[
    {
        "id": "1",
        "book_id": "alb_2594",
        "book_name": "آداب الزفاف في السنة المطهرة",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة ... بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله القائل في محكم كتابه: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة [الروم: 21] . والصلاة والسلام على نبيه محمد الذي ورد عنه فيما ثبت من حديثه: quot;تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامةquot; 1. وبعد فإن لمن تزوج وأراد الدخول بأهله آدابا في الإسلام قد ذهل عنها أو جهلها أكثر الناس حتى المتعبدين منهم فأحببت أن أضع في بيانها هذه الرسالة المفيدة بمناسبة زفاف أحد الأحبة إعانة له ولغيره من الإخوة المؤمنين على القيام بما شرعه سيد المرسلين  1 رواه أحمد والطبراني بسند حسن وصححه ابن حبان عن أنس وله شواهد سيأتي ذكرها في المسألة 19.(1\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2594"
    },
    {
        "id": "7",
        "book_id": "alb_2594",
        "book_name": "آداب الزفاف في السنة المطهرة",
        "title": "صلاة الزوجين معا",
        "content": "3- صلاة الزوجين معا: ويستحب لهما أن يصليا ركعتين معا لأنه منقول عن السلف. وفيه أثران: الأول: عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال: quot;تزوجت وأنا مملوك فدعوت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم ابن مسعود وأبو ذر وحذيفة قال: وأقيمت الصلاة قال: فذهب أبو ذر ليتقدم فقالوا: إليك! قال: أو كذلك قالوا: نعم1 قال: فتقدمت بهم وأنا عبد مملوك وعلموني فقالوا: quot;إذا دخل عليك أهلك فصل ركعتين ثم سل الله من خير ما دخل عليك وتعوذ به من شره ثم شأنك وشأن أهلكquot;2.  1 قلت: يشيرون بذلك إلى أن الزائر لا يؤم المزور في بيته إلا أن يأذن له لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;ولا يؤم الرجل في بيته ولا في سلطانهquot;. أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وهو في quot;صحيح أبي داود quot;رقم 594. 2 أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في quot;المصنفquot; ج 7 ورقة 50 .(1\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2594"
    },
    {
        "id": "21",
        "book_id": "alb_2594",
        "book_name": "آداب الزفاف في السنة المطهرة",
        "title": "الوضوء بين الجماعين",
        "content": "7- الوضوء بين الجماعين: وإذا أتاها في المحل المشروع ثم أراد أن يعود إليها توضأ لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ [بينهما وضوءا] وفي رواية: وضوءه للصلاة [فإنه أنشط في العود] quot; 1.   كالترمذي وابن حبان وابن حزم والضياء والمنذري وابن الملقن وابن دقيق العيد وابن حجر وغيرهم ممن ذكروا في غير هذا الموضع فانظر مثلا quot;الإرواءquot; 7\/65 - 70. 1 أخرجه مسلم 1\/171 وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; 1\/51\/2 وأحمد 3\/28 وأبو نعيم في quot;الطبquot; 2\/12\/1 والزيادة له وغيرهم من حديث أبي سعيد الخدري وقد خرجناه في quot;صحيح سنن أبي داودquot; برقم216.(1\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "21",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2594"
    },
    {
        "id": "29",
        "book_id": "alb_2594",
        "book_name": "آداب الزفاف في السنة المطهرة",
        "title": "توضؤ الجنب قبل النوم",
        "content": "10- توضؤ الجنب قبل النوم: ولا ينامان جنبين إلا إذا توضآ وفيه أحاديث: الأول: عن عائشة رضي الله عنها قالت: quot;كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن [يأكل أو] ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاةquot;1. الثاني: عن ابن عمر رضي الله عنهما: quot;أن عمر قال: يا رسول الله! أينام أحدنا وهو   فأشار في إلى أن قوله في الحديث: quot;الله أحق أن يستحيى منهquot; محمول على ما هو الأفضل والأكمل وليس على ظاهره المفيد للوجوب قال المناوي: quot;وقد حمله الشافعية على الندب وممن وافقهم ابن جريج فأول الخبر في quot;الآثارquot; على الندب قال: لأن الله تعالى لا يغيب عنه شيء من خلقه عراة أو غير عراةquot; وذكر الحافظ في quot;الفتحquot; نحوه فراجعه إن شئت 1\/307. 1 أخرجه البخاري ومسلم وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;وخرجناه في كتابنا quot;صحيح سنن أبي داود 218.(1\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "29",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2594"
    },
    {
        "id": "34",
        "book_id": "alb_2594",
        "book_name": "آداب الزفاف في السنة المطهرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي رواية عنها: quot;كان يبيت جنبا فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل فأنظر إلى تحدر الماء من رأسه ثم يخرج فأسمع صوته في صلاة الفجر ثم يظل صائما. قال مطرف: فقلت لعامر: في رمضان قال: نعم سواء رمضان أو غيرهquot;1.   وعن سعيد بن المسيب قال: quot;إن شاء الجنب نام قبل أن يتوضأquot;. وسنده صحيح وهو مذهب الجمهور. 1 رواه ابن أبي شيبة 2\/173\/2 من رواية الشعبي عن مسروق عنها. وسنده صحيح وهو شاهد قوي للذي قبله وكذا رواه أحمد 6\/101 و 254 وأبو يعلى في quot;مسندهquot; 224\/1 وله عندي طريق أخرى.(1\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2594"
    },
    {
        "id": "49",
        "book_id": "alb_2594",
        "book_name": "آداب الزفاف في السنة المطهرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله   متعقبين له رادين عليه فقد وصفه ابن جزم بأنه: quot;لا قول أسقط منه لأنه تحكم بالباطل بلا دليل أصلا ولا نعلم أحدا قاله قبل أبي حنيفة ولا بعده إلا من قلدهquot;. وقال القرطبي 3\/79: quot;وهذا تحكم لا وجه لهquot;. ولهذا قال السيد رشيد رضا: quot;وهو تفصيل غريبquot;. ووجه ذلك أن الله تبارك وتعالى اشترط لحل إتياهن أن يتطهرن وهو استعنال الماء وهو أمر زائد على طهرهن من الحيض كما سبق فلا يجوز إلغاء هذا الشرط أو تخصيصه بما إذا انقطع قبل العشرة وإنما هو رأي لأبي حنيفة رحمه الله بدا له لا يجوز لنا الأخذ به لمخالفته إطلاق الآية وهو رحمه الله قد قال فيما صح عنه: quot;لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه فإننا بشر نقول القول اليوم ونرجع عنه غداquot;. فكيف يجوز لنا الأخذ بقوله وقد علمنا مخالفته للدليل!    انظر تخريجه في كتابنا quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; ص 18  19 من الطبعة الرابعة طبع المكتب الإسلامي.(1\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "49",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2594"
    },
    {
        "id": "91",
        "book_id": "alb_2594",
        "book_name": "آداب الزفاف في السنة المطهرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني: عن أبي جحيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين سلمان وبين أبي الدرداء قال: فجاءه سلمان يزوره فإذا أم الدرداء متبذلة1 فقال: ما شأنك يا أم الدرداء قالت: إن أخاك أبا الدرداء يقوم الليل ويصوم النهار وليس له في شيء من الدنيا حاجة! فجاء أبو الدرداء فرحب به وقرب إليه طعاما فقال له سلمان: اطعم قال: إني صائم قال: أقسمت عليك لتفطرنه ما أنا بآكل حتى تأكل فأكل معه ثم بات عنده فلما كان من الليل أراد أبو الدرداء أن يقوم فمنه سلمان وقال له: يا أبا الدرداء إن لجسدك عليك حقا ولربك عليك حقا [ولضيفك عليك حقا] ولأهلك عليك حقا صم وأفطر وصل وائت أهلك وأعط كل ذي حق حقه فلما كان في وجه الصبح قال: قم الآن إن شئت قال: فقاما فتوضآ ثم ركعا ثم خرجا إلى الصلاة فدنا أبو الدرداء ليخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي أمره سلمان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;يا أبا الدرداء! إن لجسدك عليك حقا ,  1 أي: لابسة البذلة وهي المهنة وزنا ومعنى والمراد أنها تاركة للبس ثياب الزينة.(1\/160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "91",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2594"
    },
    {
        "id": "115",
        "book_id": "alb_2594",
        "book_name": "آداب الزفاف في السنة المطهرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس فيه وصف الجمال وذكر الفجور وفي ذلك أحاديث: الأول: عن الربيع بنت معوذ قالت: جاء النبي صلى الله عليه وسلم يدخل حين بني علي فجلس على فراشي مجلسك مني الخطاب للراوي عنها فجعلت جويرات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر إذ قالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في غد. فقال: quot;دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولينquot; 1. الثاني: عن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: quot;يا عائشة ما كان معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو quot; 2.  1 رواه البخاري 2\/352, 9\/166 - 167 والبيهقي 7\/288 - 289 وأحمد 6\/359 - 360 والمحاملي في صلاة العيدين رقم 139 وغيرهم. 2 أخرجه البخاري 9\/184 - 185 والحاكم 2\/184 وعنه البيهقي 7\/288.(1\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "115",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2594"
    },
    {
        "id": "168",
        "book_id": "alb_2594",
        "book_name": "آداب الزفاف في السنة المطهرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالث: عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عائشة قلبين ملويين من ذهب فقال: quot;ألقيهما عنك واجعلي قلبين من فضة وصفريها بزعفرانquot; 1.  quot;أما ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم يدي بنت هبيرة فليس فيه أنه عليه الصلاة والسلام إنما ضربها من أجل الخواتيم ولا فيه أيضا أن تلك الخواتيم كانت من ذهبquot;. قلت: وهذا كلام ساقط لا قيمة له فالحديث بالزيادتين المذكورتين نص قاطع على أن الضرب كان من أجل الخواتيم بدليل تعقبه صلى الله عليه وسلم الضرب بهذا التهديد الشديد: quot;أيسرك أن يجعل اله في يدك خواتيم من نار! quot;. وأنا أقطع بأن ابن حزم رحمه الله لو وقف على هاتين الزيادتين لما تردد مطلقا في تحريم الخاتم على النساء ولجعله مستثنى من حديث حل الذهب لهن لأنه أخص منه كما هو مذهبه وهو الحق. وهذه المسألة مثال من جملة الأمثلة الكثيرة على أهمية هذه الطريقة التي تفردنا بها في هذا العصر  فيما أعلم  من تتبع الزيادات من مختلف الروايات وجمع شملها وضمها إلى أصل الحديث مع تحري الثابت منها فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. 1 رواه القاسم السرقسطي في quot;غريب الحديثquot; 2\/76(1\/232)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "168",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2594"
    },
    {
        "id": "210",
        "book_id": "alb_2594",
        "book_name": "آداب الزفاف في السنة المطهرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;دونكم يا بني أرفدةquot;] فجعل يقول: quot;يا عائشة! ما شبعتquot; فأقول: لا لأنظر منزلتي عنده] حتى شبعت. قالت: ومن قولهم يومئذ: أبا القاسم طيبا] وفي رواية: [حتى إذا مللت قال: quot;حسبك quot; قلت نعم قال: quot;فاذهبيquot; وفي أخرى: [قلت: لا تعجل فقام لي ثم قال: quot;حسبك quot; قلت: لا تعجل [ولقد رأيته يرواح بين قدميه] قالت: ما بي حب النظر إليهم ولكن أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي ومكاني منه [وأنا جارية] [فاقدروا قدر الجارية [العربة] الحديثة السن الحريصة على اللهو] [قالت: فطلع عمر فتفرق الناس عنها والصبيان فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;رأيت شياطين الإنس والجن فروا من عمرquot;] [قالت عائشة: قال صلى الله عليه وسلم يومئذ: quot;لتعلم يهود أن في ديننا فسحةquot;] 1.  1 أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد والمحاملي في صلاة العيدين رقم 134  من نسختي والطحاوي في المشكل 1\/116 وأبو يعلى 229\/1 من طرق أربعة عنها يزيد بعضهم على بعض وإلى زياداتهم أشرنا بالقوسين [] وقد خرجناهما في كتابنا الثمر المستطاب وعزوان كل(1\/274)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "210",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2594"
    },
    {
        "id": "226",
        "book_id": "alb_2594",
        "book_name": "آداب الزفاف في السنة المطهرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين فهو خير لكما من خادمquot; [قال علي: فما تركتها بعد قيل: ولا ليلة صفين قال: ولا ليلة صفين!] . رواه البخاري 9 \/ 417 - 418. فأنت ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لعلي: لا خدمة عليها وإنما هي عليك وهو صلى الله عليه وسلم لا يحابي في الحكم أحدا كما قال ابن القيم رضي الله عنه ومن شاء زيادة البحث في هذه المسألة فليرجع إلى كتابه القيم زاد المعاد 4 \/ 45  46. هذا وليس فيما سبق من وجوب خدمة المرأة لزوجها ما ينافي استحباب مشاركة الرجل لها في ذلك إذا وجد الفراغ والوقت بل هذا من حسن المعاشرة بين الزوجين ولذلك قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: كان صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله يعني خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. رواه البخاري 2 \/ 129 و9 \/ 418 والترمذي 3 \/ 314 وصححه والمخلص من الثالث من(1\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "226",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2594"
    },
    {
        "id": "241",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - ومهما اشتد به المرض فلا يجوز له أن يتمنى الموت لحديث أم الفض رضي الله عنها: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليهم وعباس عم رسول الله يشتكي فتمنى عباس الموت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عم! لا تتمن الموت فانك إن كنت محسنا فأن تؤخر تزداد إحسانا إلى إحسانك خير لك وإن كنت مسيئا فأن تؤخر فتستعتب من إساءتك خير لك فلاتتمن الموت quot;. أخرجه الحاكم (1\/ 339) وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبي. وإنما هو على شرط البخاري فقط وأخرجه الشيخان والبهقي (3\/ 377) وغيرهم من حديث أنس مرفوعا نحوه وفيه: quot; فإن كان لا بد فاعلا فليقل: الهم أحيي ما كانت الحياة خيرا لي: وتوفي إذا كانت الوفاة خيرا لي quot;. 4 - وإذا كان عليه حقوق فليؤدها إلى أصحابها إن تيسر له ذلك. وإلا أوصى بذلك فقد قال صلى الله عليه وسلم: quot; من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه (1) أو ماله فليؤدها إليه قبل أن يأتي يوم القيامة لا يقبل فيه دينار ولا درهم quot; إن كان له عمل صالح أخذ منه وأعطي صاحبه وإن لم يكن له عمل صالح أخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه quot;. أخرجه البخاري والبيهتي (3\/ 369) وغيرهما. وقال صلى الله عليه وسلم: quot; أتدرون ما المفلس قالوا: المفلس فينا من لا دراهم له ولا متاع فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار quot;. رواه مسلم (8\/ 18)  (1) العرض: موضع المدح والذم من الانسان سواء كان في نفسه أو من يلزمه أمره quot; نهاية quot;.(1\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "13",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "243",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فمرضت مرضا أشفيت منه على الموت فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إن لي مالا كثيرا وليس يرثي إلا ابنة لي أفأوصي بثلثي مالي قال: لا. قال: قلت: بشطر مالي قال: لا. قلت: فثلث مالي قال: الثلث والثلث كثير إنك يا سعد! أن تدع ورثتك أغنياء خير لك من أن تدعهم عالة يتكففون الناس (وقال بيده) إنك يا سعد لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله تعالى إلا أجرت عليها حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك. (قال: فكان بعد الثلث جائزا) quot;. أخرجه أحمد (1524) والسياق له والشيخان والزيادتان لمسلم وأصحاب السنن. وقال ابن عباس رضي الله عنه: quot; وددت أن الناس عضوا من الثلث إلى الربع في الوصية لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الثلث كثير quot;. أخرجه أحمد (2029 2 076) والشيخان والبيهقي (6\/ 269) وغيرهم. 8 - ويشهد على ذلك رجلين عدلين مسلمين فان لم يوجدا فرجلين من غير المسلمين على أن يستوسق منهما عند الشك بشهادتهما حسبما جاء بيانه في قول الله تبارك تعالى: يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين (106) فإن عثر على أنهما استحقا إثما (1) فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان  (1) أي فإن اتفق الاطلاع على أن الشاهدين المقسمين استحقا إثما بالكذب والكتمان في الشهادة أو بالخيانة وكتمان شئ من التركة في حالة ائتمانهما عليها فالواجب أو فالذي يعمل لاحقاق الحق هو أن ترد اليمين إلى الورثة بأن يقوم رجلان آخران مقامهما من أولياء الميت الوارثين له الذين استحق ذك الاثم بالاجرام عليهم والخيانة لهم. كذا في quot; تفسير المنار quot; وراجع تمام البحث فيه (7\/ 222).(1\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "253",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالث عن جابر بن عبد الله قال: quot; مات رجل فغسلناه وكفناه وحنطناه ووضعناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث توضع الجنائز عند مقام جبريل ثم آذنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه فجاء معنا (فتخطى) خطى ثم: قال لعل على صاحبكم دينا قالوا نعم ديناران فتخلف (قال: صلوا على صاحبكم) فقال له رجل منا يقال له إبو قتادة: يا رسول الله هما علي فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هما عليك وفي مالك والميت منهما برئ فقال: نعم فصلى عليه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي إبا قتادة يقول: (وفي رواية ثم لقيه من الغد فقال:) ما صنعت الديناران (قال: يارسول الله إنما مات أمس) حتى كان آخر ذلك (وفي الرواية الاخرى: ثم لقيه من الغد فقال: ما فعل الديناران) قال: قد فضيتهما يا رسول الله قال الان حين بردت عليه جلده quot;. (1) أخرجه الحاكم (2\/ 58) والسياق له والبيهقي (6\/ 74 - 75) والطيالسي (167 3) وأحمد (3\/ 330) بإسناد حسن كما قال الهيثمي (3\/ 39) وأما الحاكم فقال: quot; صحيح الاسناد quot;! ووافقه الذهبي! والرواية الاخرى مع الزيادات عندهم جميعا إلا الحاكم إلا الزيادة الثانية فهي للطيالسي وحده.  (1) أي بسبب رفع العذاب عنه بعد وفاء ديه.(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "25",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "254",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنبيهان: 1 - أفاد هذا الحديث أن قضاء أبي قتادة للدين كان بعد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على الميت. وهذا مشكل فقد صح عن أبي قتادة نفسه أنه قضاه قبل الصلاة كما سيأتي ذكره في المسألة (55) فقرة (و) فان لم تحمل القصة على التعدد فرواية أبي قتادة أصح من حديث جابر لان فيه عبد الله بن محمد عقيل وفيه كلام وهو حسن الحديث فيما لم يخلف فيه وأما مع المخالفة فليس بحجة والله أعلم. 2 - أفادت هذه الاحاديث أن الميت ينتفع بقضاء الدين عنه بولو كان من غير ولده وأن القضاء يرفع العذاب عنه فهي من جملة المخصصات لعموم قوله تبارك وتعالى: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى [النجم: 39] ولقوله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا مات الانسان النقطع عمله إلا من ثلاث .. quot; الحديث رواه مسلم والبخاري في الادب المفرد وأحمد ولكن القضاء عنه شئ والتصدق عنه شئ آخر فانه أخص من التصدق وإلا فالاحاديث التي وردت في التصدق عنه إنما موردها في صدقة الولد عن الوالدين وهو من كسبهما بنص الحديث فلا يحوز قياس الغريب عليهما لانه قياس مع الفارق مع الفارق كما هو ظاهر ولا قياس الصدقة على القضاء لانها أعم منه كما ذكرنا ولعلنا نتكلم عن هذه المسألة بشئ من التفصيل في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى. الحديث الرابع: عن جابر أيضا. quot; أن أباه استشهد يوم أحد وترك ست بنات وترك عليه دينا (ثلاثين وسقا) (فاشتد الغرماء في حقوقهم) فلما حضره جداد النخل أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد وترك عليه دينا كثيرا وإني أحب أن يراك الغرماء قال: اذهب فبيدر كل تمر على حدة ففعلت ثم دعوت (فغدا علينا حين أصبح) فلما نظرو إليه أغروا بي تلك الساعة فلما رأى ما يصنعون أطاف حول أعظمها بيدرا ثلاثا (ودعا في ثمرها بالبركة) ثم جلس عليه ثم قال:(1\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "26",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "262",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فكان أبو طلحة يقوم صلاة الغداة يتوضأ ويأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيصلى معه ويكون معه إلى قريب من نصف النهار ويجئ يقيل ويأكل فإذا صلى الظهر تهيأ وذهب فلم يجئ إلى صلاة العتمة) فانطلق أبو طلحة عشية إلى النبي صلى الله عليه وسلم (وفي رواية: إلى المسجد) ومات الصبي فقالت أم سليم: لا يتعين إلى أبي طلحة أحد ابنه حتى أكون أنا الذي أنعاه له فهيأت الصبي (فسجت عليه) ووضعته (في جانب البيت) وجاء أبو طلحة من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل عليها (ومعه ناس من أهل المسجد من أصحابه) فقال: كيف ابني فقالت: يا أبا طلحة ماكان منذ اشتكى أسكن منه الساعة (وأرجو أن يكون قد استراح!) فأتته بعشائه (فقربته إليهم فتعشوا وخرج القوم) (قال فقال إلى فراشه فوضع رأسه) ثم قامت فتطيبت (وتصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك) (ثم جاءت حتى دخلت معه الفراش فما هو إلا أن وجد ريح الطيب كان منه ما يكون من الرجل إلي أهله) (فلما كان آخر الليل) قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا قوما علية لهم فسألو هم إياها أكان لهم أن يمنعو هم فقال: لا قالت فإن الله عزوجل كان أعارك ابنك عارية ثم قبضه إليه فاحتسب واصبر! فغضب ثم قال: تركتني حتى إذا وقعت بما وقعت بما وقعت به نعيت إلي ابني! (فاسترجع وحمد الله) (فلما أصبح اغتسل) ثم غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (فصلى معه) فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما في غابر ليلتكما فثقلت منت ذلك الحمل وكانت أم سليم تسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم تخرج إذا خرج وتدخل معه إذا دخل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ولدت فأتوني بالصبي (قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا فدنوا من المدينة فضربها المخاض واحتبس عليها أبو طلحة وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو طلحة: يا رب إنك لتعلم أنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج وأدخل معه إذا دخل دقد احتبست بما ترى قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة ما أجد الذي كنت أد فانطلقا قال: وضربها المخاض حين قدموا) فولدت غلاما وقالت لابنها أنس: (يا أنس! لا يطعم شيئا حتى تغدوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (وبعثت معه بتمرات) قال: فبات يبكي وبت مجنحا (1) عليه أكالئه حتى أصبحت فغدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) (وعليه بردة) وهو يسم إبلاء أو غنما (قدمت عليه) فلما نظر إليه قال لانس: أولدت  (1) أي: مائلا(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "269",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "(7) النعي الجائز",
        "content": "(7) النعي الجائز 23 - ويجوز إعلان الوفاة إذا لم يقترن به ما يشبه نعي الجاهلية وقد يجب ذلك إذا لم يكن عنده من يقوم بحقه من الغسل والتكفين والصلاة عليه ونحو ذلك وفيه أحاديث: الأول: عن أبي هريرة: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه خرج إلى المصلى فصف بهم وكبر أربعا quot;. أخرجه الشيخان وغيرهما وسيأتي ذكره بجميع زياداته من مختلف طرقه في المسألة (60) الحديث السابع. الثاني: عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; أخذ الرواية زيد فأصيب بثم أخذ جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب - وإن عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم لتذرفان - ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح لهquot;. أخرجه البخاري وترجم له والذي بنفسه quot;. وقبله بقوله: quot; باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسهquot;. وقال الحافظ: quot; وفائدة هذاه الترجمة الاشارة إلى أن النعي ليس ممنوعا كله وإنما نهى عما كان أهل الجاهلية يصنعونه فكانوا يرسلون من يعلن بخبر موت الميت على أبواب الدور(1\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "41",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "270",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وإذا كان هذا مسلما فالصياح بذلك رؤوس المنائر يكون نعيا من باب أولى ولذلك جز منابه في الفقرة التي قبل هذه وقد يقترن به أمور أخرى هي في ذاتها محرمات أخر مثل أخذ الاجرة على هذا الصياح! ومدح الميت بما يعلم أنه ليس كذلك كقولهم: quot; الصلاة على فخر الاماجد المكرمين وبقية السلف الكرام الصالحين .. quot;! 24 - ويستحب للمخبر أن يطلب من الناس أن يستغفروا للميت لحديث أبي قتادة رضي الله عنه قال: quot; بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الامراء عليكم زيد بن حارثة فإن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة الانصاري فوثب جعفر فقال: بأبي أنت وأمي يارسول الله ما كنت أرهب أن تستعمل علي زيدا قال: امضه فإنك لا تدري أي ذلك خير فانطلقوا فلبثوا ما شاء الله ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر وأمر أن ينادي الصلاة ب جامعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ناب خير أو ثاب خير - شك عبد الرحمن - يعني ابن مهدي) - ألا أخبر كم عن جيشكم هذا الغازي إنهم انطلقوا فلقوا العدو فأصيب زيد شهيدا فاستغفروا له - فاستغفر له الناس - ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب فشد على القوم حتى قتل شهيدا أشهد له بالشهادة فاستغفروا له ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فأثبت قدميه حتى قتل شهيدا فاستغفروا له ثم أخذا اللواء خالد بن الوليد - ولم يكن من الامراء بهو أمر نفسه - ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبعيه فقال: اللهم هو سيف من سيوفك فانصره - فمن يومئذ سمي خالد سيف الله - ثم قال: انفروا فأمدوا إخوانكم ولا يتخلفن أحد: فنفر الناس في حر شديد مشاة وركبانا quot;. أخرجه أحمد (5\/ 299 300 - 301) وإسناده حسن. وفي الباب عن أبي هريرة وغيره في قوله صلى الله عليه وسلم لما نعي للناس النجاشي: quot; استغفروا لاخيكم quot; وسيأتي في المسألة (60) ص 87 - 88 (1)  (1) ومما سبق تعلم أن قول الناس اليوم في بعض البلاد: quot; الفاتحة على روح فلان quot; مخالف للسنة المذكورة فهو بدعة بلا شك لا سيما والقراءة لا تصل إلى الموتى على القول الصحيح كما سيأتي تفصيله إن شاء الله تعالى.(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "42",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "282",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنس والسياق لمسلم والرواية الاخرى لاين ماجه ورواية لاحمد والبخاري والزيادات كلها إلا التي قبل الاخيرة لا حمد وللبخاري وللبخاري الأولى منها وللحاكم الاخيرة وصححها ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وأخرجه أبو داود (2\/ 72) والنسائي وابن ماجه والطيالسي (2388) وأحمد (2\/ 261 466 470 498 528) من طريقين عن أبي هريرة والزيادة الاخيرة للنسائي عنه وإسنادها صحيح والطريق الاخرى إسنادها حسن. 2 - عن أبي الاسود الديلي قال: quot; أتيت المدينة وقد بها مرض وهم يموتون موتا ذريعا فجلست إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فمرت جنازة فأثنى خيرا فقال عمر: وجبت وفقلت: ما وجبت يا أمير المؤمنين قال: قلت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة قلنا: وثلاثة قال: وثلاثة قال: قلنا واثنان قال: واثنان ثم لم نسأله في الواحد quot;. أخرجه البخاري والنسائي والترمذي وصححه البيهقي (4\/ 75) والطيالسي (رقم 23) وأحمد (رقم 129 204). 3 - quot; ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة من أهل أبيات جيرانه الاذنيين أنهم لا يعلمون منه إلا خيرا إلا قال الله تعالى وتبارك: قد قبلت قولكم أو قال: بشهادتكم وغفرت له ما لا تعلمون quot; (1)  (1) إعلم أن مجموع هذه الاحاديث الثلاثة يدل هذه الشهادة لا تختص بالصحابة بل هي أيضا لمن بعدم من المؤمنين الذين هم على طريقهم في الايمان والعلم والقدق وبهذا جزم الحافظ ابن حجر في quot; الفتح quot; فليراجع كلامه من شاء المزيد من البيان. ثم إن تقييد الشهادة بأربع في الحديث الثالث الظاهر أنه كان قبل حديث عمر قبله ففيه الاكتفاء بشهادة اثنين وهو العمدة. هذا وأما قول بعض الناس عقب صلاة الجنازة: quot; ما تشهدون فيه. اشهدوا له بالخير quot;! فيجيبونه بقولهم صالح. أو من أهل الخير ونحو ذلك فليس هو المراد بالحديث قطعا بل هو بدعة قبيحة لانه لم يكن من عمل السلف ولان الذين يشهدون بذلك لا يعرفون الميت في الغالب بل قد يشهدون بخلاف ما يعرفون استجابة لرغبة طالب الشهادة بالخير ظنا منهم أن ذلك ينفع الميت وجهلا منهم بأن الشهادة النافعة إنما هي التي توافق الواقع في نفس المشهود له كما يدل على ذلك قوله في الحديث الأول quot; إن لله ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر quot;.(1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "54",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "283",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "الوفاة عند الكسوف",
        "content": "أخرجه أحمد (3\/ 242) والحاكم (1\/ 378) وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي! وله شاهد من حديث أبي هريرة: أخرجه أحمد (2\/ 408) وفيه شيخ من أهل العلم لم يسم والراوي عنه عبد الحميد بن جعفر الزيادي ولم أجد له ترجمة. وله شاهد آخر مرسل عن بشر بن كعب. أخرجه أبو مسلم الكجي كما في quot; الفتح quot; (3\/ 179).  الوفاة عند الكسوف 27 - وإذا اتفق وفاة أحد مع انكساف الشمس أو القمر فلا يدل ذلك على شئ واعتقاد أنه يدل على عظمة المتوفي من خرافات الجاهلية التي أبطلها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ابنه ابراهيم عليه السلام وانكسفت الشمس فخطب الناس وحمد الله وأنثى عليه ثم قال: quot; أما بعد أيها الناس إن أهل الجاهلية كانوا يقولون إن الشمس والقمر لا يخسفان إلا لموت عظيم وإنهما آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله به عباده فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره وإلى الصدقة والعتاقة والصلاة في المساجد حتى تنكشف quot;. هذا السياق ملتقط من جملة أحاديث سقتها في كتاب لي في quot; صلاة الكسوف quot; تكلمت فيه على طرقها وألفاظها ثم جمعت في آخره خلاصتها في سياق واحد وهذا القدر منه. وجله في quot;الصحيحينquot; quot;والسننquot;.(1\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "55",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "304",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "32 48) والبغوي في quot; شرح السنة quot; (1\/ 166 \/ 1) من حديث أبي سعيد الخدري. قلت: وإسناده حسن. وله شاهد من حديث عوف بن مالك بدون الجملة الاخيرة. رواه الطبراني. راجع quot; المجمع quot; (2\/ 299). 44 - واتباعها على مرتبتين: الأولى: اتباعها من عند أهلها حتى الصلاة عليها. والاخرى: اتباعها من عند أهلها حتى يفرغ من دفنها. وكل منهما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فروى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال: quot;كنا مقدم النبي صلى الله عليه وسلم (يعني المدينة) إذا حضر منا الميت آذنا النبي صلى الله عليه وسلم فحضره واستغفر له حتى إذا قبض انصرف النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه حتى يدفن وربما طال حبس ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم فلما خشينا مشقة ذلك عليه قال بعض القوم لبعض: لو كنا لا نؤذن النبي بأحد حتى يقبض فإذا قبض آذناه فلم يكن عليه في ذلك مشقة ولا حبس ففعلنا ذلك وكنا نؤذنه بالميت بعد أن يموت فيأتيه فيصلي عليه فربما انصرف وربما مكث حتى يدفن الميت فكنا على ذلك حينا ثم قلنا لو لم يشخص النبي صلى الله عليه وسلم وحملنا جنازتنا إليه حتى يصلي عليه عند بيته لكان ذلك أوفق به ففعلنا فكان ذلك الأمر إلى اليومquot;. أخرجه ابن حبان في صحيحه (753 - مورد) والحاكم (1\/ 353 - 364 - 365) وعنه البيهقي (3\/ 74) وأحمد (3\/ 66) بنحوه وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! وإنما هو صحيح فقط لان فيه سعيد بن عبيد بن السباق ولم يخرجا له شيئا. 45 - ولا شك في أن المرتبة الاخرى أفضل من الأولى لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; من شهد الجنازة (من بيتها) (وفي رواية من ابتع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا) حتى يصلى عليها فله قيراط ومن شهد ها حتى تدفن (وفي الرواية الاخرى: يفرغ(1\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "76",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "311",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة وخلفها quot;. أخرجه الطحاوي (1\/ 278) من طريقين عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عنه. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين (1). 51 - لكن الافضل المشي خلفها لانه مقتضى قوله صلى الله عليه وسلم: quot; واتبعو الجنائز quot; وما في معناه مما تقدم في المسألة (43) أول هذا الفصل. ويؤيده قول علي رضي الله عنه: quot; المشي خلفها أفضل من المشي أمامها كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته فذا quot;. أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (4\/ 101) والطحاوي (1\/ 279) والبيهقي (4\/ 9 25 وأحمد (754) وكذا ابن حزم في quot; المحلى quot; (5\/ 165) وسعيد بن منصور من طريقين عنه قال الحافظ (3\/ 143) في أحدهما: quot; وإسناده حسن وهو موقوف له حكم المرفوع لكن حكى الاثرم عن أحمد أنه تكلم في إسناده quot;. قلت: لكنه يتقوى بالطريق الآخر (2).  (1) قلت: وأما ما في quot; الجوهر النقي quot; (4\/ 25): quot; وفي مصنف عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: quot; ما مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات إلا خلف الجنازة quot;. وهذا سند صحيح على شرط الجماعة quot;. فأقول: كيف وهو مرسل: فإن طاووسا تابعي وقد أرسله والمرسل ليس حجة عندهم وقد عارضه حديث أنس الصحيح وأعله الشوكاني (4\/ 62) ايضا بالارسال ولكنه قال: quot; لم أقف عليه في شئ من كتب الحديث quot; (2) تنبيه قال الشوكاني عقب كلمته السابقة: quot; وحكى في البحر عن الثوري أنه قال: الراكب يمشي خلفها والماشي أمامها. ويدل لما قاله حديث المغير ة المقدم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; الراكب خلف الجنازة والماشي أما مها قريبا منها عن يمينها أو عن يسارها. أخرجه أصحاب السنن وصححه ابن حبان والحاكم وهذا مذهب قوي ... quot;. قلت: كلا فإن الحديث بهذا اللفظ رواه أحمد من طريق المبارك بن فضالة وفيه ضعف وقد زاد غيره فقال: quot; خلفها وأمامها ... quot; كما تقدمت الاشارة إليها وقد رواها المبارك أيضا عند الطيالسي فوجب الاخذ بها وهي نص في التخيير لا في تفضيل التقدم عليها ومن الغريب أن هذه الزيادة ذكرها صاحب المنتقى في المكان الذي أشار إليه الشوكاني نفسه بقوله آنفا quot; المتقدم quot; ثم هو ذهل عنها.(1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "83",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "316",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "(13) الصلاة على الجنازة",
        "content": "(13) الصلاة على الجنازة 57 - والصلاة على الميت المسلم فرض كفاية لأمره صلى الله عليه وسلم بها في أحاديث أذكر منها حديث زيد بن خالد الجهني: quot; أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; صلوا على صاحبكم quot; فتغيرت وجوه الناس لذلك فقال: quot; إن صاحبكم غل في سبيل الله quot; ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز اليهود لا يساوي درهمين! quot;. أخرجه مالك في quot; الموطأ quot; (2\/ 14) وأبو داود (1\/ 425) والنسائي (1\/ 278) وابن ماجه (2\/ 197) وأحمد (4\/ 114 - 5\/ 192) بإسناد صحيح وقال الحاكم: quot;صحيح على شرطهماquot; وفيه نظر بينته في quot; التعليقات الجياد على زاد المعاد quot;. وفي الباب عن أبي قتادة ويأتي حديثه في المسألة الآتية ص 82 وعن أبي هريرة فيها ص 84 58 - ويستثنى من ذلك شخصان فلا تجب الصلاة عليهما: الأول: الطفل الذي لم يبلغ لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل على ابنه ابراهيم عليه السلام قالت عائشة رضي الله عنها: quot; مات ابراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمانية عشر شهرا فلم يصل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;.(1\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "88",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "317",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أبو داود (2\/ 166) ومن طريقه حزم (5\/ 158) وأحمد (6\/ 267) وإسناده حسن كما قال الحافظ في quot; الاصابة quot; وقال ابن حزم: quot; هذا خبر صحيح quot;! (1). الثاني: الشهيد لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل على شهداء أحد وغيرهم وفي ذلك ثلاثة أحاديث سبق ذكرها في المسألة (32) (ص 5 2). ولكن ذلك لا ينفي مشروعية الصلاة عليهما بدون وجوب كما يأتي من الاحاديث فيهما في المسألة التالية: 59 - وتشرع الصلاة على من يأتي ذكرهم: الأول: الطفل ولو كان سقطا (وهو الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه) وفي ذلك حديثان: 1 - quot; ... والطفل (وفي رواية: السقط) يصلى عليه ويد عى لوالديه بالمغفرة والرحمة quot;. رواه أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح وقد سبق بتمامه في المسألة (50) 2 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: quot; أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي من صبيان الانصار فصلى عليه قالت عائشة: فقلت: طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة لم يعمل سوء ولم يدركه. قال: أو غير ذلك  (1) قلت: والصواب ما قاله الحافظ فقد ذكر ابن القيم في quot; زاد المعاد quot; (1\/ 203) عن الامام أحمد أنه قال: quot; هذا حديث منكر quot; ولعله يعني quot; حديث فرد quot; فإن هذا منقول عنه في بعض الاحاديث المعروفة الصحة. واعلم أنه لا يخدج في ثبوت الحديث أنه روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلى على ابنه ابراهيم. لان ذلك لم يصح عنه وإن جاء من طرق فهي كلها معلولة اما بالارسال وإما بالضعف الشديد كما تراه مفصلا في quot; نصب الراية quot; (2\/ 279 - 280) وقد روى أحمد (3\/ 281) عن أنس أنه سئل: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه ابراهيم قال: لا أدري. وسنده صحيح. ولو كان صلى عليه لم يخف ذلك على أنس إن شاء الله وقد خدمه عشر سنين.(1\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "89",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "318",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا عائشة خلق الله عزوجل الجنة وخلق لها أهلا وخلقهم في أصلاب آبائهم. وخلق النار وخلق لها أهلا وخلقهم في أصلاب آبائهم quot; (1) أخرجه مسلم (8\/ 55) والنسائي (276 9 1) وأحمد (6\/ 208) واللفظا للنسائي وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير شيخه عمرو بن منصور وهو ثقة ثبت. والظاهر أن السقط إنما يصلي عليه إذا كان قد نفخت فيه الروح وذلك إذا استكمل أربعة أشهر ثم مات فإما إذا سقط قبل ذلك لانه ليس بميت كما لا يخفى. وأصل ذلك حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا: quot; أن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث إليه ملكا ... ينفخ فيه الروح quot;. متفق عليه. واشترط بعضهم أن يسقط حيا لحديث: quot; إذا استهل السقط صلي عليه وورث quot;. ولكنه حديث ضعيف لا يحتج به كما بينه العلماء (2). الثاني: الشهيد وفيه إحاديث كثيرة أكتفي بذكر بعضها 1 - عن شداد بن الهاد:  (1) قال النووي رحمه الله تعالى: quot; أجمع من يعتقد بن من علماء المسلمين على أن من ما من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة والجواب عن هذا لاحديث أنه لعله نهاها عن المسارعة إل يالقطع من غير دليل أو قال ذلك قبل أن يعلم أن أطفال المسلمين في الجنةquot;. وأجاب السندي في حاشيته على النسائي بجواب آخر خلاصته: أنه إنما أنكر عليها الجزم بالجنة لطفل معين. قال: ولا يصبح الجزم في مخصوص لان إيمان الأبوين تحقيقا غيب وهو المناط عند الله تعالى. (2) انظر quot; نصب الراية quot; (2\/ 277) و quot; التلخيص quot; (5\/ 146 - 147) و quot;المجموعquot; (5\/ 255) وكتابي quot; نقد التاج الجامع للاصول الخمسة quot; (رقم 293) وإنما صح الحديث بدون ذكر الصلاة فيه كما حققته في quot; إرواء الغليل quot; (1704) يسر الله طبعه.(1\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "90",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "319",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; أن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم آمن به واتبعه ثم قال: أهاجر معك .. فلبثوا قليلا ثم نهضوا في قتال العدو فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم quot; .. ثم كفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبته ثم قدمه فصلى عليه .. quot;. أخرجه النسائي وغيره بسند صحيح وقد مضى بتمامه المسألة (39) (ص 61). 2 - عن عبد الله الزبير: quot; أن رسول الله صلى اله عليه وسلم أمر يوم أحد بحمزة فسجي ببردة ثم صلى عليه فكبر تسع تكبيرات ثم أتي بالقتلى يصفون ويصلي عليهم. وعليه معهم quot;. أخرجه الطحاوي في quot; معاني الآثار quot; (1\/ 290) وإسناده حسن. رجاله كلهم ثقات معروفون وابي اسحاق قد صرح بالحديث. وله شواهد كثيرة ذكرت بعضها في quot; التعليقات الجياد quot; في المسألة (75). 3 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه: quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بحمزة وقد مثل به وأيضا على أحد من الشهداء غيره. يعني شهداء أحد quot;. (1) أخرجه أبو داود بسند حسن وهو مختصر حديثه المتقدم المسألة (37). (ص 57 - 58). 4 - عن عقبة بن عامر الجهني: quot; أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت [بعد ثمان سنين] [كالمودع للأحياء والأموات] ثم انصرف إلى المنبر [فحمد الله وأثنى] عليه! فقال: إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم [وإن موعدكم الحوض] وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن [وإن عرضه كما بين أيلة إلى الجحفة] - وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض واني والله ما أخاف عليكم أن وتشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم [الدنيا] أن تتنافسوا فيها [وتقتتلوا فتهلكوا هلك من كان قبلكم]  (1) لعله يعني الصلاة على غيره استقلالا فلا ينبغي الصلاة على غيره مقرونا معه كما في الحديث الذي قبله ولا يعارض هذان الحديثان بحديث جابر المتقدم أنه صلى الله عليه وسلم لم بصل على شهداء أحد لأنه ناف والمثبت مقدم على النافي وانظر التفصيل في quot; نيل الأوطار quot;.(1\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "91",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "320",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم] quot;. أخرجه البخاري (3\/ 64 - 7\/ 279 - 280 و 302) ومسلم (7\/ 67) وأحمد (4 149 153 154) والسياق للبخاري والزيادة الأولى والثانية والسادسة والسابعة له ولمسلم الثانية والخامسة وما وراءها ولأحمد الأولى إلى الرابعة. رواه البيهقي (4\/ 14) وعنده الزيادات كلها إلا الثالثة والخامسة. وأخرجه الطحاوي (1\/ 290) وكذا النسائي (1\/ 277) والدارقطني (ص 197) مختصرا وعند الدارقطني الزيادة الأولى (1) الثالث: من قتل في حد من حدود الله لحديث عمران بن حصين quot; أن امرأة من جهينة أتت نبي الله صلى الله عليه وسلم وهي حبلى من الزنى فقالت: يا نبي الله أصبت حدا فأقمه علي فدعا نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها فقال: أحسن إليها فإذا وضعت فأتني بها ففعل فأمر بها نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم فشكت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها فقال له عمر: تصلي عليها يا نبي الله وقد زنت فقال: لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت توبة أفضل من أن جاءت بنفسها لله تعالى quot; أخرجه مسلم (5\/ 121) وأبو داود (2\/ 233) والنسائي (1\/ 278) والترمذي (2\/ 325) وصححه والدارمي (2\/ 180) والبيهقي (4\/ 18 و 19). ورواه ابن ماجه (2\/ 116 و 117) مختصرا الرابع: الفاجر المنعث في المعامي والمحارم مثل تارك الصلاة والزكاة مع اعترافه بوجوبهما والزاني ومدمن الخمر ونحوهم من الفساق فإنه يصلي عليهم إلا أنه ينبغي لأهل العلم والدين أن يدعوا الصلاة عليهم عقوبة وتأديبا لأمثالهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وفي ذلك أحاديث:  (1) قد يقول قائل: لقد ثبت في هذه الأحاديث مشروعية الصلاة على الشهداء والأصل أنها واجبة فلماذا لا يقال بالوجوب! قلت: لما سبق ذكره في المسألة (58). ونزيد علي ذلك هنا فنقول: لقد استشهد كثير من الصحابة في غزوة بدر وغيرها ولم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليهم ولو فعل لنقلوه عنه. فدل ذلك أن الصلات عليهم غير واجبة. ولذلك قال ابن القيم في quot; تهذيب السنن quot; (4\/ 295): (والصواب في المسألة أنه مخير بين الصلاة عليهم وتركها لمجئ. الاثار بكل واحد من الأمرين وهذا إحدى الروايات عن الامام أحمد وهي الأليق بأصوله ومذهبه quot; قلت: ولاشك أن الصلاة عليهم أفضل من الترك إذا تيسرت لأنها دعاء وعبادة.(1\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "92",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "321",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - عن أبن قتادة قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعي لجنازة سأل عنها فان أثني عليها خير قام فصلى عليها وإن أثني عليها غير ذلك قال لأهلها شأنكم بها ولم يصل عليها quot; أخرجه أحمد (5\/ 399 300 301) والحاكم (1\/ 364) وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; وواففه الذهبي. وهو كما قالا. 2 - عن جابر بن سمرة قال quot; مرض رجل فصيح عليه فجاء جاره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه قد مات قال: وما يدريك قال: أنا رأيته قال رسول الله: إنه لم يمت قال: فرجع فصيح عليه فقالت امرأته انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم quot; فأخبره فقال الرجل: اللهم العنه! قال: ثم انطلق الرجل فرآه قد نحر نفسه بمشقص فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه مات فقال ما يدريك قال: رأيته ينحر نفسه بمشقص معه! قال: أنت رأيته قال: نعم قال: إذا لا أصلي عليه. أخرجه بهذا التمام أبو داود (2\/ 65) باسناد صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (3\/ 66) مختصرا وكذا النسائي (1\/ 279) والترمذي (2\/ 161) وابن ماجه (1\/ 465) والحاكم (1\/ 364) والبيهقي (4\/ 19) والطيالسي (779) وأحمد (5\/ 87 و 91 و 92 و 96 94 - 97 و 102 و 107) وقال الترمذي: quot; هذا حديث حسن وقد اختلف أهل العلم في هذا زرارة فقال بعضهم: يصلي على كل من صلى للقبلة وعلى قاتل النفس وهو قول سفيان الثوري وإسحاق quot; وقال أحمد: لا يصلي الامام على قاتل النفس ويصلي عليه غير الامام quot; وقال شيخ الاسلام ابن تيمية في quot; الاختيارات quot; (ص 52): quot; ومن امتنع من الصلاة على أحدهم (يعني القاتل والناس والمدين الذي ليس له وفاء) زجرا لأمثاله عن مثل فعله كان حسنا ولو امتنع في الظاهر ودعا له في الباطن ليجمع بين المصلحتين كان أولى من تفويت إحداهما quot;.(1\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "93",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "322",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - عن زيد بن خالد في حديث امتناع النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة على الغال وقوله لأصحابه: quot; صلوا على صاحبكم .. إن صاحبكم غل في سبيل الله!. أخرجه أصحاب السنن بسند صحيح على ما سبق بيانه عند المسألة (57). الخامس: المدين الذي لم يترك من المال ما يقضي به دينه فإنه يصلى عليه وإنما ترك رسول الله صلي الله عليه وسلم الصلاة عليه في أول الأمر وفيه أحاديث: 1 - عن سلمة بن الأكوع قال: quot; كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتي بجنازة فقالوا: صل عليها فقال: هل عليه دين قالوا: لا قال: فهل ترك شيئا قالوا: لا فصلى عليه. ثم أتي بجنازة أخرى فقالوا: يارسول الله صل عليها قال: هل عليه دين قيل: نعم قال فهل ترك شيئا قالوا: ثلاثة دنانير [قال: فقال بأصابعه ثلاث كيات] فصلى عليها. ثم أتي بالثالثة فقالوا: صل عليه قال: هل ترك شيئا قالوا: لا قال: هل عليه دين قالوا: ثلاثة دنانير قال: صلوا على صاحبكم قال [رجل من الأنصار يقال له أبو قتادة: صل عليه يارسول الله وعلي دينه quot;. أخرجه البخاري (3\/ 368 369 و 374) وأحمد (4\/ 47 50) والزيادة له. وروى منه النسائي (1\/ 278) القصة الثالثة. 2 - عن أبي قتادة رضي الله عنه نحو القصة الثالثة في حديث سلمة في الأكوع وروي الذي قبله وفيه: quot; أرأيت إن قضيت عنه أتصلي عليه قال: إن قضيت عنه بالوفاء صليت عليه قال: فذهب أبو قتادة فقضى عنه فقال: أوفيت ما عليه قال نعم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى عليه quot;. أخرجه النسائي (1\/ 378) والترمذي (2\/ 161) والدارمي (2\/ 263) وابن ماجه (2\/ 75) وأحمد (5\/ 297 301 302 304 311) والسياق له وإسناده(1\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "323",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صحيح على شرط مسلم وليس عند الآخرين ذهاب أبي قتادة ووفاءه للدين ثم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم عليه. 3 - عن جابر رضي الله عنه نحوها وزاد في آخره: فلما فتح الله على رسوله قال: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ومن ترك دينا فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فلورثته quot;. رواه أبو داود (2\/ 85) والنسائي (1\/ 278) بإسناد صحيح على شرط الشيخين وله طريق أخرى عن جابر بزيادة أخرى وقد تقدم. 4 - عن أبي هريرة: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل الميت عليه الدين فيسأل: هل ترك لدينه من قضاء فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه وإلا فلا: قال: صلوا على صاحبكم فلما فتح الله عليه الفتوح قال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم [في الدنيا والاخرة إقرؤوا إن شئتم: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم [الأحزاب: 6]] فمن توفي وعليه دين [ولم يترك وفاء] فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فهو لورثته quot;. أخرجه البخاري (4\/ 376 - 9\/ 425) ومسلم (5\/ 62) والنسائي (1\/ 379) وابن ماجه (2\/ 77) والطيالسي (2338) وأحمد (2\/ 399 و 453) والسياق المسلم والزيادتان للبخاري ولأحمد الأولى منهما. وأخرج منه ما هو من كلامه الترمذي (3\/ 178) وصححه والدارمي (2\/ 263) والطيالسي (2524) وأحمد (2\/ 287 318 334 335 356 399 450 464 527) بنحوه وهو رواية مسلم وكذا البخاري بالفاظ متقاربة. (8\/ 420 و 12\/ 7 22 40) من طرق كثيرة عن أبي هريرة. وقال أبو بشر يونس بن حبيب راوي مسند الطيالسي عقب الحديث: quot; سمعت أبا الوليد - يعني الطيالسي - يقول: بذا نسخ تلك الأحاديث التي جاءت على الذي عليه الدين quot;(1\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "95",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "326",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه النسائي (1\/ 284) وابن ماجه (1\/ 465 466) وابن حبان في صحيحه (759 - موارد) والبيهقي (4\/ 48) والسياق لابن ماجه والزيادات للنسائي وإسناده عند الجميع صحيح على شرط مسلم. 4 - عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعود مرضى مساكين المسلمين وضعفائهم: ويتبع جنائزهم ولا يصلي عليهم غيره وأن امرأة مسكينة من أهل العوالي طال سقمها فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل عنها من حضرها من جيرانها quot; وأمرهم أن لا يدفنوها إن حدث بها حدث فيصلي عليها فتوفيت تلك المرأة ليلا واحتملوها فأتوا بها مع الجنائز أو قال: موضع الجنائز عند مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) ليصلي عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أمرهم فوجدوه قد نام بعد صلاة العشاء quot; فكرهوا أن يهجدوا (2) رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه فصلوا عليها. ثم انطلقوا بها فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل عنها من حضره من جيرانها فأخبروه خبرها وانهم كررهوا ان يهجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم لها فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولم فعلتم انطلقوا فانطلقوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قاموا على قبرها فصفوا وراء رسول الله صلى الله عيه وسلم كما يصف للصلاة على الجنازة فصلى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبر أربعا كما يكبر على الجنائز quot; أخرجه البيهقي (4\/ 48) بإسناد صحيح والنسائي (1\/ 280 281) مختصرا السابع: من مات في بلد ليس فيها من يصلي عليه صلاة الحاضر فهذا يصلي عليه طائفة من المسلمين صلاة الغائب لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي وقد رواها جماعة من أصحابه يزيد بعضهم على بعض وقد جمعت أحاديثهم فيها ثم سقتها في سياق واحد تقريبا للفائدة. والسياق لحديث أبي هريرة: quot; إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم نعى للناس [وهو بالمدينة] النجاشي [أصحمه] [صاحب الحبشة] في اليوم الذي مات فيه: [قال: إن أخا قد مات (وفي رواية: مات اليوم عبد لله  (1) هو شرقي المسجد النبوي وهو اليوم الارض الممتدة مع طول المسجد من من الشمال إلي الجنوب بجانب باب النساء (2) بم يوقضوا وهو من الاضداد.(1\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "98",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "328",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - ثم أخرجه ابن ماجه والطيالسي (1068) وأحمد (4\/ 7) عن حذيفة بن أسير وفيه عندهم الزيادة الرابعة والخامسة. وكذا عندهم السادسة: إلا الطيالسي. 5 - ثم رواه ابن ماجه وأحمد (4\/ 64 - 5\/ 376) عن مجمع بن حارثة الانصاري وقال البوصيري في quot; الزوائد quot;. quot; إسناده صحيح quot; ورواه ثقات quot;. وفيه الزيادة الرابعة quot; وعن ابن ماجه التاسعة. 6 - ثم رواه الترمذي وابن ماجه عن عبد الله. بن عمر مثل حديث أبو هريرة المختصر عند الترمذي. وإسناده صحيح أيضا 7 - ثم أخرجه أحمد (4\/ 264 - 263) عن جرير بن عبد الله مرفوعا بلفظ quot; إن أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له (1). وإسناده حسن. وأعلم أن هذا الذي ذكرناه من الصلاة على الغائب quot; هو الذي لا يتحمل الحديث غيره ولهذا سبقنا إلى اختيارة ثلة من محققي المذاهب وإليك خلاصة من كلام ابن القيم رحمة الله في هذا الصدد قال في quot; زاد المعاد quot; (1\/ 205 206): quot; ولم يكن من هديه صلى الله عليه وسنته الصلاة على كل ميت غائب فقد مات خلق كثير من المسلمين وهو غيب فلم يصل عليهم وصح عنه أنه صلى على النجاشي صلاته على الميت فاختلف في ذلك على ثلاثة طرق:  (1) قلت: في هذه الأحاديث دليل من وجوه لاتخفى على أن النجاشي أصحمة كان مسلما ويؤيد ذلك أنه جاء النص الصريح عنه بتصديقه بنبوته صلى الله عليه وسلم فقال إبو موسى الأشعري رضي الله عنه: quot; أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق إلى أرض النجاشي - فذكر القصة وفيها - وقال النجاشي: أشهد أنه رسول الله وأنه الذي بشر به عيسى بن مريم ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحمل نعليه quot;. أخرجه أبو داود والبيهقي باسناد صحيح كما قال البيهقي فيما نقله العراقي في quot; تخريج الأحياء quot; (2\/ 200) وله quot; شاهد من حديث ابن مسعود. أخرجه الطيالسي (346) وله شواهد أخرى في مسند أحمد (5\/ 290 و 292)(1\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "100",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "329",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - أن هذا تشريع وسنة للأمة الصلاة على كل غائب وهذا قول الشافعي وأحمد 2 - وقال أبو حنيفة ومالك: هذا خاص به وليس ذلك لغيره. 3 - وقال شيخ الاسلام ابن تيمية: الصواب أن الغائب إن مات ببلد لم يصل عليه فيه صلي عليه صلاة الغائب كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي لأنه مات ببن الكفار ولم يصل عليه وإن صلي عليه حيث مات لم يصل عليه صلاة الغائب لان الفرض سقط بصلاة المسلمين عليه والنبي صلى الله عليه وسلم صلى على الغائب وتركه كما وفعله وتركه سنة. وهذا له موضع والله أعلم. والأقوال ثلاثة في مذهب أحمد وأصححها هذا التفصيل قلت: واختار هذا بنص المحققين من الشافعية فقال الخطابي في quot; معالم السنن quot; ما نصه: قلت: النشجاشي رجل مسلم قد آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه على نبوته. quot; إلا أنه كان يكتم إيمانه والمسلم إذا مات وجباء المسلم إذا مات وجب على المسلمين أن يصلوا عليه: إلا أنه كان بين ظهراني أهل الكفر ولم يكن بحضرته من يقوم بحقه في الصلاة عليه فلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل ذلك إذ هو نبيه ووليه وأحق الناس به. فهذا - والله أعلم - هو السبب الذي دعاه إلى الصلاة عليه بظاهر الغيب. فعلى هذا إذا مات المسلم ببلد من البلدان وقد قضى حقه في الصلاة عليه فانه لا يصلي عليه من كان في بلد آخر غائبا عنه فإن علم أنه لم يصل عليه لعائق أو مانع عذر كأن السنة أن يصلى عليه ولا يترك ذلك لبعد المسافة. فإذا صلوا عليه استقبلوا القبلة ولم يتوجهوا إلى بلد الميت إن كان في غير جهة القبلة. وقد ذهب بعض العلماء العلماء الى كراهة الميت الغائب وزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مخصوصا ببهذا الفعل إذ كان في حكم المشاهد للنجاشي لما روي في بعض الأخبار quot; أنه قد سويت له أعلام الأرض حتى كان يبصر مكانهquot; (1) وهذا تأويل فاسد لأن  (1) وذكر النووي في quot; المجموع quot; (5\/ 253) أن هذا الخبر من الخيالات! ثم ذكر حديث العلاء بن زيدل في طي الأرض للنبي صلى الله عليه وسلم حتى ذهب فصلى على معاوية في تبوك وقال أنه حديث ضعيف ضعفة الحافظ منهم البخاري والبيهقي.(1\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "101",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "330",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فعل شيئا من أفعال الشريعة كان علينا متابعته والايتساء به والتخصيص لا يعلم في إلا بدليل. ومما يبين ذلك أنه صلى الله عليه وسلم خرج بالناس إلى المصلى فصف بهم فصلوا معه فعلم أن هذا التأويل فاسد والله أعلم. وقد استحسن الروياني - هو شافعي أيضا ما ذهب إليه الخطابي quot; وهو مذهب أبي داود أيضا فإنه ترجم للحديث في quot; سننه quot; بقوله quot; باب في الصلاة على المسلم بموت في بلاد الشرك quot;: واختار ذلك من المتأخرين العلامة المحقق الشيخ صالح المقبلي كما في quot; نيل الأوطار quot; (4\/ 43) واستدل لذلك بالزيادة الني وقعت ني بعض ظرق الحديث: quot; إن أخاكم قد مات بغير أرضكم فقوما فصلوا عليه quot; وسندها على شرط الشيخين. ومما يؤيد عدم مشروعية الصلاة على كل غائب أنه لما مات الخلفاء الراشدون وغيرهم لم يصل أحد من المسلمين عليهم صلاة الغائب. ولو فعلوا لتواتر النقل بذلك عنهم. فقابل هذا بما عليه كثير من المسلمين اليوم من الصلاة على كل غائب لاسيما إذا كان له ذكر وصيت ولو من الناحية السياسية فقط ولا يعرف بصلاح أو خدمة للاسلام quot; ولو كان مات في الحرم المكى وصلى عليه الآلاف المؤلفة في موسم الحج صلاة الحاضر قابل ما ذكرنا بمثل هذه الصلاة تعلم يقينا أنها من البدع التي لا يمتري فيها عالم بسننه صلى الله عليه وسلم ومذهب السلف رضي في الله عنهم. 60 - وتحرم الصلاة والاستغفار والترحم على الكفار والمنافقين (1) لقول الله تبارك وتعالى: ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون [التوبة: 84] وسبب نزول الآية ما روى عبد الله بن عمر وأبوه والسياق له قال:  (1) هم الذين يبطنون الكفر ويظهرون الاسلام وإنما يتبين كفرهم. بما يترشح من كلامتهم من الغمز في بعض أحكام الشريعة وأشتهجانها وزعمهم أنها مخالفة للعقل والذوق! وقد أشار إلى هذه الحقيقة ربنا تبارك في قوله: (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم. ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم) وأمثال هؤلاء المنافقين كثير في عصرنا الحاضر والله المستعان.(1\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "102",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "331",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; لما مات عبد الله بن أبي بن سلول دعى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلى عليه فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه [حتى قمت في صدره] [فأخذت بثوبه] فقلت: يارسول الله أتصلي على [عدو الله] ابن أبي وقد قال يوم كذا وكذا وكذا! أعدد عليه قوله (1) [أليس - قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال:] استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ..  [التوبة: 80]] فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: أخر عني يا عمر! فلما أكثرت عليه قال: إني خيرت فاخترت [قد قيل لي: (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ..  [التوبة: 80]) لو أعلم أني إن زدت على السبعين غفر له لزدت عليها [قال: إنه منافق] (2) قال: فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) [وصلينا معه] [ومشى صلى الله عليه وسلم معه فقام على قبره حتى فرغ منه] ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة: ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون [التوبة: 84] [قال: (فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله) قال -: فعجبت بعد من من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ] والله ورسوله أعلم.  (1) يشير بذلك إلى مثل قوله: (ولا تنفقوا على من عند رسول لى الله حتى ينفضوا) وقوله (ليخرجن الاعز منها الاذل). (2) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في quot; فتح الباري quot; (8\/ 270): quot; إنما جزم عمر أنه منافق جريا على ما يطلع من أحواله وإنما لم يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: وصلي بقوله: وصلي عليه إجراء له علي ظاهر حكم الاسلام واصتصحابا لظاهر الحكم ولما فيه من إكرام ولده الذي تحققت صلاحيته ومصلحة الأستئلاف لقومه ودفع المفسدة وكان النبي صلى الله عليه وسلم أول الأمر يصبر على أذى المشركين ويعفو ويصفح ثم أمر بقتال لمشركين فاستمر صفحه وعفوه عمن يظهر الاسلام ولو كان باطنه عل خلاف ذلك لمصلحة الاستئلاف وعدم التنفير عنه ولذلك قال: quot; لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه quot; فلما حصل الفتح ودخل المشركون في الاسلام وقل أهل الكفر وذلوا أمر بمجاهرة المنافقين وحملهم على حكم مر الحق ولاسيما وقد كان ذلك قبل نزول النهي الصريح عن الصلاة على المنافقين وغير ذلك مما أمر فيه بمجاهرتهم وبهذا التقرير يندفع الاشكال عما وقع في هذه القصة بحمد الله تعالىquot;. (3) قلت: وإنما صلى عليه بمدما أدخل في حفرته وأخرج منها بأمره صلى الله عليه وسلم وألبسه قميصه كما سيأتي في المسألة (94).(1\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "103",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "334",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال النووي رحمه الله تعالى في quot; المجموع quot; (5\/ 144 258): quot; الصلاة على الكافر والدعاء له بالمغفرة حرام بنص القرآن والاجماع quot; (1). 61 - وتجب الجماعة في صلاة الجنارة كما تجب في الصلوات المكتوبة بدليلين: الأول: مداومة النبي صلى الله عليه وسلم عليها. الآخر: قوله صلى الله عليه وسلم: quot; صلوا كما رأيتموتي أصلي quot;. أخرجه البخاري. ولا يعكر على ما ذكرنا صلاة الصحابة على النبي صلى الله عليه وسلم فرادى لم يؤمهم أحد لأنها قضية خاصة لا يدرى وجهها فلا يجوز من أجلها أن نترك ما واضب عليه صلى الله عليه وسلم طيلة حياته المباركة لا سيما والقضية المذكورة لم ترد بإسناد صحيح تقوم به الحجة وإن كانت رويت من طرق يقوي بعضها (2) فإن أمكن الجمع بينها وبين ما ذكرنا من هديه صلى الله عليه وسلم في التجميع في الجنازة فبها وإلا فهديه هو المقدم quot; لأنه أثبت وأهدى.  (1) قلت: ومن ذلك تعلم خطأ بعض المسلمين اليوم من الترحم والترضي على بعض الكفار ويكثر ذلك من بعض أصحاب الجرائد والمجلات ولقد سمعت أحد رؤساء العرب المعروفين بالتدين يترحم على (ستالين) الشيوعي الذي هو ومذهبه من أشد والد الاعداء على الدين! وذك في كلمة ألقاها الرئيس المشار إليه بمناسبة وفاة المذكور أذيعت بالراديو! ولا عجب من هذا هذا فقد يخفى على مثل هذا الحكم ولكن العحب من بعض الدعاة الاسلامين أن في مثل ذلك حيث قال في رسالة له: quot; رحم الله برناردشو ... quot;. وأخبرني بعض الثقات عن أحد المشايخ أنه كان يصلي على من مات من الاسماعيلية مع اعتقاده أنهم غير مسلمين لأنهم لا يرون الصلاة ولا الحج ويبدون البشر! ومع ذلك يصلي عليم نفاقا ومداهنة لهم. فإلى الله المشتكي وهو المستعان. (2) أخرح البيهقي في سننه (4\/ 30) منها حديثين وأحدهما عن أبن ماجه (1\/ 498 500) وروى أحمد (5\/ 81) حديثا ثالثا وسكت عليه الحافظ في quot; التلخيص quot; (5\/ 187) ورجاله ثقات رجال مسلم غير أبي عسيم قال البغوي: quot; لا أدري له صحبة أم لا quot; وفي الباب أحاديث إخرى أخرجها الحاظ في الباب المذكور ثم قال: quot; قال ابن دحية: الصحيح أن المسلمين صلوا عليه أفرادا لا يؤمهم أحد وبه جزم الشافعي قال: وذلك لعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم - بأبي هو وأمي - وتنافسهم في أن لا يتولى الامامة في الصلاة عليه واحد والله أعلم.(1\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "106",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "335",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن صلوا عليها فرادى سقط الفرض وأثموا بترك الجماعة والله أعلم (1) 62 - وأقل ما ورد في انعقاد الجماعة فيها ثلاثة ففي حديث عبد الله بن أبي طلحة: quot; أن طلحة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمير بن أبي طلحة حين توفي فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى عليه في منزلهم فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو طلحة وراء وأم سليم وراء أبي طلحة ولم يكن معهم غيرهم quot;. أخرجه الحاكم (1\/ 365) وعنه البيهقي (4\/ 30: 31) وقال الحاكم: quot; quot; هذا صحيح على شرط الشيخين وسنة غريبة في إباحة صلاة النساء على الجنائز quot; ووافقه الذهبي. وأقول: إنما هو على شرط مسلم وحده لأن فيه عمارة بن غزية. ولم يخرج له البخاري إلا تعليقا. والحديث قال الهيثمي في quot; المجمع quot; (3\/ 34): quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; ورجاله رجال الصحيح quot;. وله شاهد من حديث أنس بمعناه. أخرجه الامام أحمد (2\/ 217). 63 - وكلما كثر الجمع كان أفضل للميت وأنفع لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; مامن ميت تصلي عليه أمة من المسلمين في يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه quot;. وفي حديث آخر: quot; غفر له quot;. أخرجه مسلم (3\/ 53) والنسائي (1\/ 281 282) والترمذي وصححه (2\/ 143 144) والبيهقي (4\/ 30) والطيالسي (1526) وأحمد (6\/ 32 40 97 231) من حديث عائشة باللفظ الأول.  (1) وقال النووي في quot; المجموع quot; (5\/ 314): quot; تجوز صلاة الجنازة فرادى بلا خلاف والسنة أن تصل جماعة للأحاديث المشهورة في الصحيح في ذلك مع إجماع المسلمين quot;(1\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "107",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "338",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الحاكم (3\/ 171) والبيهقي (4\/ 28) وزاد في آخره: quot; فقال أبو هريرة أتنفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها وقد سمعت رسول الله يقول: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني. وأخرجه أحمد أيضا (2\/ 531) بهذه الزيادة ولكنه لم يسق قصة تقديم سعيد للصلاة وإنما أشار إليها بقوله: quot; فذكر القصة quot;. ثم قال الحاكم: quot; صحيح الاسناد quot; ووافقه الذهبي. والحديث أورده الهيثمي في quot; المجمع quot; (3\/ 31) بتمامه مع الزيادة ثم قال: quot; رواه الطبراني في (الكبير) والبزار ورجاله موثقون quot;. وعزاه الحافظ في quot; التلخيص quot; (5\/ 275) إليهما مقرونا مع البيهقي وقال: quot; فيه سالم بن أبي حفصة ضعيف لكن رواه النسائي وابي ماجه من وجه آخر عن أبي حازم بنحوه وقال ابن المنذر في quot; الأوسط quot;. ليس في الباب أعلى منه لأن جنازة الحسن حضرها جماعة كثيرة من الصحابة وغيرهم quot;. قلت: هذا كلام الحافظ وفي بعضه نظر تراه في الحاشية. (1)  (1) وذلك من وجهين: الأول: إطلاقه الضعف على ابن أبي حفصة ينافي ماقاله في ترجمته من quot; التقريب quot;: quot; صدوق إلا أنه شيعي غال quot;. قلت: فإذا كان صدوقا فحديثه حسن على أقل الدرجات ولا يضره أنه شيعي كما تقرر في علم المصطلح ويقوي حديثه هذا أن البيهقي أخرجه في رواية له من طريق اسماعيل بن رجاء الزبيدي قال: أخبرني من شهد الحسين بن علي حين مات ... فذكر الحديث باختصار وفي قول الحسين لسعيد: quot; تقدم فلولا أنها سنة ما قدمتك quot; واسماعيل هذا ثقة وقد تابع ابن أبي حفضة فهي متابعة قوية وإن لم يسم فيها من شاهد القصة فقد سماه سالم كما رأيت وغيره أيضا كما يشير إلى ذك قول الحافظ quot; لكن رواه النسائي وابن ماجه ... quot; لكن فيه ما يأتي وهو: الثاني: أنني لم أقف على الحديث في quot; الجنائز quot; سنن النسائي وابن ماجه ولم يورده النابلسي في quot; الذخائر quot; في مسند الحسين ولا في مسند أبي حازم. والله أعلم. (1\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "110",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "339",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "67 - فإن لم يحضر الوالي أو نائبه فالأحوط بالامامة أقررهم لكتاب الله ثم على الترتيب الذي ورد ذكره في قوله صلى الله عليه وسلم: quot; يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله quot; فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة: فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم سلما فإن كانوا في الهجرة سواء سواء فأقدمهم سلما لا يؤمن الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه quot;. أخرجه مسلم (2\/ 133) وغيره من أصحاب السنن والمسانيد من حديث أبي مسعود البدري الانصاري وقد خرجه في quot; صحيح أبي داود quot; (رقم 594 598). ويؤمهم الأقرأ ولو كان غلاما لم يبلغ الحلم لحديث عمرو بن سلمة: quot; أنهم (يعني قومه) وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: يارسول الله من يؤمنا قال: أكثركم جمعا للقرآن أو أخذا للقرآن فلم يكن أحد من القوم   وقد أورد ابن حزم في quot; المحلى quot; (5\/ 441) هذه القصة بصيغة الجزم يضعفها مع أنه لم يأخذ بمادنت عليه من الحكم فقال quot; قلنا: لم ندع لكم إجماعا فتعارضونا بهذا ولكن إذا تنازع الامة وجب الرد إلى القرآن والسنة وفي القرآن والسنة ما أوردنا quot;. قلت: وكأن ابن حزم رحمه الله لا يرى أن قول الصحابي quot; السنة كذا quot; في حكم المرفوع وهذا خلاف المتقرر في الأصولين أن ذك في حكم المرفوع وهو الصواب إن شاء الله. وسيأتي زيادة بيان لهذا في المسألة (73). وأما ما أشار إليه ابن حزم من القرآن والسنة quot; فيعني قوله تعالى (وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الاتي في المسألة التالية quot; ولا يؤمن الرجل في أهله quot; كما في رواية به ابن حزم على أن الأحق بالصلاة على الميت الأولياء ولا يخفى أنه استدلال بالعموم ودلينا وهو حديث الحسين رضي الله عنه خاص وهو مقدم كما هو مقرر في الأصول ولذلك ذهب إلى ما ذكرنا جمهور العلماء كأبي حنيفة ومالك وأحمد وأسحاق وابن المنذر والشافعي في قوله القديم كما في quot; المجموع quot; (5\/ 217). ثم استدركت فقلت: إن الحديث لا عموم له فيما نحن فيه لأن معناه: لا يصلين أحد إماما بصاحب البيت في بيته وهذا بين من مجموع روايات الحديث ففي رواية لمسلم: quot; ولا يؤمن الرجل في أهله quot; وفي أخرى له quot; ولا تؤمن الرجل في أهله ولا في سلطانه quot; فهذا حجة على أبن حزم لان الظاهر أيضا أن المراد به السلطان الذي إليه ولاية أمور الناس. والظاهر أيضا أنه مقدم على غيره ولو كان أكثر منه قرآنا. انظر الشوكاني (3\/ 134).(1\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "111",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "340",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع ما جمعت فقدموني وأنا غلام وعلى شملة لي. قال: فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم وكنت أصلي على جنائزهم إلى يومنا هذا quot;. أخرجه أبو داود والبيهقي بإسناد صحيح وأصله في البخاري ولكن ليس فيه موضع الشاهد وهو رواية لأبي داود وقد خرجته في quot; صحيح أبي داود quot; رقم (599 و 602) 68 - وإذا اجتمعت جنائز عديدة من الرجال والنساء صلي عليها صلاة واحدة وجعلت الذكور - ولو كانوا صغارا - مما يلي الامام وجنائز الاناث مما يلي القبلة وفي ذلك أحاديث: الأول: عن نافع عن ابن عمر: quot; أنه صلى (1) على تسع جنائز جميعا فجعل الرجال يلون الامام والنساء يلين القبلة فصفهن صفا واحدا ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له: زيد وضعا جميعا والامام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الامام quot; فقال رجل: فأنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة فقلت: ما هذا قالوا: هي السنة quot;. أخرجه النسائي (1\/ 280) وابن الجارود في quot; المنتقى quot; (267 268) والدارقطني (194) والبيهقي (4\/ 33). قلت: وإسناد النسائي وابن الجارود صحيح على شرط الشيخين واقتصر الحافظ في quot; التلخيص quot; (5\/ 276) عاى عزوه لابن الجارود وحده وقال:  (1) قلت: يعني إماما كما quot; يدل عليه السياق وصرح بذلك البيهقي في رواية له في الحديث الاتي بعده كما سنذكر هناك. ولا يعارض هذا قوله فيما بعد: quot; والامام يومئذ سعيد بن العاص quot; لان المراد أنه كان هو الامير قال الحافظ: quot; يحمل أن ابن عمر أم بهم حقيقة بإذن سعيد بن العاص ويحمل قوله quot; أن الامام كان سعيد بن العاص quot; يعني الأمير جمعا بين الروايتين.(1\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "112",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "341",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وإسناده صحيح). وأما النووي فقال (5\/ 224): quot; رواه البيهقي بإسناد حسن quot;! الثاني: عن عمار مولى الحارث بن نوفل quot; أنه شهد جنازة أم كلثوم وابنها فجعل الغلام مما يلى الامام [ووضعت المرأة وراءه فصلى عليها] فانكرت ذلك وفي القوم ابن عباس وأبو سعيد الخدري وأبو قتادة وأبو هريرة [فسألتهم عن ذلك] فقالوا هذه السنة quot;. أخرجه أبو داود (2\/ 66) والسياق له ومن طريقه البيهقي (4\/ 33) (والنسائي (1\/ 280) والزيادتان له وإسناده صحيح على شرط مسلم وقال النووي (5\/ 224): quot; وإسناده صحيح وعمار هذا تابعي مولى لبني هاشم واتفقوا على توثيقه quot;. وقال البيهقي: quot; ورواه حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار دون كيفية الوضع بنحوه وذكر أن الامام كان ابن عمر. قال: وكان في القوم الحسن والحسين وأبو هريرة ونحو من ثمانين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. ورواه الشعبي فذكر كيفية الوضع بنحوه وذكر أن الامام كان ابن عمر ولم يذكر السؤال قال: وخلفه ابن الحنفية والحسين وابن عباس وفي رواية: عبد الله بن جعفر). 69 - ويجوز أن يصلى على كل واحدة من الجنائز صلاة لأنه الأصل ولأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك في شهداء أحد وفي ذلك حديثان: الأول: عن عبد الله بن الزبير وتقدم في المسألة (59) الحديث (2) ص 82 الثاني: عن ابن عباس قال: quot; لما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة أمر به فهيئ إلى القبلة ثم كبر عليه تسعا ثم جمع إليه الشهداء كلما أتي بشهيد وضع إلى حمزة فصلى عليه وعلى الشهداء معه حتى صلى عليه وعلى الشهداء اثنين وسبعين صلاة quot;.(1\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "113",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "342",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطبراني في معجمه الكببر) (3\/ 107 108) من طريق محمد بن اسحاق حدثني. محمد بن كعب القرظي والحكم بن عتيبة عن مقسم ومجاهد عنه. قلت: وهذا سند جيد رجاله كلهم ثقات. وقد صرح فيه محمد بن اسحاق بالتحديث فزالت شبهة تدليسه. ويبدو أن الامام السهيلي والحافظ ابن حجر لم يقفا على هذا الاسناد فقد قال الحافظ في quot; التلخيص quot; (5\/ 153 154): quot; وفي الباب أيضا حديث ابن عباس رواه ابن اسحاق قال: حدثني من لا أتهم عن مقسم مولى ابن عباس عن ابن عباس .. (قلت: فذكر الحديث نحوه إلا أنه قال: quot; سبعا quot; بدل quot; تسعا quot; ثم قال:) قال السهيلي: إن كان الذي أبهمه ابن اسحاق هو الحسن بن عمارة فهو ضعيف وإلا فمجهول لاحجة فيه. انتهى. قلت: والحامل للسهيلي على ذلك ما وقع في مقدمة quot; مسلم quot; عن شعبة أن الحسن ابن عمارة حدثه عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى أحد quot; فسألت الحكم فقال لم يصل عليهم quot; انتهى. لكن حديث ابن عباس روي من طرق أخرى .. quot;. قلت: ثم ذكر بعضها وليس منها طريق الطبراني هذه وهي تدل على أن المبهم في تلك الرواية ليس مجهولا ولا ضعيفا بل هو ثقة معروف وهو محمد بن كعب القرظي أو الحكم بن عتيبة أو كلاهما معا ولا يخدع على هذا قول الحكم في رواية مسلم quot; لم يصل عليهم quot; لجواز أن الحكم نسي quot; ماكان حدث به كما وقع مثله لغيره في غير ما حديث ولو سلمنا جدلا أن إنكار الحكم لحديثه يقدح في صحته عنه فلا نسلم أن ذلك يقدح في صحة الحديث نفسه مادام أنه رواه ثقة آخر هو القرظي وهذا واضع إن شاء الله تعالى. (1)  (1) قال النووي في quot; المجموع quot; (5 - 225). واتفقوا على أن الأفضل أن يفرد كل واحد بصلاة إلا صاحب quot; التتمة quot; فجزم بأن الأفضل أن يصلي عليم دفعة واحدة. لأن فيه تعجيل الدفن وهو مأمور به. والمذب الأول لأنه أكثر عملا وأرجى للقبول وليس هو تأخيرا كثيرا quot; والله أعلم.(1\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "114",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "343",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "71 - وفي الصلاة على الجنازة في المسجد لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: quot; لما توفي سعد بن أبي وقاص أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يمروا بجنازته في المسجد فيصلين عليه ففعلوا فوقف به على حجرهن يصلين عليه أخرج به من باب الجنائز الذي كان إلى المقاعد فبلغهن أن الناس عابوا ذلك وقالوا: هذه بدعة ما كانت الجنائز يدخل بها إلى المسجد! فبلغ ذلك عائشة فقالت: ما أسرع الناس إلى أن يعيشوا مالا علم لهم به عابوا علينا أن يمر بجنازة في المسجد [والله] ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء [وأخيه] إلا في جوف المسجد quot; أخرجه مسلم (3\/ 63) من طريقين عنها وأصحاب السنن وغيرهم وقد خرجته في quot; أحكام المساجد quot; من كتابي quot; الثمر المستطاب quot; والزيادات لمسلم إلا الأولى فهي للبيهقي (4\/ 51). 72 - لكن الأفضل الصلاة عليها خارج المسجد في مكان معد للصلاة على الجنائز كما كان الأمر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو الغالب على هديه فيها quot; وفي ذلك أحاديث: الأول: عن ابن عمر رضي الله عنه: quot; أن اليهود جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل منهم وإمرأة زنيا فأمر بهما فرجما قريبا من موضع الجنائز عند المسجد quot; (1) أخرجه البخاري (3\/ 155) quot; وترجم له وللحديث الرابع الآتي ب quot; باب الصلاة على الجنائز بالمصلى والمسجد quot;. الثاني: عن جابر قال: quot; مات رجل منا فغسلناه .. ووضعناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث توضع الجنائز عند مقام جبريل ثم آذنا رسول الله بالصلاة عليه فجاء معنا ... فصلى عليه .. quot;  قال الحافظ في الفتح: quot; إن مصلى الجنائز كان لاصقا بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم من ناحية المشرق quot;. وقال في موضع آخر (12 - 108) quot; والمصلى المكان الذي كان يصلى عنده العيد والجنائز وهو من ناحية بقيع الغرقد quot; (1\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "115",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "344",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الحاكم وغيره وتقدم بتمامه في المسألة (17) الحديث الثالث من الفقرة (ز) (ص 16) وفي الباب عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وقال حديثه في المسألة (59) الحديث (4) من (السادس) (ص 89). الثالث: عن محمد بن عبد الله بن جحش قال: quot; كنا جلوس بفناء المسجد حيث توضع الجنائز ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهرانينا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره إلى السماء .. أخرجه أحمد (5\/ 289) والحاكم (2\/ 24) وقال: quot; صحيح الاسناد quot;. ووافقه الذهبي في quot; تلخيصه quot; وأقره المنذري في quot; ترغيبه quot; (3\/ 34) وفيه أبو كثير مولى محمد بن جحش أورده ابن أبي حاتم (4\/ 2 \/ 429 430) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وكذلك قال الهيثمي في quot; المجمع quot; (4\/ 127): quot; مستور quot; ولم يورده ابن حبان في quot; الثقات quot; ومع ذلك فقد قال فيه الحافظ في quot; التقريب quot; quot; ثقة quot;! وذكر في quot; التهذيب quot; انه روى عنه جماعة من الثقات وأنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فمثله quot; حسن الحديث إن شاء الله تعالى لاسيما في الشواهد الرابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه:. quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه خرج إلى المصلى فصف بهم وكبر أربعا quot; .. أخرجه الشيخان وغيرهما بألفاظ وزيادات كثيرة وقد تقدم. ذكرها مجموعة في سياق وأحد مع زيادات أخرى في أحاديث جماعة آخرين من الصحابة وقد بينت ذلك في المسألة (59) الحديث السابع (ص 89 - 90) والحديث ترجم له البخاري بما دل عليه من الصلاة في المصلى كما سبق ذكره في الحديث الأول.  (1) قلت: ومن الغرائب موقف الحافظ البيهقي من هذه السنة أعني الصلاة على الجنازة في المصلى فإنه لم يعقد لها في كتابه الكبير quot; السنن الكبرى quot; بابا خاصا مع كثرة الاحاديث الواردة فيه كما رأيت مع انه عقد (1\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "116",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "345",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "72 - ولا تجوز الصلاة عليها بين القبور لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه. quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى على الجنائز بين القبور quot;. أخرجه الأعرابي في quot; معجمه quot; (ق 235\/ 1) والطبراني في quot; المعجم الأوسط quot; (1\/ 80 \/ 2) ومن طريقه الضياء المقدسي في quot; الأحاديث المختارة quot; (79\/ 2 - مسند أنس) وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (3\/ 36): quot; وإسناده حسن quot;. قلت: وله طريق أخرى عن أنس عند الضياء يتقوى الحديث بها. وروى أبو بكر ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (81 65\/ 1 - الكواكب) وأبو بكر بن الأثرم كما في quot; الفتح الباري quot; للحافظ ابن رجب الحنبلي (65\/ 81 \/ 1 - الكواكب) عن أنس: quot; كان يكره أن يبنى مسجدا بين القبور quot; .. ورجاله ثقات رجال الشيخين ويشهد للحديث ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم من النهي عن اتخاذ القبور مساجد وقد ذكرت ما ورد في ذلك في أول كتابي quot; تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد quot; وسأذكر بعضها في المسألة (128 فقرة 9) 73 - ويقف الامام وراء رأس الرجل ووسط المرأة وفيه حديثان: الأول: عن أبي غالب الخياط قال:   بابا مفردا للصلاة عليها في المسجد مع أنه ليس في الا حديث عائشة ثم جرى عل سننه بعض الشافعية في مختصراتهم فأغفلوا الصلاة عليها في المصلى كالنووي رحمه الله في quot; منهاج الطالبين quot; (ق 34 - 2) فقال: quot; وتجوز الصلاة عليه في المسجد quot; ولو أنه أضاف إلى ذك نحو قوله quot; وتسن الصلاة عليها في المصلى quot; لأصاب وقد عكس ذلك الباجوري في حاشية على ابن القاسم فقال: (1 - 424): quot; ويسن أن تكون الصلاة عليه بمسجد quot;! ثم لم يذكر الصلاة عليها في المصلى!! والحق ما ذكرنا من السنية مع القول بجواز الصلاة عليها في المسجد لحديث عائشة وحمله على أنه لامر عارض بعيد لأنه لو كان كذلك لما خفي على السيدة عائشة ومن ممها من أمهات المؤمنين ولما طلبن إدخال الجنازة إلى المسجد دون عذر. وهذا بين إن شاء الله تعالى.(1\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "117",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "347",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني: عن سمرة بن جندب قال: quot; صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى على أم كعب ماتت وهي نفساء فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليها وسطها quot;. أخرجه البخاري (6\/ 153 - 157) ومسلم (3\/ 60) والسياق له وأبو داود (2\/ 67) والنسائي (1\/ 280) والترمذي (2\/ 147) وصححه وابن ماجه (1\/ 455) وابن الجارود (267) والطحاوي (1\/ 280) والبيهقي (4\/ 34) والطيالسي (902) وأحمد (5\/ 1914) والحديث واضح الدلالة على السنة أن يقف الامام حذاء وسط المرأة وهو بمعنى حديث أنس: quot; عند عجيزتها quot;. بل هذا مما يزيده وضوحا فإنه أصرح في الدلالة على المراد من حديث سمرة.   الثالث: أنه خلاف ما فهمه الحاضرون لصلاة أنس ومنهم العلاء بن زياد العدوي فإنه لما استفهم من أنس هذه السنة التفت إلى أصحابه وقال لهم: quot; احفطوا quot; فلو كانت معللة بتلك العلة التي تعود السنة بالابطال لما اهتم العلاء بها هذا الاهتمام البالغ - وأمر أصحابه بحفظها وهذا ظاهر والحمد لله. ولذك لم يلتفت جمهور العلماء إلى هذا التأويل فذهبوا إلى ما دل عليه الحديث من الوقوف عند رأس الرجل ووسط المرأة. ومنهم الامام الشافعي وأحمد وأسحاق كما في quot; المجموع quot; (5\/ 225) قال الشوكاني (4 - 57): quot; وهو الحق quot;. قلت: واختاره بعض الحنفية بل هو قول لأبى حنيفة نفسه كما في quot; الهداية quot; (1\/ 462) وأبي يوسف أيضا كما في quot; شرح المعاني quot; (1\/ 284) للامام الطحاوي ورجحه على قولهما الاخر وهو quot; يقوم من الرجل والمرأة بحذاء الصدر quot;! وهو قول الامام محمد أيضا وعليه الحنفية واحتج لهم في quot; الهداية quot; بقوله quot; لأنه موضع القلب وفيه نور الأيمان فيكون القيام عنده إشارة إلى الشفاعة لايمانه quot; ثم ذكر قول أبي حنيفة الأول وأنه احتج بقول أنس quot; هو السنة quot; فأجاب عنه صاحب quot; الهداية quot; بقوله: quot; قلنا تأويله: إن جنازتها لم تكن منعوشة فحال بينها وبينهم quot;. قلت: قد عرفت مما سبق بطلان هذا التأويل ثم لو سلم لهم quot; فما هي حجتهم في مخالفتهم الحديث في شطره الأول وهو الوقوف حذاء رأس الرجل فقالوا هم: بل يقف حذاءه وليت شعري ما الذي يحملهم على الجهر بمخالفة السنة بمثل هذه التعليلات الباطلة وقولهم: quot; لانه موضع القلب .. ائتهم قالوا بها في قول لهم أفلا اخذوا به كما فعل الطحاوي رحمه الله فيكونون اصابوا السنة واخذوا بقول الائمة في آن واحد ومع هذه المخالفة الصريحة لهذه السنة وغيرها مما ياتي التشبيه عليه ينسبون من يتمهم بانهم يقدمون الرأي على السنة إلى التعصب عليه!(1\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "119",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "348",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "74 - ويكبر عليها أربعا أو خمسا إلى تسع تكبيرات كل ذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فأيها فعل أجزأه والأولى التنويع فيفعل هذا تارة وهذا تارة كما هو الشأن في أمثاله مثل أدعية الاستفتاح وصيغ التشهد والصلوات الابراهيمية ونحوها وإن كان لابد من التزام نوع واحد منها فهو الاربع لان الاحاديث فهيا أكثر وإليك بيان ذلك: أ - أما الأربع ففيها أحاديث عن جماعة من الصحابة الأول: عن أبي هريرة وقد مضى حديثه في المسألة (59) (السابع) في الصلاة على النجاشي وأنه صلى الله عليه وسلم كبر عليه أربعا (ص 89) الثاني: عن ابن عباس ومضى في المسألة المشار إليها في حديث الصلاة على الرجل الذي دفن ليلا. في (السادس) الحديث (1 - ) (ص 87) الثالث: عن يزيد بن ثابت في صلاته صلى الله عليه وسلم على مولاة لبني فلان في قبرها وهو في المكان المشار إليه بعد حديث ابن عباس بحديث. الرابع: عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته صلى الله عليه وسلم على المرأة المسكينة في قبرها وحديثها مذكور عقب حديث يزيد بن ثابت المشار إليه آنفا. الخامس: عن أبي أمامة (1) رضي الله عنه قال: quot;السنة في الصلاة على الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مخافتة ثم يكبر ثلاثا والتسليم عند الاخرة quot;. أخرجه النسائي (1\/ 281) وعنه ابن حزم (5\/ 129) بإسناد صحيح كما قال الحافظ في quot; الفتح quot; وسبقه النووي في quot; المجموع quot; (5\/ 33) وزاد: quot; علي شرط الشيخين quot;. وأخرجه الطحاوي (1\/ 288) بنحوه وزاد في آخر الحديث:  (1) ليس هو أبو أمامة الباهلي الصحابي المشهور بل هذا آخر معروف بكنيته أيضا واسمه أسعد وقيل سعد بن سعد بن حنيف الانصاري معدود في الصحابة له رؤية ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم فالحديث من مراسيل الصحابة وهي حجة.(1\/111)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "120",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "349",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الزهري: فذكرت الذي أخبرني أبو أمامة من ذلك لمحمد بن سويد الفهري فقال: وأنا سمعت الضحاك بن قيس يحدث عن حبيب بن مسلمة (1) في الصلاة على الجنازة مثل الذي حدثك أبو أمامة quot;. وإسنادها صحيح أيضا وهي عند النسائي ولكن لم يجاوز بها الضحاك بن قيس وكذلك رواه الشافعي بزيادة في متنه كما يأتي في المسألة (79) ص (121 122). السادس: عن عبد الله بن أبي أوفى قال quot; إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر أربعا quot; أخرجه البيهقي (4\/ 35) بسند صحيح في أثناء حديث يأتي بتمامه في المسألة ب - وأما الخمس فلحديث عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: quot; كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا وإنه كبر على جنازة خمسا فسألته فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها (فلا أتركها (لاحد بعده) أبدا) quot; أخرجه مسلم (3\/ 56) وأبو داود (2\/ 67 68) والنسائي (1\/ 281) والترمذي (2\/ 140) وابن ماجه (1\/ 458) والطحاوي (1\/ 285) والبيهقي (4\/ 36) والطيالسي (674) وأحمد (4\/ 367 368 372) عنه. ثم أخرجه الطحاوي والدارقطني (191 192) وأحمد (4: 370) من طرق أخرى عنه به نحوه والزيادة لهم والتي فيها للدار قطني وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم رأوا التكبير على الجنازة خمسا وقال أحمد واسحاق: إذا كبر الامام على الجنازة خمسا فإنه يتبع الامام quot;. ج - وأما لست والسبع ففيها بعض الاثار الموقوفة ولكنها في حكم الاحاديث المرفوعة لان بعض كبار الصحابة أتى بها على مشهد من الصحابة دون أن يعترض عليه أحد منهم.  (1) هو حبيب بن مسلمة بن مالك الفهري المكي وكان يسمى حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم مجاهدا مختلف في صحبته قال الحافظ quot; والراجح ثبوتها لكنه كان صغيرا quot;.(1\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "121",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "353",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الترمذي (2\/ 165) والدارقطني (192) والبيهقي (284). وأبو الشيخ في quot; طبقات الاصبهانيين quot; (ص 262) بسند ضعيف لكن يشهد له الحديث الاتي وهو الثاني: عن عبد الله بن عباس quot; أن رسول الله كان يرفع يديه على الجنازة في أول تكبيرة ثم لا يعود quot;. أخرجه الدارقطني بسند رجاله ثقات غير الفضل بن السكن فإنه مجهول وسكت عنه ابن التركماني في quot; الجوهر النقي quot; (4\/ 44)! ثم قال الترمذي عقب الحديث الأول: هذا حديث غريب واختلف أهل العلم في هذا فرأى أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن يرفع الرجل يديه في كل تكبيرة وهو قول ابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق. وقال بعض أهل العلم: لا يرفع يديه إلا في أول مرة وهو قول الثوري وأهل الكوفة وذكر عن ابن المبارك أنه قال في الصلاة على الجنازة: لا يقبض بيمينه على شماله ورأي بعض أهل العلم أن يقبض على شماله كما يفعل في الصلاة quot;. وفي المجموع quot; للنووي (5\/ 232): quot; قال ابن المنذري في كتابه quot; الاشراف والاجماع quot;: أجمعوا على أنه يرفع في أول تكبيرة واختلفوا في سائرها quot; (1).  (1) قلت: ولم نجد في السنة ما يدل على مشروعية الرفع في غير التكبيرة الأولى فلا نرى مشرعية ذلك وهو مذهب الحنفية وغيرهم واختاره الشوكاني وغيره من المحققين وإليه ذهب ابن حزم فقال: (5\/ 128): quot; وأما رفع الأيدي فإنه لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع في شئ من تكبيرة الجنازة إلا في أول تكبيرة فقط فلا يجوز فعل ذلك لانه عمل في الصلاة لم يأت به نص وإنما جاء عنه عليه السلام أنه كبر ورفع يديه في كل خفض ورفع وليس فيها رفع وخفض والعجب من قول أبي حنيفة برفع الايدي في كل تكبيرة في صلاة الجنازة ولم يأت قط عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنعه من رفع الايدي في كل خفض ورفع في سائر الصلوات وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم quot;. قلت: وما عزاه إلى أبي حنيفة روى في كتب الشراح من الحنفية فلا تغير بما جاء في الحاشية على quot; نصب الراية (2\/ 285) من التعجب من هذا .. العزو وهو اختيار كثير من أئمة بلخ منهم كما في quot; المبسوط quot; للسرخسي (2\/ 64) لكن العمل عند الحنفية على خلاف ذلك وهو الذي جزم به السرخسي ولكنهم يرون (1\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "125",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "354",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "76 - ثم يضع يده اليمني على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ثم يشد بينهما على صدره وفي ذلك أحاديث لابد أن أذكر بعضها: الأول: عن أبي هريرة مرفوعا في حديثه المتقدم آنفا: quot; ... ووضع اليمني على اليسري quot;. وهو وإن كان ضعيف الاسناد فإن معناه صحيح بشهادة الاحاديث الاتية فإنها بإطلاقها تشمل صلاة الجنازة كما تشمل كل ما سوى المكتوبات من الصلوات كالاستسقاء والكسوف وغيرها. الثاني: عن سهل بن سعد قال: quot; كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد على ذراعة اليسري في الصلاة quot; أخرجه مالك في quot; الموطأ quot; (1\/ 174) ومن طريقه البخاري (2\/ 178) والسياق له وكذا الامام محمد في quot; الموطأ quot; (156) وأحمد (5\/ 336) والبيهقي (2\/ 28). الثالث: عن ابن عباس رضي الله عنه قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إنا معشر الانبياء أمرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة quot;. أخرجه ابن حبان في quot; صحيحه quot; (885 - موارد) والطبراني في quot; الكبير quot; وفي quot; الاوسط quot; (1\/ 10 - 1) ومن طريقهما الضياء المقدسي في quot; المختارة quot; (63\/ 10 \/ 2). (1\/ 174). وله طريق أخرى عن ابن عباس.   رفع الايدي في تكبيرات الزوائد في صلاة العيدين مع أنها لا أصل لها أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم! وانظر quot; المحلى quot; (5\/ 83). نعم روى البيهقي (4\/ 44) بسند صحيح عن ابن عمر أنه كان يرفع يديه على كل تكبيرة من تكبيرات الجنازة. فمن كان يظن أنه لا يفعل ذلك إلا بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم فله أن يرفع وقد ذكر السرخسي عن ابن عمر خلاف هذا وذلك مما لا نعرف له أصلا له أصلا في كتب الحديث.(1\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "126",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "355",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; والضياء المقدسي بسند صحيح وله شواهد ذكركتها في تخريج كتابنا quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot;. الرابع: عن طاووس قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع اليمني على يده اليسري ثم يشد بهما على صدره وهو في الصلاة quot;. أخرجه أبو داود (1\/ 121) بسند جيد عنه. وهو وإن كان مرسلا فهو حجة عند الجميع أما من يحتج منهم بالمرسل إطلاقا فظاهر - وهم جمهور العلماء وأما من لا يحتج به إلا إذا روى موصولا أو كان له شواهد فلان لهذا شاهدين: الأول: عن وائل بن حجر: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يضع يمينه على شماله ثم وضعهما على صدره quot;. رواه ابن خزيمة في صحيحه كما في quot; نصب الراية quot; (1\/ 314) وأخرجه البيهقي في سننه (2\/ 30) من طريقين عنه يقوي أحدهما الاخر. الثاني: عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه وعن يساره ورأيته - قال - يضع هذه على صدره وصف يحيى (هو ابن سعيد) اليمني على اليسري فوق المفصل quot;. أخرجه أحمد (5\/ 226) بسند رجاله ثقات رجال مسلم غير قبيصة هذا وقد وثقه العجلي وابن حبان لكن لم يرو عنه غير سماك بن حرب وقال ابن المديني والنسائي quot; مجهول quot; وفي quot; التقريب quot; أنه مقبول قلت: فمثله حديثه حسن في الشواهد ولذلك قال الترمذي بعد أن خرج له من هذا الحديث أخذ الشمال باليمين: quot; حديث حسن quot;. فهذه ثلاثة أحاديث في أن السنة الوضع على الصدر. ولا يشك من وقف على مجموعها في أنها صالحة للاستدلال على ذلك.(1\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "127",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "356",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الوضع تحت السرة فضعيف اتفاقا كما قال النووي والزيلعي وغيرهما وقد بينت ذلك في التخريج المشار إليه آنفا. 77 - ثم يقرأ عقب التكبيرة الأولى فاتحة الكتاب وسورة (1) لحديث طلحة بن عبد الله بن عوف قال: صليت خلف ابن عباس رضي الله عنه على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب (وسورة وجهر حتى أسمعنا فلما فرغ أخذت بيده فسألته ف) قال: (إنما جهرت) لتعلموا أنا سنة (وحق) quot;. أخرجه البخاري (3\/ 158) وأبو داود (2 68) والنسائي (1\/ 281) والترمذي (2\/ 142) وابن الجارود في quot; المنتفى quot; (264) والدارقطني (191) والحاكم (1\/ 358 - 386). والسياق للبخاري والزيادة الأولى للنسائي وسندها صحيح ولابن الجارود منها ذكر السورة ولهما الثالثة بالسند الصحيح وللحاكم الثانية من طريق أخرى عن ابن عباس بسند حسن. وفي الباب عن جماعة من الصحابة يأتي حديث أحدهم في المسألة التي بعد هذه ثم قال الترمذي عقب الحديث: quot; هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم يختارون أن يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق وقال بعض أهل العلم: لا يقرأ في الصلاة على الجنازة إنما  (1) فيه إشارة إلى عدم مشروعية دعاء الاستفتاح وهو مذهب الشافعية وغيرهم وقال أبو داود في المسائل quot; (153). quot; سمعت أحمد سئل عن الرجل يستفتح على الجنازة: سبحانك ... ! قال: ما سمعت quot;.(1\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "128",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "357",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو الثناء على الله: والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم والدعاء للميت وهو قول الثوري وغيره من أهل الكوفة quot;. (1).  (1) قلت: وهذا الحديث وما في معناه حجة عليهم لا يقال: ليس فيه التصريح بنسبة ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم لاننا نقول: أن قول الصحابي من السنة كذا. مسند مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم على أصح الاقوال حتى عند الحنفية بل قال النووي في quot; المجموع quot; (5\/ 232): quot; إنه المذهب الصحيح الذي قاله جمهور العلماء من أصحابنا في الاصول وغيرهم من الاصوليين والمحدثين quot;. قلت وبهذا جزم المحقق ابن الهمام في quot; التحرير quot; وقال شارحه ابن أمير حاج (2\/ 224): quot; وهذا قول أصحابنا المتقدمين وبه أخذ صاحب الميزان والشافعية وجمهور المحدثين quot;. قلت: وعليه فمن العجائب أن لا يأخذ الحنفية بهذا الحديث مع صحته ومجيئه من غير ما وجه ومع صلاحيته لاثبات السنة على طريقتهم وأصولهم! فقال الامام محمد في quot; الموطأ quot; (ص 175): quot; لا قراءة على الجنازة وهو قول أبي حنيفة quot;. ومثله في quot; المبسوط quot; للسرخسي (2\/ 64). ولما رأي بعض المتأخرين منهم بعد هذا القول عن الصواب ومجافاته عن الحديث قال بجواز قراءة الفاتحة بشرط أن ينوي بها الدعاء والثناء على الله! وإنما اشترطوا ذلك توفيقا منهم - بزعمهم - بين الحديث وقول إمامهم فكأن قوله حديث آخر صحيح ينبغي قرنه مع الحديث الصحيح ثم الجمع بينهما! ومع أن هذا الشرط باطل في نفسه لعدم وروده فإنه يبطله ثبوت قراءة السورة مع الفاتحة في الحديث وهي مطلقة لا يمكن اشتراط ذلك الشرط فيها أيضا! وعندهم عجيبة أخرى! وهي قولهم quot; أن قراء سبحانك - بعد التكبيرة الأولى من سنن الصلاة على الجنازة quot;! مع أنه لا أصل لذلك في السنة كما تقدم التنبيه على ذلك في الحاشية (ص 119) فقد جمعوا بين إثبات مالا أصل له في السنة وإنكار مشروعية ما ورد فيها!! فإن قلت: قد قال المحقق ابن الهمام في quot; فتح القدير quot; (1\/ 459): quot; قالوا: لا يقرأ الفاتحة إلا أن يقرأها بنية الثناء ولم تثبت القراءة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;. فأقول: وهذا القول من مثل هذا المحقق أعجب من كل ما سبق فإن ثبوت القراءة عنه صلى الله عليه وسلم مما لا يخفى على مثله مع وروده في quot; صحيح البخاري quot; وغيره مما سبق بيانه ولذلك فإنه يغلب على الظن أنه يشير بذلك إلى أن الحديث لا ينهض دليلا على إثبات القراءة لقوله فيه quot; سنة quot; بناء على الخلاف الذي سبق أن ذكرناه فإن كان الامبر كما فهذه عجبية أخرى فإن مذهبه أو قول الصحابي سنة في حكم المسند المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم نقله من كتابه quot; التحير quot; وقد جروا على ذلك في فروعهم فخذ مثلا على ذلك المسألة الاتية. قال في quot; الهداية quot;. quot; إذا حملوا الميت على السرير أخذوا بقوائمه الاربعة بذلك وردت السنة وقال الشافعي: السنة أن فقال ابن الهمام في صدد الرد على ما نسبوه إلى الشافعي: (1\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "129",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "358",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم إن الزيادة الأولى في الحديث قد رواها أبو يعلى ايضا في quot; مسنده quot; كما في quot; المجموع quot; للنووي (5\/ 234) وقال: quot; إسناده صحيح quot;. وأقره الحافظ في quot; التلخيص quot; (5\/ 165). واستدل النووي بهذه الزيادة على استحباب سورة قصيرة وليس في الحديث ما يدل على كونها قصيرة فلعل الدليل على ذلك ما تقدم من طلب الاستعجال بالجنازة إلى قبرها والله أعلم. 78 - ويقرأ سرا لحديث أبي أمامة بن سهل قال: quot; السنة في الصلاة على الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مخافتة. ثم يكبر ثلاثا والتسليم عند الاخرة quot;. أخرجه النسائي وغيره بسند صحيح كما تقدم في المسألة (74) الحديث الخامس من الفقرة (أ) (111). 79 - ثم يكبر التكبيرة ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم لحديث أبي أمامة المذكور أنه أخبره رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: quot; أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الامام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرا في نفسه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات (الثلاث) لا يقرأ في شئ منهم ثم يسلم سرا في نفسه (حين ينصرف (عن يمينه) والسنة أن يفعل من وراءه مثلما فعل إمامه) quot;.   quot; قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما ذهبوا إليه quot;. ثم ساق من طريق أبي عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود قال: quot; من اتبع الجنازة فليأخذ بجوانب السرير كلها فإنه من السنة quot;. رواه ابن ماجه (1\/ 451) والبيهقي (194 - 20) قال ابن همام: quot; فوجب الحكم بأن هذا هو السنة وإن خلافه إن تحقق من بعض السلف فلعارض quot;. فانظر كيف جعل قول ابن مسعود quot; من السنة quot; في حكم المرفوع ولم يجعل قول ابن عباس كذلك! فهل مصدر هذا التناقض السهو أم التعصب للمذهب عفانا الله منه! وهذا على فرض صحة ذلك عن ابن مسعود فكيف وهو غير صحيح لانه منقطع أبو عبيدة لم يدرك أباه كما في quot; الجوهر النقي quot; للتركماني الحنفي ولذلك أعرضت عن إيراد هذه السنة المزعومة في كتابنا هذا كما أعرضنا عن مقابلها المنسوب للشافعي لعدم وروده.(1\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "130",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "359",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الشافعي في quot; الام (1\/ 239 - 240) ومن طريقه البيهقي (4\/ 39) وابن الجارود (265) عن الزهري عن أبي أمامة وقال الزهري في آخره: quot; حدثني محمد الفهري عن الضحاك بن قيس أنه قال مثل قول أبي أمامة quot;. قال الشافعي رحمه الله: quot; وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولن بالسنة والحق إلا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله تعالى quot;. وأخرجه الحاكم (1\/ 360) وعنه البيهقي إلا أنه قال: quot; أخبرني رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم quot;. والباقي نحوه وفيه الزيادتان. وزاد في إسناده الثاني quot; حبيب بن مسلمة quot; كما تقدم في رواية الطحاوي في المسألة المشار إليه آنفا (74). ثم زاد الحاكم: quot; قال الزهري: حدثني بذلك أبو أمامة وابن المسيب يسمع فلم ينكر ذلك عليه quot; وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وظاهر قوله بعد أن ذكر القراءة quot; ثم يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم إنما تكون بعد التكبيرة الثانية لاقبلها لانه لو كان قبلها لم تقع في التكبيرات بل قبلها كما هو واضح وبه قالت الحنفية والشافعية وغيرهم خلافا لابن حزم (د \/ 129) والشوكاني (3\/ 53). وأما صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الجنازة فلم أقف عليها في شئ من الاحاديث الصحيحة (1) فالظاهر أن الجنازة ليس لها صيغة خاصة بل يؤتى فيها بصيغة من الصيغ الثابتة في التشهد في المكتوبة (2).  (1) روى عن ابن مسعود صيغة قريبة من الصلاة الابراهيمية لكن سندها ضعيف جدا فلا يشتغل به وقد ساقها السخاوي في quot; القول البديع quot; ص (153 - 154) وابن القيم في quot; جلاء الافهام quot; وقال (255): quot; فالمستحب أن يصلي عليه صلى الله عليه وسلم في الجنازة كما يصلي عليه في التشهد لان النبي صلى الله عليه وسلم علم ذلك أصحابه لما سألوه عن كيفية الصلاة عليه quot;. (2) وهي سبع صيغ أوردتها في quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot;. وقد طبعه المكتب الاسلامي الطبعة الثالثة وفيها زيادات هامة. ثم طبع الطبعة الرابعة.(1\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "131",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "360",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "80 - ثم يأتي ببقية التكبيرات ويخلص الدعاء فيها للميت لحديث أبي أمامة المتقدم انفا وقوله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء quot; (1) أخرجه أبو داود (2\/ 68) وابن ماجه (1\/ 456) وابن حبان في quot; صحيحه quot; و (754 - موارد) والبيهقي (4\/ 40) من حديث أبي هريرة وصرح ابن اسحاق بالتحديث عند ابن حبان. 81 - ويدعوا فيها بما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول: quot; اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت (وفي رواية: كما ينقي الثوب الابيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا (وفي رواية: زوجة) خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار قال: فتمنيت أن أكون أنا ذلك الميت quot;. أخرجه مسلم (3\/ 59 - 60) والنسائي (1\/ 271) وابن ماجه (1\/ 4256) وابن الجارود (264 - 265) والبيهقي (4\/ 40) والطيالسي (999) وأحمد (6\/ 23 و 28) والسياق لمسلم والرواية الثانية له في رواية وهي لسائرهم إلا أحمد وله والبيهقي الرواية الثالثة.  (1) قال السندي: أي خصوه بالدعاء وقال المناوي: quot; إي ادعوا له بإخلاص وحضور قلب لان المقصود بهذه الصلاة إنما هو الاستغفار والشفاعة للميت وإنما يرجي قبولها عند توفر الاخلاص والابتهال ولهذا شرع في الصلاة عليه من الدعاء ما لم يشرع مثله في الدعاء للحي قال ابن القيم: هذا يبطل قول من زعم أن الميت لا ينتفع بالدعاء quot;. قلت: وفي رواية الحاكم من حديث أبي أمامة المتقدم quot; ويخلص الصلاة في التكبيرات الثلاث quot; فالصلاة هنا بمعنى الدعاء بدليل الرواية الأولى quot; ويخلص الدعاء quot; لان أصل معنى الصلاة في اللغة الدعاء فمن غرائب التفسير ما في quot; القول البديع quot; (ص 152) quot; ويخلص الصلاة أي يرفع صوته في صلاته بالتكبيرات الثلاث quot;(1\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "132",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "362",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق فاغفر له وارحمه إنك الغفور الرحيم quot;. أخرجه أبو داود (2\/ 68) وابن ماجه (1\/ 456) وابن حبان في صحيحه (758) وأحمد (3\/ 471) بإسناد صحيح إن شاء الله تعالى وقد أورده ابن القيم فيما حفظ من دعائه صلى الله عليه وسلم وسكت عليه النووي في quot; المجموع quot;. الرابع: عن يزيد بن ركانة بن المطلب قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للجنازة ليصلي عليها قال: quot; اللهم عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه إن كان محسنا فزد في حسناته إن كان مسيئا فتجاوز عنه quot;. (ثم يدعوا ما شاء الله أن يدعو) quot;. أخرجه الحاكم (1\/ 359) وقال: quot; إسناده صحيح ويزيد بن ركانة وأبو ركانة صحابيان quot;. ووافقة الذهبي ورواه الطبراني في quot; الكبير quot; بالزيادة كما في quot; المجمع quot; (4\/ 33 \/ 34) وابن قانع كما في quot; الاصابة quot;. وله شاهد من طريق سعيد المقبري أنه سأل أبا هريرة: كيف تصلي على الجنازة فقال: أنا لعمر الله أخبرك أتيعها من أهلها فإذا وضعت كبرت وحمدت الله وصليت على نبيه ثم أقول: اللهم إنه عبدك وابن عبدك وابن أمتك: كان يشهد أن لا إله ألا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وأنت أعلم به اللهم إن كان محسنا فزد في حسناته وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته اللهم لا تحرمنا أجرة ولا تفتنا بعده quot;. أخرجه مالك (1 - 227) وعنه محمد بن الحسن (164 - 165) وإسماعيل القاضي في quot; فضل الصلاة صلى الله عليه وسلم quot; رقم 5 (93) 27 وسنده موقوف صحيح جدا وقد ساق الهيثمي منه الدعاء مرفوعا من حديث أبي هريرة وقال:  (1) صدر حديثا بتحقيقنا طبعه المكتب الاسلامي.(1\/125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "134",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "364",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "83 - ثم يسلم تسليمتين مثل تسليمه في الصلاة المكتوبة إحداهما عن يمينه والاخرى عن يساره لحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: quot; ثلاث خلال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلهن تركهن الناس إحداهن التسليم على الجنازة مثل التسليم في الصلاة quot;. أخرجه البيقهي (4\/ 43) بإسناد حسن وقال النووي (5\/ 239): quot; إسناد جيد ز وفي quot; مجمع الزوائد quot; (3\/ 34): quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; ورجاله ثقات quot;. وقد ثبت في quot; صحيح مسلم quot; وغيره عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم تسليمتين في الصلاة فهذا يبين أن المراد بقوله في الحديث الأول: quot; مثل التسليم في الصلاة quot; أي التسليمتين المعهودتين.   قلت: حديث أبي هريرة عند البيهقي إسناده حسن ولا بأس في العمل به في مثل هذا الموضع وإن كان موقوفا إذا لم يتخذ سنه بحيث يؤدي ذلك الى الظن إنه عن النبي صلى الله عليه وسلم والذي أختاره أن يدعو في الصلاة على الطفل بالنوع (الثاني) لقوله فيه: quot; وصغيرنا ... اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده quot;. وقد ذهب الامام أحمد إلى استحباب الدعاء في هذا الموطن كما رواه أبو داود في quot; المسائل quot; (153) عنه وهو مذهب الشافعية واستدل لهم النووي في quot; المجموع quot; (5\/ 239) بحديث الهجري المذكور أعلاه والاستدلال بما قبله أقوى وهو حجة على الحنفية حيث قالوا: quot; ثم يكبر الرابعة ويسلم من غير ذكر بينهما quot;. الثالثة: وذهبت الشافعية أيضا الى وجوب مطلق الدعاء للميت لحديث أبي هريرة المتقدم: quot; .. فأخلصوا له الدعاء quot;. وهذا حق ولكنهم خصوه بالتكبيرة الثالثة واعترف النووي بانه مجرد دعوى فقال (5\/ 236): quot; ومحل هذا الدعا التكبيرة الثالثة وهو واجب فيها لا يجزي في غيرها بلا خلاف وليس لتخصيصه بها دليل واضح واتفقوا على أنه لا يتعين لها دعاء quot;. قلت: لكن إيثار ما تقدم من أدعيته صلى الله عليه وسلم على ما استحسنه بعض الناس مما لا ينبغي أن يتردد فيه مسلم فان خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم. ولذلك قال الشوكاني (4\/ 55): quot; واعلم أنه قد وقع في كتب الفقه ذكر أدعيه غير المأثورة عنه صلى الله عليه وسلم والتمسك بالثابت عنه أولى quot;. قلت: بل اعتقد أنه واجب على من كان على علم بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم فالعدول عنه حينئذ يخشي أن يحق فيه قول الله تبارك وتعالى: (أتستبد لون الذي هو ادني بالذي هو خير)(1\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "136",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "365",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحتمل أنه يعني بالاضافة إلى ذلك أنه كان يسلم تسليمة واحدة أيضا بالنظر إلى أن ذلك كان من سنته صلى الله عليه وسلم في الصلاة أيضا أي أنه صلى الله عليه وسلم كان تارة يسلم تسليمتين وتارة تسليمة واحدة لكن الأول أكثر غير أن هذا الاحتمال فيه بعد لان التسليمة الواحدة وإن كانت ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم لكن لم يروها ابن مسعود فلا يظهر أنها تدخل في قوله المذكور quot; مثل التسليم في الصلاة quot;. والله أعلم. وللحديث شاهد يرويه شريك عن إبراهيم الهجري قال: quot; أمنا عبد الله بن أبي أوفى على جنازة ابنته فمكث ساعة حتى ظننا أنه سيكبر خمسا ثم سلم عن يمينه وعن شماله فلما انصرف قلنا له: ما هذا قال: إني لاأزيدكم على ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع أو هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه البيهقي (4\/ 43) وسنده ضعيف من أجل الهجري كم تقدم في المسألة السابقة وقد صح عنه من طريق أخرى بعضه مرفوعا وبعضه موقوفا كما ذكرنا هناك وروى أحمد في quot; مسائل أبي داود عنه quot; (153) عن عطاء بن السائب قال: quot; رأيت ابن أبي أوفى صلى على جنازة فسلم تسليمة (واحدة) quot; لكن إسناده ضعيف فيه أبو وكيع الجراح بن مليح وهو يضعيف واتهمه بعضهم. وقد ذهب لى التسليمتين الحنفية كما في quot; المبسوط quot; (2\/ 65) أحمد في رواية عنه كما في quot; الانصاف quot; (2\/ 525) (1) والشافعية كما في quot; شرح ابن قاسم الغزي quot; (1\/ 431 - باجوري) وقال: quot; لكن يستحب زيادة ورحمه الله وبركاته quot;. 85 - ويجوز الاقتصار على التسليمة الأولى فقط لحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكبر عليها أربعا وسلم تسليمة واحدة quot;. أخرجه الدارقطني (191) والحاكم (1\/ 360) وعنه البيهقي (4\/ 43) من طريق أبي العنبس عن أبيه عنه.  ومن المبالغات قول ابن المبارك: quot; من سلم على الجنازة بتسليمتين فهو جاهل جاهل. رواه أبو داود في quot; المسائل quot; (154) بسند صحيح عنه.(1\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "137",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "366",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: واسناده حسن كما بينته في quot; التعليقات الجياد quot;. ويشهد له مرسل عطاء بن السائب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم على الجنا quot; تسليمة واحدة. أخرجه البيهقي معلقا. ويقويه عمل جماعة من الصحابة به فقد قال الحاكم عقبه: quot; قد صحت الرواية فيه عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر وعبد الله ابن عباس وجابر بن عبد الله وعبد الله وعبد الله بن أبي أوفى وأبي هريرة أنهم كانوا يسلمون على الجنازة تسليمه واحدة quot;. قلت: وقد وافقه الذهبي وأسند البيهقي غالب هذه الاثار وزاد فيهم quot; واثلة ابن الاسقع وأبي إمامة وغيرهم quot;. وفي اطلاق الصحة على رواية ابن أبي إوفى نظر عندي لان في سندها الجراح بن مليح وهو ضعيف كما سبق قريبا إلا أن يكون وقع للحاكم من طريق أخرى وذلك مما لا أظنه وإلى هذه الاثار ذهب الامام أحمد في المشهور عنه وقال أبو داود (153): quot; سمعت أحمد سئل عن التسليم على الجنازة قال: هكذا ولوى عنقه عن يمينه (وقال: السلام عليكم ورحمة الله) quot;. قلت وزيادة quot; وبركاته quot; في هذه التسليمة مشروعة خلافا لبعضهم لثبوتها في بعض طرق حديث ابن مسعود المتقدم في التسليمتين في الفريضة ومثلها في هذه المسألة صلاة الجنازة كما سبق وذكر ابن قاسم الغزي في شرحه استحبابها هنا في التسليمتين ورد ذلك عليه الباجوري في حاشيته (1\/ 431) فذهب إلى عدم مشروعيتها هنا ولا في الفريضة والصواب ما ذكرنا. 85 - (1) والسنة أن يسلم في الجنازة سرا الامام ومن وراءه في ذلك سواء لحديث أبي أمامة المتقدم في المسألة بلفظ:  (1) إن المسألة السابقة برقم 85 في ص 128 هي المسألة رقم 84(1\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "138",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "367",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ثم يسلم سرا في نفسه حين ينصرف والسنة أن يفعل من وراءه مثلما فعل إمامة quot;. وله شاهد موقوف أخرج البيهقي (4\/ 43) عن ابن عباس أنه: quot; كان يسلم في الجنازة تسليمة خفية quot;. وإسناده حسن. ثم روى عن عبد الله بن عمر أنه: quot; كان إذا صلى على الجنائز يسلم حتى يسمع من يليه quot;. وإسناده صحيح. (1) 86 - ولا تجوز الصلاة على الجنازة في الاوقات الثلاثة التي تحرم الصلاة فيها إلا لضرورة لحديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: quot; ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب quot;. أخرجه مسلم (2\/ 208) وأبو عوانة في صحيحه (1\/ 368) وأبو داود (2\/ 66) والنسائي (1\/ 283) والترمذي (2\/ 144) وصححه وابن ماجه (1\/ 463) والبيهقي (4\/ 32) والطيالسي (رقم 1001) وأحمد (5\/ 152) من طريق علي بن رباح عنه. وزاد البيهقي:  (1) قلت: وكأنه لاختلاف هذين الاثرين اختلفت اقوال الحنابلة في هذه المسألة فجاء في الانصاف (5\/ 523): quot; قال في quot; الفروع quot;: ظاهر كلام الاصحاب أن الامام يجهر بالتسليم وظاهر كلام ابن الجوزي أنه يسر quot;. ثم نقل عن quot; المذهب quot; و quot; مسبوك الذهب quot; ما يشهد لكلام ابن الجوزي. وهو الارجح لحديث أبي أمامة.(1\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "139",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "368",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; قال: قلت لعقبة: أيدفن بالليل قال: نعم قد دفن أبو بكر بالليل quot;. وإسنادها صحيح. (1)  (1) الحديث بعمومه يشمل الصلاة على الجنازة وهو الذي فهمه الصحابة فروي مالك في quot; الموطأ quot; (1\/ 228) ومن طريقه البيهقي عن محمد بن أبي حرملة أن زينب بنت أبي سلمة توفيت وطارق أمير المدينة فأتي بجنازتها بعد صلاة الصبح فوضعت بالبقيع قال: وكان طارق يغلس بالصبح قال ابن أبي حرملة: فسمعت عبد الله بن عمر يقول لاهلا إما أن تصلوا على جنازتكم الان وإما أن تتركوها حتى ترتفع الشمس وسنده صحح على شرط الشيخين. ثم روى مالك عن ابن عمر قال: يصلى على الجنازة بعد العصر وبعد الصبح إذا صليتا لوقتهما. وسنده صحيح أيضا. وروى البيهقي بسند جيد عن ابن جريج أخبرني زياد أن عليا أخبره أن جنازة وضعت في مقبرة أهل البصرة حين اصفرت الشمس فلم يصل عليها حتى غربت الشمس: فأمر أبو برزة المنادي ينادي بالصلاة ثم أقامها فتقدم أبو برزة فصلى بهم المغرب وفي الناس أنس بن مالك وأبو برزه من الانصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم صلوا على الجنازة. قال الخطابي في quot; المعالم quot; (4\/ 327) ما ملخصه: واختلف الناس في جواز الصلاة على الجنازة والدفن في هذه الساعات الثلاث فذهب أكثر أهل العلم إلى كراهة الصلاة عليها في هذه الاوقات وهو قول عطاء والنخعي والاوزاعي والثوري وأصحاب الرأي وأحمد وإسحاق والشافعي يرى الصلاة والدفن أي ساعة من ليل أو نهار وقول الجماعة أولى لموافقته الحديث quot;. قلت: ومنه تعلم أن دعوى النووي جواز هذه الصلاة بالاجماع. وهم منه رحمه الله.(1\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "140",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "375",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب - وابن سعد وأحمد (رقم 27) من طريقين منقطعين عن أبي بكر. ج - ورواه مالك (1\/ 230) وعنه ابن سعد بلاغا. د - ورواه ابن سعد بسند صحيح عن أبي بكر مختصرا موقوفا وهو في حكم المرفوع وكذلك رواه الترمذي في quot; الشمائل quot; (2\/ 272) في قصة وفاته صلى الله عليه وسلم قال الحافظ ابن حجر (1\/ 420): quot; واسناده صحيح لكنه موقوف والذي قبله أصرح في المقصود وإذا حمل دفنه في بيته على الاختصاص لم يبعد نهي غيره عن ذلك بل هو متجه لان استمرار الدفن في البيوت ربما صيرها مقابر فتصير الصلاة فيها مكروهة quot; وقد استنبط البخاري الكراهة من قوله صلى الله عليه وسلم: quot; اجعلو في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا quot;. أورده في quot; باب كراهية الصلاة في المقابر quot; من حديث ابن عمر فقال الحافظ: quot; ولفظ حديث أبي هريرة عند مسلم أصرح من حديث الباب وهو قوله: quot; لا تجعلو بيوتكم مقابر quot; فإن ظاهره يقتضي النهي عن الدفن في البيوت مطلقا quot;. 90 - ويسثني مما سبق الشهداء في المعركة فإنهم يدفنون في مواطن استشهادهم ولا ينقلون إلى المقابر لحديث جابر رضي الله عنه قال: quot; خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى المشركين ليقاتلهم وقال أبي عبد الله: يا جابر ابن عبد الله لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا فإني والله لولا أني أترك بنات لي بعدي لاحببت أن تقتل بين يدي قال: فبينما أنا في النظارين إذ جاءت عمتي بأبي وخالي عادلتهما على ناضح فدخلت بهما المدينة لتدفنهما في مقابرنا - إذ لحق رجل ينادي: ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن ترجعوا بالقتلي فتدفنوها في مصارعها حيث قتلت فرجعنا بهما فدفناهما حيث قتلا quot;.(1\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "147",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "376",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أحمد (3\/ 397 - 398) بسند صحيح وبعضه عند أبي داود وغيره مختصرا وقد تقدم في المسألة (17 ص 14) 92 - ولا يجوز الدفن في الاحوال الاتية إلا لضرورة: أ - الدفن في الاوقات الثلاثة لحديث عقبة بن عامر المتقدم (ص 130) بلفظ: quot; ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب quot;. والحديث ظاهر الدلالة على ما ذكرنا وقد ذهب لى ذلك ابن حزم في quot; المحلى quot; (5\/ 114 - 115) وغيره من العلماء. ومن التأويلات البعيدة بل الباطلة قول بعضهم: quot; قوله: (نقبر) أي نصلي quot; قال أبو الحسن السندي: quot; ولا يخفى أنه معنى بعيد لا ينساق إليه الذهن من لفظ الحديث قال بعضهم quot; يقال: قبره إذا دفنه ولا يقال: قبره إذا صلى عليه quot;. والاقرب أن الحديث يميل إلى قول أحمد وغيره أن الدفن مكروه في هذه الاوقات quot; (1) ب - في الليل لحديث جابر رضي الله عنه:  (1) قلت: وقد رد ذلك التأويل الامام النووي أيضا ولكنه في سبيل بيان ذلك وقع في تأويل آخر يشبه هذا وادعي دعوى غير ثابتة فقال في quot; شرح مسلم quot;: quot; قال بعضهم إن المراد بالقبر صلاة الجنازة وهذا ضعيف لان صلاة الجنازة لا تكره في هذا الوقت بالاجماع فلا يجوز تفسير الحديث بما يخالف الاجماع بل الصواب أن معناه تعمد تأخير الدفن إلى هذه الاوقات كما يكره تعمد تأخير العصر إلى اصفرار الشمس بلا عذر ... فأما إذا وقع الدفن في هذه الاوقات بلا تعمد فلا يكره quot;. قلت: وهذا تأويل لا دليل عليه والحديث مطلق يشمل المتعمد وغيره فالحق عدم جواز الدن ولو لغير متعمد فمن أدركته فيها فليتريث حتى يخرج وقت الكراهة. وأما ادعاؤه أن صلاة الجنازة لا تكره في مثل هذا الاوقات بالاجماع فوهم منه رحمه الله فالمسألة خلافية والصواب فيها الكراهة خلاف الاجماع المزعوم وقد سبق بيان ذلك في المسألة (89) تعليقا عليها (ص 130) (1\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "148",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "377",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من أصحابه قبض فكفن في كفن غير طائل وقبر ليلا فزجر البني صلى الله عليه وسلم أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك quot; أخرجه مسلم وغيره وقد سبق في المسألة (35 ص 56) والحديث ظاهر الدلالة على ما ذكرنا وهو مذهب أحمد رحمه الله في رواية عنه ذكرها في quot; الانصاف quot; (2\/ 547) قال: quot; لا يفعله إلا لضرورة وفي أخرى عنه: يكره quot;. قلت: والأول أقرب لظاهر قوله quot; زجر quot; فانه أبلغ في النهي من لفظ quot; نهى quot; الذي يمكن حمله على الكراهة على أن الاصل فيه التحريم ولا صارف له إلى الكراهة. (1)  (1) لكن يشكل على ما ذكرنا قوله في الحديث quot; حتى يصلى عليه quot;. فإنه يدل بظاهره أيضا على جواز الدفن ليلا بعد الصلاة لانها هي الغاية من النهي فإذا حصلت ارتفع النهي لكن يرد عليه قوله quot; إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك quot; فإن إسم الاشارة فيه يعود إلى المنهي عنه وهو الدفن ليلا قبل الصلاة إلا عند الضرورة فيجوز. وهذا بعيد جدا لان من السهل أن نتصور اضطرار المشيعين للدفن ليلا لاسباب كثيرة كما سيأتي عن ابن حزم ولكننا لا نتصور في وجه من الوجوه أن يضطروا لدفنه دون أن يصلو عليه ومما يزيده بعدا أن هذا المعنى يجعل قيد quot; الليل quot; عديم الفائدة إذ الدفن قبل الصلاة كما لا يجوز ليلا فكذلك لا يجوز نهارا فإن جاز ليلا لضرورة جاز نهارا من أجلها ولا فرق فما فائدة التقييد ب quot; الليل quot; حينئذ. لا شك أن الفائدة لا تظهر بصورة قوية إلا إذا رجحنا ما استظهرناه أو لا من عدم جواز الدفن ليلا وبيان ذلك: أن الدفن في الليل مظنة قلة المصلين على الميت فنهي عن الدفن ليلا حتى يصلي عليه نهارا لان الناس في النهار أنشط في الصلاة عليه وبذلك تحصل الكثرة من المصلين عليه هذه الكثرة التي هي من مقاصد الشريعة وأرجى لقبول شفاعتهم في الميت كما سبق بيانه في quot; المسألة (63) (ص 96) قال النووي: في quot; شرح مسلم quot;: quot;وأما النهي عن القبر ليلا حتى يصلى عليه فقيل سببه أن الدفن نهارا يحضره كثير من الناس ويصلون عليه ولا يحضره في الليل إلا أفراد وقيل لانهم كانوا يفعلون ذلك لرداءة الكفن فلا يتبين في الليل ويؤيده أول الحديث وآخره قال القاضي: العلتان صحيحتان قال: والظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم قصدهما معا قال: وقد قيل غير هذا quot;. قلت: فإذا عرف أن العلة قلة المصلين وخشية رداءة الكفن ينتج من ذلك أنه لو صلي عليه نهارا ثم تأخر دفنه لعذر إلى الليل أنه لا مانع من دفنه فيه لانتفاء العلة وتحقق الغاية وهي كثرة المصلين وعليه فهل يجوز التأخر بدفن الميت في النهار تحصيلا للغاية المذكورة استحسن ذلك الصنعاني في quot; سبل السلام quot; (2\/ 166) ولست إرى ذلك لان العلة المذكورة مقيدة فلا يجوز تعديتها إلى النهار لوجود الفارق الكبير بين الظرفين فإن (1\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "149",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "378",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "92 - فإن اضطروا لدفنه ليلا جاز ولو مع استعمل المصباح والنزول به في القبر لتسهيل عملية الدفن والدليل حديث ابن عباس: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخل رجلا قبره ليلا وأسرج في قبره quot;. أخرجه ابن ماجه (1\/ 464) والترمذي (2\/ 157) بأتم منه وقال: quot; حديث حسن quot;.   القلة في الليل أمر طبيعي بخلاف النهار فالكثرة فيه هي الطبيعي ثم إن هذه الكثرة لا حد لها فكلما تؤخر بالميت زادت الكثرة ولذلك نرى بعض المترفين الذين يحبون الظهور رياء وسمة ولو على حساب الميت قد يؤخرونه اليوم واليومين ليحضر الجنازة أكبر عدد ممكن من المشيعين. فلو قيل بجواز ذلك لادي إلى مناهضة الشارع في أمره بالاسراع بالجنازة على ما سبق بيانه في المسألة (17) (ص 13) بعلة الكثرة التي لا ضابط لها. بعد هذا يتبين لنا الجواب عن الاشكال الذي أو ردته في قوله quot; حتى يصلى عليه quot; إذ أنه ظهر أن المراد حتى يصلى عليها نهارا لكثرة الجماعة كي تبين أن إسم الاشارة في قوله quot; إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك quot; يعود إلى الدفن ليلا ولو مع قلة المصلين لا إلى الدفن مع ترك الصلاة عليه إطلاقا فليتأمل فإنه حقيق بالتأمل. ثم قال النووي في quot; شرح مسلم quot;: quot; وقد اختلف العلماء في الدفن في الليل فكرهه الحسن البصري إلا لضرورة وهذا الحديث مما يستدل له به وقال جماهير العلماء من السلف والخلف: لا يكره واستدولو بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه وجماعة من السلف دفنوا ليلا من غير إنكار وبحديث المرأة السوداء: والرجل الذي كان يقم المسجد فتوفي بالليل فدفنوه ليلا وسألهم النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقالوا: توفي ليلا فدفناه في الليل فقال: ألا اذنتموني قالوا: كانت ظلمة ولم ينكر عليهم وأجابوا عند هذا الحديث أن النهي كان لترك الصلاة ولم ينه عن مجرد الدفن بالليل وإنما لترك الصلاة أو لقلة المصلين أو عن إساءة الكفن أو عن المجموع كما سبق quot;. قلت: والجواب الأول وهو أن النهي كان لترك الصلاة لا يصح لانه لو كان كذلك لم يكن ثمة فرق بين الدفن ليلا أو نهارا كما سبق بيانه بل الصواب أن النهي إنما كان للامرين اللذين سبقا في كلام القاضي ولذلك اختار ابن حزم أنه لا يجوز أن يدفن أحد ليلا إلا عن ضرورة. واستدل على ذلك بهذا الحديث ثم أجاب عن الاحاديث الواردة في الدفن ليلا وما في معناها من الاثار بقوله (5\/ 114 - 115): وكل من دفن ليلا منه صلى الله عليه وسلم ومن أزواجه ومن أصحابه رضي الله عنهم فإنما ذلك لضرورة أو جبت ذلك من خوف الحر على من حضر - وهو بالمدينة شديد - أو خوف تغير أو غير ذلك مما يبيح الدفن ليلا ولا يحل لاحد أن يظن بهم رضي الله عنهم خلاف ذلك quot;. ثم روى كراهة الدفن ليلا عن سعيد بن المسيب وأقول: ومن الجائز أن بعض من دفن ليلا كانوا صلوا عليه نهارا وحينئذ فلا تعارض على ما سبق بيانه وذلك هو الواقع في حقه صلى الله عليه وسلم فإنهم صلوا عليه يوم الثلاثاء ثم دفنوه ليلة الاربعاء كما ذكر ابن هشام في سيرته (4\/ 314) عن ابن اسحاق. والله أعلم.(1\/141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "150",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "406",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنو ربنا إنك رؤوف رحيم). [سورة الحشر 10]. وأما الأحاديث فهي كثيرة جدا وقد سبق بعضها ويأتي بعضها في زيارة القبور ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم لهم وأمره بذلك. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: (دعوة المرء المسلم لاخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لاخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل). أخرجه مسلم (8\/ 86 87) والسياق له وأبو داود (1\/ 240) وأحمد (6\/ 452) من حديث أبي الدرداء. بل إن صلاة الجنازة جلها شاهد لذلك لان غالبها دعاء للميت. واستغفار له كما تقدم بيانه. ثانيا: قضاء ولي الميت صوم النذر عنه وفيه أحاديث: الأول: عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من مات وعليه صيام صام عنه وليه). أخرجه البخاري (4\/ 156) ومسلم (3\/ 155) وأبو داود (1\/ 376) ومن طريقه البيهقي (6\/ 279) والطحاوي في مشكل الاثار (3\/ 140 141) وأحمد (6\/ 69). الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنه: (أن امرأة ركبت البحر فنذرت إن الله تبارك وتعالى أنجاها أن تصوم شهرا فأنجاها الله عز وجل فلم تصم حتى ماتت فجاءت قرابة لها [إما أختها أو ابنتها] إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: [أرأيتك لو كان عليها دين كنت تقضينه قالت: نعم. قال: فدين الله أحق أن يقضى] [ف] اقض [عن أمك]). أخرجه أبو داود (2\/ 81) والنسائي (2\/ 143) والطحاوي (3\/ 140) والبيهقي (4\/ 255 256 10\/ 85) والطيالسي (2630) وأحمد (1861 1970 3137 3224 3420) والسياق مع الزيادة الثانية له وإسناده [صحيح على شرط الشيخين والزيادة الأولى لابي داود والبيهقي.(1\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "178",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "408",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثالثا: قضاء الدين عنه من أي شخص وليا كان أو غيره وفيه أحاديث كثيرة سبق ذكر الكثير منها في المسألة (17). رابعا: ما يفعله الولد الصالح من الاعمال الصالحة فإن لوالديه مثل أجره دون أن ينقص من أجره شئ لان الولد من سعيهما وكسبهما والله عز وجل يقوله: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى [النجم: 39] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه). أخرجه أبو داود (2\/ 108) والنسائي (2\/ 211) والترمذي (2\/ 287) وحسنه والدارمي (2\/ 247) وابن ماجه (2\/ 2 - 430) والحاكم (2\/ 46) والطيالسي (1580) وأحمد (6\/ 41 126 127 162 173 193 201 202 220) وقال الحاكم: (صحيح على شرط الشيخين) ووافقه الذهبي وهو خطأ من وجوه لا يتسع المجال لبيانها. وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو. رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد (2\/ 179 204 214) بسند حسن. ويؤيد ما دلت عليه الاية والحديث أحاديث خاصة وردت في انتفاع الوالد بعمل ولده الصالح كالصدقة والصيام والعتق ونحوه وهي هذه:   (فطائفة حملت هذا على عمومه وإطلاقه وقالت: يصام عنه النذر والفرض. وأبت طائفة ذلك وقالت: لا يصام عنه نذر ولا فرض وفصلت طائفة فقالت: يصام عنه النذر دون الفرض الأصلي. وهذا قول ابن عباس وأصحابه وهو الصحيح لان فرض الصيام جار مجرى الصلاة فكما لا يصلي أحد عن أحد ولا يسلم أحد عن أحد فكذلك الصيام وأما النذر فهو التزام في الذمة بمنزلة الدين فيقبل قضاء الولي له كما يقضي دينه وهذا محض الفقه. وطرد هذا أنه لا يحج عنه ولا يزكي عنه إلا إذا كان معذورا بالتأخير كما يطعم الولي عمن أفطر في رمضان لعذر فأما المفطر من غير عذر أصلا فلا ينفعه أداء غيره لفرائض الله التي فرط فيها وكان هو المأمور بها أبتلاء وامتحانا دون الولي فلا تنفع توبة أحد عن أحد ولا إسلامه عنه ولا أداء الصلاة عنه ولا غيرها من فرائض الله تعالى التي فرط فيها حتى مات). قلت: وقد زاد ابن القيم رحمه الله هذا البحث توضيحا وتحقيقا في (تهذيب السنن) (3\/ 279 - 282) فليراجع فإنه مهم.(1\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "180",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "410",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رقبة وأراد ابنه عمرو أن يعتق عنه الخمسين الباقية قال: حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أبي أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة وإن هشاما أعتق عنه خمسين وبقيت عليه خمسون أفأعتق عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنه لو كان مسلما فأعتقتم أو تصدقتم عنه أو ححجتم عنه بلغه ذلك (وفي رواية): فلو كان أقر بالتوحيد فصمت وتصدقت عنه نفعه ذلك). (1) (أخرجه أبو داود في آخر (الوصايا) (2\/ 15) والبيهقي (6\/ 279) والسياق له وأحمد (رقم 6704) والرواية الاخرى له وإسنادهم حسن.  (1) قال الشوكاني في (نيل الاوطار) (4\/ 79): (وأحاديث الباب تدل على أن الصدقة من الولد تلحق الوالدين بعد موتهما بدون وصية منهما ويصل إليهما ثوابها فيخصص بهذه الاحاديث عموم قوله تعالى (وأن ليس للانسان إلا ما سعى). ولكن ليس في أحاديث الباب إلا لحوق الصدقة من الولد وقد ثبت أن ولد الانسان من سعيه فلا حاجة إلى دعوى التخصيص وأما من غير الولد فالظاهر من العموميات القرآنية أنه لا يصل ثوابه إلى الميت فيوقف عليها حتى يأتي دليل يقتضي تخصيصحها). قلت: وهذا هو الحق الذي تقضيه القواعد العلمية أن الاية على عمومها وأن ثواب الصدقة وغيرها يصل من الولد إلى الوالد لانه من سعيه بخلاف غير الولد لكن قد نقل النووي وغيره الاجماع على أن الصدقة تقع عن الميت ويصله ثوابها هكذا قالوا (الميت) فأطلقوه ولم يقيدوه بالوالد فإن صح هذا الاجماع كان مخصصا للعمومات التي أشار إليها الشوكاني فيها يتعلق بالصدقة ويظل ما عداها داخلا في العموم كالصيام وقراءة القرآن ونحوهما من العبادات ولكنني في شك كبير من صحة الاجماع المذكور وذلك لامرين: الأول: أن الاجماع بالمعنى الاصولي لا يمكن تحققه في غير المسائل التي علمت من الدين بالضرورة كما حقق ذلك العلماء الفحول كابن حزم في (أصول الاحكام) والشوكاني في (إرشاد الفحول) والاستاذ عبد الوهاب خلاف في كتابه (أصول الفقه) وغيرهم وقد أشار إلى ذلك الامام أحمد في كلمته المشهورة في الرد على من أدعى الاجماع - ورواها عنه أبنه عبد الله بن أحمد في (المسائل). الثاني: أنني سيرت كثيرا من المسائل التي نقلوا الاجماع فيها فوجدت الخلاف فيها معروفا! بل رأيت مذهب الجمهور على خلاف دعوى الاجماع فيها ولو شئت أن اورد الامثلة على ذلك لطال الكلام وخرجنا به عما نحن بصدده. فحسبنا الان أن نذكر بمثال واحد وهو نقل النووي الاجماع على أن صلاة الجنازة لا تكره في الاوقات المكروهة! مع أن الخلاف فيها قديم معروف وأكثر أهل العلم على خلاف الاجماع المزعوم كما سبق تحقيقه في المسألة (87) ويأتي لك مثال آخر قريب إن شاء الله تعالى. (1\/173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "182",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "412",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول: عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:   القياس في الامور التعبدية المحضة لا سيما ما كان عنه على خلاف ما جرى عليه السلف الصالح رضي الله عنهم وقد أورد خلاصة كلامه العلامة السيد محمد رشيد رضا في (تفسير المنار) (8\/ 254 - 270) ثم رد عليه ردا طيبا قويا فليراجعه من شاء أن يتوسع في المسألة. وقد استغل هذا القول كثير من المبتدعة واتخذوه ذريعة في محاربة السنة واحتجوا بالشيخ وتلميذه على أنصار السنة وأتباعها وجهل أولئك المبتدعة أو تجاهلوا أن أنصار السنة لا يقلدون في دين الله تعالى رجلا بعينة كما يفعل اولئك! ولا يؤثرون على الحق الذى تبين لهم قول أحد من العلماء مهما كان اعتقادهم حسنا في علمه وصلاحه وأنهم إنما ينظرون إلى القول لا إلى القائل وإلى الدليل وليس إلى التقليد جاعلين نصب أعينهم قول امام دار الهجرة (ما منا من أحد إلا رد ورد عليه إلا صاحب هذا القبر)! وقال: (كل أحد يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر). وإذا كان من المسلم به عند أهل العلم أن لكل عقيدة أو رأى يتبناه في هذه الحياة أثرا في سلوكه إن خيرا فخير وإن شرا فشر فإن من المسلم به أيضا أن الاثر يدل على المؤثر وأن أحدهما مرتبط بالاخر خيرا أو شرا كما ذكرنا وعلى هذا فلسنا نشك أن لهذا القول أثرا سيئا في من يحمله أو يتبناه من ذلك مثلا أن صاحبه يتكل في تحصيل الثواب والدرجات العاليات على غيره لعلمه أن الناس يهدون الحسنات مئات المرات في اليوم الواحد إلى جميع المسلمين الاحياء منهم والاموات وهو واحد منهم فلماذا لا يستغني حينئذ بعمل غيره عن سعيه وكسبه! ألست ترى مثلا أن بعض المشايخ الذين يعيشون على كسب بعض تلامذتهم لا يسعون بأنفسهم ليحصلوا على قوت يومهم بعرق جبينهم وكد يمينهم! وما السبب في ذلك إلا أنهم استغنوا عن ذلك بكسب غيرهم! فاعتمدوا عليه وتركوا العمل هذا أمر مشاهد في الماديات معقول في المعنويات كما هو الشأن في هذه المسألة. وليت أن ذلك وقف عندها ولم يتعدها إلى ما هو أخطر منها فهناك قول بجواز الحج عن الغير ولو كان غير معذور كأكثر الاغنياء التاركين للواجبات فهذا القول يحملهم على التساهل في الحج والتقاعس عنه لانه يتعلل به ويقول في باطنه: يحجون عني بعد موتي! بل إن ثمة ما هو أضر من ذلك وهو القول بوجوب إسقاط الصلاة عن الميت التارك لها! فإنه من العوامل الكبيرة على ترك بعض المسلمين للصلاة لانه يتعلل بأن الناس يسقطونها عنه بعد وفاته! إلى غير ذلك من الاقوال التي لا يخفى سوء أثرها علي المجتمع فمن الواجب على العالم الذي يريد الاصلاح أن ينبذ هذه الاقوال لمخالفتها نصوص الشريعة ومقاصدها الحسنة. وقابل أثر هذه الاقوال بأثر قول الواقفين عند النصوص لا يخرجون عنها بتأويل أو قياس تجد الفرق كالشمس. فإن من لم يأخذ بمثل الاقوال المشار إليها لا يعقل أن يتكل على غيره في العمل والثواب لانه يرى أنه لا ينجيه إلا عمله ولا ثواب له إلا ما سعى إليه هو بنفسه بل المفروض فيه أن يسعى ما أمكنه إلى أن يخلف من بعده أثرا حسنا يأتيه أجره وهو وحيد في قبره بدل تلك الحسنات المرهومة وهذا من الأسباب الكثيرة في تقدم السلف وتأخرنا ونصر الله إياهم وخذلانه إيانا نسأل الله تعالى أن يهدينا كما هداهم وينصرنا كما نصرهم.(1\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "184",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "413",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إذا مات الانسان انقطع عنه عمله (1) إلا من ثلاثة [أشياء] إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح (2) يدعو له). أخرجه مسلم (5\/ 73) والسياق له والبخاري في (الادب المفرد) (ص 8) وأبو داود (2\/ 15) والنسائي (2\/ 129) والطحاوي في (المشكل) (1\/ 85) والبيهقي (6\/ 278) وأحمد (2\/ 372) والزيادة لابي داود والبيهقي. الثاني: عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير ما يخلف الرجل من بعده ثلاث: ولد صالح يدعو له وصدقة تجري يبلغه أجرها وعلم يعمل به من بعده). أخرجه ابن ماجه (1\/ 106) وابن حبان في (صحيحه) (رقم 84 85) والطبراني في (المعجم الصغير) (ص 79) وابن عبد البر في (جامع بيان العلم) (1\/ 15) وإسناده صحيح كما قال المنذري في (الترغيب) (1\/ 58). الثالث: عن أبي هريرة أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره. وولدا صالحا تركه ومصحفا ورثه أو مسجدا بناه أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهرا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه من بعد موته).  (1) أي فائدة عمله وتجديد ثوابه قال الخطابى في (المعالم): (فيه دليل على أن الصوم والصلاة وما دخل في معناهما من عمل الابدان لا تجري فيها النيابة وقد يستدل به من يذهب إلى أن من حج عن ميت فإن الحج في الحقيقة اللحاج دون المحجوج عنه وإنما يلحقه الدعاء ويكون له الاجر في المال الذي أعطى إن كان حج عنه بمال). (2) قيد بالصالح لان الاجر لا يحصل من غيره وأما الوزر فلا يلحق بالوالد من سيئة ولده إذا كان نيته في تحصيل الخير وإنما ذكر الدعاء له تحريضا على الدعاء لابيه لا لانه قيد لان الاجر يحصل للوالد من ولده الصالح كلها عمل عملا صالحا سواء أدعا لابيه أم لا كمن غرس شجرة يحصل له من أكل ثمرتها ثواب سواء أدعا له من أكلها أم لم يدع وكذلك الام. كذا في (مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار) لابن الملك.(1\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "185",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "428",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الباب عن بشير بن الخصاصية وقد ذكرت لفظه في التعليق على المسألة (88) (ص 135) وعن ابن عباس وفيه ضعف كما يأتي التنبيه عليه في خاتمة المسألة الاتية بعد مسألة وعن عمر وغيره وفيها ضعف كما بينه الحافظ الهيثمي في (المجمع) (3\/ 60). 122 - وأما قراءة القرآن عند زيارتها فمما لا أصل له في السنة بل الاحاديث المذكورة في المسألة السابقة تشعر بعدم مشروعيتها إذ لو كانت مشروعة لفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمها أصحابه لا سيما وقد سألته عائشة رضي الله عنها - وهي من أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم - عما تقول إذا زارت القبور فعلمها السلام والدعاء. ولم يعلمها أن تقرأ الفاتحة أو غيرها من القرآن فلو أن القراءة كانت مشروعة لما كتم ذلك عنها كيف وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز كما تقرر في علم الاصول فكيف بالكتمان ولو أنه صلى الله عليه وسلم علمهم شيئا من ذلك لنقل إلينا فإذ لم ينقل بالسند الثابت دل على أنه لم يقع. ومما يقوي عدم المشروعية قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر فإن الشيطان يفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة) أخرجه مسلم (2\/ 188) والترمذي (4\/ 42) وصححه وأحمد (2\/ 284 337 378 388) من حديث أبي هريرة. وله شاهد من حديث الصلصال بن الدلهمس. رواه البيهقي في (الشعب) كما في (الجامع الصغير). فقد أشار صلى الله عليه وسلم إلى أن القبور ليست موضعا للقراءة شرعا فلذلك حض على قراءة القرآن في البيوت ونهي عن جعلها كالمقابر التي لا يقرأ فيها كما أشار في الحديث الاخر إلى أنها ليست موضعا لصلاة أيضا وهو قوله: (صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا). أخرجه مسلم (2\/ 187) وغيره عن ابن عمر وهو - عند البخاري بنحوه وترجم له بقوله: ب (باب كراهية الصلاة في المقابر) فأشار به إلى أن حديث ابن عمر يفيد كراهة(1\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "200",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "429",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة في المقابر فكذلك حديث أبي هريرة يفيد كراهة قراءة القرآن في المقابر ولا فرق (1). ولذلك كان مذهب جمهور السلف كأبي حنيفة ومالك وغيرهم (2) كراهة للقراءة عند القبور وهو قول الامام أحمد فقال أبو داود في مسائله (ص 158):  (1) وقد استدل جماعة من العلماء بالحديث على ما استدل به البخاري وأيده الحافظ في شرحه وقد ذكرت كلامه في المسألة الاتية (رقم 128 فقره 7) (2) ذكره عنهم شيخ الاسلام ابن تيمية في (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) (ص 128) وقال: (ولا يحفظ عن الشافعي نفسه في هذه المسألة كلام وذلك لان ذلك كان عنده بدعة وقال مالك: ما عملت أحدا يفعل ذلك فعلم أن الصحابة والتابعين ما كانوا يفعلونه). وقال في (الاختيارات العملية) (ص 53) (والقراءة على الميت بعد موته بدعة بخلاف القراءة على المحتضر فإنها تستحب ب (ياسين)). قلت: لكن حديث قراءة ياسين ضعيف كما تقدم (ص 11) والاستحباب حكم شرعي ولا يثبا بالحديث الضعيف كما هو معلوم من كلام ابن تيمية نفسه في بعض مصناته وغيرها. وأما جاء في (كتاب الروح) لابن القيم (ص 13): قال الحلال: وأخبرني الحسن بن أحمد الوارق: ثنا علي ابن موسى الحداد - وكان صدوقا - قال: كنت مع أحمد بن جنبل ومحمد بن قدامة الجوهري في جنازة فلما دفن الميت جلس رجل ضرير يقرأ عند القبر فقال له أحمد: يا هذا إن القراءة عند القبر بدعة! فلما خرجت من المقابر قال محمد بن قدامة لاحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله ما تقول في مبشر الحلبي قال: ثقة قال: كتبت عنه شيئا قال: نعم قال: فأخبرني مبشر عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج (الاصل: الحلاج وهو خطأ) عن أبيه أنه أوصي إذا دفن أن يقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وخاتمتها وقال: سمعت ابن عمر يوصي بذلك. فقال له أحمد: فارجع وقل للرجل: يقراء). فالجواب عنه من وجوه: الأول: إن في ثبوت هذه القصة عن أحمد نظر لان شيخ الحلال الحسن بن أحمد الوراق لم أجد ترجمة فيما عندي الان من كتب الرجال وكذلك شيخه علي بن موسى الحداد لم أعرفه وإن قيل في هذا السند أنه كان صدوقا فإن الظاهر أن القائل هو الوارق هذا وقد عرفت حاله. الثاني إنه إن ثبت ذلك عنه فإنه أخص مما رواه أبو داود عنه وينتج من الجمع بين الروايتين عنه أن مذهبه كراهة القراءة عند القبر إلا عند الدفن. الثالث: أن السند بهذا الاثر لا يصح عن ابن عمر ولو فرض ثبوته عن أحمد وذلك لان عبد الرحمن ابن العلاء بن اللجلاج معدود في المجهولين كما يشعر بذلك قول الذهبي في ترجمته من (الميزان): (ما روي عنه سوى مبشر هذا) ومن طريقة رواه ابن عساكر (13\/ 399 \/ 2) وأما توثيق ابن حيان إياه فمما لا يعتد به لما اشهر به من التساهل في التوثيق ولذلك لم يعرج عليه الحافظ في (التقريب) حين قال في المترجم: (مقبول) يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة ومما يؤيد ما ذكرنا أن الترمذي مع تساهله في التحسين لما أخرج له حديثا آخر (2\/ 128) وليس له عنده سكت عليه ولم يحسنه! (1\/192)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "201",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "431",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأرسلت بريرة في أثره لتنظر أين ذهب! قالت: فسلك نحو بقيع الغرقد فوقف في أدنى البقيع ثم رفع يديه ثم انصرف فرجعت إلي بريرة فأخبرتني فلما أصبحت سألته فقلت: يارسول الله أين خرجت الليلة قال: بعثت إلى أهل البقيع لاصلي عليهم). أخرجه أحمد (6\/ 92) وهو في (الموطأ) (1\/ 239 - 240) وعنه النسائي (1\/ 287) بنحوه لكن ليس فيه رفع اليدين وإسناده حسن. وقد ثبت رفع اليدين في قصة أخرى لعائشة رضي الله عنها تقدمت في المسألة (119). 124 - ولكنه لا يستقبل القبور حين الدعاء لها بل الكعبة لنهيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة إلى القبور كما سيأتي والدعاء مخ الصلاة ولبها كما هو معروف فله حكمها وقد قال صلى الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة ثم قرأ (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم). أخرجه ابن المبارك في (الزهد) (10\/ 151) والبخاري في (الادب المفرد) رقم (714) وأبو داود ((1\/ 551 - بشرح العون) والترمذي (4\/ 178 223) وابن ماجه (2\/ 428 - 429) وابن حبان (2396) والحاكم (1\/ 491) وابن منده في (التوحيد) (ق 69\/ 1) وأحمد (4\/ 167 271 276 277) وقال الحاكم: (صحيح الاسناد) ووافقه الذي وهو كما قالا وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح). ورواه أبو يعلى من حديث البراءة بن عازب كما في (الجامع الصغير). وفي الباب عن أنس بن مالك مرفوعا بلفظ: (الدعاء مخ العبادة). أخرجه الترمذي (2234) وقال: (حديث غرب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة). قلت: وهو ضعيف لسوء حفظه فيستشهد به إلا ما كان من رواية أحد العبادلة(1\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "203",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "432",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنه فيحتج به حينئذ وليس هذا منها لكن معناه صحيح بدليل حديث النعمان. قال الطيبي في شرحه: (أتى بضمير الفصل والخبر المعرف باللام [هو العبادة] ليدل على الحصر وأن العبادة ليست غير الدعاء. وقال غيره: المعنى هو من اعظم العبادة فهو كخبر (الحج عرفة) أي ركنه الاكبر وذلك لدلالته على أن فاعله يقبل بوجهه إلى الله معرضا عما سواه لانه مأمور به وفعل المأمور عبادة وسماه عبادة ليخضع الداعي ويظهر ذلته ومسكنته وافتفاره إذ العبادة ذل وخضوع ومسكنة). ذكره المناوي في (الفيض). قلت: فإذا كان الدعاء من أعظم العبادة فكيف يتوجه به إلى غير الجهة التي أمر باستقبالها في الصلاة ولذلك كان من المقرر عند العلماء المحققين أنه (لا يستقبل بالدعاء إلا ما يستقبل بالصلاة). قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) (ص 175): (وهذا أصل مستمر أنه لا يستحب للداعي أن يستقبل إلا ما يستحب أن يصلي إليه ألا ترى أن الرجل لما نهي عن الصلاة إلى جهة المشرق وغيرها فإنه ينهى أن يتحرى استقبالها وقت الدعاء. ومن الناس من يتحرى وقت دعائه استقبال الجهة التي يكون فيها الرجل الصالح سواء كانت في المشرق أو غيره وهذا ضلال بين وشر واضح كما أن بعض الناس يمتنع من استدبار الجهة التي فيها بعض الصالحين وهو يستدبر الجهة التي فيها بيت الله. وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم! وكل هذه الاشياء من البدع التي تضارع دين النصارى). وذكر قبل ذلك بسطور عن الامام أحمد وأصحاب مالك أن المشروع استقبال القبلة بالدعاء حتى عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم بعد السلام عليه. وهو مذهب الشافعية أيضا فقال النووي في (المجموع) (5\/ 311): وقال الامام أبو الحسن محمد بن مرزوق الزعفراني - وكان من الفقهاء المحققين - في كتابه في (الجنائز): (ولا يستلم القبر بيده: ولا يقبله). قال: (وعلى هذا مضت السنة). قال: واستلام القبور وتقبيلها الذي يفعله العوام الان من المبتدعات المنكرة(1\/195)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "204",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "433",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شرعا ينبغي تجنب فعله وينهى فاعله) قال: (فمن قصد السلام على ميت سلم عليه من قبل وجهه وإذا أراد الدعاء تحول عن موضعه واستقبل القبلة). وهو مذهب أبي حنيفة أيضا فقال شيخ الاسلام في (القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة) (ص 125): (ومذهب الائمة الاربعة: مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وغيرهم من أئمة الاسلام أن الرجل إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يدعو لنفسه فإنه يستقبل القبلة واختلفوا في وقت السلام عليه فقال الثلاثة مالك والشافعي وأحمد: يستقبل الحجرة ويسلم عليه من تلقاء وجهه وقال أبو حنيفة: لا يستقبل الحجرة وقت السلام كما لا يستقبلها وقت الدعاء باتفاقهم تم في مذهبه قولان: قيل: يستدبر الحجرة وقيل يجعلها عن يساره. فهذا نزاعهم في وقت السلام. وأما في وقت الدعاء فلم يتنازعوا في أنه إنما يستقبل القبلة لا الحجرة). وسبب الاختلاف المذكور إنما هو من قبل أن الحجرة المكرمة لما كانت خارجة عن المسجد وكان الصحابة يسلمون عليه لم يكن يمكن أحدا أن يستقبل وجهه صلى الله عليه وسلم ويستدبر القبلة (1) كما صار ذلك ممكنا بعد دخولها في المسجد بعد الصحابة فالمسلم منهم إن استقبل القبلة صارت الحجرة عن يساره وإن استقبلوا الحجرة كانت القبلة عن يمينهم وجهة الغرب من خلفهم قال شيخ الاسلام في (الجواب الباهر) (ص 14) بعد أن ذكر هذا المعنى: وحينئذ فإن كانوا يستتقبلونه ويستدبرون الغرب فقول الاكثرين أرجح وإن كانوا يستقبلون القبلة حينئذ ويجعلون الحجرة عن يسارهم فقول أبي حنيفة أرجح) قلت: لقد ترك الشيخ رحمه الله المسألة معلقة فلم يبت في أنهم كانوا يستقبلونها أو يستقبلون القبر وكأن ذلك لعدم وجود رواية ثابتة عنهم في ذلك ولكن لو فرض أنهم كانوا يستقبلونه فقد علمت أنهم في هذه الحالة كانوا يستدبرون الغرب لا القبلة  (1) وأما ما رواه اسماعيل القاضي في (فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم) (رقم 101 بتحقيقي وطبع المكتب الاسلامي) عن ابن عمر (أنه كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيضع يده على قبره ويستدبر القبلة ثم يسلم عليه) فضعيف منكر كما بينه في التعليق عليه.(1\/196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "205",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "439",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما أراه إلا وهما. وإنما يصح منه مرفوعا الشطر الأول منه وقد مضى حديث جابر.   وإذا تبين هذا سهل حينئذ فهم بطلان ذلك القياس الهزيل الذى نقله السيوطي في (شرح الصدور) عمن لم يسمه: (فإذا خفف عنهما بتسبيح الجريدة فكيف بقراءة المومن القرآن قال: وهذا الحديث أصل في غرس الاشجار عند القبور)! قلت: فيقال له: (أثبت العرش ثم انقش) (وهل يستقيم الظل واعوج) القياس صحيحا لبادر إليه السلف لانهم أحرص على الخير منا. فدل ما تقدم على أن وضع الجريد على القبر خاص به صلى الله عليه وسلم وأن السر في تخفيف العذاب عن القبرين لم يكن في نداوة العسيب بل في شفاعته صلى الله عليه وسلم ودعائه لهما وهذا مما لا يمكن وقوعه مرة أخرى بعد انتقاله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الاعلى ولا لغيره من بعده صلى الله عليه وسلم لان الاطلاع على عذاب القبر من خصوصياته عليه الصلاة والسلام وهو من الغيب الذي لا يطلع عليه إلا الرسول كما جاء في نص القرآن (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول) واعلم أنه لا ينافى ما بينا ما أورده السيوطي في (شرح الصدور) (131): (وأخرج ابن عساكر من طريق حماد بن سلمة عن قتادة أن أبا برزة الاسلمي رضي الله عنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على قبر وصاحبه يعذب فأخذ جريدة فغرسها في القبر وقال: عسى أن يرفه عنه ما دامت رطبة. وكان أبو برزة يوصي: إذا مت فضعوا في قبري معي جريدتين. قال: فمات في مفازة بين (كرمان) و (قومس) فقالوا: كان يوصينا أن تضع في قبره جريدين وهذا مو ضع لا نصيبهها فيه فينما هم كذلك إذ طلع عليهم ركب من قبل (سجستان) فأصابوا معهم سعفا فأخذوا جريدتين فوضعوهما معه في قبره. وأخرج ابن سعد عن مورق قال: أوصى بريدة أن تجعل في قبره جريدتان). قلت: ووجه عدم المنافاة أنه ليس في هذين الاثرين - على فرض التسليم بثبوتهما معا - مشروعية وضع الجريد عند زيارة القبور الذي ادعينا بدعيتة عدم عمل السلف به وغاية ما فيهما جعل الجريدتين مع الميت في قبره وهي قضية أخرى وإن كانت كالتي قبلها في عدم المشروعية لان الحديث الذي رواه أبو برزة كغيره من الصحابة لا يدل على ذلك لا سيما والحديث فيه وضع جريدة واحدة وهو أوصى بوضع جريدتين في قبره على أن الاثر لا يصح إسناده فقد أخرجه الخطيب في تاريخ (بغداد) (1\/ 183 182) ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق) في آخر ترجمة نضلة بن عبيد بن أبي برزة الاسلمي عن الشاه بن عمار قال: ثنا أبو صالح سليمان بن صالح الليثي قال: أنبأنا النضر بن المنذز بن ثعلبة العبهدي عن حماد بن سلمة به. قلت: فهذا إسناد ضعيف وله علتان: الأولى: جهالة الشاه والنضر فإني لم أجد لهما ترجمة. والأخرى: عنعنة قتادة فإنهم لم يذكروا له رواية عن أبي برزة ثم هو مذكور بالتدليس فيخشى من عنعنته في مثل إسناده هذا. (1\/202)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "211",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "447",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اخرجه مسلم (3\/ 62) واصحاب السنن الثلاثة وغيرهم وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الضياء المقدسي في (الاحاديث المختارة) وقد تكلمت على إسناده في (تخريج صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم) ثم في (تحذير الساجد) (ص 21). وفي هذه الاحاديث الثلاثة دليل على تحريم الجلوس والوطأ على قبر المسلم وهو مذهب جمهور العلماء على ما نقله الشوكاني (4\/ 57) وغيره لكن حكى النووي والعسقلاني عنهم الكراهة فقط وهو نص الامام الشافعي في (الأم) (1) وكذلك نص الامام محمد في (الآثار) (ص 45) على الكراهة وقال: (وهو قول أبي حنيفة). قلت: والكراهة عندهما إذا أطلقت فهي للتحريم وهذا أقرب إلى الصواب من القول بالكراهة فحسب والحق القول بالتحريم لانه الذي ينص عليه حديث أبي هريرة وعقبة. لما فيهما من الترهيب الشديد وبهذا قال جماعة من الشافعية منهم النووي وإليه ذهب الصنعاني في (سبل السلام) (1\/ 210) ومال الفقيه ابن حجر الهيتمى في (الزواجر) (1\/ 143) إلى أنه كبيرة لما أشرنا إليه من الوعيد الشديد وليس ذلك عن الصواب ببعيد. 7 - الصلاة إلى القبور للحديث المتقدم آنفا (لا تصلوا إلى القبور .. ) وفيه دليل على تحريم الصلاة إلى القبر لظاهر النهي وهو اختيار النووي فقال المناوي في (فيض القدير) شارحا للحديث:  (1) قال الشافعي رحمه الله (1\/ 246): (وأكره وطأ القبر والجلوس والاتكاء عليه إلا أن لا يجد الرجل السبيل إلى قبر ميته إلا بأن يطأه فذلك موضع ضرورة فأرجو حينئذ أن يسعه إن شاء الله تعالى وقال بعض أصحابنا: لا بأس بالجلوس عليه وإنما نهي عن الجلوس عليه للتغوط! وليس هذا عندنا كما قال وإن كان نهي عنه للمذهب فقد نهي عنه مطلقا لغير المذهب). وكان الشافعي رحمه الله يشير إلى إلامام مالك رحمه الله فإنه صرح في (الموطأ) بالتأويل المذكور ولا شك في بطلانه كما بينه النووي فيما نقله الحافظ (3\/ 174).(1\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "219",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "448",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أي مستقبلين إليها لما فيه من التعظيم البالغ لانه من مرتبة المعبود فجمع - يعنى الحدبث بتمامه - بين النهي عن الاستخفاف بالتعظيم والتعظيم البليغ) ثم قال في موضع آخر: (فإن ذلك مكروه فإن قصد إنسان التبرك بالصلاة في ثلك البقعة فقد ابتدع في الدين ما لم يأذن به الله والمراد كراهة التنزيه قال النووي: كذا قال أصحابنا ولو قيل بتحريمه لظاهر الحديث لم يبعد. ويؤخذ من الحديث النهي عن الصلاة في المقبرة فهو مكروه كراهة تحريم). وينبغي أن يعلم أن التحريم المذكور إنما هو إذا لم يقصد بالاستقبال تعظيم القبور وإلا فهو شرك قال الشيخ علي القاري في (المرقاة) (2\/ 372) في شرحه لهذا الحديث: (ولو كان هذا التعظيم حقيقة للقبر ولصاحبه لكفر المعظم فالتشبه به مكروه وينبغي أن يكون كراهة تحريم وفي معناه بل أولى منه: الجنازة الموضوعة. وهو مما ابتلي به أهل مكة حيث يضعون الجنازة عند الكعبة ثم يستقبلون إليها). 8 - الصلاة عندها ولو بدون استقبال وفيه أحاديث: الأول: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام). أخرجه أصحاب السنن الأربعة إلا النسائي - وغيرهم بسند صحيح على شرط الشيخين كما قال الحاكم ووافقه الذهبي وأعل بالارسال وليس بشئ ولو سلم به فقد جاء من طريق أخرى سالمة من الارسال وهي على شرط مسلم وقد فصلت القول في ذلك في (الثمر المستطاب) في المبحث السادس من (الصلاة). الثاني: عن أنس (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بين القبور). قال في (المجمع) (2\/ 27) (رواه البزار ورجاله رجال الصحيح).(1\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "220",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "449",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ورواه ابن الاعرابي في معجمه (235\/ 1) والطبراني في (الاوسط) (1\/ 280) والضياء المقدسي في (الاحاديث المختارة) (79\/ 2) وزادوا: (على الجنائز). الثالث: عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا). أخرجه البخاري (1\/ 420) ومسلم (2\/ 187) وأحمد (رقم 4511 4653 6045) الرابع: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة). أخرجه مسلم. وقد ترجم البخاري للحديث الثالث بقوله: (باب كراهية الصلاة في المقابر). وبين وجه ذلك الحافظ في شرحه فقال ما مختصره: (استنبط من قوله في الحديث: (لا تتخذوها قبورا) أن القبور ليست بمحل للعبادة فتكون الصلاة فيها مكروهة وقد نازع الاسماعيلي المصنف في هذه الترجمة فقال: الحديث دال على كراهة الصلاة في القبر لا في المقابر: قات: قد ورد بلفظ المقابر كما رواه مسلم من حديث أبي هريرة بلفظ (لا تجعلوا بيوتكم مقابر) وقال ابن التين: تأوله البخاري على كراهة الصلاة في المقابر: وتأوله جماعة على أنه إنا فيه الندب إلى الصلاة في البيوت إذ الموتى لا يصلون كأنه قال: لا تكونوا كالموتى الذين لا يصلون في بيوتهم وهي القبور قال: فأما جواز الصلاة في المقابر أو المنع منه فليس في الحديث ما يؤخذ منه ذلك. قلت إن أراد أنه لا يؤخذ منه بطريق المنطوق فمسلم. وإن أراد نفي ذلك مطلقا فلا فقد قدمنا وجه استنباطه وقد نقل ابن المنذر عن أكثر أهل العلم أنهم استدلوا بهذا الحديث على أن المقبرة ليست بموضع للصلاة. وكذا قال البغوي في (شرح السنة) والخطابي).(1\/212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "221",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "450",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا هو الارجح أن الحديث يدل على أن المقبرة ليست موضعا للصلاة لا سيما بلفظ أبي هريرة فهو أصرح في الدلالة وقول الاسماعيلي: يدل على كراهة الصلاة في القبر لا في المقابر مع مخالفته الصريحة لحديث أبي هريرة فلا يحسن حمل حديث ابن عمر عليه لان الصلاة في القبر غير ممكنة عادة فكيف يحمل كلام الشارع عليه! وقول ابن التين: (هو من شراح (صحيح البخاري) واسمه عبد الواحد) (الموتى لا يصلون). ليس بصحيح لانه لم يرد نص في الشرع بنفي ذلك وهو من الامور الغيبية التي لا ينبغي البت فيها إلا بنص وذلك مفقود بل قد جاء ما يبطل إطلاق القول به وهو صلاة موسى عليه الصلاة والسلام في قبره كما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به على ما رواه مسلم في (صحيحه) وكذلك صلاة الانبياء عليهم الصلاة والسلام مقتدين به في تلك الليلة كما ثبت في (الصحيح) بل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون). أخرجه أبو يعلى باسناد جيد وقد خرجته في (الاحاديث الصحيحة) (622). بل قد جاء عنه صلى الله عليه وسلم ما هو أعم مما ذكرنا وذلك في حديث أبي هريرة في سؤال الملكين للمؤمن في القبر: (فيقال له اجلس فيجلس قد مثلت له الشمس وقد آذنت للغروب فيقال له: أرأيتك هذا الذي كان فيكم ما تقول فيه وماذا تشهد عليه فيقول: دعوني حتى أصلي فيقولان: إنك ستفعل). أخرجه ابن حبان في (صحيحه) (781) والحاكم (1\/ 379 - 380) وقال (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي! وإنما هو حسن فقط لان فيه محمد بن عمرو ولم يحتج به مسلم وإنما روى له مقرونا أو متابعة. فهذا الحديث صريح في أن المؤمن أيضا يصلي في قبره فبطل بذلك القول بأن الموتى لا يصلون وترجح أن المراد بحديث ابن عمر أن المقبرة ليست موضعا للصلاة والله أعلم.(1\/213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "222",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "451",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد دل الحديث وما ذكر معه على كراهة الصلاة في المقبرة وهي للتحريم لظاهر النهي في بعضها وذهب بعض العلماء إلى بطلان الصلاة فيها لان النهي يدل على فساد النهي عنه وهو قول ابن حزم واختاره شيخ الاسلام ابن تيمية والشوكاني في (نيل الاوطار) (2\/ 112) وروى ابن حزم (4\/ 27 - 28) عن الامام أحمد أنه قال: (من صلى في مقبرة أو إلى قبر أعاد أبدا) (1) ثم إن كراهة الصلاة في المقبرة تشمل كل مكان منها سواء كان القبر أمام المصلي أو خلفه أو عن يمينه أو عن يساره لان النهي مطلق ومن المقرر في علم الاصول أن المطلق يجرى على إطلاقه حتى يأتي ما يقيده ولم يرد هنا شئ من ذلك وقد صرح بما ذكرنا بعض فقهاء الحنفية وغيرهم كما يأتي فقال شيخ الاسلام ابن تيمية في (الاختبارات العلمية) (ص 25): (ولا تصح الصلاة في المقبرة ولا إليها والنهي عن ذلك إنما هو سد لذريعة الشرك وذكر طائفة من أصحابنا أن القبر والقبرين لا يمنع من الصلاة لانه لا يتناوله اسم المقبرة وإنما المقبرة ثلاثة قبور فصاعدا. وليس في كلام أحمد وعامة أصحابه هذا الفرق بل عموم كلامهم وتعليلهم واستدلالهم يوجب منع الصلاة عند قبر واحد من  (1) ثم قال ابن حزم: (وكره إلصلاة إلى القبر وفي المقبرة وعلى القبر أبو حنيفة والاوزاعي وسفيان ولم ير ماك بذلك بأسا! واحتج له بعض مقلديه بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قبر المسكينة السوداء! قال ابن حزم: (وهذا عجب ناهيك به أن يكون هؤلاء القوم يخالفون هذا الخبر فيما جاء فيه فلا يجيزون أن نصلى صلاة الجنازة على من دفن ثم يستبيحون ما ليس فيه أثر منه ولا إشارة مخالفة للسنن الثابتة. قال: كل هذه الاثار حق فلا تحل الصلاة حيث ذكرنا إلا صلاة الجنازة فإنها تصلى في المقبرة وعلى القبر الذي قد دفن صاحبه كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم نحرم ما نهى عنه ونعد من التقرب إلى الله تعالى أن نفعل! مثل ما فعل فأمره ونهيه حق وفعله حق وما عدا ذلك فباطل). قلت: وفيما قاله في صلاة الجنازة نظر لانه لا نص على جوزها في المقبرة ولو كان ابن حزم من القائلين فالقياس لقلنا أنه قاس ذلك على الصلاة على القبر: ولكنه يقول ببطلان القياس من أصله وصلاة الجنازة في المقبرة خلاف السنة التي لم تأت إلا بصلاتها في المصلى وفي المسجد كما سبق بيانه في محله بل قد جاء النهي الصريح عن الصلاة عليها بين القبور كما في رواية في حديث أنس المذكور في هذا الفصل وهو الحديث الثاني منه.(1\/214)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "223",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "452",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القبور وهو الصواب والمقبرة كل ما قبر فيه لا أنه جمع قبر. وقال أصحابنا: وكل ما دخل في اسم المقبرة مما حول القبور لا يصلى فيه فهذا يعين أن المنع يكون متناولا لحرمة القبر المنفرد وفنائه المضاف إليه. وذكر الامدي وغيره: أنه لا تجوز الصلاة فيه أي المسجد الذي قبلته إلى القبر حتى يكون بين الحائط وبين المقبرة حائل آخر. وذكر بعضهم: هذا منصوص أحمد). وفي كلام الشيخ رحمه الله التصريح بأن علة النهي عن الصلاة في المقبرة إنما هي سد الذريعة وهذا أحد قولي العلماء في ذلك والقول الاخر أن العلة إنما هي نجاسة أرض المقبرة! وهما قولان في مذهب الحنفية وقد نظر ابن عابدين في (الحاشية) (1\/ 352) في الثاني منهما وذلك لان الاستحالة مطهرة عندهم فكيف تكون هذه العلة صحيحة! ولا شك عندنا أن القول الأول هو الصحيح وقد بين ذلك شيخ الاسلام في كتبه واستدل له بما لا تجده عند غيره فراجع مثلا كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم) (152 193) وعليه مشى في (الحانية) من كتب الحنيفة وأشار إليه الطحاوي في حاشيته على (مراقي الفلاح) فقال عند قول الشارح (وتكره الصلاة في المقبرة) (1\/ 208) (بتثليث الباء لانه تشبه باليهود والنصارى قال صلى الله عليه وسلم: لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وسواء كانت فوقه أو خلفه أو تحت ما هو واقف عليه. ويستثنى مقابر الأنبياء عليهم السلام فلا تكره الصلاة فيها مطلقا منبوشة أو لا بعد أن لا يكون القبر في جهة القبلة لانهم أحياء في قبورهم)! قلت: وهذا الاستثناء باطل ظاهر البطلان كيف وهو يناقض العلة التي ذكرها والحديث الذي استدل به عليها وكيف يصح مثل هذا الاستثناء والاحاديث مستفيضة في لعن أهل الكتاب لاتخاذ قبور أنبيائهم مساجد ثم صح أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن ذلك فالنهي منصب على اتخاذ قبور الأنبياء مباشرة وغيرهم يلحق بهم فكيف يعقل استثناؤهم! والحق أن مثل هذا الاستثناء إنما يتمشى مع القول الثاني أن العلة النجاسة وقبور الأنبياء بلا شك طاهرة لانهم كما قال عليه السلام: (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء) ولكن هذه العلة باطلة وما بني على باطل فهو باطل. (1)  (1) وقد فصلت القول في خطأ الطحاوئي وتناقصه في الاستثناء المذكور في كتابي (الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب).(1\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "224",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "455",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إسناده جيد). وذهل الهيثمي عن كونه في المسند فقال (2\/ 27): (رواه الطبراني في (الكبير) وإسناده حسن). السابع: عن عائشة قالت: (لما كان مرض النبي صلى الله عليه وسلم تذاكر بعض نسائه كنيسة بأرض الحبشة يقال لها (مارية) - وقد كانت أم سلمة وأم حبيبة قد أتتا أرض الحبشة - فذكرن من حسنها وتصاويرها. قالت: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح [فمات] بنوا على قبره مسجدا ثم صوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله [يوم القيامة]). أخرجه البخاري (1\/ 416 422) ومسلم (2\/ 66 - 67) والنسائي (1\/ 115) وكذا أبو عوانة (2\/ 400 - 401) والبيهقي (4\/ 80) والسياق لهما وأحمد (6\/ 51) وابن أبي شيبة (4\/ 140) والزيادتان له للشيخين وغيرهما. وفي الباب أحاديث أخرى عن جماعة آخرين من الصحابة أوردتها في (تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد) وهي تدل دلالة قاطعة على أن اتخاذ القبور مساجد حرام لما فيها من لعن المتخذين ولذلك قال الفقيه الهيتمي في (الزواجر) (1\/ 120 - 121): (الكبيرة الثالثة والتسعون اتخاذ القبور مساجد). ثم ساق بعض الاحاديث المتقدمة وغيرها مما ليس على شرطنا ثم قال: (وعد هذه من الكبائر وقع في كلام بعض الشافعية وكأنه أخذ ذلك مما ذكره من هذه الاحاديث ووجهه واضح لانه لعن من فعل ذلك بقبور أنبيائه. وجعل من فعل ذلك بقبور صلحاثه شر الخلق عند الله يوم القيامة ففيه تحذير لنا كما في رواية (يحذر ما صنعوا) أي يحذر أمته بقوله لهم ذلك من أن يصنعوا كصنع أولئك فيلعنوا كما لعنوا .. قال بعض الحنابلة: قصد الرجل الصلاة عند القبر متبركا بها عين المحادة لله ورسوله وإبداع دين لما يأذن به الله لا نهي عنها ثم إجماعا(1\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "227",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "456",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن أعظم المحرمات وأسباب الشرك الصلاة عندها واتخاذها مساجد أو بناؤها عليها والقول بالكراهة محمول على غير ذلك إذ لا يظن بالعلماء تجويز فعل تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعله وتجب المبادرة لهدمها وهدم القباب التي على القبور إذ هي أضر من مسجد الضرار لانها أسست على معصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه نهى عن ذلك وأمر صلى الله عليه وسلم بهدم القبور المشرفة وتجب إزالة كل قنديل أو سراج على قبر ولا يصح وقفه ونذره. انتهى). هذا والاتخاذ المذكور في الاحاديث المتقدمة يشمل عدة أمور: الأول: الصلاة إلى القبور مستقبلا لها. الثاني: السجود على القبور. الثالث: بناء المساجد عليها. والمعنى الثاني ظاهر من الاتخاذ والآخران مع دخولهما فيه فقد جاء النص عليهما في بعض الاحاديث المتقدمة وفصلت القول في ذلك وأوردت أقوال العلماء مستشهدا بها في كتابنا الخاص (تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد) وذكرت فيه تاريخ إدخال القبر النبوي في المسجد الشريف وما فيه من المخالفة للأحاديث المتقدمة وأن الصلاة مع ذلك لا تكره فيه خاصة فمن شاء بسط القول في ذلك كله فليرجع إليه. 10 - اتخاذها عيدا تقصد في أوقات معينة ومواسم معروفة للتعبد عندها أو لغيرها. لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تتخذوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وحيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني). أخرجه أبو داود (1\/ 319) وأحمد (2\/ 367) بإسناد حسن وهو على شرط مسلم وهو صحيح مما له من طرق وشواهد. فله طريق أخرى عن أبي هريرة عند أبي نعيم في (الحلية) (6\/ 283)(1\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "228",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "457",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله شاهد مرسل بإسناد قوي عن سهيل قال: (رآني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى فقال: هلم إلى العشاء فقلت: لا أريده. فقال: مالي رأيتك عند القبر فقلت: سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إذا دخلت المسجد فسلم) ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تتخذوا قبري عيدا ولا تتخذوا بيوتكم قبورا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد). ما أنتم ومن بالاندلس إلا سواء. رواه سعيد بن منصور كما في (الاقتضاء) لابن تيمية وهو عند الشيخ اسماعيل بن اسحاق القاضي في (فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم) (رقم 30) (1) دون قوله (لعن الله اليهود ... ) وكذا رواه ابن أبي شيبة (4\/ 140) مقتصرا على المرفوع منه فقط. وله شاهد آخر بنحو هذا من طريق علي بن الحسين عن أبيه عن جده مرفوعا. أخرجه اسماعيل القاضي (رقم 20) وغيره. انظر (تحذير الساجد) (98 - 99) والحديث دليل على تحريم اتخاذ قبور الانبياء والصالحين عيدا. قال شيخ الاسلام ابن تيمية في (الاقتضاء) (ص 155 - 156): (ووجه الدلالة أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم أفضل قبر على وجه الارض وقد نهى عن اتخاذه عيدا فقبر غيره أولى بالنهي كائنا من كان ثم قرن ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: ولا تتخذوا بيوتكم قبورا) أي لا تعطلوها عن الصلاة فيها والدعاء والقراءة فتكون بمنزلة القبور فأمر بتحري العبادة في البيوت ونهى عن تحريها عند القبور عكس ما يفعله المشركون من النصارى ومن تشبه بهم. قال: فهذا أفضل التابعين من أهل بيته علي بن الحسين رضي الله عنهم نهى ذلك الرجل أن يتحرى الدعاء عند قبره صلى الله عليه وسلم واستدل بالحديث الذي سمعه من أبيه الحسين عن جده علي. وهو أعلم بمعناه من غيره فتبين أن قصده  (1) قام بنشره لاول مرة المكتب الاسلامي بتحقيقنا فيطلب منه.(1\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "229",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "458",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يقصد الرجل القبر للسلام عليه ونحوه عند غير دخول المسجد ورأى أن ذلك من الدعاء ونحوه اتخاذ له عيدا. وكذلك ابن عمه حسن بن حسن شيخ أهل بيته كره اتخاذه عيدا. فانظر هذه السنة كيف أن مخرجها من أهل المدينة وأهل البيت الذين لهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم قرب النسب وقرب الدار لانهم إلى ذلك أحوج من غيرهم فكانوا له أضبط. والعيد إذا جعل اسما للمكان فهو المكان الذي يقصد الاجتماع فيه وإتيانه للعبادة عنده أو لغير العبادة كما أن المسجد الحرام ومنى ومزدلفة وعرفة جعلها الله عيدا مثابة للناس يجتمعون فيها وينتابونها للدعاء والذكر والنسك. وكان للمشركين أمكنة ينتابونها للاجتماع عندها فلما جاء الاسلام محا الله ذلك كله. وهذا النوع من الامكنة يدخل فيه قبور الانبياء والصالحين). ثم قال الشيخ (ص 175 - 181): (ولهذا كره مالك رضي الله عنه وغيره من أهل العلم لاهل المدينة كلما دخل أحدهم المسجد أن يجبئ فيسلم على قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه. قال: وإنما يكون ذلك لاحدهم إذا قدم من سفر أو أراد سفرا ونحو ذلك ورخص بعضهم في السلام عليه إذا دخل المسجد للصلاة ونحوها وأما قصده دائما للصلاة والسلام فما علمت أحدا رخص به لان ذلك نوع من اتخاذه عيدا .. مع أنه قد شرح لنا إذا دخلنا المسجد أن نقول (السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته) (1) كما نقول ذلك في آخر صلاتنا. قال: فخاف مالك وغيره أن يكون فعل ذلك عند القبر كل ساعة نوعا من اتخاذ القبر عيدا. وأيضا فإن ذلك بدعة فقد كان المهاجرون والانصار على عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم يجيئون إلى المسجد كل يوم لعلمهم رضي الله عنهم بما  () قلت: لم أر هذه الصيغة في شئ من الاحاديث الواردة في آداب الدخول إلى المسجد والخروج منه وأخذها من مطلق قوله: (إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ... الحديث أخرجه أبو عوانة في صحيحه (1\/ 414) وأبو داود في سننه (رقم 465) فمما لا يخفى بعده لا سيما وقد جاءت الصيغة في حديت فاطمة رضي الله عنها بلفظ (السلام على رسول الله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد). أخرجه القاضي اسماعيل (82 - 84) وغيره. وانظر (نزل الابرار) (72). و (الكلم الطيب (رقم 63 بتحقيقي وضع المكتب الاسلامي).(1\/221)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "230",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "460",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها ما يقصد الاجتماع عنده في يوم معين من الاسبوع. وفي الجملة هذا الذي يفعل عند هذه القبور هو بعينه الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (لا تتخذوا قبري عيدا) فإن اعتياد قصد المكان المعين في وقت معين عائد بعود السنة أو الشهر أو الاسبوع هو بعينه معنى العيد ثم ينهى عن دق ذلك وجله وهذا هو الذي تقدم عن الامام أحمد إنكاره. قالت (يعني أحمد): وقد أفرط الناس في هذا جدا وأكثروا. وذكر ما يفعل عند قبر الحسين. ثم قال الشيخ: ويدخل في هذا ما يفعل بمصر عند قبر نفيسة وغيرها. وما يفعل بالعراق عند القبر الذي يقال: إنه قبر علي رضي الله عنه وقبر الحسين وحذيفة بن اليمان و ... و ... وما يفعل عند قبر أبي يزيد البسطامي إلى قبور كثيرة في أكثر بلاد الاسلام لا يمكن حصرها. قال: واعتياد قصد هذه القبور في وقت معين والاجتماع العام عندها في وقت معين هو أتخاذها عيدا كما تقدم ولا أعلم بين المسلمين أهل العلم في ذلك خلافا. ولا يغتر بكثرة العادات الفاسدة فإن هذا من التشبه بأهل الكتابين الذي أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه كائن في هذه الامة. وأصل ذلك إنما هو اعتقاد فضل الدعاء عندها وإلا فلو لم يقم هذا الاعتقاد في القلوب لا نمحى ذلك كله. فإذا كان قصدها يجر هذه المفاسد كان حراما كالصلاة عندها وأولى وكان ذلك فتنة للخلق وفتحا لباب الشرك وإغلاقا لباب الايمان). قلت: ومما يدخل في ذلك دخولا أوليا ما هو مشاهد اليوم في المدينة المنورة من قصد الناس دبر كل صلاة مكتوبة في قبر النبي صلى الله عليه وسلم: للسلام عليه والدعاء عنده وبه ويرفعون أصواتهم لديه حتى ليضج المسجد بهم ولا سيما في موسم الحج حتى لكأن ذلك من سنن الصلاة! بل إنهم ليحافظون عليه أكثر من محافظتهم على السنن وكل ذلك يقع من مرأى ومسمع من ولاة الامر ولا أحد منهم ينكر فإنا لله وإنا إليه راجعون وواأسفا على غربة الدين وأهله وفي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم الذي ينبغي أن يكون أبعد المساجد بعد المسجد الحرام عما يخالف شريعته عليه الصلاة والسلام. هذا وقد سبق في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية أن بعض أهل العلم رخص في إتيان القبر الشريف للسلام عليه إذا دخل المسجد للصلاة ونحوها. وكأن ذلك يقيد(1\/223)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "232",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "461",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عدم الاكثار والتكرار بدليل قوله عقب ذلك: (وأما قصده دائما للصلاة والسلام فما علمت أحدا رخص فيه). قلت: وهذا الترخيص الذي نقله الشيخ عن بعض أهل العلم هو الذي رواه ونعتمد عليه بشرط القيد المذكور فيجوز لمن بالمدينة إتيان القبر الشريف للسلام عليه صلى الله عليه وسلم أحيانا لان ذلك ليس من اتخاذه عيدا كما هو ظاهر والسلام عليه وعلى صاحبيه مشروع بالادلة العامة فلا يجوز نفي المشروعية مطلقا لنهيه صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ قبره عيدا لامكان الجمع بملاحظة الشرط الذي ذكرنا ولا يخرج عليه أننا لا نعلم أن أحدا من السلف كان يفعل ذلك لان عدم العلم بالشئ لا يستلزم العلم بعدمه كما يقول العلماء ففي مثل هذا يكفي لاثبات مشروعته الادلة العامة مادام أنه لا يثبت ما يعارضها فيما نحن فيه. على أن شيخ الاسلام قد ذكر في (القاعدة الجليلة) (ص 80 طبع المنار) عن نافع أنه قال: كان ابن عمر يسلم على القبر رأيته مائة مرة أو أكثر يجيئ إلى القبر فيقول: السلام على النبي صلى الله عليه وسلم السلام على أبي بكر السلام على أبي ثم ينصرف فان ظاهره أنه كان يفعل ذلك في حالة الاقامة لا السفر لان قوله (مائة مرة) مما يبعد حمل هذا الائر على حالة السفر .. 11 - السفر إليها: وفيه أحاديث: الأول: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجد الاقصى). وفي رواية عنه بلفظ: (إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: مسجد الكعبة ومسجدي ومسجد إيلياء). أخرجه البخاري باللفظ الأول ومسلم باللفظ الاخر من طريق ثان عنه وأخرجه من الطريق الأول أصحاب السنن وغيرهم.(1\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "233",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "462",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله طريق ثالث: عند أحمد (2\/ 501) والدارمي (1\/ 330) وقد خرجت الحديث مبسوطا في (الثمر المستطاب). الثاني: عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تشد (وفي لفظ: لا تشدوا) الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الاقصى). أخرجه الشيخان وغيرهما وله عنه أربعة طرق أوردتها في المصدر السابق واللفظ الاخر لمسلم. والطريق الرابعة: يرويها شهر بن حوشب وعنه اثنان: أحدهما: ليث بن أبي سليم عنه قال: (لقينا أبا سعيد ونحن نريد الطور فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تعمل المطي إلا ... ) الحديث. والآخر: عبد الحميد بن بهرام عنه قال: (سمعت أبا سعيد الخدري وذكرت عنده صلاة الطور فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد يبتغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام). الحديث. أخرجهما أحمد (3\/ 93 64). وشهر ضعيف وقد تفرد بهذه الزيادة (إلى مسجد يبتغي فيه الصلاة) فهي منكرة لعدم ورودها في الطرق الاخرى عن أبي سعيد حتى ولا في طريق ليث عن شهر وكذلك لم ترد في الاحاديث الاخرى وهي ثمانية وغالبها لها أكثر من طريق واحد وقد سقتها كلها في (الثمر المستطاب) فعدم ورود هذه الزيادة في شئ من هذه الاحاديث على كثرتها وتعدد مخارجها لاكبر دليل على نكارة الزيادة وبطلانها. فهي من أوهام شهر بن حوشب أو الراوي عنه عبد الحميد فإن فيه بعض الضعف من قبل حفظه وقال الحافظ في ترجمة شهر من (التقريب): (صدوق كثير الاوهام).(1\/225)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "234",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "464",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ومما يشهد لكون النفي هنا بمعنى النهي رواية لمسلم في الحديث الثاني: (لا تشدوا). ثم قال الحافظ: (قوله: (إلا إلى ثلاثة مساجد) الاستثناء مفرغ والتقدير لا تشد الرحال إلى موضع ولازمه منع السفر إلى كل موضع غيرها لان المستثنى منه في المفرغ مقدر بأعم العام ولكن يمكن أن يكون المراد بالعموم هنا المخصوص وهو المسجد). قلت: وهذا الاحتمال ضعيف والصواب التقدير الأول. لما تقدم في حديث أبي بصرة وابن عمر من أنكار السفر إلى الطور. ويأتى بيانه ثم قال الحافظ: (وفي هذا الحديث فضيلة هذه المساجد ومزيتها على غيرها لكونها مساجد الانبياء ولان الأول قبلة الناس وإليه حجهم والثاني كان قبلة الامم السالفة والثالث أسس على التقوى. (قال:) واختلف في شد الرحال إلى غيرها كالذهاب إلى زيارة الصالحين أحياء وأمواتا وإلى المواضع الفاضلة لقصد التبرك بها والصلاة فيها فقال الشيخ أبو محمد الجويني (1) (يحرم شد الرحال إلى غيرها عملا بظاهر الحديث) وأشار القاضي حسين إلى اختياره وبه قال عياض وطائفة ويدل عليه ما رواه أصحاب السنن من إنكار أبي بصرة الغفاري على أبي هريرة خروجه إلى الطور وقال له: (لو أدركتك قبل أن تخرج ما خرجت) واستدل بهذا الحديث فدل على أنه يرى حمل الحديث على عمومه ووافقه أبو هريرة. والصحيح عند إمام الحرمين وغيره من الشافعية أنه لا يحرم وأجابوا عن الحديث بأجوبة: 1 - منها أن المراد أن الفضيلة التامة إنما هي شد الرحال إلى هذه المساجد بخلاف غيرها فإنه جائز وقد وقع في رواية لاحمد سيأتي ذكرها بلفظ: (لا ينبغي للمطي أن تعمل) وهو لفظ ظاهر في غير التحريم.  (1) هو عبد الله بن يوسف شيخ الشافعية ووالد إمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله كان إماما في التفسير والفقه والادب. مات سنة (438).(1\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "236",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "465",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - ومنها أن النهي مخصوص بمن نذر على نفسه الصلاة في مسجد من سائر المساجد غير الثلاثة فإنه لا يجب الوفاء به. قاله ابن بطال. 3 - ومنها أن المراد حكم المساجد فقط وأنه لا تشد الرحال إلى مسجد من المساجد للصلاة فيه غير هذه الثلاثة وأما قصد غير المساجد لزيارة صالح أو قريب أو صاحب أو طلب عالم أو تجارة أو نزهة فلا يدخل في النهي ويؤيده ما روى أحمد من طريق شهر بن حوشب قال: سمعت أبا سعيد - وذكرت عنده الصلاة في الطور - فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد تبتغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجدي). وشهر حسن الحديث وإن كان فيه بعض الضعف). قلت: لقد تساهل الحافظ رحمه الله تعالى في قوله في شهر أنه حسن الحديث. مع أنه قال فيه في (التقريب): (كثير الاوهام) كما سبق ومن المعلوم أن من كان كذلك فحديثه ضعيف لا يحتج به كما قرره الحافظ نفسه في (شرح النخبة) ثم هب أنه حسن الحديث فإنما يكون كذلك عند عدم المخالفة أما وهو قدخالف جميع الرواة الذين رووا الحديث عن أبي سعيد والاخرين الذين رووه عن غيره من الصحابة كما تقدم بيانه فكيف يكون حسن الحديث مع هذه المخالفة! بل هو منكر الحديث في مثل هذه الحالة دون أي شك أو ريب. أضف إلى ذلك أن قوله في الحديث (إلى مسجد) مما لم يثبت عن شهر نفسه فقد ذكرها عنه عبد الحميد ولم يذكرها عنه ليث بن أبي سليم وهذه الرواية عنه أرجح لموافقتها لروايات الثقات كما عرفت. وأيضا فإن المتأمل في حديثه يجد فيه دليلا آخر على بطلان ذكر هذه الزيادة فيه وهو قوله: أن أبا سعيد الخدري احتج بالحديث على شهر لذهابه إلى الطور. فلو كان فيه هذه الزيادة التي تخص حكمه بالمساجد دون سائر المواضع الفاضلة لما جاز لابي سعيد رضي الله عنه أن يحتج به عليه لان الطور ليس مسجدا. وإنما هو الجبل المقدس الذي كلم الله تعالى موسى عليه فلا يشمله الحديث لو كانت الزيادة ثابتة فيه. ولكان استدلال أبي سعيد به والحالة هذه وهما لا يعقل أن يسكت عنه شهر ومن كان معه. فكل هذا يؤكد بطلان هذه الزيادة هـ وأنها لا أصل لها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(1\/228)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "237",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "468",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم إني النظر السليم يحكم بصحة قول من ذهب إلى أن الحديث على عمومه لانه إذا كان بمنطوقه يمنع من السفر إلى مسجد غير المساجد الثلاثة مع العلم بأن العبادة في أي مسجد أفضل منها في غير المسجد وقال صلى الله عليه وسلم: (أحب البقاع إلى الله المساجد) حتى ولو كان ذلك المسجد هو المسجد الذي أسس على التقوى ألا وهو مسجد قباء الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلاة في مسجد قباء كعمرة) إذا كان الامر كذلك فلان يمنع الحديث من السفر إلى غيرها من المواطن أولى وأحرى لا سيما إذا كان المقصود إنما هو مسجد بني على قبر نبي أو صالح من أجل الصلاة فيه والتعبد عنده. وقد علمت لعن من فعل ذلك فهل يعقل أن يسمح الشارع الحكيم بالسفر إلى مثل ذلك ويمنع من السفر إلى مسجد قباء! والخلاصة: إن ما ذهب إليه أبو محمد الجويني الشافعي وغيره من تحريم السفر إلى غير المساجد الثلاثة من المواضع الفاضلة هو الذي يجب المصير إليه فلا جرم اختاره كبار العلماء المحققين المعروفين باستقلالهم في الفهم وتعمقهم في الفقه عن الله ورسوله أمثال شيخي الاسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهم الله تعالى فإن لهم البحوث والكثيرة النافعة في هذه المسألة الهامة ومن هؤلاء الافاضل الشيخ ولي الله الدهلوي ومن كلامه في ذلك ما قال في (الحجة البالغة) (1\/ 192): (كان أهل الجاهلية يقصدون مواضع معظمة بزعمهم يزورونها ويتبركون بها وفيه من التحريف والفساد ما لا يخفى فسد صلى الله عليه وسلم الفساد لئلا يلحق غير الشعائر بالشعائر ولئلا يصير ذريعة لعبادة غير الله والحق عندي أن القبر ومحل عبادة ولي من الأولياء والطور كل ذلك سواء في النهي). ومما يحسن التنبيه عليه في خاتمة هذا البحث أنه لا يدخل في النهي السفر للتجارة وطلب العلم فإن السفر إنما هو لطلب تلك الحاجة حيث كانت لا لخصوص المكان وكذلك السفر لزيارة الاخ في الله فإنه هو المقصود كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية في (الفتاوي) (2\/ 186). 12 - إيقاد السرج عندها. والدليل على ذلك غدة أمور:(1\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "240",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "474",
        "book_id": "alb_2605",
        "book_name": "أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فنزل أعلى المدينة في حي يقال لهم: بنو عمرو بن عوف فآنام فيهم أربع عشرة ليلة ثم أرسل إلى بني النجار فجاؤوا متقلدي السيوف كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه وملا من بني النجار حوله حتى أتى بفناء أبي أيوب وكان يحب أن يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم وكان أمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملا من بنى النجار فقال: يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله قال: فكان فيه قبور المشركين وخرب ونخل فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت ثم بالحرب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخل قبلة المسجد وجعل عضاديته الحجارة وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون والنبي صلى الله عليه وسلم معهم وهو يقول [وهو ينقل اللبن: هذا الحمال (1) لا حمال خيبر  هذا أبر ربنا وأطهر] اللهم لا خير إلا خير الآخرة  فاغفر للأنصار والمهاجرة. وفي رواية من حديث عائشة رضي الله عنها: اللهم إن الأجر أجر الآخرة  فارحم الأنصار والمهاجرة). أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث أنس والسياق له والبخاري من حديث عائشة وما بين القوسين من حديثها وقد أخرجت الحديثين في (الثمر المستطاب). قال الحافظ في (الفتح): (وفي الحديث جواز التصرف في المقبرة المملوكة بالهبة والبيع وجواز نبش القبور الدارسة إذا لم تكن محترمة وجواز الصلاة في مقابر المشركين بعد نبشها وإخراج ما فيها وجواز بناء المساجد في أماكنها).  (1) بالكسر من الحمل والذي يحمل من خبير التمر أي أن هذا في الاخرة أفضل من ذاك وأحمد عاقبة كأنه جمع حمل (بكسر الميم) أو حمل (بفتح الميم) ويجوز أن يكون مصدر حمل أو حامل كما في (النهاية).(1\/237)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "246",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2605"
    },
    {
        "id": "476",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم - كأنك تراها - quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot; رواه البخاري وهو الكتاب المفرد (الأصل) كما وصفه مؤلفه الشيخ رحمه الله - وهو الذي خرج فيه أحاديثه مستقصيا ألفاظها وطرقها وتكلم على أسانيدها وشواهدها حسبما تقتضيه علوم الحديث الشريف وقواعده تأليف فضيلة الإمام الشيخ المحدث الفقيه العلامة محمد ناصر الدين الألباني المتوفى سنة 1420 هـ رحمه الله تعالى المجلد الأول مكتبة المعارف للنشر والتوزيع لصاحبها سعد بن عبد الرحمن الراشد الرياض(1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "477",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "مقدمة الناشر",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الناشر: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد: فنضع بين أيدي الإخوة القراء هذا الكتاب المفرد الأصل والمنهج الفصل الذي يجعل المسلم على بينة من أمره في ركن عظيم من أركان الإسلام فيكون مطمئن القلب واثق الإيمان بأنه امتثل أمره الشريف صلى الله عليه وسلم: quot;صلوا كما رأيتموني أصلي quot;. فهذا كتاب quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها quot; لشيخنا المحدث الهمام العلامة الإمام ناصر السنة والإسلام أبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله وأنزله أحسن المقام. وهو أصل الكتاب الذي طبع - سابقا - حاملا الاسم نفسه والذي نال القبول - بفضل الله تعالى - وطبع طبعات عديدة عبر سنوات مديدة ... وهو الكتاب الذي يذكره شيخنا في كثير من كتبه ومؤلفاته بأسماء مختلفة فهو: الكتاب الأصل وهو: شرح وتخريج وتعليق ...  ففي فهرس مؤلفاته ومخطوطاته ذكره باسم quot; أصل صفة الصلاة quot; وفي quot; الصفة quot; المطبوع كثيرا ما يقول: quot; ... في quot; الأصل quot; quot; وفي quot; صحيح أبي داود quot; قال: quot; أوردتها في كتابنا المفرد: quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها quot; ونحن الآن في صدد طبع متنه وسيصدر قريبا إن شاء الله تعالى ونرجو أن نوفق لطبعه مع شرحه وتخريجه quot;. (3\/313 ونحوه 357) . وقال في quot; الإرواء quot; (2\/9) : quot; وقد أوردتها في كتابنا الكبير quot; تخريج صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot;. ونحوه في الصفحة (10 و 16 و 34 و 62 و 70) . وفي (ص 80) قال: quot; فراجع تعليقنا على quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot;. وسمعناه يذكره باسم: quot; صفة الصلاة الكبير quot;.(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "478",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمقصود الشيخ رحمه الله من هذا كله هو كتابه هذا الذي بين يديك - أخي القارئ الكريم! - وقد أثبتنا اسمه كما سماه (1) مؤلفه الشيخ رحمه الله تعالى. ومن متنه وتخريجاته المختصرة استخرج الشيخ كتابه المذكور quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; ومن هذا الأخير استخلص رسالته الصغيرة النافعة quot; تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot;. وهذا الكتاب - رغم مرور سنوات طويلة على تأليفه وقلة الإضافات الحديثة عليه - معدود ضمن أهم مراجع الشيخ رحمه الله في كثير من تخريجاته يلمس هذا كل من تتلمذ على كتبه وعرف مولفاته. ومع هذا فإننا نعرف منه رحمه الله أنه لم يكن ينشط لطباعته ونشره لحاجته إلى مراجعة مطولة ودراسة مستفيضة بعد تلك السنوات الطويلة وما طرأ فيها من أمور وأمور (2) . هذا وقد تجلت في هذا الكتاب العجاب صنعة الشيخ الحديثية وظهرت ملكته الفقهية التي حباه الله إياها منذ نعومة أظفاره واصطفاه بها على جميع أقرانه ... ننظر في الكتاب فنرى هذا العلم الذي جعل قدوته سيد الأولين والآخرين فانتصر لسنته صلى الله عليه وسلم أشد الانتصار واستظل بأقوال سلفه الكرام الأطهار الذين ساروا على سنة الحبيب المختار فحقق المسائل وأجاب السائل وجعل المرء على بينة من دينه وصلاته كيف لا وقد أعاد لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: quot; تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها ... quot; رونقه بعد أن كاد التعصب الأعمى يكدره! وحاشاه - ما دام الله يحفظه -.  (1) انظر مقدمة المؤلف (ص 19) . ثم رأينا إضافة كلمة (أصل) تمييزا وتنبيها. (2) انظر مقدمة quot; صحيح الترغيب والترهيب quot; (ص 3 -9)  ففيها ما يوضح عذر الشيخ مما ينطبق على هذا الكتاب أيضا ويغنى عن الذكر والإطالة.(1\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "479",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جاء شيخنا رحمه الله ليظهر للجميع بالدليل العلمي العملي أن الحق واحد في أقوال العلماء وأنه يجب على المسلم أن يدور مع الدليل حيث دار - مع التزام التقدير والاحترام لجميع الأئمة الأخيار - آتيا بمقدمة ماتعة وطليعة رائعة مستنيرا بأقوال الأئمة المتبوعين ذوي الألباب في وجوب التزام هذا الطريق السديد والسبيل الفريد والمنهج الرشيد لا كحال أولئك المتمذهبين الجامدين المقدمين قول إمامهم على قول إمام الأئمة الربانيين وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ويحسبون أنهم مهتدون ! سار الشيخ رحمه الله على هذا المنهج العلمي المتين في جميع كتبه ومؤلفاته وبخاصة في هذا الكتاب وهو يعلم الناس كيفية صلاة نبيهم صلى الله عليه وسلم - فما أكثر من يجهلها! - ويربطهم بشخصه صلى الله عليه وسلم وهديه فقد بين لهم - بما صح - ما لا مجال فيه للجدال والنقاش فانقطع العذر عن كل أحد في ترك سنة أثبتت في هذا الكتاب وظهرت ظهور الشمس في رائعة النهار. ولقد كان من فضل الله تعالى أن وفق الشيخ رحمه الله لإتمام هذا الكتاب النافع حيث إنه من أوائل ما كتب وقد انتهى من تأليفه سنة 1366 هـ - كما جاء في خاتمة الكتاب - وله من العمر حينئذ ثلاث وثلاثون سنة تقريبا. أي: منذ ما يزيد عن نصف قرن من الزمان. وصفحات مخطوطة الكتاب جيدة بصورة عامة إلا بعض المجموعات في أولها - وهي من النوع الشفاف - فهي تالفة الأطراف جدا لا سيما المقدمة لكن - بفضل الله تعالى - وجدنا الشيخ رحمه الله قد بيضها بخطه الواضح الجميل وزاد عليها وهي نفسها التي جعلها مقدمة كتابه المعروف quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; (1) .  (1) وما قد يمر بالقارئ في هذه المقدمة من تحسينات أو إضافات تشير إلى جدتها فهي مما أضافه الشيخ عليها عبر الطبعات المختلفة.(1\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "481",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الإملاء على ما نعرفه منه اليوم. وكل زيادة بين معقوفتين [] في التخريج والتعليق فهي مما استدركناه على الأصل ونبهنا عليه ما لم تكن هناك قرينة تدل على أنه استدراك من الشيخ رحمه الله على غيره أحيانا. أما ما قد يستدعيه الأمر من تعليق أو استدراك فقد أثبتناه موثقا بعلامة ()  تمييزا له عن تعليقات الشيخ الموثقة بالترقيم التسلسلي (1)  (2) ... واضعين نصب أعيننا عدم الإكثار من التعليقات والمداخلات إلا ما اضطررنا إليه مكتفين بالتذكير - هنا - أنه لم يكن من منهجنا في خدمة الكتاب وإعداده للطباعة تحقيقه والتعليق عليه. إلا أننا اضطررنا إلى شيء من ذلك حسبناه قدرا يسيرا لكن الله تعالى قدر فيه أمرا دقيقا ... فهذا الكتاب مثلما هو كتاب علمي حديثي فهو - أيضا - كتاب فقهي مختص بعبادة عظيمة هي ركن من أركان الإسلام الصلاة ممثلة بصلاته صلى الله عليه وسلم فكان لابد من معرفة آخر ما وصل إليه علم الشيخ رحمه الله في هذا المجال مع الأخذ بعين الاعتبار تلك السنوات الطويلة التي مرت على تأليف الأصل وبالمقابل معرفتنا بأن الشيخ رحمه الله كان ينقح ويزيد دائما في كتابه المطبوع quot; الصفة quot; طبعة بعد طبعة فلا بد إذا من وجود فروقات مهمة يجب استدراكها في هذا (الأصل)  مما جعل الأمر يتأكد عندنا أننا لسنا في صدد إخراج كتاب تراثي وإنما مرادنا الأوحد إخراج كتاب علمي فقهي يستفيد منه القارئ والباحث - ويفيد - وهو مطمئن أن هذا ما انتهى إليه علم الشيخ في كتابه هذا. وكان من فضل الله علينا أن يسر لنا اتباع أسلوب دقيق يحافظ على الأصل - كما هو - من جهة ويكمله - علما وفقها - من جهة أخرى ...(1\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "482",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففد قمنا بمقابلة متن quot; الأصل quot; على متن quot; صفة الصلاة quot; طبعة مكتبتنا \/ مكتبة المعارف لكونها آخر طبعة بإشراف الشيخ رحمه الله وأثبتنا كل الزيادات التي انفرد بها المطبوع بين العلامتين  مع حواشيها إن وجدت وتعديل العبارات التي عدلها الشيخ فيه خلال طبعاته المتتالية ناظرين لهذا النوع من باب ما يعدله الكاتب - عادة - في أسلوبه لغايات مختلفة. فمن أمثلة النوع الأول: زيادة: quot; يقول: quot; لا تصل إلا إلى سترة ولا تدع أحدا يمر بين يديك فإن أبى فلتقاتله فإن معه القرين quot;. وquot;. مع حاشيتها (ص 115\/ح (1)) . ومن أمثلة النوع الثاني: قوله (ص 114) : quot; وكان يقف قريبا من السترة فكان بينه وبين الجدار ثلاثة أذرع quot; فقد كانت في الأصل: quot; وكان يقف قريبا من الجدار الذي بينه وبين القبلة فيجعل بينه وبين الجدار قدر ثلاثة أذرع quot;. وكذلك قمنا بالنظر في التعليقات والتخريجات المختصرة في quot; الصفة quot; للاطلاع على ما جد عند الشيخ من مصادر وفوائد. وكانت لنا هنا وقفات فإنه لا يخفى على الباحث المجد أن الشيخ رحمه الله قد أضاف على quot; الصفة quot; في طبعاته المختلفة مصادر جديدة متعددة من مطبوعات أو مخطوطات متنوعة وكان تخريجه للأحاديث مختصرا مجملا بينما هو في الأصل موسع مفصل فكان لا بد من الرجوع إلى تلك المصادر والنظر في الأسانيد والمتون لإدراج المصادر في موضعها الصحيح. ولا نطيل الشرح هنا فلقد كان الأمر دقيقا جدا كاد أن يخرج بنا عن حدود عملنا في الكتاب فما استطعنا الوصول إليه بحثنا فيه ووضعناه في مكانه المناسب ضمن   وما لم نستطعه اكتفينا بالإشارة إليه في الحاشية وقد حرصنا على الاختصار والدقة في هذا فمن وجد غير ذلك فليعذرنا. وبالمناسبة نقول: إننا في كثير من الأحيان رصدنا أرقام المطبوعات الجديدة(1\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "483",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي عزا الشيخ فيها إلى مخطوطات فألحقناها بها بين معقوفين حفظا للجهد وتيسيرا على القارئ. وكذلك ألحقنا الفوائد الزائدة والمضافة في مواضعها حسبما وجدناه مناسبا وكذلك الردود العلمية التي في مقدمة quot; الصفة quot; ألحقنا كلا منها في موضعه المناسب. كما صححنا بعض أرقام العزو التي وجدناها خطأ أو أرقام لطبعات قديمة جعلناها تطابق الطبعات الجديدة لكتب الشيخ غالبا - دون تتبع لها جميعا -. هذا وقد تيسر لنا الاطلاع على نسخة الشيخ الخاصة من quot; صفة الصلاة quot; طبعة المعارف ووجدنا فيها بعض التصحيحات والإضافات فألحقناها ونبهنا على بعضها وبقيتها جعلناها بين   فكل ما بينهما مما ليس في quot; الصفة quot; المطبوعة فهو من نسخة الشيخ الخاصة. وهناك ثلاثة مباحث لم يتناولها الشيخ رحمه الله في هذا الأصل فأضفناها - بتمامها - من المطبوع وأشرنا إلى ذلك تحت كل مبحث وهي: مبحث (الصلاة على المنبر - ص 113)  و (النية - ص 174)  و (جواز الاقتصار على الفاتحة - ص 411) . ومقابل هذا وجدنا مبحثا زائدا في الأصل على quot; الصفة quot; المطبوع وهو: مبحث (اللباس في الصلاة - ص 145) . فأحببنا الإشارة إلى ذلك هنا. وننبه هنا إلى أن الشيخ رحمه الله كثيرا ما يعزو في كتابه هذا إلى مواضع سبق أو يأتي ذكرها فإن بعض هذه الواضع ليس بالضرورة عناوين بارزة انظر مثلا: (الرفع عند الركوع - ص 708)  وغيرها فليكن القارئ من هذا على ذكر حتى لا يتكلف عناء البحث فإنه قد لا يجد عنوانا بتلك الصيغة لكنه سيعرفه حتما من العناوين الرئيسة. ولتيسير هذا الأمر على القارئ بينا له الصفحة بين []- حيثما وجدنا(1\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "484",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضرورة لذلك - حتى يجد مقصوده بسرعة ودون عناء. وأخيرا نذكر القارئ أننا وبسبب طبيعة هذا الكتاب وتقسيمه إلى متون - مختصرة - وحواش - مبسوطة - رأينا تجميع متنه في ملحق خاص وضعناه بعيد خاتمة الكتاب ليكون عونا له على تصور صفة صلاته صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم - وكان بودنا أن نضيف إلى كتابنا هذا ما في رسالة الشيخ quot; تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; من فوائد زوائد لا سيما ما صرح به من أحكام على كثير من أعيان مسائلها من ركن أو واجب أو سنة ... لولا أن التنبه إلى هذا الأمر جاء في آخر مراحل عملنا بحيث لم نستطع استدراكه في مواضعه. وحسبنا - ها هنا - التذكير بالرجوع إليها فإنها نافعة في بابها متممة لهذا الأصل وذاك الفرع. ثم إننا ختمنا عملنا في هذا الكتاب بصنع فهارس علمية على نحو ما كانت تصنع في حياة الشيخ رحمه الله وعلى عينه. هذا ما وفقنا الله تعالى إليه - بفضله وكرمه - ونسأله سبحانه أن يجزي خيرا كل من شارك معنا في إخراج هذا الكتاب إعدادا وصفا وتصحيحا وتدقيقا ... ونسأله تعالى أن يتغمد شيخنا المؤلف برحمته وينعم عليه بغفرانه وأن ينفع بكتابه هذا ويجعله من الأعمال التي لا ينقطع أجرها عنه بإذن الله إنه ولي ذلك وهو المستعان وهو ربنا وعليه التكلان. 27 رمضان 1424 هـ 21 تشرين 2 2003م الناشر(1\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "487",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "مقدمة الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الكتاب إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون [آل عمران: 102] . يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا [النساء: 11] . يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما [الأحزاب: 70 - 71] . الحمد لله الذي فرض الصلاة على عباده وأمرهم بإقامتها وحسن أدائها وعلق النجاح والفلاح بالخشوع فيها وجعلها فرقانا بين الإيمان والكفر وناهية عن الفحشاء والمنكر. والصلاة والسلام على نبينا محمد المخاطب بقوله تعالى: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم (النحل: 44)  فقام صلى الله عليه وسلم بهذه الوظيفة حق القيام وكانت الصلاة من أعظم ما بينه للناس قولا وفعلا حتى إنه صلى مرة على المنبر يقوم عليه ويركع ثم قال لهم:(1\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "12",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "488",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي quot; (1) . وأوجب علينا الاقتداء به فيها فقال: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot; (2) . وبشر من صلاها كصلاته أن له عند الله عهدا أن يدخله الجنة فقال: quot; خمس صلوات افترضهن الله عز وجل من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه quot; (3) . وعلى آله وصحبه الأتقياء البررة الذين نقلوا إلينا عبادته صلى الله عليه وسلم وصلاته وأقواله وأفعاله وجعلوها - وحدها - لهم مذهبا وقدوة وعلى من حذا حذوهم وسلك سبيلهم إلى يوم الدين. وبعد فإني لما انتهيت من قراءة (كتاب الصلاة) من quot; الترغيب والترهيب quot; للحافظ المنذري رحمه الله وتدريسه على بعض إخواننا السلفيين - وذلك منذ أربع سنين - تبين لنا جميعا ما للصلاة من المنزلة والمكانة في الإسلام وما لمن أقامها وأحسن أداءها من الأجر والفضل والإكرام وأن ذلك يختلف - زيادة ونقصا - بنسبة قربها أو بعدها من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كما أشار إلى ذلك بقوله:  (1) [رواه] البخاري ومسلم. وسيأتي في (القيام) بتمامه. (2) [رواه] البخاري وأحمد. وهو مخرج في quot; إرواء الغليل quot; تحت الحديث (213) . (3) قلت: وهو حديث صحيح صححه غير واحد من الأئمة. وقد خرجته في quot; صحيح أبي داود quot; (452 و 1276) .(1\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "13",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "489",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إن العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها quot; (1) . ولذلك فإني نبهت الإخوان إلى أنه لا يمكننا أداؤها حق الأداء - أو قريبا منه - إلا إذا علمنا صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم مفصلة وما فيها من واجبات وآداب وهيئات وأدعية وأذكار ثم حرصنا على تطبيق ذلك عمليا فحينئذ نرجو أن تكون صلاتنا تنهانا عن الفحشاء والمنكر وأن يكتب لنا ما ورد فيها من الثواب والأجر. ولما كان معرفة ذلك على التفصيل يتعذر على أكثر الناس - حتى على كثير من العلماء - لتقيدهم بمذهب معين وقد علم كل مشتغل بخدمة السنة المطهرة - جمعا وتفقها - أن في كل مذهب من المذاهب سننا لا توجد في المذاهب الأخرى وفيها جميعها ما لا يصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم من الأقوال والأفعال وأكثر ما يوجد ذلك في كتب المتأخرين (2)  وكثيرا ما نراهم يجزمون  (1) صحيح. رواه ابن المبارك في quot; الزهد quot; (10\/21\/1- 2)  وأبو داود والنسائي بسند جيد. وقد خرجته في quot; الصحيح quot; المذكور (761) . (2) قال أبو الحسنات اللكنوي في كتابه quot; النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير quot; - بعد أن ذكر مراتب كتب الفقه الحنفي وما يعتمد عليه منها وما لا يعتمد - قال (ص 122 - 123) : quot; كل ما ذكرنا من ترتيب المصنفات إنما هو بحسب المسائل الفقهية وأما بحسب ما فيها من الأحاديث النبوية فلا فكم من كتاب معتمد - اعتمد عليه أجلة الفقهاء - مملوء من الأحاديث الموضوعة! ولا سيما الفتاوى فقد وضح لنا بتوسيع النظر أن أصحابها وإن كانوا من الكاملين لكنهم في نقل الأخبار من المتساهلين quot;. قلت: ومن هذه الأحاديث الموضوعة بل الباطلة - التي وردت في بعض كتب الأجلة - حديث: (1\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "14",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "490",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................   quot; من قضى صلوات من الفرائض في آخر جمعة من رمضان كان ذلك جابرا لكل صلاة فاتته في عمره إلى سبعين سنة quot;. قال اللكنوي رحمه الله في quot; الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة quot; - بعد أن ساق الحديث - (ص 315) : quot; قال علي القاري في quot; موضوعاته الصغرى quot; و quot; الكبرى quot;: باطل قطعا لأنه مناقض للإجماع على أن شيئا من العبادات لا يقوم مقام فائتة سنوات ثم لا عبرة بنقل صاحب quot; النهاية quot; ولا بقية شراح quot; الهداية quot; لأنهم ليسوا من المحدثين ولا أسندوا الحديث إلى أحد من المخرجين quot;. وذكره الشوكاني في quot; الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة quot; بنحو هذا اللفظ وقال: quot; هذا موضوع بلا شك ولم أجده في شيء من الكتب التي جمع مصنفوها فيها الأحاديث الموضوعة ولكنه اشتهر عند جماعة من المتفقهة بمدينة (صنعاء) في عصرنا هذا وصار كثير منهم يفعلون ذلك ولا أدري من وضعه لهم! فقبح الله الكذابين quot;. انتهى. (الصفحة 54) . ثم قال اللكنوي: quot; وقد ألفت لإثبات وضع هذا الحديث - الذي يوجد في كتب الأوراد والوظائف بألفاظ مختلفة مختصرة ومطولة بالدلائل العقلية والنقلية - رسالة مسماة: quot; ردع الإخوان عن محدثات آخر جمعة رمضان quot; وأدرجت فيها فوائد تنشط بها الأذهان وتصغي إليها الآذان. فلتطالع فإنها نفيسة في بابها رفيعة الشان quot;. قلت: وورود مثل هذا الحديث الباطل في كتب الفقه مما يسقط الثقة بما فيها من الأحاديث التي لا يعزونها إلى كتاب معتبر من كتب الحديث وفي كلام علي القاري إشارة إلى هذا المعنى فالواجب على المسلم أن يأخذ الحديث عن أهله المختصين به فقديما قالوا: quot; أهل مكة أدرى بشعابها quot; و quot; صاحب الدار أدرى بما فيها quot;.(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "491",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعزو ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم (1)  ولذلك وضع علماء الحديث - جزاهم الله خيرا - على بعض ما اشتهر منها كتب التخريجات التي تبين حال كل حديث - مما ورد فيها - من صحة أو ضعف أو وضع ككتاب quot; العناية بمعرفة أحاديث الهداية quot; وquot; الطرق والوسائل في تخريج أحاديث خلاصة الدلائل quot; كلاهما للشيخ عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي و quot; نصب الراية لأحاديث الهداية quot; للحافظ الزيلعي ومختصره quot; الدراية quot; للحافظ ابن حجر العسقلاني و quot; التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير quot; له أيضا وغيرها مما يطول الكلام بإيرادها. أقول: لما كان معرفة ذلك على التفصيل يتعذر على أكثر الناس ألفت لهم هذا الكتاب ليتعلموا كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فيهتدوا بهديه فيها راجيا من المولى سبحانه وتعالى ما وعدنا به على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: quot; من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ... quot; الحديث. رواه مسلم وغيره. وهو مخرج في quot; الأحاديث الصحيحة quot; (863) .  (1) قال الإمام النووي رحمه الله في quot; المجموع شرح المهذب quot; (1\/60) ما مختصره: quot; قال العلماء المحققون - من أهل الحديث وغيرهم -: إذا كان الحديث ضعيفا لا يقال فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فعل أو أمر أو نهى وغير ذلك من صيغ الجزم. وإنما يقال في هذا كله: روي عنه أو نقل عنه أو يروى وما أشبه ذلك من صيغ التمريض. قالوا: فصيغ الجزم موضوعة للصحيح والحسن. وصيغ التمريض لما سواهما وذلك أن صيغة الجزم تقتضي صحته عن المضاف إليه فلا ينبغي أن يطلق إلا فيما صح وإلا فيكون الإنسان في معنى الكاذب عليه وهذا الأدب أخل به المصنف وجماهير الفقهاء من أصحابنا وغيرهم بل جماهير أصحاب العلوم مطلقا ما عدا حذاق المحدثين وذلك تساهل قبيح فإنهم يقولون كثيرا في الصحيح: روي عنه. وفي الضعيف: قال وروى فلان. وهذا حيد عن الصواب quot;.(1\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "16",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "492",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سبب تأليف الكتاب  ولما كنت لم أقف على كتاب جامع في هذا الموضوع فقد رأيت من الواجب علي أن أضع لإخواني المسلمين - ممن همهم الاقتداء في عبادتهم بهدي نبيهم صلى الله عليه وسلم - كتابا مستوعبا - ما أمكن - لجميع ما يتعلق بصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم بحيث يسهل على من وقف عليه - من المحبين للنبي صلى الله عليه وسلم حبا صادقا - القيام بتحقيق أمره في الحديث المتقدم: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot;. ولهذا فإني شمرت عن ساعد الجد وتتبعت الأحاديث المتعلقة بما إليه قصدت من مختلف كتب الحديث فكان من ذلك هذا الكتاب الذي بين يديك وقد اشترطت على نفسي أن لا أورد فيه من الأحاديث النبوية إلا ما ثبت سنده حسبما تقتضيه قواعد الحديث الشريف وأصوله وضربت صفحا عن كل ما تفرد به مجهول أو ضعيف سواء كان في الهيئات أو الأذكار أو الفضائل وغيرها لأنني أعتقد أن فيما ثبت من الحديث (1) غنية عن الضعيف منه لأنه لا يفيد - بلا خلاف - إلا الظن والظن المرجوح وهو كما قال تعالى: لا يغني من الحق شيئا [النجم: 28] . وقال صلى الله عليه وسلم: quot; إياكم والظن! فإن الظن أكذب الحديث quot; (2) . فلم يتعبدنا الله تعالى بالعمل به بل نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فقال:  (1) الحديث الثابت يشمل الصحيح والحسن عند المحدثين بقسميهما: الصحيح لذاته والصحيح لغيره والحسن لذاته والحسن لغيره. (2) البخاري ومسلم. وهو مخرج في كتابي quot; غاية المرام تخريج الحلال والحرام quot; (رقم 412) .(1\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "17",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "493",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم quot; (1) . فإذا نهى عن رواية الضعيف فبالأحرى أن ينهى عن العمل به. هذا وقد سميت الكتاب: quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها quot;. وقد جعلته على شطرين: أعلى وأدنى: أما الأول: فهو كالمتن أوردت فيه متون الأحاديث أو الجمل اللازمة منها ووضعتها في أماكنها اللائقة بها مؤلفا بين بعضها بحيث يبدو الكتاب منسجما من أوله إلى آخره وحرصت على المحافظة على نص الحديث ولفظه الذي ورد في كتب السنة وقد يكون له ألفاظ فأوثر منها لفظا لفائدة التأليف أو غيره وقد أضم إليه غيره من الألفاظ فأنبه على ذلك بقولي: (وفي لفظ: كذا وكذا)  أو: (وفي رواية: كذا وكذا) . ولم أعزها إلى رواتها من الصحابة إلا نادرا ولا بينت من رواها من أئمة الحديث تسهيلا للمطالعة والمراجعة.  (1) صحيح. أخرجه الترمذي وأحمد وابن أبي شيبة. وعزاه الشيخ محمد سعيد الحلبي في quot; مسلسلاته quot; (1\/2) للبخاري فوهم. ثم تبين لي أن الحديث ضعيف وكنت اتبعت المناوي في تصحيحه لإسناد ابن أبي شيبة فيه ثم تيسر لي الوقوف عليه فدا هو بين الضعف وهو نفس إسناد الترمذي وغيره. راجع كتابي quot; سلسلة الأحاديث الضعيفة quot; (1783)  وقد يقوم مقامه قوله صلى الله عليه وسلم: quot; من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين quot;. رواه مسلم وغيره. راجع مقدمة كتابي quot; سلسلة الأحاديث الضعيفة quot; (المجلد الأول) . بل يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم: (1\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "18",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "495",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "منهج الكتاب",
        "content": "منهج الكتاب  ولما كان موضوع الكتاب إنما هو بيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة كان من البدهي أن لا أتقيد فيه بمذهب معين للسبب الذي مر ذكره وإنما أورد فيه ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم - كما هو مذهب المحدثين (1) قديما وحديثا (2) - وقد أحسن من قال:  (1) قال أبو الحسنات اللكنوي في quot; إمام الكلام فيما يتعلق بالقراءة خلف الإمام quot; (ص 156) ما نصه: quot; ومن نظر بنظر الإنصاف وغاص في بحار الفقه والأصول متجنبا الاعتساف يعلم علما يقينيا أن أكثر المسائل الفرعية والأصلية التي اختلف العلماء فيها فمذهب المحدثين فيها أقوى من مذاهب غيرهم وإني كلما أسير في شعب الاختلاف أجد قول المحدثين فيه قريبا من الإنصاف فلله درهم وعليه شكرهم - كذا الأصل - كيف لا وهم ورثة النبي صلى الله عليه وسلم حقا ونواب شرعه صدقا! حشرنا الله في زمرتهم وأماتنا على حبهم وسيرتهم quot;. (2) قال السبكي في quot; الفتاوى quot; (1\/148) : quot; وبعد فإن أهم أمور المسلمين الصلاة يجب على كل مسلم الاهتمام بها والمحافظة على أدائها وإقامة شعائرها وفيها أمور مجمع عليها لا مندوحة عن الإتيان بها وأمور اختلف العلماء في وجوبها وطريق الرشاد في ذلك أمران: إما أن يتحرى الخروج من الخلاف إن أمكن وإما ينظر ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيتمسك به فإذا فعل ذلك كانت صلاته صوابا صالحة داخلة في قوله تعالى: فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا . قلت: والوجه الثاني أولى بل هو الواجب لأن الوجه الأول - مع عدم إمكانه في كثير من المسائل - لا يتحقق به أمره صلى الله عليه وسلم: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot; لأنه في هذه الحالة ستكون صلاته - حتما - على خلاف صلاته صلى الله عليه وسلم فتأمل.(1\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "20",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "510",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلاة وأما في قولنا فان الإمام يصلي بالناس ركعتين ثم يدعو ويحول رداءه ... quot; إلخ. 2- وهذا عصام بن يوسف البلخي - من أصحاب الإمام محمد (1)  ومن الملازمين للإمام أبي يوسف (2) - quot; كان يفتي بخلاف قول الإمام أبي حنيفة كثيرا لأنه لم يعلم الدليل وكان يظهر له دليل غيره فيفتي به quot; (3)  ولذلك quot; كان يرفع يديه عند الركوع والرفع منه quot; (4)  كما هو في السنة المتواترة  (1) ذكره فيهم ابن عابدين في quot; الحاشية quot; (1\/74)  وفي quot; رسم المفتي quot; (1\/17)  وأورده القرشي في quot; الجواهر المضية في طبقات الحنفية quot; (ص 347) وقال: quot; كان صاحب حديث ثبتا وكان هو وأخوه إبراهيم شيخي بلخ في زمانهما quot;. (2) quot; الفوائد البهية في تراجم الحنفية quot; (ص 116) . (3) quot; البحر الرائق quot; (6\/93)  و quot; رسم المفتي quot; (1\/28) . (4) quot; الفوائد quot; (ص 116) ثم علق عليه بقوله - وقد أجاد -: quot; قلت: يعلم منه بطلان رواية مكحول عن أبي حنيفة -: quot; أن من رفع يديه في الصلاة فسدت صلاته quot; - التي اغتر بها أمير كاتب الإتقاني - كما مر في ترجمته - فإن عصام بن يوسف كان من ملازمي أبي يوسف وكان يرفع فلو كان لتلك الرواية أصل لعلم بها أبو يوسف وعصام quot;. قال: quot; ويعلم أيضا أن الحنفي لو ترك في مسألة مذهب إمامه لقوة دليل خلافه لا يخرج به عن ربقة التقليد بل هو عين التقليد في صورة ترك التقليد ألا ترى أن عصام بن يوسف ترك مذهب أبي حنيفة في عدم الرفع ومع ذلك هو معدود في الحنفية! quot;. قال: quot; وإلى الله المشتكى من جهلة زماننا حيث يطعنون على من ترك تقليد إمامه في مسألة واحدة لقوة دليلها ويخرجونه عن جماعة مقلديه!! ولا عجب منهم فإنهم من العوام إنما العجب ممن يتشبه بالعلماء ويمشي مشيهم كالأنعام! quot;.(1\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "35",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "512",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شبهات وجوابها  ذلك ما كنت كتبته منذ عشر سنوات في مقدمة هذا الكتاب وقد ظهر لنا في هذه البرهة () أنه كان لها تأثير طيب في صفوف الشباب المؤمن لإرشادهم إلى وجوب العودة في دينهم وعبادتهم إلى المنبع الصافي من الإسلام: الكتاب والسنة فقد ازداد فيهم - والحمد لله - العاملون بالسنة والمتعبدون بها حتى صاروا معروفين بذلك غير أني لمست من بعضهم توقفا عن الاندفاع إلى العمل بها لا شكا في وجوب ذلك - بعد ما سقنا من الآيات والأخبار عن الأئمة في الأمر بالرجوع إليها - ولكن لشبهات يسمعونها من بعض المشايخ المقلدين لذا رأيت أن أتعرض لذكرها والرد عليها لعل ذلك البعض يندفع بعد ذلك إلى العمل بالسنة مع العاملين بها فيكون من الفرقة الناجية بإذن الله تعالى. 1- قال بعضهم: quot; لا شك أن الرجوع إلى هدي نبينا صلى الله عليه وسلم في شؤون ديننا أمر واجب لا سيما فيما كان منها عبادة محضة لا مجال للرأي والاجتهاد فيها لأنها توقيفية كالصلاة مثلا ولكننا لا نكاد نسمع أحدا من المشايخ المقلدين يأمر بذلك بل نجدهم يقرون الاختلاف ويزعمون أنه توسعة على الأمة ويحتجون على ذلك بحديث - طالما كرروه في مثل هذه المناسبة رادين به على أنصار السنة -: quot; اختلاف أمتي رحمة quot;. فيبدو لنا أن هذا الحديث يخالف المنهج الذي تدعو إليه وألفت كتابك هذا وغيره عليه. فما قولك في هذا الحديث quot;.  () أي بعد طباعة ونشر متن quot; صفة الصلاة quot; وتخريجه المختصر ومنه أضفنا هذا الفصل المتمم للمقدمة.(1\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "37",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "516",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال المزني صاحب الإمام الشافعي: quot; وقد اختلف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطأ بعضهم بعضا ونظر بعضهم في أقاويل بعض وتعقبها ولو كان قولهم كله صوابا عندهم لما فعلوا ذلك وغضب عمر بن الخطاب من اختلاف أبي بن كعب وابن مسعود في الصلاة في الثوب الواحد إذ قال أبي: إن الصلاة في الثوب الواحد حسن جميل. وقال ابن مسعود: إنما كان ذلك والثياب قليلة. فخرج عمر مغضبا فقال: اختلف رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن ينظر إليه ويؤخذ عنه! وقد صدق أبي ولم يأل ابن مسعود ولكني لا أسمع أحدا يختلف فيه بعد مقامي هذا إلا فعلت به كذا وكذا quot; (1) . وقال الإمام المزني أيضا: quot; يقال لمن جوز الاختلاف وزعم أن العالمين إذا اجتهدا في الحادثة فقال أحدهما: حلال. والآخر: حرام. أن كل واحد منهما في اجتهاده مصيب الحق: أبأصل قلت هذا أم بقياس فإن قال: بأصل. قيل له: كيف يكون أصلا والكتاب ينفي الاختلاف! وإن قلت: بقياس. قيل: كيف تكون الأصول تنفي الخلاف ويجوز لك أن تقيس عليها جواز الخلاف! هذا ما لا يجوزه عاقل فضلا عن عالم quot; (2) . فإن قال قائل: يخالف ما ذكرته عن الإمام مالك أن الحق واحد لا يتعدد  (1) المصدر السابق (2\/83 - 84) . (2) المصدر نفسه (2\/89) .(1\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "41",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "519",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوحدة بعيدين كل البعد عما يفرق الكلمة ويصدع الصفوف فقد كان فيهم - مثلا - من يرى مشروعية الجهر بالبسملة ومن يرى عدم مشروعيته وكان فيهم من يرى استحباب رفع اليدين ومن لا يراه وفيهم من يرى نقض الوضوء بمس المرأة ومن لا يراه ومع ذلك فقد كانوا يصلون جميعا وراء إمام واحد ولا يستنكف أحد منهم عن الصلاة وراء الإمام لخلاف مذهبي. وأما المقلدون فاختلافهم على النقيض من ذلك تماما فقد كان من آثاره أن تفرق المسلمون في أعظم ركن بعد الشهادتين ألا وهو الصلاة فهم يأبون أن يصلوا جميعا وراء إمام واحد بحجة أن صلاة الإمام باطلة أو مكروهة على الأقل بالنسبة إلى المخالف له في مذهبه وقد سمعنا ذلك ورأيناه كما رآه غيرنا (1)  كيف لا وقد نصت كتب بعض المذاهب المشهورة اليوم على الكراهة أو البطلان! وكان من نتيجة ذلك أن تجد أربعة محاريب في المسجد الجامع يصلي فيها أئمة أربعة متعاقبين وتجد أناسا ينتظرون إمامهم بينما الإمام الآخر قائم يصلي! بل لقد وصل الخلاف إلى ما هو أشد من ذلك عند بعض المقلدين مثاله منع التزاوج بين الحنفي والشافعية ثم صدرت فتوى من بعض المشهورين عند الحنفية - وهو الملقب بـ: (مفتي الثقلين) - فأجاز تزوج الحنفي بالشافعية وعلل ذلك بقوله: quot; تنزيلا لها منزلة أهل الكتاب quot; (2) ! ومفهوم ذلك - ومفاهيم الكتب معتبرة عندهم - أنه لا يجوز العكس وهو تزوج الشافعي بالحنفية كما لا يجوز تزوج الكتابي بالمسلمة!!  (1) راجع (الفصل الثامن) من كتاب quot; ما لا يجوز فيه الخلاف quot; (ص 65 - 72)  تجد أمثلة عديدة مما أشرنا إليه وقعت بعضها من بعض علماء الأزهر! (2) quot; البحر الرائق quot;.(1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "44",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "521",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنهم هم أنفسهم في حيرة quot; (1) . وفي مقدمة رسالة quot; هدية السلطان إلى مسلمي بلاد جابان quot; للعلامة محمد سلطان المعصومي رحمه الله تعالى: quot; إنه كان ورد علي سؤال من مسلمي بلاد جابان - يعني: اليابان - من بلدة (طوكيو) و (أوصاكا) في الشرق الأقصى حاصله:  (1) وأقول الآن: لقد كشفت كتابات الغزالي الكثيرة في أيامه الأخيرة - مثل كتابه الذي صدر أخيرا بعنوان: quot; السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث quot; - أنه هو نفسه من أولئك الدعاة الذين quot; هم أنفسهم في حيرة quot;! ولقد كنا نلمس منه قبل ذلك من بعض أحاديثه ومناقشاتنا له في بعض المسائل الفقهية ومن بعض كتاباته في بعض مؤلفاته ما ينم عن مثل هذه الحيرة وعن انحرافه عن السنة وتحكيمه لعقله في تصحيح الأحاديث وتضعيفها فهو في ذلك لا يرجع إلى علم الحديث وقواعده ولا إلى العارفين به والمتخصصين فيه بل ما أعجبه منه صححه ولو كان ضعيفا! وما لم يعجبه منه ضعفه ولو كان صحيحا متفقا عليه! ... وقد قام كثير من أهل العلم والفضل جزاهم الله خيرا بالرد عليه وفصلوا القول في حيرته وانحرافه. ومن أحسن ما وقفت عليه رد صاحبنا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي في مجلة (المجاهد) الأفغانية (العدد 9 - 11)  ورسالة الأخ الفاضل صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ المسمى: quot; المعيار لعلم الغزالي quot; () .  () انظر التعليق كاملا في quot; صفة الصلاة quot; (طبعة المعارف \/ص 66 - 68)  وراجع إن شئت quot; السلسلة الصحيحة quot; (7\/833) .(1\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "46",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "527",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها(1\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "52",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "528",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "استقبال الكعبة",
        "content": "استقبال الكعبة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة استقبل الكعبة في الفرض والنفل (1)  وأمر صلى الله عليه وسلم بذلك فقال لـ (المسيء صلاته) : quot; إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر quot; (2) .  (1) هذا شيء مقطوع به لتواتره عنه صلى الله عليه وسلم وفيه أحاديث كثيرة منها حديث ابن عمر وغيره - كما يأتي قريبا -. (2) هذا قطعة من الحديث المشهور بـ: (حديث المسيء صلاته)  وهو من حديث أبي هريرة - وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (289)  -: أن رجلا دخل المسجد يصلي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية المسجد فجاء فسلم عليه فقال له: quot; [وعليك السلام]  ارجع فصل فإنك لم تصل quot;. فرجع فصلى ثم سلم فقال: quot; وعليك [السلام]  ارجع فصل فإنك لم تصل quot;. فقال في الثالثة: فعلمني قال: quot; إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر واقرأ بما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تستوي وتطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم افعل ذلك في صلاتك كلها quot;. أخرجه البخاري (11\/31 و 467)  ومسلم (2\/10 - 11)  وابن ماجه (1\/327)  والبيهقي (2\/15 و 372) من طريق عبد الله بن نمير وأبي أسامة حماد بن أسامة كلاهما عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عنه. وأخرجه أبو داود (1\/136)  والنسائي (41)  والترمذي (2\/103)  وأحمد(1\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "53",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "531",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان صلى الله عليه وسلم في السفر يصلي النوافل على راحلته ويوتر عليها حيث توجهت به [شرقا وغربا] () quot; وفي ذلك نزل قوله تعالى: فأينما تولوا فثم وجه الله (البقرة: 115) . وquot; كان يركع ويسجد على راحلته إيماء برأسه ويجعل السجود أخفض من الركوع quot; (1) .  () زيادة من quot; صفة الصلاة quot; المطبوع. (1) قد جاء ذلك في عدة أحاديث: الأول: حديث عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم! يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه ويوتر عليها غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة. أخرجه البخاري (2\/460)  ومسلم (2\/150)  وأبو داود (1\/190 - 191)  والنسائي (1\/85 و 122)  والطحاوي (1\/249)  والبيهقي (2\/491) من طريق ابن شهاب عن سالم عنه. وفي لفظ: كان يصلي على راحلته في السفر حيثما توجهت به. أخرجه البخاري (2\/459)  ومالك (1\/165)  والشافعي (1\/84) عنه ومسلم أيضا وكذا النسائي والترمذي (2\/183)  والبيهقي والطيالسي (256)  وأحمد (2\/7 و 38 و 44 و 46 و 56 و 66 و 72 و 75 و 81) من طرق عنه. وزاد البخاري في رواية (2\/392) : يومئ إيماء. وكذا في رواية لأحمد (3\/73)  وزاد:(1\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "532",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ويجعل السجود أخفض من الركوع. وفي لفظ: كان يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه. قال: وفيه نزلت: فأينما تولوا فثم وجه الله . أخرجه مسلم والنسائي والترمذي (2\/159 - طبع بولاق) - وقال: quot; حسن صحيح quot; - والبيهقي (2\/4)  وأحمد (2\/20) عن عبد الملك بن أبي سليمان: ثنا سعيد بن جبير عنه. وفى رواية عن سعيد بن يسار عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر. أخرجه مسلم ومالك (1\/365)  والشافعي وأبو داود والنسائي (1\/121) - وله عنده شاهد من حديث أنس بسند حسن وبذلك يخرج الحديث عن كونه شاذا كما أعله النووي في quot; شرح مسلم quot; وأشار إلى ذلك ابن القيم (1\/187)  ورددنا عليه مطولا في quot; التعليقات quot; - والبيهقي والطيالسي (255)  وأحمد (2\/49 و 57 و 75 و 83)  وزاد في رواية: قبل المشرق تطوعا. وإسنادها صحيح. الثاني: حديث عامر بن ربيعة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الراحلة يسبح يومئ برأسه قبل أي وجه توجه. ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة. أخرجه البخاري (2\/460)  والدارمي (1\/356)  والبيهقي (2\/7)  وأحمد (3\/446) . ورواه مسلم (2\/150) بلفظ:(1\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "534",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; حسن صحيح quot;. وهو على شرط مسلم. قال الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/211) : quot;ورواه ابن خزيمة ولابن حبان نحوه quot;. اهـ. وفي رواية لأحمد (3\/351) من طريق هشام عن أبي الزبير: ورأيته يركع ويسجد. وله لفظ آخر عند البخاري وغيره يأتي قريبا. قال الترمذي: quot; والعمل على هذا عند أهل العلم لا نعلم بينهم اختلافا لا يرون بأسا أن يصلي الرجل على راحلته تطوعا حيث ما كان وجهه إلى القبلة وغيرها quot;. وقال الحافظ (2\/460) : quot; وقد أخذ بمضمون هذه الأحاديث فقهاء الأمصار إلا أن أحمد وأبا ثور كانا يستحبان أن يستقبل القبلة بالتكبير حال ابتداء الصلاة والحجة لذلك حديث الجارود ابن أبي سبرة عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يتطوع في السفر استقبل بناقته القبلة ... quot; الحديث. وهو مذكور في الأصل () . قال: quot; واختلفوا في الصلاة على الدواب في السفر الذي لا تقصر فيه الصلاة فذهب الجمهور إلى جواز ذلك في كل سفر غير مالك فخصه بالسفر الذي تقصر فيه الصلاة. قال الطبري: لا أعلم أحدا وافقه على ذلك. قلت: ولم يتفق على ذلك عنه وحجته أن هذه الأحاديث إنما وردت في أسفاره صلى الله عليه وسلم ولم ينقل عنه أنه سافر سفرا قصيرا فصنع ذلك. وحجة الجمهور مطلق الأخبار في ذلك. واحتج الطبري للجمهور من طريق النظر quot;. فانظر كلامه في quot; الفتح quot;.  () أي: المتن. انظر (ص 63) .(1\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "536",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان - أحيانا - إذا أراد أن يتطوع على ناقته استقبل بها القبلة فكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه quot; (1) .  (1) أخرجه أبو داود (1\/191)  وابن حبان في quot; الثقات quot; (4\/14)   والدارقطني (152)  والبيهقي (2\/5)  والطيالسي (282 - 283)  وأحمد (3\/203)  والضياء في quot; المختارة quot; (2\/72) من طريق ربعى بن عبد الله بن الجارود: ثنا عمرو بن أبي الحجاج: ثنا الجارود بن أبي سبرة: ثني أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة فكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه. لفظ أبي داود. وقال أحمد وغيره: حيثما توجهت به. وهذا إسناد حسن - كما قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/234)  والحافظ في quot; بلوغ المرام quot; (1\/189) - وصححه ابن السكن - كما في quot; التلخيص quot; (3\/213) - وابن الملقن في quot; خلاصة البدر المنير quot; (22\/1)  ومن قبل عبد الحق الإشبيلي في quot; أحكامه quot; (رقم 1394 - بتحقيقي) وبه قال أحمد - فيما رواه ابن هانئ في quot; مسائله quot; (1\/67) - . وأعله ابن القيم في quot; الزاد quot; بقوله: quot; وفي هذا الحديث نظر وسائر من وصف صلاته صلى الله عليه وسلم على راحلته أطلقوا أنه كان يصلي عليها قبل أي جهة توجهت به ولم يستثنوا من ذلك تكبيرة الإحرام ولا غيرها كعامر بن ربيعة وعبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وأحاديثهم أصح من حديث أنس هذا. والله أعلم quot;. قلت: وهذا غير قادح في الحديث بعد أن ثبت إسناده لأنه يجوز أن يكون قد علم ما لم يعلمه غيره ومن علم حجة على من لم يعلم. ويجوز أيضا أن يقال: إنه عليه الصلاة والسلام كان أحيانا يستقبل بناقته القبلة عند التكبير بيانا لما هو الأفضل - كما رواه أنس - وأحيانا لا يستقبل بل كيفما تيسر(1\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "537",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  بيانا للجواز. وعليه تحمل الأحاديث الصحيحة التي أشار إليها ابن القيم وبذلك يجمع بين الأحاديث ولا يجوز ضرب بعضها ببعض. هذا ما ظهر لي. والله تعالى أعلم. وأما الشوكاني فقال (2\/144) : quot; والحديث يدل على جواز التنفل على الراحلة وعلى أنه لا بد من الاستقبال حال تكبيرة الإحرام ثم لا يضر الخروج بعد ذلك عن سمت القبلة quot;. اهـ. أقول: ولا دلالة في الحديث على أنه لا بد من الاستقبال في تلك الحال لأنه فعل وغاية ما يدل عليه: أن ذلك يشرع ويستحب لا سيما وأنه لم يكن صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك دائما - كما سبق - ولذلك قال الإمام أحمد - فيما رواه عنه أبو داود في quot; مسائله quot; (ص 76) : quot; إذا تطوع الرجل على راحلته يعجبني أن يستقبل القبلة بالتكبير على حديث أنس quot; (1) . وذكر نحوه عبد الله بن أحمد في quot; مسائله quot; أيضا عنه. وللشافعية في وجوب الاستقبال في هذه الحالة وجوه أصحها - كما قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/234)  -: إنه إن سهل عليه ذلك وجب وإلا فلا. قال: quot; فالسهل أن تكون الدابة واقفة وأمكن انحرافه عليها أو تحريفها أو كانت سائرة وبيده زمامها فهي سهلة وغير السهلة أن تكون مقطرة أو صعبة quot;. هذا وأما صلاة الفريضة على الراحلة فقد سبق أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعله. وقد ورد خلافه في حديث يعلى بن مرة قال:  (1) وفيه إشارة إلى أنه حديث ثابت عند أحمد فهو يعضد ما ذهبنا إليه ويرد على ابن القيم اعلاله إياه.(1\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "62",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "538",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  انتهينا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مضيق السماء من فوقنا والبلة من أسفلنا وحضرت الصلاة فأمر المؤذن [فأذن] وأقام - أو: أقام بغير أذان - ثم تقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بنا على راحلته وصلينا خلفه على رواحلنا وجعل سجوده أخفض من ركوعه. ولكنه حديث ضعيف. أخرجه الترمذي (2\/266 - 267)  والدارقطني (146)  والبيهقي (2\/7)  وأحمد (4\/173 -174) من طريق عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده يعلى بن مرة. وعلته عمرو بن عثمان ووالده فإنهما مجهولان ولذلك قال الترمذي: quot; حديث غريب quot;. يعني: ضعيف. وقال البيهقي: quot; وفي إسناده ضعف ولم يثبت من عدالة بعض رواته ما يوجب قبول خبره ويحتمل أن يكون ذلك في شدة الخوف quot;. اهـ. قال الصنعاني (1\/189) : quot; وثبت ذلك عن أنس من فعله ... وذهب البعض إلى أن الفريضة تصح على الراحلة إذا كان مستقبل القبلة في هودج ولو كانت سائرة كالسفينة فان الصلاة تصح فيها إجماعا - قال الصنعاني: - قلت: وقد يفرق بأنه قد يتعذر في البحر وجدان الأرض فعفي عنه بخلاف راكب الهودج. وأما إذا كانت الراحلة واقفة فعند الشافعي تصح الصلاة للفريضة كما تصح عندهم في الأرجوحة المشدودة بالحبال وعلى السرير المحمول على الرجال إذا كانوا واقفين quot;. اهـ. قلت: فإذا تعذرت الصلاة على الأرض - كأن تكون موحلة كما في حديث يعلى أو كان راكبا في قطار أو طائرة محلقة في السماء ولا يمكنه النزول منهما وخشي خروج الوقت - فالقول بجواز الصلاة هو المعتمد لقوله تعالى: لا يكلف الله نفسا إلا(1\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "63",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "539",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان إذا أراد أن يصلي الفريضة نزل فاستقبل القبلة quot; (1) .  وسعها  وقوله صلى الله عليه وسلم: quot; وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم quot;. أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة. وقال أبو داود في quot; مسائله quot; (76) : quot; قلت لأحمد: الرجل يكون في السرية ويكون الثلج كثيرا لا يقدر يسجد عليه الرجل قال: يصلي على دابته. قال: قلت: يكون مطر فيخاف أن تبتل ثيابه قال: يصلي على دابته quot;. وقال المروزي في quot; مسائله quot;: quot; قلت - يعني لأحمد -: إذا صلى في ماء وطين كيف يسجد قال: إذا كان لا يقدر على السجود ويفسد ثيابه يومئ إيماء - كما قال أنس -. قال إسحاق: كما قال. قال: ويجزيه المكتوبة في الحضر - كما قال أنس - quot;. (1) رواه جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته نحو المشرق فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل فاستقبل القبلة. أخرجه البخاري (1\/400 و 2\/460)  والدارمي (1\/356)  والبيهقي (2\/6) - وزاد: وصلى - وأحمد (3\/305 و 330 و 378) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عنه. وفي الباب عن ابن عمر وعامر بن ربيعة وقد ذكرنا حديثيهما قريبا. قال الحافظ في quot; الفتح quot;: quot; قال ابن بطال: أجمع العلماء على اشتراط النزول للفريضة وأنه لا يجوز لأحد أن يصلي الفريضة على الدابة من غير عذر حاشا ما ذكر في صلاة شدة الخوف quot;.(1\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "64",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "540",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما في صلاة الخوف الشديد فقد سن صلى الله عليه وسلم لأمته أن يصلوا quot; رجالا قياما على أقدامهم أو ركبانا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها quot; (1) .  قلت: يعني حديث ابن عمر الآتي وهو: (1) أخرجه مالك في quot; الموطأ quot; (1\/193)  ومن طريقه البخاري (8\/161)  ومحمد في quot; موطئه quot; (ص 155)  والشافعي في quot; الأم quot; (1\/83)  وعنه البيهقي (2\/8) عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال: يتقدم الإمام وطائفة ... ثم قص الحديث. وقال ابن عمر في الحديث: فإن كان خوف أشد من ذلك صلوا رجالا قياما على أقدامهم أو ركبانا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها. قال مالك: قال نافع: لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورواه ابن خزيمة من حديث مالك بلا شك. quot; تلخيص quot; (3\/209) . وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (588)  . وأخرجه مسلم (2\/212) عن سفيان الثوري عن موسى بن عقبة عن نافع به نحوه مرفوعا وفي آخره: وقال ابن عمر: فإذا كان خوف أكثر من ذلك فصل راكبا أو قائما تؤمئ إيماء. فجعل قول ابن عمر هذا فقط موقوفا. قال الحافظ (2\/326) : quot; ورواه ابن المنذر من طريق داود بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة موقوفا كله. لكن قال في آخره: وأخبرنا نافع: أن عبد الله بن عمر كان يخبر بهذا عن النبي صلى الله عليه وسلم. فاقتضى ذلك رفعه كله quot;. وأخرجه البخاري (2\/345) من طريق ابن جريج عن موسى به مرفوعا بلفظ:(1\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "65",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "541",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; وإن كانوا أكثر من ذلك فليصلوا قياما وركبانا quot;. وأخرجه الطبري بإسناد البخاري ولفظه: عن ابن عمر قال: إذا اختلطوا - يعني: في القتال - فإنما هو الذكر وإشارة الرأس. قال ابن عمر: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; فإن كانوا ... quot; إلخ. قلت: وكذا رواه البيهقي (3\/255) . وأخرجه ابن ماجه (1\/379) من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف: quot; أن يكون الإمام يصلي بطائفة ... quot; الحديث وفيه: quot; ... فإن كان خوف أشد من ذلك فرجالا أو ركبانا ... quot;. وهذا شاهد قوي لرواية ابن المنذر المرفوعة كلها. قال الحافظ: quot; وإسناده جيد. والحاصل: أنه اختلف في قوله: quot; فإن كان خوف أشد من ذلك ... quot; هل هو مرفوع أو موقوف على ابن عمر والراجح رفعه. والله أعلم quot;. انتهى. ثم قال: quot; قوله: (وإن كانوا أكثر من ذلك) : أي: إن كان العدو. والمعنى: أن الخوف إذا اشتد والعدو إذا كثر فخيف من الانقسام لذلك جازت الصلاة حينئذ بحسب الإمكان وجاز ترك مراعاة ما لا يقدر عليه من الأركان فينتقل عن القيام إلى الركوع وعن الركوع والسجود إلى الإيماء إلى غير ذلك وبهذا قال الجمهور. ولكن قال المالكية: لا يصنعون ذلك حتى يخشى فوات الوقت quot;. اهـ. وبمثل ما ذكره عن الجمهور حكاه الطحاوي (1\/190) عن الأئمة الثلاثة قالوا:(1\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "66",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "547",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان صلى الله عليه وسلم يصلي نحو بيت المقدس -[والكعبة بين يديه]- قبل أن تنزل هذه الآية: قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام (البقرة: 144) . فلما نزلت استقبل الكعبة. فبينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة [ألا] فاستقبلوها. وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا [واستدار إمامهم حتى استقبل بهم القبلة] quot; (1) .  ذكره الحافظ ابن كثير في quot; تفسيره quot; (1\/159)  ثم قال: quot; وهذه الأسانيد فيها ضعف. ولعله يشد بعضها بعضا. وأما إعادة الصلاة لمن تبين له خطؤه ففيها قولان للعلماء وهذه دلائل على عدم القضاء quot;. اهـ. قلت: وهو مذهب أحمد وغيره فقد قال الترمذي - بعد أن ساق حديث عامر بن ربيعة -: quot; وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى هذا. قالوا: إذا صلى في الغيم لغير القبلة ثم استبان له بعدما صلى أنه صلى لغير القبلة فإن صلاته جائزة. وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك وأحمد وإسحاق quot;. وكلامهما في ذلك مذكور في quot; مسائل المروزي quot; عنهما وفي quot; مسائل عبد الله quot; عن أبيه. قلت: وهو الصحيح من مذهب الحنفية - كما في quot; الهداية quot; - خلافا للشافعية فإن الأصح عندهم - كما قال النووي (3\/255) - أنه: quot; تجب الإعادة إن تيقن الخطأ quot;. وعليه يدل كلام الشافعي في quot; الأم quot; (1\/82) . والصواب: ما ذهب إليه الأولون للأحاديث التي ذكرنا ولحديث صلاة أهل قباء نحو بيت المقدس واستدارتهم إلى الكعبة - كما يأتي قريبا -. وإلى هذا ذهب الصنعاني (1\/187) . (1) ورد ذلك كله في أحاديث صحيحة:(1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "72",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "548",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  الحديث الأول: عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي نحو بيت المقدس فنزلت: قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام . فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلوا ركعة فنادى: ألا إن القبلة قد حولت. فمالوا كما هم نحو القبلة. أخرجه مسلم (2\/66)  وأبو داود (1\/164 - 165)  وعنه البيهقي (2\/11)  وابن سعد (1\/242)   وأحمد (3\/284)  والحازمي في quot; الاعتبار quot; (43) عن حماد عن ثابت - زاد أبو داود: وحميد - عنه. الثاني: حديث ابن عمر قال: بينما الناس بقباء ... الحديث. وفي آخره: فاستداروا إلى الكعبة. أخرجه البخاري (1\/402 و 8\/141)  ومسلم ومالك (1\/201)  ومن طريقه محمد في quot; موطئه quot; (152)  والشافعي في quot; الأم quot; (1\/81 - 82)  وعنه البيهقي (2\/2)  والنسائي أيضا (1\/85 و 122)  والدارمي (1\/281)  والدارقطني (102)  وأحمد (2\/15 - 16 و 26 و 105 و 113) من طرق عن عبد الله بن دينار عنه. والسياق للبخاري. والزيادة الأولى هي عنده في رواية. وأما الرواية الأخرى فهي في حديث آخر وهو: الثالث: عن سهل بن سعد: أن النبي صلى الله عليه وسلم. كان يصلي قبل بيت المقدس فلما حول انطلق رجل إلى أهل قباء فوجدهم يصلون صلاة الغداة فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يصلى إلى الكعبة. فاستدار إمامهم حتى استقبل بهم القبلة. قال الهيثمي (2\/14) :(1\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "73",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "550",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ثم قال الحافظ - بعد أن ساق القطعة الأخيرة من حديث تويلة -: quot; قلت: وتصويره: أن الإمام تحول من مكانه في مقدم المسجد إلى مؤخر المسجد. لأن من استقبل الكعبة استدبر بيت المقدس. وهو لو دار كما هو في مكانه لم يكن خلفه مكان يسع الصفوف. ولما تحول الإمام تحولت الرجال حتى صاروا خلفه وتحولت النساء حتى صرن خلف الرجال. وهذا يستدعي عملا كثيرا في الصلاة فيحتمل أن يكون ذلك وقع قبل تحريم العمل الكثير - كما كان قبل تحريم الكلام -. ويحتمل أن يكون اغتفر العمل المذكور من أجل المصلحة المذكورة أو لم تتوال الخطى عند التحول بل وقعت مفرقة. والله أعلم quot;. ثم إن هذه القصة التي روتها تويلة هي غير قصة أهل قباء بدليل أن هذه كانت في بني حارثة وكانت الصلاة رباعية وتلك كانت في بني عمرو بن عوف وهم أهل قباء وكانت الصلاة ثنائية وهي صلاة الصبح - كما سبق -. ويشهد لما ذكرنا حديث البراء بن عازب وهو: الحديث الخامس: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم [لما قدم المدينة] صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل الله: قد نرى تقلب وجهك في السماء  فتوجه نحو الكعبة. وقال السفهاء من الناس (وهم اليهود) : ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم . فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل ثم خرج بعدما صلى فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال: هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه توجه نحو الكعبة. فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة.(1\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "75",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "551",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه البخاري (1\/79 - 81 و 399 - 400 و 8\/138 - 139)  - واللفظ له إلا الرواية الثانية فهي للترمذي - ومسلم (2\/55 و 66)  والنسائي (1\/85 و 121)  والترمذي (2\/169 - 170) - وقال: quot; حسن صحيح quot; - وابن ماجه (317)  والدارقطني (102)  والبيهقي (2\/2 - 3)  والطيالسي (98)  وأحمد (4\/283 و 289 و 304) من طرق عن أبي إسحاق عنه صرح في بعضها بسماعه منه. فهذا شاهد قوي لرواية تويلة: أن الصلاة كانت صلاة العصر. قال القاضي أبو بكر ابن العربي في quot; عارضة الأحوذي شرح الترمذي quot; (2\/139) : quot; ووجه الجمع بين اختلاف الرواية في الصبح والعصر: أن الأمر بلغ إلى قوم في العصر وبلغ إلى أهل قباء في الصبح quot;. وذكر مثله الحافظ ابن حجر في quot; الفتح quot;. واعلم أن في هذا الحديث فوائد كثيرة: منها: أن من كان في صلاة فعلم أنه قد اخطأ القبلة فعليه أن يستدير فيها نحوها ولو تكرر ذلك مرارا - كما قال به علماؤنا - وقال الإمام محمد في quot; الموطأ quot; - بعد أن ساق الحديث -: quot; وبهذا نأخذ فيمن أخطأ القبلة حتى صلى ركعة أو ركعتين ثم علم أنه يصلي إلى غير القبلة فليحرف إلى القبلة فيصلي ما بقي ويعتد بما مضى. وهو قول أبي حنيفة رحمه الله quot;. وفيه: جواز تعليم من ليس في الصلاة من هو فيها. وأن استماع المصلي لكلام من ليس في الصلاة لا يفسد صلاته. وسيأتي في هذا مثال وأمثلة أخرى في مكان آخر من الكتاب. وفيه فوائد أخرى ذكرها في quot; فتح الباري quot;.    (1\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "76",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "552",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "القيام",
        "content": "القيام وquot; كان صلى الله عليه وسلم يقف فيها قائما في الفرض والتطوع (1)  ائتمارا بقوله تعالى: وقوموا لله قانتين (2) (البقرة: 238) .  (1) أما قيامه في الفرض فقد سبق ذكر بعض الأحاديث الواردة في ذلك. وأما قيامه في التطوع ففيه حديث حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى سبحته قاعدا قط حتى كان قبل وفاته بعام فكان يصلي في سبحته قاعدا ويقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها. أخرجه مالك (1\/157) عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن المطلب بن أبي وداعة السهمي عنها. ومن طريق مالك أخرجه مسلم (2\/164)  والنسائي (1\/245)  والترمذي في quot; السنن quot; (1\/211 - 212) وفي quot; الشمائل quot; (2\/99)  وكذا الإمام محمد في quot; موطئه quot; (ص 112)  والبيهقي (2\/490)  وأحمد (6\/285)  كلهم عنه به. ثم أخرجه مسلم وأحمد من طريق معمر عن الزهري به. ومن اللطائف في هذا الإسناد: أن فيه ثلاثة من الصحابة على نسق واحد يروي بعضهم عن بعض: السائب والمطلب وحفصة. رضي الله عنهم أجمعين. (2) أي: خاشعين ذليلين مستكينين بين يديه. وهذا الأمر مستلزم ترك الكلام في الصلاة لمنافاته إياها. ولهذا لما امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من الرد على ابن مسعود حين سلم عليه وهو في الصلاة اعتذر إليه بذلك وقال: quot; إن في الصلاة لشغلا quot; () . كذا في quot; تفسير ابن كثير quot;.  () متفق عليه. وانظر تخريجه في quot; صحيح أبي داود quot; (856) .(1\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "77",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "553",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وفي الآية دليل على فرضية القيام في الصلاة على القادر عليه كما يدل على ذلك الآية التي بعدها: فإن خفتم فرجالا أو ركبانا . وقد نقل العلماء إجماع الأمة على هذا سواء كان إماما أو مأموما. واختلفوا في المأموم الصحيح يصلي قاعدا خلف إمام مريض لا يستطيع القيام. قال القرطبي في تفسيره (3\/218) : quot; فأجازت ذلك طائفة من أهل العلم بل جمهورهم لقوله صلى الله عليه وسلم في الإمام: quot; إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون quot;. وهذا هو الصحيح في المسألة quot;. وسيأتي بيان ذلك قريبا عند الكلام على الحديث الذي ذكره. وأما القيام في النافلة فقد نقل النووي في quot; شرح مسلم quot; إجماع العلماء على جواز تركه مع القدرة عليه مستدلا بصلاته صلى الله عليه وسلم جالسا في صلاة الليل - كما يأتي -. ويدل لذلك أيضا صلاته صلى الله عليه وسلم النافلة راكبا على الدابة دون الفريضة - كما ذكرنا بعد وسبق تخريجه -. (فائدة) : قال أبو بكر الجصاص في quot; أحكام القرآن quot; عند هذه الآية: وقوموا لله قانتين : quot; تضمن إيجاب القيام فيها. ولما كان القنوت اسما يقع على الطاعة اقتضى أن يكون جميع أفعال الصلاة طاعة وألا يتخللها غيرها لأن القنوت هو الدوام على الشيء فأفاد ذلك النهي عن الكلام فيها وعن المشي وعن الاضطجاع وعن الأكل والشرب وكل فعل ليس بطاعة لما تضمنه اللفظ من الأمر بالدوام على الطاعات التي هي من أفعال الصلاة والنهي عن قطعها بالاشتغال بغيرها لما فيه من ترك القنوت الذي هو الدوام عليها واقتضى أيضا الدوام على الخشوع والسكون لأن اللفظ ينطوي عليه ويقتضيه فانتظم هذا اللفظ - مع قلة حروفه - جميع أفعال الصلاة وأذكارها(1\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "78",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "554",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما في السفر فكان يصلي على راحلته النافلة. وسن لأمته أن يصلوا في الخوف الشديد على أقدامهم أو ركبانا - كما تقدم - وذلك قوله تعالى: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (1) وقوموا لله قانتين. فإن  ومفروضها ومسنونها واقتضى النهي عن كل فعل ليس بطاعة فيها. والله الموفق والمعين quot;. (1) هي صلاة العصر على القول الصحيح عند جمهور العلماء منهم: أبو حنيفة وصاحباه لقوله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: quot; شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم () وبيوتهم نارا ... quot; الحديث. رواه الشيخان وغيرهما عن شتير بن شكل عنه () . وله عنه طرق أخرى. ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم جمع آخر من الصحابة. وقد ساق أحاديثهم بطرقها الحافظ ابن كثير في quot; تفسيره quot;. فليراجعها من شاء. وأما قول الإمام محمد عبده في quot; تفسيره quot;: quot; ولولا أنهم اتفقوا على أنها إحدى الخمس لكان يتبادر إلى فهمي من قوله: والصلاة الوسطى : أن المراد بالصلاة الفعل وبـ (الوسطى) : الفضلى أي: حافظوا على أفضل أنواع الصلاة وهي الصلاة التي يحضر فيها القلب ... quot; إلخ. وقول السيد رشيد رضا (1\/433) :  () في أصل الشيخ رحمه الله: quot; قلوبهم quot; تبعا لابن كثير في quot; تفسيره quot; والصواب ما أثبتناه كما في مسلم وغيره. () كذا الأصل وطريق شتير هذه تفرد بها مسلم ثم رواه هو والبخاري من طريق عبيدة السلماني عن علي به.(1\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "79",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "555",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خفتم فرجالا أو ركبانا (1) فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون (البقرة: 238) .  quot; ليس عندنا نص صريح في الحديث المرفوع ينافي ما ذكره الأستاذ الإمام في الصلاة الوسطى فقد قال بعض المحدثين: إن لفظ: quot; صلاة العصر quot; في حديث علي مدرج من تفسير الراوي quot;. قلت: فهذا منه مما لا يلتفت إليه بعد ثبوت الأحاديث الكثيرة في أنها صلاة العصر. (وإذا جاء نهر الله بطل نهر معقل) . وأما ما أشار إليه السيد من إعلال الحديث بالإدراج فليس بشيء لأمور يطول الكلام بذكرها ويكفي في بيان ذلك أن هذا الإدراج إنما قيل بخصوص طريق واحد من طرق حديث علي وهو طريق شتير هذا. وأما بقية طرقه عنه والطرق الأخرى عن غيره من الصحابة فليس فيها هذا الإدراج المزعوم ومن طرقه في quot; المسند quot; (رقم 1313) من طريق عبيدة قال: كنا نرى أن صلاة الوسطى صلاة الصبح. قال: فحدثنا علي أنهم يوم الأحزاب اقتتلوا وحبسونا عن صلاة العصر فقال صلى الله عليه وسلم: quot; اللهم! املأ قبورهم نارا - أو: املأ بطونهم نارا - كما حبسونا عن صلاة الوسطى quot;. قال: فعرفنا يومئذ أن صلاة الوسطى صلاة العصر. فهذا نص في إبطال الإدراج المزعوم - كما لا يخفى - ومن شاء الوقوف على طرق حديث علي الأخرى المصرحة برفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلينظر quot; المسند quot; رقم: (990 و994 و 1036 و 1132 و 1134 و 1150 و 1151 و 1287 و 13050 و 13070 و 13130 و13260) . (1) أي: فصلوا رجالا أو ركبانا. قال القرطبي:(1\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "80",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "556",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; صلى صلى الله عليه وسلم في مرض موته جالسا quot; (1) .  quot; والرجال: جمع راجل أو رجل من قولهم: رجل الإنسان يرجل رجلا إذا عدم الركوب ومشى على قدميه فهو رجل وراجل ورجل ... quot;. ثم قال: quot; قال أبو حنيفة: إن القتال يفسد الصلاة. وحديث ابن عمر يرد عليه وظاهر الآية أقوى دليل عليه ... قال الشافعي: لما رخص تبارك وتعالى في جواز ترك بعض الأركان دل ذلك على أن القتال في الصلاة لا يفسدها quot;. (1) أخرجه الترمذي (2\/196)  والطحاوي (1\/236)  وأحمد (6\/159) من حديث شبابة بن سوار: نا شعبة عن نعيم ابن أبي هند عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر قاعدا في مرضه الذي مات فيه. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح غريب quot;. قلت: وهو على شرط مسلم. وقد أخرجه النسائي (1\/127)  وأحمد أيضا من حديث بكر بن عيسى - صاحب البصري - قال: سمعت شعبة به نحوه وليس فيه: قاعدا. وله شاهد من حديث أنس: أخرجه الترمذي أيضا (2\/197 - 198)  والطحاوي (1\/236)  وأحمد (3\/243) من طرق عن حميد عن ثابت - قال: ثني ثابت البناني - عن أنس بن مالك قال:(1\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "81",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "557",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه خلف أبي بكر قاعدا في ثوب متوشحا به. زاد الطحاوي: فكانت آخر صلاة صلاها. وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;. قلت: وهو على شرط الشيخين. وقد أخرجه النسائي (1\/127)  وأحمد (13\/159 و 233 و 243) من طرق عن أنس فلم يذكر فيه ثابتا. قال الترمذي: quot; والرواية الأولى أصح quot;. قلت: وحديث عائشة في البخاري (2\/122 و 132 و 137 - 138)  ومسلم (2\/20 - 24)  والنسائي (1\/133 - 134)  والدارمي (1\/287)  وابن ماجه (1\/371 - 373) والدارقطني (152)  والطحاوي أيضا والبيهقي (2\/304)  وأحمد (6\/224 و 249 و251) من طرق عنها بلفظ: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر. ففي هذه الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إماما بخلاف الأولى ففيها أنه كان مقتديا وقد اختلف العلماء في التوفيق بين الروايات على وجوه ذكرها الحافظ في quot; الفتح quot; أولاها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاتين في المسجد كان في إحداهما مأموما وفي الأخرى إماما. وإليه ذهب ابن حزم في quot; المحلى quot; (3\/47)  والبيهقي وقبله ابن حبان وقد ذكر الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (2\/44 - 48) أقوالهما في ذلك فارجع إليه إن شئت.(1\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "82",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "558",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصلاها كذلك مرة أخرى قبل هذه حين quot; اشتكى وصلى الناس وراءه قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصرف قال: quot; إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم: يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا [أجمعون] quot; quot; (1) .  (1) أخرجه البخاري (2\/138 و 467)  ومسلم (2\/19)  ومالك (1\/155)  وأبو داود (1\/99)  وابن ماجه (1\/374)  والطحاوي (1\/235)  والبيهقي (2\/204 و261)  وأحمد (6\/51 و 57 و 68 و 148 و 194) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم: أن اجلسوا ... إلخ الحديث. وقد جاءت هذه القصة من حديث أنس أيضا. أخرجه الشيخان ومالك ومن طريقه محمد في quot; الموطأ quot; (113)  وكذا الدارمي (1\/286)  وأحمد والترمذي (2\/194)  والنسائي (1\/128 و 164)  وسائر الذين أخرجوا الحديث الأول رووه من طرق عن الزهري قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا فصلينا وراءه قعودا فلما قضى الصلاة قال: quot; إنما جعل الإمام ليؤتم به ... quot; الحديث. وزاد في آخره: quot; أجمعون quot;. وله في quot; المسند quot; (3\/200) طريق آخر وكذا الطحاوي.(1\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "83",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "559",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ومن حديث جابر قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال: quot; إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود! فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم: إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا quot;. أخرجه مسلم (2\/19)  والنسائي (1\/178)  وابن ماجه (1\/375)  والبيهقي (2\/261)  وأحمد (3\/334) من طريق الليث بن سعد عن أبي الزبير عنه. وأخرجه مسلم والنسائي (1\/128)  والطحاوي (1\/234) من طريق عبد الرحمن ابن حميد الرؤاسي عن أبي الزبير نحوه. وفيه أن الصلاة صلاة الظهر. وله طريق ثان: أخرجه أبو داود (1\/99)  والدارقطني (162)  وأحمد (3\/300) عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: صرع النبي صلى الله عليه وسلم من فرس على جذع نخلة فانفكت قدمه فدخلنا عليه نعوده ... الحديث بنحوه. وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وله طريق ثالث: أخرجه أحمد (3\/395) عن سالم بن أبي الجعد عن جابر نحوه. وسنده صحيح على شرط مسلم. والحديث مخرج في كتابي quot; إرواء الغليل quot; تحت الحديث (394)  . واعلم أن في هذه الأحاديث دلالة على أن الإمام إذا صلى جالسا لمرض به(1\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "84",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "561",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قالوا: بلى نشهد أنه من أطاعك فقد أطاع الله. قال: quot; فإن من طاعة الله أن تطيعوني وإن من طاعتي أن تطيعوا أئمتكم فان صلوا قعودا فصلوا قعودا أجمعين quot;. وهذا إسناد صحيح أيضا. قال الترمذي - بعد أن ساق حديث أنس المذكور آنفا -: quot; وقد ذهب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا الحديث منهم: جابر بن عبد الله وأسيد بن حضير وأبو هريرة وغيرهم. وبهذا الحديث يقول أحمد وإسحاق quot;. قال الحافظ (2\/140) : quot; وقد قال بقول أحمد جماعة من محدثي الشافعية كابن خزيمة وابن المنذر وابن حبان quot;. اهـ. وقد نقل الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (2\/49) كلام ابن حبان في ذلك وهاك نصه: quot; قال في quot; صحيحه quot;: وفي هذا الخبر بيان واضح أن الإمام إذا صلى قاعدا كان على المأمومين أن يصلوا قعودا. وأفتى به من الصحابة: جابر بن عبد الله وأبو هريرة وأسيد بن حضير وقيس بن قهد (بفتح القاف وسكون الهاء) . ولم يروعن غيرهم من الصحابة خلاف هذا بإسناد متصل ولا منقطع فكان إجماعا والإجماع عندنا إجماع الصحابة. وقد أفتى به من التابعين جابر بن زيد ولم يرو عن غيره من التابعين خلافه بإسناد صحيح ولا واه فكان إجماعا من التابعين أيضا. وأول من أبطل ذلك في الأمة المغيرة بن مقسم وأخذ عنه حماد بن أبي سليمان ثم أخذه عن حماد أبو حنيفة ثم عنه أصحابه. وأعلى حديث احتجوا به حديث رواه جابر الجعفي عن الشعبي: قال عليه الصلاة والسلام:(1\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "86",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "562",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; لا يؤمن أحد بعدي جالسا quot;. وهذا لو صح إسناده لكان مرسلا والمرسل عندنا وما لم يرو سيان لأنا لو قبلنا إرسال تابعي - وإن كان ثقة - للزمنا قبول مثله عن أتباع التابعين وإذا قبلنا لزمنا قبوله من أتباع أتباع التابعين ويؤدي ذلك إليه أن يقبل من كل أحد إذا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم! وفي هذا نقض الشريعة والعجب أن أبا حنيفة يجرح جابرا الجعفي ويكذبه ثم لما اضطره الأمر جعل يحتج بحديثه. وذلك كما أخبرنا به quot;. قلت: فساق إسناده إلى أبي يحيى الحماني: quot; سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي وما أتيته بشيء من رأي قط إلا جاءني فيه بحديث quot;. اهـ. ما في quot; نصب الراية quot; ببعض اختصار. وحديث جابر هذا أخرجه الإمام محمد في quot; الموطأ quot; (113)  واحتج به على نسخ قوله عليه الصلاة والسلام: quot; إذا صلى الإمام جالسا فصلوا جلوسا أجمعين quot;. وقد علمت ما فيه. وقد احتجوا بحجة أخرى على النسخ وهي ما تقدم من صلاته في مرض موته بالناس قاعدا وهم قائمون خلفه ولم يأمرهم بالقعود. قال الحافظ: quot; وأنكر أحمد نسخ الأمر المذكور بذلك وجمع بين الحديثين بتنزيلهما على حالتين: إحداهما: إذا ابتدأ الإمام الراتب الصلاة قاعدا لمرض يرجى برؤه فحينئذ يصلون خلفه قعودا. ثانيهما: إذا ابتدأ الإمام الراتب قائما لزم المأمومين أن يصلوا خلفه قياما سواء طرأ(1\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "87",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "563",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ما يقتضي صلاة إمامهم قاعدا أم لا كما في الأحاديث التي في مرض موت النبي صلى الله عليه وسلم فان تقريره لهم على القيام دل على أنه لا يلزمهم الجلوس في تلك الحالة لأن أبا بكر ابتدأ بالصلاة بهم قائما فصلوا معه قياما بخلاف الحالة الأولى فإنه صلى الله عليه وسلم ابتدأ الصلاة جالسا فلما صلوا خلفه قياما أنكر عليهم. ويقوي هذا الجمع أن الأصل عدم النسخ لا سيما وهو في هذه الحالة يستلزم دعوى النسخ مرتين لأن الأصل في حكم القادر على القيام أن لا يصلي قاعدا وقد نسخ إلى القعود في حق من صلى إمامه قاعدا فدعوى نسخ القعود بعد ذلك يقتضي وقوع النسخ مرتين وهو بعيد quot;. اهـ. وللمانعين لدعوى النسخ أجوبة كثيرة تراجع في المطولات وقد لخصها المحقق السندي في quot; حاشيته على البخاري quot; ثم قال: quot; ومما يدل على بقاء الحكم المذكور: أنه قد جعل قعود المقتدي عند قعود الإمام من جملة الاقتداء بالإمام والإجماع على بقاء الاقتداء به فالظاهر بقاء ما هو من جملة الاقتداء. وكذا يدل على بقاء الحكم: أنه قد علل في بعض الروايات حكم القعود بأن القيام عند قعود الإمام من أفعال أهل فارس بعظمائها - يعني: أنه يشبه تعظيم المخلوق فيما وضع لتعظيم الخالق من الصلاة - ولا يخفى بقاء هذه العلة والأصل بقاء الحكم عند دوام العلة. وللطرفين ها هنا كلمات وما ذكرنا فيه كفاية في بيان أن دعوى النسخ لا يخلو عن نظر quot;. اهـ. ويرد هذه الدعوى أيضا حديثا أبي هريرة وابن عمر المصدر بهما هذا البحث فقد جعل صلى الله عليه وسلم الصلاة وراء الإمام الجالس جلوسا من طاعة الأئمة التي هي من طاعته صلى الله عليه وسلم وغير معقول أن ينسخ شيء منها. والله أعلم.(1\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "88",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "564",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "صلاة المريض جالسا",
        "content": "صلاة المريض جالسا وقال عمران بن حصين رضي الله عنه: quot; كانت بي بواسير (1)  فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب quot; quot; (2) .  (1) جمع (باسور)  يقال بالموحدة وبالنون. والذي بالموحدة: ورم في باطن المقعدة. والذي بالنون: قرحة فاسدة لا تقبل البرء ما دام فيها ذلك الفساد. quot; فتح quot;. (2) أخرجه البخاري (2\/469)  وأبو داود (1\/150)  والترمذي (2\/208)  وابن ماجه (1\/369)  والطحاوي في quot; المشكل quot; (2\/281 - 282)  والدارقطني (146)  والحاكم (1\/315)  والبيهقي (2\/304)  وأحمد (2\/426) عن إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عنه. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين. ولم يخرجاه بهذا اللفظ quot;! فوهم في استدراكه على البخاري. وعزاه الزيلعي (2\/175)  والحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/285) [للنسائي] () بزيادة: quot; فإن لم تستطع فمستلقيا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها . ولم أجده في quot; سننه الصغرى quot; فلعله في quot; الكبرى quot; له. قال الحافظ (2\/470) : quot; استدل به من قال: لا ينتقل المريض إلى القعود إلا بعد عدم القدرة على القيام. وقد حكاه عياض عن الشافعي وعن مالك وأحمد - قال ابنه عبد الله: سئل أبي عن  () ما بين المعقوفتين سقط من قلم الشيخ رحمه الله.(1\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "89",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "565",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  المريض متى يصلي قاعدا قال: إذا كان قيامه يضعفه ويوهنه أحب إلي أن يصلي قاعدا - وإسحاق لا يشترط العدم بل وجود المشقة. والمعروف عند الشافعية أن المراد بنفي الاستطاعة وجود المشقة الشديدة بالقيام أو خوف زيادة المرض أو الهلاك ولا يكتفى بأدنى مشقة ومن المشقة الشديدة دوران الرأس في حق راكب السفينة وخوف الغرق لو صلى قائما فيها quot;. اهـ. قلت: وما ذكره عن الشافعية هو الأصح عند الحنفية - كما في quot; البحر الرائق quot; (2\/121) وغيره من كتب المذهب -. وقد يستدل لذلك بما أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; من حديث ابن عباس مرفوعا: quot; يصلي المريض قائما فإن نالته مشقة صلى جالسا فإن نالته مشقة صلى نائما يومئ برأسه فإن نالته مشقة سبح quot;. وقال الطبراني: quot; لم يروه عن ابن جريج إلا حلس بن محمد الضبعي quot;. قال الهيثمي (2\/149) : quot; ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات quot;. وسكت عليه الحافظ في quot; الفتح quot; وقال في quot; التلخيص quot; (3\/294) : quot; في إسناده ضعف quot;. قال الترمذي: quot; واختلف أهل العلم في صلاة المريض إذا لم يستطع أن يصلي جالسا فقال بعض أهل العلم: يصلي على جنبه الأيمن. وقال بعضهم: يصلي مستلقيا على قفاه ورجلاه إلى القبلة quot;.(1\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "90",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "566",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: وبه قال الحنفية وبعض الشافعية - كما في quot; الفتحين quot;: quot; فتح الباري quot; وquot; فتح القدير quot; -. والقول الأول هو الصحيح عند الشافعية - كما في quot; المجموع quot; - واحتجوا على ذلك بحديث علي رضي الله عنه مرفوعا: quot; يصلي المريض قائما إن استطاع فإن لم يستطع صلى قاعدا فإن لم يستطع أن يسجد أومأ وجعل سجوده أخفض من ركوعه فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيا ورجلاه مما يلي القبلة quot;. أخرجه الدارقطني (179)  وعنه البيهقي (2\/307 - 308) من طريق حسن بن حسين العرني: ثنا حسين بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب به. وهذا سند ضعيف - كما قال النووي (4\/316) - وعلته حسين بن زيد: قال في quot; التلخيص quot; (3\/293) : quot; ضعفه ابن المديني. والحسن بن الحسين العرني وهو متروك quot;. وقال في quot; الدراية quot; (127) : quot; وإسناده واه جدا quot;. قلت: فلا يعتمد على هذا الحديث ولا يحتج به وإنما الحجة في حديث عمران ففيه النص على أنه يصلي على جنبه إن لم يستطع الصلاة قاعدا لا سيما على رواية النسائي:(1\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "91",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "567",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أيضا: quot; سألته صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال: quot; من صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم (1)   quot; فان لم تستطع فمستلقيا quot;. فجعل الاستلقاء بعد الصلاة على الجنب وهذا خلاف مذهب الحنفية. ولذلك حاول ابن الهمام في quot; الفتح quot; (1\/376) أن يجعله خاصا بعمران بن حصين فلا يكون خطابا للأمة. وهذا كلام لا برهان عليه فإن الأصل المتفق عليه بين العلماء أن كلامه صلى الله عليه وسلم محمول على العموم وإن كان المخاطب به فردا من الأمة ما لم يرد دليل على التخصيص ولا يوجد شيء من ذلك هنا فالحق ما ذهب إليه الشافعية إن شاء الله تعالى. (1) قال الحافظ: quot; يستثنى من عمومه النبي صلى الله عليه وسلم فإن صلاته قاعدا لا ينقص أجرها عن صلاته قائما لحديث عبد الله بن عمرو قال: بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة quot;. فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسي فقال: quot; ما لك يا عبد الله! quot;. فأخبرته. فقال: quot; أجل ولكني لست كأحد منكم quot;. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي quot;. قلت: وكذلك أخرجه الدارمي (1\/321)  وأحمد (2\/203) . ثم قال [الحافظ] : quot; وهو ينبني على أن المتكلم داخل في عموم خطابه وهو الصحيح وقد عد الشافعية في خصائصه صلى الله عليه وسلم هذه المسألة quot;.(1\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "92",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "568",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن صلى نائما (1) (وفي رواية: مضطجعا)  فله نصف أجر القاعد quot; (2) .  (1) قال البخاري: quot; ... نائما عندي: مضطجعا ها هنا ... quot;. قلت: وهو رواية للإمام أحمد. وفيه دلالة على جواز التنفل مضطجعا. وقد نفاه الخطابي وتبعه ابن بطال وزاد: quot; لكن الخلاف ثابت فقد نقله الترمذي بإسناده إلى الحسن البصري قال: إن شاء الرجل صلى صلاة التطوع قائما وجالسا ومضطجعا. وقال به جماعة من أهل العلم. وهو أحد الوجهين للشافعية وصححه المتأخرون. وحكاه عياض وجها عند المالكية أيضا وهو اختيار الأبهري منهم واحتج بهذا الحديث quot;. (تنبيه) : سؤال عمران عن الرجل خرج مخرج الغالب فلا مفهوم له بل الرجل والمرأة في ذلك سواء. كذا في quot; الفتح quot; (2\/248) . (2) أخرجه البخاري (2\/467 و 469)  وأبو داود (1\/150)  والنسائي (1\/245)  والترمذي (2\/207) وصححه وابن ماجه (1\/370)  وابن نصر (83)  والدارقطني (162)  والبيهقي (2\/491)  وأحمد (4\/433 و 435 و 442) من طرق عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عنه. والحديث حمله جمهور العلماء على المتنفل وحمله الخطابي على المفترض على التفصيل الآتي. والظاهر أن الحديث يشمل النوعين فقال الخطابي: quot; المراد بحديث عمران: المريض المفترض الذي يمكنه أن يتحامل فيقوم مع مشقة فجعل أجر القاعد على النصف من أجر القائم ترغيبا له في القيام مع جواز قعوده quot;. انتهى. قال الحافظ (2\/468) : quot; وهو حمل متجه ... quot;. قال:(1\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "93",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "569",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; فمن صلى فرضا قاعدا وكان يشق عليه القيام أجزأه وكان هو ومن صلى قائما سواء فلو تحامل هذا المعذور وتكلف القيام ولو شق عليه كان أفضل لمزيد أجر تكلف القيام فلا يمتنع أن يكون أجره على ذلك نظير أجره على أصل الصلاة فيصح أن أجر القاعد على النصف من أجر القائم. ومن صلى النفل قاعدا مع القدرة على القيام أجزأه وكان أجره على النصف من أجر القائم بغير إشكال. وأما قول الباجي: إن الحديث في المفترض والمتنفل معا. فإن أراد بالمفترض ما قررناه فذاك وإلا فقد أبى ذلك أكثر العلماء ...  وحملوا الحديث على المتنفل quot;. قال: quot; ولا يلزم من ذلك أن لا ترد الصورة التي ذكرها الخطابي وقد ورد في الحديث ما يشهد لها فعند أحمد من طريق ابن جريج عن ابن شهاب عن أنس قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهي محمة فحم الناس فدخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد والناس يصلون من قعود فقال: quot; صلاة القاعد نصف صلاة القائم quot;. رجاله ثقات وعند النسائي متابع له من وجه آخر. وهو وارد في المعذور فيحمل على من تكلف القيام مع مشقته عليه كما بحثه الخطابي quot;. قلت: الحديث الذي عزاه لأحمد هو في quot; مسنده quot; (3\/136) قال: ثنا محمد بن بكر قال: ثنا ابن جريج قال: قال ابن شهاب: أخبرني أنس به وزاد في آخره: فتجشم الناس [الصلاة] قياما. وهذا إسناد رجاله ثقات - كما قال الحافظ - ورجاله رجال الستة ولكن ابن جريج مدلس وقد ذكره بصورة التعليق: (قال ابن شهاب) . وأما المتابع الآخر فهو الآتي:(1\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "570",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمراد به المريض فقد قال أنس رضي الله عنه: quot; خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناس وهم يصلون قعودا من مرض فقال: quot; إن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم quot; quot; (1) . وquot; عاد صلى الله عليه وسلم مريضا فرآه يصلي على وسادة فأخذها فرمى بها فأخذ عودا (2)  ليصلي عليه فأخذه فرمى به وقال: quot; صل على الأرض إن استطعت: - وإلا فأوم إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعك quot; quot; (3) .  (1) [أخرجه] ابن ماجه (1\/370)  وأحمد (3\/214 و 240) من طرق عن عبد الله ابن جعفر عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أنس بن مالك به. وهذا سند صحيح. رجاله رجال مسلم. وله شاهد من حديث الزهري عن عبد الله بن عمرو به نحوه. وفيه أن صلاتهم كانت سبحة - أي: نافلة - لكنه منقطع لأن الزهري لم يلق ابن عمرو. وأخرجه الإمام محمد (112) : أخبرنا مالك: ثنا الزهري به. وهو في quot; موطأ مالك quot; (1\/156 - 157) . (2) أي: خشبة في quot; لسان العرب quot;: quot; (العود) : كل خشبة دقت. وقيل: (العود) : خشبة كل شجرة - دق أو غلظ - quot;. قلت: والحديث يؤيد القول الثاني فإن تفسيره بالقول الأول بعيد . (3) أخرجه البيهقي في quot; السنن quot; (2\/306) وفي quot; المعرفة quot; - كما في quot; نصب الراية quot; (2\/175) وغيره - والبزار في quot; مسنده quot; من طريق أبي بكر الحنفي وعبد الوهاب بن عطاء قالا: ثنا سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله به.(1\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "95",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "574",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الصلاة في السفينة",
        "content": "الصلاة في السفينة وسئل صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في السفينة فقال: quot; صل فيها قائما إلا أن تخاف الغرق quot; (1) .  (1) أخرجه الدارقطني (152)  والحاكم (275) عن أبي نعيم الفضل بن دكين: ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عمر به () . وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم ...  وهو شاذ بمرة quot;. وكذا قال الذهبي. وهو كما قالا. وأخرجه الدارقطني وكذا البزار (68) من طريق رجل من أهل الكوفة من ثقيف عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عمر عن جعفر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يصلي في السفينة قائما إلا أن يخشى الغرق. وفيه الرجل الذي لم يسم وبقية رجاله ثقات وإسناده متصل - كما قال الهيثمي (2\/163) -. قال الشوكاني (3\/169) : quot; فيه أن الواجب على من يصلي في السفينة القيام ولا يجوز القعود إلا عند خشية الغرق ويؤيد ذلك الأحاديث المتقدمة الدالة على وجوب القيام في مطلق صلاة الفريضة فلا يصار إلى جواز القعود في السفينة ولا غيرها إلا بدليل خاص وقدمنا ما يدل على الترخيص في صلاة الفريضة على الراحلة عند العذر. والرخص لا يقاس عليها وليس راكب السفينة كراكب الدابة لتمكنه من الاستقبال. ويقاس على مخافة الغرق المذكورة في الحديث ما ساواها من الأعذار quot;. اهـ. وقال أبو داود في quot; مسائله quot; (76) : quot; سمعت أحمد رحمه الله سئل عن رجل صلى في السفينة قاعدا قال: إن كان  () وعزاه الشيخ في quot; الصفة quot; المطبوع (ص 79) لـ quot; عبد الغني المقدسي في quot; السنن quot; (82\/2) quot;.(1\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "99",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "575",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الاعتماد على عمود ونحوه في الصلاة",
        "content": "[الاعتماد على عمود ونحوه في الصلاة] ولما أسن صلى الله عليه وسلم وكبر اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه (1) .  يقدر أن يصلي قائما فأحب إلي أن يعيد. قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن الصلاة في السفينة قال: قائما إن استطاع quot;. ونحوه في quot; مسائل quot; ابنه عبد الله لكنه لم يذكر الإعادة. والحديث قال البيهقي: quot; حديث حسن quot;. وأقره العراقي - كما في quot; فيض القدير quot; -.  (فائدة) : وحكم الصلاة في الطائرة كالصلاة في السفينة: أن يصلي قائما إن استطاع وإلا صلى جالسا إيماء بركوع وسجود . (1) أخرجه أبو داود (1\/150)  والحاكم (1\/264)  وعنه البيهقي (2\/288) من طريق شيبان بن عبد الرحمن عن حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف قال: قدمت الرقة فقال لي بعض أصحابي: هل لك في رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم! قال: قلت: غنيمة. فدفعنا إلى وابصة. قلت لصاحبي: نبدأ فننظر إلى دله فإذا عليه قلنسوة لاطئة ذات أذنين وبرنس خز أغبر وإذا هو معتمد على عصا في صلاته فقلنا بعد أن سلمنا فقال: حدثتني أم قيس بنت محصن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسن وحمل اللحم اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي. قلت: هلال بن يساف إنما أخرج له البخاري في quot; صحيحه quot; تعليقا فالحديث على شرط مسلم وحده. وقد خرجته في quot; الصحيحة quot; (319)  و quot; الإرواء quot; (383)  .(1\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "100",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "576",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................   قال الشوكاني: (2\/284) : quot; الحديث يدل على جواز الاعتماد في الصلاة على العمود والعصا ونحوهما لكن مقيدا بالعذر المذكور وهو الكبر وكثرة اللحم ويلحق بهما الضعف والمرض ونحوهما وقد ذكر جماعة من العلماء أن من احتاج في قيامه إلى أن يتكئ على عصا أو عكاز أو يسند إلى حائط أو يميل على أحد جنبيه من الألم جاز له ذلك. وجزم جماعة من أصحاب الشافعي باللزوم وعدم جواز القعود مع إمكان القيام مع الاعتماد quot;. اهـ. وممن نص على جواز الاعتماد في الصلاة: الإمام مالك فقال: quot; إن شاء اعتمد وإن شاء لم يعتمد. وكان لا يكره الاعتماد وقال: ذلك على قدر ما يرتفق به فلينظر ما هو أرفق به فليصنعه quot;. كذا في quot; المدونة quot; (1\/74) . والظاهر أنه يريد بذلك النافلة ولو بدون ضرورة. وقد قال القاضي عياض - كما في quot; المجموع quot; (3\/264 - 265) -: quot; وأما الاتكاء على العصي فجائز في النوافل باتفاقهم إلا ما نقل عن ابن سيرين من كراهته وأما في الفرائض فمنعه مالك والجمهور وقالوا: من اعتمد على عصا أو حائط ونحوه بحيث يسقط لو زال [لم تصح صلاته] () ... quot; إلخ. وقد روى البيهقي عن الحجاج عن عطاء قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئون على العصي في الصلاة. والحجاج هذا - هو: ابن أرطاة - وهو مدلس وقد عنعنه.  () استدراك من quot; المجموع quot;.(1\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "101",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "577",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القيام والقعود في صلاة الليل وquot; كان صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا وكان إذا قرأ قائما ركع قائما وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا quot; (1) . وquot; كان أحيانا يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأها وهو قائم ثم ركع وسجد ثم يصنع في الركعة الثانية مثل ذلك quot; (2) .  (1) أخرجه مسلم (2\/162 - 163)  وأبو داود (1\/151)  والنسائي (1\/244)  والترمذي (2\/203)  وابن ماجه (1\/370)  وابن نصر في quot; قيام الليل quot; (81 و 84)  والطحاوي (1\/200)  والبيهقي (2\/486)  وكذا الحاكم (1\/286 و 315)  وأحمد (6\/98 و 100 و 112 و 113 و 166 و 204 و 227 و 236 و 241 و 262) من طرق عن عبد الله بن شقيق العقيلي. قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت: كان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا وكان إذا قرأ قائما ركع قائما وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا. وفي لفظ: صلى ... بدل: قرأ. وقد زعم الحاكم أنه أخرجه الشيخان! وهو وهم منه فإنه ليس عند البخاري وليس عبد الله بن شقيق من رجاله في quot; صحيحه quot;. ويأتي الكلام على الحديث وأنه لا تعارض بينه وبين الحديث الذي بعده بل كان صلى الله عليه وسلم يفعل هذا تارة وهذا تارة كما ذهب إليه الحافظ ابن حجر تبعا لشيخه الحافظ العراقي وقد ذكر كلامه في ذلك الشوكاني في quot; النيل quot; (3\/70 - 71) . فراجعه إن شئت. (2) أخرجه مالك في quot; الموطأ quot; (1\/157) عن عبد الله بن يزيد المدني وعن أبي النضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم:(1\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "102",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "578",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس. فإذا بقي ... الحديث. ومن طريقه أخرجه البخاري (2\/471)  ومسلم (2\/163)  وأبو داود (1\/151)  والنسائي (1\/244)  والترمذي (2\/213) - وليس في سنده: (عبد الله بن يزيد المدني) - والطحاوي (1\/200)  والبيهقي (2\/490)  وأحمد (6\/178)  كلهم عن مالك به. ثم أخرجه في quot; الموطأ quot; من طريق أخرى عن هشام بن عروة عن أبيه عنها أنها أخبرته: أنها لم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الليل قاعدا قط حتى أسن فكان يقرأ قاعدا ... الحديث بنحوه دون قوله: وسجد ... إلخ. وقد أخرجه من طريق مالك من ذكرنا في الرواية الأولى عدا مسلما وأبا داود والترمذي والنسائي فقد أخرجوه - إلا الترمذي - من طرق أخرى عن هشام به. وكذلك أخرجه ابن ماجه (1\/369)  وأحمد (6\/46 و 52 و 125 و 183 و 204 و231)  وكذا الطحاوي وابن نصر (81) . وله عند مسلم وابن ماجه والبيهقي وأحمد (6\/217) طريق ثالث عن عمرة عنها. قال الحافظ في quot; الفتح quot; (3\/26) : quot; فيه رد على من اشترط على من افتتح النافلة قاعدا أن يركع قاعدا أو قائما أن يركع قائما وهو محكي عن أشهب وبعض الحنفية والحجة فيه ما رواه مسلم وغيره من طريق عبد الله بن شقيق عن عائشة في سؤاله لها عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه: كان إذا قرأ قائما ركع قائما وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا. وهذا صحيح ولكن لا يلزم منه منع ما رواه عروة عنها فيجمع بينهما بأنه كان يفعل كلا من ذلك بحسب نشاطه. والله أعلم quot;. اهـ.(1\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "103",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "581",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة في النعال والأمر بها وquot; كان يقف حافيا أحيانا ومنتعلا أحيانا quot; (1) . وأباح ذلك لأمته فقال: quot; إذا صلى أحدكم فليلبس نعليه أو ليخلعهما بين رجليه ولا يؤذي بهما غيره quot; (2) .  (1) رواه أبو داود وابن ماجه. وهو حديث متواتر - كما ذكر الطحاوي - () . (2) أخرجه الحاكم (1\/259) عن عبد الله بن وهب: أخبرني عياض بن عبد الله القرشي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة. وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وأخرجه أبو داود (1\/106)  والحاكم أيضا (260)  والبيهقي (2\/432) من طريق الأوزاعي: ثنا محمد بن الوليد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به بلفظ: quot; إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحدا ليجعلهما بين رجليه أو ليصل فيهما quot;. وهذا إسناد على شرط الشيخين وقد زاد فيه: أبا سعيد المقبري. ولعله الأصح ويحتمل أن يكون سعيد سمعه من أبيه ثم رواه عن أبي هريرة مباشرة بدون واسطة أبيه ومثل هذا كثيرا ما يقع في الروايات. والله أعلم. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري مرفوعا في حديث بلفظ: quot; فإذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه فلينظر فيهما خبث فإن وجد فيهما خبثا فليمسحهما بالأرض ثم ليصل فيهما quot;.  () تخريج هذا الحديث واقع في صفحة مفقودة من أصل الشيخ رحمه الله لذا نقلنا تخريجه المختصر من quot; صفة الصلاة quot; المطبوع.(1\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "106",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "582",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأكد عليهم الصلاة فيهما أحيانا فقال: quot; خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم quot; (1) .  وهو حديث صحيح - كما سيأتي بيانه - قال الشيخ أحمد الطحطاوي في quot; حاشيته على مراقي الفلاح quot; (1\/93) : quot; فيه دليل على استحباب الصلاة في النعال الطاهرة وهو منصوص عليه في المذهب quot;. اهـ. (1) أخرجه أبو داود (1\/105)  والحاكم (1\/260)  ومن طريقه البيهقي (2\/432) عن قتيبة بن سعيد: ثنا مروان بن معاوية الفزاري عن هلال بن ميمون الرملي عن يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه مرفوعا به. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. ورجاله كلهم ثقات. وأخرجه ابن حبان أيضا في quot; صحيحه quot; والطبراني (7\/348\/7164 و 7165)  . قال الشوكاني (2\/109) : quot; ولا مطعن في إسناده quot;. وقال الزين العراقي في quot; شرح الترمذي quot;: quot; إسناده حسن quot; - كما في quot; فيض القديرquot; -. قلت: وله شاهد من حديث أنس مرفوعا: quot; خالفوا اليهود وصلوا في خفافكم ونعالكم فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا نعالهم quot;. رواه البزار (1)  وفيه عمر بن نبهان وهو ضعيف - كما في quot; المجمع quot; (2\/54) -. قلت: وهذا الحديث يفيد استحباب الصلاة في النعال لأنه أمر بذلك وعلله بمخالفة اليهود وأقل ما يستفاد منه الاستحباب وإن كان ظاهره الوجوب فإنه غير مراد بدليل قوله في الحديث الذي قبله:  (1)  (53 - زوائده)  .(1\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "107",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "583",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان ربما نزعهما من قدميه وهو في الصلاة ثم استمر في صلاته كما قال أبو سعيد الخدري: quot; صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما كان في بعض صلاته خلع نعليه فوضعهما عن يساره فلما رأى الناس ذلك خلعوا نعالهم. فلما قضى صلاته قال: quot; ما بالكم ألقيتم نعالكم quot;. قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا. فقال: quot; إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيها قذرا - أو قال: أذى - (وفي رواية: خبثا)  فألقيتهما فإذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر في نعليه: فإن رأى فيهما قذرا - أو قال: أذى - (وفي الرواية الأخرى: خبثا)  فليمسحهما وليصل فيهما quot; (1) .  quot; إذا صلى أحدكم فليلبس نعليه أو ليخلعهما quot;. فهذا يفيد التخيير ولكنه لا ينافي الاستحباب كما في حديث: quot; بين كل أذانين صلاة لمن شاء quot;. قال الشوكاني: quot; وهذا أعدل المذاهب وأقواها عندي quot;. وإليه ذهب الحافظ في quot; الفتح quot; (1\/393)  حيث قال - بعد أن ساق الحديث -: quot; فيكون استحباب ذلك من جهة قصد المخالفة المذكورة quot;. (1)  [أخرجه] أبو داود وابن خزيمة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي والنووي. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (284)  [و quot; صحيح سنن أبي داود quot; (657) ]  () .  () تخريج هذا الحديث واقع في صفحة مفقودة من أصل الشيخ رحمه الله لذا نقلنا تخريجه المختصر من quot; صفة الصلاة quot; المطبوع.(1\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "108",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "586",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة على المنبر () وquot; صلى صلى الله عليه وسلم - مرة - على المنبر (وفي رواية: أنه ذو ثلاث درجات) (1)  فـ[قام عليه فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر]  [ثم ركع وهو عليه]  ثم رفع فنزل القهقرى حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد [فصنع فيها كما صنع في الركعة الأولى]  حتى فرغ من آخر صلاته ثم أقبل على الناس فقال: quot; يا أيها الناس! إني صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي quot; (2) .  () هذا المبحث لم يتناوله الشيخ رحمه الله في هذا الأصل وقد أضفناه بحواشيه من quot; صفة الصلاة quot; المطبوع. (1) هذا هو السنة في المنبر أن يكون ذا ثلاث درجات لا أكثر والزيادة عليها بدعة أموية كثيرا ما تعرض الصف للقطع والفرار من ذلك بجعله في الزاوية الغربية من المسجد أو المحراب: بدعة أخرى! وكذلك جعله مرتفعا في الجدار الجنوبي كالشرفة يصعد إليها بدرج لصيق الجدار! وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم. راجع quot; الفتح quot; (2\/331) . (2) رواه البخاري ومسلم - والرواية الأخرى له - وابن سعد (1\/253)  وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (545) .    (1\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "111",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "589",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان أحيانا يتحرى الصلاة عند الأسطوانة التي في مسجده quot; (1) .  وهذا إسناد صحيح - كما قال النووي (3\/245) - وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. ورواه ابن حبان أيضا في quot; صحيحه quot; - كما في quot; نصب الراية quot; (2\/82) - والبزار (ص 54 - زوائده)  . قلت: وأعله أبو داود بما لا يقدح وقد أجاب عن ذلك البيهقي. (1) أخرجه البخاري (2\/457)  ومسلم (2\/59)  والبيهقي (2\/270)  وأحمد (4\/48) عن المكي بن إبراهيم قال: ثنا يزيد بن أبي عبيد قال: كنت آتي مع سلمة بن الأكوع فيصلي عند الأسطوانة التي عند الصحن فقلت: يا أبا مسلم! أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة! قال: فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها. والسياق للبخاري وترجم له: (باب الصلاة إلى الأسطوانة) . وهو من ثلاثيات البخاري وكذا أحمد. قال الحافظ: quot; والأسطوانة المذكورة حقق لنا بعض مشايخنا أنها متوسطة في الروضة المكرمة وأنها تعرف بأسطوانة المهاجرين quot;. قال: quot; ثم وجدت ذلك في quot; تاريخ المدينة quot; لابن النجار ...  وذكره قبله محمد بن الحسن في (أخبار المدينة) quot;. قلت: والسترة لا بد منها للإمام والمنفرد ولو في المسجد الكبير. قال ابن هانئ في quot; مسائله عن الإمام أحمد quot; (1\/66) : quot; رآني أبو عبد الله (يعني: الإمام أحمد) يوما وأنا أصلي وليس بين يدي سترة - وكنت معه في المسجد الجامع - فقال لي: استتر بشيء. فاستترت برجل quot;.(1\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "114",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "591",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحيانا quot; كان يعرض (1) راحلته فيصلي إليها quot; (2) . وهذا خلاف الصلاة في أعطان الإبل (3)  فإنه quot; نهى عنها quot; (4)  .  وعن أبي جحيفة: في quot; الصحيحين quot; ومضى ويأتي في (اللباس في الصلاة) . (1) قوله: (يعرض)  هو بفتح الياء وكسر الراء وروي بضم الياء وتشديد الراء ومعناه: يجعلها معترضة بينه وبين القبلة. ففيه دليل على جواز الصلاة إلى الحيوان وجواز الصلاة بقرب البعير بخلاف الصلاة في أعطان الإبل فإنها مكروهة للأحاديث الصحيحة في النهي عن ذلك. كذا في quot; شرح مسلم quot; للنووي. (2) أخرجه البخاري (459)  والبيهقي (2\/269)  وأحمد (2\/129) عن نافع عن ابن عمر أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يعرض راحلته فيصلي إليها. قلت: أفرأيت إذا هبت الركاب قال: كان يأخذ هذا الرحل فيعدله فيصلي إلى آخرته - أو قال: مؤخره -. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعله. واللفظ للبخاري. ورواه مسلم (2\/55) دون قوله: قلت ... إلخ. وهو رواية لأحمد (2\/3 و 141) . ورواه أبو داود (1\/110)  والترمذي (2\/183)  والدارمي (1\/328) بلفظ: كان يصلي إلى بعيره. وهو رواية لمسلم وكذا أحمد (2\/26)  وابن خزيمة (1\/92\/2)  [2\/10\/802]  . (3) أي: مباركها . (4) رواه البخاري وأحمد .(1\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "116",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "593",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; صلى - مرة - إلى شجرة quot; (1) . وquot; كان أحيانا يصلي إلى السرير وعائشة رضي الله عنها مضطجعة عليه [تحت قطيفتها] () quot; (2) .  quot; كمؤخرة الرحل quot;. أخرجه مسلم أيضا وكذا البيهقي والنسائي (1\/122) . (1) أخرجه الإمام أحمد (1\/138) قال: ثنا محمد بن جعفر: ثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت حارثة بن مضرب يحدث عن علي رضي الله عنه قال: لقد رأيتنا ليلة بدر وما منا إنسان إلا نائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان يصلي إلى شجرة ويدعو حتى أصبح. وهذا إسناد صحيح. رجاله رجال الشيخين. إلا حارثة بن مضرب - بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة - وهو ثقة - كما في quot; التقريب quot; - وقال في quot; الفتح quot; (2\/460) : quot; رواه النسائي بإسناد حسن quot;. قلت: ولعله في quot; الكبرى quot; للنسائي. ثم أخرجه أحمد (1\/125) قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة به بلفظ: تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح. ولا مخالفة بين الروايتين فإن من صلى إلى شجرة فقد صلى تحتها. () زيادة من quot; صفة الصلاة quot; المطبوع. (2) أخرجه البخاري (1\/460 و 465 و 466 - 467)  ومسلم (2\/60)  والطحاوي (1\/267)  وأبو يعلى (3\/1107 - مصورة المكتب الإسلامي)  [4\/94\/4474 - الكتب العلمية]   والبيهقي (2\/276)  وأحمد (6\/42 و 230 و 266) من طريق الأسود ومسروق عن عائشة:(1\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "118",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "594",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ذكر عندها ما يقطع الصلاة: الكلب والحمار والمرأة فقالت عائشة: قد شبهتمونا بالحمير والكلاب والله! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنسل من عند رجليه. وفي رواية: فأنسل من قبل رجلي السرير حتى أنسل من لحافي. زاد أحمد والبيهقي: كراهية أن أستقبله بوجهي. وهي عند البخاري دون قوله: بوجهي. وهو رواية لأحمد. وله عنده (6\/200) طريق ثالث عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء عن عروة بن الزبير أخبره: أن عائشة أخبرته قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة على السرير بينه وبين القبلة. قلت: أبينهما جدر المسجد قالت: لا في البيت إلى جدره. وسنده صحيح على شرط الستة. قال النووي في quot; شرح مسلم quot;: quot; استدلت به عائشة رضي الله عنها والعلماء بعدها على أن المرأة لا تقطع صلاة الرجل وفيه جواز صلاته إليها وكره العلماء أو جماعة منهم الصلاة إليها لغير النبي صلى الله عليه وسلم لخوف الفتنة بها وتذكرها واشتغال القلب بها بالنظر إليها. وأما النبي صلى الله عليه وسلم فمنزه عن هذا كله في صلاته مع أنه كان في الليل والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح quot;. اهـ. قلت: وقضية المصابيح هي من حديث لعائشة. سيأتي في فصل خاص قبل (الركوع) . وأما الاستدلال بحديثها هذا على أن المرأة لا تقطع صلاة الرجل مطلقا ففيه نظر(1\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "119",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "595",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان صلى الله عليه وسلم لا يدع شيئا يمر بينه وبين السترة فقد quot; كان مرة يصلي إذ جاءت شاة تسعى بين يديه فساعاها (1) حتى ألزق بطنه بالحائط [ومرت من ورائه] quot; (2) .  لأن الأحاديث الواردة بقطع الصلاة بالأشياء المذكورة في هذا الحديث إنما المراد مرورها أمام المصلي - كما يأتي قريبا - وحديث عائشة ليس فيه أنها كانت تمر بين يديه صلى الله عليه وسلم حتى يكون معارضا لتلك الأحاديث بل في رواية للنسائي - على ما في quot; الفتح quot; (1\/467) - من طريق شعبة عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عنها في هذا الحديث: ... فأكره أن أقوم فأمر بين يديه فأنسل انسلالا. قال الحافظ: quot; فالظاهر أن عائشة إنما أنكرت إطلاق كون المرأة تقطع الصلاة في جميع الحالات لا المرور بخصوصه quot;. اهـ. فثبت أن لا تعارض بين حديث عائشة وبين الأحاديث المشار إليها. ويأتي تخريجها قريبا إن شاء الله تعالى. (1) أي: سابقها. وهي مفاعلة من السعي. (2) أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; 3\/140\/3 عن عمرو بن حكام والحاكم في quot; المستدرك quot; (1\/254) عن موسى بن إسماعيل وابن خزيمة (1\/95\/1)  [2\/20\/827] عن الهيثم بن جميل ثلاثتهم عن جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم والزبير بن الخريت عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ... فذكره. واللفظ للطبراني. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط البخاري quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وله طريق أخرى أخرجه البيهقي (2\/268) عن يحيى بن أبي بكير: ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار عن صهيب البصري عن ابن عباس به نحوه.(1\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "120",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "596",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; صلى صلاة مكتوبة فضم يده فلما صلى قالوا: يا رسول الله! أحدث في الصلاة شيء قال: quot; لا إلا أن الشيطان أراد أن يمر بين يدي فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدي. وايم الله! لولا ما سبقني إليه أخي سليمان لارتبط إلى سارية من سواري المسجد حتى يطيف به ولدان أهل المدينة (1)  [فمن استطاع أن لا  وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه أبو داود (1\/113)  وأحمد (1\/113 291) من طرق عن شعبة به بدون ذكر صهيب البصري في إسناده. وله طريق ثالث أخرجه ابن ماجه (1\/304)  وأحمد أيضا (1\/247) عن يحيى أبي المعلى العطار عن الحسن العرني قال: ذكر عند ابن عباس ما يقطع الصلاة فذكروا الكلب والحمار والمرأة. فقال: ما تقولون في الجدي إن رسول الله كان يصلي ... الحديث نحوه. ورجاله ثقات. إلا أنه منقطع بين الحسن بن عبد الله العرني وابن عباس - كما أفاده الإمام أحمد وغيره -. وأما الزيادة فهي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وسنده حسن. وسيأتي لفظه وتخريجه في مكان آخر قبيل (الركوع) إن شاء الله تعالى. (1) قال النووي في quot; شرح مسلم quot;: quot; فيه دليل على أن الجن موجودون وأنهم قد يراهم بعض الآدميين. وأما قول الله تعالى: إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم  فمحمول على الغالب فلو كانت(1\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "121",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "597",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل] quot; quot; (1) .  رؤيتهم محالا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال من رؤيته إياه ومن أنه كان يربطه لينظروا كلهم إليه ويلعب به ولدان أهل المدينة. قال القاضي: وقيل: إن رؤيتهم على خلقهم وصورهم الأصلية ممتنعة لظاهر الآية إلا للأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ومن خرقت له العادة وإنما يراهم بنو آدم في صور غير صورهم كما جاء في الآثار. قلت: هذه دعوى مجردة فإن لم يصح لها مستند فهي مردودة quot;. اهـ. كلام النووي. وهو من الأحاديث الكثيرة التي يكفر بها طائفة القاديانية فإنهم لا يؤمنون بعالم الجن المذكور في القرآن والسنة وطريقتهم في رد النصوص معروفة فإن كانت من القرآن حرفوا معانيها كقوله تعالى: قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن . قالوا: quot; أي: من الإنس quot;! فيجعلون لفظة: quot; الجن quot; مرادفة للفظة: quot; الإنس quot; كـ quot; البشر quot;! فخرجوا بذلك عن اللغة والشرع وإن كانت من السنة فإن أمكنهم تحريفها بالتأويل الباطل فعلوا وإلا فما أسهل حكمهم ببطلانها ولو أجمع أئمة الحديث كلهم والأمة من ورائهم على صحتها بل تواترها! هداهم الله . (1) أخرجه الدارقطني (140)  وأحمد (5\/104 - 105)  والطبراني في quot; الكبيرquot; من طرق عن سماك بن حرب سمع جابر بن سمرة يقول: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة مكتوبة ... الحديث. واللفظ للدارقطني. وإسناده صحيح على شرط مسلم. والزيادة المذكورة لأحمد بسند حسن عن أبي سعيد الخدري. وفي الباب عن جمع من الصحابة سيأتي الإشارة إلى أحاديثهم في المكان المزبور آنفا.(1\/124)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "122",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "599",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائما يصلي معتما بعمامة سوداء مرخ طرفها من خلف مصفرا اللحية فذهبت أمر بين يديه فردني. ثم قال: ثني أبو سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فصلى صلاة الصبح وهو خلفه فقرأ فالتبست عليه القراءة فلما فرغ من صلاته قال: quot; لو رأيتموني وإبليس فأهويت بيدي فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين أصبعي هاتين - الإبهام والتي تليها - ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطا بسارية من سواري المسجد يتلاعب به صبيان المدينة فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل quot;. وهذا إسناد حسن. رجاله رجال مسلم غير مسرة بن معبد قال في quot; التقريب quot;: quot; صدوق له أوهام quot;. والحديث أخرجه ابن ماجه (1\/304)  وكذا أبو داود والبيهقي من طريق ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه مرفوعا بلفظ: quot; إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها ولا يدع أحدا يمر بين يديه فإن جاء أحد يمر فليقاتله فإنه شيطان quot;. وابن عجلان: فيه مقال. وله شاهد من حديث ابن عمر بلفظ: quot; إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإن معه القرين quot;.(1\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "124",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "602",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي فقال أبو جهيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح وللعمل عليه عند أهل العلم كرهوا المرور بين يدي المصلي ولم يروا أن ذلك يقطع صلاة الرجل quot;. وللحديث شاهد من رواية أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدي أخيه معترضا (زاد في رواية: وهو يناجي ربه)  كان لأن يقوم مئة عام خير له من الخطوة التي خطاها quot;. أخرجه ابن ماجه والطحاوي وأحمد (2\/371) من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمه عنه. وهذا إسناد ضعيف عبيد الله هذا: مختلف فيه فوثقه ابن معين في رواية وضعفه في أخرى. وفي quot; التقريب quot;: quot; ليس بالقوي quot;. وعمه - اسمه: عبيد الله بن عبد الله بن موهب فهو -: مجهول عند الشافعي وأحمد وغيرهما. وفي quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot;. وأما ابن حبان فوثقه على قاعدته! وقد أخرج الحديث هو وشيخه ابن خزيمة في quot; صحيحيهما quot; كما في quot; الترغيب quot; (1\/194)  وصحح إسناد ابن ماجه. وقد علمت ما فيه.(1\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "127",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "603",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يقطع الصلاة وكان يقول: quot; يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه كآخرة الرحل: المرأة [الحائض] (1)  والحمار والكلب الأسود quot;. قال أبو ذر: قلت: يا رسول الله! ما بال الأسود من الأحمر فقال: quot; الكلب الأسود شيطان quot; (2) .  (1) قال السندي رحمه الله تعالى: quot; يحتمل أن المراد: ما بلغت سن المحيض أي: البالغة وعلى هذا فالصغيرة لا تقطع. والله تعالى أعلم quot;. اهـ. (1) أخرجه مسلم (2\/59)  وأبو داود (1\/112)  والنسائي (1\/122)  والترمذي (2\/161)  والدارمي (1\/329)  وابن ماجه (1\/303)  والطحاوي (1\/265)  وابن خزيمة (1\/95\/2)  [2\/20 - 21\/830]   والطبراني في quot; الصغير quot; (ص 38 و 103 و239)  وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (6\/132)  والطيالسي (ص 71)  وأحمد (5\/149 و151 و 155 و 160 و 161)  والبيهقي أيضا (2\/274) من طرق عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره. واللفظ لشعبة عن حميد وزاد: قلت: ما بال الكلب الأسود قال: ابن أخي! سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال: quot; الكلب الأسود شيطان quot; () .  () وانظر تحقيقا حديثيا وفقهيا رائعا ماتعا حول هذا الحديث في quot; السلسلة الصحيحة quot; (3323) .(1\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "128",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "604",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وأما الزيادة فهي عند أحمد (5\/164) من طريق أخرى عن علي بن زيد بن جدعان عن عبد الله بن الصامت بلفظ: أحسبه قال: quot; والمرأة الحائض quot;. وابن جدعان: فيه ضعف. لكن له شاهد من حديث ابن عباس مرفوعا: quot; يقطع الصلاة الكلب الأسود والمرأة الحائض quot;. أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه والطحاوي والبيهقي وأحمد (1\/347) من طريق شعبة: ثنا قتادة قال: سمعت جابر بن زيد يحدث عن ابن عباس ... رفعه. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين وصححه النووي (3\/250) . وقد رواه غير شعبة عن قتادة موقوفا على ابن عباس ولا يضر ذلك فإن شعبة ثقة ثبت حافظ. وله طريق آخر عند أبي داود والطحاوي والبيهقي من وجوه عن معاذ بن هشام: ثنا أبي عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس - قال: أحسبه أسند ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم - قال: quot; يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة الحائض واليهودي والنصراني والمجوسي والخنزير بحجر quot;. قال: quot; ويكفيك إذا كانوا منك على قدر رمية بحجر لم يقطعوا صلاتك quot;. وإسناده صحيح على شرط البخاري. لكنه مشكوك في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما ترى.(1\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "129",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "605",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ثم ظهر لي فيه علة وهي عنعنة يحيى - وهو: ابن [أبي] كثير - فإنه مدلس. وفي الباب أحاديث أخرى: فمنها: عن أبي هريرة مرفوعا: quot; يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب quot;. أخرجه مسلم وابن ماجه والبيهقي وأحمد (2\/299 و 425) من طريقين عنه. وزاد مسلم: quot; ويقي ذلك مثل مؤخرة الرحل quot;. ومنها: عن عبد الله بن مغفل مرفوعا مثله دون الزيادة. رواه ابن ماجه والطحاوي وأحمد (5\/57) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عنه. وهذا إسناد رجاله رجال الشيخين. وعن أنس مثله. أخرجه الخطيب في quot; تاريخه quot; (7\/49)  وكذا البزار. قال الهيثمي (2\/60) : quot; ورجاله رجال quot; الصحيح quot; quot;. وعن الحكم بن عمرو الغفاري. رواه الطبراني في quot; الكبير quot;. ورجاله ثقات غير عمر بن رديح ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن معين وابن حبان. قلت: فهو إسناد حسن. وعن عائشة بلفظ:(1\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "130",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "606",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; لا يقطع صلاة المسلم شيء إلا الحمار والكافر والكلب والمرأة quot;. فقالت عائشة: يا رسول الله! لقد قرنا بدواب سوء! أخرجه أحمد (6\/84 - 85) : ثنا أبو المغيرة قال: ثنا صفوان قال: ثنا راشد بن سعد عنها به. وهذا رجاله رجال مسلم غير راشد هذا وهو ثقة كثير الإرسال - كما في quot; التقريب quot; -. فإن كان سمعه من عائشة فالإسناد صحيح وإلا فمنقطع ضعيف. وفي هذه الأحاديث دلالة على أن الكلب والمرأة والحمار يقطع الصلاة. والمراد بالقطع: البطلان. قال الشوكاني (3\/9) : quot; وقد ذهب إلى ذلك جماعة من الصحابة منهم: أبو هريرة وأنس وابن عباس في رواية عنه وحكي أيضا عن أبي ذر وابن عمر. وجاء عن ابن عمر أنه قال به في الكلب. وقال به الحكم بن عمرو الغفاري في الحمار. وممن قال من التابعين بقطع الثلاثة المذكورة: الحسن البصري وأبو الأحوص صاحب ابن مسعود. ومن الأئمة: أحمد بن حنبل - فيما حكاه عنه ابن حزم الظاهري في quot; المحلى quot; (4\/11) - وحكى الترمذي عنه أنه يخصص بالكلب الأسود ويتوقف في الحمار والمرأة quot;. قلت: في المسألة عن الإمام أحمد روايتان اتفقتا كلتاهما على أن الكلب الأسود يقطع الصلاة واختلفتا في المرأة والحمار فجزم في رواية بعدم القطع بهما وتردد في الأخرى. أما الأولى: فهي رواية ابنه عبد الله في quot; مسائله quot; قال: quot; سألت أبي: ما يقطع الصلاة قال: الكلب الأسود. قال: أنس يروي أنه يقطع الصلاة الكلب والمرأة والحمار قال: أما المرأة فأذهب إلى حديث عائشة:(1\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "131",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "607",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة بين يديه. وإلى حديث ابن عباس: مررت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على أتان. فقلت لأبي: إذا مر الكلب الأسود بين يدي المصلي يقطع صلاته قال: نعم. قلت له: يعيد قال: نعم إن كان أسود quot;. وأما الرواية الأخرى: فهي رواية إسحاق بن منصور المروزي في quot; مسائله quot; عن أحمد وإسحاق. قال: quot; قلت - يعني: لأحمد -: ما يقطع الصلاة قال: ما يقطعها إلا الكلب الأسود الذي لا أشك فيه وفي قلبي من (الحمار والمرأة) شيء. قال إسحاق: لا يقطع إلا الكلب الأسود. قال أحمد: ومن الناس من يقول: إن قول عائشة حيث قالت: كنت أنام بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ... ليس بحجة على هذا الحديث - يعني: من قال: يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب - لأن النائم غير المار. وقول ابن عباس في الحمار حيث مر بين يدي بعض الصف ليس بحجة لأن سترة الإمام سترة من خلفه quot;. اهـ. قلت: وحديث ابن عباس المشار إليه أخرجه الأئمة الستة وغيرهم عنه بلفظ: أقبلت راكبا على أتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار ()  فمررت بين يدي بعض الصف فنزلت وأرسلت الأتان ترتع فدخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي أحد. والحديث - كما قال أحمد - لا حجة فيه لأن الأتان لم تمر بين يديه صلى الله عليه وسلم وقد قال ابن عبد البر - كما في quot; الفتح quot; (1\/454) -:  () أعل الشيخ رحمه الله تعالى قوله: quot; إلى غير جدار quot; بالشذوذ في quot; الضعيفة quot; (5814) .(1\/134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "132",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "609",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; إسناده حسن quot; غير حسن. مع أنه ذكر كلام ابن حزم ونقل عن الخطابي أنه قال: quot; في إسناده مقال quot;. ولم يتعقبهما بشيء. وقد قال السندي: quot; ولا دلالة في الحديث على المرور بين المصلي والسترة ولا على أن الكلبة كانت سوداء وكذا في دلالة الأحاديث اللاحقة على أن المرور لا يقطع بحث فهذه الأحاديث لا تعارض حديث القطع أصلا quot;. قلت: وأول كلامه - بناء على رواية النسائي - صحيح وأما على زيادة أبي داود: ليس بين يديه سترة. فغير صحيح فالجواب القاطع: إن الحديث ضعيف لا يحتج به. وكفى. وأشار بقوله: quot; الأحاديث اللاحقة quot;. إلى ما رواه النسائي وغيره عن ابن عباس: أنه مر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وغلام من بني هاشم على حمار بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فنزلوا ودخلوا معه فصلوا ولم ينصرف. وإسناده صحيح. ولكن لا دلالة فيه - كما قال السندي - لأنه ليس فيه على أن المرور كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين السترة. وأما حديث عائشة الذي مرت الإشارة إليه في كلام أحمد فقد أجاب هو نفسه عنه وتقدم منا الجواب عنه مفصلا عما قريب. ومن أراد زيادة تفصيل فليراجع quot; فتح الباري quot; (1\/467 - 468)  و quot; شرح التقريب quot; (2\/393 و 396) . ومما احتج به من قال: إن المرأة لا تقطع الصلاة حديث أم سلمة قالت:(1\/136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "134",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "610",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في حجرة أم سلمة فمر بين يديه عبد الله - أو: عمرو بن أبي سلمة - فقال بيده فرجع فمرت زينب بنت أم سلمة فقال بيده هكذا فمضت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; هن أغلب quot;. أخرجه ابن ماجه (1\/302)  وأحمد (6\/294)  وابن أبي شيبة أيضا من طريق أسامة بن زيد عن محمد بن قيس عن أمه عنها. وقال ابن ماجه: (عن أبيه عنها) . قال في quot; الزوائد quot;: quot; في إسناده ضعف. ووقع في بعض النسخ: (عن أمه) .. بدل: (عن أبيه)  وكلاهما لا يعرف quot;. اهـ. وقد ضعف الحديث أيضا ابن القطان وقد ذكر كلامه الزيلعي (2\/85) في quot; نصب الراية quot;. فليس الحديث بحجة على أنه لو صح لما دل على المطلوب.. لما عرفت من الجواب عن حديث ابن عباس الأخير. ولو سلم أن المرور كان بينه وبين السترة فالجواب كما قال السندي: quot; إن الذي يقطع الصلاة مرور البالغة لأنها المتبادرة من اسم المرأة ويدل عليه رواية: quot; المرأة الحائض quot;. - كما تقدم - quot;. اهـ. واحتجوا أيضا بحديث أبي سعيد الخدري مرفوعا: quot; لا يقطع الصلاة شيء وادرؤوا ما استطعتم فإنما هو شيطان quot;. أخرجه أبو داود (1\/114)  والدارقطني (141)  والبيهقي (2\/278) من طريق أبي أسامة: ثنا مجالد عن أبي الوداك عنه.(1\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "135",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "612",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  والبعض الآخر صحيح المعارضة ولكنها غير صحيحة الإسناد فحينئذ لا يجوز المعارضة بها. وقال ابن القيم في quot; الزاد quot; (1\/111) : quot; ومعارض هذه الأحاديث قسمان: صحيح غير صريح وصريح غير صحيح فلا تترك لمعارض هذا شأنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وعائشة رضي الله عنها نائمة في قبلته وكأن ذلك ليس كالمار فإن الرجل محرم عليه المرور بين يدي المصلي ولا يكره له أن يكون لابثا بين يديه وهكذا المرأة يقطع مرورها الصلاة دون لبثها. والله أعلم quot;. وأما دعوى بعضهم نسخ تلك الأحاديث فشيء لا برهان عليه وقد أنكرها كثير من العلماء حتى من الذين لم يذهبوا إلى ظاهرها كالنووي وابن حجر وغيرهما. قال في quot; المجموع quot; (3\/251) : quot; وأما ما يدعيه أصحابنا وغيرهم من النسخ فليس بمقبول إذ لا دليل عليه ولا يلزم من كون حديث ابن عباس في حجة الوداع - وهي آخر الأمر - أن يكون ناسخا إذ يمكن كون أحاديث القطع بعده وقد علم وتقرر في الأصول أن مثل هذا لا يكون ناسخا مع أنه لو احتمل النسخ لكان الجمع بين الأحاديث مقدما عليه إذ ليس فيه رد شيء منها وهذه أيضا قاعدة معروفة quot;. قلت: والجمع فرع التعارض وقد أثبتنا أنه لا تعارض فيبقى العمل بالأحاديث على ظاهرها على أن ما جمعوا به غير معقول وذلك أنهم قالوا: إن المراد بالقطع القطع عن الخشوع والذكر للشغل بها والالتفات إليها لا أنها تفسد الصلاة. قلت: إنه غير معقول لأنه يؤدي إلى إبطال منطوق الحديث لأنه حصر القطع بالثلاثة المذكورة فيه وملاحظة المعنى الذي ذكروه يؤدي إلى أن الحصر غير مراد وذلك لأنه لا فرق في الإشغال عن الخشوع بين الرجل المار والمرأة بل ما الفرق بين المرأة الحائض وغير الحائض على هذا الجمع وكذا لا فرق بين مرور الحمار والفرس أو(1\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "137",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "613",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الصلاة تجاه القبر",
        "content": "الصلاة تجاه القبر وكان ينهى عن الصلاة تجاه القبر فيقول: quot; لا تجلسوا (1) .......................................  الجمل ولا بين مرور الكلب الأسود والكلب الأحمر أو غيره وقد فرق الشارع بينهما نصا فكل جمع يؤدي إلى إبطال وإلغاء ما قيده الشارع فهو غير مقبول وهو على صاحبه مردود فالحق ما ذهب إليه من ذكرنا في أول البحث من بطلان الصلاة بمرور المرأة الحائض والحمار والكلب الأسود. وأما الكافر والمجوسي والخنزير واليهودي والنصراني فالقول بذلك متوقف على ثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم وقد علمت - مما سبق - أن حديث الكافر منقطع وحديث الخنزير وغيره مشكوك في رفعه فلا حجة في ذلك حتى يتصل سنده ويرفع يقينا متنه. (1) فيه دلالة على تحريم القعود على القبور لأنه الأصل في النهي وهو مذهب الجمهور فيما حكاه الصنعاني في quot; سبل السلام quot; (2\/157)  والشوكاني في quot; النيل quot; (4\/75)  والصواب أن مذهبهم الكراهة - كما نقله النووي في quot; المجموع quot; (5\/312) عنهم وابن الجوزي فيما ذكره الحافظ في quot; الفتح quot; (3\/174) - والحق: إنه حرام لما ذكرنا من أن أصل النهي التحريم ولم يرد شيء يخرجه منه إلى الكراهة بل جاء ما يؤكده وهو: ما رواه أبو هريرة عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر quot;. أخرجه مسلم (3\/62)  وأبو داود (2\/71)  والنسائي (1\/287)  وابن ماجه (1\/1\/474)  وأحمد (2\/311 و 389 و 444) .(1\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "138",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "615",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; فإن ذلك مكروه. فإن قصد إنسان التبرك بالصلاة في تلك البقعة فقد ابتدع في الدين ما لم يأذن به الله والمراد كراهة التنزيه quot;. قال النووي: quot; كذا قال أصحابنا. ولو قيل بتحريمه - لظاهره - لم يبعد ويؤخذ من الحديث النهي عن الصلاة في المقبرة فهي مكروهة كراهة تحريم quot;. اهـ. وفي quot; الأم quot; (1\/246) : quot; وأكره أن يبنى على القبر مسجد وأن يسوى أو يصلى عليه وهو غير مسوى أو يصلى إليه quot;. قال: quot; وإن صلى إليه أجزأه وقد أساء أخبرنا مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد quot; quot;. قال: quot; وأكره هذا للسنة والآثار وأنه كره - والله تعالى أعلم - أن يعظم أحد من المسلمين - يعني: يتخذ - قبره مسجدا ولم تؤمن في ذلك الفتنة والضلال على من يأتي بعد quot;. انتهى. والحديث الذي ذكره عن مالك معضلا حديث صحيح جدا جاء في quot; الصحيحين quot; وغيرهما عن جمع من الصحابة منهم: عائشة وابن عباس وأبو هريرة وزيد بن ثابت وأبو عبيدة بن الجراح وأسامة بن زيد. وفي الباب عن: عائشة أيضا وجندب بن عبد الله البجلي وابن مسعود وأبي سعيد الخدري وعطاء بن يسار مرسلا. وقد خرجت أحاديثهم وسقت ألفاظهم في quot; التعليقات الجياد quot; وبينت فيه ما يستفاد منها من المسائل المهمة التي غفل عنها أكثر المسلمين فوقعوا في الغلو في الأولياء والصالحين وتعظيمهم تعظيما خارجا عن حدود الشرع والدين وقد قال ابن حجر الهيتمي الفقيه في quot; الزواجر عن اقتراف الكبائر quot; (ص 121) :(1\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "140",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "616",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; قال بعض الحنابلة: قصد الرجل الصلاة عند القبر متبركا بها عين المحاداة لله ولرسوله وإبداع دين لم يأذن به الله للنهي عنها ثم إجماعا فإن أعظم المحرمات وأسباب الشرك الصلاة عندها واتخاذها مساجد أو بناؤها عليها. والقول بالكراهة محمول على غير ذلك إذ لا يظن بالعلماء تجويز فعل تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعله ويجب المبادرة لهدمها وهدم القباب التي على القبور إذ هي أضر من مسجد الضرار لأنها أسست على معصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه نهى عن ذلك وأمر صلى الله عليه وسلم بهدم القبور المشرفة وتجب إزالة كل قنديل أو سراج على قبر ولا يصح وقفه ونذره quot;. انتهى ما في quot; الزواجر quot;. فأفاد كلام المناوي والحنبلي أن قصد الصلاة إلى القبر وعنده محرم وأنه تشريع لم يأذن به الله ومع ذلك ترى كثيرا من الناس - حتى بعض المشايخ - يقصدون مقامات الأولياء والصالحين للصلاة عندها والتبرك بها وإذا قيل لهم في ذلك قالوا: إنما الأعمال بالنيات ونياتنا طيبة وعقائدنا سليمة! ولئن صدقوا في ذلك فما هو بمنجيهم من المؤاخذة عند الشارع الحكيم لأنه إنما بنى الأحكام على الظواهر والله يتولى السرائر. ولقد أنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على من خاطبه بقوله: ما شاء الله وشئت يا رسول الله! فقال عليه الصلاة والسلام: quot; جعلتني لله ندا! قل: ما شاء الله وحده quot;. ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أن ذلك الرجل ما قصد أن يجعله شريكا مع الله وهو - رضي الله عنه - ما آمن به صلى الله عليه وسلم إلا فرارا من الشرك فكيف يجعله شريكا لله! كان صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك منه وإنما أنكر عليه ما سمعه من لسانه حتى يقومه مرة فلا يتكلم مرة أخرى بما يوهم الشرك والضلال.(1\/143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "141",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "617",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فمال لهؤلاء الناس يأتون أعمالا منكرة ظاهرها شرك وضلال ثم يبررون ذلك بقصدهم الحسن في زعمهم! والله يعلم أن كثيرا من هؤلاء قد فسدت عقائدهم وداخلها الشرك من حيث يشعرون أو لا يشعرون ذلك جزاؤهم بما كسبوا وجعلوا أحاديثه عليه الصلاة والسلام وراءهم ظهريا. (2) هو حديث صحيح. أخرجه مسلم (3\/62)  وأبو داود (1\/71)  والنسائي (1\/124)  والترمذي (1\/195 - طبع بولاق)  وابن خزيمة (1\/95\/2)  [2\/8\/794]   والطحاوي (1\/296)  والبيهقي (435)  وأحمد (4\/135) من حديث أبي مرثد الغنوي مرفوعا به. ولفظ النسائي والطحاوي: quot; لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها quot;. وهو رواية لمسلم وأحمد. وله شاهد من حديث ابن عباس: أخرجه المقدسي من طريق الطبراني بسنده عن عبد الله بن كيسان عن عكرمة عنه بلفظ: quot; لا تصلوا إلى قبر ولا تصلوا على قبر quot;. قال المقدسي: quot; وعبد الله بن كيسان: قال فيه البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. إلا أنا لما رأينا ابن خزيمة والبستي أخرجا له أخرجناه quot;. وانظر كتابى: quot; تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد quot; و quot; أحكام الجنائز وبدعها quot; .    (1\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "142",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "618",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[اللباس في الصلاة] وكان صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة بما تيسر عليه من الثياب فلم يكن يتخذ لها ثوبا خاصا إلا صلاة الجمعة - كما سيأتي - فكان تارة quot; يصلي في حلة حمراء quot; (1) (وهي (2) ثوبان: إزار ورداء)  وكان يأمر بهما فيقول:  (1) كما قال أبو جحيفة: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا فصلى إلى العنزة بالناس ركعتين ورأيت الناس والدواب يمرون بين يدي العنزة. أخرجه البخاري (1\/386 و 10\/210)  ومسلم (2\/56)  وأبو داود (1\/86)  والنسائي (1\/125) وترجم له: (الصلاة في الثياب الحمر)  والترمذي (1\/375) وصححه وأحمد (4\/308) عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه به. وفي الحديث دلالة على جواز لبس الثياب الحمراء وهو مذهب الشافعية وغيرهم وهو الصواب إن شاء الله تعالى ولا يصح شيء من الأحاديث في النهي عن لباس الأحمر وتأويل الحلة الحمراء بأنها ذات خطوط حمر - كما فعل ابن القيم في quot; الزاد quot; (1\/48 و 172) وفي غيره - خلاف الظاهر - كما بينه الشوكاني -. على أنه قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على الحسن والحسين قميصين أحمرين فلم ينكر ذلك وليس هذا موضع تفصيل ذلك وإنما أردنا الإشارة إليه فمن شاء التوسع فيه فليراجع quot; نيل الأوطار quot; (2\/80 - 83)  وكذا quot; التعليقات الجياد quot;. (2) تفسير (الحلة) بذلك هو الأشهر - كما قال الحافظ في quot; الفتح quot; (10\/213) -. وقيل: هي: ثوبان أحدهما فوق الآخر. والرداء: هو الثوب أو البرد الذي يضعه الإنسان على عاتقيه وبين كتفيه فوق ثيابه.(1\/145)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "143",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "619",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إذا صلى أحدكم فليأتزر وليرتد quot; (1) . حتى quot; نهى أن يصلي الرجل في سراويل وليس عليه رداء quot; (2) . وإنما أراد به القادر على الرداء (3)  كما قال عليه الصلاة والسلام: quot; إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله أحق من يزين له فإن لم يكن له ثوبان فليتزر إذا صلى ولا يشتمل أحدكم في صلاته اشتمال (4)  (1) أخرجه الطحاوي (1\/221)  والبيهقي (2\/235) من طريق عبيد الله بن معاذ قال: ثنا أبي قال: ثنا شعبة عن توبة العنبري سمع نافعا عن ابن عمر مرفوعا به. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. (2) أخرجه أبو داود (1\/103)  والطحاوي (1\/224)  والحاكم (1\/250)  وعنه البيهقي (2\/236) عن أبي المنيب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: نهى أن يصلي في لحاف لا يتوشح به ونهى أن يصلي الرجل ... إلخ. وهذا سند حسن. وأما قول الحاكم وكذا الذهبي: إنه quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! فمن أوهامهما فإن أبا المنيب - واسمه: عبيد الله بن عبد الله العتكي - ليس من رجالهما وهو صدوق يخطئ - كما في quot; التقريب quot; -. (3) قال الطحاوي: quot; وهذا عندنا على الوجود معه لغيره فإن كان لا يجد غيره فلا بأس بالصلاة فيه كما لا بأس في الثوب الصغير متزرا به quot;. قلت: ويدل لذلك الأحاديث الآتية بعد. (4) قال الخطابي في quot; المعالم quot; (1\/178) :(1\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "144",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "621",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; إذا صلى أحدكم في ثوب فليشده على حقوه ولا تشتملوا اشتمال اليهود quot;. وسنده صحيح. وأخرجه الطحاوي - والسياق له - وأحمد (2\/148) عن ابن جريج: قال: أخبرني نافع: أن ابن عمر رضي الله عنهما كساه وهو غلام فدخل المسجد فوجده يصلي متوشحا فقال: أليس لك ثوبان قال: بلى. قال: أرأيت لو استعنت بك وراء الدار أكنت لابسهما قال: نعم. قال: فالله أحق أن تزين له أم الناس قال نافع: بل الله. فأخبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن عمر رضي الله عنه - قال نافع: قد استيقنت أنه عن أحدهما وما أراه إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: quot; لا يشتمل أحدكم في الصلاة اشتمال اليهود - زاد أحمد: ليتوشح - من كان له ثوبان فليتزر وليرتد ومن لم يكن له ثوبان فليتزر ثم ليصل quot;. ثم أخرجه أحمد (1\/16) عن ابن إسحاق: ثنا نافع به نحوه موقوفا وفيه قال نافع: ولو قلت لك: إنه أسند ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجوت أن لا أكون كذبت. وهذا سند جيد. وبالجملة فالحديث صحيح مرفوعا وموقوفا ولا منافاة بينهما. والتردد الذي وقع في بعض الروايات قد زال بقول بعضهم: quot; وأكثر ظني أنه رفعه quot;. وبجزم البعض الآخر برفعه - كما سبق -. وقد جزم برفعه عن نافع توبة العنبري - كما سبق قريبا -.(1\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "146",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "623",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  من جباب الروم. وزاد مسلم في رواية (1\/159) : فأخرج يده من تحت الجبة وألقى الجبة على منكبيه. قال الشيخ علي القاري في quot; المرقاة quot; (1\/361) : quot; فيه دليل على أنه كان تحته إزار أو قميص وإلا لظهرت العورة quot;. قال البيهقي: quot; والجبة الشامية في عصر النبي صلى الله عليه وسلم من نسج المشركين وقد توضأ وهي عليه وصلى quot;. ثم روى عن الحسن قال: quot; لا بأس بالصلاة في رداء اليهود والنصارى quot;. وفي الحديث فوائد كثيرة ذكرها الحافظ في quot; الفتح quot; (1\/246) منها: quot; جواز الانتفاع بثياب الكفار حتى يتحقق نجاستها لأنه صلى الله عليه وسلم لبس الجبة الرومية ولم يستفصل quot;. انتهى. فإن قيل: قد تقرر في الشرع النهي عن لبسة الكفار كما قال عبد الله بن عمرو: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال: quot; إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها quot;. أخرجه مسلم (6\/144) وغيره فكيف لبس صلى الله عليه وسلم لباس الروم وهم من الكفار وقد نهى عن لباسهم! والجواب: إن الألبسة نوعان: نوع منها مشترك بين جميع الأمم والأديان ليس شعارا لبعضهم دون بعض. فهذا مباح للمسلم لبسها مهما كان شكلها ومصدرها لا ضير على المسلم في ذلك وقد جاء في quot; الدر المختار quot;:(1\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "148",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "625",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان أحيانا quot; يصلي في برد له حضرمي متوشحه ليس عليه غيره quot; (1) . وquot; في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه يجعلهما على منكبيه (2) quot; (3) .  ابن ثوبان: ثنا حسان بن عطية عن أبي منيب الجرشي عن ابن عمر مرفوعا به. وهذا إسناد حسن - كما قال الحافظ في quot; الفتح quot; (10\/222) - وصححه شيخه العراقي في quot; تخريج الإحياء quot; (1\/242)  وسبقه إلى ذلك ابن حبان - كما في quot; بلوغ المرام quot; (4\/239 - سبل السلام) -. قلت: وقد أخرجه الطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (1\/88) من طريق الوليد بن مسلم: ثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية به. وهذا سند صحيح إذا كان الأوزاعي سمعه من حسان فإن الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية لا سيما عن الأوزاعي. وفي الباب أحاديث أخرى كثيرة في النهي عن التشبه بالكفار ليس هذا موضع روايتها فليراجع لذلك كتاب quot; اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم quot; لشيخ الإسلام ابن تيمية فإنه خير كتاب وقفنا عليه في هذا الموضوع. (1) أحمد (1\/265)  والطحاوي. (2) قال الباجي: quot; يريد أنه أخذ طرف ثوبه تحت يده اليمنى ووضعه على كتفه اليسرى وأخذ الطرف الآخر تحت يده اليسرى فوضعه على كتفه اليمنى. وهذا نوع من الاشتمال يسمى: التوشيح. ويسمى: الاضطباع. وهو مباح في الصلاة وغيرها لأنه يمكنه إخراج يده للسجود وغيره دون كشف عورته quot;. كذا في quot; تنوير الحوالك quot;. (3) قد جاء ذلك من طرق كثيرة عن جمع من الصحابة حتى صار بذلك(1\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "150",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "627",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وأخرجه مسلم والطحاوي وأحمد (6\/341 و 342)  والطيالسي (225) من طرق أخرى عن أبي مرة به. 3- عن جابر بن عبد الله قال: رأيت رسول الله يصلي في ثوب واحد متوشحا به. أخرجه البخاري (1\/372)  ومسلم (1\/62)  والطحاوي (1\/223)  والبيهقي (2\/237)  والطيالسي (238)  وأحمد (3\/294 و 312 و 326 و 343 و 351 و 352 و356 و 357 و 386 و387 و 391) من طرق عنه به. واللفظ لمسلم. وقال الطيالسي والبيهقي وأحمد: مخالفا بين طرفيه على عاتقه. وفي رواية للطحاوي (1\/222) من طريق القعقاع بن حكيم قال: دخلنا على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب واحد وقميصه ورداؤه في المشجب فلما انصرف قال: أما والله! ما صنعت هذا إلا من أجلكم إن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الصلاة في ثوب واحد فقال: quot; نعم ومتى يكون لأحدكم ثوبان! quot;. وسنده صحيح. 4- عن أبي سعيد الخدري مثله. أخرجه مسلم وابن ماجه والبيهقي وأحمد (3\/10 و 59) من طريق أبي سفيان عن جابر عنه. وله في quot; المسند quot; (3\/379) طريق آخر.(1\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "152",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "628",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  5- عن عبد الرحمن بن كيسان عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر والعصر في ثوب واحد متليبا به. أخرجه ابن ماجه وأحمد (3\/417) . وسنده محتمل للتحسين وجزم بحسنه البوصيري في quot; الزوائد quot;. وفي الباب عن جمع غير هؤلاء من الصحابة وقد أخرج أحاديثهم الهيثمي في quot; المجمع quot; (2\/48 - 51)  فمن شاء فليراجعها هناك. وفي الباب عن أنس ويأتي حديثه قريبا وهو المذكور بعد هذا. واعلم أن الالتحاف والتوشح بمعنى واحد وهو: المخالف بين طرفيه على عاتقيه. وهو الاشتمال على منكبيه - كما ذكره البخاري عن الزهري -. وذكر نحوه النووي في quot; شرح مسلم quot;. وأما المتلبب بالثوب: فهو أن يجمعه عند صدره يقال: (تلبب بثوبه) : إذا جمعه عليه. قال النووي: quot; وفي هذه الأحاديث جواز الصلاة في الثوب الواحد ولا خلاف في ذلك إلا ما حكي عن ابن مسعود رضي الله عنه فيه. ولا أعلم صحته quot;. قلت: كأنه يشير إلى ما رواه ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: لا تصلين في ثوب واحد وإن كان أوسع ما بين السماء والأرض. سكت عليه في quot; الفتح quot;. ولعل قول ابن مسعود هذا محمول على ما إذا كان عنده ثوب آخر بدليل حديثه الآخر: وهو ما أخرجه عبد الله بن أحمد في quot; زوائده quot; (5\/141) من طريقين عن أبي مسعود(1\/155)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "153",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "629",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  الجريري عن أبي نضرة بن بقية قال: قال أبي بن كعب: الصلاة في الثوب الواحد سنة كنا نفعله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعاب علينا. فقال ابن مسعود: إنما كان ذاك إذ كان في الثياب قلة فأما إذ وسع الله فالصلاة في الثوبين أزكى. ورجاله ثقات رجال مسلم لكن قال في quot; مجمع الزوائد quot; (2\/49) : quot; وأبو نضرة: لم يسمع من أبي ولا من ابن مسعود quot;. قلت: قد وصله البيهقي (2\/238) من طريق يزيد بن هارون: أبنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: اختلف أبي بن كعب وابن مسعود في الصلاة في ثوب واحد ... الحديث بنحوه. وهذا سند صحيح. قال البيهقي: quot; وهذا يدل على أن الذي أمر به ابن مسعود في الصلاة في ثوبين استحباب لا إيجاب quot;. اهـ. ويدل لما قاله ابن مسعود رضي الله عنه - من أن الاقتصار على الثوب الواحد إنما كان وفي الثياب قلة - حديث جابر المتقدم عند الطحاوي ومثله حديث أبي هريرة الآتي: quot;أولكلكم ثوبان quot;. وما سنذكره من قول عمر في ذلك. وكون الصلاة في الثوبين أزكى وأفضل - كما قال ابن مسعود - مجمع عليه - كما حكاه النووي في quot; شرح مسلم quot; - ويدل لذلك الأمر بالارتداء والاتزار - كما في الحديث السابق -.(1\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "154",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "630",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; آخر صلاة صلاها في ثوب قطري (1) متوشحا به quot; (2) . وقال:  (1) هو ضرب من البرود فيه حمرة ولها أعلام فيها بعض الخشونة. وقيل: هي حلل جياد وتحمل من قبل البحرين. وقال الأزهري: في أعراض البحرين قرية يقال لها: قطر وأحسب الثياب القطرية نسبت إليها فكسروا القاف للنسبة وخففوا. كذا في quot; النهاية quot;. وقال العسقلاني: quot; ثياب من غليظ القطن ونحوه quot;. نقله القاري في quot; شرح الشمائل quot;. (2) هو من حديث أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر في ثوب واحد برد مخالفا بين طرفيه فكانت آخر صلاة صلاها. أخرجه الطحاوي بإسناد صحيح عن حميد عن ثابت عنه. وأخرجه الترمذي وغيره. وقد تقدم في صلاته صلى الله عليه وسلم قاعدا [ص 83 - 84] . ورواه الترمذي في quot; الشمائل quot; (1\/136 - 138)  وأحمد (3\/262) من طريقين عن حماد بن سلمة عن حبيب بن الشهيد عن الحسن عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وهو متكئ على أسامة بن زيد عليه ثوب قطري قد توشح به فصلى بهم. وهذا إسناد على شرط مسلم. ثم أخرجه أحمد (3\/257 و 281) قال: ثنا عفان: ثنا حماد بن سلمة قال: ثنا حميد عن الحسن وعن أنس - فيما يحسب حماد -: أن رسول الله خرج يتوكأ على أسامة بن زيد وهو متوشح بثوب قطن قد خالف بين طرفيه فصلى بالناس.(1\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "155",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "633",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقيد ذلك بالثوب الواسع فقال: quot; إذا صليت وعليك ثوب واحد فإن كان واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فاتزر به quot; (1) .  quot; وهو اختيار ابن المنذر وتقي الدين السبكي من الشافعية quot;. قلت: وإليه ذهب الشوكاني في quot; نيل الأوطار quot; (2\/59 - 61) . وأما بطلان الصلاة بترك ذلك فالحديث لا يدل إلا على بعض القواعد وبها نظر. والله أعلم. واحتج الجمهور بحجة أخرى وهي صلاته صلى الله عليه وسلم وبعض ثوبه على زوجه كما يأتي ذلك قريبا وسنذكر هناك وجه الاستدلال بذلك والجواب عنه إن شاء الله تعالى. (1) هو من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه وقد جاء عنه من طرق: الطريق الأول: عن فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث قال: دخلنا على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب واحد ملتحفا به ورداؤه قريب لو تناوله بلغه فلما سلم سألناه عن ذلك فقال: إنما أفعل هذا ليراني الحمقى أمثالكم فيفشوا على جابر رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال جابر: خرجت مع رسول الله في بعض أسفاره فجئته ليلة وهو يصلي في ثوب واحد وعلي ثوب واحد فاشتملت به ثم قمت إلى جنبه. قال: quot; جابر! ما هذا الاشتمال إذا صليت ... quot; فذكر الحديث. أخرجه البخاري (1\/375 - 376)  والبيهقي (2\/238)  وأحمد (3\/328) والسياق له.(1\/160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "158",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "634",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وفي رواية الآخرين التصريح بأنه عليه الصلاة والسلام قال له ذلك بعد الانصراف من الصلاة. الطريق الثاني: عن حاتم بن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة عن عبادة ابن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: أتينا جابر بن عبد الله في مسجده وهو يصلي ... فذكره بنحوه. ولفظ المرفوع: quot; إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك quot;. أخرجه مسلم في حديث جابر الطويل (8\/231 - 234)  وأبو داود (1\/103)  والبيهقي (2\/239)  وكذا الحاكم (1\/254) وقال: quot; صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه quot;. ووافقه الذهبي! فوهم في الاستدراك على مسلم. الطريق الثالث: عن شرحبيل بن سعد أنه دخل على جابر وهو يصلي ... الحديث نحوه. وشرحبيل: صدوق اختلط بآخره - كما في quot; التقريب quot; - وبقية رجاله عند أحمد رجال الشيخين. وله: طريق رابع: بلفظ مختصر عن ابن جريج قال: قال أبو الزبير: قال جابر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من صلى في ثوب واحد فلينعطف به quot;. ورجاله على شرط مسلم لكن ابن جريج وشيخه أبو الزبير مدلسان ولم يصرحا بالسماع. والحديث نص واضح في التفريق بين الثوب الواسع والضيق فيجب الالتحاف بالأول - لظاهر الأمر - دون الثاني فيجوز الائتزار به بدون كراهة. وهو مذهب أحمد وغيره من السلف وهو الحق إن شاء الله تعالى - كما سبق بيانه فيما تقدم قريبا -.(1\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "159",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "635",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; قال له رجل: أيصلي أحدنا في ثوب واحد فقال: quot; أو كلكم يجد ثوبين! quot; quot; (1) .  (1) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقد جاء عنه من ثلاثة طرق: الطريق الأول: أخرجه مالك (1\/128)  وعنه محمد في quot; موطئه quot; (113)  والبخاري (1\/374)  ومسلم (2\/61)  وأبو داود (1\/102)  والنسائي (1\/124)  والطحاوي (1\/221)  والبيهقي (2\/237)  كلهم عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عنه. ورواه ابن ماجه (1\/334)  وأحمد (2\/278) من حديث سفيان بن عيينة عن الزهري به. الطريق الثاني: أخرجه البخاري (1\/378)  ومسلم والدارمي (1\/318)  والطحاوي والدارقطني (105)  والبيهقي (2\/236)  والطيالسي (326)  وأحمد (2\/230 و 495 و 498 و 499)  والطبراني في quot; الصغير quot; (ص 28 و 231) من طرق كثيرة عن محمد بن سيرين عنه به. الطريق الثالث: أخرجه مسلم والطحاوي وأحمد (2\/265 و 285 و 345) من طرق عن الزهري عن أبي سلمة عنه به. وتابعه محمد بن عمرو عن أبي سلمة. أخرجه الطحاوي وأحمد (2\/501) . وله شاهد من حديث طلق بن علي قال: خرجنا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم وفدا حتى قدمنا عليه فبايعناه وصلينا معه. فجاء رجل فقال: يا نبي الله! ما ترى في الصلاة في الثوب الواحد فأطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم إزاره وطارق به رداءه واشتمل بهما وقام يصلي بنا فلما قضى الصلاة قال:(1\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "160",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "636",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; أوكلكم يجد ثوبين! quot;. أخرجه أبو داود والطحاوي (1\/222)  والبيهقي (2\/240)  وأحمد (4\/22) من طريق ملازم بن عمرو الحنفي: ثنا عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه به. واللفظ للبيهقي. وهذا إسناد صحيح. وتابعه محمد بن جابر بن يسار بن طارق الحنفي عن عبد الله مختصرا. أخرجه أحمد (4\/23) . ثم أخرجه هو والطحاوي من طريق أخرى عن أبان بن يزيد قال: ثنا يحيى بن أبي كثير عن عيسى - وفي الطحاوي: عثمان! وهو تحريف - ابن خثيم عن قيس بن طلق: أن أباه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله رجل عن الصلاة في الثوب الواحد فلم يقل له شيئا فلما أقيمت الصلاة طارق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ثوبيه فصلى فيهما. وإسناده حسن. رجاله كلهم ثقات مشهورون غير عيسى بن خثيم - وهو: الحنفي اليمامي -: وثقه ابن حبان وقد روى عنه جماعة غير يحيى بن أبي كثير. وقد تابعه أيوب بن عتبة عن قيس. أخرج الطيالسي ذلك وزاد البخاري والدارقطني والبيهقي في حديث محمد بن سيرين: ثم قام رجل إلى عمر فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد. وقال الدارقطني: quot; فلما كان عمر قام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين! أيصلي الرجل في الثوب الواحد فقال: إذا وسع الله عليكم فأوسعوا. جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل في إزار ورداء في إزار وقميص في إزار وقباء في سراويل ورداء في سراويل وقميص في سراويل - قال: وأحسبه قال: - في تبان وقباء في تبان وقميص في تبان ورداء quot;. اهـ.(1\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "161",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "637",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قوله: (طارق بينهما)  أي: طابق بينهما فجعلهما كأنهما ثوب واحد فصلى بهما. يريد صلى الله عليه وسلم أن يبين للسائل جواز الصلاة في الثوب الواحد مع وجود الآخر فكيف إذا لم يوجد غيره! وقوله: (التبان) - بضم المثناة وتشديد الموحدة -: وهو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان. قال ابن الملك: quot; تضمن هذا الحديث فائدتين: إحداهما: ورود الفعل الماضي بمعنى الأمر وهو قوله: quot; صلى quot;. والمعنى: ليصل. ومثله قولهم: quot; اتقى الله عبد quot;. والمعنى: ليتق. ثانيا: حذف حرف العطف فإن الأصل: صلى رجل في إزار ورداء وإزار وقميص. ومثله قوله صلى الله عليه وسلم: quot; تصدق امرؤ من ديناره من درهمه من صاع بره quot; quot;. اهـ. quot; الفتح quot;. وقال النووي: quot; ومعنى الحديث: أن الثوبين لا يقدر عليهما كل واحد فلو وجبا لعجز من لا يقدر عليهما عن الصلاة وفي ذلك حرج وقد قال الله تعالى: وما جعل عليكم في الدين من حرج . وأما صلاة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم في ثوب واحد ففي وقت كان لعدم ثوب آخر وفي وقت - كان مع وجوده - لبيان الجواز كما قال جابر: ليراني الجهال. وإلا فالثوبان أفضل لما سبق quot;. انتهى. وقال أبو زرعة في quot; طرح التثريب quot; (2\/239) : quot; واستدل به على أن الصلاة في ثوبين أفضل لمن قدر على ذلك لأنه عليه الصلاة(1\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "162",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "638",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  والسلام أشار إلى أن المعنى في ذلك ضيق الحال وعجز بعض الناس عن ثوبين فدل على أن الأكمل ثوبان ولهذا قال عمر رضي الله عنه: إذا وسع الله عليكم فأوسعوا. ولا خلاف في ذلك - كما صرح به القاضي عياض وغيره - quot;. (فائدة) : قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على quot; الترمذي quot; (2\/ 168 - 169) - بعد ذكر هذا الحديث وحديث جابر المتقدم -: quot; وقد فرع الفقهاء هنا فروعا كثيرة وتجد العلماء ينكرون على من يصلي في بعض ثيابه ويدع بعضها وخصوصا من يصلي مكشوف الرأس يزعمون الكراهة! ولا دليل لهم على هذا. ومن البديهي أن من يصلي في ثوب واحد - يشتمل به أو يتزر - لا يكون على رأسه عمامة ولم يرد أي حديث - فيما نعلم - يدل على كراهة الصلاة مكشوف الرأس quot;. قلت: ذكر الشعراني في quot; كشف الغمة quot; (1\/70) : وكان صلى الله عليه وسلم يأمر بستر الرأس في الصلاة بالعمامة أو القلنسوة وينهى عن كشف الرأس في الصلاة ويقول: quot; إذا أتيتم المساجد فأتوها معصبين quot;. والعصابة هي: العمامة quot;. اهـ. وهذه أخبار غريبة لم نجد لها أصلا في شيء من الكتب التي عندنا! وكتاب الشعراني هذا مليء بمثل هذه الأخبار الغريبة وبالأحاديث الضعيفة الواهية فقد جمع فيه ما صح وما لم يصح عنه صلى الله عليه وسلم من الأقوال والأفعال في سيرته صلى الله عليه وسلم! لكن ما ذهب إليه الشيخ أحمد شاكر من نفي كراهة كشف الرأس في الصلاة واستدلاله بجواز الصلاة في الثوب الواحد غير سديد وذلك لأنا قد بينا - فيما سبق - أن الصلاة في الثوبين أفضل لمن وجد ذلك فمن لم يفعل وصلى في ثوب واحد فقد ارتكب الكراهة فحديث أبي هريرة يفيد جوازا مرجوحا بالشرط المذكور فكذلك من(1\/165)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "163",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "639",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  صلى مكشوف الرأس وعنده ما يستره فهو مكروه ومن لا فلا. هذا يقال فيما إذا كانت الأخبار الواردة في الصلاة في الثوب الواحد تشمل حتى صلاة مكشوف الرأس كما يريد الشيخ المذكور أن يفهم ذلك منها. ونحن نخالفه في ذلك ونزعم أن تلك الأحاديث لا تتعرض لكشف الرأس مطلقا بل لستر ما دونه من البدن وذلك لأن المعهود من سيرته صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعمم أو يتقلنس وكذلك كان أصحابه فلو أنه صلى الله عليه وسلم حينما صلى في الثوب الواحد صلى مكشوف الرأس لذكر ذلك من روى صلاته تلك لا سيما وهم جمع غفير - كما سبق - فعدم روايتهم لذلك دليل على أنه صلى صلاته المعتادة إلا فيما ذكروه من اقتصاره صلى الله عليه وسلم في الثوب الواحد لبدنه. ومثل هذا الأمر لا يقال فيه: إن الأصل العدم فمن ادعى الثبوت فعليه الإثبات! لأننا بينا أن المعتاد منه صلى الله عليه وسلم ستر الرأس فالأصل هنا ثابت فمن ادعى خلافه فعليه الدليل ولو كان نافيا وليس من نفى لا يطالب بالدليل دائما - كما هو مقرر في موضعه - فثبت بذلك أن هديه صلى الله عليه وسلم الصلاة مستور الرأس () . وقد قال صلى الله عليه وسلم: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot;. فأقل ما يستفاد من مجموع الفعل والأمر الاستحباب وعكسه الكراهة ويؤيد ذلك أنه صلى الله عليه وسلم قد أمر بالصلاة في النعلين مخالفة لليهود - كما سبق في محله - فالقياس وعموم النصوص الناهية عن التشبه بالكفار - لا سيما في عبادتهم - كل ذلك يقتضي كراهة الصلاة حاسر الرأس لأن ذلك من التشبه بالنصارى حينما يقومون في عبادتهم حاسرين - كما هو مشهور عنهم - فهل المخالفة في الأرجل أقوى أم في الرؤوس! هذا ما ظهر لي في هذا المقام. والله تعالى هو الموفق.  () وانظر quot; تمام المنة quot; (ص 164)  ففيه مزيد بيان.(1\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "164",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "642",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  والحديث رواه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; عن الوليد بن مسلم عن زيد. كذا ذكره في quot; الترغيب quot; (1\/42)  وأورده في quot; المجمع quot; (1\/175)  فقال: quot;رواه البزار وأبو يعلى. وفي إسنادهما عمرو بن مالك ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; قال: يغرب ويخطئ quot;. اهـ. قلت: وهو الراسبي وهو ضعيف - كما في quot; التقريب quot; - وهو من شيوخ الترمذي فهو متأخر الطبقة عن الوليد بن مسلم وقد روى عنه فلعل هذا الحديث من روايته عنه فإن كان كذلك فقد تابعه صفوان بن صالح في رواية الحاكم وهو ثقة كما في quot; التقريب quot; قال: quot; وكان يدلس تدليس التسوية quot;. قلت: وقد صرح بسماعه من الوليد وكذلك صرح سائر الرواة بسماع بعضهم من بعض - كما رأيت - فلا علة للحديث إلا إن صح ما قاله البخاري وأحمد في زهير بن محمد. والقصد: أن هذا الحديث محمول على أن القميص كان ضيق الجيب بحيث لا ترى منه العورة أو أنه لم يكن وحده بل كان تحته ثوب آخر. والله أعلم. واختلف العلماء في الذي يصلي في قميص واسع الجيب بحيث ترى عورته منه فذهب الشافعي وأصحابه إلى أن الصلاة باطلة لا تجزئه وهو نصه في quot; الأم quot; (1\/78) . وعند أبي حنيفة ومالك: تصح صلاته كما لو رآها غيره من أسفل ذيله - كما في quot; المجموع quot; للنووي (3\/174 - 175) -.(1\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "167",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "643",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان يصلي في مرط بعضه على زوجه وهي حائض (1) . وكان يصلي في الثوب الذي يصيب فيه أهله إذا لم ير فيه أذى (2) . وكان يصلي المغرب في فروج من حرير - وهو القباء - فلما قضى صلاته نزعه نزعا شديدا كالكاره له ثم ألقاه ثم قال: quot; لا ينبغي هذا للمتقين quot; (3) . وقد quot; صلى في خميصة (4) لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصرف قال: quot; اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانية (5) أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي (وفي رواية: فإني نظرت إلى علمها في الصلاة فكاد يفتنني) quot; quot; (6) .  (1) [أخرجه] مسلم (2\/61)  وأبو داود (1\/61)  وابن ماجه (1\/234)  والدارمي (1\/188)  والبيهقي (2\/239) . (2) [أخرجه] أبو داود (1\/61) . (3) [أخرجه] البخاري (1\/385 و 10\/222)  [ومسلم]  والنسائي (1\/125)  وأحمد (4\/143 و 149 و 150) . (4) ثوب خز أو صوف معلم . (5) كساء غليظ لا علم له. (6)  [أخرجه] البخاري ومسلم ومالك. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (376)  .(1\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "168",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "644",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "المرأة تصلي بخمار",
        "content": "[المرأة تصلي بخمار] وقال صلى الله عليه وسلم: quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار quot; (1) .  (1) أخرجه أبو داود (1\/104)  والترمذي (2\/215)  وابن ماجه (1\/224)  والحاكم (1\/251)  والبيهقي (2\/233)  وابن حزم في quot; المحلى quot; (3\/219)  وأحمد (6\/150 و 218 و 259)  كلهم عن حماد بن سلمة إلا ابن حزم فعن حماد بن زيد كلاهما عن قتادة عن ابن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة مرفوعا به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن quot;. والحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. ورواه أيضا ابن خزيمة وابن حبان في quot; صحيحيهما quot; وإسحاق بن راهويه كما في quot; نصب الراية quot; (1\/295)  وعزاه الطيالسي أيضا في quot; مسنده quot; ولم أره فيه. والله أعلم. وأعل بعضهم الحديث بأنه روي من طرق عن ابن سيرين عن عائشة - كما رواه أحمد (6\/96 و 238)  فهو منقطع - وعن الحسن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ... فذكره. أخرجه الحاكم والبيهقي. فهو مرسل. وليس هذا بعلة قادحة فإن من وصل ثقة وقد جاء بزيادة فوجب قبولها. وللحديث شاهد من حديث أبي قتادة بلفظ: quot; لا يقبل الله من امرأة صلاة حتى تواري زينتها ولا من جارية بلغت المحيض حتى تختمر quot;.(1\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "169",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "645",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه الطبراني في quot; الصغيرquot; (190) وفي quot; الأوسط quot; أيضا. وفيه من لا يعرف. قوله: quot; حائض quot; قال الترمذي: quot; يعني: المرأة البالغ يعني: إذا حاضت quot; قال: quot; والعمل عليه عند أهل العلم: أن المرأة إذا أدركت فصلت وشيء من شعرها مكشوف لا تجوز صلاتها. وهو قول الشافعي قال: لا تجوز صلاة المرأة وشيء من جسدها مكشوف. قال الشافعي: وقد قيل: إن كان ظهر قدميها مكشوفا فصلاتها جائزة quot;. قلت: وقال في quot; الأم quot; (1\/77) : quot; وكل المرأة عورة إلا كفيها ووجهها quot;. اهـ. وقد يحتج لذلك بما روي عن أم سلمة: أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أتصلي المرأة في درع وخمار وليس عليها إزار قال: quot; إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها quot;. ولكنه حديث ضعيف مرفوعا. أخرجه أبو داود (1\/104)  والحاكم (1\/250)  وعنه البيهقي (2\/233) من طريق عثمان بن عمر: ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن محمد بن زيد بن قنفذ عن أمه عنها. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط البخاري quot;. ووافقه الذهبي. قال أبو داود: quot; روى هذا الحديث مالك بن أنس وبكر بن مضر وحفص بن غياث وإسماعيل(1\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "170",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "647",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "النية",
        "content": "النية () (1) وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى quot; (2) .  () هذا المبحث ليس في أصل quot; الصفة quot; وأضفناه بحاشيتيه من quot; صفة الصلاة quot; المطبوع وانظر ما يتعلق بالنية أيضا في الصفحة التالية والتي بعدها. (1) قال النووي في quot; روضة الطالبين quot; (1\/224) : quot; والنية: هي القصد. فيحضر المصلي في ذهنه ذات الصلاة وما يجب التعرض له من صفاتها كالظهرية والفرضية وغيرها ثم يقصد هذه العلوم قصدا مقارنا لأول التكبير quot;. (2) [رواه] البخاري ومسلم وغيرهما. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (22) .    (1\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "172",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "648",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "التكبير",
        "content": "التكبير ثم كان صلى الله عليه وسلم يستفتح (1) الصلاة بقوله:.....................  (1) فيه إشارة إلى أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يتكلم بشيء قبل التكبير مثل التلفظ بالنية كقولهم: نويت أن أصلي لله تعالى كذا ركعات مستقبل القبلة ... إلى آخر ما هو معروف بين أكثر الناس! وكل ذلك بدعة لا أصل لها في السنة باتفاق العلماء (1)  ولم ينقل ذلك عن أحد من الصحابة ولا استحسنه أحد من التابعين ولا الأئمة الأربعة المجتهدون وإنما عن بعض أصحاب الشافعي قوله في الحج: quot; ولا يلزمه إذا أحرم ونوى بقلبه أن يذكره بلسانه وليس كالصلاة التي لا تصح إلا بالنطق quot;. قال الرافعي في quot; شرح الوجيز quot; (2\/263) : quot; قال الجمهور - يعني: من الشافعية -: لم يرد الشافعي رضي الله عنه اعتبار التلفظ بالنية وإنما المراد التكبير فإن الصلاة به تنعقد وفي الحج يصير محرما من غير لفظ quot;. اهـ. ونحوه في quot; المجموع quot; (3\/276 - 277) . وقد أشار إلى ذلك في quot; المهذب quot; بقوله: quot; ومن أصحابنا من قال: ينوي بالقلب ويتلفظ باللسان. وليس بشيء لأن النية هي القصد بالقلب quot;. اهـ. وقال العلامة الشيخ موفق الدين ابن قدامة المقدسي في كتابه quot; ذم الموسوسين quot; (ص 7) : quot; اعلم رحمك الله أن النية هي القصد والعزم على فعل الشيء ومحلها القلب لا  (1) وإنما اختلفوا في أنها حسنة أو سيئة. ونحن نقول: إن كل بدعة في العبادة ضلالة لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: quot; وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار quot; .(1\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "173",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "649",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; الله أكبرquot; (1) ...............................................................  تعلق لها باللسان ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه في النية لفظ بحال وهذه العبادات التي أحدثت عند افتتاح الطهارة والصلاة ليست من العبادة أصلا فإنما النية قصد فعل الشيء. فكل عازم على شيء فهو ناويه وكل قاصد لشيء فهو ناويه لا يتصور انفكاك ذلك عن النية لأنه حقيقتها فلا يتصور عدمها في حال وجودها ومن قعد ليتوضأ فقد نوى الوضوء ومن قام ليصلي فقد نوى الصلاة ولا يكاد العاقل يفعل شيئا من عباداته ولا غيرها بغير نية فالنية أمر لازم لأفعال الإنسان المقصودة ولا يحتاج إلى تعب ولا تحصيل quot;. اهـ باختصار. فإذا علمت أن السلف الصالح لم يكن من هديه التلفظ بالنية فيجب عليك أن تقتدي بهم فهم القدوة: وكل خير في اتباع من سلف ... وكل شرفي ابتداع من خلف ولا يلتفت إلى استحسانات المتأخرين فإن الاستحسان في العبادات تشريع في الدين لم يأذن به الله وقد أشار إلى ذلك الشافعي رحمه الله بقوله المشهور: quot; من استحسن فقد شرع quot;. وقد قال صلى الله عليه وسلم: quot; من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد quot;. متفق عليه. والأحاديث في النهي عن الابتداع في الدين كثيرة لا يتسع المقام لإيرادها وفيما ذكرنا كفاية لمن أراد الله له الهداية. (1) فيه أحاديث: الأول: حديث عائشة: وفيه طول فنسوقه بتمامه كي نحيل عليه حينما يقتضي الأمر ذلك. قالت:(1\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "174",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "650",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بـ: الحمد لله رب العالمين . وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يقول في كل ركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقبة - وفي رواية: عقب - الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم. أخرجه مسلم (2\/54)  و أبو عوانة [2\/94 و 96 و 164 و 189 و 222 - مفرقا -]   وأبو داود (1\/125)  والبيهقي (2\/113 و 172)  والطيالسي (217)  وأحمد (6\/31 و194) من طريق بديل بن ميسرة العقيلي عن أبي الجوزاء عنها. ورواه الدارمي (1\/281)  وابن ماجه (1\/271)  وأحمد في رواية (6\/281) إلى قولها: بـ: الحمد لله رب العالمين . زاد الأول: ويختمها بالتسليم. والحديث مع كونه في quot; صحيح مسلم quot; فقد أعل بالانقطاع قال في quot; التلخيص quot; (3\/266) : quot; قال ابن عبد البر: هو مرسل لم يسمع أبو الجوزاء منها quot;. اهـ. قلت: ونص كلام ابن عبد البر في رسالة quot; الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف quot; (ص 9) : quot; رجال إسناد هذا الحديث ثقات كلهم إلا أنهم يقولون - يعني: علماء الحديث -: إن أبا الجوزاء لا يعرف له سماع من عائشة وحديثه عنها إرسال quot;. اهـ. وقد أشار إلى ذلك البخاري في ترجمة أبي الجوزاء فقال:(1\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "175",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "651",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; في إسناده نظر quot;. قال الحافظ في quot; التهذيب quot;: quot; يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما لا أنه ضعيف عنده. وقال جعفر الفريابي في quot; كتاب الصلاة quot;: ثنا مزاحم بن سعيد: ثنا ابن المبارك: ثنا إبراهيم بن طهمان: ثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال: أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها ... فذكر الحديث quot;. اهـ. قلت: فرجع الحديث إلى أنه عن مجهول وهو الواسطة بين أبي الجوزاء - واسمه: أوس بن عبد الله - وعائشة. والظاهر أن مسلما رحمه الله لم يقف على هذا الطريق المبين لعلة الحديث فرواه من الطريق الأولى بناء على مذهبه في إمكان اللقاء. والله أعلم. ولموضع الشاهد من الحديث طريق آخر: أخرجه البيهقي (2\/15) عن يوسف بن يعقوب: ثنا أبو الربيع: ثنا حماد: ثنا بديل عن عبد الله بن شقيق عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بـ: الحمد لله رب العالمين . وأبو الربيع هذا: لم أعرف اسمه. ويوسف بن يعقوب - هو: القاضي كما نسبه البيهقي في رواية أخرى (2\/32)  وهو -: صدوق - كما في quot; اللسان quot; -. الحديث الثاني: عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد الساعدي يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة استقبل القبلة ورفع يديه وقال: quot; الله أكبر quot;.(1\/178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "176",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "652",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه ابن ماجه (1\/268) : ثنا علي بن محمد الطنافسي: ثنا أبو أسامة: ثني عبد الحميد بن جعفر: ثنا محمد بن عمرو بن عطاء به. وهذا إسناد صحيح متصل. وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في quot; صحيحيهما quot; - كما في quot; التلخيص quot; وquot; الفتح quot; (2\/266) -. الحديث الثالث: عن واسع بن حبان: أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; الله أكبر quot; كلما وضع quot; الله أكبر quot; كلما رفع ... الحديث. ويأتي بتمامه في (السلام) . أخرجه النسائي (1\/194)  وأحمد (2\/152)  والبيهقي (2\/178) من طريق ابن جريج: أنبأنا عمرو بن يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان عنه. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وسكت عليه الحافظ. الحديث الرابع: عن علي رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال: quot; الله أكبر وجهت وجهي للذي فطر السماوات ... quot; إلخ. أخرجه البزار في quot; مسنده quot; قال: ثنا محمد بن عبد الملك القرشي: ثنا يوسف بن أبي سلمة الماجشون: ثنا أبي عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي به. وصحح البزار إسناده وكذا ابن القطان فقال: quot; وهذا - يعني: تعيين لفظ: (الله أكبر) - عزيز الوجود غريب في الحديث لا يكاد(1\/179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "177",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "653",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  يوجد حتى لقد أنكره ابن حزم [في quot; المحلى quot; (3\/234) ] وقال: ما عرف قط! وهو في quot; مسند البزار quot; وإسناده من الصحة بمكان quot;. قال الحافظ: quot; قلت: هو على شرط مسلم quot;. قلت: وقد أخرجه هو في quot; صحيحه quot; (2\/187)  وأبو داود (1\/91)  والنسائي (1\/142)  والدارمي (1\/382)  والدارقطني (111)  والبيهقي (2\/32) عن الطيالسي (22)  وأحمد (1\/94 و 102) من طرق عن عبد العزيز بن أبي سلمة: ثني عمي الماجشون به بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كبر ثم قال: quot; وجهت وجهي ... quot; إلخ. ويأتي قريبا بتمامه. ورواه البيهقي من طريق محمد بن أبي بكر: ثنا يوسف الماجشون: ثني أبي به دون ذكر التكبير. وأخرجه أبو داود (1\/119)  والدارقطني (107)  والبيهقي والطحاوي (1\/131 - 132)  وابن ماجه (1\/284)  وأحمد (1\/93) من طريق أخرى عن الأعرج بلفظ: كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر يرفع يديه حذو منكبيه ... الحديث. قال في quot; التلخيص quot; (3\/371) : quot; وصححه أحمد فيما حكاه الخلال quot;. وله شاهد عن محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن هرمز عن محمد بن مسلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يصلي تطوعا قال: quot; الله أكبر وجهت وجهي ... quot;. أخرجه النسائي (1\/143) . وإسناده قوي.(1\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "178",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "654",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأمر بذلك (المسيء صلاته) (1) - كما تقدم -[ص 55]  وقال له: quot; إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعه ثم يقول: الله أكبر quot; (2) . وكان يقول:  وفي الباب أحاديث أخرى ذكرها الزيلعي (1\/312 - 313)  ويأتي بعضها في الكتاب. (1) وقد تقدم لفظه وتخريجه وذكر طرقه في (استقبال الكعبة) [55 - 57]  وهو من حديث أبي هريرة بلفظ: quot; إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ... quot; الحديث. (2) هو أيضا من حديث (المسيء صلاته)  من حديث رفاعة بن رافع. أخرجه بهذا اللفظ الطبراني في quot; الكبير quot; قال: ثنا علي بن عبد العزيز: ثنا حجاج: ثنا حماد: ثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه رفاعة: أن رجلا دخل المسجد فصلى فأخف صلاته ثم انصرف فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: quot; وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل quot;. حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل: والذي بعثك بالحق! ما أحسن غير هذا فعلمني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. وهذا سند صحيح ورجاله رجال quot; الصحيح quot; - كما قال الهيثمي (2\/104) - إلا شيخ الطبراني علي بن عبد العزيز وهو البغوي وهو ثقة ولكنه عيب عليه أخذ الأجرة على التحديث.(1\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "179",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "655",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; مفتاح الصلاة الطهور (1)  وتحريمها (2) التكبير.........................  وقد أخرجه أصحاب quot; السنن quot; - كما تقدم في (الاستقبال) - وهو عندهم من طريق همام عن إسحاق به بلفظ: quot; ثم يكبر الله quot;. ورواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل: ثنا حماد به. ويأتي لفظه قريبا. (1) بضم الطاء على المختار: وهو التطهر. قال النووي في quot; المجموع quot;: quot; وإنما سمى الوضوء مفتاحا لأن الحدث مانع من الصلاة كالغلق على الباب يمنع من دخوله إلا بمفتاح quot;. (2) أي: وتحريم ما حرم الله فيها من الأفعال. وكذا (تحليلها)  أي: تحليل ما أحل خارجها من الأفعال فالإضافة لأدنى ملابسة وليست إضافة إلى القبول لفساد المعنى. والمراد بالتحريم والتحليل: المحرم والمحلل على إطلاق المصدر بمعنى الفاعل مجازا ثم اعتبار التكبير والتحليل () محرما ومحللا مجاز وإلا فالمحرم والمحلل هو الله تعالى. ويمكن أن يكون التحريم بمعنى الإحرام أي: الدخول في حرمتها. ولا بد من تقدير مضاف أي: آلة الدخول في حرمتها التكبير. وكذا التحليل بمعنى الخروج عن حرمتها والمعنى: أن آلة الخروج عن حرمتها التسليم. والحديث كما يدل على أن باب الصلاة مسدود ليس للعبد فتحه إلا بطهور كذلك يدل على أن الدخول في حرمتها لا يكون إلا بالتكبير والخروج لا يكون إلا بالتسليم. وهو مذهب الجمهور. كذا قال السندي رحمه الله. وقال الشوكاني (2\/145) :  () كذا الأصل والمراد: التسليم.(1\/182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "180",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "656",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; فيه دليل على أن افتتاح الصلاة لا يكون إلا بالتكبير دون غيره من الأذكار وإليه ذهب الجمهور. وقال أبو حنيفة: تنعقد الصلاة بكل لفظ قصد به التعظيم. والحديث يرد عليه لأن الإضافة في قوله: quot; تحريمها quot; تقتضي الحصر فكأنه قال: جميع تحريمها التكبير. أي: انحصرت صحة تحريمها في التكبير لا تحريم لها غيره. كقولهم: مال فلان الإبل وعلم فلان النحو. وفي الباب أحاديث كثيرة تدل على تعين لفظ التكبير من قوله صلى الله عليه وسلم وفعله. وعلى هذا فالحديث يدل على وجوب التكبير. وقد اختلف في حكمه فقال الحافظ: إنه ركن عند الجمهور وشرط عند الحنفية ووجه عند الشافعية وسنة عند الزهري. قال ابن المنذر: ولم يقل به أحد غيره quot;. قال الشوكاني: quot; ويدل على وجوبه قوله صلى الله عليه وسلم في حديث (المسيء صلاته) : quot; فإذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ... quot;. quot; ويدل للشرطية الحديث الذي بعده: quot; لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعه ... ثم يقول: الله أكبر quot; quot;. قال: quot; والاستدلال بهذا على الشرطية صحيح إن كان نفي التمام يستلزم نفي الصحة وهو الظاهر لأنا متعبدون بصلاة لا نقصان فيها فالناقصة غير صحيحة ومن ادعى صحتها فعليه البيان quot;. اهـ[بتصرف] . وللبحث تتمة فراجعه عنده. وكما أفاد الحديث وجوب التكبير فكذلك يفيد وجوب التسليم وسيأتي الكلام على ذلك في محله إن شاء الله تعالى.(1\/183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "181",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "658",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  عقيل قال الترمذي: ... quot;. فذكر كلامه المذكور آنفا. ولم أجد الحديث في quot; المستدرك quot; إلا تعليقا (1\/132)  ذكره بدون تصحيح عقب الحديث الآتي وهو: الطريق الثاني: عن أبي سفيان طريف السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به. أخرجه الترمذي (2\/3)  وابن ماجه والدارقطني (140)  والبيهقي (2\/280) من طرق عنه. وهذا سند ضعيف فإن أبا سفيان طريفا السعدي قال الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/265) : quot; ضعيف quot;. وقال الترمذي: quot; حديث علي أجود إسنادا من هذا quot;. قلت: وقد رواه الحاكم (1\/132)  والبيهقي (2\/379 - 380) من طريق أبي عمر الضرير: ثنا حسان بن إبراهيم عن سعيد بن مسروق الثوري عن أبي نضرة به. وهذا إسناد ظاهره الصحة ولذا قال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. قال الحافظ: quot; وهو معلول. قال ابن حبان في (كتاب الصلاة) المفرد له: هذا الحديث تفرد به أبو سفيان عنه ووهم حسان بن إبراهيم فرواه عن سعيد بن مسروق عن أبي نضرة عن أبي سعيد وذلك أنه توهم أن أبا سفيان هو والد سفيان الثوري ولم يعلم أن أبا سفيان آخر هو طريف بن شهاب وكان واهيا quot;. ثم قال الحاكم: quot; وأشهر إسناد فيه حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن علي quot;.(1\/185)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "183",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "659",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بالتكبير حتى يسمع من خلفه quot; (1) .  الطريق الثالث: عن الواقدي: ثنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن عباد بن تميم عن عمه عبد الله بن زيد مرفوعا به. أخرجه الدارقطني (138) . والواقدي: ضعيف. ومن طريقه أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; - كما في quot; المجمع quot; (2\/104) وغيره -. ورواه ابن حبان في quot; الضعفاء quot; من طريق أخرى عن عباد بن تميم. وفيه محمد بن موسى بن مسكين وبه أعله ابن حبان فقال: quot; يسرق ويروي الموضوعات عن الأثبات quot;. الطريق الرابع: أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; قال: ثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي الدمشقي: نا سليمان بن عبد الرحمن: نا سعدان بن يحيى: نا نافع مولى يوسف السلمي عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا به. ونافع هذا - هو أبو هرمز -: ضعيف ذاهب الحديث كما قال الهيثمي. وعزاه للطبراني في quot; الأوسط quot; أيضا. وبالجملة فالحديث صحيح ثابت بهذه الطرق وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (301)  . (1) أخرجه الحاكم (1\/223)  والبيهقي (2\/18)  وأحمد (3\/18) من طريق فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث قال: اشتكى أبو هريرة - أو: غاب - فصلى لنا أبو سعيد الخدري فجهر بالتكبير حين افتتح الصلاة وحين ركع وحين قال: (سمع الله لمن حمده)  وحين رفع رأسه من السجود وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتين حتى قضى صلاته على(1\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "184",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "660",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ذلك. فقيل له: إن الناس قد اختلفوا في صلاتك! فخرج فقام على المنبر وقال: يا أيها الناس! إني والله! ما أبالي اختلفت صلاتكم أو لم تختلف هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي. لفظ الحاكم وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا السياق quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وقد أخرجه البخاري (2\/242) من هذا الوجه مختصرا وأخرجه الإسماعيلي بتمامه - كما في quot; الفتح quot; -. وفي الحديث دليل على أنه يستحب للإمام أن يرفع صوته بالتكبير ليعلم المأمومون انتقاله فإن كان ضعيف الصوت لمرض أو غيره فالسنة أن يجهر المؤذن أو غيره من المأمومين جهرا يسمع الناس كما كان يفعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه بحضرته صلى الله عليه وسلم - كما هو مذكور في الأصل -. وهذا مما لا خلاف فيه كما قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/398)  وفيه ما سيأتي. وأما التبليغ وراء الإمام لغير حاجة - كما اعتاده كثير من الناس في زماننا في شهر رمضان - حتى في المساجد الصغيرة فهو غير مشروع باتفاق العلماء كما حكاه أعلم الناس بأقوالهم وهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في quot; الفتاوى quot; (1\/69 - 70 و107)  وذلك لأن بلالا رضي الله عنه لم يكن يبلغ خلف النبي صلى الله عليه وسلم هو ولا غيره ولم يكن يبلغ خلف الخلفاء الراشدين ولهذا صرح كثير من العلماء أنه مكروه ومنهم من قال: تبطل صلاة فاعله. وهذا موجود في مذهب مالك وأحمد وغيرهما. فأما إن كان المبلغ لا يطمئن - كما يفعله الكثيرون منهم - فصلاته باطلة عند جمهور العلماء كما دلت عليه السنة - ويأتي بيان ذلك في محله - وكذلك إن كان(1\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "185",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "661",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  يسبق الإمام بطلت صلاته في ظاهر مذهب أحمد. قال شيخ الإسلام: quot; ولا ريب أن التبليغ لغير حاجة بدعة ومن اعتقده قربة مطلقة فلا ريب أنه إمام جاهل وإما معاند وإلا فجميع العلماء من الطوائف قد ذكروا ذلك في كتبهم حتى في المختصرات قالوا: ولا يجهر بشيء من التكبير إلا أن يكون إماما. ومن أصر على اعتقاد كونه قربة فإنه يعزر على ذلك لمخالفته الإجماع. هذا أقل أحواله. والله أعلم quot;. وفي الحديث أيضا مشروعية التكبير في كل خفض ورفع وهو مذهب جمهور العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم حتى نقل بعض العلماء الاتفاق على ذلك لكن نقل غيره عن بعض السلف: أنه لا يشرع إلا تكبيرة الإحرام وهم محجوجون بأحاديث كثيرة: منها: حديث أبي سعيد هذا. ومنها: حديث عمران بن حصين قال: صلى مع علي رضي الله عنه بالبصرة فقال: ذكرنا هذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أنه كان يكبر كلما رفع وكلما وضع. أخرجه البخاري (2\/214) وغيره. وفي الباب أحاديث أخرى لا أريد أن أطيل بإيرادها وتخريجها طالما أن المسألة صارت كالمتفق عليها. ولكنهم اختلفوا في حكم هذه التكبيرات عدا تكبيرة الإحرام. قال الحافظ (2\/215) : quot; فالجمهور على ندبيتها وعن أحمد وبعض أهل العلم بالظاهر: يجب كله quot;.(1\/188)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "186",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "662",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: واحتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot;. واحتج الجمهور عليهم بحديث (المسيء صلاته)  فإنه صلى الله عليه وسلم لم يأمره بتكبيرات الانتقالات وأمره بتكبيرة الإحرام - كما قال النووي (3\/397) -. وهذه حجة ضعيفة وذلك لأن حديث (المسيء صلاته) لم يقتصر أحد من العلماء المشهورين على حصر الواجبات بما ورد فيه بل كل منهم يزيد على ما جاء فيه بدليل ظهر له. خذ مثالا على النووي فإنه يقول بوجوب السلام في آخر الصلاة تبعا لمذهبه مع أنه لم يرد ذلك في شيء من طرق حديث (المسيء) ! ومثله: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم - كما صرح الحافظ ابن حجر - فكيف يحتج على غيره في موضع بما هو حجة عليه في موضع آخر! وهذا كله بناء على ما أفاده النووي من أنه صلى الله عليه وسلم لم يأمر (المسيء) بهذه التكبيرات. وليس كذلك فقد جاء ذلك في بعض طرق الحديث بإسناد صحيح من حديث رفاعة بن رافع: أن رجلا دخل المسجد ... فذكر الحديث وفيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعه ثم يكبر ويحمد الله جل وعز ويثني عليه ويقرأ بما تيسر من القرآن ثم يقول: (الله أكبر)  ثم يركع حتى تطمئن مفاصله ثم يقول: (سمع الله لمن حمده) حتى يستوي قائما ثم يقول: (الله أكبر)  ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يقول: (الله أكبر)  ويرفع رأسه حتى يستوي قاعدا ثم يقول: (الله أكبر)  ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يرفع رأسه فيكبر فإذا فعل ذلك تمت صلاته quot;. أخرجه أبو داود (1\/137) : ثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى عنه.(1\/189)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "187",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "664",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إذا قال الإمام: الله أكبر فقولوا (1) :.....................................  quot; فيه جواز رفع الصوت بالتكبير ليسمعه الناس ويتبعوه وأنه يجوز للمقتدي اتباع صوت المكبر وهذا مذهبنا ومذهب الجمهور ونقلوا فيه الإجماع وما أراه يصح الإجماع فيه فقد نقل القاضي عياض عن مذهبهم: أن منهم من أبطل صلاة المقتدي ... ومنهم من أبطل صلاة المسمع ... ومنهم من شرط إذن الإمام ومنهم من قال: إن تكلف صوتا بطلت صلاته وصلاة من ارتبط بصلاته. وكل هذا ضعيف. والصحيح جواز كل ذلك وصحة صلاة المسمع والسامع ولا يعتبر إذن الإمام. والله أعلم quot;. قلت: وقد نقلنا لك قريبا عن النووي أن المسألة لا خلاف فيها وكلامه هنا مخالف لذلك! فالظاهر أنه لم يكن قد اطلع على ما ذكره عن القاضي عياض حينما كتب ذلك في quot; المجموع quot;. وقد حكى الخلاف في المسألة شيخ الإسلام ابن تيمية أيضا فالمسألة ليست متفقا عليها لكن السنة الثابتة كافية فالاعتماد عليها مغن عن [نقل] الاتفاق فيها. (1) ذهب بعضهم إلى أن الفاء للتعقيب وقالوا: مقتضاه أن يقع التكبير بعد تكبير الإمام ويؤيد ذلك حديث أبي هريرة مرفوعا: quot; إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر ... quot; الحديث. أخرجه أبو داود (1\/99)  وأحمد (2\/341) من طريق وهيب: ثنا مصعب بن محمد عن أبي صالح السمان عنه. وهذا سند جيد. رجاله رجال الستة غير مصعب بن محمد وقد وثقه ابن معين وغيره وفي quot; التقريب quot;: quot; لا بأس به quot;. وحسن الحديث في quot; الفتح quot; (2\/142)  لكن قد نوزع في كون هذه الفاء تدل على التعقيب فقال الحافظ:(1\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "189",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "666",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "رفع اليدين",
        "content": "رفع اليدين وquot; كان يرفع يديه تارة مع التكبير (1) .....................................  (1) رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه وإذا كبر للركوع فعل مثله وإذا قال: سمع الله لمن حمده فعل مثله وقال: ربنا! ولك الحمد ولا يفعل ذلك حين يرفع رأسه من السجود. أخرجه البخاري في quot; صحيحه quot; (2\/176) وفي quot; جزء رفع اليدين quot; (14)  والنسائي (1\/140)  والبيهقي (2\/26) من طريق شعيب بن أبي حمزة القرشي عن محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري قال: أخبرني سالم بن عبد الله عنه. وأخرجه الدارقطني (108)  وأحمد (2\/147) من طريق معمر عن الزهري به. ورواه الطحاوي (1\/115 و 131) عن جابر الجعفي عن سالم به. وله طريق أخرى فرواه أحمد (2\/132) من طريق إسماعيل بن عياش عن صالح ابن كيسان عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة وعن صالح بن كيسان عن نافع عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه حين يكبر ويفتتح الصلاة وحين يركع وحين يسجد. وأخرجه الدارقطني (111) بمعناه. وروى ابن ماجه (1\/282)  والبخاري في quot; رفع اليدين quot; (15)  والطحاوي (1\/132)  والخطيب (7\/394) طريق أبي هريرة فقط بلفظ أحمد. وفي سنده ضعف.(1\/193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "191",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "667",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وله شواهد: منها: حديث مالك بن الحويرث: أن رسول الله كان إذا صلى رفع يديه حين يكبر حيال أذنيه وإذا أراد أن يركع وإذا رفع رأسه من الركوع. أخرجه النسائي (1\/140) بإسناد صحيح قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا خالد قال: ثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت نصر بن عاصم عنه. وهذا إسناد على شرط مسلم. لكن قد أخرجه في quot; صحيحه quot; (2\/7)  وأحمد أيضا (5\/53) من طريقين عن قتادة به بلفظ: كان إذا كبر رفع يديه. ففيه أن التكبير قبل الرفع. ومثله رواية أحمد عن يحيى بن سعيد عن شعبة بلفظ: كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة. ونحوه الدارمي (1\/285) . وقال حفص بن عمرو عن شعبة: ... إذا كبر. [رواه] أبو داود (1\/119) . وله عند مسلم طريق أخرى تأتي قريبا. ومنها: عن وائل بن حجر: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر حيال أذنيه ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ثم كبر فركع فلما قال: (سمع الله لمن حمده)  رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه.(1\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "192",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "669",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتارة قبله (1) ..............................................................  ... عند التكبير. وهو رواية لأحمد. طريق رابع: عن المسعودي عن عبد الجبار بن وائل: ثني أهل بيتي عن أبي مثله. أخرجه أحمد والبيهقي وأبو داود. ليس في إسناده: (ثني أهل بيتي) . فهو منقطع أو مجهول. وفي هذه الأحاديث: أن السنة في رفع اليدين أن يكون مقارنا للتكبير. وهو قول في مذهب الحنفية قال في quot; البحر الرائق quot; (1\/322) : quot; وهو المروي عن أبي يوسف قولا والمحكي عن الطحاوي فعلا واختاره شيخ الإسلام وقاضيخان وغيرهم حتى قال البقالي: هذا قول أصحابنا جميعا ...  وفسر قاضيخان المقارنة بأن تكون بداءته عند بداءته وختمه عند ختمه quot;. قلت: وهو قول الشافعي والمرجح عند أصحابه وعند المالكية أيضا - كما في quot; الفتح quot; - قال الشافعي في quot; الأم quot; (1\/90) - بعد أن ساق حديث ابن عمر المذكور في صدر هذا البحث -: quot; وبهذا نقول فنأمر كل مصل - إماما أو مأموما أو منفردا أو رجلا أو امرأة - أن يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع ويكون رفعه في كل واحدة من هذه الثلاث حذو منكبيه ويثبت يديه مرفوعتين حتى يفرغ من التكبير كله ويكون مع افتتاح التكبير ورد يديه عن الرفع مع انقضائه quot;. اهـ. وقال البيهقي (2\/27) : quot; ورواية من دلت روايته على الرفع مع التكبير أثبت وأكثر فهي أولى بالاتباع quot;. (1) رواه عبد الله بن عمر أيضا قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم(1\/196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "194",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "670",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  كبر ... الحديث. زاد في رواية: وهما كذلك. أخرجه مسلم (2\/6 - 7)  والبخاري في quot; رفع اليدين quot; (16)  وأبو داود (1\/114)  والنسائي (1\/140)  والدارقطني (108)  والبيهقي (2\/26 و 69) من طرق عن الزهري عن سالم عنه. والزيادة تفرد بها أبو داود ومعناها عند الدارقطني. وإسناده صحيح أو حسن - كما قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/308) -. وله شواهد: منها: عن أبي حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر ... الحديث. ويأتي بتمامه إن شاء الله تعالى في (رفع اليدين عند الركوع) . أخرجه أبو داود (1\/116)  والترمذي (2\/105 - 106)  والدارمي (1\/313)  وابن ماجه (1\/213)  والطحاوي (1\/131)  والبيهقي (2\/24 و 72 و 127) عن عبد الحميد بن جعفر: ثنا محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم به. وهو في quot; المسند quot; (5\/424)  لكن ليس فيه قوله: ثم يكبر. وهو كذلك في أكثر نسخ الترمذي وفي نسخة مثل رواية الجمهور. وكذلك هو في نقل الزيلعي عن الترمذي (1\/311) بلفظ: ثم قال: quot; الله أكبر quot;. وكون التكبير بعد الرفع: هو وجه في مذهب الشافعية وقول عند الحنفية قال في(1\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "195",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "672",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان يرفعهما ممدودة الأصابع [لا يفرج بينها ولا يضمها] quot; (1) .  يأخذ بها في صلواته فلا يدع واحدة منها للأخرى بل يفعل هذه تارة وهذه تارة وتلك أخرى. ثم وجدت للحديث شاهدا من حديث أنس: عند الدارقطني (113) بإسناد فيه نظر سيأتي الكلام عليه في (الاستفتاح) بـ: quot; سبحانك اللهم! ... quot;. (1) رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدا. أخرجه أبو داود (1\/120)  والنسائي (1\/141)  والترمذي (2\/6)  والطحاوي (1\/115)  وابن خزيمة (1\/64\/1)  [1\/233 و 234\/459 و 460]   والحاكم (1\/215 و 234)  والطيالسي (312)  ومن طريقهما البيهقي (2\/27)  وأحمد (2\/434 و500) من طرق عن ابن أبي ذئب: ثنا سعيد بن سمعان عنه به. وقال الحاكم: quot; صحيح quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وحسنه الترمذي - كما في بعض النسخ - فقصر. ولفظ الحاكم [وابن خزيمة في الرواية الأولى] : كان إذا قام إلى الصلاة قال هكذا - وأشار أبو عامر بيده - ولم يفرج بين أصابعه ولم يضمها. ورواه الترمذي وابن خزيمة (1\/62\/2)  [1\/233\/458]   والحاكم (1\/235)  والبيهقي من طريق يحيى بن اليمان عن ابن أبي ذئب به بلفظ: كان إذا كبر للصلاة نشر أصابعه نشرا. وضعفه الترمذي بقوله: quot; إن الرواية الأولى أصح من رواية يحيى هذه quot;. قال:(1\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "197",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "673",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; وأخطأ يحيى بن اليمان في هذا الحديث quot;. قلت: ظاهر كلام ابن أبي حاتم في quot; العلل quot; (1\/161 - 162) أن ابن اليمان لم يتفرد بهذا اللفظ فقال: quot; سألت أبي عن حديث رواه شبابة عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة نشر أصابعه نشرا قال أبي: إنما روى على هذا اللفظ يحيى بن يمان ووهم وهذا باطل quot;. وقال في موضع آخر (1\/98) : quot; إنما أراد: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدا. كذا رواه الثقات من أصحاب ابن أبي ذئب quot;. اهـ. فإذا ثبت أن شبابة رواه مثل رواية ابن اليمان فهو متابع قوي ليحيى لأن شبابة ثقة حافظ من رجال الشيخين وما روياه موافق في المعنى - بل ومفسر - لما رواه الثقات عن ابن أبي ذئب لأن النشر ضد الطي وهو بمعنى المد في هذا المقام لا فرق بينهما - كما قال بعض المعاصرين من المحققين - ولذلك جعل الحاكم هذه الرواية مفسرة للرواية الأولى. هذا وفي لفظ لأحمد والحاكم وهو رواية النسائي: ثلاث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل بهن قد تركهن الناس: كان يرفع يديه مدا إذا دخل في الصلاة ويكبر كلما ركع ورفع والسكوت قبل القراءة يسأل الله من فضله. قال السندي: quot; والحديث يدل على أن الناس تركوا بعض السنن وقت الصحابة فينبغي الاعتماد على الأحاديث. والله تعالى أعلم quot;. ولابن أبي ذئب فيه شيخ آخر باللفظ الأول فقال الطيالسي (334) : ثنا ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة به.(1\/200)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "198",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "676",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  والزيادة هي رواية أبي داود وهي رواية لمسلم والبخاري في quot; رفع اليدين quot; (17)  وأحمد في quot; المسند quot;. ولفظ ابن ماجه: قريبا من أذنيه. وهو رواية لأحمد أيضا. وفي الباب عن وائل بن حجر بلفظ: حتى حاذتا أذنيه. رواه أبو داود وغيره بسند صحيح وسيأتي بتمامه في (وضع اليمنى على اليسرى) . ورواه مسلم من طريق أخرى عنه بلفظ: حيال أذنيه. وقد مر لفظه (ص 194) . وفي رواية لأبي داود (1\/118)  وأحمد (4\/316) - واللفظ له - عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه حين افتتح الصلاة حتى حاذت إبهامه شحمة أذنه. وسنده ضعيف لأن عبد الجبار لم يسمع من أبيه. وقيل: إنه ولد بعد وفاة أبيه - كما في quot; المجموع quot; (3\/306) - وضعفه الحافظ العراقي في quot; تخريج الإحياء quot; (1\/137) . ثم رواه أبو داود (1\/115) من طريق أخرى عن عبد الجبار: ثني أهل بيتي عن أبي بلفظ: رفع يديه حتى كانتا بحيال منكبيه وحاذى بإبهاميه أذنيه ثم كبر. وهو ضعيف أيضا لجهالة أهل البيت.(1\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "201",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "678",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضع اليمنى على اليسرى والأمر به وquot; كان صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على اليسرى quot; () . وكان يقول: quot; إنا - معشر الأنبياء - أمرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة quot; (1) .  () رمز له الشيخ رحمه الله في الأصل بـ: quot; حم (4\/318)  هق (28)  ابن حبان (485) quot; وفي quot; صفة الصلاة quot; خرجه بقوله: quot; مسلم وأبو داود. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (352) quot; وانظر تخريجه فيما يأتي من حديث وائل بن حجر (ص 209 - 210) . (1) هو حديث صحيح له طرق: الأول: أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; [11485] وفي quot; الأوسط quot; (1\/100\/1)  [1884] قال: ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى: ثنا جدي حرملة بن يحيى: نا ابن وهب: أخبرني عمرو بن الحارث قال: سمعت عطاء بن أبي رباح قال: سمعت ابن عباس يقول: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره. وعن الطبراني أخرجه المقدسي في quot; المختارة quot; [11\/208\/200] به وقال: quot; وأحمد بن طاهر بن حرملة: أخرجناه اعتبارا quot;. وذا إسناد رجاله كلهم رجال مسلم غير شيخ الطبراني وهو متهم بالكذب. لكن عزاه الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/277) للطبراني في quot; الأوسط quot; وابن حبان - يعني في quot; صحيحه quot; كما صرح به ابن التركماني في quot; الجوهر النقي quot; - من حديث ابن وهب به. فالظاهر أنهما أخرجاه من طريق أخرى عن حرملة عنه بدليل أن الحافظ لما ذكر قول الطبراني:(1\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "203",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "681",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وأخرجه الدارقطني (107) عن يحيى بن معين: ثنا محمد بن الحسن به. ورواه الطبراني في quot; الأوسط quot;. وهذا إسناد جيد ورجاله رجال quot; الصحيح quot; - كما قال الهيثمي (2\/104) -. وأخرجه أبو داود (1\/120)  وعنه البيهقي (2\/28)  والنسائي (1\/141)  ومن طريقه الدارقطني (107)  وابن ماجه (1\/271)  وابن حزم في quot; المحلى quot; (4\/112 و113) عن هشيم: أنبأنا الحجاج بن أبي زينب السلمي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله بن مسعود قال: رآني النبي صلى الله عليه وسلم وقد وضعت شمالي على يميني في الصلاة فأخذ بيميني فوضعها على شمالي. وهذا إسناد قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/312) : quot; صحيح على شرط مسلم quot;. وهو كما قال إلا أن الحجاج هذا فيه مقال وفي quot; التقريب quot;: quot; صدوق يخطئ quot;. ولذلك اقتصر الحافظ في quot; الفتح quot; (2\/178) على تحسينه وعزاه لابن السكن أيضا في quot; صحيحه quot;. ثم ذكره الدارقطني من طريق محمد بن يزيد الواسطي عن الحجاج به.    (1\/208)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "206",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "682",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضعهما على الصدر وquot; كان صلى الله عليه وسلم يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد quot; (1)   (1) روى هذه الصفة وائل بن حجر رضي الله عنه قال: قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فنظرت إليه: فقام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد فلما أراد أن يركع رفع يديه مثلها - قال: - ووضع يديه على ركبتيه ثم لما رفع رأسه رفع يديه مثلها ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه ثم قعد وافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم قبض اثنتين من أصابعه وحلق حلقة ثم رفع أصبعه فرأيته يحركها يدعو بها. أخرجه أبو داود (1\/115)  والنسائي (1\/141)  والدارمي (1\/314)  وابن خزيمة (1\/54\/2)  [1\/243\/480]   وابن حبان (485)  وابن الجارود في quot; المنتقى quot; (208)   والبيهقي (2\/27 - 28 و 132)  وأحمد (4\/318) من طرق عن زائدة قال: ثنا عاصم بن كليب قال: ثني أبي: أن وائل بن حجر أخبره قال: ... فذكره. وهذا إسناد متصل صحيح على شرط مسلم. قال الحافظ في quot; الفتح quot; (2\/178) : quot; وصححه ابن خزيمة وغيره quot; وعزاه في quot; التلخيص quot; (3\/280 - 281) لابن خزيمة وابن حبان. قلت: وصححه النووي في quot; المجموع quot; وابن القيم (1\/85)  وابن الملقن (28\/2)  . وله شاهد صحيح من حديث سهل بن سعد وهو الآتي بعده. والحديث رواه مسلم (2\/13)  وأبو داود أيضا والنسائي والدارمي (1\/283)  وابن ماجه (1\/270 - 271)  والدارقطني (107)  والبيهقي والطيالسي (رقم 1020 و1024)  وأحمد أيضا (4\/316 و 317 و 318 و 319) من طرق عن وائل به مجملا(1\/209)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "207",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "683",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وأمر بذلك أصحابه quot; (1) . وquot; كان - أحيانا - يقبض باليمنى على اليسرى quot; (2) .  بدون هذا التفصيل بلفظ: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فأخذ شماله بيمينه. ولفظ مسلم: ثم وضع يده اليمنى على اليسرى ... الحديث. (1) رواه مالك في quot; الموطأ quot; (1\/174)  ومن طريقه البخاري - والسياق له - (2\/178)  ومحمد في quot; موطئه quot; (156)  وأبو عوانة [2\/97]   والبيهقي (2\/28)  وأحمد (5\/336) عنه عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم: quot; لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم quot;. قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/312) : quot; وهذه العبارة صريحة في الرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;. وبين ذلك الحافظ في quot; الفتح quot;. وإذا ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر بهذا الوضع فهو يفيد وجوب ذلك ولكننا لم نجد من ذهب إلى القول به من الأئمة المتقدمين فإن قال به أحد منهم وجب المصير إلى ذلك. والله أعلم. وقد مال الشوكاني في quot; نيل الأوطار quot; (2\/157) إلى ذلك وذكر ما يرد عليه ثم أجاب عنه فراجع كلامه في ذلك إذا شئت. (2) ورد نص ذلك في بعض روايات حديث وائل بلفظ: كان إذا قام في الصلاة قبض على شماله بيمينه. أخرجه النسائي (1\/141)  وعنه الدارقطني (107) عن ابن المبارك والبيهقي (2\/28) (1\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "208",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "685",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه مسلم (2\/13)  والبيهقي (2\/28 و 71)  وأحمد (4\/317) عن همام: ثنا محمد بن جحادة عنه. ورواه عبد الوارث بن سعيد عن ابن جحادة بلفظ: أخذ. وهو بمعنى القبض. رواه أبو داود (1\/115) . ورواه حجر أبو العنبس قال: سمعت علقمة بن وائل يحدث عن وائل - وقد سمعت من وائل - بلفظ همام. أخرجه الطيالسي (138) : ثنا شعبة قال: أخبرني سلمة بن كهيل عنه به. وكذلك أخرجه أحمد (4\/316)  إلا أنه قال: أو سمعه حجر من وائل. ثم أخرجه (4\/318) عن زهير: ثنا أبو إسحاق عن عبد الجبار بن وائل عن وائل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة قريبا من الرسغ ... الحديث. ثم رواه (4\/316) عن المسعودي عن عبد الجبار: ثني أهل بيتي عن أبي بلفظ: يضع. ويشهد لهذه الرواية حديث زائدة عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بلفظ: وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ... الحديث. وقد تقدم قريبا. وأخرجه أحمد (4\/319) عن شعبة عن عاصم بلفظ: وضع يده اليمنى على اليسرى. تابعه الثوري عن عاصم: عند البيهقي (2\/30) .(1\/212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "210",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "687",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; مع تصحيح حديثه - كما في quot; الميزان quot; للذهبي-. وفي quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot;. اهـ. فمثله حسن الحديث في الشواهد. وقد رواه سفيان الثوري عن سماك بلفظ: واضعا يمينه على شماله. أخرجه الدارقطني (107)  والبيهقي (2\/29)  وهو رواية لأحمد. وكذلك رواه أيضا عن شريك. وفي رواية له عن سفيان: على صدره فوق المفصل. وسيأتي. ويشهد له أيضا ما أخرجه الدارقطني (106) عن مندل عن ابن أبي ليلى عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ شماله بيمينه في الصلاة. وهذا إسناد فيه ضعف وجهالة. وما أخرجه البزار والطبراني في quot; الكبير quot; عن شداد بن شرحبيل قال: ما نسيت فلم أنس أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يده اليمنى على يده اليسرى قابضا عليها - يعني: في الصلاة -. قال الهيثمي: quot; وفيه عباس بن يونس ولم أجد من ترجمه quot;. وما أخرجه الدارقطني أيضا وغيره عن طلحة عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا: quot; إنا - معشر الأنبياء -أمرنا ... quot; الحديث. وفيه:(1\/214)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "212",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "688",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان يضعهما على الصدر quot; (1) .  quot; وأن نمسك بأيماننا على شمائلنا في الصلاة. وطلحة: ضعيف وهو ابن عمرو الحضرمي. ولكن تابعه عمرو بن الحارث في quot; صحيح ابن حبان quot; وغيره - كما يأتي -. وبالجملة فكما صح الوضع ثبت انقبض فالمصلي بأيهما فعل فقد أتى بالسنة والأفضل أن يفعل هد اتارة وهذا تارة. وأما الجمع بين الوضع والقبض الذي استحسنه بعض المتأخرين من الحنفية فبدعة. وصورته - كما ذكروا -: أن يضع يمينه على يساره آخذا رسغها بخنصره وإبهامه ويبسط الأصابع الثلاث - كما في: quot; حاشية ابن عابدين على الدر quot; (1\/454) -. فلا تغتر بقول بعض المتأخرين به . (1) قوله: (على الصدر) هذا الذي ثبت عنه صلى الله عليه وسلم ولم يثبت غيره وفيه أحاديث (1) : الأول: عن وائل بن حجر: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وضع يمينه على شماله ثم وضعهما على صدره. أخرجه أبو الشيخ في quot; تاريخ أصبهان quot; (ص 125)   والبيهقي عن مؤمل بن إسماعيل عن الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عنه. وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن مؤمل بن إسماعيل متكلم فيه لسوء حفظه وفي quot; التقريب quot;: quot; صدوق سيئ الحفظ quot;. ثم أخرجه البيهقي من طريق أخرى عن وائل.  (1)  [انظر] quot; أحكام الجنائز quot; (ص 118)  .(1\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "213",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "689",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وسنده ضعيف. وانظر quot; إرواء الغليل quot; (353)  . والحديث أورده الحافظ الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (1\/314)  وقال: quot; رواه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; quot;. اهـ. فالله أعلم هل أخرجه من طريق آخر أم رواه من أحد الطريقين المذكورين ()  وأيما كان فالحديث يتقوى بـ: الحديث الثاني: وهو ما أخرجه أحمد قال (5\/226) : ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان: ثني سماك عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه وعن يساره ورأيته - قال - يضع هذه على صدره. وصف يحيى: اليمنى على اليسرى فوق المفصل. وهذا إسناد حسنه الترمذي - كما تقدم - ورجاله رجال مسلم غير قبيصة هذا فقال ابن المديني والنسائي: quot; مجهول quot;. زاد الأول: quot; لم يرو عنه غير سماك quot;. وقال العجلي: quot; تابعي ثقة quot;. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; مع تصحيح حديثه - كما قال الذهبي- وفي quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot;. اهـ. ويشهد له: الحديث الثالث: قال أبو داود (1\/121) : ثنا أبو توبة: ثنا الهيثم - يعني: ابن حميد - عن ثور عن سليمان بن موسى عن طاوس قال:  () ثم رآه الشيخ رحمه الله فيه وعزاه إليه (1\/54\/2)  [1\/243\/479] في quot; صفة الصلاة quot; المطبوع (ص 88 - المعارف)  وهو من طريق مؤمل بن إسماعيل عن سفيان به.(1\/216)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "214",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "690",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع اليمنى على يده اليسرى ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة. وهذا إسناد مرسل جيد رجاله كلهم موثقون وينبغي أن يكون حجة عند الجميع لأنه - وإن كان مرسلا فإنه - قد جاء موصولا من أوجه أخرى - كما رأيت -. ويشهد له ما رواه حماد بن سلمة: ثنا عاصم الجحدري عن أبيه عن عقبة بن صهبان قال: إن عليا رضي الله عنه قال في هذه الآية: فصل لربك وانحر  قال: وضع يده اليمنى على وسط يده اليسرى ثم وضعهما على صدره. أخرجه البيهقي (2\/30) . ورجاله موثقون غير والد عاصم الجحدري - واسمه: العجاج البصري - فإني لم أجد من ذكره وقد قال الحافظ ابن كثير في quot; تفسيره quot;: quot; لا يصح عن علي quot;. ثم أخرج البيهقي نحوه عن ابن عباس. وسنده محتمل للتحسين. ويشهد لرواية علي: ما أخرجه أبو داود (1\/120) من طريق أبي طالوت عبد السلام عن ابن جرير الضبي عن أبيه قال: رأيت عليا رضي الله عنه يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة. وهذا إسناد قال البيهقي (2\/30) : quot; حسن quot;.(1\/217)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "215",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "691",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وهو كما قال - إن شاء الله تعالى () - فإن رجاله كلهم ثقات غير ابن جرير الضبي - واسمه: غزوان - ووالده وقد وثقهما ابن حبان وروى عنهما غير واحد. وقد علق البخاري حديثه هذا مطولا في quot; صحيحه quot; (3\/55) بصيغة الجزم عن علي. ومما يصح أن يورد في هذا الباب حديث سهل بن سعد وحديث وائل - المتقدمان - ولفظه: وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد. ولفظ حديث سهل: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. فإن قلت: ليس في الحديثين بيان موضع الوضع! قلت: ذلك موجود في المعنى فإنك إذا أخذت تطبق ما جاء فيهما من المعنى فإنك ستجد نفسك مدفوعا إلى أن تضعهما على صدرك أو قريبا منه وذلك ينشأ من وضع اليد اليمنى على الكف والرسغ والذراع اليسرى فجرب ما قلته لك تجده صوابا. فثبت بهذه الأحاديث أن السنة وضع اليدين على الصدر وخلافه إما ضعيف أو لا أصل له (1) ..................................... [تتمة البحث (ص 222) ]  () انظر تضعيف الشيخ رحمه الله لهذا الأثر في quot; ضعيف سنن أبي داود quot; (رقم 130) . (1) لم يرق هذا الكلام لأحد المنتحلين لمذهب الحنفية والمتعصبين له ولو على خلاف السنة فإنه نقل في تعليقه على quot; العواصم والقواصم quot; لابن الوزير اليماني الشطر الأول منه ثم عقب عليه بقوله (3\/8) : quot; فيه ما فيه (كذا)  قال الإمام ابن القيم في quot; بدائع الفوائد quot; (3\/91) : واختلف في موضع الوضع ... . ثم ذكر ابن القيم عن الإمام أحمد أنه يضع فوق السرة أو عليها أو تحتها كل ذلك واسع عنده quot;. (1\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "216",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "692",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ...........................................   هذا ما شغب به ذلك المتعصب على السنة الصحيحة فجعل تخيير الإمام أحمد رحمه الله في موضع الوضع دليلا على أن وضعهما على الصدر لم يثبت في السنة!! ولو كان محبا للسنة غيورا عليها - كما يغار على مذهبه أن ينسب إليه ما لم يصح - ومنصفا في تعقبه لرد ما أنكره من قولي بنقده للأحاديث التي اعتمدت عليها في إثبات هذه السنة وقد أشرت إلى مخرجيها هناك ولكنه يعلم أنه لو فعل لانفضح أمره وانكشف تعصبه على السنة! كيف لا وهو قد قوى أحدها لكن في مكان بعيد عن المكان الأول الذي غمز فيه من ثبوتها كما سبق تعمية وتضليلا للقراء! فقد ذكر (3\/10) - من رواية الترمذي وأحمد - حديث قبيصة ابن هلب عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ شماله بيمينه. وقال عقبه: quot; وقال الترمذي: حديث حسن. وهو كما قال. وزاد أحمد في رواية: يضع هذه على صدره quot;. [وقد سبق هنا (ص 216) ] . وهناك أحاديث أخرى منها حديثان ذكرهما هو: أحدهما: من مرسل طاوس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشد بهما على صدره وهو في الصلاة. وأعله بسليمان بن موسى الدمشقي فقال (3\/9) : quot; فيه لين وخلط قبل موته بقليل ثم هو مرسل quot;. وأقول: المرسل عند الحنفية حجة وكذلك عند غيرهم إذا جاء موصولا أو من طرق أخرى كما هو الشأن هنا. وقوله: quot; فيه لين ... quot; هو عبارة الحافظ في quot; التقريب quot; لكنه حذف منها ما يدل على فضل سليمان هذا وأنه خير مما ذكر! ونصها فيه: quot; صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل quot;. قلت: فمثله حسن الحديث في أسوأ الاحتمالات وصحيح في الشواهد والمتابعات وقد قال فيه ابن عدي - بعد أن ذكر أقوال الأئمة فيه وساق له أحاديث من مفاريده -: (1\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "217",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "693",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ...........................................   quot; وهو فقيه راو حدث عنه الثقات وهو أحد علماء الشام وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره وهو عندي ثبت صدوق quot;. والحديث الآخر: خرجه المذكور (3\/8) من رواية الطبري (30\/325)  والحاكم (2\/537)  والبيهقي (2\/29 و 30 - 31) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم الجحدري عن عقبة بن ظبيان عن علي رضي الله عنه: فصل لربك وانحر . قال: هو وضع يمينك على شمالك في الصلاة. وقال عقبه: quot; وعاصم الجحدري - هو ابن العجاج أبو المجشر المقرئ - لم يوثقه غير ابن حبان وكذا عقبة بن ظبيان. وقال ابن التركماني (2\/30) : في سنده ومتنه اضطراب quot;. وأقول: هذا الحديث - وإن تكلم المومى إليه في إسناده ويأتي بيان ما فيه فإنه - يصلح شاهدا لأحاديث الصدر لو أن الرجل ساق الحديث بالرواية الأتم ولا يبعد أن الحامل له على ذلك هو الانتصار لزعمه المتقدم: quot; فيه ما فيه quot;! ويظهر ذلك لكل قارئ إذا لاحظ معي ما يأتي من أمور: الأول: أن الرواية التي ساقها هي للحاكم آثرها بالذكر لاختصارها وأعرض عن لفظ رواية الطبري والبيهقي لأنها أتم وفيها الشاهد بلفظ: quot; على صدره quot;! أخرجاها من أربعة طرق عن حماد بن سلمة به. أحدها عند البخاري أيضا في quot; التاريخ الكبير quot; (3\/2\/437)  وهي: عن موسى بن إسماعيل عن حماد. ومن طريق موسى فقط أخرجه الحاكم دون الزيادة! فهي غريبة. فهل يجوز إيثارها بالذكر دون رواية الجماعة من جهة وفيها زيادة على الرواية الغريبة من جهة أخرى لولا الهوى والعصبية المذهبية! الثاني: أنه زعم أن عاصما الجحدري لم يوثقه غير ابن حبان! قلت: وهذا القول منه باطل وما أظنه خفي عليه قول ابن أبي حاتم في ترجمة عاصم هذا (3\/349) : (1\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "218",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "694",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ...........................................   quot; روى عنه حماد بن سلمة ويزيد بن زياد بن أبي الجعد. ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عاصم الجحدري ثقة quot;. قلت: وقد روى عنه آخران أحدهما ثقة كما حققته في كتابي quot; تيسير انتفاع الخلان بـ (ثقات ابن حبان) quot;. يسر الله لي إتمامه. الثالث: أقر المشار إليه ابن التركماني على قوله: quot; في متنه اضطراب quot;. قلت: وهو مردود لأن شرط الحديث المضطرب أن تكون وجوه الاضطراب فيه متساوية القوة بحيث لا يمكن ترجيح وجه منها على وجه وليس الأمر كذلك هنا لاتفاق الجماعة على رواية الزيادة - كما تقدم - فرواية الحاكم التي ليس فيها الزيادة مرجوحة - كما هو ظاهر -. وأما الاضطراب في السند فهو مسلم فلا حاجة لإطالة الكلام ببيانه ولكن ذلك مما لا يمنع من الاستشهاد به - كما فعلنا - لأنه ليس شديد الضعف - كما هو ظاهر -. والله سبحانه وتعالى أعلم. وثمة حديث رابع: من حديث وائل بن حجر [وقد سبق (ص 210) ] . أعله المومى إليه بالشذوذ (3\/7)  ولكنه تعامى عن كونه بمعنى الحديث الذي قبله عن وائل أيضا مرفوعا بلفظ: ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد. [وقد سبق (ص 209) ] . وقد اعترف بصحة إسناده (3\/7)  فلو أنه حاول يوما ما أن يحقق هذا النص الصحيح في نفسه عمليا - وذلك بوضع اليمنى على الكف اليسرى والرسغ والساعد دون أي تكلف - لوجد نفسه قد وضعهما على الصدر! ولعرف أنه يخالفه هو ومن على شاكلته من الحنفية حين يضعون أيديهم تحت السرة وقريبا من العورة! [انظر (ص 218) ] . وبمعنى حديث وائل هذا حديث سهل بن سعد قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. رواه البخاري وغيره. [وقد سبق (ص 210) ] . ولكن الرجل المشار إليه لا يهمه التفقه في الحديث لأنه يخشى منه على مذهبه لذلك يراه الناس لا يهتم باتباع السنة في الصلاة فضلا عن غيرها وإنما همه التخريج فقط. هدانا الله تعالى وإياه . [انتهى من quot; صفة الصلاة quot; المطبوع (ص 12 - 17\/ المعارف) بتصرف يسير] .(1\/221)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "219",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "695",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................   وأما وضعهما تحت السرة فلم يرد فيه إلا حديث واحد مسندا تفرد بروايته رجل ضعيف اتفاقا واضطرب فيه فجعله مرة من حديث علي وأخرى من حديث أبي هريرة وهو: عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي قال: ثني زياد بن زيد السوائي عن أبي جحيفة عن علي رضي الله عنه قال: إن من السنة في الصلاة وضع الكف على الكف تحت السرة. أخرجه أبو داود (1\/120)  والدارقطني (107)  وعنه البيهقي (2\/31)  وأحمد (1\/110) وفي quot; مسائل ابنه عبد الله quot; من طرق عنه. ثم أخرجه الدارقطني وعنه البيهقي من طريق حفص بن غياث عن عبد الرحمن ابن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي. ثم أخرجه أبو داود والدارقطني من طريق عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن سيار أبي الحكم عن أبي وائل قال: قال أبو هريرة: ... فذكره. وهذا اضطراب شديد مرة يقول: ثني زياد بن زيد السوائي عن أبي جحيفة عن علي. ومرة: عن النعمان بن سعد عن علي. وأخرى: عن سيار أبي الحكم عن أبي وائل عن أبي هريرة. وهذا اضطراب موهن للحديث لو كان من اضطرب فيه ثقة فكيف به وهو ضعيف اتفاقا! وهو عبد الرحمن بن إسحاق هذا قال أبو داود: quot; سمعت أحمد بن حنبل يضعف عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي quot;. وقال البيهقي: quot; في إسناده ضعف quot;. ثم قال: quot; عبد الرحمن هذا: جرحه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والبخاري(1\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "220",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "697",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  لا سيما وقد ثبت عن راويه - أعني: عليا - من فعله خلافه - كما سبق - وهو الوضع فوق السرة لا تحتها! وقواعد الحنفية تقضي بترك الحديث الذي عمل راويه بخلافه - كما هو مقرر عندهم في أصول الفقه - فينبغي عليهم أن يتركوا حديث علي - لا سيما وهو ضعيف - وأن يأخذوا بفعله وهو أصح من مرويه ومؤيد بأحاديث أخرى في الباب - كما رأيت -. وقد أنصف المحقق السندي رحمه الله حيث قال في quot; حاشية ابن ماجه quot; - بعد أن ساق بعض الأحاديث التي أسلفنا ومنها حديث طاوس المرسل -: quot; وهذا الحديث - وإن كان مرسلا لكن المرسل - حجة عند الكل. وبالجملة فكما صح أن الوضع هو السنة دون الإرسال ثبت أن محله الصدر لا غير. وأما حديث: إن من السنة وضع الأكف على الأكف في الصلاة تحت السرة. فقد اتفقوا على ضعفه. كذا ذكره ابن الهمام نقلا عن النووي وسكت عليه quot;. اهـ. وأما ما جاء في كتاب quot; بدائع الفوائد quot; لابن القيم (3\/91) : quot; قال - يعني: الإمام أحمد - في رواية المزني: ويكره أن يجعلهما على الصدر. وذلك لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: نهى عن التكفير. وهو وضع اليد على الصدر quot;. اهـ. فإنه استدلال عجيب! فإن الحديث - إن صح - ليس فيه النهي عن التكفير في الصلاة وليس كل ما كان منهيا عنه خارج الصلاة يكون منهيا عنه فيها بل قد يكون العكس فقد أمرنا - مثلا - بالقيام فيها لله تعالى ونهينا عنه خارجها لغيره سبحانه وتعالى فلا يبعد أن يكون الحديث كناية عن النهي عن الخضوع لغير الله تعالى كما(1\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "222",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "698",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  يخضع له تعالى بوضع اليدين على الصدر في الصلاة فيكون عليه الصلاة والسلام نهى عن هذا الوضع لغير الله تعالى لما فيه من الخضوع وتعظيم غير الله تعالى. وبهذا يتحقق أن هذا الحديث لا تعلق له بالصلاة مطلقا على أن تفسير (التكفير) بما ذكره الإمام أحمد مما لم نجده فيما عندنا من كتب اللغة بل قال الإمام ابن الأثير في quot; النهاية quot;: quot; التكفير: هو أن ينحني الإنسان ويطأطئ رأسه قريبا من الركوع كما يفعل من يريد تعظيم صاحبه quot;. وفي القاموس: quot; التكفير: أن يخضع الإنسان لغيره - وقال قبل أسطر: - والكفر - بالفتح -: تعظيم الفارسي ملكه quot;. زاد الشارح: quot; وهو إيماء بالرأس من غير سجود quot;. وهذه النصوص من هؤلاء الأئمة تؤيد ما ذهبنا إليه من أن الحديث لا علاقة له بالصلاة وأن المراد به النهي عن الخضوع لغير الله تعالى. هذا يقال فيما إن صح الحديث وما أراه يصح فإنا لم نجد له أصلا في شيء من الكتب التي بين أيدينا. وفوق كل ذي علم عليم . هذا وإني أستغرب من ابن القيم كيف مر على كلام الإمام أحمد بدون أن يعرج عليه بأدنى تعليق! وهو من هو في اطلاعه على علم اللغة والشرع الشريف لا سيما وأن كلام الإمام مخالف لما اعتمده ابن القيم نفسه في كتاب quot; الصلاة quot; حيث ذكر في سياق صلاته صلى الله عليه وسلم: أنه كان يضع يديه على صدره! فالله تعالى أعلم بأسرار القلوب وخفاياها. ثم وجدت في quot; مسائل الإمام أحمد quot; (ص 62) رواية ابنه عبد الله عنه قال: quot; رأيت أبي إذا صلى وضع يديه إحداهما على الأخرى فوق السرة quot;. وقد عمل بهذه السنة الإمام إسحاق بن راهويه فقال المروزي في quot; المسائل quot; (ص 222) :(1\/225)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "223",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "699",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "النهي عن الاختصار",
        "content": "[النهي عن الاختصار] وquot; كان صلى الله عليه وسلم ينهى عن الاختصار في الصلاة quot; (1)  وهو الصلب الذي كان ينهى عنه .  quot; كان إسحاق يوتر بنا ... ويرفع يديه في القنوت ويقنت قبل الركوع ويضع يديه على ثدييه أو تحت الثديين quot;. ومثله قول القاضي عياض المالكي في (مستحبات الصلاة) من كتابه quot; الإعلام quot; (ص 15 - الطبعة الثالثة \/ الرباط) : quot; ووضع اليمنى على ظاهر اليسرى عند النحر quot; . (1) هو من حديث أبي هريرة - وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (374)  - قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاختصار في الصلاة. أخرجه البخاري (3\/68)  ومسلم (2\/72)  وأبو داود (1\/150)  والنسائي (1\/142)  وعنه ابن حزم في quot; المحلى quot; (2\/18)  والترمذي (2\/222)  والدارمي (1\/332)  والطبراني في quot; الصغير quot; (173)  والحاكم في quot; المستدرك quot; (1\/264)  والبيهقي (2\/287)  وأحمد (2\/232 و 290 و 295 و 331 و 399) من طرق عن محمد ابن سيرين عنه به. واللفظ لأبي داود والحاكم وأحمد في رواية. ولفظ الآخرين إلا الطبراني: نهى أن يصلي الرجل مختصرا. وقال الطبراني: أحدنا.. بدل: الرجل. وهو رواية لأحمد أيضا. وزاد أحمد والبيهقي في رواية: قلنا لهشام: ما الاختصار قال: يضع يده على خاصرته.(1\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "224",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "701",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  هذا وللحديث شاهد من رواية ابن عمر. أخرجه أبو داود (1\/143)  والنسائي (1\/141)  والبيهقي (2\/288)  وأحمد (2\/106) من طريق سعيد بن زياد عن زياد بن صبيح الحنفي قال: صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي فضرب يدي فلما صلى قال: هذا الصلب في الصلاة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه. وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات. وصححه العراقي (1\/139)  وسكت عنه الحافظ ثم قال: quot; وهو يؤيد المشهور من تفسير الاختصار quot;. وقد اختلف في حكمة النهي عنه على أقوال كثيرة ولو صحت الزيادة المتقدمة برواية البيهقي والطبراني لأغنت عن كل هذه الأقوال ولكنها زيادة منكرة - كما سبق -. وقد أخرجها ابن أبي شيبة عن مجاهد من قوله. ولعله الصواب.. فوهم من رواه مرفوعا. قال الحافظ: quot; وأعلى ماورد في ذلك قول عائشة: فيما أخرجه البخاري (3\/387) عنها: كانت تكره أن يجعل المصلي يده في خاصرته وتقول: إن اليهود تفعله. ورواه أبو نعيم من طريق شيخ البخاري فيه بلفظ: إنها كرهت الاختصار في الصلاة وقالت: إنما يفعل ذلك اليهود. قال الصنعاني في quot; السبل quot; (1\/207) :(1\/228)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "226",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "705",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ثني عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين - يعني: عمر بن عبد العزيز -. قال سليمان: رمقت عمر في صلاته فكان بصره إلى موضع سجوده ... وذكر باقي الحديث. قال البيهقي: quot; وليس بالقوي quot;. قلت: وعلته صدقة هذا وهو أبو معاوية السمين قال في quot; التقريب quot;: quot; ضعيف quot;. قلت: ويشهد للحديث ويقويه حديث عائشة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها. أخرجه الحاكم (1\/479)  وعنه البيهقي (5\/158) . ثم قال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. ثم أخرجه البيهقي (2\/284) من طريق الربيع بن بدر - عليلة - عن عنطوانة عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يا أنس! اجعل بصرك حيث تسجد quot;. قال البيهقي: quot; والربيع بن بدر: ضعيف quot;. ومن طريقه أخرجه العقيلي وقال: quot; هو متروك. وعنطوانة: مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ quot;. لكن قال الشيخ علي القاري في quot; المرقاة quot; (2\/37) :(1\/232)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "230",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "706",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال صلى الله عليه وسلم: quot; لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي quot; (1)  .  quot; قال ابن حجر - يعني: المكي الفقيه -: وله طرق تقتضي حسنه quot;. والله أعلم. وقد اختلف العلماء في الجهة التي ينبغي للمصلي أن يتوجه بنظره إليها فذهب مالك إلى أن نظر المصلي يتجه إلى جهة القبلة. وترجم له البخاري في quot; صحيحه quot;: (باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة) (2\/184)  وساق فيه عدة أحاديث في أن الصحابة كانوا ينظرون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهم في الصلاة في أحوال مختلفة. وذهب الشافعي والكوفيون - وهو الصحيح من مذهب الحنفية - إلى أنه يستحب للمصلي النظر إلى موضع سجوده لأنه أقرب إلى الخشوع. وهو الصواب لدلالة الأحاديث السابقة عليه. وفصل الحافظ ابن حجر فقال: quot; ويمكن أن نفرق بين الإمام والمأموم فيستحب للإمام النظر إلى موضع السجود وكذا للمأموم إلا حيث يحتاج إلى مراقبة إمامه. وأما المنفرد فحكمه حكم الإمام quot;. اهـ. وبهذا يجمع بين الأحاديث التي ساقها البخاري وبين أحاديث النظر إلى موضع السجود وهو جمع حسن. والله تعالى أعلم (1) .  (تنبيه) : في هذين الحديثين أن السنة: أن يرمي ببصره إلى موضع سجوده من الأرض فما يفعله بعض المصلين من تغميض العينين في الصلاة فهو تورع بارد! وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم . (1) رواه أبو داود وأحمد بسند صحيح. وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (1771) . والمراد بـ quot; البيت quot; هنا الكعبة كما يدل عليه سبب ورود الحديث .(1\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "231",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "707",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان ينهى عن رفع البصر إلى السماء quot; ويؤكد في النهي حتى قال: quot; لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم (وفي رواية: أو لتخطفن أبصارهم) quot; (1) .  (1) أخرجه مسلم (2\/29)  وأبو داود (1\/144)  وابن ماجه (1\/333)  والبيهقي (2\/283)  وأحمد (5\/90 و 93 و 101 و 108)  والطبراني في quot; الكبير quot; () من طرق عن الأعمش عن المسيب عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة مرفوعا به. وفي رواية لأبي داود من طريق جرير عن الأعمش به بلفظ: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فرأى فيه ناسا يصلون رافعي أبصارهم إلى السماء فقال: ... فذكره. وهذا إسناد صحيح. وقد أخرجه الدارمي (1\/298) عن علي بن مسهر: أنا الأعمش به نحوه. وأما الرواية الأخرى فهي من حديث أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم! quot;. فاشتد قوله في ذلك حتى قال: quot; لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم quot;. أخرجه البخاري (2\/180)  وأبو داود والنسائي أيضا (1\/177)  وكذا ابن ماجه والدارمي والبيهقي والطيالسي (270)  وأحمد (3\/109 و 112 و 115 و 116 و140 و 258) من حديث قتادة عنه. وفي الباب عن ابن عمر بلفظ: quot; لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء أن تلتمع quot;. يعني: في الصلاة.  () وعزاه الشيخ رحمه الله في quot; الصفة quot; المطبوع للسراج أيضا.(1\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "232",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "708",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي حديث آخر () :  أخرجه ابن ماجه والطبراني في quot; الكبير quot; وعنه المقدسي في quot; المختارة quot;. وإسناده صحيح على شرط الشيخين وقد صححه ابن حزم في quot; المحلى quot; (4\/16)  والبوصيري في quot; الزوائد quot; وأخرجه ابن حبان في quot; صحيحه quot; - كما في quot; الترغيب quot; (1\/188) -. وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه النسائي وأحمد (3\/441) بنحو حديث ابن عمر. وإسناده صحيح أيضا على شرطهما. وعن أبي هريرة: عند أحمد (2\/333 و 367) . قال ابن بطال: quot; أجمعوا على كراهة رفع البصر في الصلاة واختلفوا فيه خارج الصلاة في الدعاء فكرهه شريح وطائفة وأجازه الأكثرون لأن السماء قبلة الدعاء ()  كما أن الكعبة قبلة الصلاة. قال عياض: رفع البصر إلى السماء في الصلاة فيه نوع إعراض عن القبلة وخروج عن هيئة الصلاة quot;. كذا في quot; الفتح quot;. وأما رفع اليدين في الدعاء نحو السماء فمشروع وفيه أحاديث كثيرة متواترة في quot; الصحيحين quot; وغيرهما وقد ساق جملة منها النووي في quot; المجموع quot; (3\/507 - 511) . من شاء فليراجعها. وراجع أيضا quot; رفع اليدين quot; للبخاري (22 - 23) . () من هنا إلى آخر هذا المبحث غير موجود في أصل الشيخ رحمه الله واستدركناه بحواشيه من quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; - المطبوعة -.  () هذا من الاعتقادات الفاسدة للأشاعرة وغيرهم. انظر الرد عليهم في quot; شرح العقيدة الطحاوية quot; (ص 265\/ط 4 - المكتب الإسلامي) .(1\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "233",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "709",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت quot; (1) . وقال أيضا عن التلفت: quot; اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد quot; (2) . وقال صلى الله عليه وسلم: quot; لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف عنه quot; (3) . وquot; نهى عن ثلاث: عن نقرة كنقرة الديك وإقعاء كإقعاء الكلب والتفات كالتفات الثعلب quot; (4) . وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; صل صلاة مودع كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك quot; (5) . ويقول: quot; ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله quot; (6) .  (1) [أخرجه] الترمذي والحاكم وصححاه. quot; صحيح الترغيب quot; (552) . (2) [أخرجه] البخاري وأبو داود. (3) رواه أبو داود وغيره وصححه ابن خزيمة وابن حبان. quot; صحيح الترغيب quot; (554) . (4) [رواه] أحمد وأبو يعلى. quot; صحيح الترغيب quot; (555) . (5) [رواه] المخلص في quot; أحاديث منتقاة quot; والطبراني والروياني والضياء في quot; المختارة quot; وابن ماجه وأحمد وابن عساكر وصححه الهيتمي الفقيه في quot; أسنى المطالب quot;. (6) [رواه] مسلم.(1\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "234",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "710",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد quot; صلى صلى الله عليه وسلم في خميصة (1) لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصرف قال: quot; اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانية (2) أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي (وفي رواية: فإني نظرت إلى علمها في الصلاة فكاد يفتنني) quot; () . وكان لعائشة ثوب فيه تصاوير ممدود إلى سهوة (3)  فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليه فقال: quot; أخريه عني [فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي] quot; (4) . وكان يقول: quot; لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان quot; (5) .  (1) ثوب خز أو صوف معلم. (2) كساء غليظ لا علم له. () متفق عليه. سبق تخريجه (ص 170) . (3) بيت صغير منحدر في الأرض قليلا شبيه بالمخدع والخزانة. quot; نهاية quot;. (4) [أخرجه] البخاري ومسلم وأبو عوانة. وإنما لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بنزع التصاوير وهتكها واكتفى بتنحيتها لأنها - والله أعلم - لم تكن من ذوات الأرواح بدليل هتكه صلى الله عليه وسلم غيرها من التصاوير كما هو في عدة روايات في quot; الصحيحين quot;. ومن شاء التوسع في هذا فليراجع quot; فتح الباري quot; (10\/321)  وquot; غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام quot; (131 - 145) . (5) [أخرجه] البخاري ومسلم.    (1\/237)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "235",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "711",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "أدعية الاستفتاح",
        "content": "أدعية الاستفتاح ثم كان صلى الله عليه وسلم يستفتح القراءة بأدعية كثيرة متنوعة يحمد الله تعالى فيها ويمجده ويثني عليه وقد أمر بذلك (المسيء صلاته)  فقال له: quot; لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يكبر ويحمد الله جل وعز ويثني عليه ويقرأ بما تيسر من القرآن ... quot; (1)   وكان يقرأ تارة بهذا وتارة بهذا فكان يقول: 1- quot; اللهم! .................................................................  (1)  [رواه] أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي. [وسبق (ص 189) ]  . 1- رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنية قبل أن يقرأ. فقلت: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال: quot; أقول: ... quot; فذكره. أخرجه البخاري (2\/182)  ومسلم (2\/98)  ومن طريقه ابن حزم (4\/96)  وأبو داود (1\/125)  والنسائي (1\/21 142)  وابن ماجه (1\/269)  وابن أبي شيبة (12\/110\/2)  [6\/27\/29199]   وأحمد (2\/231) عنه. وقوله: quot; سكت هنية quot; بضم الهاء وفتح النون وتشديد الياء أي: قليلا من الزمان. وهو تصغير (هنة) . ويقال: (هنيهة) . قال السندي: quot; أراد بالسكوت: أن لا يقرأ القرآن جهرا ولا يسمع الناس وإلا فالسكوت الحقيقي ينافي القول فلا يصح السؤال بقوله: ما تقول أي: في سكوتك quot;. وقد ذهب إلى مشروعية الاستفتاح بهذا الدعاء ابن حزم في quot; المحلى quot; والشافعي(1\/238)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "236",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "714",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فضل بعض الذكر على بعض هو لأجل ما اختص به الفاضل لا لأجل إسناده. والذكر ثلاثة أنواع أفضله ما كان ثناء على الله ثم ما كان إنشاء من العبد أو اعترافا بما يجب لله عليه ثم ما كان دعاء من العبد. فالأول: مثل النصف الأول من quot; الفاتحة quot; ومثل: quot; سبحانك اللهم! ... quot; ومثل التسبيح في الركوع والسجود. والثاني: مثل قوله: quot; وجهت وجهي ... quot; ومثل قوله في الركوع والسجود: quot; اللهم! لك ركعت ولك سجدت ... quot;. والثالث: مثل قوله: quot; اللهم! باعد بيني وبين خطاياي ... quot; ومثل دعائه في الركوع والسجود. ولهذا أوجب طائفة من أصحاب أحمد ما كان ثناء كما أوجبوا الاستفتاح. وحكي في ذلك عن أحمد روايتان واختار ابن بطة وغيره وجوب ذلك. والمقصود: أن النوع المفضول - مثل استفتاح أبي هريرة ومثل: quot; وجهت ... quot; أو: quot; سبحانك ... quot; عند من يفضل الآخر - فعله أحيانا أفضل من المداومة على نوع وهجر نوع وذلك أن أفضل الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم - كما ثبت في quot; الصحيح quot; -. ولم يكن يداوم على استفتاح واحد قطعا فإن حديث أبي هريرة يدل على أنه كان يستفتح بهذا quot;. اهـ. قلت: ولعل مستند من قال بوجوب الثناء على الله تعالى - كالاستفتاح - ما في حديث (المسيء صلاته) من حديث رفاعة بن رافع بلفظ: quot; لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعه ثم يكبر ويحمد الله عز وجل ويثني عليه ويقرأ بما تيسر من القرآن ... quot; الحديث.(1\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "239",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "715",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- quot; وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا [مسلما]   وهو صحيح - كما سبق - فقد أمره بحمد الله والثناء عليه بين التكبير وقراءة القرآن وذلك هو دعاء الاستفتاح. والله أعلم. 2- رواه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال: ... فذكره. وفيه: وإذا ركع قال: quot; اللهم! لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي quot;. وإذا رفع رأسه من الركوع قال: quot; سمع الله لمن حمده ربنا! ولك الحمد ملء السماوات وملء الأرضين وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد quot;. فإذا سجد قال: quot; اللهم! لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين quot;. وإذا سلم من الصلاة قال: quot; اللهم! اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت quot;. أخرجه مسلم (2\/185 - 186)  وأبو عوانة [2\/101 و 168]  وأبو داود (1\/121)  والدارقطني (111) والسياق له وكذا الترمذي (2\/250 - 251)  والبيهقي (2\/32)  والطيالسي (22)  وأحمد (1\/94 و 102)  والخرائطي في quot; مكارم الأخلاق quot; (ص 6) من طريق الماجشون بن أبي سلمة عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عنه. وقال الترمذي:(1\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "240",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "716",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; حسن صحيح quot;. وأخرجه النسائي (1\/142 و 161 و 169) - مفرقا بتمامه - دون القول بعد السلام ودون الذكر بعد الركوع. وروى الدارمي (1\/282 و 301) منه دعاء الاستفتاح والذكر بعد الركوع. وكذا الطحاوي (1\/117 و 140) . وأخرجه أبو عوانة [2\/102 - 103]   والدارقطني (112)  والبيهقي من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج: أخبرني موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج به بلفظ: كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة قال: ... فذكر الحديث بتمامه. وأخرجه الشافعي في quot; الأم quot; (1\/91) قال: أخبرنا مسلم بن خالد وعبد المجيد وغيرهما عن ابن جريج به دون أذكار الركوع وما بعده. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقال الشافعي في هذه الرواية: quot; وقال أكثرهم: quot; وأنا أول المسلمين quot;. قال ابن أبي رافع: وشككت أن يكون أحدهم قال: quot; وأنا من المسلمين quot; quot;. وأخرجه أبو داود والترمذي من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة به بلفظ: كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة ... الحديث وفيه: ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: quot; وجهت وجهي ... quot; الحديث. وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;.(1\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "241",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "717",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  (تنبيه) : قال الشوكاني (2\/161) : quot; وأما مسلم فقيده بصلاة الليل وزاد لفظ: من جوف الليل quot;. وكذلك قال الحافظ في quot; بلوغ المرام quot; (1\/231) : quot; وفي رواية لمسلم: أن ذلك كان في صلاة الليل quot;. وفي quot; الفتح quot; (2\/183) مثله. قلت: ولم أجد هذه الرواية في quot; صحيح مسلم quot; بل ولا في شيء من طرق الحديث عند غيره! نعم جاء تقييده بصلاة التطوع في رواية محمد بن مسلمة عند النسائي - كما سيأتي [في النوع الثالث]-. وأما لفظ: جوف الليل. الذي ذكره الشوكاني فإنما هو في حديث آخر من حديث ابن عباس عند مسلم (2\/184)  وقد ذكره قبل هذا بحديث فلعل هذا هو منشأ الوهم حيث غر الشوكاني نظره فظن أن هذه اللفظة من حديث علي. والله أعلم. وحديث ابن عباس هذا هو الدعاء الآتي رقم (9) . ثم إن الحديث أخرجه الشافعي من حديث أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة ثم كبر قال: ... فذكر التوجه فقط. وإسناده هكذا: أخبرنا إبراهيم بن محمد: ثني صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عنه. ورجاله رجال الستة غير إبراهيم هذا فهو ضعيف. وله شاهد من حديث أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال: دفع إلي كتاب فيه استفتاح رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان إذا كبر قال: ... فذكره نحو حديث أبي هريرة.(1\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "242",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "721",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الملك لا إله إلا أنت [سبحانك وبحمدك]  أنت ربي وأنا عبدك (1)  ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت. واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت. لبيك (2) وسعديك (3)  والخير كله في يديك والشر ليس إليك (4)  [والمهدي من هديت]  أنا بك وإليك [لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك]  تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك quot;.  (1) قال الأزهري: أي: إني لا أعبد غيرك. والمختار أن معناه: أنا معترف بأنك مالكي ومدبري وحكمك نافذ في. كذا قال النووي. (2) أي: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة من (ألب بالمقام) : أقام فيه وهو مصدر مثنى من لب أو ألب بعد حذف الزوائد مضاف إلى المخاطب وحذف النون بالإضافة وأريد بالتثنية التكرير من غير نهاية كقوله تعالى: ثم ارجع البصر كرتين  أي: كرة بعد كرة ومرة بعد مرة. اهـ. من quot; المرقاة quot; (1\/512) . (3) أي: مساعدة لأمرك بعد مساعدة ومتابعة بعد متابعة لدينك الذي ارتضيته بعد متابعته. قاله الأزهري. (4) انظر quot; شرح مسلم quot; و quot; القضاء والقدر quot; (269 - 271) () .  () هذه ملاحظة كتبها الشيخ رحمه الله لنفسه للاطلاع والدراسة ونقل المادة المطلوبة. والذي في quot; صفة الصلاة quot; المطبوع: quot; أي: لا ينسب الشر إلى الله تعالى لأنه ليس في فعله تعالى شر بل أفعاله عز وجل كلها خير لأنها دائرة بين العدل والفضل والحكمة وهو كله خير لا شر فيه والشر إنما صار شرا لانقطاع (1\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "246",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "722",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان يقول ذلك في الفرض والنفل (1) .  (1) خلافا لمن قال: إنه وارد في صلاة الليل! كأبي داود الطيالسي في quot; مسنده quot; (23) . وقال ابن القيم في quot; الزاد quot; (1\/72) : quot; والمحفوظ أن هذا الاستفتاح إنما كان يقوله في قيام الليل quot;. قلت: قد علمت مما سبق في تخريج الحديث أنه ورد بلفظين: الأول: quot; كان إذا قام إلى الصلاة ... quot;. مطلقا غير مقيد. والآخر: quot; ... الصلاة المكتوبة ... quot;. فإما أن يقال: إن هذا مقيد للأول لا سيما وأن المراد بالصلاة عند الإطلاق المفروضة كما قال الصنعاني وغيره (1\/278) . وإما أن يقال: إن اللفظ الأول أعم - كما قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/315) - فيشمل بعمومه الفريضة والتطوع. فالقول بحصره بصلاة التطوع في الليل لا دليل عليه! كيف وقد ذكرنا - فيما سبق -   نسبته وإضافته إليه تعالى. قال ابن القيم رحمه الله: quot; هو سبحانه خالق الخير والشر فالشر في بعض مخلوقاته لا في خلقه وفعله ولهذا تنزه سبحانه عن الظلم الذي حقيقته وضع الشيء في غير محله فلا يضع الأشياء إلا في مواضعها اللائقة بها وذلك خير كله والشر وضع الشيء في غير محله فإذا وضع في محله لم يكن شرا فعلم أن الشر ليس إليه ... (قال:) فإن قلت: فلم خلقه وهو شر قلت: خلقه له وفعله خير لا شر فإن الخلق والفعل قائم به سبحانه والشر يستحيل قيامه واتصافه به وما كان في المخلوق من شر فلعدم إضافته ونسبته إليه والفعل والخلق يضاف إليه فكان خيرا quot;. وتمام هذا البحث الخطير وتحقيقه في كتابه quot; شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والتعليل quot; فراجعه (ص 178 - 206) quot;.(1\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "247",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "723",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- مثله دون قوله: quot; أنت ربي وأنا عبدك ... quot; إلخ ويزيد: quot; اللهم! أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك quot;.  أنه لم يرد في طريق من طرق الحديث التصريح بأنه كان يقول ذلك في صلاة التطوع اللهم! إلا في حديث محمد بن مسلمة الآتي بعد هذا. وقد ذهب إلى الاستفتاح بهذا النوع الشافعي وأصحابه وذكروا أنه أفضل الأنواع عندهم ويليه حديث أبي هريرة المذكور سابقا. وذكروا أيضا أنه يأتي بتمامه لا يغادر منه شيئا. وقد ذكرنا نص الشافعي في ذلك. ومع هذا فلا تكاد تجد أحدا من أتباعه يفعل ذلك بل ولا يحفظه بل ترى كثيرا منهم يتركون الاستفتاح مطلقا! وهذا من تساهلهم بالسنن وإعراضهم عن هديه صلى الله عليه وسلم. وأما علماؤنا فمنهم من ذهب إلى مشروعية الاستفتاح بهذا النوع أحيانا - كما سبق - خلافا لما هو المشهور عنهم: أنه لا يوجه! كما في quot; شرح الوقاية quot;. وقد تعقبه أبو الحسنات بقوله: quot; وقد ثبت ذلك عن رسول الله في quot; صحيح البخاري quot; و quot; سنن ابن ماجه quot; ... quot; إلخ. وقوله: quot; صحيح البخاري quot;.. سبق قلم منه والصحيح أنه في quot; صحيح مسلم quot;. واختار بعض المتأخرين قراءة هذا الدعاء قبل التحريمة ليكون أبلغ في إحضار القلب وجمع العزيمة كما ذكره في quot; النهاية quot; و quot; البناية quot; وغيرهما. قال أبو الحسنات: quot; لكن هذا مما لا أصل له في السنة وإنما الثابت في الأحاديث التوجه في الصلاة لا قبلها quot; - كما ذكره علي القاري في quot; شرح الحصن الحصين quot; -. 3- أخرجه النسائي فقال (1\/143) : أخبرنا يحيى بن عثمان الحمصي قال: ثنا ابن حمير قال: ثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر - وذكر آخر قبله - عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن محمد بن مسلمة:(1\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "248",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "724",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- مثله - أيضا - إلى قوله: quot; وأنا أول المسلمين quot; ويزيد: quot; اللهم! اهدني لأحسن الأخلاق وأحسن الأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت وقني سيئ الأخلاق والأعمال لا يقي سيئها إلا أنت quot;.  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يصلي تطوعا قال: quot; الله أكبر وجهت وجهي ... quot; إلخ. وهذا سند صحيح. رجاله رجال البخاري غير يحيى بن عثمان الحمصي وقد وثقه النسائي وغيره. وفي quot; التقريب quot;: quot; صدوق عابد quot;. والحديث رواه أيضا أبو عوانة في quot; صحيحه quot; - كما في quot; شرح منية المصلي quot; (ص 303) للشيخ إبراهيم الحلبي -. 4- هو من حديث جابر رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: quot; إن صلاتي ... quot; إلخ الحديث. أخرجه النسائي (1\/141)  والدارقطني (112) من طريق شريح بن يزيد الحضرمي: أخبرني شعيب بن أبي حمزة قال: أخبرني محمد بن المنكدر عنه. وهذا سند صحيح. رجاله رجال الستة غير شريح هذا وقد وثقه ابن حبان وروى عنه جمع من الثقات وزاد الدارقطني: quot; قال شعيب: قال لي محمد بن المنكدر وغيره من فقهاء أهل المدينة: إن قلت أنت هذا القول فقل: وأنا من المسلمين quot;. وهذه الزيادة رواها أبو داود أيضا - كما تقدم - وإسناده إسناد النسائي. وتوبع شريح بن يزيد في هذا الحديث - كما سيأتي بعده بحديث -.(1\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "249",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "726",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; لا بأس به quot;. وقال الترمذي: quot; وقد تكلم في إسناده كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي الرفاعي quot;. وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث quot;. اهـ. قلت: ولعل الإمام أحمد يريد نفي الصحة المصطلح عليها وهي التي فوق الحسن فلا ينافي حينئذ كون الحديث حسنا. والله أعلم. ونحن نرى أنه حديث صحيح لغيره لما سيأتي من الطرق. وعلي هذا وإن تكلم فيه يحيى فقد وثقه ابن معين ووكيع وأبو زرعة وقال شعبة: quot; اذهبوا بنا إلى سيدنا وابن سيدنا علي بن علي الرفاعي. وقال أحمد: quot; لم يكن به بأس إلا أنه يرفع أحاديث quot;. قلت: وهذا لا يكفي في إهدار حديث الثقة فغاية ذلك أنه أخطأ أحيانا ومن الذي لا يخطئ! ويحيى بن سعيد إنما تكلم فيه بقوله: quot; كان يرى القدر quot;. وهذا لا يضر في رواية الثقة - كما في المصطلح تقرر -. وقال العقيلي: quot; وقد روي من غير وجه بأسانيد جياد quot;. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (341)  . 2- وأما حديث عائشة: فأخرجه الترمذي (2\/11)  وابن ماجه والطحاوي والدارقطني والحاكم أيضا (1\/235)  والبيهقي من طريق حارثة بن أبي الرجال عن عمرة عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال: ... فذكر دعاء الاستفتاح. وقال الحاكم: quot; صحيح وفي حارثة لين quot;. ووافقه الذهبي. وقال البيهقي: quot; حارثة بن أبي الرجال: ضعيف quot;. وأما قول الترمذي:(1\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "251",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "728",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; أرجو أن لا يستحق الترك quot;. 3- وأما حديث أنس: فأخرجه الدارقطني أيضا من طريق محمد بن الصلت: ثنا أبو خالد الأحمر عن حميد عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ثم رفع يديه حتى يحاذي إبهاميه أذنيه ثم يقول: ... فذكره. وذكر الزيلعي (1\/320) بعد أن عزاه للدارقطني أنه قال: quot; إسناده كلهم ثقات quot;. وليست هذه الجملة في نسختنا المطبوعة. فالله أعلم. وعزاه في quot; المجمع quot; (2\/107) للطبراني في quot; الأوسط quot;. قال: quot; ورجاله موثقون quot;. قلت: لكن قال ابن أبي حاتم في quot; العلل quot; (1\/135) : quot; سمعت أبي وذكر حديثا رواه محمد بن الصلت عن أبي خالد الأحمر ... quot;. قلت: فذكره. ثم قال: quot; فقال - يعني: أباه -: هذا حديث كذب لا أصل له ومحمد بن الصلت: لا بأس به كتبت عنه quot;. لكن له إسنادين أحدهما خير من هذا. فرواه الطبراني في كتابه المفرد في quot; الدعاء quot; - وهو مجلد لطيف كما قال الزيلعي - قال: ثنا محمود بن محمد الواسطي: ثنا زكريا بن يحيى زحمويه: ثنا الفضل بن موسى السيناني - وفي quot; نصب الراية quot;: الشيباني! وهو تصحيف - عن حميد الطويل عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال: ... فذكره.(1\/255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "253",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "729",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: وهذا سند جيد إن شاء الله فإن رجاله كلهم ثقات مشهورون غير زكريا بن يحيى - وزحمويه: لقبه - روى عنه جمع ووثقه ابن حبان - كما في quot; تعجيل المنفعة quot; - والراوي عنه محمود بن محمد الواسطي: ترجمه الخطيب في quot; تاريخه quot; (13\/94 - 95)  وسمى جمعا رووا عنه وذكر أنه مات سنة سبع وثلاث مئة ولم يحك فيه جرحا ولا تعديلا. وقد قال الحافظ في quot; الدراية quot; (70) : quot; هذه متابعة جيدة لرواية أبي خالد quot;. 4- وأما حديث جابر: فأخرجه البيهقي (2\/35) من طريق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: ثنا عبد السلام بن محمد الحمصي: ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة: أن أباه حدثه: أن محمد بن المنكدر أخبره: أن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة قال: ... فذكره وزاد: quot; وجهت وجهي ... quot; الحديث إلى قوله: quot; لا شريك له quot;. ثم رواه من طريق آخر عن الجوزجاني: ثنا أبو إسحاق به. فأفادتنا هذه الرواية فائدة عزيزة وهي أن كنية عبد السلام بن محمد الحمصي: أبو إسحاق ولم يذكر ذلك أحد ممن ترجمه. ثم قال البيهقي: quot; ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي - وهو ضعيف - عن محمد بن المنكدر عن ابن عمر quot;. قلت: أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; من طريق المعافى بن عمران عنه إلى قوله: quot; وأنا من المسلمين quot;. وفي quot; نصب الراية quot; (1\/319) : quot; قال البيهقي في quot; المعرفة quot;: وقد روي الجمع بينهما عن محمد بن المنكدر مرة عن(1\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "254",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "730",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ابن عمر ومرة عن جابر وليس بالقوي quot;. انتهى. قلت: وإسناد حديث جابر حسن. رجاله كلهم رجال البخاري غير عبد السلام بن محمد الحمصي فقال أبو حاتم: quot; صدوق quot;. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot;. وقال الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/305) : quot; سنده جيد. لكنه من رواية ابن المنكدر عنه وقد اختلف عليه فيه quot;. قلت: وقد رواه غير واحد عن شعيب بن أبي حمزة فلم يذكر فيه مع التوجه: quot; سبحانك اللهم! ... quot; كما سبق. والله أعلم. وقد ثبت الاستفتاح بـ: quot; سبحانك اللهم! ... quot; فقط عن عمر رضي الله عنه كما رواه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (2\/143\/2)  والطحاوي والدارقطني والبيهقي من طرق صحيحة عنه وفي بعضها أنه: كان يجهر بها ليتعلموها. وهو في quot; صحيح مسلم quot; (2\/10) . وهذا دليل ظاهر على أن ذلك من سننه عليه الصلاة والسلام وإلا فغير معقول أن يقدم عمر على الابتداع - مع كثرة أدعية الاستفتاح عنه صلى الله عليه وسلم - لاسيما وهو يرفع صوته بذلك ولا أحد من الصحابة ينكر ذلك عليه وهذا بين لا يخفى. والحمد لله. وقد ذهب إلى هذا الاستفتاح بدون: quot; وجهت وجهي quot;: أبو حنيفة وأصحابه وقال الإمام محمد في quot; الآثار quot; - بعد أن ساق أثر عمر المذكور ثم قال -: quot; وبهذا نأخذ في افتتاح الصلاة ولكنا لا نرى أن يجهر بذلك الإمام ولا من خلفه وإنما جهر عمر رضي الله عنه ليعلمهم quot;. اهـ. وبذلك قال الإمام أحمد - كما في quot; مسائل أبي داود quot; عنه (30) - وإسحاق(1\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "255",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "731",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبحمدك (1)  وتبارك (2) اسمك وتعالى جدك (3)  ولا إله غيرك quot;. وقال صلى الله عليه وسلم: quot; إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: (سبحانك اللهم! ... ) quot; (4)  .  وداود- كما في quot; المجموع quot; (3\/321) - وحكاه الترمذي عن أكثر أهل العلم من التابعين وغيرهم. وقال أبو يوسف: quot; يجمع بين هذا وبين: quot; وجهت ... quot; على حديث ابن عمر quot;. ولو صح لكان القول به متجها. والله أعلم. (1) أي: أسبحك تسبيحا بمعنى: أنزهك تنزيها من كل النقائص. و (بحمدك) : أي: ونحن متلبسون بحمدك. (2) أي: كثرت بركة اسمك إذ وجد كل خير من ذكر اسمك. وقيل: تعظم ذاتك. وهو على حقيقته لأن التعظيم إذا ثبت لأسمائه تعالى فأولى لذاته. ونظيره: قوله تعالى: سبح اسم ربك الأعلى . كذا في quot; المرقاة quot; (1\/515) . (3) أي: علا جلالك وعظمتك. قلت: وأما زيادة: (جل ثناؤك)  فلم نجد لها أصلا في شيء من طرق الحديث. وقد اشتهر أنها تقال في الاستفتاح في صلاة الجنازة لكن الاستفتاح فيها لم يرد به نص مطلقا. حتى قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/319) : quot; إن الأصح أنه لا يستحب في صلاة الجنازة لأنها مبنية على الاختصار quot;. (4) رواه ابن منده في quot; التوحيد quot; (123\/2) بسند صحيح. ورواه النسائي في quot; اليوم والليلة quot; موقوفا ومرفوعا كما في quot; جامع المسانيد quot; لابن كثير (ج 3\/ قسم 2\/ ورقة 235\/2) . ثم رأيته في quot; النسائي quot; (رقم 849 و 850)  فخرجته في quot; الصحيحة quot; (2939)  .(1\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "256",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "732",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- مثله ويزيد في صلاة الليل: quot; لا إله إلا الله (ثلاثا)  الله أكبر كبيرا (ثلاثا) quot;. 7- quot; الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة  6- ثبت ذلك في حديث أبي سعيد المذكور سابقا في رواية أبي داود والطحاوي وغيرهما. وإسناده حسن - كما بينا (ص 252) -. 7- هو من حديث ابن عمر قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم: ... فذكره. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; عجبت لها! فتحت لها أبواب السماء quot;. قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك. أخرجه مسلم (2\/99)  والنسائي (1\/141)  والترمذي (2\/279 - طبع بولاق) - وصححه - عن إسماعيل ابن علية عن حجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير عن عون ابن عبد الله بن عتبة عنه. [وأخرجه أبو عوانة (2\/100) عن يزيد بن زريع ثنا الحجاج به] . ثم أخرجه النسائي وأبو عوانة [2\/100]  عن عمرو بن مرة عن عون به نحوه. وإسناده صحيح. فهذه متابعة قوية لأبي الزبير. ورواه أبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (1\/210) عن جبير بن مطعم: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك في التطوع . وله شاهد من حديث عبد الله بن أبي أوفى قال:(1\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "257",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "734",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- quot; الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه quot; استفتح به رجل آخر فقال صلى الله عليه وسلم:  8- رواه أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رجلا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس فقال: [الله أكبر]  الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: quot; أيكم المتكلم بالكلمات quot;. فأرم القوم. فقال: quot; أيكم المتكلم بها فإنه لم يقل بأسا quot;. فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها. فقال: quot; لقد رأيت ... quot; الحديث. أخرجه مسلم (2\/99)  وأبو عوانة [2\/99]  - إلا الزيادة فهي في رواية أبي داود (1\/122)  والنسائي (1\/143) - من طريق حماد بن سلمة عن قتادة وثابت وحميد عنه. وروى الطيالسي (268) عن همام عن قتادة عن أنس نحوه. وفيه زيادة. قوله: (حفزه النفس) : بفتح الحاء المهملة والفاء والزاي المعجمة. و: (النفس) : بفتحتين أي: جهده من شدة السعي إلى الصلاة. وأصل (الحفز: الدفع العنيف. وفي quot; النهاية quot;: quot; الحفز: الحث والإعجال quot;. وقوله: (فأرم) بفتح راء مهملة وتشديد ميم أي: سكتوا. والحديث أخرجه أحمد أيضا (3\/106 و 252) وزاد وكذا أبو داود في رواية لهما وأبو عوانة :(1\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "259",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "738",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حق والساعة حق (1)  والنبيون حق ومحمد حق (2) . اللهم! لك أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت وإليك أنبت (3)  وبك خاصمت (4)  وإليك حاكمت 2 [أنت ربنا وإليك المصير فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت]  3 [وما أنت أعلم به مني]  أنت المقدم وأنت المؤخر 4 [أنت إلهي]  لا إله إلا أنت 5 [ولا حول ولا قوة إلا بك] quot;. وكان يقوله صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل كالأنواع الآتية (5) :  (1) أي: يوم القيامة. وأصل الساعة: القطعة من الزمان. (2) خصه بالذكر تعظيما له وعطفه على النبيين إيذانا بالتغاير بأنه فائق عليهم بأوصاف مختصة وجرده عن ذاته كأنه غيره ووجب عليه الإيمان به وتصديقه مبالغة في إثبات نبوته كما في التشهد. قاله الحافظ. (3) أي: أطعت ورجعت إلى عبادتك أي: أقبلت عليها. (4) أي: بما أعطيتني من البرهان وبما لقنتني من الحجة. (5) ولا ينفي ذلك مشروعيتها في الفرائض أيضا كما لا يخفى إلا الإمام كي لا يطيل على المؤتمين .(1\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "263",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "740",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11- quot; كان يكبر (عشرا) (1)  ويحمد (عشرا)  ويسبح (عشرا)  ويهلل (عشرا)  ويستغفر (عشرا)  ويقول: quot; اللهم! اغفر لي واهدني وارزقني [وعافني] quot; (عشرا) . ويقول: quot; اللهم! إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب quot; (عشرا) quot;.  11- هو من حديث عائشة أيضا. رواه الإمام أحمد (6\/143)  والطبراني في quot; الأوسط quot; (62\/2)  من طريق يزيد قال: نا الأصبغ عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان قال: ثني ربيع الجرشي قال: سألت عائشة فقلت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام من الليل وبم كان يستفتح قالت: ... فذكرته. وأخرجه ابن نصر أيضا (44) قال: ثنا محمد بن يحيى: ثنا يزيد بن هارون به. والسياق له. وهذا إسناد صحيح. وله طريق آخر: رواه أبو داود (1\/122)  والنسائي (1\/240)  وابن ماجه (1\/409)  وابن أبي شيبة (12\/119\/2)  [6\/43\/29327]  من طريق أزهر بن سعيد الحرازي عن عاصم بن حميد قال: سألت عائشة: ... فذكره بنحوه بزيادة: quot; وعافني quot;. وسنده حسن. ولا منافاة بين هذا الحديث وحديثها السابق لوقوع كل منهما أحيانا. كما قال السندي قال: quot; وللجمع بين الكل quot;. قلت: وهذا بعيد. (1) مع تكبيرة التحريم أو بعده. قاله السندي. قال: quot; وأما أنه كان يقوله قبل الشروع في الصلاة فبعيد quot;.(1\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "265",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "741",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "12- quot; الله أكبر [ثلاثا]  ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة quot;.  12- هو من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم - قال أبو داود: صلاة الليل - فلما كبر قال: quot; الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة quot;. قال: ثم قرأ البقرة . قال: ثم ركع فكان ركوعه مثل قيامه فجعل يقول في ركوعه: quot; سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم quot;. ثم رفع رأسه من الركوع فقام مثل ركوعه فقال: quot; إن لربي الحمد quot;. ثم سجد وكان في سجوده مثل قيامه وكان يقول في سجوده: quot; سبحان ربي الأعلىquot;. ثم رفع رأسه من السجود وكان يقول بين السجدتين: quot; رب! اغفر لي [رب! اغفر لي] () quot;. وجلس بقدر سجوده. قال حذيفة: فصلى أربع ركعات يقرأ فيهن: البقرة  و آل عمران  و النساء  و المائدة أو الأنعام . شك شعبة. أخرجه الطيالسي (ص 56) : قال: ثنا شعبة قال: أخبرني عمرو بن مرة: سمع أبا حمزة يحدث عن رجل من عبس - شعبة يرى أنه صلة بن زفر - عنه. ومن طريقه رواه البيهقي (2\/121 - 122) . وكذا أخرجه أبو داود (1\/139 - 140)  والنسائي (1\/172)  والطحاوي في quot; المشكل quot; (1\/308)  وأحمد (5\/398) من طرق عن شعبة به. وروى ابن نصر (45) الافتتاح فقط. والزيادة لأبي داود. وما رآه شعبة من أن الرجل المبهم هو صلة بن زفر يقويه أن الحديث رواه  () ما بين المعقوفتين سقط من قلم الشيخ رحمه الله واستدركناها من quot; الطيالسي quot;.(1\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "266",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "742",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة بنحوه مع زيادة ونقص. أخرجه مسلم (2\/186) وغيره - كما سيأتي في (القراءة في صلاة الليل) -. وصلة بن زفر: عبسي وهو ثقة جليل من رجال الشيخين - كما في quot; التقريب quot; -. وعلى ذلك فإسناد الحديث صحيح على شرط البخاري رجاله رجال الشيخين غير أبي حمزة - واسمه: طلحة بن يزيد - وهو ثقة من رجال البخاري وحده. ثم الحديث رواه العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن طلحة بن يزيد الأنصاري عن حذيفة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة من رمضان فقام يصلي فلما كبر قال: quot; الله أكبر ذو الملكوت ... quot; الحديث. أخرجه الإمام أحمد (5\/400) قال: ثنا خلف بن الوليد: ثنا يحيى بن زكريا: ثنا العلاء بن المسيب به. فأسقط من الإسناد الرجل العبسي. وكذلك أخرجه الدارمي (1\/347)  وابن ماجه (1\/290)  والحاكم (1\/271) من طرق عن العلاء به مقتصرين على القول بين السجدتين. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرطهما quot;! ووافقه الذهبي! فوهما لما علمت من أن طلحة هذا ليس من رجال مسلم ثم هو لم يسمعه من حذيفة وقد أخرجه النسائي (1\/246) بأتم منه ثم قال: quot; هذا الحديث عندي مرسل وطلحة بن يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئا وغير العلاء بن المسيب قال في هذا الحديث: عن طلحة عن رجل عن حذيفة quot;. يشير بذلك إلى رواية شعبة عن عمرو بن مرة عنه.    (1\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "267",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "743",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "القراءة",
        "content": "القراءة ثم كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله تعالى فيقول: quot; أعوذ بالله من الشيطان (1) الرجيم من همزه ونفخه ونفثه quot;.  (1) (الشيطان) : اسم لكل متمرد عات: سمي شيطانا لشطونه عن الخير أي: تباعده. وقيل: لشيطه أي: هلاكه واحتراقه. فعلى الأول النون أصلية وعلى الثاني زائدة. و (الرجيم) : المطرود والمبعد. وقيل: المرجوم بالشهب. كذا في quot; المجموع quot; (3\/323) . وأما قوله: (همزه) : ففسره بعض الرواة - كما سبق - بالموتة وهو - بالضم وفتح التاء -: نوع من الجنون والصرع يعتري الإنسان فإذا فاق عاد إليه كمال عقله كالنائم والسكران. قاله الطيبي. وقال أبو عبيدة: quot; الجنون سماه همزا لأنه يحصل من الهمز والنخس وكل شيء دفعته فقد همزته quot;. وقوله: (ونفخه) : فسره الراوي بالكبر. قال الطيبي: quot; النفخ: كناية عن الكبر كأن الشيطان ينفخ فيه بالوسوسة فيعظمه في عينه ويحقر الناس عنده quot;. وقوله: (ونفثه) : فسره الراوي بالشعر والمراد: الشعر المذموم قطعا وإلا فقد قال عليه الصلاة والسلام: quot; إن من الشعر حكمة quot;. أخرجه البخاري (10\/242) وغيره عن أبي بن كعب. وقال الطيبي: quot; إن كان هذا التفسير من متن الحديث فلا معدل عنه وإن كان من بعض الرواة(1\/270)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "268",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "744",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فالأنسب أن يراد بالنفث: السحر لقوله تعالى: ومن شر النفاثات  وأن يراد بالهمز: الوسوسة لقوله تعالى: وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين  وهي: خطراته فإنهم يغرون الناس على المعاصي كما تهمز الركضة والدواب بالمهماز quot;. اهـ. من quot; المرقاة quot;. وأقول: إن هذا التفسير ليس من متن هذا الحديث بل من تفسير بعض الرواة - كما ذكرنا - ولكن جاء في حديث آخر مرفوعا وهو ما أخرجه أحمد في quot; المسند quot; (6\/156) من طريق عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يقول: quot; اللهم! إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه quot;. قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; تعوذوا بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه quot;. قالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! وما همزه ونفخه ونفثه قال: quot; أما همزه: فهذه الموتة التي تأخذ بني آدم. وأما نفخه: فالكبر. وأما نفثه: فالشعرquot;. ورجال إسناده ثقات رجال quot; الصحيح quot; لكنه مرسل. وفيه رد على من أنكر ورود هذا التفسير مرفوعا من المعاصرين وظاهره يفيد وجوب التعوذ قبل القراءة في الصلاة ويؤيده عموم قوله تعالى: فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله . وقد ذهب إلى ذلك ابن حزم في quot; المحلى quot; (3\/247) . قال النووي (3\/326) :(1\/271)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "269",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "745",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان - أحيانا - يزيد فيه فيقول: quot; أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان ... quot; (1) .  quot; ونقل العبدري عن عطاء والثوري أنهما أوجباه. قال: وعن داود روايتان. وذهب الجمهور إلى الاستحباب واستدلوا بحديث المسيء صلاته. والله أعلم quot;. وتمامه فيما يأتي في (الركعة الثانية) . (1) جاء ذلك من حديث أبي سعيد الخدري وجبير بن مطعم وعبد الله بن مسعود وعمر بن الخطاب وأبي أمامة. وهو مخرج في quot; إرواء الغليل quot; (342)  . 1- أما حديث أبي سعيد: فأخرجه أبو داود والترمذي والدارمي والدارقطني والطحاوي والبيهقي وأحمد بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبر ثم يقول: quot; سبحانك اللهم! ... quot; الحديث. وفيه: ثم يقول: quot; الله أكبر كبيرا - ثلاثا - أعوذ بالله السميع ... quot; الحديث. وقد سبق ذكره في (الاستفتاح) في النوع الخامس وإسناده حسن - كما بينا هناك - فراجعه. وبعضهم يقدم لفظة: quot; نفثه quot; على: quot; نفخه quot;. وهي رواية الدارمي والدارقطني والبيهقي. ويؤيد رواية الأكثرين: 2- حديث جبير بن مطعم: قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل في الصلاة قال: quot; الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الحمد لله كثيرا الحمد لله كثيرا سبحان الله بكرة وأصيلا - ثلاث مرات - إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه quot;.(1\/272)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "270",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "747",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة يقول: quot; اللهم! إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه ونفثه quot;. وأخر أحمد: quot; ونفخه quot; عن: quot; نفثه quot;. ثم أخرجه أحمد (1\/403)  والبيهقي من طريقين آخرين عن عمار بن رزيق وعن ورقاء كلاهما عن عطاء به نحوه. ولفظ الأخير منهما: كان يعلمنا أن نقول: ... فذكره. وقال الحاكم: quot; صحيح. وقد استشهد البخاري بعطاء بن السائب quot;. ووافقه الذهبي! كذا قالا! وفي quot; الزوائد quot;: quot; وفي إسناده مقال فإن عطاء بن السائب اختلط آخر عمره وسمع منه محمد بن فضيل بعد الاختلاط وفي سماع أبي عبد الرحمن السلمي من ابن مسعود كلام قال شعبة: لم يسمع. وقال أحمد: أرى قول شعبة وهما quot;. اهـ. قلت: وأثبت سماعه منه البخاري في quot; تاريخه الكبير quot; والمثبت مقدم على النافي. والله أعلم. وقد رواه ابن خزيمة أيضا - كما في quot; التلخيص quot; -. 4- وأما حديث عمر: فأخرجه الدارقطني (112) مرفوعا. وفي سنده من لم أعرفه بشيء. وقال الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/304 - 305) - بعد أن ساق حديث ابن مسعود -: quot; وعن أنس نحوه. رواه الدارقطني وفيه الحسين بن علي بن الأسود: فيه مقال. وله طريق أخرى ذكرها ابن أبي حاتم في quot; العلل quot; عن أبيه وضعفها quot;. اهـ.(1\/274)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "272",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "748",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: وهذا وهم أو سبق قلم منه رحمه الله فإن حديث أنس الذي رواه الدارقطني إنما هو في الاستفتاح بـ: quot; سبحانك ... quot; ليس فيه الاستعاذة مطلقا رواه من طريق الحسين هذا قال: ثنا محمد بن الصلت ... بإسناده عن أنس وقد ذكره في الاستفتاح. وذكرنا هناك تضعيف أبي حاتم له. لكن ليس من طريق أخرى كما قال الحافظ. والمعصوم من عصمه الله. 5- وأما حديث أبي أمامة: فأخرجه الإمام أحمد (5\/253) من طريق حماد بن سلمة وشريك عن يعلى بن عطاء: أنه سمع شيخا من أهل دمشق: أنه سمع أبا أمامة الباهلي يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة من الليل كبر ثلاثا وسبح ثلاثا وهلل ثلاثا ثم يقول: quot; اللهم! إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه وشركه quot;. وقال شريك: quot; ونفثه quot;.. بدل: quot; وشركه quot;. وهذا إسناد صحيح. لولا الشيخ الدمشقي فإنه مجهول لم يسم. وبالجملة فالاستعاذة من هذه الأشياء الثلاثة الشيطانية صحيح ثابت بمجموع هذه الطرق وزيادة: quot; السميع العليم quot; ثابتة أيضا في حديث أبي سعيد بإسناد حسن - كما سبق - فينبغي أن يؤتى بها أحيانا. وبه قال أحمد في quot; مسائل ابن هانئ quot; (1\/51)  . وأما الاقتصار على (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)  فلم نجد في ذلك حديثا. اللهم! إلا ما في quot; مراسيل أبي داود quot; عن الحسن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ: quot; أعوذ بالله من الشيطان الرجيم quot;.(1\/275)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "273",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "749",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ذكره في quot; التلخيص quot; (3\/306) . وهذا مع كونه ليس فيه التصريح بأنه كان في الصلاة فهو مرسل ولا يحتج به عند جمهور المحدثين لا سيما إذا كان من مراسيل الحسن البصري. ومع هذا كله فقد ذهب الشافعية - إلا القليل منهم - إلى أن الأفضل الاقتصار على هذا القدر من الاستعاذة! واحتجوا بقوله تعالى: فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم . ولا يخفى أن الآية مجملة ليس فيها بيان صفة الاستعاذة فوجب الرجوع في ذلك إلى السنة. وقد علمت ما ثبت فيها من الزيادة فالأخذ بها أولى لا سيما وأن فيها زيادة معنى. وقد ذهب إلى شيء من هذا بعض الشافعية فقال الرافعي في quot; شرح الوجيز quot; (3\/305) : quot; وحكى القاضي الروياني عن بعض أصحابنا: إن الأحسن أن يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم quot;. اهـ. وأحسن من هذا أن يضاف إليه: quot; من همزه ونفخه ونفثه quot;. ومما ذكرنا تعلم أن قول ابن القيم في quot; زاد المعاد quot; (1\/73) : quot; وكان يقول بعد ذلك: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ثم يقرأ الفاتحة . فيه قصور لأن كتابه ليس كتاب تأييد لمذهب معين بل هو بيان لهديه صلى الله عليه وسلم في عباداته وغيرها. واختلف العلماء في حكم الاستعاذة ويأتي بعض الكلام في ذلك قريبا.(1\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "274",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "750",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم ولا يجهر بها (1) .  (1) رواه أنس بن مالك. وقد جاء عنه من طرق بألفاظ مختلفة ولكن الذي يتحصل منها هو إسراره صلى الله عليه وسلم بها وها نحن نسوقها لتتبين منها ذلك: الطريق الأول: عن شعبة عن قتادة عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بـ: الحمد لله رب العالمين . أخرجه البخاري (2\/180) من quot; صحيحه quot; وفي quot; جزء القراءة quot; (12)  ومسلم (2\/12)  وأبو عوانة [2\/122]   والطحاوي (1\/119)  والدارقطني (119)  والبيهقي (2\/51)  والطيالسي (266)  وأحمد (3\/179 و 273 و 275) من طرق عنه به واللفظ للبخاري وزاد في رواية: quot; وعثمان quot;. وزاد الطيالسي - وعنه مسلم -: quot; قال - يعني: شعبة -: قلت له: أنت سمعته منه قال: نعم نحن سألناه عن ذلك quot;. وهو رواية لأحمد بلفظ: سألت أنس بن مالك: بأي شيء كان يستفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم القراءة قال: إنك لتسألني عن شيء ما سألني عنه أحد. وسنده صحيح على شرط الستة. ولفظ مسلم وأبي عوانة  والدارقطني والبيهقي وأحمد في رواية: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم . وكذلك لفظ الطحاوي إلا أنه قال:(1\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "275",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "756",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  الحازمي (56) - وخالفهم الإمام الشافعي وأصحابه وبعض من سبقه من الصحابة والتابعين فقالوا بالجهر بها وأنه السنة. وقد أطال النووي رحمه الله في quot; المجموع quot; (3\/334 - 356) في الاستدلال لذلك بأحاديث كثيرة ساقها! والناظر فيها بإنصاف لا يخرج منها بحديث واحد صحيح صريح يدل على ما ذهبوا إليه. ولذلك سأسوق في هذا التعليق منها ما يرد في الجهر بها صريحا مما قد صححه بعضهم وأدع الكلام على سائرها المطولات كـ quot; نصب الراية quot; و quot; نيل الأوطار quot; أو غيرهما. الحديث الأول: عن أنس بن مالك رضي الله عنه. وله عنه طرق: الأولى: ما أخرجه الشافعي في quot; الأم quot; (1\/93)  ومن طريقه الدارقطني (117)  والحاكم (1\/233)  والبيهقي (2\/49)  ثلاثتهم عن الشافعي قال: أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم: أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره: أن أنس بن مالك أخبره قال: صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم ل أم القرآن  ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة ولم يكبر حين يهوي حتى قضى تلك الصلاة فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين من كل مكان: يا معاوية! أسرقت الصلاة أم نسيت! فلما صلى بعد ذلك قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعد أم القرآن  وكبر حين يهوي ساجدا. قال الدارقطني: quot; رجاله كلهم ثقات quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot; - ووافقه الذهبي - ثم قال:(1\/283)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "281",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "760",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  الشاميون - كلهم: خلفاؤهم وعلماؤهم - كان مذهبهم ترك الجهر بها. وما روي عن عمر ابن عبد العزيز من الجهر بها باطل لا أصل له. والأوزاعي - إمام الشام - مذهبه في ذلك مذهب مالك: لا يقرؤها سرا ولا جهرا. قال شيخ الإسلام في quot; الفتاوى quot; (1\/85) : quot; فهذه الوجوه وأمثالها إذا تدبرها العالم قطع بأن حديث معاوية إما باطل لا حقيقة له وإما مغير عن وجهه quot;. اهـ. فإذا كان هذا حال هذا الحديث - وهو أجود ما يعتمد عليه في هذه المسألة كما قال الخطيب البغدادي فيما نقله عنه نصر المقدسي - علمت حال الأحاديث الأخرى وسيأتي الكلام عليها مفصلا. الطريق الثانية: عن محمد بن المتوكل بن أبي السري قال: صليت خلف المعتمر بن سليمان من الصلوات ما لا أحصيها الصبح والمغرب فكان يجهر بـ: بسم الله الرحمن الرحيم قبل فاتحة الكتاب وبعدها وسمعت المعتمر يقول: ما آلو أن أقتدي بصلاة أبي. وقال أبي: ما آلو أن اقتدي بصلاة أنس بن مالك. وقال أنس: ما آلو أن أقتدي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه الدارقطني (116)  والحاكم (1\/233 - 234)  وقال: quot; رواته عن آخرهم ثقات quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا لكن لا يلزم منه أنه صحيح ثابت لأن الصحة لا تثبت حتى ينتفي الشذوذ والعلة ويثبت حفظ الراوي وضبطه وكل هذا غير متحقق هنا فإن ابن أبي السري هذا متكلم فيه من جهة حفظه وفي quot; التقريب quot;: quot; صدوق له أوهام كثيرة quot;. اهـ.(1\/287)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "285",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "761",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وهذا الحديث من أوهامه بدليل ما رواه ابن خزيمة في quot; مختصره quot; والطبراني في quot; معجمه quot; عن معتمر بن سليمان عن أبيه عن الحسن عن أنس. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسر بـ: بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة وأبو بكر وعمر. وكذلك رواه الثقات الأثبات عن أنس - كما سبق - فمخالف حديثهم مخطئ - ولا شك -. وقد ذهب بعض العلماء إلى أنه سقط من الحديث: quot; لا quot;. فإن صح ذلك فهو حينئذ موافق لرواية الثقات. وللحديث طرق أخرى عن أنس ضعيفة لم يصححها أحد فلا نطيل بذكرها اللهم! إلا ما رواه الحاكم (1\/233) من طريق أصبغ بن الفرج: ثنا حاتم بن إسماعيل عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر بـ: بسم الله الرحمن الرحيم . وقال: quot; رواته عن آخرهم ثقات quot;. ووافقه الذهبي. قلت: ولكن هذا ليس فيه قوله: quot; في الصلاة quot;. فلا حجة فيه على أن بعض الرواة قد أعله: فأخرجه الدارقطني (116) من طريق عمر بن محمد بن علي بن الحسين عن حاتم ابن إسماعيل عن شريك بن عبد الله عن إسماعيل المكي عن قتادة عن أنس به. وإسماعيل هذا: ضعيف. والله أعلم. وبهذا اللفظ أخرجه الدارقطني من طريق إبراهيم بن محمد القاضي التيمي: ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة بـ: بسم الله الرحمن الرحيم .(1\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "286",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "764",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  سعيد المؤذن: ثنا فطر بن خليفة عن أبي الطفيل عنهما. وقال: quot; صحيح الإسناد ولا أعلم في رواته منسوبا إلى الجرح quot;. وتعقبه الذهبي فقال: quot; قلت: بل خبر واه كأنه موضوع لأن عبد الرحمن صاحب مناكير وسعيد: إن كان الكريزي فهو ضعيف وإلا فهو مجهول quot;. اهـ. ولذلك قال الحافظ في quot; الدراية quot; (71) : quot; وإسناده ضعيف quot;. وعن الحاكم رواه البيهقي في quot; المعرفة quot; - بسنده ومتنه - وقال: quot; إسناده ضعيف quot;. قلت: فهذه الأحاديث الثلاثة هي أصح ما ورد في الجهر بالبسملة وأصرحها وقد ظهر لك أنها ضعيفة كلها إلا حديث أنس في بعض طرقه لكن ليس فيه أنه كان يجهر بها في الصلاة ولذلك قال ابن القيم في quot; الزاد quot; (1\/73) : quot; وكان صلى الله عليه وسلم يجهر بـ: بسم الله الرحمن الرحيم تارة ويخفيها أكثر مما يجهر بها ولا ريب أنه لم يكن يجهر بها دائما في كل يوم وليلة خمس مرات أبدا حضرا وسفرا ويخفى ذلك على خلفائه الراشدين وعلى جمهور أصحابه وأهل بلده في الأعصار الفاضلة هذا من أمحل المحال حتى يحتاج إلى التشبث فيه بألفاظ مجملة وأحاديث واهية فصحيح تلك الأحاديث غير صريح وصريحها غير صحيح quot;. قلت: وآخر كلامه يناقض أوله لأنه إذا كان يرى - وهو الحق - أنه لا يصح حديث صريح في الجهر بها فكيف يجزم بأنه صلى الله عليه وسلم كان يجهر بها تارة! وقد كان شيخه ابن تيمية أدق منه في التعبير في هذا الموضع حيث قال في quot; الفتاوى quot; (1\/79) في صدد هذا البحث: quot; ولكن يمكن أنه كان يجهر بها أحيانا أو أنه كان يجهر بها قديما ثم ترك ذلك(1\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "289",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "765",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  - قال -: فهذا محتمل quot;. فلم يجزم بذلك بل ذكره احتمالا وهو أمر واسع فالحق ما ذهب إليه الجمهور من أن السنة الإسرار بها. ومع هذا فالصواب أن ما لا يجهر به قد يشرع الجهر به لمصلحة راجحة فيشرع للإمام أحيانا لمثل تعليم المأمومين ويسوغ للمصلين أن يجهروا بالكلمات اليسيرة أحيانا كما في حديث ابن عمرو وأنس بن مالك المتقدمين في (الاستفتاح) رقم (7 و 8)  فإنه صلى الله عليه وسلم لم ينكر على الرجلين جهرهما بما استفتحا به. وكذلك جهر به عمر تعليما للناس - كما مضى هناك -. قال شيخ الإسلام (1\/87) : quot; ويسوغ أيضا أن يترك الإنسان الأفضل لتأليف القلوب واجتماع الكلمة خوفا من التنفير عما يصلح كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم بناء البيت على قواعد إبراهيم لكون قومه كانوا حديثي عهد بالجاهلية وخشي تنفيرهم بذلك ورأى أن مصلحة الاجتماع والائتلاف مقدمة على مصلحة البناء على قواعد إبراهيم وقال ابن مسعود - لما أكمل الصلاة خلف عثمان وأنكر عليه التربيع فقيل له في ذلك فقال -: الخلاف شر. ولهذا نص الأئمة كأحمد وغيره في البسملة وفي وصل الوتر وغير ذلك مما فيه العدول عن الأفضل إلى الجائز المفضول مراعاة ائتلاف المأمومين أو لتعريفهم السنة وأمثال ذلك. والله أعلم quot;.    (1\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "290",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "773",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ركنية الفاتحة وفضائلها وكان صلى الله عليه وسلم يعظم من شأن هذه السورة فكان يقول: quot; لا صلاة لمن لم يقرأ [فيها] بـ: فاتحة الكتاب [فصاعدا] quot; (1) . وفي لفظ: quot; لا تجزئ صلاة لا يقرأ الرجل فيها بـ: فاتحة الكتاب (2) . وتارة يقول:  (1 و 2) أخرجه البخاري في quot; صحيحه quot; (2\/190) وفي quot; جزء القراءة quot; (2 - 3 و 9 و25) وفي quot; أفعال العباد quot; (92)  ومسلم (2\/8 - 9)  وأبو عوانة [2\/124 و 125]   والشافعي (1\/93)  وأبو داود (1\/130 - 131)  والنسائي (1\/145)  والترمذي (2\/25)  والدارمي (2\/183)  وابن ماجه (1\/276)  والدارقطني (122)  والطبراني في quot; الصغير quot; (42)  وكذا البيهقي (2\/38 و 164 و 374 - 375)  وأحمد (5\/314 و321 - 322) من طرق عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه مرفوعا به. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (302)  . والزيادة الأولى: هي رواية للبيهقي وكذا رواه الإسماعيلي وأبو نعيم في quot; المستخرج quot; - كما في quot; الفتح quot; (2\/191) -. والزيادة الثانية: هي عند مسلم وأبي عوانة (2\/124)   والنسائي وأحمد من طريق معمر عن الزهري. وكذلك رواه ابن حبان وقال: quot; تفرد بها معمر quot; - كما في quot; التلخيص quot; (3\/309) -. قلت: وسبقه إلى ذلك البخاري في quot; الجزء quot; المذكور فقال: quot; وعامة الثقات لم يتابع معمرا في قوله: quot; فصاعدا quot; quot;. ثم قال:(1\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "298",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "775",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب  فما زاد. أخرجه أبو داود أيضا وكذا البخاري [في quot; جزئه quot;] (3 و 9 و 10 - 11 و 26)  والحاكم (1\/239)  والدارقطني (121 و 122)  وأحمد (2\/428)  والبيهقي (2\/37 و59) من طرق عن جعفر بن ميمون: ثنا أبو عثمان النهدي عنه به. وقال الحاكم: quot; صحيح لا غبار عليه فإن جعفر بن ميمون العبدي من ثقات البصريين ويحيى ابن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات quot;. ووافقه الذهبي. قلت: جعفر هذا: تكلم فيه البخاري وأحمد وغيرهما وفي quot; التقريب quot;: quot; صدوق يخطئ quot;. لكن حديثه هذا يقوى بمتابعة غيره له فقد أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; - كما في quot; نصب الراية quot; (1\/367) - من طريق الحجاج بن أرطاة عن عبد الكريم عن أبي عثمان به دون قوله: فما زاد. والحجاج: مدلس وقد عنعنه وهو في quot; مسند أبي حنيفة quot; (13) عن عطاء بن أبي رباح عنه به. هذا وأما اللفظ الآخر المذكور في الأصل فهو رواية للدارقطني من طريق زياد بن أيوب - أحد الأثبات - عن سفيان. وقال: quot; إسناد صحيح quot;. وتابعه على ذلك العباس بن الوليد النرسي أحد شيوخ البخاري. أخرجه الإسماعيلي - كما في quot; الفتح quot; (2\/192) - وصححه ابن القطان - كما في quot; التلخيص quot; (3\/309) -. وله شاهد من حديث أبي هريرة ويأتي بعد هذا إن شاء الله تعالى [ص 310] .(1\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "300",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "776",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; من صلى صلاة لم يقرأ فيها بـ: فاتحة الكتاب  فهي خداج هي خداج هي خداج (1) ................................................  (1) أي: ناقصة وقد أكد ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: quot; غير تمام quot;. قال ابن عبد البر: quot; والخداج: النقصان والفساد. من ذلك قولهم: أخدجت الناقة وخدجت: إذا ولدت قبل تمام وقتها وقبل تمام الخلق وذلك نتاج فاسد quot;. فالحديث دليل على فساد صلاة من لم يقرأ الفاتحة  وإن قرأ فيها بغيرها من القرآن. ويدل على ذلك أيضا الحديث الذي قبله فإنه نفى الصلاة بترك الفاتحة  والظاهر أن المراد: نفي كلها لا كمالها لما سيأتي. ثم قال ابن عبد البر: quot; وقد زعم من لم يوجب - أي: يفرض - قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة أن قوله: quot; خداج quot;. يدل على جواز الصلاة لأنه النقصان والصلاة الناقصة جائزة. وهذا تحكم فاسد والنظر يوجب أن لا تجوز الصلاة لأنها صلاة لم تتم ومن خرج من صلاته قبل أن يتمها فعليه إعادتها quot;. اهـ من quot; الاستذكار quot; نقلا من quot; التعليق الممجد quot; (93) . وقد ذهب إلى فرضية الفاتحة  وأنه لا يجزئ غيرها: مالك والشافعي وأحمد وجمهور العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم - كما في quot; المجموع quot; (3\/327) - واحتجوا بهذا الحديث وبالحديث الذي قبله وقالوا: إن المراد به: نفي ذات الصلاة أو صحتها لا: كمالها وأيدوا ذلك باللفظ الآخر: quot; لا تجزئ quot;. فنفى إجزاءها وهو المراد. وخالف في ذلك أبو حنيفة ومحمد فقالا بوجوب قراءة الفاتحة  لا فرضيتها - بناء على اصطلاحهم في التفريق بين الواجب والفرض - وقالوا بصحة الصلاة بتركها(1\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "301",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "777",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وأجابوا عن الحديث بأن المراد به: نفي الكمال أي: لا صلاة كاملة. وأجاب الجمهور بأنه خلاف الحقيقة وخلاف الظاهر والسابق إلى الفهم وأجابوا أيضا عن الحديث الثاني بما ذكرناه عن ابن عبد البر - وسمعت الجواب عنه - وقالوا: إن فرض القراءة التي لا تصح الصلاة إلا بها: ثلاث آيات قصيرات. وفي رواية عن أبي حنيفة: آية واحدة ولو نحو قوله تعالى: ثم نظر . واحتجوا على ذلك بقوله: فاقرؤوا ما تيسر من القرآن . وفي هذا الاستدلال نظر من وجوه: الأول: أن الآية وردت في قيام الليل لا في تقدير القراءة - كما هو المتبادر من سياق الآية - قال تعالى: إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرؤوا ما تيسر من القرآن ...  الآية. ويدل لذلك أيضا سبب نزولها وهو ما أخرجه مسلم (2\/ 168 - 169)  وابن نصر (2 - 3) وغيرهما في حديث عن سعد بن هشام بن عامر - عن عائشة - قال: قلت: يا أم المؤمنين! أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ألست تقرأ: يا أيها المزمل  قلت: بلى. قالت: فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم. وأصحابه حولا وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة ... الحديث. فعلى هذا فمعنى الآية: فصلوا ما تيسر لكم من صلاة الليل عبر عن الصلاة بالقراءة كما عبر عنها بسائر أركانها. قاله الآلوسي الحنفي في quot; روح المعاني quot;.(1\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "302",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "778",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فالآية من إطلاق الجزء وإرادة الكل وهذا منه كثير في نصوص الشرع كقوله تعالى: وقرآن الفجر أي: صلاة الفجر. ثم قال الآلوسي: quot; وقيل: الكلام على حقيقته من طلب قراءة القرآن بعينها. وفيه بعد عن مقتضى السياق quot;. اهـ. وقال ابن نصر رحمه الله (6) : quot; وقد احتج بعض أصحاب الرأي في إيجاب القراءة في الصلوات المكتوبات (بهذه الآية)  فأسقطوا فرض قراءة الفاتحة متأولين لهذه الآية فقالوا: إنما عليه أن يقرأ مما تيسر من القرآن ولا عليه أن لا يقرأ بـ: فاتحة الكتاب . ثم ناقضوا فقالوا: لا بد أن يقرأ بثلاث آيات فصاعدا أو بآية طويلة نحو: آية الدين أو آية الكرسي فإن قرأ بآية قصيرة نحو: مدهامتان  و لم يلد  لم يجز وليست هذه الآية من القراءة في الصلوات المكتوبات في شيء إنما أنزلت الآية - على ما أعلمتك - بقيام الليل وإنما أخذت القراءة في الصلوات المكتوبات عن النبي صلى الله عليه وسلم كما أخذ عدد الركوع والسجود وسائر ما في الصلاة عن النبي عليه السلام ويقال لهم: خبرونا عمن لم يتيسر عليه قراءة شيء من القرآن في الصلاة ولم يخف هل توجبون عليه أن يتكلف مقدار ما حددتم من قراءة ثلاث آيات أو آية طويلة وإن ثقل ذلك عليه ولم يتيسر! فإن قالوا: نعم. قيل: من أين أوجبتم عليه قراءة ما لم يتيسر عليه وإنما أمره الله بقراءة ما تيسر في زعمكم! ويلزمكم أن تجيزوا للمصلي إذا افتتح الصلاة أن يقول: (ألف) ويركع ويقول: لم يتيسر علي أكثر من ذلك. فإذا أجازوا ذلك خالفوا السنة وخرجوا من قول أهل العلم quot;. اهـ[بتصرف] . قلت: وهذا الإلزام الأخير لهم أن يجيبوا عنه بقولهم: إن قول المصلي: (ألف) . ليس بقراءة عرفا فلا تشمله الآية فلا يلزمنا ما ذكرت.(1\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "303",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "779",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وأما الإلزام الذي قبله فهو إلزام قوي لا جواب لهم عليه. الوجه الثاني: سلمنا - جدلا - أن الآية واردة في تقدير القراءة - كما زعموا - فمن أين لهم تقدير ذلك بآية أو ثلاث آيات فلو عارضهم معارض فقدرها بآيتين أو بأربع أو بست فبماذا يجيبونه وما الفرق بينه وبينهم! والنظر الصحيح يقتضي - بناء على هذا التسليم - أن المفروض ما تيسر من القراءة بدون تحديد وذلك يختلف باختلاف المصلين فمن كان ميسورا عليه أن يقرأ بسورة البقرة - مثلا - فيفترض عليه أن يقرأ بها. وهذا مما لا يقولون به. الوجه الثالث: أن يقال: هبوا أن ما فهمتموه من الآية صحيح فغاية ما تفيد فرضية القراءة لا ركنيتها فمن أين لكم القول بركنيتها المستلزم لبطلان الصلاة بتركها! فإن قالوا: هو قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا صلاة إلا بقراءة quot;. - أخرجه مسلم (2\/10) وغيره من حديث أبي هريرة -. قلنا: هذا مطلق قيده أبو هريرة في أحاديثه الأخرى - وقد مضت - فلا حجة لكم فيه. ولعله من أجل هذا ذهب بعض علمائنا الحنفية إلى أنها ليست بركن ومنهم الغزنوي صاحب quot; الحاوي القدسي quot; - كما في quot; البحر الرائق quot; (1\/308 309) - ثم نقول - وهو -: الوجه الرابع: قد تبين مما سلف أنهم قيدوا الآية بآرائهم ولم يدعوها مطلقة وإلا لزمهم ما ذكرنا. فحينئذ يقال: إذا كان ولا بد من تقييدها فتقييدها بالنص الصحيح الثابت عنه صلى الله عليه وسلم خير من تقييدها بالرأي المحض. وقولهم: إن ذلك لا يجوز لأنه خبر آحادي ولا يجوز الزيادة به على القرآن. لا يفيدهم شيئا لأننا نقول:(1\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "304",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "780",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  إن هذا الخبر ليس شيئا زائدا على القرآن بل هو بيان له وقد قال تعالى: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم . ثم إن سلمنا أنه زيادة على القرآن فما الدليل على أنه لا يجوز الزيادة عليه بالخبر الصحيح! وأعتقد أن الحنفية هم أول من خالف هذه القاعدة التي قرروها بأنفسهم فكم من أحكام زادت على القرآن اعتمادا على الحديث الصحيح بل وعلى الرأي المحض في كثير من المواقف ولا يتسع المقام لضرب الأمثلة على ذلك! () ثم إنما ينفعهم قولهم ذلك لو أنهم لم يزيدوا على الآية بآرائهم أما وقد فعلوا فما أوردوه علينا وارد عليهم من باب أولى - كما لا يخفى - على أنا نقول - وهو -: الوجه الخامس: إننا لا نسلم أن الحديث آحادي فقد ذكرنا له طرقا كثيرة عن جمع من الصحابة يخرج بها قطعا من كونه خبرا آحاديا وإنما قال ذلك الفقهاء وإنما يؤخذ بقولهم فيما هو اختصاصهم من الفقه وأما أقوالهم في الحديث فليست بحجة لاسيما إذا كانوا من الفقهاء الجامدين على الفقه الذين يحتجون بأحاديث ضعيفة بل موضوعة - كأغلب فقهاء الحنفية - ولا سيما إذا كان قولهم مخالفا لقول بعض أئمة الحديث وعلى الأخص إذا كان هذا أمير المؤمنين في الحديث - وهو الإمام البخاري - فقد نص على أن هذا الحديث متواتر فقال في quot; جزء القراءة quot; (4) : quot; وتواتر الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا صلاة إلا بقراءة أم القرآن quot; quot;. وحينئذ يجوز الزيادة بهذا الخبر على القرآن على قواعد الحنفية أنفسهم. وقد ذكرتني بعض هذه القواعد إيرادا آخر يرد عليهم وهو:  () كتب الشيخ رحمه الله بخطه هنا: quot; يراجع quot; إعلام الموقعين quot; quot;.(1\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "305",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "781",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  الوجه السادس: جاء في أصول الحنفية أن الفرض: ما ثبت بدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة. فإذا لم يوجد أحد الشرطين لم يثبت الفرض بل يثبت به الواجب عندهم. والذي يهمنا في هذا المقام انتفاء الشرط الثاني. ومن الأمثلة على ذلك: قوله تعالى: فصل لربك وانحر . فقد أمر تعالى بالنحر فهو بظاهره يفيد فرضية النحر ولكن العلماء المفسرين اختلفوا في هذا النحر فذهب بعضهم إلى أنه نحر مطلق شكرا لله على ما أعطاه من الخير الكثير وذهب آخرون إلى أنه النحر في عيد الأضحى بدليل قوله تعالى: فصل  أي: صلاة العيد. وبهذا قال الحنفية فأوجبوا النحر في عيد الأضحى ولم يقولوا بفرضيته لهذا الاختلاف الذي جعل مفهوم الآية ظني الدلالة لا قطعيها. وبناء عليه نقول: إن قوله تعالى: فاقرؤوا ما تيسر من القرآن . هو ظني الدلالة لما سبق - مع أن الصحيح خلاف ما فهم الحنفية - فلا يستقيم حينئذ الاحتجاج بها على فرضية القراءة بل تدل على وجوبها فقد سلمت الآية من التعارض مع الحديث ووجب الأخذ به على ظاهره وهم لم يأخذوا به خشية التعارض وهو الذي دفعهم إلى تأويله بأن المراد به: نفي الكمال - كما سبق -. وقد قال أبو الحسن السندي الحنفي في quot; حاشيته على ابن ماجه quot;: quot; وأما الكمال فقد حقق الكمال () ضعفه لأنه مخالف لا يصار إليه إلا بدليل والوجود في كلام الشارع يحمل على الوجود الشرعي دون الحسي. فمؤدى الحديث نفي الوجود الشرعي للصلاة التي لم يقرأ فيها بـ: فاتحة الكتاب  فتعين نفي الصحة. وما قاله أصحابنا أنه من حديث الآحاد - وهو ظني لا يفيد العلم وإنما يوجب الفعل - فلا يلزم منه الافتراض.  () هو الكمال ابن الهمام فتنبه.(1\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "306",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "782",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ففيه: أنه يكفي في المطلوب أنه يوجب العمل بمدلوله لا بشيء آخر ومدلوله عدم صحة صلاة لم يقرأ فيها بـ: فاتحة الكتاب  فوجوب العمل به يوجب القول بفساد تلك الصلاة وهو المطلوب. فالحق أن الحديث يفيد بطلان الصلاة إذا لم يقرأ فيها بـ: فاتحة الكتاب . نعم يمكن أن يقال: قراءة الإمام قراءة المقتدي إذا ترك الفاتحة  وقرأها الإمام quot; انتهى. وهذا تحقيق بديع من السندي رحمه الله (1) . هذا وقد ألزم الحنفية مخالفيهم من الجمهور القول بفرضية زيادة شيء من القرآن على الفاتحة  بدليل الزيادة المتقدمة: quot; فصاعدا quot;. فقالوا: إذا كان الحديث أفاد ركنية الفاتحة  فكذلك هذه الزيادة وما في معناها تفيد ركنية الزيادة عليها. وأجيب بأن هذه الزيادة وردت لدفع توهم قصر الحكم على الفاتحة . قال البخاري في quot; جزء القراءة quot; (2) :  (1) والعجب من علمائنا الحنفية ما استجازوا تقييد إطلاق الآية الكريمة بقوله عليه الصلاة والسلام: quot; لا صلاة إلا بـ: فاتحة الكتاب quot;. مع أنه متفق على صحته بينما خصصوا عمومها بقوله عليه الصلاة والسلام: quot; من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة quot;. مع كونه حديثا مختلفا في صحته - كما سيأتي -. فإن قيل: إنما استجازوا هذا لأن عمومها ظني بسبب أنه خص منه البعض وهو: (المدرك في الركوع) إجماعا. فالجواب: أن هذا الإجماع غير صحيح فقد خالف فيه جمع من الشافعية- كما هو مذكور في المطولات -. ثم على التسليم به فالإطلاق المفهوم من الآية هو ظني أيضا غير متفق عليه - كما سبق - فيجوز حينئذ تقييده بالظني من السنة فتأمل.(1\/309)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "307",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "784",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  (1\/130)  والنسائي (1\/144)  وابن ماجه (2\/416)  والطحاوي (1\/127)  وكذا محمد في quot; موطئه quot; (93)  والبيهقي (2\/39)  وأحمد (2\/460)  كلهم عن مالك به. ثم أخرجه البخاري في quot; جزئه quot; (8 و 9)  والترمذي (2\/157 - طبع بولاق)  وابن ماجه (1\/276)  والطيالسي (334)  وأحمد (2\/250 و 285 و 487) من طرق أخرى عن العلاء به. وللعلاء شيخ آخر فيه وهو: الطريق الثاني: أخرجه مسلم والبخاري (3 و 8 و 9 و 22)  والشافعي (93)  والطحاوي وأبو عوانة [2\/127]   والبيهقي وأحمد (2\/457 و 478) من طرق عنه عن أبيه عن أبي هريرة به. هذا وأخرجه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; وعنه ابن حبان في quot; صحيحه quot; عن وهب ابن جرير: ثنا شعبة عن العلاء به بلفظ: quot; لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بـ: فاتحة الكتاب quot;. وإسناده صحيح - كما قال النووي (3\/329) - لكن قال ابن حبان: quot; لم يقل في خبر العلاء هذا: quot; لا يجزئ quot;. إلا شعبة ولا عنه إلا وهب بن جرير quot;. قلت: هو عند البخاري والطحاوي وأحمد من طرق عن شعبة بلفظ الجماعة بل رواه الطحاوي عن وهب وسعيد بن عامر قالا: ثنا شعبة به مثله. اهـ. فلم يسق لفظه وإنما أحال على حديث مالك. فهذا اللفظ شاذ. ثم أخرجه مسلم وأبو عوانة [2\/127]   والترمذي والبيهقي من طريق أبي أويس: أخبرني العلاء قال: سمعت من أبي ومن أبي السائب - وكانا جليسي أبي(1\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "309",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "785",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  هريرة - قالا: قال أبو هريرة: ... به. الطريق الثالث: أخرجه البخاري (9)  وأحمد (2\/290) عن محمد بن عمرو عن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل عنه. وهذا إسناد جيد. الطريق الرابع: بلفظ غريب عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عطاء عنه مرفوعا: quot; من صلى صلاة مكتوبة وراء الإمام فليقرأ بـ: فاتحة الكتاب في سكتاته ومن انتهى إلى أم القرآن  فقد أجزأه quot;. أخرجه الحاكم (1\/238)  والدارقطني (120)  وضعفه بقوله: quot; محمد بن عبد الله بن عبيد: ضعيف quot;. ثم إن للحديث شواهد من حديث عبد الله بن عمرو وعائشة وجابر. 1- أما حديث ابن عمرو: فأخرجه البخاري (3)  وابن ماجه (1\/278)  وأحمد (2\/204 و 215) من طرق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وسنده حسن. وأخرجه الدارقطني (121) من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عمرو بن شعيب به بلفظ: quot; من صلى صلاة مكتوبة أو تطوعا فليقرأ فيها بـ: أم الكتاب  وسورة معها فإن انتهى إلى أم الكتاب  فقد أجزئ ومن صلى صلاة مع إمام يجهر فليقرأ ب: فاتحة الكتاب في بعض سكتاته فإن لم يفعل فصلاته خداج غير تمام quot;. قال الدارقطني أيضا:(1\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "310",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "786",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; محمد هذا: ضعيف quot;. 2- وأما حديث عائشة: فأخرجه البخاري (3 و 7)  وابن ماجه (1\/277)  والطحاوي (1\/127)  وأحمد (6\/275) عن محمد بن إسحاق قال: ثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عنها. وإسناده حسن أيضا. ورواه الطبراني في quot; الصغير quot; (ص 51) من طريق أخرى عنها. وفيه ابن لهيعة. 3- وأما حديث جابر: فأخرجه الدارقطني (124) عن يحيى بن سلام: ثنا مالك ابن أنس: ثنا وهب بن كيسان عنه بلفظ: quot; كل صلاة لا يقرأ فيها بـ: أم الكتاب  فهي خداج إلا أن يكون وراء إمام quot;. وقال: quot; يحيى بن سلام: ضعيف. والصواب: موقوف quot;. قلت: كذلك رواه في quot; الموطأ quot; (1\/105) موقوفا ومن طريقه رواه البيهقي (1\/160)  ثم قال: quot; هذا هو الصحيح عن جابر من قوله غير مرفوع وقد رفعه يحيى بن سلام وغيره من الضعفاء عن مالك وذاك مما لا يحل روايته على طريق الاحتجاج به quot;. وتعقبه ابن التركماني بقوله: quot; قلت: ذكر البيهقي في quot; الخلافيات quot;: أنه روي عن إسماعيل بن موسى السدي أيضا عن مالك مرفوعا. وإسماعيل: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: احتمله الناس ورووا عنه وإنما أنكروا عليه الغلو والتشيع quot;. اهـ.(1\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "311",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "787",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول: quot; قال الله تبارك وتعالى: قسمت الصلاة (1) بيني وبين عبدي نصفين: فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل quot;. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; اقرؤوا: يقول العبد: الحمد لله رب العالمين  يقول الله تعالى: حمدني عبدي. ويقول العبد: الرحمن الرحيم  يقول الله تعالى: أثنى علي عبدي. ويقول العبد: مالك يوم الدين  يقول الله تعالى:  (1) أي: الفاتحة  وهو من إطلاق الكل وإرادة الجزء تعظيما  قال في quot; شرح مسلم quot;: quot; قال العلماء: المراد بالصلاة هنا: الفاتحة  سميت بذلك لأنها لا تصح إلا بها - كقوله صلى الله عليه وسلم: quot; الحج عرفة quot; - ففيه دليل على وجوبها بعينها في الصلاة قال العلماء: والمراد قسمتها من جهة المعنى لأن نصفها الأول: تحميد لله تعالى وتمجيد وثناء عليه وتفويض إليه والنصف الثاني: سؤال وتضرع وافتقار. واحتج القائلون بأن البسملة ليست من الفاتحة بهذا الحديث وهو من أوضح ما احتجوا به قالوا: لأنها سبع آيات بالإجماع: فثلاث - في أولها -: ثناء أولها: الحمد لله  وثلاث: دعاء أولها: اهدنا الصراط المستقيم  والسابعة: متوسطة وهي: إياك نعبد وإياك نستعين . قالوا: ولأنه سبحانه وتعالى قال: quot; قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: فهذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين ... quot;. فلم يذكر البسملة ولو كانت منها لذكرها quot;. اهـ. ثم ذكر النووي جواب الشافعية عن الحديث بما لا يقنع وقد ذكرها الشوكاني (2\/174)  ثم قال: quot; ولا يخفى أن هذه الأجوبة منها ما هو غير نافع ومنها ما هو ضعيف quot;.(1\/314)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "312",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "788",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد ذكر الزيلعي في quot; نصب الراية quot; أقوال العلماء في البسملة فقال (1\/327) : quot; والمذاهب في كونها من القرآن ثلاثة: طرفان ووسط: فالطرف الأول: قول من يقول: إنها ليست من القرآن إلا في سورة النمل  كما قال مالك وطائفة من الحنفية وقاله بعض أصحاب أحمد مدعيا أنه مذهبه ناقلا لذلك عنه. والطرف الثاني: قول من يقول: إنها آية من كل سورة أو بعض آية كما هو المشهور عن الشافعي ومن وافقه. والقول الوسط أنها من القرآن حيث كتبت وأنها مع ذلك ليست من السور بل كتبت آية في كل سورة وكذلك تتلى آية مفردة في أول كل سورة كما تلاها النبي صلى الله عليه وسلم حين أنزلت عليه: إنا أعطيناك الكوثر . رواه مسلم من حديث المختار بن فلفل عن أنس: أنه عليه الصلاة والسلام أغفا إغفاءة ثم استيقظ فقال: quot; نزلت علي سورة آنفا ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم. إنا أعطيناك الكوثر ...  إلى آخرها. وهذا قول ابن المبارك وداود وأتباعه وهو المنصوص عن أحمد بن حنبل وبه قال جماعة من الحنفية وذكر أبو بكر الرازي أنه مقتضى مذهب أبي حنيفة. وهذا قول المحققين من أهل العلم فإن في هذا القول الجمع بين الأدلة وكتابتها سطرا مفصولا عن السورة يؤيد ذلك وعن ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه: بسم الله الرحمن الرحيم . وفي رواية: لا يعرف انقضاء السورة. رواه أبو داود والحاكم وقال:(1\/315)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "313",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "789",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; صحيح على شرط الشيخين quot; quot; اهـ. مختصرا. وحديث ابن عباس هذا في quot; السنن quot; (1\/126)  و quot; المستدرك quot; (1\/231) من طريق سفيان عن عمرو عن سعيد بن جبير عنه باللفظ الأول إلا أن الحاكم قال: ختم.. بدل: فصل. وهذا سند صحيح على شرطه كما قال الحاكم. وأقره الذهبي. ثم أخرجه الحاكم ومن طريقه البيهقي (2\/43) عن الوليد بن مسلم: ثنا ابن جريج: ثنا عمرو به بلفظ: كان المسلمون لا يعلمون انقضاء السورة حتى تنزل: بسم الله الرحمن الرحيم . فإذا نزلت بسم الله الرحمن الرحيم  علموا أن السورة انقضت. ولم يذكر في روايته سعيد بن جبير في الإسناد ثم قال: quot; صحيح على شرطهما quot;. وهو كما قال. ثم رواه بلفظ ثالث لكن فيه ضعف. وهذا القول - وهو كونها من القرآن آية مستقلة وليست من الفاتحة () - هو الذي ينبغي أن يأخذ به المسلم لإجماع الصحابة رضي الله عنهم على إثباتها في المصاحف جميعا في أوائل السور - سوى برآءة - بخط المصحف بخلاف الأعشار وتراجم السور فإن العادة كتابتها بحمرة ونحوها. قال النووي (3\/336) : quot; فلو لم تكن قرآنا لما استجازوا إثباتها بخط المصحف من غير تمييز لأن ذلك يحمل على اعتقاد أنها قرآن فيكونون مغررين بالمسلمين حاملين لهم على اعتقاد ما  () ثم صرح الشيخ رحمه الله بكونها من الفاتحة لكن لا يجهر بها في الصلاة في quot; تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; (ص 15\/ ط 1 - المعارف) . وانظر quot; الصحيحة quot; (1183) .(1\/316)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "314",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "796",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  هذا وفي رواية لأبي داود (1)  والترمذي والبيهقي (2\/380) من طريق إسماعيل ابن جعفر: أخبرني يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي عن أبيه عن جده عن رفاعة به بلفظ: quot; إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد وأقم فإن كان معك قرآن فاقرأ وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ثم اركع ... quot; الحديث. وكذلك أخرجه الطحاوي (1\/137)  والطيالسي (196) . وقال الترمذي: quot; حديث حسن quot;. قلت: ورجاله رجال البخاري غير يحيى بن علي هذا وقد ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; إلا أن ابن القطان قال: quot; لا يعرف إلا بهذا الخبر وما علمت فيه ضعفا quot;. قال الذهبي: quot; قلت: لكن فيه جهالة quot;. قلت: وأشار إلى ذلك الحافظ في quot; التقريب quot; بقوله: quot; مقبول quot;. قلت: لكنه قد توبع على رواية هذا الحديث في الجملة - كما بينا فيما سبق - وتابعه على هذه اللفظة شريك بن أبي نمر عن علي بن يحيى عن عمه رفاعة بن رافع. أخرجه الطحاوي هكذا منقطعا لم يذكر في إسناده يحيى بن خلاد والوهم من شريك هذا فإنه - وإن كان من رجال الشيخين فإنه - كان يخطئ وبقية رجال الإسناد ثقات رجال البخاري.  (1) quot; صحيح أبي داود quot; (807)  .(1\/323)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "321",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "798",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; لم أجد له حديثا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ويكتب حديثه - كما قال النسائي - quot;. وفي quot; التقريب quot;: quot; صدوق ضعيف الحفظ quot;. وفي quot; التلخيص quot; (3\/341) : quot; وهو من رجال البخاري لكن عيب عليه إخراج حديثه وذكره النووي في quot; الخلاصة quot; في فصل (الضعيف)  وقال في quot; شرح المهذب quot;: رواه أبو داود والنسائي بإسناد ضعيف quot;. ثم قال الحافظ: quot; ولم ينفرد به بل رواه الطبراني وابن حبان في quot; صحيحه quot; أيضا من طريق طلحة ابن مصرف عن ابن أبي أوفى ولكن في إسناده الفضل بن موفق ضعفه أبو حاتم quot;. اهـ. ونص كلام أبي حاتم: quot; كان شيخا صالحا ضعيف الحديث quot;. وفي quot; التقريب quot;: quot; فيه ضعف quot;. قلت: ولعل الحديث بهذين الإسنادين يصير حسنا. والله أعلم وهو في quot; الإرواء quot; (303)  و quot; صحيح أبي داود quot; (785)  . قال السندي رحمه الله: quot; قوله: (يجزئني) : من الإجزاء أي: يكفيني منه أي قراءة مقام القرآن ما دام ما أحفظه. وإلا فالسعي في حفظه لازم. وهذا يدل على أن العاجز عن القرآن يأتي بالتسبيحات ولا يقرأ ترجمة القرآن - بعبارة أخرى: غير نظم القرآن - quot;. وقال الخطابي في quot; المعالم quot; (1\/207) : quot; الأصل أن الصلاة لا تجزئ إلا بقراءة فاتحة الكتاب  لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا صلاة إلا بـ: فاتحة الكتاب . ومعقول أن وجوب قراءتها إنما هو على من أحسنها دون من لا يحسنها فإذا كان المصلي لا يحسنها وكان يحسن شيئا من(1\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "323",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "800",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نسخ القراءة وراء الإمام في الجهرية وكان صلى الله عليه وسلم قد أجاز للمؤتمين أن يقرؤوا بها وراء الإمام في الصلاة الجهرية حيث كان في صلاة الفجر فقرأ فثقلت عليه القراءة فلما فرغ قال: quot; لعلكم تقرؤون خلف إمامكم quot;. قلنا: نعم هذا (1) يا رسول الله! قال: quot; لا تفعلوا إلا [أن يقرأ أحدكم] بـ: فاتحة الكتاب  فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها quot; (2) .  (1) بتشديد الذال وتنوينها. قال الخطابي (1\/205) : quot; والهذ: سرد القراءة ومداركتها في سرعة واستعجال quot;. (2) هذا حديث صحيح. أخرجه البخاري في quot; جزء القراءة quot; (7 و 22)  وأبو داود (1\/131)  والترمذي (2\/116 - 117)  والطحاوي (1\/127)  والدارقطني (120)  والحاكم (1\/238)  والطبراني في quot; الصغير quot; (134)  والبيهقي (2\/164)  وأحمد (5\/313 و 316 و 322)  وابن حزم في quot; المحلى quot; (3\/236) من طرق عن محمد بن إسحاق عن مكحول عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال: كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر فقرأ ... الحديث. وهذا إسناد جيد لا مطعن فيه - كما قال الخطابي في quot; المعالم quot; (1\/205) - فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث في رواية لأحمد والدارقطني وقال: quot; هذا إسناد حسن quot;. وأعله البيهقي. وقال الترمذي: quot; حديث حسن quot;. والحاكم:(1\/327)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "325",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "805",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: وهذا الحديث المرسل صحيح - كما سيأتي - ولكنه لا يدل على المنع من القراءة كما صنع علماؤنا! وإنما يدل على أن قراءة الإمام تغني عن قراءة المؤتم بحيث إنه لو لم يقرأ جازت صلاته. وأما حكم قراءته هو فإنما يؤخذ من أحاديث أخرى. وأعدل هذه المذاهب الثلاثة وأقربها إلى الصواب: أوسطها وهو قول الإمام الشافعي رحمه الله في القديم - كما في quot; المهذب quot; و quot; شرحه quot; (3\/313 - 314) وغيرهما -. وليس مع القائلين بالوجوب دليل إلا هذا الحديث وإلا حديث عبادة بن الصامت: quot; لا صلاة لمن لم يقرأ بـ: فاتحة الكتاب quot;. وقد مضى. وفي الاستدلال على ذلك بهذا الحديث الذي نحن بصدده نظر بين وذلك لأنه قد تقرر في كتب الأصول: أن الاستثناء من حكم يدل على نقيضه فحسب ولا دلالة له على زيادة حكم. فقوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تفعلوا quot; نهي عن القراءة خلف الإمام في الجهرية واستثناؤه قراءة الفاتحة يدل على عدم النهي عن قراءة الفاتحة  يعني: عدم كراهتها وحرمتها. ولا دلالة فيه بوجه من الوجوه على ركنية الفاتحة أو وجوبها فإن ثبت بدليل آخر فذاك وإلا فلا دلالة فيه على ما راموا منه من إثبات الوجوب أو الركنية. قال بعض المتأخرين من المحققين الحنفيين: quot; ونظيره: قوله تعالى: لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا  فنهى الله عز وجل عن تصريح المواعدة في العدة واستثنى منه التعريض والكناية. فالتعريض والكناية بالاستثناء لم يبق حراما لا أنه صار فرضا أو واجبا ولا يبعد أن يكون قريبا من الكراهة. قال تعالى: ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه  فهل هذا الإغماض والمسامحة واجب عند أحد! إنما هو إغضاء على القذى وسحب الذيل على الأذى.(1\/332)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "330",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "806",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فثبت من هذا الاستثناء: أن الاستثناء بعد النهي لا يفيد الوجوب والركنية وإنما يفيد الإباحة لا سيما إذا وردت هذه الإباحة على سبب حادث لا ابتداء فلا يبقى ريبة في أنها إباحة مرجوحة غير مستحسنة ولا مرضية ويدل على ذلك: ما رواه ابن أبي شيبة مرسلا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: quot; هل تقرؤون خلف إمامكم quot;. قال بعض: نعم. وقال بعض: لا. فقال: quot; إن كنتم لا بد فاعلين فليقرأ أحدكم بـ: فاتحة الكتاب في نفسه quot;. فمن قال: لا لم يأمره بالإعادة. ثم قال: quot; إن كنتم فاعلين quot; - ووزانه وزان قول الله عز وجل: وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين - ثم قال: quot; فليقرأ أحدكم quot; فلفظ: quot; أحدكم quot; لغير الاستغراق. وأما قوله صلى الله عليه وسلم: quot; فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن quot; فهو بيان وصف في الفاتحة  وأنها من وصفها كذا لا حكم به الآن ها هنا والوصف لا يستلزم الحكم ما لم يحكم ولم يحكم إلا بالإباحة. نعم يكون حكما سابقا وهو إذن لغير المقتدي ثم سبق هنا ثانيا لغير المقتدي على أنه بيان وصف في الفاتحة  فجعلوه حكما الآن وليس كما ينبغي! وهو كقولنا لابن سبع: صل فإنه لا دين لمن لا صلاة له. فالصلاة ليست بواجبة على ابن سبع بالإجماع ولكن علله بقوله: فإنه لا دين لمن لا صلاة له. يعني: لما كان شأن الصلاة هكذا - بأنه لا دين لمن لا صلاة له - صح أن يقال لابن سبع: صل. من غير وجوب ولا افتراض. فكذا قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تفعلوا إلا بـ: أم القرآن  حكم بالإباحة ثم علل لاستثناء الفاتحة بقوله:(1\/333)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "331",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "807",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها quot; يعني: لما كان شأن الفاتحة هكذا - وهو أنه لا صلاة إلا بها - صح استثناؤها من النهي ولعل ضمير الشأن في قوله: quot; فإنه لا صلاة ... quot;. إلخ. أليق بهذا quot; اهـ. كلام هذا المحقق. وهو غاية في التحقيق لا يدع مجالا لأحد بعد هذا البيان أن يحتج به على الوجوب. ولذلك فقد تنبه لهذا المعنى الصحيح المحقق السندي فقال: quot; ظاهر هذه الرواية إباحة القراءة بـ: الفاتحة  ولو جهر الإمام. فلعل من يمنع عنها يقول: إن النهي مقدم على الإباحة عند التعارض. ولا يخفى أن المعارضة حال السر مفقودة فالمنع حينئذ غير ظاهر ولهذا مال محمد وبعض المشايخ وغيرهم إلى قراءة الفاتحة حال السر ورجحه علي القاري في quot; شرح موطأ محمد quot; ورأى أنه الأحوط quot;. اهـ. وإذ ثبت أن الحديث لا يدل على الوجوب - بل على الإباحة بل الإباحة المرجوحة - دل هو بعد ذلك على أن حديث عبادة - وهو حجتهم الثانية والأخيرة على الوجوب - لا يشمل المقتدي بل هو خاص بغيره - الإمام والمنفرد - لأنه قد استثنى المؤتم من إيجاب الفاتحة عليه مع الرخصة له بقراءتها وإنما يبقى النظر في هذه الرخصة هل ظلت باقية أم ارتفعت والظاهر لنا أنها ارتفعت بدليل الحديث الذي بعد هذا في الكتاب ونحن وإن كنا نعترف أنه لا نص لدينا يدل على أنه متأخر الورود عن هذا الحديث الذي نحن بصدد التعليق عليه فإن النظر الصحيح والرأي الرجيح يقتضي ذلك لأنه ليس من المعقول أن يكون عليه الصلاة والسلام نهى الصحابة عن القراءة وراءه في ابتداء الأمر ثم يخالفونه فيقرؤون وراءه الفاتحة وغيرها! هذا بعيد جدا أن يصدر من الصحابة وهم يتلون قوله تعالى: فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم .(1\/334)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "332",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "808",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فثبت بذلك أن النهي كان بعد الرخصة ولعل هذا هو وجه قول علمائنا بنسخ هذا الحديث - وإن كنت لم أقف على شيء من كلامهم في توجيه نسخه - ويكون عليه الصلاة والسلام قد تدرج في النهي ولم يفاجئهم بذلك فنهاهم أولا عن القراءة وراءه إلا بـ: الفاتحة  ثم نهاهم عن القراءة كلها وذلك بمقتضى قوله تعالى: وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون . قال الشافعي في القديم: quot; فهذا عندنا على القراءة التي تسمع خاصة quot;. ويؤيد ذلك سبب نزول الآية كما قال مجاهد: كان رسول الله يقرأ في الصلاة فسمع قراءة فتى من الأنصار فنزلت: وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا . أخرجه البيهقي (2\/155) وغيره. وقد قيل في سبب نزولها غير ذلك من الأقوال ولكن ما ذكرنا أرجحها كما بينه أبو الحسنات اللكنوي في quot; إمام الكلام quot; (ص 77 - 101) . وقد بسط القول في هذا الكتاب على هذا الحديث تخريجا وتحقيقا لفقهه مع إنصاف بما لا تجده في كتاب. فراجعه (187 - 211) . وقد استفدنا منه بعض ما ذكرنا في هذا البحث. ومثله في التحقيق من الناحية الفقهية العلامة الشيخ محمد أنور الكشميري في كتابه quot; فيض الباري على صحيح البخاري quot; (2\/271 - 280)  ولولا أن يطول البحث لنقلت كلامه فإنه غاية في التحقيق وفيه شيء جديد لا تراه في الكتب المعروفة لكن فيما ذكرناه عن ذلك المحقق كفاية وكلامه كان خلاصة كلام الكشميري هذا وأظنه هو الكشميري نفسه لكني وجدت كلامه معلقا عندي في بعض التعليقات منسوبا إليه غير مسمى ولا أذكر الآن مصدره وغالب ظني أنه في كتابه هذا المذكور. والله أعلم.(1\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "333",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "809",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم نهاهم صلى الله عليه وسلم عن القراءة كلها في الجهرية وذلك حينما quot; انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة (وفي رواية: أنها صلاة الصبح)  فقال: quot; هل قرأ معي منكم أحد آنفا! quot;. فقال رجل: نعم أنا يا رسول الله! فقال: quot; إني أقول: ما لي أنازع (1) ! quot;. [قال أبو هريرة:] فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم [وقرؤوا في أنفسهم سرا فيما لا يجهر فيه الإمام] () quot; (2) .  وأما المذاهب الأخرى فيأتي قريبا ذكر أدلتها. (1) قال الخطابي: quot; معناه: أداخل في القراءة وأغالب عليها. وقد تكون المنازعة بمعنى المشاركة والمناوبة ومنه منازعة الناس في الندام quot;. قلت: والأنسب في هذا المقام: المعنى الآخر وهو المشاركة بدليل انتهائهم عن القراءة. ولو كانوا فهموا أنه المعنى الأول لانتهوا عن المداخلة فقط. () الزيادتان من quot; صفة الصلاة quot; المطبوع (ص 99) . (2) هو من حديث ابن شهاب الزهري عن ابن أكيمة عن أبي هريرة رضي الله عنه. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف ... الحديث. أخرجه عنه مالك (1\/108)  ومن طريقه محمد في quot; موطئه quot; (90 - 91)  والبخاري في quot; جزئه quot; (22)  وأبو داود (1\/131)  والنسائي (1\/146)  والترمذي(1\/336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "334",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "815",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  بطرق الاستدلال عند العلماء على اختلافهم. وإليك مثالا على ذلك: فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه ثم ليغسله سبع مرات quot;. أخرجه مسلم والنسائي وغيرهما. وممن روى هذا الحديث أبو هريرة ثم ثبت عنه أنه كان يفتي بالغسل من ولوغه ثلاثا فلم يأخذ به الجمهور لأنه مخالف لقواعدهم ولذلك تعقب ابن التركماني البيهقي هنا بقوله: quot; مذهب الشافعي والمحدثين: أن الراوي إذا روى حديثا ثم خالف كان العبرة لما روى لا لما رأى ولا يكون رأيه جرحا في الحديث فكيف تكون فتوى أبي هريرة دليلا على ضعف حديثه المرفوع! quot;. انتهى. وهذا اعتراض قوي لا جواب لهم عليه كما أنه اعتراض قوي على الحنفية الذين خالفوا الجمهور في هذه القاعدة فقالوا: quot; العبرة برأي الراوي لا بمرويه quot;. فيلزم على ذلك أن يدعوا الاحتجاج بالحديث لإفتاء أبي هريرة بخلافه - كما ذكرنا - ويأخذوا به. وأما الجواب عن ذلك - كما صنع أبو الحسنات (125) - بأن يحمل قول أبي هريرة: اقرأ بها في نفسك. على السرية فحينئذ لا تعارض بين رأيه ومرويه ولا إلزام به: فليس بشيء لأنه ثبت في quot; جزء البخاري quot; (8)  و quot; سنن البيهقي quot; (2\/166) أن السائل سأله عن الصلاة الجهرية بلفظ: قال عبد الرحمن أبو العلاء: قلت: يا أبا هريرة! كيف أصنع إذا كنت مع الإمام وقد جهر بالقراءة فأجابه بما تقدم. وأما حمله على سكتات الإمام فشيء لا يخطر على بال أبي هريرة إذ ليس في(1\/342)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "340",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "816",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  السنة سكتات تتسع لقراءة الفاتحة . ويأتي بيان ذلك قريبا إن شاء الله. وبالجملة فإن هذا الحديث قد أظهر اضطراب العلماء أحيانا في قواعدهم وفي فروعهم تأييدا لمذاهبهم فالحنفية أخذوا بالحديث وليس على قواعدهم فكان عليهم إما: أن يردوه - كما ردوا حديث الولوغ وغيره - أو: أن يعدلوا هذه القاعدة لما هو الحق. وقد أشار إلى ذلك أبو الحسنات - وهي من حسناته -. والشافعية عكسوا ذلك فلم يأخذوا به وأجابوا عنه بما هو مخالف لقاعدتهم فكان عليهم إما: أن يدعوها ليصح جوابهم أو: يظلوا متمسكين بها ويأخذوا بالحديث وهو الصواب. و: إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب . هذا وأيد الجمهور مذهبهم هذا بالآية السابقة الذكر وسبب نزولها - وقد ذكرناه آنفا - وقال ابن تيمية في quot; الفتاوى quot; (2\/142 - 143) : quot; إنه استفاض عن السلف أنها نزلت في القراءة في الصلاة وذكر الإمام أحمد الإجماع على أنها نزلت في ذلك وذكر الإجماع على أنه لا تجب القراءة على المأموم حال الجهر. ثم نقول: قوله تعالى: وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون . لفظ عام فإما أن يختص في القراءة في الصلاة أو في القراءة في غير الصلاة أو يعمهما. والثاني باطل قطعا لأنه لم يقل أحد من المسلمين أنه يجب الاستماع خارج الصلاة ولا يجب في الصلاة. ولأن استماع المستمع إلى قراءة الإمام الذي يأتم به ويجب عليه متابعته أولى من استماعه إلى قراءة من يقرأ خارج الصلاة [وذلك] داخل في الآية: إما على سبيل الخصوص وإما على سبيل العموم. وعلى التقديرين(1\/343)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "341",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "817",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فالآية دالة على أمر المأموم بالإنصات لقراءة الإمام والمنازع يسلم بذلك إلا في الفاتحة  والآية أمرت بالإنصات إذا قرئ القرآن و الفاتحة : أم القرآن وهي التي لا بد من قراءتها في كل صلاة وهي أفضل سور القرآن وهي التي لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها فيمتنع أن يكون المراد بالآية الاستماع إلى غيرها دونها مع إطلاق لفظ الآية وعمومها مع أن قراءتها أكثر وأشهر. والعادل عن استماعها إلى قراءتها إنما يعدل لكون قراءتها أفضل من الاستماع وهذا غلط مخالف للنص والإجماع فإن الكتاب والسنة أمرت المؤتم بالاستماع دون القراءة والأمة متفقة على أن استماعه لما زاد على الفاتحة أفضل من قراءة ما زاد عليها. فلو كانت القراءة لما يقرؤه الإمام أفضل من الاستماع لقراءته لكان قراءة المأموم أفضل من قراءته لما زاد على الفاتحة . وهذا لم يقله أحد وإنما نازع من نازع في الفاتحة  لظنه أنها واجبة على المأموم أو مستحبة. وجوابه أن المصلحة الحاصلة له بالقراءة يحصل بالاستماع ما هو أفضل منها بدليل استماعه لما زاد على الفاتحة  فلولا أنه يحصل له بالاستماع ما هو أفضل من القراءة لكان الأولى أن يفعل أفضل الأمرين وهو: القراءة. فلما دل الكتاب والسنة والإجماع على أن الاستماع أفضل من القراءة [دل] على أن المستمع يحصل له أفضل مما يحصل للقارئ وهذا المعنى موجود في الفاتحة وغيرها وحينئذ فلا يجوز أن يؤمر بالأدنى وينهى عن الأعلى وثبت أنه في هذه الحال قراءة الإمام له قراءة كما قال ذلك جماهير السلف والخلف من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وفي ذلك الحديث المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة quot;.(1\/344)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "342",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "820",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; الحسن مختلف في سماعه من سمرة وقد سمع منه حديثا واحدا وهو حديث العقيقة quot;. قلت: والحسن - على جلالته ومنزلته في العلم -: مشهور بالتدليس والإرسال ولذلك فالقواعد الحديثية تقتضي أن لا يحتج بشيء من حديثه عن سمرة وغيره إلا بما صرح فيه بالتحديث وقد تأملت جميع طرق هذا الحديث - فيما لدي من كتب السنة المطهرة - فلم أجده إلا معنعنا غير مصرح بسماعه له من سمرة وقد جهدت أن أجد له شاهدا - ولو بإسناد فيه ضعف - فلم أجد. ولذلك فهو غير حجة عندي وإن حسنه - الترمذي وغيره! ولذلك جردت الكتاب منه على أن الحديث قد اضطرب فيه في محل السكتة الثانية - كما أشار شيخ الإسلام إلى ذلك - وإليك توضيح ذلك باختصار: اعلم أن الحديث رواه عن الحسن أربعة من الثقات وهم: يونس بن عبيد وقتادة وأشعث الحمراني وحميد الطويل وقد اتفقوا جميعا على أن محلها بعد القراءة قبل الركوع إلا أن يونس وقتادة اختلف عليهما في ذلك فقيل عنهما: إنها قبل الركوع. وقيل: إنها بعد الفاتحة  قبل السورة. ولا شك أن رواية أشعث وحميد التي لم يختلف عليهما فيها أصح وأولى لا سيما وقد وافقهما الآخران في رواية على ذلك. ومن شاء التفصيل فعليه مراجعة رسالة quot; الصلاة quot; لابن القيم و quot; تعليقاتنا الجياد quot; على كتابه quot; زاد المعاد quot;. ثم قال شيخ الإسلام: quot; ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لو كان يسكت سكتة تتسع لقراءة الفاتحة  لكان هذا مما تتوافر الهمم والدواعي على نقله فلما لم ينقل هذا أحد علم أنه لم يكن وأيضا فلو كان الصحابة كلهم يقرؤون الفاتحة خلفه إما في السكتة الأولى وإما في الثانية لكان هذا مما تتوافر الهمم والدواعي على نقله فكيف ولم ينقل أحد عن أحد من(1\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "345",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "821",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  الصحابة أنهم كانوا في السكتة الثانية يقرؤون الفاتحة ! مع أن ذلك لو كان مشروعا لكان الصحابة أحق الناس بعلمه وعمله فعلم أنه بدعة. وأيضا فالمقصود بالجهر: استماع المأمومين ولهذا يؤمنون على قراءة الإمام في الجهر دون السر فإذا كانوا مشغولين عنه بالقراءة فقد أمر أن يقرأ على قوم لا يستمعون لقراءته وهو بمنزلة من يحدث من لا يستمع لحديثه ويخطب من لا يستمع لخطبته! وهذا سفه تتنزه عنه الشريعة ولهذا روي في الحديث: quot; مثل الذي يتكلم والإمام يخطب كمثل الحمار يحمل أسفارا quot; () . فهكذا إذا كان يقرأ والإمام يقرأ عليه quot;. اهـ كلام شيخ الإسلام باختصار. وهو مما يدل على علو كعبه في علم المنقول والمعقول رحمه الله. واعلم أنه قد اشتهر بين علمائنا الاحتجاج بالآية السابقة الذكر على النهي عن ترك القراءة وراء الإمام حتى في السرية قال ابن الهمام في quot; الفتح quot; (1\/241) : quot; وحصل الاستدلال بالآية أن المطلوب أمران: الاستماع والسكوت. فيعمل بكل منهما والأول: يخص الجهرية والثاني: لا فيجري على إطلاقه فيجب السكوت عند القراءة مطلقا quot;. وقد تعقبه أبو الحسنات اللكنوي بقوله (104) : quot; وفيه نظر وهو أن الأمر باستماع القرآن والسكوت ليس أمرا تعبديا غير معلل - كما هو ظاهر - بل هو حكم معلل بإجماع القائسين والمعللين كوجوب السكوت عند الخطبة والقراءة خارج الصلاة ونحو ذلك ولا تظهر له علة - ولو بعد التأمل - إلا كون القرآن منزلا للتدبر والتأمل وهو لا يحصل بدون الاستماع والإنصات. ومن المعلوم  () هو ضعيف كما في quot; السلسلة الضعيفة quot; (1760) .(1\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "346",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "822",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجعل الإنصات لقراءة الإمام من تمام الائتمام به فقال: quot; إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا quot; (1) . كما جعل الاستماع له مغنيا عن القراءة وراءه فقال:  أن هذا خاص بالجهرية التي يقرأ فيها الإمام جهرا فيلزم على المقتدين التدبر فيجب عليهم الإنصات. وأما في السرية فالإمام لا يقرأ إلا سرا بحيث لا يقرع صماخ المقتدين فلا يمكن أن يحصل التدبر لهم فيها - وإن كانوا منصتين - فلا يظهر لوجوب السكوت عليهم فيها وجه معتد به. والقول بأن وجوب السكوت أمر تعبدي غير معقول: مطالب بالدليل المعقول على أن كثيرا من أصحابنا وغيرهم أخذوا بعموم الآية المذكورة وعدم اختصاصها بالموارد المأثورة حتى فرعوا عليه كون سماع القرآن مطلقا - ولو خارج الصلاة - فرض عين أو كفاية فلو كان المأمور فيها أمرين - الاستماع والسكوت الأول في الجهر والثاني في السر - لزم أن يقال بوجوب سكوت من يقرأ القرآن عنده خارج الصلاة سرا كفاية أو عينا وهو خلاف الإجماع بلا نزاع quot;. اهـ. وإنما أمر تعالى بالاستماع بعد الأمر بالإنصات لأنه قد يقول قائل: أقرأ وأسمع. كما يفعله بعض المتزهدين في خطبة الجمعة فإنك تراهم يذكرون الله بالسبحة ولو سألتهم لقالوا: نحن نسمع ونقرأ! و: ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه . فكان من الحكمة أن يتبع الأمر بالاستماع الأمر بالإنصات. هذا ما ظهر لي. والله أعلم. (1) أخرجه ابن أبي شيبة (1\/97\/1)  [1\/331\/3799]   وأبو داود (1\/99)  والنسائي (1\/146)  وابن ماجه (1\/279)  والطحاوي (1\/128)  والدارقطني (124)  وأحمد (2\/420) من طريق أبي خالد سليمان بن حيان عن محمد(1\/349)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "347",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "825",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فهذا مما يجعل النفس لا تطمئن لتفرد ابن عجلان بها. ومع ذلك فقد صححها الإمام مسلم - كما سيأتي - وابن حزم في quot; المحلى quot; (3\/240)  والإمام أحمد وابن خزيمة - كما في quot; إمام الكلام quot; (113) - وغيرهم من الأئمة. فراجع (التعليق) على quot; نصب الراية quot; (2\/15) . ونحن نقطع بأنه صحيح لغيره فإن له شاهدا من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعا بلفظ: quot; إذا قمتم إلى الصلاة فليؤمكم أحدكم وإذا قرأ الإمام فأنصتوا quot;. أخرجه أحمد (4\/415) والسياق له ومسلم (2\/15)  وأبو عوانة [2\/133]   وابن ماجه (1\/279)  والدارقطني (125)  والبيهقي (2\/155) من طريق جرير عن سليمان التيمي عن قتادة عن أبي غلاب عن حطان بن عبد الله الرقاشي عنه. وهذا سند صحيح. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (332 و 394)  . وقد أخرجه أبو عوانة [2\/133]   وأبو داود (1\/154) من طريق المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي: ثنا قتادة به. ثم أعله بقوله: quot; وقوله: quot; فأنصتوا quot; ليس بمحفوظ لم يجئ به إلا سليمان التيمي في هذا الحديث quot;. كذا قال! وليس بصواب فقد تابعه عليه سفيان الثوري ()  فقد قال الدارقطني - بعد أن ساق الحديث -: quot; وكذلك رواه سفيان الثوري عن سليمان التيمي ورواه هشام الدستوائي وسعيد وشعبة وهمام وأبو عوانة وأبان وعدي بن أبي عمارة كلهم عن قتادة فلم يقل أحد منهم: quot; وإذا قرأ فأنصتوا quot;. وهم أصحاب قتادة الحفاظ عنه quot;. قلت: وقد أخرجه مسلم وغيره عن بعض هؤلاء عن قتادة به مطولا - كما سيأتي  () كذا الأصل وفي العبارة نظر كأنه انتقال بصر. والله أعلم.(1\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "350",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "828",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة quot; (1)  هذا في الجهرية.  quot; فكيف لا يستمع لقراءته مع أنه بالاستماع يحصل له مصلحة القراءة! فإن المستمع له مثل أجر القارئ. ومما يبين هذا اتفاقهم كلهم على أنه لا يقرأ معه فيما زاد على الفاتحة  إذا جهر فلولا أنه يحصل له أجر القراءة بإنصاته له لكانت قراءته لنفسه أفضل من استماعه للإمام وإذا كان يحصل له بالإنصات أجر القارئ لم يحتج إلى قراءته فلا يكون فيها منفعة بل فيها مضرة شغلته عن الاستماع المأمور به. وقد تنازعوا إذا لم يسمع الإمام لكون الصلاة صلاة مخافتة أو لبعد المأموم أو لطرشه أو نحو ذلك هل الأولى له أن يقرأ أو يسكت والصحيح: أن الأولى أن يقرأ في نفسه وأنه أنفع لأنه لا يستمع قراءة يحصل له بها مقصود القراءة. فإذا قرأ لنفسه حصل له أجر القراءة وإلا بقي ساكتا لا قارئا ولا مستمعا ومن سكت غير مستمع ولا قارئ في الصلاة لم يكن مأجورا بذلك ولا محمودا بل جميع أفعال الصلاة لا بد فيها من ذكر الله تعالى كالقراءة والتسبيح والدعاء أو الاستماع للذكر وإذا قيل بأن الإمام يحمل عنه فرض القراءة فقراءته لنفسه أكمل له وأنفع له وأصلح لقلبه وأرفع له عند ربه. والإنصات لا يؤمر به إلا حال الجهر فأما حال المخافتة فليس فيه صوت مسموع حتى ينصت له quot;. اهـ. (1) هو من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه. رواه أبو حنيفة الإمام قال: ثنا أبو الحسن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد بن الهاد عنه مرفوعا به. أخرجه الإمام محمد في quot; الموطأ quot; (94 - 96) وفي quot; الآثار quot; (16)  والطحاوي (1\/128)  والدارقطني (122 و 123)  والبيهقي (2\/159)  كلهم عن أبي حنيفة به. ورواه عبد الله بن المبارك عنه وعن غيره مرسلا بدون ذكر: جابر.(1\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "353",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "832",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ذلك غير معتد به quot;. وللحديث شواهد كثيرة عن ابن عمر وأبي سعيد وأبي هريرة وابن عباس وأنس. خرجها الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (2\/10 - 12)  و [الحافظ ابن حجر في] quot; الدراية quot; (93) . وقواه شيخ الإسلام ابن تيمية - كما في quot; الفروع quot; لابن عبد الهادي (ق 48\/2) (1)  وصحح بعض طرقه البوصيري وقد تكلمت عليه بتفصيل وتتبعت طرقه في quot; إرواء الغليل quot; (500)  . [فائدة] : والذي يتبادر من الحديث أن معناه: إن قراءة الإمام تكفيه وتنوب عن قراءته أي: المؤتم فلا تجب عليه. وشرحه الشيخ علي القاري في quot; شرح مسند أبي حنيفة quot; (ص 150) بقوله: quot; أي: فلا يجب على المأموم قراءة ولا يجوز له أن يقرأ وراءه وظاهره الإطلاق يعني: سواء كان في الصلاة السرية أو الجهرية quot;. اهـ. وفي دلالة الحديث على أنه لا يجوز القراءة وراءه بعد ظاهر وقد وجهه الشيخ ابن الهمام بقوله (239) : quot; إن القراءة ثابتة من المقتدي شرعا فإن قراءة الإمام قراءة له فلو قرأ لكان له قراءتان في صلاة واحدة وهو غير مشروع quot;. وقد رد عليه أبو الحسنات بقوله (148) : quot; إن قراءة الإمام ليست بقراءة المأموم حقيقة لا عرفا ولا شرعا وإنما هي قراءة له حكما فلو قرأ المؤتم لا يلزم إلا أن تكون له قراءتان: إحداهما حقيقية وثانيهما  (1) ثم رأيته في quot; الفتاوى quot; (23\/271 - 272) . كذا في نسخة الشيخ الخاصة من quot; الصفة quot;.(1\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "357",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "833",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  حكمية. ولا عائبة في اجتماعهما ولا دليل يدل على قبح اجتماعهما quot;. وقد أوضح ذلك في حاشيته المسماة: quot; غيث الغمام quot; فراجعه فإنه - كما قال: - من النفائس. واعلم أن علماءنا قد اختلفوا في القراءة خلف الإمام على أقوال: الأول: أنهم اختاروا ترك القراءة لا أنهم لم يجيزوه بأن كرهوه أو حرموه. الثاني: أنها مكروهة كراهة تحريم. وهو الذي اختاره ابن الهمام وتبعه كثير ممن بعده وبه صرح جمع ممن قبله. الثالث: أن قراءة الفاتحة مستحبة في السرية ومكروهة في الجهرية في رواية عن محمد - كما ذكره صاحب quot; الهداية quot; و quot; الذخيرة quot; وغيرهما - وهو رواية عن أبي حنيفة - كما ذكره الزاهدي في quot; المجتبى quot; - وهو الذي اختاره أبو حفص الكبير - من كبار تلامذة الإمام محمد - وغيره من الحنفية. والرابع: أن الإنصات واجب كما ذكره الكيداني. وذكر في بحث المحرمات: أن ترك كل واجب في الصلاة حرام. فيعلم منه أنه قائل بحرمة القراءة خلف الإمام. والخامس: أن الصلاة تفسد بالقراءة خلف الإمام ويكون فاسقا - كما نقله في quot; الدر quot; (1\/508 - بحاشية ابن عابدين) -. وقد ذكر هذه الأقوال أبو الحسنات اللكنوي في quot; الإمام quot; (ص 21 - 29) معزوة إلى مصادرها المشهورة من كتب الحنفية ثم قال: quot; فهذه خمسة أقوال لأصحابنا أضعفها وأوهنها بل أوهن جميع الأقوال الواقعة في هذه المسألة: القول الخامس. وهو نظير رواية مكحول الدمشقي الشاذة المروية عن أبي(1\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "358",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "834",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  حنيفة: أن رفع اليدين عند الركوع وغيره مفسد للصلاة! وبناء بعض مشايخنا عليها عدم جواز الاقتداء بالشافعية! وكلاهما من الأقوال المردودة التي لا يحل ذكرها إلا للقدح فيها وإن ذكرا في كثير من الكتب الفقهية لأصحابنا الحنفية! وقد أوضحت ذلك في رسالتي quot; الفوائد البهية في تراجم الحنفية quot; فلتطالع وليت شعري! هل يقول عاقل بفساد الصلاة بما ثبت فعله عن النبي صلى الله عليه وسلم وجماعة من أكابر أصحابه! ولو فرضنا أنه لم يثبت لا من النبي صلى الله عليه وسلم ولا من أصحابه أو ثبت وصار منسوخا فغايته أن يكون خلاف السنة أو مكروها تنزيها أو تحريما وهو لا يستلزم فساد الصلاة به بل لو فرضنا أنه حرام حرمة قطعية لا يلزم منه فساد الصلاة أيضا فليس ارتكاب كل حرام في الصلاة مفسدا لها ما لم يكن منافيا للصلاة ومن المعلوم أن قراءة القرآن في نفسها ليست بمنافية للصلاة بل الصلاة ليست إلا الذكر والتسبيح والقراءة quot;. قال: quot; فكيف يصح الحكم بفساد الصلاة بها وكون ذلك مكروها أو حراما بما لاح من الدلائل لا يستلزم ذلك! وإني - والله! - لفي تعجب شديد من صنيع الذين نقلوا هذا القول في كتبهم ساكتين عليه ولم يحكموا بكونه غلطا مردودا وغاية ما قالوا: إن عدم الفساد أصح. ولم يحكموا بكونه صحيحا وكون ما يخالفه غلطا صريحا وغاية ما استدل أصحاب هذا القول الواهي بعض آثار الصحابة كأثر: quot; من قرأ خلف الإمام فلا صلاة له quot; (1) .  (1) أخرجه ابن حبان في quot; الضعفاء quot; وابن الجوزي من طريقه واتهم فيه أحمد بن علي بن سليمان. كذا في quot; الدراية quot; (95)  وقال البخاري (6) : quot; لا يصح quot;.(1\/361)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "359",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "835",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وستعرف أنه مما لا يحتج به ولا يستقيم الاستدلال به. وما ذكره السرخسي ومن تبعه: أن فساد الصلاة مذهب عدة من الصحابة (1) . يقال له: أي صحابي قال بهذا!  (1) ومثل هذه المبالغة قول صاحب quot; الهداية quot;: quot; ولا يقرأ المؤتم خلف الإمام وعليه إجماع الصحابة quot;. وإن العاقل المنصف ليعجب كل العجب من مثل هذه العبارات والمبالغات! فإنها تدل على أحد شيئين: الأول: التعصب الذي يعمي ويصم. والثاني: الجهل بكتب الحديث وعدم الاشتغال بمطالعتها حتى ولو كانت من كتب الحديث المذهبية ككتاب quot; شرح معاني الآثار quot; للطحاوي فإنه قد ذكر فيه الخلاف بين الصحابة في هذه المسألة! ولعل ذلك هو منشأ قول بعض مشايخنا: علم الحديث صنعة المفاليس! وأي الأمرين كان فهو عظيم بالنسبة لهؤلاء الأئمة الذين هم القدوة لمن بعدهم. ومثل ذلك في الغرابة قول صاحب quot; العناية شرح الهداية quot;: quot; وقوله: quot; وعليه إجماع الصحابة quot;. قيل: فيه نظر لأن منهم من يقول بوجوب قراءة الفاتحة . وأجيب بأن المراد به إجماع أكثر الصحابة فإنه روي عن ثمانين نفرا من كبار الصحابة منع المقتدي عن القراءة خلف الإمام quot;. ثم قال: quot; وليس بشيء لأن هذا المقدار ليس أكثر الصحابة. وموضع الغرابة تعيين هذا العدد بما ليس له مستند فأين النص بذلك! ومن الذي اتصل بهذا العدد من الصحابة فأخبروه عن رأيهم في ذلك! quot;. وقد نقل هذا القول أيضا العيني وغيره. قال أبو الحسنات (160) : quot; وهذا وأمثاله وإن ذكره كبار الفقهاء لكن أكثرهم ليسوا بمحدثين ولم يسندوها بأسانيد معتبرة في الدين ولا عزوها إلى المخرجين المعتبرين فكيف يطمئن به في إثبات أمر من أمور الدين! quot;. اهـ. وفي أمثال هؤلاء الفقهاء قال الشيخ علي القاري في quot; موضوعاته quot; (ص 85) : quot; حديث: quot; من قضى صلاة من الفرائض في آخر جمعة من شهر رمضان كان ذلك جابرا لكل صلاة فاتته في عمره إلى سبعين سنة quot;. باطل قاطعا لأنه مناقض للإجماع على أن شيئا من العبادات لا يقوم مقام فائتة سنوات. ثم لا عبرة بنقل quot; النهاية quot; ولا بقية شراح quot; الهداية quot;. فإنهم ليسوا من المحدثين ولا أسندوا الحديث إلى أحد من المخرجين quot;.(1\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "360",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "841",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  والنزع - كما في quot; النهاية quot; -. وقال الخطابي: quot; وإنما أنكر عليه محاذاته في قراءة السورة حتى تداخلت القراءتان وتجاذبتا quot;. وقال النووي في quot; شرح مسلم quot;: quot; ومعنى هذا الكلام: الإنكار عليه في جهره أو رفع صوته بحيث أسمع غيره لا عن أصل القراءة بل فيه أنهم كانوا يقرؤون بالسورة في الصلاة السرية وفيه إثبات قراءة السورة في الظهر للإمام والمأموم. وهكذا الحكم عندنا ولنا وجه شاذ ضعيف: أنه لا يقرأ المأموم السورة في السرية كما لا يقرؤها في الجهرية! وهذا غلط لأنه في الجهرية يؤمر بالإنصات وهنا لا يسمع فلا معنى لسكوته من غير استماع ولو كان في الجهرية بعيدا عن الإمام لا يسمع قراءته فالأصح أنه يقرأ السورة لما ذكرناه quot;. اهـ. فثبت من ذلك أنه صلى الله عليه وسلم أقرهم على القراءة في هذه الصلاة وهي سرية فدل على استحباب القراءة في السرية وراء الإمام. وفيها من الفضل قوله صلى الله عليه وسلم: quot; من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول: الم حرف ولكن (ألف) حرف و (لام) حرف و (ميم) حرف quot;. أخرجه الترمذي (2\/149 - 150) من طريق أيوب بن موسى قال: سمعت محمد بن كعب القرظي قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ... فذكره مرفوعا. وقال: quot; حسن صحيح quot;. قلت: وهو على شرط مسلم. ثم قال: quot; ويروى من غير هذا الوجه عن ابن مسعود. ورواه أبو الأحوص عن ابن مسعود رفعه بعضهم ووقفه بعضهم quot;. قلت: رواه من هذا الوجه الدارمي (2\/429) من طريق سفيان عن عطاء بن(1\/368)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "366",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "842",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  السائب عن أبي الأحوص به موقوفا. وإسناده صحيح أيضا ولا يضر كونه موقوفا لأنه من طريق غير الطريق الأول بل هو قوة له - كما لا يخفى -. وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (660)  () . وهو نص عام يشمل القراءة في الصلاة وخارجها وشموله لها من باب أولى. فليس من المعقول إذن أن تتسنى للمصلي فرصة ينال فيها هذا الفضل العظيم ثم يضيعها ويشغل باله بالتفكير بأمور لا تليق بالصلاة وجلالها. وأما حديث: quot; من قرأ خلف الإمام ملئ فوه نارا quot;. فموضوع وبيانه في quot; سلسلة الأحاديث الضعيفة quot; (569)  . ومما يدل على استحباب القراءة في السرية للمقتدي: قول جابر بن عبد الله رضي الله عنه: كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بـ: فاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بـ: فاتحة الكتاب . أخرجه ابن ماجه (1\/278) . قال السندي: quot; في quot; الزوائد quot;: قال المزي: موقوف. ثم قال: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وقد يقال: الموقوف في هذا الباب حكمه الرفع إلا أن يقال: يمكن أنهم أخذوا ذلك من العمومات الواردة في الباب فلا تدل قراءتهم على الرفع quot;. اهـ.  () وعزاه الشيخ رحمه الله في quot; الصفة quot; المطبوع إلى الحاكم بسند صحيح ورواه الآجري في quot; آداب حملة القرآن quot;  وفي إدراجهما أعلاه تفصيل لا مجال له.(1\/369)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "367",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "843",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: quot; إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به. ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن (1) quot; (2)  (1) قال الباجي: quot; لأن في ذلك أذى ومنعا من الإقبال على الصلاة وتفريغ السر لها وتأمل ما يناجي به ربه من القرآن quot;. قال: quot; وإذا كان رفع الصوت بقراءة القرآن ممنوعا حينئذ لأذى المصلين فبغيره من الحديث وغيره أولى. قال ابن عبد البر: وإذا نهي المسلم عن أذى المسلم في عمل البر وتلاوة القرآن فأذاه في غير ذلك أشد تحريما quot;. (2) هو من حديث البياضي - واسمه: فروة بن عمرو -. أخرجه مالك (1\/101 - 102)  ومن طريقه البخاري في quot; أفعال العباد quot; (93) - وله فيه متابع عن محمد - وأحمد (4\/344) عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي حازم التمار عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: ... فذكره. وهذا إسناد صحيح رجاله رجال الشيخين إلى البياضي. وله شاهد: رواه عبد الرزاق: ثنا معمر عن إسماعيل بن أمية عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة وهو في قبة له فكشف الستور وقال:(1\/370)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "368",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "844",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفعن بعضكم على بعض بالقراءة quot;. أو قال: quot; في الصلاة quot;. أخرجه أحمد (3\/94)  وأبو داود (1\/209) . وهذا أيضا صحيح على شرط الشيخين. وقد صحح الحديثين ابن عبد البر. وصحح حديث أبي سعيد النووي أيضا في quot; المجموع quot; (3\/292)  والحاكم (1\/311) على شرطهما ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد (2\/67 و 129) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل يدعى: (صدوع) - وفي نسخة: (صدقة) - عن ابن عمر به نحوه. وذكره في quot; المجمع quot; (2\/265)  فقال: quot; رواه أحمد والبزار والطبراني في quot; الكبير quot; وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام quot;. قلت: ولم يتفرد به قال أحمد (2\/36) : ثنا إبراهيم بن خالد: ثنا رباح عن معمر. عن صدقة المكي به. وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن علة الحديث صدقة هذا فلم أعرفه ()  إلا أن يكون صدقة بن عمرو المكي قال في quot; الميزان quot;: quot; روى عن عطاء ولم يحدث عنه سوى الوليد بن مسلم quot;. وأورده في quot; التقريب quot; تمييزا وقال:  () هو: صدقة بن يسار الجزري كما في quot; تهذيب الكمال quot; (13\/155)  وهو ثقة من رجال مسلم. انظر quot; المشكاة quot; (1\/271)  و quot; صحيح أبي داود quot; (1\/359) .(1\/371)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "369",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "850",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الثانية",
        "content": ".............................................................................  ذلك أبو حنيفة في رواية فقال: quot; يؤمن من خلف الإمام ولا يؤمن الإمام quot;. ذكره تلميذه محمد في quot; الموطأ quot; (103)  ثم خالفه فقال: quot; ينبغي إذا فرغ الإمام من أم الكتاب أن يؤمن الإمام ويؤمن من خلفه ويجهرون بذلك quot;. اهـ. وقد روي عن مالك مثل ما ذكرنا عن أبي حنيفة وفي رواية عن مالك: quot; لا يؤمن في الجهرية فقط quot;. وأحاديث الباب ترد عليهما - كما قال الشوكاني (2\/186) - فلا جرم أن أطبقت كتب المتون على مخالفة هذه الرواية عن أبي حنيفة ففيها: quot; ويؤمن الإمام والمأموم quot;. المسألة الثانية: أن الحديث دليل على أن السنة في حق الإمام أن يرفع صوته بالتأمين. قال الترمذي: quot; وبه يقول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم يرون أن الرجل يرفع صوته بالتأمين ولا يخفيها وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق quot; (1) . اهـ.  (1) قال عبد الله بن أحمد في quot; مسائله quot;: quot; سألت أبي عن الجهر بآمين فقال: يسمع من خلفه quot;. وقال إسحاق بن منصور المروزي في quot; مسائله quot;: quot; قال إسحاق بن راهويه: وأما الجهر بآمين فإنه سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده وذلك ليوافق تأمينه تأمين الملائكة وهو على الإمام ألزم وعليه أن يجهر جهرا يسمع من يليه فقط وإن زاد على ذلك حتى يسمع آخر الصفوف فحسن أيضا لما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; آمين quot;. حتى أسمع صف النساء وهو خلف الرجال. فلا بد من ذلك أم أو مأموم ()  وإياك أن ترائي الناس أو تدعه استحياء أو خوفا من أن تنسب إلى مكروه فإن الله لا يستحيي من الحق quot;. [التعليق]  () قال معد الكتاب للشاملة: العبارة [فلا بد من ذلك أم أو مأموم]  فيها نقص وغير مفهومة ورجعت لكتاب صفة الصلاة المطبوع فلم أجدها ووجدت في كتاب [مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهوية - برواية إسحاق بن منصور المروزي: ص 547 - 550] 211- قال إسحاق: وأما الجهر بآمين فإنه سنة من (النبي صلى الله عليه وسلم) وأصحابه (رضي الله عنهم) من بعده وذلك ليوافق تأمينهم تأمين الملائكة وهو على الإمام ألزم وعليه أن يجهر جهرا حتى يسمع من يليه (فقط)  وإن زاد على ذلك حتى يسمع آخر الصفوف فحسن أيضا لما ذكر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: آمين حتى أسمع صف النساء وهن خلف الرجال فلا يدعن ذلك إمام ولا مأموم لحال ترك الناس أو يدعه استحياء أو خوفا من أن ينسب إلى مكروه فإن الله (عز وجل) لا يستحي من الحق.(1\/377)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "375",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "854",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الرابعة",
        "content": "..............................................................................  قال عطاء: ولقد كنت أسمع الأئمة يقولون هم أنفسهم على أثر أم القرآن : (آمين)  هم ومن وراءهم حتى إن للمسجد للجة. فهذا الإسناد صحيح ولكن لا حجة فيه لأنه ليس مرفوعا إليه صلى الله عليه وسلم. وعلقه البخاري في quot; صحيحه quot; ووصله الشافعي (1\/65) () . المسألة الرابعة: قال الحافظ أبو زرعة في quot; شرح التقريب quot; (2\/269) :  () (تنبيه) : قال الشيخ رحمه الله تعالى في quot; الضعيفة quot; (2\/369) : quot; وهو في quot; مصنف عبد الرزاق quot; برقم (2640\/ج 2)  ومن طريقه ابن حزم في quot; المحلى quot; (3\/364) . فقد صرح ابن جريج في هذه الرواية أنه تلقى ذلك عن عطاء مباشرة فأمنا بذلك تدليسه وثبت بذلك هذا الأثر عن ابن الزبير. وقد صح نحوه عن أبي هريرة فقال أبو رافع: إن أبا هريرة كان يؤذن لمروان بن الحكم فأشترط أن لا يسبقه بـ: الضالين حتى يعلم أنه قد دخل الصف. فكان إذا قال مروان: ولا الضالين  قال أبو هريرة: آمين يمد بها صوته وقال: إذا وافق تأمين أهل الأرض تأمين أهل السماء غفر لهم. أخرجه البيهقي (2\/59) . وإسناده صحيح. فإذا لم يثبت عن غير أبي هريرة وابن الزبير من الصحابة خلاف الجهر الذي صح عنهما فالقلب يطمئن للأخذ بذلك أيضا ولا أعلم الآن أثرا يخالف ذلك. والله أعلم quot;. وقال رحمه الله تعالى في quot; تمام المنة quot; (ص 178) : quot; فملت ثمة إلى اتباعهما في ذلك ثم رأيت الإمام أحمد قال به - فيما رواه ابنه عبد الله عنه في quot; مسائله quot; (72\/259) - quot;. وقال رحمه الله في مطبوع quot; صفة الصلاة quot; (ص 102) : quot; (فائدة) : تأمين المقتدين وراء الإمام يكون جهرا ومقرونا مع تأمين الإمام لا يسبقونه به - كما يفعل جماهير المصلين - ولا يتأخرون عنه. هذا هو الذي ترجح عندي أخيرا quot;.(1\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "379",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "856",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أحدكم (1) في الصلاة: آمين. والملائكة في السماء: آمين. فوافق أحدهما الآخر)  غفر له ما تقدم من ذنبه (2) quot; (3) . وفي حديث آخر:  قال: وأوجبه الظاهرية على كل مصل quot;. قال الشوكاني (2\/187) : quot; والظاهر من الحديث الوجوب على المأموم فقط لكن لا مطلقا بل مقيدا بأن يؤمن الإمام. وأما الإمام والمنفرد فمندوب فقط quot;. اهـ. قال الحافظ أبو زرعة [العراقي] (2\/266) : quot; في الحديث رد على الإمامية في دعواهم أن التأمين في الصلاة مبطل لها وهم في ذلك خارقون لإجماع السلف والخلف ولا حجة لهم في ذلك لا صحيحة ولا سقيمة quot;. اهـ. وقال الخطابي (1\/224) : quot; معنى الحديث: قولوا مع الإمام حتى يقع تأمينكم وتأمينه معا. فأما قوله: quot; إذا أمن الإمام فأمنوا quot; فإنه لا يخالفه ولا يدل على أنهم يؤخرونه عن وقت تأمينه وإنما هو كقول القائل: إذا رحل الأمير فارحلوا. يريد: إذا أخذ الأمير في الرحيل فتهيأوا للارتحال ليكون رحيلكم مع رحيله وبيان هذا في الحديث الآخر: quot; إن الإمام يقول: آمين والملائكة تقول: آمين. فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه quot;. فأحب أن يجتمع التأمينان في وقت واحد رجاء المغفرة quot;. اهـ. (1) فيه استحباب التأمين للمنفرد والمأموم أيضا لعموم قوله: quot; أحدكم quot;. قال صاحب quot; المفهم quot;: quot; وقد اتفقوا على أن الفذ يؤمن مطلقا والإمام والمأموم فيما يسران فيه يؤمنان quot;. كذا في quot; طرح التثريب quot; (2\/267) . (2) وأما زيادة: quot; وما تأخر quot;. فشاذة ضعيفة في هذا الحديث - كما بينه الحافظ في quot; الفتح quot; (2\/211) - ومثلها: quot; غفر لمن في المسجد quot;.(1\/383)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "381",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "858",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  الثالث: عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن: أنهما أخبراه عن أبي هريرة به. أخرجه مالك أيضا (1\/108)  وعنه البخاري (2\/209)  ومسلم (2\/17)  ومحمد في quot; موطئه quot; (103)  وأبو داود والنسائي وكذا الترمذي (2\/30)  والبيهقي (2\/55 و 57)  وأحمد (2\/459) - كلهم عن مالك - به. ورواه مسلم وابن ماجه (1\/280) من طريق يونس عن الزهري به. ثم أخرجه ابن ماجه وأحمد (2\/233) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن الزهري به باللفظ الأول. وفيه الزيادة. وأخرجه النسائي والدارمي والبيهقي وأحمد (2\/449) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة وحده به. بدون الزيادة. الرابع: عن ابن وهب: أخبرني عمرو: أن أبا يونس حدثه عن أبي هريرة باللفظ الثالث. تفرد به مسلم. الخامس: عن أبي الزناد عن الأعرج عنه بهذا اللفظ. دون قوله: quot; في الصلاة quot;. أخرجه مالك (1\/111)  وعنه الشيخان والنسائي والبيهقي وأحمد (2\/459) . السادس: عن عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عنه به. أخرجه مسلم وأحمد (2\/312) . السابع: عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبي علقمة عنه.(1\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "383",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "865",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أنه صلى الفجر بأقصر سورتين من القرآن. قال الهيثمي (4\/74) : quot; وفيه أبو الربيع السمان وهو ضعيف quot;. و [أخرجه] ابن أبي داود في quot; المصاحف quot; (4\/14\/2  [1\/505\/507) عن البراء ابن عازب به] ) . وأخرجه من حديث ثابت مسلم (2\/44)  والدارقطني (196)  والبيهقي (2\/393)  وأحمد أيضا (3\/153 156) من طريق جعفر بن سليمان عنه بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة. وأخرجه من حديث حميد الترمذي (2\/214) عن مروان بن معاوية الفزاري عنه مرفوعا بلفظ: quot; والله! إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة فأخفف مخافة أن تفتن أمه quot;. وقال: quot; حسن صحيح quot;. قلت: مروان بن معاوية: ثقة لكنه مدلس وقد عنعنه وقد خولف في لفظه فأخرجه أحمد (3\/182 و 188 و 205) من طرق عن حميد بلفظ: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إذ سمع بكاء صبي فتجوز في صلاته فظننا أنه إنما خفف من أجل الصبي أن أمه كانت في الصلاة. وإسناده صحيح على شرطهما. وهو ثلاثي. وله في البخاري (2\/160)  و quot; المسند quot; (3\/233 و 240) طريق رابع: عن سليمان ابن بلال عن شريك: أنه سمع أنس بن مالك يقول:(1\/392)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "390",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "866",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان يقول: quot; إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه quot; (1) .  ما صليت خلف إمام أخف صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أتم وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتتن أمه. وإسناده على شرطهما أيضا. وله شاهد من حديث أبي هريرة. أخرجه أحمد (2\/432) عن ابن عجلان قال: سمعت أبي عن أبي هريرة: سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت صبي في الصلاة فخفف الصلاة. وسنده حسن. (1) هو من حديث أنس أيضا. أخرجه البخاري (2\/161)  ومسلم (2\/44)  وابن ماجه (1\/312)  والبيهقي (2\/393)  وأحمد (3\/109) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة قال: ثنا قتادة: أن أنس بن مالك حدثه به. وله شواهد: منها: عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه مرفوعا مثله إلا أنه قال: quot; كراهية أن أشق على أمه quot;. أخرجه البخاري (2\/160)  وأبو داود (1\/126)  والنسائي (1\/132)  وابن ماجه أيضا وأحمد (5\/305) من طرق عنه.(1\/393)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "391",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "867",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ومنها: عن أبي هريرة مختصرا بلفظ: quot; مخافة أن تفتن أمه quot;. رواه البزار. ورجاله ثقات - كما في quot; المجمع quot; (2\/74) -. قال النووي في quot; شرح مسلم quot;: quot; (الوجد) يطلق على الحزن وعلى الحب أيضا وكلاهما سائغ هنا والحزن أظهر أي: من حزنها واشتغال قلبها به وفيه دليل على الرفق بالمأمومين وسائر الأتباع ومراعاة مصلحتهم وأن لا يدخل عليهم ما يشق عليهم وإن كان يسيرا من غير ضرورة وفيه جواز صلاة النساء مع الرجال في المسجد وأن الصبي يجوز إدخاله المسجد وإن كان الأولى تنزيه المسجد عمن لا يؤمن منه حدث quot;. اهـ. وقال الخطابي (1\/201) : quot; فيه دليل على أن الإمام - وهو راكع - إذا أحس برجل يريد الصلاة معه كان له أن ينتظره راكعا ليدرك فضيلة الركعة مع الجماعة لأنه إذا كان له أن يحذف من طول الصلاة لحاجة الإنسان في بعض أمور الدنيا كان له أن يزيد فيها لعبادة الله بل هو أحق بذلك وأولى وقد كرهه بعض العلماء وشدد فيه بعضهم وقال: أخاف أن يكون شركا. وهو قول محمد بن الحسن quot;. اهـ. قلت: هذا القول ذكره علماؤنا من قول أبي حنيفة وأولوه بأنه أراد الشرك في العمل لأن أول الركوع كان لله تعالى وآخره للجائي. قالوا: ولا يكفر لأنه ما أراد التذلل والعبادة له وقالوا بكراهة إطالة الركوع لإدراك الجائي إن عرفه وإلا فلا بأس به أي: إن تركه أفضل. لكن قال ابن عابدين في quot; حاشيته quot; (1\/462) : quot; أقول: قصد الإعانة على إدراك الركعة مطلوب فقد شرعت إطالة الركعة الأولى(1\/394)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "392",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "870",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وهذا حديث صحيح. رجاله كلهم ثقات رجال الستة وطرقه كلها إلى عاصم صحيحة ولا يقدح جهالة الصحابي لأن الصحابة كلهم عدول - كما ذكرنا ذلك مرارا -. وقد رواه ابن أبي شيبة  (1\/100\/1)  [1\/324\/3710]  باللفظ الثالث وسكت عليه عبد الحق مصححا له. قال ابن القطان: quot; وهو كما ذكره وزعم ضعفه باطل quot;. هذا ولم أجد من شرح الحديث وأبان عن المراد منه إلا المناوي في quot; فيض القدير quot; ولم يصب حيث قال: quot; أي: فلا يكره قراءة القرآن في الركوع والسجود quot;. وقال في مكان آخر: quot; ويحتمل أن المراد: إذا قرأتم سورة فصلوا عقبها صلاة قبل الشروع في الأخرى. ويحتمل أن المراد: أوفوا القراءة حقها من الخشوع والخضوع اللذين هما بمنزلة الركوع والسجود في الصلاة وإذا مررتم بآية سجدة فاسجدوا quot;. اهـ. وهذان الاحتمالان بعيدان جدا عن لفظ الحديث لا سيما اللفظ الثاني والمعنى الثاني لم يذهب إلى العمل به أحد من العلماء فيما علمت. والمعنى الأول هو أقرب ما يكون إلى ظاهر الحديث لكن الرواة لم يفهموا منه ذلك - كما سبق في تخريجه - فإن أبا العالية - أحد رواته - كان يجمع بين عشرين سورة في ركعة قبل أن يبلغه الحديث فلما بلغه ترك ذلك. وكذلك لما بلغه ابن سيرين استغرب ذلك وعارضه بأن ابن عمر كان يجمع بين السور فأراد أن يتحقق من الحديث. فقد اتفق أبو العالية وابن سيرين [على] أن معنى الحديث: أنه ينبغي الاقتصار على سورة في كل ركعة. وأقرب الألفاظ دلالة لهذا المعنى هو اللفظ الثاني:(1\/397)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "395",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "871",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; لكل سورة ركعة quot;. ولذلك أورده الطحاوي في (باب جمع السور في ركعة)  ثم قال: quot; وقد ذهب إلى هذا قوم فقالوا: لا ينبغي للرجل أن يزيد في كل ركعة من صلاته على سورة مع فاتحة الكتاب . واحتجوا في ذلك بهذا الحديث quot;. اهـ. ويحتمل أن معنى الحديث: لكل سورة ركعة أي: سورة كاملة في كل ركعة أي: فلا يقتصر على بعضها بل عليه أن يتمها ليكون حظ الركعة بها كاملا. وقد أشار إلى هذا المعنى وإلى الذي قبله ابن نصر حيث بوب للحديث بقوله: (باب كراهة تقطيع السور والجمع بين السور في ركعة)  ثم ساق هذا الحديث بألفاظه الثلاثة. وبالجملة فالحديث لا يحتمل إلا هذين المعنيين. وأنا إلى المعنى الثاني () أميل منه إلى الأول وإن ذهب إليه من علمت لأن أقواله صلى الله عليه وسلم لا يمكن فهمها فهما صحيحا إلا ضمن أقواله الأخرى وأفعاله وقد ذكرنا في الأصل أن الغالب من هديه صلى الله عليه وسلم إتمام السورة دون الاقتصار على بعضها إلا نادرا. وعليه فالحديث يدل على الكمال من القراءة وهي السورة الكاملة. واقتصاره صلى الله عليه وسلم على بعضها نادرا إنما هو للدلالة على جواز ذلك مع الكراهة التنزيهية لأنها خلاف الأفضل ولكنه لا ينفي الزيادة على السورة وأنها أكمل وأفضل. كيف ذلك وقد صح عنه أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ السورتين فأكثر في ركعة واحدة وأنه كان يقول: quot; أفضل الصلاة طول القيام quot;! فهذا نص صريح في أن الصلاة كلما كان قيامها أطول - وإنما يكون ذلك بطول  () وبهذا جزم الشيخ رحمه الله - أخيرا - كما في quot; الصفة quot; المطبوعة فقال: quot; ومعنى الحديث عندي: اجعلوا لكل ركعة سورة كاملة حتى يكون حظ الركعة بها كاملا! والأمر للندب بدليل ما يأتي عقبه quot;.(1\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "396",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "872",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان تارة يقسمها في ركعتين () . وتارة يعيدها كلها في الركعة الثانية (1) . وكان أحيانا يجمع في الركعة الواحدة بين السورتين أو أكثر (2) .  القراءة وبضم السورة إلى الأخرى - كانت أفضل عند الله تعالى. فإن لم نذهب إلى هذا المعنى الذي اخترناه وذهبنا إلى المعنى الأول تعارض قوله صلى الله عليه وسلم هذا مع الحديث الذي نتكلم عليه وقد تقرر في الأصول أنه: يجب الجمع بين الحديثين الصحيحين ما أمكن ذلك. وهذا لا يمكن إلا بهذا الوجه. والله تعالى أعلم. () كتب الشيخ رحمه الله هنا ملاحظة لنفسه: quot; انظر quot; المجمع quot; (2\/274) quot;. وخرجه في quot; صفة الصلاة quot; المطبوع فقال: quot; [رواه] أحمد وأبو يعلى من طريقين. وانظر: (القراءة في صلاة الفجر) [ص 430] quot;. (1) كما فعل في صلاة الفجر ويأتي قريبا [ص 435]  . (2) سيأتي توضيح ذلك وتخريجه قريبا. قال أبو عبيد: quot; والذي عليه أمر الناس: أن الجمع بين السور في الركعة حسن غير مكروه وهذا الذي فعله عثمان بن عفان وتميم الداري وغيرهما هو من وراء كل جمع. إلا أن الذي أختار من ذلك: أن لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث للأحاديث التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الكراهة لذلك quot;. ذكره ابن نصر في quot; قيام الليل quot; (62) . قال الحافظ (2\/204) : quot; وقد نقل البيهقي في quot; مناقب الشافعي quot; عنه أن الجمع بين السور مستحب quot;. وروى أحمد (2\/13 و 5\/66)  والبيهقي (2\/60)  والطحاوي (1\/205) عن نافع قال: ربما أمنا ابن عمر بالسورتين والثلاث في الفريضة.(1\/399)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "397",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "873",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد quot; كان رجل من الأنصار () يؤمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به (1)  افتتح بـ: قل هو الله أحد (2) حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة. فكلمه أصحابه فقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى. فقال: ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت وإن كرهتم تركتكم. وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره. فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال: quot; يا فلان! ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة quot;.  على شرطهما. () كتب الشيخ رحمه الله هنا - ملاحظة لنفسه -: quot; يراجع اسمه quot;. وللفائدة نقول: هو كلثوم بن الهدم. أو كلثوم بن زهدم. أو كرز بن زهدم على خلاف تراه في quot; الفتح quot; (2\/334) . (1) أي: من السورة بعد الفاتحة . (2) قال الحافظ (2\/205) : quot; تمسك به من قال: لا يشترط قراءة الفاتحة . وأجيب بأن الراوي لم يذكر الفاتحة  اغتناء بالعلم لأنه لا بد منها فيكون معناه: افتتح بسورة بعد الفاتحة . أو كان ذلك قبل ورود الدليل الدال على اشتراط الفاتحة quot;.(1\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "398",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "876",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرحمن (55: 78) (1) و النجم (53: 62) في ركعة. و اقتربت (54: 55) و الحاقة (69: 52) في ركعة. و الطور (52: 49) و الذاريات (51: 60) في ركعة. و إذا وقعت (56: 96) و ن (68: 52) في ركعة. و سأل سائل (70: 44) و النازعات (79: 46) في ركعة. و ويل للمطففين (83: 36) و عبس (80: 42) في ركعة. و المدثر (74: 56) و المزمل (73: 20) في ركعة. و هل أتى (76: 31) و لا أقسم بيوم القيامة (75: 40) في ركعة. و عم يتساءلون (78: 40) و المرسلات (77: 50) في ركعة. و الدخان (44: 59) و إذا الشمس كورت (81: 29) في ركعة (2) .  quot; وفي الحديث من الفوائد: جواز تطويل الركعة الأخيرة على ما قبلها وفيه ما يقوي قول القاضي أبي بكر - المتقدم -: إن تأليف السور كان عن اجتهاد من الصحابة لأن تأليف عبد الله المذكور مغاير لتأليف مصحف عثمان quot;. (1) الرقم الأول للسور والرقم الثاني لعدد آياتها. وقد كشف لنا الترقيم الأول أنه صلى الله عليه وسلم لم يراع في الجمع بين كثير من هذه النظائر ترتيب المصحف فدل على جواز ذلك ومثله ما سيأتي في (القراءة في صلاة الليل)  وإن كان الأفضل مراعاة الترتيب . (2) هو من حديث ابن مسعود. أخرجه البخاري (2\/205 - 206)  ومسلم (2\/205)  والنسائي (1\/156)  والطحاوي (1\/204)  والبيهقي (2\/60)  والطيالسي (35)  وأحمد (1\/436) من طريق شعبة عن عمرو بن مرة أنه سمع أبا وائل:(1\/403)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "401",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "878",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان أحيانا يجمع بين السور من السبع الطوال كـ البقرة و النساء و آل عمران في ركعة واحدة من صلاة الليل - كما سيأتي - (1) . وكان يقول: quot; أفضل الصلاة طول القيام quot; (2) .  أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; من وجهين عنه (10\/41) . وسنده جيد. وللحديث شاهد من حديث عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بين السورتين من المفصل. أخرجه أبو داود (1\/203)  والبيهقي (2\/60)  وأحمد (6\/218) عن الجريري عن عبد الله بن شقيق عنها. وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وصححه ابن خزيمة - كما في quot; الفتح quot; (2\/207) -. وأخرجه الطيالسي (ص 218) عن الصلت بن دينار والطحاوي وأحمد (6\/171 و204)  والحاكم (1\/265) عن كهمس بن الحسن كلاهما عن عبد الله بن شقيق به. وسند أحمد صحيح على شرط مسلم أيضا. وقول الحاكم: quot; على شرطهما quot;. من أوهامه أو تساهله فإن عبد الله بن شقيق إنما أخرج له البخاري في quot; صحيحه quot; تعليقا. (1) في (قراءته صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل) - إن شاء الله تعالى -. (2) هو من حديث جابر. أخرجه مسلم (2\/175) من طريق ابن جريج عن أبي الزبير عنه به بلفظ:(1\/405)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "403",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "879",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; القنوت quot;. وهو بمعنى القيام. وقد أخرجه الطحاوي (1\/176) من هذا الوجه بلفظ الكتاب تماما. وأخرجه ابن ماجه (1\/434) من هذا الوجه بلفظ: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل قال: quot; طول القنوت quot;. وكذا أخرجه الترمذي (2\/329)  وأحمد (3\/391) من طرق عن أبي الزبير به. وأبو الزبير: مدلس وقد عنعنه. لكن له متابعا: أخرجه مسلم والطحاوي والطيالسي (276)  وأحمد (3\/302 و 314) من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به. وله شواهد: منها: حديث عبد الله بن حبشي الخثعمي. أخرجه النسائي (1\/349)  والدارمي (1\/331)  والطحاوي وأحمد (3\/411 - 412)  ومن طريقه أبو داود (1\/228 - 229)  وابن نصر (51)  كلهم عن ابن جريج: ثني عثمان بن أبي سليمان عن علي الأزدي عن عبيد بن عمير عنه به. وقال الدارمي: quot; القيام quot;. وكذا ابن نصر. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. ومنها: عن عمرو بن عبسة: عند أحمد (4\/385) . قال السندي رحمه الله:(1\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "404",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "883",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ثم ذكر ابن كثير (4\/500) له شاهدا مرسلا عن قتادة: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها قال: quot; سبحان ربي الأعلى quot;. وروى البيهقي بإسنادين عن علي وأبي موسى: أنهما كانا يقولان ذلك. وإسناده إلى علي حسن. وإلى أبي موسى صحيح. ورواه الحاكم (2\/521) عن ابن عمر وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. ثم رأيت الحاكم قد أخرج حديث أبي هريرة (2\/510) من طريق يزيد بن عياض عن إسماعيل بن أمية عن أبي اليسع عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى  قال: quot; بلى quot;. وإذا قرأ: أليس الله بأحكم الحاكمين  قال: quot; بلى quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي. قلت: وأبو اليسع هذا لم أجد من ذكره. والظاهر أنه الأعرابي الذي في الطريق الأول. والله أعلم. وهو -[يعني: الحديث]- مطلق فيشمل القراءة في الصلاة وخارجها والنافلة والفريضة. وقد روى ابن أبي شيبة (2\/132\/2) عن أبي موسى الأشعري والمغيرة: أنهما كانا يقولان ذلك في الفريضة. ورواه عن عمر وعلي إطلاقا .    (1\/410)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "408",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "884",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جواز الاقتصار على الفاتحة () وquot; كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء [الآخرة]  ثم يرجع فيصلي بأصحابه فرجع ذات ليلة فصلى بهم وصلى فتى من قومه [من بني سلمة يقال له: سليم]  فلما طال على الفتى [انصرف فـ] صلى [في ناحية المسجد]  وخرج وأخذ بخطام بعيره وانطلق فلما صلى معاذ ذكر ذلك له فقال: إن هذا به لنفاق! لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي صنع. وقال الفتى: وأنا لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي صنع. فغدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره معاذ بالذي صنع الفتى فقال الفتى: يا رسول الله! يطيل المكث عندك ثم يرجع فيطيل علينا! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أفتان أنت يا معاذ! quot;. وقال للفتى (1) : quot; كيف تصنع أنت يا ابن أخي! إذا صليت quot;. قال: أقرأ بـ: فاتحة الكتاب  وأسأل الله الجنة وأعوذ به من النار وإني لا أدري ما دندنتك (2) ودندنة معاذ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إني ومعاذ حول هاتين أو نحو ذا quot;. قال: فقال الفتى: ولكن سيعلم معاذ إذا قدم القوم وقد خبروا أن العدو قد أتوا. قال: فقدموا فاستشهد الفتى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لمعاذ:  () هذا المبحث غير موجود في أصل quot; الصفة quot; وأضفناه بحواشيه من quot; صفة الصلاة quot; المطبوع. وانظر تخريج الحديث والتعليق عليه - موسعا - فيما يأتي (ص 495 - 499) . (1) الأصل: quot; الفتى quot;. (2) (الدندنة) : أن يتكلم الرجل بالكلام تسمع نغمته ولا يفهم وهو أرفع من الهينمة قليلا. quot; نهاية quot;.(2\/411)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "409",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "886",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجهر والإسرار في الصلوات الخمس وغيرها وكان صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة في صلاة الصبح وفي الركعتين الأوليين من المغرب والعشاء ويسر بها في الظهر والعصر والثالثة من المغرب والأخريين من العشاء (1) . وكانوا يعرفون قراءته صلى الله عليه وسلم - فيما يسر به - باضطراب لحيته (2)   (1) وقد ذكر النووي في quot; المجموع quot; (3\/389) إجماع المسلمين على ذلك كله بنقل الخلف عن السلف مع الأحاديث الصحيحة المتظاهرة على ذلك. قلت: وسيأتي بعضها في (ما كان يقرؤه صلى الله عليه وسلم في الصلوات)  وممن نقل الاتفاق على ذلك: ابن حزم في quot; مراتب الإجماع quot; (33)  وأقره شيخ الإسلام ابن تيمية. وانظر quot; الإرواء quot; (345)  . (2) ذكر ذلك جمع من الصحابة منهم: خباب بن الأرت. كما قال أبو معمر عبد الله بن سخبرة قال: ساءلنا خبابا: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر قال: نعم. قال: قلنا: بأي شيء كنتم تعرفون قال: باضطراب لحيته. أخرجه البخاري في quot; صحيحه quot; (2\/184 و 195) وفي quot; جزئه quot; (25)  وأبو داود (1\/128)  وابن ماجه (1\/274)  والطحاوي (1\/123)  والبيهقي (2\/37 و 54 و193)  وأحمد (5\/109 و 112 و 6\/395)  والطبراني في quot; الكبير quot; من طرق عن الأعمش: ثني عمارة عنه. ومنهم: عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. قال الإمام أحمد (5\/371) : ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن (وفي الأصل: ابن. وهو تحريف) أبي الزعراء عن أبي الأحوص عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:(2\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "411",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "888",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبإسماعه إياهم الآية أحيانا (1) . وكان يجهر بها أيضا في صلاة الجمعة والعيدين (2) ......................  قال الحافظ: quot; فيه الحكم بالدليل لأنهم حكموا باضطراب لحيته على قراءته لكن لا بد من قرينة تعين القراءة دون الذكر والدعاء مثلا لأن اضطراب اللحية يحصل بكل منهما وكأنهم نظروه بالصلاة الجهرية لأن ذلك المحل منها هو محل القراءة لا الذكر والدعاء وإذا انضم إلى ذلك قول أبي قتادة: كان يسمعنا الآية أحيانا. قوي الاستدلال. والله أعلم quot;. (1) هو من حديث أبي قتادة الآتي في (قراءة الظهر) [ص 457] . (2) سيأتي ذكر الأحاديث الواردة في ذلك في (قراءته صلى الله عليه وسلم في الجمعة)  و (في العيدين) . وقد نقل إجماع الأمة على الجهر في الجمعة ابن حزم في quot; مراتب الإجماع quot; (ص 33)  وفي العيدين النووي في quot; المجموع quot; (5\/18) . وقد أخرج الدارقطني (189) من طريق عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة في العيدين وفي الاستسقاء. وعبد الله بن نافع: ضعيف. وعن الحارث عن علي قال: الجهر في صلاة العيدين من السنة. قال الهيثمي (2\/204) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot;. والحارث: ضعيف quot;. قلت: ورواه عبد الرزاق في quot; مصنفه quot; - كما في quot; نصب الراية quot; (2\/219) - قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بمعناه. وفيه ضعف وانقطاع - كما في quot; المحلى quot; (6\/83) - لكن يقوي الحديثين الإجماع المذكور.(2\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "413",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "889",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والاستسقاء (1) .............................................................  (1) فيه حديث عبد الله بن زيد قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة. أخرجه البخاري (2\/412)  وأبو داود (1\/181)  والنسائي (1\/226)  والترمذي (2\/442) - وقال: quot; حسن صحيح quot; - والدارقطني (189)  والطحاوي (1\/192)  والطيالسي (148)  وأحمد (4\/39 و 41) . وله شاهد من حديث ابن عباس. رواه الطحاوي وغيره. وسنده جيد. وقد قال النووي في quot; شرح مسلم quot;: quot; إنهم أجمعوا على استحباب الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء quot;. قال الحافظ: quot; ونقل ابن بطال أيضا الإجماع عليه quot;. واعلم أن ابن القيم ذكر في quot; الزاد quot; (1\/179) أنه صلى الله عليه وسلم: قرأ في الركعة الأولى من الاستسقاء بعد الفاتحة : سبح اسم ربك الأعلى  وفي الثانية: هل أتاك حديث الغاشية . وهو حديث ضعيف في إسناده محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري وهو: متروك وقال النووي (5\/73) : quot; حديث ضعيف quot;. وكذلك ضعفه الذهبي في quot; التلخيص quot;. ولعل ابن القيم اغتر بتصحيح الحاكم له فقد أخرجه في quot; المستدرك quot; (1\/326) - وكذا الدارقطني (189) - من هذا الطريق ثم قال: quot; صحيح الإسناد quot;. فتعقبه الذهبي بضعف عبد العزيز [والد محمد] هذا.(2\/416)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "414",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "890",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والكسوف (1) .  (1) رواه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الكسوف بقراءته. الحديث أخرجه البخاري (2\/439 - 440)  ومسلم (3\/29)  والنسائي (1\/222) عن عبد الرحمن بن نمر: أنه سمع ابن شهاب يخبر عن عروة عنها به. وأخرجه أبو داود (1\/186)  والدارقطني (188)  والحاكم (1\/334) عن الأوزاعي. والترمذي (2\/452)  والطحاوي (1\/197) عن سفيان بن حسين. والطحاوي وأحمد (6\/65) عن عقيل. والطيالسي (206)  وأحمد (6\/76) عن سليمان بن كثير أربعتهم عن ابن شهاب به بلفظ: الكسوف. والمراد به: كسوف الشمس - قطعا - بدليل رواية سليمان بن كثير عند أحمد بلفظ: خسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم المصلى فكبر وكبر الناس ثم قرأ فجهر بالقراءة ... الحديث. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. والحاكم: quot; صحيح على شرطهما quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. قال الحافظ بعد أن ذكر هذه الطرق: quot; وهذه طرق يعضد بعضها بعضا يفيد مجموعها الجزم بذلك فلا معنى لتعليل من أعله بتضعيف سفيان بن حسين وغيره فلو لم يرد في ذلك إلا رواية الأوزاعي لكانت كافية وقد ورد الجهر فيها عن علي مرفوعا وموقوفا.(2\/417)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "415",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "891",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه ابن خزيمة وغيره وقال به صاحبا أبي حنيفة وأحمد وإسحاق وابن خزيمة وابن المنذر وغيرهما من محدثي الشافعية وابن العربي من المالكية. وقال الأئمة الثلاثة: يسر في الشمس ويجهر في القمر. واحتج الشافعي بقول ابن عباس: قرأ نحوا من سورة البقرة . لأنه لو جهر لم يحتج إلى تقدير. وتعقب باحتمال أن يكون بعيدا منه لكن ذكر الشافعي عن ابن عباس: أنه صلى بجنب النبي صلى الله عليه وسلم في الكسوف فلم يسمع منه حرفا. ووصله البيهقي من ثلاثة طرق أسانيدها واهية وعلى تقدير صحتها فمثبت الجهر معه قدر زائد فالأخذ به أولى وإن ثبت التعدد فيكون فعل ذاك لبيان الجواز. وهكذا الجواب عن حديث سمرة عند ابن خزيمة والترمذي: لم يسمع له صوتا. وإن ثبت لا يدل على نفي الجهر. قال ابن العربي: quot; الجهر عندي أولى لأنها صلاة جامعة ينادى لها ويخطب فأشبهت العيد والاستسقاء quot;. اهـ. قلت: وبهذا المعنى رجح الجهر الطحاوي أيضا. وحديث سمرة أشار الحافظ إلى أنه لا يثبت وهو كذلك فإن في إسناده ثعلبة بن عباد البصري: مجهول - كما بينته في quot; التعليقات الجياد quot; وفي quot; نقد التاج quot; رقم (240) -. وروي ذلك عن ابن عباس أيضا مرفوعا من طرق كلها ضعيفة عن عكرمة عنه. وقد تكلمنا عليها هناك. وحديث علي الذي أشار إليه الحافظ قد أخرجه الطحاوي أيضا موقوفا عليه بإسناد صحيح.(2\/418)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "416",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "892",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجهر والإسرار في القراءة في صلاة الليل (1) وأما في صلاة الليل فكان تارة يسر وتارة يجهر (2) .  (1) قال عبد الحق في quot; التهجد quot; (90\/1) : quot; وأما النوافل في النهار فلم يصح عنه صلى الله عليه وسلم فيها إسرار ولا إجهار والأظهر أنه كان يسر فيها وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه مر بعبد الله بن حذافة وهو يصلي بالنهار ويجهر فقال له: quot; يا عبد الله! سمع الله ولا تسمعنا quot;. وهذا الحديث ليس بالقوي quot; . (2) فيه أحاديث: الأول: عن عائشة رضي الله عنها وله عنها طرق: 1- عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال: سألت عائشة: كيف كان قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل أكان يسر بالقراءة أم يجهر فقالت: كل ذلك قد كان يفعل ربما أسر بالقراءة وربما جهر. فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. أخرجه مسلم (1\/171) - ولم يسق لفظه - والبخاري في quot; أفعال العباد quot; (84) - مختصرا دون قول ابن أبي قيس - والنسائي (1\/245)  والترمذي (2\/311) - وقال: quot; حسن صحيح quot;. والسياق له - والحاكم (1\/310)  وأحمد (6\/73 و 149) من طرق عنه. وقد صححه العراقي في quot; تخريج الإحياء quot; (1\/315) . وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. 2- عن برد بن سنان عن عبادة بن نسي عن غضيف بن الحارث قال: قلت لعائشة ... فذكره بنحوه.(2\/419)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "417",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "894",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان إذا قرأ وهو في البيت يسمع قراءته من في الحجرة quot; (1)  وهذا كناية عن التوسط بين الجهر والإسرار. و quot; كان ربما رفع صوته أكثر من ذلك حتى يسمعه من كان على عريشه quot; () . (أي: خارج الحجرة)  .  (1) هو من حديث ابن عباس قال: كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت. أخرجه أبو داود (1\/208)  وعنه البيهقي (3\/10 - 11)  والترمذي في quot; الشمائل quot; (2\/143)  والطحاوي (1\/203)  وأحمد (1\/271)  والطبراني في quot; الكبير quot; (11\/218) عن سعيد بن منصور - وهو مكي - ومن طريقهما الضياء المقدسي من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عنه. وهذا إسناد حسن. رجاله رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن أبي الزناد وقد تكلموا فيه من جهة حفظه وفي quot; التقريب quot;: quot; صدوق تغير حفظه quot;. ثم وجدت له طريقا أخرى أخرجه البخاري في quot; خلق أفعال العباد quot; (84)  والبيهقي. وسنده صحيح على شرطهما - وينبغي أن يوضع لفظه في المتن () -. وكذا الضياء المقدسي.  () انظر تخريجه فيما يأتي (ص 422) . () ولفظه: وكان يقرأ في بعض حجره فيسمع قراءته من كان خارجا. ثم رأينا الشيخ رحمه الله قد رفع حديث أم هانئ الآتي إلى المتن في quot; صفة الصلاة quot; وهو بين حاصرتين أعلاه فلعله بذلك حصل مقصود الشيخ رحمه الله. والله أعلم.(2\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "419",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "895",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: ويشهد له ويقويه حديث أم هانئ قالت: كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل وأنا على عريشي. أخرجه النسائي (1\/157)  والترمذي في quot; الشمائل quot; (2\/141)  وابن ماجه (1\/407)  البيهقي في quot; الدلائل quot; [6\/257]   والطحاوي وأحمد (6\/341 - 342 و343) من طرق عن أبي العلاء العبدي هلال بن خباب عن يحيى بن جعدة عنها. وهذا إسناد حسن أيضا. وفي quot; الزوائد quot;: quot; إسناده صحيح. ورجاله ثقات. ورواه الترمذي في quot; الشمائل quot; والنسائي في quot; الكبرى quot;. اهـ. قلت: هلال هذا - وإن كان ثقة - فقد كان تغير بأخرة فحديثه لا يحتمل التصحيح وغايته أن يكون حسنا وقد قواه الحافظ (9\/74)  ويأتي بزيادة في آخر (القراءة) [ص 568] . قلت: ثم وجدت له شاهدا من حديث ابن مسعود. أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; (9\/9396)  وسنده هكذا: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي: نا جعفر بن محمد بن الحسن: نا حميد بن حماد بن خوار عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: جاء رجل إلى عبد الله فقال: أخبرنا متى كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر قال: إذا بقي من الليل نحو ما مضى منه إلى صلاة المغرب. فسألوه عن قراءته فقال: كان يسمع أهل الدار. ومحمد بن عبد الله الحضرمي هذا - كنيته: أبو جعفر - يروي عنه الطبراني كثيرا في(2\/422)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "420",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "897",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبذلك أمر أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وذلك حينما quot; خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر رضي الله عنه يصلي يخفض من صوته ومر بعمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يصلي رافعا صوته فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; يا أبا بكر! مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك quot;. قال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله! وقال لعمر: quot; مررت بك وأنت تصلي رافعا صوتك quot;. فقال: يا رسول الله! أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; يا أبا بكر! ارفع من صوتك شيئا quot;. وقال لعمر: quot; اخفض من صوتك شيئا quot; (1) .  المساكن فإنها كانت من اللبن quot;. قال: quot; ومما يوضح مسمى الحجرة التي قدام البيت ما في quot; سنن أبي داود quot; وغيره عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها quot;. فبين أنه كلما كان المكان أستر لها فصلاتها فيه أفضل فالمخدع أستر من البيت الذي تقعد فيه والبيت أستر من الحجرة التي هي أقرب إلى الباب والطريق quot;. فالظاهر من الحجرة في حديث ابن عباس هذا: هذه الحجرة التي عند الباب لا البيت لأنه خلاف الحجرة بنص هذا الحديث. (1) أخرجه أبو داود (1\/208)  والترمذي (2\/309 - 310)  والحاكم (1\/310) من طريق يحيى بن إسحاق: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة:(2\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "422",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "902",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما كان يقرؤه صلى الله عليه وسلم في الصلوات وأما ما كان يقرؤه صلى الله عليه وسلم في الصلوات من السور والآيات فإن ذلك يختلف باختلاف الصلوات الخمس وغيرها وهاك تفصيل ذلك - مبتدئين بالصلاة الأولى من الخمس -: 1- صلاة الفجر كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بطوال المفصل (1)  فـ quot; كان - أحيانا - يقرأ:  (1) وهي السبع الأخير من القرآن أوله سورة ق  هذا هو الأرجح - كما سبق عن الحافظ وغيره -. وهو من حديث أبي هريرة رواه عنه سليمان بن يسار أنه قال: ما رأيت رجلا أشبه صلاة من فلان - لإمام كان بالمدينة - قال سليمان بن يسار: فصليت خلفه فكان يطيل الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين ويخفف العصر ويقرأ في الأوليين من المغرب بقصار المفصل ويقرأ في الأوليين من العشاء من وسط المفصل ويقرأ في الغداة بطوال المفصل. قال الضحاك: وحدثني من سمع أنس بن مالك يقول: ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى - يعني: عمر بن عبد العزيز -. قال الضحاك: فصليت خلف عمر بن عبد العزيز وكان يصنع مثل ما قال سليمان ابن يسار. أخرجه النسائي (1\/154)  والبيهقي (2\/388)  وأحمد (2\/300 و 329 - 330) من طرق عن الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد الله عن سليمان به. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد صححه ابن خزيمة وغيره - كما في(2\/429)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "427",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "903",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواقعة (56: 96) (1) ونحوها من السور في الركعتين quot; (2) .  quot; الفتح quot; -. (2\/197) وقال في quot; بلوغ المرام quot; (1\/247 - 248) : quot; إسناده صحيح quot;. وكذا قال النووي (3\/383) . ورواه ابن حبان في quot; صحيحه quot; - كما في quot; نصب الراية quot; (2\/5) -. وليس عند النسائي: قال الضحاك ... إلخ. وهو رواية لأحمد. وفي لفظ للنسائي: ويقرأ في العشاء بـ: الشمس وضحاها وأشباهها ويقرأ في الصبح بسورتين طويلتين. قال الشوكاني (2\/197) : quot; والحديث استدل به على مشروعية ما تضمنه من القراءة في الصلوات لما عرفت من إشعار لفظ: (كان) بالمداومة. قيل: في الاستدلال به على ذلك نظر لأن قوله: (أشبه صلاة) يحتمل أن يكون في معظم الصلاة لا في جميع أجزائها. وقد تقدم نظير هذا. ويمكن أن يقال في جوابه: إن الخبر ظاهر في المشابهة في جميع الأجزاء فيحمل على عمومه حتى يثبت ما يخصصه quot;. اهـ. (1) الرقم الأول يشير إلى رقم السورة المتسلسل والآخر إلى عدد آياتها. (2) هو من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات كنحو من صلاتكم التي تصلون اليوم ولكنه كان يخفف كانت صلاته أخف من صلاتكم وكان يقرأ في الفجر: الواقعة ونحوها من السور. أخرجه الحاكم (1\/240)  وأحمد (5\/104)  وابن خزيمة (1\/69\/1)  [1\/265\/531]   والطبراني في quot; الكبير quot; من طريق إسرائيل عن سماك بن حرب: أنه(2\/430)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "428",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "904",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقرأ من سورة الطور (52: 49)  وذلك في حجة الوداع (1) .  سمع جابر بن سمرة يقول: ... فذكره. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وأخرجه ابن حبان أيضا في quot; صحيحه quot; - كما في quot; نصب الراية quot; (2\/4) -. وقد تابعه الثوري عن سماك - كما ذكره البيهقي (2\/389) -. وقد أخرجه مسلم وغيره من طريق أخرى عن سماك بلفظ: ق. والقرآن ونحوها. ويأتي بعد هذا. (1) هو من حديث أم سلمة رضي الله عنها. رواه البخاري (2\/201) معلقا فقال: quot; (باب الجهر بقراءة صلاة الفجر) . وقالت أم سلمة: طفت وراء الناس والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي ويقرأ: الطور quot;. وقد وصله هو (3\/377 - 378 و 385)  ومسلم (4\/68)  وأبو داود (1\/295)  والنسائي (2\/37)  وابن ماجه (2\/225)  وأحمد (6\/290 و 319)  كلهم من طريق مالك (2\/336) عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي. فقال: quot; طوفي من وراء الناس وأنت راكبة quot;. قالت: فطفت راكبة بعيري ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ يصلي إلى جانب البيت وهو يقرأ بـ: الطور. وكتاب مسطور . وليس في هذه الرواية كون ذلك في صلاة الفجر وإنما ورد ذلك في رواية أخرى(2\/431)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "429",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "905",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان - أحيانا - يقرأ: ق. والقرآن المجيد (50: 45) ونحوها في [الركعة الأولى] quot; (1) .  عند البخاري (381 - 382) من طريق هشام عن عروة عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - وهو بمكة وأراد الخروج ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت وأرادت الخروج فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون quot;. ففعلت ذلك فلم تصل حتى خرجت. وأما ما في رواية ابن خزيمة عن مالك في هذا الحديث بلفظ: وهو يقرأ في العشاء الآخرة. فشاذ. مع أنه تفرد به ابن لهيعة وهو لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف! وقد بين ذلك الحافظ في quot; الفتح quot; (2\/201)  فليراجعه من شاء. (1) هو من حديث جابر بن سمرة أيضا. أخرجه مسلم (2\/40)  والبيهقي (2\/389)  وأحمد (5\/91 و 102 و 103 و105)  والطبراني في quot; الكبير quot; من طريق زائدة وزهير - والسياق له - عن سماك قال: سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كان يخفف الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء. قال: وأنبأني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بـ: ق. والقرآن المجيد ونحوها. وهو مخرج مع الذي بعده في quot; الإرواء quot; (345)  . وللحديث شواهد: منها: عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: ما أخذت ق. والقرآن المجيد إلا من وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بها في الصبح.(2\/432)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "430",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "907",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان - أحيانا - يقرأ بقصار المفصل كـ: إذا الشمس كورت (81: 29) quot; (1) .  quot; صحيح على شرط مسلم quot;. قلت: هو من رواية المسعودي عن زياد. والمسعودي: كان قد اختلط. (1) رواه عمرو بن حريث رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر: إذا الشمس كورت . أخرجه مسلم (2\/39)  والنسائي (1\/151)  والدارمي (1\/297)  والبيهقي (2\/388)  والطيالسي (142 و 168)  وأحمد (4\/306 - 307) من طريق مسعر والمسعودي عن الوليد بن سريع عنه. زاد المسعودي: فلما انتهى إلى هذه الآية: والليل إذا عسعس  جعلت أقول في نفسي: ما الليل إذا عسعس وله طريقان آخران: الأول منهما: عن إسماعيل بن أبي خالد عن أصبغ مولى عمرو بن حريث عنه بلفظ: كأني أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الغداة: فلا أقسم بالخنس. الجوار الكنس . أخرجه أبو داود (1\/130)  وابن ماجه (1\/272) . وإسناده حسن. الثاني: عن الحجاج المحاربي عن أبي الأسود عنه به نحوه. أخرجه أحمد (4\/307) .(2\/434)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "432",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "909",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; قرأ مرة في السفر المعوذتين: قل أعوذ برب الفلق (113: 5)  و قل أعوذ برب الناس (114: 6) quot;. وقال لعقبة بن عامر رضي الله عنه: quot; اقرأ في صلاتك المعوذتين [فما تعوذ متعوذ بمثلهما] quot; (1) .  quot; الحديث سكت عنه أبو داود والمنذري وقد قدمنا أن جماعة من أئمة الحديث صرحوا بصلاحية ما سكت عنه أبو داود للاحتجاج وليس في إسناده مطعن بل رجاله رجال quot; الصحيح quot; وجهالة الصحابي لا تضر عند الجمهور وهو الحق quot;. ففيه مسامحة لأن معاذا هذا لم يخرج له في quot; الصحيحين quot; أو أحدهما وإنما أخرج له البخاري في quot; الأدب المفرد quot;. ثم ما ذكره من صلاحية الاحتجاج بما سكت عنه أبو داود ليس بمطرد بل فيه ما لا يجوز الاحتجاج به وقد مر معنا أمثلة كثيرة على ذلك. فتنبه! (1) هو من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه. وله عنه طرق: الأول: عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن القاسم مولى معاوية عنه قال: كنت أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته في السفر فقال لي: quot; يا عقبة! ألا أعلمك خير سورتين قرئتا quot;. فعلمني: قل أعوذ برب الفلق  و قل أعوذ برب الناس . قال: فلم يرني سررت بهما جدا. فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة التفت إلي فقال: quot; يا عقبة! كيف رأيت quot;. أخرجه أبو داود (1\/230)  والنسائي (2\/313)  وابن خزيمة (1\/69\/2)  [1\/268\/535]   والحاكم (1\/240)  والبيهقي (2\/394)  وأحمد (4\/149 - 150 و153) من طرق عن معاوية.(2\/436)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "434",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "910",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وهذا إسناد حسن. ثم أخرجه النسائي وابن خزيمة (1\/69\/2)  [1\/266 - 267\/534]   والطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (1\/35)  وأحمد (4\/144) عن الوليد بن مسلم قال: ثني ابن جابر عن القاسم به نحوه وزاد: quot; اقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت quot;. وقد تابعه بشر بن بكر عن ابن جابر. أخرجه الطحاوي. الثاني: عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عقبة به نحوه وزاد: quot; تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما quot;. أخرجه أبو داود وعنه البيهقي والطحاوي (1\/36) عن محمد بن إسحاق عن سعيد. وقد تابعه محمد بن عجلان عن سعيد. أخرجه النسائي بلفظ: quot; ما سأل سائل بمثلهما ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما quot;. ولكن ليس فيه أنه أمهم بهما في الصلاة. والإسناد حسن أو صحيح لغيره. الثالث: عن أبي أسامة عن سفيان عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير عن أبيه عن عقبة: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين قال عقبة:(2\/437)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "435",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "911",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فأمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما في صلاة الغداة. أخرجه النسائي (1\/151 و 2\/312 - 313)  وابن خزيمة (1\/69\/2)  [1\/268\/536]   والحاكم (1\/240 و 567)  وعنه البيهقي. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي! وإنما هو على شرط مسلم فقط. وقد أخرجه ابن حبان في quot; صحيحه quot; - (2\/4) من quot; نصب الراية quot; - وابن أبي شيبة في quot; مصنفه quot;  (12\/176\/1)   والطبراني في quot; معجمه quot; () . وقد تابعه خالد بن معدان عن جبير بن نفير مطولا بنحو حديث معاوية بن صالح ولكنه لم يذكر الصلاة ولا قل أعوذ برب الناس  وزاد فيه: quot; لعلك تهاونت بها فما قمت تصلي بشيء مثلها quot;. وإسناده صحيح أيضا. الرابع: قال أحمد (4\/24 و 79) : ثنا إسماعيل: أنا الجريري عن أبي العلاء قال: قال رجل: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر ... الحديث بنحو الأول لكن لم يذكر الصلاة وزاد: quot; إذا صليت فاقرأ بهما quot;. وهذا إسناد صحيح على شرطهما وأبو العلاء هو: يزيد بن عبد الله بن الشخير. وقد رواه شعبة عن الجريري به مختصرا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به فقال: quot; اقرأ في صلاتك بالمعوذتين quot;.  () وعزاه الشيخ رحمه الله في quot; الصفة quot; المطبوع (ص 110) لابن بشران في quot; الأمالي quot;.(2\/438)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "436",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "912",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان أحيانا يقرأ بأكثر من ذلك فـ quot; كان يقرأ ستين آية فأكثر quot; (1)  قال بعض رواته: quot; لا أدري في إحدى الركعتين أو في كلتيهما! quot;. وquot; كان يقرأ بسورة الروم (30: 60) quot; (2) .  أخرجه الطحاوي (1\/36)  وأحمد (4\/78) . وهو صحيح أيضا. ومن الواضح البين أن الحديث واحد والقصة واحدة ولكن بعض الرواة حفظ ما لم يحفظه الآخر أو ذكر ما لم يذكره الآخر والأخذ بالزائد واجب. (1) هو من حديث أبي برزة الأسلمي. أخرجه البخاري (2\/17 و 21 - 22 و 200)  ومسلم (2\/40)  وأبو داود (1\/66)  والنسائي (1\/151)  والدارمي (1\/298)  وابن ماجه (1\/272)  والبيهقي (2\/389)  والطيالسي (124)  وأحمد (4\/419 و 420 و 423 و 425) من طرق عن سيار أبي المنهال عنه به. زاد البخاري وأحمد في رواية: قال سيار: لا أدري في إحدى الركعتين أو في كلتيهما! (2) فيه حديثان: أحدهما: عن الأغر المزني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة الصبح بسورة الروم . رواه البزار. قال الهيثمي (2\/119) : quot; وفيه مؤمل بن إسماعيل: وهو ثقة. وقيل فيه: إنه كثير الخطأ quot;. قلت: وفي quot; التقريب quot;: quot; صدوق سيئ الحفظ quot;.(2\/439)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "437",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "913",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; أحيانا بسورة يس (36: 83) quot; (1) .  قلت: فحديثه حسن بشاهده وهو: الحديث الثاني: عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم  فالتبس عليه فلما صلى قال: quot; ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور! فإنما يلبس علينا القرآن أولئك quot;. أخرجه النسائي (1\/151)  وعبد الرزاق (2\/116)  وأحمد (5\/363 و 368) عن عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عنه (1) . وشبيب هذا - هو ابن نعيم ويقال: ابن أبي روح وكنيته أبو روح الحمصي -: ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; وقد روى عنه جمع منهم حريز بن عثمان وقد قال أبو داود: quot; شيوخ حريز كلهم ثقات quot;. وفي quot; التقريب quot;: quot; ثقة أخطأ من عده في الصحابة quot;. وعبد الملك بن عمير: ثقة تغير حفظه وربما دلس وقد أخرج له الشيخان. ثم تبين من إسناد البزار (1\/234\/477 - quot; كشف الأستار quot;) أنه من طريق عبد الملك أيضا. (1) هو من حديث جابر بن سمرة: أن النيي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الصبح بـ: يس . رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; ورجاله رجال quot; الصحيح quot;. كذا quot; المجمع quot; (2\/119) .  (1) وسنده جيد. هذا هو الذي استقر عليه الرأي أخيرا خلافا لما كنت ذكرته في quot; تمام المنة quot; (ص 180) وغيره فليعلم .(2\/440)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "438",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "914",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وفي اقتصاره في عزوه على quot; الأوسط quot; قصور! فقد أخرجه أيضا في quot; المعجم الكبير quot; من طريق يحيى الحماني عن يزيد بن عطاء عن سماك بن حرب عنه بلفظ: وكان يقرأ في صلاة الفجر بـ: ق. والقرآن المجيد  و حم  و يس  ونحو ذلك. وإن كان هو في quot; الأوسط quot; من هذا الوجه فقوله: quot; رجاله رجال quot; الصحيح quot; quot; غير صحيح لأن يزيد بن عطاء هذا - وهو اليشكري - ليس من رجال quot; الصحيح quot; وإنما روى له البخاري في quot; خلق أفعال العباد quot; ثم إنه متكلم فيه لسوء حفظه ولذلك قال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; لين الحديث quot;. وقد روى الحديث مسلم وغيره بغير هذا اللفظ فتفرد يزيد هذا به مما يشعر أنه أخطأ فيه. ثم وجدت له متابعا قويا قال الإمام أحمد (4\/34) : ثنا يونس: ثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن رجل من أهل المدينة: أنه صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقرأ في صلاة الفجر: ق. والقرآن المجيد  و: يس. والقرآن الحكيم . وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وأبو عوانة اسمه: وضاح بن عبد الله اليشكري وهو ثقة ثبت - كما في quot; التقريب quot; -. و (الرجل من أهل المدينة) لعله: جابر بن سمرة بدليل الروايات الأخرى عن سماك - كما تقدم -. ثم إن ظاهر الحديث أنه سمعه يقرأ مرة بهذه ومرة بهذه لا أنه جمعهما في صلاة واحدة أو ركعة.(2\/441)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "439",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "915",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومرة quot; صلى الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين (23: 118)  حتى جاء ذكر موسى وهارون - أو: ذكر عيسى (1) . شك بعض الرواة - أخذته سعلة (2)  فركع quot; (3) .  (1) أما ذكر موسى فهو في قوله تعالى: ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين . وأما عيسى ففي الآية التي بعد هذه بأربع آيات وهي: وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين . (2) بفتح أوله من السعال ويجوز الضم واستدل به على أن السعال لا يبطل الصلاة. قال الحافظ (2\/203) : quot; وهو واضح فيما إذا غلبه quot;. قال: quot; ويؤخذ منه أن قطع القراءة لعارض السعال ونحوه أولى من التمادي في القراءة مع السعال والتنحنح ولو استلزم تخفيف القراءة فيما استحب فيه تطويلها quot;. وقال النووي في quot; شرح مسلم quot;: quot; وفي الحديث جواز قطع القراءة والقراءة ببعض السورة وهذا جائز بلا خلاف ولا كراهة فيه إن كان القطع لعذر وإن لم يكن له عذر فلا كراهة فيه أيضا ولكنه خلاف الأولى. هذا مذهبنا ومذهب الجمهور وبه قال مالك في رواية عنه والمشهور عنه كراهته quot;. قلت: والحديث لا يرد عليه لأنه كان لضرورة وإنما يرد عليه ما سيأتي في (سنة الصبح) و (صلاة المغرب) من اقتصاره صلى الله عليه وسلم على بعض السورة. (3) هو من حديث عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال: صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون - أو: ذكر عيسى. شك بعض الرواة - أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فركع. أخرجه مسلم (2\/29)  والنسائي (1\/156)  وابن ماجه (1\/273)  والطحاوي(2\/442)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "440",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "917",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان يصليها يوم الجمعة بـ: الم. تنزيل : السجدة (32: 30) [في الركعة الأولى وفي الثانية] بـ: هل أتى على الإنسان (76: 31) quot; (1) .  ذئب فقال: عن الزهري أو غيره. وإنما هو الحارث هذا. والحديث أخرجه أيضا ابن حبان في quot; صحيحه quot; - كما في quot; نصب الراية quot; (2\/4) - والضياء المقدسي في quot; المختارة quot;. وهو في quot; سنن النسائي quot; (1\/132)  لكن ليس فيه: في الصبح. وهو رواية لأحمد (2\/26 و 40 و 157)  وكذا المقدسي. وهي زيادة ثابتة. (1) فيه أحاديث كثيرة: الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه وله عنه طرق: 1- عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن الأعرج عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: الم. تنزيل : السجدة  و هل أتى على الإنسان . أخرجه البخاري (2\/302)  ومسلم (3\/16)  والدارمي (1\/362)  وكذا النسائي (1\/151)  وابن ماجه (1\/273)  والبيهقي (3\/201)  والطيالسي (ص 313)  وأحمد (2\/430 472) عنه والزيادة لمسلم وحده. 2- عن شعبة عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة قال: ... فذكره. أخرجه أحمد (2\/430) . وسنده صحيح على شرط الستة ولم يخرجوه. الحديث الثاني: عن ابن عباس مثله. أخرجه مسلم وأبو داود (1\/169)  والنسائي (1\/152 و 209 - 210)  والترمذي(2\/444)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "442",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "918",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  (2\/398) - وقال: quot; حسن صحيح quot; - وابن ماجه والطحاوي (1\/241)  والبيهقي والطيالسي (343)  وأحمد (1\/328 و 340 و 354) من طريق مخول بن راشد عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عنه به. وقد تابعه أبو إسحاق عن مسلم البطين. أخرجه أحمد (1\/354) . وعزرة عن سعيد بن جبير. أخرجه الطحاوي (1\/241)  وأحمد (1\/334) . ورواه شريك عن أبي إسحاق عن سعيد فأسقط من بينهما مسلما البطين. أخرجه الطحاوي والطيالسي وأحمد (1\/272 و 307 و 316) . ثم رواه أحمد (1\/272) عن شريك عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره مرسلا. وهذا من تخاليط شريك فإنه كان سيئ الحفظ. وقد رواه الترمذي وغيره عنه عن مخول بن راشد به. وزاد فيه بعضهم وستأتي في (صلاة الجمعة) [ص 546] . الحديث الثالث: عن ابن مسعود. أخرجه ابن ماجه والطبراني في quot; الكبير quot; وفي quot; الصغير quot; (ص 184 و 206) من طريقين عن أبي الأحوص عنه مثله. وإسناده صحيح - كما في quot; الزوائد quot; - وزاد في quot; الصغير quot;: ... يديم ذلك. قال الحافظ (2\/302) : quot; ورجاله ثقات لكن صوب أبو حاتم إرساله quot;.(2\/445)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "443",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "919",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  الحديث الرابع: عن سعد بن أبي وقاص مثله. أخرجه ابن ماجه عن الحارث بن نبهان: ثنا عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد عن أبيه به. والحارث: ضعيف. الخامس: عن علي رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الصبح بـ تنزيل ...  : السجدة . قال الهيثمي (2\/169) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; و quot; الصغير quot; وفيه الحارث: وهو ضعيف quot; وقال الحافظ في quot; الفتح quot;: quot; في إسناده ضعف quot;. قلت: هو في quot; الصغير quot; (ص 95) من طريق ليث بن أبي سليم عن عمرو بن مرة عن الحارث عنه. وليث والحارث: ضعيفان. (فائدة) : قال الحافظ: quot; لم أرفي شيء من الطرق التصريح بأنه صلى الله عليه وسلم سجد لما قرأ سورة تنزيل ...  : السجدة في هذا المحل إلا في كتاب quot; الشريعة quot; لابن أبي داود من طريق أخرى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: غدوت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة في صلاة الفجر فقرأ سورة فيها سجدة فسجد ... الحديث.(2\/446)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "444",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "920",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان يطول في الركعة الأولى ويقصر في الثانية quot; () .  وفي إسناده من ينظر في حاله quot;. ثم ساق حديث علي هذا ثم قال: quot; لكن في إسناده ضعف quot;. (فائد ة أخرى) : قال في quot; الزاد quot; (1\/74 و 142) : quot; وإنما كان صلى الله عليه وسلم يقرأ هاتين السورتين لما اشتملتا عليه من ذكر المبتدأ والمعاد وخلق آدم ودخول الجنة والنار وذلك مما كان ويكون في يوم الجمعة فكان يقرأ في فجرها ما كان ويكون في ذلك اليوم تذكيرا للأمة بحوادث هذا اليوم quot;. وقال: quot; وكان يقرؤهما كاملتين ولم يفعل ما يفعله كثير من الناس اليوم من قراءة بعض هذه وبعض هذه وقراءة السجدة وحدها في الركعتين وهي خلاف السنة! وأما ما يظنه كثير من الجهال: أن صبح يوم الجمعة فضلت بسجدة فجهل عظيم! ولهذا كره بعض الأئمة قراءة سورة السجدة لأجل هذا الظن! quot;. ومن هؤلاء الأئمة الذين كرهوا ذلك مالك خلافا للشافعي وأحمد وأصحاب الحديث فإنهم استحبوا قراءتها وقد نص صاحب quot; المحيط quot; من علمائنا على ذلك قال: quot; بشرط أن يقرأ غير ذلك أحيانا لئلا يظن الجهال أنه لا يجزئ غيره quot;. قلت: وهذا معقول فقد كنت صيف سنة (1369) في المصيف المشهور (مضايا)  وحضرت لصلاة الصبح فصليت بهم إماما فقرأت في الأولى من سورة يوسف  ثم كبرت للركوع وإذا بمن خلفي يهوون أكثرهم إلى السجود لغفلتهم عما يقرأ عليهم وكأنهم أعاجم ولغلبة العادة عليهم!! () انظر تخريجه فيما يأتي من حديث أبي قتادة (ص 457) .(2\/447)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "445",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "921",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القراءة في سنة الفجر وأما قراءته في ركعتي سنة الفجر فكانت خفيفة جدا (1)  حتى إن عائشة رضي الله عنها كانت تقول: هل قرأ فيها بـ: أم الكتاب ! (2) (3) .  (1) هو من حديث حفصة بنت عمر رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر قبل الصبح في بيتي يخففهما جدا. أخرجه هكذا الإمام أحمد (6\/285) من طريق ابن إسحاق قال: ثني نافع عن ابن عمر عنها. وهذا إسناد جيد. وهو في البخاري (3\/39)  ومسلم (2\/159)  والنسائي (1\/67 و 253 - 254)  والدارمي (1\/336)  وابن ماجه (1\/350)  والطحاوي (1\/175) والبيهقي (2\/481)  وأحمد أيضا (6\/283 - 284) من طرق عن نافع به دون قوله: جدا. وكذلك أخرجه البخاري (2\/86 - 87 و 3\/35)  ومسلم وأبو داود (1\/198)  والنسائي وأحمد (6\/34 و 74 و 83 و 85 و 103 و117 و 132 و 143 و167 و 178 و 215 و230) من طرق عن عروة عن عائشة مثله. وله طريق أخرى يأتي بعد قريبا. (2) أخرجه البخاري (3\/35 و 36)  ومسلم (2\/159 - 160)  وأبو داود (1\/197)  والنسائي (1\/121)  والطحاوي (1\/175)  وأحمد (6\/164 و 235) من طريق يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إني لأقول: ... فذكرته.(2\/448)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "446",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "922",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد تابعه شعبة عن محمد بن عبد الرحمن لكن بلفظ: كان إذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين. أقول: يقرأ فيهما بـ: فاتحة الكتاب  أخرجه الطحاوي وأحمد (6\/49 و 100 و 172)  وكذا الطيالسي (221) عن شعبة به. ولعل أداة الاستفهام مقدرة في هذه الرواية حتى تتفق مع رواية يحيى بن سعيد. ويقوي ذلك أن مسلما رواه أيضا من طريق شعبة بلفظ: هل يقرأ فيهما بـ: فاتحة الكتاب  وكذلك أخرجه البخاري لكنه لم يسق لفظه. وكأنه أحاله على الذي قبله. وللحديث طريق ثان: أخرجه الطيالسي (217) عن يزيد بن إبراهيم وأحمد (6\/217) عن خالد الحذاء كلاهما عن محمد بن سيرين قال: قالت عائشة: كان قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين قبل صلاة الفجر قدر ما يقرأ فاتحة الكتاب . ورواه أحمد وغيره بلفظ آخر - كما يأتي - وقد صححه ابن عبد البر - كما في quot; الفتح quot; - لكن ذكر الطحاوي أنه منقطع وذلك أن عائشة لم يسمع ابن سيرين منها - كما قال أبو حاتم -. (3) قال القرطبي: quot; ليس معنى هذا أنها شكت في قراءته صلى الله عليه وسلم الفاتحة  وإنما معناه: أنه كان يطيل في النوافل فلما خفف في قراءة ركعتي الفجر صار كأنه لم يقرأ بالنسبة إلى غيرها من الصلوات quot;. كذا في quot; الفتح quot;. وقال نحوه النووي في quot; شرح مسلم quot;. ثم قال:(2\/449)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "447",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "923",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان - أحيانا - يقرأ بعد الفاتحة في الأولى منهما آية: قولوا آمنا بالله ومآ أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (2: 136) . وفي الأخرى منهما: قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون (3: 64) . وربما قرأ بدلها: فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون (3: 52) (1) .  quot; فيه استحباب تخفيف سنة الصبح وهو مذهب مالك والشافعي والجمهور. وقال بعض السلف: لا بأس بإطالتها ولعله أراد أنها ليست محرمة ولم يخالف في استحباب التخفيف. وقد بالغ قوم فقالوا: لا قراءة فيهما أصلا! وهو غلط بين فقد ثبت في الأحاديث الصحيحة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فيهما بعد الفاتحة بـ: قل يا أيها الكافرون و: قل هو الله أحد  وفي رواية: قولوا آمنا بالله و: قل يا أهل الكتاب . وثبت في الأحاديث الصحيحة: quot; لا صلاة إلا بقراءة quot; و quot; لا صلاة إلا بـ: أم القرآن quot;. وquot; لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بـ: أم القرآن quot; quot;. (1) هو من حديث ابن عباس رضي الله عنه:(2\/450)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "448",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "926",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه الترمذي (2\/276)  وابن ماجه (1\/351) من طريق أبي أحمد الزبيري: ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن مجاهد عنه. وهذا إسناد رجاله رجال الشيخين. وقال الترمذي: quot; حديث حسن ولا نعرفه من حديث الثوري عن أبي إسحاق إلا من حديث أبي أحمد والمعروف عند الناس حديث إسرائيل عن أبي إسحاق. وقد روي عن أبي أحمد عن إسرائيل هذا الحديث أيضا وأبو أحمد الزبيري: ثقة حافظ quot;. قال المعلق الفاضل: quot; كأن الترمذي يشير إلى تعليل إسناد الحديث بأن الرواة رووه عن إسرائيل عن أبي إسحاق وأنه لم يروه عن الثوري إلا أبو أحمد! وليست هذه علة إذا كان الراوي ثقة فلا بأس أن يكون الحديث عن الثوري وإسرائيل معا عن أبي إسحاق ما رواه الثقات وأبو أحمد: ثقة فروايته عن الثوري تقوي رواية غيره عن إسرائيل. ثم هو قد رواه عن إسرائيل أيضا كغيره فقد حفظ ما حفظ غيره وزاد عليهم ما لم يعرفوه أولم يرو لنا عنهم quot;. اهـ. وهذا هو التحقيق. ومع ذلك فقد وجدت لإسرائيل متابعا: أخرجه المقدسي في quot; المختارة quot; من طريق الطبراني عن الدبري عن عبد الرزاق: أنا الثوري به. وله عنده طريق أخرى. وقال: quot; وحديث ابن عمر صحيح ليس له علة. وحديث إسرائيل فيه زيادة quot;. وسيأتي في (سنة المغرب) . الثالث: عن ابن مسعود قال: ما أحصي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل صلاة الفجر بـ: قل يا أيها الكافرون و: قل هو الله أحد .(2\/453)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "451",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "927",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه الترمذي (2\/296 - 297)  وابن نصر (31)  والطحاوي (1\/175 - 176)  والطبراني في quot; الكبير quot; أربعتهم عن عبد الملك بن الوليد بن معدان عن عاصم عن أبي وائل عنه. وقال الترمذي: quot; حديث غريب quot;. يعني: ضعيف وعلته عبد الملك هذا فإنه ضعيف - كما في quot; التقريب quot; -. ورواه ابن ماجه (1\/355) مقتصرا على ركعتي المغرب. الرابع: عن أنس: أخرجه الطحاوي (1\/176) قال: ثنا ابن أبي داود قال: ثنا عثمان بن موسى بن خلف العمي قال: ثنا أخي خلف بن موسى عن أبيه عن قتادة عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر بـ: قل يا أيها الكافرون و: قل هو الله أحد . ورجاله كلهم ثقات غير عثمان هذا فإني لم أجد من ترجمه. والحديث عزاه الحافظ في quot; الفتح quot; للبزار وحده وكذا شيخه الهيثمي في quot; المجمع quot; (2\/218)  وقال: quot; ورجاله ثقات quot;. والله أعلم. الخامس: عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر القراءة فيهما. وذكرت: قل يا أيها الكافرون و: قل هو الله أحد . أخرجه الدارمي (1\/336)  والطحاوي (1\/175)  وأحمد (6\/225 و 238) من طريق هشام عن محمد: أن عائشة سئلت عن القراءة في الركعتين قبل صلاة الفجر فقالت: ... فذكرته.(2\/454)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "452",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "930",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "2- صلاة الظهر",
        "content": "2- صلاة الظهر وquot; كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الأوليين بـ: فاتحة الكتاب وسورتين ويطول في الأولى ما لا يطول في الثانية quot; (1) .  وبقية الرواة ثقات من رجال quot; التهذيب quot; غير عبد الله بن يزيد هذا فلم أجد من ذكره ويغلب على الظن أنه وقع فيه تحريف وأنه هو: يحيى بن عبد الله بن يزيد بن أنيس الأنصاري فإنه يروي عن طلحة بن خراش وعنه ابن معين وهو ثقة. والله أعلم. وقد قال الحافظ: quot; ولابن حبان عن جابر ما يدل على الترغيب في قراءتهما فيها quot;. والظاهر أنه يريد هذا. ثم رأيته في quot; الموارد quot; (611) كما ظننت فالحمد لله وحسنه الحافظ في quot; الأحاديث العاليات quot; (رقم 16)  . (1) هو من حديث أبي قتادة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر في الأوليين بـ: أم الكتاب وسورتين وفي الركعتين الأخريين بـ: أم الكتاب  ويسمعنا الآية [أحيانا]  ويطول في الركعة الأولى ما لا يطول في الركعة الثانية وهكذا في العصر وهكذا في الصبح. أخرجه البخاري في quot; صحيحه quot; (2\/193 - 194 و 207) وفي quot; جزئه quot; (24)  ومسلم (2\/37)  وأبو داود (1\/127 - 128)  والنسائي (1\/153)  والدارمي (1\/296)  وابن ماجه (1\/274 - 275)  والطحاوي (1\/131) مختصرا والبيهقي (2\/59 و 63 و65 - 66 و 193 و 347 - 348)  وأحمد (5\/295 و 297 و 300 و 301 و 305 و 307 و311 و 4\/383) من طرق عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه به. قال الحافظ (2\/194) :(2\/457)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "455",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "931",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; وروى عبد الرزاق عن معمر عن يحيى في آخر هذا الحديث: فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة. ولأبي داود وابن خزيمة نحوه من رواية أبي خالد عن سفيان عن معمر quot;. قلت: وأبو داود لم يروه من هذه الطريق إنما رواه من طريق عبد الرزاق به. وهكذا رواه البيهقي عن أبي داود. ولهذه الزيادة شاهد من حديث عبد الله بن أبي أوفى: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم. أخرجه أبو داود والبيهقى وأحمد (4\/356) من طريق محمد بن جحادة عن رجل عن عبد الله بن أبي أوفى. وسنده ضعيف للرجل الذي لم يسم قال البيهقي: quot; يقال: إنه طرفة الحضرمي quot;. ثم ساقه من طريق أخرى عن محمد بن جحادة عن طرفة الحضرمي عن عبد الله بن أبي أوفى به مطولا. وطرفة هذا: مجهول. وفي quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot;. ثم وجدت له شاهدا آخر من حديث شهر بن حوشب عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان يسوي بين الأربع ركعات في القراءة والقيام ويجعل الركعة الأولى هي أطولهن لكي يثوب الناس.(2\/458)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "456",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "932",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان - أحيانا - يطيلها حتى إنه quot; كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته [ثم يأتي منزله]  ثم يتوضأ ثم يأتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى مما يطولها quot; (1) .  أخرجه أحمد (5\/344) . قال في quot; شرح مسلم quot;: quot; هذا مما اختلف العلماء في العمل بظاهره وهما وجهان لأصحابنا: أشهرهما عندهم: لا يطول. والحديث متأول على أنه طول بدعاء الافتتاح والتعوذ لا في القراءة. والثاني: أنه يستحب تطويل القراءة في الأولى قصدا. وهذا هو الصحيح المختار الموافق لظاهر السنة quot;. قلت: لكن يخدج على هذا ما يأتي عن أبي سعيد الخدري: أن قدر قراءته فيهما ثلاثون آية. فلم يفرق بينهما. فالظاهر أنه صلى الله عليه وسلم كان أحيانا يسوي بينهما وأحيانا يجعل الأولى أطول من الثانية. والله أعلم. (1) هو من حديث أبي سعيد الخدري قال: ... فذكره. أخرجه مسلم (2\/38)  والنسائي (1\/153)  والبيهقي (2\/66) عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عنه. ثم أخرجه مسلم والبخاري في quot; جزئه quot; (21)  وابن ماجه (1\/273)  والبيهقي (2\/390)  وأحمد (3\/35) عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد قال: ثني قزعة قال: أتيت أبا سعيد الخدري وهو مكثور عليه فلما تفرق الناس عنه قلت: إني لا أسألك(2\/459)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "457",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "933",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى quot; (1) . وquot; كان يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية قدر قراءة الم. تنزيل : السجدة (22: 30) وفيها الفاتحة quot; (2) .  عما يسألك هؤلاء عنه. قلت: أسألك عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما لك في ذاك من خير! فأعادها عليه فقال: ... فذكره نحوه وفيه الزيادة. واللفظ للبخاري. (1) هو من حديث أبي قتادة. أخرجه أبو داود وغيره (1) - كما سبق قريبا -. وسنده صحيح. واستدل به بعض الشافعية على جواز تطويل الإمام في الركوع لأجل الداخل قال القرطبي: quot; ولا حجة فيه لأن الحكمة لا يعلل بها لخفائها أو لعدم انضباطها quot;. كذا في quot; الفتح quot;. وقد سبق الكلام على هذه المسألة - ودليل جوازها - عقب (التأمين)  فراجعه. (2) هو من حديث أبي سعيد أيضا قال: كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر قال: فحزرنا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر الركعتين الأوليين قدر قراءة ثلاثين آية قدر قراءة سورة: تنزيل ...  : السجدة . قال: وحزرنا قيامه في الأخريين على النصف من ذلك. قال:  (1) وابن خزيمة (1\/165\/1)  [3\/36\/1580]  .(2\/460)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "458",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "934",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وحزرنا قيامه في العصر في الركعتين الأوليين على النصف من ذلك. قال: وحزرنا قيامه في الأخريين على النصف من الأوليين. أخرجه أحمد (3\/2) واللفظ له ومسلم (2\/37)  والبخاري في quot; جزئه quot; (25)  وأبو داود (1\/128)  والطحاوي (1\/122)  والدارمي (1\/295)  والنسائي (1\/83)  والدارقطني (128 - 129)  والبيهقي (2\/64 و 66 و 390) من طرق عن هشيم: ثنا منصور - يعني: ابن زاذان - عن الوليد بن مسلم عن أبي المتوكل - أو عن أبي الصديق - عنه. كذا قال أحمد على الشك. وقال الآخرون: عن أبي الصديق بدون شك. ثم أخرجه مسلم والطحاوي والدارمي وأحمد (3\/85)  والبيهقي عن أبي عوانة عن منصور عن الوليد عن أبي الصديق الناجي بلفظ: كان يقرأ في صلاة الظهر ... الحديث بنحوه ليس فيه الحزر. ثم قال الدارقطني: quot; هذا ثابت صحيح quot;. وأخرج بعضه النسائي (1\/83) من هذا الوجه لكنه قال: عن أبي المتوكل. قلت: وله طريق أخرى: أخرجها ابن ماجه (1\/274) عن المسعودي: ثنا زيد العمي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: اجتمع ثلاثون بدريا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تعالوا حتى نقيس قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما لم يجهر فيه من الصلاة فما اختلف منهم رجلان فقاسوا قراءته في الركعة الأولى من الظهر بقدر ثلاثين آية ... الحديث بنحوه. وقد أخرجه أحمد (5\/365) عن المسعودي وسفيان كلاهما عن زيد العمي عن أبي العالية قال:(2\/461)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "459",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "935",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كانوا يسمعون منه النغمة بـ: سبح اسم ربك الأعلى (87: 19)  و: هل أتاك حديث الغاشية (88: 26) quot; (1) .  اجتمع ثلاثون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ... فذكره بنحوه. وزيد العمي هذا: ضعيف. (1) هو من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. أخرجه الضياء المقدسي في quot; الأحاديث المختارة quot; من طريق ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1\/67\/2)  [1\/257\/512]   وابن حبان عن محمد بن معمر بن ربعي القيسي: ثنا روح بن عبادة: ثنا حماد بن سلمة عن قتادة وثابت وحميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنهم كانوا يسمعون منه ... الحديث. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد عزاه الحافظ في quot; الفتح quot; (2\/194) لابن خزيمة. أي: في quot; صحيحه quot;. وقد أخرجه النسائي (1\/153)  وكذا المقدسي من طريق أخرى عن أبي بكر بن النضر قال: كنا بالطف () عند أنس فصلى بهم الظهر فلما فرغ قال: إني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر فقرأ لنا بهاتين السورتين ... فذكرهما. وأبو بكر هذا: مجهول لم يوثقه أحد وقد تفرد عنه عبد الله بن عبيد المؤذن كما في quot; الميزان quot; وفي quot; التقريب quot;: quot; مستور quot;. والحديث أورده في quot; المجمع quot; (2\/116) بلفظ: وعن أنس:  () هو ساحل البحر وجانب البر. quot; نهاية quot;.(2\/462)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "460",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "937",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان أحيانا يقرأ بـ: السماء ذات البروج (85: 22)  وبـ: السماء والطارق (86: 17) ونحوهما من السور quot; (1) . وأحيانا quot; يقرأ بـ: الليل إذا يغشى (92: 21) ونحوها quot; (2) .  (1) رواه جابر بن سمرة رضي الله عنه بلفظ: كان يقرأ في الظهر والعصر ... الحديث. أخرجه البخاري في quot; جزئه quot; (21)  وأبو داود (1\/128)  والنسائي (1\/153)  والترمذي (2\/110 - 111)  والدارمي (1\/295)  والطحاوي (1\/122)  والبيهقي (2\/391)  والطيالسي (105)  وأحمد (5\/103 و 106 و 108)  والطبراني في quot; الكبير quot; من طرق عن حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عنه. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: وهو على شرط مسلم. ثم أخرجه الطبراني من طريق شريك عن سماك به إلا أنه قال: صلاة الفجر. وقال: والشمس وضحاها .. بدل: والسماء ذات البروج . وشريك: سيئ الحفظ. (2) هو من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر بـ: الليل إذا يغشى ونحوها ويقرأ في الصبح بأطول من ذلك. أخرجه الطيالسي (104) : ثنا شعبة عن سماك بن حرب قال: سمعت جابرا به. ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة (1\/67\/2)  [1\/257\/510]   والبيهقي (2\/391)  والطبراني في quot; الكبير quot;. وأخرجه أحمد (5\/108) قال: ثنا عبد الرحمن: ثنا شعبة به.(2\/464)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "462",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "938",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما quot; قرأ: إذا السماء انشقت  ونحوها quot; (1)  . وquot; كانوا يعرفون قراءته في الظهر والعصر باضطراب لحيته quot; () . وquot; كان يسمعهم الآية أحيانا quot; (2) .  وأخرجه مسلم (2\/40) عن عبد الرحمن بن مهدي به. (1)  [رواه] ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1\/67\/2)  [1\/257\/511]  . () سبق تخريجه (ص 413 -414)  . (2) هو من حديث أبي قتادة وقد مضى [ص 457] . وله شواهد من حديث البراء بن عازب وأنس بن مالك ويأتيان (1) . قال الحافظ (2\/194) : quot; واستدل به على جواز الجهر في السرية وأنه لا سجود سهو على من فعل ذلك خلافا لمن قال ذلك من الحنفية وغيرهم سواء قلنا: كان يفعل ذلك عمدا لبيان الجواز أو بغير قصد للاستغراق في التدبر. وفيه حجة على من زعم أن الإسرار شرط لصحة الصلاة السرية. وقوله: (أحيانا) : يدل على تكرر ذلك منه quot;.  (1) كنت أود أن أورد حديث البراء في الأصل ثم ظهر لي أنه معلول فجردته منه. وقد أخرجه النسائي (1\/153)  وابن ماجه (1\/275) من طريق سلم بن قتيبة قال: ثنا هاشم ابن البريد عن أبي إسحاق عن البراء قال: كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم الظهر فنسمع منه الآية بعد الآيات من سورة لقمان و الذاريات . وهو إسناد رجاله ثقات وعلته: أن أبا إسحاق - وهو: عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي - كان اختلط بأخرة ولا ندري أسمع هاشم منه في الاختلاط أم قبله! وقد أورد الحديث [الحافظ] في quot; الفتح quot; (2\/194)  وسكت عنه.(2\/465)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "463",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "939",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: والظاهر من الحديث أنه - عليه الصلاة والسلام - كان يفعل ذلك عمدا ومما يؤيد ذلك أنه ثبت مثله عن بعض الصحابة - والظاهر أنهم لا يفعلون ذلك إلا بتوقيف - فأخرج الطحاوي (1\/123) عن جميل بن مرة وحكيم: أنهم دخلوا على مورق العجلي فصلى بهم الظهر فقرأ بـ: ق  و الذاريات  أسمعهم بعض قراءته فلما انصرف قال: صليت خلف ابن عمر فقرأ بـ: ق  و الذاريات  وأسمعنا نحو ما أسمعناكم. ثم روى هو والطبراني في quot; الكبير quot; عن أبي مريم الأسدي قال: سمعت ابن مسعود يقرأ في الظهر ... ورواه البيهقي (2\/348) بزيادة: والعصر. وأشار إلى الأول. وإسناد كل منهما صحيح. ثم قال: quot; ويذكر عن قتادة: أن أنس بن مالك جهر في الظهر والعصر فلم يسجد quot;. قلت: وقد رواه الطبراني في quot; الكبير quot; عن حميد وعثمان البتي قالا: صلينا خلف أنس بن مالك الظهر والعصر فسمعناه يقرأ: سبح اسم ربك الأعلى . قال الهيثمي (2\/117) : quot; ورجاله موثقون. وروي أيضا عن علقمة قال: صليت إلى جنب عبد الله فما علمته قرأ شيئا حتى سمعته يقول: رب زدني علما . فعلمت أنه في طه . ورجاله أيضا موثقون quot;.(2\/466)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "464",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "940",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قراءته صلى الله عليه وسلم آيات بعد الفاتحة في الأخيرتين وquot; كان يجعل الركعتين الأخيرتين أقصر من الأوليين قدر النصف قدر خمس عشرة آية quot; (1) .  قلت: ورواه الإمام محمد في quot; الآثار quot; (15) بنحوه ولم يسم علقمة. (1) هو من حديث سعد بن أبي وقاص. رواه عنه جابر بن سمرة رضي الله عنه وله عنه طريقان: الأول: عن عبد الملك بن عمير سمعه من جابر بن سمرة: شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر فقالوا: إنه لا يحسن يصلي! قال: الأعاريب! والله! ما آلو بهم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر أركد في الأوليين وأحذف في الأخريين. فسمعت عمر رضي الله عنه يقول: كذلك الظن بك يا أبا إسحاق! أخرجه أحمد (1\/179) : ثنا سفيان عن عبد الملك به. وقد أخرجه البخاري (2\/187)  ومسلم (2\/38)  والنسائي (1\/156)  والبيهقي (2\/60)  والطيالسي (30)  وأحمد (1\/176 و 180) من طرق عن ابن عمير. الطريق الثاني: عن شعبة عن محمد بن عبيد الله أبي عون عن جابر به نحوه. أخرجه البخاري (2\/199 - 200)  ومسلم وأبو داود (1\/128)  والنسائي (1\/155)  والبيهقي والطيالسي وأحمد (1\/175) من طرق عنه. وقد ذهب إلى هذا الحديث من قال بقراءة السورة في الأخريين - وسيأتي ذكرهم - فاتفقوا على أنها أخف منها في الأوليين.(2\/467)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "465",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "944",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "3- صلاة العصر",
        "content": "3- صلاة العصر () وquot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الأوليين بـ: فاتحة الكتاب  وسورتين ويطول في الأولى ما لا يطول في الثانية quot; (1)  و quot; كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة quot; (2) . وquot; كان يقرأ في كل منهما قدر خمس عشرة آية قدر نصف ما يقرأ في كل ركعة من الركعتين الأوليين في الظهر quot;. وquot; كان يجعل الركعتين الأخيرتين أقصر من الأوليين قدر نصفهما quot; (3) . وquot; كان يقرأ فيهما بـ: فاتحة الكتاب (4) . وquot; كان يسمعهم الآية أحيانا quot; (5) . ويقرأ بالسور التي ذكرنا في (صلاة الظهر) .  () لم نجد في أصل الشيخ رحمه الله تخريج أحاديث هذه الفقرة ولعله أراد فقط العزو لما سبق تخريجه في (صلاة الظهر)  كما يشعر بذلك قوله في نهاية الفقرة وللتيسير على القارئ وضعنا الدلالات الآتية: (1 و 2 و 4 و 5) سبق تخريجه (ص 457 - 458) . (3) سبق تخريجه (ص 460 - 461) .(2\/471)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "469",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "945",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "4- صلاة المغرب",
        "content": "4- صلاة المغرب وquot; كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها أحيانا بقصار المفصل quot; (1) . حتى إنهم quot; كانوا إذا صلوا معه وسلم بهم انصرف أحدهم وإنه ليبصر مواقع نبله quot; (2) .  (1) فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقد سبق تخريجه في (القراءة في الفجر) . وقد روى هذا القدر منه الطحاوي (1\/126) من الطريق السابق وقد صححه ابن عبد البر أيضا - كما في quot; زاد المعاد quot; (1\/75) -. (2) فيه عدة أحاديث: الأول: عن رافع بن خديج قال: كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله. أخرجه البخاري (2\/33)  ومسلم (2\/115)  وابن ماجه (1\/233)  وأحمد (4\/141 - 142)  كلهم عن الأوزاعي قال: ثنا أبو النجاشي صهيب مولى رافع بن خديج قال: سمعت رافعا به. الثاني: عن أنس وله عنه طريقان: 1- عن حماد قال: أنا ثابت عنه بمعناه. أخرجه أبو داود (1\/68)  والطحاوي (1\/125) . وإسناده صحيح على شرط مسلم. 2- عن حميد عن أنس أخرجه أحمد (3\/114 و 189 و 199 و 205) من طرق عنه. وإسناده صحيح أيضا على شرط الشيخين وهو ثلاثي. الثالث: عن رجل من أسلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. أخرجه النسائي (1\/90)  وأحمد (5\/371) من طريق شعبة: ثنا أبو بشر قال:(2\/472)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "470",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "952",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وفيه إبراهيم بن محمد بن جبير بن مطعم وهو مجهول الحال - كما في quot; اللسان quot; -. ورابع: عن عثمان بن أبي سليمان عن نافع بن جبير عن جبير به مطولا. أخرجه في quot; الكبير quot; بإسناد صحيح. هذا وفي رواية أخرى للبخاري: فلما بلغ هذه الآية: أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون. أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون. أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون  كاد قلبي أن يطير. قال الحافظ: quot; ويستفاد منها أنه استفتح من أول السورة وظاهر السياق أنه قرأ إلى آخرها. وفي رواية أخرى عنده: وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي quot;. قال الحافظ: quot; واستدل به على صحة أداء ما تحمله الراوي في حال الكفر وكذا الفسق إذا أداه في حال العدالة quot;. اهـ. والحديث دليل على أن المغرب لا يختص بقصار المفصل - كما هو المشهور - بل يستحب القراءة فيه أحيانا بطوال المفصل وبأطول من ذلك - كما يأتي في الكتاب - وقد ذهب إلى ذلك الإمام الشافعي وغيره وخالف فيه مالك وأكثر علمائنا. قال الترمذي (2\/113) : quot; وقال الشافعي: وذكر عن مالك أنه كره أن يقرأ في صلاة المغرب بالسور الطوال نحو: الطور و المرسلات . قال الشافعي: لا أكره ذلك بل أستحب أن يقرأ بهذه السور في صلاة المغرب quot;. قال الحافظ: quot; وكذا نقله البغوي في quot; شرح السنة quot; عن الشافعي. والمعروف عند الشافعية: أنه لا كراهية في ذلك ولا استحباب quot;.(2\/479)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "477",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "953",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: وهذا غير معقول فإن القراءة عبادة فإما أن تكون مستحبة إذا وافقت السنة. وإما أن تكون مكروهة إذا خالفتها. وأما أن تكون غير مستحبة وغير مكروهة: فهذا غير معقول في شيء من العبادات مطلقا فتأمل. وقال الإمام محمد - بعد أن ساق الحديث -: quot; العامة على أن القراءة تخفف في صلاة المغرب يقرأ فيها بقصار المفصل ونرى أن هذا كان شيئا فترك! ولعله كان يقرأ بعض السورة ثم يركع quot;. ثم قال: quot; وبهذا نأخذ وهو قول أبي حنيفة quot;. وذكر المعلق عليه عن العلماء جوابا ثالثا وهو أن هذا بحسب اختلاف الأحوال قرأ بالطوال لتعليم الجواز والتنبيه على أن وقت المغرب ممتد وعلى أن قراءة القصار فيه ليس بأمر حتمي. ثم قال المعلق أبو الحسنات: quot; وأقول: الجوابان الأولان مخدوشان: أما الأول: فلأن مبناه على احتمال النسخ والنسخ لا يثبت بالاحتمال ولأن كونه متروكا إنما يثبت لو ثبت تأخر قراءة القصار على قراءة الطوال من حيث التاريخ وهو ليس بثابت ولأن حديث أم الفضل - الآتي - صريح في أنها آخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سورة المرسلات في المغرب فدل ذلك على أنه صلى الله عليه وسلم قرأ بـ: المرسلات في المغرب في يوم قبل يومه الذي توفي فيه ولم يصل المغرب بعده وقد ورد التصريح بذلك في quot; سنن النسائي quot; فحينئذ إن سلك مسلك النسخ يثبت نسخ قراءة القصار لا العكس. وأما الثاني: فلأن إثبات التفريق في جميع ما ورد في قراءة الطوال مشكل ولأنه قد ورد صريحا في رواية البخاري وغيره ما يدل على أن جبير بن مطعم سمع الطور(2\/480)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "478",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "954",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتارة بـ: المرسلات (77: 50)  قرأ بها في آخر صلاة صلاها صلى الله عليه وسلم (1) .  بتمامه قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المغرب فلا يفيد حينئذ ليت ولعل ولأنه قد ورد في حديث عائشة في quot; سنن النسائي quot;: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الأعراف في المغرب فرقها في ركعتين. ومن المعلوم أن نصف الأعراف لا يبلغ مبلغ القصار فلا يفيد التفريق لإثبات القصار. وإن الجواب الصواب هو الثالث quot;. اهـ كلامه. (1) هو من حديث أم الفضل بنت الحارث رضي الله عنها وله عنها طريقان: الأول: عن ابنها عبد الله بن عباس رضي الله عنه: أنها سمعته وهو يقرأ: والمرسلات عرفا  فقالت له: يا بني! لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب. أخرجه مالك (1\/99 - 100)  وعنه البخاري (2\/195)  ومسلم (2\/40 - 41)  ومحمد (142)  وأبو داود (1\/129)  والطحاوي (1\/124)  والبيهقي (2\/392)  وأحمد (6\/340) - كلهم عن مالك - عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ابن مسعود عنه. ثم أخرجه البخاري (8\/105)  ومسلم والنسائي (1\/154)  والدارمي (1\/296)  وابن ماجه (1\/275)  والطحاوي وأحمد (6\/338 و 340) من طرق عن الزهري به نحوه. وأخرجه الترمذي (2\/112) من طريق محمد بن إسحاق عن الزهري به بلفظ: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب رأسه في مرضه فصلى المغرب فقرأ بـ: المرسلات .(2\/481)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "479",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "955",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قالت: فما صلاها بعد حتى لقي الله. وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. الطريق الثاني: عن أنس عنها قالت: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته - متوشحا في ثوب - المغرب فقرأ: المرسلات . ما صلى صلاة بعدها حتى قبض صلى الله عليه وسلم. أخرجه النسائي والطحاوي (1\/125)  وأحمد (6\/338) عن موسى بن داود: ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن حميد عنه. وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وقد جاء في quot; البخاري quot; (2\/137) وغيره من حديث عائشة أن الصلاة التي صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه في مرض موته كانت الظهر. وقد [جمع] الحافظ بين هذا وبين حديث أم الفضل هذا بأن الصلاة التي حكتها عائشة كانت في المسجد والتي حكتها أم الفضل كانت في بيته - كما في الطريق الثاني -. ثم أول حديث ابن إسحاق - المذكور آنفا - بأن معناه: خرج إلينا من مكانه الذي كان راقدا فيه إلى من في البيت فصلى بهم. قلت: وهذا جمع حسن لكن ابن إسحاق يخطئ أحيانا وقد تفرد بذكر الخروج فيه دون جميع الثقات الذين رووه عن الزهري فلا يقوى حينئذ لمعارضة رواية أنس الصحيحة وبالتالي لا حاجة إلى الجمع بينهما كما لا يخفى -. والحديث دليل - كغيره - على استحباب قراءة طوال المفصل أحيانا في المغرب - كما سبق في الذي قبله -.(2\/482)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "480",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "956",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان أحيانا يقرأ بطولى الطوليين (1) : [ الأعراف (7: 206) ] (2) [في  وقد أجاب عنه الحنفية بأنه محمول على أنه قرأ بعض هذه السورة لا كلها أو أنه منسوخ - كما سبق عن الإمام محمد -: والأول خلاف الظاهر - ولا يخرج عنه إلا بدليل - وغاية ما تمسك به علماؤنا في ذلك حديث أبي هريرة المتقدم في أول الفصل أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب بقصار المفصل فعارض به الطحاوي وغيره هذه الأحاديث القاضية باستحباب قراءة طواله وأولوها بما تقدم ولا مبرر لذلك فالجمع ممكن بما هو أقرب إلى الالتئام من هذا التأويل وهو حمل هذه الأحاديث على اختلاف الأحوال - كما سبق - لا سيما وأن في بعض هذه الأحاديث ما لا يقبل هذا التأويل مطلقا - كما مضى عن اللكنوي - () . وإما دعوى النسخ فباطلة بشهادة هذا الحديث الصحيح فإنه صريح في أنه قرأ بذلك في آخر صلاة صلاها صلى الله عليه وسلم فلو كان هناك مبرر للمصير إلى النسخ لكان ادعاء العكس أقرب إلى الصواب وأحق بالقبول عند ذوي الألباب ولكن لا مسوغ لذلك طالما أن الجمع ممكن بما سبق. والله الموفق. (1) أي: بأطول السورتين الطويلتين. و quot; طولى quot; تأنيث quot; أطول quot; و quot; الطوليين quot;: تثنية quot; طولى quot; وهما: الأعراف اتفاقا و الأنعام على الأرجح. كما في quot; فتح الباري quot;. (2) هو من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه. رواه عنه مروان بن الحكم ثم عروة بن الزبير. أما الأول: فأخرجه البخاري (2\/196)  وأبو داود (1\/129)  والنسائي (1\/154)  و ابن خزيمة (1\/68\/2)  [1\/259\/516]   والبيهقي (2\/392)  وأحمد (5\/188 و 189) من طرق عن ابن جريج قال: سمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث  () انظر ما تقدم (ص 480) .(2\/483)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "481",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "957",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  يقول: أخبرني عروة بن الزبير: أن مروان أخبره قال: قال لي زيد بن ثابت: ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل! لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة المغرب طولى الطوليين. قال: قلت لعروة: ما طولى الطوليين قال: الأعراف . والسياق لأحمد. وزاد أبو داود قال: وسألت أنا ابن أبي مليكة فقال لي من قبل نفسه: المائدة و الأعراف . وهي عند [ابن خزيمة]  والبيهقي أيضا إلا أنه قال: الأنعام .. مكان: المائدة . وكذلك رواه الجوزقي من الطريق التي أخرجها أبو داود كما ذكره الحافظ وذكر بعض الروايات شاهدة لذلك ثم قال: quot; فحصل الاتفاق على تفسير الطولى بـ: الأعراف  وفي تفسير الأخرى ثلاثة أقوال المحفوظ منها: الأنعام . اهـ. وقد تابعه هشام بن عروة عن عروة: أخرجه أحمد (5\/187) : ثنا سليمان بن داود: أنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان بن الحكم قال: قال لي زيد بن ثابت: ألم أرك الليلة خففت القراءة في سجدتي المغرب! والذي نفسي بيده! إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقرأ فيهما بطولى الطوليين. وهذا إسناد جيد. وأما رواية عروة بن الزبير عنه فأخرجها النسائي والطحاوي (1\/124) من طريق أبي الأسود: أنه سمع عروة بن الزبير يقول: أخبرني زيد بن ثابت أنه قال لمروان بن الحكم: يا أبا عبد الملك! ما يحملك على أن تقرأ في صلاة المغرب بـ: قل هو الله أحد (2\/484)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "482",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "958",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الركعتين] (1) quot;. وسورة أخرى صغيرة - وقال النسائي: و إنا أعطيناك الكوثر -! قال زيد: فوالله! لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة المغرب بأطول الطوال وهي المص . والسياق للطحاوي. وهذا سند صحيح على شرطهما - كما قال النووي (3\/383)  وابن القيم (1\/75) -. ثم أخرجه الطحاوي عن حماد عن هشام عن أبيه به نحوه لكنه قال: زيد بن ثابت أو: أبو زيد الأنصاري - شك هشام -. وكذلك أخرجه أحمد (5\/185) من طريق يحيى بن سعيد عن هشام به نحوه لكنه قال: أو أبي أيوب. والظاهر أن عروة سمعه أولا من مروان عن زيد ثم لقي زيدا فأخبره - كما في quot; الفتح quot; -. قال السندي: quot; وفي الحديث أنه ينبغي للإمام أن يقرأ ما قرأه صلى الله عليه وسلم أحيانا تبركا بقراءته صلى الله عليه وسلم وإحياء لسنته وآثاره الجميلة quot;. اهـ. قال ابن القيم: quot; فالمحافظة فيها على الآية القصيرة والسورة من قصار المفصل خلاف السنة وهو فعل مروان بن الحكم ولهذا أنكر عليه زيد بن ثابت quot;. (1) هو رواية عن زيد بن ثابت في حديثه المتقدم من طريق هشام بن عروة عن أبيه عنه أنه قال لمروان: إنك تخف القراءة في الركعتين من المغرب. فوالله! لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيهما بسورة الأعراف في الركعتين جميعا. أخرجه ابن خزيمة  (1\/68\/1)  [1\/260\/518]  () .  () وعزاه الشيخ رحمه الله في quot; الصفة quot; المطبوع (ص 116) للسراج والمخلص.(2\/485)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "483",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "963",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "5- صلاة العشاء",
        "content": "5- صلاة العشاء كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الأوليين من وسط المفصل (1)  فـ quot; كان تارة يقرأ بـ: الشمس وضحاها (91: 15)  وأشباهها من السور quot; (2) .  (1) هو قطعة من حديث أبي هريرة المتقدم في (صلاة الفجر) . قال السيوطي في quot; الإتقان quot; (1\/63) : quot; (المفصل) : طوال وأوساط وقصار. قال ابن معن: فطواله إلى عم  وأوساطه منها إلى الضحى  ومنها إلى آخر القرآن قصاره. هذا أقرب ما قيل فيه quot;. (2) هو من حديث بريدة بن الحصيب. أخرجه أحمد (5\/354) : ثنا زيد بن حباب: ثني حسين بن واقد: ثني عبد الله بن بريدة عن أبيه به. وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه الترمذي (2\/114) : ثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي: ثنا زيد بن الحباب به. وقال: quot; حديث حسن quot;. وأخرجه النسائي (1\/154)  والطحاوي (1\/126) من طريق علي بن الحسن بن شقيق: ثنا الحسين بن واقد به. وهذا صحيح أيضا كالأول.(2\/490)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "488",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "964",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; تارة بـ: إذا السماء انشقت (84: 25)  وكان يسجد بها quot; (1) .  (1) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. رواه عنه أبو رافع قال: صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ: إذا السماء انشقت  فسجد. فقلت: ما هذه! قال: سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه. أخرجه البخاري (2\/199 و 448)  ومسلم (2\/89)  وأبو داود (1\/222)  والنسائي (1\/152)  والطحاوي (1\/210)  والبيهقي (2\/322)  والطيالسي (321)  وأحمد (2\/229 و 456 و 459 و 466) من طرق عنه. وهذا لفظ سليمان التيمي عنه. وظاهره أنه سجد بها في الصلاة. ويؤيد ذلك رواية ابن خزيمة من طريق أبي الأشعث عن معتمر عن أبيه بلفظ: صليت خلف أبي القاسم فسجد بها. ومثله رواية يزيد بن هارون عن سليمان بلفظ: صليت مع أبي القاسم فسجد فيها. كما في quot; الفتح quot;. ولذلك ترجم له البخاري بـ: (باب القراءة في العشاء بالسجدة) . وأخرجه البخاري (2\/445)  ومسلم والنسائي والدارمي (1\/343)  والطحاوي والبيهقي (2\/315)  والطيالسي (307)  وأحمد (2\/413 و 434 و 449 و454 و 466 و487 و 529)  وكذا مالك (1\/209 - 210)  وعنه محمد (146 و 148) من طرق عن أبي سلمة1. ومسلم وأبو داود والترمذي (2\/462 - 463)  وابن ماجه (1\/327)  والطحاوي وأحمد (2\/249 و 461) عن عطاء بن ميناء2.(2\/491)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "489",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "967",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأولى] quot; (1) .  وابن ماجه وأحمد (4\/291 و 298 و 302 و 304) من طرق عنه. وقد أخرجه الطيالسي عن شعبة بلفظ: المغرب في الركعة الثانية. وكذلك هو عند أحمد في رواية عن يحيى بن سعيد لكنه لم يذكر الركعة - كما سبق في (صلاة المغرب)  ورجحنا - هناك - أنهما روايتان لا تعارض بينهما. فراجعه. قال الحافظ: quot; وإنما قرأ صلى الله عليه وسلم في العشاء بقصار المفصل لكونه كان مسافرا والسفر يطلب فيه التخفيف. وحديث أبي هريرة محمول على الحضر فلذلك قرأ فيها بأوساط المفصل quot;. (1) ذكر هذه الزيادة الحافظ - كما سبق - ثم ذهل عن ذلك فقال في (التفسير) (8\/580) : quot; وقد كثر سؤال بعض الناس: هل قرأ بها في الركعة الأولى أو الثانية أو قرأ بها فيهما معا أو قرأ فيها غيرها فهل عرف وما كنت أستحضر لذلك جوابا إلى أن رأيت في quot; كتاب الصحابة quot; لأبي علي بن السكن في ترجمة زرعة بن خليفة - رجل من أهل اليمامة - أنه قال: سمعنا بالنبي صلى الله عليه وسلم فأتيناه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا وأسهم لنا وقرأ في الصلاة بـ: التين والزيتون و: إنا أنزلناه في ليلة القدر . فيمكن إن كانت هي الصلاة التي عين البراء بن عازب أنها العشاء أن يقال: قرأ في الأولى بـ: التين  وفي الثانية بـ: القدر  ويحصل بذلك جواب السؤال.(2\/494)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "492",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "970",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه أحمد (3\/124) : ثنا إسماعيل بن إبراهيم: ثنا عبد العزيز بن صهيب وقال مرة: أخبرنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس نحو وفيه: quot; لا تطول بهم اقرأ بـ: سبح اسم ربك الأعلى و: الشمس وضحاها ونحوهما quot;. وهذا إسناد صحيح على شرط الستة. وهو من ثلاثيات quot; المسند quot;. وإسماعيل هذا ة هو المعروف بابن علية. والحديث قال في quot; الفتح quot; (2\/154) : quot; رواه أحمد والنسائي وأبو يعلى وابن السكن بإسناد صحيح quot;. ومنهم: بريدة بن الحصيب. أخرجه أحمد (5\/355) بإسناده الصحيح على شرط مسلم - المتقدم قبيل هذا الحديث -. وقال الحافظ: quot; إسناده قوي quot;. واعلم أن في الحديث دلالة على أنه لا يجوز للإمام أن يطيل القراءة بأكثر مما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيلها أو بأكثر من التي حددها وذلك خشية أن يفتنهم عن دينهم وينفرهم عن صلاة الجماعة. وقد جاء في الأمر بالتخفيف أحاديث كثيرة في quot; الصحيحين quot; وغيرهما وفيها تعليل ذلك بأن في الجماعة السقيم والضعيف والكبير وذا الحاجة. والذي يهمنا في هذا الصدد وينبغي أن نشرح القول فيه هو النظر فيما لو كان بعض هؤلاء المذكورين هواهم القراءة بأقصر سورة في أطول صلاة - كالصبح مثلا وما قاربها - فهل على الإمام الاقتداء بهم أو بأضعفهم - كما جاء في بعض الأحاديث -(2\/497)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "495",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "971",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ولو كان في ذلك مخالفة لعادته صلى الله عليه وسلم من إطالة القراءة فيها فالذي يظهر: أنه ليس له ذلك وأن الأحاديث المشار إليها لا تشمل هذا التخفيف لأنه يؤدي إلى تعطيل السنن النبوية إذ التخفيف من الأمور الإضافية فقد يكون الشيء خفيفا بالنسبة إلى عادة قوم طويلا بالنسبة لعادة آخرين - كما قال ابن دقيق العيد -. ويختلف ذلك - أيضا - بالنسبة لنشاط بعضهم في التمسك بالسنة ومتابعته صلى الله عليه وسلم وضعف همم الآخرين في ذلك وقوة بعضهم على القيام وضعف بعضهم عنه إلى غير ذلك من الفوارق ولذلك كان لا بد من وضع حد للتخفيف المأمور به وهو ما قد أشرت إليه في صدد هذا الكلام: من الاقتصار على هديه صلى الله عليه وسلم في القراءة فمن فعل ذلك فقد خفف ومن زاد على ذلك فقد أطال وخالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم. ولذلك لما شكا ذلك الرجل معاذا إليه صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأ بمثل ما كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فلم يأمره بأقل من ذلك. وقد استفدنا هذا البحث من كلام ابن القيم رحمه الله وجزاه عن السنة خير الجزاء حيث قال في صدد الرد على النقارين للصلاة المخففين لها تخفيفا مخالفا لسنته صلى الله عليه وسلم (1\/76) : quot; وأما قوله صلى الله عليه وسلم: quot; أيكم أم فليخفف quot; (أخرجه الستة)  وقول أنس رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخف الناس صلاة في تمام (أخرجاه) . فالتخفيف أمر نسبي يرجع إلى ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وواظب عليه لا إلى شهوة المأموين فإنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يأمرهم بأمر ثم يخالفه وقد علم أن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة فالذي فعله هو التخفيف الذي أمر به فإنه كان يمكن أن تكون صلاته أطول من ذلك بأضعاف(2\/498)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "496",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "972",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "6- صلاة الليل",
        "content": "6- صلاة الليل وكان صلى الله عليه وسلم ربما جهر بالقراءة فيها وربما أسر ()   يقصر القراءة فيها تارة ويطيلها أحيانا ويبالغ في إطالتها أحيانا أخرى حتى قال ابن مسعود: quot; صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء! قيل: وما هممت! قال: هممت أن أقعد وأذر النبي صلى الله عليه وسلم quot; (2) .  مضاعفة فهي خفيفة بالنسبة إلى أطول منها وهديه الذي كان واظب عليه هو الحاكم على كل ما تنازع فيه المتنازعون. ويدل عليه ما رواه النسائي وغيره عن ابن عمر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بـ: الصافات . فالقراءة بـ: الصافات من التخفيف الذي كان يأمر به quot;. قلت: وحديث ابن عمر هذا إسناده حسن وقد سبق الكلام عليه في (القراءة في الفجر) . وفي الحديث فوائد أخرى ذكرها النووي في quot; شرح مسلم quot; والحافظ في quot; الفتح quot;. فليراجعها من شاء. () انظر تخريجه فيما سبق (ص 419)  وكذلك يستدل له بحديث حذيفة الآتي. (2) أخرجه البخاري (3\/14 - 15)  ومسلم (2\/186)  وأحمد (1\/385) من طرق عن الأعمش عن أبي وائل عنه. ورواه البيهقي (3\/8) .(2\/499)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "497",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "974",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: ولا يخفى على العاقل اللبيب أن ما ذكره لا تنهض حجته على ترجيح هذه الرواية لأنه جائز أن يخالف صلى الله عليه وسلم المعهود من ترتيبه لسبب ما - كبيان الجواز مثلا - فإذا كان هذا جائزا فلا بد حينئذ من المصير في ترجيح إحدى الروايتين على الأخرى إلى ما تقتضيه قواعد علم الحديث. وقد ذكرنا أنها الرواية الأولى فعليها العمدة دون الأخرى. ولذا قال القاضي عياض: quot; فيه دليل لمن يقول: إن ترتيب السور اجتهاد من المسلمين حين كتبوا المصحف وإنه لم يكن ذلك من ترتيب النبي صلى الله عليه وسلم بل وكله إلى أمته بعده quot;. قال: quot; وهذا قول مالك وجمهور العلماء واختاره القاضي أبو بكر الباقلاني. قال ابن الباقلاني: هو أصح القولين مع احتمالهما quot;. قال: quot; والذي نقوله: إن ترتيب السور ليس بواجب في الكتابة ولا في الصلاة ولا في الدرس ولا في التلقين والتعليم وإنه لم يكن من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك نص ولا حد تحرم مخالفته ولذلك اختلف ترتيب المصاحف قبل مصحف عثمان quot;. قال: quot; واستجاز النبي صلى الله عليه وسلم - والأمة بعده في جميع الأعصار - ترك ترتيب السور في الصلاة والدرس والتلقين quot;. قال: quot; وأما على قول من يقول من أهل العلم: إن ذلك بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم حدده لهم كما استقر في مصحف عثمان وإنما اختلف المصاحف قبل أن يبلغهم التوقيف والعرض الأخير. فيتأول قراءته صلى الله عليه وسلم: النساء أولا ثم: آل عمران هنا على أنه كان قبل التوقيف والترتيب وكانت هاتان السورتان هكذا في مصحف أبي quot;. قال:(2\/501)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "499",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "975",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بتعوذ تعوذ (1) ...........................................................  quot; ولا خلاف أنه يجوز للمصلي أن يقرأ في الركعة الثانية سورة قبل التي قرأها في الأولى وإنما يكره ذلك في ركعة ولمن يتلو في غير صلاة quot;. قال: quot; وقد أباحه بعضهم وتأول نهي السلف عن قراءة القرآن منكوسا على من يقرأ من آخر السورة إلى أولها quot;. اهـ. كلام القاضي عياض. ذكره في quot; شرح مسلم quot;. وما ذكره من إباحة بعضهم قراءة [السور] على خلاف الترتيب العثماني في ركعة واحدة هو الظاهر من بعض الأحاديث كحديث ابن مسعود المتقدم [ص 402 - 403] : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرن بين النظائر من المفصل. وفيه: أنه كان يقرأ: ويل للمطففين و عبس في ركعة و المدثر و المزمل في ركعة ... إلخ. والظاهر أنه قرأ كلا من: ويل للمطففين و المدثر أولا ثم: عبس و المزمل . (1) قال في quot; شرح مسلم quot;: quot; فيه استحباب هذه الأمور لكل قارئ في الصلاة وغيرها. ومذهبنا استحبابه للإمام والمأموم والمنفرد quot;. زاد في quot; المجموع quot; (4\/66) : quot; لأنه دعاء فاستووا فيه كالتأمين. قال: وسواء صلاة الفرض والنفل. قال: وقال أبو حنيفة رحمه الله: يكره السؤال عند آية الرحمة والاستعاذة في الصلاة. وقال بمذهبنا جمهور العلماء من السلف فمن بعدهم quot;. اهـ. وأقول: أذكر أن الإمام محمدا رحمه الله قد صرح بجواز ذلك واستحبابه في كتابه quot; الآثار quot; ولكنه خصه بالتطوع دون الفرض والدليل يساعده وقد أردت أن أنقل نص(2\/502)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "500",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "976",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ركع ... quot; (1) .............................................................  كلامه في ذلك ولكني افتقدت الكتاب فلم أعثر عليه الآن () . وقال أبو الحسنات في quot; عمدة الرعاية quot; (1\/142) - بعد أن ساق الحديث -: quot; حمله أصحابنا على التطوع وجوزوه للمنفرد وللإمام في التطوع إن أمن ثقل ذلك على المقتدين كما في quot; العناية quot; و quot; البناية quot; و quot; فتح القدير quot; وغيرها quot;. (1) أخرجه مسلم (2\/186)  والنسائي (1\/169 - 170 و 245 - 246)  والترمذي في quot; الشمائل quot; (2\/96 - 97)  وابن نصر في quot; قيام الليل quot; (51)  والبيهقي (2\/85 و309)  وأحمد (5\/384 و 397) من طريق الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد ابن الأحنف عن صلة بن زفر عنه. وأخرج بعضه أبو داود (1\/139)  والترمذي (2\/48 - 49) - وقال: quot; حسن صحيح quot; - والدارمي (1\/299)  وابن ماجه (1\/407)  والطحاوي (1\/204)  وأحمد أيضا (5\/382 و 389 و 394) من هذا الوجه. ثم أخرجه أحمد من وجه آخر بزيادة فيه فقال (5\/400) : ثنا خلف بن الوليد: ثنا يحيى بن زكريا: ثنا العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن طلحة بن يزيد الأنصاري عن حذيفة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة من رمضان فقام يصلي فلما كبر قال: quot; الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة quot;. ثم قرأ: البقرة  ثم النساء  ثم آل عمران  لا يمر بآية تخويف إلا وقف عندها ثم ركع يقول:  () ونصه في (1\/141) - منه -: quot; وهذا في صلاة النهار فلا نرى بأسا أن يقف الرجل على شيء من القرآن مثل هذا يدعو لنفسه في التطوع فأما في المكتوبة: فلا quot;.(2\/503)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "501",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "977",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; سبحان ربي العظيم quot;. مثل ما كان قائما ثم رفع رأسه فقال: quot; سمع الله لمن حمده ربنا! لك الحمد quot;. مثل ما كان قائما ثم سجد يقول: quot; سبحان ربي الأعلى quot;. مثل ما كان قائما ثم رفع رأسه فقال: quot; رب اغفر لي quot;. مثل ما كان قائما ثم سجد يقول: quot; سبحان ربي الأعلى quot; مثل ما كان قائما ثم رفع رأسه فما صلى إلا ركعتين حتى جاء بلال فآذنه بالصلاة. ورجاله رجال البخاري عدا خلف بن الوليد وقد وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم - كما في quot; التعجيل quot; -. وقد أخرجه النسائي (1\/246)  والحاكم (1\/321) من طريقين عن العلاء بن المسيب به نحوه. إلا أنهما قالا - واللفظ للحاكم -: فما صلى إلا أربع ركعات من صلاة العتمة من أول الليل إلى آخره حتى جاء بلال فآذنه بصلاة الغداة. وروى بعضه البيهقي (2\/95 - 96 و 109)  وكذا الحاكم وغيره - كما سبق في (الاستفتاح) قبيل (القراءة) [ص 269]-. ثم قال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي. وليس كما قالا. وقد أعله النسائي بالانقطاع - كما ذكرناه هناك -. لكن رواه شعبة عن عمرو بن مرة سمع أبا حمزة - وهو: طلحة بن يزيد - يحدث عن رجل من عبس عن حذيفة به نحوه بلفظ: فصلى أربع ركعات يقرأ فيهن: البقرة  و آل عمران  و النساء  و المائدة - أو: الأنعام . شك شعبة -.(2\/504)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "502",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "978",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه أبو داود وغيره. وقد رجحنا هناك أن الرجل العبسي هذا هو: صلة بن زفر - في إسناد مسلم - وبذلك يكون إسناد شعبة صحيحا أيضا وتؤيد روايته رواية النسائي والحاكم: أن الصلاة كانت أربع ركعات ولكنها تخالف بظاهرها رواية مسلم الصريحة في أنه صلى الله عليه وسلم قرأ السور الثلاثة في ركعة واحدة. بينما رواية شعبة تقول: إنه قرأ بهن مع المائدة أو الأنعام في الأربع ركعات. إلا أن يكون المعنى: يقرأ فيهن. أي: في كل واحدة منهن. وفيه بعد ولعله يستساغ في سبيل الجمع بين الروايتين وإلا فرواية مسلم أرجح وأقوى. ويقوي رواية الحاكم رواية الطبراني في quot; الأوسط quot; عن حذيفة بلفظ: قال: أتيت الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فصليت بصلاته من ورائه وهو لا يعلم فاستفتح البقرة  حتى ظننت أنه سيركع ثم مضى - قال سنان: لا أعلمه إلا قال: - صلى أربع ركعات كان ركوعه مثل قيامه. قال: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم. فقال: quot; ألا أعلمتني! quot;. قال حذيفة: والذي بعثك بالحق نبيا! إني لأجده في ظهري حتى الساعة. قال: quot; لو أعلم أنك ورائي لخففت quot;. قال الهيثمي (2\/275) : quot; وفيه سنان بن هارون البرجمي قال ابن معين: سنان بن هارون أخو سيف وسنان أحسنهما حالا. وقال مرة: سنان أوثق من سيف. وضعفه غير ابن معين quot;. اهـ. وفي quot; التقريب quot;: quot; صدوق فيه لين quot;. ويأتي الحديث بلفظ آخر قريبا.(2\/505)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "503",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "980",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; سمع الله لمن حمده - زاد جرير: ربنا! لك الحمد - quot; ثم قام قياما طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال: quot; سبحان ربي الأعلى quot;. فكان سجوده قريبا من قيامه. قال الحافظ (3\/15) : quot; وهذا إنما يتأتى في نحو من ساعتين فلعله صلى الله عليه وسلم أحيا تلك الليلة كلها. وأما ما يقتضيه حاله في غير هذه الليلة فإن في أخبار عائشة أنه كان يقوم قدر ثلث الليل quot;. قلت: قد صح عنها أنه صلى الله عليه وسلم ما قام ليلة حتى الصباح. وهو محمول على الغالب من أحواله صلى الله عليه وسلم - كما سيأتي -. ثم إن تقدير الحافظ ذلك بـ: (نحو ساعتين) بعيد عن التجربة وذلك أننا صلينا منذ بضعة أيام صلاة الخسوف - الذي وقع ليلة الاثنين (16\/1\/66 هـ) - فقرأنا في الركعة الأولى بـ: سورة إبراهيم  وفي الثانية بنحوها من سورة الإسراء  وأطلنا الركوعين في كل من الركعتين وكذا السجدتين وما بين ذلك - حسب السنة - بعض الإطالة بحيث لا يصح أن يقال: إن كلا من ذلك كان نحو القيام أو قريبا منه ومع هذا فقد أخذت هذه الصلاة ساعة كاملة من الزمن. فأين ذلك من صلاته صلى الله عليه وسلم أربع ركعات - على الراجح من الروايات -! يقرأ في الأولى بثلاث سور من الطوال يترسل ويتمهل في قراءته ويقف يسأل الله ويستعيذ به ثم يجعل ركوعه وسجوده وما بين ذلك قريبا من قيامه فلا شك أن ذلك لا يتأتى إلا في ثلاث ساعات. فإذا أضيف إلى ذلك ثلاث ركعات أخرى فيكون صلى الله عليه وسلم قد أحيا الليل كله. وقد يتبادر إلى الذهن أنه - على ما ذكرنا - لا يتسع الليل لمثل هذه الصلاة لأنها تحتاج إلى اثنتي عشرة ساعة! فالجواب: إنه يمكن أن تكون الركعات الثلاث أقصر من الأولى لأن المعهود عنه صلى الله عليه وسلم أن الغالب من هديه إطالة الركعة الأولى أكثر من الثانية(2\/507)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "505",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "981",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; قرأ ليلة - وهو وجع - السبع الطوال quot; (1) .  - كما سبق -. والله أعلم. (1) هو من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة شيئا فلما أصبح قيل: يا رسول الله إن أثر الوجع عليك لبين. قال: quot; إني إنما على ما ترون بحمد الله قد قرأت السبع الطوال quot; (1) . أخرجه الحاكم (1\/308) عن مؤمل بن إسماعيل: ثنا سليمان بن المغيرة: ثنا ثابت عنه. وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. وليس بصواب فإن مؤملا هذا ليس من رجال مسلم وهو صدوق سيئ الحفظ. وذكره في quot; المجمع quot; بلفظ: quot; قرأت البارحة ... quot;. والباقي مثله. ثم قال: quot; رواه أبو يعلى. ورجاله ثقات quot; () . قلت: والظاهر أن ذلك كان في صلاة الليل ويحتمل أنه خارج الصلاة. ويؤيد الأول ما أخرجه أحمد رحمه الله (5\/388 و 396 - 397) من طريق حماد عن عبد الملك بن عمير: ثني ابن عم لحذيفة عن حذيفة قال:  (1) وفي رواية: quot;الطول quot; قال ابن الأثير: quot; بالضم: جمع (الطولى)  مثل الكبرى والكبر. والسبع الطوال هي: البقرة  و آل عمران  و النساء  و المائدة  و الأنعام  و الأعراف  و التوبة quot; . () وهو فيه برقم (3431) من طريق مؤمل بن إسماعيل به وبه أعل الشيخ رحمه الله الحديث في quot; الضعيفة quot; (3995) وقال: quot;.. فمن كان عنده نسخة من quot; صفة الصلاة quot; فيها هذا الحديث فليضرب عليه وجزاه الله خيرا quot;.(2\/508)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "506",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "993",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; لا يفقه quot;. وهكذا رواه الطيالسي (300) عن همام وأبو داود (1\/221) عن سعيد - وهو: ابن أبي عروبة - كلاهما عن قتادة به. ثم قال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;. قلت: ورجاله رجال الشيخين. قال الحافظ (9\/78) : quot; وشاهده عند سعيد بن منصور بإسناد صحيح من وجه آخر عن ابن مسعود: quot; اقرؤوا القرآن في سبع ولا تقرؤوه في أقل من ثلاث quot;. واعلم أن الظاهر من اختلاف روايات هذا الحديث أن القصة تكررت بينه صلى الله عليه وسلم وبين ابن عمرو وأنه عليه الصلاة والسلام لم يتنزل معه إلى الثلاث في مجلس واحد بل في مجالس. وإلى ذلك جنح الحافظ في quot; الفتح quot;. ويحتمل أن القصة واحدة وأن بعض الرواة حفظ ما لم يحفظه الآخر ولكن يمنع القول بهذا ما ثبت في رواية: أنه منعه من القراءة في أقل من خمس وفي أخرى في أقل من سبع فلا مناص من القول بتعددها وإلا لزم رد بعض الروايات الصحيحة أو ضرب بعضها ببعض! وهذا لا يجوز ما أمكن الجمع بينها. قال الحافظ: quot; فلا مانع أن يتعدد قول النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو ذلك تأكيدا ويؤيده الاختلاف الواقع في السياق وكأن النهي عن الزيادة ليس على التحريم كما أن الأمر في جميع ذلك ليس للوجوب وعرف ذلك من قرائن الحال التي أرشد إليها السياق وهو النظر إلى عجزه عن سوى ذلك في الحال أو في المآل وأغرب بعض الظاهرية فقال: يحرم أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث. وقال النووي: أكثر العلماء على أنه لا تقدير في ذلك وإنما هو بحسب النشاط والقوة فعلى هذا يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص quot;.(2\/520)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "518",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "994",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: وهذا مخالف لصريح قوله صلى الله عليه وسلم: quot; من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقهه quot;. وهذا نص عام شامل لجميع الأشخاص وفيه التقدير بثلاث ليال فكيف يقال: إنه لا تقدير في ذلك! فقد ذكر صلى الله عليه وسلم أن كل من يقرأ القرآن في أقل من ثلاث لا يفقهه ولا يفهمه الفهم المقصود من تلاوة القرآن. كما قد أشار إلى ذلك قوله تعالى: أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها . وقال ابن مسعود: من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز. هذ كهذ الشعر ونثر كنثر الدقل. وكان معاذ بن جبل لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث. ذكرهما ابن نصر (63) . وقد نسب - عليه الصلاة والسلام - كل من خالف ذلك إلى عدم الفقه - كما هو ظاهر معنى الحديث المذكور باللفظ الثاني -. فالحق أنه لا يجوز قراءة القرآن في أقل من ذلك. وهو اختيار الإمام أحمد وغيره من الأئمة - كما سلف -. وقال الحافظ ابن كثير في quot; فضائل القرآن quot; (ص 172) : quot; وقد كره غير واحد من السلف قراءة القرآن في أقل من ثلاث كما هو مذهب أبي عبيد وإسحاق بن راهويه وغيرهما من الخلف أيضا وثبت عن كثير من السلف أنهم قرؤوا القرآن في أقل من ذلك وهو محمول على أنه ما بلغهم في ذلك حديث مما تقدم أو أنهم كانوا يفهمون ويتفكرون فيما يقرؤونه مع هذه السرعة quot;. قلت: والجواب الصحيح هو الأول وأما هذا فمخالف لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقهه quot; - كما بينا -. ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم(2\/521)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "519",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "998",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..................................... () وكان يقول: quot; من صلى في ليلة بمئتي آية فإنه يكتب من القانتين المخلصين quot; (1) .  () هنا في quot; صفة الصلاة quot; المطبوع (ص 120) قوله: (ولذلك quot; كان صلى الله عليه وسلم لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث quot;) . وقد وجدنا الشيخ رحمه الله في نسخته الخاصة قد أحاطه بقلمه مشيرا إلى حذفه مما يشعر بعدوله عن تصحيح الحديث. وعند البحث في تخريجات الشيخ الأخيرة وجدناه قد أخرجه في quot; الضعيفة quot; (6954) وقال: quot; ضعيف جدا quot;. (1) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: quot; من صلى في ليلة بمئة آية لم يكتب من الغافلين ومن صلى بمئتي آية ... quot; إلخ. أخرجه الحاكم (1\/308 - 309) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبيد الله بن سلمان عن أبيه أبي عبد الله سلمان الأغر عنه. وهذا سند حسن. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. وليس كذلك فإن ابن أبي الزناد إنما أخرج له مسلم في (المقدمة)  وعبيد الله بن سلمان لم يخرج له مطلقا. ورواه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; - كما في quot; الترغيب quot; (1\/222) -. وله شاهد من حديث أبي الدرداء مرفوعا. أخرجه الدارمي (2\/464 - 465)  والطبراني في quot; الكبير quot;. وفيه موسى بن عبيدة الربذي: قال الهيثمي (2\/268) : quot; والغالب عليه الضعف quot;. ومن حديث أبي أمامة مرفوعا.(2\/525)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "523",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "999",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان يقرأ [في] كل ليلة بـ: بني إسرائيل (17: 111)  و الزمر (39: 75) quot; (1) .  رواه الطبراني في quot; الكبير quot;. وفيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار وهو ضعيف. قلت: وقد أخرجه الدارمي عن حبيب بن عبيد قال: سمعت أبا أمامة يقول: ... فذكره موقوفا عليه. وله حكم المرفوع وسنده صحيح على شرط مسلم. ثم رواه الدارمي موقوفا أيضا على ابن عمر - ورجاله رجال مسلم - بلفظ: quot; الفائزين quot;. (1) هو من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: ما يريد أن يفطر. ويفطر حتى نقول: ما يريد أن يصوم. وكان يقرأ ... إلخ. أخرجه أحمد (6\/122)  وابن نصر (69) - والزيادة له - عن حماد بن زيد قال: ثنا مروان أبو لبابة من بني عقيل عنها. وهذا سند صحيح. ورجاله ثقات - كما قال الهيثمي (2\/272) -. ورواه ابن السني (218) دون ذكر الصوم. ورواه المقدسي في quot; المختارة quot; من طريق أحمد. ثم الظاهر أنه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ ذلك في الصلاة ولذلك أورده في quot; المجمع quot; في: (باب صلاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) . ويحتمل كون ذلك خارجها. ويرجح الأول اقتران ذلك بالصوم فذلك يشعر بأنها أرادت الصلاة. والله أعلم.(2\/526)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "524",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1002",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان أحيانا يقرأ في كل ركعة قدر خمسين آية أو أكثر quot; (1) .  وعن ابن عمر موقوفا بإسناد واه في quot; المستدرك quot; (1\/555 - 556) . (1) أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; في حديث لابن عباس طويل في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل وفيه: فصلى أربع ركعات فقرأ في كل ركعة مقدار خمسين آية يطيل فيها الركوع والسجود ... الحديث. وفيه عطاء بن مسلم الخفاف: قال الهيثمي (2\/276) : quot; وثقه ابن حبان. وقال غيره: ضعيف. وهو رجل صالح ولكنه دفن كتبه فلا يثبت حديثه quot;. اهـ. وفي quot; التقريب quot;: quot; صدوق يخطئ كثيرا quot;. قلت: وهذا القدر من حديثه هذا صحيح ثابت فإن له شاهدا من حديث عائشة. أخرجه البخاري (3\/6)  وأبو داود (1\/209 - 210)  والنسائي (1\/252)  والدارمي (1\/344)  وابن ماجه (1\/410)  وأحمد (6\/215 و 248) من طريق الزهري قال: أخبرني عروة عنها أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة كانت تلك صلاته يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ... الحديث. فإذا كانت سجدته صلى الله عليه وسلم قدر خمسين آية فقيامه يكون قدر ذلك أو أكثر لأن سجوده صلى الله عليه وسلم لا يكون أطول من القيام كما عرفت بالاستقراء من صنيعه صلى الله عليه وسلم كما في quot; الفتح quot; (3\/14) قال:(2\/529)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "527",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1004",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها فقال: quot; أجل إنها صلاة رغب ورهب [وإني] سألت ربي عز وجل ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألت ربي أن لا يهلكنا بما  وقد مضى في هذا الفصل (1) . وهذا ليس على عمومه بدليل الحديث الآتي بعده. وبحديث حذيفة المتقدم أيضا فهو بظاهره يدل على أنه قام الليل كله. ويشهد له حديث عائشة نفسها قالت: كنت أقوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة التمام ... الحديث. وهو جيد - كما بينا هناك -. ويشهد له حديثها الآخر فانظر quot; رياض الصالحين quot; (ص 436) .  (1) قلت: ولهذا الحديث وغيره يكره إحياء الليل كله دائما أو غالبا لأنه خلاف سنته صلى الله عليه وسلم ولو كان إحياء الليل أفضل لما فاته صلى الله عليه وسلم وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. ولا تغتر بما روي عن أبي حنيفة رحمه الله أنه مكث أربعين سنة يصلي الصبح بوضوء العشاء فإنه مما لا أصل [له] عنه بل قال العلامة الفيروزأبادي في quot; الرد على المعترض quot; (44\/1) : quot; هذا من جملة الأكاذيب الواضحة التي لا يليق نسبتها إلى الإمام فما في هذا فضيلة تذكر وكان الأولى بمثل هذا الإمام أن يأتي بالأفضل ولا شك أن تجديد الطهارة لكل صلاة أفضل وأتم وأكمل. هذا إن صح أنه سهر طوال الليل أربعين سنة متوالية! وهذا أمر بالمحال أشبه وهو من خرافات بعض المتعصبين الجهال قالوه في أبي حنيفة وغيره وكل ذلك مكذوب quot; .(2\/531)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "529",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1006",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أنه راقب رسول صلى الله عليه وسلم الليلة كلها حتى كان ... إلخ. وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;. قلت: ورجاله رجال الشيخين غير عبد الله بن خباب وهو ثقة وترجم له النسائي بـ: (باب إحياء الليل) . وله شاهد من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطال فيها فلما انصرف قلنا - أو: قالوا -: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! أطلت اليوم الصلاة. قال: quot; إني صليت صلاة رغبة ورهبة ... quot; الحديث نحوه. أخرجه ابن ماجه (2\/464)  وأحمد (5\/240) من طريق الأعمش عن رجاء الأنصاري عن عبد الله بن شداد بن الهاد عنه. وهذا إسناد صحيح. رجاله ثقات على ما في quot; الزوائد quot; وفيه نظر فإن رجاء هذا ما روى عنه سوى الأعمش - كما قال الذهبي -. وفي quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot;. ثم أخرجه أحمد (5\/248) عن إسماعيل - وهو: ابن علية - عن أيوب عن أبي قلابة قال: أنبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو ذات ليلة يصلي ... الحديث نحوه. وهذا سند رجاله رجال الستة ولكنه مرسل. وقد وصله مسلم (8\/171)  وأبو داود (2\/202)  والترمذي (2\/27)  وأحمد (5\/278 و 284)  كلهم عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن(2\/533)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "531",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1007",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; قام ليلة. بآية يرددها حتى أصبح وهي: إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم (5: 118)  [بها يركع وبها يسجد وبها يدعو]  [فلما أصبح قال له أبو ذر رضي الله عنه: يا رسول الله! ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها]  [وتدعو بها]  [وقد علمك الله القرآن كله]  [لو فعل هذا بعضنا لوجدنا عليه] . [قال: quot; إني سألت ربي عز وجل الشفاعة لأمتي فأعطانيها وهي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئا quot;] quot; (1) .  ثوبان مرفوعا: quot; سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة ... quot; الحديث بنحوه. وليس فيه ذكر للصلاة. ثم أخرجه أحمد من طريق أخرى عن معاذ وفيه ذكر الصلاة (5\/243 و 248) . وسنده صحيح. وكذلك أخرجه مسلم وأحمد (1\/175 و 181) من حديث سعد بن أبي وقاص. وأحمد (5\/445) من حديث جابر بن عتيك. وفيه جهالة. ورواه أيضا (6\/396)  وليس فيه الصلاة. وفيه رجل لم يسم. (1) هو من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية حتى أصبح يرددها. والآية: إن تعذبهم ...  الآية.(2\/534)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "532",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1009",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ومحمد بن فضيل: ثقة من رجال الشيخين. فالحديث بهذه الزيادة حسن أو صحيح. ثم أخرجه أحمد (5\/170) بزيادات أخرى قال: ثنا يحيى: ثنا قدامة بن عبد الله به بلفظ: قام النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي في صلاة العشاء فصلى بالقوم ثم تخلف أصحاب له يصلون فلما رأى قيامهم وتخلفهم انصرف إلى رحله فلما رأى القوم قد أخلوا المكان رجع إلى مكانه فصلى فجئت فقمت خلفه فأومأ إلي بيمينه فقمت عن يمينه ثم جاء ابن مسعود فقام خلفي وخلفه فأومأ إليه بشماله فقام عن شماله فقمنا ثلاثتنا يصلي كل رجل منا لنفسه ويتلو من القرآن ما شاء الله أن يتلو فقام بآية من القرآن يرددها حتى صلى الغداة فبعد أن أصبحنا أومأت إلى عبد الله بن مسعود أن: سله ما أراد إلى ما صنع البارحة فقال ابن مسعود بيده لا أسأله عن شيء حتى يحدث إلي. فقلت: بأبي أنت وأمي! قمت بآية من القرآن ومعك القرآن لو فعل هذا بعضنا وجدنا عليه قال: quot; دعوت لأمتي quot;. قال: فماذا أجبت أو: ماذا رد عليك قال: quot; أجبت بالذي لو اطلع عليه كثير منهم طلعة تركوا الصلاة quot;. قال: أفلا أبشر الناس قال: quot; بلى quot;. فانطلقت معنقا قريبا من قذفة بحجر. فقال عمر: يا رسول الله! إنك إن تبعث إلى الناس بهذا نكلوا عن العبادة. فنادى أن ارجع. فرجع. وتلك الآية: إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم .(2\/536)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "534",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1012",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- صلاة الوتر quot; كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى -: سبح اسم ربك الأعلى (87: 19)  وفي الثانية -: قل يا أيها الكافرون (109: 6)  وفي الثالثة: قل هو الله أحد (112: 4) quot; (1) .  ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري عن أبيه عنه. وهذا سند صحيح وقد أخرجه الدارقطني - كما في quot; الفتح quot; (9\/49) -. وقد أخرجه مالك (1\/211)  ومن طريقه البخاري (9\/48 - 49 و 13\/303)  وأبو داود (1\/230)  والنسائي (1\/155)  والطحاوي في quot; المشكل quot; (2\/81 و 82)  وأحمد أيضا (3\/35)  كلهم عنه به نحوه وفيه الزيادة الأولى. وأما الزيادة الأخرى فهي في رواية للبخاري والطحاوي. وروى أحمد (3\/15) من طريق أخرى عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال: بات قتادة بن النعمان يقرأ الليل كله ... الحديث بنحوه. وهذا سند ضعيف. (1) فيه أحاديث كثيرة: الأول: عن ابن عباس رضي الله عنه. أخرجه النسائي (1\/249)  والترمذي (2\/325 - 326)  والدارمي (1\/372 - 373)  وابن ماجه (1\/357)  وابن نصر (121)  والطحاوي (1\/170)  وأحمد (1\/299 - 300 و 316 و 372)  والطبراني في quot; الصغير quot; (ص 163) وفي quot; الكبير quot; أيضا من طرق عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عنه به.(2\/539)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "537",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1018",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "8- صلاة الجمعة",
        "content": "8- صلاة الجمعة quot; كان صلى الله عليه وسلم يقرأ أحيانا في الركعة الأولى بسورة الجمعة (62: 11)  وفي الأخرى: إذا جاءك المنافقون (63: 11) quot; (1)  و quot; تارة يقرأ - بدلها -:  وهذا سند ضعيف. (فائدة) : اعلم أنه قد ثبتت هاتان الركعتان من حديث عائشة أيضا في quot; صحيح مسلم quot; (2\/169)  وابن خزيمة وابن حبان بسند حسن صحيح  وغيرهم من فعله صلى الله عليه وسلم  وهما تنافيان قوله صلى الله عليه وسلم: quot; اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا quot;. رواه الستة إلا ابن ماجه. فالظاهر أنه صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك أحيانا بيانا للجواز وأن الأمر هذا ليس للوجوب. والله أعلم. ويراجع quot; المجموع quot; (4\/16) . ثم وقفت على حديث صحيح يأمر بالركعتين بعد الوتر فالتقى الأمر بالفعل وثبت مشروعية الركعتين للناس جميعا. والأمر الأول يحمل على الاستحباب فلا منافاة. وقد خرجته في quot; الصحيحة quot; (1993) . والحمد لله على توفيقه . (1) جاء في ذلك حديثان: الأول: عن أبي هريرة. رواه عنه عبيد الله بن أبي رافع قال: استخلف مروان أبا هريرة على المدينة وخرج إلى مكة فصلى لنا أبو هريرة الجمعة فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الآخرة: إذا جاءك المنافقون . قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة. فقال أبو هريرة:(2\/545)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "543",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1019",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما في الجمعة. أخرجه مسلم (3\/15) واللفظ له وأبو داود (1\/175 - 176)  والترمذي (2\/396 - 397) - وقال: quot; حسن صحيح quot; - وابن ماجه (1\/345)  كلهم عن جعفر بن محمد عن أبيه عنه. وقال ابن ماجه: فقرأ بسورة الجمعة في السجدة الأولى وفي الآخرة: إذا جاءك المنافقون . وهو رواية لمسلم. وروى المرفوع منه فقط الطحاوي (1\/240) . ورواه الطبراني في quot; الأوسط quot; بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقرأ في صلاة الجمعة بـ: الجمعة  فيحرض به المؤمنين وفي الثانية بسورة المنافقين  فيقرع به المنافقين. قال الهيثمي (2\/191) : quot; وإسناده حسن. ومحمد بن عمار هو: الوازعي وهو وشيخه عبد الصمد من أهل الرأي وثقهما ابن حبان quot;. اهـ. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (345)  . الحديث الثاني: عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: الم. تنزيل : السجدة و هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا .وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الجمعة: سورة الجمعة و المنافقون . أخرجه مسلم (3\/16)  وأبو داود (1\/169)  والنسائي (1\/209 - 210)  والطحاوي (1\/240)  والطيالسي (343)  وأحمد (1\/340 و 354) من طرق عن مخول ابن راشد عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عنه.(2\/546)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "544",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1023",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "9- صلاة العيدين",
        "content": "9- صلاة العيدين quot; كان صلى الله عليه وسلم يقرأ أحيانا في الأولى: سبح اسم ربك الأعلى (87: 19)  وفي الأخرى: هل أتاك (88: 26) quot; (1) .  ولعل أصل الحديث: كان يقرأ في الجمعة والعيدين. فاقتصر بعضهم على ذكر الجمعة وبعضهم على العيدين. والله أعلم. ومنها: عن أبي عنبة الخولاني مثل حديث سمرة الأول. أخرجه ابن ماجه (1\/345)  والبزار والطبراني في quot; الكبير quot; عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عنه. وسعيد هذا هو: أبو مهدي وهو متروك - كما في quot; التقريب quot; -. (1) هو من حديث النعمان بن بشير. رواه مسلم وغيره. وقد سبق تخريجه قريبا وذكرت له هناك شاهدا من حديث سمرة. وله شواهد أخرى: منها: عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين بـ: سبح اسم ربك الأعلى و: هل أتاك حديث الغاشية . أخرجه ابن ماجه (1\/388)  والطحاوي (1\/240) من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن عمرو بن عطاء عنه. وموسى هذا: ضعيف.(2\/550)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "548",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1026",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "10- صلاة الجنازة",
        "content": "10- صلاة الجنازة quot; السنة أن يقرأ فيها بـ: فاتحة الكتاب [وسورة] (1) quot; (2) ............  وذهب أكثر العلماء إلى استحباب قراءة: سبح و الغاشية على حديث النعمان وغيره كما في quot; البداية quot; (1\/170) لابن رشد. قال: quot; تواتر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;. وقال النووي في quot; المجموع quot; (4\/17 - 18) - بعد أن ذكر الحديثين -: quot; إن كليهما سنة quot;. وهذا هو الحق إن شاء الله تعالى فيأتي تارة بهذا وتارة بهذا. (1) قال الشوكاني (4\/53) : quot; فيه مشروعية قراءة سورة مع الفاتحة في صلاة الجنازة ولا محيص عن المصير إلى ذلك لأنها زيادة خارجة من مخرج صحيح ويؤيد وجوب قراءة السورة في صلاة الجنازة الأحاديث المتقدمة في (باب وجوب قراءة الفاتحة ) من كتاب الصلاة فإنها ظاهرة في كل صلاة quot;. اهـ. واستحباب قراءة سورة قصيرة هو وجه للشافعية كما في quot; المجموع quot; - وهو الوجه الحق - واستدل له بهذا الحديث. وصححه - كما سيأتي -. (2) هو من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه. رواه عنه طلحة بن عبد الله ابن عوف قال: صليت خلف ابن عباس رضي الله عنه على جنازة فقرأ بـ: فاتحة الكتاب . قال: لتعلموا أنها سنة.(2\/553)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "551",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1028",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  الثاني: إبراهيم بن زياد الخياط البغدادي. أخرجه ابن الجارود أيضا (537) . الثالث: محرز بن عون الهلالي. أخرجه أبو يعلى الموصلي في quot; مسنده quot; (ق 141\/2) . الرابع: إبراهيم بن حمزة الزبيري. أخرجه البيهقي في quot; السنن الكبرى quot; (4\/38) . وكل هذه المتابعات صحيحة الأسانيد فاتفاق هؤلاء الثقات الأربعة - وخامسهم الهيثم بن أيوب - على إثبات زيادة السورة في الحديث () يدل على صحتها ويدفع قول البيهقي: quot; وذكر السورة فيه غير محفوظ quot;. ولذلك رده عليه ابن التركماني في quot; الجوهر النقي quot; بمتابعة الراوي عند النسائي وقد أورده النووي في quot; المجموع quot; (5\/234) بنحو رواية النسائي هذه ثم قال: quot; رواه أبو يعلى الموصلي في quot; مسنده quot; وإسناده صحيح quot;. وأقره الحافظ في quot; التلخيص quot; (5\/165) . وليس هذا فقط فقد جاءت الزيادة من طريق أخرى عن ابن عباس ... من طريق زيد بن طلحة التيمي قال: سمعت ابن عباس ... فذكر الحديث مع الزيادة.  () بدل ما بين الحاصرتين  في الأصل: quot; إبراهيم بن حمزة المدني - كما ذكره البيهقي (4\/38) - وهو ثقة أيضا وروى له البخاري. وله متابعون آخرون ذكر أسماءهم المعلق على quot; نصب الراية quot;. فاتفاق هؤلاء على هذه الزيادة ... quot; والإضافة من مقدمة quot; صفة الصلاة quot; المطبوع (ص 31) .(2\/555)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "553",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1029",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم في quot; ما أسند سفيان بن سعيد الثوري quot; (1\/40\/2)  وابن الجارود في quot; المنتقى quot; (536) . وإسناده صحيح أيضا. ويشهد للزيادة - ويزيدها قوة على قوة - قوله عليه الصلاة والسلام: quot; لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد quot;. والصلاة على الجنازة صلاة قطعا فهي تدخل في عموم هذا الحديث. وبه استدل الحنابلة وغيرهم على وجوب قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة فهو بقوله: quot; فما زاد quot; يدل أيضا على مشروعية قراءة السورة بعد الفاتحة في الجنازة وهذا مما ذكره الشوكاني في quot; نيل الأوطار quot; (4\/53)  () . وللحديث طريقان عند الحاكم (1\/358 و 359) : الأول: عن ابن عجلان: أنه سمع سعيد بن أبي سعيد يقول: صلى ابن عباس على جنازة فجهر بـ: الحمد لله  ثم قال: إنما جهرت لتعلموا أنها سنة. وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ()  () ما بين الحاصرتين  من مقدمة quot; الصفة quot; المطبوع (ص 31 - 32) . () الطريق الثاني: عن موسى بن يعقوب الزمعي قال: حدثني شرحبيل بن سعد قال: حضرت عبد الله بن عباس فصلى بنا على جنازة بالأبواء وكبر ثم قرأ بـ: أم القرآن رافعا صوته بها ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ... ثم انصرف فقال: أيها الناس! إني لم أقرأ علنا إلا لتعلموا أنها السنة. قال الحاكم: quot; لم يحتج الشيخان بشرحبيل بن سعد وهو من تابعي أهل المدينة وإنما أخرجت هذا الحديث شاهدا للأحاديث التي قدمنا فإنها مختصرة مجملة وهذا حديث مفسر quot;.(2\/556)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "554",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1031",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وإسحاق. وقال بعض أهل العلم: لا يقرأ في الصلاة على الجنازة إنما هو الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء للميت وهو قول الثوري وغيره من أهل الكوفة quot;. قلت: وهو مذهب علمائنا قال الإمام محمد في quot; الموطأ quot; (165) : quot; لا قراءة على الجنازة وهو قول أبي حنيفة رحمه الله quot;. قال أبو الحسنات: quot; يحتمل أن يكون نفيا للمشروعية المطلقة فيكون إشارة إلى الكراهة. وبه صرح كثير من أصحابنا المتأخرين حيث قالوا: يكره قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة. وقالوا: لو قرأ بنية الدعاء لا بأس به. ويحتمل أن يكون نفيا للزومه فلا يكون فيه نفي الجواز quot;. وإليه مال حسن الشرنبلالي من متأخري أصحابنا حيث صنف رسالة سماها: quot; النظم المستطاب لحكم القراءة في صلاة الجنازة بـ: أم الكتاب quot;. رد فيها على من ذكر الكراهة بدلائل شافية. وهذا هو الأولى لثبوت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. ثم ذكر بعض الأحاديث التي أشرنا إليها آنفا ومنها حديث ابن عباس هذا. ثم ذكر بعض الآثار عن الصحابة في القراءة وعدمها ثم قال: quot; وبالجملة الأمر بين الصحابة مختلف ونفس القراءة ثابت فلا سبيل إلى الحكم بالكراهة بل غاية الأمر أن لا يكون لازما quot;. اهـ. وقال أبو الحسن السندي: quot; ينبغي أن تكون الفاتحة أولى وأحسن من غيرها من الأدعية. ولا وجه للمنع منها. وعلى هذا كثير من محققي علمائنا إلا أنهم قالوا: يقرأ بنية الدعاء والثناء لا بنية القراءة quot;.(2\/558)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "556",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1032",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; يخافت فيها مخافتة (1) ...................................................  قلت: وهذا القيد مما لا دليل لهم عليه اللهم! إلا أن يكون محاولة منهم للتوفيق بين قول أئمتهم: لا قراءة على الجنازة. وبين ثبوتها فيها عنه صلى الله عليه وسلم. والأخذ بالسنة - بدون أي قيد خارجي عنها - أولى وبالاتباع أحرى. ومن غرائب علمائنا أنهم أثبتوا قراءة دعاء الاستفتاح في صلاة الجنازة قياسا على الصلوات المعهودة مع أنه لم يأت أي حديث في قراءته! ونفوا قراءة الفاتحة والسورة ولم يقيسوا ذلك على قراءتها في الصلوات المعروفة مع ثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم. فتأمل منصفا! ومما يدفع ذلك القيد ثبوت قراءة السورة بعد الفاتحة  ولا يعقل تقييدها بمثل ما قيدوا به الفاتحة  لأن أكثر السور لا دعاء فيها كسورة الإخلاص مثلا. (1) هو من حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال: السنة في الصلاة على الجنازة: أن يقرأ في التكبيرة الأولى بـ: أم القرآن مخافتة ثم يكبر ثلاثا والتسليم عند الآخرة. أخرجه النسائي (1\/281)  ومن طريقه ابن حزم في quot; المحلى quot; (5\/129) من طريق الليث عن ابن شهاب عنه. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين كما قال النووي في quot; المجموع quot; (5\/233)  وقال: quot; أبو أمامة هذا صحابي quot;. وقال الحافظ في quot; الفتح quot; (3\/158) : quot; إسناده صحيح quot;. وأخرجه الطحاوي (1\/288) من طريق شعيب عن الزهري قال: أخبرني أبو أمامة(2\/559)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "557",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1033",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعد التكبيرة الأولى quot; (1) .  ابن سهل بن حنيف - وكان من كبراء الأنصار وعلمائهم وأبناء الذين شهدوا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم -: أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره: أن السنة في الصلاة على الجنازة: أن يكبر الإمام ثم يقرأ بـ: فاتحة الكتاب سرا في نفسه ثم يختم الصلاة في التكبيرات الثلاث. قال الزهري: فذكرت الذين أخبرني أبو أمامة من ذلك لمحمد بن سويد الفهري فقال: وأنا سمعت الضحاك بن قيس محدث عن حبيب بن مسلمة في الصلاة على الجنازة مثل الذي حدثك أبو أمامة. وهذا صحيح أيضا. وأخرجه الشافعي في quot; الأم quot; (1\/239 - 240) من طريق معمر عن الزهري مثله دون قول الزهري: فذكرت ... إلخ. وورد الحديث بألفاظ ومعان أخرى عند الحاكم (1\/360)  وله طريق أخرى عند الدارقطني (191) - كما بينت ذلك في quot; التعليقات الجياد quot; -. (1) قد ذهب إلى العمل به الشافعية فاتفقوا على أن القراءة بعد التكبيرة الأولى. وهو قول أحمد قال أبو داود في quot; مسائله quot; (153) : quot; سألت أحمد عن الدعاء على الميت: قلت: في الأولى بـ: فاتحة الكتاب  قال: نعم. قلت: في الثانية ماذا قال: يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. قلت: في الثالثة الدعاء للميت قال: نعم. قلت: في الرابعة أسلم أو: أدعو ثم أسلم قال: تدعو ثم تسلم quot;. اهـ.(2\/560)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "558",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1035",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترتيل القراءة وتحسين الصوت بها وكان صلى الله عليه وسلم - كما أمره الله تعالى - يرتل القرآن ترتيلا لا هذا ولا عجلة بل قراءة quot; مفسرة حرفا حرفا (1) quot; (2)  حتى quot; كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها (3) quot; (4) .  (1) أي: كلمة كلمة. يعني: مرتلة محققة مبينة. كما في quot; شرح الشمائل quot;. (2) هو من حديث أم سلمة رضي الله عنها. وقد سبق تخريجه وذكرنا ألفاظه والاختلاف الواقع في سنده ولفظه في (القراءة آية آية) [ص 293 - 297] . (3) أي: حتى تصير السورة القصيرة كـ: الأنفال مثلا - لاشتمالها على الترتيل - أطول من طويلة خلت عنه كـ: الأعراف . وفيه ندب ترتيل القراءة في الصلاة وهو إجماع. كذا في quot; شرح الشمائل quot; للمناوي. وقد اختلف العلماء في أيهما الأفضل: الترتيل وقلة القراءة أو: السرعة مع كثرة القراءة على قولين فذهب إلى الأول: ابن مسعود وابن عباس واختاره ابن سيرين. وذهب إلى الآخر: الشافعية واحتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم: quot; من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ... quot;. الحديث. وقد مضى في (القراءة) من التعليق [ص 368] . وجمع بين القولين ابن القيم في quot; الزاد quot; (1\/125)  وتبعه الحافظ في quot; الفتح quot; (9\/73)  فقالا - واللفظ للحافظ -: quot; والتحقيق: أن لكل من الإسراع والترتيل جهة فضل بشرط أن يكون المسرع لا يخل بشيء من الحروف والحركات والسكون الواجبات فلا يمتنع أن يفضل أحدهما الآخر وأن يستويا فإن من رتل وتأمل كمن تصدق بجوهرة واحدة مثمنة ومن أسرع كمن تصدق بعدة جواهر لكن قيمتها قيمة الواحدة وقد تكون قيمة الواحدة أكثر من قيمة الأخريات وقد يكون بالعكس quot;. اهـ. (4) هو من حديث حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت:(2\/562)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "560",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1041",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد تابعه سعيد عن معاوية. أخرجه ابن نصر (54) بدون الزيادة. قال الحافظ: quot; وقد ثبت الترجيع في غير هذا الموضع فأخرج الترمذي في quot; الشمائل quot; والنسائي وابن ماجه وابن أبي داود - واللفظ له - من حديث أم هانئ: كنت أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وأنا نائمة على فراشي يرجع القرآن quot;. قلت: وهكذا أخرجه الطحاوي (1\/203) من طريق قيس بن الربيع عن هلال بن خباب عن يحيى بن جعدة عنها. وسنده حسن. وهو عند الثلاثة الأولين من طرق عن هلال به دون قوله: يرجع القرآن. وقد مضى في (التعليق) قبيل (صلاة الفجر) [ص 422] . ورواه ابن نصر (54)  وفيه الزيادة ولكن مختصره المقريزي لم يسق إسناده. قال الحافظ في شرح قوله: (آآ آ) : quot; بهمزة مفتوحة بعدها ألف ساكنة ثم همزة أخرى quot;. ثم ذكر (13\/442) نحوه عن القرطبي. ونقل القاري مثله عينه ميرك شاه ثم قال: quot; والأظهر أنها ثلاث ألفات ممدودات quot;. ثم قال الحافظ: quot; ثم قالوا: يحتمل أمرين أحدهما: أن ذلك حدث من هز الناقة. والآخر: أنه أشبع المد في موضعه فحدث ذلك. وهذا الثاني أشبه بالسياق فإن في بعض طرقه: لولا أن يجتمع الناس لقرأت لكم بذلك اللحن. أي: النغم quot;. قال القرطبي:(2\/568)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "566",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1051",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  سمعت أبي يقول: سمعت عقبة بن عامر يقول: ... مرفوعا به. وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وهكذا أخرجه ابن أبي شيبة - كما في quot; الزاد quot; (1\/193) - وأبو عبيد والنسائي في (كتاب فضائل القرآن) - كما قال ابن كثير (118) -. وفي رواية له - أعني: النسائي وكذا أحمد - من طريق قباث بن رزين قال: سمعت علي بن رباح به بلفظ: كنا جلوسا في المسجد نقرأ القرآن فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم علينا فرددنا عليه السلام ثم قال: ... الحديث. وهذا سند صحيح أيضا. قال ابن كثير: quot; ففيه دلالة على السلام على القارئ quot;. قلت: وهذه فائدة عزيزة قلما توجد في حديث. وفيه رد على من منع السلام على القارئ من علمائنا () . وفيه أيضا استحباب رد القارئ السلام على من سلم عليه. وقد استظهر النووي في quot; التبيان quot; (ص 24) وجوب ذلك قياسا على وجوب الرد في حال الخطبة على الأرجح عند الشافعية. قلت: والأولى الاحتجاج على ذلك بعموم الأدلة القاضية بوجوب رد السلام كقوله عليه الصلاة والسلام: quot; حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام ... quot; الحديث. متفق عليه.  () وانظر لمزيد فائدة تخريج هذا الحديث والكلام عليه في quot; السلسلة الصحيحة quot; (3285) .(2\/578)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "576",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1059",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; ليس منا quot;. قلت: والصواب: الأول. قال الخطيب - بعد أن ساق الحديث -: quot; قال أبو بكر النيسابوري: وقول أبي عاصم فيه: quot; ليس منا من لم يتغن بالقرآن quot; وهم من أبي عاصم لكثرة من رواه عنه هكذا quot;. يعني: باللفظ الأول. قال الخطيب: quot; روى هذا الحديث عبد الرزاق بن همام وحجاج بن محمد عن ابن جريج عن ابن شهاب عن أبي سلمة. وكذلك رواه الأوزاعي وعمرو بن الحارث ومحمد بن الوليد الزبيدي وشعيب بن أبي حمزة ومعمر بن راشد ومعاوية بن يحيى الصدفي والوليد بن محمد الموقري عن الزهري واتفقوا كلهم - وابن جريج منهم - على أن لفظه: quot; ما أذن الله ... quot; إلخ. وأما المتن الذي ذكره أبو عاصم فإنما يروى عن ابن أبي مليكة عن ابن نهيك عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم quot;. قلت: وهو الحديث الذي قبل هذا (1) . [انظر (ص 580)  وتتمة البحث تأتي (ص 588) ] .  (1)  (تنبيه) : عزا حديث أبي داود هذا ابن الأثير في quot; جامع الأصول quot; للبخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه فعلق عليه الأستاذ الأخ عبد القادر الأرناؤوط ومن يعاونه فقالوا (2\/457) : quot; وقد أبعد الألباني (!) النجعة في كتابه quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; (ص 106)  فعزاه إلى أبي داود quot;. يشيران بذلك إلى أنه ليس من صنيع أهل العلم أن يعزى الحديث إلى غير quot; الصحيحين quot; وقد أخرجه أحدهما. وجوابا عليه أقول: إن ما أشارا إليه حق وصواب - بغض النظر عن قصدهما بما قالاه - ولكن ينبغي أن يعلما أنه (2\/586)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "584",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1061",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقوله: quot; يتغنى بالقرآن quot; اختلف في المراد من (التغني) على خمسة أقوال ذكرها في quot; الفتح quot; والصحيح - كما قال النووي في quot; شرح مسلم quot; - أنه: تحسين الصوت قال: quot; وهو قول أكثر العلماء من الطوائف وأصحاب الفنون quot;. ويؤيده قوله: quot; يجهر به quot;. وكذا قوله: quot; حسن الترنم quot;. فإن الترنم - كما قال الطبري - لا يكون إلا بالصوت إذا حسنه القارئ وطرب به. ولذلك قال الحافظ: quot; وظواهر الأخبار ترجح أن المراد تحسين الصوت quot;. قال: quot; ولا شك أن النفوس تميل إلى سماع القراءة بالترنم أكثر من ميلها لمن لا يترنم لأن للتطريب تأثيرا في رقة القلب وإجراء الدمع quot;. اهـ. وقال ابن القيم (1\/193) : quot; وذلك عون على المقصود وهو بمنزلة الحلاوة التي تجعل في الدواء لتنفذه إلى موضع الداء وبمنزلة الأفاويه والطيب الذي يجعل في الطعام لتكون الطبيعة أدعى له قبولا وبمنزلة الطيب والتحلي وتجمل المرأة لبعلها ليكون أدعى إلى مقاصد النكاح quot;. قال السيد رشيد رضا رحمه الله: quot; كثيرا ما رأينا بعض أدباء النصارى يرغبون في سماع القرآن من القراء المجودين ويعترفون بقوة تأثيره في القلوب. وفي quot; الصحيح quot; أن المشركين كانوا يؤذون أبا بكر رضي الله عنه ويمنعونه من الصلاة في المسجد الحرام ثم حاولوا منعه من رفع صوته بالقرآن في بيته لما رأوا من إقبال   ثم رأيت الشيخ شعيبا الأرناؤوط - المتعاون مع الأخ عبد القادر على الانتقاد المردود عليه بما تقدم من التحقيق الذي قد لا يوجد في غير هذا المكان - قد تجاهله ولم يستفد منه شيئا في تعليقه على كتاب quot; شرح السنة quot; (4\/485) للبغوي حيث أقره على تصحيحه لحديث أبي هريرة المعلول بشهادة من تقدم من الحفاظ! [من quot; الصفة quot; المطبوع (ص 125 - 127) بتصرف يسير] .(2\/588)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "586",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1064",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; قال لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه: quot; لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة! لقد أوتيت مزمارا من مزامير (1) آل داود quot;. [فقال أبو موسى: لو علمت مكانك لحبرت (2) لك تحبيرا] quot; (3) .  (1) قال العلماء: المراد بالمزمار هنا: الصوت الحسن. وأصل الزمر: الغناء. وآل داود: هو داود نفسه. وآل فلان: قد يطلق على نفسه وكان داود صلى الله عليه وسلم حسن الصوت جدا. ذكره النووي في quot; شرح مسلم quot;. (2) يريد: تحسين الصوت وتحزينه. يقال: حبرت الشيء تحبيرا إذا حسنته - كما في quot; النهاية quot; -. قال الحافظ ابن كثير: quot; دل هذا على جواز تعاطي ذلك وتكلفه وقد كان أبو موسى - كما قال عليه الصلاة والسلام - قد أعطي صوتا حسنا مع خشية تامة ورقة أهل اليمن فدل على أن هذا من الأمور الشرعية quot;. (3) وهو من حديثه. أخرجه البخاري (9\/76) وفي quot; أفعال العباد quot; (79)  ومسلم (2\/193)  والترمذي (2\/318 - طبع بولاق) - وقال: quot; حسن صحيح quot;. كما في نسخة - هو والبخاري عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة ومسلم عن طلحة - وهو: ابن يحيى - واللفظ له كلاهما عن أبي بردة عن أبي موسى [دون الزيادة] . وأخرجه الحاكم (3\/466) من طريق خالد بن نافع الأشعري عن سعيد بن أبي بردة عن أبي بردة بن أبي موسى قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي موسى ذات ليلة ومعه عائشة وأبو موسى يقرأ فقاما فاستمعا لقراءته ثم مضيا فلما أصبح أبو موسى وأتى النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; مررت بك يا أبا موسى! البارحة وأنت تقرأ فاستمعنا لقراءتك quot;. فقال أبو موسى:(2\/591)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "589",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1069",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الفتح على الإمام",
        "content": "الفتح على الإمام وسن صلى الله عليه وسلم الفتح على الإمام إذا لبست عليه القراءة فقد quot; صلى صلاة فقرأ فيها فلبس عليه فلما انصرف قال لأبي: quot; أصليت معنا quot;. قال: نعم. قال: quot; فما منعك [أن تفتح علي] ! quot; quot; (1) .  (1) هذا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. أخرجه أبو داود (1\/144)  وابن عساكر (2\/296\/2)   والطبراني في quot; الكبير quot; وعنه الضياء المقدسي في quot; المختارة quot; من طريق محمد بن شعيب: أخبرنا عبد الله بن العلاء بن زبر عن سالم بن عبد الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة ... الحديث. وهذا سند صحيح. رجاله كلهم ثقات. وقال النووي (4\/241) : quot; صحيح كامل الصحة وهو حديث صحيح quot;. اهـ. وقال الخطابي في quot; المعالم quot; (1\/216) : quot; إسناده جيد quot;. وأخرجه ابن حبان أيضا - كما في quot; التلخيص quot; (4\/118) -. وله شاهد من حديث المسور بن يزيد المالكي قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة فترك شيئا لم يقرأ فقال له رجل: يا رسول الله! تركت آية كذا وكذا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; هلا ذكرتنيها quot;. أخرجه أبو داود وكذا البخاري في quot; جزء القراءة quot; (17) . قال النووي:(2\/596)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "594",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1070",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; رواه أبو داود بإسناد جيد ولم يضعفه ومذهبه: أن ما لم يضعفه فهو حسن عنده quot;. قلت: ليست هذه القاعدة المشتهرة عن أبي داود بمطردة عند المحققين من العلماء فكم من حديث سكت عليه أبو داود هو ضعيف عندهم حتى إن النووي نفسه ليقول في حديث نقله في quot; المجموع quot; عن quot; السنن quot;: quot; وإنما سكت أبو داود عليه لظهور ضعفه quot;! وهذا الحديث ظاهر الضعف لأنه من طريق مروان بن معاوية عن يحيى الكاهلي عن المسور. ويحيى هذا هو: ابن كثير الكاهلي لم يرو عنه غير مروان هذا كما في quot; الميزان quot; وقال: quot; وثق quot;. وفيه إشارة إلى ضعف هذا التوثيق وذلك لأنه من توثيق ابن حبان وهو مشهور عند العلماء بتساهله في ذلك فهو كثيرا ما يوثق المجهول عند غيره من المحدثين ولا مجال الآن لتفصيل القول في ذلك. ثم قال الذهبي: quot; قال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ضعيف quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; لين الحديث quot;. وقال في ترجمة المسور هذا من quot; التهذيب quot;: quot; وقال الأمير ابن ماكولا: هو بضم الميم وفتح السين وتشديد الواو. ثم حكى عن البخاري أنه قال: له حديث واحد في الصلاة. لا يعرف quot;. اهـ. ويعني حديثه هذا. وأما ما أخرجه عبد الرزاق في quot; مصنفه quot; وأبو داود في quot; سننه quot; من طريق أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعا: quot; يا علي! لا تفتح على الإمام في الصلاة quot;. فهو ضعيف. وقال النووي:(2\/597)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "595",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1072",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ثم أخرجه الحاكم والدارقطني (154) من طريق جارية بن هرم عن حميد به بلفظ: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقن بعضهم بعضا في الصلاة. ذكره الحاكم شاهدا وهو ضعيف أيضا. جارية بن هرم هذا: قال الذهبي: quot; هالك quot;.    (2\/599)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "597",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1073",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاستعاذة والتفل في الصلاة لدفع الوسوسة وقال له عثمان بن أبي العاص (1) رضي الله عنه: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال (2) بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها (3) علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ذاك شيطان يقال له: خنزب (4)  فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل (5) على يسارك ثلاثا quot;. قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني.  (1) هو من حديثه. أخرجه مسلم (7\/21)  والطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (1\/160)  والحاكم (4\/219) وصححه والطبراني في quot; الكبير quot; وأحمد (4\/216) من طرق عن سعيد الجريري عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير عنه. قال النووي في quot; شرح مسلم quot;: quot; وفي هذا الحديث استحباب التعوذ من الشيطان عند وسوسته مع تفل عن اليسار ثلاثا quot;. (2) أي: نكدني فيها ومنعني لذتها والفراغ للخشوع فيها. (3) بفتح أوله وكسر ثالثه أي: يخلطها ويشككني فيها. (4) بخاء معجمة مكسورة ثم نون ساكنة ثم زاي مكسورة ومفتوحة. (5) من (التفل) . قال في quot; النهاية quot;: quot; هو نفخ معه أدنى بزاق وهو أكثر من النفث quot;.    (2\/600)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "598",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1074",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الركوع",
        "content": "الركوع ثم كان صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من القراءة سكت سكتة (1)  ثم رفع يديه (2)  على الوجوه المتقدمة في (تكبيرة الافتتاح) وكبر وركع.  (1) يدل على ذلك ما سبق من هديه صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن وأنه كان يقف عند كل آية. وهذه السكتة قدرها ابن القيم وغيره بقدر ما يتراد إليه نفسه . وقد جاء في ذلك حديث صريح من رواية سمرة بن جندب: أنه صلى الله عليه وسلم كان له سكتتان: سكتة حين يكبر وسكتة حين يفرغ من القراءة عند الركوع. ولكنه ليس على شرطنا - كما سبق بيانه في (القراءة) - فتركناه واستغنينا عنه بما ذكرنا من هديه صلى الله عليه وسلم في القراءة. وقد أتفق الشافعية على استحباب هذه السكتة - كما في quot; المجموع quot; (3\/395) - واحتجوا على ذلك بحديث سمرة هذا. قال الترمذي (2\/31) : quot; وبه يقول أحمد وإسحاق وأصحابنا. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن السكتتين ... quot; إلخ. ثم قال النووي: quot; قال الشيخ أبو محمد في quot; التبصرة quot;: روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال في الصلاة. وفسروه على وجهين: أحدهما: وصل القراءة بتكبيرة الركوع يكره ذلك بل يفصل بينهما. والثاني: ترك الطمأنينة في الركوع والاعتدال والسجود والاعتدال فيحرم أن يصل الانتقال بالانتقال بل يسكن للطمأنينة quot; انتهى. والحديث المذكور غريب أورده الغزالي في quot; الإحياء quot; وقال مخرجه العراقي (1\/139) : quot; عزاه رزين إلى الترمذي ولم أجده عنده quot;. (2) اعلم أنه قد تواتر هذا الرفع عنه صلى الله عليه وسلم وكذا الرفع عند الاعتدال من الركوع(2\/601)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "599",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1075",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  رواه جمع من الصحابة فنسوق أحاديث من صحت الأسانيد إليهم ثم نذكر مذاهب العلماء في ذلك: أولا: عبد الله بن عمر رضي الله عنه. وله عنه طرق: الأول: عن الزهري عن سالم بن عبد الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ... الحديث. وقد مضى بنحوه في (الرفع عند تكبيرة الإحرام) [ص 193] . أخرجه البخاري (2\/174 و 175 و 176) من quot; صحيحه quot; وفي quot; جزء رفع اليدين quot; (ص 5 و 7 و 16 و 20)  ومسلم (2\/6 - 7)  وأبو داود (1\/114 - 115)  والنسائي (1\/140 و 158 و 161 و 162 و 165)  والترمذي (2\/35) - وقال: quot; حسن صحيح quot; - والدارمي (2\/285)  وابن ماجه (1\/281)  ومالك (1\/97)  وعنه محمد (87)  والدارقطني (107 - 108)  والطحاوي (1\/131)  والبيهقي (2\/23 و 26 و 69 و 83)  وأحمد (2\/8 و 18 و 47 و 62 و 147)  والطبراني في quot; الصغير quot; (ص 240) من طرق عنه. وقد تابعه جابر الجعفي: عند الطحاوي وأحمد (2\/45) قال: سمعت سالم بن عبد الله به مختصرا. وزاد أحمد (2\/133 - 134)  وأبو داود والدارقطني في رواية عن الزهري: ويرفعهما في كل ركعة وتكبيرة كبرها قبل الركوع حتى تنقضي صلاته. وإسنادها صحيح على شرط الشيخين. الطريق الثاني: عن عبيد الله عن نافع:(2\/602)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "600",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1076",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع رفع يديه وإذا قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه وإذا قام من الركعتين رفع يديه. ورفع ذلك ابن عمر إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم أخرجه البخاري في quot; صحيحه quot; (2\/176) وفي quot; رفع اليدين quot; (16)  وأبو داود (1\/118)  والبيهقي (2\/136) . وقد تابعه عبد الله - وهو المكبر - العمري عن نافع. أخرجه البخاري (20) . وتابعه أيوب عن أبي تميمة. أخرجه البخاري (17)  والبيهقي (2\/24 و 70)  وأحمد (2\/100) من طريق حماد بن سلمة عنه به. وعلقه في quot; الصحيح quot; دون قوله: وإذا قام من الركعتين. وكذلك رواه موسى بن عقبة: عند البيهقي (2\/70 - 71)  وعلقه البخاري. وصالح بن كيسان: عند أحمد (2\/132)  وقد مضى لفظه [ص 193] . الطريق الثالث: عن محمد بن جعفر: ثنا شعبة عن الحكم قال: رأيت طاوسا حين يفتتح الصلاة يرفع يديه وحين يركع وحين يرفع رأسه من الركوع. فحدثني رجل من أصحابه أنه يحدثه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أحمد (2\/44) . ورجاله رجال الشيخين غير شيخ الحكم فلم يسم. ورواه البيهقي (2\/74) من طريق آدم بن أبي إياس: ثنا شعبة به. لكنه قال: عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم(2\/603)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "601",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1078",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد أخرجه البخاري في quot; جزئه quot; (6 و 9 و 10 و 11 و 19) . رابعا: عن أبي حميد الساعدي. في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو قتادة قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: فلم فوالله! ما كنت بأكثرنا له تبعا ولا أقدمنا له صحبة! قال: بلى. قالوا: فاعرض. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا ثم يقرأ ثم يكبر فيرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه ثم يعتدل فلا يصب رأسه ولا يقنع ثم يرفع رأسه فيقول: quot; سمع الله لمن حمده quot;. ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا ثم يقول: quot; الله أكبر quot;. ثم يهوي إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ويسجد ثم يقول: quot; الله أكبر quot;. ويرفع ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك. ثم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة. ثم يصنع ذلك في بقية صلاته حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر. قالوا: صدقت هكذا كان يصلي صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري في quot; جزئه quot; (5)  وأبو داود واللفظ له وغيرهما - كما سبق قبيل (وضع اليمنى على اليسرى) -.(2\/605)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "603",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1080",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد خالفه من هو أوثق منه منهم: عبد الحميد هذا ومنهم: محمد بن عمرو بن حلحلة عند البخاري (2\/243) وغيره. وسيأتي لفظه إن شاء الله تعالى. نعم أخرجه أبو داود (1\/117)  وكذا الطحاوي (1\/153 و 2\/405) من طريق الحسن بن الحر: ثني عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عباس - أو: عياش - بن سهل الساعدي: أنه كان في مجلس فيه أبوه - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - وفي المجلس أبو هريرة وأبو حميد الساعدي وأبو أسيد ... بهذا الخبر يزيد وينقص. فقد تابع عطافا عيسى بن عبد الله هذا وزاد عليه أن سمى الرجل المبهم ولكن عيسى بن عبد الله: قال ابن المديني: quot; مجهول quot;. ولذا قال في quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot;. فثبت بذلك أنه لم تصح الرواية عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عباس ابن سهل وعليه فلا يصح أن تكون رواية عيسى عن محمد هذا من (المزيد في متصل الأسانيد) - كما ذهب إليه الحافظ (2\/244) - لعدم ثبوت عدالة عيسى هذا. نعم لرواية عباس بن سهل أصل لكن من غير طريق محمد المذكور. فقد أخرجه البخاري في quot; جزئه quot; (5 - 6)  وأبو داود وابن ماجه (283)  والطحاوي من طريق فليح بن سليمان: ثني عباس بن سهل قال: اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد: ... الحديث بنحوه. وقد أخرج الترمذي (2\/45 - 46) قطعة منه - كما يأتي في (صفة الركوع) - وصححه. وهذا سند صحيح على شرطهما. وفليح إنما يخشى من سوء حفظه.(2\/607)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "605",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1081",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد تابعه محمد بن إسحاق: عند البخاري وابن خزيمة وصرح هذا بسماع ابن إسحاق من عباس - كما في quot; الفتح quot; -. خامسا: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بنحو حديث ابن عمر من الطريق الثاني. أخرجه البخاري (3 و 6) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عنه. وهذا سند حسن. وقد أخرجه أبو داود وغيره وسبق تخريجه في (الرفع)  وصححه أحمد - كما تقدم هناك -. سادسا: عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة وإذا ركع. أخرجه ابن ماجه (1\/284)  والبخاري (6)  والدارقطني (108)  والمقدسي في quot; الأحاديث المختارة quot; من طريق عبد الوهاب الثقفي: ثنا حميد عنه. زاد الدارقطني والمقدسي: - وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد. قال في quot; الزوائد quot;: quot; إسناده صحيح. رجاله رجال quot; الصحيحين quot;. إلا أن الدارقطني أعله بالوقف وقال: لم يروه عن حميد مرفوعا غير عبد الوهاب والصواب من فعل أنس. وقد رواه ابن خزيمة وابن حبان في quot; صحيحيهما quot; quot;. قلت: وكذلك صوب الطحاوي (1\/134) أنه موقوف. سابعا: عن جابر مثله. دون قوله: وإذا سجد.(2\/608)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "606",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1082",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه ابن ماجه (1\/284) من طريق إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عنه. قال في quot; الزوائد quot;: quot; رجاله ثقات quot;. وكذا قال الحافظ في quot; الدراية quot; (86) . قلت: وهم من رجال quot; الصحيح quot; قال في quot; نصب الراية quot; (1\/414 - 415) : quot; وأخرجه البيهقي في quot; الخلافيات quot; عن سفيان الثوري عن أبي الزبير به. ثم أخرجه عن إبراهيم بن طهمان به. قال: هكذا رواه ابن طهمان وتابعه زياد بن سوقة. وهو حديث صحيح رواته عن آخرهم ثقات quot;. اهـ. قلت: لكن أبا الزبير مدلس وقد عنعن ولعله لذلك اقتصر الحافظ على قوله: quot; ورجاله ثقات quot; - كما سبق - ولم يصححه إلا أن يكون صرح بالتحديث في بعض الطرق عند البيهقي. والله أعلم. ثامنا: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: هل أريكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر ورفع يديه ثم كبر ورفع يديه للركوع ثم قال: quot; سمع الله لمن حمده quot;. ثم رفع يديه. ثم قال: هكذا فاصنعوا ولا يرفع بين السجدتين. أخرجه الدارقطني (109) من طريق النضر بن شميل وزيد بن الحباب عن حماد ابن سلمة عن الأزرق بن قيس عن حطان بن عبد الله عنه. قلت: وهذا سند صحيح. وهكذا رواه النضر وزيد عن حماد مرفوعا. وخالفهما ابن المبارك فرواه عن حماد به موقوفا على أبي موسى. أخرجه البيهقي - كما في quot; نصب الراية quot; (1\/415) -.(2\/609)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "607",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1083",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  تاسعا: عن أبي هريرة. وقد تقدم في (تكبيرة الإحرام) [ص 193] . وسنده ضعيف لكن له طرق تقويه وقد ذكرتها في (الرفع عند الهوي إلى السجود) . فراجعها. عاشرا: عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع. أخرجه البيهقي (2\/73)  وقال: quot; رواته ثقات quot;. وأقره ابن التركماني في quot; المنتقى quot;. فهؤلاء عشرة من الصحابة. يضاف عليهم عشرة - أو تسعة - آخرون وهم الذين جاء ذكرهم في حديث أبي حميد الرابع وقد وافقهم جمع آخر من الصحابة أعرضنا عن تخريج أحاديثهم لأنها لا تخلو من مقال. ولم يصح ما يخالف هذه الأحاديث إلا ما رواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ألا أصلي لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال علقمة: فصلى فلم يرفع يديه إلا أول مرة. أخرجه أحمد (1\/388)  وكذا أبو داود (1\/120)  والترمذي (2\/40)  والنسائي (1\/158)  والطحاوي (1\/132)  والبيهقي (2\/78)  وابن حزم في quot; المحلى quot; (4\/87) من طرق عن وكيع: ثنا سفيان عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عنه.(2\/610)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "608",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1084",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وهذا سند صحيح. رجاله رجال مسلم. وقد حسنه الترمذي وصححه ابن حزم وخالفهم آخرون فضعفوه كابن المبارك والدارقطني وابن حبان وغيرهم. والحق أنه صحيح ثابت لا مطعن في إسناده وإن كان يستغرب من ابن مسعود رضي الله عنه أن تخفى عليه هذه السنة مع قدم صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم! ومع ذلك فليست هي أول سنة عملية خفيت عليه بل لها أمثلة أخرى: منها: سنة الأخذ بالركب في الركوع فكان رضي الله عنه ينكرها ويذهب إلى التطبيق مع ثبوت أنه منسوخ - كما يأتي بيانه قريبا - ولذلك أجمع العلماء على رد ما رواه من التطبيق. واختلفوا في العمل بحديثه هذا فذهب جمهور علماء الإسلام فقهاؤهم ومحدثوهم في سائر الأقطار والأمصار إلى ترك العمل به والأخذ بالأحاديث المذكورة المثبتة للرفع في هذين الموضعين عند الركوع والرفع منه وهو مذهب مالك في آخر قوله وهو الذي مات عليه رحمه الله - كما رواه ابن عساكر (15\/78\/2) -  والشافعي وأحمد وغيرهم. وخالفهم أكثر علماء الكوفة ومنهم الإمام أبو حنيفة وأصحابه فأعرضوا عن هذه الأحاديث وأخذوا بحديث ابن مسعود هذا. وجرى بسبب هذا الخلاف بين الفريقين نزاع طويل بين أتباعهم ومقلديهم كل ينتصر لإمامه وما ذهب إليه. والأمر عندي أهون من ذلك فقد ثبت الرفع عنه صلى الله عليه وسلم بالتواتر - كما رأيت - حتى قال ابن القيم في رسالة quot; الصلاة quot; (209) : quot; إنه صح ذلك عنه صلى الله عليه وسلم كما صح التكبير للركوع بل الذين رووا عنه رفع اليدين هنا أكثر من الذين رووا عنه التكبير quot;. اهـ.(2\/611)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "609",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1086",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  كان إذا رأى رجلا لا يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رماه بالحصى. كما رواه البخاري (8) بسند صحيح (1) . فلو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ترك ذلك لما فعلوا ذلك. على أن ما استبعده علماؤنا وفروا منه قد وقعوا فيه فإنهم رووا التطبيق عن ابن مسعود ثم تركوه إلى الأخذ بالأخذ بالركب لأحاديث وردت في ذلك. والغريب أن هذه الأحاديث - التي ردوا بها تطبيق ابن مسعود - لا تبلغ قوتها قوة أحاديث الرفع - المعارضة لحديث ابن مسعود الفرد في ترك الرفع -. أفلا قالوا: إنه يستبعد أن يخفى على ابن مسعود الأخذ بالركب. فتركوا ذلك لتركه له وأخذوا بما رواه من التطبيق! كلا لم يفعلوا ذلك وأخذوا بالأحاديث الأخرى المعارضة لحديث ابن مسعود فأصابوا فكان عليهم أن يأخذوا أيضا بأحاديث الرفع ويتركوا حديث ابن مسعود في تركه. وهذا إلزام قوي لا مناص لهم من الأخذ به لولا غلبة التقليد على أكثر الناس!  (1) ورواه عبد الله بن أحمد في quot; مسائل أبيه quot; (ص 70)  والدارقطني (108)  وزاد الأول: وأمره أن يرفع يديه. وقال: quot; سمعت أبي يقول: يروى عن عقبة بن عامر أنه قال في رفع اليدين في الصلاة: له بكل إشارة عشر حسنات quot;. قلت: رواه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (17\/297\/819) بلفظ: إنه يكتب في كل إشارة يشيرها الرجل بيده في الصلاة لكل إصبع حسنة أو درجة. وإسناده حسن. وكذا قال الهيثمي (2\/103) . ثم خرجته في quot; الصحيحة quot; (3286) . قلت: ويشهد له الحديث القدسي: quot; ... من هم بحسنة فعملها كتبت له عشر حسنات إلى سبع مئة quot;. رواه الشيخان. انظر quot; صحيح الترغيب quot; (18)  .(2\/613)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "611",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1087",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد احتج بعض علمائنا بحجة أخرى على النسخ وهو حديث جابر بن سمرة مرفوعا: quot; ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس! اسكنوا في الصلاة quot;. أخرجه مسلم وغيره - كما سيأتي في آخر الكتاب [ص 1033 - 1034]-. والاحتجاج به من أعجب الأشياء - كما قال النووي (3\/403) - لأن الحديث لم يرد في الرفع عند الركوع والرفع منه بل ورد في رفع الأيدي حالة السلام من الصلاة فإنهم كانوا يشيرون بها إلى الجانبين فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك - كما سيأتي منصوصا عليه في الحديث نفسه -. وهذا لا خلاف فيه بين أهل الحديث ومن له أدنى اختلاط بأهل الحديث - كما قال النووي أيضا -. وقال البخاري في quot; جزئه quot; (13) : quot; فأما احتجاج من لا يعلم بهذا الحديث فإنما كان هذا في التشهد لا في القيام quot;. قال: quot; ولا يحتج بهذا من له حظ من العلم. هذا معروف مشهور لا اختلاف فيه ولو كان كما ذهب إليه لكان رفع الأيدي في تكبيرة الافتتاح وأيضا تكبيرات صلاة العيد منهيا عنها لأنه لم يستثن رفعا دون رفع quot;. قال: quot; فليحذر امرؤ أن يتقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل. قال الله عز وجل: فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم quot;. اهـ. فقد تبين أن لا دليل لعلمائنا فيما ذهبوا إليه من النسخ. ومن اللطائف أن بعض المتأخرين المنصفين منهم قد عكس ذلك عليهم ألا وهو أبو الحسن السندي الحنفي رحمه الله حيث قال في quot; حاشيته على ابن ماجه quot;:(2\/614)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "612",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1088",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; قول من قال بالنسخ قول بلا دليل بل لو فرض في الباب نسخ لكان الأمر بعكس ما قالوا فإن مالك بن الحويرث ووائل بن حجر - من رواة الرفع - ممن صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم آخر عمره فروايتهما الرفع عند الركوع والرفع منه دليل على تأخر الرفع وبطلان دعوى النسخ فإن كان هناك نسخ فينبغي أن يكون المنسوخ ترك الرفع كيف وقد روى مالك هذا جلسة الاستراحة فحملوها على أنها كانت في آخر عمره في سن الكبر فهي ليس مما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم قصدا فلا تكون سنة! وهذا يقتضي أن لا يكون الرفع الذي رواه ثابتا لا منسوخا لكونه آخر عمره عندهم فالقول بأنه منسوخ قريب من التناقض. وقد قال صلى الله عليه وسلم لمالك وأصحابه: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot;. وبالجملة فالأقرب القول باستنان الأمرين والرفع أقوى وأكثر quot;. اهـ. قلت: ولحديث ابن مسعود هذا ذهب ابن حزم إلى سنية هذا الرفع المختلف فيه قال (4\/88) : quot; ولولاه لكان فرضا على كل مصل أن يصلي كما كان - عليه الصلاة والسلام - يصلي وكان - عليه الصلاة والسلام - يصلي رافعا يديه عند كل خفض ورفع ولكن لما صح خبر ابن مسعود علمنا أن رفع اليدين فيما عدا تكبيرة الإحرام سنة وندب فقط quot;. اهـ. فجعل حديث ابن مسعود صارفا للأمر في حديث مالك: quot; صلوا ... quot;. من الوجوب إلى السنية والاستحباب. هذا والذي أعتقده أن أئمتنا الأولين - أبا حنيفة وغيره - لم تبلغهم تلك الأحاديث المتواترة عنه صلى الله عليه وسلم في رفع اليدين في الموضعين المذكورين ولو بلغتهم لأخذوا بها وتركوا حديث ابن مسعود كما تركوا حديث التطبيق للأحاديث المعارضة لذلك. ويؤيد(2\/615)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "613",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1090",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  من وقفنا عليه منهم هو عصام بن يوسف: أبو عصمة البلخي تلميذ أبي يوسف رحمه الله المتوفى سنة (215)  فقد أوردوه في تراجم الحنفية وذكروا أنه كان يرفع يديه عند الركوع والرفع منه. وعلق على ذلك العلامة أبو الحسنات اللكنوي في كتابه quot; الفوائد البهية quot;: quot; يعلم منه بطلان رواية مكحول عن أبي حنيفة: quot; أن من رفع يديه في الصلاة فسدت صلاته quot; - التي اغتر أمير كاتب الإتقاني بها - فإن عصام بن يوسف كان من ملازمي أبي يوسف وكان يرفع فلو كان لتلك الرواية أصل لعلم بها أبو يوسف وعصام quot;. ثم قال: quot; ويعلم أيضا أن الحنفي لو ترك في مسألة مذهب إمامه لقوة دليل خلافه لا يخرج به عن ربقة التقليد بل هو عين التقليد في صورة ترك التقليد ... quot; إلخ كلامه. وقد ذكرناه بتمامه في (المقدمة) () فراجعه. وأما المتأخرون فهم كثيرون والحمد لله لا سيما حنفية الهند فإنهم - بارك الله فيهم - أكثر المسلمين اليوم علما وعملا بالسنة وأقلهم تعصبا للمذهب إلا ما وافق الحق منه. فمنهم: أبو الحسن السندي - وقد مضى كلامه في ذلك قريبا -. ومنهم: ولي الله الدهلوي في quot; حجة الله البالغة quot; (2 - 10)  وأبو الحسنات اللكنوي في quot; التعليق الممجد على موطأ محمد quot; (89 - 91)  والشيخ محمد أنور الكشميري في كتابه quot; فيض الباري quot; (2\/257) . ولولا خشية الإطالة لنقلت كلماتهم في ذلك فاكتفينا بالإشارة إليها وإلى مواضعها من كتبهم. فليراجعها من شاء. وأقول أيضا: إنه لم يخل قرن فيما مضى إلا ووجد فيه كثير من الحنفية يعملون  () صفحة (36) .(2\/617)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "615",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1092",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  المذبذب المذموم الذي لا يكون مع المؤمنين ولا مع الكفار بل يأتي المؤمنين بوجه ويأتي الكفار بوجه كما قال تعالى في حق المنافقين: إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يرآؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا. مذبذبين بين ذلك ...  الآية quot;. قال: quot; ومن تعصب لواحد بعينه من الأئمة دون الباقين فهو بمنزلة من تعصب لواحد بعينه من الصحابة دون الباقين كالرافضي الذي يتعصب لعلي دون الخلفاء الثلاثة وجمهور الصحابة وكالخارجي الذي يقدح في عثمان وعلي رضي الله عنهما. فهذه طرق أهل البدع والأهواء فمن تعصب لواحد من الأئمة بعينه ففيه شبه من هؤلاء سواء تعصب لمالك أو الشافعي أو أبي حنيفة أو أحمد أو غيرهم. ثم غاية المتعصب لواحد منهم أن يكون جاهلا بقدره في العلم والدين وبقدر الآخرين فيكون ظالما جاهلا والله يأمر بالعدل والعلم وينهى عن الجهل والظلم. وهذا أبو يوسف ومحمد أتبع الناس لأبي حنيفة وأعلمهم بقوله وهما قد خالفاه في مسائل لا تكاد تحصى لما تبين لهما من السنة والحجة ما وجب عليهما اتباعه وهما مع ذلك معظمان لإمامهما لا يقال فيهما: مذبذبان! بل أبو حنيفة وغيره من الأئمة يقول القول ثم تتبين له الحجة في خلافه فيقول بها ولا يقال له: مذبذب. - فإن الإنسان لا يزال يطلب العلم والإيمان - بل هذا مهتد زاده الله هدى وقد قال تعالى: وقل رب زدني علما . فالواجب على كل مؤمن موالاة المؤمنين وعلماء المؤمنين وأن يقصد الحق ويتبعه حيث وجده ويعلم أن من اجتهد منهم فأصاب فله أجران ومن اجتهد منهم فأخطأ فله أجر لاجتهاده وخطؤه مغفور له. وعلى المؤمنين أن يتبعوا إمامهم إذا فعل ما يسوغ وليس لأحد أن يتخذ قول بعض العلماء شعارا يوجب اتباعه وينهى عن غيره مما جاءت(2\/619)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "617",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1093",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  به السنة quot;. قال: quot; وجمهور المتعصبين لا يعرفون من الكتاب والسنة إلا ما شاء الله بل يتمسكون بأحاديث ضعيفة أو آراء فاسدة أو حكايات عن بعض العلماء والشيوخ قد تكون صدقا وقد تكون كذبا وإن كانت صدقا فليس صاحبها معصوما. يتمسكون بنقل غير مصدق عن قائل غير معصوم ويدعون النقل المصدق عن القائل المعصوم وهو ما نقله الثقات من أهل العلم ودونوه في الكتب الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن الناقلين لذلك مصدقون باتفاق أئمة الدين والمنقول عنه معصوم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى  قد أوجب الله تعالى على جميع الخلق طاعته واتباعه قال تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما  وقال: فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم quot;. اهـ. وقد تعمدت ذكر من ذهب من الحنفية إلى مشروعية الرفع تنبيها للمتعصبين من مشايخنا وأتباعهم وليعلموا أن هناك من علمائنا من يقول بذلك فإن هؤلاء وأمثالهم في كل عصر كثر لحصرهم العلم والفقه في كتب معلومة حتى قال لي بعضهم: إن علمنا - معشر الحنفية - محصور في كتابين فقط لا غير: quot; حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح quot; و quot; حاشية ابن عابدين على الدر ... quot;! ولقلة اطلاعهم على غيرها لا تكاد تجد فيهم من يعرف غير ما فيها كيف لا وكثيرون منهم يعدون قراءة كتب الحديث ومطالعتها تضييعا للوقت! بل صارحني بعض المشايخ بقوله: (علم الحديث صنعة المفاليس) ! فلا حول ولا قوة إلا بالله. وقد بلغ ببعضهم التعصب في المسألة إلى أن افترى على رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب! فذكر أنه قال عليه الصلاة والسلام:(2\/620)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "618",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1094",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; من رفع يديه في الركوع فلا صلاة له quot;! قال الشيخ علي القاري في quot; موضوعاته quot; (81 و 129) : quot; موضوع. وضعه محمد بن عكاشة الكرماني قبحه الله quot;. اهـ. قلت: وفي مقابل هذا حديث: quot; إن لكل شيء زينة وزينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرة ... quot; الحديث. أخرجه الحاكم (2\/538)  ومن طريقه البيهقي (2\/74)  وغيرهما عن إسرائيل ابن حاتم عن مقاتل بن حيان عن الأصبغ بن نباتة عن علي رضي الله عنه مرفوعا به. سكت الحاكم عليه! وضعفه البيهقي. وقال الذهبي: quot; إسرائيل: صاحب عجائب لا يعتمد عليه. وأصبغ: شيعي متروك عند النسائي quot;. قلت: وكذا أورده ابن الجوزي في quot; الموضوعات quot; وقال: إنه quot; موضوع quot; كما في quot; اللآلي quot; (2\/11) للسيوطي وقال: quot; وقال الحافظ ابن حجر في تخريجه: إسناده ضعيف جدا quot;. قلت: ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تجاوزه إلى تحريف معاني القرآن الكريم! فاسمع ما أورده أبو الحسنات اللكنوي في quot; التعليق الممجد quot; قال (92) : quot; قال صاحب quot; الكنز المدفون والفلك المشحون quot;: وقفت على كتاب لبعض مشايخ الحنفية ذكر فيها مسائل خلاف ومن عجائب ما فيه: الاستدلال على ترك رفع اليدين في الانتقالات بقوله تعالى: ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة ! وما زلت أحكي ذلك لأصحابنا على سبيل التعجب إلى أن ظفرت في quot; تفسير الثعلبي quot; بما يهون عنده هذا العظيم وذلك(2\/621)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "619",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1095",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أنه حكى في سورة الأعراف عن التنوخي القاضي أنه قال في قوله تعالى: خذوا زينتكم عند كل مسجد : إن المراد بالزينة رفع اليدين في الصلاة! فهذا في هذا الطرف وذاك في الطرف الآخر quot;. اهـ. ولقد كانت هذه المسألة وأمثالها مثار فتن عظيمة بين الحنفية والشافعية حتى لقد دفعتهم إلى وضع القاعدة المشهورة عند الفريقين: (وتكره الصلاة وراء المخالف في المذهب) ! وهي كراهة تحريم عند علمائنا ولا تزال آثار هذه القاعدة بادية في مساجدنا! ففيها المحاريب الأربعة وترى فيها ناسا يصلون مع الإمام وآخرين ينتظرون إمام مذهبهم! حتى لقد قلت مرة لبعض هؤلاء: حي على الصلاة فإنها أقيمت. فكان جوابه أن قال: quot; إنها لم تقم لنا إنها للشافعية quot;! وهم بذلك مخالفون لصريح قوله عليه الصلاة والسلام: quot; إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة quot;. رواه مسلم وغيره. وفي لفظ لأحمد: quot; إلا التي أقيمت quot;. وليس يضيق على المتعصب أن يحرف معنى الحديث - كما حرف الآية السابقة الذكر - فيقول: إن معنى الحديث: quot; إذا أقيمت الصلاة quot;: أي: الصلاة الكاملة. ولما كانت صلاة الشافعية ناقصة الأجر لم يشملنا الحديث وسلمنا من مخالفته. هكذا يقول بعضهم! وهم مدفوعون بالقاعدة المشار إليها آنفا ظنا منهم أنها قاعدة متفق عليها بين الحنفية لأنه قلما يرى - أو إن شئت قلت: لا يرى - خلافا فيها. ولذلك أحببت أن أذكر بعض النقول عن بعض أئمتنا مما يخالف هذه القاعدة المزعومة فقد جاء في مجلة quot; نور الإسلام quot; المجلد السادس من السنة الأولى (ج 6 ص 388) :(2\/622)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "620",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1096",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; وذهب أبو بكر الرازي من الحنفية إلى جواز الاقتداء بالمخالف في الفروع بإطلاق. فقال: يجوز للحنفي الاقتداء بمن خالف مذهبنا من المجتهدين وتقليدهم وإن رأى ما يبطل الصلاة على رأيه ومذهبه. ونقل ابن الهمام عن شيخه سراج الدين الشهير بـ: (قارئ quot; الهداية quot;) : أنه كان يعتقد قول الرازي حتى أنكر مرة أن يكون فساد الصلاة بذلك مرويا عن المتقدمين. وللشيخ محمد عبد العظيم بن فروخ رسالة اعتمد فيها قول الرازي وبنى رسالته عليه حيث قال: هذا (يعني: قول الرازي) هو المنصور دراية وإن اعتمدوا خلافه رواية وهو الذي أميل إليه. وعليه يتمشى ما ذهبنا إليه في هذه الوريقات quot;. ثم قال محرر هذا البحث وهو الأستاذ الفاضل محمد الخضر حسين: quot; وذهب أبو بكر محمد بن علي القفال - من أكابر علماء الشافعية - إلى أن العبرة باعتقاد الإمام فيصح اقتداء الشافعي بالحنفي أو المالكي إذا أتى بالصلاة على الوجه الصحيح في مذهبه وإن لم تكن صحيحة على مذهب المأموم وتحقق المأموم ذلك quot;. قال الأستاذ الفاضل: quot; ووجه هذا المذهب: أن الأصل صحة اقتداء المسلمين بعضهم ببعض. ومن ذهب إلى عدم الصحة فعليه إقامة الدليل. ولم نر للقائلين بعدم الصحة إلا دليلا هو اعتقاد المأموم أن إمامه على خطأ وهذا غير كاف في الاستدلال لأن المأموم يعتقد مع ذلك أن عمل الإمام صحيح عند الله إذ كل مجتهد مطالب بأن يعمل على مقتضى اجتهاده ومن قلده إنما يعمل على مقتضى هذا الاجتهاد وإذا كان عمل المجتهد أو من يقلده صحيحا عند الله تعالى فما المانع من الاقتداء به! ثم إن السلف من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين كانوا يختلفون في الفروع ولم ينقل عن أحد منهم أنه تحرج من الاقتداء بمن يخالفه في اجتهاده quot;. اهـ.(2\/623)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "621",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1097",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: بل جاء عن أبي يوسف رحمه الله أنه صلى خلف هارون الرشيد وقد احتجم وأفتاه مالك بأنه لا يتوضأ فصلى خلفه أبو يوسف ولم يعد. وكان أحمد بن حنبل يرى الوضوء من الحجامة والرعاف. فقيل له: quot; فإن كان الإمام قد خرج منه الدم ولم يتوضأ فصلى خلفه فقال: كيف لا أصلي خلف سعيد بن المسيب ومالك! quot;. وبالجملة فهذا المذهب الذي ذهب إليه أبو بكر الرازي الحنفي وأبو بكر القفال - خلافا للمشهور من مذهبهما - هو الصواب وهو مذهب مالك وأحمد وذلك لأمرين: الأول: أن القول بخلافه بدعة في الدين لم يقل به أحد من السلف الصالح رضي الله عنهم - كما سبق -. وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه: quot; اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق quot;. فالأمر العتيق هو هذا. الثاني: قوله صلى الله عليه وسلم: quot; يصلون بكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطؤوا فلكم وعليهم quot;. أخرجه البخاري (2\/149)  وأحمد (2\/355) واللفظ له. قال ابن المنذر: quot; هذا الحديث يرد على من زعم أن صلاة الإمام إذا فسدت فسدت صلاة من خلفه quot;. كذا في quot; الفتح quot; (2\/149) . وقال شيخ الإسلام في quot; الفتاوى quot; (2\/381) : quot; فقد بين صلى الله عليه وسلم أن خطأ الإمام لا يتعدى إلى المأموم ولأن المأموم يعتقد أن ما فعله الإمام سائغ له وأن لا إثم عليه فيما فعل فإنه مجتهد أو مقلد مجتهد وهو يعلم أن هذا قد غفر الله له خطأه فهو يعتقد صحة صلاته وأنه لا يأثم إذا لم يعدها بل لو حكم بمثل هذا لم يجز له نقض حكمه بل كان ينفذه.(2\/624)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "622",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1098",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأمر بهما (المسيء صلاته) فقال له: quot; إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله ... ثم يكبر الله ويحمده ويمجده ويقرأ ما تيسر من القرآن مما علمه الله وأذن له فيه ثم يكبر ويركع [ويضع يديه على ركبتيه]  حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ... quot; الحديث (1) .  وإذا كان الإمام قد فعل باجتهاده - و لا يكلف الله نفسا إلا وسعها - والمأموم قد فعل ما وجب عليه كانت صلاة كل منهما صحيحة وكان كل منهما قد أدى ما يجب عليه وقد حصلت موافقة الإمام في الأفعال الظاهرة. وقول القائل: إن المأموم يعتقد بطلان صلاة الإمام. خطأ منه فإن المأموم يعتقد أن الإمام فعل ما وجب عليه وأن الله قد غفر له ما أخطأ فيه وأنه لا تبطل صلاته لأجل ذلك ولو أخطأ الإمام والمأموم فسلم الإمام خطأ واعتقد المأموم جواز متابعته فسلم - كما سلم المسلمون خلف النبي صلى الله عليه وسلم لما سلم من اثنتين سهوا مع علمهم بأنه إنما صلى ركعتين وكما لو صلى خمسا سهوا فصلوا خلفه خمسا كما صلى الصحابة خلف النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى بهم خمسا فتابعوه مع علمهم بأنه صلى خمسا لاعتقادهم جواز ذلك - فإنه تصح صلاة المأموم في هذه الحال فكيف إذا كان المخطئ هو الإمام وحده! وقد اتفقوا كلهم على أن الإمام لو سلم خطأ لم تبطل صلاة المأموم إذا لم يتابعه ولو صلى خمسا لم تبطل صلاة المأموم إذا لم يتابعه فدل ذلك على أن ما فعله الإمام خطأ لا يلزم فيه بطلان صلاة المأموم. والله أعلم quot;. (1) ثبت ذلك في بعض طرق الحديث من رواية رفاعة بن رافع. وقد مضى في (التكبير) [ص 181] .(2\/625)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "623",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1101",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة فكبر ورفع يديه ثم ركع وطبق بين يديه وجعلهما بين ركبتيه. فبلغ سعدا فقال: صدق أخي قد كنا نفعل ذلك ثم أمرنا بهذا. وأخذ بركبتيه. أخرجه البخاري في quot; رفع اليدين quot; (12)  وأبو داود (رقم 732)  والنسائي (1\/159)  والدارقطني (129)  والبيهقي (2\/78 - 79)  وأحمد (1\/418 - 419)  والحازمي (ص 61 - 62) . وقال الدارقطني: quot; إسناد ثابت صحيح quot;. قلت: وهو على شرط مسلم. ثم رأيته قد أخرجه الحاكم (1\/224)  وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. ولفظ الحديث لأحمد. وقال البخاري: كنا نفعل ذلك في الإسلام. الثاني: عن مصعب بن سعد قال: صليت إلى جنب أبي فطبقت بين كفي ثم وضعتهما بين فخذي فنهاني أبي وقال: كنا نفعله فنهينا عنه وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب. أخرجه البخاري (2\/217 - 218)  ومسلم (2\/69)  وأبو داود (1\/138)  والنسائي (1\/159)  والترمذي (2\/44)  والدارمي (1\/298)  وابن ماجه (1\/285)  والطحاوي (1\/133)  والبيهقي (2\/83 - 84)  والطيالسي (28)  وأحمد (1\/181 و182)  والحازمي (61) من طريق أبي يعفور عنه.(2\/628)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "626",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1104",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان يمكن يديه من ركبتيه [كأنه قابض عليهما] quot; (1)  ووضع يديه على ركبتيه. رواه مسلم وغيره. وقد تقدم بتمامه في (وضع اليمنى على اليسرى) [ص 209] . وله طريق أخرى عند الطحاوي (1\/135) بسند حسن. 3- ومنها: عن عبد الله بن القاسم قال: جلسنا إلى عبد الرحمن بن أبزى فقال: ألا أريكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلنا: بلى. قال: فقام فكبر ثم قرأ ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه حتى أخذ كل عضو مأخذه ثم رفع حتى أخذ كل عضو مأخذه ثم سجد حتى أخذ كل عضو مأخذه ثم رفع حتى أخذ كل عضو مأخذه ثم سجد حتى أخذ كل عظم مأخذه ثم رفع فصنع في الركعة الثانية كما صنع في الركعة الأولى. ثم قال: هكذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أحمد (3\/407) من طريق ضمرة عن ابن شوذب عنه. وهذا إسناد حسن. ورجاله ثقات - كما في quot; المجمع quot; (2\/130) -. 4- وفي الباب عن أبي مسعود البدري. ويأتي. (1) هو من حديث أبي حميد الساعدي: عند البخاري وغيره. وقد تقدم قريبا. والزيادة عند أبي داود في رواية له من طريق فليح بن سليمان: ثني عباس بن سهل عن أبي حميد به. وسنده صحيح - كما تقدم قريبا -. وقد أخرج هذه الزيادة الترمذي (2\/45\/46) - وقال: quot; حسن صحيح quot; - وابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1\/298\/589) .(2\/631)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "629",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1107",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان يجعل أصابعه أسفل من ذلك [على ساقيه] (1) .  وهو قطعة من حديث طويل أخرجه الطبراني في quot; معجمه الصغير quot; (ص 177)  وكذا أبو يعلى الموصلي - كما في quot; اللآلي المصنوعة quot; (2\/203)  و quot; نصب الراية quot; (1\/372 - 373) - من طريق علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عنه. وهذا سند حسن. لا بأس به في المتابعات. وقد روى الترمذي قطعا منه (2\/113 و 117 - طبع بولاق) من هذا الوجه. وقال: quot; وفي الحديث قصة طويلة. وهو حديث حسن غريب من هذا الوجه. وعلي بن زيد: صدوق إلا أنه ربما يرفع الشيء الذي يوقفه غيره quot;. وله شاهد آخر من حديث ابن عباس مرفوعا: quot; إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك حتى تطمئن وإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض حتى تجد حجم الأرض quot;. رواه أحمد (1\/287) عن صالح مولى التوأمة عنه. وهو ضعيف. (1) هو من حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري. رواه عطاء بن السائب عن سالم البراد قال: أتينا عقبة بن عمرو الأنصاري أبا مسعود فقلنا له: حدثنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقام بين أيدينا في المسجد فكبر فلما ركع وضع يديه على ركبتيه وجعل أصابعه أسفل من ذلك وجافى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه ثم قال: سمع الله لمن حمده. فقام حتى استقر كل شيء منه ثم كبر وسجد ووضع كفيه على الأرض ثم جافى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه ثم رفع رأسه فجلس حتى استقر كل شيء منه. ففعل مثل ذلك أيضا. ثم صلى أربع ركعات مثل هذه(2\/634)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "632",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1109",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وسنده صحيح - كما سبق -. ورواه ابن خزيمة بلفظ: ونحى يديه عن جنبيه. كما في quot; التلخيص quot; (3\/381) . ومنهم: أبو مسعود البدري. وسبق حديثه قريبا. ومنهم: وائل بن حجر قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر حين دخل ورفع يديه وحين أراد أن يركع رفع يديه وحين رفع رأسه من الركوع رفع يديه ووضع كفيه وجافى وفرش فخذه اليسرى من اليمنى وأشار بإصبعه السبابة. وفي رواية: وجافى في الركوع. وفي أخرى: وخوى () في ركوعه وخوى في سجوده. أخرجه كله أحمد (4\/316 و 319) من طريق شعبة عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبي يحدث عنه. وهذا سند صحيح على شرط مسلم. قال الترمذي: quot; وهو الذي اختاره أهل العلم أن يجافي الرجل يديه عن جنبيه في الركوع والسجود quot;. قلت: وذكر الطحاوي (1\/135) إجماع المسلمين. وقال النووي (3\/410) : quot; ولا أعلم في استحبابها خلافا لأحد من العلماء والحكمة فيها أنها أكمل في هيئة الصلاة وصورتها quot;. اهـ.  () خوى: باعد مرفقيه عن جنبيه.(2\/636)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "634",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1113",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجوب الطمأنينة في الركوع وquot; كان يطمئن في ركوعه quot;. وأمر به (المسيء صلاته)  فقال: quot; إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ ... quot; الحديث. وفيه: quot; ثم يكبر ... ثم يقول: الله أكبر. ثم يركع حتى تطمئن مفاصله quot; (1) .  (1) هو من حديث رفاعة بن رافع. وقد مضى. قال الحافظ في quot; الفتح quot; (2\/222) : quot; واستدل بهذا الحديث على وجوب الطمأنينة في أركان الصلاة. وبه قال الجمهور quot;. واشتهر عن الحنفية أن الطمأنينة سنة وصرح بذلك كثير من مصنفيهم لكن كلام الطحاوي كالصريح في الوجوب عندهم فإنه ترجم في quot; شرح المعاني quot; (1\/136 - 137) : (مقدار الركوع والسجود)  ثم ذكر الحديث الذي أخرجه أبو داود وغيره في قوله: quot; ... سبحان ربي العظيم - ثلاثا في الركوع - وذلك أدناه quot;. قال: quot; فذهب قوم إلى أن هذا مقدار الركوع والسجود ولا يجزئ أدنى منه quot;. قال: quot; وخالفهم آخرون فقالوا: إذا استوى راكعا واطمأن ساجدا أجزأ quot;. ثم قال: quot; وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد quot;. اهـ. وقال السندي: quot; نص الطحاوي في quot; آثاره quot; أن مذهب أبي حنيفة وصاحبيه افتراض الطمأنينة في الركوع والسجود. وهو أقرب للأحاديث quot;.(2\/640)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "638",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1114",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان يقول: quot; أتموا (1) الركوع والسجود فوالذي (2) نفسي بيده! إني لأراكم من بعد ظهري (3) إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم quot; (4) .  (1) أي: ائتوا بهما تامين كاملين بشرائطهما وسننهما وآدابهما وأوفوا الطمأنينة فيهما حقها فتجب الطمأنينة فيهما في الفرض وكذا في النفل عند الشافعية وذلك بأن تستقر أعضاؤه في محلها. قال الحراني: الإتمام: التوفية لما له صورة تلتئم من أجزاء وآحاد. كذا في quot; فيض القدير quot; للمناوي. (2) فيه جواز الحلف بالله تعالى من غير ضرورة ولكن المستحب تركه إلا لحاجة كتأكيد أمر وتفخيمه والمبالغة في تحقيقه وتمكينه من النفوس وعلى هذا يحمل ما جاء في الأحاديث من الحلف. (3) أي: من ورائي. قال العلماء: معناه: أن الله تعالى خلق له صلى الله عليه وسلم إدراكا في قفاه يبصر به من ورائه. وقد انخرقت العادة له صلى الله عليه وسلم بأكثر من هذا وليس يمنع من هذا عقل ولا شرع بل ورد الشرع بظاهره فوجب القول به. قال القاضي: قال أحمد بن حنبل وجمهور العلماء: هذه الرؤية رؤية بالعين حقيقة. كذا في quot; شرح مسلم quot;. قال ابن حجر: quot; وظاهر الحديث أن ذلك خاص بحالة الصلاة ويحتمل العموم quot;. انتهى. وكلام جمع متقدمين مصرح بالعموم. كذا في quot; الفيض quot;. قلت: والظاهر ما قاله ابن حجر وهي من معجزاته صلى الله عليه وسلم  والعموم لا دليل عليه من السنة. والله أعلم. (4) هو من حديث أنس رضي الله عنه.(2\/641)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "639",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1120",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان يصلي فلمح (1) بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم (2) صلبه في الركوع والسجود فلما انصرف قال: quot; يا معشر المسلمين! إنه لا صلاة لمن لا يقيم (2) صلبه في الركوع والسجود quot; quot; (3) .  quot; قصد صلى الله عليه وسلم أن يعلمهم أن الإخلال بإتمام الركوع والسجود كبيرة وأنه أسوأ مما تقرر عندهم أنه فاحشة. وإنما خص الركوع والسجود لأن الإخلال في الغالب إنما يقع بهما وسماه سرقة على معنى أنه خيانة فيما اؤتمن على أدائه quot;. كذا في quot; التنوير quot;. (1) أي: نظر ولاحظ. قال السندي: quot; وهذا إما مبني على زعمه وإلا فهو صلى الله عليه وسلم كان يرى من خلفه أحيانا وأحيانا يلمح quot;. (2) أي: لا يعدل ولا يسوي. والمقصود الطمأنينة في الركوع والسجود. (3) هو من حديث علي بن شيبان رضي الله عنه: أنه خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فصلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فلمح ... الحديث. أخرجه ابن أبي شيبة (1\/89\/1)  [1\/256\/2957]   وأحمد (4\/23)  وابن ماجه (1\/284 - 285) من طريق ملازم بن عمرو: ثنا عبد الله بن بدر: أن عبد الرحمن ابن علي حدثه: أن أباه علي بن شيبان حدثه به. وهذا إسناد صحيح. ورجاله ثقات كما في quot; الزوائد quot; قال: quot; ورواه ابن خزيمة وابن حبان في quot; صحيحيهما quot;. وكذا قال في quot; الترغيب quot; (1\/182) . وانظر quot; الصحيحة quot; (2536)  .(2\/647)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "645",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1121",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال في حديث آخر: quot; لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود quot; (1) .  (1) هو من رواية عقبة بن عمرو أبي مسعود البدري رضي الله عنه. أخرجه أبو داود (1\/136)  والنسائي (1\/167)  والترمذي (2\/51)  وأبو عوانة [2\/104]   والدارمي (1\/304)  وابن ماجه (1\/284)  والطحاوي في quot; مشكل الآثارquot; (1\/79)  والدارقطني (133)  والسهمي (61)   والبيهقي (2\/88 و 117)  والطيالسي (85)  وأحمد (4\/119 و 122) من طرق عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عنه. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. والدارقطني: quot; إسناده ثابت صحيح quot;. والبيهقي: quot; صحيح quot;. قلت: وهو على شرط الشيخين. ورواه ابن خزيمة وابن حبان في quot; صحيحيهما quot; والطبراني وقال: quot; إسناده صحيح quot; - كما في quot; الترغيب quot; (1\/181) -. ثم أخرجه أبو عوانة [2\/105]   والبيهقي من طريق يحيى بن أبي بكير: ثنا إسرائيل عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به مرفوعا. وقال: quot; تفرد به يحيى بن أبي بكير quot;. قلت: وهو ثقة من رجال الشيخين. فالظاهر أن للأعمش في هذا الحديث إسنادين أحدهما: عن أبي سفيان عن جابر. والآخر: عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود. والله أعلم. وفي رواية للطحاوي من طريق الفريابي عن سفيان عن الأعمش عن عمارة:(2\/648)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "646",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1123",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- quot; سبحان ربي العظيم (ثلاث مرات) quot;.  قلت: وهذا هو الحق إن شاء الله تعالى لكن قد ثبت في السنة إطالة هذا الركن وغيره - كما سيأتي بيانه - لا سيما في صلاة الليل وغيرها - حتى يكون قريبا من قيامه صلى الله عليه وسلم فإذا أراد المسلم الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في هذه السنة فلا يمكنه ذلك إلا على طريقة الجمع الذي ذهب إليه النووي  فأرى أنه لا مانع من الجمع بينها في هذه الحال. أما إن اقتصر على نوع واحد من هذه الأنواع المذكورة فلا يمكنه ذلك إلا على طريقة التكرار المنصوص عليه في بعض هذه الأذكار وهذا أقرب إلى السنة . والله أعلم. ثم بعد كتابة ما تقدم رأيت في quot; قيام الليل quot; (76) عن عطاء ما يؤيد ذلك: قال ابن جريج: قلت لعطاء: كيف تقول في الركوع قال: إذا لم أعجل ولم يكن معي من يعجلني فإني أقول: (سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا) . ثلاث مرات و: (سبحان الله العظيم) . ثلاث مرات ثم أقول: (سبحان الله وبحمده) . ثلاث مرات و: (سبحان الملك القدوس) . ثلاث مرار (سبوح قدوس رب الملائكة والروح تسبق رحمة ربي غضبه) مرارا. ثم قال: وأقول في السجود مثلما أقول في الركوع سواء. وقد كنت أسمع ابن الزبير يقول كثيرا في سجوده - وأخبرنا أيضا عنه - (سبوح ... ) إلخ. 1- فيه أحاديث كثيرة يدل مجموعها على ثبوت تقييده بثلاث. خلافا لابن القيم في كتاب quot; الصلاة quot; (191)  وتبعه أبو الطيب في quot; الروضة الندية quot; (1\/106)  فقال: quot; وأما التقييد بعدد مخصوص فلم يرد ما يدل عليه إنما كان الصحابة يقدرون لبثه في ركوعه وسجوده تقادير مختلفة quot;. اهـ. وإليك ما وقفنا عليه من الأحاديث المقيدة بذلك:(2\/650)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "648",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1128",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  الثامن: عن رجل من الصحابة لم يسم قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم. فسألناه عن قدر ركوعه وسجوده فقال: قدر ما يقول الرجل: (سبحان الله وبحمده) ثلاثا. أخرجه الإمام أحمد (5\/6) : ثنا عفان: ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي: ثنا سعيد الجريري عن رجل من بني تميم - وأحسن الثناء عليه - عن أبيه أو عمه قال: ... فذكره. وكذا رواه البيهقي (2\/111) عن على بن المديني: ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي به دون قوله: (أو عمه) . وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير التميمي الذي لم يسم فقال ابن القيم في رسالة quot; الصلاة quot;: quot; مجهول لا تعرف عينه ولا حاله quot;. قلت: وقد أخرجه أبو داود (1\/141)  وعنه البيهقي عن خالد بن عبد الله: ثنا سعيد الجريري عن السعدي عن أبيه أو عمه قال: رمقت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: (سبحان الله وبحمده) ثلاثا. وهكذا بهذا اللفظ أخرجه أحمد (5\/271)  إلا أنه قال: (عن أبيه عن عمه) . قال الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/394) : quot; وإسناده حسن. وليس فيه: وبحمده quot;. كذا قال. وأنت ترى أن هذه الزيادة واردة فيه وأن في سنده السعدي وقد قال في quot; التقريب quot;: quot; لا يعرف ولم يسم quot;.(2\/655)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "653",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1130",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد أشار إلى ضعفه الشافعي حيث قال: quot; إن كان ثابتا quot;. ومنها: عن بريدة مرفوعا: quot; يا بريدة! إذا كان حين تفتح الصلاة فقل: ... الحديث. وفيه: quot; وتركع فتقول: سبحان ربي العظيم (ثلاث مرات) quot;. وفيه: quot; فإذا سجدت فقل: سبحان ربي الأعلى (ثلاثا) ... quot; الحديث. قال الهيثمي (2\/132) : quot; رواه البزار وفيه عباد بن أحمد العرزمي: ضعفه الدارقطني. وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف quot;. وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعا: quot; إذا ركع أحدكم فسبح ثلاث مرات فإنه يسبح لله من جسده ثلاثة وثلاثون وثلاث مئة عظم وثلاثة وثلاثون وثلاث مئة عرق quot;. أخرجه الدارقطني (130 - 131)  وفيه إبراهيم بن الفضل: ضعفه ابن معين وغيره. قال الترمذي - بعد أن ساق حديث ابن مسعود القولي -: quot; والعمل على هذا عند أهل العلم يستحبون أن لا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات. وروي عن عبد الله بن المبارك أنه قال: أستحب للإمام أن يسبح خمس تسبيحات لكي يدرك من خلفه ثلاث تسبيحات. وهكذا قال إسحاق بن إبراهيم quot;.(2\/657)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "655",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1131",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان أحيانا يكررها أكثر من ذلك (1)  . وبالغ مرة في تكرارها في صلاة الليل حتى كان ركوعه قريبا من قيامه وكان يقرأ فيه ثلاث سور من الطوال: البقرة  و النساء  و آل عمران  يتخللها دعاء واستغفار - كما سبق في (صلاة الليل) - (2) . 2- quot; سبحان ربي العظيم وبحمده (ثلاثا) quot;.  قال الشوكاني (2\/208) : quot; وبه قال الثوري. ولا دليل على تقييد الكمال بعدد معلوم بل ينبغي الاستكثار من التسبيح على مقدار تطويل الصلاة من غير تقييد عدد. وأما إيجاب سجود السهو فيما زاد على التسع واستحباب أن يكون عدد التسبيح وترا لا شفعا فيما زاد على الثلاث فمما لا دليل عليه quot;. (1) يستفاد هذا من الأحاديث المصرحة بأنه عليه السلام كان يسوي بين قيامه وركوعه وسجوده - كما يأتي عقب هذا الفصل - . (2) هو من حديث حذيفة ولفظه: ثم ركع فجعل يقول: quot; سبحان ربي العظيم quot;. فكان ركوعه نحوا من قيامه. وفي رواية لأحمد وغيره: مثلما كان قائما. [وقد مضى (ص 500 - 508) ] . 2- قد جاءت هذه الزيادة عن جمع من الصحابة بأسانيد مختلفة يشد بعضها بعضا - وقد مر قريبا تخريج أحاديثهم -. وفي الباب أيضا عن أبي جحيفة. رواه الحاكم في quot; تاريخ نيسابور quot;.(2\/658)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "656",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1134",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  عبد الله بن مسعود بلفظ: كان نبيكم صلى الله عليه وسلم إذا كان راكعا أو ساجدا قال: quot; سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك quot;. أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot;: ثنا أحمد بن خليد الحلبي: نا عبد الله بن جعفر الرقي: ثنا عبيد الله بن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن حماد به. وأحمد بن خليد هو: أحمد بن خليد بن يزيد بن عبد الله الكندي - كما جاء منسوبا في حديث رواه الخطيب البغدادي (8\/99) - وقد سمع منه الطبراني سنة (278) - كما ذكر في quot; معجمه الصغير quot; (6) - ولم أجد من ترجمه ()  وبقية رجاله ثقات رجال الستة غير حماد وهو من رجال مسلم وفي quot; التقريب quot;: quot; ثقة صدوق له أوهام quot;. قلت: والظاهر أنه وهم في هذا الحديث حيث جعله من (مسند ابن مسعود)  وإنما هو من حديث عائشة - كما رواه الثقتان عن أبي الضحى وتوبع على ذلك أبو الضحى -. ورواه البخاري (8\/596) بلفظ: quot; ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه: إذا جاء نصر الله والفتح إلا يقول فيها: quot; سبحانك ربنا! وبحمدك اللهم! اغفر لي quot;. ونحوه لمسلم في رواية. وفي أخرى له وكذا أحمد (6\/35) من طريق داود عن عامر عن مسروق به بلفظ:  () له ترجمة في quot; السير quot; (13\/489)  وقال: quot; ما علمت به بأسا quot;. انظر quot; الصحيحة quot; (7\/340 و 853) .(2\/661)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "659",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1137",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- quot; اللهم! لك ركعت (1)  وبك آمنت ولك أسلمت [أنت ربي]  خشع لك سمعي وبصري ومخي (2) وعظمي (وفي رواية: وعظامي)  5- هو قطعة من حديث علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال: quot; وجهت وجهي ... quot; إلى آخره وفيه: وإذا ركع قال: ... فذكره. وقد مضى بتمامه في (الاستفتاح) دون الزيادتين وهما عند الطحاوي (1\/137)  والدارقطني (130)  والبيهقي (2\/32 - 33)  وأحمد (1\/119) من طريق ابن جريج: أخبرني موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عنه. وهو إسناد صحيح على شرط مسلم - كما سبق -. وهو عند الترمذي (2\/251 - 252 - طبع بولاق) من طريق ابن أبي الزناد عن موسى به دون قوله: quot; وما استقلت به قدمي quot;. وصححه. وهكذا رواه النسائي (1\/161) من حديث جابر بن عبد الله ومحمد بن مسلمة. وإسناد كل منهما صحيح - كما سبق هناك -. وأما لفظ: quot; وعظامي quot;. بالجمع فهو رواية أبي داود والنسائي والدارقطني والبيهقي والطيالسي وأبي عوانة  وابن نصر أيضا (76)  ورواية للترمذي وأحمد. ويرجح الأول أنه ورد كذلك في حديث جابر. والله أعلم. (1) أي: لا لغيرك خضعت. وإسناد quot; خشع quot; - أي: تواضع وخضع - إلى السمع وغيره مما ليس من شأنه الإدراك والتأثر كناية عن كمال الخشوع والخضوع أي: قد بلغ غايته حتى كأنه ظهر أثره في هذه الأعضاء وصارت خاشعة لربها. سندي. (2) بالضم والتشديد: الدماغ. والعصب بفتحتين: أطناب المفاصل. كما في quot; القاموس quot;.(2\/664)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "662",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1138",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعصبي [وما استقلت به قدمي (1)  لله رب العالمين] quot;. 6- quot; اللهم! لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين quot;. 7- quot; سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة quot;. وهذا قاله  (1) أي: ما حملته من الاستقلال بمعنى: الارتفاع فهو تعميم بعد تخصيص . 6- هو من حديث جابر المشار إليه آنفا ولفظه: كان إذا ركع قال: quot; اللهم! لك ركعت وبك أمنت ولك أسلمت وعليك توكلت ... quot;. وكذلك رواه محمد بن مسلمة عنه صلى الله عليه وسلم إلا أنه قال: كان إذا قام يصلي تطوعا يقول إذا ركع: ... فذكره. بتقديم: quot; لحمي quot; على: quot; دمي quot;. 7- هو من حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه. ومضى لفظه في (القراءة في صلاة الليل) [ص 509] . وقد وجدت للحديث طريقا أخرى عند ابن نصر (76)  رواه من طريق ابن جريج: أخبرني الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث: أنه سمع أبا عبد الله ابن نحيلة () - رجلا كان مع الوليد بن عبد الملك مرضيا - يقول: صلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خلفه - يعني: النبي صلى الله عليه وسلم - فقرأ بسورة البقرة ... الحديث بنحوه وفيه:  () وفي quot; مصنف عبد الرزاق quot; (2897) : (بجيلة) .(2\/665)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "663",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1139",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في صلاة الليل.  فقال له الرجل حين أصبح: يا نبي الله! أردت أن أصلي بصلاتك فلم أستطع. قال: quot; إنكم لا تستطيعون إني أخشاكم لله quot;. ورجاله ثقات غير أبي عبد الله هذا فلم أجد من ذكره. ثم روى ابن نصر من طريق خصيف عن أبي عبيدة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده: quot; سبحان ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة quot;. وهذا مرسل ضعيف. quot; الجبروت والملكوت quot;: هما مبالغة من (الجبر) : وهو القهر. و (الملك) : وهو التصرف أي: صاحب القهر والتصرف البالغ كل منهما غايته. وquot; الكبرياء quot; قيل: هي العظمة والملك. وقيل: هي عبارة عن كمال الذات وكمال الوجود ولا يوصف بها إلا الله تعالى. سندي.(2\/666)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "664",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1140",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "إطالة الركوع",
        "content": "إطالة الركوع وquot; كان صلى الله عليه وسلم يجعل ركوعه وقيامه بعد الركوع وسجوده وجلسته بين السجدتين قريبا من السواء quot; (1) .  (1) هو من حديث البراء بن عازب قال: كان ركوع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء. أخرجه البخاري (2\/219 و 229)  ومسلم (2\/45)  وأبو داود (1\/136)  والنسائي (1\/162 و 172)  والترمذي (2\/69) وصححه والدارمي (1\/306)  والبيهقي (2\/122)  والطيالسي (100)  وأحمد (4\/285) عن شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه. وزاد البخاري في رواية: ما خلا القيام والقعود. وقد تابعه مسعر عن الحكم بلفظ: كان ركوع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيامه بعد الركوع وجلوسه بين السجدتين لا ندري أيه أفضل. أخرجه أحمد (4\/298) . وتابعه هلال بن أبي حميد عن ابن أبي ليلى وزاد فيه أشياء ولفظه: رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء.(2\/667)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "665",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1142",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النهي عن قراءة القرآن في الركوع وquot; كان ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (1) quot; (2) . وكان يقول:  (1) قال الترمذي: quot; وهو قول أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم كرهوا القراءة في الركوع والسجود quot;. قلت: وممن صرح بكراهة ذلك الإمام محمد قال: quot; وهو قول أبي حنيفة رحمه الله. اهـ. الظاهر أنه لا فرق عندهم بين الفريضة والتطوع لعموم الحديث وخالف في ذلك عطاء فقال: لا أكره أن تقرأ راكعا أو ساجدا في التطوع. وقال ابن جريج: أخبرني عطاء: أنه سمع عبيد بن عمير يقرأ وهو راكع في التطوع وساجدا quot;. اهـ. من quot; قيام الليل quot; (77) . ولعل مستنده في ذلك ما تقدم في (القراءة في صلاة الليل) [ص 534]  أنه صلى الله عليه وسلم قام ليلة بآية يرددها حتى الصباح بها يركع وبها يسجد. وذكرنا وجه الجمع بينه وبين هذا الحديث هناك. فراجعه. هذا وقال الخطابي في quot; المعالم quot; (1\/214) : quot; قلت: نهيه عن القراءة راكعا أو ساجدا يشد قول إسحاق ومذهبه في إيجاب الذكر في الركوع والسجود وذلك أنه إنما أخلي موضعهما من القراءة ليكون محلا للذكر والدعاء quot;. (2) هو من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد. أخرجه مسلم (2\/48 - 49)  وأبو عوانة [2\/171 و 172 و 175]   وأبو داود(2\/669)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "667",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1144",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ألا وإني نهيت (1) أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع  ومنها: عن عطاء بن السائب عن موسى بن سالم أبي جهضم: أن أبا جعفر حدثه عن أبيه: أن عليا حدثهم ... به دون ذكر السجود. أخرجه عبد الله أيضا (1\/80) . ورجاله ثقات لكنه منقطع. ومنها: عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عنه به. أخرجه أحمد (1\/82) . ثم أخرجه هو (1\/146)  والطيالسي (25) عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عنه بلفظ: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يا علي! إني أحب لك ما أحب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي لا تقرأ وأنت راكع ولا وأنت ساجد ولا تصل وأنت عاقص شعرك فإنه كفل الشيطان ولا تقع بين السجدتين ولا تعبث بالحصى ولا تفترش ذراعيك ولا تفتح على الإمام ولا تختم بالذهب ولا تلبس القسي ولا تركب المياثر quot;. والحارث: هو الأعور ضعيف. (1) النهي له صلى الله عليه وسلم نهي لأمته كما يشعر بذلك قوله في الحديث: quot; أما الركوع ... quot; إلخ. ويشعر به أيضا قول علي السابق: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا. ويدل عليه أيضا أدلة التأسي العامة. وفيه خلاف في الأصول. كذا في quot; النيل quot; للشوكاني (2\/209)  قال: quot; وهذا النهي يدل على تحريم قراءة القرآن في الركوع والسجود. وفي بطلان الصلاة(2\/671)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "669",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1145",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعظموا (1) فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن (2) أن يستجاب لكم quot; (3) .  بالقراءة حال الركوع والسجود خلاف quot;. والنهي مطلق يشمل المكتوبة والنافلة. وأما زيادة ابن عساكر (17\/299\/1) : quot; فأما صلاة التطوع فلا جناح quot;. فهي شاذة أو منكرة. وقد أعلها ابن عساكر فلا يجوز العمل بها . (1) أي: سبحوه ونزهوه ومجدوه. وقد بين صلى الله عليه وسلم اللفظ الذي يقع به هذا التعظيم بالأحاديث المتقدمة في هذا الفصل. واعلم أن التسبيح في الركوع والسجود سنة غير واجب هذا مذهب مالك وأبي حنيفة والشافعي رحمهم الله والجمهور. وأوجبه أحمد رحمه الله وطائفة من أئمة الحديث لظاهر الحديث في الأمر به ولقوله صلى الله عليه وسلم: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot;. وهو في quot; صحيح البخاري quot;. وأجاب الجمهور بأنه محمول على الاستحباب واحتجوا بحديث (المسيء صلاته)  فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمره به ولو وجب لأمره به. كذا في quot; شرح مسلم quot; للنووي. واعلم أن مفهوم الحديث يدل على أن الركوع مختص بالتعظيم والتسبيح وأن السجود على خلاف ذلك لكن قد سبق أن بينا أن هذا المفهوم غير مراد لثبوت خلافه عنه صلى الله عليه وسلم من الدعاء في الركوع - كما مضى - والتسبيح في السجود - كما يأتي -. (2) بكسر الميم وفتحها أي: جدير وخليق. قيل: بفتح الميم مصدر وبكسرها صفة. (3) هو قطعة من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال:(2\/672)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "670",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1147",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاعتدال من الركوع وما يقول فيه ثم quot; كان صلى الله عليه وسلم يرفع صلبه من الركوع قائلا: quot; سمع الله لمن حمده quot; quot; (1) . وأمر بذلك (المسيء صلاته)  فقال:  (1) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول: quot; سمع الله لمن حمده quot;. حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم: quot; ربنا! لك الحمد quot;. ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس. أخرجه البخاري (2\/216 - 217) واللفظ له ومسلم (2\/8)  والنسائي (1\/172)  والبيهقي (2\/67 و 93 و 98 و 118 و 127 و 134)  وأحمد (2\/254)  كلهم من طريق الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث: أنه سمع أبا هريرة يقول: ... فذكره. والزيادة عند أبي داود والبيهقي. وهي عند البخاري معلقة عن عبد الله بن صالح عن الليث وموصولة عنده (2\/230)  وكذا عند أبي داود (133) من طريق شعيب عن الزهري به نحوه. وكذلك أخرجه مسلم (2\/7 و 8)  والنسائي (1\/158)  وأحمد (2\/270) من طرق أخرى عن ابن شهاب. وزاد شعيب في الإسناد أبا سلمة بن عبد الرحمن قرنه مع أبي بكر بن عبد الرحمن. وقد جاءت عنه صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة في الجمع بين التسميع والتحميد:(2\/674)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "672",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1148",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  منها: عن ابن عمر رضي الله عنه في quot; الصحيحين quot; وغيرهما. وقد مضى في (افتتاح الصلاة) . ومنها: عن ابن عباس وعن أبي سعيد الخدري. وسيذكران قريبا إن شاء الله تعالى. وعن حذيفة. وقد مضى في (القراءة في صلاة الليل) . وفي هذه الأحاديث دلالة على أن السنة للإمام أن يجمع بن التسميع والتحميد فيقول الأول حال ارتفاعه والآخر إذا استوى قائما. وهو مذهب جمهور العلماء وبه قال عطاء وأبو بردة ومحمد بن سيرين وإسحاق وداود - كما في quot; المجموع quot; (3\/419) - وأحمد أيضا - كما في quot; الترمذي quot; ورواه عنه أبو داود في quot; مسائله quot; (33)  ولعلنا نذكر نصه قريبا () - وهو قول الإمام أبي يوسف ومحمد - كما ذكر الطحاوي (1\/140 - 142) - واختاره (1)  خلافا لأبي حنيفة - ومالك وغيرهما: أن الإمام يقتصر على التسميع فقط. واحتجوا بحديث أبي هريرة الآتي ولا حجة فيه - كما سنبينه إن شاء الله تعالى -. ومن الحجة للأولين الحديث المذكور بعد هذا وهو قوله صلى الله عليه وسلم: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot;. فهو نص عام يشمل كل مصل أن يقول ويصلي كما كان صلى الله عليه وسلم يصلي ولا يجوز رد حديث - لا سيما إذا - بلغ مبلغ التواتر أو كاد كحديث أبي هريرة هذا الذي نحن في صدد الكلام عليه.. لا يجوز رده لحديث آخر طالما يمكن الجمع بينهما - كما في  () سيأتي (ص 691) . (1) وكذا اختاره الفضلي والشرنبلالي وصاحب quot; المنية quot; وعامة المتأخرين من أصحابنا وهو الأصح الموافق لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم. كذا في quot; عمدة الرعاية quot; (137) .(2\/675)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "673",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1149",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يكبر ... ثم يركع ... ثم يقول: سمع الله لمن حمده. حتى يستوي قائما quot; (1) . وكان إذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه (2)  . ثم quot; كان يقول وهو قائم: quot; ربنا [و] لك الحمد quot; quot; (3) . وأمر بذلك كل مصل مؤتما أو غيره فقال: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot; (4) . وكان يقول: quot; إنما جعل الإمام ليؤتم به ... وإذا قال: (سمع الله لمن حمده)  فقولوا: ( [اللهم] ربنا ولك الحمد) quot; (5) - زاد في حديث آخر: -.................  الأصول قد تقرر -. (1)  [أخرجه] أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي. [وانظر (ص 189 - 190) ]  . (2)  [أخرجه] البخاري وأبو داود. quot; صحيح أبي داود quot; (172) . و (الفقار) - بالفتح -: ما انتضد من عظام الصلب من لدن الكاهل إلى العجب - كما في quot; القاموس quot; -. وانظر quot; فتح الباري quot; (2\/308)  . (3) انظر الحاشية رقم (1) (ص 683) . (4) مضى هذا الحديث في عدة مواضع منها (ص 14) . (5) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وقد مضى في أوائل الكتاب في (الصلاة قاعدا) [ص 87]  وقد أخرجه مسلم (2\/19 - 20) من طرق عنه. ومن حديث أنس أيضا وعائشة: عند الشيخين. وقد سبق تخريجهما هناك. وفي الباب عن أبي موسى الأشعري وقد مضى في (التأمين) .(2\/676)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "674",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1152",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; وأما المنفرد فحكى الطحاوي وابن عبد البر الإجماع على أنه يجمع بينهما وجعله الطحاوي حجة لكون الإمام يجمع بينهما للاتفاق على اتحاد حكم الإمام والمنفرد quot;. لكن أشار صاحب quot; الهداية quot; إلى خلاف عندهم في المنفرد. قلت: ولكنه اختار له الجمع بينهما وهو الصحيح لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot; () . وزيادة (اللهم) وردت عند أبي داود (1\/99) في رواية له من حديث مصعب بن محمد عن أبي صالح عن أبي هريرة - وقد مضى الشطر الأول من الحديث في (التكبير) [ص 191]  وذكرنا هناك أن سنده جيد - وكذلك وردت عند ابن ماجه (1\/279) من طريق ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح به. ولها طريق أخرى عند الدارقطني (129) عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد: ثنا يحيى بن عمرو بن عمارة: سمعت ابن ثابت بن ثوبان يقول: ثني عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; إذا قال الإمام: (سمع الله لمن حمده) . فليقل من وراءه: (اللهم ربنا! ولك الحمد) quot;. ويحيى بن عمرو هذا لم أجد من ذكره ()  وبقية رجاله موثقون.  () وقال شيخنا رحمه الله في حاشيته على quot; صفة الصلاة quot; المطبوع - بعد أن ذكر كلاما هو تلخيص لما تقدم في هذه المسألة -: quot; (تنبيه) : ... وليتأمل هذا بعض الأفاضل الذين راجعونا في هذه المسألة فلعل فيما ذكرنا ما يقنع. ومن شاء زيادة الاطلاع فليراجع رسالة الحافظ السيوطي في هذه المسألة quot; دفع التشنيع في حكم التسميع quot; ضمن كتابه quot; الحاوي للفتاوي quot; (1\/529) quot;. () مترجم في quot; الجرح والتعديل quot; (9\/177) دون جرح أو تعديل.(2\/679)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "677",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1155",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان يرفع (1) يديه عند هذا الاعتدال على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام ويقول وهو قائم - كما مر آنفا -: 1- quot; ربنا! ولك الحمد quot;. وتارة يقول: 2- quot; ربنا! لك الحمد quot;. بدون الواو.  وكذلك أخرجه الطحاوي (1\/140)  والطيالسي وأحمد. وفي رواية له (2\/467) مثل رواية سهيل المذكورة. وقد تقدم لفظه بتمامه في (القيام) [ص 87] . وسنده سند مسلم. (1) وقد ذكرنا الأحاديث الواردة في ذلك عن جمع من الصحابة - وقد بلغوا العشرين - في (الرفع عند الركوع)  وذكرنا أقوال العلماء في هذه المسألة وأسماء من ذهب إلى مشروعية ذلك من الحنفية فراجعه إن شئت [ص 601 - 622] . 1- هو رواية في حديث أبي هريرة المذكور فيما سبق. ويشهد له أحاديث: منها: عن ابن عمر في quot; الصحيحين quot; وغيرهما. وقد مضى في (رفع اليدين) . ومنها: عن عائشة: عند البخاري (2\/427)  ومسلم (3\/28)  والطحاوي (1\/141) وغيرهم في حديث صلاة الكسوف. ومنها: عن أبي سعيد الخدري في رواية عنه - كما يأتي -. 2- هو رواية من حديث أبي هريرة المار سابقا. وله شواهد: منها: عن حذيفة. وقد ذكر لفظه بتمامه في (القراءة في صلاة الليل) . ومنها: عن أبي سعيد: عند مسلم وغيره - كما يأتي -.(2\/682)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "680",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1157",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد ثبتت هذه الرواية من حديث أبي هريرة أيضا من طرق عنه أمرا بها وكذا من حديث أبي سعيد الخدري وأبي موسى الأشعري. وقد سبق تخريجها قريبا. وروى البيهقي (2\/96) القول بها عن علي بن أبي طالب من طريق أبي إسحاق عن الحارث عنه. وبالجملة فمجيء هذه الرواية من هذه الطرق المختلفة عن هؤلاء الصحابة مما يبعد القول بعدم صحتها - كما فعل ابن القيم - كل البعد. وأما قول الشوكاني - بعد أن حكى كلام ابن القيم (2\/210) -: quot; وأقول: قد ثبت الجمع بينهما في quot; صحيح البخاري quot; في (باب صلاة القاعد) من حديث أنس بلفظ: quot; وإذا قال: (سمع الله لمن حمده) . فقولوا: (اللهم ربنا! ولك الحمد) quot;. وقد تطابقت على هذا اللفظ النسخ الصحيحة من quot; صحيح البخاري quot;. كذا قال! ولم أجده بهذا اللفظ في شيء من النسخ المطبوعة وإنما هو في الباب المذكور (2\/467) بلفظ: quot; ربنا! ولك الحمد quot;.. بدون: quot; اللهم! quot;. وكذلك ورد في (باب إنما جعل الإمام ليؤتم به) من quot; صحيحه quot; (2\/143)  وعليه مشى الحافظ في quot; شرحه quot; ولم يشر أدنى إشارة إلى هذه الزيادة من حديث أنس. وكذلك ورد الحديث بدون الزيادة في quot; صحيح مسلم quot; (2\/18)  و quot; سنن أبي داود quot; (1\/98)  والنسائي (1\/162)  والترمذي (2\/194)  والدارمي (1\/387)  وابن ماجه (1\/374)  ومالك (1\/155) وغيرهم. وقد مضى الحديث في (الصلاة قاعدا) - فلعل النسخ التي أشار إليها الشوكاني(2\/684)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "682",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1158",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتارة بدونها: 4- quot; اللهم ربنا! لك الحمد quot;.  نسخت عن نسخة شاذة غير صحيحة. والله أعلم. ثم قال الحافظ في شرح حديث أبي هريرة: quot; قوله: (اللهم ربنا!) : ثبت في أكثر الطرق هكذا وفي بعضها بحذف: quot; اللهم! quot; وثبوتها أرجح وكلاهما جائز وفي ثبوتها تكرير النداء كأنه قال: يا الله! يا ربنا! قوله: (ولك الحمد) : كذا ثبت زيادة الواو في طرق كثيرة وفي بعضها - كما في الباب الذي يليه - بحذفها. قال النووي: المختار لا ترجيح لأحدهما على الآخر. وقال ابن دقيق العيد: كأن إثبات الواو دال على معنى زائد لأنه يكون التقدير مثلا: (ربنا! استجب ولك الحمد)  فيشتمل على معنى الدعاء ومعنى الخبر quot;. 4- هو رواية من حديث أبي هريرة المتقدم آنفا من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عنه. أخرجه بهذا اللفظ الطيالسي (305)  والطحاوي (1\/141)  والبيهقي (2\/95) . وله شواهد: منها: عن علي بن أبي طالب في حديثه الطويل في أذكار الصلاة. وقد مضى في (الاستفتاح) . أخرجه بهذا اللفظ مسلم والترمذي والطحاوي (1\/140)  والدارقطني (130)  والبيهقي والطيالسي. ورواه أبو داود والترمذي (2\/53)  وأحمد وكذا مسلم في رواية وابن نصر (76)  والدارقطني أيضا في رواية بلفظ:(2\/685)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "683",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1159",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; ربنا! ولك الحمد quot;. وكذلك رواه الدارمي (1\/301)  إلا أنه لم يذكر فيه (الواو) . ومنها: عن عبد الله بن أبي أوفى. أخرجه مسلم (2\/46 - 47)  وأبو داود (1\/135)  وابن ماجه (1\/286)  وأحمد (4\/353 و 354 و 381)  والطحاوي (1\/140 - 141)  والبيهقي (2\/94) . وفي الباب عن ابن عباس وأبي سعيد - كما يأتي قريبا إن شاء الله تعالى -. قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/418) - بعد أن ذكره بهذا اللفظ والألفاظ الثلاثة التي قبله -: quot; وكله في quot; الصحيح quot;. قال الشافعي والأصحاب: كله جائز quot;. ثم قال: quot; قال صاحب quot; الحاوي quot; وغيره: يستحب للإمام أن يجهر بقوله: (سمع الله لمن حمده)  ليسمع المأمومون ويعلموا انتقاله كما يجهر بالتكبير ويسر بقوله: (ربنا! لك الحمد)  لأنه يفعله في الاعتدال فأسر به كالتسبيح في الركوع والسجود. وأما المأموم فيسر بهما كما يسر بالتكبير فإن أراد تبليغ غيره انتقال الإمام - كما يبلغ التكبير - جهر بقوله: (سمع الله لمن حمده)  لأنه المشروع في حال الارتفاع ولا يجهر بقوله: (ربنا! لك الحمد)  لأنه إنما يشرع في حال الاعتدال quot;. قلت: وفي جهر الإمام بالتسميع حديث أبي سعيد الخدري: أنه جهر بالتكبير حين افتتح الصلاة ... الحديث. وفيه: وحين قال: quot; سمع الله لمن حمده quot; ... الحديث. وفيه: هكذا رأيت رسول الله يصلي. وقد مضى في (التكبير) . ولكنه ليس صريحا في ذلك لاحتمال أن يكون المراد: وجهر بالتكبير حين قال: quot; سمع الله لمن حمده quot;. ويعني به: التكبير للهوي إلى السجود ويحتمل أن المراد: وجهر حين قال: quot; سمع الله لمن حمده quot;. أي: به. والله أعلم.(2\/686)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "684",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1163",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- quot; ملء (1) السماوات و [ملء] الأرض و [ملء] ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد quot; (2) .  وله شاهد من حديث ابن مسعود. أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; من طرق في بعضها: أشعث بن سوار وفي الأخرى: محمد بن أبي ليلى وفي كل منهما ضعف. (1) بكسر الميم وبنصب الهمزة بعد اللام ورفعها. واختلف في الراجح منهما والأشهر النصب. كما قال النووي. قال العلماء: معناه: حمدا لو كان أجساما لملأ السماوات والأرض. وقال السندي: quot; تمثيل وتقريب. والمراد تكثير العدد أو تعظيم القدر. quot; وملء ما شئت من شيء بعد quot;: كالعرض والكرسي ونحوهما مما في مقدور الله تعالى quot;. (2) روى ذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه في حديثه الطويل المتقدم [ص 242]  والزيادتان عند مسلم والترمذي وابن نصر والبيهقي في رواية والطيالسي. والأولى فقط عند أبي داود والدارقطني. والثانية عند الدارمي. قال الترمذي - بعد أن ساق الحديث -: quot; والعمل على هذا عند بعض أهل العلم وبه يقول الشافعي قال: يقول هذا في المكتوبة والتطوع. وقال بعض أهل الكوفة: يقول هذا في صلاة التطوع ولا يقولها في صلاة المكتوبة quot;. قلت: والصواب ما قاله الشافعي لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم وهو قول الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه فقد قال إسحاق بن منصور المروزي في quot; مسائله quot;: quot; قلت - يعني لأحمد -: إذا رفع رأسه من الركوع يزيد على quot; ربنا! ولك الحمد quot; قال: إذا كان وحده يقول: quot; ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء(2\/690)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "688",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1166",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتارة تكون بإضافة: 8- quot; ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد  8- هو من حديث أبي سعيد الخدري قال: كإن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: quot; ربنا! لك الحمد ملء السماوات ... quot; إلخ. أخرجه الدارمي (1\/301)  وعنه مسلم (2\/47)  وأبو عوانة [2\/176]   والبيهقي (2\/94)  وأبو داود (1\/135)  والنسائي (1\/163)  والطحاوي (1\/141)  وابن نصر (77)  والبيهقي أيضا وأحمد (3\/87)  كلهم - إلا ابن نصر - عن سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عنه. وأما ابن نصر فقال: عن سويد بن عبد العزيز: ثني بريد ابن أبي مريم عن قزعة به. والزيادتان عند الدارمي ومسلم وابن نصر. والأخرى منهما عند أبي داود وأبي عوانة . وللحديث شاهد من حديث شريك عن أبي عمر - وهو المنبهي - قال: سمعت أبا جحيفة يقول: ذكرت الجدود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فقال رجل: جد فلان في الخيل. وقال آخر: جد فلان في الإبل. وقال آخر: جد فلان في الغنم. وقال آخر: جد فلان في الرقيق. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته ورفع رأسه من آخر الركعة قال: quot; اللهم ربنا! لك الحمد ... quot; إلخ. دون قوله: quot; أهل الثناء quot; إلى قوله: quot; وكلنا لك عبد quot;. وزاد: وطول رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته بالجد ليعلموا أنه ليس كما يقولون.(2\/693)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "691",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1167",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أهل الثناء والمجد أحق (1) ما قال العبد - وكلنا لك عبد -[اللهم!] لا مانع لما أعطيت [ولا معطي لما منعت]  ولا ينفع ذا الجد منك الجد quot;. وتارة يقول في صلاة الليل: 9- quot; لربي الحمد لربي الحمد quot;. يكرر ذلك حتى كان قيامه نحوا من ركوعه الذي كان قريبا من قيامه الأول وكان قرأ فيه سورة البقرة .  أخرجه ابن ماجه (1\/286 - 287)  والطحاوي (1\/141) بنحوه. وأبو عمر هذا: مجهول - كما في quot; التقريب quot; وغيره - تفرد عنه شريك هذا - وهو: ابن عبد الله - كما في quot; الميزان quot; وغيره. (1) مبتدأ خبره: quot; اللهم! لا مانع ... quot; إلخ. واعترض بينهما: quot; وكلنا لك عبد quot;. قال النووي: quot; وإنما يعترض ما يعترض من هذا الباب للاهتمام به وارتباطه بالكلام السابق وتقديره هنا: أحق قول العبد: لا مانع لما أعطيت ...  وكلنا لك عبد. فينبغي لنا أن نقوله. وفي هذا الكلام دليل ظاهر على فضيلة هذا اللفظ فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى - أن هذا أحق ما قاله العبد فينبغي أن نحافظ عليه لأن كلنا عبد ولا نهمله وإنما كان أحق ما قاله العبد لما فيه من التفويض إلى الله تعالى والإذعان له والاعتراف بوحدانيته والتصريح بأنه لا حول ولا قوة إلا به والحث على الزهادة في الدنيا والإقبال على الأعمال الصالحة quot;. 9- هو من حديث حذيفة رضي الله عنه: عند أصحاب quot; السنن quot; وغيرهم. وقد مضى لفظه بتمامه في آخر نوع من (أدعية الاستفتاح)  وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (335)  .(2\/694)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "692",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1168",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- quot; ربنا! ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه [مباركا  10- هو من حديث رفاعة بن رافع قال: كنا يوما نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث. أخرجه مالك (1\/214)  وعنه البخاري (2\/227 - 228)  وأبو داود (1\/123)  والنسائي (1\/162)  والبيهقي (2\/95)  وأحمد (4\/340) - كلهم عن مالك - عن نعيم بن عبد الله المجمر عن علي بن يحيى الزرقي عن أبيه عنه. وكذلك أخرجه الحاكم (1\/225) عن مالك وقال: quot; صحيح. ولم يخرجاه quot;. ووافقه الذهبي. وقد وهما في الاستدراك على البخاري. وله طريق أخرى - وفيها الزيادة - عند أبي داود والنسائي (1\/147)  والترمذي (2\/254 - 255)  والبيهقي عن رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي عن عم أبيه معاذ بن رفاعة عن أبيه بلفظ: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطست فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى. فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فقال: quot; من المتكلم في الصلاة quot;. فلم يتكلم أحد. ثم قالها الثانية: quot; من المتكلم في الصلاة quot;. فلم يتكلم أحد. ثم قالها الثالثة: quot; من المتكلم في الصلاة quot;. فقال رفاعة بن رافع ابن عفراء: أنا يا رسول الله! ... الحديث. والباقي نحوه. وقال الترمذي: quot; حديث حسن quot;. وهو كما قال. وفيه زيادات ليست في الأول كما أن في هذا أن ذلك كان بعد العطاس وفي ذاك أنه كان بعد الركوع وقد جمع الحافظ بينهما بأن العطاس كان وقع بعد الرفع من الركوع.(2\/695)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "693",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1169",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه (1)  كما يحب ربنا ويرضى] quot;. قاله رجل كان يصلي وراءه صلى الله عليه وسلم بعدما رفع صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة وقال: quot; سمع الله لمن حمده quot; فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من المتكلم آنفا quot;. فقال الرجل: أنا يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  وللحديث شواهد: منها: عن عامر بن ربيعة: عند أبي داود بنحو حديث رفاعة بن يحيى. وسنده ضعيف. وأما العراقي فقال في quot; تخريج الإحياء quot; (2\/183) : quot; وإسناده جيد quot;! ومنها: عن ابن عمرو: عند البزار. وعن ابن عمر: عند الطبراني في quot; الكبير quot; بنحو حديث مالك. وإسناد كل منهما ضعيف. وعن وائل بن حجر وليس فيه ذكر الركوع ولا العطاس. رواه النسائي وأحمد (4\/317) . ورجاله ثقات رجال مسلم لكنه منقطع. (1) قال الحافظ: quot; يحتمل أن يكون تأكيدا - يعني: لقوله: مباركا فيه. قال: - وهو الظاهر. وقيل: الأول: بمعنى الزيادة. والثاني: بمعنى البقاء. قال: وأما قوله: (كما يحب ربنا ويرضى)  ففيه من حسن التفويض إلى الله تعالى ما هو الغاية في القصد quot;. اهـ. وفي الحديث هذا الذكر في هذا الموضع ويستحب أن يضم إليه ما سبق من الأنواع مما كان يقوله عليه الصلاة والسلام على اختلاف الأحوال إذا كان يريد إطالة هذا القيام(2\/696)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "694",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1170",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; لقد رأيت بضعة (1) وثلاثين ملكا يبتدرونها (2)  أيهم يكتبها أولا (3) quot;.  اتباعا للسنة - كما ذكرنا فيما تقدم ويأتي قريبا -. وقد قال النووي في quot; الأذكار quot;: quot; يستحب أن يجمع بين هذه الأذكار كلها فإن اقتصر فعلى: quot; سمع الله لمن حمده ربنا! لك الحمد quot;. فلا أقل من ذلك quot;. قلت: وهو بهذا الكلام يخالف لما هو الأصح من مذهب الشافعية وهو أن الصلاة تبطل بإطالة هذا الاعتدال لأنه ركن قصير عندهم. ولكن النووي رحمه الله ليس بالإمعة بل شأنه شأن المحققين المنصفين من العلماء يدورون مع الحق حيث دار غير متحيزين لفئة ولا متعصبين لمذهب بل يتبعون ما صح عندهم من السنة المحمدية. وقد ذكر في quot; المجموع quot; (4\/126 - 127) الخلاف في هذه المسألة ثم عقب ذلك بذكر حديث حذيفة في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل وفيه: أنه قرأ في ركعة بـ: البقرة و النساء و آل عمران  ثم ركع نحوا من قيامه. ثم قال: quot; سمع الله لمن حمده ربنا! لك الحمد quot;. ثم قام قياما طويلا قريبا مما ركع. ثم قال النووي: quot; وفيه التصريح بجواز إطالة الاعتدال بالذكر والجواب عنه صعب على من منع الإطالة فالأقوى جوازها بالذكر quot;. اهـ. وإلى هذا ذهب المحقق ابن دقيق العيد - كما سيأتي كلامه في ذلك قريبا -. (1) فيه رد على من زعم - كالجوهري - أن البضع يختص بما دون العشرين. كذا في quot; الفتح quot;. (2) أي: يستبقون في كتابتها يريد كل منهم أن يسبق صاحبه في ذلك قاصدين (أيهم يكتبها أولا)  أي: سابقا وقبل الآخرين. وضمير التأنيث لهذه الكلمات. (3) روي بالنصب على الحال وروي بالضم على البناء لقطعه عن الإضافة.(2\/697)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "695",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1171",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إطالة هذا القيام ووجوب الاطمئنان فيه وكان صلى الله عليه وسلم يجعل قيامه هذا قريبا من ركوعه - كما تقدم - (1)  بل quot; كان  (1) هو من حديث البراء بن عازب. وقد سبق أواخر (الركوع) تخريجه [ص 667] . قال في quot; الفتح quot;: quot; قال ابن دقيق العيد: هذا الحديث يدل على أن الاعتدال ركن طويل وحديث أنس - يعني: الآتي بعده - أصرح في الدلالة على ذلك بل هو نص فيه فلا ينبغي العدول عنه لدليل ضعيف وهو قولهم: لم يسن فيه تكرير التسبيحات كالركوع والسجود. ووجه ضعفه أنه قياس في مقابلة النص وهو فاسد. وأيضا فالذكر المشروع في الاعتدال أطول من الذكر المشروع في الركوع فتكرير quot; سبحان ربي العظيم quot; ثلاثا يجيء قدر قوله: quot; اللهم ربنا! ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه quot;. وقد شرع في الاعتدال ذكر أطول - ثم ذكر ما تقدم من حديث أبي سعيد الخدري وغيره -. وقد تقدم في الحديث الذي قبله ترك إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على من زاد في الاعتدال ذكرا غير مأثور. ومن ثم اختار النووي جواز تطويل الركن القصير بالذكر خلافا للمرجح في المذهب quot;. كما سبق قريبا. قال الحافظ: quot; وقد أشار الشافعي في quot; الأم quot; (1\/98) إلى عدم البطلان فقال في ترجمة (كيف القيام من الركوع) : ولو أطال القيام بذكر الله أو يدعو ساهيا وهو لا ينوي به القنوت كرهت له ذلك ولا إعادة ... إلى آخر كلامه. فالعجب ممن يصحح - مع هذا - بطلان الصلاة بتطويل الاعتدال! وتوجيههم ذلك أنه (إذا أطيل انتفت الموالاة) معترض بأن معنى الموالاة: أن لا يتخلل فصل طويل بين الأركان بما ليس منها وما ورد به الشرع لا يصح نفي كونه منها quot;. انتهى.(2\/698)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "696",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1172",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقوم أحيانا حتى يقول القائل: قد نسي (1)  [من طول ما يقوم] quot; (2) .  وقولهم: لم يسن فيه تكرار التسبيحات ... إلخ. مخالف لما سبق أنه صلى الله عليه وسلم كان يكرر فيه قوله: quot; لربي الحمد لربي الحمد quot;. فسقط اعتبار هذا القول والقياس عليه من أصله فلا يلتفت إليه. (1) أي: نسي وجوب الهوي إلى السجود. ويحتمل أن يكون المراد: أنه نسي أنه في صلاة أو ظن أنه وقت القنوت. من quot; الفتح quot;. (2) هو من حديث أنس بن مالك. رواه ثابت عنه قال: إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا. فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل: قد نسي. وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل: قد نسي. أخرجه البخاري (2\/239)  ومسلم (2\/45)  والبيهقي (2\/98 و 121) من طريق حماد بن زيد عنه. وقد تابعه حماد بن سلمة عنه. أخرجه مسلم وأبو داود (1\/136)  وأحمد (3\/247) من طرق عنه به وزاد أبو داود في السند حميدا. قرنه مع ثابت. وسليمان - وهو: ابن المغيرة - عنه نحوه. أخرجه أحمد (3\/223) . ومعمر عنده أيضا (3\/162) . ورواه شعبة عنه مختصرا قال: كان أنس ينعت لنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يصلي وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول: قد نسي.(2\/699)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "697",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1173",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان يأمر بالاطمئنان فيه فقال (للمسيء صلاته) : quot; ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما [فيأخذ كل عظم مأخذه] quot; (وفي رواية: quot; وإذا رفعت فأقم صلبك وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها quot;) وذكر له: quot; أنه لا تتم صلاة لأحد من الناس إذا لم يفعل ذلك quot; (1) . وكان يقول:  أخرجه البخاري (2\/228 - 229)  والبيهقي (2\/97)  والطيالسي (272)  وأحمد (3\/172)  والزيادة عندهما وهي عند الإسماعيلي أيضا في quot; مستخرجه على البخاري quot;. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (307)  . (1) هو من حديث أبي هريرة والزيادة وما بعدها من حديث رفاعة بن رافع. وقد سبقا. والمراد بـ (العظام) هنا: عظام سلسلة الظهر وفقراته - كما تقدم قريبا في (الاعتدال من الركوع ... ) -. و (المفاصل) جمع (مفصل) : ملتقى كل عظمين في الجسد. انظر quot; المعجم الوسيط quot;. (تنبيه) : إن المراد من هذا الحديث بين واضح وهو الاطمئنان في هذا القيام. وأما استدلال بعض إخواننا من أهل الحجاز وغيرها بهذا الحديث على مشروعية وضع اليمنى على اليسرى في هذا القيام فبعيد جدا عن مجموع روايات الحديث - وهو المعروف عند الفقهاء بـ: (حديث المسيء صلاته) - بل هو استدلال باطل لأن الوضع المذكور لم يرد له ذكر في القيام الأول في شيء من طرق الحديث وألفاظه فكيف يسوغ تفسير الأخذ المذكور فيه بأخذ اليسرى باليمنى بعد الركوع هذا لو ساعد على ذلك مجموع ألفاظ الحديث في هذا الموطن فكيف وهي تدل دلالة ظاهرة على خلاف ذلك! ثم إن الوضع المذكور غير متبادر من الحديث ألبتة لأن المقصود بـ (العظام) فيه(2\/700)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "698",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1174",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  عظام الظهر - كما تقدم -. ويؤيد ما سبق من فعله صلى الله عليه وسلم: ... استوى حتى يعود كل فقار مكانه. فتأمل منصفا. ولست أشك في أن وضع اليدين على الصدر في هذا القيام بدعة ضلالة لأنه لم يرد مطلقا في شيء من أحاديث الصلاة - وما أكثرها! - ولو كان له أصل لنقل إلينا ولو عن طريق واحد ويؤيده أن أحدا من السلف لم يفعله ولا ذكره أحد من أئمة الحديث فيما أعلم. ولا يخالف هذا ما نقله الشيخ التويجري في quot; رسالته quot; (ص 18 - 19) عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال: quot; إن شاء أرسل يديه بعد الرفع من الركوع وإن شاء وضعهما quot; (هذا معنى ما ذكره صالح ابن الإمام أحمد في quot; مسائله quot; (ص 90) عن أبيه)  لأنه لم يرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما قاله باجتهاده ورأيه والرأي قد يخطئ فإذا قام الدليل الصحيح على بدعية أمر ما - كهذا الذي نحن في صدده - فقول إمام به لا ينافي بدعيته - كما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بعض كتبه - بل إنني لأجد في كلمة الإمام أحمد هذه ما يدل على أن الوضع المذكور لم يثبت في السنة عنده فإنه خير في فعله وتركه! فهل يظن الشيخ الفاضل أن الإمام يخير أيضا كذلك في الوضع قبل الركوع! فثبت أن الوضع المذكور ليس من السنة وهو المراد. هذه كلمة مختصرة حول هذه المسألة وهي تتحمل البسط والتفصيل ولا مجال لذلك هنا ومحله الرد الذي أشرت إليه في مقدمة الطبعة الخامسة (ص 30) من هذه الطبعة الجديدة () .  () quot; صفة الصلاة quot; المطبوع (ص 138 - 139) .(2\/701)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "699",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1175",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; لا ينظر الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعها وسجودها quot; (1) .  (1) هو من حديث طلق بن علي رضي الله عنه قال المنذري في quot; الترغيب quot; (1\/182) : quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; ورجاله ثقات quot;. وقال الهيثمي (2\/120) : quot; رواه أحمد والطبراني في quot; الكبير quot; ورجاله ثقات quot;. قلت: وهو في quot; مسند أحمد quot; (4\/22) هكذا: ثنا وكيع قال: ثنا عكرمة بن عمار عن عبد الله بن زيد أو بدر - أنا أشك - عن طلق بن علي مرفوعا به. وهذا سند صحيح. رجاله كلهم ثقات إذا كان عبد الله هذا هو: ابن بدر فإنه ثقة - كما في quot; التقريب quot; -. والظاهر أنه هو فإن له في quot; المسند quot; غير ما حديث من روايته عن طلق وهو الذي استصوبه الحافظ ابن حجر فقد قال في quot; التعجيل quot; - عقب قول الأصل -: quot; عبد الله بن زيد أو: بدر - هكذا بالشك - عن طلق بن علي وعنه عكرمة بن عمار quot;. قال الحافظ: quot; الذي رأيته في أصل quot; المسند quot;: ثنا وكيع ... quot; فساقه بإسناده المذكور لكن قال: quot; عن عبد الله بن بدر عن طلق به quot;. لم يذكر فيه الشك. ثم قال: quot; وليس في (مسند طلق بن علي) من quot; مسند أحمد quot; لعكرمة بن عمار ذكر إلا في هذا الحديث ولم أر فيه: أو: ابن زيد.. بالشك وعبد الله بن بدر هو الصواب quot;. اهـ. قلت: وهذا اختلاف منشؤه من اختلاف النسخ وأنا أرجح أن النسخة الصحيحة هي التي نقلنا عنها واعتمد عليها صاحب الأصل المشار إليه وهو: أبو عبد الله محمد ابن علي بن حمزة الحسيني. وذلك لأني رأيت الحديث في quot; المختارة quot; للضياء المقدسي(2\/702)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "700",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1177",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; وعبد الله بن بدر من رجال quot; التهذيب quot; لكنه لا يروي عن أبي هريرة إلا بواسطة فلعل شيخه سقط من النسخة quot;. اهـ. ومن كلام الحافظ الأخير نعلم أن قول الحافظ المنذري (1\/183) : quot; إسناده جيد quot;. وقول العراقي في quot; تخريج الإحياء quot; (1\/132) : quot; إسناده صحيح quot;. غير صحيح لما فيه من الانقطاع وأيضا فإن فيه عامر بن يساف وهو متكلم فيه قال ابن عدي: quot; هو منكر الحديث ومع ضعفه يكتب حديثه quot;. وله ترجمة في quot; الميزان quot; وquot; اللسان quot; وفي quot; التعجيل quot;. هذا وما ذكرناه من الترجيح في اسم عبد الله بن بدر هو الذي استطعنا الوصول إليه من التحقيق. ولعل الأستاذ الفاضل الشيخ أحمد محمد شاكر يزيد ذلك توضيحا وتحقيقا في تعليقه على quot; المسند quot; الذي هو في صدد إتمام طبعه. وقد وصلنا منذ أيام الجزء الأول منه فرأيناه غاية في التحقيق وضبط الألفاظ والروايات وفي جودة الطبع وأناقته كسائر تأليفاته ومطبوعاته فنسأله تعالى أن يزيده توفيقا في خدمة سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وجزاه الله عن الإسلام خيرا. وهذا الحديث يدل على بطلان الصلاة بترك الاطمئنان في هذا الاعتدال وهو أمر زائد على ما أفاده حديث (المسيء صلاته) من وجوب الاطمئنان. قال ابن حزم (3\/266) : quot; من لم ينظر الله تعالى إليه في عمل ما فذلك العمل بلا شك غير مرضي وإذ هو غير مرضي فهو يقينا غير مقبول quot;. اهـ.(2\/704)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "702",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1178",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وإلى هذا ذهب الشافعية وأحمد وداود وأكثر العلماء أن الاعتدال ركن لا تصح الصلاة إلا به كما في quot; المجموع quot; (3\/419)  قال: quot; وقال أبو حنيفة: لا يجب بل لو انحط من الركوع إلى السجود أجزأه. وعن مالك روايتان كالمذهبين واحتج لهم بقوله تعالى: اركعوا واسجدوا  واحتج أصحابنا بحديث (المسيء صلاته)  والآية الكريمة لا تعارضه وبقوله صلى الله عليه وسلم: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot; quot;.    (2\/705)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "703",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1179",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "السجود",
        "content": "السجود التكبير ورفع اليدين عند الهوي إلى السجود () ثم quot; كان صلى الله عليه وسلم يكبر ويهوي ساجدا quot; (1)  وأمر بذلك (المسيء صلاته)  فقال له: quot; لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يقول: (سمع الله لمن حمده) . حتى يستوي قائما ثم يقول: الله أكبر. ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله quot; (2) وquot; كان إذا أراد أن يسجد كبر [ويجافي يديه عن جنبيه]  ثم يسجد quot; (3)  . وquot; كان أحيانا يرفع يديه إذا سجد quot; (4) .  () هذا العنوان زيادة على الأصل وجدنا الشيخ رحمه الله يعزو إليه - كموضوع - في مواضع من كتابه هذا فجعلناه عنوانا. انظر (ص 610 و 799) وغيرها. (1) سبق هذا في حديث أبي هريرة المذكور في (قيامه من الركوع) [ص 674] . (2)  [رواه] أبو داود والحاكم وصححه. ووافقه الذهبي [وسبق تخريجه (ص 189) ]  . (3) رواه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (ق 284\/2) بسند جيد وابن خزيمة (1\/79\/2) بسند آخر صحيح . (4) روى هذا الرفع عنه صلى الله عليه وسلم عشرة من الصحابة رضي الله عنهم وقد سقت أحاديثهم وتكلمت عليها وخرجتها في quot; التعليقات الجياد على زاد المعاد quot; حديثا حديثا وبينت ما يصح إسناده منها وما لا يصح ولكنه يقوى في الشواهد بحيث إن الواقف على هذه الأحاديث كلها يجزم جزما قاطعا بثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم بل وبتواتره عنه. وها نحن نسوق منها في هذا التعليق ما صح سنده ولا مطعن فيه:(2\/706)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "704",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1180",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  1- حديث مالك بن الحويرث: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في صلاته إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود حتى يحاذي بهما فروع أذنيه. أخرجه النسائي (1\/165)  وأبو عوانة (2\/94)  وعنه ابن حزم في quot; المحلى quot; (4\/92)  وأحمد في quot; المسند quot; (3\/436 و 437 و 5\/53) عن قتادة عن نصر بن عاصم عنه. وهذا سند صحيح على شرط مسلم. قال الحافظ في quot; الفتح quot; (2\/177) : quot; وهو أصح ما وقفت عليه من الأحاديث في الرفع في السجود quot;. قلت: وقد ترجم له النسائي ببابين أحدهما: (باب رفع اليدين للسجود) . والآخر: (باب رفع اليدين عند الرفع من السجدة الأولى) . 2- عن وائل بن حجر. قال حصين بن عبد الرحمن: دخلنا على إبراهيم فحدثه عمرو بن مرة قال: صلينا في مسجد الحضرميين فحدثني علقمة بن وائل عن أبيه: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه حين يفتتح الصلاة وإذا ركع وإذا سجد. وهذا سند صحيح على شرط مسلم. أخرجه الدارقطني (109) . وله طريق ثان: قال شعبة: أخبرني عمرو بن مرة قال: سمعت أبا البختري يحدث عن عبد الرحمن اليحصبي عن وائل الحضرمي: أنه صلى مع النبى صلى الله عليه وسلم فكان يكبر إذا خفض وإذا رفع ويرفع يديه عند التكبير. وهذا سند حسن. رجاله رجال الستة غير عبد الرحمن بن اليحصبي وقد روى عنه ثقتان ووثقه ابن حبان. أخرجه الدارمي (1\/285)  والطيالسي (137)  وأحمد (4\/316) .(2\/707)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "705",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1181",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وهو يفيد الرفع مع كل تكبيرة. وقد صرح بذلك في رواية لأحمد (4\/317) من طريق ثالث عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه. ورجاله موثقون. لكنه منقطع. وقد وصله أبو داود بسند صحيح لكن ليس فيه التصريح بالرفع عند السجود بل فيه التصريح بالرفع عند الرفع منه. وسيأتي هناك إن شاء الله تعالى. 3- حديث أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إذا دخل في الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد. أخرجه الدارقطني وابن حزم (4\/92)  والضياء المقدسي في quot; الأحاديث المختارة quot; من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن حميد عنه. قال القاضي أحمد محمد شاكر في quot; تعليقه quot;: quot; هذا إسناد صحيح جدا quot;. وهو كما قال لولا أن الدارقطني وكذا الطحاوي أعلاه بأنه موقوف على أنس - كما سبق في (الرفع عند الركوع) [ص 608]-. ولعل الجواب عن ذلك ما تقرر في المصطلح: أن زيادة الثقة مقبولة. وهو هنا عبد الوهاب الثقفي وهو ثقة إمام احتج به الشيخان وغيرهما وقد رفع الحديث فهي زيادة منه يجب قبولها. وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (2\/102) - بعد أن ساق الحديث -: quot; رواه أبو يعلى. ورجاله رجال quot; الصحيح quot; quot;. وقال الحافظ في quot; الدراية quot; (81) : quot; ورجاله ثقات quot;. قلت: وفي لفظ عند المقدسي في quot; المختارة quot; من طريق أبي بكر بن أبي شيبة: ثنا(2\/708)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "706",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1182",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  عبد الوهاب به: كان يرفع يديه في الركوع والسجود. وهذا أعم من الأول لتناوله الرفع عند السجود وعند الرفع منه. 4- حديث عبد الله بن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه عند التكبير للركوع وعند التكبير حين يهوي ساجدا. قال الهيثمي: quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot;. وإسناده صحيح quot;. قلت: ورواه ابن حزم (4\/93) من طريق عبد الوهاب الثقفي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة وإذا ركع وإذا قال: (سمع الله لمن حمده)  وإذا سجد وبين الركعتين يرفعهما إلى ثدييه. وهذا سند صحيح لا داخلة فيه - كما قال ابن حزم - وهو موقوف ولكنه في حكم المرفوع لأن ابن عمر قد روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يرفع في السجود - كما سبق في (التكبير) - فلولا أنه ثبت عند ابن عمر من طريق غيره من الصحابة عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه في هذه المواطن لما رجع إليه ابن عمر وعمل به وهذا واضح لا يخفى. والحمد لله. ويؤيد ذلك أن عبد الله العمري رواه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا بلفظ: إذا ركع وإذا سجد.(2\/709)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "707",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1183",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  والعمري - وإن كان ضعيف الحفظ فمتابعة غيره له تقويه. وقد سبقت روايته في (الرفع عند الركوع) [ص 604] . هذا وقد عمل بهذه الأحاديث السلف الصالح رضي الله عنهم خلافا لما يظنه كثير من الناس بل جزم بنفي ذلك بعض المتأخرين وهو: الشيخ أنور الكشميري في كتابه quot; فيض الباري quot; (2\/254)  وسبقه إلى شيء من ذلك أبو جعفر الطحاوي حيث ادعى الإجماع على أن لا يرفع بين السجدتين ورد عليه الحافظ - كما رد ذلك غيره أيضا على ما سيأتي هناك -. وإليك النصوص الواردة عن السلف في ذلك: 1- قال أبو سلمة الأعرج: أدركت الناس كلهم يرفع يديه عند كل خفض ورفع. رواه ابن عساكر كما في quot; التلخيص quot; (3\/272)  وسكت عليه. 2- قال البخاري في quot; رفع اليدين quot; (24) : ثنا الهذيل بن سليمان أبو عيسى قال: سألت الأوزاعي قلت: أبا عمرو! ما تقول في رفع الأيدي مع كل تكبيرة وهو قائم في الصلاة قال: ذلك الأمر الأول. ثم ذكر (ص 18) عن عكرمة بن عمار قال: رأيت القاسم وطاوسا ومكحولا وعبد الله بن دينار وسالما يرفعون أيديهم إذا استقبل أحدهم الصلاة وعند الركوع وعند السجود. قال: وقال وكيع عن الربيع: قال: رأيت الحسن ومجاهدا وعطاء وطاوسا وقيس بن سعد والحسن بن مسلم يرفعون أيديهم إذا ركعوا وإذا سجدوا. وقال عبد الرحمن بن مهدي: هذا من السنة.(2\/710)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "708",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1184",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد صرح الحافظ في quot; الفتح quot; (2\/177) بصحة ذلك - يعني: الرفع في غير المواطن الثلاثة الافتتاح والركوع والرفع منه - عن ابن عمر وابن عباس وطاوس ونافع وعطاء - كما أخرجه عبد الرزاق وغيره عنهم بأسانيد قوية -. اهـ. وقد ذهب إلى ذلك غير واحد من أئمة الفقه والحديث ومنهم: إمام السنة أحمد بن حنبل رضي الله عنه في رواية عنه ففي quot; بدائع الفوائد quot; لابن القيم (3\/89) : quot; ونقل عنه الأثرم (الأصل: ابن الأثرم)  وقد سئل عن رفع اليدين فقال: في كل خفض ورفع. قال الأثرم: رأيت أبا عبد الله يرفع يديه في الصلاة في كل خفض ورفع quot;. وقال الحافظ أبو زرعة [ابن العراقي] في quot; طرح التثريب في شرح التقريب quot; (2\/262) - بعد أن ذكر الأحاديث المتقدمة وغيرها -: quot; وصحح ابن حزم وابن القطان حديث الرفع في كل خفض ورفع وأعله الجمهور ... فتمسك الأئمة الأربعة بالروايات التي فيها نفي الرفع في السجود لكونها أصح وضعفوا ما عارضها - كما تقدم - وهو قول جمهور العلماء من السلف والخلف. وأخذ آخرون بالأحاديث التي فيها الرفع في كل خفض ورفع وصححوها وقالوا: هي مثبتة فهي مقدمة على النفي. وبه قال ابن حزم الظاهري وقال: إن أحاديث رفع اليدين في كل خفض ورفع متواترة توجب يقين العلم. ونقل هذا المذهب عن ابن عمر وابن عباس والحسن البصري وطاوس وابنه عبد الله ونافع مولى ابن عباس - كذا والصواب: نافع مولى ابن عمر كما في quot; المحلى quot; -(2\/711)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "709",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1186",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  الباب! قال رحمه الله (4\/93) : quot; فكان ما رواه الزهري عن سالم عن ابن عمر زائدا على ما رواه علقمة عن ابن مسعود quot;. يعني: نفيه للرفع إلا في الإحرام. قال: quot; ووجب أخذ الزيادة لأن ابن عمر حكى أنه رأى ما لم يره ابن مسعود من رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه عند الركوع والرفع منه. وكلاهما ثقة وكلاهما حكى ما شاهد. وكان ما رواه نافع ومحارب بن دثار كلاهما عن ابن عمر. وما رواه أبو حميد وأبو قتادة وثمانية من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من رفع اليدين عند القيام إلى () الركعتين زيادة على ما رواه الزهري عن سالم عن ابن عمر وكل ثقة وكل مصدق فيما ذكر أنه سمعه ورآه وأخذ الزيادة واجب. وكان ما رواه أنس من رفع اليدين عند السجود زيادة على ما رواه ابن عمر والكل ثقة فيما روى وما شاهد. وكان ما رواه مالك بن الحويرث من رفع اليدين في كل ركوع ورفع من ركوع وكل سجود ورفع من سجود زائدا على كل ذلك والكل ثقات فيما رووه وما سمعوه وأخذ الزيادات فرض لا يجوز تركه لأن الزيادة حكم قائم بنفسه رواه من علمه ولا يضره سكوت من لم يروه عن روايته كسائر الأحكام كلها ولا فرق quot;. وقد ذكرنا فيما سبق [ص 604] كلام البخاري في نحو ما قاله ابن حزم وسيأتي له كلام أوسع من ذلك في (الرفع إذا قام من الركعتين) إن شاء الله تعالى. وإنما قلت: أحيانا لأنه - والله أعلم - لو كان يرفع دائما لرواه الذين رووا الرفع عند الركوع وعند الرفع منه. وقد ذكرنا أسماءهم هناك.  () كذا في الأصل تبعا لابن حزم ولعل الأصوب: (من)  لتدخل صلاة المغرب فيها وكذلك هي نص رواية أبي حميد.(2\/713)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "711",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1197",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; وركبتا يدي البعير المفصلان اللذان يليان البطن إذا برك وأما المفصلان الناتئان من خلف فهما العرقوبان وكل ذي أربع ركبتاه في يديه وعرقوباه في رجليه quot;. ومثله تماما في quot; تاج العروس quot; (1\/278) . ويشهد لذلك من كلامهم المعهود في استعمالهم قول علقمة والأسود عن عمر رضي الله عنه: أنه خر بعد ركوعه على ركبتيه كما يخر البعير - وقد تقدم في الحديث الذي قبل هذا -. فقد وصفا خروره رضي الله عنه على ركبتيه بخرور الجمل. وهذا وصف خاطئ بزعم ابن القيم لأن الجمل لا يخر على ركبتيه عنده! ثم إن الواقع أن البعير إذا برك فإنما يبرك بقوة حتى إن للأرض منه لرجة وكذلك المصلي إذا سجد على ركبتيه كان لسجوده دوي لا سيما إذا كان يصلي في مسجد قد بسطت عليه (الدفوف) الخشبية وكان المصلون جمعا كثيرا فهناك تسمع لهم لجة شديدة مما يتنافى مع هيئة الصلاة وخشوعها فنهى صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأمر بأن يقدم يديه أولا ليلقى بهما الأرض فيتفادى بذلك الاصطدام بها بركبتيه كما يفعل الجمل فهذا وجه المشابهة بين بروك الجمل وبروك المصلي على ركبتيه. وقد أشار إلى هذا المعنى - والله أعلم - الإمام مالك حين قال - كما في quot; الفتح quot; -: quot; هذه الصفة أحسن في خشوع الصلاة. ونص المناسبة التي أبداها ابن المنير لتقديم اليدين وهي: أن يلقى الأرض عن جبهته ويعتصم بتقديمها عن إيلام ركبتيه إذا جثا عليهما. والله أعلم quot;. (فائدة) : ظاهر الأمر في الحديث يفيد الوجوب ولم أر من صرح بذلك غير ابن حزم فصرح في quot; المحلى quot; بفرضية ذلك وأنه لا يحل تركه. وفي ذلك دليل على خطأ الاتفاق الذي نقله شيخ الإسلام ابن تيمية في quot; الفتاوى quot; (1\/88) على جواز كلا(2\/724)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "722",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1203",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه البيهقي وأحمد (4\/316) . والصواب عندي رواية الجماعة عنه لموافقتها لرواية كل من رواه عن عاصم: ومنهم: بشر بن المفضل: عند أبي داود والنسائي (1\/186) . ومنهم: ابن إدريس: عند النسائي (1\/166) . وخالد بن عبد الله: عند البيهقي (2\/131) . ومنهم: زهير بن معاوية: عند أحمد (4\/318) . وأما رواية عبد الواحد بن زياد عن عاصم به بلفظ: حذو منكبيه - أخرجها البيهقي (2\/72 و 111) - فهي رواية شاذة كرواية وكيع عن سفيان. ويؤيد رواية الجماعة: رواية عبد الجبار بن وائل عن علقمة بن وائل ومولى لهم: أنهما حدثاه عن أبيه وائل: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة حيال أذنيه ... الحديث. وفي آخره: فلما سجد سجد بين كفيه. أخرجه مسلم (2\/13)  وأحمد (4\/317 - 318)  والبيهقي (2\/71) . ويؤيد ذلك أن له شواهد من حديث البراء بن عازب وأبي مسعود الأنصاري: أما الأول: فأخرجه الترمذي (2\/60)  والطحاوي عن حفص بن غياث عن الحجاج عن أبي إسحاق قال: قلت للبراء بن عازب: أين كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع وجهه إذا سجد فقال: بين كفيه. وقال الترمذي: quot; حديث حسن quot;. وزاد في بعض النسخ:(2\/730)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "728",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1204",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان يمكن أنفه وجبهته من الأرض quot; (1) .  quot; صحيح quot;. قال القاضي أحمد محمد شاكر: quot; وهي زيادة جيدة لأن الحديث صحيح إسناده ولا أعرف له علة quot;! قلت: علته واضحة ظاهرة فإن الحجاج هذا هو: ابن أرطاة وقد كان مدلسا وقد عنعن الحديث وفي حفظه ضعف وفي quot; التقريب quot;: quot; صدوق كثير الخطأ والتدليس quot;. وأما حديث أبي مسعود البدري: فقال ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; - كما في quot; الجوهر النقي quot; -: ثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن سالم البراد قال: أتينا أبا مسعود الأنصاري في بيته فقلنا: علمنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما سجد وضع كفيه قريبا من رأسه. قلت: وهو في quot; المسند quot; (4\/274) من طريق أبي عوانة عن عطاء به دون قوله: قريبا من رأسه. وكذلك أخرجه أبو داود عن جرير عنه. وقد مضى لفظه بتمامه في (الركوع) [ص 634 - 635] . (1) هو من حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه. أخرجه الترمذي (2\/59) - وصححه هو وابن الملقن (27\/2)  - وأبو داود (1\/117)  والطحاوي (1\/151)  من طريق فليح بن سليمان: ثني عباس بن سهل عن أبي حميد به وزاد: ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه.(2\/731)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "729",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1206",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي رواية: quot; إذا أنت سجدت فأمكنت وجهك ويديك حتى يطمئن كل عظم منك إلى موضعه quot; (1)  . وكان يقول: quot; لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين quot; (2) .  موضع سجوده بثقل رأسه وعنقه حتى تستقر جبهته بحيث إنه لو سجد على قطن أو حشيش أو شيء محشو بهما وجب أن يتحامل حتى ينكبس ويظهر أثره على يد لو فرضت تحت ذلك المحشو. فإن لم يفعل لم يجزئه - على الصحيح عند الشافعية -. وقال إمام الحرمين: quot; عندي أنه يكفي إرخاء رأسه ولا حاجة إلى التحامل كيفما فرض محل السجود quot;. قال النووي (3\/423) : quot; والمذهب: الأول. وبه قطع الشيخ أبو محمد الجويني وصاحب quot; التتمة quot; و quot; التهذيب quot;. قلت: وهذا هو الحق فإن الذهاب إلى قول الإمام المذكور فيه إلغاء للتمكين المنصوص عليه في الحديث وذا لا يجوز - كما هو ظاهر -. (1)  [أخرجه] ابن خزيمة (1\/80\/1)  [1\/322\/638] بسند حسن. [وعنده: quot; فأثبت quot;.. بدل: quot; فأمكنت quot;]  . (2) هو من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما. أخرجه الدارقطني (133)  وعنه البيهقي (2\/104)  والحاكم (1\/270) من طريق الجراح بن مخلد: ثنا أبو قتيبة: ثنا سفيان الثوري: ثنا عاصم الأحول عن عكرمة عنه. ثم أخرجه الدارقطني من طريق الجراح هذا: ثنا أبو قتيبة: ثنا شعبة عن عاصم به. وأخرجه البيهقي من طريق سليمان بن عبد الله الغيلاني: ثنا أبو قتيبة مسلم بن قتيبة: ثنا شعبة والثوري عن عاصم الأحول به. واللفظ له. وقال الحاكم:(2\/733)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "731",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1208",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان يمكن أيضا ركبتيه وأطراف قدميه 1 [ويستقبل 2 [بصدور قدميه و] بأطراف أصابعهما القبلة] quot; (1)  و quot; ينصب رجليه quot; (2) .................  ثم إن للحديث شواهد من حديث عائشة: عند الدارقطني ومن حديث أم عطية: عند الطبراني فمجموع هذه مما يقوي الحديث ويوجب العمل به. وهو نص على بطلان الصلاة بترك وضع الأنف ومسه بالأرض. وقد سبق ذكر من ذهب إليه من الأئمة. ثم تبين أن (حرب بن ميمون) هو الأصغر وهو ضعيف كما بينه الخطيب البغدادي في quot; الموضح quot; (1\/98 - 99)  وروى له هذا الحديث. وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (1644) . (1) هو من حديث أبي حميد - وقد سبق قريبا - والزيادة 1 هي في رواية عنه. أخرجها البخاري (2\/245)  وأبو داود (1\/117)  والبيهقي (2\/116) . وفي الباب عن عائشة. ويأتي حديثها قريبا [ص 736] . وروى ابن سعد (4\/157) عن ابن عمر: أنه كان يحب أن يستقبل كل شيء منه القبلة إذا صلى حتى كان يستقبل بإبهامه القبلة . (2) أورد البيهقي (2\/116) في هذا الباب حديث أبي حميد الذي قبل هذا وليس فيه التصريح بالنصب ولكنه مفهوم من معنى ثني الأصابع واستقبال القبلة بأطرافها فإن هذا لا يمكن في وضع السجود إلا والقدمان منصوبتان وقد جاء حديث صحيح صريح في ذلك من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه - وهو في المسجد - وهما منصوبتان ... الحديث.(2\/735)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "733",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1211",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان يرفع عجيزته (1) . (مؤخره) . فهذه سبعة أعضاء كان صلى الله عليه وسلم يسجد عليها: الكفان والركبتان والقدمان والجبهة والأنف. وقد جعل صلى الله عليه وسلم العضوين الأخيرين كعضو واحد في السجود  حيث قال: quot; أمرت (2) أن أسجد (وفي رواية: أمرنا أن نسجد) على سبعة أعظم: على الجبهة - وأشار بيده على أنفه (3) - واليدين (وفي لفظ: الكفين)   ليس فيه ذكر الصلاة مطلقا. (1) هو من حديث البراء. وقد تقدم قريبا (ص 726) . في quot; النهاية quot;: quot; (العجيزة) : العجز. وهي للمرأة خاصة فاستعارها للرجل. و (العجز) : مؤخر الشيء quot;. (2) قال الحافظ: quot; هو بضم الهمزة في جميع الروايات بالبناء لما لم يسم فاعله والمراد به الله جل جلاله quot;. ولما كانت الرواية الأولى تحتمل الخصوصية عقبناها بهذه الرواية - تبعا للبخاري - فإنها تدل على أن الأمر لعموم الأمة - كما قال الحافظ - ويشهد لذلك الحديث الذي بعد هذا فإنه مطلق يشمل كل عبد. (3) قال الحافظ: quot; كأنه ضمن (أشار) معنى (أمر) - بتشديد الراء - فلذلك عداه بـ (على)  دون (إلى) . وعند النسائي وغيره - كما تقدم -: قال ابن طاوس: ووضع يده على جبهته وأمرها على أنفه. وقال: هذا واحد. فهذه رواية مفسرة. قال ابن دقيق العيد: قيل: معناه أنهما(2\/738)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "736",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1213",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والركبتين وأطراف القدمين ولا نكفت (1) الثياب والشعر quot; (2) . وكان يقول:  على إثبات زيادة على المسمى وأضعف منه المعارضة بقياس شبهي كأن يقال: أعضاء لا يجب كشفها فلا يجب وضعها. قال: وظاهر الحديث أنه لا يجب كشف شيء من هذه الأعضاء لأن مسمى السجود يحصل بوضعها دون كشفها quot;. (1) بكسر الفاء من (الكفت)  وهو الضم (1)  والمراد أنه لا يجمع ثيابه ولا شعره. وظاهره يقتضي أن النهي عنه في حال الصلاة وإليه جنح الداودي وترجم له البخاري (2\/238) (باب لا يكف ثوبه في الصلاة) . قلت: وليس هذا النهي خاصا بحال الصلاة بل لو كف شعره وثوبه قبل الصلاة ثم دخل فيها كذلك شمله النهي عند جمهور العلماء ويؤيده نهيه صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل وهو عاقص شعره - كما يأتي - . قال الحافظ: quot; وهي تؤيد ذلك ورده عياض بأنه خلاف ما عليه الجمهور فإنهم كرهوا ذلك للمصلي سواء فعله في الصلاة أو قبل أن يدخل فيها واتفقوا على أنه لا يفسد الصلاة لكن حكى ابن المنذر عن الحسن وجوب الإعادة. قيل: والحكمة في ذلك أنه إذا رفع ثوبه وشعره عن مباشرة الأرض أشبه المتكبر quot;. (2) هو من حديث ابن عباس رضي الله عنه. أخرجه البخاري (2\/237)  ومسلم (2\/52 - 53)  وأبو عوانة [2\/183]   والنسائي (1\/166)  والدارمي (1\/302)  والبيهقي (2\/103)  وأحمد (1\/292 و305)  والطبراني في quot; الكبير quot; [10920]  كلهم من طريق وهيب بن خالد عن عبد الله ابن طاوس عن أبيه عنه.  (1) إي: نضمها ونحميها من الانتشار يريد: جمع الثوب والشعر باليدين عند الركوع والسجود. quot; نهاية quot; .(2\/740)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "738",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1222",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  4- البراء بن عازب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى جخ. أخرجه النسائي والحاكم (1\/228) - وعنه البيهقي - من طريق النضر بن شميل: ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عنه. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرطهما quot;. ووافقه الذهبي. وصححه أيضا النووي (3\/439)  وأخرجه ابن خزيمة - كما في quot; التلخيص quot; (3\/474) -. وتابعه أيوب بن جابر: عند الطيالسي (98) . وشريك: عند الطحاوي (1\/136)  وأحمد. وقد مضى لفظه قريبا [ص 726] . 5- عبد الله بن أقرم قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت أرى عفرة إبطيه إذا سجد. أخرجه النسائي والترمذي (2\/62 - 63)  وابن ماجه (1\/287)  والحاكم (1\/227)  والطحاوي والبيهقي وأحمد (4\/35) عن داود بن قيس قال: ثني عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي قال: ثني أبي به. وقال الحاكم: quot; صحيح quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا فإن رجاله كلهم ثقات. وأما الترمذي فقال: quot; حديث حسن quot;! فقصر. 6- أبو هريرة رضي الله عنه وله عنه طرق: الأول: عن أبي مجلز عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة قال: لو كنت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبصرت إبطيه. قال أبو مجلز: كأنه قال ذلك لأنه في صلاة.(2\/749)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "747",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1228",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; اعتدلوا في السجود (1)  ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط (وفي لفظ: كما يبسط) الكلب quot; (2) . وفي لفظ آخر وحديث آخر:  (1) قال القاضي أبو بكر بن العربي في quot; عارضة الأحوذي quot; (2\/75 - 76) : quot; أراد به كون السجود عدلا باستواء الاعتماد على الرجلين والركبتين واليدين والوجه ولا يأخذ عضو من الاعتدال أكثر من الآخر. وبهذا يكون ممتثلا لقوله: quot; أمرت بالسجود على سبعة أعظم quot;. وإذا فرش ذراعيه فرش الكلب كان الاعتماد عليهما دون الوجه فيسقط فرض الوجه quot;. انتهى. قلت: وهذا المعنى قد جاء منصوصا عليه في حديث ابن عمر الآتي في الأصل: quot; فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك معك quot;. وقد ذكر نحوه ابن دقيق العيد فقال: quot; لعل المراد بالاعتدال هنا: وضع هيئة السجود على وفق الأمر لأن الاعتدال الحسي المطلوب في الركوع لا يتأتى هنا فإنه هناك استواء الظهر والعنق والمطلوب هنا ارتفاع الأسافل على الأعالي. قال: وقد ذكر الحكم هنا مقرونا بعلته فإن التشبه بالأشياء الخسيسة يناسب تركه في الصلاة quot;. انتهى. والهيئة المنهي عنها أيضا مشعرة بالتهاون وقلة الاعتناء بالصلاة. اهـ. من quot; فتح الباري quot; (2\/240) . وقد قال الترمذي - بعد أن ساق الحديث -: quot; والعمل عليه عند أهل العلم يختارون الاعتدال في السجود ويكرهون الافتراش كافتراش السبع quot;. (2) هو من حديث أنس رضي الله عنه. أخرجه البخاري (2\/240)  ومسلم (2\/53)  وأبو داود (1\/143)  والنسائي (1\/167)  والدارمي (1\/303)  والطيالسي (266)  وعنه الترمذي (2\/66) وصححه(2\/755)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "753",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1230",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر أن يعتدل في السجود ولا يسجد الرجل وهو باسط ذراعيه. وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد. وله شاهد آخر وفيه زيادة غريبة. أخرجه أبو داود والبيهقي (2\/115) من طريق الليث عن دراج عن ابن حجيرة عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; إذا سجد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكلب وليضم فخذيه quot;. وعزاه الحافظ (2\/234) لابن خزيمة وسكت عليه. وما أرى إسناده يصح فإن دراجا هذا - وهو: أبو السمح المصري -: متكلم فيه وقد ساق له ابن عدي أحاديث وقال: quot; عامتها لا يتابع عليها quot;. وقد أورده الذهبي في quot; الميزان quot; وحكى تضعيفه عن الأكثرين. والحاكم يصحح له كثيرا في quot; مستدركه quot; والذهبي يوافقه في بعض ذلك وأحيانا يتعقبه بقوله: quot; دراج: كثير المناكير quot;. ومن مناكيره عندي هذه الزيادة: quot; وليضم فخذيه quot;. فقد ثبت من فعله صلى الله عليه وسلم خلافه () - كما يأتي قريبا -. هذا وفي الباب عن ابن عمر مرفوعا وموقوفا - كما يأتي أيضا -.  () قال العظيم أبادي شارحا قوله: quot; وليضم فخذيه quot;: quot; فيه أن المصلي يضم فخذيه في السجود. لكنه معارض بحديث أبي حميد في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا سجد فرج بين فخذيه ... وقوله: quot; فرج بين فخذيه quot;: فرق بينهما. قال الشوكاني: ... ولا خلاف في ذلك. (تنبيه) : حسن الشيخ رحمه الله - أخيرا - حديث (دراج)  إلا ما كان من روايته عن أبي الهيثم. انظر quot; الصحيحة quot; (3350)  وحسن حديثه هذا في quot; صحيح أبي داود quot; (837) .(2\/757)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "755",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1233",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجوب الطمأنينة في السجود وكان صلى الله عليه وسلم يأمر بإتمام الركوع والسجود ويضرب لمن لا يفعل ذلك مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا تغنيان عنه شيئا. وكان يقول فيه: quot; إنه من أسوأ الناس سرقة quot;. وكان يحكم ببطلان صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود - كما سبق تفصيله في (الركوع) - وأمر (المسيء صلاته) بالاطمئنان في السجود - كما تقدم في أول الباب -.  quot; وكأن هؤلاء أصح من رواية الليث quot;. وعلق عليه القاضي أحمد شاكر بقوله: quot; لماذا! هؤلاء رووا الحديث عن سمي عن النعمان مرسلا والليث بن سعد رواه عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة موصولا فهما طريقان مختلفان يؤيد أحدهما الآخر ويعضده. والليث بن سعد: ثقة حافظ حجة لا نتردد في قبول زيادته وما انفرد به فالحديث صحيح quot;. انتهى. وأقول: هذا كلام صحيح متين لو أن الاختلاف في وصله وإرساله كان بين الليث وبين سفيان وغيره - كما هو ظاهر كلام الترمذي وعليه مشى القاضي المذكور - ولكن الواقع أن الاختلاف هو بين محمد بن عجلان وبين سفيان فإن الليث إنما رواه عن سمي بواسطة ابن عجلان - كما رأيت - وإذ الأمر كذلك فمحمد بن عجلان ليس بالقوي إذا خولف فالصواب في الحديث أنه مرسل كما رواه سفيان بن عيينة. وقد أخرجه البيهقي (2\/117)  ثم قال: quot; وكذلك رواه سفيان الثوري عن سمي عن النعمان quot;. ثم قال: quot; قال البخاري: وهذا أصح بإرساله quot;. فالحديث - إذن - معلول فيحذف من الكتاب ويذكر في التعليق على سبيل التنبيه quot;. قلت: فلذا أثبتناه كما أراد الشيخ رحمه الله.(2\/760)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "758",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1234",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أذكار السجود وكان صلى الله عليه وسلم يقول في هذا الركن أنواعا من الأذكار والأدعية تارة هذا وتارة هذا: 1- quot; سبحان ربي الأعلى (ثلاث مرات) quot;. وquot; كان - أحيانا - يكررها أكثر من ذلك quot;. وبالغ في تكرارها مرة في صلاة الليل حتى كان سجوده قريبا من قيامه وكان قرأ فيه ثلاث سور من الطوال: البقرة و النساء و آل عمران  يتخللها دعاء واستغفار - كما سبق في (صلاة الليل) -. 2- quot; سبحان ربي الأعلى وبحمده (ثلاثا) quot;. 3- quot; سبوح قدوس (1)  رب الملائكة والروح quot;. 4- quot; سبحانك اللهم ربنا! وبحمدك اللهم! اغفر لي quot;. وكان يكثر منه في ركوعه وسجوده يتأول القرآن. 5- quot; اللهم! لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت [وأنت ربي]  سجد وجهي للذي خلقه وصوره [فأحسن صوره]  وشق سمعه وبصره  1-4- سبق تخريج هذه الأحاديث في (الركوع) : [1 و 2- (ص 651 - 658) . 3- (ص 659) . 4- (ص 660 - 662) ] . (1) تقدم أن (السبوح) : الذي ينزه عن كل سوء. و (القدوس) : المبارك . 5- هو من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وقد مضى بطوله في (الاستفتاح) [ص 242] .(2\/761)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "759",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1235",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[فـ] تبارك الله أحسن الخالقين (1) quot;.  والزيادة الأولى: هي عند الطحاوي (1\/137)  والترمذي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد والدارقطني (30) عن ابن جريج كلاهما عن موسى بن عقبة بإسناده المتقدم هناك عن علي. وهو سند صحيح. وقد جاءت هذه الزيادة: من حديث جابر ومحمد بن مسلمة بإسنادين صحيحين عند النسائي (1\/169)  ومن حديث أبي هريرة في quot; مسند الشافعي quot; (14) . والزيادة الثانية: هي عند مسلم في رواية وأبي عوانة  والدارقطني والبيهقي وهي رواية أبي داود والطيالسي وأحمد وابن نصر (76) . والزيادة الثالثة: عند الترمذي في رواية والبيهقي (2\/109)  وأحمد. (تنبيه) : زاد البيهقي في هذه الرواية بعد قوله: quot; ولك أسلمت quot;: quot; وعليك توكلت quot;. وهي زيادة شاذة لم أجدها في شيء من الأصول. (1) أي: أتقن الصانعين يقال لمن صنع شيئا: خلقه ومنه قول الشاعر: ولأنت تفري ما خلقت وبعـ ... ض القوم يخلق ثم لا يفري قال القرطبي في quot; تفسيره quot; (12\/110) : quot; وذهب بعض الناس إلى نفي هذه اللفظة عن الناس وإنما يضاف الخلق إلى الله تعالى. وقال ابن جريج: إنما قال: أحسن الخالقين  لأنه تعالى قد أذن لعيسى عليه الصلاة والسلام أن يخلق. واضطرب بعضهم في ذلك. ولا تنفى اللفظة عن البشر في معنى الصنع وإنما هي منفية بمعنى الاختراع والإيجاد من العدم quot;.(2\/762)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "760",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1236",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- quot; اللهم! اغفر لي ذنبي كله دقه وجله (1)  وأوله وآخره وعلانيته وسره (2) quot;. 7- quot; سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي أبوء بنعمتك علي هذه يداي وما جنيت على نفسي quot; () .  6- هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده: ... فذكره. أخرجه مسلم (2\/50)  وأبو عوانة [2\/185 - 186]   وأبو داود (1\/140)  والطحاوي (1\/138)  والحاكم (1\/263) . (1) هو بكسر أولهما. أي: قليله وكثيره. وفيه توكيد الدعاء وتكثير ألفاظه وإن أغنى بعضها عن بعض. كذا في quot; شرح مسلم quot;. قلت: ومثله ما سيأتي في (الدعاء قبل السلام) إن شاء الله تعالى. (2) أي: عند غيره تعالى وإلا فهما سواء عنده تعالى يعلم السر وأخفى - كذا في quot; المرقاة quot; -. وهو بمعنى قوله الآتي: quot; رب! اغفر لي ما أسررت وما أعلنت quot;. 7- هو من حديث عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده: ... فذكره. أورده في quot; المجمع quot; (2\/128)  وقال: quot; رواه البزار ورجاله ثقات quot;. قلت: وقد أخرجه ابن نصر (76)  والحاكم (1\/534 - 535) من طريق حميد  () أشار الشيخ رحمه الله إلى حذفه في نسخته الخاصة من quot; صفة الصلاة quot; (ص 146)  معلقا عليه بما تراه في نهاية التخريج هنا (ص 765) . فأثبتناه دون تسويد كما ترى.(2\/763)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "761",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1238",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- quot; سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة quot;. وهذا - وما بعده - كان يقوله في صلاة الليل. 9- quot; سبحانك [اللهم!] وبحمدك لا إله إلا أنت quot;.  وفيه عثمان بن عطاء الخراساني وثقه دحيم وضعفه البخاري ومسلم وابن معين وغيرهم. قلت: وفي quot; التقريب quot;: quot; ضعيف quot;. وأورده في quot; التلخيص quot; (3\/470 - 471) بنحوه إلى قوله: كالثوب الساقط على وجه الأرض ساجدا ... الحديث. اهـ. فالظاهر أنه هو هذا. وقال: quot; رواه ابن الجوزي من حديث عائشة. وفي إسناده سليمان ابن أبي كريمة: ضعفه ابن عدي فقال: عامة أحاديثه مناكير. وأخرجه الطبرانى في كتاب quot; الدعاء quot; له في (باب القول في السجود) quot;. اهـ. ثم تبين أن الشواهد المشار إليها لا تصلح وذلك بعد الوقوف على أسانيدها مباشرة فانظر quot; الضعيفة quot; (2145 و 6579)  . 8- هو من حديث عوف بن مالك الأشجعي. وقد مضى بتمامه في (القراءة في صلاة الليل)  وذكرت له شاهدا في (الركوع) . 9- هو من حديث عائشة أيضا قالت: افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع - أو ساجد - يقول: ... فذكره. أخرجه مسلم (2\/51)  وأبو عوا نة [2\/169]   والنسائي (1\/169)  وأحمد (6\/151) من طريق ابن جريج عن عطاء قال: أخبرني ابن أبي مليكة عنها. وصرح ابن جريج بسماعه من عطاء عند مسلم وأحمد [وبسماعه من ابن أبي(2\/765)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "763",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1239",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- quot; اللهم! اغفر لي ما أسررت وما أعلنت quot;.  مليكة عند أبي عوانة]  والزيادة للنسائي. وله طريق آخر: رواه ابن نصر (75) : ثنا إسحاق: أخبرنا المخزومي: ثنا وهيب عن خالد الحذاء عن محمد بن عباد عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صلاة الليل في سجوده: quot; سبحانك لا إله إلا أنت quot;. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. والمخزومي اسمه: المغيرة بن سلمة أبو هاشم البصري. وهذه الرواية تعين المراد في الرواية الأولى وهو: السجود. 10- هو من حديث عائشة أيضا قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم من مضجعه فجعلت ألتمسه وظننت أنه أتى بعض جواريه فوقعت يدي عليه وهو ساجد وهو يقول: ... فذكره. أخرجه النسائي (1\/169)  وابن نصر (75) عن جرير عن منصور عن هلال بن يساف عنها. ثم أخرجه النسائي - وكذا الحاكم (1\/221) - من طريق شعبة عن منصور به إلا أنه قال: quot; رب! quot;.. بدل: quot; اللهم! quot;. وليست هي في quot; المستدرك quot;. ثم قال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي. وليس كما قالا وإنما هو على شرط مسلم وحده فإن هلال بن يساف لم يرو له البخاري إلا تعليقا () .  () وعزاه الشيخ رحمه الله في مطبوع quot; الصفة quot; لابن أبي شيبة (12\/112\/1)  وهو فيه من طريق أخرى فقال: حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن إبراهيم عنها.(2\/766)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "764",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1240",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11- quot; اللهم! اجعل في قلبي نورا [وفي لساني نورا]  واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل من تحتي نورا واجعل من فوقي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا واجعل أمامي نورا واجعل خلفي نورا [واجعل في نفسي نورا]  وأعظم لي نورا quot;.  11- هو من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: بت عند خالتي ميمونة بنت الحارث وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها فرأيته قام لحاجته فأتى القربة فحل شناقها ثم توضأ وضوءا هو الوضوء ثم قام يصلي وكان يقول في سجوده: ... فذكره ثم نام حتى نفخ فأتاه بلال فأيقظه للصلاة. أخرجه النسائي (1\/168) عن شيخه هناد بن السري ومسلم (2\/181) عنه وعن أبي بكر بن أبي شيبة -  [وهذا] في quot; المصنف quot; (12\/112\/1)  - معا قالا: ثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن سلمة بن كهيل عن أبي رشدين - وهو كريب - عنه به. وقد تابعه شعبة عن سلمة لكنه شك فقال: فجعل يقول في صلاته - أو في سجوده - ... أخرجه مسلم (2\/180 - 181)  و أبو عوانة [2\/312]   والطيالسي (353)  وأحمد (1\/284) . وتابعه أيضا سفيان الثوري بلفظ: وكان يقول في دعائه. فأطلق ولم يقيد. أخرجه البخاري في quot; صحيحه quot; (11\/97 و 99)  وفي quot; الأدب المفرد quot; (100)  ومسلم (2\/178)  وأحمد (1\/343) () وزاد في آخره: قال كريب: وسبع في التابوت. قال: فلقيت رجلا من ولد العباس فحدثني بهن فذكر:  () [و أبو عوانة (2\/311) من الطريق نفسها وفيه: قال كريب: quot; ست quot;.. بدل: quot; سبع quot;] .(2\/767)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "765",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1241",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري quot;. وذكر خصلتين. وتابعه عقيل بن خالد أيضا بلفظ: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلتئذ تسع عشرة كلمة. قال سلمة: حدثنيها كريب - فحفظت منها ثنتي عشرة ونسيت ما بقي -: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره وفيه الزيادتان. أخرجه مسلم (2\/181 - 182)  و أبو عوانة [2\/314]  . ثم أخرجه [هو و أبو عوانة (2\/320) ] من طريق أخرى عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس: أنه رقد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستيقظ ... الحديث وفيه: فأذن المؤذن فخرج إلى الصلاة وهو يقول: ... فذكره نحوه. وأخرجه أبو داود (1\/213)  وأحمد (1\/373) . وله طريق أخرى عند البخاري في quot; الأدب quot; (100 - 101) من طريق يحيى بن عباد أبي هبيرة عن سعيد بن جبيرعنه بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل فصلى فقضى صلاته يثني على الله بما هو أهله ثم يكون في آخر كلامه: quot; اللهم! اجعل لي نورا في قلبي ... quot; الحديث بنحوه. وسنده صحيح. فقد اتفقت هاتان الروايتان على أن موضع هذا الدعاء بعد انقضاء الصلاة وفي الرواية الأولى أنه في السجود فالظاهر أنه صلى الله عليه وسلم كان يفعل تارة هكذا وتارة هكذا. والمراد بـ (النور) : إما الهداية والتوفيق للخير وهذا يشمل الأعضاء كلها لظهور(2\/768)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "766",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1245",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إطالة السجود وكان صلى الله عليه وسلم يجعل سجوده قريبا من الركوع في الطول وربما بالغ في الإطالة لأمر عارض كما قال بعض الصحابة (1) : quot; خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي -[الظهر والعصر]- وهو حامل حسنا أو حسينا فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه [عند قدمه اليمنى]  ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني (2) صلاته سجدة أطالها قال: فرفعت رأسي [من بين الناس]  فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فرجعت إلى سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس: يا رسول الله! إنك سجدت بين ظهراني صلاتك [هذه] سجدة (3) أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر (4)  أو أنه يوحى إليك! قال: quot; كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني (5)  فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته quot; (6) .  (1) هو شداد بن الهاد رضي الله عنه. (2) أي: في أثناء صلاته. (3) ولفظ الحاكم: سجدة ما كنت تسجدها أشيء أمرت به أو كان يوحى إليك (4) كناية عن الموت أو المرض. (5) أي: اتخذني راحلة بالركوب على ظهري. quot; فكرهت أن أعجله quot;: من التعجيل أو الإعجال. (6) أخرجه النسائي (1\/171 - 172)  وأحمد (3\/493 و 6\/467)  والحاكم (3\/164) (2\/772)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "770",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1246",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي حديث آخر: quot; كان صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا منعوهما أشار إليهم أن دعوهما فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال: quot; من أحبني فليحب هذين quot; quot; (1)  .  وعنه البيهقي (2\/263)  وابن عساكر (4\/257\/1 - 2)  [14\/160]  عن جرير بن حازم: ثنا محمد بن عبد الله بن [أبي] يعقوب عن عبد الله بن شداد بن الهاد عنه. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين - كما قال الحاكم ووافقه الذهبي -. والزيادة الأولى عند أحمد والحاكم والأخريات عند الحاكم والبيهقي وابن عساكر . وله شاهد مختصر من حديث أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيجيء الحسن أو الحسين فيركب ظهره فيطيل السجود فيقال: يا نبي الله! أطلت السجود فيقول: quot; ارتحلني ابني فكرهت أن أعجله quot;. قال الهيثمي (9\/181) : quot; رواه أبو يعلى وفيه محمد بن ذكوان: وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله رجال quot; الصحيح quot; quot;. (1)  [أخرجه] ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (887) بإسناد حسن عن ابن مسعود والبيهقي مرسلا (2\/263)  وترجم له ابن خزيمة بقوله: quot; باب ذكر الدليل على أن الإشارة في الصلاة - بما يفهم عن المشير - لا تقطع الصلاة ولا تفسدها quot;. قلت: وهذا من الفقه الذي حرمه أهل الرأي! وفي الباب أحاديث أخرى في quot; الصحيحين quot; وغيرهما .(2\/773)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "771",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1247",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "فضل السجود",
        "content": "فضل السجود وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة quot;. قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله! في كثرة الخلائق قال: quot; أرأيت لو دخلت صيرة () فيها خيل دهم بهم (1)  وفيها فرس أغر محجل (2)  أما كنت تعرفه منها quot;. قال: بلى. قال:  () في الأصل: (صبرة) - كما كان سابقا في quot; صفة الصلاة quot; تبعا لـ quot; المسند quot; - وقد نقلنا تصحيحها ومعناها من quot; صفة الصلاة quot; - المطبوعة - (ص 149) :  (الصيرة) : حظيرة تتخذ للدواب من الحجارة وأغصان الشجر وجمعها (صير) - كما في quot; النهاية quot; - . والمعنى: مجتمع فيها خيل. (1) quot; دهم quot;: جمع أدهم وهو: الأسود. quot; بهم quot;: جمع بهيم وهو في الأصل: الذي لا يخالط لونه لون سواه. - كما في quot; النهاية quot; -. وفي quot; القاموس quot;: quot; والبهيم: الأسود وما لا شية فيه من الخيل - للذكر والأنثى - والنعجة السوداء والخالص الذي لم يشبه غيره quot;. (2) quot; أغر quot; من الغرة وهو: البياض الذي يكون في وجه الفرس. quot; محجل quot; وهو: من الخيل الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد ويجاوز الأرساغ ولا يجاوز الركبتين لأنهما مواضع الأحجال وهي: الخلاخيل والقيود ولا يكون التحجيل باليد واليدين ما لم يكن معها رجل أو رجلان. quot; نهاية quot;.(2\/774)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "772",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1248",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; فإن أمتي يومئذ غر (1) من السجود محجلون من الوضوء (2) quot; (3) .  (1) بضم المعجمة وشد الراء: جمع أغر أي: ذو غرة. quot; من السجود quot; أي: من أثر السجود في الصلاة. قال تعالى: سيماهم في وجوههم من أثر السجود . (2) أي: من أثر وضوئهم في الدنيا. والمراد أنهم بيض مواضع السجود من الجبهة والأنف وبيض مواضع الوضوء من الأيدي والأقدام.. استعار أثر الوضوء والسجود في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه. اهـ. من quot; النهاية quot;. بقليل من التصرف. قال المناوي: quot; ولا تدافع بين هذا الحديث وبين خبر الشيخين: quot; إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء quot;. وما ذاك إلا لأن المؤمن يكسى في القيامة نورا من أثر السجود ونورا من أثر الوضوء نور على نور فمن كان أكثر سجودا أو أكثر وضوءا في الدنيا كان وجهه أعظم ضياء وأشد إشراقا من غيره فيكونون فيه على مراتب من عظم النور والأنوار لا تتزاحم ألا ترى أنه لو أدخل سراج في بيت ملأه نورا فإذا أدخل فيه آخر ثم آخر امتلأ بالنور من غير أن يزاحم الثاني الأول ولا الثالث الثاني.. وهكذا. والوضوء هنا بالضم وجوز ابن دقيق العيد الفتح على أنه الماء. (3) هو من حديث عبد الله بن بسر. أخرجه بتمامه الإمام أحمد (4\/189) قال: ثنا أبو المغيرة قال: ثنا صفوان قال: ثني يزيد بن خميرالرحبي عنه. وهذا سند صحيح. وقد أخرج الترمذي منه الشطر الأخير بلفظ:(2\/775)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "773",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1250",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النار إلا أثر السجود quot; (1) .  وفيه: أن عصاة المصلين لا يخلدون في النار وكذلك لو كان الموحد تاركا للصلاة كسلا فإنه لا يخلد صح ذلك فانظر quot; الصحيحة quot; (3054)  . (1) هو قطعة من حديث طويل في البعث والشفاعة يرويه أبو هريرة رضي الله عنه - لا بأس من أن نسوقه بطوله - قال: إن الناس قالوا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة قال: quot; هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب quot;. قالوا: لا يا رسول الله! قال: quot; فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب quot;. قالوا: لا. قال: quot; فإنكم ترونه كذلك يحشر الناس يوم القيامة فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبع فمنهم من يتبع الشمس ومنهم من يتبع القمر ومنهم من يتبع الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها. فيأتيهم الله فيقول: أنا ربكم. فيقولون: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله فيقول: أنا ربكم. فيقولون: أنت ربنا فيدعوهم فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل. وكلام الرسل يومئذ: اللهم! سلم سلم. وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم شوك السعدان quot;. قالوا: نعم. قال: quot; فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم من يوبق بعمله ومنهم من يخردل ثم ينجو حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار ... quot; الحديث وتمامه: quot; فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما ينبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل النار دخولا الجنة مقبل بوجهه قبل النار فيقول: يا رب! اصرف(2\/777)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "775",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1255",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  2- عن يحيى بن سعيد: سمعت أنسا به نحوه. أخرجه البخاري (1\/258 - 259)  ومسلم والنسائي (20)  والترمذي (2\/276)  والدارمي (2\/189)  والبيهقي وأحمد (3\/110 و 114 و 167) من طرق عنه. وإسناده عند أحمد والدارمي ثلاثي. 3- عن إسحاق بن أبي طلحة: ثني أنس بن مالك به نحوه أتم منه. أخرجه مسلم وأحمد (3\/191) من طريق عكرمة بن عمارعنه. وأخرجه البخاري (1\/257) - مختصرا - من طريق همام عنه. الحديث الثالث: عن عمر بن سليم قال: قال أبو الوليد: سألت ابن عمر عما كان بدء هذه الحصباء التي في المسجد قال: نعم مطرنا من الليل فخرجنا لصلاة الغداة فجعل الرجل يمر على البطحاء فيجعل في ثوبه من الحصباء فيصلي عليه. قال: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك قال: quot; ما أحسن هذا البساط! quot;. فكان ذلك أول بدئه. أخرجه أبو داود (75) عن سهل بن تمام بن بزيع والبيهقي (2\/440) عن عبد الوارث والسياق له كلاهما عن عمر بن سليم. وقال البيهقي: quot; وإسناده لا بأس به quot;. وتعقبه ابن التركماني بأن أبا الوليد هذا مجهول - كذا قال ابن القطان والذهبي -. قلت: وكذا قال الحافظ في quot; التقريب quot; لكن أخرجه الضياء المقدسي في quot; المختارة quot;(2\/782)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "780",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1257",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ... وجعلت الأرض كلها لي ولأمتي مسجدا وطهورا (1)  فأينما أدركت رجلا من أمتي الصلاة فعنده مسجده وعنده طهوره [وكان من  (1) quot; مسجدا quot;: أي: موضع سجود لا يختص السجود منها بموضع دون غيره. quot; وطهورا quot;: بفتح الطاء قال الحافظ: quot; استدل به على أن الطهور هو المطهر لغيره لأن الطهور لو كان المراد به الطاهر لم تثبت الخصوصية والحديث إنما سيق لإثباتها وقد روى ابن المنذر وابن الجارود بإسناد صحيح عن أنس مرفوعا: quot; جعلت لي كل أرض طيبة مسجدا وطهورا quot;. ومعنى quot; طيبة quot;: طاهرة. فلو كان معنى (طهورا) : طاهرا للزم تحصيل الحاصل. واستدل به على أن التيمم جائز بجميع أجزاء الأرض وقد أكد ذلك بقوله: quot; كلها quot; quot;. وقال السندي: quot; والمراد أن الأرض ما دامت على حالها الأصلية فهي كذلك وإلا فقد تخرج بالنجاسة عن ذلك. والحديث لا ينفي ذلك. والحديث يؤيد القول بأن التيمم يجوز على وجه الأرض كلها ولا يختص بالتراب. ويؤيد أن هذا العموم غير مخصوص قوله: quot; فأينما أدرك الرجل quot; بالنصب quot; الصلاة quot; بالرفع وهذا ظاهر سيما في بلاد الحجاز فإن غالبها الجبال والحجارة فكيف يصح أو يناسب هذا العموم إذا قلنا: إن بلاد الحجاز لا يجوز التيمم منها إلا في مواضع مخصوصة! فليتأمل quot;. ويؤيد أن الحديث على عمومه تيممه صلى الله عليه وسلم من الحائط وهو في quot; الصحيحين quot;. ولذلك قال ابن دقيق العيد: quot; ومن خص التيمم بالتراب يحتاج إلى أن يقيم دليلا يخص به هذا العموم أو(2\/784)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "782",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1258",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قبلي يعظمون ذلك إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم] quot; (1) .  يقول: دل الحديث على أنه يصلي وأنا أقول بذلك فيصلي على الحالة ويرد عليه حديث الباب فإنه بلفظ: quot; فعنده مسجده وعنده طهوره quot;. وقد ذهب إلى تخصيص التيمم بالتراب: العترة والشافعي وأحمد وداود. وذهب مالك وأبو حنيفة وعطاء والأوزاعي والثوري إلى أنه يجزئ بالأرض وما عليها quot;. قلت: وهو مذهب ابن حزم في quot; المحلى quot; (2\/158 - 161) . (1) هو قطعة من حديث أبي أمامة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; فضلني ربي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - أو قال: على الأمم - بأربع - قال -: أرسلت إلى الناس كافة. وجعلت الأرض ... quot; الحديث وتتمته: quot; ... ونصرت بالرعب مسيرة شهر يقذفه في قلوب أعدائي وأحل لنا الغنائم quot;. أخرجه أحمد (5\/248)  والبيهقي (2\/433 - 434) عن سليمان التيمي عن سيار عنه. وهذا إسناد جيد. رجاله رجال الستة غير سيار هذا - وهو الشامي مولى معاوية - فمن رجال الترمذي وحده وصحح له ووثقه ابن حبان وقال في quot; التقريب quot;: quot; صدوق quot;. ولهم شيخ آخر يقال له: سيار ولكنه بصري من كبارأتباع التابعين. أخرج له الستة وإنما ذكرته لأنه روى معنى هذا الحديث عن جابر ولم ينسب في الرواية كما لم ينسب سيار في هذا الحديث فربما ظنهما بعض من لا تمييز له واحدا فيظن أن في الإسناد اختلافا وليس كذلك. أفاده الحافظ في quot; الفتح quot; (1\/346)  ثم ذكر أن إسناد(2\/785)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "783",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1259",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  هذا الحديث حسن. قلت: وقد رواه الترمذي (1\/293 - طبع بولاق) - مختصرا - من هذا الوجه وقال: quot; حسن صحيح quot;. قلت: وله شواهد عن جمع من الصحابة: منهم: جابر بن عبد الله مرفوعا بلفظ: quot; أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي ... quot; الحديث بنحوه. وذكر في الخامسة: quot; وأعطيت الشفاعة quot;. أخرجه البخاري (1\/346 و 423)  ومسلم (2\/63)  والنسائي (1\/73)  والدارمي (1\/322)  والبيهقي (2\/433)  وأحمد (3\/304) . ومنها: عن أبي ذر نحو حديث جابر. أخرجه الدارمي (2\/224)  وأحمد (5\/145 و 148) من طريق الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير الليثي عنه. وهذا إسناد صحيح رجاله رجال الستة. وروى أبو داود (1\/79) منه قوله: quot; جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا quot;. وخالفه واصل الأحدب فقال: سمعت مجاهدا عن أبي ذر به. فأسقط من الإسناد: (عبيد بن عمير) . أخرجه الطيالسي (64)  وأحمد (5\/161) . ولأبي ذر حديث آخر وفيه قوله: quot; وأينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد quot;.(2\/786)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "784",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1261",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وعزاه الحافظ (1\/347) للبزار. وهذا يرد قول من فسر الحديث: quot; وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا quot;: وجعلت لغيري مسجدا ولم تجعل طهورا. قال: quot; لأن عيسى كان يسيح في الأرض ويصلي حيث أدركته الصلاة quot;! ولذلك قال الحافظ: quot; والأظهر ما قاله الخطابي وهو أن من قبله إنما أبيحت لهم الصلوات في أماكن مخصوصة كالبيع والصوامع quot;. ثم أيد ذلك بهذين الحديثين. ومنها: عن أبي سعيد نحوه. أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot;. قال الهيثمي (8\/269) : quot; وإسناده حسن quot;. ومنها: عن أنس. رواه الخطابي في quot; المعالم quot; (1\/147) قال: حدثونا به عن علي بن عبد العزيز عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن ثابت عنه. وهذا سند صحيح. ورواه السراج في quot; مسنده quot; - بإسناد قال العراقي: quot; صحيح quot; - كما في quot; النيل quot; - وابن المنذر وابن الجارود - بإسناد صحيح كما في quot; الفتح quot; (1\/347) -. وفي الباب عن أبي هريرة أيضا بلفظ: quot; فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب ... quot; الحديث نحوه. وقال في السادسة:(2\/788)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "786",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1267",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه هكذا - مختصرا - الدارمي (1\/319)  وأحمد (3\/179) من طريق إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة عنه. وهو في quot; الصحيحين quot; وغيرهما - مطولا. ويأتي فيما بعد. الثاني: عنه أيضا. قال: قال رجل من الأنصار: إني لا أستطيع الصلاة معك - وكان رجلا ضخما - فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه إلى منزله فبسط له حصيرا ونضح طرف الحصير فصلى عليه ركعتين فقال رجل من آل الجارود لأنس: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قال: ما رأيته صلاها إلا يومئذ. أخرجه البخاري (2\/125 - 126 و 3\/44 - 45)  وأبو داود (1\/106)  وأحمد (3\/130 - 131 و 184 و 291) عن شعبة عن أنس بن سيرين قال: سمعت أنس بن مالك به. ومن هذا الوجه أخرجه الطيالسي (281) - مختصرا - بلفظ: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين على حصير. وله طريق أخرى عند الطبراني في quot; الصغير quot; (ص 148) عن ثابت عنه. دون قوله: ركعتين. الثالث: عنه أيضا ويأتي بعده. الرابع: عن أبي سعيد الخدري: أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده يصلي على حصير يسجد عليه.(2\/794)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "792",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1268",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه مسلم (2\/62 و 128)  وأبو عوانة [2\/72]   والترمذي (2\/153)  وابن ماجه (1\/321)  والبيهقي (2\/421)  وأحمد (3\/52 و 59) من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عنه. وقوله: يسجد عليه. تفرد به مسلم وأحمد في رواية له. الخامس: عن المغيرة بن شعبة بلفظ: quot; كان يصلي على الحصير ... quot; الحديث. - ويأتي قريبا -. وفي هذه الأحاديث دلالة على جواز الصلاة على الحصير وعليه أكثر أهل العلم - كما قال الترمذي -. وأما ما رواه أبو يعلى عن شريح: أنه سأل عائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الحصير فإني سمعت في كتاب الله: وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا  قالت: لم يكن يصلي عليه. ففى ثبوته عندي نظر وإن قال الهيثمي (2\/57) : quot; رجاله موثقون quot;. ونحوه قول العراقي: quot; رجاله ثقات quot;. فإن هذا لا يفيد صحة الإسناد - كما لا يخفى على النقاد -. وقد قال الشوكاني (2\/107) : quot; وكيفية الجمع بين حديثها هذا وسائر الأحاديث أنها إنما نفت علمها ومن علم صلاته على الحصير مقدم على النافي. وأيضا: فإن حديثها وإن كان رجاله ثقات فإن فيه شذوذا - كما قال العراقي - quot;. ويؤكد شذوذه بل ضعفه: أنه صح عن عائشة نفسها خلافه فقد روى عروة عنها:(2\/795)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "793",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1271",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرفع من السجود ثم quot; كان صلى الله عليه وسلم يرفع رأسه من السجود مكبرا quot; (1) . وأمر بذلك (المسيء صلاته)  فقال: quot; لا يتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يقول: (الله أكبر) . ويرفع رأسه حتى يستوي قاعدا quot; (2) . وquot; كان يرفع يديه مع هذا التكبير quot; (3) أحيانا.  (1) فيه أحاديث كثيرة وقد سبقت. (2)  [أخرجه] أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي () . (3) قد جاء في هذا الرفع عدة أحاديث صحيحة: منها: عن وائل بن حجر قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا كبر رفع يديه ثم التحف ثم أخذ شماله بيمينه وأدخل يديه في ثوبه فإذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع رفع يديه ثم سجد ووضع وجهه بين كفيه وإذا رفع رأسه من السجود أيضا رفع يديه حتى فرغ من صلاته. قال محمد - وهو: ابن جحادة كما يأتي -: فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن فقال: هي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله من فعله وتركه من تركه. أخرجه أبو داود (1\/115)  وعنه ابن حزم (4\/91) من طريق محمد بن جحادة:  () وسبق تخريجه هنا (ص 189 - 190) .(2\/798)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "796",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1272",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ثني عبد الجبار بن وائل بن حجر قال: كنت غلاما لا أعقل صلاة قال: فحدثني علقمة بن وائل - كذا في رواية ابن حزم وهو الصواب -. وفي quot; السنن quot;: وائل بن علقمة وهو سهو من بعض الرواة - عن أبي وائل بن حجر. وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه أحمد من طريق أشعث بن سوار عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه نحوه بلفظ: وكان يرفع يديه كلما كبر ورفع ووضع بين السجدتين. وسنده حسن لولا أنه منقطع - كما سبق في (التكبير عند الهوي إلى السجود) [ص 708]-. وقد ذكرت له هناك طريقا آخر مع بقية الأحاديث الواردة في هذا الباب. وفيه: عن ابن عباس. أخرجه أبو داود (1\/118)  والنسائي (1\/172) والسياق له وعنه الدولابي في quot; الكنى quot; (1\/198)  وابن حزم (4\/94) من طريق النضر بن كثير أبي سهل قال: صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس بمنى في مسجد الخيف فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه فأنكرت أنا ذلك فقلت لوهيب بن خالد: إن هذا يصنع شيئا لم أر أحدا يصنعه. فقال له وهيب: تصنع شيئا لم نر أحدا يصنعه فقال عبد الله بن طاوس: رأيت أبي يصنعه وقال: إني رأيت ابن عباس يصنعه وقال عبد الله بن عباس:(2\/799)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "797",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1274",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الافتراش أو الإقعاء بن السجدتين ثم quot; يفرش رجله اليسرى فيقعد عليها [مطمئنا (1) ] quot; (2)  وأمر بذلك (المسيء صلاته)  فقال له: quot; إذا سجدت فمكن لسجودك فإذا رفعت فاقعد على فخذك اليسرى quot; (3)   و quot; كان ينصب رجله اليمنى quot; (4)  و quot; يستقبل بأصابعها القبلة quot; (5) .  (1) هذه اللفظة جاءت في حديث ميمونة بنت الحارث: وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى. وقد مر في (التجافي) [ص 748] . (2) هو من حديث أبي حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه البيهقي (2\/118) وغيره. وقد مضى تخريجه في (الركوع) [ص 605] . وفي الباب عن عائشة بلفظ: وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى. وقد سبق بتمامه في (التكبير) [ص 176 - 177]  وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (316)  . (3)  [رواه] أحمد وأبو داود. بسند جيد. [وسبق تخريجه (ص 56 - 57) ]  . (4 و 5) هو من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: من سنة الصلاة أن تنصب القدم اليمنى واستقباله بأصابعها القبلة والجلوس على اليسرى. أخرجه النسائي (1\/173) من طريق عمرو بن الحارث عن يحيى: أن القاسم حدثه عن عبد الله - وهو: عبد الله بن عبد الله بن عمر - عن أبيه به. وهذا سند صحيح. وقد رواه البخاري وغيره دون ذكر الاستقبال - كما سيأتي في (التشهد الأخير) [ص 984 - 985]-.(2\/801)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "799",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1276",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وله عنده شاهد من حديث ابن عمر. أخرجه من طريق محمد بن عجلان: أن أبا الزبير أخبره: أنه رأى عبد الله بن عمر إذا سجد حين يرفع رأسه من السجدة الأولى يقعد على أطراف أصابعه ويقول: إنه من السنة. وهذا سند حسن وصححه الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/482) . ثم أخرج البيهقي من طريق أبي زهير معاوية بن حديج قال: رأيت طاوسا يقعي فقلت: رأيتك تقعي. فقال: ما رأيتني أقعي ولكنها الصلاة رأيت العبادلة الثلاثة يفعلون ذلك: عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير. قال أبو زهير: وقد رأيته يقعي. وإسناده صحيح - كما قال الحافظ -. ثم روى من طريق خلاد بن يحيى بن صفوان الكوفي: ثنا إبراهيم بن طهمان عن الحسن بن مسلم عن طاوس قال: رأيت ابن عمر وابن عباس وهما يقعيان بين السجدتين على أطراف أصابعهما. قال إبراهيم: فسألت عطاء عن ذلك فقال: أنى ذلك فعلت أجزأك إن شئت على أطراف أصابعك وإن شئت على عجزك (1) .  (1) وروى أبو إسحاق الحربي في quot; غريب الحديث quot; (ج 5\/12\/1) عن طاوس أنه رأى ابن عمر وابن عباس يقعيان. وسنده صحيح. [وهو من طريق أخرى عنه]  .(2\/803)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "801",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1277",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري. وقد سها ابن القيم رحمه الله تعالى في quot; الزاد quot; (1\/85)  فقد قال - بعد أن ذكر افتراشه صلى الله عليه وسلم بين السجدتين -: quot; لم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع جلسة غير هذه quot;! ولعله لم يستحضر حديث ابن عباس هذا حين كتابته ذلك وإلا فهو حديث صحيح حجة لا مطعن فيه وقد عمل به غير ما واحد من السلف الصالح رضي الله عنهم وقال الترمذي: quot; وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا الحديث من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون بالإقعاء بأسا وهو قول بعض أهل مكة من أهل الفقه والعلم quot;. قال: quot; وأكثر أهل العلم يكرهون الإقعاء بين السجدتين quot;. قلت: وحجة هؤلاء أحاديث وردت في النهي عن الإقعاء. أخرج أكثرها البيهقي (2\/120)  - وكلها ضعيفة كما قال النووي في quot; شرح مسلم quot; - وبين عللها الشوكاني في quot; نيل الأوطار quot; (2\/232)  حاشا حديثين منها فإنه لم يتعرض لهما بقدح بل ذكر عن: أحدهما: أنه حسن وهو حديث أبي هريرة قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثلاث: عن نقرة كنقرة الديك وإقعاء كإقعاء الكلب والتفات كالتفات الثعلب. والآخر: حديث سمرة بن جندب قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإقعاء في الصلاة. فوجب تحقيق القول فيهما.(2\/804)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "802",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1279",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  والحسن: هو البصري وكان يدلس كثيرا - كما في quot; التقريب quot; -. وإنما روى له البخاري عن سمرة حديث العقيقة (9\/487)  وفيه التصريح بسماعه من سمرة. فما لم يصرح بالسماع فليس بحجة كهذا الحديث. ولذلك ضعفه النووي - كما سبق -. والله أعلم. (تنبيه) : عزا النووي حديث سمرة هذا لـ quot; مسند أحمد quot; ولم أجده فيه وانقلب اسم صحابيه على الشوكاني (2\/232)  وتحرف عليه فقال: جابر بن سمرة. فليعلم. ثم إن هذه الأحاديث لو صحت لا تعارض حديث ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما لأنها تنهى عن إقعاء خاص وهو إقعاء الكلب وصورته: أن يلصق أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض. كذلك فسره علماء اللغة ومنهم أبو عبيد فيما رواه البيهقي عنه. فهذا إقعاء غير الإقعاء الثابت في السنة وبذلك يجمع بين الأخبار - كما بينه البيهقي وتبعه ابن الصلاح والنووي وغيرهم من المحققين - وحينئذ فلا مبرر للقول بالنسخ - كما فعل الخطابي وغيره -. قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/439) : quot; والنسخ لا يصار إليه إلا إذا تعذر الجمع بين الأحاديث وعلمنا التاريخ. ولم يتعذر هنا الجمع بل أمكن - كما ذكره البيهقي - ولم يعلم أيضا التاريخ quot;. قال: quot; فالصواب الذي لا يجوز غيره: أن الإقعاء نوعان: أحدهما: مكروه والثاني: سنة. وأما الجمع بين حديثي ابن عباس وابن عمر وأحاديث أبي حميد ووائل وغيرهما في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفهم الافتراش على قدمه اليسرى فهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له في الصلاة أحوال حال يفعل فيها هذا وحال يفعل فيها ذاك كما كانت له(2\/806)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "804",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1281",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وجوب الاطمئنان بين السجدتين و quot; كان صلى الله عليه وسلم يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه quot; (1)   وأمر بذلك (المسيء صلاته)  وقال له: quot; لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك quot; (2) . وquot; كان يطيلها حتى تكون قريبا من سجدته quot; (3)  وأحيانا quot; يمكث حتى يقول القائل: قد نسي quot;.  (1)  [أخرجه] أبو داود والبيهقي. بسند صحيح . (2) تقدم ذلك في حديثه المشهور به من رواية أبي هريرة وحديث رفاعة بن رافع. وقوله: quot; لا تتم ... quot; إلى آخره. هو من حديثه أخرجه أصحاب السنن وغيرهم بإسناد صحيح - كما سبق في (الاستقبال) -. (3) هو من حديث البراء بن عازب. والذي بعده من حديث أنس بن مالك. وقد مضيا في (الاعتدال من الركوع) (698 و 699) . قال ابن القيم (1\/85) : quot; وهذه السنة تركها أكثر الناس من بعد انقراض عصر الصحابة. ولهذا قال ثابت: وكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه يمكث بين السجدتين حتى نقول: قد نسي. وأما من حكم السنة ولم يلتفت إلى ما خالفها فإنه لا يعبأ بما خالف هذا الهدي quot;.(3\/808)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "806",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1282",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأذكار بين السجدتين وكان صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الجلسة: 1- quot; اللهم (وفي لفظ: رب!) اغفر لي وارحمني [واجبرني]  [وارفعني]  واهدني [وعافني]  وارزقني quot;. وتارة يقول:  1- هو من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: ... فذكره. أخرجه أبو داود (1\/135)  والترمذي (2\/76)  وابن ماجه (1\/290)  والحاكم (1\/262 و 271)  والبيهقي (2\/122)  وأحمد (1\/315 و 371)  والضياء المقدسي في quot; المختارة quot; والطبراني في quot; الكبير quot; من طريق كامل بن العلاء عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبيرعنه. واللفظ الآخر لابن ماجه والبيهقي وأحمد والضياء والطبراني. والزيادتان الأوليان عند ابن ماجه والحاكم والبيهقي وأحمد. والأولى عند الترمذي. والأخيرة عند أبي داود والحاكم في رواية له والضياء والطبراني. قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/497) : quot; فالاحتياط والاختيار أن يجمع بين الروايات ويأتي بجميع ألفاظها وهي: سبعة quot; ثم ذكرها. وزاد ابن ماجه: في صلاة الليل. وهي عند البيهقي وأحمد - مطولا - بلفظ: قال: بت عند خالتي ميمونة - قال: - فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل: ... فذكر الحديث. قال: ثم ركع. قال: فرأيته قال في ركوعه:(3\/809)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "807",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1285",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد روي ذلك عن علي رضي الله عنه أنه كان يفعل ذلك. أخرجه الطحاوي في quot; المشكل quot; (1\/308) من طريق عبد الرحمن بن زياد: ثنا زهير ابن معاوية عن أبي إسحاق عن علي بذلك. ثم قال الطحاوي: quot; ولا نعلم أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سواه ولا من تابعيهم ومن بعد تابعيهم إلى يومنا هذا ذهب إلى ذلك غير بعض من ينتحل الحديث فإنه ذهب إلى ذلك وقال به. وهذا عندنا من قوله حسن واستعماله إحياء لسنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإليه نذهب وإياه نستعمل وقد وجدنا القياس يشده وذلك أنا رأينا الصلاة مبنية على أقسام: منها القيام وفيه ذكر - وهو الاستفتاح وما يقرأ بعده من القرآن - ثم الركوع وفيه ذكر - وهو التسبيح - ثم الرفع من الركوع وفيه ذكر - وهو: سمع الله لمن حمده وما سوى ذلك مما يقوله بعض الأئمة من: (ربنا! ولك الحمد) - ثم السجود وفيه ذكر - وهو التسبيح - ثم قعدة بين السجدتين وهي التي فيها الذي رويناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من سؤاله ربه عز وجل الغفران مرتين ثم جلوس فيه ذكر وهو التشهد وما بعده من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم والدعاء. فكانت أقسام الصلاة كلها يستعمل فيها ذكر الله غير خالية من ذلك غير القعدة بين السجدتين التي ذكرنا فكان القياس على ما وصفنا: أن يكون حكم ذلك القسم أيضا من الصلاة كحكم غيره من أقسامها وأن يكون فيه ذكر لله عز وجل كما كان من أقسامها. والله الموفق سبحانه quot;. اهـ. ببعض تلخيص. وقوله: quot; لا نعلم أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى علي رضي الله عنه ذهب إلى ذلك quot;.(3\/812)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "810",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1287",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان يقولهما في صلاة الليل (1) .  هريرة في جملة المنقطع quot;. وقد اختار الدعاء بهذا الإمام أحمد وقال إسحاق بن راهويه: quot; إن شاء قال ذلك ثلاثا وإن شاء قال: اللهم! اغفر لي.. لأن كليهما يذكران عن النبي صلى الله عليه وسلم بين السجدتين quot;. كذا في quot; مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه quot; رواية إسحاق المروزي (ص 19)  . (1) كذلك جاء النص عنه صلى الله عليه وسلم ولم أجد حديثا في ذلك مطلقا أو مقيدا بالفرائض لكن النظر يقتضي استحباب ذلك فيها أيضا لعدم وجود الفارق بين النوافل والفرائض ولما ذكرناه عن الطحاوي قريبا وكذلك ذهب إلى ذلك من سبق ذكرهم من الأئمة - كما حكاه الترمذي -.    (3\/814)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "812",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1289",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جلسة الاستراحة ثم quot; يستوي قاعدا quot; (1) quot; على رجله اليسرى معتدلا حتى يرجع كل  (1) هو من حديث مالك بن الحويرث أنه كان يقول: ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلي في غير وقت الصلاة فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في أول ركعة استوى قاعدا ثم قام فاعتمد على الأرض. أخرجه الإمام الشافعي في quot; الأم quot; (1\/101)  والنسائي (1\/173)  والبيهقي (2\/124 و 135) عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن خالد الحذاء عن أبي قلابة قال: كان مالك بن الحويرث يأتينا فيقول: ... به. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وقد تابعه هشيم عن خالد - مختصرا - بلفظ: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا. أخرجه البخاري (2\/240)  وأبو داود (1\/134)  والنسائي أيضا والترمذي (2\/79)  والدارقطني (132)  وكذا الطحاوي والبيهقي. وصححه الترمذي والدارقطني. وقد أخرجه البخاري في quot; صحيحه quot; (2\/241)  وكذا البيهقي (2\/123) من طريق وهيب عن أيوب عن أبي قلابة قال: جاءنا مالك بن الحويرث فصلى بنا في مسجدنا هذا فقال: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة ولكن أريد أن أريكم كيف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي. قال أيوب:(3\/816)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "814",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1290",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فقلت لأبي قلابة: وكيف كانت صلاته قال: مثل صلاة شيخنا هذا - يعني: عمرو بن سلمة -. قال أيوب: وكان ذلك الشيخ يتم التكبير وإذا رفع رأسه من السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض ثم قام. وقد تابعه حماد بن زيد عن أيوب نحوه بلفظ: كان إذا رفع رأسه من السجدة الأولى والثالثة التي لا يقعد فيها استوى قاعدا ثم قام. أخرجه الطحاوي (2\/405)  وأحمد (5\/53 - 54) . وهو صحيح أيضا على شرطهما. وفي الباب عن عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أبو حميد الساعدي - وهو الآتي بعد هذا -. وقد قال الترمذي - بعد أن ساق الحديث -: quot; والعمل عليه عند بعض أهل العلم. وبه يقول إسحاق وبعض أصحابنا quot;. قلت: وهذا الجلوس يعرف عند الفقهاء بـ (جلسة الاستراحة)   وقد قال به الشافعي وكذا داود وعن أحمد نحوه كما في quot; التحقيق quot; (1\/111)  وهو الأحرى به لما عرف عنه من الحرص على اتباع السنة التي لا معارض لها. وقد قال ابن هانئ في quot; مسائله عن الإمام أحمد quot; (1\/57) : quot; رأيت أبا عبد الله (يعني: الإمام أحمد) ربما يتوكأ على يديه إذا قام في الركعة الأخيرة وربما استوى جالسا ثم ينهض quot;.(3\/817)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "815",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1291",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عظم الى موضعه quot; (1) .  وهو اختيار الإمام إسحاق بن راهويه فقد قال في quot; مسائل المروزي quot; (1\/147\/2) : quot; مضت السنة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعتمد على يديه ويقوم شيخا كان أو شابا quot;. وانظر quot; الإرواء quot; (2\/82 - 83)  . واستحبه الإمام ابن حزم في quot; المحلى quot; (4\/124)  وهو الصواب لعدم ثبوت ما يعارض هذه السنة وكل ما جاء مما يخالفها لا يثبت كما سنبين ذلك بحوله تعالى وقوته. (1) هو قطعة من حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه. أخرجه البيهقي (2\/123) وغيره. وقد سبق ذكره بطوله في (الركوع) [ص 605] . ومنه تعلم أن إنكار الطحاوي (2\/205) كون جلسة الاستراحة هذه واردة في حديث أبي حميد خطأ واضح فإنها فيه كما ترى وقد نبه على ذلك الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/488)  واستغرب النووي (3\/444) ذلك من الطحاوي وإنما اعتمد في إنكاره على رواية في حديث أبي حميد. أخرجها هو وأبو داود (1\/117) من طريق عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد ابن عمروبن عطاء عن عياش بن سهل: أنه كان في مجلس فيه أبوه - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - وفي المجلس أبو هريرة وأبو أسيد وأبو حميد الساعدي والأنصار رضي الله عنهم: أنهم تذاكروا الصلاة فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث. وفيه: أنه لما رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الأولى قام ولم يتورك. قلت: والجواب: أن هذه الزيادة - وهي قوله: ولم يتورك - ضعيفة لأنه تفرد بها(3\/818)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "816",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1293",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; حديث ضعيف لأن عبد الجبار بن وائل اتفق الحفاظ على أنه لم يسمع من أبيه شيئا ولم يدركه quot;. ومنها: حديث أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهض في الصلاة على صدورقدميه. أخرجه الترمذي (2\/80) من طريق خالد بن إلياس عن صالح مولى التوأمة عنه. وذكره البيهقي (2\/124) وقال: quot; وخالد بن إلياس - ويقال: إياس -: ضعيف quot;. وكذا قال الترمذي وزاد: quot; عند أهل الحديث وصالح مولى التوأمة: هو صالح بن أبي صالح وأبو صالح: اسمه نبهان quot;. قلت: وهو ضعيف أيضا كان قد اختلط. ومنها: عن معاذ بن جبل في حديث له: وكان يمكن جبهته وأنفه من الأرض ثم يقوم كأنه السهم لا يعتمد على يديه. قال الهيثمي (2\/135) : quot; وفيه الخصيب بن جحدر وهو كذاب quot;. فقد ظهر لك من هذا البيان أنه لا تصح هذه الهيئة المعارضة للهيئة الثابتة. ومع ذلك فقد اعتمد عليها ابن القيم في quot; الزاد quot; (1\/85 - 86) وفي رسالة quot; الصلاة quot; (212)  ونفى أنه عليه الصلاة والسلام كان يعتمد على يديه إذا نهض! وأجاب - تبعا للطحاوي وغيره - عن حديث مالك وأبي حميد في جلسة الاستراحة: أنه عليه الصلاة والسلام إنما كان يفعل ذلك للحاجة حينما أسن وأخذه(3\/820)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "818",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1294",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  اللحم وأنه لم يفعلها تعبدا وتشريعا! وهذا ظن خاطئ لا يجوز بمثله رد السنة الصحيحة لاسيما إذا كان قد رواها جمع من الصحابة بلغوا بضعة عشر شخصا فكيف يجوز أن يخفى على هؤلاء الأجلة أنه صلى الله عليه وسلم إنما فعل ذلك للحاجة لا للعبادة لا سيما وفيهم مالك بن الحويرث رضي الله عنه - وهو الذي روى عنه صلى الله عليه وسلم قوله له: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot; - مع العلم بأن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب فكيف يخفى ذلك على هؤلاء ثم يعلمه من جاء من بعدهم بعدة قرون - مثل الطحاوي وابن القيم - ولا دليل لهم على ذلك ولا برهان سوى الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ! وليس عجبي أن يسلك هذا السبيل مثل الطحاوي الذي نصب نفسه لتأييد مذهب أبي حنيفة - إلا نادرا - ولكن عجبي الذي لا ينتهي سلوك ابن القيم هذا السبيل وهو ناصر السنة وحامل لوائها ورافع رايتها! ولكن لا بد لكل جواد من كبوة بل كبوات! ورحم الله إلإمام مالكا حيث قال: ما منا من أحد إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم. نعم لقد احتج ابن القيم رحمه الله على ترك الاعتماد على اليدين بحديث ذكره في رسالة quot; الصلاة quot; عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة. ولكن قوله في هذا الحديث: إذا نهض. زيادة غير صحيحة تفرد بها محمد بن عبد الملك الغزال وهو كثير الخطأ. فلا يجوزأن يعتمد عليها لا سيما إذا خالفت ما ثبت من هديه صلى الله عليه وسلم - كما فعلنا ذلك في quot; التعليقات الجياد quot; -.(3\/821)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "819",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1295",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ولذلك ضعف هذه الزيادة النووي في quot; المجموع quot; () . وهناك حجة أخرى ذكرها في quot; الزاد quot; عن الخلال وهي من كلام أحمد رحمه الله رواه ابنه عبد الله في quot; مسائله quot; فقال: سمعت أبي يقول: quot; إن ذهب رجل إلى حديث مالك بن الحويرث فأرجو أن لا يكون به بأس quot;. قلت: ثم ذكر جلسة الاستراحة قال: quot; وكان حماد بن زيد يفعله quot;. قال: quot; وأذهب أنا إلى حديث رفاعة بن رافع من طريق ابن عجلان: quot; ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم قم quot; quot;. اهـ. ويعني الإمام رحمه الله أن جلسة الاستراحة لم تذكر في حديث (المسيء صلاته) . وهذه أيضا حجة غريبة فليس هذا الحديث جامعا لجميع سنن الصلاة وهيئاتها باتفاق العلماء فإذا جاءت سنة في حديث غيره وجب الأخذ بها لا ردها بحديث (المسيء صلاته) ! وكم من سنن - بل وواجبات - أخذ بها أحمد وغيره لم يرد ذكرها فيه أفيجوز ردها لذلك! وقد قال الإمام النووي رحمه الله (3\/443) : quot; والجواب عن حديث (المسيء صلاته) : أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما علمه الواجبات دون المسنونات. وهذا معلوم سبق ذكره مرات quot;. قلت: وكأنه لوضوح ضعف هذه الحجة رجع عنها أحمد إلى حديث مالك بن الحويرث في جلسة الاستراحة - كما قال الخلال على ما في quot; الزاد quot; (1\/85) -. وهذا  () انظر ما سيأتي (ص 836) .(3\/822)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "820",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1297",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "القيام إلى الركعة الثانية",
        "content": "[القيام إلى الركعة الثانية] الاعتماد على اليدين في النهوض إلى الركعة ثم quot; كان صلى الله عليه وسلم ينهض - معتمدا على الأرض - إلى الركعة الثانية quot; () . و quot; كان يعجن في الصلاة: يعتمد على يديه إذا قام quot; (1)  . وquot; كان صلى الله عليه وسلم إذا نهض في الركعة الثانية استفتح القراءة بـ: الحمد لله رب العالمين  ولم يسكت quot; (2) .  () سبق تخريجه من حديث مالك بن الحويرث (ص 816 - 817) . (1)  [رواه] أبو إسحاق الحربي بسند صالح. ومعناه عند البيهقي بسند صحيح. وأما حديث: quot; كان يقوم كأنه السهم لا يعتمد على يديه quot;. فموضوع. وكل ما في معناه ضعيف لا يصح وقد بينت ذلك في quot; الضعيفة quot; (562 و 929 و 968) . وقد أشكل على أحد الفضلاء تقويتي لإسناد الحربي فأوضحت ذلك في كتابي quot; تمام المنة في التعليق على فقه السنة quot; فراجعه فإنه مهم . (2) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. أخرجه مسلم (2\/99)  وأبو عوانة (2\/99)  والحاكم (1\/215 - 216)  والبيهقي (2\/196) من طريق عبد الواحد بن زياد: ثنا عمارة بن القعقاع: ثنا أبو زرعة بن عمرو ابن جرير: ثنا أبو هريرة به. واللفظ لمسلم وأبي عوانة. وقال الآخران: استفتح بـ: الحمد لله رب العالمين . وصححه الحاكم والذهبي وكذا البيهقي وقال: quot; وفيه دلالة على أنه لا سكتة في الركعة الثانية قبل القراءة وهو حديث صحيح.(3\/824)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "822",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1298",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ويحتمل أنه أراد به أنه لا يسكت في الثانية كسكوته في الأولى للاستفتاح quot;. قلت: وهذا الاحتمال هو الظاهر من الحديث عندنا إذا قابلناه بحديث أبي هريرة الآخر بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنية ... الحديث وفيه: أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في هذه السكتة: اللهم! باعد بيني وبين خطاياي ... الحديث. وقد مضى [ص 238] . فهذه السكتة - والله أعلم - هي المنفية في هذا الحديث. وقد أشار إلى هذا الإمام مسلم في quot; صحيحه quot; حيث ساق أولا الحديث المشار إليه ثم ساق بعده هذا الحديث. وإسناد الحديثين واحد فكأن أحدهما متمم للآخر فالحديث نص في نفي مشروعية دعاء الاستفتاح ولكنه لا ينفي مشروعية الاستعاذة. وقد اختلف الفقهاء: هل هذا موضع استعاذة أم لا - بعد اتفاقهم على أنه ليس موضع استفتاح - وفي ذلك قولان هما روايتان عن أحمد وقد بناهما بعض أصحابه على أن قراءة الصلاة: هل هي قراءة واحدة فيكفي فيها استعاذة واحدة أو قراءة كل ركعة مستقلة برأسها قال ابن القيم في quot; الزاد quot; (1\/86) : quot; والاكتفاء باستعاذة واحدة أظهر للحديث الصحيح عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة ولم يسكت. وإنما يكفي استفتاح واحد لأنه لم يتخلل القراءتين سكوت بل تخللهما ذكر فهي كالقراءة الواحدة إذا تخللها حمد الله أو تسبيح أو تهليل أو صلاة على(3\/825)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "823",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1299",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  النبي صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك quot;. كذا قال! والظاهر خلاف ما استظهر وأنه لا يكفي استعاذة واحدة بل لابد من الاستعاذة في كل ركعة قال الشيخ العلامة محمد حامد الفقي السلفي رئيس (جماعة أنصار السنة) في تعليقه على quot; المنتقى من أخبار المصطفى quot; (1\/434) : quot; والظاهر أنهما قراءتان لطول الفصل بالركوع والسجود وهي حركات كثيرة فلكل ركعة تعوذ. وحديث أبي هريرة لا ينفي هذا لأنه إنما نفى السكتة المعهودة عنده وهي التي فيها الاستفتاح. أما سكتة التعوذ والبسملة فلطيفة جدا لا يحس بها المأموم لاشتغاله بحركة النهوض للركعة. وأيضا: فإن كل ركعة معتبرة صلاة ولذلك أوجبوا قراءة الفاتحة لكل ركعة فأولى أن تعتبر كذلك للتعوذ وهذا الذي رجحه ابن حزم في quot; المحلى quot; وهو الصواب quot;. قلت: واحتج ابن حزم (3\/247) بعموم قوله تعالى: فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم  وهو احتجاج صحيح لا شائبة فيه قال الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/306) : quot; وعموم هذه الآية يقتضي الاستعاذة في أول كل ركعة. وهو الذي استظهره الرافعي في quot; الشرح الكبير quot; قال: وبه قال القاضي أبو الطيب الطبري وإمام الحرمين والروياني وغيرهم quot;. قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/324) : quot; وهو المذهب quot;. وقال في موضع آخر (3\/326) : quot; وهو الأصح في مذهبنا quot;. قلت: وهو قول في مذهب علمائنا الحنفية تخريجا فقد قال أبو الحسنات اللكنوي(3\/826)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "824",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1300",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان يصنع في هذه الركعة مثل ما يصنع في الأولى (1)  إلا أنه كان يجعلها أقصر من الأولى - كما سبق () -.  في حاشيته على quot; شرح الوقاية quot; (1\/138) : quot; وفي quot; حلبة المجلي quot; لابن أمير حاج: ينبغي على قول أبي يوسف ومحمد أن يتعوذ في الثانية أيضا فإنه إنما شرع للقراءة والقراءة تتجدد في كل ركعة quot;. انتهى. (1) فيه حديث أبي حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ومضى في (الركوع) [ص 605] . وحديث أبي هريرة. ومر في (الرفع من الركوع) [ص 674] . وحديث أبي مسعود البدري. وسبق في (الركوع) [ص 634] . () في (القراءة في صلاة الظهر) (ص 457) .    (3\/827)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "825",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1301",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة () وقد أمر (المسيء صلاته) بقراءة الفاتحة في كل ركعة حيث قال له بعد أن أمره بقراءتها في الركعة الأولى (1) : quot; ثم افعل ذلك في صلاتك كلها quot; (2) (وفي رواية: quot; في كل ركعة quot;) (3) . وقال: quot; في كل ركعة قراءة quot; (4) .  () هذا المبحث - بحواشيه - أضفناه من quot; صفة الصلاة quot; المطبوع وقد سبق تخريج الشيخ رحمه الله لأحاديثه - مفصلا - (ص 56 - 57) . (1) [رواه] أبو داود وأحمد بسند قوي. (2) [رواه] البخاري ومسلم. (3) [رواه] أحمد بسند جيد. (4) [رواه] ابن ماجه وابن حبان في quot; صحيحه quot; وأحمد في quot; مسائل ابن هانئ quot; (1\/52) . وقال جابر: quot; من صلى ركعة لم يقرأ فيها بـ: أم القرآن  فلم يصل إلا وراء إمام quot;. رواه مالك في quot; الموطأ quot;.    (3\/828)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "826",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1302",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "التشهد الأول",
        "content": "التشهد الأول جلسة التشهد ثم كان صلى الله عليه وسلم يجلس للتشهد بعد الفراغ من الركعة الثانية فإذا كانت الصلاة ركعتين كالصبح quot; جلس مفترشا quot; (1)  كما كان يجلس بين  (1) رواه وائل بن حجر رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة حتى يحاذي منكبيه وإذا أراد أن يركع. وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى ونصب اليمنى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ونصب أصبعه للدعاء ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى. قال: ثم أتيتهم من قابل فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس. أخرجه النسائي (1\/173) : أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري قال: ثنا سفيان قال: ثنا عاصم بن كليب عن أبيه عنه. وهذا إسناد صحيح رجاله رجال مسلم إلا محمد بن عبد الله هذا وهو ثقة - كما في quot; التقريب quot; -. والحديث نص ظاهر في الافتراش في الصلاة الثنائية كصلاة الصبح وأحظى الناس بهذا الحديث الإمام أحمد ثم أبو حنيفة والثوري خلافا لمالك والشافعي فإنهما يقولان بأن السنة التورك فيها - على تفصيل في ذلك يأتي ذكره في (التشهد الأخير) . والحديث يرد عليهما!(3\/829)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "827",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1303",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السجدتين وكذلك quot; يجلس في التشهد الأول quot; (1) من الثلاثية أو الرباعية. وأمر به (المسيء صلاته)  فقال له:  (1) هو من حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه. رواه عنه محمد بن عمرو ابن عطاء: أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد الساعدي: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى وإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته. أخرجه البخاري (2\/245 - 246)  وأبو داود (1\/117 و 152)  والبيهقي (2\/127 - 128) من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة عنه. وقد تابعه عبد الحميد بن جعفر عن محمد بن عمرو بن عطاء لكن ليس في حديثه ذكر الجلوس في التشهد الأول. وقد مضى لفظه في (الركوع) [ص 605] . والحديث دليل على أن السنة في جلوس التشهد الأوسط إنما هو الافتراش وبه قال أبو حنيفة والشافعي وأحمد خلافا لمالك فإنه يقول بالتورك في كل جلوس - كما سيأتي -. وهذا الحديث يرد عليه وكذا الذي بعده.(3\/830)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "828",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1304",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; فإذا جلست في وسط (1) الصلاة فاطمئن (2)  وافترش (3) فخذك  (1) بفتح السين قال في quot; النهاية quot;: quot; يقال فيما كان متفرق الأجزاء غير متصل - كالناس والدواب - بسكون السين وما كان متصل الأجزاء - كالدار والرأس - فهو بالفتح. والمراد هنا القعود للتشهد الأول في الرباعية ويلحق به الأول في الثلاثية quot;. (2) يؤخذ منه أن المصلي لا يشرع في التشهد حتى يطمئن. يعني: يستقر كل مفصل في مكانه ويسكن من الحركة. (3) أي: ألقها على الأرض وابسطها كالفراش للجلوس عليها. قال الشوكاني (2\/229) : quot; وفيه دليل لمن قال: إن السنة الافتراش في الجلوس للتشهد الأوسط. وهم الجمهور quot;. قال ابن القيم (1\/86) : quot; ولم يرو عنه في هذه الجلسة غير هذه القصة (يعني: الفرش والنصب) . وقال مالك: يتورك فيه لحديث ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس في وسط الصلاة وفي آخرها متوركا quot;. قال ابن القيم (1\/87) : quot; لم يذكرعنه صلى الله عليه وسلم التورك الا في التشهد الأخير quot;. اهـ. ملخصا. وأقول: سكت الشوكاني على قول ابن القيم الأخير هذا مع أنه ذكر قبله حديث ابن مسعود الذي ينفي قول ابن القيم! ثم سكت أيضا على الحديث ولم يبين حاله ولا من رواه وهو من الأحاديث الغريبة التي تفرد بروايتها الإمام أحمد فيما علمت! فقد أخرجه في quot; مسنده quot; (1\/459) قال: ثنا يعقوب: ثني أبي عن ابن إسحاق قال: ثني - عن تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط الصلاة وفي آخرها - عبد الرحمن بن(3\/831)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "829",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1305",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اليسرى ثم تشهد quot; (1) .  الأسود بن يزيد النخعي عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في وسط الصلاة وفي آخرها - فكنا نحفظ عن عبد الله حين أخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه إياه قال -: فكان يقول إذا جلس في وسط الصلاة وفي آخرها على وركه اليسرى: التحيات لله ... إلخ. ثم قال: ثم إن كان في وسط الصلاة نهض حين يفرغ من تشهده وإن كان في آخرها دعا بعد تشهده بما شاء الله أن يدعو ثم يسلم. لكن في ثبوت الحديث بهذه الألفاظ نظر فإنه قد تفرد به ابن إسحاق مخالفا لغيره ممن هو أوثق منه وأحفظ. وقد قال الذهبي - بعد أن ساق أقوال الأئمة فيه -: quot; فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث صالح الحال صدوق. وما انفرد به ففيه نكارة فإن في حفظه شيئا quot;. قلت: وذكر التورك والتشهد الأوسط منكر في حديث ابن مسعود هذا فقد أخرجه الشيخان والأربعة وغيرهم من طرق كثيرة وليس فيه هذا الذي ذكره ابن إسحاق. والله أعلم. (1) هو من حديث رفاعة بن رافع رضي الله عنه. رواه محمد بن إسحاق: ثني علي بن يحيى بن خلاد بن رافع عن أبيه عن عمه رفاعة. وزاد في آخره: quot; ثم تشهد ثم إذا قمت فمثل ذلك حتى تفرغ من صلاتك quot;. أخرجه أبو داود وغيره - كما سبق في (الاستقبال) -. وسنده حسن.(3\/832)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "830",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1307",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان صلى الله عليه وسلم يضع حد (1) مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى quot; (2) .  (1) في quot; النهاية quot;: quot; لكل حرف حد. أي: نهاية. ومنتهى كل شيء حده quot;. قلت: وكأن المراد أنه كان لا يجافي مرفقه عن جنبه في هذا الجلوس لأنه لو جافى لم يكن نهاية مرفقه على فخذه بل يكون خارجا عنه. ثم رأيت ابن القيم رحمه الله قد صرح بذلك في quot; الزاد quot; (1\/92)  ونص كلامه: quot; وكان صلى الله عليه وسلم يبسط ذراعه على فخذه ولا يجافيها فيكون حد مرفقه عند آخر فخذه وأما اليسرى فممدودة الأصابع على الفخذ اليسرى quot;. (2) هو من حديث وائل بن حجر قال: قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فرفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ووضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحلق ورأيته يقول هكذا - وأشار بشر بالسبابة من اليمنى وحلق الإبهام والوسطى -. أخرجه أبو داود (1\/115)  والنسائي (1\/186) من طريق بشر بن المفضل قال: ثنا عاصم بن كليب عن أبيه عنه. وقد تابعه زهير بن معاوية وعبد الواحد بن زياد - عند أحمد (2\/316 و 318) - وزائدة - عند النسائي - وغيرهم - ثلاثتهم عن عاصم به.(3\/834)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "832",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1308",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; نهى رجلا وهو جالس معتمد على يده اليسرى في الصلاة فقال: quot; إنها صلاة اليهود quot; quot;. وفي لفظ: quot; لا تجلس هكذا إنما هذه جلسة الذين يعذبون quot; (1) ..........................  وإسناده صحيح. وقد تقدم من طريق زائدة في (وضع اليمنى على اليسرى) [ص 209] . ويأتي الإشارة إليه قريبا. (1) هو من حديث ابن عمر رضي الله عنه. أخرجه الحاكم (1\/272)  ومن طريقه البيهقي (2\/136) عن إبراهيم بن موسى: ثنا هشام بن يوسف عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن نافع عنه. وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وهو مخرج مع ما بعده في quot; الإرواء quot; (380)  . وقد تابعه عبد الرزاق عن معمر: أخرجه أبو داود (1\/157)  والحاكم أيضا (1\/230)  وعنه البيهقي (2\/135)  وأحمد (2\/147)  والطبراني وعنه الضياء المقدسي في quot; المختارة quot; وابن حزم في quot; المحلى quot; (4\/19)  كلهم عن عبد الرزاق به - مختصرا - بلفظ: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده - زاد الحاكم في رواية: - اليسرى. وقال: quot; صحيح على شرطهما quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا أيضا. ولفظ أحمد والمقدسي: quot; يديه quot; بالتثنية.(3\/835)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "833",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1309",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ولعلها محرفة فإن وصفها باليسرى عند الحاكم يدل على أنها واحدة. وقد رواه أبو داود بلفظ: نهى أن يعتمد الرجل على يده إذا نهض في الصلاة. فقوله: إذا نهض. زيادة ضعيفة لأنها من طريق محمد بن عبد الملك الغزال وهو - وإن كان ثقة فإنه - كثير الخطأ - كما قال مسلمة - وقد خالف الثقات في هذه الزيادة فهي مردودة. وأما قول النووي في quot; المجموع quot; (3\/445) : quot; مجهول quot;. فليس بصواب - كما بيناه في quot; التعليقات الجياد quot; -. هذا وقد تابع معمرا عبد الوارث لكنه أوقفه وخالفه في متنه. فقال: عن إسماعيل بن أمية: سألت نافعا عن الرجل يصلي وهو مشبك يديه قال: قال ابن عمر: تلك صلاة المغضوب عليهم. رواه أبو داود. وعبد الوارث: هو ابن سعيد بن ذكوان وهو ثقة ثبت - كما في quot; التقريب quot; - فلعل ما رواه قضية أخرى. والله أعلم. وأما اللفظ الآخر فأخرجه الإمام أحمد (2\/116) من طريق آخر فقال: ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير: ثنا هشام - يعني: ابن سعد - عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا ساقطا يده في الصلاة فقال: ... فذكره. وهذا إسناد جيد. وهو على شرط مسلم.(3\/836)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "834",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1310",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي حديث آخر: quot; هي قعدة المغضوب عليهم quot; (1) .  وقد أخرجه أبو داود (1\/157)  والبيهقي (2\/136) من طرق أخرى عن هشام به موقوفا بنحوه. وله شاهد وهو الآتي: (1) هو من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه: فقال عبد الرزاق: عن ابن جريج قال: أخبرني إبراهيم بن ميسرة: أنه سمع عمرو ابن الشريد [عن أبيه] () عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقول في وضع الرجل شماله إذا جلس في الصلاة: ... فذكره. ذكره عبد الحق في quot; أحكامه quot; (رقم 1284 - بتحقيقي)  وسكت عليه مشيرا بذلك إلى صحته. وهو على شرط الشيخين. وقد أخرجه أبو داود (4848)  وأحمد (4\/388) من طريق عيسى بن يونس: أنا ابن جريج به دون ذكر الصلاة.  () وفي quot; المصنف quot; بدونها كما في نقل عبد الحق.(3\/837)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "835",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1311",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحريك الإصبع في التشهد وquot; كان صلى الله عليه وسلم إذا جلس [يتشهد]  وضع كفه اليسرى على ركبته اليسرى [باسطها عليها]  ويقبض أصابع كفه اليمنى كلها ويشير بإصبعه التي تلي الإبهام [في القبلة ويرمي ببصره إليها - أو نحوها -] quot; (1) .  (1) هو من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. أخرجه مالك (1\/111 - 112) عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي أنه قال: رآني عبد الله بن عمر وأنا أعبث بالحصباء في الصلاة فلما انصرفت نهاني وقال: اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع. فقلت: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال: كان إذا جلس في الصلاة وضع ... الحديث. وقد أخرجه مسلم (2\/90 - 91)  وأبو عوانة [2\/223]   وأبو داود (1\/156)  والنسائي (1\/186)  ومحمد في quot; الموطأ quot; (106)  وأحمد (2\/65)  كلهم عن مالك به. وكذا البيهقي (2\/130) (1) .  (1) وزاد فيه الحميدي في quot; مسنده quot; (131\/1)  وكذا أبو يعلى (275\/2) بسند صحيح عن ابن عمر: quot; وهي مذبة الشيطان لا يسهو أحد وهو يقول هكذا - ونصب الحميدي إصبعه - quot;. قال الحميدي: قال مسلم بن أبي مريم: quot; وحدثني رجل أنه رأى الأنبياء ممثلين في كنيسة في الشام في صلاتهم قائلين هكذا - ونصب الحميدي إصبعه - quot;. قلت: وهذه فائدة نادرة غريبة وسندها إلى الرجل صحيح .(3\/838)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "836",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1312",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ثم أخرجه مسلم والنسائي من طريق سفيان عن مسلم بن أبي مريم به نحوه. قال سفيان: فكان يحيى بن سعيد يحدثنا به عن مسلم ثم حدثنيه مسلم. ورواه إسماعيل بن جعفر عن مسلم بن أبي مريم به. وفيه الزيادة الثالثة. أخرجه أبو عوانة [2\/226]   والنسائي (173)  والبيهقي (2\/132) . وهي صحيحة ثابتة. ولها طريق أخرى: أخرجها أحمد (2\/119) قال: ثنا محمد بن عبد الله أبو أحمد الزبيري: ثنا كثير ابن زيد عن نافع قال: كان عبد الله بن عمر إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه وأشار بأصبعه وأتبعها بصره ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لهي أشد على الشيطان من الحديد quot;. يعني: السبابة. وهذا سند حسن أو قريب من الحسن فإن رجاله كلهم ثقات رجال الستة غير كثير بن زيد وهو صدوق يخطئ - كما في quot; التقريب quot; -. ومن طريقه أخرجه الطبراني في quot; الدعاء quot; (ق 73\/1)  [ص 205\/642 و 643]   والبزار أيضا كما في quot; المجمع quot; (2\/140)  وقال عنه: quot; وثقه ابن حبان وضعفه غيره quot; () . قلت: وأخرج المرفوع منه الروياني في quot; مسنده quot; (249\/2)  [290\/1439]   والبيهقي  () وعزاه الشيخ رحمه الله في quot; الصفة quot; المطبوع لأبي جعفر البختري في quot; الأمالي quot; (60\/1)  وعبد الغني المقدسي في quot; السنن quot; (12\/2) بسند حسن.(3\/839)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "837",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1313",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  (2\/132) من طريق الواقدي: ثنا كثير بن زيد به بلفظ: quot; تحريك الإصبع في الصلاة مذعرة للشيطان quot; () . وقال: quot; تفرد به الواقدي. وليس بالقوي quot;. كذا قال! ولم يتفرد به - كما رأيت -. ولهذه الزيادة شاهد من حديث عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في التشهد وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بالسبابة ولم يجاوز بصره إشارته. وسنده حسن. أخرجه أبو داود (1\/156)  والنسائي (1\/187)  وابن خزيمة [1\/355\/718]   والبيهقي (1\/132)  وأحمد (4\/3) من طريق ابن عجلان: ثني عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه. وعزاه الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/500) لابن حبان أيضا في quot; صحيحه quot;. وأصله في quot; صحيح مسلم quot; - كما سيأتي -. هذا وأما الزيادة الأولى فهي من طريق أخرى عن حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر بلفظ: كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثة وخمسين وأشار بالسبابة. أخرجه مسلم أيضا و أبو عوانة [2\/225]   والبيهقي وأحمد (2\/131) وقالا:  () قال الشيخ رحمه الله في quot; ضعيف الجامع quot; (2401) : quot; ضعيف جدا quot;.(3\/840)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "838",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1315",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد خرجها كلها وساق ألفاظها وقد أضربنا صفحا عن ذكر أكثرها لأنها ليست على شرطنا. ثم قال الشيخ علي بعد ذلك (ص 10) : quot; فهذه أحاديث كثيرة بطرق متعددة شهيرة ولا شك في صحة أصل الإشارة لأن بعض أسانيدها موجود في quot; صحيح مسلم quot;. وبالجملة فهو مذكور في quot; الصحاح الستة quot; وغيرها مما كاد أن يصير متواترا بل يصح أن يقال: إنه متواتر معنى فكيف يجوز لمؤمن بالله ورسوله أن يعدل عن العمل به ويأتي بالتعليل في معرض النص الجليل مع أن ذلك التعليل مدخول صدر من العليل وهو ما قيل - نقلا عن بعض المانعين للإشارة - بأن فيها زيادة رفع لا يحتاج إليها فيكون الترك أولى لأن مبنى الصلاة على الوقار والسكينة! وهو مردود بأنه لو كان الترك أولى لما فعله صلى الله عليه وسلم وهو على صفة الوقار والسكينة في المقام الأعلى! ثم لا شك أن الإشارة الى التفريد مع العبادة بالتوحيد نور على نور وزيادة سرور على سرور فهو محتاج إليه بل مدار الصلاة والعبادة والطاعة عليه. وعلل بعضهم بأن فيه موافقة فرقة الرافضة فكان تركه أولى تحقيقا للمخالفة أيضا! [وهذا] ظاهر البطلان من وجوه: اما أولا: فلأن عامتهم - على ما نشاهدهم في زماننا - لا يشيرون أصلا وإنما يشيرون بأيديهم عند السلام ويضربون على أفخاذهم تأسفا على فوت الإسلام. فينقلب التعليل عليهم حجة لنا. وأما ثانيا: فلأنه على تقدير صحة النسبة اليهم فليس كل ما يفعلونه نحن مأمورون بمخالفتهم به حتى يشمل أفعالهم الموافقة للسنة - كالأكل باليمين ونحو ذلك -(3\/842)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "840",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1317",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  والمتأخرون فلا اعتداد لما عليه المخالفون ولا عبرة لما ترك هذه السنة الأكثرون من سكان ما وراء النهر وأهل خراسان والعراق والروم وبلاد الهند ممن غلب عليهم التقليد وفاتهم التحقيق والتأييد من التعلق بالقول السديد quot;. ثم ساق أقوال المشايخ في إثبات الإشارة وفي صفتها ثم قال (18) : quot; وقد أغرب الكيداني حيث قال: والعاشر من المحرمات: الإشارة بالسبابة كأهل الحديث. أي: مثل إشارة جماعة يجمعهم العلم بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام! وهذا منه خطأ عظيم وجرم جسيم منشؤه الجهل عن عقائد الأصول ومراتب الفروع من النقول ولولا حسن الظن به وتأويل كلامه بسببه لكان كفرا صريحا وارتدادا صحيحا! فهل يجهل المؤمن أن يحرم ما ثبت فعله منه صلى الله عليه وسلم ما كاد نقله أن يكون متواترا ويمنع جواز ما عليه عامة العلماء كابرا عن كابر مكابرا! والحال: أن الإمام الأعظم والهمام الأقدم قال: لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعرف مأخذه من الكتاب والسنة وإجماع الأمة والقياس الجلي في المسألة. وقال الشافعي: إذا صح الحديث على خلاف فعلي فاضربوا قولي على الحائط واعملوا بالحديث الضابط. فإذا عرفت هذا فاعلم أنه لو لم يكن نص الإمام على المرام لكان على المقتفين من أتباعه من العلماء الكرام - فضلا عن العوام - أن يعملوا بما صح عنه عليه الصلاة والسلام. وكذا لو صح عن الإمام - فرضا - نفي الإشارة وصح إثباتها عن صاحب البشارة فلا شك في ترجيح المثبت المسند إليه صلى الله عليه وسلم. كيف وقد طابق نقله الصريح ما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام بالإسناد الصحيح!(3\/844)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "842",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1318",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فمن أنصف ولم يتعسف عرف أن هذا سبيل أهل التدين من السلف والخلف ومن عدل عن ذلك فهو هالك بوصف الجاهل المعاند المكابر ولو كان عند الناس من الأكابر. وغاية ما يعتذر به عن بعض المشايخ حيث منعوا الإشارة وذهبوا إلى الكراهة: عدم وصول الأحاديث إليهم وقد ورد اختلاف فعلها وتركها عليهم فظنوا أن تركها أولى quot;. قال: quot; فالجاهل بالأخبار النبوية والآثار المصطفوية لما رأى أن بعض الناس يشيرون عملا بالسنة وبعضهم يتركون الإشارة إما للجهل أو للكسل أو للغفلة فقال: تركها أولى لأنها زيادة في المبنى على أصل المعنى. فجاء بعده غيره وقال: هي مكروهة. وأراد أنها كراهة تنزيه لكن لم يجعل عليه من تنبيه! فتوهم من بعدهم أنه حرام وحسب أنه في الدين لعظيم بناء على أن الكراهة إذا أطلقت فهي كراهة تحريم! ثم قال من بعده: ما كره فهو حرام عند محمد لا سيما وهو متعلق بعبادة الأحد!! فانظر كيف تدرج الجهل وتركب في نظر العقل العاري عن النقل إلى أن جعل السنة المشهورة من الأمور المنهية المحرمة المهجورة! فاعلم أن تعريف الحرام: ما ثبت نهيه بالدليل القطعي من الكتاب والحديث. ومن القواعد المقررة أن تحريم المباح حرام فكيف السنة الثابتة عنه عليه الصلاة والسلام! مع أنه يكفي في موجب تكفير الكيداني إهانة المحدثين الذين هم عمدة أئمة الدين المفهوم من قوله: كأهل الحديث. المفضية إلى قلة الأدب المقتضي لسوء الخاتمة إذ من المعلوم أن أهل القرآن أهل الله وأهل الحديث أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم! وأنشد في هذا المعنى: أهل الحديث هم أهل النبي وإن لم ... يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا(3\/845)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "843",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1320",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد ذكر نحو هذا في كتابه quot; عمدة الرعاية quot; (1\/38)  وتعجب كل العجب من المشايخ المذكورين الذين اختاروا ترك الإشارة وكراهتها ثم قال: quot; وزاد عليهم الكيداني في quot;خلاصته quot; نغمة في الطنبور فعدها من المحرمات quot;! وقال في حاشية quot; غيث الغمام على إمام الكلام quot; (ص 41) : quot; هذا القول من الأقوال الخبيثة المردودة لمخالفته لما ثبت عن أئمتنا الثلاثة من سنية الإشارة - كما صرح به محمد في quot; موطئه quot; وأبو يوسف في quot; الأمالي quot; -. والعجب من جمع من الحنفية كيف أفتوا بكراهة الإشارة مع ثبوتها عن صاحب الشرع وإمام المذهب! quot;. قلت: وأعجب من ذلك أن هؤلاء المفتين يقولون بأن باب الاجتهاد مغلق من بعد القرون الأربعة ثم هم يجتهدون في هذه المسألة فيخالفون فيها نصوص أئمتهم المقلدين والآثار المروية عن الصحابة والتابعين والأحاديث الصحيحة عن سيد المرسلين مع أنه (لا اجتهاد في معرض النص) باتفاقهم فليتهم لم يقولوا قولهم هذا! وليتهم وقفوا عنده! والله المستعان. وقد كان جرى بحث بيني وبين بعض مشايخي حول هذه المسألة فإنه من القائلين بالمنع رغم كونه قد اطلع على الأحاديث المشار إليها وعلى أقوال الأئمة الواردة في ذلك. فقلت له: لم لا ترفع أصبعك في الصلاة! فاحتج بحجتين: الأولى قديمة معروفة وقد سبقت في كلام القاري - وهي كون الصلاة مبنية على السكون والهدوء وأجاب عنها بما تقدم. أما أنا فقلت له: (إذا جاء الأثر بطل النظر ولا رأي مع النص) ! وهل مثلك إلا(3\/847)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "845",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1321",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  مثل من يقول: أنا لا أركع في الصلاة ولا أسجد لأن في ذلك من الحركات والانتقالات ما لا يتفق مع الصلاة أو السكون فيها! وهل لك ما تجيبه على ذلك إلا أن تقول: إن الذي أمرنا بالسكون في الصلاة هو الذي أمرنا بهذه الحركات والانتقالات وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا  فهذا الجواب هو جوابنا لك وكفى. فسكت! وأما حجته الأخرى فهي قوله: لما كان العلماء قد اختلفوا في صفة الرفع فبعضهم يقول: يرفع المسبحة مع قبض الأصابع الأخرى. وبعضهم يقول: يبسط هذه الأخرى ويرفع المسبحة. وبعضهم يقول: يرفعها عند النفي ويضعها عند الإثبات. وبعض يعكس ذلك. وبعضهم يقول: يقبض الأصابع عند وضع اليدين في أول التشهد. وبعضهم إنما يفعل ذلك عند التهليل. وبعضهم يحرك المسبحة. وبعضهم لا يحركها. فلما رأيناهم اختلفوا في ذلك تركنا هذه السنة لأننا لم نعرف صفتها! فقلت له: لا يلزم من الاختلاف في صفة شيء ما تركه مطلقا أو إنكاره! وإلا لزمك أن تترك أشياء كثيرة اختلف فيها العلماء حتى علماء مذهبك! فخذ مثالا على ذلك: سنية وضع اليمنى على اليسرى في القيام في الصلاة فبعضهم يقول بأن السنة القبض. وبعضهم: الوضع. وبعضهم: الجمع بينهما. هذا في مذهبك. وأما في المذاهب الأخرى فالخلاف أشد فبعضها تقول بأن الوضع يكون تحت السرة. وبعضها: فوقها. وبعضها: على الصدر. بل إن الإمام مالكا لا يرى مشروعية الوضع مطلقا - في رواية عنه - فهل تترك أنت هذه السنة لهذه الاختلافات في كيفيتها بل وفي أصلها أيضا! فبهت. ثم قلت: لا ينجيك من هذه الاختلافات إلا الرجوع إلى ما أمرنا الله تعالى به في قوله: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر(3\/848)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "846",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1323",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان إذا أشار بإصبعه وضع إبهامه على إصبعه الوسطى quot; (1) . وتارة quot; كان يحلق بهما حلقة quot; (2) .  وأما اختلافهم في استمرار التحريك فالصواب الذي لا شك فيه مع من أثبته لأنه ثابت في حديث وائل بن حجر. لكنهم اختلفوا أيضا في صفته - كما سيأتي بيانه قريبا -. (1) هو من حديث عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بأصبعه السبابة ووضع إبهامه على أصبعه الوسطى ويلقم كفه اليسرى ركبته. أخرجه مسلم (2\/90)  والبيهقي (2\/131)  كلاهما من طريق أبي بكر بن أبي شيبة: ثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه. وابن عجلان: إنما أخرج له مسلم مقرونا بغيره. لكن يشهد لموضع الشاهد من حديثه هذا حديث ابن عمر المتقدم [ص 840] : وعقد ثلاثة وخمسين. فقد فسروا هذا العقد بأن يعقد الخنصر والبنصر والوسطى ويرسل الإبهام إلى أصل المسبحة - كما في quot; التلخيص quot; (3\/499)  و quot; تزيين العبارة quot; (2) -. وقد اختار هذه الصفة الشافعية مع تجويزهم الصفة الأخرى الآتية. (2) هو قطعة من حديث وائل بن حجر في صفة صلاته عليه الصلاة والسلام بلفظ: ثم قبض اثنين من أصابعه وحلق حلقة ... الحديث.(3\/850)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "848",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1326",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................   علته. والواقع أنه معلول من وجوه: أولا: أنه قد اختلف عليه في قوله: (ولا يحركها) : فرواه عنه زياد بن سعد هذا بهذه الزيادة. وخالفه الليث بن سعد وأبو خالد الأحمر- عند مسلم والبيهقي - وابن عيينة - عند الدارمي (1\/308)  وأحمد (4\/3) - ويحيى بن سعيد - عنده وكذا أبي داود والنسائي - فرواه أربعتهم عن ابن عجلان بدون هذه الزيادة. ثانيا: أن عثمان بن حكيم رواه عن عامر كذلك بدونها. وتابعه مخرمة بن بكير: عند النسائي (1\/173)  والبيهقي (2\/132) . فقد اتفق كل من روى الحديث عن عامر على ترك هذه الزيادة إلا رواية عن ابن عجلان وهي شاذة لما سبق. ولذلك قال ابن القيم (1\/85) : quot; فهذه الزيادة في صحتها نظر وقد ذكر مسلم الحديث بطوله في quot; صحيحه quot; عنه ولم يذكر هذه الزيادة. وأيضا: فليس فيه أن هذا كان في الصلاة. وأيضا: لو كان في الصلاة لكان نافيا وحديث وائل مثبتا - وهو مقدم - وهو حديث صحيح ذكره أبو حاتم في quot; صحيحه quot;. ولحديث التحريك شاهد في quot; ابن عدي quot; (1\/287)  وقال في راويه عثمان بن مقسم: quot; ضعيف يكتب حديثه quot; . وقوله: quot; يدعو بها quot; قال الإمام الطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (1\/153) : quot; فيه دليل على أنه كان في آخر الصلاة quot;. قلت: وذلك لأن الدعاء إنما يشرع عند الجمهور - خلافا لابن حزم كما سيأتي - في التشهد الذي يليه السلام كما هو ثابت في السنة ففي ذلك دليل أيضا على أن السنة(3\/853)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "851",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1327",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أن يستمر في الإشارة وفي تحريكها إلى السلام لأن الدعاء قبله وهو مذهب مالك وغيره وسئل الإمام أحمد: هل يشير الرجل بإصبعه في الصلاة قال: quot; نعم شديدا quot;. ذكره ابن هاني في quot; مسائله عن الإمام أحمد quot; (ص 80) . قلت: ومنه يتبين أن تحريك الإصبع في التشهد سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم عمل بها أحمد وغيره من أئمة السنة فليتق الله رجال يزعمون أن ذلك عبث لا يليق بالصلاة فهم من أجل ذلك لا يحركونها مع علمهم بثبوتها ويتكلفون في تأويلها بما لا يدل عليه الأسلوب العربي ويخالف فهم الأئمة له! ومن الغرائب: أن بعضهم يدافع عن الإمام في غير هذه المسألة - ولو كان رأيه فيها مخالفا للسنة - بحجة أن تخطئة الإمام يلزم منها الطعن فيه وعدم احترامه! ثم ينسى هذا فيرد هذه السنة الثابتة ويتهكم بالعاملين بها وهو يدري - أو لا يدري - أن تهكمه يصيب أيضا هؤلاء الأئمة الذين من عادته فيهم أن يدافع عنهم بالباطل وهم هنا أصابوا السنة! بل إن تهكمه به يصيب ذات النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي جاءنا بها فالتهكم بها تهكم به فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا ...  ! . وأمأ قول الشيخ علي القاري في quot; تزيين العبارة quot; (17) : quot; إن الصحيح المختار عند جمهور أصحابنا أنه يشير بالمسبحة رافعا لها عند النفي واضعا لها عند الإثبات ثم يستمر على ذلك لأنه ثبت العقد عند الإشارة بلا خلاف ولم يوجد أمر يغيره فالأصل إبقاء الشيء على ما هو عليه واستصحابه إلى آخر أمره ومآله إليه quot;. فكلام غير صحيح من حيث الدليل لأنه مبني على أن الوضع ثابت في السنة بعد الرفع وليس كذلك - كما سبق -.(3\/854)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "852",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1329",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; يحتمل أن يكون المراد بالتحريك الإشارة بها لا تكرير تحريكها فيكون موافقا لرواية ابن الزبير. والله أعلم quot;. ليس بقوي لأن هذا الاحتمال إنما يصح أن يقال لو كان حديث ابن الزبير النافي للتحريك صحيحا ثابتا وقد بينا فيما سبق أنه ليس كذلك بل هو معلول فيبقى حديث وائل بدون معارض وقد علم أن الفعل المضارع يفيد الاستمرار إلا لقرينة وإذ ليس فليس. على أنه لو ثبت حديث ابن الزبير لكان الأولى أن يقال: السنة تحريكها أحيانا وترك ذلك أحيانا عملا بالحديثين - كما قلنا ذلك في مواضع أخرى -. وهذا أولى من قول ابن القيم المتقدم: quot; إن حديث ابن الزبير ناف وحديث وائل مثبت وهو مقدم quot;! فإن هذا يلزم منه رد الحديث الآخر - لو صح - وليس بجيد! ثم اعلم أنه لم يرد أي حديث - فيما علمنا - يبين كيفية التحريك فالمصلي بالخيار أن يحرك كيف يشاء لكننا نرى - والعلم عند الله تعالى - أن يكون تحريكه لأصبعه تحريكا أقرب ما يكون إلى هيئة الصلاة والخشوع فيها. (فائدة) : روى البيهقي (2\/133) بإسنادين عن ابن عباس في الرجل يشير بأصبعه قال: هو الإخلاص. قال: quot; وعن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك قال: ذلك التضرع. وعن عثمان عن مجاهد قال: مقمعة الشيطان quot;. وفي معنى قول مجاهد هذا حديث مرفوع سبق ذكره غير بعيد [ص 839 - 840] .(3\/856)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "854",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1336",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فعل بهم مثل الذي فعل. أخرجه الترمذي (2\/198 - 199)  والبيهقي (2\/344)  وأحمد (4\/248) من طريق ابن أبي ليلى عنه. قال الترمذي: quot; وقد تكلم بعض أهل العلم في ابن أبي ليلى من قبل حفظه quot;. قلت: لكنه لم ينفرد بهذا الطريق بل توبع عليه: فأخرجه الطحاوي (1\/255) عن بكر بن بكار قال: ثنا علي بن مالك الرواسي - من أنفسهم - قال: سمعت عامرا يحدث به. وعلي بن مالك هذا لم أعرفه إلا أن يكون هو البصري وهو ضعيف. 3- عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة مثله. أخرجه الطحاوي من طريق جابر عنه. وجابر - هو الجعفي -: ضعيف لكن توبع عليه: فقد ساقه بعده من طريق قيس بن الربيع وإبراهيم بن طهمان كلاهما عن المغيرة ابن شبيل عن قيس بن أبي حازم به. وزاد: ثم قال صلى الله عليه وسلم: quot; إذا صلى أحدكم فقام من الجلوس فإن لم يستتم قائما فليجلس وليس عليه سجدتان فإن استوى قائما فليمض في صلاته وليسجد سجدتين وهو جالس quot;. وهذا إسناد صحيح. وقد روى المرفوع منه - من قوله عليه الصلاة والسلام - أبو داود (1\/163)  وابن ماجه (1\/365)  والبيهقي (2\/343)  وأحمد (4\/253) من طريق جابر الجعفي عن المغيرة بن شبيل.(3\/863)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "861",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1337",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ولذلك ضعفه النووي في quot; المجموع quot; (4\/122)  والحافظ في quot; التلخيص quot; (4\/156)  وذهلا عن رواية الطحاوي هذه الصحيحة المروية من طريق إبراهيم بن طهمان - وهو ثقة من رجال quot; الصحيحين quot; - مع متابعة قيس بن الربيع له - وهو صدوق حسن الحديث -. وهذه فائدة قلما تجدها في كتاب () . والله الموفق. الحديث الثالث: عن سعد بن أبي وقاص: أنه نهض في الركعتين فسبحوا به فاستتم ثم سجد سجدتي السهو حين انصرف وقال: أكنتم تروني كنت أجلس! إنما صنعت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع. أخرجه الحاكم (1\/322 - 323)  والبيهقي (2\/344)  وابن حزم (4\/174) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عنه. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. ورواه الطحاوي (1\/256) من طريق بيان أبي بشر الأحمسي قال: سمعت قيس ابن أبي حازم به. دون قوله: إنما صنعت ... إلخ. الحديث الرابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة العصر أو الظهر فقام في ركعتين فسبحوا له فمضى في صلاته فلما قضى الصلاة سجد سجدتين ثم سلم. قال الهيثمي (2\/151) : quot; رواه البزار ورجاله ثقات quot;.  () انظر الكلام على فقه الحديث - بتوسع - في quot; الصحيحة quot; (1\/638 - 639) .(3\/864)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "862",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1338",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا: (التحيات ... إلخ)  وليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فليدع الله عز وجل [به] quot; (1) .  (1) هو من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين غير أن نسبح ونكبر ونحمد ربنا وإن محمدا صلى الله عليه وسلم علم فواتح الخير وخواتمه فقال: quot; إذا قعدتم ... quot; الحديث. أخرجه النسائي (1\/174)  والطحاوي (1\/155)  والبيهقي (2\/148)  والطيالسي (39)  وأحمد (1\/437)  والطبراني في quot; الكبير quot;  (3\/251\/1)  وفي quot; الصغير quot; أيضا (ص 146) من طرق عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عنه. وهذا سند صحيح على شرط مسلم. ثم أخرجه أحمد (1\/423) من طريق سفيان عن الأعمش ومنصوروحصين بن عبد الرحمن بن أبي هاشم وحماد عن أبي وائل وعن أبي إسحاق عن أبي الأحوص والأسود عن عبد الله به. وحديث الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة أخرجه الشيخان وأصحاب quot; السنن quot; وغيرهم بلفظ: quot; فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات ... quot; إلخ. وسيأتي لفظه بتمامه إن شاء الله تعالى [893] . وهو بإطلاقه يؤيده رواية أبي إسحاق المفصلة كما هو ظاهر. قلت: وظاهر الحديث يدل على مشروعية الدعاء في كل تشهد ولو كان لا يليه السلام. وهو قول ابن حزم رحمه الله تعالى .(3\/865)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "863",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1339",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي لفظ: quot; قولوا في كل جلسة: التحيات ... quot; (1) . وأمر به (المسيء صلاته) أيضا - كما تقدم آنفا -.  (1) أخرجه النسائي (1\/174) من طريق زيد ابن أبي أنيسة الجزري: أن أبا إسحاق حدثه عن الأسود وعلقمة عن عبد الله بن مسعود قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نعلم شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. وسنده صحيح أيضا على شرط مسلم. وقد استدل بالحديث من ذهب إلى وجوب التشهد الأول - وقد سبق ذكرهم قريبا -. وممن ذهب إلى ذلك ابن حزم في quot; المحلى quot; (3\/270) . ورواه النووي في quot; شرح مسلم quot; عن فقهاء أصحاب الحديث وذلك لأن الأصل في الأمر الوجوب ولم يأت ما يصلح أن يكون صارفا له عن الوجوب. وقول النووي: quot; إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلمه الأعرابي حين علمه فروض الصلاة quot;. ذهول منه فإنه صلى الله عليه وسلم علمه ذلك - كما في بعض الروايات في quot; سنن أبي داود quot; -. وقد سبق بلفظ: quot; فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئن وافترش فخذك اليسرى ثم تشهد quot;. والعجب من النووي كيف يجعل عدم ذكر هذا التشهد في حديث (المسيء) - بزعمه - صارفا للأمر به عن الوجوب ثم لا يجعل عدم ذكر التشهد الأخير فيه صارفا عن الوجوب! بل يصرح في quot; المجموع quot; (3\/462) بأن هذا فرض لا تصح الصلاة إلا به ويجيب عن حديث (المسيء) بقوله: quot; قال أصحابنا: إنما لم يذكره له لأنه كان معلوما عنده quot;. وهذه الحجة يستطيع كل أحد أن يقولها في كل ما هو واجب لم يأت ذكره في حديث (المسيء) . قال الشوكاني (2\/228) :(3\/866)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "864",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1340",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان صلى الله عليه وسلم يعلمهم التشهد كما يعلمهم السورة من القرآن quot; (1) .  quot; والحاصل أن حكمه حكم التشهد الأخير - وسيأتي - والتفرقة بينهما ليس عليها دليل يرتفع به النزاع على أنه يدل على مزيد خصوصية للتشهد الأوسط ذكره في حديث (المسيء) - كما تقدم - quot;. (1) هو من حديث جمع من الصحابة رضي الله عنهم: منهم: عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن. أخرجه أحمد (1\/394) من طريق شريك عن جامع بن أبي راشد عن أبي وائل عنه. وهذا سند حسن. وذكره في quot; المجمع quot; (2\/140) بزيادة: ويقول: quot; تعلموا فإنه لا صلاة إلا بتشهد quot;. وقال: quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; وفيه سعد بن سنان: ضعفه ابن معين. ورواه البزار برجال موثقين وفي بعضهم خلاف لا يضر إن شاء الله quot;. وهو في quot; الصحيحين quot; من طريق أخرى بنحوه. وسيأتي قريبا إن شاء الله تعالى. ومنهم: عبد الله بن عباس بلفظ ابن مسعود. أخرجه مسلم (2\/14)  والنسائي (1\/188)  وأحمد (1\/315) من طريق عبد الرحمن بن حميد: ثنا أبو الزبير عن طاوس عنه. ورواه الليث عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وعن طاوس عنه به. رواه مسلم وغيره - كما يأتي [ص 895]-. ومنهم: جابر بن عبد الله. أخرج حديثه النسائي (1\/175)  وابن ماجه (1\/292)  والطحاوي (1\/156) (3\/867)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "865",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1344",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................   (1\/90\/2)   وعنه أخرجه الإسماعيلي وأبو نعيم - كما في quot; الفتح quot; (11\/47) - ومن طريقه أيضا رواه مسلم (2\/14)  إلا أنه لم يسق لفظه وأبو يعلى في quot; مسنده quot; (258\/2)  [4\/464\/5326] . وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (321)  . ورواه البخاري (11\/47) بسند أحمد لكنه قال: قلنا: السلام - يعني: - على النبي صلى الله عليه وسلم. فزاد لفظة: (يعني) . وقائلها هو البخاري كما جزم به الحافظ لرواية أحمد وابن أبي شيبة بدون هذه الزيادة وطريقهما واحد. وكذلك أخرجه البيهقي (2\/138)  وكذا أبو عوانة في quot; صحيحه quot; والسراج والجوزقي وأبو نعيم الأصبهاني من طرق متعددة إلى أبي نعيم شيخ البخاري فيه بلفظ: فلما قبض قلنا: السلام على النبي. بحذف لفظة: (يعني) . كما في quot; الفتح quot; أيضا (2\/250) . وأخرجه النسائي (1\/174 - 175) من طريق إسحاق بن إبراهيم - وهو ابن راهويه - قال: أنبأنا الفضل بن دكين - وهو أبو نعيم - به نحوه دون هذه الزيادة. والزيادة الأولى عنده وكذا البخاري. وللحديث طرق أخرى جاء في بعضها مسلسلا بالأخذ باليد:  فقال الإمام أحمد (1\/450) : ثنا حسين بن علي عن الحسن بن الحر عن القاسم ابن مخيمرة قال: أخذ علقمة بيدي قال: أخذ عبد الله بيدي قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فعلمني التشهد في الصلاة: quot; التحيات ... quot; إلخ. وهذا سند صحيح. وهكذا أخرجه الدارقطني (134) من طرق عن الحسين بن علي.(3\/871)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "869",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1346",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد أخرج الحديث النسائي (1\/174)  والطحاوي (1\/162) من طرق عن إبراهيم عن علقمة به بلفظ: كنا لا ندري ما نقول إذا صلينا فعلمنا نبي الله صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم فقال لنا: quot; قولوا: التحيات ... quot;. الحديث. واللفظ للنسائي وزاد: قال علقمة: لقد رأيت ابن مسعود يعلمنا هؤلاء الكلمات كما يعلمنا القرآن. وسنده جيد. وزاد الطحاوي: وقال: quot; لا صلاة إلا بتشهد quot;. وروى هذه الزيادة الطبراني - كما مضى قريبا -. رواها الطحاوي من طريق أبي معشر البراء عن أبي جمرة - بالجيم والراء وفي نسخة: حمزة بالحاء المهملة والزاي - عن إبراهيم. ويراجع quot; تهذيب التهذيب quot; لمعرفة الصواب من النسختين () . وتابعه أبو إسحاق عن علقمة - وقد سبق لفظه -. ومن طرق الحديث ما في quot; المسند quot; (1\/376) عن خصيف الجزري قال: ثني أبو عبيدة بن عبد الله عن عبد الله قال: علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد وأمره أن يعلمه الناس: quot; التحيات ... quot; إلخ. وهذا إسناد فيه ضعف وانقطاع. وسكت عليه الحافظ في quot; الفتح quot; (2\/252)  وليس بجيد. وبقية طرق الحديث تراجع فيه (1\/393 و 408 و 413 و 440)  والنسائي وابن ماجه والطحاوي و quot; المعجم الكبير quot; للطبراني. و quot; الأدب المفرد quot; (144) [للبخاري] .  () هو أبو حمزة كما في quot; تراجم الأحبار من رجال شرح معاني الآثار quot; (4\/377) .(3\/873)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "871",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1349",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورحمة الله وبركاته (1)  السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين (2) -[فإنه إذا  وقيل: معناه السلام والنجاة لكم. ويكون مصدرا كاللذاذة واللذاذ كما قال الله تعالى: فسلام لك من أصحاب اليمين . كذا في quot; شرح مسلم quot; للنووي ثم قال: quot; واعلم أنه يجوز فيه حذف الألف واللام فيقال: سلام عليك أيها النبي! و: سلام علينا. ولا خلاف في جواز الأمرين هنا ولكن الألف واللام أفضل وهو الموجود في روايات quot; الصحيحين quot; quot;. قال الحافظ (2\/249) : quot; لم يقع في شيء من طرق حديث ابن مسعود بحذف اللام وإنما اختلف ذلك في حديث ابن عباس وهو من أفراد مسلم quot;. (1) هو اسم لكل خير فائض منه تعالى على الدوام. وقيل: (البركات) : الزيادة في الخير. quot; مرقاة quot;. (2) الأشهر في تفسير (الصالح) : أنه القائم بما يجب عليه من حقوق الله وحقوق عباده وتتفاوت درجاته. قال الترمذي الحكيم: quot; من أراد أن يحظى بهذا السلام الذي يسلمه الخلق في الصلاة فليكن عبدا صالحا وإلا حرم هذا الفضل العظيم quot;. قال القفال في quot; فتاويه quot;: quot; ترك الصلاة يضر بجميع المسلمين لأن المصلي يقول: اللهم! اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات ولا بد أن يقول في التشهد: quot; السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين quot;. فيكون مقصرا بخدمة الله وفي حق رسوله وفي حق نفسه وفي حق كافة المسلمين ولذلك عظمت المعصية بتركها quot;. كذا في quot; الفتح quot;. (فائدة) : اشتهر أنه صلى الله عليه وسلم لما عرج به أثنى على الله تعالى بهذه الكلمات فقال الله تعالى:(3\/876)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "874",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1350",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض] () - أشهد أن لا اله إلا الله (1) .................................................................  quot; السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته quot;. فقال صلى الله عليه وسلم: quot; السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين quot;. فقال جبريل: quot; أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله quot;. ولكني لم أقف على هذه الرواية في شيء من كتب السنة المعتبرة وقد أوردها الشيخ علي القاري في quot; المرقاة quot; (1\/556) نقلا عن ابن الملك مشيرا إلى ضعفها بقوله: quot; روي أنه صلى الله عليه وسلم ... quot;. () زيادة من quot; صفة الصلاة quot; وهي في سياق الحديث الآتي (ص 894) . (1) أي: لا معبود بحق في الوجود إلا الله الواجب الوجود لذاته تعالى. ذكره القاري وغيره. هذا هو معنى هذه الشهادة التي تحقن دم قائلها وتنجيه يوم لقائه الله تعالى إذا عمل بمقتضاها ولم يقتصرعلى التلفظ بها. ولقد ضل كثير من المسلمين حين فهموا منها: أنه لا رب ولا خالق إلا الله تعالى. وبنوا على ذلك: أن من عبد غيره تعالى بنوع من أنواع العبادات كالاستغاثة بغيره سبحانه والذبح لغيره وما شابه ذلك أنه صحيح الاعتقاد سليم الإيمان! مع أن حقيقة هذه الشهادة: توحيد الإله في هذه العبادات وغيرها فإنه هو الفارق بين المؤمن الموحد وبين الكافر المشرك ذلك لأن المشركين الذين بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يعتقدون هذا المعنى الخاطئ لهذه الشهادة ولكنهم كانوا يقتصرون على ذلك فلا يؤمنون بأن لا معبود بحق في الوجود إلا الله تعالى. فهم موحدون من ناحية مشركون من ناحية أخرى موحدون في توحيد الربوبية كافرون بتوحيد الألوهية. هذا هو الذي(3\/877)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "875",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1356",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[وهو بين ظهرانينا (1)  فلما قبض قلنا: السلام على النبي] (2) .  وذلك ما يفيده قوله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما . وقوله تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم . ولا شك أن إيمانك وتصديقك بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الأمور التشريعية والغيبية - ولو كانت بعيدة عن متناول عقلك - إنما هو من الإيمان بالغيب الذي هو من صفات المتقين في القرآن: الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب . فقف أيها المؤمن! عند نص الشارع الحكيم ولا تغال فيه ولا تفرط بل وسطا بين ذلك لتكون من الناجين عند رب العالمين. (فائدة) : قال الشيخ علي القاري في quot; المرقاة quot; (1\/557) : quot; والمنقول أن تشهده عليه الصلاة والسلام كتشهدنا. وأما قول الرافعي: المنقول أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في تشهده: وأشهد أني رسول الله. فمردود بأنه لا أصل له quot;. (1) بفتح النون وسكون التحتانية ثم نون. أصله: (ظهرنا) . والتثنية باعتبار المتقدم عنه والمتأخر أي: كائن بيننا. والألف والنون زيادة للتأكيد ولا يجوز كسر النون الأولى. قاله الجوهري وغيره. كذا في quot; الفتح quot;. (2) قال الحافظ رحمه الله تعالى (11\/47) : quot; هذه الزيادة ظاهرها أنهم كانوا يقولون: السلام عليك أيها النبي! - بكاف الخطاب - في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم تركوا الخطاب وذكروه بلفظ الغيبة فصاروا يقولون: السلام على النبي quot;. وقال في موضع آخر (2\/250) : quot; قال السبكي في quot; شرح المنهاج quot; - بعد أن ذكر هذه الرواية من عند أبي عوانة وحده -: quot; إن صح هذا عن الصحابة دل على أن الخطاب في السلام بعد النبي صلى الله عليه وسلم(3\/883)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "881",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1358",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  مسعود رضي الله عنه الذي اشتهر من بينهم بشدة محاربته للبدع - مهما كان نوعها - وقصته في إنكاره على الذين كانوا يذكرون الله مجتمعين ويعدون التسبيح والتحميد بالحصى أشهر من أن تذكر وهو القائل رضي الله عنه: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق. ولذا كان يأخذ على أصحابه الواو في التشهد. كما رواه الطحاوي (1\/157)  والبزار في quot; مسنده quot; بإسناد صحيح. فمن كان هذا شأنه من التحري في الاتباع كيف يعقل أن يتصرف فيما علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه من التشهد بدون إذن منه! هذا غير معقول. أضف إلى ذلك أنه ليس منفردا بذلك عن الصحابة بل قد نقل هو نفسه - وهو الثقة العدل - ذلك عن الصحابة بدون خلاف بينهم فمن تبعهم على ذلك فـ أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون . ويؤيده: أن عائشة رضي الله عنها كذلك كانت تعلمهم التشهد في الصلاة: quot; السلام على النبي quot;. رواه السراج في quot; مسنده quot; (ج 9\/1\/2)  والمخلص في quot; الفوائد quot; (ج 11\/54\/1) بسندين صحيحين عنها () .  () قال الشيخ رحمه الله في مقدمة quot; صفة الصلاة quot; المطبوع (ص 17 - 25\/ ط المعارف) : quot; وقد كنت وقفت على رسالة صغيرة للشيخ عبد الله الغماري أسماها: quot; القول المقنع في الرد على الألباني المبتدع quot;! لا تتجاوز صفحاتها أربعا وعشرين صفحة من الحجم الصغير! تعرض فيها للرد علي في بعض ما كنت رددت عليه بالحق وبالتي هي أحسن ما وقع له من أخطاء حديثية في (3\/885)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "883",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1361",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ...........................................   والظاهر أن العنعنة في quot; المصنف quot; هي من الأخطاء الكثيرة التي وقعت في أصله كما يبدو لمن يدقق في تعليقات محققه الشيخ الأعظمي عليه. ومن الغرائب أن محققه علق عليه بقوله: quot; كنز العمال 4\/4668 quot;. كذا قال ولم يزد. وذلك هو التحقيق! وبالرجوع إلى هذا الرقم وجدت الأثر فيه كما في quot; الفتح quot;: عن ابن جريج: أخبرني عطاء ... من رواية عبد الرزاق فكان على الأعظمي أن ينبه على هذه الفائدة ليسد الطريق على من قد يستغل هذه العنعنة كما فعل الغماري! ولكن ما يدريني.. لعل الأعظمي تعمد ذلك لأنه خلاف مذهبه! ويشترك مع الغماري في اتباع الهوى والإعراض عن الحجة والدليل عند مخالفة المذهب! ثم رجعت إلى quot; الجامع الكبير quot; للسيوطي الذي هو أصل quot; الكنز quot; فوجدته مطابقا له. وبذلك ثبت هذا الأثر وقامت الحجة على الغماري المغمور بالهوى والعياذ بالله تعالى. ومن كبره وبطره للحق - وحكمه معروف عند أهل الحديث! - أنني لما أيدت قول ابن مسعود وأنه بتوقيف منه صلى الله عليه وسلم بأثر عائشة أنها كانت تعلمهم التشهد في الصلاة: السلام على النبي. كما يأتي معزوا لمصدرين مخطوطين ما رآهما الغماري ولا في المنام! لم يزد على قوله (ص 15) : quot; وهذا الكلام يدل على جهل عريض (!) وقد أغرب بعزو أثر عائشة إلى (السراج) و (المخلص) خلص الله الألباني من جهله مع أنه في (مصنف ابن أبي شيبة) و (مصنف عبد الرزاق) quot;. قلت: فليتأمل القارئ المنصف وقاحة هذا المغمور كيف يرميني بالجهل لمجرد أن جئته من مصدرين لا يعرفهما ثم يخرس عن الجواب عن التأييد الذي كان الواجب عليه أن يقبله ويخضع للحق الذي معي أو يجيب عنه بجواب علمي ان كان عنده! وهيهات هيهات إذ لو كان لما وقع في مثل هذه الجهالة التي يترفع عنها حتى السوقة! فالله المستعان. ومن خباثته وتدليساته على قرائه قوله (ص 15) : quot; روى الطبراني بإسناد صحيح عن الشعبي قال: كان ابن مسعود يقول بعد quot; السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته quot;: quot; السلام علينا من ربنا quot;. [قال:] quot; فهذه الجملة زادها ابن مسعود اجتهادا منه فكلذلك تغيير صيغة السلام من الخطاب إلى الغيبة اجتهادا (!) منه quot;. قلت: والجواب من ستة وجوه: (3\/888)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "886",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1362",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ...........................................  الأول: أن يقال لك: أثبت العرش ثم انقش فإن هذا الأثر لا يصح عن ابن مسعود رضي الله عنه! بل هو محكي عنه - كما يأتي -. وقولك: quot; بإسناد صحيح عن الشعبي quot;. فيه تدليس خبيث على عامة القراء الذين لا ينتبهون لما في قولك هذا من التدليس فهلا قلت: إسناده صحيح عن ابن مسعود! لم تقل ذلك لأنك تعلم - إن شاء الله - أن الشعبي - واسمه: عامر ابن شراحيل - لم يسمع من ابن مسعود - كما قال ابن أبي حاتم والدارقطني والحاكم والمزي والعلائي وابن حجر وغيرهم - وهذا هو السر في اقتصار الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (2\/143) - بعد أن عزاه للطبراني (وهو فيه 9\/276\/9184) [على قوله]-: quot; ورجاله رجال quot; الصحيح quot; quot;. فلم يصححه لأن هذا القول منه ومن غيره لا يعني أنه صحيح - كما نبهت عليه في غير ما موضع من كتبي - لهذا لجأت إلى التدليس على القراء ولم تقل: إسناده صحيح عن ابن مسعود. ولو فعلت لافتضحت! الثاني: هب - جدلا - أنه صح عن ابن مسعود فهذا قد يفيدك - لو كان وحده - في سلام الغيبة فيكون اجتهادا منه فأين أنت من سائر الصحابة الذين وافقوه وفيهم السيدة عائشة! أفكلهم اجتهدوا وتجرأوا على تغيير النص! وأنت وحدك عرفت النص ولزمته! مع أنك خالفت نصوصا كثيرة منها زيادتك (السيادة) في الصلاة الإبرإهيمية! لا شك أن الذي يحملك على مثل هذا التناقض إنما هو الهوى! والله المستعان. الثالث: هب أنهم كلهم اجتهدوا أفكلهم أخطأوا وأنت ومن على شاكلتك أصابوا! الرابع: قولك: quot; فهذه الجملة زادها ... quot;. خطأ محض لأن الجملة - عند البلاغيين والنحويين - كل كلام اشتمل على مسند ومسند إليه وهنا لا شيء من ذلك سوى: quot; من ربنا quot;. فهل هذه جملة عند (العلامة الغماري) الذي رشح نفسه - بل فرض نفسه - مجدد هذا القرن في بعض رسائله الأخيرة! أم هو من باب التدليس أيضا على القراء وإيهامهم أن ابن مسعود زاد في التشهد جملة تامة! وحاشاه من أن يزيد في تعليمه صلى الله عليه وسلم - ولو حرفا واحدا - كيف وهو ينكره على أصحابه - كما سبق -! (3\/889)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "887",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1365",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكانوا قبل ذلك 1 [قبل أن يفرض التشهد (1) ] يقولون:  (1) قال في quot; التلخيص quot; (3\/503) : quot; واستدل به على فرضية التشهد الأخير ولقوله: quot; قولوا quot;. وبوب عليه النسائي (إيجاب التشهد)  وساقه من طريق سفيان عن الأعمش ومنصور عن شقيق عن ابن مسعود. قال ابن عبد البر في quot; الاستذكار quot;: تفرد ابن عيينة بقوله: قبل أن يفرض quot;. قلت: ابن عيينة: ثقة حافظ فلا يضر تفرده. ولذلك صححه الحافظ وكذا الدارقطني - كما يأتي -. ويشهد لها ماتقدم مرفوعا: quot; لا صلاة إلا بتشهد quot;. ورواه الطبراني في quot; الأوسط quot; من حديث علي بنحوه بلفظ: quot; لا صلاة لمن لا تشهد له quot;. قال الهيثمي (2\/140) : quot; وفيه الحارث وهو ضعيف quot;. ورواه البيهقي (2\/139) موقوفا على عمر. وسنده صحيح. ثم إن الحديث لم يقيد التشهد بالأخير فحصر دلالته على فرضية الأخير - كما فعل الحافظ - ليس كما ينبغي.(3\/892)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "890",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1366",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السلام على الله قبل (1) عباده 2 [السلام علينا من ربنا]  السلام على جبريل السلام على ميكائيل (2)  السلام على فلان 3 [فلان]- 4 [يعنون (3) الملائكة]- فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم 5 [ذات يوم]  أقبل علينا بوجهه فقال: quot; 6 [لا تقولوا: السلام على الله. فـ] إن الله هو السلام (4)  فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل: quot; التحيات ... quot; فذكره إلى آخره (5) . وقال بعد قوله: quot; السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين quot;:  (1) في quot; صحيح البخاري quot;: بفتح القاف وسكون الموحدة. ووقع في بعض النسخ منه: بكسر القاف وفتح الموحدة. ويؤيده - كما قال الشيخ علي القاري - ما وقع في رواية للبخاري بلفظ: السلام على الله من عباده. (2) زاد الدارمي: السلام على إسرافيل. ولكني في شك من ثبوت هذه الزيادة وأخشى أن تكون غير محفوظة. (3) وللإسماعيلي من رواية علي بن مسهر: فنعد الملائكة. ومثله للسراج من رواية محمد بن فضيل عن الأعمش بلفظ: فنعد من الملائكة ما شاء الله. كذا في quot; الفتح quot;. (4) قال الشيخ علي القاري: quot; لأن معنى السلام عليك هو: الدعاء بالسلامة من الآفات أي: سلمت من المكاره أو من العذاب وهذا لا يجوز لله تعالى فإن الله هو السلام أي: هو الذي يعطي السلامة لعباده فأنى يدعى له وهو المدعو على الحالات! quot;. (5) هو من حديث ابن مسعود أيضا ولفظه: كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا: ... فذكره بزيادة: quot; ثم يتخير من الكلام ما شاء quot;. وسيأتي الكلام على هذه الزيادة في آخر الصلاة إن شاء الله تعالى [ص 998 - 1000 1002 - 1003] .(3\/893)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "891",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1369",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله (1)  السلام (وفي رواية: سلام) (2) عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته السلام (وفي رواية: سلام) علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله و [أشهد] أن محمدا رسول الله (وفي رواية: عبده ورسوله) quot;.  quot; الأم quot; (1\/101)  والنسائي والترمذي والدارقطني والبيهقي وهي رواية لأحمد. وأما الرواية الأخيرة: فهي رواية النسائي وابن ماجه. وإسنادهما صحيح إسناد مسلم. والحديث صححه الترمذي والدارقطني. (1) قال النووي في quot; شرح مسلم quot;: quot; تقديره: والمباركات والصلوات والطيبات - كما في حديث ابن مسعود وغيره - ولكن حذفت الواو اختصارا وهو جائز معروف في اللغة. ومعنى الحديث: إن التحيات وما بعدها مستحقة لله تعالى ولا تصلح حقيقتها لغيره quot;. (2) قال في quot; المجموع quot; - بعد أن ذكر الروايتين (3\/460) -: quot; واتفق أصحابنا على أن جميع هذا جائز لكن الألف واللام أفضل لكثرته في الأحاديث وكلام الشافعي ولزيادته فيكون أحوط ولموافقته سلام التحلل من الصلاة quot;.(3\/896)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "894",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1372",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ما رواه الإمام أحمد (2\/68) قال: ثنا عفان: ثنا أبان بن يزيد: ثنا قتادة: ثني عبد الله ابن بابي المكي قال: صليت إلى جنب عبد الله بن عمر فلما قضى الصلاة ضرب بيده على فخذه فقال: ألا أعلمك تحية الصلاة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا فتلا علي هؤلاء الكلمات. يعني: قول أبي موسى الأشعري في التشهد. هكذا أخرجه أحمد. وإسناده صحيح على شرط مسلم. وقد رواه الطحاوي (1\/155) عن ابن مرزوق قال: ثنا عفان بن مسلم به. إلا أنه قال: فتلا هؤلاء الكلمات. مثل ما في حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواية أحمد أصح عندي من رواية ابن مرزوق. فقد رجع أمر هاتين الزيادتين إلى كونهما مرفوعتين إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر لكنه لم يسمعهما منه صلى الله عليه وسلم مباشرة بل بواسطة أبي موسى. هذا ما يقتضيه الجمع بين روايتي حديث ابن عمر. والله أعلم.(3\/899)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "897",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1373",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- تشهد أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ... وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات الصلوات (1) لله السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله [وحده لا شريك له]  وأشهد أن محمدا عبده ورسوله [سبع كلمات هن تحية الصلاة] quot;.  4- أخرجه مسلم وأبو عوانة [2\/227]   وأبو داود والنسائي والدارمي والطحاوي والدارقطني والبيهقي وأحمد من طرق عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله الرقاشي عنه. وهو قطعة من حديث سبق ذكره بطوله في (التأمين) . والزيادة الأولى: هي عند أبي داود والنسائي في رواية لهما من طريق المعتمر بن سليمان التيمي قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة به. وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وكذلك أخرجها الدارقطني وقال: quot; إسناد متصل حسن quot;. وقول الحافظ في quot; الفتح quot; (2\/251) : quot; ثبتت هذه الزيادة في حديث أبي موسى عند مسلم quot;. وهم. وأما الزيادة الأخرى: فهي عند ابن ماجه (1\/292) من طريق ابن أبي عدي: ثنا سعيد بن أبي عروبة وهشام بن عبد الله عن قتادة به. وهي عند النسائي أيضا من طريق خالد قال: ثنا سعيد عن قتادة به. وهذا سند صحيح أيضا على شرط مسلم. (1) وفي لفظ: quot; الزاكيات quot;.. بدل: quot; الصلوات quot;.(3\/900)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "898",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1377",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وموضعها وصيغها وكان صلى الله عليه وسلم يصلي على نفسه في التشهد الأول وغيره (1) . وسن ذلك لأمته حيث أمرهم بالصلاة عليه بعد السلام عليه (2) .  (1) [رواه] أبو عوانة في quot; صحيحه quot; (2\/324)  والنسائي . (2) قلت: فكما أن السلام عليه صلى الله عليه وسلم يشرع في كل تشهد فكذلك تشرع الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بعد كل تشهد سواء في الجلوس الأول أو الآخر لعموم الأدلة وإطلاقها: فمنها: قوله تعالى: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما . قال ابن القيم في كتابه القيم quot; جلاء الأفهام quot; (249) : quot; فدل على أنه حيث شرع التسليم عليه شرعت الصلاة عليه ولهذا سأله أصحابه عن كيفية الصلاة عليه وقالوا: قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك فدل على أن الصلاة عليه مقرونة بالسلام عليه صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن المصلي يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم - يعني: في التشهد الأول - فيشرع له أن يصلي عليه صلى الله عليه وسلم quot;. ومنها: الأحاديث الكثيرة الواردة في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وهي على نوعين: مقيدة بالصلاة ومطلقة. والأولى على قسمين: منها ما هو مقيد بالتشهد ومنها ما هو مطلق. أما القسم الأول: ففيه أربعة أحاديث: الأول: عن ابن مسعود مرفوعا: quot; إذا تشهد أحدكم في الصلاة فليقل: اللهم! صل على محمد ... quot; إلى آخرها. أخرجه الحاكم (1\/269)  وعنه البيهقي (2\/379) عن يحيى بن السباق عن رجل(3\/904)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "902",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1378",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  من بني الحارث عنه. وقال الحاكم: quot; صحيح quot;. ووافقه الذهبي! وهو عجب فإن الحارثي لم يسم ولذلك قال الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/504) : quot; رجاله ثقات إلا هذا الرجل الحارثي فينظر فيه quot;. الثاني: عنه أيضا قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن ... فذكره وفيه: quot; اللهم! صل على محمد ... quot; إلخ. أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; والدارقطني (135) من طريق محمد بن بكر البرساني: نا عبد الوهاب بن مجاهد: ثني مجاهد قال: ثني عبد الرحمن بن أبي ليلى أو أبو معمر عنه. وضعفه الدارقطني - وتبعه الهيثمي (2\/145) - بابن مجاهد هذا فقالا: quot; ضعيف quot;. الثالث: عن ابن عمر مثله. أخرجه الدارقطني (134) من طريق خارجة بن مصعب عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عنه. وقال: quot; موسى بن عبيدة وخارجة: ضعيفان quot;. الرابع: عن بريدة مرفوعا: quot; يا بريدة! إذا جلست في صلاتك فلا تترك التشهد والصلاة علي فإنها زكاة الصلاة quot;.(3\/905)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "903",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1379",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  رواه الدارقطني أيضا (136) عن عمرو بن شمر عن جابر عن عبد الله بن بريدة عنه. وقال: quot; عمرو بن شمر وجابر: ضعيفان quot;. وهذه الأحاديث وإن كانت أسانيدها ضعيفة فمجموعها صالح للاحتجاج بها إن شاء الله تعالى لا سيما وأنها مؤيدة بالقسم الثاني وفيه ثلاثة أحاديث: الأول: عن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقول في الصلاة: quot; اللهم! صل على محمد ... quot; إلخ. أخرجه الإمام الشافعي في quot; الأم quot; (1\/102) : أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: ثني سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه. وإبراهيم بن محمد هذا: ضعيف. وقال ابن القيم (15) : quot; كان الشافعي يرى الاحتجاج به على عجره وبجره وقد تكلم فيه مالك والناس quot;. الثاني: عن أبي هريرة أنه قال: يا رسول الله! كيف نصلي عليك - يعني: في الصلاة - قال: quot; قولوا: اللهم! صل على محمد ... quot; إلخ. أخرجه الشافعي أيضا عن شيخه هذا بإسناده عنه. لكن يشهد له: الحديث الثالث: عن أبي مسعود عقبة بن عمرو قال: أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقال: يا رسول الله! أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا - صلى الله عليك - قال: فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حى أحببنا أن الرجل لم يسأله. فقال:(3\/906)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "904",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1380",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; إذا أنتم صليتم علي فقولوا: اللهم! صل على محمد ... quot; إلخ. أخرجه أبو داود (1\/155)  والدارقطني (135)  والبيهقي (2\/146 و 378)  وأحمد (4\/119) عن محمد بن إسحاق قال: وثني - في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا المرء المسلم صلى عليه في صلاته - محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد ابن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري عنه. وهذا إسناد حسن متصل - كما قال الدارقطني -. وأما قول الحاكم (1\/268) - بعد أن ساقه من هذا الوجه -: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. فليس بصواب وإن وافقه الذهبي لأن ابن إسحاق إنما خرج له مسلم في المتابعات - كما سبق التنبيه عليه مرارا -. على أنه قد تكلم بعضهم في حديثه هذا لأنه تفرد بقوله: إذا نحن صلينا في صلاتنا. مع أن بعض الرواة عن ابن إسحاق لم يذكرها - كما ذكر ذلك ابن القيم بما هو مبين في كتابه quot; الجلاء quot;. فراجعه (4 - 6) -. وقد روى الحديث مسلم وغيره وليس فيه هذه الزيادة وسيأتي ذكره قريبا إن شاء الله تعالى () . أما قوله: أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف نصلي عليك فهو ثابت في غير ما حديث - كما سنذكره -. وأما النوع الآخر من الأحاديث فسيأتي ذكر كل منها في موضعه إن شاء الله تعالى.  () انظر - لزاما - (ص 922) .(3\/907)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "905",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1381",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد قال العلماء - كالبيهقي وابن كثير والعسقلاني -: ومعنى قولهم: (هذا السلام عليك قد علمناه) : هو ما علمهم إياه في التشهد من قولهم: (السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته) . فهو دليل واضح على مشروعية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول أيضا لوجود السلام عليه فيه. ويؤيد ذلك الأحاديث التي قبله. وإلى هذا ذهب الشافعي رحمه الله - كما نص عليه في quot; الأم quot; (1\/102 و 105) - وهو الصحيح عند أصحابه كما صرح به النووي في quot; المجموع quot; (3\/460)  ثم قال: quot; والصحيح أنها تسن وهو نص الشافعي في quot; الأم quot; و quot; الإملاء quot;. واستظهره في quot; الروضة quot; (1\/263 - طبع المكتب الإسلامي) . وهو اختيار الوزير ابن هبيرة الحنبلي في quot; الإفصاح quot; كما نقله ابن رجب في quot; ذيل الطبقات quot; (1\/280) وأ قره . وقد عقد ابن القيم فصلا خاصا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول وذكر اختلاف العلماء في ذلك وساق أدلة المجيزين والمستحبين وهي بعض الأحاديث التي أوردناها في النوع الأول كحديث ابن عمر وبريدة وقال: quot; وهذا يعم الجلوس الأول والآخر quot;. ثم ذكر لهم حجة أخرى وهي الآية التي مر ذكرها مع كلام ابن القيم عليها ثم قال: quot; ولأنه - يعني: التشهد الأول - مكان شرع فيه التشهد والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم فشرع فيه الصلاة عليه كالتشهد الأخير ولأن التشهد الأول محل يستحب فيه ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فاستحب فيه الصلاة عليه لأنه أكمل لذكره quot;.(3\/908)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "906",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1383",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد نقل النووي في quot; المجموع quot; (3\/460) كلامه مختصرا وتعقبه حيث قال: quot; قال الترمذي: هو حديث حسن. وليس كما قال لأن أبا عبيدة لم يسمع أباه ولم يدركه باتفاقهم. وهو حديث منقطع quot;. وكذلك أعله الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/506)  قال: quot; وهو منقطع لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه قال شعبة عن عمرو بن مرة: سألت أبا عبيدة: هل تذكر من عبد الله شيئا قال: لا. رواه مسلم وغيره quot;. على أن الحديث لو صح لم يكن فيه دليل على ما ذكروا فقد قال الشوكاني (2\/242) - بعد أن ذكر الخلاف في وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وساق أدلة الفريقين -: quot; ولكن تخصيص التشهد الأخير بها مما لم يدل عليه دليل صحيح ولا ضعيف وجميع هذه الأدلة التي استدل بها القائلون بالوجوب لا تختص بالأخير وغاية ما استدلوا به على تخصيص الأخير بها حديث ابن مسعود هذا وليس فيه إلا مشروعية التخفيف وهو يحصل بجعله أخف من مقابله - أعني: التشهد الأخير - وأما أنه يستلزم ترك ما دل الدليل على مشروعيته فيه فلا ولا شك أن المصلي - على أحد التشهدات وعلى أخصر ألفاظ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم (قلت: كالنوعين الأخيرين) - كان مسارعا غاية المسارعة باعتبار ما يقع من تطويل الأخير بالتعوذ من الأربع والأدعية المأمور بمطلقها ومقيدها فيه quot;. وأما الجواب عن قولهم: إنه لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعل ذلك فيه فهو المعارضة بأن يقال: كذلك لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعل ذلك في التشهد الأخير أفيدل ذلك على عدم المشروعية كلا.(3\/910)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "908",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1384",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وتوضيح ذلك: أن الأمور الشرعية تثبت إما بقوله صلى الله عليه وسلم أو بفعله أو بتقريره وليس من الضروري أن تجتمع هذه الأمور الثلاثة في إثبات أمر واحد اتفاقا. وعليه فهذه الأدلة التي سقناها والتي سيأتي ذكرها - كما أنها تدل على مشروعية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير فكذلك - تدل على مشروعيتها في الجلوس الأول بعمومها وإطلاقها - كما تقدم -. نعم لو صح ما يقيد ذلك من الأدلة لأخذنا بها حملا للمطلق على المقيد ولكنه لم يصح - كما علمت -. على أنه قد بقي علينا أن ننبه على بعض الروايات التي تصلح دليلا على ذلك من حيث ظاهر معناها وإن كانت لا تصلح لذلك من حيث ضعف سندها وهي روايتان: الأولى: عن ابن مسعود قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في وسط الصلاة وفي آخرها ... الحديث وفيه: قال: ثم إن كان في وسط الصلاة نهض حين يفرغ من تشهده وإن كان في آخرها دعا بعد تشهده بما شاء الله أن يدعو ثم يسلم. أخرجه أحمد وكذا ابن خزيمة - كما في quot; التلخيص quot; (3\/507) -. وهو حديث ضعيف - كما سبق بيانه في (جلسة التشهد) -. والأخرى: عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في الركعتين على التشهد. أخرجه أبو يعلى من طريق أبي الحويرث عنها. قال الهيثمي (2\/142) : quot; والظاهر أن أبا الحويرث هذا هو خالد بن الحويرث وهو ثقة quot;.(3\/911)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "909",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1385",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وأقول: خالد هذا لم أر أحدا كناه بهذه الكنية ولا بغيرها () . ثم إن كان هو هذا فهو مجهول قال ابن معين: quot; لا أعرفه quot;. وقال ابن عدي: quot; إذا كان يحيى لا يعرفه فلا يكون له شهرة ولا يعرف quot;. والهيثمي إنما اعتمد في توثيقه على توثيق ابن حبان وقد اشتهر ابن حبان بتساهله في ذلك فلا يعتمد عليه ولذلك قال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot;. أي: مجهول - كما بين ذلك في المقدمة -. والحافظ أقعد في الحديث وأعرف بعلومه من شيخه الهيثمي. هذا وأما بقية أدلة المانعين التي ذكرها ابن القيم فهي إنما ترد على الشافعية خاصة حيث إنهم يفرقون بين التشهد الأول والتشهد الأخير في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حكما وكمية فيقولون بوجوبها في الأخير دون الأول ويقولون بأنه لا يشرع إتمامها إلى آخرها في الأول بل يكرهون الزيادة على: quot; اللهم! صل على محمد ... quot; بخلاف التشهد الأخير فلا تكره الزيادة على ذلك بل تستحب. فلذلك ألزمهم مخالفوهم بالتسوية بين الصلاتين في الحكم والكمية والكيفية وهو إلزام قوي لا مفر لهم منه لأن الدليل واحد في كل من الصلاتين فكيف يسوغ التفريق بينهما! ولذلك نرى أنه لا بد من الإتيان بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كاملة في كل تشهد ليكون عاملا بالأمر على تمامه. والله تعالى هو الموفق. ثم وجدت حديثا فيه التصريح بصلاته صلى الله عليه وسلم على نبيه صلى الله عليه وسلم - في التشهدين - عند أبي عوانة  () بل هو أبو الجوزاء - كما في quot; مسند أبي يعلى quot; (4373) - ولعله تصحف على الهيثمي! وانظر (ص 177 - 178) .(3\/912)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "910",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1386",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلمهم أنواعا من صيغ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم (1) : 1- quot; اللهم! صل على........................................................  (2\/324)  [وهو الحديث السابق (ص 904) . وانظر quot; تمام المنة quot; (ص 224 - 225) ] . (1) اعلم أنه قد جاءت صيغ كثيرة في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم حتى جمعها بعض المتقدمين فبلغت ثمانيا وأربعين كيفية منها عن النبي صلى الله عليه وسلم ست وثلاثون والباقي عن الصحابة والتابعين. وقد أورد منها صديق حسن خان في quot; نزل الأبرارquot; (167 - 171) نحو ثلاثين كيفية كلها مرفوعة إلا واحدة ولكني أرى أنهم قد توسعوا في ذلك بما كانوا في غنى عنه فقد ذكروا في أثناء ذلك روايات ضعيفة لا تصح - كما سيأتي التنبيه على بعضها إن شاء الله تعالى- وفي الصحيح ما يغني عنها بل استخرجوا من الرواية الواحدة عن صحابي واحد عدة صيغ وكيفيات وليس هذا بجيد فإنما نشأ ذلك من اختلاف الرواة فكان ينبغي الأخذ بالزائد وضمه إلى الأصل - كما هو صنيعنا في هذا الكتاب -. وسيأتي التنبيه على بعض الأمثلة في ذلك إن شاء الله تعالى. 1- هو من حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقول: ... فذكره. أخرجه الإمام أحمد (5\/374) : ثنا عبد الرزاق: ثنا معمر عن ابن طاوس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عنه. وهذا إسناد صحيح. رجاله كلهم ثقات رجال الستة. وقد أخرجه الطحاوي في quot; المشكل quot; (3\/74) من طريق أحمد بن صالح قال: ثنا عبد الرزاق به. لكنه اختصره فلم يقل: quot; كما صليت على آل إبراهيم ... quot;. كما أنه لم يذكر: quot; وبارك على محمد ... quot; إلخ. واتفقا على زيادة:(3\/913)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "911",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1387",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد (1)  وعلى أهل بيته (2) ............................................  قال ابن طاوس: وكان أبي يقول مثل ذلك. وأخرجه الشيخان دون: quot; أهل بيته quot; . (1) قال العلماء: معنى صلاة الله على نبيه: ثناؤه عليه عند ملائكته. ومعنى صلاة الملائكة عليه: الدعاء له والاستغفار. ومعنى صلاة الآدميين: الدعاء والتعظيم لأمره. وقيل: صلاة الرب: الرحمة. وقد رد هذا القول المحققون من العلماء كالحافظ ابن حجر العسقلاني وقبله ابن القيم في كتابه quot; الجلاء quot;. وقد ساق في بيان ضعف ذلك خمسة عشر وجها أولها: أن الله سبحانه فرق بين صلاته على عباده ورحمته فقال وبشر الصابرين. الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون . فعطف الرحمة على الصلاة فاقتضى ذلك تغايرهما هذا أصل العطف. وأما قولهم: و (ألفى قولها كذبا ومينا) : فهو شاذ نادر لا يحمل عليه أفصح الكلام مع أن المين أخص من الكذب. قال: quot; فمعنى الصلاة: هو الثناء على الرسول والعناية به وإظهار شرفه وفضله وحرمته كما هو المعروف عند العرب quot;. قال: quot; وإن ذكرت صلى عليها وزمزما. أي: برك عليها ومدحها. ولا تعرف العرب قط (صلى عليه) بمعنى (رحمه) quot;. وقال الحافظ في quot; الفتح quot; (11\/130) : quot; وأولى الأقوال ما تقدم عن أبي العالية: أن معنى صلاة الله على نبيه: ثناؤه عليه وتعظيمه. وصلاة الملائكة وغيره عليه: طلب ذلك له من الله تعالى والمراد: طلب الزيادة لا طلب أصل الصلاة quot;. (2) في quot; القاموس quot;: quot; أهل الرجل: هم عشيرته وذوو قرباه quot;.(3\/914)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "912",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1393",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- quot; اللهم! صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم [وآل إبراهيم]  إنك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على [إبراهيم و] آل إبراهيم إنك حميد مجيد quot;.  وقد جاءت هذه الزيادة أيضا من حديث طلحة بن عبيد الله - وهو الآتي بعده - ومن حديث أبي هريرة - وهو النوع السابع -. ومن الغريب أن ابن القيم قد أورده في كتابه (14 - 15) بهذه الزيادة وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. فلا أدري كيف جاز له أن يقول بعد ذلك: quot; ولم يجئ حديث صحيح فيه اللفظان quot;! فلعله نسي ما قدم بين يديه. وجاءت الزيادة أيضا في رواية للبخاري من حديث أبي سعيد الخدري - وهو النوع الخامس -. 3- هو من حديث طلحة بن عبيد الله قال: قلت: يا رسول الله! كيف الصلاة عليك . قال: quot; قل: ... quot; فذكره. أخرجه أحمد (1\/162) : ثنا محمد بن بشر: ثنا مجمع بن يحيى الأنصاري: ثنا عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه. وكذلك أخرجه النسائي (1\/190) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم وأبو يعلى في quot; مسنده quot; (ق 44\/2  [1\/282\/648) عن أبي بكر بن أبي شيبة كلاهما قالا]  : أنبأنا محمد بن بشر به. وفيه الزيادتان. وأخرجه الطحاوي (3\/71) قال: ثنا فهد بن سليمان العبدي عن مجمع بن يحيى به دون قوله:(3\/920)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "918",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1395",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- (اللهم! صل على محمد 1 [النبي الأمي] ()  وعلى آل محمد كما صليت على 2 [آل] إبراهيم. وبارك على محمد 3 [النبي الأمي] ()  وعلى آل محمد كما باركت على 4 [آل] إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد quot;.  () الزيادتان من quot; صفة الصلاة quot; المطبوع وانظر التعليق في الصفحة التالية. 4- هو من حديث أبي مسعود الأنصاري عقبة بن عمرو قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك يا رسول الله! فكيف نصلي عليك قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; قولوا: ... quot; فذكره. أخرجه مالك (1\/179)  وعنه مسلم (2\/16)  وأبو داود (1\/155)  والنسائي (1\/189)  والترمذي (2\/212 - طبع بولاق) وصححه والدارمي (1\/310)  والطحاوي (3\/71)  والبيهقي (2\/146)  وأحمد (4\/118)  وأبو عوانة [2\/211]  - كلهم من طريق مالك - عن نعيم بن عبد الله المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد أخبره عنه. والزيادتان 2 و 4 عند مسلم والنسائي. والأخرى منهما عند مالك والترمذي والدارمي. وللحديث طريق أخرى مختصرا وفيها الزيادتان. أخرجه النسائي (1\/190) عن عبد الرحمن بن بشر عن أبي مسعود الأنصاري قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أمرنا أن نصلي عليك ونسلم فأما السلام فقد عرفناه فكيف نصلي عليك قال:(3\/922)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "920",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1396",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; قولوا: اللهم! صل على محمد كما صليت على آل إبراهيم. اللهم! بارك على محمد كما باركت على آل إبراهيم quot;. وإسناده صحيح على شرط مسلم. والحديث رواه محمد بن إسحاق قال: وثني - في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا المرء المسلم صلى عليه في صلاته - محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد به نحوه بلفظ: فقال: quot; إذا أنتم صليتم علي فقولوا: اللهم! صل على محمد النبي الأمي ()  وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. وبارك على محمد النبي الأمي ()  كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد quot;. أخرجه أبو داود والدارقطني (135)  والحاكم (1\/268)  والبيهقي (2\/146 و378)  وأحمد (4\/119)  وابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (2\/132\/1)  [2\/248\/8635]  . وقال الدارقطني: quot; إسناد حسن متصل quot;. وأما قول الحاكم والذهبي: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. فغير صحيح - كما سبق بيانه مرارا -. وفي هذا الحديث زيادات لا توجد في الروايات المتقدمة ولولا تفرد ابن إسحاق بها لأدرجناها في متن الحديث في الأصل () . والله أعلم.  () ثم وجدنا الشيخ رحمه الله أدرج الزيادة المذكورة في المتن - كما وجدناه فعل في quot; الصفة quot; المطبوع - وحسن حديث ابن إسحاق هذا في quot; صحيح أبي داود quot; (4\/137\/902)  ولعله وجد أن تفرد ابن إسحاق بالزيادة لا يضر لأنها ليس فيها مخالفة للثقات. والله أعلم.(3\/923)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "921",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1397",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- quot; اللهم! صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على 1 [آل] إبراهيم. وبارك على محمد 2 [عبدك ورسولك]  3 [وعلى آل محمد]  كما باركت على إبراهيم 4 [وعلى آل إبراهيم] quot;.  5- هو من حديث أبي سعيد الخدري قال: قلنا: يا رسول الله! هذا السلام عليك قد علمناه فكيف الصلاة عليك قال: quot; قولوا: ... quot; فذكره. أخرجه البخاري (8\/432 - 433 و 11\/138)  والنسائي (1\/190 - 191)  وعنه ابن السني (124)  وابن ماجه (1\/292 - 293)  والطحاوي (3\/73)  والبيهقي (2\/147)  وأحمد (3\/47)  وإسماعيل القاضي في quot; فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; (ص 28 - الطبعة الأولى وص 62 الطبعة الثانية \/ طبع المكتب الإسلامي - بتحقيقي)  من طرق عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الله بن خباب عنه. والزيادة الأولى: للبخاري في رواية. والثانية: عند الطحاوي وكذا البيهقي في نسخة. وذكر الباقون بدلا عنها الزيادة الثالثة. والزيادة الرابعة: تفرد بها البخاري وأحمد وإسماعيل القاضي دونهم.(3\/924)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "922",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1398",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- quot; اللهم! صل على محمد و 1 [على] () أزواجه وذريته كما صليت على 2 [آل] إبراهيم. وبارك على محمد و 3 [على] () أزواجه وذريته كما باركت على 4 [آل] إبراهيم إنك حميد مجيد quot; (1) .  () الزيادتان من quot; صفة الصلاة quot; المطبوع. 6- هو من حديث أبي حميد الساعدي أنهم قالوا: يا رسول الله! كيف نصلي عليك قال: quot; قولوا: ... quot; فذكره. أخرجه مالك (1\/179)  وعنه البخاري (6\/317 و 11\/143)  ومسلم (2\/16 - 17)  وأبو داود (1\/155)  والنسائي (1\/191) وفي quot; عمل اليوم والليلة quot; (164\/59)   وابن ماجه (1\/293)  والطحاوي (3\/74)  وابن السني (124)  والبيهقي (2\/150)  وأحمد (5\/424) - كلهم عن مالك - عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن عمرو بن سليم الزرقي أنه قال: أخبرني أبو حميد الساعدي به. وليس عند ابن ماجه والطحاوي وابن السني الزيادتان 2 و 4 كما أن هذا الأخير ليس عنده إلا التبريك عليه صلى الله عليه وسلم دون الصلاة فلا أدري أهكذا الرواية عنده أم سقط ذلك من نسختنا من كتابه! (1) قال الحافظ: quot; واستدل بهذا الحديث () على أن الصلاة على الآل لا تجب لسقوطها في هذا الحديث. وهو ضعيف لأنه لا يخلو أن يكون المراد بالآل غير أزواجه وذريته أو أزواجه وذريته. وعلى تقدير كل منهما لا ينهض الاستدلال على عدم الوجوب:  () برواية ابن ماجه والطحاوي أي: بدون لفظة quot; آل quot;.(3\/925)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "923",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1399",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- quot; اللهم! صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد quot;.  أما على الأول فلثبوت الأمر بذلك في غير هذا الحديث وليس في هذا الحديث المنع منه بل أخرج عبد الرزاق من طريق ابن طاوس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن رجل من الصحابة الحديث المذكور بلفظ: quot; صل على محمد وأهل بيته وأزواجه وذريته quot;. وأما على الثاني فواضح. واستدل به البيهقي على أن الأزواج من أهل البيت وأيده بقوله تعالى: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت quot;. قلت: استدلال البيهقي صحيح - كما بين ذلك ابن القيم في quot; الجلاء quot; (144) -. وأما قول الحافظ: إن الحديث لا يدل على المنع من ذكر الآل. فصواب أيضا لكن ليس هذا هو موضع النزاع بل هو: هل يجب ذكره أم لا فعلى أساس أن الآل هم غير أزواجه وذريته فالحديث صالح للاحتجاج على عدم وجوب ذكر الآل ووروده في أكثر الأحاديث يدل على الاستحباب ويدل على أن ذلك ليس بواجب النوع الخامس ()  فإنه لم يذكر فيه الآل ولا الأزواج والذرية فلعل ذلك مساك من ذهب إلى جواز الاقتصار على النبي صلى الله عليه وسلم دون آله - كالشافعية - لكن دعواهم أعم مما يفيده الحديث فإنهم يقولون: quot; لو قال: اللهم! صل على محمد أجزأه quot;! وهذا القدر لم يرد مطلقا في صفة من صفات الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم التي علمها إيانا فدعواهم على هذا الوجه لا دليل عليها. فاعلم ذلك. 7- هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلنا: يا رسول الله! كيف نصلي عليك قال: quot; قولوا: ... quot; فذكره. وفي آخره:  () يعني: رواية الطحاوي والبيهقي - في نسخة -.(3\/926)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "924",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1403",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: كذا في نسختنا من quot; الفتح quot;: (سعيد بن سليمان)  ولعله تحريف من الناسخ أو الطابع. ومما ذكرناه تعلم أن قول السخاوي في quot; الحرز المنيع quot; (17) : quot; حديث حسن ورجاله رجال quot; الصحيح quot; quot;. ليس بحسن ولا كل رجاله رجال quot; الصحيح quot; فتنبه ولا تغتر به. ولهذا قال أبو بكر بن العربي في quot; عارضة الأحوذي في شرح الترمذي quot; (2\/271) : quot; حذار حذار من أن يلتفت أحد إلى ما ذكره ابن أبي زيد فيزيد في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام: وارحم محمدا. فإنها قريب من بدعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم علم الصلاة بالوحي فالزيادة فيها استقصار له واستدراك عليه ولا يجوز أن يزاد على النبي صلى الله عليه وسلم حرف بل إنه يجوز أن يترحم على النبي صلى الله عليه وسلم في كل وقت quot;. وتعقبه بعضهم بحديث أبي هريرة هذا وقد علمت أنه ضعيف فلا يجوز الاحتجاج به لا سيما في مخالفة أصل متفق عليه وهو ما أفاده قوله صلى الله عليه وسلم: quot; من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد quot;. متفق عليه. ومنه تعلم حكم زيادة لفظة: (سيدنا) في هذه الصلوات - كما عليه كثير من الناس من الشافعية وغيرهم -. وقد اختلف العلماء في ذلك - كما سيأتي بيانه في الفوائد الآتية.(3\/930)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "928",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1404",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الفائدة الأولى",
        "content": "..............................................................................  فوائد مهمة في الصلاة على نبي الأمة صلى الله عليه وسلم وهذه فوائد تتعلق بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تعمدت ذكرها لغفلة أكثر الناس عنها: الفائدة الأولى: اشتهر السؤال بين العلماء عن وجه التشبيه في قوله: quot; كما صليت ... quot; إلخ مع أن المقرر أن المشبه دون المشبه به. والواقع هنا عكسه إذ إن محمدا صلى الله عليه وسلم وحده أفضل من آل إبراهيم بما فيهم إبراهيم نفسه ولا سيما وقد أضيف إليه صلى الله عليه وسلم آل محمد وقضية كونه أفضل أن تكون الصلاة المطلوبة أفضل من كل صلاة حصلت أو تحصل. وقد أجاب العلماء عن ذلك بأجوبة كثيرة أوردها ابن القيم في quot; الجلاء quot; (186 - 198)  ثم الحافظ في quot; الفتح quot; (11\/134 - 136) . وقد بلغت نحو عشرة أقوال بعضها أشد ضعفا من بعض إلا قولا واحدا فإنه أقواها وأصحها وقد استحسنه ابن القيم تبعا لشيخه في quot; الفتاوى quot; (1\/165)  وهو قول من قال: إن آل إبراهيم فيهم الأنبياء الذين ليس في آل محمد مثلهم فإذا طلب للنبي صلى الله عليه وسلم ولآله من الصلاة عليه مثل ما لإبراهيم وآله وفيهم الأنبياء حصل لآل محمد صلى الله عليه وسلم من ذلك ما يليق بهم فإنهم لا يبلغون مراتب الأنبياء وتبقى الزيادة التي للأنبياء وفيهم إبراهيم لمحمد صلى الله عليه وسلم فيحصل له من المزية ما لا يحصل لغيره. قال ابن القيم (197) : quot; وهذا أحسن من كل ما تقدم وأحسن منه أن يقال: محمد صلى الله عليه وسلم هو من آل إبراهيم بل هو خير آل إبراهيم كما روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين [3: 33] . قال ابن عباس رضي الله عنه: محمد من آل إبراهيم. وهذا نص إذ أدخل غيره من الأنبياء - الذين هم من ذرية إبراهيم - في آله فدخول رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى. فيكون قولنا: quot; كما صليت على آل إبراهيم quot;. متناولا للصلاة عليه وعلى سائر النبيين من ذرية إبراهيم ثم قد أمرنا الله أن نصلي عليه وعلى آله خصوصا بقدر ما صلينا عليه مع سائر آل إبراهيم عموما وهو فيهم ويحصل لآله(3\/931)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "929",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1405",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  من ذلك ما يليق بهم ويبقى الباقي كله له صلى الله عليه وسلم quot;. قال: quot; ولا ريب أن الصلاة الحاصلة لآل إبراهيم ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم أكمل من الصلاة الحاصلة له دونهم فيطلب له من الصلاة هذا الأمر العظيم الذي هو أفضل مما لإبراهيم قطعا. ويظهر حينئذ فائدة التشبيه وجريه على أصله وأن المطلوب له من الصلاة بهذا اللفظ أعظم من المطلوب له بغيره فإنه إذا كان المطلوب بالدعاء إنما هو مثل المشبه به - وله أوفر نصيب منه - صار له من المشبه المطلوب أكثر مما لإبراهيم وغيره وانضاف إلى ذلك مما له من المشبه به من الحصة التي لم تحصل لغيره. فظهر بهذا من فضله وشرفه على إبراهيم وعلى كل من آله - وفيهم النبيون - ما هو اللائق به وصارت هذه الصلاة دالة على هذا التفضيل وتابعة له وهي من موجباته ومقتضياته. فصلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرا وجزاه عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته. اللهم! صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد quot;. واعلم أنه لم يرد في أكثر هذه الأنواع من صيغ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ذكر إبراهيم نفسه مستقلا عن آله بل قال: quot; كما صليت على آل إبراهيم quot;. والسبب في ذلك ما تقدم بيانه أن آل الرجل يتناوله كما يتناول غيره ممن يؤوله. قال شيخ الإسلام في quot; الفتاوى quot; (1\/163) : quot; إذا أطلق لفظ: (آل فلان) في الكتاب والسنة دخل فيه فلان كما في قوله تعالى: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين  وقوله تعالى: إلا آل لوط نجيناهم بسحر  وقوله: أدخلوا آل فرعون أشد العذاب (3\/932)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "930",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1406",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الفائدة الثانيه",
        "content": "..............................................................................  وقوله: سلام على آل ياسين () . ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: quot; اللهم! صل على آل أبي أوفى quot;. وكذلك لفظ: (أهل البيت)  كقوله: رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت . فإن إبراهيم داخل فيهم quot;. ثم قال: quot; ولهذا جاء في أكثر الألفاظ: quot; كما صليت على آل إبراهيم quot; و: quot; كما باركت على آل إبراهيم quot;. وجاء في بعضها إبراهيم نفسه لأنه هو الأصل في الصلاة والزكاة وسائر أهل بيته إنما يحصل لهم ذلك تبعا. وجاء في بعضها ذكر هذا وهذا تنبيها على هذين quot;. الفائدة الثانيه: قد علمت مما سبق أن صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيها كلها الصلاة على أهل بيته صلى الله عليه وسلم وآله ولذلك فلا ينبغي الاكتفاء بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وحده بل لا بد من إضافة الآل إليه بل لا بد من إتمام الصيغة من أولها إلى آخرها كما وردت تقيدا بقوله صلى الله عليه وسلم: quot; قولوا: اللهم! صل على محمد وعلى آل محمد ... quot; إلخ حين سألوه عن كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم. لا فرق في ذلك بين التشهد الأول والآخر وهو نص الإمام الشافعي في quot; الأم quot; (1\/102) فقال: quot; والتشهد في الأولى والثانية لفظ واحد لا يختلف ومعنى قولي: quot; التشهد quot;: التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لا يجزيه أحدهما عن الآخر quot;.  () هي قراءة نافع وابن عامر ويعقوب كما في quot; التذكرة في القراءات quot; لابن غلبون.(3\/933)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "931",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1407",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وأما حديث: quot; كان لا يزيد في الركعتين على التشهد quot;. فهو حديث منكر كما حققته في quot; الضعيفة quot; (5816)  [وانظر (ص 911) ]  . وإن من غرائب هذا العصر أن يتجرأ بعض الناس على إنكار ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من طرق مستفيضة صحيحة ألا وهو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله معا مع اطلاعه ووقوفه عليها في كتب السنة عن جمع من الصحابة منهم كعب بن عجرة وأبو حميد الساعدي وأبو سعيد الخدري وأبو مسعود الأنصاري وأبو هريرة وطلحة ابن عبيد الله وفي أحاديثهم أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم: quot; كيف نصلي عليك quot; فعلمهم صلى الله عليه وسلم هذه الصيغ  ألا وهو: الأستاذ محمد إسعاف النشاشيبي في كتابه quot; الإسلام الصحيح quot; (ص 177 - 189)  وحجته في ذلك أن الآية: يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما  لم يذكر فيها غير النبي صلى الله عليه وسلم أحد. وبناء على ذلك رد الأحاديث الصحيحة كلها المخالفة لزعمه فقال (ص 178 - 179) : quot; إن هناك من أشرك في الصلاة بالنبي غيره وهناك من أوجب هذه الصلاة في كل صلاة والحق غير شركهم ولم يجب ما أوجبوا وهؤلاء أئمة في الدين يقولون فاستمع لما يقولون ... quot;. ثم ساق أقوالا كثيرة في نفي الوجوب المشار إليه ولكنه لم يسق ولا قولا واحدا في تأييد ما سماه شركا! وأنه لا يجوز ضم الآل إليه في الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم. وإنما ساق بعض الأقوال الموهمة لذلك وهي عند التحقيق حجة عليه كقوله (ص 179) : quot; قال ابن تيمية في quot; منهاج السنة quot;: لم يأمر الله بالصلاة على معين غير النبي quot;. فإن هذا القول إنما ينفي أمر الله أي: في كتابه فليس ينفي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك - وأمره من أمر الله - في سنته - كما سبق بيانه مفصلا -.(3\/934)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "932",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1408",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وبالتالي فإن هذا القول لا ينفي مشروعية الصلاة على الآل استحبابا في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ألا ترى أن هذا القائل - أعني: ابن تيمية - قد ذهب كغيره من العلماء قبله وبعده إلى مشروعية ذكر الآل في الصلوات الإبراهيمية - كما تراه في بعض ما نقلناه من كتابه quot; الفتاوى quot; فيما تقدم - ولو كان عندي الآن كتابه quot; منهاج السنة quot; لراجعت عبارته ()  ولتبين لنا غير ما ذكرنا. وكون الصلاة على الآل لم تذكر في الآية لا يلزم منه عدم مشروعيتها لثبوتها في السنة وذلك لأنه من المعلوم عند المسلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم هو المبين لكلام رب العالمين كما قال تعالى: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم [النحل: 44] . فقد بين صلى الله عليه وسلم كيفية الصلاة عليه وفيها ذكر الآل فوجب قبول ذلك منه لقوله تعالى: وما آتاكم الرسول فخذوه [الحشر: 7]  وقد قال عليه الصلاة والسلام: quot; ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه quot;. وهو مخرج في quot; تخريج المشكاة quot; (163 و4247) . وقد جاء في كلامه شبهة له أخرى لا بد لنا من إزاحة الستار عنها وهو قوله - بعد أن ساق الآية السابقة -: quot; فأي عربي فطن أو غبي لا يلقف ذهنه هذا الكلام سريعا وأن الصلاة كالسلام الذي قالوا: إنهم علموه. فكيف يسألون عن مثل ما لم يجهلوه وهل يأمر رسول الله بغير ما أمر الله! quot;. فهو يشير بهذا الكلام إلى رد أحاديث الصلاة على الآل لأن منها - كما تقدم -: (هذا السلام قد عرفناه فكيف الصلاة عليك) . فهو يحيل الصحابة عن مثل هذا السؤال لأن:  () انظرها فيه (4\/594 و 606) .(3\/935)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "933",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1409",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; الصلاة في كلام العرب من غير الله إنما هو دعاء quot;. كما نقله هو في التعليق (ص 177) . فإذ الأمر كذلك فهذه الأحاديث غير صحيحة! وهذه مغالطة مكشوفة وكلام خطابي لا حجة فيه وإنما كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء  وذلك لأن الصلاة في اللغة وإن كان معناها ما ذكر فذلك لا ينفي أن يكون لها معنى شرعي هو غير معناها اللغوي أو يزيد عليه ألا ترى أن قوله تعالى: وأقيموا الصلاة لا يمكن لمسلم أن يفهم معناه اللغوي أي: الدعاء. فالصحابة رضي الله عنهم حين سألوا بقولهم: كيف الصلاة عليك لم يقصدوا المعنى اللغوي المعروف عندهم الذي يلقفه ذهنهم وإنما سألوا عن الصلاة الشرعية التي لا يمكنهم معرفتها من لغتهم بل من طريق نبيهم فأجابهم صلى الله عليه وسلم عما سألوا وأمرهم بقوله: quot; قولوا: اللهم! صل على محمد وعلى آل محمد ... quot; إلخ. وكل عالم باللغة العربية - مهما كان ضليعا فيها كهذا الذي نحن في صدد الرد عليه - لا يمكنه أن يستغني ألبتة عن بيان النبي صلى الله عليه وسلم للكتاب فإن اللغة وحدها لا تكفي في فهمه على الجادة والصواب ألم تر أن الصحابة - وهم من هم في العربية - قد احتاجوا إلى السؤال عن كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كما سألوه غير ذلك فقد أخرج الشيخان في quot; صحيحيهما quot; والترمذي (2\/179 - طبع بولاق) وصححه وأحمد (1\/444) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لما نزلت: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم  شق ذلك على المسلمين فقالوا: يا رسول الله! وأينا لا يظلم نفسه قال: quot; ليس ذلك إنما هو الشرك ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه: يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم  quot;.(3\/936)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "934",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1410",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فهذه القصة وغيرها دليل واضح على أنه قد يخفى على الصحابة أو بعضهم معنى بعض الآيات فيسألون النبي صلى الله عليه وسلم فيبينها لهم فلا يجوز - إذن - استغراب صدور مثل هذا السؤال عنهم وإنكار الأحاديث الصحيحة لمثل هذا الاستغراب - كما صنع النشاشيبي فيما سلف -. وكتابه هذا الذي أسماه quot; الإسلام الصحيح quot; كل الأبحاث التي فيه توحي بأن المؤلف لا يعتد بالسنة كثيرا وإنما العمدة عنده القرآن والقرآن فقط ولذلك تراه يقول عن نفسه فيه (ص 67) : quot; نحن مسلمون قرآنيون quot;! وقد علمنا أن من مشرب هؤلاء (القرآنيين) رد الأحاديث الصحيحة لأدنى شبهة لا في صحتها من جهة إسنادها ولكن لمخالفتها لأهوائهم وميولهم وقد [سار] على نسقهم في هذا الكتاب فرد أحاديث كثيرة صحيحة قسم كبير منها في quot; الصحيحين quot; نكتفي الآن بالإشارة إلى أماكنها من الكتاب فانظر: (ص 35 - 36 و 85 - 86 و 116 - 117 و 142 و 149 و 150 و 154 و 212 و 240 - 241 و 276 - 277 و 278) . وليت شعري! ماذا يقول النشاشيبي - ومن قد يغتر ببهرج كلامه - فيمن عسى أن ينكر التشهد في الصلاة أو أنكر على الحائض ترك الصلاة والصوم في حيضها! بدعوى أن الله تعالى لم يذكر التشهد في القرآن وإنما ذكر القيام والركوع والسجود فقط! وأنه تعالى لم يسقط في القرآن الصلاة والصوم عن الحائض فالواجب عليها القيام بذلك! فهل يوافقون هذا المنكر في إنكاره أم ينكرون عليه ذلك فإن كان الأول - وذلك مما لا نرجوه - فقد ضلوا ضلالا بعيدا وخرجوا عن جماعة المسلمين! وإن كان الآخر فقد وفقوا وأصابوا فما ردوا به على المنكر فهو ردنا على(3\/937)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "935",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1411",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الفائدة الثالثة",
        "content": "..............................................................................  النشاشيبي وقد بينا لك وجه ذلك. فحذار أيها المسلم! أن تحاول فهم القرآن مستقلا عن السنة فإنك لن تستطيع ذلك ولو كنت في اللغة سيبويه زمانك وهاك المثال أمامك فإن النشاشيبي هذا كان من كبار علماء اللغة في القرن الحاضر فأنت تراه قد ضل حين اغتر بعلمه في اللغة ولم يستعن على فهم القرآن بالسنة بل إنه أنكرها كما عرفت والأمثلة على ما نقول كثيرة جدا لا يتسع المقام لذكرها وفيما سبق كفاية والله الموفق . الفائدة الثالثة: في حكم زيادة لفظة: (سيدنا) في الصلوات الإبراهيمية أو في التشهد. يرى القارئ أنه ليس في شيء منها لفظ: (السيادة)  ولذلك اختلف المتأخرون في مشروعية زيادتها في الصلوات الإبراهيمية ... وأريد أن أنقل إلى القراء الكرام هنا رأي الحافظ ابن حجر العسقلاني في ذلك باعتباره أحد كبار علماء الشافعية الجامعين بين الحديث والفقه فقد شاع لدى متأخري الشافعية خلاف هذا التعليم النبوي الكريم! فقال الحافظ محمد بن محمد بن محمد الغرابيلي (796 - 835) - وكان ملازما لابن حجر ومن خطه نقلت (1) -: وسئل (أي: الحافظ ابن حجر) أمتع الله بحياته عن صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة أو خارج الصلاة سواء قيل بوجوبها أو بندبيتها هل يشترط فيها أن يصفه صلى الله عليه وسلم بالسيادة كأن يقول مثلا: اللهم! صل على سيدنا محمد أو على سيد الخلق أو على سيد ولد آدم. أو يقتصر على قوله: اللهم! صل على محمد وأيهما أفضل: الإتيان بلفظ السيادة لكونها صفة ثابتة له صلى الله عليه وسلم أو عدم الإتيان به لعدم ورود ذلك في الآثار  (1) وهو من محفوظات المكتبة الظاهرية.(3\/938)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "936",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1412",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فأجاب رضي الله عنه: نعم اتباع الألفاظ المأثورة أرجح ولا يقال: لعله ترك ذلك تواضعا منه صلى الله عليه وسلم كما لم يكن يقول عند ذكره صلى الله عليه وسلم: quot; صلى الله عليه وسلم quot; وأمته مندوبة إلى أن تقول ذلك كلما ذكر! لأنا نقول: لو كان ذلك راجحا لجاء عن الصحابة ثم عن التابعين ولم نقف في شيء من الآثار عن أحد من الصحابة ولا التابعين لهم قال ذلك مع كثرة ما ورد عنهم من ذلك. وهذا الإمام الشافعي - أعلى الله درجته وهو من أكثر الناس تعظيما للنبي صلى الله عليه وسلم - قال في خطبة كتابه الذي هو عمدة أهل مذهبه: quot; اللهم! صل على محمد ... quot; إلى آخر ما أداه إليه اجتهاده وهو قوله: quot; كلما ذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذكره الغافلون quot;. وكأنه استنبط ذلك من الحديث الصحيح الذي فيه: quot; سبحان الله عدد خلقه quot; فقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال لأم المؤمنين - ورآها قد أكثرت التسبيح وأطالته -: quot; لقد قلت بعدك كلمات لو وزنت بما قلت لوزنتهن quot; فذكر ذلك. وكان صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء. وقد عقد القاضي عياض بابا في صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب quot; الشفا quot; ونقل فيه آثارا مرفوعة عن جماعة من الصحابة والتابعين ليس في شيء منها عن أحد من الصحابة وغيرهم لفظ: (سيدنا) . منها: حديث علي: أنه كان يعلمهم كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: اللهم! داحي المدحوات! وباري المسموكات! اجعل سوابق صلواتك ونوامي(3\/939)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "937",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1413",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  بركاتك وزائد تحيتك على محمد عبدك ورسولك الفاتح لما أغلق. وعن علي أنه كان يقول: صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين والنبيين والصديقين والشهداء الصالحين وما سبح لك من شاء يا رب العالمين! على محمد بن عبد الله خاتم النبيين وإمام المتقين ... الحديث () . وعن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول: اللهم! اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك على محمد عبدك ورسولك إمام الخير ورسول الرحمة ... الحديث () . وعن الحسن البصري أنه كان يقول: من أراد أن يشرب بالكأس الأروى من حوض المصطفى فليقل: اللهم! صل على محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأولاده وذريته وأهل بيته وأصهاره وأنصاره وأشياعه ومحبيه. فهذا ما أوثره من quot; الشفا quot; مما يتعلق بهيئة الصلاة عليه عن الصحابة ومن بعدهم وذكر فيه غير ذلك. نعم ورد في حديث ابن مسعود أنه كان يقول في صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم! اجعل فضائل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين ... الحديث. أخرجه ابن ماجه. ولكن إسناده ضعيف () .  () قال السخاوي في quot; القول البديع quot; (ص 70) : quot; لم أقف على أصله quot; وذكر (ص 71) أثر الحسن البصري الآتي مكتفيا بعزوه للقاضي عياض فكأنه لا أصل له! () وكذا ضعفه الشيخ رحمه الله في quot; ضعيف الترغيب quot; (1\/515)  ورد تحسين المنذري له بقوله: quot; كلا فإن فيه المسعودي المختلط quot;.(3\/940)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "938",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1414",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وحديث علي المشار إليه أولا: أخرجه الطبراني بإسناد ليس به بأس ()  وفيه ألفاظ غريبة رويتها مشروحة في كتاب quot; فضل النبي صلى الله عليه وسلم quot; لأبي الحسن بن فارس. وقد ذكر الشافعية أن رجلا لو حلف ليصلين على النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة فطريق البر أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم! صل على محمد كلما ذكره الذاكرون وسها عن ذكره الغافلون. وقال النووي: والصواب الذي ينبغي الجزم به أن يقال: quot; اللهم! صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم ... quot; الحديث. وقد تعقبه جماعة من المتأخرين بأنه ليس في الكيفيتين المذكورتين ما يدل على ثبوت الأفضلية فيهما من حيث النقل وأما من حيث المعنى فالأفضلية ظاهرة في الأول. والمسألة مشهورة في كتب الفقه والغرض منها أن كل من ذكر هذه المسألة من الفقهاء قاطبة لم يقع في كلام أحد منهم: (سيدنا)  ولو كانت هذه الزيادة مندوبة ما خفيت عليهم كلهم حتى أغفلوها والخير كله في الاتباع والله أعلم quot;. قلت: وما ذهب إليه الحافظ ابن حجر رحمه الله من عدم مشروعية تسويده صلى الله عليه وسلم. في الصلاة عليه اتباعا للأمر الكريم وهو الذي عليه الحنفية - هو الذي ينبغي التمسك به لأنه الدليل الصادق على حبه صلى الله عليه وسلم قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله (آل عمران: 31) . ولذلك قال الإمام النووي في quot; الروضة quot; (1\/265) : quot; وأكمل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: quot; اللهم! صل على محمد ... quot; إلى آخر وفق النوع الثالث المتقدم فلم يذكر فيه (السيادة) ! وقد أشار إلى المنع من ذلك أبو بكر بن العربي - كما سبق -. وصرح بذلك جمع وأباحه آخرون.  () بل هو ضعيف فيه جهالة وانقطاع كما في quot; القول البديع quot; (ص 69 - 70) .(3\/941)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "939",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1415",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  والذي نعتقده وندين الله تعالى به أن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم هو سيدنا بل هو سيد كل آدمي شاء أم أبى كما قال صلى الله عليه وسلم: quot; أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع quot;. رواه مسلم (7\/59)  وأبو داود (2\/268)  وأحمد (2\/540) من حديث أبي هريرة. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري وغيره. والذي ينبغي البحث فيه هو النظر في جواز زيادة هذه اللفظة فيما شرعه صلى الله عليه وسلم لأمته من صيغ التشهد والصلوات الإبراهيمية التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم على كيفيات مختلفة وليس في شيء منها هذه اللفظة - كما رأيت - ولذلك فإنا نقطع بأن الحق مع المانعين من ذلك لأننا نعتقد أن زيادة هذه اللفظة لو كانت مما يقربنا إلى الله زلفى لأمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما أغفل أمرها لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; ما تركت شيئا يقربكم إلى الله تعالى إلا وأمرتكم به ... quot; الحديث. رواه الطبراني بإسناد صحيح - كما في quot; الإبداع quot; -. وقوله صلى الله عليه وسلم: quot; إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم ... quot; الحديث. رواه مسلم (6\/18)  وأحمد (2\/191) من حديث ابن عمرو. وقد أورده ابن حزم في quot; الإحكام في أصول الأحكام quot; (1\/90) جازما به بلفظ: quot; إن حقا على كل نبي أن يدل أمته على أحسن ما يعلمه لهم quot;. فإذا كان الأمر كذلك فعدم أمره صلى الله عليه وسلم لنا بتسويده في الصلاة يدل على أنه لا يجوز التقرب إلى الله تعالى بذلك ومن فعل ذلك فقد استدرك عليه صلى الله عليه وسلم ونسبه إلى القصور - كما قال ابن العربي فيما سبق - ولا يخفى ما في ذلك من الكفر والضلال.(3\/942)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "940",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1416",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وأيضا فإن الأذكار والأوراد توقيفية لا يجوز الزيادة عليها كما لا يجوز النقص منها أو تغيير شيء من ألفاظها وقد دل على ذلك السنة كما في quot; الصحيحين quot; من حديث البراء بن عازب قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: اللهم! أسلمت وجهي إليك ... quot; الحديث وفيه: quot; آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت quot;. قال البراء: فقلت أستذكرهن: وبرسولك الذي أرسلت. قال: quot; لا - وفي رواية الترمذي وصححه (2\/240 - طبع بولاق)  والطحاوي في quot; المشكل quot; (2\/45) قال: فطعن بيده في صدري ثم قال: - وبنبيك الذي أرسلت quot;. قال الحافظ في quot; الفتح quot; (11\/94) : quot; وأولى ما قيل في الحكمة في رده صلى الله عليه وسلم على البراء: أن ألفاظ الأذكار توقيفية ولها خصائص وأسرار لا يدخلها القياس فيجب المحافظة على اللفظ الذي وردت به وهذا اختيار المازري قال: فيقتصر فيه على اللفظ الوارد بحروفه وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف ولعله أوحي إليه بهذه الكلمات فيتعين أداؤها بحرفها quot;. وهذه قاعدة عظيمة يجب مراعاتها في جميع الأذكار والأوراد المروية عنه صلى الله عليه وسلم أن لا يزاد فيها ولا ينقص ولا يتصرف فيها بتغييرأي لفظ لأنه صلى الله عليه وسلم قد أنكر على من غير لفظ: (النبي) بلفظ: (الرسول)  مع أنه لم يغير شيئا من المعنى لما تقرر أن الرسول أعم من النبي فالرسول نبي وزيادة فإذا كان صلى الله عليه وسلم قد أنكر ذلك - وليس فيه إلا استبدال لفظ بلفظ - فلأن ينكر على من زاد زيادة باللفظ والمعنى من باب أولى وعليه يدل أيضا عمل الصحابة:(3\/943)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "941",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1417",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فقد أنكر ابن عمر رضي الله عنه على رجل قال بعد أن عطس: الحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال له: وأنا أقول: الحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ما هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه الترمذي. هذا ونحن نعلم أن السلف الصالح من الصحابة والتابعين لم يكونوا يتعبدون الله تعالى بتسويده صلى الله عليه وسلم في الصلاة وهم قطعا أشد تعظيما له صلى الله عليه وسلم منا وأكثر له حبا ولكن الفرق بينهم وبيننا أن حبهم وتعظيمهم عملي باتباعه صلى الله عليه وسلم كما هو نص قوله تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله . وأما حبنا فلفظي شكلي. فإذا كان السلف لم يتعبدوا بذلك فليس لنا أن نفعل. وقد قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها. وقال ابن مسعود رضي الله عنه: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق. والأمر العتيق: هو الاقتصار على ما صح عنه صلى الله عليه وسلم من الأوراد والأذكار بدون أدنى زيادة مهما كان نوعها ولذلك قال الحافظ: quot; اتباع الآثار الواردة أرجح ولم تنقل - يعني: لفظة السيادة - عن الصحابة والتابعين ولم ترو إلا في حديث ضعيف عن ابن مسعود ولو كان مندوبا لما خفي عليهم quot;. قال:(3\/944)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "942",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1418",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; وهذا يقرب من مسألة أصولية وهي: أن الأدب أحسن أم الاتباع والامتثال ورجح الثاني بل قيل: إنه الأدب quot;. قلت: وهذا القيل نقله الشيخ الطحطاوي في quot; مراقي الفلاح quot; (158) عن quot; شرح الشفا quot; للشهاب. وقد ذكر السيوطي نحوه في quot; الحرز المنيع quot; (66) عن المجد اللغوي. وأنا أستغرب وقوع مثل هذا الاختلاف بين العلماء فإني لا أعقل أن يكون الأدب خيرا من الامتثال لأن معنى ذلك أن الامتثال ليس فيه من الأدب ما يليق به صلى الله عليه وسلم! ولا يخفى ما فيه ولأن في هذا القول محاذير كثيرة تؤدي إلى تغير الشريعة! فخذ مثلا: الشهادة في الأذان والإقامة وفي التشهد في الصلاة. فإن الأفضل - على هذا القول - أن يقول المتشهد: (وأشهد أن سيدنا محمدا رسول الله) . وإذا كان الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى من امتثال أمره فكذلك يقال أيضا: إن الأدب مع الله تعالى أولى من امتثال أمره من باب أولى! فينبغي أن يقال مثلا: (أشهد أن لا إله إلا الله سبحانه وتعالى)  وغيرها من العبارات التي تدل على تعظيم الله تعالى وتنزيهه! وما أعتقد أن عاقلا من علماء المسلمين يستجيز هذا التصرف والتغيير في دين الله تعالى وسد ذلك إنما يكون برد ذلك القول والأخذ بمعارضه: الامتثال خير من الأدب بل هو الأدب. ورحم الله ابن مسعود حيث قال: اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة. وكل خير في اتباع من سلف ... وكل شر في ابتداع من خلف(3\/945)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "943",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1419",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الفائدة الرابعة",
        "content": "..............................................................................  الفائدة الرابعة: قال الحافظ في quot; الفتح quot; (11\/139) : quot; واستدل بتعليمه صلى الله عليه وسلم لأصحابه الكيفية - بعد سؤالهم عنها - بأنها أفضل كيفيات الصلاة عليه لأنه لا يختار لنفسه إلا الأشرف الأفضل ويترتب على ذلك: لو حلف أن يصلي عليه أفضل الصلاة فطريق البر أن يأتي بذلك. هكذا صوبه النووي في quot; الروضة quot; quot;. ثم قال الحافظ: quot; والذي يرشد إليه الدليل أن البر يحصل بما في حديث أبي هريرة لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا فليقل: اللهم! صل على محمد النبي ... quot; إلخ quot;. قلت: لكن هذا الحديث ضعيف لا يجوز أن يحتج به - كما بينا فيما سبق [ص 928]- فالحق ما استصوبه النووي إن شاء الله تعالى ولذلك قال تاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي في quot; طبقات الشافعية quot; (1\/96) : quot; سمعت أبي رحمه الله يقول: أحسن ما صلي على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكيفية ومن أتى بها فقد صلى على النبي صلى الله عليه وسلم بيقين وكان له الجزاء الوارد في حديث الصلاة بيقين وكل من جاء بلفظ غيرها فهو من إتيانه بالصلاة المطلوبة في شك لأنهم قالوا: كيف نصلي عليك قال: quot; قولوا: ... quot; كذا. فجعل الصلاة عليه منهم هي قول كذا. قال: وإذا قالها العبد فقد سأل الله تعالى أن يصلي على محمد صلى الله عليه وسلم كما صلى على إبراهيم عليه الصلاة والسلام وآله ثم إذا قالها عبد آخر فقد طلب صلاة أخرى غير التي طلبها الداعي الأول ضرورة أن المطلوبين - وإن تشابها - مفترقان بافتراق الطالب وأن الدعوتين مستجابتان إذ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم دعوة مستجابة فلا بد أن يكون ما طلبه هذا غير ما طلبه ذاك لئلا يلزم تحصيل الحاصل.(3\/946)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "944",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1420",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الفائدة الخامسة",
        "content": "..............................................................................  فالحاصل أن الله تعالى يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة مماثلة لصلاته على إبراهيم عليه الصلاة والسلام وآله وكلما دعا عبد فلا تنحصر الصلوات عليه من ربه التي كل منها بقدر ما حصل لإبراهيم وآله إذ لا ينحصر عدد من صلى عليه بهذه الصلاة. وكان رحمه الله لا يفتر لسانه عن الإتيان بهذه الصلاة quot; (1) . قلت: فليعتبر بكلام السبكي هذا أولئك الذين يضيعون على أنفسهم هذه الأجور والفضائل بإعراضهم عن الصلوات الإبراهيمية - إلا في الصلاة - ويتمسكون بصلوات بدعية ما أنزل الله بها من سلطان كصلاة الفاتح لما أغلق والصلاة النارية والصلاة الطلسمية المتضمنة لفكرة وحدة الوجود وصلاة ابن مشيش وغيرها كثير. ولا يخلو أكثرها من شرك وإضلال وقد تولى بيان ذلك الأستاذ الفاضل عبد الرحمن الوكيل في مجلة quot; الهدي النبوي quot; في أجزاء هذه السنة (67 هـ)  تحت عنوان (طواغيت)  فليراجعها من شاء التمسك بهديه صلى الله عليه وسلم فإن مثل هذه الأبحاث قلما كتب مثلها. فجزى الله جامعها خير الجزاء. الفائدة الخامسة: السنة في هذه الصلوات أن يؤتى بهذه مرة وبهذه أخرى كأدعيه الاستفتاح والتشهدات وغيرها لا أن يجمع بينها في صلاة واحدة - كما ذهب إليه بعض المتأخرين - فإن ذلك يستلزم الإتيان بصفة لم ترد عنه صلى الله عليه وسلم وذلك بدعة في الدين . قال الأذرعي: quot; الأفضل لمن تشهد أن يأتي بأكمل الروايات ويقول كل ما ثبت هذا مرة وهذا مرة. وأما التلفيق فإنه يستلزم إحداث صفة في التشهد لم ترد مجموعة في حديث  (1) ذكره الهيتمي في quot; الدر المنضود quot; (ق 25\/2)  ثم ذكر (ق 27\/1) أن المقصود يحصل بكل من هذه الكيفيات التي جاءت في الأحاديث الصحيحة .(3\/947)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "945",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1421",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الفائدة السادسة",
        "content": "..............................................................................  واحد quot;. قال الحافظ (11\/132) : quot; وكأنه أخذه من كلام ابن القيم فإنه قال: إن هذه الكيفية لم ترد مجموعة في طريق من الطرق والأولى أن يستعمل كل لفظ ثبت على حدة فبذلك يحصل الإتيان بجميع ما ورد بخلاف ما إذا قال الجميع دفعة واحدة فإن الغالب على الظن أنه صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك quot;. قلت: وقد فصل القول في هذا في كتابه quot; الجلاء quot; (219 - 222)  فراجعه فإنه نفيس لا تكاد تجده في كتاب. وبينه شيخ الإسلام ابن تيمية في بحث له في التكبير في العيدين quot; مجموع quot; (69\/253\/1)  . الفائدة السادسة: قال العلامة صديق حسن خان في كتابه quot; نزل الأبرار بالعلم المأثور من الأدعية والأذكار quot; - بعد أن ساق أحاديث كثيرة في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والإكثار منها قال - (ص 161) : quot; لا شك في أن أكثر المسلمين صلاة عليه صلى الله عليه وسلم هم أهل الحديث ورواة السنة المطهرة فإن من وظائفهم في هذا العلم الشريف التصلية عليه أمام كل حديث ولا يزال لسانهم رطبا بذكره صلى الله عليه وسلم وليس كتاب من كتب السنة ولا ديوان من دواوين الحديث - على اختلاف أنواعها من الجوامع والمسانيد والمعاجم والأجزاء وغيرها - إلا وقد اشتمل على آلاف الأحاديث حتى إن أخصرها حجما كتاب quot; الجامع الصغير quot; للسيوطي فيه عشرة آلاف حديث وقس على ذلك سائر الصحف النبوية فهذه العصابة الناجية والجماعة الحديثية أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة وأسعدهم بشفاعته صلى الله عليه وسلم - بأبي هو وأمي - ولا يساويهم في هذه الفضيلة أحد من الناس إلا من جاء بأفضل مما جاؤوا به ودونه خرط القتاد فعليك يا باغي الخير! وطالب النجاة بلا ضير! أن تكون محدثا أو متطفلا على المحدثين وإلا فلا تكن ... ! فليس فيما سوى ذلك من عائدة(3\/948)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "946",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1423",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "القيام إلى الركعة الثالثة ثم الرابعة",
        "content": "القيام إلى الركعة الثالثة ثم الرابعة ثم كان صلى الله عليه وسلم ينهض إلى الركعة الثالثة مكبرا (1) ...........................  (1)  [رواه] البخاري ومسلم. [وسبق تخريجه من حديث أبي هريرة (ص 674) ]  . وأما كيف نهوضه صلى الله عليه وسلم أهو معتمدا على يديه أم على صدور قدميه فذلك مما لم يرد فيه حديث فيما علمنا حاشا حديث أبي هريرة: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهض في الصلاة على صدور قدميه. فإنه بعمومه يشمل هذا المحل لكنه حديث ضعيف لا يصح إسناده - وقد تقدم -. ثم هو معارض في بعض أجزائه لحديث مالك بن الحويرث: كان صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من السجدة الأولى والثالثة التي لا يقعد فيها استوى قاعدا ثم قام. وهو حديث صحيح - كما سبق -[ص 817] . نعم صح ذلك عن ابن مسعود موقوفا عليه كما قال عبد الرحمن بن يزيد: رمقت عبد الله بن مسعود في الصلاة فرأيته ينهض ولا يجلس. قال: ينهض على صدور قدميه في الركعة الأولى والثالثة. أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; والبيهقي (2\/125 - 126) من طريق سفيان بن عيينة عن عبدة ابن أبي لبابة عنه. وهذا إسناد صحيح. وقد صححه البيهقي وقد رواه من طرق أخرى عن ابن يزيد ورواه أيضا عن ابن عمر: أنه كان يقوم على صدور قدميه. وسنده صحيح أيضا.(3\/950)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "948",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1424",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ولكن جاء عنه خلافه بإسناد آخر فقال معاذ بن نجدة: ثنا كامل بن طلحة: ثنا حماد - هو ابن سلمة - عن الأزرق بن قيس قال: رأيت ابن عمر إذا قام من الركعتين اعتمد على الأرض بيده. فقلت لولده ولجلسائه: لعله يفعل هذا من الكبر قالوا: لا ولكن هذا (1) يكون. أخرجه البيهقي (2\/135) . وهذا سند جيد. رجاله كلهم ثقات غير معاذ بن نجدة فقال الحافظ في quot; اللسان quot; - تبعا لأصله quot; الميزان quot; -: quot; صالح الحديث وقد تكلم فيه quot;. ثم قال البيهقي: quot; وروينا عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يعتمد على يديه إذا نهض. وكذلك كان يفعل الحسن وغير واحد من التابعين quot;. قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/444) : quot; وهو مذهبنا. حكاه ابن المنذر عن ابن عمر ومكحول وعمر بن عبد العزيز والقاسم بن عبد الرحمن ومالك وأحمد quot;. قلت: وهو نص الإمام الشافعي في quot; الأم quot; (1\/101)  قال - بعد أن ساق حديث ابن الحويرث -: quot; وبهذا نأخذ فنأمر من قام من سجود أو جلوس في الصلاة أن يعتمد على الأرض بيديه معا اتباعا للسنة فإن ذلك أشبه للتواضع وأعون للمصلي على الصلاة وأحرى أن لا ينقلب وأي قيام قامه سوى هذا كرهته quot;. قلت: ولا يخفى أن حديث ابن الحويرث أخص مما قاله الشافعي من العموم فالظاهر أنه قال ذلك قياسا على ما ذكر فيه من القيام وهو ما يفيده صنيع البيهقي  (1) كذا في الأصل ولعل الصواب: هكذا. أو نحو ذلك.(3\/951)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "949",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1426",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان يعجن: يعتمد على يديه إذا قام quot; (1)  . وquot; كان يقرأ في كل من الركعتين: الفاتحة  وأمر بذلك (المسيء صلاته)  وكان ربما أضاف إليهما في صلاة الظهر بضع آيات - كما سبق بيانه في (القراءة في صلاة الظهر) -.  (1)  [رواه] الحربي في quot; غريب الحديث quot;. ومعناه عند البخاري وأبي داود وأما حديث: quot; نهى أن يعتمد الرجل على يده إذا نهض في الصلاة quot;. فهو منكر لا يصح كما بينته في quot; الضعيفة quot; (967) . [وانظر (ص 821 و824) ]  .    (3\/953)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "951",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1427",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القنوت (1) في الصلوات الخمس للنازلة وquot; كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت في الركعة الأخيرة بعد الركوع (2) إذا قال: quot; سمع الله لمن حمده. اللهم! ربنا لك الحمد quot; quot; (3) . وquot; كان يجهر بدعائه quot; (4) .  (1) (القنوت) يطلق على معان والمراد به هنا: الدعاء في الصلاة في محل مخصوص من القيام. (2) فيه أن السنة في القنوت للنازلة في الصلوات أنه بعد الركوع وعليه الخلفاء الراشدون وبه قال مالك والشافعي وإسحاق - كما في quot; المجموع quot; (3\/506) - وهو اختيار محمد بن نصر المروزي - كما صرح به في كتابه (133) -. وهو الحق فإنه لم يرد مطلقا عنه صلى الله عليه وسلم أنه قنت في النوازل قبل الركوع ومن أراد التفصيل في ذلك فليراجع quot; زاد المعاد quot; (1\/102 - 104)  و quot; فتح الباري quot; (2\/392 - 393) . (3 و 4) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع فربما قال إذا قال: quot; سمع الله لمن حمده quot;: quot; اللهم! ربنا لك الحمد. اللهم! أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة اللهم! اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف quot;. يجهر بذلك. وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر:(3\/954)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "952",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1429",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; اللهم! العن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله quot;. ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل: ليس لك من الأمر شيء ...  الآية. قال الحافظ: quot; وهذا البلاغ لا يصح لانقطاعه عن الزهري عمن بلغه. ثم إن قصة رعل وذكوان كانت بعد أحد ونزول: ليس لك من الأمر شيء كان في قصة أحد - كما سيأتي [ص 960 - 962]- فكيف يتأخر السبب عن النزول! quot;. والحديث فيه استحباب الجهر بدعاء القنوت وعليه الشافعية في أصح الوجهين عندهم وقال النووي (3\/502) : quot; والصحيح أو الصواب استحباب الجهر ففي quot; البخاري quot; عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر في قنوت النازلة وفي الجهر بالقنوت أحاديث كثيرة صحيحة quot;. وهو اختيار الإمام أحمد فقد قال أبو داود في quot; مسائله quot; (67) : quot; سمعت أحمد سئل عن القنوت فقال: الذي يعجبنا أن يقنت الإمام ويؤمن من خلفه quot;. قلت: وذلك هو المنقول عن الصحابة ففي quot; قيام الليل quot; لابن نصر (137) : عن أبي عثمان النهدي: كان عمر يقنت بنا في صلاة الغداة حتى يسمع صوته من وراء المسجد. وعن الحسن: أن أبي بن كعب أم الناس في رمضان فكان يقنت في النصف الآخر حتى يسمعهم الدعاء.(3\/956)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "954",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1430",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; يرفع يديه quot; (1) .  (1) رواه أنس بن مالك رضي الله عنه وعنه ثابت قال: كنا عند أنس بن مالك فكتب كتابا بين أهله فقال: اشهدوا يا معشر القراء! قال ثابت: فكأني كرهت ذلك فقلت: يا أبا حمزة! لو سميتهم بأسمائهم قال: وما بأس ذلك أن أقول لكم: قراء أفلا أحدثكم عن إخوانكم الذين كنا نسميهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم القراء فذكر أنهم كانوا سبعين فكانوا إذا جنهم الليل انطلقوا إلى معلم لهم بالمدينة فيدرسون الليل حتى يصبحوا فإذا أصبحوا فمن كانت له قوة استعذب من الماء وأصاب من الحطب ومن كانت عنده سعة اجتمعوا فاشتروا الشاة وأصلحوها فيصبح ذلك معلقا بحجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما أصيب خبيب بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوا على حي من بني سليم وفيهم خالي حرام فقال حرام لأميرهم: دعني فلأخبر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريد حتى يخلوا وجهنا. فقال لهم حرام: إنا لسنا إياكم نريد فخلوا وجهنا. فاستقبله رجل بالرمح فأنفذه منه فلما وجد الرمح في جوفه قال: الله أكبر فزت ورب الكعبة! قال: فانطووا عليهم فما بقي أحد منهم. فقال أنس: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على شيء قط وجده عليهم فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الغداة رفع يديه فدعا عليهم. وفي رواية: يدعو عليهم. أخرجه أحمد قال (3\/137) : ثنا هاشم وعفان - المعنى - قالا: ثنا سليمان عن ثابت به. وهذا إسناد صحيح. رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين والأربعة.(3\/957)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "955",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1431",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد أخرجه الطبراني في quot; الصغير quot; (ص) () من طريق علي بن صقر السكري البغدادي: ثنا عفان بن مسلم: نا سليمان بن المغيرة عن ثابت به نحوه بلفظ: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما صلى الغداة رفع يديه يدعو عليهم. وروى منه هذا القدر البيهقي (2\/211)  وقال النووي (3\/500) : quot; إسناده صحيح أو حسن quot;. وقال العراقي في quot; تخريج الإحياء quot; (1\/159) : quot; إسناده جيد quot;. وفي الحديث استحباب رفع اليدين في دعاء القنوت. قال النووي في quot; المجموع quot;: quot; وهذا هو الصحيح عند الأصحاب quot;. قلت: وعليه الإمام أبو يوسف تلميذ أبي حنيفة - كما حكاه علماؤنا -. وجاء في ترجمة أبي يوسف: quot; قال أحمد بن أبي عمران الفقيه: ثني فرج مولى أبي يوسف قال: رأيت مولاي أبا يوسف إذا دخل في القنوت للوتر رفع يديه في الدعاء. قال ابن أبي عمران: كان فرج ثقة quot;. اهـ من quot; شرح الهداية quot; (1\/306) . وبه قال أحمد أيضا وإسحاق - كما في quot; مسائله quot; للمروزي (ص 23)  -. وقد ثبت ذلك عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما أخرجه البخاري في quot; رفع اليدين quot; (23)  وابن نصر (134)  والبيهقي (2\/212) عن أبي عثمان النهدي: كان عمر يقنت بنا في صلاة الغداة ويرفع يديه حتى يخرج ضبعيه.  () كذا الأصل. وهو في مطبوعه (1\/324 - ط: المكتب الإسلامي) .(3\/958)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "956",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1432",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; يؤمن من خلفه (1) quot; (2) .  ثم رواه البيهقي عنه من طرق ثم قال: quot; وهو صحيح عن عمر. وكذا صححه عنه البخاري quot;. ثم قال البيهقي: quot; وروي عن علي رضي الله عنه بإسناد فيه ضعف وروي عن عبد الله بن مسعود وأبي هريرة رضي الله عنهما في قنوت الوتر. فأما مسح اليدين بالوجه عند الفراغ من الدعاء في الصلاة فدم يثبت بخبر صحيح ولا أثر ثابت ولا قياس (1) . فالأولى أن لا يفعله ويقتصر على ما فعله السلف رضي الله عنهم من رفع اليدين دون مسحهما بالوجه في الصلاة. وبالله التوفيق quot; [اهـ. مختصرا] . (1) أخذ به الإمام أحمد - كما سبق [ص 956]- وهو أصح الوجهين عند الشافعية: أنه يؤمن على دعاء الإمام ولا يقنت. (2) هو من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال: quot; سمع الله لمن حمده quot; من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سليم: على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه. أخرجه أبو داود (1\/228)  وابن نصر (137)  والحاكم (1\/225)  وعنه البيهقي  (1) فهو بدعة. وأما خارج الصلاة فلم يصح وكل ما روي في ذلك ضعيف وبعضه أشد ضعفا من بعض كما حققته في quot; ضعيف أبي داود quot; (262)  و quot; الأحاديث الصحيحة quot; (597)  ولذلك قال العز بن عبد السلام في بعض فتاويه: quot; لا يفعله إلا الجهال quot; .(3\/959)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "957",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1434",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ابن إسحاق على ما في quot; البداية quot; (4\/72) -. وذلك يفيد أنه صلى الله عليه وسلم لم يقنت قبل هذه الواقعة وليس كذلك فقد ورد أنه قنت أيضا في غزوة أحد كما روى البيهقي في quot; المعرفة quot; - على ما في quot; نصب الراية quot; (2\/129) - عن عمر بن حمزة عن سالم عن ابن عمر قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح يوم أحد فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قال: quot; سمع الله لمن حمده. اللهم! العن أبا سفيان وصفوان بن أمية والحارث بن هشام quot;. فنزلت: ليس لك من الأمر شيء . قلت: ومن هذا الوجه أخرجه الترمذي (2\/166 - طبع بولاق)  لكن ليس فيه ذكر الصلاة وزاد في آخره: فتاب الله عليهم فأسلموا فحسن إسلامهم. وقال: quot; حديث حسن quot;. ثم رواه هو والطحاوي في quot; المشكل quot; (1\/236) من طريق ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر بنحوه. وقال: quot; حسن صحيح quot;. وقد أخرجه البخاري في (غزوة أحد) من quot; صحيحه quot; (7\/293)  والطحاوي أيضا وأحمد (2\/147) عن الزهري عن سالم عن أبيه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الآخرة من الفجر يقول: quot; اللهم! العن فلانا وفلانا quot; بعدما يقول: quot; سمع الله لمن حمده ربنا! ولك الحمد quot;. فأنزل الله عز وجل: ليس لك من الأمر شيء  إلى قوله: فإنهم ظالمون .(3\/961)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "959",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1435",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان يقنت في الصلوات الخمس كلها (1) quot; (2) .  فليس فيه التصريح أن ذلك كان في أحد وكأن البخاري - بإيراده الحديث في قصة أحد - أشار إلى رواية البيهقي المصرحة بذلك. قال الحافظ في quot; الدراية quot; (ص 117) : quot; ويؤيد ذلك حديث أنس: أن الآية نزلت يوم أحد بعد أن شج وجهه صلى الله عليه وسلم quot;. قلت: هذا أخرجه البخاري (7\/292) تعليقا ووصله مسلم (5\/179)  والترمذي (2\/166)  والطحاوي (1\/289) وفي quot; المشكل quot; أيضا (1\/236 - 237) . قال في quot; الفتح quot; (8\/183) : quot; وطريق الجمع بينه وبين حديث ابن عمر: أنه صلى الله عليه وسلم دعا على المذكورين بعد ذلك في صلاته فنزلت الآية في الأمرين معا فيما وقع له من الأمر المذكور وفيما نشأ عنه من الدعاء عليهم وذلك كله في أحد quot;. (1) فيه أن السنة في قنوت النازلة الدعاء في الفرائض الخمس وهو الصحيح من مذهب الشافعية - كما في quot; المجموع quot; (3\/494 و 505) - وهو ثابت عند علمائنا الحنفية - كما نقل ذلك الشيخ أنور الكشميري في quot; فيض الباري quot; (2\/302) -. قال النووي: quot; وأما غير المكتوبات فلا يقنت في شيء منهن quot;. (2) هو من حديث ابن عباس رضي الله عنه بمعناه. وقد سبق لفظه قريبا [ص 959] . وله شاهد من حديث البراء بن عازب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها.(3\/962)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "960",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1436",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أخرجه الدارقطني (177)  والبيهقي (2\/198)  والطبراني والحازمي (63) () من طريق محمد بن أنس عن مطرف بن طريف عن أبي الجهم عنه. وهذا إسناد حسن ورجاله - كما قال الهيثمي (2\/138) : - quot; موثقون quot;. وأما قول ابن القيم (1\/102) : quot; لا تقوم به حجة quot;. فمردود لأنه ليس عليه حجة. وهو عند مسلم (2\/137)  وأبي داود (1\/227)  والنسائي (1\/164)  والترمذي (2\/251) وصححه والدارمي (1\/375)  والطحاوي (1\/142)  والبيهقي (2\/198)  والطيالسي (100)  وأحمد (4\/280 و 285) من طريق أخرى عن البراء بلفظ: كان يقنت في الصبح والمغرب. وقال أحمد: quot; ليس يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت في المغرب إلا في هذا الحديث وعن علي قوله quot;. كذا قال. وهو ذهول عن حديث ابن عباس - وقد أخرجه هو نفسه في quot; المسند quot; كما سبق -. وعن حديث أنس قال: كان القنوت في المغرب والفجر. أخرجه البخاري (2\/227 و 394)  والطحاوي (1\/143)  والبيهقي (2\/199) . وقد وهم الحافظ حيث عزاه لمسلم. وفي الباب عن أبي هريرة قال: والله! لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة  () وعزاه الشيخ رحمه الله في quot; الصفة quot; المطبوع للسراج.(3\/963)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "961",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1437",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكنه quot; كان لا يقنت فيها إلا إذا دعا لقوم أو دعا على قوم quot; (1)  فربما قال:  من صلاة الظهر وصلاة العشاء الآخرة وصلاة الصبح فيدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين. أخرجه البخاري (2\/226)  ومسلم (2\/135)  وأبو داود (1\/227)  والنسائي (1\/164)  والدارقطني (178)  والبيهقي (2\/198)  وكذا الطحاوي (1\/142)  وأحمد (2\/255 و 337 و 470) من طريق أبي سلمة عنه. قال الحافظ: quot; وظاهر الحديث أن جميعه مرفوع quot;. قلت: ويشهد له الأحاديث التي قبله. (1) هو من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. أخرجه الخطيب البغدادي في كتاب quot; القنوت quot; من حديث محمد بن عبد الله الأنصاري: ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عنه. وهذا سند صحيح كما قال الحافظ في quot; الدراية quot; (117) وفي quot; الفتح quot; (8\/182)  وعزاه فيه (2\/393) وفي quot; التلخيص quot; (3\/418 و 438) لابن خزيمة في quot; صحيحه quot;  [وهو فيه] (1\/78\/2)  [1\/314\/620]  . وله شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقنت في صلاة الصبح إلا أن يدعو لقوم أو على قوم. أخرجه ابن حبان عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عنه. قال الحافظ: quot; إسناده صحيح quot;. قلت: وهو في quot; صحيح البخاري quot; بهذا الإسناد بنحوه - وقد سبق في أول الفصل [ص 954]-.(3\/964)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "962",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1438",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وذكر الحديثين في quot; نصب الراية quot; (2\/130)  ثم قال: quot; قال صاحب quot; التنقيح quot;: وسند هذين الحديثين صحيح. وهما نص في أن القنوت مختص بالنازلة quot;. قلت: ولذلك أنصف الحافظ ابن حجر حيث قال: quot; ويؤخذ من جميع الأخبار أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يقنت إلا في النوازل. وقد جاء ذلك صريحا quot;. ثم ساق الحديثين. قال ابن القيم (1\/97) : quot; ولم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم القنوت فيها - يعني: صلاة الصبح - دائما ومن المحال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في كل غداة بعد اعتداله من الركوع يقول: quot; اللهم! اهدني فيمن هديت ... quot; إلخ ويرفع بذلك صوته ويؤمن عليه أصحابه دائما إلى أن فارق الدنيا ثم لا يكون ذلك معلوما عند الأمة بل يضيعه أكثر أمته وجمهور أصحابه بل كلهم حتى يقول من يقول منهم: إنه محدث quot;. قال: quot; ومن المعلوم بالضرورة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان يقنت كل غداة ويدعو بهذا الدعاء ويؤمن الصحابة لكان نقل الأمة لذلك كله كنقلهم لجهره بالقراءة فيها وعددها ووقتها وإن جاز عليهم تضييع أمر القنوت جاز عليهم تضييع ذلك ولا فرق! وبهذا الطريق علمنا أنه لم يكن هديه الجهر بالبسملة كل يوم وليلة خمس مرات دائما مستمرا ثم يضيع أكثر الأمة ذلك ويخفى عليها! وهذا من أمحل المحال بل لو كان ذلك واقعا لكان نقله كنقل عدد الصلوات وعدد الركعات والجهر والإخفات وعدد السجدات ومواضع الأركان وترتيبها. والله الموفق. والإنصاف الذي يرتضيه العالم المنصف: أنه جهر وأسر وقنت وترك وكان إسراره أكثر من جهره وتركه القنوت أكثر من فعله وإنما قنت عند النوازل للدعاء لقوم(3\/965)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "963",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1439",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وللدعاء على آخرين ثم تركه لما قدم من دعا لهم وتخلصوا من الأسر وأسلم من دعا عليهم وجاؤوا تائبين فكان قنوته لعارض فلما زال ترك القنوت quot;. قال: quot; ولم يكن يخصه بالفجر بل كان أكثر قنوته فيها لأجل ما شرع فيها من الطول ولاتصالها بصلاة الليل وقربها من السحر وساعة الإجابة وللتنزل الإلهي ولأنها الصلاة المشهودة التي يشهدها الله وملائكته أو ملائكة الليل والنهار - كما روي هذا وهذا في تفسير قوله تعالى: إن قرآن الفجر كان مشهودا - quot;. (تنبيه) : وأما حديث أنس: ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا. فحديث ضعيف لا يصح. وإن صححه الحاكم والنووي! فهو ضعيف من قبل أبي جعفر الرازي - راويه - عن الربيع عن أنس. وقد بسط الكلام عليه ابن القيم في quot; الزاد quot; (1\/99 - 100)  والحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/417 - 418) وغيرهما. (فائدة) : قال العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر في تعليقه على quot; الترمذي quot; (2\/252) : quot; وقد ترك الناس القنوت في النوازل التي تنزل بالمسلمين وما أكثرها في هذه العصور في شؤون دينهم ودنياهم! حتى صاروا - من تفرقهم وإعراضهم عن التعاون حتى بالدعاء في الصلوات صاروا - كالغرباء في بلادهم وصارت الكلمة فيها لغيرهم! والقنوت في النوازل بالدعاء للمسلمين والدعاء على أعدائهم ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات كلها بعد قوله: quot; سمع الله لمن حمده quot; في الركعة الآخرة quot;.(3\/966)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "964",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1446",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلم الحسن بن علي رضي الله عنه أن يقول [إذا فرغ من قراءته في الوتر] () : quot; اللهم! اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت [فـ] (1) إنك تقضي ولا يقضى عليك. [و] (1) إنه لا يذل من واليت [ولا يعز من عاديت] (2)   () الزيادة من quot; صفة الصلاة quot; المطبوع أخرجها ابن منده في quot; التوحيد quot; بسند حسن - كما يأتي قريبا -. (1) قال الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/426) : quot; وأسقط بعضهم الواو من قوله: quot; وإنه لا يذل ... quot;. وأثبت بعضهم الفاء في قوله: quot; فإنك تقضي quot; quot;. قلت: وأكثر الرواة على إثبات الواو والفاء وهي رواية ابن أبي شيبة [1\/6888 و29696]   وابن خزيمة (1095 و 1096)  والنسائي والترمذي والدارمي والحاكم وأحمد. وصحح ذلك النووي في quot; المجموع quot; (3\/495)  فقال: quot; الحديث الصحيح باثبات الفاء والواو هذا لفظه في رواية الترمذي وجمهور المحدثين quot;. قال: quot; وتقع هذه الألفاظ في كتب الفقه مغيرة فاعتمد ما حققته فإن ألفاظ الأذكار يحافظ فيها على الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم quot;. (2) قال الحافظ (3\/432) : quot; هذه الزيادة ثابتة في الحديث إلا أن النووي قال في quot; الخلاصة quot;: إن البيهقي رواها بسند ضعيف. وتبعه ابن الرفعة في quot; المطلب quot; فقال: لم تثبت هذه الرواية.(3\/973)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "971",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1448",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تباركت ربنا وتعاليت [لا منجا منك إلا إليك] () quot; (1)  ومن الغريب أنه قال بعد ذلك بسطور: quot; واتفقوا على تغليط القاضي أبي الطيب في إنكاره: quot; لا يعز من عاديت quot; وقد جاءت في رواية البيهقي. والله أعلم quot; . () الزيادة من quot; صفة الصلاة quot; المطبوعة وهي عند ابن منده في quot; التوحيد quot; وأبي بكر الأصبهاني في quot; فوائده quot; - كما يأتي -. (1) هو من حديث الحسن بن علي نفسه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: ... فذكرها. أخرجه أبو داود (1\/225)  والنسائي (1\/252)  والترمذي (2\/328)  والدارمي (1\/373 - 374)  وابن ماجه (1\/358)  وابن نصر (134)  والحاكم (3\/172)  والبيهقي (2\/209 و 497)  وأحمد (1\/199)  والطبراني في quot; الكبير quot; وكذا ابن أبي شيبة [2\/95\/6888]  من طرق عن بريد ابن أبي مريم عن أبي الحوراء عنه. ورواه ابن خزيمة  (1\/119\/2)  [2\/151 و 152\/1095 و 1096]   وابن حبان في quot; صحيحيهما quot; () - كما في quot; نصب الراية quot; (2\/125)  و quot; التلخيص quot; (4\/425) -. والزيادة عند البيهقي والطبراني. والحديث صحيح - كما قال النووي (3\/496) - ورجاله كلهم ثقات. وسكت عليه الحاكم. واقتصر الترمذي على قوله: quot; حديث حسن quot;. وهو قصور. وأما تضعيف ابن حزم له في quot; المحلى quot; (4\/147 - 148)  فمما لا يلتفت إليه لأنه لا سلف له في ذلك ولا حجة.  () وابن منده في quot; التوحيد quot; (70\/2) بسند آخر حسن .(3\/975)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "973",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1450",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  ثم ذكر أن يحيى بن عبد الله تفرد عن موسى بقوله: (عن عبد الله بن علي)  وبزيادة الصلاة فيه. قلت: ويحتمل أن يكون عبد الله هذا هو غير عبد الله بن علي بن الحسين بن علي. وقد أشار إلى هذا الحافظ في quot; التهذيب quot; (5\/325) بقوله في ترجمة عبد الله هذا: quot; وأما روايته عن الحسن بن علي فلم تثبت وهي عند النسائي فإن كان هو صاحب الترجمة فلم يدرك جده الحسن بن علي لأن والده علي بن الحسين لما مات عمه الحسن رضي الله عنه كان دون البلوغ quot;. وقال القسطلاني في quot; المواهب quot; وشارحه الزرقاني (7\/347)  تعقبا على النووي: quot; وهي زيادة غير ثابتة لأجل عبد الله بن علي لأنه غير معروف. وعلى تقدير أن يكون هو عبد الله بن علي بن الحسين بن علي - وهو مقبول الرواية - فهو منقطع لأنه لم يسمع من جده الحسن بن علي. فقد تبين أنه ليس من شرط الحسن لانقطاعه أو جهالة راويه ولم تنجبر الزيادة بمجيئها من وجه آخر وحينئذ فقد تبين شذوذها - على ما لا يخفى - بل ضعفها quot;. ولذلك لم نوردها على طريقتنا في الجمع بين الزيادات وقوفا منا عند شرطنا المذكور في مقدمة الكتاب وقال العز بن عبد السلام في quot; الفتاوى quot; (66\/1 - عام 1962) : quot; ولم تصح الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في القنوت ولا ينبغي أن يزاد على صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء quot;. وفي هذا القول منه إشارة إلى أنه لا يتوسع في القول بالبدعة الحسنة كما يفعل بعض المتأخرين القائلين بها . نعم كان أبو حليمة معاذ القاري يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت في رمضان كما رواه القاضي إسماعيل بن إسحاق - على ما في quot; الجلاء quot; (251) -.(3\/977)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "975",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1451",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وإسناده صحيح. ورواه ابن نصر أيضا (136) . ومعاذ هذا: صحابي صغير - كما في quot; التقريب quot; - وهو: ابن الحارث الأنصاري النجاري أحد من أقامه عمر رضي الله عنه بمصلى التراويح. وقد ثبت في حديث إمامة أبي بن كعب الناس في قيام رمضان أنه كان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في آخرالقنوت وذلك في عهد عمر رضي الله عنه. رواه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1097) . فهي زيادة مشروعة لعمل السلف بها فلا ينبغي إطلاق القول بأن هذه الزيادة بدعة. والله أعلم . وأما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الفجر فلم يرد مطلقا بل قال ابن القيم: إنه quot; نقل من قنوت الوتر إلى قنوت الفجر قياسا كما نقل أصل هذا الدعاء إلى قنوت الفجر quot;. قلت: لكن روي حديث بإسناد ضعيف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الفجر في الركعة الثانية رفع يديه فيدعو بهذا الدعاء: quot; اللهم! اهدني فيمن هديت ... quot; إلخ. أخرجه الحاكم في quot; القنوت quot; - خارج quot; المستدرك quot; - من طريق عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف. وعزاه الحافظ (3\/432) لـ quot; المستدرك quot; وهو وهم. قال في quot; الزاد quot; (1\/98) :(3\/978)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "976",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1452",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; فما أبين الاحتجاج به لو كان صحيحا أو حسنا لكن لا يحتج بعبد الله هذا وإن كان الحاكم صحح حديثه في quot; القنوت quot; quot;. وقال الحافظ: quot; قال الحاكم: صحيح. وليس كما قال فهو ضعيف لأجل عبد الله فلو كان ثقة لكان الحديث صحيحا وكان الاستدلال به أولى من الاستدلال بحديث الحسن بن علي الوارد في قنوت الوتر quot;. وهناك حديث آخر: رواه البيهقي (3\/210) من طريق عبد الرحمن بن هرمز عن بريد ابن أبي مريم عن ابن عباس نحوه. وهو معلول أيضا وعلته عبد الرحمن هذا قال الحافظ (3\/429) : quot; يحتاج إلى الكشف عن حاله quot;. وقال ابن حبان: quot; إن ذكر صلاة الصبح ليس بمحفوظ quot; - كما في quot; النيل quot; (3\/37) -. إذا علمت أنه لم يصح حديث في القنوت بهذا الدعاء في الفجر فالصواب الذي يقتضيه النظر أن لا يكون لقنوت الفجر ورد خاص راتب يواظب عليه بل يدعو بما يناسب الحال والنازلة. وكذلك الشأن في بقية الصلوات الخمس. ومن غرائب الفقه المتعارض أن ينقل هذا الدعاء من قنوت الوتر إلى قنوت الفجر أيضا - كما هو مذهب الشافعية - وأن تترك الحنفية الدعاء به في الوتر ويأخذوا بالدعاء الذي كان يقنت به عمر رضي الله عنه في قنوت الفجر وهو قوله: اللهم! إنا نستعينك ونستغفرك ... إلخ. فنقلوه هم إلى الوتر! فهؤلاء في طرف وأولئك في طرف آخر! فإن قيل: فما حجتك في أن عمر رضي الله عنه كان يقنت به في الفجر(3\/979)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "977",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1453",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: هي ما أخرجه الطحاوي (1\/145)  وكذا أبو داود في quot; مسائله quot; (64 - 65)  وابن نصر (134 - 136)  والبيهقي (2\/210 - 211) من طرق متعددة: أن عمر رضي الله عنه قنت في صلاة الغداة قبل الركوع - وفي رواية: بعد الركوع - بذلك. وصحح البيهقي بعض أسانيده. وقد كان قنوت عمر رضي الله عنه بذلك للنوازل بدليل أنه كان يقول قبل هذا الدعاء: اللهم! العن كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك. اللهم! خالف بين كلماتهم وزلزل أقدامهم وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم! إنا نستعينك ... إلخ. أخرجه البيهقي وغيره. وبدليل قوله في آخر الدعاء: إن عذابك بالكفار ملحق.    (3\/980)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "978",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1454",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "التشهد الأخير",
        "content": "التشهد الأخير وجوب التشهد ثم كان صلى الله عليه وسلم بعد أن يتم الركعة الرابعة يجلس للتشهد الأخير. وكان يأمر فيه بما أمر به في الأول ويصنع فيه ما كان يصنع في الأول إلا أنه quot; كان يقعد فيه متوركا quot; (1)  يفضي بوركه (2) اليسرى إلى الأرض ويخرج قدميه من ناحية واحدة (3) . و quot; يجعل اليسرى تحت فخذه وساقه quot; (4) .  (1) هو من حديث أبي حميد الساعدي ورفقائه بلفظ: حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر. وقد تقدم في (الركوع) [ص 605] . وسنده صحيح. (2) هي ما فوق الفخذ . (3) هو من حديث أبي حميد أيضا. أخرجه أبو داود (1\/152)  والبيهقي (2\/128) من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو العامري عنه. وابن لهيعة: سيئ الحفظ. لكن قد تابعه الليث بن سعد: عند البيهقي (2\/102) . فالإسناد صحيح. (4) هو من حديث عبد الله بن الزبير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه(3\/981)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "979",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1455",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بأصبعه. أخرجه مسلم (2\/90) [واللفظ له]  وأبو عوانة (2\/221)  وأبو داود (1\/156)  والبيهقي (2\/130)  والطبراني في quot; الكبير quot; من طريق عبد الواحد بن زياد: ثنا عثمان ابن حكيم: ثني عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه به. وقال أبو داود [وأبو عوانة] : (تحت) .. بدل: (بين) . ولعله أوضح في المعنى والمراد أنه كان يجعل قدمه اليسرى تحت فخذه وساقه اليمنى. واعلم أن العلماء اختلفوا في صفة الجلوس في التشهدين: فمنهم من قال: يفترش فيهما. وهو مذهب أبي حنيفة وأصحابه. ومنهم من قال: يتورك فيهما. وهو قول مالك وأتباعه. ومنهم من قال: يتورك في كل تشهد يليه السلام ويفترش في غيره. وهو مذهب الشافعي وأصحابه. ومنهم من قال: يتورك في كل صلاة فيها تشهدان في الأخير منهما فرقا بين الجلوسين. وهو مذهب الإمام أحمد رضي الله عنه وهو أسعد الأئمة في هذا المكان بالسنة فإن معه حديث أبي حميد هذا ومن معه من الصحابة وهو نص في ذلك قال في quot; زاد المعاد quot; (1\/91) : quot; قال الإمام أحمد ومن وافقه: هذا مخصوص بالصلاة التي فيها تشهدان وهذا التورك فيها جعل فرقا بين الجلوس في التشهد الأول - الذي يسن تخفيفه فيكون الجالس فيه متهيئا للقيام - وبين الجلوس في التشهد الثاني - الذي يكون الجالس فيه(3\/982)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "980",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1456",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  مطمئنا -. وأيضا فتكون هيئة الجلوس فارقة بين التشهدين مذكرة للمصلي حاله فيهما. وأيضا فإن أبا حميد إنما ذكر هذه الصفة عنه صلى الله عليه وسلم في الجلسة التي في التشهد الثاني فإنه ذكر صفة جلوسه في التشهد الأول وأنه كان يجلس مفترشا ثم قال: وإذا جلس في الركعة الآخرة. وفي لفظ: فإذا جلس في الركعة الرابعة quot;. وينبغي أن نسوق أدلة كل مذهب من المذاهب المذكورة ليظهر الحق منها: أما المدهب الأول: فاحتج أصحابه بثلاثة أحاديث: الأول: عن عائشة قالت: وكان صلى الله عليه وسلم يقول في كل ركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى ... الحديث. وقد سبق في (افتتاح الصلاة) . وهو بعمومه حجة ظاهرة لأنها ذكرت ذلك بعد قولها: في كل ركعتين التحية. فقولها: وكان يفرش ... إلخ كأنه نص أنه في كل ركعتين أيضا لكن الحديث - وإن كان في quot; صحيح مسلم quot; فهو - معل بالانقطاع كما بيناه هناك. ولو صح لقلنا بجواز الافتراش في التشهد الأخير وأنه سنة أحيانا لكنه لم يصح. الثاني: عن وائل بن حجر قال: فلما قعد للتشهد فرش رجله اليسرى ثم قعد عليها ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى ووضع مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم عقد أصابعه وجعل حلقة بالإبهام والوسطى ثم جعل يدعو بالأخرى. أخرجه النسائي (1\/141)  والدارمي (1\/314)  وأحمد (4\/318)  والطحاوي(3\/983)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "981",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1457",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  (1\/152 - 153)  والبيهقي (2\/132) . وسنده صحيح. وأظن أنه تقدم () . قال الطحاوي: quot; قوله: (يدعو) : دليل على أنه كان في آخر الصلاة quot;. وهو كما قال لكن ينبغي أن ينظر: هل كانت هذه الصلاة ثنائية أم رباعية وقد وجدت في quot; سنن النسائي quot; (1\/173) رواية أخرى تعين ذلك بلفظ: وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى ونصب اليمنى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ونصب أصبعه للدعاء. وإسنادها صحيح أيضا. فهذا نص في أن الافتراش إنما كان في الركعتين والظاهر أن الصلاة كانت ثنائية ولعلها صلاة الصبح. وعليه فالحديث لا حجة فيه لهذا المذهب بل هو حجة للمذهب الرابع - مذهب أحمد - الذي يقول بالافتراش في التشهد الأول في الرباعية وكذا في الثنائية وهو حجة على المذهب الثاني والثالث. الحديث الثالث: إنما سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى وتثني رجلك اليسرى. أخرجه مالك (1\/112 - 113)  وعنه البخاري (2\/242 - 243) عن عبد الرحمن ابن القاسم عن عبد الله بن عبد الله بن عمر أنه أخبره:  () في عدة مواضع منها بحث (وضع اليمنى على اليسرى على الصدر) (ص 209) .(3\/984)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "982",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1458",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  أنه كان يرى عبد الله بن عمر يتربع في الصلاة إذا جلس ففعلته - وأنا يومئذ حديث السن - فنهاني عبد الله وقال: ... فذكره. فقلت له: فإنك تفعل ذلك فقال: إن رجلي لا تحملاني. وكذلك أخرجه الطحاوي (1\/151)  والبيهقي (2\/129) . وأخرجه النسائي (1\/173)  والدارقطني (133)  والبيهقي أيضا من طريق يحيى ابن سعيد عن القاسم بن محمد عن عبد الله بن عبد الله به نحوه. وقد سبق لفظ النسائي في (الجلوس بين السجدتين)  وله عنده - وكذا الدارقطني - ألفاظ أخرى ثم قال الدارقطني: quot; كلها صحاح quot;. قلت: وهو حجة بإطلاقه إلا أنه قد جاء عن ابن عمر أيضا ما يقتضي تقييده بالتشهد الأول في الرباعية أو بالتشهد في الثنائية. وهو: ما أخرجه مالك أيضا وعنه الطحاوي والبيهقي عن يحيى بن سعيد أيضا: أن القاسم بن محمد أراهم الجلوس في التشهد فنصب رجله اليمنى وثنى رجله اليسرى وجلس على وركه الأيسر ولم يجلس على قدمه ثم قال: أراني هذا عبد الله بن عبد الله بن عمر وثني: أن أباه كان يفعل ذلك. فهذا خلاف ما أفادته رواية القاسم بن محمد التي قبل هذه ومثلها رواية ابنه عبد الرحمن فإن لم تحمل إحدى الروايتين على تشهد والأخرى على تشهد آخر تعارضتا. قال الحافظ (2\/243) : quot; فإذا حملت رواية القاسم وابنه على التشهد الأول وروايته الأخيرة على التشهد(3\/985)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "983",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1459",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  الأخير انتفى عنهما التعارض ووافق ذلك التفصيل المذكور في حديث أبي حميد. والله أعلم quot;. هذا كل ما وجدنا لأرباب هذا المذهب من دليل وحجة. وقد ظهر لك بهذا البيان أنه لا يسلم لهم ولا حجة واحدة. وأما المذهب الثاني: فقد احتجوا بحديث ابن عمر المذكور قريبا: أنه كان يجلس على وركه الأيسر. والجواب عنه يتضح مما سبق وهو أن هذه الرواية محمولة على التشهد الأخير جمعا بينها وبين الرواية المعارضة له فالروايتان بمجموعهما حجة لأحمد على مالك. وقد وجدت له حجة أخرى وهو حديث ابن مسعود: أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا جلس في وسط الصلاة وفي آخرها على وركه اليسرى: quot; التحيات ... quot; الحديث. وهذا نص واضح في التورك في التشهدين ولكنه لا يصح إسناده - كما سبق بيانه في (الافتراش في التشهد) . فراجعه إن شئت -. ولهم حجة ثالثة وهو حديث عبد الله بن الزبير هذا. وأجيب عنه بأنه مجمل وأنه محمول على التشهد الأخير كما دل عليه حديث أبي حميد قبله. ذكره في quot; الزاد quot; (1\/86) . وأما المذهب الثالث: فليس لهم حجة سوى ما في رواية من حديث أبي حميد بلفظ:(3\/986)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "984",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1462",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان يلقم كفه اليسرى ركبته يتحامل عليها quot; (1) .  وهذا التأويل الأخير الذي ذكره هو المختار عندنا تبعا للنووي في quot; شرح مسلم quot; ويكون فعل هذا لبيان الجواز وأن وضع أطراف الأصابع على الأرض - وإن كان مستحبا باتفاق العلماء - يجوز تركه أحيانا. وهذا التأويل له نظائر كثيرة لا سيما في باب الصلاة - كما مر ذلك في كتابنا هذا -. (1) هو من حديث عبد الله بن الزبير. أخرجه مسلم (1\/90) من طريق أبي خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بإصبعه السبابة ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى ويلقم كفه اليسرى ركبته. وقد تابعه عثمان بن حكيم عن عامر لكن ليس عنده: ويلقم كفه اليسرى. وقد سبق لفظه قريبا [981 - 982] . وتابعه عمرو بن دينار بلفظ: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يدعو كذلك ويتحامل النبي صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على رجله اليسرى. أخرجه أبو داود (1\/156)  والنسائي (1\/187)  والبيهقي (2\/131 - 132) . واسناده صحيح. وأخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; وأبو عوانة [2\/225 - 226]  .(3\/989)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "987",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1463",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسن فيه الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كما سن ذلك في التشهد الأول. وقد مضى هناك ذكر الصيغ الواردة في صفة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم . وقد quot; سمع صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: quot; عجل هذا quot;. ثم دعاه فقال له أو لغيره: quot; إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه جل وعز والثناء عليه ثم يصلي (وفي رواية: ليصل) على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بعد بما شاء quot;. [وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي فمجد الله وحمده وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ادع تجب وسل تعط quot;] quot; (1) .  (1) هو من حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه. أخرجه الإمام أحمد (6\/18)  وعنه أبو داود (1\/233)  والترمذي (2\/260 - طبع بولاق)  والحاكم (1\/230 و 268)  وعنه البيهقي (2\/147 - 148)  والطحاوي في quot; المشكل quot; (3\/76 - 77) عن عبد الله بن يزيد المقرئ: ثنا حيوة قال: أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ عن عمرو بن مالك الجنبي: ثني أنه سمع فضالة بن عبيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره. وهذا سند صحيح متصل. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. وفي الموضع الآخر: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي فيهما! وقد وهما فإن عمرو بن(3\/990)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "988",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1465",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  quot; حديث حسن quot;. وقد وجدت لها شاهدا من حديث ابن مسعود قال: كنت أصلي والنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعوت لنفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; سل تعطه سل تعطه quot;. أخرجه الترمذي أيضا (2\/488 - طبع الحلبي) من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر عنه. وهذا سند حسن. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. قال المعلق عليه القاضي أحمد محمد شاكر: quot; رواه ابن ماجه quot;. قلت: وقد فتشت عنه فيه فلم أجده. وقد عزاه النابلسي في quot; الذخائر quot; (2\/193) إلى (كتاب السنة) من ابن ماجه وقد راجعته فلم أره فيه! وإنما روى (1\/63) بهذا الإسناد عن ابن مسعود: أن أبا بكر وعمر بشراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد quot;. ثم رأيت الحديث في quot; البيهقي quot; (2\/153) من طريق أخرى عن ابن مسعود أتم منه وفيه: quot; من أحب ... quot; إلخ. قوله: quot; له أو لغيره quot; كذا في رواية أبي داود والطحاوي: (أو) . ورواية الآخرين:(3\/992)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "990",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1466",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  (له ولغيره)  بالواو. قال ابن القيم (246) : quot; وهي الرواية الصحيحة التي رواها ابن خزيمة وابن حبان وأحمد والدارقطني والبيهقي وغيرهم quot;. قال: quot; و (أو) هنا ليست للتخيير بل للتقسيم. والمعنى: أن أي مصل صلى فليقل ذلك هذا أو غيره كما قال تعالى: ولا تطع منهم آثما أو كفورا . ليس المراد التخيير بل المعنى: أن أيهما كان فلا تطعه إما هذا وإما هذا quot;. قوله: quot; والثناء عليه quot; أراد بذلك التشهد بدليل: أنه ليس في الصلاة موضع يشرع فيه الثناء على الله تعالى ثم الصلاة على رسوله ثم الدعاء إلا في التشهد آخر الصلاة فإن ذلك لا يشرع في القيام ولا في الركوع ولا في السجود اتفاقا فعلم أنه إنما أراد به آخر الصلاة حال جلوسه في التشهد. كذا في quot; الجلاء quot; (242) . ويؤيد ذلك: قوله صلى الله عليه وسلم في حديث رشدين: quot; إذا صليت فقعدت فاحمد الله ... quot; الحديث. وقول ابن مسعود: فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعوت لنفسي. قوله: quot; يصلي quot; كذا رواه أبو داود والطحاوي. وقال الآخرون: quot; ليصل quot;. بزيادة لام الأمر. وقد استدل به على وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير لأن أمره صلى الله عليه وسلم للوجوب.(3\/993)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "991",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1467",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وقد ذهب إلى ذلك الإمام الشافعي وكذا أحمد في آخر الروايتين عنه  وإسحاق في رواية عنهما. وقد نقل القول بالوجوب عن جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم بل قال الآجري في quot; الشريعة quot; (ص 415) : quot; من لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم في تشهده الأخير وجب عليه إعادة الصلاة quot; . وذلك يرد قول من نسب الإمام الشافعي إلى الشذوذ (1) لقوله بوجوبها - كالطحاوي وغيره -. قال الحافظ (11\/137) : quot; وأصح ما ورد في ذلك عن الصحابة والتابعين: ما أخرجه الحاكم بسند قوي عن ابن مسعود قال: يتشهد الرجل ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو لنفسه. وهذا أقوى شيء يحتج به للشافعي فإن ابن مسعود ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم علمهم التشهد في الصلاة وأنه قال: quot; ثم ليتخير من الدعاء ما شاء quot;. فلما ثبت عن ابن مسعود الأمر بالصلاة عليه قبل الدعاء دل على أنه اطلع على زيادة بين التشهد والدعاء واندفعت حجة من تمسك بحديث ابن مسعود في دفع ما ذهب إليه الشافعي مثل ما ذكر عياض قال: وهذا تشهد ابن مسعود الذي علمه له النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه ذكر الصلاة عليه. وكذا قول الخطابي: إن في آخر حديث ابن مسعود: إذا قلت هذا فقد قضيت صلاتك.  (1) كما بينه الفقيه الهيتمي في quot; الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود quot; (ق 13 - 16)  .(3\/994)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "992",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1468",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  لكن رد عليه بأن هذه الزيادة مدرجة وعلى تقدير ثبوتها فتحمل على أن مشروعية الصلاة عليه وردت بعد تعليم التشهد. ويتقوى ذلك بما أخرجه الترمذي عن عمر موقوفا: الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصل منه شيء حتى يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن العربي: ومثل هذا لا يقال من قبل الرأي فيكون له حكم الرفع. انتهى. وورد له شاهد مرفوع في quot; جزء الحسن بن عرفة quot;. وأخرج المعمري في quot; عمل يوم وليلة quot; عن ابن عمر بسند جيد قال: لا تكون صلاة إلا بقراءة وتشهد وصلاة علي quot;. وأخرج البيهقي في quot; الخلافيات quot; بسند قوي عن الشعبي - وهو من كبار التابعين - قال: من لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد فليعد صلاته quot;. ثم قال الحافظ: quot; واستدل له - يعني: الشافعي - ابن خزيمة ومن تبعه بحديث فضالة بن عبيد هذا quot;. قال: quot; وهذا مما يدل على أن قول ابن مسعود المذكور قريبا مرفوع فإنه بلفظه. وقد طعن ابن عبد البر في الاستدلال بحديث فضالة للوجوب فقال: لو كان كذلك لأمر المصلي بالإعادة كما أمر (المسيء صلاته) . وكذا أشار إليه ابن حزم. وأجيب باحتمال أن يكون الوجوب وقع عند فراغه ويكفي التمسك بالأمر في دعوى الوجوب quot;.(3\/995)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "993",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1469",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وخير من هذا الجواب وأقوى قول ابن القيم في quot; الجلاء quot; (237) : quot; إن هذا كان غير عالم بوجوبها معتقدا أنها غير واجبة فلم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة وأمره في المستقبل أن يقولها. فأمره بقولها في المستقبل دليل على وجوبها. وترك أمره بالإعادة دليل على أنه يعذر الجاهل بعدم الوجوب وهذا كما لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم (المسيء) في الصلاة بإعادة ما مضى من الصلوات - وقد أخبر أنه لا يحسن غير تلك الصلاة - عذرا له بالجهل. فإن قيل: فلم أمره أن يعيد تلك الصلاة ولم يعذره بالجهل قلنا: لأن الوقت باق وقد علم أركان الصلاة فوجب عليه أن يأتي بها. فإن قيل: فهلا أمر تارك الصلاة عليه بإعادة تلك الصلاة كما أمر (المسيء)  قلنا: أمره صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه فيها محكم ظاهر في الوجوب. ويحتمل أن الرجل لما سمع ذلك الأمر من النبي صلى الله عليه وسلم بادر إلى الإعادة من غير أن يأمره النبي صلى الله عليه وسلم. ويحتمل أن تكون الصلاة نفلا لا تجب عليه إعادتها. ويحتمل غير ذلك فلا يترك الظاهر من الأمر - وهو دليل محكم - لهذا المشتبه المحتمل. والله سبحانه وتعالى أعلم quot;. ومما يدلك على قوة هذا الجواب أنه ثبت في quot; صحيح مسلم quot; (2\/70) وغيره عن معاوية بن الحكم السلمي: أنه تكلم في الصلاة فقال: وا ثكل أمياه! ما شأنكم تنظرون إلي ... الحديث.(3\/996)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "994",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1470",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فلم يأمره صلى الله عليه وسلم بالإعادة ولكن علمه تحريم الكلام فيما يستقبل بقوله: quot; إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن quot;. أفيدل عدم أمره صلى الله عليه وسلم له بالإعادة على أن الكلام في الصلاة جائز! كلا ثم كلا! فما يكون جواب ابن عبد البر وأمثاله ممن نحا نحو قوله عن هذا الحديث فهو جوابنا عن حديث فضالة. نعم إن الحديث لا يدل على ركنية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة بحيث إنه يلزم من تركها بطلانها وإنما يدل على الوجوب فقط الذي يأثم تاركه. فتنبه لهذا. والله أعلم. ومن أراد التوسع في هذا البحث فليراجع كتاب quot; الجلاء quot; لابن القيم (222 - 248)  فإنه بحث طويل فيه فوائد نفيسة لا تجدها في كتاب. وفي الحديث أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الدعاء سبب لاستجابة الدعاء. وقد قال علي رضي الله عنه: كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد وآل محمد. رواه الطبراني في quot; الأوسط quot;. ورجاله ثقات - كما في quot; المجمع quot; (10\/160) -. وفي الباب آثار أوردها ابن القيم في فصل خاص من quot; الجلاء quot; (260 - 261)  وقد تقدم منها أثر ابن مسعود قريبا.(3\/997)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "995",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1472",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[يقول: (اللهم! إني أعوذ بك] من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر [فتنة] المسيح الدجال) . [ثم يدعو لنفسه بما بدا له] quot; (1) .  quot; وادعى بعضهم الإجماع على عدم الوجوب. وفيه نظر فقد أخرج عبد الرزاق بإسناد صحيح عن طاوس ما يدل على أنه يرى وجوب هذه الاستعاذة وذلك أنه سأل ابنه: هل قالها بعد التشهد فقال: لا. فأمره أن يعيد الصلاة quot;. قلت: وقد روى هذا مسلم في quot; صحيحه quot; (2\/94) بلاغا عن طاوس. ثم قال الحافظ: quot; وأفرط ابن حزم فقال بوجوبها في التشهد الأول أيضا. وقال ابن المنذر: لولا حديث ابن مسعود: quot; ثم ليتخير من الدعاء quot; لقلت بوجوبها quot;. أقول: هذا التخيير لا يشمل الاستعاذة من هذه الأربع بدليل أن التخيير جاء مقيدا بما بعد الفراغ من هذه الأربع - كما سبق - فالحق وجوبها. والله أعلم. (1) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. أخرجه مسلم (2\/93)  وأبو عوانة [2\/235]   وابن ماجه (1\/294)  وأحمد (2\/237)  وعنه أبو داود (1\/155) من طريق الوليد بن مسلم: ثني الأوزاعي: ثنا حسان بن عطية: ثني محمد ابن أبي عائشة: أنه سمع أبا هريرة يقول: ... فذكره. وأخرجه الدارمي (1\/310)  وكذا مسلم من طرق عن الأوزاعي بدون الزيادة الأولى. ثم أخرجه مسلم والبيهقي (2\/154)  وأحمد (2\/477) عن وكيع عنه بالزيادة الثانية والثالثة. وأخرجه النسائي (1\/193)  وابن الجارود في quot; المنتقى quot; (207)  عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي به. وفيه الزيادة الأخيرة. وهو في quot; مسلم quot; من هذا الوجه لكنه لم(3\/999)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "997",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1475",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الدعاء قبل السلام، وأنواعه",
        "content": "الدعاء قبل السلام وأنواعه ......................................... () وكان صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاته (1) بأدعية متنوعة تارة بهذا وتارة بهذا وأقر أدعية أخرى و quot; أمر المصلي أن يتخير منها ما شاء quot; (2)   وهاك هي:  () هنا في الأصل - موضع الحذف - قوله: وكان أحيانا يقول: quot; أحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم quot;. وخرجه الشيخ رحمه الله بقوله: quot; هو من حديث جابر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته بعد التشهد: ... فذكره. أخرجه النسائي (1\/193) من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عنه. وهذا سند صحيح على شرط مسلم quot;. وقد وجدنا الشيخ رحمه الله لم يذكره في quot; صفة الصلاة quot; المطبوع وذلك - لعله - لما تبين له أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يقوله في خطبة الجمعة. والله أعلم. انظر تعليقه على الحديث (رقم 956) في quot; المشكاة quot; (1\/301)  وللتنبيه والفائدة رأينا جعله في الحاشية. (1) لم يأت تعيين محل هذه الأدعية من الصلاة وهي تشمل كل موضع صالح للدعاء كالسجود والتشهد وقد ورد الأمر بالدعاء فيهما - كما سبق -. وانظر quot; فتح الباري quot; (2\/253) . (2)  [رواه] البخاري ومسلم () . قال الأثرم: quot; قلت لأحمد: بماذا أدعو بعد التشهد قال: كما جاء في الخبر.  () سبق تخريجه مفصلا (ص 893 - 894) .(3\/1002)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1000",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1476",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- quot; اللهم! إني أعوذ بك (1) من عذاب القبر (2)  وأعوذ بك من  قلت له: أوليس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ثم ليتخير من الدعاء ما شاء quot; قال: يتخير مما جاء في الخبر. فعاودته فقال: ما في الخبر quot;. نقله ابن تيمية - ومن خطه نقلت - quot; مجموع quot; (69\/218\/1)  واستحسنه قال: quot; فإن اللام في quot; الدعاء quot; للدعاء الذي يحبه الله ليس لجنس الدعاء quot;. إلى آخر كلامه. ثم قال: quot; فالأجود أن يقال: إلا بالدعاء المشروع المسنون وهو ما وردت به الأخبار وما كان نافعا quot;. قلت: وهو كما قال لكن معرفة ما كان نافعا من الدعاء يتوقف على العلم الصحيح وهذا قل من يقوم به فالأولى الوقوف عند الدعاء الوارد لا سيما إذا كان فيه ما يريده الداعي من المطالب. والله أعلم . 1- هو من حديث عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: ... فذكرته. أخرجه البخاري (2\/253)  ومسلم (2\/93)  وأبو عوانة [2\/236 - 237]   وأبو داود (1\/141)  والنسائي (1\/193)  والبيهقي (2\/154)  وأحمد (6\/88 - 89) من طريق الزهري عن عروة عنها. (1) قال القاضي عياض رحمه الله: quot; دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستعاذته من هذه الأمور التي قد عوفي منها وعصم إنما فعله ليلتزم خوف الله تعالى وإعظامه والافتقار إليه ولتقتدي به أمته وليبين لهم صفة الدعاء والمهم منه. والله أعلم quot;. كذا في quot; شرح مسلم quot;. (2) فيه إثبات عذاب القبر وفتنته. وهو مذهب أهل السنة وأكثر المعتزلة خلافا لمن نفاه كالخوارج وبعض المعتزلة.(3\/1003)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1001",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1478",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فينشره بالمنشار ثم يحييه ثم يأخذه ليذبحه فلا يستطيع إليه سبيلا فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة. ثم يبعث الله تعالى المسيح ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق فيطلب الدجال حتى يدركه بـ (باب لد)  فيقتله. كل هذه الأخبار صحيحة ثابتة في quot; صحيح البخاري quot; و quot; مسلم quot; ()  وهي من الأمور الغيبية التي يجب الإيمان بها كما قال تعالى: الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب . وأما تأويلها بل تعطيلها - كما فعل غلام أحمد القادياني الذي كان ادعى النبوة - بأن المراد بالدجال: الديانة المسيحية الباطلة أو المبشرون بها - كما في كثير من كتبه ومنها: quot; إعجاز المسيح quot; (ص 27 - 30) - فذلك واضح البطلان لا يحتاج إلى بيان. ومن إعجاز هذا القادياني المخبول: زعمه أن المراد بالشيطان الرجيم في الاستعاذة هو هذا الدجال - يعني: الديانة المذكورة - قال (29) : quot; ولا يفهم هذا الرمز إلا ذو القريحة الوقادة quot;! فأكبر به من إعجاز! ومن وقف على كتبه يعلم أن تفسيره كله أو جله على هذه الطريقة الرمزية الصوفية الغالية التي لا تستند إلى قاعدة لغوية أو شرعية وإنما هي الهوى أو الوحي الشيطاني!  () انظر كتاب quot; قصة المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه quot;. بقلم الشيخ رحمه الله طبع المكتبة الإسلامية عمان \/ الأردن.(3\/1005)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1003",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1481",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- quot; اللهم! بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي. اللهم! وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق (وفي رواية: الحكم) و [العدل] في الغضب والرضى وأسألك القصد في الفقر والغنى  quot; أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه إنه من نوقش الحساب يومئذ - يا عائشة! - هلك وكل ما يصيب المؤمن يكفر الله عز وجل به عنه حتى الشوكة تشوكه quot;. أخرجه أحمد (6\/48)  والحاكم (1\/255 و 4\/249 - 250) من طريق محمد بن إسحاق قال: ثني عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عنها. وهذا إسناد جيد. وقول الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. ليس بصحيح - كما سبق بيانه مرارا -. 4- هو من حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه. أخرجه النسائي (1\/192)  وابن نصر في quot; قيام الليل quot; (143)  وابن خزيمة في quot; التوحيد quot; (ص 9)  والحاكم (1\/524)  كلهم عن حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبيه عنه: أنه صلى يوما صلاة فأوجز فيها فقال بعض القوم: لقد خففت فقال: لقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكرها. قال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا فإن عطاء بن السائب - وإن كان قد اختلط فقد - روى عنه حماد بن زيد قبل الاختلاط ولذلك قال الحافظ العراقي في quot; تخريج الإحياء quot; (1\/288) : quot; إسناده جيد quot;.(3\/1008)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1006",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1486",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي وله حاجة فابطأت عليه. قال: quot; يا عائشة! عليك بجمل الدعاء وجوامعه quot;. فلما انصرفت قلت: يا رسول الله! وما جمل الدعاء وجوامعه قال: quot; قولي: ... quot; فذكره. أخرجه البخاري في quot; الأدب المفرد quot; (92 - 93) . وتابعه أيضا حماد بن سلمة. لكنه لم يذكر الصلاة. أخرجه ابن ماجه (2\/433 - 434)  وأحمد (6\/134) من طريق عفان عنه. وفي quot; الزوائد quot;: quot; في إسناده مقال وأم كلثوم هذه لم أر من تكلم فيها وعدها جماعة في الصحابة. وفيه نظر لأنها ولدت بعيد موت أبي بكر. وباقي رجال الإسناد ثقات quot;. قلت: أم كلثوم هذه قد روى عنها جمع من الثقات ومنهم: جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه ويكفي في توثيقها رواية مسلم لها في quot; صحيحه quot; وكأنه لذلك قال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; ثقة quot;. فالحق أن الحديث صحيح - كما قال الحاكم والذهبي -. وقد خرجته في quot; الصحيحة quot; (1542)  . وروى أبو داود (1\/233)  وأحمد (6\/189) عن أبي نوفل عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك. وسنده صحيح على شرط مسلم.(3\/1013)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1011",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1487",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- و quot; قال لرجل: quot; ما تقول في الصلاة quot;. قال: أتشهد ثم أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار أما والله! ما أحسن دندنتك (1)  ولا دندنة معاذ. فقال صلى الله عليه وسلم: quot; حولها ندندن quot; quot;.  هذا والزيادتان الأوليان ثابتتان عند الجميع حاشا الطيالسي. والزيادة الثالثة هي عنده وكذا أحمد. والرابعة والخامسة عند الجميع حاشا ابن ماجه. والسادسة عندهم إلا البخاري. والأخيرة تفرد بها الطيالسي. والروايتان الأخريان لابن ماجه وأحمد. 7- هو من حديث بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود (1\/127)  وأحمد (3\/474) عن زائدة عن سليمان عن أبي صالح عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: ... الحديث. وأخرجه ابن ماجه (1\/294 و 2\/434)  وابن خزيمة (1\/87\/1)  [1\/358\/725]  من طريق جرير عن الأعمش - هو سليمان - عن أبي صالح عن أبي هريرة به. وهذا سند صحيح. ورجاله ثقات - كما قال في quot; الزوائد quot; - وكذلك صححه النووي في quot; المجموع quot; (3\/471)  وهو على شرط الشيخين. (1) بفتحات ما سوى النون الأولى فبسكونها. أي: مسألتك الخفية أو: كلامك الخفي.(3\/1014)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1012",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1493",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وإن تكلم فيه بعض المتأخرين فالصواب ما قلناه - ولكنه لا يدل على ما زعموه - كما بين ذلك العلماء المحققون - والبعض الآخر ضعيف لا يصح وفيها كثير من الموضوعات كحديث: quot; لما أذنب آدم عليه الصلاة والسلام ... quot; وفيه قال: quot; أسألك بحق محمد إلا غفرت لي quot;. كما بينت ذلك في تعليقي على quot; المعجم الصغير quot; (2\/148)  [و quot; السلسلة الضعيفة quot; (رقم 25) ] . ولا أريد التوسع في ذلك الآن وإنما أردت أن ألفت نظر المسلم البصير في دينه إلى ما يفعله الإحداث في الدين من صرف الناس عن الصحيح الثابت عن سيد المرسلين وذلك مصداق قول بعض الصحابة رضي الله عنهم: ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة () . وإن مما يتعجب منه أن أكثر علمائنا المتأخرين لا يجيزون لأحدهم مخالفة المذهب ولو كان معه دليل صريح من الكتاب والسنة! ثم هم يخالفون المذهب بتجويزهم لذلك التوسل المبتدع بدون أي دليل صريح من الكتاب والسنة الصحيحة! أقول: إنهم يخالفون المذهب لأنه قد جاءت نصوص صريحة عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى وأصحابه في المنع مما أجازوا فقال أبو حنيفة رضي الله عنه: quot; أكره أن يسأل الله تعالى إلا به quot;. وكذا قال أبو يوسف وزاد: quot; وأكره أن يقول: بحق فلان أو بحق أنبيائك ورسلك quot;. وكتب المتون مليئة بهذا المعنى. والكراهة إذا أطلقت فهي للتحريم - كما هو معروف عند علمائنا -. وقال القدوري: quot; المسألة بخلقه لا تجوز لأنه لا حق للخلق على الخالق فلا تجوز وفاقا quot;.  () وفي معناه قول حسان بن عطية - وهو تابعي -. انظر quot; المشكاة quot; (188) .(3\/1020)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1018",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1495",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وأورده ابن حبان في quot; صحيحه quot; بلفظ: كان إذا فرغ من الصلاة وسلم ... وهذا ظاهر في أنه بعد السلام. ويحتمل أنه كان يقول ذلك قبل السلام وبعده quot;. قلت: وهذا الاحتمال لا بد من المصير اليه وإلا فاحدى الروايتين خطأ من بعض الرواة أو رواية بالمعنى. والرواية التي عند ابن حبان قد أخرجها قبله أحمد في quot; المسند quot; (1\/102) بإسناد صحيح. والله أعلم.    (3\/1022)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1020",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1500",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كان إذا قال عن يمينه: quot; السلام عليكم ورحمة الله quot; اقتصر أحيانا على قوله عن يساره: quot; السلام عليكم quot; (1) .  فاعتبار ما ذكرنا من المعنى يقتضي تخصيص الجهة اليمنى بزيادة: quot; وبركاته quot;. إلا أن يصح عنه صلى الله عليه وسلم ما يخالفه - كما أشرنا - فإنه يقال حينئذ: (إذا جاء الأثر بطل النظر) . أو: (إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل) . والله سبحانه وتعالى أعلم. (1) هو من حديث ابن عمر رضي الله عنه. يرويه عنه واسع بن حبان قال: قلت لابن عمر: أخبرني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كانت قال: فذكر التكبير كلما وضع رأسه وكلما رفعه وذكر السلام: quot; السلام عليكم ورحمة الله quot; عن يمينه quot; السلام عليكم quot; عن يساره. وقد مضى الحديث بتمامه في (التكبير) . أخرجه النسائي (1\/195)  وأحمد (2\/72) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو بن يحيى بن عمارة عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع به. ثم أخرجه أحمد (2\/152) : ثنا روح: ثنا ابن جريج: أخبرني عمرو بن يحيى به. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه الطحاوي (1\/198) : ثنا علي بن شيبة قال: ثنا روح بن عبادة به لكنه زاد في التسليمة الثانية: quot; ورحمة الله quot;.(3\/1027)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1025",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1503",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; السلام عليكم quot; (1)  quot; تلقاء وجهه يميل إلى الشق الأيمن شيئا [أو:  رواه البزار والطبراني في quot; الكبير quot; و quot; الأوسط quot; بالتسليمة الواحدة فقط. ورجاله رجال quot; الصحيح quot;. قال المقدسي: quot; قال الطبراني: لم يروه عن حميد إلا عبد الوهاب تفرد به الحجبي. قلت: رواه أبو خالد الأحمر عن حميد عن أنس: أنه كان يسلم تسليمة واحدة quot;. وأقول: ويتقوى المرفوع بأن له طريقا أخرى ذكرها ابن عبد البر كما في quot; الزاد quot; (1\/94)  ونص كلامه: quot; وأما حديث أنس فلم يأت إلا من طريق أيوب السختياني عن أنس ولم يسمع أيوب من أنس عندهم شيئا quot;. وكأنه لم يقف على رواية حميد هذه عن أنس. وفي الباب عن سمرة بن جندب: عند البيهقي. وعن سلمة بن الأكوع: عنده وكذا ابن ماجه (1\/296) . وعن سهل بن سعد الساعدي: عنده أيضا. وأسانيدها ضعيفة ولعل بعضها يقوي بعضا. وفي الباب أيضا عن عائشة وهو الآتي: (1) هو من حديث عائشة رضي الله عنها. يرويه زرارة بن أوفى قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت: كان يصلي العشاء ثم يصلي بعدها ركعتين ثم ينام فإذا استيقظ وعنده وضوؤه مغطى وسواكه استاك ثم توضأ فقام فصلى ثمان ركعات يقرأ فيهن بـ: فاتحة الكتاب وما شاء من القرآن. - وقال مرة: ما شاء الله من القرآن -. فلا يقعد في شيء(3\/1030)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1028",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1505",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قليلا] quot; (1) .  quot; إن عائشة أخبرت أنه كان يسلم تسليمة واحدة يوقظهم بها ولم تنف الأخرى quot;. كذا قال. وتعقبه الزرقاني في quot; شرح المواهب quot; (7\/336) بقوله: quot; هذا إنما يصح لو جعلت عائشة الإيقاظ غاية للوحدة وهي إنما جعلته غاية لرفع الصوت فهو صريح في الاقتصار على واحدة لأنها جعلتها صفة لتسليمه فرفعت احتمال المجاز فهو نص في الوحدة quot;. وللحديث طريق أخرى عن عائشة وهو الآتي بعده: (1) هو من حديث عائشة أيضا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه ... إلخ. أخرجه الترمذى (2\/90 - 91)  وابن خزيمة [1\/360\/729]   والدارقطني (137)  والحاكم (1\/230 - 231)  وعنه البيهقي (2\/179)  كلهم من طريق عمرو بن أبي سلمة التنيسي عن زهير بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عنها. والزيادة للبيهقي. وقال الدارقطني: (قليلا) .. بدل: (شيئا) . وجمع بينهما الحاكم. والله أعلم. ورواه الطحاوي (1\/159) من هذا الوجه دون قوله: تلقاء وجهه ... إلخ. ورواه ابن ماجه (1\/291) من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني: ثنا زهير بن محمد به إلى قوله: تلقاء وجهه. ثم قال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي وابن الملقن (29\/1)  . لكن أعله بعضهم بزهير بن محمد هذا فقال: quot; وهو - وإن كان من رجال quot; الصحيحين quot; لكن - له مناكير وهذا الحديث منها quot;.(3\/1032)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1030",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1506",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot; كانوا يشيرون بأيديهم إذا سلموا عن اليمين وعن الشمال فرآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس (1) ! إذا سلم  قلت: لكنه لم يتفرد به فقد رواه بقي بن مخلد في quot; مسنده quot; من رواية عاصم عن هشام بن عروة به مرفوعا. قال الحافظ (3\/522) : quot; وعاصم عندي هو: ابن عمر وهو ضعيف. ووهم من زعم أنه ابن سليمان الأحول. والله أعلم quot;. وذكر آخر أن الصواب في الحديث أنه موقوف كما أخرجه الحاكم والبيهقي من طرق عن عبيد الله عن القاسم عنها: أنها كانت تسلم في الصلاة تسليمة واحدة قبل وجهها: السلام عليكم. قلت: هذه طريق أخرى ولا مخالفة بينهما فعائشة روت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم كما رواه غيره وكانت تعمل بما روت - كما سبق مثله عن أنس -. قال البيهقي: quot; وروي عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم أنهم سلموا تسليمة واحدة. وهو من الاختلاف المباح والاقتصار على الجائز. وبالله التوفيق quot;. وللحديث شواهد: منها: حديث أنس بسند صحيح ()  وقد خرجته في quot; الأحاديث الصحيحة quot; (316)  و quot; الإرواء quot; تحت الحديث (327)  . (1) هو بإسكان الميم وضمها. وهي التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها. والمراد بالرفع المنهي عنه: رفعهم أيديهم عند السلام مشيرين إلى السلام من الجانبين. كذا في quot; شرح مسلم quot;. وقد حمله بعض الحنفية على كل رفع بما فيه الرفع في الانتقالات. وقد مضى  () وقد سبق تخريجه (ص 1029) .(3\/1033)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1031",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1508",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  وله طريق أخرى بلفظ: quot; ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس! اسكنوا في الصلاة quot;. أخرجه مسلم وأبو داود والطحاوي (1\/265)  والطيالسي (106)  وأحمد (5\/93)  والطبراني في quot; الكبير quot; عن تميم بن طرفة عن جابر به. وقوله: quot; ثم يسلم على أخيه quot; قال النووي: quot; المراد بالأخ: الجنس أي: إخوانه الحاضرين عن اليمين والشمال quot;. وفي الحديث إشارة إلى أنه ينبغي على المصلي أن ينوي بسلامه إخوانه الحاضرين معه في الصلاة. وقد جاء الأمر بذلك نصا في حديث مختلف فى ثبوته رواه قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسلم على أئمتنا وأن يسلم بعضنا على بعض. (زاد في رواية: في الصلاة) . أخرجه أبو داود (1\/158)  وابن ماجه (1\/296)  والدارقطني (138)  والحاكم (1\/270)  والبيهقي (2\/181) من طريق سعيد بن بشير وهمام كلاهما عن قتادة به. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي. وقال النووي في quot; المجموع quot; (3\/480) : quot; وإسناد روايتي الدارقطني والبيهقي حسن. واعتضدت طرق هذا الحديث فصار حسنا أو صحيحا quot;. وقال الحافظ (3\/523) : quot; ورواه البزار. وزاد: في الصلاة. وإسناده حسن quot;.(3\/1035)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1033",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1509",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  قلت: ورجاله عند ابن ماجه والدارقطني والبيهقي في رواية رجال الشيخين. لكن الحديث فيه علة وهي أنه من رواية الحسن - وهو: البصري - عن سمرة. قال الشوكاني (2\/253) : quot; وقد اختلف في سماعه منه على أربعة مذاهب: سمع منه مطلقا. لم يسمع منه مطلقا. سمع منه حديث العقيقة. سمع منه ثلاثة أحاديث. وقد قدمنا بسط ذلك quot;. والمتحقق من هذه الأقوال أنه سمع من سمرة في الجملة - كما ذهب إليه الحافظ في quot; التهذيب quot; (2\/270) - ولكن لما كان الحسن - على جلالة قدره - مشهورا بالتدليس وكثرة الإرسال - كما قال الحافظ في quot; التقريب quot; - فلا يحتج بحديثه هذا لأنه قد عنعنه ولم يصرح بسماعه من سمرة. نعم له طريق أخرى عند أبي داود (1\/154)  وعنه البيهقي بلفظ: quot; ثم سلموا عن اليمين ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم quot;. لكنه ضعيف لما فيه من المجاهيل - كما قال في quot; التلخيص quot; -. ولعل هذا الطريق هو من الطرق التي عناها النووي بقوله السابق: quot; واعتضدت طرق الحديث فصار حسنا أو صحيحا quot;. فالله أعلم فإني لم أجد له طريقا آخر غير هذا.  (تنبيه) : لقد حرف الإباضية هذا الحديث فرواه ربيعهم في quot; مسنده quot; المجهول بلفظ آخر ليحتجوا به على بطلان الصلاة عندهم برفع الأيدي مع التكبير ومنهم السيابي المردود عليه في المقدمة ()  ولفظهم باطل وبيانه في quot; الضعيفة quot; (6044)  .  () مقدمة الطبعة الجديدة ل quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; (ص 26 - المعارف) .(3\/1036)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1034",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1510",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "وجوب التسليم",
        "content": "وجوب التسليم وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; ... وتحليلها (يعني: الصلاة) التسليم quot; (1) .  (1) مضى بتمامه (ص 182) . وقوله: quot; تحليلها quot; أي: تحليل ما حل خارجها من الأفعال. والحديث يدل على وجوب التسليم. وهو مذهب الشافعية. وبه قال جمهور العلماء من الصحابة والتابعين فمن بعدهم. كما في quot; المجموع quot; (1\/481) و quot; شرح مسلم quot; للنووي قال: quot; وقال أبو حنيفة رضي الله عنه: هو سنة ويحصل التحلل من الصلاة بكل شيء ينافيها من سلام أو كلام أو حدث أو قيام أو غير ذلك. واحتج الجمهور بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم وثبت في quot; البخاري quot; أنه صلى الله عليه وسلم قال: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot;. وبالحديث الآخر: quot; ... تحريمها التكبير وتحليلها التسليم quot; quot;. واحتج لأبي حنيفة بثلاثة أحاديث: الأول: حديث (المسيء صلاته) . وأجيب: بأنه لا ينافي الوجوب فإن هذه زيادة وهي مقبولة. الثاني: حديث ابن مسعود في التشهد: quot; إذا قلت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد quot;. وأجيب عنه: بأنه حديث لا يثبت - كما سبق في (التشهد) [ص 872]-. وقال الحافظ (2\/257) :(3\/1037)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1035",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1512",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "..............................................................................  فرأى الماء وقد قعد مقدار التشهد قبل أن يسلم فقد فسدت صلاته. وقالوا فيمن قهقه بعد الجلوس قدر التشهد: إن ذلك لا يفسد صلاته ويتوضأ ومن مذهبهم: أن القهقهة لا تنقض الوضوء إلا أن تكون في صلاة والأمر في اختلاف هذه الأقاويل ومخالفتها الحديث بين quot;. فتبين بما تقدم أن كل ما احتجوا به على السنية لا ينهض. فالحق: القول بالوجوب كالجمهور. وقد قال به المتأخرون من الحنفية ولكن بالوجوب الاصطلاحي عندهم الذي هو دون الفرض.    (3\/1039)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1037",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1513",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "الخاتمة",
        "content": "الخاتمة () كل ما تقدم من صفة صلاته صلى الله عليه وسلم يستوي فيه الرجال والنساء ولم يرد في السنة ما يقتضي استثناء النساء من بعض ذلك بل إن عموم قوله صلى الله عليه وسلم: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot;. يشملهن وهو قول إبراهيم النخعي قال: quot; تفعل المرأة في الصلاة كما يفعل الرجل quot;. أخرجه ابن أبي شيبة (1\/75\/2) بسند صحيح عنه. وحديث انضمام المرأة في السجود وأنها ليست في ذلك كالرجل مرسل لاحجة فيه. رواه أبو داود في quot; المراسيل quot; (117\/87) عن يزيد بن أبي حبيب. وهو مخرج في quot; الضعيفة quot; (2652) [وانظر (ص 637) ] . وأما ما رواه الإمام أحمد في quot; مسائل ابنه عبد الله عنه quot; (ص 71) عن ابن عمر: أنه كان يأمر نساءه يتربعن في الصلاة. فلا يصح إسناده لأن فيه عبد الله بن عمر العمري وهو ضعيف. وروى البخاري () في quot; التاريخ الصغير quot; (ص 95) بسند صحيح عن أم الدرداء: أنها كانت تجلس في صلاتها جلسة الرجل. وكانت فقيهة.      () هي من مطبوع quot; الصفة quot;. () وأورده معلقا في quot; صحيحه quot;.(3\/1040)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1038",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1514",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى هنا ينتهي كتاب quot; صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم quot; مع تخريجه والتعليق عليه وكان الفراغ منه أصيل يوم الاثنين الواقع (19 شعبان سنة 1366) من هجرة سيد المرسلين. وإني أرجو الله تعالى أن يبارك لي في عمري ووقتي ويوفقني أن أجمع كل ما يتعلق بالصلاة وكذا الطهارة مما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في أجزاء خاصة سهلة التناول والترتيب بعيدة عن الحشو والتعقيد إنه تعالى سميع مجيب. وأختم كتابي هذا بكفارة المجلس: quot; سبحانك اللهم! وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك quot;. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وآخر دعوانا: أن الحمد لله رب العالمين    (3\/1041)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1039",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1515",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تيسيرا على القراء الكرام رأينا تجميع متن quot; صفة صلاة النبي من التكبير إلى التسليم quot; ووضعه في نهاية الكتاب ليكون عونا لهم على تصور صفة الصلاة من بدايتها إلى نهايتها.(3\/1043)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1040",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1516",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استقبال الكعبة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة استقبل الكعبة في الفرض والنفل وأمر صلى الله عليه وسلم بذلك فقال لـ (المسيء صلاته) : quot; إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر quot;. وquot; كان صلى الله عليه وسلم في السفر يصلي النوافل على راحلته ويوتر عليها حيث توجهت به [شرقا وغربا] quot;. وفي ذلك نزل قوله تعالى: فأينما تولوا فثم وجه الله (البقرة: 115) . وquot; كان يركع ويسجد على راحلته إيماء برأسه ويجعل السجود أخفض من الركوع quot;. وquot; كان - أحيانا - إذا أراد أن يتطوع على ناقته استقبل بها القبلة فكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه quot;. و quot; كان إذا أراد أن يصلي الفريضة نزل فاستقبل القبلة quot;. وأما في صلاة الخوف الشديد فقد سن صلى الله عليه وسلم لأمته أن يصلوا quot; رجالا قياما على أقدامهم أو ركبانا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها quot;. وقال صلى الله عليه وسلم: quot; إذا اختلطوا فإنما هو التكبير والإشارة بالرأس quot;. وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; ما بين المشرق والمغرب قبلة quot;. وقال جابر رضي الله عنه: quot; كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرة أو سرية فأصابنا غيم فتحرينا واختلفنا في القبلة فصلى كل رجل منا على حدة فجعل أحدنا يخط بين يديه لنعلم أمكنتنا فلما أصبحنا نظرناه فإذا نحن صلينا على غير القبلة فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم [فلم يأمرنا بالإعادة]  وقال: quot; قد أجزأت صلاتكم quot; quot;. وquot; كان صلى الله عليه وسلم يصلي نحو بيت المقدس -[والكعبة بين يديه]- قبل أن تنزل هذه الآية: قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام (البقرة: 144) . فلما نزلت استقبل الكعبة. فبينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة [ألا] فاستقبلوها. وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا [واستدار إمامهم حتى استقبل بهم القبلة] quot;. (ص 55 - 78) . القيام وquot; كان صلى الله عليه وسلم يقف فيها قائما في الفرض والتطوع ائتمارا بقوله تعالى: وقوموا لله قانتين (البقرة: 238) .(3\/1045)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1041",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1517",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما في السفر فكان يصلي على راحلته النافلة. وسن لأمته أن يصلوا في الخوف الشديد على أقدامهم أو ركبانا - كما تقدم - وذلك قوله تعالى: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون (البقرة: 238) . وquot; صلى صلى الله عليه وسلم في مرض موته جالسا quot;. وصلاها كذلك مرة أخرى قبل هذه حين quot; اشتكى وصلى الناس وراءه قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصرف قال: quot; إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم: يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا [أجمعون] quot; quot;. (ص 79 - 90) . صلاة المريض جالسا وقال عمران بن حصين رضي الله عنه: quot; كانت بي بواسير فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب quot; quot; وقال أيضا: quot;سألته صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال: quot; من صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما (وفي رواية: مضطجعا)  فله نصف أجر القاعد quot; quot;. والمراد به المريض فقد قال أنس رضي الله عنه. quot; خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناس وهم يصلون قعودا من مرض فقال: quot; إن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم quot; quot;. و quot; عاد صلى الله عليه وسلم مريضا فرآه يصلي على وسادة فأخذها فرمى بها فأخذ عودا ليصلي عليه فأخذه فرمى به وقال: quot; صل على الأرض إن استطعت وإلا فأوم إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعك quot; quot;. (ص 91 - 100) . الصلاة في السفينة وسئل صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في السفينة فقال: quot; صل فيها قائما إلا أن تخاف الغرق quot;. (101) . الاعتماد على عمود ونحوه في الصلاة ولما أسن صلى الله عليه وسلم وكبر اتخد عمودا في مصلاه يعتمد عليه. (ص 102 - 103) .(3\/1046)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1042",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1518",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القيام والقعود في صلاة الليل وquot; كان صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا وكان إذا قرأ قائما ركع قائما وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا quot;. و quot; كان أحيانا يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأها وهو قائم ثم ركع وسجد ثم يصنع في الركعة الثانية مثل ذلك quot;. وإنما quot; صلى السبحة قاعدا في آخر حياته لما أسن وذلك قبل وفاته بعام quot;. و quot; كان يجلس متربعا quot;. (ص 104 - 107) . الصلاة في النعال والأمر بها وquot; كان يقف حافيا أحيانا ومنتعلا أحيانا quot;. وأباح ذلك لأمته فقال: quot; إذا صلى أحدكم فليلبس نعليه أو ليخلعهما بين رجليه ولا يؤذي بهما غيره quot;. وأكد عليهم الصلاة فيهما أحيانا فقال: quot; خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم quot;. وكان ربما نزعهما من قدميه وهو في الصلاة ثم استمر في صلاته كما قال أبو سعيد الخدري: quot; صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما كان في بعض صلاته خلع نعليه فوضعهما عن يساره فلما رأى الناس ذلك خلعوا نعالهم فلما قضى صلاته قال: quot; ما بالكم ألقيتم نعالكم quot;. قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا. فقال: quot; إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيها قذرا - أو قال: أذى - (وفي رواية: خبثا)  فألقيتهما فإذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر في نعليه: فإن رأى فيهما قذرا - أو قال: أذى - (وفي الرواية الأخرى: خبثا)  فليمسحهما وليصل فيهما quot;. و quot; كان إذا نزعهما وضعهما عن يساره quot;. وكان يقول: quot; إذا صلى أحدكم فلا يضع نعليه عن يمينه ولا عن يساره فتكون عن يمين غيره إلا أن لا يكون عن يساره أحد وليضعهما بين رجليه quot;. (ص 108 - 112) . الصلاة على المنبر وquot; صلى صلى الله عليه وسلم - مرة - على المنبر (وفي رواية: أنه ذو ثلاث درجات)  فـ[قام عليه فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر]  [ثم ركع وهو عليه]  ثم رفع فنزل القهقرى حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد [فصنع فيها كما صنع في الركعة الأولى]  حتى فرغ من آخر صلاته ثم أقبل على الناس فقال: quot; يا أيها الناس! اني صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي quot;. (ص 113) .(3\/1047)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1043",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1519",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السترة ووجوبها وquot; كان صلى الله عليه وسلم يقف قريبا من السترة فكان بينه وبين الجدار ثلاثة أذرع وبين موضع سجوده والجدار ممر شاة quot;. وكان يقول: quot; لا تصل إلا إلى سترة ولا تدع أحدا يمر بين يديك فإن أبى فلتقاتله فإن معه القرين quot;. ويقول: quot; إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته quot;. و quot; كان أحيانا يتحرى الصلاة عند الأسطوانة التي في مسجده quot;. و quot; كان إذا صلى [في فضاء ليس فيه شيء يستتر به]  غرز بين يديه حربة فصلى إليها والناس وراءه quot;. وأحيانا quot; كان يعرض راحلته فيصلي إليها quot;. وهذا خلاف الصلاة في أعطان الإبل فإنه quot; نهى عنها quot;. وأحيانا quot; كان يأخذ الرحل فيعدله فيصلي إلى آخرته quot; وكان يقول: quot; إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ولا يبالي من مر وراء ذلك quot;. و quot; صلى - مرة - إلى شجرة quot;. وquot; كان أحيانا يصلي إلى السرير وعائشة رضي الله عنها. مضطجعة عليه [تحت قطيفتها] quot;. وكان صلى الله عليه وسلم لا يدع شيئا يمر بينه وبين السترة فقد quot; كان - مرة - يصلي إذ جاءت شاة تسعى بين يديه فساعاها حتى ألزق بطنه بالحائط [ومرت من ورائه] quot;. وquot; صلى صلاة مكتوبة فضم يده فلما صلى قالوا: يا رسول الله! أحدث في الصلاة شيء قال: quot; لا إلا أن الشيطان أراد أن يمر بين يدي فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدي. وايم الله! لولا ما سبقني إليه أخي سليمان لارتبط إلى سارية من سواري المسجد حتى يطيف به ولدان أهل المدينة [فمن استطاع أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل] quot;. وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في نحره [وليدرأ ما استطاع] (وفي رواية: فليمنعه مرتين)  فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان quot;. وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه quot;. (ص 114 - 129) . ما يقطع الصلاة وكان يقول: quot; يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه كآخرة الرحل: المرأة [الحائض]  والحمار والكلب الأسود quot;. قال أبو ذر: قلت: يا رسول الله! ما بال الأسود من الأحمر فقال: quot; الكلب الأسود شيطان quot;. (ص 130 - 139) .(3\/1048)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1044",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1520",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة تجاه القبر وكان ينهى عن الصلاة تجاه القبر فيقول: quot; لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها quot;. (ص 140 - 144) . اللباس في الصلاة وكان صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة بما تيسر عليه من الثياب فلم يكن يتخذ لها ثوبا خاصا إلا صلاة الجمعة - كما سيأتي - فكان تارة quot; يصلي في حلة حمراء quot; (وهي ثوبان: إزار ورداء)  وكان يأمر بهما فيقول: quot; إذا صلى أحدكم فليأتزر وليرتد quot;. حتى quot; نهى أن يصلي الرجل في سراويل وليس عليه رداء quot;. وإنما أراد به القادر على الرداء كما قال عليه الصلاة والسلام: quot; إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله أحق من يزين له فإن لم يكن له ثوبان فليتزر إذا صلى ولا يشتمل أحدكم في صلاته اشتمال اليهود quot;. وتارة quot; في جبة شامية ضيقة الكمين quot; حتى إنه quot; لما أراد الوضوء ذهب يخرج يده من كمها ليتوضأ فضاقت عليه فأخرج يده من أسفلها quot;. وكان تحت الجبة قميص أو إزار. وكان أحيانا quot; يصلي في برد له حضرمي متوشحه ليس عليه غيره quot;. وquot; في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه يجعلهما على منكبيه. و quot; آخر صلاة صلاها في ثوب قطري متوشحا به quot; وقال: quot; إذا صلى أحدكم في ثوب واحد فليخالف بين طرفيه [على عاتقيه] . وفي لفظ: quot; لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه منه شيء quot;. وقيد ذلك بالثوب الواسع فقال: quot; إذا صليت وعليك ثوب واحد فإن كان واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فاتزر به quot; و quot; قال له رجل: أيصلي أحدنا في ثوب واحد فقال: quot; أو كلكم يجد ثوبين! quot; quot;. وقال له آخر: إني أصيد أفأصلي في القميص الواحد قال: quot; نعم وزره ولو بشوكة quot; quot;. وquot; كان يصلي في مرط بعضه على زوجه وهي حائض quot;. و quot; كان يصلي في الثوب الذي يصيب فيه أهله إذا لم ير فيه أذى quot;. وquot; كان يصلي المغرب في فروج من حرير - وهو القباء - فلما قضى صلاته نزعه(3\/1049)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1045",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1521",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نزعا شديدا كالكاره له ثم ألقاه ثم قال: quot; لا ينبغي هذا للمتقين quot; quot;. وقد quot; صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصرف قال: quot; اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي (وفي رواية: فإني نظرت إلى علمها في الصلاة فكاد يفتنني) quot;. (ص 145 - 170) . المرأة تصلي بخمار وقال صلى الله عليه وسلم: quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار quot;. (ص 171 - 173) . النية وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى quot;. (ص 174) . التكبير ثم كان صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بقوله: quot; الله أكبر quot; وأمر بذلك (المسيء صلاته) - كما تقدم - وقال له: quot; إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعه ثم يقول: الله أكبر quot;. وكان يقول: quot; مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم quot;. و quot; كان صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بالتكبير حتى يسمع من خلفه quot;. و quot; كان إذا مرض رفع أبو بكر رضي الله عنه صوته يبلغ الناس تكبيره صلى الله عليه وسلم quot;. وكان يقول: quot; إذا قال الإمام: الله أكبر فقولوا: الله أكبر quot;. (ص 175 - 192) . رفع اليدين وquot; كان يرفع يديه تارة مع التكبير وتارة قبله وتارة بعده quot;. و quot; كان يرفعهما ممدودة الأصابع [لا يفرج بينها ولا يضمها] quot;. و quot; كان يجعلهما حذو منكبيه وربما رفعهما حتى يحاذي بهما [فروع] أذنيه quot;. (ص 193 - 204) . وضع اليمنى على اليسرى والأمر به وquot; كان صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على اليسرى quot;. وكان يقول: quot; إنا - معشر الأنبياء - أمرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة quot;. و quot; مر برجل وهو يصلي وقد وضع يده اليسرى على اليمنى فانتزعها ووضع اليمنى على اليسرى quot;. (ص 205 - 208) .(3\/1050)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1046",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1522",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضعهما على الصدر والنهي عن الاختصار وquot; كان صلى الله عليه وسلم يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد quot;. و quot; أمر بذلك أصحابه quot;. وquot; كان - أحيانا - يقبض باليمنى على اليسرى quot;. و quot; كان يضعهما على الصدر quot;. وquot; كان صلى الله عليه وسلم ينهى عن الاختصار في الصلاة quot; وهو الصلب الذي كان ينهى عنه. (ص 209 - 229) . النظر إلى موضع السجود والخشوع وquot; كان صلى الله عليه وسلم إذا صلى طأطأ رأسه ورمى ببصره نحو الأرض quot;. و quot; لما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها quot;. وقال صلى الله عليه وسلم: quot; لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي quot;. وquot; كان ينهى عن رفع البصر الى السماء quot; ويؤكد في النهي حتى قال: quot; لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم الى السماء في الصلاة أو لا ترجع اليهم (وفي رواية: أو لتخطفن أبصارهم) quot;. وفي حديث آخر: quot; فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت quot;. وقال أيضا عن التلفت: quot; اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد quot;. وقال صلى الله عليه وسلم: quot; لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف عنه quot;. و quot; نهى عن ثلاث: عن نقرة كنقرة الديك وإقعاء كإقعاء الكلب والتفات كالتفات الثعلب quot;. وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; صل صلاة مودع كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك quot;. ويقول: quot; ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله quot;. وقد quot; صلى صلى الله عليه وسلم في خميصة لها أعلام فنظر الى أعلامها نظرة فلما انصرف قال: quot; اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي (وفي رواية: quot; فإني نظرت الى علمها في الصلاة فكاد يفتنني) quot;. وكان لعائشة ثوب فيه تصاوير ممدود الى سهوة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليه فقال:(3\/1051)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1047",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1523",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; أخريه عني [فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي] quot;. وكان يقول: quot; لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان quot;. (ص 230 - 237) . أدعية الاستفتاح ثم كان صلى الله عليه وسلم يستفتح القراءة بأدعية كثيرة متنوعة يحمد الله تعالى فيها ويمجده ويثني عليه وقد أمر بذلك (المسيء صلاته)  فقال له: quot; لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يكبر ويحمد الله جل وعز ويثني عليه ويقرأ بما تيسر من القرآن ... quot; وكان يقرأ تارة بهذا وتارة بهذا فكان يقول: 1- quot; اللهم! باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم! نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم! اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد quot;. وكان يقوله في الفرض. وهو أصح أدعية إلاستفتاح سندا. 2- quot; وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا [مسلما]  وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين. اللهم! أنت الملك لا إله إلا أنت [سبحانك وبحمدك]  أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذ نبي فاغفر لي ذنبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت. واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت. لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك [والمهدي من هديت]  أنا بك وإليك [لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك]  تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك quot;. وكان يقول ذلك في الفرض والنفل. 3- مثله دون قوله: quot; أنت ربي وأنا عبدك ... quot; إلخ ويزيد: quot; اللهم! أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك quot;. 4- مثله - أيضا - إلى قوله: quot; وأنا أول المسلمين quot; ويزيد: quot; اللهم! اهدني لأحسن الأخلاق وأحسن الأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت وقني سيئ الأخلاق والأعمال لا يقي سيئها إلا أنت quot;. 5- quot; سبحانك اللهم! وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك quot;.(3\/1052)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1048",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1524",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال صلى الله عليه وسلم: quot; إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم! ... quot;. 6- مثله ويزيد في صلاة الليل: quot; لا إله إلا الله (ثلاثا)  الله أكبر كبيرا (ثلاثا) quot;. 7- quot; الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا quot; استفتح به رجل من الصحابة فقال صلى الله عليه وسلم: quot; عجبت لها! فتحت لها أبواب السماء quot;. 8- quot; الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه quot; استفتح به رجل آخر فقال صلى الله عليه وسلم: quot; لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها quot;. 9- quot; اللهم! لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن. ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن. [ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن] . ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق وقولك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق. اللهم! لك أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت [أنت ربنا وإليك المصير فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت]  [وما أنت أعلم به مني]  أنت المقدم وأنت المؤخر [أنت إلهي]  لا إله إلا أنت [ولا حول ولا قوة إلا بك] quot;. وكان يقوله صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل كالأنواع الآتية: 10- quot; اللهم! رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل! فاطر السماوات والأرض! عالم الغيب والشهادة! أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم quot;. 11- quot; كان يكبر (عشرا)  ويحمد (عشرا)  ويسبح (عشرا)  ويهلل (عشرا)  ويستغفر (عشرا)  ويقول: quot; اللهم! اغفر لي واهدني وارزقني [وعافني] quot; (عشرا) . ويقول: quot; اللهم! إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب quot; (عشرا) quot;. 12- quot; الله أكبر [ثلاثا]  ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة quot;. (ص 238 - 269) . القراءة ثم كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله تعالى فيقول: quot; أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه quot;. وكان - أحيانا - يزيد فيه فيقول: quot; أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان ... quot;. ثم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم  ولا يجهر بها. (ص 270 - 292) .(3\/1053)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1049",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1525",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القراءة آية آية ثم يقرأ الفاتحة  ويقطعها آية آية: بسم الله الرحمن الرحيم  [ثم يقف ثم يقول:] الحمد لله رب العالمين  [ثم يقف ثم يقول:] الرحمن الرحيم  [ثم يقف ثم يقول:] مالك يوم الدين  وهكذا إلى آخر السورة. وكذلك كانت قراءته كلها يقف على رؤوس الآي ولا يصلها بما بعدها. وكان تارة يقرؤها: ملك يوم الدين . وتارة: مالك يوم الدين . (ص 293 - 299) . ركنية الفاتحة وفضائلها وكان صلى الله عليه وسلم يعظم من شأن هذه السورة فكان يقول: quot; لا صلاة لمن لم يقرأ [فيها] بـ: فاتحة الكتاب [فصاعدا] quot;. وفي لفظ: quot; لا تجزئ صلاة لا يقرأ الرجل فيها بـ: فاتحة الكتاب quot;. وتارة يقول: quot; من صلى صلاة لم يقرأ فيها بـ: فاتحة الكتاب  فهي خداج هي خداج هي خداج غير تمام quot;. ويقول: quot; قال الله تبارك وتعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل quot;. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; اقرؤوا: يقول العبد: الحمد لله رب العالمين  يقول الله تعالى: حمدني عبدي. ويقول العبد: الرحمن الرحيم  يقول الله تعالى: أثنى علي عبدي. ويقول العبد: مالك يوم الدين  يقول الله تعالى: مجدني عبدي. يقول العبد: إياك نعبد وإياك نستعين  [قال:] فهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. يقول العبد: اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين  [قال:] فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل quot;. وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; ما أنزل الله عز وجل في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن  وهي السبع المثاني [والقرآن العظيم الذي أوتيته] quot;. وأمر صلى الله عليه وسلم (المسيء صلاته) أن يقرأ بها في صلاته وقال لمن لم يستطع حفظها: quot; قل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله quot;. وقال لـ (المسيء صلاته) : quot; فإن كان معك قرآن فاقرأ به وإلا فاحمد الله وكبره وهلله quot;. (ص 300 - 326) .(3\/1054)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1050",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1526",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نسخ القراءة وراء الإمام في الجهرية وكان صلى الله عليه وسلم قد أجاز للمؤتمين أن يقرؤوا بها وراء الإمام في الصلاة الجهرية حيث كان في صلاة الفجر فقرأ فثقلت عليه القراءة فلما فرغ قال: quot; لعلكم تقرؤون خلف إمامكم quot;. قلنا: نعم هذا يا رسول الله! قال: quot; لا تفعلوا إلا [أن يقرأ أحدكم] بـ: فاتحة الكتاب  فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها quot;. ثم نهاهم صلى الله عليه وسلم عن القراءة كلها في الجهرية وذلك حينما quot; انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة (وفي رواية: أنها صلاة الصبح)  فقال: quot; هل قرأ معي منكم أحد آنفا! quot;. فقال رجل: نعم أنا يا رسول الله! فقال: quot; إني أقول: ما لي أنازع! quot;. [قال أبو هريرة:] فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم [وقرؤوا في أنفسهم سرا فيما لا يجهر فيه الإمام] quot;. وجعل الإنصات لقراءة الإمام من تمام الائتمام به فقال: quot; إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا quot;. كما جعل الاستماع له مغنيا عن القراءة وراءه فقال: quot; من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة quot;. هذا في الجهرية. (ص 327 - 364) . وجوب القراءة في السرية وأما في السرية فقد أقرهم على القراءة فيها فقال جابر: quot; كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بـ: فاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بـ: بفاتحة الكتاب quot;. وإنما أنكر التشويش عليه بها وذلك حين quot; صلى الظهر بأصحابه فقال: quot; أيكم قرأ: سبح اسم ربك الأعلى  quot;. فقال رجل: أنا [ولم أرد بها إلا الخير] . فقال صلى الله عليه وسلم: quot; قد عرفت أن رجلا خالجنيها quot;. وفي حديث آخر: quot; كانوا يقرؤون خلف النبي صلى الله عليه وسلم [فيجهرون به]  فقال: quot; خلطتم علي القرآن quot;. وقال: quot; إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به. ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن quot;. وكان يقول: quot; من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول: الم حرف ولكن (ألف) حرف و (لام) حرف و (ميم) حرف quot;. (ص 365 - 372) . التأمين وجهر الإمام به ثم quot; كان صلى الله عليه وسلم إذا انتهى من قراءة فاتحة الكتاب  قال: quot; آمين quot;. يجهر ويمد بها(3\/1055)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1051",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1527",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صوته. وكان يأمر المقتدين بالتأمين بعيد تأمين الإمام فيقول: quot; إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين  فقولوا: آمين [فإن الملائكة تقول: آمين. وإن الإمام يقول: آمين]  (وفي لفظ: إذا أمن الإمام فأمنوا)  فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة (وفي لفظ آخر: إذا قال أحدكم في الصلاة: آمين. والملائكة في السماء: آمين. فوافق أحدهما الآخر)  غفر له ما تقدم من ذنبه quot;. وفي حديث آخر: quot; فقولوا: آمين يجبكم الله quot;. وكان يقول: quot; ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين [خلف الإمام] quot;. (ص 373 - 390) . قراءته صلى الله عليه وسلم بعد الفاتحة ثم كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بعد الفاتحه سورة غيرها. وكان يطيلها أحيانا ويقصرها أحيانا لعارض سفر أو سعال أو مرض أو بكاء صبي تصلي أمه معه صلى الله عليه وسلم كما قال أنس بن مالك رضي الله عنه: quot; جوز صلى الله عليه وسلم ذات يوم في الفجر (وفي حديث آخر: صلى الصبح فقرأ بأقصر سورتين في القرآن)  فقيل: يا رسول الله! لم جوزت قال: quot; سمعت بكاء صبي فظننت أن أمه معنا تصلي فأردت أن أفرغ له أمه quot; quot;. وكان يقول: quot; إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه quot;. وكان يبتدئ من أول السورة ويكملها في أغلب أحواله. ويقول: quot; أعطوا كل سورة حظها من الركوع والسجود (وفي لفظ: quot; لكل سورة ركعة quot;) quot;. وكان تارة يقسمها في ركعتين. وتارة يعيدها كلها في الركعة الثانية. وكان أحيانا يجمع في الركعة الواحدة بين السورتين أو أكثر. وقد quot; كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ: قل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة. فكلمه أصحابه فقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى. فقال: ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت وإن كرهتم تركتكم. وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره. فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال: quot; يا(3\/1056)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1052",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1528",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلان! ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة quot;. فقال: إني أحبها. فقال: quot; حبك إياها أدخلك الجنة quot; quot;. (ص 391 - 401) . جمعه صلى الله عليه وسلم بين النظائر وغيرها في الركعة وquot; كان صلى الله عليه وسلم يقرن بين النظائر من المفصل فكان يقرأ سورة: الرحمن (55: 78) و النجم (53: 62) في ركعة. و اقتربت (54: 55) و الحاقة (69: 52) في ركعة. و الطور (52: 49) و الذاريات (51: 60) في ركعة. و إذا وقعت (56: 96) و ن (68: 52) في ركعة. و سأل سائل (70: 44) و النازعات (79: 46) في ركعة. و ويل للمطففين (83: 36) و عبس (80: 42) في ركعة. و المدثر (74: 56) و المزمل (73: 20) في ركعة. و هل أتى (76: 31) و لا أقسم بيوم القيامة (75: 40) في ركعة. و عم يتساءلون (78: 40) و المرسلات (77: 50) في ركعة. و الدخان (44: 59) و إذا الشمس كورت (81: 29) في ركعة. وكان أحيانا يجمع بين السور من السبع الطوال كـ البقرة و النساء و آل عمران في ركعة واحدة من صلاة الليل - كما سيأتي -. وكان يقول: quot; أفضل الصلاة طول القيام quot;. وquot; كان إذا قرأ: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى  قال: quot; سبحانك! فبلى quot;. وإذا قرأ: سبح اسم ربك الأعلى  قال: quot; سبحان ربي الأعلى quot; quot;. (ص 402 - 410) . جواز الاقتصار على الفاتحة وquot; كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء [الآخرة]  ثم يرجع فيصلي بأصحابه فرجع ذات ليلة فصلى بهم وصلى فتى من قومه [من بني سلمة يقال له: سليم]  فلما طال على الفتى [انصرف فـ] صلى [في ناحية المسجد]  وخرج وأخذ بخطام بعيره وانطلق فلما صلى معاذ ذكر ذلك له فقال: إن هذا به لنفاق! لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي صنع وقال الفتى: وأنا لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي صنع. فغدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره معاذ بالذي صنع الفتى فقال الفتى: يا رسول الله! يطيل المكث عندك ثم يرجع فيطيل علينا! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أفتان أنت يا معاذ! quot;.(3\/1057)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1053",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1529",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال للفتى: كيف تصنع أنت يا ابن أخي إذا صليت quot;. قال: أقرأ بـ: فاتحة الكتاب  وأسأل الله الجنة وأعوذ به من النار وإني لا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إني ومعاذ حول هاتين أو نحو ذا quot;. قال: فقال الفتى: ولكن سيعلم معاذ إذا قدم القوم وقد خبروا أن العدو قد أتوا. قال: فقدموا فاستشهد الفتى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لمعاذ: quot; ما فعل خصمي وخصمك quot;. قال: يا رسول الله! صدق الله وكذبت استشهد quot;. (ص 411 - 412) . الجهر والإسرار في الصلوات الخمس وغيرها وكان صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة في صلاة الصبح وفي الركعتين الأوليين من المغرب والعشاء ويسر بها في الظهر والعصر والثالثة من المغرب والأخريين من العشاء. وكانوا يعرفون قراءته صلى الله عليه وسلم فيما يسر به باضطراب لحيته وبإسماعه إياهم الآية أحيانا وكان يجهر بها أيضا في صلاة الجمعة والعيدين والاستسقاء والكسوف. (ص 413 - 418) . الجهر والإسرار في القراءة في صلاة الليل وأما في صلاة الليل فكان تارة يسر وتارة يجهر. و quot; كان إذا قرأ وهو في البيت يسمع قراءته من في الحجرة. وهذا كناية عن التوسط بين الجهر والإسرار. quot; وكان ربما رفع صوته أكثر من ذلك حتى يسمعه من كان على عريشه quot;. (أي: خارج الحجرة) . وبذلك أمر أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وذلك حينما quot; خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر رضي الله عنه يصلي يخفض من صوته ومر بعمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يصلي رافعا صوته فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; يا أبا بكر! مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك quot;. قال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله! وقال لعمر: quot; مررت بك وأنت تصلي رافعا صوتك quot;. فقال: يا رسول الله! أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; يا أبا بكر! ارفع من صوتك شيئا quot;. وقال لعمر: quot; اخفض من صوتك شيئا quot;. وكان يقول: quot; الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة quot;. (ص 419 - 428) .(3\/1058)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1054",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1530",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما كان يقرؤه صلى الله عليه وسلم في الصلوات وأما ما كان يقرؤه صلى الله عليه وسلم في الصلوات من السور والآيات فإن ذلك يختلف باختلاف الصلوات الخمس وغيرها وهاك تفصيل ذلك مبتدئين بالصلاة الأولى من الخمس: 1- صلاة الفجر كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بطوال المفصل فـ quot; كان - أحيانا - يقرأ: الواقعة (56: 96)  ونحوها من السور في الركعتين quot;. وقرأ من سورة الطور (52: 49)  وذلك في حجة الوداع. و quot; كان - أحيانا - يقرأ: ق. والقرآن المجيد (50: 45) ونحوها في [الركعة الأولى] quot;. وquot; كان - أحيانا - يقرأ بقصار المفصل كـ: إذا الشمس كورت (81: 29) quot;. و quot; قرأ مرة: إذا زلزلت (99: 8) في الركعتين كلتيهما حتى قال الراوي: فلا أدري أنسي رسول الله صلى الله عليه وسلم أم قرأ ذلك عمدا quot;. و quot; قرأ مرة في السفر المعوذتين: قل أعوذ برب الفلق (113: 5) و قل أعوذ برب الناس (114: 6) quot;. وقال لعقبة بن عامر رضي الله عنه: quot; اقرأ في صلاتك المعوذتين [فما تعوذ متعوذ بمثلهما] quot;. وكان أحيانا يقرأ بأكثر من ذلك فـ quot; كان يقرأ ستين آية فأكثر quot; قال بعض رواته: quot; لا أدري في إحدى الركعتين أو في كلتيهما quot;. و quot; كان يقرأ بسورة الروم (30: 60) quot;. و quot; أحيانا بسورة يس (36: 83) quot;. ومرة quot; صلى الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين (23: 118)  حتى جاء ذكر موسى وهارون - أو: ذكر عيسى. شك بعض الرواة - أخذته سعلة فركع quot;. و quot; كان أحيانا يؤمهم فيها بـ: الصافات (37: 182) quot;. وquot; كان يصليها يوم الجمعة بـ: الم. تنزيل السجدة (32: 30) [في الركعة الأولى وفي الثانية] بـ: هل أتى على الإنسان (76: 31) quot;. وquot; كان يطول في الركعة الأولى ويقصر في الثانية quot;. (ص 429 - 447) . القراءة في سنة الفجر وأما قراءته في ركعتي سنة الفجر فكانت خفيفة جدا حتى إن عائشة رضي الله عنها كانت تقول: quot; هل قرأ فيها بـ: أم الكتاب ! quot;. وكان - أحيانا - يقرأ بعد الفاتحة في الأولى منهما آية: قولوا آمنا بالله ومآ أنزل إلينا ومآ أنزل إلى إبراهيم(3\/1059)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1055",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1531",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون . (2: 136) . وفي الأخرى منهما: قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون (3: 64) . وربما قرأ بدلها: فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون (3: 52) . وأحيانا يقرأ: قل يا أيها الكافرون (109: 6) في الأولى و: قل هو الله أحد (112: 4) في الأخرى. وكان يقول: quot; نعم السورتان هما quot;. و quot; سمع رجلا يقرأ السورة الأولى في الركعة الأولى فقال: quot; هذا عبد آمن بربه quot; ثم قرأ السورة الثانية في الركعة الأخرى فقال: quot; هذا عبد عرف ربه quot; quot; (ص 448 - 456) . 2- صلاة الظهر وquot; كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الأوليين بـ: فاتحة الكتاب وسورتين ويطول في الأولى ما لا يطول في الثانية quot;. وكان - أحيانا - يطيلها حتى إنه quot; كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته [ثم يأتي منزله]  ثم يتوضأ ثم يأتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى مما يطولها quot;. و quot; كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى quot;. وquot; كان يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية قدر قراءة الم. تنزيل السجدة (22: 30) وفيها الفاتحة . وquot; كانوا يسمعون منه النغمة بـ: سبح اسم ربك الأعلى (87: 19)  و: هل أتاك حديث الغاشية (88: 26) quot;. وquot; كان - أحيانا - يقرأ بـ: السماء ذات البروج (85: 22)  وبـ: السماء والطارق (86: 17) ونحوهما من السور quot;. وأحيانا quot; يقرأ بـ: الليل إذا يغشى (92: 21) ونحوها quot;. وربما quot; قرأ: إذا السماء انشقت  ونحوها quot;. وquot; كانوا يعرفون قراءته في الظهر والعصر باضطراب لحيته quot;. و quot; كان يسمعهم الآية أحيانا quot;. (ص 457 - 466) .(3\/1060)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1056",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1532",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قراءته صلى الله عليه وسلم آيات بعد الفاتحة في الأخيرتين وquot; كان يجعل الركعتين الأخيرتين أقصر من الأوليين قدر النصف قدر خمس عشرة آية quot;. و quot; ربما اقتصر فيهما على الفاتحة quot;. وقد أمر (المسيء صلاته) بقراءة الفاتحة في كل ركعة حيث قال له بعد أن أمره بقراءتها في الركعة الأولى: quot; ثم افعل ذلك في صلاتك كلها (وفي رواية: كل ركعة) quot;. (467 - 470) . 3- صلاة العصر وquot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الأوليين بـ: فاتحة الكتاب  وسورتين ويطول في الأولى ما لا يطول في الثانية quot; و quot; كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة quot;. وquot; كان يقرأ في كل منهما قدر خمس عشرة آية قدر نصف ما يقرأ في كل ركعة من الركعتين الأوليين في الظهر quot;. وquot; كان يجعل الركعتين الأخيرتين أقصر من الأوليين قدر نصفهما quot;. و quot; كان يقرأ فيهما بـ: فاتحة الكتاب quot;. و quot; كان يسمعهم الآية أحيانا quot;. ويقرأ بالسور التي ذكرنا في (صلاة الظهر) . (ص 471) . 4- صلاة المغرب وquot; كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها أحيانا بقصار المفصل quot;. حتى إنهم quot; كانوا إذا صلوا معه وسلم بهم انصرف أحدهم وإنه ليبصر مواقع نبله quot;. و quot; قرأ في سفر بـ: التين والزيتون (95: 8) في الركعة الثانية quot;. وكان أحيانا يقرأ بطوال المفصل وأوساطه فـ quot; كان تارة يقرأ بـ: الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله (47: 38) quot;. وتارة بـ: الطور (52: 49) . وتارة بـ: المرسلات (77: 50)  قرأ بها في آخر صلاة صلاها صلى الله عليه وسلم. وquot; كان أحيانا يقرأ بطولى الطوليين: [ الأعراف (7: 206) ] [في الركعتين] quot;. وتارة: بـ: [الأنفال (8: 75) في الركعتين. (ص 472 - 487) . القراءة في سنة المغرب وأما سنة المغرب البعدية فـ quot; كان يقرأ فيها: قل يا أيها الكافرون (109: 6) و: قل هو الله أحد (112: 4) . (ص 488 - 489) .(3\/1061)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1057",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1533",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- صلاة العشاء كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الأوليين من وسط المفصل فـ quot; كان تارة يقرأ بـ: الشمس وضحاها (91: 15)  وأشباهها من السور quot;. و quot; تارة بـ: إذا السماء انشقت (84: 25)  وكان يسجد بها quot;. و quot; قرأ مرة في سفر بـ: التين والزيتون (95: 8) [في الركعة الأولى] quot;. ونهى عن إطالة القراءة فيها وذلك حين quot; صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل من الأنصار فصلى فأخبر معاذ عنه فقال: إنه منافق. ولما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال معاذ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: quot; أتريد أن تكون فتانا يا معاذ! إذا أممت الناس فاقرأ بـ: الشمس وضحاها (91: 15)  و: سبح اسم ربك الأعلى (77: 19)  و: اقرأ باسم ربك (96: 19)  و: الليل إذا يغشى (92: 21)  [فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة] quot;. (ص 490 - 498) . 6- صلاة الليل وكان صلى الله عليه وسلم ربما جهر بالقراءة فيها وربما أسر يقصر القراءة فيها تارة ويطيلها أحيانا ويبالغ في إطالتها أحيانا أخرى حتى قال ابن مسعود: quot; صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء. قيل: وما هممت قال: هممت أن أقعد وأذر النبي صلى الله عليه وسلم quot;. وقال حذيفة بن اليمان: quot; صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة . فقلت: يركع عند المئة. ثم مضى. فقلت: يصلي بها في ركعة. فمضى. فقلت: يركع بها. ثم افتتح النساء  فقرأها ثم افتتح آل عمران  فقرأها. يقرأ مترسلا: إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع ... quot; الحديث. و quot; قرأ ليلة - وهو وجع - السبع الطوال quot;. و quot; كان أحيانا يقرأ في كل ركعة بسورة منها quot;. وquot; ما علم أنه صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة [قط] quot; بل إنه لم يرض ذلك لعبد الله بن عمرو رضي الله عنهما حين قال له: quot; اقرأ القرآن في كل شهر quot;. قال: قلت: إني أجد قوة. قال: quot; فاقرأه في عشرين ليلة quot;. قال: قلت: إني أجد قوة. قال: quot; فاقرأه في سبع(3\/1062)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1058",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1534",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا تزد على ذلك quot;. ثم quot; رخص له أن يقرأه في خمس quot;. ثم quot; رخص له أن يقرأه في ثلاث quot;. ونهاه أن يقرأه في أقل من ذلك. وعلل ذلك في قوله له: quot; من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقهه quot;. وفي لفظ: quot; لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث quot;. ثم في قوله له: quot; فإن لكل عابد شرة ولكل شرة فترة فإما إلى سنة وإما إلى بدعة. فمن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك quot;. وكان يقول: quot; من صلى في ليلة بمئتي آية فإنه يكتب من القانتين المخلصين quot;. و quot; كان يقرأ [في] كل ليلة بـ: بني إسرائيل (17: 111)  و الزمر (39: 75) quot;. وكان يقول: quot; من صلى في ليلة بمئة آية لم يكتب من الغافلين quot;. و quot; كان أحيانا يقرأ في كل ركعة قدر خمسين آية أو أكثر quot;. وتارة quot; يقرأ قدر يا أيها المزمل (73: 20) quot;. و quot; ما كان صلى الله عليه وسلم يصلي الليل كله quot; إلا نادرا فقد quot; راقب عبد الله بن خباب بن الأرت - وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة كلها (وفي لفظ: في ليلة صلاها كلها) حتى كان مع الفجر فلما سلم من صلاته قال له خباب بن الأرت: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها فقال: quot; أجل إنها صلاة رغب ورهب [وإني] سألت ربي عز وجل ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألت ربي أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا (وفي لفظ: أن لا يهلك أمتي بسنة)  فأعطانيها. وسألت ربي عز وجل أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا فأعطانيها. وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا فمنعنيها quot; quot;. و quot; قام ليلة بآية يرددها حتى أصبح وهي: إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم (5: 118)  [بها يركع وبها يسجد وبها يدعو]  [فلما أصبح قال له أبو ذر رضي الله عنه: يا رسول الله! ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها]  [وتدعو بها]  [وقد علمك الله القرآن كله]  [لو فعل هذا بعضنا لوجدنا عليه] . [قال: quot; إني سألت ربي عز وجل الشفاعة لأمتي فأعطانيها وهي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئا quot;] . و quot; قال له رجل: يا رسول الله! إن لي جارا يقوم الليل ولا يقرأ إلا قل هو الله أحد (112: 4)  [يرددها] [لا يزيد عليها]- كأنه يقللها -! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; والذي نفسي بيده! إنها لتعدل ثلث القرآن quot;. (ص 490 - 538) .(3\/1063)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1059",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1535",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- صلاة الوتر quot; كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى بـ: سبح اسم ربك الأعلى (87: 19)  وفي الثانية بـ: قل يا أيها الكافرون (109: 6)  وفي الثالثة: قل هو الله أحد (112: 4) quot;. وكان يضيف إليها أحيانا: قل أعوذ برب الفلق (113: 5)  و قل أعوذ برب الناس (114: 6) . ومرة: quot; قرأ في ركعة الوتر بمئة آية من النساء (4: 167) quot;. (ص 539 -543) . القراءة في الركعتين بعد الوتر وأما الركعتان بعد الوتر فكان يقرأ فيهما: إذا زلزلت الأرض (99: 8)  و قل يا أيها الكافرون . (109: 6) . (ص 544) . 8- صلاة الجمعة quot; كان صلى الله عليه وسلم يقرأ أحيانا في الركعة الأولى بسورة الجمعة (62: 11)  وفي الأخرى: إذا جاءك المنافقون (63: 11) quot; و quot; تارة يقرأ - بدلها -: هل أتاك حديث الغاشية (88: 26) quot;. وأحيانا quot; يقرأ في الأولى: سبح اسم ربك الأعلى (87: 19)  وفي الثانية: هل أتاك (88: 26) quot;. (ص 545 - 549) . 9- صلاة العيدين quot; كان صلى الله عليه وسلم يقرأ أحيانا في الأولى: سبح اسم ربك الأعلى (87: 19)  وفي الأخرى: هل أتاك (88: 26) quot;. وأحيانا quot; يقرأ فيهما بـ: ق. والقرآن المجيد (50: 45)  و اقتربت الساعة (54: 55) quot;. (ص 550 - 552) . 10- صلاة الجنازة quot; السنة أن يقرأ فيها بـ: فاتحة الكتاب [وسورة] quot; و quot; يخافت فيها مخافتة بعد التكبيرة الأولى quot;. (ص 553 - 561) . ترتيل القراءة وتحسين الصوت بها وكان صلى الله عليه وسلم - كما أمره الله تعالى - يرتل القرآن ترتيلا لا هذا ولا عجلة بل قراءة quot; مفسرة حرفا حرفا quot; حتى quot; كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها quot;. وكان يقول: quot; يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن(3\/1064)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1060",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1536",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منزلك عند آخر آية تقرؤها quot;. و quot; كان يمد قراءته (عند حروف المد)  فيمد بسم الله  ويمد الرحمن  ويمد الرحيم  و نضيد (50: 45) وأمثالها. وكان يقف على رؤوس الآي - كما سبق بيانه -. و quot; كان أحيانا يرجع صوته كما فعل يوم الفتح وهو على ناقته يقرأ سورة الفتح (48: 49) [قراءة لينة] quot;. وقد حكى عبد الله بن مغفل ترجيعه هكذا: (آآ آ) . وكان يأمر بتحسين الصوت بالقرآن فيقول: quot; زينوا القرآن بأصواتكم [فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا] quot;. ويقول: quot; إن من أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله quot;. وكان يأمر بالتغني بالقرآن فيقول: quot; تعلموا كتاب الله وتعاهدوه واقتنوه وتغنوا به فوالذي نفسي بيده! لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل quot;. ويقول: quot; ليس منا من لم يتغن بالقرآن quot;. ويقول: quot; مأ أذن الله لشيء ما أذن (وفي لفظ: كأذنه) لنبي [حسن الصوت] يتغنى بالقرآن [يجهر به] quot;. وquot; قال لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه: quot; لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة! لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود quot;. [فقال أبو موسى: لو علمت مكانك لحبرت لك تحبيرا] quot; (ص 562 - 595) . الفتح على الإمام وسن صلى الله عليه وسلم الفتح على الإمام إذا لبست عليه القراءة فقد quot; صلى صلاة فقرأ فيها فلبس عليه فلما انصرف قال لأبي: quot; أصليت معنا quot;. قال: نعم. قال: quot; فما منعك [أن تفتح علي] ! quot;. (ص 596 - 599) . الاستعاذة والتفل في الصلاة لدفع الوسوسة وقال له عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ذاك شيطان يقال له: خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثا quot;. قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني. (ص 600) . الركوع ثم كان صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من القراءة سكت سكتة ثم رفع يديه على الوجوه المتقدمة في (تكبيرة الافتتاح)  وكبر وركع وأمر بهما (المسيء صلاته)  فقال له: quot; إنها لا تتم(3\/1065)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1061",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1537",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله ... ثم يكبر الله ويحمده ويمجده ويقرأ ما تيسر من القرآن مما علمه الله وأذن له فيه ثم يكبر ويركع [ويضع يديه على ركبتيه] حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ... quot; الحديث. (ص 601 - 625) . صفة الركوع وكان صلى الله عليه وسلم في أول الأمر يطبق بين كفيه ثم يجعلهما بين ركبتيه [ويخالف بين أصابعه] . ثم ترك ذلك ونهى عنه. و quot; كان صلى الله عليه وسلم يضع كفيه على ركبتيه quot;. و quot; كان يأمرهم بذلك quot;. وأمر به أيضا (المسيء صلاته) - كما مر آنفا -. و quot; كان يمكن يديه من ركبتيه [كأنه قابض عليهما] quot;. و quot; كان يفرج بين أصابعه quot;. وأمر به (المسيء صلاته)  فقال: quot; إذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك ثم فرج بين أصابعك ثم امكث حتى يأخذ كل عضو مأخذه quot;. وكان يجعل أصابعه أسفل من ذلك [على ساقيه] . و quot; كان يجافي وينحي مرفقيه عن جنبيه quot;. وquot; كان إذا ركع بسط ظهره وسواه quot; quot; حتى لو صب عليه الماء لاستقر quot;. وقال لـ (المسيء صلاته) : quot; فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك ومكن لركوعك quot;. و quot; كان لا يصب رأسه ولا يقنع ولكن بين ذلك quot;. (ص 626 - 639) . وجوب الطمأنينة في الركوع وquot; كان يطمئن في ركوعه quot;. وأمر به (المسيء صلاته)  فقال: quot; إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ ... quot; الحديث. وفيه: quot; ثم يكبر ... ثم يقول: الله أكبر. ثم يركع حتى تطمئن مفاصله quot;. وكان يقول: quot; أتموا الركوع والسجود فوالذي نفسي بيده! إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم quot;. و quot; رأى رجلا لا يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال: quot; لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد صلى الله عليه وسلم [ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم]  مثل الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع الذي يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا quot; quot;. وقال أبو هريرة رضي الله عنه: quot; نهاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن أنقر في صلاتي نقر الديك وأن ألتفت التفات الثعلب وأن أقعي كإقعاء القرد quot;. وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من(3\/1066)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1062",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1538",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلاته quot;. قالوا: يا رسول الله! وكيف يسرق من صلاته قال: quot; لا يتم ركوعها وسجودها quot;. و quot; كان يصلي فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود فلما انصرف قال: quot; يا معشر المسلمين! إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود quot; quot;. وقال في حديث آخر: quot; لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود quot;. (ص 640 - 648) . أذكار الركوع وكان يقول في هذا الركن أنواعا من الأذكار والأدعية تارة بهذا وتارة بهذا: 1- quot; سبحان ربي العظيم (ثلاث مرات) quot;. وكان أحيانا يكررها أكثر من ذلك. وبالغ مرة في تكرارها في صلاة الليل حتى كان ركوعه قريبا من قيامه وكان يقرأ فيه ثلاث سور من الطوال: البقرة  و النساء  و آل عمران  يتخللها دعاء واستغفار - كما سبق في (صلاة الليل) -. 2- quot; سبحان ربي العظيم وبحمده (ثلاثا) quot;. 3- quot; سبوح قدوس رب الملائكة والروح quot;. 4- quot; سبحانك اللهم ربنا! وبحمدك اللهم! اغفر لي quot;. وكان يكثر منه في ركوعه وسجوده يتأول القرآن. 5- quot; اللهم! لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت [أنت ربي]  خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي (وفي رواية: وعظامي)  وعصبي [وما استقلت به قدمي لله رب العالمين] quot;. 6- quot; اللهم! لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين quot;. 7- quot; سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة quot;. وهذا قاله في صلاة الليل. (ص 649 - 666) . إطالة الركوع وquot; كان صلى الله عليه وسلم يجعل ركوعه وقيامه بعد الركوع وسجوده وجلسته بين السجدتين قريبا من السواء quot;. (ص 667 - 668) .(3\/1067)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1063",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1539",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النهي عن قراءة القرآن في الركوع وquot; كان ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود quot;. وكان يقول: quot; ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم quot;. (ص 669 -673) . الاعتدال من الركوع وما يقول فيه ثم quot; كان صلى الله عليه وسلم يرفع صلبه من الركوع قائلا: quot; سمع الله لمن حمده quot; quot;. وأمر بذلك (المسيء صلاته)  فقال: quot; لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يكبر ... ثم يركع ... ثم يقول: سمع الله لمن حمده. حتى يستوي قائما quot;. وكان إذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه. ثم quot; كان يقول وهو قائم: quot; ربنا! [و] لك الحمد quot; quot;. وأمر بذلك كل مصل مؤتما أو غيره فقال: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot;. وكان يقول: quot; إنما جعل الإمام ليؤتم به ... وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: [اللهم] ربنا! ولك الحمد quot; - زاد في حديث آخر: - quot; يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده quot;. وعلل الأمر بذلك في حديث آخر بقوله: quot; فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه quot;. وكان يرفع يديه عند هذا الاعتدال على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام ويقول وهو قائم - كما مر آنفا -: 1- quot; ربنا! ولك الحمد quot;. وتارة يقول: 2- quot; ربنا! لك الحمد quot;. بدون الواو. وأحيانا يقول: 3- quot; اللهم ربنا! ولك الحمد quot;. تارة بالواو. وتارة بدونها: 4- quot; اللهم ربنا! لك الحمد quot;. وكان يأمر بذلك فيقول: quot; إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا! لك الحمد فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه quot;. وكان تارة يزيد على ذلك إما: 5- quot; ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد quot;. وإما: 6- quot; ملء السماوات و [ملء] الأرض و [ملء] ما بينهما وملء ما شئت من شيء(3\/1068)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1064",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1540",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعد quot;. وتارة يضيف إلى ذلك قوله: 7- quot; أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد quot;. وتارة تكون بإضافة: 8- quot; ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد - وكلنا لك عبد -[اللهم!] لا مانع لما أعطيت [ولا معطي لما منعت]  ولا ينفع ذا الجد منك الجد quot;. وتارة يقول في صلاة الليل: 9- quot; لربي الحمد لربي الحمد quot;. يكررذلك حتى كان قيامه نحوا من ركوعه الذي كان قريبا من قيامه الأول وكان قرأ فيه سورة البقرة . 10- quot; ربنا! ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه [مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى] quot;. قاله رجل كان يصلي وراءه صلى الله عليه وسلم بعدما رفع صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة وقال: quot; سمع الله لمن حمده quot; فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من المتكلم آنفا quot;. فقال الرجل: أنا يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولا quot;. (ص 674 - 697) . إطالة هذا القيام ووجوب الاطمئنان فيه وكان صلى الله عليه وسلم يجعل قيامه هذا قريبا من ركوعه - كما تقدم - بل quot; كان يقوم أحيانا حتى يقول القائل: قد نسي [من طول ما يقوم] quot;. وكان يأمر بالاطمئنان فيه فقال لـ (المسيء صلاته) : quot; ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما [فيأخذ كل عظم مأخذه] quot; (وفي رواية: quot; وإذا رفعت فأقم صلبك وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها quot;) وذكر له: quot; أنه لا تتم صلاة لأحد من الناس إذا لم يفعل ذلك quot;. وكان يقول: quot; لا ينظر الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعها وسجودها quot;. (ص 698 - 705) . السجود التكبير ورفع اليدين عند الهوي إلى السجود ثم quot; كان صلى الله عليه وسلم يكبر ويهوي ساجدا quot;. وأمر بذلك (المسيء صلاته)  فقال له: quot; لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يقول: سمع الله لمن حمده. حتى يستوي قائما ثم يقول: الله أكبر. ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله quot;. و quot; كان إذا أراد أن يسجد كبر(3\/1069)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1065",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1541",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[ويجافي يديه عن جنبيه]  ثم يسجد quot;. و quot; كان أحيانا يرفع يديه إذا سجد quot;. (ص 706 - 713) . الخرور إلى السجود على اليدين وquot; كان يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه quot;. وكان يأمر بذلك فيقول: quot; إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه quot;. (ص 714 - 724) . صفة السجود وكان يقول: quot; إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه فإذا وضع احدكم وجهه فليضع يديه وإذا رفع فليرفعهما quot;. و quot; كان يعتمد على كفيه [ويبسطهما] quot;. ويضم أصابعهما ويوجهها قبل القبلة. و quot; كان يجعلهما حذو منكبيه quot;. وأحيانا quot; حذو أذنيه quot;. وquot; كان يمكن أنفه وجبهته من الأرض quot;. وقال لـ (المسيء صلاته) : quot; إذا سجدت فمكن لسجودك quot;. (وفي رواية: quot; إذا أنت سجدت فأمكنت وجهك ويديك حتى يطمئن كل عظم منك إلى موضعه quot;) . وكان يقول: quot; لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين quot;. و quot; كان يمكن أيضا ركبتيه وأطراف قدميه ويستقبل [بصدور قدميه و] بأطراف أصابعهما القبلة quot;. و quot; ينصب رجليه quot;. و quot; أمر به quot;. و quot; كان يفتخ أصابعهما quot; وquot; يرص عقبيه quot;. وكان يرفع عجيزته. (مؤخره) . فهذه سبعة أعضاء كان صلى الله عليه وسلم يسجد عليها: الكفان والركبتان والقدمان والجبهة والأنف. وقد جعل صلى الله عليه وسلم العضوين الأخيرين كعضو واحد في السجود حيث قال: quot; أمرت أن أسجد (وفي رواية: أمرنا أن نسجد) على سبعة أعظم: على الجبهة - وأشار بيده على أنفه - واليدين (وفي لفظ: الكفين)  والركبتين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب والشعر quot;. وكان يقول: quot; إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه quot;. وقال في رجل صلى ورأسه معقوص من ورائه: quot; إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف quot;. وقال أيضا: quot; ذلك كفل الشيطان quot;. يعني: مقعد الشيطان. يعني: مغرز ضفره. و quot; كان لا يفترش ذراعيه quot; بل كان ينهى عنه. و quot; كان يرفعهما ويباعدهما عن جنبيه حتى يبدو بياض إبطيه من ورائه quot;. و quot; حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه مرت quot;. وكان يبالغ في ذلك حتى قال بعض أصحابه: quot; إن كنا لنأوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما يجافي بيديه عن جنبيه إذا سجد quot;. وكان يأمر بذلك فيقول: quot; إذا سجدت فضع كفيك وارفع(3\/1070)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1066",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1542",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرفقيك quot;. ويقول: quot; اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط (وفي لفظ: كما يبسط) الكلب quot;. وفي لفظ آخر وحديث آخر: quot; ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش الكلب quot;. وكان يقول: quot; لا تبسط ذراعيك [بسط السبع]  وادعم على راحتيك وتجاف عن ضبعيك فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك معك quot;. (ص 725 - 759) . وجوب الطمأنينة في السجود وكان صلى الله عليه وسلم يأمر بإتمام الركوع والسجود ويضرب لمن لا يفعل ذلك مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا تغنيان عنه شيئا. وكان يقول فيه: quot; إنه من أسوأ الناس سرقة quot;. وكان يحكم ببطلان صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود - كما سبق في (الركوع) - وأمر (المسيء صلاته) بالاطمئنان في السجود - كما تقدم في أول الباب -. (ص 760) . أذكار السجود وكان صلى الله عليه وسلم يقول في هذا الركن أنواعا من الأذكار والأدعية تارة هذا وتارة هذا: 1- quot; سبحان ربي الأعلى (ثلاث مرات) quot;. و quot; كان أحيانا يكررها أكثر من ذلك quot;. وبالغ في تكرارها مرة في صلاة الليل حتى كان سجوده قريبا من قيامه وكان قرأ فيه ثلاث سور من الطوال: البقرة و النساء و آل عمران  يتخللها دعاء واستغفار - كما سبق في (صلاة الليل) -. 2- quot; سبحان ربي الأعلى وبحمده (ثلاثا) quot;. 3- quot; سبوح قدوس رب الملائكة والروح quot;. 4- quot; سبحانك اللهم ربنا! وبحمدك اللهم! اغفر لي quot;. وكان يكثر منه في ركوعه وسجوده يتاول القرآن. 5- quot; اللهم! لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت [وأنت ربي]  سجد وجهي للذي خلقه وصوره [فأحسن صوره]  وشق سمعه وبصره [فـ] تبارك الله أحسن الخالقين quot;. 6- quot; اللهم! اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره quot;. 8- quot; سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة quot;. وهذا - وما بعده -(3\/1071)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1067",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1543",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان يقوله في صلاة الليل. 9- quot; سبحانك [اللهم!] وبحمدك لا إله إلا أنت quot;. 10- quot; اللهم! اغفر لي ما أسررت وما أعلنت quot;. 11- quot; اللهم! اجعل في قلبي نورا [وفي لساني نورا]  واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل من تحتي نورا واجعل من فوقي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا واجعل أمامي نورا واجعل خلفي نورا [واجعل في نفسي نورا]  وأعظم لي نورا quot;. 12- quot; [اللهم!] [إني] أعوذ برضاك من سخطك و [أعوذ] بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك quot;. (ص 761 - 770) . النهي عن قراءة القرآن في السجود وكان صلى الله عليه وسلم ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود ويأمر بالاجتهاد والإكثار من الدعاء في هذا الركن - كما مضى في (الركوع) - وكان يقول: quot; أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء [فيه] quot;. (ص 771) . إطالة السجود وكان صلى الله عليه وسلم يجعل سجوده قريبا من الركوع في الطول وربما بالغ في الإطالة لأمر عارض كما قال بعض الصحابة: quot; خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي -[الظهر والعصر] وهو حامل حسنا أو حسينا فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه [عند قدمه اليمنى]  ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها قال: فرفعت رأسي [من بين الناس]  فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فرجعت إلى سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس: يا رسول الله! إنك سجدت بين ظهراني صلاتك [هذه] سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك! قال: quot; كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته quot;. وفي حديث آخر: quot; كان صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا منعوهما أشار إليهم أن دعوهما فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال: quot; من أحبني فليحب هذين quot; quot;. (ص 772 - 773) .(3\/1072)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1068",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1544",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فضل السجود وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة quot;. قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله! في كثرة الخلائق قال: quot; أرأيت لو دخلت صيرة فيها خيل دهم بهم وفيها فرس أغر محجل أما كنت تعرفه منها quot;. قال: بلى. قال: quot; فإن أمتي يومئذ غر من السجود محجلون من الوضوء quot;. ويقول: quot; إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود quot;. (ص 774 - 779) . السجود على الأرض والحصير وكان يسجد على الأرض كثيرا. و quot; كان أصحابه يصلون معه في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدهم أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه quot;. وكان يقول: quot; ... وجعلت الأرض كلها لي ولأمتي مسجدا وطهورا فأينما أدركت رجلا من أمتي الصلاة فعنده مسجده وعنده طهوره [وكان من قبلي يعظمون ذلك إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم] quot;. وكان ربما سجد في طين وماء وقد وقع له ذلك في صبح ليلة إحدى وعشربن من رمضان حين أمطرت السماء وسال سقف المسجد وكان من جريد النخل فسجد صلى الله عليه وسلم في الماء والطين قال أبو سعيد الخدري: quot; فأبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين quot;. وquot; كان يصلي على الخمرة quot; أحيانا. و quot; على الحصير quot; أحيانا. و quot; صلى عليه - مرة - وقد اسود من طول ما لبس quot;. (ص 780 - 797) . الرفع من السجود ثم quot; كان صلى الله عليه وسلم يرفع رأسه من السجود مكبرا quot;. وأمر بذلك (المسيء صلاته)  فقال: quot; لا يتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يقول: الله أكبر. ويرفع رأسه حتى يستوي قاعدا quot;. و quot; كان يرفع يديه مع هذا التكبير quot; أحيانا. (ص 798 - 800) .(3\/1073)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1069",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1545",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الافتراش والإقعاء بين السجدتين ثم quot; يفرش رجله اليسرى فيقعد عليها [مطمئنا] quot; وأمر بذلك (المسيء صلاته)  فقال له: quot; إذا سجدت فمكن لسجودك فإذا رفعت فاقعد على فخذك اليسرى quot;. وquot; كان ينصب رجله اليمنى quot;. و quot; يستقبل بأصابعها القبلة quot;. وquot; كان أحيانا يقعي [ينتصب على عقبيه وصدور قدميه] quot;. (ص 801 - 807) . وجوب الاطمئنان بين السجدتين وquot; كان صلى الله عليه وسلم يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه quot;. وأمر بذلك (المسيء صلاته)  وقال له: quot; لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك quot;. و quot; كان يطيلها حتى تكون قريبا من سجدته quot;. وأحيانا quot; يمكث حتى يقول القائل: قد نسي quot;. (ص 808) . الأذكار بين السجدتين وكان صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الجلسة: 1- quot; اللهم (وفي لفظ: رب!) اغفر لي وارحمني [واجبرني]  [وارفعني]  واهدني [وعافني]  وارزقني quot;. وتارة يقول: 2- quot; رب! اغفر لي رب! اغفر لي quot;. وكان يقولهما في صلاة الليل. (ص 809 - 814) . السجدة الثانية والرفع منها ثم quot; كان يكبر ويسجد السجدة الثانية quot;. وأمر بذلك (المسيء صلاته)  فقال له بعد أن أمره بالاطمئنان بين السجدتين - كما سبق -: quot; ثم تقول: الله أكبر. ثم تسجد حتى تطمئن مفاصلك [ثم افعل ذلك في صلاتك كلها] quot;. و quot; كان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع هذا التكبير quot; أحيانا. وكان يصنع في هذه السجدة مثل ما صنع في الأولى. ثم quot; يرفع رأسه مكبرا quot;. وأمر بذلك (المسيء صلاته)  فقال له بعد أن أمره بالسجدة الثانية - كما مر -: quot; ثم يرفع رأسه فيكبر quot;. وقال له: quot; [ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة]  فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن انتقصت منه شيئا انتقصت من صلاتك quot;. و quot; كان يرفع يديه quot; أحيانا. (ص 815) . جلسة الاستراحة ثم quot; يستوي قاعدا quot; quot; على رجله اليسرى معتدلا حتى يرجع كل عظم إلى موضعه quot;. (ص 816 - 823) .(3\/1074)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1070",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1546",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القيام إلى الركعة الثانية الاعتماد على اليدين في النهوض إلى الركعة ثم quot; كان صلى الله عليه وسلم ينهض معتمدا على الأرض إلى الركعة الثانية quot;. و quot; كان يعجن في الصلاة: يعتمد على يديه إذا قام quot;. وquot; كان صلى الله عليه وسلم إذا نهض في الركعة الثانية استفتح القراءة بـ: الحمد لله رب العالمين  ولم يسكت quot;. وكان يصنع في هذه الركعة مثل ما يصنع في الأولى إلا أنه كان يجعلها أقصر من الأولى - كما سبق -. (ص 824 - 827) . وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة وقد أمر (المسيء صلاته) بقراءة الفاتحة في كل ركعة حيث قال له بعد أن أمره بقراءتها في الركعة الأولى: quot; ثم افعل ذلك في صلاتك كلها quot; (وفي رواية: quot; في كل ركعة quot;) . وقال: quot; في كل ركعة قراءة quot;. (ص 828) . التشهد الأول \/ جلسة التشهد ثم كان صلى الله عليه وسلم يجلس للتشهد بعد الفراغ من الركعة الثانية فإذا كانت الصلاة ركعتين كالصبح quot; جلس مفترشا quot; كما كان يجلس بين السجدتين وكذلك quot; يجلس في التشهد الأول quot; من الثلاثية أو الرباعية. وأمر به (المسيء صلاته)  فقال له: quot; فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئن وافترش فخدك اليسرى ثم تشهد quot;. وقال أبو هريرة رضي الله عنه: quot; ونهاني خليلي صلى الله عليه وسلم عن إقعاء كإقعاء الكلب quot;. وفي حديث آخر: quot; كان ينهى عن عقبة الشيطان quot;. و quot; كان إذا قعد في التشهد وضع كفه اليمنى على فخذه (وفي رواية: ركبته) اليمنى ووضع كفه اليسرى على فخذه (وفي رواية: ركبته) اليسرى [باسطها عليها] quot;. و quot; كان صلى الله عليه وسلم يضع حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى quot;. وquot; نهى رجلا وهو جالس معتمد. على يده اليسرى في الصلاة فقال: quot; إنها صلاة اليهود quot; quot;. وفي لفظ: quot; لا تجلس هكذا إنما هذه جلسة الذين يعذبون quot;. وفي حديث آخر: quot; هي قعدة المغضوب عليهم quot;. (ص 829 - 837) . تحريك الإصبع في التشهد وquot; كان صلى الله عليه وسلم إذا جلس [يتشهد]  وضع كفه اليسرى على ركبته اليسرى [باسطها عليها]  ويقبض أصابع كفه اليمنى كلها ويشير بإصبعه التي تلي الإبهام [في القبلة(3\/1075)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1071",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1548",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة فليقل: quot; التحيات ... quot; فذكره إلى آخره. وقال بعد قوله: quot; السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين quot;: quot; فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض quot;. 2- تشهد ابن عباس: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا [السورة من] القرآن فكان يقول: quot; التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله السلام (وفي رواية: سلام) عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته السلام (وفي رواية: سلام) علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله و [أشهد] أن محمدا رسول الله (وفي رواية: عبده ورسوله) quot;. 3- تشهد ابن عمر: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في التشهد: quot; التحيات لله [و] الصلوات [و] الطيبات السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله - قال ابن عمر: زدت فيها: وبركاته - السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله - قال ابن عمر: وزدت فيها: وحده لا شريك له - وأشهد أن محمدا عبده ورسوله quot;. 4- تشهد أبي موسى الأشعري: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ... وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله [وحده لا شريك له]  وأشهد أن محمدا عبده ورسوله [سبع كلمات هن تحية الصلاة] quot;. 5- تشهد عمر بن الخطاب: كان رضي الله عنه يعلم الناس التشهد وهو على المنبر يقول: quot; قولوا: التحيات لله الزاكيات لله الطيبات [لله]  السلام عليك ... (والباقي مثل تشهد ابن مسعود) quot;. 6- تشهد عائشة: قال القاسم بن محمد: كانت عائشة تعلمنا التشهد وتشير بيدها تقول: quot; التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله السلام على النبي ... quot; إلى آخر تشهد ابن مسعود. (ص 870 - 903) . الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وموضعها وصيغها وكان صلى الله عليه وسلم يصلي على نفسه في التشهد الأول وغيره. وسن ذلك لأمته حيث أمرهم بالصلاة عليه بعد السلام عليه. وعلمهم أنواعا من صيغ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم:(3\/1077)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1073",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1550",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القيام إلى الركعة الثالثة ثم الرابعة ثم كان صلى الله عليه وسلم ينهض إلى الركعة الثالثة مكبرا وأمر به (المسيء صلاته) في قوله: quot; ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة quot; - كما تقدم -. و quot; كان صلى الله عليه وسلم إذا قام من القعدة كبر ثم قام quot;. و quot; كان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه quot; مع هذا التكبير أحيانا. وquot; كان إذا أراد القيام إلى الركعة الرابعة قال: (الله أكبر) quot;. وأمر به (المسيء صلاته) - كما تقدم آنفا -. و quot; كان صلى الله عليه وسلم. يرفع يديه quot; مع هذا التكبير أحيانا. ثم quot; كان يستوي قاعدا على رجله اليسرى معتدلا حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ثم يقوم معتمدا على الأرض quot;. و quot; كان يعجن: يعتمد على يديه إذا قام quot;. وquot; كان يقرأ في كل من الركعتين: الفاتحة quot; وأمر بذلك (المسيء صلاته)  وكان ربما أضاف إليهما في صلاة الظهر بضع آيات - كما سبق بيانه في (القراءة في صلاة الظهر) -. (ص 950 - 953) . القنوت في الصلوات الخمس للنازلة وquot; كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدعو على لأحد أو يدعو لأحد قنت في الركعة الأخيرة بعد الركوع إذا قال: quot; سمع الله لمن حمده. اللهم! ربنا لك الحمد quot;. و quot; كان يجهر بدعائه quot;. و quot; يرفع يديه quot;. و quot; يؤمن من خلفه quot;. و quot; كان يقنت في الصلوات الخمس كلها quot;. لكنه quot; كان لا يقنت فيها إلا إذا دعا لقوم أو دعا على قوم quot; فربما قال: quot; اللهم! أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة اللهم! اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف [اللهم! العن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله] quot;. ثم quot; كان يقول - إذا فرغ من القنوت -: quot; الله أكبر quot;. فيسجد quot;. (ص 954 - 967) . القنوت في الوتر وquot; كان صلى الله عليه وسلم يقنت في ركعة الوتر أحيانا ويجعله قبل الركوع quot;. ولا يخصه بنازلة. وعلم الحسن بن علي رضي الله عنه أن يقول [إذا فرغ من قراءته في الوتر] : quot; اللهم! اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت [فـ] إنك تقضي ولا يقضى عليك [و] إنه لا يذل من واليت [ولا يعز من عاديت]  تباركت ربنا وتعاليت [لا منجا منك إلا إليك] quot;. (ص 968 - 980) .(3\/1079)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1075",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1551",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التشهد الأخير \/ وجوب التشهد ثم كان صلى الله عليه وسلم بعد أن يتم الركعة الرابعة يجلس للتشهد الأخير. وكان يأمر فيه بما أمر به في الأول ويصنع فيه ما كان يصنع في الأول إلا أنه quot; كان يقعد فيه متوركا quot; يفضي بوركه اليسرى إلى الأرض ويخرج قدميه من ناحية واحدة. و quot; يجعل اليسرى تحت فخذه وساقه quot;. و quot; ينصب اليمنى quot; وربما quot; فرشها quot; أحيانا. وquot; كان يلقم كفه اليسرى ركبته يتحامل عليها quot;. (ص 981 - 989) . وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسن فيه الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كما سن ذلك في التشهد الأول. وقد مضى هناك ذكر الصيغ الواردة في صفة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم. وقد quot; سمع صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: quot; عجل هذا quot;. ثم دعاه فقال له أو لغيره: quot; إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه جل وعز والثناء عليه ثم يصلي (وفي رواية: ليصل) على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بعد بما شاء quot; quot;. [و quot; سمع رجلا يصلي فمجد الله وحمده وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ادع تجب وسل تعط quot;] quot;. (ص 990 - 997) . وجوب الاستعاذة من أربع قبل الدعاء وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إذا فرغ أحدكم من التشهد [الآخر]  فليستعذ بالله من أربع [يقول: اللهم! إني أعوذ بك] من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر [فتنة] المسيح الدجال. [ثم يدعو لنفسه بما بدا له] quot;. و quot; كان يدعو به في تشهده quot;. و quot; كان يعلمه الصحابة رضي الله عنهم كما يعلمهم السورة من القرآن quot;. (ص 998 - 1001) . الدعاء قبل السلام وأنواعه وكان صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاته بأدعية متنوعة تارة بهذا وتارة بهذا وأقر أدعية أخرى و quot; أمر المصلي أن يتخير منها ما شاء quot; وهاك هي: 1- quot; اللهم! إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات. اللهم! إني أعوذ بك من المأثم والمغرم quot;.(3\/1080)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1076",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1552",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- quot; اللهم! إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل [بعد] quot;. 3- quot; اللهم! حاسبني حسابا يسيرا quot;. 4- quot; اللهم! بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي. اللهم! وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق (وفي رواية: الحكم) و [العدل] في الغضب والرضى وأسألك القصد في الفقر والغنى وأسألك نعيما لا يبيد وأسألك قرة عين [لا تنفد و] لا تنقطع وأسألك الرضى بعد القضاء وأسألك برد العيش بعد الموت وأسألك لذة النظر إلى وجهك و [أسألك] الشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة. اللهم! زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين quot;. 5- وعلم صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه أن يقول: quot; اللهم! إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم quot;. 6- وأمر عائشة رضي الله عنها أن تقول: quot; اللهم! إني أسألك من الخير كله [عاجله وآجله]  ما علمت منه وما لم أعلم. وأعوذ بك من الشر كله [عاجله وآجله]  ما علمت منه وما لم أعلم. وأسألك (وفي رواية: اللهم! إني أسألك) الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل. وأسألك (وفي رواية: اللهم! إني أسألك) من [الـ] خير ما سألك عبدك ورسولك [محمد صلى الله عليه وسلم]  وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك [محمد صلى الله عليه وسلم] . [وأسألك] ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته [لي] رشدا quot;. 7- و quot; قال لرجل: quot; ما تقول في الصلاة quot;. قال: أتشهد ثم أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار أما والله! ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ. فقال صلى الله عليه وسلم: quot; حولها ندندن quot; quot;. 8- وسمع رجلا يقول في تشهده: (اللهم! إني أسألك يا الله (وفي رواية: بالله) [الواحد] الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم) . فقال صلى الله عليه وسلم: quot; قد غفر له قد غفر له قد غفر له quot;. 9- وسمع آخر يقول في تشهده: (اللهم! إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا(3\/1081)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1077",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1553",
        "book_id": "alb_2632",
        "book_name": "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنت [وحدك لا شريك لك]  [المنان]  [يا] بديع السماوات والأرض! يا ذا الجلال والإكرام! يا حي يا قيوم! [إني أسألك] [الجنة وأعوذ بك من النار] ) . [فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: quot; تدرون بما دعا quot;. قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: quot; والذي نفسي بيده!] لقد دعا الله باسمه العظيم (وفي رواية: الأعظم)  الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى quot;. وكان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: 10- quot; اللهم! اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت quot;. (ص 1002 - 1022) . التسليم ثم quot; كان صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه: quot; السلام عليكم ورحمة الله quot; [حتى يرى بياض خده الأيمن]  وعن يساره: quot; السلام عليكم ورحمة الله quot; [حتى يرى بياض خده الأيسر] quot;. وكان أحيانا يزيد في التسليمة الأولى: quot; وبركاته quot;. وquot; كان إذا قال عن يمينه: quot; السلام عليكم ورحمة الله quot; اقتصر أحيانا على قوله عن يساره: quot; السلام عليكم quot;. وأحيانا quot; كان يسلم تسليمة واحدة: quot; السلام عليكم quot; quot; تلقاء وجهه يميل إلى الشق الأيمن شيئا quot; [أو: قليلا] quot;. وquot; كانوا يشيرون بأيديهم إذا سلموا عن اليمين وعن الشمال فرآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس! إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه ولا يومئ بيده quot;. [فلما صلوا معه أيضا لم يفعلوا ذلك] . (وفي رواية: quot; إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله quot;) quot;. (ص 1023 - 1036) . وجوب التسليم وكان صلى الله عليه وسلم يقول: quot; ... وتحليلها (يعني: الصلاة) التسليم quot;. (ص 1037 - 1039) .    (3\/1082)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1078",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2632"
    },
    {
        "id": "1555",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[مقدمات]",
        "content": "[مقدمات] مقدمة الناشر الطبعة الثانية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أما بعد فقد تم توزيع الطبعة الأولى من هذا الكتاب ولاقت من أهل العلم والفضل من القراء الكرام كل ترحيب وثناء. وأقدمه الآن للطبع للمرة الثانية وكنت أرجو أن يكون الاتصال ممكنا مع استاذنا الشيخ ناصر الدين لنضيف إليه ما قد يكون جد عنده غير أن ذلك تعذر فنحن في لبنان بظروف احتلال وحصار وهو في الأردن ولا سبيل للاتصال بالتقابل أو البريد بوجه من الوجوه. لذلك قمت بمراجعة الكتاب وإصلاح ما صح عندي أنه خطأ مطبعي يقينا. وقد أشرت في بعض المواضع إلى ذلك مخافة أن يكون عملي مجانبا للصواب. والله أسال أن يحسن مثوبة المؤلف وكل من أعان على نشر سنة محمد صلى الله عليه وسلم وأن يفرج عن البلاد والعباد إنه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين. بيروت 10 جمادى الآخرة 1405 زهير الشاويش(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1557",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عصام العطار حفظه الله. بعد طبع منار السبيل مباشرة وكان محل إعجابهم غير أنهم لاحظوا حاجة الكتاب إلى التخريج ثم حدث لقاء مع المحسن الشيخ قاسم الدرويش فذكر له الأستاذ عصام هذا الرأي. فقال: وهذا أيضا رأي الشيخ ابن مانع. وهذا لو تم التخريج. ومن هنا أجمعت الرأي وفاتحت الشيخ محمد ناصر الدين واتفقت وإياه على هذا العمل الذي أمضى به الزمن الطويل وأودعه علمه الغزير وعطل من أجله الكثير من مشاريعه التي كان يعمل بها. ولم يتوقف عنه - فيما أعلم - إلا عندما دعي من قبل موسوعة الفقه الإسلامي في الجامعة السورية بدمشق لاستخراج الأحاديث على الصورة التي كان يريد الأستاذ السباعي إخراج الموسوعة بها والتي قدر الله تحويلها عن قصدها بعد مرضه وإيقافها بعد وفاته. وقد أعانني على مقابلة تجاربه عدد من الأخوة الأكارم في قسم التصحيح في المكتب الإسلامي ببيروت ودمشق والأخ الشيخ عيد العباسي شكر الله لهم جزاء ما قدموه من جهد. هذا وإنني استخرت الله في إلحاق منار السبيل في شرح الدليل بهذه الطبعة من الإرواء وعمل جزء فيه فهرس هجائي للأحاديث مع بيان درجته مع رقم الحديث والصفحة التي فيها الحديث الإرواء والمنار وفهرسا للأعلام. وهذا كله مما ييسر الأمر على المراجع. والله أسأل أن ينفع به وسبحانك اللهم وبحمدك والصلاة والسلام على خيرة خلقك وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. بيروت 10 شعبان 1399 زهير الشاويش(1\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1560",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني: أنه لا يوجد بين أيدي أهل العلم وطلابه كتاب مطبوع في تخريج كتاب في الفقه الحنبلي كما للمذاهب الأخرى خذ مثلا كتاب نصب الراية لأحاديث الهداية (1) في الفقه الحنفي للحافظ جمال الدين الزيلعي وتلخيص ابن حجر العسقلاني فرأيت أن من واجبي تجاه إمام السنة ومن حقه علي أن أقوم بخدمة متواضعة لمذهبه وفقهه رحمه الله تعالى وذلك بتخريج هذا الكتاب. الثالث: أنني توخيت بذلك أن أكون عونا لطلاب العلم والفقه عامة والحنابلة منهم خاصة الذين هم - فيما علمت - أقرب الناس إلى السنة على السلوك معنا في طريق الاستقلال الفكري الذي يعرف اليوم ب الفقه المقارن هذا الفقه الذي لا يعطيه حقه - اليوم - أكثر الباحثين فيه والمدرسين لمادته في كليات الشريعة المعروفة الآن فإن من حقه أن لا يستدل فيه بحديث ضعيف لا تقوم به حجة. فترى أحدهم يعرض لمسألة من مسائله ويسوق الأقوال المتناقضة فيه ثم لا يذكر أدلتها التفصيلية فإذا كان فيها شيء من الأحاديث النبوية حشرها حشرا دون أن يبين ويميز صحيحها من حسنها بل ولا قويها من ضعيفها فيكون من نتيجة ذلك وآثاره السيئة أن تتبلبل أفكار الطلاب وتضطرب آراؤهم في ترجيح قول على قول آخر ويكون عاقبة ذلك أن يتمكن من قلوبهم الخطأ الشائع: أن الحق يتعدد (2) بل صرح بعضهم أخيرا فقال: إن هذه الأقوال المتعارضة كلها شرع الله! وأن يزدادوا تمسكا بالحديث الباطل: quot;اختلاف أمتي رحمة (3) quot; وقد تتغلب العصبية المذهبية على أحدهم وقد يكون هو أستاذ المادة نفسه فيرجح من تلك الأقوال الموافق لمذهبه وينتصر له بحديث من تلك الأحاديث وهو لا يدري أنه حديث ضعيف عند أهل الحديث ونقاده والمنهج العلمي الصحيح يوجب عليه أن يجري عملية تضعيفه بين تلك الأحاديث المتعارضة المستدل بها للأقوال المتناقضة فما كان منها ضعيفا لا تقوم به حجة تركت جانبا ولم يجز المعارضة بها وما كان منها صحيحا أو ثابتا جمع بينها بوجه من وجوه التوفيق المعروفة في علم أصول الفقه وأصول الحديث وقد أوصلها الحافظ العراقي في حاشيته على علوم الحديث لابن الصلاح إلى أكثر من مائة وجه.  (1) وهو من مطبوعات المكتب الاسلامي. (2) انظر مقدمة كتابي صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. (3) انظر كتابي سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة رقم 57.(1\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1567",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم إن المذكور عمي في آخر عمره فكان ملازما للمسجد في غالب أوقاته وكان زاهدا متقللا من الدنيا لم يشتغل بشيء من الأعمال الحكومية. وفاته: توفى رحمه الله تعالى في سنة ألف وثلاثمائة وثلاثة وخمسين في ليلة عيد الفطر وكانت وفاته فجأة وصلي عليه بعد صلاة العيد وقد حضر جنازته جميع أهل البلد ومشوا معها وحزنوا على فراقه حزنا عظيما لماله في قلوبهم من المكانة العظيمة والمحبة الصادقة لما اتصف به المذكور من أخلاق سامية وحرص على النفع العام فرحمه الله رحمة واسعة. أنتهى جمعها الفقير إلى الله: عبد العزيز الناصر الرشيد(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "14",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1580",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(3) - (حديث عمر &quot; هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم &quot;)",
        "content": "قلت وهذا سند ضعيف صدقة هذا ضعيف كما قال الحافظ فى quot; التقريب quot; (1) وقد خالف قرة إسناده كما ترى ; فلا يصح أن تجعل هذه المخالفة سندا فى تقوية الحديث كما فعل السبكى بينما هى تدل على ضعفه لاضطراب هذين الضعيفين فيه على الزهرى , كما رواه آخرون من الضعفاء عن الزهرى بإسناد آخر ذكرته فى الحديث الذى قبله. وجملة القول: أن هذا الحديث ضعيف ; لإضطراب الرواة فيه على الزهرى , وكل من رواه عنه موصولا ضعيف , أو السند إليه ضعيف. والصحيح عنه مرسلا كما تقدم عن الدارقطنى وغيره , والله أعلم.  (3) - (حديث عمر quot; هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم quot;) ص 5.  صحيح. ورد من حديث أبي هريرة وعمر وابن عباس وأبي ذر. أما حديث أبي هريرة فقال: quot; كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بارزا يوما للناس فأتاه رجل فقال: ما الإيمان قال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث , قال: ما الإسلام قال: الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك , وتقيم الصلاة , وتؤدي الزكاة المفروضة , وتصوم رمضان , قال: ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك , قال: متى الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل , وسأخبرك عن عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها , وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان , في خمس لا يعلمهن إلا الله , ثم تلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم:  (إن الله عنده علم الساعة)  الآية , ثم أدبر , فقال: ردوه , فلم يروا شيئا , فقال: هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم , وفي رواية: هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا quot;. رواه البخاري (1\/21) والسياق له , ومسلم (1\/30) والرواية الثانية له  (1) وعبد الله بن يزيد الراوى عنه هو ابن راشد القرشى الدمشقى أثنى عليه دحيم ووصفه بالصدق والستر كما فى quot; الجرح والتعديل quot; وروى عن أبيه أنه قال فيه quot; شيخ quot;.(1\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1581",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن ماجه (رقم 64) , وأحمد (2\/426) , ورواه النسائي (2\/266) من حديث أبي هريرة وأبي ذر معا بلفظ: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهراني أصحابه , فيجيء الغريب فلا يدرى أيهم هو حتى يسأل , فطلبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه , فبنينا له دكانا من طين , كان يجلس عليه , وإنا لجلوس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه , إذ أقبل رجل أحسن الناس وجها , وأطيب الناس ريحا , كأن ثيابه لم يمسها دنس , حتى سلم في طرف البساط , فقال: السلام عليك يا محمد , فرد عليه السلام , قال: أأدنو يا محمد قال: ادنه , فما زال يقول: أأدنو مرارا , ويقول له: ادن , حتى وضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , قال: يا محمد أخبرني. الحديث quot; وسنده صحيح. وأما حديث عمر فلفظه: quot; بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم , إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب , شديد سواد الشعر , لا يرى عليه أثر السفر , ولا يعرفه منا أحد , حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فأسند ركبتيه إلى ركبتيه , ووضع كفيه على فخذيه , وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام , فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وتقيم الصلاة , وتؤتي الزكاة , وتصوم رمضان , وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا , قال: صدقت , قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه , قال: فأخبرني عن الإيمان قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر , وتؤمن بالقدر خيره وشره , قال: صدقت , قال: فأخبرني عن الإحسان قال: أن تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك , قال: فأخبرني عن الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل , قال: فأخبرني عن أماراتها قال: أن تلد الأمة ربتها , وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان , قال: ثم انطلق , فلبث مليا , ثم قال لي: يا عمر أتدري من السائل قلت: الله ورسوله أعلم , قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم quot;.(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "28",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1582",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(4) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; أكثروا على من الصلاة &quot;.",
        "content": "رواه مسلم (1\/29) , والنسائي (2\/264 ـ 266) , والترمذي (2\/101) , وابن ماجه (63) , وأحمد (1\/27 و28 و52 و53) وزاد في آخره quot; ما أتاني في صورة إلا عرفته , غير هذه الصورة quot; وفي رواية له quot; فمكث يومين أو ثلاثة ثم قال: يا ابن الخطاب أتدري..... quot; وإسنادهما صحيح. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. ورواه الدارقطني في quot; سننه quot; (ص 281) وفيه: quot; فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يجلس أحدنا في الصلاة , ثم وضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم quot; الحديث وفيه: quot; وتحج , وتعتمر , وتغتسل من الجنابة , وتتم الوضوء ... quot; , وفي آخره: quot; هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم , فخذوا عنه , فوالذي نفسي بيده ما شبه علي منذ أتاني قبل مرتي هذه , وما عرفته حتى ولى quot;. وقال: إسناد ثابت صحيح. وأما حديث ابن عباس فأخرجه أحمد (1\/319) من طريق شهر عنه نحوه , وفيه quot; واضعا كفيه على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم quot; وإسناده حسن في الشواهد وأما حديث أبي ذر , فرواه النسائي مقرونا مع أبي هريرة كما تقدم.  (4) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; أكثروا على من الصلاة quot;. (ص6)  صحيح. أخرجه أبو إسحاق الحربى فى quot; غريب الحديث quot; (ج 5\/14\/2) من حديث أوس بن أوس , مرفوعا بهذا اللفظ , وتمامه: quot; يوم الجمعة , فإن صلاتكم معروضة على , قالوا: كيف تعرض عليك وقد أرمت قال quot; إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء quot;.وإسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (رقم 1047 و1531) , والنسائى (1\/203 - 204) , والدارمى (1\/369) وابن ماجه (رقم 1085\/1636) , والحاكم (1\/278) , وأحمد (4\/8) , وإسماعيل القاضى فى quot; فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وآله وسلم quot; (ق 89\/2-1) , كلهم من طريق أبى الأشعث الصنعانى , عنه به. وفيه عندهم زيادة فى أوله بلفظ: quot; إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة , فيه خلق آدم عليه السلام , وفيه قبض , وفيه النفخة , وفيه(1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "29",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1583",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(5) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي &quot;",
        "content": "الصعقة , فأكثروا على من الصلاة فيه ... الحديث quot;. وصححه الحاكم , والذهبى , والنووى. وأعله بعض المتقدمين بما لا يقدح كما فصله ابن القيم فى: quot; جلاء الأفهام فى الصلاة على خير الأنام quot; (ص 42 - 45) , وذكرت خلاصته فى أول كتاب الجمعة من quot; التعليقات الجياد على زاد المعاد quot;. وللحديث شواهد , منها: عن أبى الدرداء مرفوعا مثله. رواه ابن ماجه (1637) , ورجاله ثقات لكنه منقطع. وقال المنذرى (2\/281) : quot; إسناده جيد quot; , وعن أبى هريرة عند الطبرانى فى الأوسط (1\/49\/1) - من الجمع بينه وبين الصغير - , وسنده واه. وعن أبى أمامة: رواه البيهقى فى quot; الشعب quot; بإسناد حسن إلا أنه منقطع. وعن الحسن البصرى مرسلا بلفظ quot; أكثروا على من الصلاة يوم الجمعة quot;. رواه إسماعيل القاضى (90\/1 , 91\/1) , وإسناده صحيح لولا أنه مرسل.  (5) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي quot; (ص 6) .  صحيح. رواه الترمذى (2\/271) , وأحمد (1\/201) , والطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (ج 1\/292\/1) , وإسماعيل القاضى فى quot; فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم quot; (ق 90\/1) , وابن السنى فى quot; عمل اليوم والليلة quot; رقم (376) , والحاكم (1\/549) , عن حسين بن على رضى الله عنهما مرفوعا. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot; , ووافقه الذهبى. قلت: ورجاله ثقات معرفون , غير عبد الله بن على حفيد الحسين رضى الله عنه , وقد وثقه ابن حبان وحده , وروى عنه جماعة , وقد اختلف عليه فى إسناده على وجوه , خرجها إسماعيل القاضى. لكن الحديث صحيح. فإن له شاهدين: أحدهما عن أبى ذر , والآخر عن الحسن البصرى مرسلا بسند صحيح عنه , أخرجهما القاضى. وله شاهد ثالث أورده الفيروز آبادى فى quot; الرد على المعترضين على ابن عربى quot; (ق 39\/1) , من رواية النسائى عن أنس , ثم قال: quot; وهذا حديث صحيح quot;.(1\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "30",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1585",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو أهله ثم قال: quot; أما بعد ... الحديث quot;. وقد سقته بتمامه وخرجته فى كتابى الخاص بصلاة الكسوف. وأما حديث عائشة: فهو فى قصة صلاة التروايح فى رمضان , وفيه:quot; فتشهد ثم قال: أما بعد , فإنه لم يخف على مكانكم , لكنى خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها quot;. وقد خرجته فى رسالتى quot; صلاة التراويح quot; (ص 13) . وأما حديث عمرو بن تغلب فقال:quot; أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمال أو بشىء فقسمه , فأعطى رجالا وترك رجالا , فبلغه أن الذين ترك عتبوا , فحمد الله وأثنى عليه , ثم قال: أما بعد quot;. الحديث. وأما حديث أبى حميد فقال:quot; قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشية بعد الصلاة فتشهد وأثنى على الله بما هو أهله , ثم قال: أما بعد quot;. وأما حديث المسور بن مخرمة فقال:quot; قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته حين تشهد يقول: أما بعد quot;. وأما حديث ابن عباس فقال:quot; صعد النبى صلى الله عليه وآله وسلم المنبر , وكان آخر مجلس جلسه متعطفا ملحفة على منكبه , قد عصب رأسه بعصابة دسمة , فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إلى , فثابوا إليه , ثم قال: أما بعد quot; الحديث. وأما حديث أبى سفيان فهو حديث طويل فى تحدثه مع هرقل عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم ودعوته وفيه قول هرقل: quot; لو كنت عنده لغسلت عن قدميه quot; , وفيه أن النبى صلى الله عليه وسلم كتب إليه: quot; بسم الله الرحمن الرحيم , من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم , سلام على من اتبع الهدى , أما بعد , فإنى أدعوك بدعاية الإسلام , أسلم تسلم quot; الحديث. رواه البخارى فى أول كتابه ,ومسلم (5\/164 - 166) . وأما حديث عائشة الثانى: فهو فى قصة الإفك , وفيه:quot; أما بعد , يا عائشة quot;الحديث , رواه البخارى فى quot; التفسير quot; وغيره , ومسلم فى آخر كتابه (8\/118-113)(1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "32",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1594",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(16) - (روى الدارقطنى بإسناد صحيح عن عمر: &quot; أنه كان يسخن له ماء فى قمقم , فيغتسل به &quot;",
        "content": "قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير صالح هذا وثقه ابن معين وابن حبان , ولم يرو عنه غير الزهرى. وقال الطبرى: quot; ليس بمعروف فى أهل النقل عندهم quot;. قلت: وقد خالفه بكير بن الأشج فى إسناده وسياقه فقال: عن عامر بن سعد بن أبى وقاص قال: سمعت سعدا وناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: quot; كان رجلان أخوان فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحدهما أفضل من الآخر , فتوفى الذى هو أفضلهما , ثم عمر الآخر بعده أربعين ليلة , ثم توفى , فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضل الأول على الآخر , فقال: ألم يكن يصلى , فقالوا: بلى يا رسول الله , وكان لا بأس به , فقال: ما يدريكم ما بلغت به صلاته ثم قال عند ذلك: إنما مثل الصلاة ... quot; الحديث. أخرجه أحمد (1\/177) والحاكم (1\/200) وقال: quot; صحيح الإسناد , ولم يخرجاه, فإنهما لم يخرجا لمخرمة بن بكير , والعلة فيه أن طائفة من أهل مصر ذكروا أنه لم يسمع من أبيه لصغر سنه , وأثبت بعضهم سماعه منه quot; , وكذا قال الذهبى. والتحقيق فى مخرمة أن روايته عن أبيه وجادة من كتابه ,قاله: أحمد وابن معين وغيرهما. وقال ابن المدينى: سمع من أبيه قليلا ,كما فى quot; التقريب quot; وقد أخرج له مسلم خلافا لما سبق عن الحاكم , وإذا كان يروى عن أبيه وجادة من كتابه , فهى وجادة صحيحة , وهى حجة. فالحديث صحيح , والله أعلم.  (16) - (روى الدارقطنى بإسناد صحيح عن عمر: quot; أنه كان يسخن له ماء فى قمقم , فيغتسل به quot; (ص 10) .  صحيح. أخرجه الدارقطنى (ص 14) ومن طريقه البيهقى فى سننه (1\/6) من طريق على بن غراب عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أسلم مولى عمر: quot; أن عمر بن الخطاب كان يسخن له ... quot;.(1\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "41",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1609",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; الصلاة quot; (ق 165\/2) عن سهيل بن أبى صالح عن عطاء بن زيد الليثى عنه مرفوعا به وزادوا - إلا مسلما -: quot; الدين النصيحة ثلاثا quot; ثم زادوا جميعا: quot; قلنا: لمن قال: لله , ولكتابه , ولرسوله , ولأئمة المسلمين , وعامتهم quot;. وأما حديث أبى هريرة: فأخرجه النسائى والترمذى (1\/350) وأحمد (2\/297) وابن نصر فى quot; الصلاة quot; (ق 165 - 166\/1) عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبى صالح عن أبى هريرة مرفوعا به مثل حديث سهيل. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot; وله طرق أخرى عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة. أخرجه أبو نعيم (6\/242 و7\/142) ورجاله ثقات لكن أشار أبو نعيم إلى شذوذه. وأما حديث ابن عمر: فأخرجه الدارمى (2\/311) وابن نصر والبزار (ص 15 - زوائده) من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم ونافع عنه. قلت: وهذا سند حسن , وهو على شرط مسلم وعزاه فى quot; الجامع الصغير quot; لأبى الشيخ فى quot; التوبيخ quot;. وأما حديث ابن عباس: فأخرجه أحمد (1\/351) من طريق عمرو بن دينار قال: أخبرنى من سمع ابن عباس يقول: فذكره مرفوعا. وأخرجه الضياء فى quot; المختارة quot; (77\/100\/1) وكذا البخارى فى quot; التاريخ quot; (3\/2\/461) . قلت: ورجاله ثقات غير الذى لم يسم , وقد أعله ابن أبى حاتم (2\/176) عن أبيه وذكر أن الصواب حديث تميم. والحديث علقه البخارى فى quot; الإيمان quot; من صحيحه. وقال الحافظ بعد أن ذكر رواية مسلم له موصولا: وللحديث طرق دون هذه فى القوة , منها: ما أخرجه أبو يعلى من حديث ابن عباس , والبزار من حديث ابن عمر , وقد بينت جميع ذلك فىquot; تغليق التعليق quot;.(1\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1611",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(28) - (&quot; وتوضأ من تور من صفر &quot;",
        "content": "قلت: وهذا سند ساقط , خارجة , هو ابن مصعب , وهو ضعيف اتهمه بعضهم بالكذب , وهو مدلس , وقد عنعنه , فلا يعل السند الأول بروايته.  (28) - (quot; وتوضأ من تور من صفر quot; (ص 14) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/62 و63) وأبو داود (رقم 89 من صحيحه) وابن ماجه والحاكم والبيهقى عن عبد الله بن زيد المازنى قال: quot; جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجنا له ماء فى تور من صفر فتوضأ quot;. لفظ أبى داود وفيه عنده فى رواية أخرى زيادة فى صفة الوضوء تقدم نحوها برقم (19) وهى رواية البخارى وكذلك رواه الدارمى (1\/177) . وفى الباب عن عائشة قالت: quot; كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى تور من شبه quot;. أخرجه أبو داود والحاكم والطبرانى فى quot; المعجم الصغير quot; (ص 123) والبيهقى (1\/31) وإسنادهما صحيح. وعن زينب بنت جحش مرفوعا: quot; كان يتوضأ فى مخضب من صفر quot;. رواه أحمد (6\/324) ورجاله ثقات. (التور) : هو القدح , وقال الحافظ: quot; هو شبه الطست , وقيل: هو الطست quot;. (الصفر) : بضم المهملة وإسكان الفاء وقد تكسر: صنف من جيد النحاس , قيل: إنه سمى بذلك لكونه يشبه الذهب , ويسمى أيضا (الشبه) بفتح المعجمة والموحدة , كما فى quot; الفتح quot;.  (29) - quot; وتوضأ من تور من حجارة quot; (ص 14) .  لم أقف عليه الآن [1] . وإنما رأيت فى quot; المسند quot; (6\/379) عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدى قال: quot; حدثتنى أمى أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله إن ابنى هذا ذاهب العقل , فادع الله له , قال لها: ائتنى بماء , فأتته بماء تور من حجارة فتفل فيه , وغسل وجهه , ثم دعا   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص \/ 9: أقرب مما ساقه المخرج ما رواه البخاري (1 \/ 301 - فتح) عن أنس قال: quot; حضرت الصلاة , فقام من كان قريب الدار إلى أهله , وبقي قوم , فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمخضب من حجارة فيه ماء , فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه, فتوضأ القوم كلهم.... quot;. وأما ما ساقه من رواية ابن ماجه فقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في quot; مسنده quot; عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ في تور , هكذا في النسخة المختصرة من quot; المطالب العالية quot; وفي نسخة من المسندة quot; كوز quot; , قال الحافظ ابن حجر بعد سياقه (ص 4) : quot; إسناده حسن quot;. قال ابن أبي شيبة: حدثنا الفضل بن دكين , حدثنا محمد بن أبي حفص العطار عن البرسى (كذا) عن عائشة به. وما في المسندة خطأ من الناسخ , فقد رواه ابن أبى شيبة في quot; المصنف quot;: (1 \/ 67) , والبزار: (1 \/ 135 - زوائده) من طريق الفضل حدثنا محمد بن أبي حفص عن السدي عن البهي عن عائشة به. فتبين بهذا أنه سقط من الإسناد السدى , وتحرف اسم البهى إلى البرسى. والبهى هو عبد الله مولى مصعب بن الزبير , له في مسلم رواية عن عائشة. والسدى هو الكبير المعروف. وقال الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (1 \/ 219) : (فيه محمد بن أبي حفص العطار , قال الأزدي: يتكلمون فيه) . اهـ.(1\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "58",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1618",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(36) - (&quot; توضأ صلى الله عليه وسلم من مزادة مشركة &quot;)",
        "content": "الخبز والإهالة. وكذلك رواه (9\/479) من طريق ثمامة عن أنس نحوه. وقال الحافظ: quot; قوله (إن خياطا) : لم أقف على اسمه , لكن فى رواية ثمامة أنه كان غلام النبى صلى الله عليه وسلم , وفى لفظ: مولى له خياطا quot;. قلت: وفى رواية أحمد أنه كان يهوديا , لكن الظاهر أن أبان شك فى ذلك حيث قال مرة أخرى ـ كما تقدم ـ quot; خياطا quot; بدل quot; يهوديا quot; وهذا هو الصواب عندى لموافقتها لرواية همام عن قتادة , ورواية الآخرين عن أنس , فهى رواية شاذة , وعليه فلا يستقيم استدلال المصنف بها على طهارة آنية الكفار , لكن يغنى عنه ما يأتى من الأحاديث والله أعلم.  (36) - (quot; توضأ صلى الله عليه وسلم من مزادة مشركة quot;) (ص 14 ـ 15) .  لم أجده. [1] والمؤلف تبع فيه مجد الدين بن تيمية فإنه قال فى quot; المنتقى quot;: quot; وقد صح عن النبى صلى الله عليه وسلم الوضوء من مزادة مشركة quot;. ومر عليه الشوكانى فى quot; نيل الأوطار quot; (1\/70) فلم يخرجه ولم يتكلم عليه من حيث ثبوته ووروده بشىء! وأنا أظن أن المجد يعنى به حديث عمران بن حصين الطويل (1) فى نوم الصحابة عن صلاة الفجر لكن ليس فيه أن النبى صلى الله عليه وسلم توضأ من المزادة. وهاك لفظه بطوله لفائدته , قال عمران: quot; كنا فى سفر مع النبى صلى الله عليه وسلم , وإنا أسرينا , حتى إذا كنا فى آخر الليل وقعنا وقعة - ولا وقعة أحلى عند المسافر منها - , فما أيقظنا إلا حر الشمس , فكان أول من استيقظ فلان , ثم فلان , ثم فلان - يسميهم أبو رجاء , فنسى عوف - ثم عمر بن الخطاب الرابع , وكان النبى صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظه [2] حتى يكون هو يستيقظ لأنا لا ندرى ما يحدث له فى نومه , فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس , وكان  (1) ثم رأيت الحافظ ابن حجر ذكره في quot;بلوغ المرامquot; (1\/45 - بشرحه) من حديث عمران وقال: متفق عليه في حديث طويل!!  [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص \/ 11: قال الحافظ ابن عبد الهادى فى quot; المحرر quot; (ص 7) : (وعن عمران بن حصين - رضي الله عنهما - quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم - وأصحابه توضأوا من مزادة امرأة مشركة quot; متفق عليه , وهو مختصر من حديث طويل) . اهـ. , ووافقه عليه الحافظ ابن حجر في quot; بلوغ المرام quot;: (حديث 25) . ففي قول الحافظ ابن عبد الهادي بيان لما ظهر للمخرج , وجزمه بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ قد يكون أخذه من بعض الطرق , أو من المعنى فإن سياق القصة يقتضيه , وهو الظاهر كما قال النووي في quot; المجموع quot; (1 \/ 263) . اهـ. [2] كذا فى الأصل , والصواب: يوقظ(1\/72)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "65",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1619",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "رجلا جليدا , فكبر ورفع صوته بالتكبير. فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ لصوته [1] النبى صلى الله عليه وسلم , فلما استيقظ شكوا إليه الذى أصابهم , فقال: لا ضير أو لا يضر , ارتحلوا , فسار غير بعيد , ثم نزل , فدعا بالوضوء فتوضأ , ونودى بالصلاة , فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم , قال: مامنعك يا فلان أن تصلى مع القوم قال: اصابتنى جنابة ولا ماء , قال: عليك بالصعيد فإنه يكفيك , ثم سار النبى صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه الناس من العطش فنزل فدعا فلانا , - كان يسميه أبو رجاء نسيه عوف - ودعا عليا فقال: اذهبا فابتغيا الماء , فانطلقا فلقيا امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها , فقالا: أين الماء قالت: عهدى بالماء أمس هذه الساعة ,ونفرنا خلوف , قالا لها: انطلقى إذن , قالت: إلى أين قالا: إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , قالت: الذى يقال له الصابىء قالا: هو الذى تعنين. فانطلقا , فجاءا بها إلى النبى صلى الله عليه وسلم , وحدثاه الحديث , قال: فاستنزلوها عن بعيرها , ودعا النبى صلى الله عليه وسلم بإناء ففرغ فيه من أفواه المزادتين أو السطيحتين , وأوكى أفواهما , وأطلق الفرارتين [2] , ونودى فى الناس: اسقوا واستقوا , فسقى من سقى , واستقى من شاء , وكان آخر ذاك أن أعطى الذى أصابته الجنابة إناء من ماء , وقال: اذهب فأفرغه عليك , وهى قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها , وأيم الله لقد أقلع عنها شنة [3] ليخيل إلينا أنها أشد ملئة [4] منها حين ابتدأ فيها , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: اجمعوا لها , فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة , حتى جمعوا لها طعاما , فجعلوه فى ثوب وحملوها على بعيرها ووضعوا الثوب بين يديها , فقال لها: quot; تعلمين ما رزأنا من مائك شيئا , ولكن الله هو الذى أسقانا , فأتت أهلها وقد احتبست عنهم , قالوا: ما حبسك يا فلانة قالت: العجب , لقينى رجلان فذهبا بى إلى هذا الرجل الذى يقال له الصابىء , ففعل كذا وكذا , فوالله إنه لأسحر الناس من بين هذه وهذه , أو قالت بأصبعيها الوسطى والسبابة فرفعتهما إلى السماء - تعنى السماء والأرض - أو إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم حقا. فكان المسلمون   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: استيقظ بصوته [2] كذا فى الأصل , والصواب: العزالى [3] كذا فى الأصل , والصواب: وإنه [4] كذا فى الأصل , والصواب: ملأة(1\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "66",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1643",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "(هذا الأثر معلق بدون إسناد. قال الشارح - يعنى المباركفورى -: quot; لم أقف على من وصله quot;) . وأقره. قلت: قد وقفنا والحمد لله على من وصله موقوفا ومرفوعا. أما الموقوف: فأخرجه البيهقى فى quot; السنن الكبرى quot; (2\/285) عن قتادة عن ابن بريدة عن ابن مسعود أنه كان يقول: quot; أربع من الجفاء: أن يبول الرجل قائما , وصلاة الرجل والناس يمرون بين يديه , وليس بين يديه شىء يستره , ومسح الرجل التراب عن وجهه وهو فى صلاته , وأن يسمع المؤذن فلا يجيبه فى قوله quot;. وقال: quot; وكذلك رواه الجريرى عن ابن بريدة عن ابن مسعود quot;. قلت: فهو عنه صحيح موقوفا. وقد رواه كهمس عن ابن بريدة قال: quot; كان يقال من الجفاء أن ينفخ الرجل فى صلاته quot;. رواه ابن أبى شيبة (2\/41\/2) بسند صحيح عنه. وأما المرفوع فأخرجه البخارى فى quot; التاريخ الكبير quot; (2\/1\/454) والطبرانى فى quot; الأوسط quot; (ق 46\/1 من الجمع بينه وبين الصغير) عن أبى عبيدة الحداد حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفى حدثنا عبد الله بن بريد [1] عن أبيه مرفوعا بلفظ: quot; ثلاث من الجفاء: مسح الرجل التراب عن وجهه قبل فراغه صلاته , ونفخه فى الصلاة التراب لموضع وجهه , وأن يبول قائما quot;. وأخرجه البخارى فى quot; التاريخ quot; من طريقين آخرين عن سعيد به نحوه. وروى منه أبو الحسن بن شاذان فى quot; حديث عبد الباقى وغيره quot; (ق 155\/1-2) من هذا الوجه الفقرة التالية , ورواه البزار بتمامه نحوه من طريق عبد الله بن داود حدثنا سعيد بن عبيد الله به. وقال الهيثمى فى quot; المجمع quot; (2\/83) : quot; رواه البزار والطبرانى فى الأوسط ورجال البزار رجال الصحيح quot;.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: بريدة(1\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "90",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1647",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللاعنان يارسول الله قال: الذى يتخلى فى طريق الناس أو فى ظلهم quot;. رواه مسلم وأبو عوانة فى صحيحيهما وأبو داود وابن خزيمة فى quot; حديث على ابن حجر quot; (ج 3 رقم 24) والحاكم وغيرهم بسند صحيح. ثانيا: حديث ابن عباس مرفوعا: quot; اتقوا الملاعن الثلاث , قيل: ما الملاعن يا رسول الله قال: أن يقعد أحدكم فى ظل يستظل فيه , أو فى طريق أو فى نقع ماء quot;. رواه أحمد (رقم 2715) , والخطابى فى quot; الغريب quot; (1\/16\/1) عن من سمع ابن عباس يقول: فذكره. وسنده حسن لولا الرجل الذى لم يسم. ثالثا: حديث جابر مرفوعا: quot; إياكم والتعريس على جواد الطريق , والصلاة عليهما , فإنها مأوى الحيات والسباع , وقضاء الحاجة عليها , فإنها من الملاعنquot;. رواه ابن ماجه (رقم 329) بإسناد قال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 38) : quot; حسن quot; وأورده الهيثمى فى quot; المجمع quot; (3\/213) بلفظ أطول من هذا ثم قال: quot; رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح quot; فالظاهر أنه يعنى غير هذه الطرق. رابعا: حديث أبى هريرة رفعه: quot; من سل سخيمته على طريق عامرة من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين quot; أخرجه الطبرانى فى quot; الصغير quot; (رقم 1142 من ترتيبى) والحاكم (1\/186) وعنه البيهقى والعقيلى فى quot; الضعفاء quot; (ص 392) وابن عدى (ق 305\/2) وصححه الحاكم ووافقه الذهبى فوهما , فإن فيه محمد بن عمرو الأنصارى ضعفه ابن معين وغيره ولذلك قال الحافظ ابن حجر (ص 38) : quot; وإسناده ضعيف quot; , لكن له شاهدان يقوى بهما: أحدهما: عن حذيفة بن أسيد , رواه الطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (1\/149\/1) وإسناده حسن كما قال المنذرى (1\/83) والهيثمى (1\/204) . والآخر: عن أبى ذر , أخرجه أبو نعيم فى quot; أخبار أصبهان quot; (2\/129) وسنده واه. وفى الباب عن ابن عمر: رواه ابن ماجه والطبرانى (3\/191\/1) والعقيلى (ص 355) وابن عدى (ق 214\/2) بسندين(1\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1653",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(68) - (قال عامر بن ربيعة: &quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مالا أحصى يتسوك وهو صائم &quot;.",
        "content": "quot; التلخيص quot; (ص 113) : quot; إسناده جيد quot;.  (68) - (قال عامر بن ربيعة: quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مالا أحصى يتسوك وهو صائم quot;. حسنه الترمذى (ص 21) .  ضعيف. أخرجه أبو داود (1\/373) والترمذى (2\/46) وكذا الدارقطنى (248) والبيهقى (4\/272) والطيالسى (1\/187) وأحمد (3\/445 , 446) عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه به. وقال الترمذى: quot; حديث حسن quot; كذا قال وأعله غيره بعاصم هذا فقال الدارقطنى: quot; غيره أثبت منه quot; وقال البيهقى: quot; ليس بالقوى quot;. قلت: وهذا هو الصواب أن عاصما هذا ضعيف كما قال الحافظ ابن حجر فى quot; التقريب quot; ثم تناقض فى حديثه هذا فقال فى موضع من quot; التلخيص quot; (ص 22) : quot; وإسناده حسن quot; وضعفه فى موضع آخر فقال (24) : quot; وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف quot;. (فائدة) قال الترمذى عقب الحديث: إن الشافعى لم ير فى السواك بأسا للصائم أول النهار وآخره وكرهه أحمد وإسحاق آخر النهار. قلت: وفى رواية عن أحمد مثل قول الشافعى , واختارها ابن تيمية فى quot;الاختيارات quot; وقال (ص 10) : إنه الأصح. قال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 22) : quot; وهذا اختيار أبى شامة وابن عبد السلام والنووى وقال: إنه قول أكثر العلماء وتبعهم المزنى quot;. قلت: وهو الحق لعموم الأدلة كالحديث الآتى فى الحض على السواك عند كل صلاة وعند كل وضوء. وبه قال البخارى فى صحيحه (4\/127) وأشار إلى تضعيف حديث عامر هذا.  (69) - (حديث أنس مرفوعا: quot; يجزىء من السواك الأصابع quot;(1\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "100",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1655",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عند كل صلاة quot; متفق عليه. وفى رواية لأحمد: quot; لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء quot;. وللبخارى تعليقا: quot; عند كل وضوء quot; (ص 21 - 22) .  صحيح. ورد عن جماعة من الصحابة منهم أبو هريرة وزيد بن خالد وعلى بن أبى طالب والعباس بن عبد المطلب وابن عمر ورجل من أصحابه صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن حنظلة. أما حديث أبى هريرة فله عنه طرق: 1 - عن أبى الزناد عن الأعرج عنه باللفظ الأول: quot; عند كل صلاة quot; أخرجه البخارى (2\/299) ومسلم (1\/151) وأبو عوانة (1\/191) وأبو داود (1\/8) والنسائى (1\/6 و92) والدارمى (1\/174) وكذا الشافعى (ج1\/27) من ترتيب (المسند والسنن) والطحاوى فى quot; شرح مشكل الآثار quot; (1\/26 - 27) والبيهقى (1\/35) وأحمد (رقم 7335 و7338 وج 2\/531) . 2 - عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عنه به. أخرجه الترمذى (1\/34) والطحاوى (1\/26) وأحمد (رقم 7504 و7840 وج 2\/339, 429) ورواه بعضهم عن أبى سلمة عن زيد بن خالد كما يأتى , قال الترمذى: quot; كلاهما عندى صحيح quot;. 3 - عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عنه. أخرجه ابن ماجه (1\/124) والطحاوى وأحمد (رقم 7406 , 7841 وج 2\/433) وسنده صحيح , وأخرجه البيهقى من هذا الوجه لكن باللفظ الثانى: quot; مع الوضوء quot;. وهو رواية لأحمد كما ذكر المصنف وكذلك أخرجه البيهقى من طريق عبد الرحمن السراج عن سعيد به ولفظه: quot;.... لفرضت عليهم السواك مع الوضوء quot; وأخرجه الحاكم (1\/146) وقال: quot; صحيح على شرطهما quot; ووافقه الذهبى. وجمع بين اللفظين أبو معشر عن سعيد به فقال: quot; عند كل صلاة ومع كل وضوء quot;.(1\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "102",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1656",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطيالسى (1\/48) , لكن أبا معشر , واسمه نجيح سي الحفظ. 4 - عن مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عنه باللفظ الثانى quot; مع كل وضوء quot;. أخرجه الطحاوى والبيهقى وأحمد (2\/460 , 517) وعلقه البخارى (4\/128) بلفظ quot; عند كل وضوء quot; وذكر الحافظ أن النسائى وابن خزيمة وصلاه عن مالك. 5 - عن سعيد بن أبى هلال عن عبد الرحمن الأعرج عنه باللفظ الثانى: quot; مع الوضوء quot;. رواه أحمد (2\/400) ورجاله ثقات. 6 - عن ابن إسحاق قال: حدثنى سعيد المقبرى عن عطاء مولى أم حبيبة عنه باللفظ الأول. أخرجه الطحاوى والبيهقى وأحمد (رقم 967 وج 2\/509) وسنده حسن بما قبله. ومنهم زيد بن خالد الجهنى , أخرجه أبو داود والترمذى والطحاوى والبيهقى (1\/37) وأحمد (4\/114 , 116) عن ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عنه مرفوعا باللفظ الأول. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. ومنهم على بن أبى طالب , رواه الطحاوى وأحمد (رقم 968) وابنه فى quot; زوائد المسند quot; (رقم 607) عن ابن إسحاق: حدثنى عمى عبد الرحمن بن يسار عن عبيد الله بن أبى رافع عن أبيه عنه مرفوعا به. قلت: وهذا سند حسن. ومنهم العباس بن عبد المطلب , عند الحاكم (1\/146) عن جعفر بن تمام عن أبيه عنه مرفوعا بلفظ quot; ... لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما(1\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "103",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1668",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "باب الوضوء",
        "content": "الرفع والوقف ولا منافاة بينهما. وأما حديث أبي هريرة , فأخرجه البخاري (1\/313) ومسلم وأبو عوانة وأبو داود (1\/33) والدارمي (1\/194) وابن ماجه والدارقطني (ص 32) والبيهقي والطيالسي (1\/59) وأحمد (2\/247 , 470) من طرق عن الحسن عن أبي رافع عنه مرفوعا بلفظ: quot; إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل quot; زاد أحمد في رواية: quot; أنزل أو لم ينزل quot; وسندها على شرط الشيخين , وقد تكلمت عليها في quot; صحيح أبي داود quot; (رقم 209) .  باب الوضوء  (81) - (حديث أبى هريرة مرفوعا: quot; لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه quot;. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه (ص 24) .  حسن. أخرجه أحمد (2\/418) وأبو داود (1\/16) وابن ماجه (رقم 399) وكذا الدارقطنى (ص 29) والحاكم (1\/146) والبيهقى (1\/43) عن يعقوب بن سلمة عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا. وصححه الحاكم وردوه عليه لأن يعقوب بن سلمة وأباه مجهولان كما قد بينته فى quot; صحيح سنن أبى داود quot; (رقم 90) . وذكرت له فيه آخرين عن أبى هريرة , وبينت من خرجهما وما فيهما من الكلام وأشرت إلى , أن له شواهد كثيرة وأن النفس تطمئن لثبوت الحديث من أجلها. وقد قواه الحافظ المنذرى والعسقلانى , وحسنه ابن الصلاح وابن كثير. وأزيد هنا فأقول: إن الدولابى أخرج الحديث من أحد الطريقين المشار إليهما فى كتابه quot; الكنى quot; وقال (1\/120) : quot; إن البخارى قال: إنه أحسن شىء فى هذا الباب quot;.(1\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "115",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1671",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(85) - (توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتبا وقال: &quot; هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به &quot;",
        "content": "ماجه) , ص 24.  صحيح. وهو عند ابن ماجه (1\/152 رقم 443 ـ 445) من حديث عبد الله بن زيد وأبي أمامة وأبي هريرة مرفوعا , ورجال الأول كلهم ثقات غير أن سويد بن سعيد عمي , فصار يتلقن ما ليس من حديثه. والثاني: فيه سنان بن ربيعة عن شهر بن حوشب وفيهما ضعف لا يمنع من الاستشهاد بحديثهما ولذلك أوردته في quot; صحيح سنن أبي داود quot; (رقم 143) وذكرت هناك من قواه من الأئمة كالترمذي والمنذري وابن دقيق العيد وابن التركماني والزيلعي. والثالث: فيه عمرو بن الحصين وهو متروك لكن للحديث شواهد كثيرة عن جمع آخر من الصحابة منهم ابن عباس وابن عمر وعائشة وأبو موسى وأنس وسمرة بن جندب , وقد خرجتها وتكلمت على طرقها في جزء خاص عندي , وذكرت فيه طريقا لابن عباس صحيحا لما [1] يورده كل من تكلم على الحديث , وخرج طرقه كالزيلعي وابن حجر وغيرهما , وذلك من توفيق الله تعالى إيانا , فله الحمد والمنة , ثم نشرت طرقه في مقال من مقالات الأحاديث الصحيحة برقم (36) .  (85) - (توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتبا وقال: quot; هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به quot; (ص 25) .  لا أعلم له أصلا بذكر الترتيب فيه إلا ما سيأتى من رواية ابن السكن عن أنس. والمعروف حديث ابن عمر قال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة ثم قال: فذكره. رواه ابن ماجه (رقم 419) والدارقطنى (30) والبيهقى (1\/80) وكذا أحمد (رقم 5735) وأبو يعلى (267\/2) من طرق واهية عن زيد العمى عن معاوية بن قرة عنه , وزيد هذا ضعيف كما فى quot; التقريب quot; وقال فى quot; التلخيص quot; (30) : إنه متروك. وله طريق أخرى عند الدارقطنى والبيهقى من طريق المسيب بن واضح حدثنا حفص بن ميسرة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به. وقالا: quot; تفرد به المسيب وهو ضعيف quot;.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا في الأصل والصواب: لم(1\/125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "118",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1673",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "الوضوء quot;. رواه أحمد وأبو داود وزاد: quot; والصلاة quot; (ص 25) .  صحيح. رواه أبو داود (رقم 175) من طريق بقية عن بحير بن سعد عن خالد عن بعض أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم به. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن بقية مدلس , وقد عنعنه , لكن قد صرح بالتحديث فى quot; المسند quot; quot; والمستدرك quot; كما قال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 35) وفيه: quot; عن بعض أزواج النبى صلى الله عليه وسلم quot;. قلت: وبذلك زالت شبهة التدليس , وثبت الحديث. وقد أعله بعضهم بجهالة الصحابى وليس ذلك بعلة , لأن الصحابة كلهم عدول. وقد فصلت القول فى هذه العلة والجواب عنها فى quot; صحيح سنن أبى داود quot; (رقم 167) . ونقلت فيه عن أحمد أنه قال فى هذا الإسناد: إنه جيد. وعن ابن التركمانى وابن القيم أنهما قويا الحديث. وللحديث شاهد من حديث أنس عند أبى داود وأبى عوانة فى quot; صحيحه quot; (1\/253) وابن ماجه (رقم 665) والدارقطنى (40) والبيهقى (1\/83) وأحمد وابنه عبد الله فى quot; زوائد المسند quot; (3\/146) وكذا ابن عدى فى quot; الكامل quot; (51\/2) والضياء فى quot; المختارة quot; (180\/1) عنه بلفظ: quot; أن رجلا جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم وقد توضأ وترك على قدمه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ارجع فأحسن وضوءك quot;. وسنده صحيح كما بينته فى المصدر المشار إليه. وكذلك رواه أبو نعيم فى quot; أخبار أصبهان quot; (1\/123) والجرجانى فى تاريخه (ص 361) . وله شاهد آخر من حديث عمر مثله. رواه مسلم (1\/148) وأبو عوانة وابن ماجه وأحمد (رقم 134 , 153) وأبو عروبة فى quot; حديث الجزريين quot; (49\/1) عن أبى الزبير عن جابر عنه. وله طريق آخر عن عمر. أخرجه العقيلى فى quot; الضعفاء quot;: (ص 413) (عن المغيرة بن سقلاب عن الوازع بن نافع عن سالم بن عبد الله بن عمر عن عمر به) [1] . وقال: quot; لا يتابعه إلا من هو نحوه quot; يعنى المغيرة هذا , وهو ضعيف والوازع بن نافع متروك. (تنبيه) رأيت أن الحديث عند أحمد وأبى داود من طريق معدان إنما هو   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والذى فى الضعفاء للعقيلى 4\/182 , والكامل لابن عدى 6\/359: عن المغيرة بن سقلاب عن الوازع بن نافع عن سالم بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر عن عمر بن الخطاب عن أبى بكر الصديق به(1\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "120",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1680",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(95) - (حديث: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة وقال: هذا وضوء من لم يتوضأه لم يقبل الله له صلاة , ثم توضأ مرتين ثم قال: هذا وضوئى ووضوء المرسلين قبلى &quot;.",
        "content": "بعده. والله أعلم  (95) - (حديث: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة وقال: هذا وضوء من لم يتوضأه لم يقبل الله له صلاة , ثم توضأ مرتين ثم قال: هذا وضوئى ووضوء المرسلين قبلى quot;. أخرجه ابن ماجه (ص 29) .  ضعيف. وقد سقط منه فى الكتاب الوضوء ثلاثا , وليست من اختصار المؤلف لوجوه ظاهرة. منها: أنه ساقه للاستدلال به , على سنته (1) تكرار الغسل مرتين وثلاثا , وليس فى سياقه quot; ثلاثا quot;. ومنها أن قوله: quot; هذا وضوئى ... quot; إنما هو بعد الثلاث. كذلك هو عند ابن ماجه (1\/163) من حديث أبى بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بماء فتوضأ مرة مرة فقال: quot; هذا وظيفة الوضوء , أو قال: وضوء من لم يتوضأه لم يقبل الله له صلاة , ثم توضأ مرتين مرتين , ثم قال: هذا وضوء من توضأه أعطاه الله كفلين من الأجر , ثم توضأ ثلاثا ثلاثا فقال: هذا وضوئى ووضوء المرسلين من قبلى quot;. وسنده ضعيف كما تقدم بيانه برقم (43) وروى من حديث ابن عمر وأنس فراجعها هناك. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه توضأ مرة مرة , ومرتين مرتين , وثلاثا ثلاثا فراجع quot; نيل الأوطار quot; وغيره.  (96) - (حديث عمر مرفوعا: quot; ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدا عبده ورسوله , إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء quot;. رواه أحمد ومسلم وأبو داود (ص 29) .  صحيح. دون الرواية الثانية [2] . أخرجه أحمد (4\/145 ـ 146 , 153) ومسلم (1\/144 ـ 145) ـ وكذا أبو عوانة فى صحيحه (1\/225) وأبو داود (1\/26 ـ 27) والنسائى أيضا (1\/1\/35) والترمذى (1\/78) وابن ماجه (1\/174) والبيهقى (1\/78 , 2\/280) من طرق عن عقبة بن عامر عن عمر   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  (1) كذا فى الأصل , ولعل الصواب: سنية (2) لم يذكر فى الأصل الرواية الثانية , واستدركناها من منار السبيل , وهى: ولأحمد وأبى داود فى رواية quot; من توضأ فأحسن الوضوء ثم رفع نظره إلى السماء , فقال ... وساق الحديث quot;(1\/134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "127",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1681",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(97) - (حديث المغيرة: &quot; أنه أفرغ على النبى صلى الله عليه وسلم فى وضوئه &quot;.",
        "content": "ابن الخطاب. ولم يذكر الترمذى فى سنده عقبة بن عامر وزاد: quot; اللهم اجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين quot;. وأعله الترمذى بالاضطراب , وليس بشىء فإنه اضطراب مرجوح كما بينته فى quot; صحيح سنن أبى داود quot; (رقم 162) . ولهذه الزيادة شاهد من حديث ثوبان: رواه الطبرانى فى quot; الكبير quot; (ج 1\/72\/1) وابن السنى فى quot; اليوم والليلة quot; (رقم 30) وفيه أبو سعد البقال الأعور وهو ضعيف. وللحديث طريق أخرى: أخرجها أحمد (رقم 121 وج 4\/150 ـ 151) وأبو داود وكذا الدارمى (1\/1\/182) وابن السنى (رقم 29) من طريق أبى عقيل عن ابن عمه عن عقبة بن عامر مرفوعا به لم يذكر فى إسناده عمر. وزاد فيه كما ذكر المؤلف: quot;.... ثم رفع نظره إلى السماء ... quot;. وهذه الزيادة منكرة لأنه تفرد بها ابن عم أبى عقيل هذا وهو مجهول. وقد وردت هذه الزيادة عند البزار فى حديث ثوبان المشار إليه آنفا كما ذكر الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 37) وسكت عليه!. (فائدة) : يستحب أن يقول عقب الوضوء أيضا: quot; سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت , أستغفرك وأتوب اليك quot;. لحديث أبى سعيد وسنذكره قبيل صلاة العيدين بإذن الله تعالى.  (97) - (حديث المغيرة: quot; أنه أفرغ على النبى صلى الله عليه وسلم فى وضوئه quot;. رواه مسلم (ص 29) .  صحيح. وعزوه لمسلم دون البخارى قصور , فقد أخرجه البخارى (10\/220) , ومسلم (1\/158) , وكذا أبو عوانة (1\/255) وأبو داود (1\/23 رقم 139 من صحيحه) والدارمى (1\/181) والبيهقى (1\/281) وأحمد (4\/255) من طريق عروة بن المغيرة عن أبيه قال: كنت مع النبى صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فى مسير فقال لى: أمعك ماء قلت: نعم , فنزل عن راحلته(1\/135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "128",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1682",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(98) - (قالت عائشة: &quot; كنا نعد له صلى الله عليه وسلم طهوره وسواكه &quot;",
        "content": "فمشى حتى توارى فى سواد الليل , ثم جاء , فأفرغت عليه من الإداوة فغسل وجهه , وعليه جبة من صوف فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة , فغسل ذراعيه ومسح رأسه , ثم هويت لأنزع خفيه فقال: دعهما فإنى أدخلتهما طاهرتين , ومسح عليهما. ورواه النسائى (1\/32) وابن ماجه (1\/155) من طرق أخرى عن المغيرة بمعناه. وأخرجه مسلم وغيره بلفظ أتم وسيأتى فى quot; صلاة الجماعة quot; برقم (488) .  (98) - (قالت عائشة: quot; كنا نعد له صلى الله عليه وسلم طهوره وسواكه quot; (ص 29) .  صحيح. رواه مسلم (1\/169 ـ 170) وأبو عوانة (2\/321 ـ 323) وأبو داود (1\/10 , 211 ـ 212) والنسائى (1\/237 ـ 238) وابن نصر فى quot; قيام الليل quot; (ص 48 ـ 49) وأحمد (6\/53 ـ 54 , 236) كلهم عن زرارة بن أبى أوفى عنها فى حديثها الطويل فى صفة صلاته صلى الله عليه وسلم فى الليل , وفيه تقديم السواك على الطهور. وسنذكره بأتم من هنا فى quot; الوتر quot; عند الحديث (414) .  باب مسح الخفين  (99) - (وعن جرير قال: quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ ومسح على خفيه quot;. متفق عليه (ص 30) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/393) ومسلم (1\/156) وأبو عوانة (1\/254 ـ 255) والنسائى (1\/31) والترمذى (1\/155 ـ 156) وصححه. وابن ماجه (1\/193) وأحمد (4\/358 , 361 , 364) من طريق الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث عنه. واللفظ لمسلم وزاد هو والبخارى وغيرهما:(1\/136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "129",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1690",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "باب نواقض الوضوء",
        "content": "باب نواقض الوضوء  (106) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; ولكن من غائط وبول ونوم quot;. رواه أحمد والنسائى والترمذى وصححه.  حسن. وقد سبق تخريجه قبل حديث.  (107) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا quot;. متفق عليه (ص 33) .  صحيح. وهو من حديث عبد الله بن زيد: شكى إلى النبى صلى الله عليه وسلم الرجل يخيل إليه أنه يجد الشىء فى الصلاة قال: فذكره. أخرجه البخارى (1\/191) ومسلم (1\/189 ـ 190) وكذا أبو عوانة فى quot; صحيحه quot; (1\/238) والشافعى (1\/99) وأبو داود (رقم 168 من صحيحه) والنسائى (1\/37) وابن ماجه (1\/185) والبيهقى (1\/114) وأحمد (4\/40) . وله شاهد من حديث أبى هريرة مرفوعا بلفظ: quot; إذا وجد أحدكم فى بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شىء أم لا فلا(1\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "137",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1692",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(109) - (حديث أنه قال للمستحاضة: &quot; توضئى لكل صلاة &quot;.",
        "content": "quot; المحلى quot; من طرق أخرى كثيرة عن على. وفى لفظ لأبى داود وغيره: quot; إذا رأيت المذى فاغسل ذكرك , وتوضأ وضوءك للصلاة quot;. الحديث. وسيأتى فى الكتاب بعضه (125) .  (109) - (حديث أنه قال للمستحاضة: quot; توضئى لكل صلاة quot;. رواه أبو داود (ص 33) .  صحيح. وهو من حديث عائشة: رواه أبو داود وابن ماجه (1\/215) والطحاوى (1\/41) والدارقطنى (1\/78) والبيهقى (1\/344) وأحمد (6\/42 , 204 , 262) من طرق عن الأعمش عن حبيب بن أبى ثابت عن عروة عن عائشة قالت: quot;جاءت فاطمة بنت أبى حبيش إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إنى امرأة أستحاض فلاأطهر , أفأدع الصلاة قال: لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة , اجتنبى الصلاة أيام محيضك , ثم اغتسلى وتوضئى لكل صلاة quot;. وزادوا الا أبا داود quot; وإن قطر الدم على الحصير quot;. ورجاله كلهم ثقات وقد صرح ابن ماجه والدارقطنى فى روايتهما أن عروة هو ابن الزبير , ولكن حبيبا لم يسمع منه فهو منقطع , لكن تابعه هشام بن عروة عند البخارى (1\/264) وغيره فالحديث صحيح لكن بدون هذه الزيادة لتفرد الطريق الأولى بها. وقد عزاها المصنف فيما سيأتى (رقم 206) للبخارى فوهمه [1] . وقد تكلمت على إسناد الحديث بتفصيل فى quot; صحيح سنن أبى داود quot; (رقم 312 - 314) .  (110) - (قال صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبى حبيش: quot; إنه دم عرق فتوضئى لكل صلاة quot;. رواه الترمذى (ص 33) .  صحيح. أخرجه الترمذى - كما قال المؤلف - (1\/217 ـ 218) من طريق وكيع وعبدة وأبى معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  (1) كذا فى الأصل ,ولعل الصواب: فوهم(1\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "139",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1693",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(111) - (روى معدان بن أبى طلحة عن أبى الدرداء: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ فلقيت ثوبان فى مسجد دمشق فذكرت له ذلك فقال: صدق أنا صببت له وضوءه &quot;.",
        "content": "quot; جاءت فاطمة بنت أبى حبيش إلى النبى صلى الله عليه وسلم. قلت: فذكر الحديث مثل الذى قبله إلى قوله quot; وليس بالحيضة quot; ثم قال: quot; فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة , وإذا أدبرت فاغسلى عنك الدم وصلى quot;. قال أبو معاوية فى حديثه: quot; وقال: توضئى لكل صلاة حتى يجىء ذلك الوقت quot;. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: وسنده على شرط الشيخين وقد أخرجه البخارى من طريق أبى معاوية به نحوه. وراجع تعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله على الترمذى.  (111) - (روى معدان بن أبى طلحة عن أبى الدرداء: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ فلقيت ثوبان فى مسجد دمشق فذكرت له ذلك فقال: صدق أنا صببت له وضوءه quot;. رواه أحمد والترمذى وقال: هذا أصح شىء فى هذا الباب (ص 33) .  صحيح. أخرجه الترمذى (1\/143) من طريق حسين المعلم عن يحيى بن أبى كثير قال: حدثنى عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعى عن يعيش بن الوليد المخزومى عن أبيه عن معدان به. وكذلك رواه أحمد (6\/443) وابن عساكر فى quot; تاريخ دمشق quot; (16\/2\/1) إلا أنه قال quot; فأفطر quot; بدل quot; فتوضأ quot; ووقع الجمع بينهما فى إحدى نسخ الترمذى. كما ذكر المحقق أحمد شاكر فى تعليقه عليه. ويشهد لذلك ما أخرجه أحمد (6\/449) من طريق معمر عن يحيى بن أبى كثير عن يعيش بن الوليد عن خالد بن معدان عن أبى الدرداء قال: quot; استقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفطر , فأتى بماء فتوضأ quot;. ورجاله ثقات , غير أن معمرا أخطأ فى سنده على يحيى. قال الترمذى عقب الرواية الأولى: (وقد جود حسين المعلم هذا الحديث , وحديث حسين أصح شىء فى هذا الباب. وروى معمر هذا الحديث عن يحيى بن أبى كثير فأخطأ فيه فقال: عن ليبش [1] بن الوليد عن خالد بن معدان عن أبى الدرداء , ولم يذكر فيه   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  (1) كذا فى الأصل , والصواب: يعيش(1\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "140",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1695",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(114) - (حديث أنس: &quot; إن أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم كانوا ينتظرون العشاء فينامون ثم يصلون ولا يتوضئون &quot;",
        "content": "وهذا إسناد حسن كما قال النووى وحسنه قبله المنذرى وابن الصلاح , وفى بعض رجاله كلام لا ينزل به حديثه عن رتبة الحسن , وبقية إنما يخشى من عنعنته وقد صرح بالتحديث فى رواية أحمد فزالت شبهة تدليسه , وقد تكلمت على الحديث بأوسع مما هنا فى quot; صحيح أبى داود quot; رقم (198) .  (114) - (حديث أنس: quot; إن أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم كانوا ينتظرون العشاء فينامون ثم يصلون ولا يتوضئون quot; رواه مسلم (ص 34) .  صحيح. أخرجه مسلم كما قال وكذا أبو عوانة فى صحيحه وأبو داود فى سننه وفى quot; مسائله عن أحمد quot;. والترمذى والدارقطنى وصححاه وأحمد فى مسنده , وفى رواية لأبى داود فى quot; المسائل quot; ولغيره بلفظ quot; كان أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم يضعون جنوبهم فينامون , فمنهم من يتوضأ , ومنهم من لا يتوضأ quot;. وسنده صحيح , وأشار لذلك الإمام أحمد كما بينته فى quot; صحيح أبى داود quot; رقم (196) . (تنبيه) : ساق المصنف هذا الحديث للاستدلال به على أن النوم اليسير من جالس وقائم لا ينقض , ولا يخفى أن رواية أبى داود بلفظ: quot; يضعون جنوبهم quot; تبطل حمل الحديث على الجالس فضلا عن القائم , فلا مناص للمنصف من أحد أمرين: إما القول بأن النوم ناقض مطلقا وهذا هو الذى نختاره , أو القول بأنه لا ينقض مطلقا ولو مضطجعا لهذا الحديث , وحمله على النوم اليسير يسنده ما ذكرناه من اللفظ , وكذا رواية الدارقطنى وغيره بلفظ: quot; لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقظون للصلاة حتى أنى لأسمع لأحدهم غطيطا ثم يصلون ولا يتوضئون quot;. وهو صحيح عند أحمد كما بينته هناك أيضا , والأخذ بهذا الحديث يستلزم رد الأحاديث الموجبة بالقول [1] بالنقض وذلك لا يجوز لاحتمال أن يكون الحديث كان قبل الإيجاب على البراءة الأصلية ثم جاء الأمر بالوضوء منه , والله أعلم.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  (1) كذا فى الأصل , ولعل الصواب: للقول(1\/149)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "142",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1699",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "فصل",
        "content": "فصل  (119) - (قال صلى الله عليه وسلم: quot; إذا وجد أحدكم فى بطنه شيئا فأشكل عليه هل خرج منه شىء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا quot;. رواه مسلم والترمذى (ص 36) .  صحيح. أخرجه مسلم (1\/190) والترمذى كما قال المؤلف (1\/109 رقم 75) وكذا أبو داود رقم (177) وأبو عوانة فى صحيحه (1\/267) والدارمى (1\/183) وأحمد (2\/414) من طرق عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. ورواه شعبة عن سهل به مختصرا بلفظ: quot; لا وضوء إلا من صوت أو ريح quot;. رواه الطيالسى وأحمد والترمذى وصححه أيضا. ولكنه أشار إلى أنه مختصر من اللفظ الأول وجزم بذلك أبو حاتم الرازى والبيهقى. لكن له شاهد من حديث السائب كما تقدم بر قم (107) , والله أعلم.  (120) - (حديث ابن عمر مرفوعا: quot; لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول quot;. رواه الجماعة إلا البخارى (ص 36) .  صحيح. وفى التخريج المذكور نظر , فإن الحديث ورد عن ابن عمر وأسامة بن عمير الهذلى , وغيرهما. أما حديث ابن عمر: فلم يروه ممن ذكرهم المصنف غير مسلم (1\/140) والترمذى (1\/5 رقم 1) وابن ماجه رقم (272) من طريق سماك بن حرب عن مصعب بن سعد عنه مرفوعا به. واللفظ لابن ماجه إلا أنه قال: quot; إلا بطهور quot; بدل quot; بغير طهور quot;. واللفظ الأول عند مسلم والترمذى إلا(1\/153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "146",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1700",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(121) - (قال صلى الله عليه وسلم: &quot; الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام &quot;.",
        "content": "أنهما قالا quot; لا تقبل صلاة ... quot; , ولم يعزه السيوطى فى quot; الجامع quot; إلا لهؤلاء الثلاثة , وكذلك صنع النابلسى فى quot; الذخائر quot; (2\/95) . وأما حديث أسامة: فأخرجه أبو داود والنسائى وابن ماجه أيضا وكذا أبو عوانة فى quot; صحيحه quot; والطيالسى وأحمد فى مسنديهما بإسناد صحيح كما حققته فى quot; صحيح أبى داود quot; رقم (53) , ولفظه كما أورده المؤلف , فالحديث حديث أسامة , ولابن عمر نحوه , فخلط المصنف بينهما , وجعلهما حديثا واحدا , ثم عزاه للجماعة إلا البخارى مقلدا فى ذلك ابن تيمية فى quot; المنتقى quot; وأقره عليه الشوكانى فى شرحه (1\/198 طبع بولاق) ! وتبعه أحمد شاكر على الترمذى (1\/6) !!! ثم قال الترمذى عقب حديث ابن عمر: quot; هذا الحديث أصح شىء فى هذا الباب وأحسنquot;. قلت: وفى هذا نظر فان أصح منه حديث أبى هريرة مرفوعا بلفظ: quot; لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ quot;. فإنه أخرجه الشيخان وأبو عوانة فى صحاحهم وأبو داود والترمذى وصححه , وله عند أبى عوانة أربعة طرق عن أبى هريرة بمثل حديث أسامة.  (121) - (قال صلى الله عليه وسلم: quot; الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام quot;. رواه الشافعى (ص 36) .  صحيح. إلا أن الشافعى لم يروه مرفوعا إلى النبى صلى الله عليه وسلم , وإنما رواه موقوفا كما يأتى فى آخر الكلام عليه. وأما المرفوع: فأخرجه الترمذى (1\/180) والدارمى (2\/44) وابن خزيمة (2739) وابن حبان (998) وابن الجارود (461) والحاكم (1\/459 و2\/267) والبيهقى (5\/85) وأبو نعيم فى quot; الحلية quot; (8\/128) . من طرق عن عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس مرفوعا وزادوا:(1\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "147",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1702",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث مرفوعا تارة , وموقوفا أخرى , فالحكم عند هؤلاء الجماعة للرفع , والنووى ممن يعتمد ذلك ويكثر منه ولا يلتفت إلى تعليل الحديث به إذا كان الرافع ثقة , فيجىء على طريقته أن المرفوع صحيح. فإن اعتل عليه بأن ابن السائب اختلط ولا تقبل إلا رواية من رواه عنه قبل اختلاطه. أجيب بأن الحاكم أخرجه من رواية سفيان الثورى عنه , والثورى ممن سمع منه قبل اختلاطه باتفاق , وإن كان الثورى قد اختلف عليه فى وقفه ورفعه , فعلى طريقتهم تقدم رواية الرفع أيضا quot;. قلت: وهو الصواب لاتفاق ثلاثة على روايته عن سفيان مرفوعا كما تقدم ومن البعيد جدا أن يتفقوا على الخطأ , ولا ينافى ذلك رواية من أوقفه عنه لأن الراوى قد يوقف الحديث تارة ويرفعه أخرى حسب المناسبات كما هو معروف فروى كل ما سمع , وكل ثقة , فالحديث صحيح على الوجهين موقوفا ومرفوعا. وهذا كله يقال على افتراض أنه لم يروه مرفوعا إلا عطاء بن السائب كما سبق عن الترمذى , وليس كذلك. بل تابعه ثقتان: الأول إبراهيم بن ميسرة , والآخر الحسن بن مسلم وهو ابن يناق المكى. أما متابعة إبراهيم فأخرجها الطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (ج 3\/105\/1) عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عنه عن طاوس به. لكن ابن عبيد هذا ضعيف كما قال الحافظ (ص 48) , قال: quot; وهى عند النسائى من حديث أبى عوانة عن إبراهيم بن ميسرة به موقوفا على ابن عباس. وأما متابعة الحسن بن مسلم , فأخرجها النسائى (2\/36) وأحمد (3\/414 , 4\/64 و5\/377) من طرق عن ابن جريج أخبرنى حسن بن مسلم عن طاوس عن رجل أدرك النبى صلى الله عليه وسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: quot; إنما الطواف صلاة , فاذا طفتم فأقلوا الكلام quot;. وهذه متابعة قوية بإسناد صحيح ليس فيه علة. ولذلك قال الحافظ:(1\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "149",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1703",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وهذه الرواية صحيحة , وهى تعضد رواية عطاء بن السائب وترجح الرواية المرفوعة , والظاهر أن المبهم فيها هو ابن عباس , وعلى تقدير أن يكون غيره فلا يضر إبهام الصحابة quot;. على أن للحديث طريقا أخرى عن ابن عباس , أخرجها الحاكم (2\/266 ـ 267) عن القاسم بن أبى أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: quot; قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (طهر بيتى للطائفين والعاكفين والركع السجود) فالطواف قبل الصلاة , وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطواف بالبيت بمنزلة الصلاة إلا أن الله قد أحل فيه النطق , فمن نطق فلا ينطق إلا بخير quot;. وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبى! وإنما هو صحيح فقط فإن القاسم هذا لم يخرج له مسلم وهو ثقة. والحافظ ابن حجر لما حكى عن الحاكم تصحيحه للحديث حكاه مجملا وأقره عليه فقال: quot; وصحح إسناده وهو كما قال فإنهم ثقات quot;. إلا أن الحافظ قال بعد ذلك: quot; إنى أظن أن فيها إدراجا quot;. كأنه يعنى قوله: وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وقال ابن الملقن فى quot; خلاصة البدر المنير quot; (ق 12\/2) : quot; وهذا طريق غريب عزيز لم يعتد به أحد من مصنفى الأحكام وإنما ذكره الناس من الطريق المشهور فى quot; جامع الترمذى quot; , وقد أكثر الناس القول فيها , فإن كان أمرها آل إلى الصحة فهذه ليس فيها مقال quot;. هذا ولطاوس فيه إسناد آخر ولكنه موقوف , فقال الشافعى فى مسنده (ص 75) : quot; أخبرنا سعيد بن سالم عن حنظلة عن طاوس أنه سمعه يقول سمعت ابن عمر يقول: quot; أقلوا الكلام فى الطواف فإنما أنتم فى صلاة quot;. وتابعه السينانى واسمه الفضل بن موسى عن حنظلة بن أبى سفيان به.(1\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "150",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1705",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "عنه قال لما بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قال: quot; لا تمس القرآن إلا وأنت طاهر quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;! ووافقه الذهبى! وأقول: أنى له الصحة وهو لايروى إلا بهذا الإسناد كما قال الطبرانى , ومطر الوراق ضعيف كما قال ابن معين وأبو حاتم وغيرهما , وفى التقريب: quot; صدوق كثير الخطأ quot;. والراوى عنه سويد أبو حاتم مثله , قال النسائى: ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بالقوى , حديثه حديث أهل الصدق. قلت: يعنى أنه لا يتعمد الكذب. وقال ابن معين: أرجو أن لا يكون به بأس , وقال فى quot; التقريب quot;: quot; صدوق سىء الحفظ له أغلاط quot; وقال فى quot; التلخيص quot; (ص 48) عقب الحديث: quot; وفى إسناده سويد أبو حاتم وهو ضعيف , وحسن الحازمى إسناده quot;. ثم ذكر أن النووى فى quot; الخلاصة quot; ضعف حديث حكيم بن حزام وحديث عمرو بن حزم جميعا. وأما حديث ابن عمر , فأخرجه الطبرانى فى quot; المعجم الصغير quot; (ص 239) وفى quot; الكبير quot; (ج 3\/194\/2) والدارقطنى وعنه البيهقى (1\/88) وابن عساكر (ج 13\/214\/2) من طريق سعيد بن محمد بن ثواب حدثنا أبو عاصم حدثنا ابن جريج عن سليمان بن موسى قال: سمعت سالما يحدث عن أبيه مرفوعا. بلفظ الكتاب. وقال الطبرانى: quot; لم يروه عن سليمان إلا ابن جريج ولا عنه إلا أبو عاصم تفرد به سعيد بن محمد quot;. قلت: ترجمه الخطيب فى quot; تاريخ بغداد quot; (9\/94) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , فكأنه مجهول الحال , وقد صحح له الدارقطنى فى سنته [1] (242) حديثا فى اتمام الصلاة فى السفر وسيأتى رقم (563) , وبقية رجال الإسناد ثقات غير أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه , ومع ذلك كله فقد قال الحافظ فى هذا الحديث:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  (1) كذا فى الأصل , والصواب: سننه(1\/159)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "152",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1708",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(124) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; لا أحل المسجد لحائض ولا جنب &quot;.",
        "content": "(124) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا أحل المسجد لحائض ولا جنب quot;. رواه أبو داود (ص 37) .  ضعيف. فى سنده جسرة بنت دجاجة. قال البخارى: quot; عندها عجائب quot;. وقد ضعف الحديث جماعة منهم البيهقى وابن حزم وعبد الحق الأشبيلى. بل قال ابن حزم إنه باطل. وقد فصلت القول فى ذلك فى quot; ضعيف السنن quot; (رقم 32) .  باب ما يوجب الغسل  (125) - (قال صلى الله عليه وسلم: quot; إذا فضخت الماء فاغتسل quot;. رواه أبو داود (ص 38) .  صحيح. وهو من حديث على رضى الله عنه قال: كنت رجلا مذاء , فجعلت اغتسل حتى تشقق ظهرى , فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم , أو ذكر له , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تفعل , إذا رأيت المذى فاغسل ذكرك وتوضأ وضوءك للصلاة , فإذا فضخت الماء فاغتسل quot;. رواه أبو داود والنسائى أيضا والطيالسى والطحاوى وأحمد من طريق حصين بن قبيصة عن على , وإسناده صحيح وصححه ابن خزيمة وابن حبان (241) والنووى , وهو فى الصحيحين وغيرهما من طرق أخرى عن على دون قوله: quot; فاذا فضخت ... quot;. وقد مضى (108) . وفى رواية بلفظ: quot; إذا حذفت فاغتسل من الجنابة ... وإذا لم تكن حاذفا فلا تغتسل quot;. أخرجه أحمد بسند حسن أو صحيح.  (126) - (قال صلى الله عليه وسلم - لما سئل هل على المرأة غسل إذا احتلمت -: quot; نعم إذا رأت الماء quot;. رواه النسائى بمعناه (ص 38) .(1\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "155",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1712",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(133) - (عن على مرفوعا: &quot; من ترك موضع شعرة من جنابة لم يصبها الماء فعل الله به كذا وكذا من النار &quot;. قال على: فمن ثم عاديت شعرى.",
        "content": "الماء , ثم غسل جسده , ثم تنحى فغسل رجليه , قالت: فأتيته بخرقة فلم يردها , فجعل ينفض الماء بيده quot;. ومنه تبين أن المؤلف اختصر من الحديث جملا مفيدة , وبدل ألفاظا بأخرى أخذها من الروايات الأخرى. والحديث رواه أصحاب السنن الأربعة وغيرهم كما خرجته فى quot; صحيح أبى داود (243) .  (132) - (فى حديث عائشة: quot; ثم يخلل شعره بيده حتى إذا ظن أنه قد أروى (1) بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده quot;. متفق عليه (ص 40)  صحيح. أخرجاه فى quot; الغسل quot; واللفظ للبخارى قال: quot; قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه , وتوضأ وضوءه للصلاة , ثم اغتسل , ثم تخلل بيده شعره ... quot; الحديث. ورواه أيضا أبو عوانة فى صحيحه وأصحاب السنن الثلاثة وأحمد وغيرهم كما خرجته فى quot; صحيح أبى داود quot; (241) .  (133) - (عن على مرفوعا: quot; من ترك موضع شعرة من جنابة لم يصبها الماء فعل الله به كذا وكذا من النار quot;. قال على: فمن ثم عاديت شعرى. رواه أحمد وأبو داود. (ص 40) .  ضعيف. أخرجه أحمد (رقم 727 و794) وكذا ابنه عبد الله (رقم 1121) وأبو داود والدارمى وابن ماجه والبيهقى وغيرهم من طريق حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن زاذان عن على مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف , عطاء بن السائب كان اختلط , وقد روى  (1) الأصل quot;روىquot; والتصويب من البخاري ومن الموضع الآخر الآتي في الكتاب بعد أحاديث.(1\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "159",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1716",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(139) - (حديث أنس رضى الله عنه قال: &quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ويتوضأ بالمد &quot;",
        "content": "وأما إعادة غسل الرجلين فليس ذلك فى الحديث صراحة , وإنما استنبط ذلك المؤلف تبعا لغيره من قول عائشة فى أول حديثها: quot; توضأ وضوءه للصلاة quot; فإنه بظاهره يشمل غسل الرجلين أيضا. ومن قولها فى آخره: quot; ثم غسل سائر جسده quot; فإنه يشمل غسلهما أيضا. بل قد جاء هذا صريحا فى صحيح مسلم (1\/174) بلفظ: quot; ثم أفاض على سائر جسده , ثم غسل رجليه quot;. وله طريق أخرى عند الطيالسى فى مسنده (رقم 1474) ونحوه فى مسند أحمد (6\/96) . ثم وجدت ما يشهد للظاهر من أول حديثها , وهو ما أخرجه أحمد (6\/237) من طريق الشعبى عنها قالت: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة بدأ فتوضأ وضوءه للصلاة وغسل فرجه وقدميه ... الحديث quot;. لكن الشعبى لم يسمع من عائشة كما قال ابن معين والحاكم. وأما حديث ميمونة فتقدم نصه من المؤلف (131) وذكرت من هناك أقرب الألفاظ إلى لفظه , وفيه quot; ثم تنحى فغسل رجليه quot;. وفى رواية للبخارى: قالت: quot; توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه quot;. قلت: وهذا نص على جواز تأخير غسل الرجلين فى الغسل , بخلاف حديث عائشة , ولعله صلى الله عليه وسلم كان يفعل الأمرين: تارة يغسل رجليه مع الوضوء فيه , وتارة يؤخر غسلهما إلى آخر الغسل , والله أعلم.  (139) - (حديث أنس رضى الله عنه قال: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ويتوضأ بالمد quot; متفق عليه (ص 41) .  صحيح. وقد أخرجاه فى quot; الصحيحين quot; عنه كما قال المؤلف , وأخرجه أحمد (6\/121 و133 و216 و219 و234 و239 و249 و280) من حديث عائشة دون قوله: quot; إلى خمسة أمداد quot;. وقال الحافظ فى شرح هذه الكلمة: quot; أى كان ربما اقتصر على الصاع , وهو أربعة أمداد , وربما زاد عليها إلى(1\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "163",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1723",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(147) - (&quot; اغتسل صلى الله عليه وسلم من الإغماء &quot;.",
        "content": "من طريق الشافعى عن زاذان قال: سأل رجل عليا رضى الله عنه عن الغسل قال: اغتسل كل يوم إن شئت , فقال: لا , الغسل الذى هو الغسل , قال: يوم الجمعة , ويوم عرفة , ويوم النحر , ويوم الفطر. وسنده صحيح.  (147) - (quot; اغتسل صلى الله عليه وسلم من الإغماء quot;. متفق عليه (ص 43) .  صحيح. وهو قطعة من حديث عائشة , يرويه عنها عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: دخلت على عائشة , فقلت: ألا تحدثينى عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: بلى , ثقل النبى صلى الله عليه وسلم فقال: أصلى الناس فقلنا: لا , هم ينتظرونك يا رسول الله , قال: ضعوا لى ماء فى المخضب , قالت: ففعلنا , فاغتسل , فذهب لينوء فأغمى عليه , ثم أفاق , فقال: أصلى الناس قلنا: لا , هم ينتظرونك يا رسول الله , قال: ضعوا لى ماء فى المخضب , قالت: فقعد فاغتسل , ثم ذهب لينوء , فأغمى عليه , ثم أفاق فقال: أصلى الناس قلنا: لا هم ينتظرونك يا رسول الله , قال: ضعوا لى ماء فى المخضب , فقعد فاغتسل , ثم ذهب لينوء فأغمى عليه , ثم أفاق فقال: أصلى الناس قلنا: لا هم ينتظرونك يا رسول الله , والناس عكوف فى المسجد ينتظرون النبى صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة , فأرسل النبى صلى الله عليه وسلم إلى أبى بكر بأن يصلى بالناس , فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلى بالناس , فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا: يا عمر صل بالناس , فقال له عمر: أنت أحق بذلك , فصلى أبو بكر تلك الأيام , ثم إن النبى صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر , وأبو بكر يصلى بالناس , فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر , فأومأ النبى صلى الله عليه وسلم بأن لا يتأخر , قال: أجلسانى إلى جنبه , فأجلساه إلى جنب أبى بكر قال: فجعل أبو بكر يصلى وهو يأتم بصلاة النبى صلى الله عليه وسلم , والناس يأتمون بصلاة أبى بكر , والنبى صلى الله عليه وسلم قاعد , وقال عبيد الله: فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له: ألا أعرض عليك ما حدثتنى عائشة عن مرض النبى صلى الله عليه وسلم قال: هات , فعرضت عليه حديثها فما أنكر فيه شيئا , غير أنه قال: أسمت لك الرجل الذى(1\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "170",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1724",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(148) - (قال صلى الله عليه وسلم لزينب بنت جحش لما استحيضت: &quot; اغتسلى لكل صلاة &quot;.",
        "content": "كان مع العباس قلت: لا , قال: هو على بن أبى طالب. رواه البخارى (1\/179) ومسلم (2\/20 ـ 21) وكذا أبو عوانة (2\/112 ـ 113) , ورواه أحمد (6\/228) مختصرا. وزاد فى آخره: quot; ولكن عائشة لا تطيب له نفسا quot;. وسنده صحيح.  (148) - (قال صلى الله عليه وسلم لزينب بنت جحش لما استحيضت: quot; اغتسلى لكل صلاة quot;. رواه أبو داود (ص 43)  صحيح. أخرجه أبو داود كما ذكر المؤلف لكنه علقه فقال: quot; رواه أبو الوليد الطيالسى ـ ولم اسمعه منه ـ عن سليمان بن كثير عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت: استحيضت زينب بنت جحش , فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم: اغتسلى لكل صلاة ... وساق الحديث. قلت: وهذا سند ضعيف , فإن سليمان بن كثير ضعيف فى روايته عن الزهرى كما بينته فى quot; صحيح أبى داود quot; (301) , وقد أخطأ فى قوله quot; زينب بنت جحش quot; وإنما هو quot; أم حبيبة بنت جحش quot;. كذلك رواه جماعة من الثقات عن الزهرى وقد خرجت رواياتهم فى المصدر المذكور , نعم تابعه ابن أبى ذئب فقال الطيالسى فى مسنده (رقم 1439 و1583) , حدثنا ابن أبى ذئب عن الزهرى به بلفظ: إن زينب بنت جحش استحيضت سبع سنين فسألت النبى صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تغتسل وتصلى , فكانت تغتسل عند كل صلاة. لكن خولف الطيالسى فى ذلك فرواه جماعة من الثقات عن ابن أبى ذئب , قالوا كلهم عنه: quot; أم حبيبة بنت جحش quot; وهو الصواب كما جزم بذلك جماعة من الحفاظ. وللحديث شاهد من طريق عائشة أيضا وقد سبق تخريجه برقم (109 و110) .  (149) - (حديث زيد بن ثابت: quot; أنه رأى النبى صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل quot;. رواه الترمذى وحسنه (ص43) .  حسن. أخرجه الترمذى (1\/159) وكذا الدارمى (2\/31)(1\/178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "171",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1726",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "باب التيمم",
        "content": "quot; رواه مسلم quot;.  صحيح. أخرجه مسلم (4\/62 ـ 63) من طريق نافع عنه به إلا أنه قال: quot; ثم يدخل مكة نهارا quot;. وأخرجه البخارى أيضا (1\/399) من هذا الوجه نحوه.  باب التيمم  (151) - (حديث أن النبى صلى الله عليه وسلم تيمم لرد السلام) (ص 44) .  صحيح. رواه الشيخان وغيرهما من حديث أبى الجهم وقد ذكرت لفظه عند الحديث (54) . وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه أبو داود والدارقطنى وإسناده صحيح كما بينته فى quot; صحيح أبى داود quot; (356) .  (152) - (حديث أبى أمامة مرفوعا: quot; جعلت الأرض كلها لى ولأمتى مسجدا وطهورا فأينما أدركت رجلا من أمتى الصلاة فعنده مسجده وعنده طهوره quot;. رواه أحمد. (ص 45)  صحيح. رواه أحمد فى مسنده (5\/248) : حدثنا محمد بن أبى عدى عن سليمان يعنى التيمى عن سيار عن أبى أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; فضلنى ربى على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو قال على الأمم بأربع , قال: أرسلت إلى الناس كافة , وجعلت الأرض ... ونصرت بالرعب مسيرة شهر يقذفه فى قلوب أعدائى , وأحل لنا الغنائم quot;. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير سيار وهو الأموى الدمشقى أورده ابن حبان فى quot; الثقات quot; (1\/79) وقال: quot; مولى خالد بن يزيد بن معاوية القرشى , يروى عن أبى أمامة وأبى الدرداء , روى عنه سليمان التيمى quot;. وروى عنه عبد الله بن بجير أيضا كما فى quot; الجرح والتعديل quot; (2\/1\/254) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الحافظ فى quot; التقريب quot;:(1\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "173",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1727",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(153) - (قال صلى الله عليه وسلم: &quot; إن الصعيد الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء فليمسه بشرته فإن ذلك خير &quot;.",
        "content": "quot; صدوق quot;. وأشار إلى الحديث فى quot; التلخيص quot; (ص 55) وذكر أنه فى quot; الشقفيات quot; [1] وإسناده صحيح وأصله فى البيهقى. وله شاهد عن أنس عند الجارود [2] بلفظ quot; جعلت لى كل أرض طيبة مسجدا وطهورا quot;. وله شواهد كثيرة سيأتى ذكرها برقم (285) .  (153) - (قال صلى الله عليه وسلم: quot; إن الصعيد الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء فليمسه بشرته فإن ذلك خير quot;. صححه الترمذى (ص 45) .  صحيح. رواه الترمذى وكذا أبو داود والنسائى والدارقطنى والحاكم وأحمد وغيرهم من حديث أبى ذر. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot; قلت: وإسناده صحيح , وصححه ابن حبان والدارقطنى وأبو حاتم والحاكم والذهبى والنووى. وله شاهد من حديث أبى هريرة وسنده صحيح , وقد خرجت الحديث وبينت صحة إسناده فى quot; صحيح سنن أبى داود quot; (357 ـ 359) .  (154) - (عن عمرو بن العاص أنه لما بعث فى غزوة ذات السلاسل قال: quot; احتلمت فى ليلة باردة شديدة فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك فتيممت ثم صليت بأصحابى صلاة الصبح ... quot; الحديث. رواه أحمد وأبو داود والدارقطنى (ص 45) .  صحيح. رواه أحمد (4\/203 ـ 204) من طريق ابن لهيعة قال: ثنا يزيد بن أبى حبيب عن عمران بن أبى أنس عن عبد الرحمن بن جبير عن عمرو بن العاص أنه قال: لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عام ذات السلاسل ... الحديث , كما ذكره المؤلف وتمامه: قال: فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له ,فقال: يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب قال: قلت: نعم يا رسول الله , إنى احتلمت فى ليلة باردة شديدة البرد , فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك , وذكرت قول الله عز وجل: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) , فتيممت ثم صليت , فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا. ورواه   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  (1) كذا فى الأصل , والصواب: quot; الثقفيات quot; (2) كذا فى الأصل , والصواب: ابن الجارود(1\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "174",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1728",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "أبو داود والدارقطنى (ص 65) من طريق يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبى حبيب به. وقال أبو داود: quot; عبد الرحمن بن جبير مصرى مولى خارجة بن حذافة وليس هو ابن جبير بن نضير [1] quot;. قلت: وهو ثقة من رجال مسلم , وكذلك من دونه ثقات لكنه لم يسمع الحديث من عمرو بن العاص كما قال البيهقى , ولكن لا يضر ذلك فى صحة الحديث لأن الواسطة بينهما ثقة معروف وهو أبو قيس مولى عمرو بن العاص , فقد أخرجه الدارقطنى من طريق ابن وهب: أخبرنى عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبى حبيب عن عمران بن أبى أنس عن عبد الرحمن بن جبير عن أبى قيس مولى عمرو بن العاص أن عمرو ابن العاص كان على سرية وأنهم أصابهم برد شديد ... الحديث مثله إلا أنه لم يذكر التيمم وقال: quot; فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة quot;. وكذا رواه الحاكم (1\/177) وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبى. وهو وهم فإن عمران بن أبى أنس وعبد الرحمن بن جبير ليسا من رجال البخارى فالحديث على شرط مسلم وحده وقد صححه النووى وقواه ابن حجر كما ذكرته فى quot; صحيح السنن quot; (360) . (تنبيه) : لا خلاف بين الرواية الأولى التى فيها ذكر التيمم , والأخرى التى فيها ذكر غسل المغابن لأنه يحتمل كما قال البيهقى أن يكون فعل ما فى الروايتين جميعا , فيكون قد غسل ما أمكن وتيمم للباقى. وأقره الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 55) وقال: quot; وله شاهد من حديث ابن عباس ومن حديث أبى أمامة عند الطبرانى quot;. قلت: وليس فيهما ما فى الروايتين , وأبو أمامة هو ابن سهل وليس الباهلى كما يوهم الإطلاق وفى سنده من لا يعرف , وفى إسناد حديث ابن عباس يوسف بن خالد السمتى وهو كذاب كما قال الهيثمى (1\/264) . ويشهد للرواية الأولى ما علقه أبو داود بقوله:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  (1) كذا فى الأصل , والصواب: نفير(1\/182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "175",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1730",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(157) - (لأنه صلى الله عليه وسلم: &quot; ضرب بيده الحائط ومسح وجهه ويديه &quot;",
        "content": "من حديث طويل عند مسلم , وهو رواية للبخارى وكذلك رواه أحمد (4\/434 ـ 435) والبيهقى (1\/218 ـ 219 و219) .  (157) - (لأنه صلى الله عليه وسلم: quot; ضرب بيده الحائط ومسح وجهه ويديه quot; (ص 47) .  صحيح. وقد ذكرته بتمامه فى تخريج الحديث (54) , وذكر المصنف بعضه قريبا (151) .  (158) - (وفى حديث عمار: quot; إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة , ثم مسح الشمال على اليمين , وظاهر كفيه ووجهه quot;. متفق عليه (ص 48) .  صحيح. رواه البخارى (1\/98) ومسلم (1\/192 ـ 193) - والسياق له - من طريق شقيق قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبى موسى , فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن! أرأيت لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهرا كيف يصنع بالصلاة فقال عبد الله: لا يتيمم وإن لم يجد الماء شهرا , فقال أبو موسى: فكيف بهذه الآية فى سورة المائدة (فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا)  فقال عبد الله: لو رخص لهم فى هذه الآية لأوشك إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا بالصعيد! فقال أبو موسى لعبد الله: ألم تسمع قول عمار: بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حاجة, فأجنبت , فلم أجد الماء , فتمرغت فى الصعيد كما تمرغ الدابة , ثم أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: فذكره , فقال عبد الله: أو لم تر عمر لم يقنع بقول عمار. وفى رواية للبخارى: quot; كيف تصنع بهذه الآية فما درى عبد الله ما يقول , فقال إنا لو رخصنا لهم ... quot; وأخرجه أبو عوانة فى صحيحه (1\/303 ـ 304) والنسائى (1\/61) والدارقطنى (ص 66) وأحمد (4\/265) والبيهقى (1\/211 و226) وقال: quot; لا يشك حديثى فى صحة إسناده quot;.  (159) - (حديث: quot; إنما الأعمال بالنيات quot; (ص 48) .(1\/184)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "177",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1732",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(162) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; وإنما لكل امرىء مانوى &quot;",
        "content": "quot; وقال ابن عبد البر: أكثر الآثار المرفوعة عن عمار ضربة واحدة وما روى عنه من ضربتين فكلها مضطربة. وقد جمع البيهقى طرق حديث عمار فأبلغ quot;. وفى الضربتين أحاديث أخرى وهى معلولة أيضا كما بينه الحافظ فى quot; التلخيص quot; وحققت القول على بعضها فى quot; ضعيف سنن أبى داود quot; (رقم 58 و59) .  (162) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; وإنما لكل امرىء مانوى quot; (ص 49) .  صحيح. وقد مضى بتمامه مع تخريجه (22) .  باب إزالة النجاسة  (163) - (لقول ابن عمر: quot; أمرنا بغسل الأنجاس سبعا quot; (ص50) .  لم أجده بهذا اللفظ. وقد أورده ابن قدامة فى quot; المغنى quot; (1\/54) كما أورده المؤلف بدون عزو. وروى أبو داود (247) وأحمد (2\/109) والبيهقى (1\/244 ـ 245) من طريق أيوب بن جابر عن عبد الله بن عصم عن عبد الله بن عمر قال: quot; كانت الصلاة خمسين , والغسل من الجنابة سبع مرار , وغسل البول من الثوب سبع مرار , فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل حتى جعلت الصلاة خمسا , والغسل من الجنابة مرة , وغسل البول من الثوب مرة quot;. وهذا إسناد ضعيف , أيوب هذا ضعفه الجمهور , وشيخه ابن عصم مختلف فيه كما بينته فى quot; ضعيف أبى داود quot;. وضعفه ابن قدامة بأيوب فقط.(1\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "179",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1737",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(172) - (حديث ابن عمر: أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم وهو يسأل عن الماء يكون فى الفلاة من الأرض وما ينوبه من السباع والدواب يقول: &quot; إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث - وفى رواية - لم ينجسه شىء &quot;",
        "content": "المسجد , فأسرع الناس اليه ... الحديث. ورواه أحمد (2\/239 , 282) بالروايتين , وزاد فى أخرى (2\/503) : فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; إنما بنى هذا البيت لذكر الله والصلاة , وإنه لا يبال فيه quot; ثم دعا بسجل من ماء فأفرغ عليه. قال: يقول الأعرابى بعد أن فقه: فقام النبى صلى الله عليه وسلم إلى بأبى هو وأمى فلم يسب ولم يؤنب ولم يضرب. وهذا لفظ ابن ماجه أيضا وإسناده حسن. وله شاهد من حديث أنس , أخرجه البخارى ومسلم (1\/163) وأبو عوانة (1\/213 ـ 215) والنسائى والدارمى (1\/189) وابن ماجه (528) وأحمد (3\/110 ـ 111, 114 , 167 , 191 , 226) من طرق عنه نحو رواية أبى هريرة الأولى غير أنه زاد عند مسلم وغيره quot; ... ولا تزرموه quot;. وفى أخرى له ولأبى عوانة وأحمد: قال: بينما نحن فى المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابى فقام يبول فى المسجد , فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه مه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تزرموه , دعوه quot; فتركوه حتى بال , ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له: quot; إن هذه المساجد لا تصلح لشىء من هذا البول ولا القذر , إنما هى لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن quot; أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال: فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه quot;.  (172) - (حديث ابن عمر: أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم وهو يسأل عن الماء يكون فى الفلاة من الأرض وما ينوبه من السباع والدواب يقول: quot; إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث - وفى رواية - لم ينجسه شىء quot; (ص51) .  صحيح. وقد تقدم قبيل quot; باب الآنية quot; (رقم 23) .  (173) - (حديث أبى قتادة مرفوعا - وفيه -: quot; فجاءت هرة فأصغى لها الإناء حتى شربت وقال: إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات quot; (ص52) .(1\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "184",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1740",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(175) - (حديث: &quot; إذا وقع الذباب فى إناء أحدكم فليمقله - وفى لفظ -: فليغمسه فإن فى أحد جناحيه داء وفى الآخر شفاء &quot;.",
        "content": "رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقى الرجل من أصحابه ماسحه ودعا له , قال: فرأيته يوما بكرة فحدت عنه , ثم أتيته حين ارتفع النهار , فقال: quot; إنى رأيتك فحدت عنى quot; فقال: إنى كنت جنبا فخشيت أن تمسنى! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وإسناده صحيح على شرط الشيخين وأخرجه ابن حبان فى صحيحه كما فى quot; فتح البارى quot; (1\/310) .  (175) - (حديث: quot; إذا وقع الذباب فى إناء أحدكم فليمقله - وفى لفظ -: فليغمسه فإن فى أحد جناحيه داء وفى الآخر شفاء quot;. رواه البخارى (ص 52) .  صحيح. أخرجه البخارى (4\/71 ـ 72) وأبو داود (3844) وابن ماجه (3505) وأحمد (2\/229 ـ 230 , 246 , 263 , 340 , 355 , 388) والبيهقى (1\/252) من طرق عن أبى هريرة مرفوعا به , وفى رواية أبى داود quot; فامقلوه quot; بدل quot; فليغمسه quot;. وزاد: quot; وإنه يتقى بجناحه الذى فيه الداء , فليغمسه كله quot;. وله شاهد من حديث أبى سعيد الخدرى أخرجه النسائى (2\/193) بلفظ quot; فليمقله quot;. وأخرجه غيره أيضا وقد تكلمت على إسناده وفصلت القول على طرق الذى قبله فى quot; الأحاديث الصحيحة quot; (رقم 38) .  (176) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; صلوا فى مرابض الغنم quot;. رواه مسلم (ص 52 ـ 53) .  صحيح. رواه مسلم كما قال المصنف ولكن بغير هذا اللفظ وقد تقدم برقم (119) من حديث جابر بن سمرة. وأما هذا فرواه الترمذى (2\/181) من حديث أبى هريرة مرفوعا به. وزاد: quot; ولا تصلوا فى أعطان الإبل quot;. وقال: quot; حديث حسن صحيح quot; وهو كما قال. وله شاهد آخر من حديث البراء بن عازب قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فى مبارك الإبل فقال: لا تصلوا فى مبارك الإبل فإنها من الشياطين , وسئل عن الصلاة فى مرابض الغنم فقال: صلوا فيها فإنها بركة. رواه أبو داود وأحمد (4\/288) بإسناد صحيح كما بينته(1\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "187",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1743",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(181) - (قوله صلى الله عليه وسلم لأسماء فى الدم: &quot; اغسليه بالماء &quot;.",
        "content": "والترمذى وصححه وابن ماجه وغيرهم عن سليمان بن يسار قال: سألت عائشة عن المنى يصيب الثوب فقالت: كنت أغلسه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم , فيخرج إلى الصلاة وأثر الغسل فى ثوبه بقع الماء. قلت: وفيه التصريح بسماع سليمان بن يسار عن عائشة , ففيه رد على البزار حيث قال: quot; لم يسمع منها quot;. وأما المسح: فأخرجه أحمد (6\/243) والبيهقى (2\/418) من طريق أخرى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلت المنى من ثوبه بعرق الإذخر ثم يصلى فيه , ويحته من ثوبه يابسا ثم يصلى فيه. وإسناده حسن ورواه ابن خزيمة فى صحيحه  (181) - (قوله صلى الله عليه وسلم لأسماء فى الدم: quot; اغسليه بالماء quot;. متفق عليه (ص 53) .  صحيح. وقد تقدم تخريجه برقم (165) . وقد استدل المصنف رحمه الله بهذا الحديث على نجاسة الدماء كلها , ولا يخفى بعده , فإن الحديث خاص بدم الحيض , ولا يصح إلحاق غيره به لظهور الفرق , إذ كيف يلحق الدم الخارج من الفم مثلا بالدم الخارج من هناك!  (182) - (لقول عائشة: quot; يكون لإحدانا الدرع فيه تحيض ثم ترى فيه قطرة من الدم فتقصعه بريقها ـ وفى رواية ـ تبله بريقها ثم تقصعه بظفرها quot;. رواه أبو داود. ص 53  صحيح. أخرجه أبو داود (358) من طريق مجاهد قال قالت عائشة ما كان لإحدنا إلا ثوب واحد تحيض فيه , فإن أصابه شىء من دم بلته بريقها ثم قصعته بريقها , وعنده [1] صحيح على خلاف فى سماع مجاهد من عائشة والراجح أنه سمع منها. ثم أخرجه أبو داود (364) من طريق عطاء عنها قالت: قد كان يكون   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: سنده(1\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "190",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1748",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(188) - (قوله صلى الله عليه وسلم لحمنة بنت جحش: &quot; تحيضى فى علم الله ستة أيام , أو سبعة , ثم اغتسلى وصلى أربعة وعشرين يوما , أو ثلاثة وعشرين يوما , كما يحيض النساء ويطهرن لميقات حيضهن وطهرهن &quot;.",
        "content": "وهذا ظاهر ويشهد له ما روى الدارمى (1\/227 , 228) من طريقين عن عطاء بن أبى رباح عن عائشة قالت: إن الحبلى لا تحيض , فاذا رأت الدم فلتغتسل ولتصل. وإسناده صحيح.  (188) - (قوله صلى الله عليه وسلم لحمنة بنت جحش: quot; تحيضى فى علم الله ستة أيام , أو سبعة , ثم اغتسلى وصلى أربعة وعشرين يوما , أو ثلاثة وعشرين يوما , كما يحيض النساء ويطهرن لميقات حيضهن وطهرهن quot;. صححه الترمذى. ص 56  حسن. رواه أبو داود (287) والترمذى (1\/221 ـ 225) وابن ماجه (627) والطحاوى فى quot; مشكل الآثار quot; (3\/229 , 300) والدارقطنى (ص 29) والحاكم (1\/172) وعنه البيهقى (1\/338) وأحمد (6\/381 ـ 382 , 439 ـ 440) من طرق عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش قالت: كنت استحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت النبى صلى الله عليه وسلم استفتيه وأخبره , فوجدته فى بيت أختى زينب بنت جحش فقلت: يا رسول الله إنى استحاض حيضة شديدة , فما تأمرنى فيها , قد منعتنى الصيام والصلاة قال: أنعت لك الكرسف , فإنه يذهب الدم , قالت: هو أكثر من ذلك قال: فتلجمى , قالت: هو أكثر من ذلك قال: فاتخذى ثوبا , قالت: هو أكثر من ذلك , إنما أثج ثجا فقال النبى صلى الله عليه وسلم: سآمرك بأمرين , أيهما صنعت أجزأ عنك , فإن قويت عليها [1] فأنت أعلم , فقال: إنما هى ركضة من الشيطان , فتحيضى ستة أيام أو سبعة أيام فى علم الله , ثم اغتسلى , فإذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلى أربعا وعشرين ليلة , أو ثلاثا وعشرين ليلة وأيامها , وصومى وصلى , فإن ذلك يجزئك , ولذلك [2] فافعلى كما تحيض النساء , وكما يطهرن , لميقات حيضهن وطهرن , فإن قويت على أن تؤخرى الظهر وتعجلى العصر , ثم تغتسلين حين تطهرين , وتصلين الظهر والعصر جميعا , ثم تؤخرين المغرب , وتعجلين العشاء , ثم تغتسلين , وتجمعين بين   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  (1) كذا فى الأصل , والصواب: عليهما (2) كذا فى الأصل , والصواب: كذلك(1\/202)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "195",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1749",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(189) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; إذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة &quot;.",
        "content": "الصلاتين , وتغتسلين مع الصبح وتصلين , وكذلك فافعلى , وصومى إن قويت على ذلك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهو أعجب الأمرين إلىquot;. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات غير ابن عقيل وقد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه , وهو فى نفسه صدوق , فحديثه فى مرتبة الحسن , وكان أحمد وابن راهويه يحتجان به كما قال الذهبى , ولهذا قال الترمذى عقب هذا الحديث: quot; حسن صحيح , وسألت محمدا - يعنى البخارى - عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن صحيح , وهكذا قال أحمد بن حنبل: هو حديث حسن صحيح quot;. [1]  (189) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة quot;.  صحيح. وهو قطعة من حديث عائشة رضى الله عنها أن فاطمة بنت   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  (1) وقع هنا كلام ليس هذا موضعه , ويتعلق بالحديث (185) ; ولذا نقلناه إلى هناك(1\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "196",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1750",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(190) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; أليس إحداكن إذا حاضت لم تصم ولم تصل؟ قلن: بلى &quot;",
        "content": "أبى حبيش كانت تستحاض , فسألت النبى صلى الله عليه وسلم , فقال: quot; ذلك عرق وليست بالحيضة , فإذا أقبلت الحيضة , فدعى الصلاة , وإذا أدبرت , فاغتسلى وصلى quot;. رواه البخارى (1\/86 , 89 , 91 , 92) ومسلم (1\/180) وأبو عوانة (1\/319) وأبو داود (282 , 283) والترمذى (1\/217 ـ 219) والدارمى (1\/198) وابن ماجه (620 , 621) والطحاوى (1\/61 , 62) والدارقطنى (ص 76) والبيهقى (1\/116 , 323 , 330 , 343) وأحمد (6\/194) من طرق كثيرة عن هشام بن عروة عن أبيه عنها. وزاد البخارى وغيره , quot; وقال: توضئى لكل صلاة quot;. وقد تقدم الحديث بهذه الزيادة (110 , 111) .  (190) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; أليس إحداكن إذا حاضت لم تصم ولم تصل قلن: بلى quot; رواه البخارى (ص 57) .  صحيح. وقد ورد من حديث أبى سعيد الخدرى وعبد الله بن عمر وأبى هريرة. أما حديث أبى سعيد فلفظه قال: quot; خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أضحى أو فى فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال: يا معشر النساء تصدقن فإنى أريتكن أكثر أهل النار , فقلن: وبم يا رسول الله قال: تكثرن اللعن , وتكفرن العشير , ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن , قلن: ومانقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل قلن: بلى , قال: فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا إذا حاضت لم تصل ولم تصم قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان دينها quot;. رواه البخارى (1\/85 , 370 ـ 371 , 486) ومسلم (1\/61) .(1\/204)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "197",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1759",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(195) - قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها، ثم اغتسلي وصلي&quot;.",
        "content": "اختلط. وللحديث شاهد عن منبوذ أن أمه أخبرته أنها بينما هى جالسة عند ميمونة زوج النبى صلى الله عليه وسلم إذ دخل عليها ابن عباس , فقالت: مالك شعثا قال: أم عمار مرجلتى حائض , فقالت: أى بنى وأين الحيضة من اليد! لقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يدخل على إحدانا وهى متكئة حائض , وقد علم أنها حائض , فيتكىء عليها فيتلو القرآن فى حجرها , وتقوم وهى حائض فتبسط له الخمرة فى مصلاه فيصلى عليها فى بيتى , أى بنى وأين الحيضة من اليد! أخرجه أحمد (6\/331 , 334) والنسائى (1\/53) مفرقا وإسناده حسن فى الشواهد. وعن أبى هريرة قال: quot; بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد فقال: يا عائشة ناولينى الثوب , فقالت: إنى حائض , فقال: إن حيضتك ليست فى يدك , فناولته quot;. أخرجه مسلم وأبو عوانة والنسائى والبيهقى وأحمد (2\/428) . وعن نافع عن ابن عمر مثل حديث عائشة. أخرجه أحمد (2\/86) بسند حسن فى الشواهد.  (195) - قوله صلى الله عليه وسلم: quot;دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي وصليquot;. متفق عليه. ص 57 صحيح. وهو من حديث عائشة رضي الله عنها. أن فاطمة بنت أبي حبيش سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إني استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال: quot;لا إنما ذلك عرق ولكن دعيquot;. الحديث. رواه البخاري (1\/61) من طريق أبي أسامة قال: سمعت هشام بن عروة قال: أخبرني أبي عن عائشة. وقد رواه. مالك (1\/6 1\/104) عن(1\/213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "206",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1760",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(196) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار &quot;",
        "content": "هشام بن عروة به نحوه إلا أنه قال: quot;فاغسلي الدمquot; بدل quot;ثم اغتسلي quot;. وعن مالك أخرجه البخاري ورواه هو ومسلم وغيره من طرق أخرى عن هشام به وقد قال بعضهم: فاغتسلي كما قال أبو أسامة وقد تقدم قريبا (189) . وفي الباب قصة أخرى روتها عائشة أيضا قالت: إن أم حبيبة بنت جحش - التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف - شكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم فقال لها: quot;امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسليquot;. فكانت تغتسل عند كل صلاة. أخرجه مسلم (1\/182) وأبو عوانة (1\/322) وأبو داود (279) والنسائي (1\/44 65) وأحمد (6\/204 222 262) . وفي رواية للنسائي: quot; لتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض لها فلتترك للصلاة ثم تنظر ما بعد ذلك فلتغتسل عند كل صلاةquot;. وإسناده صحيح. (تنبيه) : عزا المصنف الحديث للمتفق عليه وإنما هو من أفراد البخاري وإليه وحده عزاه المجد ابن تيمية في quot;المنتقىquot; (1\/258) - بشرح النيل. وللحديث ألفاظ أخرى وشواهد يأتي بعضها في الكتاب (كتاب العدة - رقم الحديث 2118 و2119) .  (196) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار quot; (ص 57) .  صحيح. رواه أبو داود (641) والترمذى (2\/215 ـ 216) وابن ماجه (655) وابن أبى شيبة (2\/28\/1) وابن الأعرابى فى quot; المعجم quot; (ق 197\/1) والحاكم (1\/251) والبيهقى (2\/233) وأحمد (6\/150 ,(1\/214)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "207",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1762",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو رفاعة هو عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب العدوى البصرى ترجمه الخطيب فى تاريخه وقال: quot; وكان ثقة , ولى القضاء , مات سنة 271 quot;. والثالث: عن أيوب عن محمد بن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة نحوه , قالت: فألقت إلى عائشة ثوبا فقالت: شقيه بين بناتك خمرا. أخرجه أبو عروبة بإسناده السابق عن حماد عن أيوب به. قلت: وهذا إسناد صحيح أيضا. وصفية بنت الحارث أوردها ابن حبان فى quot; ثقات التابعين quot; (1\/94) , وجزم الحافظ ابن حجر فى quot; التقريب quot; بأنها صحابية , وقد أوردها فى quot; القسم الأول quot; من كتابه quot; الإصابة quot; (8\/125) . فقد ظهر مما سبق أنه اتفق ثلاثة من الثقات على رواية الحديث عن ابن سيرين عن صفية عن عائشة موصولا , فلا يضره رواية أحدهم وهو قتادة من طريق أخرى مرسلا , بل إنها تقوى الرواية الموصولة كما تقدم ذكره. وكذلك لا يضره رواية ـ الآخرين ـ وهما هشام وأيوب منقطعا بإسقاط صفية من الإسناد. كما رواه بعضهم عنهما , فقد قال الزيلعى فى quot; نصب الراية quot; (1\/295 ـ 296) بعد أن أخرج الحديث: quot; قال الدارقطنى فى quot; كتاب العلل quot;: حديث quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار quot; يرويه قتادة عن محمد بن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة , واختلف فيه على قتادة , فرواه حماد بن سلمة عن قتادة هكذا مسندا مرفوعا عن النبى صلى الله عليه وسلم , وخالفه شعبة , وسعيد بن بشير (1) فروياه عن قتادة موقوفا. ورواه أيوب السختيانى وهشام بن حسان عن ابن سيرين مرسلا عن عائشة , أنها نزلت على صفية بنت الحارث حدثتها (2) بذلك , ورفعا الحديث وقول أيوب وهشام أشبه بالصواب. انتهى كلامه quot;.  (1) الأصل (بر) وهو تصحيف. (2) الأصل (حدثتها) وهو خطأ وحديثهما في المسند (6\/96 238)(1\/216)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "209",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1764",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(198) - (روى مالك عن علقمة عن أمه: أن النساء كن يرسلن بالدرجة فيها الشىء من الصفرة إلى عائشة فتقول: &quot; لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء &quot;",
        "content": "والدارمى (1\/254) وابن ماجه (640) وابن الجارود فى quot; المنتقى quot; (ص 58) والدارقطنى (ص 410) والحاكم (1\/171 ـ 172) والبيهقى (1\/314) وأحمد (1\/230 , 237 , 272 , 286 , 312 , 325) من طرق عن مقسم عن ابن عباس به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط البخارى , وصححه الحاكم , ووافقه الذهبى وابن القطان وابن دقيق العيد وابن التركمانى وابن القيم وابن حجرالعسقلانى واستحسنه الإمام أحمد , كما فعلت ذلك فى quot; صحيح أبى داود quot; (256) . وقد روى الحديث بألفاظ أخرى مخالفة لهذا اللفظ , ولكن طرقها كلها واهية كما بينته فى quot; ضعيف سنن أبى داود quot; (42) فلا يعارض بها هذا اللفظ , وقد أشار إلى ذلك أبو داود بقوله عقب الحديث: quot; هكذا الرواية الصحيحة , قال: دينار أو نصف دينار quot;. وقد صح عن ابن عباس أنه فسر ذلك فقال: quot; إذا أصابها فى أول الدم فدينار , وإذا أصابها فى انقطاع الدم فنصف دينار quot;. رواه أبو داود وغيره , وقد روى مرفوعا والصواب وقفه كما ذكرنا فى quot; صحيح أبى داود quot; (257 , 258) . وجاء فى بعض الروايات الضعيفة إلى أن التخيير راجع الى حال المتصدق من اليسار أو الضيق , والله أعلم.  (198) - (روى مالك عن علقمة عن أمه: أن النساء كن يرسلن بالدرجة فيها الشىء من الصفرة إلى عائشة فتقول: quot; لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء quot; (ص 58) .  صحيح. رواه مالك (1\/59\/97) عن علقمة بن أبى علقمة عن أمه مولاة عائشة أم المؤمنين أنها قالت: كان النساء يبعثن إلى عائشة أم المؤمنين بالدرجة فيها الكرسف , فيه الصفرة من دم الحيض , يسألنها عن الصلاة(1\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "211",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1765",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(199) - (قول أم عطية: &quot; كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا &quot;.",
        "content": "فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء (1) , تريد بذلك الطهر من الحيضة. وهذا سند جيد لولا أن أم علقمة هذه لم يتبين لنا حالها , وإن وثقها ابن حبان والعجلى , ففى النفس من توثيقها شىء , فإن المتتبع لكلامهما فى الرجال يجد فى توثيقهما تساهلا , وخاصة الأول منهما , كما فصلته فى quot; الرد على الحبشى quot; (ص 231) . والحديث علقه البخارى (1\/356 ـ فتح) . ثم وجدت له طريقا أخرى عنها بلفظ: quot; قالت: إذا رأت الدم فلتمسك عن الصلاة حتى ترى الطهر أبيض كالفضة , ثم تسل وتصلى quot;. أخرجه الدارمى (1\/214) وإسناده حسن , وبه يصح الحديث.  (199) - (قول أم عطية: quot; كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا quot;. رواه أبو داود (ص 58) .  صحيح. رواه أبو داود (307) والدارمى (1\/215) وابن ماجه (1\/212\/647) والحاكم (1\/174) والبيهقى (1\/337) من طرق عن أم الهذيل حفصة بنت سيرين عن أم عطية به. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; , ووافقه الذهبى , وهو كما قالا. وليس عند ابن ماجه قوله quot; بعد الطهر quot; , وهو رواية للحاكم والبيهقى. وقد أخرجه كذلك البخارى (1\/361 ـ فتح) والنسائى (1\/66) والدارمى  (1) ماء أبيض يدفعه الرحم عند انقطاع الحيض, و (الكرسف) القطن. و (الدرجة) الخرقة.(1\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "212",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1766",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(200) - (حديث معاذة: &quot; إنها سألت عائشة رضى الله عنها: ما بال الحائض تقضى الصوم ولا تقضى الصلاة؟ فقالت: كان يصيبنا ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة &quot;",
        "content": "(1\/214) وكذا أبو داود وابن ماجه من طريق محمد بن سيرين عن أم عطية به.  (200) - (حديث معاذة: quot; إنها سألت عائشة رضى الله عنها: ما بال الحائض تقضى الصوم ولا تقضى الصلاة فقالت: كان يصيبنا ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة quot; رواه الجماعة (ص 58) .  صحيح. وفى عزوه للجماعة بهذا اللفظ نظر , فقد أخرجه مسلم (1\/182) وأبو عوانة فى quot; صحيحه quot; (1\/324) وأبو داود (262) والنسائى (1\/319) والبيهقى (1\/308) وأحمد (6\/231 ـ 232) من طرق عن معاذة به , وزادوا بعد قولها: quot; فقالت quot;: quot; أحرورية أنت! قلت: لست بحرورية , ولكنى أسأل , قالت quot;. وأخرجه البخارى (1\/89) ومسلم أيضا وأبو عوانة وأبو داود (262) والنسائى (1\/68) والترمذى (1\/234) والدارمى (1\/233) وابن ماجه (631) وابن الجارود فى quot; المنتقى quot; (ص 56) والبيهقى والطيالسى (1570) وأحمد أيضا (6\/32 , 94 , 97 , 120 , 143 , 185) من طرق أيضا عن معاذة به مختصرا دون ذكر الصيام , وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. ولفظ البخارى: quot; فلا يأمرنا به , أو قالت: فلا نفعله quot;. وفى رواية: quot; فلا نقضى ولا نؤمر بالقضاء quot;. وهى لأبى عوانة وأبى داود والنسائى وابن الجارود , واقتصر الحافظ (1\/358) فى عزوها على الإسماعيلى! وتبعه على ذلك الشوكانى (1\/27) ! ولها شاهد من طريق أخرى عن عائشة قالت: quot; كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكانت إحدانا تحيض , وتطهر , فلا يأمرنا بقضاء , ولا نقضيه quot;.(1\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "213",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1767",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الإمام أحمد (6\/187) والدارمى (1\/234) بسند حسن فى المتابعات. (فائدة) : quot; حرورية quot; مؤنث quot; حرورى quot; نسبة إلى حروراء بلدة على ميلين من الكوفة , ويقال لمن يعتقد مذهب الخوارج (حرورى) لأن أول فرقة منهم خرجوا على على رضى الله عنه بالبلدة المذكورة , فاشتهروا بالنسبة إليها , وهم فرق كثيرة , ومن أصولهم المتفق عليها بينهم الأخذ بما دل عليه القرآن ورد ما زاد عليه من الحديث مطلقا , ولهذا استفهمت عائشة معاذة استفهام إنكار. كذا فى quot; فتح البارى quot;. وقلت: وإنكار عائشة عليها أما لعلمها أنهم كانوا يوجبون القضاء على الحائض , فقد حكى ابن عبد البر القول بذلك عن طائفة من الخوارج. وإما لعلمها بأن أصولهم تقتضى ذلك. وقد يقلدهم فى هذه الضلالة بعض المعاصرين ممن يدعى الإصلاح! فقد سمعت أحدهم يقول أنه أمر إحدى المعلمات بأن تصلى وهى حائض! بحجة أنها داخلة فى عموم الأدلة الآمرة بالصلاة فى القرآن , وليس هناك أى دليل ـ بزعمه ـ يستثنى الحائض من ذلك! فلما عارضته بهذا الحديث أعرض ونأى بجانبه , فإلى الله المشتكى من فساد وطغيان الجهل باسم العلم. (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون (11) ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون) . (تنبيه) : علمت من تخريج الحديث أن عزوه للجماعة خطأ لأنه ليس عندهم جميعا ذكر الصيام , بل هو عند بعضهم كما سبق , ولكن المؤلف مسبوق إلى ذلك الوهم من قبل المجد ابن تيمية فى quot; المنتقى quot; والزيلعى فى quot; نصب الراية quot; (1\/193) والحافظ فى quot; الدراية quot; (ص 44) وغيرهم! فقد قال الحافظ فى quot; التلخيص quot;: quot; واللفظ لإحدى روايات مسلم , وجعله عبد الغنى فى quot; العمدة quot; متفقا عليه. وهو كذلك , إلا أنه ليس فى رواية البخارى تعرض لقضاء الصوم quot;. وهذا هو التحقيق.(1\/221)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "214",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1768",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(201) - (وقالت أم سلمة: &quot; كانت المرأة من نساء النبى صلى الله عليه وسلم تقعد فى النفاس أربعين ليلة لا يأمرها النبى صلى الله عليه وسلم بقضاء صلاة النفاس &quot;",
        "content": "(201) - (وقالت أم سلمة: quot; كانت المرأة من نساء النبى صلى الله عليه وسلم تقعد فى النفاس أربعين ليلة لا يأمرها النبى صلى الله عليه وسلم بقضاء صلاة النفاس quot; رواه أبو داود (ص 58 و59) .  حسن. رواه أبو داود (312) وكذا الحاكم (1\/175) وعنه البيهقى (1\/341) من طريق كثير بن زياد قال: حدثتنى الأزدية يعنى مسة قالت: حججت , فدخلت على أم سلمة , فقلت: يا أم المؤمنين إن سمرة بن جندب يأمر النساء يقضين صلاة المحيض فقالت: لا يقضين , كانت المرأة ... الحديث. وقال الحاكم: quot; حديث صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبى , وهو عندى حسن الإسناد فإن رجاله ثقات كلهم معروفون غير مسة هذه فقال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 63) : quot; مجهولة الحال , قال الدارقطنى: لا تقوم بها حجة. وقال ابن القطان: لا يعرف حالها , وأغرب ابن حبان فضعفه بكثير بن زياد فلم يصب. وقال النووى: قول جماعة من مصنفى الفقهاء أن هذا الحديث ضعيف , مردود عليهم , وله شاهد quot;. وقال النووى فى quot; المجموع quot; (2\/525) : quot; حديث حسن quot;. وهذا هو الراجح عندنا , وقد أوضحت ذلك فى quot; صحيح أبى داود quot; (329) . وقد روى الحديث أبو داود أيضا والترمذى (139) والدارمى (1\/229) وابن ماجه (648) والدارقطنى (42) والحاكم والبيهقى وأحمد (6\/300 , 303 , 304 , 309 ـ 310) بلفظ: quot; كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوما , فكنا نطلى وجوهنا بالورس من الكلف quot;. وأما الشاهد الذى سبقت الإشارة إليه فى كلام الحافظ فهو من حديث(1\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "215",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1769",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(202) - (قوله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة: &quot; امكثى قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلى وصلى &quot;",
        "content": "أنس قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت للنفساء أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك quot;. رواه ابن ماجه (649) من طريق سلام بن سليم أو سلم عن حميد عنه , وقال البوصيرى فى quot; الزوائد quot; (44\/1) : quot; هذا إسناد صحيح رجاله ثقات quot;. وهذا من أوهامه فإنه ظن أن سلاما هذا هو أبو الأحوص , وإنما هو الطويل كما فى البيهقى لكن رواه عبد الرزاق من وجه آخر عن أنس مرفوعا كما قال الحافظ.  (202) - (قوله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة: quot; امكثى قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلى وصلى quot; رواه مسلم (ص 59) .  صحيح. وقد تقدم تخريجه فى الحديث (195) .  (203) - (حديث: أن فاطمة بنت أبى حبيش قالت: quot; يا رسول الله إنى أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال: لا إن ذلك عروق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة فإذا أدبرت فاغسلى عنك الدم وصلى quot; متفق عليه (ص 59) .  صحيح. وقد مضى (189) .  (204) - (وفى لفظ: quot; إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف فأمسكى عن الصلاة , فإذا كان الآخر فتوضئى إنما هو عرق quot; رواه النسائى (ص 59) .  صحيح. أخرجه أبو داود (286) والنسائى (1\/45 , 66) والطحاوى فى quot; مشكل الآثار quot; (3\/306) والدارقطنى (76) والحاكم (1\/174) والبيهقى (1\/325) وقال الحاكم:(1\/223)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "216",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1770",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(205) - (حديث حمنة بنت جحش قالت: &quot; قلت يا رسول الله إنى أستحاض حيضة شديدة فما ترى فيها؟ قال: أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم , قالت: هو أكثر من ذلك قال: فاتخذى ثوبا , قالت: هو أكثر من ذلك قال: فتلجمى , قالت , إنما أثج ثجا , فقال لها: سآمرك بأمرين أيهما",
        "content": "quot; صحيح على شرط مسلم quot;! ووافقه الذهبى! وإنما هو حسن فقط لأن فيه محمد بن عمرو وهو ابن علقمة , وإنما أخرج له البخارى مقرونا ومسلم متابعة , وفى حفظه ضعف يسير يجعل حديثه فى رتبة الحسن لا الصحيح , ومع ذلك فقد صحح الحديث ابن حبان أيضا وابن حزم والنووى , وأعله غيرهم بما لا يقدح كما بينته فى quot; صحيح أبى داود quot; (283 , 284) , وذكرت له هناك شاهدين يزداد بهما قوة إن شاء الله تعالى.  (205) - (حديث حمنة بنت جحش قالت: quot; قلت يا رسول الله إنى أستحاض حيضة شديدة فما ترى فيها قال: أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم , قالت: هو أكثر من ذلك قال: فاتخذى ثوبا , قالت: هو أكثر من ذلك قال: فتلجمى , قالت , إنما أثج ثجا , فقال لها: سآمرك بأمرين أيهما فعلت فقد أجزأ عنك من الآخر , فإن قويت عليهما فأنت أعلم فقال لها: إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان فتحيضى ستة أيام أو سبعة فى علم الله ثم اغتسلى حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلى أربعا وعشرين أو ثلاثا وعشرين ليلة وأيامها وصومى فإن ذلك يجزئك وكذلك فافعلى فى كل شهر كما تحيض النساء وكما يطهرن لميقات حيضهن وطهرهن quot; الحديث , رواه أحمد وأبو داود والترمذى وصححه (ص59) .  حسن. وقد مضى تخريجه برقم (188) .  (206) - (قوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبى حبيش: quot; وتوضئى لكل صلاة حتى يجىء ذلك الوقت quot; (ص60) .  صحيح. وتقدم تخريجه (109) .  (207) - (وقال فى المستحاضة: quot; وتتوضأ عند كل صلاة quot; رواهما أبو داود والترمذى (ص60) .(1\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "217",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1771",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(208) - (حديث: &quot; صلى وإن قطر على الحصير &quot;",
        "content": " صحيح. وهو من حديث عدى بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال فى المستحاضة: quot; تدع الصلاة أيام أقرائها التى كانت تحيض فيها ثم تغتسل , وتتوضأ عند كل صلاة , وتصوم وتصلى quot;. أخرجه أبو داود (297) والترمذى (1\/220) وكذا الدارمى (1\/202) وابن ماجه (625) والبيهقى (1\/116 , 347) من طريق شريك عن أبى اليقظان عن عدى به. وقال الترمذى: quot; هذا حديث تفرد به شريك عن أبى اليقظان quot;. قلت: وهما ضعيفان , ولكن الحديث صحيح لأن له شواهد منها الحديث الذى قبله.  (208) - (حديث: quot; صلى وإن قطر على الحصير quot; رواه البخارى (ص 60) .  ضعيف. وهو زيادة فى حديث صحيح تقدم تخريجه (110) وعلة هذه الزيادة عنعنة حبيب بن أبى ثابت فقد كان مدلسا , وقد تابعه على الحديث هشام بن عروة ولذلك صححناه , ولكن ليس فيه هذه الزيادة ولهذا ضعفناها , فراجع التخريج هناك , وكأن المصنف رحمه الله لم يتميز عنده الحديث من هذه الزيادة فعزاها للبخارى , وإنما عنده الحديث بدونها كما بينته ثم فتنبه.  (209) - (quot; صلى عمر وجرحه يثعب دما quot; (ص 60)  صحيح. أخرجه مالك (1\/39\/51) عن هشام بن عروة عن أبيه أن المسور بن مخرمة أخبره أنه دخل على عمر بن الخطاب من الليلة التى طعن فيها فأيقظ عمر لصلاة الصبح فقال عمر: نعم , ولا حظ فى الإسلام لمن ترك الصلاة , فصلى.. الخ. وكذا رواه ابن سعد فى quot; الطبقات quot; (3\/350) وابن أبى شيبة فى quot; الإيمان quot; (190\/1) ورواه الدارقطنى فى سنته [1] (ص 81) من طريق أخرى عن المسور به. وكذا رواه ابن عساكر (13\/85\/2) وله عنده (13\/85\/2)   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  (1) كذا فى الأصل , والصواب: سننه(1\/225)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "218",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1773",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "باب الأذان والإقامة",
        "content": "ظاهر. وأشعث هو ابن سوار وهو ضعيف , لكن تابعه يونس بن عبيد عن الحسن عن عثمان بن أبى العاص: انه كان لا يقرب النساء أربعين يوما. أخرجه الدارمى (1\/229) وابن الجارود فى quot; المنتقى quot; (ص 63) بإسناد صحيح إلى الحسن , فإن كان سمعه من عثمان فهو عنه صحيح , وإلا فالحسن مدلس وقد عنعنه. وفى الباب أثر آخر: عن معاوية بن قرة عن عائذ بن عمرو أن امرأته نفست , وأنها رأت الطهر بعد عشرين ليلة فتطهرت ثم أتت فراشه , فقال: ما شأنك قالت: قد طهرت , قال: فضربها برجله وقال: إليك عنى فلست بالذى تغرينى عن دينى حتى تمضى لك أربعين ليلة. أخرجه الدارمى (1\/230) والدارقطنى (ص 82) وقال: quot; لم يروه عن معاوية بن قرة غير الجلد بن أيوب وهو ضعيف quot;.  باب الأذان والإقامة  (213) - (حديث: quot; إذا حضرت الصلاة , فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم quot; (ص 62) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/165 , 171 , 178 , 211 , 4\/116 ـ 413) وفى quot; الأدب المفردquot; (213) ومسلم (2\/134) والنسائى (1\/104 , 105 , 108) والدارمى (1\/286) والبيهقى (1\/385 ,(1\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "220",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1774",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2\/17) وكذا الدراقطنى (ص 101) وأحمد (3\/436 , 5\/53) عن أبى قلابة قال: حدثنا مالك (هو ابن الحويرث) قال: quot; أتينا النبى صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون , فأقمنا عنده عشرين يوما وليلة , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا , فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا , سألنا عن من تركنا بعدنا فأخبرناه قال: ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم , وعلموهم , ومروهم ـ وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها - وصلوا كما رأيتمونى أصلى , فإذا حضرتم الصلاة quot;. الحديث. والسياق للبخارى. وليس عند مسلم والنسائى قوله quot; صلوا كما رأيتمونى أصلى quot;. وفى رواية لمسلم: quot; إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما و ليؤمكما أكبركما quot;. وهذا القدر رواه أبو عوانة أيضا فى صحيحه (2\/7 , 349) وأبو داود (589) والترمذى (1\/399) وابن ماجه (979) وهى للنسائى فى رواية والبيهقى (1\/411) وقال: quot; إذا سافرتما quot; وهى رواية الترمذى ورواية للنسائى وقال أبو عوانة: quot; إذا خرجتما quot; وهو رواية للبخارى. ولأبى قلابة فيه شيخ آخر , فقال أيوب عن أبى قلابة عن عمرو بن سلمة ـ قال لى أبو قلابة: ألا تلقاه فتسأله قال: فلقيته فسألته فقال: quot; كنا بماء ممر الناس , وكان يمر بنا الركبان فنسألهم: ما للناس ما للناس ما هذا الرجل فيقولون: يزعم أن الله أرسله وأوحى إليه , أو أوحى الله كذا , وكنت أحفظ ذلك الكلام فكأنما يقر فى صدرى , وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح فيقولون: اتركوه وقومه , فإن ظهر عليهم فهو نبى صادق , فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم , وبدر أبى قومى بإسلامهم , فلما قدم قال: جئتكم والله من عند النبى صلى الله عليه وسلم حقا , فقال: صلوا صلاة كذا فى حين كذا , وصلوا صلاة كذا فى حين كذا , فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم , وليؤمكم أكثركم قرآنا. فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا منى لما كنت أتلقى من الركبان , فقدمونى بين أيديهم وأنا ابن ست أو سبع سنين , وكانت على برده , كنت إذا سجدت تقلصت عنى , فقالت امرأة من الحى: ألا تغطون عنا است قارئكم! فاشتروا(1\/228)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "221",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1775",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقطعوا لى قميصا , فما فرحت بشىء فرحى بذلك القميص. أخرجه البخارى (3\/144) والدارقطنى (179) واللفظ لهما والنسائى (6\/105) وابن الجارود فى quot; المنتقى quot; (ص 156) ببعضه , وأخرجه أبو داود (585) والنسائى أيضا (1\/127) وأحمد (5\/30 , 71) من طريق أيوب عن عمرو به. وصرح بسماعه من عمرو عند النسائى وأحمد فى رواية. وتابعه مسعد بن حبيب الجرمى قال: سمعت عمرو بن سلمة الجرمى يحدث: quot; أن أباه ونفرا من قومه وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ظهر أمره وتعلم الناس فقضوا حوائجهم , ثم سألوه: من يصلى لنا أو يصلى بنا فقال: يصلى لكم أو بكم أكثركم جمعا للقرآن , أو أخذا للقرآن , فقدموا على قومهم فسألوا فى الحى فلم يجدوا أحدا جمع أكثر مما جمعت , فقدمونى بين أيديهم , فصليت بهم وأنا غلام على شملة لى. قال: فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم (وكنت أصلى على جنائزهم) إلى يومى هذا quot;. أخرجه أحمد (5\/71) والسياق له وهو أتم وأبو داود (587) والزيادة وهى رواية لأحمد (5\/29) ووقع عندها: quot; عمرو بن سلمة عن أبيه quot; فجعله من مسند أبيه سلمة وهو خطأ. قال أبو داود عقبه: quot; ورواه يزيد بن هارون عن مسعر بن حبيب عن عمرو بن سلمة قال: لما وفد قومى إلى النبى صلى الله عليه وسلم لم يقل: عن أبيه quot;. قلت: وهو الصواب , فقد وصله البيهقى (3\/225) عن يزيد بن هارون به وتابعه عبد الواحد بن واصل الحداد عند أحمد فى هذه الرواية فهى مقدمة على رواية من زاد فى السند: quot; عن أبيه quot; وهو وكيع لأنهما أكثر , ولأنها موافقة لرواية كل من ذكرنا عن عمرو. وكذلك رواه عاصم الأحول مختصرا , وسيأتى لفظه فى أول quot; ما يبطل الصلاة quot;. رقم (377) .(1\/229)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "222",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1776",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(214) - (حديث عقبة بن عامر مرفوعا: &quot; يعجب ربك من راعى غنم فى رأس شظية جبل يؤذن بالصلاة ويصلى فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدى هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف منى قد غفرت لعبدى وأدخلته الجنة &quot;",
        "content": "(فائدة) : سلمة هنا بكسر اللام , وأما فى غيره فبفتحها , فليعلم.  (214) - (حديث عقبة بن عامر مرفوعا: quot; يعجب ربك من راعى غنم فى رأس شظية جبل يؤذن بالصلاة ويصلى فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدى هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف منى قد غفرت لعبدى وأدخلته الجنة quot; رواه النسائى (ص 62) .  صحيح. رواه النسائى (1\/108) وأبو داود أيضا (رقم 1203) وعند البيهقى (1\/405) وأحمد (4\/145 , 157 , 158 , 158) وابن منده فى quot; التوحيد quot; (ق 135\/1) من طريق عمرو بن الحارث أن أبا عشانة المعافرى حدثه عن عقبة بن عامر به. قلت: وهذا إسناد صحيح. وأبو عشانة بضم المهملة وتشديد المعجمة واسمه حى بن يومن , وهو مصرى ثقة. وكذا عمرو بن الحارث. (الشظية) هى القطعة من الجبل ولم تنفصل منه. quot; ترغيب quot;.  (215) - (قوله صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث ولابن عم له: quot; إذا سافرتما فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما quot; متفق عليه (ص 64) .  صحيح. وعزوه بهذا اللفظ للمتفق عليه لا يخلو من شىء , فإن الحديث عند الشيخين بلفظ: quot; إذا حضرت الصلاة فأذنا quot; , وفى رواية للبخارى (1\/165) quot; إذا أنتما خرجتما فأذنا ... quot;. وأما لفظ الكتاب فهو عند الترمذى والنسائى والبيهقى كما تقدم بيانه قبل حديث. قوله quot; فأذنا quot; أى ليؤذن أحدكما ويجيب الآخر. كما فى quot; مجمع بحار الأنوار quot; (1\/22) , ويشهد له الرواية الأخرى المتقدمة: quot; فليؤذن لكم أحدكم quot;. وقد أوضح كلام quot; المجمع quot; السندى فى حاشيته على النسائى وأتى بما هو أحسن منه فقال:(1\/230)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "223",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1781",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(218) - (حديث: &quot; إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم &quot;",
        "content": "فرواه الطبرانى فى الكبير وفيه جناح مولى الوليد ضعفه الأزدى وذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot;. وأما حديث أبى محذورة فرواه الطبرانى أيضا , لكن بلفظ: quot; المؤذنون أمناء الله على فطرهم وسحورهم quot;. قال الهيثمى: quot; وإسناده حسن quot;. قلت: وقد رواه نحوه أبو عثمان البجيرمى فى quot; الفوائد quot; (ق 25\/2) من طريق الحسن عن أبى هريرة رفعه , لكن إسناده واه. ورواه البيهقى (1\/432) عن الحسن مرسلا , وهو عنه صحيح. وأما حديث ابن عمر فأخرجه السراج فى مسنده (1\/23\/2) والبيهقى (1\/431) من طرق عن حفص بن عبد الله: حدثنى إبراهيم بن طهمان عن الأعمش عن مجاهد عنه. وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط البخارى قال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 77) : quot; وصححه الضياء فى المختارة quot;. وأعله البيهقى بما لا يقدح كما بينه ابن التركمانى فى quot; الجوهر النقى quot;.  (218) - (حديث: quot; إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم quot; (ص 64) .  صحيح. وتقدم قبل أربعة أحاديث.  (219) - (حديث: quot; إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم quot;. متفق عليه (ص 64) .  صحيح. وقد ورد من حديث ابن عمر وعائشة وأنيسة وأنس وسهل بن سعد وسلمان الفارسى رضى الله عنهم. أما حديث ابن عمر فله عنه طرق:(1\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "228",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1786",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(222) - (حديث أبى هريرة: &quot; لا يؤذن إلا متوضىء &quot;",
        "content": "معها غيرها quot;. أخرجه البيهقى (1\/426) وقد تقدم نحت [1] الحديث (217) . وإسناده صحيح وأشار البيهقى إلى تقوية الحديث به فقال: quot; وهذا المرسل شاهد لما تقدم quot;.  (222) - (حديث أبى هريرة: quot; لا يؤذن إلا متوضىء quot; رواه الترمذى والبيهقى مرفوعا. روى موقوفا وهو أصح (ص64)  ضعيف. وهو فى الترمذى (1\/389) والبيهقى (1\/397) عن معاوية بن يحيى الصدفى عن الزهرى عن أبى هريرة مرفوعا. وقال البيهقى: quot; هكذا رواه معاوية بن يحيى الصدفى وهو ضعيف , والصحيح رواية يونس بن يزيد الأبلى وغيره عن الزهرى قال: قال أبو هريرة: لا ينادى بالصلاة إلا متوضىء quot;. قلت: أسنده الترمذى من طريق ابن وهب عن يونس به موقوفا وكذا رواه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/69\/2) : حدثنا عمر بن هارون عن الأوزاعى عن الزهرى به. قلت: وهذا مع وقفه منقطع بين الزهرى وأبى هريرة وكذا المرفوع. وبالجملة فالحديث لا يصح , لا مرفوعا ولا موقوفا. وروى البيهقى (1\/392 , 397) من طريق الحارث بن عتبة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: quot; حق وسنة مسنونة أن لا يؤذن الرجل إلا وهو طاهر , ولا يؤذن إلا وهو قائم quot;. وقال: quot; عبد الجبار بن وائل عن أبيه مرسل quot;. قلت: والحارث هذا مجهول كما فى quot; الجرح والتعديل quot; (1\/2\/85) وقال الحافظ (ص 76) : quot; وإسناده حسن إلا أن فيه انقطاعا quot;!  (223) - (قوله صلى الله عليه وسلم لبلال: quot; قم فأذن quot; (ص 64) .  صحيح. وهو من حديث عبد الله بن عمر رضى الله عنه قال:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: تحت(1\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "233",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1787",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(224) - (&quot; كان مؤذنو رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذنون قياما &quot;",
        "content": "كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة , ليس ينادى لها , فتكلموا يوما فى ذلك , فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى , وقال بعضهم: بل بوقا مثل قرن اليهود , فقال عمر: أولا تبعثون رجلا منكم ينادى بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يا بلال قم فناد بالصلاة quot;. وفى رواية: quot; فأذن بالصلاة quot;. أخرجه البخارى (1\/160) ومسلم (2\/2) وأبو عوانة (1\/326) والنسائى (1\/102 ـ 103) والترمذى (1\/362 ـ 363) وأحمد (2\/148) وكذا السراج فى مسنده (1\/21\/2) والبيهقى (1\/390 , 392) . وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. (تنبيه) استدل المصنف بهذا الحديث ـ تبعا لغيره ـ على سنية الأذان قائما , وفى الاستدلال به نظر ـ كما فى quot; التلخيص quot; (ص 75) لأن معناه: اذهب إلى موضع بارز فناد فيه. (تنبيه آخر) : سقط من الطابع لفظة quot; قائما quot; من المتن قبل قوله quot; فيهما quot;. فليصحح.  (224) - (quot; كان مؤذنو رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذنون قياما quot; (ص 64) .  لم أجده. والظاهر أنه لم يرو بهذا اللفظ , وإنما أخذ ذلك المؤلف من بعض الأحاديث استنباطا , كالحديث الآتى (229) : أن بلالا كان ينظر إلى الفجر , فإذا رآه تمطى. فإن التمطى هنا ـ فيما يظهر ـ إنما هو عند القيام بعد طول انتظار , والله أعلم , ويكفى فى هذا الباب جريان العمل على ذلك خلفا عن سلف. وقد قال ابن المنذر: quot; أجمع كل من يحفظ عنه العلم أن السنة , أن يؤذن المؤذن قائما quot;.(1\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "234",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1795",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(231) - (عن سعد القرظ: &quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يجعل أصبعيه فى أذنيه وقال إنه أرفع لصوتك &quot;",
        "content": "ورواه أبو عوانة فى quot; صحيحه quot; (1\/329) من طريق مؤمل قال حدثنا سفيان به. وهو فى الصحيحين عن سفيان به دون الدوران والتتبع ويأتى بعد حديث. وقد ورد فى حديث الرؤيا أن الملك حين أذن وضع أصبعيه فى أذنيه. أخرجه أبو الشيخ فى quot; كتاب الأذان quot; عن زيد [1] بن أبى زياد عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عبد الله بن زيد الأنصارى قال: quot; اهتم رسول الله صلى الله عليه وسلم للأذان بالصلاة ... قال: فرجعت إلى أهلى وأنا مغتم لما رأيت من اغتمام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان قبيل الفجر رأيت رجلا عليه ثوبان أخضران أنا بين النائم واليقظان , فقام على سطح المسجد فجعل أصبعيه فى أذنيه ونادى ... الحديث quot;. قال الزيلعى (1\/279) : quot; ويزيد بن أبى زياد متكلم فيه quot;.  (231) - (عن سعد القرظ: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يجعل أصبعيه فى أذنيه وقال إنه أرفع لصوتك quot; رواه ابن ماجه (ص 65) .  ضعيف. رواه ابن ماجه (710) : حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد ـ مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ: حدثنى أبى عن أبيه عن جده به. وأخرجه الطبرانى فى quot; الصغير quot; (ص 241) عن هشام , ورواه الحاكم (3\/607) من طريق عبد الله بن الزبير الحميدى حدثنا عبد الرحمن بن عمار بن سعد به. قلت: وسكت عليه الحاكم وكذا الذهبى. وقال البوصيرى فى quot; الزوائد quot; (ق 47\/2) : quot; هذا إسناد ضعيف لضعف أولاد سعد القرظ: عمار وسعد وعبد الرحمن , رواه مسلم وأبو داود والنسائى والترمذى من حديث أبى جحيفة وقال: حسن صحيح quot;.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: يزيد(1\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "242",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1797",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(233) - (لقول أبى جحيفة: &quot; رأيت بلالا يؤذن فجعلت أتتبع فاه ها هنا وها هنا يقول يمينا وشمالا حى على الصلاة حى على الفلاح &quot;",
        "content": "قلت: ورجاله كلهم ثقات , لكنه مرسل وقد صح موصولا كما سيأتى فى المكان المشار إليه. وروى السراج فى مسنده (1\/23\/1) عن مجمع بن يحيى قال: quot; كنت مع أبى أمامة بن سهل , وهو مستقبل المؤذن فكبر المؤذن وهو مستقبل القبلة الحديث. وإسناده صحيح , وهو فى مسند أحمد (4\/95) دون موضع الشاهد منه.  (233) - (لقول أبى جحيفة: quot; رأيت بلالا يؤذن فجعلت أتتبع فاه ها هنا وها هنا يقول يمينا وشمالا حى على الصلاة حى على الفلاح quot; متفق عليه.  صحيح. أخرجه البخارى (1\/166) ومسلم (2\/56) وكذا أبو عوانة (1\/329) وأبو داود (520) والنسائى (1\/106) والترمذى (1\/375) والدارمى (1\/271 ـ 272) والبيهقى (1\/395) وأحمد (4\/308 ـ 309) من طرق عن سفيان عن عون بن أبى جحيفة عن أبيه أنه رأى بلالا. الحديث. وليس عند البخارى والترمذى والدارمى: quot; يقول يمينا ... quot;. وزاد الترمذى وغيره: quot; وأصبعاه فى أذنيه quot;. وإسنادها صحيح وقد مضى الكلام عليها (230) .  (234) - (quot; ولا يزيل قدميه للخبر quot; (ص 66) .  ضعيف جدا. ويشير إلى ما أخرجه الدارقطنى فى quot; الأفراد quot; عن عبد الله بن رشيد حدثنا عبد الله بن بزيع عن الحسن بن عمارة عن طلحة بن مصرف عن سويد بن غفلة عن بلال قال: quot; أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذنا وأقمنا أن لا نزيل أقدامنا عن مواضعها quot;. وقال: quot; غريب , تفرد به الحسن بن عمارة عن طلحة , وتفرد به عبد الله بن بزيع عن الحسن , وتفرد به عبد الله بن رشيد عنه quot; (1) .  (1) نصب الراية (1\/277)(1\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "244",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1798",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(235) - (قول بلال:&quot; أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أثوب فى الفجر ونهانى",
        "content": "قلت: وثلاثتهم ضعفاء , وابن عمارة أشدهم ضعفا , فإنه قد اتهم بالكذب , قال أحمد: quot; منكر الحديث , وأحاديثه موضوعة , وقال مسلم وأبو حاتم والدارقطنى وغيرهم: quot; متروك الحديث quot;. وأما عبد الله بن بزيع , فقال الدارقطنى: quot; ليس بمتروك quot;. وقال ابن عدى: quot; ليس بحجة , عامة أحاديثه ليست بمحفوظة quot;. وأما ابن رشيد فقال البيهقى: quot; لا يحتج به quot;. وقال ابن حبان: quot; مستقيم الحديث quot;. فالحمل فى الحديث عندى على ابن عمارة , لما عرفت من شدة ضعفه , فالحديث من أجله ضعيف جدا , واقتصار الحافظ ابن حجر فى quot; التلخيص quot; (ص 76) على قوله: quot; إسناده ضعيف quot;. فيه قصور. ويخالفه ما أخرجه الطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (1\/52\/1) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب أخبرنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار به , وبه سعد عن عبد الله بن محمد وعمر وعمار ابنى حفص عن آبائهم عن أجدادهم عن بلال أنه كان يؤذن: الله أكبر الله أكبر , أشهد أن لا إله إلا الله , أشهد أن لا إله إلا الله , ثم ينحرف عن يمين القبلة فيقول: أشهد أن محمدا رسول الله , أشهد أن محمدا رسول الله ثم ينحرف فيستقبل خلف القبلة فيقول: حى على الصلاة , حى على الصلاة , ثم ينحرف عن يساره فيقول: حى على الفلاح حى على الفلاح ثم يستقبل القبلة فيقول: الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله quot;. وأخرجه ابن عدى (ق 235\/1) والطبرانى فى quot; الصغير quot; (ص 241) والحاكم (3\/607 ـ 608) من طريقين آخرين عن عبد الرحمن بن سعد بإسناد آخر له عن بلال به. وعزاه فى quot; كنز العمال quot; (4\/267) لأبى الشيخ فقط. وعبد الرحمن بن سعد ضعيف وقد اختلف عليه فى إسناده كما سبق بيانه قبل حديثين.  (235) - (قول بلال:quot; أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أثوب فى الفجر ونهانى(1\/252)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "245",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1799",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "أن أثوب فى العشاء quot; رواه ابن ماجه (ص 66) .  ضعيف. رواه ابن ماجه (715) عن أبى إسرائيل عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن بلال به. ومن هذا الوجه أخرجه الترمذى (1\/378) والعقيلى فى quot; الضعفاء quot; (ص 26) وأحمد (6\/14) بلفظ: quot; لا تثوبن فى شىء من الصلوات إلا فى صلاة الفجر quot;. وقال الترمذى: quot; لا نعرفه إلا من حديث أبى إسرائيل الملائى , ولم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة , وإنما رواه عن الحسن بن عمارة عن الحكم بن عتيبة quot;. قلت: قد صرح أبو إسرائيل بالتحديث عن الحكم فى رواية لأحمد , لكن الظاهر أن أبا إسرائيل كان لا يقطع بذلك , فقد روى العقيلى عن البخارى قال فيه: quot; يضعفه أبو الوليد قال: سألته عن حديث ابن أبى ليلى عن بلال وكان يرويه عن الحكم فى الأذان فقال: سمعته من الحكم أو الحسن بن عمارة quot;. فالأولى أن يقال فى حديثه هذا إنه اضطرب فيه: فتاره قال: عن الحكم , وتارة: حدثنا الحكم , وتارة: حدثنا الحكم أو الحسن بن عمارة , فلا يصح الجزم بأنه لم يسمع الحديث من الحكم كما صنع الترمذى , بل يتوقف فى ذلك لاضطرابه فيه. ولذلك قال فيه العقيلى: quot; فى حديثه وهم واضطراب quot;. على أنه لم يتفرد به وإن لم يعرف ذلك الترمذى , فقال [1] أخرجه البيهقى (1\/424) من طريق عبد الوهاب بن عطاء أنبانا سفية [1] عن الحكم بن عتيبة به. ورجاله ثقات لكنه منقطع كما يأتى. ثم أخرج البيهقى وأحمد (6\/14 ـ 15) عن على بن عاصم عن أبى زيد عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أبى ليلى به بلفظ:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , ولعل الصواب: فقد [2] كذا فى الأصل , والصواب: شعبة(1\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "246",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1800",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(236) - (دخل ابن عمر مسجدا يصلى فيه فسمع رجلا يثوب فى أذان الظهر فخرج , وقال: &quot; أخرجتنى البدعة &quot;",
        "content": "quot; أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أثوب فى الفجر quot;. وهذا ضعيف من أجل عطاء وابن عاصم. وعله البيهقى بالانقطاع فقال: quot; هذا مرسل , فإن عبد الرحمن بن أبى ليلى لم يلق بلالا quot;. قلت: فعاد الحديث من جميع الوجوه إلى أنه منقطع وهو علة الحديث. ثم قال البيهقى: quot; ورواه الحجاج بن أرطاة عن طلحة بن مصرف وزبيد عن سويد بن غفلة أن بلالا كان لا يثوب إلا فى الفجر فكان يقول فى أذانه: حى على الفلاح , الصلاة خير من النوم quot; والحجاج مدلس.  (236) - (دخل ابن عمر مسجدا يصلى فيه فسمع رجلا يثوب فى أذان الظهر فخرج , وقال: quot; أخرجتنى البدعة quot; (ص 66) .  حسن. رواه أبو داود (538) وعنه البيهقى (1\/424) والطبرانى فى quot; الكبير quot; (3\/203\/2) عن سفيان حدثنا أبو يحيى القتات عن مجاهد قال: quot; كنت مع ابن عمر فثوب رجل فى الظهر أو العصر , قال: أخرج بنا فإن هذه بدعة quot;. وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات غير أبى يحيى القتات ففيه ضعف لكن قال أحمد فى رواية الأثرم عنه: quot; روى إسرائيل عن أبى يحيى القتات أحاديث مناكير جدا كثيرة , وأما حديث سفيان عنه فمقارب quot; ففيه إشارة إلى أن حديثه من رواية سفيان ـ وهو الثورى ـ حسن لا بأس , قال عبد الحق الأشبيلى فى quot; كتاب التهجد quot; (ق 65\/1) فى قول البخارى فى أبى ظلال: quot; مقارب الحديث quot;: quot; يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات , أى لا بأس به quot;. والحديث علقه الترمذى (1\/381) عن مجاهد به نحوه.(1\/254)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "247",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1801",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(237) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم &quot;",
        "content": "(فائدة) : التثويب هنا هو مناداة المؤذن بعد الأذان الصلاة رحمكم الله , يدعو إليها عودا بعد بدء. وهو بدعة كما قال ابن عمر رضى الله عنه وإن كانت فاشية فى بعض البلاد.  (237) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم quot; (ص 66) .  ضعيف. رواه أبو داود (514) والترمذى (1\/383 ـ 384) وأبو نعيم فى quot; أخبار أصبهان quot; (1\/265 ـ 266) والبيهقى (1\/399) وابن عساكر (1\/400) وأحمد (4\/169) عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقى عن زياد بن نعيم الحضرمى عن زياد بن الحارث الصدائى قال: quot; أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن فى صلاة الفجر فأذنت , فأراد بلال أن يقيم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره quot; وقال الترمذى: quot; إنما نعرفه من حديث الأفريقى , وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره , قال أحمد: لا أكتب حديث الأفريقى quot;. وقد ضعف الحديث أيضا البغوى والبيهقى وأنكره سفيان الثورى كما بينته فى quot; الأحاديث الضعيفة quot; (رقم 35) . وله شاهد من حديث ابن عمر , وإسناده ضعيف , قال ابن أبى حاتم عن أبيه: quot; هذا حديث منكر quot;. وقد أفصحت عن علته فى المصدر السابق فليرجع إليه من شاء.  (338) - (قول جابر: quot; صلى النبى صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر بعرفة بأذان وإقامتين quot; رواه مسلم (ص 66) .(1\/255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "248",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1803",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الترمذي: حديث عبد الله ليس بإسناده بأس , إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله. قلت: فهو منقطع , أفيصح نفي البأس عنه! وللحديث شاهد من رواية أبي سعيد الخدري قال: quot; شغلنا المشركون يوم الخندق عن صلاة الظهر حتى غربت الشمس وذلك قبل أن ينزل في القتال ما نزل , فأنزل الله عز وجل  (وكفى الله المؤمنين القتال)  فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام لصلاة الظهر فصلاها كما كان يصليها لوقتها , ثم أقام للعصر فصلاها كما كان يصليها في وقتها , ثم أذن (وفي رواية: أقام) للمغرب فصلاها في وقتها quot;. أخرجه النسائي والبيهقي (1\/402 ـ 403) والطيالسي (2231) وأحمد (3\/25 , 49 , 67) من طرق عن ابن أبي ذئب , فقال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه , قال البيهقي: ورواه الشافعي في quot; القديم quot; عن غير واحد عن ابن أبي ذئب وقال في الحديث: quot; فأمر بلالا فأذن وأقام فصلى الظهر , ثم أمره فأقام العصر , ثم أمره فأقام فصلى المغرب , ثم أمره فأقام فصلى العشاء quot;. قلت: فإذا كان ذكر الأذان في أول صلاة محفوظا في الحديث فهو شاهد قوي لحديث الباب , فإن إسناده صحيح , وقد رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما كما في quot; التلخيص quot; (ص 73) مثل رواية النسائي , وقد ساقها الحافظ بذكر الأذان بدل الإقامة في كل موطن , والله أعلم.(1\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "250",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1804",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(240) - (حديث عمر مرفوعا: &quot; إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر , فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر , ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله , فقال: أشهد أن لا إله إلا الله , ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله فقال: أشهد أن محمدا رسول الله , ثم قال: حي على الصلاة",
        "content": "(240) - (حديث عمر مرفوعا: quot; إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر , فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر , ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله , فقال: أشهد أن لا إله إلا الله , ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله فقال: أشهد أن محمدا رسول الله , ثم قال: حي على الصلاة , فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله , ثم قال: حي على الفلاح , قال: لا حول ولا قوة إلا بالله , ثم قال: الله أكبر الله أكبر , فقال: الله أكبر الله أكبر , ثم قال: لا إله إلا الله , فقال: لا إله إلا الله خالصا من قلبه , دخل الجنة quot;.  صحيح. رواه مسلم (2\/4) وكذا أبو عوانة (1\/339) وأبو داود (527) والطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (1\/86) والبيهقي (1\/409) والسراج في مسنده (1\/23\/1) عن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه مرفوعا به , دون قوله quot; خالصا quot; فلم ترد عند أحد منهم.  (241) - (روى أبو داود عن بعض أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم: أن بلالا أخذ فى الإقامة فلما أن قال: قد قامت الصلاة قال النبى صلى الله عليه وسلم: (أقامها الله وأدامها) quot; (ص 67) .  ضعيف. رواه أبو داود (528) وابن السنى فى quot; عمل اليوم والليلة quot; (102) والبيهقى (1\/411) من طريق محمد بن ثابت عن رجل من أهل الشام عن شهر بن حوشب عن أبى أمامة , أو عن بعض أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم أن بلالا. الحديث. وزاد: quot; وقال فى سائر الإقامة ... quot; كنحو حديث عمر رضى الله عنه فى الأذان quot;. قلت: وهذا إسناد واه: محمد بن ثابت وهو العبدى ضعيف , ومثله شهر بن حوشب والرجل الذى بينهما مجهول , وقد أشار البيهقى إلى تضعيف الحديث بقوله عقبه:(1\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "251",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1805",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(242) - (حديث عبد الله بن عمر مرفوعا: &quot; إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول , ثم صلوا على فإنه من صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشرا , ثم سلوا الله لى الوسيلة , فإنها منزلة فى الجنة لا تنبغى إلا لعبد من عباد الله , وأرجو أن أكون أنا هو , فمن سأل الل",
        "content": "quot; وهذا إن صح شاهد لما استحسنه الشافعى رحمه الله من قولهم: اللهم أقمها وأدمها واجعلنا من صالح أهلها عملا quot;. قلت: وهذا الذى استحسنه الشافعى أخذه عنه الرافعى فذكره فيما يستحب لمن سمع المؤذن أن يقوله , فانتقل الأمر من الاستحسان القائم على مجرد الرأى الى الإستحباب الذى هو حكم شرعى لابد له من نص! واستشهد الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 79) لما ذكره الرافعى بهذا الحديث , وقال عقبه: quot; وهو ضعيف , والزيادة فيه لا أصل لها , وكذا لا أصل لما ذكره فى: الصلاة خير من النوم quot;. قلت: يعنى قوله: quot; صدقت وبررت quot;.  (242) - (حديث عبد الله بن عمر مرفوعا: quot; إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول , ثم صلوا على فإنه من صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشرا , ثم سلوا الله لى الوسيلة , فإنها منزلة فى الجنة لا تنبغى إلا لعبد من عباد الله , وأرجو أن أكون أنا هو , فمن سأل الله لى الوسيلة حلت عليه الشفاعة quot; رواه مسلم (ص 67 , 68) .  صحيح. رواه مسلم (2\/4) وكذا أبو عوانة (1\/337) وأبو داود (523) والنسائى (1\/110) وعنه ابن السنى (91) والترمذى فى quot; الدعوات quot; (2\/282) والطحاوى (1\/85) وأحمد (2\/168) والسراج (1\/23\/1) والبيهقى (1\/409 ـ 410) من طرق عن كعب بن علقمة عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا به , وكلهم قالوا quot; له quot; إلا أبا داود والترمذى وأحمد فقالوا: quot; عليه quot; , وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;.  (243) - (روى البخارى , وغيره عن جابر مرفوعا: quot; من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة , والصلاة القائمة , آت محمدا الوسيلة والفضيلة , وابعثه مقاما محمودا الذى وعدته ,(1\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "252",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1808",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "quot; الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة quot;. رواه أحمد والترمذى وصححه (ص 68) .  صحيح. رواه الترمذى فى quot; الصلاة quot; (1\/415 ـ 416) وفى quot; الدعوات quot; (2\/279) وأحمد (3\/119) وكذا أبو داود (521) وعنه البيهقى (1\/410) من طرق عن سفيان عن زيد العمى عن أبى إياس عن أنس به. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح , وقد رواه أبو إسحاق الهمدانى عن بريد بن أبى مريم عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم مثل هذا quot;. قلت: زيد العمى هو ابن أبى الحوارى وهو ضعيف لسوء حفظه , لكن هذا الحديث قد تبين أنه قد حفظه بمجيئه من الطريق الأخرى التى أشار إليها الترمذى ويأتى تخريجها , وقد زاد الترمذى فى آخر الحديث من طريق يحيى بن يمان عن سفيان: quot; قالوا: فماذا نقول يا رسول الله قال: سلوا الله العافية فى الدنيا والآخرة quot; وقال: quot; حديث حسن quot;. قلت: كلا , بل هو ضعيف منكر بهذه الزيادة تفرد بها ابن اليمان وهو ضعيف لسوء حفظه , أما الحديث فصحيح بدونها فقد أخرجه أحمد (3\/225) : حدثنا إسماعيل بن عمر قال: حدثنا يونس حدثنا بريد بن أبى مريم عن أنس بن مالك به وزاد: quot; فادعوا quot;. وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير بريد بن أبى مريم وهو ثقة بلا خلاف. وقد رواه عنه أبو إسحاق السبيعى أيضا وهو ولد [1] يونس هذا. أخرجه أحمد (3\/155 , 254) وابن السنى (100) وكذا ابن خزيمة وابن حبان فى quot; صحيحيهما quot; كما فى quot; التلخيص quot; (ص 79) , وعزاه الحافظ العراقى فى   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: والد(1\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "255",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1810",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(246) - (حديث عبد الله بن زيد أنه قال: &quot; لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بى وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ فقال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به الى الصلاة , قال: أفلا أدلك على ما",
        "content": "quot; ثم قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كنتم فى المسجد فنودى بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصلى quot; أخرجه الطيالسى (2588) وأحمد (2\/537) . وقال المنذرى: quot; وإسناده صحيح quot;. وقال الهيثمى (2\/5) : quot; ورجاله رجال الصحيح quot;. قلت: وفى ذلك كله نظر ظاهر فإن شريكا هذا هو ابن عبد الله القاضى , وهو سيىء الحفظ ولم يخرج له مسلم إلا متابعة وقد تفرد بهذه الزيادة دون سائر من رواه عن أشعث ودون من رواه عن أبى الشعثاء وهما ابن المهاجر وأشعث وقد تابعهما أبو صخرة جامع بن شداد عن أبى الشعثاء , أخرجه أبو عوانة والنسائى. وللحديث طريق أخرى من حديث أبى صالح عن أبى هريرة , أخرجه الطبرانى فى quot; الصغير quot; (ص 168) بإسناد صحيح كما بينته فى quot; صحيح أبى داود quot; (ص 547) . وقال الترمذى عقب الحديث: quot; حديث حسن صحيح , وعلى هذا العمل عند أهل العلم من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم أن لا يخرج أحد من المسجد بعد الأذان إلا من عذر: أن يكون على غير وضوء , أو أمر لابد منه quot;.  (246) - (حديث عبد الله بن زيد أنه قال: quot; لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بى وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس فقال: وما تصنع به فقلت: ندعو به الى الصلاة , قال: أفلا أدلك على ماهو خير من ذلك فقلت: بلى فقال: تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله , حى على الصلاة حى على الصلاة , حى على الفلاح , حى على الفلاح , الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله قال: ثم استأخر عنى غير بعيد ثم قال: وتقول إذا قمت الى الصلاة: الله أكبر الله أكبر , أشهد أن لا إله إلا الله , أشهد أن محمدا رسول الله , حى على الصلاة , حى على(1\/264)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "257",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1811",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفلاح , قد قامت الصلاة , قد قامت الصلاة , الله أكبر الله أكبر , لا إله إلا الله , فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت , فقال إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال , فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك quot; رواه أبو داود (ص 68 ـ 69) .  حسن. رواه أبو داود (499) وكذا البخارى فى quot; خلق أفعال العباد quot; (ص 76) والدارمى (1\/269) وابن ماجه (1\/232\/706) وابن الجارود (ص 82 ـ 83) والدارقطنى (89) والبيهقى (1\/391) وأحمد (4\/43) من طريق محمد بن إسحاق حدثنى محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى عن محمد بن عبد الله بن زيد ابن عبد ربه قال: حدثنى أبى عبد الله بن زيد به. وزاد فى آخره: quot; فقمت مع بلال , فجعلت ألقيه عليه , ويؤذن به , قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو فى بيته , فخرج يجر رداءه ويقول , والذى بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد quot;. قلت: وهذا إسناد حسن , فقد صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث فزالت شبهة تدليسه , وأخرجه الترمذى (1\/358 ـ 360) وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقد صححه جماعة من الأئمة كالبخارى والذهبى والنووى وغيرهم , وقد سقت النقول بذلك عنهم فى quot; صحيح أبى داود quot; (512) .(1\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "258",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1812",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "باب شروط الصلاة",
        "content": "باب شروط الصلاة  (247) - (حديث: quot; مروا أبناءكم بالصلاة لسبع quot; (ص 70) .  صحيح. وقد ورد من حديث ابن عمرو وسبرة بن معبد. أما حديث ابن عمرو , فهو من رواية سوار أبى حمزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين , واضربوهم عليها وهم أبناء عشر , وفرقوا بينهم فى المضاجع quot; أخرجه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/137\/2) وأبو داود (495 , 496) - واللفظ له - والدارقطنى (85) والحاكم (1\/197) والبيهقى (7\/94) وأحمد (2\/187) والعقيلى فى quot; الضعفاء quot; (ص 411) والخطيب فى quot; تاريخ بغداد quot; (2\/278) والبيهقى (3\/84) من طرق عنه به. وزاد أبو داود وأحمد والخطيب والبيهقى: quot; وإذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره فلا ينظرن إلى شىء من عورته , فإن ما أسفل من سرته إلى ركبتيه من عورته quot;. والسياق لأحمد , وليس عند أبى داود quot; من عورته quot;. وروى الحاكم بسنده عن إسحاق بن راهويه قال: quot; إذا كان الراوى عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما quot;. قلت: فهذا القول فى طرف , وقول يحيى بن سعيد فيما رواه ابن المدينى عنه: quot; حديثه عندنا واه quot; فى طرف آخر , والحق الوسط وهو أنه حسن الحديث , وقد احتج بحديثه جماعة من الأئمة المتقدمين كأحمد وابن المدينى وإسحاق والبخارى وغيرهم كما بينته فى quot; صحيح أبى داود quot;. وسوار هو ابن داود المزنى الصيرفى وهو حسن الحديث أيضا كما يتلخص من أقوال الأئمة فيه وقد ذكرتها فى quot; صحيح أبى داود quot; (509) وفى quot; التقريب quot;(1\/266)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "259",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1813",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(248) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; لا يقبل الله صلاة بغير طهور &quot;.",
        "content": "quot; صدوق له أوهام quot;. وأما حديث سبرة فهو من رواية حفيده عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: quot; مرو الصبى بالصلاة إذا بلغ سبع سنين , وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها quot;. رواه ابن أبى شيبة (1\/137\/1) وأبو داود (494) والترمذى (2\/259) والدارمى (1\/333) والطحاوى فى quot; مشكل الآثار quot; (3\/231) وابن الجارود (ص 77) والدارقطنى (85) والحاكم (1\/201) والبيهقى (2\/14 , 3\/83 ـ 84) وأحمد (3\/201) من طرق عنه. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبى. قلت: وفيما قالاه نظر , فإن عبد الملك هذا إنما أخرج له مسلم (4\/132 ـ 133) حديثا واحدا فى المتعة متابعة كما ذكر الحافظ وغيره. وقد قال فيه الذهبى: quot; صدوق إن شاء الله , ضعفه ابن معين فقط quot;. فهو حسن الحديث إذا لم يخالف , ويرتقى حديثه هذا إلى درجة الصحة بشاهده الذى قبله. وقد روى من حديث أنس رضى الله عنه. أخرجه الطبرانى فى quot; الأوسط quot; (1\/14\/1) من quot; الجمع بينه وبين المعجم الصغير quot; وقال: quot; تفرد به داود المحبر quot; قلت: وهو كذاب , فلا يستشهد بحديثه ولا كرامة! (فائدة) : الزيادة التى عند أبى داود عن عمرو بن شعيب سيذكرها المصنف فى أول quot; كتاب النكاح quot; وسننبه على ما فى استدلاله به من النظر.  (248) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا يقبل الله صلاة بغير طهور quot;. رواه مسلم وغيره (ص 70) .  صحيح. وقد ورد من حديث جماعة من الصحابة وقد تقدم ذكرهم مع تخريج أحاديث قبيل quot; باب مايوجب الغسل quot; (رقم 120) .(1\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "260",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1815",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم , فصلى الصبح حين طلع الفجر ... الحديث نحوه quot;. أخرجه النسائى (1\/87) والطحاوى (1\/88) والسراج (ق 87\/1) والدارقطنى (97) والحاكم (1\/194) وعنه البيهقى (1\/369) من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot; , ووافقه الذهبى. قلت: وإنما هو حسن , وليس على شرط مسلم. فإن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة , وقد حسنه الحافظ فى quot; التلخيص quot; وقال: quot; وصححه ابن السكن , وقال الترمذى فى quot; العلل quot;: حسن quot; وله طريق آخر فى quot; مسند السراج quot; (ق 86\/2) وغيره. 4 - وأما حديث أبى مسعود الأنصارى فهو من طريق أسامة بن زيد الليثى أن ابن شهاب أخبره أن عمر بن عبد العزيز كان قاعدا على المنبر فأخر العصر شيئا , فقال له عروة بن الزبير: أما إن جبريل عليه السلام قد أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بوقت الصلاة فقال له عمر: اعلم ما تقول , فقال عروة: سمعت بشير ابن أبى مسعود يقول: سمعت أبا مسعود الأنصارى يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; نزل جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرنى بوقت الصلاة , فصليت معه , ثم صليت معه , ثم صليت معه , ثم صليت معه , ثم صليت معه , يحسب بأصابعه خمس صلوات , فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين تزول الشمس , وربما أخرها حين يشتد الحر , ورأيته يصلى العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة , فينصرف الرجل من الصلاة فيأتى ذا الحليفة قبل غروب الشمس , ويصلى المغرب حين تسقط الشمس ويصلى العشاء حين يسود الأفق , وربما أخرها حتى يجتمع الناس , وصلى الصبح مرة بغلس , ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها , ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات , ولم يعد إلى أن يسفر quot;.(1\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "262",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1817",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(251) - (حديث أبى موسى: &quot; أن رجلا سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن مواقيت الصلاة - قال فى آخره -: ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق - وفى لفظ فصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق - , وأخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول ثم أصبح فدعا السائل فقال: الوقت فيم",
        "content": "من طرق عن عبد الله بن المبارك عن حسين بن على بن حسين قال: أخبرنى وهب بن كيسان عن جابر ابن عبد الله , وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح غريب quot;. وقال الحاكم: quot; حديث صحيح مشهور quot; , ووافقه الذهبى. قلت: وهو كما قالوا , فإن رجاله ثقات رجال الشيخين , غير حسين بن على وهو أخو أبى جعفر الباقر , وهو ثقة , وأخرج حديثه هذا ابن حبان فى صحيحه كما فى quot; نصب الراية quot; (1\/222) وعلقه أبو داود (394) . وقد تابعه عطاء بن أبى رباح , عن جابر بلفظ: quot; أن جبريل أتى النبى صلى الله عليه وسلم يعلمه مواقيت الصلاة فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه , والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر حين زالت الشمس ... quot; الحديث نحوه. أخرجه النسائى (1\/89) والدارقطنى والحاكم والبيهقى من طريق برد بن سنان عن عطاء به , وعله [1] أبو داود (395) وإسناده صحيح. وقد تابعه سليمان بن موسى عن عطاء به , لكن بلفظ آخر. أخرجه النسائى (1\/88) والطحاوى (1\/88) وأحمد (3\/351 ـ 352) .  (251) - (حديث أبى موسى: quot; أن رجلا سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن مواقيت الصلاة - قال فى آخره -: ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق - وفى لفظ فصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق - , وأخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول ثم أصبح فدعا السائل فقال: الوقت فيما بين هذين quot;. رواه أحمد ومسلم وابو داود والنسائى (ص 71) .  صحيح. أخرجه أحمد (4\/416) ومسلم (2\/109 ـ 110) وكذا أبو عوانة فى صحيحه (1\/375) وأبو داود (395) والنسائى (1\/91) والطحاوى (1\/88) والسراج فى quot; مسنده quot; (ق 87\/2) والدارقطنى (98) من طرق عن بدر بن عثمان أنبأنا أبو بكر بن أبى موسى عن أبى موسى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم quot; أنه أتاه   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: وعلقه(1\/271)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "264",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1818",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(252) - (حديث عائشة مرفوعا: &quot; من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو من الصبح قبل أن تطلع فقد أدركها &quot;",
        "content": "سائل يسأله عن مواقيت الصلاة , فلم يرد عليه شيئا , قال: فأقام الفجر , حين انشق الفجر , والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا , ثم أمره فأقام بالظهر حين زالت الشمس , والقائل يقول: قد انتصف النهار , وهو كان أعلم منهم , ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة , ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس , ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق , ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها والقائل يقول قد طلعت الشمس أو كادت , ثم أخر الظهر حتى كان قريبا من وقت العصر بالأمس , ثم أخر العصر حتى انصرف منها والقائل يقول: قد احمرت الشمس , ثم أخر المغرب ... quot; , الحديث - كما فى الكتاب - واللفظ الآخر فيه لأبى داود.  (252) - (حديث عائشة مرفوعا: quot; من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو من الصبح قبل أن تطلع فقد أدركها quot; رواه أحمد ومسلم والنسائى وابن ماجه (ص 71) .  صحيح. رواه مسلم (2\/102 ـ 103) والنسائى (1\/94) وأحمد (6\/78) وابن الجارود (81) والسراج (85\/2) من طرق عن عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهرى قال: حدثنا عروة عن عائشة به - والسياق لمسلم -. وقال النسائى والسراج quot; ركعة quot; بدل quot; سجدة quot;. وكذلك أخرجه ابن ماجه (700) والطحاوى فى quot; شرح المعانى quot; (1\/90) من طريق ابن وهب قال: أخبرنى يونس به. وأخرجه البيهقى (1\/378) من هذا الوجه لكن باللفظ الأول: quot; سجدة quot; , فدل ذلك على أن هذا الاختلاف , إنما هو من الرواة , ولا اختلاف بينهما فى الحقيقة من حيث المعنى فإن الأمر كما قال quot; الخطابى quot;: quot; المراد بالسجدة الركعة بركوعها وسجودها , والركعة إنما يكون تمامها بسجودها فسميت على هذا المعنى سجدة quot;. نقله الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/32) وأيد ذلك بما فى روايته من حديث أبى هريرة الآتى بلفظ quot; إذا أدرك أحدكم أول سجدة من صلاة العصر quot;. قلت: فهذا نص فى أن الإدراك إنما يكون بالسجدة الأولى فمن لم يدركها(1\/272)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "265",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1819",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(253) - (فى المتفق عليه: &quot; من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح &quot;",
        "content": "لم يدرك الركعة , ففيه رد على ما نقله المؤلف عن الشافعى أن الإدراك يحصل بإدراك جزء من الصلاة , يعنى ولو تكبيرة الاحرام! (تنبيه) زاد مسلم فى آخر الحديث: quot; والسجدة إنما هى الركعة quot;. قلت: وهى مدرجة فى الحديث ليست من كلامه صلى الله عليه وسلم قال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 65) : quot; قال المحب الطبرى فى quot; الأحكام quot;: quot; يحتمل إدراج هذه اللفظة الأخيرة quot;. قلت: وهو الذى ألقى فى نفسى وتبين لى بعد أن تتبعت مصادر الحديث فلم أجدها عند غير مسلم , والله أعلم.  (253) - (فى المتفق عليه: quot; من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح quot; (ص 72) .  صحيح. أخرجه مالك فى quot; الموطأ quot; (1\/6\/5) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن بسر بن سعيد وعن الأعرج كلهم يحدثونه عن أبى هريرة مرفوعا به , وزيادة: quot; ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر quot;. وهكذا أخرجه البخارى (1\/154) ومسلم (2\/102) وأبو عوانة (1\/358) والنسائى (1\/90) والترمذى (1\/353) والدارمى (1\/277) والطحاوى (1\/90) والبيهقى (1\/367) وأحمد (2\/462) كلهم عن مالك به. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقد تابع مالكا عن زيد بن أسلم عبد العزيز بن محمد الدراوردى فقال: أخبرنى زيد بن أسلم به.(1\/273)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "266",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1820",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه السراج فى quot; مسنده quot; (ق 85\/1) وابن ماجه (699) ولفظ السراج من طريق عطاء وحده: quot; من صلى سجدة واحدة من العصر قبل غروب الشمس ثم صلى ما بقى بعد غروب الشمس فلم تفته العصر ومن صلى سجدة واحدة من الصبح قبل طلوع الشمس ثم صلى مابقى بعد طلوع الشمس فلم تفته الصبح quot;. وتابعه حفص بن ميسرة أيضا , أخرجه أبو عوانة وقرن مع زيد: موسى بن عقبة , ولكنه ذكر أبا صالح مكان عطاء بن يسار. وتابعه أيضا زهير بن محمد , أخرجه الطيالسى (2381) مثل رواية حفص. فهذه أربعة طرق للحديث عن أبى هريرة. طريق خامس: معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عنه. أخرجه مسلم (2\/103) وأبو داود (412) والنسائى (1\/90) والسراج والبيهقى وأحمد (2\/282) . طريق سادس: أبو سلمة عن أبى هريرة. أخرجه البخارى (1\/148) ومسلم والنسائى والدارمى (1\/277) وابن ماجه (2\/700) والطحاوى والسراج وأحمد (2\/254 , 260 , 348) وابن الجارود (80) من طرق عنه. ولفظه عند البخارى: quot; إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته , وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته quot;. وإسناده هكذا: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا شيبان عن يحيى عن أبى سلمة(1\/274)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "267",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1822",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(255) - (حديث: &quot; بكروا بالصلاة فى يوم الغيم , فإن من فاتته صلاة العصر حبط عمله &quot;.",
        "content": "(1\/267) والنسائى (1\/91 , 92) والبيهقى (1\/434) والطيالسى (1722) وأحمد (3\/369) وكذا ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/125\/1) والسراج (ق 99\/1) .  (255) - (حديث: quot; بكروا بالصلاة فى يوم الغيم , فإن من فاتته صلاة العصر حبط عمله quot;. رواه أحمد وابن ماجه (ص 72) .  ضعيف بهذا التمام. رواه ابن ماجه (694) من طريق الوليد بن مسلم: حدثنى يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن أبى المهاجر عن بريدة الأسلمى قال: quot; كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة فقال.. فذكره quot;. وأخرجه أحمد (5\/361) حدثنا وكيع حدثنا الأوزاعى به. وأخرجه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/135\/2) أنبأنا عيسى بن يونس ووكيع عن الأوزاعى به. مقتصرا على قوله quot; من فاتته ... quot;. ورواه البيهقى (1\/444) من طريق الحسن بن عزمة [1] وهذا فى quot; جزئه quot; (12) : حدثنا عيسى بن يونس بن أبى إسحاق السبيعى عن الأوزاعى به. قلت: وقد خولف الأوزاعى فى إسناده ومتنه , وخالفه فى ذلك ثلاثة من الثقات: الأول: هشام بن أبى عبد الله الدستوائى قال: حدثنى يحيى ابن أبى كثير عن أبى قلابة قال: حدثنى أبو المليح قال: كنا مع بريدة فى يوم ذى غيم , فقال: بكروا بالصلاة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله quot; أخرجه البخارى (1\/138 , 156) والنسائى (1\/83) - والسياق له - والبيهقى وأحمد (5\/349 , 350 , 357) وابن أبى شيبة من طرق عن هشام به. الثانى: شيبان عن يحيى به , مقتصرا على المرفوع فقط , أخرجه أحمد (5\/350) . الثالث: معمر عن يحيى به مثل رواية شيبان بلفظ: quot; ... متعمدا أحبط   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: عرفة(1\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "269",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1823",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(256) - (حديث رافع بن خديج: &quot; كنا نصلى المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله &quot;",
        "content": "الله عمله quot; أخرجه أحمد (5\/360) . وقد تبين من رواية هؤلاء الثلاثة الثقات أن الحديث المرفوع إنما هو هذا المقدار الذى رواه الأخيران وصرحت رواية الأول منهم أن القصة موقوفة على بريدة وكذا قوله quot; بكروا بالصلاة فى يوم الغيم quot; ليس من الحديث المرفوع بل من قول بريدة أيضا , فهذا هو الاختلاف فى المتن. وأما الاختلاف فى السند , فقال هؤلاء الثلاثة quot; أبو المليح quot; وقال الأوزاعى بدل ذلك quot; أبو المهاجر quot; , قال الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/26) : quot; والأول هو المحفوظ quot; , وكذا قال فى ترجمة أبى المهاجر من quot; التهذيب quot;. والخلاصة أنه لا يصح من الحديث إلا قوله صلى الله عليه وسلم: quot; من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله quot;.  (256) - (حديث رافع بن خديج: quot; كنا نصلى المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله quot; متفق عليه (ص 72) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/149) ومسلم (2\/115) وكذا أبو عوانة (1\/361) والبيهقى (1\/370 , 447) وأحمد (4\/142) من طريق الأوزاعى حدثنى أبو النجاشى قال: سمعت رافع بن خديج يقول: فذكره. وكذا رواه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/129\/2) . وله شاهدان من حديث جابر وأنس. أخرجهما السراج فى quot; مسنده quot; (ق 95\/2) بإسنادين صحيحين , وأخرج الأول منهما البيهقى وأحمد (3\/303 , 382) بإسنادين آخرين أحدهما حسن والآخر صحيح! وأخرج الآخر منهما ابن أبى شيبة وأحمد (3\/114 , 189 , 199) .(1\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "270",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1824",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(257) - (حديث: &quot; كان يصلى الصبح بغلس &quot;",
        "content": "شاهد ثالث: أخرجه النسائى (1\/90) عن رجل من أسلم من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم , وإسناده صحيح. شاهد رابع عن زيد بن خالد الجهنى: أخرجه ابن أبى شيبة والبيهقى , وإسناده حسن. شاهد خامس: عن الزهرى عن رجل أظنه قال من أبناء النقباء عن أبيه وفيه: quot; قال: قلت: للزهرى: وكم كانت منازلهم من المدينة قال: ثلثى ميل quot;. قلت: وفى حديث جابر من الطريق الحسنة: quot; قدر ميل quot;.  (257) - (حديث: quot; كان يصلى الصبح بغلس quot; (ص 72) .  صحيح. وهو قطعة من حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنه وقد تقدم تخريجه قبل حديثين. وفى الباب عن عائشة قالت: quot; لقد كان نساء من المؤمنات يشهدن الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن وما يعرفن من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة quot;. أخرجه مالك والستة  والدارمى والطحاوى وأبو عوانة والبيهقى والطيالسى وأحمد من طرق عنها كما خرجته فى quot; صحيح أبى داود quot; (449) وقال الترمذى quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه ابن أبى شيبة أيضا (1\/126\/1) والسراج (98\/2) . وزاد فى رواية: quot; وهن من بنى عبد الأشهل على قريب من ميل من المدينة quot;. وإسناده حسن. وفى الباب عن أبى مسعود البدرى.(1\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "271",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1825",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أبو داود وغيره فى أثناء حديث سبق ذكره وتخريجه فى آخر الكلام على الحديث (240) . وعن مغيث بن سمى قال: صليت مع عبد الله بن الزبير الصبح بغلس (وكان يسفر بها) فلما سلم أقبلت على ابن عمر , فقلت ماهذه الصلاة قال: هذه صلاتنا كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر , فلما طعن عمر , أسفر بها عثمان quot;. أخرجه ابن ماجه (671) والطحاوى (1\/104) والبيهقى (1\/456) والزيادة له وإسناده صحيح , إلا أنه يشكل فى الظاهر قوله: quot; أسفر بها عثمان quot; ; لأن التغليس قد ورد عن عثمان من طرق. فأخرج ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/126\/1) بسند صحيح عن أبى سلمان قال: quot; خدمت الركب فى زمان عثمان فكان الناس يغلسون بالفجر quot;. لكن أبو سلمان هذا واسمه يزيد بن عبد الملك قال الدارقطنى: quot; مجهول quot;. وفى التقريب: quot; مقبول quot;. يعنى عند المتابعة , وقد وجدتها , فأخرج ابن أبى شيبة بسند صحيح أيضا عن عبد الله بن إياس الحنفى عن أبيه قال: quot; كنا نصلى مع عثمان الفجر فننصرف وما يعرف بعضنا وجوه بعض quot;. وعبد الله هذا وأبوه ترجمهما ابن أبى حاتم (1\/1\/280 , 2\/82) ولم يذكر فيهما جرحا ولا تعديلا , فهذه الطريق تقوى الطريق الأولى , وقد أشار الحافظ ابن عبد البر إلى تصحيح هذا الأثر عن عثمان رضى الله عنه , وهو ما نقله المؤلف رحمه الله عنه أنه قال: quot; صح عن النبى صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا يغلسون quot;. فإذا ثبت ذلك عن عثمان فالجمع بينه وبين إسفاره أن يحمل الإسفار على أول خلافته , فلما استقرت له الأمور رجع إلى التغليس الذى يعرفه من سنته صلى الله عليه وسلم , والله أعلم. (تنبيه) : الذى يبدو للباحث أن الانصراف من صلاة الفجر فى الغلس لم(1\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "272",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1826",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكن من هديه صلى الله عليه وسلم دائما , بل كان ينوع , فتارة ينصرف فى الغلس كما هو صريح حديث عائشة المتقدم , وتارة ينصرف حين تتميز الوجوه وتتعارف ويحضرنى الآن فى ذلك حديثان: الأول: حديث أبى برزة الأسلمى قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف من الصبح فينظر الرجل إلى وجه جليسه الذى يعرف فيعرفه quot;. أخرجه الستة إلا الترمذى والبيهقى وأحمد وقد خرجته فى quot; صحيح أبى داود quot; (426) , واخرجه أيضا ابن أبى شيبة (1\/125\/1) والطحاوى (1\/105) والسراج (ق 99\/1) واللفظ له. الثانى: حديث أنس بن مالك , يرويه شعبة عن أبى صدقة مولى أنس ـ وأثنى عليه شعبة خيرا - قال: quot; سألت أنسا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الظهر إذا زالت الشمس , والعصر بين صلاتكم هاتين , والمغرب إذا غربت الشمس , والعشاء إذا غاب الشفق , والصبح إذا طلع الفجر إلى أن ينفسح البصر quot;. أخرجه النسائى (1\/94 ـ 95) وأحمد (3\/129 , 169) والسياق له وإسناده صحيح رجاله رجال الشيخين غير أبى صدقة هذا واسمه توبة الأنصارى البصرى , أورده ابن حبان فى quot; الثقات quot; (1\/5) وسمى أباه كيسان الباهلى وقال: quot; روى عنه شعبة ومطيع بن راشد quot;. قلت: وذكر فى الرواة عنه فى quot; التهذيب quot; أبا نعيم ووكيعا. وما أظن ذلك إلا وهما فإنهما لم يدركاه ولا غيره من التابعين. ورواية شعبة عنه توثيق له , لاسيما وقد أثنى عليه صراحة فى رواية أحمد. وهذه فائدة لا تجدها فى كتب الرجال. وقد فاتت الحافظ نفسه فإنه نقل عن الذهبى أنه قال: هو ثقة روى عنه شعبة فقال الحافظ: quot; يعنى وروايته عنه توثيق له quot; , ولم يزد على ذلك! ولحديث أنس هذا طريق أخرى أخرجها السراج فى quot; مسنده quot; فقال (ق 92\/1) :(1\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "273",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1827",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(258) - (حديث: &quot; أسفروا بالفجر فانه أعظم للأجر &quot;",
        "content": "حدثنا عبيد الله بن جرير حدثنا أمية بن بسطام حدثنا معتمر حدثنا بيان عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى الظهر عند دلوكها , وكان يصلى العصر بين صلاتيهم: الظهر والعصر , وكان يصلى المغرب عند غيوبها , وكان يصلى العشاء ـ وهى التى يدعونها العتمة ـ إذا غاب الشفق , وكان يصلى الغداة إذا طلع الفجر حين ينفسح البصر , فما بين ذلك صلاته quot;. قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبيد الله ابن جرير وهو أبو العباس العتكى البصرى ترجمه الخطيب (10\/325 ـ 326) . وقال: quot; وكان ثقة مات سنة 262 quot;. وهذه الطريق قال الهيثمى (1\/304) : quot; رواه أبو يعلى , وإسناده حسن quot;. وعزا الزيلعى (239) الفقرة الأخيرة منه إلى الإمام أبى محمد القاسم بن ثابت السرقسطى من طريق محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر به بلفظ: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الصبح حين يفسح البصر quot; وقال: quot; فقال: فسح البصر وانفسح إذا رأى الشىء عن بعد يعنى به إسفار الصبح quot;. (تنبيه) هذا الحديث لاسيما على رواية لفظ أحمد دليل صريح لمشروعية الدخول فى صلاة الفجر فى الغلس , والخروج منها فى الإسفار , وهذا هو معنى الحديث الآتى: quot; أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر quot; كما يأتى تحقيقه إن شاء الله تعالى.  (258) - (حديث: quot; أسفروا بالفجر فانه أعظم للأجر quot; رواه أحمد وغيره (ص 72) .  صحيح. وهو من حديث رافع بن خديج , يرويه عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عنه , وله عن عاصم طرق: الأولى: محمد بن عجلان عنه. أخرجه أحمد (4\/140) حدثنا سفيان عن ابن عجلان به ولفظه: quot; أصبحوا(1\/281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "274",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1828",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالصبح فإنه أعظم لأجوركم , أو أعظم للأجر quot;. وأخرجه أبو داود (424) والدارمى (1\/277) وابن ماجه (672) والطبرانى كما يأتى والحازمى فى quot; الاعتبار quot; (ص 75) من طرق عن سفيان وهو ابن عيينة وقد تابعه سفيان الثورى. أخرجه الطحاوى فى:quot; شرح المعانى quot; (1\/105) والطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (1\/216\/2) وأبونعيم فى quot; الحلية quot; (7\/94) بلفظ: quot; أسفروا بصلاة الفجر , فإنه أعظم للأجر quot; , زاد الطحاوى quot; فكلما أسفرتم فهو أعظم للأجر أو لأجوركم quot;. وقد جمعهما الطبرانى معا فى رواية فقال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى عن عبد الرزاق عن الثورى وابن عيينة عن محمد بن عجلان به. وتابعهما أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان. أخرجه أحمد (4\/142) وابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/126\/2) قالا: حدثنا أبو خالد به , ولفظه: quot; أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر quot;. وتابعهم محمد بن إسحاق قال: أنبأنا ابن عجلان به , مثل لفظ سفيان. أخرجه أحمد (3\/465) : حدثنا يزيد قال: أنبأنا محمد بن إسحاق , وقد أسقط ابن إسحاق من السند مرة شيخه محمد بن عجلان فقال: عن عاصم بن عمر بن قتادة به. أخرجه الدارمى والترمذى (1\/289) والطحاوى والطبرانى من طرق عنه به , وذلك من تدليسه الذى اشتهر به. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: quot; وهذا إسناد صحيح فإن ابن عجلان ثقة , وإنما تكلم فيه بعضهم لاضطرابه فى حديث نافع ولأنه اختلطت عليه أحاديث سعيد المقبرى عن أبى(1\/282)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "275",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1830",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالثة: محمد بن عمرو بن جارية عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج به , أخرجه الطبرانى. وابن جارية هذا لم أعرفه , وأنا أظن أن الصواب فيه (حارثة) , هكذا أورده ابن أبى حاتم (4\/1\/31) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , والله أعلم. وللحديث طريق أخرى عن رافع , قال الطيالسى فى مسنده (961) : quot; حدثنا أبو إبراهيم عن هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن رافع بن خديج مرفوعا بلفظ قال: قال لبلال: quot; أسفر بصلاة الصبح حتى يرى القوم مواقع نبلهم quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح إن شاء الله تعالى فإن هرير بن عبد الرحمن ثقة كما روى ابن أبى حاتم (4\/2\/131) عن ابن معين. لكنه ذكر أنه يروى عن أبيه وعن بعض بنى سلمة. فظاهره أنه ليس من التابعين , ولذلك أورده ابن حبان فى أتباعهم من كتابه quot; الثقات quot; وقال (2\/300) : quot; يروى عن أبيه عن جده. روى عنه عبد الحميد بن أبى عيسى وابنه عبد الله بن هرير quot;. وعليه فيخشى أن يكون منقطعا , لكن قد صرح بسماعه من جده فى رواية كما يأتى , فإذا ثبت ذلك فهو متصل. وأما أبو ابراهيم هذا , فلم أعرفه , ولعل كلمة (أبو) زيادة ووهم من بعض النساخ , فإن الحديث معروف من رواية أبى إسماعيل المؤدب عن هرير , كما يأتى وأبو إسماعيل اسمه إبراهيم بن سليمان بن رزين فالظاهر أنه هذا , وهو ثقة كما قال الدارقطنى وابن معين وغيرهما. وقال ابن أبى حاتم فى quot; العلل quot; (1\/139) : quot; سألت أبى عن حديث رواه أبو نعيم عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع(1\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "277",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1832",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطحاوى (1\/106) والطبرانى (1\/51\/2) وفيه أيوب بن سيار وهو ضعيف ومن حديث أنس: رواه أبو نعيم فى quot; أخبار أصبهان quot; (1\/95) وكذا البزار كما فى quot; المجمع quot; (1\/315) وفيه يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل وهو ضعيف أيضا. ولفظ أبى نعيم quot; يغفر الله لكم quot; وهو منكر كما حققته فى quot; الضعيفة quot; (2766) وفى الباب عن جماعة آخرين من الصحابة وفى أسانيدها كلها ضعف كما بينه الزيلعى والهيثمى وغيرهم , والعمدة فيه حديث رافع بن خديج فإنه صحيح كما تقدم وقد صححه جماعة منهم الترمذى وابن حبان وشيخ الاسلام ابن تيمية فى quot; الفتاوى quot; (1\/67) وغيرهم وحسنه الحازمى وأقر الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/45) تصحيح من صححه. (تنبيه) : قال الترمذى عقب الحديث: quot; وقد رأى غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم , والتابعين الإسفار بصلاة الفجر. وبه يقول سفيان الثورى. وقال الشافعى وأحمد وإسحاق: معنى الإسفار أن يضح الفجر , فلا يشك فيه (1) ولم يرو أن معنى الإسفار تأخير الصلاة quot;. قلت: بلى المعنى الذى يدل عليه مجموع ألفاظ الحديث إطالة القراءة فى الصلاة حتى يخرج منها فى الإسفار ومهما أسفر فهو أفضل وأعظم للأجر. كما هو صريح بعض الألفاظ المتقدمة , فليس معنى الإسفار إذن هو الدخول فى الصلاة فى وقت الإسفار كما هو المشهور عن الحنفية , لأن هذا السنة الصحيحة العملية التى جرى عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما تقدم فى الحديث الذى قبله , ولا هو التحقق من دخول الوقت كما هو ظاهر كلام أولئك الأئمة , فإن التحقق فرض لابد منه , والحديث لا يدل إلا على شىء هو أفضل من غيره لا على ما لابد منه كما هو صريح قوله quot; ... فإنه أعظم للأجر quot; , زد على ذلك أن هذا  (1) وكذا روى إسحاق المروزي في مسائله (ص 11) عن أحمد وإسحاق , وهي تحت الطبع في المكتب الإسلامي بتحقيق زهير الشاويش.(1\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "279",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1833",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(259) - (حديث ابن عمر مرفوعا: &quot; الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والآخر عفو الله &quot;",
        "content": "المعنى خلاف قوله فى بعض ألفاظ الحديث: quot; ... فكلما أصبحتم بها فهو أعظم للأجر quot;. وخلاصة القول أن الحديث إنما يتحدث عن وقت الخروج من الصلاة , لا الدخول , فهذا أمر يستفاد من الأحاديث الأخرى وبالجمع بينها وبين هذا نستنتج أن السنة الدخول فى الغلس والخروج فى الإسفار , وقد شرح هذا المعنى الإمام الطحاوى فى quot; شرح المعانى quot; وبينه أتم البيان بما أظهر أنه لم يسبق إليه واستدل على ذلك ببعض الأحاديث والآثار وختم البحث بقوله: quot; فالذى ينبغى الدخول فى الفجر فى وقت التغليس , والخروج منها فى وقت الإسفار على موافقة ما روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وهو قول أبى حنيفة وأبى يوسف ومحمد بن الحسن رحمهم الله تعالى quot;. وقد فاته رحمه الله أصرح حديث يدل على هذا الجمع من فعله عليه الصلاة والسلام وهو حديث أنس رضى الله عنه قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى ... الصبح إذا طلع الفجر إلى أن ينفسح البصر quot;. أخرجه أحمد بسند صحيح كما تقدم بيانه فى آخر تخريج الحديث السابق. وقال الزيلعى (1\/239) : quot; هذا الحديث يبطل تأويلهم الإسفار بظهور الفجر quot; وهو كما قال رحمه الله تعالى.  (259) - (حديث ابن عمر مرفوعا: quot; الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والآخر عفو الله quot; رواه الترمذى والدارقطنى (ص 72) .  موضوع. أخرجه الترمذى (1\/321) والدارقطنى (ص 92) والبيهقى (1\/435) وكذا أبو محمد الخلال فى quot; مجلسين من الأمالى quot; (ق 3\/1 ـ 2) وعلى بن الحسن بن إسماعيل العبدى فى حديثه (ق 156\/1) والضياء المقدسى فى(1\/287)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "280",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1834",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "quot; المنتقى من مسموعاته بمرو quot; (ق 134\/2) من طريق يعقوب بن الوليد المدنى عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به. وضعفه الترمذى بقوله: quot; هذا حديث غريب , وقد روى ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه quot;. وقال البيهقى: quot; هذا حديث يعرف بيعقوب بن الوليد المدنى , وهو منكر الحديث , ضعفه يحيى بن معين , وكذبه أحمد وسائر الحفاظ ونسبوه الى الوضع نعوذ بالله من الخذلان , وقد روى بأسانيد أخر كلها ضعيفة وقال ابن عدى: الحديث بهذا الإسناد باطل quot;. وفى quot; نصب الراية quot; (1\/243) : quot; وأنكر ابن القطان فى quot; كتابه quot; على أبى محمد عبد الحق كونه أعل الحديث بالعمرى وسكت عن يعقوب , قال: ويعقوب هو علة [1] فإن أحمد قال فيه: كان من الكذابين الكبار , وكان يضع الحديث , وقال أبو حاتم: كان يكذب , والحديث الذى رواه موضوع وابن عدى إنما أعله به وفى بابه ذكره quot;. والحديث أخرجه الحاكم (1\/189) من هذا الوجه لكن بلفظ: quot; خير الأعمال الصلاة فى أول وقتها quot;. وقال: quot; يعقوب بن الوليد ليس من شرط هذا الكتاب quot;. قال الذهبى فى quot; تلخيصه quot;: quot; قلت: يعقوب كذاب quot;. وقد روى الحديث عن جماعة آخرين من الصحابة بأسانيد واهية وهم: جرير بن عبد الله , وأبو محذورة وأنس بن مالك , وعبد الله بن عباس وابن عمر. أما حديث جرير , فهو من طريق عبيد بن القاسم عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عنه به. أخرجه الدارقطنى (93) وعنه أحمد بن عيسى المقدسى فى quot; فضائل جرير quot;   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , ولعل الصواب: علته(1\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "281",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1836",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(260) - (وروى الدارقطنى من حديث أبى محذورة نحوه وفيه: &quot; ووسط الوقت رحمة الله &quot;",
        "content": "(159\/2) والخطيب فى quot; الموضح quot; (2\/72) والبيهقى أيضا فى quot; الخلافيات quot; كما فى quot; التلخيص quot; للحافظ ابن حجر وقال (ص 67) : quot; وفيه نافع أبو هرمز وهو متروكquot;. واما حديث ابن عمر , فيرويه ليث بن خالد البلخى حدثنا إبراهيم بن رستم عن على الغواص عن نافع عنه مرفوعا بلفظ: quot; فضل الصلاة فى أول الوقت على آخره كفضل الآخرة على الدنيا quot;. أخرجه أبو نعيم فى quot; أخبار أصبهان quot; (2\/20) , وعزاه المنذرى فى quot; الترغيب quot; (1\/148) للديلمى فى quot; مسند الفردوس quot; مشيرا لضعفه. قلت: وليث هذا لم أجد من ذكره , وكذا على الغواص , وأما إبراهيم بن رستم , فقال ابن عدى: منكر الحديث , وقال الدارقطنى: ليس بالقوى.  (260) - (وروى الدارقطنى من حديث أبى محذورة نحوه وفيه: quot; ووسط الوقت رحمة الله quot; (ص 72) .  موضوع. وقد سبق تخريجه والكلام على علته فى الذى قبله.  (261) - (روى أحمد: أنه صلى الله عليه وسلم عام الأحزاب صلى المغرب فلما فرغ قال: quot; هل علم أحد منكم أنى صليت العصر quot; قالوا: يا رسول الله ما صليتها. فأمر المؤذن فأقام الصلاة فصلى العصر ثم أعاد المغرب quot; (ص 72 و73) .  ضعيف. أخرجه أحمد (4\/106) حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن محمد بن زيد أن عبد الله بن عوف حدثه أن أبا جمعة حبيب بن سباع ـ وكان قد أدرك النبى صلى الله عليه وسلم ـ: أن النبى صلى الله عليه وسلم عام الأحزاب صلى المغرب ... الحديث. وأخرجه الطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (1\/174\/2) من طريق سعيد بن أبى مريم أنبأنا ابن لهيعة به.(1\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "283",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1837",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(262) - (حديث: &quot; صلوا كما رأيتمونى أصلى &quot;",
        "content": "قلت: وهذا سند ضعيف , وله علتان: الأولى: محمد بن يزيد هذا هو ابن أبى زياد الفلسطينى , وهو مجهول كما قال ابن أبى حاتم (4\/1\/126) عن أبيه , وكذا قال الدارقطنى وتبعهما الذهبى. الثانى: ابن لهيعة , فإنه ضعيف لسوء حفظه , وبه أعله الحافظ فى quot; الدراية quot; (ص 124 ـ 125) , وأعله الزيلعى (2\/164) بالعلتين. وقال الهيثمى فى quot; المجمع quot; (1\/324) : quot; رواه أحمد والطبرانى فى quot; الكبير quot; وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف quot;.  (262) - (حديث: quot; صلوا كما رأيتمونى أصلى quot; (ص 73) .  صحيح. أخرجه البخارى وغيره فى حديث لمالك بن الحويرث وقد سقت لفظه بتمامه فى أول quot; باب الأذان quot; (213) .  (263) - (حديث: quot; من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها quot; متفق عليه (ص 73) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/157) ومسلم (2\/142) وأبو داود (442) وكذا أبو عوانة (2\/260 ـ 261) والنسائى (1\/100) والترمذى (1\/335) والدارمى (1\/280) وابن ماجه (695 , 696) والطحاوى (2\/230) وابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/189\/2) والبيهقى (2\/218) وأحمد (3\/216 , 243 , 267 , 269 , 282) والسراج (117\/2) من طرق عن قتادة عن أنس مرفوعا به نحوه وأقرب ألفاظهم إليه لفظ مسلم: quot; من نسى صلاة أو نام عنها , فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها quot;. ولفظ البخارى: quot; من نسى صلاة فليصل إذا ذكر , لا كفارة لها إلا ذلك , (أقم الصلاة لذكرى) quot;. وفى لفظ لمسلم:(1\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "284",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1838",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إذا رقد أحدكم عن الصلاة , أو غفل عنها , فليصلها إذا ذكرها , فإن الله يقول: (أقم الصلاة لذكرى) quot;. وله شاهد من حديث أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خيبر سار ليله , حتى إذا أدركه الكرى عرس وقال لبلال: اكلأ لنا الليل فصلى بلال ما قدر له , ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه , فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجه الفجر , فغلبت بلال عيناه , وهو مستند إلى راحلته , فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس , فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظا , ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أى بلال! فقال بلال: أخذ بنفسى الذى أخذ ـ بأبى أنت وأمى يارسول الله ـ بنفسك , قال: اقتادوا فاقتادوا رواحلهم شيئا ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام الصلاة , فصلى بهم الصبح , فلما قضى الصلاة قال: من نسى الصلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى قال: (أقم الصلاة لذكرى) quot;. أخرجه مسلم (2\/138) وأبو داود (435) وعنه أبوعوانة (2\/253) وكذا البيهقى (2\/217) , وابن ماجه (697) والسراج فى quot; مسنده quot; (116\/2) من طرق عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عنه. ورواه مالك (1\/13\/25) عن ابن شهاب عن سعيد مرسلا , والصواب الموصول لاتفاق جماعة من الثقات عليه وهم يونس ومعمر وشعبان  وتابعهم صالح بن أبى الأخضر عند الترمذى (2\/198 ـ بولاق) وللنسائى منه الجملة الأخيرة , من طريق يونس وابن اسحاق ومعمر. وله طريق أخرى عن أبى هريرة بلفظ: quot; من نسى صلاة فوقتها إذا ذكرها , قال الله عز وجل (أقم الصلاة لذكرى) quot;. أخرجه ابن عدى (ق 100\/2) عن حفص بن عمر بن أبى العطاف عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة مرفوعا وقال: quot; لا يرويه غير حفص بن عمر , وحديثه منكرquot;.(1\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "285",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1839",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(264) - (حديث: &quot; أنه صلى الله عليه وسلم لما فاتته صلاة الفجر صلى سنتها قبلها &quot;.",
        "content": "ومن طريقه أخرجه البيهقى (2\/219) وقال: quot; قال البخارى: الصحيح عن أبى هريرة وغيره عن النبى صلى الله عليه وسلم ما ذكرنا ليس فيه quot; فوقتها إذا ذكرهاquot;. قلت: لكن معناه صحيح يشهد له قوله فيما تقدم: quot; لا كفارة لها إلا ذلك quot; فتأمل. وفى الباب عن أبى جحيفة قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفره الذى ناموا فيه حتى طلعت الشمس , ثم قال: إنكم كنتم أمواتا فرد الله إليكم أرواحكم , فمن نام عن صلاة , أو نسى صلاة فليصلها إذا ذكرها , وإذا استيقظ quot;. أخرجه ابن أبى شيبة (1\/190\/1) بإسناد صحيح. وعن ابن مسعود قال: quot; أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية فذكروا أنهم نزلوا دهاسا من الأرض ـ يعنى بالدهاس الرمل ـ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يكلؤنا فقال بلال: أنا , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: إذا تنام , قال: فناموا حتى طلعت الشمس عليهم , قال: فاستيقظ ناس فيهم فلان وفلان , وفيهم عمر , فقلنا: اهضبوا يعنى تكلموا , قال: فاستيقظ النبى صلى الله عليه وسلم فقال: افعلوا كما كنتم تفعلون , قال: كذلك لمن نام أو نسى quot;. أخرجه ابن ابى شيبة (1\/189\/2) وأبو داود (447) والطيالسى (377) وأحمد (1\/364 , 386 , 391) وإسناده صحيح.  (264) - (حديث: quot; أنه صلى الله عليه وسلم لما فاتته صلاة الفجر صلى سنتها قبلها quot;. رواه أحمد ومسلم (ص 73) .  صحيح. رواه أحمد (2\/428 ـ 429) ومسلم (2\/138) وكذا أبو عوانة (2\/251 ـ 252) والنسائى (1\/102) وابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/189\/2) والسراج فى quot; مسنده quot; (117\/1) والبيهقى (2\/218) من طريق أبى حازم عن أبى هريرة قال:(1\/293)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "286",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1840",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(265) - (حديث: &quot; عفى لأمتى عن الخطأ والنسيان &quot;",
        "content": "quot; عرسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأخذ كل رجل برأس راحلته , فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان , قال: ففعلنا , قال: فدعا بالماء فتوضأ , ثم صلى ركعتين قبل صلاة الغداة , ثم أقيمت الصلاة , فصلى الغداة quot; - والسياق لأحمد -. وفى الباب عن أبى قتادة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان فى سفر فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم وملت معه فقال: انظر , فقلت: هذا ركب , هذان ركبان , هؤلاء ثلاثة , حتى صرنا سبعة , فقال: احفظوا علينا صلاتنا , يعنى صلاة الفجر , فضرب على آذانهم , فما أيقظهم إلا حر الشمس فقاموا فساروا هنيهة , ثم نزلوا فتوضئوا , وأذن بلال , فصلوا ركعتى الفجر , ثم صلوا الفجر وركبوا , فقال بعضهم لبعض: قد فرطنا فى صلاتنا , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: إنه لا تفريط فى النوم , إنما التفريط فى اليقظة فإذا سها أحدكم عن صلاته فليصلها حين يذكرها , ومن الغد للوقت quot;. أخرجه مسلم (2\/138 ـ 140) وأبو عوانة (2\/257 ـ 260) وأبو داود (444) والطحاوى (1\/233) والدارقطنى (148) والبيهقى (2\/216) وأحمد (5\/298) والسراج (117\/1 ـ 2) . وفى الباب عن عمرو بن أمية الضمرى وذى مخبر الحبشى عند أبى داود وغيره بإسنادين صحيحين , وقد خرجتهما فى quot; صحيح أبى داود quot; (470 , 471) .  (265) - (حديث: quot; عفى لأمتى عن الخطأ والنسيان quot; (ص 73) .  صحيح. بمعناه. وقد سبق تخريجه برقم (82) .  (266) - (حديث: quot; من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك quot; (ص 73) .  صحيح. وتقدم تخريجه قبل حديثين.(1\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "287",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1841",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(267) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; لا يقبل صلاة الله حائض إلا بخمار &quot;",
        "content": "(267) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا يقبل صلاة الله حائض إلا بخمار quot; صححه الترمذى (ص 74) .  صحيح. وسبق تخريجه برقم (196) .  (268) - (حديث سلمة بن الأكوع قال: قلت يارسول الله إنى أكون فى الصيد وأصلى فى القميص الواحد قال: quot; نعم , وأزرره ولو بشوكة quot; صححه الترمذى (ص 74) .  حسن. ولم يخرجه الترمذى وإنما رواه أبو داود (632) والنسائى (1\/124 ـ 125) والشافعى فى quot; الأم quot; (1\/78) والحاكم (1\/250) والبيهقى (2\/240) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن موسى بن إبراهيم عن سلمة بن الأكوع قال: quot; قلت: يا رسول الله إنى رجل أصيد , أفأصلى فى القميص الواحد ... الحديث. وقال الحاكم: quot; صحيح quot; ووافقه الذهبى , وقال النووى فى quot; المجموع quot; (3\/174) : quot; إسناده حسن quot; وهو كما قال , فإن موسى بن إبراهيم هذا وهو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة وسط كما قال ابن المدينى. والدراوردى ثقة احتج به مسلم , وقد تابعه العطاف بن خالد عند الشافعى قرنه به , والعطاف صدوق يهم كما فى quot; التقريب quot; ومن طريقه أخرجه أحمد (4\/49) وصرح فى روايته بسماع موسى بن سلمة , لكنه أدخل مرة بينهما يونس بن ربيعة أخرجه أحمد أيضا (4\/54) , ويونس هذا لم أعرفه. وفى الحديث خلاف آخر ذكرته فى quot; صحيح أبى داود quot; رقم (643) وبينت فيه أنه خلاف مرجوح لا يخدج فى صحة الحديث , والله أعلم.  (269) - (حديث على مرفوعا: quot; لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ(1\/295)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "288",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1846",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(تنبيه) لقد أعل الطحاوى ثم البيهقى ذكر الفخذ فى هذا الحديث برواية مسلم وغيره من طريق أخرى عن عائشة بهذه القصة بلفظ: quot; أن أبا بكر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة , فأذن لأبى بكر.. الحديث quot; ليس فيه للفخذ ذكر. وهذا التعليل أو الإعلال ليس بشىء عندى , لأن من أثبت الفخذ , ثقة وهى زيادة منه غير مخالفة لما رواه غيره فوجب قبولها كما هو مقرر فى quot; المصطلح quot;. وهذا على فرض أنها لم تأت إلا من طريقه وحده , فكيف وقد وردت من الطريق الأخرى فكيف ولها شاهد من حديث حفصة كما سبق فكيف ولها شاهد آخر من حديث أنس بن مالك قال: quot; دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا من حوائط الأنصار فإذا بئر فى الحائط , فجلس على رأسها , ودلى رجليه , وبعض فخذه مكشوف وأمرنى أن أجلس على الباب , فلم ألبث أن جاء أبو بكر فأعلمته , فقال: ائذن له وبشره بالجنة , فحمد الله عز وجل ثم صنع كما صنع النبى صلى الله عليه وسلم ثم جاء عمر ... ثم جاء على ... ثم جاء عثمان , فأعلمته , فقال: ائذن له وبشره بالجنة , فلما رآه النبى صلى الله عليه وسلم غطى فخذه , قالوا يا رسول الله غطيت فخذك حين جاء عثمان فقال: إنى لأستحى ممن يستحى منه الملائكة quot;. أخرجه الطحاوى فى quot; المشكل quot; (2\/284) عن عمرو بن مسلم صاحب المقصورة عن أنس بن مالك. قلت: ورجاله ثقات معروفون غير عمرو هذا , أورده ابن أبى حاتم (3\/1\/260) من رواية راويين عنه , ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , فمثله حسن الحديث فى الشواهد. الثانى: عن أنس بن مالك: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس , فركب النبى صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة , وأنا رديف أبى طلحة , فأجرى رسول الله(1\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "293",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1849",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(272) - (&quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار &quot;",
        "content": " حسن. وعزوه للدارقطنى وحده قصور فقد أخرجه أبو داود فى سننه , وأحمد فى مسنده وغيرهما بسند حسن وقد مضى تخريجه برقم (247) .  (272) - (quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار quot; (ص 74) .  صحيح. وقد مضى (196) .  (273) - (حديث: quot; المرأة عورة quot; رواه الترمذى (ص 74) .  صحيح. رواه الترمذى (1\/219 ـ 220) من طريق همام عن قتادة عن مورق عن أبى الأحوص عن عبد الله عن النبى صلى الله عليه وسلم به وتمامه: quot; فإذا خرجت استشرفها الشيطان quot; وقال: quot; حديث حسن غريب quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح. وقد أخرجه الطبرانى فى quot; الكبير quot; (3\/64\/2) وابن عدى (ق 184\/2) من طريق سويد أبى حاتم حدثنا قتادة به وزاد: quot; وإنها أقرب ماتكون الى الله وهى فى قعر بيتها quot; وقال: quot; سويد يخلط على قتادة , ويأتى بأحاديث عنه لا يأتى بها أحد غيره , وهو إلى الضعف أقرب quot;. قلت: قد تابعه همام كما رأيت , فذلك مما يقويه , وتابعه أيضا سعيد بن بشير عن [1] ابن خزيمة فى quot; صحيحه quot; (1685 , 1687) وفيه عنده الزيادة عن همام وسعيد.  (274) - (حديث أم سلمة قالت: quot; يا رسول الله تصلى المرأة فى درع وخمار وليس عليها إزار قال: نعم إذا كان سابغا يغطى ظهور قدميها quot; رواه أبو داود (ص 74) .  ضعيف. أخرجه أبو داود (640) والحاكم (1\/250) والبيهقى (2\/233) عن عبد الرحمن ابن عبد الله بن دينار عن محمد بن زيد بن قنفذ عن أمه عن أم سلمة أنها سألت النبى صلى الله عليه وسلم: أتصلى المرأة ... الحديث. وقال الحاكم:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: عند(1\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "296",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1858",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(281) - (قوله لأسماء فى دم الحيض: &quot; تحته ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ثم تصلى فيه &quot;",
        "content": "قلت: وسكت عليه الحاكم ثم الذهبى , وقال الدارقطنى عقب الحديث: quot; لا بأس به quot; , قلت: وكأنه يعنى فى الشواهد. ويشهد له حديثه الآخر وهو أتم منه , ويأتى بعد حديثين. وأما حديث عائشة فلفظه: quot; قالت: دخلت على امرأة من اليهود فقالت: إن عذاب القبر من البول , فقلت: كذبت , فقالت: بلى إنا لنفرض من [1] الجلد والثوب , فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الصلاة وقد ارتفعت أصواتنا , فقال: ما هذا فأخبرته بما قالت , فقال: صدقت , فما صلى بعد يومئذ صلاة إلا قال فى دبر الصلاة: رب جبريل وميكائيل وإسرافيل أعذنى من حر النار , وعذاب القبر quot;. أخرجه ابن أبى شيبة الى قوله quot; صدقت quot; والنسائى (1\/197) بتمامه وكذا أحمد (6\/61) من طريق جسرة: حدثتنى عائشة به. وجسرة هذه قال البخارى:: quot; عندها عجائب quot;. قلت: وهذا الحديث فى الصحيح دون قول اليهودية: quot; إن عذاب القبر من البول quot; وقوله صلى الله عليه وسلم: quot; صدقت quot; , فهذا يدل على ضعف جسرة , وصحة حكم البخارى على أحاديثها!  (281) - (قوله لأسماء فى دم الحيض: quot; تحته ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ثم تصلى فيه quot; متفق عليه (ص 76) .  صحيح. وقد مضى تخريجه فى أول quot; باب إزالة النجاسة quot; رقم (165) .  (282) - (quot; أمره صلى الله عليه وسلم بصب ذنوب من ماء على بول الأعرابى الذى بال فى طائفة المسجد quot;.  صحيح. وقد مر تخريجه فى آخر الباب المشار اليه (رقم 171) .   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: لنقرض منه(1\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "305",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1861",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(285) - (حديث: &quot; جعلت لى الأرض مسجدا وطهورا &quot;",
        "content": "ويؤيد صحة الحديث أن له شاهدا من حديث أنس , عند الحاكم (1\/139 ـ 140) وقال: quot; صحيح على شرط البخارى quot; , ووافقه الذهبى , وهو كما قالا. وشاهد آخر من مرسل بكر بن عبد الله المزنى. أخرجه أبو داود (651) بسند صحيح عنه. (تنبيه) : حماد فى هذا السند هو ابن سلمة كما صرح بذلك الطيالسى فى روايته , ووقع فى بعض نسخ أبى داود أنه ابن حماد وأظنه وهما من بعض النساخ لأمور ذكرتها فى quot; صحيح أبى داود quot; لا مجال لذكرها الآن.  (285) - (حديث: quot; جعلت لى الأرض مسجدا وطهورا quot; (ص 77) .  صحيح. وقد ورد عن جماعة من الصحابة رضى الله عنهم , منهم: أبو هريرة , وجابر بن عبد الله , وحذيفة , وأبو أمامة , وأبو ذر , وعبد الله بن عمرو , وعبد الله بن عباس , وعلى بن أبى طالب. 1 ـ أما حديث أبى هريرة فلفظه: quot; فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم , ونصرت بالرعب , وأحلت لى الغنائم , وجعلت لى الأرض مسجدا وطهورا , وأرسلت إلى الخلق كافة , وختم بى النبيون quot;. أخرجه مسلم (2\/64) وأبو عوانة (1\/395) والترمذى (1\/293) وأحمد (2\/412) والسراج (ق 46\/2) , ولابن ماجه (567) الفقرة الرابعة منه. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. 2 ـ وأما حديث جابر فلفظه: quot; أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلى: نصرت بالرعب مسيرة شهر , وجعلت لى الأرض مسجدا وطهورا , وأيما رجل من أمتى أدركته الصلاة(1\/315)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "308",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1862",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فليصل , وأحلت لى الغنائم , وكان النبى يبعث إلى قومه خاصة , وبعثت الى الناس كافة , وأعطيت الشفاعة quot;. أخرجه البخارى (1\/93 , 121) ومسلم وأبو عوانة والنسائى (1\/73 ـ 4\/120) والدارمى (1\/322 ـ 323) والبيهقى (1\/212) والسراج (ق 47\/1) . 3 ـ وأما حديث حذيفة فلفظه: quot; فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة , وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا , وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء quot; (1) . رواه مسلم وأحمد (5\/383) والسراج أيضا وعزاه السيوطى فى quot; الجامع الصغير quot; للنسائى أيضا , فلعله يعنى فى سننه الكبرى! والبيهقى (1\/213) . 4 ـ وأما حديث أبى أمامة فلفظه: quot; فضلت بأربع: جعلت لى الأرض مسجدا وطهورا , فأيما رجل من أمتى أتى الصلاة فلم يجد ماء وجد الأرض مسجدا وطهورا , وأرسلت الى الناس كافة , ونصرت بالرعب من مسيرة شهر , يسير بين يدى , وأحلت لى الغنائم quot; رواه السراج (ق 47\/1) والبيهقى (1\/212) . قلت: وإسناده صحيح , ورواه أحمد بنحوه وتقدم لفظه (152) . 5 ـ وأما حديث أبى ذر فلفظه: quot; أعطيت خمسا لم يعطهن نبى قبلى , بعثت إلى الأحمر والأسود , وجعلت لى الأرض مسجدا وطهورا , وأحلت لى الغنائم ولم تحل لأحد قبلى , ونصرت بالرعب شهرا , يرعب منى العدو مسيرة شهر , وقيل لى: سل تعط , فاختبأت دعوتى شفاعة لأمتى , وهى نائلة منكم إن شاء الله تعالى من لا يشرك بالله شيئا quot;.  (1) قلت: قال مسلم في آخره: quot;وذكر خصلة أخرىquot; وهي في فضل الآيات من آخر سورة quot;البقرةquot;. انظر quot;الصحيحةquot; 1482(1\/316)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "309",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1863",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الدارمى (2\/224) وأحمد (5\/145 , 148 , 161) والسراج (ق 46\/2) بإسناد صحيح , وروى منه أبو داود (489) العطية الثانية. 6 ـ وأما حديث ابن عمرو فلفظه: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك قام من الليل يصلى , فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه حتى إذا صلى وانصرف إليهم , فقال لهم: quot; لقد أعطيت خمسا ما أعطيهن أحد قبلى , أما أنا فأرسلت إلى الناس كلهم عامة , وكان من قبلى إنما يرسل إلى قومه , ونصرت على العدو بالرعب ولو كان بينى وبينهم مسيرة شهر لملىء منه رعبا , وأحلت لى الغنائم كلها وكان من قبلى يعظمون أكلها , كانوا يحرقونها , وجعلت لى الأرض مسجدا وطهورا , أينما أدركتنى الصلاة تمسحت وصليت , وكان من قبلى يعظمون ذلك , إنما كانوا يصلون فى كنائسهم وبيعهم , والخامسة هى ما هى قيل لى: سل فإن كل نبى قد سأل , فأخرت مسألتى إلى يوم القيامة , فهى لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله quot; أخرجه أحمد (2\/222) بسند حسن. 7 ـ وأما حديث ابن عباس فلفظه مثل حديث أبى ذر. أخرجه أحمد (1\/250 , 301) بسند حسن فى الشواهد. 8 ـ وأما حديث على فلفظه: quot; أعطيت ما لم يعط أحد من الانبياء , فقلنا: ماهو يا رسول الله فقال: نصرت بالرعب , وأعطيت مفاتيح الأرض , وسميت أحمد , وجعلت لى التراب طهورا , وجعلت أمتى خير الأمم quot;. أخرجه البيهقى (1\/213 ـ 214) بسند فيه ضعف , وفيه اضطراب بينه ابن أبى حاتم (2\/399) . وبالجملة فالحديث صحيح متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.(1\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "310",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1867",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(289) - (حديث: &quot;إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة&quot;)",
        "content": "ركعتين , بين الساريتين اللتين على يساره إذا دخلت , ثم خرج فصلى فى وجه الكعبة ركعتين. أخرجه البخارى (1\/111 ـ 112) ورواه أحمد (2\/50) مختصرا quot; صلى فى البيت ركعتين quot;. وله عنده (2\/46) طريق ثالث عن سماك الحنفى قال سمعت ابن عمر يقول: فذكره مختصرا , وزاد فى رواية: quot; وستأتون من ينهاكم عنه quot;. وسنده صحيح على شرط مسلم.  (289) - (حديث: quot;إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلةquot;) ص 78. صحيح. وهو من حديث أبي هريرة أن رجلا دخل المسجد ورسول الله جالس في ناحية المسجد فصلى ثم جاء فسلم عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;وعليك السلام فأرجع فصل فأنك لم تصلquot; فرجع فصلى ثم جاء فسلم فقال: quot;وعليك السلام فارجع فصل فإنك لم تصلquot; فقال في الثانية أو في التي بعدها علمني يا رسول الله فقال: quot;إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم أسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلهاquot;. أخرجه البخاري (1\/145 - 146 4\/172 367) ومسلم (2\/11) وأبو عوانة (2\/103) وأبو داود (856) والنسائي (1\/141)  والترمذي (2\/103 - 104) وابن ماجه (1060) والبيهقي (2\/15 37 62 372) وأحمد (2\/437) . وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وله شاهد من حديث رفاعة بن رافع البدري بهذه القصة. أخرجه(1\/321)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "314",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1868",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(290) - (حديث: &quot; ابن عمر فى أهل قباء لما حولت القبلة &quot;",
        "content": "البخاري في جزء القراءة (11 - 12) والنسائي (1\/161 194) وكذا أبو داود (859) والحاكم (1\/242) والشافعي في الأم (1\/88) وأحمد (4\/340) . وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وإنما هو على شرط البخاري وحده فإن علي بن يحيى بن خلاد لم يخرج له مسلم شيئا. تنبيه: هذا الحديث يعرف عند العلماء بـ quot;حديث المسيء صلاته quot; وقد يأتي في الكتاب الإشارة إليه بهذه العبارة كما في الصفحة 83 منه.  (290) - (حديث: quot; ابن عمر فى أهل قباء لما حولت القبلة quot; متفق عليه (ص 78) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/113 , 3\/199 , 199 ـ 201 , 4\/414) ومسلم (2\/66) وكذا أبو عوانة فى صحيحه (1\/394) ومالك فى quot; الموطأ quot; (1\/195\/6) وعنه محمد فى موطئه (ص 152) والشافعى فى quot; الأم quot; (1\/81 ـ 82) وعنه البيهقى (2\/2) والنسائى (1\/85 , 122) والدارمى (1\/281) والدارقطنى (ص 102) وأحمد (2\/16 , 26 , 105 , 113) من طرق عن عبد الله بن دينار , عن عبد الله بن عمر قال: quot; بينما الناس بقباء فى صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن , وقد أمر أن يستقبل الكعبة , فاستقبلوها , وكانت وجوهم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة quot;. وقال أبو عوانة: quot; وهذا الحديث مما يحتج به فى إثبات الخبر الواحد quot;. قلت: ويحتج به أيضا فى نسخ المتواتر بالآحاد , وهو الحق. وقد جاءت هذه القصة عن جماعة آخرين من الصحابة , منهم أنس بن مالك عند مسلم وغيره , والبراء بن عازب عند الشيخين , وسهل بن سعد عند الطبرانى , وقد خرجت أحاديثهم وسقت ألفاظهم فى quot; تخريج صفة الصلاة quot;(1\/322)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "315",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1870",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(292) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; ما بين المشرق والمغرب قبلة &quot;",
        "content": "quot; هذا حديث محتج برواته كلهم غير محمد بن سالم فإنى لا أعرفه بعدالة ولا جرح quot; , وتعقبه الذهبى بقوله: quot; هو أبو سهل واه quot;. قلت: وضعفه الدارقطنى والبيهقى كما يأتى , وقد توبع , فرواه الدارقطنى والبيهقى من طريق أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبرى قال: وجدت فى كتاب أبى: حدثنا عبد الملك بن أبى سليمان العرزمى عن عطاء به نحوه. وعبد الملك هذا ثقة من رجال مسلم لكن أحمد بن عبيد الله العنبرى ليس بالمشهور. قال الذهبى: قال ابن القطان: مجهول. قال الحافظ فى quot; اللسان quot;: quot; وذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot; فقال: روى عن ابن عتبة وعنه ابن الباغندى , لم تثبت عدالته وابن القطان تبع ابن حزم فى إطلاق التجهيل على من لا يطلعون على حاله , وهذا الرجل بصرى شهير , وهو ولد عبيد الله القاضى المشهور quot;. وأعله البيهقى بما فيه من الوجادة , وليس بشىء كما بينته فى تخريج quot; صفة الصلاة quot;. وللحديث متابعة أخرى فرواه البيهقى عن محمد بن عبيد الله العرزمى عن عطاء به نحوه وقال: quot; تفرد به محمد بن سالم ومحمد بن عبيد الله العرزمى عن عطاء وهما ضعيفان quot;. وكذا قال الدارقطنى. وبالجملة فالحديث بهذا الشاهد مع طرقه الثلاث عن عطاء يرقى إلى درجة الحسن إن شاء الله تعالى.  (292) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; ما بين المشرق والمغرب قبلة quot; رواه ابن ماجه والترمذى وصححه (ص 78 ـ 79) .(1\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "317",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1875",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفى رواية للشيخين مختصرا بلفظ: quot; كان معاذ يصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة , ثم يرجع إلى قومه فيصلى بهم تلك الصلاة quot;. وأخرجه هكذا أبو داود (600) والترمذى (2\/477) وقال: quot; حديث حسن صحيح quot; والطيالسى (1694) والطحاوى (1\/238) والدارقطنى (ص 102) وزاد فى آخره: quot; هى له نافلة , ولهم فريضة quot;. وإسنادها صحيح. الثانية: عن محارب بن دثار قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصارى قال: quot; أقبل رجل بناضحين , وقد جنح الليل , فوافق معاذا يصلى , فترك ناضحيه وأقبل إلى معاذ , فقرأ بسورة البقرة أو النساء , فانطلق الرجل فبلغه أن معاذا نال منه فأتى النبى صلى الله عليه وسلم , فشكا اليه معاذا , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: يامعاذ أفتان أنت أو قال: أفاتن أنت ثلاث مرار ! فلولا صليت , بسبح اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها والليل إذا يغشى فإنه يصلى وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة quot;. أخرجه البخارى (1\/183 ـ 184) - والسياق له - وأبو عوانة (2\/158) والنسائى (1\/154 , 155) والطحاوى (1\/125 ـ 126) والطيالسى (1728) وأحمد (3\/299 , 300) والسراج (ق 32\/2 , 33\/1 ـ 2) وزاد: quot; فانصرف الرجل فصلى فى ناحية المسجد quot;: وإسنادها صحيح. الثالثة: أبو الزبير عنه أنه قال: quot; صلى معاذ بن جبل الأنصارى لأصحابه العشاء , فطول عليهم , فانصرف رجل منا فصلى , فاخبر معاذ عنه , فقال: إنه منافق , فلما بلغ ذلك الرجل , دخل(1\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "322",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1876",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال معاذ , فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: أتريد أن تكون فتانا يامعاذ ! إذا أممت الناس فاقرأ ب (الشمس وضحاها) و (سبح اسم ربك الأعلى) و (اقرأ باسم ربك) و (الليل إذا يغشى) quot;. أخرجه مسلم وأبو عوانة والنسائى (1\/155) والسراج (ق 33\/1) 44\/1 والبيهقى (2\/392) وابن ماجه (836) مختصرا. الرابعة: عن أبى صالح عنه مثل رواية محارب بن دثار: أخرجه السراج (ق 33\/1 ـ 2) , وزاد فى روايته: quot; قال أبو صالح: لما كان يوم أحد أتى ذلك الفتى معاذ فقال: زعمت أنى منافق! تقدم , فقال معاذ: صدق الله وكذبت , فقاتل: حتى قتل quot;. وأما حديث أنس فلفظه: quot; كان معاذ بن جبل يؤم قومه فدخل حرام وهو يريد أن يسقى نخله , فدخل المسجد ليصلى فى القوم , فلما رأى معاذا طول فى صلاته ولحق بنخله يسقيه , فلما قضى معاذ قيل له: إن حراما دخل المسجد , فلما رآك طولت تجوز فى صلاته ولحق بنخله يسقيه , فقال: إنه منافق! أيستعجل الصلاة من أجل سقى نخله ! فجاء حرام الى النبى صلى الله عليه وسلم ومعاذ عنده , فقال: يا نبى الله! أردت أن أسقى نخلى , فدخلت المسجد لأصلى مع القوم فلما طول تجوزت فى صلاتى ولحقت بنخلى أسقيه , فزعم أنى منافق , فأقبل نبى الله صلى الله عليه وسلم على معاذ , فقال: أفاتن أنت ! لا تطول بهم اقرأ بهم (سبح اسم ربك الأعلى) (والشمس وضحاها) ونحوها quot;. أخرجه السراج (ق 33\/2) وأحمد (3\/124) بسند صحيح. وأما حديث بريدة فلفظه: quot; صلى معاذ بأصحابه العشاء الآخرة , فقرأ فيها (اقتربت الساعة) فترك رجل من قبل أن يفرغ من صلاته , فانصرف وقال له معاذ قولا شديدا , فأتى الرجل النبى صلى الله عليه وسلم يعتذر إليه , وقال: إنى كنت أعمل فى نخل لى , وخفت عليه الماء , فقال صلى الله عليه وسلم لمعاذ: صل بـ (الشمس وضحاها) ونحوها من السور quot;.(1\/330)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "323",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1877",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه السراج (ق 35\/1) بسند صحيح , غير أن قوله: quot; فقرأ فيها اقتربت الساعة quot; شاذ , والمحفوظ انه قرأ البقرة فى سائر الروايات المتقدمة. (تنبيه) : استدل المؤلف بهذه القصة على أنه يصح للمأموم أن ينوى مفارقة الإمام لعذر يبيح ترك الجماعة , وفى ذلك نظر , فإن الظاهر من روايات القصة أن حراما قطع الصلاة وراء معاذ واستأنف الصلاة وحده من جديد , كما فى الرواية السابقة: quot; فانصرف الرجل فصلى فى ناحية المسجد quot; فإن الانصراف دليل القطع الذى ذكرنا , وقول الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/162) : quot; وهذا يحتمل أن يكون قطع الصلاة أو القدوة quot; فيه بعد , لأنه لو أراد القدوة لما كان هناك ما يبرر له الانصراف المذكور إلى ناحية المسجد لأنه يتضمن عملا كثيرا تبطل الصلاة به كما لا يخفى , على أن الحافظ استدرك فقال: quot; لكن فى مسلم , فانحرف الرجل فسلم , ثم صلى وحده quot; فهذا نص فيما ذكرنا , والله أعلم.(1\/331)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "324",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1878",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "كتاب الصلاة",
        "content": "كتاب الصلاة [الأحاديث من 296 - 369]  (296) - (حديث طلحة بن عبيد الله: أن أعرابيا قال: يا رسول الله ماذا فرض الله على من الصلاة قال: خمس صلوات فى اليوم والليلة , قال: هل على غيرهن قال: لا إلا أن تطوع شيئا quot; متفق عليه (ص 81)  صحيح. أخرجه البخارى (1\/19 ـ 20 , 274 , 2\/161 , 4\/339) ومسلم (1\/31 ـ32 , 32) وكذا أبو عوانة فى صحيحه (1\/310 ـ 311 , 2\/417) ومالك (1\/175\/94) وعنه أبو داود (391) والنسائى (1\/79 , 297 , 2\/272) وابن الجارود فى quot; المنتقى quot; (صـ 75) والبيهقى (2\/466) وأحمد (1\/162) من طرق عن أبى سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: quot; جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد , ثائر الرأس , يسمع دوى صوته , ولا نفقه ما يقول , حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام , فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; خمس صلوات فى اليوم والليلة , قال: هل على غيرهن قال: لا إلا أن تطوع , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وصيام شهر رمضان , قال: هل على غيره قال: لا إلا أن تطوع , قال: وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة , فقال: هل على غيرها قال: لا , إلا إن تطوع , قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أفلح الرجل إن صدق quot;. وفى رواية للشيخين والنسائى: quot; أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس فقال: يا رسول الله , أخبرنى ماذا فرض الله على من الصلاة فقال: الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئا , فقال: أخبرنى عما فرض الله من الصيام قال: شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا , قال: أخبرنى بما فرض الله على من الزكاة قال: فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم(2\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "325",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1882",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(298) - (حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &quot; مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين وأضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم فى المضاجع &quot;.",
        "content": "4 ـ عن القاسم بن يزيد عن على بن أبى طالب مرفوعا مختصرا. أخرجه ابن ماجه (2402) وقال البرصيرى فى quot; الزوائد quot; (ق 127\/2) : quot; هذا إسناد ضعيف , القاسم بن يزيد هذا مجهول , وأيضا لم يدرك على بن أبى طالب quot;. قلت: وبالجملة فحديث على هذا عندى أصح من حديث عائشة المتقدم لأن طريقه فرد , وهذا له أربع طرق إحداها صحيح كما رأيت , والله أعلم. وأما حديث أبى قتادة فلفظه: quot; أنه كان مع النبى صلى الله عليه وسلم فى سفر فأدلج فتقطع الناس عنه فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم: quot; إنه رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ , وعن المعتوه حتى يصح , وعن الصبى حتى يحتلم quot;. أخرجه الحاكم (4\/389) عن عكرمة بن إبراهيم حدثنى سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن عبد الله بن أبى رباح عن أبى قتادة وقال: quot; صحيح الإسناد quot;. ورده الذهبى بقوله: quot; قلت: عكرمة ضعفوه quot;. وفى الباب عن أبى هريرة أيضا , وثوبان وابن عباس وعن غير واحد من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم منهم شداد بن أوس وثوبان , لا تخلو أسانيدها من مقال , وقد خرجها الهيثمى فى quot; المجمع quot; (6\/251) والزيعلى (4\/164 ـ 165) بعضها.  (298) - (حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين وأضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم فى المضاجع quot;. رواه أحمد وأبو داود) . (ص 81) .  صحيح , وقد مضى تخريجه فى أول quot; شروط الصلاة quot; (247) واللفظ هنا لأحمد إلا أنه قال: quot; لسبع سنين quot; وquot; لعشر سنين quot; والباقى مثله سواء , ولفظ أبى داود نحوه وقد ذكرته هناك.(2\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "329",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1883",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(299) - (قال صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين: &quot; صل قائما , فإن لم تستطع فقاعدا , فإن لم تستطع فعلى جنب &quot;",
        "content": "(299) - (قال صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين: quot; صل قائما , فإن لم تستطع فقاعدا , فإن لم تستطع فعلى جنب quot; رواه البخارى (ص 82) .  صحيح. أخرجه البخارى قبيل quot; كتاب التهجد quot; (1\/283) عن عمران بن حصين قال: quot; كانت بى بواسير , فسألت النبى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال: فذكره quot; وكذلك أخرجه أبو داود (952) والترمذى (2\/208) وابن ماجه (1223) وابن الجارود (120) والدارقطنى (146) والبيهقى (2\/304) وأحمد (4\/426) كلهم من طريق إبراهيم بن طهمان قال: حدثنى الحسين المكتب عن ابن بريدة عن عمران. وأخرجه البخارى وأبو داود الترمذى وكذا النسائى (1\/245) وابن الجارود والبيهقى (2\/308) وأحمد (4\/433) من طرق عن الحسين إسناده عن عمران بلفظ: quot; قال: سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال: من صلى قائما فهو أفضل , ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم , ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد quot;. وهذا اللفظ صحيح أيضا كالأول خلافا لما يوهمه كلام الترمذى فى السنن أن اللفظ الأول شاذ لتفرد ابن طهمان به , بل الروايتان صحيحتان كما حققه الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/483)  (300) - (قوله فى حديث المسىء: quot; إذا قمت إلى الصلاة فكبر quot; (ص 82) .  صحيح. وقد سبق لفظه بتمامه وتخريجه برقم (289) .  (301) - (حديث: quot; تحريمها التكبير وتحليلها التسليم quot; , رواه أبو داود) (ص 82) .(2\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "330",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1884",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " صحيح. وأوله quot; مفتاح الصلاة الطهور , وتحريمها ... quot; أخرجه أبو داود (61\/618) والترمذى (1\/9) والدارمى (1\/175) وابن ماجه (275) والطحاوى فى quot; شرح المعانى quot; (1\/161) وكذا ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/88\/2) والدارقطنى (145) والبيهقى (2\/173 , 379) وأحمد (1\/123 , 129) وأبو نعيم فى quot; الحلية quot; (8\/372) والخطيب فى تاريخه (10\/197) والضياء المقدسى فى quot; المختارة quot; (1\/243) من طرق عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن الحنفية عن على رضى الله عنه مرفوعا. قلت: وهذا إسناد حسن. قال الترمذى: quot; هذا الحديث أصح شىء فى هذا الباب وأحسن , وعبد الله بن محمد ابن عقيل ... قال: محمد: وهو مقارب الحديث quot;. وقال النووى فى quot; المجموع quot; (3\/289) : quot; رواه أبو داود والترمذى وغيرهما بإسناد صحيح إلا أن فيه عبد الله بن محمد ابن عقيل. قال الترمذى ... quot; قلت كلامه المذكور آنفا. وقال الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/267) : quot; أخرجه أصحاب السنن بسند صحيح quot;. كذا قال , ولا يخفى ما فيه وهو الذى يقول فى ابن عقيل هذا: quot; صدوق فى حديثه لين , ويقال تغير بآخره quot;. وله طريق أخرى عن على مرفوعا به. أخرجه أبو نعيم (7\/124) وسنده ضعيف. لكن الحديث صحيح بلا شك فإن له شواهد يرقى بها إلى درجة الصحة , وقد أوردتها فى كتابنا الكبير quot; تخريج صفة صلاة النبى صلى الله عليه وسلم , ويراجع لها quot; نصب الراية quot; (1\/308) .(2\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "331",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1885",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(302) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب &quot;",
        "content": "(فائدة) : قال عبد الحق الأشبيلى فى quot; كتاب التهجد quot; (ق 65\/1) فى قول البخارى فى أبى ظلال: مقارب الحديث: quot; يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات , أى لا بأس به quot;.  (302) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب quot; (ص82) .  صحيح. رواه البخارى (1\/195) ومسلم (2\/9) وكذا أبو عوانة (2\/124 , 125 , 133) وابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/143\/1) وأبو داود (822) والنسائى (1\/145) والترمذى (2\/25) والدارمى (1\/283) وابن ماجه (837) وابن الجارود (98) والدارقطنى (122) وكذا الشافعى فى quot; الأم quot; (1\/93) والطبرانى فى quot; الصغير quot; (42) والبيهقى (2\/38 , 164 , 374 , 375) وأحمد (5\/314 , 321 , 322) والسراج فى حديثه (189\/2 , 195\/1) من طرق عن الزهرى عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت مرفوعا به. وزاد مسلم وأبو داود والنسائى فى آخره. quot; فصاعدا quot;. وقد قيل: أنه تفرد بها معمر عن الزهرى , ولكنها عند أبى داود من طريق سفيان عن الزهرى , فهى زيادة ثابتة لا سيما ولها شواهد كثيرة من حديث أبى سعيد وأبى هريرة وغيرهما , وقد ذكرت بعضها فى quot; تخريج صفة الصلاة quot;. والحديث قال الترمذى quot; حديث حسن صحيح quot; , وفى رواية للدارقطنى بلفظ: quot; لا نجزى [1] صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحة الكتاب quot; , وقال: هذا إسناد صحيح quot;. ولهذا اللفظ شاهد من حديث أبى هريرة أخرجه ابن خزيمة وابن حبان فى   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: تجزىء(2\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "332",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1886",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "صحيحيهما كما فى quot; نصب الراية quot; (1\/366) . وفى أخرى للدارقطنى والحاكم (1\/238) من طريق محمد بن خلاد الإسكندرانى حدثنا أشهب بن عبد العزيز حدثنى سفيان بن عيينة عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت مرفوعا بلفظ: quot; أم القرآن عوض من غيرها , وليس غيرها منها بعوض quot;. وقال الحاكم: quot; قد اتفق الشيخان على إخراج هذا الحديث عن الزهرى من أوجه مختلفة بغير هذا اللفظ , ورواة هذا الحديث كلهم أئمة , وكلهم ثقات على شرطهما quot;. قلت: وهذا من أوهامه , فإن أشهب بن عبد العزيز وإن كان ثقة , فلم يخرج له الشيخان أصلا. ومحمد بن خلاد الإسكندرانى , لم يخرجا له أيضا , وهو علة هذا الحديث عندى , فإنه وإن وثقه ابن حبان وغيره , فقد شذ فى رواية الحديث بهذا اللفظ , كما يشير إلى ذلك قول الدارقطنى عقبه: quot; تفرد به محمد بن خلاد عن أشهب عن ابن عيينة quot;. وأوضحه ابن يونس بقوله فيه: quot; يروى مناكير , وإنما المحفوظ عن الزهرى بهذا السند: quot; لا تجزى صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن quot;. وزاده توضيحا الحافظ فى quot; اللسان quot; فقال: quot; هذا اللفظ تفرد به أيضا زياد بن أيوب عن ابن عيينة والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة: quot; لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب quot; كذا رواه عنه أحمد بن حنبل وابن أبى شيبة وإسحاق بن راهويه وابن أبى عمر وعمر [1] الناقد وخلائق. وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهرى عنه: معمر وصالح بن كيسان والأوزاعى ويونس بن يزيد وغيرهم , والظاهر أن روايته [2] كل عن [3] زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى quot;. ثم ذكر عن الحاكم ما خلاصته: أن محمد بن خلاد كان ثقة حتى ذهبت كتبه , فمن سمع منه قديما فسماعه صحيح.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: عمرو [2] كذا فى الأصل , والصواب: رواية [3] كذا فى الأصل , والصواب: من(2\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "333",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1888",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(304) - (حديث: &quot; المسىء &quot;.",
        "content": "وقال فى ترجمة الفضل هذا من quot; التقريب quot;: quot; فيه ضعف quot;. قلت: فالحديث حسن بهذه المتابعة , والله أعلم وقد قال المنذرى فى quot; الترغيب quot; (2\/247) بعد أن عزاه لابن أبى الدنيا والبيهقى فقط من طريق السلسكى [1] : quot; وإسناده جيد quot;.  (304) - (حديث: quot; المسىء quot;.  صحيح. وتقدم لفظه بتمامه مع تخريجه (289) .  (305) - (حديث أبى حميد: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان إذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره quot; وفى لفظ: quot; فلم يصوب رأسه ولم يقنع quot; حديث صحيح (ص83) .  صحيح. كما قال المؤلف رحمه الله تعالى: وهو باللفظ الأول عند البخارى فى صحيحه (1\/212 ـ 213) وأبى داود (731 , 732) والطحاوى فى quot; شرح المعانى quot; (1\/152) والبيهقى (2\/84 , 97 , 102 , 116 , 127 ـ 128) من طرق عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء: quot; أنه كان جالسا فى نفر من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم , فذكرنا صلاة النبى صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد الساعدى: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم , رأيته إذا كبر جعل يديه حذو منكبيه , وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه , ثم هصر ظهره , فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه , فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما , واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة , فإذا جلس فى الركعتين جلس على رجله اليسرى , ونصب اليمنى , فإذا جلس فى الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى , ونصب الأخرى وقعد على مقعده quot;. وأما اللفظ الآخر , فرواه البخارى فى quot; جزء رفع اليدين quot; (ص 5) وأبو داود (730) والترمذى (2\/105 ـ 107) والدارمى (1\/313) وابن ماجه (1061) وابن الجارود (101) والبيهقى (2\/72 , 137) وأحمد   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: السكسكى(2\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "335",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1889",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(306) - (قوله للمسىء فى صلاته: &quot; ثم ارفع حتى تعتدل قائما &quot;",
        "content": "(5\/424) من طرق عن عبد الحميد بن جعفر حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء عن أبى حميد الساعدى قال سمعته ـ وهو فى عشرة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم أحدهم أبو قتادة بن ربعى ـ يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: ما كنت أقدمنا له صحبة , ولا أكثر له إتيانا قال: بلى قالوا: فأعرض , فقال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما , ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه , فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه , ثم قال: الله أكبر , وركع , ثم اعتدل , فلم يصوب رأسه ولم يقنع , ووضع يديه على ركبتيه ثم قال: سمع الله لمن حمده , ورفع يديه واعتدل حتى يرجع كل عظم فى موضعه معتدلا , ثم أهوى إلى الأرض ساجدا , ثم قال: الله أكبر , ثم جافى عضديه عن إبطيه , وفتح أصابع رجليه , ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها , ثم اعتدل حتى يرجع كل عظم فى موضعه معتدلا , ثم أهوى ساجدا , ثم قال: الله أكبر , ثم ثنى رجله وقعد , واعتدل حتى يرجع كل عظم فى موضعه , ثم نهض , ثم صنع فى الركعة الثانية مثل ذلك , حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه , كما صنع حين افتتح الصلاة , ثم صنع كذلك , حتى كانت الركعة التى تنقضى فيها صلاته , أخر رجله اليسرى وقعد على شقة متوركا , ثم سلم quot;. والسياق للترمذى وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. وزاد أبو داود وابن الجارود وغيرهما فى آخره: quot; قالوا: صدقت , هكذا كان يصلى صلى الله عليه وسلم quot;. وللنسائى (1\/159) منه صفة ركوعه صلى الله عليه وسلم ولابن ماجه أيضا (862) بعضه.  (306) - (قوله للمسىء فى صلاته: quot; ثم ارفع حتى تعتدل قائما quot; (ص 83) .(2\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "336",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1891",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(310) - (قوله صلى الله وسلم: &quot; أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة , وأشار بيده إلى أنفه ـ واليدين والركبتين وأطراف القدمين &quot;.",
        "content": "الجبهة , وزاد هو وغيره: quot; ونحى يديه عن جبينه ووضع كفيه حذو منكبيه quot;. وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: وهو على شرط الشيخين لكن فليح بن سليمان فيه ضعف من قبل حفظه لكنه لم يتفرد به , فقد أخرجه البيهقى (2\/102) من طريق ابن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبى حميد. وأصله فى البخارى كما تقدم برقم (298) وله شواهد ذكرتها فى quot; تخريج صفة الصلاة quot;.  (310) - (قوله صلى الله وسلم: quot; أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة , وأشار بيده إلى أنفه ـ واليدين والركبتين وأطراف القدمين quot;. متفق عليه (ص 84) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/209) ومسلم (2\/52) وكذا أبو عوانة فى صحيحه (2\/73 , 182) والنسائى (1\/166) والدارمى (1\/302) وابن الجارود (106) والبيقهى (2\/103) وأحمد (1\/292 , 305) والسراج فى quot; مسنده quot; (39\/2) من حديث ابن عباس مرفوعا به , وزادوا فى آخره: quot; ولا نكفت الثياب والشعر quot;. وأخرجه أبو داود (899) والترمذى (2\/62) وابن ماجه (884) والطيالسى (2603) وأحمد (1\/221 , 279 , و286 , 324) بهذه الزيادة دون تسمية الأعضاء , وهو رواية للشيخين وغيرهما. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;.  (311) - (قول أنس: quot; كنا نصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر فى مكان السجود quot; متفق عليه (ص 84) .  صحيح. رواه البخارى (1\/108 , 146) - واللفظ له فى رواية - ومسلم (2\/109) والنسائى (1\/167) والترمذى (2\/479) والدارمى (1\/308) وابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/105\/1) وابن ماجه (1033) وأحمد (3\/100) والبيهقى (2\/106) والسراج فى quot; حديثه quot; (87\/1) . وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;.(2\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "338",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1895",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(315) - (قوله صلى الله عليه وسلم للمسىء: &quot; ثم ارفع حتى تطمئن جالسا &quot;",
        "content": "quot; خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا , فقال رجل: أكل عام يا رسول الله فسكت حتى قالها ثلاثا , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لو قلت: نعم لوجبت , ولما استطعتم quot; , ثم قال: quot; ذرونى ما تركتكم ... quot; الحديث. وهكذا أخرجه الدارقطنى (ص 281) . السابعة: عن عبد الرحمن بن أبى عمرة عنه به. أخرجه أحمد (2\/482) بإسناد على شرط الشيخين. الثامنة: عن محمد بن عجلان عن أبيه عنه. أخرجه أحمد (2\/347 , 428) بإسناد حسن.  (315) - (قوله صلى الله عليه وسلم للمسىء: quot; ثم ارفع حتى تطمئن جالسا quot; (ص 85) .  صحيح. وقد تقدم بتمامه مع تخريجه كما سبق التنبيه عليه مرارا.  (316) - (قول عائشة: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى وينهى عن عقبة الشيطان quot; رواه مسلم (ص 85) .  صحيح. وهو قطعة من حديث لها , ولفظه: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة ب (الحمد لله رب العالمين) , وكاذا إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه , ولكن بين ذلك , وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوى قائما , وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوى جالسا , وكان يقول فى كل ركعتين التحية , وكان يفرش رجله اليسرى , وينصب رجله اليمنى , وكان ينهى عن عقبة - وفى رواية: عقب - الشيطان , وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع , وكان يختم الصلاة بالتسليم quot;.(2\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "342",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1896",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه مسلم (2\/54) وأبو عوانة (2\/94 , 164 , 189 , 222) مفرقا وأبو داود (783) والبيهقى (2\/15 , 113 , 172) وأحمد (6\/31 , 192) وكذا الطيالسى (1547) والسراج (40\/2) عن بديل بن ميسرة عن أبيه عن أبى الجوزاء عنها. وروى منه ابن أبى شيبة (1\/111 ـ 1 و2) المقدار الذى أورده المصنف , وابن ماجه (812) الجملة الأولى منه. قلت: وهذا الإسناد ظاهره الصحة ولذلك أخرجه مسلم ثم أبو عوانة فى صحيحيهما , لكنه معلول , فقال الحافظ ابن عبد البر فى quot; الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف quot; (ص 9) : quot; رجال إسناد هذا الحديث كلهم ثقات إلا أنهم يقولون - يعنى أئمة الحديث -: إن أبا الجوزاء لا يعرف له سماع من عائشة وحديثه عنها إرسال. quot; قلت: وقد أشار إلى ذلك البخارى فى ترجمة أبى الجوزاء ـ واسمه أوس ابن عبد الله ـ فقال: quot; فى إسناده نظر quot;. قال الحافظ فى quot; التهذيب quot;: quot; يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما لا أنه ضعيف عنده quot;. وقد أعل الحافظ هذا الإسناد بالانقطاع فى حديث آخر يأتى (334) ويؤيد الانقطاع ما فى quot; التهذيب quot; إن جعفر الفريابى قال فى quot; كتاب الصلاة quot;: حدثنا مزاحم بن سعيد حدثنا ابن المبارك حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا بديل العقيلى عن أبى الجوزاء قال: أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها , فذكر الحديث quot;. قلت: فرجع الحديث إلى أنه عن رجل مجهول هو الواسطة بين أبى الجوزاء وعائشة , فثبت بذلك ضعف الإسناد. لكن الحديث صحيح إن شاء الله تعالى , فإن للجملة الأولى منه طريقا أخرى عند البيهقى , ولسائره شواهد كثيرة فى أحاديث متعددة يطول الكلام بإيرادها وقد ذكرتها فى صحيح أبى داود (رقم 752) . (تنبيه) : استدل المؤلف رحمه الله تعالى بالحديث على أن السنة فى الجلوس بين السجدتين الافتراش , وحديث أبى حميد أصرح فى الدلالة على ذلك ولفظه بعد أن ذكر السجدة الأولى:(2\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "343",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1897",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها , ثم اعتدل حتى يرجع كل عظم فى موضعه معتدلا quot;. الحديث وقد تقدم تخريجه ولفظه برقم (305) . ومما ينبغى أن يعلم أن هناك سنة أخرى فى هذا الموطن وهى سنة الإقعاء , وهو أن ينتصب على عقبيه وصدور قدميه فقد صح عن طاوس أنه قال: quot; قلنا لابن عباس فى الإقعاء على القدمين فى السجود , فقال: هى السنة , فقلنا له: إنا لنراه جفاء بالرجل , فقال ابن عباس: بل هى سنة نبيك صلى الله عليه وسلم quot;. أخرجه مسلم (2\/70) وأبو داود (845) والترمذى (2\/73) والحاكم (1\/272) والبيهقى (2\/119) وأحمد (1\/313) وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot; , وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا الحديث من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم. قلت: رواه ابن أبى شيبة (1\/112\/1) عن جماعة من الصحابة وغيرهم , ورواه أبو إسحاق الحربى فى quot; غريب الحديث quot; (5\/12\/1) والبيهقى عن العبادلة الثلاثة عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير. وإسناده صحيح. وبالجملة فالإقعاء بين السجدتين سنة كالافتراش , فينبغى الإتيان بهما , تارة بهذه , وتارة بهذه , كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل. وأما أحاديث النهى عن الإقعاء فلا يجوز التمسك بها لمعارضة هذه السنة لأمور: الأول: أنها كلها ضعيفة معلولة. الثانى: أنها إن صحت أو صح ما اجتمعت عليه فإنها تنص على النهى عن إقعاء كإقعاء الكلب , وهو شىء آخر غير الإقعاء المسنون. كما بيناه فى quot; تخريج صفة الصلاة quot; (1) .  (1) طبع المكتب الاسلامي الصفحة 162 من الطبعة السادسة.(2\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "344",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1898",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(317) - (قال ابن عمر: &quot; من سنة الصلاة أن ينصب القدم اليمنى , واستقباله بأصابعها القبلة &quot;",
        "content": "الثالث: أنها تحمل على الإقعاء فى المكان الذى لم يشرع فيه هذا الإقعاء المسنون , كالتشهد الأول والثانى , وهذا مما يفعله بعض الجهال فهذا منهى عنه قطعا لأنه خلاف سنة الأفتراش فى الأول , والتورك فى الثانى على ما فصله حديث أبى حميد المتقدم والله أعلم.  (317) - (قال ابن عمر: quot; من سنة الصلاة أن ينصب القدم اليمنى , واستقباله بأصابعها القبلة quot; (ص 85) .  صحيح. رواه النسائى (1\/173) من طريق عمرو بن الحارث عن يحيى أن القاسم حدثه عن عبد الله وهو عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: فذكره وزاد: quot; والجلوس على اليسرى quot;. قلت: وإسناده صحيح. وقد رواه أبو بكر بن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/111\/2) والنسائى أيضا والدارقطنى (133) من طرق أخرى عن يحيى بن سعيد به دون الاستقبال. وكذلك رواه مالك (1\/89\/51) وعنه البخارى (1\/212) عن عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الله بن عبد الله به. ثم رواه الدارقطنى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر به وقال: quot; هذه كلها صحاح quot;. (تنبيه) : قول الصحابى: quot; من السنة كذا quot; هو فى حكم المرفوع بخلاف قول التابعى ذلك كما تقرر فى quot; المصطلح quot;.  (318) - (حديث: quot; أمره صلى الله عليه وسلم الأعرابى بالطمأنينة فى جميع الأركان ولما أخل بها قال: ارجع فصل فإنك لم تصل quot; (ص 85) .  صحيح. وتقدم.  (319) - (حديث ابن مسعود: كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد:(2\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "345",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1899",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(320) - (قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث كعب بن عجرة لما قالوا: قد عرفنا أو علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا اللهم صل على محمد &quot;.",
        "content": "السلام على الله من عباده , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: quot; لا تقولوا السلام على الله , ولكن قولوا: التحيات لله quot; (ص 85 ـ 86) .  صحيح. أخرجه النسائى (1\/187) والدارقطنى (133 ـ 134) وعنه البيهقى (2\/138) من طريق سفيان بن عيينة عن الأعمش ومنصور عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود قال: كنا نقول قبل أن يفرض التشهد: السلام على الله , السلام على جبريل وميكائيل. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا هكذا , فإن الله عز وجل هو السلام , ولكن قولوا: التحيات لله ... quot; الخ التشهد. وقال الدارقطنى: quot; هذا إسناد صحيح quot;. ووافقه البيهقى. قلت: وكذا قال الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/258) وأصله فى quot; الصحيحين quot; دون قوله: quot; قبل أن يفرض quot; , ويأتى بعد حديث.  (320) - (قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث كعب بن عجرة لما قالوا: قد عرفنا أو علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك قال: قولوا اللهم صل على محمد quot;. الحديث , متفق عليه (ص 86) .  صحيح. أخرجه البخارى (3\/315 , 4\/197) ومسلم (2\/16) وكذا أبو عوانة (2\/212 , 213) وأبو داود (976) والنسائى (1\/190) والترمذى (2\/352 ـ 353) والدارمى (1\/309) وابن ماجه (904) والطحاوى فى quot; المشكل quot; (3\/72) وابن أبى شيبة (2\/131\/2) وابن الجارود (109 ـ 110) والبيهقى (2\/147) والطيالسى (1061) وأحمد (4\/241 , 243) وكذا الطبرانى فى quot; الصغير quot; (ص 193) وابن منده فى quot; التوحيد quot; (ق 68\/2) من طرق عن الحاكم [1] بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: quot; لقينى كعب بن عجرة فقال: ألا أهدى لك هدية إن النبى صلى الله عليه وسلم خرج علينا فقلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلى عليك قال:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: الحكم(2\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "346",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1900",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "قولوا: اللهم صلى على محمد , وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم , إنك حميد مجيد , اللهم بارك على محمد , وعلى آل محمد , كما باركت على آل إبراهيم , إنك حميد مجيد quot;. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقال ابن منده: quot; حديث مجمع على صحته quot;. وقد تابعه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبى ليلى به وزاد فى الموضعين: quot; على إبراهيم و ... quot; (1) . أخرجه البخارى (2\/347) والطحاوى (3\/73) والبيهقى (2\/148) . وتابعه أيضا يزيد بن أبى زياد عن عبد الرحمن به ولفظه: لما نزلت (إن الله وملائكته يصلون على النبى) قالوا: كيف نصلى عليك يا نبى الله قال: قوله [1] : فذكره مع الزيادتين. أخرجه أحمد (4\/244) وكذا الحميدى فى quot; مسنده quot; (ق 138\/1) وابن السنى فى quot; اليوم والليلة quot; (رقم 93) لكن ليس عندهما نزول الآية. قلت: وإسناده حسن. ويزيد هذا هو أبو عبد الله الهاشمى مولاهم الكوفى وفيه ضعف من قبل حفظه. ثم أخرجه الحميدى والطحاوى من طريق مجاهد عن عبد الرحمن به. وأخرجه أبو عوانة (2\/212 ـ 213) عن مجاهد ويزيد بن أبى زياد معا وعن حمزة الزيات عن الحكم ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى به. وفيه نزول الآية ولكنه لم يسق صيغة الصلاة.  (1) وهي ثابتة في رواية الحكم أيضا عند ابن أبي شيبة. [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: قولوا(2\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "347",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1901",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(321) - (تشهد ابن مسعود: علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد كفى بين كفيه كما يعلمنى السورة من القرآن:&quot; التحيات لله والصلوات والطيبات , السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته , السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين , أشهد أن لا إله إلا",
        "content": "(تنبيه) : قد أنكر الزيادتين المذكورتين بعض الحفاظ المتأخرين , وفيما أوردنا من الروايات فى إثباتهما ما يبين خطأ إنكارهما , وانظر تعليقنا على quot; صفة الصلاة quot; (ص 126) الطبعة الثانية.  (321) - (تشهد ابن مسعود: علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد كفى بين كفيه كما يعلمنى السورة من القرآن:quot; التحيات لله والصلوات والطيبات , السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته , السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين , أشهد أن لا إله إلا الله , وأشهد أن محمدا عبده ورسوله quot; متفق عليه (86) .  صحيح. أخرجه الإمام أحمد (1\/414) حدثنا أبو نعيم حدثنا سيف قال: سمعت مجاهدا يقول: حدثنى عبد الله بن سخبرة أبو معمر قال: سمعت ابن مسعود يقول: فذكره بهذا اللفظ. وكذا أخرجه البخارى (4\/176) ومسلم (2\/14) وابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/114\/2) كلهم عن أبى نعيم به. وأخرجه أبو عوانة (2\/228 ـ 229) والبيهقى (2\/138) من طرق عن أبى نعيم به , وزادوا جميعا فى آخره: quot; وهو بين ظهرانينا , فلما قبض قلنا: السلام على النبى quot;. (فائدة) : قال الحافظ فى quot; الفتح quot; (11\/48) : quot; هذه الزيادة ظاهرها أنهم كانوا يقولون: quot; السلام عليك أيها النبى quot;. بكاف الخطاب فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم , فلما مات النبى صلى الله عليه وسلم تركوا الخطاب , وذكروه بلفظ الغيبة , فصاروا يقولون: السلام على النبى quot;. وقال فى مكان آخر (2\/260) :  (1) وأوردها المصنف فيما يأتي بدونهما.(2\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "348",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1902",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(322) - (&quot; حديث أنه عليه الصلاة والسلام أمر ابن مسعود أن يعلم الناس &quot;",
        "content": "quot; قال السبكى فى شرح المنهاج بعد أن ذكر هذه الرواية من عند أبى عوانة وحده: إن صح هذا عن الصحابة دل على أن الخطاب فى السلام بعد النبى صلى الله عليه وسلم غير واجب فيقال: السلام على النبى. قلت: قد صح بلا ريب , وقد وجدت له متابعا قويا. قال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج أخبرنى عطاء أن الصحابة كانوا يقولون والنبى صلى الله عليه وسلم حى: السلام عليك أيها النبى , فلما مات قالوا: الصلام على النبى. وهذا إسناد صحيح. قلت: وقد وجدت له شاهدين صحيحين: الأول: عن ابن عمر quot; أنه كان يتشهد فيقول ... السلام على النبى ورحمة الله وبركاته ... quot; أخرجه مالك فى quot; الموطأ quot; (1\/91\/94) عن نافع عنه. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. الثانى: quot; عن عائشة أنها كانت تعلمهم التشهد فى الصلاة ... السلام على النبى. رواه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/115\/1) والسراج فى quot; مسنده quot; (ج 9\/1\/2) والمخلص فى quot; الفوائد quot; (ج 11\/54\/1) بسندين صحيحين عنها. ولا شك أن عدول الصحابة رضى الله عنهم من لفظ الخطاب (عليك) إلى لفظ الغيبة (على النبى) إنما بتوقيف من النبى صلى الله عليه وسلم لأنه أمر تعبدى محض لا مجال للرأى والاجتهاد فيه. والله أعلم. (1)  (322) - (quot; حديث أنه عليه الصلاة والسلام أمر ابن مسعود أن يعلم الناس quot; رواه أحمد (ص86) .  ضعيف. رواه أحمد (1\/376) : حدثنا محمد بن فضيل حدثنا خصيف الجزرى قال: حدثنى أبو عبيدة بن عبد الله عن عبد الله قال:  (1) انظر تعليقنا على هذه الزيادة في quot;صفة الصلاةquot; (ص:171) .(2\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "349",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1905",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الدارقطنى: quot; أنه أحسن إسنادا من الأول quot;. قلت: وتابعه عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن الأسود به إلا أنه أوقفه على ابن مسعود. أخرجه الطيالسى (286) : quot; حدثنا همام عن عطاء بن السائب به quot; وزاد فى التسليمة الأولى: quot; وبركاته quot;. وهذه الزيادة صحيحة الإسناد إن كان همام سمعها من عطاء قبل اختلاطه. ولها طريق أخرى , عند الدارقطنى (ص 135) عن عبد الوهاب بن مجاهد حدثنى مجاهد حدثنى ابن أبى ليلى وأبو معمر قال: quot; علمنى ابن مسعود التشهد وقال: علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يعلمنا السورة من القرآن ... quot;. قلت: فذكر التشهد كما تقدم والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم , وفى آخرها: quot; السلام عليكم ورحمة الله وبركاته quot;. وقال الدارقطنى: quot; ابن مجاهد ضعيف quot;. قلت: بل هو ضعيف جدا فقد كذبه الثورى , فلا يستشهد به. لكن الزيادة هذه صحيحة فقد قال الحافظ ابن حجر فى quot; التلخيص quot; (ص 104) : quot; (تنبيه) : وقع فى صحيح ابن حبان من حديث ابن مسعود زيادة quot; وبركاته quot; , وهى عند ابن ماجه أيضا , وهى عند أبى داود أيضا فى حديث وائل بن حجر , فيتعجب من ابن الصلاح حيث يقول: إن هذه الزيادة ليست فى شىء من كتب الحديث quot;.(2\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "352",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1907",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(327) - (قول ابن عمر: &quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يفصل بين الشفع والوتر بتسليمة ليسمعناها &quot;.",
        "content": "وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. وقد صححه عبد الحق فى quot; الأحكام quot; (ق 56\/2) والنووى فى quot; المجموع quot; (3\/479) والحافظ ابن حجر فى quot; بلوغ المرام quot; , لكنهما أورداه مع الزيادة فى التسليمتين , فلا أدرى أذلك وهم منهما , أو هو من اختلاف النسخ فإن الذى فى نسختنا وغيرها من المطبوعات ليس فيها هذه الزيادة فى التسليمة الثانية , وهو الموافق لحديث ابن مسعود فى مسند الطيالسى كما تقدم , والله أعلم. (تنبيه) : احتج المؤلف رحمه الله بالحديث على أن quot; الأولى أن لا يزيد: وبركاته quot;. وإذا عرفت ما سبق من التحقيق يتبين للمنصف أن الأولى الإتيان بهذه الزيادة , ولكن أحيانا لأنها لم ترد فى أحاديث السلام الأخرى , فثبت من ذلك أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يداوم عليها ولكن تارة وتارة.  (327) - (قول ابن عمر: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يفصل بين الشفع والوتر بتسليمة ليسمعناها quot;. رواه أحمد (ص 87) .  صحيح. رواه أحمد (2\/76) من طريق إبراهيم الصائغ عن ابن عمر به. قلت: وهذا سند صحيح. وله شاهد يرويه زرارة بن أبى أوفى قال: quot; سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت: كان يصلى العشاء , ثم يصلى بعد ركعتين ثم ينام ... ثم توضأ فقام فصلى ثمان ركعات يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب وما شاء من القرآن , وقالت [1] : ما شاء الله من القرآن , فلا يقعد فى شىء منهن إلا فى الثامنة فإنه يقعد فيها , فيتشهد ثم يقوم ولا يسلم , فيصلى ركعة واحدة , ثم يجلس فيتشهد ويدعو ثم يسلم تسليمة واحدة: السلام عليكم يرفع بها صوته حتى يوقظنا quot; الحديث. أخرجه الإمام أحمد (6\/236) : حدثنا يزيد قال: حدثنا بهز بن حكيم وقال مرة: أخبرنا قال: سمعت زرارة بن أوفى يقول: فذكره.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: قال مرة(2\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "354",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1908",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا سند صحيح. وقد تابعه قتادة عن زرارة به نحوه وفيه: quot; لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة , فيدعو ربه ويصلى على نبيه , ثم ينهض ولا يسلم , ثم يصلى التاسعة , ثم يسلم تسلمية يسمعنا quot;. وإسناده صحيح أيضا , وهو فى صحيح مسلم (2\/70) بلفظ quot; فيذكر الله ويحمده ويدعوه , ثم يسلم تسليما يسمعناه quot; وكذا أخرجه النسائى (1\/250) . وعنه ابن حزم فى quot; المحلى quot; (3\/49) لكن بلفظ quot; تسليمة quot;. وهكذا عزاه الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 104) لابن حبان فى quot; صحيحه quot; والسراج فى quot; مسنده quot; وقال: quot; وإسناده على شرط مسلم , ولم يستدركه الحاكم مع أنه أخرج حديث زهير بن محمد عن هشام كما قدمنا quot;. قلت: لقد أصاب الحاكم فى عدم استدراكه فإنه قد أخرجه مسلم كما ذكرنا , وما أظن هذا الاختلاف اليسير فى تلك الكلمة quot; تسليما quot; وquot; تسليمة quot; بالذى يوجب على الحاكم أن يستدركه كما هو ظاهر. وأما حديث زهير بن محمد الذى أشار إليه الحافظ , فهو ما رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم فى الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه , يميل إلى الشق الأيمن شيئا quot;. رواه الترمذى (2\/90 ـ 91) وغيره وقال الحاكم (1\/230 ـ 231) : quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبى وابن الملقن فى quot; الخلاصة quot; (ق 29\/1) .(2\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "355",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1909",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكنه قد أعل بأن زهيرا هذا صاحب مناكير وأجيب عنه بأنه لم يتفرد به كما بينته فى quot; تخريج صفة الصلاة quot;. وله شاهد من حديث أنس بن مالك: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يسلم تسليمة واحدة quot;. أخرجه الطبرانى فى quot; الأوسط quot; (1\/42\/2 ـ الجمع بينه وبين الصغير) والبيهقى (2\/189) والضياء المقدسى فى quot; الأحاديث المختارة quot; () وعبد الغنى المقدسى فى quot; السنن quot; (6\/243\/1) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى عن حميد عنه. وقال الطبرانى: quot; لم يرفعه عن حميد إلا عبد الوهاب quot;. قلت: وهو ثقة محتج به فى الصحيحين , وسائر رجاله ثقات فهو صحيح الإسناد وقد سكت عليه الزيلعى (1\/433 ـ 434) . وقال الحافظ فى quot; الدراية quot; (ص 90) quot; ورجاله ثقات quot;. وله طريق أخرى , أخرجه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/118\/1) عن أيوب عن أنس: quot; أن النبى عليه السلام سلم تسليمة quot;. ورجاله ثقات كلهم إلا أنه منقطع , فإن أيوب لم يسمع من أنس شيئا. وقد ثبتت التسليمة الواحدة عن جماعة من الصحابة منهم أنس وابن عمر , رواه عنهما ابن أبى شيبة.(2\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "356",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1910",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(328) - (&quot; صلوا كما رأيتمونى أصلى &quot;",
        "content": "(تنبيه) : دل حديث عائشة عند أبى عوانة على مشروعية الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم فى التشهد الأول. وهذه فائدة عزيزة لاتكاد تراها فى كتاب فعض عليها بالنواجذ.  (328) - (quot; صلوا كما رأيتمونى أصلى quot; (ص 87) .  صحيح. وقد تقدم.  (329) - (حديث: quot; أنه صلى الله عليه وسلم علم الصلاة المسىء فى صلاته مرتبة بـ quot; ثم quot; (ص 87) .  صحيح. وقد تقدم.  (330) - (قول ابن مسعود: quot; رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يكبر فى كل رفع وخفض وقيام وقعود quot;. رواه أحمد والنسائى والترمذى وصححه (ص 87 ـ 88) .  صحيح. رواه أحمد (1\/386 , 442 , 443) والنسائى (1\/164 , 127) والترمذى (2\/34) وكذا الدارمى (1\/528) وابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/92\/2) والسراج فى quot; حديثه quot; (ق 214\/1) وعبد الغنى المقدسى فى quot; السنن quot; (6\/222\/1) من طريق أبى إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة والأسود عن ابن مسعود به , وزادوا إلا الدارمى: quot; ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذلك quot;. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وفى الباب عن ابن عباس من رواية عكرمة قال: quot; رأيت رجلا عند المقام يكبر فى كل خفض ورفع , وإذا قام , وإذا وضع , فأخبرت ابن عباس فقال: أوليس تلك صلاة النبى صلى الله عليه وسلم لا أم لك ! quot;(2\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "357",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1911",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(331) - حديث أبى هريرة: &quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكبر حين يقوم إلى الصلاة ثم يكبر حين يركع ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد &quot;.",
        "content": "أخرجه البخارى (1\/202) وابن أبى شيبة (1\/93\/2) . وعن أبى هريرة فى الصحيحين وغيرهما ويأتى بعد هذا. وعن على بن أبى طالب وعمران بن حصين , عندهما , وعن وائل الحضرمى بلفظ: quot; أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يرفع يديه مع التكبير , ويكبر كلما خفض , وكلما رفع , ويسلم عن يمينه وعن يساره quot;. أخرجه السراج فى quot; حديثه quot; (ق 214\/1) وكذا الدارمى (1\/285) والطيالسى (1021) وأحمد (4\/416) عن شعبة حدثنى عمرو بن مرة عن أبى البخترى عن عبد الرحمن اليحصبى عنه. وهذا سند حسن , وفيه فائدة هامة وهو مشروعية الرفع مع كل تكبيرة وفى ذلك أحاديث كثيرة خرجتها فى quot; تخريج صفة الصلاة quot; وقد قال [1] جماعة من السلف منهم الإمام أحمد وكان يفعله كما ذكرته فى quot; صفة الصلاة quot; (ص 112) .  (331) - حديث أبى هريرة: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكبر حين يقوم إلى الصلاة ثم يكبر حين يركع ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد quot;. الحديث متفق عليه (ص 88) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/202 ـ 203) ومسلم (2\/7) وكذا أبو عوانة (2\/95) وأبو داود (836) والنسائى (1\/158 , 172) والدارمى (1\/285) والبيهقى (2\/67) وأحمد (2\/270) والسراج فى quot; الفوائد المنتخبة , من أصول مسموعات ابن شيبان العدل quot; (1\/214\/1) من طرق عن ابن شهاب قال: أخبرنى أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أنه سمع أبا هريرة يقول: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع - والباقى مثله وزاد -:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , ولعلها: قال به(2\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "358",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1912",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(332) - حديث أبى موسى وفيه: &quot; وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد &quot;.",
        "content": "quot; ثم يكبر حين يهوى , ثم يكبر حين يرفع رأسه , ثم يكبر حين يسجد , ثم يكبر حين يرفع رأسه , ثم يفعل ذلك فى الصلاة كلها , حتى يقضيها , ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس quot;. زاد مسلم وغيره: quot; ثم يقول أبو هريرة: إنى لأشبهكم صلاة برسول الله quot; وزاد الدارمى وأبو داود والبيهقى وأحمد: quot; ما زالت هذه صلاته حتى فارق الدنيا quot;. وهى زيادة صحيحة. وأخرجه مالك (1\/76\/19) عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف quot; أن أبا هريرة كان يصلى لهم , فيكبر كلما خفض ورفع فإذا انصرف , قال: والله إنى لأشبهكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;. ومن طريق مالك أخرجه الشيخان وأحمد (2\/236) وكذا ابن الجارود (101) . وتابعه جماعة عن أبى سلمة به. رواه مسلم وأبو عوانة وأحمد (2\/502) .  (332) - حديث أبى موسى وفيه: quot; وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد quot;. رواه أحمد ومسلم (ص 88) .  صحيح. أخرجه أحمد (4\/394 , 401 , 405) ومسلم (2\/15) وكذا أبو عوانة (2\/128 ـ 129) وأبو داود (972 , 973) والنسائى (1\/162 , 175 , 188) والدارمى (1\/315) والدارقطنى (125) والبيهقى (2\/140 ـ 141) من طرق عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله الرقاشى قال:(2\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "359",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1913",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; صليت مع أبى موسى الأشعرى صلاة فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم: أقرت الصلاة بالبر والزكاة , قال: فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا فأرم القوم , ثم قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا فأرم القوم , فقال: لعلك يا حطان قلتها قال: ما قلتها , ولقد رهبت أن تبكعنى بها , فقال رجل من القوم: أنا قلتها ولم أرد بها إلا الخير , فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون فى صلاتكم ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا سنننا وعلمنا صلاتنا فقال: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم , ثم ليؤمكم أحدكم , فإذا كبر فكبروا , وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا: آمين يجبكم الله , فإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فتلك بتلك , وإذا قال: سمع الله لمن حمده , فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد , يسمع الله لكم , فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده , وإذا كبر وسجد , فكبروا واسجدوا , فإن الإمام يسجد قبلكم , ويرفع قبلكم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فتلك بتلك , وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات الصلوات لله , السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته , السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين , أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله quot;. وزاد مسلم وأبو داود والدارقطنى والرويانى فى مسنده (24\/119\/1) quot; وإذا قرأ فأنصتوا quot;. ولها شاهد من حديث أبى هريرة. أشار إليه مسلم وصححه وقد أخرجه أحمد (2\/420) وابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/150) وغيرهما بإسناد حسن وقد أعل كما بينته فى quot; تخريج الصلاة quot; وسيأتى فى الحديث (394) . وشاهد ثان من حديث عن عمر بن الخطاب:(2\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "360",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1914",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(333) - (قول حذيفة فى حديثه: &quot; فكان ـ يعنى النبى صلى الله عليه وسلم - يقول فى ركوعه: سبحان ربى العظيم , وفى سجوده: سبحان ربى الأعلى &quot;",
        "content": "quot; ما لى أنازع القرآن ! أما يكفى أحدكم قراءة إمامه إنما جعل الإمام ليؤتم به , فإذا قرأ فأنصتوا quot;. رواه البيهقى فى quot; كتاب وجوب القراءة فى الصلاة quot; كما فى quot; الجامع الكبير quot; للسيوطى (3\/334\/2) وسكت عليه وما أراه يصح.  (333) - (قول حذيفة فى حديثه: quot; فكان ـ يعنى النبى صلى الله عليه وسلم - يقول فى ركوعه: سبحان ربى العظيم , وفى سجوده: سبحان ربى الأعلى quot; رواه الخمسة وصححه الترمذى (ص 88) .  صحيح. أخرجه أحمد (5\/382 , 394) وأبو داود (871) والنسائى (1\/160) والترمذى (2\/48) وكذا أبو عوانة (2\/188 ـ 189) والدارمى (1\/299) وابن أبى شيبة (1\/96\/2) والطحاوى فى quot; الشرح quot; (1\/138) عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد عن صلة بن زفر عنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يقول ... quot; الحديث. وزادوا إلا النسائى وابن أبى شيبة والطحاوى وأبا عوانة: quot; قال: وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل , ولا آية عذاب إلا تعوذ منها quot; وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. ثم أخرجه الطحاوى عن مجالد والدارقطنى (130) عن ابن أبى ليلى كلاهما عن الشعبى عن صلة به دون الزيادة , إلا أنهما زادا: quot; ثلاثا quot; فى الركوع والسجود. ومجالد وابن أبى ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن ضعيفان لسوء حفظهما. وأخرجه ابن ماجه (888) من طريق ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبى جعفر عن أبى الأزهر عن حذيفة به. دون الزيادة الأولى.(2\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "361",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1915",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(334) - (وعن عقبة بن عامر قال: لما نزلت (فسبح باسم ربك العظيم) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم &quot; اجعلوها فى ركوعكم &quot; فلما نزلت: (سبح اسم ربك الأعلى) قال: اجعلوها فى سجودكم &quot;",
        "content": "قلت: وهذا سند ضعيف لضعف ابن لهيعة وجهالة أبى الأزهر. ولكن هذه الزيادة الثانية صحيحة أيضا لأن لها شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة عن النبى صلى الله عليه وسلم فعلا وقولا منهم جبير بن مطعم وأبو بكرة وابن مسعود وأبو مالك الأشعرى وعبد الله بن أفرم , وعقبة بن عامر ـ ويأتى فى الكتاب عقب هذا ـ وعن رجل من الصحابة وحسنه الحافظ فى التلخيص , وعن ابن مسعود أيضا وأبى هريرة , وقد خرجت أحاديثهم فى quot; تخريج صفة الصلاة quot;, وهى وإن كانت مفرداتها لا تخلو من مقال فمجموعها يدل على ثبوت هذه الزيادة. والله أعلم. ثم إن الحديث أخرجه مسلم أيضا (2\/186) وأبو عوانة أيضا (163 ـ 164 , 168 , 169) والنسائى (1\/169 , 170 , 245 , 246) والترمذى فى quot; الشمائل quot; وغيرهم عن الأعمش به أتم منه. وفيه تكرار التسبيح فى الركوع والسجود تكرارا كثيرا جدا حتى كان كل من الركوع والسجود قريبا من القيام وكان قرأ فيه سورة البقرة ثم النساء ثم آل عمران! وذلك فى صلاة الليل. وستأتى رواية أخرى عن حذيفة فيها نحو هذا التكرار وذلك بعد حديث.  (334) - (وعن عقبة بن عامر قال: لما نزلت (فسبح باسم ربك العظيم) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم quot; اجعلوها فى ركوعكم quot; فلما نزلت: (سبح اسم ربك الأعلى) قال: اجعلوها فى سجودكم quot; رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه (ص 88) .  ضعيف. رواه أحمد (4\/155) وأبو داود (869) وابن ماجه (887) والطحاوى (1\/138) والحاكم (1\/225 , 2\/477) والبيهقى (2\/86) والطيالسى (1000) من طرق عن موسى بن أيوب الغافقى قال: سمعت عمى , إياس بن عامر يقول: سمعت عقبة بن عامر الجهنى يقول: فذكره. ثم رواه أبو داود وعنه البيهقى من طريق الليث بن سعد عن أيوب بن موسى أو موسى ابن أيوب عن رجل من قومه عن عقبة بمعناه وزاد:(2\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "362",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1917",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "آل عمران , لا يمر بآية تخويف إلا وقف عندها , ثم ركع يقول: سبحان ربى العظيم , مثلما كان قائما , ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد , مثلما كان قائما , ثم سجد يقول: سبحان ربى الأعلى مثلما كان قائما ثم رفع رأسه فقام , فما صلى إلا ركعتين حتى جاء بلال فآذنه بالصلاة quot;. هكذا وقع عنده ليس فيه القول بين السجدتين , وكذلك رواه النسائى (1\/246) وأعله بالانقطاع فقال: quot; هذا الحديث عندى مرسل , وطلحة بن يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئا , وغير العلاء بن المسيب قال فى هذا الحديث: عن طلحة عن رجل عن حذيفة quot;. قلت: والرجل الذى لم يسمه النسائى هو ـ على الراجح ـ صلة بن زفر , فقد قال الطيالسى فى quot; مسنده quot; (416) : حدثنا شعبة قال: أخبرنى عمرو بن مرة سمع أبا حمزة يحدث عن رجل عن عبس ـ شعبة يرى أنه صلة بن زفر ـ عن حذيفة أنه صلى مع النبى صلى الله عليه وسلم. (قلت: فذكره نحو رواية أحمد إلى الركوع ثم قال) : ثم رفع رأسه من الركوع , فقام مثل ركوعه فقال: إن لربى الحمد , ثم سجد , وكان فى سجوده مثل قيامه , وكان يقول فى سجوده: سبحان ربى الأعلى , ثم رفع رأسه من السجود , وكان يقول بين السجدتين: رب اغفر لى رب اغفر لى (رب اغفر لى) [1] , وجلس بقدر سجوده , قال حذيفة فصلى: أربع ركعات يقرأ فيهن البقرة وآل عمران والنساء والمائدة أو الأنعام - شك شعبة - quot;. وهكذا أخرجه أبو داود (874) والنسائى (1\/172) والطحاوى فى quot; مشكل الآثار quot; (1\/397 ـ 308) والبيهقى (2\/121 ـ 122) وأحمد (5\/398) من طرق عن شعبة به. ويؤيد أن الرجل من عبس هو صلة بن زفر كما رأى شعبة أمران: الأول: أن صلة عبسى كما جاء فى ترجمته. الثانى: أن الأعمش رواه عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: أنها زيادة(2\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "364",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1918",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(336) - (حديث ابن مسعود مرفوعا: &quot; إذا قعدتم فى كل ركعتين فقولوا: التحيات لله ... &quot;",
        "content": "صلة بن زفر عن حذيفة بهذه القصة نحوها أخرجه مسلم وغيره كما تقدم فى آخر الحديث (333) . فإذا ثبت أنه صلة فالإسناد صحيح متصل رجاله كلهم ثقات وأبو حمزة هو طلحة بن يزيد الأنصارى المذكور فى طريق ابن ماجه. وأما الطريق الثانى عند ابن ماجه فهو صحيح وهو عند مسلم وغيره كما عرفت آنفا لكنه لم يقع عنده فيه القول بين السجدتين.  (336) - (حديث ابن مسعود مرفوعا: quot; إذا قعدتم فى كل ركعتين فقولوا: التحيات لله ... quot; الحديث رواه أحمد والنسائى (ص 89) .  صحيح. أخرجه أحمد (1\/437) والنسائى (1\/174) وكذا الطحاوى (1\/155) والطبرانى فى quot; الكبير quot; وquot; الصغير quot; (164) والبيهقى (2\/148) والطيالسى (304) من طرق عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن ابن مسعود قال: quot; كنا لا ندرى ما نقول فى كل ركعتين غير أن نسبح ونكبر ونحمد ربنا , وإن محمدا صلى الله عليه وسلم علم فواتح الخير وخواتمه فقال: فذكره. قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسم. ثم أخرجه أحمد (1\/423) من طريق سفيان عن الأعمس [1] ومنصور , وحصين بن عبد الرحمن بن أبى هاشم وحماد عن أبى وائل وعن أبى إسحاق عن أبى الأحوص والأسود عن عبد الله قال: كنا لا ندرى ما نقول فى الصلاة , نقول: السلام على الله , السلام على جبريل , السلام على ميكائيل , قال فعلمنا النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله هو السلام فإذا جلستم فى ركعتين فقولوا: التحيات.. وعلى عباد الله الصالحين ... قال أبو وائل   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: الأعمش(2\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "365",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1919",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(337) - (حديث رفاعة بن رافع: &quot; فإذا جلست فى وسط الصلاة فاطمئن وافترش فخذك اليسرى ثم تشهد &quot;",
        "content": "فى حديثه عن عبد الله عن النبى صلى الله عليه وسلم: إذا قلتها أصابت كل ملك مقرب أو نبى مرسل أو عبد صالح quot;. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله quot; وهذا صحيح أيضا على شرط الشيخين وقد أخرجاه فى صحيحيهما من طريق الأعمش عن أبى وائل به نحوه بلفظ: quot; فإذا جلس أحدكم فى الصلاة فليقل: التحيات ... quot;  (337) - (حديث رفاعة بن رافع: quot; فإذا جلست فى وسط الصلاة فاطمئن وافترش فخذك اليسرى ثم تشهد quot; رواه أبو داود (ص 89) .  حسن. رواه أبو داود (860) ومن طريقه البيهقى (2\/133 ـ 134) عن محمد بن إسحاق: حدثنى على بن يحيى بن خلاد بن رافع عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع عن النبى صلى الله عليه وسلم بهذه القصة (يعنى قصة المسىء صلاته) قال: quot; إذا أنت قمت فى صلاتك فكبر الله تعالى , ثم اقرأ ما تيسر عليك من القرآن. - وقال فيه -: فإذا جلست فى وسط الصلاة فاطمئن وافترش فخذك اليسرى ثم تشهد. ثم إذا قمت فمثل ذلك حتى تفرغ من صلاتك quot;. وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات غير ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث وفى حفظه شىء ولذلك لا يرقى حديثه إلى درجة الصحة , بل الحسن فقط , ولذلك قال الذهبى بعد أن أطال ترجمته: quot; فالذى يظهر لى أن ابن إسحاق حسن الحديث صالح الحال صدوق , وما انفرد به ففيه نكارة , فإن فى حفظه شيئا وقد احتج به أئمة , فالله أعلم , وقد استشهد به مسلم بخمسة أحاديث ذكرها فى صحيحه quot;. وأخرجه الحاكم (1\/343) من هذا الوجه عن رفاعة قال: quot; بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد إذ أقبل رجل من الأنصار بعد أن فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة , فصلى , ثم أقبل حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه(2\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "366",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1920",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(338) - (حديث: &quot; إنه صلى الله عليه وسلم لما نسى الجلوس فى التشهد الأول فى صلاة الظهر سجد سجدتين قبل أن يسلم مكان مانسى من الجلوس &quot;.",
        "content": "فقال: وعليك. ارجع فصل إنك لم تصل. فذكر الحديث. قلت: وهو نحو حديث أبى هريرة الذى تقدم برقم (289) .  (338) - (حديث: quot; إنه صلى الله عليه وسلم لما نسى الجلوس فى التشهد الأول فى صلاة الظهر سجد سجدتين قبل أن يسلم مكان مانسى من الجلوس quot;. رواه الجماعة بمعناه (ص 89) .  صحيح. وهو من حديث عبد الله بن بحينة: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فى صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين , يكبر فى كل سجدة , وهو جالس قبل أن يسلم , وسجدهما الناس معه , مكان ما نسى من الجلوس quot;. أخرجه البخارى (1\/213 , 308 ـ 309 ـ 310) ومسلم (2\/83) والسياق لهما فى رواية وأبو داود (1034) والنسائى (1\/175 , 181 , 186) والترمذى (2\/235 ـ 236) وابن ماجه (1206) وأحمد (5\/345 ـ 346) من طرق عن عبد الرحمن الأعرج عن ابن بحينة به. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وهؤلاء هم الجماعة الذين عناهم المؤلف. وقد رواه مالك أيضا (1\/96\/65 , 66) وعنه الإمام محمد فى موطئه (ص 104) وابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/179\/1) والدارمى (1\/353) وأبو عوانة فى صحيحه (2\/193 ـ 194 ـ 194) والطحاوى فى quot; الشرح quot; (1\/254) وابن الجارود (126 ـ 127) والدارقطنى (144) والبيهقى (2\/134 , 340 , 343 , 352) عن الأعرج به , ولفظ مالك فى إحدى روايتيه: quot; صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر فقام فى اثنتين ولم يجلس فيهما quot; ... الحديث.  (339) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا نسى أحدكم فليسجد سجدتين quot; (ص 89) .(2\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "367",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1921",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " صحيح. وهو عجز حديث لعبد الله بن مسعود , يرويه الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد قال: quot; صلى بنا علقمة الظهر خمسا , فلما سلم قال القوم: يا أبا شبل قد صليت خمسا. قال: كلا ما فعلت , قالوا: بلى , قال: وكنت فى ناحية القوم وأنا غلام , فقلت: بلى قد صليت خمسا , قال لى: وأنت أيضا يا أعور تقول ذاك قال: قلت: نعم قال: فانفتل فسجد سجدتين , ثم سلم ثم قال: قال عبد الله: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا , فلما انفتل توشوش القوم بينهم , فقال: ما شأنكم قالوا: يا رسول الله هل زيد فى الصلاة قال: لا , قالوا: فإنك قد صليت خمسا , فانفتل ثم سجد سجدتين ثم سلم ثم قال: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسى أحدكم فليسجد سجدتين quot;. أخرجه مسلم (2\/85) والبيهقى (2\/342) بهذا التمام والنسائى (1\/185) دون قوله quot; فإذا نسى ... quot; وكذا ابن الجارود (129) من طريق الحسن هذا. ورواه أبو عوانة (2\/204) أيضا ثم أخرجه مسلم (2\/86) وأبو داود (1021) وابن ماجه (1203) وأحمد (1\/424) من طريق الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله به مع الزيادة وزيادة أخرى وهى: quot; وهو جالس , ثم تحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد سجدتين quot;. وفى حديث الحسن أن السجدتين كانتا قبل قوله عليه السلام: quot; إنما أنا بشر ... quot; ولعله أقرب إلى الصواب , فقد رواه كذلك منصور عن إبراهيم عن علقمة كما سيأتى فى الحديث (402) . فالله أعلم. (تنبيه) : استدل المؤلف بعموم هذا الحديث على أنه quot; يباح السجود للسهو عن شىء من السنن quot; ولو قال: quot; يستحب quot; لكان أقرب إلى الصواب , لأنه ـ أعنى الاستحباب ـ أقل ما يدل عليه الأمر هنا , ولا حجة فى تعليله ذلك بقوله فيما يأتى (ص 102) quot; لأنه لا يمكن التحرز منه quot; لأن هذا لا ينفى الاستحباب , إنما ينفى(2\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "368",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1923",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(340) - (حديث الأسود: أنه صلى خلف عمر فسمعه كبر ثم قال: &quot; سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك &quot;",
        "content": "سالم فإنه لم يوثقه أحد غير ابن حبان. وقال الدارقطنى: quot; منكر الحديث quot; , فهو علة الحديث , والظاهر أنه كان يضطرب فيه , فقد رواه الهيثم بن حميد عن عبيد الله بن عبيد بن زهير الحمصى عن ثوبان به دون quot; بعد السلام quot;. أخرجه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/178\/2) أنبأنا المعلى بن منصور قال: أنبأنا الهيثم بن حميد به. وبالجملة فهذا الحديث ضعيف من أجل زهير هذا , لكن له شواهد يتقوى بها , منها حديث الباب , وأحاديث أخرى , ذكرتها فى quot; صحيح سنن أبى داود quot; (954) .  (340) - (حديث الأسود: أنه صلى خلف عمر فسمعه كبر ثم قال: quot; سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك quot; رواه مسلم (ص 89) .  صحيح. إلا أن عزوه لمسلم من هذه الطريق وبهذا اللفظ سهو من المؤلف رحمه الله تعالى , فقد اخرجه مسلم (2\/12) من طريق عبدة أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات , يقول: quot; سبحانك اللهم ... quot; قلت: وهذا منقطع , قال النووى فى quot; شرح مسلم quot; (1\/172 ـ طبع الهند) quot;: قال أبو على النسائى: هكذا وقع quot; عن عبدة أن عمر quot; وهو مرسل يعنى أن عبدة وهو ابن أبى لبابة لم يسمع من عمر quot;. ثم ذكر النووى أن مسلما إنما أورد هذا الأثر عرضا لا قصدا , ولذلك تسامح بإيراده. قال: وله أمثلة. فراجعه. قلت: وقد صح موصولا. فأخرجه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/92\/1) والطحاوى (1\/117) والدارقطنى (ص 113) والحاكم (1\/235) والبيهقى (2\/34 ـ 35) من طرق عن الأسود بن يزيد قال: quot; سمعت عمر افتتح الصلاة وكبر فقال: سبحانك ... quot;(2\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "370",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1924",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واللفظ لابن أبى شيبة وزاد: quot; ثم يتعوذ quot;. وإسناده صحيح. وصححه الحاكم والذهبى وكذا الدارقطنى كما يأتى وزاد فى رواية له: quot; كان عمر رضى الله عنه إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك ... يسمعنا ذلك ويعلمنا quot;. وهو رواية لابن أبى شيبة (2\/143\/2) وإسنادها صحيح. وفى أخرى له وكذا الطحاوى من طريق إبراهيم عن علقمة والأسود نحوه وفيه: quot; يسمع ذلك من يليه quot;. وفى لفظ للطحاوى:: فرفع صوته ليتعلموها quot;. ثم روى ابن أبى شيبة من طريق نافع عن ابن عمر عن عمر به دون الزيادات وقال: quot; هذا صحيح عن عمر قوله quot;. ورواه من قبل عن عبد الرحمن بن عمر بن شيبة عن أبيه عن نافع به مرفوعا وقال: quot; رفعه هذا الشيخ عن أبيه عن نافع عن ابن عمر عن عمر ; والمحفوظ عن عمر من قوله ... وهو الصواب quot;. قلت: وعبد الرحمن هذا لم أجد من ذكره , وأبو عمر بن شيبة: إن كان ابن قارظ فهو صدوق , وإن كان ابن أبى كثير مولى أشجع , فهو مجهول , وإن كان مولى معقل ابن سنان فلا يعرف , وقد أورد ثلاثتهم ابن أبى حاتم فى quot; الجرح والتعديل quot; (3\/1\/114 ـ 115) . لكن الحديث قد صح مرفوعا من طرق أخرى كما يأتى بعده.(2\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "371",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1925",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(341) - (حديث عائشة وأبى سعيد قالا: &quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال ذلك &quot;",
        "content": "(تنبيه) : عزا الشوكائى فى quot; النيل quot; (2\/86) هذا الأثر عن عمر لرواية الترمذى , وإنما ذكره تعليقا (2\/10) عنه وعن ابن مسعود.  (341) - (حديث عائشة وأبى سعيد قالا: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال ذلك quot; (89) .  صحيح. أما حديث عائشة فأخرجه الترمذى (2\/11) وابن ماجه (806) والطحاوى (1\/117) والدارقطنى (113) والبيهقى (2\/34) من طريق حارثة بن أبى الرجال عن عمرة عنها قالت: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم ... quot;. وقال البيهقى: هذا لم نكتبه إلا من حديث حارثة وهو ضعيف quot;. وقال الترمذى: quot; لا نعرفه إلا من هذا الوجه quot;. قلت: قد عرفه غيره من غير هذا الوجه , أخرجه أبو داود (776) والدارقطنى (112) والحاكم (1\/235) والبيهقى من طريق طلق بن غنام حدثنا عبد السلام بن حرب الملائى عن بديل بن ميسرة عن أبى الجوزاء عن عائشة به. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot; ووافقه الذهبى - إلا أنه وقع فى نسختنا من تلخيصه quot; على شرطهما quot; وأظنه وهما من بعض النساخ quot; -. وأعله أبو داود بقوله: quot; وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب , لم يروه إلا طلق بن غنام , وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة لم يذكر فيه شيئا من هذا quot;. قلت: يشير أبو داود إلى الحديث (309) بلفظ quot; كان يستفتح الصلاة بالتكبير(2\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "372",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1926",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "والقراءة بـ (الحمد لله رب العالمين) ليس فيه quot; سبحانك ... quot; وهذا الإعلال ليس بشىء عندنا لأنها زيادة من ثقة وهى مقبولة , ولولا أن الإسناد منقطع لحكمنا بصحته. قال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 86) : quot; ورجال إسناده ثقات , لكن فيه انقطاع quot; يعنى بين أبى الجوزاء وعائشة , وقد سبق بيان ذلك فى المكان المشار إليه. ولكنه مع ذلك شاهد جيد للطريق الأولى يرقى الحديث بهما إلى درجة الحسن , ثم إلى درجة الصحة بشهادة حديث أبى سعيد وغيره مما يأتى ذكره. وأما حديث أبى سعيد: فأخرجه أبو داود (775) والنسائى (1\/143) والترمذى (2\/9 ـ 10) والدارمى (1\/282) وابن ماجه (804) والطحاوى (1\/116) والدارقطنى (112) والبيهقى (2\/34 ـ 35) وأحمد (3\/50) وابن أبى شيبة من طرق عن جعفر بن سليمان الضبعى عن على بن على الرفاعى عن أبى المتوكل الناجى عنه قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كبر ثم يقول quot; فذكره. ولفظ أبى داود والطحاوى quot; كان إذا قام من الليل كبر ... الحديث - وزادا: quot; ثم يقول: لا إله إلا الله ثلاثا , ثم يقول: الله أكبر كبير [1] ثلاثا , أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم , من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ quot; -. وهى عند الآخرين أيضا إلا النسائى وابن ماجه وقال الترمذى: quot; وقد تكلم فى إسناد حديث أبى سعيد , كان يحيى بن سعيد يتكلم فى على بن على الرفاعى , وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث quot;. قلت: ولعل هذا لا ينفى أن يكون حسنا فإن رجاله كلهم ثقات , وعلى هذا وإن تكلم فيه يحيى بن سعيد فقد وثقه يحيى بن معين ووكيع وأبو زرعة وقال شعبة: اذهبوا بنا إلى سيدنا وابن سيدنا على بن على الرفاعى. وقال أحمد: لم يكن به بأس إلا أنه رفع أحاديث.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: كبيرا(2\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "373",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1929",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإسناده حسن كما سبق بيانه هناك. وإما حديث جبير بن مطعم فلفظه: quot; سمعت النبى صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة قال: اللهم أعوذ بك من الشيطان الرجيم , من همزه ونفخه ونفثه quot;. هكذا أخرجه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/92\/1) : حدثنا ابن إدريس عن حصين بن عمرو بن مرة عن عبادة بن عاصم عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه. ورواه الطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (1\/78\/2) من طريق أخرى عن عبد الله بن إدريس به وفى أوله زيادة تأتى فى حديث شعبة.. وهو رواية لابن أبى شيبة (1\/89\/2) . قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عباد بن عاصم , أورده ابن أبى حاتم (3\/1\/84) وقال: quot; ويقال: عمار بن عاصم سمع نافع بن جبير , روى عنه عمرو بن مرة quot;. ولم يزد! وأورده ابن حبان فى quot; الثقات quot; (2\/192) وقال: عداده فى أهل الكوفة quot;. قلت: فهو مجهول وقد خولف حصين فى اسمه , فقال شعبة: أخبرنى عمرو بن مرة سمع عاصما العنزى يحدث عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم لما دخل الصلاة كبر وقال: الله أكبر كبيرا , والحمد لله كثيرا , وسبحان الله بكرة وأصيلا , قالها ثلاثا , أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه quot;. أخرجه الطيالسى (947) وكذا أبو داود (764) وابن ماجه (807) وابن الجارود (96) والحاكم (1\/235) والبيهقى (2\/35) وأحمد (4\/85) والطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; وابن حزم فى quot; المحلى quot; (3\/248) من طرق عن شعبة به وزاد أبو داود وغيره: quot; قال عمرو: نفخه الكبر , وهمزه الموتة , ونفثه الشعر quot;.(2\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "376",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1930",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتابعه مسعر إلا أنه قال: عن عمرو عن رجل من عنزة عن نافع ابن جبير به وزاد quot; فى التطوع quot;. ثم قال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot; ووافقه الذهبى. قلت: وفى ذلك نظر , فإن عاصما هذا العنزى لم يوثقه أحد , اللهم إلا ابن حبان فإنه اورده فى quot; الثقات quot; (2\/222) وساق له هذا الحديث وقال: quot; كذا قال شعبة عن عمرو بن مرة عن عاصم العنزى. وقال مسعر: عن عمرو بن مرة عن رجل من عنزة. وقال ابن إدريس عن حصين عن عمرو بن مرة عن عباد بن عاصم عن نافع بن جبير. وهو عند ابن عباس (كذا الأصل ولعله ابن عياش) عن عبد الله ابن عبد الله بن حمزة بن حرسه (كذا) عن عبد الرحمن بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه بطوله quot;. قلت: فهذا الاختلاف على عاصم فى اسمه يشعر بأن الرجل غير معروف ولعله لذلك قال البخارى: quot; لا يصح quot; , لكن لعله يتقوى بالطريق الأخرى التى ذكرها ابن حبان وإن كنت لم أعرف ابن حمزة هذا. ولكنه على كل حال هو شاهد جيد للأحاديث الآتية. وأما حديث ابن مسعود فأخرجه ابن ماجه (808) والحاكم (1\/207) والبيهقى (2\/36) وأحمد (1\/404) وكذا ابنه عبد الله عن محمد بن فضيل ـ شيخ أحمد فيه ـ عن عطاء بن السائب عن أبى عبد الرحمن السلمى عن ابن مسعود قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل فى الصلاة يقول: اللهم إنى أعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه ونفثه quot;. ثم أخرجه (1\/403) والبيهقى من طريقين آخرين عن عمار بن زريق وعن ورقاء كلاهما عن عطاء به نحوه. ولفظ الأخير منهما:(2\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "377",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1931",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; كان يعلمنا أن نقول ... quot; فذكره. وقال الحاكم: quot; صحيح , وقد استشهد البخارى بعطاء بن السائب quot;. قلت: ووافقه الذهبى , وفيه نظر , قال البوصيرى فى quot; الزوائد quot; (ق 54\/2) : quot; هذا إسناد ضعيف , عطاء بن السائب اختلط بآخره , وسمع منه محمد بن الفضل بعد الاختلاط , وقد قيل: إن أبا عبد الرحمن السلمى لم يسمع من ابن مسعود , ورواه ابن خزيمة فى صحيحه عن يوسف بن عيسى عن ابن فضيل به quot;. قلت: قد أثبت سماعه من ابن مسعود البخارى فى تاريخه والمثبت مقدم على النافى. وأما حديث عمر: فأخرجه الدارقطنى (112) عن عبد الرحمن بن عمر بن شيبة ولم أعرفه. وقد وقع هنا للحافظ ابن حجر وهم نبهت عليه فى quot; تخريج صفة الصلاة quot;. وأما حديث أبى أمامة فلفظه: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل فى الصلاة من الليل , كبر ثلاثا , وسبح ثلاثا , وهلل ثلاثا , ثم يقول: quot; اللهم إنى أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه وشركه quot; , وفى رواية quot; ونفثه quot; بدل quot; وشركه quot;. أخرجه أحمد (5\/253) من طريق حماد بن سلمة وشريك عن يعلى بن عطاء أنه سمع شيخا من أهل دمشق أنه سمع أبا أمامة. قلت: وهذا إسناد صحيح لولا الشيخ الدمشقى فإنه مجهول لم يسم. ثم استدركت حديثا مرسلا آخر , وفيه تفسير الألفاظ التى وردت فى هذه الزيادة , وهو من رواية أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يقول اللهم إنى أعوذ بك من(2\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "378",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1932",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه , قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; تعوذ وا بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه quot; , قالوا: يا رسول الله وما همزه ونفخه ونفثه قال quot; أما همزه فهذه المؤتة [1] التى تأخذ بنى آدم , وأما نفخه فالكبر , وأما نفثه فالشعر quot;. أخرجه أحمد (6\/156) بإسناد صحيح إلى أبى سلمة وفيه رد على من أنكر من المعاصرين ورود هذا التفسير مرفوعا. وبالجملة فهذه أحاديث خمسة مسندة ومعها حديث الحسن البصرى وحديث أبى سلمة المرسلين إذا ضم بعضها إلى بعض قطع الواقف عليها بصحة هذه الزيادة وثبوت نسبتها إلى النبى صلى الله عليه وسلم , فعلى المصلى الإتيان بها اقتداء به عليه الصلاة والسلام. وأما الزيادة الأخرى وهى quot; السميع العليم quot; فصحيحة أيضا وقد ورد فيها أحاديث: الأول: عن أبى سعيد الخدرى , وفيه الجمع بينهما وبين الزيادة الأولى كما تقدم. (تنبيه) أورد السيوطى هذا الحديث فى quot; الدر المنثور quot; (4\/130) من طريق أبى داود والبيهقى فقط! دون الزيادة الأولى مع إنها ثابتة عندهما وعند كل من خرج الحديث , وكذلك أورد حديث ابن مطعم من طريق ابن أبى شيبة دون الزيادة الأولى وهى ثابتة عندهما أيضا. الثانى: عن عائشة ـ وذكر الإفك ـ قالت:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , وفى quot; المسند quot;: الموتة(2\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "379",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1934",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(343) - (حديث أم سلمة: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم قرأ فى الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم , وعدها آية &quot;",
        "content": "وهو حديث غريب جدا ونافع ثقة quot;. الرابع: عن أنس مرفوعا بلفظ: quot; من قال حين يصبح: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم أجير من الشيطان حتى يمسى quot;. أخرجه ابن السنى (48) عن داود بن سليك عن يزيد عنه. قلت: وهذا إسناد ضعيف , يزيد الرقاشى ضعيف , وداود بن سليك لم يوثقه غير ابن حبان وفى quot; التقريب quot;: quot;مقبولquot; أى عند المتابعة. وفى الباب عن ابن عمر موقوفا عليه بلفظ: quot; كان يتعوذ يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أو أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم quot;. هكذا أخرجه ابن أبى شيبة (1\/92\/1) عن ابن جريج عن نافع عنه. قلت: وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين لولا أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه. قلت: فهذه طرق يدل مجموعها على ثبوت زيادة quot; السميع العليم quot; فى الاستعاذة لاسيما وحديث أبى سعيد وحده حسن , فكيف إذا انضم إليه الأحاديث الأخرى ! وجملة القول إن الثابت عنه صلى الله عليه وسلم فى الاستعاذة ضم هذه الزيادة إليها أو التى قبلها , أو كليهما معا على حديث أبى سعيد , والله أعلم.  (343) - (حديث أم سلمة: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم قرأ فى الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم , وعدها آية quot; (ص 90) .(2\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "381",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1937",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(345) - (حديث: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يجهر فى الصبح والجمعة والأوليين من المغرب والعشاء &quot;",
        "content": "(فائدة) : قال أبو عمرو الدانى فى quot; باب تفسير الوقف الحسن (5\/2) : quot; ومما ينبغى له أن يقطع عليه رءوس الآى , لأنهن فى أنفسهن مقاطع , وأكثر ما يوجد التام فيهن لاقتضائهن تمام الجمل , واستبقاء أكثرهن انقضاء القصص. وقد كان جماعة من الأئمة السالفين والقراء الماضين يستحبون القطع عليهن , وإن تعلق كلام بعضهن ببعض , لما ذكرنا من كونهن , مقاطع , ولسن بمشبهات لما كان من الكلام التام فى أنفسهن دون نهاياتهن quot; ثم روى عن اليزيدى عن أبى عمرو أنه quot; كان يسكت على رأس كل آية , فكان يقول: إنه أحب إلى إذا كان آية أن يسكت عندها , وقد وردت السنة أيضا بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند استعماله التقطيع quot; ثم ساق هذا الحديث. قلت: وهذه سنة تركها أكثر قراء هذا الزمان , فالله المستعان.  (344) - (حديث: quot; إذا أمن الإمام فأمنوا quot; متفق عليه (ص 90) .  صحيح. وتمامه: quot; فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه quot;. أخرجه البخارى (1\/201 , 3\/194) ومسلم (2\/17) وكذا أبو عوانة (2\/130 ـ 131) ومالك (1\/87\/2\/44 , 45) والنسائى (1\/147) والترمذى (2\/30) والدارمى (1\/284) وابن ماجه (846) وابن الجارود (100 ـ 101) والبيهقى (2\/55) وأحمد (2\/233 , و270 , 312 , 440 , 459) من طرق كثيرة عن أبى هريرة به. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقد ذكرت طرقه وألفاظه فى quot; تخريج صفة الصلاة quot;.  (345) - (حديث: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يجهر فى الصبح والجمعة والأوليين من المغرب والعشاء quot; (ص 90) .(2\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "384",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1938",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " صحيح. وقد ذكر النووى فى quot; المجموع quot; (3\/389) : إجماع المسلمين على ذلك كله , بنقل الخلف عن السلف مع الأحاديث المتظاهرة على ذلك. وذكره نحوه ابن حزم فى quot; مراتب الإجماع quot; (ص 33) , وأقره شيخ الإسلام ابن تيمية على ذلك. قلت: وإليك بعض الأحاديث التى أشار إليها النووى رحمه الله تعالى. الأول: عن قطبة بن مالك: quot; أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الفجر (والنخل باسقات لها طلع نضيد quot;. أخرجه مسلم (2\/39 ـ 40) وأبو عوانة (2\/159) والبخارى فى quot; أفعال العباد quot; (81) والترمذى (2\/108 ـ 109) وابن ماجه (816) والدارمى (1\/297) والسراج (30\/1) وكذا ابن أبى شيبة (1\/140\/1) والطيالسى وأحمد (4\/322) الثانى: عن عمرو بن حريث قال: quot; سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الفجر (إذا الشمس كورت) . أخرجه مسلم (2\/39) والنسائى (1\/151) والدارمى (1\/297) وابن أبى شيبة والسراج والبيهقى والطيالسى (1055 , 1210) وأحمد (4\/306 , 307) . وفى رواية عنه: quot; كأنى أسمع صوت النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى صلاة الغداة (فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس) quot;. أخرجه أبو داود (817) وابن ماجه (817) وإسناده حسن. الثالث: عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: quot; ما أخذت (ق والقرآن المجيد) إلا من وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم , كان يصلى بها(2\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "385",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1940",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(347) - (حديث: &quot; وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد &quot;",
        "content": "قال العبد , وكلنا لك عبد , اللهم لا مانع لما أعطيت , ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد quot;. ثم أخرجه مسلم (2\/46 ـ 47) وكذا أبو عوانة (2\/177) وأبو داود (846) وابن ماجه (878) والطحاوى والبيهقى وأحمد (4\/353 , 354 , 356) وابن أبى شيبة (1\/95\/2) والسراج (37\/2) عن عبد الله بن أبى أوفى بلفظ: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع ظهره من الركوع قال: سمع الله لمن حمده , اللهم ربنا لك الحمد , ملء السماوات , وملء الأرض , وملء ما شئت من شىء بعد quot;. ورواه البخارى فى quot; الأدب المفرد quot; (684) بلفظ كان يدعو ... quot; دون قوله quot; بعد الركوع quot; , وهو رواية لمسلم وأحمد وغيرهما.  (347) - (حديث: quot; وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد quot; (ص 90) .  صحيح. وقد مضى فى حديث أبى موسى رقم (332) .  (348) - (حديث سعيد بن جبير عن أنس قال: quot; ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاة به من هذا الفتى ـ يعنى عمر بن عبد العزيز - قال: فحزرنا فى ركوعه عشر تسبيحات وفى سجوده عشر تسبيحات quot;. رواه أحمد والنسائى وأبو داود (ص 91) .  ضعيف. رواه أحمد (3\/162 ـ 163) وأبو داود (888) والنسائى (1\/170) وكذا البيهقى (2\/110) من طريق وهب بن مانوس قال: سمعت سعيد بن جبير به. قلت: وهذا سند ضعيف , وهب هذا قال ابن القطان: quot; مجهول الحال quot;.(2\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "387",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1943",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(352) - (حديث وائل بن حجر وفيه: &quot; ثم وضع اليمنى على اليسرى &quot;.",
        "content": "(2\/185) بعد أن ساقه من طريق النسائى: quot; وهو أصح ما وقفت عليه من الأحاديث فى الرفع فى السجود quot;. وله شاهد من حديث أنس بلفظ: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه فى الركوع والسجود quot;. رواه ابن أبى شيبة (1\/91\/1) بإسناد صحيح.  (352) - (حديث وائل بن حجر وفيه: quot; ثم وضع اليمنى على اليسرى quot;. رواه أحمد ومسلم (ص92) .  صحيح. رواه أحمد (4\/317 ـ 318) ومسلم (2\/13) وكذا أبو عوانة (2\/97) عن عبد الجبار بن وائل عن علقمة بن وائل ومولى لهم إنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر: quot; أنه رأى النبى صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل فى الصلاة وكبر ـ وصف حمام [1] حيال أذنيه ـ ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى , فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعهما , ثم كبر فركع , فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه , فلما سجد سجد بين كفيه quot;. وله طريق أخرى عن عاصم بن كليب: أخبرنى أبى أن وائل بن حجر الحضرمى أخبره قال: quot; قلت: لأنظرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلى , قال: فنظرت إليه قام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه , ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ; ثم قال: لما أراد أن يركع رفع يديه مثلها , ووضع يديه على ركبتيه , ثم رفع رأسه فرفع يديه مثلها ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه ثم قعد , فافترش رجله اليسرى , فوضع كفه اليسرى فى فخذه وركبته اليسرى , وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه وركبته اليسرى [2] ثم قبض بين أصابعه فحلق حلقة , ثم رفع   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: همام [2] كذا فى الأصل , والصواب: فخذه اليمنى(2\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "390",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1944",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(353) - حديث على رضى الله عنه قال: &quot; أن من السنة فى الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة &quot;.",
        "content": "أصبعه , فرأيته يحركها يدعو بها ثم جئت بعد ذلك فى زمان فيه برد فرأيت الناس عليهم الثياب تحرك أيديهم من تحت الثياب من البرد quot;. رواه أحمد (4\/318) وأبو داود (727) والنسائى (1\/141) والدارمى (1\/314) وابن الجارود (110 ـ 111) والبيهقى (2\/27 ـ 28 , 132) من طرق عن زائدة عنه به. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم , وصححه ابن خزيمة كما فى quot; الفتح quot; (2\/366) وابن حبان كما فى quot; خلاصة البدر المنير quot; (ق 23\/1) وكذا صححه النووى فى quot; المجموع quot; وابن القيم فى quot; زاد المعاد quot; (1\/85) .  (353) - حديث على رضى الله عنه قال: quot; أن من السنة فى الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة quot;. رواه أحمد (ص92) .  ضعيف. رواه أحمد فى quot; المسائل quot; (ق 62\/2) لابنه عبد الله وهذا [1] فى زوائد quot; المسند quot; (1\/110) (1) وكذا أبو داود (756) والدارقطنى (107) والبيهقى (2\/310) وكذا ابن أبى شيبة (1\/156\/1) عن عبد الرحمن بن إسحاق عن زياد بن زيد السوائى عن أبى جحيفة عن على رضى الله عنه به. قلت: وهذا سند ضعيف , علته عبد الرحمن بن إسحاق هذا وهو الواسطى وهو ضعيف كما يأتى , وقد اضطرب فيه , فرواه مرة هكذا عن زياد عن أبى جحيفة عنه. ومرة قال: عن النعمان بن سعد عن على. أخرجه الدارقطنى والبيهقى.  (1) وأطلق العزو إلى الإمام أحمد في quot;المنتقىquot; فأوهم أنه في مسنده , وإنما هو في زياداته كما قلنا , وكما صرح به الحافظ في الفتح (2\/186) . [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , ولعل الصواب: وكذا(2\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "391",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1945",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "ومرة قال: عن سيار أبى الحكم عن أبى وائل قال: قال أبو هريرة quot;. أخرجه أبو داود (758) والدارقطنى. وقال أبو داود: quot; سمعت أحمد بن حنبل يضعف عبد الرحمن بن إسحاق الكوفى quot;. قلت: ولذلك لم يأخذ الإمام أحمد بحديثه هذا , فقال ابنه عبد الله: quot; رأيت أبى إذا صلى وضع يديه إحداهما على الأخرى فوق السرة quot;. وقد قال النووى فى quot; المجموع quot; (3\/313) وفى quot; شرح صحيح مسلم quot; وفى غيرهما: quot; اتفقوا على تضعيف هذا الحديث لأنه من رواية عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى وهو ضعيف باتفاق أئمة الجرح والتعديل quot;. وقال الزيلعى (1\/314) : quot; قال البيهقى فى quot; المعرفة quot;: لا يثبت إسناده تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى وهو متروك quot;. وقال الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/186) : quot; هو حديث ضعيف quot;. قلت: ومما يدل على ضعفه أنه روى عن على خلافه , بإسناد خير منه , وهو حديث ابن جرير الضبى عن أبيه قال: quot; رأيت عليا رضى الله عنه يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة quot;. وهذا إسناد محتمل للتحسين , وجزم البيهقى (2\/130) أنه حسن. وعلقه البخارى (1\/301) مختصرا مجزوما. والذى صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم فى موضع وضع اليدين إنما هو الصدر, وفى ذلك أحاديث كثيرة أوردتها فى quot; تخريج صفة الصلاة quot; منها:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  (3) انظر تضعيف الشيخ رحمه الله لهذا الأثر في quot;ضعيف سنن أبي داودquot; (رقم 130) .(2\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "392",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1946",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(354) - (روى ابن سيرين: &quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقلب بصره فى السماء فنزلت هذه الآية (والذين هم فى صلاتهم خاشعون) فطأطأ رأسه &quot; رواه أحمد فى الناسخ والمنسوخ وسعيد بن منصور فى سننه &quot; بنحوه وزاد فيه: &quot; وكان يستحبون للرجل أن لا يجاوز بص",
        "content": "عن طاوس قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى , ثم يشد بينهما على صدره , وهو فى الصلاة quot; , رواه أبو داود (759) بإسناد صحيح عنه. وهو وإن كان مرسلا فهو حجة عند جميع العلماء على اختلاف مذاهبهم فى المرسل , لأنه صحيح السند إلى المرسل , وقد جاء موصولا من طرق كما أشرنا إليه آنفا فكان حجة عند الجميع , وأسعد الناس بهذه السنة الصحيحة الإمام إسحاق بن راهويه , فقد ذكر المروزى فى quot; المسائل quot; (ص 222) : quot; كان إسحاق يوتر بنا ... ويرفع يديه فى القنوت ويقنت قبل الركوع , ويضع يديه على ثدييه , أو تحت الثديين quot;.  (354) - (روى ابن سيرين: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقلب بصره فى السماء فنزلت هذه الآية (والذين هم فى صلاتهم خاشعون) فطأطأ رأسه quot; رواه أحمد فى الناسخ والمنسوخ وسعيد بن منصور فى سننه quot; بنحوه وزاد فيه: quot; وكان يستحبون للرجل أن لا يجاوز بصره مصلاه quot; وهو مرسل (ص 92) .  ضعيف. أخرجه ابن أبى شيبة (2\/32\/1) والبيهقى (2\/283) والحازمى فى quot; الاعتبار quot; (ص 60) من طريقين عن عبد الله بن عون عن محمد قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى رفع رأسه إلى السماء , تدور عيناه ينظر ههنا وههنا , فأنزل الله عز وجل (قد أفلح المؤمنون الذين هم فى صلاتهم خاشعون) quot; فطأطأ ابن عون رأسه ونكس فى الأرض. ثم رواه من طريق محمد بن يونس حدثنا سعيد أبو زيد الأنصارى عن أبي [1] عون عن ابن سيرين عن أبى هريرة موصولا , وقال: quot; والصحيح هو المرسل quot;. وتعقبه ابن التركمانى بقوله:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: ابن(2\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "393",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1948",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(355) - (حديث &quot; ابن مسعود فى المراوحة بين القدمين وهو قائم &quot;",
        "content": "وقد تبين لى أخيرا أن هذا القول هو الصواب , ذلك لأن أبا شعيب الحرانى ـ واسمه عبد الله بن الحسن بن أحمد ـ وإن وثقه الدارقطنى وغيره , فقد قال فيه ابن حبان: quot; يخطىء ويهم quot; كما فى quot; لسان الميزان quot;. قلت: فمثله لا يحتمل تفرده ومخالفته للجماعة الذين رووا عن أيوب مرسلا. وفى الباب عن أبى قلابة الجرمى قال: حدثنى عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين يعنى عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه , قال سليمان: فرمقت عمر فى صلاته فكان بصره إلى موضع سجوده quot; وذكر باقى الحديث. أخرجه البيهقى وابن عساكر فى تاريخه (7\/302\/2) من طريق صدفة [1] بن عبد الله عن سليمان بن عبد الله الخولانى قال: سمعت أبا قلابة ... وقال البيهقى: quot; وليس بالقوى quot;. قلت: وعلته صدقة هذا وهو أبو معاوية السمين. قال الحافظ فى quot; التقريب quot;: quot; ضعيف quot;. وفى معناه حديث عائشة قالت: quot; دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة , وما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها quot;. أخرجه الحاكم (1\/479) وعنه البيهقى (5\/158) . وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبى وهو كما قالا.  (355) - (حديث quot; ابن مسعود فى المراوحة بين القدمين وهو قائم quot; (ص 92) .  ضعيف. رواه النسائى (1\/142) وابن أبى شيبة (2\/92\/2) والبيهقى   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: صدقة(2\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "395",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1950",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(357) - (حديث وائل بن حجر قال: &quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه &quot;.",
        "content": " ضعيف. رواه أحمد (4\/119 , 120) وأبو داود (863) وعنه البيهقى (2\/127) والنسائى (1\/159) والحاكم (1\/222) وكذا الدارمى (1\/299) والطحاوى (1\/135) من طرق عن عطاء بن السائب عن سالم أبى عبد الله قال: قال عقبة بن عمرو: quot; ألا أريكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقام وكبر , ثم ركع , وجافى يديه , ووضع يديه على ركبتيه , وفرج بين أصابعه من وراء ركبتيه حتى استقر كل شىء منه , ثم رفع رأسه ; فقام حتى استقر كل شىء منه , ثم سجد فجافى حتى استقر كل شىء منه , قال: فصلى أربع ركعات ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى أو هكذا كان يصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد , وفيه ألفاظ عزيزة , ولم يخرجاه لإعراضهما عن عطاء بن السائب , سمعت العباس بن محمد الدورى يقول: سألت يحيى بن معين عن عطاء بن السائب فقال: ثقة quot; ووافقه الذهبى. قلت: لكنه ـ أعنى عطاء ـ كان اختلط , وليس فى رواة هذا الحديث عنه من روى عنه قبل الاختلاط , وفى هذه الحالة ينبغى التوقف عن تصحيح حديثه كما تقرر فى quot; مصطلح الحديث quot; لاسيما وفيه ألفاظ غريبة , والله أعلم.  (357) - (حديث وائل بن حجر قال: quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه quot;. رواه الخمسة إلا أحمد (ص 92 - 93) .  ضعيف. رواه أبو داود (838) والنسائى (1\/165) والترمذى (2\/56) وابن ماجه (882) وكذا الدارمى (1\/303) والطحاوى (1\/150) والدارقطنى (131 ـ 132) والحاكم (1\/226) وعنه البيهقى (2\/98) من طريق يزيد بن هارون: أخبرنا شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل.(2\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "397",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1951",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا سند ضعيف , وقد اختلفوا فيه , فقال الترمذى: quot; حديث حسن غريب , لا نعرف أحدا رواه مثل هذا عن شريك quot;. وقال الحاكم: quot; احتج مسلم بشريك وعاصم بن كليب quot;. وليس كما قال - وإن وافقه الذهبى - فإن شريكا لم يحتج به مسلم وإنما روى له فى المتابعات كما صرح به غير واحد من المحققين , ومنهم الذهبى نفسه فى quot; الميزان quot; , وكثيرا ما يقع الحاكم ثم الذهبى فى مثل هذا الوهم , ويصححان أحاديث شريك على شرط مسلم , فليتنبه لذلك. وأما الدارقطنى فقال عقب الحديث: quot; تفرد به يزيد عن شريك , ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك , وشريك ليس بالقوى فيما تفرد به quot;. قلت: وهذا هو الحق , فقد اتفقوا جميعا على أن الحديث مما تفرد به شريك دون أصحاب عاصم بن كليب , مثل زائدة ابن قدامة وهو ثقة ثبت فقد رواه عن عاصم ـ كما تقدم برقم 352 ـ أتم منه ولم يذكر عنه ما ذكره شريك , بل قال يزيد بن هارون: quot; إن شريكا لم يرو عن عاصم غير هذا الحديث quot;. وهو سىء الحفظ عند جمهور الأئمة , وبعضهم صرح بأنه كان قد اختلط , فلذلك لا يحتج به إذا تفرد , فكيف إذا خالف غيره من الثقات الحفاظ كما سبقت الإشارة إلى رواية زائدة. على أنه قد رواه غيره عن عاصم عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا لم يذكر وائلا. أخرجه أبو داود والطحاوى والبيهقى عن شقيق أبى ليث قال: حدثنى عاصم به. لكن شقيق هذا مجهول لا يعرف كما قال الذهبى وغيره. وله طريق أخرى معلولة أيضا. أخرجه أبو داود (839) والبيهقى عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه أن النبى صلى الله عليه وسلم ـ فذكر حديث الصلاة , قال: فلما سجد وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه. ومن طريق شقيق قال: حدثنى عاصم بن كليب عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثل هذا وفى حديث أحدهما: quot; وإذا نهض نهض على ركبتيه quot;. وعلته الانقطاع بين عبد الجبار بن وائل وأبيه فإنه لم يسمع منه شيئا كما قال(2\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "398",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1953",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحفظ , وقد خالف فى مسنده الدراوردى وأيوب السختيانى كما رأيت. الحديث الثانى: قوله عليه الصلاة والسلام: quot; إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير , وليضع يديه قبل ركبتيه quot;. أخرجه البخارى فى quot; التاريخ quot; (1\/1\/139) وأبو داود (840) وعنه ابن حزم (4\/128 ـ 129) والنسائى (1\/149) والدارمى (1\/303) والطحاوى فى quot; مشكل الآثار quot; (1\/65 ـ 66) وفى quot; الشرح quot; (1\/149) والدارقطنى (131) والبيهقى (2\/99 ـ 100) وأحمد (2\/381) كلهم عن طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردى قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة مرفوعا به. قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير محمد بن عبد الله بن الحسن وهو المعروف بالنفس الزكية العلوى وهو ثقة كما قال النسائى وغيره , وتبعهم الحافظ فى quot; التقريب quot; , ولذلك قال النووى فى quot; المجموع quot; (3\/421) والزرقانى فى quot; شرح المواهب quot; (7\/320) : quot; وإسناده جيد quot;. ونقل مثله المناوى عن بعضهم وصححه عبد الحق فى quot; الأحكام الكبرى quot; (ق 54\/1) وقال فى quot; كتاب التهجد quot; (ق 56\/1) : إنه أحسن إسنادا من الذى قبله يعنى حديث وائل المخالف له. وقد أعله بعضهم بثلاث علل: الأولى: تفرد الدراوردى به عن محمد بن عبد الله. الثانية: تفرد محمد هذا عن أبى الزناد. الثالثة: قول البخارى: لا أدرى أسمع محمد بن عبد الله بن حسن من أبى الزناد أم لا. وهذه العلل ليست بشىء ولا تؤثر فى صحة الحديث البتة.(2\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "400",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1955",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(358) - (حديث أبى حميد فى صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه: &quot; وإذا سجد فرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شىء من فخذيه &quot;",
        "content": "وأن يتلقى الأرض بكفيه , وذلك ما صرح به الحديث الصحيح , وبلذلك يتفق شطره الأول مع شطره الثانى خلافا لمن ظن أن فيه انقلابا واحتج على ذلك بهذا الحديث الواهى الباطل وبغير ذلك مما لا يحسن التعرض له فى هذا المكان فراجع تعليقنا على quot; صفة صلاة النبى صلى الله عليه وسلم quot; (ص 100 ـ 101) . (فائدة) ثبت مما تقدم أن السنة الصحيحة فى الهوى إلى السجود أن يضع يديه قبل ركبتيه , وهو قول مالك والأوزاعى وأصحاب الحديث كما نقله ابن القيم فى quot; الزاد quot; والحافظ فى quot; الفتح quot; وغيرهما وعن أحمد نحوه كما فى quot; التحقيق quot; (ق 108\/2) لابن الجوزى.  (358) - (حديث أبى حميد فى صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه: quot; وإذا سجد فرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شىء من فخذيه quot; (ص 93) .  ضعيف بهذا السياق. وقد تقدم تخريجه (305 , 309) لكن ليس فيه هذا , وإنما هو فى رواية لأبى داود (735) من طريق بقية حدثنى عتبة حدثنى عبد الله بن عيسى عن العباس ابن سهل الساعدى عن أبى حميد به. قلت: وهذا إسناد ضعيف , علته عتبة هذا وهو ابن أبى حكيم الهمدانى قال فى quot; التقريب quot;: quot; صدوق يخطىء كثيرا quot;. ثم وجدت الحافظ ابن حجر قد ذكر فى quot; الفتح quot; (2\/254) أن رواية عتبة أخرجها ابن حبان , وأن هذا القدر منها ورد فى رواية عيسى يعنى ابن عبد الله بن مالك , وكان قد عزى هذه الرواية قبل صفحة لأبى داود وغيره , وهى عند أبى داود (733) لكن ليس فيها القدر الذى رواه عتبة. فالظاهر إنها عند غير أبى داود. فإذا ثبت ذلك فالحديث حسن على أقل الأحوال , والله أعلم.  (359) - (حديث ابن بحينه: quot; كان صلى الله عليه وسلم إذا سجد يجنح فى سجوده حتى يرى وضح إبطيه quot;. متفق عليه (ص 93) .(2\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "402",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1956",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(360) - (فى حديث أبى حميد: &quot; ووضع كفيه حذو منكبيه &quot; رواه أبو داود والترمذى وصححه. وفى لفظ: &quot; سجد غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف رجليه القبلة &quot;",
        "content": " صحيح. أخرجه البخارى (1\/208) ومسلم (2\/53) وكذا أبو عوانة (2\/185) والنسائى (1\/166) والطحاوى (1\/136) والبيهقى (2\/114) وأحمد (5\/345) عن عبد الله بن مالك بن بحينة به. واللفظ لأحمد وأبى عوانة فى إحدى روايتيه , ولفظ الصحيحين: quot; كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه quot;.  (360) - (فى حديث أبى حميد: quot; ووضع كفيه حذو منكبيه quot; رواه أبو داود والترمذى وصححه. وفى لفظ: quot; سجد غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف رجليه القبلة quot; (ص93) .  صحيح. وقد تقدم تخريجه باللفظ الثانى (305) . وأما اللفظ الأول فهو فى رواية فليح بن سليمان بسنده عن أبى حميد وقد مضت (309) وفيها ضعف كما مر , لكن لها شاهد من حديث وائل بن حجر , أخرجه البيهقى (2\/82) بسند صحيح. وقد صح أيضا عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يضعهما حذو أذنيه كما ذكرته فى quot; صفة الصلاة quot;.  (361) - (quot; حديث وائل بن حجر فى رفع اليدين أولا فى قيامه إلى الركعة quot; (ص 93) .  ضعيف. وقد سبق تخريجه (357) .  (362) - (حديث أبى هريرة: quot; كان ينهض على صدور قدميه quot; (ص 93) .(2\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "403",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1957",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " ضعيف. أخرجه الترمذى (2\/80) عن خالد بن إلياس عن صالح مولى التوأمة عن أبى هريرة مرفوعا به وقال: quot; خالد بن إلياس ضعيف عند أهل الحديث , وصالح مولى التوأمة هو صالح بن أبى صالح quot;. قلت: وهو ضعيف لاختلاطه إلا فيما رواه القدماء عنه كابن أبى ذئب. ومع ضعف هذا الحديث فقد خالفه حديثان صحيحان: الأول: حديث أبى حميد الساعدى المتقدم (305) وفيه بعد أن ذكر السجدة الثانية من الركعة الأولى: quot; ثم قال: الله أكبر , ثم ثنى رجله وقعد واعتدل حتى يرجع كل عظم فى موضعه , ثم نهض quot;. الثانى: عن مالك بن الحويرث أنه كان يقول: ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فى غير وقت صلاة , فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية فى أول ركعة , استوى قاعدا ثم قام فاعتمد على الأرض quot;. أخرجه الشافعى فى quot; الأم quot; (1\/101) وابن أبى شيبة (1\/158\/1) والنسائى (1\/173) والبيهقى (2\/124\/135) والسراج (108\/2) عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى عن خالد الحذاء عن أبى قلابة قال: كان مالك بن الحويرث يأتينا فيقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخارى (1\/211) والبيهقى (2\/123) من طريق وهيب عن أيوب عن أبى قلابة قال: جاءنا مالك بن الحويرث فصلى بنا فى مسجدنا هذا , فقال: إنى لأصلى بكم وما أريد الصلاة , ولكن أريد أن أريكم كيف رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يصلى , قال(2\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "404",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1958",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(363) - (حديث وائل بن حجر: &quot; وإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد",
        "content": "أيوب فقلت لأبى قلابة: وكيف كانت صلاته قال: مثل صلاة شيخنا هذا يعنى عمرو بن سلمة , قال أيوب: وكان ذلك الشيخ يتم التكبير , وإذا رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض ثم قام quot;. وقد تابعه حماد بن زيد عن أيوب به نحوه بلفظ: quot; كان إذا رفع رأسه من السجدة الأولى والثالثة التى لا يقعد فيها استوى قاعدا ثم قام quot;. أخرجه الطحاوى (2\/405) وأحمد (5\/53 ـ 54) وهو صحيح أيضا. وتابعه هشيم عن خالد مختصرا بلفظ:quot; أنه رأى النبى صلى الله عليه وسلم يصلى , فإذا كان فى وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوى قاعدا quot;. أخرجه البخارى وأبو داود (844) والنسائى أيضا والترمذى (2\/79) والطحاوى والدارقطنى (132) والبيهقى. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وصححه الدارقطنى أيضا. (فائدة) هذه الجلسة الواردة فى هذين الحديثين الصحيحين تعرف عند الفقهاء بجلسة الاستراحة , وقد قال بمشروعيتها الإمام الشافعى , وعن أحمد نحوه كما فى quot; تحقيق ابن الجوزى quot; (111\/1) , وأما حمل هذه السنة على إنها كانت منه صلى الله عليه وسلم للحاجة لا للعبادة وأنها لذلك لا تشرع كما يقوله الحنفية وغيرهم فأمر باطل كما بينته فى quot; التعليقات الجياد , على زاد المعاد quot; وغيرها , ويكفى فى إبطال ذلك أن عشرة من الصحابة مجتمعين أقروا إنها من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تقدم فى حديث أبى حميد , فلو علموا أنه عليه السلام إنما فعلها للحاجة لم يجز لهم أن يجعلوها من صفة صلاته صلى الله عليه وسلم وهذا بين لا يخفى والحمد لله تعالى.  (363) - (حديث وائل بن حجر: quot; وإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد(2\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "405",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1959",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "364) - (حديث أبى حميد: &quot; ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها &quot;. وقال: &quot; وإذا جلس فى الركعتين جلس على اليسرى ونصب الأخرى &quot;. وفى لفظ: &quot; وأقبل بصدر اليمنى على قبلته &quot;",
        "content": "على فخذيه quot;. رواه أبو داود (ص 93) .  ضعيف. وقد تقدم تخريجه فى الحديث (357) . (فائدة) : روى ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/157) عن جماعة من السلف منهم ابن مسعود وعلى وابن عمر وغيرهم بأسانيد صحيحة أنهم كانوا ينهضون فى الصلاة على صدور أقدامهم. فلعل ذلك كان فى الجلسة التى يقعد فيها أعنى للتشهد , توفيقا بين هذه الآثار وبين حديث مالك بن الحويرث الذى ذكرته آنفا , فإنى لا أعلم فى جلسة التشهد سنة ثابتة , ويؤيد ذلك أن ابن أبى شيبة روى (1\/157\/2) عن ابن عمر أيضا quot; أنه كان يعتمد على يديه فى الصلاة quot; وسنده صحيح أيضا , فهذا على وفق السنة , وما قبله على ما لا يخالفهما , والله أعلم.  364) - (حديث أبى حميد: quot; ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها quot;. وقال: quot; وإذا جلس فى الركعتين جلس على اليسرى ونصب الأخرى quot;. وفى لفظ: quot; وأقبل بصدر اليمنى على قبلته quot; (ص 93) .  صحيح. باللفظين الأولين , وقد مضيا فى حديثه (305) . وأما اللفظ الآخر , فهو عند أبى داود (734) من رواية فليح وقد عرفت مما تقدم (309) أن فيه ضعفا.  (365) - (حديث أبى حميد: quot; فإذا كانت السجدة التى فيها التسليم أخرج رجله اليسرى وجلس متوركا على شقه الأيسر وقعد على مقعدته quot;. رواه البخارى (ص 94) .(2\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "406",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1960",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(366) - (حديث ابن عمر: &quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس فى الصلاة وضع يديه على ركبتيه , ورفع إصبعه اليمنى التى تلى الإبهام , فدعا بها &quot;.",
        "content": " صحيح. وقد مضى بتمامه (305) .  (366) - (حديث ابن عمر: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس فى الصلاة وضع يديه على ركبتيه , ورفع إصبعه اليمنى التى تلى الإبهام , فدعا بها quot;. رواه أحمد ومسلم (ص 94) .  صحيح. أخرجه مسلم (2\/90) - واللفظ له - وكذا أبو عوانة (2\/225) والنسائى (1\/187) والترمذى (2\/88) وابن ماجه (913) من طريق عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عنه به وزادوا: quot; ويده اليسرى على ركبته باسطها عليها quot;. وأما أحمد فأخرجه (2\/65) من طريق مالك , وهذا فى quot; الموطأ quot; (1\/88\/48) وعنه أبو داود أيضا (987) والنسائى (1\/186) والبيهقى (2\/130) كلهم عن مالك عن مسلم بن أبى مريم عن على بن عبد الرحمن المعاوى أنه قال: quot; رآنى عبد الله بن عمر وأنا أعبث بالحصباء فى الصلاة , فلما انصرف نهانى , وقال: اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع. فقلت: وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال: كان إذا جلس فى الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى , وقبض أصابعه كلها وأشار بأصبعه التى تلى الإبهام , ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وقال: هكذا كان يفعل quot;. ورواه النسائى (1\/173) والبيهقى (2\/132) من طريق إسماعيل بن جعفر عن مسلم ابن أبى مريم به وزاد بعد قوله: quot; الإبهام quot; فى القبلة , ورمى ببصره إليها , أو نحوها quot;. وإسنادها صحيح.  (367) - (فى حديث وائل بن حجر:(2\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "407",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1963",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكنه لم يتفرد به , فقد رواه عبد الأعلى بن القاسم أبو بشر حدثنا همام عن قتادة به بلفظ: quot; أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسلم على أئمتنا ... quot; والباقى مثله سواء. أخرجه ابن ماجه (922) والبيهقى. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات من رجال الشيخين غير عبد الأعلى ـ وسماه ابن ماجه على بن القاسم وهو وهم ـ وهو صدوق. وذكره ابن حبان فى الثقات , ولعله من أجل ذلك حسن إسناده الحافظ , فإنه بعد أن ساقه فى quot; التلخيص quot; (ص 104 ـ 105) باللفظ الأول من رواية أبى داود والحاكم ساقه باللفظ الثانى من رواية ابن ماجه والبزار وقال: quot; زاد البزار: quot; فى الصلاة quot; وإسناده حسن quot;. وفى ذلك نظر عندى لأن البزار رواه من هذا الوجه كما يستفاد من ترجمة عبد الأعلى المذكور فى quot; تهذيب التهذيب quot; , وعليه فهو معلول , لأن الحسن البصرى قد اختلفوا فى سماعه من سمرة , وهو وإن كان الراجح أنه سمع منه فى الجملة , فإنه كان يدلس كما قال الحافظ وغيره , وقد عنعنه , فلا بد حينئذ من أن يصرح بالتحديث حتى يقبل حديثه كما هو مقرر فى موضعه من quot; علم مصطلح الحديث quot; , وهذا مما لم نجده عنه , بل يحتمل أن يكون تلقاه عن سليمان بن سمرة بن جندب عن أبيه , فقد روى ذلك عنه بإسناد لا يصح , يرويه جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب حدثنى خبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه سليمان بن سمرة عن سمرة بن جندب: أما بعد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان فى وسط الصلاة أو حين انقضائها فابدءوا قبل التسليم فقولوا: التحيات الطيبات والصلوات والملك لله , ثم سلموا على اليمين ثم سلموا على قارئكم , وعلى أنفسكم quot;. وهذا إسناد ضعيف لما فيه من المجاهيل كما قال الحافظ , وهم سليمان بن سمرة فمن دونه , وقال الذهبى فى ترجمة جعفر هذا: quot; وهذا إسناد مظلم لا ينهض بحكمquot;.(2\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "410",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1965",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "فصل فيما يكره فى الصلاة",
        "content": "فصل فيما يكره فى الصلاة  (370) - (حديث عائشة: quot; هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد quot;. رواه أحمد والبخارى (ص 95) (1) .  صحيح. أخرجه أحمد (6\/106) والبخارى (1\/194 , 2\/324) وأبو داود (910) والنسائى (1\/177) والترمذى (2\/484) والبيهقى (2\/281) والسراج (37\/2) عنها قالت: quot; سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات فى الصلاة فقال: ... quot; فذكره. وقال الترمذى: quot; حديث حسن غريب quot;. وكذلك رواه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/181\/1) ثم رواه من طريق أخرى عن عائشة موقوفا وهو صحيح مرفوعا وموقوفا.  (371) - (حديث سهل بن الحنظلية قال: quot; ثوب بالصلاة , [يعنى صلاة الصبح] (2) فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى وهو يلتفت إلى الشعب. قال [أبو داود] (3) : وكان أرسل فارسا إلى الشعب يحرس quot; رواه أبو داود (ص 95) .  (1) إن هذا الرقم هو رقم الصفحة المذكور فيها الحديث من الجزء الأول من quot;منار السبيلquot; (2) و (3) زيادات من سنن أبي داود.(2\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "412",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1966",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(372) - (حديث أنس مرفوعا: &quot; اعتدلوا فى السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب &quot;.",
        "content": " صحيح. رواه أبو داود (916) وعنه البيهقى (2\/348) فى quot; الصلاة quot; هكذا مختصرا ثم رواه فى quot; الجهاد quot; (2501) وكذا الحاكم (2\/83 ـ 84) والبيهقى (9\/149) بأتم منه وفيه قصتة [1] وقال الحاكم quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبى. قلت: وهو صحيح على شرط مسلم , أما على شرط البخارى ففيه وقفة عندى لأن زيد بن سلام لم يثبت لأنه [2] من رجال البخارى الذين احتج بهم فى صحيحه والله أعلم. والحديث عزاه المنذرى فى quot; الترغيب quot; (2\/155 ـ 156) للنسائى أيضا فلعله فى سننه الكبرى [3] فإنى لم أره فى سننه الصغرى والله أعلم.  (372) - (حديث أنس مرفوعا: quot; اعتدلوا فى السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب quot;. متفق عليه (ص 95) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/211) ومسلم (2\/53) وكذا أبو عوانة (2\/183 ـ 184) وأبو داود (897) والنسائى (1\/166 , 167) والدارمى (1\/303) وابن أبى شيبة (1\/100\/2) وابن ماجه (892) والبيهقى (2\/113) والطيالسى (1977) وعنه الترمذى (2\/66) وأحمد (3\/109 , 115 , 177 , 179 , 191 , 202, 214 , 231 , 274 ,291) وابنه عبد الله فى زوائده (3\/279) والسراج (40\/1) من طرق عن قتادة عنه , وقد صرح بسماعه من أنس عند أبى عوانة وغيره وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وله شاهد من حديث جابر: أخرجه ابن أبى شيبة والترمذى وابن ماجه (891) وأحمد (3\/305 , 315 , 389) عن الأعمش عن أبى سفيان عنه نحوه.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: قصة [2] كذا فى الأصل , ولعل الصواب: أنه [3] الحديث فى الكبرى 5\/273(2\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "413",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1968",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(374) - (حديث أبى هريرة: &quot; نهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يصلى الرجل مختصرا &quot;.",
        "content": "quot; رواه - يعنى: الحكيم - quot; فى quot; النوادر quot; عن صالح بن محمد عن سليمان بن عمرو عن ابن عجلان عن المقبرى عن أبى هريرة قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يعبث بلحيته فى الصلاة ... الحديث. قال الزين العراقى فى quot; شرح الترمذى quot;: وسليمان بن عمرو هو أبو داود النخعى متفق على ضعفه , وإنما يعرف هذا عن ابن المسيب. وقال فى quot; المغنى quot;: سنده ضعيف , والمعروف أنه من قول سعيد , ورواه ابن أبى شيبة فى مصنفه وفيه رجل لم يسم. وقال ولده: فيه سليمان بن عمرو مجمع على ضعفه. وقال الزيلعى: قال ابن عدى: أجمعوا على أنه يضع الحديث quot;. قلت: وكذلك رواه موقوفا ابن المبارك فى quot; الزهد quot; (ق 213\/1) : quot; أنبأنا معمر عن رجل عن سعيد به quot;. ومن هذا الوجه رواه ابن أبى شيبة (2\/51\/1) . فهو لا يصح لا مرفوعا ولا موقوفا , والمرفوع أشد ضعفا , بل هو موضوع وكأنه لذلك لم يعرج عليه البيهقى فلم يورده فى سننه الكبرى ـ على سعتها ـ وإنما أورده (2\/289) موقوفا معلقا. والله سبحانه أعلم.  (374) - (حديث أبى هريرة: quot; نهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يصلى الرجل مختصرا quot;. متفق عليه (ص 95) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/307) ومسلم (2\/72) وكذا أبو عوانة (2\/84) وأبو داود (947) والنسائى (1\/142) وعنه ابن حزم فى quot; المحلى quot; (4\/18) والترمذى (2\/222) والدارمى (1\/332) وابن أبى شيبة (1\/183\/2) وابن الجارود (ص 116) والطبرانى فى quot; الصغير quot; (173) والحاكم (1\/264) والبيهقى (2\/287) وأحمد (2\/232 , 290 , 295 , 331 , 339) من طرق عن محمد بن سيرين عنه به. وزاد أبو عوانة: quot; ووضع يده على خاصرته quot;. وزاد ابن أبى شيبة:(2\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "415",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1969",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(375) - (حديث: &quot; نهيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة إلى النائم والمتحدث &quot;",
        "content": "quot; قال محمد: وهو أن يضع يده على خاصرته وهو يصلى. وله شاهد من حديث ابن عمر يرويه زياد بن صبيح الحنفى قال: quot; صليت إلى جنب ابن عمر , فوضعت يدى على خاصرتى فضرب يدى , فلما صلى قال: هذا الصلب فى الصلاة , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه quot;. أخرجه أبو داود (903) والنسائى (1\/141) وابن أبى شيبة (1\/183\/1) والبيهقى (2\/288) وأحمد (2\/106) بإسناد جيد وصححه الحافظ العراقى فى quot; تخريج الإحياء quot; (1\/139) .  (375) - (حديث: quot; نهيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة إلى النائم والمتحدث quot; رواه أبو داود (ص 96) .  حسن. رواه أبو داود (694) عن عبد الملك بن محمد بن أيمن عن عبد الله بن يعقوب بن إسحاق عمن حدثه عن محمد بن كعب القرظى قال: قلت له ـ يعنى معمر بن عبد العزيز ـ حدثنى عبد الله بن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف ; كل من دون القرظى مجهولون , ولذلك ضعفه أبو داود نفسه , فقد ساق بهذا السند حديثا آخر (1485) ثم قال: quot; روى هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب , كلها واهية , وهذا الطريق أمثلها , وهو ضعيف أيضا quot;. وقال الخطابى فى quot; معالم السنن quot; (1\/341) : quot; وهذا حديث لا يصح عن النبى صلى الله عليه وسلم لضعف سنده وعبد الله بن يعقوب لم يسم من حدثه عن محمد بن كعب , وإنما رواه عن محمد بن كعب رجلان كلاهما ضعيف , تمام بن بزيع وعيسى بن ميمون , وقد تكلم فيهما يحيى بن معين والبخارى , ورواه أيضا عبد الكريم أبو أمية عن مجاهد عن ابن عباس. وعبد الكريم متروك الحديث. وقد ثبت عن(2\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "416",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1970",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبى صلى الله عليه وسلم أنه صلى وعائشة نائمة معترضة بينه وبين القبلة quot;. والحديث أخرجه البيهقى (2\/279) من طريق أبى داود , ثم قال: quot; وهذا أحسن ما روى فى هذا الباب , وهو مرسل (يعنى منقطع) ورواه هشام بن زياد أبو المقدام عن محمد بن كعب وهو متروك quot;. قلت: ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (959) والحاكم (4\/270) . وتابعه مصادف بن زياد المدينى. أخرجه الحاكم عن محمد بن معاوية عنه. وقال: quot; هذا حديث قد اتفق هشام بن زياد النصرى ومصادف بن زياد المدينى على روايته عن محمد بن كعب القرظى quot;. وتعقبه الذهبى بقوله: quot; قلت: هشام متروك , ومحمد بن معاوية كذبه الدارقطنى فبطل الحديث quot;. قلت: ومصادف بن زياد مجهول أيضا كما فى quot; الميزان quot;. ومن أبواب البخارى فى quot; صحيحه (باب الصلاة خلف النائم) ثم أورد فيه حديث عائشة الذى ذكره الخطابى. قال الحافظ فى quot; الفتح quot; (1\/485) : quot; وكأنه أشار إلى تضعيف الحديث الوارد فى النهى عن الصلاة إلى النائم , فقد أخرجه أبو داود وابن ماجه من حديث ابن عباس وقال أبو داود: طرقه كلها واهية. انتهى. وفى الباب عن ابن عمر. أخرجه ابن عدى , وعن أبى هريرة. أخرجه الطبرانى فى quot; الأوسط quot; وهما واهيان أيضا quot;. قلت: أما حديث ابن عمر فلم أقف على إسناده. وأما حديث أبى هريرة فقد وقفت على إسناده فى quot; الجمع بين معجمى الطبرانى الصغير والأوسط quot; (1\/31\/2) : حدثنا محمد بن الفضل السقطى حدثنا سهل بن صالح الأنطاكى , حدثنا شجاع بن الوليد عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ:(2\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "417",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1972",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(376) - (حديث عائشة: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى فى خميصة لها أعلام , فنظر إلى أعلامها نظرة , فلما انصرف قال: اذهبوا بخميصتى هذه إلى أبى جهم , وائتونى بأنبجانيته , فإنها ألهتنى آنفا عن صلاتى &quot;.",
        "content": "quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى أن نصلى خلف النوام والمتحدثين quot;. وعبد الكريم ضعيف كما عرفت من كلام الخطابى , لكن تابعه ليث وهو ابن أبى سليم , وهو ضعيف أيضا. فالحديث أقل أحواله أنه حسن , وإلا فهو صحيح بهذا المرسل , والله أعلم.  (376) - (حديث عائشة: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى فى خميصة لها أعلام , فنظر إلى أعلامها نظرة , فلما انصرف قال: اذهبوا بخميصتى هذه إلى أبى جهم , وائتونى بأنبجانيته , فإنها ألهتنى آنفا عن صلاتى quot;. متفق عليه (ص 96) .  صحيح. رواه البخارى (1\/106 , 194 , 4\/80) ومسلم (2\/77 ـ 78) وأبو داود (914 ,4052) والنسائى (1\/125) والبيهقى (2\/282) وأحمد (6\/37 , 46 , 199 ,208) من طرق عن عروة عنها. ورواه مالك (1\/98\/68) عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا. قال ابن عبد البر: quot; وهذا مرسل عند جميع الرواة عن مالك quot;. قلت: وهو فى الصحيحين من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عنها موصولا كما ذكرنا. ومن طريق الزهرى عن عروة به. وله عنها طريق أخرى. أخرجه مالك (1\/97\/67) وعنه أحمد (6\/177) عن علقمة بن أبى علقمة عن أمه أن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم قالت: فذكره نحوه. وهذا مرسل.  (377) - (حديث أبى ذر مرفوعا: quot; إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه quot;. رواه أبو داود (ص 96) .(2\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "419",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1974",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(378) - (حديث على مرفوعا: &quot; لا تقعقع أصابعك وأنت فى الصلاة &quot;",
        "content": "عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه quot;. قلت: ولعل هذا هو الأولى لموافقته للطريق الأولى عن أبى ذر , وعلى كل حال فالحديث بهذا اللفظ صحيح , والله أعلم.  (378) - (حديث على مرفوعا: quot; لا تقعقع أصابعك وأنت فى الصلاة quot; رواه ابن ماجه (ص 96) .  ضعيف جدا. أخرجه ابن ماجه (965) من طريق أبى إسحاق عن الحارث عن على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا. قال البوصيرى فى quot; الزوائد quot;: (ق 62\/1) : quot; فيه الحارث بن عبد الله الأعور أبو زهير الهمدانى وهو ضعيف , وقد اتهمه بعضهم quot;. وفى الباب عن معاذ بن أنس الجهنى مرفوعا بلفظ: quot; الضاحك فى الصلاة , والملتفت , والمقعقع أصابعه بمنزلة واحدة quot;. أخرجه أحمد (3\/438) والدارقطنى (64) والبيهقى (2\/289) من طريق زبان بن فائد أن سهل بن معاذ حدثه عن أبيه به. وقال البيهقى: quot; زبان بن فائد غير قوى quot;. وروى ابن أبى شيبة (2\/72\/1) عن شعبة مولى ابن عباس قال: quot; صليت إلى جنب ابن عباس ففقعت أصابعى , فلما قضيت الصلاة قال: لا أم لك تفقع [1] أصابعك وأنت فى الصلاة ! quot;. وسنده حسن.  (379) - (عن كعب بن عجرة: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد شبك أصابعه فى الصلاة ففرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه quot;. رواه الترمذى وابن ماجه (ص 96) .   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: تقعقع(2\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "421",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1975",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " ضعيف. أخرجه ابن ماجه (967) من طريق أبى بكر بن عياش عن محمد بن عجلان عن أبى سعيد المقبرى عن كعب بن عجرة به. قلت: وهذا إسناد ظاهره الصحة فإن رجاله ثقات , غير أن أبا بكر بن عياش وإن كان من رجال البخارى ففى حفظه ضعف , وقد خولف فى إسناده ومتنه. فقال الليث بن سعد: عن ابن عجلان عن سعيد المقبرى عن رجل عن كعب بن عجرة بلفظ: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه , ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه فإنه فى صلاة quot;. أخرجه الترمذى (2\/228) وقال: quot; رواه غير واحد عن ابن عجلان مثل حديث الليث quot;. قلت: رواه ابن جريج: أخبرنى محمد بن عجلان به إلا أنه قال: quot; عن بعض بنى كعب بن عجرة عن كعب quot;. أخرجه أحمد (4\/242) . فهذا خلاف رواية أبى بكر بن عياش إسنادا ومتنا كما هو ظاهر. وفى إسناده اختلاف آخر , فرواه الدارمى (1\/327) عن سفيان وأحمد (4\/242) عن قران بن تمام و (4\/243) عن شريك بن عبد الله والحاكم (1\/206) عن يحيى بن سعيد أربعتهم عن ابن عجلان عن المقبرى ـ وسماه الثانى سعيد بن أبى سعيد ـ عن كعب بن عجرة به. فأسقطوا الرجل المبهم والصواب إثباته فقد قال الطيالسى (1063) : حدثنا ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن مولى لبنى سالم عن أبين عن كعب به وكذلك رواه أحمد (4\/242) : حدثنا حجاج أنبأنا ابن أبى ذئب به. وهذا اختلاف آخر على سعيد إذ أدخل ابن أبى ذئب ـ وهو ثقة ـ بينه وبين كعب واسطتين , وقد سمى أحدهما. فرواه أبو داود (562) والدارمى(2\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "422",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1976",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1\/326) والبيهقى (3\/230) وأحمد (4\/241) عن داود بن قيس الفراء عن سعد بن إسحاق عن أبى ثمامة قال: quot; أدركنى كعب بن عجرة بالبلاط , وأنا مشبك بين أصابعى فقال ... quot; فذكر الحديث. وأبو ثمامة هذا مجهول. وقال الذهبى: quot; لا يعرف وخبره منكر quot;. ثم ساق له هذا الحديث. وقال الحافظ فى quot; التقريب quot;: quot; مجهول الحال quot;. وجزم فى quot; التهذيب quot; أنه الرجل المبهم فى رواية الترمذى عن ابن عجلان. ومن الاختلاف فيه عنه ـ أعنى ابن عجلان ـ ما أخرجه الحاكم quot; (1\/207) من طريق أبى غسان حدثنا شريك عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره نحوه. وقال الحاكم: quot; وهم شريك فى إسناده quot; , وكذا قال الذهبى. وعلقه الترمذى وقال: quot; هو غير محفوظ quot;. قلت: وهذا من سوء حفظ شريك الذى اشتهر به , وقد رواه عن ابن عجلان على وجه آخر كما سبق. قلت: فهذا اضطراب شديد فى إسناد الحديث , لا يمكن معه الحكم عليه بالصحة وإن قال الحاكم فى رواية يحيى بن سعيد المتقدمة: quot; صحيح على شرط مسلم quot; , فإنه قائم على عدم النظر إلى هذا الاضطراب الشديد. نعم للحديث أصل صحيح عن المقبرى عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ: quot; إذا توضأ أحدكم فى بيته ثم أتى المسجد كان فى صلاة حتى يرجع , فلا يفعل هكذا , وشبك بين أصابعه quot;. أخرجه الدارمى (1\/327) والحاكم من طريقين عن إسماعيل بن أمية عن المقبرى به. وقال:(2\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "423",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1977",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(380) - (قال ابن عمر فى الذى يصلى وهو مشبك: &quot; تلك صلاة المغضوب عليهم &quot;.",
        "content": "quot; صحيح على شرط الشيخين quot; , ووافقه الذهبى , وهو كما قالا. وقول المنذرى فى quot; الترغيب quot; (1\/123) : quot; وفيما قاله نظر quot;. مما لا وجه له , إلا أن يعنى الاضطراب السابق , وفى ذلك نظر! فإن الاضطراب إنما هو من غير طريق إسماعيل هذا , كما رأيت , وأما طريقه فسالمة من الاضطراب فهى صحيحة بلا مرية. وللحديث طريق أخرى عن كعب بن عجرة مرفوعا نحو حديث ابن أبى أمية  , يرويه عنه عبد الرحمن بن أبى ليلى. أخرجه البيهقى (3\/230 ـ 231) وقال: quot; هذا إسناد صحيح إن كان الحسن بن على الرقى هذا حفظه , ولم أجد له فيما رواه من ذلك تابعا quot;. وتعقبه ابن التركمانى فى quot; الجوهر النقى quot; بما مفاده أنه تابعه سليمان بن عبيد الله عند ابن حبان فى صحيحه. قلت: وسليمان هذا هو الرقى وهو مختلف فيه. وقد قال الحافظ فيه: quot; صدوق ليس بالقوى quot;. قلت: فالإسناد ضعيف , ولا ينفعه متابعة الحسن بن على الرقى لأن الذهبى قال فيه: quot; اتهمه ابن حبان quot;. ثم ساق له حديثا آخر وقال: quot; وهذا باطل quot;. وجملة القول أن الحديث صحيح من قوله صلى الله عليه وسلم من حديث أبى هريرة , فلو أن المؤلف آثره على اللفظ الذى أورده لكان أصاب. والله هو الموفق للصواب.  (380) - (قال ابن عمر فى الذى يصلى وهو مشبك: quot; تلك صلاة المغضوب عليهم quot;. رواه ابن ماجه (ص 96) .  صحيح. ولم أجده عند ابن ماجه , وإنما أخرجه أبو داود (993) من طريق(2\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "424",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1978",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الوارث عن إسماعيل بن أمية: سألت نافعا عن الرجل يصلى وهو مشبك يديه قال: قال ابن عمر: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح. وقد خالفه فى متنه معمر فقال: عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر قال: quot; نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس الرجل فى الصلاة معتمدا على يده [اليسرى] quot;. وفى رواية: quot; على يديه quot;. أخرجه أبو داود (992) والحاكم (1\/230) والبيهقى (2\/135) وأحمد (2\/147) والسراج (32\/1) كلهم عن عبد الرزاق عنه به. والزيادة للحاكم وقال: quot; صحيح على شرطهما quot;. ووافقه الذهبى. قلت: وهو كما قالا , إلا أن معمرا وإن كان من الثقات الأعلام , وأخرج له الشيخان , فقد قال الذهبى: quot; له أوهام معروفة , احتملت له فى سعة ما أتقن quot;. قلت: فمخالفته لعبد الوارث ـ وهو ثقة ثبت كما قال الحافظ ـ قد لا تحتمل , لكن لم يتفرد بهذا اللفظ , فقد رواه هشام بن سعد عن نافع عن ابن عمر: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا ساقطا يده فى الصلاة , فقال: لا تجلس هكذا , إنما هذه جلسة الذين يعذبون quot;. أخرجه أبو داود (994) والبيهقى وأحمد (2\/116) , وهذا إسناد جيد على شرط مسلم , وهو يصحح لفظ معمر , فالظاهر أن ما رواه عبد الوارث قضية أخرى غير هذه , وكلتاهما ثابتة عن ابن عمر الأولى موقوفة , والأخرى مرفوعة. والله أعلم. والحديث سكت عليه المنذرى فى quot; مختصر سنن أبى داود quot; (1\/458) بألفاظه الثلاثة , ولم يعز شيئا منها لابن ماجه!(2\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "425",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1979",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(381) - (حديث: &quot; ولا أكف ثوبا ولا شعرا &quot;",
        "content": "(381) - (حديث: quot; ولا أكف ثوبا ولا شعرا quot; متفق عليه quot; (ص 97) .  صحيح. وقد مضى برقم (310) .  (382) - (قول ابن مسعود: quot; إن من الجفاء أن يكثر الرجل مسح جبهته قبل أن يفرغ من الصلاة quot; (ص 97) .  صحيح. وقد مضى تخريجه برقم (89) .  (383) - (حديث quot; أنه صلى الله عليه وسلم لما أسن , وأخذه اللحم اتخذ عمودا فى مصلاه يعتمد عليه quot; رواه أبو داود (ص 97) .  صحيح. أخرجه أبو داود (948) والبيهقى (2\/288) عن هلال بن يساف قال: quot; قدمت الرقة , فقال لى بعض أصحابى: هل لك فى رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم قال: قلت: غنيمة , فدفعنا إلى وابصة , قلت لصاحبى: نبدأ فننظر إلى دله , فإذا عليه قلنسوة لاطئة ذات أذنين , وبرنس خز أغبر , وإذا هو معتمد على عصا فى صلاته , فقلنا: بعد أن سلمنا , قال: حدثتنى أم قيس بنت محصن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسن ... الحديث. وأخرجه الحاكم (1\/264 , 265) وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبى. قلت: هلال هذا إنما أخرج له البخارى فى صحيحه تعليقا فالحديث على شرط مسلم وحده. وله شاهد من حديث سهل بن سعد quot; أن العود الذى كان فى المقصورة جعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسن , فكان يتكىء عليه إذا قام , فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم سرق , فطلب , فوجد فى مسجد بنى عمرو بن عوف , وقد كانت الأرضة قد أصابت منه , فأخذ فنحتت له خشبتان جوفتا ثم أطبقتا عليه , ثم شعبت الخشبتان عليه , فأنت إن رأيته رأيت الشعب فيه quot;.(2\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "426",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1981",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "فصل فيما يبطل الصلاة",
        "content": "فصل فيما يبطل الصلاة  (384) - (quot; حديث عمرو بن سلمة quot; (ص 98) .  صحيح. وهو من حديث عمرو نفسه , وقد تقدم لفظه فى الحديث (210) أو باب الأذان. وله لفظ آخر مختصرا , وعدنا هناك بذكره هنا , وهو من رواية عاصم الأحول عن عمرو بن سلمة قال: quot; لما رجع قومى من عند النبى صلى الله عليه وسلم قالوا: أنه قال: ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن , قال: فدعونى فعلمونى الركوع والسجود , فكنت أصلى بهم , وكانت على بردة مفتوقة , [فكنت إذا سجدت خرجت استى] , فكانوا يقولون لأبى: ألا تغطى عنا است ابنك ! quot;. رواه النسائى (1\/125) - والسياق له - وأبو داود (586) - والزيادة له - بسند صحيح.  (385) - (حديث: quot; حمله صلى الله عليه وسلم أمامة فى صلاته إذا قام حملها وإذا سجد وضعها quot;. متفق عليه (ص 98) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/140 , 4\/114) ومسلم (2\/73) وكذا أبو عوانة (2\/145) ومالك (1\/170\/81) وأبو داود (917) والنسائى (1\/178) وابن الجارود (114) والبيهقى (2\/162 , 163) وأحمد (5\/295 , 296 , 303 , 304 , 310 , 311) من طريق عمرو بن سليم الزرقى عن أبى قتادة(2\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "428",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1982",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبى العاص بن الربيع فإذا قام حملها , وإذا سجد وضعها quot;. هذا لفظ مسلم من طريق مالك , ولفظ البخارى عنه - وهو الذى فى quot; الموطأ quot; - quot; فإذا سجد وضعها , وإذا قام حملها quot;. على القلب , وهو الصواب. ويشهد له رواية أخرى بلفظ: quot; رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وأمامة بنت أبى العاص وهى ابنة زينب بنت النبى صلى الله عليه وسلم على عاتقه , فإذا ركع وضعها , وإذا رفع من السجود أعادها quot;. زاد فى رواية: quot; على رقبته quot;. أخرجها مسلم والنسائى وغيرهما كأحمد والزيادة له. وفى رواية للبخارى: quot; خرج علينا النبى صلى الله عليه وسلم وأمامة بنت أبى العاص على عاتقه فصلى ... quot; وفى رواية لأحمد وأبى داود (918) : quot; بينا نحن فى المسجد جلوس خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل أمامة بنت أبى العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى صبية , فحملها على عاتقه , فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى على عاتقه , يضعها إذا ركع ويعيدها على عاتقه إذا قام , فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى على عاتقه حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها quot;. وإسناده صحيح. وفى أخرى له من طريق ابن جريج أخبرنى عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم: quot; فقال عامر: ولم أسأله أى صلاة هى قال ابن جريج: وحدثت عن زيد بن أبى عتاب عن عمرو بن سليم أنها صلاة الصبح quot;. قال عبد الله بن أحمد:(2\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "429",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1983",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(386) - (حديث: &quot; فتح الباب لعائشة وهو فى الصلاة &quot;",
        "content": "quot; جوده quot;. قلت: قد رواه أبو إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسحاق عن زيد بن عتاب فلم يذكر ما ذكر ابن جريج. أخرجه أحمد (5\/295) . وخالف فى ذلك ابن إسحاق فذكر أنها صلاة الظهر أو العصر. رواه عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن عمرو بن سليم به ولفظه: quot; بينما نحن ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة فى الظهر أو العصر , وقد دعاه بلال للصلاة , إذ خرج إلينا وأمامة بنت أبى العاص بنت ابنته على عنقه , فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مصلاه , وقمنا خلفه وهى فى مكانها الذى هى فيه , قال: فكبرنا , قال: حتى إذا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركع أخذها فوضعها , ثم ركع وسجد حتى إذا فرغ من سجوده , ثم قام أخذها فردها فى مكانها فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع بها ذلك فى كل ركعة حتى فرغ من صلاته quot;. وإسناد جيد لولا أن ابن إسحاق عنعنه.  (386) - (حديث: quot; فتح الباب لعائشة وهو فى الصلاة quot; (ص 98) .  حسن. رواه أبو داود (922) والنسائى (1\/178) والترمذى (2\/497) والبيهقى (2\/265) من طريق برد بن سنان أبى العلاء عن الزهرى عن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت: quot; استفتحت الباب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى تطوعا , والباب على القبلة , فمشى عن يمينه أو عن يساره , ففتح الباب , ثم رجع إلى مصلاه quot; وقال الترمذى: quot; حديث حسن غريب quot;. وهو كما قال , فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير برد هذا وهو ثقة , وفيه ضعيف يسير , لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن.(2\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "430",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1984",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(387) - (حديث: &quot; أنه صلى الله عليه وسلم تقدم وتأخر فى صلاة الكسوف &quot;.",
        "content": "(387) - (حديث: quot; أنه صلى الله عليه وسلم تقدم وتأخر فى صلاة الكسوف quot;.  صحيح. أخرجه مسلم وأبو عوانة فى صحيحيهما من حديث جابر , وسيأتى لفظه فى quot; صلاة الكسوف quot;.  (388) - (روى زياد بن علاقة قال: quot; صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس , فسبح به من خلفه فأشار إليهم: [أن] قوموا , فلما فرغ من صلاته سلم , وسجد سجدتين وسلم وقال: هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم quot; رواه أحمد. أخرجه أحمد (4\/247 , 253) وأبو داود (1037) والترمذى (2\/201) والدارمى (1\/353) والطحاوى فى quot; شرح المعانى quot; (1\/255) وأبو داود الطيالسى (695) من طرق عن المسعودى عن زياد بن علاقة به. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot; لكن المسعودى ـ واسمه عبد الله بن عبد الرحمن ـ كان قد اختلط. لكنه لم يتفرد به , فقد رواه غير زياد جماعة: منهم قيس بن أبى حازم , رواه جابر الجعفى قال: حدثنا المغيرة بن شبيل الأحمسى عن قيس به بلفظ: quot; قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قام الإمام فى الركعتين , فإن ذكر قبل أن يستوى قائما فليجلس , فإن استوى قائما فلا يجلس ويسجد سجدتى السهو quot;. أخرجه أبو داود (1036) وابن ماجه (1208) وأحمد (4\/253 , 254) والبيهقى (2\/343) وكذا الدارقطنى (ص 145) .(2\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "431",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1987",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناس إنما هى التسبيح والتكبير وقراءة القرآن quot; رواه مسلم (ص 99 ـ 100) .  صحيح. أخرجه مسلم (2\/70 ـ 71) وكذا أبو عوانة (2\/141 ـ 142) وأبو داود (930 , 931) والنسائى (1\/179 ـ 180) والدارمى (1\/353 ـ 354) والطحاوى فى quot; شرح المعانى quot; (1\/258) وابن الجارود فى quot; المنتقى quot; (ص 113 ـ 114) والبيهقى (2\/49 ـ 52) والطيالسى (1105) وأحمد (5\/449 , 448) من طريق يحيى بن أبى كثير عن هلال بن أبى ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمى قال: quot; بينما أنا أصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس رجل من القوم , فقلت: يرحمك الله , فرمانى القوم بأبصارهم , فقلت: واثكل أمياه! ما شأنكم تنظرون إلى ! فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم , فلما رأيتهم يصمتوننى , لكن سكت , فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فبأبى هو وأمى ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه , فوالله ما كهرنى ولا ضربنى ولا شتمنى , قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شىء من كلام الناس , إنما هو التسبيح والتكبير , وقراءة القرآن , أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , قلت: يا رسول الله إنى حديث عهد بجاهلية , وقد جاء الله بالإسلام , وإن منا رجالا يأتون الكهان , قال: فلا تأتهم قال: ومنا رجال يتطيرون , قال: ذاك شىء يجدونه فى صدورهم فلا يصدنهم , قال: قلت ومنا رجال يخطون قال: كان نبى من الأنبياء يخط , فمن وافق خطه فذاك , قال: وكانت لى جارية ترعى غنما لى قبل أحد والجوانية , فاطلعت ذات يوم , فإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها , وأنا رجل من بنى آدم , آسف كما يأسفون , لكنى صككتها صكة , فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم , قلت يا رسول الله أفلا أعتقها (وفى رواية لو أعلم أنها مؤمنة لأعتقتها) , قال: ائتنى بها , فأتيته بها , فقال لها: أين الله قالت: فى السماء , قال: من أنا قالت: أنت رسول الله , قال: أعتقها فإنها مؤمنة. والسياق لمسلم , والرواية الأخرى لأبى عوانة وفى روايته: quot; إن صلاتنا هذه لا يصلح ... quot; إلخ مثل رواية المصنف , وقد صرح يحيى بن أبى كثير بالتحديث فى رواية لأحمد. وقد قال الذهبى فى أول كتابه quot; العلو quot;:(2\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "434",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1988",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(391) - (قوله صلى الله عليه وسلم لما عرض له الشيطان فى صلاته: &quot; أعوذ بالله منك , ألعنك بلعنة الله &quot;",
        "content": "quot; حديث صحيح , رواه جماعة من الثقات عن يحيى بن أبى كثير عن هلال بن أبى ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية السلمى أخرجه مسلم وأبو داود والنسائى وغير واحد من الأئمة فى تصانيفهم , يمرونه كما جاء , ولا يتعرضون له بتأويل ولا تحريف quot;. قلت: يشير بذلك إلى قوله صلى الله عليه وسلم للجارية: quot; أين الله quot; وقولها: quot; فى السماء quot;. فإن هذا النص قاصمة ظهر المعطلين للصفات , فإنك ما تكاد تسأله أحدهم بسؤاله صلى الله عليه وسلم quot; أين الله quot; حتى يبادر إلى الإنكار عليك! ولا يدرى المسكين أنه ينكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم , أعاذنا الله من ذلك ومن علم الكلام , ولذلك رأينا الهالك فى الذب عن هذا العلم على حساب الطعن فى الأحاديث الصحيحة الشيخ زاهد الكوثرى يطعن فى صحة هذا الحديث بالذات لا بحجة علمية بل بوساوس شيطانية , مثل قوله: أن البخارى لم يخرجه فى صحيحه! وتارة يشكك فى صحة هذه الجملة بالذات quot; أين الله quot; لا لشىء إلا لأنها لم ترد خارج الصحيح! وكل هذا ظاهر البطلان لا حاجة بنا إلى تسويد الورق لبيانه نسأل الله العصمة من الحمية الجاهلية والمذهبية! (تنبيه) وقع فيما نقله شيخ الإسلام فى كتاب الإيمان (ص 150 طبع الأنصار) عن الإمام أحمد ما يشعر بشذوذ وضعف قوله فى هذا الحديث (فإنها مؤمنة quot; , ولا وجه لذلك فإنها زيادة صحيحة , وقد جاءت فى غير هذا الحديث كما نبهت عليه فيما علقته على كتاب الإيمان طبع المكتب الإسلامى (ص 243) .  (391) - (قوله صلى الله عليه وسلم لما عرض له الشيطان فى صلاته: quot; أعوذ بالله منك , ألعنك بلعنة الله quot; (ص 100) .  صحيح. أخرجه مسلم (2\/73) وأبو عوانة (2\/144) والنسائى (1\/179) والبيهقى (2\/264) من حديث أبى الدرداء قال: quot; قام رسول الله صلى الله عليه وسلم [يصلى] فسمعنا [1] يقول: أعوذ بالله منك , ثم قال: ألعنك بلعنة الله ثلاثا , وبسط يده كأنه يتناول شيئا , فلما فرغ من الصلاة , قلنا:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: فسمعناه(2\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "435",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1989",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(392) - (حديث جابر مرفوعا: &quot; القهقهة تنقض الصلاة ولا تنقض الوضوء &quot;.",
        "content": "يا رسول الله قد سمعناك تقول فى الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك , ورأيناك بسطت يدك قال: quot; إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله فى وجهى , فقلت أعوذ بالله منك , ثلاث مرات , ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة , فلم يستأخر ثلاث مرات , ثم أردت أخذه , والله , لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة quot; ـ والسياق لمسلم - والزيادة للنسائى والبيهقى.  (392) - (حديث جابر مرفوعا: quot; القهقهة تنقض الصلاة ولا تنقض الوضوء quot;. رواه الدارقطنى (ص 100) .  موقوف. وإنما أخرجه الدارقطنى فى سننه (ص 63) عن محمد بن يزيد بن سنان حدثنا أبى يزيد بن سنان حدثنا سليمان الأعمش عن أبى سفيان عن جابر مرفوعا بلفظ: quot; من ضحك منكم فى صلاته فليتوضأ ثم يعيد الصلاة quot;. وقال: quot; قال لنا أبو بكر النيسابورى: هذا حديث منكر , فلا يصح والصحيح عن جابر خلافه quot;. قال الدارقطنى: quot; يزيد بن سنان ضعيف , ويكنى بأبى فروة الرهاوى , وابنه ضعيف أيضا , وقد وهم فى هذا الحديث فى موضعين: أحدهما فى رفعه إياه إلى النبى صلى الله عليه وسلم , والآخر فى لفظه , والصحيح عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر من قوله: quot; من ضحك فى الصلاة أعاد الصلاة , ولم يعد الوضوء quot;. وكذلك رواه عن الأعمش جماعة من الرفعاء الثقات , منهم سفيان الثورى وأبو معاوية الضرير ووكيع وعبد الله بن داود الخريبى وعمر بن على المقدمى وغيرهم. وكذلك رواه شعبة وابن جريج عن يزيد أبى خالد عن أبى سفيان عن جابر quot;. ثم ساق أسانيده عنهم عن الأعمش وعن يزيد أبى خالد كلاهما عن أبى(2\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "436",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1990",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "سفيان به موقوفا. وقد رواه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/154\/2) : أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش به. ثم رواه الدارقطنى (ص 63) والبيهقى (2\/251) من طريق سفيان الثورى عن أبى الزبير عن جابر قال: quot; التبسم لا يقطع الصلاة , ولكن القرقرة quot;. وقال الدارقطنى والبيهقى: quot; رفعه ثابت بن محمد عن سفيان - زاد البيهقى: وهم وهم منه - quot;. ثم ساقه هو , والطبرانى فى quot; المعجم الصغير quot; (ص 208) وابن عدى فى quot; الكامل quot; (ق 46\/2) وأبو نعيم فى quot; تاريخ أصبهان quot; (1\/86) والخطيب فى quot; تاريخه quot; (11\/345) عن ثابت بن محمد الزاهد حدثنا سفيان الثورى عن أبى الزبير عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا يقطع الصلاة الكشر , ولكن يقطعها القرقرة quot;. وقال ابن عدى: quot; لا أعلم هذا الحديث إلا من رواية ثابت عن الثورى ولعله شبه على ثابت , فلعل الحديث كان عنده عن العزرمى [1] عن أبى الزبير , والعزرمى [2] يحتمل لضعفه فشبه عليه , فضم إليه الثورى فحمل حديث العرزمى على حديث الثورى , وهذا ما أتى به عن الثورى بهذا الإسناد غير ثابت quot;. وقال الطبرانى: quot; لم يروه مرفوعا عن سفيان إلا ثابت , وحدثناه الدبرى عن عبد الرزاق عن الثورى موقوفا , وحدثناه محمد بن جعفر بن أعين حدثنا............. (بياض فى الأصل) quot; عن الثورى موقوفا quot;. وقال الخطيب: quot; رفعه لا يثبت quot;.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , ولعل الصواب: العرزمى [2] كذا فى الأصل , ولعل الصواب: العرزمى(2\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "437",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1991",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ثابت هذا مختلف فيه قال أبو حاتم: quot; صدوق quot; ووثقه مطين , وقال ابن عدى: quot; كان خيرا فاضلا وهو عندى ممن لا يتعمد الكذب , ولعله يخطىءquot;. وقال الدارقطنى: quot; ليس بالقوى , لا يضبط , وهو يخطىء فى أحاديث كثيرة quot;. قلت: ومن الغرائب أن البخارى أورده فى quot; الضعفاء quot; , ومع ذلك روى عنه فى quot; الصحيح quot; , روى له حديثين فى الهبة والتوحيد. قال الحافظ فى quot; مقدمة الفتح quot; (ص 392) : quot; لم يتفرد بهما quot;. فلعله يشير بذلك إلى أنه روى له متابعة لا محتجا به , وهو اللائق به , والله أعلم. وأما متابعة عبد الزراق له كما رواه الطبرانى ففى الطريق إليه الدبرى واسمه إسحاق بن إبراهيم , قال الذهبى: quot; روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة , فوقع التردد فيها هل هى منه فانفرد بها , وهى معروفة مما تفرد به عبد الرزاق quot;. فالحديث منكر بهذا الإسناد , والله أعلم. وفى الباب عن أبى العالية قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بأصحابه فجاء رجل ضرير البصر , فوقع فى بئر فى المسجد , فضحك بعض أصحابه فلما انصرف أمر من ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة quot;. أخرجه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/154\/2) والدارقطنى (ص 60 ـ 63) من طرق كثيرة عن أبى العالية به. قلت: وهو مرسل , وقد رواه بعضهم عن أبى العالية عن رجل من الأنصار quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى ... quot; الحديث ولكنه شاذ أو منكر لمخالفته الثقات الذين رووه مرسلا , على أنه لم يصرح أن الرجل الأنصارى صحابى. ثم ساق الدارقطنى له طرق أخرى عن أبى العالية مرسلا ثم قال:(2\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "438",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1992",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; رجعت هذه الأسانيد كلها التى قدمت ذكرها فى هذا إلى أبى العالية الرياحى , وأبو العالية , فأرسل الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم ولم يسم بينه وبينه رجلا سمعه منه عنه. وقد روى عاصم الأحول عن محمد بن سيرين ـ وكان عالما بأبى العالية وبالحسن - فقال: لا تأخذوا بمراسيل الحسن وأبى العالية فإنهما لا يباليان عمن أخذا حديثهما quot;. وفى quot; التلخيص quot; لابن حجر (ص 42) : quot; وروى ابن عدى عن أحمد بن حنبل قال: ليس فى الضحك حديث صحيح , وحديث الأعمى الذى وقع فى البئر مداره على أبى العالية وقد اضطرب عليه فيه. وقد استوفى البيهقى الكلام عليه فى quot; الخلافيات quot; , وجمع أبو يعلى الخليلى طرقه فى جزء مفرد quot;. قلت: وللحديث طرق كثيرة أخرى وكلها معلولة ليس فيها ما يحتج به , وقد ساقها الدارقطنى فى سننه (59 ـ 64) والزيلعى فى quot; نصب الراية لأحاديث الهداية quot; (1\/47 ـ 54) وبينا عللها , وجمع ذلك كله العلامة أبو الحسنات اللكنوى فى رسالته quot; الهسهسة ينقض الوضوء بالقهقهة quot;. (فائدة) روى ابن عدى فى ترجمة الحسن بن زياد اللؤلؤى (ق 89\/1 ـ 2) بسند صحيح عن الشافعى قال: quot; قال لى الفضل بن الربيع: أنا أشتهى أن أسمع مناظرتك مع اللؤلؤى , قال: فقلت له: ليس هناك , قال: فقال: أنا أشتهى ذلك , قال: فقلت له: متى شئت , قال: فأرسل إلى , فحضرنى رجل ممن كان يقول بقولهم ثم رجع إلى قولى , فاستتبعته وأرسل إلى اللؤلؤى فجاء , فأتينا بالطعام فأكلنا , ولم يأكل اللؤلؤى , فلما غلسنا أيدينا قال له الرجل الذى كان معى: ما تقول فى رجل قذف محصنة فى الصلاة قال: بطلت صلاته , قال: فما بال الطهارة قال: بحالها , قال: فقال له: فما تقول فيمن ضحك فى الصلاة قال بطلت صلاته وطهارته , قال: فقال له: فقذف المحصنات أيسر من الضحك فى الصلاة ! قال: فأخذ اللؤلؤى نعله وقام: قال: فقلت للفضل: قد قلت لك أنه ليس هناك! quot;.(2\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "439",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1993",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(393) - (حديث: &quot; فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام &quot;",
        "content": "(393) - (حديث: quot; فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام quot; رواه الجماعة عن زيد بن أرقم (ص 100) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/302\/209) ومسلم (2\/71) وكذا أبو عوانة (2\/139) وأبو داود (949) والنسائى (1\/181) والترمذى (2\/256) وفى quot; التفسير quot; (2\/163) والبيهقى (2\/248) وأحمد (4\/368) عن زيد بن أرقم قال: quot; كان الرجل يكلم صاحبه على عهد النبى صلى الله عليه وسلم فى الحاجة فى الصلاة حتى نزلت هذه الآية (وقوموا لله قانتين) فأمرنا بالسكوت - زاد مسلم وغيره: ونهينا عن الكلام - quot;. وهى عند الترمذى أيضا وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. (تنبيه) : عزا المصنف الحديث (للجماعة) كما ترى ; والصواب أن يستثنى منهم ابن ماجه كما فعل المجد ابن تيمية فى quot; منتقى الأخبار quot; (2\/212 بنيل الأوطار) فإنه لم يروه ابن ماجه ولم يعزه إليه النابلسى فى quot; الذخائر quot; (1\/213\/1917) .  (394) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; إنما جعل الإمام ليؤتم به quot; (ص 100) .  صحيح. وقد ورد عن جماعة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم منهم أنس بن مالك وعائشة وأبو هريرة وجابر. 1 ـ أما حديث أنس فأخرجه البخارى (1801  , 190 , 206 , 282) ومسلم (2\/18) وأبو عوانة (2\/105 ـ 107) وابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (2\/65\/1) ومالك (1\/135\/16) وأبو داود (601) والنسائى (1\/128 , 133) والترمذى (2\/194) والدارمى (2\/286 ـ 287) وابن ماجه (1238) والطحاوى فى شرح المعانى (1\/235) وابن الجارود (119 ـ 120) والبيهقى (3\/78 ـ 79) والطيالسى (2090) وأحمد (3\/110 , 162) من طريق الزهرى قال: سمعت أنس بن مالك يقول:(2\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "440",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1994",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; سقط النبى صلى الله عليه وسلم من فرس , فجحش شقه الأيمن , فدخلنا عليه نعوده , فصلى بنا قاعدا , فصلينا قعودا , فلما قضى الصلاة قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به , فإذا كبر فكبروا , وإذا ركع فأركعوا , وإذا قال: سمع الله لمن حمده , فقولوا ربنا ولك الحمد , وإذا سجد فاسجدوا , وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون quot; - والسياق لأبى عوانة -. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقد تابعه حميد عن أنس بلفظ: quot; انفكت قدمه , فقعد فى مشربة له , درجتها من جذوع وآلى من نسائه شهرا , فأتاه أصحابه يعودونه , فصلى بهم قاعدا وهم قيام , فلما حضرت الصلاة الأخرى قال لهم: ائتموا بإمامكم , فإذا صلى قائما فصلوا قياما , وإن صلى قاعدا فصلوا معه قعودا , قال: ونزل فى تسع وعشرين , قالوا: يا رسول الله إنك آليت شهرا قال: الشهر تسع وعشرون quot;. أخرجه البخارى (1\/108) وأحمد (4\/200) وكذا الطحاوى ولكنه لم يسق لفظه وإنما أحال فيه على لفظ حديث الزهرى , وصرح عنده حميد بالتحديث عن أنس. وأما حديث عائشة , فأخرجه البخارى (1\/282 , 312 , 4\/44) ومسلم (2\/19) وأبو عوانة (2\/107) ومالك (1\/135\/17) وابن أبى شيبة وأبو داود (605) وابن ماجه (1237) والطحاوى والبيهقى (3\/79) وأحمد (6\/51 , 57 ـ 58 , 68 , 148 , 194) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عنها قالت: quot; اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم أن اجلسوا , فجلسوا , فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به , فإذا ركع فاركعوا , وإذا رفع فارفعوا , وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا quot;. وأما حديث أبى هريرة فله عنه طرق:(2\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "441",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1997",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السابعة: عجلان المدنى عنه بلفظ: quot; إنما الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا , وإذا قرأ فأنصتوا , وإذا قال: ولا الضالين , فقولوا: آمين , وإذا ركع فاركعوا quot; الحديث. رواه أحمد (2\/376) : حدثنا [أبو] سعد الصاغانى محمد بن ميسر حدثنا محمد بن عجلان عن أبيه. وكذا رواه الدارقطنى (125) . قلت: ورجاله ثقات غير أبى سعد هذا فإنه ضعيف. وأما حديث جابر فله عنه طرق: الأولى: عن أبى الزبير عنه قال: quot; اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه , وهو قاعد , وأبو بكر يسمع الناس تكبيره , فالتفت إلينا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا , فلما سلم قال: إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود , فلا تفعلوا , ائتموا بأئمتكم , إن صلى قائما فصلوا قياما , وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا quot;. أخرجه مسلم (2\/19) وأبو عوانة (2\/108) وابن ماجه (1240) والطحاوى (1\/234) والبيهقى وأحمد (3\/334) من طريق الليث بن سعد وغيره عنه. الثانية: عن أبى سفيان عنه قال: quot; ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا بالمدينة فصرعه على جذم نخلة , فانفكت قدمه , فأتيناه نعوده , فوجدناه فى مشربة لعائشة يسبح جالسا , قال: فقمنا خلفه , فأشار إلينا , فقعدنا , قال: فلما قضى الصلاة قال: إذا صلى الإمام جالسا , فصلوا جلوسا , وإذا صلى الإمام قائما فصلوا قياما , ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها quot;. أخرجه أبو داود (602) والبيهقى (3\/80) وأحمد (3\/300) وإسناده صحيح على شرط مسلم.(2\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "444",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "1998",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(395) - (قول ابن عباس: &quot; من نفخ فى صلاته فقد تكلم &quot;.",
        "content": "وأما حديث ابن عمر فلفظه مثل لفظ رواية أبى علقمة عن أبى هريرة فى الرواية الثالثة دون قوله: quot; وإذا قال: سمع الله لمن حمده ... quot; إلخ. رواه الطحاوى بسند صحيح.  (395) - (قول ابن عباس: quot; من نفخ فى صلاته فقد تكلم quot;. رواه سعيد , وعن أبى هريرة نحوه , وقال ابن المنذر: لا يثبت عنهما (ص 101) .  موقوف. ولم أقف على سنده [1] , لكن رواه البيهقى (2\/252) من طريق أحمد بن الخضر الشافعى قال حدثنا إبراهيم بن على قال حدثنا على بن الجعد قال حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبى الضحى عن ابن عباس بلفظ: quot; إنه كان يخشى أن يكون كلاما - يعنى النفخ فى الصلاة - quot;. قلت: ورجاله ثقات كلهم غير أحمد بن الخضر هذا , أورده الخطيب فى تاريخه (4\/137 ـ 138) وذكر أنه روى عنه أبو بكر النقاش المقرى وأبو القاسم الطبرانى وغيرهما. قال: quot; ورواياته عند أهل خراسان كثيرة منتشرة , مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة quot; ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وإبراهيم بن على الظاهر أنه أبو إسحاق العمرى الموصلى ترجمة الخطيب (6\/132) وقال: quot; وكان ثقة توفى سنة ست وثلاثمائة quot;. قلت: وهو بهذا اللفظ أقرب إلى الصواب , فإن كون النفخ كلاما غير ظاهر لا من الناحية الشرعية ولا اللغوية ولذلك قال البيهقى عقبه: quot; والنفخ لا يكون كلاما إلا إذا بان منه كلام له هجاء , وأما إذا لم يفهم منه كلام له هجاء فلا يكون كلاما quot;. ثم روى من طريق سلمة الأبرش قال: حدثنى أيمن بن نابل قال: قلت لقدامة بن عبد الله بن عمار الكلابى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا نتأذى بريش الحمام فى مسجد الحرام إذا سجدنا قال: انفخوا quot;.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص\/16: أما أثر ابن عباس: فرواه عبد الرزاق في quot; المصنف quot;: (2\/189) عن الثوري عن منصور عمن سمع ابن عباس يقول: quot; من نفخ في الصلاة فقد تكلم quot;. وفي إسناده جهالة , لكنه صح بما روى عبد الرزاق وابن أبي شيبة في quot; المصنف quot;: (2\/264) عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن ابن عباس قال: quot; النفخ في الصلاة كلام quot;. وأما أثر أبي هريرة: فرواه عبد الرزاق في quot; المصنف quot;: (2\/189) , عن قيس بن الربيع عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: quot; النفخ في الصلاة كلامquot;. وقيس بن الربيع أثنى عليه جماعة بالحفظ , منهم: شعبة , وسفيان وضعفه طائفة: كابن معين , وأحمد. وقال ابن عدي: عامة رواياته مستقيمة. اهـ.(2\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "445",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2001",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "باب سجود السهو",
        "content": "باب سجود السهو  (398) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا نسى أحدكم فليسجد سجدتين quot;. رواه مسلم (ص 102) .  صحيح. وقد تقدم (339) .  (399) - (حديث ابن مسعود: quot; صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا فلما انفتل من الصلاة توشوش القوم بينهم فقال: ما شأنكم فقالوا: يا رسول الله هل زيد فى الصلاة شىء قال: لا. قالوا: فإنك صليت خمسا فانفتل , فسجد سجدتين , ثم سلم ثم قال: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون , فإذا نسى أحدكم فليسجد سجدتين quot;. وفى لفظ: quot; فإذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين quot; رواه مسلم (ص 102) .  صحيح. رواه مسلم (2\/86) باللفظين ; والأول قد تقدم برقم (339) .  (400) - (حديث عمران بن حصين قال: quot; سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ثلاث ركعات من العصر ثم قام فدخل(2\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "448",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2002",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(401) - (حديث ابن بحينة أنه صلى الله عليه وسلم: &quot; قام فى الظهر من ركعتين فلم يجلس فقام الناس معه فلما قضى الصلاة انتظر الناس تسليمه كبر فسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم سلم &quot;",
        "content": "الحجرة فقام (1) رجل بسيط اليدين , فقال: أقصرت الصلاة فخرج فصلى الركعة التى كان ترك , ثم سلم ثم سجد سجدتى (2) السهو ثم سلم quot; رواه مسلم.  صحيح. رواه مسلم (2\/88) وأبو عوانة (2\/198 ـ 199) وأبو داود (1018) والنسائى (1\/183) وابن ماجه (1215) والبيهقى (2\/335 , 354 ـ 355 , 359) والطيالسى (847) وأحمد (4\/427 , 441) من طرق عن خالد الحذاء عن أبى قلابة عن أبى المهلب عن عمران به. وفى رواية لمسلم وغيره: quot; رجل يقال له الخرباق , وكان فى يديه طول quot;. ورواه أبو داود وغيره من طريق أخرى عن خالد مختصرا بزيادة: quot; ثم تشهد quot; وهى شاذة كما سيأتى بيانه بعد حديثين.  (401) - (حديث ابن بحينة أنه صلى الله عليه وسلم: quot; قام فى الظهر من ركعتين فلم يجلس فقام الناس معه فلما قضى الصلاة انتظر الناس تسليمه كبر فسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم سلم quot; متفق عليه (ص 103) .  صحيح. وقد سبق (رقم 338) .  (402) - (حديث: quot; إذا شك أحدكم فى صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين quot;. متفق عليه (ص 103) .  (1) الأصل (فقال) والتصويب من صحيح مسلم (2) الأصل (سجدتين)(2\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "449",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2003",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(403) - (حديث عمران بن حصين: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم {صلى} بهم فسها فسجد سجدتين , ثم تشهد , ثم سلم &quot;",
        "content": " صحيح. أخرجه البخارى (1\/113) ومسلم (2\/84) وأبو عوانة (2\/200 ـ 203) وأبو داود (1020) والنسائى (1\/184 ـ 185) وابن ماجه (1211) وابن أبى شيبة (1\/175\/1) وابن الجارود (198) والبيهقى (2\/330 , 335) والطيالسى (271) وأحمد (1\/379 , 455) من طرق عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: قال عبد الله بن مسعود: quot; صلى النبى صلى الله عليه وسلم - قال إبراهيم: لا أدرى زاد أو نقص - فلما سلم , قيل له: يا رسول الله أحدث فى الصلاة شىء قال: وما ذاك قالوا صليت كذا وكذا , فثنى رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم , فلما أقبل علينا بوجهه قال: إنه لو حدث فى الصلاة شىء لنبأتكم به , ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون , فإذا نسيت فذكرونى , وإذا شك ... quot; الحديث. والسياق للبخارى.  (403) - (حديث عمران بن حصين: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى بهم فسها فسجد سجدتين , ثم تشهد , ثم سلم quot; رواه أبو داود والترمذى وحسنه (ص 104) .  ضعيف شاذ. رواه أبو داود (1039) والترمذى (2\/241) , وابن الجارود (129) والحاكم (1\/323) والبيهقى (2\/355) من طريق أشعث بن عبد الملك الحمرانى عن محمد بن سيرين عن خالد الحذاء عن أبى قلابة عن أبى المهلب عن عمران بن حصين به. وقال الترمذى: quot; حديث حسن غريب صحيح quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين , ولم يخرجاه quot; ووافقه الذهبى. قلت: أشعث هذا ثقة , ولكنه ما أخرجا له فى الصحيحين كما قال الذهبى(2\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "450",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2005",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحديث أبى هريرة الذى أشار إليه ابن سيرين , هو ما رواه هو عن أبى هريرة قال: quot; صلى النبى صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتى العشى , ـ قال محمد: وأكثر ظنى أنها العصر ـ ركعتين , ثم سلم , ثم قام إلى خشبة فى مقدم المسجد , فوضع يده عليها , وفيهم أبو بكر وعمر رضى الله عنهما فهابا أن يكلماه , وخرج سرعان الناس , فقالوا: أقصرت الصلاة ورجل يدعوه النبى صلى الله عليه وسلم ذا اليدين , فقال: أنسيت أم قصرت فقال: لم أنس ولم تقصر , قال: بلى قد نسيت. [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصدق ذو اليدين , فقال الناس نعم , فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم] فصلى ركعتين ثم سلم , ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول , ثم رفع رأسه فكبر , ثم وضع رأسه فكبر فسجد مثل سجوده أو أطول , ثم رفع رأسه وكبر. [فقيل لمحمد: سلم فى السهو فقال: لم أحفظه عن أبى هريرة , ولكن ثبت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم] quot;. أخرجه البخارى (1\/309 , 310) ومسلم (2\/86) وأبو عوانة (2\/195) ومالك (2\/93\/58) وأبو داود (1008) والنسائى (1\/181 ـ 182 , 182) والترمذى (2\/247) وابن ماجه (1214) وابن الجارود (127) والبيهقى (2\/354) وأحمد (2\/234 ـ 235 , 248 , 284) وزاد ابن ماجه وحده: quot; ثم سلم quot; يعنى بعد سجدتى السهو. ورجاله ثقات , إلا أن هذه الزيادة شاذة لقول ابن سيرين فى الزيادة الثانية: quot; لم أحفظه عن أبى هريرة quot; فهذا نص على خطأ من ذكر التسليم فى حديثه عن أبى هريرة. وهذه الزيادة الثانية عند مسلم وأبى عوانة وأبى داود وغيرهم. وأما الزيادة الأولى فهى عند البخارى فى رواية , ومسلم , وغيره. وفى قول ابن سيرين: quot; ... ولكن ثبت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم quot;(2\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "452",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2007",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(405) - (صح عنه صلى الله عليه وسلم: &quot; أنه لما سجد لترك التشهد الأول والسلام",
        "content": "quot; متروك , وكان يدلس عن الكذابين , ويقال: إن ابن معين كذبه quot;. قلت: وقد خولف فى إسناده , فرواه سليمان بن بلال عن أبى الحسين عن الحكم بن عبد الله عن سالم بن عبد الله قال: جاء جبير بن مطعم إلى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن كيف قال أمير المؤمنين عمر فى الإمام يؤم القوم فقال ابن عمر: قال عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , فذكره. وقال: والحكم بن عبد الله ضعيف quot;. قلت: وأقره الذهبى فى quot; المهذب quot; (1\/64\/1) والحكم هذا هو أبو سلمة العاملى الشامى وقد اختلف فى اسمه وهو واه جدا فقد اتهم بالكذب والوضع. والحديث قال الحافظ فى quot; بلوغ المرام quot; (1\/293 ـ سبل السلام) : quot; رواه الترمذى والبيهقى بسند ضعيف وعزوه للترمذى وهم لعله من بعض النساخ والله أعلم. (فائدة) : ذهب الهادى من أئمة الزيدية إلى أن المؤتم إذا سها فى صلاته أنه يسجد للسهو خلافا للجمهور , ومال إلى ذاك الصنعانى فقال: quot; ولو ثبت هذا الحديث لكان مخصصا لعمومات أدلة سجود السهو , ومع عدم ثبوته فالقول قول الهادى quot;. قلت: نحن نعلم يقينا أن الصحابة الذين كانوا يقتدون به صلى الله عليه وسلم كانوا يسهون وراءه صلى الله عليه وسلم سهوا يوجب السجود عليهم لو كانوا منفردين , هذا أمر لا يمكن لأحد إنكاره , فإذا كان كذلك , فلم ينقل أن أحدا منهم سجد بعد سلامه صلى الله عليه وسلم , ولو كان مشروعا لفعلوه , ولو فعل لنقلوه , فإذا لم ينقل , دل على أنه لم يشرع , وهذا ظاهر إن شاء الله تعالى قد يؤيد ذلك ما مضى فى حديث معاوية بن الحكم السلمى إنه تكلم فى الصلاة خلفه صلى الله عليه وسلم جاهلا بتحريمه , ثم لم يأمره النبى صلى الله عليه وسلم بسجود السهو , ذكره البيهقى وما قلناه أقوى.  (405) - (صح عنه صلى الله عليه وسلم: quot; أنه لما سجد لترك التشهد الأول والسلام(2\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "454",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2010",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "باب صلاة التطوع",
        "content": "باب صلاة التطوع  (412) - قوله صلى الله عليه وسلم: quot; واعلموا أن من خير أعمالكم الصلاة quot;. رواه ابن ماجه (ص 106) .  صحيح. وقد ورد عن جماعة من الصحابة منهم ثوبان وعبد الله بن عمرو وأبو أمامة , وجابر ربيعة الجرشى. أما ثوبان فله عنه ثلاث طرق: الأولى: عن سالم بن أبى الجعد عنه مرفوعا بلفظ: quot; استقيموا ولن تحصوا , واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة , ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن quot;. أخرجه ابن ماجه (277) وكذا الدارمى (1\/168) والطبرانى فى quot; المعجم الصغير quot; (ص 4) والحاكم (1\/130) والبيهقى (1\/457) والخطيب فى تاريخه (1\/293) وكذا أحمد (5\/276 ـ 277 ـ 282) كلهم بهذا اللفظ ليس عند أحد منهم لفظه quot; من quot; التى وردت فى الكتاب , فلعلها من زيادة بعض النساخ , وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين , ولست أعرف له علة يعلل بمثلها quot;. ووافقه(2\/135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "457",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2011",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذهبى , وكذا المنذرى فى quot; الترغيب quot; (1\/98) وقال: quot; رواه ابن ماجه بإسناد صحيح quot;. كذا قالوا وفيه علة ظاهرة وهو الإنقطاع بين سالم بن أبى الجعد وثوبان فقد قال أحمد: quot; لم يسمع سالم من ثوبان ولم يلقه , بينهما معدان بن أبى طلحة quot;. وذكر أبو حاتم نحوه. وقد تنبه لهذه العلة الحافظ البوصيرى فقال فى quot; الزوائد quot;: quot; ورجال إسناده ثقات أثبات , إلا أن فيه انقطاعا بين سالم وثوبان , ولكن أخرجه الدارمى وابن حبان فى صحيحه من طريق ثوبان متصلا quot;. يعنى الطريق الآتية وهى: الثانية: عن أبى كبشة السلولى أنه سمع ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; سددوا , وقاربوا , واعملوا وخيروا , واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ... quot; الحديث. أخرجه الدارمى وأحمد (5\/282) والطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (1\/72\/2) عن الوليد بن مسلم حدثنا ابن ثوبان حدثنى حسان بن عطية أن أبا كبشة السلولى حدثه به. قلت: وهذا إسناد حسن متصل بالتحديث ورجاله كلهم ثقات رجال البخارى غير ابن ثوبان وهو عبد الرحمن بن ثابت وهو حسن الحديث. الثالثة: عن عبد الرحمن بن ميسرة عن ثوبان مرفوعا بلفظ: quot; استقيموا تفلحوا , وخير أعمالكم الصلاة , ولا يحافظ ... quot; الحديث. رواه أحمد (5\/280) بإسناد صحيح إلى ابن ميسرة , وأما هذا فقد وثقه(2\/136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "458",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2012",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العجلى , وروى عنه جماعة منهم حريز بن عثمان وقد قال أبو داود شيوخ حريز كلهم ثقات. فالإسناد صحيح إن شاء الله تعالى. والحديث أورده الإمام مالك فى quot; الموطأ quot; (1\/34\/36) بلاغا. وقال ابن عبد البر فى quot; التقصى quot;: quot; هذا يستند ويتصل من حديث ثوبان عن النبى صلى الله عليه وسلم من طرق صحاح quot;. وقال أبو عمرو بن الصلاح فى رسالته فى صلاة الرغائب (ق 10\/1) بعدما عزاه لابن ماجه: quot; وله طرق صحاح quot;. وأما حديث عبد الله بن عمرو: فأخرجه ابن ماجه (278) ورجاله ثقات غير ليث وهو ابن أبى سليم وهو ضعيف. وأما حديث أبى أمامة: فأخرجه ابن ماجه أيضا (279) عن أبى حفص الدمشقى عنه. وأبو حفص هذا مجهول كما قال المنذرى. وأما حديث جابر: فأخرجه الحاكم من طريق أبى بلال الأشعرى حدثنا محمد بن خازم عن الأعمش عن أبى سفيان عنه , وقال: quot; وهم فيه أبو بلال quot;.(2\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "459",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2013",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(413) - (حديث: &quot; وذروة سنامه الجهاد &quot;",
        "content": "يعنى أن أبا بلال أخطأ فى روايته لهذا الحديث على محمد بن خازم عن الأعمش عن أبى سفيان عنه , وأن الصواب رواية ابن نمير وزائدة وغيرهما عن الأعمش عن سالم بن أبى الجعد عن ثوبان كما تقدم. وأبو بلال ضعفه الدارقطنى. وأما حديث ربيعة الجرشى: فرواه الطبرانى فى quot; الكبير quot; من رواية ابن لهيعة وهو ضعيف قال المنذرى: quot; وربيعة الجرشى مختلف فى صحبته quot;.  (413) - (حديث: quot; وذروة سنامه الجهاد quot; (ص 106) .  صحيح. وهو قطعة من حديث لمعاذ بن جبل رضى الله عنه قال: quot; كنت مع النبى صلى الله عليه وسلم فى سفر , فأصبحت يوما قريبا منه , ونحن نسير , فقلت: يا رسول الله أخبرنى بعمل يدخلنى الجنة , ويباعدنى من النار , قال: لقد سألتنى عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه: تعبد الله ولا تشرك به شيئا , وتقيم الصلاة , وتؤتى الزكاة , وتصوم رمضان , وتحج البيت , ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة , والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار , وصلاة الرجل فى جوف الليل , قال: ثم تلا (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) حتى بلغ (يعملون) , ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده , وذروة سنامه قلت: بلى يا رسول الله: قال: رأس الأمر الإسلام , وعموده الصلاة , وذروة سنامه الجهاد , ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت: بلى يا نبى الله , فأخذ بلسانه , قال: كف عليك هذا , فقلت: يا نبى الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به , فقال: ثكلتك أمك يا معاذ! وهل يكب الناس فى النار على وجوهم , أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم quot;. أخرجه الترمذى (2\/103 ـ بولاق) وابن ماجه (3973) وأحمد (5\/231) من طريق معمر عن عاصم بن أبى النجود عن أبى وائل عن معاذ. وقال(2\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "460",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2015",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "عروة بن النزال يحدث عن معاذ بن جبل - قال شعبة: فقلت له: سمعه من معاذ قال: لم يسمعه منه وقد أدركه - أنه قال: يا رسول الله أخبرنى بعمل يدخلنى الجنة , ففكر [1] مثل حديث معمر عن عاصم. قال الحكم: وسمعته من ميمون بن أبى شبيب quot;. قلت: ورجاله ثقات غير عروة هذا قال الذهبى: quot; لا يعرف quot; وذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot;. وقد تابع الحكم عن ميمون: حبيب بن أبى ثابت فقال: عن ميمون بن أبى شبيب عن معاذ به مختصرا , وفيه القطعة المذكورة. أخرجه الحاكم (2\/76 , 412 ـ 413) وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبى. قلت: وفيه نظر من وجهين: الأول: أن ميمونا لم يسمع من معاذ كما قال الحافظ ابن رجب (196) . الثانى: أن حبيب بن أبى ثابت مدلس معروف , وقد عنعنه. لكن تابعه الحكم بن عتيبة فى الموضع الثانى عند الحاكم. وقال الإمام أحمد (5\/234) : حدثنا أبو المغيرة حدثنا أبو بكر حدثنى عطية بن قيس عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الجهاد عمود الإسلام وذروة سنامه quot;. قلت: وهذا إسناد متصل , ورجاله ثقات غير أبى بكر وهو ابن عبد الله بن أبى مريم الشامى وهو ضعيف لاختلاطه , وقد أخطأ فى متن الحديث حيث جعل quot; عمود الإسلام quot; وصفا للجهاد أيضا , بينما هو فى الطرق المتقدمة وصف للصلاة فقط. هذا ويتلخص مما تقدم أن جميع الطرق منقطعة فى مكان واحد منها غير هذه   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , ولعل الصواب: فذكر(2\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "462",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2018",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(415) - (حديث: &quot; أنه صلى الله عليه وسلم فعل صلاة الكسوف وأمر بها &quot;",
        "content": "4 ـ وأما حديث أبى أمامة فهو من طريق عثمان بن أبى العاتكة عن على بن يزيد عن القاسم أبى عبد الرحمن عنه مرفوعا. أخرجه ابن ماجه (228) والخطيب فى تاريخه (2\/212) وابن عبد البر (1\/28) وابن عساكر (12\/284\/1 ـ 2) . قلت: وعلى بن يزيد هو الألهانى ضعيف , وأشار إلى إعلال الحديث به الحافظ المنذرى فى quot; الترغيب quot; (1\/59) وتصحف اسمه على المناوى ناقلا عنه! فقال فى quot; فيض القدير quot;: quot; وفيه على بن زيد بن جدعان ضعيف لا يحتج به. ذكره المنذرى quot;. وليس عند المنذرى quot; ابن جدعان quot; وإنما زادها المناوى من عنده على سبيل البيان بعد أن تصحف عليه اسم والد على: quot; يزيد quot; بـ quot; زيد quot;! 5 ـ وأما حديث ابن عباس فهو من طريق على بن أبى الحسن الكوفى حدثنا أبو مسلم على بن محمد الكندى عن خالد بن عبد الله القسرى عن الضحاك بن مزاحم عنه. أخرجه الباطرقانى فى quot; مجلس من الأمالى quot; (رقم 12 ـ نسختى) . قلت: وهذا إسناد ضعيف. الضحاك لم يسمع من ابن عباس , والقسرى هو أمير العراق ولم يوثقه أحد غير ابن حبان وله أخبار شهيرة وأقوال فظيعة ذكرها ابن جرير وغيره , ومن دونه لم أعرفها. وجملة القول إن الحديث لا يصح لا موقوفا ولا مرفوعا.  (415) - (حديث: quot; أنه صلى الله عليه وسلم فعل صلاة الكسوف وأمر بها quot; (ص 106) .  صحيح. وسيأتى تخريجه فى بابها إن شاء الله تعالى.(2\/143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "465",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2022",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله شاهد من حديث أبى هريرة مرفوعا بلفظ: quot; من لم يوتر فليس منا quot;. أخرجه أحمد (2\/443) وابن أبى شيبة قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا خليل بن مرة عن معاوية بن قرة عنه. قال الزيلعى فى quot; نصب الراية quot; (2\/113) : quot; وهو منقطع , قال أحمد: لم يسمع معاوية بن قرة من أبى هريرة شيئا ولا لقيه. والخليل بن مرة ضعفه يحيى والنسائى , وقال البخارى: منكر الحديث quot;. ولذلك قال الحافظ فى quot; الدراية quot; (113) : quot; وإسناده ضعيف quot;. والحديث أورده السيوطى فى quot; الجامع الصغير quot; وquot; الكبير quot; (3\/293\/2) من رواية الطبرانى فى quot; الأوسط quot; من حديث أبى هريرة بلفظ: quot; من لم يوتر فلا صلاة له quot;. ولا أظن أن له أصلا بهذا اللفظ فى quot; أوسط الطبرانى quot; فانى لم أره فى quot; مجمع الزوائد quot; ولا فى quot; زوائد معجم الطبرانى الصغير والأوسط quot; كلاهما للهيثمى , بل ولا له أصل فى غير الأوسط. فلم يورده الزيلعى فى quot; نصب الراية quot; (2\/113) , ولا غيره , فلا أدرى كيف وقع ذلك فى quot; الجامعين quot; , ولأمر ما بيض له المناوى فى quot; فيض القدير quot; والله أعلم. ثم وجدته فخرجته فى quot; الضعيفة quot; (5224) .(2\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "469",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2023",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(418) - (حديث ابن عمر وابن عباس مرفوعا: &quot; الوتر ركعة من آخر الليل &quot;",
        "content": "(418) - (حديث ابن عمر وابن عباس مرفوعا: quot; الوتر ركعة من آخر الليل quot; رواه مسلم (ص 106) .  صحيح. أخرجه مسلم (2\/173) وكذا أبو عوانة (2\/333 ـ 334) والنسائى (1\/427) والبيهقى (3\/22) والطيالسى (1926) وأحمد (1\/311 , 361 , 2\/43) والخطيب فى quot; تاريخه quot; (7\/413) من طريق أبى التياح وغيره عن أبى مجلز قال: سمعت ابن عمر يحدث به. ورواه أبو داود (1421) والنسائى (1\/247) من طريق عبد الله بن شقيق عن ابن عمر أن رجلا من أهل البادية سأل النبى صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال بأصبعه هكذا: quot; مثنى مثنى , والوتر ركعة من آخر الليل quot;. وهو فى صحيح مسلم (2\/172) نحوه. ثم رواه مسلم وأبو عوانة والطيالسى (2764) وأحمد (1\/311 , 361) والبيهقى والخطيب (12\/374 ـ 375) من طريق قتادة عن أبى مجلز عن ابن عباس به. (تنبيه) لم يعز السيوطى فى quot; الجامع الصغير quot; حديث ابن عمر إلا لمسلم وأبى داود والنسائى , وحديث ابن عباس لأحمد والطبرانى فى الكبير. وزاد فى quot; الكبير quot; (1\/382\/2) : الطيالسى والبيهقى! ففاته أنه فى صحيح مسلم وأبى عوانة.  (419) - (حديث عائشة: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى بالليل إحدى عشرة ركعة , يوتر منها بواحدة quot;. متفق عليه (ص 106 ـ 107) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/253 و285) ومسلم (2\/165) وأبو(2\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "470",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2024",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(420) - (حديث ابن عمر أنه: &quot; كان يسلم من ركعتين حتى يأمر ببعض حاجته &quot;",
        "content": "عوانة (2\/326) وأبو داود (1335) ومالك (1\/120\/8) والنسائى (1\/248) والطحاوى (1\/167) والبيهقى (3\/73) وأحمد (6\/215 و248) من طريق ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم به وزاد: quot; فإذا فرغ اضطجع على شقه الأيمن quot;. ولفظ البخارى: quot; كان يصلى إحدى عشرة ركعة , كانت تلك صلاته يعنى بالليل , فيسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه , ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر , ثم يضطجع على شقه الأيمن , حتى يأتيه المؤذن للصلاة quot;. وزاد مسلم وأبو عوانة وغيرهما فى رواية: quot; يسلم بين كل ركعتين quot;. وأخرجاه وكذا البخارى من حديث ابن عمر نحو الرواية الأولى. وأبو عوانة (2\/315) من حديث ابن عباس.  (420) - (حديث ابن عمر أنه: quot; كان يسلم من ركعتين حتى يأمر ببعض حاجته quot; (ص 107) .  صحيح. رواه مالك (1\/125\/20) عن نافع: quot; أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعتين والركعة فى الوتر حتى يأمر ببعض حاجته quot;. ومن طريق مالك رواه الشافعى (1\/109 ـ ترتيبه) والبخارى (1\/252) . وقد وجدت له طريقا أخرى , فقال ابن أبى شيبة (2\/52\/1) : هشيم قال: أخبرنا منصور عن بكر بن عبد الله المزنى: أن ابن عمر صلى ركعتين ثم سلم , ثم قال: ادخلوا إلى بأبى فلانة , ثم قام فأوتر بركعة. قلت: وهذا إسناد صحيح.(2\/149)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "471",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2029",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعنى حديث محمد بن مطرف المذكور آنفا. ولا وجه لهذا الإعلال بعد صحة الإسناد , وهو بمعنى الحديث الأول بل هو أصرح منه وأقرب إلى التوفيق بينه وبين حديث ابن مطرف. لأنه صريح فيمن أدرك الصبح , ولم يوتر , فهذا لا وتر له , وأما الذى نسى أو نام حتى الصبح فإنه يصلى كما تقدم. ومثل حديث الباب حديث ابن عمر أنه كان يقول: quot; من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا , فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر بذلك , فإذا كان الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر , فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; أوتروا قبل الفجر quot;. أخرجه أبو عوانة (2\/310) وابن الجارود (143) والحاكم (1\/302) والبيهقى (2\/478) من طريق سليمان بن موسى حدثنا نافع عنه , وقال الحاكم: quot; إسناده صحيح quot; ووافقه الذهبى , وهو كما قالا. ومن هذا الوجه أخرجه الترمذى (2\/332) وابن عدى (157\/1) مرفوعا كله بلفظ: quot; إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر , فأوتروا قبل طلوع الفجر quot; وقال الترمذى: quot; تفرد به سليمان بن موسى على هذا اللفظ quot;. قلت: واللفظ الأول أصح عندى , والفقرة الوسطى منه موقوفة , رفعها بعض الرواة عند الترمذى وهو وهم عندى ولعله من قبل سليمان بن موسى فإنه لين بعض الشىء وكان خلط قبل موته. وقد روى مسلم (2\/173) وغيره عن الليث عن نافع أن ابن عمر قال: فذكره دون قوله quot; فإذا كان الفجر ... quot;. وروى هو , والبخارى (1\/253) وغيرهما من طريق عبيد الله عن نافع به مرفوعا مختصرا بلفظ:(2\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "476",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2030",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "quot; اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا quot;. ولا يخالف هذا حديث أبى نهيك أن أبا الدرداء كان يخطب الناس فيقول: لا وتر لمن أدركه الصبح , قال: فانطلق رجال إلى عائشة فأخبروها فقالت: كذب أبو الدرداء , كان النبى صلى الله عليه وسلم يصبح فيوتر. أخرجه أحمد (6\/242 ـ 243) وابن نصر (139) بإسناد صحيح , رجاله ثقات رجال الشيخين , غير أبى نهيك واسمه عثمان بن نهيك , ذكره أبو أحمد الحاكم وابن حبان فى الثقات. قلت: والظاهر أن أبا الدرداء رضى الله عنه أراد بقوله: quot; لا وتر لمن أدركه الصبح quot; من كان غير مقدور [1] كما دل عليه حديث ابن مطرف وغيره , ومما يؤيد ذلك أنه قد روى عن أبى الدرداء أنه قال:quot; ربما رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يوتر , وقد قام الناس لصلاة الصبح quot; أخرجه الحاكم (1\/303) والبيهقى (2\/479) وقال: quot; تفرد به حاتم بن سالم البصرى ويقال له الأعرجى , وحديث ابن جريج أصح من ذلكquot;. قلت: قال أبو حاتم فيه: quot; يتكلمون فيه quot;. وقال ابنه فى quot; الجرح والتعديل quot; (1\/2\/261) : quot; ترك أبو زرعة الرواية عنه , ولم يقرأ علينا حديثه quot;. قلت: فقول الحاكم فى الحديث: quot; صحيح الإسناد quot; من التساهل الذى عرف به , فلا عجب منه , وإنما العجب من الذهبى حيث وافقه فى تلخيصه مع أنه أورد ابن سالم هذا فى الميزان وذكر عن أبى زرعة أنه قال: لا أروى عنه. ويؤيده أيضا قول مسلم بن مشكم: quot; رأيت أبا الدرداء غير مرة يدخل المسجد ولم يوتر , والناس فى صلاة الغداة فيوتر وراء عمود , ثم يلحق الناس فى الصلاة quot;   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , ولعل الصواب: معذور(2\/155)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "477",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2031",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(423) - (حديث: &quot; إن الله قد أمدكم بصلاة هى خير لكم من حمر النعم , وهى الوتر , فصلوها فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر &quot;.",
        "content": "أخرجه ابن نصر (ص 139) . ومسلم هذا ثقة , وهو كاتب أبى الدرداء , ولكن لا أدرى ما حال الإسناد إليه , فإن المختصر اختصره , غفر الله لنا وله. ووجه عدم المخالفة التى أشرنا إليها إنما هو من جهة أن إيتاره عليه الصلاة والسلام بعد الصبح , إنما هو فعل منه لا ينبغى أن يعارض به قوله الذى هو تشريع عام للأمة , هذا إذا لم يمكن التوفيق بينهما , وهو ممكن بحمل هذا الحديث على عذر النوم ونحوه. ويؤيده حديث إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أنه كان فى مسجد عمرو بن شرحبيل , فأقيمت الصلاة فجعلوا ينتظرونه , فجاء , فقال: إنى كنت أوتر , قال: وسئل عبد الله: هل بعد الأذان وتر قال: نعم , وبعد الإقامة , وحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم quot; أنه نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس ثم صلى quot;. أخرجه النسائى (1\/247) والبيهقى (2\/480 ـ 481) بسند صحيح. والشاهد منه تحديث ابن مسعود أنه صلى الله عليه وآله وسلم صلى بعد أن طلعت الشمس , فإنه إن كان ما صلى صلاة الوتر فهو دليل واضح على أنه صلى الله عليه وآله وسلم إنما أخرها لعذر النوم , وإن كانت هى صلاة الصبح ـ كما هو الظاهر والمعروف عنه صلى الله عليه وسلم فى غزوة خيبر ـ فهو استدلال من ابن مسعود على جواز صلاة الوتر بعد وقتها قياسا على صلاة الصبح بعد وقتها بجامع الاشتراك فى العلة وهى النوم , والله أعلم.  (423) - (حديث: quot; إن الله قد أمدكم بصلاة هى خير لكم من حمر النعم , وهى الوتر , فصلوها فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر quot;. رواه أبو داود والترمذى وابن ماجه (ص 107) .  صحيح. دون قوله: quot; هى خير لكم من حمر النعم quot;. رواه ابن أبى شيبة (2\/54\/1) وأبو داود (1418) والترمذى (2\/314) والدارمى (370) وابن ماجه (1168) والطحاوى فى quot; شرح المعانى quot; (1\/250) وابن نصر فى quot; قيام(2\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "478",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2033",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما أن المتن باطل , فهو من عنت ابن حبان وغلوائه , وإلا فكيف يكون باطلا وقد جاءت له شواهد كثيرة يقطع الواقف عليها بصحته , كيف لا وبعض طرقه صحيح لذاته ! فروى عبد الله بن لهيعة: أنا عبد الله بن هبيرة قال: سمعت أبا تميم الجيشانى يقول: سمعت عمرو بن العاص يقول: أخبرنى رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إن الله عز وجل زادكم صلاة , فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح , الوتر الوتر quot; ألا وإنه أبو بصرة الغفارى , قال أبو تميم: فكنت أنا وأبو ذر قاعدين فأخذ بيدى أبو ذر فانطلقنا إلى أبى بصرة , فوجدناه عند الباب الذى يلى دار عمرو بن العاص , فقال أبو ذر: أنت سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكر الحديث)  قال: نعم: قال أنت سمعته قال: نعم , قال: أنت سمعته قال: نعم. أخرجه أحمد (6\/397) حدثنا يحيى بن إسحاق أنبأنا ابن لهيعة به. ورواه الطحاوى (1\/250) : حدثنا على بن شيبة حدثنا أبو عبد الرحمن المقرى قال: حدثنا ابن لهيعة به (وسقط من السند عبد الله بن هبيرة) . ورواه الطبرانى فى الكبير (1\/104\/2) من طريق ثالث عن ابن لهيعة به. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن لهيعة وهو إنما يخشى منه سوء حفظه بسبب احتراق كتبه وهذا مأمون منه هنا لأن من الرواة عنه أبو عبد الرحمن المقرى واسمه عبد الله بن يزيد. قال عبد الغنى بن سعيد الأزدى: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك , وابن وهب , والمقرى. وذكر الساجى وغيره مثله. قلت: فصح بذلك إسناد الحديث , والحمد لله. على أن ابن لهيعة لم ينفرد به فقال الإمام أحمد (6\/7) : حدثنا على بن إسحاق حدثنا عبد الله ـ يعنى ابن المبارك ـ أنبأنا سعيد بن يزيد حدثنى ابن هبيرة به. ورواه الطبرانى فى الكبير (1\/100\/1) من طريق آخر عن ابن المبارك به. قلت: فهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم فهذه متابعة(2\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "480",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2034",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(424) - (حديث: أنه صح عنه صلى الله عليه وسلم من رواية أبى هريرة وأنس وابن عباس القنوت بعد الركوع",
        "content": "قوية من سعيد بن يزيد - وهو الإسكندرانى - تدل على حفظ ابن لهيعة رحمه الله. والحديث رواه الحاكم أيضا فى quot; كتاب معرفة الصحابة quot; من quot; المستدرك quot; (3\/593) لكن سقط منه إسناده , وقد ساقه عنه الزيعلى (2\/110) من طريق ابن لهيعة به. وأشار الذهبى فى quot; تلخيصه quot; إلى هذه الطريق , والله أعلم. وفى الباب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظ: quot; إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم , وهى الوتر quot;. رواه أحمد (2\/208) وابن أبى شيبة (2\/54\/1) عن الحجاج بن أرطأة عن عمرو به. ورجاله ثقات لكن الحجاج مدلس وقد عنعنه. غير أنه قد جاء من غير طريقه , فأخرجه أحمد (2\/206) وابن نصر (111) عن المثنى بن الصباح , والدارقطنى (174) عن محمد بن عبيد الله كلاهما عن عمرو به. وابنا الصباح وعبيد الله كلاهما ضعيف , والله أعلم. ثم وجدت له طريقا أخرى عن ابن عمرو فقال الإمام أحمد فى quot; كتاب الأشربة quot; (ق 25\/1) : حدثنا هاشم حدثنا فرج حدثنا إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن عمرو به. وإبراهيم هو ابن عبد الرحمن بن رافع الحضرمى مجهول كما قال الهيثمى (2\/240) . وفى الباب أحاديث أخرى خرجها الزيعلى فى quot; نصب الراية quot; والعسقلانى فى quot; التلخيص quot; فمن شاء راجعهما وفيما ذكرنا كفاية.  (424) - (حديث: أنه صح عنه صلى الله عليه وسلم من رواية أبى هريرة وأنس وابن عباس القنوت بعد الركوع (ص 107) .(2\/159)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "481",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2035",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " صحيح. 1 ـ أما حديث أبى هريرة فلفظه: quot; لأقربن صلاة النبى صلى الله عليه وسلم , فكان أبو هريرة يقنت فى الركعة الآخرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعدما يقول: سمع الله لمن حمده , فيدعو للمؤمنين , ويلعن الكفار quot;. أخرجه البخارى (1\/204) ومسلم (2\/135) وأبو داود (1440) والنسائى (1\/164) والسراج (ق 115\/2) والدارقطنى (178) والبيهقى (2\/206) وأحمد (2\/255 , 337 , 470) من طريق أبى سلمة بن عبد الرحمن عنه. وله فى الصحيحين وغيرهما ألفاظ مختلفة , وما أوردناه كاف هنا. 2 ـ وأما حديث أنس فله عنه طرق وألفاظ: الأولى: عن محمد بن سيرين قال: quot; سئل أنس بن مالك: أقنت النبى صلى الله عليه وسلم فى الصبح قال: نعم , فقيل: أو قنت قبل الركوع [أو بعد الركوع]  قال: بعد: الركوع يسيرا quot;. أخرجه البخارى (1\/254) ومسلم (2\/136) وأبو عوانة (2\/281) وأبو داود (1444) والنسائى (1\/163) والدارمى (1\/375) وابن ماجه (1184) والطحاوى فى quot; شرح المعانى quot; (1\/143) والسراج (ق 110\/2) والبيهقى (2\/206) وأحمد (3\/113 , 166) . وفى رواية من طريق خالد الحذاء , عن محمد قال: سألت أنس بن مالك: هل قنت عمر قال: نعم , ومن هو خير من عمر: رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع quot; وإسناده حسن. الثانية: عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع فى صلاة الفجر يدعو على بنى عصية quot;.(2\/160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "482",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2036",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "أخرجه مسلم وأبو عوانة (2\/286) وأبو داود (1445) وأحمد (3\/184 و249) والسراج (ق 110\/2) . الثالثة: عن أبى مجلز عنه مثل الذى قبله إلا أنه قال: quot; يدعو على رعل وذكوان , ويقول: عصبة [1] عصت الله ورسوله quot;. رواه البخارى (1\/254 و3\/92) ومسلم وأبو عوانة والنسائى وابن أبى شيبة (2\/59\/1) والسراج (115\/1) والطحاوى وأحمد (3\/116 , 204) . الرابعة: عن قتادة عنه قال: quot; قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع يدعو على حى من أحياء العرب ثم تركه quot;. أخرجه النسائى (1\/164) وابن أبى شيبة (2\/59\/1) والسراج (110\/2) والطحاوى (1\/144) وأحمد (3\/115 , 180 , 217 , 261) وصرح قتادة بالتحديث فى رواية لأحمد (3\/191 , 249) , وسنده صحيح على شرط الشيخين وهو عند مسلم (2\/137) دون قوله: quot; بعد الركوع quot;. الخامسة: عن حميد عنه قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت بعد الركعة , وأبو بكر وعمر , حتى كان عثمان , قنت قبل الركعة ليدرك الناس quot;. أخرجه ابن نصر فى quot; قيام الليل quot; (133) بإسناد صحيح وهو من طريق عبد العزيز ابن محمد عن حميد , وقد تابعه عنه سهل بن يوسف حدثنا حميد به , مختصرا , بلفظ: quot; عن أنس بن مالك , قال: سئل عن القنوت فى صلاة الصبح , فقال: كنا نقنت قبل الركوع وبعده quot;. أخرجه ابن ماجه (1183) وإسناده صحيح أيضا كما قال البوصيرى فى quot; الزوائد quot; , لكن قوله: quot; قبل الركوع quot; شاذ لعدم وروده فى الطرق   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: عصية(2\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "483",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2037",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتقدمة , لكن له أصل فى طريق أخرى ـ وهى الآتية ـ مطلقا دون تقييده بـ quot; صلاة الصبح quot; , وكذلك رواه السراج فى مسنده (ق 116\/1) من طريق عبد الوهاب بن عطاء أنبأنا حميد قال: سئل أنس بن مالك عن القنوت قبل الركوع أم بعده قال: كل ذلك كنا نفعل. وعن شعبة عن حميد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: quot; قد كان قبل وبعد يعنى فى القنوت قبل الركوع وبعده quot;. السادسة: عن عبد العزيز بن صهيب عنه قال: quot; بعث النبى صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة يقال لهم القراء , فعرض لهم حيان من بنى سليم , رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة فقال القوم: والله ما إياكم أردنا , إنما نحن مجتازون فى حاجة للنبى صلى الله عليه وسلم فقتلوهم , فدعا النبى صلى الله عليه وسلم شهرا عليهم فى صلاة الغداة , وذلك بدء القنوت , وما كنا نقنت , قال عبد العزيز: وسأل رجل أنسا عن القنوت بعد الركوع أو عند القراءة قال: لا بل عند فراغ من القراءة quot;. رواه البخارى (90\/3) والسراج (ق 116\/1 ـ 2) . السابعة: عن عاصم الأحول قال: quot; سألت أنس بن مالك عن القنوت فى الصلاة فقال: نعم , فقلت: كان قبل الركوع أو بعده قال: قبله , قلت: فإن فلانا أخبرنى عنك أنك قلت: بعده , قال: كذب , إنما قنت النبى صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا , إنه كان بعث ناسا يقال لهم القراء وهم سبعون رجلا إلى ناس من المشركين بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد قبلهم , فظهر هؤلاء الذين كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد , (وفى رواية: فعرض لهم هؤلاء فقتلوهم) , فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا يدعو عليهم , [فما رأيته وجد على أحد ما وجد عليهم] quot;. أخرجه البخارى (1\/256 , 2\/295 ـ 296 , 3\/93) - والسياق له - ومسلم (2\/136) وأبو عوانة (2\/285) والدارمى (1\/374 ـ و375)(2\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "484",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2038",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن أبى شيبة (2\/59\/1) والسراج (ق 110\/1) والطحاوى (1\/143) والبيهقى (2\/207) وأحمد (3\/167) من طرق عن عاصم. وله عند الطحاوى وأحمد (3\/232) طرق أخرى عن أنس , وفيما ذكرنا منها كفاية. 3 ـ وأما حديث ابن عباس فلفظه: quot; قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا فى الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح فى دبر كل صلاة إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة , يدعو على أحياء من بنى سليم , على رعل وذكوان وعصية , ويؤمن من خلفه , [وكان أرسل يدعوهم إلى الإسلام فقتلوهم , قال عكرمة: هذا مفتاح القنوت] quot;. أخرجه أبو داود (1443) والسراج (ق 116\/1) وابن الجارود (1\/106) وأحمد (1\/301 ـ 302) وابن نصر (137) والحاكم (1\/225) وعنه البيهقى (2\/200) والحازمى فى quot; الاعتبار quot; (ص 62 , 64) والضياء المقدسى فى quot; الأحاديث المختارة quot; كلهم من طريق ثابت بن يزيد عن هلال بن خباب عن عكرمة عنه. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط البخارى quot; ووافقه الذهبى. قلت: وفيه نظر فإن هلال بن خباب لم يخرج له البخارى , ثم إن فيه مقالا وقد قال النووى فى quot; المجموع quot; (3\/502) : quot; إسناده حسن أو صحيح quot;. قلت: والصواب أنه حسن لحال هلال. (تنبيه) وهذه الأحاديث كلها فى القنوت فى المكتوبة فى النازلة , والمؤلف استدل لها على أن القنوت فى الوتر بعد الركوع , وما ذلك إلا من طريق قياس الوتر على الفريضة كما صرح بذلك بعض الشافعيين , منهم البيهقى فى سننه(2\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "485",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2039",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(425) - (عن عمر وعلى &quot; أنهما كانا يقنتان بعد الركوع &quot;.",
        "content": "(3\/39) , بل هو المنقول عن الإمام أحمد , ففى quot; قيام الليل quot; (133) لابن نصر: quot; وسئل أحمد رحمه الله عن القنوت فى الوتر قبل الركوع أو بعده وهل ترفع الأيدى فى الدعاء فى الوتر فقال: القنوت بعد الركوع ويرفع يديه , وذلك على قياس فعل النبى صلى الله عليه وسلم فى الغداة quot;. قلت: وفى صحة هذا القياس نظر عندى , وذلك أنه قد صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقنت فى الوتر قبل الركوع كما يأتى بعد حديث , ويشهد له آثار كثيرة عن كبار الصحابة كما سنحققه فى الحديث الآتى بإذن الله تعالى , وغالب الظن أن الحديث لم يصح عند الإمام أحمد رحمه الله فقد أعله بعضهم كما يأتى , ولولا ذلك لم يلجأ الإمام إلى القياس فإنه من أبغض الناس له حين معارضته للسنة , ولكن الحديث عندنا صحيح كما سيأتى بيانه فهو العمدة فى الباب.  (425) - (عن عمر وعلى quot; أنهما كانا يقنتان بعد الركوع quot;. رواه أحمد والأثرم (ص 107) .  لا يصح عنهما. وهذا إن كان يعنى القنوت فى الوتر , وأما فى الفجر , فقد صح ذلك عن عمر كما تقدم فى بعض طرق حديث أنس بن مالك فى الحديث الذى قبله , وروى ابن أبى شيبة فى quot; قنوت الفجر قبل الركوع أو بعده quot; (2\/60\/1) عن العوام ابن حمزة قال: سألت أبا عثمان عن القنوت فقال: بعد الركوع , فقلت: عن من فقال: عن أبى بكر وعمر وعثمان. قلت: وإسناده حسن. وروى الطحاوى (1\/147) عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى عن أبيه أنه صلى خلف عمر ففعل مثل ذلك. يعنى مثل حديث عبيد بن عمير قال: صليت خلف عمر صلاة الغداة فقنت فيها بعد الركوع , وقال فى قنوته: quot; اللهم إنا نستعينك , ونستغفرك , ونثنى عليك الخير كله , ونشكرك(2\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "486",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2041",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الرواية عن على , فلا تصح لا قبل الركوع ولا بعده , فى الفجر والوتر , فروى ابن أبى شيبة (2\/62\/2) حدثنا هشيم قال: حدثنا عطاء بن السائب عن أبى عبد الرحمن السلمى: أن عليا كان يقنت فى صلاة الصبح قبل الركوع. وكذا رواه الطحاوى (1\/148) . ثم رواه (2\/56\/1) بهذاالإسناد لكن بلفظ: quot; كان يقنت فى الوتر بعد الركوع quot;. وكذا رواه ابن نصر (133) والبيهقى (3\/39) . قلت: وهذا سند ضعيف لأن عطاء بن السائب كان اختلط , ولعل هذا الاختلاف فى الرواية إنما هو من اختلاطه. ويعارض هذا اللفظ ما رواه أبو بكر بن أبى شيبة (2\/56\/1) : حدثنا يزيد ابن هارون عن هشام الدستوائى عن حماد بن إبراهيم عن علقمة أن ابن مسعود وأصحاب النبى صلى الله عليه وسلم كانوا يقنتون فى الوتر قبل الركوع. وهذا سند جيد , وهو على شرط مسلم. ثم روى (2\/57\/2) عن إبراهيم قال: quot; كان عبد الله لا يقنت السنة كلها فى الفجر , ويقنت فى الوتر كل ليلة قبل الركوع quot;. وإسناده ضعيف فيه أشعث وهو ابن سوار الكوفى وهو ضعيف. والخلاصة أن الصحيح الثابت عن الصحابة هو القنوت قبل الركوع فى الوتر , وهو الموافق للحديث الآتى. ثم وجدت له طريقا أخرى , أخرجه الطبرانى فى quot; الكبير quot; (3\/27\/1 و34\/2) عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال: quot; كان عبد الله لا يقنت فى شىء من الصلوات , إلا فى الوتر قبل الركعة quot;. وسنده صحيح.(2\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "488",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2043",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه البيهقي من حديث أبي بن كعب وابن مسعود وابن عباس وضعفها كلها وسبق إلى ذلك أحمد بن حنبل وابن خزيمة وابن المنذر. قال الخلال عن أحمد: لا يصح فيه شيء ولكن عمر كان يقنت. قلت: ومما يقوي الحديث تلك الشواهد التي أشار إليها الحافظ ويقويه أيضا حديث أنس بن مالك لما سئل عن القنوت في الصلاة قبل الركوع أو بعده أجاب بقوله: قبله. ثم ذكر أن القنوت بعد الركوع إنما كان شهرا واحدا كما تقدم بيانه قبل حديث. وإذا تذكرنا أن أنسا رضي الله عنه كان يعتقد أن قنوت النازلة إنما كان بدؤه في حادثة القراء الذين قتلوا في بئر معونة وأنه إنما قنت من أجلها شهرا بعد الركوع ينتج معنا أن القنوت في غير النازلة - وليس ذلك إلا قنوت الوتر - إنما هو قبل الركوع كما قال هو نفسه في الرواية السادسة والسابعة المتقدمتين عنه ولا يمكن حمل القبلية في قوله هذا إلا على قنوت الوتر كما لا يخفى على من تتبع مجموع روايات حديث أنس المتقدمة. والله أعلم. وقد يشهد للحديث ما أخرج ابن منده في التوحيد (ق 70 \/ 2) : أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري قال: حدثنا الفضل بن محمد بن المسيب قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن شيبة المدني الحزامي حدثنا ابن أبي فديك عن إسماعيل بن إبراهيم بن عنبة عن موسى بن عقبة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول إذا فرغت من قراءتي في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت ... الحديث وزاد في آخره: لا منجا منك إلا إليك. فإن قوله: أن أقول إذا فرغت من قراءتي في الوتر ظاهر قبل الركوع لكن رواه الحاكم (3 \/ 172) وعنه البيهقي (3 \/ 38 - 39) من طريقين آخرين عن الفضل بن محمد بن المسيب الشعراني به بلفظ: إذا رفعت رأسي ولم يبق إلا السجود. فهذا خلاف الرواية الأولى. فالله أعلم.(2\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "490",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2045",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(428) - (حديث: &quot; أن عمر رضى الله عنه قنت بسورتى أبى &quot;",
        "content": "والمؤلف ساقه للاستدلال به على القنوت قبل الركوع , وهو بهذا القدر صحيح , فقد ثبت ذلك عن ابن مسعود وغيره من الصحابة من طريق علقمة بسند صحيح كما سبق قبل حديث , وقد رواه ابن أبى شيبة (2\/56\/1) من طريق ليث بسنده المذكور آنفا عن الأسود قال: quot; كان ابن مسعود لا يقنت فى شىء من الصلوات إلا فى الوتر قبل الركوع quot;.  (428) - (حديث: quot; أن عمر رضى الله عنه قنت بسورتى أبى quot; (ص 107) .  صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة (2\/61\/1 و12\/42\/1) : حدثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: سمعت عمر يقنت فى الفجر يقول: quot; بسم الله الرحمن الرحيم , اللهم إنا نستعينك , ونؤمن بك , ونتوكل عليك , ونثى عليك الخير , ولا نكفرك , ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم , اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد , وإليك نسعى ونحفد , نرجو رحمتك , ونخشى عذابك , إن عذابك الجد بالكفار ملحق , اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك quot;. قلت: وهذا سند رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين , ولولا عنعنة ابن جريج لكان حريا بالصحة. وقد رواه البيهقى (2\/210) عن سفيان قال: حدثنى ابن جريج به. ورواه ابن أبى شيبة (2\/60\/2 و12\/41\/2) من طريق ابن أبى ليلى عن عطاء به. وابن أبى ليلى سىء الحفظ , لكنه لم يتفرد به فقد روى البيهقى وغيره من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: صليت خلف عمر بن الخطاب رضى الله عنه صلاة الصبح فسمعته يقول بعد القراءة قبل الركوع:(2\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "492",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2048",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1178) وابن الجارود أيضا والحاكم (3\/172) والبيهقى (2\/209 و497 و498) - وعنده الزيادة - , وأحمد أيضا (1\/200) والطبرانى من طرق عن أبى إسحاق به. وقال الترمذى: quot; حديث حسن quot;. وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان فى صحيحيهما كما فى quot; نصب الراية quot; (2\/125) وquot; التلخيص quot; (ص 94) وقال: quot; ونبه ابن خزيمة وابن حبان على أن قوله: quot; فى قنوت الوتر quot; تفرد بها أبو إسحاق عن بريد بن أبى مريم , وتبعه ابناه يونس وإسرائيل كذا قال: قال: ورواه شعبة وهو أحفظ من مائتين مثل أبى إسحاق وابنيه , فلم يذكر فيه القنوت ولا الوتر , وإنما قال: كان يعلمنا هذا الدعاء. قلت: ويؤيد ما ذهب إليه ابن حبان أن الدولابى رواه فى quot; الذرية الطاهرة quot; له والطبرانى فى quot; الكبير quot; من طريق الحسن بن عبيد الله عن بريد بن أبى مريم عن أبى الحوراء , وقال فيه: quot; وكلمات علمنيهن quot; , فذكرهن , قال بريد: فدخلت على محمد بن على فى الشعب فحدثته , فقال: صدق أبو الحوراء , هن كلمات علمناهن نقولهن فى القنوت , وقد رواه البيهقى من طرق قال فى بعضها: قال بريد بن أبى مريم: فذكرت ذلك لابن الحنفية فقال: إنه الدعاء الذى كان أبى يدعو به فى صلاة الفجر. ورواه محمد بن نصر فى كتاب الوتر أيضا quot;. قلت: حديث شعبة الذى أشار إليه الحافظ أخرجه أحمد والدارمى باللفظ الذى ذكره , لكن أخرجه الطبرانى فى quot; الكبير quot; (1\/130\/1) بلفظ: quot; علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول فى الوتر: اللهم اهدنى ... quot; وإسناده هكذا: quot; حدثنا محمد بن محمد التمار أنبأنا عمرو بن مرزوق أنبأنا شعبة عن بريد بن أبى مريم به ... quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح عندى , فإن عمرو بن مرزوق هو أبو عثمان الباهلى وهو ثقة احتج به البخارى , والتمار هو صاحب أبى الوليد الطيالسى كما فى quot; الشذرات quot; (2\/202) , وقال الحافظ فى quot; اللسان quot; (5\/358) :(2\/173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "495",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2049",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; أخذ عنه الطبرانى , ووقع لنا من عواليه حديث عن أبى الوليد الطيالسى وغيره , وذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot; وقال: quot; ربما أخطأ quot; , أرخ ابن المنادى وفاته سنة تسع وثمانين quot;. وتابعه أيضا: عبد الرحمن بن هرمز عن بريد بن أبى مريم إلا أنه خالفه فى إسناده فقال: إن بريد بن أبى مريم أخبره قال: سمعت ابن عباس ومحمد بن على ـ هو ابن الحنفية ـ بالخيف يقولان: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يقنت فى صلاة الصبح وفى وتر الليل بهؤلاء الكلمات ... quot; فذكرها دون الزيادة. أخرجه الفاكهى فى quot; حديثه quot; (ج 1\/18\/1 ـ 2) والبيهقى (2\/210) من طريق عبد المجيد يعنى ابن عبد العزيز بن أبى رواد عن ابن جريج أخبرنى عبد الرحمن بن هرمز به. قلت: وعبد المجيد هذا فيه ضعف من قبل حفظه , وعبد الرحمن بن هرمز قال الحافظ فى quot; التلخيص quot;: quot; يحتاج إلى الكشف عن حاله , وليس هو الأعرج ; فقد رواه أبو صفوان الأموى عن ابن جريج فقال: عبد الله بن هرمز , والأول أقوى quot;. قلت: ولم أجد من ذكر عبد الرحمن هذا , أما الأعرج فهو ثقة معروف. ثم قال البيهقى: quot; ورواه مخلد بن يزيد الحرانى عن ابن جريج فذكر رواية بريد مرسلة فى تعليم النبى صلى الله عليه وسلم أحد ابنى ابنته هذا الدعاء فى وتره ثم قال بريد: سمعت ابن الحنفية وابن عباس يقولان: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها فى قنوت الليل. وكذلك رواه أبو صفوان الأموى عن ابن جريج إلا أنه قال: عن عبد الله بن هرمز. وقال فى حديث ابن عباس وابن الحنفية: فى قنوت صلاة الصبح. فصح بهذا كله أن تعليمه هذا الدعاء وقع لقنوت صلاة الصبح وقنوت الوتر , وأن بريدا أخذ الحديث من الوجهين اللذين ذكرناهما quot;. قلت: فى الطريق إلى بريد من الوجه الثانى ابن هرمز وقد عرفت حاله , وفيه ذكر القنوت فى الصبح دون الطريق الأولى الصحيحة , وعليه فالقنوت فى(2\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "496",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2051",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(431) - (حديث الحسن بن على السابق وفى آخره: &quot; وصلى الله على محمد &quot;.",
        "content": "(431) - (حديث الحسن بن على السابق وفى آخره: quot; وصلى الله على محمد quot;. رواه النسائى (ص 108) .  ضعيف. رواه النسائى (1\/252) من طريق ابن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن موسى ابن عقبة عن عبد الله بن على عن الحسن بن على قال: علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات فى الوتر قال: quot; قل: اللهم اهدنى فيمن هديت ... وصلى الله على النبى محمد quot;. قلت: وهذا سند ضعيف وإن قال النووى فى quot; المجموع quot; (3\/499) : إنه صحيح أو حسن , فقد تعقبه الحافظ ابن حجر فى quot; التلخيص quot; (ص 94) بقوله: قلت: وليس كذلك فإنه منقطع , فإن عبد الله بن على ـ وهو ابن الحسين ابن على ـ لم يلحق الحسن بن على , وقد اختلف على موسى بن عقبة فى إسناده فروى عنه شيخ ابن وهب هكذا , ورواه محمد بن أبى جعفر بن أبى كثير عن موسى بن عقبة عن أبى إسحاق عن بريد بن أبى مريم بسنده. رواه الطبرانى والحاكم ,ورواه أيضا الحاكم من حديث إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة عن هشام بن عروة , عن أبيه عن عائشة عن الحسن بن على قال: علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وترى إذا رفعت رأسى ولم يبق إلا السجود , فقد اختلف فيه على موسى بن عقبة كما ترى وتفرد يحيى بن عبد الله بن سالم عنه بقوله: عن عبد الله بن على , وبزيادة الصلاة فيه quot;. قلت: ولذلك قال العز بن عبد السلام فى quot; الفتاوى quot; (ق 66\/1 ـ عام 6962) : quot; ولم تصح الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى القنوت , ولا ينبغى أن يزاد على صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم شىء quot;. وهذا هو الحق الذى يشهد به كل من علم كمال الشريعة وتمامها وأنه صلى الله عليه وسلم ما(2\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "498",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2052",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(432) - (عن عمر: &quot; الدعاء موقوف بين السماء والأرض , لا يصعد منه شىء حتى تصلى على نبيك &quot;",
        "content": "ترك شيئا يقربنا إلى الله إلا وأمرنا به. قلت: ثم اطلعت على بعض الآثار الثابتة عن بعض الصحابة وفيها صلاتهم على النبى صلى الله عليه وسلم فى آخر قنوت الوتر , فقلت بمشروعية ذلك , وسجلته فى quot; تلخيص صفة الصلاة quot; فتنبه. (تنبيه) : قوله فى رواية الحاكم: quot; إذا رفعت رأسى ولم يبق إلا السجود quot; فى ثبوته نظر كما سبق بيانه فى آخر الحديث (426) .  (432) - (عن عمر: quot; الدعاء موقوف بين السماء والأرض , لا يصعد منه شىء حتى تصلى على نبيك quot; رواه الترمذى (ص 108) .  ضعيف موقوف. أخرجه الترمذى (2\/356) من طريق أبى قرة الأسدى عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: إن الدعاء ... إلخ. قلت: وهذا إسناد ضعيف , علته أبو قرة الأسدى , أورده ابن أبى حاتم (4\/2\/427) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , وفى quot; الميزان quot; أنه مجهول. وفىquot;التهذيب quot;: quot; وأخرج ابن خزيمة حديثه فى صحيحه وقال: لا أعرفه بعدالة ولا جرح quot;. وأخرج إسماعيل القاضى فى quot; فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم quot; (94\/2) من طريق عمرو بن مسافر حدثنى شيخ من أهلى قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: quot; ما من دعوة لا يصلى على النبى قبلها إلا كانت معلقة بين السماء والأرض quot;. قلت: وهذا مع أنه مقطوع فإسناده واه من أجل الشيخ الذى لم يسم , وعمرو بن مسافر , ويقال فيه ابن مساور , وعمر بن مسافر , وعمر مساور , قال البخارى: quot; منكر الحديث quot; , وقال أبو حاتم: ضعيف.(2\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "499",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2056",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "بيديه إذا فرغ فى الوتر فقال: لم أسمع فيه بشىء , ورأيت أحمد لا يضله [1] . (1) قال ابن نصر: وعيسى بن ميمون هذا الذى روى حديث ابن عباس ليس هو ممن يحتج بحديثه , وكذلك صالح بن حسان , وسئل مالك عن الرجل يمسح بكفيه وجهه عند الدعاء , فأنكر ذلك وقال: ما علمت , وسئل عبد الله (هو ابن المبارك) عن الرجل يبسط يديه , فيدعو , ثم يمسح بهما وجهه فقال: كره ذلك سفيان quot;. (تنبيه) : أورد المصنف هذا الحديث والذى قبله مستدلا بهما على أن المصلى يمسح وجهه بيديه هنا فى دعاء القنوت , وخارج الصلاة , وإذا عرفت ضعف الحديثين فلا يصح الاستدلال بهما , لا سيما ومذهب أحمد على خلاف ذلك كما رأيت. وقال البيهقى: quot; فأما مسح اليدين بالوجه عند الفراغ من الدعاء فلست أحفظه عن أحد من السلف فى دعاء القنوت , وإن كان يروى عن بعضهم فى الدعاء خارج الصلاة , وقد روى فيه عن النبى صلى الله عليه وسلم حديث فيه ضعف , وهو مستعمل عند بعضهم خارج الصلاة ; وأما فى الصلاة فهو عمل لم يثبت بخبر صحيح , ولا أثر ثابت , ولا قياس , فالأولى أن لا يفعله , ويقتصر على ما فعله السلف رضى الله عنهم من رفع اليدين دون مسحهما بالوجه فى الصلاة quot;. ورفع اليدين فى قنوت النازلة ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى دعائه على المشركين الذين قتلوا السبعين قارئا. أخرجه الإمام أحمد (3\/137) والطبرانى فى quot; الصغير quot; (ص 111) من حديث أنس بسند صحيح. وثبت مثله عن عمر , وغيره فى قنوت الوتر. وأما مسحهما بالوجه فى القنوت فلم يرد مطلقا لا عنه صلى الله عليه وسلم , ولا عن أحد من أصحابه , فهو بدعة بلا شك. وأما مسحهما به خارج الصلاة فليس فيه إلا هذا الحديث والذى قبله  (1) مسائل الإمام احمد لأبي داود (ص 71) . [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , ولعل الصواب: لا يفعله(2\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "503",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2058",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(436) - (عن سعيد بن جبير قال: أشهد أنى سمعت ابن عباس يقول: &quot; إن القنوت فى صلاة الفجر بدعة &quot;",
        "content": "قلت: وإسناده صحيح , وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;.  (436) - (عن سعيد بن جبير قال: أشهد أنى سمعت ابن عباس يقول: quot; إن القنوت فى صلاة الفجر بدعة quot; رواه الدارقطنى (ص 109) . ضعيف. أخرجه الدارقطنى فى quot; سننه quot; (ص 179) وعنه البيهقى (2\/214) من طريق عبد الله بن ميسرة أبى ليلى عن إبراهيم بن أبى حرة عن سعيد بن جبير به. وقال البيهقى: quot; لا يصح , وأبو ليلى الكوفى متروك , وقد روينا عن ابن عباس أنه قنت فى صلاة الصبح quot;.  (437) - (حديث عائشة مرفوعا: quot; ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها quot;. رواه أحمد ومسلم والترمذى وصححه (ص 109) .  صحيح. رواه مسلم (2\/160) وكذا أبو عوانة (2\/273) والترمذى (2\/275) وابن أبى شيبة (2\/32\/2) والبيهقى (2\/470) وأحمد (6\/50 ـ 51 و149 و265) من طريق سعد بن هشام عنها به. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: واستدركه الحاكم (1\/307) فوهم.  (438) - (وعن أبى هريرة مرفوعا: quot; لا تدعوا ركعتى الفجر ولو طردتكم الخيل quot;. رواه أحمد وأبو داود.  ضعيف. رواه أحمد (2\/405) وأبو داود (1258) عن عبد الرحمن بن(2\/183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "505",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2059",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(439) - (حديث عبيد مولى النبى صلى الله عليه وسلم: &quot; أنه سئل: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصلاة بعد المكتوبة [أو] سوى المكتوبة؟ فقال: نعم بين المغرب والعشاء &quot;",
        "content": "إسحاق عن محمد بن زيد عن ابن سيلان عن أبى هريرة به. ومن هذا الوجه رواه الطحاوى فى quot; شرح المعانى quot; (1\/176 ـ 177) . قلت: وهذا إسناد ضعيف , ابن سيلان هذا , قال الذهبى: quot; لا يعرف , قيل اسمه عبد ربه , وقيل جابر quot;. قلت: وقد سماه ابن أبى شيبة عبد ربه ولكنه أوقفه , فقال (2\/32\/1) : حدثنا حفص بن غياث عن محمد بن زيد عن عبد ربه قال: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره. وقد جزم الحافظ فى quot; التهذيب quot; بأنه عبد ربه , ونقل عن ابن القطان الفاسى أنه قال: quot; حال مجهولة , لأنه ما يحرر له اسمه , ولم نر له راويا غير ابن قنفذ quot; يعنى محمد بن زيد هذا. وله طريق أخرى واهية جدا عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا نحوه. وقد بينت علتها فى quot; الأحاديث الضعيفة quot; (1534) . وذكر المنذرى فى quot; مختصر السنن quot; (2\/75) أنه رواه أيضا ابن المنكدر عن أبى هريرة. قلت: ولم أره من هذا الوجه , والله أعلم. [1] .  (439) - (حديث عبيد مولى النبى صلى الله عليه وسلم: quot; أنه سئل: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصلاة بعد المكتوبة [أو] سوى المكتوبة فقال: نعم بين المغرب والعشاء quot; (ص 109) .  ضعيف. رواه أحمد (5\/431) والبيهقى (3\/20) من طريق التيمى عن رجل عن عبيد به. قلت: وهذا سند ضعيف من أجل الرجل الذى لم يسم.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] وقفنا عليه من هذا الوجه: أخرجه القزوينى فى quot; التدوين فى أخبار قزوين quot; (4\/20) من طريق المنذر بن زياد ثنا محمد بن المنكدر عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تدع ركعتى الفجر وإن طلبتك الخيل quot;(2\/184)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "506",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2060",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(440) - (قول ابن عمر: &quot; حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر , وركعتين بعد الظهر , وركعتين بعد المغرب , وركعتين بعد العشاء , وركعتين قبل الغداة كانت ساعة لا أدخل على النبى صلى الله عليه وسلم فيها فحدثتنى حفصة أنه كان إذا طلع الفج",
        "content": "(440) - (قول ابن عمر: quot; حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر , وركعتين بعد الظهر , وركعتين بعد المغرب , وركعتين بعد العشاء , وركعتين قبل الغداة كانت ساعة لا أدخل على النبى صلى الله عليه وسلم فيها فحدثتنى حفصة أنه كان إذا طلع الفجر وأذن المؤذن صلى ركعتين quot; متفق عليه (ص 109) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/295) من طريق يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال: أخبرنى نافع عن ابن عمر قال: quot; صليت مع النبى صلى الله عليه وسلم سجدتين قبل الظهر , وسجدتين بعد الظهر ,وسجدتين بعد المغرب , وسجدتين بعد العشاء , وسجدتين بعد الجمعة , فأما المغرب والعشاء ففى بيته , وحدثتنى حفصة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى سجدتين خفيفتين بعد ما يطلع الفجر وكان ساعة لا أدخل على النبى صلى الله عليه وسلم فيها quot;. وأخرجه مسلم (2\/162) وأبو عوانة (2\/263) والبيهقى (2\/471) من طريق عبيد الله به دون قوله: quot; وحدثتنى حفصة.... quot;. ثم رواه البخارى (1\/296 ـ 297) وابن الجارود (143) وأحمد (2\/6) من طريق أيوب عن نافع به بلفظ: quot; حفظت من النبى صلى الله عليه وسلم عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر , وركعتين بعدها , وركعتين بعد المغرب فى بيته , وركعتين بعد العشاء فى بيته وركعتين قبل صلاة الصبح , وكانت ساعة لا يدخل على النبى صلى الله عليه وسلم فيها , حدثتنى حفصة أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين quot;. ورواه مالك عن نافع به دون ركعتى الصبح وقال بدله: quot; وبعد الجمعة ركعتين فى بيته quot; أخرجه أبو داود (1252) وأحمد (2\/63) . وللنسائى (1\/253) رواية حفصة , وهى رواية لمسلم (2\/159) وابن(2\/185)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "507",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2062",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(441) - (حديث أنه صلى الله عليه وسلم: &quot; قضى ركعتى الفجر حين نام عنها , وقضى الركعتين اللتين قبل (1) الظهر بعد العصر &quot;",
        "content": "وهذا سند صحيح على شرطهما ولا أعلم له علة. ورواه حماد بن سلمة حدثنا أنس بن سيرين به مختصرا بلفظ: quot; كان يصلى الركعتين قبل صلاة الفجر كأن الأذان فى أذنيه quot;. أخرجه أحمد (2\/88 و126) وإسناده صحيح على شرط مسلم.  (441) - (حديث أنه صلى الله عليه وسلم: quot; قضى ركعتى الفجر حين نام عنها , وقضى الركعتين اللتين قبل (1) الظهر بعد العصر quot; (ص 110) .  صحيح. وهما حديثان: الأول: من حديث أبى هريرة , وقد مضى لفظه برقم (264) . الثانى: عن أم سلمة , وهو من رواية كريب مولى ابن عباس أن ابن عباس وعبد الرحمن بن أزهر والمسور بن مخرمة أرسلوه إلى عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا: اقرأ عليها السلام منا جميعا وسلها عن الركعتين بعد العصر , وقل: إنا أخبرنا أنك تصلينهما , وقد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنهما , قال ابن عباس: وكنت أصرف مع عمر بن الخطاب الناس عنها , قال كريب: فدخلت عليها , وبلغتها ما أرسلونى به , فقالت: سل أم سلمة فخرجت إليهم فأخبرتهم بقولها , فردونى إلى أم سلمة بمثل ما أرسلونى به إلى عائشة , فقالت أم سلمة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنهما , ثم رأيته يصليهما أما حين صلاهما فإنه صلى العصر , ثم دخل وعندى نسوة من بنى حرام من الأنصار فصلاهما , فأرسلت إليه الجارية ; فقلت: قومى بجنبه فقولى له: تقول أم سلمة: يا رسول الله إنى أسمعك تنهى عن هاتين الركعتين وأراك تصليهما , فإن أشار بيده فاستأخرى عنه , قال: ففعلت الجارية , فأشار بيده فاستأخرت عنه , فلما انصرف , قال: يا بنت أبى أمية سألت عن الركعتين بعد العصر , إنه أتانى ناس  (1) كذا الأصل والصواب بعد كما سيأتي في الأحاديث.(2\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "509",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2063",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من عبد القيس بالإسلام من قومهم , فشغلونى عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان quot; أخرجه البخارى (1\/156 و164 ـ 165) ومسلم (2\/210 ـ 211) وأبو داود (1273) والدارمى (1\/334 ـ 335) والطحاوى فى quot; شرح المعانى quot; (1\/178) من طريق عمرو بن الحارث عن بكير أن كريبا مولى ابن عباس حدثه. ورواه النسائى (1\/67) والسراج (132\/2) وأحمد (6\/293 و304 و310) من طريق أبى سلمة عن أم سلمة قالت: quot; دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بعد العصر ركعتين , فقلت: ما هذه الصلاة فما كنت تصليها , فقال: قدم وفد بنى تميم فشغلونى عن ركعتين كنت أركعهما بعد الظهر quot;. قلت: وإسناده صحيح. وله طريق ثالثة: عن حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن ذكوان عن أم سلمة به مثله وزاد: quot; فقلت: يا رسول الله أفنقضيهما إذا فاتتا قال: لا quot;. أخرجه الطحاوى (1\/180) وأحمد (6\/315) . قلت: وإسناده معلول بالانقطاع بين ذكوان وأم سلمة وبأن الأكثر من الرواة عن حماد لم يذكروا فيه الزيادة , فهى شاذة , ومن الدليل عليه أنه عند النسائى والمسند (6\/303 و306 و309 و311 و333) طرق أخرى عن أم سلمة بدون الزيادة. وفى الباب عن عائشة رضى الله عنها قالت: quot; ركعتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهما سرا ولا علانية: ركعتان قبل صلاة الصبح , وركعتان بعد العصر quot;.(2\/188)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "510",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2064",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(443) - (حديث: &quot; عليكم بالصلاة فى بيوتكم فإن خير صلاة المرء فى بيته إلا المكتوبة &quot;",
        "content": "أخرجه البخارى (1\/156) ومسلم (2\/211) والنسائى (1\/67) وأحمد (6\/159) من طريق عبد الرحمن الأسود عن أبيه عنها. وله عند مسلم والنسائى وأبى داود (1279) وأحمد (6\/50 و84 و96 و109و 113 و125 و134 و145 و159 و176 و183 و188 و200 و241 و253) طرق أخرى عنها. ورواه أبو داود (1280) من طريق ابن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان مولى عائشة أنها حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى بعد العصر وينهى عنها , ويواصل وينهى عن الوصال quot;. قلت: ورجال إسناده ثقات ولكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه.  (442) - (عن أبى سعيد مرفوعا: quot; من نام من وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره quot; رواه أبو داود (ص 110) .  صحيح. وقد مضى الكلام على إسناده برقم (422) .  (443) - (حديث: quot; عليكم بالصلاة فى بيوتكم فإن خير صلاة المرء فى بيته إلا المكتوبة quot; رواه مسلم (ص 110) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/189 و4\/423) ومسلم (2\/188) وأبو عوانة (2\/293 و294) وأبو داود (1447) والنسائى (1\/237) والبيهقى (2\/494) وأحمد (5\/182و 184) من حديث زيد بن ثابت قال: quot; احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصير , فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فيها , قال: فتتبع إليه رجال , وجاءوا يصلون بصلاته , قال: ثم جاءوا ليلة فحضروا , وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم , قال: فلم يخرج إليهم , فرفعوا أصواتهم , وحصبوا الباب , فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا , فقال لهم(2\/189)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "511",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2065",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(444) [1]- (قول معاوية: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك , أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج &quot;",
        "content": "رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة فى بيوتكم , فإن خير صلاة المرء فى بيته إلاالصلاة المكتوبة quot; - والسياق لمسلم - ولفظ البخارى وغيره: quot; أفضل quot; بدل quot; خير quot;. وكذلك رواه الترمذى (2\/312) مقتصرا على هذه الفقرة الأخيرة منه فقط وقال: quot; حديث حسن quot;. قلت: وله شاهد من حديث عبد الله بن سعد قال: quot; سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما أفضل الصلاة فى بيتى أو الصلاة فى المسجد قال: ألا ترى إلى بيتى ما أقربه من المسجد فلأن أصلى فى بيتى أحب إلى من أن أصلى فى المسجد , إلا أن تكون صلاة مكتوبة quot;. أخرجه ابن ماجه (1378) والطحاوى (1\/200) والبيهقى (2\/412) وأحمد (4\/342) من طريق معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حرام بن معاوية عنه. قلت: وقال فى quot; الزوائد quot; (ق 85\/2) quot; هذا إسناد صحيح رجاله ثقات , رواه ابن حبان فى صحيحه quot;. وهو كما قال , وحرام بن معاوية تابعى ثقة ويقال فيه حرام بن حكيم.  (444) [1]- (قول معاوية: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك , أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج quot; رواه مسلم (ص 110) .  صحيح. أخرجه مسلم (3\/17 و17 ـ 18) وأبو داود (1129) والبيهقى (2\/191) وأحمد (4\/95 و99) عن عمر بن عطاء بن أبى الخوار أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شىء رآه منه معاوية فى الصلاة , فقال: نعم صليت معه الجمعة فى المقصورة , فلما سلم الإمام قمت فى مقامى فصليت , فلما دخل أرسل إلى , فقال: لا تعد لما فعلت , إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك ... quot; الحديث.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] في الأصل (344)  وهو خطأ(2\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "512",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2068",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(447) - (عن أبى ذر أن النبى صلى الله عليه وسلم جمع أهله وأصحابه وقال: &quot; إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة &quot;.",
        "content": "كما حققته فى quot; صلاة التراويح quot; فلا نعيد القول فيها , وقد سقت فى الكتاب المذكور كل ما يروى عن عمر وغيره من صلاة التراويح عشرين ركعة , وبينت ضعفها وأنها غير صالحة للاحتجاج بها.  (447) - (عن أبى ذر أن النبى صلى الله عليه وسلم جمع أهله وأصحابه وقال: quot; إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة quot;. رواه أحمد والترمذى وصححه. (ص 110) .  صحيح. رواه أحمد (5\/159 و163) والترمذى (1\/154 ـ بولاق) وكذا أبو داود (1375) والنسائى (1\/238) وابن ماجه (1327) وابن أبى شيبة (2\/90\/2) والطحاوى فى quot; شرح المعانى quot; (1\/206) وابن نصر فى قيام الليل (ص 89) والفريابى فى quot; الصيام وفوائده quot; (ق 71\/1 ـ 72\/2) والبيهقى (2\/494) من طريق الوليد بن عبد الرحمن الجرشى عن جبير بن نفير الحضرمى عن أبى ذر قال: quot; صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصل بنا حتى بقى سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل , ثم لم يقم بنا فى السادسة , وقام بنا فى الخامسة حتى ذهب شطر الليل , فقلت له: يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه , فقال: إنه من قام ... - الحديث - ثم لم يصل بنا حتى بقى ثلاث من الشهر , وصلى بنا فى الثالثة , ودعا أهله ونساءه فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح , قلت له: وما الفلاح قال: السحور quot;. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات.  (448) - (حديث:quot; اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا quot; متفق عليه (ص 111) .(2\/193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "515",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2069",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "فصل",
        "content": " صحيح. أخرجه البخارى (1\/253) ومسلم (2\/173) وكذا أبو عوانة (2\/333) وأبو داود (1438) والنسائى (1\/247) وابن أبى شيبة (2\/48\/1) وابن نصر (127) وابن الجارود (143) والبيهقى (3\/34) وأحمد (2\/143 و150) من طرق عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وفى رواية لأحمد (2\/135) من طريق ابن إسحاق حدثنى نافع عن ابن عمر أنه كان إذا سئل عن الوتر قال: quot; أما أنا فلو أوترت قبل أن أنام , ثم أردت أن أصلى بالليل شفعت بواحدة ما مضى من وترى , ثم صليت مثنى مثنى , فإذا قضيت صلاتى أوترت بواحدة , إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يجعل آخر صلاة الليل الوتر quot;. قلت: وهذا إسناد حسن. ثم روى أحمد من طريق ابن إسحاق حدثنى محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وسليمان بن يسار كلاهما حدثه عن عبد الله بن عمر , قال: ولقد كنت معهما فى المجلس , ولكنى كنت صغيرا فلم أحفظ الحديث قالا: سأله رجل عن الوتر فذكر الحديث وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن نجعل آخر صلاة الليل الوتر. قلت: وإسناده حسن أيضا.  فصل  (449) - (حديث أبى هريرة مرفوعا: quot; أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل quot;. رواه مسلم (ص 111) .  صحيح. أخرجه مسلم (3\/169) وكذا أبو داود (2429) والنسائى (1\/240) والدارمى (1\/346 , 2\/21 و22) وابن نصر (19) والطحاوى فى quot; المشكل quot; (2\/101) والبيهقى (3\/4) وأحمد (2\/303 و329 و342 و344 و535) عن أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعا بلفظ:(2\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "516",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2070",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(450) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماءالدنيا إذا مضى شطر الليل &quot;",
        "content": "quot; أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم , وأفضل الصلاة ... quot; الحديث. والشطر الأول منه أخرجه النسائى فى quot; سننه الكبرى quot; (2\/40\/2) من طريق هلال ابن العلاء بن هلال قال: حدثنا أبى قال: حدثنا عبيد الله عن عبد الملك عن جندب بن سفيان البجلى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: والعلاء هذا فيه لين , وقد خالفه زائدة فقال: عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبى هريرة مرفوعا به. وتابعه أبو بشر عن حميد بن عبد الرحمن به. أخرجهما النسائى أيضا بإسنادين صحيحين.  (450) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماءالدنيا إذا مضى شطر الليل quot; الحديث , رواه مسلم (ص 111) .  صحيح. وقد ورد عن جماعة من الصحابة منهم أبو هريرة وأبو سعيد الخدرى وجبير بن مطعم ورفاعة بن عرابة الجهنى وعلى بن أبى طالب وعبد الله بن مسعود. 1 ـ أما حديث أبى هريرة فله عنه طرق: الأولى والثانية عن أبى عبد الله الأغر وعن أبى سلمة عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا , حين يبقى ثلث الليل الآخر , فيقول: من يدعونى فأستجيب له , من يسألنى فأعطيه , من يستغفرنى فأغفر له quot;. أخرجه مالك (1\/214\/30) وعنه البخارى (1\/289 و4\/190 و479) ومسلم (2\/175) وأبو داود (1315) والترمذى (2\/263 ـ بولاق) وابن نصر فى quot; قيام الليل quot; (35) والبيهقى فى quot; السنن quot; (3\/2) وفى quot; الأسماء(2\/195)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "517",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2071",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصفات quot; (316) وأحمد (2\/487) كلهم عن مالك عن ابن شهاب عنهما. وأخرجه الدارمى (1\/347) وابن ماجه (1366) وأحمد (2\/264 و267) من طرق أخرى عن ابن شهاب به. وزاد أحمد فى رواية: quot; فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل على صلاة أوله quot;. وإسنادها صحيح , لكن الظاهر أنها مدرجة فى الحديث من بعض رواته ولعله الزهرى ورواه مسلم (2\/176) والدارمى وأحمد (2\/504) من طريقين آخرين عن أبى سلمة وحده. ورواه أبو عوانة (2\/288) من طريق أبى إسحاق عن الأغر وحده عن أبى هريرة. وقرن به فى بعض الروايات أبا سعيد عند مسلم وغيره كما سيأتى. الثالثة: أبو صالح عنه مرفوعا بلفظ: quot; ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضى ثلث الليل الأول فيقول: أنا الملك , أنا الملك , من ذا الذى يدعونى فأستجيب له ... الحديث نحوه وزاد: quot; فلا يزال كذلك حتى يضىء الفجر quot;. أخرجه مسلم (2\/175 ـ 176) وأبو عوانة (2\/289) والترمذى (2\/307 ـ 308 ـ طبع شاكر) وأحمد (2\/282 و419) وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح , وقد روى من أوجه كثيرة عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم , وروى عنه أنه قال: quot; ينزل الله عز وجل حين يبقى ثلث الليل الآخر quot; , وهو أصح الروايات quot;. يعنى اللفظ الذى قبله من الطريقين الأولين , وقد أطال الحافظ فى quot; الفتح quot; (3\/26) الاستدلال على ترجيح ما رجحه الترمذى. الرابعة: عن سعيد بن مرجانة قال: سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(2\/196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "518",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2074",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(451) - (حديث:&quot; أفضل الصلاة صلاة داود , كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه &quot;",
        "content": "quot; إذا كان ثلث الليل الباقى يهبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا ثم تفتح أبواب السماء , ثم يبسط يده فيقول: هل من سائل يعطى سؤله فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر quot;. رواه ابن خزيمة (89) وأحمد (1\/388 و403 و446) والآجرى (312) بإسناد صحيح.  (451) - (حديث:quot; أفضل الصلاة صلاة داود , كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه quot; (ص 111) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/286 و2\/362) ومسلم (3\/165) وأبو داود (2448) والنسائى (1\/321) والدارمى (2\/20) وابن ماجه (1712) وأحمد (2\/160و 206) من طرق عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن عبد الله بن عمرو قال: قال لى النبى صلى الله عليه وسلم: فذكره بلفظ: quot; أحب الصلاة إلى الله ... quot; والباقى مثله; وفى أوله زيادة بلفظ: quot; أحب الصيام إلى الله صيام داود عليه السلام وكان يصوم يوما ويفطر يوما , وأحب ... quot;. ورواه ابن أبى الدنيا فى quot; التهجد quot; (2\/55\/2) من طريق محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار به بلفظ: quot; خير الصيام صيام داود وكان يصوم نصف الدهر , وخير الصلاة صلاة داود , وكان يرقد نصف الليل الأول , ويصلى آخر الليل , حتى إذا بقى سدس من الليل رقد quot;. وإسناده على شرط مسلم , لكن محمد بن مسلم هذا وهو الطائفى فيه ضعف من قبل حفظه , فلا يحتج به إذا خالف.  (452) - (حديث: quot; عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم , وهو قربة إلى ربكم , ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم quot; رواه(2\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "521",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2080",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قبل الرأى كما هو ظاهر. وله شاهد مرفوع من حديث عائشة رضى الله عنها بلفظ: quot; ما من امرىء تكون له صلاة بليل , يغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته , وكان نومه عليه صدقة quot;. أخرجه مالك (1\/117\/1) عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن رجل عنده رضا أنه أخبره أن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. ومن طريق مالك أخرجه أبو داود (1314) والنسائى أيضا وابن نصر (78) والبيهقى وأحمد (6\/180) . قلت: وإسناده كلهم ثقات غير الرجل الذى لم يسم , وهو وإن كان عند سعيد رضا كما قال هو نفسه فذلك لا يكفى فى توثيقه حتى يسمى , فيتبين أنه ثقة , كما هو مقرر فى quot; مصطلح الحديث quot;. وقد سماه النسائى فى رواية له quot; الأسود بن يزيد quot; , لكن فى الطريق إليه أبو جعفر الرازى وهو سىء الحفظ فلا يحتج به , فلا يغتر بقول المنذرى: quot; الأسود بن يزيد ثقة ثبت , وبقية إسناده ثقات quot;. لاسيما وقد رواه أحمد (6\/63) من طريق أبى جعفر هذا بإسقاط الواسطة بين سعيد وعائشة , وتابعه على ذلك عنده (6\/72) أبو أويس واسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس , وهو وإن روى له مسلم ففيه ضعف , فلا ينهض لمعارضته رواية مالك. نعم هو شاهد حسن لحديث أبى الدرداء , لاسيما وقد قال المنذرى عقب قوله السابق: quot; ورواه ابن أبى الدنيا فى quot; كتاب التهجد quot; بإسناد جيد , رواته محتج بهم فى الصحيح quot;. قلت: وليس هو فى نسخة quot; التهجد quot; المحفوظة فى المكتبة الظاهرية بدمشق , والظاهر أن النسخ مختلفة , فإن هذه النسخة مع أنها ختمت بعبارة quot; آخر الكتاب quot;(2\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "527",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2081",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "وبجانبها بخط مغاير لخطها: quot; بلغ العرض بالأصل quot; , فقد ألحق بها أربع ورقات كبار كتب فى أعلى الأولى منها: quot; تمام كتاب ابن أبى الدنيا quot;. والله أعلم. (تنبيه) عزا المؤلف حديث أبى الدرداء لأبى داود والنسائى. وقد تبين من التخريج المذكور أن أبا داود إنما رواه من حديث عائشة , فعزوه إليه من حديث أبى الدرداء وهم أو تسامح.  (455) - (حديث: quot; من صلى قائما فهو أفضل , ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم quot;. متفق عليه (ص 112) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/282) ـ دون مسلم ـ وكذا أبو داود (951) والنسائى (1\/245) والترمذى (2\/207) وابن ماجه (1231) والبيهقى (2\/491) وأحمد (4\/433 و435 , 443) عن عمران بن حصين ـ وكان رجلا ميسورا [1]ـ قال: quot; سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعدا فقال: فذكره. وزاد: quot; ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد quot;. والسياق للبخارى وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. ولم يروه مسلم فقوله quot; متفق عليه quot; وهم. نعم أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو قال: quot; حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة , قال: فأتيته فوجدته يصلى جالسا , فوضعت يدى على رأسه , فقال: ما لك يا عبد الله بن عمرو قلت: حدثت يا رسول الله أنك قلت: صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة , وأنت تصلى قاعدا قال: أجل , ولكن لست كأحد منكم quot;. وأخرجه أيضا وأبو عوانة (2\/220 ـ 221) وأبو داود (950) والنسائى (1\/245) والدارمى (1\/321) وابن ماجه (1229) والطيالسى (2289)   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: مبسورا(2\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "528",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2085",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على شرط مسلم. وله فى المسند (5\/147 و148) طريقان آخران عن أبى ذر. الخامس عن أبى فاطمة قال: quot; قلت يا رسول الله أخبرنى بعمل أستقيم عليه وأعمله. قال: quot; عليك بالسجود , فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة , وحط بها عنك خطيئة quot;. أخرجه ابن ماجه (1422) بإسناد حسن. وأخرجه أحمد (3\/428) من طريق أخرى عنه بلفظ: quot; أكثر من السجود , فإنه ليس من رجل يسجد لله سجدة ... quot; الحديث ومن طريق ثالث مختصرا , بلفظ: quot; يا أبا فاطمة إن أردت أن تلقانى فأكثر السجود quot;. وفيها ابن لهيعة وهو حسن الحديث فى المتابعات والشواهد. السادس: عن عبادة بن الصامت مرفوعا. مثل حديث أبى ذر من الطريق الرابعة وزاد: quot; فاستكثروا من السجود quot;. أخرجه ابن ماجه وأبو نعيم quot; فى الحلية quot; (5\/130) , ورجاله ثقات.  (458) - (حديث جابر مرفوعا: quot; أفضل الصلاة طول القنوت quot;. رواه أحمد ومسلم والترمذى (ص 112) .  صحيح. أخرجه أحمد (3\/391) ومسلم (2\/175) والترمذى (2\/229) وابن ماجه (1421) والبيهقى (3\/8) من طرق عن أبى الزبير عنه , وقال الترمذى:(2\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "532",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2086",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(459) - (حديث أبى هريرة وأبى الدرداء فى صلاة الضحى",
        "content": "quot; حديث حسن صحيح quot;. ثم أخرجه مسلم والبيهقى وأحمد (3\/302 و314) وكذا الطيالسى (1777) من طريق أبى سفيان عن جابر. وله شاهد من حديث عبد الله بن حبشى الخثعمى مرفوعا به. أخرجه أبو داود (1325) والنسائى (1\/349) والدارمى (1\/331) وأحمد (3\/411 ـ 412) . قلت: وسنده صحيح على شرط مسلم.  (459) - (حديث أبى هريرة وأبى الدرداء فى صلاة الضحى , رواها مسلم (ص 112) .  صحيح. أما حديث أبى هريرة فلفظه: قال: quot; أوصانى خليلى صلى الله عليه وسلم بثلاث: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر , وركعتى الضحى , وأن أوتر قبل أن أرقد quot;. رواه مسلم (2\/158 و159) وكذا أبو عوانة (2\/266) وأبو نعيم فى مستخرجه (1\/135\/1) وأبو داود (1432) والنسائى (1\/247 و327) والدارمى (1\/339 و2\/18 ـ 19) والبيهقى (3\/47) والطيالسى (2392 و2396 و2447و 2593) وأحمد (2\/258 و265 و271 و277 و311 و392 و402 و459 و489و 497 و499 و505 و526) من طرق كثيرة عن أبى هريرة رضى الله عنه. وعلق البخارى (1\/394) منه الوصية بركعتى الضحى ووصلها ابن أبى شيبة (2\/95\/2 و96\/1) وزاد فى رواية: quot; فإنها صلاة الأوابين quot;. وهى رواية لأحمد فى الحديث. وإسنادها ضعيف , ومعناها صحيح للحديث الآتى (رقم 461) . ووصله البخارى (1\/296) بتمامه لكن بلفظ quot; وصلاة الضحى quot;.(2\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "533",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2087",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(460) - (حديث أبى سعيد: &quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى الضحى حتى نقول: لا يدعها , ويدعها حتى نقول: لا يصليها &quot;",
        "content": "وأما حديث أبى الدرداء فهو نحو حديث أبى هريرة ولفظه: quot; أوصانى حبيبى صلى الله عليه وسلم بثلاث لن أدعهن ما عشت: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر , وصلاة الضحى , وبأن لا أنام حتى أوتر quot;. أخرجه مسلم وأبو نعيم (1\/135\/2) وأبو داود (1433) وأحمد (6\/440 و451) من طرق عنه. ورواه النسائى (1\/327) وأحمد (5\/173) من طريق أخرى عن أبى ذر مثله. قلت: وإسناده صحيح.  (460) - (حديث أبى سعيد: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى الضحى حتى نقول: لا يدعها , ويدعها حتى نقول: لا يصليها quot; رواه أحمد والترمذى وقال: حسن غريب  ضعيف. رواه أحمد (3\/21 و36) والترمذى (2\/342) وأبو نعيم فى quot; تاريخ أصبهان quot; (1\/244) عن عطية العوفى عنه. وقال: quot; حديث حسن غريب quot;. قلت: وعطية ضعيف , وخاصة فى روايته عن أبى سعيد كما بينته فى quot; الأحاديث الضعيفة والموضوعة quot;.  (461) - (حديث: quot; وركعتى الضحى quot; (ص 113) .  صحيح. وكأنه يعنى حديث أبى هريرة وأبى الدرداء المتقدمين قبل حديث. وفى الباب حديثان آخران صحيحان , وفيهما بيان فضل الركعتين فلا بد من تخريجهما. الأول: عن أبى ذر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال:(2\/212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "534",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2088",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة , فكل تسبيحة صدقة , وكل تحميدة صدقة , وكل تهليلة صدقة , وكل تكبيرة صدقة , وأمر بالمعروف صدقة , ونهى عن المنكر صدقة , ويجزى من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى quot;. رواه مسلم (2\/158) وأبو عوانة (2\/266) وأبو نعيم فى مستخرجه (1\/135\/1) وأبو داود (1285 و6243) والبيهقى (3\/47) وأحمد (5\/167 و178) وزاد أبو داود فى رواية: quot; وبضعة أهله صدقة , قالوا: يا رسول الله: أحدنا يقضى شهوته وتكون له صدقة قال: أرأيت لو وضعها فى غير حلها ألم يكن يأثم quot;. وسندها صحيح. الثانى: عن بريدة بن الحصيب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; فى الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلا , فعليه أن يتصدق عن كل مفصل بصدقة , قالوا: ومن يطيق ذلك يا نبى الله قال: النخاعة فى المسجد تدفنها , والشى تنحيه عن الطريق , فإن لم تجد فركعتا الضحى تجزئك quot;. رواه أبو داود (5242) والطحاوى فى quot; مشكل الآثار quot; (1\/25) وابن حبان (633 و811) وأحمد (5\/354 و359) من طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه. قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.  (462) - (حديث أنه صلى الله عليه وسلم صلاها أربعا , كما فى حديث عائشة. رواه أحمد ومسلم (ص 113) .  صحيح. وهو من حديث معاذة العدوية أنها سألت عائشة رضى الله عنها: كم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى صلاة الضحى قالت: أربع ركعات , ويزيد ما شاء.(2\/213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "535",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2093",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(464) - (حديث أم هانىء: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم عام الفتح صلى ثمان ركعات سبحة الضحى &quot;",
        "content": "(464) - (حديث أم هانىء: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم عام الفتح صلى ثمان ركعات سبحة الضحى quot; رواه الجماعة (ص 113) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/102 و280 و296) ومسلم (2\/157) وأبو داود (1290و 1291) والنسائى (1\/46) والترمذى (2\/338) وابن ماجه (1379) وكذا مالك (1\/152\/27 و28) وأبو عوانة (2\/269 و270) والدارمى (1\/338 و339) وابن أبى شيبة (2\/96\/1) وأحمد (6\/341 و342 و343 و423 و425) من طرق عن أم هانى: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فصلى ثمان ركعات , ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها , غير أنه كان يتم الركوع والسجود quot;. واللفظ للشيخين فى رواية والترمذى وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. وفى لفظ لأبى داود وعنه البيهقى: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثمانى ركعات , يسلم من كل ركعتين quot;. أخرجه من طريق ابن وهب حدثنى عياض بن عبد الله عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس عنها. قلت: وهذا إسناد ضعيف , وإن كان ظاهره الصحة فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عياض فتفرد عنه مسلم , ومع ذلك فإن فى حفظه ضعفا , قال البخارى: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوى. وضعفه غيرهما , وذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot;. وفى quot; التقريب quot;: quot; فيه لين quot;. قلت: ومما يدل على ذلك قوله فى هذا الحديث:(2\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "540",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2095",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(466) - (حديث: &quot; صلاة الأوابين حين ترمض الفصال &quot;",
        "content": "(466) - (حديث: quot; صلاة الأوابين حين ترمض الفصال quot; رواه مسلم (ص 113) .  صحيح. أخرجه مسلم (2\/171) وأبو عوانة (2\/270 و271) وأحمد (4\/366 و367 و372و 375) من حديث زيد بن أرقم قال: quot; خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل قباء , وهم يصلون الضحى فقال ... فذكره quot;. وفى رواية: quot; أن زيد بن أرقم رأى قوما يصلون من الضحى فقال: أما لقد علموا أن الصلاة فى غير هذه الساعة أفضل , إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ... quot; فذكره.  (467) - (حديث أبى قتادة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين quot; رواه الجماعة (ص 113) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/293) ومسلم (2\/155) وأبو داود (467) والنسائى (1\/119) والترمذى (2\/129) وابن ماجه (1013) وكذا مالك (1\/62\/57) والدارمى (1\/323 ـ 324) والبيهقى (3\/53) وأحمد (5\/295 و296 و303و 311) واللفظ للبخارى وكذا مسلم والبيهقى وأحمد. ولفظ مالك - وهو رواية الآخرين من طريقه -: quot; ... فليركع ركعتين قبل أن يجلس quot;. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وزاد أبو داود فى رواية: quot; ثم ليقعد بعد إن شاء أو ليذهب لحاجته quot;. وإسناده صحيح. وفى رواية لمسلم وأبى عوانة عنه قال:(2\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "542",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2096",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهرانى الناس , قال: فجلست , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس قال: فقلت يا رسول الله رأيتك جالسا , والناس جلوس , قال: فإذا دخل أحدكم المسجد , فلا يجلس حتى يركع ركعتين quot;.  (468) - (حديث أبى هريرة: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر: quot; يا بلال حدثنى بأرجى عمل عملته فى الإسلام , فإنى سمعت دف نعليك بين يدى فى الجنة quot; قال: ما عملت عملا أرجى عندى أنى لم أتطهر طهورا فى ساعة من ليل ولا نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لى أن أصلى. متفق عليه (ص 113)  صحيح. أخرجه البخارى (1\/290) ومسلم (7\/146 ـ 147) وكذا أحمد (2\/333 و439) من طريق أبى زرعة عنه. وله شاهد من حديث بريدة مرفوعا نحوه وفيه: ما أذنت قط إلا صليت ركعتين , وما أصابنى حدث قط إلا توضأت عندها , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; بهذا quot;. أخرجه الترمذى (2\/293) والحاكم (3\/285) وأحمد (5\/360) عن الحسين بن واقد حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه. وفى رواية لأحمد (5\/354) : quot; ما أحدثت إلا توضأت وصليت ركعتين quot;. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبى. قلت: وإنما هو على شرط مسلم فقط , فإن الحسين بن واقد لم يخرج له البخارى.(2\/221)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "543",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2097",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(469) - (عن قتادة عن أنس فى قوله تعالى: &quot; كانوا قليلا من الليل ما يهجعون &quot;. قال: &quot; كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء &quot;. وكذلك: &quot; تتجافى جنوبهم عن المضاجع &quot;",
        "content": "والحديث عزاه المنذرى فى quot; الترغيب quot; (1\/99) لابن خزيمة فقط فى صحيحه , فقصر.  (469) - (عن قتادة عن أنس فى قوله تعالى: quot; كانوا قليلا من الليل ما يهجعون quot;. قال: quot; كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء quot;. وكذلك: quot; تتجافى جنوبهم عن المضاجع quot; (1) . رواه أبو داود (ص 113 ـ 114) .  صحيح. رواه أبو داود (1321 و1322) وكذا ابن أبى شيبة (2\/15\/1) والحاكم (2\/467) والبيهقى (3\/19) من طريق قتادة به. قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين كما قال الحاكم , ووافقه الذهبى. وقد تابعه يحيى بن سعيد وهو الأنصارى القاضى عن أنس بلفظ: quot; إن هذه الآية (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) نزلت فى انتظار هذه الصلاة التى تدعى العتمة quot;. أخرجه الترمذى (2\/207) وقال: quot; حديث حسن صحيح غريب , لا نعرفه إلا من هذا الوجه quot;. قلت: وإسناده صحيح , ورجاله رجال البخارى غير شيخ الترمذى عبد الله بن أبى زياد وهو ثقة. وأما قوله: quot; لا نعرفه إلا من هذا الوجه quot;. فقد عرفه أبو داود ومن ذكرنا معه من الوجه الأول.  (470) - (وعن حذيفة قال: quot; صليت مع النبى صلى الله عليه وسلم المغرب , فلما قضى صلاته قام فلم يزل يصلى حتى صلى العشاء ثم خرج quot; رواه أحمد والترمذى (ص 114) .  صحيح. أخرجه أحمد (5\/391 و404) - واللفظ له - والترمذى  (1) هكذا الأصل وليس عند أبي داود ولا عند غيره (عن المضاجع)(2\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "544",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2098",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "(2\/307) وكذا ابن نصر فى quot; قيام الليل quot; (33) من طرق عن إسرائيل: أخبرنى ميسرة بن حبيب عن المنهال عن زر بن حبيش عن حذيفة قال: quot; قالت لى أمى: متى عهدك بالنبى صلى الله عليه وسلم قال: فقلت: ما لى به عهد منذ كذا وكذا , قال: فهمت بى , قلت: يا أمى دعينى حتى أذهب إلى النبى صلى الله عليه وسلم , فلا أدعه حتى يستغفر لى ويستغفر لك , قال: فجئته فصليت معه المغرب , فلما قضى الصلاة , قام يصلى , فلم يزل يصلى حتى صلى العشاء , ثم خرج quot;. زاد الترمذى: quot; فتبعته , فسمع صوتى , فقال: من هذا حذيفة قلت: نعم , قال: ما حاجتك غفر الله لك ولأمك quot;. وهذا مختصر بينته رواية أحمد الأخرى بلفظ: quot; فقال: من هذا فقلت: حذيفة. قال: ما لك فحدثته بالأمر , فقال: غفر الله لك ولأمك quot;. وللحاكم (3\/381) منه الدعاء بالمغفرة , وسكت عليه , وقال الذهبى فى quot; تلخيصه quot;:quot; قلت: صحيح quot;. قلت: وهو كما قال , وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأورده المنذرى فى quot; الترغيب quot; (1\/205) - مختصرا - بلفظ: quot; أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب , فصلى إلى العشاء quot;. وقال: quot; رواه النسائى بإسناد جيد quot;. قلت: ولعله يعنى quot; السنن الكبرى quot; للنسائى أو quot; عمل اليوم والليلة quot; له , فإنى لم أره فى quot; الصغرى quot; له [1] , والله أعلم. وهكذا رواه مختصرا ابن أبى شيبة (2\/15\/1) .   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] الحديث فى السنن الكبرى له 1\/157(2\/223)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "545",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2100",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(473) - (لحديث عطاء: أن النبى صلى الله عليه وسلم أتى إلى نفر من أصحابه فقرأ رجل منهم سجدة ثم نظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot; إنك كنت إمامنا ولو سجدت سجدنا &quot;",
        "content": "quot; فى سنده عبد الله بن عمر أخو عبيد الله متكلم فيه , ضعفه ابن المدينى , وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه , وقال ابن حنبل: كان يزيد الأسانيد , وقال صالح بن محمد: لين , مختلط الحديث quot;. قلت: وقد خالفه أخوه عبيد الله الثقة , فرواه عن نافع نحوه , ولم يذكر التكبير فيه كما سبق فى الحديث الذى قبله , فدل ذلك على أن ذكر التكبير فيه منكر , كما تقتضيه قواعد علم الحديث. والله أعلم. (تنبيه) قال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 114) : quot; رواه أبو داود , وفيه العمرى عبد الله المكبر , وهو ضعيف , وخرجه الحاكم من رواية العمرى أيضا , لكن وقع عنده مصغرا , وهو ثقة فقال: إنه على شرط الشيخين quot;. قلت: الحديث عند الحاكم من رواية العمرى المصغر كما قال الحافظ لكن ليس عنده التكبير , وهو إنما أورده لإثبات مشروعية السجود خارج الصلاة , فإنه قال: quot; حديث صحيح على شرط الشيخين , ولم يخرجاه , وسجود الصحابة بسجود رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خارج الصلاة سنة عزيزة quot;. ولذلك ذكرت الحاكم فى جملة من خرج الحديث الأول , وإن كان وهم فى استدراكه إياه على الشيخين. وقد قلد الحافظ فى الخطأ المذكور الصنعانى فى quot; سبل السلام quot; والشوكانى فى quot; نيل الأوطار quot; (2\/352) وبعض أفاضل المؤلفين فى فقه السنة فى عصرنا.  (473) - (لحديث عطاء: أن النبى صلى الله عليه وسلم أتى إلى نفر من أصحابه فقرأ رجل منهم سجدة ثم نظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إنك كنت إمامنا ولو سجدت سجدنا quot; رواه الشافعى وغيره (ص 115)  ضعيف. رواه الشافعى (1\/102 من ترتيبه) : أخبرنا إبراهيم بن(2\/225)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "547",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2107",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "فصل فى أوقات النهى",
        "content": "وأما القصة بتمامها , فأخرجها البخارى (3\/177 ـ 182) ومسلم (8\/106 ـ 112) والبيهقى (2\/370 و460 و9\/33 ـ 36) وأحمد (3\/456 ـ 459 و459 ـ 460و 6\/387 ـ 390) عن ابن شهاب: أخبرنى عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب كان قائد كعب ـ من بنيه ـ حين عمى: قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك قال كعب بن مالك.  فصل فى أوقات النهى  (478) - (حديث: quot; إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتى الفجر quot; احتج به أحمد (ص 116) .  صحيح. روى من حديث أبى هريرة , وابن عمر , وابن عمرو. أما حديث أبى هريرة , فأخرجه الطبرانى فى quot; المعجم الأوسط quot; (1\/58\/2 من الجمع بينه وبين المعجم الصغير) : حدثنا أحمد بن يحيى الحلوانى حدثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصارى حدثنا إسماعيل بن قيس عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره وقال: quot; لم يروه عن يحيى إلا إسماعيل تفرد به أحمد بن عبد الصمد quot;. قلت: قال الذهبى: quot; لا يعرف quot; وذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot; وقال: quot; يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات quot;. قلت: وليس الأمر كذلك هنا فإنه يرويه عن إسماعيل بن قيس وهو الأنصارى , قال البخارى والدارقطنى: quot; منكر الحديث quot;. وقال النسائى وغيره: quot; ضعيف quot;. وبه أعل الحديث الهيثمى فى quot; المجمع quot; (2\/218) وقال: quot; وهو ضعيف quot;.(2\/232)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "554",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2108",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان حقه أن يعله بابن عبد الصمد أيضا. وقد رواه عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب مرفوعا مرسلا. أخرجه البيهقى (2\/466) بإسناد صحيح , فمثله حجة عند جميع الأئمة لأن المرسل ثقة إمام , وقد جاء موصولا من وجوه كما يأتى. وأما حديث ابن عمر , فأخرجه أبو داود (1278) والترمذى (2\/279) والدارقطنى (161) والبيهقى (2\/465) وأحمد (2\/104) من طرق عن قدامة ابن موسى عن أيوب (وقال بعضهم: محمد) بن حصين عن أبى علقمة عن يسار مولى ابن عمر قال: رآنى ابن عمر وأنا أصلى بعد طلوع الفجر , فقال: يا يسار! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج علينا ونحن نصلى هذه الصلاة فقال: quot; ليبلغ شاهدكم غائبكم , لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين quot;. وقال الترمذى: quot; حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث قدامة بن موسى , وروى عنه غير واحد quot;. قلت: وهو ثقة كما فى quot; التقريب quot; وقد احتج به مسلم ووثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما فلا تغتر (1) بقول الذهبى فيه: quot; ذكره البخارى وابن أبى حاتم فسكتا عن حاله , فلا حجة بانفراده quot;. لأن سكوت الإمامين المذكورين لا يضر بعد توثيق من ذكرنا. على أن نسبة السكوت إلى ابن أبى حاتم لا يصح , بل هو من أوهام الذهبى رحمه الله , فإن ابن أبى حاتم لما ترجم لموسى لم يسكت عنه , بل روى توثيقه عن ابن معين وأبى زرعة كما ذكرنا وإنما علة الحديث من شيخه أيوب بن حصين وقال بعضهم - كما سبقت  (1) كما جرى لبعض المعلقين على quot;التقريبquot;.(2\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "555",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2109",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "الإشارة إليه ـ: محمد بن حصين , والصحيح الأول كما قال البيهقى ومن قبله الدارقطنى , وعكس ذلك ابن أبى حاتم فقال: quot; محمد أصح quot;. قلت: والأول أرجح عندنا , وسواء كان هذا أو ذاك فالرجل مجهول. ولعله لذلك استغربه الترمذى , والله أعلم. لكن له عن ابن عمر طرق أخرى: 1 ـ أخرجه ابن عدى فى quot; الكامل quot; (ق 297\/2) عن محمد بن الحارث حدثنى محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا بلفظ حديث أبى هريرة إلا أنه قال: quot; الركعتين قبل المكتوبة quot;. وقال ابن عدى: quot; محمد بن الحارث عامة ما يرويه غير محفوظ quot;. قلت: وشيخه فى هذا الحديث محمد بن عبد الرحمن ـ وهو ابن البيلمانى أشد ضعفا منه , فقد اتهمه ابن عدى وابن حبان , وذهب بعضهم إلى أن الآفة منه فى كل ما يرويه ابن الحارث عنه , والله أعلم. 2 ـ قال الطبرانى فى quot; الأوسط quot;: حدثنا عبد الملك بن يحيى بن بكير (حدثني أبي الليث بن سعد) [1] حدثنى محمد بن النبيل الفهرى عن ابن عمر مرفوعا بلفظ: quot; لا صلاة بعد الفجر إلا الركعتين قبل صلاة الفجر quot;. سكت عليه الحافظ الزيلعى ثم ابن حجر فى quot; الدارية quot; (ص 58) . وقال العلامة شمس الحق العظيم آبادى فى quot; إعلام أهل العصر quot; (ص 22) : quot; هذه طريق تقوم بها الحجة quot;. قلت: كلا , بل فيها علتان: الأولى: جهالة ابن النبيل هذا , فقد ترجمه ابن أبى حاتم فى quot; الجرح والتعديل quot; (4\/1\/108) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , بل أشار إلى أنه لم يسمع من ابن عمر , فقال:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: حدثنى أبى حدثنا الليث بن سعد(2\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "556",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2110",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; روى عن ابن عمر , وأدخل يحيى بن أيوب بينه وبين ابن عمر أبا بكر بن يزيد بن سرجس quot;. وأما ابن حبان فأورده فى quot; الثقات quot; (1\/209) ! الثانية: عبد الملك بن يحيى لم أجد له ترجمة. 3 ـ ثم روى الطبرانى من طريق عبد الله بن خراش عن العوام بن حوشب عن المسيب بن رافع عن ابن عمر به , وقال: quot; تفرد به عبد الله بن خراش quot;. قلت: وهو متروك. 4 ـ وروى الطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبرى عن عبد الرزاق عن أبى بكر بن محمد عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر به. قلت: وهذا إسناده واهجدا , فإن أبا بكر هذا هو ابن عبد الله بن محمد بن أبى سبرة سمع منه عبد الرزاق قال النسائى: متروك , وقال أحمد: كان يضع الحديث. وأما حديث ابن عمرو , فأخرجه ابن أبى شيبة (2\/76\/1) وابن نصر فى quot; قيام الليل quot; (ص 79) والدارقطنى (ص 91 و161) والبيهقى من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى عن عبد الله بن يزيد أبى عبد الرحمن الحبلى عنه مرفوعا بلفظ: quot; لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتى الفجر quot;. وقال البيهقى: quot; فى إسناده من لا يحتج به quot;. قلت: يعنى الأفريقى هذا. وقال الهيثمى فى quot; المجمع quot;:(2\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "557",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2111",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; رواه البزار والطبرانى فى الكبير وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم واختلف فى الاحتجاج به quot;. ومنه تعلم أن قول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى فى تعليقه على الترمذى (2\/280) أنه إسناد صحيح , غير صحيح , ولو أنه قال: حديث صحيح بالنظر إلى مجموع هذه الطرق لما أبعد , على أنه لا يفوتنا التنبيه إلى أن بعض هذه الطرق لا يستشهد بها لشدة ضعفها , فالاعتماد على سائر الطرق التى خلت من متهم أو واه. جدا , والله أعلم. (فائدة) : روى البيهقى بسند صحيح عن سعيد بن المسيب: أنه راى رجلا يصلى بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين , يكثر فيها الركوع والسجود , فنهاه , فقال: يا أبا محمد! يعذبنى الله على الصلاة ! قال: لا , ولكن يعذبك على خلاف السنة. وهذا من بدائع أجوبة سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى , وهو سلاح قوى على المبتدعة الذين يستحسنون كثيرا من البدع باسم أنها ذكر وصلاة , ثم ينكرون على أهل السنة إنكار ذلك عليهم , ويتهمونهم بأنهم ينكرون الذكر والصلاة! ! وهم فى الحقيقة إنما ينكرون خلافهم للسنة فى الذكر والصلاة ونحو ذلك.  (479) - (حديث أبى سعيد مرفوعا: quot; لا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس quot; متفق عليه (ص 116) .  صحيح. رواه البخارى (1\/155\/466) ومسلم (2\/207) وكذا أبو عوانة (1\/380 ـ 381) والنسائى (1\/66) وأحمد (3\/95) من طريق عطاء بن يزيد عن أبى سعيد الخدرى به. ورواه أبو داود (2417) وابن ماجه (1249) والدارقطنى (91) والبيهقى (2\/452) والطيالسى (2242) وأحمد أيضا (3\/6 و7 ـ 8 و45 و53 و59(2\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "558",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2112",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و 64و 66 و67 و71 و73 و96) من طرق أخرى عن أبى سعيد به. وفى الباب عن عمر بن الخطاب وابنه عبد الله وأبى هريرة فى الصحيحين وغيرهما ولفظ حديث ابن عمر: quot; لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها , فإنها تطلع بين قرنى شيطان quot;. (تنبيه) قوله فى حديث أبى سعيد: quot; ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس quot; مخصص بما إذا كانت الشمس مصفرة , وأما إذا كانت بيضاء نقية فالصلاة حينئذ مستثناة من النهى بدليل حديث على رضى الله عنه مرفوعا بلفظ: quot; نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة quot;. أخرجه أبو داود والنسائى والبيهقى والطيالسى وأحمد وغيرهم بسند صحيح , وقد صححه ابن حزم والحافظ العراقى والعسقلانى وغيرهما , وقد تكلمت على الحديث فى quot; سلسلة الأحاديث الصحيحة quot; (200) وquot; صحيح أبى داود quot; (1196) . وفى معنى حديث ابن عمر: حديث عمرو بن عتبة الطويل فى إسلامه , وزاد بعد قوله quot; قرنى شيطان quot;: quot; وحينئذ يسجد لها الكفار quot;. وقال فى تعليل النهى عن الصلاة عند استواء الشمس وسط السماء: quot; فإنه حينئذ تسجر جهنم quot;. أخرجه مسلم (2\/208 ـ 209) والنسائى (1\/97 ـ 98) وابن ماجه وغيرهم. وأخرج النسائى (1\/96) عن أبى أمامة , سمعت عمرو بن عتبة به.(2\/237)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "559",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2114",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(482) - (حديث أم سلمة: &quot; أنه صلى الله عليه وسلم قضاهما - يعنى الركعتين اللتين قبل الظهر - بعد العصر &quot;",
        "content": " صحيح. رواه الترمذى (1\/164) وكذا النسائى (1\/98 و2\/36) والدارمى (2\/70) وابن ماجه (1254) والدارقطنى (162) والحاكم (1\/448) والبيهقى (2\/461) وأحمد (4\/80) عن سفيان بن عيينة عن أبى الزبير عن عبد الله بن باباه عن جبير بن مطعم به , وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot; , ووافقه الذهبى. قلت: وهو كما قالا , وقد صرح أبو الزبير بالسماع فى رواية النسائى وغيره. وتابعه ابن جريج قال: أنبأنا أبو الزبير أنه سمع عبد الله بن باباه به. أخرجه أحمد (4\/81 و84) , وهو صحيح أيضا. وتابعه عبد الله بن أبى نجيح عن عبد الله بن باباه به. أخرجه أحمد (4\/82 و83) عن محمد بن إسحاق قال: حدثنا عبد الله بن أبى نجيح به. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم معروفون غير عبد الله بن أبى نجيح , واسم أبى نجيح يسار مولى ابن عمر , وقد روى عنه جماعة من الثقات وذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot;.  (482) - (حديث أم سلمة: quot; أنه صلى الله عليه وسلم قضاهما - يعنى الركعتين اللتين قبل الظهر - بعد العصر quot; متفق عليه (ص 117) .  صحيح. وقد سبق تخريجه ولفظه برقم (434) .  (483) - (حديث أبى ذر مرفوعا: quot; صل الصلاة لوقتها فإن أقيمت وأنت فى المسجد فصل , ولا تقل: إنى صليت فلا أصلى quot;. رواه أحمد ومسلم (ص 117) .(2\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "561",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2115",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(484) - (حديث: &quot; من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها &quot;",
        "content": " صحيح. رواه أحمد (5\/147 و160 و168) ومسلم (2\/121) وأبو عوانة (2\/356) من طرق عن أبى العالية عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر به نحوه , ولفظ الكتاب مركب من روايتين: الأولى: من طريق بديل بن ميسرة قال: سمعت أبا العالية يحدث عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب فخذى: quot; كيف أنت إذا بقيت فى قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها قال: قال: ما تأمر قال: صل الصلاة لوقتها , ثم اذهب لحاجتك , فإن أقيمت الصلاة وأنت فى المسجد فصل quot; الأخرى: من طريق أيوب عن أبى العالية البراء قال: quot; أخر ابن زياد الصلاة , فجاءنى عبد الله بن الصامت , فألفيت [1] له كرسيا فجلس عليه , فذكرت له صنيع ابن زياد , فعض على شفتيه وضرب فخذى وقال: إنى سألت أبا ذر كما سألتنى , فضرب فخذى كما ضربت فخذك وقال: إنى سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتنى فضرب فخذى كما ضربت فخذك , وقال: صل الصلاة لوقتها , فإن أدركتك الصلاة معهم فصل , ولا تقل: إنى قد صليت , فلا أصلى quot; - والسياق لمسلم -. وفى رواية له من طريق أبى عمران الجونى عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر قال: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها أو يميتون الصلاة عن وقتها قال: قلت: فما تأمرنى قال: صل الصلاة لوقتها , فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة (زاد فى رواية) : وإلا كنت قد أحرزت صلاتك quot;. وأخرجها أحمد أيضا (5\/149 و163 و169) .  (484) - (حديث: quot; من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها quot; متفق عليه (ص 117) .   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: فألقيت(2\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "562",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2120",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "باب صلاة الجماعة",
        "content": "إن ابن عباس كان يقرأ ورده وهو جنب quot;. كما فى quot; الفتح quot; وذكر أن البخارى والطبرى وابن المنذر ذهبوا إلى جواز قراءة القرآن من الجنب واحتجوا بعموم حديث عائشة المذكور. قلت: وقوله صلى الله عليه وسلم: quot; إنى كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر , أو قال: على طهارة quot;. صريح فى كراهة قراءة الجنب لأن الحديث ورد فى السلام كما رواه أبو داود وغيره بسند صحيح , فالقرآن أولى من السلام كما هو ظاهر , والكراهة لا تنافى الجواز كما هو معروف , فالقول بها لهذا الحديث الصحيح واجب وهو أعدل الأقوال إن شاء الله تعالى.  باب صلاة الجماعة  (486) - (حديث أبى هريرة مرفوعا: quot; أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر , ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا , ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام , ثم آمر رجلا يصلى بالناس , ثم أنطلق معى برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار quot; متفق عليه (ص 118) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/170) ومسلم (2\/123) والسياق له وكذا أبو عوانة (2\/5) والبيهقى (3\/55) وابن أبى شيبة (1\/131\/1) وأحمد (2\/424 و531) كلهم من طريق الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة به. وزاد أحمد فى رواية بعد قوله quot; حبوا quot;: quot; ولو علم أحدكم أنه إذا وجد عرقا من شاة سمينة أو مرماتين حسنتين لأتيتموهما أجمعين quot; وإسناده صحيح. وأخرج ما قبل هذه الزيادة الدارمى (1\/291) وابن ماجه (797) وأحمد فى رواية (2\/466 و472) , وأخرج ما بعدها أبو داود (548) .(2\/245)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "567",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2121",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(487) - (حديث: &quot; أنه لما استأذنه أعمى لا قائد له أن يرخص له أن يصلى فى بيته قال: هل تسمع النداء؟ فقال: نعم , قال: فأجب &quot;",
        "content": "وأخرجهما معا أحمد (2\/479 ـ 480) وإسناده صحيح أيضا. وللحديث طرق أخرى: فأخرجه مالك (1\/129\/3) وعنه البخارى (1\/168) ومسلم وأبو عوانة والنسائى (1\/135) وابن الجارود (154) والبيهقى كلهم عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة به دون ما قبل قوله quot; ولقد همت [1] ... quot; وفيه الزيادة. وأخرجه أحمد (2\/386) من طريق محمد بن عجلان عن أبيه عن أبى هريرة به وزاد فى آخره: quot; ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو حبوا quot; وإسناده جيد. وأخرجه مسلم وأبو عوانة عن همام بن منبه: حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقصة الهم فقط. وهما وكذا أبو داود والترمذى (1\/422) عن يزيد بن الأصم عن أبى هريرة بهذه القصة , وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;.  (487) - (حديث: quot; أنه لما استأذنه أعمى لا قائد له أن يرخص له أن يصلى فى بيته قال: هل تسمع النداء فقال: نعم , قال: فأجب quot; رواه مسلم (ص 118) .  صحيح. وهو من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: quot; أتى النبى صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال: يا رسول الله إنه ليس لى قائد يقودنى إلى المسجد , فسأل النبى صلى الله عليه وسلم أن يرخص له , فيصلى فى بيته , فرخص له , فلما ولى دعاه فقال: هل تسمع النداء بالصلاة فقال: نعم , قال: فأجب quot;.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: هممت(2\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "568",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2126",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(491) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; لا صلاة لجار المسجد إلا فى المسجد &quot;",
        "content": "(491) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا صلاة لجار المسجد إلا فى المسجد quot; (ص 119) .  ضعيف. وقد روى عن أبى هريرة , وجابر بن عبد الله وعائشة مرفوعا , وعن على موقوفا. أما حديث أبى هريرة , فهو من رواية سليمان بن داود اليمامى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عنه. أخرجه الدارقطنى (161) والحاكم (1\/246) والبيهقى (3\/57) وقال: quot; وهو ضعيف quot;. قلت: وعلته من اليمامى هذا فإنه واهجدا , قال البخارى: quot; منكرالحديث quot; (1) . وقال ابن معين: quot; ليس بشىء quot;. وأما حديث جابر: فقال الدارقطنى: حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمى حدثنا أبو السكين الطائى زكريا بن يحيى. وحدثنا محمد بن مخلد حدثنا جنيد بن حكيم حدثنا أبو السكين الطائى حدثنا محمد ابن سكين الشقرى المؤذن حدثنا عبد الله بن بكير الغنوى عن محمد بن سوقة عن محمد ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: فقد النبى صلى الله عليه وسلم قوما فى صلاة الفجر , فقال: ما خلفكم عن الصلاة قالوا: لحاء كان بيننا فقال: فذكره وقال الدارقطنى: هذا لفظ ابن مخلد , وقال أبو حامد: quot; لا صلاة لمن سمع النداء ثم لم يأتإلا من علة quot;. قلت: وبهذا اللفظ الثانى رواه الدولابى فى quot; الكنى والأسماء quot;  (1) أي لا تحل الرواية عنه , كما هو اصطلاح البخاري.(2\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "573",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2127",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1\/197) معلقا والعقيلى فى quot; الضعفاء quot; (383) بإسناده عن محمد بن سكين به وقال: quot; محمد بن سكين , قال البخارى: فى إسناده نظر quot;. يعنى أنه متهم , كما هو معروف عن البخارى. ثم قال العقيلى: quot; هذا يروى بغير هذا الإسناد من وجه صالح quot;. قلت: يعنى اللفظ الثانى , وهو كما قال , وهو من حديث ابن عباس وسيأتى قبيل quot; صلاة أهل الأعذار quot; رقم () . وأما حديث عائشة , فهو من رواية عمر بن راشد عن ابن أبى ذئب عن الزهرى عن عروة عنها مرفوعا. أخرجه ابن حبان فى quot; الضعفاء quot; وقال: quot; عمر لا يحل ذكره إلا بالقدح quot; قلت: ولذلك أورده ابن الجوزى فى quot; الموضوعات quot; من طريق ابن حبان معتمدا عليه فيما جرح به عمر. وتعقبه السيوطى فى quot; اللآلى quot; (2\/16) بقوله: quot; قلت: قد وثقه العجلى وغيره , وروى له الترمذى وابن ماجه quot;. قلت: وهذا تعقب مردود من وجهين: الأول: أن السيوطى ظن (1) أن عمر بن راشد هو اليمامى فهو الذى روى له من ذكر السيوطى وقال فيه العجلى: quot; لا بأس quot; , وليس به , بل هو عمر بن راشد الجارى فإنه يروى عن ابن عجلان ومالك وغيرهما من طبقة ابن أبى  (1) وجاراه في ذلك ابن عراق في quot; تنزيه الشريعة quot; (2\/99ـ100) .(2\/252)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "574",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2130",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(493) - (حديث: &quot; أنه صلى الله عليه وسلم أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها &quot;",
        "content": "لذلك ضعف الحافظ حديث على هذا كما تقدم , والله أعلم. (تنبيه) : قال المناوى فى آخر كلامه على هذا الحديث: quot; ومن شواهده حديث الشيخين: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر quot; وهذا خطأ من وجهين: الأول: أن الحديث ليس عند الشيخين , وإن كان صحيحا كما سيأتى تحقيقه فى المكان الذى سبق أن أشرنا إليه. الآخر: أن شهادته قاصرة لأنه أعم , والمشهود له أخص فإنه يفيد ـ لو صح ـ أن الواجب على جار المسجد أن يصلى فيه لا فى غيره من المساجد , وهذا مما لا يدعيه هذا الشاهد فتأمل.  (492) - (وقال ابن مسعود: quot; من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن quot; الحديث , رواه مسلم (ص 119) .  صحيح. وهو قطعة من حديث طويل عن ابن مسعود موقوفا عليه تقدم قبل ثلاثة أحاديث.  (493) - (حديث: quot; أنه صلى الله عليه وسلم أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها quot; رواه أبو داود والدارقطنى (ص 199) .  حسن. رواه أبو داود (592) وابن الجارود فى quot; المنتقى quot; (169) والدارقطنى (154 ـ 155) والحاكم (1\/203) والبيهقى (3\/130) وأحمد (6\/405) وأبو القاسم الحامض فى quot; المنتقى من حديثه quot; (ج 3\/9\/2) وأبو على الصواف فى quot; حديثه quot; (89 ـ 91) من طريق الوليد بن جميع قال: حدثتنى جدتى وعبد الرحمن ابن خلاد الأنصارى عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصارى وكانت قد جمعت القرآن , وكان النبى صلى الله عليه وسلم قد أمرها أن تؤم أهل(2\/255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "577",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2132",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالسنة , فإن كانوا فى السنة سواء , فأقدمهم هجرة , فإن كانوا فى الهجرة سواء , فأقدمهم سلما (وفى رواية: سنا) , ولا يؤمن الرجل الرجل فى سلطانه , ولا يقعد فى بيته على تكرمته إلا بإذنه quot;. أخرجه مسلم (2\/133) وأبو عوانة (2\/35 و36) وأبو داود (582) والنسائى (1\/136) والترمذى (2\/459) وابن ماجه (980) وابن الجارود (308) والدارقطنى (104) والحاكم (1\/243) والبيهقى (3\/119 و125 و119) والطيالسى (618) وأحمد (4\/118 و121 و5\/272) من طرق عن إسماعيل بن رجاء الزبيدى قال سمعت أوس بن ضمعج يحدث عن أبى مسعود به. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: وله شاهد هو عبد الله بن يزيد الخطمى - وكان أميرا على الكوفة ـ قال: أتينا قيس بن سعد بن عبادة فى بيته , فأذن المؤذن للصلاة , وقلنا لقيس: قم فصل لنا , فقال: لم أكن لأصلى بقوم لست عليهم بأمير , فقال رجل ليس بدونه يقال له عبد الله بن حنظلة بن الغسيل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرجل أحق بصدر دابته , وصدر فراشه , وأن يؤم فى رحله , فقال قيس بن سعد عند ذلك: يا فلان ـ لمولى لهم ـ قم فصل لهم. أخرجه الدارمى (2\/285) والبيهقى (3\/125 ـ 136) عن سعيد بن سليمان عن إسحاق ابن يحيى بن طلحة عن المسيب بن رافع ومعبد بن خالد عن عبد الله بن يزيد الخطمى. قلت: وهذا سند ضعيف من أجل إسحاق هذا. ولبعضه شاهد من حديث إسماعيل بن رافع عن محمد بن يحيى عن عمه واسع بن حبان عن أبى سعيد الخدرى عن النبى صلى الله عليه وسلم: quot; الرجل أحق بصدر دابته , وأحق بمجلسه إذا رجع quot; أخرجه أحمد (3\/32) .(2\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "579",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2133",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(495) - (حديث: &quot; أن أبا بكر صلى حين غاب النبى صلى الله عليه وسلم , وفعله عبد الرحمن بن عوف فقال النبى صلى الله عليه وسلم أحسنتم &quot;",
        "content": "وإسناده ثقات غير إسماعيل هذا فهو ضعيف الحفظ. وقد خالفه عمرو بن يحيى فقال: عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن وهب بن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; الرجل أحق بمجلسه , وإن خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه quot; أخرجه الترمذى (4\/6) وقال: quot; حديث صحيح غريب quot;. قلت: وإسناده صحيح.  (495) - (حديث: quot; أن أبا بكر صلى حين غاب النبى صلى الله عليه وسلم , وفعله عبد الرحمن بن عوف فقال النبى صلى الله عليه وسلم أحسنتم quot; رواه مسلم (ص 119)  صحيح. وهما حديثان: الأول عن سهل بن سعد الساعدى: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بنى عمرو بن عوف ليصلح بينهم , وحانت الصلاة , فجاء المؤذن إلى أبى بكر الصديق , فقال: أتصلى للناس فأقيم قال: نعم , فصلى أبو بكر , فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم , والناس فى الصلاة , فتخلص حتى وقف فى الصف , فصفق الناس , وكان أبو بكر لا يلتفت فى صلاته , فلما أكثر الناس من التصفيق التفت أبو بكر , فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك , فرفع أبو بكر يديه , فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك , ثم استأخر حتى استوى فى الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى , ثم انصرف , فقال: يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك فقال أبو بكر: ما كان لابن أبى قحافة أن يصلى بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لى رأيتكم أكثرتم من التصفيح ! من نابه شىء فى صلاته فليسبح , فإنه إذا سبح التفت إليه , وإنما التصفيح للنساء quot;. أخرجه مالك (1\/163\/61) وعنه البخارى (1\/177) ومسلم (2\/25) وأبو عوانة (2\/233) وأبو داود (940) والبيهقى (3\/122) وأحمد(2\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "580",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2134",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(5\/337) كلهم عن مالك عن أبى حازم عنه. ثم أخرجه البخارى (1\/302 و306 و311 ـ 312 و2\/164 ـ 165 و4\/398) ومسلم وأبو عوانة وأبو داود (941) والنسائى (1\/127 و128 و176 و2\/310) والبيهقى (3\/112) وأحمد (5\/331 و332 و336 و338) من طرق أخرى عن أبى حازم به نحوه. وزاد أبو داود وأحمد بعد قوله quot; ليصلح بينهم quot;: quot; بعد الظهر , فقال لبلال: إن حضرت صلاة العصر ولم آتك , فمر أبا بكر فليصل بالناس ... quot;. الثانى: عن المغيرة بن شعبة: quot; أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك , قال المغيرة: فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط , فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر , فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى , أخذت أهريق على يديه من الإداوة , وغسل يديه ثلاث مرات , ثم غسل وجهه , ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه , فضاق كما جبته , فأدخل يديه فى الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة , وغسل ذراعيه إلى المرفقين , ثم توضأ على خفيه , ثم أقبل , قال المغيرة: فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف , فصلى لهم , فأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين , فصلى مع الناس الركعة الآخرة , فلما سلم عبد الرحمن بن عوف , قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته , فأفزع ذلك المسلمين , فأكثروا التسبيح , فلما صلى النبى صلى الله عليه وسلم صلاته أقبل عليهم , ثم قال: أحسنتم , أو قال: قد أصبتم. يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها quot;. أخرجه مسلم (2\/26 ـ 27) وأبو عوانة (2\/214 ـ 215) وأبو داود (149) والبيهقى (1\/274 و2\/295 ـ 296) وأحمد (4\/249 و251) وزاد فى رواية: quot; قال المغيرة: فأردت تأخير عبد الرحمن , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: دعه quot; , وهو رواية لأبى عوانة.(2\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "581",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2135",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث عند البخارى مختصرا ليس فيه موضع الشاهد منه وقد تقدم فى quot; المسح على الخفين quot; رقم (99) , وقد أخرج البخارى فى quot; جزء القراءة quot; (ص 17) من طريق عمرو بن وهب الثقفى قال: quot; كنا عند المغيرة فقيل: هل أم النبى صلى الله عليه وسلم أحد غير أبى بكر قال: كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم فى سفر ثم ركبنا , فأدركنا الناس , وقد أقيمت , فتقدم عبد الرحمن بن عوف وصلى بهم ركعة , وهم فى الثانية , فذهبت أؤذنه , فنهانى , فصلينا الركعة التى أدركنا , وقضينا الركعة التى سبقنا quot;. قلت: وإسناده صحيح.  (496) - (حديث أبى هريرة مرفوعا: quot; إذا جئتم إلى الصلاة , ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا , ومن أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة quot;. رواه أبو داود وفى لفظ له: quot; من أدرك الركوع أدرك الركعة quot; (ص 119) .  صحيح. أخرجه أبو داود (893) والدارقطنى (132) والحاكم (1\/216 و273 ـ 274) والبيهقى (2\/89) من طرق عن سعيد بن أبى مريم: أخبرنا نافع بن يزيد حدثنى يحيى بن أبى سليمان عن زيد بن أبى العتاب وابن المقبرى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال البيهقى: quot; تفرد به يحيى بن أبى سليمان المدينى , وقد روى بإسناد آخر , أضعف من ذلك عن أبى هريرة quot;. وأما الحاكم فقال: quot; صحيح الإسناد , ويحيى بن أبى سليمان من ثقات المصريين quot;. وقال فى المكان الآخر: quot; وهو شيخ من أهل المدينة سكن مصر , ولم يذكر بجرح quot; (1) .  (1) ولو سلم له ذلك فهل يلزم منه أنه ثقة في حديثه! كلا , ولكن مثل هذا القول من الحاكم يشعر اللبيب أن مذهبه في التوثيق كمذهب ابن حبان.(2\/260)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "582",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2136",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ووافقه الذهبى , والصواب ما أشار إليه البيهقى أنه ضعيف , لأن يحيى هذا لم يوثقه غير ابن حبان والحاكم , بل قال البخارى: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث , ليس بالقوى , يكتب حديثه. قلت: لكن له طريق أخرى عن عبد العزيز بن رفيع عن رجل عن النبى صلى الله عليه وسلم: quot; إذا جئتم والإمام راكع فاركعوا , وإن كان ساجدا فاسجدوا , ولا تعتدوا بالسجود إذا لم يكن معه الركوع quot;. أخرجه البيهقى. وهو شاهد قوى فإنه رجاله كلهم ثقات , وعبد العزيز بن رفيع تابعى جليل روى عن العبادلة: ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وغيرهم من الصحابة وجماعة من كبار التابعين , فإن كان شيخه ـ وهو الرجل الذى لم يسمه ـ صحابيا فالسند صحيح , لأن الصحابة كلهم عدول فلا يضر عدم تسميته كما هو معلوم , وإن كان تابعيا , فهو مرسل لا بأس به كشاهد , لأنه تابعى مجهول , والكذب فى التابعين قليل , كما هو معروف. وقد روى بإسناد آخر من حديث أبى هريرة مرفوعا بلفظ: quot; من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها قبل أن يقيم الإمام صلبه quot;. أخرجه الدارقطنى والبيهقى وكذا أبو سعيد بن الأعرابى فى quot; المعجم quot; (ق 94\/2) والعقيلى فى الضعفاء (460) كلهم من طريق ابن وهب: أخبرنى يحيى ابن حميد عن قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب قال: أخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة به. وقال العقيلى:(2\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "583",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2137",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; قال البخارى: يحيى بن حميد عن قرة لا يتابع عليه. ورواه معمر ومالك ويونس وعقيل وابن جريج وابن عيينة والأوزاعى وشعيب عن الزهرى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ: quot; من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة quot;. ولم يذكر أحد منهم هذه اللفظة: quot; قبل أن يقيم الإمام صلبه quot; , ولعل هذا من كلام الزهرى فأدخله يحيى بن حميد فى الحديث ولم يبينه quot;. قلت: ويحيى هذا ضعفه الدارقطنى ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة فى صحيحه كما فى quot; اللسان quot; وquot; التلخيص quot; (132) وترجم له ـ أعنى ابن خزيمة ـ: quot; ذكر الوقت الذى يكون فيه المأموم مدركا للركعة إذا ركع إمامه قبل quot;. وقد وجدت له طريقا أخرى إلى الزهرى , أخرجه الضياء المقدسى فى quot; المنتقى من مسموعاته بمرو quot; (ق 37\/2) عن أبى على الأنصارى حدثنا عبيد الله بن منصور الصباغ حدثنا أحمد بن صالح ـ ولم يكن هذا الحديث إلا عنده ـ حدثنا عبد الله ابن وهب عن يونس بن يزيد عن الزهرى به بلفظ: quot; من أدرك الإمام وهو راكع فليركع معه , وليعتد بها من صلاته quot;. وهذا إسناد واهجدا فإن أبا على الأنصارى هذا اسمه محمد بن هارون بن شعيب بن إبراهيم بن حيان وقد قال الذهبى: عن عبد العزيز الكتانى: quot; كان يتهم quot;. فلا يصلح للاستشهاد. ومما يقوى الحديث جريان عمل جماعة من الصحابة عليه: أولا: ابن مسعود , فقد قال: quot; من لم يدرك الإمام ركعا لم يدرك تلك الركعة quot;. أخرجه البيهقى (2\/90) من طريقين عن أبى الأحوص عنه. قلت: وهذا سند صحيح.(2\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "584",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2138",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (1\/99\/1 ـ 2) والطحاوى (1\/231 ـ 232) والطبرانى (3\/32\/1) والبيهقى (2\/90 ـ 91) عن زيد بن وهب قال: خرجت مع عبد الله من داره إلى المسجد , فلما توسطنا المسجد ركع الإمام , فكبر عبد الله ثم ركع , وركعت معه , ثم مشينا راكعين حتى انتهينا إلى الصف حتى رفع القوم رءوسهم , قال: فلما قضى الإمام الصلاة قمت وأنا أرى أنى لم أدرك , فأخذ بيدى عبد الله , فأجلسنى وقال: إنك قد أدركت quot;. قلت: وسنده صحيح. وله فى الطبرانى طرق أخرى. ثانيا: عبد الله بن عمر , قال: quot; إذا جئت والإمام راكع , فوضعت يديك على ركبتيك قبل أن يرفع فقد أدركت quot;. أخرجه ابن أبى شيبة (1\/94\/1) من طريق ابن جريج عن نافع عنه. ومن هذا الوجه أخرجه البيهقى إلا أنه قرن مع ابن جريج مالكا ولفظه: quot; من أدرك الإمام راكعا , فركع قبل أن يرفع الإمام رأسه , فقد أدرك تلك الركعة quot;. قلت: وإسناده صحيح. ثالثا: زيد بن ثابت , كان يقول: quot; من أدرك الركعة قبل أن يرفع الإمام رأسه فقد أدرك الركعة quot;. رواه البيهقى من طريق مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر ويزيد بن ثابت كانا يقولان ذلك. وأخرج الطحاوى (1\/232) عن خارجة بن زيد بن ثابت. quot; أن زيد بن ثابت كان يركع على عتبة المسجد ووجهه إلى القبلة , ثم يمشى معترضا على شقه الأيمن , ثم يعتد بها إن وصل إلى الصف أو لم يصل quot;.(2\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "585",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2139",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وإسناده جيد , وقد أخرجه هو والبيهقى (2\/90 و91) من طرق أخرى عن زيد نحوه ويأتى إحداها قريبا. رابعا: عبد الله بن الزبير , قال عثمان بن الأسود: quot; دخلت أنا وعمرو بن تميم المسجد , فركع الإمام فركعت أنا وهو ومشينا راكعين , حتى دخلنا الصف , فلما قضينا الصلاة , قال لى عمرو: الذى صنعت آنفا ممن سمعته قلت: من مجاهد , قال: قد رأيت ابن الزبير فعله quot;. أخرجه ابن أبى شيبة ورجاله ثقات غير عمرو بن تميم بيض له ابن أبى حاتم وذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot; وقال البخارى: quot; فى حديثه نظر quot;. خامسا: أبو بكر الصديق. عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أبا بكر الصديق وزيد بن ثابت دخلا المسجد والإمام راكع فركعا , ثم دبا وهما راكعان حتى لحقا بالصف. أخرجه البيهقى وإسناده حسن , لكن أبا بكر بن عبد الرحمن لم يدرك أبا بكر الصديق فهو عنه منقطع , إلا أنه يحتمل أن يكون تلقاه عن زيد بن ثابت. وهو عن زيد صحيح ثابت , فإنه ورد عنه طرق أخرى تقدم بعضها قريبا. والخلاصة أن الحديث بشاهده المرسل , وبهذه الآثار حسن يصلح للاحتجاج به , والله أعلم. (فائدة) : دلت هذه الآثار الصحيحة على أمرين: الأول: أن الركعة تدرك بإدراك الركوع , ومن أجل ذلك أوردناها. الثانى: جواز الركوع دون الصف , وهذا مما لا نراه جائزا , لحديث أبى بكرة , أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم راكع فركع دون الصف , ثم مشى إلى الصف , فلما قضى النبى صلى الله عليه وسلم صلاته , قال: أيكم الذى ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف فقال أبو بكرة: أنا , فقال النبى صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا ولا تعد quot;. أخرجه أبو داود وغيره بإسناد صحيح كما بينته فى quot; صحيح أبى داود(2\/264)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "586",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2141",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(497) - (حديث: &quot; إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة &quot;.",
        "content": "(تنبيه آخر) : أخرج حديث الباب ابن عساكر فى تاريخه (9\/457\/2) من طريق محمد ابن إسماعيل الترمذى قال حدثنا ابن أبى مريم: حدثنا نافع بن يزيد حدثنا جعفر ابن ربيعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن السائب أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر حدثه عن أبيه مرفوعا به. والترمذى ثقة حافظ , وهو صاحب السنن المعروف به  , فلا أدرى أهذا خلاف منه للجماعة الذين رووه عن ابن أبى مريم على الوجه المتقدم , أم هو إسناد آخر لنافع ابن يزيد فى هذا الحديث , أم هو خطأ من بعض نساخ التاريخ اختلط حديث بآخر وهذا أبعد الاحتمالات. وأما اللفظ الآخر الذى ذكره المؤلف , وعزاه لأبى داود فلا أعلم له أصلا , لا عند أبى داود ولا عند غيره , والله أعلم.  (497) - (حديث: quot; إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة quot;. رواه الجماعة إلا البخارى (ص 120) .  صحيح. أخرجه مسلم (2\/153) وكذا أبو عوانة فى صحيحه (2\/33 ـ 34) وأبو داود (1266) والنسائى (1\/139) والترمذى (2\/282) والدارمى (1\/337) وابن ماجه (1151 و1152) والطحاوى (1\/218) وأحمد (2\/331 و455 و517 و531) والطبرانى فى quot; المعجم الصغير quot; (ص 6 و109) والخطيب فى quot; تاريخ بغداد quot; (5\/197 و7\/195 و12\/213 و13\/59) من طرق كثيرة عن عمرو بن دينار قال: سمعت عطاء بن يسار عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الترمذى: quot; حديث حسن quot;. قلت: بل هو صحيح , وله طريق أخرى عن أبى هريرة أخرجه الطحاوى وأحمد (2\/352) من طريقين عن عياش بن عباس القتبانى عن أبى تميم الزهرى عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ:(2\/266)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "588",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2142",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(498) - (حديث: &quot; أن عمر كان يضرب على الصلاة بعد الإقامة &quot;",
        "content": "quot; إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا التى أقيمت quot;. وهذا سند صحيح على شرط مسلم غير أبى تميم الزهرى فهو مجهول. ولعل عدم تصحيح الترمذى للحديث من أجل أن بعض الثقات رواه عن عمرو عن عطاء عن أبى هريرة موقوفا عليه. وقد أخرجه كذلك ابن أبى شيبة (1\/194) والطحاوى. لكن رواية الثقات الآخرين الذين رووه عن عمرو به مرفوعا مقدمة على رواية الذين أوقفوه لأن معهم زيادة وهى مقبولة اتفاقا , لاسيما وقد شهد لها الطريق الأخرى كما ذكرنا. وله شاهد من حديث ابن عمر مرفوعا  (498) - (حديث: quot; أن عمر كان يضرب على الصلاة بعد الإقامة quot; (ص 120) . لم أقف عليه بهذا اللفظ. [1] وقد روى ابن أبى شيبة (1\/195\/1) عن ابن أبى فروة عن أبى بكر بن المنكدر عن سعيد بن المسيب: quot; أن عمر رأى رجلا يصلى ركعتين والمؤذن يقيم فانتهره , وقال: لا صلاة والمؤذن يقيم إلا الصلاة التى تقام لها quot;. وهذا سند ضعيف جدا , لأن ابن أبى فروة واسمه إسحاق بن عبد الله متروك quot;.  (499) - (حديث أبى هريرة: quot; وإذا قرأ فأنصتوا quot; رواه الخمسة إلا الترمذى.  صحيح. وقد تقدم تخريجه برقم (394) , ورواه مسلم من حديث أبى موسى الأشعرى فى حديث طويل تقدم ذكره تحت رقم (332) . وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب قال:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص\/21: أثر عمر رواه عبد الرزاق في quot; مصنفه quot;: (2\/436) ومن طريقه ابن حزم في quot; المحلى quot;: (3\/110 , ط. منيرية) عن الثوري عن جابر عن الحسن بن مسافر عن سويد بن غفلة قال: quot; كان عمر بن الخطاب يضرب على الصلاة بعد الإقامة quot;. والحسن هذا ينظر من هو ? فإني لم أعرفه الآن. اهـ.(2\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "589",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2143",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(500) - (قال صلى الله عليه وسلم: &quot; من كان له إمام فقراءته له قراءة &quot;",
        "content": "quot; صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة الظهر  , فقرأ معه رجل من الناس فى نفسه , فلما قضى صلاته , قال: هل قرأ معى منكم أحد قال ذلك ثلاثا فقال له الرجل: نعم يا رسول الله أنا كنت أقرأ بـ (سبح اسم ربك الأعلى) قال: ما لى أنازع القرآن أما يكفى قراءة إمامه إنما جعل الإمام ليؤتم به , فإذا قرأ فأنصتوا quot;. رواه البيهقى فى quot; كتاب وجوب القراءة فى الصلاة quot; كما فى quot; الجامع الكبير quot; (3\/334\/2) .  (500) - (قال صلى الله عليه وسلم: quot; من كان له إمام فقراءته له قراءة quot; رواه أحمد فى مسائل ابنه عبد الله ورواه سعيد , والدارقطنى مرسلا (ص 120) .  حسن. وقد روى عن جماعة من الصحابة , منهم جابر بن عبد الله الأنصارى وعبد الله بن عمر , وعبد الله بن مسعود , وأبو هريرة , وابن عباس , وفى الباب عن أبى الدرداء وعلى والشعبى مرسلا. أما حديث جابر فله عنه طرق . الأولى: عن أبى الزبير عنه مرفوعا: quot; من كان له إمام , فقراءة الإمام له قراءة quot; أخرجه ابن ماجه (850) والطحاوى (1\/128) والدارقطنى (126) وابن عدى فى quot; الكامل quot; (ق: 5\/1) وعبد بن حميد فى quot; المنتخب quot; (ق 114\/2) وأبو نعيم فى quot; الحلية quot; (ق7\/334) من طرق عن الحسن بن صالح بن حى عن جابر عن أبى الزبير به. وقال أبو نعيم: quot; مشهور من حديث الحسن quot;. قلت: ولكنه قد اختلف عليه فى إسناده على وجوه: 1 ـ عنه عن جابر وحده كما ذكرنا. 2 ـ عنه عن جابر وليث عن أبى الزبير.(2\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "590",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2148",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرسل , ولكنه مرسل صحيح الإسناد. الطريق الثالثة: عن يحيى بن سلام قال: حدثنا مالك عن وهب بن كيسان عن جابر مرفوعا بلفظ: quot; كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهى خداج , إلا أن يكون وراء إمام quot; أخرجه الطحاوى (1\/128) والدارقطنى (124) والقاضى أبو الحسن الخلعى فى quot; الفوائد quot; (ج 20\/47\/1) من طريق يحيى بن سلام به. وقال الدارقطنى: quot; يحيى بن سلام ضعيف , والصواب موقوف quot;. ثم أخرجه هو والطحاوى والبيهقى (2\/160) والخلعى من طرق صحيحة عن مالك به موقوفا. وهكذا هو فى quot; الموطأ quot; (1\/84\/38) وقال البيهقى: quot; هذا هو الصحيح عن جابر من قوله غير مرفوع , وقد رفعه يحيى بن سلام وغيره من الضعفاء عن مالك , وذاك مما لا يحل روايته على طريق الاحتجاج به quot;. قلت: ثم أخرجه الطحاوى من طريق إسماعيل بن موسى ابن ابنة السدى قال: حدثنا مالك فذكر مثله بإسناده (يعنى الموقوف) قال: فقلت لمالك: أرفعه فقال: خذوا برجله. قلت: فلينظر مراد الإمام مالك بقوله هذا , هل هو إقرار الموقف واستنكار السؤال عن رفعه أم ماذا ثم أخرجه الدارقطنى فى quot; غرائب مالك quot; من طريق عاصم بن عصام عن يحيى بن نصر بن حاجب عن مالك به مرفوعا باللفظ الأول: quot; من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة quot;. وقال الدارقطنى:(2\/273)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "595",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2149",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; هذا باطل لا يصح عن مالك ولا عن وهب بن كيسان , وعاصم بن عصام لا يعرف quot;. كما فى quot; نصب الراية quot; وquot; اللسان quot;. ويتلخص مما سبق أنه لا يصح شىء من هذه الطرق إلا طريق عبد الله بن شداد المرسلة. وأما حديث ابن عمر , فله عنه طريقان: الأولى: عن محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن سالم بن عبد الله عن أبيه مرفوعا باللفظ الأول. أخرجه الدارقطنى (124) وقال: quot; محمد بن الفضل متروكquot;. الثانية: عن خارجة عن أيوب عن نافع عنه مرفوعا به. أخرجه الدارقطنى (ص 154) والخطيب (1\/237) . وقال الدارقطنى: quot; رفعه وهم , والصواب وقفه quot;. ثم ساقه من طريق إسماعيل بن علية حدثنا أيوب عن نافع وأنس بن سيرين أنهما حدثا عن ابن عمر به موقوفا عليه. قلت: وكذلك هو فى quot; الموطأ quot; (1\/86\/43) عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل: هل يقرأ أحد خلف الإمام قال: إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه قراءة الإمام , وإذا صلى وحده فليقرأ , قال: وكان عبد الله بن عمر لا يقرأ خلف الإمام quot;. وأما حديث ابن مسعود فأخرجه الطبرانى فى quot; الأوسط quot; ومن طريقه الخطيب فى تاريخه (11\/426) من طريق أحمد بن عبد الله بن ربيعة بن العجلان حدثنا سفيان ابن سعيد الثورى عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: quot; صلى بنا النبى صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح , فقرأ سورة (سبح اسم ربك الأعلى)(2\/274)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "596",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2150",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلما فرغ من صلاته قال: من قرأ خلفى فسكت القوم , ثم عاود النبى صلى الله عليه وسلم: من قرأ خلفى فقال رجل: أنا يا رسول الله , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ما لى أنازع القرآن إذا صلى أحدكم خلف الإمام فليصمت , فإن قراءته له قراءة , وصلاته له صلاة quot;. وقال الطبرانى: quot; لم يروه عن الثورى إلا أحمد بن عبد الله بن ربيعة quot;. وقال الخطيب: quot; وهو شيخ مجهول quot;. قلت: وهذا الحديث لم يورده الهيثمى فى quot; مجمع الزوائد quot; , ولا هو فى quot; الجمع بين معجمى الطبرانى الصغير والأوسط quot; ولا أورده الزيعلى فى quot; نصب الراية quot; مع استقصائه لطرق الحديث , وإنما عزاه للأوسط الحافظ ابن حجر فى ترجمة أحمد المذكور فى quot; اللسان quot;. وأما حديث أبى هريرة فهو من طريق محمد بن عباد الرازى حدثنا إسماعيل بن إبراهيم التيمى عن سهل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة به. أخرجه الدارقطنى (126 و154) وقال: quot; لا يصح هذا عن سهيل , تفرد به محمد بن عباد الرازى عن إسماعيل وهو ضعيف quot;. وقال فى الموضع الأول: quot; وهما ضعيفان quot;. وأما حديث ابن عباس فيرويه عاصم بن عبد العزيز عن أبى سهيل عن عوف عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم: quot; تكفيك قراءة الإمام , خافت أو جهر quot;. أخرجه الدارقطنى (126) فى موضعين منها , قال فى الأول منهما , quot; عاصم ليس بالقوى , ورفعه وهم quot;. وقال فى الآخر: quot; قال أبو موسى (إسحاق بن موسى الأنصارى quot;: قلت لأحمد بن حنبل(2\/275)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "597",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2151",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فى حديث ابن عباس هذا فقال: هذا منكر quot;. وأما حديث أبى الدرداء فيرويه زيد بن الحباب حدثنا معاوية بن صالح حدثنا أبو الزاهرية عن كثير بن مرة عنه قال: quot; سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أفى كل صلاة قراءة , قال: نعم , فقال رجل من الأنصار وجبت هذه , فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: ـ وكنت أقرب القوم إليه ـ ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا كفاهم quot;. أخرجه النسائى (1\/146) والطبرانى فى quot; الكبير quot; والدارقطنى (126) وأعله بقوله: quot; كذا قال وهو وهم من زيد بن الحباب , والصواب: فقال أبو الدرداء: ما أرى الإمام إلا قد كفاهم quot;. وقال النسائى: quot; هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ , إنما هو قول أبى الدرداء quot;. ثم ساق الدارقطنى من طريق ابن وهب: quot; حدثنى معاوية بهذا قال: فقال أبو الدرداء: يا كثير ما أرى الإمام إلا قد كفاهم quot;. وقال الهيثمى فى quot; المجمع quot; (2\/110) بعد أن عزاه للطبرانى: quot; وإسناده حسن quot;. قلت: وهو كما قال أو أعلى لولا أن النسائى والدارقطنى أعلاه بالوقف والله أعلم. وأما حديث على فيرويه غسان بن الربيع عن قيس بن الربيع عن محمد بن سالم عن الشعبى عن الحارث عنه قال: quot; قال رجل للنبى صلى الله عليه وسلم: أقرأ خلف الإمام أو أنصت قال: بل أنصت فإنه يكفيك quot; أخرجه الدارقطنى (125) وقال: quot; تفرد به غسان وهو ضعيف وقيس ومحمد بن سالم ضعيفان , والمرسل(2\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "598",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2154",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يسم البعض!) ولكنه دفعه بقوله: quot; إن الذى جرح الإمام بهذا لم يره , ولم ير منه ما يوجب رد حديثه quot;. قلت: وفيه نظر من وجهين: الأول: أن عبد الله بن المبارك رآه وروى عنه , ثم ترك حديثه كما سبق عن أبى حاتم , ولولا أنه رأى منه ما يوجب رد حديثه ما ترك الرواية عنه. الثانى: أن كلامه يشعر ـ بطريق دلالة المفهوم ـ أن الجارح لو كان رأى الإمام كان جرحه مقبولا! فلزمه أن يقبل جرح ابن المبارك إياه , لأنه كان قد رآه كما سبق. على أن هذا الشرط مما لا أصل له عند العلماء , بل نحن نعلم أن أئمة الجرح والتعديل جرحوا مئات الرواة الذين لم يروهم , وذلك لما ظهر لهم من عدم ضبطهم لحديثهم بمقابلته بأحاديث الثقات المعروفين عندهم. وهذا شىء معروف لدى المشتغلين بعلم السنة. على أننى أعتقد أن المتعصبين لا يرضيهم بأى وجه نقد إمامهم فى رواية الحديث من أئمة الحديث المخلصين الذين لا تأخذهم فى الله لومة لأئم , فها أنت ترى دفع الجرح المبين سببه بحجة لم ترد عند العلماء وهى أن الجارح لم يرالإمام , فلو أنه كان رآه أفتظن أنهم كانوا يقبلون جرحه , أم كانوا يقولون: كلام المتعاصرين فى بعضهم لا يقبل ! وبعد فإن تضعيف أبى حنيفة رحمه الله فى الحديث لا يحط مطلقا من قدره وجلالته فى العلم والفقه الذى اشتهر به , ولعل نبوغه فيه , وإقباله عليه هو الذى جعل حفظه يضعف فى الحديث , فإنما من المعلوم أن إقبال العالم على علم وتخصصه فيه , مما يضعف ذاكرته غالبا فى العلوم الأخرى , والله تعالى أعلم.  (501) - (عن جابر مرفوعا:quot; كل صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهى خداج إلا وراءالإمام quot; رواه الخلال (ص 120) .  ضعيف. والصواب فيه موقوف كما سبق بيانه فى الذى قبله.(2\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "601",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2155",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(502) - (قوله: &quot; اقرأ بها فى نفسك &quot; من قول أبى هريرة",
        "content": "(502) - (قوله: quot; اقرأ بها فى نفسك quot; من قول أبى هريرة (ص 120) .  صحيح موقوفا. أخرجه مسلم (2\/9) وأبو عوانة (2\/126) وكذا البخارى فى quot; جزء القراءة quot; (ص 3) وأبو داود (821) والنسائى (1\/144) والترمذى (2\/157 ـ بولاق) وكذا مالك (1\/84\/39) وأحمد (2\/241 و250 و285 و457 و460 و478 و487) من طريقين عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: quot; من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهى خداج ثلاثا غير تمام , فقيل لأبى هريرة: إنا نكون وراء الإمام , فقال: اقرأ بها فى نفسك , فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين ولعبدى ما سأل , فإذا قال العبد: (الحمد لله رب العالمين) قال الله حمدنى عبدى , وإذا قال: (الرحمن الرحيم) , قال الله: أثنى على عبدى , وإذا قال: (مالك يوم الدين) قال: مجدنى عبدى , وقال مرة: فوض إلى عبدى , فإذا قال: (إياك نعبد وإياك نستعين) قال: هذا بينى وبين عبدى ولعبدى ما سأل , فإذا قال: (اهدنا الصراط المستقيم , صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليه ولا الضالين) قال: هذا لعبدى , ولعبدى ما سأل) . وأخرجه ابن أبى شيبة فى موضعين (1\/143\/1 و149\/1 ـ 2) والطحاوى (1\/127) دون الحديث القدسى - وهو رواية لأحمد -. وقال الترمذى: quot; حديث حسن quot;. قلت: بل هو صحيح , كيف لا وهو من وجهين وقد صححه أبو زرعة من الوجهين كما ذكره الترمذى نفسه. والمرفوع منه دون الحديث القدسى , طريق أخرى عن عبد الملك بن المغيرة(2\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "602",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2161",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه الرواية صريحة فى أن قتادة كان فى أول الأمر يقول: quot; إذا فرغ من قراءته quot; , ثم قال بعد: quot; إذا قال غير المغضوب ... quot; والرواية الأولى أولى لموافقتها لرواية أشعب ورواية حميد , وهى: الثالث: حميد عن الحسن به بلفظ: quot; كان للنبى صلى الله عليه وسلم سكتتان: سكتة حين يكبر , وسكته حين يفرغ من قراءته , فأنكر ذلك عمران بن حصين ... quot; الحديث. أخرجه البخارى فى جزئه والدارمى (283) وأحمد (5\/15 و20 , 21) وابن أبى شيبة (1\/117\/2) . الرابع: يونس بن عبيد , وقد اختلف عليه على وجوه (1) : أـ فقال إسماعيل عنه مثل رواية حميد بلفظ:quot; وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسكتة عند الركوع quot;. أخرجه أبو داود (777) وعنه البيهقى , وابن ماجه (845) وأحمد (5\/21) والدارقطنى (128) . ب ـ وقال يزيد بن زريع عنه بلفظ: quot; وإذا فرغ من قراءة السورة سكت هنية quot;. أخرجه أحمد (5\/11 و23) . ج ـ وقال هشيم عن يونس بلفظ: quot; وإذا قال (ولا الضالين) سكت أيضا هنيهة quot; . أخرجه أحمد (5\/23) والدارقطنى.  (1) وقول ابن القيم في رسالة الصلاة: أنه لم يختلف عليه فيه , خطأ كما سنرى.(2\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "608",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2164",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "- (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; لا تسبقونى بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام &quot;",
        "content": " صحيح. وقد مضى بتمامه مخرجا برقم (332) .  (509)  - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تسبقونى بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام quot; (ص 122) .  صحيح. رواه مسلم (2\/28) وأبو عوانة (2\/136) والدارمى (1\/302) والبيهقى (2\/91 ـ 92) وأحمد (3\/102 و126 و154 و217 و240) من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه قال: quot; صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: أيها الناس إنى إمامكم فلا تسبقونى بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف , فإنى أراكم أمامى ومن خلفى , ثم قال: والذى نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا , ولبكيتم كثيرا , قالوا: وماذا رأيت يا رسول الله قال: رأيت الجنة والنار quot;. والسياق لمسلم وليس عند الدارمى quot; ثم قال ... quot; الخ. ولأبى داود (624) منه النهى عن الانصراف. وله شاهد من حديث معاوية بن أبى سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تبادرونى بالركوع ولابالسجود , فمهما أسبقكم به إذا ركعت تدركونى به إذا رفعت , ومهما أسبقكم به إذا سجدت , تدركونى به إذا رفعت , إنى قد بدنت quot; أخرجه الدارمى (1\/301 ـ 302) وابن ماجه (963) واللفظ له والبيهقى (2\/92) وأحمد (4\/92 و98) من طريق محمد بن عجلان عن محمد بن يحيى بن حيان عن ابن محيرز [1] عنه. ولأبى داود منه (619) أكثره. قلت: وهذا إسناد جيد. وابن محيرز [2] اسمه عبد الله. (بدنت) بتشديد الدال المهملة أى كبرت. وله شاهد آخر من حديث أبى هريرة مرفوعا بلفظ:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: محيريز [2] كذا فى الأصل , والصواب: محيريز(2\/289)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "611",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2167",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(513) - (حديث ابن أبى أوفى: &quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يقوم فى الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم &quot;",
        "content": "البدرى بنحوه فى قصة معاذ فى إطالته الصلاة دون قوله: وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء quot;. وقد أخرجه الشيخان أيضا.  (513) - (حديث ابن أبى أوفى: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يقوم فى الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم quot; رواه أحمد وأبو داود (ص 123) .  ضعيف. أخرجه أحمد (4\/356) وأبو داود (802) من طريق همام حدثنا محمد بن جحادة عن رجل عن عبد الله بن أبى أوفى به. قلت: ورجاله ثقات غير الرجل الذى لم يسم , وقد سمى , فأخرجه البيهقى (2\/66) من طريق الحمانى حدثنا أبو إسحاق الحميسى: حدثنا محمد بن جحادة عن طرفة الحضرمى عن عبد الله بن أبى أوفى. قلت: وطرفه هذا مجهول فلم نستفد من تسميته شيئا , على أن الحمانى متكلم فيه.  (514) - (quot; وثبت عنه صلى الله عليه وسلم الانتظار فى صلاة الخوف لإدراك الجماعة quot;.  صحيح. وفيه أحاديث كثيرة منها: عن صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف أن طائفة صفت معه , وصفت طائفة وجاه العدو , فصلى بالتى معه ركعة , ثم ثبت قائما , وأتموا لأنفسهم , ثم انصرفوا , فصفوا وجاه العدو , وجاءت الطائفة الأخرى , فصلى بهم بالركعة التى بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا , وأتموا لأنفسهم , ثم سلم بهم quot;. أخرجه مالك (1\/183\/1) وعنه البخارى (3\/100 ـ 101) ومسلم (2\/214) وأبو عوانة (2\/364) وأبو داود (1238) والنسائى (1\/229) وابن الجارود (123 ـ 124) وأحمد (5\/370) والبيهقى (3\/252 ـ 253)(2\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "614",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2176",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(521) - (حديث: &quot; لا يؤمن الرجل الرجل فى بيته &quot;",
        "content": "3 ـ وأما حديث أبى برزة , فهو من طريق سكين بن عبد العزيز عن سيار بن سلمة أبى المنهال الرياحى عنه. أخرجه الطيالسى (926) وأحمد (4\/421 و424) وكذا يعقوب بن سفيان وأبو يعلى والطبرانى والبزار كما فى quot; الفتح quot; (13\/101) وquot; المجمع quot; (5\/163) وقال: quot; ورجال أحمد رجال الصحيح خلا سكين وهو ثقة quot;. قلت: وثقه جماعة , وضعفه أبو داود وقال النسائى: ليس بالقوى فالسند حسن والحديث صحيح. وفى الباب عن جماعة آخرين من الصحابة بمعناه فى الصحيحين وغيرهما , فمن شاء فليراجع quot; مجمع الزوائد quot; وquot; فتح البارى quot; , ثم quot; السنة لابن أبى عاصم quot; رقم (1009 ـ 1029 ـ بتحقيقى) . (تنبيه) استدل المصنف بالحديث على أن القرشى مقدم فى إقامة الصلاة على غيره , كما هو مقدم فى الإمامة الكبرى , وفى هذا الاستدلال نظر عندى , لأن الحديث بمجموع ألفاظه ورواياته لا يدل إلا على الإمامة الكبرى , فإن فى حديث أنس وغيره: quot; ما عملوا فيكم بثلاث: ما رحموا إذا استرحموا , وأقسطوا , إذا قسموا , وعدلوا إذا حكموا quot;. فهذا نص فى الإمامة الكبرى , فلا تدخل فيه الإمامة الصغرى لاسيما وقد ورد فى البخارى وغيره أن النبى صلى الله عليه وسلم قدم سالما مولى أبى حذيفة فى إمامة الصلاة ووراءه جماعة من قريش. نعم الحديث الذى قبله ظاهر الدلالة على ما ذكره المؤلف , والله أعلم.  (521) - (حديث: quot; لا يؤمن الرجل الرجل فى بيته quot; رواه مسلم (ص 124) .  صحيح. وهو قطعة من حديث تقدم بتمامه.(2\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "623",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2177",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(522) - (حديث: لأن ابن عمر أتى أرضا له وعندها مسجد يصلى فيه مولى له , فصلى ابن عمر معهم , فسألوه أن يؤمهم فأبى وقال: quot; صاحب المسجد أحق quot;. رواه البيهقى بسند جيد (ص 124) .  حسن. أخرجه الشافعى (1\/129) : أخبرنا عبد المجيد عن ابن جريج قال: أخبرنى نافع قال: quot; أقيمت الصلاة فى مسجد بطائفة من المدينة , ولابن عمر قريبا من ذلك المسجد أرض يعملها , وإمام ذلك المسجد مولى له , ومسكن ذلك المولى وأصحابه ثمة , قال: فلما سمعهم عبد الله جاء ليشهد معهم الصلاة , فقال له المولى صاحب المسجد: تقدم فصل , فقال عبد الله: أنت أحق أن تصلى فى مسجدك منى , فصلى المولى quot;. ومن طريق الشافعى أخرجه البيهقى (3\/126) وسنده حسن.  (523) - (قال أبو سعيد مولى أبى أسيد: quot; تزوجت وأنا مملوك فدعوت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم أبو ذر وابن مسعود , وحذيفة فحضرت الصلاة فتقدم أبو ذر فقالوا: وراءك , فالتفت إلى أصحابه فقال: أكذلك قالوا: نعم , فقدمونى quot; رواه صالح بإسناد فى مسائله (ص 124) .  صحيح الإسناد إلى أبى سعيد هذا. وقد أخرجه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (2\/23\/1 و7\/50\/1 و12\/43\/2) وابن حبان فى quot; الثقات quot; (1\/274) عن أبى نضرة عن أبى سعيد به. قلت: وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات غير أبى سعيد , فلم يوثقه غير ابن حبان وقال: quot; يروى عن جماعة من الصحابة , روى عنه أبو نضرة quot;. وذكره الحافظ فيمن روى عن مولاه أبى أسيد مالك بن ربيعة الأنصارى(2\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "624",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2178",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(525) - (حديث ابن عمر: &quot; كان يصلى خلف الحجاج &quot;",
        "content": "فهو مستور. والله أعلم.  (524) - (روى ابن ماجه عن جابر مرفوعا: quot; لا تؤمن امرأة رجلا , ولا أعرابى مهاجرا , ولا فاجر مؤمنا , إلا أن يقهره بسلطان يخاف سوطه وسيفه quot; (ص 125) .  ضعيف. وهو عجز حديث سنذكره بتمامه فى أول quot; الجمعة quot;.  (525) - (حديث ابن عمر: quot; كان يصلى خلف الحجاج quot; (ص 125) .  صحيح. قال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (128) : quot; رواه البخارى فى حديث quot;. قلت: ولم أجده عنده حتى الآن [1] , وقد أخرجه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (2\/84\/2) : حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعى عن عمير بن هانىء قال: quot; شهدت ابن عمر والحجاج محاصر ابن الزبير , فكان منزل ابن عمر بينهما فكان ربما حضر الصلاة مع هؤلاء , وربما حضر الصلاة مع هؤلاء quot;. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الستة. وأخرجه البيهقى (3\/122) من طريق سعيد بن عبد العزيز عن عمير بن هانىء أتم منه. ورواه الشافعى (1\/130) : أخبرنا مسلم بن خالد عن ابن جريج عن نافع أن ابن عمر اعتزل بمنى فى قتال ابن الزبير , والحجاج بمنى , فصلى مع الحجاج. ورواه ابن سعد (4\/1\/110) من طريق جابر ـ وهو الجعفى ـ عن نافع نحوه. ثم أخرج عن زيد بن أسلم أن ابن عمر كان فى زمان الفتنة لا يأتى أمير   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص\/22: هو في حديث في quot; الحج quot; كما أفاده الحافظ ابن حجر , فانظر: quot; الصحيح quot;: (3\/511 , و 513 , و 514 - ط. السلفية مع الفتح) . اهـ.(2\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "625",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2179",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(526) - (حديث: &quot; أن الحسن والحسين كانا يصليان وراء مروان &quot;",
        "content": "إلا صلى خلفه , وأدى إليه زكاة ماله. وسنده صحيح. وأخرج عن سيف المازنى قال: quot; كان ابن عمر يقول: لا أقاتل فى الفتنة , وأصلى وراء من غلب quot;. وإسناده صحيح , إلى سيف , وأما هو فأورده ابن أبى حاتم (2\/1\/274) . ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.  (526) - (حديث: quot; أن الحسن والحسين كانا يصليان وراء مروان quot; (ص 125) . أخرجه الشافعى (1\/130) ـ وعنه البيهقى ـ وابن أبى شيبة (2\/84\/2) قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه: quot; أن الحسن والحسين رضى الله عنهما كانا يصليان خلف مروان , قال: فقيل: ما كانا يصليان إذا رجعا إلى منازلهما فقال: لا والله ما كانا يزيدان على صلاة الأئمة quot;. قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم إن كان أبو جعفر محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم قد سمع من جديه الحسن والحسين , فقد قيل إنه لم يسمع من أحد من الصحابة , والله أعلم.  (527) - (قال صلى الله عليه وسلم: quot; إن الصلاة المكتوبة واجبة خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر quot; رواه أبو داود) ص 125.  ضعيف. أخرجه أبو داود (594 و2533) وعنه البيهقي (3\/121) والدارقطني (184 و185) وابن عساكر (13\/394\/1) عن مكحول عن أبي هريرة مرفوعا , وقال الدارقطني: مكحول لم يسمع من أبي هريرة ومن دونه ثقات.(2\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "626",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2180",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (2\/27) : رواه أبو داود في الجهاد وضعفه بأن مكحولا لم يسمع من أبي هريرة , ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في quot; المعرفة quot; وقال: إسناده صحيح , إلا أن فيه انقطاعا بين مكحول وأبي هريرة. قلت: وما عزاه لأبي داود من التضعيف ليس في سنن أبي داود لا في الجهاد وإليه رمزنا بالرقم الثاني , ولا في الصلاة وإليه الرمز بالرقم الأول , فلعله في كتاب آخر لأبي داود , والله أعلم. وله طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; سيليكم بعدي ولاة , فيليكم البر ببره , والفاجر بفجوره , فاسمعوا لهم وأطيعوا فيما وافق الحق , وصلوا وراءهم فإن أحسنوا فلكم ولهم , وإن أسأؤوا فلكم وعليهم quot;. أخرجه الدارقطني (184) وابن حبان في quot; الضعفاء quot; من طريق عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام بن عروة عن أبي صالح السمان عنه. قلت: وهذا سند ضعيف جدا , آفته عبد الله هذا فإنه متروك كما قال الحافظ في quot; التلخيص quot; (125) . وفي الباب عن ابن عمر وأبي الدرداء وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وواثلة بت الأسقع وأبي أمامة. 1 ـ أما حديث ابن عمر فله عنه طرق: الأولى: عن عطاء بن أبي رباح عنه مرفوعا بلفظ: quot; صلوا على من قال لا إله إلا الله , وصلوا خلف من قال: لا إله إلا الله quot;. أخرجه الدارقطني (184) وأبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (2\/217) من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عطاء به.(2\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "627",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2183",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يثبت إسناده , من دون أبي الدرداء ضعفاء. وأخرجه العقيلي في quot; الضعفاء quot; (260 ـ 261) من هذا الوجه مختصرا بلفظ: quot; صلوا خلف كل إمام , وقاتلوا مع كل أمير quot; , وقال: عبد الجبار هذا إسناده مجهول غير محفوظ , وليس في هذا المتن إسناد يثبت. قلت: والراوي عن عبد الجبار وهو الوليد بن الفضل أوهى منه , قال ابن حبان: يروي المناكير التي لا يشك أنها موضوعة , لا يجوز الاحتجاج به. وله طريق أخرى ستأتي في الحديث السادس. 3 ـ وأما حديث علي , فهو من طريق أبي إسحاق القنسريني ثنا فرات بن سليمان عن محمد بن علوان عن الحارث عنه مرفوعا بلفظ: quot; من أصل الدين الصلاة خلف كل بر وفاجر , والجهاد مع كل أمير ولك أجرك , والصلاة على كل من مات من أهل القبلةquot;. أخرجه الدارقطني (185) وقال: وقد ساق قبله الأحاديث المتقدمة: وليس فيها شيء يثبت. قلت: وعلة هذا من وجوه: الأول: الحارث وهو الأعور , وهو متهم بالكذب. الثاني: محمد بن علوان , وهو مجهول. الثالث: فرات بن سليمان , قال ابن حبان: منكر الحديث جدا , يأتي بما لا يشك أنه معمول. الرابع: أبو إسحاق هذا , قال الذهبي: مجهول. 4 ـ وأما حديث ابن مسعود فهو من طريق عمر بن صبح عن منصور عن(2\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "630",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2184",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إبراهيم عن علقمة والأسود عنه مرفوعا بلفظ: quot; ثلاث من السنة: الصف خلف كل إمام , لك صلاتك وعليه إثمه , والجهاد مع كل أمير , لك جهادك وعليه شره , والصلاة على كل ميت من أهل التوحيد , وإن قاتل نفسه quot;. أخرجه الدارقطني (185) وقال: عمر بن صبح متروك. قلت: وقال ابن حبان: كان يضع الحديث. 5 ـ وأما حديث واثلة , فهو من طريق الحارث بن نبهان ثنا عتبة بن اليقظان عن أبي سعيد عن مكحول عنه مرفوعا بلفظ: quot; لا تكفروا أهل ملتكم , وإن عملوا الكبائر , وصلوا مع كل إمام , وجاهدوا مع كل أمير , وصلوا على ميت quot;. أخرجه الدارقطني (185) بتمامه وابن ماجه (1525) الجملة الأخيرة والتي قبلها , وقال الدارقطني: أبو سعيد مجهول. قلت: الظاهر أنه محمد بن سعيد المصلوب الشامي فإنه من أصحاب مكحول وكان الرواة يدلسون اسمه ويقلبونه على أنواع كثيرة جمعها بعض المحدثين فجاوزت مائة! وهو كذاب وضاع. وفي السند علتان أخريان: عتبة بن يقظة , قال النسائي: غير ثقة. والحارث بن نبهان , قال البخاري: منكر الحديث. وللحديث طريق أخرى تأتي بعده. 6 ـ وأما حديث أبي أمامة فهو من طريق القرقساني عن عبد الله بن يزيد(2\/309)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "631",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2185",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(528) - (قال البخارى فى &quot; صحيحه &quot;: &quot; باب إمامة المفتون والمبتدع , وقال الحسن: صلى وعليه بدعته &quot;",
        "content": "قال: حدثني أبو الدرداء وأبو أمامة وواثلة بن الأسقع مرفوعا بلفظ: quot; صلوا مع من صلى من أهل القبلة , وصلوا على من مات من أهل القبلة quot;. أخرجه الجرجاني في quot; تاريخ جرجان quot; (272) من طريق ابن عدي بسنده عن القرقساني به. قلت: وهذا سند واه جدا , عبد الله بن يزيد هذا هو ابن آدم الدمشقي , قال أحمد: أحاديثه موضوعة. والقرقساني اسمه محمد بن مصعب , وفيه ضعف من قبل حفظه. فقد تبين من هذا التجريح والتتبع لطرق الحديث أنها كلها واهية جدا كما الحافظ في quot; التلخيص quot; (ص 125) , ولذلك فالحديث يبقى على ضعفه مع كثرة طرقه , لأن هذه الكثرة الشديدة الضعف في مفرداتها لا تعطي الحديث قوة في مجموعها كما هو مقرر في quot; علم الحديث quot; , فالحديث مثل صالح لهذه القاعدة التي قلما يراعيها من المشتغلين بهذا العلم الشريف.  (528) - (قال البخارى فى quot; صحيحه quot;: quot; باب إمامة المفتون والمبتدع , وقال الحسن: صلى وعليه بدعته quot; (ص 125) .  صحيح. وقد وصله سعيد بن منصور عن ابن المبارك عن هشام بن حسان أن الحسن سئل عن الصلاة خلف صاحب البدعة فقال الحسن صل خلفه , وعليه بدعته. كما فى quot; فتح البارى quot; (2\/158) والسند صحيح.  (529) - (روى البخارى عن عبيد الله بن عدى بن خيار: quot; أنه دخل على عثمان بن عفان وهو محصور فقال: إنك إمام عامة ونزل بك ما ترى , ويصلى لنا إمام فتنة ونتحرج , فقال: الصلاة أحسن ما يعمل الناس , فإذا(2\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "632",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2188",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(532) - (قال ابن مسعود: &quot; لا يؤمن الغلام حتى تجب عليه الحدود &quot; , وقال ابن عباس: &quot; لا يؤمن الغلام حتى يحتلم &quot;",
        "content": "اتفاقا , بل قال النسائي: ليس بثقة. ثم هو من حديث عكرمة عنه كما ترى , لا من حديث عطاء عنه كما وقع في quot; التلخيص quot; [1]  (531) - (حديث: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى بهم جالسا فصلى وراءه قوم قياما فأشار إليهم أن اجلسوا ثم قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به , فلا تختلفوا عليه , فإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين quot; متفق عليه (ص 126) .  صحيح. وهو من رواية أبى هريرة , لكن ليس فيها سبب الحديث , وإنما هو من رواية أنس وعائشة وقد تقدمت ألفاظهم جميعا برقم (394) .  (532) - (قال ابن مسعود: quot; لا يؤمن الغلام حتى تجب عليه الحدود quot; , وقال ابن عباس: quot; لا يؤمن الغلام حتى يحتلم quot; , رواهما الأثرم , ولم ينقل عن غيرهما من الصحابة خلافه) .. ص 127. لم أقف على إسنادهما. فإن كتاب الأثرم لم نطلع عليه , اللهم إلا قطعة من كتاب الطهارة منه في المكتبة الظاهرية , ولا وجدت من تكلم عليهما , إلا أن أثر ابن عباس رواه عبد الرزاق مرفوعا بإسناد ضعيف , كما في quot; الفتح quot; (2\/156) . لكن يخالف هذين الأثرين حديث عمرو بن سلمة , وفيه أنه أم الوفد من الصحابة الذين رجعوا من عند النبي صلى الله عليه وسلم وعمره يومئذ ست أو سبع سنين كما تقدم في الحديث (210) , ففي هذا رد لقول المصنف: ولم ينقل عن غيرهما من الصحابة خلافه! فهؤلاء جماعة من الصحابة اقتدوا بالغلام قبل الاحتلام , قال الحافظ: وقد نقل ابن حزم أنه لا يعلم لهم في ذلك مخالف منهم. ففيه إشارة إلى تضعيف هذين الأثرين , وعلى كل حال فالأخذ بحديث عمرو أولى للقطع بصحته , ولأنه عن جماعة من الصحابة وأيضا فهو في حكم   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا وهم الشيخ رحمه الله الحافظ ابن حجر, والحديث الذي عناه ابن حجر إنما رواه الطبراني في الكبير (11\/183) لا الأوسط وهو من رواية عطاء كما قال , قال الطبراني: حدثنا عبيد العجل , حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان , حدثنا عبد المجيد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن البي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم على الصلاة وغيرها من أمر المدينة. فقول الحافظ quot; إسناده حسن quot; إنما قاله على هذا السند لا الإسناد الظاهر الضعف الذي في الأوسط. والله الموفق.(2\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "635",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2189",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(534) - (قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث محجن بن الأذرع [2] : &quot; فإذا جئت فصل معهم واجعلها نافلة &quot;",
        "content": "المرفوع , والقول بأنهم فعلوا ذلك باجتهادهم ولم يطلع النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك مردود , لأنها ـ كما قال الحافظ ـ شهادة نفي , ولأن زمن الوحي لا يقع التقرير فيه على ما لا يجوز كما استدل أبو سعيد وجابر لجواز العزل بكونهم فعلوه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم , ولو كان منهيا عنه لنهي عنه في القرآن أو السنة , انظر quot; فتح الباري quot; (2\/155 ـ 156 و8\/19) .  (533) - (روى عن عمر: أنه صلى بالناس الصبح ثم خرج إلى الجرف فأهراق الماء , فوجد فى ثوبه احتلاما فأعاد الصلاة ولم يعد الناس quot;. وروى الأثرم نحو هذا عن عثمان وعلى. [1]  (534) - (قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث محجن بن الأذرع [2] : quot; فإذا جئت فصل معهم واجعلها نافلة quot; رواه أحمد (ص 127) .  صحيح. أخرجه أحمد (4\/338) حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم ـ قال سفيان مرة , عن بسر أو بشر بن محجن , ثم كان يقول بعد: عن أبى محجن الديلى عن أبيه قال: quot; أتيت النبى صلى الله عليه وسلم وهو فى المسجد , فحضرت الصلاة فصلى فقال لى: ألا صليت قال: قلت: يا رسول الله قد صليت فى الرحل , ثم أتيتك , قال: فإذا فعلت , فصل معهم واجعلها نافلة. قال عبد الله بن أحمد: قال: أبى: ولم يقل أبو نعيم ولا عبد الرحمن: واجعلها نافلة quot;. قلت: وهذا سند رجاله ثقات غير بسر أو بشر فإنه لم يوثقه غير ابن حبان ولم يرو عنه غير زيد بن أسلم , ومع ذلك قال فيه الحافظ فى quot; التقريبquot;: quot; صدوق quot;. والحديث صحيح فإن له شواهد كما يأتى. ورواية أبى نعيم وعبد الرحمن ـ وهو ابن مهدى ـ التى أشار إليها أحمد قد أخرجها فى quot; المسند (4\/34) عنهما عن زيد بن أسلم عن بسر بن محجن عن أبيه , وعن عبد الرزاق قال: أنبأنا زيد بن أسلم عن بسر بن محجن عن   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص\/24: لم يتكلم عليه المخرج بشيء. وأثر عمر: أخرجه عبد الرزاق في quot; مصنفه quot;: (2\/348) بإسناد صحيح عن عروة عن عمر , ورواه من طرق أخرى بعضها مطول وبعضها مختصر. وانظر: quot; مصنف ابن أبي شيبة quot;: (2\/44) . وقد رواه مالك في quot; الموطأ quot;: (1\/49) من طرق عن عمر , وليس فيها التصريح بأن الناس لم يعيدوا , لكنها تفهم من السياق. ورواه الدارقطني: (1\/364) بإسناد رجاله ثقات. ورواه ابن الجعد في quot; مسنده quot;: (رقم 193) مرسلا بنحوه. وأما أثر عثمان فرواية الأثرم عنه ساقها ابن عبد البر في quot; التمهيد quot;: (1\/182) , قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - يقول: حدثنا هشيم عن خالد بن سلمة قال: أخبرني محمد ابن عمرو بن المصطلق quot; أن عثمان بن عفان صلى بالناس صلاة الفجر فلما أصبح وارتفع النهار فإذا هو بأثر الجنابة فقال: كبرت والله , كبرت والله , فأعاد الصلاة ولم يأمرهم بأن يعيدوا quot;. ورواه الدارقطني في quot; سننه quot;: (1\/364) من طريق ابن مهدي عن هشيم به. ومحمد بن عمرو ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا , وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot;: (7\/368) , والظاهر أن روايته عن عثمان مرسلة. وأما أثر علي: فرواه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot;: (2\/45) , ومن طريقه الأثرم في quot; سننه quot; كما في quot; التمهيد quot; (1\/182) من طريق الحجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي في الجنب يصلي بالقوم , قال: يعيد ولا يعيدون (لفظ الأثرم) . وهذا إسناد ضعيف , وروي عن علي خلافه. أخرجه عبد الرزاق في quot; المصنف quot;: (2\/350 - 351) . اهـ. [2] كذا فى الأصل , والصواب: الأدرع(2\/314)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "636",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2190",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "أبيه بلفظ: quot; أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فأقيمت الصلاة , فجلست فلما صلى , قال لى: ألست بمسلم قلت: بلى , قال: فما منعك أن تصلى مع الناس قال: قلت: صليت فى أهلى , قال: فصل مع الناس ولو كنت قد صليت فى أهلك quot;. وهكذا رواه مالك (1\/132\/8) عن زيد بن أسلم به. إلا أنه قال: quot; عن رجل من بنى الديل يقال له بسر بن محجن ... quot;. وعن مالك أخرجه النسائى (1\/137) والدارقطنى (159) والبيهقى (2\/300) وقرن به الدارقطنى عبد العزيز بن محمد وهو الدراوردى وقال: quot; اللفظ لمالك , والمعنى واحد quot;. قلت: فقد اتفق هؤلاء الخمسة أبو نعيم وعبد الرحمن ومعمر ومالك وعبد العزيز على أن ليس فى الحديث: quot; واجعلها نافلة quot;. فهى فيه شاذة لتفرد سفيان بها وهذا يدل على أنه لم يجد حفظ الحديث كما أنه اضطرب فى إسناده وفى اسم بسر كما رأيت , والصواب رواية الجماعة. والله أعلم. لكن هذه الزيادة صحيحة فقد وردت فى حديث آخر عن يزيد بن الأسود: quot; أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام شاب فلما صلى , فإذا رجلان لم يصليا فى ناحية المسجد , فدعا بهما , فجىء بهما ترعد فرائصهما , فقال: ما منعكما أن تصليا معنا قالا: قد صلينا فى رحالنا , فقال: لا تفعلوا , إذا صلى أحدكم فى رحله , ثم أدرك الإمام ولم يصل , فليصل معه فإنها له نافلة quot;. أخرجه أصحاب السنن ـ إلا ابن ماجه ـ وغيرهم بإسناد صحيح , وصححه جماعة كما حققته فى quot; صحيح أبى داود quot; (590 و591) . (تنبيه) : قول المؤلف: quot; حديث محجن بن الأذرع [1] quot; وهم فإنه ليس من حديثه بل من حديث محجن بن أبى محجن الديلى , وهذا غير الذى قبله فإنه ديلى كما تقدم وذاك أسلمى.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: الأدرع(2\/315)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "637",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2191",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(535) - (حديث أبى سعيد: &quot; من يتصدق على ذا فيصلى معه &quot;",
        "content": "(535) - (حديث أبى سعيد: quot; من يتصدق على ذا فيصلى معه quot; رواه أحمد وأبو داود (ص 127)  صحيح. أخرجه أحمد (3\/64 و5\/45) وأبو داود (574) وكذا الدارمى (1\/318) والترمذى (1\/427 ـ 428) وابن أبى شيبة (2\/63\/2) وابن الجارود (168) والحاكم (1\/209) وأبو يعلى فى quot; مسنده quot; (ق 69\/2) والطبرانى فى quot; الصغير quot; (ص 126 و138) والبيهقى (3\/69) وابن حزم (4\/238) عن سليمان الناجى عن أبى المتوكل عن أبى سعيد الخدرى: quot; أن رجلا دخل المسجد , وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. زاد أحمد ـ والسياق له ـ وغيره: فقام رجل من القوم فصلى معه quot;. وقال الترمذى: quot; حديث حسن quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم , سليمان الأسود هذا هو سليمان بن سحيم , احتج به مسلم quot;. ووافقه الذهبى. قلت: إنما هو صحيح فقط فإن سليمان هذا ليس ابن سحيم وإنما هو الناجى كما جاء مصرحا به فى سند أحمد , وهو أبو محمد البصرى وهو ثقة اتفاقا. ثم رواه أحمد (3\/85) : حدثنا على بن عاصم أنبأنا سليمان الناجى به بلفظ: quot; صلى بأصحابه الظهر , قال: فدخل رجل من أصحابه , فقال له النبى صلى الله عليه وسلم ما حبسك يا فلان عن الصلاة قال: فذكر شيئا اعتل به , قال: فقام يصلى , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث. وقال الهيثمى (2\/45) : quot; ورجاله رجال الصحيح quot;! قلت: على بن عاصم لم يرو له الشيخان شيئا , ثم هو ضعيف من قبل حفظه فلا يحتج به إذا تفرد به , وإن كان حديثه أتم. وللحديث شاهد من رواية أنس بن مالك رضى الله عنه مثله ـ أعنى اللفظ(2\/316)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "638",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2192",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول دون الزيادة. أخرجه السراج فى quot; مسنده quot; (ق 108\/1) وفى quot; حديثه quot; (ق 97\/1) والدارقطنى (ق 103) والطبرانى فى quot; الأوسط quot; (1\/22\/1) والضياء المقدسى فى quot; الأحاديث المختارة quot; (1\/514) عن عمر بن محمد بن الحسن الأسدى حدثنا أبى حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عنه. قلت: وهذا سند جيد كما قال الزيلعى فى quot; نصب الراية quot; (2\/58) وتبعه العسقلانى , ومحمد بن الحسن هذا هو الأسدى الكوفى الملقب بـ quot; التل quot; وهو صدوق فيه لين احتج به البخارى وليس هو ابن زبالة الضعيف كما ظن الهيثمى. وله طريق آخر فيه نكارة أخرجه ابن عدى فى quot; الكامل quot; (ق 238\/1) عن أبى حمزة حدثنا محمد بن عبيد الله عن عباد بن منصور قال: quot; رأيت أنس بن مالك دخل مسجدا بعد العصر , وقد صلى القوم , ومعه نفر من أصحابه , فأمهم , فلما انفتل قيل له: أليس يكره هذا فقال: دخل رجل المسجد , وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر , فقام قائما ينظر , فقال: ما لك فقال: أريد أن أصلى فقال النبى صلى الله عليه وسلم: فذكره , فدخل رجل , فأمرهم النبى صلى الله عليه وسلم أن يصلوا جميعا quot;. وقال ابن عدى: quot; وعباد بن منصور هو فى جملة من يكتب حديثه quot;. قلت: وهو ضعيف تغير بآخره , وقوله: quot; فدخل رجل quot; منكر مخالف لما فى رواية أبى سعيد: فقام رجل من القوم فصلى معه quot;. فهذا نص على أن الرجل كان من الجماعة الذين كانوا صل وا مع النبى صلى الله عليه وسلم , ولم يدخل عليهم بعد الرجل الأول , ويؤيده مرسل الحسن البصرى بلفظ: quot; أن رجلا دخل المسجد وقد صلى النبى صلى الله عليه وسلم , فقال: ألا رجل يقوم إلى هذا فيصلى معه , فقام أبو بكر فصلى معه , وقد كان صلى تلك الصلاةquot;. أخرجه ابن أبى شيبة (2\/46\/1) والبيهقى (3\/69 ـ 70) وإسناده إلى(2\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "639",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2193",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(536) - (حديث: &quot; إنما جعل الإمام ليؤتم به , فلا تختلفوا عليه &quot;",
        "content": "الحسن صحيح. ثم رواه ابن أبى شيبة (2\/63\/2) بسند صحيح أيضا عن أبى عثمان وهو النهدى مرسلا به دون قوله quot; فقام أبو بكر ... quot;. ولصلاة أنس بعد الجماعة الأولى فى المسجد أصل , فقد أخرج ابن أبى شيبة والبيهقى من طريق الجعد أبى عثمان اليشكرى قال: quot; صلينا الغداة فى مسجد بنى رفاعة , وجلسنا , فجاء أنس بن مالك فى نحو من عشرين من فتيانه , فقال: أصليتم قلنا: نعم , فأمر بعض فتيانه , فأذن وأقام , ثم تقدم فصلى بهم quot;. قلت: وسنده صحيح وعلقه البخارى فى صحيحه. فهذا يدل على خطأ عباد بن منصور فى حديثه حيث خلط بين حديث أنس المرفوع وحديثه هذا الموقوف فجعلهما حديثا واحدا , احتج أنس فيه للموقوف بالمرفوع! ومن جهة أخرى فإنه جعل الصلاة فى الحديث الموقوف صلاة العصر , وهى صلاة الغداة!  (536) - (حديث: quot; إنما جعل الإمام ليؤتم به , فلا تختلفوا عليه quot; متفق عليه (ص 127) .  صحيح. وهو من حديث أبى هريرة فى بعض الطرق عنه وقد سبق ذكرها (394) .  (537) - (حديث معاذ: [فى صلاة المفترض وراء المتنفل] متفق عليه (ص 127) .  فصل  (538) - عن ابن مسعود أنه صلى بين علقمة والأسود وقال:(2\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "640",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2195",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطحاوي في (1 \/ 181) والبيهقي (3 \/ 98) وأحمد (1 \/ 451 و455) من طرق عنه. فهذه متابعة قوية وأما إعلال النووي لها بقوله: (وابن إسحاق مشهور بالتدليس وقد عنعن والمدلس إذا عنعن لا يحتج به بالاتفاق) . وأقره الزيلعي (2 \/ 34) . قلت: فهذا مردود بتصريح ابن إسحاق بالتحديث في رواية لأحمد قال (1 \/ 459) : ثنا يعقوب: ثنا أبي عن ابن إسحاق قال: وحدثني عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي عن أبيه قال: (دخلت: أنا وعمي علقمة على عبد الله بن مسعود الهاجرة قال: فأقام الظهر ليصلي فقمنا خلفه فأخذ بيدي ويد عمي ثم جعل أحدنا عن يمينه والآخر عن يساره ثم قام بيننا فصففنا خلفه (!) صفا واحدا ثم قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا كانوا ثلاثة قال: فصلى بنا فلما ركع طبق وألصق ذراعيه بفخذيه وأدخل كفيه بين ركبتيه قال: فلما سلم أقبل علينا قال: إنها ستكون أئمة يؤخرون الصلاة عن وقتها فإذا فعلوا ذلك فلا تنظروهم واجعلوا الصلاة معهم سبحة) . قلت: فهذا إسناد متصل جيد. وله متابع آخر خرجته في (صحيح أبي داود) (627) . وله طريق أخرى عن ابن مسعود. رواه إبراهيم - عن علقمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله فقال: أصلى من خلفكم قالا: نعم فقام بينهما وجعل أحدهما عن يمينه والأخر عن شماله ثم ركعنا فوضعنا أيدينا على ركبنا فضرب أيدينا ثم طبق بين يديه ثم جعلهما بين فخذيه فلما صلى قال:(2\/320)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "642",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2196",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(538 \/ 1) - (حديث أنه صلى الله عليه وسلم: (كان إذا قام إلى الصلاة تقدم وقام أصحابه خلفه&quot;",
        "content": "هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه مسلم (2 \/ 69) وأبو عوانة (2 \/ 166) والطحاوي (1 \/ 134 - 135) . وقد تابعه أبو إسحاق وهو السبيعي عن الأسود بن يزيد وعلقمة بن قيس. أخرجه أحمد (1 \/ 414) وفي رواية له عنه عن عبد الرحمن بن الأسود عنهما. وهكذا رواه الطحاوي. وهذه الطريق وإن لم تكن صريحة في رفع قصة الصف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهي ظاهرة في ذلك ويؤيدها الروايات السابقة ولذلك فلا وجه لإعلال الحديث فيها بالوقف بعد التصريح بالرفع في غيرها والله أعلم.  (538 \/ 1) - (حديث أنه صلى الله عليه وسلم: (كان إذا قام إلى الصلاة تقدم وقام أصحابه خلفهquot; (ص 128)  صحيح. وإن كنت لم أره بهذا اللفظ فإن الظاهر أن المصنف أخذ معناه من مجموعة من الأحاديث الصحيحة وهذا المعنى متواتر عنه صلى الله عليه وسلم. ومن الأحاديث الدالة عليه حديث جابر الآتي بعده وحديث أنس الآتي بعد ثلاثة أحاديث. وفي لفظ عنه لمسلم (2 \/ 137) (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا فربما تحضر الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثم ينضح ثم يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقوم خلفه فيصل بنا وكان بساطهم من جريد النخل) . وحديث جابر الآخر بلفظ: (اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه......) الحديث وقد تقدم (394)(2\/321)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "643",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2197",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(539) - (ولمسلم وأبى داود: quot; أن جابرا وجبارا وقفا أحدهما عن يمينه وآخر عن يساره فأخذ بأيديهما حتى اقامهما خلفه quot; (ص 128) .  صحيح. أخرجه مسلم فى آخر كتابه (8\/233) وأبو داود (634) واللفظ له وعنه البيهقى (3\/95) عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: أتينا جابرا يعنى ابن عبد الله قال: quot; سرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة , فقام يصلى , وكانت على بردة ذهبت أخالف بين طرفيها فلم يبلغ لى , وكانت لها ذباذب (1) , فنكستها , ثم خالفت بين طرفيها , ثم تواقصت (2) عليها لا تسقط , ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأخذ بيدى , فأدارنى حتى أقامنى عن يمينه , فجاء [جبار] بن صخر حتى قام عن يساره , فأخذنا بيديه جميعا حتى أقامنا خلفه , قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقنى وأنا لا أشعر , ثم فطنت به , فأشار إلى أن أتزر بها , فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا جابر! قال: قلت: لبيك يا رسول الله , قال: إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه , وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك (3) quot;.  (540) - (حديث: quot; أنه صلى الله عليه وسلم أدار ابن عباس وجابرا إلى يمينه لما وقفا عن يساره quot; رواه مسلم (ص 128) .  صحيح. أما حديث ابن عباس فقد تقدم قبيل كتاب الصلاة (رقم 294) بلفظ: quot; ثم قام يصلى , قال ابن عباس: فقمت إلى جنبه , فوضع رسول  (1) جمع ذبذب وهي الأطراف والأهداب. (2) أي أمسكت عليها بعنقي لئلا تسقط. (3) بكسر الحاء وفتحها: هو معقد الإزار(2\/322)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "644",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2199",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما أشار إليه الحافظ ابن حجر بقوله فيه quot; مقبول quot;. يعنى عند المتابعة , وقد توبع كما سيأتى , فالحديث صحيح. وقد خولف فى إسناده عمرو بن مرة , فقال حصين: عن هلال بن يساف , قال: أخذ زياد بن أبى الجعد بيدى ونحن بالرقة فقام بى على شيخ يقال له وابصة بن معبد ـ من بنى أسد , فقال زياد , حدثنى هذا الشيخ: أن رجلا صلى خلف الصف وحده ـ والشيخ يسمع ـ فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعيد الصلاة quot;. أخرجه الترمذى (1\/445) والدارمى (1\/294) وابن أبى شيبة (2\/13\/1) وعنه ابن ماجه (1004) والطحاوى والبيهقى وأحمد وابن عساكر (17\/350\/1) من طرق عن حصين عن هلال بن يساف به. وقد تابعه منصور عن هلال به. أخرجه ابن منصور عن هلال به.  أخرجه ابن الجارود (161) : حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا الثورى عن منصور به. لكن رواه خلاد بن يحيى حدثنا سفيان الثورى عن حصين به. رواه البيهقى فأخشى أن يكون قوله quot; عن منصور quot; وهما من عبد الرزاق. والله أعلم. وعلى كل حال , فرواية حصين أرجح من رواية عمرو بن مرة , لأنه لم يتفرد بذكر زياد بن أبى الجعد , بل إنه قد توبع , فقال: يزيد بن زياد بن أبى الجعد عن عمه عبيد بن أبى الجعد عن زياد بن أبى الجعد عن وابصة به. أخرجه الدارمى والبيهقى وأحمد من طرق عن يزيد به. قلت: وهذا سند جيد رجاله كلهم ثقات غير زياد بن أبى الجعد فإن القول فيه كالقول فى عمرو بن راشد وأنه مجهول كما تقدم. لكن لم يتفرد به زياد , بل تابعه هلال بن يساف فى المعنى فإنه قال فى مسنده: quot; أخذ زياد بيدى(2\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "646",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2200",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "فقام بى على وابصة فقال: حدثنى هذا الشيخ ـ والشيخ يسمع ـ quot; كما تقدم , فأقره الشيخ على ذلك , فصارت الرواية من قبيل القراءة على الشيخ وهلال يسمع , وذلك نوع من أنواع تلقى الحديث كما هو مقرر فى المصطلح , فثبت بذلك الحديث. والحمد لله. وإذا عرفت ذلك فرواية شمر بن عطية عن هلال بن يساف عن وابصة به. ليست منقطعة كما ظن البعض لما عرفت من تحديث زياد بالحديث أمام وابصة مقرا له وهلال يسمع. أخرجه أحمد وابن عساكر (17\/350\/1) بسند صحيح. ومما سبق يتبين أن الحديث صحيح , وليس من قبيل المضطرب فى شىء كما توهم البعض , فقد ظهر أن الهلال [1] فيه ثلاث روايات: الأولى: عن عمرو بن راشد عن وابصة. الثانية: عن زياد بن أبى الجعد عنه. الثالثة: عنه مباشرة. فهو قد سمعه من عمرو بن راشد عنه , ومن زياد عنه ووابصة يسمع , فجاز له أن يرويه عنه مباشرة كما فى الرواية الثالثة , وبذلك تتفق الروايات الثلاث ولا تتعارض , فيكون للحديث عن وابصة ثلاث طرق , وبها نقطع بصحة الحديث. وله طريق رابعة وفيها زيادة واهية , أخرجها أبو يعلى فى quot; المفاريد quot; (3\/15\/1) وquot; المسند quot; (96\/1) والبيهقى (3\/105) عن السرى بن إسماعيل عن الشعبى عن وابصة قال: quot; رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا صلى خلف الصفوف وحده فقال: أيها المصلى وحده! ألا وصلت إلى الصف , أو جررت إليك رجلا فقام معك أعد الصلاة quot;. وقال: quot; تفرد به السرى بن إسماعيل وهو ضعيف quot;.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , ولعل الصواب: لهلال(2\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "647",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2201",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وكذا قال الهيثمى (2\/96) أن السرى هذا ضعيف فقط , وعزاه لرواية أبى يعلى. وقال الحافظ فى quot; التقريب quot;: إنه متروك. وهذا هو الصواب أنه ضعيف جدا , فقد صرح جماعة من الأئمة بأنه متروك , وبعضهم بأنه ضعيف جدا وآخر بأنه ليس بثقة. وقال يحيى بن سعيد: استبان لى كذبه فى مجلس. وقد رواه ابن عساكر (17\/349\/2) من طريق إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى به دون الزيادة وسنده ضعيف. وله طريق خامسة , وفيه الزيادة الواهية , فقال ابن الأعرابى فى quot; المعجم quot; (ق 122\/1) : حدثنا جعفر بن محمد بن كزال حدثنا يحيى بن عبدويه حدثنا قيس عن السدى عن زيد بن وهب عن وابصة بن معبد: quot; أن رجلا صلى خلف الصف وحده , وكان النبى صلى الله عليه وسلم يرى من خلفه كما يرى من بين يديه , فقال له النبى صلى الله عليه وسلم ألا دخلت فى الصف , أو جذبت رجلا صلى معك ! أعد الصلاة quot;. قلت: وهذا إسناد واه أيضا , قيس هو ابن الربيع , قال الحافظ: quot; صدوق , تغير لما كبر , وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به! quot;. وبه أعله الحافظ فى quot; التلخيص quot; (125) . قلت: وإعلاله بالراوى عنه يحيى بن عبدويه أولى , فإنه وإن كان قد أثنى عليه أحمد , فقد قال فيه ابن معين: quot; كذاب رجل سوء quot;. وقال مرة quot; ليس بشىء quot;. وقد رواه أبو الشيخ ابن حبان فى quot; تاريخ أصبهان quot; (ص 129) وعنه أبو نعيم فى quot; أخبار أصبهان quot; (2\/364) بسند صحيح عن الطائى قال: حدثنا قيس به. أورده فى ترجمة الطائى هذا , فقد يتوهم أنه متابع لابن عبدويه هذا , وليس كذلك , بل هو هو. فقد قال أبو نعيم: quot; قال أبو محمد ـ يعنى ابن حبان ـ: هذا الشيخ أراه يحيى بن عبدويه البغدادى , لأن هذا الحديث معروف به quot;.(2\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "648",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2203",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حسان عن عكرمة به. وقال: quot; لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد , تفرد به بشر quot;. قلت: وهو ممن كان يضع الحديث , كما قال غير واحد من الأئمة , وقال الهيثمى: quot; هو ضعيف جدا quot;. قلت: وقد خالفه يزيد بن هارون الثقة الحافظ فقال: عن الحجاج بن حسان عن مقاتل بن حيان رفعه به نحوه , أخرجه البيهقى (3\/105) . فعاد الحديث إلى أنه عن مقاتل بن حيان مرسلا. وسنده لا بأس به لولا إرساله , وكان يمكن تقويته بحديث ابن عباس ووابصة لولا شدة ضعفهما , فيبقى الحديث على ضعفه. وأما حديث أبى هريرة , فلفظه نحو لفظ حديث ابن عباس الأول. أخرجه الطبرانى فى quot; الأوسط quot;: quot; حدثنا محمد بن أحمد بن أبى خيثمة: حدثنا عبد الله بن محمد بن القاسم العبادى البصرى حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال: quot; رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلى خلف الصفوف وحده , فقال: أعد الصلاة quot;. وقال: quot; لا يروى عن أبى هريرة إلا بهذا الإسناد تفرد به العبادى quot;. قلت: وهو ضعيف كما قال الهيثمى , وأصله قول ابن حبان: quot; يروى المقلوبات , لا يحتج به , ويروى عن غير يزيد الملزقات quot;. وأما حديث على بن شيبان فهو بلفظ: quot; خرجنا حتى قدمنا على النبى صلى الله عليه وسلم فبايعناه , وصلينا خلفه , فرأى رجلا(2\/328)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "650",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2204",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(542) - (قول أنس: &quot; صففت أنا واليتيم وراءه , والمرأة خلفنا فصلى بنا ركعتين &quot;",
        "content": "يصلى خلف الصف وحده , فوقف عليه نبى الله حتى انصرف فقال: استقبل صلاتك , فلا صلاة للذى خلف الصف quot;. أخرجه ابن أبى شيبة (2\/13\/1) : حدثنا ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر قال: حدثنى عبد الرحمن بن على بن شيبان عن أبيه. ورواه ابن ماجه (1003) من طريق ابن أبى شيبة , والطحاوى وابن سعد (5\/551) وابن خزيمة (1\/164\/2) وابن حبان فى صحيحه (401 و402) والبيهقى وأحمد (4\/23) وابن عساكر (15\/99\/1) من طرق عن ملازم به. قلت: وهذا سند صحيح ورجاله ثقات كما قال البوصيرى فى quot; الزوائد quot; (ق 69\/2) . وعزاه الحافظ فى quot; البلوغ quot; لابن حبان عن طلق بن على وهو وهم. وجملة القول أن أمره صلى الله عليه وسلم الرجل بإعادة الصلاة , وأنه لا صلاة لمن يصلى خلف الصف وحده , صحيح ثابت عنه صلى الله عليه وسلم من طرق. وأما أمره صلى الله عليه وسلم الرجل بأن يجر رجلا من الصف لينضم إليه فلا يصح عنه صلى الله عليه وسلم. فلا يغتر بسكوت الحافظ على حديث وابصة عند الطبرانى وفيه الأمر المذكور كما تقدم , سكت عليه فى quot; بلوغ المرام quot; فأوهم الصحة , ولا بإعادة الصنعانى فى شرحه عليه (2\/44 ـ 45) لحديث ابن عباس فى الأمر مرتين فأوهم أنه من طريقين! ! (فائدة) : إذا لم يستطع الرجل أن ينضم إلى الصف , فصلى وحده , فهل تصح صلاته , الأرجح الصحة , والأمر بالإعادة محمول على من لم يستطع القيام بواجب الانضمام. وبهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما بينته فى quot; الأحاديث الضعيفة quot; المائة العاشرة quot;.  (542) - (قول أنس: quot; صففت أنا واليتيم وراءه , والمرأة خلفنا فصلى بنا ركعتين quot; متفق عليه (ص 128) .(2\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "651",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2205",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(543) - (حديث: &quot; أن عائشة قالت لنساء كن يصلين فى حجرتها: &quot; لا تصلين بصلاة الإمام فإنكن دونه فى حجاب &quot;",
        "content": " صحيح. أخرجه مالك (1\/153\/31) وعنه البخارى (1\/108 ـ 109) وكذا مسلم (2\/137) وأبو داود (612) والنسائى (1\/126) والترمذى (1\/454) والدارمى (1\/295) والبيهقى (3\/96) وأحمد (3\/164) كلهم عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك: quot; أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام , فأكل منه , ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا فلأصلى لكم , قال أنس: فقمت , إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء , فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه , والعجوز من ورائنا , فصلى لنا ركعتين , ثم انصرف quot;. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;.  (543) - (حديث: quot; أن عائشة قالت لنساء كن يصلين فى حجرتها: quot; لا تصلين بصلاة الإمام فإنكن دونه فى حجاب quot; (ص 129) .  لم أجده [1] . وقد قال البخارى فى صحيحه quot; باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة , وقال الحسن: لا بأس أن تصلى وبينك وبينه نهر , وقال أبو مجلز: يأتم الإمام وإن كان بينهما طريق أو جدار إذا سمع تكبير الإمام quot;. قال الحافظ فى شرحه للجملة الأولى من كلام البخارى (2\/178) : quot; أى هل يضر ذلك بالاقتداء أو لا والظاهر من تصرفه , أنه لا يضر كما ذهب إليه المالكية , والمسألة ذات خلاف شهير , ومنهم من فرق بين المسجد وغيره quot;. قلت: وقد روى ابن أبى شيبة فى المصنف (2\/25\/1 ـ 2) آثارا فى المنع من ذلك , وأخرى فى الرخصة فيه وهذه أكثر وأصح , ولعل ذلك لعذر كضيق المسجد أو نحوه , وإلا فالواجب الصلاة فى المسجد ووصل الصفوف , فما يفعله الناس اليوم فى موسم الحج من الصلاة فى الغرف التى حول المسجد   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] الأثر رواه البيهقي في السنن الكبرى [3\/111] : قال: أخبرنا أبو سعيد بن أبى عمرو حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب أخبرنا الربيع قال قال الشافعى قد صلى نسوة مع عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم فى حجرتها فقالت لا تصلين بصلاة الإمام فإنكن دونه فى حجاب.(2\/330)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "652",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2206",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(544) - (حديث أن عمار بن ياسر كان بالمدائن، فأقيمت الصلاة، فتقدم عمار، فقام على دكان، والناس أسفل منه، فتقدم حذيفة، فأخذ بيده، فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة فلما فرغ من صلاته قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: &quot;إذا أم الرجل القوم",
        "content": "الحرام مع عدم اتصال الصفوف فيه فلا أراه جائزا بوجه من الوجوه. وقد روى ابن أبى شيبة (2\/101\/1 ـ 2) عن مغيرة بن زياد الموصلى قال: quot; رأيت عطاء يصلى فى السقيفة فى المسجد الحرام فى النفر , وهو متفرقون عن الصفوف , فقلت له: أو قيل له فقال: إنى شيخ كبير , ومكة دويه , قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر فأصابه مطر فصلى بالناس وهم فى رحالهم وبلال يسمع الناس التكبير quot;. فهذا مع إرساله فيه ابن زياد هذا وفيه ضعف والله أعلم.  (544) - (حديث أن عمار بن ياسر كان بالمدائن فأقيمت الصلاة فتقدم عمار فقام على دكان والناس أسفل منه فتقدم حذيفة فأخذ بيده فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة فلما فرغ من صلاته قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot;إذا أم الرجل القوم فلا يقومن في مكان أرفع من مقامهم quot; فقال عمار: فلذلك اتبعتك حين أخذت على يدي. رواه أبو داود. (ص 129)  ضعيف بهذا السياق. أخرجه أبو داود (598) من طريق ابن جريج: أخبرني أبو خالد عن عدي بن ثابت الأنصاري: حدثني رجل أنه كان مع عمار بن ياسر بالمدائن ... الحديث. قلت: وهذا سند ضعيف من أجل الرجل الذي لم يسم ومن أجل أبي خالد هذا فإنه لا يعرف كما قال الذهبي وقال الحافظ ابن حجر يحتمل أن يكون هو الدالاني أو الواسطي. قلت: الأول محتمل على أنه ضعيف والآخر بعيد مع كونه متهما بالكذب كما بينته في صحيح أبي داود (610) . لكن للحديث أصل بنحوه يرويه همام (أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه فلما فرغ من صلاته قال: ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك قال: بلى قد ذكرت حين مددتني) .(2\/331)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "653",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2208",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(546) - (حديث: &quot; أن أبا هريرة: صلى على سطح المسجد بصلاة الإمام &quot;",
        "content": "والسياق للبخارى quot;.  (546) - (حديث: quot; أن أبا هريرة: صلى على سطح المسجد بصلاة الإمام quot; رواه الشافعى , ورواه سعيد عن أنس (ص 129) .  موقوف. رواه الشافعى (1\/138 ـ بدائع المنن) : أخبرنا ابن أبى يحيى عن صالح مولى التوأمة قال: quot; رأيت أبا هريرة يصلى فوق ظهر المسجد وحده بصلاة الإمام quot;. قلت: وهذا سند واهجدا , من أجل ابن أبى يحيى واسمه إبراهيم بن محمد وهو متهم بالكذب. وصالح مولى التوأمة ضعيف , ثم وجدت ابن أبى ذئب رواه أيضا عن صالح به وزاد: quot; وهو أسفل quot; رواه ابن أبى شيبة (2\/25\/2) . وأما حديث أنس , فأخرجه الشافعى أيضا (1\/167) : أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثنى عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن إبراهيم قال: quot; رأيت أنس بن مالك صلى الجمعة فى بيوت حميد بن عبد الرحمن بن عوف , فصلى بصلاة الإمام فى المسجد , وبين بيوت حميد والمسجد الطريق quot;. ومن طريق الشافعى أخرجه البيهقى (3\/111) , وسنده ضعيف جدا لما علمت من حال إبراهيم بن محمد وهو ابن أبى يحيى. لكن أخرجه البيهقى من طريق أخرى عن عبد ربه قال: quot; رأيت أنس بن مالك يصلى بصلاة الإمام الجمعة فى غرفة عند السدة بمسجد البصرة quot;. قلت: وعبد ربه هذا لم أعرفه. وأخرج ابن أبى شيبة (2\/25\/1 ـ 2) : أنبأنا هشيم عن حميد قال: quot; كان أنس يجمع مع الإمام وهو فى دار نافع بن عبد الحارث ببيت مشرف(2\/333)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "655",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2211",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(549) - (حديث أن ابن مسعود قال: ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض",
        "content": "وله فى الصحيحين وغيرهما طرق أخرى عن عائشة , وأخرجاه فى حديث أبى موسى الأشعرى ـ نحوه ـ.  (549) - (حديث أن ابن مسعود قال: ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض (ص 130) . صحيح. وتقدم لفظه بتمامه وتخريجه (488)  (550) - حديث عائشة مرفوعا: quot; لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبثين quot; رواه أحمد ومسلم وأبو داود (ص 130) .  صحيح. أخرجه أحمد (6\/43 و54 و73) ومسلم (1\/78 ـ 79) وكذا أبو عوانة (1\/268) وأبو داود (89) وابن أبى شيبة (2\/100\/2) والطحاوى فى quot; المشكل quot; (2\/404) والحاكم (1\/168) والبيهقى (3\/71) من طرق عنها به. وقد قيل أن فى سنده اختلافا , والراجح عندى سلامته من الاختلاف وأن له ثلاث طرق كما بينته فى quot; صحيح أبى داود quot; (81) .  (551) - (حديث ابن عباس مرفوعا: quot; من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر ـ قالوا فما العذر يا رسول الله قال خوف أو مرض ـ لم يقبل الله منه الصلاة التى صلى quot; رواه أبو داود (ص 130) .  ضعيف بهذا اللفظ. أخرجه أبو داود (551) والدارقطنى (161) والحاكم (1\/245 و246) والبيهقى (3\/75) من طريق أبى جناب عن مغراء العبدى عن عدى بن ثابت عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس به. قلت: وهذا سند ضعيف , أبو جناب اسمه يحيى بن أبى حية الكلبى وهو(2\/336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "658",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2212",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "ضعيف كما قال المنذرى وغيره. لكن له طريق أخرى عن عدى بن ثابت به بلفظ: quot; من سمع النداء فلم يأته , فلا صلاة له إلا من عذر quot;. رواه ابن ماجه (793) والطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (3\/154\/2) وعنه أبو موسى المدينى فى quot; اللطائف من علوم المعارف quot; (14\/1\/1) والحسن بن سفيان فى quot; الأربعين quot; (68\/1) والدارقطنى والحاكم والبيهقى (3\/174) من طرق عن هشيم عن شعبة عن عدى به. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبى , وهو كما قالا , وقد صرح هشيم بالتحديث عند الحاكم. وقال الحافظ فى quot; بلوغ المرام quot; (2\/27ـ سبل السلام) : quot; وإسناده على شرط مسلم , لكن رجح بعضهم وقفه quot;. قلت: ولا مبرر لهذا الترجيح , فإن الذين رفعوه جماعة الثقات تابعوا هشيما عليه , منهم قراد واسمه عبد الرحمن بن غزوان عند الدارقطنى والحاكم , وسعيد ابن عامر وأبو سليمان: داود بن الحكم عند الحاكم وقال: quot; هذا حديث قد أوقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة , وهو صحيح على شرط الشيخين ,ولم يخرجاه , وهشيم (وقرادا أبو نوه) [1] ثقتان , فإذا وصلاه فالقول فيه قولهما quot;. ووافقه الذهبى. وقال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (123) : quot; وإسناده صحيح , لكن قال الحاكم وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة quot;. قلت: لكن الحاكم قد أجاب عن إعلاله بالوقف فى تمام كلامه كما رأيت , فلو أن الحافظ نقله بتمامه كان أولى. هذا ولشعبة فيه إسناد آخر , ذكره قاسم بن أصبغ فى كتابه , فقال: أنبأنا إسماعيل بن إسحاق القاضى قال: أنبأنا سليمان بن حرب أنبأنا شعبة عن حبيب بن أبى ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: quot; من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر quot;.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: وقراد أبو نوح(2\/337)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "659",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2213",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "كذا فى quot; الأحكام الكبرى quot; لعبد الحق الأشبيلى (ق 33\/1) وقال: quot; وحسبك بهذا الإسناد صحة quot;. وأقره ابن التركمانى فى quot; الجوهر النقى quot; وصححه ابن حزم أيضا (4\/191) وقد رواه قبل صفحة من طريق القاسم , وأخرجه البيهقى (3\/174) والخطيب فى تاريخه (6\/285) من طرق أخرى عن إسماعيل بن إسحاق به. وقال الخطيب. quot; قال لنا أبو بكر البرقانى: تفرد به إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب quot;. قلت: وهما إمامان ثقتان حافظان , فلا يضر تفردهما به , على أنى قد وجدت لإسماعيل متابعا عليه , فقال الطبرانى (3\/158\/1) : حدثنا أحمد بن عمرو القطرانى حدثنا سليمان بن حرب به , إلا أنه أوقفه. قال الطبرانى عقبه: quot; هكذا رواه القطرانى عن سليمان بن حرب موقوفا , ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضى عن سليمان بن حرب مرفوعا quot;. قلت: وهذا أصح , لأن الرفع زيادة من ثقة , مع أن مخالفه وهو القطرانى هذا لم أعرفه [1] , فمثله لا يقرن بمثل إسماعيل القاضى , فضلا عن أن يرجح عليه. وللقاضى فيه إسناد آخر فقال الدينورى فى quot; المنتقى من المجالسة quot; (ق 283\/1) : حدثنا إسماعيل يعنى ابن إسحاق القاضى: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبى حصين عن أبى بردة عن أبيه مرفوعا بلفظ: quot; من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلا صلاة له quot;. وأخرجه الحاكم من طريق أخرى عن إسماعيل به , وكذلك رواه البيهقى (3\/174) , وهذا سند صحيح على شرط البخارى لولا أن ابن عياش فيه ضعف من قبل حفظه , لكن قد تابعه مسعر عند أبى نعيم فى quot; أخبار أصبهان quot; (2\/342) وقيس بن الربيع عند البزار كما فى quot; التلخيص quot; فصح بذلك   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال الحافظ الذهبى فى quot; سير أعلام النبلاء quot; (13\/506ـ 507) : القطرانى , الشيخ المحدث المعمر الثقة ... حدث عنه: أبو القاسم الطبرانى ... وذكره ابن حبان فى quot; ديوان الثقات quot;(2\/338)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "660",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2214",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(552) - (حديث: إن ابن عمر استصرخ على سعيد بن زيد وهو يتجمر للجمعة فأتاه بالعقيق وترك الجمعة &quot;",
        "content": "الحديث. والحمد لله. وله شاهد من حديث جابر مرفوعا به. أخرجه البخارى فى quot; التاريخ الكبير quot; (1\/1\/111) .  (552) - (حديث: إن ابن عمر استصرخ على سعيد بن زيد وهو يتجمر للجمعة فأتاه بالعقيق وترك الجمعة quot; (ص 131) .  صحيح. أخرجه البيهقى (3\/185) من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن: quot; أن ابن عمر دعى يوم الجمعة وهو يتجهز للجمعة إلى سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو يموت , فأتاه وترك الجمعة quot;. قلت: وإسناده صحيح , وإسماعيل هذا هو ابن عبد الرحمن بن ذويب الأسدى وهو ثقة. وقد توبع , فرواه ليث عن يحيى عن نافع: quot; أن ابن عمر ذكر له أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ـ وكان بدريا ـ مرض فى يوم جمعة , فركب إليه بعد أن تعالى النهار واقتربت الجمعة , وترك الجمعة quot;. أخرجه البخارى (3\/62) والبيهقى. وأخرجه الحاكم (3\/438) من طريق هشيم عن يحيى بن سعيد به بلفظ: quot; أنه استصرخ فى جنازة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو خارج من المدينة يوم الجمعة , فخرج إليه ولم يشهد الجمعة quot;.  (553) - (حديث ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم: quot; أنه كان يأمر المنادى فينادى بالصلاة صلوا فى رحالكم فى الليلة الباردة وفى الليلة المطيرة فى السفر quot; متفق عليه (ص 131) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/166) ومسلم (2\/147) وأبو عوانة (2\/348) وأبو داود (1061 و1062) والدارمى (1\/292) والبيهقى (3\/70) وأحمد (2\/4 و53و 103) من طريق نافع قال:(2\/339)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "661",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2216",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: هو صحيح بما قبله وبشواهده الأخرى وإلا فأبو الزبير مدلس وقد عنعنه. هذا , وقد روى محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر الحديث بلفظ: quot; نادى منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فى المدينة فى الليلة المطيرة والغداة المقرة [1] quot;. أخرجه أبو داود (1064) وقال: quot; وروى هذا الخبر يحيى بن سعيد الأنصارى عن القاسم عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال فيه: فى السفر quot;. قلت: وهذا مرجح آخر لما رجحناه آنفا اختلف الرواة فيه على أيوب , أن الصواب أن ذلك كان فى السفر. فاتفاق أيوب وعبيد الله بن عمر على ذلك دليل قاطع على خطأ ابن إسحاق على نافع فى قوله: quot; فى المدينة quot;. ومما يؤيد ذلك أنه جاء فى بعض الأحاديث أن النداء المذكور كان يوم حنين , فروى الحسن البصرى عن سمرة: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين فى يوم مطير , الصلاة فى الرحال quot; , وفى رواية: quot; فأمر مناديه فنادى أن الصلاة فى الرحال quot;. أخرجه أحمد (5\/8 و13 و22) وابن أبى شيبة (2\/29\/2) ورجاله ثقات إلا أن الحسن مدلس وقد عنعنه. لكن يشهد له حديث أبى المليح عن أبيه: quot; أن يوم حنين كان مطيرا , قال: فأمر النبى صلى الله عليه وسلم مناديه أن الصلاة فى الرحال quot;. أخرجه أبو داود (1057) والنسائى (1\/137) وأحمد (5\/74 و75) من طرق عن قتادة عن أبى المليح به. ورواه خالد الحذاء عن أبى قلابة عن أبى   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: القرة(2\/341)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "663",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2218",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " صحيح. أخرجه البخارى (1\/239) ومسلم (2\/148) وأبو داود (1066) وابن ماجه (939) عن عبد الله بن عباس: quot; أنه قال لمؤذنه فى يوم مطير: إذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله , أشهد أن محمدا رسول الله , فلا تقل حى على الصلاة , قل: صلوا فى بيوتكم , قال: فكأن الناس استنكروا ذاك , فقال: أتعجبون من ذا قد فعل ذا من هو خير منى , إن الجمعة عزمة , وإنى كرهت أن أخرجكم فتمشون فى الطين والدحض quot;. والسياق لمسلم , وفى رواية له: quot; أذن مؤذن ابن عباس يوم جمعة فى يوم مطير ... quot; الحديث نحوه. وله طريق أخرى مختصرا , رواه ابن عوف عن محمد أن ابن عباس ـ قال ابن عوف: أظنه قد رفعه ـ قال: quot; أمر مناديا فنادى فى يوم مطير أن صلوا فى رحالكم quot;. أخرجه أحمد (1\/277) حدثنا ابن أبى عدى عن ابن عوف به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. ومحمد هو ابن سيرين. وابن عوف اسمه عبد الله. وابن أبى عدى هو محمد بن إبراهيم , وكلهم ثقات محتج بهم فى الصحيحين. ورواه ابن أبى شيبة (2\/29\/2) من طريق أخرى عن ابن عباس به. وفيه انقطاع. ويشهد للحديث ما رواه ناصح بن العلاء أبو العلاء مولى بنى هاشم حدثنا عمار بن أبى عمار مولى بنى هاشم أنه مر على عبد الرحمن سمرة وهو على نهر أم عبد الله يسيل الماء مع غلمته ومواليه , فقال له عمار: يا أبا سعيد الجمعة! فقال عبد الرحمن بن سمرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: quot; إذا كان يوم مطر وابل فليصل أحدكم فى رحله quot;.(2\/343)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "665",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2219",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "باب صلاة أهل الأعذار",
        "content": "أخرجه أحمد (5\/62) والحاكم (1\/292 ـ 293) وقال: quot; ناصح بن العلاء بصرى ثقة quot;. ورده الذهبى بقوله: quot; قلت: ضعفه النسائى وغيره , وقال البخارى: منكر الحديث , ووثقه ابن المدينى وأبو داود quot;. قلت: فمثله حسن الحديث فى الشواهد. والله أعلم.  (555) - (حديث: إن رجلا صلى مع معاذ ثم انفرد فصلى وحده لما طول معاذ فلم ينكر عليه صلى الله عليه وسلم حين أخبره quot; (ص 131) .  صحيح. وقد تقدم تخريجه من طرق (295) .  باب صلاة أهل الأعذار  (556) - (حديث: quot; إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم quot; (ص 132) .  صحيح. وقد مضى تخريجه (314) .  (557) - (قوله صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين: quot; صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب quot;. رواه الجماعة إلا مسلما (ص 132) .  صحيح. وتقدم (299) .  (558) - (حديث على مرفوعا وفيه: quot; فإن لم يستطع أن يسجد أومأ إيماءا , ويجعل سجوده أخفض من ركوعه وإن لم يستطع أن يصلى قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطع صلى مستلقيا ورجلاه مما يلى القبلة quot; رواه الدارقطنى (ص 132) .(2\/344)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "666",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2222",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أحمد (3\/148 و238 و258) من طريق حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة قال: سمعت أنس بن مالك به. قلت: وهذا سند حسن. 3 ـ عن أبى الأشعث الصنعانى أنه راح إلى مسجد دمشق , وهجر بالرواح , فلقى شداد ابن أوس والصنابحى معه , فقلت: أين تريدان يرحمكما الله قالا: نريد ها هنا إلى أخ لنا مريض نعوده , فانطلقت معهما حتى دخلا على ذلك الرجل , فقالا له: كيف أصبحت قال: أصبحت بنعمة , فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا , فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عز وجل يقول: إنى إذا ابتليت عبدا من عبادى مؤمنا فحمدنى على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ويقول الرب عز وجل: أنا قيدت عبدى وابتليته , وأجروا له كما كنتم تجرون له وهو صحيح quot;. أخرجه أحمد (4\/123) وإسناده حسن. 4 ـ عن عطاء بن يسار يبلغ به النبى صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا مرض العبد قال الله للكرام الكاتبين: اكتبوا لعبدى مثل الذى كان يعمل حتى أقبضه أو أعافيه quot;. أخرجه ابن أبى شيبة (2\/230\/1) بإسناد صحيح عنه , إلا أنه مرسل. وفى الباب أحاديث أخرى , وفيما ذكرته كفاية.  (561) - (حديث يعلى ابن أمية: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم , انتهى إلى مضيق هو وأصحابه وهو على راحلته والسماء من فوقهم , والبلة من أسفل منهم , فحضرت الصلاة فأمر المؤذن فأذن ثم تقدم فصلى بهم يعنى إيماءا يجعل السجود أخفض من الركوع quot; رواه أحمد والترمذى (ص 133) .  ضعيف. رواه أحمد (4\/173 ـ 174) والترمذى (2\/266 ـ 267) وكذا الدارقطنى (146) والبيهقى (2\/7) والخطيب فى تاريخه(2\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "669",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2224",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "فصل فى صلاة المسافر",
        "content": "فصل فى صلاة المسافر  (563) - (حديث: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم وخلفاءه داوموا على القصر quot; (ص 134) .  صحيح المعنى. وأما اللفظ فلم أره فى شىء من دواوين السنة , والظاهر أن المؤلف أخذه من مجموعة من الأحاديث , فأنا أذكر بعضها مما يدل على المعنى: الأول: عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال: quot; صحبت ابن عمر فى طريق مكة , قال: فصلى لنا الظهر ركعتين , ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رحله , وجلس وجلسنا معه , فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى , فرأى ناسا قياما , فقال: ما يصنع هؤلاء قلت: يسبحون , قال: لو كنت مسبحا أتممت صلاتى , يا ابن أخى إنى صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله , وصحبت أبا بكر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله , وصحبت عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله , ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله , وقد قال الله (لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة) quot;. أخرجه البخارى (1\/280) ومسلم (2\/144) وأبو عوانة (2\/335) وأبو داود (1223) والنسائى (1\/213) والترمذى (2\/544) وحسنه والبيهقى (3\/158) وأحمد (2\/24 و56) عن عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه به , والسياق لمسلم. ولفظ البخارى:(3\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "671",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2225",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فكان لا يزيد فى السفر على ركعتين , وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك quot;. وهو رواية لأحمد , وفى أخرى له (2\/44 ـ 45) من طريق خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم به بلفظ: quot; خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , فكان يصلى صلاة السفر يعنى ركعتين , ومع أبى بكر , وعمر , وعثمان ست سنين من إمرته , ثم صلى أربعا quot;. ثم أخرجه هو (2\/21) وأبو عوانة (2\/338) من هذا الوجه نحوه. قلت: ورواية خبيب هذه ـ وهو ثقة ـ تبين خطأ قول عيسى بن حفص فى روايته عن عثمان: quot; فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله quot; فقد زاد عليهما فى آخر أمره كما فى هذه الرواية الصحيحة عن حفص , وقد تابعه جماعة , ولذلك أنكر بعض المحققين قول عيسى هذا , ففى quot; نصب الراية quot; (2\/192) : quot; قال عبد الحق: هكذا فى هذه الرواية , والصحيح أن عثمان أتم فى آخر الأمر , كما أخرجاه من رواية نافع عنه , ومن رواية ابنه سالم أنه عليه السلام صلى صلاة المسافر بمنى وغيره ركعتين وأبو بكر وعمر وصلى عثمان ركعتين صدرا من خلافته ثم أتمها أربعا انتهى . وله طريق أخرى عن ابن عمر , فقال عوف الأزدى: quot; كان عمر بن عبيد الله بن معمر أميرا على فارس , فكتب إلى ابن عمر يسأله عن الصلاة فكتب ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , كان إذا خرج من أهله صلى ركعتين حتى يرجع إليهم quot;. أخرجه أحمد (2\/45) وإسناده حسن فى المتابعات والشواهد , رجاله(3\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "672",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2226",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلهم ثقات غير عوف هذا , أورده ابن أبى حاتم (3\/1\/385) وسمى أباه عبد الله , ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , وذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot; (1\/174) . وله فى المسند طرق أخرى , وسيأتى أحدها فى الحديث (577) . الثانى: عن أنس بن مالك قال: quot; خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين ركعتين حتى رجع , قلت: كم أقام بمكة قال: عشرا quot;. أخرجه البخارى (1\/276) ومسلم (2\/145) وأبو عوانة (2\/346 ـ 347) والنسائى (1\/212) والترمذى (2\/433) والدارمى (1\/355) وابن ماجه (1077) والبيهقى (3\/136) وأحمد (3\/187 و190) . وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. الثالث: عن ابن عباس , وله عنه طريقان: 1 ـ عن سعيد بن شفى قال: quot; جعل الناس يسألون ابن عباس عن الصلاة فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من أهله لم يصل إلا ركعتين حتى يرجع إليهم quot;. أخرجه الطحاوى (1\/242) وأحمد (1\/241 و285) وابن أبى شيبة (2\/109\/2) من طريق أبى إسحاق عنه. قلت: رجاله ثقات غير أن أبا إسحاق ـ وهو السبيعى ـ كان اختلط.(3\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "673",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2235",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذا قال , وابن مجاهد هو عبد الوهاب كما فى رواية الدارقطنى , وإسماعيل بن عياش ضعيف فى روايته عن غير الشاميين وهذه منها. وقال الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/467) : quot; وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الوهاب quot; وفى quot; التلخيص quot; (129) : quot; وإسناده ضعيف , فيه عبد الوهاب بن مجاهد وهو متروك رواه عنه إسماعيل بن عياش , وروايته عن الحجازيين ضعيفة , والصحيح عن ابن عباس من قوله quot;. قال ابن أبى شيبة (2\/109\/1) : ابن عيينة عن عمرو قال: أخبرنى عطاء عن ابن عباس قال: quot; لا تقصروا إلى عرفة وبطن نخلة , واقصروا إلى عسفان والطائف وجدة , فإذا قدمت على أهل أو ماشية فأتم quot;. وإسناده صحيح , ورواه الشافعى (1\/115) بهذا الإسناد نحوه ويأتى. ويعارض الحديث حديثان: أحدهما عن أنس , والآخر عن أبى سعيد الخدرى. أما حديث أنس فهو من رواية يحيى بن يزيد الهنائى قال: سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة , فقال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ (شعبة الشاك) صلى ركعتين quot;. أخرجه مسلم (2\/145) وأبو عوانة (2\/346) وأبو داود (1201) وابن أبى شيبة (2\/108\/1 ـ 2) والبيهقى (3\/146) وأحمد (3\/129) وزاد بعد قوله: quot; عن قصر الصلاة quot;: quot; قال: كنت أخرج إلى الكوفة فأصلى ركعتين حتى أرجع quot;.(3\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "682",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2236",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهى رواية للبيهقى وإسنادها صحيح. وأما حديث أبى سعيد فيرويه أبو هارون العبدى عنه مرفوعا بلفظ: quot; كان إذا سافر فرسخا قصر الصلاة وأفطر quot;. أخرجه ابن أبى شيبة (2\/108\/1) وعبد بن حميد فى مسنده كما فى quot; ثلاثياته quot; (ق 78\/2) وquot; المنتخب منه quot; (ق 104\/2) وسعيد بن منصور كما فى quot; الكواكب الدرارى quot; (2\/60\/1) وعبد الغنى المقدسى فى quot; السنن quot; (ق 65\/2) . وقال: quot; اسم أبى هارون العبدى عمارة بن جوين quot;. قلت: وهو متروك , ومنهم من كذبه كما فى quot; التقريب quot; للحافظ ومن عجائبه أنه سكت عن الحديث فى quot; التلخيص quot; (130) وقد ذكره من رواية سعيد بن منصور فقط وتبعه على ذلك الصنعانى فى quot; سبل السلام quot; (2\/54) . فالعمدة على حديث أنس , وقد قال الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/467) : quot; وهو أصح حديث ورد فى بيان ذلك وأصرحه , وقد حمله من خالفه على أن المراد به المسافة التى يبتدأ منها القصر , لا غاية السفر , ولا يخفى بعد هذا الحمل مع أن البيهقى (قلت: وكذا أحمد) ذكر فى روايته من هذا الوجه أن يحيى بن يزيد راويه عن أنس قال: سألت أنسا عن قصر الصلاة , وكنت أخرج إلى الكوفة , يعنى من البصرة فأصلى ركعتين حتى أرجع , فقال أنس , فذكر الحديث. فظهر أنه سأله عن جواز القصر فى السفر لا عن الموضع الذى يبتدأ القصر منه. ثم إن الصحيح فى ذلك أنه لا يتقيد بمسافة , بل بمجاورة البلد الذى يخرج منها. ورده القرطبى بأنه مشكوك فيه فلا يحتج به , فإن كان المراد به أنه لا يحتج به فى التحديد بثلاثة أميال فمسلم , لكن لا يمتنع أن يحتج به فى التحديد بثلاثة فراسخ , فإن الثلاثة أميال مندرجة فيه , فيؤخذ بالأكثر احتياطا. وقد روى ابن أبى شيبة عن حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن حرملة قال: قلت لسعيد(3\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "683",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2237",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(566) - (&quot; حديث ابن عباس وابن عمر كانا لا يقصران فى أقل من أربعة برد &quot;",
        "content": "بن المسيب: quot; أقصر الصلاة وأفطر فى بريد من المدينة قال: نعم quot;. قلت: وقد صح عن ابن عمر رضى الله عنه جواز القصر فى ثلاثة أميال , كما سيأتى بعد حديثين , وهى فرسخ , فالأخذ بحديث أنس أولى من حديث ابن عباس لصحته ورفعه وعمل بعض الصحابة به. والله أعلم. على أن قصره صلى الله عليه وسلم فى المدة المذكورة لا ينفى جواز القصر فى أقل منها إذا كانت فى مسمى السفر , ولذلك قال ابن القيم فى quot; الزاد quot;: quot; ولم يحد صلى الله عليه وسلم لأمته مسافة محدودة للقصر والفطر بل أطلق لهم ذلك فى مطلق السفر والضرب فى الأرض , كما أطلق لهم التيمم فى كل سفر. وأما ما يروى من التحديد باليوم واليومين أو الثلاثة فلم يصح عنه منها شىء البتة quot; والله أعلم.  (566) - (quot; حديث ابن عباس وابن عمر كانا لا يقصران فى أقل من أربعة برد quot; (ص 134) . قلت: وهو معنى ما علقه البخارى وقد ذكره المؤلف بعد حديث , فلنتكلم عليه هناك (568) .  (567) - (وقال البخارى فى صحيحه: quot; باب فى كم يقصر الصلاة , وسمى النبى صلى الله عليه وسلم يوما وليلة سفرا quot; (ص 134) . قلت: ثم ساق البخارى (1\/277) فى الباب أحاديث منع المرأة من السفر إلا مع محرم , منها حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: quot; لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة quot;. ورواه مسلم (4\/103) إلا أنه قال: quot; إلا مع ذى محرم عليها quot;. وأخرجه أبو داود أيضا (1742) , وفى رواية له بلفظ:(3\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "684",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2238",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; بريدا quot; بدل quot; يوما وليلة quot;. ورجالهما ثقات , ولكن اللفظ شاذ , وقد أشار الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/467) إلى أنه غير محفوظ , ولعل الخطأ من جرير وهو ابن عبد الحميد , فقد قال الحافظ فى ترجمته من quot; التقريب quot;: quot; ثقة , صحيح الكتاب , قيل كان فى آخر عمره يهم من حفظه quot;. فلعله روى الحديث فى الآخر من حفظه فأخطأ. والله أعلم.  (568) - ( [قال البخارى] : quot; وكان ابن عباس وابن عمر يقصران ويفطران فى أربعة برد وهى ستة عشر فرسخا quot; (ص 134) .  صحيح. قلت: وصله البيهقى فى سننه (3\/137) من طريق يزيد بن أبى حبيب عن عطاء بن أبى رباح أن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس رضى الله عنهم كانا يصليان ركعتين ركعتين , ويفطران فى أربعة برد مما فوق ذلك. وإسناده صحيح. وقال الحافظ (2\/466) : quot; وصله ابن المنذر من رواية يزيد بن أبى حبيب عن عطاء بن أبى رباح أن ابن عمر وابن عباس كانا يصليان ركعتين ويفطران فى أربعة برد , فما فوق ذلك. وروى السراج من طريق عمرو بن دينار عن ابن عمر نحوه. وروى الشافعى عن مالك عن ابن شهاب عن سالم أن ابن عمر ركب إلى ذات النصب فقصر الصلاة. قال مالك: وبينها وبين المدينة أربعة برد. ورواه عبد الرزاق عن مالك هذا فقال: بين المدينة وذات النصب ثمانية عشر ميلا , وفى الموطأ (1) عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه أنه كان يقصر فى مسيرة اليوم التام. ومن طريق عطاء أن ابن عباس سئل أتقصر الصلاة إلى عرفة قال: لا , ولكن إلى عسفان أو إلى جدة أو الطائف quot;. قلت: هذه الطريق ليست فى الموطأ , وإنما هى عند الشافعى (1\/115) : أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء بن أبى رباح قال: قلت لابن عباس: أقصر إلى عرفة قال: لا ولكن إلى جده وعسفان  (1) (ج\/147\/13) , ورواية الشافعي المذكورة عن مالك هي في الموطأ أيضا (1\/147\/12) .(3\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "685",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2239",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والطائف , وإن قدمت على أهل أو ماشية فأتم quot;. ورواه ابن أبى شيبة نحوه وتقدم لفظه قبل حديثين (565) . وإسناده صحيح كما قال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (129) عازيا إياه إلى الشافعى. قال: quot; وذكره مالك فى الموطأ عن ابن عباس بلاغا quot;. قلت: هو فى quot; الموطأ quot; (1\/148\/15) بلاغا كما قال لكنه من فعله لا من قوله بلفظ: quot; كان يقصر الصلاة فى مثل ما بين مكة والطائف , وفى مثل ما بين مكة وعسفان , quot; وفى مثل ما بين مكة وجدة quot;. قال مالك: وذلك أربعة برد. ورواه ابن أبى شيبة (2\/108\/2) من طريق ربيعة الجرشى عن عطاء بن أبى رباح به نحو روايةالشافعى وزاد: quot; وذلك ثمانية وأربعون ميلا , وعقد بيده quot;. وإسناده صحيح أيضا. (فائدة) البريد اثنا عشر ميلا , كما فى quot; المختار quot; وغيره , وقد صح عن ابن عمر القصر فى أقل من البريد , فأخرج ابن أبى شيبة (2\/108\/1) عن محمد بن زيد بن خليدة عن ابن عمر قال: quot; تقصر الصلاة فى مسيرة ثلاثة أميال quot;. وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن خليدة هذا وقد روى عنه جماعة من الثقات كما فى quot; الجرح والتعديل quot; (3\/2\/256) وقد ذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot; (1\/206\/2) . ثم روى (2\/109\/1) عن محارب بن دثار قال: سمعت ابن عمر(3\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "686",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2240",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(569) - (حديث: &quot; أنه صلى الله عليه وسلم إنما كان يقصر إذا ارتحل &quot;",
        "content": "يقول: quot; إنى لأسافر الساعة من النهار وأقصر quot;. وإسناده صحيح كما قال الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/467) . ثم روى (2\/111\/1) عن نافع عن ابن عمر: quot; إنه كان يقيم بمكة فإذا خرج إلى منى قصر quot; وإسناده صحيح أيضا. وقال الثورى: سمعت جبلة بن سحيم سمعت ابن عمر يقول: quot; لو خرجت ميلا قصرت الصلاة quot; ذكره الحافظ وصححه. قلت: وهذه الآثار عن ابن عمر أقرب إلى السنة على ما سبق بيانه قبل حديثين (565) والله أعلم.  (569) - (حديث: quot; أنه صلى الله عليه وسلم إنما كان يقصر إذا ارتحل quot; (ص 135) .  لا أعرفه بهذا اللفظ. والظاهر أن المصنف لا يعنى أنه مروى به , بل بالمعنى , وهو صحيح تدل عليه أحاديث , منها حديث أنس: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج ... صلى ركعتين quot;. رواه مسلم وغيره وقد تقدم بتمامه قبل ثلاثة أحاديث (565) . ومنها: حديثه الآخر الآتى بعده. ومنها: حديث الشعبى مرسلا: quot; كان النبى عليه السلام إذا خرج مسافرا قصر الصلاة من ذى الحليفة quot;. أخرجه ابن أبى شيبة (2\/108\/1) بسند صحيح عنه.(3\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "687",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2243",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(572) - (حديث: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم أقام بمكة فصلى بها إحدى وعشرين صلاة يقصر فيها وذلك أنه قدم صبح رابعة , فأقام إلى يوم التروية (1) فصلى الصبح ثم خرج &quot;",
        "content": "وروى البيهقى (3\/157) بسند صحيح عن أبى مجلز قال: quot; قلت لابن عمر: المسافر يدرك ركعتين من صلاة القوم يعنى المقيمين أتجزيه الركعتان أو يصلى بصلاتهم قال: فضحك وقال: يصلى بصلاتهم quot;.  (572) - (حديث: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم أقام بمكة فصلى بها إحدى وعشرين صلاة يقصر فيها وذلك أنه قدم صبح رابعة , فأقام إلى يوم التروية (1) فصلى الصبح ثم خرج quot; ذكره الإمام أحمد (ص 135) .  صحيح المعنى. وهو مستنبط من أحاديث صفة حجته صلى الله عليه وسلم , وهى كثيرة جدا , أنسبها بالمقام حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال: quot; قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذى الحجة , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: أحلوا , واجعلوها عمرة , فضاقت بذلك صدورنا وكبر علينا , فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم , فقال: يا أيها الناس أحلوا , فلولا الهدى الذى معى لفعلت مثل الذى تفعلون فأحللنا حتى وطئنا النساء , وفعلنا ما يفعل الحلال , حتى إذا كان يوم التروية , وجعلنا مكة بظهر لبينا بالحج quot;. أخرجه النسائى (2\/43) وإسناده صحيح ومسلم (4\/37) وليس عنده تاريخ القدوم من طريق عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء عن جابر. وقد تابعه قيس بن سعد عن عطاء به , مثل رواية النسائى. أخرجه أحمد (3\/362) وإسناده صحيح على شرط مسلم. وفى رواية لمسلم وغيره من طريق محمد بن جعفر عن أبيه عن جابر فى حديثه الطويل فى حجته صلى الله عليه وسلم وآله وسلم: quot; فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى , فأهلوا بالحج , وركب رسول الله  (1) هو اليوم الثامن من ذي الحجة سمي به لأنهم كانوا يرتوون فيه من الماء لما بعد أي يسقون ويستقون.(3\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "690",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2244",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(574) - (حديث: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم أقام بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة &quot;",
        "content": "صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ... quot;. الحديث. ولى فى حديث جابر هذا رسالة لطيفة جمعت فيها ما تيسر من ألفاظه ورواياته , وهى مطبوعة.  (573) - (حديث: quot; قال أنس: أقمنا بمكة عشرا نقصر الصلاة quot; (ص 135) .  صحيح. وتقدم تخريجه فى الحديث (563) .  (574) - (حديث: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم أقام بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة quot; رواه أحمد (ص 136) .  صحيح. قال الإمام أحمد (3\/295) : حدثنا عبد الرزاق: أنبأنا معمر عن يحيى بن أبى كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر قال: quot; أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ... quot; الحديث. ومن طريق أحمد أخرجه أبو داود (1236) وقال: quot; غير معمر لا يسنده quot;. ورده النووى فى quot; الخلاصة quot; بقوله: quot; هو حديث صحيح الإسناد , على شرط البخارى ومسلم , لا يقدح فيه تفرد معمر , فإنه ثقة حافظ فزيادته مقبولة quot;. وأقره الزيلعى (2\/186) , وقال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (129) عقب قول أبى داود المذكور: quot; ورواه ابن حبان ـ يعنى: فى quot; صحيحه quot; ـ والبيهقى (3\/152) من حديث معمر , وصححه ابن حزم والنووى , وأعله الدارقطنى فى quot; العلل quot; بالإرسال والانقطاع , وأن على بن المبارك وغيره من الحفاظ قد رووه عن يحيى بن أبى كثير(3\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "691",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2247",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه البخارى (3\/143) من طريق عبد الله (وهو ابن المبارك) قال: أخبرنا عاصم به. ولفظه: quot; أقام النبى صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوما يصلى ركعتين quot; ورجح البيهقى هذه الرواية وقال: quot; أنها أصح الروايات , ولم يختلف فيها على عبد الله بن المبارك وهو أحفظ من رواه عن عاصم الأحول. والله أعلم quot;. قلت: وفيما نفاه من الاختلاف نظر فإن عبد بن حميد قال فى مسنده: حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن المبارك به بلفظ: عشرين يوما كما فى quot; التلخيص quot; (129) وقال: quot; وهى صحيحة الإسناد , إلا أنها شاذة , اللهم إلا أن يحمل على جبر الكسر quot;. قلت: فالترجيح برواية ابن زياد أولى لما سبق ذكره. وللحديث طريق آخر عن عكرمة. رواه شريك عن ابن الأصبهانى عنه بلفظ: quot; أقام بمكة عام الفتح سبع عشرة , يصلى ركعتين quot; أخرجه أبو داود (1232) والبيهقى وأحمد (1\/303 و315) . قلت: ورجاله ثقات , غير أن شريكا وهو ابن عبد الله القاضى سىء الحفظ فلا يحتج به. وله طريق أخرى عن ابن عباس. يرويه محمد بن إسحاق عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله عنه بلفظ: quot; أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة quot;. أخرجه أبو داود (1231) وابن ماجه (1076) والبيهقى عن أبى داود وأعلاه بأن جماعة لم يذكروا فيه ابن عباس , فهو مرسل.(3\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "694",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2248",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(576) - (قال أنس: &quot; أقام أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم برام هرمز تسعة أشهر يقصرون الصلاة &quot;",
        "content": "قلت: وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه فلا يحتج به أيضا , لكنه لم يتفرد به , فرواه عراك بن مالك عن عبيد الله بن عبد الله به. أخرجه النسائى (1\/212) وإسناده صحيح , لكن قوله quot; خمس عشرة quot; شاذ لمخالفته لسائر الروايات كما فى quot; التلخيص quot; (129) . وجملة القول: أن أصح هذه الروايات الرواية الأولى والثانية وأصحهما الأولى , وقد جمع بينهما البيهقى وغيره بأن من روى الأولى عدد يوم الدخول ويوم الخروج , ومن روى الأخرى لم يعدهما , وقال الحافظ: وهو جمع متين. والله أعلم.  (576) - (قال أنس: quot; أقام أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم برام هرمز تسعة أشهر يقصرون الصلاة quot; رواه البيهقى بإسناد حسن (ص 136) .  ضعيف. أخرجه البيهقى (3\/152) من طريق عكرمة بن عمار حدثنا يحيى بن أبى كثير عن أنس أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاموا ... الحديث. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات كلهم إلا أنه منقطع , فإن يحيى لم يسمع من أنس كما قال الحافظ فى حديث ذكرناه قبل حديث , وقد ذهل عن هذه العلة المؤلف أو من تبعه فحسنه , وهو مسبوق بمثله! ففى quot; نصب الراية quot; (2\/186) : quot; قال النووى: إسناده صحيح , وفيه عكرمة بن عمار , واختلفوا فى الاحتجاج به , واحتج به مسلم فى صحيحه quot;. قلت: والحق أن عكرمة هذا حسن الحديث , لولا أن حديثه هذا منقطع. ولا عجب أن يخفى ذلك على النووى وغيره وإنما العجب أن يخفى على الحافظ ابن حجر فيتابع فى كتابه quot; الدراية quot; أصله quot; نصب الراية quot; فيقول (ص 129) إنه صحيح! مع أنه إسناد منقطع باعترافه , فجل من لا ينسى.  (577) - (حديث: quot; أن ابن عمر أقام بأذربيجان ستة أشهر يقصر(3\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "695",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2249",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "فصل فى الجمع",
        "content": "الصلاة وقد حال الثلج بينه وبين الدخول quot; رواه الأثرم (ص 136) .  صحيح. ورواه البيهقى (3\/152) من طريق نافع عن ابن عمر أنه قال: quot; أريح علينا الثلج , ونحن بأذريبجان ستة أشهر فى غزاة , وكنانصلى ركعتين quot;. قلت: وإسناده صحيح , كما قال الحافظ فى quot; الدراية quot; (129) , وهو على شرط الشيخين كما نقله الزيلعى (2\/185) عن النووى وأقره. وله طريق أخرى , فقال ثمامة بن شراحيل: quot; خرجت إلى ابن عمر فقلت: ما صلاة المسافر فقال: ركعتين ركعتين , إلا صلاة المغرب ثلاثا , قلت: أرأيت إن كنا بـ (ذى المجاز)  قال: وما (ذو المجاز)  قال: قلت: مكان نجتمع فيه , ونبيع فيه , ونمكث عشرين ليلة أو خمس عشرة ليلة , فقال: يا أيها الرجل كنت بأذربيجان ـ لا أدرى قال ـ أربعة أشهر أو شهرين , فرأيتهم يصلونها ركعتين ركعتين , ورأيت النبى صلى الله عليه وسلم بصر عينى يصليها ركعتين ثم نزع إلى بهذه الآية (لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة) quot;. أخرجه أحمد (2\/83 و154) بإسناد حسن , رجاله كلهم ثقات غير ثمامة هذا فقال الدارقطنى quot; لا بأس به شيخ مقل quot; وذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot; (1\/7) .  فصل فى الجمع  (578) - (حديث معاذ: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم كان فى غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر يصليها جميعا , وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعا , ثم سار , وكان يفعل مثل ذلك فى المغرب والعشاء quot; رواه أبو داود والترمذى وقال حسن غريب (ص 136) .(3\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "696",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2251",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يسلم لنا حديث! والجواب عن العلة الأخرى فهو أن يزيد بن أبى حبيب غير معروف بالتدليس وقد أدرك أبا الطفيل حتما , فإنه ولد سنة (53) ومات سنة (128) وتوفى أبو الطفيل سنة (100) أو بعدها , وعمر يزيد حينئذ (47) سنة. نعم قد خولف قتيبة فى إسناده , فقال أبو داود (1208) : حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الرملى الهمدانى: حدثنا المفضل بن فضالة والليث بن سعد عن هشام بن سعد عن أبى الزبير عن أبى الطفيل به. ومن طريق أبى داود: رواه الدارقطنى (150) وكذا البيهقى (3\/162) لكنه قال: quot; عن الليث بن سعد quot; فجعل الليث شيخ المفضل , وإنما هو قرينه , وكلاهما شيخ الرملى , واغتر بذلك ابن القيم فى quot; الزاد quot; فقال: quot; فهذا المفضل قد تابع قتيبة , وإن كان قتيبة أجل من المفضل وأحفظ , لكن زال تفرد قتيبة به quot; (1) . فالصواب أن الذى تابع قتيبة إنما هو الرملى , لكنه خالفه فى إسناده فقال: الليث عن هشام بن سعد عن أبى الزيبر عن أبى الطفيل. فإما أن يصار إلى الجمع فيقال: لليث بن سعد فيه إسنادان عن أبى الطفيل , روى عنه أحدهما قتيبة , والآخر الرملى , ولهذا أمثلة كثيرة فى الأسانيد كما هو معروف عند المشتغلين بهذا العلم الشريف. وإما أن يصار إلى الترجيح فيقال: قتيبة أجل وأحفظ من الرملى , فروايته أصح. والجمع عندى أولى , لأنه لا يلزم منه تخطئة الثقة بدون حجة , لاسيما ولرواية أبى الزبير عن أبى الطفيل أصل أصيل , ففى quot; موطأ مالك quot; (1\/143\/2) : عن أبى الزبير المكى عن أبى الطفيل عامر بن واثلة أن معاذ بن جبل أخبره: quot; أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك , فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر , والمغرب والعشاء , قال: فأخر الصلاة يوما , ثم  (1) وقد فاتنى التنبيه على هذا الوهم فى quot; التعليقات الجياد على زاد المعاد quot; فليستدرك. اهـ.(3\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "698",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2252",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خرج فصلى الظهر والعصر جميعا ثم دخل , ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا quot;. ومن طريق مالك أخرجه مسلم (7\/60) وأبو داود (1206) والنسائى (1\/98) والدارمى (1\/356) والبيهقى وأحمد (5\/237) . وأخرجه مسلم (2\/) وابن ماجه (1070) وابن أبى شيبة (2\/113\/1) والطيالسى (1\/126) وأحمد (5\/229 و230 و236) من طرق أخرى عن أبى الزبير به. وصرح فى بعضها بالتحديث , وزاد مسلم والطيالسى وأحمد فى رواية: quot; قلت: ما حمله على ذلك قال: أراد أن لا يحرج أمته quot;. قلت: وليس فى شىء من هذه الطرق عن أبى الزبير ذكر لجمع التقديم الوارد فى حديث قتيبة , ولا يضره ذلك لما تقرر أن زيادة الثقة مقبولة , لاسيما ولم يتفرد به بل تابعه الرملى ـ وإن خالفه فى إسناده كما سبق ـ. على أن لهذه الزيادة شاهدا قويا فى بعض طرق حديث أنس الآتى بعده. وللحديث شاهد من رواية ابن عباس قال: quot; ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى السفر قال: قلنا بلى , قال: كان إذا زاغت الشمس فى منزله جمع بين الظهر والعصر , قبل أن يركب , وإذا لم تزغ له فى منزله سار حتى إذا حانت العصر نزل فجمع بين الظهر والعصر , وإذا حانت المغرب فى منزله جمع بينها وبين العشاء , وإذا لم تحن فى منزله ركب , حتى إذا حانت العشاء نزل فجمع بينهما quot;. أخرجه الشافعى (1\/116) وأحمد (1\/367 ـ 368) والدارقطنى (149) والبيهقى (3\/163 ـ 164) من طريق حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة وكريب كلاهما عن ابن عباس. قلت: وحسين هذا ضعيف , قال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 130) :(3\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "699",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2254",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وفى ذهنى أن أبا داود أنكره على إسحاق , ولكن له متابع رواه الحاكم فى quot; الأربعين quot; عن أبى العباس محمد بن يعقوب عن محمد بن إسحاق الصغانى عن حسان بن عبد الله عن المفضل بن فضالة عن عقيل (قلت: فذكره بإسناده ومتنه فى الصحيحين إلا أنه قال: صلى الظهر والعصر ثم ركب وقال) وهو فى الصحيحين من هذا الوجه بهذا السياق وليس فيهما quot; والعصر quot; , وهى زيادة غريبة صحيحة الإسناد وقد صححه المنذرى من هذا الوجه والعلائى , وتعجب من الحاكم كونه لم يورده فى quot; المستدرك quot; وله طريق أخرى رواها الطبرانى فى quot; الأوسط quot;: حدثنا محمد بن إبراهيم بن نصر بن شبيب الأصبهانى: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال حدثنا يعقوب بن محمد الزهرى حدثنا محمد بن سعد (1) حدثنا ابن عجلان عن عبد الله بن الفضل عن أنس: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا كان فى سفر فزاغت الشمس قبل أن يرتحل , صلى الظهر والعصر جميعا , وإن ارتحل قبل أن تزيغ الشمس جمع بينهما فى أول العصر , وكان يفعل ذلك فى المغرب والعشاء quot;. وقال: تفرد به يعقوب بن محمد. قلت: وهو صدوق كثير الوهم كما فى quot; التقريب quot; وفى quot;المجمع quot; (2\/160) : quot; رواه الطبرانى فى الأوسط ورجاله موثقون quot;. قلت: فهو إسناد حسن فى الشواهد. وقد وجدت له طريقا ثالثة , فقال ابن أبى شيبة (2\/113\/1) : يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن حفص بن عبيد الله بن أنس قال: quot; كنا نسافر مع أنس بن مالك , فكان إذا زالت الشمس , وهو فى منزل لم يركب حتى يصلى الظهر , فإذا راح فحضرت صلاة العصر فإن سار من منزله قبل أن تزول فحضرت الصلاة قلنا له: الصلاة فيقول: سيروا , حتى إذا كان  (1) الأصل quot; سعدان quot; والتصويب من quot; الجمع بين المعجمين quot; (1\/47\/1) وكتب الرجال. اهـ.(3\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "701",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2258",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صالح هذا ففيه ضعف ورواه الطحاوي (1 \/ 95) من طريق أخرى عن الفراء وقال: quot; في غير سفر ولا مطر quot; ولعل الصواب الرواية الأولى فإن لفظ quot; المدينة quot; معناه quot; في غير سفر quot; فذكر هذه العبارة مرة أخرى لا فائدة منها بل هو تحصيل حاصل بخلاف قوله في غير خوف ففيه تنبيه إلى معنى لا يستفاد إلا به فتأمل. 3 - قال عبد الله بن شقيق: quot; خطبنا ابن عباس بالبصرة يوما بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون الصلاة الصلاة قال: فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني: الصلاة الصلاة فقال ابن عباس: أتعلمني بالسنة لا أم لك! ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. قال عبد الله بن شقيق: فحاك في صدري من ذلك شئ فأتيت أبا هريرة فسألته فصدق مقالته quot;. أخرجه مسلم (2 \/ 152 - 153) وأبو عوانة (2 \/ 354 - 355) والطيالسي (2720) . وفي رواية عنه قال: quot; قال رجل لابن عباس: الصلاة فسكت ثم قال: الصلاة فسكت ثم قال: الصلاة فسكت ثم قال: لا أم لك تعلمنا بالصلاة! وكنا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم! quot; أخرجه مسلم وابن أبي شيبة (2 \/ 113 \/ 1) وزاد في آخره: quot; يعني السفر quot; قلت: والظاهر أن هذه الزيادة من ابن أبي شيبة نفسه على سبيل التفسير وما أظنها صوابا فإن الظاهر من السياق أن الجمع المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان في الحضر وإلا لم يصح احتجاج ابن عباس به على الرجل كما هو ظاهر ويؤيده رواية بالمدينة فإنها صريحة في ذلك كما تقدم.(3\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "705",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2263",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(586) - (حديث: &quot; أنه صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم &quot;",
        "content": "فصل فى صلاة الخوف  (586) - (حديث: quot; أنه صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم quot; (ص 139) .  صحيح. وفيه أحاديث كثيرة عن عبد الله بن عمر وابن مسعود وأبى موسى الأشعرى بعضها فى الصحيحين وبعضها فى السنن والمسانيد ويأتى تخريج هذه الثلاثة فيما بعد إن شاء الله تعالى.  (587) - (حديث: quot; أنه صلاها أيضا على , وأبو موسى , وحذيفة quot; (ص 139) .  صحيح. عن بعضهم. أما عن على , فذكره البيهقى (3\/252) تعليقا بصيغة التمريض فقال: quot; ويذكر عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا رضى الله عنه صلى المغرب صلاة الخوف ليلة الهرير quot; lt;1gt;. وأما عن أبى موسى , فأخرجه الطبرانى فى quot; الأوسط quot; (1\/55 ـ 56) والبيهقى من طريق محمد بن مقاتل الرازى أنبأنا حكام بن سلم عن أبى جعفر الرازى عن قتادة عن أبى العالية قال: quot; صلى بنا أبو موسى الأشعرى بأصبهان صلاة الخوف ـ وما كان كثير خوف ـ ليرينا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقام , فكبر , وكبر معه طائفة من القوم , وطائفة بإزاء العدو , فصلى بهم ركعة , فانصرفوا , فأتوا مقام إخوانهم فجاءت الطائفة الأخرى , فصلى بهم ركعة أخرى , ثم سلم , فصلى كل واحد منهم الركعة الثانية وحدانا quot;.  (1) هى حرب جرت بين على وبين الخوارج , وكان بعضهم يهر على بعض , فسميت بذلك , وقيل هى ليلة صفين بين على ومعاوية رضى الله عنهما كذا فى quot; تهذيب الأسماء واللغات quot; للنووي (2\/181) .(3\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "710",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2265",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "وأما عن حذيفة , فأخرجه أبو داود (1246) والنسائى (1\/227 ـ 228) وابن أبى شيبة (2\/115\/1) والطحاوى (1\/183) والحاكم (1\/335) وأحمد (5\/385 و399) من طريق سفيان عن أشعث بن أبى الشعثاء عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم الحنظلى قال: quot; كنا مع سعيد بن العاص بـ (طبرستان) فقام فقال: أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة: أنا , فصلى بهؤلاء ركعة , وبهؤلاء ركعة , ولم يقضوا quot;. قلت: وهذا إسناده صحيح كما قال الحاكم , ووافقه الذهبى وصححه أيضا ابن حبان كما فى quot; بلوغ المرام quot; , ورجاله ثقات رجال مسلم , غير الأسود , وقد قال ابن حزم (5\/35) أنه صحابى حنظلى , وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم , وسمع منه وروى عنه , وجزم بصحبته جماعة منهم ابن حبان وابن السكن , ونفى ذلك البخارى وغيره. فالله أعلم. وقد تابعه مخمل بن دمات [1]ـ ذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot; ـ أخرجه الطحاوى وأحمد (5\/395) . وتابعه سليم بن عبيد السلولى قال: quot; كنت مع سعيد بن العاص بطبرستان , وكان معه نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال لهم سعيد: أيكم شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة: أنا , مر أصحابك فليقوموا طائفتين , طائفة منهم بإزاء العدو , وطائفة منهم خلفك , فتكبر , ويكبرون جميعا , وتركع ويركعون جميعا , وترفع ويرفعون جميعا , ثم تسجد , وتسجد طائفة التى تليك , وتقوم الطائفة الأخرى بإزاء العدو , فإذا رفعت رأسك , قام هؤلاء الذين يلونك , وخر الآخرون سجدا , ثم تركع ويركعون جميعا , ثم ترفع ويرفعون جميعا , وتسجد فتسجد الطائفة , الطائفة التى تليك , والطائفة الأخرى قائمة بإزاء العدو , فإذا رفعت رأسك من السجود سجد الذين بإزاء العدو , ثم تسلم عليهم , وتأمر أصحابك إهاجهم هيج فقد حل لهم القتال والكلام quot;.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: دماث(3\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "712",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2266",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "أخرجه البيهقى [1] , ورجاله ثقات غير سليم بن عبيد , كذا وقع عنده quot; عبيد quot; مصغرا , والذى فى quot; الجرح والتعديل quot; (2\/1\/212) quot; عبد quot; وهو فى quot; المسند quot; وquot; ابن خزيمة quot;: سليم بن عبد السلولى ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , وأما ابن حبان فذكره فى quot; الثقات quot; (1\/77) على قاعدته! وقال الشافعى كما فى quot; اللسان quot; سألت عنه أهل العلم بالحديث فقيل لى: إنه مجهول quot;. (تنبيه) : غرض المؤلف بذكر هذه الآثار عن الصحابة , مع أن ثبوت صلاة الخوف عنه صلى الله عليه وآله وسلم يغنى عنها , إنما هو الرد على بعض العلماء الذين ذهبوا إلى أنها لا تشرع بعده عليه الصلاة والسلام , ومنهم الحسن بن زياد اللؤلؤى وإبراهيم بن علية , وهو قول لأبى يوسف أيضا كما حكاه الطحاوى (1\/189) ورده بقوله: quot; وهذا القول عندنا ليس بشىء , لأن أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم قد صلوها بعده , قد صلاها حذيفة بطبرستان , وما فى ذلك أشهر من أن يحتاج إلى أن نذكره ههنا quot;. وقد حكى المصنف إجماع الصحابة على فعل ذلك بعد النبى صلى الله عليه وسلم , وسبقه إلى ذلك الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/357) والله أعلم.  (588) - (حديث ابن عمر: quot; فإن كان الخوف أشد من ذلك صلوا رجالا قياما على أقدامهم وركبانا مستقبلى القبلة وغير مستقبليها quot; متفق عليه (ص 139) .  صحيح. أخرجه مالك (1\/184\/3) عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال: quot; يتقدم الإمام وطائفة من الناس , فيصلى بهم الإمام ركعة , وتكون طائفة منهم بينه وبين العدو لم يصلوا , فإذا صلى الذين معه ركعة , استأخروا مكان الذين لم يصلوا ولا يسلمون , ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلون معه ركعة , ثم ينصرف الإمام , وقد صلى ركعتين , فتقوم كل واحدة من الطائفتين , فيصلون   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] وأخرجه أحمد (5\/406) , وابن خزيمة فى quot; صحيحه quot; (2\/305) (3\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "713",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2267",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "لأنفسهم ركعة ركعة , بعد أن ينصرف الإمام , فيكون كل واحدة من الطائفتين قد صل وا ركعتين , فإن كان خوفا أشد من ذلك , صل وا رجالا , قياما على أقدامهم , أو ركبانا , مستقبلى القبلة أو غير مستقبليها quot;. قال مالك: قال نافع: لا أرى عبد الله بن عمر حدثه إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: ومن طريق مالك رواه البخارى (3\/209) والإمام محمد فى موطئه (155) والشافعى (1\/203 ـ 204) والبيهقى (2\/8 ـ 3\/256) كلهم عن مالك به. وقد تابعه موسى بن عقبة عن نافع به بلفظ: quot; صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فى بعض أيامه , فقامت طائفة معه , وطائفة بإزاء العدو , فصلى بالذين معه ركعة , ثم ذهبوا , وجاء الآخرون فصلى بهم ركعة , ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة , قال: وقال ابن عمر: إذا كان خوف أكبر من ذلك , فصلراكبا أو قائما تومىء إيماء quot;. أخرجه ابن أبى شيبة (2\/116\/1) : يحيى بن آدم قال: حدثنا شعبان عن موسى بن عقبة. وبهذا الإسناد أخرجه أحمد (2\/155) دون قول ابن عمر فى آخره: quot; إذا كان ... quot;. وقد أخرجه مسلم (2\/212 ـ 213) من طريق ابن أبى شيبة وأبو عوانة (2\/358) من طريق قبيصة حدثنا شعبان [1] به. وأخرجه البخارى (2\/239) والبيهقى (3\/255) من طريق ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر نحوا من قول مجاهد: إذا اختلطوا فإنما هو الذكر , وإشارة بالرأس. زاد ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم: quot; وإن كانوا أكثر من ذلك , فليصلوا قياما أو ركبانا quot; والسياق للبيهقى. وتابعه أيضا أيوب بن موسى عن نافع به , دون قول ابن عمر المذكور.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: سفيان(3\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "714",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2268",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أحمد (2\/132) . وتابعه عبيد الله بن عمر عن نافع به , ولفظه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صلاة الخوف: quot; ... quot; قلت: فذكرها نحو ما تقدم وقال فى آخره: quot; ويصلى كل واحد من الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه فإن كان خوف أشد من ذلك , فرجالا أو ركبانا quot;. أخرجه ابن ماجه (1258) وإسناده صحيح , وقال الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/260) : quot; جيد quot;. وهذه الرواية مرفوعة كلها , وفيها قول ابن عمر فى آخره. وقد اختلف عليه فى ذلك , فبعضهم رفعه , وبعضهم وقفه كما تقدم. قال الحافظ: quot; والراجح رفعه والله أعلم quot;.  (589) - (قال عبد الله بن أنيس: quot; بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهذلى , قال: اذهب فاقتله , فرأيته وقد حضرت صلاة العصر , فقلت: إنى أخاف أن يكون بينى وبينه ما يؤخر الصلاة فانطلقت وأنا أصلى وأومىء إيماء نحوه quot; رواه أحمد وأبو داود (ص 140) .  ضعيف. أخرجه أحمد (3\/496) وأبو داود (1249) وكذا البيهقى (3\/256) عن محمد بن إسحاق قال: حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال: quot; دعانى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه قد بلغنى أن خالد بن سفيان بن نبيح يجمع لى الناس ليغزونى وهو بعرنة , فأته فاقتله , قال: قلت: يا رسول الله انعته لى حتى أعرفه , قال: إذا رأيته وجدت له قشعريرة , قال: فخرجت متوشحا بسيفى حتى وقعت عليه وهو بعرنة مع ظعن يرتاد لهن منزلا , وحين كان وقت العصر , فلما رأيته وجدت ما وصف لى رسول الله صلى الله عليه وسلم من القشعريرة(3\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "715",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2269",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "فأقبلت نحوه , وخشيت أن يكون بينى وبينه محاولة تشغلنى عن الصلاة , فصليت وأنا أمشى نحوه أومىء برأسى الركوع والسجود , فلما انهيت إليه , قال: من الرجل قلت: رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا الرجل فجاءك لهذا , قال: أجل , أنا فى ذلك , قال: فمشيت معه شيئا حتى إذا أمكننى حملت عليه السيف حتى قتلته , ثم خرجت وتركت ظعائنه مكبات عليه , فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآنى فقال: أفلح الوجه , قال: قلت: قتلته يا رسول الله , قال: صدقت , قال: ثم قام معى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل فى بيته فأعطانى عصا , فقال: أمسك هذه عندك يا عبد الله بن أنيس , قال: فخرجت بها على الناس فقالوا ما هذه العصا قال: قلت: أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأمرنى أن أمسكها , قالوا: أولا ترجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتسأله عن ذلك , قال: فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقلت: يا رسول الله لمأعطيتنى هذه العصا قال: آية بينى وبينك يوم القيامة , إن أقل الناس المنحصرون [1] يومئذ يوم القيامة , فقرنها عبد الله بسيفه , فلم تزل معه حتى إذا مات أمر بها فصبت معه فى كفنه , ثم دفنا جميعا quot;. والسياق لأحمد , والمؤلف ساقه بلفظ أبى داود مع اختصار , وليس عنده قوله: quot; ثم خرجت ... quot;. قلت: وهذا سند فيه ضعف , رجاله كلهم ثقات غير ابن عبد الله بن أنيس وقد سماه البيهقى عبيد الله , كذا وقع فى النسخة quot; عبيد quot; مصغرا , وليس فى أولاد عبد الله بن أنيس من يدعى عبيدا , فالصواب quot; عبد الله quot; , وقد أورده هكذا مكبرا ابن أبى حاتم (2\/2\/90) فقال: quot; روى عن أبيه , روى عنه محمد بن إبراهيم التيمى quot; ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فذكره فى quot; الثقات quot; (1\/108) . قلت: وهذا الحديث من رواية محمد بن جعفر عن ابن أنيس , فالظاهر أنه روى عنه اثنان هذا أحدهما والآخر التيمى , وصنيع الذهبى فى quot; الميزان quot; التفريق بين الذى روى عنه ابن جعفر والذى روى عنه التيمى , وتبعه الحافظ فى quot; التهذيب quot; , والظاهر أنهما واحد بدليل رواية البيهقى هذه , والله أعلم.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: المتخصرون(3\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "716",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2270",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(590) - (حديث: &quot; أنه صلى الله عليه وسلم: أمرهم بالمشى إلى وجاه العدو , ثم يعودون لما بقى &quot;",
        "content": "ثم إنهما لم يوثقاه ولا ضعفاه , فهو فى عداد المجهولين وقال الشوكانى فى quot; النيل quot; (3\/213) : quot; سكت عنه أبو داود والمنذرى , وحسن إسناده الحافظ فى الفتح quot;. وفى تحسينه نظر عندى لما عرفت من حال ابن عبد الله بن أنيس والله أعلم.  (590) - (حديث: quot; أنه صلى الله عليه وسلم: أمرهم بالمشى إلى وجاه العدو , ثم يعودون لما بقى quot; (ص 140) .  لم أجده بلفظ الأمر وإنما ثبت ذلك من فعل الصحابة رضى الله عنهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم إمامهم , ولا بد أن ذلك كان بتعليم منه عليه السلام إياهم , وهذا يستلزم الأمر به غالبا فلعل هذا هو وجه ذكر المؤلف للأمر المذكور. والله أعلم. وإليك بعض الأحاديث التى تثبت ما ذكرنا: 1 ـ حديث ابن مسعود قال: quot; صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف , فقاموا صفين: صف خلف النبى صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة , وجاء الآخرون فقاموا مقامهم , واستقبل هؤلاء العدو , فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة , ثم سلم , فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا , ثم ذهبوا , فقاموا مقام أولئك مستقبلين العدو ورجع أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا quot;. أخرجه أبو داود (1244) والطحاوى (1\/184) والدارقطنى (187) والبيهقى (3\/261) وابن أبى شيبة (2\/115\/1 ـ 2) والسياق له وأحمد (1\/375 و409) من طريق خصيف عن أبى عبيدة عنه. قلت: وهذا سند ضعيف منقطع , لكن يشهد له ما بعده:(3\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "717",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2271",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "باب صلاة الجمعة",
        "content": "2 ـ عن ابن عمر قال: quot; صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة , والطائفة الأخرى مواجهة العدو , ثم انصرفوا , وقاموا فى مقام أصحابهم مقبلين على العدو , وجاء أولئك , ثم صلى بهم النبى صلى الله عليه وسلم ركعة , ثم سلمالنبى صلى الله عليه وسلم , ثم قضى هؤلاء ركعة , وهؤلاء ركعة quot;. أخرجه البخارى (1\/239) ومسلم (2\/212) وأبو عوانة (2\/357) وأبو داود (1243) والنسائى (1\/229) والترمذى (2\/453) والدارمى (1\/357) والطحاوى (1\/184) والدارقطنى (185) وأحمد (2\/147 ـ 148 و150) من طريق سالم عنه , وقال الترمذى: quot; هذا حديث صحيح , وقد روى موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مثل هذا quot;. قلت: وحديث ابن عقبة قد ذكرناه قبل حديث (588) . 3 ـ حديث أبى موسى , وقد خرجناه قبل حديث (588) .  باب صلاة الجمعة  (591) - (روى ابن ماجه عن جابر قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة فى يومى هذا فى شهرى هذا فى عامى هذا فمن تركها فى حياتى أو بعدى وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها أو جحودا بها فلا جمع الله له شمله ولا بارك الله فى أمره quot; (ص 141) .  ضعيف. وهو قطعة من حديث جابر , وتقدم عجزه برقم (524) ونصه بتمامه: quot; يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا , وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا , وصلوا الذى بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له , وكثرة(3\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "718",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2272",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصدقة فى السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا. واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة فى مقامى هذا , فى يومى هذا , فى شهرى هذا , من عامى هذا إلى يوم القيامة , فمن تركها فى حياتى أو بعدى وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها أو جحودا لها , فلا جمع الله له جمعه , ولا بارك له فى أمره , ألا ولا صلاة له , ولا زكاة له ولا حج له , ولا صوم له , ولا بر له حتى يتوب , فمن تاب , تاب الله عليه , ألا لا تؤمن امرأة رجلا , ولا يؤم أعرابى مهاجرا ولا يؤم فاجر مؤمنا , إلا أن يقهره بسلطان يخاف سيفه وسوطه quot;. أخرجه ابن ماجه (1081) والعقيلى فى quot; الضعفاء quot; (220) وابن عدى فى quot; الكامل quot; (215 ـ 216) والبيهقى (2\/90 و171) والواحدى فى تفسيره (4\/145\/2) عن الوليد بن بكير أبى جناب: حدثنى عبد الله بن محمد العدوى عن على بن زيد عن سعيد بن المسيب عن جابر بن عبد الله قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: فذكره. قلت: وهذا إسناده واهجدا , وفيه ثلاث علل: الأولى: ضعف على بن زيد وهو ابن جدعان. الثانية: العدوى هذا , قال الحافظ: quot; متروك رماه وكيع بالوضع quot; , وبه أعله البيهقى , فقال عقب الحديث: quot; هو منكر الحديث , لا يتابع فى حديثه , قاله محمد بن إسماعيل البخارى quot;. وقال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (132) : quot; وهو واهى الحديث , وأخرجه البزار من وجه آخر , وفيه على بن زيد بن جدعان , قال الدارقطنى: إن الطريقين كلاهما غير ثابت. وقال ابن عبد البر: هذا الحديث واهى الإسناد quot;. قلت: والوجه الآخر الذى أشار إليه الحافظ يأتى قريبا إن شاء الله تعالى , لكن كلامه أوهم أن الوجه الأول ليس فيه ابن جدعان , وليس(3\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "719",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2274",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله قال: quot; خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى يوم الجمعة , فقال ... quot; فذكره. أخرجه الضياء فى quot; المنتقى من مسموعاته بمرو quot; (ق 50\/1) . قلت: وهذا إسناد واهجدا , آفته نصر بن حماد , قال ابن معين: كذاب , وقال النسائى: ليس بثقة. وكأن العقيلى أشار إلى هذه الطريق حين قال عقب الطريق الأولى: quot; وقد روى هذا الكلام من وجه آخر بإسناد شبيه بهذا فى الضعف quot;. وأما الشاهد عن أبى سعيد فلفظه: quot; خطبنا النبى صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: إن الله كتب عليكم الجمعة فى مقامى هذا , فى ساعتى هذه فى شهرى هذا , فى عامى هذا إلى يوم القيامة , من تركها من غير عذر مع إمام عادل أو إمام جائر , فلا جمع له شمله , ولا بورك له فى أمره , ألا ولا صلاة له , ألا ولا حج له ألا ولا بر له , ألا ولا صدقة له quot;. أخرجه الطبرانى فى quot; الأوسط quot; (1\/48\/1 ـ من الجمع بينه وبين الصغير) من طريق موسى بن عطية الباهلى حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبى سعيد الخدرى قال: quot; لم يروه عن عطية إلافضيل ولا عنه إلا موسى quot;. قلت: وهذا سند مسلسل بالضعف من أجل عطية وفضيل وقد شرحت حالهما فى quot; الأحاديث الضعيفة quot; (1\/31 و32) . وأما موسى بن عطية , فلم أعرفه. والحديث الهيثمى فى quot; المجمع quot; (2\/170) : quot; رواه الطبرانى فى الأوسط: وفيه موسى بن عطية الباهلى ولم أجد من ترجمه , وبقية رجاله ثقات quot;! قلت: كيف ذلك وفيهم فضيل وعطية , والثانى أسوأ حالا من الأول !(3\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "721",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2281",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(594) - (حديث: &quot; أنه صلى الله عليه وسلم سافر هو وأصحابه فى الحج وغيره فلم يصل أحد منهم الجمعة فيه مع اجتماع الخلق الكثير &quot;",
        "content": "قلت: وهذا الحديث من رواية الوليد عنه وهو ابن مسلم الشامى على أنه قد رواه مرة عنه بهذا الإسناد عن عبد الله بن عمرو موقوفا عليه بلفظ: quot; إنما تجب الجمعة على من سمع النداء , فمن سمعه فلم يأته فقد عصى ربه quot;. أخرجه البيهقى وقال: quot; وهذا موقوف quot;. ورواه ابن أبى شيبة (1\/250\/1) بسند صحيح عن عمرو بن شعيب موقوفا عليه. والحديث سكت عليه الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 137) وقد أورده من الطريقين , وأشار إلى الاختلاف فى الطريق الأولى وقفا ورفعا , وكذلك صنع فى quot; الفتح quot; (2\/220) لكنه قال فيه: quot; ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم لابن أم مكتوم: أتسمع النداء قال: نعم , قال: فأجب quot;. فالحديث على هذا حسن إن شاء الله تعالى , وقد تقدم حديث ابن أم مكتوم فى أول صلاة الجماعة رقم (487) .  (594) - (حديث: quot; أنه صلى الله عليه وسلم سافر هو وأصحابه فى الحج وغيره فلم يصل أحد منهم الجمعة فيه مع اجتماع الخلق الكثير quot; (ص 142) .  صحيح. وإن كنت لم أره مرويا بهذا اللفظ , ولكن الاستقراء يدل عليه , وقد ثبت فى حديث جابر الطويل فى صفة حجة النبى صلى الله عليه وسلم عند مسلم وغيره: quot; حتى أتى عرفة ... فصلى الظهر , ثم أقام فصلى العصر quot;. وقد كان ذلك يوم جمعة كما فى الصحيحين وغيرهما.(3\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "728",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2283",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(596) - (قال أحمد: &quot; وكذلك روى عن ابن مسعود وجابر وسعيد ومعاوية أنهم صلوا قبل الزوال فلم ينكر &quot;",
        "content": "وعزاه الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/321) لأبى نعيم شيخ البخارى فى quot; كتاب الصلاة quot; له وابن أبى شيبة , وقال: quot; رجاله ثقات , إلا أن عبد الله بن سيدان ـ وهو بكسر المهملة بعدها تحتانية ساكنة ـ فإنه تابعى كبير إلا أنه غير معروف العدالة , قال ابن عدى: شبه المجهول , وقال البخارى: لا يتابع على حديثه , بل عارضه ما هو أقوى منه , فروى ابن أبى شيبة من طريق سويد بن غفلة أنه صلى مع أبى بكر وعمر حين زالت الشمس. إسناده قوى , وفى الموطأ عن مالك بن أبى عامر قال: كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبى طالب تطرح يوم الجمعة إلى جدار المسجد الغربى , فإذا غشيها ظل الجدار خرج عمر quot; وإسناده صحيح quot;. قلت: لو صح حديث ابن سيدان لم يعارضه ما ذكره الحافظ بل يحمل على أنهم كانوا يصلونها تارة قبل الزوال , وتارة بعد الزوال كما هو الثابت فى السنة على ما فصلته فى رسالة quot; الأجوبة النافعة على أسئلة لجنة مسجد الجامعة quot; (وقد طبعت والحمد لله تعالى) وقد قال عبد الله بن أحمد فى مسائله (ص 112) : quot; سئل أبى وأنا أسمع عن الجمعة هل تصلى قبل أن تزول الشمس فقال: حديث ابن مسعود أنه صلى بهم الجمعة ضحى أنه لم تزل الشمس , وحديث أبى حازم عن سهل بن سعد: كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة. فهذا يدل على أنه قبل الزوال , ورأيته كأنه لم يدفع بهذه الأحاديث أنها قبل الزوال , وكان رأيه على أنه إذا زالت الشمس فلاشك فى الصلاة , ولم أره يدفع حديث ابن مسعود وسهل بن سعد على أنه كان ذلك عنده قبل الزوال quot;.  (596) - (قال أحمد: quot; وكذلك روى عن ابن مسعود وجابر وسعيد ومعاوية أنهم صلوا قبل الزوال فلم ينكر quot; (ص 142) .  صحيح. عن بعضهم , منهم ابن مسعود , أخرجه ابن أبى شيبة (1\/206\/2) : أخبرنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال:(3\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "730",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2285",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(597) - (وعن جابر: &quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الجمعة ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس &quot;",
        "content": "الناسخ , وأن الصواب quot; سعد quot; وهو ابن أبى وقاص فقد قال ابن أبى شيبة فى باب من كان يقيل بعد الجمعة ويقول: هى أول النهار: أخبرنا غندر عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد قال: quot; كان سعد يقيل بعد الجمعة quot;. ووجه إيراد هذا الأثر فى الباب المذكور هو أن القيلولة إنما هى الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم كما فى quot; النهاية quot; , فينتج من ذلك أنهم كانوا يصلون الجمعة قبل نصف النهار. ومثل هذا الأثر ما أخرجه ابن أبى شيبة عقبه عن سهل بن سعد قال:quot; كنا نتغدى ونقيل بعد الجمعة quot;. وكذا أخرجه أبو داود (1086) . وأخرجه البخارى (1\/238) وكذا ابن ماجه (1099) بلفظ: quot; ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة quot;. وفى رواية له: quot; كنا نصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم الجمعة , ثم تكون القائلة quot;. وفى الرواية الأولى دلالة على ما تقدم من جهة أخرى وهى أن الغداء إنما هو الطعام الذى يؤكل أول النهار فإذا كان غداؤهم بعد الجمعة فهو دليل قاطع على أنهم كانوا يصلونها فى أول النهار كصلاة العيد ويؤيده ما روى ابن أبى شيبة بسند حسن عن مجاهد قال: quot; ما كان للناس عيد إلا فى أول النهار quot;  (597) - (وعن جابر: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الجمعة ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس quot; رواه أحمد ومسلم (ص 142) .(3\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "732",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2292",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث , ورد أيضا من حديث جابر بن سمرة , وعبد الله بن عباس , وجابر بن عبد الله. أما حديث جابر بن سمرة , فهو بلفظ: quot; كان يخطب قائما , ثم يجلس , ثم يقوم فيخطب قائما , فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا , فقد كذب , فقد والله صليت معه أكثر من ألفى صلاة quot;. أخرجه مسلم وأبو داود (1094 و1095) والنسائى والدارمى وابن ماجه (1105 و1106) والبيهقى (3\/197) وابن أبى شيبة (1\/108\/2) والطيالسى (757) وأحمد (5\/87 و88 و89 و90 و91 و92 و93 و94 و95 و97 و98 و99 ـ 100و 101 و102 و107) من طرق عن سماك بن حرب عنه والسياق لمسلم وغيره وزاد فى رواية: quot; يقرأ القرآن ويذكر الناس quot;. وزاد أحمد وغيره: quot; وكانت صلاته قصدا , وخطبته قصدا quot;. وهى عند مسلم أيضا (3\/11) وزاد أبو داود والنسائى وأحمد فى أخرى: quot; ثم يقعد قعدة لا يتكلم , ثم يقوم فيخطب خطبة أخرى quot; وسندها جيد. وأما حديث عبد الله بن عباس , فهو مثل حديث ابن سمرة دون قوله quot; فمن نبأك.. quot;. أخرجه ابن أبى شيبة (1\/209\/1) وعنه أحمد وابنه عبد الله فى زوائده على المسند (1\/256 ـ 257) من طريق حجاج عن الحكم عن مقسم عنه. ورجاله ثقات غير أن الحجاج هذا وهو ابن أرطاة مدلس وقد عنعنه , لكن قال الهيثمى (2\/187) عقب الحديث: quot; رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير والأوسط , ورجال الطبرانى(3\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "739",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2295",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(610) - (قال: &quot; صلوا كما رأيتمونى أصلى &quot;",
        "content": "(610) - (قال: quot; صلوا كما رأيتمونى أصلى quot; (ص 145) .  صحيح. وتقدم مرارا.  (611) - (عن جابر: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته quot;. الحديث رواه مسلم (ص 145) .  صحيح. وهو قطعة من حديث أوردته بتمامه قبل حديثين (608) . وهذا القدر منه رواه ابن سعد فى quot; الطبقات الكبرى quot; (1\/376 ـ 377) .  (612) - (قال عمر وعائشة: quot; قصرت الصلاة لأجل الخطبة quot;.  ضعيف. وقد تقدم عن عائشة برقم (605) , وأنه لم أقف عليه عنها , وأما عن عمر فضعيف لانقطاعه كما ذكرته هناك.  (613) - (حديث: أنه صلى الله عليه وسلم: quot; كان إذا خطب يوم الجمعة دعا وأشار بأصبعه وأمن الناس quot; رواه حرب فى مسائله (ص 145) .  لم أقف على سنده. وإنما علقه البيهقى (3\/210) مرسلا فقال: quot; وروينا عن الزهرى أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب يوم الجمعة دعا فأشار بأصبعه , وأمن الناس. ورواه قرة بن عبد الرحمن عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة موصولا , وليس بصحيح quot;.  (614) - (قال جابر بن سمرة: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب , فمن حدثك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب quot; رواه مسلم (ص 146) .  صحيح. وقد خرجته فى الحديث المتقدم (604) .  (615) - (حديث: أنه صلى الله عليه وسلم: quot; كان يخطب على منبره quot; (ص 146) .(3\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "742",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2298",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه البخارى (1\/235) . وأما حديث أنس بن مالك فلفظه: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يعرض له الرجل يوم الجمعة , بعدما ينزل من المنبر , فيكلمه ثم يدخل فى الصلاة quot;. أخرجه أبو داود (1120) والنسائى (1\/209) والترمذى (2\/394) وابن ماجه (1117) والطيالسى (2028) وأحمد (3\/213) والسياق له عن جرير بن حازم قال: سمعت ثابتا البنانى يحدث عن أنس به. قلت: وسنده صحيح , وقد أعل بما لا يقدح كما بينه الشيخ أحمد شاكر فى تعليقه على الترمذى , ولم يجده فى مسند أحمد , وهو فيه فى الموضع الذى أشرنا إليه. وأما حديث عمارة بن رؤيبة فقال فى رواية حصين بن عبد الرحمن: quot; رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه , فقال: قبح الله هاتين اليدين , لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا , وأشار بإصبعه المسبحة quot;. رواه مسلم (3\/13) وأبو داود (1104) . وأما حديث أخت عمرة فقالت: quot; أخذت ق والقرآن المجيد من فى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة , وهو يقرأ بها على المنبر فى كل جمعة quot;. أخرجه مسلم (3\/13) . وأما حديث سهل بن سعد فقال: quot; ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهرا يديه قط يدعو على منبره , ولا على غيره , ولكن رأيته يقول هكذا وأشار بالسبابة وعقد الوسطى والإبهام quot;. أخرجه أبو داود (1105) بإسناد حسن.(3\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "745",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2300",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(617) - (قال ابن عمر: &quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين وهو قائم , يفصل بينهما بجلوس &quot;",
        "content": "(617) - (قال ابن عمر: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين وهو قائم , يفصل بينهما بجلوس quot; متفق عليه (ص 149) .  صحيح. لكن اللفظ للنسائى والدارمى , وقد سبق تخريجه (604) .  (618) - (حديث عمار مرفوعا: quot; إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة quot; رواه مسلم (ص 146) .  صحيح. أخرجه مسلم (3\/12) وكذا الدارمى (1\/365) والحاكم (3\/393) والبيهقى (3\/208) وأحمد (4\/262) عن أبى وائل قال: quot; خطبنا عمار , فأوجز وأبلغ , فلما نزل , قلنا: يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت , فلو كنت تنفست , فقال: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره , وزاد فى آخره: quot; وإن من البيان لسحرا quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين , ولم يخرجاه quot; ووافقه الذهبى! ورواه أيضا العسكرى فى الأمثال عن عمار , وابن أبى شيبة (1\/209\/2) والطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (3\/36\/2) عن ابن مسعود موقوفا عليه وقال المنذرى (1\/258) بعدما عزاه للطبرانى: quot; بإسناد صحيح quot; , وهو كما قال. وله طريق أخرى مختصرا , يرويه أبو راشد عن عمار بلفظ:quot; أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقصار الخطب quot; أخرجه أبو داود (1106) والبيهقى بسند حسن فى المتابعات والشواهد. ورواه ابن أبى شيبة (1\/209\/2) من هذ الوجه عن أبى راشد قال: quot; خطبنا عمار , فتجوز فى الخطبة , فقال رجل: قد قلت قولا شفاء , لو أنك أطلت. فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نطيل الخطبة quot;.(3\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "747",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2302",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(620) - (حديث: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم وخلفاءه لم يقيموا إلا جمعة واحدة &quot;",
        "content": "أبى الحسن السندى فى حاشية ابن ماجه (1\/343) عنه: quot; إسناده صحيح ورجاله ثقات quot; , والله أعلم. وله شواهد أخرى يراجعها فى quot; الترغيب quot; من شاء المزيد.  (620) - (حديث: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم وخلفاءه لم يقيموا إلا جمعة واحدة quot; (ص 147) .  صحيح. متواتر كذا قال ابن الملقن فى quot; البدر المنير quot; (ق 52\/1) ويعنى التواتر المعنوى , وإلا فإنى لا أعرف حديثا واحدا بهذا اللفظ , وما أظن المؤلف أراد أن هذا اللفظ وارد , بل هو مأخوذ بالاستقراء كما قال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 132) قال: فلم يكن بالمدينة مكان يجمع فيه إلا مسجد المدينة , وبهذا صرح الشافعى فقال: quot; ولا يجمع فى مصر وإن عظم , ولا فى مساجد إلا فى مسجد واحد , وذلك لأن النبى صلى الله عليه وسلم , والخلفاء بعده لم يفعلوا إلا كذلك quot;. وروى ابن المنذر عن ابن عمر أنه كان يقول: لا جمعة إلا فى المسجد الأكبر الذى يصلى فيه الإمام , وروى أبو داود فى المراسيل عن بكير بن الأشج أنه كان بالمدينة تسعة مساجد مع مسجده صلى الله عليه وسلم , يسمع أهلها تأذين بلال فيصلون فى مساجدهم. زاد يحيى بن يحيى فى روايته: ولم يكونوا يصلون فى شىء من تلك المساجد إلا فى مسجد النبى صلى الله عليه وسلم. أخرجه البيهقى فى quot; المعرفة quot;. ويشهد له صلاة أهل العوالى مع النبى صلى الله عليه وسلم الجمعة كما فى quot; الصحيح quot; , وصلاة أهل قبا معه كما رواه ابن ماجه وابن خزيمة. وأخرج الترمذى من طريق رجل من أهل قبا عن أبيه قال: أمرنا النبى صلى الله عليه وسلم أن نشهد الجمعة من قبا quot;.  (621) - (حديث: quot; ومن أحرم بالجمعة فى وقتها وأدرك مع الإمام ركعة أتم جمعة quot; رواه البيهقى عن ابن مسعود وابن عمر (ص 147) .  صحيح عنهما. رواه أبو إسحاق السبيعى عن أبى الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال:(3\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "749",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2303",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "quot; إذا أدركت ركعة من الجمعة فأضف إليها أخرى , فإذا فاتك الركوع فصل أربعا quot; أخرجه ابن أبى شيبة (1\/126\/1) ـ النسخة الأخرى ـ والطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (3\/38\/2) والبيهقى (3\/204) من طرق عن أبى إسحاق به. قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم , وأما الهيثمى فقال (2\/192) : quot; حسن quot; فقصر , والسبيعى وإن كان اختلط , فمن رواته عنه سفيان الثورى وهو من أثبت الناس فيه كما فى quot; تهذيب التهذيب quot; , على أنه إنما يخشى من اختلاطه غالبا أن يرفع الموقوف , وهنا ما رواه موقوف وما أظن بلغ به الاختلاط إلى اختلاق ما لا وجود له البتة لا مرفوعا ولا موقوفا , والله أعلم. وللسبيعى فيه شيخ آخر وهو هبيرة بن يريم , قرنه البيهقى بأبى الأحوص , ورواه الطبرانى عن معمر عن أبى إسحاق عن هبيرة عن ابن مسعود قال: quot; من فاتته الركعة الأخرى فليصل أربعا quot;. قال معمر: وقال قتادة يصلى أربعا. فقيل لقتادة إن ابن مسعود جاء وهم جلوس فى آخر الصلاة فقال لأصحابه: اجلسوا أدركتم إن شاء الله , قال قتادة: إنما يقول: أدركتم الأجر. قلت: هو عن قتادة منقطع , ثم إنه ليس صريحا فى أن تلك الصلاة كانت صلاة جمعة , بل يحتمل أنها كانت إحدى الصلوات الخمس , وحينئذ فلا تعارض بينه وبين ما قبله. ومثله ما أخرج ابن أبى شيبة قال (1\/165\/1) : quot; فيما يكتب للرجل من التضعيف إذا أراد الصلاة quot;: أخبرنا شريك عن عامر بن شفيق [1] عن أبى وائل قال: قال عبد الله: من أدرك التشهد , فقد أدرك الصلاة quot;. قلت: يعنى أجر الجماعة كما قال قتادة , على أن هذا ضعيف الإسناد , فإن شريكا وهو ابن عبد الله القاضى وشيخه شفيق [2] كلاهما ضعيف , فلا تغتر بسكون [3] ابن   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: شقيق [2] كذا فى الأصل , والصواب: شقيق [3] كذا فى الأصل , ولعل الصواب: بسكوت(3\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "750",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2305",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(622) - (عن أبى هريرة مرفوعا: &quot; من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدرك الصلاة &quot;",
        "content": "(622) - (عن أبى هريرة مرفوعا: quot; من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدرك الصلاة quot; رواه الأثرم ورواه ابن ماجه ولفظه quot; فليضف إليها أخرى quot; (ص 147) .  صحيح. واقتصار المؤلف فى العزو على الأثرم وابن ماجه يوهم أنه لم يروه من هو أشهر منهما وأعلى كعبا , وليس كذلك , فقد رواه النسائى (1\/210) : أخبرنا قتيبة ومحمد بن منصور واللفظ له (1) عن سفيان عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ الأثرم , إلا أنه لم يقل quot; الصلاة quot;. قلت: وهذا سند صحيح , رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن منصور وهو إما الخزاعى أو الطوسى وكلاهما ثقة يروى عن سفيان بن عيينة , وعنهما النسائى , لكن قوله: quot; الجمعة quot; شاذ , والمحفوظ quot; الصلاة quot; كما سيأتى تحقيقه إن شاء الله تعالى. وأخرجه الحاكم (1\/219) من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعى به , ولفظه كلفظ الأثرم سواء. ثم روى الحاكم ومن طريقه البيهقى (3\/203) والدارقطنى (167) عن أسامة بن زيد الليثى عن ابن شهاب به بلفظ: quot; فليصل إليها أخرى quot;. وقال الحاكم فى الإسنادين: quot; صحيح quot; ووافقه الذهبى. قلت: الأول كما قال لولا أن الوليد بن مسلم مدلس وقد عنعنه. والثانى حسن.  (1) أما لفظ قتيبة فهو بلفظ quot; الجمعة quot; بدل الصلاة , رواه الطحاوي عن النسائي , كما تأتي الإشارة إليه.(3\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "752",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2307",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الدارقطنى من طريقهم جميعا. وله طريق أخرى عن سعيد بن المسيب به. رواه يحيى بن راشد البراء عن داود بن أبى هند عن سعيد به بلفظ الكتاب الثانى. أخرجه الدارقطنى , ويحيى هذا قال الحافظ: quot; وهو ضعيف , وقال الدارقطنى فى quot; العلل quot;: حديثه غير محفوظ quot;. ثم قال: quot; وأحسن طرق هذا الحديث رواية الأوزاعى على ما فيها من تدليس الوليد , وقد قال ابن حبان فى صحيحه: إنها كلها معلولة , وقال ابن أبى حاتم فى quot; العلل quot; عن أبيه: لا أصل لهذا الحديث , إنما المتن من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها , وذكر الدارقطنى الاختلاف فيه فى علله , وقال: الصحيح من أدرك من الصلاة ركعة. وكذا قال العقيلى والله أعلم quot;. قلت: بل أحسن طرقه رواية سفيان بن عيينة عند النسائى فإنه لاعلة فيها إن سلم من الشذوذ. وقد فاتت الحافظ فلم يذكرها , فلعل هذا هو السبب فى ترجيحه رواية الأوزاعى عليها. على أن هذا الترجيح وذاك إنما هو شكلى لا يعطى الحديث حجة مع إعلال الأئمة له وترجيحهم للفظ الآخر عليه , وهو الذى ليس فيه ذكر الجمعة , وهو الذى تطمئن إليه نفس الباحث فى طرقه فإن جميعها ضعيفة بينة الضعف , كما تقدم , غير ثلاث: الأولى: طريق ابن عيينة. والثانية: طريق الأوزاعى. والثالثة: طريق أسامة بن زيد. فهذه ظاهرة الصحة , غير الثانية فقد أعلها الحافظ بالتدليس كما تقدم , والثالثة فيها مجال لإعلالها بأسامة هذا فإنه متكلم فيه من قبل حفظه ولذلك اقتصرنا على تحسين إسناده , فمثله عند الاختلاف لا يحتج به. وأما الطريق(3\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "754",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2308",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "الأولى فلا علة فيها سوى الشذوذ من قبل محمد بن منصور , فقد تابعه الإمام أحمد فقال (2\/241) : حدثنا سفيان عن الزهرى به بلفظ: quot; صلاة quot; بدل quot; الجمعة quot;. وكذلك أخرجه مسلم (2\/107) والترمذى (2\/403) والدارمى (1\/277) وابن ماجه (1122) والطحاوى فى quot; المشكل quot; (3\/105) والبيهقى (3\/202) من طرق عديدة عن سفيان به. وكذلك أخرجه مسلم والنسائى والدارمى والبيهقى عن الأوزاعى عن الزهرى به. وتابعهما عليه مالك عند البخارى (1\/145) ومسلم وأبى داود (1121) والنسائى والبيهقى وكذا الشافعى (1\/51) والطحاوى فى quot; مشكل الآثار quot; (3\/105) . ومعمر عند مسلم والبيهقى وأحمد (2\/270 ـ 271 و280) . وعبيد الله بن عمر عند مسلم والنسائى وأحمد (2\/375) . ويونس بن عبيد عند مسلم والبيهقى , وزاد quot; مع الإمام quot; وسيذكرها المؤلف بعد الحديث. وابن عبد الهاد [1] عند الطحاوى. وشعيب عند البيهقى. ورواه عراك بن مالك عن أبى هريرة به. أخرجه أحمد (2\/265) ورجاله ثقات. قلت: فهؤلاء جماعة من الثقات الأثبات رووه عن سفيان والأوزاعى بلفظ quot; الصلاة quot; خلافا لمن روى عنهما اللفظ الآخر quot; الجمعة quot; فدل ذلك على شذوذ هذا اللفظ عنهما , وأيد ذلك رواية مالك ومن معه بلفظ quot; الصلاة quot; , وزاده تأييدا الطريق الأخرى عن أبى هريرة , وزيادة معمر فى رواية البيهقى عقب   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: ابن الهاد(3\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "755",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2309",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث: quot; قال الزهرى: والجمعة من الصلاة quot;. فهذا يؤكد أن ذكر لفظ quot; الجمعة quot; فى الحديث عن الزهرى خطأ عليه , إذ لو كان هذا اللفظ محفوظا عنده لم يكن بحاجة إلى هذا القول والاستنباط من الحديث كما هو ظاهر , ولذلك قال البيهقى عقبه: quot; هذا هو الصحيح , وهو رواية الجماعة عن الزهرى , وفى رواية معمر دلالة على أن لفظ الحديث فى الصلاة مطلق , وأنها بعمومها تتناول الجمعة كما تتناول غيرها من الصلوات quot;. قلت: ولهذا قال الترمذى عقب الحديث: quot; هذا حديث حسن صحيح , والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم وغيرهم , قالوا: من أدرك ركعة من الجمعة صلى إليها أخرى , ومن أدركهم جلوسا صلى أربعا , وبه يقول سفيان الثورى وابن المبارك والشافعى وأحمد وإسحاق quot;. لكن الحديث له شاهد من حديث ابن عمر مرفوعا بلفظ: quot; من أدرك ركعة من يوم الجمعة فقد أدركها , وليضف إليها أخرى quot;. أخرجه الدارقطنى (127 ـ 128) : حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمى حدثنا يعيش بن الجهم حدثنا عبد الله بن نمير عن يحيى بن سعيد ح وحدثنا عيسى بن إبراهيم حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر به. وهذا لفظ عبد العزيز وقال ابن نمير: quot; من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى quot;. وأخرجه الطبرانى فى quot; الصغير quot; (116) وquot; الأوسط quot; (1\/52\/2) من طريق إبراهيم بن سليمان الدباس حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملى عن يحيى بن سعيد به وقال: quot; لم يروه عن يحيى إلا عبد العزيز تفرد به إبراهيم quot;.(3\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "756",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2310",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وما سقناه عن الدارقطنى يرد عليه فى الأمرين معا , فقد تابعه عيسى بن إبراهيم ـ وهو الشعيرى - عن عبد العزيز بن مسلم , وتابع هذا عبد الله بن نمير وهما ثقتان حجتان , فالحديث عندى صحيح مرفوعا , وإن ذكر الدارقطنى فى quot; العلل quot; الاختلاف فيه وصوب وقفه كما فى quot; التلخيص quot; , فإن زيادة الثقة مقبولة , فكيف وهى من ثقتين , ومجيئه موقوفا كما رواه البيهقى وغيره كما ذكرنا فى الحديث الذى قبله لا ينافى الرفع , لأن الراوى قد يوقف الحديث أحيانا , ويرفعه أحيانا , والكل صحيح. ويؤيد الرفع أنه ورد من طريق سالم عن ابن عمر مرفوعا بلفظ: quot; من أدرك ركعة من صلاة الجمعة أو غيرها فقد أدرك الصلاة quot;. أخرجه النسائى وابن ماجه (1123) والدارقطنى من طريق بقية بن الوليد حدثنا يونس بن يزيد الأيلى عن الزهرى عن سالم به. وقال الدارقطنى: quot; قال لنا ابن أبى داود: لم يروه عن يونس إلا بقية quot;. وفى quot; التلخيص quot;: quot; وقال ابن أبى حاتم فى quot; العلل quot; عن أبيه: هذا خطأ فى المتن والإسناد , وإنما هو عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا: من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها , وأما قوله: من صلاة الجمعة فوهم. قلت: إن سلم من وهم بقية ففيه تدليسه تدليس التسوية , لأنه عنعن لشيخه , وله طريق أخرى أخرجها ابن حبان فى quot; الضعفاء quot; من حديث إبراهيم بن عطية الثقفى عن يحيى بن سعيد عن الزهرى به , قال: وإبراهيم منكر الحديث جدا , وكان هشيم يدلس عنه أخبارا لا أصل لها , وهو حديث خطأ quot;. قلت: قد خالف بقية سليمان بن بلال فقال: quot; عن يونس عن ابن شهاب عن سالم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أدرك ركعة من صلاة من الصلوات فقد أدركها , إلا أنه يقضى ما فاته quot;. أخرجه النسائى عن أبى بكر عنه. وأبو بكر هذا هو عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحى وهو ثقة , وكذلك سائر الرجال , فالسند(3\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "757",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2311",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(624) - (حديث: &quot; أنه صلى الله عليه وسلم: كان يصلى بعد الجمعة ركعتين &quot;",
        "content": "صحيح مرسل. وهو يدلنا على أمور: الأول: خطأ بقية فى وصله وفى ذكر الجمعة فيه. الثانى: أن له أصلا من رواية الزهرى عن سالم , خلافا لما يشعر به كلام أبى حاتم. الثالث: إنه شاهد جيد لرواية نافع عن ابن عمر المتقدمة , فإن قوله quot; صلاة من الصلوات quot; يعم الجمعة أيضا , والله أعلم. وجملة القول أن الحديث بذكر الجمعة صحيح من حديث ابن عمر مرفوعا وموقوفا , لا من حديث أبى هريرة , والله تعالى ولى التوفيق.  (623) - (وعنه مرفوعا: quot; من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة quot; متفق عليه (ص 147) .  صحيح. وهو متفق عليه كما قال , لكن دون قوله quot; مع الإمام quot; فإن هذه الزيادة تفرد بها مسلم عن البخارى , وهى من رواية يونس بن عبيد عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عنه مرفوعا , وقد رواه جماعة من الثقات كمالك وغيره ممن سبق ذكرهم فى الحديث قبله لم يذكر أحد منهم هذه الزيادة ولذلك فإنى أخاف أن تكون شاذة , والله أعلم. ومثلها فى الشذوذ , رواية عبد الوهاب بن أبى بكر عن ابن شهاب به بلفظ: quot; ... فقد أدرك الصلاة وفضلها quot;. فهذه الزيادة quot; وفضلها quot; شاذة , لم يروها أحد من الجماعة , وعبد الوهاب مقبول الرواية كما قال الطحاوى , ووثقه غيره , والله أعلم.  (624) - (حديث: quot; أنه صلى الله عليه وسلم: كان يصلى بعد الجمعة ركعتين quot; متفق عليه (ص 148) .  صحيح. أخرجه مسلم (3\/17) والنسائى (1\/210) والترمذى(3\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "758",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2312",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(2\/399) والدارمى (1\/369) وابن ماجه (1131) والبيهقى (2\/239) من طريق سالم عن ابن عمر به. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه البخارى (1\/294) فى حديث له من هذا الوجه. وأخرجه مالك (1\/166\/69) عن نافع عن ابن عمر: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى قبل الظهر ركعتين , وبعدها ركعتين , وبعد المغرب ركعتين فى بيته , وبعد صلاة العشاء ركعتين , وكان لا يصلى بعد الجمعة حتى ينصرف فيركع ركعتين quot;. ومن طريق مالك أخرجه البخارى (1\/238) ومسلم (2\/162) والنسائى والدارمى , بعضهم كاملا , وبعضهم مقتصرا على ركعتين الجمعة. وقد تابعه الليث عن نافع عن عبد الله: quot; أنه كان إذا صلى الجمعة انصرف فسجد سجدتين فى بيته , ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك quot; أخرجه مسلم وابن ماجه (1130) . وتابعه أيوب عن نافع به نحوه وقال: quot; يطيل فيهما quot;. أخرجه النسائى عن شعبة عنه. وسنده صحيح. لكن خالفه وهيب فقال: حدثنا أيوب به بلفظ: quot; كان يغدو إلى المسجد يوم الجمعة فيصلى ركعات يطيل فيهن القيام , فإذا انصرف الإمام رجع إلى بيته فصلى ركعتين , وقال: هكذا كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;. أخرجه أحمد (2\/103) وسنده صحيح على شرطهما.(3\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "759",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2313",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(625) - (حديث أبى هريرة مرفوعا: &quot; إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربع ركعات &quot;",
        "content": "ووجه المخالفة أنه وصف بإطالة الصلاة قبل الجمعة لا الركعتين , وهذا هو الصواب فقد تابعه على ذلك إسماعيل وهو ابن علية عند أبى داود (1128) . ورواه ابن أبى ذئب عن نافع به مختصرا بلفظ: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم لايصلى الركعتين بعد الجمعة ولا الركعتين بعد المغرب إلا فى أهله quot;. أخرجه الطيالسى (1836) والطحاوى (1\/199) لكن لم يذكر ركعتى المغرب. وإسنادهما صحيح. ورواه حماد بن زيد: حدثنا أيوب به ولفظه: quot; أن ابن عمر رأى رجلا يصلى ركعتين يوم الجمعة فى مقامه , فدفعه وقال: أتصلى الجمعة أربعا , وكان عبد الله يصلى يوم الجمعة ركعتين فى بيته , ويقول: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود (1127) والطحاوى بإسناد صحيح.  (625) - (حديث أبى هريرة مرفوعا: quot; إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربع ركعات quot; رواه الجماعة إلا البخارى (ص 148) .  صحيح. أخرجه مسلم (3\/16 و17) وأبو داود (1131) والنسائى (210) والترمذى (2\/400) والدارمى (1\/370) وابن ماجه (1132) وكذا الطحاوى (1\/199) والبيهقى (3\/239) وأحمد (2\/249 و443 و499) من طرق عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عنه به , واللفظ لأحمد وكذا مسلم والنسائى إلا أنهما لم يذكرا quot; ركعات quot; , وفى رواية لمسلم بلفظ: quot; من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا quot;. وهو لفظ أبى داود والترمذى والدارمى والطحاوى , وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;.(3\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "760",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2316",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(627) - (حديث: &quot; أنه عليه السلام كان يقرأ فى فجرها (ألم السجدة) , وفى الثانية (هل أتى) &quot;",
        "content": "وللحديث شاهد عن ابن عمر نحوه , رواه ابن مردويه فى تفسيره بإسناد لا بأس به كما فى quot; الترغيب quot; (1\/261) .  (627) - (حديث: quot; أنه عليه السلام كان يقرأ فى فجرها (ألم السجدة) , وفى الثانية (هل أتى) quot; متفق عليه (ص 148) .  صحيح. أخرجه البخارى (2\/227) ومسلم (3\/16) وكذا النسائى (1\/151) والدارمى (1\/362) وابن ماجه (823) والبيهقى (3\/201) والطيالسى (2379) وأحمد (2\/430 و472) عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن الأعرج عن أبى هريرة قال: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الفجر يوم الجمعة (ألم تنزيل) [فى الركعة الأولى , وفى الثانية] , و (هل أتى على الإنسان) quot;. والزيادة لمسلم. وقد تابعه محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة به. أخرجه أحمد (2\/430) وسنده صحيح على شرط الستة. وله شاهد من حديث ابن عباس , وابن مسعود. أما حديث ابن عباس فأخرجه مسلم وأبو داود (1074) والنسائى (1\/152 و209و 210) والترمذى (2\/398) وقال: quot; حسن صحيح quot; وابن ماجه (821) والطحاوى (1\/241) والبيهقى والطيالسى (2634) وأحمد (1\/307 و316 و328و 334 و340 و354) عن سعيد بن جبير عنه به. وزاد مسلم وغيره: quot; وأن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين quot;. وأما حديث ابن مسعود فأخرجه ابن ماجه (824) والطبرانى فى quot; الصغير quot; (184 و206) وفى quot; الكبير quot; من طريقين عن أبى الأحوص عنه. وقال البوصيرى فى quot; الزوائد quot; (ق 54\/2) :(3\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "763",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2317",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "باب صلاة العيدين",
        "content": "quot; هذا إسناد صحيح رجاله ثقات quot;. ورواه البيهقى عن أبى وائل عن ابن مسعود به. قلت: وإسناده حسن. وزاد الطبرانى فى quot; الصغير quot;: quot; يديم ذلك quot;. قال الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/314) : quot; ورجاله ثقات , لكن صوب أبو حاتم إرساله quot;. وفى الباب عن سعيد وعلى وقد تكلمت عليهما فى quot; تخريج صفة صلاة النبى صلى الله عليه وسلم quot;.  باب صلاة العيدين  (628) - (حديث: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم داوم على صلاة العيدين quot; (ص 149) .  لا أعلم له أصلا فى شىء من كتب السنة والمصنف تبع فى ذلك غيره , فقد ذكره الرافعى فى شرحه على الوجيز مثل هذا , فقال الحافظ فى quot; تخريجه quot; (ص 142) : quot; كأنه مأخوذ من الاستقراء quot;.  (629) - (قال عبد الله بن السائب: quot; شهدت العيد مع النبى صلى الله عليه وسلم فلما قضى الصلاة قال: إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب quot; رواه أبو داود (ص 149) .  صحيح. أخرجه أبو داود (1155) وكذا النسائى (1\/233) وابن ماجه (1290) وابن الجارود فى quot; المنتقى quot; (139) والدارقطنى (182) والحاكم (1\/295) والبيهقى (3\/301) من طريق الفضل بن موسى السينانى ثنا ابن(3\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "764",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2318",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جريج عن عطاء عن عبد الله بن السائب. وقال أبو داود: quot; هذا مرسل , عن عطاء عن النبى صلى الله عليه وسلم quot;. يعنى أن الفضل هذا أخطأ فى وصله بذكر عبد الله بن السائب فى سنده , فقد رواه قبيصة عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء مرسلا. رواه البيهقى , ورده ابن التركمانى بقوله: quot; قلت: الفضل بن موسى ثقة جليل , روى له الجماعة , وقال أبو نعيم: هو أثبت من ابن المبارك , وقد زاد ذكر ابن السائب فوجب أن تقبل زيادته , والرواية المرسلة فى سندها قبيصة عن سفيان , وقبيصة وإن كان ثقة إلا أن ابن معين وابن حنبل وغيرهما ضعفوا روايته عن سفيان , وعلى تقدير صحة هذه الرواية لا تعلل بها رواية الفضل , لأنه زاد فى الإسناد وهو ثقة quot;. قلت: وهذا كلام متين ونقد مبين , ولولا أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه لجزمت بصحته كما صنع الحاكم حيث قال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبى! مع أنه قد أورد ابن جريج فى ميزانه ووصفه بأنه يدلس وهو فى نفسه مجمع على ثقته. نعم قد روى أبو بكر بن أبى خيثمة بسند صحيح عن ابن جريج قال: إذا قلت: قال عطاء فأنا سمعته منه , وإن لم أقل سمعت. فهذا نص منه أن عدم تصريحه بالسماع من عطاء ليس معناه أنه قد دلسه عنه , ولكن هل ذلك خاص بقوله quot; قال عطاء quot; أم لا فرق بينه وبين ما لو قال quot; عن عطاء quot; كما فى هذا الحديث وغيره الذى يظهر لى الثانى , وعلى هذا فكل روايات ابن جريج عن عطاء محمولة على السماع إلا ما تبين تدليسه فيه , والله أعلم. هذا وقد رواه بشر بن عبد الوهاب الكوفى قال: وكيع بن الجراح فى يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة قال: أخبرنا سفيان الثورى فى يوم ... قال: حدثنى ابن جريج فى يوم ... قال: حدثنى عطاء بن أبى رباح يوم عيد ... حدثنى ابن عباس يوم عيد ... فذكره مرفوعا هكذا مسلسلا. أخرجه(3\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "765",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2319",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(630) - (حديث أبى سعيد: &quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يخرج فى الفطر والأضحى إلى المصلى &quot;",
        "content": "السلفى فى quot; الأحاديث العيدية المسلسلة quot; (ق 133 ـ 140) وأبو القاسم الشحامى فى quot; تحفة عيد الفطر quot; (ق 198\/1ـ2) . وبشر هذا اتهمه الذهبى بوضع هذا الحديث , قال: والمنفرد به عنه وهو أبو عبيد الله أحمد بن محمد بن قرنس ابن الهيثم الفراسى البصرى الخطيب ابن أخت سليمان بن حرب.  (630) - (حديث أبى سعيد: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يخرج فى الفطر والأضحى إلى المصلى quot; متفق عليه (ص 149) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/243) ومسلم (3\/20) والنسائى (1\/233) والبيهقى (3\/280) وأحمد (3\/36 و54) عنه قال: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى , فأول شىء يبدأ به الصلاة , ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس , والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم , ويأمرهم , فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه , أو يأمر بشىء أمر به , ثم ينصرف , فقال أبو سعيد: فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان وهو أمير المدينة فى أضحى أو فطر , فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كثير بن الصلت , فإذا مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يصلى , فجبذت بثوبه , فجبذنى فارتفع , فخطب قبل الصلاة , فقلت له: غيرتم والله , فقال: يا أبا سعيد! قد ذهب ما تعلم , فقلت: ما أعلم والله خير مما لا أعلم , فقال: إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة quot; والسياق للبخارى.  (631) - (حديث ابن عباس: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما quot; متفق عليه (ص 149) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/251 و4\/93 , 93 ـ 94) ومسلم (3\/21) وأبو داود (1159) والنسائى (1\/235) والترمذى (2\/418) والدارمى (1\/376) وابن ماجه (1291) وابن أبى شيبة (2\/11\/2) وابن(3\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "766",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2320",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجارود (261) والطيالسى (2637) وأحمد (1\/355) والبيهقى (3\/302) والسياق له وزاد هو والشيخان وغيرهما: quot; ثم أتى النساء , ومعه بلال , فأمرهن بالصدقة , فجعلت المرأة تلقى خرصها , وتلقى سخابها quot;. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وفى الباب عن ابن عمر , وابن عمرو , وجابر. أما حديث ابن عمر , فيرويه عنه أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبى وقاص: quot; أنه خرج فى يوم عيد , فلم يصل قبلها ولا بعدها , وذكر أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يفعله quot;. أخرجه الترمذى والحاكم (1\/295) والبيهقى بسند حسن , وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot; وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot; ووافقه الذهبى. وأما حديث ابن عمرو فهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فصلى بهم العيد , لم يصل قبلها ولا بعدها quot; أخرجه ابن ماجه (1292) وأحمد (6688) بسند حسن. وأما حديث جابر فهو من رواية عطاء عنه قال: quot; بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة قبل الخطبة فى العيدين بغير أذان ولا إقامة , قال: ثم خطب الرجال وهو متكىء على قوس , قال: ثم أتى النساء فخطبهن وحثهن على الصدقة , قال: فجعلن يطرحن القرطة والخواتيم والحلى إلى بلال , قال: ولم يصل قبل الصلاة ولا بعدها quot;. أخرجه الإمام أحمد (3\/314) بسند صحيح على شرط مسلم , وقد(3\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "767",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2321",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(632) - (حديث: &quot; أنه صلى الله عليه وسلم وخلفاءه كانوا يصلونها بعد ارتفاع الشمس &quot;",
        "content": "أخرجه فى صحيحه (3\/19) نحوه دون الجملة الأخيرة منه , وقال: quot; بلال quot; بدل quot; قوس quot; , وأخرج الدارقطنى (181) الجملة الأخيرة منه , والمحاملى فى quot; صلاة العيدين quot; (2\/131\/1) . وفى الباب عن أبى سعيد الخدرى بلفظ: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلى قبل العيد شيئا , فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين quot;. أخرجه ابن ماجه (1293) وأحمد (3\/28 و40) نحوه , والحاكم (1\/297) وعنه البيهقى الشطر الثانى منه وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot; ووافقه الذهبى. قلت: إنما هو حسن فقط فإن ابن عقيل فيه كلام من قبل حفظه ; ولذلك قال الحافظ فى quot; بلوغ المرام quot; والبوصيرى فى quot; الزوائد quot; (ق 80\/2) : quot; هذا إسناد حسن quot;. والتوفيق بين هذا الحديث وبين الأحاديث المتقدمة النافية للصلاة بعد العيد , بأن النفى إنما وقع على الصلاة فى المصلى , كما أفاد الحافظ فى quot; التلخيص quot; (ص 144) , والله أعلم.  (632) - (حديث: quot; أنه صلى الله عليه وسلم وخلفاءه كانوا يصلونها بعد ارتفاع الشمس quot; (ص 149) .  لا أعرفه. ولعل المصنف أخذ ذلك من الاستقراء , ولما قال صاحب الهداية من الحنفية: quot; روى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى العيد والشمس على قيد رمح أو رمحين quot; قال الزيلعى (2\/211) : quot; غريب quot;. يعنى: لا أصل له. وقد روى البيهقى (3\/282) من طريق الشافعى وهذا فى quot; الأم quot; (1\/205) : أخبرنى الثقة أن الحسن قال: quot; إن النبى صلى الله عليه وسلم كان يغدو إلى العيدين: الأضحى والفطر حين تطلع الشمس(3\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "768",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2324",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(635) - (حديث أبى سعيد: &quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى , فأول شىء يبدأ به , الصلاة &quot;",
        "content": "عمير مجهول , كذا قال , وقد عرفه من صحح له quot;. قلت: وكذا عرفه من وثقه , مثل ابن سعد وابن حبان , وبهذا يتم الجواب عن تجهيل من جهله.  (635) - (حديث أبى سعيد: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى , فأول شىء يبدأ به , الصلاة quot; رواه مسلم (ص 150) .  صحيح. والصواب أن يقال: رواه البخارى , فإن هذا لفظه كما تقدم (630) , وأما مسلم فرواه بنحوه.  (636) - (قال على رضى الله عنه: quot; إن من السنة أن تأتى العيد ماشيا quot; حسنه الترمذى (ص 150) . أخرجه الترمذى (2\/410) وابن ماجه (1296) والبيهقى (3\/281) من طريق أبى إسحاق عن الحارث عنه وقال الترمذى: quot; حديث حسن quot;. قلت: وإسناده ضعيف جدا من أجل الحارث هذا وهو الأعور فقد كذبه الشعبى وأبو إسحاق وابن المدينى وضعفه الجمهور. ولعل الترمذى إنما حسن حديثه لأن له شواهد كثيرة أخرجها ابن ماجه من حديث سعد القرظ وابن عمر وأبى رافع وهى وإن كانت مفرداتها ضعيفة فمجموعها يدل على أن للحديث أصلا سيما وقد وجدت له شاهدا مرسلا عن الزهرى: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يركب فى جنازة قط , ولا فى خروج أضحى ولا فطر quot;. أخرجه الفريابى فى quot; أحكام العيدين quot; (127\/2) : حدثنا عبد الله بن عبد الجبارالحمصى حدثنا محمد بن حرب حدثنا الزبيدى عنه.(3\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "771",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2326",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(638) - (قال عمر: &quot; صلاة العيد والأضحى ركعتان ركعتان , تمام غير قصر على لسان نبيكم , وقد خاب من افترى &quot;",
        "content": "ولذلك فى قول البخارى إن حديث جابر أصح , نظر , لأن أبا تميلة الذى رواه عن جابر , قد رواه أيضا عن أبى هريرة وتابعه على هذه يونس بن محمد ومحمد بن الصلت , فترجح هذه أولى من تلك , وهو الذى رجحه البيهقى وأبو مسعود فى quot; الأطراف quot; , وابن التركمانى , وتوقف فى ذلك الحافظ فى quot; الفتح quot; (2\/294) إلا أنه قال: quot; والذى يغلب على الظن أن الاختلاف فيه من فليح quot;. قلت: وهذا هو الأرجح لأن فليحا فيه كلام , فقال الحافظ (2\/392) : quot; وهو مضعف عند ابن معين والنسائى وأبى داود , ووثقه آخرون , فحديثه من قبيل الحسن quot;. قلت: ولعله من أجل ذلك اقتصر الترمذى على تحسينه والله أعلم. وللحديث شواهد يرتقى بها إلى درجة الصحيح عن ابن عمر عند أبى داود (1156) وعند ابن ماجه (1299) والحاكم والبيهقى وأحمد (2\/109) , وعن سعد القرظ وأبى رافع وغيرهما عند ابن ماجه والبيهقى , وبعضها يعضد بعضا كما قال الحافظ. (تنبيه) : عزا المصنف حديث أبى هريرة لمسلم , وهو وهم , تبع فيه المجد ابن تيمية فى quot; المنتقى quot; وقد نبه على وهمه فيه الشوكانى فى quot; نيل الأوطار quot; (3\/173) .  (638) - (قال عمر: quot; صلاة العيد والأضحى ركعتان ركعتان , تمام غير قصر على لسان نبيكم , وقد خاب من افترى quot; رواه أحمد (ص 151) .  صحيح. أخرجه أحمد (1\/37) : حدثنا وكيع حدثنا سفيان , وعبد الرحمن عن سفيان عن زبيد الأيامى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عمر رضى الله عنه قال: quot; صلاة السفر ركعتان , وصلاة الأضحى ركعتان , وصلاة الفطر ركعتان , وصلاة الجمعة ركعتان , تمام غير قصر , على لسان محمد صلى الله عليه وسلم quot;.(3\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "773",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2329",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنها رواية ابن وهب عنه , وهى صحيحة , قال عبد الغنى بن سعيد الأزدى: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك وابن وهب والمقرى quot;. وذكر الساجى وغيره مثله , كما فى quot; تهذيب التهذيب quot; , وقد أشار إلى ما رجحناه , البيهقى حيث قال عقب هذه الرواية: quot; قال محمد بن يحيى (الذهلى) : هذا هو المحفوظ , لأن ابن وهب قديم السماع من ابن لهيعة quot;. فالإسناد صحيح , وقد صرح الدارقطنى بتحديث ابن لهيعة وسماعه إياه من خالد بن يزيد , والله أعلم. وقد قال الترمذى فى quot; علله الكبرى quot;: سألت محمدا عن هذا الحديث فضعفه , وقال: لا أعلم رواه غير ابن لهيعة quot;. quot; نصب الراية quot; (2\/216) . قلت: وهذا التفرد لا يضير رواية ابن وهب عنه , والله أعلم. وأما حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده , فهو عند أبى داود (1151) بلفظ: quot; التكبير فى الفطر سبع فى الأولى , وخمس فى الآخرة , والقراءة بعدهما quot;. ومن ذلك يتبين أن المؤلف رحمه الله وهم فيما عزاه لأبى داود من اللفظين , فإنه جعل لفظ حديث عائشة من قوله صلى الله عليه وآله وسلم , وهو عنده من فعله , وعكس ذلك فى حديث عمرو بن شعيب حيث قال فيه نحوه , أى: معناه , وهو عند أبى داود من قوله عليه الصلاة والسلام لا من فعله , ثم هو مغاير أيضا للفظ الذى عزاه لعائشة! والحديث عند أبى داود من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى عن عمرو به. ثم أخرجه هو (1152) وابن ماجه (1278) والطحاوى وابن الجارود فى quot; المنتقى quot; (138) والدارقطنى والبيهقى وابن أبى شيبة (2\/4\/2) والفريابى(3\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "776",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2330",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(136\/1) وأحمد (2\/180) من هذا الوجه من فعله صلى الله عليه وسلم بلفظ: quot; كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صلاة العيد سبعا فى الأولى , ثم قرأ , ثم كبر فركع , ثم سجد , ثم قام فكبر خمسا , ثم قرأ , ثم كبر فركع ثم سجد quot;. واللفظ للفريابى. وقال أحمد عقبه: quot; وأنا أذهب إلى هذا quot;. وقد أعله الطحاوى بقوله: quot; الطائفى ليس بالذى يحتج بروايته quot;. وفى quot; التقريب quot;: quot; صدوق يخطىء ويهم quot; , ومع ذلك فقد قال فى quot; التلخيص quot; (144) : quot; وصححه أحمد وعلى والبخارى , فيما حكاه الترمذى quot;. قلت: ولعل ذلك من أجل شواهده التى منها حديث عائشة المتقدم. ومنها حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده عمرو بن عوف. quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم كبر فى العيدين: فى الأولى سبعا قبل القراءة , وفى الآخرة خمسا قبل القراءة quot;. الترمذى (2\/416) وابن ماجه (1279) والطحاوى والدارقطنى والبيهقى وابن عدى (273\/2) وقال الترمذى: quot; حديث حسن , وهو أحسن شىء روى فى هذا الباب عن النبى عليه السلام quot;. كذا قال! وقد أنكر جماعة تحسينه إياه كما فى quot; التلخيص quot;. لأن كثير بن عبد الله واه جدا , حتى قال الشافعى: quot; هو ركن من أركان الكذب quot;. وقال ابن عدى عقب الحديث: quot; كثير هذا عامة أحاديثه لا يتابع عليه quot;.(3\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "777",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2333",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(640) - (إن عمر رضى الله عنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة فى الجنازة وفى العيد &quot;. &quot;",
        "content": "quot; من شاء كبر سبعا , ومن شاء كبر تسعا , وبإحدى عشرة , وثلاث عشرة quot;. أخرجه الطحاوى (2\/401) وعكرمة ثقة احتج به البخارى , وسائر رجاله ثقات , فالإسناد صحيح. والرواية الأولى أصح عندى لجلالة عطاء وحفظه ومتابعة عمار له , لكن يمكن أن يقال: أن الروايات كلها صحيحة عن ابن عباس , وإنه كان يرى التوسعة فى الأمر , وإنه يجيز كل ما صح عنه مما ذكرنا والله أعلم.  (640) - (إن عمر رضى الله عنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة فى الجنازة وفى العيد quot;. quot; وعن زيد كذلك quot; رواهما الأثرم (ص 151) .  ضعيف. عن عمر , أخرجه البيهقى (3\/293) من طريق أبى زكريا أنبأ ابن لهيعة عن بكر بن سوادة أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة فى الجنازة والعيدين , وقال:quot; وهذا منقطع , ورواه الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن بكير بن سوادة عن أبى زرعة اللخمى أن عمر فذكره فى صلاة العيدين quot;. قلت: وابن لهيعة ضعيف. وأما الرواية عن زيد بذلك لم أقف على إسنادها. وفى quot; التلخيص quot; (145) :quot; واحتج ابن المنذر والبيهقى بحديث روياه من طريق بقية عن الزبيدى عن الزهرى عن سالم عن أبيه فى الرفع عند الإحرام والركوع والرفع منه , وفى آخره: ويرفعهما فى كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع quot;. قلت: وبقية مدلس وقد عنعنة , وبه أعله ابن التركمانى فى quot; الجوهر النقى quot; , لكن قد صرح بالتحديث عند أبى داود (722) والدارقطنى (ص 108) فزالت شبهة تدليسه.(3\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "780",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2334",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(641) - (وفى حديث وائل بن حجر: أنه صلى الله عليه وسلم &quot; كان يرفع يديه مع التكبير &quot;",
        "content": "ثم إنه لم يتفرد به كما ظن ابن التركمانى , فقال الإمام أحمد (2\/133 ـ 134) : حدثنا يعقوب حدثنا ابن أخى بن شهاب عن عمه حدثنى سالم به. ولفظه: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه , حتى إذا كانتا حذو منكبيه كبر , ثم إذا أراد أن يركع رفعهما حتى يكونا حذو منكبيه , كبر وهما كذلك , ركع , ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما حتى يكونا حذو منكبيه قال: سمع الله لمن حمده , ثم يسجد , ولا يرفع يديه فى السجود , ويرفعهما فى كل ركعة وتكبيرة كبرها قبل الركوع حتى تنقضى صلاته quot;. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين , وابن أخى الزهرى اسمه محمد ابن عبد الله بن مسلم. لكن الاستدلال بهذه الجملة التى فى آخر الحديث على ما ذهب إليه ابن المنذر والبيهقى , لا يخلو من بعد , ذلك لأن سياق الحديث فى وصف الرفع فى الصلاة المكتوبة التى ليس فيها تكبيرات الزوائد الخاصة بصلاة العيد , والقول بأن ابن عمر أرادها فى هذا الحديث مما لا يساعد عليه السياق , والله أعلم. ومثله الحديث الآتى عقبه. وقد روى الفريابى (136\/2) بسند صحيح عن الوليد ـ هو ابن مسلم ـ قال: quot; سألت مالك بن أنس عن ذلك (يعنى الرفع فى تكبيرات الزوائد) فقال: نعم , ارفع يديك مع كل تكبيرة , ولم أسمع فيه شيئا quot;.  (641) - (وفى حديث وائل بن حجر: أنه صلى الله عليه وسلم quot; كان يرفع يديه مع التكبير quot; (ص 151) .  حسن. أخرجه أحمد (4\/316) : حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبى البخترى عن عبد الرحمن بن اليحصبى عنه قال: quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع التكبير quot;.(3\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "781",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2336",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(643) - (قال ابن عمر: &quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم , يجهر بالقراءة فى العيدين والاستسقاء &quot;",
        "content": "قال الهيثمى (2\/205) : quot; وإبراهيم لم يدرك واحدا من هؤلاء الصحابة وهو مرسل , ورجاله ثقات quot;. قلت: وقد وصله الطبرانى (3\/38\/1) من طريق ابن جريج أخبرنى عبد الكريم عن النخعى عن علقمة والأسود عن ابن مسعود قال: quot; إن بين كل تكبيرتين قدر كلمة quot;. ووصله أيضا المحاملى فى quot; صلاة العيدين quot; (2\/121) من طريق هشام عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال فى صلاة العيد: quot; بين كل تكبيرتين حمد لله عز وجل , وثناء على الله quot;. وهذا إسناد جيد , وأخرجه البيهقى (3\/291) عن هشام حدثنا حماد به بطوله , وقال: quot; وهذا من قول عبد الله بن مسعود رضى الله عنه موقوف عليه , فنتابعه فى الوقوف بين كل تكبيرتين للذكر , إذا لم يرد خلافه عن غيره , ونخالفه فى عدد التكبيرات وتقديمهن فى القراءة فى الركعتين جميعا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم فعل أهل الحرمين , وعمل المسلمين إلى يومنا هذا. وبالله التوفيق quot;.  (643) - (قال ابن عمر: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم , يجهر بالقراءة فى العيدين والاستسقاء quot; رواه الدارقطنى.  ضعيف. الدارقطنى (189) عن محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر به. قلت: وهذا سند واه جدا , عبد الله ضعيف , ومحمد بن عمر وهو الواقدى متروك متهم بالكذب. وفى الباب عن على رضى الله عنه قال:(3\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "783",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2337",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(644) - (قال سمرة: &quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى العيدين: (سبح إسم ربك الأعلى) و (هل أتاك حديث الغاشية) &quot; رواه أحمد. ولابن ماجه عن ابن عباس والنعمان بن بشير مرفوعا مثله.",
        "content": "quot; الجهر فى صلاة العيدين من السنة , والخروج فى العيدين إلى الجبانة من السنةquot;. أخرجه الطبرانى فى quot; الأوسط quot; (1\/54\/1) والبيهقى (3\/295) بتمامه , والمحاملى (122\/2) الشطر الأول منه. قلت: وإسناده ضعيف فيه الحارث وهو الأعور ضعفوه. وفى الباب عن ابن عباس أيضا. أخرجه البيهقى (3\/348) بسند واه. وبالجملة , فهذه الأحاديث شديدة الضعف , لا يجبر بعضها بعضا. ولكن يغنى عنها أحاديث الصحابة الذين رووا أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى العيدين quot; بالغاشية quot; وسبح اسم quot; , فإن الظاهر منها أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يجهر بهما , ولذلك عرفوا أنه قرأ بهما , والحديث يأتى عقب هذا والله أعلم.  (644) - (قال سمرة: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى العيدين: (سبح إسم ربك الأعلى) و (هل أتاك حديث الغاشية) quot; رواه أحمد. ولابن ماجه عن ابن عباس والنعمان بن بشير مرفوعا مثله. وروى عن عمر وأنس (ص 152) .  صحيح. أخرجه أحمد (5\/7) وكذا ابن أبى شيبة (2\/6\/2) والمحاملى (121\/2) والبيهقى (3\/294) والطبرانى أيضا فى quot; الكبير quot; كما فى quot; المجمع quot; (2\/204) من طريق معبد بن خالد عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب به. قلت: وإسناده صحيح. وأما حديث ابن عباس فأخرجه ابن ماجه (1283) وكذا ابن أبى شيبة (2\/6\/2) والمحاملى (2\/121\/2) من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن عمرو بن عطاء عنه مرفوعا مثل حديث سمرة.(3\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "784",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2340",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(646) - (حديث جابر: &quot; ... ثم قام متوكئا على بلال , فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم إلى آخره &quot;",
        "content": "عنه به دون قوله: quot; وعثمان quot;. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه البخارى ومسلم (3\/18) وأحمد (1\/331 و346) من حديث ابن عباس مثله وفيه ذكر عثمان , فلو عزاه المصنف إليهم من حديث ابن عباس كان قد أصاب. وفى الباب عن جماعة آخرين من الصحابة منهم جابر بن عبد الله الأنصارى وهو الآتى بعده.  (646) - (حديث جابر: quot; ... ثم قام متوكئا على بلال , فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم إلى آخره quot; رواه مسلم (ص 152) .  صحيح. أخرجه مسلم (3\/19) وكذا النسائى (1\/233) والدارمى (1\/377 ـ 378) والبيهقى (3\/296) والمحاملى (135\/2) وأحمد (3\/318) من طريق عبد الملك ابن أبى سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: quot; شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد , فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة , ثم قام متوكئا على بلال , فأمر بتقوى الله , وحث على طاعته , ووعظ الناس وذكرهم , ثم مضى حتى أتى النساء , فوعظهن وذكرهن , فقال: تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم , فقامت امرأة من وسط النساء سفعاء الخدين , فقالت: لم يا رسول الله قال: لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير , قال: فجعلن يتصدقن من حليهن , يلقين فى ثوب بلال من أقراطهن وخواتمهن quot;.  (647) - (قال سعد المؤذن: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم يكبر بين أضعاف الخطبة , يكثر التكبير فى خطبة العيدين quot; رواه ابن ماجه (ص 152) .(3\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "787",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2341",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(648) - (روى عن أنس &quot; أنه إذا لم يشهدها (أى صلاة العيد) جمع أهله ومواليه ثم قام عبد الله بن [أبى] (1) عتبة مولاه فصلى بهم ركعتين يكبر فيهما &quot;.",
        "content": " ضعيف. أخرجه ابن ماجه (1287) والحاكم (3\/607) والبيهقى (3\/299) عن عبد الرحمن ابن سعد بن عمار بن سعد المؤذن: حدثنى أبى عن أبيه عن جده به. قلت: وهذا سند ضعيف , عبد الرحمن بن سعد ضعيف , وأبوه وجده لا يعرف حالهم.  (648) - (روى عن أنس quot; أنه إذا لم يشهدها (أى صلاة العيد) جمع أهله ومواليه ثم قام عبد الله بن [أبى] (1) عتبة مولاه فصلى بهم ركعتين يكبر فيهما quot;.  ضعيف. رواه البيهقى (3\/305) تعليقا فقال: quot; ويذكر عن أنس بن مالك أنه كان إذا كان بمنزله بالزاوية , فلم يشهد العيد بالبصرة , جمع مواليه وولده , ثم يأمر مولاه عبد الله بن أبى عتبة فيصلى بهم كصلاة أهل المصر ركعتين , ويكبر بهم كتكبيرهم quot;. ورواه موصولا من طريق نعيم بن حماد حدثنا هشيم عن عبيد الله بن أبى بكر بن أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; كان أنس إذا فاتته صلاة العيد مع الإمام جمع أهله فصلى بهم مثل صلاة الإمام فى العيد quot;. قلت: وهذا سند ضعيف فإن نعيم بن حماد ضعيف لكثرة خطئه. ورواه ابن أبى شيبة (2\/9\/1) من طريق يونس قال: حدثنى بعض آل أنس: quot; أن أنسا كان ربما جمع أهله وحشمه يوم العيد فصلى بهم عبد الله بن أبى عتبة ركعتين quot;.  (1) سقطت من الأصل واستدركناها من quot;المصنفquot; quot;والسنن الكبرىquot;.(3\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "788",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2344",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتى المصلى quot;. وقال الحاكم: quot; غريب الإسناد والمتن , غير أن الشيخين لم يحتجا بالوليد ولا بموسى بن عطاء البلقادي [1] quot;. وقال الذهبى: قلت هما متروكان وقال البيهقى: quot; موسى منكر الحديث ضعيف , والوليد ضعيف , لا يحتج برواية أمثالهما , والحديث المحفوظ عن ابن عمر من قوله quot;. قلت: وقد صح عن الزهرى مرسلا مرفوعا , فقال ابن أبى شيبة (2\/1\/2) : حدثنا يزيد بن هارون عن ابن أبى ذئب عن الزهرى: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الفطر فيكبر حتى يأتى المصلى , وحتى يقضى الصلاة , فإذا قضى الصلاة قطع التكبير quot;. وهذا سند صحيح مرسلا , ومن هذا الوجه أخرجه المحاملى (142\/2) . وقد روى من وجه آخر عن ابن عمر مرفوعا. أخرجه البيهقى (3\/279) من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج فى العيدين مع الفضل بن عباس وعبد الله والعباس وعلى وجعفر والحسن والحسين وأسامة بن زيد , وزيد بن حارثة وأيمن بن أم أيمن رضى الله عنهم رافعا صوته بالتهليل والتكبير , فيأخذ طريق الحذائين حتى يأتى المصلى , وإذا فرغ رجع على الحذائين حتى يأتى منزله quot; , وقال البيهقى: quot; هذا أمثل من الوجه المتقدم quot;. قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الله بن عمر , وهو العمرى المكبر , قال الذهبى: quot; صدوق فى حفظه شىء quot;. ورمز له هو وغيره بأنه من رجال مسلم , فمثله يستشهد به , فهو شاهد صالح لمرسل الزهرى فالحديث صحيح عندى موقوفا ومرفوعا والله أعلم.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: البلقاوى(3\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "791",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2345",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(651) - (قال البخارى: &quot; كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق فى أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما &quot;",
        "content": "(651) - (قال البخارى: quot; كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق فى أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما quot; (ص 153) .  صحيح. فقد ذكره البخارى فى صحيحه (1\/246) معلقا مجزوما به , كما ترى , ووصله عبد ابن حميد من طريق عمرو بن دينار عنه كما فى quot; فتح البارى quot; (2\/381) .  (652) - (قال ابن مسعود: quot; إنما التكبير على من صلى فى جماعة quot;. رواه ابن المنذر (ص 154) . لم أقف على إسناده [1] .  (653) - (حديث جابر: quot; إن النبى صلى الله عليه وسلم صلى الصبح يوم عرفة ثم أقبل علينا فقال: الله أكبر ومد التكبير إلى آخر أيام التشريق quot;. رواه الدارقطنى بمعناه (ص 154) .  ضعيف جدا. رواه الدارقطنى (182) والخطيب فى quot; التاريخ quot; (10\/238) من طريق عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر وعبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: على مكانكم , ويقول: الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , والله أكبر , ولله الحمد , فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق quot;. قلت: وهذا سند واهجدا , فى quot; نصب الراية quot; (2\/224) : quot; قال ابن القطان: جابر الجعفى سىء الحال , وعمرو بن شمر أسوأ حالا منه بل هو من الهالكين قال السعدى: عمرو بن شمر زائع كذاب , وقال الفلاس: واه , قال البخارى وأبو حاتم: منكر الحديث.... فلا ينبغى أن يعل الحديث إلا بعمرو بن شمر , مع أنه قد اختلف   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص\/28: وقفت عليه , رواه ابن المنذر فى quot; الأوسط quot; (1\/225\/1) , و (4\/305 - 306 مطبوع) قال: وحدثونا عن إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد بن سلمة الحرانى عن زيد بن أبى أنيسة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: ليس على الواحد والاثنين تكبير أيام التشريق , إنما التكبير على من صلى فى جماعة. وإسناده جيد , إن كان مشايخ ابن المنذر الذين حدثوه ثقات , وهو الأظهر.(3\/124)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "792",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2346",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(654) - (حديث جابر: &quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة أقبل على أصحابه ويقول: على مكانكم ويقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله , والله أكبر الله أكبر , ولله الحمد &quot;",
        "content": "عليه فيه..quot; ثم ذكر الاختلاف المشار إليه , ورواه البيهقى (3\/315) مختصرا وقال: quot; عمرو بن شمر وجابر لا يحتج بهما quot;. وقد صح عن على رضى الله عنه: quot; أنه كان يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة , إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق , ويكبر بعد العصر quot;. رواه ابن أبى شيبة (2\/1\/2) من طريقين , أحدهما جيد. ومن هذا الوجه رواه البيهقى (3\/314) . ثم روى مثله عن ابن عباس , وسنده صحيح. وروى الحاكم (1\/300) عنه , وعن ابن مسعود مثله.  (654) - (حديث جابر: quot; كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة أقبل على أصحابه ويقول: على مكانكم ويقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله , والله أكبر الله أكبر , ولله الحمد quot; رواه الدارقطنى (ص 154) .  ضعيف جدا. وتقدم تخريجه آنفا , والمصنف ساقه مرة أخرى مستدلا به على أن صفة التكبير شفع quot; الله أكبر , الله أكبر quot;. وكذلك نقله عن الدارقطنى فى quot; نصب الراية quot; (2\/224) , والذى فى نسختنا المطبوعة من الدارقطنى: quot; الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر quot; بتثليث التكبير كما تقدم , فلا أدرى أهذا من اختلاف النسخ , أم وهم فى النقل عنه , والله أعلم. وقد ثبت تشفيع التكبير عن ابن مسعود رضى الله عنه: quot; أنه كان يكبر أيام التشريق: الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , والله أكبر , الله أكبر , ولله الحمد quot;. أخرجه ابن أبى شيبة (2\/2\/2) وإسناده صحيح. ولكنه ذكره فى مكان آخر بالسند نفسه بتثليث التكبير , وكذلك رواه البيهقى (3\/315) عن يحيى بن سعيد عن الحكم وهو ابن فروح [1] أبو بكار عن عكرمة عن ابن عباس بتثليث التكبير. وسنده صحيح أيضا , لكن رواه ابن أبى شيبة (2\/2\/2 و2\/3\/1)   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: فروخ(3\/125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "793",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2347",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(655) - (حديث: &quot; فعله صلى الله عليه وسلم لصلاة الكسوف , وأمره بها &quot;",
        "content": "من هذا الوجه بلفظ: quot; الله أكبر كبيرا , الله أكبر كبيرا , الله أكبر وأجل , الله أكبر ولله الحمد quot;. ورواه المحاملى فى quot; صلاة العيدين quot; (2\/143\/1) من طريق أخرى عن عكرمة به , لكنه قال: الله أكبر وأجل , الله أكبر على ما هدانا quot; فأخر , وزاد , وسنده صحيح. وروى أثر ابن مسعود من الوجه التقدم بتشفيع التكبير , وهو المعروف عنه , والله أعلم.  باب صلاة الكسوف  (655) - (حديث: quot; فعله صلى الله عليه وسلم لصلاة الكسوف , وأمره بها quot; (ص 156) .  صحيح. وفى كل من الفعل , والأمر أحاديث سيأتى بعضها.  (656) - (قال صلى الله عليه وسلم: quot; فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى ينجلى quot; رواه مسلم (ص 156) .  صحيح. وهو من حديث جابر قال: quot; انكسفت الشمس فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم , فقام النبى صلى الله عليه وسلم , فصلى بالناس ست ركعات بأربع سجدات , بدأ , فكبر , ثم قرأ , فأطال القراءة , ثم ركع نحوا مما قام , ثم رفع رأسه من الركوع , فقرأ قراءة دون القراءة الأولى , ثم ركع نحوا مما قام , ثم رفع رأسه من الركوع , فقرأ قراءة دون القراءة الثانية , ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه من الركوع , ثم انحدر(3\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "794",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2348",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالسجود , فسجد سجدتين , ثم قام فركع أيضا ثلاث ركعات ليس فيها ركعة إلا التى قبلها أطول من التى بعدها , وركوعه نحوا من سجوده , ثم تأخر , وتأخرت الصفوف خلفه , حتى انتهينا (وفى لفظ: حتى انتهى) إلى النساء , ثم تقدم , وتقدم الناس معه , حتى قام فى مقامه , فانصرف حين انصرف وقد آضت الشمس , فقال: يا أيها الناس! إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله , وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس (وفى لفظ: لموت بشر) , فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تنجلى , ما من شىء توعدونه إلا قد رأيته فى صلاته هذه , لقد جىء بالنار , وذلكم حين رأيتمونى تأخرت مخافة أن يصيبنى من لفحها , وحتى رأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه فى النار , كان يسرق الحاج بمحجنه , فإذا فطن له قال: إنما تعلق بمحجنى! وإن غفل عنه ذهب به! وحتى رأيت فيها صاحبة الهرة التى ربطتها , فلم تطعمها , ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعا , ثم جىء بالجنة , وذلكم حين رأيتمونى تقدمت , حتى قمت فى مقامى , ولقد مددت يدى وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه , ثم بد لى أن لا أفعل , فما من شىء توعدونه إلا قد رأيته فى صلاتى هذه quot;. أخرجه مسلم (3\/31 ـ 32) وأبو عوانة (2\/371 ـ 372) وأبو داود (1178) والبيهقى (3\/325 ـ 326) وأحمد (3\/317 ـ 318) إلى قوله quot; حتى تنجلى quot; كلهم من طريق عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء ـ وهو ابن أبى رباح عنه. وعبد الملك هذا فيه كلام من قبل حفظه , وقد رواه هشام الدستوائى عن أبى الزبير عن جابر نحوه وفيه فكانت quot; أربع ركعات وأربع سجدات quot; فخالفه فى قوله: quot; ست ركعات quot; وهو الصواب. أخرجه مسلم وأبو عوانة فى صحيحيهما. وقد اختلفت الأحاديث فى عدد ركوعات صلاة الكسوف اختلافا كثيرا , فأقل ما روى ركوع واحد فى كل ركعة من ركعتين , وأكثر ما قيل خمسة ركوعات , والصواب أنه ركوعان فى كل ركعة كما فى حديث أبى الزبير عن(3\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "795",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2349",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(657) - (قول جابر: &quot; كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى يوم شديد الحر , فصلى بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون , ثم ركع فأطال , ثم رفع فأطال , ثم ركع فأطال ثم سجد سجدتين ثم قام فصنع نحو ذلك فكانت أربع ركعات , وأربع سجدات &quot;.",
        "content": "جابر , وهو الثابت فى الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة وغيرها من الصحابة رضى الله عنهم. وقد حققت القول فى ذلك , وجمعت الأحاديث الواردة فيه وخرجتها ثم لخصت ما صح منها فى جزء عندى.  (657) - (قول جابر: quot; كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى يوم شديد الحر , فصلى بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون , ثم ركع فأطال , ثم رفع فأطال , ثم ركع فأطال ثم سجد سجدتين ثم قام فصنع نحو ذلك فكانت أربع ركعات , وأربع سجدات quot;. رواه أحمد ومسلم وأبو داود (ص 156) .  صحيح. أخرجه مسلم (3\/30 ـ 31) وكذا أبو عوانة (2\/372 ـ 373) وأبو داود (1179) والنسائى (1\/217) والطيالسى (1754) وعنه البيهقى (3\/324) وأحمد (3\/374 و382) من طريق هشام الدستوائى عن أبى الزبير عنه به. وزاد الصحيحان وغيرهما: quot; ثم قال: quot; إنه عرض على كل شىء تولجونه , فعرضت على الجنة , حتى لو تناولت منها قطفا أخذته , أو قال تناولت منها قطفا , فقصرت يدى عنه , وعرضت على النار , فرأيت فيها امرأة من بنى إسرائيل , تعذب فى هرة لها ربطتها , فلم تطعمها , ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض , ورأيت أبا ثمامة عمرو بن مالك يجر قصبه فى النار , وإنهم كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا يخسفان إلا لموت عظيم , وإنهما آيتان من آيات الله يريكموهما , فإذا خسفا فصلوا حتى تنجلى quot;. وأبو الزبير وإن كان مدلسا وقد عنعنه , فالحديث صحيح لأن له طريقا أخرى تقدمت قبله. وذكرت هناك ما بينهما من الخلاف , والصواب منه. اهـ.  (658) - (عن عائشة قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مناديا فنادى: quot; الصلاة جامعة وخرج إلى المسجد(3\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "796",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2352",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا من أوهامهما , لأن ثعلبة لم يخرج له الشيخان فى صحيحيهما , ثم إنه مجهول كما قال ابن حزم فى quot; المحلى quot; (5\/94) وتبعه ابن القطان وغيره. ثم رأيت الحاكم روى من الحديث بعضه فى مكان آخر (1\/334) وصححه أيضا كما تقدم , فتعقبه الذهبى بقوله: quot; قلت: ثعلبة مجهول , وما أخرجا له شيئا quot;. 2 ـ وأما حديث النعمان بن بشير فإنه مضطرب الإسناد والمتن. أما الإسناد , فإنه من طريق أبى قلابة عن النعمان , وأبو قلابة مدلس , وقد عنعنه فى كل الطرق عنه , وفى بعضها عنه عن النعمان , وفى بعضها عنه عن رجل عن النعمان , وفى بعضها عنه عن قبيصة بن مخارق الهلالى قال: فذكر الحديث. وفى بعضها عنه عن هلال بن عامر أن قبيصة الهلالى حدثه. وأما الاضطراب فى المتن , ففى رواية أنه لم يزل يصلى حتى انجلت. وأنه خطب بعد الصلاة فكان مما قال: quot; فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة quot;. وفى رواية لم يذكر فيها القول المذكور. وفى أخرى بلفظ: quot; صلى مثل صلاتنا يركع ويسجد مرتين quot;. وفى أخرى: quot; فجعل يصلى ركعتين ركعتين , ويسأل عنها quot;. وفى أخرى: quot; ويسلم quot; بدل quot; ويسأل عنها quot;. وجمع بينهما فى رواية فقال: quot; فجعل يصلى ركعتين ويسلم ويسأل quot;. فهذا الاضطراب الشديد فى السند والمتن مما يمنع القول بصحة الحديث والاستدلال به على الركوع الواحد , كما هو ظاهر. وهذا خلاصة ما حققته فى الجزء الخاص بصلاة الكسوف حول هذا الحديث.(3\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "799",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2353",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(663) - (قول قتادة: &quot; انكسفت الشمس بعد العصر ونحن بمكة , فقاموا يدعون قياما , فسألت عن ذلك عطاء؟ فقال: هكذا كانوا يصنعون &quot;",
        "content": "3 ـ أما حديث ابن عمرو , فقد أخرجه أبو داود والنسائى والطحاوى والحاكم والبيهقى وأحمد وغيرهم من طرق بعضها عن الثورى عن عطاء بن السائب عن أبيه عنه به , الحديث بطوله. ولم يذكر فيه إلا ركوعين فى الركعتين. وهذا سند صحيح , لكن من الواضح بعد تتبع الطرق أن بعض رواته قصر فى الاقتصار على الركوعين , فقد جاء الحديث عن ابن عمرو من ثلاث طرق أخرى كلهم ذكروا عنه ركوعين فى كل من الركعتين. وهذه زيادة من ثقة بل من ثقات فهى مقبولة , وذلك مما يجعل الرواية الأولى شاذة مرجوحة. وخلاصة القول فى صلاة الكسوف أن الصحيح الثابت فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو ركوعان فى كل ركعة من الركعتين جاء ذلك عن جماعة من الصحابة فى أصح الكتب والطرق والروايات , وما سوى ذلك إما ضعيف أو شاذ لا يحتج به , وقد فصل القول فى ذلك , وانتهى تحقيقه إلى ما ذكرنا خلاصته هنا العلامة المحقق ابن قيم الجوزية فى quot; زاد المعاد فى هدى خير العباد quot; فليراجعه من شاء المزيد من التحقيق.  (663) - (قول قتادة: quot; انكسفت الشمس بعد العصر ونحن بمكة , فقاموا يدعون قياما , فسألت عن ذلك عطاء فقال: هكذا كانوا يصنعون quot; رواه الأثرم (ص 157) .  لم أقف على سنده ورواه ابن أبى شيبة (2\/119\/1) بنحوه , ولفظه: quot; عن عطاء قال: إذا كان الكسوف بعد العصر , وبعد الصبح قاموا يذكرون ربهم , ولا يصلون quot;. وإسناده صحيح إلى عطاء إن كان سعيد وهو ابن أبى عروبة قد حفظه فإنه كان اختلط.(3\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "800",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2354",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(664) - (قول عبد الله بن زيد: &quot; خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقى , فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه , وصلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة &quot;",
        "content": "باب صلاة الاستسقاء  (664) - (قول عبد الله بن زيد: quot; خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقى , فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه , وصلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة quot; متفق عليه (ص 158) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/261) ومسلم (3\/23) وكذا أبو داود (1161) والنسائى (1\/224 و226) والترمذى (2\/442) والدارمى (1\/360 و361) وابن ماجه (1267) والدارقطنى (189) والبيهقى (3\/347) وأحمد (4\/39 و40 و41) , وليس عند مسلم الجهر بالقراءة , وهى رواية ابن ماجه. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;.  (665) - (قال ابن عباس: quot; صلى النبى صلى الله عليه وسلم ركعتين , كما يصلى فى العيدين quot; صححه الترمذى (ص 158) .  حسن. أخرجه أبو داود (1165) والترمذى (2\/445) والنسائى (1\/226) والطحاوى (1\/191 ـ 192) والدارقطنى (189) والحاكم (1\/326) والبيهقى (3\/347) وابن أبى شيبة (2\/119\/2) وأحمد (1\/269 و355) من طريق هشام بن إسحاق (وهو ابن عبد الله بن كنانة) عن أبيه قال: quot; أرسلنى الوليد بن عقبة ـ وهو أمير المدينة ـ إلى ابن عباس أسأله عن استسقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته , فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج متبذلا متواضعا متضرعا , حتى أتى المصلى , فلم يخطب خطبتكم هذه , ولكن لم يزل فى الدعاء والتضرع والتكبير , وصلى ركعتين , كما كان يصلى فى العيدين quot;(3\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "801",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2355",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واللفظ للترمذى وقال: quot; هذا حديث حسن صحيح quot;. قلت: وإسناده حسن , ورجاله ثقات غير هشام بن إسحاق , قال أبو حاتم: quot; شيخ quot; , وذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot; , وروى عنه جماعة من الثقات. وله طريق أخرى , يرويه محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن طلحة قال: quot; أرسلنى مروان إلى ابن عباس أسأله عن سنة الاستسقاء فقال: سنة الاستسقاء سنة الصلاة فى العيدين , إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلب رداءه , فجعل يمينه على يساره , ويساره على يمينه , وصلى ركعتين وكبر فى الأولى سبع تكبيرات , وقرأ (سبح اسم ربك الأعلى) وقرأ فى الثانية (هل أتاك حديث الغاشية) وكبر فيها خمس تكبيرات quot;. أخرجه الدارقطنى والحاكم والبيهقى (3\/348) وقال: quot; محمد بن عبد العزيز هذا غير قوى , وهو بما قبله من الشواهد يقوى quot;. قلت: هو ضعيف جدا لأن محمدا هذا هو ابن عبد العزيز بن عمر الزهرى وسمى الحاكم جده عبد الملك وهو خطأ لعله من الناسخ , قال فيه البخارى والنسائى: منكر الحديث. وقال النسائى مرة: quot; متروك quot; فلا يقوى حديثه بالشواهد لشدة ضعفه لاسيما وهى مجملة وهذا مفصل. ولا يصح الاستشهاد بالمجمل على المفصل كما هو ظاهر. وأبوه عبد العزيز بن عمر قال ابن القطان: quot; مجهول الحال quot; ومنه يتبين أن قول الحاكم عقب الحديث: quot; صحيح الإسناد quot; بعيد عن جادة الصواب , وقد تعقبه الذهبى بقوله: quot; قلت: ضعف عبد العزيز quot;. قلت: ولعله أراد أن يكتب: عمر بن عبد العزيز. فسبقه القلم فكتب(3\/134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "802",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2356",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(666) - (عن جعفر بن محمد عن أبيه: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يصلون صلاة الاستسقاء يكبرون فيها سبعا وخمسا &quot;",
        "content": "quot; عبد العزيز quot; وإلا فإن عبد العزيز لم يضعف وإنما هو مجهول , والمضعف ابنه كما عرفت.  (666) - (عن جعفر بن محمد عن أبيه: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يصلون صلاة الاستسقاء يكبرون فيها سبعا وخمسا quot; رواه الشافعى (ص 158) .  (667) - (وعن ابن عباس نحوه وزاد فيه: quot; وقرأ فى الأولى بسبح , وفى الثانية بالغاشية quot; (ص 158) .  ضعيف. أخرجه الشافعى فى quot; الأم quot; (1\/221) : quot; أخبرنى من لا أتهم عن جعفر بن محمد أن النبى صلى الله عليه وسلم ... quot;. الحديث , هكذا وقع فيه quot; جعفر بن محمد quot;. ليس فيه quot; عن أبيه quot; فهو معضل مع جهالة شيخ الشافعى الذى لم يسم , وقد أسنده من وجه واهفقال: quot; أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: أخبرنى جعفر بن محمد عن أبيه عن على رضى الله عنه مثله quot;. قلت: وإبراهيم هذا هو الأسلمى وهو متهم , ثم إنه منقطع بين والد جعفر , وهو محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب وبين جده على رضى الله عنه.  (668) - (وقالت عائشة: quot; خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس quot; رواه أبو داود (ص 158) .  حسن. رواه أبو داود (1173) والطحاوى (1\/192) والبيهقى (3\/349) والحاكم أيضا (1\/328) من طريق خالد بن نزار حدثنى القاسم بن مبرور عن يونس بن يزيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت: quot; شكى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر , فأمر بمنبر فوضع له فى(3\/135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "803",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2359",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(671) - (قول ابن عباس: &quot; صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الاستسقاء , كما صنع فى العيد",
        "content": "قلت: وهذا سند ضعيف , وله علتان: الأولى: سلامة هذا قال الحافظ فى quot; التقريب quot;: quot; صدوق , له أوهام , وقيل: لم يسمع من عمه عقيل بن خالد , وإنما يحدث من كتبه quot;. الثانية: محمد بن عزيز , قال الحافظ: quot; فيه ضعف , وقد تكلموا فى صحة سماعه من عمه سلامة quot;. وأما رواية الطبرانى عن الزهرى , والطحاوى وأحمد عن أبي سعيد [1] الناجى , فلم أقف عليهما , مع كونهما مقطوعتين. [2] وقد أورد الحديث الحافظ فى quot; التلخيص quot; (150) من رواية الدارقطنى والحاكم , ثم قال: quot; وفى لفظ لأحمد: خرج سليمان عليه الصلاة والسلام يستسقى. الحديثquot;. فهذا بظاهره يدل على أن الحديث مرفوع عند أحمد , وأنه فى مسنده كما يشعر به إطلاق العزو إليه , وما أظن ذلك صوابا , فلم يورده الهيثمى فى quot; المجمع quot; , ولا عزاه إليه السيوطى فى quot; الجامع الكبير quot; , وقد ذكره (1\/20\/1) من رواية الحاكم وأبى الشيخ فى quot; العظمة quot; والخطيب وابن عساكر عن أبى هريرة. فلعل الحديث فى بعض كتب أحمد الأخرى , ككتاب الزهد مثلا , وقد رجعت إلى ترجمة سليمان بن داود عليهما السلام منه فلم أر الحديث فيها , مع العلم بأن الكتاب طبع مشوش الترتيب بحديث تداخلت بعض تراجمه فى تراجم أخرى , فعسى الله تبارك وتعالى أن يقيض له رجلا صالحا , يقوم بطبعه على نسخة جيدة إن شاء الله تعالى.  (671) - (قول ابن عباس: quot; صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الاستسقاء , كما صنع فى العيد (ص 159) .  حسن. وتقدم برقم (665) .  (672) - (توسل عمر بالعباس (رضى الله عنهما) , ومعاوية بيزيد   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: أبى الصديق [2] قال صاحب التكميل ص\/29: أما رواية الطبرانى عن الزهرى: فقد وقفت عليها فى كتاب quot; الدعاء quot; للطبرانى (رقم 967) , رواها عن الزهرى عبد الرزاق فى quot; المصنف quot;: (3\/95 - 96) , ومن طريقه أخرجها الطبرانى. وأما رواية الطحاوى وأحمد عن أبى الصديق الناجى: فقد وقفت عليها فى كتاب quot; الزهد quot; لأحمد (ص 87) فى أخبار يوسف عليه السلام من الطبعة المكية وفيها خلل في الترتيب. ورواها عن أبى الصديق ابن أبى شيبة في quot; المصنف quot;: (10\/312) و (13\/207) , وابن أبى حاتم فى quot; تفسيره quot; , والطبرانى فى quot; الدعاء quot;: (رقم 968) ,وأبو نعيم فى quot; الحلية quot; (3\/101) , وابن حبان فى quot; الثقات quot;: (8\/414) . كلهم عن زيد العمى عن أبى الصديق الناجى به نحوه.  تتمة: ذكر رواية الطحاوى ابن القيم فى quot; شفاء العليل quot;: (ص 151) قال: (ورواه الطحاوى فى quot; التهذيب quot; وغيره) . اهـ. ولم يتبين لى المراد منه.(3\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "806",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2365",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(680) - (حديث الصحيحين عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: &quot; اللهم حوالينا , ولا علينا , اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر &quot;",
        "content": "(679) - (وروى أنه عليه السلام كان يقول إذا سال الوادى: quot; اخرجوا بنا إلى هذا الذى جعله الله طهورا فنتطهر به quot;.  ضعيف. أخرجه البيهقى (3\/359) عن يزيد بن الهاد أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا سال السيل قال: فذكره , إلا أنه قال: فنتطهر منه , ونحمد الله عليه quot;. وقال البيهقى: quot; هذا منقطع quot;.  (680) - (حديث الصحيحين عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: quot; اللهم حوالينا , ولا علينا , اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر quot; (ص 161) .  صحيح. وهو فى الصحيحين كما قال , وقد سبق تخريجه رقم (416) .  (681) - (فى الصحيحين عن زيد بن خالد الجهنى: quot; صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: قال: أصبح من عبادى مؤمن بى وكافر , فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بى كافر بالكوكب. وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بى مؤمن بالكوكب quot;  صحيح. أخرجه مالك (1\/192\/4) وعنه البخارى (1\/217) وكذا مسلم (1\/59) وأبو عوانة (1\/26) وأبو داود (3906) والبيهقى (3\/357) وأحمد (4\/117) كلهم من طريق مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد ابن خالد الجهنى. ثم أخرجه البخارى (3\/110) وأبو عوانة والنسائى (227)(3\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "812",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2368",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(684) - (حديث: &quot; وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنى إليك غير مفتون &quot;",
        "content": "quot; فإن كان لابد فاعلا فليقل: اللهم أحينى ما كانت الحياة خيرا لى , وتوفنى ما كانت الوفاة خيرا لى quot;. وقال الترمذى: حديث حسن صحيح quot;.  (684) - (حديث: quot; وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنى إليك غير مفتون quot; (ص 163) .  صحيح. رواه الإمام أحمد (1\/368) : حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن أبى قلابة عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: quot; أتانى ربى عز وجل الليلة فى أحسن صورة ـ أحسبه يعنى فى النوم ـ فقال: يا محمد! هل تدرى فيم يختصم الملأ الأعلى قال: قلت: لا , قال النبى صلى الله عليه وسلم: فوضع يديه بين كتفى حتى وجدت بردها بين ثديى أو قال: نحرى فعلمت ما فى السموات وما فى الأرض , ثم قال: يا محمد! أتدرى فيم يختصم الملأ الأعلى قال: قلت: نعم , يختصمون فى الكفارات والدرجات , قال: وما الكفارات والدرجات قال: المكث فى المساجد , والمشى على الأقدام إلى الجمعات , وإبلاغ الوضوء فى المكاره , ومن فعل ذلك عاش بخير , ومات بخير , وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه , وقل يا محمد إذا صليت: اللهم إنى أسألك الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين , وإذا أردت بعبادك فتنة أن تقبضنى إليك غير مفتون , قال: والدرجات بذل الطعام , وإفشاء السلام , والصلاة بالليل والناس نيام quot;. وأخرجه الترمذى (2\/214 ـ 215) من هذا الوجه وقال: quot; قد ذكروا بين أبى قلابة وبين ابن عباس رجلا quot;. ثم ساقه من طريق معاذ بن هشام: حدثنى أبى عن أبى قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس به نحوه , دون قوله: quot; وقل يا محمد ... quot; وقال:(3\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "815",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2369",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(685) - (حديث البراء: &quot; أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباع الجنائز وعيادة المرضى &quot;",
        "content": "quot; هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه quot;. قلت: وهو مضطرب كما بينه البيهقى فى quot; الأسماء والصفات quot; (298 ـ 301) وزاده بيانا ابن خزيمة فى quot; التوحيد quot; (140 ـ 145) وقال: إنه خبر يتوهم كثير من طلاب العلم أنه خبر صحيح , وليس كذلك عند علماء الحديث quot;. وقال ابن نصر فى quot; قيام الليل quot; (ص 18) : quot; هذا حديث اضطراب الرواة فى إسناده , وليس يثبت عند أهل المعرفة بالحديث quot; وقال البيهقى فى خاتمه الكلام عليه: quot; وفى ثبوت هذا الحديث نظر quot; والله أعلم. لكن له شاهد من حديث معاذ بن جبل قال: quot; احتبس علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات غداة عن صلاة الصبح , حتى كدنا نتراءى قرن الشمس , فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا , فثوب بالصلاة وصلى , وتجوز فى صلاته فلما سلم قال: كما أنتم على مصافكم , ثم أقبل علينا , فقال: إنى سأحدثكم ما حبسنى عنكم الغداة , إنى قمت من الليل , فصليت ما قدر لى , فنعست فى صلاتى حتى استيقظت , فإذا أنا بربى عز وجل فى أحسن صورة , فقال: يا محمد! أتدرى فيم يختصم الملأ الأعلى. الحديث نحوه دون قوله: quot; ومن فعل ذلك ... ولدته أمه quot;. أخرجه أحمد (5\/243) والترمذى وقال: quot; حسن صحيح , سألت محمد بن إسماعيل ـ يعنى البخارى ـ عن هذا الحديث فقال: حسن صحيح quot;.  (685) - (حديث البراء: quot; أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباع الجنائز وعيادة المرضى quot; متفق عليه (ص 163) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/313 و2\/99 و3\/438 و4\/38 و42 و87 و89 ـ 90 و164و 168) ومسلم (6\/135) والنسائى (1\/275) والترمذى (2\/132) والبيهقى (3\/379) والطيالسى (746) وأحمد (4\/284(3\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "816",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2376",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; المشكل quot; (1\/383) والحاكم (1\/59 و4\/259) والبيهقى (3\/408 ـ 409) من طريق عبد الحميد بن سنان عن عبيد بن عمير عن أبيه أنه حدثه ـ وكانت له صحبة ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فى حجة الوداع: quot; ألا إن أولياء الله المصلون من يقيم الصلوات الخمس التى كتبن عليه , ويصوم رمضان يحتسب صومه , يرى أنه عليه حق , ويعطى زكاة ماله يحتسبها , ويجتنب الكبائر التى نهى الله عنها. ثم إن رجلا سأله فقال: يا رسول الله ما الكبائر فقال: هن تسع: إشراك بالله , وقتل نفس مؤمن بغير حق , وفرار يوم الزحف , وأكل مال اليتيم , وأكل الربا , وقذف المحصنة , وعقوق الوالدين المسلمين , واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء , وأمواتا quot; ثم قال: quot; لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر , ويقيم الصلاة , ويؤتى الزكاة إلا كان مع النبى صلى الله عليه وسلم فى دار أبوابها مصاريع من ذهب quot;. والسياق للبيهقى وقال: quot; سقط من كتابى أو من كتاب شيخى (يعنى الحاكم) : السحر quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot; ووافقه الذهبى. كذا قالا وعبد الحميد هذا قال الذهبى نفسه فى quot; الميزان quot;: quot; لا يعرف , وقد وثقه بعضهم (يعنى ابن حبان) قال البخارى: روى عن عبيد بن عمير , فى حديثه نظر. قلت: حديثه عن أبيه: الكبائر تسع ... quot;. وله شاهد من حديث ابن عمر , يرويه أيوب عن طيسلة بن على قال: سألت ابن عمر ـ وهو فى أصل الأراك يوم عرفة وهو ينضح على رأسه الماء ووجهه ـ فقلت له: يرحمك الله: حدثنى عن الكبائر , فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; الكبائر الإشراك بالله , وقذف المحصنة , فقلت: اقتل الدم قال: نعم , ورغما , وقتل النفس المؤمنة , والفرار يوم الزحف , وأكل مال اليتيم , وعقوق الوالدين المسلمين , وإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا quot;.(3\/155)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "823",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2380",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(697) - (حديث: &quot; أن أنسا أوصى أن يغسله محمد بن سيرين , ففعل &quot;",
        "content": "سنة ثلاث عشرة , وأوصى أن تغسله أسماء بنت عميس امرأته , وأنها ضعفت فاستعانت بعبد الرحمن quot;. قلت: وهذا سنده واهجدا , محمد بن عمر هو الواقدى وهو متروك , وقد قال البيهقى عقبه: quot; وهذا الحديث الموصول وإن كان راويه الواقدى فليس بالقوى , وله شواهد مراسيل عن ابن أبى مليكة , وعن عطاء بن أبى رباح عن سعد بن إبراهيم أن أسماء بنت عميس غسلت زوجها أبا بكر رضى الله عنه quot;. قلت: وبعض هذه المراسيل فى ابن أبى شيبة (4\/82) .  (697) - (حديث: quot; أن أنسا أوصى أن يغسله محمد بن سيرين , ففعل quot; (ص 165) . لم أقف على إسناده [1] .  (698) - (حديث على: quot; لا تبرز فخذك , ولا تنظر إلى فخذ حى ولا ميت quot;. رواه أبو داود (ص 165) .  ضعيف جدا. وقد سبق تخريجه فى quot; شروط الصلاة quot; رقم (269) .  (699) - (روى حديث: quot; أن عليا غسل النبى صلى الله عليه وسلم , وبيده خرقة يمسح بها ما تحت القميص quot; ذكره المروزى عن أحمد.  لم أقف على سنده. وروى مالك (1\/222\/1) وعنه الشافعى (1\/209) عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غسل فى قميص. قال ابن عبد البر: quot; أرسله رواة الموطأ , إلا سعيد بن عفير فقال quot; عن عائشة quot;. ثم رأيت فى quot; التلخيص quot; (154) ما نصه: quot; وروى الحاكم عن عبد الله بن الحارث قال: غسل النبى صلى الله عليه وسلم على , وعلى   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص\/33: وقفت على إسناده فى quot; الطبقات quot; لابن سعد (7\/25) , قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى , قال: حدثنا هشام بن حسان عن محمد أن أنس بن مالك توفى , ومحمد بن سيرين محبوس في دين عليه , قال: وأوصى أنس أن يغسله محمد........ فأخرج من السجن فغسله. وهذا إسناد صحيح , رجاله معروفون بالثقة وبرواية بعضهم عن بعض.(3\/159)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "827",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2382",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: قد صرح بالتحديث فى quot; السيرة quot; فأمنا بذلك تدليسه , فالحديث حسن , ثم قال الحافظ: quot; ولم يتفرد به , بل تابعه عليه صالح بن كيسان عند أحمد والنسائى , وأما ابن الجوزى فقال: لم يقل quot; غسلتك quot; إلا ابن إسحاق. وأصله فى البخارى بلفظ: ذاك لو كان وأنا حى , فأستغفر لك وأدعو لك quot;. قلت: رواية صالح فى quot; المسند quot; (6\/144) عنه عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت: quot; دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى اليوم الذى بدىء فيه فقلت: وا رأساه , فقال: وددت أن ذلك كان وأنا حى , فهيأتك ودفنتك , قالت: فقلت ـ غيرى ـ: كأنى بك فى ذلك اليوم عروسا ببعض نسائك! قال: وأنا وا رأساه , ادعوا لى أباك وأخاك , حتى اكتب لأبى بكر كتابا فإنى أخاف أن يقول قائل , أو يتمنى متمن: أنا أولى , ويأبى الله عز وجل والمؤمنون إلا أبا بكر quot;. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وهو فى البخارى (4\/46) من طريق القاسم بن محمد قال: quot; قالت عائشة: وا رأساه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك لو كان وأنا حى , فأستغفر لك , وأدعو لك , فقالت عائشة: واثكلياه , والله إنى لأظنك تحب موتى! لو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك! فقال النبى صلى الله عليه وسلم: بل أنا وا رأساه! لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبى بكر وابنه وأعهد , أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون , ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون , أو يدفع الله , ويأبى المؤمنون quot;. قلت: فقول صالح بن كيسان فى رواية: quot; فهيأتك quot; نص عام يشمل كل ما يلزم الميت قبل الدفن من الغسل والكفن والصلاة فهو بمعنى قول ابن إسحاق فى روايته: quot; فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك quot; , فالحديث بهذه المتابعة صحيح , والله أعلم.(3\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "829",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2388",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(713) - (حديث: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد: ما بال حنظلة بن الراهب! ؟ إنى رأيت الملائكة تغسله. قالوا: إنه سمع الهائعة فخرج وهو جنب ولم يغتسل &quot;",
        "content": "quot; حديث حسن صحيح quot;. وقد أخرجه البخارى (3\/10) وابن ماجه (158) من طريق أبى سفيان عن جابر نحوه , دون موضع الشاهد منه quot; وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم quot;. وهو وإن لم يكن صريحا فى الصلاة عليه , فهو قريب من ذلك لأن وضعها بين أيديهم إنما هو للصلاة عليها كما هو ظاهر بداهة.  (713) - (حديث: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد: ما بال حنظلة بن الراهب!  إنى رأيت الملائكة تغسله. قالوا: إنه سمع الهائعة فخرج وهو جنب ولم يغتسل quot; رواه الطيالسى (ص 167 ـ 168) .  صحيح. أخرجه الحاكم (3\/204) وعنه البيهقى (4\/15) وابن حبان فى صحيحه كما فى quot; التلخيص quot; (159) من طريق ابن إسحاق حدثنى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن قتل حنظلة بن أبى عامر بعد أن التقى هو وأبو سفيان بن الحارث حين علاه شداد بن الأسود بالسيف فقتله , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إن صاحبكم تغسله الملائكة quot;. فسألوا صاحبته فقالت: إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لذلك غسلته الملائكة quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. وسكت عنه الذهبى , وإنما هو حسن فقط , للخلاف المعروف فى ابن إسحاق , ومسلم إنما أخرج له فى المتابعات , لكن قال الحافظ: quot; وظاهره أن الضمير فى قوله: quot; عن جده quot; يعنى جد عباد , فيكون الحديث من مسند الزبير , لأنه هو الذى يمكنه أن يسمع النبى صلى الله عليه وسلم فى تلك الحال quot;. قلت: وحينئذ ففى السند انقطاع , لأن عبادا لم يسمع من جده الزبير. والله أعلم. إلا أن للحديث شواهد يقوى بها , فقال الحافظ عقب كلامه السابق:(3\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "835",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2399",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(730) - (حديث: &quot; لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن &quot;",
        "content": "(3\/54) ومالك (1\/226\/14) والسياق له وعنه أبو داود (3204) وكذا النسائى (1\/280) والترمذى (1\/190) مختصرا وابن ماجه (1534) وابن أبى شيبة (4\/114 و151) والبيهقى (4\/35 و49) وأحمد (2\/281 و289 و348 و438 و439 و529) من طرق عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة. وقرن أحمد مع سعيد أبا سلمة بن عبد الرحمن وزاد: quot; فقام فصلى بهم كما يصلى على الجنائز quot;. وفى الباب عن جابر بن عبد الله , وحذيفة بن أسيد وتقدما قبل حديث (727) .  (730) - (حديث: quot; لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن quot; (ص 172) .  صحيح. وتقدم (332) .  (731) - (حديث: quot; أن ابن عباس صلى على جنازة فقرأ بأم القرآن وقال: لأنه من السنة أو من تمام السنة quot; رواه البخارى (ص 172) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/335) وأبو داود (3198) والنسائى (1\/281) والترمذى (1\/191) وابن الجارود (263) والحاكم (1\/358) والشافعى (1\/215) والبيهقى (4\/38) من طرق عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف أن ابن عباس صلى على جنازة , فقرأ بفاتحة الكتاب , فقلت له فقال: إنه من السنة أو من تمام السنة. هذا لفظ الترمذى وهو الموافق للفظ الكتاب , ولفظ البخارى: quot; فقرأ بفاتحة الكتاب , فقال: لتعلموا أنها سنة quot;. فكان الأولى على المصنف أن يعزوه إلى الترمذى أيضا وينص أن اللفظ له. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقال البيهقى: [1] قلت [2] , وهذا سند صحيح , فإن الهيثم هذا ثقة كما قال النسائى وغيره , وبقية رجاله رجال البخارى , وتابعه على ذكر السورة جماعة عند ابن الجارود (264) .   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] يوجد سقط في هذا الموضع من الكتاب ولعل الشيخ رحمه الله أورد في هذا الموضع كلام البيهقي الذي في السنن الكبرى [4\/38] فإنه روى أثر ابن عباس ثم قال: (ورواه إبراهيم بن حمزة عن إبراهيم بن سعد وقال فى الحديث فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة. وذكر السورة فيه غير محفوظ) . [2] يوجد سقط قبل هذه الكلمة ولعل الشيخ تعقب عبارة البيهقي المتقدمة واحتج برواية النسائي في السنن الصغرى [4\/377 (1986) ط. المعرفة] : حيث قال: أخبرنا الهيثم بن أيوب قال حدثنا إبراهيم وهو ابن سعد قال حدثنا أبي عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال صليت خلف ابن عباس على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة وجهر حتى أسمعنا فلما فرغ أخذت بيده فسألته فقال سنة وحق.(3\/178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "846",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2401",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(733) - (حديث: &quot; تحليلها التسليم &quot;",
        "content": "قلت: وهذا سند حسن , رجاله كلهم ثقات , لولا أن ابن إسحاق مدلس , وقد عنعنه. لكن قال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (161) : quot; أخرجه ابن حبان من طريق أخرى عنه مصرحا بالسماع quot;. فاتصل الإسناد وصح الحديث والحمد لله.  (733) - (حديث: quot; تحليلها التسليم quot; (ص 172) .  صحيح. وتقدم (301) .  (734) - (حديث: quot; إن السنة فى الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام , ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى ويقرأ فى نفسه , ثم يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ويخلص الدعاء للجنازة فى التكبيرتين ولا يقرأ فى شىء منهن ثم يسلم سرا فى نفسه رواه الشافعى فى مسنده , والأثرم وزاد: quot; السنة أن يفعل من وراء الإمام مثل ما يفعل إمامهم quot; (ص 172) .  صحيح. قال الشافعى (1\/214 ـ 215) : أخبرنا مطرف بن مازن عن معمر عن الزهرى: أخبرنا أبو أمامة بن سهل أنه أخبره رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم: quot; أن السنة فى الصلاة على الجنازة ... quot;. قلت: وهذا سند رجاله كلهم ثقات غير مطرف هذا فقد كذبه ابن معين , وقال النسائى: ليس بثقة. وقال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (161) : quot; وضعفت رواية الشافعى بمطرف , لكن قواها البيهقى بما رواه فى المعرفة من طريق عبيد الله بن أبى زياد الرصافى عن الزهرى بمعنى رواية مطرف quot;. قلت: وعبيد الله هذا صدوق كما فى quot; التقريب quot;. ومما يقويه أيضا أن معمرا رواه عن الزهرى قال: سمعت أبا أمامة ابن سهل بن حنيف يحدث ابن المسيب قال:(3\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "848",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2402",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(735) - (حديث زيد بن أرقم: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يكبر على الجنازة أربعا ثم يقول ما شاء الله ثم ينصرف &quot;",
        "content": "quot; السنة فى الصلاة على الجنازة أن تكبر , ثم تقرأ بأم القرآن , ثم تصلى على النبى صلى الله عليه وسلم , ثم تخلص الدعاء للميت , ولا تقرأ إلا فى التكبيرة الأولى , ثم تسلم فى نفسك عن يمينك quot;. أخرجه ابن أبى شيبة (4\/111) وابن الجارود (265) وإسماعيل القاضى فى quot; فصل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم quot; (ق 96 ـ 97) . قلت: وهذا سند صحيح رجاله رجال الشيخين , وإن كان صورته صورة المرسل , فقد بينت الرواية الأولى أن أبا أمامة تلقاه عن رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم , وكذلك رواه الحاكم (1\/360) وعنه البيهقى (4\/40) من طريق يونس عن ابن شهاب قال أخبرنى أبو أمامة بن سهل بن حنيف ـ وكان من كبراء الأنصار وعلمائهم , وأبناء الذين شهدوا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ أخبره رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى الصلاة على الجنازة ... فذكره غير أنه لم يذكر القراءة بأم القرآن وزاد فى آخره الزيادة التى عند الأثرم ثم قال: قال الزهرى: حدثنى بذلك أبو أمامة وابن المسيب يسمع , فلم ينكر ذلك عليه , قال ابن شهاب فذكرت الذى أخبرنى أبو أمامة من السنة فى الصلاة على الميت لمحمد ابن سويد , فقال: وأنا سمعت الضحاك بن قيس يحدث عن حبيب بن سلمة فى صلاة صلاها على الميت مثل الذى حدثنا أبو أمامة quot;. وقال الحاكم: quot; هذا صحيح على شرط الشيخين , ولم يخرجاه quot; ووافقه الذهبى. ثم رأيت الحديث فى quot; شرح المعانى quot; للطحاوى (1\/288) من طريق شعيب عن الزهرى به مثل رواية الحاكم دون الزيادة , لكنه ذكر القراءة بأم القرآن , فتيقنا ثبوتها فى الحديث والحمد لله.  (735) - (حديث زيد بن أرقم: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يكبر على الجنازة أربعا ثم يقول ما شاء الله ثم ينصرف quot; رواه الجوزجانى (ص 172) .(3\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "849",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2404",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(736\/1) - (قال أحمد: ومن يشك في الصلاة على القبر؟ &quot;يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه. كلها حسان&quot;.",
        "content": "(736\/1) - (قال أحمد: ومن يشك في الصلاة على القبر quot;يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه. كلها حسانquot;. (ص 173)  صحيح متواتر. ورد من حديث ابن عباس وأبي هريرة وأنس بن مالك ويزيد بن ثابت أخي زيد بن ثابت وعامر بن ربيعة وجابر بن عبد الله وبريدة بن الحصيب وأبي سعيد الخدري وأبي أمامة بن سهل. 1 - أما حديث ابن عباس فيرويه الشعبي عنه quot;أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قبره بعدما دفن فكبر عليه أربعاquot;. أخرجه البخاري (1 \/ 333 335) ومسلم (3 \/ 55) والترمذي (1 \/ 193) والنسائي (1 \/ 284) وابن ماجه (1530) وابن أبي شيبة (4 \/ 149) وابن الجارود (266) والدارقطني (193) والبيهقي (4 \/ 45) وأحمد (1 \/ 224 283)  واللفظ لمسلم ولفظ البخاري: quot;مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذ فأمهم وصلوا خلفهquot;. وفي رواية له: quot;أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبرا فقالوا: هذا دفن أو دفنت البارحة قال ابن عباس: فصففنا خلفه ثم صلى عليهاquot;. ولفظ ابن ماجه وابن الجارود: quot;مات رجل وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده فدفنوه بالليل فلما أصبح أعلموه فقال: quot;ما منعكم أن تعلموني قالوا: كان الليل وكانت الظلمة فكرهنا أن نشق عليك فأتى قبره فصلى عليهquot;. وفي رواية للدارقطني أن الصلاة كانت بعد ثلاث وفي أخرى بعد شهر. قال الحافظ في quot;الفتحquot;: quot;وهذه روايات شاذة وسياق الطرق الصحيحة يدل على أنه صلى الله عليه وسلم صلى عليه في صبيحة دفنهquot;. وللحديث طريق أخرى عن ابن عباس مختصرا.(3\/183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "851",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2449",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس, شفقا من الساعة , إلا ابن آدم , وفيه ساعة لا يصادفها مؤمن وهو فى الصلاة يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه , فقال كعب ذلك يوم فى كل سنة , فقلت: بل هى فى كل جمعة , فقرأ كعب التوراة ثم قال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم هو فى كل جمعة , فخرجت , فلقيت بصرة ابن أبى بصرة الغفارى , فقال: من أين جئت قلت: من الطور , قال: لو لقيتك من قبل أن تأتيه لم تأته , قلت له: ولم قال: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تعمل المطى إلا إلى ثلاثة مساجد ... quot; الحديث. أخرجه مالك (1\/108 ـ 109\/16) والنسائى (1\/210) بسند صحيح وكذا أحمد (6\/7) , وروى الطحاوى (1\/242) موضع الشاهد المرفوع. وتابعه عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومى أن أبا بصرة لقى أبا هريرة , وهو جار , فقال: من أين أقبلت قال: أقبلت من الطور صليت فيه , قال: أما إنى لو أدركتك لم تذهب , إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; لا تشد الرحال ... quot; الحديث. أخرجه الطيالسى (1348 , 2506) وأحمد (6\/7) بسند صحيح. الرابعة: عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة أنه قال: quot; أتيت الطور , فصليت فيه , فلقيت جميل بن بصرة الغفارى فقال: من أين جئت فأخبرته , فقال: لو لقيتك قبل أن تأتيه ما جئته , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; لا تضرب المطايا إلا إلى ثلاثة مساجد ... quot; الحديث. أخرجه الطحاوى (1\/242 ـ 243 , 243) وسنده صحيح. ورواه الطبرانى فى quot; الأوسط quot; (1\/114\/2) من هذا الوجه لكنه قال: quot; عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى أن أبا بصرة جميل بن بصرة لقى أبا(3\/228)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "896",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2451",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أحمد (3\/71) ورجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة هذا , فلم أعرفه , ولم يورده الحافظ فى quot; التعجيل quot;. 4 ـ عن شهر قال: لقينا أبا سعيد ونحن نريد الطور , فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; لا تشد المطى إلا إلى ثلاثة مساجد ... quot; الحديث. أخرجه أحمد (3\/93) : حدثنا أبو معاوية حدثنا ليث عن شهر. وهذا سند لا بأس به فى المتابعات والشواهد. ورواه عبد الحميد حدثنى شهر به إلا أنه زاد فى المتن زيادة منكرة , فقال: quot; لا ينبغى للمطى أن تشد رحاله إلى مسجد ينبغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام ... quot;.أخرجه أحمد (3\/64) , فقوله: quot; إلى مسجد quot; زيادة فى الحديث , لا أصل لها فى شىء من طرق الحديث عن أبى سعيد ولا عن غيره , فهى منكرة , بل باطلة , والآفة إما من شهر فإنه سىء الحفظ , وإما من عبد الحميد , وهو ابن بهرام , فإن فيه كلاما , وهذا هو الأقرب عندى , فقد رواه ليث عن شهر بدون الزيادة كما سبق. 3 ـ وأما حديث أبى بصرة , فيرويه عنه أبو هريرة كما تقدم فى الطريق الثالثة عن أبى هريرة. وقد وجدت له عنه طريقا أخرى يرويه مرثد بن عبد الله اليزنى عن أبى بصرة الغفارى قال: quot; لقيت أبا هريرة وهو يسير إلى مسجد الطور ليصلى فيه , قال: فقلت له: لو أدركتك قبل أن ترتحل ما ارتحلت , قال: فقال: ولم قال: فقلت: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; لا تشد الرحال ... quot;.(3\/230)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "898",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2456",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(776) - (الأخبار الواردة بما يقول زائر القبور , عن أبى هريرة , وبريدة , وغيرهما.",
        "content": "أخرجه ابن أبى شيبة (4\/140) والزيادة له والترمذى (1\/196) وسكت عليه , ولا أدرى السبب , فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين , فهو على طريقته صحيح , ولولا أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه , لحكمت عليه بالصحة , والله أعلم. ومما يشهد للحديث ما سيأتى فى الحديث الذى يليه عن عائشة إنها سألت النبى صلى الله عليه وسلم إذا هى زارت القبور كيف تقول فقال عليه الصلاة والسلام: quot; قولى السلام على أهل الديار من المؤمنين ... quot; فهى إذن كانت تزور القبور فى حياته عليه الصلاة والسلام وباقراره بل وتعليمه فلو أن ذلك كان قبل النهى لما خفى ذلك عليها , ولم يحتج بالأمر بزيارتها , لو أنه كان قبل النهى , والله أعلم.  (776) - (الأخبار الواردة بما يقول زائر القبور , عن أبى هريرة , وبريدة , وغيرهما. رواها أحمد ومسلم (ص 180) .  صحيح. أما حديث أبى هريرة فلفظه: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين , وإنا إن شاء الله بكم لاحقون quot;. أخرجه مسلم (1\/150) ومالك (1\/28\/28) وأبو داود (3237) من طريقه وكذا النسائى (1\/35) وابن السنى (189) وأحمد (2\/300 , 375 , 408) من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عنه. وله عند ابن السنى طريق أخرى عنه , لكن فيها يزيد بن عياض وهو متروك فلذلك أعرضت عن ذكر لفظه. وأما حديث بريدة فلفظه: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر: يقول: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين , وإنا إن شاء الله بكم للاحقون , أنتم لنا فرط , ونحن لكم تبع , فنسأل الله لنا ولكم العافية quot;.(3\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "903",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2462",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللحديث طريق أخرى بلفظ: quot; أفشوا السلام فإنه لله رضا quot;. رواه ابن عدى (ق 172\/1) عن سالم بن عبد الأعلى عن نافع به. وقال: quot; سالم معروف بحديث: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم ربط فى أصبعه خيطا quot;. وقد أنكره عليه ابن معين وغيره , وحدث عطاء أيضا بأشياء أنكروها عليه quot;. قلت: وقد اتهمه غير واحد بالوضع , فانظر شيئا من أقوالهم فيه فى حديث الخيط المشار إليه فى quot; الأحاديث الضعيفة والموضوعة quot; (رقم 264) . 8 ـ وأما حديث جابر , فيرويه محمد بن ثابت حدثنا محمد بن المنكدر عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة , قالوا: يا نبى الله ما الحج المبرور قال: إطعام الطعام , وإفشاء السلام quot; رواه أحمد (3\/325 , 334) , ومحمد بن ثابت هو العبدى , قال الحافظ: quot; صدوق لين الحديث quot;. 9 ـ وأما حديث أبى الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أفشوا السلام كى تعلوا quot;. رواه الطبرانى بإسناد حسن كما فى quot; الترغيب quot; (3\/267) . 10 ـ وأما حديث البراء بن عازب , فقد تقدم برقم (685) وفيه quot; أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ... وإفشاء السلام quot;. 11 ـ وأما حديث ابن عباس فتقدم أيضا برقم (684) وفيه: quot; والدرجات: بذل الطعام , وإفشاء السلام , والصلاة بالليل والناس نيام quot;. 12 ـ وأما حديث ابن مسعود , فيرويه مجاعة بن الزبير عن إسماعيل بن(3\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "909",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2469",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "كتاب الزكاة",
        "content": "كتاب الزكاة [الأحاديث من 781 - 790]  (781) - (حديث: quot; بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة وصوم رمضان , وحج البيت quot; متفق عليه.  صحيح. وقد ورد من حديث عبد الله بن عمر , وجرير بن عبد الله البجلى , وعبد الله بن عباس. 1 ـ أما حديث ابن عمر فله عنه طرق: الأولى: عن عكرمة بن خالد أن رجلا قال لعبد الله بن عمر: ألا تغزو فقال: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. أخرجه البخارى (1\/10) ومسلم (1\/35) والنسائى (2\/268) والترمذى (2\/101) وأحمد (2\/143) وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. الثانية: عن سعد بن عبيدة عنه مرفوعا به , إلا أنه قال: quot; على أن يعبد الله ويكفر بما دونه quot;. بدل الشهادة , والباقى مثله سواء. أخرجه مسلم والبيهقى (4\/199) . الثالثة: عن عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا به. أخرجه مسلم وأحمد (2\/120) . الرابعة: عن نافع أن رجلا أتى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن ما(3\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "916",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2471",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطبرانى فى quot; الكبير quot; (1\/113\/1) . وتابعه عبد الله بن حبيب بن أبى ثابت أيضا. أخرجه فى quot; الكبير quot; عن سورة بن الحكم , وفى quot; الصغير quot; (ص 161) عن أشعث بن عطاف كلاهما عن عبد الله به. وهذا سند حسن سورة بن الحكم ترجم له ابن أبى حاتم (2\/1\/327) والخطيب (9\/227 ـ 228) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وقد روى عنه جماعة. وأشعث بن عطاف قال ابن عدى: quot; لا بأس به quot;. وأما عبد الله بن حبيب فثقة احتج به مسلم. 3 ـ وأما حديث ابن عباس , فيرويه عمرو بن مالك عن أبى الجوزاء عن ابن عباس , ولا أعلم إلا رفعه إلى النبى صلى الله عليه وسلم قال: quot; بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله , والصلاة , وصيام رمضان , فمن ترك واحدة منهن كان كافرا حلال الدم quot;. أخرجه الطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (3\/177\/2) من طريق مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن زيد عن عمرو به. قلت: وهذا سند ضعيف , عمرو بن مالك هذا هو أبو مالك النكرى أورده ابن أبى حاتم (3\/1\/259) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , وأما ابن حبان , فذكره فى quot; الثقات quot; (2\/212) ولكنه قال: quot; يعتبر بحديثه quot;. قلت: والاعتبار والاستشهاد بمعنى واحد تقريبا , ففيه إشارة إلى أنه لا يحتج به إذا تفرد , وذلك لسوء حفظه , والذى يدلك على ذلك من نفس هذا الحديث , أنه نقص منه , وزاد فيه , أما النقص , فهو أنه لم يذكر الزكاة والحج! وليس ذلك من سقط النساخ , فقد ذكر الحديث هكذا غير واحد من الحفاظ منهم السيوطى فى quot; الجامع الكبير quot; (1\/392\/1) .(3\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "918",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2535",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "باب زكاة الفطر",
        "content": "باب زكاة الفطر  (831) - (حديث ابن عمر: quot; فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان (ص 200) .  صحيح. وهو طرف حديث , وقد ذكره المصنف عقبه بتمامه , فلنخرجه ثم.  (832) - (حديث ابن عمر: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين quot; رواه الجماعة (ص 200) .  صحيح. أخرجه مالك (1\/284\/52) وعنه البخارى (1\/382 ـ 384) ومسلم (3\/68) وأبو داود (1611) والنسائى (1\/346) والترمذى (1\/131) وصححه والدارمى (1\/392) وابن ماجه (1826) والطحاوى فى quot; شرح المعانى quot; (1\/320) والبيهقى (4\/161 ـ 162) وأحمد (2\/63) كلهم عن مالك عن نافع عن ابن عمر به نحوه وفيه: quot; من المسلمين quot;. وتابعه عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر به مثل لفظ الكتاب لكنه لم يقل quot; من رمضان quot;. وزاد: quot; وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة quot;. أخرجه البخارى (1\/382) وأبو داود (1812) والنسائى والدارقطنى (220) والبيهقى. وهذه الزيادة عند مسلم أيضا (3\/70) من طريق الضحاك الآتية , وتابعه عليها موسى بن عقبة عنده. وتابعه الضحاك بن عثمان عن نافع به , أخرجه مسلم (3\/69) .(3\/314)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "982",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2552",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(842) - (حديث ابن عمر المتفق عليه: &quot; ... وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة &quot;.",
        "content": " ضعيف. أخرجه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (4\/63) : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن حميد: quot; أن عثمان كان يعطى صدقة الفطر عن الحبل quot;. وأخرجه الإمام أحمد فى quot; المسائل quot; رواية ابنه عبد الله عنه (ص 151) من طريق سليمان التيمى عن حميد بن بكر وقتادة: quot; أن عثمان كان يعطى صدقة الفطر عن الصغير والكبير والحامل quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح لولا أنه منقطع بين قتادة وعثمان , وبين هذا وبين حميد والظاهر من إطلاقه فى إسناد ابن أبى شيبة أنه حميد بن أبى حميد الطويل , ويؤيده أنه من رواية إسماعيل بن إبراهيم ـ وهو ابن علية ـ عنه وقد سمع منه. ويعكر عليه أنه جاء منسوبا فى رواية أحمد: quot; حميد بن بكر quot; وليس فى (الحميديين) من الرواة بهذه النسبة (ابن بكر) إلا رجلا واحدا أورده ابن حبان فى أتباع التابعين من quot; ثقاته quot; وقال (2\/54) : quot; حميد بن بكر , يروى عن محمد بن كعب القرظى , روى عنه يزيد بن خصيفة , يعتبر بحديثه إذا لم يكن فى إسناده إنسان ضعيف quot;. فأرى أن المترجم ليس هو هذا الذى يروى عن القرظى لأنه متأخر الطبقة عن المترجم , بل إنه فى طبقة الراوى عنه التيمى وابن علية , لذلك فإنه يغلب عن ظنى أن المترجم هو حميد الطويل كما استظهرت أولا. ولا ينافيه أنه نسب إلى تلك النسبة (ابن بكر) لأنه قد اختلف فى اسم (أبى حميد) على نحو عشرة أقوال كما قال الحافظ فى quot; التقريب quot; , فيمكن أن يكون هذا الاسم (بكر) قولا واحدا من تلك الأقوال , أو قولا آخر زائدا عليها! ثم إن هذ الأثر قد أورده الخرقى فى quot; مختصره quot; فى الفقه الحنبلى دون عزو كما هى عادته , ثم لم يخرجه الشيخ ابن قدامة فى كتابه quot; المغنى quot; (3\/80) .  (842) - (حديث ابن عمر المتفق عليه: quot; ... وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة quot;.  صحيح. وهو متفق عليه كما ذكر المؤلف , وقد جاء من طرق عن نافع(3\/331)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "999",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2553",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(843) - (حديث ابن عباس: &quot; من أداها قبل الصلاة فهى زكاة مقبولة , ومن أداها بعد الصلاة فهى صدقة من الصدقات &quot;.",
        "content": "عن ابن عمر كما سبق عند الحديث (832) .  (843) - (حديث ابن عباس: quot; من أداها قبل الصلاة فهى زكاة مقبولة , ومن أداها بعد الصلاة فهى صدقة من الصدقات quot;.  حسن. أخرجه أبو داود (1609) وابن ماجه (1827) والدارقطنى (219) والحاكم (1\/409) والبيهقى (4\/163) من طريق مروان بن محمد: حدثنا أبو يزيد الخولانى ـ وكان شيخ صدق , وكان ابن وهب يروى عنه ـ حدثنا سيار بن عبد الرحمن الصدفى عن عكرمة عن ابن عباس قال: quot; فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث , وطعمة للمساكين , من أداها ... quot; الخ. وقال الدارقطنى: quot; ليس فيهم مجروح quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط البخارى quot; ووافقه الذهبى , وأقره المنذرى فى quot; الترغيب quot; والحافظ فى quot; بلوغ المرام quot; , وفى ذلك نظر , لأن من دون عكرمة لم يخرج لهم البخارى شيئا , وهم صدوقون سوى مروان فثقة , فالسند حسن , وقد حسنه النووى فى quot; المجموع quot; (6\/126) ومن قبله ابن قدامة فى quot; المغنى quot; (3\/56) . ثم رأيت العلامة ابن دقيق العيد فى quot; الإلمام quot; (227 ـ 228) قد تعقب الحاكم بمثل ما تعقبته به , ولكنه أشار إلى تقوية الحديث , والحمد لله على توفيقه.  (844) - (حديث: quot; أغنوهم عن الطلب فى هذا اليوم quot; رواه سعيد بن منصور.  ضعيف. قال سعيد بن منصور كما فى quot; المغنى quot; (3\/67) : حدثنا أبو معشر عن نافع عن ابن عمر قال: quot; أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج ـ وذكر الحديث ـ قال: فكان يؤمر(3\/332)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1000",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2554",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "أن يخرج (!) قبل أن يصلى , فإذا انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمه بينهم وقال: quot; فذكره. وأخرجه الدارقطنى (225) والحاكم فى quot; معرفة علوم الحديث quot; (131) والبيهقى (4\/175) وكذا ابن زنجويه فى quot; الأموال quot; (14\/49\/1) من طرق أخرى عن أبى معشر به , ورواية البيهقى أتم , وفيها ما اختصره فى المغنى من رواية سعيد , ولفظه: quot; أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج زكاة الفطر عن كل صغير وكبير , وحر ومملوك , صاعا من تمر أو شعير , قال: وكان يؤتى إليهم بالزبيب والأقط فيقبلونه منهم , وكنا نؤمر أن نخرجه قبل أن نخرج إلى الصلاة فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقسمون بينهم , ويقول: quot; فذكره. ورواية الدارقطنى وابن زنجويه مختصرة , ولفظ الثانى: quot; كنا نؤمر أن نخرجها قبل أن نخرج إلى الصلاة , ثم يقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المساكين إذا انصرف , وقال: quot; فذكره. وقال البيهقى عقبه: quot; أبو معشر هذا نجيح السندى المدينى , غيره أوثق منه quot;. وقال الحافظ فى ترجمته من quot; التقريب quot;: quot; ضعيف quot;. وكذا قال ابن الملقن فى quot; الخلاصة quot; (ق 66\/2) , وقال النووى فى quot; المجموع quot; (6\/126) والحافظ فى quot; بلوغ المرام quot;: quot; إسناده ضعيف quot;. وذكر له الحافظ فى quot; التلخيص quot; طريقا أخرى عن نافع فقال (186) : quot; قال ابن سعد فى quot; الطبقات quot;: حدثنا محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجمحى عن الزهرى عن عروة عن عائشة , وعن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وعن عبد العزيز بن محمد عن بريح [1] بن عبد الرحمن بن أبى سعيد عن أبيه عن جده , قالوا:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: ربيح(3\/333)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1001",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2555",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(845) - (حديث: &quot; كان عليه الصلاة والسلام يقسمها بين مستحقيها بعد الصلاة &quot;",
        "content": "quot; فرض صوم رمضان بعدما حولت الكعبة بشهر على رأس ثمانية عشر شهرا من الهجرة , وأمر فى هذه السنة بزكاة الفطر , وذلك قبل أن تفرض الزكاة فى الأموال , وأن تخرج عن الصغير والكبير , والذكر والأنثى , والحر والعبد , صاعا من تمر أو صاعا من شعير أو صاعا من زبيب , أو مدين من بر , وأمر بإخراجها قبل الغدو إلى الصلاة , وقال: أغنوهم ـ يعنى المساكين ـ عن طواف هذا اليوم quot;. قلت: وسكت عليه الحافظ لوضوح علته , فإن محمد بن عمر هذا هو الواقدى وهو متروك متهم بالكذب. ووجدت للحديث طريقا ثالثة عن نافع , رواه أبو القاسم الشريف الحسينى فى quot; الفوائد المنتخبة quot; (13\/147\/2) عن القاسم بن عبد الله عن يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر عن نافع به بلفظ: quot; أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخراج صدقة الفطر قبل الصلاة. وقال: أغنوهم عن السؤال quot;. وهذا سند ساقط , لأن القاسم بن عبد الله وهو العمرى المدنى قال الحافظ: quot; متروك رواه أحمد بالكذب quot;.  (845) - (حديث: quot; كان عليه الصلاة والسلام يقسمها بين مستحقيها بعد الصلاة quot; (ص 202) .  ضعيف. رواه سعيد بن منصور وابن زنجويه بسند ضعيف , وقد ذكرنا لفظ الحديث بتمامه مع الكلام على سنده فى الذى قبله. (تنبيه) : سبق فى أول الكلام على هذا الحديث أن نقلت عن quot; بلوغ المرام quot; أنه قال: quot; إسناده ضعيف quot; فقال الصنعانى فى quot; سبل السلام quot; (2\/187) فى تعليل ذلك:(3\/334)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1002",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2556",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(846) - (حديث ابن عمر: &quot; كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين &quot;",
        "content": "quot; لأن فيه محمد بن عمر الواقدى quot;. وهذا وهم منه فإن الواقدى إنما هو فى إسناد ابن سعد , ولم يعزه إليه الحافظ فى quot; البلوغ quot; فتنبه.  (846) - (حديث ابن عمر: quot; كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين quot; رواه البخارى.  صحيح. أخرجه البخارى كما قال المؤلف (3\/298 ـ فتح) من طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: quot; فرض النبى صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر أو قال رمضان على الذكر والأنثى والحر والمملوك , صاعا من تمر , أو صاعا من شعير , فعدل الناس به نصف صاع من بر , فكان ابن عمر يعطى التمر , فأعوز أهل المدينة من التمر فأعطى شعيرا , فكان ابن عمر يعطى عن الصغير والكبير , حتى إنه كان يعطى عن بنى, وكان ابن عمر رضى الله عنهما يعطيها للذين يقبلونها , وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين quot;. وروى الجملة الأخيرة منه الدارقطنى (225) والبيهقى (4\/175) من طريق الضحاك بن عثمان عن نافع به بلفظ: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بإخراج زكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة , وأن عبد الله بن عمر كان يؤديها قبل ذلك بيوم أو يومين quot;. وروى مالك (1\/285\/55) عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يبعث بزكاة الفطر إلى الذى تجمع عنده قبل الفطر بيومين أو ثلاثة. قلت: وهذا يبين أن قوله فى رواية البخارى quot; للذين يقبلونها quot; ليس المراد به الفقراء , بل الجباة الذين ينصبهم الإمام لجمع صدقة الفطر , ويؤيد ذلك ما وقع فى رواية ابن خزيمة من طريق عبد الوارث عن أيوب: quot; قلت: متى كان ابن عمر يعطى قال: إذا قعد العامل , قلت: متى يقعد العامل قال: قبل الفطر بيوم أو يومين quot;.(3\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1003",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2577",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذه متابعة قوية , فإن عبد الرحمن بن إبراهيم هو أبو سعيد الدمشقى الملقب ب quot; دحيم quot;. وهو ثقة حافظ متقن كما فى quot;التقريب quot;. لكن يبقى النظر فى شيخ ابن حبان عبد الله بن محمد بن سلم , ولم أقف له على ترجمة. وينبغى أن يكون فى quot; تاريخ ابن عساكر quot; لكن نسخة المكتبة عندنا فيها خرم فى العبادلة فالله أعلم. ومنهم أبو بكرة نفيع بن الحارث يرويه ابنه مسلم بن أبى بكرة قال: quot; كان أبى يقول فى دبر الصلاة: اللهم إنى أعوذ بك من الكفر , والفقر , وعذاب القبر , فكنت أقولهن , فقال أبى: أى بنى عن من أخذت هذا قلت: عنك , قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقولهن فى دبر الصلاة quot;. أخرجه النسائى (1\/198 , 2\/315) وأحمد (5\/36 , 39 , 44) من طرق عن عثمان الشحام عنه. قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم , وقد أخرجه الترمذى (2\/264) والحاكم (1\/533) من طريق أبى عاصم النبيل حدثنا عثمان الشحام به إلا أنه قال: quot; من الهم والكسل quot;. بدل quot; من الكفر والفقر quot;. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبى. قلت: والرواية الأولى أصح لاتفاق جماعة من الثقات عليها كما سبقت الإشارة إليه , فرواية أبى عاصم شاذة. ويؤيد ذلك أن له طريقا أخرى عن أبى بكرة , يرويها جعفر بن ميمون حدثنى عبد الرحمن بن أبى بكرة أنه قال(3\/356)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1024",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2654",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(910) - (يقول عليه السلام: &quot; صوموا لرؤيته &quot;",
        "content": "وزاد أحمد: quot; مسلمان quot;. وقال الدارقطنى: quot; ذوا عدل quot;. قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات كلهم وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ولد فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم , وزوجه عمر ابنته فاطمة.  (910) - (يقول عليه السلام: quot; صوموا لرؤيته quot; (ص 218) .  صحيح. وتقدم لفظه بتمامه مع تخريجه وطرقه برقم (902) .  (911) - (حديث: quot; رفع القلم عن ثلاثة quot; (ص 216) .  صحيح. وتقدم تخريجه فى أول quot; كتاب الصلاة quot; برقم (297) .  (912) - (يقول ابن عباس فى قوله تعالى: (وعلى الذين يطيقونه فدية) : quot; ليست بمنسوخة هى للكبير الذى لا يستطيع الصوم quot; رواه البخارى.  صحيح. رواه البخارى فى quot; التفسير quot; من quot; صحيحه quot; (8\/135 ـ فتح) والدارقطنى (250) من طريق زكريا بن إسحاق حدثنا عمرو بن دينار عن عطاء سمع ابن عباس يقول: quot; (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) , قال ابن عباس: ليست بمنسوخة , هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما , فليطعما مكان كل يوم مسكينا quot;. ورواه النسائى (1\/318 ـ 319) من طريق ورقاء عن عمرو بن دينار به نحوه ولفظه: quot; (يطيقونه) يكلفونه , (فدية طعام مسكين , فمن تطوع خيرا) طعام مسكين آخر , ليست بمنسوخة (فهو خير له , وأن تصوموا خير لكم) لا يرخص فى هذا إلا للذى لا يطيق الصيام أو مريض لا يشفى quot;. قلت: وإسناده صحيح. ورواه الدارقطنى (249) وقال: quot; إسناده(4\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1101",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2670",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(918) - (حديث أبى هريرة مرفوعا: &quot; إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب فإنه شاتمه أحد أو قاتله فليقل أنى امرؤ صائم &quot;",
        "content": "quot; هذه الأمة quot;. وإسناده صحيح على شرط مسلم. وهو عند الشيخين والترمذى والدارمى والفريابى (59\/1) وابن ماجه والبيهقى وأحمد (5\/331 و334 و336 و337 و339) بلفظ: quot; لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر quot;. وأورده ابن القيم رحمه الله فى quot; زاد المعاد quot; بلفظ أبى نعيم المتقدم , وبلفظ: quot; لا تزال أمتى على الفطرة ... quot;. ولم أره بهذا اللفظ فى التعجيل بالفطر , وإنما جاء فى صلاة المغرب بلفظ: quot; لا تزال أمتى على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم quot;. أخرجه أبو داود والحاكم وأحمد بسند جيد , فلعل ابن القيم اشبته عليه بهذا.  (918) - (حديث أبى هريرة مرفوعا: quot; إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب فإنه شاتمه أحد أو قاتله فليقل أنى امرؤ صائم quot; متفق عليه (ص 220) .  صحيح. وقد جاء من طرق عن أبى هريرة رضى الله عنه: الأولى , عن ابن جريج أخبرنى عطاء عن أبى صالح الزيات أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; كل عمل ابن آدم (1) له , إلا الصيام , فإنه لى وأنا أجزى به , والصيام جنة , وإذا كان يوم صوم ... الخ , والذى نفس محمد بيده لخلوف فم  (1) أشكل على بعض أهل العلم , وتفسيره في حديث أبي صالح عن أبي مرفوعا: quot; كل عمل ابن آدم الحسنة عشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف , قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي..... quot; وفي حديث عنه بلفظ: quot; كل حسنة يعملها ابن آدم فله عشر أمثالها إلا الصيام quot; رواه النسائي بسند صحيح.(4\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1117",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2738",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(947) - (وعن أبى ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot; يا أبا ذر إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة &quot;",
        "content": "يرجح أن الحديث ليس عن أبى هريرة ما تقدم فى بعض الروايات من الطريق الأولى عن أبى هريرة أنه كان يصوم الثلاثة أيام فى أول الشهر , فلو كان الحديث: quot; فصم الغد quot; وهى الأيام البيض لم يخالف ذلك إن شاء الله تعالى. 6 ـ عن سليمان بن أبى سليمان أنه سمع أبا هريرة يقول: quot; أوصانى خليلى بثلاث , ولست بتاركهن فى سفر ولا حضر ... quot; الحديث وزاد فى ركعتى الضحى: quot; فإنها صلاة الأوابين quot;. أخرجه أحمد (2\/505) عن العوام وسنده صحيح على شرط الشيخين , وبه أخرجه الدارمى (2\/18 ـ 19) لكن بدون الزيادة , وقد وقعت عند أحمد أيضا (2\/265) من طريق أخرى عن العوام وهو ابن حوشب: حدثنى من سمع أبا هريرة يقول. وبقيت طرق أخرى , وفيما ذكرنا كفاية , فمن شاء المزيد فليراجعها فى quot; المسند quot; (2\/229 , 233 , 254 , 260 , 329 , 472 , 473 , 489) عن الحسن البصرى عنه و (2\/258 , 311 , 402 , 484 , 497 , 526) من الطرق الأخر عنه. (تنبيه) : وقع فى طريق الحسن البصرى quot; غسل الجمعة quot; بدل quot; صلاة الضحى quot; وكذلك وقع فى طريق الأسود بن هلال المتقدمة إلا فى رواية للنسائى , وكذا وقع فى بعض الطرق المشار إليها فى المسند , وكل ذلك شاذ والصواب رواية الجماعة quot; وركعتى الضحى quot; ويؤيده قول قتادة أحد رواته عن الحسن: quot; ثم أوهم الحسن فجعل مكان الضحى غسل يوم الجمعة quot;. رواه أحمد (2\/271 , 489) .  (947) - (وعن أبى ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يا أبا ذر إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة quot; حسنه الترمذى (ص 228) .(4\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1185",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2778",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(968) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; لا أحل المسجد لحائض ولا جنب &quot;",
        "content": "قلت: وعبد الله بن محيريز ثقة عابد من رجال الشيخين , فالزيادة صحيحة , وسيأتى لها طريق أخرى عن عائشة برقم (2580) .  (968) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا أحل المسجد لحائض ولا جنب quot; (ص 232) .  ضعيف. وتقدم تخريجه والكلام عليه قبيل quot; ما يوجب الغسل quot;.  (969) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; صلاة فى مسجدى هذا ... quot;.  صحيح. ويأتى تخريجه بعد حديث.  (970) - (لحديث أبى هريرة مرفوعا: quot; لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد , المسجد الحرام , ومسجدى هذا , والمسجد الأقصى quot; متفق عليه.  صحيح. أخرجه البخارى (1\/299) ومسلم (4\/126) وكذا أبو داود (2033) والنسائى (1\/114) وابن ماجه (1409) وأحمد (2\/234 , 238 , 278) من طريق سعيد بن المسيب عن أبى هريرة به. وله عنه طرق أخرى: 1 ـ عن أبى سلمة عن أبى هريرة به. أخرجه الدارمى (1\/330) وأحمد (1\/501) عن محمد بن عمرو عنه. قلت: وإسناده جيد. وتابعه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبى هريرة أنه قال: quot; خرجت إلى الطور...... فلقيت بصرة بن أبى بصرة الغفارى , فقال: من أين أقبلت فقلت: من الطور , فقال: لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; لا تعمل المطى إلا إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام , وإلى مسجدى(4\/141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1225",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2780",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(971) - (حديث أبى هريرة مرفوعا: &quot; صلاة فى مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام &quot;",
        "content": "quot; حديث حسن صحيح quot;. وله فى المسند (3\/53 , 64 , 71) ثلاث طرق أخرى عن أبى سعيد , وأحدها بلفظ: quot; لا ينبغى للمطى أن تشد رحاله إلى مسجد ينبغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام ... quot;. الحديث. وهو بهذا اللفظ ضعيف , فيه شهر بن حوشب وهو سىء الحفظ , لاسيما وقد خالف جميع الثقات فيه وزيادته ما يخصص معناه وهو قوله: quot; إلى مسجد ... quot;. والحديث عام يشمل المساجد وغيرها من المواطن التى تقصد لذاتها أو لفضل يدعى فيها , ألا ترى أن أبا بصرة رضى الله عنه قد أنكر على أبى هريرة سفره إلى الطور , وليس هو مسجدا يصلى فيه , وإنما هو جبل كلم الله فيه موسى عليه السلام فهو جبل مبارك , ومع ذلك أنكر أبو بصرة السفر إليه , وقد ثبت مثله عن عبد الله بن عمر رضى الله عنه كما بينته فى غير هذا الموضع. هذا ولفظ حديث أبى سعيد عند مسلم: quot; لا تشدوا الرحال ... quot;. وله عنده طريق ثالثة عن أبى هريرة بلفظ: quot; إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد ... quot;. وفى الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص. أخرجه ابن ماجه مقرونا مع أبى سعيد.  (971) - (حديث أبى هريرة مرفوعا: quot; صلاة فى مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام quot; رواه الجماعة إلا أبا داود. وفى رواية: quot; فإنه أفضل quot; (ص 233 ـ 234) .(4\/143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1227",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2782",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحمد (2\/16 , 53 , 53 ـ 54 , 68 , 102) والبيهقى عن نافع عنه به. وأخرجه أحمد (2\/29 , 155) والبيهقى من طريق عطاء عنه به وزاد فى آخره: quot; فهو أفضل quot;. قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم. وفى الباب عن ميمونة زوج النبى صلى الله عليه وسلم: أخرجه مسلم والنسائى وأحمد (6\/334) . وعن سعد بن أبى وقاص , رواه أحمد (1\/184) بسند حسن. وعن جبير بن مطعم , أخرجه الطيالسى (950) وأحمد (4\/80) بإسناد رجاله ثقات لكنه منقطع. وعن أبى سعيد الخدرى: أخرجه أحمد (3\/77) بسند رجاله ثقات غير إبراهيم بن سهل فلم أعرفه ولم يترجم له الحافظ فى quot; التعجيل quot; ولا ابن أبى حاتم. ثم ظهر أنه محرف , فإنه من رواية جرير عن مغيرة عنه. وقد أخرجه ابن حبان (1035) من طريق أخرى عن جرير عن مغيرة عن إبراهيم عن سهم ابن منجاب عن قزعة عن أبى سعيد الخدرى قال: quot; ودع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فقال: أين تريد قال: أريد بيت المقدس , فقال النبى صلى الله عليه وسلم quot;. فذكره إلا أن ابن حبان قال: quot; مائة صلاة quot;. فتبين أن الصواب: إبراهيم عن سهل. وإبراهيم هو ابن يزيد النخعى وهو ثقة محتج به فى الصحيحين , وكذلك بقية الرواة سوى سهم بن منجاب وهو ثقة من رجال مسلم فالسند صحيح.(4\/145)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1229",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2783",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(972) - (لحديث جابر: &quot; أن رجلا قال يوم الفتح: يا رسول الله إنى نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلى فى بيت المقدس فقال: صل",
        "content": "والحديث قال الهيثمى (4\/6) : quot; رواه أبو يعلى والبزار إلا أنه قال: أفضل من ألف صلاة , ورجال أبى يعلى رجال الصحيح quot;. قلت: وفاته أنه فى المسند أيضا! وهو عند ابن حبان من طريق أبى يعلى. وعن جابر بن عبد الله مرفوعا به وزاد: quot; وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه quot;. أخرجه ابن ماجه (1406) وأحمد (3\/343 , 397) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقى عن عبد الكريم عن عطاء عنه. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين , وصححه المنذرى والبوصيرى , وقول الأول منهما: quot; رواه أحمد وابن ماجه بإسنادين صحيحين quot;. قلت: فهذا وهم منه فإن عندهما بإسناد واحد كما رأيت. وعن عبد الله بن الزبير مرفوعا به مع الزيادة ولفظها: quot; وصلاة فى ذلك أفضل من مائة صلاة فى هذا quot;. أخرجه الطحاوى فى quot; المشكل quot; (1\/245) وابن حبان (1027) والبيهقى والطيالسى (1367) وأحمد (4\/5) . قلت: وإسنادهم ـ إلا الطيالسى ـ صحيح على شرط الشيخين. وفى الباب عن جماعة آخرين من الصحابة عند الطحاوى وأحمد وغيرهما , فراجع إن شئت quot; مجمع الزوائد quot; (4\/5 ـ 7) .  (972) - (لحديث جابر: quot; أن رجلا قال يوم الفتح: يا رسول الله إنى نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلى فى بيت المقدس فقال: صل(4\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1230",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2784",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(973) - (لقول عائشة: &quot; السنة للمعتكف ألا يخرج إلا لما لابد له منه &quot;.",
        "content": "ها هنا , فسأله , فقال صل ها هنا. فسأله , فقال: شأنك إذن quot; رواه أحمد وأبو داود (ص 234) .  صحيح. أخرجه أبو داود (3305) وكذا الدارمى (2\/184 ـ 185) والطحاوى (2\/72) والحاكم (4\/304 ـ 305) والبيهقى (10\/82) من طريق حبيب المعلم عن عطاء بن أبى رباح عن جابر. قال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. وهو كما قال وأقره الذهبى , وصححه أيضا ابن دقيق العيد فى quot; الاقتراح quot; كما فى quot; التلخيص quot; (ص 399) . وأخرج له أبو داود شاهدا عن رجال من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر وزاد: quot; والذى بعث محمدا بالحق , لو صليت ههنا لأجزأ عنك صلاة فى بيت المقدس quot;. وفيه عمر بن عبد الرحمن بن عوف لم يوثقه غير ابن حبان وقال الحافظ: quot; مقبول quot;.  (973) - (لقول عائشة: quot; السنة للمعتكف ألا يخرج إلا لما لابد له منه quot;. رواه أبو داود (ص 234) .  صحيح. وتقدم تخريجه قريبا فى الحديث (967) .  (974) - (حديث: quot; وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان quot; متفق عليه (ص 234) .  صحيح. أخرجه البخارى (4\/236) ومسلم (1\/167) وكذا أبو داود (2467) والترمذى (1\/153) وابن ماجه مفرقا (1776 , 1778) ومالك (1\/312\/1) وابن الجارود (409) وابن أبى شيبة (2\/179\/1) وأحمد (6\/104 , 181 , 235 , 247 , 262 ,364 , 281) عنها بلفظ: quot; كان إذا اعتكف يدنى إلى رأسه فأرجله , وكان ... quot; وقال الترمذى:(4\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1231",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2862",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "ومنهم حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنهما , يرويه عنها أخوها عبد الله بن عمر , وعنه رجلان: الأول: زيد بن جبير أن رجلا سأل ابن عمر: ما يقتل المحرم من الدواب فقال: أخبرتنى إحدى نسوة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه (أقر) [1] أو أمر أن يقتل ... فذكر الخمس. أخرجه مسلم وأبو نعيم وأحمد (6\/285 , 236 , 380) , وزاد الأولان فى رواية: quot; والحية , قال: وفى الصلاة أيضا quot;. والآخر: سالم بن عبد الله , قال: قال عبد الله بن عمر , قالت حفصة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; خمس من الدواب لا حرج على من قتلهن ... quot;. قلت: فذكرهن. ومنهم أبو هريرة رضى الله عنه مرفوعا بلفظ: quot; خمس قتلهن حلال فى الحرم ... quot; فذكرهن إلا أنه قال: quot; الحية quot; بدل quot; الغراب quot; أخرجه أبو داود (1847) من طريق حاتم بن إسماعيل: حدثنى محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبى صالح عنه. قلت: وهذا إسناد جيد. وأخرجه البيهقى (5\/210) من طريق أبى داود , ومن طريق يحيى بن أيوب عن ابن عجلان به , ولم يسق لفظه , لأنه ساقه مع رواية حاتم بن إسماعيل , فكأنه أحال به عليه , وقد رواه الطحاوى (1\/384) من طريق يحيى بن أيوب بلفظ: quot; الحية والذئب والكلب العقور quot;. ومنهم أبو سعيد الخدرى أن النبى صلى الله عليه وسلم سئل عما يقتل المحرم قال:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: أمر(4\/225)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1309",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2893",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "باب أركان الحج وواجباته",
        "content": "باب أركان الحج وواجباته  (1063) - (حديث: quot; إنما الأعمال بالنيات quot; (ص 257) .  صحيح. وهو متفق عليه , وقد مضى تخريجه فى أول quot; الطهارة quot; (رقم 22) .  (1064) - (حديث: quot; الحج عرفة quot; رواه أبو داود (ص 257) .  صحيح. أخرجه أبو داود (1949) والنسائى (2\/45 ـ 46 , 48) والترمذى (1\/168) والدارمى (2\/59) وابن ماجه (3015) والطحاوى (1\/408) وابن الجارود (468) وابن حبان (1009) والدارقطنى (264) والحاكم (1\/464 , 2\/278) والبيهقى (5\/116 , 173) والطيالسى (1309) وأحمد (4\/309 , 309 ـ 310 , 335) والحميدى (899) عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر الديلى قال: quot; أتيت النبى صلى الله عليه وسلم , وهو بعرفة , فجاء ناس , أو نفر , من أهل نجد فأمروا رجلا , فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف الحج فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا , فنادى: الحج , الحج يوم عرفة , من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع (فتمم) [1] حجه , أيام منى ثلاثة , فمن تعجل فى يومين , فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه , قال: ثم أردف رجلا خلفه , فجعله ينادى quot;. وزاد الترمذى والبيهقى - واللفظ له ـ: quot; قال سفيان بن عينية: قلت لسفيان الثورى: ليس عندكم بالكوفة حديث أشرف , ولا أحسن من هذا quot;.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: فتم(4\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1340",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2895",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1065) - (قول جابر: &quot; لا يفوت الحج حتى يطلع الفجر من ليلة جمع. قال أبو الزبير: فقلت له: أقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك؟ قال: نعم &quot;",
        "content": "روى عنه عطاء ونافع عن ابن عمر مرفوعا بلفظ: quot; من وقف بعرفات بليل , فقد أدرك الحج , ومن فاته عرفات بليل , فقد فاته الحج , فليحل بعمرة , وعليه الحج من قابل quot;. أخرجه الدارقطنى أيضا من طريق رحمة بن مصعب أبى هاشم الفراء الواسطى عن ابن أبى ليلى به , وقال: quot; رحمة بن مصعب ضعيف , ولم يأت به غيره quot;.  (1065) - (قول جابر: quot; لا يفوت الحج حتى يطلع الفجر من ليلة جمع. قال أبو الزبير: فقلت له: أقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال: نعم quot; رواه الأثرم (ص 257) .  لم أقف على إسناده. وقد عزاه للأثرم أيضا الشيخ ابن قدامة فى quot; المغنى quot; (3\/415) . ثم رأيت البيهقى قد أخرج (5\/174) بإسناده عن ابن وهب: أخبرنى ابن جريج عن عطاء بن أبى رباح قال: quot; لا يفوت الحج حتى ينفجر الفجر من ليلة جمع , قال: قلت لعطاء: أبلغك ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عطاء: نعم quot;. وبإسناده عن ابن وهب أخبرنى ابن جريج عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله أنه قال ذلك. قلت: وهذا سند صحيح إن كان ابن جريج سمعه من أبى الزبير فإنه مدلس. ومثله أبو الزبير أيضا , لكنه قد سمعه من جابر بدليل رواية الأثرم , والله أعلم.  (1066) - (حديث عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائى قال: quot; أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة حين خرج إلى الصلاة فقلت: يا رسول الله إنى جئت من جبل طيىء , أكللت راحلتى وأتعبت(4\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1342",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2915",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر أن توافى صلاة الصبح بمكة quot;. وقال الطحاوى: quot; ففى هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها بما أمرها به من هذا يوم النحر , فذلك على صلاة الصبح فى اليوم الذى بعد يوم النحر , وهذا خلاف الحديث الأول quot; - يعنى: حديث حماد بن سلمة المتقدم -. قال الحافظ فى quot; التلخيص quot; (217) : quot; قال البيهقى: هكذا رواه جماعة عن أبى معاوية , وهو فى آخر حديث الشافعى المرسل , وقد أنكره أحمد بن حنبل , لأن النبى صلى الله عليه وسلم صلى الصبح يومئذ بالمزدلفة , فكيف يأمرها أن توافى معه صلاة الصبح بمكة , وقال الرويانى فى quot; البحر quot;: قوله: quot; وكان يومها quot; , فيه معنيان: أحدهما أن يريد يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأحب أن يوفى التحلل , وهى قد فرغت , ثانيهما: أنه أراد وكان يوم حيضها , فأحب أن توافى التحلل قبل أن تحيض , قال: فيقرأ على الأول بالمثناة تحت , وعلى الثانى بالمثناة فوق. قلت: وهو تكلف ظاهر , ويتعين أن يكون المراد اليوم الذى يكون فيه عنده صلى الله عليه وسلم , وقد جاء مصرحا بذلك فى رواية أبى داود التى سبقت , وهى سالمة من الزيادة التى استنكرها أحمد , وسيأتى قريبا قول أم سلمة أنه صلى الله عليه وسلم كان عندها ليلة النحر التى كان يأتيها فيها , والله أعلم quot;. (تنبيه) : فى نسخة من quot; شرح المعانى quot; بعد قوله quot; توافى quot; زيادة quot; معه quot; وأورده الحافظ فى رواية البيهقى بلفظ quot; أن توافيه quot; , وهو فى سننه بلفظ quot; أن توافى quot; ليس فيه الضمير العائد إلى النبى صلى الله عليه وسلم , وعليه فليس فيه ما أنكره الإمام أحمد رحمه الله تعالى. وقال ابن التركمانى فى quot; الجوهر النقى quot; (5\/132) : quot; وحديث أم سلمة مضطرب سندا كما بينه البيهقى , ومضطرب متنا كما سنبينه إن شاء الله تعالى , وقد ذكر الطحاوى وابن بطال فى quot; شرح البخارى quot; أن(4\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1362",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2916",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1078) - (حديث عائشة: &quot; ... ثم رجع إلى منى فمكث بها ليالى التشريق ... &quot;",
        "content": "أحمد بن حنبل ضعفه , وقال: لم يسنده غير أبى معاوية , وهو خطأ , وقال عروة مرسلا أنه عليه السلام أمرها أن توافيه صلاة الصبح يوم النحر بمكة. قال أحمد: وهذا أيضا عجب , وما يصنع النبى صلى الله عليه وسلم يوم النحر بمكة ! ينكر ذلك , قال: فجئت إلى يحيى بن سعيد فسألته فقال: عن هشام عن أبيه quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم أمرها أن توافى quot; , وليس quot; توافيه quot; , وبين هذين فرق , وقال لى يحيى: سل عبد الرحمن بن مهدى , فسألته فقال: هكذا [قال] سفيان عن هشام عن أبيه: quot; توافى quot;. قال أحمد: رحم الله يحيى ما كان أضبطه وأشد بعقده (!) , وقال البيهقى فى quot; الخلافيات quot;: quot; توافى quot; هو الصحيح , فإنه عليه السلام لم يكن معها بمكة وقت صلاة الصبح يوم النحر. وقال الطحاوى: هذا حديث دار على أبى معاوية , وقد اضطرب فيه , فرواه مرة هكذا يعنى كما ذكره البيهقى , ورواه مرة أنه عليه السلام أمرها يوم النحر أن توافى معه صلاة الصبح بمكة. فهذا خلاف الأول , لأن فيه أنه أمرها يوم النحر فذلك على صلاة الصبح فى اليوم الذى بعد يوم النحر. وهذا أشبه لأنه عليه السلام يكون فى ذلك الوقت حلالا quot;. وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف لاضطرابه إسنادا ومتنا , ولذلك فلا يصح استدلال المصنف به , على ما ذكره من أن المبيت فى المزدلفة إلى بعد نصف الليل. لعدم ثبوت الحديث , ولو صح فدلالته خاصة بالضعفة من النساء فلا يصح استدلاله به لغيرهن. ثم رأيت ابن القيم قد ضعف أيضا هذا الحديث وقال: quot; إنه حديث منكر أنكره الإمام أحمد وغيره quot;. ثم ذكر ما تقدم نقله عن الإمام أحمد من quot; الجوهر النقى quot; من الإختلاف فى إرساله ووصله , وزاد فى الاستدلال على بطلانه فذكر شيئا آخر فراجعه (1\/313) .  (1078) - (حديث عائشة: quot; ... ثم رجع إلى منى فمكث بها ليالى التشريق ... quot; الحديث رواه أحمد وأبو داود.  صحيح المعنى. وإسناده ضعيف كما سيأتى برقم (1082) .(4\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1363",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2941",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1102) - (حديث ابن عباس: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: &quot; الطواف بالبيت صلاة , إلا أنكم تتكلمون فيه &quot;",
        "content": "على بن أبى طالب رضى الله عنه فأذن فى الناس بالذى أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال.... quot; الحديث. أخرجه ابن إسحاق فى quot; السيرة quot; (4\/190) بسند حسن مرسل.  (1102) - (حديث ابن عباس: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: quot; الطواف بالبيت صلاة , إلا أنكم تتكلمون فيه quot; رواه الترمذى والأثرم (ص 263) .  صحيح. وتقدم فى quot; الطهارة quot; رقم (121) .  (1103) - (حديث عائشة لما حاضت: quot; افعلى ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفى بالبيت حتى تطهرى quot; متفق عليه.  صحيح. وتقدم فى quot; الحيض quot; (رقم 191) .  (1104) - (حديث: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم طاف سبعا quot; (ص 263) .  صحيح. وهو من حديث عبد الله بن عمر يرويه عمرو بن دينار قال: quot; سألنا ابن عمر عن رجل قدم بعمرة , فطاف بالبيت , ولم يطف بين الصفا والمروة , أيأتى امرأته فقال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم , فطاف بالبيت سبعا , وصلى خلف المقام ركعتين , وبين الصفا والمروة سبعا , وقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة quot;. أخرجه البخارى (1\/409 , 448) ومسلم (4\/53) وأبو نعيم فى quot; المستخرج quot; (155\/1) والنسائى (2\/41) وأحمد (2\/15 , 85) . وتابعه سالم بن عبد الله عن ابن عمر: quot; فطاف حين قدم مكة , واستلم الركن أول شىء , ثم خب ثلاثة أطواف ومشى أربعا ... quot; الحديث أخرجه الشيخان وغيرهما , ومضى لفظه بتمامه عند الحديث (1048) .(4\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1388",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2944",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1107) - (حديث جابر: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا &quot;",
        "content": "الخامسة: عن صفية بنت شيبة عنها قالت: quot; قلت: يا رسول الله ألا أدخل البيت قال: ادخلى الحجر فإنه من البيت quot;. أخرجه النسائى والطيالسى (1562) . قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين. السادسة: عن سعيد بن جبير عن عائشة أنها قالت: quot; يا رسول الله , كل أهلك قد دخل البيت غيرى , فقال: أرسلى إلى شيبة فيفتح لك الباب , فأرسلت إليه , فقال شيبة: ما استطعنا فتحه فى جاهلية ولا إسلام بليل , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: صلى فى الحجر , فإن قومك استقصروا عن بناء البيت حين بنوه quot; أخرجه أحمد (6\/67) والبيهقى (5\/185) . قلت: ورجاله ثقات رجال الصحيح , منهم عطاء بن السائب , وكان اختلط , يرويه عنه حماد بن سلمة وعلى بن عاصم وسمعا منه فى الاختلاط. (تنبيه) : جاء فى الطريق الثالثة الإشارة إلى أن عبد الله بن الزبير كان قد بنى الكعبة على أساس إبراهيم عليه السلام وأنه ضم الحجر إليها , وقد جاء فى بعض طرق الحديث تفصيل ذلك , أعرضت عن ذكره خشية التطويل , لاسيما وقد ذكرته فى quot; سلسلة الأحاديث الصحيحة quot; برقم (43) فليراجع من شاء الوقوف على ذلك.  (1107) - (حديث جابر: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا quot; رواه مسلم والنسائى (ص 264) .  صحيح. وهو قطعة من حديث جابر فى حجته صلى الله عليه وسلم.  (1108) - (حديث: quot; الطواف بالبيت صلاة quot; (ص 264) .(4\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1391",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2945",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1109) - (حديث: &quot; إذا أقيمت الصلاة , فلا صلاة إلا المكتوبة &quot;",
        "content": " صحيح. وتقدم قريبا (1103) .  (1109) - (حديث: quot; إذا أقيمت الصلاة , فلا صلاة إلا المكتوبة quot; (ص 265) .  صحيح. وتقدم فى quot; صلاة الجماعة quot; (497) .  (1110) - (حديث ابن عمر: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع أن يستلم الركن اليمانى والحجر فى كل طوافة quot; ـ قال نافع: quot; وكان ابن عمر يفعله quot;. رواه أبو داود (ص 265) .  حسن. أخرجه أبو داود (1876) والنسائى فى quot; الكبرى quot; (78\/1) والصغرى (2\/39) والطحاوى (1\/394) وكذا الحاكم (1\/456) والبيهقى (5\/80) وأحمد (2\/115) عن عبد العزيز بن أبى رواد عن نافع عنه به وزاد الطحاوى وأحمد: quot; ولا يستلم الركنين الآخرين اللذين يليان الحجر quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبى. قلت: وإنما هو حسن الإسناد عندى , لأن ابن أبى رواد فيه ضعف يسير من قبل حفظه , كما أشار إليه الحافظ بقوله: quot; صدوق عابد , ربما وهم quot;.  (1111) - (عن عمر: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم استقبل الحجر , ووضع شفتيه عليه يبكى طويلا , ثم التفت فإذا بعمر بن الخطاب يبكى فقال: يا عمر ها هنا تسكب العبرات quot; رواه ابن ماجه (ص 265) .  ضعيف جدا. أخرجه ابن ماجه (2945) وكذا الحاكم (1\/454)(4\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1392",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2957",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1123) - (حديث جابر: &quot; ماء زمزم لما شرب له &quot;",
        "content": "(1123) - (حديث جابر: quot; ماء زمزم لما شرب له quot; رواه أحمد وابن ماجه (ص 267) .  صحيح. وله عن جابر بن عبد الله طريقان: الأولى: عن عبد الله بن المؤمل عن أبى الزبير عنه. أخرجه أحمد (3\/357 , 372) وابن ماجه (3062) والعقيلى فى quot; الضعفاء quot; (صـ 222) والبيهقى (5\/148) والخطيب فى quot; تاريخ بغداد quot; (3\/179) والأزرقى فى quot; أخبار مكة quot; (291) من طرق سبع عن ابن المؤمل به. وقال البيهقى: quot; تفرد به عبد الله بن المؤمل quot;. وقال العقيلى: quot; لا يتابع عليه quot;. قال الذهبى فى quot; الضعفاء quot; وفى quot; الميزان quot;: quot; ضعفوه quot;. وقال فى quot;الرد على ابن القطان (19\/1) : quot; لين quot;. وقال الحافظ فى quot; التقريب quot;: quot; ضعيف الحديث quot;. ولذلك قال الحافظ السخاوى فى quot; المقاصد الحسنة quot; (928) بعد ما عزاه للفاكهى أيضا: quot; وسنده ضعيف quot;. قلت: لكن الظاهر أنه لم يتفرد به , فقد أخرجه البيهقى (5\/202) من طريقين عن أبى محمد أحمد بن إسحاق بن شيبان البغدادى بـ (هراة) أنبأنا معاذ بن نجدة حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا أبو الزبير قال: quot; كنا عند جابر بن عبد الله , فتحدثنا فحضرت صلاة العصر , فقام فصلى بنا فى ثوب واحد قد تلبب به , ورداؤه موضوع , ثم أتى بماء من ماء زمزم(4\/320)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1404",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2978",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1129) - (حديث جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: &quot; صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فى سواه إلا المسجد الحرام , فصلاة فى المسجد الحرام أفضل من مئة ألف صلاة [فيما سواه] &quot;.",
        "content": "نسخة مكذوبة , رأيتها , قبح الله من وضعها quot;. قال الحافظ فى quot; اللسان quot;: quot; وهى من رواية محمد بن مقاتل الرازى عن جعفر بن هارون الواسطى عن سمعان , فذكر النسخة , وهى أكثر من ثلاثمائة حديث , أكثر متونها موضوعة ... وأورد الجوزجانى من هذه النسخة حديثا , وقال: منكر , وفى سنده غير واحد من المجهولين quot;. قلت: ومن الظاهر أن هذا الحديث من هذه النسخة لأنه مروى بسندها. وجعفر بن هارون , قال الذهبى فى ترجمته: quot; أتى بخير موضوع quot;. قلت: فلعله هو الذى افتعل هذه النسخة. ومحمد بن مقاتل (وكان فى النسخة: محمد بن محمد بن مقاتل) قال الذهبى: quot; تكلم فيه , ولم يترك quot;. وقال الحافظ فى quot; التقريب quot;: quot; ضعيف. وجملة القول: إن هذا الحديث ضعيف لا يحتج به , وبعض طرقه أشد ضعفا من بعض.  (1129) - (حديث جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: quot; صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فى سواه إلا المسجد الحرام , فصلاة فى المسجد الحرام أفضل من مئة ألف صلاة [فيما سواه] quot;. رواه أحمد وابن ماجه بإسنادين صحيحين (ص 268) .  صحيح. أخرجه أحمد (3\/343 , 397) وابن ماجه (1406) من طرق عن عبيد الله بن عمرو الرقى عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر به.(4\/341)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1425",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2979",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1130) - (عن أبى الدرداء مرفوعا: &quot; الصلاة فى المسجد الحرام بمائة ألف صلاة , والصلاة فى مسجدى بألف صلاة , والصلاة فى بيت المقدس بخمس مائة صلاة &quot;.",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين , وعبد الكريم هو ابن مالك الجزرى. وقال البوصيرى فى quot; الزوائد quot; (87\/1) : quot; هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات , وأصله فى quot; الصحيحين quot; من حديث أبى هريرة وفى مسلم وغيره من حديث ابن عمر , وفى ابن حبان والبيهقى من حيث عبد الله ابن الزبير quot;. وأما قول المصنف: quot; ... بإسنادين صحيحين quot;. فهو وهم تبع فيه المنذرى فى quot; الترغيب quot; (2\/136) فقد عرفت أنهما أخرجاه بإسناد واحد صحيح. والحديث صححه أيضا ابن عبد الهادى فى quot; التنقيح quot; (2\/111\/2 ـ 2111\/1) ..  (1130) - (عن أبى الدرداء مرفوعا: quot; الصلاة فى المسجد الحرام بمائة ألف صلاة , والصلاة فى مسجدى بألف صلاة , والصلاة فى بيت المقدس بخمس مائة صلاة quot;. رواه الطبرانى فى الكبير وابن خزيمة فى صحيحه (ص 268) . لم أقف على سنده , لنرى رأينا فيه [1] , وقد حسنه بعضهم. وقد أورده المنذرى فى quot; الترغيب quot; (2\/137) بهذا اللفظ ثم قال: quot; رواه الطبرانى فى الكبير , وابن خزيمة فى صحيحه quot; ولفظه: quot; صلاة فى المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة فيما سواه , وصلاة فى مسجد بيت المقدس أفضل مما سواه من المساجد بخمس مائة صلاة quot;. ورواه البزار ولفظه: quot; فضل الصلاة فى المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة , وفى مسجدى ألف صلاة , وفى مسجد بيت المقدس خمس مائة صلاة quot;. وقال البزار: quot; إسناده   [تعليق معد الكتاب للشاملة] قال صاحب التكميل ص \/ 48: رواه البزار فى quot; مسنده quot;: (1 \/ 212 - كشف الأستار) , ومن طريقه ابن عبد البر فى quot; التمهيد quot;: (6 \/ 30) , ورواه ابن عدى: (3 \/ 1234) , والبيهقى فى quot; الشعب quot;: (3 \/ 484 - 485) , من طريق سعيد بن سالم القداح , حدثنا سعيد بن بشير عن إسماعيل بن عبيد الله , عن أم الدرداء , عن أبي الدرداء به مرفوعا. ونقل ابن عبد البر عن البزار أنه قال: هذا إسناد حسن , وكذا نقله عن البزار الحافظ فى quot; الفتح quot;: (3 \/ 67) , ولم يتعقبه بشىء. وذكره الهيثمى فى quot; مجمع الزوائد quot;: (4 \/ 7) بلفظ الكتاب , وقال: (رواه الطبرانى فى quot; الكبير quot; , ورجاله ثقات , وفي بعضهم كلام , وهو حديث حسن) انتهى. وتحسين إسناده مشكل عندى , لأن سعيد بن بشير ليس ممن يحتج بحديثه , سيما وقد تفرد به , قال البزار: (لا نعلمه يروى بهذا اللفظ مرفوعا إلا بهذا الإسناد) انتهى. وقال ابن عبد البر بعد سياقه الحديث: (وقد روى من حديث عثمان بن الأسود عن مجاهد عن جابر مثله سواء) انتهى. قلت: رواه الفاكهى: (2 \/ 90) , ابن عدى فى quot; الكامل quot;: (7 \/ 2670) , ومن طريق الفاكهى أخرجه البيهقى فى quot; شعب الإيمان quot;: (3 \/ 486) .(4\/342)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1426",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "2991",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1139) - (روى عن أبى بكر وعمر: &quot; أنهما كانا لا يضحيان عن أهلهما مخافة أن يرى ذلك واجبا &quot;",
        "content": "وعن أنس بن مالك. وله عنه طريقان: الأولى: عن الحجاج بن أرطاة عن قتادة عن أنس مرفوعا نحو حديث أبى هريرة عند ابن وهب. أخرجه الطبرانى فى quot; الأوسط quot; (128\/1) وقال: quot; لم يروه إلا الحجاج quot;. قلت: وهو مدلس وقد عنعنه. وفى الطريق إليه ضعيفان. لكن أخرجه أبو يعلى فى quot; مسنده quot; (157\/1) بسند صحيح عنه , فانحصرت الشبهة فيه. والأخرى: عن المبارك بن سحيم أخبرنا عبد العزيز بن صهيب عنه. أخرجه الدارقطنى. والمبارك بن سحيم متروك. وفى الباب عن أبى طلحة وابن عباس وحذيفة بن أسيد , فى أسانيدها كلام , وقد خرجها الهيثمى فليراجعها من شاء فى كتابه quot; مجمع الزوائد quot; فإن فيما خرجناه كفاية. (فائدة) : ما جاء فى هذه الأحاديث من تضحيته صلى الله عليه وسلم عن من لم يضح من أمته , هو من خصائصه صلى الله عليه وسلم كما ذكره الحافظ فى quot; الفتح quot; (9\/514) عن أهل العلم. وعليه فلا يجوز لأحد أن يقتدى به صلى الله عليه وسلم فى التضحية عن الأمة , وبالأحرى أن لا يجوز له القياس عليها غيرها من العبادات كالصلاة والصيام والقراءة ونحوها من الطاعات لعدم ورود ذلك عنه صلى الله عليه عليه وسلم , فلا يصلى أحد عن أحد ولا يصوم أحد عن أحد , ولا يقرأ أحد عن أحد , وأصل ذلك كله قوله تعالى:  (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) . نعم هناك أمور استثنيت من هذا الأصل بنصوص وردت , ولا مجال الآن لذكرها فلتطلب فى المطولات.  (1139) - (روى عن أبى بكر وعمر: quot; أنهما كانا لا يضحيان عن أهلهما مخافة أن يرى ذلك واجبا quot; (ص 271) .(4\/354)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1438",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3003",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1152) - (حديث ابن عمر: &quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم , ذبح يوم العيد كبشين ـ وفيه ـ ثم قال: بسم الله والله أكبر , اللهم هذا منك ولك &quot;",
        "content": "(1152) - (حديث ابن عمر: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم , ذبح يوم العيد كبشين ـ وفيه ـ ثم قال: بسم الله والله أكبر , اللهم هذا منك ولك quot; رواه أبو داود (ص 274) .  صحيح. وعزوه لحديث ابن عمر , وهم , وإنما هو من حديث جابر رضى الله عنه , وقد ذكرنا لفظه مع بيان إسناده وشواهده عند الحديث (1138) .  (1153) - (حديث أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , يوم النحر: quot; من كان ذبح قبل الصلاة فليعد quot; متفق عليه (ص 274) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/243 , 4\/22) ومسلم (6\/86) وكذا النسائى (2\/206) وابن ماجه (3151) والبيهقى (9\/277) وأحمد (3\/113 , 117) عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أنس به , وزادوا جميعا سوى ابن ماجه: quot; فقام رجل , فقال: يا رسول الله , إن هذا يوم يشتهى فيه اللحم , وذكر جيرانه ـ وعندى جذعة خير من شاتى لحم , فرخص له فى ذلك , فلا أدرى أبلغت الرخصة من سواه أم لا , ثم انكفأ النبى صلى الله عليه وسلم إلى كبشين فذبحهما , وقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها , أو قال: فتجزعوها quot;.  (1154) - (وللبخارى: quot; من ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه , وأصاب سنة المسلمين quot; (ص 274) .  صحيح. وليس هو من حديث أنس كما يوهمه صنيع المصنف رحمه الله , وإنما هو من حديث البراء بن عازب , ثم هو ليس من أفراد البخارى , بل متفق عليه [1] , فأخرجه البخارى (1\/243 , 245 , 246 , 248 , 250 , 4\/21) ومسلم (6\/74) واللفظ له وأبو داود (2800) والنسائى (1\/202 , 234) والترمذى (1\/285) والدارمى (2\/80) وابن الجارود (908) والبيهقى (9\/276) وأحمد (4\/281 ـ 282 , 282 , 287 , 297 , 302) من طرق عن الشعبى عن البراء قال: quot; ضحى خالى أبو بردة قبل الصلاة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك شاة   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص \/ 50: بل هو من حديث أنس , فقد رواه البخاري في أول كتاب الأضاحي من quot; صحيحه quot;: (10 \/ 3) بلفظه بعد حديث البراء مباشرة. وحديث أنس بهذا اللفظ من أفراد البخاري كما قال المصنف , وبالله التوفيق. اهـ.(4\/366)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1450",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3004",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "لحم , فقال: يا رسول الله إن عندى جذعة من المعز , فقال: ضح بها , ولا تصلح لغيرك , ثم قال: من ضحى قبل الصلاة , فإنما ذبح لنفسه , ومن ذبح بعد الصلاة ... quot; الحديث. ولفظ البخارى فى رواية وهو لفظ أبى داود والنسائى: قال: quot; خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة فقال: من صلى صلاتنا , ونسك نسكنا , فقد أصاب النسك , ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم قدم , فقال أبو بردة بن نيار فقال: يا رسول الله , والله لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة , وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب , فتعجلت وأكلت وأطعمت أهلى وجيرانى , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك شاة لحم , قال: فإن عندى عناقا (1) , جذعة لهى خير من شاتى لحم , هل تجزى عنى قال: نعم , ولن تجزى عن أحد بعدك quot;. وفى رواية لمسلم: quot; فقال يا رسول الله إن عندى عناق لبن [1] هى خير من شاتى لحم , فقال: هى خير نسيكتيك , ولا تجزى جذعة عن أحد بعدك quot;. وهى رواية الترمذى وابن الجارود وأحمد , وقال الأول: quot; حديث حسن صحيح quot;. وللحديث شاهد عن جندب بن سفيان قال: quot; شهدت الأضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلم يعد أن صلى وفرغ من صلاته سلم , (فاذ) [2] هو يرى لحم أضاحى قد ذبحت قبل أن يفرغ من صلاته فقال: من كان ذبح أضحيته قبل أن يصلى , أو نصلى , فليذبح مكانها أخرى , ومن كان لم يذبح , فليذبح باسم الله quot;. أخرجه البخارى (1\/250) ومسلم (6\/73) والسياق له , والنسائى (2\/203) وابن ماجه (3152) والبيهقى والطيالسى (936) وأحمد  (1) العناق كسحاب الانثى من أولاد المعز - قاموس -. اهـ. [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] العناق كسحاب الانثى من أولاد المعز - قاموس -. اهـ. [2] كذا فى الأصل , والصواب: فإذا(4\/367)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1451",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3037",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1172) - (عن بريدة: &quot; كنا نلطخ رأس الصبى بدم العقيقة , فلما جاء الإسلام كنا نلطخه بزعفران &quot;",
        "content": "quot; الجرح والتعديل quot; (2\/2\/1374) . قلت: فالسند صحيح إن كان أحمد بن طاهر قد توبع عليه , كما يشعر بذلك قول الطبرانى: quot; تفرد به ابن وهب quot; فإن مفهومه أن ابن طاهر لم يتفرد به , فإذا كان من تابعه ثقة فهو صحيح , وإلا فلا , لأن ابن طاهر كذاب كما قال الدارقطنى وغيره. وقال الهيثمى: quot; رواه الطبرانى فى quot; الأوسط quot; وquot; الكبير quot; ورجاله ثقات quot;! (فائدة) : ذهب ابن سيرين ـ كما تقدم إلى أن المراد بقوله quot; وأميطوا عنه الأذى quot; الحلق. قاله فهما من عنده , وذكر أنه ليس عنده رواية فى ذلك. وقد روى أبو داود (2840) بإسناد صحيح عن الحسن أنه كان يقول: quot; إماطة الأذى حلق الرأس quot; ويحتمل معنى آخر , ذكره أبو جعفر الطحاوى , وهو تنزيه رأس المولود أن يلطخ بالدم كما كانوا يفعلونه فى الجاهلية , على ما تقدم ذكره فى بعض الأحاديث , كحديث بريدة , ويأتى عقب هذا , وعليه فالحديث دليل آخر على خطأ من ذكر فى حديث سمرة المتقدم (1165) : quot; ويدمى quot; بدل quot; ويسمى quot; وقد سبق بيانه ذلك بما فيه كفاية. وليس هو إزالة الدم الذى كانوا فى الجاهلية يلطخون به رأس الصبى.  (1172) - (عن بريدة: quot; كنا نلطخ رأس الصبى بدم العقيقة , فلما جاء الإسلام كنا نلطخه بزعفران quot; رواه أبو داود (ص 279) .  صحيح. وتقدم تخريجه فى الكلام على الحديث (1165) .  (1173) - (قول أبى رافع: quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم , أذن فى أذن الحسن حين ولدته فاطمة بالصلاة quot; رواه أحمد وغيره (ص 279) .  حسن إن شاء الله. أخرجه أحمد (6\/9 , 391 , 392) وأبو داود(4\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1484",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3067",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1198) - (حديث ابن مسعود: &quot; سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أى العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها , قلت: ثم أى؟ قال: بر الوالدين. قلت: ثم أى؟ قال: الجهاد فى سبيل الله &quot;",
        "content": "quot; أن رجلا جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: ما لى يا رسول الله إن قتلت فى سبيل الله قال: الجنة قال: فلما ولى , قال: إلا الدين , سارنى به جبريل عليه السلام آنفا quot;. أخرجه أحمد (5\/350) وابن أبى عاصم فى quot; الجهاد quot; (ق 94\/2) من طريق محمد بن عمرو أنبأنا أبو كثير مولى الليثن عنه. قلت: وهذا سند جيد.  (1198) - (حديث ابن مسعود: quot; سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أى العمل أحب إلى الله قال: الصلاة على وقتها , قلت: ثم أى قال: بر الوالدين. قلت: ثم أى قال: الجهاد فى سبيل الله quot; متفق عليه (ص 286) .  صحيح. أخرجه البخارى (1\/143) ومسلم (1\/63) وكذا النسائى (1\/100) والترمذى (1\/36) والدارمى (1\/278) وأحمد (1\/409 ـ 410 و439 و442 و451) من طريق سعد بن إياس أبى عمرو الشيبانى عن عبد الله بن مسعود به. وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: وله فى quot; المسند quot; (1\/421 و444 و448) طريقان آخران , زاد أحدهما فى آخره: quot; ولو استزدته لزادنى quot;. وإسناده صحيح على شرط مسلم , وهى عنده من الطريق الأولى.  (1199) - (وعن ابن عمرو (1) قال: quot; جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم , فاستأذنه فى الجهاد , فقال: أحى والداك قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد quot;. رواه البخارى والنسائى وأبو داود والترمذى وصححه (ص 286) .  (1) الأصل quot;ابن عمرquot;(5\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1514",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3073",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; اجتنبوا السبع الموبقات , قالوا: يا رسول الله وما هن قال: الشرك بالله , والسحر , وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق , وأكل الربا , وأكل مال اليتيم , والتولى يوم الزحف quot;. أخرجه البخارى (2\/193 , 4\/363) ومسلم (1\/64) وأبو داود (2874) والنسائى (2\/131) وابن أبى عاصم فى quot; كتاب الجهاد quot; (1\/98\/1) والبيهقى فى quot; السنن quot; (9\/76) . الثانى: عن أبى أيوب الأنصارى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من جاء يعبد الله , ولا يشرك به شيئا , ويقيم الصلاة , ويؤتى الزكاة , ويجتنب الكبائر , كان له الجنة , فسألوه عن الكبائر فقال: الإشراك بالله , وقتل النفس المسلمة , والفرار يوم الزحف quot;. أخرجه النسائى (2\/165) وابن أبى عاصم (1\/97\/2) وأحمد (5\/413 , 413 ـ 314) من طريق بقية قال: حدثنى بحير بن سعد عن خالد بن معدان أن أبا رهم السمين حدثهم أن أبا أيوب الأنصارى حدثه. قلت: وهذا إسناد جيد صرح فيه بقية بالتحديث , بحير بن سعد ثقة ثبت , وتابعه محمد بن إسماعيل عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبى رهم به , أخرجه ابن أبى عاصم. الثالث: عن عبيد بن عمير , أنه حدثه أبوه ـ وكان من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم: quot; أن رجلا قال: يا رسول الله ما الكبائر قال: هن تسع , أعظمهن إشراك بالله , وقتل النفس بغير حق , وفرار يوم الزحف quot; مختصر. أخرجه أبو داود (2875) والنسائى والحاكم (1\/59) بتمامه من طريق عبد الحميد بن سنان عنه وقال: quot; احتجا برواة هذا الحديث غير عبد الحميد بن سنان quot;. قال الذهبى: quot; قلت لجهالته , ووثقه ابن حبان quot;.(5\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1520",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3075",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1203) - (حديث ابن عمر , وفيه: &quot; فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم , قبل الصلاة قمنا فقلنا له: نحن الفرارون؟ فقال: لا بل أنتم العكارون. أنا فئة كل مسلم &quot;.",
        "content": "الفردوس quot; كما فى quot; فيض القدير quot; للمناوى وبيض له! .  (1203) - (حديث ابن عمر , وفيه: quot; فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم , قبل الصلاة قمنا فقلنا له: نحن الفرارون فقال: لا بل أنتم العكارون. أنا فئة كل مسلم quot;. رواه الترمذى (ص 287) .  ضعيف. أخرجه الترمذى (1\/320) وكذا البخارى فى quot; الأدب المفرد quot; (رقم 972) أبو داود (2647) والسياق له , والشافعى (1156) وابن الجارود (1050) والبيهقى (9\/76 , 77) وأحمد (2\/70 , 86 , 100 , 111) وأبو يعلى (267\/2 , 276\/1) كلهم من طريق يزيد بن أبى زياد أن عبد الرحمن بن أبى ليلى حدثه أن عبد الله بن عمر حدثه: quot; أنه كان فى سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال: فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص , قال: فلما برزنا , قلنا: كيف نصنع , وقد فررنا من الزحف , وبؤنا بالغضب فقلنا: ندخل المدينة فنثبت فيها , ونذهب ولا يرانا أحد , قال: فدخلنا , فقلنا , لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فإن كانت له توبة أقمنا , وإن كان غير ذلك ذهبنا , قال: فجلسنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر , فلما خرج قمنا إليه , فقلنا: نحن الفرارون! فأقبل إلينا , فقال: لا بل أنتم العكارون , قال: فدنونا , فقبلنا يده , فقال: أنا فئة المسلمين quot;. قلت: هذا سياق أبى داود وهو أقربهم سياقا إلى سياق المصنف , ولفظ أحمد فى رواية له: quot; وأنا فئة كل مسلم quot; , فلو أن المصنف عزاه لأبى داود وأحمد كان أولى. وقال الترمذى عقبه: quot; حديث حسن , ولا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبى زياد quot;. قلت: وهو الهاشمى مولاهم الكوفى وهو ضعيف. قال الحافظ فى quot; التقريب quot;: quot; ضعيف , كبر فتغير , صار يتلقن quot;.(5\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1522",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3079",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "إسناده , فقال: عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن خالد بن الوليد. quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى ناس من خثعم , فاعتصموا بالسجود ... quot; الحديث. أخرجه الطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (1\/191\/2) : حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج وعمر بن عبد العزيز بن مقلاص: أخبرنا يوسف بن عدى أخبرنا حفص بن غياث به. وهذا سند رجاله ثقات رجال البخارى إلا أن ابن غياث كان تغير حفظه قليلا كما فى quot; التقريب quot;. وقد وجدت له طريقا أخرى عن جرير بنحوه , رواه أبو وائل عن أبى (نجيلة) [1] البجلى عنه قال: quot; أتيت النبى صلى الله عليه وسلم وهو يبايع , فقلت: يا رسول الله ابسط يدك حتى أبايعك , واشترط على فأنت أعلم , قال: أبايعك على أن تعبد الله , وتقيم الصلاة , وتؤتى الزكاة , وتناصح المسلمين , وتفارق المشرك quot;. أخرجه النسائى (2\/183) والبيهقى (9\/13) وأحمد (4\/365) عن منصور عن أبى وائل به. وتابعه الأعمش عن أبى وائل به. أخرجه النسائى من طريق أبى الأحوص عنه. وخالفه شعبة فقال: عنه عن أبى وائل عن جرير: أسقط منه أبا (نجيلة) [2] . أخرجه النسائى. وتابع شعبة أبو شهاب وأبو ربعى فقالا: عن الأعمش عن أبى وائل عن جرير. أخرجه الطبرانى فى quot; المعجم الكبير quot; (1\/1111\/1) .   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: نخيلة [2] كذا فى الأصل , والصواب: نخيلة(5\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1526",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3080",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعل رواية أبى الأحوص عنه أرجح لموافقتها لرواية منصور التى لم يختلف عليه فيها. وإسناده صحيح , وأبو نخيلة بالخاء المعجمة مصغرا , وقيل بالمهملة , وبه جزم إبراهيم الحربى وقال: quot; هو رجل صالح quot;. وجزم غير واحد بصحبته كما بينه الحافظ ابن حجر فى quot; الإصابة quot;. وله شاهد عن أعرابى معه كتاب كتبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه: quot; إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله , وأقمتم الصلاة , وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين , وأعطيتم من الغنائم الخمس , وسهم النبى صلى الله عليه وسلم والصفى وربما قال: وصفيه ـ فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله quot;. أخرجه البيهقى (6\/303 , 9\/13) وأحمد (5\/78) بسند صحيح عنه , وجهالة الصحابى لا تضر. وشاهد آخر من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: quot; كل مسلم على مسلم محرم , أخوان نصيران , لا يقل الله عز وجل من مشرك بعد ما أسلم عملا أو يفارق المشركين إلى المسلمين quot;. أخرجه النسائى (1\/358) وابن ماجه (2536) شطره الثانى. قلت: وإسناده حسن. وفى الباب عن سمرة بن جندب مرفوعا بلفظ: quot; من جامع المشرك وسكن معه , فإنه مثله quot; أخرجه أبو داود (2787) . قلت: وسنده ضعيف. وله عنه طريق أخرى أشد ضعفا منها , أخرجه الحاكم (2\/141 ـ 141) وقال quot; صحيح على شرط البخارى quot;! ووافقه الذهبى فى quot; التلخيص quot; , لكن وقع فيه quot; صحيح على شرط البخارى ومسلم quot;!(5\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1527",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3138",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين , وأمر عليهم العلاء بن الحضرمى , فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين , فسمعت الأنصار بقدوم أبى عبيدة , فوافت صلاة الصبح مع النبى صلى الله عليه وسلم , فلما صلى بهم الفجر , انصرف فتعرضوا له , فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم , وقال: أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشىء قالوا: أجل يا رسول الله , قال: فأبشروا وأملوا ما يسركم , والله لا الفقر أخشى عليكم , ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم , فتنافسوها كما تنافسوها , وتهلككم كما أهلكتهم quot;. أخرجه البخارى (2\/292) ومسلم (8\/212) والنسائى فى quot; الكبرى quot; (54\/1) والترمذى (2\/76) وابن ماجه (3997) والبيهقى (9\/190 ـ 191) وأحمد (4\/137) . وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وفى الباب عن السائب بن يزيد قال: quot; أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الجزية من مجوس البحرين , وأخذها عمر من فارس , وأخذها عثمان من البربر quot;. أخرجه الترمذى (1\/300) من طريق عبد الرحمن بن مهدى عن مالك عن الزهرى عن السائب به. وقال: quot; وسألت محمدا عن هذا فقال: هو مالك عن الزهرى عن النبى صلى الله عليه وسلم quot;. قلت: يعنى أن الصواب مرسل ليس فيه السائب. وهو كذلك فى quot; الموطأ quot; (1\/278\/41) . وروى البيهقى (9\/192) عن الحسن بن محمد بن على قال: quot; كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام , فمن أسلم قبل منه , ومن أبى ضربت عليه الجزية , على أن لا تؤكل لهم ذبيحة , ولا تنكح لهم امرأة quot;. وقال:(5\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1585",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3168",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مضروب مشجج مستعدى , فغضب غضبا شديدا , فقال لصهيب: انظر من صاحب هذا فانطلق صهيب , فاذا هو عوف بن مالك الأشجعى , فقال له: إن أمير المؤمنين قد غضب غضبا شديدا , فلو أتيت معاذ بن جبل , فمشى معك إلى أمير المؤنين فإنى أخاف عليك بادرته , فجاء معه معاذ , فلما انصرف عمر من الصلاة , قال: أين صهيب فقال: أنا هذا يا أمير المؤمنين , قال: أجئت بالرجل الذى ضربه قال: نعم , فقام إليه معاذ بن جبل , فقال: يا أمير المؤمنين , إنه عوف بن مالك , فاسمع منه , ولا تعجل عليه , فقال له عمر: مالك ولهذا قال: يا أمير المؤمنين رأيته يسوق بامرأة مسلمة , فنخس الحمار ليصرعها , فلم تصرع , ثم دفعها , فخرت عن الحمار , ثم تغشاها , ففعلت ما ترى , قال: ائتنى بالمرأة لنصدقك , فأتى عوف بالمرأة , فذكر الذى قال له عمر رضى الله عنه , قال أبوها وزوجها: ما أردت بصاحبتنا فضحتها! فقالت المرأة: والله لأذهبن معه إلى أمير المؤمنين , فلما أجمعت على ذلك , قال أبوها وزوجها: نحن نبلغ عنك أمير المؤمنين , فأتيا فصدقا عوف بن مالك بما قال , قال: فقال عمر لليهودى: والله ما على هذا عاهدناكم , فأمر به فصلب , ثم قال: يا أيها الناس فوا بذمة محمد صلى الله عليه وسلم , فمن فعل منهم هذا , فلا ذمة له. قال سويد بن غفلة: وإنه لأول مصلوب رأيته quot;. قلت: ورجال إسناده ثقات غير مجالد , وهو ابن سعيد الهمدانى الكوفى. قال الحافظ فى quot; التقريب quot;: quot; ليس بالقوى , وقد تغير فى آخر عمره quot;. قلت: لكنه لم يتفرد به , فقد قال البيهقى عقبه: quot; تابعه بن أشوع عن الشعبى عن عوف بن مالك quot;. قلت: فهو بهذه المتابعة حسن إن شاء الله تعالى. وأخرج ابن أبى شيبة عن زياد بن عثمان: quot; أن رجلا من النصارى استكره امرأة مسلمة على نفسها , فرفع إلى أبى عبيدة بن الجراح , فقال: ما على هذا صالحناكم , فضرب عنقه quot;.(5\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1615",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3286",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1402) - (روى: &quot; أن ابن الزبير كان يأخذ من قوم بمكة دراهم , ثم يكتب لهم بها إلى مصعب بن الزبير بالعراق فيأخذونها منه , فسئل عن ذلك ابن عباس ن فلم ير به بأسا &quot;.",
        "content": "عباس فقال: أعطه سبعة دراهم quot; (ص 350) .  صحيح. وأخرجه البيهقى من طريقين عن ابن عباس به. وهذا السياق مركب من لفظى الطريقين وقد سبق ذكرهما وتخريجهما تحت الحديث (1397) .  (1402) - (روى: quot; أن ابن الزبير كان يأخذ من قوم بمكة دراهم , ثم يكتب لهم بها إلى مصعب بن الزبير بالعراق فيأخذونها منه , فسئل عن ذلك ابن عباس ن فلم ير به بأسا quot;. (ص 350) .  ضعيف. أخرجه البيهقى (5\/352) من طريق سعيد بن منصور: حدثنا هشيم أنبأنا خالد عن ابن سيرين أنه كان لا يرى بـ (السفتجات) بأسا إذا كان على الوجه المعروف , قال: وحدثنا هشيم أنبأنا حجاج بن أرطاة عن عطاء بن أبى رباح أن عبد الله بن الزبير كان ... الخ. وزادا: quot; فقيل له: إن أخذوا أفضل من دراهمهم قال: لا بأس إذا أخذوا بوزن دراهمهم quot;. قلت: ورجاله ثقات , غير أن ابن أرطاة مدلس , وقد عنعنه [1] .  (1403) - (روى عن على: quot; أنه سئل عن مثل ذلك , فلم ير بأسا quot; (ص 350) .  ضعيف. ولم أر إسناده , وإنما علقه البيهقى عقب الأثر السابق [2] , مشيرا إلى ضعفه , فقال تحت quot; باب ما جاء فى السفاتج quot;: quot; وروى فى ذلك أيضا عن على رضى اله عنه , فإن صح ذلك عنه , وعن ابن عباس رضى الله عنهما , فإنما أراد ـ والله أعلم ـ إذا كان ذلك بغير شرط. والله أعلم quot;.  (1404) - (حديث: quot; لا ضرر ولا ضرار quot; (ص 351) .  صحيح. وقد مضى تخريجه (896) .  (1405) - (حديث عن عائشة: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودى طعاما ,   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص \/ 81: رواه ابن جريج عن عطاء بنحوه , رواه عبد الرزاق: (8 \/ 140) , وابن أبى شيبة: (6 \/ 279) , ومن طريق عبد الرزاق رواه ابن حزم: (8 \/ 78) . وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم , فإنه أخرج بهذا الإسناد عن ابن الزبير فى أحاديث صلاة العيدين: (3 \/ 19 - استانبول) , وابن جريج عن عطاء مسموع , كما هو معلوم , طالع ترجمة ابن جريج , و quot; الإرواء quot;: (5 \/ 202) . [2] [1] قال صاحب التكميل ص \/ 82: رأيت إسناده فى quot; المصنف quot; لابن أبى شيبة: (6 \/ 276 - 277) , قال: حدثنا حفص بن غياث عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن حفص بن المعتمر عن أبيه أن عليا قال: لا بأس أن يعطى المال بالمدينة ويأخذ بأفريقية. ثم رواه قال: حدثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن حفص بن المعتمر عن أبيه عن على بنحوه. قلت: حفص بن المعتمر وأبوه مجهولان , ترجم البخارى وابن أبى حاتم لحفص , وما ذكرا جرحا ولا تعديلا , ومدار الأثر عند ابن أبى شيبة عليهما , وبه يتضح ما استظهره المخرج من كلام البيهقى , والله أعلم.(5\/238)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1733",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3324",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1454) - (حديث: &quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار &quot;",
        "content": "سعيد ليس فيه الزيادة. وإسناده حسن. وله شاهد من حديث جابر بسند صحيح , ليس فيه الزيادة. أخرجه الترمذى وغيره , وقد ذكرت لفظه تحت الحديث (1213) . نعم لهذه الزيادة شاهد من رواية محمد بن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك مرسلا: quot; أن سعد بن معاذ لما حكم فى بنى قريظة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد حكمت حكما حكم الله به من فوق سبعة أرقعة quot;. أخرجه ابن قدامة المقدسى فى quot; كتاب العلو quot; (ق 161\/2) ومن طريقه الذهبى فى كتابه (102) . قلت: وهو مع إرساله فيه عنعنة ابن إسحاق , ولكنه لا بأس به فى الشواهد , فترقى به هذه الزيادة إلى درجة الحسن , والأحاديث فى اثبات الفوقية لله تعالى كثيرة جدا متواترة , وقد استقصاها الحافظ الذهبى فى كتابه المتقدم. (تنبيه) : لقد انحرف اسم معبد إلى (محمد) فى كتاب الذهبى. ووقع فى quot; الفتح quot;: quot; علقمة بن وقاص quot; فقال: quot; وفى رواية ابن إسحاق من مرسل علقمة بن وقاص quot;. [1]  (1454) - (حديث: quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار quot; حسنه الترمذى (ص 386) .  صحيح. وتقدم فى quot; شروط الصلاة quot; (رقم: 267) .  فصل  (1455) - (حديث عائشة: quot; أن قوله تعالى: (ومن كان فقيرا   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] الرواية التى ذكرها الحافظ غير التى ذكرها الشيخ وقد أخرجها الطبرى فى quot; تفسيره quot; من طريق محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن علقمة بن وقاص الليثى به , والله أعلم.(5\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1771",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3385",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "quot; رواه أحمد بإسنادين , ورجال أحدهما ثقات quot;. وذكره الحافظ فى quot; التلخيص quot; (4\/164) من رواية أحمد وابن أبى عاصم من حديث نافع به. وقال: quot; هو أقوى من الذى قبله quot;. يعنى حديث عاصم بن عمر الذى سبق ذكره فى الحديث الذى قبل هذا. قلت: وله طريق أخرى , يرويه واصل مولى أبى عيينة: حدثنى موسى بن عبيد قال: quot; أصبحت فى الحجر , بعدما صلينا الغداة , فلما أسفرنا , إذا فينا عبد الله بن عمر رضى الله عنهما , فجعل يستقرئنا رجلا رجلا , يقول: أين صليت يا فلان قال: يقول: ههنا , حتى أتى على , فقال: أين صليت يا ابن عبيد فقلت: ههنا , قال: بخ بخ , ما نعلم صلاة أفضل عند الله من صلاة الصبح جماعة يوم الجمعة , فسألوه , فقالوا: يا أبا عبد الرحمن أكنتم تراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم , لقد راهن على فرس يقال له: (سبحة) , فجاءت سابقة quot;. أخرجه البيهقى (10\/21) وأشار إلى تضعيفة بقوله: quot; إن صح quot;. وأقول: هو صحيح بلا شك , فإن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير موسى بن عبيد هذا , أورده ابن أبى حاتم (4\/1\/151) وقال: quot; روى عنه واصل مولى أبى عيينة والقاسم بن مهران quot; ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot; (1\/216) وقال: quot; هو مولى خالد بن عبد الله بن أسيد quot;. قلت: فمثله يستشهد بحديثه , ويتقوى بما قبله , لاسيما وقد (رود) [1] له   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , ولعل الصواب: ورد(5\/337)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1832",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3469",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضربه ثلاثا , فقال الرجل: ما لى يا أمير المؤمنين فقال: أنت الذى نسخت كتاب دانيال! فقال: مرنى بأمرك اتبعه قال: انطلق فامحه بالحميم والصوف الأبيض , ثم لا تقرأه , ولا تقرئه أحدا من الناس , فلئن بلغنى عنك أنك قرأته , أو أقرأته أحدا من الناس لأنهكنك عقوبة , ثم قال له: اجلس: , فجلس بين يديه فقال: انطلقت أنا فانتسخت كتابا من أهل الكتاب , ثم جئت به فى أديم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا فى يدك يا عمر قال: قلت: يا رسول الله كتاب نسخته لنزداد به علما إلى علمنا , فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه , ثم نودى بالصلاة جامعة , فقالت الأنصار: أغضب نبيكم هلم السلاح السلاح , فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال صلى الله عليه وسلم: quot; يا أيها الناس إنى أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه , واختصر لى اختصارا , ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية , ولا تتهوكوا , ولا يغرنكم المتهوكون. قال عمر: فقمت فقلت: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وو بك رسولا , ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;. أخرجه الضياء فى quot; الأحاديث المختارة quot; (1\/24 ـ 25) من طريق أبى يعلى الموصلى ثنا عبد الغافر بن عبد الله بن الزبير ثنا على بن مسهر عن عبد الرحمن بن إسحاق عن خليفة بن قيس عن خالد بن عرفطة. وقال الضياء: quot; عبد الرحمن بن إسحاق , أخرج له مسلم وابن حبان quot;. قلت: كلا , فإن الذى أخرج له مسلم إنما هو عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله العامرى القرشى مولاهم , وليس هو هذا , وإنما هو عبد الرحمن بن إسحاق بن سعد أبو شيبة الواسطى , بدليل أن الذى رواه عنه على بن مسهر , وهو إنما روى عن هذا كما فى ترجمته من quot; التهذيب quot; , وهو ضعيف اتفاقا. ولذلك قال الهيثمى (1\/173 و182) بعد أن عزاه لأبى يعلى: quot; وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى ضعفه أحمد وجماعة quot;. ثم إن فى الحديث علة أخرى هى خليفة بن قيس , اورده العقيلى فى(6\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1916",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3508",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دخل على على يسأله , فقال: يا أمير المؤمنين , إن فقدناك ـ ولا نفقدك ـ فنبايع الحسن قال: ما آمركم , ولا أنهاكم , أنتم أبصر ... وقد كان على رضى الله عنه قال quot; يا بنى عبد المطلب , لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين , تقولون: قتل أمير المؤمنين , قتل أمير المؤمنين , ألا لا يقتل بى إلا قاتلى , ... وقال على للحسن والحسين: أى بنى! أوصيكما بتقوى الله , وإقام الصلاة لوقتها , وإيتاء الزكاة عند محلها , وحسن الوضوء فإنه لا يقبل صلاة إلا بطهور , وأوصيكم بغفر الذنب , وكظم الغيظ , وصلة الرحم , والحلم عن الجهل , والتفقه فى الدين , والتثبت فى الأمر , وتعاهد القرآن , وحسن الجوار , والأمر بالمعروف , والنهى عن المنكر , واجتناب الفواحش , قال: ثم نظر إلى محمد بن الحنفية , فقال: هل حفظت ما أوصيت به أخويك قال: نعم , قال: فإنى أوصيك بمثله , وأوصيك بتوقير أخويك لعظم حقهما عليك , وتزيين أمرهما , ولا تقطع أمرا دونهما , ثم قال لهما , أوصيكما به , فإنه شقيقكما , وابن أبيكما , وقد علمتما أن أباكما كان يحبه , ثم أوصى , فكانت وصيته: بسم الله الرحمن الرحيم , هذا ما أوصى به على بن أبى طالب رضى الله عنه , وأوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله , وحده لا شريك له , وأن محمدا عبده ورسوله , أرسله بالهدى ودين الحق , ليظهره , على الدين كله , ولو كره المشركون , ثم إن صلاتى ونسكى ومحياى , ومماتى لله رب العالمين , لا شريك له , وبذلك أمرت , وأنا من المسلمين , ثم أوصيكما ياحسن , وياحسين , وجميع أهلى ولدى ومن بلغه كتابى بتقوى الله ربكم (ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) , (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) , فإنى سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: إن صلاح ذات البين أعظم من عامة الصلاة والصيام , وانظروا إلى ذوى أرحامكم , فصلوها , يهون الله عليكم الحساب , والله الله فى الأيتام , ولا يضيعن بحضرتكم , والله الله فى الصلاة , فإنها عمود دينكم , والله الله فى الزكاة , فإنها تطفىء غضب الرب عز وجل , والله الله فى الفقراء والمساكين , فأشركوهم فى معايشكم , والله الله فى القرآن , فلا يسبقنكم بالعمل به غيركم , والله الله فى الجهاد فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم , والله الله فى بيت ربكم عز وجل , لا يخلون ما بقيتم , فإنه إن ترك لم تناظروا , والله الله فى أهل ذمة نبيكم(6\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1955",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3509",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1641) - (قوله صلى الله عليه وسلم: &quot; إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة فى أعمالكم &quot; رواه أحمد وأبو داود والترمذى وحسنه (2\/33) .",
        "content": "صلى الله عليه , فلا يظلمن بين ظهرانيكم , والله الله فى جيرانكم , فإنهم وصية نبيكم صلى الله عليه وسلم , قال: ما زال جبريل يوصينى بهم حتى ظننت أنه سيورثهم , والله الله فى أصحاب نبيكم صلى الله عليه وسلم فإنه أوصى بهم , والله الله فى الضعيفين نسائكم وما ملكت أيمانكم , فإن آخر ما تكلم به صلى الله عليه وسلم أن قال: أوصيكم بالضعيفين النساء وما ملكت أيمانكم , الصلاة الصلاة , لا تخافن فى الله لومة لائم , يكفيكم من أرادكم , وبغى عليكم , وقولوا للناس حسنا , كما أمركم الله , ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر , فيولى أمركم شراركم , ثم تدعون فلا يستجاب لكم , عليكم بالتواصل والتبادل , وإياكم والتقاطع والتدابر والتفرق , وتعاونوا على البر والتقوى , ولا تعاونوا على الإثم والعدوان , واتقوا الله إن الله شديد العقاب وحفظكم الله من أهل بيت , وحفظ فيكم نبيكم صلى الله عليه وسلم , أستودعكم الله , وأقرأ عليكم السلام. ثم لم ينطق إلا بلا إله إلا الله حتى قبض فى شهر رمضان فى سنة أربعين ... quot;.الحديث. قلت: وهذا إسناد ضعيف معضل , فإن إسماعيل بن راشد هذا وهو السلمى الكوفى من أتباع التابعين , مجهول الحال , أورده ابن أبى حاتم (1\/1\/169) وقال: quot; وهو إسماعيل بن أبى إسماعيل أخو محمد بن أبى إسماعيل روى عن سعيد بن جبير روى عنه حصين بن عبد الرحمن السلمى , يعد فى الكوفيين quot;. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الهيثمى (9\/145) : quot; رواه الطبرانى , وهو مرسل , وإسناده حسن quot;.  (1641) - (قوله صلى الله عليه وسلم: quot; إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة فى أعمالكم quot; رواه أحمد وأبو داود والترمذى وحسنه (2\/33) .(6\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1956",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3591",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1719) - (حديث: &quot; لا يتوارث أهل ملتين شتى &quot; رواه أبو داود (2\/95) .",
        "content": "ويشهد له أيضا حديث ابن لهيعة عن عقيل أنه سمع نافعا يخبر عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره بنحوه. أخرجه ابن ماجه (2749) . قلت: وهذا إسناد لا بأس به فى الشواهد , فإن ابن لهيعة ضعيف من قبل حفظه. وله شواهد مرسلة فى quot; سنن سعيد quot; (192 ـ 196) . وبالجملة فالحديث بمجموع طرقه صحيح. والله أعلم.  (1718) - (حدث عبد الله بن أرقم عثمان: quot; أن عمر قضى أنه من أسلم على ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه فقضى به عثمان quot;. رواه ابن عبد البر فى التمهيد (2\/94) .  لم اقف على إسناده. وقد أخرج سعيد فى quot; سننه quot; (185) بسند صحيح عن يزيد بن قتادة: quot; أنه شهد عثمان بن عفان ورث رجلا أسلم على ميراث قبل أن يقسم quot;. ويزيد هذا أورده ابن أبى حاتم (4\/2\/284) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , وكذلك صنع من قبله البخارى فى quot; التاريخ الكبير quot; فإنه لم يزد على قوله فيه (4\/2\/353) : quot; ... العنزى , حديثه فى البصريين quot;.  (1719) - (حديث: quot; لا يتوارث أهل ملتين شتى quot; رواه أبو داود (2\/95) .  حسن. ومضى تخريجه تحت الحديث (1675) .  (1720) - (حديث: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يأخذ من تركة المنافقين شيئا ولا جعله فيئا (2\/96) .  لم أقف عليه [1] .   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص \/ 114: هذا من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ذكره فى quot; الاختيارات quot;: (ص 196) , ونقله عنه العلامة ابن مفلح تلميذه فى quot; الفروع quot;: (5 \/ 53 , ط. الثانية) , وهو مأخوذ بالاستقراء فيما يظهر. ونص كلام شيخ الإسلام ابن تيمية: (والزنديق منافق , يرث ويورث , لأنه عليه الصلاة والسلام لم يأخذ من تركة منافق شيئا ولا جعله فيئا. فعلم أن التوارث مداره على النظرة الظاهرة , واسم الإسلام يجرى عليه فى الظاهر إجماعا) انتهى. والله أعلم.(6\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2038",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3636",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1794) - (حديث: &quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار &quot;.",
        "content": "فلان حيا ـ لعمها من الرضاعة ـ دخل على فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم , إن الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة quot;. أخرجه البخارى (2\/149) ومسلم ومالك (2\/601\/1) وأحمد (6\/178) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن عنها.  (1794) - (حديث: quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار quot;.  صحيح وقد مضى برقم (196) .  (1795) - (روى أبو بكر بإسناده: quot; أن أسماء بنت أبى بكر دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم فى ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا , وأشار إلى وجهه وكفيه quot; ورواه أبو داود وقال: هذا مرسل (2\/138) .  ضعيف: وهو إلى أنه منقطع , ضعيف السند , لكن له شاهد من حديث أسماء بنت عميس بنحوه , وقال: quot; ثياب شامية واسعة الأكمام بدل ثياب رقاق quot;. أخرجه البيهقى (7\/76) . فالحديث بمجموع الطريقين حسن ما كان منه من كلامه صلى الله عليه وسلم , وأما السبب , فضعيف لاختلاف لفظه فى الطريقين كما ذكرت , وراجع الكلام على الطريقين فى quot; حجاب المرأة المسلمة quot; طبع المكتب الإسلامى.  (1796) - (قال ابن المنذر ثبت: quot; أن عمر قال لأمة رآها متقنعة: اكشفى رأسك ولا تشبهى بالحرائر , وضربها بالدرة quot;.  صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة فى quot; المصنف quot; (2\/28\/1) : حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال: quot; رأى عمر أمة لنا مقنعة , فضربها وقال: لا تشبهين بالحرائر quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح.(6\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2083",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3640",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1802) - (عن عثمان أنه أتى بغلام قد سرق فقال: &quot; انظروا إلى مؤتزره فلم يجدوه أنبت الشعر فلم يقطعه &quot; (2\/139) . [1]",
        "content": "(1802) - (عن عثمان أنه أتى بغلام قد سرق فقال: quot; انظروا إلى مؤتزره فلم يجدوه أنبت الشعر فلم يقطعه quot; (2\/139) . [1]  (1803) - (حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا: quot; إذا زوج أحدكم جاريته عبده أو أجيره فلا ينظر إلى ما دون السرة والركبة فإنه عورة quot; رواه أبو داود (2\/140)  حسن. وليس عند أبى داود quot; فإنه عورة quot; , وإنما هى عند أحمد وغيره , كما تقدم فى quot; شروط الصلاة quot; (244) . (تنبيه) : استدل المصنف رحمه الله بهذا الحديث على أنه يجوز للرجل أن ينظر من الأمة المحرمة المزوجة إلى ما عدا ما بين السرة والركبة , وفى هذا الاستدلال نظر لا يخفى , لأن الحديث خاص بالسيد إذا زوج جاريته , ولذلك قال البيهقى (7\/94) : quot; المراد بالحديث نهى السيد عن النظر إلى عورتها إذا زوجها , وهى ما بين السرة إلى الركبة , والسيد معها إذا زوجها كذوى محارمها. إلا أن النضر بن شميل رواه عن سوار أبى حمزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبى صلى الله عليه وسلم إذا زوج أحدكم عبده أمته أو أجيره , فلا تنظر الأمة إلى شىء من عورته , فإن ما تحت السرة إلى ركبته من العورة. قال: quot; وعلى هذا يدل سائر طرقه , وذلك لا ينبىء عما دلت عليه الرواية الأولى. والصحيح أنها لا تبدى لسيدها بعد ما زوجها , ولا الحرة لذوى محارمها إلا ما يظهر منها فى حال المهنة , وبالله التوفيق quot;.  (1804) - (قال صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس: quot; اعتدى فى بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فلا يراك quot; متفق عليه (2\/140) .  صحيح. وهو من حديث فاطمة نفسها , وله عنها طرق كثيرة , أجتزىء على ذكر بعضها , مما ورد فيه معنى ما ذكر المصنف فأقول:   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص \/ 123: أغفله المخرج , ولم يتكلم عليه بشىء. وقد رواه ابن أبى شيبة: (9 \/ 485 , 486) , وعبد الرزاق: (7 \/ 338) , و (10 \/ 177 - 178) , والبيهقى: (6 \/ 58) من طريق أبى الحصين عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عثمان به. وعبد الله بن عبيد بن عمير لم يدرك زمن عثمان. ورواه ابن شبة فى quot; أخبار المدينة quot;: (3 \/ 980) من طريق شعبة عن أبى الحصين عن عبد الله بن عبيد بن عمير أظنه عن أبيه أن عثمان فذكره.(6\/207)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2087",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3651",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1817) - (حديث ابن عمر يرفعه: &quot; لا يخطب الرجل على خطبة الرجل حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن الخاطب &quot; رواه أحمد والبخارى والنسائى (2\/143) .",
        "content": "أخيه حتى ينكح أو يترك quot; رواه البخارى (2\/143) .  صحيح. أخرجه البخارى (3\/431) من طريق الأعرج قال: قال أبو هريرة يأثر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: quot; إياكم والظن , فإن الظن أكذب الحديث , ولا تحسسوا , ولا تجسسوا , ولا تباغضوا , وكونوا عباد الله إخوانا , ولا يخطب ... quot; الحديث. وأخرجه النسائى (2\/74) من طريق سعيد بن المسيب عن أبى هريرة به. ثم أخرجه البخارى والنسائى من طريق ابن عمر رضى الله عنه مرفوعا بلفظ: quot; نهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يبيع بعضهم على بيع بعض , ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله , أو يأذن له الخاطب quot;. وأخرجه مسلم (4\/138) بلفظ: quot; على خطبة أخيه , إلا أن يأذن له quot;. وهكذا أخرجه أحمد (2\/126 , 142 , 153) كلهم من طريق نافع عنه. وله عنده (2\/42) طريق أخرى عن مسلم الخياط عنه بلفظ: quot; نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتلقى الركبان , أو يبيع حاضر لباد , ولا يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع , ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس , ولا بعد الصبح حتى ترتفع الشمس quot;. قلت: وهو شاهد قوى لحديث البخارى عن أبى هريرة وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مسلم الخياط , وهو ابن أبى مسلم المكى , وقد وثقه ابن معين وابن حبان.  (1817) - (حديث ابن عمر يرفعه: quot; لا يخطب الرجل على خطبة الرجل حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن الخاطب quot; رواه أحمد والبخارى والنسائى (2\/143) .(6\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2098",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3713",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "الإسلام ابن تيمية (رقم التعليق 177) ص 120 طبع المكتب الإسلامى. أضف إلى ذلك إلى أن أبا إسحاق هذا موصوف بالتدليس أيضا وهو قد رواه بالعنعنة فى المصادر المتقدمة , وغالب الظن , أنه عند البزار من طريقه , والله تعالى أعلم. ثم وقفت على إسناد البزار فى كتاب quot; اقتضاء الصراط المستقيم quot; لابن تيمية رحمه الله تعالى , ومنه نقله المصنف رحمه الله , فقال ابن تيمية (ص 158) : quot; روى أبو بكر البزار: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى , حدثنا أبو أحمد حدثنا عبد الجبار بن العباس ـ وكان رجلا من أهل الكوفة , يميل إلى الشيعة , وهو صحيح الحديث مستقيمة (وهذا والله أعلم كلام البزار) ـ عن أبى إسحاق عن أوس ابن ضمعج قال: قال سلمان: quot; نفضلكم يا معشر العرب , لتفضيل رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم , لا ننكح نساءكم , ولا نؤمكم فى الصلاة quot;. وهذا إسناد جيد , وأبو أحمد هو ـ والله أعلم ـ محمد بن عبد الله الزبيرى من أعيان العلماء الثقات , وقد أثنى على شيخه (1) , والجوهرى وأبو إسحاق السبيعى أشهر من أن يثنى عليهما , وأوس بن ضمعج ثقة روى له مسلم quot;. هذا كله من كلام ابن تيمية رحمه الله تعالى , ولقد أحسن وأصاب فى ترجمته لرجال إسناد البزار , غير أنه فاته كون أبى إسحاق مدلسا ومختلطا , وإسناد البزار هذا قد أكد ما ذهبت إليه فى أول البحث أن شعبة لم ينفرد بروايته عن أبى إسحاق عن أوس , وأن الظاهر أنه كان يحدث به على الوجهين , يضطرب فيه , فهذا عبد الجبار بن العباس عند البزار يرويه أيضا كما رواه شعبة , وكما رواه عمار بن رزيق. ثم قال ابن تيمية:  (1) كذا وقد تقدم تقريبا أن الثناء المذكور هو من كلام البزار فلعل قوله: quot; وهذا والله أعلم كلام البزار quot; كان كتبه بعضهم على هامش الأصل المخطوط ثم أدخله الناسخ إلى أصل الكتاب ظنا أنه منه. [تعليق معد الكتاب للشاملة] قول الشيخ رحمه الله (أن أبا إسحاق هذا موصوف بالتدليس أيضا وهو قد رواه بالعنعنة فى المصادر المتقدمة) فيه نظر فقد صرح أبو اسحاق بالسماع كما في رواية سعيد بن منصور في سننه حيث ساق سنده إلى أبي اسحاق ثم قال (سمعت أوس بن ضمعج يقول: قال سلمان: quot; لا نؤمكم ولا ننكح نساءكم quot;  لكن في اسناد سعيد عبد الرحمن بن زياد قال الحافظ في اللسان (يروي عن شعبة والمسعودي روى عنه الحميدي وسليمان بن شعيب الكيساني وأهل بلده ربما أخطأ هكذا ترجمه ابن حبان في الثقات قلت وله ترجمة في كتاب الكمال لعبد الغني لكنه لم يرو له أحد من الستة)(6\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2160",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3714",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; رواه الثورى عن أبى إسحاق عن أبى ليلى الكندى عن سلمان أنه قال: quot; فضلتمونا يامعشر العرب باثنتين , لا نؤمكم فى الصلاة , ولا ننكح نساءكم quot;. رواه محمد بن أبى عمر العدنى , وسعيد بن منصور فى quot; سننه quot; وغيرهما quot;. وجملة القول: أن مدار هذا الأثر عن سلمان على أبى إسحاق السبيعى , وهو مختلط مدلس , فإن سلم من اختلاطه , فلم يسلم من تدليسه , لأنه قد عنعنه فى جميع الطرق عنه , والله اعلم. نعم يبدو أن له أصلا عن سلمان , فقد ذكر فى quot; الاقتضاء quot; أيضا: quot; قال محمد بن أبى عمر العدنى lt;2gt;: حدثنا سعيد بن عبيد: أنبأنا على بن ربيعة بن ربيع بن فضلة أنه خرج فى اثنى عشر راكبا وكلهم قد صحب محمدا صلى الله عليه وسلم , وفيهم سلمان الفارسى , وهم فى سفر , فحضرت الصلاة , فتدافع القوم أيهم يصلى بهم فصلى بهم رجل منهم أربعا , فلما انصرف قال سلمان: ما هذا ما هذا مرارا نصف المربوعة قال مروان: يعنى نصف الأربع ـ نحن إلى التخفيف أفقر , فقال له القوم: صلى بنا يا أبا عبد الله , أنت أحقنا بذلك , فقال: لا أنتم بنو إسماعيل الأئمة , ونحن الوزراء quot;. وهذا سند صحيح , والله أعلم.  (1) كذا الأصل وفيه سقط ظاهر فإن العدنى يروى عن ابن عيينة وطبقته وسعيد بن عبيد وهو الطائى يروى عنه الثورى وطبقته فبينهما واسطة ولابد , فمن هو الذى أجزم به أنه مروان بن معاوية لأنه سيأتى قريبا quot; قال مروان quot; ففيه أنه سبق له ذكر فى السند , وليس له ذكر فى هذه النسخة فيكون هو الساقط, ويؤيده أنهم أوردوه فى شيوخ العدنى وفى الرواة عن الطائى.(6\/281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2161",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3730",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1887) - (قال عليه الصلاة والسلام لامرأة رفاعة لما أرادت أن ترجع إليه بعد أن طلقها ثلاثا وتزوجت بعبد الرحمن بن الزبير: &quot; لا حتى تذوقى عسيلته ويذوق عسيلتك &quot; رواه الجماعة.",
        "content": "لاحق عن القاسم بن محمد عنه بلفظ: quot; أن امرأة كان يقال لها أم مهزول , وكانت تكون بأجياد , وكانت مسافحة , كان يتزوجها الرجل , وتشترط له أن تكفيه النفقة , فسأل رجل عنها النبى صلى الله عليه وسلم: أيتزوجها فقرأ نبى الله صلى الله عليه وسلم , أو أنزلت عليه الآية (الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة) الآية quot;. أخرجه البيهقى والحاكم (2\/193 ـ 194) وقال: quot; صحيح الإسناد quot; , ووافقه الذهبى , وهو كما قالا.  (1887) - (قال عليه الصلاة والسلام لامرأة رفاعة لما أرادت أن ترجع إليه بعد أن طلقها ثلاثا وتزوجت بعبد الرحمن بن الزبير: quot; لا حتى تذوقى عسيلته ويذوق عسيلتك quot; رواه الجماعة.  صحيح. وقد ورد عن جماعة من الصحابة منهم عائشة , وعبد الله بن عمر , وأنس بن مالك , وعبيد الله بن عباس , وعبد الرحمن بن الزبير. 1 ـ حديث عائشة , وله عنها طرق: الأولى: عن عروة عنها قالت: quot; جاءت امرأة رفاعة القرظى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنى كنت عند رفاعة , فطلقنى , فبت طلاقى , فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير , وما معه إلا مثل هدبة الثوب , فقال: أتريدين أن ترجعى إلى رفاعة قالت: لا ... quot;. الحديث. أخرجه البخارى (2\/147 و3\/460 و4\/74 و132) ومسلم (4\/154 ـ 155) والنسائى (2\/80) والترمذى (1\/208 ـ 209) والدارمى (2\/161 ـ 162) وابن أبى شيبة (7\/40\/1) وعنه ابن ماجه (1932) وابن الجارود (683) والبيهقى (7\/373 و374) والطيالسى (1437 و1473) وأحمد (6\/34 و37 ـ 38 و226 و229) والطبرانى فى quot; الأوسط quot; (1\/176\/2) من طرق عن عروة به , والسياق للترمذى وقال:(6\/297)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2177",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3816",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(1962) - (حديث: &quot; أنه كان صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة &quot; رواه البخارى (2\/208)",
        "content": "وقال: quot; قال أبى: هذا حديث موضوع quot;.  (1962) - (حديث: quot; أنه كان صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة quot; رواه البخارى (2\/208)  صحيح. أخرجه البخارى (1\/175 , و2\/و 3\/499 ـ 500 , 502 , 510) ومسلم (1\/188) والنسائى فى quot; الكبرى quot; (ق 60\/1) والترمذى (1\/338) وصححه والدارمى (1\/185) وابن ماجه (490) والبيهقى (1\/153) وأحمد (5\/288) عن جعفر بن أمية الضمرى عن أبيه قال: quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة فأكل منها , فدعى إلى الصلاة فقام فطرح السكين فصلى ولم يتوضأ quot;.  (1963) - (حديث أنس مرفوعا: quot; من أحب أن يكثر خير بيته فليتوضأ إذا حضر غداؤه وإذا رفع quot; إسناده ضعيف , رواه ابن ماجه وغيره.  منكر. تفرد به كثير بن سليم , وهو ضعيف اتفاقا , وقال النسائى: quot; متروك quot; وقال أبو زرعة: quot; هذا حديث منكر quot;. وقد خرجته فى quot; سلسلة الأحاديث الضعيفة quot; (117) فلا داعى للإعادة.  (1964) - (وعن سلمان مرفوعا: quot; بركة الطعام الوضوء قبله وبعده quot; (2\/208) .  ضعيف. أخرجه أبو داود والترمذى والحاكم وأحمد وغيرهم وقال الترمذى: quot; لا نعرفه إلا من حديث قيس بن الربيع , وهو يضعف فى الحديث quot;.(7\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2263",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3857",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]",
        "content": "أخرجه الدارمى وابن حبان (954) والحاكم (4\/173) وأحمد (2\/444 و476 و500) من طريق أبى الزناد عنه. والزيادة لابن حبان وأحمد فى رواية وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبى. قلت: بحسبه أن يكون حسنا , فإن موسى بن أبى عثمان وأباه لم يوثقهما غير ابن حبان , وعلقه عنهما البخارى والترمذى. الرابعة: عن مسلم بن الوليد عن أبيه عنه به مثل لفظ الأعرج. أخرجه ابن حبان (1309) . ومسلم بن الوليد وأبوه لم أعرفهما , غير أن ابن حبان قد أورد أباه فى quot; ثقات التابعين quot; فقال (1\/245 ـ 246) : quot; الوليد أبو مسلم , يروى عن أبى هريرة , روى عنه ابنه مسلم بن الوليد quot;. وينبغى أن يكون أورد ابنه أيضا فى quot; الثقات quot; ولكن النسخة التى عندنا فى quot; الظاهرية quot; فيها نقص , ذهب به كثير من التراجم منها من اسمه quot; مسلم quot;. [1] وفى quot; الجرح والتعديل quot; (4\/1\/197) : quot; مسلم بن الوليد بن رباح مولى آل أبى ذباب عن المطلب بن عبد الله بن حنطب quot;. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , ومن الظاهر أنه هذا. والله أعلم. وللحديث شاهد من حديث أبى سعيد الخدرى قال: quot; جاءت امرأة إلى النبى صلى الله عليه وسلم ونحن عنده , فقالت: يا رسول الله إن زوجى صفوان بن المعطل يضربنى إذا صليت , ويفطرنى إذا صمت , ولا يصلى صلاة الفجر حتى تطلع الشمس , قال: وصفوان عنده , قال: فسأله عما قالت   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] ذكره ابن حبان فى quot; الثقات quot;: (7\/ 446) (7\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2304",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3882",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2026) - (حديث: وعن معاذ مرفوعا: &quot; أنفق على عيالك من طولك ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم فى الله &quot; رواه أحمد (2\/224) .",
        "content": "ورجاله ثقات , لكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه.  (2026) - (حديث: وعن معاذ مرفوعا: quot; أنفق على عيالك من طولك ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم فى الله quot; رواه أحمد (2\/224) .  صحيح. أخرجه فى quot; المسند quot; (5\/238) : حدثنا أبو اليمان أنبأنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمى عن معاذ قال: quot; أوصانى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات قال: لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت , ولا تعقن والديك , وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك , ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا , فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا , فقد برئت منه ذمة الله , ولا تشربن خمرا , فإنه رأس كل فاحشة , وإياك والمعصية , فإن بالمعصية حل سخط الله عز وجل , وإياك والفرار من الزحف , وإن هلك الناس , وإذا أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت , وأنفق على عيالك ... quot; قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات كلهم , وابن عياش ثقة فى روايته عن الشاميين , وهذه منها , ولكنه منقطع. قال المنذرى فى quot; الترغيب quot; (1\/196) : quot; رواه أحمد والطبرانى فى الكبير , وإسناد أحمد صحيح لو سلم من الانقطاع , فإن عبد الرحمن بن جبير بن نفير لم يسمع من معاذ quot;. ونحوه فى quot; المجمع quot; (4\/215) وزاد: quot; وإسناد الطبرانى متصل , وفيه عمرو بن واقد القرشى وهو كذاب quot;. لكن يشهد للحديث: أبى الدرداء قال: quot; أوصانى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتسع..... quot; فذكره دون الكلمة الخامسة , والسابعة وزاد:(7\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2329",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3904",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2043) - (حديث: &quot; رفع القلم عن ثلاثة: عن الصبى حتى يبلغ , وعن النائم حتى يستيقظ , وعن المجنون حتى يفيق &quot;.",
        "content": "(34\/2) والبيهقى (7\/359) من طريق إبراهيم النخعى عن عابس بن ربيعة عن على رضى الله عنه قال: فذكره موقوفا دون قوله: quot; والمغلوب على عقله quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح , وعلقه البخارى (9\/345 ـ فتح) .  (2043) - (حديث: quot; رفع القلم عن ثلاثة: عن الصبى حتى يبلغ , وعن النائم حتى يستيقظ , وعن المجنون حتى يفيق quot;.  صحيح. وقد مضى فى أول (الصلاة) رقم (297) .  (2044) - (روى [ابن] (1) وبرة الكلبى قال: quot; أرسلنى خالد بن الوليد إلى عمر رضى الله عنه فأتيته فى المسجد ومعه عثمان وعلى وطلحة والزبير وعبد الرحمن فقلت: إن خالدا يقول: إن الناس انهمكوا فى الخمر وتحاقروا عقوبته فقال عمر: هؤلاء عندك فسلهم. فقال على: نراه إذا سكر هذى وإذا هذى افترى وعلى المفترى ثمانون , فقال عمر: أبلغ صاحبك ما قال (2) quot;.  ضعيف. أخرجه الدارقطنى (354) وعنه البيهقى (8\/320) من طريق أسامة بن زيد عن الزهرى: أخبرنى حميد بن عبد الرحمن عن ابن وبرة الكلبى به. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن وبرة الكلبى فلم أعرفه.  (2045) - (قول عثمان: quot; ليس لمجنون ولا لسكران طلاق quot; (2\/232) .  صحيح. أخرجه البيهقى (7\/359) من طريق شبابة أخبرنا ابن أبى ذئب عن الزهرى قال:  (1) سقطت من الأصل (2) الأصل (قالوا)(7\/111)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2351",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3990",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2117) - (عن الزبير بن العوام: &quot; أنها كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة فقالت له وهى حامل: طيب نفسى بتطليقة. فطلقها تطليقة.",
        "content": "قلت: وكذا أخرجه ابن جرير فى quot; تفسيره quot; (28\/93) من طريق موسى بن داود عن ابن لهيعة به. وابن لهيعة ضعيف أيضا. ثم روى ابن جرير من طريق عبد الكريم بن أبى المخارق عن أبى بن كعب قال: quot; سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن (أولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن)  قال: أجل كل حامل أن تضع ما فى بطنها quot;. قال الحافظ ابن كثير: quot; عبد الكريم هذا ضعيف , ولم يدرك أبيا quot;. وأخرج أحمد (6\/375) من طريق ابن لهيعة أيضا عن بكير عن بسر بن سعيد عن أبى بن كعب قال: quot; نازعنى عمر بن الخطاب فى المتوفى عنها وهى حامل , فقلت تزوج إذا وضعت , فقالت أم الطفيل أم ولدى لعمر ولى: قد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيعة الأسلمية أن تنكح إذا وضعت quot;. (تنبيه) : عزا المصنف الحديث لأحمد , وإنما هو عند ابنه عبد الله كما رأيت , وعزاه للدارقطنى أيضا وكذلك عزاه إليه السيوطى فى quot; الدر quot; (6\/235) ولابن مردويه أيضا [1] .  (2117) - (عن الزبير بن العوام: quot; أنها كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة فقالت له وهى حامل: طيب نفسى بتطليقة. فطلقها تطليقة. ثم خرج إلى الصلاة فرجع وقد وضعت , فقال: ما لها خدعتنى خدعها الله ! ثم أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: سبق الكتاب أجله , اخطبها إلى نفسها quot; رواه ابن ماجه (2\/280) .  صحيح. أخرجه ابن ماجه (2026) من طريق قبيصة بن عقبة ثنا   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص \/ 150: وقفت عليه فى quot; سنن الدارقطنى quot;: (4 \/ 49) , رواه من طريق عبد الله بن أحمد , وكلام المخرج يشعر بأنه لم يقف عليه عند الدارقطنى.(7\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2437",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3992",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2118) - (حديث: &quot; تدع الصلاة أيام أقرائها &quot; رواه أبو داود (2\/280) .",
        "content": "قلت: فالسند صحيح , والله أعلم.  (2118) - (حديث: quot; تدع الصلاة أيام أقرائها quot; رواه أبو داود (2\/280) .  صحيح. أخرجه أبو داود (281) معلقا ووصله مسلم (1\/181) وأبو عوانة فى quot; صحيحه quot; (1\/322) والنسائى (1\/65) والطحاوى (1\/60) من طرق عن سفيان بن عيينة عن الزهرى عن عمرة عن عائشة قالت: quot; إن أم حبيبة كانت تستحاض , فسألت النبى صلى الله عليه وسلم , فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها quot;. ولم يسق مسلم والطحاوى لفظه. والحديث أعله أبو داود بعلة غير قادحة , أجبت عنها فى quot; صحيح أبى داود quot; (274) وله شاهد من طريق قتادة عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أم سلمة أن أم حبيبة به. علقه أبو داود وقال: quot; لم يسمع قتادة من عروة شيئا quot;. وله شاهد آخر من حديث عدى بن ثابت عن أبيه عن جده مرفوعا: quot; المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلى quot;. أخرجه أبو داود وفى سنده ضعف يغتفر فى الشواهد , وهو فى quot; صحيح أبى داود quot; (311) . ويأتى له شاهد آخر فى الكتاب بعد هذا.  (2119) - (حديث: quot; إذا أتى قرؤك فلا تصلى , وإذا مر قرؤك فتطهرى ثم صلى ما بين القرء إلى القرء quot; رواه النسائى (2\/280) . أخرجه النسائى (1\/44 ـ 45 و65) وكذا أبو داود (280) وابن ماجه (620) والبيهقى (1\/331) وأحمد (6\/420 و463) من طريق المنذر(7\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2439",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "3993",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2120) - (قالت عائشة رضى الله عنها: &quot; أمرت بريرة أن تعتد بثلاث حيض &quot; رواه ابن ماجه.",
        "content": "ابن المغيرة عن عروة أن فاطمة بنت أبى جحش حدثته: quot; أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكت إليه الدم , فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما ذلك عرق , فانظرى إذا أتاك ... quot; الحديث. وقال النسائى: quot; قد روى هذا الحديث هشام بن عروة عن عروة , ولم يذكر فيه ما ذكر المنذر quot;. يعنى سماع عروة من فاطمة. وعلة هذا الإسناد إنما هو المنذر هذا فإنه مجهول. وقد أعل بغير ذلك , والصواب ما ذكرت , والتفصيل فى quot; صحيح أبى داود quot; (271) . وله شاهد من حديث أم سلمة: quot; أنها استفتت النبى صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبى حبيش , فقال: تدع الصلاة قدر أقرائها , ثم تغتسل وتصلى quot; أخرجه أبو داود (278) والدارقطنى (76) والبيهقى (1\/76) وأحمد (6\/322 ـ 323) من طريق أيوب عن سليمان بن يسار عنها. قلت: وإسناده صحيح. وقد أعل بما لا يقدح كما بينته فى quot; صحيح أبى داود quot; (264 ـ 268) .  (2120) - (قالت عائشة رضى الله عنها: quot; أمرت بريرة أن تعتد بثلاث حيض quot; رواه ابن ماجه.  صحيح. أخرجه ابن ماجه (2077) : حدثنا على بن محمد: حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح , رجاله ثقات رجال الشيخين غير على بن محمد , وهو ثقة وله شيخان كل منهما يدعى على بن محمد أحدهما أبو الحسن الطنافسى مولى آل الخطاب , والآخر القرشى الكوفى , وكلاهما يروى عن وكيع , ولذلك لم أستطع تعيين أيهما المراد هنا , وإن كنت أميل إلى أنه الأول(7\/200)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2440",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4001",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2133) - (قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة: &quot; إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش &quot;.",
        "content": "الحج quot;. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات على الخلاف فى سماع سعيد من عمر [1] .  (2133) - (قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة: quot; إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش quot;.  صحيح. وقد ورد من حديث عائشة , وسهل بن الحنظلية , وأسامة بن زيد , وعبد الله بن عمرو , وجابر بن عبد الله , وأبى هريرة. 1 ـ حديث عائشة يرويه مسروق عنها قالت: quot; أتى النبى صلى الله عليه وسلم ناس من اليهود , فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم , فقال: وعليكم , قالت عائشة: فقلت: وعليكم السام والذام , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة لا تكونى فاحشة , قالت: فقلت يا رسول الله أما سمعت ما قالوا: السام عليك قال: أليس قد رددت عليهم الذى قالوا قلت: وعليكم , إن الله عز وجل لا يحب الفحش ولا التفحش , فنزلت هذه الآية (وإذا جاؤك حيوك بما لم يحيك به الله) حتى فرغ quot; أخرجه مسلم (7\/5) وأحمد (6\/230) من طريق الأعمش عن مسلم عنه. وله فى quot; المسند quot; (6\/134 ـ 135) طريق آخر عن عائشة به دون الآية. وثالثة عند البخارى فى quot; الأدب المفرد quot; (755) بلفظ: quot; إن الله لا يحب الفاحش المتفحش quot;. وسنده حسن. 2 ـ حديث سهل بن الحنظلية , يرويه قيس بن بشر التغلبى قال: أخبرنى أبى وكان جليسا لأبى الدرداء قال: quot; كان بدمشق رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم يقال له ابن الحنظلية , وكان رجلا متوحدا قلما يجالس الناس , إنما هو فى صلاة , فإذا فرغ فإنما هو فى تسبيح   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص \/ 152: اللفظ الذى ساقه المصنف عند سعيد بن منصور فى quot; سننه quot;: (3 \/ 1 \/ 358 \/ 1343) . وروى عبد الرزاق: (7 \/ 33) , وابن أبى شيبة: (4 \/ 1 \/ 365) , عن مجاهد عن سعيد قريبا منه. وأخرجه عبد الرزاق: (7 \/ 33) , وابن أبى شيبة: (4 \/ 1 \/ 366) , عن مجاهد عن عمر نحوه. وأخرجه سعيد: (رقم 1344) , عن عطاء عن عمر نحوه.(7\/208)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2448",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4030",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2178) - (وعن أنس قال: &quot; كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يغرغر بنفسه: الصلاة , وما ملكت إيمانكم &quot; رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.",
        "content": "قلت: وأسانيدها صحيحة.  (2178) - (وعن أنس قال: quot; كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يغرغر بنفسه: الصلاة , وما ملكت إيمانكم quot; رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.  صحيح. أخرجه أحمد (3\/117) وابن ماجه (2697) وابن حبان (1220) وابن أبى الدنيا فى quot; المحتضرين quot; (9\/1) من طريق سليمان التيمى عن قتادة عن أنس بن مالك به (1) . قلت: وهذا إسناد صحيح إن كان قتادة سمعه من أنس , فقد وصف بالتدليس وقال البوصيرى فى quot; الزوائد quot; (ق 167\/1) : quot; هذا إسناد حسن لقصور أحمد بن المقدام (شيخ ابن ماجه) عن درجة أهل الحفظ والضبط , وباقى رجال الإسناد على شرط الشيخين , رواه النسائى فى quot; كتاب الوفاة quot; عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير بن عبد الحميد عن المعتمر بن سليمان به. ورواه فى رواية ابن السيوطى عن هلال بن العلاء عن الخطابى عن المعتمر عن أبيه عن قتادة عن صاحب له به. ورواه ابن حبان فى quot; صحيحه quot; عن محمد بن إسحاق الثقفى عن قتيبة بن سعيد عن جرير , عن سليمان به quot;. قلت: وأحمد بن المقدام لم يتفرد به كما تبين من تخريج البوصيرى , وإسناد أحمد خال منه , وهو على شرط الشيخين لولا ما ذكرنا من عنعنة قتادة. لكن يشهد للحديث حديث على رضى الله عنه قال: quot; كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة , اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم quot;. أخرجه أبو داود (5156) وعنه البيهقى (8\/11) وابن ماجه (2698) وأحمد (1\/78) وابن أبى الدنيا فى quot; المحتضرين quot; (ق 8\/1) من  (1) وأخرجه الحاكم (3\/57) وقال: quot; قد اتفقنا [1] على إخراج هذا الحديث quot;! وتعقبه الذهبى بقوله quot; قلت: فلماذا أوردته! quot; قلت: وكل ذلك وهم فإنهما لم يخرجاه. ثم إنه قد سقط قتادة من إسناد الحاكم!. [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا في الأصل والصواب اتفقا(7\/237)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2477",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4031",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طريق محمد بن الفضيل عن مغيرة عن أم موسى عنه. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أم موسى , وهى سرية على بن أبى طالب , قال الدارقطنى: quot; حديثها مستقيم يخرج حديثها اعتبارا quot;. قلت: والمغيرة هو ابن مقسم قال الحافظ: quot; ثقة متقن , إلا أنه كان يدلس quot;. وله طريق أخرى يرويه عمر بن الفضل عن نعيم بن يزيد عن على بن أبى طالب قال: quot; أمرنى النبى صلى الله عليه وسلم أن آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده قال: فخشيت أن تفوتنى نفسه , قال: قلت: إنى أحفظ وأعى , قال: أوصى بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم quot; أخرجه أحمد (1\/90) . قلت: وهذا إسناد ضعيف , لأن نعيم بن يزيد مجهول كما فى quot; التقريب quot; وقد زاد فيه: quot; والزكاة quot; , فهى منكرة. والحديث رواه قتادة أيضا عن سفينة مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت: quot; كان من آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم , حتى جعل نبى الله صلى الله عليه وسلم يلجلجها فى صدره , وما يفيض بها لسانه quot; هكذا رواه سعيد وهو ابن أبى عروبة عنه , أخرجه أحمد (6\/290) . وتابعه أبو عوانة عن قتادة به. أخرجه ابن أبى الدنيا. وخالفهما همام فقال: حدثنا قتادة عن أبى الخليل عن سفينة به. أخرجه أحمد (6\/311 و321) . قلت: وهذا إسناد صحيح إن شاء الله تعالى , فإن قتادة معروف بالرواية(7\/238)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2478",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4032",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2179) - (حديث جرير مرفوعا: &quot; أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة &quot; وفى لفظ: &quot; إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة &quot; رواه مسلم.",
        "content": "عن أبى الخليل واسمه صالح بن أبى مريم , ورجاله كلهم ثقات رجال الشيخين , وهمام هو ابن يحيى وقد زاد فى السند أبا الخليل , فصار بذلك إسنادا موصولا , بخلاف رواية سعيد فإن قتادة عن سفينة مرسل كما فى quot; التهذيب quot;.  (2179) - (حديث جرير مرفوعا: quot; أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة quot; وفى لفظ: quot; إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة quot; رواه مسلم.  صحيح. وله عنه طريقان: الأولى: عن الشعبى عنه مرفوعا باللفظ الأول. أخرجه مسلم (1\/59) وكذا أحمد (4\/365) وابنه أيضا كلهم من طريق ابن أبى شيبة حدثنا حفص بن غياث عن داود عن الشعبى. وتابعه مغيرة عن الشعبى به باللفظ الآخر. أخرجه مسلم وكذا النسائى (2\/169) وزاد: quot; وإن مات مات كافرا. وأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه quot; وإسناده صحيح. والطريق الأخرى: عن المغيرة بن شبل عن جرير مرفوعا باللفظ الأول. أخرجه أحمد (4\/357 و362) من طريق حبيب بن أبى ثابت عنه. وإسناده على شرط مسلم , إلا أن حبيبا كان مدلسا وقد عنعنه.  (2180) - (حديث: quot; لا يجلد فوق عشرة أسواط , إلا فى حد من حدود الله quot; رواه الجماعة إلا النسائى.  صحيح. أخرجه البخارى (4\/311) ومسلم (5\/126) وأبو داود (4491 و4492) والترمذى (1\/277) وابن ماجه (2601) وكذا الدارمى (2\/176) والطحاوى فى quot; مشكل الآثار quot; (3\/164 و165) والدارقطنى (376) والبيهقى (8\/327) وأحمد (3\/466 و4\/45) من طريق(7\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2479",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4033",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2181) - (حديث: &quot; عبدك يقول: أطعمنى وإلا فبعنى وامرأتك تقول: أطعمنى أو طلقنى &quot; رواه أحمد والدارقطنى بمعناه (2\/309) .",
        "content": "عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله (زاد مسلم وغيره: عن أبيه) , عن أبى بردة رضى الله عنه مرفوعا به.  (2181) - (حديث: quot; عبدك يقول: أطعمنى وإلا فبعنى وامرأتك تقول: أطعمنى أو طلقنى quot; رواه أحمد والدارقطنى بمعناه (2\/309) .  صحيح موقوفا. وسبق تخريجه تحت الحديث (834) من حديث أبى هريرة الطريق الرابعة.  فصل  (2182) - (حديث ابن عمر مرفوعا: quot; عذبت امرأة فى هرة حبستها حتى ماتت جوعا فلا هى أطعمتها ولا هى أرسلتها تأكل من خشاش الأرض quot; متفق عليه (2\/309) .  صحيح. أخرجه البخارى (2\/78 و379) ومسلم (7\/43 و8\/35) وكذا الدارمى (2\/330 ـ 331) من طريق نافع عنه. وتابعه السائب والد عطاء أن عبد الله بن عمرو حدثه به نحوه فى قصة صلاة الكسوف أخرجه النسائى (1\/217 ـ 218 و222) وأحمد (2\/159 و188) . قلت: وإسناده صحيح. وله شاهد من حديث أبى هريرة نحوه. أخرجه مسلم وأحمد (2\/261 و269 و317 و457 و467 و501 و507) من طرق عنه.  (2183) - (حديث عمران: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم كان فى سفر فلعنت امرأة ناقة فقال: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة. فكأنى أراها الآن تمشى فى الناس لا يعرض لها أحد quot; رواه مسلم وأحمد.(7\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2480",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4035",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2186) - (حديث: &quot; بينما رجل يسوق بقرة أراد أن يركبها إذ قالت: إنى لم أخلق لذلك إنما خلقت للحرث &quot; متفق عليه.",
        "content": "quot; نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوسم فى الوجه , والضرب فى الوجه quot; وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وتابعه سفيان عن أبى الزبير عن جابر بلفظ: quot; أن النبى صلى الله عليه وسلم مر عليه بحمار قد وسم فى وجهه , فقال: أما بلغكم أنى قد لعنت من وسم البهيمة فى وجهها , أو ضربها فى وجهها. فنهى عن ذلك quot; أخرجه أبو داود (2546) . وتابعه معقل عن أبى الزبير به إلا أنه قال: quot; فقال: لعن الله الذى وسمه quot; أخرجه مسلم.  (2186) - (حديث: quot; بينما رجل يسوق بقرة أراد أن يركبها إذ قالت: إنى لم أخلق لذلك إنما خلقت للحرث quot; متفق عليه.  صحيح. أخرجه البخارى (2\/68 و376 و420) ومسلم (7\/110 ـ 111) والترمذى (2\/292 و294) وصححه , وأحمد (2\/245 و246 و382 و502) من طريق أبى سلمة عن أبى هريرة قال: quot; صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم أقبل على الناس فقال: بينما رجل يسوق بقرة , إذ ركب , فضربها , فقالت: إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث , فقال الناس: سبحان الله! بقرة تكلم! قال: فإنى أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر , وما هما ثم. وبينما رجل فى غنمه إذ عدا الذئب , فذهب منها بشاة , فطلب حتى كأنه استنقذها منه , فقال له الذئب: هذا استنقذها منى , فمن لها يوم السبع , يوم لا راعى لها غيرى! فقال الناس: سبحان الله ذئب يتكلم ! قال: فإنى أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر , وما هما ثم quot;.(7\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2482",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4095",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجل مات فى سلاحه! وشكوا فى بعض أمره , قال سلمة: فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر , فقلت: يا رسول الله ائذن لى أن أرجز لك , فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر بن الخطاب: اعلم ما تقول. قال: فقلت: والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت. وأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا. قال: فلما قضيت رجزى , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال هذا قلت: قاله أخى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرحمه الله. قال: فقلت: يا رسول الله: إن ناسا ليهابون الصلاة عليه يقولون: رجل مات بسلاحه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مات جاهد مجاهدا. قال ابن شهاب: ثم سألت ابنا لسلمة بن الأكوع فحدثنى عن أبيه مثل ذلك غير أنه قال حين قلت: إن ناسا يهابون الصلاة عليه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبوا , مات مجاهدا , فله أجره مرتين , وأشار بإصبعيه quot;. أخرجه مسلم (5\/186 ـ 187) وأبو داود (2538) والنسائى (2\/61) وأحمد (4\/46 ـ 47) . الثانية: عن إياس بن سلمة قال: أخبرنى أبى قال: فذكره بنحو حديث ابن سلمة المذكور قبله. أخرجه أحمد (4\/51 ـ 52) وإسناده صحيح على شرط مسلم. الثالثة عن يزيد بن أبى عبيد مولى سلمة بن الأكوع عنه به. أخرجه البخارى (3\/120 ـ 121 , 4\/147 ـ 148) ومسلم وأحمد (4\/50) .(7\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2542",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4166",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرابعة: عن أبى حصين عن الشعبى قال: quot; أتى على رضى الله عنه بشراحة الهمدانية قد فجرت , فردها حتى ولدت , فلما ولدت قال: ائتونى بأقرب النساء منها , فأعطاها ولدها , ثم جلدها ورجمها , ثم قال: جلدتها بكتاب الله , ورجمتها بالسنة , ثم قال: أيما امرأة نعى عليها ولدها أو كان الاعتراف , فالإمام أول من يرجم , ثم الناس , فإن نعاها الشهود , فالشهود أول من يرجم ثم الإمام ثم الناس quot; أخرجه الدارقطنى والبيهقى (8\/220) . قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم. الخامسة: عن الأجلح عن الشعبى قال: quot; جىء بشراحة الهمدانية إلى على رضى الله عنه , فقال لها: ويلك لعل رجلا وقع عليك وأنت نائمة , قالت: لا , قال: لعلك استكرهت , قالت: لا , قال: لعل زوجك من عدونا هذا أتاك فأنت تكرهين أن تدلى عليه , يلقنها لعلها تقول: نعم , قال: فأمر بها فحبست , فلما وضعت ما فى بطنها , أخرجها يوم الخميس فضربها مائة , وحفر لها يوم الجمعة فى الرحبة , وأحاط الناس بها , وأخذوا الحجارة , فقال: ليس هكذا الرجم , إذا يصيب بعضكم بعضا , صفوا كصف الصلاة صفا خلف صف , ثم قال: أيها الناس أيما امرأة جىء بها وبها حبل يعنى أو اعترفت , فالإمام أول من يرجم ثم الناس , وأيما امرأة أو رجل زان فشهد عليه أربعة بالزنا فالشهود أول من يرجم , ثم الإمام , ثم الناس , ثم رجمها , ثم أمرهم فرجم صف ثم صف , ثم قال: افعلوا بها ما تفعلون بموتاكم quot;. أخرجه ابن أبى شيبة (11\/84\/1) مختصرا , والبيهقى ـ والسياق له ـ. قلت: وإسناده جيد رجاله ثقات رجال الصحيح غير الأجلح وهو ابن عبد الله الكوفى وهو صدوق. السادسة: عن مجالد: حدثنا عامر قال:(8\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2613",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4182",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2353) - (حديث ابن مسعود أن رجلا جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إنى وجدت امرأة فى البستان فأصبت منها كل شىء غير أنى لم أنكحها فافعل بى ما شئت , فقرأ عليه النبى صلى الله عليه وسلم (وأقم الصلاة طرفى النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات) &quot; رواه النسائى.",
        "content": "سألت أبى عن حديث ... (فذكر هذا) قال أبى: هذا حديث منكر , لم يروة غير [بن] أبى حبيبة quot;.  (2353) - (حديث ابن مسعود أن رجلا جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إنى وجدت امرأة فى البستان فأصبت منها كل شىء غير أنى لم أنكحها فافعل بى ما شئت , فقرأ عليه النبى صلى الله عليه وسلم (وأقم الصلاة طرفى النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات) quot; رواه النسائى.  صحيح. ولم أره عند النسائى فى quot; الصغرى quot; , وهو المراد عند إطلاق العزو إليه , وقد عزاه الحافظ فى quot; الفتح quot; (8\/268) لمسلم وأصحاب السنن من طريق سماك بن حرب عن إبراهيم النخعى عن علقمة والأسود عن ابن مسعود: quot; جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنى وجدت امرأة فى بستان , ففعلت بها كل شىء غير أنى لم أجامعها , قبلتها ولزمتها , فافعل بى ما شئت ... الحديث quot;. قلت: فالظاهر أنه عند النسائى فى quot; الكبرى quot; له [1] , ومن الدليل على ذلك أن النابلسى أورده فى موضعين من quot; الذخائر quot; (1\/197\/204) , ولم يعزه للنسائى. وهو عند مسلم (8\/102) وأبى داود (4468) والترمذى (2\/188 ـ 189) وكذا أحمد (1\/445 , 449) من طرق عن سماك به , وقال الترمذى: quot; حديث حسن صحيح quot;. وزادوا فى آخره: quot; فقال رجل من القوم: يا نبى الله هذا له خاصة قال: بل للناس كافة quot;. وقد رواه أبو عثمان النهدى عن ابن مسعود به مختصرا. أخرجه البخارى (3\/261) ومسلم وابن ماجه (1398\/4254)   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] أخرجه النسائى فى quot; الكبرى quot; (4\/317) من طرق عن ابن مسعود(8\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2629",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4249",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2437) - (عن سعيد المقبرى قال: &quot; حضرت على بن أبى طالب أتى برجل مقطوع اليد والرجل قد سرق فقال لأصحابه: ما ترون فى هذا؟ قالوا: اقطعه يا أمير المؤمنين قال: قتلته إذا وما عليه القتل , بأى شىء يأكل الطعام بأى شىء يتوضأ للصلاة بأى شىء يغتسل من جنابته؟ بأى شىء يقوم لحاجته؟ فرده إلى السجن أياما ثم أخرجه فاستشار أصحابه فقالوا مثل قولهم الأول , وقال لهم مثل ما قال أولا فجلده جلدا شديدا ثم أرسله &quot; رواه سعيد.",
        "content": "(2437) - (عن سعيد المقبرى قال: quot; حضرت على بن أبى طالب أتى برجل مقطوع اليد والرجل قد سرق فقال لأصحابه: ما ترون فى هذا قالوا: اقطعه يا أمير المؤمنين قال: قتلته إذا وما عليه القتل , بأى شىء يأكل الطعام بأى شىء يتوضأ للصلاة بأى شىء يغتسل من جنابته بأى شىء يقوم لحاجته فرده إلى السجن أياما ثم أخرجه فاستشار أصحابه فقالوا مثل قولهم الأول , وقال لهم مثل ما قال أولا فجلده جلدا شديدا ثم أرسله quot; رواه سعيد.  لم أقف على سنده إلى المقبرى [1] وقد توبع , فقال عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة: quot; أن عليا رضى الله عنه أتى بسارق فقطع يده , ثم أتى به فقطع رجله , ثم أتى به , فقال: أقطع يده بأى شىء يتمسح , وبأى شىء يأكل ثم قال: اقطع رجله على أى شىء يمشى إنى لأستحيى من الله , قال: ثم ضربه وخلده السجن quot; أخرجه الدارقطنى (364) والبيهقى (8\/275) وابن أبى شيبة (11\/62\/1) من طرق عن عمرو به. ورجاله ثقات إلا أن عبد الله بن سلمة كان تغير حفظه. وقد تابعه الشعبى عند الدارقطنى وابن أبى شيبة. لكنه لم يسمع منه فيجوز أن يكون تلقاه من عبد الله هذا. وتابعه أيضا محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب , ولم يسمع من جده أيضا , أخرجه ابن أبي شيبة.  (2438) - (حديث أبى هريرة: quot; من سرق فاقطعوا يده ثم إن سرق فاقطعوا رجله quot;.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص \/ 180: وقفت على سند سعيد , قال فى quot; سننه quot;: حدثنا أبو معشر عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبيه به. ساق إسناده الموفق فى quot; المغنى quot;: (8 \/ 265) , وابن عبد الهادى فى quot; التنقيح quot;: (281 \/ 2 نسخة أحمد الثالث) , والزيلعى فى quot; نصب الراية quot;: (3 \/ 375) ناقلا عن quot; التنقيح quot;.(8\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2696",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4277",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2468) - (روى: &quot; أن عليا كان فى صلاة الفجر فناداه رجل من الخوارج (لئن أشركت ليحبطن عملك) فأجابه على رضى الله عنه (فاصبر إن وعد الله حق) ولم يعزره &quot;.",
        "content": "quot; جاء رجل ـ لرجل من الخوارج ـ إلى على , فقال: يا أمير المؤمنين إنى وجدت هذا يسبك , قال: فسبه كما سبنى , قال: ويتوعدك , فقال: لا أقتل من يقتلنى , قال: ثم قال على , لهم علينا ـ قال أبو عبيد: حسبته قال: ـ ثلاث ... quot;. قلت: فذكرها. قلت: وكثير بن نمر إنما وثقه ابن حبان فقط أورده فى quot; الثقات quot; وقال (1\/193) : quot; يروى عن على , روى عنه سلمة بن كهيل quot;. وكذا قال ابن أبى حاتم عن أبيه (3\/2\/157) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , فهو فى حكم المجهولين. والله أعلم. وأخرج النسائى فى quot; خصائص على رضى الله عنه quot; (ص 32) عن (عبد الله) [1] بن أبى رافع: quot; أن الحرورية لما خرجت وهم مع على بن أبى طالب رضى الله عنه , فقالوا: لا حكم إلا لله , قال على رضى الله عنه: كلمة حق أريد بها باطل , إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف ناسا إنى لأعرف صفتهم فى هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم , لا يجاوز هذا , وأشار إلى حلقه , من أبغض خلق الله إليه فيهم أسود كأن إحدى يديه طبى شاة , أو حلمة ثدى , فلما قاتلهم على رضى الله عنه فقال: انظروا , فنظروا , فلم يجدوا شيئا , قال: ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت , مرتين أو ثلاثا , ثم وجدوه فى خربة , فأتوا به حتى وضعوه بين يديه , قال عبد الله: أنا حاضر ذلك من أمرهم وقول على رضى الله عنه quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح [2] .  (2468) - (روى: quot; أن عليا كان فى صلاة الفجر فناداه رجل من الخوارج (لئن أشركت ليحبطن عملك) فأجابه على رضى الله عنه (فاصبر إن وعد الله حق) ولم يعزره quot;.  صحيح. أخرجه ابن جرير فى quot; تاريخه quot; (4\/54) : حدثنا أبو   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] كذا فى الأصل , والصواب: عبيد الله [2] هذا الحديث رواه مسلم فى quot; صحيحه quot; (رقم 1066) وأصله فى البخارى وغيره , والله أعلم(8\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2724",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4278",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2469) - (أن عليا قال فى الحرورية: &quot; لا تبدءوهم بقتال &quot;.",
        "content": "كريب قال: حدثنا ابن إدريس قال: سمعت إسماعيل بن سميع الحنفى عن أبى رزين قال: quot; لما وقع التحكيم , ورجع على من صفين , رجعوا مباينين له , فلما انتهوا إلى النهر أقاموا به , فدخل على فى الناس الكوفة , ونزلوا بحروراء فبعث إليهم عبد الله بن عباس , فرجع ولم يصنع شيئا فخرج إليهم على , فكلمهم حتى وقع الرضا بينه وبينهم فدخلوا الكوفة , فأتاه رجل فقال: إن الناس قد تحدثوا أنك رجعت لهم عن كفرك , فخطب الناس فى صلاة الظهر , فذكر أمرهم فعابه , فوثبوا من نواحى المسجد يقولون: لا حكم إلا لله , واستقبله رجل منهم واضع أصبعيه فى أذنيه فقال: (لقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحطبن عملك , ولتكونن من الخاسرين) فقال على: (فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير أبى رزين قال الحافظ: صوابه أبو زرير وهو عبد الله بن زرير , وهو ثقة , رمى بالتشيع. قلت: ومن الغرائب رواية ابن سميع عنه وكان يرى رأى الخوارج , والرواية فى رد على على بعضهم , وهذا مما يؤكد ثقة مثل هذا الخارجى فى الرواية , فلا جرم أن مسلما أخرج له. وأخرج الطرف الأخير منه الحاكم (3\/146) من طريق أخرى عن أبى يحيى قال: quot; نادى رجل من الغالين عليا وهو فى الصلاة: صلاة الفجر , فقال: (ولقد أوحى إليك) ... الخ quot;. وفيه أن جواب على كان وهو فى الصلاة. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;!.  (2469) - (أن عليا قال فى الحرورية: quot; لا تبدءوهم بقتال quot;.  حسن. وقد مضى قبل حديث من طريق , وله طريق أخرى سبقت برقم (2458) .(8\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2725",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4313",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2510) - (عن جابر مرفوعا: &quot; من أكل الثوم والبصل والكراث فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم &quot; متفق عليه.",
        "content": "لكن الراوى عنه محمد بن أحمد بن بخيت لم أجد له ترجمة أيضا. والله أعلم.  (2510) - (عن جابر مرفوعا: quot; من أكل الثوم والبصل والكراث فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم quot; متفق عليه.  صحيح. وهو متفق عليه كما قال , لكن البخارى ليس عنده quot; الكراث quot; ولا قوله: quot; فإن الملائكة ... quot;. وقد سبق بيان ذلك فى quot; الصلاة quot; (540) .  (2511) - (حديث أبى أيوب فى الطعام الذى فيه الثوم قال فيه: quot; أحرام هو يا رسول الله قال: لا ولكننى أكرهه من أجل ريحه quot; حسنه الترمذى.  صحيح. أخرجه مسلم (6\/126) وأحمد (5\/416) عن طريق محمد بن شعبة , وأحمد (5\/417) عن طريق يحيى بن سعيد كلاهما عن شعبة عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة عن أبى أيوب قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بطعام أكل منه , وبعث بفضله إلى , وإنه بعث إلى يوما بفضلة لم يأكل منها , لأن فيها ثوما , فسألته: أحرام هو قال: لا , ولكن أكرهه من أجل ريحه , قال: فإنى أكره ما كرهت quot;. وخالفهما الطيالسى فقال (589) : حدثنا شعبة به إلا أنه قال: quot; عن سماك بن حرب قال , سمعت جابر بن سمرة يقول: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ... quot;. قلت: فجعله من مسند جابر. ومن طريق الطيالسى أخرجه الترمذى (1\/333 ـ 334) وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. وكذلك خالفهما معاذ بن معاذ فقال: حدثنا شعبة به مثل رواية(8\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2760",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4381",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2595) - (روى سعيد: &quot; أن عائشة اعتكفت عن أخيها عبد الرحمن بعدما مات &quot;. [1]",
        "content": "2594) - (قال البخارى فى صحيحه: quot; وأمر ابن عمر امرأة جعلت أمها على نفسها صلاة بقباء ـ يعنى: ثم ماتت ـ فقال: صلى عنها quot;. علقه البخارى (4\/275) هكذا كما ذكره المصنف بصيغة الجزم , ولم يخرجه الحافظ فى quot; الفتح quot;.  (2595) - (روى سعيد: quot; أن عائشة اعتكفت عن أخيها عبد الرحمن بعدما مات quot;. [1]  (2596) - (حديث: quot; من نذر أن يطيع الله فليطعه quot;.  صحيح. وقد مضى (967) .  (2597) - (حديث جابر: quot; فيمن نذر الصلاة فى المسجد الأقصى , يجزئه فى المسجد الحرام quot; رواه أحمد وأبو داود.  صحيح. أخرجه أبو داود (3305) وكذا الدارمى (2\/184 ـ 185) وابن الجارود (945) وأبو يعلى فى quot; مسنده quot; (ق 117\/2 و122\/1) عن طريق حماد بن سلمة أخبرنا حبيب المعلم عن عطاء بن أبى رباح عن جابر بن عبد الله: quot; أن رجلا قام يوم الفتح فقال: يا رسول الله إنى نذرت لله إن فتح الله عليك مكة أن أصلى فى بيت المقدس ركعتين , قال: صلى هاهنا , ثم أعاد عليه , فقال: صلى هاهنا , ثم أعاد عليه , فقال: شأنك إذن quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم , وصححه أيضا ابن دقيق العيد فى quot; الاقتراح quot; كما فى quot; التلخيص quot; وعزاه للحاكم أيضا ولم أره فى مستدركه , وكذلك لم أره عند أحمد وقد عزاه إليه المصنف [2] . وأخرجه البيهقى (10\/82) عن طريق قريش بن أنس وبكار بن الحصيب كلاهما عن حبيب بن الشهيد به.   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص \/ 201: سكت عنه المخرج , ولم يتكلم عليه. وقد رواه سعيد فى quot; سننه quot;: (3 \/ 1 \/ 149) [من الطبعة الثانية , وهو فى (3 \/ 1 \/ 107) من الطبعة الأولى] ومن طريقه ابن حزم فى quot; المحلى quot;: (5 \/197) قال: نا أبو الأحوص عن إبراهيم بن مهاجر عن عامر بن مصعب أن عائشة اعتكفت عن أخيها عبد الرحمن بعدما مات. قلت: إسناد ضعيف , إبراهيم لين الحفظ , وعامر بن مصعب لا يعرف توثيقه إلا عن ابن حبان , والأظهر أنه لم يسمع عائشة , فهو منقطع , والله أعلم. [2] قال صاحب التكميل ص \/ 202: رأيته فى quot; مسند أحمد quot;: (3 \/ 363) , وفى quot; مستدرك الحاكم quot;: (4 \/ 304) فى quot; النذور quot; , وعدة أحاديث النذور فى quot; المستدرك quot; سبعة.(8\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2828",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4392",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "(2609) - (أثر: &quot; أن عمر بعث إلى الكوفة عمار بن ياسر واليا وابن مسعود قاضيا , وعثمان بن حنيف ماسحا وفرض لهم كل يوم شاة نصفها لعمار والنصف الآخر بين عبد الله وعثمان. وكتب إلى معاذ بن جبل وأبى عبيدة حين بعثهما إلى الشام أن انظرا رجالا من صالحى من قبلكم فاستعملوهم على القضاء وارزقوهم وأوسعوا عليهم من مال الله تعالى &quot;.",
        "content": "عمر: إلى القضاء. وقال أبو عبيدة: وإلى الفىء. قال عمر: فلقد كان يأتى على الشهر ما يختصم إلى فيه اثنان quot;. وهذا إسناد معضل ضعيف عطاء بن السائب تابعى صغير وكان اختلط.  (2609) - (أثر: quot; أن عمر بعث إلى الكوفة عمار بن ياسر واليا وابن مسعود قاضيا , وعثمان بن حنيف ماسحا وفرض لهم كل يوم شاة نصفها لعمار والنصف الآخر بين عبد الله وعثمان. وكتب إلى معاذ بن جبل وأبى عبيدة حين بعثهما إلى الشام أن انظرا رجالا من صالحى من قبلكم فاستعملوهم على القضاء وارزقوهم وأوسعوا عليهم من مال الله تعالى quot;. أخرجه ابن سعد (3\/182) : أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبى إسحاق عن حارثة بن مضرب قال: quot; قرىء علينا كتاب عمر بن الخطاب: أما بعد فإنى بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا , وابن مسعود معلما ووزيرا , وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم , وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد من أهل بدر فاسمعوا لهما وأطيعوا , واقتدوا بهما , وقد آثرتكم بابن أم عبد على نفسى , وبعثت عثمان بن حنيف على السواد , ورزقتهم كل يوم شاة , فأجل شطرها وبطنها لعمار , والشطر الثانى بين هؤلاء الثلاثة quot;!. وإسناده ضعيف كما تقدم بيانه قريبا (2605) . ثم قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أنبأنا سفيان عن أبى سنان عن عبد الله بن أبى الهذيل: quot; أن عمر رزق عمارا وابن مسعود وعثمان بن حنيف شاة , لعمار شطرها وبطنها , ولعبد الله ربعها , ولعثمان ربعها كل يوم quot;. قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم [1] .   [تعليق معد الكتاب للشاملة]  [1] قال صاحب التكميل ص \/ 203: أقرب مما ذكره المخرج ما أخرجه عبد الرزاق: (6 \/ 100) , و (10 \/ 333) قال: أخبرنا معمر عن قتادة عن أبى مجلز أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وعثمان بن حنيف إلى الكوفة فجعل عمارا على الصلاة والقتال , وجعل عبد الله على القضاء وبيت المال , وجعل عثمان بن حنيف على مساحة الأرض. وجعل لهم كل يوم شاة , نصفها وسواقطها لعمار , وربعها لابن مسعود , وربعها لابن حنيف. ورواه أبو عبيد فى quot; الأموال quot;: (ص 68) , ومن طريقه ابن حزم في quot; المحلى quot;: (6 \/ 166) قال: حدثنا الأنصارى محمد بن عبد الله قال أبو عبيد ولا أعلم إسماعيل بن إبراهيم إلا قد حدثناه أيضا عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة به. وروى أبو يوسف فى quot; الخراج quot;: (ص 20 , ط. بولاق) نحوه عن سعيد بن أبى عروبة به.(8\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2839",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4476",
        "book_id": "alb_2487",
        "book_name": "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالوا: الناس إليه سراع , وقد أراد قومه قتله , فلم يستطيعوا ذلك , فقدمت المدينة , فدخلت عليه , فقلت: يا رسول الله أتعرفنى قال: نعم أنت الذى لقيتنى بمكة , قال: فقلت: بلى. فقلت يا نبى الله أخبرنى عما علمك الله وأجهله , أخبرنى عن الصلاة , قال: صل صلاة الصبح , ثم اقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرنى شيطان , وحينئذ يسجد لها الكفار , ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح , ثم اقصر عن الصلاة فإن حينئذ تسجر جهنم , فإذا أقبل الفىء فصل , فإن الصلاة , مشهودة محضورة حتى تصلى العصر , ثم اقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرنى شيطان , وحينئذ يسجد لها الكفار. قال: فقلت: يا نبى الله فالوضوء حدثنى عنه , قال: ما منكم رجل يقرب وضوءه فيتمضمض ويستنشق فيستنثر إلا خرت خطايا وجهه وفيه وخياشميه , ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء , ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء , ثم يغسل قدمه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء , فإن هو قام فصلى , فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذى هو له أهل , وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته لهيئته يوم ولدته أمه. فحدث عمرو بن عبسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال له أبو أمامة: يا عمرو بن عبسة انظر ما تقول: فى مقام واحد يعطى هذا الرجل فقال: عمرو: يا أبا أمامة لقد كبرت سنى ورق عظمى واقترب أجلى , وما بى حاجة أن أكذب على الله ولا على رسول الله , لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا ـ حتى عد سبع مرات ـ ما حدثت به أبدا ولكنى سمعته أكثر من ذلك quot;. قلت: وهذا إسناد مع كونه فى quot; الصحيح quot; فهو متكلم فيه , من أجل عكرمة بن عمار , فقد تكلم فيه بعض الأئمة من قبل حفظه , وتجد ذلك فى quot; الميزان quot; للذهبى. وأورده فى quot; الضعفاء quot; فقال: quot; وثقه ابن معين وضعفه أحمد quot;.(8\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2923",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2487"
    },
    {
        "id": "4482",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السائب بن يزيد: أن الأذان [الذي ذكره الله في القرآن] كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر [وإذا قامت الصلاة] يوم الجمعة [على باب المسجد] في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلما كان خلافة عثمان وكثر الناس [وتباعدت المنازل] أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث quot;وفي رواية: الأول وفي أخرى: بأذان ثالثquot; [على دار [له] في السوق لها الزوراء] فأذن به على الزوراء [قبل خروجه ليعلم الناس أن الجمعة قد حضرت] فثبت الأمر على ذلك [فلم يعب الناس ذلك عليه وقد عابوا عليه حين أتم الصلاة بمنى]  1 أخرجه البخاري 2\/314 و316 و317 وأبو 1\/171 والسياق له والنسائي 1\/207 والترمذي 2\/392 وصححه وابن ماجه 1\/228 والشافعي في الأم 1\/173 وابن الجارود في المنتقى ص 148 والبيهقي 2\/192 و205 وأحمد 3\/449 و450 وإسحاق بن راهويه وابن خزيمة في صحيحه 3\/136\/1773 والطبراني وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه. والزيادة الأولى: لابن راهويه وابن خزيمة وغيرهما.....................(1\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4484",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجواب عن الفقرة الأولى 1 - لا نرى الاقتداء بما فعله عثمان رضي الله عنه على الإطلاق ودون قيد فقد علمنا مما تقدم أنه إنما زاد الأذان الأول لعلة معقولة وهي كثرة الناس وتباعد منازلهم عن المسجد النبوي فمن صرف النظر عن هذه العلة وتمسك بأذان عثمان مطلقا لا يكون مقتديا به رضي الله عنه بل هو مخالف لعثمان أن يزيد على سنته عليه الصلاة والسلام وسنة الخليفتين من بعده متى يشرع الأذان العثماني فإذن إنما يكون الاقتداء به رضي الله عنه حقا عندما يتحقق السبب الذي من أجله زاد عثمان الأذان الأول وهو quot;كثرة الناس وتباعد منازلهم عن المسجدquot; كما تقدم وأما ما جاء في السؤال من إضافة علة أخرى إلى الكثرة وهي ما أفاده بقوله: quot;وانغمسوا في طلب(1\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4485",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعاشquot; فهذه الزيادة لا أصل لها فلا يجوز أن يبني عليها أي حكم إلا بعد إثباتها ودون ذلك خرط القتاد وهذا السبب لا يكاد يتحقق في عصرنا هذا إلا نادرا وذلك في مثل بلدة كبيرة تغص بالناس على رحبها كما كان الحال في المدينة المنورة ليس فيها إلا مسجد واحد يجمع الناس فيه وقد بعدت لكثرة منازلهم عنه فلا يبلغهم صوت المؤذن الذي يؤذن على باب المسجد وأما بلدة فيها جوامع كثيرة كمدينة دمشق مثلا لا يكاد المرء يمشي فيها إلا خطوات حتى يسمع الأذان للجمعة من على المنارات وقد وضع على بعضها أو كثير منها الآلات المكبرة للأصوات فحصل بذلك المقصود الذي من أجله زاد عثمان الأذان ألا وهو إعلام الناس: أن صلاة الجمعة قد حضرت كما نص عليه في الحديث المتقدم: وهو ما نقله القرطبي في تفسيره quot;18\/100quot; عن الماوردي: فأما الأذان الأول فمحدث فعله عثمان ليتأهب الناس لحضور الخطبة عند اتساع المدينة وكثرة أهلها(1\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4486",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كان الأمر كذلك فالأخذ حينئذ بأذان عثمان من قبيل تحصيل حاصل وهذا لا يجوز لا سيما في مثل هذا الموضع الذي فيه التزيد على شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم دون سبب مبرر وكأنه لذلك كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو بالكوفة يقتصر على السنة ولا يأخذ بزيادة عثمان كما في quot;القرطبي quot; وقال ابن عمر: quot;إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر أذن بلال فإذا فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من خطبته أقام الصلاة والأذان الول بدعةquot;. رواه أبو طاهر المخلص في quot;فوائدهquot; quot;ورقة 229\/1 - 2quot; والخلاصة: أننا نرى أن يكتفى بالأذان المحمدي وأن يكون عند خروج الإمام وصعوده على المنبر لزوال السبب المبرر لزيادة عثمان واتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وهو القائل:(1\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4487",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;فمن رغب عن سنتي فليس مني 1quot; متفق عليه وبنحو ما ذكرنا قال الإمام الشافعي ففي كتابه quot;الأمquot; quot;1\/172 - 173quot; ما نصه: وأحب أن يكون الأذان يوم الجمعة حين يدخل الإمام المسجد ويجلس على المنبر فإذا فعل أخذ المؤذن في الأذان فإذا فرغ قام فخطب لا يزيد عليه ثم ذكر حديث السائب المتقدم ثم قال:  1 ونقل الشيخ عبد الحي الكتاني في التراتيب الإدارية 1\/80  81 عن كتاب إنارة البصائر في مناقب الشيخ ابن ناصر وحزبه الهداة الأكابر ما نصه: كان  يعني الشيخ سيدي محمد بن ناصر  يقتصر يوم الجمعة على مؤذن واحد وأذان واحد غير الإقامة أسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم إذ لم يكن في زمنه ولا في زمن أبي بكر رضي الله عنه على ما هو الأشهر وصدر من خلافة عثمان وكان لا يؤذن في زمنه عليه الصلاة والسلام إلا مؤذن واحد هذا هو الصحيح والمعتمد كما في فتح الباري والأبي اهـ. ولقد ذكر الحافظ 2\/327 أن العمل بهذه السنة استمر في المغرب حتى زمنه أعني ابن حجر أي القرن الثامن.(1\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4489",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي أراها به عثمان في الشرع ينزه عنه المسلم الأمر الثاني: أن الذين يأتون إلى هذا المسجد إنما يقصدونه قصدا ولو من مسافات شاسعة فهؤلاء ولو فرض أنهم سمعوا الأذان - فليس هو الذي يجلبهم ويجعلهم يدركون الخطبة والصلاة فإنه - لبعد المسافة بينهم وبين المسجد - لا بد لهم من أن يخرجوا قبل الأذان بمدة تختلف باختلاف المسافة طولا وقصرا حتى يدركوا الصلاة شأنهم في ذلك شأنهم في صلاة العيدين في المصلى أو المسجد التي لا يشرع لها أذان ولا إعلام بدخول الوقت نعم لا نرى مانعا من هذا الأذان العثماني إذا جعل عند باب الثكنة الخارجي لأنه يسمع المارة على الجادة ويعلمهم أن في الثكنة مسجدا تقام فيه الصلاة فيؤمونه ويصلون فيه كما قد يسمع من يكون في البيوت القريبة من الجادة1 ولكن ينبغي أن لا يفصل  1 ونحو هذا ما جاء في تاريخ مكة للفاكهي قال..................(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4490",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين الأذانين إلا بوقت قليل لأن السنة الشروع في الخطبة أول الزوال بعد الأذان كما يشير إلى ذلك قوله في الحديث السابق: quot;أن الأذان كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر وإذا قامت الصلاةquot; أي قام سببها وهو الزوال وفي أحاديث أخرى أصرح من هذا سيأتي ذكرها عند الجواب عن الفقرة الرابعة إن شاء الله تعالى ولا يفوتني أن أقول: إن هذا الذي ذهبنا إليه إنما هو إذا لم يذع الأذان عند باب المسجد بالمذياع أو مكبر الصوت وإلا نرى جوازه لأنه حينئذ تحصيل حاصل كما سبق بيانه  ص 11 وكان أهل مكة فيما مضى من الزمان لا يؤذنون على رؤوس الجبال وإنما كان الأذان في المسجد الحرام وحده فكان الناس تفوتهم الصلاة من كان منهم في فجاج مكة وغائبا عن المسجد حتى كان في زمن أمير المؤمنين هارون فقدم عبد الله بن مالك وغيره من نظرائه مكة ففاتته الصلاة ولم يسمع الأذان فأمر أن تتخذ على رؤوس الجال منارات تشرف على فجاج مكة وشعابها يؤذن فيها  للصلاة وأجرى على المؤذنين في ذلك أرزاقا................ ثم قطع ذلك عنهم فترك ذلك بعدهم.(1\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4501",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "الجواب عن الفقرة الرابعة",
        "content": "الجواب عن الفقرة الرابعة تحقيق أن للجمعة وقتين: 4 - للأذان المحمدي وقتان: الأول: بعد الزوال مباشرة وعند صعود الخطيب والآخر: قبل الزوال عند صعود الخطيب أيضا وهذا مذهب أحمد بن حنبل رحمه الله وغيره. أما الأول: فدليله ما تقدم في حديث السائب: quot;أن الأذان كان أوله حين جلس على المنبر وإذا قامت الصلاةquot;. فهذا صريح في أن الأذان كان حين قيام سبب الصلاة وهو زوال الشمس كما تقدم مع جلوس الإمام على المنبر في ذلك الوقت ويشهد لهذا أحاديث: quot;لم تتم دراستهquot; أ - quot;عن سعد القرظ مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يؤذن يوم الجمعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الفيء مثل(1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "21",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4504",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ج - عن جابر رضي الله عنه: quot;كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ زالت الشمس صلى الجمعةquot;. رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن وهذه الأحاديث ظاهرة الدلالة على ما ذكرنا وذلك أنه من المعلوم أنه صلى الله عليه وسلم كان يخطب قبل الصلاة خطبتين يقرأ فيهما القرآن ويذكر الناس حتى كان أحيانا يقرأ فيها ق والقرآن المجيد quot;صحيحquot; ففي صحيح مسلم quot;3\/139quot; عن أم هشام بنت حارثة ابن النعمان قالت: quot;ما أخذت ق والقرآن المجيد إلا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناسquot;. وصح عنه أنه قرأ فيها سورة براءة رواه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم صححه ووافقه الذهبي وغيره فإذا تذكرنا هذا علمنا أالأذان كان قبل الزوال(1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "24",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4505",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتما وكذا الخطبة طالما أن الصلاة كانت حين الزوال وهذا بين لا يخفى والحمد لله. وأصرح من هذه الأحاديث في الدلالة على المطلوب حديث جابر الآخر وهو: د - quot;وعنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس يعني النواضحquot;. أخرجه مسلم quot;3\/8 - 9quot; والنسائي quot;1\/206quot; والبيهقي quot;3\/190quot; وأحمد quot;3\/331quot; وابن أبي شيبة في المصنف quot;1\/207\/1quot;. فهذا صريح في أن الصلاة كانت قبل الزوال فكيف بالخطبة والأذان الآثار في الوقت الآخر: ويشهد لذلك آثار من عمل الصحابة نذكر بعضها للاستشهاد بها أ - عن عبد الله بن سيدان السلمي قال:(1\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "25",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4508",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث أو في روايته عن غيره مما يشاهد وهو هنا يروي حادثة شاهدها بنفسه وهي في الواقع غريبة لمخالفتها للمعهود من الصلاة بعد الزوال فاجتماع هذه الأمور مما يرجح حفظه لما شاهد فالأرجح أن هذا الأثر صحيح ولعله من أجل ما ذكرنا احتج به الإمام أحمد فقال ابنه عبد الله في مسائله عنه quot;ص 112quot;: quot;سئل عن وقت صلاة الجمعة قال: إن صلى قبل الزوال فلا بأس حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة: أن عبد الله صلى بهم الجمعة ضحى وحديث سهل بن سعد: كنا نصلي ونتغدى بعد الجمعة كأنه يدل على أنه قبل الزوالquot; ج - عن سعيد بن سويد قال: quot;صلى بنا معاوية الجمعة ضحىquot;. رواه ابن أبي شيبة عن عمرو بن مرة عنه. قلت: وسعيد هذا لم يذكروا له راويا غير عمرو هذا ومع ذلك ذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot;(1\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "28",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4509",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;1\/62quot; د - عن بلال العبسي: quot;أن عمارا صلى بالناس الجمعة والناس فيقان: بعضهم يقول: زالت الشمس وبعضهم يقول: لم تزلquot;. رواه ابن أبي شيبة بسند صحيح هـ - عن أبي رزين قال: quot;كنا نصلي مع علي الجمعة فأحيانا نجد فيئا وأحيانا لا نجدهquot;. رواه ابن أبي شيبة وإسناده صحيح على شرط مسلم. قلت: وهذا يدل لمشروعية الأمرين الصلاة قبل الزوال والصلاة بعده كما هو ظاهر1.  1 وأما قول الحافظ: quot;وهذا محمول على المبادرة عند الزوال أو التأخير قليلا فلا يخفى بعده فإن أبا رزين يخبر عما كانوا يشاهدونه فيقول إنهم كانوا لا يجدون الفيء بعد صلاة الجمعة مع العلم أنه سبقها الخطبة والأذان.(1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "29",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4510",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولهذه الأحاديث والآثار كان الإمام أحمد رحمه الله يذهب إلى جواز صلاة الجمعة قبل الزوال كما سبق وهو الحق كما قال الشوكاني وغيره وتفصيل القول في هذه المسألة لا تحتمله هذه العجالة فلتراجع في المطولات ك quot;نيل الأوطارquot; والسيل الجرار 1\/296  297 وغيره سنة الجمعة القبلية لا تثبت ومما سبق تعلم الجواب عن السؤال الثاني الوارد في الفقرة الرابعة: quot;فمتى تصلى السنة القبلية إذا ثبت quot; وهو أنه لا أصل لهذه السنة الصحيحة ولا مكان لها فيها فقد علمت من الأحاديث المتقدمة أن الزوال فالأذان فالخطبة فالصلاة سلسلة متصلة آخذ(1\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "30",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4511",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضها برقاب بعض فأين وقت هذه السنة ولهذا المعنى يشير كلام الحافظ العراقي: quot;لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي قبل الجمعة لأنه كان يخرج إليها فيؤذن بيين يديه ثم يخطبquot;1. وقد انتبه لهذا المعنى بعض علماء الحنفية حين ذهبوا إلى أنه إنما يجب السعي وترك البيع يوم الجمعة بالأذان الأول الذي يكون قبل صعود الخطيب وقالوا إنه هو الصحيح في المذهب مع علمهم أنه لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم زمن نزول الآية إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع الآية وأنها نزلت في الأذان الذي عند صعود الخطيب على المنبر كما تقدم علموا هذا كله لشهرته في كتب السنة ولم يكتفوا بذلك بل وضعوا قول الطحاوي منهم الذي وافق ما في السنة بقوله: إن الأذان الذي يجب به ترك  1 نيل الأوطار 3\/216 وللحافظ في الفتح 2\/341 معناه وسيأتي نص كلامه ص 58  59.(1\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "31",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4513",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحكم بوقوع هذا المجوز لما قدمنا في باب النوافل من عموم أنه كان يصلي إذا زالت الشمس أربعا ويقول: quot;هذه ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالحquot; وكذا يجب في حقهم لأنهم أيضا يعملون الزوالquot;. قلت: وهذا التعقب لا طائل تحته وهو مردود من وجوه: أولا: أنه بناه على أن خروجه صلى الله عليه وسلم كان بعد الزوال بالضرورة وليس كذلك على الإطلاق بل كان يخرج أحيانا قبل الزوال كما تقدم. ثانيا: تقدم أنه صلى الله عليه وسلم كان يبادر إلى الصعود على المنبر عقب الزوال مباشرة فأين الوقت الذي يتسع لهذا الأمر المجوز ثالثا: لو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربع ركعات بعد الزوال وقبل الأذان لنقل ذلك عنه لا سيما وأن فيه أمرا غريبا غير معهود مثله في بقية الصلوات وهو الصلاة قبل(1\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4514",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأذان ومثله صلاة الصحابة جميعا لهذه السنة في وقت واحد في المسجد الجامع فإن هذا كله مما تتوافر الدواعي على نقله وتتضافر الروايات على حكايته فإذا لم ينقل شيء من ذلك دل على أنه لم يقع وقد قال أبو شامة في كتابة: quot;الباعث على إنكار البدع والحوادثquot;: quot;فإن قلت لعله صلى الله عليه وسلم صلى السنة في بيته بعد زوال الشمس ثم خرج قلت: لو جرى ذلك لنقله أزواجه رضي الله عنهن كما نقلن سائر صلواته في بيته ليلا ونهارا وكيفية تهجده وقيامه بالليل وحيث لم ينقل شيء من ذلك فالأصل عدمه ودل على أنه لم يقع وأنه غير مشروعquot; قلت: quot;موضوعquot; وأما الحديث الذي رواه أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن ياسر في حديث أبي القاسم علي بن يعقوب quot;108quot; عن إسحاق بن إدريس ثنا أبان ثنا عاصم الأحول عن نافع عن عائشة مرفوعا بلفظ: quot;كان يصلي قبل الجمعة ركعتين في أهلهquot;.(1\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4515",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهو باطل موضوع وآفته إسحاق هذا وهو الأسواري البصري قال ابن معين: quot;كذاب يضع الحديثquot;. قلت: وتفرد هذا الكذاب برواية هذا الحديث من الأدلة الظاهرة على صدق قول أبي شامة: أنه لو جرى ذلك لنقله أزواجه وذلك لأنه لو وقع لنقله الثقات الذين تقوم بهم الحجة ولا يعقل أن يصرفهم الله عن نقله ويخص به أمثال هذا الكذاب فذلك دليل على اختلاقه لهذا الحديث وأنه لا أصل له رابعا: أن العموم الذي ادعاه في الحديث الذي أشار إليه غير صحيح عند التأمل في نصه الوارد في كتب السنة المطهرة بل هو خاص بصلاة الظهر وإنما جره إلى هذا الخطأ خطأ آخر وقع له في نقل الحديث في المكان الذي أشار إليه وأحال عليه فقد قال فيه quot;1\/317quot;: أخرج أبو داود في سننه والترمذي في الشمائل عن أبي أيوب الأنصاري عنه صلى الله عليه وسلم قال:(1\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "35",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4517",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا نقله الزيلعي في نصب الراية quot;2\/142quot; عن الموطأ فقد عاد الحديث إلى أنه خاص بصلاة الظهر وزواله كما رجع حجة عليه لا له ومثل هذا الحديث بل أصرح منه quot;صحيحquot; حديث عبد الله بن السائب: quot;أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وقال: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالحquot;. أخرجه أحمد quot;3\/411quot; والترمذي quot;2\/343quot; وحسنه وإسناده صحيح على شرط مسلم. فانظر إلى النكتة في قوله: quot;قبل الظهرquot; عقب قوله: quot;بعد أن تزول الشمسquot; فإن كل أحد يعلم أن الزوال إنما يكون قبل الظهر فإنما قيده بذلك ليخرج من عموم: quot;بعد أن تزول الشمسquot; صلاة الجمعة فقد آب الحديث متفقا مع الأحاديث المتقدمة النافية لسنة الجمعة القبلية.(1\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "37",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4522",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاحتجاج بشيء منها إلى الاحتجاج بما صح سنده ولكن ليس له علاقة بالباب وقد سبقه إلى نحو ذلك النووي رحمه الله فاحتج بحديث آخر صحيح لكنه غير صريح في دلالته وهو ما أخرجه أبو داود quot;صحيحquot; في سننه بإسناده صحيح على شرط البخاري عن أيوب عن نافع قال: quot;كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة ويصلي بعدها ركعتين في بيته ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلكquot;. فهذا ظاهره أنه صلى الله عليه وسلم كان يفعل كلا من الأمرين الصلاة قبل الجمعة والصلاة بعدها ولكن الأول غير مراد كما سبق في رواية البخاري عن ابن عمر وكما بينته رواية أخرى قال الحافظ في الفتح quot;2\/341quot;: quot;احتج به النووي في الخلاصة على إثبات سنة الجمعة التي قبلها وتعقب بأن قوله: quot;كان يفعل ذلكquot;(1\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "42",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4523",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عائد على قوله: quot;ويصلي بعد الجمعة ركعتين في بيتهquot; ويدل عليه رواية الليث عن نافع عن عبد الله أنه quot;كان إذا صلى الجمعة انصرف فسجد سجدتين في بيته ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلكquot; أخرجه مسلم قال الحافظ: وأما قوله: quot;كان يطيل الصلاة قبل الجمعةquot; فإن كان المراد بعد دخول الوقت فلا يصح أن يكون مرفوعا لأنه صلى الله عليه وسلم كان يخرج إذا زالت الشمس فيشتغل بالخطبة ثم بصلاة الجمعة وإن كان المراد قبل دخول الوقت فذلك مطلق نافلة لا صلاة راتبة فلا حجة فيه لسنة الجمعة التي قبلها بل هو نفل مطلق وقد ورد الترغيب فيه كما تقدم في حديث سلمان وغيره حيث قال فيه: ثم صلى ما كتب لهquot; جواز الصلاة قبل الزوال يوم الجمعة: وحديث سلمان المشار إليه آنفا في كلام الحافظ لفظه عند البخاري:(1\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "43",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4524",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهن أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرىquot;. وأخرجه النسائي والدارمي. قلت: فهذا الحديث يبين بجلاء وظيفة الداخل إلى المسجد يوم الجمعة في أي وقت كان هي أن يصلي ما قدر له وفي حديث آخر: quot;ما بدا لهquot; حتى يخرج الأمام فينصت له فهو دليل صريح أو كالصريح على جواز الصلاة قبل الزوال يوم الجمعة وذلك من خصوصيات هذا اليوم كما بينه المحقق ابن القيم في الزاد quot;1\/143quot; واحتج له بهذا الحديث فقال عقبه: quot;فندبه إلى صلاة ما كتب له ولم يمنعه عنها إلا في وقت خروج الإمام لانتصاف النهارquot;. ثم ذكر مذاهب العلماء في الصلاة قبل الزوال(1\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "44",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4526",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روينا عن ابن عمر أنه كان يصلي قبل الجمعة اثنتي عشرة ركعة وعن ابن عباس أنه كان يصلي ثمان ركعات وهذا دليل على أن ذلك كان منهم من باب التطوع المطلق ولذلك اختلف العدد المروي عنهم في ذلك وقال الترمذي في الجامع: quot;وروي عن ابن مسعود أنه كان يصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا وإليه ذهب ابن المبارك والثوريquot; وقال أبو شامة quot;ص 70quot; بعد أن نقل المذكور: quot;ولذلك اختلف العدد المروي عنهم وباب التطوع مفتوح ولعل ذلك كان يقع منهم أو معظمه قبل الأذان ودخول وقت الجمعة لأنهم كانوا يبكرون ويصلون حتى يخرج الإمام وقد فعلوا مثل ذلك في صلاة العيد وقد علم قطعا أن صلاة العيد لا سنة لها وكانوا يصلون بعد ارتفاع الشمس في المصلى وفي البيوت ثم يصلون العيد روى ذلك عن جماعة من الصحابة والتابعين وبوب له الحافظ البيهقي بابا في(1\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "46",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4527",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سننه ثم الدليل على صحة ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج من بيته يوم الجمعة فيصعد منبره ثم يؤذن المؤذن فإذا فرغ أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته ولو كان للجمعة سنة قبلها لأمرهم بعد الأذان بصلاة السنة وفعلها هو صلى الله عليه وسلم ولم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الأذان وعلى ذلك مذهب المالكية إلى الآنquot;. وقد يشير إلى أنه لا سنة للجمعة قبلها قوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعاquot; 1.  1 رواه مسلم 3\/16  17 والنسائي 210 والترمذي 2\/399  400 والدارمي 1\/37 وابن ماجه 1132 والبيهقي 2\/240 وأحمد 2\/249 و442 و499 وكذا الطيالسي 2406 والدولابي في الكنى والأسماء 1\/109 وأبو نعيم في حلية الأولياء 7\/334 والخطيب في تاريخ بغداد 2\/138 و8\/85 و14\/28 من طريق كثيرة منها سفيان كلهم عن سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا وقال الترمذي: حديث حسن صحيح ولفظه................................(1\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "47",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4529",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنه لو كان قبلها سنة لذكرها في هذا الحديث مع السنة البعدية فهو أليق مكان لذكرها والخلاصة: أن المستحب لمن دخل المسجد يوم الجمعة في أي وقت أن يجلس ما شاء نفلا مطلقا غير مقيد بعد ولا موقت بوقت حتى يخرج الإمام أم أن يجلس عند الدخول بعد صلاة التحية أو قبلها فإذا أذن المؤذن بالأذان الأول قام الناس يصلون أربع ركعات فمما لا أصل له في السنة بل هو أمر محدث وحكمه معروف. وقد يتوهم متوهم أن هذا القيام والصلاة كان معروفا على عهد عثمان وأن من أسباب أمره بالأذان الأول هو إيجاد فسحة من الوقت بينه وبين الأذان الثاني ليتمكنوا من السنة القبلية وهذا مع أنه مما لا دليل عليه وإنما هو مجرد ظن والظن لا يغني من الحق شيئا ومع(1\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "49",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4531",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإمام المنبر فإذا جلس عليه قطعوا تنفلهم ومنهم من كان يركع ويجلس حتى يصلي الجمعة ولم يحدثوا ركوعا بعد الأذان الأول ولا غيره فلا المتنفل يعيب على الجالس ولا الجالس يعيب على المتنفل وهذا بخلاف ما هم اليوم يفعلونه فإنهم يجلسون حتى إذا أذن المؤذن قاموا للركوع1 فإن قال قائل: هذا وقت يجوز فيه الركوع فقد روى البخاري عن عبد الله بن المغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;بين كل أذانين صلاةquot; قالها ثلاثا وقال في الثالثة: quot;لمن شاءquot; فالجواب أن السلف رضوان الله عليهم أفقه بالحال وأعرف بالمقال فما يسعنا إلا أتباعهم فيما فعلوهquot; قلت: وهذا الجواب غير كاف ولا شاف لأنه أوهم التسليم بأن الحديث يدل على مشروعية قصد الصلاة بين أذان عثمان والأذان النبوي وليس كذلك  1 يعني الصلاة قلت وهذا بخلاف ما هم اليوم عليه حيث إنهم ينكرون على الجالس زاعمين أنه تارك للسنة والسنة معه وعليهم.(1\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "51",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4532",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلا بد من توضيح ذلك فأقول: إن الحديث لا يدل على ذلك البتة لأن معنى قوله فيه: quot;أذانين أي أذان وإقامة قال الحافظ: وقد جرى الشراح على أن هذا من باب التغليب كقولهم quot;القمرينquot; للشمس والقمر ويحتمل أن يكون أطلق على الإقامة أذان لأنها إعلان بحضور فعل الصلاة كما أن الأذان إعلام بدخول الوقت قلت: وسواء كان هذا أو ذاك فالمراد بالأذان الثاني فيه الإقامة قولا واحدا فإذا كان الأمر كذلك فلا يصلح لما ذهب إليه القائل المذكور ثم إننا فرضنا أن الحديث على ظاهره وإنه يشمل أذان عثمان مع أنه لم يكن في عهده صلى الله عليه وسلم اتفاقا - لما دل إلا على استحباب صلاة مطلقة غير مقيدة بعدد وليس البحث في ذلك وإنما هو في كونها سنة راتبة مؤكدة وفي كونها أربع ركعات فهذا مما لا يقوم بصحته دليل لا هذا الحديث ولا غيره كما تقدم بيانه مفصلا(1\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "52",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4533",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويؤيد ما ذكرته أن أحدا من العلماء لم يستدل بالحديث المذكور على سنية صلاة معينة بركعات محدودة بين الأذانين وخاصة أذان المغرب وإقامته بل غاية ما قالوا أنه يدل على الندب فقط وعلى صلاة مطلقة غير محدودة الركعات فليكن الأمر كذلك هنا على الفرض الذي ذكرنا وهذا ظاهر لمن أنصف ولكن الحق أن الحديث لا يدل على مشروعية التنفل إطلاقا بين أذاني الجمعة كما سبق بيانه في أول البحث فهو المعتمد هذا وأما قول السائل في هذه الفقرة: quot;وهل تصلى السنة عقب دخول الوقت بلا أذان quot; فنقول: يجب أن يتولى الإجابة عن هذا الذين يذهبون إلى مشروعية هذه السنة وأما نحن الذين لا نرى مشروعيتها فالسؤال غير وارد علينا وإنما نقول كلمة موجزة وهو كالخلاصة لهذا البحث المتقدم(1\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "53",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4534",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن الثابت في السنة والذي جرى عليه الصحابة هو الصلاة قبل الأذان وقبل الوقت صلاة مطلقة غير مقيدة بوقت ولا بعدد فمن كان مقتديا فبهداهم فليقتد فإن خير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها ولك محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار خلاصة الرسالة: والخلاصة: أن الذي ثبت في السنة وجرى عليه السلف الصالح رضي الله عنهم هو أولا: الاكتفاء بالأذان الواحد عند صعود الخطيب على المنبر ثانيا: أن يكون خارج المسجد على مكان مرتفع. ثالثا: أنه احتيج إلى أذان عثمان فمحله خارج المسجد أيضا في المكان الذي تقضيه المصلحة ويحصل به التسميع أكثر. رابعا: أن الأذان في المسجد بدعة على كل حال وأن لصلاة الجمعة وقتين بعد الزوال وقبله.(1\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "54",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4535",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خامسا: أن من دخل المسجد قبل الأذان صلى نفلا مطلقا ما شاء من الركعات. سادسا: أن قصد الصلاة بين الأذان المشروع والأذان المحدث تلك التي يسمونها سنة الجمعة القبلية لا أصل لها في السنة ولم يقل بها أحد من الصحابة والأئمة. وهذا آخر ما تيسر تحريره من الإجابة على الأسئلة المقدمة أرجو الله تعالى أن يجعله خالصا لوجهه الكريم وسببا للفوز بالنعيم المقيم ونجاة من عذاب الجحيم إنه هو البر الرحيم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. دمشق: نهار الخميس 24 رمضان 1370 هـ الموافق 28 حزيران 1951 م كتبه خادم السنة المطهرة محمد ناصر الدين الألباني أبو عبد الرحمن(1\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "55",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4536",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "مدخل",
        "content": "أحكام الجمعة مدخل ... أحكام الجمعة ثم أنني بعد أن قدمت رسالة الأجوبة النافعة للطبع وقفت على كتابquot; الموعظة الحسنة بما يخطب في شهور السنةquot; تأليف العلامة المحقق أبو الطيب صديق حسان خان فرأيت فيه فصلا خاصا في الكلام على صلاة الجمعة quot;ص 7 - 35quot; تكلم فيه كما قال: quot;على أمهات مسائل ثبتت من السنة المطهرة وصح دليلهاquot; وغالبها مما حقق القول فيه في كتاب الآخر الروضة الندية بل هو أحيانا ينقل منها بعض المسائل بالحرف الواحد فرأيت أن ألخص جل تلك المسائل وأذيل بها هذه الرسالة لما فيها من التحقيق والتدقيق الذي عرف به المؤلف رحمه الله تعالى وكان لا بد من(1\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4538",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "حكم صلاة الجمعة",
        "content": "حكم صلاة الجمعة1: 1 - الجمعة حق على كل مكلف واجبة على كل محتلم بالأدلة المصرحة بأن الجمعة حق على مكلف وبالوعيد الشديد على تاركها وبهمه صلى الله عليه وسلم بإحراق المتخلفين عنها2 وليس بعد الأمر القرآني  1 هذا العنوان وما يليه من عناوين ليست من المؤلف وإنما هي من وضعي. 2 قلت: قد ورد في الصحيحين مثل هذا الوعيد في المتخلفين عن صلاة الجماعة أيضا فهي واجبة أيضا على الأعيان...................(1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "58",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4539",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتناول لكل فرد في قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله [الجمعة 9] حجة بينة واضحة وقد أخرج أبو داود من حديث طارق بن شهاب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة 1 إلا أربعة عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريضquot; وقد صححه غير واحد من الأئمة   وهو الراجع في مذهب الحنفية وغيرهم فيجب الاهتمام بها ولا يجوز التكاسل والالتهاء عنها. 1 سقطت هذه الزيادة من الأصل الموعظة وهي ثابتة عند أبي داود 1067 وهكذا ذكره المؤلف في الروضة 1\/134 من طريق أبي داود بهذه الزيادة وستعلم أهمية هذه الزيادة في المسألة 3.(1\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4540",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإمام الأعظم 2 - لا يشترط الإمام الأعظم للجمعة ولو كان مجرد إقامتها - به صلى الله عليه وسلم أو بمن هو من جهته - يستلزم اشتراط الإمام الأعظم فيها لكان الإمام الأعظم شرطا في سائر الصلوات لأنها لم تقم إلا به في عصره صلى الله عليه وسلم أو بمن يأمره بذلك واللازم باطل فالملزوم مثله والحاصل أنه ليس على هذا الاشتراط أثارة من علم بل لم يصح ما يروى في ذلك عن بعض السلف فضلا عن أن يصح فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن طول المقال في هذا المقام فلم يأت بطائل قط1 العدد في الجمعة: 3 - صلاة الجماعة قد صحت بواحد مع الإمام وصلاة الجمعة هي صلا ة من الصلوات فمن اشترط فيها زيادة على ما تنعقد به الجماعة فعليه الدليل ولا  1 قلت ومما تقدم تعرف قيمة الشرط المذكور في صلاة العيدين أيضا.(1\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "60",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4542",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أكثرها سننا ومندوبات فضلا عن فرائض وواجبات فضلا عن شرائط والحق أن هذه الجمعة فريضة من فرائض الله سبحانه وشعار من شعائر الإسلام وصلاة من الصلوات فمن زعم أنه يعتبر فيها ما لا يعتبر في غيرها من الصلوات لم يسمع منه ذلك إلا بدليل فإذا لم يكن في المكان إلا رجلان قام أحدهما يخطب واستمع له الآخر ثم قاما فصليا [فقد صليا] 1 صلاة الجمعة. والحاصل أن جميع الأمكنة صالحة لتأدية هذه الفريضة2 إذا سكن فيها رجلان مسلمان كسائر  1 زيادة على الأصل يقتضيها السياق. 2 قلت: ومن هذه الأمكنة القرى والبوادي والتلاع والمصايف ومواطن النزهة. وقد روى ابن أبي شيبة عن أبي هريرة أنهم كتبوا إلى عمر يسألونه عن الجمعة فكتب جمعوا حيثما كنتم. وسنده صحيح وعن مالك قال: كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في هذه المياه بين مكة والمدينة يجمعون.(1\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "62",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4543",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجماعات بل لو قال قائل: إن الأدلة الدالة على صحة صلاة المنفرد شاملة لصلاة الجمعة - لم يكن بعيدا عن الصواب1  1 قلت في هذا نظر ظاهر يتبين لمن تنبه لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;في جماعةquot; في حديث طارق بن شهاب الذي تقدم في المسألة الأولى وقد تنبه له المؤلف رحمه تعالى في كتابه الآخر الروضة فقال 134 بعد أن ذكر نحو كلامه المذكور في الأعلى قال معقبا عليه: quot;ولولا حديث طارق بن شهاب المذكور قريبا من تقييد الوجوب على كل مسلم بكونه في جماعة ومن عدم إقامتها صلى الله عليه وسلم في زمنه في غير جماعة لكان فعلها فرادى مجزئا كغيرها من الصلواتquot; فهذا نص منه أنها لا تجزئ فرادى الحديث طارق وما ذكر معه وهو الصواب الذي نقطع به. ولعل سبب عدم تنبه المؤلف هنا لما ذكرنا إنما هو سقوط كلمة quot;في جماعةquot; من الحديث من قلمه كما سبق أن نبهنا عليه هناك فلم يكن في الكتاب ما ينبهه ولا في الحافظة ما يذكره والله أعلم.........................(1\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "63",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4544",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعدد الجمعة في البلد الواحد: 4 - صلاة الجمعة صلاة من الصلوات يجوز أن تقام في وقت واحد جمع متعددة في مصر واحد كما تقام جماعات سائر الصلوات في المصر الواحد ومن زعم خلاف هذا كان مستند زعمه مجرد الرأي وليس ذلك بحجة على أحد وإن كان مستند زعمه الرواية فلا رواية والحاصل أن المنع من جمعتين في مصر واحد إن كان لكون من شرط صلاة الجمعة أن لا يقع مثلها في موضع واحد أو أكثر فمن أين هذا وما الذي دل عليه فإن مجرد أنه صلى الله عليه وسلم لم يأذن بإقامة جمعة غير جمعته في المدينة وما كان يتصل بها من القرى فهذا مع كونه لا يصح الاستدلال على الشرطية المقتضية للبطلان بل ولا على الوجوب الذي هو دونها يستلزم   ثم رأيت الصنعاني رحمه الله قد ذكر في سبيل السلام 2\/74: quot;إن صلاة الجمعة لا تصح إلا جماعة إجماعاquot;.(1\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "64",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4545",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يكون الحكم هكذا في سائر الصلوات الخمس1 فلا تصح الصلاة جماعة في موضع لم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم بإقامة الجماعة فيه وهذا من أبطل الباطلات. وإن كان الحكم ببطلان المتأخرة من الجمعتين2 إن علمت - وكلتيهما مع اللبس - لأجل حدوث مانع فما هو فإن الأصل صحة الأحكام التعبدية في كل مكان وزمان إلا أن يدل الدليل على المنع وليس ههنا من ذلك شيء البتة3  1 قلت: وكذا صلاة العيدين بل الإلزام فيها أقوى لما هو معلوم من أنه لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العيد في المدينة إلا في مكان واحد وهو المصلى ومع هذا لم يقولوا بمنع التعدد فيها!. 2 قلت: وأما ما اشتهر على الألسنة في هذه الأزمنة وهو قولهم: quot;الجمعة لمن سبقquot; فلا أصل له في السنة وليس بحديث وإنما هو رأي لبعض الشافعية ظنه من لا علم عنده حديثا نبويا وإذا عرفت مستند القائلين بعدم جواز تعدد الجمعة في البلد الواحد تعرف حينئذ حكم صلاة الظهر بعد الجمعة التي يفعلها بعض الناس في بعض المساجد. 3 قلت: هذا صحيح ولكن من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم فرق عمليا بين صلاة الجمعة والصلوات الخمس فإنه ثبت أنه كان في.........................(1\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "65",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4546",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من فاتته الجمعة ماذا يصلي 5 - الجمعة فريضة من الله عز وجل فرضها على عباده فإذا فاتت لعذر فلا بد من دليل يدل على وجوب صلاة الظهر وفي حديث ابن مسعود   في المدينة عدة مساجد تقام فيها صلاة الجماعة ومن الأدلة على ذلك أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي صلاة العشاء وراء النبي صلى الله عليه وسلم ثم يذهب إلى قومه فيصلي بهم إماما صلاة العشاء هي له تطوع ولهم فريضة وأما الجمعة فلم تكن لتتعدد بل كان أهل المساجد الأخرى كلهم يأتون إلى مسجده صلى الله عليه وسلم فيجمعون فيه فهذا التفريق العملي منه صلى الله عليه وسلم بين الجماعة والجمعة لم يكن عبثا فلا بد إذن من النظر إليه بعين الاعتبار وهو وإن كان لا يقتضي الحكم بالشرطية التي صب المؤلف كلامه كله في نفيها فإنه على الأقل يدل على أن تعدد الجمعة بدون ضرورة خلاف السنة وإذا كان الأمر كذلك فينبغي الحيلولة دون تكثير الجمع والحرص على توحيدها ما أمكن اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده وبذلك تتحقق الحكمة من مشروعية صلاة الجمعة وفوائدها أتم تحقق ويقتضي على التفرق الحاصل بسبب إقامتها في كل المساجد كبيرها وصغيرها وحتى إن بعضها ليكاد أن يكون متلاصقا في بعض البلاد الأمر الذي لا يمكن ان يقول بجوازه من شم رائحة الفقه الصحيح.(1\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "66",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4548",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...............................................................................   الأول: ما معلوم يقينا أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يصلون يوم الجمعة الظهر إذا كانوا في سفر ولكنهم يصلونها قصرا فلو كان الأصل يوم الجمعة صلاة الجمعة لصلوها جمعة. الثاني: قال عبد الله بن معدان عن جدته قالت قال لنا عبد الله ابن مسعود: quot;إذا صليتن يوم الجمعة مع الإمام فصلين بصلاته وإذا صليتن في بيوتكن فصلين أربعاquot; أخرجه ابن أبي شيبة 1\/207\/2 وإسناده صحيح إلى جدة ابن معدان وأما هي فلم أعرفها والظاهر أنها تابعية وليست صحابية لكن يشهد له قول الحسن في المرأة تحضر المسجد يوم الجمعة أنها تصلي بصلاة الإمام ويجزيها ذلك وفي رواية عنه قال: quot;كن النساء يجمعن مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقال: quot;لا تخرجن إلا تفلات يوجد منكن ريح طيبquot;. وإسنادهما صحيح وفي أخرى من طريق أشعث عن الحسن قال: quot;كن نساء المهاجرين يصلين الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يحتسبن بها من الظهرquot;. قلت: فمن زعم أن الأصل يوم الجمعة إنما هو صلاة الجمعة وأن من فاتته أو لم تجب عليه  كالمسافر والمرأة  إنما.................(1\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "68",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4550",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه الأحاديث تقوم بها الحجةquot;1 حكم الجمعة في يوم العيد: 7 - ظاهر حديث زيد بن أرقم عند أحمد وأبي داود والنسائي وابن ماجه بلفظ: quot;أنه صلى الله عليه وسلم صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال: quot;من شاء أن يصلي فليصلquot;. يدل على أن الجمعة تصير بعد صلاة العيد رخصة لكل الناس2 فإن تركها  1 يريد المصنف بذلك الرد على من قال من العلماء  وهم الهادوية  إن إدراك شيء من الخطبة شرط لا تصح الجمعة بدونه وهذا الحديث حجة عليهم كما قال الصنعاني في سبل السلام. وأما ما رواه ابن أبي شيبة 1\/126\/1 عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثت عن عمر بن الخطاب أنه قال إنما جعلت الخطبة مكان الركعتين فإن لم يدرك الخطبة فليصل أربعا فلا يصح لأنه منقطع بين يحيى بن أبي كثير وعمر. 2 أي الذين صلوا صلاة العيد دون من لم يصلها وبذلك خصصه الصنعاني 2\/73.(1\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "70",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4551",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناس جميعا فقد عملوا بالرخصة وإن فعلها بعضهم فقد استحق الأجر وليست بواجبة عليه من غير فرق بين الإمام وغيره وهذا الحديث قد صححه ابن المديني وحسنه النووي. وقال ابن الجوزي: هو أصح ما في الباب1 وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم عن وهب بن كيسان قال: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ثم نزل فصلى ولم يصل الناس يومئذ الجمعة فذكر ذلك لابن عباس رضي الله عنهما فقال: أصاب السنة.  1 قلت وهو صحيح بلا شك فقد ذكر له في الأصل وغيره شواهد ومنها: حديث ابن الزبير الآتي عقبه وفيه فائدة هامة وهي أن صلاة العيد واجبة أيضا كصلاة الجمعة ولولا ذلك لم تسقط بها صلاة الجمعة انظر الأصل 43.(1\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "71",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4554",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن حديث quot;إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسلquot; يدل على أن الغسل لصلاة الجمعة وأن من فعله لغيرها لم يظفر بالمشروعية سواء فعله في أول اليوم أو في وسطه أو في آخره ويؤيد هذا ما أخرجه ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما مرفوعا: quot;من أتى الجمعة من الرجال والنساء فليغتسلquot; زاد ابن خزيمة:   لو صحت لم يكن فيها نص ولا دليل على أن غسل الجمعة ليس بواجب وإنما فيها أن الوضوء نعم العمل وأن الغسل أفضل وهذا لا شك فيه وقد قال الله تعالى ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم فهل دل هذا اللفظ على أن الإيمان والتقوى ليس فرضا حاشا الله من هذا ثم لو كان في جمع هذه الأحاديث نص على أن غسل الجمعة ليس فرضا لما كان في ذلك حجة لأن ذلك كان يكون موافقا لما كان عليه الأمر قبل قوله عليه السلام quot;غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلمquot; وهذا القول منه عليه السلام حكم زائد ناسخ للحالة الأولى بيقين لا شك فيه ولا يحل ترك الناسخ بيقين والأخذ بالمنسوخ.(1\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "74",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4555",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ومن لم يأتها فليس عليه غسلquot; يقول ملخصه لكن الحديث بهذه الزيادة وذكر النساء فيه  شاذ لا يصح والمحفوظ بدونها كما رواه الشيخان وغيرهما وقد حققت ذلك في الضعيفة 3958. حكم خطبة الجمعة: 9 - قد ثبت ثبوتا يفيد القطع أن النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك الخطبة في صلاة الجمعة التي شرعها الله سبحانه في كتابه العزيز بالسعي إلى ذكر الله عز وجل والخطبة من ذكر الله إذا لم تكن هي المرادة بالذكر فالخطبة سنة لا فريضة وأما كونها شرطا من شروط الصلاة فلا فإنا لم نجد حرفا من هذا في السنة المطهرة بل لم نجد فيها قولا يشتمل على الأمر بها الذي يستفاد منه الوجوب فضلا عن الشرطية وليس هناك إلا مجرد أفعال محكية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خطب وقال في خطبته كذا وقرأ(1\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "75",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4556",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذا. وهذا غاية ما فيه أن تكون الخطبة قبل صلاة الجمعة سنة من السنن المؤكدة لا واجبة فضلا عن أن تكون شرطا للصلاة. والفعل الذي وقعت المداومة عليه لا يستفاد منه الوجوب بل يستفاد منه أنه سنة من السنن المؤكدة. فالخطبة في الجمعة سنة من السنن المؤكدة وشعار من شعائر الإسلام لم تترك منذ شرعت إلى موته صلى الله عليه وسلم1  1 قلت: في هذا الكلام شيء من التناقض والبعد عن الصواب لا بد من بيانه فأقول: ذكر في أول البحث أن الله أمر بالسعي إلى ذكر الله والخطبة هي من ذكر الله إذا لم تكن هي المرادة بالذكر. قلت: فإذا كان كذلك فقد ثبت الأمر بها في كتاب الله فأغنى ذلك عن وروده في السنة وثبوت الأمر بالسعي إليها يتضمن الأمر بها من باب أولى لأن السعي وسيلة إليها فإذا وجبت الوسيلة وجب المتوسل إليه بألأحرى وهذا الدليل مما استدل به المصنف نفسه على وجوب صلاة العيدين فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالخروج إلى صلاة العيد فقال المؤلف 42: والأمر بالخروج يستلزم الأمر بالصلاة لمن لا غذر له بفحوى الخطاب لأن الخروج وسيلة إليها ووجوب الوسيلة يستلزم وجوب................(1\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "76",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4557",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "........................................................................................................   المتوسل إليه. قلت فلماذا لا يقال مثل هذا في الأمر بالسعي على ما بينا وكأن المؤلف رحمه الله تنبه لهذا المعنى الذي أوردنا في كتابه الروضة ولذلك أورد هو على نفسه سؤالا يشعر بذلك فقال 137: فإن قيل: إنه لما وجب السعي إليها كانت واجبة بالأولى فيقال: ليس السعي لمجرد الخطبة بل إليها وإلى الصلاة ومعظم ما وجب السعي لأجله هو الصلاة فلا تتم هذه الأولوية. قلت وهذا مع كونه مخالفا لما مال إليه في أول المسألة من أن الخطبة هي المراد بذكر الله فإنه لا ينفي أنها مرادة به ولو بدرجة دون درجة الصلاة وعليه فالأمر بالسعي إلى الذكر لا يزال شاملا للخطبة وإذا كان الأمر كذلك فيرد ما ذكره أنه إذا وجب السعي إليها كانت واجبة بالأولى ويضعف الجواب الذي ذكره إن شاء الله تعالى. على أن هناك طريقة أخرى لإثبات وجوب الخطبة وهي استحضار أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا سيما الذي استمر عليه إذا كان صدر بيانا لأمر قرآني أو نبوي فهو دليل على وجوب هذا الفعل وهذا النوع من الاستدلال مقرر في علم الأصول معروف عند العلماء الفحول ومنهم المؤلف نفسه رحمه الله تعالى فقد استدل بهذا الدليل ذاته على وجوب مسألة أخرى تتعلق ببعض صفات الخطبة لا................(1\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "77",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4558",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفة الخطبة وما يعلم فيها: 10 - اعلم أن الخطبة المشروعة هي ما كان يعتاده صلى الله عليه وسلم من ترغيب الناس وترهيبهم فهذا في الحقيقة هو روح الخطبة الذي لأجله شرعت وأما اشتراط الحمد لله أو الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قراءة شيء من القرآن فجميعه خارج عن معظم المقصود من شرعية الخطبة واتفاق مثل ذلك في خطبه صلى الله عليه وسلم لا يدل على أنه   الخطبة نفسها فقال بعد أن ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه في خطبته قواعد الإسلام.....الخ ما يأتي في آخر المسألة التالية ص 99  100. وظاهر محافظته على ما ذكر في الخطبة وجوب ذلك لأن فعله صلى الله عليه وسلم بيان لما أجمل في أية الجمعة وقد قال صلى الله عليه وسلم quot;صلوا كما رأيتموني أصليquot; قلت أفلا بدل هذا الدليل بعينه على وجوب الخطبة نفسها بلى بل هو به أولى وأحرى كما لا يخفى على أولي النهي. ثم رأيت الشوكاني قد صرح بهذا في السيل الجرار 1\/298. ثم قال: quot;وأما كونها شرطا من شروط الجمعة فلاquot;.(1\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "78",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4559",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقصود متحتم وشرط لازم ولا يشك منصف أن معظم المقصود هو الوعظ دون ما يقع قبله من الحمد والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم. وقد كان عرف العرب المستمر أن أحدهم إذا أراد أن يقوم مقاما ويقول مقالا شرع بالثناء على الله والصلاة على رسوله وما أحسن هذا وأولاه ولكن ليس هو المقصود بل المقصود ما بعده والوعظ في خطبة الجمعة هو الذي إليه يساق الحديث فإذا فعله الخطيب فقد فعل الفعل المشروع إلا أنه إذا قدم الثناء على الله والصلاة على رسوله أو استطرد في وعظه القوارع القرآنية كان أتم وأحسن وأما قصر الوجوب بل الشرطية على الحمد والصلاة وجعل الوعظ من الأمور المندوبة فقط فمن قلب الكلام وإخراجه عن الأسلوب الذي تقبله الاعلام والحاصل: أن روح الخطبة هو الموعظة الحسنة من قرآن أو غيره. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي في خطبته بالحمد لله تعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم1  1 قلت تبع المؤلف الشوكاني في السيل الجرار 1\/ 299 لكن المعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر اسمه الشريف في الشهادة في الخطبة وأما أنه كان يأتي بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فمما لا أعرفه في حديث صريح وانظر المنتقى 3\/224 بشرح الشوكاني.(1\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "79",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4564",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وهو الأظهرquot;. والله أعلم1 قصر الخطبة وإطالة الصلاة: 11 - وعن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot;إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقههquot;. رواه مسلم أي مما يعرف به فقه الرجل. وكل شيء دل على شيء فهو مئنة له. وإنما كان قصر الخطبة علامة على ذلك لأن الفقيه هو المطلع على حقائق المعاني وجوامع الألفاظ فيتمكن من التعبير بالعبارة الجزلة المفيدة ولذلك كان  1 قلت: تأمل هذا فإن فيه حجة على حجة على المؤلف في ذهابه إلى أن خطبة الجمعة من أصلها غير واجبة وهذا الدليل الذي ذكره هنا يدل على وجوبها وهو الحق كما سبق ببيانه في التعليق على المسألة السابقة ص 92.(1\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "84",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4565",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من تمام رواية هذا الحديث: quot;فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة وإن من البيان لسحراquot; والمراد من طول الصلاة الطول الذي لا يدخل فاعله تحت النهي وقد كان صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة ب quot;الجمعةquot; وquot;المنافقينquot; كما عند مسلم عن ابن عباس وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه: quot;كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة ب سبح اسم ربك الأعلى و هل أتاك حديث الغاشية 1 وذلك بالنسبة إلى خطبته وليس بالطول المنهي عنه. وعن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: quot;ما أخذت ق والقرآن المجيد إلا من لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها كل جمعة على المنبر إذا خطب الناسquot;  1 رواه مسلم وأبو داود.(1\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "85",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4568",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحية المسجد أثناء الخطبة: 13 - حاصل ما يستفاد من الأدلة أن الكلام منهي عنه حال الخطبة نهيا عاما وقد خصص هذا بما يقع من الكلام في صلاة التحية من قراءة وتسبيح وتشهد ودعاء والأحاديث المخصصة لمثل ذلك صحيحة فلا محيص لمن دخل المسجد حال الخطبة من صلاة ركعتي التحية إن أراد القيام بهذه السنة المؤكدة والوفاء بما دلت عليه الأدلة فإنه صلى الله عليه وسلم أمر سلكيا الغطفاني لما وصل إلى المسجد حال الخطبة فقعد ولم يصل التحية بأن يقوم فيصلي فدل هذا على كون ذلك من المشروعات المؤكدة بل من الواجبات ومن جملة مخصصات صلاة التحية حديث quot;صحيحquot;: quot;إذا جاء أحدكم [يوم الجمعة] والإمام يخطب فليصل ركعتينquot; 1  1 متفق عليه من حديث جابر بلفظ فليركع وزاد مسلم في رواية: quot;وليتجوز فيهماquot;.(1\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "88",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4569",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو حديث صحيح متضمن للنص في محل النزاع وأما ما عدا صلاة التحية من الأذكار والأدعية والمتابعة للخطيب في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يأت ما يدل على تخصيصها من ذلك العموم والمتابعة في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وإن وردت بها أدلة قاضية بمشروعيتها فهي أعم من أحاديث منع الكلام حال الخطبة من وجه وأخص منها من وجه فيتعارض العمومان وينظر في الراجح منهما وهذا إذا كان اللغو المذكور في حديث: quot;ومن لغا فلا جمعة لهquot; 1 يشمل جميع أنواع الكلام وأما إذا كان مختصا بنوع منه وهو  1 رواه أحمد وأبو داود وله شواهد كثيرة يتقوى بها وقد جاء تفسيره في حديث آخر بلفظ: quot;ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهراquot;.(1\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "89",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4570",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما لا فائدة فيه فليس مما يدل على منع الذكر والدعاء والمتابعة في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم يقول ملخصه محمد ناصر الدين: والأرجح من الاحتمالين الأول بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة: أنصت فقد لغوتquot; أخرجه الشيخان وغيرهما فإن قول القائل: أنصت لا يعد لغة من اللغو لأنه من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومع ذلك فقد سماه عليه الصلاة والسلام: لغوا لا يجوز وذلك من باب ترجيح الأهم وهو الإنصات لموعظة الخطيب على المهم وهو الأمر بالمعروف في أثناء الخطبة وإذا كان الأمر كذلك فكل ما كان في مرتبة الأمر بالمعروف فكيف إذا كان دونه في الرتبة فلا شك أنه حينئذ بالمنع أولى وأحرى وهي من اللغو شرعا(1\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "90",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4577",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه عشرين مسألة ومنها المسألة quot;16: دخول الصبيان للمساجدquot; قال quot;ص 205quot;: quot;في الحديثquot;: quot;وجنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكمquot; وذلك لأن الصبي دأبه اللعب فبلعبه يشوش على المصلين وربما اتخذه ملعبا فنافى ذلك موضع المسجد فلذا يجنب عنه quot; قلت: فهذا الحديث ضعيف لا يحتج به وقد ضعفه جماعة من الأئمة مثل عبد الحق الأشبيلي وابن الجوزي والمنذري والبوصيري والهيثمي والعسقلاني وغيرهم. ومع ذلك خفي حاله على الشيخ القاسمي وبنى عليه حكما شرعيا وهو تجنيب الصبيان عن المسجد تعظيما للمسجد والواقع أنه بدعة لأنه خلاف ما كان عليه الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كما هو مشروح في محله من كتب السنة وانظر كتابنا quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot;ص 73 الطبعة الثالثة ومثله البدعة الأولى وغيرها مما يأتي ذكره. وذلك فإن التنبيه على البدع أمر واجب على أهل العلم وقد(1\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "97",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4581",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأذان الأول لينادي أهل القرية للحضور وتكميل عدد الأربعين quot;quot;إصلاح المساجد من البدع والعوائدquot; 64 - طبعتناquot; 10 - تفريق الربعة حين اجتماع الناس لصلاة الجمعة فإذا كان عند الأذان قام الذي فرقها ليجمع ما فرق من تلك الأجزاء. quot;quot;المدخلquot; 2\/223quot; 11 - السماح للرجل الصالح بتخطي رقاب الناس يوم الجمعة بدعوى أنه يتبرك به 12 - صلاة الجمعة القبلية quot;السنن والمبتدعاتquot; 51 quot;المدخلquot; quot;2\/239quot; quot;الأجوبة النافعةquot; quot;ص 46 - 58quot; 13 - فرش درج المنبر يوم الجمعة quot;quot;المدخلquot; 2\/166quot;(1\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "101",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4582",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "14 - جعل الأعلام السود على المنبر حال الخطبة quot;quot;المدخلquot; 10\/166quot; 15 - الستائر للمنابر. quot;quot;السننquot; 53quot; 16 - المواظبة على لبس السواد من الإمام يوم الجمعة. [quot;الإحياءquot; quot;1\/162 - 165quot; وquot;المدخلquot; quot;2\/266quot; وquot;شرح شرعة الإسلامquot; ص 140] 17 - تخصيص الاعتماد لصلاة الجمعة وغيرها1 18 - لبس الخفين لأجل الخطبة وصلاة الجمعة quot;quot;المدخلquot; 2\/266quot; 19 - الترقية وهي تلاوة آية: إن الله وملائكته يصلون على النبي.... 20 - ثم حديث: quot;إذا قلت لصاحبك ... quot;  1 قلت والأحاديث الواردة في فضيلة الصلاة بالعمامة لا يصح شيء كما بينته في الأحاديث الضعيفة رقم 127.(1\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "102",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4584",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "23 - تباطؤه في الطلوع على المنبر. quot;quot;الباعثquot; 64quot; 24 - إنشاد الشعر في مدح النبي صلى الله عليه وسلم عند صعود الخطيب المنبر أو قبله. quot;quot;المنارquot; 31\/474quot; 25 - دق الخطيب عند صعوده بأسفل سيفه على درج المنبر. quot;quot;الباعثquot; 64 quot;المدخلquot; 2\/267 quot;إصلاح المساجدquot; 48 طبعتنا quot;المنارquot; 18 558quot; 26 - صلاة المؤذنين على النبي صلى الله عليه وسلم عند كل ضربة يضربها الخطيب على المنبر quot;quot;المدخلquot; 2\/250 و267quot; 27 - صعود رئيس المؤذنين على المنبر مع الإمام وإن كان يجلس دونه وقوله: quot;آمين اللهم غفر الله لمن يقول آمين اللهم صل عليه..quot; quot;quot;المدخلquot; 2\/268quot; 28 - اشتغال الإمام بالدعاء إذا صعد المنبر مستقبل القبلة قبل الإقبال على الناس والسلام عليهم.(1\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "104",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4588",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "18\/559quot; 43 - نزول الخطيب في الخطبة الثانية إلى درجة سفلى ثم العود quot;quot;حاشية ابن عابدينquot; 1\/770quot; 44 - مبالغتهم في الإسراع في الخطبة الثانية. quot;quot;المنارquot; 18\/858quot; 45 - الالتفات يمينا وشمالا عند قوله: آمركم وأنهاكم وعند الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot;quot;الباعثquot; 65 quot;حاشية ابن عابدينquot; 1\/759 quot;إصلاح المساجدquot; 48 quot;المنارquot; 18\/558quot; 46 - ارتقاؤه درجة من المنبر عند الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزوله عند الفراغ منها. quot;quot;الباعثquot; 65quot; 47 - التزامهم السجع والتثليث والتربيع والتخميس في دواوينهم وخطبهم مع أن السجع قد ورد النهي عنه في quot;الصحيحquot;. quot;quot;السننquot; 75quot; 48 - التزام كثيرين منهم ايراد حديث: quot;إن لله عز وجل في كل ليلة من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار فإذا كان آخر ليلة أعتق الله بعدد من مضىquot; في آخر خطبة(1\/125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "108",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4589",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمعة من رمضان أو في خطبة عيد الفطر مع أنه حديث باطل1 49 - ترك تحية المسجد والإمام يخطب يوم الجمعة. quot;quot;المحلىquot; لابن حزم 5\/69quot; 50 - قطع بعض الخطباء خطبتهم ليأمروا من دخل المسجد وشرع في تحية المسجد بتركها خلافا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره بها2 51 - جعل الخطبة الثانية عارية من الوعظ والإرشاد والتذكير والترغيب وتخصيصها بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء. quot;quot;السننquot; 56 quot;نور البيان في الكشف عن بدع آخر الزمانquot; 445quot; 52 - تكلف الخطيب رفع الصوت في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فوق المعتاد في باقي الخطبة. quot;quot;الباعثquot; 65quot;  1 قاله ابن حبان كما في اللآليء المصنوعة للسيوطي. 2 انظر ص 104 من هذه الرسالة.(1\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "109",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4590",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "53 - المبالغة برفع الصوت في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند قراءة الخطيب: إن الله وملائكته يصلون على النبي quot;بجيرمي quot;2\/189quot; 54 - صياح بعضهم في أثناء الخطبة باسم الله وأسماء بعض الصالحين quot;quot;المنارquot; 18\/559quot; 55 - إتيان الكافر الذي أسلم في أثناء الأسبوع إلى الخطيب وهو على المنبر حتى يتلفظ بالإسلام على رؤوس الناس ويقطع الخطيب الخطبة بسببه quot;quot;المدخلquot; 2\/171quot; 56 - التزام ذكر الخطباء الخلفاء والملوك والسلاطين في الخطبة الثانية بالتنغيم1 quot;quot;الاعتصامquot; 17 18 و2\/177 quot;المنارquot; 6\/139 و18\/305  1 وقد ذكر ابن الحاج في المدخل 2\/270 نحو هذا لكنه قال: فهذا من باب المندوب لا من باب البدعة وقد وهم في ذلك فإننا لا نعلم أن أحدا كان يفعل ذلك من سلف الأمة من الصحابة والتابعين وغيرهم.(1\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "110",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4592",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "62 - رفع الخطيب يديه في الدعاء1 63 - رفع القوم أيديهم تأمينا على دعائه2. quot;quot;الباعثquot; 64 و65quot; 64 - التزام ختم الخطبة بقوله تعالى: إن الله يأمر بالعدل والأحسان . أو بقوله: اذكروا الله يذكركم.. quot;المدخلquot; 2\/271 وquot;السننquot; 57quot; 65 - إطالة الخطبة وقصر الصلاة3  1 قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الاختيارات العلمية 48: ويكره للإمام رفع حال الدعاء في الخطبة لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يشير بإصبعيه إذا دعا. 2 قلت وذكر ابن عابدين في الحاشية 1\/768 أنهم إذا فعلوا ذلك أثموا على الصحيح. 3 قلت لأن السنة إطالة الصلاة وقصر الخطبة كما تقدم ص 100 فعكس ذلك كما هو عادة أكثر الخطباء اليوم لا شك في كونه بدعة. وقد جاء في الدر المختار 1\/758 الحاشية ما نصه: وتكره زيادة خطبتي الجمعة على قدر سورة من طوال الفصل.(1\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "112",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4593",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "66 - التمسح بكتف الخطيب وظهره عند نزوله من المنبر. quot;quot;الإبداعquot; 79 quot;إصلاح المساجدquot; 72 quot;السننquot; 54 quot;نور البيانquot; 44quot; 67 - المنبر الكبير الذي يدخلونه في بيت إذا فرغ الخطيب من الخطبة. quot;quot;المدخلquot; 2\/212quot; 68 - عد الجماعة في بعض المساجد الصغيرة يوم الجمعة لينظر هل بلغ عددهم أربعين 69 - إقامة الجمعة في المساجد الصغيرة. quot;quot;إصلاح المساجدquot; 63quot;1  1 قلت وللقاسمي رحمه الله بحث مهم جدا بين فيه خروج الجمعة عن موضوعها بكثرة تعددها وللسبكي رسالة في هذه المسألة بعنوان الاعتصام بالواحد الأحد من إقامة جمعتين في بلد وقد قال فيها: تعدد صلاة الجمعة عند عدم الحاجة منكر معروف بالضرورة في دين الإسلام ج1 ص 190 من الفتاوى له.....(1\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "113",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4594",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "70 - دخول الإمام في الصلاة قبل استواء الصفوف quot;quot;إصلاحquot; 99 - 100quot; 71 - تقبيل اليد بعدها. quot;quot;إصلاح المساجدquot; 99quot; 72  قولهم بعد الجمعة يتقبل الله منا ومنكم1   وقد انتهى القاسمي في بحثه إلى أنه ينبغي: أن يترك التجميع في كل مسجد صغير سواء كان بين البيوت أو في الشوارع وكل مسجد كبير أيضا يستغني عنه بغيره وأن ينضم كل أهل محلة كبرى إلى جامعها الأكبر ولتفرض كل محلة كبرى كقرية على حدة فيستغني بذلك عن كثير من زوائد المساجد ويظهر الشعار في تلك الجوامع الجامعة في أبدع حال فيخرج من عهدة التعدد قلت: وهذا هو الحق الذي يفهمه كل من تفقه بالسنة وتأمل في واقع الجمعة والجماعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كما كنت نبهت عليه في الكلام على هذه المسألة ص 80 من أحكام الجمعة والله الموفق. 1 قلت: وأما حديث quot;من لقي أخاه عند الانصراف من الجمعة فليقل تقبل الله منا ومنك فإنها فريضة أديتموها إلى.........................(1\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "114",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4595",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;السننquot; 54 73 - صلاة الظهر بعد الجمعة1 quot;quot;السننquot; 10 و123 - quot;إصلاح المساجدquot; quot;49 53quot; quot;المنار 23\/259 497 و34\/120quot; 74 - قيام بعض النساء على باب المسجد يوم الجمعة تحمل ظفلا لها لا يزال يزحف ولا يمشي قد عقدت بين إبهامي رجليه بخيط ثم تطلب قطعه من أول خارج من المسجد يزعمن أن الطفل ينطلق ويمشي على رجليه بعد أسبوعين من هذه العملية 75 - قيام بعضهم على الباب وعلى يده كأس   ربكمquot; فقد أورد السيوطي في ذيل الأحاديث الموصوعة وقال ص 111: فيه نهشل وهو كذاب. 1 وللشيخ مصطفى الغلاييني رسالة نافعة في هذه المسألة اسمها البدعة في صلاة الظهر بعد الجمعة نشرت في مجلة المنار على دفعات فانظر 7\/941  948 و8\/24  29. ولعلها أفردت في رسالة مستقلة.(1\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "115",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4596",
        "book_id": "alb_2595",
        "book_name": "الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ماء ليتفل فيه الخارجون من المسجد واحدا بعد واحد للبركة والاستشفاء 76  تعطيل شعيرة الأذان من مئات المساجد بالأذان الموحد في أحد البلاد الإسلامية خلافا لإجماع سائر البلاد الإسلامية سلفا وخلفا 77  الاستغناء عن أذان المؤذن بإذاعته مسجلا في شريط في بعض البلاد الإسلامية وهذا آخر بدع الجمعة والحمد لله وحده. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده دمشق 27\/2\/1382 هـ محمد ناصر الدين الألباني(1\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "116",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2595"
    },
    {
        "id": "4598",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ ويستفيد منه العلماء وطلبة العلم ويؤجر عليه الشيخ رحمه الله في قبره. وهذا المصنف - كغيره - من ذخائر ونفائس مشروع الشيخ العظيم: quot;تقريب السنة بين يدي الأمةquot; الذي أفنى فيه عمره وقضى نحو سبعين سنة في خدمة السنة النبوية - على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم - في إحيائها وتمييز صحيحها من ضعيفها ودعوة الناس جميعا إليها فجزاه الله تعالى عن الإسلام والمسلمين خيرا. ولكن الله - الذي كتب الموت على كل حي - شاء أن يموت الشيخ قبل أن يتم مشروعه العظيم فجاء هذا المصنف quot;صحيح الإسراء والمعراجquot; على هذه الصورة غير مكتمل. ولقد رأت المكتبة الإسلامية بعمان أن تنشره ليعم به النفع مستعينة على إخراجه - في أحسن صورة ممكنة - ببعض طلبة العلم فجزاهم الله خيرا. ونود الإشارة إل الرموز التي استعملها الشيخ في هذا المصنف وهي: quot;خquot;: البخاري, quot;مquot;: مسلم, quot;حمquot;: أحمد بن(1\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4601",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثانية: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربة ما كربت مثلها قط قال: فرفعه الله لي أنظر إليه ما يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم به. وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى قائم يصلي فإذا رجل ضرب جعد كأنه من رجال شنوءة. وإذا عيسى بن مريم عليه السلام قائم يصلي أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفي. وإذا إبراهيم قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم quot;. يعني: نفسه. فحانت الصلاة فأممتهم فلما فرغت من الصلاة قال قائل: يا محمد هذا مالك صاحب النار فسلم عليه. فالتفت إليه فبدأني بالسلام quot;. أخرجه مسلم 278(1\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4605",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن شهاب: فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حية الأنصاري كانا يقولان: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلامquot; 1. قال ابن حزم وأنس بن مالك: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;ففرض الله على أمتي خمسين صلاة. [قال: م] فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال: ما فرض الله لك على أمتك قلت: فرض [عليهم: م] خمسين صلاة. قال: فارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك [قال: م] [فرجعت فراجعت ربي: خ] فراجعني فوضع شطرها2.  1 أي: تصويتها حالة الكتابة. والمراد: ما تكتبه الملائكة من أقضية الله سبحانه وتعالى 2 في رواية مالك بن صعصعة الآتية: quot;فوضع عني عشراquot; ومثله لشريك. وفي رواية ثابت الآتية أيضا: quot;فحط عني خمسا quot; قال ابن المنير: quot;ذكر الشطر أعم من كونه وقع دفعة واحدة quot; قلت: وكذا العشر فكأنه وضع العشر في دفعتين والشطر في خمس دفعات. أو المراد بالشطر في حديث الباب: البعض. وقد حققت رواية ثابت أن التخفيف كان خمسا خمسا وهي زيادة معتمدة يتعين حمل باقي الروايات عليها كما في quot;الفتح quot;(1\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4606",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[قال: م] فرجعت إلى موسى قلت: وضع شطرها. فقال: راجع ربك فإن أمتك لا تطيق فراجعت فوضع شطرها. فرجعت إليه فقال: ارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك [قال: م] فراجعته فقال: هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي. [قال: م] فرجعت إلى موسى فقال: راجع ربك. فقلت: استحييت من ربي. [قال: م] ثم انطلق بي [جبريل: م] حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي [قال: م] ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبائل وفي رواية: جنابذ: [خ عبد] 1 اللؤلؤ وإذا ترابها المسكquot;. أخرجه البخاري 349 و 1636 و 3342 ومسلم 263 وروى النسائي بعضه في أول الصلاة لكنه لم يذكر أبا ذر. ورواه عبد الله بن أحمد 5\/143 - 144 لكنه ذكر أبي  1 هذا هو الصواب والرواية الأولى مصحفة وهو بمعنى الرواية الآتية بلفظ: قباب اللؤلؤ. انظر الفتح 1\/463.(1\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4611",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم1quot;. [ثم رجع إلى حديث أنس قال: حم] [ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل قال: فأخذت اللبن. قال: هذه الفطرة أنت عليها وأمتك: حم] . قال: quot;ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة. [فقال: هذه سدرة المنتهى: حم خ] . وإذا في أصلها أربعة أنهار: نهران باطنان ونهران ظاهران فسألت جبريل فقال: أما الباطنان ففي الجنة وأما الظاهران فالفرات والنيلquot;. قال: quot;ثم فرضت علي خمسون صلاة [كل يوم: حم خ] quot; [قال: quot;فرجعت: حم خ] فأتيت على موسى عليه السلام فقال: ما صنعت قلت: فرضت علي خمسون صلاة [كل يوم: حم خ] . فقال: إني [والله: خ] أعلم بالناس منك  1 أي: ذلك آخر ما عليهم من دخول. ثم إن قصة رفع البيت وقعت مضمومة في رواية قتادة هذه عن أنس عن ابن صعصعة ورجح الحافظ أنها مدرجة فيه وأنها من رواية قتادة عن الحسن عن أبي هريرة كما في هذه الزيادة عند أحمد والبخاري.(1\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4617",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من خلق الله يستطيع أن يصفها وفي رواية: ينعتها من حسنها. قال: فأوحى الله عز وجل إلي ما أوحى وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فقال: ما فرض ربك على أمتك قال: قلت: خمسين صلاة في كل يوم وليلة. قال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك وإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم. قال: فرجعت إلى ربي عز وجل فقلت: أي رب! خفف عن أمتي. فحط عني خمسا. فرجعت إلى موسى فقال: ما فعلت قلت: حط عني خمسا. قال: إن أمتك لا تطيق ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك. قال: فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى ويحط عني خمسا خمسا حتى قال: يا محمد! هن خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فتلك خمسون صلاة. ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت [له] حسنة فإن عملها كتبت [له] عشرا. ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدة.(1\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "21",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4619",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أتيت وفي رواية: مررت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبرهquot;. أخرجه مسلم 164 والنسائي في قيام الليل وأحمد 3\/148 و 248. فائدة: قال الحافظ ابن كثير - بعد أن ساق الحديث بطوله من رواية أحمد-: رواه مسلم بهذا السياق وهو أصح من سياق شريك يعني: الآتي قريبا. قال البيهقي: وفي هذا السياق دليل على أن المعراج كان ليلة أسري به عليه الصلاة والسلام من مكة إلى بيت المقدس. وهذا الذي قاله هو الحق الذي لا شك فيه ولا مرية. ورواه النسائي في أول الصلاة من طريق أخرى عن البناني عنه: (أن الصلوات فرضت بمكة وأن ملكين أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبا به إلى زمزم فشقا بطنه وأخرجا حشوه في طست من ذهب فغسلاه بماء زمزم ثم كبسا جوفه حكمة وعلما. وسنده صحيح. ب - أما رواية شريك بن أبي نمر فقال: سمعت أنس بن(1\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "23",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4623",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى. فأوحى الله فيما أوحى خمسين صلاة على أمتك كل يوم وليلة. ثم هبط حتى بلغ موسى فاحتبسه موسى فقال: يا محمد ماذا عهد إليك ربك قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;عهد إلي خمسين صلاة كل يوم وليلةquot;. قال: إن أمتك لا تستطيع ذلك فارجع فليخفف عنك ربك وعنهم. فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك فأشار إليه جبريل أن نعم إن شئت. فعلا به إلى الجبار فقال - وهو مكانه -: quot;يا رب! خفف عنا فإن أمتي لا تستطيع هذاquot;. فوضع عنه عشر صلوات. ثم رجع إلى موسى فاحتبسه فلم يزل يردده موسى إلى ربه حتى صارت إلى خمس صلوات. ثم احتبسه موسى عند الخمس فقال: يا محمد! والله لقد راودت بني إسرائيل قومي على أدنى من هذا فضعفوا فتركوه فأمتك أضعف أجسادا وقلوبا وأبدانا وأبصارا وأسماعا فارجع فليخفف عنك ربك. كل ذلك يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل ليشير عليه ولا يكره ذلك جبريل.(1\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4627",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الذي قاله البيهقي رحمه الله في هذه المسألة هو الحق فإن أبا ذر قال: يا رسول الله! هل رأيت ربك قال: quot;نور أنى أراهquot; وفي رواية: quot;رأيت نوراquot;. أخرجه مسلم. وقوله: ثم دنا فتدلى : إنما هو جبريل عليه السلام كما ثبت في quot;الصحيحينquot; عن عائشة أم المؤمنين وعن ابن مسعود وكذلك هو في quot;صحيح مسلمquot; عن أبي هريرة ولا يعرف لهم مخالف من الصحابة في تفسير هذه الآية بهذاquot;. انتهى كلام ابن كثير. قلت: وانظر كتابي ظلال الجنة في تخريج كتاب السنة 1\/191. ومن ذلك قول شريك في أول الحديث: quot;قبل أن يوحى إليهquot;. قال الحافظ ابن حجر في الفتح 13\/480: أنكره الخطابي وابن حزم وعبد الحق والقاضي عياض والنووي. وعبارة النووي: وقع في رواية شريك - يعني: هذه - أوهام أنكرها العلماء أحدها: قوله: قبل أن يوحى إليه وهو غلط لم يوافق عليه. وأجمع العلماء أن فرض الصلاة كان ليلة الإسراء فكيف يكون قبل الوحي! انتهى.(1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "31",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4636",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فغشيتني ضبابة فخررت ساجدا فقيل لي: إني يوم خلقت السماوات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة فقم بها أنت وأمتك. فرجعت إلى إبراهيم فلم يسألني عن شيء. ثم أتيت على موسى فقال: كم فرض الله عليك وعلى أمتك قلت: خمسين صلاة. قال: قلت: فذكر أمر موسى إياه بمراجعة ربه ليخفف عنه على نحو ما تقدم حتى ردت إلى خمس صلوات ثم قال: قال: فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإنه فرض على بني إسرائيل صلاتين فما قاموا بهما. فرجعت إلى ربي عز وجل فسألته التخفيف فقال: إني يوم خلقت السماوات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة فخمس بخمسين فقم بها أنت وأمتك. فعرفت أنها من الله صرى. فرجعت إلى موسى عليه السلام فقال: ارجع. فعرفت أنها من الله تبارك وتعالى صرى quot;أي: حتمquot; فلم أرجعquot;.(1\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "40",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4638",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنتن فقلن: نحن خيرات حسان نساء قوم أبرار نقوا فلم يدرنوا وأقاموا فلم يظعنوا وخلداوا فلم يموتوا. قال: ثم انصرفت فلم ألبث إلا يسيرا حتى اجتمع ناس كثير ثم أذن مؤذن وأقيمت الصلاة. قال: فقمنا صفوفا ننتظر من يؤمنا فأخذ بيدي جبريل عليه السلام فقدمني فصليت بهم. فلما انصرفت قال جبريل: يا محمد! أتدري من صلى خلفك قال: قلت: لا. قال: صلى خلفك كل نبي بعثه الله عز وجل. قال: ثم أخذ بيدي جبريل فصعد بي إلى السماء قلت: فذكر عروجه إلى السماوات ولقاءه الأنبياء فيها بنحو ما سبق ثم قال: ثم انطلق بي على ظهر السماء السابعة حتى انتهى بي إلى نهر عليه خيام اللؤلؤ والياقوت والزبرجد وعليه طير خضر أنعم طير رأيت فقلت: يا جبريل! إن هذا الطير لناعم. قال: يا محمد أتدري أي نهر هذا قال: قلت: لا. قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله إياه. فإذا فيه آنية الذهب والفضة يجري على(1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "42",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4656",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فقلت: يقول الله عز وجل: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير . قال: فهل تجده صلى لو صلى لصليتم فيه كما تصلون وفي رواية: لو صلى فيه لكتبت عليكم الصلاة فيه كما كتبت الصلاة: [ت] في المسجد الحرام. قال زر: وربط الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء عليهم السلام. قال حذيفة: أو كان يخاف أن تذهب منه وقد أتاه الله بها وفي رواية: ثم ضحك حتى رأيت نواجذه قال: ويحدثون أنه ربطه لم أيفر منه وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة: [حم] . أخرجه أحمد 5\/387 و 392 و 394 والترمذي 3147 وابن حبان 33 والحاكم 2\/359 وصححوه ووافقهم الذهبي وإنما هو حسن فقط للخلاف المعروف في عاصم ابن بهدلة وهو في quot;الصحيحةquot; 874. ورواه ابن أبي شيبة والنسائي وابن مردويه والبيهقي كما(1\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "60",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4657",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في quot;الخصائصquot; 1\/393 وابن جرير أيضا 15\/15 - 16. والنسائي إنما رواه في quot;الكبرىquot; ولم تطبع بعد ومنه أجزاء في ظاهرية دمشق أحدها في quot;التفسيرquot; وفيه أخرجه كما في ابن كثير. واعلم أن في حديث حذيفة هذا عبرة بالغة وهي أن الصحابي قد يقول برأيه ما يخالف الواقع المروي عند غيره من أجل ذلك كان من المتفق عليه بين العلماء: أن المثبت مقدم على النافي ومن حفظ حجة على من لم يحفظ فنفي حذيفة رضي الله عنه لصلاته صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس وربط البراق بالحلقة مما لا قيمة له مع إثبات غير ما واحد من الصحابة لذلك وهو عمدة زر رحمه الله في معارضة حذيفة فيما نفاه ولهذا قال ابن كثير: quot;وهذا الذي قاله حذيفة رضي الله عنه وما أثبته غيره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربط الدابة بالحلقة ومن الصلاة ببيت المقدس - مما سبق وما سيأتي - مقدم على قولهquot;(1\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4658",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "حديث شداد بن أوس",
        "content": "7 - حديث شداد بن أوس يرويه إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزبيدي: حدثنا عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سلام الأشعري عن محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي: حدثنا الوليد بن عبد الرحمن بن جبير بن نفير: حدثنا شداد بن أوس قال: قلنا: يا رسول الله كيف أسري بك قال: quot;صليت لأصحابي صلاة العتمة بمكة معتما فأتاني جبريل عليه السلام بدابة أبيض - أو قال: بيضاء - فوق الحمار ودون البغل فقال: اركب فاستصعب علي فرازها1 بأذنها ثم حملني عليها فانطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث انتهى طرفها. حتى بلغنا أرضا ذات نخل فأنزلني فقال: صل. فصليت ثم ركبت فقال: أتدري أين صليت قلت: الله أعلم. قال: صليت بـ quot;يثربquot; صليت بـ quot;طيبةquot;.  1 الأصل فرأزها وكذا في quot;الخصائص quot;وعلى هامشه: quot;قال في quot;النهاية quot;: اختبرها quot;. ولم أرها في مادة: رأز. ثم وجدته في مادة: روز فالصواب: رازها(1\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "62",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4662",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكره الحافظ ابن كثير من رواية ابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; والبيهقي وقال: quot;هذا إسناد صحيح وروي ذلك مفرقا من أحاديث غيره ونحن نذكر من ذلك إن شاء الله ما حضرناquot;. قال ابن كثير: quot;ثم ساق أحاديث كثيرة في الإسراء كالشاهد لهذا الحديث. .. ولا شك أن هذا الحديث مشتمل على أشياء منها ما هو صحيح كما ذكره البيهقي ومنها ما هو منكر كالصلاة في بيت لحم وسؤال الصديق عن نعت بيت المقدس وغير ذلك. والله أعلمquot;. قلت: وفي تصحيح البيهقي لإسناده نظر عندي - مع ما في متنه من النكارة - وذلك لأن مداره على إسحاق الزبيدي وهو مختلف فيه وبه أعله الهيثمي فقال 1\/74: quot;رواه البزار والطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه إسحاق بن إبراهيم بن العلاء وثقه يحيى بن معين وضعفه النسائيquot;. وقال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;صدوق يهم كثيرا وأطلق محمد بن عوف أنه يكذبquot;.(1\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "66",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4679",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وإسناده حسن وهو صريح أن العرض لم يكن ليلة الإسراء وإنما في موسم الحج والجمع الذي ذهب إليه الحافظ جيد لو كانت تلك الزيادة محفوظة أما وهي شاذة فلا داعي حينئذ للجمع. والله أعلم. ثم إن الحافظ السيوطي قد أبعد النجعة فعزا حديث الباب لابن مردويه فقط! فانظر quot;الخصائصquot; 1\/401. الثامنة: عن شريك عن أبي علوان عبد الله بن عصم عن ابن عباس قال: فرض الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم الصلاة خمسين صلاة فسأل الله عز وجل فجعلها خمس صلوات. أخرجه أحمد 1\/315 وابن ماجة 1400 وإسناده حسن في الشواهد. التاسعة: عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد! quot;.(1\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "83",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4685",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ثم اندفعنا حتى مررنا بشجرة كأن ثمرها السرح تحتها شيخ وعياله. قال: فقال لي: اعمد إلى أبيك إبراهيم. فدفعنا إليه فسلمنا عليه فرد السلام. فقال إبراهيم: من هذا معك يا جبريل قال: هذا ابنك أحمد. قال: فقال: مرحبا بالنبي الأمي الذي بلغ رسالة ربه ونصح لأمته يا بني! إنك لاق ربك الليلة وإن أمتك آخر الأمم وأضعفها فإن استطعت أن تكون حاجتك - أو جلها - في أمتك فافعل. قال: ثم اندفعنا حتى انتهينا إلى المسجد الأقصى فنزلت فربطت الدابة في الحلقة التي في باب المسجد التي كانت الأنبياء تربط بها. ثم دخلت المسجد فعرفت النبيين من بين قائم وراكع وساجد. قال: ثم أتيت بكأسين من عسل ولبن فأخذت اللبن فشربت فضرب جبريل عليه السلام منكبي وقال: أصبت الفطرة ورب محمد! قال: ثم أقيمت الصلاة فأممتهم.(1\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "89",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4689",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علقمة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;أتيت بالبراق فركبت خلف جبريل عليه السلام فسار بنا إذا ارتفع ارتفعت رجلاه وإذا هبط ارتفعت يداه. قال: فسار بنا في أرض غمة منتنة حتى أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة فقلت: يا جبريل! إنا كنا نسير في أرض غمة منتنة ثم أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة قال: تلك أرض النار وهذه أرض الجنة قال: فأتيت على رجل قائم يصلي فقال: من هذا معك يا جبريل قال: هذا أخوك محمد. فرحب بي ودعا لي بالبركة وقال: سل لأمتك اليسر. فقلت: من هذا يا جبريل فقال: هذا أخوك عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام. قال: فسرنا فسمعت صوتا وتذمرا فأتينا على رجل فقال: من هذا يا جبريل قال: هذا أخوك محمد. فرحب بي ودعا لي بالبركة وقال: سل لأمتك اليسر. فقلت: من هذا يا جبريل فقال: هذا أخوك موسى. قلت: على من كان تذمره وصوته قال: على ربه. قلت: على ربه! قال: نعم قد عرف ذلك من حدته.(1\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "93",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4690",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ثم سرنا فرأينا مصابيح وضوءا. قال: قلت: ما هذا يا جبريل قال: هذه شجرة أبيك إبراهيم عليه الصلاة والسلام أتدنو منها قلت: نعم. فدنونا فرحب بي ودعا لي بالبركة. ثم مضينا حتى أتينا بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ثم دخلت المسجد فنشرت لي الأنبياء: من سمى الله عز وجل منهم ومن لم يسم فصليت بهم إلا هؤلاء النفر الثلاثة: إبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلامquot;. أخرجه الحاكم 4\/606 وقال: quot;هذا حديث تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور وقد اختلفت أقوال أئمتنا فيه وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخانquot;. وتعقبه الذهبي بقوله: quot;قلت: ضعفه أحمد وغيرهquot;. قلت: لكن قال الهيثمي 1\/74: quot;رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيحquot;.(1\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4698",
        "book_id": "alb_2596",
        "book_name": "الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الملك: حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة. ثم قال: الله أكبر الله أكبر قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر. ثم قال: لا إله إلا الله. قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي: لا إله إلا أنا. قال: ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وسلم فقدمه فأم أهل السماء فيهم آدم ونوح. قال أبو جعفر محمد بن علي: فيومئذ أكمل الله لمحمد صلى الله عليه وسلم الشرف على أهل السماوات والأرض. أخرجه البزار quot;كشف الأستارquot; 352 وقال: quot;لا نعلمه يروى عن علي بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد وزياد ابن المنذر شيعي روى عنه مروان بن معاوية وغيرهquot;. قلت: قال في quot;المجمعquot; 1\/329: quot;وهو مجمع على ضعفهquot;. وفي quot;التقريبquot;: quot;رافضي كذبه يحيى بن معينquot;. فالحديث ضعيف جدا وعلامات الوضع عليه ظاهرة(1\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "102",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2596"
    },
    {
        "id": "4708",
        "book_id": "alb_2608",
        "book_name": "التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسلم عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس إنما جاء من طريق بشر بن بكر عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومن بدل الأسانيد فقد أخطأ أو كذب إن تعمد ذلك) انتهى. أعاد المصنف هذا الحديث بلفظ: (عفي) في مواضع منها كتاب الصلاة: (1\/73)  وقال عنه العلامة الألباني هناك (1\/294) : (صحيح بمعناه. وقد سبق تخريجه) انتهى.(1\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2608"
    },
    {
        "id": "4711",
        "book_id": "alb_2608",
        "book_name": "التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال المصنف ابن ضويان (1\/30) : (روي عنه - يعني ابن عباس -: أنه لا حج له ولا صلاة) انتهى. يعني من لم يختتن.  أخرجه الإمام أحمد ومن طريقه الجصاص في quot;أحكام القرآنquot;: (2\/236) وابن أبي شيبة في quot;المصنفquot;: (5\/21) من طريق سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: الأقلف لا تحل له صلاة ولا تؤكل ذبيحته ولا تجوز شهادته. وإسناده صحيح. وأخرجه الخلال من طريق سالم بن العلاء المرادي عن عمرو ابن هرم عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: الأقلف لا تقبل له الصلاة ولا تؤكل ذبيحته. وأخرجه الإمام أحمد ومن طريقه الخلال (2) من طريق سالم بن العلاء به بلفظ: لا تؤكل ذبيحة الأقلف. ورجاله ثقات إلا سالم بن العلاء المرادي ضعفه ابن معين وقال أبو حاتم: (يكتب حديثه)  يعني أنه لا يحتج به فيما انفرد به وذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot; وهو مقل الرواية. وأخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot;: (4\/483) ومن طريقه الخطابي في quot;الغريبquot;: (2\/480) من طريق معمر عن قتادة قال: كان ابن عباس يكره ذبيحة الأغرل ويقول: لا تجوز شهادته ولا(1\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2608"
    },
    {
        "id": "4712",
        "book_id": "alb_2608",
        "book_name": "التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقبل صلاته. وإسناده ضعيف فقتادة لم يسمع من ابن عباس فقد أخرجه معمر في quot;الجامعquot;: (11\/175) ومن طريقه البيهقي في quot;الكبرىquot;: (8\/325) وفي quot;شعب الإيمانquot;: (6\/396) وعنه ابن عساكر في quot;تبيين الامتنان بالأمر بالإختتانquot;: (ل 8\/ب - مخطوط) من طريق قتادة عن رجل عن ابن عباس رضي الله عنه أنه كره ذبيحة الأرغل وقال: لا تقبل صلاته ولا تجوز شهادته. وأخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot;: (11\/175) ومن طريقه البيهقي في quot;الكبرىquot;: (8\/325) وفي quot;شعب الإيمانquot;: (6\/396) من طريق ابن أبي يحيى عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: لاتقبل صلاة رجل لم يختتن. وإسناده ضعيف جدا إبراهيم بن أبي يحيى متهم. وقيل في رواية داود عن عكرمة منكرة قاله ابن المديني وأبوداود.(1\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2608"
    },
    {
        "id": "4726",
        "book_id": "alb_2608",
        "book_name": "التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال المصنف (1\/44) : (روى سعيد بن منصور والأثرم: عن عطاء بن يسار قال: رأيت رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلسون في المسجد وهم مجنبون إذا توضؤوا وضوء الصلاة) انتهى.  أخرجه الإمام أحمد وسعيد بن منصور في quot;السننquot;: (4\/1275) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: وذكره بحروفه. وإسناده حسن. وأخرجه حنبل بن إسحاق عن أبي نعيم وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot;: (1\/135) عن وكيع كلاهما عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: كان أصحاب رسول الله (ص) يتحدثون في المسجد وهم على غير وضوء وكان الرجل يكون جنبا فيتوضأ ثم يدخل المسجد فيتحدث. وهذا اللفظ لحنبل وإسناده جيد وهشام بن سعد من أثبت الناس في زيد بن أسلم قاله أبو داود.(1\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "23",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2608"
    },
    {
        "id": "4737",
        "book_id": "alb_2608",
        "book_name": "التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال المصنف (1\/55) : (وخروج الوقت - أي من مبطلات التيمم - روي ذلك عن علي وابن عمر) انتهى.  أما أثر علي بن أبي طالب: فأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot;: (1\/160) ومن طريقه البيهقي في quot;الكبرىquot;: (1\/221) والدارقطني في quot;السننquot;: (1\/184) والطبري في quot;التفسيرquot;: (8\/423 424-ط. شاكر) ومسدد في quot;المسندquot;: (quot;المطالبquot;: 1\/105) وابن المنذر في quot;الأوسطquot;: (2\/57) من طريق أبي إسحاق عن الحارث الأعور عن علي رضي الله عنه قال: يتيمم لكل صلاة. وإسناده ضعيف. وأما أثر عبد الله بن عمر: فأخرجه الدارقطني: (1\/184) والبيهقي وصححه في quot;الكبرىquot;: (1\/221) وفي quot;الصغيرquot;: (1\/86) وفي quot;المعرفةquot;: (2\/33) والطبري في quot;التفسيرquot;: (8\/424- ط. شاكر) وابن المنذر في quot;الأوسطquot;: (2\/57) من طرق عن عبد الوارث عن عامر الأحول عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: تيمم لكل صلاة. وزاد البيهقي: وإن لم يحدث. وإسناده لا بأس به عامر بن عبد الواحد الأحول ضعفه أحمد ووثقه أبو حاتم وابن حبان وقال ابن معين: ليس به بأس.(1\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2608"
    },
    {
        "id": "4739",
        "book_id": "alb_2608",
        "book_name": "التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال المصنف (1\/60) : (يعفى في الصلاة عن يسير منه - يعني الدم - لم ينقض الوضوء. روي عن ابن عباس وأبي هريرة) انتهى.  أما أثر عبد الله بن عباس: فتقدم تخريجه قريبا (ص) . وأما أثر أبي هريرة: فأخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot;: (1\/145 146) ومن طريقه ابن المنذر في quot;الأوسطquot;: (1\/173) من طريق معمر عن جعفر بن برقان قال: أخبرني ميمون بن مهران قال: رأيت أبا هريرة أدخل أصبعه في أنفه فخرجت مخضبة دما ففته ثم صلى فلم يتوضأ. وإسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot;: (1\/138) ومسدد في quot;المسندquot;: (quot;المطالبquot;: 1\/93) من طريق شعبة عن غيلان بن جامع عن ميمون بن مهران قال: أنبأنا من رأى أبا هريرة يدخل أصابعه في أنفه فيخرج عليهما الدم فيحته ثم يقوم فيصلي. فجعل غيلان بين ميمون وأبي هريرة واسطة وجعفر بن برقان ثقة ضابط لحديث ميمون قاله أحمد وابن معين والدارقطني. والراوي إذا كان عارفا بحديث شيخ من شيوخه لطول ملازمة له أو لسماع قديم صحيح أو لعناية خاصة به وإن كان ليس من الثقات المعروفين بالثقة والضبط إلا أنه يقدم على غيره ممن هو أوثق منه - في الأغلب - وذلك لمعرفته بحديث شيخه أكثر من غيره وإن كان غيره أوثق منه بالجملة ومن تأمل صنيع الحفاظ رأى تقرير ذلك. وأخرج معناه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot;: (1\/138) ومن طريقه أبو بكر الأثرم في quot;سننهquot;: (218\/ب) ومن طريق الأثرم أخرجه ابن عبد البر في quot;التمهيدquot;: (22\/231) وابن المنذر في quot;(1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "36",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2608"
    },
    {
        "id": "4740",
        "book_id": "alb_2608",
        "book_name": "التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأوسطquot;: (1\/173) من طريق شريك عن عمران بن مسلم عن مجاهد عن أبي هريرة: أنه لم يكن يرى بالقطرتين من الدم في الصلاة بأسا. وشريك سيئ الحفظ.(1\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "37",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2608"
    },
    {
        "id": "4744",
        "book_id": "alb_2608",
        "book_name": "التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمشي إلى المسجد حافيا فقال: لا بأس به. وأخرج ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot;: (1\/55) معناه من طريق الأعمش عن يحيى بن وثاب قال: سئل ابن عباس عن رجل خرج إلى الصلاة فوطأ على عذرة قال: إن كانت رطبة غسل ما أصابه وإن كانت يابسة لم تضره. وأخرج ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot;: (1\/56) من طريق حماد بن خالد عن ابن أبي ذئب قال: بلغني عن سعيد بن المسيب وابن عباس أنهما كانا يقولان: الأرض تطهر بعضها بعضا. وإسناده ضعيف لانقطاعه. وأخرج ابن أبي شيبة: (1\/173) وأبو جعفر الطبري في quot;تهذيب الآثارquot;: (quot;مسند ابن عباسquot; 2\/69) المعنى عن ابن عباس من طريق زكريا بن أبي زائدة قال: سمعت عامرا يذكر عن ابن عباس قال: لا يجنب الماء ولا الثوب ولا الأرض ولا الإنسان. وإسناده صحيح. ورواه الطبري في quot;تهذيب الآثارquot; من غير هذا الوجه عن ابن عباس بنحوه.(1\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "41",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2608"
    },
    {
        "id": "4788",
        "book_id": "alb_2576",
        "book_name": "التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رب يسر بخير الحمد لله على ما علم من البيان ,وألهم من التبيان وتمم من الجود والفضل والإحسان. والصلاة والسلام ـ الأتمان الأكملان ـ على سيد ولد عدنان المبعوث بأكمل الأديان المنعوت في التوراة والإنجيل والفرقان وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان صلاة دائمة ما كر الجديدان وعبد الرحمن. وبعد: فإن من أجمع المصنفات في الأخبار النبوية وأنفع المؤلفات في الآثار المحمدية وأشرف الأوضاع وأطرف الإبداع: كتاب ((التقاسيم والأنواع)) للشيخ الإمام حسنة الأيام حافظ زمانه وضابط أوانه معدن الإتقان أبي حاتم محمد بن حبان , التميمي البستي ـ شكر الله مسعاه وجعل الجنة مثواه ـ فإنه لم ينسج له على منوال في جمع سنن الحرام والحلال لكنه لبديع صنعه ومنيع وضعه قد عز جانبه فكثر مجانبه تعسر اقتناص شواهده فتعذر الاقتباس من فوائده وموارده. فرأيت أن أتسبب لتقريبه وأتقرب إلى الله بتهذيبه وترتيبه وأسهله على طلابه بوضع كل حديث في بابه الذي هو أولى به ليؤمه من هجره ويقدمه من أهمله وأخره.(1\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "41",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2576"
    },
    {
        "id": "4875",
        "book_id": "alb_2576",
        "book_name": "التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8 ـ كتاب الطهارة الفطرة بمعنى السنة (1). 1 ـ فضل الوضوء. 2 ـ فرض الوضوء. 3 ـ سنن الوضوء. 4 ـ نواقض الوضوء. 5 ـ الغسل. 6 ـ قدر ماء الغسل. 7 ـ أحكام الجنب. 8 ـ غسل الجمعة. 9 ـ غسل الكافر إذا أسلم. 10 ـ المياه. 11 ـ الوضوء بفضل وضوء المرأة. 12 ـ الماء المستعمل. 13 ـ الأوعية. [14 ـ جلود الميتة]. 15 ـ الأسأر. 16 ـ التيمم. 17 ـ المسح على الخفين ـ وغيرهما ـ. 18 ـ الحيض والاستحاضة. 19 ـ النجاسة وتطهيرها. [20 ـ تطهير النجاسة]. 21 ـ الاستطابة. 9 ـ كتاب الصلاة 1 ـ فرض الصلاة. 2 ـ الوعيد على ترك الصلاة. 3 ـ مواقيت الصلاة. 4 ـ الأوقات المنهى عنها. 5 ـ الجمع بين الصلاتين. 6 ـ المساجد. 7 ـ الأذان. 8 ـ شروط الصلاة. 9 ـ فضل الصلوات الخمس. 10 ـ صفة الصلاة. 11 ـ القنوت. 12 ـ الإمامة والجماعة. [13 ـ فصل في فضل الجماعة]. 14 ـ فرض الجماعة , [و] الأعذار التي تبيح تركها. 15 ـ فرض متابعة الامام. , [16 ـ باب الحدث في الصلاة]. 17 ـ ما يكره للمصلي , وما لا يكره. 18 ـ إعادة الصلاة. 19 ـ الوتر. 20 ـ النوافل. 21 ـ الصلاة على الدابة. 22 ـ صلاة الضحى. 23 ـ التراويح 24 ـ قيام الليل. 25 ـ قضاء الفوائت.  (1) هذه الجملة موجودة في الطبعتين , وكذا طبعة الشيخ شاكر ولم نر لها أصلا في هذا الموضع من الكتاب ـ ولا غيره ـ. (الناشر).(1\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "128",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2576"
    },
    {
        "id": "4876",
        "book_id": "alb_2576",
        "book_name": "التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "26 ـ سجود السهو. [27 ـ فصل في سفر المرأة]. 28 ـ المسافر صلاة السفر. 29 ـ سجود التلاوة. 30 ـ صلاة الجمعة. 31 ـ صلاة العيدين. 32 ـ صلاة الكسوف. 33 ـ صلاة الاستسقاء. 34 ـ صلاة الخوف. [10 ـ كتاب] الجنائز (1) 1 ـ عيادة المريض. 2 ـ الصبر وثواب الأمراض والأعراض. 3 ـ أعمار هذه الأمة. 4 ـ ذكر الموت. 5 ـ الأمل. 6 ـ تمني الموت. 7 ـ المحتضر. 8 ـ فصل في الموت وما يتعلق به من راحة المؤمن وبشراه وروحه وعمله والثناء عليه. 9 ـ الغسل. 10 ـ التكفين. 11 ـ ما يقول الميت عند حمله. 12 ـ القيام للجنازة. 13 ـ الصلاة على الجنازة. 14 ـ الدفن. 15 ـ أحوال الميت في قبره. 16 ـ النياحة ونحوها. 17 ـ القبور. 18 ـ زيارة القبور. 19 ـ الشهيد. [9 ـ تتمة كتاب الصلاة] (2) 35 ـ الصلاة في الكعبة 11ـ كتاب الزكاة 1ـ جمع المال من حله ـ وما يتعلق بذلك ـ. 2 ـ الحرص وما يتعلق به.  (1) هذا الكتاب وقع ـ في مقدمة الطبعتين , وطبعة شاكر ـ هنا ـ بابا ضمن أبواب كتاب الصلاة! وقد صححناه حسب ما يقتضيه تقسيم المؤلف وترتيبه ـ في الكتاب نفسه ـ. (الناشر). (2) وقد سقطت ـ أيضا ـ من (الأصل) أثناء الكتاب ـ. (الناشر).(1\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "129",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2576"
    },
    {
        "id": "4917",
        "book_id": "alb_2615",
        "book_name": "التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل",
        "title": "توضأ من تور من حجارة",
        "content": "قال المصنف (1\/14) : quot; النبي صلى الله عليه وسلم ـ اغتسل من جفنة وتوضأ من تور من صفر وتور من حجارة ... quot;.  قال المخرج (1\/65) : 29 - quot; توضأ من تور من حجارة quot; لم أقف عليه الآن وإنما رأيت المسند (6\/379) عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي قال: حدثتني أمي أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ أتته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله إن ابني هذا ذاهب العقل فادع الله له قال لها: ائتيني بماء فأتته بماء في تور من حجارة فتفل فيه وغسل وجهه ثم دعا فيه ثم قال: quot; اذهبي فاغسليه quot;. وساق الحديث ثم قال: (قلت: وسنده فيه يزيد بن عطاء وهو لين الحديث كما في quot; التقريبquot; وروى ابن ماجه: رقم: 473 عن أبي هريرة quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ في تورquot;. وفيه شريك وهو ابن عبد الله القاضي ضعيف الحفظ) انتهى. قال مقيده: أقرب مما ساقه المخرج ما رواه البخاري (1\/301ـ فتح) عن أنس قال: quot; حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدار إلى أهله وبقي قوم فأتي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمخضب من حجارة فيه ماء فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه فتوضأ القوم كلهم ... quot;.(1\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2615"
    },
    {
        "id": "4919",
        "book_id": "alb_2615",
        "book_name": "التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل",
        "title": "توضأ من مزادة مشركة",
        "content": "قال المصنف (1\/14ـ15) : quot; توضأ من مزادة مشركةquot; يعني النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ  قال المخرج (1\/72) : 36 - (لم أجده والمؤلف تبع فيه مجد الدين بن تيمية فإنه قال في quot;المنتقىquot;: quot; وقد صح عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الوضوء من مزادة مشركةquot;. ومر عليه الشوكاني في quot; نيل الأوطارquot; (1\/70) فلم يخرجه ولم يتكلم عليه من حيث ثبوته بشيء! وأنا أظن أن المجد يعني به حديث عمران بن حصين الطويل في نوم الصحابة عن صلاة الفجر لكن ليس فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ـ توضأ من المزادة) اهـ.  قال مقيده: قال الحافظ ابن عبد الهادي في quot; المحررquot; (ص7) : (وعن عمران بن حصين ـ رضي الله عنهما ـ quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه توضأوا من مزادة امرأة مشركةquot; متفق عليه وهو مختصر من حديث طويل) اهـ ووافقه عليه الحافظ ابن حجر في quot; بلوغ المرامquot;) حديث 25) . ففي قول الحافظ ابن عبد الهادي ببيان لما ظهر للمخرج وجزمه بأن النبي صلى الله عليه وسلم ـ توضأ قد يكون أخذه من بعض الطرق أو من المعنى فإن سياق القصة يقتضيه وهو الظاهر كما قال النووي في quot; المجموع quot; (1\/263) .(1\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2615"
    },
    {
        "id": "4924",
        "book_id": "alb_2615",
        "book_name": "التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل",
        "title": "من نفخ في صلاته فقد تكلم",
        "content": "قال المصنف (1\/101) : (لقول ابن عباس: quot; من نفخ في صلاته فقد تكلم quot; رواه سعيد وعن أبي هريرة نحوه وقال ابن المنذر: quot; لا يثبت عنهما quot;) اهـ.  قال مخرجه (2\/123) : 395 - (موقوف ولم أقف على سنده) اهـ.  قال مقيده: أما أثر ابن عباس: فرواه عبد الرزاق في quot; المصنفquot;: (2\/189) عن الثوري عن منصور عمن سمع ابن عباس يقول: quot; من نفخ في الصلاة فقد تكلم quot; وفي إسناده جهالة لكنه صح بما روى عبد الرزاق وابن أبي شيبة في quot; المصنفquot; (2\/264) عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن ابن عباس قال: quot; النفخ في الصلاة كلام quot;. وأما أثر أبي هريرة: فرواه عبد الرزاق في quot; المصنفquot; (2\/189)  عن قيس بن الربيع عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: quot; النفخ في الصلاة كلامquot;. وقيس بن الربيع أثنى عليه جماعة بالحفظ منهم: شعبة وسفيان وضعفه طائفة: كابن معين وأحمد. وقال ابن عدي: عامة رواياته مستقيمة.(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2615"
    },
    {
        "id": "4929",
        "book_id": "alb_2615",
        "book_name": "التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل",
        "title": "كان عمر يضرب على الصلاة بعد الإقامة",
        "content": "قال المصنف (1\/120) : (كان عمر يضرب على الصلاة بعد الإقامة) .  قال مخرجه (2\/267) : 498 - (لم أقف عليه بهذا اللفظ وقد روى ابن أبي شيبة (1\/195\/1) عن ابن أبي فروة عن أبي فروة عن أبي بكر بن المنكدر عن سعيد بن المسيب: quot;أن عمر رأى رجلا يصلي ركعتين والمؤذن يقيم فانتهره وقال: لا صلاة والمؤذن يقيم إلا الصلاة التي تقام لها quot;. وهذا سند ضعيف جدا لأن ابن أبي فروة واسمه إسحاق بن عبد الله متروك) اهـ كلامه.  قال مقيده: أثر عمر رواه عبد الرزاق في quot;مصنفهquot;: (2\/436) ومن طريقه ابن حزم في quot; المحلى quot;: ( 3\/110 ط. منيرية) عن الثوري عن جابر عن الحسن بن مسافر عن سويد بن غفلة قال: quot; كان عمر بن الخطاب يضرب على الصلاة بعد الإقامة quot;. والحسن هذا ينظر من هو فإني لم أعرفه الآن.(1\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "16",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2615"
    },
    {
        "id": "4932",
        "book_id": "alb_2615",
        "book_name": "التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال المصنف (1\/127) : (روى عن عمر quot; أنه صلى بالناس الصبح ثم خرج إلى الجرف فأهراق الماء فوجد في ثوبه احتلاما فأعاد الصلاة ولم يعد الناسquot; وروى الأثرم نحو هذا عن عثمان وعلي) اهـ.  قال مقيده: لم يتكلم عليه المخرج بشيء. (2\/314) 533 - وأثر عمر: أخرجه عبد الرزاق في quot; مصنفه quot;: (2\/348) بإسناد صحيح عن عروة عن عمر ورواه من طرق أخرى بعضها مطول وبعضها مختصر. وانظر: quot;مصنف ابن أبي شيبةquot;: (2\/44) . وقد رواه مالك في quot; الموطأquot;: (1\/49) من طرق عن عمر وليس فيها التصريح بأن الناس لم يعيدوا لكنها تفهم من السياق. ورواه الدارقطني: (1\/364) بإسناد رجاله ثقات. ورواه ابن الجعد في quot; مسندهquot;: (رقم 193) مرسلا بنحوه. وأما أثر عثمان: فرواية الأثرم عنه ساقها ابن عبد البر في quot; التمهيد quot;: (1\/182)  قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله ـ يعني أحمد بن حنبل ـ يقول: حدثنا هشيم عن خالد بن سلمة قال: أخبرني محمد بن عمرو بن المصطلق quot; أن عثمان بن عفان صلى بالناس صلاة الفجر فلما أصبح وارتفع النهار فإذا هو بأثر الجنابة فقال: كبرت والله كبرت والله فأعاد الصلاة ولم يأمرهم أن يعيدوا quot;.(1\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "19",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2615"
    },
    {
        "id": "4956",
        "book_id": "alb_2615",
        "book_name": "التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل",
        "title": ": &quot; الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي بألف صلاة والصلاة في بيت المقدس بخمس مائة صلاة &quot;",
        "content": "قال المصنف (1\/268) : (عن أبي الدرداء مرفوعا: quot; الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي بألف صلاة والصلاة في بيت المقدس بخمس مائة صلاة quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; وابن خزيمة في quot; صحيحه quot;) انتهى.  قال مخرجه (4\/342) : 1130 - (لم أقف على سنده لنرى رأينا فيه ... ) انتهى.  قال مقيده: رواه البزار في quot; مسنده quot;: (1\/212 ـ كشف الأستار)  ومن طريقه ابن عبد البر في quot; التمهيد quot;: (6\/30) ورواه ابن عدي: (3\/1234)  والبيهقي في quot; الشعب quot;: 03\/484 ـ 485) من طريق سعيد بن سالم القداح ثنا سعيد بن بشير عن إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء عن أبي الدرداء به مرفوعا. ونقل ابن عبد البر عن البزار أنه قال: هذا إسناد حسن وكذا نقله عن البزار الحافظ في quot; الفتح quot;: (3\/67)  ولم يتعقبه بشئ. وذكره الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (4\/7) بلفظ الكتاب وقال: (رواه الطبراني في quot; الكبير quot; ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام وهو حديث حسن) انتهى. وتحسين إسناده مشكل عندي لأن سعيد بن بشير ليس ممن يحتج(1\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "43",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2615"
    },
    {
        "id": "4958",
        "book_id": "alb_2615",
        "book_name": "التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل",
        "title": "ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين",
        "content": "قال المصنف (1\/274) : (وللبخاري [يعني عن أنس] : ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين) انتهى.  قال مخرجه (4\/366) : 1154 - (صحيح وليس هو من حديث أنس كما يوهمه صنيع المؤلف رحمه الله وإنما هو من حديث البراء بن عازب ثم هو ليس من أفراد البخاري بل متفق عليه) انتهى.  قال مقيده: بل هو من حديث أنس فقد رواه البخاري في أول كتاب الأضاحي من quot; صحيحه quot;: (10\/3) بلفظه بعد حديث البراء مباشرة. وحديث أنس بهذا اللفظ من أفراد البخاري كما قال المصنف وبالله التوفيق.(1\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "45",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2615"
    },
    {
        "id": "4989",
        "book_id": "alb_2615",
        "book_name": "التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل",
        "title": "كان يأخذ من قوم بمكة دراهم ثم يكتب لهم بها إلى مصعب بن الزبير بالعراق فيأخذونها منه، فسئل عن ذلك ابن عباس فلم ير به بأسا",
        "content": "قال المصنف (1\/350) : (روي أن ابن الزبير كان يأخذ من قوم بمكة دراهم ثم يكتب لهم بها إلى مصعب بن الزبير بالعراق فيأخذونها منه فسئل عن ذلك ابن عباس فلم ير به بأسا) انتهى.  قال مخرجه (5\/238) : 1402 - (ضعيف. أخرجه البيهقي من طريق سعيد بن منصور ... حدثنا هشيم: انا حجاج بن أرطاة عن عطاء بن أبي رباح أن عبد الله بن الزبير كان ... إلخ. قلت: ورجاله ثقات غير أن ابن أرطاة مدلس وقد عنعنه) انتهى.  قال مقيده: رواه ابن جريج عن عطاء بنحوه رواه عبد الرزاق: (8\/14)  وابن أبي شيبة) 6\/279)  ومن طريق عبد الرزاق رواه ابن حزم: (8\/78) . وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم فإنه أخرج بهذا الإسناد عن ابن الزبير في أحاديث صلاة العيدين: (3\/19 ـ استانبول) وابن جريج عن عطاء مسموع كما هو معلوم طالع ترجمة ابن جريج و quot; الإرواء quot;: (5\/202) .(1\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "76",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2615"
    },
    {
        "id": "5022",
        "book_id": "alb_2615",
        "book_name": "التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال المصنف (2\/96) : (لأنه صلى الله عليه وسلم لم يأخذ من تركة المنافقين شيئا ولا جعله فيئا) انتهى.  قال مخرجه (6\/158-159) : 1720 - (لم أقف عليه) انتهى.  قال مقيده: هذا من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ذكره في quot; الاختيارات quot;: (ص196)  ونقله عنه العلامة ابن مفلح تلميذه في quot; الفروعquot; (5\/53 ط الثانية) وهومأخوذ بالاستقراء فيما يظهر. ونص كلام شيخ الإسلام ابن تيمية: (والزنديق منافق يرث ويورث لأنه عليه الصلاة والسلام لم يخذ من تركة منافق شيئا ولا جعله فيئا. فعلم أن التوارث مداره على النظرة الظاهرة واسم الإسلام يجري عليه في الظاهر إجماعا) انتهى. والله أعلم.(1\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "109",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2615"
    },
    {
        "id": "5088",
        "book_id": "alb_2615",
        "book_name": "التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال المصنف (2\/392) : (وعن سعيد المقبري قال: حضرت علي بن أبي طالب أتي برجل مقطوع اليد والرجل قد سرق فقال لأصحابه: ماترون في هذا قالوا: اقطعه يا أمير المؤمنين. قال: قتلته إذا وما عليه القتل بأي شيء يأكل الطعام بأي شيء يتوضأ للصلاة بأي شيء يغتسل من جنابته بأي شيء يقوم لحاجته فرده إلى السجن أياما ثم أخرجه فاستشار أصحابه فقالوا مثل قولهم الأول وقال لهم مثل ما قال أولا. فجلده جلدا شديدا ثم أرسله. رواه سعيد) انتهى.  قال مخرجه (8\/90) : 2437 - (لم أقف على سنده إلى المقبري وقد توبع.. إلخ) انتهى.  قال مقيده: وقفت على سند سعيد قال في quot; سننه quot;: حدثنا أبو معشر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه به. ساق إسناد الموفق في quot; المغ ني quot; (8\/265) وابن عبد الهادي في quot; التنقيح quot; (281 \/ 2 نسخة أحمد الثالث) والزيلعي في quot; نصب الراية quot; (3\/375) ناقلا عن quot; التنقيح quot;.(1\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "175",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2615"
    },
    {
        "id": "5110",
        "book_id": "alb_2615",
        "book_name": "التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل",
        "title": "من نذر صلاة في المسجد الأقصى يجزئه في المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم",
        "content": "قال المصنف (2\/452) : (من نذر صلاة في المسجد الأقصى يجزئه في المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم لحديث جابر رواه أحمد وأبو داود) انتهى.  قال مخرجه (8\/222) بعد أن ساق إسناده ولفظه: 2597 - (هذا إسناد صحيح على شرط مسلم وصححه أيضا ابن دقيق العيد في quot; الاقتراح quot; كما في quot; التلخيص quot; وعزاه للحاكم أيضا ولم أره في quot; مستدركه quot; وكذلك لم أره عند أحمد وقد عزاه إليه المصنف) انتهى.  قال مقيده: رأيته في quot; مسند أحمد quot; (3\/363) وفي quot; مستدرك الحاكم quot; (4\/304) في quot; النذور quot; وعدة أحاديث النذور في quot; المستدرك quot; سبعة.(1\/202)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "197",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2615"
    },
    {
        "id": "5111",
        "book_id": "alb_2615",
        "book_name": "التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل",
        "title": "فرض لهم كل يوم شاة: نصفها لعمار، والنصف الآخر بين عبد الله وعثمان)",
        "content": "قال المصنف (2\/457) : (بعث عمر إلى الكوفة عمار بن ياسر واليا وابن مسعود قاضيا وعثمان بن حنيف ماسحا وفرض لهم كل يوم شاة: نصفها لعمار والنصف الآخر بين عبد الله وعثمان) انتهى.  قال مخرجه (8\/233) : 2609 - (أخرجه ابن سعد (3\/182) أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال (فرئ علينا كتاب عمر بن الخطاب: أما بعد فإني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وابن مسعود معلما ووزيرا وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد من أهل بدر فاسمعوا لهما وأطيعوا واقتدوا بهما. وقد آثرتكم بابن أم عبد على نفسي وبعثت عثمان بن حنيف على السواد ورزقتهم كل يوم شاة فاجعل شطرها وبطنها لعمار والشطر الثاني بين هؤلاء الثلاثة) وإسناده ضعيف ... إلخ) انتهى.  قال مقيده: أقرب مما ذكره المخرج ماأخرجه عبد الرزاق (6\/100) و (10\/333) قال: أخبرنا معمر عن قتادة عن أبي مجلز أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وعثمان بن حنيف إلى الكوفة فجعل عمارا على الصلاة والقتال وجعل عبد الله على القضاء وبيت المال وجعل عثمان بن حنيف على مساحة الأرض(1\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "198",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2615"
    },
    {
        "id": "5147",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين. أما بعد ... فأصل هذه الرسالة التي أقدمها إلى القراء الكرام محاضرتان اثنتان كان قد ألقاهما أستاذنا محمد ناصر الدين الألباني في جمع من الشباب المسلم في صيف عام1392هـ في داره في مخيم اليرموك بمدينة دمشق الفيحاء تناول فيهما مسألة التوسل من جميع جوانبها وبحثها من جميع نواحيها بما عرف من علم غزير ونظر سديد وتحقيق دقيق قل أن تجد له في هذا العصر مثيلا. وقد أعجب الحاضرون بهذا البحث القيم لما فيه من دراسة علمية رصينة وحجة قوية ناصعة واقتنعوا بالنتائج التي توصل إليها والرأي الذي ذهب إليه والذي هو في الوقت نفسه مذهب الأئمة المجتهدين المتقدمين رحمهم الله تعالى. وقد رأينا الفائدة كبيرة والحاجة ماسة إلى نشر هذا البحث(1\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5153",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيء برغبة وهي أخص من الوصيلة لتضمنها لمعنى الرغبة قال تعالى: وابتغوا إليه الوسيلة  وحقيقة الوسيلة إلى الله تعالى: مراعاة سبيله بالعمل والعبادة وتحري مكارم الشريعة وهي كالقربة والواسل: الراغب إلى الله تعالىquot;. وقد نقل العلامة ابن جرير هذا المعنى أيضا وأنشد عليه قول الشاعر: إذا غفل الواشون عدنا لوصلنا ... وعاد التصافي بيننا والوسائل هذا وهناك معنى آخر للوسيلة هو المنزلة عند الملك والدرجة والقربة كما ورد في الحديث تسمية أعلى منزلة في الجنة بها وذلك هو قوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعةquot; 1. وواضح ان هذين المعنيين الأخيرين للوسيلة وثيقا الصلة بمعناها الأصلي ولكنهما غير مرادين في بحثنا هذا.  1 رواه مسلم وأصحاب السنن وغيرهم وهو مخرج في كتابي quot;إرواء الغليلquot; يراجع quot;242.(1\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5169",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عشرة كما ثبت في الحديث1. فإتيان الكهان كذلك حرام لأنه قد ثبت في الدين النهي عنه والتحذير منه قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد برىء مما أنزل على محمدquot; 2. وقال صلى الله عليه وسلم: quot;من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلةquot; 3. وقال معاوية بن الحكم السلمي للنبي صلى الله عليه وسلم: إن منا رجالا يأتون الكهان فقال صلى الله عليه وسلم: quot;فلا تأتهم ... quot; 4. وقد بين الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه طريقة حصول الكهان والسحرة على بعض المغيبات بقوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كالسلسلة على صفوان 5 فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم قالوا للذي قال: الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترقو السمع ومسترقو السمع هكذا واحد فوق آخر ووصف سفيان - أحد رواة الحديث - quot;وهو ابن عيينة كما قال الحافظ ابن كثير في تفسيره 3\/537quot; بيده وفرج بين أصابع يده اليمنى نصبها بعضها فوق بعض فربما أدرك الشهاب المستمع قبل ان يرمي بها إلى صاحبه وربما  1 وهو مخرج في بعض مصنفاتي, فانظر quot;صحيح الجامع الصغير وزيادتهquot; quot;4967quot;. 2 رواه أحمد وأبو داود, وإسناده صحيح. انظر المصدر السابق quot;5818quot;. 3 رواه مسلم. انظر المصدر السابق quot;5816quot;. 4 رواه مسلم وغيره, وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; quot;862quot;. 5 هو الصخر الأملس.(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "23",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5191",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب 1 ويقول على لسان موسى عليه السلام: قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.. 2 ويقول سبحانه: والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما.. 3 ... إلى آخر ما هنالك من الأدعية القرآنية الكريمة وبعضها مما يعلمنا الله تعالى أن ندعو به ابتداء وبعضها مما يحكيه سبحانه عن بعض أنبيائه ورساله أو بعض عباده وأوليائه وواضح أنه ليس في شيء منها ذاك التوسل المبتدع الذي يدندن حوله المتعصبون ويخاصم فيه المخالفون. وإذا انتقلنا إلى السنة الشريفة لنطلع منها على أدعية النبي صلى الله عليه وسلم التي ارتضاها الله تعالى له وعلمه إياها وأرشدنا إلى فضلها وحسنها نراها مطابقة لما في أدعية القرآن السالفة من حيث خلوها من التوسل المبتدع المشار إليه وهاك بعض تلك الأدعية النبوية المختارة: فمنها دعاء الاستخارة المشهور الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه أصحابه إذا هموا بأمر كما كان يعلمهم القرآن وهو: quot;اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم  1 سورة إبراهيم: الآية 40-41. 2 سورة طه: الآياه 25-28. 3 سورة الفرقان: الآية 65.(1\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "45",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5203",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم, ويلجأ إلى التوسل بالعباس أو غيره لو كان التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ممكنا وما كان من المعقول ان يقر الصحابة رضوان الله عليهم عمر على ذلك أبدا لأن الإنصراف عن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى التوسل بغيره ما هو إلا كالإنصراف عن الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة إلى الإقتداء بغيره سواء بسواء ذلك أن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم كانوا يعرفون قدر نبيهم صلى الله عليه وسلم ومكانته وفضله معرفة لا يدانيهم فيها أحد كما نرى ذلك واضحا في الحديث الذي رواه سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال: أتصلي بالناس فأقيم قال: فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله عز وجل على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ثم انصرف فقال: quot;يا أبا بكر: ما منعك أن تثبت إذ أمرتك quot; قال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم 1. فأنت ترى أن الصحابة - رضي الله عنهم - لم يستسيغوا الاستمرار على الإقتداء بأبي بكر - رضي الله عنه - في صلاته عندما حضر الرسول صلى الله عليه وسلم كما أن أبا بكر رضي الله عنه لم تطاوعه نفسه على  1 رواه البخاري quot;376 مختصرهquot; ومسلم quot;4\/145- 149 بشرح النوويquot;.(1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5204",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثبات في مكانه مع أمر النبي صلى الله عليه وسلم له بذلك لماذا كل ذلك لتعظيمهم نبيهم صلى الله عليه وسلم وتأدبهم معه ومعرفتهم حقه وفضله فإذا كان الصحابة - رضوان الله تعالى عليهم -لم يرتضوا الإقتداء بغير النبي صلى الله عليه وسلم عندما أمكن ذلك مع أنهم كانوا بدأوا الصلاة في غيابه صلى الله عليه وسلم عنهم فكيف يتركون التوسل به صلى الله عليه وسلم أيضا بعد وفاته لو كان ذلك ممكنا ويلجئون إلى التوسل بغيره وكما لم يقبل ابوبكر أن يؤم المسلمين فمن البديهي أن لا يقبل العباس أيضا أن يتوسل الناس به ويدعوا التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم لو كان ذلك ممكنا. quot;تنبيهquot;: وهذا يدل من ناحية أخرى على سخافة تفكير من يزعم أنه صلى الله عليه وسلم في قبره حي كحياتنا لأنه لو كان ذلك كذلك لما كان ثمة وجه مقبول لانصرافهم عن الصلاة وراءه صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وراء غيره ممن لا يدانيه أبدا في منزلته وفضله. ولا يعترض احد على ما قررته بأنه قد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;أنا في قبري حي طري من سلم علي سلمت عليهquot;. وأنه يستفاد منه أنه صلى الله عليه وسلم حي مثل حياتنا فإذا توسل به سمعنا واستجاب لنا فيحصل مقصودنا وتتحقق رغبتنا وأنه لا فرق في ذلك بين حاله صلى الله عليه وسلم في حياته وبين حاله بعد وفاته أقول: لا يعترض أحد بما سبق لأنه مردود من وجهين: الأول حديثي: وخلاصته أن الحديث المذكور لا أصل له بهذا اللفظ كما أن لفظة quot;طريquot; لا وجود لها في شيء من كتب السنة إطلاقا ولكن معناه قد ورد في عدة أحاديث صحيحة منها قوله صلى الله عليه وسلم:(1\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "58",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5205",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إن أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليquot; قالوا: يا رسول الله! وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت قال: يقولون: بليت قال: quot;إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياءquot; 1 ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: quot;الأنبياء أحياء في قبورهم يصلونquot; 2 وقوله صلى الله عليه وسلم: quot;مررت ليلة أسري بي على موسى قائما يصلي في قبرهquot; 3 وقوله: quot;إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلامquot; 4. الجواب الثاني فقهي: وفحواه أن حياته صلى الله عليه وسلم بعد وفاته مخالفة لحياته قبل الوفاة ذلك أن الحياة البرزخية غيب من الغيوب ولا يدري كنهها إلا الله سبحانه وتعالى ولكن من الثابت والمعلوم أنها تختلف عن الحياة الدنيوية ولا تخضع لقوانينها فالانسان في الدنيا يأكل ويشرب ويتنفس ويتزوج ويتحرك ويتبرز ويمرض ويتكلم ولا أحد يستطيع أن يثبت أن أحدا بعد الموت حتى الأنبياء عليه السلام وفي مقدمتهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تعرض له هذه الأمور بعد موته.  1 رواه أبو داود quot;1047quot; والنسائي وغيرهما هم أوس بم أوس وإسناده صحيح وراجع له quot;المشكاةquot; 1361 وغيره. 2 رواه أبو يعى والبزار وغيرهما عن أنس بن مالك وإسناده صحيح وهو مخرج كتابي quot;سلسلة الأحاديث الصحيحة- 62quot;. 3 رواه أحمد ومسلم والنسائي عن أنس بن مالك أيضا. 4 رواه النسائي والدارمي وابن حبان والحاكم quot;2\/21quot; عن ابن مسعود وصححه ووافقه الذهبي وابن حبان وهو كما قالوا. وهو مخرج في تخريج المشكاة- 924quot; و quot;فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم - 21quot;.(1\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5224",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الحكم الذي لا يستطيع إصداره إلا الله عز وجل المطلع وحده على خفايا القلوب ومكنونات الصدور ولا تخفى عليه خافية. أتراه لا يعلم جزاء من يفعل ذلك أم إنه يعلم ولكنه أعماه الحقد الأسود والتحامل الدفين على دعاة السنة أي الأمرين كان فإننا نذكره بهذين الحديثين الشريفين لعله ينزجر عن غيه ويفيق من غفلته ويتوب من فعلته. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;أيما رجل أكفر رجلا مسلما فإن كان كافرا وإلا كان هو الكافرquot; 1 وقال عليه أفضل الصلاة والسلام: quot;إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حقquot; 2. كما نقول له أخيرا: ترى هل دريت يا هذا بأنك حينما تقول ذاك الكلام فإنك ترد على سلف هذه الأمة الصالح وتكفر أئمتها المجتهدين ممن لا يجيز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وغيره بعد وفاتهم كالإمام أبي حنيفة وأصحابه رحمهم الله تعالى وقد قال أبو حنيفة: quot;أكره أن يتوسل إلى الله إلا باللهquot; كما تقدم. فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة ... وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم ونعود لنقول: إن كل مخلص منصف ليعلم علم اليقين بأننا والحمد لله من أشد الناس حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أعرفهم بقدره وحقه وفضله صلى الله عليه وسلم وبأنه أفضل النبيين وسيد المرسلين وخاتمهم وخيرهم  1 رواه الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة - رضي الله عنه -. 2 رواه أحمد وأبو داود عن سعيد بن زيد وإسناده صحيح.(1\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "78",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5230",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في رواية على أخرى بينوا ما في الرواية المحالة من الزيادة على الأولى, وخلاصة القول: إن الزيادة لا تصح لشذوذها ولو صحت لم تكن دليلا على جواز التوسل بذاته صلى الله عليه وسلم لاحتمال أن يكون معنى قوله: quot;فافعل مثل ذلكquot; يعني من إتيانه صلى الله عليه وسلم في حال حياته وطلب الدعاء منه والتوسل به والتوضؤ والصلاة والدعاء الذي علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو به. والله أعلم. الزيادة الثانية: قصة الرجل مع عثمان بن عفان وتوسله به صلى الله عليه وسلم حتى قضى له حاجته وأخرجها الطبراني في quot;المعجم الصغيرquot; quot;ص103-104quot; وفي quot;الكبيرquot; quot;3\/2\/1\/1-2quot; من طريق عبد الله بن وهب عن شبيب بن سعيد المكي عن روح بن القاسم عن أبي جعفر الخطمي المدني عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمه عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان - رضي الله عنه - في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان: إئت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمدصلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك عز وجل فقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك ورح إلي حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال ثم أتى باب عثمان - رضي الله عنه - فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله عليه فأجلسه معه على الطنفسة وقال: حاجتك فذكر حاجته فقضاها له ثم قال له: ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة وقال: ما كانت لك من(1\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "84",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5240",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنوع الثاني غير ثابت النسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعضه يدل على مرادهم وبعضه لا يدل وهذه الأحاديث التي لا تصح كثيرة فأكتفي بذكر ما اشتهر منها فأقول: الحديث الأول: عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: quot;من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وأسألك بحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ... أقبل الله عليه بوجههquot;. رواه أحمد quot;3\/21quot; واللفظ له وابن ماجه وانظر تخريجه مفصلا في quot;سلسلة الأحاديث الضعيفةquot; quot;رقم 24quot;. وإسناده ضعيف لأنه من رواية عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري وعطية ضعيف كما قال النووي في quot;الأذكارquot; وابن تيمية في quot;القاعدة الجليلةquot; والذهبي في quot;الميزانquot; بل قال في quot;الضعفاءquot; quot;88\/1quot;: quot;مجمع على ضعفهquot; والحافظ الهيثمي في غير موضع من quot;مجمع الزوائدquot; منها quot;5\/236quot; وأورده أبوبكر بن المحب البعلبكي في quot;الضعفاء والمتروكينquot; والبوصيري كما يأتي وكذا الحافظ ابن حجر بقوله فيه: صدوق يخطىء كثيرا كان شيعيا مدلسا وقد أبان فيه عن سبب ضعفه وهو أمران: الأول: ضعف حفظه بقوله: يخطىء كثيرا وهذا كقوله فيه quot;طبقات المدلسينquot;: quot;ضعيف الحفظquot; وأصرح منه قوله في quot;تلخيص الحبيرquot; quot;ص241 طبع الهندquot; وقد ذكر حديثا آخر: وفيه عطية بن سعيد العوفي وهو ضعيف.(1\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5245",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ص71quot; بعد أن أشار لهذا الحديث وحديث بلال الآتي بعده: quot;وإسنادهم ضعيف صرح بذلك النووي في الأذكارquot;. الحديث الثاني: وحديث بلال الذي أشار إليه صديق خان هو ما روي عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى الصلاة قال: quot;بسم الله آمنت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم بحق السائلين عليك وبحق مخرجي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا..quot; الحديث أخرجه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلة  رقم82quot; من طريق الوازع بن نافع العقيلي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله عنه. قلت: وهذا سند ضعيف جدا وآفته الوازع هذا فإنه لم يكن عنده وازع يمنعه من الكذب كما بينته في quot;السلسلة الضعيفةquot; ولذلك لما قال النووي في quot;الأذكارquot;: حديث ضعيف أحد رواته الوازع بن نافع العقيلي وهو متفق على ضعفه وأنه منكر الحديث قال الحافظ بعد تخريجه: هذا حديث واه جدا أخرجه الدارقطني في quot;الأفرادquot; من هذا الوجه وقال: تفرد به الوازع وهو متفق على ضعفه وأنه منكر الحديث. والقول فيه أشد من ذلك فقال ابن معين والنسائي: ليس بثقة وقال أبو حاتم وجماعة متروك الحديث وقال الحاكم:(1\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "99",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5267",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنهم قد لا يحضرهم ترجمة بعض الرواة فلا يستجيزون لأنفسهم حذف السند كله لما فيه من إيهام صحته لاسيما عند الاستدلال به بل يوردون منه ما فيه موضع للنظر فيه وهذا هو الذي صنعه الحافظ رحمه الله هنا وكأنه يشير إلى تفرد أبي صالح السمان عن مالك الدار كما سبق نقله عن ابن أبي حاتم وهو يحيل بذلك إلى وجوب التثبت من حال مالك هذا أو يشير إلى جهالته. والله أعلم. وهذا علم دقيق لا يعرفه إلا من مارس هذه الصناعة ويؤيد ما ذهبت اليه أن الحافظ المنذري أورد في quot;الترغيب-2\/41-42quot; قصة أخرى من رواية مالك الدار عن عمر ثم قال: quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ورواته إلى مالك الدار ثقات مشهورون ومالك الدار لا أعرفهquot;. وكذا قال الهيثمي في quot;مجمع الزوائد - 3\/125quot;. وقد غفل عن هذا التحقيق صاحب كتاب quot;التوصل - ص241quot; فاغتر بظاهر كلام الحافظ وصرح بأن الحديث صحيح وتخلص منه بقوله: quot;فليس فيه سوى: جاء رجل..quot; واعتمد على أن الرواية التي فيها تسمية الرجل ببلال بن الحارث فيها سيف وقد عرفت حاله. وهذا لا فائدة كبرى فيه بل الأثر ضعيف من أصله لجهالة مالك الدار كما بيناه. الثاني: أنها مخالفة لما ثبت في الشرع من استحباب إقامة صلاة الاستسقاء لاستنزال الغيث من السماء كما ورد ذلك في أحاديث كثيرة وأخذ به جماهير الأئمة بل هي مخالفة لما أفادته الآية من(1\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "121",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5271",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن قال في بعض البدع: إنها بدعة حسنة فإنما ذلك إذا قام دليل شرعي على أنها مستحبة فأما ما ليس بمستحب ولا واجب فلا يقول أحد من المسلمين: إنها من الحسنات التي يتقرب بها إلى الله ومن تقرب إلى الله بما ليس من الحسنات المأمور بها أمر إيجاب ولا استحباب فهو ضال متبع للشيطان وسبيله من سبيل الشيطان كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا وخط خطوطا عن يمينه وشماله ثم قال: quot;هذا سبيل الله وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليهquot; ثم قرأ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله 1. قلت: إنما وقع بعض المتأخرين في هذا الخطأ المبين بسبب قياسهم حياة الأنبياء في البرزخ على حياتهم في الدنيا وهذا قياس باطل مخالف للكتاب والسنة والواقع وحسبنا الآن مثالا على ذلك أن أحدا من المسلمين لا يجيز الصلاة وراء قبورهم ولا يستطيع أحد مكالمتهم ولا التحدث اليهم وغير ذلك من الفوارق التي لا تخفى على عاقل. الاستغاثة بغير الله تعالى: ونتج من هذا القياس الفاسد والرأي الكاسد تلك الضلالة الكبرى والمصيبة العظمى التي وقع فيها كثير من عامة المسلمين وبعض خاصتهم ألا وهي الاستغاثة بالأنبياء الصالحين من دون الله تعالى في الشدائد والمصائب حتى إنك لتسمع جماعات متعددة عند بعض القبور يستغيثون بأصحابها في أمور مختلفة كأن هؤلاء الأموات يسمعون ما  1 سورة الأنعام: الآية 53.(1\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "125",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5276",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجود الكوة في حياة عائشة فكذب بين لو صح ذلك لكان حجة ودليلا على أن القوم لم يكونوا يقسمون على الله بمخلوق ولا يتوسلون في دعائهم بميت ولا يسألون الله به وإنما فتحوا على القبر لتنزل الرحمة عليه ولم يكن هناك دعاء يقسمون به عليه فأين هذا من هذا والمخلوق إنما ينفع المخلوق بدعائه أو بعمله فإن الله تعالى يحب أن نتوسل اليه بالإيمان والعمل والصلاة والسلام على نبيه صلى الله عليه وسلم ومحبته وطاعته وموالاته فهذه هي الأمور التي يحب الله أن نتوسل بها إليه وإن أريد أن نتوسل إليه بما تحب ذاته وإن لم يكن هناك ما يحب الله أن نتوسل به من الإيمان والعمل الصالح فهذا باطل عقلا وشرعا أما عقلا فلأنه ليس في كون الشخص المعين محبوبا له ما يوجب كون حاجتي تقضى بالتوسل بذاته إذا لم يكن مني ولا منه سبب تقضى به حاجتي فإن كان منه دعاء لي أو كان مني إيمان به وطاعة له فلا ريب أن هذه وسيلة وأما نفس ذاته المحبوبة فأي وسيلة لي منها إذا لم يحصل لي السبب الذي أمرت به فيها. وأما الشرع فيقال: العبادات كلها مبناها على الاتباع لا على الابتداع فليس لأحد أن يشرع من الدين ما لم يأذن به الله فليس لأحد أن يصلي إلى قبره ويقول هو أحق بالصلاة إليه من الكعبة وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيح أنه قال: quot;لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليهاquot; مع أن طائفة من غلاة العباد يصلون إلى قبور شيوخهم بل يستدبرون القبلة ويصلون إلى قبر الشيخ ويقولون: هذه قبلة الخاصة والكعبة قبلة العامة! وطائفة أخرى يرون الصلاة عند قبور شيوخهم(1\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "130",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5277",
        "book_id": "alb_2597",
        "book_name": "التوسل أنواعه وأحكامه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أفضل من الصلاة في المساجد حتى المسجد الحرام] والنبوي [والأقصى. وكثير من الناس يرى أن الدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين أفضل منه في المساجد وهذا كله مما قد علم جميع أهل العلم بديانة الإسلام أنه مناف لشريعة الإسلام. ومن لم يعتصم في هذا الباب وغيره بالكتاب والسنة فقد ضل وأضل ووقع في مهواة من التلف. فعلى العبد أن يسلم للشريعة المحمدية الكاملة البيضاء الواضحة ويسلم أنها جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها وإذا رأى من العبادات والتقشفات وغيرها التي يظنها حسنة ونافعة ما ليس بمشروع علم أن ضررها راجح على نفعها ومفسدتها راجحة على مصلحتها إذ الشارع الحكيم لا يهمل المصالح. ثم قال: quot;والدعاء من أجل العبادات فينبغي للإنسان أن يلزم الأدعية المشروعة فإنها معصومة كما يتحرى في سائر عبادته الصور المشروعة فإن هذا هو الصراط المستقيم. والله تعالى يوفقنا وسائر إخواننا المؤمنينquot;. quot;تنبيهquot;: اعلم أن كتاب الدارمي هذا هو على طريقة السنن الأربعة في ترتيب الكتب والأبواب ولذلك فالصواب إطلاق اسم quot;السننquot; عليه كما فعل فضيلة الشيخ دهمان في طبعته إياه. وقد اشتهر قديما بـquot;مسند الدارميquot; وهذا وهم لا وجه له مطلقا عند أهل العلم ومثله تسميته بـquot;الصحيحquot; وهذا أبعد ما يكون عن الصواب لأن فيه أحاديث مرفوعة كثيرة ضعيفة الأسانيد وبعضها(1\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "131",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2597"
    },
    {
        "id": "5307",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "مقدمة الناشر",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم  مقدمة الناشر الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه. وبعد: فهذا هو كتاب quot;الثمر المستطاب في فقه السنة والكتابquot; لفضيلة الإمام المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان - يخرج إلى قرائه ومحبيه ليرى النور بعد عقود مضت عليه وهو حبيس مكتبة الشيخ - رحمه الله - فقد انتهى تدوين هذا الكتاب سنة (1366هـ) - كما وجدناه على غلاف الكتاب بخط المؤلف - وما هذا من الشيخ - رحمه الله - إلا درس عملي لأولئك المتعالمين الذين رأينا بعضهم يبيع كتبا للناشرين لم تكتب بعد بل ليست عندهم إلا مجرد فكرة فإذا قبضوا المعلوم بدؤوا يحوشون من هنا وهناك ويجمعون وينفخون حتى يصير الغلاف مجلدا والمجلد مجلدات ثم بعد ذلك يظهرون بمظهر المحققين والمعلقين و ... إلى غير ذلك من الكلمات اللامعة البراقة. ولا حول ولا قوة إلا بالله. والذي يظهر لنا أن شيخنا الإمام لم ينه هذا الكتاب وأنه انتهى إلى ما وصل إليه منه قبل سنة (1370هـ) كما يدل على هذا رأيه في سكنى المهجرين الفلسطينيين المساجد أيام نكبة (1948م) فراجع (ص 820) من هذا الكتاب. هذا ولسنا بحاجة إلى التعريف بمزايا وخصائص هذا الكتاب إذ هي واضحة لكل قارئ - إن شاء الله تعالى - إلا أننا نجد أنفسنا مضطرين إلى ذكر بعض تلك المزايا فنقول: أهمها:(المقدمة\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5308",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - تجد شيخنا - رحمه الله - غيورا على التوحيد أيما غيرة منذ نشأته فتراه يفرد هنا أكثر من عشرين صفحة (ص 357 - 380) في النهي عن الصلاة في المقابر والمساجد المبنية على القبور. 2 - رغم المنزلة التي تبوأها شيخنا - رحمه الله - خاصة في علم الحديث إلا أننا نجده تقيا ورعا في مسألة التصحيح والتضعيف فتراه - مثلا - يستخير الله تعالى في تصحيح أو تضعيف بعض الأحاديث كما في (ص 543). 3 - تجد شيخنا - كما في سائر مصنفاته - طاويا علم التعصب غير هياب ولا متلكئ ناشرا راية الاتباع لإمام الأئمة - صلى الله عليه وسلم - حتى عرف بهذا واشتهر به. 4 - تجد شيخنا معظما السلف الصالح منذ نشأته فلا يقدم على قول ليس له فيه إمام كما يظهر ذلك جليا هنا في (ص 214628). 5 - كما تجد رأي شيخنا - رحمه الله - في بعض المسائل القليلة في هذا الكتاب غير رأيه الذي مات عليه ووجدناه في كتبه المتأخرة الطبع كما في مسألة عدم جواز إتيان الحائض التي طهرت حتى تغتسل (ص هـ4) فانظر رجوعه في quot;آداب الزفافquot; (ص 125 - 129 - طبع المكتبة الإسلامية) وكما في مسألة حد عورة الرجل (ص 246) فقارنه بـ quot;تمام المنةquot; (ص 159) وكذلك تراه يتراجع عن تصحيح أو تضعيف بعض الأحاديث كما في حديث: quot;من حافظ على الصلاة ... quot; الآتي (ص 52) فقارنه بـ quot;ضعيف الترغيبquot; (رقم 312) وغير ذلك. وتلك مزية لا يقبل عليها إلا من يتقي الله تعالى فيما يكتب ولا يأبه لكلام الناس إذ تغير الاجتهاد - للأسباب المعروفة(المقدمة\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5315",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "5 - التخلي",
        "content": "ويجوز استعمال أواني الكفار فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم الوضوء من مزادة مشركة (أخرجاه) وقال جابر: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم فنستمتع بها فلا يعيب ذلك عليهم) (د (2\/ 148) حم (3\/ 379) بإسناد جيد. لكن إذا كان يغلب عليهم أكل لحم الخنزير ويتظاهرون بذلك فلا يجوز استعمالها إلا أن لا يجد غيرها فحينئذ يجب غسلها قال أبو ثعلبة الخشني: قلت: يا نبي الله إن أرضنا أرض أهل كتاب وإنهم يأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمر فكيف أصنع بآنيتهم وقدورهم قال: (إن لم تجدوا غيرها فارخصوها واطبخوا فيها واشربوا) (حم 4\/ 194) مس (1\/ 143) وهو صحيح على شرطهما وله طريق آخر عند (د: 2\/ 148) بسند لين  5 - التخلي القول عند الدخول والخروج كان عليه الصلاة والسلام إذا دخل الخلاء قال: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) (الجماعة). وقد ثبت الأمر به عند (د مج طيا حم مس) فينبغي الاهتمام به وكان إذا خرج قال: (غفرانك) (الخمسة إلا النسائي) وهو أصح حديث. (علل) (1\/ 43) وكان لا يأتي البراز وهو في السفر حتى يغيب فلا يرى (مج د) وربما كان يبعد نحو الميلين (يعلى طب) وكان يستر للحاجة بالصدف (كل مرتفع من بناء أو كثيب رمل أو جبل) تارة وبحائش النخل تارة (الحائش: النخل الملتف المجتمع كأنه لالتفافه(1\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5316",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "6 - المناهي",
        "content": "يحوش بعضه إلى بعض. نهاية). أخرجه مسلم وحم ومج وكان يبول عليه الصلاة والسلام وهو وقاعد وأحيانا قائما (الجماعة) والقصد أمن الرشاش فبأيهما حصل ذلك وجب وكان إذا سلم عليه أحد وهو يبول لا يرد إلا بعد الفراغ. عن المهاجر بن قنفذ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر إليه فقال إني كرهت أن أذكر الله عزوجل إلا على طهر (أو طهارة) (د ن مج ح. م) ودليل الجواز كان يذكر الله على كل أحيانه (د ت مج حم)  6 - المناهي: نهى عن استقبال أو استدبارها حالة التخلي (م حم) بدون تفريق وهو اختيار ابن تيمية (5). وعن أن يستطيب بيمينه وعن الروثة والرمة (الخمسة إلا الترمذي) وعن التخلي في طريق الناس أو في ظلهم (م د حم) وفي الموارد (د مج مس هق عن معاذ وحم عن ابن عباس) وعن البول في الجحر (د ن مس هق حم) وفي الماء الراكد كما سبق وفي الجاري نصا (طس) وفي مستحمه (ن مج ت حم مس) أو مغتسله (د ن مس) وعن الاستنجاء بأقل من ثلاثة أحجار وأن يستنجي بعظم (م د ت) وقال: إنه طعام الجن وكذا قال: البعر (م حم خ) وعن إصابة البول الثوب وغيره وقال: (عامة عذاب القبر منه) وكان يستنجي بالماء تارة (متفق عليه) وبالأحجار تارة (خ) وفيه سبب نزول قوله تعالى: (فيه رجال يحبون(1\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5317",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "7 - الوضوء",
        "content": "أن يتطهروا ([التوبة \/ 108] انظر رقم (35) من (صحيح أبي داود)  7 - الوضوء فرضيته: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم (أي: محدثين) إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ([المائدة \/ 6] (لا يقبل الله صلاة بغير طهور) (الجماعة إلا خ) وكان يتوضأ لكل صلاة (خ 4) وقال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء سواك) رواه أحمد بإسناد صحيح كما في (المنتقى) وقد أخرجه أحمد (2\/ 258 - 259) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وهذا سند حسن. انظر (ترغيب) (99) وجوب النية صفته: السواك التسمية: (توضؤا باسم الله) (1) غسل الكفين ثلاثا وهما سنة المضمضة والاستنشاق والاستنثار وهي واجبة وكان يصل بين المضمضة والاستنشاق فيأخذ نصف الغرفة لفمة ونصفها لأنفه وكان يستنشق بيده اليمنى ويستنثر باليسرى. وأمر بالمبالغة في الاستنشاق (إلا أن تكون صائما). غسل الوجه فرض ويستحب تخليل اللحية. غسل اليدين مع المرفقين. وأمر بالتخليل. مسح الرأس كله فرض وصورته أن يمسح يديه  (1) وأما زيادة: (والحمد لله) كما جاء في كتاب (الصلاة) لأنصار السنة و (الدين الخالص) (1\/ 228) فلا تصح وإن حسنها الهيثمي واغتر به من اغتر انظر (1171) من (المعجم الصغير)(1\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5318",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "جواز المعاونة على الوضوء",
        "content": "بمقدم رأسه ثم يذهب بهما إلى قفاه ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه ويستحب المسح ثلاثا ويكفي مسح بعضه إذا اتجه على العمامة ويكفي المسح عليهما. مسح الأذنين يستحب بماء الرأس. غسل الرجلين فرض حتى يشرع في الساقين وويل للأعقاب من النار ويخلل بخنصر اليمين في الوضوء وفي كل شيء. وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا لبستم وإذا توضأتم فابتدؤا بأيمانكم) (د 1\/ 187) بسند صحيح وكان يتوضأ مرة مرة ومرتين ومرتين وثلاثا ثلاثا. وقال: (فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم) يستحب أن يقول بعد الفراغ: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) (وراجع مجلة المنار 16\/ 670 فإن له ههنا وهما). أو (سبحانك اللهم وبحمدك أشهدك أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)  جواز المعاونة على الوضوء الوضوء لمن أراد النوم: (إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل. . .) الوضوء للجنب إذا أراد أن يعود: (إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ) (م 4 حم) وإذا أراد أن يأكل (م حم) وأحيانا يقتصر على غسل اليدين (ن حم: صح)(1\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "12",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5319",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "الوضوء عند كل حدث",
        "content": "ويتأكد ذلك له إذا أراد أن ينام جنبا  والوضوء عند كل حدث لحديث بريدة بن الحصيب قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فدعا بلالا فقال: (يا بلالا بم سبقتني إلى الجنة إني دخلت الجنة فسمعت خشخشتك أمامي) فقال بلال: يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لهذا). رواه ابن خزيمة في (صحيحه) و (ت مس حم: صح على م) انظر (الترغيب) (1 - 99). وقال صلى الله عليه وسلم: (ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن (مس حم طب: صح) وانظر (الفتاوى) (2\/ 424 - 425) الوضوء قبل الغسل الوضوء على من حمل الميت لقوله عليه الصلاة والسلام: (من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ) أخرجه الطيالسي (305) وأحمد (2\/ 454) من طريق ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة وهذا سند حسن في بعض الأقوال ولم يتفرد به مولى التوأمة المتكلم فيه. فرواه أحمد (2\/ 272) عن ابن جرير (1) ثني سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به. وهذا سند صحيح على شرط مسلم وخالفه سفيان فقال: عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن إسحاق مولى زائدة عن أبي هريرة به. أخرجه أبو داود (2 - 63) فأدخل بين أبي صالح وأبي  (1) وتابعه عن سهيل عبد العزيز بن المختار. أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن(1\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "13",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5320",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "8 - المسح على الخفين",
        "content": "هريرة إسحاق موسى زائدة وهو ثقة من رجال مسلم كما في (التقريب) فالإسناد على كل حال شرطه سواء سمعه أبو صالح من أبي هريرة مباشرة أو بواسطة إسحاق هذا وله طريق ثالث: رواه أبن أبي ذئب أيضا عن القاسم بن عباس عن عمرو ابن عمير عن أبي هريرة به. أخرجه أبو داود (2 - 62) وعنه ابن حزم (2\/ 23) ورجاله رجال الصحيح غير عمرو بن عمير هذا فهو مجهول كما في (التقريب) وله طريق رابع أخرجه ابن حزم (1\/ 250 2\/ 23) حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة به. وهذا سند حسن وبالجملة فالحديث صحيح لا شك فيه وإن كان قد تكلم فيه  8 - المسح على الخفين ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم بطريق التواتر وصح أنه مسح بعد نزول آية المائدة: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ([المائدة \/ 6] وهي على قراءة الخفض مفسرة بالسنة فالمراد المسح على الخفين وإليه مال ابن تيمية في (الاختيارات) (8) ويجوز المسح عليهما ولو كانا مخروقين ما دام الاسم عليهما باقيا والمشي فيهما ممكن لإطلاق الشارع وقد فصله شيخ الإسلام في (الفتاوى) (1\/ 257 - 263)(1\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "14",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5323",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(المحلى) (2\/ 86) فلهما حكمهما. ولا يشترط فيهما التجليد في أسفلهما ولا أن يثبتا بأنفسهما ولذلك نص أحمد أنه يجوز المسح على الجوربين وإن لم يثبتا بأنفسهما بل إذا ثبتا بالنعلين جاز المسح عليهما كما نقله شيخ الإسلام في (الفتاوى) (1\/ 262) وعليه يجوز المسح على الجوارب الرقيقة إذا كانت مشدودة بسوار من المطاط كما هو المستعمل اليوم. وصرح ابن حزم (2\/ 81) بجواز ذلك حتى ولو كان من الحرير للمرأة خاصة وثبت أيضا أنه عليه الصلاة والسلام كان يمسح على النعلين. رواه أبو داود من حديث المغيرة ثم أخرجه أحمد (4\/ 9 و 10) من حديث أوس بن أبي أوس وكذا الطبراني في (الكبير) كلاهما من طريق حماد بن سلمة وشريك كلاهما عن يعلى بن عطاء عن أوس بن أبي أوس قال: رأيت أبي يوما توضأ فمسح على النعلين فقلت: أتمسح عليهما فقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل وهذا سند صحيح وقد رواه أبو داود من طريق هشيم عن يعلى بن عطاء عن أبيه: أخبرني أوس بن أبي أوس الثقفي أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى كظامة قوم فتوضأ ومسح على نعليه وقدميه وهذا مخالف للأول سندا ومتنا:(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "17",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5328",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "10 - نواقض الوضوء",
        "content": "ابن طلحة بن يزيد بن ركانة عن عبيد الله الخولاني عن ابن عباس قال: دخل علي علي بيتي فدعا بوضوء فجئنا بقعب يأخذ المد أو قريبه حتى وضع بين يديه وقد بال فقال: يا ابن عباس. . . إلخ وهذا سند جيد فهذا الحديث يكاد يكون نصا على ما ذهب إليه شيخ الإسلام رحمه الله من الرش على القدم وهي في النعل ولكنه لا يلزم منه إبطال السنة الأخرى وهي المسح على النعلين كالخفين والجوربين بحمل المسح عليهما على الرش كما قال الشيخ رحمه الله لعدم وجود قرينة قاطعة صارفة من الحقيقة إلى المجاز والله أعلم ثم وجدت نصا لشيخ الإسلام ذهب فيه إلى المسح على النعلين بشرط مشقة نزعهما فقال في (الفتاوى) (2\/ 85): ونقل عنه صلى الله عليه وسلم المسح على القدمين في موضع الحاجة مثل أن يكون في قدميه نعلان يشق نزعهما. وقيده في (الاختيارات): إلا بيد أو رجل  10 - نواقض الوضوء 1 2 - البول الغائط: (لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ) (متفق عليه) (لا وضوء إلا من صوت أو ريح) (ت: صح مج هق حم (2\/ 410) 3 - المذي: فيه الوضوء (متفق عليه)(1\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "22",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5329",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "4 - النوم",
        "content": "4 - النوم: كان يأمرنا إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم. (ت: صح ن حم) وهو مذهب الحسن البصري والمزني وأبي عبيد القاسم بن سلام وابن راهويه وابن المنذر وإليه ذهب ابن حزم (1\/ 222 - 231) 5 - أكل لحم الإبل وبه قال أحمد وإسحاق وابن المنذر وابن خزيمة واختاره البيهقي وابن حزم (1\/ 241) وقال الشافعي: إن صح الحديث قلت به. وقال النووي في مسلم: وهذا المذهب أقوى دليلا وإن كان الجمهور على خلافه. وانتصر له شيخ الإسلام في (الفتاوى) (1\/ 57 - 59) ومال إليه في (مجموعة الرسائل) (2\/ 432) وبه قال الشوكاني (1\/ 175 - 177) 6 - لمس العضو بشهوة 11 - المتطهر يشك في الحدث (إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرج من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا) (م ت)  12 - ما يستحب الوضوء لأجله الوضوء لكل صلاة الوضوء مما مسته النار. شيخ الإسلام في (مجموعة الرسائل) (2\/ 231 - 232) الوضوء لذكر الله تعالى وللقرآن من باب أولى عن المهلب(1\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "23",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5331",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "3 - مس الختان الختان",
        "content": "الغسل إذا احتلمت قال: (نعم إذا رأت الماء) فقالت أم سلمة: وتحتلم المرأة فقال: تربت يداك فيما يشبهها ولدها). متفق عليه) وفيه رد على من قال أن ماء المرأة لا يبرز  3 - مس الختان الختان: إذا قعد بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل. (حم م ت: صح) وإن لم ينزل (م حم) وكان الحكم في ابتداء الإسلام: (الماء من الماء) (م) ثم نسخ. ويؤيده قوله تعالى: (وإن كنتم جنبا فاطهروا ([المائدة 6] فإن كلام العرب يقتضي أن الجنابة تطلق بالحقيقة على الجماع وإن لم يكن معه إنزال كما قال الشافعي  4 - الحيض (فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي) (خ م) 5 - النفاس وقد وقع الإجماع من العلماء على أن النفاس كالحيض في جميع ما يحل ويحرم ويكره ويندب 14 - الأغسال الواجبة 1 - الغسل على الكافر الذي أسلمعن قيس بن عاصم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أريد السلام فأمرني أن أغتسل بماء وسدر (د ن ت حم: 5\/ 61) 2 - غسل الجمعة على كل محتلم 3 - غسل ميت المسلمين(1\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "25",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5333",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "(3) الغسل للإحرام",
        "content": "أبي عبد الرحمن السلمي عن علي به وفيه: فاغتسلت ثم أتيته قال: فدعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بها حمر النعم وسودها قال: وكان علي رضي الله عنه إذا غسل الميت اغتسل. وهذا إسناد حسن  (3) الغسل للإحرام حتى للنفساء وقد قيل: إنه واجب بحقها. قاله الحسن وأهل الظاهر ومنهم ابن حزم (7\/ 82 و 2\/ 26) (4) لدخول مكة قال ابن عمر: إن من السنة أن يغتسل إذا أراد أن يحرم وإذا أراد أن يدخل مكة. (قط مس: صحيح) وانظر (التلعيقات الجياد) (5) عقب الجماع: عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه قال: فقلت: يا رسول الله ألا تجعله غسلا واحدا قال: هذا أزكى وأطيب وأطهر) أخرجه د (1\/ 34) ومج (1\/ 206) وحم (6\/ 8 - 9) عن حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن أبي رافع عن عمته سلمى عنه. وهذا سند حسن (6) عقب الإغماء كما في حديث عائشة في مرض النبي صلى الله عليه وسلم (7) غسل المستحاضة لكل صلاة. أو لصلاة الظهر والعصر معا غسلا واحدا وكذا لصلاة المغرب والعشاء إذ تؤخر الأولى إلى وقت الأخرى. وغسلا واحدا لصلاة الصبح. راجع تعليقنا على (المعجم) (2\/ 178 - 179) و (المجمع) أيضا (1\/ 280 - 281) و (المسند) (6\/ 128 - 129)(1\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5334",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "16 - صفة الغسل",
        "content": "16 - صفة الغسل كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه مرتين أو ثلاثا ثم يفرغ يمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يأخذ الماء ويدخل أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأى أن قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حثيات ثم أفاض على سائر جسده ثم غسل رجليه. أخرجاه وكان يبدأ بشق رأسه الأيمن ثم الأيسر. أخرجاه وكان لا يتوضأ بعد الغسل ويكفي المرأة أن تحثي على رأسها ثلاث حثيات ثم تفيض عليها الماء فتطهر (م هـ)  17 - قدر الماء في الغسل والوضوء كان عليه الصلاة والسلام يغتسل بالصاع ويتطهر بالمد (حم مج م ت: صحيح) والطحاوي (1\/ 322 - 324) وقط (35) وقال عليه الصلاة والسلام: (يجزئ من الوضوء المد ومن الجنابة الصاع) حم: (3\/ 370) ومس: (1\/ 161) وقال: (صحيح على شرطهما) ووافقه الذهبي وهو كما قالا والأظهر أن الصاع خمسة أرطال وثلث عراقي سواء صاع الطعام والماء وهو(1\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "28",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5335",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قول الجمهور العلماء خلافا لأبي حنيفة. كذا في (اختيارات شيخ الإسلام) وقد روى الطحاوي (1\/ 324) عن علي بن صالح وبشر بن الوليد جميعا عن أبي يوسف قال: قدمت المدينة فأخرج إلي من أثق به صاعا فقال: هذا صاع النبي صلى الله عليه وسلم فقدرته فوجدته خمسة أرطال وثلث. قال الطحاوي: وسمعت ابن أبي عمران يقول: يقال: إن الذي أخرج هذا لأبي يوسف هو مالك بن أنس والصاع أربعة أمداد والمد ملئ كفي الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما وبه سمي مدا وقد جربت ذلك فوجدته صحيحا. قاله في (القاموس) وهو يعادل (700) غرام في تقدير الشيخ بهجة البيطار حفظه الله تعالى وكان أحيانا يتوضأ بما هو أقل من ذلك فتوضأ مرة في إناء فيه ماء قدر ثلثي المد (د: 15) صحيح والذي يتحصل من مجموع الأحاديث والنصوص أن (القدر المجزئ من الغسل ما يحصل به تعميم البدن على الوجه المعتبر وسواء كان صاعا أو أقل أو أكثر ما لم يبلغ في النقصان إلى مقدار لا يسمى مستعمله مغتسلا أو إلى مقدار في الزيادة يدخل فاعله في حد الإسراف. وهكذا الوضوء القدر المجزئ منه ما يحصل به غسل أعضاء الوضوء سواء كان مدا أو أقل أو أكثر ما لم يبلغ في الزيادة إلى حد السرف أو النقصان إلى حد لا يحصل به الواجب) كذا في (النيل) (1\/ 219 - 220) وقد قال عليه الصلاة والسلام: (إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء) (د: 15) وانظر (نقد التاج)(1\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "29",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5338",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "19 - التيمم",
        "content": "وقال عليه الصلاة والسلام: (ما من امرأة تنزع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها إلا وهي هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن عز وجل) (حم حب) وفي رواية أخرى: (في غير بيت زوجها) (د ت مج مي مس طيا حم)  19 - التيمم ومن لم يجد الماء تيمم مسافرا كان أم غير مسافر قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغآئط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم ([النساء \/ 43] وكانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فصلى بالناس فإذا هو برجل معتزل فقال: (ما منعك أن تصلي) قال: أصابتني جنابة ولا ماء قال: (عليك بالصعيد فإنه يكفيك) (متفق عليه) وتيمم عليه الصلاة والسلام في المدينة لرد السلام ويتيمم بما على وجه الأرض ترابا كان أو غيره كما تيمم عليه السلام بالحائط. ولعموم قوله: (وجعلت لي الأرض كلها لي ولأمتي مسجدا وطهورا). وهو مذهب أبي حنيفة ومالك وغيرهما واختاره ابن حزم (2\/ 158 - 161) ويصلي به ما شاء من الصلوات الفرائض والنوافل ما لم يجد الماء: (إن(1\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "32",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5339",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصعيد الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء فليمسه بشرته فإن ذلك خير) (د ت: صح حم عن أبي ذر) وله شاهد من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح كما قال ابن القطان. قلت: ورجاله رجال البخاري بلفظ: (فليتق الله ويمسه بشرته) انظر الزيلعي (1\/ 148 - 150). وهو قول ابن المسيب والحسن البصري والزهري وأبو جعفر الباقر ويزيد بن هارون. (المحلى) (2\/ 128) فإذا وجد الماء فإنه لا يعيد ما صلى وهو مذهب الأربعة قال أبو سعيد: خرج رجلان في سفر فحضرت الصلاة وليس معهما ماء فتيمما صعيدا طيبا فصليا ثم وجدا الماء في الوقت فأعاد أحدهما الوضوء والصلاة ولم يعد الآخر ثم أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له فقال للذي لم يعد: (أصبت السنة وأجزأتك صلاتك) وقال للذي توضأ وأعاد: (لك الأجر مرتين) (د ن) وغيرهما انظر (نقد التاج) ولا يبطله إلا ما يبطل الوضوء من النواقض وإلا وجدان الماء لحديث أبي ذر وأبي هر المتقدمين ولقوله - في حديث الذي اعتزل الصلاة وراءه وهو جنب وقد مر قريبا -: وكان آخر ذلك أن أعطى صلى الله عليه وسلم الذي أصابته الجنابة إناء من ماء وقال: (أذهب فأفرغه عليك) ويتيمم الجنب للجرح مع وجود الماء: الوليد بن عبيد الله بن أبي رياح أن عطاء حدثه عن ابن عباس أن رجلا أجنب في شتاء فسأل فأمر بالغسل(1\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5342",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "21 - الحيض",
        "content": "21 - الحيض هو الدم الأسود الخاثر الكريه الرائحة خاصة فمتى ظهر من المرأة صارت حائضا عن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا كان دم الحيضة فإنه دم أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي فإنما هو عرق). (د: 45 و 50 ن: 66 قط: 76 مس: 174) وابن حزم (2\/ 164) عن ابن أبي عدي: ثنا محمد بن عمرو: ثنا ابن شهاب عن عروة بن الزبير عنها وهذا سند حسن وقد حسنه ابن العربي في (العارضة) وقال الحاكم: (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي. وليس كما قالا ثم أخرجه الحاكم (1\/ 174) عن سهيل بن أبي صالح عن الزهري عن عروة بن الزبير عن أسماء بنت عميس قالت: قلت: يا رسول الله إن فاطمة بنت أبي حبيش استحاضت منذ كذا وكذا فلم تصل. قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فسبحان الله هذا من الشيطان لتجلس في مركن فإذا رأت صفرة فوق الماء فتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا واحدا وتغتسل للفجر وتتوضأ فيما بين ذلك). وقال: (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي. وهو كما قالا ورواه د (48) وقط (79) وطحا (60 - 61)(1\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "36",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5345",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يدل للأول حديث فاطمة بنت أبي حبيش المتقدم وللثاني حديث أم حبيبة عند أحمد وقد مر قريبا وهو من حديث عائشة وقد روته - أيضا - أم سلمة عند أحمد (6 - 322 - 323 و 320 و 393) وأبو داود (42) ن (65) مي (199) مج (215) قط (76) عن سليمان بن يسار عنها. وهو معلول بالانقاطاع بيته وبينها فقد رواه د وغيره عنه أن رجلا أخبره عنها لكن له طريق أخرى في (المسند) (6\/ 304): ثنا سريج: ثنا عبد اله - يعني ابن عمر - عن سالم أبي النضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنها. وهذا سند حسن بما قبله ويدل للثالث حديث حمنة بنت جحش قالت: كنت أستحاض حيضة شديدة كثيرة فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش قالت: قلت: يا رسول الله إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصيام. فقال: (أنعت لك الكرسف (أي: القطن) فإنه يذهب الدم. قالت: هو أكثر من ذلك. قال: (فاتخذي ثوبا). قالت: هو أكثر من ذلك. قال: (فتلجمي). قالت: إنما أثج ثجا (الثج: السيلان) فقال: سآمرك بأمرين أيهما فعلت فقد أجزأ عنك من الآخر فإن قويت عليهما فأنت أعلم). فقال: لها:(1\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "39",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5346",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان فتحيضي (أي: اجعلي نفسك حائضا) ستة ايام أو سبعة في علم الله ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقيت فصلي أربعا وعشرين ليلة أو ثلاثا وعشرين ليلة وأيامها فصومي فإن ذلك مجزيك وكذلك فافعلي في كل شهر كما تحيض النساء وكما يطهرن لميقات حيضهن وطهرهن. وإن قويت أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلين ثم تصلين الظهر والعصر جميعا ثم تؤخري المغرب وتعجلي العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي وتغتسلين مع الفجر وتصلين فكذلك فافعلي وصلي وصومي إن قدرت على ذلك) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وهذا أعجب الأمرين إلي) رواه أصحاب السنن إلا النسائي وغيرهم وهو مخرج في التعليق على (المعجم) (ص 179 \/ ج 2) وهو حديث حسن وما ذكرناه من الأحوال الثلاثة قال به أحمد وإسحاق ففي الترمذي (1\/ 227): وقال أحمد وإسحاق في المستحاضة: إذا كانت تعرف حيضها بإقبال الدم وإدباره وإقباله أن يكون أسود وإدباره أن يتغير إلى لاصفرة فالحكم لها على حديث فاطمة بنت أبي حبيش وإن كانت المستحاضة لها أيام معروفة قبل أن تستحاض فإنها تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصلي وإذا استمر بها الدم ولم يكن لها أيام معروفة قبل أن تستحاض فإنها تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصلي وإذا استمر بها الدم ولم يكن لها ايام معروفة ولم تعرف الحيض بإقبال الدم وإدباره فالحكم لها على حديث حمنة بنت جحش. وكذلك قال أبو عبيد)(1\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "40",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5347",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا بد للمستحاضة من أن تتوضأ لكل صلاة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت النبي فقالت: إني أحيض الشهر والشهرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن ذلك ليس بحيض وإنما ذلك عرق فإذا أقبل الحيض فدعي الصلاة وإذا أدبر فاغتسلي لطهرك ثم توضئي عند كل صلاة) طحا (61) عن أبي حنيفة عنه. وخ (1\/ 264 - 265) وت (1\/ 217 - 219) قط (76) عن أبي معاوية عنه وقال ت: حسن صحيح وحب كما في (نصب الراية) (203) عن أبي حمزة عنه ورواه م (180) د (44) ن (64) مج (214) مي (198) طحا (62) قط (76) حم (4\/ 84) من طرق عن هشام به دون قوله: (ثم توضئي عند كل صلاة) وهو رواية (خ ت) ولذلك تكلم في هذه الزيادة بعضهم بأنها مدرجة ورد ذلك الحافظ في (الفتح) وقد جاءت من طريق أخرى عن عروة ابن الزبير عند مج (215) وطحا (61) وقط (78) وحم (6\/ 42 و 204 و 262) عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة. زاد ابن ماجه: ابن الزبير به نحوه بلفظ: (وتوضئي لكل صلاة إن قطر الدم على الحصير) ورجاله رجال الشيخين ولكن أعل بالانقطاع بين حبيب وعروة. وله طريق أخرى عن فاطمة عن(1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "41",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5348",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عثمان بن سعد الكاتب عن عبد الله بن أبي مليكة قال: حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش قالت: أتيت عائشة. . . الحديث. وفيه أنه صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: (مري فاطمة بنت أبي حبيش فلتمسك كل شهر عدد أيام أقرائها ثم تغتسل وتحتشي وتستثفر وتنظف ثم تطهر عند كل صلاة وتصلي). . . الحديث أخرجه حم (6\/ 464) وقط (80) ومس (175) وقال: (حديث صحيح) وعثمان بن سعد الكاتب بصري ثقة غزير الحديث يجمع حديثه. قلت: وضعفه غير الحاكم. وفي (التقريب) أنه ضعيف. وفي الباب أحاديث أخرى تراجع في (نصب الراية) وقد ذهب إلى وضوء المستحاضة لكل صلاة: الشافعي وأحمد وأبو ثور وغيرهم وقال ابو حنيفة وصاحباه: تتوضأ لوقت كل صلاة. وهذا مجاز حذف يحتاج إلى دليل. ولذلك رده الشوكاني (240) تبعا للحافظ ويحرم وطء الحائض في الفرج ويجوز التمتع بها فيما سوى ذلك. عن أنس بن مالك: أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يواكلوها ولم يجامعوها في البيوت فسأل أصحاب النبي النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل اله عز وجل: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض (. . إلى آخر الآية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اصنعوا كل شيء إلا النكاح) وفي لفظ: (إلا الجماع). رواه الجماعة إلا البخاري(1\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "42",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5349",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال عليه الصلاة والسلام: (من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم). رواه أهل (السنن) بإسناد صحيح كما بيناه في (نقد التاج) رقم (64) وتحريم إتيان الحائض مجمع عليه وقد ذهب إلى الحديث أحمد بن حنبل ومحمد بن الحسن وإسحاق وغيرهم أن إتيان المرأة في غير المذكور جائز ويكره ذلك لمن يخشى عليه أن يقع في المحرم سدا للذريعة وعلى من أتاها أن يتصدق بدينار أو بنصف دينار على التخيير: عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يأتي امرأته وهي حائض يتصدق بدينار أو بنصف دينار. رواه أصحاب السنن بسند صحيح وقد أطال في تحقيق الكلام على أسانيده وتصحيح بعضها على متنه العلامة أحمد محمد شاكر في التعليق على الترمذي (1\/ 246 - 254) ولا تصلي ولا تصوم: قال عليه الصلاة والسلام للنساء: (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل) قلن بلى. قال: (فذلكن من نقصان عقلها أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم) قلن: بلى. قال: فذلكن من نقصان دينها). رواه البخاري وتقضي الصوم دون الصلاة: عن معاذة رضي الله عنه قالت: سألت(1\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "43",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5350",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عائشة فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة قالت: كان يصيبنا ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة. روااه الجماعة ولا تطوف بالبيت. قال عليه الصلاة والسلام: (الحائض تقضي المناشسك كلها إلى الطواف بالبيت) رواه أحمد (6\/ 137) عن عائشة و (1\/ 364) عن ابن عباس وأحدهما يقوي الآخر لا سيما وأن معناه في (الصحيحين) عنها ويحضرن مصلى العيد يكبرن مع الناس ويعتزلن الصلاة. عن أم عطية قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والاضحى العواتق والحيض وذوات الدور فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين قلت: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب. قال: (لتلبسها أختها من جلبابها) وفي رواية: كنا نؤمرر بالخروج في العيدين والمخبأة والبكر قالت: الحيض يخرجن فيكن خلف الناس يكبرن مع الناس. م (3\/ 20 - 21) وراجع خ في العيدين وغيره ولها أن تدخل المسجد: عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ناوليني الخمرة من المسجد) ن فقلت: إني حائض فقال: تناوليها فإن الحيضة ليست في يدك). (م 168) د (41) ن (1\/ 52 - 53 و 68) وت(1\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "44",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5352",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "22 - النفاس",
        "content": "ولا يجوز إتيانها إلا بعد أن تصير مستحاضة وتغتسل فلا بد من الغسل لقوله تعالى: (ولا تقربوهن حتى يطهرن (والطهر بانقطاع الحيض) فإذا تطهرن (أي: اغتسلن) فأتوهن من حيث أمركم الله ([البقر \/ 222] وهذا مذهب الجمهور. وانظر الدارمي (249 - 251) و (نيل المرام) لصديق حسن خان وأما المستحاضة فلم يرد في خصوصها شيء من السنة عنه صلى الله عليه وسلم فيما علمنا. وقد اختلف العلماء في إتيانها والجمهور على جواز ذلك وهو الحق لأن الأصل في الأشياء الإباحة ولأن في المنع من ذلك ضرا على الزوج فيما إذا كانت الاستحاضة مستديمة كما جرى لأم حبيبة بنت جحش كما سبق. وما أحسن ما روى الدارمي (207) بإسناد صحيح عن سالم الأفطس قال: سئل سعيد بن جبير: أتجامع المستحاضة فقال: الصلاة أعظم من الجماع وروي مثله عن بكر بن عبد الله المزني بسند صحيح أيضا وأقل الحيض دفعة فإذا رأت المرأة الدم الأسود من فرجها أمسكت عن الصلاة والصوم. . . فإن - رأت - أثر الدم الأحمر. . . فقد طهرت. (المحلى) (2\/ 191)  22 - النفاس أكثره أربعون يوما قالت أم سلمة: كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوما وكنا نطلي وجوهنا بالورس (بت أصفر يصبغ به) من الكلف (حمرة كدرة تعلو الوجه). د (50) ت (254) مي (229) مج (223) قط (82) مس (175) حم (4\/ 300 303 304 309) من(1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "46",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5353",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طرق عن علي بن عبد اللى عن أبي سهل البصري عن مسة عنه ثم أخرجه د مس عن يونس بن رافع عن كثير بن زياد أبي سهل قال: حدثتني مسنة الأزدية قالت: حججت فدخلت على أم سلمة فقلت: يا أ \/ المؤمنين إن سمرة بن جندب يأمر النساء يقضين صلاة الحيض فقالت: لا يقضين كانت المرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقعد في النفاس أربعين ليلة لا يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء صلاة النفاس وقال الترمذي: (حديث غريب). وأما الحاكم فقال: (صحيح). ووافقه الذهبي وهو مردود بقوله في ترجمة مسنة الأزدية هذه من (الميزان) - وقد ساق لها هذا الحديث -: (قال الدارقطني: لا يحتج بها) قلت: لا يعرف لها إلا هذا الحديث. وقال الحافظ عنها في (التقريب): (إنها مقبولة) لكن الحديث له شواهد كثيرة لا ينزل بها عن مرتبة الحسن لغيره: فمنها ما روى أبو بلال الأشعري: ثنا أبو شهاب عن هشام بن حسان عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (وقت للنفساء في نفاسهن أربعين يوما)(1\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "47",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5355",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1) عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت للنفساء أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك. مج (224) قط (81) عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن سلام بن سلم عن حميد عنه. وقال قط: لم يروه عن حميد غير سلام هذا وهو سلام الطويل وهو ضعيف الحيدث. وأما قول صاحب (الزوائد) أن إسناده صحيح ورجاله ثقات وهذا خطأ منشأه عدم تتبع من خرج الحديث فراجع لذلك التلعيق على (المحلى) (2\/ 206) وقد أخرجه ابن حزم (2) عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تنتظر النفساء أربعين ليلة فإن رأت الطهر قبل ذلك فهي طاهر وإن جاوزت الأربعين فهي بمنزلة المستحاضة تغتسل وتصلي فإن غلبها الدم توضأت لكل صلاة) قط (81) مس (176) من طريق عمرو بن الحصين: ثنا محمد بن عبد الله بن علاثةعن عبدة بن أبي لبابة عن عبد الله بن باباه عنه. وقال قط: عمرو بن الحصين وابن علاثة ضعيفان متروكان (3) عن معاذ بن جبل مرفوعا: (إذا مضى للنفساء سبع ثم رأت الطهر فلتغتسل ولتصل) قط (82) عن عبد السلام بن محمد الحمصي ولقبه سليم: ثنا بقية بن الوليد: أنا علي بن علي عن الأسود عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عنه به. قال سليم: فلقيت علي بن علي عن الأسود عن عبادة بن(1\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "49",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5357",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن النفساء تدع الصلاة أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك فإنها تغتسل وتصلي. فإذا رأت الدم بعد الاربعين فإن أكثر أهل العلم قالوا: لا تدع الصلاة بعد الأربعين وهو قول أكثر الفقهاء وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق) قلت: وما ذكره عن الشافعي هو قول له وإلا فالمشهور المذكور في كتب أصحابه أن أكثر النفاس ستون يوما. وحكاه الترمذي عن عطاء بن أبي رباح والشعبي واختلفوا في أقل النفاس على أقوال أقربها إلى الصواب أنه لا حد لأقله لقوله فيما سبق: فإن رأت الطهر قبل ذلك. وهو قول الشافعي ومحمد وهو اختيار شيخ الإسلام (16) من (الاختبارات) وابن حزم (2\/ 203) واعلم أن النفاس كالحيض في جميع ما يحل ويحرم ويكره ويندب وقد نقل الإجماع في ذلك الشوكاني (248) عن (البحر). وقد أجمعوا أن الحائض لا تصلي فكذلك النفساء(1\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "51",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5358",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "2 - كتاب الصلاة",
        "content": "2 - كتاب الصلاة 1 - هي أحد الأركان الخمسة: (بني الإسلام على خمس). . . الحديث (متفق عليه). وفيه حديث: لا أزيد عليهن ولا أنقص 2 - وفرضت أولا خمسين ثم جعلت خمسا: أنس بن مالك: فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات ليلة أسري به خمسين ثم نقصت حتى جعلت خمسين. ت (1\/ 417) وصححه وحم (3\/ 161): ثنا عبد الرزاق: نا معمر عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك به. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين وهو عندهما طرف من حديث الإسراء الطويل بنحوه 3 - ويجوز لولاة الأمر أن يقبلوا إسلام الكافر ولولم يرض بإقامة كل الصلوات الخمس: نصر بن عاصم الليثي عن رجل منهم: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على أنه لا يصلي إلا صلاتين فقبل ذلك منه. حم (5\/ 24 - 25 و 363) من طريق شعبة عن قتادة عنه وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وفيه أحاديث  4 - وفرضت أولا ركعتين ركعتين إلا المغرب ثم زيدت في الحضر إلا الصبح وتركت على ما هي عليه في السفر قالت عائشة: قد فرضت الصلاة ركعتين ركعتين بمكة فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة زاد مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب فإنها وتر النهار وصلاة الفجر لطول(1\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "52",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5359",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "5 - وتاركها يخشى عليه الكفر",
        "content": "قراءتهما قال: وكان إذا سافر صلى الصلاة الأولى. حم (6\/ 241 و 265) عن داود بن أبي هند عن الشعبي عنها. وهذا بسند صحيح على شرط مسلم. وله عنده (6\/ 272) طريق أخرى عنها بنحوه وسنده حسن. وأصله في البخاري ومسلم مختصرا دون ذكر الصبح والمغرب. ولا يعارض هذا حديث ابن عباس قال: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة. مسلم (2\/ 143) وغيره فإن هذا إخبار عن ما استقر عليه الأمر  5 - وتاركها يخشى عليه الكفر لقوله عليه الصلاة والسلام: (بين الرجل وبين الكفر تلك الصلاة) م. زاد هبة الله الطبري: (فإذا تركها فقد أشرك). قال المنذري: (إسناده صحيح) وقال صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) (حم ن ت: صح مس: صح) وراجع (نقد التاج) ولذلك كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. (ت) عن عبد الله بن شقيق العقيلي التابعي به. ووصله الحاكم بذكر أبي هريرة فيه. وهو صحيح الإسناد ولذا يحشر يوم القيامة مع كبار المشركين قال عليه الصلاة والسلام: (من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاه(1\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "53",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5361",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "6 - وتاركها يقتل",
        "content": "6 - وتاركها يقتل: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا. . .) الحديث (متفق عليه) (سيكون عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ عنقه ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع) فقالوا: ألا نقاتلهم قال: (لا ما صلوا) (م). (أليس يصلي) قال: بلى ولا صلاة له. قال عليه السلام: (أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم) مالك (1\/ 185) مرسلا بسند صحيح ووصله الشافعي وأحمد في (مسنديهما) وله شاهد من حديث أنس في البراني وأبي يعلى والبزار في (المجمع) (1\/ 296) وآخر عن أبي هريرة (د 2\/ 305)  7 - ولا تجب الصلاة على الصبي حتى يبلغ: (رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يعقل) (د ن ت مي مج مس حم 6\/ 100 - 0101 و 101) وهو بمجموع طرقه وشواهده صحيح ويراجع في (نصب الراية) (4\/ 161 - 165) و (التلخيص) (2\/ 95 - 96) و (مفتاح كنوز السنة) (ص 152)  8 - ولكن يجب على ولي الأمر أن يأمره بالصلاة إذا بلغ السبع سنين وأن يضربه إذا بلغ العاشرة: (مروا صبيانكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر سنين(1\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "55",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5362",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "9 - ولا قضاء على المجنون سواء قل زمن الجنون أو كثر",
        "content": "وفرقوا بينهم في المضاجع) وهو حديث حسن أو صحيح بطريقيه. انظر (نقد التاج) (رقم 80) وبه قال الشافعية: مجموع (2\/ 11) وإليه ذهب الشوكاني (1\/ 260)  9 - ولا قضاء على المجنون سواء قل زمن الجنون أو كثر - وهو مذهب الشافعية وروي عن مالك وأحمد كما في (المجموع) (2\/ 6 - 7) وهو مذهب ابن حزم (2\/ 233 - 234) واختاره شيخ الإسلام (19) 10 - وكذا المغمى عليه لا قضاء عليه وهو مذهب من ذكر ورواه ابن حزم عن ابن عمر وطاوس والهري والحسن البصري وابن سيرين وعاصم بن بهدلة 11 - وكذا الكافر إذا أسلم لا قضاء عليه: لقوله صلى الله عليه وسلم: (الإسلام يجب ما قبله). حم (4: 198 - 199 و 204 و 205) من طرق عن عمرو بن العاص  12 - وأما النائم فيقضي ما فاته من الصلوات في حالة نومه: (إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله عز وجل يقول: (أقم الصلاة لذكري) (م)  1 - الظهر (1) أول صلاة الظهر حين تزول الشمس وآخر وقتها حين يدخل وقت  (1) الأولى البدء بالفجر راجع (اختيارات شيخ الإسلام) (18)(1\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5363",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العصر. وهذا قطعة من حديث لأبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: (إن للصلاة أولا وآخرا وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر وإن أول وقت صلاة العصر حين يدخل وقتها وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الأفق وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر وإن آخر وقتها حين تطلع الشمس) أخرجه الترمذي (1\/ 283 - 284) والطحاوي (1\/ 89 و 93) والدارقطني (97) والبيهقي (1\/ 375 - 376) وأحمد (2\/ 232) وابن حزم في (المحلى) (3\/ 168) كلهم من طريق محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عنه وهذا سند صحيح على شرط الشيخين وقد صححه ابن حزم وقد أعله البخاري وغيره بأن الصواب أنه مرسل ورد ذلك ابن حزم وغيره فأصاب ولا سيما أن له شاهدا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الصلوات فقال: (وقت صلاة الفجر ما لم يطلع قرن الشمس الأول ووقت صلاة الظهر إذا زالت المشس عن بطن السماء ما لم يحضر العصر ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس ويسقط قرنها الاول ووقت صلاة المغرب إذا غابت الشمس ما لم يسقط الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل) رواه مسلم (2\/ 105) واللفظ له وأبو داود (1\/ 64) ون (90 - 91) والطحاوي(1\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5364",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "2 - العصر",
        "content": "(90 و 93) وأحمد (2\/ 210 و 213 و 223) عن قتادة عن أبي أيوب عنه. ورواه ابن حزم (3\/ 166) والطيالسي (297) ويستحب تأخيرها في الحر: عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الحر أبرد بالصلاة وإذا كان البرد عجل. ن (87): أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: ثنا خالد بن دينار أبو خلدة قال: سمعت أ: نس بن مالك به. وهذا سند صحيح على شرط البخاري وقال عليه الصلاة والسلام: (إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم) (الجماعة). وهو قول ابن المبارك وأحمد وإسحاق وسواء ذلك لمن قصد المسجد البعيد عنه أو القريب منه لحديث أبي ذر في الإبراد في السفر وهم مجتمعون. انظر الترمذي (296)  2 - العصر وأول وقت صلاة العصر حين يصير ظل كل شيء مثله: عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل فقال: قم فصله فصلى الظهر حين زالت الشمس ثم جاءه العصر فقال: قم فصله: فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله أو قال: صار ظله مثله ثم جاءه المغرب فقال: قم فصله فصلى حين وجبت الشمس ثم جاءه العشاء فقال: قم فصله فصلى حين غاب الشفق ثم جاءه الفجر فقال: قم فصله فصلى حين برق الفجر أو قال: حين سطع الفجر ثم جاءه من الغد للظهر فقال: قم فصله فصلى الظهر حين صار ظل(1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "58",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5366",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وآخر وقتها حين تصفر الشمس ويسقط قرنها الأول كما في حديث أبي هريرة وابن عمرو السابقين ولما يدل على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر) (متفق عليه) وهو مذهب الجمهور كما في (النيل) (2\/ 267) وممن قال بذلك أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد بن الحسن رحمهم اله كما في الطحاوي (90). وأما قول الشوكاني: وقال أبو حنيفة: آخره الاصفرار فلعله رواية عن أبي حنيفة ولكن لا يجوز تأخيرها إلى الاصفرار قبل الغروب إلا لعذر قال عليه الصلاة والسلام: (تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله إلا قليلا) (رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه) وقد نقل الترمذي (300) القول بكراهة تأخيرها عن عبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق. وهو قول ابن حزم (3\/ 164) وهي الصلاة الوسطى. قال عليه السلام يوم الأحزاب: (ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس) (متفق عليه) ولمسلم وأحمد وأبي داود: (شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر) وفي معناه أحاديث كثيرة صحيحة وهو قول أكثر العلماء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم قاله الترمذي (1\/ 342)(1\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "60",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5367",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "3 - المغرب",
        "content": "3 - المغرب وأول وقت المغرب حين تغرب الشمس وآخر وقتها حين يغيب الشفق وهو قطعة من حديث أبي هريرة وحديث ابن عمرو أيضا وقد تقدما في أول الفصل والحكم الأول متفق عليه والآخر مختلف فيه فقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه ليس لصلاة المغرب إلا وقت واحد وذهبوا إلى حديث جبريل عليه السلام المتقدم وفيه أنه صلى المغرب في اليومين حين وجبت الشمس وقتا واحدا. وهو قول ابن المبارك والشافعي لكن الأحاديث الصحيحة تقتضي امتداد وقت المغرب إلى ذهاب الشفق وهو قول للشافعي في القديم والجديد. وصححه جمع من الشافعية واختاره النووي وانتصر له فراجع كلامه في (المجموع) (3\/ 29 - 33) وحديث جبريل إنما يدل على وقت الفضيلة والإختيار كما دل هو أيضا على ذلك بخصوص صلاة العصر والشفق هو الحمرة لقوله عليه السلام: (ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق). أخرجه مسلم (2\/ 104) في رواية من حديث ابن عمرو المتقدم وهو عند أبي داود بلفظ: فور الشفق. وهو بمعنى ثور أي ثورانه. قال النووي في (المجموع) (3\/ 36): (وهذه صفة الأحمر لا الأبيض) وقد رواه ابن خزيمة في (صحيحه) مصرحا بذلك فقال: ثنا عمار بن خالد: ثنا محمد بن يزيد - هو(1\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5368",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواسطي - عن شعبة عن قتاجة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو رفعه: (وقت صلاة المغرب إلى أن تذهب حمرة الشفق. . . .) الحديث وهذا إسناد جيد إلا أن ابن خزيمة قال بعد أن ساقه: إن صحت هذه اللفظة تفرد بها محمد بن يزيد وإنما قال أصحاب شعبة فيه: نور الشفق مكان حمرة الشفق. قال الحافظ في (التلخيص) (3\/ 28): (قلت: محمد بن يزيد صدوق) وقال: في التقريب): (ثقة ثبت عابد) وقد ذهب إلى أن الشفق الحمرة جمهور الفقهاء وأهل اللغة وهو قول الصاحبين وقد رواه البيهقي بإسناد صحيح عن ابن عمر كما في (تهذيب الأسماء) (2\/ 165) ورواه الدارقطني (100) مرفوعا وأعلوه. ثم رواه عن عبادة ابن الصامت وشداد بن أوس معا وعن أبي هريرة موقوفا وقال أبو حنيفة والمزني وطائفة من الفقهاء وأهل اللغة: المراد الأبيض وهو بعد الأحمر قال في (شرح مسلم): (والأول هو الراجح). وإليه ذهب ابن حزم (3\/ 192 - 194) ويستحب المبادرة إلى صلاة المغرب والتعجيل بها قبل اشتباك النجوم لقوله عليه الصلاة والسلام: (لا تزال أمتي بخير - أو على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم) وهو حديث صحيح بطرقه وقد ذكرت كثيرا منها في التعليق على(1\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "62",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5369",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطبراني رقم (365). وقد صححه الحاكم والذهبي ولا ينافي ذلك صلاة الركعتين قبل المغرب لثبوتهما عنه صلى الله عليه وسلم قولا وإقرارا قال عليه السلام: بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة) ثم قال في الثالثة: (لمن شاء) (الجماعة) وابن نصر (26) وفي رواية: (صلوا قبل المغرب ركعتين) ثم قال: صلوا قبل المغرب ركعتين) ثم قال عند الثالثة: (لمن شاء) كراهة أن يتخذها الناس سنة. (حم خ دن قط) وقال أنس: كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري حتى يخرج النبي وهم كذلك يصلون ركعتين قبل المغرب لم يكن بين الأذان والإقامة شيء. وفي رواية: إلا قليل (حم خ ابن نصر) وفي رواية: فقيل له: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاهما قال: كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا ولم ينهنا. (م د قط: 100) وله شاهد من حديث عقبة عند (خ حم قط ابن نصر) وأما ما أخرجه أبو داود وحده (202) من طريق شعبة عن أبي شعيب عن طاوس قال: سئل ابن عمر عن الركعتين قبل المغرب فقال: ما رأيت أحدا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما. فهو مع كونه نافيا - وقد علم أن المثبت مقدم على النافي - لا يقاوم في الصحة ما تقدم فإن أبا شعيب هذا اسمه شعيب وليس بالمشهور كثيرا وقد قال فيه أبو زرعة:(1\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "63",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5370",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(لا بأس به) وكذا في (التقريب) وقد سكت على الحديث في (التلخيص) (4\/ 8) وفي (الدراية) (119) وأ \/ االنووي فقال في (المجموع) (4\/ 8): (إن إسناده حسن). واله أعلم ثم إني بعد كتابة ما تقدم رجعت إلى (المحلى) لابن حزم فإذا به يقول (2\/ 254) - وقد ذكر حديث ابن عمر هذا -: (إنه لا يصح لأنه عن أبي شعيب أو شعيب ولا ندري من هو) ذلك وأما إذا وضع العشاء وكانت نفسه تتوق إليه فعليه أن يبدأ به ولو أدى ذلك إلى تأخير الصلاة قال عليه الصلاة والسلام: (إذا قدم العشاء فابدؤوا به قبل صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم) (متفق عليه) وكذلك الشأن في كل صلاة. قال عليه السلام: (إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدؤوا بالعشاء). وقال: (لا صلاة بحضرة الطعام) (م) وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ وإنه ليسمع قراءة الإمام ويتأكد ذلك للصائم لقوله عليه الصلاة والسلام:(1\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "64",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5371",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "4 - العشاء",
        "content": "(لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) (متفق عليه) ولا يجوز تسميتها بالعشاء لقوله عليه السلام: (لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتتكم المغرب) قال: (والأعراب تقول: هي العشاء) أخرجه البخاري في (الصلاة: باب من كره أن يقال للمغرب: العشاء). وأحمد (5\/ 55). وعزاه في (المنتتقى) لمسلم أيضا حيث قال: (متفق عليه) وهو وهم فليس هو في مسلم وقد اقتصر في عزوه إلى البخاري صاحب (المشارق) وكذا النووي في (المجموع) (3\/ 29) قال السندي: كأن المراد فيه وفي مثله النهي عن إكثار إطلاق لغة الأعراب بحث تغلب لغة الأعراب على الاسم الشرعي فيقل إطلاق الاسم الشرعي بين الناس ويكثر إطلاق اسم الأعراب فلا ينافي إطلاق اسم العشاء على قلة ولهذا ورد مثل هذا النهي في إطلاق اسم العتمة على العشاء ثم جاء إطلاق اسم العتمة على العشاء في الشرع على قلة والله أعلم  4 - العشاء أول وقتها حين يغيب الشفق وهو الأحمر - كما سبق - ومن حجة من قال ذلك ما قاله ابن سيد الناس في شرح الترمذي: وقد علم كل من له علم بالمطالع والمغارب أن البياض لا يغيب إلا عند ثلث الليل الأول بيقين وهو(1\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "65",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5372",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي حد عليه الصلاة والسلام خروج أكثر الوقت به فصح يقينا أن وقتها داخل قبل ثلث الليل الأول بيقين فقد ثبت من النص أنه داخل قبل مغيب الشفق الذي هو البياض فتبين بذلك يقينا أن الوقت دخل بالشفق الذي هو الحمرة) نقله الشوكاني (2\/ 9). وقد سبق ابن حزم إلى هذا المعنى في (المحلى) (2\/ 193) ابن سيد الناس وكأنه أخذه عنه وهذا مذهب الجمهور وآخر وقتها حين ينتصف الليل كما في حديث أبي هريرة وابن عمرو المتقدمين. وهو مذهب ابن حزم (2\/ 164) وقد رواه عن عمر رضي الله عنه بلفظ: (وصل صلاة العشاء من العشاء إلى نصف الليل أي حين تبيت) (رسمه في الأصل بدون إعجام. كذا في (المحلى) وأقول: الصواب: شئت فقد ذكره ابن حزم من طريق الحجاج بن منهال: ثنا يزيد بن هارون: ثنا محمد بن سيرين عن المهاجر أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى به. وقد رواه الطحاوي (1\/ 94) من طريق أبي عمر الحوضي - واسمه حفص بن عمر - قال: ثنا يزيد بن هارون به بلفظ: أي حين شئت وهذا سند صحيح رجاله رجال الشيخين والمهاجر هذا هو أبو الحسن كما صرح ابن حزم (190) ولهذا الأثر طريق آخر أخرجه مالك (1\/ 25) من طريق هشام بن عروة عن أبيه أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى بلفظ:(1\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "66",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5373",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وأن صل العشاء ما بينك وبين ثلث الليل فإن أردت فإلى شطر الليل ولا تكن من الغافلين) وهذا سند صحيح غاية وأما ما رواه الطحاوي من طريق سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير قال: كتب عمر إلى أبي موسى: (وصل العشاء أي الليل شئت ولا تغفلها) فمخالف لما سبق وعلة هذه الرواية الانقطاع بين حبيب ونافع فإن حبيبا وإن كان ثقة فقد كان كثير الإرسال والتدليس كما في (التقريب) وأنت ترى أنه قد عنعن ولم يصرح بالتحديث فلا يحتج بروايته هذه لا سيما وقد خالفت ما رواه الثقات وهذا المذهب روي عن مالك القول به كما في (بداية المجتهد) (75) وهو قول أبي سعيد الإصطخري قال: (إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه فاتت الصلاة وتكون قضاء) ذكره في (المهذب). وهو ظاهر قول الإمام الشافعي في باب استقبال القبلة: (إذا مضى ثلث الليل فلا أراها إلا فائتة) قال النووي في (شرح المهذب) (3\/ 40): (فمن أصحابنا من وافق الإصطخري لظاهر هذا النص وتأوله الجمهور) وقلت: ومن حجة الشافعي في قوله بالثلث حديث عائشة قالت: أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعتمة فناداه عمر رضي الله عنه: نام النساء(1\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "67",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5374",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصبيان. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما ينتظرها غيركم) ولم يكن يصلي يومئذ إلا بالمدينة ثم قال: (صلوها فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل) أخرجه النسائي من طريق ابن حمير قال: ثنا ابن أبي عيلة عن الزهري عن عروة عنها وهذا سند جيد رجاله ثقات إلا ابن حمير واسمه محمد تكلم فيه بعضهم مع أنه من رجال البخاري وقد أخرجه في (صحيحه) من طريق صالح بن كيسان: أخبرني ابن شهاب به نحوه إلا أنه قال بدل قوله: ثم قال: صلوها. . . إلخ قال: وكانوا يصلون العشاء فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول لكن قد ثبت تحديد وقت صلاة العشاء إلى نصف (الليل) في الحديثين السابقين وهي زيادة يجب قبولها كما لا يخفى وقد جاءت أحاديث أخرى في ذلك منها حديث أنس قال: أخر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء إلى نصف الليل ثم صلى ثم قال: (قد صلى الناس وناموا أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها) خ حم (3\/ 200) والطحاوي (94) كلاهما عن حميد الطويل عنه. وأخرجه النسائي (93) من هذا الوجه بلفظ: (إلى قريب من شطر الليل). وهو رواية لأحمد (3\/ 189) وله طرق أخرى منها عن ثابت عنه بلفظ: (إلى شطر الليل) أو (كاد(1\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "68",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5376",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها حديث أبي سعيد الخدري قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العتمة فلم يخرج حتى مضى نحو من شطر الليل فقال: (خذوا مقاعدكم) فأخذنا مقاعدنا فقال: (إن الناس قد صلوا وأخذوا مضاجعهم وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل). أخرجه د (69) واللفظ له ون (92) ومج (234 - 235) وحم (3\/ 5) من طريق داود بن أبي هند عن أبي نضرة عنه. وهذا سند صحيح كما قال الحافظ في (التلخيص) (3\/ 29) قلت: وهو على شرط مسلم هذا ولم نجد لمن ذهب - وهم الجمهور - إلى أن وقت العشاء يمتد إلى صلاة الفجر إلا حديثين وليسا بنص في ذلك: الأول: عن أبي قتادة مرفوعا: (ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى). احتج به على ما ذكرنا بعض أهل الظاهر من المتقدمين. والشوكاني المحقق من المتأخرين (1\/ 10) ورد ذلك ابن حزم ردا قويا فقال (3\/ 178): هذا لا يدل على ما قالوه أصلا وهم مجمعون معنا بلا خلاف من أحد من الأئمة أن وقت صلاة الفجر لا يمتد إلى وقت صلاة الظهر فصح أن هذا الخبر لا يدل على اتصال وقت كل صلاة بوقت التي بعدها وإنما فيه معصية من أخر صلاة إلى وقت غيرها فقط سواء اتصل آخر وقتها بأول الثانية لها أم لم يتصل وليس فيه(1\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "70",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5377",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنه لا يكون مفرطا أيضا من أخرها إلى خروج وقتها وإن لم يدخل وقت أخرى ولا أنه يكون مفرطا بل هو مسكوت عنه في هذا الخبر ولكن بيانه في سائر الأخبار التي فيها نص على خروج وقت كل صلاة والضرورة توجب أن من تعدى بكل عمل وقته الذي حده الله تعالى لذلك العمل فقد تعدى حدود الله وقال تعالى: (ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون ( والحديث الثاني عن عائشة قالت: أعتم النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل وحتى نام أهل المسجد ثم خرج فصلى فقال: (إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي). مسلم (2\/ 116) ن (93) مي (1\/ 276) والطحاوي (94) من طريق ابن جريج قال: أخبرني المغيرة بن حكيم عن أم كلثوم بنت أبي بكر أنها أخبرته عنها فظاهر الحديث أنه صلاها بعد مضي نصف الليل الأول ولكن الحديث مؤول قال النووي: (والمراد بعامة الليل كثير منه وليس المراد أكثره ولا بد من هذا التأويل لقوله صلى الله عليه وسلم: (إنه لوقتها) ولا يجوز أن المراد بهذا القول ما بعد نصف الليل لأنه لم يقل أحد من العلماء أن تأخيرها إلى ما بعد نصف الليل أفضل) قلت: وقد يدل لهذا التأويل أن الحديث قد جاء في البخاري ومسلم والنسائي والدارمي والمسند (6\/ 43 و 215 و 272) من طرق عن الزهري عن(1\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "71",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5378",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عروة عن عائشة وليس فيه قوله: (حتى ذهب عامة الليل) وإنما فيه: (حتى ناداه عمر بن الخطاب: قد نام النساء والصبيان). وذلك إنما يكون عادة قبل نصف الليل. ويقوي ذلك أن الحديث هذا رواه ابن عباس أتم منه فقال: أخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة حتى ذهب من الليل فقام عمر رضي الله عنه فنادى: الصلاة يا رسول الله رقد النساء والولدان. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والماء يقطر من رأسه وهو يقول: (إنه الوقت لولا أن أشق على أمتي). أخرجه النسائي (92) والدارمي (276) من طريق سفيان عن عمرو عن عطاء عنه وعن ابن جرير عن عطاء عنه وهذان إسنادان صحيحان على شرط الشيخين وقد رواه مسلم (117) وأحمد (1\/ 366) عن ابن جريج به وفيه التصريح بسماع ابن جريج من عطاء فهذه الرواية تدل على أن حديث عائشة برواية أم كلثوم عنها وحديثها برواية عروة عنها إنما هو حديث واحد اختصره بعض الرواة وهي تدل دلالة ظاهرة على أن قوله فيها: (إنه الوقت) يريد به الوقت الذي نام فيه النساء والولدان وذلك قبل نصف الليل عادة كما قلنا فرجع الحيث إلى أن المراد بعامة الليل كثير منه لا أكثره كما قال النووي وهو من دقة فهمه رحمه الله. وإن كان لا بد من الأخذ بظاهر حديث أم كلثوم عنها فهذا إنما يدل على أنه صلاها في ابتداء النصف الثاني ولذلك قال ابن حزم (3\/ 184):(1\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "72",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5379",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إذا ذهب نصف الليل فقد ذهب عامة الليل) وعلى هذا بنى قوله في أول الفصل (3\/ 164): (ثم يتمادى وقت صلاة العتمة إلى انقضاء نصف الليل الأول وابتداء نصف الثاني فمن كبر لها في أول النصف الثاني من الليل فقد أدرك صلاة العتمة بلا كراهة ولا ضرورة فإذا زاد على ذلك فقد خرج وقت الدخول في صلاة العتمة). وأما أنه يدل على امتداد الوقت إلى صلاة الفجر كما زعم الطحاوي فليس فيه أدنى دلالة على ذلك. وهو قول للشافعي كما ذكر الشوكاني (2\/ 10) والليل ينتهي بطلوع الفجر الصادق وهو مذهب الشافعية وكافة العلماء وراجع (المجموع) (3\/ 10) وكان صلى الله عليه وسلم يستحب أن يؤخر العشاء. (رواه الجماعة) زاد أحمد (4\/ 424 و 425): إلى ثلث الليل. وسنده صحيح على شرطهما ويحض على ذلك فيقول: (أعتموا بهذه الصلاة فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم). أبو داود (69) وحم (5\/ 237) من طريق حريز بن عثمان: ثنا راشد بن سعد عن عاصم بن حميد السكوني - وكان من أصحاب معاذ بن جبل - أنه سمع معاذ بن جبل يقول: رقبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء فاحتبس حتى ظننا أن لن يخرج والقائل منا يقول: قد صلى ولن يخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . فذكره. زاد أبو(1\/72)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "73",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5380",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "داود: فإنا لكذلك حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له كما قالو. فقال لهم. . . الحديث. وهذا إسناد جيد وفي هذا الانتظار نزل قوله تعالى: (ليسوا سواء من أهل الكتاب. . . والله عليم بالمتقين ([آل عمران \/ 113 - 115] قال ابن مسعود رضي الله عنه: أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة قال: (أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم) قال: وأنزل هؤلاء الآيات: (ليسوا سواء من أهل الكتاب. . . (حتى بلغ: (وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين ( أخرجه أحمد (1\/ 394) عن شيبان عن عاصم عن زر عنه. وهذا سند حسن وكان لا يعزم عليهم بذلك لما فيه من المشقة كما سبق ومع ذلك فكان عليه السلام يراعي أحوال المجتمعين قلة وكثرة فقد كان أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطأوا أخر. (خ م حم: 3\/ 369) وطيا (124) عن أبي برزة(1\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "74",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5381",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالت عائشة: ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العشاء ولا سمر بعدها. مج (238) طيا (201) حم (6\/ 264) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عنها. وهذا سند حسن ورجاله رجال سملم. وقال صاحب (الزوائد): إنه صحيح وله طريق أخرى عند ابن نصر قال: ثنا محمود بن آدم: ثنا يحيى بن سليم: ثنا هشام بن عروة قال: سمعت أبي يقول: انصرفت بعد العشاء الآخرة فسمعت كلامي عائشة رضي الله عنها خالتي ونحن في حجرة بيننا وبينا سقف فقالت: يا عروة أو يا عرية ما هذا السمر إني ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما قبل هذه الصلاة ولا متحدثا بعدها إما نائما فيسلم أو مصليا فيغنم. وهذا إسناد محسن أيضا ورجاله رجال البخاري وقال ابن مسعود: جدب (1) لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء يعني: زجرنا  (1) هو بالجيم عند جميع من خرجه وجاء مفسرا عند ابن ماجه بما ترى وقال أحمد: وقال خالد - هو أحد الرواة عن عطاء - معنى جدب إلينا يقول: عابه وذمه قلت: وبهذا فسره في (النهاية) وقد رواه الطحاوي (2\/ 390) من طريق وهيب وحماد بن سلمة عن عطاء بلفظ: حدب إلينا. بالحاء المهملة. وليس هو تحريفا مطبعيا فقد جعله الطحاوي دليلا على جواز السمر فيما هو قربة فقال: وحدب لهم ما هو قربة فلا أدري أتصحف ذلك على الطحاوي أم على من فوقه والله أعلم(1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "75",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5382",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه ابن ماجه (238) وأحمد (1\/ 388 - 389 410) من طرق ثلاثة عن عطاء بن السائب عن شقيق بن سلمة عنه. ورجاله رجال البخاري لكن عطاء كان قد اختلط قال الترمذي: وقد كره أكثر أهل العلم النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها ورخص في ذلك بعضهم وقال عبد الله بن المبارك: أكثر الأحاديث الكراهية والذي يظهر من مجموع الأحاديث الواردة في هذا الباب كراهة السمر والسهر إلا فيما فيه صالح المتكلم أو صالح المسلمين وفي ذلك أحاديث: (1) عن عمر بن الخطاب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر مع أبي بكر في الأامر من أمور المسلمين وأنا معهما أخرجه الترمذي (1\/ 315) وابن نصر (46) والطحاوي (391) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عنه. وهذا سند صحيح على شرطهما واقتصر الترمذي على تحسينه وهو قصور كما بينه المعلق عليه وقد رواه أحمد (1\/ 25 - 26) بإسنادين عن عمر فقال ثنا أبو معاوية: ثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه وهو بعرفة قال: [أبو] معاوية: وحدثنا الأعمش عن خيثمة عن قيس بن مروان أهـ أتى عمر رضي الله عنه. . . . فذكر الحديث مطولا فللأعمش في الحديث إسنادان والأول صحيح كما ذكرنا وكذلك(1\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "76",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5383",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الآخر صحيح ورجاله رجال الشيخين غير قيس بن مروان أبي قيس وهو صدوق كما في (التقريب) (2) عن ابن عباس أنه قال: رقدت في بيت ميمونة ليلة كان النبي صلى الله عليه وسلم عندها لأنظر كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل قال: فتحدث النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقد رواه مسلم (2\/ 182) وابن نصر (46) (3) عن أنس رضي الله عنه أن أسيد بن حضير ورجلا آخر من الأنصار تحدثا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة في حاجة لهما حتى ذهب من الليلة ساعة والليلة شديدة الظلمة ثم خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم ينقلبان وبيد كل واحد عصاة فأضاءت عصا أحدهما لهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقت بهما الطريق أضاءت للآخر عصاه فمشى كل واحد منهما في ضوئه حتى بلغ أهله رواه ابن نصر عن عبد الرزاق: أنا معمر عن ثابت عنه. وهذا سند صحيح على شرط الستة ويدل لما ذكرنا من الجمع: ما رواه أبو سعيد مولى الأنصار قال: كان عمر لا يدع سامرا بعد العشاء يقول: ارجعوا لعل الله يرزقكم صلاة أو تهجدا فانتهى إلينا وأنا قاعد مع ابن مسعود وأبي بن كعب وأبي ذر فقال: ما يقعدكم قلنا: أردنا أن نذكر الله فقعد معهم(1\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "77",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5384",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطحاوي (2\/ 391) من طريق سليمان بن شعيب: ثنا عبد الرحمن ابن زياد قال: ثنا شعبة عن الجريري قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد به. وأبو سعيد هذا وعبد الرحمن بن زياد لم أعرفهما ويحتمل أن يكون عبد الرحمن هذا هو ابن زياد بن أنعم الإفريقي وهو ضعيف الحديث ويكره تسمية العشاء بالعتمة. قال عليه الصلاة والسلام: (لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم: العشاء فإنها في كتاب الله العشاء وإنها تعتم بحلاب الإبل). (م 118) ود (2\/ 312) ون (93 - 94) مج (239) حم (2\/ 10 و 19 و 49 و 144) عن عبد الله بن أبي لبيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عمر وفي رواية لأحمد: (إنما يدعونها العتمة لإعتامهم بالإبل). وسندها صحيح على شرط مسلم وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه ابن ماجه من طريق عبد الرحمن ابن حرملة عن سعيد بن الميب عنه. وإسناده جيد وقال في (الزوائد): صحيح وله طريق أخرى عنه أخرجه وهو وأحمد (2\/ 433 438) عن محمد بن عجلان: ثني سعيد - يعني المقبري - عن أبي هريرة مرفوعا مختصرا. وسنده حسن أيضا ولا بأس من ذلك نادرا لثبوته عنه صلى الله عليه وسلم: (ولو يعلمون ما في العتمة(1\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "78",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5387",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصليها. فضعيف لا يقاومه وعلته أبو الربيع هذا قال الدارقطني: (مجهول) على أنه قد عارضه عن ابن عمر ما هو أقوى منه سندا فقال نهيك بن يريم: ثنا مغيث بن سمي قال: صليت مع عبد الله بن الزبير الصبح بغلس فلما سلم أقبلت على ابن عمر فقلت: ما هذه الصلاة. قال: هذه صلاتنا كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلما طعن عمر أسفر بها عثمان أخرجه ابن ماجه (229 - 230) والطحاوي (104) عنه وهذا سند صحيح كما في (الزوائد) وفي (المجموع) (3\/ 53) قال الترمذي في (كتاب العلل): قال البخاري: هذا حديث حسن) 5 - وكان أحيانا يخرج منها في الغلس كما قالت عائشة: كن نساء المؤمنات يشهدن مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حتى يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس خ م (2\/ 119) ن (94) \/ ي (277) ابن ماجه (669) طيا (206) حم (6\/ 33 و 37 و 248) والطحاوي (104) عن الزهري عن عروة عن عائشة به وله طريقان آخران عنها: (1) مالك (21) عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عنها. وقد رواه مسلم وأبو داود (69) ون ت (287) وقال: حسن صحيح والطحاوي(1\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "81",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5388",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحمد (1\/ 178 - 179) كلهم عن مالك به (2) عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عنها أخرجه الطحاوي وأحمد (6\/ 258 - 259) وله شاهد من حديث قيلة عند طبا (230) طحا (105) وعن حرملة العنبري عنده وكذا الطيالسي (167) 6 - وأحيانا يخرج منها في الإسفار حين يعرف الرجل وجه جليسه كما قال أبو برزة الأسلمي: وكان صلى الله عليه وسلم ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه. خ م (119 - 120) د (66) ن (92) طحا (105) طيا (124) حم (4\/ 420 و 423 و 424 و 425) عن سيار بن سلامة عنه 7 - وهذا الإسفار هو المراد بقوله عليه الصلاة والسلام: (أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر) أي: اخرجوا منها في وقت الإسفار وذلك بإطالة القراءة فيها. وهذا التأويل لا بد منه ليتفق قوله صلى الله عليه وسلم هذا مع فعله الذي واظب عليه من الدخول فيها في وقت الغلس كما سبق وهو الذي رجحه الحافظ ابن القيم في (إعلام الموقعين). وسبقه إلى ذلك الإمام الطحاوي من الحنفية وأطال في تقرير ذلك (1\/ 104 - 109) وقال: (إنه قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد) وإن كان ما نقله عن الأئمة الثلاثة مخالفا لما هو المشهور عنهم في كتب المذهب من استحباب الابتداء بالإسفار وقد مال إلى هذا الجمع أيضا من(1\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "82",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5391",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو داود هذا هو نفيع الأعمى وهو متروك وقد كذبه ابن معين. وفيه اختلاف آخر على زيد بن أسلم ذكره في (نصب الراية) (1\/ 236) فراجعه فيه وبالجملة فهذا اضطراب شديد في الحديث والصواب من حيث الإسناد رواية ابن عجلان عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج وذلك لأمرين: لاتصالها ولموافقة رواية أبي غسان عن زيد بن أسلم لها متنا وسندا إلا ما فيها من إبهام من رواتها من الصحابة عنه صلى الله عليه وسلم وليست بمخالفة فادحة كما لا يخفى وإسنادها صحيح كما في (نصب الراية) (238) وللحديث شواهد كثيرة لا تخلو أسانيدها من مقال وقد خرجها الزيلعي وكذا الهيثمي في (المجمع) (1\/ 315 - 317) فليراجعها من شاء وكلها بلفظ: (أسفروا) وبعضها: (نوروا). فهي في الجملة مؤيدة للفظ الذي رجحناه من حديث رافع وهو: أسفروا. ولكن قد علمت بما سلف أنه ليس المعنى: أسفروا ابتداء بل انتهاء إلا أنه يعكر على هذا المعنى ما خرجه ابن أبي حاتم في (العلل) (1\/ 139 و 143 - 144) والطيالسي (129) وابن أبي شيبة وإسحاق بن راهوية في مسانيده والطبراني في (معجمه) من طريق إسماعيل بن إبراهيم المديني عن هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال: (أسفر بصلاة الصبح حتى يرى القوم مواقع نبلهم) وهذا سند رجاله ثقات لكن ما أرى أن هرير بن عبد الرحمن هذا سمعه(1\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "85",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5392",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من جده رافع فإنما يروي عن أبيه عبد الرحمن وقد ذكر الحافظ في (التقريب) أنه من الطبقة الخامسة يعني الطبقة الصغرى من التابعين الذين رأوا الواحد والاثنين من الصحابة ولم يثبت لبعضهم السماع من الصحابة كالأعمش وعليه فالظاهر أن الحديث منقطع ولو صح لأمكن تأويله بمثل ما سبق في حديث رافع فيكون قوله: حتى يرى القوم مواقع نبلهم يعني: حين الفراغ منها لا الابتداء وما أخرجه البخاري (3\/ 427) م (4\/ 76) د (1\/ 305) ن (2\/ 47) حم (1\/ 426 و 434) من حديث ابن مسعود قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لميقاتها إلا صلاتين: صلاة المغرب والعشاء بجمع وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها وفي رواية للبخاري (3\/ 467) وأحمد (418 و 449) عن عبد الرحمن بن يزيد قال: خرجت مع عبد الله رضي الله عنه إلى مكة ثم قدمنا جمعا فصلى الصلاتين كل صلاة وحدها بأذان وإقامة والعشاء بينهما ثم صلى الفجر حين طلع الفجر قائل يقول: طلع الفجر. وقائل يقول: لم يطلع الفجر. ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان المغرب والعشاء فلا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا وصلاة الفجر هذه الساعة) فهذه الرواية تبين أن قوله في الرواية الأولى: وصلى الفجر يومئذ قبل(1\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "86",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5393",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ميقاتها ليس على ظاهره لقوله في هذه: ثم صلى الفجر حين طلع الفجر وهذا كقول جابر في حديثه الطويل: وصلى الفجر حين تبين له الفجر أخرجه مسلم وغيره فالمراد إذن أنه صلى الفجر قبل ميقاتها المعتاد أي: إنه غلس تغليسا شديدا يخالف التغليس المعتاد إلى حد أن بعضهم كان يشك بطلوع الفجر ولذلك قال الحافظ في (الفتح) (3\/ 413): (ولا حجة فيه لمن منع التغليس بصلاة الفجر لأنه ثبت عن عائشة وغيرها كما تقدم التغليس بها بل المراد هنا أنه كان إذا أتاه المؤذن بطلوع الفجر صلى ركعتي الفجر في بيته ثم خرج فصلى الصبح مع ذلك بغلس وأما بمزدلفة فكان الناس مجتمعين والفجر نصب أعينهم فبادروا بالصلاة أول ما بزغ حتى إن بعضهم كان لم يتبين له طلوعه كما في الرواية الثانية) 1 - وإذا كان من عادة الأئمة أن يؤخروا الصلاة عن وقتها المختار فعلى المسلم أن يصليها في الوقت في بيته ثم يصليها معهم متى صلوها وتكون له نافلة هذا الثانية قال أبو ذر رضي الله عنه: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها أو يميتون الصلاة عن وقتها) قال: قلت: فما تأمرني قال: (صل الصلاة لوقتها فإ أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة)(1\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "87",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5394",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "م (2\/ 120) د (70 - 71) ت (1\/ 232) مي (279) طحا (1\/ 263) طيا (60) حم (5\/ 149 و 163 و 169) متن طرق عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عنه والسياق لمسلم ثم لأبي داود وليس عند الآخرين قوله: (أو يميتون الصلاة) وهي شك من بعض الرواة عندهما والظاهر أنه حماد بن زيد فإن كل من رواه عن أبي عمران قال: (يؤخرون الصلاة) بدون شك. هذا وزاد أحمد في رواية من طريق صالح بن رستم عنه بعد قوله: (صل الصلاة لوقتها): وربما قال: (في رحلك) وصالح هذا من رجال مسلم لكن تكلم فيه بعضهم وقال في (التقريب): (إنه صدوق كثير الخطأ) وقد وجدت لهذه الزيادة شاهدا من حديث ابن مسعود كما يأتي ثم الحديث له طرق أخرى عن عبد الله بن الصامت: فرواه م ن (138) مي طحا طيا (61) حم (5\/ 168) من طريق شعبة عن بديل قال: سمعت أبا العالية يحدث عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - وضرب فخذي -: كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها) قال: فقال: ما تأمر قال: (صل الصلاة لوقتها ثم اذهب لحاجتك فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصل) ثم أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) (138 و 139) ومسلم وحم (147 و 160 و 168) عن أيوب عن أبي العلاية به. ونحوه بلفظ: (فإن أدركت(1\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "88",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5395",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة معهم فصل ولا تقل: إني قد صليت فلا أصلي) ثم أخرجه أيضا (5\/ 159 مسند) من طريق أبي نعامة عن عبد الله بن الصامت فزيادة: (فصل معهم فإنها زيادة خير) وللحديث شواهد: (1) عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنها ستكون عليكم بعدي أمراء يشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها فصلوا الصلاة لوقتها) فقال رجل: يا رسول الله أصلي معهم قال: (نعم إن شئت). د (71) حم (315) عن جرير وسفيان الثوري كلاهما عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي يساف عن أبي المثنى الحمصى عن أبي أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت عنه ثم أخرجه أحمد (5\/ 314 - 315 و 6\/ 7) من طريق شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثنى ابن امرأة عبادة بن الصامت عنه ثم أخرجه أحمد (5\/ 314 - 315 و 6\/ 7) نم طريق شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثنى عن أبي أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم به بلفظ: (فصلوا الصلاة لوقتها ثم اجعلوا صلاتكم معهم تطوعا). فجعله من مسند أبي أبي لا من مسند عبادة بن الصامت وكذلك أخرجه أحمد أيضا (315) من طريق يعمر - يعني: ابن بشر -: أنا عبد الله: أنا سفيان عن منصور به بلفظ: قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال. . . الحديث. ثم قال أحمد: وهذا الصواب يعني أنه من مسند أبي أبي من مسند عبادة(1\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "89",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5396",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو أبي هذا صحابي صلى إلى القبلتين اسمه عبد الله. ورجال إسناده ثقات رجال مسلم غير أبي المثنى هذا واسمه ضمضم الأملوكي وثقه ابن حبان كما في الخلاصة وقال في (التقريب): (وثقه العجلي). ولم يزد على ذلك فالإسناد حسن أو قابل للتحسين والله أعلم (2) عن ابن مسعود وله طريقان: الأول: عن عبد الرحمن بن سايط عن عمرو بن ميمون ال دي عنه مرفوعا بلفظ: (كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها). قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله قال: (صل الصلاة لميقاتها واجعل صلاتك معهم سبحة) أخرجه أبو داود عن الويد: ثنا الأوزاعي: ثني حسان بن عطية عن عبد الرحمن بن سابط به وهذا سند صحيح إذا سلم من تدليس الوليد - وهو ابن مسلم - فإنه كان يدلس تدليس التسوية ورجاله كلهم رجال مسلم الثانية عن زر عنه رضي الله عنه بلفظ: (لعلكم ستدركون أقواما يصلون صلاة لغير وقتها فإذا أدركتموهم فصلوا في بيوتكم في الوقت الذي تعرفون ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة) رواه حم (1\/ 379) عن أبي بكر: ثنا عاصم عن زر به وهذا سند حسن(1\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "90",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5397",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله طريق ثالث موقوفا عليه بلفظ: (إنها ستكون أئمة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها فإذا فعلوا ذلك فلا تنتظروهم بها واجعلوا الصلاة معهم سبحة) رواه أحمد (1\/ 455 و 459) عن محمد بن إسحاق قال: وثني عبد الرحمن ابن الأسود بن يزيد النخعي عن أبيه عنه وهذا سند حسن أيضا وقد تابعه هارون بن عنترة عن عبد الرحمن بن الأسود دون قوله: (واجعلوا. . .) إلخ رواه النسائي (128 - 129) وأحمد أيضا (1\/ 424) وهذا إسناد صحيح ثم رواه أحمد (1\/ 405) من طريق شعبة عن عبد الرحمن بن عابس قال: ثنا رجل من همدان من أصحاب عبد الله عنه ورجاله رجال الشيخين غير الهمداني فإنه لم يسم وقد وقعت لابن مسعود رضي الله عنه قصة في هذا الصدد لا بأس من ذكرها للفائدة وهي: (أن الوليد بن عقبة أخر الصلاة مرة فقام عبد الله بن مسعود فثوب بالصلاة فصلى بالناس فأرسل إليه الوليد: ما حملك على ما صنعت أجاءك أمر من أمير المؤمنين فيما فعلت أم ابتدعت قال: لم يأتي من أمير المؤمنين ولم أبتدع ولكن أبى الله عز وجل علينا ورسوله أن ننتظرك بصلاتنا وأنت بحاجتك)(1\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "91",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5398",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجها الإمام أحمد (1\/ 450): ثنا إبراهيم بن خالد: ثنا رباح عن معمر عن عبد الله بن عثمان عن القاسم عن أبيه أن الوليد بن عقبة. . . إلخ وهذا سند صحيح رجاله رجلا الصحيح غير إبراهيم بن خالد وهو الصنعاني وهو ثقة. وغير رباح وهو ابن زيد القرشي الصنعاني وهو ثقة فاضل كما في (التقريب) وعبد الله بن عثمان هو ابن خثيم والقاسم هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وقال في (المجمع) (1\/ 324) بعد أن ساقه: (رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات) (3) عن شداد بن أوس مرفوعا: (سيكون من بعدي أئمة يميتون الصلاة عن مواقيتها فصلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم سبحة) أخرجه أحمد (4\/ 124) من طريق ابن عياش عن راشد بن داود عن أبي أسماء الرحبي عنه وهذا إسناد شامي حسن. وقال في (المجمع) (1\/ 325): رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط وفيه راشد بن داود ضعفه الدارقطني ووثقه ابن معين ودحيم وابن حبان (4) عن عامر بن ربيعة مرفوعا نحوه. أخرجه أحمد (3\/ 445 و 446) عن عاصم بن عبيد الله قال: أخبرني عبد بن عامر بن ربيعة عن أبيه عامر ابن ربيعة وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وأنس بن مالك عند الطبراني وغيره. انظر (المجمع)(1\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "92",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5399",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فائدة): ذكر النووي في (شرح مسلم) وفي المجموع (3\/ 48) أن المراد بقوله في هذه الأحاديث: (يؤخرون الصلاة عن وقتها) أي: عن وقتها المختار لا عن جميع وقتها فإن المنقول عن الأمراء المتقدمين والمتأخرين إنما هو تأخيرها عن وقتها المختار ولم يؤخرها أحمد منهم عن جميع (1) وقتها فوجب حمل هذه الأخبار على ما هو الواقع. ومعنى صل الصلاة لوقتها أي لأول وقتها. ثم قال: وفيه أن الإمام إذا أخرها عن أول وقتها يستحب للمأموم أن يصليها في أول الوقت منفردا ثم يصليها مع الإمام فيجمع فيصلي أول الوقت والجماعة فلو أراد الاقتصار على أحدهما فهل الأفضل الاقتصار على فعلها منفردا في أول الوقت أم الاقتصار على فعلها جماعة في آخر الوقت فيه خلاف مشهور قال: والمختار استحباب الانتظار إن لم يفحش التأخير وقال شيخ الإسلام في (الاختيارات) (ص 19): (وجمهور العلماء يرون تقديم الصلاة أفضل إلا إذا كان في التأخير مصلحة راجحة مثل المتيمم يؤخر ليصلي آخر الوقت بوضوء والمنفرد يؤخر حتى يصلي آخر الوقت مع جماعة) قلت والصواب: الذي تدل عليه الأحاديث ما ذكره النووي واختاره من استحباب الانتظار إذا لم يفحش التأخير  (1) قلت: قال ابن عبد البر في (الاستذكار): وقد كان الأمراء من بني أمية وأكثرهم يصلون الجمعة عند الغروب. نقله ابن القيم في (الصلاة) (99) ولم يتبعه بشيء. وهو خبر غريب جدا فينظر في صحته(1\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "93",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5400",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا ينافي ما سبق قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تصلوا صلاة في يوم مرتين). لأنه إنما أراد به أن يصليهما كلتيهما على وجه الفرض كما قال ابن عبد البر. أو يكون من العام المخصوص بهذه الأحاديث وأمثالها ويأتي بعضها في محالها. وهذا أولى عندي مما قاله ابن عبد البر لأنه يلزم منه جواز إعادة كل صلاة صلاها مع الجماعة أن يصليها مرة أخرى منفردا متنفلا بها وما أعتقد أن عالما يعتقد ذلك والحديث هذا أخرجه أبو داود (95) والنسائي (138) والدارقطني (159 و 160) والطحاوي (1\/ 187) وأحمد (2\/ 19 و 41) من طريق حسين بن ذكوان أخبرني عمرو بن شعيب: أخبرني سليمان مولى ميمونة قال: أتيت على ابن عمر ذات يوم وهو جالس بالبلاط والناس في صلاة العصر فقلت: أبا عبد الرحمن الناس في الصلاة قال: إني قد صليت إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تصلى صلاة مكتوبة في يوم مرتين). والسياق للدارقطني وإسناده صحيح وقد رواه ابن خزيمة وابن حبان كما في (التلخيص) (4\/ 298) 2 - ومن أدرك ركعة من الصلاةقبل خروج وقتها فقد أدرك الصلاة في الوقت وعليه أن يتمها قال صلى الله عليه وسلم: (من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة [كلها) أخرجه البخاري ومسلم (102) ومالك (1\/ 28) وعنه محمد (100) وكذا أبو داود (175) والنسائي (95) والترمذي (2\/ 403) وصححه والدارمي(1\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5401",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(277) وابن ماجه (346) وحم (2\/ 241 و 271 و 280 و 375) من طرق عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة مرفوعا به. والزيادة رواية لمسلم والنسائي وأحمد وله عنده طريق أخرى أخرجها (2\/ 265) من طريق ابن إسحاق عن يزيد ابن أبي حبيب عن عراك بن مالك عنه ورجاله ثقات لكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه وقد أخرجه الخطيب البغدادي في (تاريخه) (3\/ 69) من طرق عن الزهري به وزاد: قال معمر: قال الزهري: فنرى أن الجمعة من الصلاة قلت: وهذا يدل على أن كل من قال عن الزهري في هذا الحديث: (من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك) كما رواه النسائي (1\/ 210) عن سفيان عنه إنما هو رواية بالمعنى لأن الجمعة من الصلاة المطلقة في رواية الجمهور. وقد أعلوا كل الروايات عن أبي هريرة وعن ابن عمر أيضا التي فيها ذكر الجمعة كما بينته في التعليق على الطبراني رقم (555) 3 - وسواء في ذلك صلاة العصر وصلاة الفجر قال صلى الله عليه وسلم: (من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر) أخرجه مالك (1\/ 22 - 23) وعنه خ م (2\/ 102) ن (90) ت (1\/ 253) مي (277) طحا (1\/ 90) حم (2\/ 462) كلهم عن مالك عن زيد بن أسلم(1\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "95",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5403",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك أبو سلمة في رواية البخاري فقط فهذه خمسة طرق لحديث أبي هريرة هذا وكلها صحيحة وله عنه طرق أخرى: فرواه مسلم وأبو داود (68) وأحمد (2\/ 282) عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عنه مثل حديث مالك وروى الطحاوي (232) والدارقطني (147) وأحمد (2\/ 236 - 489) عن قتادة عن خلاس عن أبي رافع عنه مرفوعا: بلفظ: (من صلى من صلاة الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس ثم طلعت فليصل إليها أخرى) وفي رواية للدارقطني وأحمد (490) من طريق همام قال: سئل قتادة عن رجل صلى ركعة من صلاة الصبح ثم طلعت الشمس (وفي رواية لأحمد: ثم طلع قرن الشمس فقال: ثني خلاس عن أبي رافع أن أبا هريرة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يتم صلاته) وهذا سند صحيح على شرطهما ولقتادة فيه إسنادان آخران عن أبي هريرة: (1) عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عنه به أخرجه الدارقطني وحم (2\/ 306 و 347 و 521) عن همام عنه. وهذا سند صحيح أيضا كالذي قبله(1\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "97",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5404",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(2) عن عذرة بن تميم عنه قط عن معاذ بن هشام: ثني أبي عن قتادة عنه وعذرة هذا لم أجد من ذكره ثم وجدت الحاكم أخرجه (274) عن قتادة بإسناديه الأولين وقال: كلا الإسنادين صحيحان على شرطهما. ووافقه الذهبي وللحديث شاهد من رواية عائشة رضي الله عنها م (102 - 103) ن (94) مج (237 - 238) طحا (90) حم (6\/ 78) عن الزهري أعروة بن الزبير حدثه عنها مثل حديث مالك. إلا أن مسلما وأحمد قالا: (سجدة) بدل: (ركعة) قال الخطابي:: المراد بالسجدة الركعة بركوعها وسجودها والركعة إنما يكون تمامها سجودها فسميت على هذا سجدة وهذه الأحاديث تدل على أن من أدرك ركعة قبل خروج الوقت أنها صحيحة ولو وقعت الركعة الثانية في وقت النهي كصلاة الفجر والعصر وهو مذهب الجمهور. وخالف في بعض ذلك أبو حنيفة فقال: من طلعت عليه الشمس وهو في صلاة الصبح بطلت صلاته. واحتج له الطحاوي بالأحاديث الواردة في النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وزعم هذا المحتج أنها ناسخة لحديث عائشة وحديث أبي هريرة الذي قبله وهي دعوى تحتاج إلى دليل(1\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "98",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5405",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحق أن أحاديث النهي عامة تشمل كل صلاة خلا ما استثناه الشارع فيكون مخصصا لهذه الأحاديث. ومن هذا القبيل حديث أبي هريرة هذا فإنه خاص وهو مقدم على العام كما تقرر في الاصول ثم إن مفهوم الحديث أن من أدرك أقل من ركعة لا يكون مدركا للوقت وإليه ذهب الجمهور كما في (نيل الأوطار). وراجع تمام هذا البحث فيه (2\/ 19 - 20) 4 - وهذا الحكم إنما هو بخصوص المتعمد لتأخير الصلاة إلى هذا الوقت الضيق وإلا فالنائم والناسي لا تفوته الصلاة أبدا ولو خرج وقتها كله ما دام غافلا عنها أو ناسيا لها فوقتها بالنسبة إليهما حين التذكر قال عليه الصلاة والسلام في سفره الذي ناموا فيه حتى طلعت الشمس: (إنكم كنتم أمواتا فرد الله إليكم أرواحكم فمن نام عن صلاة فليصلها إذا استيقظ ومن نسي صلاة فليصل إذا ذكر) ورواه أبو يعلى والطبراني في (الكبير) من حديث أبي جحيفة. ورجاله ثقات كما في (المعجم) وللحديث شواهد كثيرة منها: عن أبي قتادة قال: ذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم نومهم عن الصلاة فقال: (إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها)(1\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "99",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5406",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه النسائي (100 - 101) ت (334) مج (236 - 237) عن حماد ابن زيد عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح الأنصاري عنه. وقال الترمذي: (حسن صحيح) قلت: وهو على شرط مسلم وقد أخرجه في (صحيحه) (2\/ 138 - 139) والبيهقي (2\/ 216) من طريق سليمان بن المغيرة: ثنا ثابت به مطولا نحوه بلفظ: (أما إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها) الحديث وهذا القدر رواه النسائي (101) أيضا وأبو داود (73) من هذا الوجه ورواه أبو داود (72) والطحاوي (233) وأحمد (5\/ 298) عن حماد بن سلمة عن ثابت به مطولا وكذلك رواه مطولا قتادة عن عبد الله بن أبي رباح به قال: فقلت: يا رسول الله هلكنا فاتتنا الصلاة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لم تهلكوا ولم تفتكم الصلاة إنما تفوت اليقظان ولا تفوت النائم) الحديث أخرجه أحمد (5\/ 302): ثنا محمد بن جعفر: ثنا شعبة عن قتادة به. وهذا سند صيحح على شرط مسلم أيضا لولا عنعنة قتادة ومنها: عن أنس مرفوعا بلفظ: (إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله يقول: (أقم الصلاة لذكري ([طه \/ 14])(1\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "100",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5407",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "م (2\/ 142) عن المثنى عن قتادة عنه ورواه سعيد - وهو ابن أبي عروبة - عن قتادة به بلفظ: (من نسي صلاة أو نام عنها. . .) والباقي مثله رواه الدارمي (280): أخبرنا سعيد به بلفظ: (فإن كفارتها أن يصليها إذا ذكرها) وهذا اللفظ تماما رواه شعبة عن قتادة أخرجه أحمد (3\/ 282) ورواه حجاج الأحول عند النسائي (100) وابن ماجه (235) وأحمد (267) وهشام عند الأخير (216) كلاهما عن قتادة عن أنس أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يرقد عن الصلاة أو يغفل عنها قال: (ليصلها إذا ذكرها) وهو في البخاري ومسلم أيضا ود (73) وطحا والبيهقي (2\/ 218) وحم (269) من طريق همام عن قتادة بلفظ: (من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك) قال قتادة: (وأقم الصلاة لذكري ([طه \/ 14] رواه أبو عوانة عن قتادة مختصرا دون قوله: (لا كفارة لها. . .) إلخ أخرجه مسلم ون (100) ت (335 - 336) ومج وطحا والبيهقي من طرق عنه هذا وقد صرح قتادة بسماعه من أنس في رواية للبخاري وأحمد(1\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "101",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5408",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها: عن أبي هرية مرفوعا: (من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال: (أقم الصلاة لذكري ([طه \/ 14]) م (138) د (71 - 72) ن (101) عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عنه. وهو عند م د مطول فيه قصة نومهم عن صلاة الصبح. وكذلك أخرجها البيهقي (2\/ 217) وفي الباب عن أبي سعيد الخدري قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقالت: يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس. قال: وصفوان عنده. قال: فسأله عما قالت فقال: يا رسول الله أما قولها: يضربني إذا صليت فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها. قال: فقال: (لو كانت سورة واحدة لكفت الناس) وأما قولها: يفطرني فإنها تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: (لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها) وأما قولها: إني لا أصلي حتى تطلع الشمس فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس. قال:(1\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "102",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5409",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فإذا استيقظت فصل) أخرجه د (1\/ 385) مس (1\/ 436) طحا في (المشكل) (2\/ 424) حم (3\/ 80) من طريق جرير عن الأعمش عن أبي صالح عنه. وقال مس: (صحيح على شرط الشيخين) ووافقه الذهبي. وهو كما قالا وقال الحافظ في (الإصابة): (إسناده صحيح) ثم أخرجه حم 03\/ 85) نم طريق أبي بكر - وهو ابن أبي عياش - عن الأعمش به نحوه بلفظ: (فإني ثقيل الرأس وأنا من أهل بيت يعرفون بذاك بثقل الرؤوس. قال: (فإذا قمت فصل). وهو على شرط خ 5 - وسوءا كان الاستيقاظ والتذكر عند طلوع الشمس أو عند غروبها فعليه أن يصليها في هذا الوقت فإنه وقتها لقوله عليه الصلاة والسلام فيما سبق: (فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك) وهو مذهب الجمهور من العلماء. قال الترمذي (1\/ 335): (وقد اختلف أهل العلم في الرجل ينام عن الصلاة أو ينساها فيستيقظ أو يذكر وهو في غير وقت صلاة عند طلوع الشمس أو عند غروبها فقال بعضهم: يصليها إذا استيقظ أو ذكر وإن كان عند طلوع الشمس أو عند غروبها وهو قول أحمد وإسحاق والشافعي ومالك - وقال بعضهم: لا(1\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "103",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5411",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا به الشيطان) قال: ففعلنا ثم دعا بالماء فتوضأ ثم سجد سجدتين ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة أخرجاه من طريق يحيى بن سعيد: ثنا يزيد بن كيسان: ثنا أبو حازم عنه وله طريق أخرى أخرجها د (72) عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة في هذا الخبر قال: (تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة). قال: فأمر بلالا فأذن وأقام وصلى وسنده صحيح على شرطهما وله طريق ثالث بلفظ: (هذا منزل به شيطان). طحا (234) 6 - ويصليها كما كان يصليها كل يوم بأذان وإقامة ويجهر فيها إن كانت جهرية ويصلي معها السنة قال أبو قتادة في حديثه الطويل في نومهم عن صلاة الصبح: ثم أذن بلال بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم صلى الغداة فصنع كما يصنع كل يوم أخرجه مسلم من طريق سليمان بن المغيرة كما سبق ونحوه حديث أبي هريرة: فأمر بلالا فأذن وأقام وصلى(1\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "105",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5412",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي رواية: فتوضأ ثم سجد سجدتين ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة. وقد تقدمنا قريبا وفي الباب عن ذي مخمر الحبشي - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - في هذه القصة: فأمر بلالا فأذن ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الركعتين قبل الصبح وهو غير عجل ثم أمره فأقام الصلاة فصلى وهو على غير عجل فقال له قائل: يا نبي الله أفرطنا قال: (لا قبض الله عز وجل أرواحنا وقد ردها إلينا وقد صلينا) أخرجه حم (4\/ 90 - 91) ود (73) دون قوله: فقال له قائل. . . إلخ. من طريق حريز بن عثمان: ثني يزيد بن صبح - وقيل: ابن صليح - عنه وهذا إسناد حسن وعن ابن مسعود قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يكلؤنا) فقال بلال: أنا فناموا حتى طلعت الشمس فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (افعلوا كما كنتم تفعلون). قال: ففعلنا. قال: (فكذلك فافعلوا لمن نام أو نسي) د (73 - 74) وطحا (269 - 270) من طريق جامع بن شداد عن عبد الرحمن بن علقمة عنه. وهذا سند صحيح 7 - وأما من أخرج صلاة عن وقتها متعمدا غير قاصد للجمع فلا يشرع له قضاؤها ولا يعذر عليه أبدا لأنه كان الناسي للصلاة أو النائم(1\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "106",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5413",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنها - وهما معذوران شرعا - ليس عليهما إلا الإتيان بها فورا حين التذكر - وهو وقتها - فأين الوقت بالنسبة إلى المتعمد لقوله عليه الصلاة والسلام: (من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله) فما فات لا سبيل إلى إدراكه البتة ولو أمكن أن يدرك لما سمي فائتا. انظر (الصلاة) لابن القيم وهو مذهب داود الظاهري وكذا ابن حزم وقد أطال في تقرير ذلك بما لم يسبق إليه وقال: وممن قال بقولنا في هذا عمر بن الخطاب وابنه عبد الله وسعد ابن أبي وقاص وسلمان (صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم) وابن مسعود والقاسم بن محمد بن أبي بكر وبديل العقيلي ومحمد بن سيرين ومطرف بن عبد الله وعمر بن عبد العزيز وغيرهم. وبه قال الحسن البصري: إذا ترك الرجل صلاة واحدة متعمدا فإنه لا يقضيها. (الصلاة) (107) ثم قال: ما نعلم لمن ذكرنا من الصحابة رضي الله عنه مخالفا منهم. راجع (المحلى) (2\/ 235 - 244) واختار هذا شيخ الإسلام ابن تيمية فقال في (الاختيارات) (ص 19): (وتارك الصلاة عمدا لا يشرع له قضاؤها ولا تصح منه بل يكثر من التطوع وكذا الصوم وهو قول طائفة من السلف كأبي عبد الرحمن صاحب الشافعي وداود وأتباعه وليس في الأدلة ما يخالف هذا بل يوافقه وأمره عليه السلام المجامع بالقضاء ضعيف لعدول البخاري ومسلم عنه)(1\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "107",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5414",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومال إليه الشوكاني فقال في قوله عليه الصلاة والسلام: (من نسي صلاة. . .) الحديث: (تمسك بدليل الخطاب من قال: إن العامد لا يقضي الصلاة لأن انتفاء الشرط يستلزم انتفاء المشروط فيلزم منه أن من لم ينس لا يصلي وإلى ذلك ذهب داود وابن حزم وبعض اصحاب الشافعي وحكاه في (البحر) عن ابني الهادي والأستاذ ورواية عن القاسم والناصر قال ابن تيمية (شيخ الإسلام): والمنازعون لهم ليس لهم حجة قط يرد إليها عند التنازع وأكثرهم يقولون: لا يجب القضاء إلا بأمر جديد وليس معهم هنا أمر ونحن لا ننازع في وجوب القضاء فقط بل تنازع في قبول القضاء منه وصحة الصلاة في غير وقتها). وأطال البحث في ذلك وأختار ما ذكره داود ومن معه. والأمر كما ذكره فإني لم أقف مع البحث الشديد للموجبين للقضاء على العامد - وهم من عدا من ذكرنا - على دليل ينفق في سوق المناظرة ويصلح للتعويل عليه في مثل هذا الأصل العظيم إلا حديث: (فدين الله أحق أن يقضى) باعتبار ما يقتضيه اسم الجنس المضاف من العموم ولكنهم لم يرفعوا إليه رأسا وأنهض ما جاءوا به في هذا المقام قولهم: إن الأحاديث الواردة بوجوب القضاء على الناسي يستفاد من مفهوم خطابها وجوب القضاء على العامد لأنها من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى فتدل بفحوى الخطاب وقياس الأولى على المطلوب. وهذا مردود لأن القائل بأن العامد لا يقضي لم يرد أنه أخف حالا من الناسي بل بإن المانع من وجوب القضاء على العامد أنه لا يسقط الإثم(1\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "108",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5415",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنه فلا فائدة فيه فيكون إتبانه مع عدم النص عبثا بخلاف الناسي والنائم فقد أمرهما الشارع بذلك وصرح بأن القضاء لا كفارة لهما سواه. اه وأما الحديث الذي احتج به للقائلين بالقضاء: (فدين الله أحق أن يقضى). فلم يجب عنه بشيء مطلقا ولذلك قال: (عن المقام من المضايق) ولام من قال: إن باب القضاء ركب على غير أساس ليس فيه كتاب ولا سنة ونسبه من أجل ذلك إلى التفريط لعجزه عن الإجابة عن الحديث المشار إليه وقد سبقه إلى هذا الاستدلال ابن عبد البر. وقد أجاب عنه ابن القيم رحمه الله في رسالة (الصلاة) بما لا يدع مجالا للشك مطلقا أن الحديث لا يدل لذلك وخلاصته أن الحديث إنما قاله صلى الله عليه وسلم في حق المعذروين لا المفرط ونحن نقول إن مثل هذا الدين يقبل القضاء وأيضا فهذا إنما قاله عليه السلام في النذر المطلق الذي ليس له وقت محدود الطرفين وفي الحج الذي لا يفوت وقته إلا بنفاد العمر. راجع (ص 109 - 110) من الرسالة المذكورة وقد بسط القول في النزاع حول هذا المسألة وأطال بما لا مزيد عليه وذكر أدلة الفريقين تحقيقا وتعقيبا بما لا يوجد في كتاب فراجعه (85 - 122) 8 - ولو نسي صلاتين فأكثر يصليهما على الترتيب ثم يصلي الصلاة الحاضرة كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق وقد شغل عنهن بالحرب(1\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "109",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5416",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: حبسنا يوم الخندق حتى ذ هب هوي من الليل حتى كفينا وذلك قول الله تعالى: (وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا ([الأحزاب \/ 25] فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأمره فأقام فصلى الظهر وأحسن كما كان يصليها في وقتها ثم أقام للعصر فصلاها كذلك ثم أقام للمغرب فصلاها كذلك ثم أقام للعشاء فصلاها كذلك وذلك قبل أن ينزل في صلاة الخوف: (فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ([البقرة \/ 239] أخرجه ن (107) وعنه ابن حزم (3\/ 124) مي (358) والشافعي في (الأم) (1\/ 75) والطحاوي (190) والبيهقي (1\/ 402) والطيالسي (295) وحم (3\/ 25 و 49 و 67 - 68) من طرق عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن ابن أبي سعيد الخدري عن أبيه به. والسياق لأحمد وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وأخرجه أيضا ابن خزيمة وابن حبان في (صحيحيهما) وصححه ابن الشكن كما في (التلخيص) (3\/ 149) وقال ابن سيد الناس: (وهذا إسناد صحيح جليل) كما في (النيل) (2\/ 26) وله شاهد من حديث ابن مسعود أخرجه ن (102 و 107) ت (1\/ 337) طيا (44) حم (1\/ 375 و 423) والطبراني في (الكبير) والبيهقي (2\/ 219 - 220) من طريق أبي الزبير عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي عبيدة بن(1\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "110",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5417",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن مسعود عنه نحوه. وسيأتي لفظه في المسألة الثامنة في الأذان وهذا سند منقطع وقال الترمذي: (ليس بإسناده بأس إلا أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله) وله شاهد إلا أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله) وله شاهد آخر مختصر من حديث جابر متفق عليه وأخرجه البيهقي وقد اختلف العلماء في وجوب الترتيب بين الفوائت فنفاه الشافعية وقالوا: إنه يستحب. وبه قال طاوس والحسن البصري ومحمد بن الحسن وأبو ثور وداود وقال أبو حنيفة ومالك: يجب ما لم تزد الفوائت على صلوات يوم وليلة فقالا: فإن كان في حاضرة فذكر في أثنائها أن عليه فائتة بطلت الحاضرة ويجب تقديم الفائتة ثم يصلي الحاضرة وقال زفر وأحمد: الترتيب واجب قلت الفوائت أم كثرت. قال أحمد: ولو نسي الفوائت صحت الصلوات التي يصلي بعدها قال أحمد وإسحاق: ولو ذكر فائتة وهو في حاضرة تمم التي هو فيها ثم قضى الفائتة. ثم يجب إعادة الحاضرة واحتج لهم بحديث عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من نسي صلاة فلم يذكرها إلا وهو مع الإمام فإذا فرغ من صلاته فليعد الصلاة التي نسي ثم ليعد الصلاة التي صلاها مع الإمام) وهذا حديث ضعيف ضعف موسى بن هارون الحمال (بالحاء) الحافظ وقال أبو زرعة الرازي ثم البيهقي:(1\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "111",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5418",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "الأذان",
        "content": "(الصحيح أنه موقوف) كذا في (المجموع) (3\/ 70 - 71) ثم قال: (واحتج أصحابنا بأحاديث ضعيفة أيضا والمعتمد في المسألة أنها ديون عليه فلا يجب ترتيبها إلا بدليل ظاهر وليس لهم دليل ظاهر ولأن من صلاهن بغير ترتيب فقد فعل الصلاة التي أمر بها فلا يلزمه وصف زائد بغير دليل ظاهر والله أعلم)  6 - الأذان 1 - كانوا قبل ذلك ينادي بعضهم بعضا إذا حان وقت الصلاة وذلك بإشارة من عمر رضي الله عنه وأمره صلى الله عليه وسلم بذلك قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات وليس ينادي بها أحد فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم: قرنا مثل قرن اليهود فقال عمر: أو لا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا بلال قم فناد بالصلاة) خ م ن ت وقال: حسن صحيح قط (88) حم (2\/ 148) ابن جريج أخبرني نافع عنه قال في (المجموع) (3\/ 76): (هذا النداء دعاء إلى الصلاة غير الأذان كان قبل شرعة الأذان)(1\/111)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "112",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5419",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال. . فإن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وهو يصلي سبعة عشر شهرا إلى بيت المقدس ثم إن الله أنزل عليه: (قد نرى تقلب وجهك في السماء. . . . (الآية [البقرة \/ 144] قال: فوجهه الله إلى مكة قال: فهذا حول قال: وكانوا يجتمعون للصلاة ويؤذن بها بعضهم بعضا حتى نقسوا أو كادوا ينقسون قال: ثم إن رجلا من الأنصار يقال له: عبد الله بن زيد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني رأيت فيما يرى النائم ولو قلت: إني لم أكن نائما لصدقت إني بينا أنا بين النائم واليقظان إذ رأيت شخصا عليه ثوبان أخضران فاستقبل القبلة فقال: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن أن لا إله إلا الله مثنى مثنى حتى فرغ من الأذان ثم أمهل ساعة قال: ثم قال مثل الذي قال غير أنه يزيد في ذلك: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (علمها بلالا فليؤذن بها) فكان بلال أول من أذن بها قال: وجاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله قد طاف بي مثل الذي طاف به غير أنه سبقني فهذان حولان. الحديث أخرجه أحمد (5\/ 246) وأبو داود (82) عن المسعودي: ثني عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عنه وروى قطعة منه مما يتعلق بالصيام الحاكم (2\/ 224) من هذا الوجه وقال:(1\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "113",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5420",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح). ووافقه الذهبي قلت: المسعودي كان قد اختلط لكن قد تابعه شعبة عن عمرو (1) نحوه. أخرجه أبو داود أيضا 083) ويأتي لفظه في المسألة (13) فهو بهذه المتابعة صحيح قوله: نقسوا. في النهاية: النقس: الضرب بالناقوس وهي خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها والنصارى يعلمون بها أوقات صلاتهم 2 - ثم شرع الأذان بتعليم الملك لعبد الله بن زيد بن عبد ربه إياه في الرؤيا وبقوله عليه السلام: (إنها لرؤيا حق إن شاء الله) قال عبد الله بن زيد: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به للناس في الجمع للصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت له: يا عبد الله أتبيع الناقوس فقال: ما تصنع به. قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك قال: فقلت: بلى قال: تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله لا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. ثم استأخر غير بعيد ثم قال: تقول إذا أقيمت  (1) وتابعه - أيضا - الأعمش عنه مختصرا بقصة الأذان فقط. أخرجه أحمد (5\/ 232) بإسناد جيد و (قط) (89) وأعله(1\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "114",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5421",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت فقال: (إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك) قال: فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه يقول: والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي أري. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فلله الحمد) أخرجه أبو داود (81) والدارمي (268 - 269) وابن ماجه (239 - 240) والترمذي مختصرا (359) وأحمد (4\/ 43) والسياق له وعنه الدارقطني (89) وابن خزيمة وابن حبان كما في (الفتح) (2\/ 61 - 62) من طريق محمد بن إسحاق قال: ثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله ابن زيد بن عبد ربه قال: ثني عبد الله بن زيد به وهذا إسناد جيد وقال الترمذي: (حسن صحيح). وقال النووي في (المجموع) (3\/ 76): (إسناده صحيح) وفي (التلخيص) (3\/ 161): (وقد صححه البخاري فيما حكاه الترمذي في (العلل) عنه وقال محمد(1\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "115",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5422",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن يحيى الذهلي: ليس في أخبار عبد الله بن زيد أصح من حديث محمد ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي يعني هذا لأن محمدا قد سمع من أبيه عبد الله. وقال ابن خزيمة في (صحيحه): هذا حديث صحيح ثابت من جهة النقل لأن محمدا سمع من أبيه عبد الله. وقال ابن خزيمة في (صحيحه): هذا حديث صحيح ثابت من جهة النقل لأن محمدا سمع من أبيه وابن إسحاق سمع من التيمي وليس هذا مما دلسه) ولابن إسحاق فيه إسناد آخر أخرجه أحمد (4\/ 42 - 43) عنه قال: وذكر محمد بن مسلم الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب بالناقوس يجمع للصلاة الناس وهو له كاره لموافقة النصارى طاف بي من الليل طائف وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران وفي يده ناقوس يحمله قال: فقلت له: يا عبد الله أتبيع الناقوس. . . الحديث نحوه. وزاد في آخره: فكان بلال مولى أبي بكر يؤذن بذلك ويدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة قال: فجاء فدعاه ذات غداة إلى الفجر فقيل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم قال: فصرخ بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم قال سعيد بن المسيب: فأدخلت هذه الكلمة في التأذين إلى صلاة الفجر وهذا سند جيد أيضا وابن إسحاق وإن كان لم يصرح بسماعه من الزهري فقد تابعه عليه جمع. قال الحاكم (3\/ 336): (وحديث الزهري عن سعيد بن المسيب مشهور رواه يونس بن يزيد ومعمر ابن راشد وشعيب بن أبي حمزة ومحمد بن إسحاق وغيرهم)(1\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "116",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5423",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الشوكاني (2\/ 31): (ومتابعة هؤلاء لمحمد بن إسحاق عن الزهري ترفع احتمال التدليس الذي يحتمله عنعنة ابن إسحاق) وللحديث شاهد من حديث أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار قال: اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها أذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك قال: فذكر له القنع يعني الشبور وفي رواية: شبور اليهود فلم يعجبه ذلك وقال: (هو من أمر اليهود) قال: فذكر له الناقوس فقال: (هو من أمر النصارى). فانصرف عبد الله بن زيد وهو مهتم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأري الأذان في منامه قال: فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال له: يا رسول الله إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان. قال: وكان عمر قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما قال: ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: (ما منعك أن تخبرني) فقال: سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله) قال: فأذن بلال أخرجه أبو داود (80 - 81) عن هشيم بن أبي بشر عنه وهذا سند صحيح كما قال الحافظ في (الفتح) (2\/ 64) 3 - وهو فرض كفاية: قال عليه الصلاة والسلام لمالك بن الحويرث: [116] (ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا(1\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "117",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5424",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيهم وعلموهم ومروهم وصلوا كما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكبركم) وعن عمرو بن سلمة الجرمي عن أبيه وكان وافد قومه على النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: (صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلوا صلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا) أخرجهما البخاري (2\/ 87 و 89 و 239 و 10\/ 359 و 13\/ 198 - 199) ومسلم (1\/ 134) والنسائي (2\/ 105) وقط (101) والدارمي (1\/ 286) وأحمد (3\/ 436 و 5\/ 53) من طريق أبي قلابة عن مالك بن الحويرث والطحاوي في (المشكل) (2\/ 296) وقال عليه الصلاة والسلام: (ما من ثلاثة في قرية لا يؤذن ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعة فإن الذئب يأكل القاصية) أخرجه أحمد (5\/ 196 و 6\/ 446) من طريق وكيع: ثني زائدة بن قدامة: ثني السائب بن حبيش الكلاعي عن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال: قال لي أبو الدرداء: أين مسكنك قال: قلت: في قرية دون حمص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . . فذكره وهذا سند حسن وقد رواه د ن مس دون ذكر التأذين. انظر تعليقنا على (الترغيب) (1\/ 156). وله في (المسند) (6\/ 445 - 446) طريق آخر(1\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "118",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5425",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو لم يكن إلا استحلال رسول الله صلى الله عليه وسلم دماء من لم يسمع عندهم أذانا وأموالهم وسبيهم لكفى في وجوب فرض ذلك كما قال ابن حزم (3\/ 125) وهو يشير بذلك إلى حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا قوما لم يغز بنا ليلا حتى يصبح فإن سمع أذانا كف عنهم وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم خ في الأذان وحم (3\/ 159 و 206 و 236 و 237) من طرق عن حميد عنه. ورواه مسلم (2\/ 3 - 4) والترمذي (1 - 305 طبع بولاق) وصححه والدارمي (2\/ 217) والطيالسي (271) وحم (3\/ 132 و 229) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس به وزادوا إلا الدارمي والطيالسي: فاستمع ذات يوم فسمع رجلا يقول: الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (على الفطرة) فقال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال: (خرجت من النار). وزاد مسلم: فنظروا فإذا هو راعي معزى وله شاهد من قوله عليه الصلاة والسلام بلفظ: (إذا رأيتم مسجدا أو مناديا فلا تقتلوا أحدا) أخرجه الترمذي (1\/ 292 طبع بولاق) وأحمد (3\/ 448) من طريق ابن عيينة عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن ابن عصام المزني عن أبيه - وكانت له صحبة - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا أو سرية يقول لهم. . . فذكره. وقال الترمذي:(1\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "119",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5426",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(حديث حسن) كذا قال. وابن عصام لا يعرف حاله كما في (التقريب) والقول بفرضيته - كما ذكرنا - هو قول أحمد ووجه للشافعية وبه قال داود الظاهري وأصحابه وزاد عليهم ابن حزم (3\/ 122 - 125) فجعله شرطا لصحة الصلاة لا تصح إلا به وهو غير ظاهر. وقد سئل ابن تيمية عن الأذان: هل هو فرض أم سنة فأجاب بقوله: (الصحيح أن الأذان فرض على الكفاية فليس لأهل مدينة ولا قرية أن يدعوا الأذان والإقامة وهذا هو المشهور من مذهب أحمد وغيره وقد أطلق طوائف من العلماء أنه سنة ثم من هؤلاء من يقول إذا اتفق أهل بلد على تركه قوتلوا والنزاع مع هؤلاء قريب من النزاع اللفظي فإن كثيرا من العلماء يطلق القول بالسنة على ما يذم تاركه شرعا ويعاقب تاركه شرعا. وأما من زعم أنه سنة لا إثم على تاركه ولا عقوبة فهذا القول خطأ فإن الأذان هو شعار دار الإسلام الذي ثبت في (الصحيح) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلق استحلال أهل الدار بتركه). ثم ذكر حديث أنس وحديث أبي الدرداء ثم قال: (وقد قال تعالى: (استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون ([المجادلة \/ 19]) (الفتاوى) (1\/ 67 - 68) و (4\/ 20) وانظر (المجموع) (3\/ 82) 4 - وقد جاء في صفته ثلاثة أنواع: الأول: ألفاظه تسع عشرة كلمة: الله 1 أكبر الله 2 أكبر الله 3 أكبر الله 4 أكبر(1\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "120",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5427",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أربع مرات) أشهد 5 أن لا إله إلا الله أشهد 6 أن لا إله إلا الله أشهد 7 أن محمدا رسول الله أشهد 8 أن محمدا رسول الله (يخفض بهما صوته مرتين. ثم يرفع صوته فيعود ويقول - وهو الترجيع -) أشهد 9 أن لا إله إلا الله أشهد 10 أن لا إله إلا الله أشهد 11 أن محمدا رسول الله أشهد 12 أن محمدا رسول الله حي 13 على الصلاة حي 14 على الصلاة حي 15 على الفلاح حي 16 على الفلاح الله 17 أكبر الله 18 أكبر لا إله 19 إلا الله وهو من حديث أبي محذورة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة أخرجه أبو داود (82) والنسائي (103) والترمذي (367) والدارمي (271) وابن ماجه (242 - 243) والطحاوي (1\/ 78) والدارقطني (87 و 88) وابن حزم (3\/ 150) والطيالسي (193) وأحمد (3\/ 409 و 6\/ 401) كلهم من طريق همام: ثنا عامر الأحول: ثني مكحول: أن عبد الله بن محيرز حدثه عنه به وزاد أبو داود وابن ماجه والدارقطني والطحاوي وأحمد وابن حزم فذكروا ألفاظ الأذان. ومن الغريب أن أحدا منهم عدا قط وابن حزم وطحا لم يبلغوا بألفاظه التسع عشرة كلمة كما هو نص الحديث فأبو داود لم يذكر الترجيع فكلماته سبع عشرة وابن ماجه لم يذكر شهادة أن لا إله إلا الله في الترجيع إلا مرة واحدة فكلماته ثمان عشرة وأحمد لم يذكر التكبير في أوله إلا مرتين فكلماته سبع عشرة أيضا. ثم قال الترمذي:(1\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "121",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5430",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خرجت في نفر فكنا ببعض طريق حنين مقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعنا صوت المؤذن ونحن عنه متنكبون فظللنا نحكيه ونهزأ به فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوت فأرسل إلينا حتى وقفنا بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيكم سمعت صوته قد ارتفع) فأشار القوم إلي وصدقوا فأرسلهم كلهم وحبسني فقال: (قم فأذن بالصلاة) فقمت فألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه قال: (قل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا اله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله) ثم قال: (ارجع فامدد صوتك) ثم قال: (قل: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله). ثم دعاني حين قضيت التاذين فأعطاني صرة فيها شيء من فضة فقلت: يا رسول الله مرني بالتأذين بمكة فقال: (قد أمرتك به) فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم النسائي (103 - 104) والسياق له وعنه ابن حزم (3\/ 151) وابن ماجه (241 - 242) والطحاوي (78) والدارقطني (86) حم (3\/ 409) وزادا إلا النسائي في آخره: وأخبرني ذلك من أدركت من أهلي ممن أدرك أبا محذورة(1\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "124",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5431",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على نحو ما أخبرني عبد الله بن محيريز. ورواه أبو داود (82 - 83) مختصرا مقتصرا على إلقاء التأذين عليه فقط. وكلهم ساقوه بتربيع التكبير في أوله إلا الطحاوي وأحمد فوقع عندهم بتثنيته فقط وكذلك رواه نافع بن عمر الجمحي عن عبد الملك بن أبي محذورة أخبره عن عبد الله بن محيريز الجمحي عن أبي محذورة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الأذان يقول: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله. . . ثم ذكر مثل أذان حديث ابن جريج عن عبد العزيز بن عبد الملك ومعناه أخرجه أبو داود (83) وعبد العزيز بن عبد الملك وأبوه مقبولان كما في (التقريب) فالإسناد حسن فإن الظاهر أن كلا منهما رواه ابن محيريز ورواه الدارقطني (89) من طريق الشافعي: قال: وأدركت إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة يؤذن كما حكى ابن محيريز وسمعته يحدث عن أبيه عن ابن محيريز عن أبي محذورة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى ما حكى ابن جريج وسمعته يقيم: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ولابن جريج فيه إسناد آخر عن أبي محذورة قال: ثني عثمان بن السائب(1\/124)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "125",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5432",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مولاهم عن أبيه السائب مولى أبي محذورة وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة أنهما سمعاه من أبي محذورة قال أبو محذورة: خرجت في عشرة فتيان مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو أبغض الناس إلينا فأذنوا فقمنا نؤذن نستهزئ بهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ائتوني بهؤلاء الفتيان) فقال: (أذنوا) فأذنوا فكنت أحدهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (نعم هذا الذي سمعت صوته اذهب فأذن لأهل مكة) فمسح على ناصيته وقال: (قل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا اله (مرتين) أشهد أن محمدا رسول الله (مرتين) ثم ارجع فاشهد أن لا إله إلا الله (مرتين) وأشهد أن محمدا رسول الله (مرتين) حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح (مرتين) الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله وإذا أذنت بالأول من الصبح فقل: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم. وإذا أقمت فقلها مرتين: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة. أسمعت). قال: وكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح عليها أخرجه أحمد (3\/ 408) والسياق له وأبو داود (82) والنسائي (104) والطحاوي (78) و (80 - 82) والدارقطني (86) عنه. إلا أن الطحاوي ذكر التكبير في أوله مرتين فقط لا اربعا وهو رواية لأحمد وإسناده مقبول. وأخرجه الفاكهي في (تاريخ مكة) (ص 12 - 13) مع التربيع(1\/125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "126",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5433",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله عن أبي محذورة طريق ثالث رواه الحارث بن عبيد عن محمد بن عبد الملك عن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله علمني سنة الأذان. قال: فمسح مقدم رأسي وقال: (تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ترفع بها صوتك ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله تخفض بها صوتك ثم ترفع صوتك بالشهادة: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله) أخرجه أبو داود (81 - 82) وأحمد (3\/ 408 - 409) إلا أنه ذكر التكبير مرتين في أوله. وإسناده مقبول أيضا وأخرجه الترمذي (1\/ 366) واللفظ له والنسائي (103) من طريق بشر ابن معاذ: ثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: أخبرني أبي وجدي جميعا عن أبي محذورة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقعده وألقى عليه الأذان حرفا حرفا قال إبراهيم: مثل أذاننا قال بشر: فقلت له: أعد علي فوصف الأذان بالترجيع وهذا سند حسن وقال الترمذي(1\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "127",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5434",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(حديث أبي محذورة في الأذان حديث صحيح وقد روي عنه من غير وجه) وأخرجه الدارقطني (87) عن الحميدي: ثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: سمعت جدي عبد الملك بن أبي محذورة يحدث عن أبيه أبي محذورة به نحوه وهذا الأذان هو أذان أهل مكة وهو قول الشافعي كما قال الترمذي واختاره ابن حزم (3\/ 150) والنوع الثاني ألفاظه سبع عشرة وهو مثل الأول إلا أن التكبير في أوله مرتين لا أربعا وهو رواية لمسلم وغيره كمالك في (المدونة) (1\/ 57 - 58) من حديث أبي محذورة ولكنها رواية مرجوحة كما سبق إلا أن لها شواهد تدل على أن لها أصلا في السنة منها عن سعد القرظ مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن بلالا كان يؤذن مثنى ويتشهد مضعفا يستقبل القبلة فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله (مرتين) أشهد أن محمدا رسول الله (مرتين) ثم يرجع فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله (مرتين) أشهد أن محمدا رسول الله (مرتين) حي على الصلاة (مرتين) حي على الفلاح (مرتين) الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. . . الحديث أخرجه الطبراني في الصغير (240 - 241) عن هشام بن عمار: ثنا(1\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "128",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5435",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ: ثني أبي عن جدي عن أبيه سعد وهذا سند ضعيف فيه ضعف وجهالة كما بينته في تعليقي على (المعجم). ويشهد له حديث ابن عمر رضي الله عنه قال: كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثنى مثنى والإقامة واحدة غير أن المؤذن كان إذا قال: قد قامت الصلاة قال: قد قامت الصلاة (مرتين) أخرجه أحمد (2\/ 85 و 87) واللفظ له والطيالسي (160) وأبو داود (85) والنسائي (103) والدارقطني (88) والحاكم (1\/ 197 و 198) والطحاوي (1\/ 79 و 80) والدارمي (1\/ 270) من طريق شعبة عن أبي جعفر المؤذن: سمعت أبا المثنى يحدث عنه به وهذا سند حسن وقال النووي (3\/ 95): إنه إسناد صحيح وكذا قال الحاكم ووافقه الذهبي ورواه ابن خزيمة وابن حبان في (صحيحهما) كما في (نصب الراية) (1\/ 262) وله عند الدارقطني طريق أخرى رواه من طريق سعيد بن المغيرة الصياد: ثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به دون قوله: غير أن. . . إلخ. قال ابن الجوزي: (وهذا إسناد صحيح سعيد بن المغيرة وثقه ابن حبان وغيره)(1\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "129",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5436",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وممن وثقه أبو حاتم كما في (التلخيص) (3\/ 159) ولذا قال في (التقريب): (إنه ثقة) وله شاهد من حديث سلمة بن الأكوع رواه الطبراني في (الكبير) وإسناده حسن كما في (المجمع) (1\/ 331) ومن حديث بلال أنه كان يثني الأذان قط (89) بسند صحيح وقد أمر به في (الصحيحين) وهذا الأذان هو أذان أهل المدينة وبه قال مالك في (المدونة) (1\/ 57) والنوع الثالث ألفاظه خمس عشرة وهو مثل الأول إلا أنه لا ترجيع فيه على حديث عبد الله بن زيد بن عبد ربه. وقد تقدم. وهذا أذان الكوفيين وبه قال أبو حنيفة وسفيان الثوري كما في (المجموع) (3\/ 93) 5 - ولا يشرع الزيادة على الأذان إلا في موضعين منه: الأول: في الاذان الأول من الصبح خاصة فيقول بعد قوله: حي على الفلاح: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم (مرتين) وفيه أحاديث: الأول: عن أبي محذورة: أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه في الأذان الأول من الصبح: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم(1\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "130",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5437",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطحاوي (1\/ 82) عن ابن جريج قال: أخبرني عثمان بن السائب عن أم عبد الملك بن أبي محذورة عنه. وقد مضى مطولا بلفظ: (وإذا أذنت بالأول من الصبح فقل: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم) وله طريق أخرى أخرجه النسائي (1\/ 106) وأحمد (3\/ 408) من طريق سفيان عن أبي جفعر عن أبي سلمان عن أبي محذورة قال: كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أقول في أذان الفجر الأول: حي على الفلاح الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله وأبو جعفر هذا مجهول كما في (الخلاصة) قال: وقيل: إنه أبو جعفر الفراء وقد وثقه أبو داود ولعله من أجل هذا القيل صححه ابن حزم كما في (التلخيص) (3\/ 172). وقال الزركشي في (تخريج أحاديث الرافعي): (قال ابن حزم: وإسناده صحيح) كما في (سبل السلام) (1\/ 167) قلت: ولم أجد الآن تصحيح ابن حزم هذا والحديث في كتابه (المحلى) وإنما أورد فيه (3\/ 151) من طريق وكيع عن سفيان الثوري عن أبي جعفر المؤذن عن أبي سليمان عن أبي محذورة أنه كان إذا بلغ: حي على الفلاح في الفجر قال: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم) ولم يصرح بتصحيحه قال الشوكاني (2\/ 32): (وصححه أيضا ابن خزيمة ورواه بقي بن مخلد)(1\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "131",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5438",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فيه ملاحظتان: الأولى: أن قوله: (خزيمة) أخشى أن يكون تصحف عليه والصواب: (حزم) كما نقلناه عن (التلخيص) والزركشي والثانية: أن قوله: (ورواه بقي بن مخلد) مفاده أنه رواه من الوجه الذي رواه النسائي وليس كذلك بل رواه من طريق أخرى فقال - كما في (التلخيص) (3\/ 172) -: ثنا يحيى بن عبد الحميد: ثنا أبو بكر بن عياش: ثني عبد العزيز بن رفيع: سمعت أبا محذورة قال: كنت غلاما صبيا فاذنت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر يوم حنين فلما انتهيت إلى: حي على الفلاح قال: (ألحق فيها: الصلاة خير من النوم) قلت وقد أخرجه الطحاوي (1\/ 82) من طريق خالد بن يزيد: ثنا أبو بكر بن عياش به نحوه. وهذا سند جيد الحديث الثاني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان في الأذان الأول بعد الفلاح: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم أخرجه الطحاوي (1\/ 82) من طريق سفيان عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر به وهذا سند حسن كما قال الحافظ في (التلخيص) (3\/ 169) وقد عزاه إلى السراج والطبراني والبيهقي من حديث ابن عجلان(1\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "132",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5439",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث الثالث: عن أنس قال: من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر: حي على الفلاح قال: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم (مرتين) أخرجه الدارقطني (90) من طريق أبي أسامة: ثنا ابن عون عن محمد عنه ورواه ابن خزيمة أيضا في (صحيحه) والبيهقي في (سننه) (1\/ 423) وقال: (إسناده صحيح) ثم أخرجه الدارقطني والطحاوي أيضا (1\/ 82) من طريق هشيم عن ابن عون به بلفظ: كان التثويب في صلاة الغداة إذا قال المؤذن: حي على الفلاح قال: الصلاة خير من النوم (مرتين) وهذا اللفظ رواه ابن السكن وصححه كما في (التلخيص) (3\/ 148) وفي الباب أحاديث أخرى في أسانيدها ضعف فمن شاء الاطلاع عليها فليرجع إلى (نصب الراية) و (التلخيص) واعلم أنه لم يرد في شيء من الروايات - فيما علمنا - التصريح بأن هذا القول: (الصلاة خير من النوم) كان في الأذان الثاني للصبح بل الأحاديث على قسمين: منها ما هو صريح بأنه في الأذان الأول كالحديث الأول والثاني. ومنها ما هو مطلق ليس فيه التقييد بالأول أو الثاني كالحديث الثالث وغيره من الأحاديث التي لم تصح أسانيدها فتحمل هذه على(1\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "133",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5440",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحاديث المقيدة كما في القواعد المقررة وعلى هذا فليس (الصلاة خير من النوم) من ألفاظ الأذان المشروع للدعاء إلى الصلاة والإخبار بدخول وقتها بل هو من الألفاظ التي شرعت لإيقاظ النائم. وانظر تمام هذا الكلام في (سبل السلام) 0167 - 168) (تنبيه): عقد الطحاوي (1\/ 81 - 82) بابا في قول المؤذن في أذان الصبح: الصلاة خير من النوم. ثم ذكر أن قوما كرهوا ذلك وخالفهم آخرون فاستحبوا ذلك قاك (وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله). وهذا مخالف لما نص عليه الإمام محمد في (موطأه) حيث قال: (84) (الصلاة خير من النوم يكون ذلك في نداء الصبح بعد الفراغ من النداء ولا يجب أن يزاد في النداء ما لم يكن فيه) فهذا صريح في أنه لا يستحب أن يقال ذلك في أذان الصبح كما عقد له الطحاوي بل بعده. والله أعلم والموضع الثاني: إذا كان برد شديد أو مطر فإنه يزيد بعد قوله: حي على الفلاح أو بعد الفراغ من الأذان: صلوا في الرحال. أو يقول: ومن قعد فلا حرج عليه وفي ذلك أحاديث: (1) عن ابن عباس رواه عنه عبد الله بن الحارث قال: خطبنا ابن عباس في يوم ردغ (مطر) فلما بلغ المؤذن حي على الصلاة فأمره أن ينادي: الصلاة في الرحال فنظر القوم بعضهم إلى بعض فقال:(1\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "134",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5441",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعل هذا من هو خير منه وإنها عزمة خ (2\/ 77 و 78) وم (2\/ 148) وابن حزم (3\/ 142) من طرق عنه ورواه أبو داود بلفظ: أن ابن عباس قال لمؤذنه في يوم مطير: إذا قلت أشهد أن محمدا رسول الله فلا تقل حي على الصلاة قل: صلوا في بيوتكم فكأن الناس استنكروا ذلك فقال: قد فعل هذا من هو خير مني إن الجمعة عزمة وإني كرهت أن أخرجكم فتمشون في الطين والمطر وهو رواية للبخاري (2\/ 307) وكذا مسلم ورواه بنحوه ابن ماجه (300) (2) عن ابن عمر رواه عنه نافع قال: أذن ابن عمر في ليلة باردة بضجنان (جبل بناحية مكة) ثم قال: صلوا في رحالكم فأخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن ثم يقول على إثره: (ألا صلوا في الرحال) في الليلة الباردة أو المطيرة في السفر أخرجه خ (2\/ 89 - 90) وم (2\/ 147) ود (1\/ 167) وحم (2\/ 53) من طريق عبيد الله بن عمر عنه ورواه مالك (1\/ 94) وعنه محمد (126) وكذا النسائي (107) والدارمي (292) ومسلم وأبو داود أيضا (2 - 4 و 10) من طرق أخرى عن نافع نحوه (3) عن عمرو بن أوس قال: أنبأنا رجل من ثقيف أنه سمع منادي النبي صلى الله عليه وسلم - يعني في ليلة مطيرة(1\/134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "135",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5442",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في السفر - يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح صلوا في رحالكم أخرجه النسائي (106 - 107) وأحمد (5\/ 373) عن عمرو بن دينار عنه وهذا سند صحيح وعمرو بن أوس تابعي كبير (4) عن نعيم بن النحام قال: سمعت مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة باردة وأنا في لحافي فتمنيت أن يقول: صلوا في رحالكم فلما بلغ حي على الفلاح قال: صلوا في رحالكم ثم سألته عنها فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد أمره بذلك أخرجه أحمد (4\/ 320): ثنا عبد الرزاق: أنا معمر عن عبيد بن عمير عن شيخ سماه عنه وهذا سند رجاله رجال الستة غير الشيخ الذي لم يسم وله طريق أخرى عنه بلفظ آخر وهو: (5) عن نعيم أيضا قال: نودي بالصبح في يوم بارد وأنا في مرط امرأتي فقلت: ليت المنادي قال: من قعد فلا حرج عليه فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم في آخر أذانه: ومن قعد فلا حرج عليه أخرجه أحمد أيضا (5\/ 320) من طريق إسماعيل بن عياش قال: ثني يحيى بن سعيد قال: أخبرني محمد بن يحيى بن حبان عنه(1\/135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "136",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5443",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه الطبراني في (الكبير) إلا أنه قال: (فلما قال: الصلاة خير من النوم قال: ومن قعد فلا حرج عليه) وإسماعيل بن عياش ضعيف في الحجازيين وروايته هذه عنهم لكن رواه الطبراني من طريق آخر رجاله رجال (الصحيح) كما قال في (المجمع) (2\/ 47) وقد ذكره الحافظ في (الفتح) (2\/ 78) بنحو رواية (الكبير) وقال: (رواه عبد الرزاق وغيره بإسناد صحيح) وبعد كتابة هذا رجعت إلى (المستدرك) فرأيته قد أخرج الحديث في (3\/ 259) من طريق عبد الرزاق: أنا ابن جريج عن نافع عن عبد الله بن عمر عن نعيم النحام به نحوه. وقال: (صحيح) ووافقه الذهبي قلت: وهو كما قالا إلا أن فيه عنعنة ابن جريج وهو مدلس (تنبيه): الرواية الثانية من الحديث الأول تدل على أن المؤذن يحذف الحيعلتين ويجعل مكانه: الصلاة في الرحال. وقد ذهب إلى ذلك بعض المحدثين فقد بوب عليه ابن خزيمة وتبعه ابن حبان ثم المحب الطبري: حذف حي على الصلاة في يوم المطر. وهو الذي يقتضيه الحديث لولا أنه غير ظاهر فروي رفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا ثبت رفعه كان المؤذن مخيرا بين حذفها لهذا الحديث وبين إثباتها للأحاديث الأخرى. والله أعلم(1\/136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "137",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5444",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(6) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلة باردة أو مطيرة أمر المؤذن فأذن الأذان الأول فإذا فرغ نادى: الصلاة في الرحال أو في رحالكم رواه أبو أحمد بن عدي كما في (طرح التثريب في شرح التقريب) (1\/ 319) للحافظ العراقي ولم يتكلم على إسناده بشيء 6 - ومن السنة أن يؤذن للصبح مرتين: إحداهما بعد طلوع الفجر كما هو في سائر الأوقات والأخرى قبل ذلك بزمن يسير ليستيقظ النائم وينام المتهجد لحظة ليصبح نشيطا أو يتسحر من أراد الصيام وفي ذلك أحاديث: الأول: عن ابن عمر وله عنه طرق: (1) عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم) أخرجه خ (2\/ 79) وم (3\/ 128 - 129) ون (105) وت (2\/ 392) والدارمي (1\/ 270) والطحاوي (1\/ 82) والطيالسي (250) وأحمد (2\/ 9) (2) عن عبد الله بن دينار عنه به أخرجه مالك (1\/ 95) وعنه محمد (176 - 177) وخ (2\/ 81) وكذا ن(1\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "138",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5448",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الراوي: بسبابتيه: إحداهما فوق الأخرى ثم مدها عن يمينه وشماله خ (2\/ 82 - 83) م (3\/ 129) د (1\/ 369) ن (1\/ 105 و 305) وابن ماجه (1\/ 518 - 519) والطحاوي (1\/ 83) وأحمد (1\/ 386) من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عنه به والسياق للبخاري. وقال الحافظ: (معناه: يرد القائم - أي المتهجد - إلى راحته ليقوم إلى صلاة الصبح نشيطا أو يكون له حاجة إلى الصيام فيتسحر ويوقظ النائم ليتأهب لها بالغسل ونحوه) 7 - ويؤذن للجمع بين الصلاتين جمع تقديم أو تأخير أذانا واحدا كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرفة ومزدلفة فيه حديث جابر الطويل في صفة حجه صلى الله عليه وسلم قال فيه: فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس. . . . أذن ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا ثم ركب. . . . حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما. . . . الحديث أخرجه بطوله مسلم (4\/ 39 - 43) وأصحاب السنن وغيرهم وأخرج هذا القدر منه النسائي (1\/ 107) والطحاوي (1\/ 411) الصلاة بمزدلفة وهذا مذهب أبي حنيفة وأصحابه وهو قول الشافعي وإليه ذهب ابن حزم (7\/ 125 - 129) قال: وصح عن عمر رضي الله عنه الجمع بينهما بأذانين وإقامتين(1\/141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "142",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5449",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: أخرجه الطحاوي (1\/ 409) عن الأسود: أنه صلى مع عمر بن الخطاب صلاتين مرتين بجمع كل صلاة بأذان وإقامة والعشاء بينهما وإسناده صحيح كما قال الحافظ (3\/ 413) وصح ذلك أيضا عن ابن مسعود أخرجه البخاري (3\/ 492) وابن حزم (7\/ 127) بنحو رواية عمر وروي عن علي رضي الله عنه وهو قول محمد بن علي بن الحسن وذكره عن أهل بيته وبه يقول مالك. قال ابن حزم: (ولا حجة في هذا القول من خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم (1) ولا حجة في قول عمر وابن مسعود وعلي في ذلك لأنه قد خالفهم غيرهم من الصحابة) قال: (وقد روي مثل قولنا عن ابن عمر وسالم ابنه وعطاء) 8 - وكذلك يوذن للفائتة المشروعة وإن كثرت أذانا واحدا كما فعل صلى الله عليه وسلم فيه أحاديث: الأول: عن أبي قتادة في نومهم عن صلاة الصبح وفيه أنه عليه الصلاة والسلام أمر بلالا بالأذان لها  (1) قال ابن القيم في (الزاد) (1\/ 212) وقد ذكر نزوله عليه السلام في المزدلفة: (ثم أمر المؤذن فأذن ثم أقام فصلى المغرب. . . فلما حطوا رحالهم أمر فأقيمت الصلاة ثم صلى العشاء الآخرة بإقامة بلا أذان. ولم يصل بينهما شيئا وقد روي أنه صلاهما بأذانين وإقامتين. وروي بإقامتين بلا أذانين والصحيح أنه صلاهما بأذان وإقامتين كما فعل بعرفة)(1\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "143",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5451",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من النار) فاستبق القوم إلى الرجل فإذا راعي غنم حضرته الصلاة فقام يؤذن الثاني: عن عبد الله بن ربيعة الأسلمي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع مؤذنا يقول: أشهد أن لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أشهد أن لا إله إلا الله) قال: أشهد أن محمدا رسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أشهد أني محمد رسول الله) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (تجدونه راعي غنم أو عازبا عن أهله) اخرجه أحمد (4\/ 336) واللفظ له والنسائي (1\/ 108) وزاد: (فنظروا فإذا هو راعي غنم). وهو من طريق شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه وهذا سند صحيح على شرط الشيخين وقد رواه الحكم بن عبد الملك عن عمار بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال. . . فذكره بنحوه أخرجه الطبراني في (الصغير) (159) وأحمد (5\/ 248) والحكم هذا ضعيف اتفاقا وله في (المسند) شاهد من حديث ابن مسعود بإسناد صحيح على شرط الستة ذكرته في التعليق على الطبراني(1\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "145",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5452",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالث: عن قبلة بن عامر مرفوعا: (يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية (قطعة مرتفعة في رأس الجبل) بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا ويؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني فقد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة) أخرجه أبو داود (1\/ 188) والنسائي (1\/ 108) والبيهقي (1\/ 405) وأحمد (4\/ 157 و 158) من طريق أبي عشانة عنه وأبو عشانة - بضم المهملة - واسمه حي بن يؤمن وهو ثقة كما في (التقريب) فهو حديث صحيح الرابع: عن سلمان مرفوعا: (إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلاة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكان وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه) أخرجه عبد الرزاق وأبو بكر بن أبي شيبة عن معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عنه به وهذا سند صحيح على شرط الستة وأخرجه البيهقي (1\/ 405) مرفوعا وموقوفا ورجح الموقوف. ولا يخفى أن له حكم المرفوع لا سيما وأن له شاهدا ذكره في (التلخيص) (3\/ 145) وانظر (الترغيب) (11\/ 153)(1\/145)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "146",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5461",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: حق وسنة أن لا يؤذن الرجل إلا وهو طاهر ولا يؤذن إلا وهو قائم قال في (التلخيص): (وإسناده حسن إلا أن فيه انقطاعا لأن عبد الجبار ثبت عنه في (صحيح مسلم) أنه قال: كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي ونقل النووي اتفاق أئمة الحديث على أنه لم يسمع من أبيه) وأما حديث: (لا يؤذن إلا متوضئ) فضعيف لا يصح أخرجه الترمذي من طريق معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن أبي هريرة مرفوعا به ومعاوية هذا ضعف كما قال الحافظ. والزهري لم يسمع من أبي هريرة كما قال الترمذي ثم أخرجه من طريق يونس عن ابن شهاب به قال: قال أبو هريرة: لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ. وقال: (هذا أصح من الحديث الأول) قلت: فهو لا يصح مرفوعا ولا موقوفا لوجود الانقطاع في الطريقين ثم قال الترمذي: واختلف أهل العلم في الأذان على غير وضوء فكرهه بعض أهل العلم وبه يقول الشافعي وإسحاق ورخص في ذلك بعض أهل العلم وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك وأحمد(1\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "155",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5462",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(2) وأن يقف قائما: وفيه أحاديث: الأول: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال قال: ثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين - أو قال: المؤمنين - واحدة. . .) فذكر الحديث فجاء رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين فقام على المسجد فأذن ثم قعد قعدة ثم قام مثلها إلا أنه يقول: قد قامت الصلاة ولولا أن تقول الناس إني كنت يقظان غير نائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لقد أراك الله خيرا فمر بلالا فليؤذن) قال: فقال عمر: أما إني قد رأيت مثل الذي رأي ولكني لما سبقت استحييت أخرجه أبو داود من طريق شعبة عن عمرو بن مرة: سمعت أبن أبي ليلى به وهذا سند صحيح رجاله رجال الستة وقد أخرجه الطحاوي من طريق زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة به نحوه وأخرجه ابن أبي شيبة في (مصنفه) كما في (نصب الراية):(1\/155)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "156",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5467",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجاه أيضا من حديث عائشة وقد سبق تخريجه في المسألة (6) الرابع: عن أي برزة الأسلمي قال: من السنة الأذان في المنارة والإقامة في المسجد أخرجه أبو الشيخ في كتاب الأذان عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق عنه وهو في (سنن سعيد بن منصور) مثله وسكت عليه الحافظان المذكوران آنفا فإن كان السند إلى سعيد سلم من علة فهو إسناد صحيح ثم رأيت البيهقي أخرجه في (سننه) من طريق خالد بن عمرو قال: (ثنا سفيان عن الجريري به) وقال: (وهذا حديث منكر لم يروه غير خالد بن عمرو وهو ضعيف منكر الحديث) الخامس: عن عقبة بن رافع مرفوعا: (يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة. . .). الحديث وقد مضى في المسألة التاسعة. فإن (الشظية) قطعة مرتفعة في رأس الجبل. وفيه إشارة إلى استحباب الأذان على المكان المرتفع ولو كان على الجبل(1\/160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "161",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5469",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسكت عليه هو والذهبي (5) ويرفع صوته: (فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة) و (له أجر من صلى معه) وهذا من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. رواه عنه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري: أن أبا سعيد الخدري قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع. . . الحديث. قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. متفق عليه. وقد خرجته في (التعليق الرغيب) وللحديث شواهد من حديث ابن عمر بإسناد صحيح وأبي هريرة بسند حسن والبراء بن عازب بإسناد صحيح وقد خرجتها هناك ولفظ حديث البراء: (والمؤذن يغفر له مدى صوته وصدقه من سمعه من رطب ويابس وله أجر من صلى معه) (6) ويجعل أصبعيه في أذنيه: وفيه أحاديث: الأول: عن أبي جحيفة قال: رأيت بلالا يؤذن ويدور وأتتبع فاه ههنا وههنا وأصبعاه في أذنيه. . . الحديث(1\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "163",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5474",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(7) ويلتفت يمينا برأسه عند قوله: حي على الصلاة وشمالا عند قوله: حي على الفلاح ولا يستدير وفي حديث أبي جحيفة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم وقال: فخرج بلال بوضوئه فمن نائل وناضح قال: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه قال: فتوضأ وأذن بلال قال: فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا يقول يمينا وشمالا يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح. . . الحديث أخرجه مسلم من طريق وكيع: ثنا سفيان: ثنا عون بن أبي جحيفة عن أبيه وبهذا السند أخرجه أحمد نحوه وأخرجه أبو داود من طريق قيس بن الربيع ووكيع عن سفيان جميعا بلفظ: فلما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح لوى عنقه يمينا وشمالا ولم يستدر. . . الحديث وإسناده صحيح كما قال النووي: ورواه النسائي عن وكيع أيضا مختصرا بلفظ: فأذن فجعل يقول في أذانه هكذا ينحرف يمينا وشمالا(1\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "168",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5476",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأقول: هذا الجواب الأخير هو الذي يجب المصير إليه أما الأول والثاني فضعيف لثبوت الاستدارة من طرق وقد سبق بيانها قريبا واختلف: هل يستدير في الحيعلتين الأوليين مرة وفي الثانية مرة أو يقول: حي على الصلاة عن يمينه ثم حي على الفلاح عن شماله وكذا الأخرى قال ابن دقيق العيد: (ويرجح الثاني لأنه يكون لكل جهة نصيب منهما). قال: (والأول أقرب إلى لفظ الحديث) كما في (الفتح) قلت: ويؤيد الأول حديث سعد القرظ في أذان بلال: ثم ينحرف عن يمينه فيقول: حي على الصلاة مرتين ثم ينحرف عن يساره فيقول: حي على الفلاح مرتين ثم يستقبل القبلة فيقول: الله أكبر. . . الحديث. وفيه ضعف وقد مضى في المسألة الرابعة (8) وأن يكون أذانه أول الوقت كما كان يفعل بلال: كان يؤذن إذا زالت الشمس لا يخرم ثم لا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم قال: فإذا خرج أقام حين يراه أخرجه مسلم وأحمد واللفظ له (1) من طريق زهير عن  (1) ورواه الطيالسي (105) من طريق حماد بن سلمة عن سماك دون قوله: ثم لا يقيم. . . إلخ. ثم رواه من طريق شريك بلفظ: كان بلال لا يخرم الأذان وكان ربما أخر الإقامة شيئا(1\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "170",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5479",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني: عن معاوية مرفوعا: (إذا سمعتم المؤذن يؤذن فقولوا مثل مقالته أو كما قال) أخرجه الطحاوي من طريق محمد بن عمرو الليثي عن أبيه عن جده قال: كنا عند معاوية فأذن المؤذن فقال معاوية: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول. . . فذكره ورجاله ثقات غير عمرو هذا وهو ابن علقمة بن وقاص وثقه ابن حبان وصحح خبره كما في (الخلاصة) وفي (التقريب) أنه مقبول ومن هذا الطريق أخرجه أحمد لكن جعله من فعله صلى الله عليه وسلم لا من قوله وكذلك هو في (الصحيح) من طريق آخر ويأتي قريبا إن شاء الله تعالى الثالث: عن معاذ بن أنس الجهني رفعه: (إذا سمعتم المنادي يثوب بالصلاة فقولوا كما يقول) أخرجه أحمد عن ابن لهيعة عن زبان عن سهل بن معاذ عن أبيه وهذا سند لا بأس به في الشواهد ورواه الطبراني في (الكبير) كما في (المجمع) الرابع: عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا:(1\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "173",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5482",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلعات اليمن فقام بلال ينادي فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال مثل ما قال هذا - يقينا - دخل الجنة) وله شاهد من حديث أنس أخرجه أبو يعلى قال الهيثمي: (فيه يزيد الرقاشي ضعفه شعبة وغيره ووثقة ابن عدي وابن معين في رواية) وشاهد آخر من حديث عمر رضي الله عنه عند مسلم وغيره ويأتي قريبا (ويجوز بل يستحب أن يقول أحيانا: لا حول ولا قوة إلا بالله مكان (حي على الصلاة حي على الفلاح) وفيه أحاديث: الأول: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله فقال: أشهد أن محمد رسول الله ثم قال: حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: الله أكبر الله أكبر قال: الله أكبر الله أكبر ثم قال: لا إله إلا الله قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة) أخرجه مسلم وأبو داود والطحاوي عن إسماعيل بن(1\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "176",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5483",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جعفر عن عمارة بن غزية عن خبيب بن عبد الرحمن بن إسحاق عن حفص ابن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه عن جده عمر الحديث الثاني: عن معاوية بن أبي سفيان وله عنه طرق: 1 - عن علقمة بن وقاص أن معاوية سمع المؤذن قال: الله أكبر الله أكبر فقال معاوية: الله أكبر الله أكبر فقال المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله فقال معاوية: أشهد أن لا إله إلا الله فقال المؤذن: أشهد أن محمدا رسول الله فقال معاوية: أشهد أن محمدا رسول الله فقال المؤذن: حي على الصلاة فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله فقال: حي على الفلاح فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فقال: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم قال: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الدارمي والطحاوي من طريق سعيد بن عامر: ثنا محمد بن عمرو عن أبيه عن جده به وقد أخرجه أحمد وابن خزيمة أيضا - كما في (الفتح) - من طريق يحيى القطان عن محمد بن عمرو به إلا أنه قال: فقال: الله أكبر فقال: الله أكبر فقال: لا إله إلا الله فقال: لا إله إلا الله. ففصل التهليلة عن التكبيرتين(1\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "177",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5484",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا سند فيه جهالة من أجل عمرو هذا وهو ابن علقمة بن أبي وقاص - كما سبق ذكره قريبا - إلا أنه قد توبع عليه فقال ابن جريج: أخبرني عمرو بن يحيى أن عيسى بن عمر أخبره عن عبد الله بن علقمة بن وقاص عن علقمة ابن وقاص قال: إني عند معاوية إذ أذن مؤذنه فقال معاوية كما قال المؤذن حتى إذا قال: حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فلما قال: حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله وقال بعد ذلك ما قال المؤذن ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل ذلك أخرجه النسائي وعنه ابن حزم والطحاوي وأحمد وابن خزيمة أيضا. ثم أخرجه الطحاوي من طريق ابن وهب قال: ثني داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى عن عبد الله بن علقمة به فأسقط من بينهما عيسى بن عمر. ورجال هذا الإسناد ثقات غير عبد الله بن علقمة وحاله كحال أخيه عمرو وقد سبق 2 - عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثيرة عن محمد بن إبراهيم ابن الحارث عن عيسى بن طلحة قال: دخلت على معاوية فنادى المنادي فقال: الله أكبر الله أكبر فقال: معاوية: الله أكبر الله أكبر قال: أشهد أن لا إله إلا الله قال: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله قال: أشهد أن محمدا رسول الله قال: وأنا أشهد أن محمدا رسول الله(1\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "178",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5485",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال يحيى: وأخبرني بعض أصحابنا أنه لما قال: حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال معاوية: سمعت نبيكم يقول هكذا أخرجه البخاري والدارمي وأحمد وله طريق آخر لكنه مختصر أخرجه أحمد والنسائي عن مجمع بن يحيى الأنصاري قال: كنت إلى جنب أبي أمامة بن سهل وهو مستقبل المؤذن وكبر المؤن اثنتين فكبر أبو أمامة اثنتين وشهد أن لا إله إلا الله اثنتين فشهد أبو أمامة اثنتين وشهد المؤذن أن محمدا رسول الله اثنتين وشهد أبو أمامة اثنتين ثم التفت إلي فقال: ثني معاوية بن أبي سفيان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا سند صحيح ثم أخرجه أحمد من طريق حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن معاوية به نحوه وهذا سند جيد ورواه ابن السني بزيادة غريبة (32) من طريق أبي داود سليمان بن يوسف: ثنا عبد الله بن وافد عن نصير بن طريف عن عاصم بن بهدلة به بلفظ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن قال: حي على الفلاح قال: (اللهم اجعلنا مفلحين)(1\/178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "179",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5486",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا سند ضعيف سليمان بن يوسف هذا لم أعرفه الآن وشيخه عبد الله بن وافد - كذا في الأصل بالفاء - ولعله واقد بالقاف وفي الرواة بهذا الاسم والنسبة أربعة ولعل هذا هو الحراني أبو قتادة وهو متروك كما في (التقريب) ونصير بن طريف لم أجده وفي رجال (الميزان) نصر بن مطرف كوفي فيه جهالة ثم قال: بل هو النضر بالضاد المعجمة ثم ذكره هنا وفيمن اسمه النضر وحكى تضعيفه عن جماعة من الحفاظ الحديث الثالث: عن أبي رافع رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول وإذا قال: حي على الصلاة حي على الفلاح قال: (لا حول ولا قوة إلا بالله) أخرجه ابن السني والطحاوي وأحمد من طريق شريك عن عاصم بن عبيد عن علي بن الحسين عنه وهذا سند ضعيف واعلم أن العلماء اختلفوا هنا في موضعين: الاول: في حكم إجابة المؤذن فذهب قوم من السلف وغيرهم إلى وجوب ذلك على السامع عملا بظاهر الأمر الذي يقتضي الوجوب وبه قال الحنفية وأهل الظاهر وابن رجب كما في (الفتح). وخالفهم آخرون فقالوا: ذلك على الاستحباب لا على الوجوب حكى ذلك كله الطحاوي في (شرح المعاني). وفي (شرح مسلم): (الصحيح الذي عليه الجمهور أنه(1\/179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "180",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5487",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مندوب). وبهذا قال الشافعية وبعض علمائنا الحنفية قال الحافظ: (واستدل للجمهور بحديث أخرجه مسلم وغيره أنه صلى الله عليه وسلم سمع مؤذنا فلما كبر قال: (على الفطرة) فلما تشهد قال: (خرج من النار). قال: فلما قال عليه الصلاة والسلام غير ما قال المؤذن علمنا أن الأمر بذلك للاستحباب وتعقب بأنه ليس في الحديث أنه لم يقل مثل ما قال فيجوز أن يكون قاله ولم ينقله الراوي اكتفاء بالعادة ونقل القول الزائد ويحتمل أن يكون ذلك وقع قبل صدور الأمر ويحتمل أن يكون الرجل لما أمر لم يرد أن يكون نفسه في عموم من خوطب بذلك) قلت: ولعل من حجة الجمهور ما في (الموطأ) أن الصحابة كانوا إذا أخذ المؤذن بالأذان يوم الجمعة أخذوا هم في الكلام فإنه يبعد جدا أن تكون الإجابة واجبة فينصرف الصحابة مع ذلك منها إلى الكلام فراجع (الموطأ) ومثله ما رواه ابن سعد عن موسى بن طلحة بن عبيد الله قال: رأيت عثمان بن عفان والمؤذن يؤذن وهو يتحدث إلى الناس يسألهم ويستخبرهم عن الأسعار والأخبار وسنده صحيح على شرط الشيخين(1\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "181",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5492",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العسكري: ثنا حفص بن غياث عن هشام به وسهل هذا من شيوخ مسلم وباقي رجاله رجال الستة وأما أبو داود فأخرجه عن إبراهيم بن مهدي: ثنا علي بن مسهر عن هشام وإبراهيم هذا وثقه أبو حاتم وبقية رجاله رجال الشيخين ورواه ابن حبان في (صحيحه) كما في (الترغيب) وبوب عليه: (باب إباحة الاقتصار عند سماع الأذان على: وأنا وأنا). ذكره في (فيض القدير) وقال: (أي يقول عند شهادة أن لا إله إلا الله: وأنا. وعند أشهد أن محمدا رسول الله: وأنا) وللحديث شاهد من رواية عبد الله بن سلام في (المجمع) (ثانيا: إذا فرغ من الإجابة يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فإنه من صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشرا) وفيه حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة) مسلم وأبو داود والنسائي وعنه ابن السني(1\/185)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "186",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5493",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والترمذي والطحاوي وأحمد من طرق عن كعب بن علقمة سمع عبد الرحمن بن جبير أنه سمع عبد الله بن عمرو. وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح) (وصيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم كثيرة جمعتها في كتاب الصلاة بثلاث صيغ نذكر هنا أخصرها وأجمعها وهي: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) أخرجه الطحاوي وغيره كما سيأتي وسنده صحيح وكم أحسن صنعا الحافظ ابن السني رحمه الله حيث عقد بابا خاصا بعد باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند الأذان الذي ساقه من حديث ابن عمرو هذا فقال: (باب كيف الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم) ثم ساق سنده إلى كعب بن عجرة قال: قلت: يا رسول الله صلى الله عليك هذا السلام عليك قد علمناه فكيف الصلاة عليك قال: (قولوا: اللهم صل على محمد. . .) الحديث أخرجه الستة وغيرهم وسيأتي في الصلاة فقد أشار ابن السني بذلك إلى أنه ينبغي أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان بالوارد عنه صلى الله عليه وسلم مما عمله أمته. وإن كان يكفي في ذلك مطلق الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فإنما الكلام في الأفضل الذي غفل عنه أكثر الناس في هذا المقام(1\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "187",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5494",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ثالثا: أن يسأل له صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة عليه الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله قال صلى الله عليه وسلم: (وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة) فيه حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم وغيره وقد مضى فيما قبل وفي الباب أحاديث أخرى: (1) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سلوا الله لي الوسيلة) قالوا: يا رسول الله وما الوسيلة قال: (أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل واحد وأرجو أن أكون أنا هو) أخرجه الترمذي عن سفيان عن الليث - وهو ابن أبي سليم -: ثني كعب: ثني أبو هريرة. وقال: (هذا حديث غريب إسناده ليس بالقوي وكعب ليس هو بمعروف ولا نعلم أحدا روى عنه غير ليث بن أبي سليم) ومن هذا الوجه رواه أحمد كما في ابن كثير و (حادي الأرواح) بفظ: (إذا صليتم علي فسلوا الله لي الوسيلة. . .) والباقي مثله (2) عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: (الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة فسلوا الله أن يؤتيني الوسيلة) أخرجه أحمد من طريق ابن لهيعة عن موسى بن وردان عنه وكذلك رواه الطبراني في (الأوسط) وزاد في آخره: (على خلقه). كما في (المجمع)(1\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "188",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5496",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: والوليد هذا روى له الطبراني حديثا آخر في (المعجم الصغير) وسمى جده مسرح - كمحمد - يروي أيضا عن مخلد بن يزيد وعنه ابن أخيه أحمد بن خالد بن مسرح الحراني ثم الحديث قال الطبراني بعد أن ساقه: (لم يروه عن ابن أبي ذئب إلا موسى بن أعين). وتعقبه الحافظ ابن كثير فقال: (كذا قال وقد رواه ابن مردويه: ثنا محمد بن علي بن دحيم: ثنا أحمد ابن حازم: ثنا عبيد الله بن موسى: ثنا موسى بن عبيدة عن محمد بن عمرو ابن عطاء فذكر بإسناده نحوه) (فائدة): (لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الخلق عبودية لربه وأعلمهم به وأشدهم له خشية وأعظمهم له محبة كانت منزلته أقرب المنازل إلى الله وهي أعلى درجة في الجنة وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن يسألوها له لينالوا بهذا الدعاء زلفى من الله وزيادة الإيمان وأيضا فإن الله سبحانه قدرها له بأسباب منها دعاء أمته له بها بما نالوه على يده من الإيمان والهدى صلوات الله وسلامه عليه) كذا في (حادي الأرواح) لابن القيم رحمه الله (وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء الوسيلة فلا يعدل عنه كما لا يزاد فيه ولا ينقص فقال صلى الله عليه وسلم: (من قال حين يسمع النداء: (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه(1\/189)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "190",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5497",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقاما محمودا الذي وعدته) حلت له شفاعتي يوم القيامة) وهو من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه أخرجه البخاري وفي (التفسير) (1) وأحمد قالا: ثنا علي بن عياش: ثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عنه وأخرجه أبو داود عن أحمد والترمذي والنسائي وعنه ابن السني وابن ماجه والبيهقي والطبراني في (الصغير) كلهم من طرق عن علي بن عياش به. والزيادة عند البيهقي وهي مما ثبت للكشميهني في (صحيح البخاري) كما قال السخاوي وظني أنها شاذة ورواه الطحاوي فجعله من فعله عليه الصلاة والسلام فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن قال: (اللهم. . إلخ) وسنده هكذا: ثنا عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي قال: ثنا علي بن عياش به. وهذا كما ترى إسناده إسناد البخاري غير عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي وهو أبو زرعة الثقة الحافظ فالإسناد صحيح ولكن الرواية شاذة وقد جاء في هذه الرواية: (المقام المحمود) بالتعريف وهي رواية النسائي والطبراني والبيهقي وهي في (صحيح ابن خزيمة) وابن حبان أيضا كما في (الفتح) قال:  (1) تفسير سورة بني إسرائيل. (الناشر)(1\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "191",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5503",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شدة فليتحين المنادي فإذا كبر كبر وإذا تشهد تشهد وإذا قال: حي على الصلاة قال: حي على الصلاة وإذا قال: حي على الفلاح قال: حي على الفلاح ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة الصادقة المستجابة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة التقوى أحينا عليها وأمتنا عليه وابعثنا عليها واجعلنا من خيار أهلها أحياء وأمواتا. ثم يسأل حاجته) أخرجه الحاكم وابن السني من طريق الوليد ابن مسلم عن عفير بن معدان (وقال ابن السني: عن أبي عائذ) عن سليم ابن عامر عنه. وقال الحاكم: (صحيح الإسناد) وتعقبه المنذري بأن عفير بن معدان هذا واه والذهبي فقال: (إنه واه جدا) وقال في (التقريب): (إنه ضعيف) (وكان صلى الله عليه وسلم يقول: ثنتان لا تردان - أو قل ما تردان -: الدعاء عندالنداء وعند البأس حين يلحم بعضها بعضا) وهو من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أخرجه أبو داود والدارمي والحاكم من طريق موسى بن يعقوب الزمعي: ثني أبو حازم بن دينار: أخبرني سهل ابن سعد به. وقال الحاكم:(1\/196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "197",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5504",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي كذا قالا وموسى بن يعقوب الزمعي: صدوق سيئ الحفظ كما في (التقريب) ولكنه لم يتفرد به كما يأتي فالحديث قوي وزاد أبو داود والحاكم في رواية: قال موسى بن يعقوب: وحدثني رزق بن سعيد بن عبد الرحمن المدني عن أبي حازم به قال: ووقت المطر ورزق هذامجهول كما في (التقريب) فلا تغتر بقول الشوكاني في (تحفة الذاكرين) بعد أن ذكر الحديث بهذه الزيادة عند أبي داود: (وأخرجه أيضا الطبراني في (الكبير) وابن مردويه والحاكم وهو حديث صحيح) نعم قد جاءت هذه الزيادة في أحاديث أخرى فانظر تعليقنا على (الترغيب) ثم الحديث رواه ابن حبان وابن خزيمة في (صحيحيهما) كما في (الترغيب) و (التلخيص). ورواه مالك في (الموطأ) وعنه البخاري في (الأدب المفرد) عن أبي حازم به موقوفا على سهل بلفظ: (ساعتان تفتح لهما أبواب السماء وقل داع ترد عليه دعوته: حضرة النداء للصلاة والصف في سبيل الله) قال ابن عبد البر: (هذا الحديث موقوف في (الموطأ) عند جماعة الرواة ومثله لا يقال من جهة الرأي وقد رواه أيوب بن سويد ومحمد بن مخلد(1\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "198",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5507",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "الإقامة",
        "content": "4 - عن الفضل بن المختار عن حميد الطويل عنه بلفظ: (الدعاء مستجاب ما بين النداء) كذا أخرجه الحاكم شاهدا لحديث سهل بن سعد المتقدم وسكت عليه وهو الذهبي والفضل هذا متروك  (تنبيه): قال الشوكاني: وقد عين ما يدعى به صلى الله عليه وسلم لما قال: (الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد) قالوا: فما نقول يا رسول الله قال: (سلوا الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة). قال ابن القيم: (هو حديث صحيح) قلت: نعم أصل الحديث صحيح وأما هذه الزيادة فضعيفة فلا يقال حينئذ أنه عليه الصلاة والسلام قد عين ما يدعى به في هذا المقام. فتنبه ولا تكن من الغافلين  7 - الإقامة: 1 - وهي فرض كفاية كالأذان إذا كانوا جماعة في الحضر والسفر لقوله عليه السلام: (إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما ثم ليؤمكما أكبركما) وهذا الحديث أخرجه البخاري وفي (الأدب المفرد) ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي(1\/200)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "201",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5508",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن ماجه وأحمد من طريق أبي قلابة عن مالك ابن الحويرث واللفظ للبخاري ولفظ الآخرين سوى النسائي والترمذي: (إذا حضرت الصلاة فأذنا. . .) إلخ. وهو لفظ البخاري وزاد أبو داود: وكنا يومئذ متقاربين في العلم وهو من طريق مسلمة بن محمد عن خالد الحذاء عنه ومسلمة هذا لين الحديث كما في (التقريب) لكن رواه أبو داود وأحمد من طريق إسماعيل بن علية عن خالد قال: قلت: لأبي قلابة: فأين القرآن - وقال أحمد: القراءة - قال: إنهما كانا متقاربين ورواه مسلم عن حفص عن خالد قال: وكانا متقاربين ورواه مسلم عن حفص عن خالد قال: وكانا متقاربين في القراءة ولفظ الآخرين: (إذا سافرتما فأذنا) وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح) وقد تقدم مطولا في المسألة الثالثة من الأذان وفيه دليل على فرضية الإقامة كالأذان فرضا كفائيا إذا قام به أحدهما سقط عن الآخر وليس المراد من الحديث ظاهره وهو أن يؤذن كل منهما ويقيم كما بينه الحافظ في (الفتح) بل المراد: من أحب منكما أن يؤذن فليؤذن ومن أحب أن يقيم فليقم وذلك لاستوائهما في الفضل ولا يعتبر في الأذان السن بخلاف الإمامة ويدل على هذا المعنى قوله في رواية للحديث: (فليؤذن لكم أحدكم) كما سبق في الأذان(1\/201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "202",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5509",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد اختلف العلماء في حكم الإقامة: قال ابن رشد في (البداية): (فهي عن فقهاء الأمصار في حق الأعيان والجماعات سنة مؤكدة أكثر من الأذان وهي عند أهل الظاهر فرض ولا أدري هل هي فرض عندهم على الإطلاق أو فرض من فروض الصلاة والفرق بينهما على أن على القول الأول لا تبطل الصلاة بتركها وعلى الثاني تبطل. وقال ابن كنانة من أصحاب مالك: من تركها عامدا بطلت صلاته). قال: (وظاهر حديث مالك بن الحويرث يوجب كونها فرضا إما في الجماعة وإما على المنفرد) قلت: وهذا هو الحق أنها فرض في الجماعة لا على المنفرد لأن الحديث لم يرد عليه ثم إن أهل الظاهر مختلفون في كونها فرضا مطلقا أو فرضا من فروض الصلاة كما ذكره النووي عن المحاملي ثم ذكر النووي أن داود قال: (هي فرض صلاة الجماعة وليس بشرط لصحتها) قلت: وأما ابن حزم فصرح بكونها شرطا لصحة الصلاة كالأذان وسلفه في ذلك: عطاء والأوزاعي فإنهما قالا: إن نسي الإقامة أعاد الصلاة. وهذا غير ظاهر والصحيح - كما قال شيخ الإسلام في (الاختيارات) - أنها فرض كفاية وهو ظاهر مذهب أحمد وغيره وقال ابن المنذر: هي فرض في حق الجماعة في الحضر والسفر(1\/202)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "203",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5510",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن حزم: (ومن قال بوجوب الأذان والإقامة فرضا أبو سليمان وأصحابه وما نعلم لمن لم ير ذلك فرضا حجة أصلا) وهو كما قال رحمه الله ثم قال: (ولا يلزم المنفرد أذان ولا إقامة فإن أذن وأقام فحسن لأن النص لم يرد بإيجاب الأذان إلا على الاثنين فصاعدا)  (2 - وأما المنفرد فهي مستحبة في حقه لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلاة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكاه. . .) الحديث) وقد مضى في المسألة التاسعة من الأذان وقد عقد النسائي لهذه المسألة بابا خاصا فقال: (الإقامة لمن يصلي وحده) ثم ساق بإسناده حديث المسيء صلاته فقال: أخبرنا علي بن حجر قال: أنبأنا إسماعيل قال: ثنا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه عن جده عن رفاعة بن رافع: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في صف الصلاة. . . الحديث هكذا قال فلم يسق الحديث بتمامه إنما أحال عليه وليس بجيد فإن المعروف عند المحدثين أن الإحالة في الحديث إنما تكون بعد أن يسوق من الحديث القدر الذي فيه موضع الشاهد والترجمة منه ثم يحيل على باقيه(1\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "204",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5511",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلا أدري ما الذي حمل النسائي على هذا الاختصار الذي لا يؤدي الفائدة المبتغاة من هذا الباب وقد أخرج الحديث الترمذي في (سننه) بهذا السند عن هذا الشيخ ولفظه: بينما هو جالس في المسجد يوما - قال رفاعة: ونحن معه - إذ جاءه رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته ثم انصرف فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (وعليك فارجع فصل فإنك لم تصل. . .) الحديث وفيه: فقال الرجل في آخر ذلك: فأرني وعلمني فإنما أنا بشر أصيب وأخطأ فقال: (أجل إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد وأقم فإن كان معك قرآن فاقرأ. . .) الحديث أخرجه أبو داود من عباد بن موسى الختلي: ثنا إسماعيل ابن جعفر به. وزاد بعد قوله: (وأقم): (ثم كبر) ورواه الطحاوي والحاكم من طرق أخرى عن إسماعيل به إلا أنهما لم يسوقا لفظه فإذا وقفت على سياق الحديث ولفظه أو بعضه علمت أن النسائي أشار بإيراده الحديث مختصرا أن فيه ذكره أمره صلى الله عليه وسلم المنفرد بالإقامة ولكن في ثبوت ذلك في الحديث نظر ولو ثبت ذلك لكانت الإقامة واجبة في حق المنفرد لأمره صلى الله عليه وسلم له بها ولكنها لا تثبت لأنه تفرد بها يحيى بن علي بن يحيى(1\/204)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "205",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5512",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو غير موثق بل هو مجهول فقد ذكر الذهبي في (الميزان) وساق له هذا الحديث ثم قال: (قال ابن القطان: لا يعرف إلا بهذا الخبر روى عنه إسماعيل بن جعفر وما علمت فيه ضعفا قلت: لكن فيه جهالة) هذا كلام الذهبي فالرجل إذن مجهول لا يعرف فمثله لا يثبت حديثه وقول الترمذي بعد أن ساقه: (حديث حسن) إنما يعني به أصل الحديث لا كل ما ورد فيه من الألفاظ ويدلك على ذلك أن الحديث رواه جمع من الثقات عن علي بن يحيى والد يحيى بن علي بن يحيى فلم يذكر أحد منهم الإقامة في الحديث وهم داود بن قيس ومحمد بن عجلان ومحمد بن عمرو وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ومحمد بن إسحاق خمستهم عن علي بن يحيى لم يذكر أحد منهم الإقامة كما ذكرنا وسيأتي تخريج طرقهم هذه في كتاب الصلاة: استقبال القبلة ثم وجدت حديث يحيى بن علي بن يحيى هذا في (مسند الطيالسي): ثنا إسماعيل بن جعفر المدني قال: ثني يحيى بن علي بن خلاد به إلا أنه لم يذكر الإقامة فاتفقت روايته مع رواية الثقات فدل ذلك كله على عدم ثبوت هذه الزيادة في الحديث فلا يغتر أحد بورودها في الحديث مع تحسين الترمذي له ولا بسكوت الحافظ ابن حجر عليها في (فتح الباري) وهذا تحقيق لا تراه - فيما أظن - في كتاب والله تعالى هو الملهم للصواب(1\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "206",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5513",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - وقد جاء في صفتها نوعان: الأول: سبع عشرة كلمة: الله أكبر 1 الله أكبر 2 الله أكبر 3 الله أكبر 4 أشهد أن لا إله إلا اله 5 أشهد أن لا إله لا الله 6 أشهد أن محمدا رسول الله 7 أشهد أن محمدا رسول الله 8 حي على الصلاة 9 حي على الصلاة 10 حي على الفلاح 11 حي على الفلاح 12 قد قامت الصلاة 13 قد قامت الصلاة 14 الله أكبر 15 الله أكبر 16 لا إله إلا الله 17) وفيه أحاديث: الأول: عن أبي محذورة: أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة وفيه رواية ابن خزيمة في (صحيحه): فعلمه الأذان والإقامة مثنى مثنى وهو حديث صحيح وقد سبق تخريجه في المسألة الرابعة من الأذان زاد الدارقطني في آخره: (لا يعود من ذلك الموضع) قلت: يعني لا يرجع في الإقامة الحديث الثاني: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن عبد الله بن زيد الأنصاري جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله رأيت في المنام كأن رجلا قام وعليه بردان أخضران فقام على حائط فأذن مثنى مثنى وأقام مثنى مثنى(1\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "207",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5517",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن كان اصل الحديث صحيحا ثابتا وتوبع عليه كما تقدم هناك فإنما الكلام فيما خالف فيه من هو أحفظ منه وقد قال الحافظ الذهبي في خاتمة ترجمة ابن إسحاق من (الميزان): (فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث صالح الحال صدوق وما انفرد به ففيه نكارة فإن في حفظه شيئا وقد احتج به أئمة فالله أعلم وقد استشهد به مسلم بخمسة أحاديث لابن إسحاق ذكرها في صحيحه) هذا ما ظهر في هذا المقام ولم أر أحدا سبقني إليه والله أعلم (النوع الثاني: إحدى عشرة كلمة: الله أكبر 1 الله أكبر 2 أشهد أن لا إله إلا الله 3 أشهد أن محمدا رسول الله 4 حي على الصلاة 5 حي على الفلاح 6 قد قامت الصلاة 7 قد قامت الصلاة 8 الله أكبر 9 الله أكبر 10 لا إله إلا الله 11) وفيه أحاديث: الأول: عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه في حديث الرؤيا قال: ثم استأخر - يعني الملك - غير بعيد ثم قال: تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر الله أكبر. . . إلخ رواه ابن إسحاق قال: ثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد ابن عبد الله بن زيد عن أبيه به. وفيه ما سبق ذكره قريبا ولكن يشهد له الحديث الثاني: عن ابن عمر قال: كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثنى مثنى والإقامة مرة مرة: إلا أنك تقول: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة(1\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "211",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5519",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزعم بعضهم أن هذه الزيادة مدرجة من بعض الرواة ليس من أصل الحديث ورد ذلك بأن عبد الرزاق رواه معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال: كان بلال يثني الأذان ويوتر الإقامة إلا قوله: قد قامت الصلاة رواه الدارقطني وابن حزم من طرق عن عبد الرزاق. قال الحافظ: (وأخرجه أبو عوانة في (صحيحه) والسراج في (مسنده) وكذا هو في (مصنف عبد الرزاق) والإسماعيلي من هذا الوجه ويقول: قد قامت الصلاة مرتين. والأصل أن ما كان في الخبر فهو منه حتى يقوم دليل على خلافه ولا دليل) الطريق الثاني: عن قتادة عن أنس باللفظ الأول أخرجه الطبراني في (الصغير) قال: ثنا موسى بن محمد بن محمد بن كثير السريني: ثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي: ثنا شعبة عنه وشيخ الطبراني لم أعرفه وبقية رجاله رجال الستة غير عبد الملك هذا فمن رجال البخاري وغيره وقد تفرد به كما قال الطبراني وقد اختار هذه الإقامة ابن حزم وبه قال عمر بن الخطاب وابنه وأنس والحسن البصري ومكحول والزهري والأوزاعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور ويحيى بن يحيى وداود وابن المنذر وغيرهم. قال البغوي:(1\/212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "213",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5520",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وهو قول أكثر العلماء) كما في (المجموع) واحتج لهم بهذه الأحاديث الثلاثة أما حديث عبد الله بن زيد فقد علمت ما فيه وأما حديث ابن عمر وأنس فظاهرهما يدل على أن الإقامة تسع كلمات لا إحدى عشرة كلمة وقد أجابوا عنهما محمولان على التغليب. وقال النووي في (شرح مسلم): (فإن قيل: قد قلتم إن المختار الذي عليه الجمهور أن الإقامة أحدى عشرة كلمة منها الله أكبر الله أكبر أولا وآخرا وهذا تثنية فالجواب أن هذا وإن كان صورة تثنية فهو بالنسبة إلى الأذان إفراد ولهذا قال أصحابنا: يستحب للمؤذن أن يقول كل تكبيرتين بنفس واحد فيقول في أول الأذان: الله أكبر الله أكبر بنفس واحد ثم يقول: الله أكبر الله أكبر بنفس واحد). قال الحافظ: (وهذا إنما يتأتى في أول الأذان لا في التكبير الذي في آخره وعلى ما قال النووي ينبغي للمؤذن أن يفرد كل تكبيرة من اللتين في آخره بنفس) هذا وذهب مالك كما في (المدونة) إلى أن الإقامة عشرة كلمات فلم يثن لفظ: (قد قامت الصلاة) وهو قول قديم للشافعي كما قال النووي ولم أجد لهذا القول سندا من الروايات بل كلها على خلافه لأنها تقول بتثنية الإقامة ولعل من أخذ به عمل أهل المدينة وعلى هذا يدل كلام ابن حزم ثم رأيت مالكا صرح بذلك في (الموطأ)(1\/213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "214",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5521",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم أجد أيضا من ذهب إلى الأخذ بظاهر حديث ابن عمر وأنس المقتضي لكون الإقامة تسع كلمات بإيتارها كلها إلا لفظ الإقامة فإن وجد من أخذ به من السلف قلنا به وإلا اضطررنا إلى القول بتأويلهما - كما سبق - على ما فيه من التكلف. والله أعلم  (4 - وعلى من يسمع الإقامة مثل ما على من يسمع الأذان من الإجابة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وطلب الوسيلة له كما سبق بيانه في المسألة (14) من الأذان وذلك لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول. . .) الحديث ولأن الإقامة آذان لغة وكذلك شرعا لقوله صلى الله عليه وسلم: (بين كل آذانين صلاة) يعني أذانا وإقامة) قال الحافظ في شرح الحديث: أي أذان وإقامة. قال: (وتوارد الشراح على أن هذا من باب التغليب كقولهم: القمرين للشمس والقمر ويحتمل أن يكون أطلق على الإقامة أذان لأنها إعلام بحضور فعل الصلاة كما أن الأذان إعلام بدخول الوقت ولا مانع من حمل قوله: (أذانين) على ظاهره). وعلى هذا جرى الإمام ابن حزم فإنه فهم من قوله عليه السلام: (فإذا حضرت الصالة فليؤذن لكم أحدكم. . .) الحديث وقد مضى فهم منه أن الإقامة داخلة في هذا الأمر بدليل الحديث الذي نحن في صدد الكلام عليه فقال بعد أن ذكر الحديث المتقدم: (فصح بهذا وجوب الأذان ولا بد. . . . ودخلت الإقامة في هذا الأمر(1\/214)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "215",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5522",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما ثنا عبد الله بن ربيع) ثم ساق إسناده إلى عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بين كل أذانين صلاة لمن شاء) وقد اتفق الشافعية على استحباب متابعة المقيم فيقول مثل ما يقول إلا في الحيعلة فإنه يقول الحوقلة بدلها كما هو قولهم في الأذان. والصواب أنه يقول تارة الحيعلة وتارة الحوقلة كما سبق في الأذان مسألة (14). وكذلك استثنوا من المتابعة قوله: قد قامت الصلاة فيقول مكانها: أقامها الله وأدامها لحديث ورد في ذلك وهو ضعيف كما يأتي قريبا ولكني لم أجد الآن من صرح باستحباب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وطلب الوسيلة له عقب الإقامة أيضا غير ابن القيم فإنه قال في (جلاء الأفهام): (الموطن السادس من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: بعد إجابة المؤذن وعند الإقامة) ثم ساق من حديث مسلم المتقدم: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا علي. . .) الحديث. ثم قال: (وقال الحسن بن عرفة: ثني محمد بن يزيد الواسطي عن العوام بن حوشب: ثنا منصور بن زاذان عن الحسن قال: من قال مثل ما يقول المؤذن فإذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة قال: اللهم رب هذه الدعوة الصادقة والصلاة القائمة صل على محمد عبد ورسولك وأبلغه درجة الوسيلة في الجنة دخل في شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم)(1\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "216",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5523",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال يوسف بن أسباط: بلغني أن الرجل إذا أقيمت الصلاة فليم يقل: اللهم رب هذه الدعوة المستمعة المستجاب لها صل على محمد وعلى آل محمد وزوجنا من الحور العين قلن الحور العين: ما أزهدك فينا) قلت: ففي هذين الأثرين إثبات الصلاة عى النبي صلى الله عليه وسلم عقب الإقامة نصا وذلك ما افاده حديث مسلم بعمومه (وإجابة المقيم كإجابة المؤذن سواء إلا أنه يقول مثل قول المقيم: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة لعموم قوله: فقولوا مثل ما يقول) هذا هو الذي يقتضيه عموم هذا الحديث وأما حديث أبي أمامة أو بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن بلالا أخذ في الإقامة فلما أن قال: قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أقامها الله وأدامها) وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر رضي الله عنه في الأذان فهو حديث ضعيف اتفاقا وإن زعم صاحب كتاب (التاج الجامع للأصول): (إن إسناده صالح) فإنما ذلك منه تقليد لقول أبي داود المشهور: (إن كل حديث سكت عليه في سننه فهو صالح) وقد علم كل باحث مدقق أن قول أبي داود هذا ليس على عمومه وأنه تعقب في كثير من الأحاديث التي سكت عليها بل إن النووي ليقول في بعض الأحاديث:(1\/216)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "217",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5525",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعمال ليس كذلك فإن من العلماء من لا يعمل بالحديث الضعيف مطلقا لا في الأحكام ولا في الفضائل وقد حكى ذلك ابن سيد الناس في (عيون الأثر) عن يحيى بن معين ونسبه في (فتح المغيب) لأبي بكر بن العربي. قال العلامة جمال الدين القاسمي في (قواعد التحديث في مصطلح الحديث): (والظاهر أن مذهب البخاري ومسلم ذلك أيضا يدل عليه شرط البخاري في (صحيحه) وتشنيع الإمام مسلم على رواة الضعيف المتفق على ضعفه كما أسلفنا. وهذا مذهب ابن حزم رحمه الله أيضا حيث قال في (الملل والنحل). راجع كلامه فيه. وفي (المحلى) أيضا. ويضاف هنا الشروط التي ذكرها الحافظ ابن حجر في (تبين العجب فيما ورد في فضل رجب) والذي أعتقده وأدين الله به أن الحق في هذه المسألة مع العلماء الذين ذهبوا إلى ترك العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال وذلك لأمور: أولا: أن الحديث الضعيف لا يفيد إلا الظن اتفاقا والعمل بالظن لا يجوز لقوله تعالى: إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا [النجم \/ 28] وقوله صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن فإنه أكذب الحديث) ثانيا: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا باجتناب الرواية عنه إلا ما علمنا صحته عنه فقال: (اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم) ومن المعلوم أن رواية الحديث إنما هي وسيلة للعمل بما ثبت فيه فإذا كان عليه الصلاة والسلام ينهانا عن رواية ما لم يثبت عنه فمن باب أولى أن ينهى عن العمل به. وهذا بين واضح(1\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "219",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5526",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثالثا: أن فيما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم غنية عما لم يثبت كما هو الأمر في هذه المسألة فإن هذا الحديث الصحيح بعمومه يغني عن الحديث الضعيف  (5 - يفصل بين الأذان والإقامة) لحديث عبد الله بن زيد في رؤيا الملك من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الصحابة عنه قال: (إني رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين فقام على المسجد فأذن ثم قعد قعدة ثم قال فقال مثلها إلا أن يقول قد قامت الصلاة. . .) الحديث وإسناده صحيح كما سبق في المسألة (13) من الأذان وفي رواية ابن إسحاق بسنده عنه بلفظ: ثم استأخر غير كثير ثم قال مثل ما قال وجعلها وترا إلا أنه قال: قد قامت الصلاة رواه أصحاب السنن وغيرهم واللفظ للدارمي وقد سبق في المسألة (2) في الأذان (بمقدار ما يصلي المصلي ركعتين على الأقل لقوله صلى الله عليه وسلم: (بين كل أذانين صلاة) وهذا الحديث هو من رواية عبد الله بن مغفل وقد مضى في (المواقيت) ويقتضي تأخير الإقامة حتى يصلي من شاء ركعتين ولو قبل صلاة المغرب كما سبق فلو باشر الإقامة قبل أن يتمكن المصلي من صلاة الركعتين(1\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "220",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5527",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكان سببا في تفويته إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام وإلا فسيضطر أن يباشر صلاة الركعتين حين شروع المؤذن بالأذان وفي ذلك تفويت سنن كثيرة كالإجابة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وطلب الوسيلة كما سبق وهذا كله خلاف قوله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى [المائدة \/ 2] وقوله صلى الله عليه وسلم: (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل) رواه مسلم وقد اختلف العلماء في هذه المسألة فاتفق الشافعية على استحباب هذه القعدة قدر ما تجتمع الجماعة إلا في صلاة المغرب فإنه لا يؤخرها لضيق وقتها ولأن الناس في العادة يجتمعون لها قبل وقتها ومن تأخر عن التقدم لا يتأخر عن أول الصلاة ولكن يستحب أن يفصل بين أذانها وإقامتها فصلا يسيرا بقعدة أوسكوت أو نحوهما. قال النووي في (المجموع): (هذا مذهبنا لا خلاف فيه عندنا وبه قال أحمد وأبو يوسف ومحمد وهو رواة عن أبي حنفية. وقال مالك وأبو حنيفة في المشهور عنه: لا يقعد بينهما) وقد أشار البخاري وتبعه البيهقي إلى المعنى الذي ذكرته حيث قال: (باب كم بين الأذان والإقامة) ثم أورد حديث ابن مغفل المذكور وأما حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال: (أجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله والشارب من شرابه والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته) فهو ضعيف أخرجه الترمذي والحاكم والبيهقي(1\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "221",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5530",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الصنعاني: (إلا أنه يقويهما المعنى الذي شرع له الأذان فإنه نداء لغير الحاضرين ليحضروا للصلاة فلا بد من تقدير وقت يتسع للذاهب للصلاة وحضورها وإلا لضاعت فائدة النداء وقد ترجم البخاري (باب كم بين الأذان والإقامة) ولكن لم يثبت التقدير) لكنه قد أشار إلى ذلك بإيراده الحديث المذكور في صدر البحث. وحديث أبي بن كعب في (المسند) واستدل بعضهم للفصل بين الاذان والإقامة بحديث أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه فيقول له: اذكر كذا واذكر كذا. . .) الحديث متفق عليه وسيأتي إن شاء الله تعالى قال الحافظ العراقي في (شرح التقريب): (وفيه دليل على أنه كان في زمنه عليه السلام يفصل بين الأذان والإقامة بزمن وذلك دليل على أنه لا يشترط في تحصيل فضيلة إيقاع الصلاة في أول وقتها انطباق أولها على أول الوقت إذ لو كان كذلك لما واظبوا على ترك هذه الفضيلة وهذا هو الصحيح المعروف وقيل: لا يحصل ذلك إلا بأن ينطبق(1\/223)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "224",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5531",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أول التكبير على أول الوقت وهو شاذ وهذا الحديث يدل على خلافه)  (6 - وإذا أخذ المؤذن بالإقامة فلا يشرع أحد في شيء من النوافل ولو كانت سنة الفجر بل عليه أن يدخل في الصلاة المكتوبة التي أقيمت لقوله عليه السلام: (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا التي أقيمت) وهذا الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه بهذا اللفظ الإمام أحمد: ثنا حسن: ثنا ابن لهيعة: ثنا عياش بن عباس القتباني عن أبي تميم الزهري عنه وهذا سند صحيح رجاله رجال مسلم غير ابن لهيعة وهو ثقة وإنما يخشى من سوء حفظه وهذا قد توبع عليه فدل على أنه قد حفظه وأخرجه الطحاوي فقال: ثنا فهد قال: ثنا أبو صالح قال: ثني الليث عن عبد الله بن عياش بن عباس القتباني عن أبي عن أبي سلمة عن أبي هريرة به وهذا سند صحيح أيضا رجاله رجال الصحيح غير فهد هذا وهو ابن سليمان بن يحيى قال ابن يونس: (كان ثقة ثبتا). ذكره في (كشف الأستار عن رجال معاني الأثار) لرشد الله شاه السندهي هذا وقد اختلفا على عياش بن عباس فقال ابن لهيعة: عنه عن أبي تميم وقال ابنه عبد الله: عنه عن أبي سلمة. ولعل هذا أصح فإن عبد الله أحسن(1\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "225",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5532",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حالا من ابن لهيعة وهو صدوق يغلط وأخرج له مسلم في الشواهد كما في (التقريب) وقد ذكر هذه الطريق عن أبي سلمة الترمذي معلقا وللحديث طرق أخرى بلفظ آخر رواه مسلم وأبو داود وعنه ابن حزم والنسائي والترمذي والدارمي وابن ماجه والطبراني في (الصغير) والطحاوي أيضا والبيهقي وأحمد والخطيب في (تاريخه) من طرق عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عنه مرفوعا بلفظ: (فلا صلاة إلا المكتوبة). وزاد البيهقي في رواية: قيل: يا رسول الله ولا ركعتي الفجر قال: (ولا ركعتي الفجر) أخرجها من طريق أبي أحمد بن عدي الحافظ: ثنا محمد بن إسماعيل المروزي: ثنا أحمد بن سيار: ثنا يحيى بن نصر بن حاجب المروزي: ثنا مسلم ابن خالد الزنجي عن عمرو بن دينار به. قال أبو أحمد: (لا أعلم ذكر هذه الزيادة في متنه غير يحيى بن نصر عن مسلم بن خالد عن عمرو). قال البيهقي: (ونصر بن حاجب المروزي ليس بالقوي وابنه يحيى كذلك) قلت: ولكن هذه الزيادة صحيحة المعنى وإن كانت ضعيفة المبنى فقد جاءت أحاديث كثيرة صحيحة صريحة في النهي عن ركعتي الفجر إذا(1\/225)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "226",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5533",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقيمت الصلاة وسيأتي بيان ذلك في محلة إن شاء الله تعالى وقد وجدت للحديث طريقا ثالثا أخرجه الخطيب من طريق احمد بن بشار الصيرفي: ثنا أبو حفص العبدي: ينا أيوب عن أبي قلابة عن سليمان بن بشار عن أبي هريرة مرفوعا به وأحمد هذا روى عن جمع وروى عنه جماعة وترجمه الخطيب وساق له هذا الحديث ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وأبو حفص العبدي لم أعرفه إلا أن يكون هو عمر بن حفص العبدي أو حفص لكن هذا متقدم الطبقة يروي عن ثابت فإن كان هو هذا فهو واه كما قال الذهبي وسليمان بن بشار لم أجده وفي الرواة من هذه الطبقة سليمان بن بشر من رجال أحمد في (التعجيل) وثقة ابن حبان والحديث دليل على أنه لا يجوز الدخول في النافلة لمن سمع الإقامة سواء في ذلك سنة الفجر أو غيرها وهو مذهب جمهور العلماء قال الترمذي: (والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم إذا أقيمت الصلاة أن لا يصلي الرجل إلا المكتوبة وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق) ولعله يأتي زيادة بسط لهذه المسالة في الموضع المشار إليه آنفا(1\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "227",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5534",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(7 - ولا تقام الصلاة إلا إذا خرج الإمام إلى المسجد) لحديث جابر بن سمرة: كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذن ثم يمهل فلا يقيم حتى إذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج أقام الصلاة حين يراه أخرجه أبو داود والترمذي وأحمد من طريق إسرائيل قال: أخبرني سماك أنه سمع جابر بن سمرة به. وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح) قلت: وهو على شرط مسلم وقد أخرجه في (صحيحه) من طريق أخرى عن سماك وسبق لفظه في الآذان في المسألة (13)  (8 - ولا يقوم الناس إلا إذا رأوه خرج ولو أقيمت الصلاة قبل ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني [قد خرجت] [وعليكم السكينة])] هذا الحديث من رواية أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي والدارمي والبيهقي وأحمد من طرق عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه والزيادة الأولى هي رواية الترمذي وهي رواية لمسلم وأبي داود والنسائي(1\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "228",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5537",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وباقي رجاله رجاله مسلم وأنا أظن أن صالحا هذا قد وهم في روايته لهذا الحديث بهذا المتن فقد رواه جمع من الثقات عن إسرائيل بإسناده هذا عن جابر قال: كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذن ثم يمهل فلا يقيم حتى إذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج أقام الصلاة حين يراه. وقد سبق في المسألة الرابعة فهذا هو أصل حديث جابر بن سمرة فاختلط على صالح هذا أو غيره بحديث أبي قتادة المذكور فرواه بهذا الإسناد. هذا ما ظهر لي في هذا المقام وأما الهيثمي فقد قال في (المجمع): (رواه الطبراني في (الأوسط) و (الصغير) وإسناده حسن). كذا قال والله أعلم وفي الحديث دليل على أن الناس لا يقومون إلى الصلاة حتى يروا الإمام في المسجد وقد أخذ به جمهور العلماء كما يأتي. قال الترمذي بعد أن ساق الحديث: (وقد كره قوم من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن ينتظر الناس الإمام وهم قيام وقال بعضهم: إذا كان الإمام في المسجد فأقيمت الصلاة فإنما يقومون إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة وهو قول ابن المبارك) قلت: وهو قول أحمد أيضا فقال أبو داود في (مسائله):(1\/230)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "231",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5538",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت لأحمد: متى يقوم الناس إلى الصلاة قال: إذا قال - يعني المؤذن -: قد قامت الصلاة. قال: قلت: فإن كان الإمام لم يأت بعد قال: لا يقومون حتى يروه) وذلك هو المروي عن أنس قال البيهقي: (وروينا عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه إذا قيل: قد قامت الصلاة وثب وقام. وعن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أنه كان يفعل ذلك. وهو قول عطاء والحسن) قال الحافظ: (وذهب الأكثرون إلى أنه إذا كان الإمام معهم في المسجد لم يقوموا حتى تفرغ الإقامة وعن أنس أنه كان يقوم إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة رواه ابن المنذر وغيره وكذا رواه سعيد بن منصور من طريق أبي إسحاق عن أصحاب عبد الله. وعن سعيد بن المسيب قال: إذا قال المؤذن: الله أكبر وجب القيام وإذا قال: حي على الصلاة عدلت الصفوف وإذا قال لا إله إلا الله كبر الإمام. وعن أبي حنيفة: يقومون إذا قال: حي على الفلاح فإذا قال: قد قامت الصلاة كبر الإمام وأما إذا لم يكن الإمام في المسجد فذهب الجمهور إلى أنهم لا يقومون حتى يروه. وخالف من ذكرنا على التفصيل الذي شرحنا وحديث الباب حجة عليهم وفيه جواز الإقامة والإمام في منزله إذا كان يسمعها وتقدم إذنه بذلك. قال القرطبي:(1\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "232",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5539",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ظاهر الحديث أن الصلاة كانت تقام قبل أن يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيته وهو معارض لحديث جابر بن سمرة أن بلالا كان لا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه مسلم (1) ويجمع بينهما بأن بلالا كان يراقب خروج النبي صلى الله عليه وسلم فأول ما يراه يشرع في الإقامة قبل أن يراه غالب الناس ثم إذا رأوه قاموا فلا يقوم في مقامه حتى تعتدل صفوفهم) قلت: ويشهد له ما رواه عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب: أن الناس كانوا ساعة يقول المؤذن: الله أكبر يقومون إلى الصلاة فلا يأتي النبي صلى الله عليه وسلم مقامه حتى تعتدل الصفوف. وأما حديث أبي هريرة الآتي قريبا بلفظ: أقيمت الصلاة فسوى الناس صفوفهم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم. ولفظه في (مستخرج أبي نعيم): فصف الناس صفوفهم ثم خرج علينا. ولفظه عند مسلم: أقيمت الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج إلينا النبي صلى الله عليه وسلم فأتى فقام مقامه. . . الحديث. وعنه في رواية أبي داود: أن الصلاة كانت تقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيأخذ الناس مقامهم قبل أن يجيء النبي صلى الله عليه وسلم (2) فيجمع بينه وبين حديث أبي قتادة بأن ذلك ربما وقع لبيان الجواز وبأن صنيعهم في حديث أبي هريرة كان سبب النهي عن ذلك في حديث أبي قتادة وأنهم كانوا يقومون ساعة تقام الصلاة ولو لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم عن ذلك  (1) كما تقدم (2) قلت: ورواه مسلم أيضا (2\/ 101 - 102)(1\/232)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "233",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5540",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لاحتمال أن يقع له شغل يبطئ فيه عن الخروج فيشق عليهم انتظاره. ولا يرد هذا حديث أنس الآتي أنه قام في مقامه طويلا في حاجة بعض القوم لاحتمال أن يكون ذلك وقع نادرا أو فعله لبيان الجواز)  (9 - وإذا سمع إقامة الصلاة فلا يسرع إليها بل يمشي وعليه السكينة والوقار كما قال صلى الله عليه وسلم: (إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها [وأنتم] تسعون و [لكن] ائتوها [وأنتم] تمشون وعليكم السكينة [والوقار] فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا [فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة]) وهذا الحديث رواه أبو هريرة رضي الله عنه وله عنه طرق بألفاظ متقاربة: (1) و (2) عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة كلاهما عن أبي هريرة أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه وكذا الترمذي والطحاوي والبيهقي وأحمد من طرق عنه كلهم بهذا اللفظ إلا أحمد فلفظه: (إذا سمعتم الإقامة فامشوا ولا تسرعوا وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا). وهو لفظ البخاري وفيه الزيادة الرابعة وأخرجه من الطريق الأولى: النسائي والدارمي والطحاوي وأحمد عن سفيان بن عيينة والطحاوي وأحمد(1\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "234",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5542",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تابعه عوف عن محمد أخرجه أحمد بسند صحيح على شرط الستة وأيوب عن محمد أخرجه الطحاوي (5) و (6) عن عبد الرحمن بن يعقوب وإسحاق بن عبد الله: أنهما سمعا أبا هريرة يقول. . . . فذكره نحوه مرفوعا وفيه الزيادة الأخيرة أخرجه مالك وعنه أحمد والطحاوي عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عنهما ثم أخرجه الطحاوي وأحمد من طريق مالك أيضا عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه وحده وكذلك أخرجه مسلم عن إسماعيل بن جعفر: أخبرني العلاء عن أبيه به (7) عن عوف عن الحسن - وهو البصري - قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال. . . فذكره مثل حديث ابن سيرين أخرجه أحمد وبالجملة فالحديث متواتر عن أبي هريرة رضي الله عنه. وقد وجدت له شاهدا من حديث أنس رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: (إذا جاء أحدكم وقد أقيمت الصلاة فليمش على هينته فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه)(1\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "236",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5543",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أحمد: ثنا علي بن عاصم عن حميد عنه وخالد عن محمد عن أبي هريرة به ثم قد أخرجه هو وأبو داود وأبو عوانة والطحاوي من طرق أخرى عن حميد بنحو وفيه قصة ستأتي في (الاستفتاح) رقم (8) والسند الصحيح على شرط مسلم وقد أخرجها بدون هذه الجملة كما سيأتي هناك وله شاهد آخر من حديث أبي قتادة بنحوه ولعله يأتي ثم أوردناه فيما يأتي من (أحكام المساجد) فقرة (3) من الآداب وفي الحديث الندب الأكيد إلى إتيان الصلاة بسكينة ووقار والنهي عن إتيانها سعيا سواء في صلاة الجمعة وغيرها سواء خاف فوت تكبيرة الإحرام أم لا كذا في (شرح مسلم) للنووي قال الترمذي: (وقد اختلف أهل العلم في المشي إلى المسجد فمنهم من رأى الإسراع إذا خاف فوت التكبيرة الأولى حتى ذكر عن بعضهم أنه كان يهرول إلى الصلاة. ومنهم من كره الإسراع واختار أن يمشي على تؤدة ووقار وبه يقول أحمد وإسحاق وقالا: العمل على حديث أبي هريرة. وقال إسحاق: إن خاف فوت التكبيرة الأولى فلا بأس أن يسرع في المشي)(1\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "237",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5544",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: الصواب كراهة الإسراع خاف فوت التكبيرة أو لا لعموم الحديث وهو مذهب الشافعية وحكاه ابن المنذر عن زيد بن ثابت وأنس وأحمد وأبي ثور واختاره ابن المنذر وحكاه العبدري عن أكثر العلماء كما في (المجموع) وذكر فيه قولا لبعض الشافعية - وهو أبو إسحاق - مثل قول إسحاق الذي نقله الترمذي فقال النووي: (وهو ضعيف جدا منابذ للسنة الصحيحة) قال العلماء: والحكمة في إتيانها بسكينة والنهي عن السعي: أن الذاهب إلى صلاة عامد في تحصيلها ومتوصل إليها فينبغي أن يكون متأدبا بآدابها وعلى أكمل الأحوال وهذا معنى قوله في رواية مالك وغيره: (فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة) وقوله: (إذا أقيمت الصلاة) إنما ذكر الإقامة للتنبيه بها على ما سواها لأنه إذا نهى عن إتيانها سعيا في حال الإقامة مع خوفه فوت بعضها فقبل الإقامة أولى وأكد ذلك بيان العلة فقال: (فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة). وهذا يتناول جميع أوقات الإتيان إلى الصلاة وأكد ذلك تأكيدا آخر قال: (فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا). فحصل فيه تنبيه وتأكيد لئلا يتوهم متوهم أن النهي إنما هو لمن لم يخف فوت بعض الصلاة فصرح بالنهي وإن فات من الصلاة ما فات وبين ما يفعل فيما فاته وقد اختلف العلماء فيما فات من الصلاة: هل هي أول صلاته أو آخرها(1\/237)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "238",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5545",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحق الأول كما سيأتي بيان ذلك في محله إن شاء الله تعالى (تنبيه): وأما قوله تعالى: فاسعوا إلى ذكر الله [الجمعة \/ 9] فليس المراد منه السعي المنهي عنه في الحديث بل هو بمعنى المضي والذهاب قال النووي: (يقال سعيت في كذا أو إلى كذا: إذا ذهبت إليه وعملت فيه ومنه قوله تعالى: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى [النجم \/ 39] ومثل قوله تعالى: وإذا تولى سعى في الأرض [البقرة \/ 205] وقوله: وأما من جاءك يسعى [عبس \/ 8]) (10 - ويجوز الفصل بين الإقامة والصلاة بكلام لمصلحة - كالأمر بتسوية الصفوف كما سياتي - أو لحاجة فقد (كانت الصلاة تقام فيكلم النبي صلى الله عليه وسلم الرجل في حاجته تكون له فيقوم بينه وبين القبلة فما يزال قائما يكلمه - قال الراوي -: فربما رأيت بعض القوم لينعس من طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم له) [ثم صلى]) هو من حديث أنس رضي الله عنه وله عنه ثلاثة طرق: الأول: عن ثابت عنه أخرجه أحمد: ثنا عبد الرزاق: أنا معمر عن الزهري عن ثابت به وهذا سند صحيح على شرطهما(1\/238)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "239",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5546",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك أخرجه الترمذي عن عبد الرزاق به وقال: (حسن صحيح) وأخرجه مسلم وأبو داود وأحمد عن حماد بن سلمة عن ثابت به نحوه. وفيه الزيادة ثم أخرجه أحمد من طريق عمارة بن زاذان: ثنا ثابت به نحوه أيضا بلفظ: (فيقوم معه حتى تخفق عامتهم رؤوسهم) وسنده على شرط مسلم وأخرجه البخاري من طريق حميد قال: سألت ثابتا البناني عن الرجل يتكلم بعدما تقام الصلاة فحدثني عن أنس بن مالك قال: أقيمت الصلاة فعرض للنبي صلى الله عليه وسلم رجل فحبسه بعدما أقيمت الصلاة الثاني: عن عبد العزيز بن صهيب عنه قال: أقيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا في جانب المسجد فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والبيهقي وأحمد من طرق عنه الثالث: عن حميد عنه أخرجه أحمد من طرق عنه بلفظ: أقام بلال(1\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "240",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5547",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة فعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل قال: فأقامه حتى نعس بعض القوم ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس وأخرجه ابن حبان من طريق هشيم عنه وإسناد أحمد صحيح ثلاثي. لكن تقدم أن البخاري رواه من طريق حميد عن ثابت عنه وهي من رواية عبد الأعلى عنه. وهنا رواه عن أنس مباشرة بدون الواسطة لكن قال الحافظ: (لم أقف في شيء من طرقه على تصريح بسماعه له من أنس وهو مدلس فالظاهر أن رواية عبد الأعلى هي المتصلة) قال الحافظ: (وفيه [أي الحديث] جواز الفصل بين الإقامة والإحرام إذا كان لحاجة أما إذا كان لغير حاجة فهو مكروه واستدل به للرد على من أطلق من الحنفية أن المؤذن إذا قال: قد قامت الصلاة وجب على الإمام التكبير) وفي (المجموع): (مذهبنا ومذهب الجمهور من أهل الحجاز وغيرهم: جواز الكلام بعد إقامة الصلاة قبل الإحرام لكن الأولى تركه إلا لحاجة وكرهه أبو حنيفة وغيره من الكوفيين سواء طال الكلام أو قصر ولا تعاد الإقامة لذلك ودليلنا هذه الأحاديث الصحيحة) وإلى هذا ذهب ابن حزم في (المحلى) ثم قال: (ولا دليل يوجب إعادة الإقامة أصلا ولا خلاف بين أحد من الأئمة في(1\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "241",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5548",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن من تكلم بين الإقامة والصلاة أو أحدث فإنه يتوضأ ولا تعاد الإقامة لذلك ويكلف من فرق بين قليل العمل وكثيره وقليل الكلام وكثيره أن يأتي على صحة قوله بدليل ثم على حد القليل من ذلك من الكثير ولا سبيل له إلى ذلك أصلا) وهو يشير بذلك إلى الرد على بعض علمائنا الحنفية وقد اعترف الشيخ الكشميري بأن ضبط القليل والكثير عسير وبعد كتابة ما تقدم وجدت للحديث طريقا رابعا وفيه فوائد لا توجد في الطرق الأخرى أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) باب سخاوة النفس قال: ثنا ابن أبي الأسود قال: ثنا عبد الملك بن عمرو قال: ثنا سحامة بن عبد الرحمن بن الأصم قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما وكان لا يأتيه أحد إلا وعده وأنجز له إن كانت عنده وأقيمت الصلاة وجاءه أعرابي فاخذ بثوبه فقال: إنما بقي من حاجتي يسيرة وأخاف أنساها فقام معه حتى فرغ من حاجته ثم أقبل فصلى وهذا سند محتمل للتحسين رجاله رجال البخاري في (صحيحه) غير سحامة - بفتح المهملتين والثانية مثقلة - وثقه ابن حبان وروى عنه وكيع أيضا وفي (التقريب) أنه: (مقبول) وأنت ترى أن الرجل صاحب القصة لم يسم في هذه الطريق كالطرق(1\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "242",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5549",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأخرى غاية الامر أنه وصف في هذه بأنه أعرابي. فقول الشيخ الكشميري في (فيض الباري): (وأما الرجل فلم يدركه الشارحان من هو وقد وجدت اسمه وهو مذكور في (الأدب المفرد) للبخاري) ليس بصواب كما هو ظاهر (11 - ويقيم من جمع بين الصلاتين جمع تقديم أو تاخير إقامة لكل صلاة كذلك فعل رسول الله في غزوة الخندق وفي عرفة ومزدلفة) وفيه أحاديث: الأول: عن جابر في حديثه الطويل في الحج: أنه عليه الصلاة والسلام أقام لصلاة الظهر ثم أقام لصلاة العصر وذلك بعرفة ثم أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين وقد سبق في المسألة السابعة من الأذان الثاني: عن أسامة بن زيد أنه قال: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفه فنزل الشعب فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت له: الصلاة. فقال: (الصلاة أمامك) فجاء المزدلفة فتوضأ فأسبغ ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أقيمت الصلاة فصلى ولم يصل بينهما أخرجه البخاري من طريق مالك وهذا في (الموطأ) ومسلم وأبي داود والدارمي وابن ماجه(1\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "243",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5551",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم أخرجه أبو داود والترمذي والطحاوي والطيالسي واحمد من طريق أبي إسحاق: سمعت عبد الله بن مالك قال: صليت مع ابن عمر بجمع فأقام فصلى المغرب ثلاثا ثم صلى العشاء ركعتين بإقامة واحدة قال: فسأله خالد بن مالك فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل هذا في هذا المكان وعبد الله بن مالك هذا هو ابن الحارث قال في (التقريب): (مقبول) فقد اختلف على ابن عمر ففي هاتين الروايتين أنه صلى الله عليه وسلم صلى المغرب والعشاء بإقامة واحدة وفي رواية سالم بن عبد الله أنه صلاهما بإقامة واحدة لكل واحدة منهما. وهذه الراية مقدمة على رواية ابن جبير وابن مالك لأن معها زيادة علم وزيادة الثقة مقبولة وأيضا فإنها موافقة لرواية أسامة بن زيد وجابر بن عبد الله المتفقتين على إقامتين فتكون رواية ابن عمر الموافقة لهما أولى بالقبول والاعتماد. وقد ذهب إلى هذا النووي في (شرح مسلم) وسبقه إلى ذلك ابن حزم فرجح رواية سالم على خلافها وقد ذهب إلى هذا الحكم - أنه يقيم لكل صلاة في الجمع جمع تقديم أو تأخير - ابن حزم وهو قول الشافعي في القديم ورواية عن أحمد وبه قال ابن الماجشون المالكي والطحاوي الحنفي خلافا لأبي حنيفة وصاحبيه وذلك أنهم كانوا يذهبون في الجمع بين الصلاتين إلى أن(1\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "245",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5552",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجعلوا ذلك بأذان وإقامة واحدة ويحتجون في ذلك بالرواية الثانية عن ابن عمر صرح بذلك كله الطحاوي في شرحه وقوى ما اختاره بالقياس على الجمع بين الظهر والعصر بعرفة ثم قال: (والذي رويناه عن جابر من هذا أحب إلينا لما شهد له من النظر) قال النووي في (شرح مسلم): (وهذا هو الصحيح من مذهبنا: أنه يستحب الأذان للأولى منهما ويقيم لكل واحدة إقامة فيصليهما بأذان وإقامتين ويتأول حديث (إقامة واحدة) أن كل صلاة لها إقامة ولا بد من هذا الجمع بينه وبين الرواية الأولى (يعني: من حديث ابن عمر) وبينه أيضا وبين رواية جابر) قلت: ومن الغريب أن علماءنا أخذوا بحديث جابر في الجمع في عرفة بأذان واحد وإقامتين وتركوه في الجمع في مزدلفة بأذان وإقامتين وهذا من عجائب الفقه فلا جرم أن خالفهم الإمام الطحاوي وتبعه الشيخ ابن الهمام ثم أبو الحسنات اللكنوي في (التعليق الممجد) فأصابوا  (12 - وكذلك يقيم لكل صلاة من الفوائت المشروعة إقامة واحدة كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق) وفي الباب عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: حبسنا يوم الخندق حتى ذهب هوي من الليل حتى كفينا وذلك قول الله تعالى: وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا [الأحزاب \/ 25](1\/245)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "246",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5553",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأمره فأقام فصلى الظهر. . . . ثم اقام للعصر فصلاها كذلك ثم أقام للمغرب فصلاها كذلك ثم أقام للعشاء فصلاها كذلك. . . الحديث وهو صحيح الإسناد وقد سبق تخريجه فيما قبل الأذان المسألة (8) وذكرنا هناك شاهدا من حديث ابن مسعود وسقنا لفظه في الأذان مسألة (8) نحو حديث أبي سعيد هذا وزاد فيه البيهقي في رواية: (يتابع بعضها بعضا بإقامة إقامة) وقد ذهب إلى هذا الشافعية فقالوا: إذا أراد قضاء فوائت دفعة واحدة أقام لكل واحدة بلا خلاف عندهم كما في (المجموع)  (13 - وإذا انصرف من الصلاة وخرج من المسجد وقد نسي ركعة أو غيرها مما لا تتم الصلاة إلا به وأراد أن يعود لإتمامها فعليه أن يعيد الإقامة فقد (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فسلم وانصرف وقد بقي من الصلاة ركعة فأدركه رجل فقال: نسيت من الصلاة ركعة فرجع فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بالناس ركعة) وهذا من حديث معاوية من حديج - بمهملة وجيم مصغرا - أخرجه أحمد: ثنا حجاج قال: ثنا ليث قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب أن سويد بن قيس أخبره عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوما. . . إلخ وزاد في آخره: فأخبرت بذلك الناس فقالوا: أتعرف الرجل قلت: لا إلا أن أراه(1\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "247",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5554",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "وجوب ستر العورة وحدها",
        "content": "فمر بي فقلت: هو هذا فقالوا: طلحة بن عبيد الله وهذا سند صحيح رجاله رجال الشيخين غير سويد بن قيس وهو ثقة كما في (التقريب) وأخرجه أبوداود والنسائي عن قتيبة بن سعيد والطحاوي عن شعيب بن الليث والبيهقي عن يحيى ابن بكير ثلاثتهم عن الليث به وأخرجه الحاكم وعنه البيهقي من طريق وهب بن جرير بن حازم: ثنا أبي قال: سمعت يحيى بن أيوب يحديث عن يزيد بن أبي حبيب به. وقال: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي وهو كما قالا وأخرجه ابن خزيمة أيضا كما في (الفتح) وبوب له النسائي: باب (الإقامة لمن نسي ركعة من صلاة)  8 - وجوب ستر العورة وحدها (1 - هي فرض من فروض الصلاة بالكتاب والسنة أما الكتاب فقوله تعالى: يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد [الأعراف: 31]. والمراد: ستر العورة بدليل سبب النزول. قال ابن عباس: كانوا [في الجاهلية] يطوفون عراة: الرجال بالنهار والنساء بالليل وكانت المرأة [تطوف بالبيت وهي عريانة] [تخرج صدرها وما هناك] [فتقول: من يعيرني(1\/247)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "248",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5558",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه الأحاديث - وكذا الآية - فيها دليل على وجوب ستر العورة في الصلاة وخارجها: أما وجوب سترها خارج الصلاة فمتفق عليه وقد نقل الاتفاق هذا ابن رشد في (البداية) ونقل النووي في (المجموع) الإجماع عليه وأما وجوب سترها في الصلاة فمختلف فيه فالجمهور على وجوب ذلك وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي وداود وابن حزم. قال في (البداية): (وظاهر مذهب مالك أنها من سنن الصلاة) وإلى هذا ذهب إسماعيل القاضي كما في (تفسير القرطبي) وهذا مذهب ضعيف ترده تلك الأوامر الصريحة بستر العورة والصلاة أحق بذلك كما لا يخفى هذا ومما ذكرنا تعلم أن قول ابن حزم في مراتب الإجماع: (واتفقوا أن ستر العورة فيها لمن قدر على ثوب مباح لباسه له فرض) ليس بصواب نقل الاتفاق هذا ثم إن الذين ذهبوا إلى وجوبها في الصلاة جعلو ذلك شرطا من شروط صحة الصلاة فمن صلى عاريا فصلاته باطلة عندهم. قال النووي: (وقال بعض أصحاب مالك: ستر العورة واجب وليس بشرط فإن صلى مشكوفها صحت صلاته سواء تعمد أو سها)(1\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "252",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5559",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا هو الحق إن ذلك واجب غير شرط فإن الشرطية تتطلب دليلا زائدا على مجرد الأمر ولم نجد لمن قال بالشرطية أي دليل اللهم إلا ما ذكره النووي حيث قال: (دليلنا أنه ثبت وجوب الستر بحديث عائشة: (لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار). . ويأتي. قال: (ولا فرق بين الرجل والمرأة بالاتفاق) وهذا الحديث كما ترى خاص بالنساء لكن النووي قاس عليهن الرجال وهو قياس فاسد الاعتبار لوجود الفرق الواضح بين عورة الرجل وعورة المرأة كما لا يخفى وقد أجاد في هذا الصدد الشوكاني في (النيل) فإنه بعد أن ذكر ما احتج به الجمهور في إثبات الشرطية من الأحاديث السابقة قال: (ويجاب عن هذه الأدلة بأن غايتها إفادة الوجوب وأما الشرطية التي يؤثر عدمها في عدم المشروط فلا تصلح للاستدلال بها عليها لأن الشرط حكم وضعي شرعي لا يثبت بمجرد الأوامر نعم يمكن الاستدلال للشرطية بحديث الباب (يعني حديث عائشة) لكن لا يصفو الاستدلال بذلك عن شوب كدر لأنه أولا يقال: نحن نمنع أن نفي القبول يدل على الشرطية لأنه قد نفى القبول عن صلاة الآبق ومن في جوفه الخمر ومن يأتي عرافا مع ثبوت الصحة بالإجماع(1\/252)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "253",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5560",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وثانيا: بأن غاية ذلك أن الستر شرط لصحة صلاة المرأة وهو أخص من الدعوى وإلحاق الرجال بالنساء لا يصح ههنا لوجود الفارق وهو ما في تكشف المرأة من الفتنة وهذا معنى لا يوجد في عورة الرجل وثالثا: بحديث سهل بن سعد عند الشيخين وأبي داود والنسائي بلفظ: كان الرجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدين أزرهم على أعتاقهم كهيئة الصبيان ويقال للنساء: لا ترفعن رؤوسكن حتى تستوي الرجال جلوسا. زاد أبو داود: من ضيق الأزر. وهذا يدل على عدم وجوب الستر فضلا عن شرطيته ورابعا: بحديث عمرو بن سلمة وفيه: فكنت أؤمهم وعلي بردة مفتوقة فكنت إذا سجدت تقلصت عني وفي رواية: خرجت استي فقالت امرأة من الحي: ألا تغطوا عنا است قارئكم. . . الحديث أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي فالحق أن ستر العورة في الصلاة واجب فقط كسائر الحالات لا شرط يقتضي تركه عدم الصحة. وقد احتج القائلون بعدم الشرطية على مطلوبهم بحجج فقهية واهية منها قولهم: لو كان الستر شرطا في الصلاة لاختص بها ولافتقر إلى النية والأول منقوض بالإيمان فهو شرط في الصلاة ولا يختص بها والثاني باستقبال القبلة فإنه غير مفتقر إلى النية والثالث بالعجز عن القراءة والتسبيح فإنه يصلي ساكتا) انتهى كلامه رحمه الله(1\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "254",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5565",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات غير عمرو بن مسلم هذا أورده في (تهذيب التهذيب) وذكره أنه روى عنه أبو معاوية الضرير وابو علقمة الفروي ثم لم يحك فيه جرحا ولا تعديلا الثالث: عن أبي سعيد الخدري قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأسواق وبلال معه فدلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه فجاء أبو بكر يستأذن فقال: يا بلال ائذن له وبشره بالجنة. . . الحديث نحوه. وفيه أن كلا مسسن أبي بكر وعمر وعثمان دلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه أخرجه الطبراني في (الأوسط) ورجاله موثقون كما في (المجمع) وقال في مكان آخر منه: (ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني علي بن سعيد وهو حسن الحديث) وله شاهد رابع من حديث ابن عباس أخرجه الطبراني والبزار ولكن في إسنادهما النضر أبو عمرو وهو متروك كما قال الهيثمي (وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم حسر الإزار عن فخذه حتى إني لأنظر إلى بياض فخذ النبي صلى الله عليه وسلم. . . . الحديث) أخرجه البخاري وعنه ابن حزام ومسلم والبيهقي وأحمد عن(1\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "259",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5567",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الحجة لهؤلاء حديث عائشة وحديث أنس هذا والاستدلال بالأول ظاهر لأن فيه أنه عليه السلام كشف عن فخذيه قصدا وأما حديث أنس فوجه الاستدلال به ظاهر أيضا على رواية البخاري: ثم حسر الإزار. فإن مفاده أنه فعل ذلك أيضا عمدا إلا أن يخرج على هذا رواية الآخرين: وانحسر الإزار فإن ظاهرهما أن الإزار انحسر بنفسه لكن قال الحافظ: (يمكن الاستدلال على أن الفخذ ليست بعورة من جهة استمراره على ذلك لأنه وإن جاز وقوعه من غير قصد لكن لو كانت عورة لم يقر على ذلك لمكان عصمته صلى الله عليه وسلم ولو فرض أن ذلك وقع لبيان التشريع لغير المختار لكان ممكنا لكن فيه نظر من جهة أنه كان يتعين حينئذ البيان عقبه كما في قضية السهو في الصلاة وسياقه عند أبي عوانة والجوزقي من طريق عبد الوارث عن عبد العزيز ظاهر في استمرار ذلك ولفظه: فأجرى رسول الله في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم وإني لأرى بياض فخذيه). قال: (وظاهر قول أنس هذا أن المس كان بدون الحائل ومس العورة بدون الحائل لا يجوز) (1). وقال ابن حزم: (فصح أن الفخذ ليس عورة ولو كانت عورة لما كشفها الله عز وجل عن رسوله صلى الله عليه وسلم المطهر المعصوم من الناس في حالة النبوة والرسالة ولا أراها أنس ابن مالك ولا غيره وهو تعالى قد عصمه من كشف العورة في حال الصبا  (1) ولذا قال السيوطي في حاشيته على النسائي (2\/ 92) - تعليقا على قول أنس هذا -: هذا دليل لمن يقول: إن الفخذ ليس بعورة. وهو المختار(1\/260)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "261",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5569",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن بعضها وإذا كان مراد النووي من ذلك أنه يجوز الكشف عن البعض دون الكل فهو خالف مذهبه حيث قال: (فإن انكشف شيء من عورة المصلي لم تصح صلاته سواء أكثر المنكشف أم قل ولو كان أدنى جزء وسواء هذا في الرجل والمرأة. . .) إلخ وأجابوا عن حديث أنس بأن الإزار انكشف بنفسه عن فخذه عليه السلام دون قصده كما تفيده رواية مسلم: انحسر. لكن الحديث يفيد جواز الكشف من وجهة أخرى وهي استمراره صلى الله عليه وسلم على الكشف كما سبق عن الحافظ وكذلك قول أنس: وإني لأرى بياض فخذيه. يدل على أنه لم يكن من المحرم عندهم النظر إلى الفخذ وإلا لما نظر إليه أنس رضي الله عنه وإذ الأمر كذلك فيدل على أنه ليس بعورة وهو المطلوب فثبت بما ذكرنا أن كل ما أوردوه على الحديثين غير وارد عند التحقيق على أنه قد جاءت أحاديث أخرى في الباب لكنها دونهما في الدلالة على المطلوب فمنها حديث أبي العالية البراء قال: إن عبد الله بن الصامت ضرب فخذي وقال: إني سألت أبا ذر فضرب فخذي كما ضرب فخذك وقال: إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فضرب فخذي كما ضرب فخذك وقال: (صل الصلاة لوقتها فإن أدركتك الصلاة معهم فصل ولا تقل: إني قد صليت فلا أصلي) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) ومسلم وعنه(1\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "263",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5582",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما أولا: فلأن الحديث ينص على أنه عليه الصلاة والسلام كان قاعدا في مكان فيه ماء فكشف عن ركبتيه. وهذا معناه أنه صلى الله عليه وسلم كان جالسا مدليا رجليه في الماء وعليه فأي عذر في الكشف عن الركبتين فيما لو كانتا من العورة أليس كان باستطاعة النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتفي بإدلاء الساقين دون الكشف عن العورة ويدلك على المعنى الذي ذهبت إليه أن الإمام أحمد أخرج الحديث من طريق أخرى عن أبي موسى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حائط بالمدينة على قف البئر (أي: الدكة التي تجعل حولها) مدليا رجليه فدق الباب أبو بكر. . . الحديث ورواه مسلم نحوه من طريق ثالثة بلفظ: وتوسط قفها وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر ولا تعارض بين هذه الرواية وبين رواية البخاري المصرح بالكشف عن الركبة لأنها تتضمن الزيادة من ثقة وهي مقبولة اتفاقا كما أنه لا تعارض بين رواية البخاري هذه وبين رواية عائشة وغيرها المصرحة بالكشف عن الفخذ للسبب نفسه وهذا على اعتبار أن القصة واحدة وأما إذا كانت متعددة فلا إشكال وأما ثانيا: فلأن تغطيتها عن عثمان إنما هي معاملة منه صلى الله عليه وسلم خاصة به رضي الله عنه لشدة حيائه كما غطى صلى الله عليه وسلم منه فخذيه كما سبق وذلك لا يدل مطلقا على أنه إنما غطاها لأنها عورة كيف ذلك وقد كشفها عليه الصلاة والسلام أمام غير عثمان كما هو صريح حديث عائشة وغيرها وكما هو الظاهر(1\/275)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "276",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5585",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبالجملة فالاحتجاج بهذا الحديث على أن الركبة عورة لا يصح لأمور: أولا: أنه موقوف ثانيا: أنه معارض لما هو أصح منه ثالثا: أنه وارد في الأمة فهو أخص من الدعوة. وقد اختلفوا في عورة الأمة على أقوال كثيرة ربما يأتي ذكرها أصحها دليلا أنها كالحرة لا فرق بينهما وإن صنيع الطحاوي هذا في قياس الرجل الحر وغيره على الأمة في أن الركبة عورة يشبه تماما قياس النووي الرجل أيضا على المرأة في بطلان صلاة مكشوف العورة وقد سبق الرد عليه بما فيه كفاية ولعله لم يعرج صاحب (الهداية) وغيره من الفقهاء على حديث أبي موسى لما فيه من الأمور التي ذكرنا وإنما احتجوا بحديث: (الركبة عورة). وهذا لو صح لكان دليلا واضحا لهم ولكنه لا يصح بل هو متفق على ضعفه فقد أخرجه الدارقطني من طريق النضر بن منصور الفزاري: أنا أبو الجنوب - واسمه عقبة بن علقمة - قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول. . . فذكر مرفوعا. قال الزيلعي في (نصب الراية): (قال شيخنا الذهبي في (ميزانه): النضر بن منصور واه قال ابن حبان: لا يحتج به. وعقبة بن علقمة هذا ضعفه الدارقطني وأبو حاتم الرازي وأعاده المصنف في (الكراهية) عن أبي هريرة ولم نجده عنه. وفي (الإمام) قال أبو حاتم الرازي: عقبة ضعيف الحديث والنضر بن منصور مجهول)(1\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "279",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5591",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطحاوي في (المشكل) وكذا ابن ماجه والدارقطني وأحمد من طريق ابن جريج: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن محيريز أخبره عنه. وقد أخرجوه مطولا وكذا النسائي إلا أنه ليس عنده محل الشاهد منه وقد سبق لفظه في المسألة الرابعة من الأذان وعبد العزيز هذا مقبول (ملاحظة: إن الشيخ رحمه الله تراجع عن اختياره المذكور في شأن العورة. راجع مثلا تمام المنة. . . .) (3 - غير أنه ينبغي له في الصلاة قدر زائد على ستر العورة لعموم قوله تعالى: خذوا زينتكم عند كل مسجد قال شيخ الإسلام في الاختيارات (4\/ 24) (والله تعالى أمر بقدر زائد على ستر العورة في الصلاة فقال (خذوا زينتكم عند كل مسجد) فعلق الأمر باسم الزينة لا بستر العورة إيذانا بأن العبد ينبغي له أن يلبس أزين ثيابه وأجملها في الصلاة) قال تلميذه الحافظ ابن كثير في تفسير الآية المذكورة: (ولهذه الآية وما ورد في معناها من السنة يستحب التجمل عند الصلاة ولا سيما يوم الجمعة ويوم العيد والطيب لأنه من الزينة والسواك لأنه من تمام ذلك. ومن أفضل اللباس البياض. ثم ذكر الحديث الوارد في الأمر بالبياض من الثياب ولعله يأتي) ثم قال: (وروى الطبراني بسند صحيح عن قتادة عن محمد بن سيرين أن تميما(1\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "285",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5594",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نافع أن ابن عمر كساه وهو غلام فدخل المسجد فوجده يصلي موشحا فقال: أليس لك ثوبان قال: بلى قال: أرأيت لو استعنت بك وراء الدار أكنت لابسهما قال: نعم قال: فالله أحق أن تزين له أم الناس قال نافع: بل الله فأخبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن عمر رضي الله عنه - قال نافع: قد استيقنت أنه عن أحدهما وما أراه إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يشتمل أحدكم في الصلاة اشتمال اليهود من كان له ثوبان فليتزر وليرتد ومن لم يكن له ثوبان فليتزر ثم ليصل) ثم رواه من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي قال: ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع. . . فذكر بإسناده مثله سواء قلت: وكذلك أخرجه البيهقي من طريق يوسف بن يعقوب القاضي: ثنا سليمان بن حرب: ثنا حماد بن زيد به دون قوله: قال نافع: قال استيقنت أنه عن أحدهما وما أراه إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا رواه أبو داود: ثنا سليمان بن حرب به بدون القصة. وقال النووي في (المجموع): (إسناده صحيح) وكذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (الاقتضاء) ثم أخرجه البيهقي من طريق أبي الربيع: ثنا حماد بن زيد به بلفظ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال: قال عمر وأكثر ظني أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(1\/287)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "288",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5595",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه أحمد عن ابن إسحاق: ثني نافعا به نحوه موقوفا وفيه: قال نافع: ولو قلت لك أنه أسند ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجوت أن لا أكون كذبت. وهذا سند جيد وهذا يبين أن التردد الواقع في رفعه ووقفه إنما هو من نافع نفسه ولكنه في الوقت نفسه يترجح عنده أن يكون مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه لذلك جزم بعض الرواة عنه برفعه كما في الرواية الأولى عن حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة وكذلك جزم برفعه عن نافع توبة العنبري بلفظ: (إذا صلى أحدكم فليأتزر وليرتد) أخرجه الطحاوي والبيهقي من طريق عبيد الله بن معاذ قال: ثني أبي قال: ثني شعبة عن توبة العنبري به وهذا سند صحيح على شرط الشيخين (فإن لم يكن له إلا في ثوب واحد فعليه أن يستر به منكبيه أيضا بأن يخالف بين طرفي الثوب لقوله عليه الصلاة والسلام: (إذا صلى أحدكم في ثوب واحد فليخالف بين طرفيه (على عاتقيه) وفي لفظ: (لايصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء) هذا الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه وله عنه ثلاثة طرق:(1\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "289",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5597",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الصلاة وغيرها لأنه لا يمكن إخراج يده للسجود وغيره دون كشف عورته) (وهذا إذا كان الثوب واسعا وأما إذا كان ضيقا فيكفيه أن يأتزر به بأن يشده على وسطه لقوله عليه السلام: (إذا صليت وعليك ثوب واحد فإن كان واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فاتزر به) وهذا الحديث من رواية جابر رضي الله عنه وله عنه أربعة طرق: الأولى: عن فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث قال: دخلنا على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب واحد ملتفا به ورداؤه قريب لو تناوله بلغه فلما سلم سألناه عن ذلك فقال: إنما أفعل هذا ليراني الحمقى أمثالكم فيفشوا على جابر رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال جابر: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فجئته ليلة وهو يصلي في ثوب واحد وعلي ثوب واحد فاشتملت به ثم قمت إلى جنبه قال: (جابر ما هذا الاشتمال إذا صليت. . .) الحديث أخرجه البخاري والبيهقي وأحمد والسياق له. وفي رواية الآخرين التعريف بأنه عليه السلام قال ذلك بعد الانصراف من الصلاة الثانية: عن حاتم بن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد بن أبي حزرة عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: أتينا جابر بن عبد الله في مسجده وهو يصلي. . . . فذكره نحوه. ولفظ المرفوع:(1\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "291",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5600",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما يدل عليه تصرفه في (صحيحه) كما في (الفتح) للحافظ ثم قال: (وهو اختيار ابن المنذر وتقي الدين السبكي من الشافعية) وإليه مال المحقق الشوكاني وأما بطلان الصلاة بترك الالتحاف فغير ظاهر من الحديث. والله أعلم وهنا مسألة وهي: هل يجب على من كان عليه إزار ضيق لا يمكنه الالتحاف به أن يلبس أوسع منه أو يلبس رداء فوقه إذا كان عنده يستر به القسم الأعلى من بدنه الظاهر عندي: نعم يجب عليه ذلك خلافا لابن حزم حيث قال في (المحلى): (فإن كان ضيقا اتزر به وأجزأه كان معه ثياب غيره أو لم يكن) قلت: وهذا جمود منه على ظاهر الحديث بدون أن يلاحظ المعنى المقصود منه وهو ستر البدن وقد أكد عليه السلام هذا المعنى بنهيه أن يصلي الرجل في سراويل ليس عليه رداء كما سبق. والله أعلم وأما صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الثوب الواحد فإنما صلى ملتحفا به كا صرح بذلك جمع من الصحابة منهم عمرو بن أبي سلمة وأم هانئ وجابر بن عبد الله عند الشيخين وغيرهم وأبو سعيد الخدري عند مسلم وأنس عندالطحاوي وكيسان عند ابن ماجه وغير هؤلاء كثير وقد خرجت أحاديثهم في كتابنا: (صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم)(1\/293)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "294",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5601",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد استدل بهذه الأحاديث على جواز الصلاة في الثوب الواحد قال النووي: (لا خلاف في ذلك إلا ما حكي عن ابن مسعود رضي الله عنه فيه ولا أعلم صحته) قلت: وكأنه يشير إلى ما أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: لا تصلين في ثوب واحد وإن كان أوسع ما بين السماء والأرض أورده الحافظ في (الفتح) وسكت عليه ولعل قول ابن مسعود هذا محمول على ما إذا كان عنده ثوب آخر بدليل حديثه الآخر وهو ما أخرجه عبد الله بن أحمد في (زوائد المسند) من طريقين عن أبي مسعود الجريري عن أبي نضرة بن بقية قال: قال أبي بن كعب: الصلاة في الثوب الواحد سنة كنا نفعله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعاب علينا فقال ابن مسعود: إنما كان ذاك إذا كان في الثياب قلة فأما إذا وسع الله فالصلاة في الثوبين أزكى ورجاله ثقات رجال مسلم. لكن قال في (مجمع الزوائد): (وأبو نضرة لم يسمع من أبي ولا من ابن مسعود)(1\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "295",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5602",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: قد وصله البيهقي من طريق يزيد بن هارون: أنبأ داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: اختلف أبي بن كعب وابن مسعود في الصلاة في الثوب واحد. . الحديث بنحوه وهذا سند صحيح قال البيهقي: (وهذا يدل على أن الذي أمر به ابن مسعود في الصلاة في ثوبين استحباب لا إيجاب) وكون الصلاة في الثوبين أزكى وأفضل مجمع عليه كما ذكره النووي في (شرح مسلم). ويدل لذلك الأمر بالارتداء والاتزار كما سبق وبالجملة فحمل الاتفاق الذي ادعاه النووي إنما هو في الثوب الواحد الذي يمكن به ستر أعلى البدن وإلا فقد علمت مذهب أحمد وغيره في وجوب الستر. والله أعلم (4 - هذا ويجب على من صلى في قميص له جيب واسع وليس ثمة غيره أن يزره ولو بشوكة خشية أن يرى عورته منه. . . قال سلمة بن الأكوع: قلت: يا رسول الله إني أكون في الصيد فاصلي وليس علي إلا قميص واحد قال: (فزره وإن لم تجد إلا شوكة). وفي لفظ: (زره ولو بشوكة) أخرجه الإمام أحمد: ثنا هاشم بن القاسم قال: ثنا عطاف عن(1\/295)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "296",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5606",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الحديث دلالة على أنه لا يجوز للمصلي أن يتساهل في سترة العورة بل عليه أن يحتاط لئلا يراها أو يراها غيره منه واختلف العلماء في المصلي يصلي في قميص واسع الجيب بحيث يرى عورته منه فذهب الشافعي وأصحابه إلى أن الصلاة باطلة لا تجزئه وهو نص الإمام في (الأم) وعند أبي حنيفة ومالك: تصح صلاته كما لو رآها غيره من أسفل ذيله. ذكره في (المجموع) (5 - وأما المرأة فكلها عورة إلا وجهها وكفيها وأما كونها عورة فلقوله تعالى: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن إلى قوله: ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن الآية [31 سورة النور]) قال ابن حزم في (المحلى): (فأمرهن الله تعالى بالضرب بالخمار على الجيوب وهذا نص على ستر العورة والعنق والصدر وفيه نص على إباحة كشف الوجه لا يمكن غير ذلك. وقوله تعالى: ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن نص على أن الرجلين والساقين مما يخفى ولا يحل إبداؤه) وفي قوله: وفيه نص على إباحة كشف الوجه) نظر لأن العلماء اختلفوا في المراد من قوله تعالى: إلا ما ظهر منها. قال الحافظ ابن كثير: (أي: لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه. قال ابن(1\/299)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "300",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5608",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(التفسير) ثم اختار قول ابن عباس ومن تابعه فقال: (وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من عنى بذلك الوجه والكفين ويدخل في ذلك - إن كان كذلك - الكحل والخاتم والسوار والخضاب. وإنما قلنا: ذلك أولى الأقوال لإجماع الجميع أن على كل مصل أن يستر عورته في صلاته وأن للمرأة أن تكشف وجهها وكفيها في صلاتها وأن عليها أن تستر ما عدا ذلك من بدنها إلا ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أباح لها أن تبدي من ذراعها إلى قدر النصف. فإذ كان كذلك من جميعهم إجماعا كان معلوما بذلك أن لها أن تبدي من بدنها ما لم يكن عورة كما ذلك للرجال لأن ما لم يكن عورة فغير حرام إظهاره وإذا كان لها إظهار ذلك كان معلوما أنه مما استنثاه الله تعالى ذكره بقوله: إلا ما ظهر منها لأن كل ذلك ظاهر منها) ومال إلى هذا القول القرطبي أيضا فإنه ذكر في (تفسيره) قول ابن عطية: (ويظهر لي بحكم ألفاظ الآية أن المرأة مأمورة بألا تبدي وأن تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة ووقع الاستثناء فيما يظهر بحكم ضرورة حركة فيما لا بد منه أو إصلاح شأن ونحو ذلك ف (ما ظهر) على هذا الوجه مما تؤدي إليه الضرورة في النساء فهو المعفو عنه). فقال القرطبي: (قلت: هذا قول حسن إلا أنه لما كان الغالب من الوجه والكفين ظهورهما عادة وعبادة وذلك في الصلاة والحج فيصلح أن يكون الاستثناء(1\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "302",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5612",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما حديث ابن عباس فهو حديث جيد. رواه نوح بن قيس الحداني عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عنه وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال مسلم غير عمرو بن مالك وهو ثقة كما قال في (الميزان) أخرجه النسائي والترمذي وابن ماجه والحاكم والطيالسي وأحمد وابن جرير في (تفسيره) والطبري في (الكبير) من طرق عنه. والزيادة والأول عند ابن جرير والأخرى عن الحاكم وقال: (صحيح الإسناد). وقال عمرو بن علي: (لم يتكلم أحد في نوح بن قيس الطاحي بحجة) قال الذهبي في (التلخيص): (قلت: هو صدوق خرج له مسلم) وأما الترمذي فأعله بقوله: (وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء نحوه ولم يذكر فيه عن ابن عباس وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح) قلت: رواية جعفر هذه أخرجها ابن جرير من طريق عبد الرزاق عنه مسندة عن أبي الجوزاء قال في قول الله: ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين. قال المستقدمين منكم في الصلاة والمستأخرين(1\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "306",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5614",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس أخرجه الشيخان وغيرهما وقد مضى في المواقيت رقم (5) من الفجر. فإن مفهومه أنهن يعرفن لو لم يكن الغلس ولا يعرفن عادة إلا من الوجوه ففيه دليل على أن وجه المرأة ليس بعورة في الصلاة وهو إجماع كما يفيده كلام ابن جرير السابق في تفسير الآية وإذا كان الأمر كذلك فوجهها ليس بعورة خارجها من باب أولى لأن العلماء متفقون على أن الصلاة يطلب فيها ما لا يطلب خارجها فإذا ثبت في الشرع جواز أمر ما داخلها كان ذلك دليلا على جوازه خارجها كما لا يخفى على أنه قد جاء الدليل الصريح على أنه ليس بعورة خارج الصلاة أيضا وهو قولنا: (2) عن جابر بن عبد الله قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ثم قام متوكئا على بلال فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال: (تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم) فقامت امراة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله قال: (لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير) قال: فجعلن يتصدقن من حليهن يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن)(1\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "308",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5615",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا حديث صحيح أخرجه مسلم والنسائي والدارمي وأحمد من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: ثنا عطاء عنه قوله: (سطة). كذا هو عند مسلم ورواية الباقين: (سفلة). ولعل تلك الرواية محرفة أو مصحفة من هذه. قال النووي في (شرح مسلم): (هكذا هو في النسخ (سطة) بكسر السين وفتح الطاء المخففة وفي بعض النسخ: واسطة النساء. قال القاضي: معناه من خيارهن والوسط العدل والخيار قال: وزعم حذاق شيوخنا أن هذا الحرف مغير في كتاب مسلم وأن صوابه: من سفلة النساء. وكذا رواه ابن أبي شيبة في (مسنده) والنسائي في (سننه). وفي رواية لابن أبي شيبة: امرأة ليست من عليه النساء. وهذا ضد التفسير الأول ويعضده قوله بعده: سفعاء الخدين. هذا كلام القاضي. وهذا الذي أدعوه من تغيير الكلمة غير مقبول بل هي صحيحة وليس المراد بها من خيار النساء كما فسره هو بل المراد امرأة من وسط النساء جالسة في وسطهن. قال الجواهي وغيره من أهل اللغة: يقال: وسطت القوم أسطهم وسطأ وسطة أي: توسطتهم قوله: (سفعاء الخدين) بفتح السني المهملة أي: فيها تغير وسواد) ا. هـ كلام النووي وهذا الحديث يدل على أن النساء كن يحضرن الصلاة مكشوفات الوجوه ولذلك استطاع الرواي أن يصف بعضهن بأنها سفعاء الخدين(1\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "309",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5617",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الزيادة الأخيرة فمن طريق غير ابن عباس فهي من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أخرجه الترمذي وأحمد وابنه عبد الله في (زوائد المسند) من طرق عن عبد الرحمن بن الحارث عن ابن عياش بن أبي ربيعة عن زيد بن علي بن حسين بن علي عن أبيه علي ابن حسين عن عبيد الله بن رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه في حديث له في صفة الحج وهذا سند جيد رجاله ثقات وقال الترمذي: (حسن صحيح) والحديث فيه دلالة واضحة على أن الوجه من المرأة ليس بعورة لأنه (لو كان الوجه عورة يلزم ستره لما أقرها عليه السلام على كشفه بحضرة الناس ولأمرها أن تسبل عليه من فوق ولو كان وجهها مغطى ما عرف ابن عباس أحسناء هي أم شوهاء) قاله بن حزم فثبت بذلك كله أن وجهها ليس بعورة لا في الصلاة ولا خارجها وهو قول أكثر العلماء في (بداية المجتهد) وهو مذهب الأئمة الثلاثة أبي حنيفة ومالك والشافعي وغيرهم كما في (المجموع). واحتج بذلك بعض الفقهاء بالنظر أيضا وهو أن الحاجة تدعو إلى إبراز الوجه للبيع والشراء وإلى إبراز الكف للأخذ والعطاء فلم يجعل ذلك عورة(1\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "311",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5622",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عند دار كثير بن الصلت فصلى ثم خطب ثم أتى النساء ومعه بلال فوعظهن وذكرهن وأمرهن بالصدقة فرأيتهن يهوين بأيديهن يقفنه في ثوب بلال ثم انطلق هو وبلال إلى بيته أخرجه البخاري ومن طريقه ابن حزم وأبو داود وعنه البيهقي والنسائي من طريق سفيان الثوري قال: ثني عبد الرحمن بن عابس عنه ولم يورد ابن حزم في الباب غيره قال: (فهذا ابن عباس بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أيديهن فصح أن اليد من المرأة والوجه ليسا عورة وما عداهما ففرض عليها ستره) (6 - وإن صلت المرأة بغير خمار يغطي رأسها فصلاتها غير مقبولة لقوله عليه السلام: (لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار) الحديث صحيح أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم والبيهقي وأحمد عن حماد بن سلمة وابن حزم في (المحلى) عن حماد بن زيد كلاهما عن قتادة عن ابن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة مرفوعا به. وقال الترمذي: (حديث حسن) والحاكم: (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي وهو كما قالا(1\/315)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "316",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5623",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه أيضا ابن خزيمة وابن حبان في (صحيحيهما) وإسحاق بن راهويه كما في (نصب الراية) وعزاه للطيالسي أيضا في (مسنده) ولم أجده فيه والله أعلم وأعل بعضهم الحديث بأنه روي عن ابن سيرين عن عائشة بدون ذكر صفية بينهما فهو منقطع رواه أحمد وعن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال. . . فذكره رواه الحاكم والبيهقي فهو مرسل. وليس يخفى أن هذا ليس يقدح في رواية من رواه موصولا لأن ثقة وقد جاء بزيادة وهي مقبولة كما تقرر في المصطلح وللحديث شاهد من حديث أبي قتادة بلفظ: (لا يقبل الله من امرأة صلاة حتى تواري زينتها ولا من جارية بلغت المحيض حتى تختمر) أخرجه الطبراني في (الصغير) وفي (الأوسط) أيضا وفي إسناده من لا يعرف والحائض في الحديث: من بلغت سن المحيض لا من هي ملابسة للحيض فإنها ممنوعة من الصلاة وهو مبين في رواية ابن خزيمة بلفظ: (لا يقبل الله صلاة امرأة قد حاضت إلا بخمار). قال الترمذي:(1\/316)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "317",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5624",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(والعمل عليه عند أهل العلم أن المرأة إذا أدركت فصلت وشيء من شعرها مكشوف لا تجوز صلاتها وهو قول الشافعي قال: لا تجوز صلاة المرأة وشيء من جسدها مكشوف قال الشافعي: وقد قيل: إن كان ظهر قدميها مشكوفا فصلاتها جائزة) (7 - ولا يجوز أن تكون ثيابها - خمارا كان أو جوربا أو غير ذلك - سخيفا أو شفافا يحكى ما تحته ويصفه لقوله صلى الله عليه وسلم: (سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤسهن كأسنمة البخت العنوهن فإنهن ملعونات). زاد في حديث آخر: (لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا) الحديث الأول رواه الطبراني في (الصغير) عن ابن عمرو بإسناد حسن والآخر عند مسلم وغيره عن أبي هريرة. وهما مخرجان في (المصنف) لذا فلا حاجة إلى تخريجهما هنا والحديث من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وتنبآته الصادقة التي نبأه الله بها حتى ترى ما فيه منطبقا تمام الانطباق على أكثر نساء أهل زماننا ولا حول ولا قوة إلا بالله (فإذا خشيت شيئا مما ذكرت فلتجعل تحت الثياب غلالة كما قال صلى الله عليه وسلم وعلل ذلك في نفس الحديث بقوله: (فإني أخاف أن تصف حجم عظامها)(1\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "318",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5626",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(من قال: ابن عبيد الله أكثر) وذكر فيمن قال ابن عبيد الله: يحيى بن أيوب وابن جريج. قال البيهقي: (ورواه عبد الله بن لهيعة عن موسى بن جبير أن عبيد الله بن عباس حدثه) قلت: حديث ابن لهيعة أخرجه في (سننه) وقال عقبه (رواه يحيى بن أيوب فقال عباس بن عبيد الله بن عباس) وهو الصواب كما قال الحافظ في (التقريب) قال: (وهو مقبول والراوي عنه موسى بن جبير مستور) فالحديث بهذا الإسناد ضعيف لكنه يتقوى بما قبله. والله أعلم وقد رواه الحاكم أيضا وصححه وأعله الذهبي بالانقطاع (8 - ويجوز لها بل يجب عليها أن تطيل ذيلها شبرا من الكعبين أو شبرين لا تزيد عليه وذلك سترا لأقدامهن لقوله عليه الصلاة والسلام: (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة) فقالت أم سلمة: فكيف يصنعن النساء بذيولهن قال: (يرخين شبرا) فقالت: إذن تنكشف أقدامهن قال: (فيرخينه ذراعا لا يزدن عليه) الحديث أخرجه النسائي والترمذي عن عبد الرزاق(1\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "320",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5631",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "طهارة البدن والثوب والمكان للصلاة",
        "content": "والحديث يدل على وجوب ستر قدمي المرأة وهو مذهب الشافعي وغيره واعلم أنه لا فرق في ذلك بين الحرة والأمة لعدم وجود دليل الفرق نعم جاءت بعض الأحاديث في الفرق لكنها ضعيفة الأسانيد لا تقوم بها حجة وقد بين ضعفها الحافظ ابن حجر في (التلخيص) فليراجعها من شاء. وما أحسن ما قال ابن حزم رحمه الله: (وأما الفرق بين الحرة والأمة فدين الله تعالى واحد والخلقة والطبيعة واحدة فكل ذلك في الحرائر والإماء سواء حتى يأتي نص في الفرق بينهما في شيء فيوقف عنده) ثم قال: (وما اختلف اثنان من أهل الإسلام في أن تحريم الزنا بالحرة كتحريم الأمة وأن الحد على الزاني بالحرة كالحد على الزاني بالأمة ولا فرق وأن تعرض الحرة في التحريم كتعرض الأمة ولا فرق ولهذا وشبهه وجب أن لا يقبل قول أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بأن يسنده إليه عليه السلام)  9 - طهارة البدن والثوب والمكان للصلاة (1 - ويجب تطهير البدن من كل نجس لقوله صلى الله عليه وسلم: (عامة عذاب القبر من البول فتنزهوا من البول) وقوله: (فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي) الحديث الأول حسن كما قال النووي في (المجموع) وهو من حديث ابن عباس عند الدارقطني وقال:(1\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "325",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5637",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شيء فعل مثل ذلك ولم يعده وصلى فيه) أخرجه أبو داود والنسائي والدارمي عن يحيى بن سعيد القطان: ثني جابر بن صبح قال: سمعت خلاس بن عمرو قال: سمعت عائشة به وهذا سند صحيح متصل بالسماع رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير جابر بن صبح - بضم المهملة وسكون الموحدة - وثقه ابن معين وفي (التقريب) أنه صدوق ورواه أحمد من طريق أخرى مختصرا بلفظ: (كان يصلي في الثوب الذي يجامع فيه) رواه من طريق برد بن سنان عن سليمان بن موسى عنها ورجاله ثقات لكنه منقطع بين سليمان وعائشة وبين وفاتيهما ستون سنة فأكثر وفي هذه الأحاديث والأحاديث المتقدمة في المسألة الأولى دلالة وجوب تطهير البدن والثياب من النجاسة وقد اختلف العلماء في ذلك فذهب الشافعية إلى أن إزالتها شرط لصحة الصلاة قال النووي في (المجموع): (وبه قال أبو حنيفة وأحمد وجمهور العلماء من السلف والخلف وعن مالك في إزالة النجاسة ثلاث روايات: أصحها وأشهرها أنه إن صلى عالما بها لم تصح صلاته وإن كان جاهلا أو(1\/330)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "331",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5638",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ناسيا صحت وهو قول قديم عن الشافعي والثانية: لا تصح الصلاة علم أو جهل أو نسي والثالثة: تصح الصلاة مع النجاسة وإن كان عالما متعمدا وإزالتها سنة ونقل أصحابنا عن ابن عباس وسعيد بن جبير نحوه) ثم احتج النووي لما ذهب إليه الجمهور بالآية السابقة الذكر وبالأوامر الواردة في الأحاديث المتقدمة ولا يخفى أن غاية ما تفيده هذه الأوامر هو الوجوب والوجوب لا يستلزم الشرطية لأن كون الشيء شرطا حكم شرعي وضعي لا يثبت إلا بتصريح الشارع بأنه شرط أو بتعليق الفعل به بأداة الشرط أو ينفي الفعل بدونه (1) نفيا متوجها إلى الصحة لا إلى الكمال أو بنفي الثمرة ولا يثبت بمجرد الأمر به كما قال الشوكاني رحمه الله. فالحق أن إزالة النجاسة ليست شرطا لصحة الصلاة وهو قول الشافعي في القديم وإنما هي واجبة لهذه الأوامر يأثم مخالفها فمن صلى وعلى بدنه أو ثوبه نجاسة كان تاركا لواجب وأما إن صلاته باطلة كما هو شأن فقدان شرط الصحة فلا لما عرفت. ويدل لذلك حديث أبي سعيد الآتي  (1) ثم لاحظ بعض الإخوان أن حديث ابن سمرة يوجد فيه نفي الفعل أي ترك الصلاة إذا رأى شيئا وحينئذ يلزم إثبات شرطية طهارة الثوب. وهذا أمر ظاهر لأول وهلة فليتأمل ثم ليحرر(1\/331)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "332",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5640",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه ابن خزيمة أيضا وابن حبان وأما البيهقي فقد ضعفه أو حاول تضعيفه بقوله: (حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن أبي نضرة كل واحد منهم مختلف في عدالته) كذا قال وثلاثتهم ثقات احتج بهم مسلم ووثقهم الحافظ في (التقريب) وقد رد على البيهقي قوله هذا ابن التركماني في (الجوهر النقي) وأطال في ذلك وأحسن ثم إن حماد بن سلمة لم يتفرد به بل تابعه ابن زيد كما سبق على أن البيهقي نفسه روى له شاهدا من حديث أنس وقال: (وإسناده لا بأس به) أخرجه من طريق الحاكم - وهو في (المستدرك) - موسى ابن إسماعيل وإبراهيم بن الحجاج قالا: ثنا عبد الله بن المثنى عن ثمامة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخلع نعليه في الصلاة إلا مرة فخلع الناس فقال (مالكم) قالوا: خلعت فخلعنا فقال: (إن جبريل عليه السلام أخبرني أن فيهما قذرا) قال البيهقي: (تفرد به عبد الله بن المثنى) قلت: وهو من رجال البخاري وكذلك ثمامة فهو صحيح على شرطه (1)  (1) وكذلك صححه الحاكم ووافقه الذهبي(1\/333)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "334",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5642",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإلى هذا ذهب الشافعي في القديم كما قال البيهقي وعليه يدل عمل ابن عمر رضي الله عنه فقد روى البيهقي عن يزيد بن هارون: أنبأ محمد بن مطرف عن زيد بن مسلم قال: رأيت ابن عمر يصلي في ردائه وفيه دم فأتاه نافع فنزع عنه ردائه وألقى عليه رداءه ومضى في صلاته وعن عبد الرزاق: أنبأ معمر عن الزهري عن سالم أن ابن عمر بينما هو يصلي رأى في ثوبه دما فانصرف فأشار إليهم فجاؤوه بماء فغسله ثم أتم ما بقي على ما مضى من صلاته ولم يعد قلت: وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقد قال في (باب اجتناب النجاسة) من الاختيارات العلمية): (ومن صلى بالنجاسة ناسيا أو جاهلا فلا إعادة عليه وقاله طائفة من العلماء لأن من كان مقصوده اجتناب المحظور إذا فعله مخطئا أو ناسيا فلا تبطل العبادة به) وقال ابن القيم في (إغاثة اللهفان): (ومن ذلك - يعني مما سهل فيه النبي صلى الله عليه وسلم وشدد فيها الموسوسون - ما أفتى به عبد الله بن عمر وعطاء بن أبي رباح وسعيد بن المسيب وطاوس وسالم ومجاهد والشعبي وإبراهيم النخعي والزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري والحكم والأوزاعي ومالك وإسحاق بن راهويه وأبو ثور والإمام أحمد في أصح الروايتين وغيرهم: أن الرجل إذا رأى على بدنه أو ثوبه نجاسة بعد الصلاة لم(1\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "336",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5643",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكن عالما بها أو كان يعلمها لكنه نسيها أو لم ينسها لكنه عجز عن إزالتها أن صلاته صحيحة ولا إعادة عليه) ونسب النووي القول بذلك إلى جمهور العلماء ثم قال في (المجموع): (قال ابن المنذر: وبه أقول وهو مذهب ربيعة ومالك وهو قوي في الدليل وهو المختار) وإذا صح ما ذهبنا إليه فالحديث دليل على أن إزالة النجاسة ليس شرطا لصحة الصلاة لأنه عليه الصلاة والسلام بنى على ما كان صلى قبل الخلع فلو كانت شرطا لاستأنف الصلاة لأن الشرط يؤثر عدمه في عدم المشروط كما تقرر في الأصول قال الشوكاني: (والحديث استدل به القائلون بأن إزالة النجاسة من شروط صحة الصلاة وهو كما عرفناك عليهم لا لهم لأن استمراره على الصلاة التي صلاها قبل خلع النعل وعدم استئنافه لها يدل على عدم كون الطهارة شرطا وأجاب الجمهور عن هذا بأن المراد بالقذر هو الشيء المستقذر كالمخاط والبصاق ونحوهما ولا يلزم من القذر أن يكون نجسا وبأنه يمكن أن يكون دما يسيرا معفوا عنه وإخبار جبريل له بذلك لئلا تتلوث ثيابه بشيء مستقذر. ويرد هذا الجواب بما قاله في (البارع) في تفسيره قوله تعالى: أو جاء أحد منكم من الغائط [المائدة \/ 6] أنه كنى بالغائط عن القذر وقول(1\/336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "337",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5644",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأزهري: النجس القذر الخارج من بدن الإنسان. فجعله المستقذر غير نجس أو نجس معفو عنه تحكم وإخبار جبريل في حالة الصلاة بالقذر الظاهر أنه لما فيها من النجاسة التي يجب تجنبها في الصلاة لا لمخافة التلوث لأنه لو كان لذلك لأخبره قبل الدخول في الصلاة لأن القعود حال لبسهما مظنة للتلوث بما فيها على أن هذا الجواب لا يمكن مثله في رواية الخبث المذكورة في الباب للاتفاق بين أئمة اللغة وغيرهم أن الأخبثين هما البول والغائط) وقال ابن القيم رحمه الله في (إغاثة اللهفان) بعد أن ساق الحديث: (وتأويل ذلك على ما يستقذر من مخاط أو نحوه من الطاهرات لا يصح لو جوه: أحدها: أن ذلك لا يسمى خبثا الثاني: أن ذلك لا يؤمر بمسحه عند الصلاة فإنه لا يبطلها الثالث: أنه لا تخلع النعل في الصلاة فإنه عمل لغير حاجة فأقل أحواله الكراهة الرابع: أن الدارقطني روى في (سننه) في حديث الخلع من رواية ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما دم حلمة) والحلم كبار القراد)(1\/337)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "338",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5645",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(4 - وتجوز الصلاة في أحوال: الأول: في الثياب التي هي مظنة النجاسة كثياب الحائض والمربية والمرضع والصبي فقد (كان عليه الصلاة والسلام يصلي من الليل وعائشة إلى جانبه وهي حائض وعليها مرط وعليه بعضه) و (كان يصلي وهو حامل أمامه بنت زينب فإذا ركع وسجد وضعها وإذا قام حملها [فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي على عاتقه حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها] الحديث الأول هو من رواية عائشة رضي الله عنه بلفظ: (وأنا) بالضمير المتكلم بدل: (وعائشة) و (وهي) وبلفظ: (وعلي) بدل: وعليها أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه والبيهقي وأحمد من طريق عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة عنها وله طريق أخرى مختصرا بلفظ: كان نبي الله يصلي وإن بعض مرطي عليه أخرجه الحاكم وأحمد عن قتادة عن كثيرة بن أبي كثير عن أب عياض عنها. وقال الحاكم: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي وهو كما قالا ورجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير كثير بن أبي كثير وهو مولى عبد الرحمن بن سمرة وقد وثقه العجلي وروى عنه أيوب أيضا ورواه أبو يعلى عنها بلفظ:(1\/338)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "339",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5649",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أورد الحديث الهيثمي في (المجمع) وقال: (رواه أحمد والبزار باختصار ورجال أحمد ثقات) وللحسن والحسين قصة أخرى لعلها تأتي في السجود إن شاء الله تعالى والحديث قال ابن القيم في (الإغاثة): (دليل على جواز الصلاة في ثياب المربية والمرضع والحائض والصبي ما لم يتحقق نجاستها) وقال النووي في (شرح مسلم): (فيه دليل لصحة صلاة من حمل آدميا أو حيوانا طاهرا من طير وشاة وغيرهما وأن ثياب الصبيان وأجسادهم طاهرة حتى تتحقق نجاستها. . . إلخ) ثم قال: (وهو يدل لمذهب الشافعي رحمه الله ومن وافقه أنه يجوز حمل الصبي والصبية وغيرهما من الحيوان الطاهر في صلاة الفرض والنفل ويجوز ذلك للإمام والمأموم والمنفرد وحمله أصحاب مالك رضي الله عنه على النافلة ومنعوا جواز ذلك في الفريضة. وهذا التأويل فاسد لأن قوله: (يؤم الناس) صريح أو كالصريح في أنه كان في الفريضة. وادعى بعض المالكية أنه منسوخ وبعضهم أنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم أنه كان لضرورة. وكل هذه الدعاوى باطلة مردودة فإنه لا دليل عليها ولا ضرورة إليها بل الحديث صحيح صريح في جواز ذلك وليس فيه ما يخالف قواعد الشرع لأن الآدمي طاهر وما في جوفه من النجاسة معفو عنه لكونه في معدته وثياب الأطفال(1\/342)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "343",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5650",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأجسادهم على الطهارة ودلائل الشرع متظاهرة على هذا والأفعال في الصلاة لا تبطلها إذا قلت أو تفرقت) ثم قال: (فالصواب الذي لا معدل عنه: أن الحديث كان لبيان الجواز والتنبيه على هذه الفوائد فهو جائز لنا وشرع مستمر للمسلمين إلى يوم الدين) هذا وقد يعارض ما تقدم حديث عائشة أيضا قالت: كان لا يصلي في لحف نسائه أخرجه أبو داود والترمذي والبيهقي من طريق أشعث بن عبد الملك عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن شقيق عنها. وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح) قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أشعث هذا وهو ثقة ففيه كما في (التقريب) ثم رواه أبو داود عن حماد عن هشام عن ابن سيرين عن عائشة وهذا منقطع. قال حماد: (وسمعت سعيد بن أبي صدقة قال: سألت محمدا عنه فلم يحدثني وقال: سمعته منذ زمان ولا أدري ممن سمعت ولا أدري أسمعته من ثبت أو لا فسلوا عنه)(1\/343)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "344",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5651",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وكذلك رواه سلمة بن علقمة عن ابن سيرين لم يذكر شقيق في إسناده أخرجه البيهقي وأخرجه أحمد أيضا عنه عن ابن سيرين قال: نبئت أن عائشة قالت ورواه قتادة عن ابن سيرين: أن النبي صلى الله عليه وسلم كره الصلاة في ملاحف النساء أخرجه أحمد: ثنا عفان قال: ثنا همام قال: ثنا قتادة به ورجاله ثقات رجال الستة لكنه مرسل فهو ضعيف لا سيما بهذا اللفظ الشاذ ولعله رواية بالمعنى وليس هذا المعنى صحيحا لأن امتناعه عليه الصلاة والسلام من أمر لا يدل على كراهته لا سيما إذا ثبت أنه فعله مرارا كما تقدم في تلك الأحاديث عن عائشة وميمونة وحذيفة وهي مثبتة وحديث عائشة ناف والمثبت مقد على النافي عند التعارض وعدم إمكان الجمع ولعل الجمع هنا ممكن بأن يقال: إن عائشة في حديثها هذا إنما نفت استمرار الرسول عليه الصلاة والسلام على الصلاة في لحف نسائه لما يدل عليه صيغة: (كان) وكان لا ينفي أنه كان يفعل ذلك أحيانا ويقوي هذا الجمع أن عائشة نفسها قد روت فعله لذلك كما في الحديث الأول من هذا الفصل وأصرح منه ما سبق في المسألة الثانية عنها أيضا بلفظ: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبيت في الشعار الواحد وأنا طامث حائض فإن(1\/344)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "345",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5652",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصابه مني شيء غسل مكانه ولم يعده وصلى فيه. . . الحديث. فإن مفهومه أنه كان يصلي في الشعار إن لم يصبه منها شيء و (الشعار): هو الثوب الذي يستشعره الإنسان أي: يجعله مما يلي بدنه والدثار: ما يلبسه فوق الثياب وهو اللحاف وأصرح من هذا كله حديثها الآخر قالت: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلينا شعارنا وقد ألقينا فوقه كساء فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الكساء فلبسه ثم خرج فصلى الغداة ثم جلس فقال: رجل: يا رسول الله هذه لمعة من دم فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما يليها فبعث بها إلى مصرورة في يد الغلام فقال: (اغسلي هذه وأجفيها ثم أرسلي بها إلي) فدعوت بقصتي فغسلتها ثم أجففتها فأحرتها إليه فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف النهار وهي عليه) لكنه من رواية أم يونس بنت شداد قالت: حدثتني حماتي أم جحدر العامرية عنها. ولا يعرف حالهما كما في (التقريب) وقد قال الذهبي في (الميزان): (وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها) والحديث أخرجه أبو داود فهو صريح في صلاته عليه السلام في الكساء الذي كان ملتحفا به هو زوجه حتى تبين له أن فيه لمعة الدم فأمر بغلسه ولم يعد الصلاة من أجله لأنه لو أعادها لنقلت إلينا فهو - لو صح(1\/345)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "346",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5653",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دليل آخر على أن إزالة النجاسة ليس شرطا لصحة الصلاة وهو الحق إن شاء الله تعالى كما سبق بيانه وبالجملة فحديث عائشة الذي نحن في صدد الكلام عليه ليس المراد منه نفي صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في لحف النساء وثيابهن مطلقا بل المراد نفي دوامه عليه الصلاة والسلام على ذلك هذا ما يفيده مجموع الأحاديث الواردة في هذا الموضوع وطريقة الجمع بينها. والله أعلم (الثاني: على مركوب قد أصابته نجاسة لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حمار وهو متوجه إلى خيبر [تطوعا]) الحديث صحيح الإسناد. وقد أخرجه مالك وعنه مسلم وأبو داود والنسائي والبيهقي وأحمد كلهم عن مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن عبد الله بن عمر أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار. . . إلخ وقد توبع عليه مالك فأخرجه أحمد عن الثوري وعن حماد بن سلمة وعن زائدة ثلاثتهم عن عمرو بن يحيى به والزيادة التي بين المربعين للثوري وقد أعل هذا الحديث بتفرد عمرو بن يحيى بذكر الحمار فيه كما قال ابن عبد البر لأن المعروف الثابت في (الصحيحين) وغيرهما عن ابن عمر(1\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "347",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5654",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغيره الصلاة على البعير وهذا ليس بعلة قادحة عندي لأن عمرو بن يحيى ثقة كما قال النووي والذهبي والعسقلاني في (التقريب) وقد روى أمرا جائز الوقوع فوجب الأخذ به ورواية غيره من الثقات بلفظ البعير لا ينافيه ولا يعارضه لا احتمال أن الرسول عليه الصلاة والسلام ركب على هذا مرة وعلى هذا أخرى وقد فصلت القول في صحة الحديث ودفع علته في (التعليقات الجياد على زاد المعاد) فليراجع وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو راكب إلى خيبر والقبلة خلفه أخرجه النسائي عن محمد بن عجلان عن يحيى بن سعيد عنه وهذا سند حسن رجاله كلهم ثقات غير ابن عجلان ففيه كلام وهو حسن الحديث والحديث عزاه الحافظ في (الفتح) للسراج فقط ثم قال: (إسناده حسن) قلت: إلا أن النسائي قال بعد أن ساقه: (الصواب موقوف على أنس) قلت: أخرجه كذلك موقوفا مالك عن يحيى بن سعيد قال: رأيت أنس بن مالك في السفر وهو يصلي على حمار وهو متوجه إلى غير(1\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "348",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5655",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القبلة يركع ويسجد إيماء من غير أن يضع وجهه على شيء) وأخرجه البخاري ومسلم والبيهقي وأحمد من طريق أخرى عن أنس بن سيرين قال: استقبلنا انسا حين قدم من الشام فلقيناه بعين التمر فرأيته يصلي على حمار ووجهه من ذا الجانب - يعني عن يسار القبلة - فقلت: رأيتك تصلي لغير القبلة فقال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله لم أفعله وبوب له البخاري (باب صلاة التطوع على الحمار). قال ابن رشيد: (مقصوده أنه لا يشترط في التطوع على الدابة أن تكون طاهرة الفضلات بل الباب في المركوبات واحد بشرط أن لا يماس النجاسة. وقال ابن دقيق العيد: يؤخذ من هذا الحديث طهارة عرق الحمار لأن ملامسته مع التحرز منه متعذر لا سيما إذا طال الزمان في ركوبه واحتمل العرق) كذا في (الفتح) لابن حجر ثم قال: (وفي هذا الحديث من الفوائد غير ما مضى أن من صلى على موضع فيه نجاسة لا يباشر بشيء منه أن صلاته صحيحة لأن الدابة لا تخلو من نجاسة ولو على منفذها) والحديث ترجم له أبو البركات مجد الدين ابن تيمية في (المنتقى) ب (باب من صلى على مركوب نجس أو قد أصابته نجاسة) وساق فيه(1\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "349",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5656",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث ابن عمر وحديث أنس. فقال الشوكاني في (شرحه): (واستدل المصنف بالحديثين على جواز الصلاة على المركوب النجس والمركوب الذي أصابته نجاسة وهو لا يتم إلا على القول بأن الحمار نجس عين نعم يصح الاستدلال به على جواز الصلاة على ما فيه نجاسة لأن الحمار لا ينفك عن التلوث بها) والحديث فيه دليل أيضا على جواز صلاة التطوع على الراحلة وهو متفق عليه وسيأتي البحث في محله (الثالث: في النعلين فقد صلى فيهما النبي صلى الله عليه وسلم وتواتر ذلك عنه لكنه يجب النظر فيهما قبل الشروع في الصلاة فإن رأى خبثا دلكهما بالأرض ثم صلى فيهما) اعلم أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في النعلين قد رواه عنه جمع من الصحابة وقد ذكرت أحاديث من ثبت إسناده إليه منهم في كتابنا الكبير في (صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم) وهم أنس بن مالك وأبو هريرة وعائشة وابن مسعود وعبد الله بن الشيخر وعبد الله بن عمرو وأوس بن أبي أوس. ولذلك صرح الإمام الطحاوي بأن: (الآثار متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته في نعليه) وقد ساق الكثير منها بأسانيدها ونحن نذكر هنا حديثا واحدا منها ونحيل في سائرها على كتابنا المشار إليه(1\/349)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "350",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5657",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال سعيد بن يزيد الأزدي: سألت أنس بن مالك: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في النعلين قال: نعم أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي والدارمي والطحاوي والبيهقي والطيالسي وأحمد قال الترمذي: (حديث أنس حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم). قال العلامة الأستاذ أحمد محمد شاكر في تعليقه على الترمذي: (نعم لا نعلم خلافا بين أهل العلم في جواز الصلاة في النعال في المسجد وغير المسجد ولكن انظر إلى شأن العامة من المسلمين الآن حتى من ينتسب إلى العلم: كيف ينكرون علىمن يصلي في نعليه ولم يؤمر بخلعهما عند الصلاة إنما أمر أن ينظر فيهما فإن كان فيهما أذى دلكهما بالأرض وذلك طهورهما ولم تؤمر فيهما بغير ذلك) وقال ابن القيم في (إغاثة اللهفان من مكائد الشيطان) ما ملخصه: (ومما لا تطيب به قلوب الموسوسين: الصلاة في النعال وهي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلا منه وأمرا). ثم ذكر حديث أنس وحديث شداد بن أوس الآتي قريبا ثم قال: (وقيل للإمام أحمد: أيصلي الرجل في نعليه فقال: إي والله. وترى أهل الوسواس إذا بلي أحدهما بصلاة الجنازة في نعليه قام على عقبيهما كأنه واقف على الجمر حتى لا يصلي فيهما)(1\/350)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "351",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5658",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(والصلاة فيهما تخيير لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا صلى أحدكم فليلبس نعليه أو ليجعلهما بين رجليه ولا يؤذ بهما غيره) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه أبو داود والحاكم والبيهقي من طريق الأوزاعي: ثنا محمد بن الوليد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عنه وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ثم أخرجه الحاكم من طريق عياض بن عبد الله القرشي عن سعيد عن أبي هريرة فلم يقل: (عن أبيه) وقال: (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي وهو كما قالا وقال العراقي: (رواه أبو داود بسند صحيح وضعفه المنذري وليس بجيد) قلت: ولعل تضعيف المنذري له إنما هو لأجل هذا الاختلاف على سعيد وهو اختلاف لا يضر إن شاء الله تعالى كما بينته في (صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم) (لكن يستحب الصلاة فيهما أحيانا مخالفة لليهود ومن تنطع مثلهم لقوله صلى الله عليه وسلم: (خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم) الحديث صحيح الإسناد أخرجه أبو داود والحاكم وعنه البيهقي عن قتبية بن سعيد: ثنا مروان بن معاوية الفزاري(1\/351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "352",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5659",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن هلال بن ميمون الرملي عن يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه مرفوعا به. وقال الحاكم: (صحيح الإسناد). ووافقه الذهبي قلت: ورجاله كلهم ثقات وأخرجه ابن حبان في (صحيحه) أيضا ولا مطعن في إسناده كما قال الشوكاني ونقل المناوي في (شرح الجامع) عن الزين العراقي أنه قال: (إسناده حسن) وله شاهد من حديث أنس ذكرته في (صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم) والحديث دليل لما ذكرنا من استحباب الصلاة في النعلين وإنما منعنا من الجزم بالوجوب حديث أبي هريرة الذي قبله وكذلك بعض الأحاديث المشار إليها قريبا مثل حديث عبد الله بن عمرو قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا أخرجه أبو داود وعنه البيهقي وابن ماجه والطحاوي وأحمد عن عمرو بن سعيب عن أبيه عن جده وهذا سند حسن أو صحيح على الخلاف المشهور فيه ومثله حديث أبي هريرة وعائشة فصلاته صلى الله عليه وسلم حافيا أحيانا دليل على عدم الوجوب قال الشوكاني:(1\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "353",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5660",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ويجمع بين أحاديث الباب بجعل حديث أبي هريرة وما بعده صارفا للأوامر المذكورة المعللة بالمخالفة لأهل الكتاب من الوجوب إلى الندب لأن التخيير والتفويض إلى المشيئة بعد تلك الأوامر لا ينافي الاستحباب كما في حديث: (بين كل أذانين صلاة لمن شاء) وهذا أعدل المذاهب وأقواها عندي). وقال الحافظ العراقي: (وحكمة الصلاة في النعلين مخالفة أهل الكتاب كما تقرر وخشية أن يتأذى أحد بنعليه إذا خلعهما مع ما في لبسهما من حفظهما من سارق أو دابة تنجس نعله). نقهل المناوي في (فيض القدير) (5 - ويجب أيضا طهارة المكان لقوله صلى الله عليه وسلم للأعرابي الذي بال في المسجد: (إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من القذر والبول والخلاء) فأمر رجلا فجاء بدلو من ماء فشنه عليه) الحديث صحيح أخرجه مسلم والبيهقي وأحمد من طريق عكرمة بن عمار: ثنا إسحاق بن أبي طلحة: ثني أنس بن مالك - وهو عم إسحاق - قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه مه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزرموه دعوه) فتركوه حتى بال ثم إن رسول الله دعاه فقال له. . . الحديث. وتمامه:(1\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "354",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5661",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه والسياق لمسلم وليس فيه: (والخلاء) وإنما هو عند أحمد والبيهقي في رواية له وله شاهد من حديث أبي هريرة قال: دخل أعرابي المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فقال: (اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تغفر لأحد معنا) فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (لقد احتظرت واسعا) ثم ولى حتى إذا كان في ناحية المسجد فشج يبول فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (إنما بني هذا البيت لذكر الله والصلاة وإنه لا يبال فيه) ثم دعا بسجل من ماء فأفرغه عليه قال: يقول الأعرابي بعد أن فقه: فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلي - بأبي هو وأمي - فلم يسب ولم يؤنب ولم يضرب أخرجه ابن ماجه وأحمد من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه وهذا إسناد حسن ورواه أبن حبان أيضا كما في (الفتح) والحديثين في (الصحيحين) وغيرهما عن أنس وأبي هريرة مختصرا ليس فيه موضع الشاهد منه وقد مضى(1\/354)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "355",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5662",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث دليل لما ذكرنا من وجوب طهارة المكان قال شيخ الإسلام في (الاختيارات): (وطهارة البقعة يستدل عليها بقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الأعرابي: (إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من البول والعذرة) وأمره بصب الماء على البول. فقد أمر عليه السلام بتطهير مكان الصلاة والأمر يفيد الوجوب) ويدل لذلك أيضا حديث جابر وهو: (وقوله: (وجعلت لي الأرض [طيبة] طهورا ومسجدا فأيما رجل أدركته الصلاة فليصل حيث أدركته) هو قطعة من حديث جابر بلفظ: (أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والدارمي وأحمد عنه والسياق للبخاري والجملة المذكورة أعلاه لأحمد وما بين المربعين زيادة لمسلم والدارمي وهي ثابتة في حديث أنس أيضا بلفظ: (جعلت لي كل أرض طيبة مسجدا وطهورا)(1\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "356",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5663",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه ابن المنذر وابن الجارود بإسناد صحيح كما في (الفتح) وصححه العراقي أيضا كما في (النيل) حيث قال: (وهو ثابت بزيادة (طيبة) من رواية أنس عند ابن السراج في (مسنده) قال العراقي: بإسناد صحيح) ثم قال الشوكاني: (وهي تدل على أن المراد بالأرض المذكورة في الحديث الأرض الطاهرة المباحة لأن المتنجسة ليست بطيبة لغة والمغصوبة ليست بطيبة شرعا) فمفهوم الحديث أنه يجب اجتناب الأرض الخبيثة في الصلاة لكنه لا يدل هو ولا حديث الأعرابي قبله على شرطية طهارة المكان فالقول فيه كالقول في شرطية طهارة البدن والثوب وقد سبق تفضيل القول فيهما ولم أجد لمن قال بالشرطية دليلا صحيحا سوى ما تقدم هناك وأما حديث ابن عمر بلفظ: نهى أن يصلى في ستة مواطن. . . الحديث. الذي احتج به الرافعي وصاحب (المهذب) على الشرطية فضعيف لا يجوز الاحتجاج به كما بينه النووي والعسقلاني وتكلمنا عليه في (نقد التاج). ولذلك قال النووي بعد أن تكلم على الحديث: (ودليل الشرطية ما سبق في أول الباب وأما الحديث المذكور هنا فلا يصح الاحتجاج به ومما يحتج به حديث بول الأعرابي في المسجد وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (صبوا عليه ذنوبا من ماء) رواه البخاري ومسلم)(1\/356)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "357",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5664",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: هذا لا يفيد الشرطية وإنما يفيد الوجوب كما سبق. ومثله ما أشار إليه مما سبق فكل ذلك أوامر لا تفيد إلا الوجوب وقد نقلنا كلام النووي الذي أشار إليه في خاتمة المسألة الثانية وبينا هناك ما فيه الكفاية فراجعه  (6 - ولا تجوز الصلاة في أماكن عشرة: الأول: المقبرة وهي الموضع الذي دفن فيه إنسان واحد فأكثر لقوله عليه الصلاة والسلام: (الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام) وسواء في ذلك أكان القبر قبلته أو عن يمينه أو عن يساره أو خلفه لكن استقباله بالصلاة أشد لقوله صلى الله عليه وسلم: (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) وقوله: (إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجد) الحديث الأول هو من رواية أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أخرجه أبو داود والحاكم والبيهقي وابن حزم وأحمد عن عبد الواحد بن زياد والترمذي والدارمي والحاكم أيضا والبيهقي عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي وابن ماجه والبيهقي وابن حزم وأحمد عن حماد بن سلمة ثلاثتهم عن عمرو بن يحيى الأنصاري عن أبيه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به(1\/357)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "358",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5666",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الطرق. كذا قال: فليم يصب). وقال في (الفتح): (ورجاله ثقات لكن اختلف في وصله وإرساله وحكم مع ذلك بصحته الحاكم وابن حبان) ولذلك قوى الحديث ابن حزم ورد على من أعله بالإرسال وللحديث طريق أخرى عن يحيى الأنصاري هو في منجى عن كل هذا الاختلاف أخرجه الحاكم وعنه البيهقي من طريق عمارة بن غزية عن يحيى بن عمارة الأنصاري عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به وهذا سند صحيح على شرط مسلم. ثم قال الحافظ: (قلت: وله شواهد منها حديث عبد الله بن عمر مرفوعا: نهى عن الصلاة في المقبرة. أخرجه ابن حبان ومنها حديث علي إن حبي نهاني أن أصلي في المقبرة. أخرجه أبو داود) قلت: وحديث علي سيأتي الكلام عليه إن شاء الله قريبا ومن شواهده أيضا حديث أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بين القبور. قال الهيثمي: (رواه البزار ورجاله رجال الصحيح) وبعد كتابة ما تقدم رايت المناوي في (فيض القدير) نقل عن ابن حبان أنه صحح الحديث. وعن ابن تيمية أنه قال:(1\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "360",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5670",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إن من البيان سحرا وشرار الناس الذين تدركهم الساعة أحياء والذي يتخذون قبورهم مساجد) وهذا سند حسن أيضا رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير قيس وهو ابن الربيع وهو حسن الحديث لا سيما في المتابعات فالحديث بمجموع الطريقين صحيح عندي. والله أعلم واعلم أن الاستدلال بالحديث على ما ذكرنا إنما هو على أحد القولين في تفسيره وهو أن المراد بالاتخاذ: استقبال القبر. قال البيضاوي: (لما كانت اليهود والنصارى يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيما لشأنهم ويجعلونها قبلة يتوجهون في الصلاة نحوها واتخذوها أوثانا - لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم ومنع المسلمين عن مثل ذلك) والحديث معناه عندنا أعم مما ذكره البيضاوي كما سيأتي بيانه قريبا إن شاء الله ومن عجائب الفهم المصادم للقصد من حديث النبي صلى الله عليه وسلم - إن لم نقل للنص منه - قول البيضاوي في تمام كلامه وهو: (وأما من اتخذ مسجدا بجوار صالح أو صلى في مقبرة وقصد به الاستظهار بروحه أو وصول أثر من آثار عبادته إليه لا التعظيم له والتوجه نحوه فلا حرج عليه) كذا قال ولا يخفى ما فيه من أثار الوثنية والضلال والمعصوم من عصمه(1\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "364",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5671",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله ولذلك تعقبه العلماء فقال المناوي بعد أن نقل كلامه هذا: (لكن في خبر الشيخين كراهة بناء المسجد على القبور مطلقا والمراد قبور المسلمين خشية أن يعبد فيها القبور لقرينة خبر: اللهم لا تجعل قبري وثنا بثعيد) وقد نص الإمام محمد تلميذ أبي حنيفة على كراهة اتخاذ المسجد عند القبر كما يأتي نصه في ذلك والتعبير ب (عند) أعم من قوله: (فوق) أو (على) كما لا يخفى فمن بنى مسجدا بجوار صالح فقد بنى عنده وعليه فكلام محمد رحمه الله رد على البيضاوي في رأيه هذا المبتدع ورد عليه الصنعاني أيضا في (سبل السلام) فقال: (قوله: لا لتعظيم له يقال: اتخاذ المساجد بقربه وقصد التبرك به تعظيم له ثم أحاديث النهي مطلقة ولا دليل على التعليل بما ذكر والظاهر أن العلة سد الذريعة والبعد عن التشبه بعبدة الأوثان الذين يعظمون الجمادات التي لا تنفع ولا تضر ولما في إنفاق المال في ذلك من العبث والتبذير الخالي عن النفع بالكلية) قال: (ومفاسد ما يبنى على القبور من المشاهد والقباب لا تحصر) والحديث الأول يفيد تحريم الصلاة في المقبرة على التفصيل المذكور لعموم الحديث ولأن النهي أصله التحريم. وذهب بعضهم إلى بطلان الصلاة فيها وهو محتمل والله أعلم وقد ذهب إلى هذا ابن حزم في (الملحى) ورواه عن أحمد أنه قال:(1\/364)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "365",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5672",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(من صلى في مقبرة أو إلى قبر أعاد أبدا). ثم قال: (وكره الصلاة إلى القبر وفي المقبرة وعلى القبر: أبو حنيفة والأوزاعي وسفيان ولم ير مالك بذلك بأسا واحتج له بعض مقلديه بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قبر المسكينة السوداء) قال ابن حزم: (وهذا عجب ناهيك به أن يكون هؤلاء القوم يخالفون هذا الخبر فيما جاء فيه فلا يجيزون أن تصلى صلاة الجنازة على من قد دفن ثم يستبيحون - بما ليس فيه منه أثر ولا إشارة - مخالفة السنن الثابتة). قال: (وكل هذه الآثار حق فلا تحل الصلاة حيث ذكرنا إلا صلاة الجنازة فإنها تصلى في المقبرة وعلى القبر الذي قد دفن صاحبه كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. نحرم ما نهى عنه ونعد من القرب إلى الله تعالى أن نفعل مثل ما فعل فأمره ونهيه حق وفعله حق وما عدا ذلك فباطل والحمد لله رب العالمين) وقال الشوكاني بعد أن حكى مذاهب العلماء في المسألة: (وأحاديث النهي المتواترة كما قال ذلك الإمام (ابن حزم) لا تقصر عن الدلالة على التحريم الذي هو المعنى الحقيقي له وقد تقرر في الأصول أن النهي يدل على فساد المنهي عنه فيكون الحق التحريم والبطلان لأن الفساد الذي يقتضيه النهي هو المرادف للبطلان من غير فرق بين الصلاة على القبر وبين المقابر وكل ما صدق عليه لفظ المقبرة) وقال شيخ الإسلام في (الاختيارات):(1\/365)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "366",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5673",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ولا تصح الصلاة في المقبرة ولا إليها والنهي عن ذلك هو سد لذريعة الشرك وذكر طائفة من أصحابنا أن المقبرة ثلاثة قبور فصاعدا وليس في كلام أحمد وعامة أصحابه هذا الفرق بل عموم كلامهم وتعليلهم واستدلالهم يوجب منع الصلاة عند قبر واحد من القبور وهو الصواب والمقبرة كل ما قبر فيه لا أنه جمع قبر وقال أصحابنا: وكل ما دخل في اسم المقبرة مما حول القبور لا يصلى فيه. فهذا يعين أن المنع يكون متناولا لحرمة القبر المنفرد وفنائه المضاف إليه وذكر الآمدي وغيره أنه لا تجوز الصلاة فيه أي المسجد الذي قبلته إلى القبر حتى يكون بين الحائط وبين المقبرة حائل آخر وذكر بعضهم: هذا منصوص أحمد) وقد اختلفوا في علة النهي عن الصلاة في المقبرة فقيل: النجاسة وقيل: التشبه بأهل الكتاب وسدا لذريعة الشرك كما سبق في كلام شيخ الإسلام وغيره. وهو الظاهر من مجموع الأحاديث الواردة في هذا الباب وقد مضى البعض ويأتي بعضها وعليه جرى علماؤنا المتأخرون من الحنفية فقال ابن عابدين في (حاشيته): (واختلف في علته (يعني: الكراهة) فقيل: لأن فيها عظام الموتى وصديدهم وهو نجس وفيه نظر (1) وقيل: لأن أصل عبادة الأصنام اتخاذ قبور الصالحين مساجد وقيل: لأنه تشبه باليهود وعليه مشى في الحاشية)  (1) لعل وجهه أن الاستحالة عندنا مطهرة. ا. هـ منه(1\/366)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "367",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5674",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا القيل الأخير هو الذي اعتمده الطحطاوي في (حاشيته على مراقي الفلاح) ونص كلامه: (قوله: وفي المقبرة بتثليث الباء لأنه تشبه باليهود والنصارى قال صلى الله عليه وسلم: (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) وسواء كانت فوقه أو خلفه أو تحت ما هو واقف عليه ويستثنى مقابر الأنبياء عليهم السلام فلا تكره الصلاة فيها مطلقا منبوشة أو لا بعد أن لا يكون القبر في جهة القبلة لأنهم أحياء في قبورهم ألا ترى أن مرقد إسماعيل عليه السلام في الحجر تحت الميزاب وأن بين الحجر الأسود وزمزم قبر سبعين نبيا ثم إن ذلك المسجد أفضل مكان يتحرى للصلاة بخلاف مقابر غيرهم. أفاده في (شرح المشكاة) هذا كله كلام الطحطاوي وهو كلام مدخول يناقض بعضه بعضا فإنه إذا كان يصرح ويعلل الكراهة بالتشبه باليهود والنصارى - وهم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد - فكيف يستثني قبور الأنبياء وإنما يتحقق التشبه بالكفار بالصلاة فيها نعم ربما كان يصح هذا الاستثناء فيما لو كانت علة الكراهة هي النجاسة وذلك لطهارة قبورهم عليهم السلام ومع ذلك فلا يصح هذا الاستثناء مطلقا بعد لعنه عليه الصلاة والسلام من كان يتخذ قبور الأنبياء مساجد ونهيه أمته عن ذلك كما يأتي(1\/367)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "368",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5675",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنا أخشى أن يكون الطحطاوي قد أتي في هذا التناقض الصريح من جهة التقليد الذي كثيرا ما لا يدع صاحبه يفكر فيما يكتب أو يقول فهو فيما يظهر نقل التعليل الصحيح عن بعض العلماء الذين لا يتصور أن يقولوا بالاستثناء ثم نقل الاستثناء عن بعض من يقول بالعلة الأخرى وهي النجاسة وهو منقول عنهم ويدل على هذا قوله: (منبوشة أو لا) فإن هذا إنما يصح أن يقال على أساس القول بهذه العلة المرجوحة وعليها يتفرع القول بالفرق بين المقبرة المنبوشة وغير المنبوشة في غير مقابر الأنبياء فإن لم يكن هذا الذي ذهبنا إليه حقا فما معنى هذا القول ههنا وما معنى الاستثناء المصادم للنص قد يقال: إن النص ليس معناه عند الطحطاوي على العموم بل معناه الاستقبال كما سبق ذكره عن البيضاوي ويدل على ذلك قوله بعد الاستثناء: (بعد أن لا يكون القبر جهة القبلة) فهو بهذا القيد لم يصادم النص حسب فهمه فأقول: لكن يشكل عليه قوله: (وسواء كانت فوقه أو خلفه. . .) إلخ قال ذلك عن الحديث بما يشعر أنه عنده على عمومه ثم ما هو الفرق المعقول ين المنع من ذلك كله في قبور غير الأنبياء وإباحته في قبورهم مع القيد المذكور مع العلم بأن الخطر على العقيدة من الصلاة عندها مطلقا أعظم من الصلاة عند غيرها وبعد كتابة ما تقدم رجعت إلى شرح (المشكاة) المسمى: (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح) للشيخ علي القاري فتبين لي أن الطحطاوي نقل جل(1\/368)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "369",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5676",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلامه ولكنه أساء في النقل وقدم وأخر بحيث أخل بالمعنى ولزم منه ما أشرنا إليه من المحاذير وتبين منه أيضا وتحقق أن الاستثناء إنما نقله عن بعض من ذهب إلى التعليل بالنجاسة وعليها جاء التفصيل الذي ذكره الطحطاوي في قوله: (وسواء. . .) إلخ وهو نقله من كلام ابن حجر - يعني الهيتمي - ونص كلامه في ذلك: (أشار الشارح إلى استشكال الصلاة عند قبر إسماعيل عليه السلام بأنها تكره في المقبرة. وأجاب بأن محلها مقبرة منبوشة لنجاستها وكله غفلة عن قولهم: يستثنى مقابر الأنبياء فلا يكره الصلاة فيها مطلقا لأنهم أحياء في قبورهم وعلى التنزل فجوابه غير صحيح لتصريحهم بكراهة الصلاة في مقبرة غير الأنبياء وإن لم تنبش لأنه محاذ للنجاسة ومحاذاتها في الصلاة مكروهة سواء كانت فوقه أو خلفه أو تحت ما هو واقف عليه) ا. هـ ما في (المرقاة) وأما ما احتج به الطحطاوي تبعا لشرح (المشكاة) من أفضلية الصلاة عند قبر إسماعيل عليه السلام وقبر السبعين نبيا فقد أجاب عنه القاري نفسه في الشرح المذكور بقوله: (وفيه أن صورة قبر إسماعيل وغيره مندرسة فلا يصلح للاستدلال به) ونحن نقول: هب أنها غير مندرسة فذلك لا يدل على أن فضيلة الصلاة إنما هو من أجلها. ألا ترى أن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه بألف صلاة مما(1\/369)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "370",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5677",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سواه من المساجد إلا المسجد الحرام كما صح عنه صلى الله عليه وسلم ومن المعلوم أنه قال ذلك قبل أن يدفن عليه السلام في الحجرة الشريفة وقبل أن تضم هذه إلى المسجد النبوي فهل يلزم من وجود القبر الشريف الآن فيه أن يقال: إن فضيلة الصلاة فيه من أجل القبر الشريف كلا لا يقول ذلك إلا الجهال من العوام فكذلك لا يلزم من فضيلة الصلاة عند قبر إسماعيل وغيره أن ذلك من أجل القبور وكيف يكون وقد نهى عليه السلام عن اتخاذها مساجد ولعن من فعل ذلك وهذا كله يقال على تسليم ثبوت تلك القبور في ذلك المكان وليس بثابت عند المحدثين قال الشيخ علي القاري في (الموضوعات): (قال العلامة الشيخ محمد بن الجزري: لا يصح تعيين قبر نبي غير نبينا عليه الصلاة والسلام نعم سيدنا إبراهيم عليه السلام في تلك القرية لا بخصوص تلك البقعة. انتهى) قلت: وقد حكى شيخ الإسلام في (الاقتضاء) نحوه من غير واحد من أهل العلم ثم ذكر: (إن المسلمين قد أجمعوا ما علموه بالاضطرار من دين رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن الصلاة عند القبر - أي قبر كان - لا فضل فيها لذلك ولا للصلاة في تلك البقعة مزية خير أصلا بل مزية شر) وقال قبل ذلك بصفحة: (واعلم أن من الفقهاء من اعتقد أن سبب كراهة الصلاة في المقبرة ليس إلا لكونها مظنة النجاسة لما يختلط بالتراب من صديد الموتى وبنى على هذا(1\/370)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "371",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5678",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاعتقاد الفرق بين المقبرة الجديدة والعتيقة وبين أن يكون بينه وبين التراب حائل أو لا يكون ونجاسة الأرض مانعة من الصلاة عليها سواء كانت مقبرة أو لم تكن لكن المقصود الأكبر بالنهي عن الصلاة عند القبور ليس هو هذا فإنه قد بين أن اليهود والنصارى كانوا إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا). ثم قال: (وروي عنه أنه قال: (اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد).) ثم ذكر حديث عائشة وغيره مما تقدم وحديث جندب الآتي: (إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك) ثم قال: (فهذا كله يبين لك أن السبب ليس هو مظنة النجاسة وإنما هو مظنة اتخاذها أوثانا كما قال الشافعي رضي الله عنه: وأكره أن يعظم مخلوق حتى يجعل قبره مسجدا مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس. وقد ذكر هذا المعنى أبو بكر الأثرم في (ناسخ الحديث ومنسوخه) وغيره من أصحاب أحمد وسائر العلماء فإن قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو الرجل الصالح لم يكن ينبش والقبر الواحد لا نجاسة عليه وقد نبه هو صلى الله عليه وسلم على العلة بقول: (اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد) وبقوله: (إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد فلا تتخذوها مساجد) وأولئك إنما كانوا يتخذون قبورا لا نجاسة عندها ولأنه قد روى مسلم في (صحيحه) عن أبي مرثد الغنوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها). ولأنه صلى الله عليه وسلم قال: (كانوا إذا مات فيهم(1\/371)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "372",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5680",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ماتوا عكفوا على قبورهم وصوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم. وقد ذكر هذا البخاري في (صحيحه) وأهل التفسير كابن جرير وغيره) (الثاني: المساجد المبنية على القبور لما في الصلاة فيها من التشبه باليهود والنصارى وقد قال صلى الله عليه وسلم فيهم: (إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة) وقال: (ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك) الحديث الأول هو من حديث عائشة رضي الله عنها أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير فذكرنا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال. . . فذكره أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد وابن شيبة في (المصنف) والحديث الثاني هو من رواية جندب بن عبد البجلي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول: (إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا. ألا وإن من كان قبلكم. . . الحديث تفرد بإخراجه مسلم دون الستة وقد نسبه الشوكاني للنسائي أيضا وكأنه يعني (سننه الكبرى) وإلا فإني لم أجده(1\/373)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "374",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5681",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في (الصغرى) له ولم ينسبه في (الذخائر) إلا لمسلم وفي الباب عن عائشة وابن عباس معا وعن أبي هريرة وعن ابن مسعود وقد مضت أحاديثهم قريبا وعن ابن عباس أيضا بلفظ: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج) أخرجه الأربعة إلا ابن ماجه والحاكم والبيهقي والطيالسي وأحمد وهو بهذا اللفظ ضعيف إلا الجملة الأولى منه فهي صحيحة لمجيئها من طريق أخرى عن أبي هريرة وحسان بن ثابت وقد فصلت القول في ذلك في (التعليقات الجياد) بما لا يوجد في كتاب والحمد لله واعلم أن الحديث الأول يفيد تحريم بناء المساجد على القبور وذلك يستلزم تحريم الصلاة فيها من باب أولى لأنه - كما لا يخفى - من قبيل النهي عن الوسيلة - وهو البناء - لكي لا تتحقق الغاية - وهي العبادة في هذا البناء الذي أقيم على معصية الله تعالى - لما يترتب من وراء ذلك من المفاسد الاعتقادية كما هو الواقع وأما الحديث الثاني فهو أعم من الأول لأنه بلفظه يشمل الوسيلة والغاية فاتخاذ المكان مسجدا معناه الصلاة فيه (1) ومعناه البناء عليه من  (1) قال شيخ الإسلام في (الاقتضاء): وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا بل كل موضع يصلى فيه فإنه يسمى مسجدا وإن لم يكن هناك بناء كما قال صلى الله عليه وسلم: (جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا)(1\/374)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "375",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5682",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أجل الصلاة والسجود فيه فكل منهما مستلزم للآخر كما أفاده المناوي في (الفيض) ومن المعلوم بالبداهة أن اليهود والنصارى الملعونين إنما بنوا تلك المساجد للصلاة فيها فمن صلى في مسجد فيه قبر ولو لم يقصد القبر فقد شابه أولئك المغضوب عليهم والضالين وقد نهينا عن التشبه بهم في نصوص عامة وخاصة ولذلك قال العلامة ابن الملك - وهو من علمائنا الحنفية - في شرح حديث ابن عباس المذكور آنفا: (إنما حرم اتخاذ المساجد عليها لأن في الصلاة فيها استنانا بسنة اليهود). نقله الشيخ علي القاري في (المرقاة) يضاف إلى ما تقدم أن الصلاة في المساجد المبنية على القبور قد تفضي بصاحبها أو بمن يقتدي به من العوام والجهال إلى تخصيص الميت ببعض العبادات الخاصة بالله تعالى كالاستغاثة والسجود كما هو واقع في أكثر المساجد المبنية على القبور وهو مشاهد فنهى عن ذلك سدا للذريعة فهو كالنهي عن الصلاة في الأوقات الثلاثة المكروهة تحريما بل المفسدة في تلك المساجد أوضح وأظهر منها في هذه الأوقات كما يشهد به الواقع وهذا كله فيمن لم يقصد الصلاة في تلك المساجد وأما قصدها لأجل صاحب القبر متبركا به معتقدا أن الصلاة عنده أفضل من الصلاة في المساجد المجردة عن القبور فهو عين المشاقة والمحادة لله ولرسوله وهذه الصلاة حقيق بها قول من قال ببطلانها كما يأتي عن بعض العلماء(1\/375)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "376",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5683",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن مما يتعجب منه المؤمن البصير في دينه تهاون أكثر الفقهاء بهذه المسألة الخطيرة حيث إنهم لم يتعرضوا لها بذكر صريح في كتبهم وفتاويهم فيما علمت. ولذلك كان من العسير إقناع المقلدين بها على وضوح الحجة فيها وأنى لهم أن يأخذوا بها وهم أو أكثرهم يقدمون قول الإمام - بل قول بعض أتباعه ولو من المتأخرين - على قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم ولا حول ولا قوة إلا بالله ولذلك سأعنى بصورة خاصة بنقل بعض أقوال العلماء المحققين حول هذه المسألة ليعلم الواقف على كتابنا هذا أننا لم نأت بشيء من عندنا بدعة في الدين ولم نسئ فهم أحاديث سيد المرسلين بل هو الحق من ربك فلا تكونن من الممترين وقد اعتنى بهذه المسألة عناية خاصة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وجزاه عن المسلمين خيرا فقلما ترى كتابا له لا يتعرض فيه لهذه المسألة بإسهاب أو اختصار ولذلك فسأنقل عنه ما يناسب المقام من أقواله وفتاويه مع بعض اختصار وتلخيص قال رحمه الله في (القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة): (واتخاذ المكان مسجدا هو أن يتخذ للصلوات الخمس وغيرها كما تبنى المساجد لذلك والمكان المتخذ مسجدا إنما يقصد فيه عبادة الله ودعاؤه لا دعاء المخلوقين فحرم صلى الله عليه وسلم أن تتخذ قبورهم مساجد بقصد الصلاة فيها كما تقصد(1\/376)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "377",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5684",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المساجد وإن كان القاصد لذلك إنما يقصد عبادة الله وحده لأن ذلك ذريعة إلى أن يقصد المسجد لأجل صاحب القبر ودعائه والدعاء به والدعاء عنده فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ هذا المكان لعبادة الله وحده لئلا يتخذ ذلك ذريعة ينهى عنه كما نهى عن الصلاة في الأوقات الثلاثة لما في ذلك من المفسدة الراجحة وهو التشبه بالمشركين الذي يفضي إلى الشرك وليس في قصد الصلاة في تلك الأوقات ولهذا تنازع العلماء في ذوات الأسباب فسوغها كثير منهم في هذه الأوقات وهو أظهر قولي العلماء لأن النهي إذا كان لسد الذريعة أبيح للمصلحة الراجحة وفعل ذوات الأسباب يحتاج إليه في هذه الأوقات ويفوت إذا لم يفعل فيها فتفوت مصلحتها فأبيحت لما فيها من المصلحة الراجحة بخلاف ما لا سبب له فإنه يمكن فعله في غير هذه الأوقات فلا تفوت بالنهي عنه مصلحة راجحة وفيه مفسدة توجب النهي عنه فإذا كان نهيه عن الصلاة في هذه الأوقات لسد ذريعة الشرك لئلا يفضي ذلك إلى السجود للشمس ودعائها وسؤالها كما يفعله أهل دعوة الشمس والقمر والكواكب الذي يدعونها ويسألونها كان معلوما أن دعوة الشمس والسجود لها هو محرم في نفسه أعظم تحريما من الصلاة التي نهى عنها لئلا يفضي ذلك إلى دعاء الكواكب. كذلك لما نهى عن اتخاذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد فنهى عن قصدها للصلاة عندها لئلا يفضي ذلك إلى دعائهم والسجود لهم - كان دعاؤهم والسجود لهم(1\/377)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "378",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5685",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعظم تحريما من اتخاذ قبورهم مساجد). وقال في (الاقتضاء): (فهذه المساجد المبنية على قبور الأنبياء والصالحين والملوك وغيرهم يتعين إزالتها بهدم أو بغيره وهذا ما لا أعلم فيه خلافا بين العلماء المعروفين وتكره الصلاة فيها من غير خلاف أعلمه ولا تصح عندنا في ظاهر المذهب لأجل النهي واللعن الوارد في ذلك ولأحاديث أخرى وليس في هذه المسألة خلاف لكون المدفون فيها واحدا وإنما اختلف أصحابنا في المقبرة المجردة عن مسجد هل حددها ثلاثة أقبر أو ينهى عن الصلاة عن القبر الفذ وإن لم يكن عنده قبر آخر على وجهين (قلت: ورجح شيخ الإسلام في كتاب آخر النهي ولو عند القبر الواحد وقد سبق ذلك ثم قال:) وقد كانت البينة التي على قبر إبراهيم عليه السلام مسدودة لا يدخل إليها إلى حدود المائة الرابعة فقيل: إن بعض النسوة المتصلات بالخلفاء رأت في ذلك مناما فنقبت لذلك وقيل: إن النصارى لما استولوا على هذه النواحي نقبوا ذلك ثم ترك مسجدا بعد الفتوح المتأخرة وكان أهل الفضل من شيوخنا لا يصلون في مجموع تلك البنية وينهون أصحابهم عن الصلاة فيها اتباعا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واتقاء لمعصيته كما تقدم). ثم قال فيه: (فإن نهيه عن اتخاذ القبور مساجد يتضمن النهي عن بناء المساجد عليها وعن قصد الصلاة عندها وكلاهما منهي عنه باتفاق العلماء فإنهم قد نهو عن بناء المساجد على القبور بل صرحوا بتحريم ذلك كما دل عليه النص واتفقوا أيضا على أنه لا يشرع قصد الصلاة والدعاء عند القبور ولم(1\/378)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "379",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5686",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقل أحد من المسلمين: إن الصلاة عندها والدعاء عندها أفضل منه في المساجد الخالية عن القبور بل اتفق علماء المسلمين على أن الصلاة والدعاء في المساجد التي لم تبن على القبور أفضل من الصلاة والدعاء في المساجد التي بنيت على القبور بل الصلاة والدعاء في هذه منهي عنه مكروه باتفاقهم وقد صرح كثير منهم بتحريم ذلك بل وبإبطال الصلاة فيها وإن كان في هذا نزاع والمقصود هنا أن هذا ليس بواجب ولا مستحب باتفاقهم بل هو مكروه باتفاقهم). وقال في (الجواب الباهر في زوار المقابر): (والصلاة في المساجد المبنية على القبور منهي عنها مطلقا بخلاف مسجده صلى الله عليه وسلم فإن الصلاة فيه بألف صلاة فإنه أسس على التقوى وكانت حرمته في حياته صلى الله عليه وسلم وحياة خلفائه الراشدين قبل دخول الحجرة فيه). ثم قال: (ومن اعتقد أنه قبل القبر لم تكن فيه فضيلة وإنما حدثت له الفضيلة في خلافة الوليد لما أدخلت الحجرة فيه فهو جاهل مفرط في الجهل أو كافر مكذب لما جاء به عليه السلام مستحق للقتل) وقد أفتى رحمه الله مرارا بكراهة الصلاة في المساجد المبنية على القبور فقد جاء في الفتاوى له ما نصه: (مسألة: في المسجد إذا كان فيه قبر والناس يجتمعون فيه لصلاة الجماعة فهل تجوز الصلاة فيه أم لا وهل يمهد القبر أم لا  (1) رسالة جامعة لما تفرق في كتبه الكثيرة مما يتعلق بهذا الموضوع وهي من مخطوطات المكتبة الظاهرية تحت رقم (129) مجموع. وما نقلناه منها في الورقة (22 و 55)(1\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "380",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5687",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجواب: اتفق الأئمة على أنه لا يبنى مسجد على قبر لأن من قال: (إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك). وأنه لا يجوز دفن ميت في مسجد فإن كان المسجد قبل الدفن غير: إما بتسوية القبر وإما بنبشه إن كان جديدا فإن كان المسجد بني بعد القبر فإما أن يزال المسجد وإما أن يزال صورة القبر فالمسجد المبني على القبر لا يصلى فيه فرض ولا نفل فإنه منهي عنه. والله أعلم) وله فتوى أخرى نحو هذه انظرها - إن شئت - في الجزء الثاني صفحة (192) (1) وقال الشيخ محمد يحيى الكاندهلوي الهندي الحنفي في كتابه (الكوكب الدري على جامع الترمذي) ما نصه: (وأما اتخاذ المساجد عليها فإنما فيه من الشبه باليهود في اتخاذهم مساجد على قبور أنبيائهم وكبرائهم ولما فيه من تعظيم الميت وشبه بعبدة الأصنام لو كان القبر في جانب القبلة. وكراهة كونه في جانب القبلة أكثر من كراهة  (1) وقال تلميذه المحقق ابن القيم في (زاد المعاد) (3\/ 22): (فيهدم المسجد إذا بني على قبر كما ينبش إذا دفن في المسجد نص على ذلك الإمام أحمد وغيره فلا يجتمع في دين الإسلام مسجد وقبر بل أيهما طرأ على الآخر منع منه وكان الحكم للسابق فلو ضما معا لم يجز ولا يصح هذا الوقف ولا يجوز ولا تصح الصلاة في هذا المسجد لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولعنه من اتخذ القبر مسجدا أو أوقد عليه سراجا. فهذا دين الإسلام الذين بعث الله به رسوله ونبيه وغربته بين الناس كما ترى)(1\/380)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "381",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5688",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كونه يمينا أو يسارا وإن كان خلف المصلي فهو أخف كراهة من كل ذلك لكن لا يخلو عن كراهة) وقد ذكر الحافظ في (الفتح) والعيني في (العمدة): (أن القبر في المسجد إذا كان في جهة القبلة فإنه تزداد الكراهة) وهذا هو الحق في المسألة حسب التفصيل الذي ذكره الهندي ومرجع ذلك إلى التشبه باليهود والنصارى في صلاتهم في المساجد المبنية على القبور والمشابهة حاصله في كل الصور التي قد ذكرها كما لا يخفى وهذا لمن لا يقصد الصلاة فيها وأما القاصد فاسمع ما نقله الفقيه ابن حجر الهيتمي في كتابه (الزواجر): (قال بعض الحنابلة: قصد الرجل الصلاة عند القبر متبركا بها عين المحادة لله ورسوله وابتداع دين لم يأذن به الله للنهي عنها ثم إجماعا فإن أعظم المحرمات وأسباب الشرك: الصلاة عندها واتخاذها مساجد وبناؤهها عليها والقول بالكراهة محمول على غير ذلك إذ لا يظن بالعلماء تجويز فعل تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعله ويجب المبادرة لهدمها وهدم القباب التي على القبور إذ هي أضر من مسجد الضرار لأنها أسست على معصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه نهى عن ذلك وأمر صلى الله عليه وسلم بهدم القبور المشرفة) هذا وقد أفادت الأحاديث السابقة تحريم بناء المساجد على القبور أيضا وهي مسألة أخرى تكلمنا عليها في (التعليقات الجياد) وذكرنا فيه أقوال(1\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "382",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5689",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلماء في النهي عن ذلك ولعلنا نذكرها في (أحكام المساجد) من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى (الثالث: معاطن الإبل ومباركها لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا حضرت الصلاة فلم تجدوا إلا مرابض الغنم وأعطان الإبل فصلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل) وعلل ذلك في حديث آخر بقوله: (فإنها خلقت من الشياطين [ألا ترون عيونها وهبابها إذا نفرت)]) الحديث الأول هو من حديث أبي هريرة أخرجه الدارمي واللفظ له وابن ماجه والطحاوي والبيهقي وأحمد وابن حزم من طرق عن هاشم بن حسان عن محمد بن سيرين عنه وهذا سند صحيح على شرط الشيخين وأخرجه الترمذي من طريق أبي بكر بن عياش عن هشام به مختصرا بلفظ: (صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل) وهو لفظ لأحمد ثم أخرجه الترمذي من طريق أبي بكر بن عياش أيضا عن أبي حصين عن أبي صالح عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله أو بنحوه. وقال:(1\/382)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "383",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5692",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عرض أعرابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسير فقال: يا رسول الله تدركنا الصلاة ونحن في أعطان الإبل فنصلي فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا) فقال: أنتوضأ من لحومها قال: (نعم) قال: أفنصلي في مرابض الغنم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم) قال: أفنتوضأ من لحومها قال: (لا) أخرجه عبد الله بن أحمد في (زوائد المسند) قال: ثنا عمرو بن محمد بن بكر الناقد: ثنا عبيد بن حميد عن عبيد الضبي عن عبد الله بن عبد الله - يعني قاضي الري - به كذا وقع في الأصل: عن عبيدة الضبي. والظاهر أن قوله: عن عبيدة. زيادة من قلم بعض النساخ ووقع في موضع آخر من (المسند) هكذا على الصواب لكن فيه تحريفات أخرى فقال عبد الله بن أحمد: ثنا أبي: ثنا عمرو بن محمد الناقد قال: ثنا عبيدة بن حميد الضبي عن عبيد الله - كذا - ابن عبد الله به فقوله: ثنا أبي زيادة أيضا لا معنى لها فإن الناقد يروي عنه عبد الله بن أحمد مباشرة كما في الرواية الأولى وما أعلم أن أحمد يروي عنه. والله أعلم وبالجملة فإسناد هذا الحديث صحيح رجاله رجال البخاري غير عبد الله ابن عبد الله وهو الرازي مولى بني هاشم وهو ثقة. والظاهر أن له إسنادين عن شيخه ابن أبي ليلى وله عنه إسناد ثالث فقال الإمام أحمد: ثنا عبد الرزاق: أنا(1\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "386",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5694",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث الثاني: أخرجه ابن ماجه والطحاوي والبيهقي وأحمد وكذا الطيالسي والروياني في (مسنده) من طرق عن الحسن البصري عنه (1) وقال في (الزوائد): (إسناده صحيح) وهو كما قال إلا أن الحسن البصري مدلس. لكن في (المسند) ما يشعر بأنه سمعه من عبد الله بن مغفل فقد ساق بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث هذا آخرها واولها حديث: (لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها. . .) الحديث ثم رواه في مكان آخر عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال. . . فذكره. وفيه: فقال له رجل: يا أبا سعيد ممن سمعت هذا قال: فقال: حدثنيه - وحلف - عبد الله بن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم منذ كذا وكذا ولقد حدثنا في ذلك المجلس فهذا يفيد بأنه سمع منه أحاديث أخرى في ذلك المجلس فالظاهر أن هذا منها. والله أعلم والحديث روى منه النسائي النهي عن الصلاة في أعطان الإبل  (1) مرفوعا: بلفظ: (صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل فإنها خلقت من الشياطين). وقال النووي (3\/ 160): (إسناده حسن). وهذا قصور ولا أدري ما منعه من تصحيحه فإن كان هو ما أشرنا إليه من التدليس فذلك إن ثبت هنا يمنع الحكم عليه بالحسن فتأمل(1\/387)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "388",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5695",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الزيادة التي بين المربعين فهي رواية لأحمد من طريق ابن إسحاق: ثني عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي عن الحسن به بلفظ: (لا تصلوا في عطن الإبل فإنها من الجن خلقت ألا ترون. . .) إلخ. وزاد: (وصلوا في مراح الغنم فإنها هي أقرب من الرحمة). وفي (المجمع): (رواه أحمد والطبراني في (الكبير) ورجال أحمد ثقات وقد صرح ابن إسحاق بقوله: ثني) قلت: فالإسناد حسن وعبيد الله بن طلحة وإن لم يوثقه غير ابن حبان فقد روى عنه ثقتان: أحدهما صفوان بن سليم والآخر حماد بن زيد. وفي (التقريب) أنه: (مقبول). وأما قول الشوكاني: (إسناده صحيح) فغير صحيح وقد رواه البيهقي من طريق الشافعي: أنبأ إبراهيم بن محمد عن عبد الله ابن طلحة به نحوه وللحديث شاهد من حديث البراء بن عازب قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مبارك الإبل فقال:(1\/388)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "389",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5696",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين) وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال: (صلوا فيها فإنها بركة) أخرجه أبو داود والبيهقي وأحمد من طريق أبي معاوية: ثنا الأعمش عن عبد الله عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه وهذا سند صحيح رجاله رجال الشيخين غير عبد الله بن عبد الله وهو ثقة. وقد رواه غير هؤلاء مختصرا كما سبق قريبا (المعاطن): جمع معطن بفتح الميم وكسر الطاء و (الأعطان) جمع عطن بفتح العين والطاء المهملتين قال الأزهري: (العطن هو الموضع الذي تنحى إليه الإبل إذا شربت الشربة الأولى فتبرك فيه ثم يملأ لها الحوض ثانيا فتعود من عطنها إلى الحوض لتعل وتشرب الشربة الثانية وهو العلل) قال: (ولا تعطن الإبل عن الماء إلا في حمارة القيظ - بتخفيف الميم وتشديد الراء -) قال: (وموضعها الذي تترك فيه على الماء يسمى عطنا ومعطنا). نقله النووي في (المجموع) ف (المعطن) موضع خاص لبروك الجمل وعليه ف (المبرك) أعم قال ابن حزم:(1\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "390",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5697",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وكل عطن فهو مبرك وليس كل مبرك عطنا لأن العطن هو الموضع الذي تناخ فيه عند ورودها الماء فقط والمبرك أعم لأنه الموضع المتخذ لبروكها على كل حال) والحديثان وما في معناها يدلان على تحريم الصلاة في مبارك الإبل وهو مذهب ابن حزم وروى عن أحمد أنه قال: (من صلى في عطن إبل أعاد أبدا) وسئل مالك عمن لم يجد إلا عطن إبل قال: (لا يصلي فيه) قيل: فإن بسط عليه ثوبا قال: (لا أيضا) وقال الترمذي بعد أن ساق حديث أبي هريرة: (وعليه العمل عند أصحابنا وبه يقول أحمد وإسحاق) قال الشوكاني: (وذهب الجمهور إلى حمل النهي على الكراهة مع عدم النجاسة وعلى التحريم مع وجودها وهذا إنما يتم على القول بأن علة النهي هي النجاسة وذلك متوقف على نجاسة أبوال الإبل وأزبالها وقد عرفت ما قدمنا فيه ولو سملنا أن النجاسة فيه لم يصح جعلها علة لأن العلة لو كانت النجاسة لما افترق الحال بين أعطانها وبين مرابض الغنم إذ لا قائل بالفرق بين أرواث كل من الجنسين وأبوالها كما قال العراقي. وأيضا قد قيل: إن حكمه النهي ما(1\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "391",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5698",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيها من النفور فربما نفرت وهو في الصلاة فتؤدي إلى قطعها أو أذى يحصل له منها أو تشوش الخاطر الملهي عن الخشوع في الصلاة وبهذا علل النهي أصحاب الشافعي وأصحاب مالك وعلى هذا فيقرق بين كون الإبل في معاطنها وبين غيبتها عنها إذ يؤمن نفورها حينئذ. ويرشد إلى صحة هذا حديث ابن مغفل عند أحمد بإسناد صحيح بلفظ: (لا تصلوا في أعطان الإبل فإنها خلقت من الجن ألا ترون إلى عيونها وهيئتها إذا نفرت) قلت: ويعكر هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى البعير كما سيأتي في محله إن شاء الله تعالى فهذا يدل على أن النهي ليس هو لاحتمال النفور لأن هذا محتمل أيضا في هذه الصورة الجائزة اتفاقا ولذلك فإني أرى أن النهي إنما هو بخصوص المكان المعطن والمبرك - سواء كانت فيه إبل أو لا - وقت الصلاة. وكلام ابن حزم يدل على هذا قال رحمه الله: (لا تجوز الصلاة البتة في الموضع المتخذ لبروك جمل واحد فصاعدا ولا في المتخذ عطنا لبعير واحد فصاعدا والصلاة إلى البعير جائزة وعليه فإن انقطع أن تأوي الإبل إلى ذلك المكان حتى يسقط عنه اسم عطن جازت الصلاة فيه) فالحديث لا يفيد التفريق الذي مال إليه الشوكاني. والله تعالى أعلم ثم ذكر الشوكاني أقوالا أخرى في بيان العلة وكلها واهية لا برهان عليها ثم قال:(1\/391)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "392",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5699",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إذا عرفت هذا الاختلاف في العلة تبين لك أن الحق الوقوف على مقتضى النهي وهو التحريم كما ذهب إليه أحمد والظاهرية. وأما الأمر بالصلاة في مرابض الغنم فأمر إباحة ليس للوجوب اتفاقا) وسيأتي بيان هذا في محله إن شاء الله تعالى (الرابع: الحمام للحديث السابق) وهو قوله عليه الصلاة والسلام: (الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام). وحكم الصلاة في الحمام كهو في المقبرة - أعني: التحريم - لظاهر الحديث وهو مذهب أحمد وابن حزم بل ذهبا إلى بطلان الصلاة فيه وقال في (النيل): (وقال أبو ثور: لا يصلى في حمام على ظاهر الحديث. وإلى ذلك ذهبت الظاهرية وروي عن ابن عباس أنه قال: لا يصلين إلى حش ولا في حمام ولا في مقبرة. قال ابن حزم: ما نعلم لابن عباس في هذا مخالفا في الصحابة وروينا مثل ذلك عن نافع بن جبير بن مطعم وإبراهيم النخعي وخيثمة والعلاء بن زياد عن أبيه. قال ابن حزم: ولا تحل الصلاة في حمام سواء في ذلك مبدأ بابه على جميع حدوده ولا على سطحه وسقف مستوقده وأعالي حيطانه خربا كان أو قائما فإن سقط من بنائه شيء يسقط عنه اسم حمام جازت الصلاة في أرضه حينئذ. انتهى. وذهب الجمهور إلى صحة الصلاة في الحمام مع الطهارة وتكون مكروهة وتمسكوا بعمومات نحو حديث: (أينما أدركت الصلاة فصل) وحملوا النهي على حمام متنجس(1\/392)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "393",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5700",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحق ما قاله الأولون لأن أحاديث المقبرة والحمام مخصصة لذلك العموم) وقد اختلفوا في حكمة النهي عن الصلاة في الحمام فقيل: لأنه تكثر فيه النجاسات وقيل: لأنه مأوى الشياطين قال النووي: (وهو الأصح). والله أعلم (الخامس: كل موضع يأوي إليه الشيطان كأماكن الفسق والفجور وكالكنائس والبيع ونحو ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم حين نزلوا في سفرهم وناموا عن صلاة الصبح: (ليأخذ كل رجل برأس رحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان) فلم يصل فيه) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه قال: عرسنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم. . . فذكره. قال: ففعلنا ثم دعا بالماء فتوضأ ثم سجد سجدتين ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة أخرجه مسلم والبيهقي وقد روى هذه القصة مفصلا أبو قتادة وغيره من الصحابة لكن ليس فيها موضع الشاهد منه وقد تقدمت في (المواقيت) قال النووي في (المجموع): (الصلاة في مأوى الشيطان مكروهة بالاتفاق وذلك مثل مواضع الخمر والحانة ومواضع المكوس ونحوها من المعاصي الفاحشة والكنائس والبيع(1\/393)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "394",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5701",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحشوش ونحو ذلك فإن صلى في شيء من ذلك ولم يماس نجاسة بدنه ولا ثوبه صحت صلاته مع الكراهة) ثم قال: (واعلم أن بطون الأودية لا تكره فيها الصلاة كما لا تكره في غيرها وأما قول الغزالي: تكره الصلاة في بطن الوادي. فباطل أنكروه عليه وإنما كره الشافعي رحمه الله الصلاة في الوداي الذي نام فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة لا في كل واد وقد قال بعض العلماء: لا تكره الصلاة في ذلك الوادي أيضاح لأنا لا نتحقق بقاء ذلك الشيطان والله أعلم. ويستحب أن لا يصلي في موضع حضره فيه الشيطان لهذا الحديث) قلت: الحديث بظاهره يفيد ما هو أعلى من الاستحباب - أعني الوجوب - لأمره عليه الصلاة والسلام إياهم بالخروج فإذا كان هناك من يقول به فهو قولنا والله أعلم. وقال: (وتكره الصلاة في الكنيسة والبيعة حكاه ابن المنذر عن عمر بن الخطاب وابن عباس ومالك رضي الله عنه) وقد روى البخاري تعليقا عن عمر أنه قال: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها والصور. وكان ابن عباس يصلي في البيعة إلا بيعة فيها تماثيل. وهذا أوصله البغوي في (الجعديات) وزاد فيه: فإن كان فيها تماثيل خرج فصلى في المطر وأما قول عمر فوصله عبد الرزاق من طريق أسلم مولى عمر قال: لما قدم الشام صنع له رجل من النصارى طعاما - وكان من عظمائهم - وقال: أحب أن(1\/394)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "395",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5702",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تجيئني وتكرمني فقاله له عمر: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها - يعني التماثيل -. اه من (الفتح) ثم حكى النووي عن بعض العلماء الترخيص في الصلاة في الكنيسة والبيعة ولعل ذلك فيما إذا كانت خالية عن الصور والتماثيل كما يفيده أثر ابن عباس وإلا فهو على إطلاقه بعيد عن الصواب لأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صوره كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل الكعبة حتى محا ما فيها من الصور ثم هي بمنزلة المسجد المبني على القبر كما قال شيخ الإسلام في (الفتاوى) للحديث السابق: (إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك فقد صلى الصحابة في الكنيسة والله أعلم وقال في (الاختيارات): (والمذهب الذي عليه عامة الأصحاب كراهة دخول الكنيسة المصورة فالصلاة فيها وفي كل مكان فيه تصاوير أشد كراهة وهذا هو الصواب الذي لا ريب فيه ولا شك) (السادس: الأرض المغصوبة لأن اللبث فيها يحرم في غير الصلاة فلأن يحرم في الصلاة أولى وقد قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا. . . [النور \/ 27 - 28])(1\/395)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "396",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5703",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فنهى الله سبحانه المؤمنين عن مجرد الدخول بدون إذن وحرم ذلك عليهم فتحريم غصب الدار أو الأرض واللبث فيها أولى وتحريم الصلاة فيها أولى وأولى ولذلك كانت الصلاة في الأرض المغصوبة حراما بالإجماع كما نقله النووي. وإنما اختلفوا في صحة الصلاة فيها فالجمهور على أنها صحيحة وقال أحمد وابن حزم في (المحلى) و (الأحكام في أصول الأحكام) (إنها باطلة) والأقرب إلى الصواب ما ذهب إليه الجمهور لأن المنع لا يختص بالصلاة فلا يمنع صحتها. والله تعالى أعلم (السابع: مسجد الضرار الذي بقرب قباء وكل مسجد بني ضرارا وتفريقا بين المسلمين لقوله تعالى: والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل إلى قوله: لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه [التوبة \/ 107 - 108]) قال علماء التفسير ما ملخصه: (إن بني عمرو بن عوف اتخذوا مسجد قباء وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم. فصلى فيه عليه الصلاة والسلام فحسدهم إخوانهم بنو غنم بن عوف وقالوا: نبني مسجدا ونبعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا فيصلي لنا كما صلى(1\/396)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "397",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5704",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في مسجد إخواننا ويصلي فيه أبو عامر إذا قدم من الشام (1). فأتوه صلى الله عليه وسلم وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا: يا رسول الله قد بنينا مسجدا لذي الحاجة والعلة والليلة المطيرة ونحب أن تصلي لنا فيه وتدعو بالبركة - وغنما أرادوا بذلك الاحتجاج بصلاته فيه على تقريره وإثباته فعصمه الله من الصلاة فيه - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إني على سفر وحال شغل فلو قدمنا لأتيناكم وصلينا لكم إن شاء الله) فلما انصرف من تبوك أتوه وقد فرغوا منه وصلوا فيه الجمعة والسبت والأحد فدعا بقميصه ليلبسه ويأتيهم فنزل عليه القرآن بخبر مسجد الضرار فدعا النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة فقال: (انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه وأحرقوه) فخرجوا مسرعين فأحرقوا المسجد وهدموه) وفي الآية دلالة على أنه لا تجوز الصلاة في مسجد الضرار وما في معناه من المساجد وقد ذهب إلى هذا المالكية وغيرهم ونص ابن حزم في (المحلى) بقوله تعالى في الآية: لا تقم فيه أبدا قال: (فصح أنه ليس موضع صلاة)  (1) رجل من الخزرج كان قد تنصر في الجاهلية وقرأ علم أهل الكتاب وكان فيه عبادة في الجاهلية وله شرف في الخزرج كبير وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دعاه إلى الله وقرأ عليه من القرآن فأبى أن يسلم وتمرد ولما فرغ الناس من أحد ورأى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ارتفاع وظهور ذهب إلى هرقل ملك الروم يستنصره على النبي صلى الله عليه وسلم فوعده ومناه وأقام عنده وكتب إلى جماعة من قومه من الأنصار من أهل النفاق والريب يعدهم ويمنيهم أنه سيقدم بجيش يقاتل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرهم أن يتخذوا له معقلا يكون مرصدا له إذا قدم عليهم(1\/397)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "398",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5705",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: والآية وإن كانت خاصة في مسجد الضرار فليس هو مقصودا بذاته كما لا يخفى بل المقصود الأوصاف التي وصف بها من الضرار والتفريق فكل مسجد وجدت فيه هذه الأوصاف أو بعضها كان له حكم مسجد الضرار ولذلك قال القرطبي في (تفسيره): (قال علماؤنا: وكل مسجد بني ضرارا أو رياء وسمعة فهو في حكم مسجد الضرار لا تجوز الصلاة فيه). وقال أيضا: (قال علماؤنا: لا يجوز أن يبنى مسجد إلى جنب مسجد ويجب هدمه والمنع من بنائه لئلا ينصرف أهل المسجد الأول فيبقى شاغرا إلا أن تكون المحلة كبيرة فلا يكفي أهلها مسجد واحد فيبنى حينئذ. وكذلك قالوا: لا ينبغي أن يبنى في المصر الواحد جامعان وثلاثة ويجب منع الثاني ومن صلى فيه الجمعة لم تجزه وقد أحرق النبي صلى الله عليه وسلم مسجد الضرار وهدمه. وأسند الطبري عن شقيق أنه جاء ليصلي في مسجدبني غاضرة فوجد الصلاة قد فاتته فقيل له: إن مسجد بني فلان لم يصل فيه بعد فقال: لا أحب أن أصلي فيه لأنه بني على ضرار) (الثامن: مواضع الخسف والعذاب فإنه لا يجوز دخولها مطلقا إلا مع البكاء والخوف من الله تعالى لقوله عليه الصلاة والسلام [لما مر بالحجر]: (لا تدخلوا البيوت على هؤلاء القوم الذي عذبوا [أصحاب الحجر] إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم فإني أخاف أن يصيبكم(1\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "399",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5707",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصيبكم مثل ما أصابهم فلا تدخلوا عليهم) أخرجه أحمد: ثنا عبد الصمد: ثنا صخر - يعني ابن جويرية - عنه وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه من طريق عبيد الله عن نافع به نحوه دون قولهم: ونهاهم. . . إلخ. وقال البخاري: (تابعه أسامة عن نافع) الثالث: عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر به نحو حديث ابن دينار أخرجه البخاري ومسلم والبيهقي وأحمد من طريق الزهري عنه. وفيه الزيادة الأولى عند الجميع والأخرى عند البخاري والبيهقي إلا قوله: (بردائه وهو على الرحل) في رواية لأحمد وكذا البخاري في رواية ففي الحديث النهي عن الدخول في أماكن المعذبين والمقام بها إلا باكيا قال البيهقي: (فدخل في ذلك المقام للصلاة وغيرها) وقد جاء في ذلك حديث صريح إلا أنه متكلم فيه أخرجه أبو داود وعنه البيهقي من طريقين ابن لهيعة ويحيى بن أزهر عن عمار بن سعد المرادي عن أبي صالح الغفاري: أن عليا رضي الله عنه مر ببابل وهو يسير فجاءه المؤذن يؤذن بصلاة العصر(1\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "401",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5708",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلما برز فيها أمر المؤذن فأقام الصلاة فلما فرغ قال: إن حبيبي صلى الله عليه وسلم نهاني أن أصلي في المقبرة ونهاني أن أصلي في ارض بابل فإنها ملعونة ثم أخرجه عنهما أيضا عن الحجاج بن شداد عن أبي صالح الغفاري به بمعناه. قال الخطابي: (في إسناد هذا الحديث مقال) وقال الحافظ في (الفتح): (في إسناده ضعف) قلت: ولعل علته الانقطاع بين أبي صالح - واسمه سعيد بن عبد الرحمن - وبين علي رضي الله عنه. فقد قال ابن يونس: (روايته عن علي مرسلة) ورجاله موثقون وقد ورد موقوفا على علي فقال البخاري: (ويذكر أن عليا رضي الله عنه كره الصلاة بخسف بابل). وقال الحافظ: (وهذا الأثر رواه ابن أبي شيبة من طريق عبد الله بن أبي الملح - وهو بضم الميم وكسر المهملة وتشديد اللام - قال: كنا مع علي فمررنا على الخسف الذي ببابل فلم يصل حتى أجازه أي: تعداه ومن طريق أخرى عن علي قال: ما كنت لأصلي في أرض خسف الله بها). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في (الاقتضاء) بعد أن ساق حديث علي المرفوع من طريق أبي داود:(1\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "402",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5709",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وقد روى الإمام أحمد في رواية ابنه عبد الله بإسناد أوضح من هذا عن علي رضي الله عنه نحو من هذا: أنه كره الصلاة بأرض بابل وأرض الخسف أو نحو ذلك. وكره الإمام أحمد الصلاة في هذه الأمكنة اتباعا لعلي رضي الله عنه وقوله: نهاني أن أصلي في أرض بابل فإنها ملعونة. يقضي أن لا يصلي في أرض ملعونة والحديث المشهور في الحجر يوافق هذا فإنه إذا كان قد نهى عن الدخول إلى أرض العذاب دخل في ذلك الصلاة وغيرها ويوافق ذلك قوله سبحانه عن مسجد الضرار: لا تقم فيه أبدا فإنه كان من أمكنة العذاب قال سبحانه: أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم [التوبة \/ 109] وقد روي أنه لما هدم خرج منه دخان) والرواية التي عزاها لأحمد لعلها في مسائل عبد الله عنه أو غيرها فإني لم أجدها في (المسند) ثم قال شيخ الإسلام في (الاختيارات): (ومقتضى كلام الآمدي وأبي الوفاء بن عقيل أنه لا تصح الصلاة في أرض الخسف وهو قوي ونص أحمد: لا يصلي فيها) وأقول: إننا لم نجد دليلا على بطلان الصلاة وحديث النهي عن دخول أرض العذاب ليس خاصا بالصلاة حتى يقال بأنها باطلة فيها. وكذلك حديث علي لو صح لا يدل على البطلان ولذلك قال البيهقي بعد أن ساقه: (وهذا النهي عن الصلاة فيها - إن ثبت مرفوعا - ليس لمعنى يرجع إلى(1\/402)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "403",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5710",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة فلو صلى فيها لم يعد وإنما هو - والله أعلم - كما ثنا. . .) ثم ساق حديث ابن عمر من طريق ابن دينار وفيه الإشارة إلى علة النهي وهو قوله عليه الصلاة والسلام: (فإني أخاف أن يصيبكم مثل ما أصابهم) نعم ظاهر النهي يفيد تحريم الصلاة فيها لكن قال الخطابي في (المعالم): (ولا أعلم أحدا من العلماء حرم الصلاة في أرض بابل) (التاسع: المكان المرتفع يقف فيه الإمام وهو أعلى من مكان المأمومين فلا يجوز له أن يصلي فيه فقد (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم الإمام فوق شيء والناس خلفه - يعني: أسفل منه -) الحديث من رواية أبي مسعود البدري قال: (نهى. . . .) إلخ أخرجه الدارقطني من طريق زياد بن عبد الله بن الطفل عن الأعمش عن إبرايم عن همام عنه. وقال: (لم يروه غير زياد الكباء ولم يروه غير همام فيما نعلم) قلت: ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم أيضا أتم منه عن همام قال: صلى حذيفة بالناس بالمدائن فتقدم فوق دكان فأخذ أبو مسعود بمجامع ثيابه فمده فرجع فلما قضى الصلاة قال له أبو مسعود: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم(1\/403)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "404",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5712",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيه أن الإمام كان عمار بن ياسر والذي جبذه حذيفة. قال الحافظ: (لكن فيه مجهول والأول أقوى) والحديث دليل على تحريم وقوف الإمام في المكان المرتفع وقد اختلف العلماء في ذلك فقال النووي رحمه الله في (المجموع): (قال أصحابنا: يكره أن يكون موضع الإمام أو المأموم أعلى من موضع الآخر فإن احتيج إليه لتعليمهم أفعال الصلاة أو ليبلغ المأموم القوم تكبيرات الإمام ونحو ذلك استحب الارتفاع لتحصيل هذا المقصود. هذا مذهبنا وهو رواية عن أبي حنيفة وعنه رواية أنه يكره الارتفاع مطلقا وبه قال مالك والأوزاعي وحكى الشيخ أبو حامد عن الأوزاعي أنه قال: تبطل الصلاة) قلت: ولعل مستنده في ذلك أن النهي الوارد خاص بالصلاة وذلك يفيد البطلان والله أعلم. وكان اللائق أن يكون هذا القول مذهبا لابن حزم ولكنه - على العكس من ذلك - ذهب إلى جوازه محتجا بحديث سهل بن سعد الآتي ولا دليل فيه كما يأتي بيان ذلك وضعف حديث ابن مسعود المذكور حيث قال: (وهو خبر ساقط انفرد به زياد بن عبد الله البكائي وهو ضعيف). كذا قال وليس هو بهذه المنزلة في الضعف بحيث يقطع بضعفه ثم هو لم يتفرد به كما سبق بيانه هذا وقد روى الطبري في (الكبير) عن عبد الله بن مسعود أنه كره أن(1\/405)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "406",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5713",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يؤمهم على المكان المرتفع. قال في (المجمع): (ورجاله رجال الصحيح) وقد ذهب بعضهم إلى أن المنهي عنه إنما هو إذا كان ارتفاع المكان قدر قامة وزيادة بشرط أن يكون في المسجد وعكس ذلك جائز عندهم ولا دليل على هذا التفصيل في السنة إنما هو مجرد رأي بل كل مكان يصح أن يقال فيه لغة وعرفا: إنه أرفع من مكان المؤتمين فهو منهي عنه ولذلك قال الشوكاني بعد أن حكى أقوال العلماء في الفرق المشار إليه: (والحاصل من الأدلة منع ارتفاع الإمام على المؤتمين من غير فرق بين المسجد وغيره وبين القامة ودونها وفوقها لقول ابن مسعود: إنهم كانوا ينهون عن ذلك وقول ابن مسعود: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم. . .) الحديث) ثم قال: (وأما ارتفاع المؤتم فإن كان مفرطا بحيث يكون فوق ثلاثمائة ذراع على وجه لا يمكن المؤتم العلم بأفعال الإمام فهو ممنوع للإجماع من غير فرق بين المسجد وغيره وإن كان دون ذلك المقدار فالأصل الجواز حتى يقوم دليل المنع ويعضد هذا الأصل فعل أبي هريرة المذكور ولم ينكر عليه) قلت: أثر أبي هريرة المشار إليه علقه البخاري في (صحيحه) ووصله ابن أبي شيبة من طريق صالح مولى التوأمة قال: صليت مع أبي هريرة فوق المسجد بصلاة الإمام. قال الحافظ:(1\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "407",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5714",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وصالح فيه ضعف لكنه رواه سعيد بن منصور من وجه آخر عن أبي هريرة فاعتضد) وأخرجه أيضا الشافعي والبيهقي كما في (النيل) وأقول أيضا: المؤتم إذا كان يصلي في مكان مرتفع فإما أن يكون ذلك لضرورة كضيق المكان أو غير ذلك وإما أن يكون لغير ضرورة فإن كان الأول فلا كلام فالضرورات تبيح المحظورات وإن كان الآخر وترتب منه قطع الصفوف والانفراد عن الصف - كما يفعله كثير من الناس المؤذنين وغيرهم والذين يصلون على السدة وأمامهم فراغ يتسع لصفوف كثير - فهو ممنوع غير جائز كما سيأتي بيانه في تسوية الصفوف إن شاء الله فإطلاق الشوكاني الجواز مع العلم بأنه غالبا يقترن مع الأمر المذكور ما أشرنا إليه من المحذور لا يخفى ما فيه ما فيه فتأمل (غير أنه يستثنى من ذلك ما إذا ما إذا كان الوقوف في هذا المكان لتظهر أفعال الإمام وحركاته في الصلاة للمؤتمين ليتعلموا ذلك منه فإنه جائز بل مستحب لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى مرة على المنبر (فكبر وكبر الناس وراءه وعلا على المنبر [ثم ركع وهو عليه] ثم رفع فنزل القهقرى حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد حتى فرغ من صلاته ثم أقبل على الناس فقال: يا أيها الناس إني إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي) هو من حديث سهل بن سعد قال:(1\/407)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "408",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5715",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة: انظري غلامك النجار يعمل لي أعوادا أكلم الناس عليها فعمل هذه الثلاثة درجات ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت هذا الموضع فهي من طرفاء الغابة ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عليه فكبر. . . الحديث أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي وأحمد عنه والسياق لمسلم والزيادة التي بين القوسين للبخاري وغيره والحديث واضح الدلالة لما ذكرنا لقوله عليه الصلاة والسلام: (لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي). وقد استدل لذلك الشافعية وغيرهم وأما الاستدلال به على جواز ارتفاع مكان مطلقا كما استدل به الدارمي فقال بعد أن ساق الحديث: (في ذلك رخصة للإمام أن يكون أرفع من أصحابه) وكما صنع ابن حزم حيث قال: (لا بيان أبين من هذا في جواز صلاة الإمام في مكان أرفع من مكان المأمومين) وحكى البخاري عن شيخه علي بن عبد الله المديني عن أحمد بن حنبل أنه قال:(1\/408)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "409",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5716",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث) فهذا استدلال غريب من هؤلاء الأئمة لا يكاد عجبي ينتهي منه فكيف يستدلون به على الجواز مطلقا مع أنه مقيد بالتعليم بنص منه عليه الصلاة والسلام وهل هذا إلا كمن يستدل به على جواز الصعود على المنبر والنزول منه في أثناء الصلاة مطلقا بدون قصد التعليم وهل يقول بهذا عاقل فسبحان من خص الأنبياء وحدهم بالعصمة. ولذلك قال الحافظ في (الفتح): (وفيه جواز اختلاف موقف الإمام والمأموم في العلو والسفل وقد صرح بذلك المصنف في حكاية عن شيخه علي بن المديني عن أحمد بن حنبل ولابن دقيق العيد في ذلك بحث فإنه قال: من أراد أن يستدل به على جواز الارتفاع من غير قصد التعليم لم يستقم لأن اللفظ لا يتناوله ولانفراد الأصل بوصف معتبر تقتضي المناسبة اعتباره فلا بد منه) فرحم الله ابن دقيق العيد فلقد كان دقيق النظر في الاستدلال منصفا في البحث لا تأخذه في الله لومة لائم (العاشر: المكان بين السواري يصف فيه المؤتمون. قال عبد الحميد بن محمود: (حسن صحيح) صلينا خلف أمير من الأمراء فأضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين [فجعل أنس بن مالك يتأخر] فلما صلينا قال أنس: كنا نتقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم) الحديث أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي والحاكم وأحمد عن سفيان الثوري عن(1\/409)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "410",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5718",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: روى عنه أبو داود والطيالسي وسلم بن قتيبة وعمر بن سنان) قلت: فأشار بهذا إلى أنه معروف برواية هؤلاء الثقات عنه غير أن عمر ابن سنان لم أجد له ترجمة. وقد قال الشوكاني بعد أن تكلم عليه وعلى حديث أنس الذي قبله: (ويشهد له ما أخرجه الحاكم وصححه من حديث أنس بلفظ: (كنا ننهى عن الصلاة بين السواري ونطرد عنها وقال: لا تصلوا بين الأساطين وأتموا الصفوف).) قلت: وهو بهذا اللفظ غريب ولم أجده في (المستدرك) وقد أورده فيه من حديثه في موضعين كما سبقت الإشارة إلى ذلك بغير هذا اللفظ ثم إن كلام الشوكاني يفيد أنه حديث آخر غير حديث أنس الذي تكلم عليه سابقا. والله أعلم ثم قال الشوكاني: (والحديثان المذكوران في الباب يدلان على كراهة الصلاة بين السواري وظاهر حديث معاوية بن قرة عن أبيه وحديث أنس الذي ذكره الحاكم أن ذلك محرم والعلة في الكراهة ما قاله أبو بكر ابن العربي من أن ذلك إما لانقطاع الصف أو لأنه موضع جمع النعال. قال ابن سيد الناس: والأول أشبه لأن الثاني محدث. قال القرطبي: روي أن سبب كراهة ذلك أنه مصلى الجن المؤمنين. وقد ذهب إلى كراهة الصلاة بين السواري بعض أهل(1\/411)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "412",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5719",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلم. قال الترمذي: وكره قوم من أهل العلم أن يصف بين السواري وبه قال أحمد وإسحاق وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك. انتهى وبالكراهة قال النخعي وروى سعيد بن منصور في (سننه) النهي عن ذلك عن ابن مسعود وابن عباس وحذيفة. قال ابن سيد الناس: ولا يعرف لهم مخالف في الصحابة. ورخص فيه أبو حنيفة ومالك والشافعي وابن المنذر قياسا على الإمام والمنفرد. قال ابن العربي: ولا خلاف في جوازه عند الضيق وأما عنده السعة فهو مكروه للجماعة فأما الواحد فلا بأس به وقد صلى صلى الله عليه وسلم في الكعبة بين سواريها. انتهى. وفيه أن حديث أنس المذكور في الباب إنما وردفي حال الضيق لقوله: فاضطرنا الناس. ويمكن أن يقال: إن الضرورة المشار إليها في الحديث لم تبلغ قدر الضرورة التي يرتفع الحرج معها. وحديث قرة ليس فيه إلا ذكر النهي عن الصف بين السواري ولم يقل: كنا ننهى عن الصلاة بين السواري ففيه دليل على التفرقة بين الجماعة والمنفرد ولكن حديث أنس الذي ذكره الحاكم فيه النهي عن مطلق الصلاة فيحمل المطلق على المقيد ويدل على ذلك صلاته صلى الله عليه وسلم بين الساريتين فيكون النهي على هذا مختصا بصلاة المؤتمين بين السواري دون صلاة الإمام والمنفرد وهذا احسن ما يقال. وما تقدم من قياس المؤتمين على الإمام والمنفرد فاسد الاعتبار لمصادمته لأحاديث الباب) ا. هـ كلام الشوكاني ببعض اختصار وهو حق كله لا غبار عليه غير أن قوله: (إن حديث أنس عند الحاكم(1\/412)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "413",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5720",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه النهي عن مطلق الصلاة) ليس بظاهر عندي أنه مطلق بل هو مقيد بصلاة الجماعة كحديث معاوية بن قرة بدليل قوله: (لا تصلوا بين الأساطين وأتموا الصفوف) فهذا عندي كالتفسير للنهي المذكور قبله والله أعلم. فإذا صح هذا وصح حديث أنس بهذه الزيادة فيكون فيها الإشارة إلى علة النهي وهي قطع الصفوف ولذلك أمر بإتمامها في الحديث نفسه والله أعلم وقد صرح الإمام أحمد بهذا فقال أبو داود في (مسائله): (سمعت أحمد سئل عن الصلاة بين الأساطين قال: إنما كره لأنه يقطع الصف فإذا تباعد بينهما فأرجو) ولذلك أقول: إنه ينبغي لمن أراد أن يبني مسجدا أو جامعا أن يأمر المهندس بأن يضع له خارطة تكون فيه السواري قليلة ما أمكن تقليلا للمفسدة التي تترتب على وجودها في المساجد من قطع الصفوف وتضييق المكان على المصلين وإنه لمن الممكن اليوم بناء المسجد بدون أية سارية بواسطة الشمنتو والحديد (الباطون) إذا لم يكن المسجد واسعا جدا وقد بنيت في دمشق عدة مساجد على هذه المثال كمسجد (لالا باشا) في شارع بغداد وجامع المرابط في المهاجرين وغيرهما فالصفوف فيهما متصلة كلها حاشا الصفوف الأمامية فإنها مقطوعة مع الأسف بسبب هذه البدعة التي عمت جميع المساجد تقريبا وأعني بذلك المنبر العالي الطويل ذا الدرجات الكثيرة فهو على كونه بدعة مخالفة لهديه عليه الصلاة والسلام في منبره ذي الثلاث درجات وعلى ما فيه من الزخرفة والنقوش والإسراف وتضييع(1\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "414",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5721",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المال (1) - فهو بمنزلة السارية في قطع الصفوف بل إنه أضر منها لأنه يقطع صفوفا كثيرة على نسبة طوله فيجب على العلماء أن يبينوا ذلك وأن يدعوا في دروسهم ومواعظهم إلى إزالة هذه المنابر والرجوع بها إلى ما كان عليه منبره عليه الصلاة والسلام. وعلى من كان بيدهم الأمر تنفيذ ذلك تخليصا للمصلين من مفاسده وإن من مفاسده التي لا توجد في السواري أنه يؤدي في بعض الأحيان إلى فساد الصلاة وبطلانها كما شاهدناه مرارا فكثيرا ما يتفق أن الإمام يسهو  (1) وما أحسن ما أورده الشيخ جمال الدين القاسمي رحمه الله في كتابه (إصلاح المساجد من البدع والعوائد) حيث قال: (قال فاضل: من الذي كان يجسر من أهل البصر في الأجيال التي كان التنافس بالغا حده في إقامة جدران المساجد والقباب وزخرفتها وبذل القناطير المقنطرة في أثاثها ورياشها من الذي كان يجسر في تلك الأحيان أن يقول لأولئك المتبرعين: إنكم إنما تبنون صروحا لإيقاع العامة في أشراك البدع وتبذلون أموالكم لإحالة الدين إلى العبادات الصورية كما حصل في إشراك كل الأمم السالفة التي اعتاضت عن جمال العقيدة بجمال جدران المعابد وعن نور الإيمان بأنوار الهياكل حتى جعلوا شعائر الدين أشبه باحتفالات الولائم واقرب لاجتماعات المآدب لشدة ما تلتهي الأذهان بالنقوش والزخارف وما يشطح الفكر في التأمل في جوف المنافذ وإبداع المنابر مع أن القصد من تلك الاجتماعات كان تجريد العقل من ملهيات العالم المادي وتخليصه من فاتنات المظهر الطيني والذهاب بالروح على أجنحة ذلك الاجتماع المندمج إلى باب الرحمة القدسية لتطرقه بيد التجريد والعبودية الخالصة لترجع إلى عالمها بنور من عالم القدس يثبتها في جهادها ويقيمها على صراطها ويحميها عن فتن الدنيا ومداحضها حتى إذا أدت وظيفتها في هذه الحياة عرجت إلى عالمها بتلك القوة التي اكتسبتها ودخلت من جنان الفيض الإلهي في الحال التي أعدت لها. انتهى(1\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "415",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5722",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن التشهد الأول ويكبر قائما إلى الركعة الثالثة ويتابعه من وراءه وأما الذين وراء المنبر من الجهة اليمنى فلا علم عندهم بما طرأ على الإمام من السهو فيظنون أنه كبر على الصواب فيجلسون للتشهد بينا الإمام قائم فإذا ما كبر لركوع كبر هؤلاء للقيام فلا ينتبهون لما هم فيه من المخالفة وعدم المتابعة إلا حين يرفع الإمام رأسه من الركوع قائلا (سمع الله لمن حمده) وهنا تبدأ الرواية المضحكة المبكية فإنك ترى رجلا منهم يقطع الصلاة ويجدد البناء وآخر يحاول بزعمه إدراك الإمام ومتابعته فيقوم من التشهد ثم يقف لحظة ثم يركع ثم يرفع ثم يدرك الإمام في السجود أو فيما بعد ذلك وقد يقع ما هو أغرب من ذلك فإنه قد يتفق أحيانا أن يفتح بعضهم على الإمام إذا هم بالقيام قبل التشهد إلى الثالثة ساهيا بقوله: (سبحان الله) فيسمع من وراء المنبر فيعلمون أن الإمام سها ولكنهم يجهلون ما صار إليه الإمام: أرجع إلى التشهد فيظلوا هم قاعدين أم كان قد استتم قائما لا يجوز له حينئذ الرجوع إلى التشهد فيبقى قائما فيقومون معه ولذلك تراهم في حيص بيص فبعضهم قاعد وبعضهم قائم وآخر قعد ثم قام ورابع على عكسه قام ثم قعد ظنا منه أن الإمام كذلك فعل كل هذه المهازل نتجت من مخالفة هديه عليه الصلاة والسلام في منبره فعسى أن يتنبه لهذا ولاة أمور المساجد فيقوموا بما يلزم عليهم من الإصلاح فيها: و إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد [ق \/ 37] ولذلك ذهب بعض العلماء من السلف إلى أن الصف الأول المقطوع بالمنبر(1\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "416",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5723",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس هو الصف بل هو الصف المتصل بين يدي المنبر قال الغزالي في (الإحياء): (ولا يغفل في طلب الصف الأول عن ثلاثة أمور (فذكر الأول والثاني منها ثم قال:) وثالثها: أن المنبر يقطع بعض الصفوف وإنما الصف الأول الواحد المتصل الذي في فناء المنبر وما على طرفيه مقطوع وكان الثوري يقول: الصف الأول هو الخارج بين يدي المنبر. وهو متجه لأنه متصل ولأن الجالس فيه يقابل الخطيب ويسمع منه ولا يبعد أن يقال: الأقرب إلى القبلة هو الصف الأول ولا يراعى هذا المعنى) وبهذا جزم النووي في (المجموع) حيث قال: (واعلم أن المراد بالصف الأول الذي يلي الإمام سواء تخلله منبر ومقصورة وأعمدة وغيرها أم لا) وأيا ما كان فالصلاة وراء المنبر لا تخلو عن كراهة لتعرض الصلاة فيه للفساد والبطلان فإما أن يصلي في الصف الذي في الجهة الأخرى من المنبر حيث لا تخفى عليه حركات الإمام وإما أن يصلي في الصف الآخر وكذلك نفعل نحن إن شاء الله فلا نصلي بين السواري بل نتأخر عنها أو نتقدم كما فعل أنس بن مالك ولا فرق عندنا بين ذلك وبين الصلاة وراء المنبر لأن العلة واحدة ولأن في هذه الصلاة من التعرض لفسادها ما ليس في الصلاة بين السواري كما سبق. والله تعالى أعم(1\/416)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "417",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5724",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(7 - وما سوى هذه المواضع العشر فالصلاة فيها جائزة بدون أدنى كراهة وقد جاء النص على بعضها فوجب بيانها وهي: أولا: المكان الذي أصابته نجاسة ثم ذهب أثرها بالجفاف فقد (كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك) مع العلم بأنهم كانوا يقومون فيه للصلاة وغيرها) الحديث من رواية ابن عمر رضي الله عنه أخرجه البخاري وأبو داود والسياق له والبيهقي من طريق يونس عن ابن شهاب: ثنى حمزة بن عبد الله بن عمر قال: قال ابن عمر: كنت أبيت في المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت فتى شابا عزبا وكانت الكلاب. . . الحديث وهو عند البخاري معلق حيث قال: وقال أحمد بن شبيب: ثنا أبي عن يونس به. وليس في بعض النسخ لفظة: تبول لكن عند البيهقي موصولا عن أحمد بن شبيب هذا وقد تابعه عن الزهري صالح بن أبي الخضر لكنه خالفه في الإسناد فقال: عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه به أخرجه أحمد وصالح بن أبي الأخضر ضعيف من قبل حفظه لا سيما إذا خالف الثقة كما هنا(1\/417)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "418",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5725",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث استدل به أبو داود على ما ذكرنا حيث قال: (باب في طهور الأرض إذا يبست). ثم ذكر الحديث قال ابن القيم رحمه الله في (الإغاثة): (وقد نص أحمد على حبل الغسال أنه ينشر عليه الثوب النجس ثم تجففه الشمس فينشر عليه الثوب الطاهر فقال: لا بأس به. وهذا كقول أبي حنيفة: إن الأرض النجسة يطهرها الريح والشمس. وهو وجه لأصحاب أحمد حتى إنه يجوز التيمم بها وحديث ابن عمر رضي الله عنه كالنص في ذلك) قلت: فذكره ثم قال: (وهذا لا يتوجه إلا على القول بطهارة الأرض بالريح والشمس) وقال الشيخ علي القاري في (الموضوعات) بعد أن ذكر الحديث: (فلولا اعتبار أنها تطهر بالجفاف كان ذلك بقية لها بوصف النجاسة مع العلم بأنهم يقومون عليها في الصلاة ألبتة لصغر المسجد وكثرة المصلين فيكون هذا بمنزلة الإجماع في مقام تحقيق النزاع) وقد سبق زيادة بسط للمسألة في تطهير النجاسات (ثانيا: مرابض الغنم فقد (سئل عليه الصلاة والسلام عن الصلاة في مرابض الغنم فقالوا: صلوا فيها فإنها بركة) الحديث صحيح الإسناد وهو من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه(1\/418)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "419",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5726",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تقدم بتمامه مع الكلام عليه تخريجا وتصحيحا في النهي عن الصلاة في مرابض الإبل (وفي حديث آخر: (وصلوا في مراح الغنم فإنها هي أقرب إلى الرحمة) وهذا من حديث عبد الله بن مغفل. أخرجه أحمد بسند حسن كما تقدم هناك (وقال عليه الصلاة والسلام: (صلوا في مراح الغنم وامسحوا رغامها فإنها من دواب الجنة) وهذا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وله عنه ثلاثة طرق: الأول: عن يعقوب بن كاسب: ثنا ابن أبي حازم عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عنه مرفوعا به أخرجه البيهقي وهذا سند حسن رجاله كلهم ثقات غير أن يعقوب بن كاسب - وهو ابن حميد - وكثير بن زيد فيهما بعض الكلام من قبل حفظهما ولكن ذلك لا ينزل حديثهما عن رتبة الحسن لا سيما إذا لم يتفردا به. وقد قال في (التقريب): (كثير بن زيد صدوق يخطئ ويعقوب بن حميد بن كاسب وقد نسب لجده صدوق ربما وهم)(1\/419)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "420",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5727",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطريق الثاني: رواه مسلم بن إبراهيم عن سعيد بن محمد الزهري (وفي النسخة: الجوهري) عن ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره البيهقي هكذا معلقا وهؤلاء كلهم ثقات رجال الستة غير سعيد ابن محمد أو الزهري أو الجوهري فلم أجد له ترجمة الثالث: عن إبراهيم بن عيينة قال: سمعت أبا حيان يذكر عن أبي زرعة أن ابن عمرو بن جرير عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: (إن الغنم من دواب الجنة فامسحوا رغامها وصلوا في مرابضها) أخرجه البيهقي وهذا إسناد حسن أيضا رجاله ثقات غير إبراهيم بن عيينة وهو صدوق يهم كما في (التقريب) غير أن راوي هذا الحديث عنه سختويه بن مازيار لم أجد من ترجمه والحديث أورده في (المجمع) بلفظ: (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مرابض الغنم قال: امسح رغامها وصل في مراحها فإنها من دواب الجنة) رواه البزار. وفيه عبد الله بن جعفر بن نجيح وهو ضعيف وقال أحمد بن عدي: (يكتب حديثه ولا يحتج به)(1\/420)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "421",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5728",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: لكنه يتقوى بما قبله من الطرق فالحديث بها صحيح ولا يضره أنه جاء موقوفا كما قال البيهقي: (ورواه حميد بن مالك عن أبي هريرة موقوفا عليه وقيل: مرفوعا والموقوف أصح) فإن الرفع زيادة يجب قبولها لا سيما أن الموقوف في معنى المرفوع ههنا لأنه لا يقال بمجرد الرأي لأنه لا يجوز لأحد أن يقول: دابة كذا من دواب الجنة. إلا بنص من المعصوم كما هو ظاهر لا يخفى هذا وفي الصلاة في مرابض الغنم أحاديث أخرى سبق ذكرها فيما تقدمت الإشارة إليه قال ابن القيم في (إغاثة اللهفان): (ومن ذلك أن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة حيث كان وفي أي مكان اتفق سوى ما نهى عنه) قال: (وكان يصلي في مرابض الغنم وأمر بذلك ولم يشترط حائلا. قال ابن المنذر: أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم على إباحة الصلاة في مرابض الغنم إلا الشافعي فإنه قال: أكره ذلك إلا إذا كان سليما من أبعارها) ثم ذكر ابن القيم حديث أبي هريرة وابن مغفل وأشار إلى بعض ما أشرنا إليه ثم قال: (فأين هذا الهدي من فعل من لا يصلي إلا على سجادة تفرش فوق البساط(1\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "422",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5729",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فوق الحصير ويضع عليها المنديل ولا يمشي على الحصير ولا على البساط بلى يمشي عليها نقرا كالعصفور فما أحق هؤلاء بقول ابن مسعود: لأنتم أهدى من أصحاب محمد أو أنتم على شعبة من ضلالة) ا. هـ باختصار واعلم أن الأمر بالصلاة في مرابض الغنم في هذه الأحاديث إنما هو للإباحة لا للوجوب. قال العراقي: (اتفاقا وإنما نبه صلى الله عليه وسلم على ذلك لئلا يظن أن حكمها حكم الإبل أو أنه أخرج على جواب السائل حين سأله عن الأمرين فأجاب في الإبل بالمنع وفي الغنم بالإذن وأما الترغيب المذكور في الأحاديث بلفظ: (فإنها بركة) فهو إنما ذكر لقصد تبعيدها عن حكم الإبل كما وصف أصحاب الإبل بالغلظ والقسوة ووصف أصحاب الغنم بالسكينة) ذكره الشوكاني وإنما قلنا بجواز الصلاة في غير المواضع التي سبق ذكرها لعدم ورود النهي عنها أو لعدم صحته كالصلاة في قارعة الطريق وفوق ظهر الكعبة وفي بطن الوادي ونحوها ولعموم قوله عليه الصلاة والسلام: (فأيما رجل أدركته الصلاة فليصل حيث أدركتها) فهذا عام يجب التمسك به في كل مكان إلا ما خص منه مما سبق ذكره. وبالله تعالى التوفيق (ثالثا: جوف الكعبة تطوعا فإن النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة يوم الفتح (صلى في [جوف] الكعبة [ركعتين] بين الساريتين [وبينه وبين القبلة ثلاثة أذرع])(1\/422)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "423",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5730",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم إن الحديث وإن كان ورد في النافلة فالظاهر أن الفريضة مثلها في هذا الجواز لاستواء أحكام الفرائض والنوافل وجوبا وتحريما وإباحة إلا ما استثناه الشارع ولا استثناء هنا) الحديث هو من رواية ابن عمر رضي الله عنه أخرجه البخاري ومسلم ومالك وأبو داود والنسائي والترمذي والدارمي وابن ماجه والطحاوي والبيهقي والطيالسي وأحمد من طرق كثيرة مطولا ومختصرا عن نافع عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فنزل بفناء الكعبة وأرسل إلى عثمان بن طلحة فجاء بالمفتاح ففتح الباب قال: ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة وأمر بالباب فأغلق فلبثوا فيه مليا ثم فتح الباب فقال عبد الله: فبادرت الناس فتلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا وبلال على إثره فقلت لبلال: هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم قلت: أين قال: بين العمودين تلقاء وجهه. قال: ونسيت أن أسأله كم صلى والسياق لمسلم. وهو عند الترمذي مختصرا جدا عنده إلا الصلاة وفيه الزيادة الأولى. وهي عند مسلم أيضا من طريق أخرى عن ابن شهاب: أخبرني سالم بن عبد الله عن أبيه نحوه(1\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "424",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5732",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عند أحمد وسنده صحيح أيضا على شرط الستة وكذلك رواه الطحاوي وللحديث شواهد منها: عن عبد الرحمن بن صفوان قال: قلت لعمر بن الخطاب: كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل الكعبة قال: صلى ركعتين أخرجه أبو داود والطحاوي والبيهقي وأحمد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عنه ويزيد هذا هو الهاشمي وهو ضعيف لسوء حفظه لكن الحديث أورده الحافظ في (الفتح) بلفظ: (قال: فلما خرج عليه الصلاة والسلام سألت من كان معه فقالوا: صلى ركعتين عند السارية الوسطى. أخرجه الطبراني بإسناد صحيح) فالظاهر أنه عند الطبراني من غير طريق يزيد هذا وإلا لما صححه الحافظ وهو القائل في ترجمته من (التقريب): (ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن) ومن طريقه رواه الطحاوي أيضا بنحو رواية الطبراني ومنها عن شيبة بن عثمان يرويه عنه عبد الرحمن بن الرجاج قال: أتيت شيبة بن عثمان فقلت: يا أبا عثمان إن ابن عباس يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم(1\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "426",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5734",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى منه الطيالسي الصلاة في الكعبة من هذا الوجه. وعنه البيهقي وقال: (فيه إرسال بين عروة وعثمان). وتعقبه ابن التركماني بقوله: (قلت: عروة سمع أباه الزبير وحديثه عنه مخرج في (صحيح البخاري) في مواضع والزبير أقدم موتا من عثمان بن طلحة فلا مانع من سماع عروة من عثمان وعلى أن صاحب (الكمال) صرح بسماعه منه) ومنها عن جابر قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت يوم الفتح فصلى فيه ركعتين. أخرجه الطحاوي من طريق أبي الزبير عنه ورجاله ثقات لكن أبو الزبير مدلس وقد عنعنه هذا وقد استشكل قول ابن عمر في الروايات السابقة عنه عن بلال أنه قال: نعم صلى ركعتين. مع قوله في الرواية الأولى من طريق نافع عنه: ونسيت أن أسأله كم صلى وقد أجاب عن ذلك البيهقي وغيره بأنه (يحتمل أن يكون ابن عمر أخبر عن اقل ما يكون صلاة وسكت عما زاد عليهما لأنه لم يسأل بلالا) فعلى هذا فقوله: ركعتين. من كلام ابن عمر لا من كلام بلال وهو بعيد كما ترى ومع ذلك فقد قال الحافظ بعد أن ذكر نحو هذا الجمع: (وقد وجدت ما يؤيد هذا ويستفاد منه جمع آخر بين الحديثين وهو ما أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة من طريق عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع(1\/427)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "428",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5735",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ابن عمر في هذا الحديث: (فاستقبلني بلال فقلت: ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ههنا فأشار بيده أي صلى ركعتين بالسبابة والوسطى) فعلى هذا يحتمل قوله: نسيت أن أسأله كم صلى. على أنه لم يسأله لفظا ولم يجبه لفظا وإنما استفاد منه صلاة الركعتين بإشارته لا بنطقه) قلت: وهذا أقرب من الجمع الأول ثم إن الحافظ قد أبعد النجعة حيث عزا حديث ابن أبي رواد لابن شبة مع أنه في (المسند) باللفظ المذكور تماما هذا ولحديث ابن عمر طرق أخرى مختصرا عند الطيالسي وأحمد والبيهقي والطحاوي بلفظ: (صلى في البيت). زاد في رواية: (وسيأتي من ينهاكم عنه فتسمعون منه. قال - يعني ابن عباس -. زاد أحمد: (قال: وكان ابن عباس جالسا قريبا منه) وسنده صحيح على شرط مسلم وهو من طريق شعبة عن سماك الحنفي: سمعت ابن عمر به ورواه سعد عن سماك قال: سمعت ابن عباس يقول: لا تجعل شيئا من البيت خلفك وأتم به جميعا. وسمعت ابن عمر يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه(1\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "429",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5736",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسنده صحيح أيضا على شرطه وقول ابن عباس هذا رواه الطبراني أيضا بلفظ: ما أحب أن أصلي في الكعبة من صلى فيها فقد ترك شيئا خلفه ولكن حدثني أخي أن النبي صلى الله عليه وسلم حين دخلها خر بين العمودين ساجدا ثم قعد فدعا ولم يصل. قال في (المجمع): (رواه الطبراني في (الكبير) وفيه ابن إسحاق وهو ثقة لكنه مدلس) قلت: وقد صح عن ابن عباس أنه كان ينفي كون النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الكعبة وهو لم يشاهد ذلك وإنما كان يروي ذلك تارة عن أخيه الفضل كما في هذه الرواية وكذلك هي في (المسند) وغيره من طرق أخرى. وتارة يرويه عن أسامة بن زيد كما في مسلم وغيره ولعله يأتي حديثه في استقبال القبلة إن شاء الله تعالى لكن العلماء أخذوا برواية بلال ومن معه من الأصحاب لأنها زيادة ثقة ولأنه مثبت والمثبت مقدم على النافي كما هي القاعدة في مثل هذا الاختلاف. ومعنى قول أسامة: لم يصل: لم أره صلى. فهو لم يعلم ذلك وأولئك علموا ومن علم حجة على من لم يعلم ولذلك ذهب الجمهور إلى جواز الصلاة في البيت الفرض والنفل وبه قال أبو حنيفة والثوري وجمهور العلماء كما قال النووي في (المجموع) وقال الترمذي:(1\/429)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "430",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5737",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(حديث بلال حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أكثر أهل العلم لا يرون بالصلاة في الكعبة بأسا وقال مالك بن أنس: لا بأس بالصلاة النافلة في الكعبة وكره أن تصلى المكتوبة في الكعبة وقال الشافعي: لا بأس أن تصلى المكتوبة والتطوع في الكعبة لأن حكم النافلة والمكتوبة في الطهارة والقبلة سواء) وهذا الذي قاله الشافعي هو الحق إن شاء الله تعالى لأن الحديث وإن كان قد ورد في النافلة فالظاهر أن الفريضة مثلها في هذا الجواز لاستواء أحكام النوافل مع أحكام الفرائض وجوبا وتحريما وإباحة إلا ما استثناه الشارع ولا استثناء هنا ولوضوح هذا الذي قاله الشافعي ذهب إليه ابن حزم وهو من هو في ظاهريته فقد قال: في (المحلى) ردا على أتباع مالك ما نصه: (ما قال أحد قط: إن صلاته المذكورة صلى الله عليه وسلم كانت إلى غير القبلة وقد نص عليه الصلاة والسلام على أن الأرض كلها مسجد وباطن الكعبة أطيب الأرض وأفضلها فهي أفضل المساجد وأولاها بصلاة الفرض والنافلة ولا يجوز لغيرالراكب أو الخائف أو المريض أن يصلي نافلة إلى غير القبلة والتفريق بين الفرض والنافلة بلا قرآن ولا سنة ولا إجماع خطأ. وبالله تعالى التوفيق) ومع وضوح هذا وظهوره فقد خالف فيه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث اختار ما ذهب إليه مالك رحمه الله فقال في (الاختيارات):(1\/430)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "431",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5738",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ولا تصح الفريضة في الكعبة بل النافلة وهو ظاهر مذهب أحمد وأما صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في البيت فإنها كانت تطوعا فلا يلحق الفرض لأنه صلى الله عليه وسلم صلى داخل البيت ركعتين ثم قال: هذه القبلة. فيشبه - والله أعلم - أن يكون ذكره لهذا الكلام في عقيب الصلاة خاج البيت بيانا لأن القبلة المأمور باستقبالها هي البنية كلها لئلا يتوهم متوهم أن استقبال بعضها كان في الفرض لأجل أنه صلى التطوع في البيت وإلا فقد علم الناس كلهم أن الكعبة في الجملة هي القبلة فلا بد لهذا الكلام من فائدة وعلم شيء قد يخفى ويقع محل الشبهة وابن عباس روى هذا الحديث وفهم منه هذا المعنى وهو أعلم بمعنى ما سمع) قلت: ابن عباس الذي روى الحديث لم يفهم هذا المعنى بهذا التفصيل الذي ذهب إليه الشيخ من صلاة النافلة في الكعبة دون الفريضة فإنه نفى أن يكون عليه الصلاة والسلام قد صلى مطلقا في البيت حيث قال: ولم يصل حتى خرج منه فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال: هذه القبلة. ثم إنه رضي الله عنه لم يسمع هذا الكلام منه عليه الصلاة والسلام مباشرة كما يشير إليه كلام الشيخ وإنما أخذه عن أسامة أو غيره من الصحابة كما سبق ذكره وحينئذ فهو وغيره سواء ممن لم يسمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن كلام الشيخ يفيد جواز استقبال بعض بنية الكعبة في النافلة وأما في الفريضة فلا بد من استقبالها كلها وليت شعري كيف يمكن استقبالها كلها عمليا فإنه من البديهي أن مستقبل الكعبة من خارجها إنما يستقبل(1\/431)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "432",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5739",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منها ما هو على سمته أمامه ثم يبقى أكثرها من عن يمينه ويساره غير مستقبلها وحينئذ ما الفرق بين هذا وبين الصلاة داخلها وهو في كلا الحالين إنما يستقبل بعضها. ولذلك قال ابن حزم رحمه الله: (واحتج أتباع مالك بأن قالوا: إن من صلى داخل الكعبة فقد استدبر بعض الكعبة (قال:) إنما قال الله عز وجل: ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره [البقرة: 150] فلو كان ما ذكره المالكيون حجة لما حل لأحد أن يصلي في المسجد الحرام لأنه هو القبلة بنص كلام الله تعالى في القرآن وكل من يصلي فيه فلا بد له من أن يستدبر بعضه فظهر فساد هذا القول. وأيضا فإن كل من صلى إلى المسجد الحرام أو إلى الكعبة فلا بد له من أن يترك بعضها عن يمينه وبعضها عن شماله ولا فرق عند أحد من أهل العلم في أنه لا فرق بين استدبار القبلة في الصلاة وبين أن يجعلها عن يمينه أو عن شماله فصح أنه لم يكلفنا الله عز وجل قط مراعاة هذا وإنما كلفنا أن نقابل بأوجهنا ما قابلنا من جدار الكعبة أو من جدار المسجد قبالة الكعبة حيثما كنا فقط) وأما قول الشيخ رحمه الله: (فلا بد لهذا الكلام من فائدة) فهو حق لكن ليس من الظاهر من هذا الكلام ما فهمه شيخ الإسلام من الفرق بين النافلة والفريضة في الاستقبال وكأنه لذلك لم يذهب إليه أحد من الشراح فقد ذكر الحافظ في المراد من قوله عليه الصلاة والسلام: (هذه القبلة) أربعة أقوال للعلماء ليس فيها هذا الذي ذهب إليه الشيخ وسيأتي(1\/432)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "433",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5740",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكرها إن شاء الله تعالى فيما سبقت الإشارة إليه ذلك ويدل لجواز الصلاة أيضا هذا الحديث الآتي: (وقالت عائشة رضي الله عنها: (كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني الحجر وقال: إن قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا في بنائها فأخرجوا الحجر من البيت فإذا أردت أن تصلي في البيت فصل في الحجر فإنما هو قطعة منه) الحديث أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي أيضا والطحاوي - والسياق له - وأحمد من طريق علقمة بن أبي علقمة عن أمه عنها. وقال الترمذي: (حسن صحيح) قلت: وأم علقمة هذه اسمها مرجانة وهي مشهورة وفي (التقريب): (إنها مقبولة) وقد تابعتها صفية بنت شيبة وهي ثقة مشهورة من رجال الشيخين أخرجه النسائي والطيالسي مختصرا بلفظ: قلت: يا رسول الله ألا دخلت البيت قال: (ادخلي الحجر فإنه من البيت) وإسناده صحيح على شرطهما(1\/433)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "434",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5741",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله طريق أخرى عنها يرويه عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن عائشة نحو الأول أخرجه البيهقي وأحمد ورجاله ثقات إلا أن عطاء كان قد اختلط (وقال عليه الصلاة والسلام لعثمان بن طلحة: (إن كنت رأيت قرني الكبش حين دخلت البيت فنسيت أن آمرك أن تخمرهما فخمرهما فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي) أخرجه أبو داود والطحاوي وأحمد عن سفيان قال: ثني منصور عن خاله مسافع عن صفية بنت شيبة أم منصور قالت: أخبرتني امرأة من بني سليم ولدت عامة أهل دارنا: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن طلحة قال. . . فذكره وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم وليس عند الطحاوي: عن خاله مسافع. فالحديث عنده عن منصور بن صفية عن صفية بنت شيبة قالت وقد رواه عن منصور أخوه محمد بن عبد الرحمن فجعل بعض الحديث عن منصور عن أمه مباشرة وبعضه عن منصور عن مسافع عن أم منصور أخرجه الإمام أحمد فقال: ثنا علي بن إسحاق قال: أنا عبد الله قال: أنا محمد بن عبد الرحمن عن منصور بن عبد الرحمن عن أمه عن(1\/434)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "435",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5742",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أم عثمان بنت سفيان وهي أم بني شيبة الأكابر - قال محمد بن عبد الرحمن: وقد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم - أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا شيبة ففتح فلما دخل البيت ورجع وفرغ ورجع شيبة إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن أجب. فأتاه فقال: إني رأيت في البيت قرنا فغيبه قال منصور: فحدثني عبد الله بن مسافع عن أمي عن أم عثمان بنت أبي سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في الحديث: فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يلهي المصلين ومحمد بن عبد الرحمن ذكره ابن حبان في (الثقات) وقال الحافظ في (التقريب): (إنه ضعيف) قلت: وقد خالف سفيان في عدة مواضع من هذا الحديث: أولا: جعل الحديث بعضه عن منصور عن أمه وبعضه عنه عن عبد الله ابن مسافع عن أمه ثانيا: سمى الواسطة بين منصور وبين أمه عبد الله بن مسافع وقال سفيان: مسافع بن شيبة قال: سمى صحابي الحديث الذي رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيبة وسماه سفيان: عثمان بن طلحة والصواب رواية سفيان وهي تدل على ضعف محمد بن عبد الرحمن هذا. والله أعلم والحديثان يدلان على ما دل عليه الحديث السابق من جواز الصلاة في جوف الكعبة:(1\/435)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "436",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5743",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الأول منهما فمن حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم أقر عائشة رضي الله عنها على محبتها الصلاة فيه إلا أنه عليه الصلاة والسلام أمرها أن تصلي في الحجر وعلل ذلك بأنه من البيت فدل على جواز الصلاة في البيت كله وفيه الحجر ولعله عليه الصلاة والسلام إنما أمرها أن تصلي فيه دون جوف الكعبة وقتئذ لأن الحجر أفضى لها وأبعد عن مخالطة الرجال وأما الثاني فقد أشار عليه الصلاة والسلام فيه إلى جواز الصلاة فيه حيث أمر بإزالة ما يشغل المصلي فيه عن الخشوع وقد استدل بالحديثين على ما ذكرنا من الجواز الطحاوي رحمه الله ونقل القول به عن أبي حنيفة وصاحبيه وهو مذهب الجمهور كما سبق بل ذهب الشافعية إلى أن التنفل في الكعبة أفضل من خارجها وكذا الفرض إن لم يرج جماعة وأمكن الجماعة الحاضرين الصلاة فيها فإن لم يمكن فخارجها أفضل قال الشافعي: (لا موضع أفضل ولا أطهر للصلاة من الكعبة). كذا ذكره النووي في (المجموع) ثم قال فيه: (فإن قيل: كيف جزمتم بأن الصلاة في الكعبة أفضل من خارجها مع أنه مختلف بين العلماء في صحتها والخروج من الخلاف مستحب فالجواب أنا إنما نستحب الخروج من خلاف محترم وهو الخلاف في مسألة اجتهادية أما إذا كان الخلاف مخالفا سنة صحيحة كما في هذه المسألة فلا حرمة له ولا(1\/436)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "437",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5744",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستحب الخروج منه لأن صاحبه لم تبلغه هذه السنة وإن بلغته وخالفها فهو محجوج بها. والله أعلم). وهذا كلام حق يجب حفظه فإن كثيرا من المشايخ يتساهلون في كثير من السنن لمجرد أن فيها خلافا من بعض العلماء وقد ذكر ابن القيم في (الزاد) نحو ما نقلناه عن النووي ونص كلامه في ذلك: (الاحتياط إنما يشرع إذا لم تتبين السنة فإذا تبينت فالاحتياط هو اتباعها وترك ما خالفها فإن كان تركها لأجل الاختلاف احتياطا فترك ما خالفها واتباعها أحوط وأحوط فالاحتياط نوعان: احتياط للخروج من خلاف العلماء واحتياط للخروج من خلاف السنة. ولا يخفى رجحان أحدهما على الآخر) (8 - وتجوز الصلاة على ما يفرش على الأرض من بساط ونحوه مما يجوز القعود عليه وكان طاهرا فقد (كان عليه الصلاة والسلام يصلي على الخمرة) ثبت هذا الحديث عن جمع من الصحابة: (1) ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وله عنها طريقان: أخرج الأول: البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والدارمي وابن ماجه والبيهقي والطيالسي وأحمد وعن سليمان الشيبان عن عبد الله بن شداد عنها(1\/437)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "438",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5748",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فاحترقت منها مثل موضع درهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا نمتم فأطفئوا سرجكم فإن الشيطان يدل مثل هذه على مثل هذا فتحرقكم) وهذا سند جيد وقال الحاكم: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي (وعلى الحصير) فيه أحاديث: (1) عن أنس بن مالك وله عنه طرق وألفاظ: الأول: عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حصير أخرجه هكذا مختصرا الدارمي وأحمد وهو في (الصحيحين) وغيرهما مطولا ويأتي فيما بعد الثاني: عن شعبة عن أنس بن سيرين قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رجل من الأنصار: إني لا أستطيع الصلاة معك - وكان رجلا ضخما - فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه إلى منزله فبسط له حصيرا ونضح طرف الحصير وصلى عليه ركعتين. . . الحديث أخرجه البخاري وأبو داود وأحمد(1\/441)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "442",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5751",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا هو الجواب الصحيح. وأما الجواب الذي قبله فهو مبني على أن عائشة لم ترو الصلاة على الحصير وليس كذلك كما علمت (ومرة (صلى على حصير وقد اسود من طول ما لبس) هو من حديث أنس رضي الله عنه أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام فأكل منه ثم قال رسول الله: قوموا فلأصلي بكم) قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف أخرجه مالك والبخاري ومسلم وأحمد ثلاثتهم عن مالك عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة عنه. واللفظ للبخاري ورواه النسائي وأحمد من طرق أخرى عن إسحاق نحوه وفيه: فسجد عليه ورواه أيضا مختصرا وقد سبق في الحديث الأول (و (على الفراش الذي يرقد عليه هو وأهله) و (كان من أدم حشوه ليف) هو من حديث عائشة رضي الله عنه أخرجه أحمد: ثنا ابن نمير قال: ثنا هشام عن أبيه عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة على الفراش(1\/444)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "445",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5753",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا سند ضعيف لضعف عبد الله بن ميمون وانقطاعه بين محمد - وهو الباقر - وبين عائشة وروى البخاري تعليقا ووصله ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور كلاهما عن ابن المبارك عن حميد قال: كان أنس يصلي على فراشه وفي هذه الأحاديث دلالة واضحة على جواز الصلاة والسجود على كل ما يبسط دون الأرض وقد حكاه الترمذي عن أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم ولم يروا بالصلاة على البساط والطنفسة بأسا وهو قول الأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق وجمهور الفقهاء. ففيها رد على منكره ذلك من المتقدمين كالأسود وأصحابه ووافقهم مالك فقد قال في (المدونة): (وكان مالك يكره أن يسجد الرجل على الطنافس وبسط الشعر والثياب والأدم وكان يقولك لا بأس أن يقوم عليها ويركع عليها ويقعد عليها ولا يسجد عليها ولا يضع كفيه عليها). قال ابن حزم: (هذا قول لا دليل على صحته والسجود واجب على سبعة أعضاء: الرجلين والركبتين واليدين والجبهة والأنف وهو يجيز وضع جميع هذه الأعضاء على ما ذكرنا حاشا الجبهة فأي فرق بين أعضاء السجود ولا سبيل إلى وجود فرق بينها لا من قرآن ولا سنة صحيحة ولا سقيمة ولا من إجماع ولا من قياس ولا من قول صاحب ولا من رأي له وجه)(1\/446)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "447",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5754",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعل مالكا ومن وافقه لم تبلغهم هذه الأحاديث الصحيحة وإلا فالقول بكراهة ما فعله عليه الصلاة والسلام مرارا وتكرارا مشكل إذ هو عليه الصلاة والسلام لا يفعل المكروه إلا للبيان في بعض الأحيان عن بعض العلماء كأن ينهى عن شيء ثم يفعله دلالة على أن النهي ليس للتحريم بل للتنزيه فأين النهي هنا فالحق ما ذهب إليه الجمهور من الجواز بدون أدنى كراهة لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة [الأحزاب \/ 21] هذا وأما الصلاة في النعلين فجائزة بشرطه وقد سبق الكلام عليه في الأمر الثالث مما يجوز الصلاة فيه فراجعه (9 - ويجب بناء المساجد في كل قرية أو محلة لا مساجد فيها وهم بحاجة إليها فقد (أمر صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور) يعني: المحال التي فيها الدور) الحديث من رواية عائشة رضي الله عنه قالت. . . فذكرته وتمامه: وأن تنظف وتطيب أخرجه أبو داود وعنه ابن حزم وابن ماجه كلاهما عن زائدة بن قدامة والترمذي وأحمد وعنه البيهقي كلاهما عن صالح بن عامر الزبيري وابن ماجه أيضا عن مالك بن سعيد ثلاثتهم عن هشام بن عروة عن أبيه عنها وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ولا يضره رواة من رواه عن هشام عن أبيه مرسلا كما أخرجه الترمذي وقال:(1\/447)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "448",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5757",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هي المحلات والأرباض تقول: دار بني عبد الأشهل ودار بني النجار تريد محلة كل طائفة منهم). وقال البغوي في (شرح السنة): (يريد المحال الذي فيها الدور ومنه قوله تعالى: سأريكم دار الفاسقين [الأعراف: 145] لأنهم كانوا يسمون المحلة التي اجتمعت فيها قبيلة: دارا ومنه الحديث: ما بقيت دار إلا بني فيها مسجد). نقله الشوكاني وقال الشيخ علي القاري في (المشكاة): (الدور) جمع (دار): وهو اسم جامع للبناء والعرصة والمحلة والمراد: المحلات فإنهم كانوا يسمون المحلة التي اجتمعت فيها قبيلة دارا أو محمول على اتخاذ بيت في الدار للصلاة كالمسجد يصلي فيه أهل البيت قاله ابن الملك والأول هو المعول وعليه العمل. ثم رأيت ابن حجر ذكر أن المراد ههنا المحلات والقبائل وحكمة أمره لأهل كل محلة ببناء مسجد فيها أنه قد يتعذر أو يشق على أهل محلة الذهاب للأخرى فيحرمون أجر المسجد وفضل إقامة الجماعة فيه فأمروا بذلك ليتيسر لأهل كل محلة العبادة في مسجدهم من غير مشقة تلحقهم. وقال البغوي: قال عطاء: لما فتح الله تعالى على عمر رضي الله عنه الأمصار أمر المسلمين ببناء المساجد وأمرهم أن لا يبنوا مسجدين يضار أحدهما الآخر ومن المضار فعل تفريق الجماعة إذا كان هناك مسجد يسعهم فإن ضاق سن توسعته أو اتخاذ مسجد يسعهم) وقال ابن حزم بعد أن أورد حديث ابن عباس الآتي بلفظ: (ما أمرت بتشييد المساجد) قال:(1\/450)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "451",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5758",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فلم يأمر عليه الصلاة والسلام ببناء المساجد في كل مكان وأمر ببناء المساجد في الدور فصح أن الذي نهى عنه عليه الصلاة والسلام هو غير الذي أمر به فإذ ذلك كذلك فحق بناء المساجد هو كما بين صلى الله عليه وسلم بأمره وفعله وهو قال: (وعلى قدر ما بناها عليه الصلاة والسلام والدور هي المحلات. . .). مسجدهم الذي لا حرج عليهم في إجابة مؤذنه للصلوات الخمس فما زاد على ذلك أو نقص مما لم يفعله عليه الصلاة والسلام فباطل ومنكر والمنكر واجب تغييره. . .). قال: (وقد هدم ابن مسعود مسجدا بناه عمرو بن عتبة بظهر الكوفة ورده إلى مسجد الجماعة) (1)  (1) وفي كتاب (إصلاح المساجد من البدع والعوائد) للشيخ جمال الدين القاسمي رحمه الله (ص 103 - 104): (قال السيوطي في كتاب (الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع): (ومن تلك المحدثات كثرة المساجد في الملحة الواحدة وذلك لما فيه من تفريق الجمع وتشتيت شمل المصلين وحل عروة الانضمام في العبادة وذهاب رونق وفرة المتعبدين وتعديد الكلمة واختلاف المشارب ومضادة حكمة مشروعية الجماعات أعني اتحاد الأصوات على أداء العبادات وعودهم على بعضهم بالمنافع والمعونات والمضارة بالمسجد القديم أو شبه المضارة أو محبة الشهرة والسمعة وصرف الأموال فيما لا ضرورة فيه) وقال شيخ الإسلام رحمه في (تفسير سورة الإخلاص) (ص 172 - 173) بعد أن ذكر مسجد الضرار: (ولهذا كان السلف يكرهون الصلاة فيما يشبه ذلك ويرون العتيق أفضل من الجديد لأن العتيق أبعد عن أن يكون بني ضرارا من الجديد الذي يخاف الذي فيه وعتق المسجد بما يحمد به ولهذا قال: ثم محلها إلى البيت العتيق وقال: إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة فإن قدمه يقتضي كثرة العبادة فيه أيضا وذلك يقتضي زيادة فضله)(1\/451)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "452",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5759",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ولذلك لما هاجر صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لم يمكث فيها إلا قليلا من الأيام حتى بنى مسجده الشريف كما قال أنس رضي الله عنه: (قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فنزل أعلى المدينة في حي يقال لهم: بنو عمرو بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم أمر ببناء المسجد فارسل إلى ملأ من بني النجار فقال: يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله قال: فكان فيه قبور المشركين وخرب ونخل فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت ثم بالخرب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخل قبلة المسجد وجعل عضادتيه الحجارة وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون والنبي صلى الله عليه وسلم معهم وهو يقول [وهو ينقل اللبن: هذا الحمال (1) لا حمال خيبر هذا أبر ربنا وأطهر] اللهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفر للأنصارالمهاجرة وفي رواية: اللهم إن الأجر أجر الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرة) الحديث أوردناه مختصرا فإن فيه بعد قوله: أربع عشرة ليلة: (ثم أرسل إلى بني النجار فجاؤوا متقلدي السيوف كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله حتى أتى بفناء أبي أيوب وكان يحب أن يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم وأنه أمر. . . إلخ  (1) أي محمول(1\/452)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "453",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5760",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والطيالسي وأحمد والبيهقي من طرق عن أبي التياح عنه به ورواه ابن ماجه من طريق حماد بن سلمة عن أبي التياح مختصرا وهو رواية لأحمد وللترمذي منه من طريق شعبة عنه أنه كان يصلي في مرابض الغنم والرواية الأخرى للبخاري من حديث عائشة في حديث الهجرة بنحو حديث أنس وفيه الزيادة التي بين المربعين (وفي بنائها فضل عظيم وأجر كبير قال تعالى: إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين [التوبة: 18] وقال صلى الله عليه وسلم: (من بنى مسجدا لله تعالى [ولو كمفحص قطاة] [أو أصغر] [يذكر فيه اسم الله] بنى الله له في الجنة مثله) الحديث رواه عثمان بن عفان رضي الله عنه أخرجه البخاري ومسلم والبيهقي من طريق ابن وهب: أخبرني عمرو أن بكيرا حدثه أنه سمع عبيد الله الخولاني يذكر:(1\/453)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "454",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5765",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المخصوص لعدم الإخلاص وإن كان يؤجر بالجملة) (ويستحب أن يباشر بناء المسجد بنفسه ما أمكنه اقتداء منه به صلى الله عليه وسلم فقد كان يبني مسجده والصحابة يناولونه الطين والحجارة وهو يقول: (ألا إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة) الحديث قطعة من حديث أنس رضي الله عنه قال: كان موضع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لبني النجار وكان فيه نخل وقبور المشركين فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (ثامنوني به) فقالوا: لا نأخذ له ثمنا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبنيه وهم يناولونه وهو يقول. . . إلخ قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل أن يبني المسجد حيث أدركته الصلاة أخرجه ابن ماجه وأحمد عن وكيع: ثنا حماد بن سملة عن أبي التياح عنه وهذا سند صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه هو والبخاري وغيرهما من طرق أخرى عن أبي التياح به مطولا لكن ليس فيه موضع الشاهد منه وقد سبق لفظه قريبا وأخرج أحمد من طريق عمرو بن أبي عمرو عن ابن عبد الله بن حنطب عن أبي هريرة: أنهم كانوا يحملون اللبن لبناء المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم قال: فاستقبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عارض لبنة على بطنه فظننت أنها قد شقت عليه قلت: ناولنيها يا رسول الله. قال: (خذ غيرها يا(1\/458)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "459",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5766",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبا هريرة فإنه لا عيش إلا عيش الآخرة). قال في (المجمع): (رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح) كذا قال وهو على إطلاقه غير صحيح فإن ابن عبد الله هذا - واسمه المطلب - لم يرو له البخاري في (صحيحه) ولا مسلم. وإنما روى له الأولى في (جزء القراءة) ثم هو صدوق كثير التدليس والإرسال. وبقية رجاله ثقات رجال الستة (وينبغي أن يلاحظ في بنائه أمور: الأول: أن يصلح صنعته ويتقن بناءه فقد كان صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نصنع المساجد في دورنا وأن نصلح صنعتها) هو من حديث بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد حسن وقد جاء مسمى في بعض الروايات وهو سمرة بن جندب كما سبق قريبا ومضى الكلام عليه وتخريج هناك (الثاني: أن لا يشيده ويرفع بنيانه لقوله عليه الصلاة والسلام: (ما أمرت بتشييد المساجد) هو من حديث ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا وتمامه: قال ابن عباس: (لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى) أخرجه أبو داود وعنه ابن حزم والبيهقي(1\/459)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "460",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5769",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترفع [النور \/ 36] على رفع بنائها وهو الحقيقة بل المراد أن تعظم فلا يذكر فيها الخنى من الأقوال وتطييبها من الأدناس والأنجاس ولا ترفع فيها الأصوات. انتهى) ومعنى الحديث: (ما أمرت برفع بنائها ليجعل ذريعة إلى الزخرفة والتزيين الذي هو من فعل أهل الكتاب وفيه نوع توبيخ وتأنيب) قال المناوي في (الفيض). وقال الصنعاني: (وفي قوله: ما أمرت. إشعار بأنه لا يحسن ذلك فإنه لو كان حسنا لأمره الله به) (الثالث: أن لا يزخرفه ويزينه لأنه تضييع للمال فيما لا فائدة فيه لما فيه من إلهاء المصلي عن الخشوع الذي هو روح الصلاة ولبها ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: (لا ينبغي أن يكون في البيت (الكعبة) شيء يشغل المصلي) وقد تقدم) الحديث قاله عليه الصلاة والسلام حينما رأى قرني الكبش - كما سبق في الصلاة في الكعبة - فماذا كان يقول عليه الصلاة والسلام لو رأى هذه النقوش والزخارف التي افتتن بها بعض أمراء المسلمين وملوكهم وقد رويت أحاديث صريحة في النهي عن زخرفة المساجد ولكنها كلها لا تخلو من ضعف ولذلك آثرنا هذا الحديث الصحيح فإنه يقوم مقامها في المعنى ولا بأس من أن نسوق ما تيسر منها(1\/462)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "463",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5772",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إذا زوقتم مساجدكم وحليتم مصافحكم فعليكم الدمار). كما في (منتخب كنز العمال) ومنها: عن عمر بن الخطاب مرفوعا: (ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم) وسنده ضعيف كما سبق قريبا وقد روى البخاري تعليقا عنه أنه: (أمر ببناء المسجد وقال: أكن الناس من المطر وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس) قال الحافظ: (هو طرف من قصة في ذكر تجديد المسجد النبوي) وفي (المرقاة): (ومر ابن مسعود بمسجد مزخرف فقال: لعن الله من فعل هذا). ولم يعزه لأحد وبالجملة فمجموع هذه الأحاديث يدل على ثبوت نهيه عليه الصلاة والسلام عن زخرفة المساجد وقد أشار إلى ذلك في الحديث الآتي: (وقال: (لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس بالمساجد) الحديث أخرجه النسائي والدارمي وابن ماجه(1\/465)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "466",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5776",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإنكار على من فعل ذلك وبأنه بدعة مستسحسنة وبأنه مرغب إلى المسجد وهذه حجج لا يعول عليها من له حظ في التوفيق لا سيما مع مقابلتها للأحاديث الدالة على أن التزيين ليس من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه نوع من المباهاة المحرمة وأنه من علامات الساعة كما روي عن علي عليه السلام وأنه من صنع اليهود والنصارى وقد كان صلى الله عليه وسلم يحب مخالفتهم ويرشد إليهاعموماوخصوصا. ودعوى ترك إنكار السلف ممنوعة لأن التزيين بدعة أحدثها أهل الدول الجائرة من غير مؤاذنة لأهل العلم والفضل وأحدثوا من البدع ما لا يأتي عليه الحصر ولا ينكره أحد وسكت العلماء عنهم تقية لا رضا بل قام في وجه باطلهم جماعة من علماء الآخرة وصرخوا بين أظهرهم بنعي ذلك عليهم. ودعوى أنه بدعة مستحسنة باطلة وقد عرفناك وجه بطلانها في شرح حديث: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) في باب الصلاة في ثوب الحرير والغصب. ودعوى أنه مرغب إلى المسجد فاسدة لأن كونه داعيا إلى المسجد ومرغبا إليه لا يكون إلا لمن غرضه وغاية قصده النظر إلى تلك النقوش والزخرفة فأما من كان غرضه قصد المساجد لعبادة الله - التي لا تكون عبادة على الحقيقة إلا مع خشوع وإلا كانت كجسم بلا روح - فليست إلا شاغلة عن ذلك كما فعله صلى الله عليه وسلم في الأنبجانية التي بعث بها إلى أبي جهم وكما تقدم من هتكه للستور التي فيها نقوش وكما سيأتي في (باب تنزيه قبلة المصلي عما يلهي) وتقديم البدع المعوجة التي يحدثها الملوك توقع أهل العلم في المسالك(1\/469)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "470",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5777",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الضيقة فيتكلفون لذلك من الحجج الواهية ما لا ينفق إلا على بهيمة) ومما يدلك على أن دعوى كون السلف لم يقع منهم الإنكار على من فعل التزيين به دعوى باطلة في الجملة: ما روى سعيد بن منور: ثنا سفيان عن [ابن] أبي نجيح عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب قال: دخلت مع ابن عمر مسجدا بالجحفة فنظر إلى شرفاته فخرج إلى موضع فصلى فيه ثم قال لصاحب المسجد: إني رأيت في مسجدك هذا - يعني الشرفات - شبهتها بأنصاب الجاهلية فمر أن تكسر) نقلته من (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) لشيخ الإسلام ابن تيمية) وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال الستة غير إسماعيل هذا وهو ثقة كما في (التقريب) وفي (المدونة) لابن القاسم: (قال: سمعت مالكا وذكر مسجد المدينة وما عمل في قبلته من التزويق وغيره قال: كره ذلك الناس حين فعلوه وذلك يشغل الناس في صلاتهم ينظرون إليه فيلهيهم) من أجل ذلك كره كثير من العلماء الصلاة في المساجد المزخرفة والمزينة فقال المناوي في (الفيض): (قالت الشافعية: وتكره الصلاة في مسجد مشرف لما في (سنن البيهقي)(1\/470)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "471",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5778",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ابن عمر: نهانا - أو نهينا - أن نصلي في مسجد مشرف. وأخذ منه كراهتها في المزوق والمنقوش بالأولى لما فيه من شغل قلب المصلي ويحرم نقشه واتخاذ شرفات له من غلة ما وقف على عمارته أو مصالحه) وبالغ ابن حزم فقال: (ولا تجزئ الصلاة في مسجد أحدث مباهاة أو ضرارا على مسجد آخر إذا كان أهله يسمعون نداء المسجد الأول ولا حرج عليهم في قصده والواجب هدمه وهدم كل مسجد أحدث لينفرد فيه الناس كالرهبان أو يقصدها أهل الجهل طلبا لفضلها وليست عندها آثار لنبي من الأنبياء عليهم السلام) وفي كلامه الأخير إشارة إلى جواز قصد آثار الأنبياء للصلاة عندها وهذه مسألة اختلف فيها العلماء قديما والذي يترجح عندنا المنع من قصدها لأنه لا دليل من الكتاب والسنة على جوازه ولأنه قد يؤدي إلى الغلو وهو منهي عنه ولنهي عمر رضي الله عنه فقد روى سعيد بن منصور في (سننه): ثنا أبو معاوية: ثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن عمر رضي الله عنه قال: خرجنا معه في حجة حجها فقرأ بنا في الفجر: ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [الفيل: 1] و لإيلاف قريش [قريش: 1] في الثانية فلما رجع من حجته رأى الناس ابتدروا المسجد فقال: ما هذا قالوا: مسجد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه. فقال: هكذا هلك أهل الكتاب قبلكم اتخذوا آثار أنبيائهم بيعا من عرضت له منكم الصلاة فيه فليصل ومن لم تعرض له الصلاة فليمض)(1\/471)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "472",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5779",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إسناد صحيح على شرط الستة فقد كره رضي الله عنه اتخاذ مصلى النبي عيدا وبين أن أهل الكتاب إنما هلكوا بمثل هذا. وهذا مذهب مالك وغيره من أهل المدينة فقد كانوا يكرهون إتيان تلك المساجد وتلك الآثار التي في المدينة ما عدا قباء وأحدا وتفصيل القول في هذا المقام راجعه في (اقتضاء الصراط المستيقيم) وما رجحناه من المنع إنما هو في المواضع التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اتفاقا وأما الأماكن التي كان عليه الصلاة والسلام يقصدها للصلاة والدعاء عندها فقصدها من أجل ذلك سنة اقتداء به عليه السلام. ثم إن ذلك المنع إذ لم يقترن به شد رحل وأما إذا اقترن به ذلك فهو ممنوع قطعا لقوله عليه الصلاة والسلام: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد. . .) الحديث وسيأتي إن شاء الله تعالى هذا وأما المحراب في المسجد فالظاهر أنه بدعة لأننا لم نقف على أي أثر يدل على أنه كان موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أقول هذا وإن كان لم يخف علينا قول ابن الهمام في (الفتح): (فإنه بني في المساجد المحاريب من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم) فإن هذا بحاجة إلى سند ومعرفة من روى ذلك من المحدثين والحفاظ المتقدمين فقد رد ذلك من هو أقعد في الحفظ من ابن الهمام فقد قال(1\/472)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "473",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5783",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(المحاريب) في حديث أنس بمعنى صدور المجالس أن يكون هذا المعنى هو المراد من كل حديث ورد فيه هذا اللفظ ومنه هذا الحديث لكن الذي رجح عندي كون الحديثين بمعنى واحد: هو ورود اسم الإشارة في حديث الباب: (هذه المذابح - يعني المحاريب) مما يدل على أن المشارإليه - وهي المحاريب - كانت موجودة في عهده عليه الصلاة والسلام بينما محاريب المساجد بالمعنى المصطلح عليه لم تكن في عهده عليه الصلاة والسلام باعتراف السيوطي فكيف يسوغ حينئذ حمل الحديث عليها وفيه الإشارة إليها وهي غير موجودة فتعين أن المراد من المحاريب في هذا الحديث صدور المجالس كما هو المراد في حديث أنس. والله أعلم هذا وقد روي ما يشير إلى أن المحاريب في المساجد لم تكن معروفة في عهده عليه الصلاة والسلام فقد روى الطبراني في (الأوسط) و (الكبير) عن جابر بن أسامة الجهني قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه بالسوق فقلت: أين يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالو: يريد أن يخط لقومك مسجدا قال: فأتيت وقد خط لهم مسجدا وغرز في قبلته خشبة فأقامها قبلة قال في (المجمع): (وفيه معاوية بن عبد الله بن حبيب ولم أجد من ترجمه) وفي حفظي أن بعض العلماء من الذين يذهبون إلى جواز المحراب في(1\/476)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "477",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5784",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسجد ذكر أن من فوائده الدلالة على جهة القبلة ونحن نقول: إن ذلك إنما يحتاج إليه إذا لم يكن في المسجد منبر فإنه لا منبر فيه فلا مانع من وضع خشبة تدل على القبلة كما في هذا الحديث ذلك خير من المحاريب التي في اتخاذها تشبه بالنصارى. فقد روى البزار عن عبد الله بن مسعود أنه كره الصلاة في المحراب وقال: إنما كانت في الكنائس فلا تشبهوا بأهل الكتاب. يعني: أنه كره الصلاة في الطاق. قال في (المجمع): (ورجاله موثقون) قلت: ورواه سعيد بن منصور أيضا بلفظ أنه كان يكره الصلاة في الطاق وقال: إنه من الكنائس فلا تشبهوا بأهل الكتاب وروى عن عبيد بن أبي الجعد قال: كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يقولون: إن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح في المسجد - يعني الطاقات (1) ومن الملاحظ في هذا الأثر أنه فسر المذابح في المسجد بالطاقات وهي المحاريب بالمعنى المصطلح عليه كما فسر في الحديث المذابح بالمحاريب مما يدل على أنها هي الطاقات وهذا مما يقوي ما فهمه السيوطي من الحديث لولا اسم الإشارة فيه  (1) أورده والذي قبله شيخ الإسلام في (الاقتضاء) (ص 63)(1\/477)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "478",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5785",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمقام - بعد - بحاجة إلى تحقيق وتدقيق زيادة على ما تقدم فمن كان عنده شيء من ذلك فليكتب والله لا يضيع أجر من أحسن عملا وقد نص على كراهة المحاريب في المساجد ابن حزم وقال: (وروينا عن علي بن أبي طالب أنه كان يكره المحراب في المسجد وعن إبراهيم النخعي (1)  (1) أنه كان يكره أن يصلي في طاق الإمام. قال سفيان الثوري: (ونحن نكرهه). ولذلك قال الشيخ علي القاري في (المرقاة) (1\/ 473) في شرح حديث أنس: (رأى النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في القبلة): (أي جدار المسجد الذي يلي القبلة وليس المراد بها المحراب الذي يسميه الناس قبلة لأن المحاريب من المحدثات بعده صلى الله عليه وسلم ومن ثم كره جمع من السلف اتخاذها والصلاة فيها. قال القضاعي: وأول من أحدث ذلك عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ عامل للوليد بن عبد الملك على المدينة لما أسس مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وهدمه وزاد فيه. ويسمى موقف الإمام من المسجد محرابا لأنه أشرف مجالس المسجد ومنه قيل للقصر: محراب لأنه أشرف المنازل وقيل: المحراب مجلس الملك سمي به لانفراده فيه. وكذلك محراب المسجد لانفراد الإمام فيه وقيل: سمي بذلك لأن المصلي يحارب فيه الشيطان) وأما ما في (عون المعبود على سنن أبي داود): (ما قاله القاري من أن المحاريب من المحدثات بعده عليه السلام فيه نظر لأن وجود المحراب في زمنه عليه السلام يثبت من بعض الروايات أخرج البيهقي في (السنن الكبرى) عن وائل بن حجر قال: حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهض إلى المسجد فدخل المحراب ثم رفع يديه للتكبير) نقله الشيخ عبد الحي الكتاني في (التراتيب الإدارية) وأقره قلت: وهذا تعقب وإقرار لا طائل تحته لأن الحديث المذكور ضعيف جدا لأن البيهقي (1\/478)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "479",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5786",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الرابع: أن لا يبنيه على قبر فإنه يحرم ذلك لما روته عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) قالت: (فلولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا) وقال عليه الصلاة والسلام: (اللهم لا تجعل قبري وثنا لعن الله قوما اتخذوا قبورأنبيائهم مساجد) الحديث الأول من حديث عائشة والآخر من حديث أبي هريرة   أخرجه من طريق محمد بن حجر الحضرمي: حدثنا سعيد بن عبد الجبار بن وائل عن أبيه عن أمه عن وائل به وهذا سند فيه ثلاثة علل: ضعف بعض رواته والانقطاع والشذوذ في متنه أما الأولى فهي محمد بن حجر الحضرمي قال الذهبي في (الميزان): (له مناكير وقال البخاري: فيه بعض النظر). وأقره الحافظ في (اللسان) ونقل عن أبي أحمد الحاكم أنه قال: (ليس بالقوي عندهم) قلت: وشيخه سعيد بن عبد الجبار ضعيف أيضا كما في (التقريب) وأما الثانية فهي أن عبد الجبار بن وائل لا يعرف أنه سمع من أمه وقد قيل: إنه لم يسمع من أبويه كما في (التهذيب) وأما الثالثة فهي أن حديث وائل رضي الله عنه في صفة صلاته صلى الله عليه وسلم قد جاء في (صحيح مسلم) والسنن والمسانيد وغيرها من طرق كثيرة بألفاظ مختلفة ليس في شيء منها ذكر المحراب إلا في هذه الرواية الضعيفة فدل على شذوذها. بل نكارتها انظر الطرق المشار إليها في البيهقي (2\/ 24 و 25 و 26 و 28 و 30 و 57 و 58 و 72 و 81 و 98 و 99 و 111 و 112 و 131 و 132 و 178)(1\/479)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "480",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5787",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكلاهما صحيح. وقد سبق تخريجهما مع أحاديث أخرى وردت في الباب في (الصلاة في المساجد المبنية على القبور) وفي هذا الأحاديث تحريم بناء المساجد على القبور فإن البناء من معاني اتخاذ المساجد على القبور كما تقدم بيانه هناك وقد جاء في بعض الروايات مصرحا بذلك بلفظ: (صحيح) (بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة) أخرجاه وقد ذهب إلى التحريم كثير من العلماء فقال الإمام محمد في كتابه (الآثار): (ولا نرى أن يزاد على ما خرج منه (القبر) ونكره أن يجصص أو يطين ويجعل عنده مسجدا) والكراهة عنده للتحريم عند الإطلاق وأما الشافعي فقال في (الأم): (وأكره أن يبنى على القبر مسجد قال: أكره هذه للسنة والآثار وإنه كره - والله أعلم - أن يعظم أحد من المسلمين - يعني يتخذ قبره مسجدا - ولم تؤمن في ذلك الفتنة والضلال على من يأتي بعده) وفي (المجموع):(1\/480)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "481",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5788",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(واتفقت نصوص الشافعي والأصحاب على كراهة بناء مسجد على القبر سواء كان الميت مشهورا بالصلاح أو غيره لعموم الأحاديث) قلت: لكن الكراهة عندهم للتنزيه. ومن الدليل على ذلك أنهم قالوا: ويكره أن يصلي على قبر. فقال النووي: (هكذا قالوا: (يكره) ولو قيل: يحرم لحديث أبي مرثد وغيره مما سبق لم يبعد) فلو أن النووي رحمه الله قال مثل هذا في قول أصحابه بكراهة البناء لكان أحق وأولى لأن النهي عن البناء أشد وأرهب منه عن الصلاة إلى القبر كما لا يخفى على من وقف على الأحاديث الواردة في هذا الموضوع. ولذلك قال شيخ الإسلام في (الاقتضاء): (فأما بناء المساجد على القبور فقد صرح عامة الطوائف بالنهي عنه متابعة للأحاديث وصرح أصحابنا وغيرهم من أصحاب مالك والشافعي وغيرهما بتحريمه ومن العلماء من أطلق فيه لفظ الكراهة (كأنه يشير إلى الشافعي) فما أدري عنى به التنزيه أو التحريم ولا ريب في القطع بتحريمه) ثم ساق الأحاديث الواردة في هذا الباب. وقال القرطبي في (تفسيره) ما ملخصه: (فاتخاذ المساجد على القبور والصلاة فيها والبناء عليها إلى غير ذلك مما تضمنته السنة من النهي عن ممنوع)(1\/481)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "482",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5791",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثمان وسبعين والوليد تولى سنة ست وثمانين وتوفي سنة ست وتسعين فكان بناء المسجد وإدخال الحجرة فيه فيما بين ذلك. وقد ذكر أبو زيد عمر بن شبة النميري في كتاب (أخبار المدينة) - مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم - عن أشياخه وعمن حدثوا عنه: أن عمر بن عبد العزيز لما كان نائبا للوليد على المدينة في سنة إحدى وتسعين هدم المسجد وبناه بالحجارة المنقوشة وعمل سقفه بالساج وماء الذهب وهدم حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأدخلها في المسجد وأدخل القبر فيه) ثم ذكر ابن عبد الهادي عن شيخ الإسلام ابن تيمية: (أن المسجد لما زاد فيه الوليد وأدخلت فيه الحجرة كان قد مات عامة الصحابة ولم يبق إلا من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبلغ سن التمييز الذي يؤمر فيه بالطهارة والصلاة ومن المعلوم بالتواتر أن ذلك كان في خلافة الوليد بن عبد الملك وقد ذكروا أن ذلك كان سنة إحدى وتسعين وأن عمر بن عبد العزيز مكث في بنائه ثلاث سنين وسنة ثلاث وتسعين مات فيها خلق كثير من التابعين مثل سعيد بن المسيب وغيره من الفقهاء السبعة ويقال لها: سنة الفقهاء) وبالجملة فإنما أدخلوا قبر الرسول عليه الصلاة والسلام إلى مسجده لحاجة توسيعه والظاهر أنهم لم يجدوا فسحة من الجهات الأخرى ليزيدوا منها إلى المسجد وقد كان عمر وعثمان رضي الله عنهما قد زادا فيه من جهة القبلة فاضطروا إلى أخذ الزيادة من جهة الحجرات فصار بذلك قبره في(1\/484)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "485",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5793",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم استدركت فقلت: إنه منقطع قال أحمد بن حنبل: (نافع عن عمر منطقع) قلت: وهذا لا ينفي صحة حديث ابن عمر المرفوع لأن من رفعه معه زيادة علم فيجب قبولها إذا كانت من ثقة والأمر كذلك هنا فإن عبد الوارث هذا هو ابن سعيد بن ذكوان العنبري وهو ثقة كما في (التقريب) ونهي عمر رضي الله عنه عن الدخول من باب النساء يؤيد المرفوع ولا يضعفه. والله أعلم والحديث بوب له أبو داود ب (باب في اعتزال النساء في المساجد عن الرجال) (السابع: أن لا يجعل فيه خوخات وأبواب ينفذ إليه منها من حوله من ساكني البيوت لقوله عليه الصلاة والسلام: (لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر) وفي لفظ: (باب) في الموضعين) الحديث من رواية أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال: (عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده) فبكى أبو بكر وبكى فقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا قال: فكان رسول الله هو(1\/486)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "487",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5794",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المخير وكان أبو بكر أعلمنا به وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام لا تبقين. . .) إلخ أخرجه البخاري ومسلم والترمذي واللفظ لهما وأحمد واللفظ الآخر له وهو رواية للبخاري وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح) وله شاهد من حديث ابن عباس بنحوه أخرجه البخاري وأحمد وسيأتي لفظه في (المناهي) فقرة (12) وفي الباب قوله عليه الصلاة والسلام: (سدوا أبواب المسجد غير باب علي) أخرجه أحمد من طريق أبي عوانة: ثنا ابو بلج: ثنا عمرو بن ميمون عن ابن عباس به مرفوعا وأخرجه الترمذي من طريق شعبة عن أبي بلج به نحوه. وقال: (حديث غريب لا نعرفه عن شعبة بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه). ثم قال: (وأبو بلج اسمه يحيى بن سليم)(1\/487)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "488",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5799",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على بعض طرقه عنهم وأعله بعض من تكلم فيه من رواته وليس ذلك بقادح لما ذكرت من كثرة الطرق وأعله أيضا بأنه مخالف للأحاديث الصحيحة الثابتة في باب أبي بكر وزعم أنه من وضع الرافضة قابلوا به الحديث الصحيح في باب ابي بكر. انتهى. وأخطأ في ذلك خطأ شنيعا فإنه سلك في ذلك رد الأحاديث الصحيحة بتوهمه المعارضة مع أن الجمع بين القصتين ممكن) ثم ذكر وجه الجمع بينهما وخلاصته: (أن باب علي رضي الله عنه كان إلى جهة المسجد ولم يكن لبيته باب غيره فلذلك لم يؤمر بسده وإنهم لما سدوا الأبواب بأمره عليه الصلاة والسلام أحدثوا خوخا يستقربون الدخول إلى المسجد منها فأمروا بعد ذلك بسدها). واستحسن الحافظ في هذا الجمع قلت: وفيه نظر بين عندي لأنه على هذا لا منقبة لعلي رضي الله عنه في إبقاء بابه طالما أنه لم يكن له غيره فمن أين يدخل ويخرج فهو مضطر فإذنه عليه الصلاة والسلام له يكون للضرورة ولا فرق حينئذ بينه رضي الله عنه وبين غيره إذا كان في مثل بيته مع أن الأحاديث المتقدمة تفيد أنها منقبة لعلي رضي الله عنه حتى إن ابن عمر رضي الله عنه تمنى أن تكون له هذه المنقبة كما سبق فالأقرب في الجمع ما ذكره ابن كثير رحمه الله حيث قال بعد أن ساق بعض طرق هذا الحديث:(1\/492)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "493",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5800",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وهذا لا ينافي ما ثبت في (صيح البخاري) من أمره عليه الصلاة والسلام في مرض الموت بسد الأبواب الشارعة إلى المسجد إلا باب أبي بكر الصديق لأن نفي هذافي حق علي كان في حال حياته لاحتياج فاطمة إلى المرور من بيتها إلى بيت أبيها فجعل هذا رفقا بها وأما بعد وفاته فزالت هذه العلة فاحتيج إلى فتح باب الصديق لأجل خروجه إلى المسجد ليصلي بالناس إذ كان الخليفة عليهم بعد موته عليه الصلاة والسلام وفيه إشارة إلى خلافته) هذا والظاهر أن أمره عليه الصلاة والسلام بسد الخوخات والأبواب هو من قبيل سد الذرائع لأن وجودها يؤدي إلى استطراق المسجد وهو منهي عنه كما يأتي في المناهي فقرة (12) ولذلك قال الحافظ في صدد ذكر ما في الحديث من الفوائد: (وأن المساجد تصان عن التطرق إليها لغير ضرورة) وسيأتي عن القرطبي نحوه فيما أشرنا إليه (ويجوز بناؤها على: (أ) متعبدات الكفار بعد كسرها وتغيير معالمها قال طلق بن علي رضي الله عنه: خرجنا وفدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا معه وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا. . . فقال: (أخرجوا فإذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم. . . واتخذوها مسجدا) الحديث مختصر وتمامه بعد قوله: بيعة لنا: فاستوهبناه من فضل طهوره فدعا بماء فتوضأ وتمضمض ثم صبه في إداوة وأمرنا فقال:(1\/493)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "494",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5803",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سكت عليه الحاكم والذهبي وقال الشوكاني: (رجال إسناده ثقات ومحمد بن عبد الله بن عياض ذكره ابن حبان في (الثقات) وكذلك أبوهمام ثقة واسمه محمد بن محمد الدلال البصري) قلت: ولم يصنع الشوكاني شيئا فإن ابن عياض هذا وإن ذكره ابن حبان في (الثقات) فهو على قاعدته من توثيق المجهولين ففي مثل هذا لا يليق بالمحققين أن يعتمدوا على توثيقه وحده ولذلك قال الذهبي في (الميزان): (لا يعرف روى عنه سعيد بن السائب) وقال الحافظ في (التقريب): (مقبول) وكل هذا يدل على أن الرجل غير معروف مما يجعل حديثه غير صالح للاحتجاج به ولذلك أعرضنا عن ذكره في الأصل وأوردناه هنا كشاهد ثم إن قوله: (واسمه محمد بن محمد) ليس بصواب بل هو محمد بن محبب - بفتح المهملة والموحدة الأولى كمعظم - فلا أدري أتصحف على الشوكاني نفسه أم على بعض من نسخ كتابه. ثم هو ثقة وكذلك سائر الرواة حاشا ابن عياض (ب) قبور المشركين بعد نبشها فإن النبي عليه الصلاة والسلام لما (أمر ببناء المسجد في الحائط (البستان) كان فيه قبور المشركين فأمر بها صلى الله عليه وسلم فنبشت) كما تقدم) والحديث من رواية أنس وقد سبق ذكره بتمامه قريبا وإنما أوردنا منه هنا(1\/496)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "497",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5804",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يناسب المقام. قال الحافظ في (الفتح): (وفي الحديث جواز التصرف في المقبرة المملوكة بالهبة والبيع وجواز نبش القبور الدارسة إذا لم تكن محترمة وجواز الصلاة في مقابر المشركين بعد نبشها وإخراج ما فيها وجواز بناء المساجد في في أماكنها) (ثم إن المساجد هي أحب البقاع إلى الله تعالى كما قال صلى الله عليه وسلم: (أحب البلاد إلى الله تعالى مساجدها) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وله تتمة: (وأبغض البلاد إلى الله أسواقها) أخرجه مسلم من طريق عبد الرحمن بن مهران مولى أبي هريرة عنه وله شواهد منها: عن جبير بن مطعم أن رجلا قال: يا رسول الله أي البلدان أحب إلى الله واي البلدان أبغض إلى الله قال: (لا أدري حتى أسال جبريل عليه السلام) فأتاه جبريل فأخبره أن أحب البقاع إلى الله المساجد وأبغض البقاع إلى الله الأسواق). قال المنذري: (رواه أحمد والبزار - واللفظ له - وأبو يعلى والحاكم وقال: صحيح الإسناد). وقال الهيثمي:(1\/497)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "498",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5808",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسعودي عن ابن إسحاق عن عمرو بن ميمون عنه والعباس بن حمدان هذا هو الحنفي يروي عنه الطبراني كثيرا وخرج له حديثا واحدا في (معجمه الصغير) ولم أجد من ترجمه ولعله في (طبقات الأصبهانيين) لابن حيان ومنه نسخة في المكتبة الظاهرية فليراجع. وبقية رجال الإسناد ثقات غيرالكرماني فهو ضعيف كما قال الهيثمي وسبقه الذهبي (ب): (من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح) الحديث أخرجه البخاري ومسلم وأحمد عن يزيد بن هارون - شيخ أحمد فيه -: أخبرنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة مرفوعا. قال الحافظ: (وظاهر الحديث حصول الفضل لمن أتى المسجد مطلقا لكن المقصود منه اختصاصه بمن يأتيه للعبادة والصلاة رأسها والله أعلم) (ج): (من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة وخطوة تكتب له حسنة ذاهبا راجعا) هو من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أخرجه الإمام أحمد من طريق ابن لهيعة: ثنا حيي بن عبد الله أن أبا عبد الرحمن حدثه أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص به مرفوعا(1\/501)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "502",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5811",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النابلسي ذكر في (الذخائر) أنه في (الصلاة) من (سننه) ومع ذلك فلم أعثر عليه. والله أعلم (1) ومنها عن أنس أخرجه ابن ماجه والحاكم عن سليمان بن داود الصائغ عن ثابت عنه. وقال الحاكم: (إنها رواية مجهولة) وكفى به تضعيفا وعلته سليمان هذا قال العقيلي: (لا يتابع على حديثه) ومنها عن سهل بن سعد الساعدي عندهما أيضا من طريق إبراهيم بن محمد البصري: أنبأ يحيى بن الحارث الشيرازي - وكان ثقة وكان عبد الله داود يثني عليه - قال: ثنا زهير بن محمد التيمي وأبو غسان المدني عن أبي حازم عنه. وقال الحاكم: (صحيح على شرط الشيخين). ووافقه الذهبي وقد وهما وذلك لأن إبراهيم بن محمد البصري وشيخه يحيى بن الحارث الشيرازي ليسا من رجال الشيخين ثم الأول منهما لم يوثقه غير ابن حبان وقال: (يخطئ)  (1) ثم عثرت عليه في باب (ما جاء في فضل العشاء والفجر في جماعة) (1\/ 435) وقال: (حديث غريب من هذا الوجه)(1\/504)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "505",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5812",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "أفضل المساجد وأعظمها حرمة أربعة",
        "content": "لكن روى عنه جمع وقال في (التقريب): (صدوق يخطئ) وشيخه يحيى لا يعرف توثيقه إلا في هذا الإسناد وسياقه للحاكم ولم يروعنه غير إبراهيم هذا وفي (التقريب): (مقبول) أي: مجهول ومن ذلك تعلم أن الإسناد ضعيف فقول من قال: إنه حسن كصاحب (الزوائد) غير حسن. فكيف يكون قول من صححه صحيحا وقد أخرجه ابن خزيمة في (صحيحه) كما في الترغيب وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن ماجه وعن أبي يعلى وعن زيد بن حارثة في (أوسط) الطبراني (والكبير) وعن عائشة في (الأوسط) وابن عباس في (الكبير) وابن عمر فيه وأبي موسى فيه. وكلها لا تخلو أسانيدها من ضعف  (وأفضل المساجد وأعظمها حرمة أربعة: أ - المسجد الحرام لقوله عليه الصلاة والسلام: (صلاة في المسجد الحرام أفضل مما سواه من المساجد بمائة ألف صلاة) هو من حديث أبي الدرداء مرفوعا(1\/505)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "506",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5813",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه بهذا اللفظ ابن خزيمة في (صحيحه) كما في (الترغيب) وتمامه: (وصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة فيما سواه وصلاة في مسجد بيت المقدس أفضل مما سواه من المساجد بخمسائة صلاة) ورواه الطبراني في (الكبير) بنحوه قال الهيثمي: (ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام وهو حديث حسن). وقال المنذري: (ورواه البزار وقال: إسناده حسن. كذا قال) وفيه إشارة إلى أنه ليس كما قال البزار وقد نقل قوله هذا الحافظ أيضا في (الفتح) وأقره حيث لم يتعقبه بشيء فالله أعلم وللحديث شواهد: منها عن عبد الله بن الزبير مرفوعا بلفظ: (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في هذا) أخرجه الطحاوي وأحمد من طريق حماد بن زيد قال: ثنا حبيب المعلم عن عطاء عنه وهذا سند صحيح على شرط الستة وصححه ابن حبان فرواه هو وابن خزيمة في (صحيحيهما) كما في (الترغيب) قال:(1\/506)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "507",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5814",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ورواه البزار وإسناده صحيح أيضا) ورواه الطبراني أيضا كما في (المجمع) وقال: (ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح) وقد رواه الطيالسي عن الربيع بن صبيح قال: سمعت عطاء بن أبي رباح به نحوه. قال ابن عبد البر: (اختلف على ابن الزبير في رفعه ووقفه ومن رفعه أحفظ وأثبت ومثله لا يقال بالرأي) ولعطاء فيه إسناد آخر فرواه عن جابر بن عبد الله مرفوعا بلفظ: (وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه) والباقي مثله سواء أخرجه ابن ماجه والطحاوي وأحمد من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الكريم بن مالك عنه به وهذا سند صحيح أيضا كالذي قبله وقال المنذري: (رواه أحمد وابن ماجه بإسنادين صحيحين) كذا قال وهو موهم أن له طريقين عن جابر وليس كذلك فلو قال: بإسناد صحيح. كما عليه العمل لكان أصح في التعبير وأبعد عن الإيهام وقال الحافظ:(1\/507)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "508",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5815",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ورجال إسناده ثقات لكنه من رواية عطاء في ذلك عنه قال ابن عبد البر: جائز أن يكون عند عطاء في ذلك عنهما وعلى ذلك يحمله أهل العلم بالحديث ويؤيده أن عطاء إمام واسع الرواية معروف بالرواية عن جابر وابن الزبير) ولعطاء فيه إسناد ثالث رواه ابن عمر أيضا وسيأتي في الكلام على المسجد النبوي وأما ما رواه الطبراني في (الأوسط) من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا بلفظ: (صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في غيره) ففي إسناده سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف كما قال الهيثمي قال الحافظ: (واستدل بهذا الحديث على تفضيل مكة على المدينة لأن الأمكنة تشرف بفضل العبادة فيها على غيرها مما تكون العبادة فيه مرجوحة وهو قول الجمهور وحكي عن مالك وبه قال ابن وهب ومطرف وابن حبيب من أصحابه لكن المشهور عن مالك وأكثر أصحابه تفضيل المدينة واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم: (ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة) (ويأتي تخريجه) مع قوله: (موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها). قال ابن عبد البر: هذا استدلال بالخبر في غير ما ورد فيه ولا يقاوم النص الوارد في فضل مكة. ثم ساق(1\/508)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "509",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5816",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا على الحزورة فقال: (والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت). وهو حديث صحيح أخرجه أصحاب السنن وصححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم. قال ابن عبد البر: هذا نص في محل الخلاف فلا ينبغي العدول عنه والله أعلم. وقد رجع عن هذا القول كثير من المصنفين من المالكية. قال: واستدل به على تضعيف الصلاة مطلقا في المسجدين وقد تقدم النقل عن الطحاوي وغيره أن ذلك مختص بالفرائض لقوله صلى الله عليه وسلم: (أفضل صلاة المرء في يته إلا المكتوبة). ويمكن أن يقال: لا مانع من إبقاء الحديث على عمومه فتكون صلاة النافلة في بيت المدينة أو مكة تضاعف على صلاتها في البيت بغيرهما وكذا في المسجدين وإن كانت في البيوت أفضل مطلقا) (وقوله: (خير ما ركبت إليه الرواحل مسجد إبراهيم عليه السلام ومسجدي) أخرجه الإمام أحمد من طريق ابن لهيعة: ثنا أبو الزبير عن جابر مرفوعا وابن لهيعة سيئ الحفظ وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه. ومع ذلك قال الهيثمي: (رواه أحمد والطبراني في (الأوسط) وإسناده حسن)(1\/509)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "510",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5817",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعل ذلك لمجيئه من طريق أخرى فقد أعاده هو نفسه بعد صفحة بلفظ: (ومسجد محمد صلى الله عليه وسلم). والباقي مثله. ثم قال: (رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وقد وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال (الصحيح) وأورده السيوطي في (الجامع) بلفظ (مسجدي هذا والبيت العتيق). وقال: (رواه أحمد وأبو يعلى وابن حبان في (صحيحه) ورمز له بالصحة) (1) وله شاهد من حديث عائشة بلفظ: (أنا خاتم الأنبياء ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء أحق المساجد أن يزار وتشد إليه الرواحل: المسجد الحرام ومسجدي صلاة في مسجدي أفضل من الف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام). قال في (المجمع): (رواه البزار وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف) (وهو أول مسجد بني على وجه الأرض وقد قال أبو ذر:  (1) ثم وجدته في (المسند) (3\/ 350) بهذا اللفظ من طريق الليث بن سعد عن أبي الزبير به وهذا سند صحيح على شرط مسلم والليث لا يروي عن أبي الزبير إلا ما سمعه من جابر كما تقرر في محله ورواه الحافظ في (الرحمة الطيبية) وصححه فانظر (2\/ 254) من المجموعة المنيرية)(1\/510)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "511",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5818",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال: (المسجد الحرام قلت: ثم أي قال: ألمسجد الأقصى) الحديث تمامه: قلت: كم كان بينهما قال: (أربعون سنة وأينما أدركت الصلاة فصله فإنه مسجد) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه والبيهقي والطيالسي وأحمد من طرق عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عنه وقد تابعه عن إبراهيم: أبو عوانة واسمه الوضاح بن عبد الله اليشكري أخرجه أحمد والحديث دليل صريح على أن مسجد مكة هو أول بيت وضع للعبادة قال ابن العربي في (أحكام القرآن): (وهذا رد على من يقول: كان في الأرض بيت قبله يحجه الملائكة). وقال الحافظ ابن كثير في (البداية): (ولم يجئ في خبر صحيح عن معصوم أن البيت كان بيتا قبل الخليل عليه السلام ومن تمسك في هذا بقوله تعالى: مكان البيت [الحج: 26](1\/511)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "512",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5821",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(بعث الله جبريل إلى آدم وحواء فأمرهما ببناء الكعبة فبناه آدم ثم أمر بالطواف به وقيل له: أنت أول الناس وهذا أول بيت وضع للناس) فإنه - كما ترى - من مفردات ابن لهيعة وهو ضعيف والأشبه - والله أعلم - أن يكو هذا موقوفا على عبد الله بن عمرو ويكون من الزاملتين اللتين أصابهما يوم اليرموك من كلام أهل الكتاب) (ومما اختص به دون سائر المساجد جواز الصلاة النافلة فيه في كل وقت حتى أوقات الكراهة لقوله عليه الصلاة والسلام: (يا بني عبد مناف إن كان إليكم من الأمر شيء فلا أعرفن ما منعتم أحدا يصلي عند هذا البيت أي ساعة شاء من ليل أو نهار) الحديث من رواية جبير بن مطعم مرفوعا أخرجه الدارقطني في (سننه) وأحمد من طريق ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع عبد الله بن بابيه يخبر عنه وهذا سند صحيح متصل بالسماع وهو على شرط مسلم. وقد أخرجه ابن حبان في (صحيحه كما في (التلخيص) وأخرجه أصحاب السنن الأربعة وغيرهم عن ابن عيينة عن أبي الزبير به نحوه وصححه الترمذي والحاكم وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى مع شواهده في محله انتهى المجلد الأول من كتاب (الثمر المستطاب ويليه المجلد الثاني ويبدا بفضل المسجد النبوي]. الناشر)(1\/514)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "515",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5822",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ب): ثم المسجد النبوي لقوله: (صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام [فإنه أفضل]) الحديث ورد عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم: (1) منهم أبو هريرة وله عنه طرق كثيرة: 1 - عن أبي عبد الله الأغر - واسمه سلمان - عنه أخرجه البخاري (3\/ 51) ومسلم (4\/ 124) والنسائي (1\/ 113 و 2\/ 34) والترمذي (2\/ 147) وصححه والدارمي (1\/ 330) وابن ماجه (1\/ 428) وكذا مالك (1\/ 201) والطحاوي (2\/ 73) وأحمد (2\/ 256 و 386 و 468 و 473 و 485) من طرق عنه. ورواه الخطيب في (تاريخه) (14\/ 145) 2 - عن سعيد بن المسيب عنه أخرجه مسلم والدارمي وابن ماجه والطحاوي وأحمد (2\/ 239) عن االزهري عنه. وكذلك أخرجه الخطيب (9\/ 222) 3 - عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ عنه رواه مسلم والنسائي والطحاوي وأحمد (2\/ 251 و 473) من طرق عنه وزاد مسلم والنسائي: (فإني آخر الأنبياء وإن مسجدي آخر المساجد) 4 - عن محمد بن هلال عن أبيه عنه أخرجه الطحاوي وأحمد (2\/ 499) من طريقين عنه(2\/515)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "516",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5825",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والآخر: عن ابن الزبير. وفيه يدل هذه الزيادة قوله: (وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في هذا) يعني: مسجد المدينة. وقد سبق تخريجه (تنبيه): قال الحافظ في (الفتح) (3\/ 52): (وللنسائي من رواية موسى الجهني عن نافع عن ابن عمر كلفظ أبي هريرة وفي آخره: إلا المسجد الحرام فإنه أفضل منه بمائة صلاة) قلت: وهذه الزيادة ليست في النسائي بل ليست في شيء من الطرق المتقدمة ولعلها في (سنن النسائي الكبرى). والله أعلم (3) ومنهم ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: رواه ابن جريج قال: سمعت نافعا يقول ثنا إبراهيم بن عبد الله بن معبد أن ابن عباس حدث عنها به أخرجه النسائي (2\/ 34) والطحاوي وأحمد (6\/ 334) وتابعه الليث بن سعد: ثني نافع به أخرجه مسلم (4\/ 125 - 126) والطحاوي وأحمد وفي حديثه قصة عند مسلم عن ابن عباس أنه قال: (أن امرأة اشتكت شكوى فقالت: إن شفاني الله لأخرجن فلأصلين في بيت المقدس فبرأت ثم تجهزت تريد الخروج فجاءت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم(2\/518)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "519",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5826",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسلم عليها فأخبرتها ذلك فقالت: اجلسي فكلي ما صنعت وصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. . . فذكرت الحديث (4) ومنهم أبو سعيد الخدري: رواه جرير عن مغيرة عن إبراهيم عن سهم بن منجاب عن قزعة عنه قال: ودع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فقال له: أين تريد قال: أريد بيت المقدس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم. . . فذكره أخرجه أحمد (3\/ 77) والسياق له والطحاوي (2\/ 72) وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أورده الهيثمي في (المجمع) (4\/ 6) بلفظ: (مائة) بدل: (ألف) وقال: (رواه أبو يعلى والبزار بنحوه إلا أنه قال: أفضل من ألف صلاة. ورجال أبي يعلى رجال الصحيح) (5) ومنهم سعد بن أبي وقاص رواه عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن أبي عبد الله القراظ عنه أخرجه أحمد (1\/ 184) وهذا سند حسن لولا أني لم أعرف أبا عبد الله القراظ وفي الكنى من (الميزان):(2\/519)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "520",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5829",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا وقد روي أن الصلاة في مسجده عليه الصلاة والسلام بخمسين ألف صلاة. ولا يصح كما سيأتي بيانه في خاتمة الكلام في مسجد قباء (فائدة): قد علم أن مسجده عليه الصلاة والسلام قد زيد فيه عما كان عليه في عهده صلى الله عليه وسلم فقد كان طوله كعرضه مائة ذراع في مائة وقيل: سبعين في ستين. ثم زاد فيه عثمان فصار طوله مائة وستين ذراعا وعرضه مائة وخمسين ثم زاد فيه الوليد بن عبد الملك فجعل طوله مائتي ذراع وعرضه في مقدمه مائتين وفي مؤخره مائة وثمانين. ثم زاد فيه المهدي مائة ذراع من جهة الشام فقط دون الجهات الثلاث ولم يزد بعده أحد شيئا كما في (شد الأثواب في سد الأبواب) للسيوطي (ص 175 - 167) من (الحاوي للفتاوي) له (ج 2) إذا عرفت ذلك وعرفت ما في الصلاة في مسجده صلى الله عليه وسلم من الفضل الوارد في الأحاديث السابقة فهل يشمل ذلك تلك الزيادات الكثيرة التي هي ضعف المسجد النبوي تقريبا أما النووي فأجاب بالنفي حيث قال في (شرح مسلم): (واعلم أن هذه الفضيلة مختصة بنفس مسجده صلى الله عليه وسلم الذي كان في زمانه دون ما زيد فيه بعده فينبغي أن يحرص المصلي على ذلك ويتفطن لما ذكرته) وزاد في (المجموع بعد أن ذكر هذا المعنى فقال: (8\/ 277): (لكن إن صلى في جماعة فالتقدم إلى الصف الأول ثم ما يليه أفضل فليتفطن لهذا)(2\/522)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "523",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5830",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخالفه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وذكر أن حكم الزيادة في مسجده عليه الصلاة والسلام حكم المزيد في كلام قوي متين كعادته رحمه الله فقال: (وقد جاءت الآثار بأن حكم الزيادة في مسجده حكم المزيد تضعف فيه الصلاة بألف صلاة كما أن المسجد الحرام حكم الزيادة فيه حكم المزيد فيجوز الطواف فيه والطواف لا يكون إلا في المسجد لا خارجا منه. ولهذا اتفق الصحابة على أنهم يصلون في الصف الأول من الزيادة التي زادها عمر ثم عثمان وعلى ذلك عمل المسلمين كلهم فلولا أن حكمه حكم مسجده لكانت تلك صلاة في غير مسجده والصحابة وسائر المسلمين بعدهم لا يحافظون على العدول عن مسجده إلى غير مسجده ويأمرون بذلك. قال أبو زيد (عمر بن شبة النميري في كتاب (أخبار المدينة): ثني محمد بن يحيى: ثني من أثق به أن عمر زاد في المسجد من القبلة إلى موضع المقصورة التي هي به اليوم. قال: فأما الذي لا يشك فيه أهل بلدنا أن عثمان هو الذي وضع القبلة في موضعها اليوم ثم لم تغير بعد ذلك. قال أبو زيد: ثنا محمد بن يحيى عن محمد عن عثمان (كذا ولعله: محمد بن عثمان) عن مصعب بن ثابت عن خباب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال - وهو في مصلاه يوما -: لو زدنا في مسجدنا. وأشار بيده نحو القبلة. ثنا محمد بن يحيى عن محمد بن إسماعيل عن ابن أبي ذئب قال: قال عمر: لو مد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذي الحليفة لكان منه. ثنا محمد بن يحيى عن سعد بن سعيد عن أخيه عن أبيه(2\/523)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "524",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5831",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو بني هذا المسجد إلى صنعاء لكان مسجدي). فكان أبو هريرة يقول: والله لو مد هذا المسجد إلى داري ما عدوت أن أصلي فيه. ثنا محمد: ثنا عبد العزيز بن عمران عن فليح بن سليمان عن ابن عمرة قال: زاد عمر في المسجد في شاميه ثم قال: لو زدنا فيه حتى يبلغ الجبانة كان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال شيخ الإسلام: (وهذا الذي جاءت به الآثار هو الذي يدل عليه كلام الأئمة المتقدمين وعملهم فإنهم قالوا: إن صلاة الفرض خلف الإمام أفضل وهذا الذي قالوه هو الذي جاءت به السنة وكذلك كان الأمر على عهد عمر وعثمان فإن كليهما زاد من قبلي المسجد فكان مقامه في الصلوات الخمس في الزيادة وكذلك مقام الصف الأول الذي هو أفضل ما يقام فيه بالسنة والإجماع وإذا كان كذلك فيمتنع أن تكون الصلاة في غير مسجده أفضل منها في مسجده وأن يكون الخلفاء والصفوف الأول كانوا يصلون في غير مسجده وما بلغني عن أحد من المسلمين خلاف هذا لكن رأيت بعض المتأخرين (كأنه يريد النووي) قد ذكر أن الزيادة ليست من مسجده وما علمت لمن ذكر ذلك سلفا من العلماء قال: وهذه الأمور نبهنا عليها ههنا فإنه يحتاج إلى معرفتها وأكثر الناس لا يعرفون الأمر كيف كان ولا حكم الله ورسوله في كثير من ذلك) هذا آخر كلام شيخ الإسلام رحمه الله فيما نقله الحافظ ابن عبد الهادي عنه في كتابه (الصارم المنكي) (ص 139 - 140) وحديث أبي هريرة المرفوع الذي رواه عمر بن شبة إسناده ضعيف فإن(2\/524)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "525",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5834",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أورده المنذري في (الترغيب) (1\/ 62) وقال: (رواه ابن ماجه والبيهقي وليس في إسناده من ترك ولا أجمع على ضعفه) قوله: (مسجدي هذا). قال الشوكاني: (فيه تصريح بأن الأجر المترتب على الدخول إنما يحصل لمن كان في مسجده صلى الله عليه وسلم ولا يصح إلحاق غيره به من المساجد التي هي دونه في الفضيلة لأنه قياس مع الفارق. قوله: ومن دخل لغير ذلك. . . إلخ. ظاهره أن كل ما ليس فيه تعليم ولا تعلم من أنواع الخير لا يجوز فعله في المسجد ولا بد من تقييده بما عدا الصلاة والذكر والاعتكاف ونحوها مما ورد فعله في المسجد أو الإرشاد إلى فعله في المسجد) (وقوله: (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة) الحديث ورد عن جمع من الصحابة ولذلك قال السيوطي في نقله المناوي: (هذا حديث متواتر) ونحن نسوق هنا أحاديث من وقفنا على أسانيدهم: الأول: عبد الله بن زيد المازني أخرجه البخاري (3\/ 54) ومسلم (4\/ 123) ومالك (1\/ 202) والنسائي (1\/ 113) وأحمد (4\/ 39 و 40) من طرق عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد ابن تميم عنه(2\/527)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "528",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5848",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في (الصحيحين) أنه كان يأتي قباء كل سبت راكبا وماشيا وذلك لأن الله أنزل عليه: لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه وكان مسجده هو الأحق بهذا الوصف. وقد ثبت في (الصحيح) أنه سئل عن المسجد المؤسس على التقوى فقال: (هو مسجدي هذا) يريد أنه أكمل في هذا الوصف من مسجد قباء ومسجد قباء أيضا أسس على التقوى وبسببه (كذا) الآية ولهذا قال: فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين وكان أهل قباء مع الوضوء والغسل يستنجون بالماء وتعلموا ذلك من جيرانهم اليهود ولم تكن العرب تفعل ذلك فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يظن ظان ذاك الذي أسس على التقوى دون مسجده فذكر مسجده أحق بأن يكون هو المؤسس على التقوى فقوله: لمسجد أسس على التقوى [التوبة \/ 108] يتناول مسجده ومسجد قباء ويتناول كل مسجد أسس على التقوى بخلاف مساجد الضرار) وقد ذهب إلى هذا الجمع الحافظ ابن حجر ونقل نحوه عن الداودي والسهيلي وغيرهما وهو الحق الذي يجب المصير إليه لأن خلافه يلزم منه إما رد ما أفاده القرآن من أجل الحديث أو العكس وكل من الأمرين خطأ بل ضلال وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إلا إني أوتيت القرآن ومثله معه) وسيأتي ما يدل على أنه مسجد قباء زيادة عما تقدم:  (ج): ثم المسجد الأقصى قال تعالى: سبحان الذي أسرى بعبده. . . الآية وقال عليه الصلاة والسلام: (ائتوه فصلوا فيه فإن(2\/541)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "542",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5849",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه قيل: أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه أو يأتيه قال: فليهد إليه زيتا يسرج فيه فإن من أهدى له كمن صلى فيه) الحديث من رواية ميمونة بنت سعد رضي الله عنها مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا نبي الله أفتنا في بيت المقدس. فقال: (أرض المنشر والمحشر ائتوه. . .) إلخ أخرجه أحمد (6\/ 463) وابن ماجه (1\/ 429 - 430) من طريق عيسى ابن يونس قال: ثنا ثور عن زياد بن أبي سودة عن أخيه عثمان بن أبي سودة عنها وهذا سند حسن أو صحيح رجاله ثقات رجال البخاري غير زياد بن أبي سودة وأخيه عثمان وهما ثقتان كما في (التقريب) وقد وثقهما ابن حبان وغيره وروى عن كل منهما جماعة من الثقات وقد أورده الهيثمي (4\/ 6 - 7) من طريق أبي يعلى وقال: (ورجاله ثقات) وأما الذهبي فخالف حيث قال في ترجمة عثمان بن أبي سودة: (وثقة مروان الطاهري - كذا ولعل الصواب: الطاطري - وابن حبان. قلت: في النفس شيء من الاحتجاج به) وقال في ترجمة أخيه زياد - وقد ساق له هذا الحديث -:(2\/542)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "543",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5850",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(هذا حديث منكر جدا. قال عبد الحق: ليس هذا الحديث بقوي وقال ابن القطان: زياد وعثمان ممن يجب التوقف عن روايتهما) كذا قالوا ولم يذكروا حجتهم فيما إليه ذهبوا ولم أجد لهم في ذلك سلفا من المتقدمين من أهل الجرح والتعديل وقد علمت مما أوردنا أنهما ثقتان عند ابن حبان وغيره من المتقدمين والمتأخرين كالحافظ ابن حجر وشيخه الهيثمي وغيرهما ممن يأتي ولم يظهر لي وجه الحكم بالنكارة التي جزم بها عند ابن حبان وغيره من المتقدمين والمتأخرين كالحافظ ابن حجر وشيخه الذهبي ولذلك كله فإني أذهب - بعد أن استخرت الله تعالى - إلى أن الحديث قوي ثابت وأن من جرحه لا حجة معه نعم قد رواه بعضهم فأعله فأخرجه أبو داود (1\/ 75) ومن طريقه البيهقي (2\/ 441) عن سعيد بن عبد العزيز عن زياد بن أبي سودة عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت. . . الحديث مختصرا وليس فيه أن الصلاة فيه كألف - وسيأتي لفظه في (آداب المساجد) - فأسقط سعيد بن عبد العزيز من الإسناد عثمان بن أبي سودة فصار بذلك منقطعا لكن سعيد بن عبد العزيز وإن كان ثقة إماما فقد كان اختلط في آخر عمره فهو غير حجة إذا خالف كما في هذه الرواية فإن ثورا - وهو ابن يزيد الحمصي - ثقة ثبت كما في (التقريب) وفي (الخلاصة): (أحد الأثبات)(2\/543)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "544",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5852",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذا قال وإسناد أبي داود فيه الانقطاع كما سبق فكيف يكون حسنا ثم قال النووي: (أجمع العلماء على استحباب زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه وعلى فضله قال تعالى: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله [الإسراء \/ 1]) ثم ذكر حديث شد الرحال ويأتي وهذا الحديث والذي بعده (وقال: (إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله عز وجل خلالا ثلاثة: سأل الله عز وجل حكما يصادف حكمه فأوتيه. وسأل الله عز وجل ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه. وسأل الله عز وجلهـ حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا للصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه [فنحن نرجو أن يكون الله عز وجل قد أعطاه إياه]) الحديث أخرجه النسائي (1\/ 112 - 113) عن أبي إدريس الخولاني والسياق له وابن ماجه (1\/ 430) عن أبي زرعة الشيباني يحيى بن أبي عمرو وأحمد (2\/ 176) عن ربيعة بن يزيد والحاكم (1\/ 30) عنه وعن الشيباني معا - والزيادة لهما - ثلاثتهم عن عبد الله بن فيروز الديلمي عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا به. وقال الحاكم: (صحيح على شرطهما ولا أعلم له علة) ووافقه الذهبي قلت: أما أن الحديث صحيح فهو كما قالا لا شك فيه وأما أنه على(2\/545)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "546",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5854",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "داود أخذ سليمان في بنائه فلما تم قرب القرابين وذبح الذبائح وجمع بني إسرائيل فأوحى الله تعالى إليه: قد أرى سرورك ببنيان بيتي فسلني أعطك قال: أسألك ثلاث خصال: حكما يصادف حكمك وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما اثنتان فقد أعطيهما وأنا أرجو أن يكون قد أعطي الثالثة). ا. هـ من (المجمع) (4\/ 7 - 8) و (المنتخب) (5\/ 369) وقال الهيثمي: (وفيه محمد بن أيوب بن سويد وهو متهم بالوضع) ثم رأيت الذهبي حكم على الحديث بالوضع فأصاب حيث قال في ترجمة ابن أيوب هذا: (ضعفه الدارقطني وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه قال أبو زرعة: رأيته قد أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة. قلت: من ذلك حديث: لما بنى داود المسجد فسقط فقيل له: إنه لا تصلح أن تتولى بناءه قال: ولم يا رب قال: لما جرى على يديك من الدماء. قال: أو لم يكن في هواك قال: بلى ولكنهم عبادي أرحمهم. . . الحديث بطوله) قلت: وقد رواه أيوب بن سويد والد محمد هذا عن أبي زرعة الشيباني بإسناده المتقدم عن ابن عمر مرفوعا بدون هذه الزيادة المنكرة الموضوعة أخرجه ابن ماجه عن عبيد الله بن الجهم الأنماطي عنه فهذا من الدليل(2\/547)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "548",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5855",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أن هذه الزيادة أدخلها محمد بن أيوب - قبحه الله - على أبيه وفي الباب عن أبي ذر رضي الله عنه قال: تذاكرنا ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيهما أفضل: مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسجد بيت المقدس فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى وليوشكن أن يكون (في الأصل: أن لا يكون) للرجل مثل شطن (هو الحبل) فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا أو قال: خير من الدنيا وما فيها) أخرجه الحاكم (4\/ 509) من طريق الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الصامت عنه. وقال: (صحيح الإسناد). ووافقه الذهبي وهو كما قالا وقد أخرجه الطبراني أيضا في (الأوسط) ورجاله رجال الصحيح كما في (المجمع) (4\/ 7). وقال المنذري (2\/ 138): (رواه البيهقي بإسناد لا بأس به وفي متنه غرابة) وقد رواه ابن عساكر من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن عبد الله بن الصامت به. فأسقط بين قتادة وابن الصامت أبا الخليل والأصح إثباته واسمه صالح بن أبي مريم وهو ثقة من رجال الستة(2\/548)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "549",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5856",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ولعل وجه الغرابة أنه ثبت في حديث ميمونة المتقدم أن الصلاة في المسجد الأقصى بألف صلاة وفي حديث أبي الدرداء - الذي سبق ذكره في تخريج أول أحاديث المسجد - أن الصلاة فيه بخمسمائة صلاة وفي حديث أبي ذر هذا أن صلاة في مسجده عليه الصلاة والسلام أفضل من أربع صلوات في المسجد الأقصى وهذا لا يتفق في معناه في الحديثين المشار إليهما فإنه يفيد أن فضل الصلاة فيه أربعة أضعاف الصلاة في الأقصى وينتج منه أن الصلاة في المسجد الأقصى على الربع من الصلاة في المسجد النبوي أي: بمائتين وخمسين صلاة. وهذه النتيجة لا تتفق مع ما ثبت في الأحاديث الكثيرة المتقدمة أن الصلاة في الأقصى بألف أو بخمسمائة فيقال: إن الله سبحانه وتعالى جعل فضيلة الصلاة في الأقصى مائتين وخمسين صلاة أولا ثم أوصلها إلى الخمسمائة ثم إلى الألف فضلا منه تعالى على عباده ورحمة. والله تعالى أعلم بحقيقة الحال (ومن فضل هذه المساجد الثلاثة أنه لا يجوز قصد السفر على مسجد أو موضع من المواضع الفاضلة والصلاة فيها إلا إليها لقوله عليه الصلاة والسلام: (لا تشد (وفي رواية: لا تشدوا) الرحال إلا (وفي لفظ: إنما يسافر) إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا ومسجد الحرام ومسجد الأقصى) الحديث ورد عن جمع من الصحابة:(2\/549)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "550",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5859",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وقد صرح في هذه الرواية بلقياه لأبي سعيد ثم إنها موافقة لسائر الروايات المتقدمة فأمنا بذلك من وهمه وإرساله نعم رواه عبد الحميد عن شهر قال: سمعت أبا سعيد الخدري - وذكرت عنده صلاة في الطور - فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد يبتغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام. . . الحديث أخرجه أحمد (3\/ 64) وعمر بن شبة في كتاب (أخبار المدينة) كما في (الصارم المنكي) (241) فصرح عبد الحميد - وهو ابن بهرام - عن شهر بذكر المستثنى منه الذي لم يذكر في جميع روايات الحديث ما تقدم منها وما يأتي وهو قوله: (إلى مسجد يبتغى فيه الصلاة) هو قد خالف بذلك الليث وكلاهما متكلم فيه لكن عبد الحميد أحسن حالا منه لا سيما في روايته عن شهر. وفي (التقريب) [: (هو صدوق) فإذا كان قد حفظ هذه الزيادة عن شهر فيكون شهر قد روى الحديث بالمعنى الذي فهمه هو من الحديث وهو بهذا المعنى غير متفق عليه. وإما أن يكون أتي من سوء حفظه فأتى بها عفوا لا قصدا وهو الأرجح عندي لأن من يتتبع أحاديثه يجد فيها كثيرا من مثل هذه الزيادات التي لم يروها الحفاظ الثقات. وأيا ما كان فهذه الزيادة لا يجوز الاحتجاج بها لمخالفتها لروايات الثقات ولتفرد شهر بها(2\/552)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "553",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5864",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسماعيل عن جده يحيى عن سلمة بن كهيل عن حجية بن عدي عن علي مرفوعا به وهذا سند ضعيف مسلسل بالضعفاء: إبراهيم وإسماعيل ويحيى. واقتصر الهيثمي في تضعيفه على إبراهيم هذا وهو قصور السابع: أبو الجعد الضمري أخرجه الطبراني في (الكبير) و (الأوسط) ورجاله رجال (الصحيح) ورواه البزار أيضا. كذا في (المجمع) قلت: إذا ثبت هذا ففيه استدراك على قول البخاري في ترجمته أبي الجعد الضمري: (لا أعرف له إلا هذا الحديث) يعني الحديث الذي سيأتي في (الجمعة) في الترهيب عن ترك صلاة الجمعة. ومن الغريب أن الحافظ في (الإصابة) أقر البخاري على قوله هذا مع أن الخزرجي قال في ترجمة المذكور من (الخلاصة): (له أربعة أحاديث) الثامن: عمر بن الخطاب رواه البزار ورجاله رجال (الصحيح) إلا أن البزار قال: (أخطأ فيه حبان بن هلال)(2\/557)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "558",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5866",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمكن أن يكون المراد بالعموم هنا الموضع المخصوص وهو المسجد كما سيأتي) قلت: وهذا ضعيف والصواب الأول كما سنذكره. ثم قال: (وفي هذا الحديث فضيلة هذه المساجد ومزيتها على غيرها لكونها مساجد الأنبياء ولأن الأول قبلة الناس وإليه حجهم والثاني كان قبلة الأمم السالفة والثالث أسس على التقوى واختلف في شد الرحال إلى غيرها كالذهاب إلى زيارة الصالحين أحياء وأمواتا وإلى المواضع الفاضلة لقصد التبرك بها والصلاة فيها فقال الشيخ أبو محمد الجويني: (يحرم شد الرحال إلى غيرها عملا بظاهر الحديث) وأشار القاضي حسين إلى اختياره وبه قال عياض وطائفة. ويدل عليه ما رواه أصحاب السنن من إنكار أبي بصرة الغفاري على أبي هريرة خروجه إلى الطور وقال له: (لو أدركتك قبل أن تخرج ما خرجت) واستدل بهذا الحديث فدل على أنه يرى حمل الحديث على عمومه ووافقه أبو هريرة والصحيح عند إمام الحرمين وغيره من الشافعية: أنه لا يحرم وأجابوا عن الحديث بأجوبة منها: أن المراد: أن الفضيلة التامة إنما هي شد الرحال إلى هذه المساجد بخلاف غيرها فإنه جائز وقد وقع في رواية لأحمد سيأتي ذكرها بلفظ: (لا ينبغي للمطي أن تعمل) وهو لفظ ظاهر في غير التحريم(2\/559)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "560",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5867",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها: أن النهي مخصوص بمن نذر على نفسه الصلاة في مسجد من سائر المساجد غير الثلاثة فإنه لا يجب الوفاء به. قاله ابن بطال ومنها: أن المراد حكم الساجد فقط وأنه لا تشد الرحال إلى مسجد من المساجد للصلاة فيه غير هذه الثلاثة وأما قصد غير المساجد لزيارة صالح أو قريب أو صاحب أو طلب علم أو تجارة أو نزهة فلا يدخل في النهي ويؤيده ما روى أحمد من طريق شهر بن حوشب قال: سمعت أبا سعيد وذكرت عنده الصلاة في الطور فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ينبغي للمصلي (1) أن يشد رحاله إلى مسجد تبتغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي). وشهر حسن الحديث وإن كان فيه بعض الضعف) وأقول: لقد ألان الحافظ رحمه الله القول هنا في شهر وحسن حديثه بهذا اللفظ مع أنه حكم عليه بأنه كثير الأوهام كما سبق نقله عنه فيما تقدم فمن كان كذلك كيف يحسن حديثه لا سيما إذا تفرد به دون كل من روى الحديث فقد ورد من طرق ثلاثة أخرى عن أبي سعيد وليس فيها هذه الزيادة التي احتج بها الحافظ وهي: (إلى مسجد) يضاف إلى ذلك أنه ورد الحديث عن سبعة من الصحابة غير أبي سعيد من طرق كثيرة عن رواة ثقات ولم يقل أحد منهم ما قال شهر فهل بعد هذا دليل وبرهان على خطأ شهر في هذه الزيادة  (1) كذا في الأصل ولعله تصحيف من بعض الرواة والصواب: (لا ينبغي للمطي أن تشد) كما في (المسند) وغيره كما سبق(2\/560)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "561",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5868",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أنه قد اختلف فيها على شهر فذكرها بعضهم عنه دون بعض كما سبق بيان ذلك عند الكلام على الحديث من الطريق الرابع عن أبي سعيد. من أجل ذلك ذهبنا هناك إلى أنه لا يجوز الاحتجاج بهذه الرواية وقد بدا لي حجة أخرى تؤيد خطأ شهر فأقول: ومما يدلك على ضعف هذه الزيادة بل بطلانها: أن في حديث شهر نفسه أن أبا سعيد أنكر عليه الذهاب إلى الطور واحتج عليه بهذا الحديث فلو كان فيه هذه الزيادة التي تخص معناه بالمساجد دون سائر المواضع الفاضلة لما جاز لأبي سعيد - وهو العربي الصميم - أن يحتج به لأن شهرا لم يقصد الذهاب إلا إلى الطور وليس هو مسجدا وإنما هو جبل مقدس كلم الله تعالى عليه موسى عليه السلام فلا يشمله الحديث لو كانت فيه الزيادة فإنكاره الذهاب إليه أكبر دليل على بطلان نسبتها إلى حديثه ودليل أيضا على أن الحديث على عمومه وأنه يشمل الأماكن الفاضلة لأنه الذي فهمه أبو سعيد وكذا فهم منه عبد الله بن عمر وأبو بصرة الغفاري ووافقه أبو هريرة فكلهم أنكروا الذهاب إلى الطور محتجين بالحديث كما تقدم في تخريج أحاديثهم. فهؤلاء أربعة من الصحابة - لا مخالف لهم منهم - قد فهموا ذلك وهم أعلم بما سمعوه منه صلى الله عليه وسلم وأدرى بما يقول ثم إن النظر يحكم بصحة عموم الحديث لأنه إذا كان منع من السفر إلى مسجد غير المساجد الثلاثة مع العلم بأن العبادة في كل المساجد أفضل منها في غير المساجد وغير البيوت وقد قال عليه الصلاة والسلام: (أحب البقاع(2\/561)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "562",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5869",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى الله المساجد) كما مر وكان منع أيضا من السفر إلى الطور الذي سماه الله تعالى بالوادي المقدس فالمنع من السفر إلى غيرها أولى لا سيما إذا كان المكان المقصود قبور أنبياء وصالحين فإنه حرم بناء المساجد عليها كما مضى فكيف يسمح بالذهاب إليها ولم يسمح بالسفر إلى المساجد المبنية على تقوى الله وهذا - بحمد الله - بين لا يخفى وأما الجوابان الآخران اللذان حكاهما الحافظ فهما ضعيفان أيضا وإليك البيان: أما الجواب الأول فالحديث وإن كان بلفظ النفي فهو بمعنى النهي كما حكاه الحافظ نفسه عن الطيبي. ويؤيد ذلك أمران: الأول: أنه جاء صريحا بالنهي في الرواية الثانية: (لا تشدوا) والآخر: أنه الذي فهمه الصحابة فنهوا عن الذهاب إلى الطور كما سبق وهناك أمر ثالث يقوي ذلك: وهو أن الحديث من رواية أبي سعيد في (الصحيحين) وغيرهما قطعة من حديث ورد فيه النهي عن أربعة أمور: (أ) شد الرحال (ب) سفر المرأة بغير محرم (ج) صوم يومي الفطر والأضحى (د) الصلاة بعد الصبح والعصر والنهي في هذا للتحريم فحمل النهي عن شد الرحال خاصة للتنزيه(2\/562)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "563",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5870",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خلاف الظاهر المتبادر وفيه جمع بين الحقيقة والمجاز وهذا لا يجوز إلا لصارف ولا صارف هنا ورواية أحمد التي احتج بها الحافظ بلفظ: (لا ينبغي للمطي أن تعمل) غير صحيحة كما سبق بيانه مرارا فلا حجة فيها على أن هذه الرواية لو صحت فهي لا تفيد الجواز المجرد عن الكراهة بل هي نص في الكراهة وحينئذ فقول النووي في شرح الحديث من رواية أبي سعيد: (الصحيح عند أصحابنا أنه لا يحرم ولا يكره) غير صحيح. وقد قال النووي أيضا في شرح الحديث من رواية أبي هريرة ما نصه: (معناه عند جمهور العلماء: لا فضيلة في شد الرحال إلى مسجد غيرها) وهذا تسليم منه أن السفر إلى غير المساجد الثلاثة لا فضيلة فيه فليس هو بعمل صالح ولا قربة ولا طاعة ومن المعلوم المشاهد أن من يقصد السفر إلى غيرها يبتغي بذلك التقرب إلى الله تعالى وهذا محرم اتفاقا لأنه تعبد الله تعالى بما لم يجعله عبادة ولذلك ذكر العلماء أنه (لو نذر أن يصلي في مسجد أو مشهد أو يعتكف فيه أو يسافر إليه غير هذه الثلاثة لم يجب عليه ذلك باتفاق الأئمة بخلاف لو نذر أن يأتي المسجد الحرام لحج أو عمرة وجب ذلك باتفاق العلماء ولو نذر أن يأتي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أو المسجد الأقصى لصلاة أو اعتكاف وجب عليه الوفاء بهذا النذر عند مالك والشافعي وأحمد(2\/563)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "564",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5872",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولذلك قال المحقق الصنعاني في (سبل السلام) (2\/ 251): (وذهب الجمهور إلى أن ذلك غير محرم واستدلوا بما لا ينهض وتأولوا أحاديث الباب بتأويل بعيدة ولا ينبغي إلا بعد أن ينهض على خلاف ما أولوه الدليل) زاد أبو الطيب صديق حسن خان في (فتح العلام) (1\/ 310): (ولا دليل والأحاديث الواردة في الحث على الزيارة النبوية وفضيلتها ليس فيها الأمر بشد الرحال إليها مع أنها كلها ضعاف أو موضوعات لا يصلح شيء منها للاستدلال ولم يتفطن أكثر الناس للفرق بين مسالة الزيارة وبين مسألة السفر لها فصرفوا حديث الباب عن منطوقه الواضح بلا دليل يدعو إليه) قلت: وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم لا حاجة إلى الاستدلال عليها بالأحاديث الضعيفة المشار إليها ففي الباب ما يغني عنها ولو لم يكن في الباب إلا الأحاديث العامة في زيارة القبور كفى في إثبات زيارة قبره عليه الصلاة والسلام وذلك من باب أولى كما لا يخفى ولعله يأتي توضيح ذلك وبيانه في المحل المناسب له والخلاصة: أن ما ذهب إليه أبو محمد الجويني ومن وافقه من تحريم السفر إلى غير المساجد الثلاثة من المواضع الفاضلة هو الحق الذي يجب المصير إليه بخلاف السفر للتجارة وطلب العلم ونحو ذلك فإن السفر لطلب تلك الحاجة حيث كانت وكذلك السفر لزيارة الأخ في الله فإنه هو المقصود حيث كان(2\/565)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "566",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5873",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما قال شيخ الإسلام في (الفتاوى) (2\/ 186) وقد جرى له رحمه الله فتن عظيمة بسبب إفتائه بتحريم شد الرحال لزيارة قبور الأنبياء والصالحين حتى قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكتبه طافحة بالاستدلال لما ذهب إليه وقد رد عليه الإمام السبكي - وكان من معاصريه - وألف في ذلك كتابه المسمى: (شفاء السقام في زيارة خير الأنام) أورد فيه الأحاديث الواردة في زيارة قبره عليه الصلاة والسلام وأقوال العلماء في مشروعيتها وقد وقعت له فيه هفوة عظيمة حيث عزا إلى شيخ الإسلام القول بإنكار مطلق الزيارة النبوية - أعني بدون شد رحل - مع أنه من القائلين بها والذاكرين لفضلها وآدابها وقد ذكر ذلك فيما غير كتاب من كتبه ولذلك فقد قام بالرد على السبكي العلامة الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الهادي في مؤلف له كبير أسماه: (الصارم المنكي في الرد على السبكي) وهو كتاب قيم فيه فوائد كثيرة فقهية وحديثية وتاريخية وقد بين فيه بتوسع وتفصيل حال الأحاديث المشار إليها وما فيها من ضعف ووضع وبرأ ابن تيمية مما نسب إليه من الإنكار بما نقله عنه من النصوص الكثيرة فمن شاء فليرجع إليه ومن الغريب أن تروج تلك النسبة الخاطئة إلى ابن تيمية على كثير من العلماء والمشايخ الذين جاؤا بعده وكان آخرهم - إن شاء الله تعالى - الشيخ يوسف النبهاني فقد سود صحائف كثيرة بالطعن في ابن تيمية بجهل  (1) انظر (الفتاوى) (1\/ 118 - 122 و 2\/ 185 - 187) و (مجموعة الرسائل الكبرى) (2\/ 53 - 63)(2\/566)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "567",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5874",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضلال فقام أحد العلماء الأفاضل فرد عليه في كتاب ضخم اسمه: (غاية الأماني في الرد على النبهاني) أبان فيه عن جهل النبهاني وضلالته وانتصر فيه لابن تيمية بحق وعدل فمن شاء الوقوف على الحقيقة فليرجع إليه وليجعل كل اعتماده عليه هذا ولا بأس من أن أنقل إليك ما ذكره ولي الله الدهلوي في مسألة شد الرحل لأنه لا يخلو من فائدة جديدة قال رحمه الله في (الحجة البالغة) (1\/ 192): (كان أهل الجاهلية يقصدون مواضع معظمة بزعمهم يزورونها ويتبركون بها وفيه من التحريف والفساد ما لا يخفى فسد صلى الله عليه وسلم الفساد لئلا يلحق غير الشعائر بالشعائر ولئلا يصير ذريعة لعبادة غير الله والحق عندي أن القبر ومحل عبادة ولي من الأولياء والطور كل ذلك سواء في النهي)  (د): ثم مسجد قباء وهو المراد من قوله تعالى: لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين [التوبة \/ 108] فإنه لما نزلت (أتاهم عليه الصلاة والسلام في مسجد قباء فقال: إن الله تبارك وتعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي تطهرون به قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا [قال: وهو ذاك فعلكيم به]) الحديث من رواية عويم بن ساعدة ورواه بنحوه أبو أيوب الأنصاري وجابر(2\/567)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "568",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5875",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنس وما بين المربعين من حديثهم وإسناد الحديثين حسن وقد سبق تخريجهما في الكلام على المسجد النبوي وأنه أسس على التقوى أيضا كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام وذكرنا هناك وجه الجمع بين حديثه صلى الله عليه وسلم في ذلك وبين هذه الآية الكريمة فلا داعي للإعادة. وهي مع الحديث المذكور عقبها نص صريح في أن المسجد المذكور فيها هو مسجد قباء فالقول بأنه مسجد المدينة خطأ ومما يدل على أنه المسجد الذي أسس على التقوى ما في البخاري (7\/ 195) في حديث هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة: (فلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة وأسس المسجد الذي أسس على التقوى وصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال الحافظ: (أي مسجد قباء وفي رواية عبد الرزاق عن معمر عن ابن شهاب عن عروة قال: الذين بني فيهم المسجد الذي أسس على التقوى هم بنوا عمرو بن عوف. وكذا في حديث ابن عباس عند ابن عائذ ولفظه: (ومكث في بني عمرو بن عوف ثلاث ليال واتخذ مكانه مسجدا فكان يصلي فيه ثم بناه بنو عمرو بن عوف فهو الذي أسس على التقوى). فهذه الأخبار تدل على أنه كان معروفا عندهم بأنه المسجد الذي أسس على التقوى) ثم قال الحافظ: (وروى يونس بن بكير في زيادات المغازي عن المعسودي عن الحكم بن عتيبة قال: (لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم فنزل بقباء قال عمار بن ياسر: ما لرسول الله(2\/568)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "569",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5877",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مطولا. وقد ساق لفظه الحافظ في (الإصابة) (4\/ 343) فإن عاصما هذا هو ابن سويد بن يزيد بن جارية الأنصاري إمام مسجد قباء قال ابن معين: (لا أعرفه). وقال ابن عدي: (قليل الرواية جدا). قال الذهبي: (وساق له حديثا منكرا وقال أبو حاتم: روى حديثين منكرين). وفي (التقريب): (مقبول) وأما والده سويد على الرواية الأخيرة فلم أجد له ترجمة وكذلك عبيد ابن وديعة أو عتبة كما وقع في (الإصابة) في موضعين: عبيد وفي آخر: عتبة فإني لم أعرفه. والله أعلم (وللصلاة فيه أجر عظيم فقد قال صلى الله عليه وسلم: (من خرج حتى يأتي هذا المسجد - يعني مسجد قباء (وفي لفظ: من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء) فيصلي فيه كان كعدل عمرة (وفي اللفظ الآخر: كان له كأجر عمرة) الحديث من رواية محمد بن سليمان الكرماني قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يقول: قال أبي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . فذكره أخرجه النسائي (1\/ 113 - 114) والحاكم (2\/ 12) وأحمد (3\/ 487) من طريق مجمع بن يعقوب الأنصاري عنه(2\/570)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "571",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5879",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(كعدل رقبة) بدل: (عمرة). ثم قال الهيثمي: (رواه الطبراني في (الكبير) وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف) قلت: والظاهر أنه ممن رواه من طريق ابن طهمان كما ذكره الذهبي لكن لم يذكر هو ولا الهيثمي تلك الزيادة التي أوردها المنذري عن البيهقي فلعلها رواية عن ابن طهمان. والله أعلم ثم إن للحديث شاهدا من حديث أسيد بن ظهير الأنصاري مرفوعا بلفظ: (صلاة في مسجد قباء كعمرة) أخرجه الترمذي (2\/ 145 - 146) وابن ماجه والحاكم (1\/ 487) من طريق عبد الحميد بن جعفر قال: ثنا أبو الأبرد مولى بني خطمة عنه. وقال الترمذي: (حديث حسن غريب ولا نعرف لأسيد بن ظهير شيئا يصح غير هذا الحديث) وقال الحاكم: (صحيح الإسناد إلا أن أبا الأبرد مجهول). وكذا قال الذهبي. وقال في (الميزان): (ما روى عنه سوى عبد الحميد بن جعفر). وفي (التقريب) أنه: (مقبول) وقد اختلف في اسمه فقيل: زياد وقيل: موسى بن سليم. والله أعلم وله شاهد آخر من حديث كعب بن عجرة. قال الهيثمي:(2\/572)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "573",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5880",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(رواه الطبراني في (الكبير) وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو ضعيف) ثم أخرج الحاكم (2\/ 12) من طريق هاشم بن هاشم قال: سمعت عامر ابن سعد وعائشة بنت سعد يقولان: سمعنا سعدا يقول: لأن أصلي في مسجد قباء أحب إلي من أصلي في مسجد بيت المقدس. وقال: (صحيح على شرط الشيخين). ووافقه الذهبي وأقره المنذري (2\/ 139). وهو كما قالوا وأورده الحافظ في (الفتح) (3\/ 53) بزيادة: (ركعتين) بعد قباء وفي آخره: (مرتين لو يعلمون ما في قباء لضربوا إليه أكباد الإبل). وقال: (رواه عمر بن شبة في (أخبار المدينة) بإسناد صحيح) قلت: وهو حديث موقوف ولو كان مرفوعا لأفاد تفضيل مسجد قباء على بيت المقدس وقد قال الحافظ إنه: (لم يثبت في الصلاة فيه تضعيف بخلاف المساجد الثلاثة) قلت: من أجل ذلك جعلناه رابع المساجد الأربعة. وقال شيخ الإسلام في (مجموعة الرسائل الكبرى) (2\/ 54): (والمسجد الحرام أفضل المساجد ويليه مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ويليه المسجد الأقصى) قال:(2\/573)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "574",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5881",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(والذي عليه جمهور العلماء أن الصلاة في المسجد الحرام أفضل منها في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم) (ولذلك (كان صلى الله عليه وسلم يأتي قباء [كل سبت] راكبا وماشيا [فيصلي فيه ركعتين]) الحديث من رواية عبد الله بن عمر رضي الله عنه وله عنه ثلاثة طرق: 1 - عن نافع عنه أخرجه البخاري (3\/ 53) ومسلم (4\/ 127) ومالك (1\/ 181) وأبو داود (1\/ 319) والطيالسي (ص 252 رقم 1839) وأحمد (2\/ 4 و 57 و 58 و 65 و 101 و 155) من طرق عنه. والزيادة الثانية للشيخين 2 - عن عبد الله بن دينار عنه عند الشيخين والنسائي (1\/ 113) وأحمد (2\/ 30 و 58 و 65 و 72 و 108) من طرق أيضا عنه. والزيادة الأولى للشيخين أيضا وأخرجه الحاكم (1\/ 487) من هذا الوجه بلفظ: (كان يكثر الاختلاف إلى قباء ماشيا وراكبا). وقال: (صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ) 3 - رواه ابن إسحاق: ثني أبي إسحاق بن يسار عن عبد الله بن قيس بن مخرمة قال: أقبلت من مسجد بني عمرو بن عوف بقباء على بغلة لي قد صليت فيه فلقيت عبد الله بن عمر ماشيا فلما رأيته نزلت عن بغلتي ثم(2\/574)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "575",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5882",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: اركب أي عم. قال: أي ابن أخي لو أردت أن أركب الدواب لوجدتها ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي إلى هذا المسجد حتى يصلي فيه فأنا أحب أن أمشي إليه كما رأيته يمشي. قال: فأبى أن يركب ومضى على وجهه) أخرجه أحمد (2\/ 119) وإسناده حسن وروى ابن حبان في (صحيحه) كما في (الترغيب) (2\/ 139) عن ابن عمر أيضا أنه شهد جنازة بالأوساط في دار سعد بن عبادة فأقبل ماشيا إلى بني عمرو بن عوف بفناء الحارث بن الخزرج فقيل له: أين تؤم يا أبا عبد الرحمن قال: أؤم هذا المسجد في بني عمرو بن عوف فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صلى فيه كان كعدل عمرة). قال الحافظ: (وفي هذا الحديث - على اختلاف طرقه - دلالة على جواز تخصيص بعض الأيام ببعض الأعمال الصالحة والمداومة على ذلك وفيه أن النهي عن شد الرحال لغير المساجد الثلاثة ليس على التحريم لكون النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي مسجد قباء راكبا وتعقب بأن مجيئه صلى الله عليه وسلم إلى قباء إنما كان لمواصلة الأنصار وتفقد حالهم وحال من تأخر منهم عن حضور الجمعة معه وهذا هو السر في تخصيص ذلك بالسبت) قلت: فعلى هذا فذهابه عليه الصلاة والسلام يوم السبت لم يكن مقصودا بالذات بل مراعاة لمصلحة التفقد المذكور وعليه فالأيام كلها سواء في(2\/575)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "576",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5883",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفضيلة في زيارة قباء لعدم وجود قصد التخصيص فما ذكره القاري في (المرقاة) (1\/ 448) عن الطيبي أن: (الزيارة يوم السبت سنة) ليس كما ينبغي (1)  (1) وأذكر أنني قرأت عن بعض العلماء أنه ذهب إلى أن المراد من قوله في الحديث: (كل سبت) أي كل أسبوع وأنه ليس المراد يوم السبت نفسه وقد احتج لذلك من اللغة بما لا أستحضره ولا أذكر الآن في أي كتاب قرأت ذلك فمن وجده فليكتب فإذا صح ذلك فلا دلالة حينئذ في الحديث على التخصيص قط. ثم وقفت على من ذكر ذلك وهو الإمام أبو شامة الشافعي في كتابه (الباعث على إنكار البدع والحوادث) وقد ذكر فيه ما يوافق ما ذهبنا إله من عدم جواز التخصيص وإليك كلامه في ذلك كله قال رحمه الله (ص 34): (ولا ينبغي تخصيص العبادات بأوقات لم يخصها بها الشرع بل يكون جميع أنواع البر مرسلة في جميع الأزمان ليس لبعضها على بعض فضل إلا ما فضله الشرع وخصه بنوع من العبادة فإن كان ذلك اختص بتلك الفضيلة تلك العبادة دون غيرها كصوم يوم عرفة وعاشوراء والصلاة في جوف الليل والعمرة في رمضان ومن الأزمان ما جعله الشرع مفضلا فيه جميع أعمال البر كعشر ذي الحجة وليلة القدر التي هي خير من ألف شهر أي العمل فيها أفضل من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر فمثل ذلك يكون أي عمل من أعمال البر حضل فيها كان له الفضل على نظيره في زمن آخر. فالحاصل أن المكلف ليس له منصب التخصيص بل ذلك إلى الشارع وهذه كانت صفة عبادة النبي صلى الله عليه وسلم) ثم ساق حديث (الصحيحين) عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر ويفطر حتى نقول: لا يصوم. وحديث علقمة قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص من الأيام شيئا قالت: لا كان عمله ديمة. ثم قال: (قال محمد بن سلمة: ولا يؤتى شيء من المساجد يعتقد فيه الفضل بعد المساجد الثلاثة إلا مسجد قباء قال: وكره أن يعد له يوما بعينه فيؤتى فيه خوفا من البدعة وأن يطول (2\/576)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "577",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5884",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك الاستدلال بالحديث على جواز التخصيص المذكور ليس بجيد أيضا إلا أن يكون المراد به التخصيص مراعاة للمصلحة لا ترجيحا ليوم على آخر بدون نص من النبي صلى الله عليه وسلم مثال ذلك تخصيص يوم للتدريس أو إلقاء محاضرة ليجتمع الناس لسماع ذلك فهذا لا مانع منه لأن اليوم ليس مقصودا بالذات ولذلك ينتقل منه إلى غيره مرارا ملاحقة للمصلحة وهذا بخلاف تخصيص بعض الأيام ببعض العبادات بزعم أنها فيها أفضل منها في غيرها كتخصيص ليلة العيدين بالقيام والعبادة وتخصيص يومهما بالزيارة - أعني زيارة القبور - وتخصيص شهر ربيع الأول بقراءة قصة مولد الرسول عليه الصلاة والسلام فكل هذا وأمثاله بدع ومنكرات يجب نبذها والنهي عنها ولذلك لما استدل النووي في (شرح مسلم) بالحديث على جواز التخصيص قال: (وكره ابن مسلمة المالكي ذلك ولعله لم تبلغه هذه الأحاديث) قلت: هذا بعيد والأقرب أنها بلغته ولكنه لم يفهم منها ما ذهب إليه النووي وغيره وقد بينا ما هو الحق عندنا في المسألة. والله أعلم   بالناس زمان فيجعل ذلك عيدا يعتمد أو فريضة تؤخذ ولا بأس أن يؤتى كل حين ما لم تجئ فيه بدعة. قلت: وقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي قباء كل سبت. ولكن معنى هذا انه كان يزوره في كل أسبوع وعبر بالسبت عن الأسبوع كما يعبر عنه بالجمعة ونظيره ما في (الصحيحين) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في استسقاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجعة قال فيه: فلا والله ما رأينا الشمس سبتا. والله أعلم)(2\/577)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "578",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5885",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فائدة): قال شيخ الإسلام في (الفتاوى) (2\/ 186): (ذكر بعض المتأخرين من العلماء أنه لا بأس بالسفر إلى المشاهد واحتجوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي قباء كل سبت راكبا وماشيا ولا حجة لهم فيه لأن قباء ليس مشهدا بل مسجد وهي منهي عن السفر إليها باتفاق الأئمة لأن ذلك ليس بسفر مشروع بل لو سافر إلى قباء من دويرة أهله لم يجز ولكن لو سافر إلى المسجد النبوي ثم ذهب منه إلى قباء فهذا يستحب كما يستحب زيارة قبور أهل البقيع وشهداء أحد) قلت: ولهذا قلنا: (ولكن لا يجوز أن يشد الرحل إليه للحديث السابق) وهو قوله عليه الصلاة والسلام: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد. . . الحديث) وليس هذا منها تلك هي المساجد الأربعة التي جاء النص بتفضيلها على غيرها من المساجد فأما هذه فإنها سواء في الفضل وإن كان الأقدم منها أفضل لكونها أبعد عن أن تكون بنيت للإضرار والفخر والمباهاة كما سبقت الإشارة إلى ذلك. وأما ما نقله ابن عابدين في (الحاشية) (1\/ 14) عن كتاب (أخبار الدول) بالسند إلى سفيان الثوري أن: (الصلاة في مسجد دمشق بثلاثين ألف صلاة) فهو مع كونه موقوفا على سفيان الثوري فإنه لا يصح عنه وهو منكر(2\/578)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "579",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5886",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد رواه ابن عساكر في (تاريخه) من طريق أحمد بن أنس بن مالك: أنبأنا حبيب المؤذن: أنبأنا أبو زياد الشعباني أو أبو أمية الشعباني قال: كنا بمكة فإذا رجل في ظل الكعبة وإذا هو سفيان الثوري فقال رجل: يا أبا عبد الله ما تقول في الصلاة في هذه البلدة قال: بمائة ألف صلاة. قال: ففي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بخمسين ألف صلاة. قال: ففي بيت المقدس قال: بأربعين ألف صلاة. قال: ففي مسجد دمشق قال: بثلاثين ألف صلاة ثم رواه ابن عساكر من طريق أخرى عن أحمد بن أنس فقال فيه: (عن أبي زياد وأبي أمية بغير شك) وأيا ما كان فهذا سند ضعيف مجهول: أبو زياد الشعباني الظاهر أنه خيار بن سلمة أبو زياد الشامي قال الحافظ في (التقريب): (مقبول من الثالثة) وأما قرينه أبو أمية الشعباني فهو يحمد - بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم وقيل: بفتح أوله والميم - وقيل: اسمه عبد الله قال الحافظ: (مقبول من الثانية) وأما أحمد بن أنس بن مالك وحبيب المؤذن فلم أجد من ترجمهما غير هذا الأخير فأورده ابن عساكر فترجمه بقوله: (كان يؤذن في مسجد سوق الأحد) ولم يزد على ذلك(2\/579)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "580",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5887",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم إن سفيان الثوري رحمه الله هو ممن روى حديث أبي هريرة المتقدم رقم (6) بلفظ: (صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد. . .) فيبعد أن يصح عنه من قوله ما يخالف ما رواه هو نفسه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيغلب على الظن أن هذه الرواية مدسوسة عليه لمخالفتها للأحاديث الصحيحة نعم روي عن أنس مرفوعا بلفظ: (صلاة الرجل في بيته بصلاة وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة وصلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمائة صلاة وصلاته في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة وصلاته في مسجدي بخمسين ألف صلاة وصلاته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة) أخرجه ابن ماجه (1\/ 431 - 432) من طريق أبي الخطاب الدمشقي: ثنا زريق أبو عبد الله الألهاني عنه. قال في (الزوائد): (إسناده ضعيف لأن أبا الخطاب الدمشقي لا يعرف حاله وزريق فيه مقال حكي عن أبي زرعة أنه قال: لا بأس به وذكره ابن حبان في (الثقات) وفي (الضعفاء) وقال: ينفرد بالأشياء لا يشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به إلا عند الوفاق)(2\/580)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "581",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5889",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ساق له الذهبي في (الميزان) منكرات منها ما رواه بسنده عن أنس مرفوعا: (ما من نبي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين يوما حتى يرد الله إليه روحه) ثم قال: (مررت بموسى ليلة أسري بي وهو قائم يصلي بين عالية وعويلية) رواه ابن حبان وساق إسناده إليه وقال: (وهذا باطل موضوع) وأخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات) وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن (رجلين اختلفا في الصلاة في جامع بني أمية: هل هي بتسعين صلاة كما زعموا أم لا وقد ذكروا أن فيه ثلاثمائة نبي مدفون فهل ذلك صحيح أم لا وقد ذكروا أن النائم بالشام كالقائم بالليل بالعراق وذكروا أن الصائم المتطوع في العراق كالمفطر بالشام وذكروا أن الله خلق البركة إحدى وسبعين جزءا منها جزء واحد بالعراق وسبعون بالشام فهل ذلك صحيح أم لا) فأجاب: (الحمد لله لم يرد في جامع دمشق حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بتضعيف الصلاة فيه ولكن هو من أكثر المساجد ذكرا لله تعالى ولم يثبت أن فيه عدد الأنبياء المذكورين وأما القائم بالشام أو غيره فالأعمال بالنيات فإن المقيم(2\/582)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "583",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5890",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه بنية صالحة فإنه يثاب على ذلك وكل مكان يكون فيه العبد أطوع لله فمقامه أفضل وقد جاء في فضل الشام وأهله أحاديث صحيحة ودل القرآن على أن البركة في أربعة مواضع ولا ريب أن ظهور الإسلام وأعوانه فيه بالقلب واليد واللسان أقوى منه في غيره وفيه من ظهور الإيمان وقمع الكفر والنفاق ما لا يوجد في غيره. وأما ما ذكر من حديث الفطر والصيام وأن البركة إحدى وسبعون جزءا بالشام والعراق على ما ذكر فهذا لم نسمعه عن أحد من أهل العلم. والله أعلم). (الفتاوى) (1\/ 311) قلت: ولو ثبت أن فيه الأنبياء المذكورين فهو غير مستلزم لفضيلة قصد الصلاة فيه كما يتوهم بعض الناس بل هو منهي عنه أشد النهي لأنه من اتخاذ القبور مساجد وقد نهينا عن ذلك كما سبق ولذلك قال شيخ الإسلام أيضا رحمه الله في (الفتاوى) (4\/ 310): (وما يفعله بعض الناس من تحري الصلاة والدعاء عند ما يقال: إنه قبر نبي أو قبر أحد من الصحابة والقرابة أو ما يقرب من ذلك أو إلصاق بدنه أو شيء من بدنه بالقبر أو بما يجاور القبر من عود وغيره كمن يتحرى الصلاة والدعاء في قبلي شرقي جامع دمشق عند الموضع الذي يقال: إنه قبر هود - والذي عليه العلماء أنه قبر معاوية بن أبي سفيان - أو عند المثال الخشب الذي يقال: تحته رأس يحيى بن زكريا ونحو ذلك فهو مخطئ مبتدع مخالف للسنة فإن الصلاة والدعاء بهذه الأمكنة ليس له مزية عند أحد من سلف الأمة وأئمتها ولا كانوا يفعلون ذلك بل كانوا ينهون عن مثل(2\/583)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "584",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5893",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(لا يصح). وقال ابن حجر في (تخريج الهداية): (له طرق وأسانيد كلها واهية). وقال عبد الحق: (لا أصل له) كذا في (الفيض) وأخرج أبو يعلى من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن عمر رضي الله عنه (كان يجمر مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم كل جمعة). قال الهيثمي (2\/ 11): (وفيه عبد الله بن عمر العمري: وثقه أحمد وغيره واختلف في الاحتجاج به). وقال ابن كثير: (إسناده حسن لا بأس به والله أعلم) قلت: ورواه ابن أبي شيبة أيضا كما في (المنتخب) (3\/ 261) قال في (المرقاة) (1\/ 459) بعد أن ذكر حديث عائشة: (قال ابن حجر: وبه يعلم أنه يستحب تجمير المسجد بالبخور خلافا لمالك حيث كرهه فقد كان عبد الله بن عمر يجمر المسجد إذا قعد عمر رضي الله عنه على المنبر واستحب بعض السلف بالزعفران والطيب ووري عنه عليه الصلاة والسلام فعله وقال الشعبي: هو سنة. وأخرج ابن أبي شيبة: أن ابن الزبير لما بنى الكعبة طلى حيطانها بالمسك. وأنه يستحب أيضا كنس(2\/586)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "587",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5894",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسجد وتنظيفه وقد روى ابن أبي شيبة أنه عليه الصلاة والسلام كان يتتبع غبار المسجد بجريدة) قلت: والحديث يفيد وجوب التطهير والتطييب لأنه أمر بهما والأمر يفيد الوجوب وقد قال به في الأول منهما ابن حزم دون الآخر فقال (4 و \/ 239): (وتكره المحاريب في المساجد وواجب كنسها ويستحب أن تطيب) قلت: ولا أدري ما حمله على صرف الأمر إلى الاستحباب في التطييب. والله أعلم (وقال: (عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد) الحديث وله تتمة وهي: (وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها الرجل ثم نسيها) أخرجه أبو داود (1\/ 76) والترمذي (2\/ 150) قالا: ثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق البغدادي: ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج عن المطلب بن حنطب عن أنس مرفوعا به. وقال الترمذي: (حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه) قال: (وذاكرت به محمد بن إسماعيل (يعني: البخاري) فلم يعرفه واستغربه(2\/587)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "588",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5900",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الخلوق) بفتح الخاء المعجمة: طيب مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب وفي الحديث دليل على تنظيف المسجد وتنزيهه عما يستقذر وتطييبه بالخلوق أو غيره. قال ابن عبد البر: (وفي حكم البصاق في المسجد تنزيهه عن أن يؤكل فيه مثل البلوط والزبيب لعجمه وما له دسم وتلويث وحب دقيق وما يكنسه المرء من بيته). ذكره العراقي في (شرح التقريب) (2\/ 385) (ولذلك فإنه لا يجوز أن يلقى في المسجد شيئا من الحشرات ونحوها مما في معناها من بدنه لقوله عليه الصلاة والسلام: (إذا وجد أحدكم القملة في ثوبه فليصرها ولا يلقها في المسجد) الحديث أخرجه أحمد (5\/ 410): ثنا إسماعيل: ثني حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن الحضرمي بن لاحق عن رجل من الأنصار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال. . . فذكره   (إن أحدكم إذا قام يصلي. . .) الحديث. وفيه: ثم قال: أروني عبيرا فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله فجاء بخلوق في راحته فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون ثم لطخ به على أثر النخامة قال جابر: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم أخرجه مسلم (8\/ 232) وأبو داود (1\/ 78 - 79) والبيهقي (2\/ 294) وسيأتي في (المناهي) فقرة (10) الحديث الرابع الطريق الأولى(2\/593)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "594",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5901",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الستة غير الحضرمي بن لاحق وهو لا بأس به كما في (التقريب) لكنه ذكر أنه من الطبقة السادسة أي: الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة وعلى هذا فالحديث منقطع (1) وقد قال الهيثمي (2\/ 20): (رواه أحمد ورجاله موثقون) قلت: لكنه يتقوى بشاهده الذي ساقه في (المجمع) عقب هذا (عن شيخ من أهل مكة من قريش قال: وجد رجل في ثوبه قملة فأخذها ليطرحها في المسجد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تفعل ردها إلى ثوبك حتى تخرج من المسجد). رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن محمد بن إسحاق عنعنه وهو مدلس) قلت: ولم أجده الآن في (المسند) (2 - إنارتها بما لا إسراف فيه لقوله عليه الصلاة والسلام في بيت المقدس: (ائتوه فصلوا فيه فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله) وقد مضى) الحديث رواه أبو داود وهذا لفظه ورواه أحمد وابن ماجه بلفظ آخر سبق ذكره مع تخريجه في الكلام على المسجد الأقصى  (1) ثم رأيت البيهقي صرح بذلك فقال: (2\/ 294) بعد أن ساق الحديث من هذا الوجه: (وهذا مرسل حسن في مثل هذا)(2\/594)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "595",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5903",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "به سعيد (1) وحده فهو أبو عثمان سعيد بن زبان بن فائد بن زبان أبي هند وأبو هند هذا مولى ابن بياضة حجام النبي صلى الله عليه وسلم و (المقط): جمع المقاط: وهو الحبل فكأنه مقلوب القماط. والله أعلم) قلت: هذا كله كلام القرطبي وسكت على الحديث وما كان ينبغي له السكوت عليه فإنه شديد الضعف فإن سعيدا هذا أورده الذهبي في (الميزان) وسمى أباه زيادا - بالمثناة التحتية - وساق له أحاديث بإسناد هذا المذكور عن آبائه عن أبي هند مرفوعا: (من لم يرض بقضائي فليطلب ربا سوائي). وبه: (نعم الطعام الزبيب يشد العصب ويذهب الوصب ويطفئ الغضب ويطيب النكهة ويذهب البلغم ويصفي اللون). قال الأزدي: (متروك. وساق ابن حبان له هذا وقال: لا أدري البلية ممن هي منه أو من أبيه أو جده) قلت: والظاهر أن القناديل لم تكن معهودة الاستعمال في عهده عليه الصلاة والسلام لا في المساجد ولا في البيوت إلا أن يكون نادرا فإنه لم ينقل إلينا - فيما علمت - أي حديث يثبت ذلك. بل قد جاء ما ينفي ذلك في أحاديث:  (1) كذا في القرطبي ولعل الصواب: والد سعيد. فإنك ترى أن زبان اسم أبيه وقد ذكر الحافظ عبد الغني بن سعيد في (المؤتلف والمختلف) (ص 59) أن زبان بن قائد يكنى أبا جوين حمراوي(2\/596)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "597",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5904",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول: عن عائشة قالت: كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني. . . الحديث وفيه قالت عائشة: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح متفق عليه الثاني: عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه: أنه عليه الصلاة والسلام كان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه متفق علي أيضا وهو ظاهر في أنه لم يكن في المساجد مصابيح يعرفون بها وجوه بعضهم بعضا ولذلك جعل انتهاء صلاته عليه الصلاة والسلام من الفجر حين ذهاب الغلس وابتداء انتشار النور الذي يكشف عن الوجوه. والله أعلم (راجع (التراتيب الإدارية) فصل: هل أوقدت الشموع في المدينة على عهده عليه الصلاة والسلام. ج 1 ص 85) ولكن ذلك لا ينفي مشروعية تنوير المسجد طالما أنه عليه الصلاة والسلام قد رغب إلى ذلك في الحديث السابق وعليه جرى العمل فيما بعد. وإنما قيدنا ذلك (بما لا إسراف فيه) لأن الإسراف لا خير فيه ولأنه من إضاعة المال سدى وقد نهينا عنه. فما اعتاده الناس من زيادة وقود القناديل الكثيرة من الأنوار الكهربائية في كثير من المساجد بمناسبة بعض المواسم والأعياد(2\/597)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "598",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5906",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي (الباعث على إنكار البدع والحوادث) (ص 22 - 23) نقلا عن أبي بكر الطرطوشي رحمه الله أنه قال: (ومما أحدثه المبتدعون وخرجوا به عما وسمه المتشرعون وجروا فيه على سنن المجوس واتخذوا دينهم لهوا ولعبا الوقيد ليلة النصف من شعبان ولم يصح فيها شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نطق بالصلاة فيها والإيقاد صدوق من الرواة وما أحدثه [إلا] متلاعب بالشريعة المحمدية راغب في دين المجوسية لأن النار معبودهم. وأول ما حدث ذلك في زمن البرامكة فأدخلوا في دين الإسلام ما يموهون به على الطغام وهو جعلهم الإيقاد في شعبان كأنه من سنن الإيمان ومقصودهم عبادة النيران وإقامة دينهم وهو أخسر الأديان حتى إذا صلى المسلمون وركعوا وسجدوا كان ذلك إلى النار التي أوقدوا ومضت على ذلك سنون وأعصار تبعت بغداد فيها سائر الأمصار هذا مع ما يجتمع في تلك الليلة من الرجال والنساء واختلاطهم فالواجب على السلطان منعهم وعلى العالم ردعهم. وإنما شرف شعبان لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصومه فقد صح الحديث في صيامه صلى الله عليه وسلم شعبان كله أو أكثره) ثم قال ابن أبي شامة (ص 25): (فهذا كله فساد ناشئ من جهة المتنسكين المضلين فكيف بما يقع من فساد الفسقة المتردين وإحياء تلك الليلة بأنواع من المعاصي الظاهرة والباطنة وكلهم بسبب الوقيد الخارج عن المعتاد الذي يظن أنه قربة وإنما هو إعانة على معاصي الله تعالى وإظهار المنكر وتقوية لشعائر أهل البدع ولم يأت في الشريعة(2\/599)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "600",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5907",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استحباب زيادة في الوقيد على قدر الحاجة في موضع ما أصلا وما يفعله عوام الحجاج يوم عرفة بجبال عرفات وليلة يوم النحر بالمشعر الحرام فهو من هذا القبيل يجب إنكاره ووصفه بأنه بدعة ومنكر وخلاف الشريعة المطهرة) (3 - أن يمشي إلى المسجد بالسكينة والوقار ولا يسرع لقوله عليه الصلاة والسلام: (إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة (زاد في حديث آخر: والوقار) فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا) الحديث من رواية أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه قال: بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة رجال فلما صلى قال: (ما شأنكم) قالوا: استعجلنا إلى الصلاة قال: (فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة. . .) الحديث أخرجه البخاري (2\/ 92) ومسلم (2\/ 100 - 101) والدارمي (1\/ 294) والبيهقي (2\/ 298) وأحمد (5\/ 306) عن يحيى بن أبي كثير: أخبرني عبد الله بن أبي قتادة أن أباه أخبره به. والزيادة في الحديث الآخر هي من حديث أبي هريرة وقد سبق لفظه في (الإقامة) في المسألة التاسعة مع ذكر طرقه فأغنى عن إعادته قال الترمذي (2\/ 149): (اختلف أهل العلم في المشي إلى المسجد فمنهم من رأى الإسراع إذا خاف فوت التكبيرة الأولى حتى ذكر عن بعضهم أنه كان يهرول إلى(2\/600)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "601",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5908",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة ومنهم من كره الإسراع واختار أن يمشي على تؤدة ووقار وبه يقول أحمد وإسحاق وقالا: العمل على حديث أبي هريرة وقال إسحاق: إن خاف فوت التكبيرة الأولى فلا بأس أن يسرع في المشي) أقول: الصواب كراهة الإسراع مطلقا فوت التكبير أو لا وقد سبق بيانه فيما تقدمت الإشارة إليه فليراجع هناك (4 - يجب أن يدلك نعليه بالتراب إن أراد الدخول بهما إليه لقوله عليه الصلاة والسلام: (إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذرا أو أذى فليمسحه وليصل فيهما) الحديث من رواية أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وقد سبق بغير هذا اللفظ وهو لأبي داود وإسناده صحيح كما ذكرنا هناك في المسألة الثالثة من طهارة المكان (5 - أن يبتدئ دخوله بالرجل اليمنى فإن ذلك من السنة كما قال أنس ابن مالك رضي الله عنه: (من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى) أخرجه الحاكم (1\/ 218) ومن طريقه البيهقي (2 \/) عن شداد أبي طلحة قال: سمعت معاوية بن قرة يحدث عنه به واختلفا فيه فقال الحاكم: (صحيح على شرط مسلم فقد احتج بشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي) ووافقه الذهبي(2\/601)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "602",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5910",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الحافظ بعد أن ساق حديث أنس السابق: (والصحيح أن قول الصحابي: من السنة كذا محمول على الرفع لكن لما لم يكن حديث أنس على شرط المصنف أشار إليه بأثر ابن عمر وعموم حديث عائشة يدل على البداءة باليمين في الخروج من المسجد أيضا ويحتمل أن يقال: في قولها: ما استطاع احترازا عما لا يستطاع فيه التيمن شرعا كدخول الخلاء والخروج من المسجد وكذا تعاطي الأشياء المستقذرة باليمين كالاستنجاء والتمخط وعلمت عائشة رضي الله عنه حبه صلى الله عليه وسلم لما ذكرت إما بإخباره لها بذلك وإما بالقرائن) (6 - أن يقول عند الدخول استحبابا: (أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) قال عليه الصلاة والسلام: (فإذا قال ذلك قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم) الحديث أخرجه أبو داود (1\/ 76) من طريق عقبة بن مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دخل المسجد قال. . . فذكره وفي آخره قوله المذكور: فإذا قال ذلك. . . إلخ وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقبة بن مسلم هذا وإسماعيل بن بشر بن منصور شيخ أبي داود فيه وهما ثقتان وقال النووي في (الأذكار): (حديث حسن إسناده جيد)(2\/603)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "604",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5911",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وعزاه الحافظ ابن كثير في (تفسيره) (3\/ 293) ل (صحيح البخاري) وذلك وهم منه رحمه الله (ويقول أيضا كما كان عليه الصلاة والسلام يقول: (بسم الله اللهم صل على محمد وسلم اللهم افتح لي أبواب رحمتك) جاء هذا في أحاديث: الأول: عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال: (بسم الله اللهم صل على محمد وإذا خرج قال: بسم الله اللهم صل على محمد) أخرجه ابن السني في (عمل اليوم والليلة) (ص 31 رقم 86) قال: ثني الحسن بن موسى الرسعني: ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: ثنا إبراهيم بن محمد بن البحتري - شيخ صالح بغدادي -: ثنا عيسى بن يونس عن معمر عن الزهري عنه وهذا سند حسن أو محتمل للتحسين الحسن بن موسى هو ابن ناصح بن يزيد أبو سعيد الخفاف قال الخطيب (7\/ 429): (قدم بغداد وحدث بها عن ابن سليمان وسعيد بن عبد الملك الحراني والحسن بن عمر بن شقيق البلخي وعقبة بن مكرم الضبي روى عنه محمد ابن خلف بن وكيع ويحيى بن محمد بن صاع ومحمد بن مخلد وعبيد الله(2\/604)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "605",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5914",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولذلك قال الحافظ في (التقريب): (صدوق فيه لين) فلا يحتج بما تفرد به ثم إن الحديث قال الترمذي إنه: (حديث حسن وليس إسناده بمتصل وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى إنما عاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم أشهرا) قلت: فالإسناد ضعيف لانقطاعه وإنما حسن الترمذي حديثه لشواهده التي نحن بصدد ذكرها والله أعلم وبعد كتابة ما تقدم وجدت لإبراهيم بن يوسف الكندي متابعا على ذكر الحمد فيه وهو عبد العزيز بن محمد الدراوردي فقال أبو العباس الثقفي: ثنا أبو رجاء: ثنا قتيبة بن سعيد: ثنا عبد العزيز - هو ابن محمد - عن عبد الله بن حسن عن أمه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة ابنته رضي الله عنها: (إذا دخلت المسجد فقولي: بسم الله والحمد لله اللهم صل على محمد وسلم اللهم اغفر لي وسهل لي أبواب رحمتك. فإذا خرجت من المسجد فقولي كذلك إلا أنه قال: وسهل لي أبواب رزقك) (1) فقد تابعه عبد العزيز بن محمد وزاد عليه وعلى من سبق أنه جمع بين الحمد والتسمية وبين الصلاة والسلام وهذه مخالفة  (1) أورده ابن القيم في (جلاء الأفهام في الصلاة على خير الأنام) (ص 52)(2\/607)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "608",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5917",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي عامر قال: ثنا سليمان بن بلال به إلا أنه قال: سمعت أبا حميد وأبا أسيد يقولان: فجمعهما معا. ولعل الرواية الأولى أقرب إلى الصواب وأولى لأن أكثر الرواة عن سليمان بن بلال عليها ولأنه قد تابعه الدرواردي عليها بدون خلاف عليه وليس كذلك الروايات الأخرى. والله أعلم هذا وعند أبي داود وابن ماجه والدارمي في رواية والبيهقي زيادة: (فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم) في الدخول فقط وكذلك رواه أبو عوانة في مسنده الصحيح (ج 1 ص 414) بنحو رواية أبي داود وزاد فيه: (وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم) كما في (نزل الأبرار) (ص 72) وعلى هذا فهو مثل حديث أبي هريرة تماما وهما يفيدان وجوب هذا الذكر ولذلك قلنا: (وهذا الدعاء واجب لأمره عليه الصلاة والسلام به في قوله: (إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم أجرني من الشيطان الرجيم) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه وله شاهد من حديث أبي حميد أو أبي أسيد رضي الله عنه وقد سبق تخريجهما آنفا(2\/610)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "611",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5918",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال النووي في (شرح مسلم): (فيه استحباب هذا الذكر) قلت: القول: بالاستحباب فقط يحتاج إلى دليل يخرج الأمر المفيد بظاهره الوجوب إلى الاستحباب ولا دليل فيما علمنا. ولو كان هناك أي دليل لذكره النووي نفسه أو غيره ولذلك ذهب إلى وجوبه الإمام ابن حزم فقال في (المحلى) (4\/ 60): (وواجب على من دخل المسجد أن يقول: اللهم افتح لي أبواب رحمتك فإذا خرج منه فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك. وهذا إنما هو من شروط دخول المسجد متى دخله لا من شروط الصلاة فصلاة من لم يقل ذلك جائزة وقد عصى في تركه قوله ما أمر به) ثم ساق الحديث من طريق مسلم عن أبي حميد أو أبي أسيد. ولم تقع في رواية مسلم: فليسلم. كما سبقت الإشارة إليه وكأن ابن حزم لم يقف عليها في الروايات الأخرى ولا على حديث أبي هريرة الذي فيه الزيادتان وإلا لذكرهما ولقال بوجوب السلام أيضا ثم إن ظاهر الحديث يفيد وجوب السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقط دون الصلاة عليه فإنها مستحبة لثبوتها من فعله عليه الصلاة والسلام كما سبق إلا أنه قد يقال: إن السلام فيه مجمل وقد بينه عليه الصلاة والسلام بفعله حيث كان يجمع بين الصلاة والسلام وذلك هو مقتضى قوله تعالى: إن(2\/611)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "612",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5919",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما [الأحزاب \/ 56]. فكما أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم تشمل السلام عليه أيضا كما بينته الآية الكريمة وكما في التشهد فلعل السلام عليه يشمل الصلاة عليه أيضا عند الإطلاق. هذا ما عن لي في هذا الموضع ذكره فإن كان صوابا فمن الله تعالى وإن كان غير ذلك فاستغفر الله وأرجو تصحيحه ممن قدر عليه قال السندي: (وإنما شرع (السلام) على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند دخول المصلي المسجد وعند خروجه لأنه السبب في دخوله المسجد ووصول الخير العظيم فينبغي أن يذكره بالخير. وتخصيص الرحمة بالدخول والفضل بالخروج لأن الدخول وضع لتحصيل الرحمة والمغفرة وخارج المسجد هو محل طلب الرزق وهو المراد بالفضل) (تنبيه): قال شيخ الإسلام في (الرد على الإخنائي) (ص 150: (في (سنن أبي داود) وغيره أنه يقال عند دخول المسجد: (اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى الله توكلنا) قلت: الحديث في الأدب من (سنن أبي داود) من حديث أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا ولج الرجل في بيته فليقل: اللهم. . .)(2\/612)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "613",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5920",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلخ. وإسناده ضعيف وهو كما ترى من أوراد دخول الدار لا المسجد ولذلك ترجم له أبو داود ب (باب ما جاء فيمن دخل بيته ما يقول) فالظاهر أن شيخ الإسلام قد وهم في جعله من أوراد دخول المسجد ولم أجد من ذكر ذلك غيره نعم علق بعضه شيخ الإسلام عن ابن سيرين: كان الناس يقولون إذا دخلوا المسجد فذكر الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وبسم الله دخلنا وبسم الله خرجنا وعلى الله توكلنا وكانوا يقولون إذا خرجوا مثل ذلك (7 - أن يصلي ركعتين قبل القعود وجوبا لقوله عليه الصلاة والسلام: (إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس) وفي لفظ: (فلا يجلس حتى يركع ركعتين [ثم ليقعد بعد إن شاء أو ليذهب لحاجته]) الحديث من رواية أبي قتادة الأنصاري أخرجه مالك في (الموطأ) (1\/ 176) ومن طريقه محمد (ص 150) وكذا البخاري (1\/ 426) ومسلم (2\/ 155) وأبو داود (1\/ 76) والنسائي (1\/ 119) والترمذي (2\/ 129) وقال: حسن صحيح والدارمي (1\/ 323) وابن ماجه (1\/ 317) والطحاوي (1\/ 217) وأحمد (5\/ 295 و 303) والخطيب (5\/ 236 و 12\/ 318) كلهم من طريق مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي عنه وتابعه عن عامر: عبد الله بن سعيد عند البخاري (3\/ 37) واللفظ الثاني له وأبو عميس عتبة بن عبد الله عند أبي داود وأحمد (5\/ 311) والزيادة له(2\/613)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "614",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5921",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عند الأول منهما بإسناد صحيح على شرطهما وفليح بن سليمان عند الدارمي وعثمان بن أبي سليمان ومحمد بن عجلان عند الطحاوي وأحمد (5\/ 296 و 305) ويحيى بن سعيد الأنصاري عند الطبراني في (الصغير) (ص 76) باللفظ الثاني أيضا كلهم قالوا: عن عامر بن عبد الله عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة وخالفهم سهيل بن أبي صالح فقال: عن عامر بن عبد الله عن عمرو بن سليم الزرقي عن جابر بن عبد الله مرفوعا به أخرجه الطحاوي والخطيب (3\/ 47) وقال: (وهو وهم خالف سهيل الناس في روايته والصواب: عن أبي قتادة) وذكر نحوه الترمذي وحكاه عن ابن المديني قلت: وحديث جابر إنما هو في الصلاة في المسجد عند القدوم من السفر كما يأتي إن شاء الله تعالى وتابع عامرا: محمد بن يحيى بن حبان عن عمرو بن سليم بن خلدة الأنصاري عن أبي قتادة قال: دخلت المسجد. . . الحديث ويأتي في الأصل أخرجه مسلم وأحمد باللفظ الثاني. وفيه فائدة سبب ورود الحديث وهي عزيزة وله طريق أخرى بلفظ آخر فقال الحافظ بعد أن ذكر سبب الورود:(2\/614)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "615",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5922",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وعند ابن أبي شيبة من وجه آخر عن أبي قتادة: أعطوا المساجد حقها. قيل له: وما حقها قال: ركعتين قبل أن تجلس) قلت: وقد أخرجه الخطيب من طريق عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه مرفوعا بلفظ: (إذا دخلت المسجد فحيه ركعتين قبل الإمام) وإسناده ضعيف فيه جماعة لا يعرفون وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا مثل رواية عبد الله بن سعيد أخرجه ابن ماجه من طريق كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله عنه. وفي (الزوائد): (رجاله ثقات إلا أنه منقطع قال أبو حاتم: المطلب بن عبد الله عن أبي هريرة مرسل) والحديث دليل بظاهره على وجوب ركعتي تحية المسجد لأنه في الرواية الأولى أمر بهما والأمر للوجوب وفي الأخرى نهى عن الجلوس قبل الصلاة وذلك يفيد التحريم وقد ذهب إلى هذا الظاهرية حاشا ابن حزم منهم فإنه صرح في (المحلى) بأنها سنة وهو قول الجمهور وأجابوا عن الحديث بأن الأمر فيه للندب واحتجوا على ذلك بأدلة لا تنهض بما ادعوه وقد ساقها المحقق الشوكاني وتعقبها مبينا عدم صلاحيتها لصرف الأمر من الوجوب إلى الندب من ذلك على سبيل المثال قوله صلى الله عليه وسلم الذي رآه يتخطى:(2\/615)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "616",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5923",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(اجلس فقد آذيت) ولم يأمره بصلاة. قال الحافظ: (كذا استدل به الطحاوي وغيره وفيه نظر). قال الشوكاني: (ولعل وجهه أنه لا مانع له من أن يكون قد فعلها في جانب من المسجد قبل وقوع التخطي منه أو أنه كان ذلك قبل الأمر بها والنهي عن تركها) وهكذا كل ما احتجوا به لا دليل فيه فانظر تفصيل ذلك في (نيل الأوطار) (وهذه الصلاة تعرف ب (تحية المسجد) (1) وهي لا تفوت بالجلوس ولو بدون عذر النسيان ونحوه يدل لذلك سبب ورود الحديث فقال أبو قتادة رضي الله عنه: دخلت مسجد رسول الله بين ظهراني الناس قال: فجلست فقال رسول الله: (ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس) قال: فقلت: يا رسول الله رأيتك جالسا والناس جلوس قال. . . فذكر الحديث) الحديث رواه مسلم وأحمد كما سبق قريبا وفي الباب عن جابر ويأتي بعد هذا  (1) وقد روى أحمد في (الزهد) عن ميمون بن مهران (وهو تابعي فقيه مات سنة (117) أنه كان يقول: (تحية المسجد إذا دخلت أن تركع ركعتين). قال النجم: (وهذا الكلام يجري على ألسنة الفقهاء. ومن العجب أن بعض المتفقهين في العصر زعم أنه لا يقال تحية المسجد مع ورود مثل ذلك وجريانة على ألسنة الفقهاء قديما وحديثا) كذا في (كشف الخفاء) (1\/ 299)(2\/616)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "617",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5925",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الحديث ترجم عليه ابن حبان أن تحية المسجد لا تفوت بالجلوس. وقال الحافظ: (صرح جماعة بأنه إذا خالف وجلس لا يشرع له التدارك وفيه نظر لحديث ابن حبان هذا ومثله قصة سليك كما سيأتي وقال المحب الطبري: يحتمل أن يقال: وقتهما قبل الجلوس وقت فضيلة وبعده وقت جواز أو يقال: وقتهما قبله أداء وبعده قضاء ويحتمل أن تحمل مشروعيتهما بعد الجلوس على ما إذا لم يطل الفصل) قلت: وهذا الاحتمال الأخير هو الأقرب لأنه عليه الصلاة والسلام في هذه الأحاديث بادر إلى الأمر ولم يؤجل. والله أعلم ثم إن الحديث يدل بعمومه على جواز تحية المسجد في الأوقات المكروهة وقد اختلف العلماء في ذلك والأرجح ما أفاده عموم الحديث لأنه لم يأت ما يقوى على تخصيصه كما سيأتي إن شاء الله تعالى بيانه وتفصيله (وكذلك فإنها لا تسقط عن الداخل يوم الجمعة والخطيب على المنبر يخطب بل لا بد من الإتيان بها غير أن يخففها فقد: جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فجلس [قبل أن يصلي] فقال له: يا سليك [أصليت ركعتين قال: لا قال:] (قم فاركع ركعتين وتجوز فيهما) (زاد في حديث آخر: فصلى ركعتين والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب) ثم [أقبل على الناس ف] قال:(2\/618)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "619",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5927",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والترمذي وابن ماجه والطحاوي وأحمد من طرق عنه وبعض أسانيده عند أحمد ثلاثي ورواه شعبة عن عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب: (إذا جاء أحدكم والإمام يخطب أو قد خرج فليصل ركعيتن) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والدارمي والطحاوي والطيالسي وأحمد والدارقطني (1) 3 - عن الليث عن أبي الزبير عن جابر: نحو رواية عمرو بن دينار وزاد تسمية الرجل سليكا وفيه الزيادة الأولى. أخرجه مسلم وكذا الطحاوي وتابعه يزيد بن إبراهيم عن أبي الزبير أخرجه الطحاوي وأحمد وزاد: قال: قال: وكان جابر يقول: إن صلى في بيته يعجبه إذا دخل أن يصليهما (2) ومنهم سليك نفسه رواه هشام بن حسان عن الحسن عنه أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب  (1) وله عنده طريق رابعة عن ابن إسحاق عن أبان بن صالح عن مجاهد عنه. وفيه بعد: (اركع ركعتين: ولا تعد لمثل هذا) وهذا إسناد رجاله ثقات لكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعن وبهذه الزيادة رواه ابن حبان في (صحيحه) وقال: (يريد الإبطاء لا الصلاة) كما في (نصب الراية) (2\/ 203)(2\/620)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "621",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5930",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والإسناد حسن. وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح) 2 - عن ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي سعيد الخدري أنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فدخل أعرابي ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فجلس الأعرابي في آخر الناس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (أركعت ركعتين) قال: لا قال: فأمره فأتى الرحبة التي عند المنبر فركع ركعتين أخرجه أحمد وإسناده حسن في المتابعات والشواهد ثم قال الترمذي: (والعمل على هذا عند بعض أهل العلم وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق وقال بعضهم: إذا دخل والإمام يخطب فإنه يجلس ولا يصلي. وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة والقول الأول أصح) قلت: وبه قال الدارمي أيضا صاحب (السنن) وهو كما قال الترمذي رحمه الله أنه الأصح وقد تكلف الإمام الطحاوي رحمه الله كثيرا في رد هذا النص الصريح وغاية ما احتج به من النقل هو قوله عليه الصلاة والسلام: (إذا قلت(2\/623)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "624",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5931",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لصاحبك: أنصت والإمام يخطب فقد لغوت) وذلك لأن الأمر بالمعروف أعلى من ركعتي التحية فإذا منع منه منع منهما بالأولى هذه هي وجهة نظر الحنفية في احتجاجهم بالحديث المذكور كما قرره السندي ولكنه رحمه الله لم يرتض ذلك بل رده بقوله: (وفيه بحث: أما أولا: فلأنه استدلال بالدلالة أو القياس في مقابلة النص فلا يسمع. وأما ثانيا: فلأن المضي في الصلاة لمن شرع فيها قبل الخطبة جائز بخلاف المضي في الأمر بالمعروف لمن شرع فيه قبل فكما لا يصح قياس الصلاة بالأمر بالمعروف بقاء لا يصح ابتداء. والله تعالى أعلم) قلت: ونحن لا نسلم أن الأمر أعلى من تحية المسجد بل نقول العكس وهو ظاهر النص أي: إن التحية أعلى من الأمر بالمعروف في ذلك الوقت ولذلك أمر بها دون هذا وذلك من أدلة وجوبها كما سبق تقريره قريبا. فتأمل ولوضوح الحجة في هذه المسألة أمسك عن التعرض لبقية الوجوه والآراء المشار إليه آنفا ونقضها وأحيل من أراد الاطلاع عليها بتوسع وبسط على (فتح الباري) و (نيل الأوطار) وإنما أنبه هنا على ما روي مرفوعا مما لو صح لكان حجة للحنفية وهو ما أخرجه الطبراني في (الكبير) عن ابن عمر مرفوعا: (إذا دخل أحدكم المسجد والإمام يخطب على المنبر فلا صلاة ولا كلام حتى يفرغ الإمام). قال الهيثمي (2\/ 184):(2\/624)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "625",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5932",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وفيه أيوب بن نهيك وهو متروك ضعفه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطيء) وأشار الحافظ في (الفتح) لضعفه وأورده صاحب (الهداية) مرفوعا بلفظ: (إذا خرج الإمام فلا صلاة ولا كلام). وقال مخرجه الزيلعي: (قلت: غريب مرفوعا قال البيهقي: رفعه وهم فاحش إنما هو من كلام الزهري). ثم قال (ص 204): (وذكرأبو محمد عبد الحق في (أحكامه) قال: وروى أبو سعيد الماليني في كتابه عن محمد بن أبي مطيع عن أبيه عن محمد بن جابر عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعا: لا تصلوا والإمام يخطب) وسكت عليه الزيلعي ولعله لظهور ضعفه فالحارث هذا هو الأعور وهو ضعيف وكذلك محمد بن جابر - وهو السحيمي - وأبو مطيع - وهو البلخي واسمه الحكم بن عبد الله - كلهم ضعفاء ولذلك قال الحافظ في (الدراية): (وإسناده واه)  (1) بل صرح بذلك حيث قال: (ضعيف فيه أيوب بن نهيك وهو منكر الحديث قاله أبو زرعة وأبو حاتم)(2\/625)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "626",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5933",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(8 - أن يبدأ به فيصلي فيه صلاة القدوم من السفر فقد: (كان عليه الصلاة والسلام إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس) الحديث من رواية كعب بن مالك رضي الله عنه أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والدارمي وأحمد من طريق عبد الله بن كعب وعبيد الله بن كعب عنه. وهو طرف من حديثه الطويل في قصة تخلفه عن غزوة تبوك وتوبته وله شاهد من حديث ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقبل من حجته دخل المدينة فأناخ على باب مسجده ثم دخل فركع فيه فركعتين ثم انصرف إلى بيته قال نافع: فكان ابن عمر كذلك يصنع رواه أبو داود وأحمد عن ابن إسحاق: ثني نافع عن ابن عمر وهذا سند حسن: وآخر من حديث أبي ثعلبة بلفظ: كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم يثني بفاطمة ثم يأتي أزواجه. وفي لفظ:(2\/626)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "627",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5934",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم بدأ ببيت فاطمة ثم أتى بيوت نسائه رواه الطبراني وغيره كما في (الفتح) وفي نسختنا بياض مكان الغير والحديث الأول ظاهره أن الصلاة هذه كانت لأجل الجلوس في المسجد لا للقدوم من السفر لكن شاهداه صريحان - لا سيما الأخير منهما - بأنها كانت للقدوم من السفر ومثله حديث جابر الآتي في الأعلى. ولذلك قال النووي في (شرح مسلم) تعليقا عليه وعلى حديث كعب: (في هذه الأحاديث استحباب ركعتين للقادم من سفره في المسجد أول قدومه وهذه الصلاة مقصودة للقدوم من السفر لا أنها تحية المسجد والأحاديث المذكورة صريحة فيما ذكرته) وقال ابن القيم في صدد ذكره الحكم والفوائد التي اشتملت عليها قصة الثلاثة الذين خلفوا: (ومنها أن السنة للقادم من السفر أن يدخل البلد على وضوء وأن يبدأ ببيت الله قبل بيته فيصلي فيه ركعتين ثم يجلس للمسلمين عليه ثم ينصرف إلى أهله) (وقد أمر صلى الله عليه وسلم بذلك فينبغي الاهتمام به فقال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: (كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدمنا المدينة قال لي: ائت المسجد فصل فيه ركعتين [قال: فدخلت فصليت ثم رجعت])](2\/627)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "628",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5935",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث أخرجه الطيالسي: ثنا شعبة عن محارب ابن دثار قال: سمعت جابرا يقول. . . . فذكره وهذا سند صحيح غاية وقد أخرجه البخاري ومسلم وأحمد من طرق عن شعبة به وقد تابعه مسعر: ثنا محارب به نحوه أخرجه البخاري وأحمد وتابعه وهب بن كيسان عن جابر نحوه وفيه الزيادة أخرجه مسلم وظاهر الأمر يفيد وجوب صلاة القدوم من السفر في المسجد لكني لا أعلم أحدا من العلماء ذهب إليه فإن وجد من قال به صرنا إليه. والله أعلم (9 - أن يبدأ الخروج منه بالرجل اليسرى عكس الدخول فإنه من السنة كما سبق هناك) في الدخول إلى المسجد فقرة (5) فراجعه (10 - وأن يقول عند ذلك: (بسم الله اللهم صل على محمد وسلم اللهم إني أسألك من فضلك) وتارة يقول: (اللهم اعصمني (وفي لفظ: أجرني وفي آخر: أعذني) من الشيطان الرجيم) وهذا كله واجب قوله للأمر به كما مضى)(2\/628)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "629",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5939",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ويقويه الحديث الآخر المشار إليه والذي فيه هذه الزيادة وهو من حديث سلمان عن سعيد بن منصور بإسناد حسن موقوفا عليه. قال الحافظ: (لكن حكمه الرفع) قلت: ورواه البيهقي أيضا من طريق قتادة أن سلمان قال: (التاجر الصدوق مع السبعة في ظل عرش الله تعالى يوم القيامة) ثم ذكر السبعة المذكورين في الخبر المرفوع وفي (الجامع الصغير) حديث: (سبعة في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله. . .) الحديث وفيه: (ورجل قلبه معلق بالمساجد من شدة حبه إياها. . .) الحديث رواه ابن زنجويه عن الحسن مرسلا وابن عساكر عن أبي هريرة وبالجملة فهذه الزيادات التي أوردناها في صلب الحديث ثابتة في مجموع طرق الحديث وهي تكشف المعنى أو نحوه وتدفع الاختلاف الذي قد يدور حوله كما يتبين لك ذلك بمراجعة الشروح والمقصود من إيراد الحديث هنا هو قوله عليه الصلاة والسلام: (ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه). قال المناوي: (كنى به عن التردد إليه في جميع أوقات الصلاة فلا يصلي صلاة إلا(2\/632)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "633",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5940",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في المسجد ولا يخرج منه إلا وهو ينتظر أخرى ليعود فيصليها فيه فهو ملازم للمسجد بقلبه فليس المراد دوام الجلوس فيه) (12 - والأفضل لمن كان فارغا لا عمل له أو كان غنيا عن الكسب أن يبقى فيه انتظارا للصلاة الأخرى فإن فيه فضلا عظيما لقوله صلى الله عليه وسلم: (من جلس في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة) الحديث رواية سهل بن سعد الساعدي أخرجه النسائي وأحمد من طريق عياش بن عقبة قال: ثني يحيى بن ميمون قال: وقف علينا سهل بن سعد فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. . . فذكره: واللفظ لأحمد وقال النسائي: (كان) بدل: (جلس) وهذا إسناد جيد: عياش بن عقبة وشيخه يحيى بن ميمون قال النسائي في كل منهما: (لا بأس به) وفي (التقريب) أنهما: (صدوقان) (وقوله: (منتظر الصلاة من بعد الصلاة كفارس اشتد به فرسه في سبيل الله على كشحه) (أي: عدوه) تصلي عليه ملائكة الله ما لم يحدث أو يقوم وهو في الرباط الأكبر)(2\/633)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "634",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5941",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه أحمد من طريق نافع بن سليمان عن عبد الرحمن بن مهران عنه وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم رجال مسلم غير نافع بن سليمان وقد وثقه ابن معين وقال أبو حاتم: (صدوق) كما في (التعجيل). وفي (الترغيب): (رواه أحمد والطبراني في (الأوسط) وإسناد أحمد صالح) قلت: ويشهد له الحديث الذي بعده وقوله عليه الصلاة والسلام: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات) قالوا: بلى يا رسول الله قال: (إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط) أخرجه مسلم ومالك وعنه النسائي والترمذي وأحمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أيضا (وقوله: (لا يزال أحدكم في صلاة ما دام ينتظرها [لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة] ولا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في المسجد: اللهم اغفر له اللهم ارحمه [اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه] ما(2\/634)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "635",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5945",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الرخصة في الجلوس في المسجد والخروج منه بغير صلاة) ولكن الحديث كالذي قبله ليس صريحا في أنه جلس بدون صلاة أو أنه كان بعد أمره عليه الصلاة والسلام بالتحية بل هو يحتمل خلاف ذلك وليس فيه ما يدفع هذا الاحتمال وإذ قد طرقه الاحتمال سقط به الاستدلال والله أعلم ولذلك قال الشوكاني بعد أن فند كل ما احتجوا به: (فإذا عرفت هذا لاح لك أن الظاهر ما قاله أهل الظاهر من الوجوب) وسبقه إلى اختيار الوجوب الأمير الصنعاني في (سبل السلام) قال: (لكثرة الأوامر الواردة به) قلت: ويؤيد ذلك ما يأتي من أمره عليه الصلاة والسلام وهو على المنبر يخطب يوم الجمعة سليكا الغطفاني بهذه الصلاة ثم أمر بذلك كل من يدخل المسجد ولو كان الإمام يخطب فهذا من أقوى الأدلة على وجوبها لأمور: الأول قطعه عليه الصلاة والسلام الخطبة الثاني: أمره بها بعد أن جلس سليك الثالث - وهو أقواها -: انه أمر بها في أثناء الخطبة فإنه من المعلوم أنه في هذه الحال لا يجوز لأحد أن يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر لقوله عليه الصلاة والسلام:(2\/638)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "639",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5946",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت والإمام يخطب فقد لغوت) رواه الشيخان وغيرهما. فإذا أمر عليه الصلاة والسلام بالتحية في هذه الحالة دل ذلك على أنها أعظم عنده من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الواجبين في الأصل. وهذا واضح لا يخفى والحمد لله وبالجملة فالحديث متواتر عن أبي هريرة رضي الله عنه وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أخرجه أحمد من طريق حماد بن سلمة عن علي بن يزيد عن سعيد بن المسيب عنه وهذا إسناد حسن في الشواهد قوله: (ما لم يحدث) قد فسره الراوي بخروج صوت أو ريح فلا يلتفت إلى خلافه قال الحافظ: (لكن يؤخذ منه أن اجتناب حدث اليد واللسان من باب أولى لأن الأذى منهما يكون أشد. أشار إلى ذلك ابن بطال) وقد أطال الكلام في شرح الحديث وذكر فوائده العراقي في (شرح التقريب) فمن شاء فليرجع إليه (وقوله: (لا يوطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله به [من حين يخرج] كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم) هو من حديث أبي هريرة أيضا(2\/639)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "640",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5947",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه ابن ماجه والحاكم والطيالسي وأحمد من طرق عن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة مرفوعا. والزيادة للحاكم وأحمد وللطيالسي معناها ثم قال الحاكم: (صحيح على شرط الشيخين وقد خالف الليث بن سعد ابن أبي ذئب فرواه عن المقبري عن أبي عبيدة عن سعيد بن يسار أنه سمع أبا هريرة مرفوعا بنحوه) قلت: وقد وافقه الذهبي. وهو من الطريق الأولى على شرطهما كما قالا وفي الطريق الأخرى: أبو عبيدة هذا لم أعرفه وقد أخرجه من هذا الوجه الإمام أحمد من طرق عن الليث. ورواه ابن خزيمة في (صحيحه) كما في (الترغيب) وقال في (الزوائد): (إسناده صحيح رجاله ثقات) قوله: (تبشبش): أصله فرح الصديق بمجيء الصديق واللطف في المسألة والإقبال والمراد هنا: تلقيه ببره وتقريبه وإكرامه وفي الباب أحاديث أخرى في انتظار الصلاة بعد الصلاة ولزوم المساجد وفيما ذكرنا منها غنية وكفاية ومن رام الزيادة فعليه ب (الترغيب) وفيها على اختلاف ألفاظها ومعانيها الترغيب على انتظار الصلاة(2\/640)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "641",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5948",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "(ب) المناهي",
        "content": "واستيطان المساجد من أجل الذكر والصلاة وأقل ما تفيده الاستحباب وقد ذهب إليه ابن حزم رحمه الله فقال: (ويستحب ملازمة المسجد لمن هو في غنى عن الكسب والتصرف) وإنما قيده بهذا القيد وتبعناه على ذلك لما ثبت في الشريعة من وجوب السعي وراء الرزق وأن لا يكون المسلم عالة على الناس كقوله تعالى: فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله [الجمعة \/ 10] فإذا كان غنيا عن ذلك أو بلغ من العمر عتيا بحيث لا يستطيع العمل أو غير ذلك كان معقولا أن يجعل وطنه بيت الله تعالى وأن يرابط فيه لذكر الله والصلاة  (ب) المناهي (1 - الخروج من المسجد بعد الأذان قبل الصلاة لا يحل فقد (خرج رجل من المسجد بعدما أذن فيه [بالعصر] فقال أبو هريرة رضي الله عنه: أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وآله وسلم) الحديث من رواية أبي هريرة نفسه رضي الله عنه وله عنه طريقان: الأول: عن أبي الشعثاء قال. . . فذكره أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي والدارمي وابن ماجه وأحمد من طريق إبراهيم بن المهاجر وأشعث بن أبي الشعثاء والمحاربي عن أبي الشعثاء وقال الترمذي - والسياق له -:(2\/641)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "642",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5949",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(حديث حسن صحيح) والزيادة له ولأبي داود وأحمد في رواية ثم أخرجه هو والطيالسي من طريق شريك عن أشعث به وزاد: (ثم قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصلي). قال المنذري: (رواه أحمد وإسناده صحيح). وقال الهيثمي: (ورجاله رجال الصحيح) قلت: وهو بهذه الزيادة غير صحيح لأنه تفرد بها شريك وليس بالقوي فيما يتفرد به كما قال الدارقطني وفي (التقريب): (صدوق يخطيء) ثم هو لم يحتج به أحد (الصحيحين) وإنما أخرج له مسلم متابعة كما صرح الذهبي في (الميزان) فإطلاق الهيثمي أن رجاله رجال (الصحيح) ليس بصحيح لأنه يوهم أنهم كلهم محتج به في (الصحيح) وليس كذلك على أنه قد جاء الحديث مرفوعا من طريق أخرى عن أبي هريرة كما يأتي لكني شخصيا لم أقف على سنده لنحكم له أو عليه وإن كان ظاهر كلام المنذري والهيثمي يفيد أنه قوي كما سترى(2\/642)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "643",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5952",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(لا يخرج بعد النداء من المسجد إلا منافق إلا رجل أخرجته حاجة وهو يريد الرجعة إلى المسجد) فقال إن أصحابي بالحرة قال: فخرج قال: فلم يزل سعيد يولع بذكره حتى أخبر أنه وقع من راحلته فانكسرت فخذه وهذا إسناد حسن رجاله كلهم رجال مسلم إلا أنه روى لعبد الرحمن متابعة كما في (تهذيب التهذيب) وزعم الحاكم في (المستدرك) أن مسلما احتج به وأفاد في موضع آخر أنه من رجال البخاري وهذا من أوهامه التي وافقه الذهبي عليها والحديث هذا رواه عبد الرزاق في (مصنفه) من هذا الوجه كما في (نصب الراية) وعزاه المنذري لأبي داود في (مراسيله) وهو في (المختصر) قال الشوكاني: (والحديثان يدلان على تحريم الخروج من المسجد بعد سماع الأذان لغير الوضوء وقضاء الحاجة وما تدعو الضرورة إليه حتى يصلي فيه تلك الصلاة لأن ذلك المسجد قد تعين لتلك الصلاة قال الترمذي بعد أن ذكر الحديث: وعلى هذا العمل عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم: أن لا يخرج أحد من المسجد [بعد الأذان] إلا من عذر: أن يكون على غير وضوء أو أمر لا بد منه. ويروى عن إبراهيم النخعي أنه قال: يخرج ما لم يأخذ المؤذن في الإقامة وهذا عندنا لمن له عذر في الخروج منه.(2\/645)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "646",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5953",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انتهى قال ابن رسلان في (شرح السنن): إن الخروج مكروه عند عامة أهل العلم إذا كان لغير عذر من طهارة أو نحوها وإلا جاز بلا كراهة قال القرطبي: هذا محمول على أنه حديث مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدليل نسبته إليه وكأنه سمع ما يقتضي تحريم الخروج من المسجد بعد الأذان فأطلق لفظ المعصية عليه) قلت: ولذلك فالحديث دليل على التحريم كما قال الشوكاني وسبقه إلى ذلك ابن حزم حيث قال: (ومن كان في المسجد فاندفع الأذان لم يحل له الخروج من المسجد إلا أن يكون على غير وضوء أو لضرورة) والقول بالكراهة فقط خلاف ظاهر الحديث (وهذا إذا كان لغير عذر وأما به فيجوز كما سيأتي في المباحات) (2 - تشبيك الأصابع ما دام فيه لقوله عليه الصلاة والسلام: (إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع فلا يقل هكذا: وشبك بين أصابعه) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه الدارمي والحاكم - واللفظ له - من طريق إسماعيل بن أمية عن المقبري عنه. وقال الحاكم:(2\/646)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "647",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5957",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعبيد الله بن عمرو - وهو الرفي - مات سنة ثمانين ومائة عن (79). فبين وفاتيهما (83) سنة فلعل بينهما محمد بن سليمان الحراني جد سليمان هذا فإنه يروي عنه وله شاهد من حديث مولى أبي سعيد الخدري أخرجه أحمد: ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال: ثنا عبيد الله بن عبد الله بن موهب قال: ثني عمي يعني عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب - عن مولى لأبي سعيد الخدري قال: بينما أنا مع أبي سعيد الخدري مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخلنا المسجد فإذا رجل جالس في وسط المسجد محتبيا مشبك أصابعه بعضها في بعض فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يفطن الرجل لإشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي سعيد فقال: (إذا كان أحدكم في المسجد فلا يشبكن فإن التشبيك من الشيطان وإن أحدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه) ثم رواه عن وكيع عن عبيد الله به وعنه أخرجه ابن أبي شيبة كما في (العمدة) وقال الحافظ: (وفي إسناده ضعيف ومجهول) قلت: الأول هو عبيد الله وهو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب قال: في (التقريب):(2\/650)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "651",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5958",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ليس بالقوي) والآخر عمه عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب وهو مقبول كما في (التقريب) ومنه تعلم أن قول المنذري ثم الهيثمي: (رواه أحمد بإسناد حسن) غير حسن. نعم الحديث حسن بل صحيح بمجموع هذه الطرق وقد عارضه حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي فصلى بنا ركعتين ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين أصابعه. . . الحديث أخرجه البخاري وترجم له ب (باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره) وفيه دلالة على جواز التشبيك في المسجد فإما أن يقال: إن هذا خاص به عليه الصلاة والسلام لما تقرر في الأصول أن قوله عليه الصلاة والسلام مقدم على فعله عند التعارض وإما أن يكون فعله مبينا لنهيه أنه ليس للتحريم بل للكراهة ولعله الأقرب والله أعلم. وانظر (نيل الأوطار)(2\/651)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "652",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5959",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(3 - قربانه ممن أكل ثوما ونحوه من البقول والنباتات المنتنة فإن ذلك يحرم ما دامت الرائحة الكريهة فيه لقوله عليه الصلاة والسلام في غزوة خيبر: (من أكل من هذه الشجرة المنتنة [قال أول يوم: الثوم ثم قال: الثوم والبصل والكراث] فلا يقربن مسجدنا (وفي لفظ: مساجدنا وفي حديث ثاني: فلا يقربنا ولا يصلين معنا زاد في ثالث: ثلاثا [وليقعد في بيته] وفي رابع: حتى يذهب ريحه منه وفي خامس: ولا يؤذينا بريح الثوم) فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس وفي سادس: وقال: إن كنتم لا بد أكليهما فأميتوهما طبخا يعني: البصل والثوم) الحديث جاء عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم من طرق كثيرة بألفاظ مختلفة يزيد بعضهم على بعض: الأول: جابر بن عبد الله وله عنه طرق: 1 - كثير بن هشام عن هشام الدستوائي عن أبي الزبير عنه - والسياق له أخرجه مسلم وأحمد ورواه الطبراني في (الصغير) من طريق يحيى بن راشد البراء: ثنا هشام بن حسان الفردوسي عن أبي الزبير به وزاد: (الثوم والبصل والكراث والفجل). وقال: (لم يروه عن هشام القردوسي إلا يحيى بن راشد)(2\/652)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "653",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5966",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها أو ريحه) فلما قضيت الصلاة جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله لتعطيني يدك قال: فأدخلت يده في كم قميصي إلى صدري فإذا أنا معصوب الصدر (1) (شد جوفه بعصابة من الجوع) قال: (إن لك عذرا) أخرجه أبو داود: ثنا شيبان بن فروخ: ثنا أبو هلال: ثنا حميد بن هلال عن أبي بردة عنه وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أبي هلال واسمه محمد بن سليم الراسبي وهو صدوق فيه لين كما في (التقريب) وقد أخرجه أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي عنه مختصرا الثامن: قرة أبو معاوية: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هاتين الشجرتين وقال: (من أكلهما فلا يقربن مسجدنا) وقال: (إن كنتم. . .) الحديث وهو السادس أخرجه أبو داود وأحمد عن عبد الملك بن عمرو قال: ثنا خالد ابن ميسرة: ثنا معاوية بن قرة عن أبيه  (1) كان من عادتهم إذا جاع أحدهم أن يشد جوفه بعصابة وربما جعل تحتها حجرا. (نهاية)(2\/659)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "660",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5969",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل مسجد وهو مذهب كافة العلماء إلا ما حكي عن بعضهم أن النهي خاص بمسجده عليه الصلاة والسلام لقوله في اللفظ الأول: (مسجدنا) وهذا لا حجة فيه لأن الحديث الثالث دل على أن القول المذكور صدر منه عليه السلام عقب غزوة خيبر وفتحها فقوله: (مسجدنا) يريد به المكان الذي أعد ليصلى فيه مدة إقامته هناك أو يكون المراد بالمسجد الجنس والإضافة على المسلمين أي: فلا يقربن مسجد المسلمين ويؤيده اللفظ الثاني: مساجدنا قلت: ويقوي ذلك التعليل بإيذاء المسلمين والملائكة وهذا متحقق في كل مسجد كما لا يخفى ثم إن هذه العلة تقتضي أمرين لم ينص عليهما في الحديث: الأول: إلحاق مجامع العبادة بالمساجد كمصلى العيد والجنائز ونحوها ويدل لذلك أيضا عموم قوله عليه الصلاة والسلام: (فلا يقربنا ولا يصلين معنا). قال الحافظ: (وقد ألحقها بعضهم بالقياس والتمسك بهذا العموم أولى ونظيره قوله: (وليقعد في بيته) الثاني: إلحاق كل ما له رائحة كريهة من المأكولات وغيرها بالثوم وقد نقله النووي عن العلماء وقال: (قال القاضي: ويلحق به من أكل فجلا وكان يتجشأ قال: وقال ابن(2\/662)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "663",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5970",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المرابط: ويلحق به من به بخر في فيه أو به جرح له رائحة) قلت: وفيما قاله ابن المرابط نظر بين لأن المذكورين ليست الرائحة منهم بكسبهم ولا باختيارهم فلا يصح إلحاقهم بالأولين فإنهم مختارون في ذلك في طوقهم الابتعاد عنها إذا شاؤا ولذلك قال ابن المنير في (الحاشية): (ألحق بعض أصحابنا المجذوم وغيره بأكل الثوم في المنع من دخول المسجد). قال: (وفيه نظر لأن آكل الثوم أدخل على نفسه باختياره هذا المانع والمجذوم علته سماوية) قلت: فهو بذلك معذور فلا يمنع من الدخول ويؤيده أن المغيرة بن شعبة حين وجد عليه الصلاة والسلام منه رائحة الثوم أنكر عليه فلما أبدى له عذره - وهو أنه إنما أكله من الجوع - عذره كما سبق في الحديث السابع فالمجذوم ونحوه يعذر من باب أولى (1). وقال الحافظ: (وألحق بعضهم بذلك من بفيه بخر أو به جرح له رائحة وزاد بعضهم فألحق أصحاب الصنائع كالسماك والعاهات كالمجذوم ومن يؤذي الناس  (1) إلا أنه قد يقال: إنه يجوز منع المجذوم لا لعلة الرائحة بل لأن داءه يعدي فيضر المصلي وهو مأمور بالابتعاد عنه بقوله عليه الصلاة والسلام: (فر من المجذوم فرارك من الأسد). ولما كان تطبيق هذا الأمر يستلزم ابتعاد المصلين جميعا أو بعضهم عن المسجد وتعطيل صلاة الجماعة أو تقليلها ولا يخفى ما في ذلك من المخالفة ولذلك يقتضي أن يمنع المجذوم من هذه الوجهة ويلحق به كل من به داء معد. والله أعلم(2\/663)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "664",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5971",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بلسانه. وأشار ابن دقيق العيد إلى أن ذلك كله توسع غير مرضي) وبالجملة فالذي لا شك فيه ويكاد يكون متفقا عليه بن العلماء: أن علة الإيذاء تقتضي المنع من دخول كل من يتعاطى شيئا ذا رائحة كريهة سواء كان مأكولا أو مشروبا أو غير ذلك بشرط أن يكون مختارا في ذلك غير مضطر كمداواة أو كصنعة كالجزارة ونحوها قلت: يكاد يكون متفقا لأنه قد خالف فيه ابن حزم رحمه الله حيث قال: (ومن أكل ثوما أو بصلا أو كراثا ففرض عليه أن لا يصلي في المسجد حتى تذهب الرائحة وفرض إخراجه من المسجد إن دخله قبل انقطاع الرائحة فإن صلى في المسجد كذلك فلا صلاة له ولا يمنع أحد من المسجد غير من ذكرنا ولا أبخر ولا مجذوم ولا ذو عاهة) ثم ساق حديث عمر الآتي وحديث جابر ثم قال: (قال علي: لم يمنع عليه السلام من حضور المساجد أحدا غير من ذكرنا وما ينطق عن الهوى وما كان ربك نسيا قلت: وهذا منه جمود على اللفظ دون النظر في المعنى فإن التعليل في حديث جابر بالإيذاء يدل دلالة واضحة على المنع من كل ما رائحته تؤذي على التفصيل الذي ذكرنا آنفا ولذلك نقول جازمين: إن أول تلك الملحقات بالثوم: النبات الخبيث المعروف ب (التتن) لأن نتن(2\/664)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "665",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5972",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ريحه أشد إيذاء للمسلمين من الثوم وغيره مما نص عليه في الحديث كما يشهد بذلك كل من عافاه الله من هذه البلية التي لا يكاد ينجو منها إلا القليل بل يشهد بذلك المبتلون أنفسهم عافاهم الله منه ولن يعافيهم الله إلا إذا سلكوا سبيلها: فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى تلك هي سنة الله في عباده ولن تجد لسنة الله تبديلا وإنها لعقوبة شديدة أن يمنع هؤلاء وأمثالهم من دخول المساجد التي يجتمع فيها المؤمنون ويحضرها الملائكة المقربون فيحرموا بذلك شهود الخير الكثير الذي فيه تضعيف الصلاة بسبع وعشرين درجة وأشد من ذلك أن يخرجوا منها - إذا دخلوا - قهرا وبالقوة كما كان يفعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم كما يأتي وإن في ذلك لعبرة فاعتبروا يا أولي الأبصار [الحشر \/ 2] قال في (الفتح): (فائدة): حكم رحبة المسجد وما قرب منها حكمه ولذلك كان صلى الله عليه وسلم إذا وجد ريحها في المسجد أمر بإخراج من وجدت منه إلى البقيع كما ثبت في مسلم) قلت: ولعل التعبير بقوله: (فلا يقربن) لإفادة هذا المعنى بخلاف ما لو قال: فلا يدخلن فتأمل. ثم قال: (تنبيه): وقع في حديث حذيفة عند ابن خزيمة: (من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا ثلاثا). وبوب عليه بوقت النهي على إتيان(2\/665)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "666",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5973",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجماعة لأكل الثوم. وفيه نظر لاحتمال أن يكون قوله: (ثلاثا) يتعلق بالقول أي: قال ذلك ثلاثا بل هذا هو الظاهر لأن علة المنع وجود الرائحة وهي لا تستمر هذه المدة) ثم إن النهي في الأحاديث المتقدمة للتحريم وقد ذهب إلى ذلك الظاهرية ومنهم ابن حزم وقد سبق نص كلامه في ذلك قريبا وهو الحق إن شاء الله تعالى وذلك لأمور: أولا: أن الأصل في النهي التحريم فلا يجوز الخروج منه إلا لدليل أو قرينة ولا شيء من هذا هنا الثاني: أنه اقترن بنون التأكيد المشددة وذلك يؤكد النهي والتحريم الثالث: أنه مسقط لصلاة الجماعة وهي فرض في أصح الأقوال كما سيأتي بيانه في محله فتركها حرام فلو لم يكن دخول المسجد من المذكورين في الحديث أشد تحريما لما عاقبهم الشارع الحكيم بالمنع منه ولما أضاع عليهم التضعيف المذكور آنفا والله عز وجل يقول: إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما [النساء \/ 40] وهو سبحانه وتعالى أعلم ومما ذكرنا تعلم أن الاحتجاج بالحديث على أن الجماعة ليست فرض عين غير صواب لأن الشارع إنما حرمهم منها عقوبة لهم على إتيانها بما هو أعظم جرما من تركها بدون عذر(2\/666)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "667",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5975",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سبق فهو دليل آخر على تحريم دخول المسجد على هؤلاء لأنه المقابل للوجوب (إلا من أكلها لعذر كجوع أو مداواة فإنه يدخل ولا يخرج لحديث المغيرة بن شعبة قال: (أكلت ثوما فأتيت مصلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبقت بركعة فلما دخلت المسجد وجد النبي صلى الله عليه وسلم ريح الثوم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: (من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها أو ريحه) فلما قضيت الصلاة جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله لتعطيني يدك قال: فأدخلت يده في كم قميصي إلى صدري فإذا أنا معصوب الصدر قال: (إن لك لعذرا) الحديث أخرجه أبو داود بإسناد حسن كما سبق في تخريج أحاديث الباب وأخرجه أيضا البيهقي في (سننه الكبرى) وأما الحديث الذي أورده البخاري تعليقا فقال: (وقول النبي صلى الله عليه وسلم: من أكل الثوم والبصل من الجوع أو غيره فلا يقربن مسجدنا) فقال الحافظ: (ولم أر التقييد بالجوع وغيره صريحا لكنه مأخوذ من كلام الصحابي في بعض طرق حديث جابر وغيره فعند مسلم من رواية أبي الزبير عن جابر قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكراث فغلبتنا الحاجة. . . الحديث(2\/668)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "669",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5976",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله من رواية أبي نضرة عن أبي سعيد: لم نعد أن فتحت خيبر فوقعنا في هذه البقلة والناس جياع. . . الحديث. قال ابن المنير في (الحاشية): ألحق بعض أصحابنا المجذوم وغيره بأكل الثوم في المنع من المسجد قال: وفيه نظر لأن آكل الثوم أدخل على نفسه باختياره هذا المانع والمجذوم علته سماوية قال: لكن قوله صلى الله عليه وسلم: من جوع أو غيره. يدل على التسوية بينهما. انتهى. وكأنه رأى قول البخاري في الترجمة وقول النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخر فظنه لفظ حديث وليس كذلك بل هو من تفقه البخاري وتجويزه لذكر الحديث بالمعنى) فالحديث لا يدل على المعنى الذي ذهب إليه البخاري لاحتمال أنه عليه الصلاة والسلام لم يعلم أن الحاجة والجوع هو الذي دفعهم إلى الأكل بل هذا هو الظاهر لأنه عليه الصلاة والسلام لو علم ذلك لعذرهم كما في حديث المغيرة هذا وعليه فالحديث يدل على الفرق بين المحتاج وغيره لا على التسوية بينهما كما توهم ابن المنير بسبب رواية البخاري للحديث بالمعنى. فتأمل (4 - اتخاذ مكان معين منه للصلاة فيه لا يجاوزه إلى غيره لحديث: (نهى صلى الله عليه وسلم عن نقرة الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المكان في المسجد (وفي لفظ: المقام الواحد وفي آخر: المكان الذي يصلي فيه) كما يوطن البعير) الحديث من رواية عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه قال: نهى. . . الحديث(2\/669)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "670",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5978",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثنا إسماعيل: أنا عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن نقرة الغراب وعن فرشة السبع وأن يوطن الرجل مقامه في الصلاة كما يوطن البعير ورجاله ثقات غير عبد الحميد هذا فهو مجهول كما في (التقريب) قوله: (وأن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير) قال الخطابي في (المعالم) وتبعه ابن الأثير في (النهاية): (فيه وجهان: أحدهما: أن يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد لا يصلي إلا فيه كالبعير لا يأوي من عطنه إلا مبرك دمث قد أوطنه واتخذه مناخا لا يبرك إلا فيه. والوجه الآخر: أن يبرك على ركبتيه قبل يديه إذا أراد السجود بروك البعير على المكان الذي أوطنه. وأن لا يهوي في سجوده فيثني ركبتيه حتى يضعهما بالأرض على سكون ومهل) قلت: ولم يذكر ابن الأثير قوله: (وأن لا يهوي. . .) إلخ. ولعل السبب في ذلك كونه مباينا لما قبله حيث قال: (أن يبرك على ركبتيه. . . بروك البعير). وفي هذا يقول: (فيثني ركبتيه. . .) إلخ. والظاهر أن الخطابي رحمه الله يرى أن الاعتبار ليس هو وضع الركبتين قبل اليدين بل ما يحصل من وضعهما كذلك من هدة على الارض كما يسمع ذلك من البعير فإذا وضعهما كذلك على سكون ومهل بدون صوت فقد خرج عن التشبه بالحيوان فلم يشملهما النهي على القول الثاني لكن هذا لا يمكن عادة أعني وضعهما(2\/671)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "672",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5979",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قبل اليدين بدون هدة كما هو الشاهد ولذلك ثبت النهي عنه من قوله عليه الصلاة والسلام كما ثبت أن هديه خلاف ذلك وهو أن السنة في السجود قولا منه صلى الله عليه وسلم وفعلا وضع اليدين قبل الركبتين خروجا من التشبه بالبعير الذي يبرك على ركبتيه اللتين في يديه خلافا لمن زعم خلاف ذلك وقد بينته في (التعليقات الجياد على زاد المعاد) وسيأتي بيانه أيضا في المكان المناسب من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى غير أن هذا الوجه الثاني بعيد جدا عن الحديث لا سيما بمجموع ألفاظه المذكورة أعلاه فهي تعين أن المراد منه الوجه الأول وبه جزم جمع من الشراح فمنهم من اقتصر عليه فلم يتعرض لذكر الوجه الثاني إشارة إلى أنه لا اعتداد به كالمناوي وغيره. ومنهم من صرح باستبعاد الوجه المذكور كالسندي رحمه الله في (حاشيته) على النسائي والشيخ علي القاري في (المرقاة) ونص كلامه في ذلك قال: (والمعنى الثاني لا يصح هنا لأنه لا يمكن أن يكون مشبها به. وأيضا لو كان أريد هذا المعنى لما اختص النهي بالمكان في المسجد فلما ذكر دل على أن المراد هو الأول. قال ابن حجر: وحكمته أن ذلك يؤدي إلى الشهرة والرياء والسمعة والتقيد بالعادات والحظوظ والشهوات وكل هذه آفات وآفات فيتعين البعد عما أدى إليها ما أمكن) وظاهر النهي يفيد تحريم هذه الثلاث المذكورات في الحديث وفي النهي(2\/672)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "673",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5981",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحبط العمل ملاحظته ومحبته نعوذ بالله. وهب أن هذا المتوطن لم يقصد ذلك فلا أقل أنه يفقد لذة العبادة بكثرة الإلف والحرص على هذا المكان بحيث لا يدعوه إلى المسجد إلا موضعه وقد ورد النهي عن ذلك) قلت: ثم ذكر الحديث ثم قال: (وفي (شرح الإقناع): يكره لغير الإمام مداومة موضع منه لا يصلي إلا فيه). ثم قال: (في أغلب المساجد الكبيرة جماعة يلازمون منها ما وراء الإمام من قبالة المحراب فيأتون المسجد قبل الصلاة ويأخذون مصافهم وأمكنتهم المعينة لأن كل واحد منهم له مكان من تلك البقعة معين لا يحيد عنه غالبا فقد يتفق أن يأتي من الناس من يظن وجود فرجة هناك أو يأمل أن يفسح له فإن كان الآتي من ذوي الوجاهة في علم أومنصب اغتفروا له وإن كان من طبقة غيرهما فمنهم من يلصق في مكانه ولا يتفسح وإن كان المكان قابلا المتفسح ومنهم من إذا أحس بقدومه يتربع ليأخذ قدر الفراغ المظنون ويضيق عليه فإذا أقيمت الصلاة ودخل أحد فإن كان في المكان فيه اتساع بعد الإقامة تسامحوا في هجومه وإن لم يكن فيه اتساع كاف إلا أنه يمكن لهم أن يتسفحوا فهناك لا تسل عن غرائبهم فمنهم من يترك مكانه ويذهب للصف الثاني حردا وقد ملئ غيظا وغضبا ومنهم من يشير له بالرجوع ويقول: ما ثم مكان ومنهم من يلغط ويتأفف ويحوقل ويخاصم همسا وقد يكمل لغطه بعد الصلاة إذ يكون قدر في نفسه وهو في الصلاة ما يقرعه به ويوبخه على(2\/674)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "675",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5982",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعله وقد يتفق أن يأتي أحد يلازم معهم جديدا فقد يسبق أحدهم إلى مكانه ويجلس فيه فإذا قدم هذا الملازم القديم ورأى مكانه أخذ فتارة يحرد إلى آخر الصف ويلحظ مكانه بطرف خفي متأسفا ومتغيظا على هذا الذي اغتصب مكانه وقد لا يسعه الصبر فتراه يجاهر ويقول له: (يا أخي لسنا أولاد البارحة واليوم في هذا الجامع نحن من أربعين سنة نصلي في هذا المكان فأين الذوق) فتأمل ما يأتي به هؤلا الجهلة وتأمل عبادتهم المحشوة رياء وعجبا وكبرا وهل مثل هؤلاء للخشية في قلوبهم أثر أو لثمرة الصلاة فيهم وجود كلا فما أحوجهم إلى مرب ومؤدب والله المستعان) قلت: وقد شاهدت واحدا من هؤلاء - وهو من العوام - لا يصلي إلا وراء الإمام لا يحيد يمنة أو يسرة قيد شعرة ومن زاحمه على ذلك ولو كان من أهل العلم فإنه ينظر إليه نظرة تكون كافية لإرجاعه عن مزاحمه وهذا مع وقوعه في النهي المذكور فقد خالف أيضا قوله عليه الصلاة والسلام: (ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى). رواه مسلم وغيره وسيأتي وهذا من مساوئ مخالفته عليه السلام ومثل هذا الرجل أحق بما فعله أبي بن كعب رضي الله عنه بقيس بن عباد قال: بينا أنا في المسجد بالمدينة في الصف المقدم فجبذني رجل من خلفي جبذة فنحاني وقام مقامي فوالله ما عقلت صلاتي فلما انصرف فإذا هو أبي بن كعب فقال: يا فتى لا يسؤك الله إن هذا عهد من النبي صلى الله عليه وسلم إلينا أن نليه. . . الحديث(2\/675)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "676",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5983",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه النسائي وسنده صحيح رجاله رجال البخاري غير محمد بن عمر بن علي بن مقدم شيخ النسائي فيه وقد وثقه ويوسف بن يعقوب فيه هو ابن أبي القاسم الضبعي وله في (المسند) طريق أخرى عن قيس وإسناده صحيح أيضا رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير إياس بن قتادة وقد وثقه ابن سعد وابن حبان وأبو حمزة فيه هو عبد الرحمن بن عبد الله أو ابن أبي عبد الله المازني جار شعبة (5 - جلوس الناس على هيئة الحلقة قبل صلاة الجمعة ولو للعلم والمذاكرة لحديث: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشراء والبيع في المسجد وأن تنشد فيه الأشعار [وأن تنشد فيه الضالة] [وعن الحلق (وفي لفظ: وأن يتحلق الناس) يوم الجمعة قبل الصلاة]) الحديث أخرجه أبو داود والنسائي مفرقا وكذا ابن ماجه والترمذي والطحاوي والبيهقي وأحمد والسياق له كلهم من طريق محمد بن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص. والزيادتان عند الجميع إلا النسائي والطحاوي - فليس عندهما الأولى منهما - وكذا(2\/676)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "677",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5985",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم إن محمدا بن عجلان فيه مقال وهو حسن الحديث كما سبق مرارا وقد تابعه أسامة بن زيد عند أحمد مقتصرا على الجملة الأولى. وأورد الحافظ منه الجملة الثانية وقال: (رواه ابن خزيمة في (صحيحه) والترمذي وحسنه وإسناده صحيح إلى عمرو فمن يصحح نسخته يصحح) فلعله عند ابن خزيمة من طريق غير طريق ابن عجلان الذي رواه عنه الترمذي فإن إسنادا فيه ابن عجلان ما أعتقد أن الحافظ يصححه. والله أعلم قال الخطابي في (المعالم): (الحلق): مكسورة الحاء مفتوحة اللام: جماعة الحلقة وكان بعض مشايخنا يرويه أنه (نهى عن الحلق) بسكون اللام وأخبرني أنه بقي أربعين سنة لا يحلق رأسه قبل الصلاة يوم الجمعة فقلت له: إنما هو (الحلق) جمع الحلقة وإنما كره الاجتماع قبل الصلاة للعلم والمذاكرة وأمر أن يشتغل بالصلاة وينصت للخطبة والذكر فإذا فرغ منها كان الاجتماع والتحلق بعد ذلك فقال: قد فرجت عني وجزاني خيرا وكان من الصالحين رحمه الله). وفي (المرقاة): (وعلة النهي أن القوم إذا تحلقوا في الغالب عليهم التكلم ورفع الصوت وإذا كانوا كذلك لا يستمعون الخطبة وهم مأمورون باستماعها. كذا قاله(2\/678)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "679",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5986",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضهم وقال النوربشتي: النهي يحتمل معنيين: أحدهما: أن تلك الهيئة تخالف اجتماع المصلين والثاني: أن الاجتماع للجمعة خطب جليل لا يسع من حضرها أن يهتم بما سواها حتى يفرغ وتحلق الناس قبل الصلاة موهم للغفلة عن الأمر الذي ندبوا إليه. وفي (شرح السنة): في الحديث كراهة التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة لمذاكرة العلم بل يشتغل بالذكر والصلاة والإنصات للخطبة ولا بأس بعد ذلك. وفي (الإحياء): يكره الجلوس للحلق قبل الصلاة) وفي (نيل الأوطار): (حمل الجمهور النهي على الكراهة وذلك لأنه ربما قطع الصفوف مع كونهم مأمورين بالتبكير يوم الجمعة والتراص في الصفوف الأول فالأول وقال الطحاوي: التحلق المنهي عنه قبل الصلاة إذا عم المسجد وغلبه فهو مكروه وغير ذلك لا بأس به. والتقييد بقبل الصلاة يدل على جوازه بعدها للعلم والذكر. والتقييد بيوم الجمعة يدل على جوازه في غيرها كما في الحديث المتفق عليه من حديث أبي واقد الليثي قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فأقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها وأما الآخر فجلس خلفهم. . . الحديث. وأما التحلق في المسجد في أمور الدنيا فغير جائز وفي حديث ابن مسعود: سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقا حلقا أمانيهم الدنيا فلا تجالسوهم فإنه ليس لله فيهم حاجة. ذكره العراقي في (شرح الترمذي)(2\/679)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "680",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5992",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وما لم يكن كذلك لم يجز لأن الشعر في الغالب لا يخلو عن الفواحش والكذب والتزين بالباطل ولو سلم من ذلك فأقل ما فيه اللغو والهذر والمساجد منزهة عن ذلك لقوله تعالى: في بيوت أذن الله أن ترفع [النور \/ 36] وقد يجوز إنشاده في المسجد كقول القائل: إذا سقط السماء بأرض قوم رعيناه وإن كانوا غضابا فهذا النوع وإن لم يكن فيه حمد ولا ثناء يجوز لأنه خال عن الفواحش والكذب) (وللحديث الآتي: (إنما بنيت المساجد لما بنيت له) هو من حديث بريدة عند مسلم وغيره كما يأتي. قال النووي: (معناه لذكر الله والصلاة والعلم والمذاكرة في الخير ونحوها) فلم تبن لتناشد الأشعار فيه فكان منهيا عنه (1) (7 - نشدان الضالة وطلبها والسؤال عنها برفع الصوت للحديث السابق أيضا: (و (نهى) أن تنشد فيه الضالة)  (1) (فائدة): وأما الحديث الذي أخرجه ابن السني في (عمل اليوم والليلة) (ص 53 رقم 150) من طريق عباد بن كثير عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه عن جده ثوبان مرفوعا بلفظ: (من رأيتموه ينشد شعرا في المسجد فقولوا: فض الله فاك ثلاث مرات) فإنه ضعيف الإسناد عباد بن كثير هو الرملي الفلسطيني (ضعيف) كما في (التقريب). وعبد الرحمن بن ثوبان لم أجد من ترجمه. وقد رواه غير عباد بن كثير عن يزيد فخالفه في متنه وسنده كما يأتي(2\/685)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "686",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5993",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث جملة من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وقد سبق بتمامه فقرة (5) وسبق تخريجه هناك قال في (النهاية): (يقال: نشدت الضالة فأنا ناشد: إذا طلبتها وأنشدتها: إذا عرفتها وهو من النشيد: رفع الصوت) وفي الحديث دليل على تحريم السؤال عن ضالة الحيوان في المسجد بشرط أن يكون برفع الصوت وقد ذهب إلى ذلك ابن حزم والصنعاني في (سبل السلام) وهو الحق إن شاء الله تعالى لأنه الظاهر من النهي ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يقال للمنشد ما يأتي عقوبة له: (وللحديث الآخر: (جاء أعرابي بعدما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر فأدخل رأسه من باب المسجد] فقال: من دعا (أي: من وجد فدعاني) إلى الجمل الأحمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا وجدته [لا وجدته لا وجدته] إنما بنيت [هذه] المساجد لما بنيت له) هو من حديث بريدة رضي الله عنه أخرجه مسلم والزيادة الأولى له وابن ماجه والطيالسي وأحمد وكذا ابن السني والبيهقي من طرق عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه به. والزيادة الثانية والثالثة لأحمد في رواية وله(2\/686)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "687",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5994",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الزيادة الأولى: (صلاة الفجر) وكذا للطيالسي عدا الزيادة الثانية والحديث عزاه المنذري للنسائي أيضا ولم أجده فيه فلعله في (اليوم والليلة) أو في (السنن الكبرى) له وللحديث شواهد: الأول: عن جابر قال: جاء رجل ينشد ضالة في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا وجدت) أخرجه النسائي من طريق زيد بن أبي أنيسة عن أبي الزبير عنه وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات لولا عنعنة أبي الزبير الثاني: عن أنس مثل حديث جابر. قال في (المجمع): (رواه الطبراني في (الأوسط) ورجاله ثقات ورواه البزار بإسناد ضعيف). وقال في موضع آخر: (وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف) الثالث: عن سعد بن أبي وقاص مثله. قال الهيثمي: (رواه البزار وفيه أبو سعيد الأغشم ولم أعرفه والحجاج بن أرطاة وهو مدلس) الرابع: عن عبد الله بن مسعود قال: أمرنا إذا رأينا من ينشد ضالة في المسجد أن نقول له: لا وجدت رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا محمد بن إسماعيل بن سمرة وهو(2\/687)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "688",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5995",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثقة ورواه الطبراني في (الكبير) عن ابن سيرين أو غيره قال: سمع ابن مسعود رجلا ينشد ضالة في المسجد فأسكته وانتهره وقال: قد نهينا عن هذا. قال المنذري وتبعه الهيثمي: (وابن سيرين لم يسمع من ابن مسعود) قلت: ورواه ابن السني من طريق الشعبي قال. . . فذكره بلفظ: فأغضبه فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن ما كنت فاحشا فقال: إنا أمرنا بذلك ورجاله ثقات إلا أنه منقطع أيضا فإن الشعبي لم يسمع من ابن مسعود اتفاقا (ويجب على من سمع ذلك أن يقول للمنشد: (لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا) فقد أمر بذلك عليه الصلاة والسلام في قوله: (من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل. . . فذكره. وفي لفظ: (لا أداها الله إليك) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه سمعه منه أبو عبد الله مولى شداد بن الهاد أخرجه مسلم وابن ماجه وابن السني والبيهقي وأحمد واللفظ الآخر لهما من(2\/688)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "689",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5997",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا الحديث بظاهره يدل على جواز رفع الصوت في المسجد لغرض دنيوي لأنه عليه الصلاة والسلام ما أنكر على المتخاصمين رفع أصواتهما لكن قد روى البخاري قبله عن عمر ما يخالفه: عن السائب بن يزيد قال: (كنت قائما في المسجد فحصبني رجل فنظرت فإذا عمر بن الخطاب فقال: اذهب فأتني بهذين فجئته بهما قال: من أنتما أو من أين أنتما قالا: من أهل الطائف قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله) وترجم لهما البخاري ب: (باب رفع الصوت في المساجد). قال الحافظ: (أشار بالترجمة إلى الخلاف في ذلك فقد كرهه مالك مطلقا سواء كان في العلم أم في غيره وفرق غيره بين ما يتعلق بغرض ديني أو نفع دنيوي وبين ما لا فائدة فيه وساق البخاري في الباب حديث عمر الدال على المنع وحديث كعب الدال على عدمه إشارة منه إلى أن المنع فيما لا منفعة فيه وعدمه فيما تلجيء الضرورة إليه. وقد تقدم البحث فيه في باب التقاضي ووردت أحاديث في النهي عن رفع الصوت في المساجد لكنها ضعيفة أخرج ابن ماجه بعضها فكأن المصنف أشار إليها) وقال في الباب الذي أشار إليه: (وفي الحديث جواز رفع الصوت في المسجد وهو كذلك ما لم يتفاحش وقد أفرد له المصنف بابا يأتي قريبا والمنقول عن مالك منعه في المسجد(2\/690)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "691",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "5998",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مطلقا وعنه التفرقة بين رفع الصوت بالعلم والخير وما لا بد منه فيجوز وبين رفعه باللغط ونحوه فلا قال المهلب: لو كان رفع الصوت في المسجد لا يجوز لما تركهما النبي صلى الله عليه وسلم ولبين لهما ذلك. قلت: ولمن منع أن يقول: لعله تقدم نهيه عن ذلك فاكتفى به واقتصر على التوصل بالطريق المؤدية إلى ترك ذلك بالصلح المقتضي لترك المخاصمة الموجبة لرفع الصوت) والله أعلم ثم قال الصنعاني تحت قوله عليه الصلاة والسلام: فليقل: (لا ردها الله عليك): (عقوبة له لارتكابه في المسجد ما لا يجوز وظاهره أنه يقول جهرا وأنه واجب) (أو يقول: (لا وجدته ثلاث مرات إنما بنيت هذه المسجد لما بنيت له) كما في الحديث الذي قبل هذا) (8 - البيع والشراء للحديث المتقدم (فقرة 5): (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشراء والبيع في المسجد) ويجب أن يقال للبائع أو الشاري: (لا أربح الله تجارتك) بذلك أمر عليه الصلاة والسلام في قوله: (إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك. وإذا رأيتم من ينشد فيه [ال] ضالة فقولوا: لا رد [ها] الله عليك) الحديث الأول من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهو حسن(2\/691)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "692",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6002",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منه وضع المحفات والقرب والدبش فيه سيما أيام الموسم ووقت ازدحام الناس. والله ولي أمر دينه ولا حول ولا قوة إلا به) (9 - إقامة الحدود والقصاص لقوله عليه الصلاة والسلام: (لا تقام الحدود في المساجد ولا يستقاد فيها) الحديث من رواية حكيم بن حزام رضي الله عنه أخرجه الدارقطني وأحمد من طريق وكيع: ثنا محمد بن عبد الله الشعيثي عن العباس بن عبد الرحمن المدني (وقال الدارقطني: المكي) عن حكيم به ورجاله ثقات غير العباس بن عبد الرحمن هذا فقال الحسيني في (التذكرة) كما في (التعجيل): (مجهول). ثم تبعه الحافظ بقوله: (قلت: كذا قرأت بخط الحسيني وهو غلط قبيح والذي في مسند حكيم بن حزام من (مسند أحمد): عن وكيع عن محمد بن عبد الله الشعيثي عن القاسم بن عبد الرحمن المزني عن حكيم في خلوق المساجد مرفوعا. وعن حجاج عن الشعيثي عن زفر بن وثيمة عن حكيم وهكذا هو في ترجمة زفر ابن وثيمة عن حكيم من (الأطراف) للمزي. وذكر رواية داود وقال: رواه وكيع عن الشعيثي فلم يرفعه قلت: وفي الجملة فليس للعباس بن عبد الرحمن في حديث حكيم(2\/695)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "696",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6008",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(جنبوا مساجدكم صبيانكم. . .) الحديث. وفيه: (وإقامة حدودكم) وسنده ضعيف وقد تقدم في الكلام على الفقرة الأولى من الآداب والحديث يدل على تحريم إقامة الحدود في المساجد وتحريم الاستقادة فيها لأن النهي كما تقرر في الأصول حقيقة في التحريم ولا صارف له ههنا عن معناه الحقيقي. كذا في (النيل) ونحوه في (سبل السلام) فمن ذهب إلى أن النهي للتنزيه كالشافعية فعليه الدليل قال المناوي في (الفيض): (فيكره ذلك تنزيها نعم لو التجأ إليه من عليه قود جاز استيفاؤه فيه حتى المسجد الحرام فيبسط النطع ويستوفي فيه تعجيلا لاستيفاء الحق عند الشافعي وقال أبو حنيفة: لا يقتل في الحرم بل يلجأ إلى الخروج) قلت: والظاهر ما قاله أبو حنيفة لأن الحديث أطلق ولم يفصل وفي (المرقاة): (لأن في ذلك نوع هتك لحرمته ولاحتمال تلوثه بجرح أو حدث وقول ابن أبي ليلى: تقام شاذ. كذا ذكره ابن حجر. قال ابن الملك: لئلا يتلوث المسجد. وفي (شرح السنة): قال عمر رضي الله عنه فيمن لزمه حد في المسجد: أخرجوه. وعن علي مثله) والمعروف من هديه عليه الصلاة والسلام إقامة الحدود خارج المسجد كما(2\/701)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "702",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6011",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب العراجين ولا يزال في يديه منها فدخل المسجد فرأى نخامة في قبلة المسجد فحكها ثم أقبل على الناس مغضبا فقال: أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه إن أحدكم إذا استقبل القبلة فإنما يستقبل ربه جل وعز والملك عن يمينه فلا يتفل عن يمينه ولا في قبلته وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فإن عجل به أمر فليقل هكذا - ووصف ابن عجلان ذلك - أن يتفل في ثوبه ثم يرد بعضه على بعض أخرجه أبو داود والحاكم وأحمد عن ابن عجلان عن عياض بن عبد الله عنه. وقال الحاكم: (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي وليس كذلك وإنما حسن فقط ليس على شرط مسلم لما سبق بيانه مرارا. وفي (الترغيب): (رواه ابن خزيمة في (صحيحه) وفي رواية له بنحوه إلا أنه قال فيه: (فإن الله عز وجل بين أيديكم في صلاتكم فلا توجهوا شيئا من الأذى بين أيديكم. . . الحديث) وبوب عليه ابن خزيمة: (باب الزجر عن توجيه جميع ما يقع عليه اسم أذى تلقاء القبلة في الصلاة) قلت: وللحديث طريق أخرى عن أبي سعيد تأتي قريبا إن شاء الله تعالى وهو يدل على تحريم البصاق في المسجد نحو القبلة من وجهين: الأول: تغيظه صلى الله عليه وسلم عليهم حينما رأى البصاق في القبلة(2\/704)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "705",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6012",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والآخر: نهيه عليه الصلاة والسلام إياهم عن ذلك والنهي الأصل فيه التحريم. قال الحافظ العراقي في (شرح التقريب): (هذا النهي عن بصاق المصلي أمامه أو عن يمينه هل هو على التحريم أو التنزيه قال القرطبي: إن إقباله صلى الله عليه وسلم على الناس مغضبا يدل على تحريم البصاق في جدار القبلة وعلى أنه يكفر بدفنه وبحكه كما قال في جملة المسجد: البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها. قلت: ويدل على تحريم البصاق في القبلة ما رواه ابو داود بإسناد جيد من حديث السائب بن خلاد أن رجلا أم قوما فبصق في القبلة. قلت: فذكر الحديث الآتي بعد هذا وفيه: أنه عليه الصلاة والسلام قال له: إنك آذيت الله ورسوله. وأطلق جماعة من الشافعية كراهة البصاق في المسجد منهم المحاملي وسليم الرازي والروياني وأبو العباس الجرجاني وصاحب (البيان) وجزم النووي في (شرح المهذب) التحقيق بتحريمه وكأنه تمسك بقوله في الحديث الصحيح أنه خطيئة). وقال الحافظ: (وهذا التعليل (يعني قوله: (فإن الله قبل وجهه) يدل على أن البزاق في القبلة حرام سواء كان في المسجد أم لا ولا سيما من المصلي فلا يجري فيه الخلاف في أن كراهية البزاق في المسجد هل هي للتنزيه أو للتحريم) ثم ساق حديث السائب وحديث حذيفة ويأتي أيضا (و (أم رجل قوما فبصق في القبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر فقال رسول(2\/705)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "706",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6014",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(رواه الطبراني في (الكبير) بإسناد جيد ورجاله ثقات) كما في (المجمع) (وقال عليه الصلاة والسلام: (من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة تفله بين عينيه) الحديث من رواية حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أخرجه أبو داود وغيره بسند صحيح وله تتمة: (ومن أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا ثلاثا) وقد مضى الكلام فيه وله شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: (يبعث صاحب النخامة في القبلة يوم القيامة وهي في وجهه) رواه البزار وابن خزيمة في (صحيحه) وهذا لفظه وابن حبان في (صحيحه) كما في (الترغيب). وفي طريق البزار عاصم بن عمر: ضعفه البخاري وجماعة وذكره ابن حبان في (الثقات) كما في (المجمع) وهذا الحديث يدل بظاهره على كراهة التفل في القبلة داخل الصلاة وخارجها لعدم تقييده بحال الصلاة. قال الحافظ: (وقد جزم النووي بالمنع في كل حالة داخل الصلاة وخارجها سواء كان في المسجد أم غيره وقد نقل عن مالك أنه قال: لا بأس به - يعني خارج الصلاة - ويشهد للمنع ما رواه عبد الرزاق وغيره عن ابن مسعود أنه كره [أن](2\/707)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "708",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6015",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يبصق عن يمينه وليس في صلاة. وعن معاذ بن جبل قال: ما بصقت عن يميني منذ أسلمت. وعن عمر بن عبد العزيز أنه نهى عنه ابنه مطلقا) قلت: وأثر ابن مسعود أخرجه الطبراني أيضا في (الكبير) ورجاله ثقات كما في (المجمع). وأما حديث عمرو بن حزم: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بزق عن يمينه وعن يساره وبين يده فلا يصح بل هو ضعيف جدا فيه الواقدي أخرجه الطبراني في (الكبير) أيضا (وإن كان لا بد من البصق فليبصق عن شماله إن كان فارغا من المصلين وإلا فتحت قدمه اليسرى بشرط أن يمكن دفنه فيه بن يكون أرضه من رمل أو حصى لا من بلاط أو مفروشا بالبسط وإلا فليبصق في ثوبه أو نعله لقوله عليه السلام ([ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه] إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق أمامه فإنما يناجي الله ما دام في مصلاه ولا عن يمينه فإن عن يمينه ملكا وليبصق عن يساره (زاد في حديث ثان: (إن كان فارغا) أو تحت قدمه [اليسرى] فليدفنه) زاد في حديث ثالث: (فإن لم يجد مبصقا ففي ثوبه أو نعله) الحديث ورد عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم(2\/708)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "709",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6021",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "له من طرق عن منصور قال: سمعت ربعي بن خراش عنه به. وقال الحاكم: (صحيح). ووافقه الذهبي وهو كما قالا وأخرجه الترمذي وابن ماجه دون قوله: (إن كان فارغا) وقوله: (وادلكه). وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم) وهذا الحديث هو الحديث الثاني المشار إليه في الأصل وفي هذه الأحاديث دلالة على تحريم البصاق في المسجد نحو القبلة واليمين لنهيه عليه الصلاة والسلام وتغليظه على من خالف ذلك حتى إنه عزل الإمام الذي فعل ذلك من الإمامة وقال له: (إنك آذيت الله ورسوله) فهو أكبر دليل على التحريم وقد سبق ذكر ما قاله الأئمة في ذلك قريبا وفيها دلالة صريحة على جواز البصق فيه نحو اليسار أو تحت القدم اليسرى بشرطه وهو الدفن ففيه رد على النووي حيث قال في (شرحه) على مسلم: (وقوله صلى الله عليه وسلم: (وليبزق تحت قدمه وعن يساره) هذا في غير المسجد أما المصلي في المسجد فلا يبزق إلا في ثوبه) ووجه الرد عليه أن قوله عليه الصلاة والسلام هذا إنما قاله بخصوص المسجد حينما رأى النخامة في قبلته فنهاهم عن ذلك وعن البصق نحو(2\/714)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "715",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6022",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اليمين ورخص لهم بالبزق فيه تحت القدم وعن اليسار وأمرهم بدفنه بقوله: (فليدفنه). فمن خالف ولم يدفن فقد أثم وإلا فلا وأما تعليق النووي لما ذهب بقوله: (لقوله صلى الله عليه وسلم: (البزاق في المسجد خطيئة) فكيف يأذن فيه صلى الله عليه وسلم) قلت: قد قضي الأمر وأذن فيه عليه الصلاة والسلام وإنما جاء الإشكال من فهمه للحديث الذي ذكره والآتي بعده على خلاف ما فهم العلماء كما صرح هو نفسه وسننقل كلامه في ذلك إن شاء الله ليتبين لك الحق (وقال عليه الصلاة والسلام: (البصاق (وفي لفظ: التفل. وفي آخر: النخاعة) في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها) الحديث رواه قتادة عن أنس مرفوعا أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وصححه والدارمي والبيهقي والطيالسي وأحمد من طرق عنه. واللفظ الثاني لمسلم وأبي داود وأحمد في رواية لهم والآخر لهم إلا مسلما وفي رواية النسائي (البصاق). بالصاد بدل الزاي (التفل) - بالمثناة الفوقية -: نفخ معه أدنى بزاق وهو أكثر من النفث(2\/715)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "716",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6029",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ما روى عنه سوى الفرج بن فضالة) قلت: فهو مجهول وقد صرح بذلك الحافظ في (التقريب) والفرج بن فضالة ضعيف أيضا كما قال المنذري في (مختصره) وبه أعل الحديث وكذلك قال في (التقريب) (11 - البول ونحوه لقوله عليه الصلاة والسلام للأعرابي الذي دخل المسجد ثم بال فيه: (إنما بني هذا البيت لذكر الله والصلاة وإنه لا يبال فيه) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه ابن ماجه وأحمد وابن حبان في (صحيحه) وقد تقدم ذكره بتمامه في الكلام على طهارة المكان - المسألة الخامسة وله شاهد من حديث أنس بلفظ: (إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من القذر والبول والخلاء) رواه مسلم وغيره وقد سبق هناك وفي الحديث دليل على وجوب تنزيه المساجد عن البول وسائر النجاسات. قال العراقي: (وهو كذلك إذا أدى ذلك إلى تلويثها بالنجاسة فإن لم تلوث كأن بال في إناء أو افتصد في إناء في المسجد فالأصح تحريم البول وكراهة الافتصاد دون تحريمه وقد جزم النووي في (شرح مسلم) بكراهة الفصد في الإناء ولم(2\/722)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "723",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6030",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحك فيه خلافا. قال العراقي: وكذلك من على بدنه أو ثوبه نجاسة إذا أمن تلوث المسجد بها جاز دخوله وإن خاف ذلك لم يجز). وقال ابن حزم في (المحلى): (ولا يجوز البول في المسجد فمن بال فيه صب على بوله ذنوبا من ماء ولا يجوز البصاق فيه فمن بصق فيه فليدفن بصقته. ثم قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتنظيف المساجد وتطييبها - كما أوردنا قبل - يقتضي كل ما وقع عليه اسم تنظيف وتطييب والتنظيف والتطييب يوجبان إبعاد كل محرم وكل قذر وكل قمامة فلا بد من إذهاب عين البول وغيره) (وليعلم أن هذه النواهي وما قبلها من الأوامر هي من الرفع المذكور في قوله تعالى: في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه [النور \/ 36]) وقد سبق الكلام عليه في الكلام على الأمر الثاني مما ينبغي أن يلاحظ في بناء المساجد فليراجع (12 - اتخاذه طريقا لقوله عليه الصلاة والسلام: (لا تتخذوا المساجد طرقا إلا لذكر أو صلاة) الحديث من رواية عبد الله بن عمر رضي الله عنه أخرجه الطبراني في (معجمه الكبير) قال: ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي: نا يحيى بن صالح الوحاظي: نا علي بن حوشب عن أبي قبيل عن سالم عن أبيه به(2\/723)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "724",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6031",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات: الحوطي هذا - بفتح المهملة وسكون الواو وبعدها مهملة - من شيوخ النسائي الذين شاركه الطبراني في الرواية عنهم وهو صدوق كما في (التقريب) وعلي بن حوشب لا بأس به كما قال دحيم واعتمده الحافظ في (التقريب) وأبو قبيل - بفتح القاف - واسمه حيي بن هاني وثقه ابن معين وغيره. وبقية رجاله رجال البخاري. ولذلك قال المنذري في (الترغيب): (وإسناده لا بأس به). وقال الهيثمي: (رواه الطبراني في (الكبير) و (الأوسط) ورجاله موثقون) وللحديث طريق أخرى عن ابن عمر دون قوله: (إلا لذكر أو صلاة) أخرجه ابن ماجه بسند ضعيف وهو من طريق زيد بن جبيرة الأنصاري عن داود بن الحصين عن نافع عنه بلفظ: (خصال لا تنبغي في المسجد: لا يتخذ طريقا ولا يشهر فيه سلاح ولا يقبض فيه بقوس ولا ينثر فيه نبل ولا يمر فيه بلحم نيء ولا يضرب فيه حد ولا يقتص فيه من أحد ولا يتخذ سوقا) زيد بن جبيرة ضعيف كما في (العمدة) وفي (التقريب) أنه: (متروك) وقال ابن كثير في التفسير: (في سنده ضعف)(2\/724)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "725",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6032",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قال العيني بعد ذكر الحديث من طريق ابن ماجه: (وما أراه يصح) (وعنده أيضا من حديث ابن عباس: (نزهوا المساجد ولا تتخذوها طرقا ولا تمر فيه حائض ولا يقعد فيه جنب إلا عابري سبيل ولا ينثر فيه نبل ولا يسل فيه سيف ولا يضرب فيه حد ولا ينشد فيه شعر فإن أنشد قيل: فض الله فاك).) قلت: وهذا لم أجده عند ابن ماجه ولم يورده النابلسي في (الذخائر) ولا وجدته في شيء من كتب السنة التي عندي وما أراه يصح والله أعلم (وقد أشار عليه الصلاة والسلام إلى هذا المعنى حين قال: (سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر) الحديث من رواية ابن عباس رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصب رأسه بخرقة فقعد على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر ابن أبي قحافة ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن خلة الإسلام أفضل سدوا. . . إلخ أخرجه البخاري وأحمد كما سبق في الأمر السابع من الأمور التي ينبغي أن تلاحظ في بناء المساجد قال القرطبي في (تفسيره): (فأمر صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب لما كان يؤدي إلى اتخاذ المسجد طريقا والعبور فيه(2\/725)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "726",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6033",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واستثنى خوخة أبي بكر إكراما له وخصوصية لأنهما كانا لا يفترقان غالبا) وفي (تفسير ابن كثير): (كره بعض العلماء المرور فيه إلا لحاجة إذا وجد مندوحة عنه) قلت: وقد جاء ما يدل على جواز المرور في المسجد كما يأتي في المباحات فقرة (1) فينبغي أن يحمل على أنه لحاجة وعلى الندرة بحيث أنه لا يؤدي إلى استطراقه. هذا ما ظهر لي في الجمع ولم أر أحدا تعرض لذلك. والله أعلم  ج - المباحات: (1 - المرور فيه أحيانا لحاجة لقوله عليه الصلاة والسلام: (من مر في شيء من مساجدانا أو أسواقنا (وفي لفظ: إذا مر أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا. وفي لفظ: بسوق أو مجلس أو مسجد) ومعه نبل فليمسك على نصالها. أو قال: (فليقبض على نصالها ثلاثا) أن يصيب أحدا من المسلمين [بشيء]. (وفي لفظ: لا يعقر بها أحدا) الحديث أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه والطحاوي وأحمد من طريق بريد (بالباء الموحدة تصغير برد وهو ابن عبد الله بن أبي بردة) عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري مرفوعا باللفظ الثاني. واللفظ الأول للبخاري وحده في رواية. واللفظ الأخير للطحاوي وللبخاري معناه. والزيادة الأخيرة للشيخين وابن ماجه(2\/726)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "727",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6035",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - إتيانه من النساء بشرطين: الأول: أن يخرجن غير متطيبات ولا متبرجات بزينة لقوله عليه الصلاة والسلام: (إذا شهدت إحداكن المسجد (وفي لفظ: (العشاء) فلا تمس طيبا) الحديث من رواية زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أخرجه مسلم والنسائي وأبو عوانة وأحمد واللفظ الثاني له من طريق محمد بن عجلان: ثني بكير بن عبد الله ابن الأشج عن بسر بن سعيد عنها وهذا سند حسن وقد تابعه محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام عن بكر به باللفظ الثاني أخرجه أحمد والطيالسي وكذا النسائي وتابعه عنده الليث بن سعد باللفظ الأول وأخرجه مسلم من طريق مخرمة عن أبيه عن بسر بن سعيد به وفي الباب عن أبي هريرة وغيره كما يأتي: (والثاني: أن يستأذن أزواجهن وعليهم الإذن لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تمنعوا نساءكم المساجد [بالليل] إذا استأذنكم إليها [ولكن ليخرجن تفلات] [وبيوتهن خير لهن])(2\/728)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "729",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6036",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث من رواية ابن عمر رضي الله عنه عنهما وله عنه طرق: 1 - الزهري عن سالم بن عبد الله عنه أخرجه البخاري ومسلم والدارمي وأحمد من طرق عنه. واللفظ لمسلم وأحمد والزيادة الأولى للبخاري وزاد مسلم: فقال بلال بن عبد الله: والله لنمنعهن قال: فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ما سمعته سب مثله قط وقال: أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: والله لنمنعهن وهي عند أحمد أيضا دون قوله: (سبا. . .) إلخ. (1) 2 - مجاهد عنه بنحوه وفيه الزيادة الأولى أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي  (1) وزاد في رواية: قال: وكانت امرأة عمر بن الخطاب رضي الله عنه تصلي في المسجد فقال لها: إنك لتعلمين ما أحب فقالت: والله لا أنتهي حتى تنهاني. قال: فطعن عمر وإنها لفي المسجد. وأخرجه في مسند عمر (1\/ 40) من طريق يحيى بن أبي إسحاق عن سالم بن عبد الله قال: كان عمر رجلا غيورا فكان إذا خرج إلى الصلاة اتبعته عاتكة ابنة زيد فكان يكره خروجها ويكره منعها وكان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكر الحديث. ورجاله ثقات رجال الستة غير أنه منقطع كما في (الفتح) (2\/ 306) فإن سالما لم يسمع من عمر كما قال شيخه في (المجمع) (2\/ 33)(2\/729)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "730",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6037",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والطيالسي وأحمد من طرق عنه. وزادوا جميعا إلا البخاري: (فقال ابن لعبد الله بن عمر: لا ندعهن يخرجن فيتخذنه دغلا. قال: فزبره ابن عمر قال: أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: لا ندعهن) وفي رواية لمسلم وأحمد: (فلطم في صدره) وزاد أحمد في رواية أخرى: (فما كلمه عبد الله حتى مات) وإسنادها صحيح وعنده في رواية رابعة الزيادة الثانية من طريق ليث بن أبي سليم عن مجاهد وليث ضعيف لكن هذه الزيادة صحيحة لورودها في أحاديث أخرى كما يأتي 3 - نافع عنه بلفظ: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وأحمد من طرق عنه. وزاد البخاري في أوله: (كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد(2\/730)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "731",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6041",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم رواه هو وابن ماجه من طريق عاصم بن عبيد الله عن عبيد مولى أبي رهم عن أبي هريرة قال: لقيته امرأة وجد منها ريح الطيب ولذيلها إعصار فقال: يا أمة الجبار جئت من المسجد قالت: نعم قال: وتطيبت: قالت: نعم قال: إني سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تقبل صلاة لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة) وهذا سند ضعيف عاصم بن عبيد الله ضعيف وشيخه عبيد مولى أبي رهم - وهو ابن أبي عبيد - مقبول كما في (التقريب) ومن هذا الوجه أخرجه الطيالسي وأحمد ثم أخرجه من طريق زائدة عن ليث عن عبد الكريم عن مولى أبي رهم به نحوه وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف وشيخه عبد الكريم هذا غير معروف كما في (التعجيل) وقد جاء من طريق أخرى خير من هذه مختصرا: (إذا خرجت المرأة إلى المسجد فلتغتسل من الطيب كما تغتسل من الجنابة)(2\/734)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "735",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6042",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه النسائي من طريق إبراهيم بن سعد قال: سمعت صفوان بن سليم - ولم أسمع من صفوان غيره - يحدث عن رجل ثقة عن أبي هريرة مرفوعا به. وقال النسائي عقبه: (مختصر) ورجاله ثقات كلهم غير الرجل الذي لم يسم فإنه مجهول عندنا ولعله عبيد مولى أبي رهم المسمى في الطريق الأولى وفي الحديث دليل على جواز حضور النساء المساجد للصلاة بالشروط المذكورة ومع ذلك فصلاتهن في بيوتهن خير لهن كما قال عليه الصلاة والسلام في الزيادة الأخيرة وفي معناها أحاديث أخرى لعلها تأتي إن شاء الله تعالى في (صلاة الجماعة) وفي (الفتح): (قال ابن دقيق العيد: هذا الحديث عام في النساء إلا أن الفقهاء خصوه بشروط: منها أن لا تتطيب وهو في بعض الروايات: (وليخرجن تفلات). قلت: هو بفتح المثناة وكسر الفاء أي: غير متطيبات ويقال: امرأة تفلة إذا كانت متغيرة الريح. قال: ويلحق بالطيب ما في معناه لأن سبب المنع منه ما فيه من تحريك داعية الشهوة كحسن الملبس والحلي الذي يظهر والزينة الفاخرة وكذا الاختلاط بالرجال. وفرق كثير من الفقهاء المالكية وغيرهم بين الشابة وغيرها وفيه نظر لأنها إذا عريت مما ذكر وكانت مستترة حصل الأمن(2\/735)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "736",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6043",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليها ولا سيما إذا كان ذلك بالليل وقد ورد في بعض طرق الحديث وغيره ما يدل على أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد) قلت: فذكر الزيادة الأخيرة وما في معناها مما أشرنا إليه ثم قال: (ووجه كون صلاتها في الإخفاء أفضل تحقق الأمن فيه من الفتنة ويتأكد ذلك بعد وجود ما أحدث النساء من التبرج والزينة ومن ثم قالت عائشة ما قالت وتمسك بعضهم بقول عائشة في منع النساء مطلقا. وفيه نظر إذ لا يترتب على ذلك تغير الحكم لأنها علقت على شرط لم يوجد بناء على ظن ظنته فقالت: لو رأى لمنع. فيقال عليه: لم ير ولم يمنع. فاستمر الحكم حتى إن عائشة لم تصرح بالمنع وإن كان كلامها يشعر بأنها كانت ترى المنع وأيضا فقد علم الله سبحانه ما سيحدثن فما أوحى إلى نبيه بمنعهن ولو كان ما أحدثن يستلزم منعهن من المساجد لكان منعهن من غيرها كالأسواق أولى وأيضا فالإحداث إنما وقع من بعض النساء لا من جميعهن فإن تعين المنع فليكن لمن أحدثن والأولى أن ينظر إلى ما يخشى منه الفساد فيجتنب لإشارته صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بمنع التطيب والزينة وكذلك التقييد بالليل كما سبق) قلت: وهذا التقييد يدل على أن الإذن إنما يؤمر به الرجال الأزواج إذا كان طلب الخروج منهن إلى المسجد ليلا وأما إن كان نهارا فلا يؤمرون به فإن شاؤوا أذنوا وإن شاؤا منعوا. قال الحافظ في (شرح التقريب): (قال ابن بطال: وفي هذه الرواية دليل على أن النهار بخلاف ذلك لنصه(2\/736)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "737",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6047",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الدارمي وأحمد والعباس بن ذريح عند أحمد كلاهما عن البهي عنها به وفي رواية السدي: أنه عليه الصلاة والسلام كان في المسجد حين قال ذلك. لكن السدي هذا - وهو الكبير إسماعيل بن عبد الرحمن - وإن كان ثقة ففيه كلام وفي (التقريب): (صدوق يهم) فمثله إذا تفرد بزيادة دون جميع الرواة لا تطمئن النفس لثبوتها. أقول هذا وإن كانت هذه الزيادة قد صحت عن صحابي آخر وهو أبو هريرة كما يأتي إلا أنه يحتمل أن تكون هذه قصة أخرى بل هذا هو الأقرب إلى ظاهر الرواية ولفظها عن أبي هريرة قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فقال: (يا عائشة ناوليني الثوب) فقالت: إني حائض فقال: (إن حيضتك ليست في يدك). فناولته أخرجه مسلم والنسائي وأحمد عن يحيى بن سعيد عن يزيد ابن كيسان عن أبي حازم عنه ويدلك أن الواقعة متعددة أن المطلوب في هذه هو: (الثوب) وفي تلك: (الخمرة) - وهي حصير أو نسيج خوص ونحوه من النباتات كما سبق - والقول(2\/740)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "741",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6048",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأنها واقعة واحدة يحتاج إلى كثير من التكلف كما بينه السندي في حاشيته على مسلم: أولا أن المطلوب في الأصل هو الخمرة والثوب معا لكن بعض الرواة اقتصر على ذكر أحدهما أو نسي. وهذا فيه توهيم الراوي ونسبته إلى القصور بدون أي دليل ولا يخفى ما فيه ثانيا: أن قوله: (من المسجد) ليس من صلب الحديث ولا من كلامه عليه الصلاة والسلام وإنما هو من قول عائشة فهو متعلق بقولها: قال. أفاده النووي في (شرح مسلم) نقلا عن القاضي. فأصل الحديث عندهم هكذا: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد: (ناوليني الخمرة) وهذا خلاف ظاهر الحديث ويبعد جدا أن يكون أصل الحديث ما ذكروا ثم يتفق جميع الرواة على روايته بصورة لا يتبادر إلى الذهن إلا أن قوله: (من المسجد) هو من قوله عليه الصلاة والسلام وأنه متعلق بقوله: (من المسجد) هو من قوله عليه الصلاة والسلام وأنه متعلق (ناوليني) يؤيد ما ذكرنا أن أصحاب السنن الأربعة إلا النسائي ترجموا للحديث بما يدل عليه ظاهره فقالوا: (باب الحائض تتناول الشيء من المسجد). وقال الترمذي: (حديث عائشة حسن صحيح وهو قول عامة أهل العلم لا نعلم بينهم اختلافا في ذلك: بأن لا بأس أن تتناول الحائض شيئا من المسجد). وقال الخطاب في (المعالم): (وفي الحديث من الفقه أن للحائض أن تتناول الشيء بيدها من المسجد(2\/741)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "742",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6059",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجنب إلى المسجد والأصل الجواز فلا ينقل عنه إلا بناقل صحيح تقوم به الحجة لا سيما وقد صح ما يؤيد هذا الأصل وهو قوله عليه الصلاة والسلام المذكور في الاصل: (ناوليني الخمرة من المسجد) وغيره مما يأتي: قال ابن حزم: (وجائز للحائض والنفساء أن يتزوجا وأن يدخلا المسجد وكذلك الجنب لأنه لم يأتي نهي عن شيء من ذلك وقد قال صلى الله عليه وسلم: (المؤمن لا ينجس) وقد كان أهل الصفة يبيتون في المسجد بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم جماعة كثيرة ولا شك في أن فيهم من يحتلم فما نهوا قط عن ذلك وقال قوم: لا يدخل المسجد الجنب والحائض إلا مجتازين. هذا قول الشافعي وذكروا قول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا [النساء \/ 43] فادعوا أن زيد بن أسلم أو غيره قال: معناه: لا تقربوا مواضع الصلاة قال ابن حزم: ولا حجة في قول زيد ولو صح أنه قاله لكان خطأ منه لأنه لا يجوز أن يظن أن الله تعالى أراد أن يقول: لا تقربوا مواضع الصلاة. فيلبس علينا قوله فيقول: لا تقربوا الصلاة وروي أن الآية في الصلاة نفسها عن علي بن أبي طالب وابن عباس وجماعة وقال مالك: لا يمر فيه أصلا(2\/752)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "753",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6060",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو حنيفة وسفيان: لا يمرا فيه فإن اضطرا إلى ذلك تيمما ثم مرا فيه واحتج من منع ذلك بحديث. . .) قلت: فساق حديث عائشة وأم سلمة والمطلب بن عبد الله المتقدم آنفا وقال: (وهذا كله باطل) ثم بين عللها بنحو ما سبق ثم ما روى من طريق البخاري بسنده عن عائشة أم المؤمنين: أن وليدة سوداء كانت لحي من العرب فأعتقوها فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت فكان لها خباء في المسجد أو حفش. قال ابن حزم: (فهذه امرأة ساكنة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم والمعهود من النساء الحيض فما منعها عليه الصلاة والسلام من ذلك ولا نهى عنه وكل ما لم ينه عليه الصلاة والسلام عنه فمباح). قال: (ولو كان دخول المسجد لا يجوز للحائض لأخبر بذلك عليه الصلاة والسلام عائشة إذ حاضت فلم ينهها إلا عن الطواف بالبيت فقط ومن الباطل المتيقن أن يكون لا يحل لها دخول المسجد فلا ينهاها عليه الصلاة والسلام عن ذلك ويقتصر على منعها من الطواف. وهذا قول المزني وداود وغيرهما) وفي (تفسير القرطبي): (ورخصت طائفة في دخول الجنب المسجد واحتج بعضهم بقول النبي(2\/753)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "754",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6061",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم: (المؤمن ليس بنجس) قال ابن المنذر: وبه نقول) قلت: وتوسط بعضهم فقال بجواز الدخول إذا توضأ ففي (تفسير العماد ابن كثير): (وذهب الإمام أحمد إلى أنه متى توضأ الجنب جاز له المكث في المسجد لما روى هو وسعيد بن منصور في (سننه) بسند صحيح: أن الصحابة كانوا يفعلون ذلك. قال سعيد بن منصور: ثنا عبد العزيز بن محمد - هو الدراوردي - عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: رأيت رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلسون في المسجد وهم مجنبون إذا توضؤوا وضوء الصلاة. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. والله أعلم) قلت: ورواه الدارمي من حديث جابر بلفظ: (كنا نمشي في المسجد ونحن جنب لا نرى بذلك بأسا) أخرجه من طريق ابن أبي ليلى عن أبي الزبير عنه ورجاله ثقات. لكن ابن أبي ليلى سيء الحفظ وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه وقد رواه عنه هشيم أيضا بنحوه أخرجه البيهقي ولعل الوضوء مستحب لعمل الصحابة. والله أعلم(2\/754)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "755",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6062",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبالجملة فلا دليل على تحريم دخول الحائض وكذا الجنب المسجد والأصل الجواز وقد اقترن به ما يؤيده كما سبق. والله تعالى ولي التوفيق (4 - الدخول بالسلاح غير مسلول ف (إنه عليه الصلاة والسلام أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد أن لا يمر إلا وهو أخذ بنصولها [كي لا يخدش مسلما]) الحديث من رواية جابر بن عبد الله الأنصاري وله عنه طريقان: 1 - الليث بن سعد عن أبي الزبير عنه والسياق له أخرجه مسلم وأبو داود والطحاوي وأحمد من طرق عنه 2 - سفيان بن عيينه عن عمرو بن دينار عنه مختصرا نحوه دون ذكر التصدق أخرجه البخاري ومسلم أيضا والنسائي والدارمي وابن ماجه وأحمد أيضا وإسناده ثلاثي وقد تابعه حماد بن زيد عن عمرو وفيه الزيادة أخرجه الشيخان لكن البخاري ليس عنده: (كي)(2\/755)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "756",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6064",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث أخرجه أبو داود والنسائي والزيادة الأولى له وأحمد عن الليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد عن عمرو بن سليم الزرقي عنه وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه عن سعيد بن أبي سعيد عن عمرو بن سليم الزرقي عنه وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وغيرهما من طرق عن عمرو به مختصرا وقد سبق تخريجه في المكان المشار إليه في الأصل والزيادة الثانية لأبي داود وأحمد ولهذا وحده الثالثة والرابعة والحديث ترجم له النسائي بما ترجمنا له فقال: (إدخال الصبيان المساجد) وقد أشار إلى ذلك الحافظ في (الفتح) فقال: (واستدل به على جواز إدخال الصبيان المساجد). وقال بدر الدين العيني في (العمدة): (ومن فوائد هذا الحديث جواز إدخال الصغار المساجد) (ب): قال أبو بكرة الثقفي: كان عليه الصلاة والسلام يصلي [بالناس] فإذا سجد وثب الحسن على ظهره وعلى عنقه فيرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعا رفيقا لئلا يصرع فعل ذلك غير مرة فلما قضى صلاته [ضمه إليه وقبله ف] قالوا: يا رسول الله رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته [بأحد] قال: إنه ريحانتي من الدنيا وإن ابني هذا سيد وعسى الله تبارك وتعالى أن(2\/757)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "758",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6066",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - محمد بن عبد الله الأنصارى: ثنا الأشعث بن عبد الملك عن الحسن عن أبي بكرة قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال. . . الحديث. وفيه الزيادة المشار إليها آنفا أخرجه أبو داود والترمذي وقال: (حديث حسن صحيح) 3 - حماد بن زيد عن علي بن زيد عن الحسن عن أبي بكرة قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ جاء الحسن بن علي فصعد إليه المنبر فضمه النبي صلى الله عليه وسلم إليه ومسح على رأسه وقال:. . . الحديث. وفيه الزيادة أخرجه أبو داود وأحمد وعلي بن زيد هو ابن جدعان وفيه ضعف وقد أخرجه الحاكم في (المستدرك) من الوجهين الأخيرين وسكت عليهما وإسناد الأول منهما صحيح وللحسن رضي الله عنه قصتان أخريان إحداهما في ركوبه على ظهره عليه الصلاة والسلام وهو ساجد وإطالته السجود من أجله وقوله لما سئل عن ذلك: (إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته) ولعلها تأتي في (السجود) إن شاء الله تعالى(2\/759)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "760",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6067",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأخرى في نزوله عليه الصلاة والسلام من المنبر حين رأى الحسن وأخاه الحسين يعثران في قميصهما. وعسى أن تأتي في الخطبة يوم الجمعة (ج) قال أنس: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة) أخرجه مسلم والدارقطني والبيهقي وأحمد من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت البناني عنه وأكد ذلك عليه الصلاة والسلام بقوله: (د): قال صلى الله عليه وسلم: (إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمه به) هذا من حديث أنس أيضا أخرجه البخاري ومسلم أيضا وابن ماجه والبيهقي أيضا وأحمد من طرق عن سعيد بن أبي عروبة قال: ثنا قتادة عنه به وله شاهد من حديث أبي قتادة في البخاري وغيره ولعله يأتي قال الحافظ:(2\/760)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "761",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6069",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكان ذلك كالتلقين له بشعائر الإسلام عند دخوله إلى الدنيا كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها وغير مستنكر وصول أثر التأذين إلى قلبه وتأثره به وإن لم يشعر. . . إلخ) ولعل علم النفس الحديث يؤيد تأثر الطفل الصغير ولو في المهد بما يسمع ويرى. ويخيل إلي أنني كنت قرأت بحثا مفيدا حول هذا الموضوع لبعض الكتاب ولكني الآن لا استذكر من هو ولا في أي كتاب هو وأما كبار الأطفال فتأثرهم بذلك واضح مسلم غير أنه إذا وجد فيهم من يلعب في المساجد ويركض فعلى آبائهم وأولياء أمرهم تأديبهم وتربيتهم أو على القيم والخادم أن يطردهم وعلى هذا عمل ما ذكره الحافظ ابن كثير: (وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا رأى صبيانا يلعبون في المسجد ضربهم بالمخففة - وهي الدرة - وكان يفتش المسجد بعد العشاء فلا يترك فيها أحدا) وأما حديث: (جنبوا مساجدكم صبيانكم) فهو ضعيف عند ابن حجر وابن كثير وغيرهما فلا يقاوم الأحاديث المتقدمة وقد سبق تخريجه في الكلام عليه تحت الفقرة ألأولى من (آداب المساجد) (6 - إدخال الميت للصلاة عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم ([ما] صلى على سهيل ابن بيضاء (وفي لفظ: ابني بيضاء: سهيل وأخيه) [إلا] في [جوف] المسجد)](2\/762)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "763",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6072",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم روى مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه قال: صلي على عمر بن الخطاب في المسجد قلت: وإسناده صحيح كالشمس وعن عروة قال: صلي على أبي بكر في المسجد أخرجه والذي قبله سعيد بن منصور كما في (المنتقى) وقال الحافظ في (التلخيص): (وقد ثبت أن عمر صلى على أبي بكر في المسجد وصهيبا صلى على عمر في المسجد وهو في (الموطأ) وغيره) قلت: فليس في (الموطأ) إلا الصلاة على عمر وقد أورده الشوكاني في (النيل) بلفظ (التلخيص) وقال: (رواه ابن أبي شيبة) ثم قال الشوكاني: (والحديث يدل على جواز إدخال الميت إلى المسجد والصلاة عليه فيه وبه قال الشافعي وأحمد وإسحاق والجمهور قال ابن عبد البر: ورواه المدنيون في رواية عن مالك وبه قال ابن حبيب المالكي وكرهه ابن أبي ذئب وأبو حنيفة ومالك في المشهور عنه والهادوية وكل من قال بنجاسة الميت وأجابوا عن حديث الباب بأنه محمول على أن الصلاة على ابني بيضاء وهما كانا(2\/765)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "766",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6073",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خارج المسجد والمصلون داخله وذلك جائز بالاتفاق ورد بأن عائشة استدلت بذلك لما أنكروا عليها أمرها بإدخال الجنازة المسجد وأجابوا ايضا بأن الأمر استقر على ترك ذلك لأن الذين أنكروا على عائشة كانوا من الصحابة. ورد بأن عائشة لما أنكرت ذلك الإنكار سلموا لها فدل على أنها حفظت ما نسوه وأن الأمر استقر على الجواز. ويدل على ذلك الصلاة على أبي بكر وعمر في المسجد كما تقدم. وأيضا العلة التي لأجلها كرهوا الصلاة على الميت في المسجد هي زعمهم أنه نجس وهي باطلة لما تقدم أن المؤمن لا ينجس حيا ولا ميتا. وأنهض ما استدلوا به على الكراهة ما أخرجه أبو داود عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له). وأخرجه ابن ماجه ولفظه: (. . . فليس له شيء). وفي إسناده صالح مولى التوأمة وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة قال النووي: وأجابوا عنه - يعني الجمهور - بأجوبة: أحدها: أنه ضعيف لا يصح الاحتجاج به قال أحمد: هذا حديث ضعيف تفرد به صالح مولى التوأمة وهو ضعيف والثاني: أن الذي في النسخ المشهورة المحققة المسموعة من (سنن أبي داود): (من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه) فلا حجة لهم حينئذ والثالث: أنه لو ثبت الحديث وثبت أنه: (لا شيء له) لوجب تأويله بأن (له) بمعنى: عليه ليجمع بين الروايتين قال: وقد جاء بمعنى عليه كقوله تعالى: وإن أسأتم فلها [الإسراء \/ 7](2\/766)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "767",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6076",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(اختلط بآخره ولم يتميز حديث حديثه من قديمه فاستحق الترك). ثم ذكر له هذا الحديث وقال: (إنه باطل وكيف يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلى على سهيل بن بيضاء في المسجد) فتبين بهذا علة الحديث وأنه ضعيف فلا يقاوم حديث عائشة الصحيح فالحق أن إدخال الجنازة إلى المسجد والصلاة فيه جائز بدون كراهة لكن لم يكن ذلك من عادته عليه الصلاة والسلام بل الغالب عليه الصلاة عليها خارج المسجد فهو أولى كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى في (الجنائز) (7 - إدخال المشرك لحاجة وفيه أحاديث: (أ) قال أبو هريرة: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال [سيد أهل اليمامة] فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال [له]: (ماذا عندك يا ثمامة) فقال: عندي يا محمد خير: إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل [تعط] منه ما شئت. فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان الغد فقال: (ما عندك يا ثمامة) قال: ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسل [تعط] منه ما شئت. فتركه [رسول الله] حتى كان من (وفي لفظ: (بعد)(2\/769)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "770",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6078",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تابعه ابن عجلان عن سعيد به نحوه وزاد في آخره: (قال عمر: لقد كان والله في عيني أصغر من الخنزير وإنه في عيني أعظم من الجبل خلي عنه فأتى اليمامة حبس عنهم فضجوا وضجروا فكتبوا: تأمر بالصلة. قال: وكتب إليه) هكذا أخرجه أحمد وإسناده حسن ثم أخرجه مختصرا من طريق عبد الله بن عمر عن سعيد المقبري به: أن ثمامة بن أثال الحنفي أسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ينطلق به إلى حائط أبي طلحة فيغتسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قد حسن إسلام صاحبكم) وهذا سند ضعيف لأن عبد الله بن عمر هذا - وهو العمري المكبر - سيئ الحفظ وقد أتى بما تفرد دون الثقات في هذا الحديث (ب) قال جبير بن مطعم: أتيت المدينة في فداء بدر (وفي رواية: فداء المشركين) قال: وهو يومئذ مشرك قال: فدخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة المغرب فقرأ فيها ب الطور [فلما بلغ هذه الآية: أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون. أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن(2\/771)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "772",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6093",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا أشرك بربي الآيات [الكهف \/ 34 - 38] إلى قوله تعالى: وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا [الكهف \/ 42] فقد أطلق سبحانه على هذا الرجل الذي أنكر البعث والحشر أنه أشرك به تعالى. هذا هو الظاهر من سياق الآيات فإنه تعالى لم يحك عنه من الكفر غير ما ذكر ثم حكى ندمه حين رأى ما حل بثمره وجنتيه بقوله: يا ليتني لم أشرك بربي أحدا فأطلق الشرك على الكفر المذكور ولعل وجهه أن جحوده البعث مصير منه إلى أن الله تعالى لا يقدر عليه وهو تعجيز الرب سبحانه وتعالى ومن عجزه سبحانه وتعالى شبهه بخلقه فهو إشراك). كذا ذكره القرطبي بنحوه. والله أعلم (8 - إدخال الدابة للحاجة لأنه عليه الصلاة والسلام دخل المسجد الحرام طائفا على ناقته كما قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: (طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبين الصفا والمروة ليراه الناس وليشرف ويسألوه [ف] إن الناس غشوه) الحديث أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وأحمد من طريق ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله. والسياق لأحمد والزيادة لمسلم وأبي داود ورواية لأحمد وله شاهد من حديث عائشة عند مسلم والنسائي بلفظ:(2\/786)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "787",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6094",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حول الكعبة على بعير يستلم الركن بمحجنه. زاد مسلم: كراهية أن يضرب عنه الناس وأخر من حديث أبي الطفيل. وفي الباب عن أم سلمة في طوافها راكبة وسيأتيان في (الحج) إن شاء الله تعالى وقد ترجم البخاري لحديث أم سلمة في (كتاب الصلاة) ب: (باب إدخال البعير في المسجد لعلة) أي: الحاجة قال ابن بطال: (في هذا الحديث جواز دخول الدواب التي يؤكل لحمها المسجد إذا احتيج إلى ذلك لأن بولها لا ينجسه بخلاف غيرها من الدواب. وتعقب بأنه ليس في الحديث دلالة على عدم الجواز مع الحاجة بل ذلك دائر على التلويث وعدمه فحيث يخشى التلويث يمتنع الدخول) واعترضه العيني في (شرحه) بقوله: (وفيه نظر لأن قوله صلى الله عليه وسلم: (طوفي وأنت راكبة (يعني أم سلمة) لا يدل على أن الجواز وعدمه دائران مع التلويث بل ظاهره يدل على الجواز مطلقا عند الضرورة. وقيل: إن ناقته كانت مدربة معلمة فيؤمن منها ما يحذر من التلويث وهي سائرة. قلت: سلمنا هذا في ناقة النبي عليه الصلاة والسلام(2\/787)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "788",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6098",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه مسلم أيضا من هذا الوجه لكنه لم يسق لفظه بل أحال على ما قبله بقوله: (بمثله في المعنى) قال النووي في شرح الحديث: (فيه استحباب جلوس العالم لأصحابه وغيرهم في موضع بارز ظاهر للناس والمسجد أفضل فيذاكرهم العلم والخير وفيه جواز حلق العلم والذكر في المسجد واستحباب دخولها ومجالسة أهلها وكراهة الانصراف عنها من غير عذر. . . إلخ). قال الحافظ: (وأما ما رواه مسلم من حديث جابر بن سمرة قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وهم حلق فقال: (ما لي أراكم عزين). فلا معارضة بينه وبين هذا لأنه إنما كره تحلقهم على ما لا فائدة فيه ولا منفعة بخلاف تحلقهم حوله فإنه كان لسماع العلم والتعلم منه) قلت: هذا الحديث ليس فيه إنكاره عليه الصلاة والسلام تحلقهم مطلقا بل إنما أنكر عليهم تفرقهم حلقا حلقا وهذا هو معنى قوله: (عزين). قال النووي: (أي: متفرقين جماعة جماعة وهو بتخفيف الزاي الواحدة عزة معناه النهي عن التفرق والأمر بالاجتماع) قلت: ويؤيد ذلك أنا أبا داود أخرج الحديث من طريق الأعمش ثم روى عقب ذلك عنه أنه قال:(2\/791)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "792",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6099",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(كأنه يحب الجماعة) فالحديث إذن لا علاقة له بالتحلق لا سلبا ولا إيجابا (و (خرج على حلقة من أصحابة فقال: (ما أجلسكم) قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به (وفي لفظ: (بك) علينا قال: (آلله ما أجلسك إلا ذاك) قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك. قال: (أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ولكنه أتاني جبريل فأخبرني: أن الله يباهي بكم الملائكة) الحديث من رواية معاوية بن أبي سفيان أخرجه مسلم - والسياق له - والنسائي والترمذي وأحمد من طريق مرحوم بن عبد العزيز عن أبي نعامة السعدي عن أبي عثمان عن أبي سعيد الخدري عنه. واللفظ الآخر للنسائي وأحمد (وقال عليه الصلاة والسلام: (ما اجتمع قوم (وفي لفظ: (ما من قوم يجتمعون) في بيت من بيوت الله تعالى يتلون [ويتعلمون] كتاب الله ويتدراسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده) الحديث من رواية أبي هريرة أخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجه وأحمد(2\/792)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "793",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6100",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الأعمش عن أبي صالح عنه. واللفظ الآخر والزيادة لأحمد. ثم هو قطعة من حديث عند مسلم وابن ماجه وقد عزاه بتمامه المنذري لأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في (صحيحه) والحاكم وقال: (صحيح على شرطهما) قال النووي في (شرح مسلم): (قيل المراد بالسكينة هنا الرحمة وهو الذي اختاره القاضي عياض وهو ضعيف لعطف الرحمة عليه. وقيل الطمأنينة والوقار وهو أحسن. وفي هذا دليل لفضل الاجتماع على تلاوة القرآن في المسجد وهو مذهبنا ومذهب الجمهور وقال مالك: يكره. وتأوله بعض أصحابه) قلت: ولعل التأويل المشار إليه هو أن الذي كره مالك من الاجتماع ما خالف هديه عليه الصلاة والسلام فيه كالاجتماع على القراءة بصوت واحد فإنه بدعة لم تنقل عنه عليه الصلاة والسلام ولا عن أحد من الصحابة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يأمر من يقرأ القرآن ليسمع قراءته كما كان ابن مسعود يقرأ عليه وقال: (إني أحب أن أسمعه من غيري) وكان عمر يأمر من يقرأ عليه وعلى أصحابه وهم يستمعون فتارة يأمر أبا موسى وتارة يأمر عقبة بن عامر. رواه الحافظ ابن رجب في (جامع العلوم والحكم) ثم قال: (وذكر حرب أنه رأى أهل دمشق وأهل حمص وأهل مكة وأهل البصرة يجتمعون على القرآن بعد صلاة الصبح ولكن أهل الشام يقرؤون القرآن كلهم(2\/793)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "794",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6101",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جملة من سورة واحدة بأصوات عالية وأهل مكة وأهل البصرة يجتمعون فيقرأ أحدهم عشر آيات والناس ينصتون ثم يقرأ آخر عشر آيات حتى يفرغوا قال حرب: وكل ذلك حسن جميل. وقد أنكر مالك ذلك على أهل الشام) قلت: وهذا الذي أنكره مالك هو الحق إن شاء الله تعالى لمخالفته السنة كما سبق (غير أن ذلك لا يجوز قبل صلاة الجمعة خاصة كما سبق في (المناهي) فقرة (5) (11 - إنشاد الشعر الحسن أحيانا ولا سيما إذا كان في الذب عن الإسلام فإنه حينئذ من الجهاد فقد (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (وفي لفظ: (ينافح عنه بالشعر) وفي آخر: يهجو من قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم) ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله [ل] يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) الحديث من رواية عائشة رضي الله عنه أخرجه أبو داود - واللفظ الثالث له - والترمذي والحاكم - والسياق له - وأحمد - واللفظ الثاني وكذا الزيادة له - من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة وهشام بن عروة عن عروة عنها(2\/794)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "795",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6103",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه معمر عن الزهري به مختصرا دون ذكر المسجد وإنكار عمر على حسان. وفيه الزيادة الخامسة أخرجه مسلم وأبو داود وأحمد: ورواه إبراهيم بن سعد عنه دون المرفوع منه وفيه الزيادة الثالثة والأخيرة أخرجه أحمد ثم أخرجه من طريق محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن قال: مر عمر. . . الحديث بنحو رواية إبراهيم وفيه الزيادة الرابعة ثم تبين لي أن هذا الإسناد منقطع فإن يحيى بن عبد الرحمن هذا هو ابن حاطب بن أبي بلتعة ولم يذكروا له رواية عن الصحابة وقد كانت وفاته سنة (104) ووفاة عمر سنة (23) فيبعد أن يكون شاهد القصة. ولذلك وجب الضرب على هذه الزيادة وقد فعلنا ثم الحديث أخرجه البخاري ومسلم من طرق عن الزهري أيضا قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف: أنه سمع حسان بن ثابت الأنصاري يستشهد أبا هريرة: أنشدك الله هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (يا حسان أجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أيده بروح القدس) قال أبو هريرة: نعم (وقد قال عليه الصلاة والسلام: (إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه(2\/796)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "797",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6108",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ضرب الخباء في المساجد). وقال الحافظ: (ومنه جواز ضرب الأخبية في المسجد) وفي الباب عن أبي سعيد الخدري قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهروا (كذا) بالقراءة وهو في قبة له فكشف الستور وقال: (ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة) أو قال: (في الصلاة) أخرجه أحمد: ثنا عبد الرزاق: ثنا معمر عن إسماعيل بن أمية عن أبي سملة بن عبد الرحمن عنه وهذا سند صحيح على شرط الستة. وقد أخرجه منهم أبو داود من هذا الوجه (14 - اللعب بالحراب ونحوها من آلات الحرب لما فيه من التدرب على القتال والتقوي للجهاد فقد (دخل عمر رضي الله عنه والحبشة يلعبون [في المسجد] فزجرهم عمر (وفي رواية: فأهوى إلى الحصباء يحصبهم بها) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعهم يا عمر [فإنما هم بنو أرفدة]) الحديث من رواة أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عنه. والسياق للنسائي والرواية الأخرى هي رواية للشيخين ورواية لأحمد والزيادة الأولى(2\/801)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "802",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6113",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وقد علمت مما سبق أن هذا اللفظ لا يصح بل هو ضعيف فلا يجوز الاعتماد عليه في هذا البحث لا سيما وهو مناف للإطلاق المذكور في الآية السابقة. والله أعلم (15 - ربط الأسير بالسارية للحديث المتقدم فقرة (7): (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال - سيد أهل اليمامة - فربطوه بسارية من سواري المسجد) الحديث) وهو حديث صحيح متفق عليه وقد سبق تخريجه هناك مع ذكره بتمامه. وقد ترجم له بما ذكرنا البخاري والنسائي وقال البخاري: (وكان شريح يأمر الغريم أن يحبس إلى سارية المسجد). قال الحافظ: (وقد وصله معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: كان شريح إذا قضى على رجل بحق أمر بحبسه في المسجد إلى أن يقوم بما عليه فإن أعطى الحق وإلا أمر به إلى السجن) (وقوله عليه الصلاة والسلام: (إن عفريتا من الجن جعل يتفلت علي البارحة ليقطع علي الصلاة وإن الله أمكنني منه فذعته (وفي رواية: (فخنقته) فلقد هممت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا تنظرون إليه أجمعون أو كلكم ثم ذكرت قول أخي سليمان: رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي [ص \/ 35] فرده الله خاسئا)(2\/806)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "807",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6123",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التفصيل الذي ذكرنا وقد ترجم لهما البخاري بنحو ذلك فقال: (باب نوم الرجال في المسجد). قال الحافظ: (أي جواز ذلك وهو قول الجمهور وروي عن ابن عباس كراهيته إلا لمن يريد الصلاة وعن ابن مسعود مطلقا وعن مالك التفصيل بين من له مسكن فيكره وبين من لا مسكن له فيباح). ثم قال الحافظ في شرح حديث (ب): (فيه مراد الترجمة لأن حديث ابن عمر يدل على إباحته لمن لا مسكن له وكذا بقية أحاديث الباب إلا قصة علي فإنها تقتضي التعميم لكن يمكن أن يفرق بين نوم الليل وبين قيلولة النهار) وفي الترمذي: (وقد رخص قوم من أهل العلم في النوم في المسجد. وقال ابن عباس: لا يتخذه مبيتا ومقيلا وقوم من أهل العلم ذهبوا إلى قول ابن عباس) وقال البيهقي: (وروينا عن سعيد بن المسيب أنه سئل عن النوم في المسجد فقال: فأين كان أهل الصفة يعني: ينامون فيه. وروينا عن ابن مسعود وابن عباس ثم عن مجاهد وسعيد بن جبير ما يدل على كراهيتهم النوم في المسجد فكأنهم استحبوا لمن وجد مسكنا أن لا يقصد المسجد للنوم فيه) وأما قولنا: (على أن لا يتخذ مبيتا ومقيلا) فذلك لأن المساجد لم تبن لهذا فالإكثار من ذلك فيها لا سيما لغير حاجة مما يتنافى مع القصد من بنائها ولذلك(2\/816)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "817",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6127",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم أخرجه عن علي بن مسهر عن هشام به نحوه والحديث رواه ابن خزيمة أيضا كما في (الفتح) قال ابن بطال: (فيه أن من لم يكن له مسكن ولا مكان مبيت يباح له بالمبيت في المسجد سواء كان رجلا أو امرأة عند حصول الأمن من الفتنة وفيه اصطناع الخيمة وشبهها للمسكين رجلا كان أو امرأة). نقله في (العمدة) قلت: والحديثان الأولان يدلان لذلك أيضا في خصوص الرجال وأما استيطان المسجد كله لضرورة - كما وقع في هذه الأيام حيث هاجر نحو سبعين ألفا من الفلسطينيين إلى سوريا هربا من فظائع اليهود فأنزلت الدولة بعضهم في كثير من المساجد - فأعتقد جواز ذلك بشرط أن لا يؤدي إلى تعطيل صلاة الجماعة بأن تكون الجوامع والمساجد كثيرة فينزل المهاجرون بعضها من التي لا يؤدي إغلاقها في وجوه المصلين إلى التعطيل المشار إليه. والله تعالى أعلم (30 - قسمة المال لحديث: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين (وفي رواية: أن العلاء بن الحضرمي بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من البحرين بثمانين ألفا) فقال: (انثروه في المسجد) - وكان أكثر مال أتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم (وفي الرواية الأخرى: فأمر بها فنشرت على حصير ونودي بالصلاة) فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة ولم يلتفت إليه فلما قضى الصلاة جاء فجلس إليه [وجاء الناس حين رأوا المال وما كان يومئذ عدد ولاوزن ما كان إلا قبضا فما كان(2\/820)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "821",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6129",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرج البخاري بهذا الإسناد إلى إبراهيم بن طهمان عدة أحاديث) قلت: وقد طلبت الحديث في مظانه من (المستدرك) فلم أجده فالله أعلم بمكانه منه وإنما وجدت فيه الرواية الأخرى وهي في ترجمة العباس رضي الله عنه من طريق هاشم بن القاسم: ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد ابن هلال عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري: أن العلاء بن الحضرمي به نحوه وفيه الزيادات كلها إلا الزيادة السادسة فهي في رواية للبخاري وأخرجه ابن سعد في (الطبقات) عن شيخه هاشم بن القاسم به والسياق له. ثم قال الحاكم: (حديث صحيح على شرط مسلم). ووافقه الذهبي وهو كما قالا ثم إن الحديث قد ترجم له البخاري ب: (باب القسمة وتعليق القنو في المسجد). وقال الحافظ: (فيه جواز وضع ما يشترك المسلمون فيه من صدقة ونحوها في المسجد ومحله ما إذا لم يمنع مما وضع له المسجد من الصلاة وغيرها مما بني المسجد لأجله ونحو وضع هذا المال وضع مال زكاة الفطر ويستفاد منه وضع ما يعم نفعه في المسجد كالماء لشرب من يعطش ويحتمل التفرقة بين ما يوضع للتفرقة وبين ما يوضع للخزن فيمنع الثاني دون الأول وبالله تعالى التوفيق) قلت: ولم يذكر البخاري في هذا الباب حديثا في تعليق القنو مع أنه(2\/822)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "823",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6135",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: نعم قال: (من) قال: ذاك الرجل القائم. قال: (على أي حال أعطاكه) قال وهو راكع قال: وذلك علي بن أبي طالب قال: فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك وهو يقول: (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون [المائدة \/ 56] وفي بعض الكتب أنه تلا الآية التي قبل هذه وهي: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ولكنه حديث ضعيف أخرجه بهذا اللفظ ابن مردويه في (تفسيره) من طريق محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عنه. قال الحافظ ابن كثير: (وهذا إسناد لا يفرح به: الكلبي متروك ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب نفسه وعمار بن ياسر وأبي رافع وليس يصح منها شيء بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة لرجالها). وأما السيوطي فقال في الرسالة المذكورة: (فهذه طرق لنزول هذه الآية الكريمة في التصدق على السائل في المسجد يشد بعضها بعضا) وما أظن أن هذا صواب لأن كون كثرة الطرق يقوي الحديث ليس على إطلاقه كما هو مذكور في كتب المصطلح بل ذلك مقيد فيما إذا كان في(2\/828)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "829",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6138",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث من رواية أبي سعيد الخدري أخرجه أبو داود - والسياق له - والنسائي واللفظ الآخر له والطحاوي والحاكم وأحمد من طريق ابن عجلان: ثنا عياض عنه وهذا سند حسن. وقال الحاكم: (صحيح على شرط مسلم). ووافقه الذهي وليس كذلك كما سبق التنبيه عليه مرارا. والزيادة لأحمد وكذا النسائي وهو عندهما أتم فيه الأمر بصلاة تحية المسجد والإمام يخطب يوم الجمعة وهذا القدر منه رواه الترمذي وقد سبق لفظه في الأدب السابع الحديث رقم (4) فليرجع إليه من شاء وفي الباب عن جرير بن عبد الله قال: كنا في صدر النهار عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه قوم عراة مجتابي النمار متقلدي السيوف. . . فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة فدخل وخرج فأمر بلالا فأذن وأقام فصلى ثم خطب الناس فقال: يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة. . . إلى آخرالآية: إن الله كان عليكم رقيبا [النساء \/ 1] والآية التي في الحشر: اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد [الحشر \/ 19]: تصدق رجل من ديناره. . . الحديث وفيه أن رجلا من الأنصار ابتدأ الصدقة ثم تتابع الناس بعده وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(2\/831)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "832",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6140",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي (الفتاوى) لشيخ الإسلام ابن تيمية ما نصه: (مسألة في النوم في المسجد والكلام والمشي بالنعال في أماكن الصلاة هل يجوز ذلك أم لا الجواب: أما النوم أحيانا للمحتاج مثل الغريب والفقير الذي لا مسكن له فجائز وأما اتخاذه مبيتا ومقيلا فينهون عنه وأما الكلام الذي يحبه الله ورسوله في المسجد فحسن وأما المحرم فهو في المسجد أشد تحريما وكذلك المكروه ويكره فيه فضول المباح. وأما المشي بالنعال فجائز كما كان الصحابة يمشون بنعالهم في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لكن ينبغي للرجل إذا أتى المسجد أن يفعل ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم فينظر في نعله فإن كان بهما أذى فليدلكهما بالتراب فإن التراب لهما طهور. والله أعلم) قلت: وأما الحديث المشهور على ألسنة الناس والمعلق على جدران كثير من المساجد: (الكلام في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أو كما تأكل البهائم الحشيش) فقال الحافظ العراقي في (تخريج الإحياء): (لم أقف له على أصل). وقال الصغاني في (موضوعاته): (ومن الأحاديث الموضوعة قولهم: (من تكلم بكلام الدنيا في المساجد أو في المسجد أحبط الله أعماله أربعين سنة) ومنها الأحاديث الموضوعة في فضيلة السراج والقناديل والحصير في المسجد لم يثبت منها شيء بل كانت الصحابة يتكلمون في بعض الأحايين في المسجد وينامون فيه أيضا لكن(2\/833)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "834",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6141",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالأدب التام والحشمة والاحترام وكذا في المقابر وخلف الجنازة) (34 - الأكل والشرب أحيانا لحديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي رضي الله عنه قال: كنا يوما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصفة فوضع لنا طعام فأكلنا فأقيمت الصلاة فصلينا ولم نتوضأ. وفي رواية عنه قال: كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الخبز واللحم) الحديث أخرجه أحمد وكذا ابنه عبد الله فقال: ثني أبي: ثنا هارون - قال أبو عبد الرحمن: وسمعت أنا من هارون - قال: ثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني حيوة بن شريح قال: أخبرني عقبة بن مسلم عنه بالرواية الأولى وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير عقبة وهو ثقة وأما الرواية الأخرى فأخرجها ابن ماجه فقال: ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب وحرملة بن يحيى قالا: ثنا عبد الله بن وهب: أخبرني عمرو بن الحارث: ثني سليمان بن زياد الحضرمي: أنه سمع عبد الله بن الحارث به. قال في (الزوائد): (إسناده حسن رجاله ثقات ويعقوب مختلف فيه) قلت: وإنما تكلم فيه من قبل حفظه وروايته هذه متابع عليهامن قبل حرملة بن يحيى وهو ثقة فقد صح الحديث عن ابن وهب وبقية الرجال(2\/834)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "835",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6146",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(والحكمة من هذا التحويل إنما هي ابتلاء من الله وامتحان كما بينه عز وجل في قوله: وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم [البقرة \/ 143] (ب) وأما السنة فقوله عليه الصلاة والسلام للمسيء صلاته: (إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر. . . الحديث) هو قطعة من الحديث المشهور بحديث المسيء صلاته وهذا من رواية أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد يصلي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية المسجد فجاء فسلم عليه فقال له: (زاد في رواية: وعليك السلام) (ارجع فصل فإنك لم تصل) فرجع فصلى ثم سلم فقال: (وعليك [السلام] أرجع فصل فإنك لم تصل). قال في الثالثة: فأعلمني قال: (إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر واقرأ بما تيسر معك من القرآن ثم أركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تستوي وتطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم افعل ذلك في صلاتك كلها)(2\/839)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "840",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6147",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجه والبيهقي من طريق عبد الله بن نمير وأبي أسامة حماد بن أبي أسامة كلاهما عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عنه ورواه يحيى بن سعيد القطان: ثنا عبيد الله بن عمر: أخبرني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة به. وليس فيه ذكر الاستقبال وزاد في الإسناد: (عن أبيه) أخرجه البخاري أيضا وكذا مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وأحمد والبيهقي وقال الترمذي: (إنها أصح من رواية ابن نمير) ومال الحافظ إلى صحة الروايتين وهو الصواب إن شاء الله تعالى وللحديث شاهد صحيح من رواية رفاعة بن رافع البدري بنحوه بلفظ: (إذا قمت تريد الصلاة فتوضأ فأحسن وضوءك ثم استقبل القبلة فكبر. . .) الحديث أخرجه والحاكم وكذا البخاري في (جزء القراءة من طريق داود بن قيس والنسائي والبخاري والشافعي في (الأم) والبيهقي وأحمد(2\/840)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "841",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6149",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحسنه والطحاوي والحاكم والطيالسي ومحمد ابن إسحاق عند أبي داود وعنه البيهقي والحاكم كل هؤلاء رووه عن علي بن يحيى عن أبيه عن عمه رفاعة ولكن ليس عند هؤلاء الثلاثة الآخرين ذكر استقبال القبلة ولا يخفى أن هذا غير ضائر بعد ثبوتها من طرق الأولين وفي حديث أبي هريرة أيضا وحديث رفاعة هذا قد اختلف الرواة فيه اختلافا كثيرا زيادة ونقصا فيجب تتبع ذلك والأخذ بالزائد من الطريق الثابت. وسنشير إلى الزوائد الواردة فيه في كل مناسبة وفرصة تسنح لنا ولعلنا نجمع ذلك كله في موضع واحد ثم نحيل عليه عندما يقتضي الأمر. والله الموفق ([وقال في آخره: فإذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك وما انتقصت من هذا فإنما انتقصته من صلاتك]) هذه الزيادة تفرد بها أبو داود في رواية له من حديث أبي هريرة وإسنادها صحيح على شرط البخاري وهي ثابتة في حديث رفاعة بن رافع وهذا الحديث - كالآية يدل على وجوب استقبال القبلة في الصلاة وقد نقل الشوكاني وغيره إجماع المسلمين على ذلك إلا في حالتين سيأتي ذكرهما. قال الشوكاني: (وقالت الهادوية: إن استقبال القبلة من شروط صحة الصلاة وقد عرفناك فيما سبق أن الأوامر بمجردها لا تصلح للاستدلال بها على الشرطية(2\/842)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "843",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6150",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا على القول بأن الأمر بالشيء نهي عن ضده ولكن ههنا ما يمنع من الشرطية وهو خبر السرية الذي أخرجه الترمذي وأحمد والطبراني من حديث عامر بن ربيعة بلفظ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة فلم ندر أين القبلة وصلى كل رجل منا على حياله فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزل: فأينما تولوا فثم وجه الله [البقرة \/ 115] فإن الاستقبال لو كان شرطا لوجبت الإعادة في الوقت وبعده لأن الشرط يؤثر عدمه في العدم مع أن الهادوية يوافقوننا في عدم الوجوب الإعادة بعد الوقت وهو يناقض قوله: إن الاستقبال شرط. وهذا الحديث وإن كان فيه مقال عند المحدثين ولكن له شواهد تقويه) قلت: ثم ذكرها وستأتي. ثم قال: (وفي حديث معاذ التصريح بأن ذلك كان بعد الفراغ من الصلاة قبل انقضاء الوقت وهو أصرح في الدلالة على الشرطية وفيها أيضا رد لمذهب من فرق في وجوب الإعادة بين بقاء الوقت وعدمه) (1)  (1) قلت: قد نقل غير واحد الإجماع على بطلان صلاة من تعمد ترك استقبال الكعبة ومنهم ابن حزم وابن عبد البر أبو عمر كما سيأتي نص كلامهما في ذلك في شرح الحديث الآتي فإن صح هذا الإجماع وجب المصير إليه ولا يكون مخالفا للحديث الذي احتج به الشوكاني على عدم الشرطية وذلك لأنه وارد في غير مورد النزاع - أعني: في غير المتعمد - فهو يدل على صحة صلاته والإجماع المذكور يدل على بطلانها من المتعمد فلا خلاف ولا تعارض. وقد جزم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في (اختياراته) (ص 27 - 28) في غير ما مسألة ببطلان صلاة من لم يستقبل الكعبة وهو حتما يعني به المتعمد وأما غيره فمحل نظر (2\/843)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "844",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6152",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإسناده صحيح على شرط مسلم وأما الرواية الثالثة فهي من حديث ابن عباس أيضا: أن الفضل بن عباس أخبره أنه دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم البيت وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل في البيت حين دخله ولكنه لما خرج فنزل ركع ركعتين عند باب البيت أخرجه أحمد: ثنا عبد الرزاق: ثنا ابن جريج: أخبرني عمرو بن دينار أن ابن عباس كان يخبره به وهذا سند صحيح على شرط الستة وفي الباب عن ابن عمر أيضا عند البخاري وغيره من طريق مجاهد عنه. وقد سبق لفظه في المكان المشار إليه آنفا قال النووي رحمه الله في (شرح المهذب): (وقوله صلى الله عليه وسلم: (هذه القبلة). قال الخطابي: معناه: أن أمر القبلة قد استقر على هذا البيت فلا ينسخ بعد اليوم فصلوا إليه أبدا فهو قبلتكم. قال: ويحتمل أنه علمهم سنة موقف الإمام وأنه يقف في وجهها دون أركانها وإن كانت الصلاة في جميع جهاتها مجزئة. هذا كلام الخطابي. ويحتمل معنى ثالثا وهو أن معناه: هذه الكعبة هي المسجد الحرام الذي أمرتم باستقباله لا كل الحرم ولا مكة ولا المسجد الذي حول الكعبة بل هي الكعبة نفسها فقط). قال الحافظ في (التلخيص) بعد أن ذكر هذا الاحتمال عن النووي:(2\/845)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "846",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6153",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وهو أحتمال حسن بديع) وأما الاحتمال المذكور عن الخطابي فقد نقله الشيخ علي القاري في (المرقاة) عن قول الطيبي ولعله أخذه عن الخطابي ثم تعقبه القاري بقوله: (قلت: هذا إنما يتم في الجملة لو كان صلى صلاة فرض جماعة) وهو تعقب قوي كما ترى فلم يبق إلا المعنى الأول والاحتمال الذي قاله النووي وهو المتبادر لنا من الحديث. والله أعلم وقد نقل غير واحد الاتفاق على وجوب استقبال عين الكعبة للمشاهد ففي (تفسير القرطبي): (لا خلاف بين العلماء أن الكعبة قبلة في كل أفق وأجمعوا على أن من شاهدها وعاينها فرض عليه استقبالها وأنه إن ترك استقبالها وهو معاين لها وعالم بجهتها فلا صلاة له وعليه إعادة كل ما صلى. ذكره أبو عمر) وقال ابن حزم: (ولا خلاف بين أحد من الأمة في أن امرءا لو كان بمكة بحيث يقدر على استقبال الكعبة في صلاته فصرف وجهه عامدا عنها إلى أبعاض المسجد الحرام من خارجه أو من داخله فإن صلاته باطلة (1) وأنه إن استجاز ذلك كافر. قال: وأما المريض والجاهل والخائف والمكره فإن الله تعالى يقول: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [البقرة \/ 286] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم)  (1) في أصل الشيخ رحمه الله و (المحلى): (باطل) (الناشر)(2\/846)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "847",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6154",
        "book_id": "alb_2512",
        "book_name": "الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد اتفقت كلمة ابن حزم وأبي عمر بن عبد البر على نقل الإجماع في بطلان صلاة من ترك استقبال الكعبة عمدا. وقد سبق الكلام على ذلك قبيل هذا الحديث الذي كنا بصدد الكلام حوله (وأما من كان غير مشاهد لها ولم يعرف موضعها فيكفيه أن يستقبل الجهة التي هي فيها لقوله تعالى: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وقوله عليه الصلاة والسلام: (ما بين المشرق والمغرب قبلة) الحديث من رواية أبي هريرة وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما أما الأول فأخرجه الترمذي وابن ماجه من طريق أبي معشر نجيح عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه مرفوعا به وأبو معشر ضعيف قال الترمذي: (وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه) قلت: لكنه يقوى بمتابعة غيره له بإسناد آخر فقال الترمذي: ثنا الحسن بن أبي بكر المروزي: ثنا المعلى بن المنصور: ثنا عبد الله بن جعفر المخرمي عن عثمان بن محمد الأخنس عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعا به. وقال: (حديث حسن صحيح). قال البخاري: (هو أقوى من حديث أبي معشر وأصح) قلت: ورجاله ثقات غير شيخ الترمذي: الحسن بن أبي بكر. كذا هو في(2\/847)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "848",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2512"
    },
    {
        "id": "6168",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "مدخل",
        "content": "الفصل الأول: وجوب الرجوع إلى السنة وتحريم مخالفتها مدخل ... الفصل الأول: وجوب الرجوع إلى السنة وتحريم مخالفتها أيها الإخوان الكرام: إن من المتفق عليه بين المسلمين الأولين كافة أن السنة النبوية - على صاحبها أفضل الصلاة والسلام - هي المرجع الثاني والأخير في الشرع الإسلامي في كل نواحي الحياة من أمور غيبية اعتقادية - أو أحكام عملية أو سياسية أو تربوية وأنه لا يجوز مخالفتها في شيء من ذلك لرأي أو اجتهاد أو قياس كما قال الإمام الشافعي رحمه الله في آخر quot;الرسالة quot;: quot;لا يحل القياس والخبر موجود quot;ومثله ما اشتهر عند المتأخرين من علماء الأصول: quot;إذا ورد الأثر بطل النظرquot; quot;لا اجتهاد في مورد النصquot; ومستندهم في ذلك الكتاب الكريم والسنة المطهرة القرآن يأمر بالاحتكام إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أما الكتاب ففيه آيات كثير أجتزئ بذكر بعضها في هذه المقدمة على سبيل الذكرى فإن الذكرى تنفع المؤمنين 1 - قال تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا [الأحزاب: 36](1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6172",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "الأحاديث الداعية إلى اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء",
        "content": "الأحاديث الداعية إلى اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء: وأما السنة ففيها الكثير الطيب مما يوجب علينا اتباعه عليه الصلاة والسلام اتباعا عاما في كل شيء من أمور ديننا وإليكم النصوص الثابتة منها: 1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبىquot; قالوا: ومن يأبى قال: quot;من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبىquot;. أخرجه البخاري في quot;صحيحه كتاب الاعتصام quot; 2 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: quot;جاءت ملائكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم فقال بعضهم: إنه(1\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "14",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6177",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11 - أن من صفات المنافقين الذين يتظاهرون بالإسلام ويبطنون الكفر أنهم إذا دعوا إلى أن يتحاكموا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى سنته لا يستجيبون لذلك بل يصدون عنه صدودا 12 - وأن المؤمنين على خلاف المنافقين فإنهم إذا دعوا إلى التحاكم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بادروا إلى الاستجابة لذلك وقالوا بلسان حالهم ومقالهم: quot;سمعنا وأطعناquot; وأنهم بذلك يصيرون مفلحين ويكونون من الفائزين بجنات النعيم 13 - كل ما أمرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم يجب علينا اتباعه فيه كما يجب علينا أن ننتهي عن كل ما نهانا عنه 14 - أنه صلى الله عليه وسلم أسوتنا وقدوتنا في كل أمور ديننا إذا كنا ممن يرجو الله واليوم الآخر 15 - وأن كل ما نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم مما له صلة بالدين والأمور الغيبية التي لا تعرف بالعقل ولا بالتجربة فهو وحي من الله إليه. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه 16 - وأن سنته صلى الله عليه وسلم هي بيان لما أنزل إليه من القرآن 17 - وأن القرآن لا يغني عن السنة بل هي مثله في وجوب الطاعة والاتباع وأن المستغني به عنها مخالف للرسول عليه الصلاة والسلام غير مطيع له فهو بذلك مخالف لما سبق من الآيات(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "19",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6190",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "أمثلة من الأحاديث الصحيحة التي خولفت بتلك القواعد",
        "content": "أمثلة من الأحاديث الصحيحة التي خولفت بتلك القواعد: 1 - حديث قسم الابتداء وأن للزوجة حق العقد سبع ليال إن كانت بكرا أو ثلاثا إن كانت ثيبا ثم يقسم بالسوية 2 - وحديث تغريب الزاني غير المحصن 3 - وحديث الاشتراط في الحج وجواز التحلل بالشرط 4 - وحديث المسح على الجوربين 5 - وحديث أبي هريرة ومعاوية بن الحكم السلمي في أن كلام الناسي والجاهل لا يبطل الصلاة 6 - وحديث إتمام صلاة الصبح لمن طلعت عليه الشمس وقد صلى منها ركعة 7 - وحديث إتمام الصوم لمن أكل ناسيا(1\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "32",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6192",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "24 - وحديث النهي عن تخليل الخمر 25 - وحديث quot;لا تحرم المصة والمصتانquot; 26 - وحديث quot;أنت ومالك لأبيكquot; 27 - وحديث الوضوء من لحوم الإبل 28 - وأحاديث المسح على العمامة 29 - وحديث الأمر بإعادة الصلاة لمن صلى خلف الصف وحده 30 - وحديث من دخل والإمام يخطب يوم الجمعة يصلي تحية المسجد 31 - وحديث الصلاة على الغائب 32 - وحديث الجهر بآمين في الصلاة 33 - وحديث جواز رجوع الأب فيما وهب لولده ولا يرجع غيره 34 - وحديث الخروج إلى العيد من الغد إذا علم بالعيد بعد الزوال 35 - وحديث نضح بول الرضيع الذي لم يأكل الطعام 36 - وحديث الصلاة على القبر 37 - وحديث بيع جابر بعيره واشتراط ظهره1  1 أي ركوبه إلى المدينة وكان ذلك أثناء العودة من غزوة خيبر.(1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6193",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "38 - وحديث النهي عن جلود السباع 39 - وحديث لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره 40 - وحديث إذا أسلم وتحته أختان اختار أيتهما شاء 41 - وحديث الوتر على الراحلة 42 - وحديث quot;كل ذي ناب من السباع حرامquot; 43 - وحديث: من السنة وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة1 44 - وحديث لا تجزيء صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في ركوعه وسجوده 45 - وأحاديث رفع اليدين في الصلاة عند الركوع والرفع منه 46 - وأحاديث الاستفتاح في الصلاة 47 - وحديث: quot;تحريمها التكبير وتحلها التسليمquot; 48 - وحديث حمل الصبية في الصلاة 49 - وأحاديث العقيقة 50 - وحديث: quot;لو أن رجلا اطلع عليك بغير إذنكquot; 51 - وحديث أن بلالا يؤذن بليل 52 - وحديث النهي عن صوم يوم الجمعة  1 يخالف في ذلك المالكية الذين يرون إرسال اليدين.(1\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "35",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6194",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "53 - وحديث صلاة الكسوف والاستسقاء 54 - وحديث عسب الفحل 55 - وحديث quot; المحرم إذا مات لم يخمر رأسه لم يقرب طيباquot; قلت: هذه الأحاديث كلها أو جلها إلى أضعافها تركت من أجل القياس أو القواعد التي سبق ذكرها بعضها عزاها ابن حزم للتاركين للسنة من أجل عمل المدينة وإليكم أمثلة أخرى من مخالفة هؤلاء للسنة فمن ذلك مخالفتهم ل: 1 - حديث قراءته صلى الله عليه وسلم quot;بالطورquot; في المغرب وquot;المرسلاتquot; في آخر عمره صلى الله عليه وسلم 2 - تأمينه صلى الله عليه وسلم بعد الفاتحة 3 - سجوده صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت 4 - صلاته صلى الله عليه وسلم بالناس جالسا وهم جلوس وراءه. فقالوا: صلاة من صلى كذلك باطلة 5 - حديث أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه ابتدأ بالناس الصلاة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فدخل فجلس إلى جنب أبي بكر رضي الله عنه فأتم عليه السلام الصلاة بالناس. فقالوا: ليس عليه العمل ومن صلى هكذا بطلت صلاته 6 - حديث جمع بين الظهر والعصر quot;يعني في المدينةquot; في(1\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "36",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6195",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير خوف ولا سفر1 7 - حديث أنه أتى بصبي فبال على ثوبه فدعا بماء فأتبعه إياه ونضحه ولم يغسله 8 - وحديث أنه عليه السلام كان يقرأ في صلاة العيد بسورة quot;قquot; و اقتربت الساعة 9 - حديث أنه عليه السلام صلى على سهيل بن بيضاء في المسجد 10 - حديث أنه عليه السلام رجم يهوديين زنيا. فقالوا: لا يجوز رجمهم 11 - حديث أنه صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم 12 - حديث تطيبه صلى الله عليه وسلم لحله قبل أن يطوف بالبيت2 13 - أحاديث التسليمتين في الصلاة إلى غير ذلك من الأحاديث التي خالفوا فيها أوامره صلى الله عليه وسلم التي لو تتبعها المتتبع لربما بلغت الألوف كما قال ابن حزم رحمه الله تعالى وقد درسنا مسألة تقديم القياس وغيره على الحديث فيما مضى فلندرس الآن الأمرين الآخرين على ضوء الكتاب والسنة والنصوص المتقدمة لنتبين منها حقيقتها في فصلين اثنين  1 هذا حين وجود الحرج كما يدل عليه جواب ابن عباس رضي الله عنهما لمن سأله: ما أراد بذلك فقال: أن لا يحرج أمته. 2 ابن حزم في quot;الإحكام في أصول الأحكامquot; quot;2\/100 105quot;.(1\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "37",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6203",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا يدل على الجزم بقبول خبر الواحد وأنه لا يحتاج إلى التثبت ولو كان خبره لا يفيد العلم لأمر بالتثبت حتى يحصل العلم. ومما يدل عليه أيضا أن السلف الصالح وأئمة الإسلام لم يزالوا يقولون: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وفعل كذا وأمر بكذا ونهى عن كذا وهذا معلوم في كلامهم بالضرورة وفي صحيح البخاري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في عدة مواضع وكثير من أحاديث الصحابة يقول فيها أحدهم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما سمعه من صحابي غيره وهذه شهادة من القائل وجزم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما نسب إليه من قول أو فعل فلو كان خبر الواحد لا يفيد العلم لكان شاهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير علم الدليل الرابع: سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه تدل على الأخذ بخبر الآحاد: إن السنة العملية التي جرى عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في حياته وبعد وفاته تدل أيضا دلالة قاطعة على عدم التفريق بين حديث الآحاد في العقيدة والأحكام وأنه حجة قائمة في كل ذلك وأنا ذاكر الآن بإذن الله بعض ما وقفت عليه من الأحاديث الصحيحة قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في quot;صحيحهquot; - 8\/132quot;: باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام وقول الله تعالى: فلولا نفر من(1\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "45",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6205",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني: عن أنس بن مالك: أن أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام. قال: فأخذ بيد أبي عبيدة فقال: quot;هذا أمين هذه الأمةquot; أخرجه مسلم quot;7\/29quot; ورواه البخاري مختصرا قلت: فلو لم تقم الحجة بخبر الواحد لم يبعث إليهم أبا عبيدة وحده وكذلك يقال في بعثه صلى الله عليه وسلم إليهم في نوبات مختلفة أو إلى بلاد منها متفرقة غيره من الصحابة رضي الله عنهم كعلي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري وأحاديثهم في quot;الصحيحينquot; وغيرهما ومما لا ريب فيه أن هؤلاء كانوا يعلمون الذين أرسلوا إليهم العقائد في جملة ما يعلمونهم فلو لم تكن الحجة قائمة بهم عليهم لم يبعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أفردا لأنه عبث يتنزه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا معنى قول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في quot;الرسالةquot; quot;ص 412quot;: وهو صلى الله عليه وسلم لا يبعث بأمره إلا والحجة للمبعوث إليهم وعليهم قائمة بقبول خبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان قادرا على أن يبعث إليهم فيشافههم أو يبعث إليهم عددا فبعث واحدا يعرفونه بالصدق الثالث: عن عبد الله بن عمر قال: بينا الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل(1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "47",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6212",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عمر: رضي الله عنه فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفطر في رمضان على الصغير والكبير والذكر والأنثى وأمثال ذلك قال ابن القيم quot;2\/373quot;: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فهذا يفيد العلم اليقيني عند جماهير أمة محمد صلى الله عليه وسلم من الأولين والآخرين أما السلف فلم يكن بينهم في ذلك نزاع وأما الخلف فهذا مذهب الفقهاء الكبار من أصحاب الأئمة الأربعة والمسألة منقولة في كتب الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية مثل السرخسي وأبي بكر الرازي من الحنفية والشيخ أبي حامد وأبي الطيب والشيخ أبي إسحاق من الشافعية وابن خويز منداد وغيره من المالكية ومثل القاضي أبي يعلى وابن أبي موسى وأبي الخطاب وغيرهم من الحنبلية ومثل أبي إسحاق الإسفرائيني وابن فورك وأبي إسحاق النظام من المتكلمين وذكره ابن الصلاح وصححه واختاره ولكنه لم يعلم كثرة القائلين به ليتقوى بهم وإنما قاله بموجب الحجة الصحيحة وظن من اعترض عليه من المشايخ الذين لهم علم ودين وليس لهم بهذا الباب خبرة تامة: أن هذا الذي قاله أبو عمرو بن الصلاح انفرد به عن الجمهور وعذرهم أنهم يرجعون في هذه المسائل إلى ما يجدونه من كلام ابن الحاجب وإن ارتفعوا درجة صعدوا إلى السيف الآمدي وإلى ابن الخطيب فإن علا سندهم صعدوا إلى الغزالي والجويني والباقلاني. quot;قالquot;: وجميع أهل الحديث ما ذكره الشيخ أبو عمرو والحجة على(1\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "54",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6219",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "مثالان على موقف بعض الفقهاء من الحديث وجهلهم بالسنة",
        "content": "مثالان على موقف بعض الفقهاء من الحديث وجهلهم بالسنة: أقول: وهذه حقيقة يلمسها كل مشتغل بعلم الحديث متتبع لطرقه وألفاظه مطلع على موقف بعض الفقهاء من بعض رواياته وأضرب على ذلك مثلين اثنين أحدهما قديم والآخر حديث: الأول: قوله صلى الله عليه وسلم: quot;لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتابquot; فهو مع كونه صحيحا مخرجا في quot;الصحيحينquot; فقد رده الحنفية بدعوى أنه مخالف لظاهر القرآن وهو قوله تعالى: فاقرأوا ما تيسر منه [المزمل: 20] فتأولوه لكونه حديث آحاد بزعمهم مع أن أمير المؤمنين في الحديث وهو الإمام البخاري صرح في مطلع كتابه quot;جزء القراءةquot; بأنه حديث متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(1\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6220",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترى ألم يكن من الواجب على هؤلاء أن يستفيدوا من علم هذا الإمام المختص بالحديث ويغيروا رأيهم فيه أنه آحاد ويضموه إلى الآية ويخصصوها به هذا مع العلم بأن الآية الكريمة المذكورة هي في موضوع صلاة الليل وليست في موضوع القراءة المفروضة في الصلاة والآخر: حديث نزول عيسى عليه السلام آخر الزمان وهو مروي في quot;الصحيحينquot; أيضا فقد سئلت عنه منذ سنين مشيخة الأزهر فأجاب أحدهم في مجلة quot;الرسالةquot; بأنه حديث آحاد وأن مدار طرقه على وهب بن منبه وكعب الأحبار. والحقيقة التي يشهد بها أهل الاختصاص والمعرفة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حديث متواتر وقد كنت تتبعت أنا شخصيا طرقه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته قد رواه عنه عليه الصلاة والسلام نحو أربعين صحابيا أسانيد عشرين منهم على الأقل صحيحة وبعضها له عند بعضهم أكثر من طريق واحد صحيح في quot;الصحيحينquot; و quot;السننquot; و quot;المسانيدquot; و quot;المعاجمquot; وغيرها من كتب السنة ومن الغريب أن كل هذه الطرق ليس فيها ذكر مطلقا لوهب وكعب وقد كنت كتبت خلاصة للتتبع المشار إليه في صفحتين أرسلتهما إلى quot;الرسالةquot; يومئذ راجيا أن تنشرهما خدمة للعلم ولكن لم يكتب لهما النشر(1\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "62",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6227",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: quot;لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا quot;. واشتهر عنهم أنهم قالوا: quot;إذا صح الحديث فهو مذهبيquot;. إلى غير ذلك من الأقوال المأثورة عنهم وقد ذكرت نخبة طيبة منها في مقدمة كتابي. صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم1 وفيما ذكرناه كفاية  1 صفة الصلاة ص 23  34.(1\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "69",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6238",
        "book_id": "alb_2598",
        "book_name": "الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام",
        "title": "كثرة الخلاف في المقلدين وقلته في أهل الحديث",
        "content": "كثرة الخلاف في المقلدين وقلته في أهل الحديث: ومن عرف هذا السبب في بقاء طوائف المقلدين على تفرقهم المشين طيلة هذه القرون الطويلة حتى أفتى جمهورهم ببطلان الصلاة أو كراهتها وراء المخالف في المذهب بل منع بعضهم الحنفي أن يتزوج المرأة الشافعية وأجاز آخر ذلك لكن دون العكس معللا ذلك بقوله: quot;تنزيلا لها منزلة أهل الكتابquot; كأن الله تعالى لم يخاطبهم بقوله: ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات [آل عمران: من الآية105] وقال: فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون [المؤمنون:53] . قال ابن القيم رحمه الله quot;1\/314quot;: quot;والزبر الكتب أي كل فرقة صنفوا كتبا أخذوا بها وعملوا بها ودعوا إليها دون كتب الآخرين كما هو الواقع سواءquot;. أقول: ولعل هذه الكتب هي التي أشار إليها عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما فيما رواه عنه عمرو بن قيس السكوني قال: quot;خرجت مع أبي في الوفد إلى معاوية فسمعت رجلا يحدث الناس يقول: quot;إن من أشراط الساعة أن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار1 وأن يخزن الفعل والعمل ويظهر القول وأن يقرأ الناس بالمثناة في القوم ليس فيهم من يغيرها أو ينكرهاquot;.  1 أي يعلى الناس منزلة الأشرار ويخفضون منزلة الأخيار كما هو مشاهد اليوم.(1\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "80",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2598"
    },
    {
        "id": "6261",
        "book_id": "alb_2513",
        "book_name": "الرد المفحم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; الثياب المذكورة هي الخمار والجلباب رخص لها أن تخرج دونهما وتبدو للرجال. . . . وهذا قول ربيعة بن عبد الرحمن. وهذا هو الأظهر فإن الآية إنما رخصت في وضع ثوب إن وضعته ذات زينة أمكن أن تتبرج. . . quot; إلى آخر كلامه وهو نفيس جدا ولولا أن المجال لا يتحمل التوسع لنقلته برمته فإني لم أره لغيره وأما مخالفته للسنة فهي كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم: (صحيح) quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار quot; (1) وهو حديث صحيح مخرج في quot; الإرواء quot; (196) برواية جمع منهم ابن خزيمة وابن حبان في quot; صحيحيهما quot; (2)  (1) وأنا أظن أن الشيخ هو أول مخالف لهذا الحديث على تفسيره ل (الخمار) لأنني أعتقد أنه لا يأمر نساءه أن يسترن وجوههن في الصلاة - ولو كن وحدهن - كما يأمرهن بتغطيتهن لرؤوسهن على تفسيرنا ل (الخمار) فهل من سائل له وجواب مقنع منه أم هو. . . وهو نقال لكل موافق له (2) وكذا ابن الجارود في quot; المنتقى quot; كما في quot; صحيح أبي داود quot; (648) وما جاء في فهرس quot; الإرواء quot; (1 \/ 339) من توهيم الزيلعي لعزوه إلى quot; الصحيحين quot; المذكورين فهو خطأ محض من الناشر واضع الفهرس وكم له فيه من أخطاء يدل عليها ما في الكتاب نفسه مثل قوله في فهرس المجلد الرابع (418) quot; تغطية الوجه للنساء واجبة quot; وإني لأخشى أن يكون مقصودا منه لترويج الكتاب عند المشايخ السعوديين القائلين بالوجوب [16](1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "14",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2513"
    },
    {
        "id": "6262",
        "book_id": "alb_2513",
        "book_name": "الرد المفحم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهل يقول الشيخ التويجري بأنه يجب على المرأة البالغة أن تستر وجهها في الصلاة ومثله قوله صلى الله عليه وسلم في المرأة التي نذرت أن تحج حاسرة: (صحيح) quot; مروها فلتركب ولتختمر ولتحج quot; وفي رواية: وتغطي شعرها وهو صحيح أيضا خرجته في quot; الأحاديث الصحيحة quot; (2930) فهل يجيز الشيخ للمحرمة أن تضرب بخمارها على وجهها وهو يعلم قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تنتقب المرأة المحرمة. . . quot; ومثل ذلك أحاديث المسح على الخمار في الوضوء فعلا منه صلى الله عليه وسلم وأمرا رجالا ونساء فمن ذا الذي يقول بقول الشيخ المخالف للقرآن والسنة وأقوال العلماء أيضا كما تقدم في تفسير آية القواعد ولدينا مزيد كما يأتي ومن ذلك قول العلامة الزبيدي في quot; شرح القاموس quot; (3 \/ 189) في قول أم سلمة رضي الله عنها: إنها كانت تمسح على الخمار. أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (1 \/ 22) : أرادت ب (الخمار) : العمامة لأن الرجل يغطي بها رأسه كما أن المرأة تغطيه بخمارها [17](1\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2513"
    },
    {
        "id": "6276",
        "book_id": "alb_2513",
        "book_name": "الرد المفحم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; على هذا أكثر أهل العلم وقد أجمعوا على أن المرأة تكشف وجهها في الصلاة والإحرام وقال أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث: كل شيء من المرأة حتى ظفرها quot; ثم قال ابن عبد البر: هذا خارج عن أقاويل أهل العلم لإجماع العلماء على أن للمرأة أن تصلي المكتوبة ويداها ووجهها مكشوف ذلك كله منها تباشر الأرض به وأجمعوا على أنها لا تصلى متنقبة ولا عليها أن تلبس قفازين في الصلاة (1) وفي هذا أوضح الدلائل على أن ذلك عورة وجائز أن ينظر إلى ذلك منها كل من نظر إليها بغير ريبة ولا مكروه وأما النظر للشهوة فحرام تأملها من فوق ثيابها لشهوة فكيف بالنظر إلى وجهها مسفرة وقد روي نحو قول أبي بكر هذا عن أحمد بن حنبل (2)  (1) قلت: وهذا مما خالف فيه التويجري فأوجب على المرأة أن تستر وجهها وكفيها حتى ظفرها في الصلاة إذا كانت تصلي بحضرة الأجانب دون حجة سوى مجرد الدعوى مع مخالفته ما كان عليه النساء في عهده صلى الله عليه وسلم كما سترى في الكتاب في قصة الرجل الذي كان ينظر إلى المرأة في الصلاة (ص 70) مع مخالفته في ذلك لقول ابن عبد البر هذا والإجماع الذي نقله (2) قلت: قول أحمد هذا رواه أبو داود أيضا في quot; مسائل الإمام أحمد quot; (ص 40) بلفظ: quot; إذا صلت المرأة لا يرى منها ولا ظفرها تغطي كل شيء منها quot; وتبناه الشيخ التويجري في كتابه ولم يلتفت إلى الإجماع الذي ذكره ابن عبد البر وعليه العلم من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليوم [31](1\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "29",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2513"
    },
    {
        "id": "6279",
        "book_id": "alb_2513",
        "book_name": "الرد المفحم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تأويل الشيخ لكلام العلماء وتعطيله إياه: فتجاهل الشيخ ذلك كله ولم يتعرض له بجواب اللهم إلا جوابه الذي يؤكد لكل القراء أنه مكابر عنيد وهو قوله (ص 236) : إن المذهب الذي نسبه الألباني لأكثر العلماء - ومنهم أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد في رواية عنه - إنما هو في الصلاة إذا كانت المرأة ليست بحضرة الرجال الأجانب وقلده في هذا القول جمع ممن يمشي في ركابه كابن خلف في quot; نظارته quot; وأخيرا محمد بن إسماعيل الإسكندراني في quot; عودة الحجاب quot; (3 \/ 228) وغيرهما كثير والله المستعان ونظرة سريعة في قول ابن بطال المذكور يكفي في إبطال جواب الشيخ هداه الله وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الشيخ خريت ماهر - ولا فخر - في تضليل قرائه وصرفهم عن الاستفادة من أقوال علمائهم بتأويله إياها وإبطال دلالاتها الصريحة تماما كما يفعل أهل الأهواء بتعطيلهم لنصوص الكتاب والسنة وأقوال الأئمة المتعلقة بالأسماء والصفات الإلهية وهذا شيء يعرفه الشيخ منهم فيبدو أنه قد سرت عدواهم إليه - حفظه الله - ولو في مجال الأحكام هداه الله وتأكيدا لهذا الذي ذكرت لا يسعني هنا إلا أن أذكر مذاهب الأئمة الذين افترى الشيخ عليهم بتأويله لكلامهم على خلاف مرادهم فأقول: [33](1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "32",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2513"
    },
    {
        "id": "6281",
        "book_id": "alb_2513",
        "book_name": "الرد المفحم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالوجه والكفين (6 \/ 369) : وعلى قول ابن عباس وابن عمر الفقهاء في هذا الباب. (قال:) فهذا ما جاء في المرأة وحكمها في الاستتار في صلاتها وغير صلاتها تأمل قوله: quot; وغير صلاتها quot; وفي quot; الموطأ quot; رواية يحيى (2 \/ 935) : سئل مالك: هل تأكل المرأة مع غير ذي محرم منها أو مع غلامها قال مالك: ليس بذلك بأس إذا كان ذلك على وجه ما يعرف للمرأة أن تأكل معه من الرجال قال: وقد تأكل المرأة مع زوجها ومع غيره ممن يؤاكله قال الباجي في quot; المنتقى شرح الموطأ quot; (7 \/ 252) عقب هذا النص: يقتضي أن نظر الرجل إلى وجه المرأة وكفيها مباح لأن ذلك يبدو منها عند مؤاكلتها ثالثا: مذهب الشافعي: قال في كتابه quot; الأم quot; (2 \/ 185) : المحرمة لا تخمر وجهها إلا أن تريد أن تستر وجهها فتجافي وقال البغوي في quot; شرح السنة quot; (9 \/ 23) : فإن كانت أجنبية حرة فجميع بدنها عورة في حق الرجل لا يجوز [35] له أن ينظر إلى شيء منها إلا الوجه واليدين إلى الكوعين وعليه غض البصر عن النظر إلى وجهها ويديها أيضا عند خوف الفتنة فهل هذه النصوص - أيها الشيخ - في الصلاة رابعا: مذهب أحمد: روى ابن صالح في quot; مسائله quot; (1 \/ 319) عنه قال: المحرمة لا تخمر وجهها ولا تنتقب والسدل ليس به بأس تسدل على وجهها قلت: فقوله: quot; ليس به بأس quot; يدل على جواز السدل فبطل قول الشيخ بوجوبه كم بطل تقييده للرواية الأخرى عن الإمام الموافقة لقول الأئمة الثلاثة بأن وجهها وكفيها ليسا بعورة كما تقدم في كلام ابن هبيرة وقد أقرها ابن تيمية في quot; الفتاوى quot; (15 \/ 371) وهو الصحيح من مذهبه كما تقدم عن quot; الإنصاف quot; وهو اختيار ابن قدامة كما تقدم في quot; البحث الأول quot; وعلل ذلك بقوله: لو كان الوجه والكفان عورة لما حرم سترهما بالنقاب لأن الحاجة تدعو إلى كشف الوجه للبيع والشراء والكفين للأخذ والإعطاء ومثل هذا التعليل ذكر في كثير من الكتب الفقهية وغيرها ك quot; البحر الرائق quot; لابن نجيم المصري (1 \/ 284) وتقدم نحوه عن الشوكاني في أول هذا quot; البحث الخامس quot; (27) [36](1\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2513"
    },
    {
        "id": "6282",
        "book_id": "alb_2513",
        "book_name": "الرد المفحم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما سبق يتبن للقراء الكرام أن أقوال الأئمة الأربعة متفقة على تخيير المرأة المحرمة في السدل على وجهها وعدم إيجاب ذلك عليها خلافا للمتشددين والمقلدين هذا من جهة ومن جهة أخرى فقد دل قول مالك في quot; الموطأ quot; وقول ابن عبد البر: quot; وغير صلاتها quot; على بطلان تأويل التويجري المذكور وكذلك تخيير الأئمة المحرمات بالسدل لأن ذلك خارج الصلاة فأريد الآن أن أبين لقرائنا الأفاضل علما كتمه المذكورون - أو جهلوه وأحلاهما مر - أن سلف الأئمة رحمهم الله تعالى - فيما سبق - أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قولا وفعلا أما القول: فهو: (صحيح) quot; المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوبا مسه ورس أو زعفران ولا تتبرقع لا تلثم وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت quot; (1) أخرجه البيهقي في quot; سننه quot; (5 \/ 47) بسند صحيح وعزاه إليه الحافظ  (1) هذا الأثر أعرض الشيخ عن ذكره لأنه حجة عليه ولما ذكره مؤلف ما سماه ب quot; فصل الخطاب quot; (ص 45) من رواية البيهقي هذه أسقط منها موضع الحجة عليهما أيضا: quot; إن شاءت quot; لأنها في عدم الوجوب ومن جهله أنه يظن أن الأثر دون هذه الزيادة يفيد الوجوب وإنما يفيد الجواز والزيادة تؤكده وقلده في الإسقاط - مع الأسف - الأخ الإسكندراني (3 \/ 304) مع أنه عزاه للبيهقي بالجزء والصفحة فهل وصل التقليد إلى هذا الحد أم هو الاشتراك في إثم الإسقاط وكتم الحقيقة [37](1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "35",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2513"
    },
    {
        "id": "6284",
        "book_id": "alb_2513",
        "book_name": "الرد المفحم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلا يجوز لها أن تلثم به كما قالت آنفا فتغطيتها لوجهها بالسدل - كما في بعض الروايات - فعل منها نقول به ولكن لا يدل على الوجوب خلافا لزعم المخالفين قلت: فبطل بهذا البيان تأويل الشيخ المذكور لمخالفته أقوال أئمة الفقه المصرحة بجواز الكشف عن الوجه في الصلاة وخارجها بحضرة الرجال ولتعليل بعضهم الجواز بحاجة المرأة إلى البيع والشراء والأخذ والإعطاء وبجواز المؤاكلة أيضا وكل هذه الأقوال يحملها الشيخ على الصلاة وليس بحضرة الرجال فما أبطله من تأويل بل تعطيل. فإنا لله وإنا إليه راجعون ثم إن مما يؤكد جهل الشيخ بالفقه وأقوال الفقهاء - أو على الأقل تجاهله وتحامله علي وبطره للحق - أن من مراجع كتابه (ص 109) ابن مفلح في quot; الآداب الشرعية quot; وابن مفلح هذا من كبار علماء الحنابلة في القرن الثامن ومن تلامذة ابن تيمية وكان يقول له: quot; ما أنت ابن مفلح بل أنت مفلح quot;. وقال ابن القيم فيه: ما تحت قبة الفلك أعلم بمذهب الإمام أحمد من ابن مفلح (1) إذا عرفت هذا فقد قال المفلح هذا في كتابه المذكور quot; الآداب الشرعية quot; (1 \/ 316) ما نصه:  (1) quot; شذرات الذهب quot; (6 \/ 199) [39](1\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "37",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2513"
    },
    {
        "id": "6377",
        "book_id": "alb_2513",
        "book_name": "الرد المفحم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حجة باتفاق لا خلاف فيه لولا العصبية المذهبية والأهواء الشخصية والجهل بهذا الأصل العظيم الذي أشاد به شيخ الإسلام ابن تيمية وعلماء الحديث وحفاظه وأنقذوا به مئات الأحاديث من الضعف الذي يقتضيه مفردات أسانيدهم ومن أمثلة ذلك quot; حديث صلاة التسابيح quot; فإنه قد تبين بعد تتبع طرقه أنه ليس له إسناد ثابت ولكنه صحيح بمجموع طرقه وقد صححه - أو على الأقل حسنه - جمع من الحفاظ: كالآجري وابن منده والخطيب وأبي بكر السمعاني والمنذري وابن الصلاح والنووي والسبكي وغيرهم ومنهم البيهقي فقد ساقه في quot; شعب الإيمان quot; (1 \/ 247) بإسناد ضعيف من حديث أبي رافع ثم قال: وكان عبد الله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض وفيه تقوية للحديث المرفوع. وبالله التوفيق وسبقه إلى هذا الحاكم فقال في quot; المستدرك quot; (1 \/ 319) : ومما يستدل به على صحة هذا الحديث استعمال الأئمة من أتباع التابعين إلى عصرنا هذا إياه ومواظبتهم عليه وتعليمه للناس ومنهم عبد الله بن المبارك. . . quot; ثم ساق إسناده بذلك إلى ابن المبارك وقال عقبه: رواته عن ابن المبارك ثقات ولا يتهم عبد الله أن يعلم ما لم يصح عنده [100](1\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "130",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2513"
    },
    {
        "id": "6395",
        "book_id": "alb_2513",
        "book_name": "الرد المفحم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنه في كتابك (3 \/ 327) مسلما مستكثرا به جاهلا أو متجاهلا - لا أدري والله - أن الخمار لغة وشرعا: غطاء الرأس دون الوجه كما عليه المسلمون سلفا وخلفا - وأنت منهم - فإني مهما ظننت بك وبأمثالك من المخالفين لا يصل الظن بكم أن تأمروا نساءكم أن يسترن وجوههن إذا قمن إلى الصلاة في البيت عملا بقوله عليه الصلاة والسلام: quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار quot; بناء على زعمكم أن الخمار غطاء الوجه أيضا والمقصود أن الغض ليس على إطلاقه كما زعمت ولذلك قال ابن كثير في تمام كلامه السابق: (صحيح) quot; فإن اتفق أن وقع البصر على محرم من غير قصد فليصرف بصره عنه سريعا كما رواه مسلم عن جرير قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة فأمرني أن أصرف بصري quot; (1) قلت: فالآية إذن كالحديث إنما تأمر بغض النظر عما حرم فقط فالإنصاف أن يقال: إن كان وجه المرأة مما يحرم عليها كشفه أمام الأجانب حرم عليهم النظر وإن جاز جاز. فهل أنصف القوم الجواب مع الأسف: لا والدليل: أنهم لا يجيزون للمرأة أن تنظر إلى وجه الرجل وما دونه  (1) ورواه أصحاب السنن وأحمد وغيرهم وهو مخرج في quot; غاية المرام quot; (188) و quot; الإرواء quot; (6 \/ 198 \/ 1788) فالحديث أيضا ليس على إطلاقه خلافا للتويجري (ص 203) وغيره [113](1\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "148",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2513"
    },
    {
        "id": "6421",
        "book_id": "alb_2513",
        "book_name": "الرد المفحم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغلا أحدهم - ممن لا فقه عنده ولا نظر - فنسب ذلك إلى اتفاق الأئمة رضي الله عنهم (1) فإن المتبادر من لفظة: quot; الأئمة quot; إنما هم الأئمة الأربعة المجتهدون ولا علم عن أحد منهم أنهم اشترطوا الشرط المذكور ولا يليق ذلك بعلمهم لما يأتي بل إن ظاهر ما تقدم ذكره (ص 119 - 121) من قولهم بإباحة النظر إلى ذلك منهن ينافيه ولذلك لم يعرج على الشرط المذكور أحد كبار أتباع أبي حنيفة من المتأخرين وهو محمد بن أحمد بن أبي سهل أبو بكر شمس الأئمة السرخسي المتوفى في حدود الخمسمائة الذي وصفه العلامة اللكنوي في quot; الفوائد quot; (108) ب: كان إماما علامة حجة متكلما مناظرا أصوليا مجتهدا عده ابن كمال باشا من المجتهدين في المسائل أقول: فالسرخسي هذا - مع إمامته - صرح - تبعا لأبي حنيفة وصاحبيه والطحاوي كما تقدم - بإباحة النظر إلى الأجنبيات مع أنه ذكر أن حرمة النظر لخوف الفتنة وأن الفتنة في النظر إلى وجهها أكثر منه إلى سائر أعضائها فقال في كتابه quot; المبسوط quot; (10 \/ 152 - دار المعرفة بيروت) :  (1) انظر: quot; فقه النظر quot; للمذكور آنفا (ص 38) وهو ممن ابتلي الناس بكتابته فهو مذهبي مقلد ومحقق مجتهد فإنه يؤكد بجهله البالغ صحة صلاة المرأة في ثوب يستر لون بدنها ولو كان يحجم ما بين فخذيها الأمر الذي كنت أنكرته في الشرط الرابع من شروط الحجاب فيعترف المسكين بهذا الشرط في الحجاب دون الصلاة انظر (ص 207 - 213) من quot; فقهه quot; ترى العجب وتقدم عنه نحوه (ص 74) [128](1\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "174",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2513"
    },
    {
        "id": "6430",
        "book_id": "alb_2513",
        "book_name": "الرد المفحم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أيها القارئ أن الأحاديث التي أخذ منها العلماء - على اختلاف مذاهبهم - كثيرا من الأحكام من إقراره صلى الله عليه وسلم أكثر من أن تحصر ولو أن باحثا توجه لجمعها في كتاب وتكلم عليها رواية ودراية لكان من ذلك مجلد أو أكثر ومن هنا تظهر خطورة هذا الترجي الذي لا يحمل عليه إلا التقليد والدفاع عن المذهب والرأي ومن ذلك قصة الصحابي الجليل معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنهـ الذي حفظ لنا قول النبي صلى الله عليه وسلم للجارية: quot; أين الله quot; وجوابها: quot; في السماء quot; وشهادته صلى الله عليه وسلم فيها: quot; إنها مؤمنة quot; فقد كان رضي الله عنهـ يصلي وراءه صلى الله عليه وسلم يوما - وهو حديث عهد بالإسلام - فنادى: quot; واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي quot;. إلى أخر القصة في quot; صحيح مسلم quot; وغيره وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (2 \/ 111 \/ 390) واستدل به العلماء ومنهم الشافعية: quot; إن كلام الجاهل في الصلاة لا يبطلها quot; على تفصيل في ذلك عندهم قال النووي في quot; شرح مسلم quot;: لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمره بإعادة الصلاة ونحوه قال ابن تيمة في quot; الفتاوى quot; (20 \/ 366 و 22 \/ 624) وإنما قلت آنفا: quot; وهذا وقت الفتنة. . . quot; لقول العباس رضي الله عنهـ - كما في حديث علي في الكتاب (ص 28 - الطبعة السادسة) -: يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك قال صلى الله عليه وسلم: [137](1\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "183",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2513"
    },
    {
        "id": "6450",
        "book_id": "alb_2513",
        "book_name": "الرد المفحم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخاتمة هذا ولا بد لي في هذه الخاتمة من لفت النظر إلى أن التشدد في الدين شر لا خير فيه. وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال: quot; الخير لا يأتي إلا بالخير quot;. متفق عليه فكذلك الشدة شر لا تأتي إلا بالشر ولذلك تكاثرت الأحاديث وتنوعت عباراتها في التحذير منها فقال صلى الله عليه وسلم: (صحيح) أولا: quot; إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا. . . quot;. رواه البخاري (رقم 39) (صحيح) ثانيا: quot; إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين quot;. رواه أصحاب الصحاح: ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والضياء وغيرهم وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (1283) (صحيح) ثالثا: quot; لا تشددوا على أنفسكم فإنما هلك من قبلكم بتشديدهم على أنفسهم وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات quot;. أخرجه البخاري في quot; التاريخ quot; وغيره وفد خرجته في quot; الصحيحة quot; (3124) وإذا كان الأمر كذلك فلا بد أن القراء الكرام قد لاحظوا هذا التشدد مجسما فيما حكينا من أقوالهم وآرائهم التي منها قولهم: quot; حتى ظفرها quot; وفي الصلاة أيضا وما تكلفوا به من رد الأدلة القاطعة بجريان العمل بكشف الوجه في القرون المشهود لها بالخيرية وشهادة فضلاء الصحابة [146](1\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "203",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2513"
    },
    {
        "id": "6455",
        "book_id": "alb_2513",
        "book_name": "الرد المفحم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرابع: عن جابر: (صحيح) quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى امرأة من الأنصار فبسطت له عند صور -[والصور: النخلات المجتمعات]- ورشت حوله وذبحت شاة وصنعت له طعاما فأكل وأكلنا معه ثم توضأ لصلاة الظهر فصلى فقالت المرأة: يا رسول الله قد فضلت عندنا من شاتنا فضلة فهل لك في العشاء قال: quot; نعم quot;. فأكل وأكلنا ثم صلى العصر ولم يتوضأ quot; أخرجه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (4 \/ 116 \/ 2160) والطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (1 \/ 39) من طريق محمد بن المنكدر عنه قلت: وإسناده صحيح والحميدي في quot; مسنده quot; (533 \/ 1266) من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل: أنه سمع جابر بن عبد الله به نحوه أتم منه والزيادة له قلت: إسناده حسن ومن هذه الطريق أخرجه أحمد أيضا (3 \/ 374 - 375) به نحوه دون الزيادة (تنبيه) : لقد توسع المعلق على quot; أبي يعلى quot; توسعا غير محمود في تخريج الحديث وعزوه إلى عبد الرزاق وأصحاب السنن وابن حبان وغيرهم موهما أنه عندهم جميعا بهذا التمام الذي عند أبي يعلى وليس كذلك وإنما عندهم الأكل في المرة الأولى والوضوء ثم صلاة الظهر الأكل المرة الأخرى ثم صلاة العصر ولم يتوضأ. وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (186) [151](1\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "208",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2513"
    },
    {
        "id": "6466",
        "book_id": "alb_2518",
        "book_name": "تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا لا يجلهن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين أقول على الرغم من ذلك: فإنني لأرى أن طبع الرسالة من جديد على وضعها السابق ليس من ورائه فائدة تذكر لذلك كان لابد من حذف بعض التعليقات وتعديل قليل من العبارات مما يهذب من أسلوبها ويتناسب مع طبعتها الجديدة ولا ينقص من قيمتها العلمية وبحوثها المهمة وقد كنت ذكرت في مقدمة الطبعة الأولى أن موضوع الرسالة ينحصر في أمرين هامين جدا: الأول: حكم بناء المساجد على القبور الثاني: حكم الصلاة في هذه المساجد وإني آثرت البحث فيهما لأن بعض الناس خاضوا فيهما بغيرعلم وقالوا ما لم يقله قبلهم عالم لا سيما وأكثر الناس لا معرفة عندهم فيه مطلقا فهم في غفلة عنه ساهون وللحق جاهلون ويدعمهم في ذلك سكوت العلماء عنهم إلا من شاء الله وقليل ما هم خوفا من العامة أو مداهنة لهم في سبيل الحفاظ على منزلتهم في صدورهم متناسين قول الله تبارك وتعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أؤلئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون (7) وقوله صلى الله عليه وسلم: quot; من كتم علما ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار quot;. (8) وكان من نتيجة هذا السكوت وذلك الجهل أن آل الأمر إلى ارتكاب كثير من الناس ما حرم الله تعالى ولعن فاعله كما سيأتي بيانه وليت الأمر وقف عند هذا الحد بل صار بعضهم يتقرب إلى الله تبارك وتعالى بذلك فترى كثيرا من محبي الخير وعمارة منهم ينفق أموالآ طائلة ليقيم لله مسجدا لكنه يعد فيه قبرا يوصي أن يدفن فيه بعد موته وآخر مثال أعرفه على ذلك وعسى أن يكون الأخير إن شاء الله هذا المسجد الذي هو في رأس شارع بغداد من الجهة الغربية بدمشق وهو المعروف ب quot; مسجد بعيرا quot; وفيه قبره وقد بلغنا أن الأوقاف مانعت في دفنه أول الأمر ثم لا ندري الأسباب الحقيقية التي حالت بينها وبين ما أرادت ودفن quot; بعيرا quot; في مسجده بل في قبلته وإنا لله وإنا إليه راجعون وهو المستعان على الخلاص من هذه المنكرات وأمثالها  (7) - سورة البقرة آية 159 (8) - حديث حسن أخرجه ابن حبان في صحيحه رقم (296) والحاكم (1 \/ 102) وصححه ووافقه الذهبي(1\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2518"
    },
    {
        "id": "6468",
        "book_id": "alb_2518",
        "book_name": "تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعتقد أن بيان ذلك واجب لا مناص منه ولعلي اكون قد وفقت للقيام به في هذه الرسالة فقد جمعت فيها الأحاديث المتواترة في النهي عن ذلك وأتبعتها بذكر مذاهب العلماء وأقوالهم المعتبرة التي تدل على ذلك وتشهد في الوقت نفسه على أن الأئمة رضي الله عنهم كانوا أحرص على اتباع السنة ودعوة الناس إلى اتباعها والتحذير من مخالفتها ولكن صدق الله العظيم القائل: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا (10) وهذه فصول الرسالة: الفصل الأول: في أحاديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد الفصل الثاني: في معنى اتخاذ القبور مساجد الفصل الثالث: في أن اتخاذ القبور مساجد من الكبائر الفصل الرابع: شبهات وجوابها الفصل الخامس: في حكمة تحريم بناء المساجد على القبور الفصل السادس: في كراهة الصلاة في المساجد المبنية على القبور الفصل السابع: في أن الحكم السابق يشمل جميع المساجد إلا المسجد النبوي وفي تضاعيف هذه الفصول فصول اخرى فرعية تضمنت فوائد هامة نافعة إنشاء الله تعالى وقد سميت الرسالة: (تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد) ذلك ما كنت كتبت في مقدمة الطبعة الأولى وإني لأسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع المسلمين بهذه الطبعة أكثر من سابقتها وأن يتقبلها مني وسائر عملي الصالح قبولا حسنا ويجزي القائم على طبعها خيرا. دمشق في 23جمادى الأولى سنة 1392 هـ  (10) - سورة مريم آية 59 محمد ناصر الدين الألباني(1\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2518"
    },
    {
        "id": "6471",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فريقا يميل إلى الاستماع ولا يجد فيه ما يمس الدين كالحسن البصري. وفريقا لا يميل إليه ويجده منافيا للزهادة والورع كالشعبي. وعلى أي حال فإنه من المتفق عليه أنه ما دام لا يثير الغريزة الجنسية ولا يشغل عن ذكر الله وعن الصلاة فليس فيه ما يمس الدين. قلت: وقد كنت كتبت وقتئذ ردا على هذه الفتوى لمخالفتها للأحاديث الصحيحة ومذهب جمهور العلماء وأرسلتها إلى المجلة ولكن حال دون نشره فيما يبدو تعطيل المجلة في عهد عبد الناصر ومنعها من الصدور. وفي هذه الفتوى على اختصارها من الأخطاء والأوهام المختلفة ما كنت أتصور أن الشيخ أكبر من أن يقع في مثلها فلا بد لي من بيانها مع الاختصار قدر الإمكان إلا فيما له صلة تامة بموضوع الرسالة فأقول: الأغاني والموسيقى: 1- الموجب لتحريم الغناء الأحاديث الصحيحة الثابتة في كتب السنة كما سيأتي بيانها مخرجة مصححة من العلماء في هذه الرسالة فهل الشيخ وهو من كبار علماء الأزهر يجهلها أم هو يتجاهلها كبعض تلامذته كما سيأتي أحلاهما مر 2- إن القيد الذي شرعه من عنده: أن لا يثير الغريزة الجنسية وقد قلده فيه بعض تلامذته كالشيخ القرضاوي والغزالي وغيرهما فقال الأول كما سيأتي نقله عنه في هذه المقدمة مفصحا: ولا بأس بأن تصحبه الموسيقى غير(1\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6478",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى رقم 45 بسند صحيح عن القاسم بن سلمان وثقه ابن حبان عنه قال: quot;لعن المغني والمغنى لهquot; وروى ابن نصر في quot;قدر الصلاةquot; ق 151 \/2 بسند جيد عنه قال: quot;إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع وإن الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرعquot;. فهل مثل هذا وذاك يقوله الشعبي بميله الشخصي فاللهم هداك. وأما قوله: فمن المتفق عليه.. فقد ظهر بطلانه مما سبق فلا نطيل الكلام بالرد عليه.(1\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6524",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إن الله حرم على أمتي الخمر والميسر والمزر والكوبة والقنين وزادني صلاة الوترquot; قال يزيد بن هارون: القنين: البرابط. أخرجه أحمد في المسند 2 \/ 165 و 167 والأشربة 212 و 214 والطبراني في المعجم الكبير 13 \/ 51 - 52 \/ 127. قلت: وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن رافع وهو التنوخي القاضي - والفرج بن فضالة وشيخه إبراهيم بن عبد الرحمن ذكروه في الرواة عن أبيه ولم أجد له ترجمة وفيما تقدم من الطرق والشواهد خير وبركة وكفاية. الحديث الخامس: عن قيس بن سعد رضي الله عنه - وكان صاحب راية النبي صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك - يعني حديث مولى ابن عمرو المتقدم - قال: quot;والغبيراء وكل مسكر حرامquot;. أخرجه البيهقي 10 \/ 222 من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: أنبا ابن وهب: أخبرني الليث بن سعد وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عمرو بن الوليد بن عبدة عن قيس بن سعد به قال عمرو بن الوليد: وبلغني عن عبد الله بن عمرو بن العاص مثله ولم يذكر الليث: القنين وكذا رواه الطبراني في الكبير 13 \/ 15 \/ 20 من طريق آخر عن يزيد. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات على ما عرفت من تفرد يزيد بن أبي(1\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6591",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "الفصل السابع: في الغناء بدون آلة",
        "content": "7 - الفصل السابع: في الغناء بدون آلة قد يقول قائل: ها نحن أولاء قد عرفنا حكم الغناء بآلات الطرب وأنه حرام إلا الدف في العرس والعيد فما حكم الغناء بدون آلة وجوابا عليه أقول: لا يصح إطلاق القول بتحريمه لأنه لا دليل على هذا الإطلاق كما لا يصح إطلاق القول بإباحته كما يفعل بعض الصوفيين وغيرهم من أهل الأهواء قديما وحديثا لأن الغناء يكون عادة بالشعر وليس هو بالمحرم إطلاقا كيف والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: quot;إن من الشعر حكمةquot;. رواه البخاري وهو مخرج في الصحيحة 2851 بل إنه كان يتمثل بشيء منه أحيانا كمثل شعر عبد الله بن رواحة رضي الله عنه: quot;ويأتيك بالأخبار من لم تزودquot;. وهو مخرج في الصحيحة 2057 وانظر التعليق عليه في كتابي الجديد: صحيح أدب المفرد ص 322 ولذلك قال عليه الصلاة والسلام لما سئل عن الشعر: صحيح هو كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح. وهو مخرج في الصحيحة أيضا 447 وكذلك قالت السيدة(1\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "123",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6604",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نسكنا ونقهر عدونا وخفي علينا ما ظهر للنبي صلى الله عليه وسلم مما حدث عقباه. وأروع مثال مر بي في سيرة أصحابه صلى الله عليه وسلم الدالة على إيثارهم طاعته ولو كان ذلك مخالفا لهواهم ومصلحتهم الشخصية قول ظهير بن رافع قال: صحيح نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا وطواعية الله ورسوله أنفع لنا نهانا أن نحاقل بالأرض فنكريها على الثلث والربع والطعام المسمى. رواه مسلم وغيره وهو مخرج في الإرواء5 \/ 299. لقد ذكرتني هذه الطواعية بتلك المطاوعة التي تعجب منها مؤمنو الجن حينما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون إلى قراءته في صلاة الفجر المشار إليها في أول سورة الجن: قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا فأروا أصحابه صلى الله عليه وسلم يصلون بصلاته يركعون بركوعه يسجدون بسجوده قال ابن عباس رضي الله عنهما: عجبوا من طواعية أصحابه له. رواه أحمد 1 \/ 270 وغيره بسند صحيح. والمقصود أن هذه الطواعية يجب أن تكون متحققة في كل مسلم ظاهرا وباطنا سواء كانت موافقة لهواه أو مخالفة ومن لوازم ذلك أن لا يضرب لله الأمثال ولأحكامه فلا يقيس صوت الألحان الخارجة من الإنسان على صوت العندليب والطيور فيقول مثلا: إذا جاز إنشاد الشعر بغير ألحان جاز إنشاده مع(1\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "136",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6606",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرأيت لو ضربتك بكف من تراب أكنت أقتلك قال: لا قال: فإن ضربتك بكف من تبن اكنت أقتلك قال: لا قال: فإن ضربتك ب [كف من] ماء أكنت أقتلك قال: لا قال: فإن أخذت الماء والتبن والتراب فجعلته طينا وتركته حتى يجف وضربتك به أكنت أقتلك قال: نعم قال: كذلك النبيذ1. ومعنى كلامه أن القوة المسكرة [هي] الحاصلة بالتركيب وكذلك ما نحن فيه الذي يسكر النفوس ويلهيها ويصدها عن ذكر الله وعن الصلاة قوة تحصل بالتركيب والهيئة الاجتماعية وليست الأصوات المجتمعة في استفزازها للنفوس بمنزلة الصوت الواحد وكذلك الصوت الملحن الذي يوقع به الغناء على توقيع معين وضرب معين لا سيما مع مساعدة آلات اللهو له بمنزلة إنشاد الشعر إذا تجرد عن ذلك وهل تروج هذه الشبهة إلا على ضعيف العلم والمعرفة ناقص الحظ منهما جدا. فإن قيل: إن ما ذكرت من وجوب التسليم لأحكام الشرع سواء عرفت الحكمة أو لا هو أمر واجب لا يرتاب فيه مسلم وإن كان بعضهم - مع الأسف - يخالف في ذلك عمليا كما لا يشك أحد في وجوب التسليم لتحريم الربا ونحوه وإن كان الكثير من المسلمين يستحلونه عمليا وبخاصة في هذا الزمان وبناء على ما تقدم من الأدلة على تحريم الغناء المبين هناك يجب الإعراض عنه عمليا وعدم الاستماع له ولكن السؤال الذي يطرح نفسه - كما يقولون اليوم - هو: هل ثبت في الشرع ما يبين حكمة تحريمه  1رواه ابن عساكر 3\/330- 331 من طريق ابن أبي الدنيا.(1\/141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "138",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6607",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأقول - وبالله التوفيق -: نعم لقد وردت آثار كثيرة عن السلف من الصحابة وغيرهم تدل على حكمة التحريم وهي أنها تلهي عن ذكر الله تعالى وطاعته والقيام بالواجبات الشرعية مقتبسين ذلك من تسمية الله تعالى إياه ب لهو الحديث في قوله: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين وأنها نزلت في الغناء ونحوه فأذكر منها ما ثبت إسناده إليهم: فأولهم: ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت في الغناء وأشباهه1.  1 قلت: هذا هو الصحيح عن ابن عباس وأما ما أخرجه جويبر عنه أنها نزلت في النضر بن الحارث أنه اشترى قينة فكان لا يسمع أحدا يريد الإسلام إلا انطلق به إلى قينته فيقول: أطعميه واسقيه وغنيه هذا خير مما يدعوك إليه محمد من الصلاة والصيام وان تقاتل بين يديه كما في الدر 5\/159. فأقول وهو ضعيف جدا جويبر هذا قال الدارقطني وغيره متروك. ومثله ما ذكره الواحدي في أسباب النزول ص259: قال الكلبي ومقاتل: نزلت في النضر بن الحارث وذلك أنه كان يخرج تاجرا إلى بلاد فارس فيشتري أخبار الأعاجم فيرويها ويحدث بها قريشا ويقول لهم إن محمد يحدثكم بحديث عاد وثمود وأنا أحدثكم بحديث رستم واسفنديار وأخبار الأكاسرة فيستملحون حديثه ويتركون سماع القرآن فنزلت فيهم هذه الآية. قلت: والكلبي ومقاتل متروكان أيضا متهمان بالكذب مع ما في روايتهم من المخالفة لرواية جويبر وعزاه السيوطي للبيهقي عن ابن عباس بنحو روايتهما في شعب الإيمان ولم يتيسر لي الوقوف عليه فيه لأنظر في إسناده وما أراه يصح ولعله لذلك لم يذكره ابن جرير وابن كثير وغيرهما من الحفاظ المحققين بل أشار القرطبي إلى تضعيفه بقوله 14\/52 وقيل: نزلت في النضر بن الحارث.. وكذلك قال الزمخشري من قبل 3\/210 (1\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "139",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6613",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن الشيخ هذا مجهول هذا مجهول لم يسم ولذلك كنت خرجته في الضعيفة برقم 2430 وأشار إليه ابن القيم في إغاثة اللهفان 1 \/ 248 وقال: وهو صحيح عن ابن مسعود من قوله. ولكنه في حكم المرفوع إذ مثله لا يقال من قبل الرأي كما قال الآلوسي فيروح المعاني 11 \/ 68. ثانيا: عن الشعبي قال: إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع وإن الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع. أخرجه ابن نصر فيقدر الصلاة ص 151 \/ 2 - 152 \/ 1 من طريق عبد الله بن دكين عن فراس بن يحيى الأصل: ابن عبد الله خطأ عنه. قلت: وهذا إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن دكين وهو أبو عمر الكوفي البغدادي مختلف فيه قال الذهبي في المغني: معاصر لشعبة وثقه جماعة وضعفه أبو زرعة. وقال الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ.(1\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "145",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6621",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما تؤول إليه ومن عرف مقاصد الشرع في سد الذرائع المفضية إلى الحرام قطع بتحريم هذا السماع فإن النظر إلى الأجنبية واستماع صوتها حاجة حرام سدا للذريعة وكذلك الخلوة بها. ومحرمات الشريعة قسمان: قسم حرم لما فيه من المفسدة وقسم حرم لأنه ذريعة إلى ما اشتمل على المفسدة. فمن نظر إلى صورة هذا المحرم ولم ينظر إلى ما هو وسيلة إليه استشكل وجه تحريمه وقال: أي مفسدة في النظر إلى صورة جميلة خلقها الله تعالى وجعلها آية دالة عليه وأي مفسدة في صوت مطرب بآلة تؤديه أو استماع كلام موزون بصوت حسن وهل هذا إلا بمنزلة سماع أصوات الطيور المطربة ورؤية الأزهار والمناظر المستحسنة من الأماكن المعجبة البناء والأشجار والأنهار وغيرها فيقال لهذا القائل: تحريم هذا النظر إلى الصور وهذه الآلات المطربة من تمام حكمة الشارع وكمال شريعته ونصيحته للأمة فإنه حرم ما اشتمل على المفاسد وما هو وسيلة وذريعة إليه ولو أباح وسائل المفاسد مع تحريمها لكان تناقضا ينزه عنه ولو أن عاقلا من العقلاء حرم مفسدة وأباح الوسيلة المفضية إليها لعده الناس سفيها متلاعبا وقالوا: إنه متناقض وهل يمكن لمن شم رائحة الشريعة والفقه في الدين أن يرد هذا الكلام وهل هو إلا بمثابة أن يقال: أي مفسدة في الصلاة لله بعد الصبح وبعد العصر حتى ينهى عنها وأي مفسدة(1\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "153",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6622",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في تحريم الصلاة إلى القبور وفي النهي عن الصلاة فيها وأي مفسدة في تقدم رمضان بيوم أو يومين وعن سب آلهة المشركين في وجوههم إلى أضعاف أضعاف هذا مما نهى عنه الشارع سدا لذريعة إفضائه إلى المحرم الذي يكرهه ويبغضه وهل هذا إلا محض حكمته ورحمته وصيانته لعباده وحميته لهم من المفاسد وأسبابها ووسائلها والعاقل العارف بالواقع يعلم أن إفضاء هذا السماع إلى ما حرمه الله ورسوله إن لم يزد على إفضاء النظر فليس بدونه بل كثيرا ما يكون إفضاؤه فوق إفضاء الخمر فإن سكر الخمر إفاقة صاحبه سريعة وسكر السماع لا يستفيق صاحبه إلا في عسكر الهالكين. قلت: وقد صدق ابن القيم رحمه الله فإن أثر السماع في المبتلين به ظاهر ومشاهد كما تقدمت الإشارة إلى ذلك وحسبي أن أذكر لك مثالا واحدا مما شهدته بنفسي مما يجسد في الأذهان المعنى الصحيح لقوله تعالى: لهو الحديث فقد كنت في المسجد يوم الجمعة أستمع إلى الخطبة وبجانبي شاب في نحو الثلاثين من العمر وقد جلس متربعا وهو يطقطق بأصابعه على الأرض كما لو كان يسمع أغنية فهو يرقص أصابعه معها وأشرت إليه بالامتناع والاستماع إلى الخطبة. فهذه الحادثة من حوادث كثيرة تدل دلالة قاطعة على أن السماع قد صد أهله عن ذكر الله - كالخمر - وعن الاستماع إليه والله عز وجل يقول: وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ومن المعلوم أن الآية تشمل الجمعة كما في بعض الآثار وهو اختيار ابن كثير فقد صدهم اللهو عن الذكر والاستماع إليه والله المستعان.(1\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "154",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6627",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان كمن نهي عن دينه ورأى أنه قد انقطع عن الله وحرم نصيبه من الله إذا تركه! فهؤلاء ضلال باتفاق علماء المسلمين ولا يقول أحد من أئمة المسلمين: إن اتخاذ هذا دينا طريقا إلى الله تعالى أمر مباح بل من جعل هذا دينا وطريقا إلى الله تعالى فهو ضال مضل مخالف لإجماع المسلمين. ومن نظر إلى ظاهر العمل وتكلم عليه ولم ينظر إلى فعل العامل ونيته كان جاهلا متكلما في الدين بلا علم. مجموع الفتاوى 11 \/ 631  633. ثالثا: إن من المقرر عند العلماء أنه لا يجوز التقرب إلى الله بما لم يشرعه الله ولو كان أصله مشروعا كالأذان مثلا لصلاة العيدين وكالصلاة التي تسمى بصلاة الرغائب وكالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند العطاس ومن البائع عند عرضه بضاعته للزبون - ونحو ذلك كثير وكثير جدا - من محدثات الأمور التي يسميها الإمام الشاطبي رحمه الله ب البدع الإضافية وحقق في كتابه العظيم حقا الاعتصام دخولها في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: quot;كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النارquot; 1. فإذا عرف ذلك فالتقرب إلى الله بما حرم يكون محرما من باب أولى بل هو شديد التحريم لما فيه من المخالفة والمشاققة لشريعة الله وقد توعد الله من  1 رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه بإسناد صحيح وصححه ابن تيمية في غير ما موضع انظر رسالتي خطبة الحاجة ص 37.(1\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "159",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6630",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد عرف بالاضطراب من دين الإسلام أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع لصالحي أمته وعبادهم وزهادهم أن يجتمعوا إلى استماع الأبيات الملحنة مع ضرب بالكف أو ضرب بالقضيب أو الدف كما لم يبح لأحد أن يخرج عن متابعته وإتباع ما جاء من الكتاب والحكمة لا في باطن الأمر ولا في ظاهره ولا لعامي ولا لخاصي. ثم قال الشيخ 573 - 576: ومن كان له خبرة بحقائق الدين وأحوال القلوب ومعارفها وأذواقها ومواجيدها عرف أن سماع المكاء والتصدية لا يجلب للقلوب منفعة ولا مصلحة إلا وفى ضمن ذلك من الضرر والمفسدة ما هو أعظم منه فهو للروح كالخمر للجسد يفعل في النفوس فعل حميا الكؤوس. ولهذا يورث أصحابه سكرا أعظم من سكر الخمر فيجدون لذة بلا تمييز كما يجد شارب الخمر بل يحصل لهم أكثر وأكبر مما يحصل لشارب الخمر ويصدهم ذلك عن ذكر الله وعن الصلاة أعظم مما يصدهم الخمر ويوقع بينهم العداوة والبغضاء أعظم من الخمر حتى يقتل بعضهم بعضا من غير مس بيد بل بما يقترن بهم من الشياطين فانه يحصل لهم أحوال شيطانية بحيث تتنزل عليهم الشياطين في تلك الحال ويتكلمون على ألسنتهم كما يتكلم الجني على لسان المصروع: إما بكلام من جنس كلام الأعاجم الذين لا يفقه كلامهم كلسان الترك أو الفرس أو غيرهم ويكون الإنسان الذي لبسه الشيطان غريبا لا يحسن أن يتكلم بذلك بل يكون الكلام من جنس كلام من(1\/165)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "162",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6632",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهواء وقد باشرنا من هذه الأمور ما يطول وصفه وكذلك يفعل هذا هؤلاء المتولهون والمنتسبون إلى بعض المشائخ إذا حصل له وجد سماعي وعند سماع المكاء والتصدية منهم من يصعد في الهواء ويقف على زج الرمح ويدخل النار ويأخذ الحديد المحمى بالنار ثم يضعه على بدنه وأنواع من هذا الجنس ولا تحصل له هذه الحال عند الصلاة ولا عند الذكر ولا عند قراءة القرآن لأن هذه عبادات شرعية إيمانية إسلامية نبوية محمدية تطرد الشياطين وتلك عبادات بدعية شركية شيطانية فلسفية تجلب الشياطين. قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح quot;ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عندهquot; 1 وقد ثبت فى الحديث الصحيح: أن أسيد بن حضير لما قرأ سورة الكهف تنزلت الملائكة لسماعها كالظلة فيها السرج2. ولهذا كان المكاء والتصدية يدعو إلى الفواحش والظلم ويصد عن حقيقة ذك الله تعالى والصلاة كما يفعل الخمر والسلف يسمونه تغبيرا لأن التغبير هو الضرب بالقضيب على جلد من الجلود وهو ما يغبر صوت الإنسان  1 هو في صحيح مسلم وهو مخرج عندي في نقد نصوص حديثية ص 36. 2 روى أصل الحديث الأمام البخاري في صحيحه 5011. ومسلم في صحيحه 795. لكن فيه إبهام صاحب القصة أسيد ولكن قال الحافظ ابن حجر في الفتح 9\/57: قيل: هو أسيد بن حضير. وجزم بذلك ابن كثير في تفسيره 3\/115 ولعله تبع في ذلك الخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة ص4 وهذا كله مبني على الاحتمال وليس من نص يقطع الواقف عليه بالجزم في هذا التعيين.(1\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "164",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6641",
        "book_id": "alb_2430",
        "book_name": "تحريم آلات الطرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولا أشار إليه كتاب من الكتب المنزلة من السماء وقد قال الله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم ولو كان استعمال الملاهي المطربات أو استماعها من الدين ومما يقرب إلى حضرة رب العالمين لبينه صلى الله عليه وسلم وأوضحه كمال الإيضاح لأمته وقد قال عليه الصلاة والسلام: quot;والذي نفسي بيده ما تركت شيئا يقربكم من الجنة ويباعدكم عن النار إلا أمرتكم به وما تركت شيئا يقربكم من النار ويباعدكم عن الجنة إلا نهيتكم عنهquot; 1. وبعد فهذا ما تيسر لي ذكره من أقوال العلماء المشهورين في إنكار الغناء الصوفي وبيان أنه بدعة ضلالة بعد أن أثبتنا حرمة الغناء بالكتاب والسنة وتقدمت أقوال أخرى لآخرين في بعض الفصول المتقدمة مثل شيخ الإسلام ابن تيمية ولا بد لي بهذه المناسبة أن أقص على القراء ما وقع لي مع بعض الطلبة المقلدين من المناقشة حول هذا الغناء اللعين وذلك منذ نصف قرن من الزمان وأنا في دكاني في دمشق أصلح الساعات جاءني زبون من الطلبة وعليه العمامة الأغبانية المزركشة المعروفة في سوريا فلفت نظري ظرف كبير يتأبطه ظننت أن فيه بعض إسطوانات صندوق سمع فونوغراف المعروفة في ذلك الزمان فلما سألته أجاب بما ظننت فقلت له مستنكرا: أأنت مغني قال: لا ولكني أسمع الغناء قلت: أما تعلم أنه حرام باتفاق الأئمة الأربعة  1 قلت: هو مخرج في الصحيحة 1803.(1\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "173",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2430"
    },
    {
        "id": "6671",
        "book_id": "alb_2468",
        "book_name": "تحقيق إزالة الدهش والوله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) عن عائشة - رضي الله عنها - أنها كانت تحمل ماء زمزم وتخبر أنه عليه الصلاة والسلام كان يحمله [166](1\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "24",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2468"
    },
    {
        "id": "6675",
        "book_id": "alb_2468",
        "book_name": "تحقيق إزالة الدهش والوله",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ضعيف) عن ابن عمر عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها فإذا سألتم الله فاسألوه وأنتم واثقون بالإجابة فإن الله تعالى لا يستجيب دعاء من دعا عن ظهر قلب غافل(1\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "28",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2468"
    },
    {
        "id": "6686",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعبدون الصالحين ولذلك اتخذوهم وسائط بينهم وبين الله تعالى قائلين: (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) ولاعتقادهم بصلاحهم كانوا ينادونهم ويعبدونهم من دون الله توهما منهم أنهم يسمعون ويضرون وينفعون ومثل هذا الوهم لا يمكن أن يقع فيه أي مشرك مهما كان سخيف العقل لو كان لا يعتقد فيمن يناديه الصلاح والنفع والضر كالحجر العادي مثلا وقد بين هذا العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى فقال في كتابه quot; إغاثة اللفهان quot; (2 \/ 222 - 223) وتلاعب الشيطان بالمشركين في عبادة الأصنام له أسباب عديدة تلاعب بكل قوم على قدر عقولهم فطائفة دعاهم إلى عبادتها من جهة تعظيم الموتى الذين صوروا تلك الأصنام على صورهم كما تقدم عن قوم نوح عليه السلام ولهذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتخذين على القبور المساجد ونهى عن الصلاة إلى القبور (1) . . فأبى المشركون إلا خلافه في ذلك كله إما جهلا وإما عنادا لأهل التوحيد ولم يضرهم ذلك شيئا. وهذا السبب هو الغالب على عوام المشركين وأما خواصهم فإنهم اتخذوها - بزعمهم - على صور الكواكب المؤثرة في العالم عندهم وجعلوا لها بيوتا وسدنة وحجابا وحجبا وقربانا ولم يزل هذا في الدنيا قديما وحديثا (ثم بين مواطن بيوت هذه الأصنام وذكر عباد الشمس والقمر وأصنامهم وما اتخذوه من الشرائع حولها ثم قال 2 \/ 224) : فوضع الصنم إنما كان في الأصل على شكل معبود غائب فجعلوا الصنم على شكله وهيأته وصورته ليكون نائبا منابه وقائما مقامه وإلا(1\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6703",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلام عنه ولم أقف أنا بنفسي عليه لما صدقته لغرابته وبعده عن الأصول العلمية والقواعد السلفية التي تعلمناها منه ومن شيخه الإمام ابن تيمية فهو أشبه شيء بكلام الآرائيين والقياسيين الذين يقيسون الغائب على الشاهد والخالق على المخلوق وهو قياس باطل فاسد طالما رد ابن القيم أمثاله على أهل الكلام والبدع ولهذا وغيره فإني في شك كبير من صحة نسبة quot; الروح quot; إليه أو لعله ألفه في أول طلبه للعلم. والله أعلم ثم إن كلامه مردود في شطريه بأمرين: الأول: ما ثبت في quot; الصحيح quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البيت في الحج وأنه كان وهو في المدينة يزور قباء راكبا وماشيا ومن المعلوم تسمية طواف الإفاضة بطواف الزيارة. فهل من أحد يقول: بأن البيت وقباء يشعر كل منهما بزيارة الزائر أو أنه يعلم بزيارته وأما الآخر: فهو مخاطبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم في تشهد الصلاة بقولهم: quot; السلام عليكم أيها النبي. . . . quot; وهم خلفه قريبا منه وبعيدا عنه في مسجده وفي غير مسجده أفيقال: إنه كان يسمعهم ويشعر بهم حين يخاطبونه به وإلا فالسلام عليه محال اللهم غفرا. وانظر التعليق الآتي على الصفحة (95 - 96) وإذا كان لا يسمع هذا الخطاب في قيد حياته أفيسمعه بعد وفاته وهو في الرفيق الأعلى لا سيما وقد ثبت أنه يبلغه ولا يسمعه كما سبق بيانه في الدليل الرابع (ص 36)  ويكفي في رد ذلك أن يقال: إنه استدلال مبني على الاستنباط والنظر فمثله قد يمكن الاعتداد به إذا لم يكن مخالفا للنص والأثر فكيف وهو مخالف لنصوص عدة واحد منها فقط فيه كفاية وغنية كما [39](1\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "25",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6707",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحمد لله محيي الأموات ومعيد الرفات ومجازيهم على المعاصي ومثيبهم على الطاعات والسامع من الداعين خفي الأصوات الذي لا يخفى عليه شيء في الأرضين والسموات والصلاة والسلام على من كان تكليم الجماد له إحدى المعجزات وعلى آله وصحبه أصحاب الكرامات الباهرات أما بعد: فإني في شهر رمضان عام خمس وثلثمائة وألف من هجرة من أنزل عليه القرآن تفصيلا لكل شئ وتبيانا ذكرت في مجلس درسي العام ما قالته الأئمة الأحناف الأعلام في كتبهم الفقهية وأحكامهم الشرعية من عدم سماع الموتى كلام الأحياء وأن من خلف لا يكلم زيدا فكلمه وهو ميت لا يحنث وعليه فتوى العلماء فأشاع بعض من انتسب إلى العلم من غير إدراك لما حرروه ولا فهم أن هذا العزو غير صحيح وأنه قول منكر مغاير للشرع الرجيح وأنه لم يعتقد ذلك أحد من أصحاب الإمام أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد فاتبعه أتباع كل ناعق من أفراد الجهلة والعوام والمرجفون في مدينة السلام فأحببت للنصيحة في الدين ولتبيان ما أتى في الكتاب المبين وتعليم إخواني المسلمين أن أجمع في هذه الرسالة [49](1\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "29",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6711",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال محشيه العلامة الطحطاوي (1) ما لفظه: (قوله: (أو كلمتك) إنما تقيد بالحياة لأن المقصود من الكلام الإفهام والموت ينافيه لأن الميت لا يسمع ولا يفهم. وأورد أنه عليه الصلاة والسلام قال لأهل القليب قليب بدر: هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فقال عمر: يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم quot; (2) وأجيب عنه بأنه غير ثابت يعني من جهة المعنى وإلا فهو في الصحيح (3) وذلك أن عائشة رضي الله تعالى عنها ردته بقوله تعالى: وما أنت بمسمع من في القبور و وإنك لا تسمع الموتى . وقوله: quot; من جهة المعنى quot; ينظر ما المراد به فإن ظاهره يقتضي ورود اللفظ من الشارع صلى الله عليه وسلم وأن المعنى لا يستقيم وفيه ما فيه (4)(1\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6713",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأجيب أيضا بأنه إنما قاله عليه الصلاة والسلام على وجه الموعظة للأحياء لا لإفهام الموتى ) لا سند له) كما روي عن علي رضي الله تعالى عنه أنه قال: quot; السلام عليكم دار قوم مؤمنين أما نساؤكم فنكحت وأما أموالكم فقسمت وأما دوركم فقد سكنت فهذا خبركم عندنا فما خبرنا عندكم quot; (1) ويرده أن بعض الأموات رد عليه بقوله: (معضل) quot; الجلود تمزقت والأحداق قد سالت ما قدمنا ما لقينا وما أكلنا ربحنا وما خلفنا خسرنا quot; (2) . أو كلاما هذا كما في بعض شراح quot; الجامع الصغير quot; وأيضا ورد عنه عليه الصلاة والسلام: (صحيح) quot; إن الميت ليسمع خفق نعالهم إذا انصرفوا quot;. (3) كمال (4) وفي quot; النهر quot; (5) : أحسن ما أجيب به أنه كان معجزة له صلى الله عليه وسلم. انتهى (6)(1\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "35",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6715",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال شيخ مشائخنا العلامة ابن عابدين في quot; حاشيته quot; (1) على الكتاب المذكور ما لفظه: (وأما الكلام فلأن المقصود منه الإفهام والموت ينافيه ولا يرد ما في quot; الصحيح quot; من قوله لأهل قليب بدر: هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فقال عمر رضي الله عنهـ: أتكلم الميت يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام: والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع منهم أو من هؤلاء. فقد أجاب عنه المشايخ بأنه غير ثابت يعني من جهة المعنى. (2) وذلك لأن عائشة رضي الله تعالى عنها ردته بقوله تعالى: وما أنت بمسمع من في القبور و إنك لا تسمع الموتى وأنه إنما قاله على وجه الموعظة للأحياء وبأنه مخصوص بأولئك تضعيفا للحسرة عليهم وبأنه خصوصية له عليه الصلاة والسلام معجزة. لكن يشكل عليهم ما في quot; مسلم quot;: quot; إن الميت ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا quot; إلا أن يخصوا ذلك بأول الوضع في القبر مقدمة للسؤال (3) جمعا بينه وبين الآيتين فإنه شبه فيهما الكفار بالموتى لإفادة بعد سماعهم وهو فرع عدم سماع الموتى. هذا حاصل ما ذكره في quot; الفتح quot; هنا وفي quot; الجنائز quot;(1\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "37",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6717",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعنى الجواب الأول أنه وإن صح سنده لكنه معلول من جهة المعنى بعلة تقتضي عدم ثبوته عنه عليه الصلاة والسلام وهي مخالفته للقرآن فافهم) انتهى كلام ابن عابدين عليه الرحمة ولنذكر كلام إمام الحنفية ابن الهمام (1) في quot; فتح القدير quot; حاشية quot; الهداية quot; فإنه قال في quot; باب الجنائز quot; على قوله: quot; ولقن الشهادة لقوله عليه الصلاة والسلام: (صحيح) quot; لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله quot; (2) والمراد: الذي قرب من الموت quot; ما نصه: (قوله: (والمراد: الذي قرب من الموت) مثل لفظ القتيل في قوله عليه الصلاة والسلام: (صحيح) quot; من قتل قتيلا فله سلبه quot; (3) وأما التلقين من بعد الموت وهو في القبر: فقيل: يفعل لحقيقة ما روينا (4) ونسب لأهل السنة والجماعة وخلافه إلى المعتزلة وقيل: لا يؤمر به ولا ينهى عنه (5)(1\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "39",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6719",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول: (ضعيف) quot; يا فلان بن فلان (1) اذكر دينك الذي كنت عليه في دار الدنيا: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله quot; (2) ولا شك أن اللفظ لا يجوز إخراجه عن حقيقته إلا بدليل فيجب تعيينه وما في quot; الكافي quot; من أنه quot; إن كان مات مسلما لم يحتج إليه من بعد الموت وإلا لم يفد quot; يمكن جعله الصارف يعني أن المقصود منه التذكير في وقت تعرض الشيطان وهذا لا يفيد بعد الموت (3) وقد يختار الشق الأول والاحتياج إليه في حق التذكير لتثبت الجنان للسؤال فنفي الفائدة مطلقا ممنوع. نعم الفائدة الأصلية منتفية وعندي أن مبنى ارتكاب هذا المجاز هنا عند أكثر مشايخنا رحمهم الله تعالى هو أن الميت لا يسمع عندهم على ما صرحوا به في كتاب [الإيمان] في quot; باب اليمين بالضرب quot;: quot; لو حلف لا يكلمه فكلمه ميتا لا يحنث لأنها تنعقد على ما بحيث يفهم والميت ليس كذلك لعدم السماع. وورد عليه قوله صلى الله عليه وسلم في أهل القليب: quot; ما أنتم بأسمع منهم quot; وأجابوا تارة بأنه مردود من عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كيف يقول عليه الصلاة والسلام ذلك والله تعالى يقول: وما أنت بمسمع من في القبور و إنك لا تسمع الموتى  وتارة بأن تلك خصوصية له صلى الله(1\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "41",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6725",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; لأن المقصود من الكلام الإفهام والموت ينافيه quot; وقال العلامة ابن ملك (1) في quot; مبارق الأزهار شرح مشارق الأنوار quot; (2) الجامع بين quot; الصحيحين quot; (3) في قوله عليه الصلاة والسلام: (صحيح) quot; إنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا quot;: وفيه دلالة على حياة الميت في القبر لأن الإحساس بدون الحياة ممتنع عادة وهل ذلك بإعادة الروح أو لا ففيه اختلاف العلماء فمنهم من يقول بتلك وتوقف أبو حنيفة في ذلك quot; انتهى بلفظه فتبين من quot; تنوير الأبصار quot; وشرحه quot; الدر المختار quot; و quot; حاشيته quot; للطحطاوي ولابن عابدين ومن quot; فتح القدير quot; و quot; الهداية quot; ومن quot; مراقي الفلاح quot; و quot; حاشيته quot; و quot; شروح الكنز quot; ومن سائر المتون المبنية على المفتى به من قول الإمام أبي حنيفة وصاحبيه ومشايخ المذهب: أن الميت لا يسمع بعد خروج روحه كما قالت [عائشة] وتبعها طائفة من أهل العلم والمذاهب الأخرى وأن الحنفية لم يحكوا خلافا في حكمهم هذا عن أحد(1\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "47",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6740",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وقال السهيلي ما محصله: إن في نفس الخبر ما يدل على خرق العادة بذلك للنبي صلى الله عليه وسلم لقول الصحابة له: أتخاطب أقواما قد جيفوا فأجابهم (1) قال: وإذا جاز أن يكونوا في تلك الحالة عالمين [جاز] أن يكونوا سامعين وذلك إما بآذان رؤوسهم على قول الأكثر أو بآذان قلوبهم. قال: وقد تمسك بهذا الحديث من يقول: إن السؤال يتوجه على الروح والبدن. ورده من قال: إنما يتوجه على الروح فقط بأن الإسماع يحتمل أن يكون لأذن الرأس ولأذن القلب فلم يبق فيه حجة قلت (2) : إذا كان الذي وقع حينئذ من خوارق العادة للنبي صلى الله عليه وسلم لم يحسن التمسك به في مسألة السؤال أصلا وقد اختلف أهل التأويل في المراد ب الموتى في قوله تعالى: إنك لا تسمع الموتى وكذلك المراد ب من في القبور فحملته عائشة على الحقيقة وجعلته أصلا احتاجت معه إلى تأويل قوله عليه الصلاة والسلام: quot; ما أنتم بأسمع لما أقول منهم quot; وهذا قول الأكثر. وقيل هو مجاز والمراد ب الموتى وب من في القبور الكفار شبهوا بالموتى وهم أحياء والمعنى من هم في حال الموتى [أو في حال] من سكن القبر. وعلى هذا لا يبقى في الآية دليل على ما نفته عائشة رضي الله تعالى عنها والله تعالى أعلم quot;. انتهى ما قاله الحافظ ابن حجر بلفظه (3)(1\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "62",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6742",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أيضا في quot; شرح البخاري quot; في quot; باب ما جاء في عذاب القبر (1 quot;) من كلام طويل ما نصه: وقال ابن التين: لا معارضة بين حديث ابن عمر والآية لأن الموتى لا يسمعون بلا شك لكن إذا أراد الله تعالى إسماع ما ليس من شانه السماع لم يمتنع كقوله تعالى: إنا عرضنا الأمانة الآية وقوله تعالى: فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها الآية وسيأتي في المغازي quot; قول قتادة: إن الله تعالى أحياهم حتى سمعوا كلام نبيه عليه الصلاة والسلام توبيخا ونقمة. انتهى. وقد أخذ ابن جرير (2) وجماعة من الكرامية (3) من هذه القصة أن السؤال في القبر يقع على البدن فقط وأن الله تعالى يخلق فيه إدراكا بحيث يسمع ويعلم ويلذ ويألم وذهب ابن حزم وابن هبيرة (4) إلى أن السؤال يقع على الروح فقط من غير عود إلى الجسد وخالفهم الجمهور فقال: تعاد الروح إلى الجسد أو بعضه كما ثبت في الحديث quot;. (5) إلى أن قال ابن حجر:(1\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "64",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6744",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إن المصنف (يعني البخاري) أشار إلى طريق من طرق الجمع بين حديثي ابن عمر وعائشة بحمل حديث ابن عمر على أن مخاطبة أهل القليب وقعت وقت المسالة (1) وحينئذ كانت الروح قد أعيدت إلى الجسد وقد تبين من الأحاديث الأخرى أن الكافر المسؤول يعذب وأما إنكار عائشة فمحمول على غير وقت المسألة فيتفق الخبران quot; انتهى بلفظه وقال الشيخ عبد الرؤوف المناوي الشافعي في quot; شرحه الكبير للجامع الصغير quot; (2) في الكلام على قوله عليه الصلاة والسلام: quot; إن الميت إذا دفن يسمع خفق نعالهم إذا ولوا منصرفين quot; (3) ما نصه: وعورض بقوله تعالى: وما أنت بمسمع من في القبور وأجيب بأن (1) قلت: وكذا قال الطحطاوي (ص 546) . وهذا باطل فقد ثبت في بعض طرق القصة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك قتلى بدر ثلاثا ثم أتاهم فناداهم. . . وفيه أن عمر قال: يا رسول الله كيف يسمعوا وأنى يجيبوا وقد جيفوا الحديث. أخرجه مسلم (8 \/ 163) وأحمد (3 \/ 286) من رواية ثابت عنه. ورواه حميد عنه بلفظ قالوا quot; بدل quot; قال عمر quot; كما تقدم قريبا. ومعناه في طريق قتادة الذي سبق تخريجه (ص 54) فالعجب من الحافظ كيف فاته هذا وهو الذي نقل في شرحه لهذا الحديث قول السهيلي المتقدم وفيه قول الصحابة: quot; أتخاطب أقواما قد جيفوا quot; بل وذكر قبل ذلك حديث أنس هذا من طريق مسلم إلا أن يقال: إن الروح تبقى مدة في جسدها بعد إعادتها إليه وهو بعيد جدا لعدم ورود نص بذلك. والله أعلم (2) وهو المسمى ب quot; فيض القدير quot; وهو خير شروح quot; الجامع quot; وأغزرها فائدة وعلما ومؤلفه هو العلامة المحقق محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين المناوي القاهري من كبار العلماء بالدين والفنون توفي سنة (1031) (3) هو بهذا اللفظ شاهد قوي لحديث أنس المتقدم (ص 56) وهو من حديث ابن عباس قال الهيثمي (3 \/ 54) : quot; رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات quot;. وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة أخرجه أحمد (2 \/ 347 و 445) من طريقين عنه صحح أحدهما الحاكم (1 \/ 379) ووافقه الذهبي [73](1\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "66",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6745",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السماع في حديثنا مخصوص بأول الوضع في القبر مقدمة للسؤال quot;. انتهى بلفظه وفي كتاب quot; المفاتيح في حل المصابيح quot; لشرف الدين الحسين بن محمد (1) : (قوله عليه الصلاة والسلام: quot; إنه ليسمع قرع نعالهم quot; أي لو كان حيا فإن جسده قبل أن يأتيه الملك ويقعده حيث لا يحس بشيء. وقوله: (فيقعدان) الأصل فيه أن يحمل على الحقيقة على حسب ما يقتضيه الظاهر ويحتمل أن يراد بالإقعاد: التنبيه لما يسأل عنه والإيقاف عما هو عليه بإعادة الروح إليه) انتهى ومما يؤيد مذهب الحنفية والموافقين لهم بعدم السماع أن الميت لو كان يسمع مطلقا لما ورد أن الروح ترجع إليه وقت المسألة في القبر ثم تذهب فافهم والعجب من بعض من لا فهم له ممن ينتسب إلى مذهب الإمام أبي حنيفة يشيع عند العوام أن السماع مجمع عليه. وأنه أيضا مذهب ذلك الإمام الأعظم وأصحابه ممن تأخر وتقدم بزعم أنه عليه الرحمة قال: quot; إذا صح الحديث فهو مذهبي quot; (2) وأن الحديث في سماعهم قد صح ولم يعلم أن الحنفية قد تمسكوا كعائشة وغيرها بالآيتين وأولوا ما ورد بعد معرفتهم الحديثين ولعل هذا المتوهم يزعم أيضا أن النكاح بلا ولي باطل في مذهب أبي حنيفة لورود(1\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "67",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6746",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1) هو الإمام الطيبي الحسين بن محمد بن عبد الله ووقع اسمه في بعض مؤلفاته: الحسين بن عبد الله بن محمد ولعله الأصوب. وهو من علماء الحديث والتفسير والبيان مع حسن المعتقد والرد على المبتدعة مات وهو ينتظر الصلاة سنة (743) (2) لقد صح هذا عن أبي حنيفة وعن بقية الأئمة الأربعة فانظره في quot; صفة الصلاة quot; (ص 24 - 34) [74](1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "68",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6747",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث الصحيح فيه (1) وأن الصلاة بلا فاتحة الكتاب خداج لأن الحديث: الصحيح ورد أن quot; لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب quot; (2) وأن الوضوء بلا نية غير صحيح لورود حديث quot; إنما الأعمال بالنيات quot; (3) ونحو ذلك مما ذهب الإمام إلى خلافه مع وجود هذه الأحاديث المغايرة لمذهبه الواردة عليه ولم يعلم هذا المنتسب أن الإمام وأتباعه رأوا الأحاديث المصححة المعارضة لمذهبه في كثير من المسائل فأولوها أو حفظوا ما يعارضها من الآيات والأحاديث أو علموا نسخها أو تخصيصها فلم يعملوا بها لهذه العوارض أو نحوها مما هو مفصل في محله من الكتب الأصولية والحديثية والفقهية ككتاب quot; مختلف الآثار quot; للإمام الطحاوي (4) والإمام محمد بن الحسن (5)(1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "69",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6751",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1) وهو quot; فتح القدير quot; لابن الهمام (2) يعني quot; عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب الإمام أبي حنيفة quot; للمرتضى الزبيدي شارح القاموس مات سنة (1205) (3) قلت: هذا كلام رصين متين وخلاصته أنه لا ينبغي أن ينسب إلى الإمام أبي حنيفة - وكذا غيره من الأئمة - كل مسألة جاء بها حديث صحيح مخالف لما ذهب إليه الإمام لاحتمال أن يكون الحديث مما اطلع الإمام عليه ولكنه خالفه لحديث آخر تثبت لديه كما بينه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالته الهامة: quot; رفع الملام عن الأئمة الأعلام quot; وهذا بخلاف ما إذا كانت المخالفة بالرأي والاجتهاد فإنه يجب والحالة هذه الأخذ بالحديث ونسبته إلى الإمام وترك الأخذ برأيه كقوله مثلا بجواز الوضوء بلا نية. وتجد تفصيل هذا في مقدمة كتابي quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; فراجعها فإنها هامة. وراجع المقدمة ص (23) [76](1\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "73",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6753",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: الحياة البرزخية - التي هي فوق حياة الشهداء الذين قال الله تعالى فيهم: بل أحياء عند ربهم (2) يرزقون - فأمر ثابت بالأحاديث الصحيحة قال بخاري عصره شيخ مشايخنا الشيخ(1\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "75",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6755",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علي السويدي البغدادي في كتابه quot; العقد quot; (1) : quot; أخرج أبو يعلى والبيهقي وصححه (2) عن أنس رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون quot;. وأخرج الإمام أحمد ومسلم في quot; صحيحه quot; والنسائي (3) عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; مررت ليلة أسري بي على موسى قائما يصلي في قبره quot; قال المناوي (4) : quot; أي يدعو ويثني عليه ويذكره فالمراد الصلاة اللغوية وهي الدعاء والثناء وقيل: المراد الشرعية وعليه القرطبي. ولا تدافع بين هذا وبين رؤيته إياه تلك الليلة في السماء السادسة لأن للأنبياء عليهم والسلام مسارح أو لأن أرواح الأنبياء بعد مفارقة البدن في الرفيق الأعلى ولها إشراف على البدن وتعلق به وبهذا التعلق رآه يصلي في قبره ورآه في السماء فلا يلزم كون موسى عليه السلام عرج به من قبره [ثم رد إليه بل ذلك مقام روحه واستقرارها(1\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "77",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6757",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقبره مقام بدنه] (1) واستقراره إلى يوم معاد الأرواح إلى الأجساد كما أن روح نبينا صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى وبدنه الشريف في ضريحه المكرم يرد السلام على من يسلم عليه (2) ومن غلظ طبعه عن إدراك هذا فلينظر إلى السماء في علوها وتعلقها وتأثيرها في الأرض وحياة النبات والحيوان وإذا تأملت في هذه الكلمات علمت أن لا حاجة إلى التكلفات البعيدة التي منها أن هذا كان رؤية منام أو تمثيلا أو اخبارا عن وحي لا رؤية عين quot;. وفي quot; المواهب اللدنية quot; (3) : اختلف في رؤية نبينا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم لهؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فحمل ذلك بعضهم على رؤية أرواحهم إلا عيسى عليه السلام فيحتمل أن يكون عليه الصلاة والسلام عاين كل واحد منهم في قبره في الأرض على الصورة التي أخبر بها من الموضع الذي ذكر أنه عاينه فيه فيكون الله عز وجل قد أعطاه من القوة في البصر والبصيرة ما أدرك به ذلك ويشهد له رؤيته صلى الله تعالى عليه وسلم الجنة والنار في عرض الحائط والقدرة صالحة لكليهما إلى آخر ما قال انتهى ما في quot; المواهب وشرحه quot; وتمام البحث فيه وأن أجسام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا تأكلها الأرض كما ورد بالحديث بخلاف غيرهم. وقد روى في quot; المواهب quot; عن أبي داود بلفظ (صحيح) quot; إن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء (4 quot;)(1\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "79",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6759",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن خصائص نبينا عليه الصلاة والسلام أن الله تعالى وكل ملكا يبلغه صلاة المصلين والمسلمين عليه (1) . وورد أيضا: (حسن الإسناد) quot; ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي فرددت عليه (2 quot;) . فلا تغفل [النعيم والعذاب في القبر للروح والبدن](1\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "81",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6761",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1) يشير إلى حديث ابن مسعود مرفوعا: quot; إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام quot; وهو صحيح الإسناد مخرج في quot; المصدر السابق quot; برقم (924) وفي quot; فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لإسماعيل القاضي (21) وانظر quot; المواهب quot; (1 \/ 421) (3) أخرجه أبو داود أيضا وغيره باللفظ المذكور إلا أنه قال: quot;. . . روحي حتى أرد عليه السلام quot; وإسناده حسن كما بينته في quot; الصحيحة quot; (2266) . وأما قول مؤلف quot; تتمة الأضواء quot; (8 \/ 576) : quot; جاء في الصحيح quot; ما من أحد يسلم. . . quot; فخطأ مزدوج عند العلماء فإن الحديث إنما هو حسن فقط كما ذكرنا وقوله: quot; في الصحيح quot; يراد به في عرفهم أن الحديث في quot; صحيح البخاري quot; أو quot; صحيح مسلم quot; وليس هو عند أحدهما وإن أراد مطلق الصحة فليس الأمر كذلك فتنبه وأما حديث quot; من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا أبلغته quot; فهو موضوع كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في quot; مجموع الفتاوى quot; (27 \/ 241) وقد خرجته في quot; الضعيفة quot; (203) . ولم أجد دليلا على سماعه صلى الله عليه وسلم سلام من سلم عند قبره وحديث أبي داود ليس صريحا في ذلك فلا أدري من أين أخذ ابن تيمية قوله (27 \/ 384) : أنه صلى الله عليه وسلم يسمع السلام من القريب وحديث ابن مسعود المتقدم مطلق. والله أعلم [80](1\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "83",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6773",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1) قلت: وأخرجه ابن جرير في quot; تفسيره quot; (24 \/ 31) : حدثنا ابن بشار: ثنا عبد الرحمن به. وأخرجه الحاكم (2 \/ 437) من طريق آخر عن أبي إسحاق به. وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وأورده في quot; الدر quot; (5 \/ 374) بزيادة في آخره بلفظ: quot; كانوا أمواتا في أصلاب آبائهم ثم أخرجهم فأحياهم ثم يميتهم ثم يحييهم بعد الموت quot;. وعزاه للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني. وقال ابن كثير عقبه: quot; وكذا قال ابن عباس والضحاك وقتادة وأبو مالك وهذا هو الصواب الذي لا شك فيه ولا مرية quot;. وبه جزم في quot; شرح الطحاوية quot; (ص 446 - الطبعة الرابعة) (2) كذا على الشك وكذا قال ابن القيم في quot; الروح quot; (ص 45) وسبب الشك اختلاف الروايات ففي بعضها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى موسى في السماء السادسة وفي أخرى: السابعة وقد حاول الحافظ ابن حجر التوفيق بينهما فراجع شرحه للحديث في أول quot; كتاب الصلاة quot; من quot; البخاري quot; [86](1\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "95",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6775",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا نسبة لما قبله من أنواع التعلق إليه إذ هو تعلق لا يقبل البدن معه موتا ولا نوما ولا فسادا quot; انتهى. وأطال في البحث كما هي عادته فمن أراده فليرجع إليه وتبين أيضا مما نقلناه عن أبي محمد بن حزم أنه موافق للحنفية أيضا في مسألة عدم سماع الموتى وإن خالفهم في غيره وهو من أجل علماء مذهب داود الظاهري المجتهد المشهور تتمه: قال العلامة أبو الحسن علي سيف الدين الآمدي الأشعري (1) في كتابه quot; أبكار الأفكار quot; ما عبارته: الفصل الثالث في عذاب القبر ومسألة منكر ونكير: وقد اتفق سلف الأمة قبل ظهور الخلاف وأكثرهم بعد ظهوره على إ ثبات إحياء الموتى في قبورهم ومساءلة الملكين لهم وتسمية أحدهما منكرا والآخر نكيرا وعلى إثبات عذاب القبر للمجرمين والكافرين وذهب أبو الهذيل (2) وبشر بن المعتمر (3) إلى أن من ليس بمؤمن فإنه لا يسأل ويعذب فيما بعد النفختين أيضا وذهب الصالحي (4) من المعتزلة وابن (1) هو علي بن محمد بن سالم التغلبي سيف الدين الآمدي أبو الحسن أصولي باحث له نحو عشرين مصنفا منها كتابه المعروف: الإحكام في أصول الأحكام quot; وقد كان نفي من دمشق لسوء اعتقاده وصح عنه أنه كان يترك الصلاة. نسأل الله العافية. مات سنة (631) (2) هو محمد الهذيل العلاف من أئمة المعتزلة له كتب كثيرة في مذهبهم وكان سريع الخاطر قوي الحجة توفي سنة (235) وقيل غير ذلك (3) كوفي ويقال: بغدادي من كبار المعتزلة وخالفهم في مسألة القدر مات سنة (210) (4) عرف بهذه النسبة قال السمعاني: quot; وكان يزعم أنه يجوز وجود الجوهر اليوم خاليا عن الأعراض ثم حدثت فيها الأعراض وأن العلم والقدرة والإرادة والسمع والرؤية يصح وجودها كلها في الميتة وعلى هذه يتصور أن يكون سائر الناس أمواتا quot; هذا كل ما ذكر في ترجمته [88](1\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "97",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6786",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأسود والركن اليماني خاصة. وتمامه في الحلبي quot; وقال الغزالي في quot; الإحياء quot;: (1) إن ذلك من عادة النصارى قوله: (وقيل: تحرم على النساء) وسئل القاضي عن جواز خروج النساء إلى المقابر فقال: لا تسأل عن الجواز والفساد في مثل هذا وإنما تسأل عن مقدار ما يلحقها من اللعن فيه quot; وقال بعد أسطر: إن مسألة القراءة على القبر ذات خلاف قال الإمام: (2) تكره لأن أهلها جيفة ولم يصح فيها شيء عنده عنه صلى الله عليه وسلم (3) . وقال محمد: تستحب انتهى المقصود منه بلفظه قلت: وتعبير الإمام عن الميت ب (الجيفة) مأخوذ مما رواه أبو داود مرفوعا عنه صلى الله عليه وسلم: quot; لا ينبغي لجيفة مسلم أن تبقى بين طهراني أهله quot;. فافهم. وقال أيضا: فللإنسان أن يجعل ثواب عمله لغيره (4) عند أهل السنة والجماعة صلاة كان أو صوما أو حجا أو صدقة أو قراءة للقرآن أو الأذكار أو غير ذلك من أنواع البر ويصل ذلك إلى الميت وينفعه. قال الزيعلي (5) في (باب(1\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "108",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6792",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; قال الباجي (1) وعياض: (2) يحتمل أنهم أحيوا له حتى سمعوا كلامه كأهل القليب ويحتمل أن يسلم عليهم مع كونهم أمواتا لامتثال أمته ذلك بعده. قال الباجي (3) : وهو الأظهر quot;. (4) [ورأيت أيضا في quot; حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح quot; في quot; باب الصلاة على الجنائز quot; (5) ما عبارته:(1\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "114",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6818",
        "book_id": "alb_2498",
        "book_name": "تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; شرحه للمصابيح quot; على تأخر خلقها بأدلة مفصلة منها قوله عليه الصلاة والسلام: quot; إن خلق ابن آدم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقه مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح quot;. (1) واستدلوا أيضا بغير هذا مما هو مفصل في كتاب الروحين quot; روح المعاني quot; لوالدنا المبرور (2) [نور الله تعالى روضته] (3) و quot; الروح quot; (4) لابن القيم فراجعهما إن شئت أما [الكلام على] بقية المسائل فقد قال ابن القيم: (5) والذي دل عليه الكتاب والسنة وإجماع الصحابة وأدله العقل والفطرة (1) أخرجه الشيخان والأربعة وغيرهم من حديث ابن مسعود رضي الله عنهـ مرفوعا وهو مخرج عندي في تخريج السنة quot; لابن أبي عاصم (175 - 176) ولا حجة فيه لما استدلوا به عليه كما هو ظاهر (2) قلت: وقد أطال النفس فيه جدا (ص 155 - 160 ج 3) ورد فيه تأويل البيضاوي المذكور وقال: quot; يأبى عنه كل الإباء حديث ابن عباس quot; (يعني الذي ذكرته آنفا) . ثم ذكر أن المعتزلة ينكرون أخذ الميثاق التالي المشار إليه في الأخبار ويقولون: إنه من جملة الآحاد فلا يلمنا أن نترك ظاهر الكتاب وطعنوا في صحتها بمقدمات عقلية مبنية على قواعد فلسفية على ما هو دأبهم في أمثال هذه المطالب. ثم سرد كلماتهم في ذلك وردها كلها (3) زيادة في النسخة الأولى (4) (ص 156 - 175) (5) في كتابه quot; الروح quot; (ص 178 - 179) ومثله في quot; شرح العقيدة الطحاوية quot; [الصفحة 110](1\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "140",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2498"
    },
    {
        "id": "6878",
        "book_id": "alb_2515",
        "book_name": "تحقيق المسح على الجوربين والنعلين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1) يعني الحنفية الذي يروون بعض الأحاديث بآرائهم انتصارا منهم لأقوال أئمتهم وتجد بعض الأمثلة على ذلك في كتابي (أحكام الجنائز وبدعها) في بحث الصلاة على الميت وغيره. ولا أبرئ غيرهم من مثله كما تراه في تأول أصحاب النووي لهذا الحديث الصحيح وقد أحسن المصنف رحمه الله تعالى في الرد عليهم أثابهم الله تعالى [39](1\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "28",
        "book_number": "21",
        "slug": "-alb_2515"
    },
    {
        "id": "6895",
        "book_id": "alb_2515",
        "book_name": "تحقيق المسح على الجوربين والنعلين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - وأخرج الإمام أحمد أيضا عن أوس قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على نعليه ثم قام إلى الصلاة(1\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "45",
        "book_number": "21",
        "slug": "-alb_2515"
    },
    {
        "id": "6936",
        "book_id": "alb_2517",
        "book_name": "تحقيق بداية السول",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) عن أنس بن مالك أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يده وأمر الناس أن يتوضؤوا منه قال: فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه فتوضأ الناس حتى توضؤوا من عند أخرهم(1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2517"
    },
    {
        "id": "6953",
        "book_id": "alb_2545",
        "book_name": "تحقيق حقوق النساء في الإسلام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) سئلت عائشة رضي الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله قالت: كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة [110](1\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "12",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2545"
    },
    {
        "id": "6993",
        "book_id": "alb_2550",
        "book_name": "تحقيق رياض الصالحين للألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "801 - (ضعيف) عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال: بينما رجل يصلي مسبل الإزار قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; اذهب فتوضأ quot; فذهب فتوضأ ثم جاء فقال: quot; اذهب فتوضأ quot; فقال له رجل: يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه قال: quot; إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل quot;. رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم  كذا قال وفيه نظر ظاهر بينته في (تخريج المشكاة) رقم (761) و (ضعيف سنن أبي داود) رقم (96) [331](1\/331)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "32",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2550"
    },
    {
        "id": "6994",
        "book_id": "alb_2550",
        "book_name": "تحقيق رياض الصالحين للألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "802 - (ضعيف) عن قيس بن بشر التغلبي قال: أخبرني أبي - وكان جليسا لأبي الدرداء - قال: كان بدمشق رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له ابن الحنظلية وكان رجلا متوحدا قلما يجالس الناس إنما هو صلاة فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأت أهله فمر بنا ونحن عند أبي الدرداء فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقدمت فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي يجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو فحمل فلان وطعن فقال: خذها مني وأنا والغلام الغفاري كيف ترى في قوله قال: ما أراه إلا قد بطل أجره فسمع بذلك آخر فقال: ما أرى بذلك بأس فتنازعا حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; سبحان الله لا بأس أن يؤجر ويحمد quot; فرأيت أبا الدرداء سر بذلك وجعل يرفع رأسه إليه ويقول: أأنت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: نعم فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول ليبركن على ركبتيه قال فمر بنا يوم آخر فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; المنفق على الخيل كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها quot; ثم مر بنا يوما آخر فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره quot; فبلغ ذلك خريما فعجل فأخذ شفرة فقطع بها جمته إلى أذنيه ورفع إزاره إلى نصف ساقيه. ثم مر بنا يوما آخر فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش quot; رواه أبو داود بإسناد حسن إلا قيس بن بشر فاختلفوا في توثيقه وتضعيفه وقد روى له مسلم  قلت: لم أر من صرح بتضعيفه وإنما علة الحديث من أبيه فإنه لا يعرف أنظر (الإرواء) رقم (2123) [332](1\/332)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2550"
    },
    {
        "id": "7018",
        "book_id": "alb_2550",
        "book_name": "تحقيق رياض الصالحين للألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1138 - (صحيح) عن عمر بن عطاء أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة فقال: نعم صليت معه الجمعة في المقصورة فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت فلما دخل أرسل إلي فقال: لا تعد لما فعلت. إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك ألا نوصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج quot; رواه مسلم  قلت: فيه رد صريح على بعض المتعصبة الذين يقومون إلى صلاة السنة فور تسليم الإمام من الفرض دون أن يتكلموا أو يغيروا مكانهم [419](1\/419)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2550"
    },
    {
        "id": "7020",
        "book_id": "alb_2550",
        "book_name": "تحقيق رياض الصالحين للألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1164 - عن أبي بردة بن أبي موسى رضي الله عنهـ قال: قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ساعة الجمعة قال: قلت: نعم سمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة quot;. رواه مسلم  قلت: لكن صحح الأئمة وقفه على أبي موسى الأشعري ومنهم الإمام الدارقطني وقد شرحت ذلك في (ضعيف أبي داود) رقم (193) [425](1\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2550"
    },
    {
        "id": "7022",
        "book_id": "alb_2550",
        "book_name": "تحقيق رياض الصالحين للألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1176 - (صحيح) عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة quot; متفق عليه  قلات: جاء تفسيره في رواية لمسلم بلفظ: فقيل لابن عمر - راويه -: ما مثنى مثنى قال: quot; أن يسلم في كل ركعتين quot;. والراوي أدرى بمرويه من غيره لا سيما وفي الباب أحاديث فعلية في تسليمه بين كل ركعتين من صلاة الليل تجد تفصيلها في كتابي (صلاة التراويح) [428](1\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2550"
    },
    {
        "id": "7023",
        "book_id": "alb_2550",
        "book_name": "تحقيق رياض الصالحين للألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1187 - (صحيح) عن أبي هريرة رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين quot; رواه مسلم  قلات: وهو عند غير مسلم عن أبي هريرة مرفوعا من فعله صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وأما من قوله فشاذ كما حققته في (ضعيف أبي داود) رقم (240) [429](1\/429)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "62",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2550"
    },
    {
        "id": "7036",
        "book_id": "alb_2550",
        "book_name": "تحقيق رياض الصالحين للألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1498 - (ضعيف) عن أبي الدرداء رضي الله عنهـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; كان دعاء داود عليه الصلاة والسلام: اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد: quot; رواه الترمذي وقال: حديث حسن  قلت: كذا قال وفيه نظر ظاهر فإن في سنده عبد الله بن ربيعة الدمشقي وهو: مجهول كما قال الحافظ [508](1\/508)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "75",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2550"
    },
    {
        "id": "7052",
        "book_id": "alb_2550",
        "book_name": "تحقيق رياض الصالحين للألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1765 - (ضعيف) عن أنس رضي الله عنهـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إياك والالتفات في الصلاة فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن كان لا دب ففي التطوع لا في الفريضة quot; رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح  قلت: كذا الأصل ولعله نسخة من الترمذي وإلا فالذي في طبعة بولاق منه (1 \/ 116) : (حديث حسن) وعلى هامشها: (في نسخة بدل: حسن غريب) قل: يعني ضعيف وهذا هو اللائق بحال إسناده فإن فيه ضعيفا وانقطاعا وبيان ذلك في التعليق على (المشكاة) (172 465 997) و (الترغيب) (1 \/ 191) [595](1\/595)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "91",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2550"
    },
    {
        "id": "7057",
        "book_id": "alb_2550",
        "book_name": "تحقيق رياض الصالحين للألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1869 - (صحيح) عن عقبة بن عامر رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى قتلى أحد فصلى عليهم بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات ثم طلع إلى المنبر فقال: quot; إني بين أيديكم فرط وأن شهيد عليكم وإن موعدكم الحوض وإني لأنظر إليه من مقامي هذا ألا وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها quot; قال: فكانت أخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. متفق عليه وفي رواية: quot; ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها وتقتتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم quot; قال عقبة: فكان أخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وفي رواية: قال: quot; إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى خوضي الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها quot; والمراد بالصلاة على قتلى أحد: الدعاء لهم لا الصلاة المعروفة  قلت: كذا قال ويعني بالنفي المذكور صلاة الجنازة وهو مردود ففي رواية البخاري بلفظ: quot; فصلى على أهل أحد صلاته على الميت quot; وهذه الزيادة عند مسلم أيضا وغيره والحديث مخرج مع ضم الزيادات إليه من الكتب الستة وغيرها في كتابي (أحكام الجنائز) (ص: 82 - 83) طبع المكتب الإسلامي [628](1\/628)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "96",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2550"
    },
    {
        "id": "7066",
        "book_id": "alb_2579",
        "book_name": "تحقيق صفة الفتوى",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح على شرط مسلم) يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة ويسري على كتاب الله في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية ويبقى طوائف من الناس: الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله فنحن نقولها. فقال صلة بن زفر لحذيفة: ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهو لا يدرون ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة فأعرض عنه حذيفة فردها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: يا صلة تنجيهم من النار تنجيهم من النار تنجيهم من النار [28](1\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2579"
    },
    {
        "id": "7086",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "فضل الصلاة على النبي",
        "content": "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضي القاضي المالكي تحقيق العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني المكتب الإسلامي ط 3 - 1977 بيروت(1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7091",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - (إسناده ضعيف) عن عمر بن الخطاب قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يتبرز فاتبعته بإداوة فوجدته قد فرغ ووجدته ساجدا لله في شربة فتنحيت عنه فلما فرغ رفع رأسه فقال: أحسنت يا عمر حين تنحيت عني إن جبريل أتاني فقال من صلى عليك صلاة صلى الله عليه عشرا ورفعه عشر درجات [24](1\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7096",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10 - (صحيح لغيره) ابن عوف قال: كان لا يفارق فئ النبي صلى الله عليه وسلم بالليل والنهار خمسة نفر من أصحابه أو أربعة لما ينوبه من حوائجة قال فجئت فوجدته قد خرج فتبعته فدخل حائطا من حيطان الأسواف فصلى فسجد سجدة أطال فيها فحزنت وبكيت فقلت لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض الله روحه قال فرفع رأسه وتراءيت له فدعاني فقال: مالك قلت يا رسول الله سجدت سجدة أطلت فيها فحزنت وبكيت وقلت لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض الله روحه قال: (هذه سجدة سجدتها شكرا لربي فيما آتاني في أمتي من صلى علي صلاة كتب الله له عشر حسنات) [26](1\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7099",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 - صحيح مرسل عن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتاني آت من ربي فقال ما من عبد يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عليه بها عشرا) فقام إليه رجل فقال يا رسول الله أجعل نصف دعائي لك إن شئت قال ألا أجعل ثلثي دعائي لك قال إن شئت قال: ألا أجعل دعائي لك كله قال: (إذن يكفيك الله هم الدنيا وهم الآخرة) [28](1\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "14",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7107",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "22 - (إسناده صحيح) عن أوس بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فإن صلاتكم معروضة علي قالوا يا رسول الله كيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت يقولون قد بليت قال: (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء) [35](1\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "22",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7113",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "28 - إسناده صحيح عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة)(1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "28",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7114",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "29 - (إسناده صحيح) عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة فإنها تعرض علي(1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "29",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7124",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "40 - (صحيح لغيره) عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة(1\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "39",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7125",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "41 - (صحيح لغيره) عن جعفر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ينسى الصلاة علي خطئ أبواب الجنة [44](1\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "40",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7126",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "42 - (صحيح لغيره) عن محمد بن علي بن حسين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ينسى الصلاة علي خطئ طريق الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ذكرت عنده فلم يصل علي خطئ طريق الجنة)(1\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "41",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7127",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "43 - (صحيح) عن محمد بن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نسي الصلاة علي خطئ طريق الجنة [45](1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "42",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7141",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "57 - (ضعيف) عن كعب بن عجرة قال: لما نزلت هذه الآية إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الاحزاب 56 قلنا: يا رسول الله قد علمنا السلام فكيف الصلاة قال قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت وصليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد [54](1\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7142",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "58 - (ضعيف) عن كعب بن عجرة قال: قلت يا رسول الله قد عرفنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك قال تقولون: اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد(1\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7143",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "59 - (إسناده حسن) عن عقبة بن عمرو قال أتى رسول الله رجل حتى جلس بين يديه فقال يا رسول الله: أما السلام عليك فقد عرفناه وأما الصلاة فأخبرنا بها كيف نصلي عليك قال فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وددنا أن الرجل الذي سأله لم يسأله ثم قال: إذا صليتم علي فقولوا: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد [55](1\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "58",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7145",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "61 - ضعيف عن عبد الله أنه قال: إذا صليتم على النبي صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه قالوا فعلمنا قال قولوا: اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد [57](1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "60",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7146",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "62 - (ضعيف) قيل لعبد الله بن عمرو أو ابن عمر كيف الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك على سيد المسلمين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير اللهم ابعثه يوم القيامة مقاما محمودا يغبطه الأولون والآخرون وصل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم [58](1\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7148",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "64 - (صحيح) عن إبراهيم قال قالوا يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك قال: قولوا: اللهم صل على عبدك ورسولك وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك عليه وأهل بيته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد(1\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "63",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7150",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "66 - (صحيح) عن أبي سعيد الخدري قال: قالوا يا رسول الله هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة قال: تقولون: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم [61](1\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "65",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7151",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "67 - (صحيح) عن أبي سعيد الخدري قال قلنا: يا رسول الله هذا السلام عليك فكيف الصلاة عليك قال: قولوا: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم [62](1\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "66",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7152",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "68 - (صحيح) عن موسى بن طلحة قال القاضي أراه عن أبيه سقط من كتابي عن أبيه قال: قلت يا رسول الله كيف الصلاة عليك قال قل: اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد(1\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "67",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7156",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "72 - (صحيح) عن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود قال قالوا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف الصلاة عليك قال قولوا: اللهم صل على محمد كما صليت على آل إبراهيم اللهم بارك على محمد كما باركت على آل إبراهيم ل [65](1\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "71",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7159",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "75 - صحيح عن ابن عباس أنه قال: لا تصلوا صلاة على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يدعى للمسلمين والمسلمات بالاستغفار [67](1\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "74",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7160",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "76 - (صحيح) عن جعفر ابن برقان قال: كتب عمر بن عبد العزيز: أما بعد فإن أناسا من الناس قد التمسوا الدنيا بعمل الآخرة وإن الناس من القصاص قد أحدثوا في الصلاة على خلفائهم وأمرائهم عدل صلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا جاءك كتابي هذا فمرهم أن تكون صلاتهم على النبيين ودعاؤهم للمسلمين عامة ويدعوا ما سوى ذلك [68](1\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "75",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7165",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "81 - صحيح سمعت عمر بن الخطاب يقول: إذا قدمتم فطوفوا بالبيت سبعا وصلوا عند المقام ركعتين ثم أتوا الصفا فقوموا من حيث ترون البيت فكبروا سبع تكبيرات بين كل تكبيرتين حمد لله وثناء عليه وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومسألة لنفسك وعلى المروة مثل ذلك [71](1\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "80",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7172",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "88 - (صحيح) قال عبد الله: تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بالصلاة وتحمد ربك وتصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم تدعو أو تكبر وتفعل مثل ذلك ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ثم تقرأ ثم تكبر وتركع ثم تقوم فتقرأ وتحمد ربك وتصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم تدعو وتكبر الله وتفعل مثل ذلك ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ثم تركع. فقال حذيفة وأبو موسى صدق أبو عبد الرحمن [75](1\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "87",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7175",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "91 - (صحيح) عن الشعبي قال: أول تكبيرة من الصلاة على الجنازة ثناء على الله عز وجل والثانية صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والثالثة دعاء للميت والرابعة السلام(1\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "90",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7178",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "94 - (صحيح) سعيد بن المسيب قال: إن السنة في صلاة الجنازة أن يقرأ بفاتحة الكتاب ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يخلص الدعاء للميت متى يفرغ ولا يقرأ إلا مرة واحدة ثم يسلم في نفسه [79](1\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "93",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7179",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "95 - (صحيح) عن أبي العالية (إن الله وملائكته يصلون على النبي) قال: صلاة الله عز وجل عليه: ثناؤه عليه وصلاة الملائكة عليه الدعاء(1\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7180",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "96 - (ضعيف) عن الضحاك قال: صلاة الله رحمته وصلاة الملائكة الدعاء [80](1\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "95",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7181",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "97 - (ضعيف جدا) عن الضحاك (هو الذي يصلي عليكم وملائكته) قال: صلاة الله مغفرته وصلاة الملائكة الدعاء(1\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "96",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7189",
        "book_id": "alb_2582",
        "book_name": "تحقيق فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "105 - (صحيح) عن أبي إسحق: أنه رآهم يستقبلون الإمام إذا خطب ولكنهم كانوا لا يسعون إنما هو قصص وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم [85](1\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "104",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2582"
    },
    {
        "id": "7193",
        "book_id": "alb_2584",
        "book_name": "تحقيق كلمة الإخلاص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ضعيف) وفي المسند عن بشير بن الخصاصية قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لا بايعه فاشترط علي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن أقيم الصلاة وأن أؤدي الزكاة وأن أحج حجة الإسلام وأن أصوم شهر رمضان وأن أجاهد في سبيل الله فقلت يا رسول الله أما اثنتين فو الله لا أطيقهما الجهاد والصدقة فأنهم زعموا أنه من ولى الدبر فقد باء بغضب من الله فأخاف إن حضرت تلك جشمت نفسي وكرهت الموت والصدقة فوالله مالي إلا غنيمة وعشر ذود هن رسل أهلي وحمولتهن قال فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ثم حركها ثم قال فلا جهاد ولا صدقة فبم تدخل الجنة إذا قلت يا رسول الله أبايعك فبايعته عليهن كلهن) [16](1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2584"
    },
    {
        "id": "7224",
        "book_id": "alb_2443",
        "book_name": "تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي",
        "title": "مقدمة الطبعة الأولى",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الأولى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أما بعد فهذه أحاديث في فضائل الشام ودمشق استخرجتها من كتاب الحافظ أبي الحسن الربعي quot;ت: 444quot;, المسمى بـ quot;فضائل الشام ودمشقquot; الذي قام بطبعه المجمع العلمي العربي بدمشق سنة quot;1370هـ\/ 1950مquot;1 مع ملاحق له أحدها في تخريج أحاديثه المرفوعة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم بقلمي وتحقيقي وقد رأينا أن نجرد هذه الأحاديث من أصلها في رسالة مع تخريجها المشار إليه, محذوفة الأسانيد تسهيلا للاطلاع عليها وتعميما  1 بتحقيق الأستاذ\/ صلاح الدين المنجد.(1\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2443"
    },
    {
        "id": "7269",
        "book_id": "alb_2443",
        "book_name": "تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يكون بالغوطة ليأتي مستغاث الأنبياء فيدعو على قومه! ولست أشك أن هذا القدر منه مكذوب موضوع على رسول الله -صلى الله عليه وسلم فقد علم كل مطلع على السنة أنه لم يكن من هديه -عليه السلام- تتبع آثار الأنبياء والدعاء عندها بل هذا مما نهى عنه الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وغيره. وقد ورد عنه ذلك في ثلاث قصص: 1- عن ابن سويد قال: خرجت مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من مكة إلى المدينة فلما أصبحنا صلى بنا الغداة ثم رأى الناس يذهبون مذهبا فقال: أين يذهب هؤلاء قيل: يا أمير المؤمنين! مسجد صلى فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم هم يأتون يصلون فيه فقال: quot;إنما هلك من كان قبلكم بمثل هذا يتبعون آثار أنبيائهم فيتخذونها كنائس وبيعا من أدركته الصلاة في هذه المساجد فليصل ومن لا فليمض ولا يتعمدهاquot;. رواه سعيد بن منصور في quot;سننهquot; وابن وضاح القرطبي في quot;البدع والنهي عنهاquot; quot;ص 41و 42quot; بإسناد صحيح على شرط الشيخين.(1\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "48",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2443"
    },
    {
        "id": "7271",
        "book_id": "alb_2443",
        "book_name": "تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخر وفي بعضها أن الدفن كان بأمر عمر. ومن هذا الباب ما ورد عن علي بن الحسين -رضي الله عنهما, أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي -صلى الله عليه وسلم, فيدخل فيها فيدعو, فنهاه فقال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي, عن جدي, عن رسول لله -صلى الله عليه وسلم قال: quot;لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيتوكم قبورا فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتمquot;. رواه الضياء المقدسي في quot;الأحاديث المختارةquot; ورواه أبو يعلى في quot;مسندهquot;, وفي إسناده رجل من أهل البيت مستور وبقية رجاله ثقات وهو صحيح بطرقه وشواهده وقد خرجتها في quot;تحذير الساجدquot; quot;98-99quot;. ففي هذه الآثار النهي عن قصد قبور الأنبياء وتتبع آثارهم للصلاة والدعاء عندها وذلك سدا للذريعة وخشية الغلو فيهم, المؤدي إلى الشرك بالله تعالى ولذا لم يكن ذلك من فعل السلف الصالح -رضي الله عنهم بل قال شيخ الإسلام في quot;اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب(1\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "50",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2443"
    },
    {
        "id": "7272",
        "book_id": "alb_2443",
        "book_name": "تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجحيمquot; quot;ص186-187quot; ما ملخصه: quot;كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار يذهبون من المدينة إلى مكة حجاجا وعمارا ومسافرين ولم ينقل عن أحد منهم أنه تحرى الصلاة في مصليات النبي -صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن هذا لو كان عندهم مستحبا لكانوا إليه أسبق فإنهم أعلم بسنته وأتبع لها من غيرهم.. أيضا فإن تحري الصلاة فيها ذريعة إلى اتخاذها مساجد, وذلك ذريعة إلى الشرك بالله والشارع قد حسم هذه المادة بالنهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها وبالنهي عن اتخاذ القبور مساجد فإذا كانت قد نهى عن الصلاة المشروعة في هذا المكان وهذا الزمان سدا للذريعة فكيف يستحب قصد الصلاة والدعاء في مكان اتفق قيامهم فيه أو صلاتهم فيه من غير أن يكونوا قصدوه للصلاة فيه والدعاء فيه ولو ساغ هذا لاستحب قصد جبل حراء والصلاة فيه وقصد جبل ثور والصلاة فيه وقصد الأماكن التي يقال: إن الأنبياء قاموا فيها كالمقامين اللذين بطريق جبل quot;قاسيونquot; بدمشق اللذين يقال: إنهما مقام إبراهيم وعيسى والمقام الذي يقال: إنه مغارة دم قابيل(1\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "51",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2443"
    },
    {
        "id": "7276",
        "book_id": "alb_2443",
        "book_name": "تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو منسوخ في شريعتنا ما لا يعلمه إلا الله. ومعلوم أن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- السابقين الأولين والتابعين لهم بإحسان قد فتحوا البلاد بعد موت النبي -صلى الله عليه وسلم وسكنوا بالشام والعراق ومصر وغير هذه الأمصار وهم كانوا أعلم بالدين, وأتبع له ممن بعدهم وليس لأحد أن يخالفهم فيما كانوا عليه فما كان من هذه البقاع لم يعظموه, أو لم يقصدوا تخصيصه بصلاة أو دعاء أو نحو ذلك لم يكن لنا أن نخالفهم في ذلك وإن كان بعض من جاء بعدهم من أهل الفضل والدين فعل ذلك لأن اتباع سبيلهم أولى من اتباع سبيل من خالف سبيلهم وما من أحد نقل عنه ما يخالف سبيلهم إلا وقد نقل عن غيره ممن هو أعلم وأفضل منه أنه خالف سبيل هذا المخالف وهذه جملة جامعة لا يتسع هذا الموضع لتفصيله وقد ثبت في الصحيح: quot;أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما أتى بيت المقدس ليلة الإسراء صلى فيه ركعتينquot; ولم يصل بمكان غيره ولا زارهquot;.(1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "55",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2443"
    },
    {
        "id": "7291",
        "book_id": "alb_2443",
        "book_name": "تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي",
        "title": "كلمة عامة حول بعض أبواب الكتاب",
        "content": "كلمة عامة حول بعض أبواب الكتاب: وبعد فهذا آخر ما أردنا إيراده في تخريج أحاديث الكتاب, وقد رأيت أن أتبع ذلك بكلمة موجزة مفيدة على بعض الأبواب التي في الكتاب وهي ثلاثة: quot;باب ما ورد في الصلاة في جبل quot;قاسيونquot; والدعاء فيهquot; ص quot;56quot;. وquot;باب ما جاء في فضل المغارةquot; quot;ص62quot;. وquot;باب في فضل المسجد الذي بـ quot;برزةquot; وهو مسجد(1\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "70",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2443"
    },
    {
        "id": "7292",
        "book_id": "alb_2443",
        "book_name": "تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إبراهيمquot; quot;ص69quot;. فليعلم أنه ليس في هذه الأبواب في الكتاب ولا في غيره أي حديث مرفوع ثابت يدل لها أو يتجرم عنها بل في الباب الأول منها حديثان منكران وفي الثاني حديث آخر موضوع والباب الثالث ليس فيه إلا قصة إسرائيلية عن حسان بن عطية وقول الزهري: quot;من صلى في مسجد إبراهيم أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمهquot;. وهذا باطل قطعا عن الزهري وفي الإسناد إليه وإلى حسان جهالة لذلك لا يعمل بما تضمنته هذه الأحاديث من قصد الصلاة والدعاء في جبل quot;قاسيونquot;, والمغارة, ومسجد إبراهيم -عليه السلام بـ quot;برزةquot;, وغيرها مما تراه مفرقا في تضاعيف الكتاب لأن ذلك تشريع وهو لا يكون إلا بما تقوم به الحجة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم وما روي في الأبواب دون الضعيف فلا يعمل به اتفاقا ولا سيما أن ذلك لم ينقل عن الصحابة والسلف الصالح لما سبق بيانه نقلا عن ابن تيمية quot;ص53quot; ولو كان مستحبا لسبقونا إليه وقد ثبت النهي عنه من بعضهم وفي مقدمتهم الفاروق عمر بن الخطاب الذي(1\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "71",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2443"
    },
    {
        "id": "7301",
        "book_id": "alb_2443",
        "book_name": "تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحد الشيخين. 64- الحديث التاسع والعشرون: quot;لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق ... quot; ضعيف بهذا السياق فيه ثلاث علل. 66- تناقض الهيثمي في سند حديث ضعفه في موضع وصححه في موضع آخر وتوضيح ذلك. 67- الحديث الثلاثون: quot;أتيت رسول الله وهو في بناء له فسلمت عليه ... quot; تصحيحه وتخريجه. 68- كلمة عامة حول بعض أبواب الكتاب. 69- تضعيف ما ورد عن الزهري في فضل الصلاة في مسجد إبراهيم -عليه السلام. 70- ختم الرسالة بكلمة موجزة حول الاتباع الصحيح والاقتداء الصحيح بالنبي -صلى الله عليه وسلم.(1\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "80",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_2443"
    },
    {
        "id": "7321",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - فصل في ذكر الله تعالى طرفي النهار قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا) [الأحزاب: 41 42] الأصيل: ما بين العصر إلى المغرب وقال تعالى: (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين) [غافر: 55] وقال تعالى: (وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار) [غافر: 55] وقال تعالى: (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب) [ق: 39] (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) [الأنعام: 52] (فأوحى إليهم أن سبحوه بكرة وعشيا) [مريم: 11] (ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم) [الطور: 49] (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) [الروم: 17] (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات) [هود: 114](1\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "18",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7348",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "42 - (صحيح) وقال البراء بن عازب رضي الله عنهـ: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا آتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك مت على الفطرة واجعلهن آخر ما تقول(1\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "45",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7383",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "68 - (صحيح) وعنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي التأذين أقبل فإذا ثوب بالصلاة أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه فيقول: اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى(1\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "80",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7386",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "71 - (صحيح) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة [94](1\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "83",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7387",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "72 - (صحيح) وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنهـ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله قال: أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله قال: أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال: حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: الله أكبر الله أكبر قال: الله أكبر الله أكبر ثم قال: لا إله إلا الله قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة [95](1\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "84",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7388",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "73 - (صحيح) وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة(1\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "85",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7393",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "78 - (ضعيف) وعن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن بلالا أخذ في الإقامة فلما أن قال: قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم: أقامها الله وأدامها(1\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "90",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7394",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "14 - فصل في استفتاح الصلاة(1\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "91",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7395",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "79 - (صحيح) قال أبو هريرة رضي الله عنهـ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة سكت هنيهة قبل أن يقرأ فقلت يا رسول الله بأبي وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد [98](1\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "92",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7396",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "80 - (صحيح) وعن جبير بن مطعم: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة قال: الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا [ثلاثا] أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه نفخه: الكبر ونفثه: الشعر وهمزه: الموتة(1\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "93",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7397",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "81 - (صحيح) وعن عائشة رضي الله عنها وأبي سعيد وغيرهما أن النبي كان إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك(1\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7399",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "83 - (صحيح) وقال علي رضي الله عنهـ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك ويقال: إن هذا كان في صلاة الليل [100](1\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "96",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7400",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "84 - (صحيح) ومما جاء في صلاة الليل حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم(1\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "97",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7401",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "85 - (صحيح) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل: اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن [ولك الحمد] أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقائك الحق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت [101](1\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "98",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7404",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "87 - (صحيح) وفي حديث علي رضي الله عنهـ عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم: وإذا ركع يقول في ركوعه: اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وإذا رفع رأسه من الركوع يقول: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعدي وإذا سجد يقول في سجوده: اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين [102](1\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "101",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7417",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "16 - فصل في الدعاء في الصلاة وبعد التشهد(1\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "114",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7419",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "101 - (صحيح) وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم قال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم فقال: إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف [107](1\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "116",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7421",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "103 - (صحيح) وفي حديث علي رضي الله عنهـ عن صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت(1\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "118",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7422",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "104 - (صحيح الإسناد) وفي quot; سنن أبي داود quot;: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: كيف تقول في الصلاة قال: أتشهد وأقول: اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حولها ندندن quot; [108](1\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "119",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7424",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "106 - (إسناده صحيح) وعن عطاء بن السائب عن أبيه قال: صلى بنا عمار بن ياسر رضي الله عنهـ صلاة فأوجز فقال له بعض القوم: لقد خففت أو أوجزت الصلاة فقال: أما على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام تبعه رجل من القوم فسأله عن الدعاء فقال: اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب وأسألك القصد في الفقر والغنى وأسألك نعيما لا ينفد وأسألك قرة عين لا تنقطع وأسألك الرضا بعد القضاء وأسألك برد العيش بعد الموت وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين [109](1\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "121",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7426",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "108 - (صحيح) وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنهـ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد(1\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "123",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7427",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "109 - (صحيح) وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه كان يقول دبر كل صلاة حين يسلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون وقال ابن الزبير رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل دبر كل صلاة [111](1\/111)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "124",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7428",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "110 - (صحيح) وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ: أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون فقال: ألا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم قالوا: بلى يا رسول الله قال: تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين قال أبو صالح: يقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يكون منهم كلهن ثلاثا وثلاثين quot;(1\/111)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "125",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7429",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "111 - (صحيح) وعنه أيضا: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر [112](1\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "126",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7430",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "112 - (صحيح الإسناد) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة وهما يسير ومن يعمل بهما قليل: يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا ويحمده عشرا ويكبره عشرا وذلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة في الميزان ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ويحمد ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين فذلك مائة باللسان وألف في الميزان قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده قالوا: يا رسول الله كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل قال: يأتي أحدكم يعني الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقول ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقولها [113](1\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "127",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7431",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "113 - (صحيح) وخرجوا عن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ المعوذات دبر كل صلاة(1\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "128",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7433",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "115 - (إسناده صحيح) وعن معاذ بن جبل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال: يا معاذ إني والله لأحبك فلا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك quot; [114](1\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "130",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7453",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "131 - (صحيح) قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط فإذا قضي النداء أقبل فإذا ثوب بالصلاة أدبر يعني أقيمت الصلاة فإذا قضي التثويب أقبل)(1\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "150",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7454",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "132 - (صحيح) وقال سهيل بن أبي صالح: (أرسلني أبي إلى بني حارثة ومعي غلام لنا أو صاحب لنا فناداه مناد من حائط باسمه فأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا فذكرت ذلك لأبي فقال: لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة فإني سمعت أبا هريرة رضي الله عنهـ يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الشيطان إذا نودي بالصلاة أدبر) [122](1\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "151",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7456",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "134 - (صحيح) وقال أبو الدرداء رضي الله عنهـ: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فسمعناه يقول: quot; أعوذ بالله منك quot; ثم قال: quot; ألعنك بلعنة الله ثلاثا quot; وبسط يده كأنه يتناول شيئا فلم فرغ من الصلاة قلنا له: يا رسول الله سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسطت يدك قال: إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي فقلت: أعوذ بالله منك ثلاث مرات ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة ثلاث مرات فلم يستأخر ثم أردت أخذه والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة [123](1\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "153",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7481",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "152 - (صحيح الإسناد) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: أتت النبي عليه الصلاة والسلام بواك: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير آجل فأطبقت عليهم السماء(1\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "178",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7486",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "156 - (صحيح) وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شرها فإن مطر قال: quot; اللهم صيبا هنيئا quot; [135](1\/135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "183",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7492",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "160 - (صحيح) قال زيد بن خالد الجهني رضي الله عنهـ: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية [في أثر سماء كانت من الليل] فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب [137](1\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "189",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7554",
        "book_id": "alb_2514",
        "book_name": "تخريج الكلم الطيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "211 - (إسناده ضعيف) وقال أبو رافع رضي الله عنهـ: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة رضي الله عنها بالصلاة(1\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "251",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2514"
    },
    {
        "id": "7615",
        "book_id": "alb_2587",
        "book_name": "تخريج مساجلة علمية",
        "title": "مساجلة علمية",
        "content": "مساجلة علمية بين الإمامين الجليلين العز بن عبد السلام ابن الصلاح حول صلاة الرغائب المبتدعة بتحقيق محمد ناصر الدين الألباني ومحمد زهير الشاويش المكتب الإسلامي ط 2 - 1405 هـ(1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2587"
    },
    {
        "id": "7616",
        "book_id": "alb_2587",
        "book_name": "تخريج مساجلة علمية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ضعيف) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; ما من أحد يصوم أول خميس من رجب ثم يصلي فيما بين العشاء والعتمة اثنتي عشرة ركعة يفصل بين كل ركعتين بتسليمة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات وقل هو الله أحد اثنتي عشرة مرة فإذا فرغ من صلاته صلى علي سبعين مرة يقول: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة: سبوح قدوس رب الملائكة والروح ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مرة: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم ثم يسجد سجدة أخرى ويقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولى ثم يسأل حاجته في سجوده فإنها تقضى quot; قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يصلي أحد هذه الصلاة إلا غفر له الله تعالى جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وعدد الرمل ووزن الجبال وورق الأشجار ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار(1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2587"
    },
    {
        "id": "7617",
        "book_id": "alb_2587",
        "book_name": "تخريج مساجلة علمية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلاة الرجل في بيته أفضل من صلاته في المسجد إلا المكتوبة)(1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2587"
    },
    {
        "id": "7620",
        "book_id": "alb_2587",
        "book_name": "تخريج مساجلة علمية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(حسن) روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه فال: الصلاة خير موضوع [10](1\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2587"
    },
    {
        "id": "7649",
        "book_id": "alb_2524",
        "book_name": "تخريج مشكلة الفقر",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "25 - (لم تتم دراسته) روي أن عمر رأى بعد الصلاة قوما قابعين في المسجدبدعوى التوكل على الله فعلاهم بدرته وقال: لايقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول: اللهم ارزقني وقد علم أن السماء لاتمطر ذهبا ولا فضة وإن الله يقول وإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله. سكت عنه الألباني(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "25",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2524"
    },
    {
        "id": "7681",
        "book_id": "alb_2524",
        "book_name": "تخريج مشكلة الفقر",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "57 - (صحيح) بني الاسلام على خمس: شهادة إن لا إله إلا الله وإن محمدا رسول الله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا صحيح وهو في الارواء(1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2524"
    },
    {
        "id": "7682",
        "book_id": "alb_2524",
        "book_name": "تخريج مشكلة الفقر",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "58 - (ضعيف) قال عبد الله بن مسعود: أمرتم بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ومن لم يزك فلا صلاة له أخرجه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف(1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "58",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2524"
    },
    {
        "id": "7683",
        "book_id": "alb_2524",
        "book_name": "تخريج مشكلة الفقر",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "59 - (صحيح) الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغد فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها صحيح أخرجه مسلم والنسائي والترمذي والدارمي وأحمد عن أبي مالك الأشعري(1\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2524"
    },
    {
        "id": "7689",
        "book_id": "alb_2524",
        "book_name": "تخريج مشكلة الفقر",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "65 - (صحيح) عن أبي هريرة قال: لما توفي رسول الله (ص) واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله (ص) أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لئن منعوني عقالا كانوا ئؤدونه لرسول الله (ص) لقاتلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي عن أبي هريرة(1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "65",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2524"
    },
    {
        "id": "7757",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكتاب: (تراجع العلامة الألباني فيما نص عليه تصحيحا وتضعيفا) تأليف: أبو الحسن الشيخ الناشر: طبع بعناية دار المعارف بالرياض اختصره: محمد بو عمر المصدر: موقع سحاب  قسم الحديث وعلومه  تراجعات الشيخ الالباني رحمه الله عن الحكم على بعض الاحاديث  قال محمد بو عمر: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فهذا بحث مختصر في الأحاديث التي تراجع عن تصحيحها أو العكس مع بعض التنبيهات والتصويبات التي نبه إليها الشيخ العلامة الألباني رحمه الله تعالى في كتبه وتحقيقاته المطبوعة وقد استفدت معظم مادة هذا البحث من كتاب (تراجع العلامة الألباني فيما نصى عليه تصحيحا وتضعيفا) لمؤلفه (أبو الحسن الشيخ) وطبع بعناية دار المعارف بالرياض وقد قمت بإضافة وتعديل بعض الأخطاء في العزو وغيره ولم ألتزم بترتيب الكتاب وقمت باستدراك بعض الأحاديث التي جمعتها على المؤلف والتي لم يوردها في كتابه والحمد لله على توفيقه. وقمت بتقسيم البحث إلى أقسام: أولا: الأحاديث التي تراجع عنها الشيخ رحمه الله من التضعيف إلى التصحيح ثانيا: الأحاديث التي تراجع عنها الشيخ رحمه الله من التصحيح إلى التضعيف ثالثا: من التحسين إلى التصحيح والعكس رابعا: تنبيهات وتصويبات خامسا: زيادات على الكتاب  أولا: من التضعيف إلى التصحيح: (1) أيما رجل كشف سترا فأدخل بصره قبل أن يؤذن له فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه quot; غاية المرام quot; 423 quot; وصححه الشيخ في الصحيحة quot; 3463 quot; quot;قال الشيخ فالحديث غريب صحيح وقد كنت ضعفته في بعض التخريجات القديمة مثل (غاية المرام quot; (423) . (2) عن عائشة رضي الله عنها قالت: من حدثكم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول قائما فلا تصدقوه ما كان يبول إلا قاعدا quot; ضعيف quot; المشكاة 365 quot; وصححه في الصحيحة quot; 201 quot; (3) لا شيء في الهام والعين حق وأصدق الطيرة الفأل quot; ضعيف الجامع quot; 6295 quot; والضعيفة quot; 4804 quot; وصححه في الصحيحة quot; 2949 quot; (4) أوتي موسى الالواح وأوتيت المثاني quot; ضعيف الجامع quot; 2109 quot; وصححه في الصحيحة quot;2813 quot; (5) بعثت بالحنيفية السمحة quot; غاية المرام quot; 8 quot; وصححه في الصحيحة quot; 2924. (6) لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقايهم في الصوامع والديارات (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم) ضعيف الجامع quot; 6232 quot; والضعيفة quot; 3468 quot; والمشكاة quot; 181 quot; والأدب المفرد (4904)  وصححه في الصحيحة 3124 quot;quot; (7) استتروا في صلاتكم ولو بسهم quot; ضعيف الجامع quot; 801 quot; وصححه في الصحيحة quot; 2783 quot; (8) لا تنتفعوا من الميتة بشيء quot; الضعيفة quot; 118 quot; وصححه في الصحيحة quot; 3133 quot; (9) لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات quot; ضعيف الجامع quot; 6268quot; والضعيفة quot; 4793 quot; وصححه في الصحيحة quot; 3206 quot;. (10) لتنتهكن الاصابع بالطهور أو لتنتهكنها النار.quot; ضعيف الجامع quot; 4660 والضعيفة 4301quot; وصححه في الصحيحة quot; 3489 quot; (11) ليس من الجنة في الارض شيء الا ثلاثة اشياء: غرس العجوة والحجر وأواق تنزل في الفرات كل يوم بركة من الجنة quot; ضعيف الجامع 4927 والضعيفة 1600 quot; وصححه في الصحيحة 3111 quot; (12) إذا ضحى أحدكم فليأكل من أضحيته quot;ضعيف الجامع 581 quot; وصححه في الصحيحة quot; 3563 quot; تنبيه: ذكر الشيخ الالباني رحمه الله في ضعيف الجامع quot;581quot; أن الحديث موجود في الضعيفة برقم quot; 2632 quot; وعند الرجوع للرقم المذكور لم أجد لفظ هذا الحديث وإنما كان يوجد الحديث التالي quot; أترعون عن ذكر الفاجر اذكروه ليعرفه الناس quot; فلينظر! (13) اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني quot; أعله الشيخ بالانقطاع في quot; نقد نصوص حديثية ص 45 ثم صححه في الصحيحة quot; 3337 quot; quot;14quot; إذا تغوط أحدكم فليمسح ثلاث مرات quot; ضعيف الجامع 435 وصححه في الصحيحة 3316 تنبيه: ذكر الشيخ في ضعيف الجامع 435 ان الحديث موجود في الضعيفة 2461 ولا يوجد بهذا اللفظ فلينظر. quot; 15quot;نهى عن بيع المحفلات ,فقال: من ابتاعهن فهو بالخيار إذا حلبهن quot; ضعيف الجامع 6062والضعيفة 4726 وذكر له شاهدا في الصحيحة 3236 ولفظه quot; إذا باع أحدكم الشاة واللقحة فلا يحفلها quot; وقال وهو شاهد قوي لحديث أنس quot;نهى عن بيع المحفلات quot; فلينقل. quot; 16quot;إن تمام إسلامكم أن تؤدوا زكاة أموالكم quot; ضعيف الترغيب - طبعة المعارف - 457-6 وصححه في الصحيحة 3232 quot;17 quot;إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شره quot;الضعيفة 2219 وضعيف الجامع 313 وصحيح ابن خزيمة 2258 وذكر الشيخ في نهاية تخريج الحديث في الضعيفة أنه وجد له شاهدا بسند حسن وقال:  ومن أجله اوردته في صحيح الترغيب - المعارف -743 فهو به قوي وينقل الى الصحيحة) قلت - محمد -: ولم أجده في الصحيحة والله أعلم. quot;18 quot;أما إن ربك تبارك وتعالى يحب المدح quot; الضعيفة 2922 وضعيف الجامع ولفظه أما إن ربك يحب المدح quot;والحديث ذكره الشيخ في الصحيحة 3179 ولفظه quot; أما إن ربك يحب المحامد quot; وقال كنت أشرت الى ضعفه(1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7759",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(36) اللهم رب السموات السبع وما أظللن ورب الارضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين أسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها) الكلم الطيب quot; 178 ص 98 الطبعة الثالثة سنة 1397 أخرجه النسائي وغيره قال الشيخ رحمه الله: كابن حبان والحاكم وصححاه ووافقهما الذهبي وفيه نظر! لان مداره على quot; ابي مروان والد عطاء quot; اورده الذهبي ي الميزان وقال: قال النسائي ليس بالمعروف الخ وفي طبعة المعارف ص 147 قال الشيخ ثم وجدت للحديث طريقا أخرى عن صهيب بسند صحيح وقد خرجت ذلك في الصحيحة 2759 (37) إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الاموات فإ ن كان خيرا استبشروا به وان كان غير ذلك قالوا اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا quot; الضعيفة 863 و864وضعيف الجامع 1396وهو في الصحيحة (2758) (38) أفشي السلام وابذل الطعام واستحي من الله تعالى كما تستحي رجلا من رهطك ذا هيأةوليحسن خلقك واذا أسأت فأحسن فإن الحسنات يذهبن السيئات ضعيف الجامع 993وهو في الصحيحة 3559 بلفظ quot; أفشي السلام وابذل الطعام واستحي من الله استحياءك رجلا من أهلك واذا أسأت فأحسن ولتحسن خلقك ما استطعت. (39) الولد (ثمرة القلب) وإنه مجبنة مبخلة محزنة quot; الضعيفة 4764 وضعيف الجامع 6165 وفي صحيح الجامع 7160 قال الشيخ: الحديث ثابت دون قوله (ثمرة القلب) ولذلك اوردته في صحيح الجامع 7160 ولكن فاتنا حذف هذه الزيادة فلتحذف. (40) خصال ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن الا كان ضامنا على الله ان يدخله الجنة:رجل خرج مجاهدا فان مات في وجهه كان ضامنا على الله ورجل تبع جنازة فان مات في وجهه كان ضامنا على الله ورجل عاد مريضا فان مات في وجهه كان ضامنا على الله ورجل توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد لصلاة فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله ورجل أتى إماما لا يأتيه إلا ليعزره ويوقره فان مات في وجهه ذلك كان ضامنا على الله ورجل في بيته لا يغتاب مسلما ولا يجر إليه سخطا ولا تبعة فإن مات على وجهه كان ضامنا على الله) ضعفه في (ضعيف الجامع) 2829وصححه في الصحيحة 3384  (41) إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن quot; من حديث أبي هريرة الضعيفة 1097والحديث في الصحيحة 3367بلفظ quot; إني لاجد نفس الرحمن من هنا - يشير الى اليمن - قال الشيخ: واعلم أن هذا الحديث قد جاء في بعض طرقه زيادة اخرى بلفظ quot; عقر دار المؤمنين بالشام quot; وكنت خرجته في المجلد الرابع 1935- أي الصحيحة -فأعدت تخريجه هنا لحديث الترجمة مستدركا به على تخريجي اياه في الضعيفة 1097 لكن من حديث ابي هريرة فهذا شاهد قوي له من حديث سلمة بن نفيل أوجب علي تخريجه هنا والتنبيه على أن الحديث صار به صحيحا والحمد لله على توفيقه وأسأله المزيد من فضله. (42) سافروا تصحوا واغزوا تستغنوا quot; وفي لفظ quot; وتغنموا quot; الضعيفة 254 و 255 وضعيف الجامع 3212وصححه في الصحيحة 3352. (43) أن الصدقة لتطفىء عن أهلها حر القبور وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته quot; ضعيف الجامع 1488 والضعيفة 3021 وصححه في الصحيحة 3484. (44) من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا الى جهنم quot; المشكاة 1392 وقال رواه الترمذي وقال حديث غريب وهو في ضعيف الجامع 5516 وضعيف الترغيب - المعارف - 437 والحديث في الصحيحة 3122 بلفظ quot; لا تأكل متكئا ولا على غربال ولا تتخذن من المسجد مصلى لا تصلي الا فيه ولا تخط رقاب الناس يوم الجمعة فيجعلك الله لهم جسرا يوم القيامة quot; قال الشيخ:ولاكثر فقرات الحديث شواهد تؤكد ثبوته ثم ذكر الشواهد لكل فقرة الى أن قال: ثالثا: التخطي يوم الجمعة شاهده حديث معاذ بن انس مرفوعا quot; من تخطى رقاب الناس ... الخ أخرجه الترمذي وغيره وقد تكلمت عليه - حديث الترمذي في المشكاة - بما يقتضي تضعيفه فبهذا الشاهد يرتقي الى درجة الحسن ان شاء الله تعالى. قلت  محمد -: وهو في هداية الرواة 1337. (45) تسموا بأسماء الانبياء وأحب الاسماء الى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة quot; ضعيف الجامع 2435 والارواء 1178 والكلم الطيب 217 وصححه في الصحيحة 1040 وانظر الصحيحة 904 والكلم الطيب -المعارف -218وانظر مقدمة الكلم الطيب - المعارف - ص 5 (46) نهى أن يبال في قبلة المسجد quot; ضعيف الجامع 6005وهو في صحيح الجامعquot; 6813 -1 بلفظ quot; نهى أن يبال بأبواب المساجد quot; وانظر مقدمة صحيح الجامع ص 31 والحديث صححه بلفظيه في الصحيحة 2723 (47) السيوف مفاتيح الجنة quot; ضعيف الجامع 3376 وانظر الضعيفة 3740 المجلد الثامن ص 217 وصححه في الصحيحة 2672 وانظر صحيح الترغيب quot; 2- ص141 , حاشية 4(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7761",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(58) أما إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة إني قمت فتوضأت وصليت ما قدر لي ونعست في صلاتي حتى استثقلت فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صورة قال: يا محمد قلت: لبيك ربي قال: فيم يختصم الملأ الاعلى قلت:لا أدري قالها ثلاثا - فرأيته وضع كفه بين كتفي فوجدت برد أنامله بين ثديي فتجلى لي كل شيءوعرفت فقال: يا محمد قلت: لبيك قال: فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: في الكفارات قال: ما هن قلت: مشي الأقدام إلى الحسنات والجلوس في المساجد بعد الصلوات وإسباغ الوضوء حين المكروهات قال: وفيم قلت: في إطعام الطعام ولين الكلام والصلاة والناس نيام قال: سل قلت: اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك إنها حق فادرسوها ثم تعلموها.quot;أخرجه الترمذي وغيره ضعيف الجامع 1233وانظر صحيح الجامع 59 وهداية الرواة 693 وصحيح الترغيب 408وانظر الصحيحة 3169 (59) ثلاث لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر والامام العادل ودعوة المظلوم quot; الكلم الطيب - الطبعة الثالثة - قال الترمذي quot; حديث حسن quot; قال الشيخ: وكذا قال الحافظ وفيه نظر عندي لان مداره على ابي مدلة قال الذهبي: لا يعرف.وفي سنن الترمذي -3598 - قال الشيخ ضعيف لكن صح منه الشطر الاول بلفظ المسافر مكان quot;الامام العادل quot; وفي رواية الوالد وانظر ابن ماجه -1752 - والكلم الطيب - المعارف - 163 -والصحيحة 596 (60) quot; وصلاها -يعني الفجر - بالروم quot; تمام المنة ص 180 قال الشيخ: لم يثبت هذا , أخرجه النسائي -947- واحمد وفي صفة صلاة النبي -المعارف- ص 110 قال الشيخ: رواه النسائي واحمد والبزار بسند جيد هذا الذي استقر عليه الرأي أخيرا خلافا لما ذكرته في تمام المنة وغيره فليعلم وانظر المشكاة 295 (61) من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه quot; المشكاة 5036 قال الشيخ اسناده لين وفي هداية الرواة 4963, قال الشيخ:ثم بدا لي الصواب أنه صحيح الاسناد وقد حققت ذلك في الصحيحة 928 (62) من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات quot; الضعيفة 5141وانظر الصحيحة 3360 وصحيح الترغيب 1659 (63) أن رجلا كان جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بني له فقبله وأجلسه في حجره ثم جاءت بنية فأجلسها الى جانبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فما عدلت بينهما يعني في القبلة قال الشيخ: موضوع وهو في الصحيحة 3098 بلفظ quot; فهلا عدلت بينهما quot; وانظر الصحيحة 2883و 2994 (64) لقد تاب توبة لو تابها صاحب مكس لقبلت منه quot; ضعيف الجامع quot; 4703 وعزاه للضعيفة 4315 وفي الضعيفة تحت الحديث quot; 4314 quot; قال الناشر: كتب الشيخ رحمه الله بخطه فوق هذا المتن quot; كان بعد هذا حديث quot; لقد تاب توبة ... quot; فنقل الى الصحيحة 3238 وهو فيها (65) سموه بأحب الاسماء الي حمزة quot; ضعيف الجامع 3284 والضعيفة 3707 وهو في الصحيحة 2878 (66) إن أهل الشبع في الدنيا هم أهل الجوع غدا في الاخرة quot; ضعيف الجامع 1836والضعيفة 316 قال الشيخ في مقدمة الضعيفة ج 1 ص 5 - المعارف - انني رفعت من هذا المجلد الى الصحيحة حديثين فذكر منهما الحديث السابق والحديث في الصحيحة 343 بلفظ quot; كف عنا جشاءك فإن اكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة (67) لما افتتح صلى الله عليه وسلم مكة رن ابليس رنة اجتمعت اليه جنوده فقال: ايأسوا ان ترتد أمة محمد على الشرك بعد يومكم هذا ولكن افتنوهم في دينهم وأفشوا فيهم النوح quot; الضعيفة 5004 وصححه الصحيحة 3467والترغيب3526 وذكر فيه أنه مخرج في الصحيحة 3417وليس فيها وانما هو في الصحيحة برقم (3467) (68) ما أطيبك واطيب ريحك ما أعظمك وأ عظم حرمتك (يعني الكعبة)  والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وأن يظن به إلا خيرا quot; ضعيف الجامع 5006 ابن ماجه 3933 وهو في الصحيحة 3420. (69) غنيمة مجالس الذكر الجنة quot; ضعيف الجامع 3919 وهو في الصحيحة 3335 وصحيح الترغيب 1507 (70) quot; أي الخلق أعجب إيمانا قالوا: الملائكة. قال: الملائكة كيف لا يؤمنون! قالوا: النبيون. قال: النبيون يوحى إليهم فكيف لا يؤمنون! قالوا: الصحابة. قال: الصحابة مع الأنبياء فكيف لا يؤمنون ! ولكن أعجب الناس إيمانا: قوم يجيئون من بعدكم فيجدون كتابا من الوحي فيؤمنون به ويتبعونه فهم أعجب الناس إيمانا  أو الخلق إيمانا - (الضعيفة 647 وهو في الصحيحة 3215(1\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7762",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(71) اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا: وما رياض الجنة قال: حلق الذكر quot; ضعيف الجامع 699 الترمذي 3510 والمشكاة 729 وهو في الصحيحة 2562 وصحيح الترغيب 1511  (72) أفضل الصدقة اصلاح ذات البين quot; ضعيف الجامع 1012 وهو في الصحيحة 2639 (73) إن أهل الجنة اذا جامعوا نسائهم عادوا ابكارا quot; ضعيف الجامع 1830 انظر الصحيحة تحت رقم 3351  (74) إن (الحميم) ليصب على رؤوسهم فينفذ (الحميم) حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو (الصهر)  ثم يعاد كما كان quot;ضعيف الجامع 1433 والمشكاة 5679 والترمذي 2582 وهو في الصحيحة 3470 والترغيب 3679والهداية 5607  (75) كان اذا رأى ما يسره - صلى الله عليه وسلم - قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات واذا رأى ما يسؤوه قال الحمد لله على كل حال quot; الكلم الطيب - الطبعة الثالثة - 139 - ابن ماجه 3803 وانظر الكلم - المعارف - 140 والصحيحة 265 (76) أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال: quot; فلعلكم تفترقون quot; قالوا: نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه quot; الكلم الطيب - الثالثة - 185 والمشكاة 4252 وابو داود 3764 وابن ماجه 3286 انظر الكلم الطيب - المعارف -186 وصحيح الترغيب 2128 (77) اذا أديت زكاة مالك فقد قضيت ما عليك quot; ضعيف الجامع 312 , انظر صحيح الترغيب 1719 (78) عن جابر قال: قلت: كيف أصبحت يا رسول الله قال: بخير من رجل لم يصبح صائما ولم يعد سقيما quot; وانظر الصحيحة تحت رقم 2952 والادب المفرد quot; 1132و 1133 (79) اذا أنت بايعت فقل: لا خلابة ثم أنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال فان رضيت فأمسك وان سخطت فارددها على صاحبها quot; ضعيف الجامع 402 انظر الصحيحة 2875 (80) ويل للامراء ويل للعرفاء ويل للامراء ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والارض ولم يكونوا عملوا على شيءquot; المشكاة 3698- غا ية المرام 173 وانظر صحيح الترغيب 788 والصحيحة 2620 وهداية الرواة 3626 (81) لا تؤذ صاحب هذا القبر quot; المشكاة1721انظر صحيح الترغيب 3566 الصحيحة 2960 وهداية الرواة 1662 (82) إن التجار يحشرون يوم القيامة فجارا الا من اتقى وبر وصدق quot; ضعيف الجامع 6405والمشكاة 2799وغاية المرام 168 , انظر صحيح الترغيب 1785 والصحيحة 1458 (83) إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الاية quot; وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم quot; قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين ان تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا قال: فضرب على فخد سلمان الفارسي رضي الله عنه ثم قال: هذا وقومه ولو كان الدين عند الثريا لتناوله رجل من الفرس quot; المشكاة 6244الهداية 6205 والترمذي 3260 و3261 انظر الصحيحة تحت رقم 1017والاستدراك 14 - 21 ص 488 في اخر المجلد الثالث من الصحيحة وفيه ذكر الشيخ متابعين ثم قال:فالحديث بهذه المتابعات صحيح والله أعلم. (84) إن هذا الخير خزائن لتلك الخزائن مفاتيح مفاتيحه الرجال فطوبى لعبد جعله الله مفتاحا للخير مغلاقا للشر وويل لعبد جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير quot; ضعيف الجامع 2021 المشكاة 5208 ابن ماجه 238 انظر صحيح الترغيب 66 والصحيحة1332 والهداية 5136وظلال الجنة 296 - 2989) (85) في كل إشارة في الصلاة عشر حسنات quot; ضعيف الجامع 4016 انظر الصحيحة 3286 (86) أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا مالا ما لاquot; ضعيف الجامع 1230 و1229والمشكاة 5184انظر الصحيحة 2830 والترغيب 1874 (87) قيل لرسول الله أي الدعاء أسمع قال: جوف الليل الاخر ودبر الصلوات المكتوبات quot; الكلم الطيب - الطبعة الثالثة - 113 والمشكاة 968والترمذي 3499انظر صحيح الترغيب 1648 والكلم - طبعة المعارف - 114 وانظر في مقدمة الكلم الطيب - معارف -ص 5  (88) يا أيها الناس: ما بال احدكم يزوج عبده أمته ثم يريد أن يفرق بينهما إنما الطلاق لمن أخذ الساق quot; ضعيف الجامع ص 925 بعد الحديث 6387 وهو في الارواء 2041 وفيه قال الشيخ: بالجملة فقد رجح عندي أن الحديث بهذه المتابعة حسن (89) أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بسعد وهو يتوضأ فقال: ما هذا السرف فقال: أفي الوضوء إسراف قال: نعم وإن كنت على نهر جار quot; ابن ماجه 425 والارواء 140 والمشكاة 427 وهو في الصحيحة 3292(1\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7764",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(100) quot; لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا أبيض على أسود ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى الناس من آدم وآدم من تراب quot; الطحاوية - التاسعة - ص 361, أثر 461 قال الشيخ رحمه الله: صحيح لكن عزوه الى السنن وهم فانه لم يروه أحد منهم وانما هو في مسند الامام أحمد وقد كنت توقفت فيه قبل سنين ثم يسر الله تعالى لي جمع كثير من طرقه وحققت الكلام عليها فتبين لي أنه صحيح بمجموعها quot; وانظر صحيح الترغيب 2964 والصحيحة 2700 وغاية المرام 313 (101) قتلوه قتلهم الله ألا سألوا إذا لم يعلموا ! فإنما شفاء العي السؤال quot; الارواء 105 وانظر النصيحة ص 39 والمشكاة 507 وصحيح ابي داود 364 - 365. (102) من قال إذا أصبح: رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيافأناالزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة quot; صحيح الترغيب 657 والصحيحة 2686 قال الشيخ رحمه الله: اورده المنذري في الترغيب ... وقال رواه الطبراني باسناد حسن quot; وكذا قال الهيثمي في المجمع فتعقبه الحافظ ابن حجر فيما علقه عليه فقال quot; فيه رشدين وهو ضعيف quot; قلت - الالباني رحمه الله - وكنت اتبعته على هذافي quot; التعليق على الترغيب quot; وعليه أوردته في ضعيف الترغيب ثم تبين لي أن رشدين لم ينفرد به quot; ولينظر في أي طبعات ضعيف الترغيب هو (103) ما أصاب عبدا هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهيب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحا quot;الكلم الطيب - معارف - 124 قال الشيخ رحمه الله: حديث صحيح ,وقد كنت ذكرت خلاف هذا في تعليقي على احاديث اquot; شرح العقيدة الطحاوية quot; ثم بدا لي أنه صحيح في مقال طويل وبحث دقيق أعددته لينشر ان شاء الله تعالى في الصحيحة برقم quot; 199 quot; وانظر الترغيب 1822 والمشكاة 2452 والتوسل 31 وهداية الرواة 2387وهو في الطحاوية - الثامنة - 44 (104) يبعث مناد عند حضرة كل صلاة فيقول: يا بني آدم قوموا فأطفئوا عنكم ما أوقدتم على أنفسكم فيقوموا فيتطهرون فتسقط خطاياهم عن أعينهم ويصلون فيغفر لهم ما بينهما ثم توقدون فيما بين ذلك فاذا كان عند صلاة الاولى نادى: يا بني آدم قوموا فاطفئوا ما اوقدتم على انفسكم فيقومون فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما فاذا حضرت العصر فمثل ذلك فاذا حضرت المغرب فمثل ذلك فاذا حضرت العتمة فمثل ذلك فينامون وقد غفر لهم ثم قال: فمدلج في خير ومدلج في شر quot; صحيح الترغيب 359 والصحيحة 2520 قال الشيخ رحمه الله في الصحيحة: وهم فيه الهيثمي وهما فاحشا ... فيه أبان بن أبي عياش quot; وبيانه من وجهين - وهم الهيثمي - الاول: انه لم ينتبه لما في الاسناد نفسه من بيان ان أبان هو العطار ففسره من عنده بأنه ابان بن ابي عياش وهذا متروك عند الحافظ فصار الحديث بذلك واهيا! وقد كنت اغتررت به في بعض مؤلفاتي فلتصحح!  ولينظر في أي مؤلفات الشيخ رحمه الله ذلك! (105) لأسلم وغفار ورجال من مزينة وجهينة خير من الحليفين غطفان وبني عامر بن صعصعة quot; الصحيحة 3212 قال الشيخ رحمه الله: واعلم أني كنت أوردت الحديث سابقا في الضعيفة لذكر quot; بني عامر quot; في آخره ثم وجدت له شاهدا.... ولهذا الشاهد نقلته الى الصحيحةquot; قلت: ولينظر أين هو في الضعيفة (106) يا نساء المؤمنات عليكن بالتهليل والتكبير ولا تغفلن فتنسين الرحمة quot; الضعيفة تحت رقم quot; 118 quot; ص 240 - معارف - قال الشيخ رحمه الله: كان هنا بهذا الرقم حديث quot; يا نساء المؤمنات ... quot; ثم وجدت له شاهدا موقوفا على عائشة له حكم المرفوع فبدا لي أنه لا يليق ايراده هنا مع هذا الشاهد وقد ذكرته في رسالة quot; الرد على التعقب الحثيث quot; وانظر المشكاة 2316 والهداية 2256والضعيفة تحت الحديث 83 ص 186 (107) من سره أن ينظر الى رجل من أهل الجنة فلينظر الى الحسين بن علي quot; الضعيفة 4604 قال الناشر: كان هنا الحديث quot; من سره.. quot; وقد نقله الشيخ الى الصحيحة quot; 4003 quot; (108) من طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان كعدل رقبة quot; الضعيفة عندالحديث 5097 المجلد 11ص 168 كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن الحديث الذي بعده quot; من طاف quot; نقل الى الصحيحة quot; 2725 (109) لو أن رجلين دخلا في الاسلام فاهتجرا لكان أحدهما خارجا من الاسلام حتى يرجع يعني الظالم quot; الضعيفة تحت رقم 5245 قال الناشر: كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن في أصله الخطي quot; الحديث 5246 نقل الى الصحيحة برقم quot; 3294 quot; (110) ذمة المسلمين واحدة فإن جارت عليهم جائرة فلا تخفروها فإن لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة quot;الضعيفة 3622 والحديث في الصحيحة quot; 3948 quot;  الأحاديث من التصحيح للتضعيف:(1\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7767",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(17) عن عمر رضي الله عنه quot; أنه أخذ من لحية رجل أو رأسه شيئا فقال الرجل: صرف الله عنك السوء فقال عمر رضي الله عنه: صرف الله عنا السوء منذ أسلمنا ولكن إذا أخذ عنك شيئا فقل: أخذت يداك خيرا quot; صحيح الكلم الطيب - السابعة - 195ص 89 - قال الشيخ رحمه الله:حديث موقوف جيد الاسناد أخرجه ابن السني ثم قال الشيخ في طبعة - المعارف 241 ص 176 -لولا أن راويه quot; عبد الله بن بكر الباهلي quot; لم يدرك عمر بن الخطاب فهو quot; مرسل quot; ثم حذف الحديث من quot; صحيح الكلم الطيب quot; - المعارف   (18) عن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول quot; اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك quot; (ثلاث مرات) الكلم الطيب - معارف - 36 و 37 ص 78و79 , خرجه ابو داود وقال الترمذي حديث quot; حسن صحيح quot; قال الشيخ رحمه الله: وهو كما قال وليس عنده زيادة (ثلاث مرات) وانما هي في حديث quot; حفصة quot; فقط (وفي ثبوتها نظر بينته في تخريجه في الصحيحة تحت رقم quot; 2754 quot; (19) الدعاء لا يرد بين الاذان والاقامة quot; (قالوا: فما نقول يا رسول الله قال: سلوا الله العافية quot; صحيح الكلم الطيب - الطبعة السابعة- 61 ولفظه quot; لا يرد الدعاء ... quot; قال الترمذي quot; حديث حسن صحيح quot; قال الشيخ رحمه الله في طبعة - المعارف - 75 قلت بل هو بهذا اللفظ والتمام ضعيف فيه quot; يحيى بن اليمان وزيد العمي وهما ضعيفان quot; وقد رواه الثقات عن العمي دون زيادة (قالوا ... ) هذه الزيادة لا شاهد لها بل هي منكرة وكان الاصل quot; لا يرد الدعاء.. quot; وصححته من الترمذي وانما يصح مختصرا بلفظ (الدعاء لا يرد بين الاذان والاقامة) وقد خرجته في ارواء الغليل quot; 244 quot; والحديث في صحيح الكلم الطيب - المعارف - الثامنة - 59 وقد حذفت الزيادة (20) من أوى الى فراشه طاهرا وذكر الله تعالى (حتى يدركه النعاس) لم ينقلب ساعة من الليل يسأل الله شيئا من خير الدنيا والاخرة الا أعطاه الله إياه quot; الكلم الطيب - الثالثة - 43قال: أخرجه الترمذي وقال quot; حديث حسن غريب quot; قال الشيخ رحمه الله quot; وهو كما قال أو أعلى فإن له شواهد عن جماعة من الصحابة فراجع الترغيب ان شئت quot; ثم قال الشيخ رحمه الله - في طبعة المعارف - 44 ص 82 - ثم تبين لي أن تلك الشواهد قاصرة فليس فيها مثلا (وذكر الله حتى يدركه النعاس) وهو بدونها صحيح quot; والحديث في quot; صحيح الكلم الطيب quot; - المعارف - 36- وتم حذف الجملة - حتى يدركه النعاس -. (21) إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج باسم الله ولجنا وباسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا ثم يسلم على أهله quot; صحيح الجامع quot; 839 quot; والمشكاة quot; 2444 quot; والكلم الطيب - الثالثة - 61 -أخرجه ابو داود قال الشيخ رحمه الله: واسناده صحيح ثم قال الشيخ رحمه الله في الكلم - معارف - quot; 62 ص 91 quot; ثم بدا لي أنه (منقطع)  وذكر الشيخ رحمه الله أن الحديث في الصحيحة quot; 225 quot; وقد تم حذفه من طبعة المعارف وانظر quot; ابو داود quot; 5096 quot; والهداية quot; 2378 quot;  (22) حديث أبي هريرة (مرفوعا) : quot; إذا قام أحدكم من الليل فليفتح صلاته بركعتين خفيفتين quot; الارواء quot; 2\/ 202 \/ 453 quot; رواه أحمد ومسلم وابو داود والحديث في الصحيحة quot; 3199 quot; ولفظه quot; كان إذا قام من الليل يتهجد صلى ركعتين خفيفتين quot; قال الشيخ رحمه الله: نعم لقد خرجت الحديث (مرفوعا) من قوله صلى الله عليه وسلم في quot; الارواء quot;.. وملت هناك الى ترجيح الرفع على الوقف اعمالا لقاعدة زيادة الثقة مقبولة ثم ترجح عندي (الوقف) لسببين اثنين أوردته من أجل ذلك في ضعيف أبي داود quot; 240 quot;وانظر quot; ضعيف الجامع quot; 619 quot; والمشكاة quot; 1194 والهداية 1152 quot; ومختصر الشمائل quot; 227 quot; (23) قال أبو رافع رضي الله عنه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة رضي الله عنها بالصلاة quot; الكلم الطيب - الثالثة - 210 - قال الترمذي quot; حديث حسن صحيح quot; قال الشيخ رحمه الله: قلت واسناده ضعيف وهو quot; حسن بشاهده quot; الذي رواه البيهقي في الشعب عن ابن عباس ثم قال الشيخ رحمه الله في طبعة - المعارف -211 ص 162 quot; ثم تبين أن في سند الشاهد متهمين فخرجته في quot; الضعيفة 6121 quot; فيبقى حديث أبي رافع على الضعف فيرفع من صحيح الكلم الطيب quot;انظر الارواء quot; 1173 quot; وابو داود quot; 5105 quot; والترمذي quot; 1514 quot; والضعيفة - معارف - 1\/ ص 493- 494 تحت حديث 321 quot; والحديث لم يحذف من- صحيح الكلم- معارف - الثامنة - 168 -!! والله أعلم.(1\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7768",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(24) إن الله استقبل بي الشام وولى ظهري اليمن وقال لي: يا محمد إني جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا وما خلف ظهرك مددا ولا يزال الاسلام يزيد وينقص الشرك وأهله حتى تسير المرأتان لا تخشيان الا جورا والذي نفسي بيده لا تذهب الايام والليالي حتى يبلغ هذا الدين مبلغ هذا النجم quot; صحيح الجامع quot; 1716 quot; وذكر الشيخ أنه مخرج في الصحيحة quot; 35 quot;والحديث تم حذفه في طبعة المعارف  وقال الشيخ رحمه الله هناك - الصحيحة quot; 1 \/ ص 81 quot; تنبيه: كان هنا بهذا الرقم quot; 35 quot; في الطبعات السابقة حديث آخر فتبين لي أن في إسناده جهالة فلم أستجز ابقاءه هنا فنقلته الى الضعيفة quot; 5848 quot;  (25) أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته quot; صحيح الترغيب - الطبعة الثانية - quot; 53 quot;قال الشيخ quot; صحيح quot; والحديث في ضعيف الجامع quot; 29 quot; وهو في الضعيفة quot; 1492 quot;واصلاح المساجد quot; 83 و 81 quot;والسنة لابن ابي عاصم quot; 39 quot; قال الشيخ رحمه الله في مقدمة quot; صحيح الترغيب quot; ص 31 quot; طبعة - المعارف -:وحذفت منها بعض الاحاديث التي تبين لي مع الزمن أنها بالكتاب الاخر أولى - ضعيف الترغيب quot; وهذه أرقامها في الطبعتين المشار إليهما وذكر منها الحديث السابق الذكر برقم quot; 53 quot; ثم تكلم رحمه الله عن الاحاديث المحذوفة وسبب حذفها فقال: وأما الحديث الثاني منها quot; 53 quot; فهو مضعف في ظلال الجنة quot; 39 quot; وقبل ذلك بزمان مخرج في الضعيفة quot; 1492 quot; فلا أدري والله كيف وقع في صحيح الترغيب! (26) إن العبد ليتصدق بالكسرة تربو عند الله عز وجل حتى تكون مثل أحد quot; صحيح الترغيب - 851 - الثانية - وهو في ضعيف الترغيب - المعارف - 508 - وضعيف الجامع quot; 1501 quot; وهو من الاحاديث التي أشار الشيخ رحمه الله الى أنه حذفها من صحيح الترغيب وانظر مقدمة الترغيب - المعارف - ص 31و32  (27) كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يفطر على ثلاث تمرات أو شيء لم تمسه النار quot; صحيح الترغيب - 1070- الثانية- والحديث في ضعيف الترغيب - المعارف - برقم quot; 652 quot; وهو من الاحاديث التي أشار الشيخ رحمه الله أنه حذفها من الطبعة الجديدة للترغيب - المعارف - وهو في ضعيف الجامع quot; 4540 quot; وانظر ضعيف موارد الظمآن quot; 101 \/ 892 و 102 \/ 893 quot; وهو في الضعيفة quot; 996 quot; وانظر الارواء quot; 922 quot; (28) كان - صلى الله عليه وسلم -يكره المسائل ويعيبها فإذا سأله أبو رزين أجابه وأعجبه quot; صحيح الجامع quot; 5007 quot; والحديث في ظلال الجنة quot; 640 quot; قال الشيخ رحمه الله: اسناده ضعيف (29) خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولا تهزم اثنا عشر ألفا من قلة quot; صحيح الجامع quot; 3278 quot; والصحيحة quot; 986 quot; ثم قال الشيخ رحمه الله في الصحيحة - المعارف - ص 682 - 685 quot; (استدراك) هذا ما وصل اليه علمي منذ أكثر من عشرين سنة ثم وقفت على أمور اضطررت من أجلها الى أن quot;أعدل عن القول بصحة الحديث راجيا من المولى سبحانه وتعالى أن يلهمني الصواب في ذلك.. وجملة القول أن الحديث لا يصح فما جاء مخالفا لهذا في بعض كتاباتي فأنا راجع عنه قائلا quot; ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا quot;وانظر ضعيف الترغيب - معارف - 1814 - والمشكاة 3912 وابو داود 2611 والترمذي 1555 وضعيف الموارد quot; 205 \/ 1663 quot;  (30) اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم quot; المشكاة - 232 - رواه الترمذي قال الشيخ رحمه الله: وقال حديث حسن quot; قلت وسنده ضعيف لكن ابن شيبة رواه بسند صحيح كما قال ابن القطان ونقله المناوي في quot; فيض القدير quot; والله أعلم quot; ثم قال الشيخ رحمه الله في quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; ص 41 - معارف: ثم تبين لي أن الحديث quot; ضعيف quot; وكنت اتبعت المناوي في تصحيحه لاسناد ابن أبي شيبة فيه ثم تيسر لي الوقوف عليه فإذا هو بين الضعف وهو نفس إسناد الترمذي وغيره راجع كتابي quot; سلسلة الاحاديث الضعيفة 1783 quot; الترمذي 2951 (31) احذروا بيتا يقال له الحمام quot; قالوا: يا رسول الله إنه ينقي الوسخ قال: quot; فاستتروا quot; صحيح الترغيب - الطبعة الثانية - 161 -والحديث في ضعيف الترغيب - معارف - 127 - قال الشيخ رحمه الله: ضعيف شاذ وانظر quot; غاية المرام quot; 193 quot; وصحيح الجامع quot; 116 quot; والارواء quot; 2582 quot;  (32) نهى أن يبال في الماء الجاري quot; ضعيف الجامع quot; 6004 quot; قال الشيخ رحمه الله: وقع هذا الحديث في - صحيح الجامع - 6690 - الطبعة الاولى- وذلك خطأ فليحذف quot; والحديث في الضعيفة quot; 5227 quot; وضعيف الترغيب - معارف - 118 quot;(1\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "12",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7769",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(33) أقبل ابن أم مكتوم وهو - أعمى وهو الذي أنزل فيه (عبس وتولى  أن جاءه الاعمى) وكان رجلا من قريش - الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: يا رسول الله! بأبي وأمي أنا كما تراني قد دبرت سني ورق عظمي وذهب بصري ولي قائد لا يلايمني قياده إياي فهل تجد لي رخصة أصلي في بيتي الصلوات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:هل تسمع المؤذن في البيت الذي أنت فيه قال: نعم يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أجد لك رخصة ولو يعلم هذا المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما لهذا الماشي إليها لأتاها ولو حبوا على يديه ورجليه quot; صحيح الترغيب - الثانية - 430- والحديث في ضعيف الترغيب - المعارف - 234  (34) من توضأ ثم أتى المسجد فصلى ركعتين قبل الفجر ثم جلس حتى يصلي الفجر كتبت صلاته يومئذ في صلاة الابرار وكتب في وفد الرحمن quot; صحيح الترغيب - الثانية - 416 والحديث في ضعيف الترغيب - طبعة المعارف - برقم quot; 228 quot; (35) اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت quot; صحيح ابن خزيمة والحديث في الارواء quot; 919 quot; ج4 ص 39 قال الشيخ رحمه الله: وبما أن الطريقين اللذين قبله ضعيفان جدا لا يستشهد بهما فيبقى حديثه ضعيفا لينا مع ذلك صحح حديثهم جمعا ولا أدري كيف تأثرت بهم في تعليقي على صحيح ابن خزيمة quot; وانظر المشكاة 1994 والكلم الطيب - معارف - 165 ص 140 وأبي داود 2358 وضعيف الجامع quot; 631 quot; (36) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه quot; الارواء - 3 \/ 301 - 302 quot; قال الشيخ رحمه الله: أخرجه النسائي والترمذي في الشمائل.... وسنده صحيح على شرط مسلم لكن خالفه شعبة عن قتادة فرواه بلفظ quot; كأني أنظر الى بياض خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في أصبعه اليسرى quot; أخرجه النسائي وسنده صحيح فقد اختلف شعبة وابن ابي عروبة على قتادة وكلاهما ثقة ولكل منهما ما يؤيد روايته ومن ذلك يتبين أن لا مجال للترجيح بين الروايتين فلابد من التوفيق بينهما ولعل ذلك بحمل كل رواية على حادثة غير الاخرى ... وإن لم يكن الامر كذلك فالحديث مضطرب عندي quot; والحديث في quot; مختصر الشمائل - المعارف - ص 62 قال الشيخ رحمه الله: قلت اسناده صحيح لكن أعله المؤلف بالاضطراب في متنه كما ذكر في الاصل عقبه وهو الذي ملت اليه في الارواء (والان فقد رجعت عنه الى ترجيح رواية اليسار) لمتابعة ثابت لقتادة عليها كما ذكرت آنفا ولذلك قال الدارقطني: إنها المحفوظة ولم يكن تبين لي وجهه هناك في الارواء فلينقل هذا إليه (37) من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي ابن خلف quot; الثمر المستطاب quot; ص 52 - 53 وقال سنده حسن quot; والحديث في ضعيف الجامع quot; 2851 quot; وضعيف الترغيب quot; معارف- 312 quot; وانظر المشكاة quot; 578 والهداية 550 quot; وضعيف الموارد quot; 20 \/ 254 quot;  (38) مر عمر رضي الله عنه بحسان - رضي الله عنه - وهو ينشد (الشعر) في المسجد (فلحظ إليه) (فقال: مه) قال: (في حلقة فيهم أبو هريرة) : كنت أنشد وفيه من هو خير منك (ثم التفت الى أبي هريرة فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; أجب عني اللهم أيده بروح القدس quot; قال: نعم) (فانصرف عمر وهو يعرف أنه يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم) الحديث أخرجه البخاري ومسلم وابو داود والنسائي وأحمد والسياق له والزيادة الاولى لمسلم والثانية للجميع الا البخاري والسادسة لهم الا ابو داود.... والثلثة والاخرة أخرجه احمد ثم اخرجه من طريق ... وفيه (الزيادة الرابعة) (ثم تبين لي أن هذا الاسناد منقطع.. ولذلك وجب الضرب على هذه الزيادة وقد فعلنا) quot; الثمر المستطاب ص quot; 795- 796 (39) عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها الرجل ثم نسيها quot; الثمر المستطاب quot; ص 587 quot; قال الشيخ رحمه الله: للحديث شاهدا مرسلا نحوه أخرجه ابن ابي داود كما في quot; الفتح quot; فهو به حسن إن شاء الله تعالى وقد صححه ابن خزيمة quot; ثم قال رحمه الله - الثمر المستطاب ص 589  ثم رجعت عن هذا وذهبت الى أن الحديث ضعيف فانظر quot; ضعيف ابي داود 88 quot; وانظر ضعيف الترغيب - معارف - 184 و 872 والمشكاة 720 وضعيف الجامع 3700 (40) لا تذبحوا الا مسنة الا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن quot; الارواء quot; 4 \/ 359 quot; قال الشيخ رحمه الله: وقد كنت اغتررت برهة من الزمن بهذا الحديث متوهما صحته لا خراج مسلم إياه في الصحيح ثم تنبهت لعلته هذه فنبهت عليها في - الضعيفة رقم quot; 65 quot; ص 160 و161 و163 quot;- طبعة المعارف -وانظر المشكاة 1455 والهداية 1400(1\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "13",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7771",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(47) يقول الله عز وجل للعلماء يوم القيامة (إذا قعدعلى كرسيه) لقضاء عباده: إني لم أجعل علمي فيكم الا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا أبالي quot; الضعيفة quot; 867 - قال الشيخ رحمه الله quot; موضوع بهذا التمام ... وفيه لفظة منكرة جدا وهي قعود الله تبارك وتعالى على الكرسي......وقد روي الحديث بدون هذه اللفظة من طرق آخرى كلها ضعيفةوبعضها أشد ضعفا من بعض فلابد من ذكرها لئلا يغتر بها أحد....كما وقع لي قديما في تخريج أحاديث الترغيب quot; حيث أشرت للحديث بالحسن تقليدا مني لابن كثير ومن ذكرنا معه والان فقد رجعت عن ذلك quot; والحديث في quot; ضعيف الترغيب - معارف - 61  (48) عن ابن عباس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا موسى على سرية في البحر فينما هم كذلك قد رفعوا الشراع في ليلة مظلمة إذا هاتف فوقهم يهتف: يا أهل السفينة! قفوا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه فقال أبو موسى أخبرنا إن كنت مخبرنا قال: إن الله تبارك وتعالى قضى على نفسه أنه من أعطش نفسه له في يوم صائف سقاه الله يوم العطش quot; صحيح الترغيب - الطبعة الثانية - 974 - قال الشيخ رحمه الله quot; حسن quot; والحديث في quot; ضعيف الترغيب - معارف - 577 - قال الشيخ quot; ضعيف quot; قلت quot; quot; عبد الله بن المؤمل quot; وهو ضعيف الحديث كما قال الحافظ وضعفه جدا في quot; زوائد البزار quot; وهو مخرج في quot; الضعيفة 6748 - وقد كنت حسنته تبعا للمؤلف في الطبعة السابقة فلما طبع quot; كشف الاستار quot; ووقفت على اسناده تراجعت عنه quot;  (49) ما أذن الله لشيء ما أذن quot; وفي لفظ: كأذنه quot; لنبي quot; حسن الصوت quot; وفي لفظ quot; (حسن الترنم) يتغنى بالقرآن quot; يجهر به quot; (صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم  المعارف- ص 127 قال الشيخ رحمه الله في quot; ضعيف الترغيب والترهيب - المعارف - تحت حديث quot; 875quot; بلفظ quot; ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الترنم بالقرآن quot; قلت - الشيخ الالباني - لكن لفظ (الترنم) فيه شاذ مخالف للفظ الشيخين (يتغنى) كما حققته في quot; الضعيفة 6640 quot; وقبل هذا كنت أوردته في quot; صفة الصلاة quot; اعتمادا على الحافظ (فليحذف) .  (50) عن ابن عباس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين لم يقرأ فيهما الا بفاتحة الكتاب quot; (صفة الصلاة - معارف - ص 106 - 107 quot; قال الشيخ رحمه الله: أخرجه أحمد والحارث بن أبي أسامة في مسنده - ص 38 من زوائده والبيهقي بسند ضعيف وكنت حسنته في الطبعات السابقة ثم تبين لي أني كنت واهما لأ ن مداره على quot; حنضلة الدوسي وهو ضعيف quot; ولا ادري كيف خفي على هذا ولعلي ظننته غيره وعلى كل حال الحمد لله الذي هداني لمعرفة خطئي ولذلك بادرت الى الضرب عليه في الكتاب ثم عوضني الله خيرا منه حديث معاذ هذا فإنه يدل على ما دل عليه حديث ابن عباس والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات quot; ولفظ حديث معاذ الذي أشار اليه الشيخquot; كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الاخرة............ قال للفتى quot; كيف تصنع أنت يا ابن أخي اذا صليت قال quot; أقرأ بفاتحة الكتاب ... الخ الحديث quot; اخرجه ابن خزيمة - 1634 والبيهقي بسند جيد (51) إن الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قيل ومن الغرباء قال: النزاع من القبائل quot; الصحيحةتحت حديث - 1273 - 3 \/ 269- 270 quot; - طبعة المعارف- قال الشيخ رحمه الله: رواه الدارمي وابن ماجهquot; 3988 quot; وأحمد وابنه عبد الله والبيهقي في quot; الزهد الكبير quot; والبغوي في شرح السنة quot; عن حفص بن غياث عن الاعمش عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي الاحوص عن عبد الله مرفوعا وقال البغوي quot; هذا حديث صحيح quot; وأقول هو كما قال quot; لولا أن أبا إسحاق وهو السبيعي - عمرو بن عبد الله - مدلس وقد عنعنه في جميع الطرق عنه مع كونه كان اختلط quot; فأنا متوقف عن صحته بعد أن كنت تابعا في تصحيحه برهة من الزمن غيري quot; (52 نعم الميتة أن يموت الرجل دون حقه quot; quot; الصحيحة - 697- قال الشيخ رحمه الله: أخرجه أحمد وعنه أبو عمر الداني في quot; الفتن quot; وأبو نعيم في quot; الحلية quot; من طريق إبراهيم بن المهاجر عن أبي بكر بن حفص - فذكر القصة - قال سعد: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره قال أبو نعيم: quot; وأبو بكر اسمه عبد الله بن حفص بن عمرو بن سعد بن أبي وقاص quot; قال الشيخ رحمه الله: quot; قلت:وهو ثقة من رجال الشيخين وإبراهيم بن المهاجر قال في التقريب quot; صدوق لين الحفظ quot; ثم قال الشيخ رحمه الله: ثم رأيت الهيثمي quot; 6 \/ 244 quot; قد أعله بالانقطاع بين quot; أبي بكر بن حفص وسعد quot; وهو إعلال سليم فإن لم يوجد للحديث شاهد معتبر فلينقل إلى الكتاب الآخر.(1\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7772",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(53) بطحان على ترعة من ترع الجنة quot; الصحيحة - 769 - معارف - ص 398- 399 قال الشيخ رحمه الله: quot; رواه ابن حيويه في حديثه والديلمي عن يعقوب بن كاسب نا المغيرة بن عبد الرحمن ثنا الجعيد بن عبد الرحمن عن (الأحنف بن قيس) عن عروة عن عائشة مرفوعا قلت وهذا إسناد حسن ... ثم تبين لي أن الأحنف هذا ليس هو ابن قيس كما وقع في هذا الإسناد وإنما هو quot;أحنف آل أبي المعلى quot; وهو مجهول العين فأوجب ذلك نقله الى الكتاب الآخر - الضعيفة - أداء للأمانة العلمية وهو في المجلد quot; 12 quot; منه برقم quot; 5730 quot; وبالله التوفيق  (54) عن الأشعث بن قيس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:quot; إن أشكر الناس لله تبارك وتعالى أشكرهم للناس quot; ضعيف الترغيب - معارف - 570 - رواه أحمد بإسنادين هذا أحدهما وفيه جهالة والآخر فيه انقطاع لكن له شاهد قوي بخلاف هذا ولذلك أوردته مع شاهده في الصحيح - أي صحيح الترغيب -971و973 -ولفظه عن الأشعث بن قيس quot; لا يشكر الله من لم يشكر الناس quot; وشاهده بلفظ quot; لا يشكر الله من لا يشكر الناس quot; من حديث أبي هريرة quot; ثم قال الشيخ رحمه الله: وخرجتها في الصحيحة - تحت الحديث - 416- ص 776- بلفظ quot; لا يشكرالله من لا يشكر الناس quot; ووعدت فيه - أي في الصحيحة - بتخريج اللفظ الأول ثم تبينت أني أخطأت فأخرجته في الضعيفة - 5339- ولفظه quot; أشكر الناس لله عز وجل أشكرهم للناس quot; فإذا وجد في مكان آخر مصححا فقد رجعت عنه (55) كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة (حين يسلم) : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد (يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير) وهو على كل شيء قدير (ثلاث مرات) اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد quot; الصحيحة - الطبعة الاولى - 196 - والحديث في الصحيحة - طبعة المعارف - 196 - ولفظه quot; كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة quot; حين يسلم quot;: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد quot; , قال الشيخ رحمه الله: قد كنت خرجته هنا لزيادات كنت التقطها من بعض الروايات وأضفتها إلى متن الحديث بين معكوفات في الطبعات السابقة وهي في الغالب quot; الطبعة الاولى quot; منها لأنها صورة عنها ثم تبين لي أنها شاذة فحذفتها ونقلتها إلى quot; الضعيفة - 5598 quot;  (56) إن الشيطان ذئب الانسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعا مة والمسجد quot; شرح الطحاوية - ص 512- من الطبعة الثامنة - رقم التخريج - 792 - قال الشيخ رحمه الله: صحيح الاسناد. وأقول الان كلا ولا أدري كيف وقع هذا فالسند ضعيف كما هو مبين في تخريج المشكاة - 184 - ثم في الاحاديث الضعيفة - 3016 -وضعيف الجامع - 1477 - وقال الشيخ في الضعيفة - 3016 - ثم تبين لي أن فيه علة تقدح في صحته ألا وهي الانقطاع ... وقد كنت غفلت عن هذه العلة حين خرجت quot; شرح العقيدة الطحاوية quot; فصححته فيه  516 - جريا على ظاهر إسناده والان قد رجعت عنه والله هو الموفق quot; وانظر - ضعيف الترغيب - 206 - وهداية الرواة - 182   (57) من فصل - أي خرج - في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد أو وقصه فرسه أو بعيره أو لدغته هامة أو مات على فراشه بأي حتف شاء فإنه شهيد وإن له الجنة quot; - أحكام الجنائز - المعارف - ص 51 - قال الشيخ رحمه الله: أخرجه أبو داود والحاكم والبيهقي من حديث أبي مالك الاشعري وصححه الحاكم وإنما هو حسن فقط ثم تبين لي خطأ هذا وأنه ضعيف يراجع التفصيل - الضعيفة - 5360 - quot; انظر quot; صحيح الجامع - 6413 - وأبو داود - 2499 - وضعيف الترغيب - 815 - وهداية الرواة - 3763-  (58) يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال يغفرها الله لهم ويضعها على اليهود quot; quot; صحيح الجامع - 8035 quot; رواه مسلم - 2767 - quot; والحديث في - الضعيفة - 5399 - والضعيفة - 1316 - قال الشيخ رحمه الله - الضعيفة - 1316 - منكر بهذا اللفظ تفرد به حرمي بن عمارة: حدثنا quot; شداد أبو طلحة الراسبي quot; عن غيلان بن جرير عن أبي بردة عن أبيه - يعني أبا موسى الاشعري - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره وزاد آخرهquot; فيما أحسب أنا. قال أبو روح: لا أدري ممن الشك quot; أخرجه مسلم من هذا الوجه وأخرجه من طريق quot; طلحة بن يحيى وعون بن عتبة وسعيد بن أبي بردة نحوه دون قوله - ويضعها - وكذلك أخرجه أحمد.....عن طلحة بن يحيي أيضا كلهم قالوا: عن أبي بردة به نحوه دون قوله quot; ويضعها quot; ومن ألفاظهم عند - مسلم - quot; إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول: هذا فكاكك من النار quot; هكذا رواه الجماعة عن أبي بردة دون تلك الزيادة فهي عندي شاذة بل منكرة لوجوه.... quot;(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "16",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7773",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(59) كان إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه] . (حسن) - quot; صحيح الجامع 4676 quot; وquot; الصحيحة 717 quot; قال الشيخ رحمه الله - في الصحيحة - رواه الطبراني في الاوسط ورجاله رجال الصحيح خلا أبا عبد السلام وهو ثقة.. وبالجملة فالحديث بهذه الطرق صحيح والحديث في quot; الضعيفة - 4267 - ولفظه:  (كان يدير كور العمامة على رأسه ويغرزها من ورائه يرسل لها شيئا بين كتفيه) قال الشيخ رحمه الله - في الضعيفة - منكر - لكن الجملة الأخيرة منه - وهو إرسال العمامة بين كتفيه - صحيحة لأن لها شواهد تقويها من حديث ابن عمر وغيره من طرق كنت خرجتها في الصحيحة - 717 - وكان منها طريق أبي عبد السلام هذه..ثم قدر الله تعالى ويسر لي بفضله وكرمه الوقوف على إسناد الحديث.. فبادرت الى تخريجه هنا والكشف عن علته وهي جهالة أبي سلام quot; وانظر - الترمذي - 1736 - والمشكاة - 4338 -  (60) ما صلت امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها في أشد بيتها ظلمة quot; الضعيفة - 4453 - قال الشيخ رحمه الله: أخرجه ابن خزيمة في صحيحه - 1691 - ... عن quot; إبراهيم بن مسلم الهجري عن أبي الاحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره quot; قلت وهذا سند ضعيف الهجري قال الحافظ: لين الحديث رفع موقوفات - قلت: وهذا من تلك الاحاديث الموقوفة التي رفعها....... وقد كنت ملت إلى تحسينه بمجموع الطريقين فيما علقته على - صحيح ابن خزيمة - والان تبين لي خلافه لاضطراب - الهجري - في رفعه وقصور الطريق الاخر عن الشهادة له وقد صح الحديث من طريق أخرى عن أبي الاحوص به مرفوعا بلفظ آخر وهو مخرج في صحيح أبي داود - 1579 -  (61) اتقوا الله فإن أخونكم عندنا من طلب العمل quot; صحيح الجامع quot; 103 quot; والحديث في quot; الضعيفة3642 quot; بلفظ (إن أخونكم عندي من يطلبه يعني العمل فعليكم بتقوى الله عز وجل)  قال الشيخ رحمه الله: quot; منكر quot; أخرجه أحمد.. والحديث أورده السيوطي في - الجامعين - بلفظ - اتقوا الله.. quot; وقال رواه - طب -وقال المناوي في - فيض القدير - ورمز المؤلف لحسنه - وبناء على هذا الرمز كنت أوردت الحديث في - صحيح الجامع - 103 - للقاعدة التي كنت ذكرتها في مقدمته والان وبعد أن تبين لي إسناد الحديث وعلته فلينقل الى - ضعيف الجامع - quot;  (62) إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر فيه خمس خلال خلق الله فيه آدم وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض وفيه توفى الله آدم وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبد شيئا إلا أعطاه إياه ما لم يسأل حراما وفيه تقوم الساعة وما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهو يشفق من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة) - صحيح الترغيب - 695 - الطبعة الثانية - وصحيح الجامع - 2279 - والحديث في الضعيفة - 3726 - وضعيف الترغيب - معارف - 424 - قال الشيخ رحمه الله - في الضعيفة - quot; وقد صح نحوه من حديث أبي هريرة دون تلك الزيادة في آخره وهو مخرج في صحيح - أبي داود - 961 - وساعة الاجابة منه متفق عليها بين الشيخين هذا وقد كنت حسنت الحديث في بعض تعليقاتي ... وقد تيسر لي تحقيق القول في إسناده ومتنه فقد وجب علي بيانه أداءا للأمانة العلمية quot; وانظر - ابن ماجه - 1084 - المشكاة - 1363 - هداية الرواة - 1312 -.  (63)) و (قرأ ليلة وهو وجع السبع الطوال) quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ص - 118 - والحديث في الضعيفة - 3995 - قال الشيخ رحمه الله: quot; أخرجه ابن خزيمة - 1136 - وابن حبان - 664 - والحاكم وأبو يعلى - كلهم من طريق quot; مؤمل بن إسماعيل عن سليمان بن المغيرة نا ثابت عن أنس قال: وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة شيئا فلما أصبح قيل يا رسول الله إن أثر الوجع عليك لبين قال أما إني على ما ترون بحمد الله قد قرأت البارحة السبع الطوال quot; وقال الحاكم - صحيح على شرط مسلم - ووافقه الذهبي وقال الهيثمي - بعد أن عزاه لأبي يعلى - quot; رجاله ثقات quot; قلت: ويبدو أنني اغتررت برهة من الدهر بهذا التصحيح والثوثيق فأوردت الحديث في - صفة الصلاة -..... حتى قال: فحديث الرجل - مؤمل بن إسماعيل- يبقى على الضعف حتى نجد له من يتابعه أو يشهد له وهذا ما لم نظفر به فمن كان عنده نسخة من - صفة الصلاة - فيها هذا الحديث فليضرب عليه وجزاه الله خيرا quot;  (64) إياكم ولباس الرهبان فإنه من ترهب أو تشبه فليس مني) الضعيفة - 3234 - والحديث في - حجاب المرأة المسلمة - ص 93 - الطبعة السادسة بلفظ (عن علي رضي الله عنه رفعه:(1\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "17",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7777",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(10) لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه.) صحيح الجامع - 5067 - والحديث في - الصحيحة - 1348 - ولفظه (لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع وباعا بباع حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب دخلتم وحتى لو أن أحدهم ضاجع أمه بالطريق لفعلتم] (صحيح) . قال الشيخ رحمه الله: (تنبيه)  قوله (أمه) هو الصواب ووقع في مستدرك الحاكم (امرأته) بدل (أمه) وهو خطأ من أحد رواته أو نساخه. فاتني أن أنبه عليه في صحيح الجامع برقم - 5067 - (11) ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل (.....) وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ما أنا عليه وأصحابي.) صحيح الجامع - 5343 - حسن - ت عن ابن عمرو - المشكاة - 171 quot; قال الشيخ رحمه الله في quot; الصحيحة تحت حديث - 1348 -: الشاهد الذي سبقت الاشارة إليه من حديث ابن عمرو وهو باللفظ الاول الصحيح (أمه) في صحيح الجامع برقم - 5343 - وقد وقع مني خطأ وهو حذف الجملة المتعلقة بهذا اللفظ (حتى لو أن أحدهم جامع أمه بالطريق لفعلتموه) ووضع مكانها نقط...... كما جريت عليه في هذا الكتاب إشارة مني إلى أن المحذوف ضعيف وكانت زلة مني أسأل الله أن يغفرها لي فإن العكس هو الصواب كما علمت وعليه فليصحح لفظه - صحيح الجامع - بإعادة الجملة المحذوفة والله تعالى ولي التوفيق quot; (12) وعن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخرا فقال لهم تقدموا فائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله) رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه quot; صحيح الترغيب - 509 - طبعة المعارف - قال الشيخ رحمه الله: كان هنا في الطبعات السابقة خطأ فاحش أستغفر الله منه وهو من شؤم التقليد وعدم الرجوع الى الاصول خلاصته أن فقرة - التأخر - من الحديث لا أصل لها عند مخرجيه الاربعة ورطني في ذلك جزم الحافظ الناجي بأنها مقحمة! لا أصل لها عندهم والان وأنا أحقق الكتاب بهذه الطبعة تبينت خطأه وأنها ثابتة لديهم جميعا والحمد لله على توفيقه. (13) وعن علي رضي الله عنه قال قلت للعباس سل النبي صلى الله عليه وسلم يستعملك على الصدقة فسأله قال ما كنت لاستعملك على غسالة ذنوب الناس) رواه ابن خزيمة في صحيحه quot; صحيح الترغيب - 802 - الطبعة الثانية - والحديث في - صحيح الترغيب - المعارف - 808 - صحيح لغيره قال الشيخ رحمه الله في الحاشية quot; قلت: قول - علي - هذا منكر لتفرد - عبد الله بن أبي رزين - به وهو مجهول لم يوثقه غير ابن حبان والثابت عن علي رضي الله عنه خلافه وأن السائل إنما هما غلامان من بني عبد المطلب كما في مسلم وهو مخرج في - صحيح أبي داود 2642 - وانظر تعليقي على - صحيح ابن خزيمة - 4 \/ 79 quot; والحديث في - صحيح ابن خزيمة برقم - 2390 - قال الشيخ هناك: إسناده ضعيف لجهالة - عبد الله وهو ابن رزين قال الذهبي: لا يدرى من هو  وقوله: قلت للعباس: سل النبي صلى الله عليه وسلم.. منكر لان مسلما روى بإسناده الصحيح عن - علي - أنه قال للعباس وغيره: لا تفعلا فو الله ما هو بفعال quot;. (14) وعن أبي كثير مولى بني هاشم أنه سمع أبا ذر الغفاري رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلمات من ذكرهن مائة مرة دبر كل صلاة الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم لو كانت خطاياه مثل زبد البحر لمحتهن) ضعيف الترغيب - 986 - رواه أحمد وهو موقوف quot; قال الشيخ رحمه الله: قلت: ولا يصح إسناده وأبو كثير لا يعرف ودونه ابن لهيعة ووهم السيوطي فذكره في - جامعيه - وهو لا يذكر فيها الا المرفوع وقد فاتني التنبيه عليه في - ضعيف الجامع - 4263 - الطبعة الثالثة - و - 4268 - الطبعة الاولى - فليعلق عليه ولهذا وغيره خرجته في - الضعيفة - 6851 quot; (15) إذا حج رجل بمال من غيرحله فقال لبيك اللهم لبيك قال الله لا لبيك ولا سعديك هذا مردود عليك. (ضعيف) (الضعيفة - 1433- قال الشيخ رحمه الله: هذا الحديث في المصادر التي خرجته منها هو من مسند - عمر - وكذلك هو في - الجامع الكبير - للسيوطي وكذا في بعض نسخ الجامع الصغير ووقع في النسخة التي تحتها - شرح المناوي - (ابن عمر) وكذلك وقع في - الفتح الكبير - للنبهاني - ثم في - ضعيف الجامع رقم - 559 - فليصححه من كان عنده نسخة منه quot; والحديث في ضعيف الجامع - الثالثة برقم - 460 -(1\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "21",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7778",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(16) أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها تدفع تسعة وتسعين بابا من الضر أدناها الهم.) ضعيف الجامع - 1121- والحديث في - الصحيحة تحت حديث 1528 - بلفظ (أكثروا من قول لا حول ولا قوة الا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة) قال الشيخ رحمه الله: ذكر له السيوطي في - الجامعين - شاهدا من حديث جابر بلفظ (أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها تدفع تسعة وتسعين بابا من الضر أدناها الهم.) رواه الطبراني في الاوسط ثم وجدت حديث جابر في أوسط الطبراني - 3684 - وفي - الصغير - 215 الروض - من طريق - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد قال بلهط بن عباد عن محمد ابن المنكدر عن جابر.... وبالجملة فالحديث بهذا اللفظ الاخير ضعيف لجهالة - بلهط - هذا والراوي عنه - عبد المجيد - فيه ضعف وأما بلفظ الترجمة فهو صحيح لطرقه وشواهده ولذلك أوردته في - صحيح الجامع - بخلاف حديث - بلهط - فأوردته في - ضعيف الجامع - وكنت طبعت عليه تعليقا فليحذف لانه خطأ واضح يتبين لمن قرأ هذا التخريج quot; (17) (أربع من أمتي ليس هم بتاركيها الفخر في الاحساب والطعن في الانساب والنياحة تبعث يوم القيامة النائحة إذا لم تتب عليها درع من قطران) الصحيحة تحت حديث - 735 - قال الشيخ: وهكذا أورده الهيثمي في - المجمع - وقال: رواه البزار وإسناده حسن quot; ولم تذكر فيه الخصلة الرابعة فلا أدري أسقطت من الراوي أم من الناسخ. ثم قال رحمه الله في - الصحيحة تحت حديث - 1952 -وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة سبق في quot; أربع من أمتي.. تحت حديث - 735 - وقد ذكرت هناك انه لم تذكر فيه الخصلة الرابعة وتسألت هل سقطت من الراوي أم من ناسخ المجمع والان فقد ترجح عندي الاول لانها سقطت من - كشف الاستار عن زوائد البزار - 800- أيضا والله أعلم  (18) ثلاثة لا يقبل منهم صلاة ولا تصعد إلى السماء ولا تجاوز رؤوسهم) رجل أم قوما وهم له كارهون ورجل صلى على جنازة ولم يؤمر quot; 1 quot; وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليه] . (صحيح) (الصحيحة- 650 - قال الشيخ رحمه الله: quot; 1 quot; - الاصل: (تويز) ولا معنى لها والتصحيح من - ترغيب المنذري - ثم طبع - صحيح ابن خزيمة - فوقعت هذه اللفظة فيه - (يؤمر) والظاهر أنه حرف مشكل من قديم فإن السيوطي لما أورد الحديث في - الجامع الكبير - رقم - 13100 - لم يسقه إلا إلى قوله (كارهون) وقد كنت علقت على الحديث في حاشية الصحيح - أي صحيح ابن خزيمة - بإن الحديث صحيح دون الفقرة الوسطى - وذلك للجهل بصواب اللفظة المذكورة والله أعلم انظر - صحيح ابن خزيمة - 161 \/ 1 - وصحيح الترغيب quot; 485 quot;  (19) آتي يوم القيامة باب الجنة فيفتح لي فأرى ربي وهو على كرسيه او سريره فيتجلى لي فأخر له ساجدا. (ضعيف) quot; الضعيفة 1579 quot; قال الشيخ رحمه الله: أخرجه الحافظ عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على المريسي - ص 14 ومحمد بن أبي شيبة في - كتاب العرش - من طريق - حماد بن سلمة عن علي بن جدعان عن أبي نظرة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: هذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير علي بن زيد وهو ابن جدعان - فإنه ضعيف كما قال الحافظ في التقريب - وقد ذكره الذهبي في - العلو - من رواية البخاري عن أنس مختصرا جدا إلا أنه قال: وأخرجه أبو أحمد العسال في - كتاب المعرفة - بإسناد قوي عن ثابت عن أنس ... ) فذكره مثل حديث الترجمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره قلت: ولم أقف على إسناده ولذلك لم أتكلم عليه في كتابي - مختصر العلو - ص  87 فإذا ثبت بإسناده ولفظه وجب نقله إلى الكتاب الآخر والله أعلم quot;  (20) أمرنا أن نستغفر بالاسحار سبعين مرة quot; (الضعيفة 4410) قال الشيخ رحمه الله: ضعيف والحديث أشار إلى تضعيفه شيخ الاسلام ابن تيمية في - الكلم الطيب - رقم 46 وكنت علقت عليه بقولي: (لا أعرفه وما إخاله يصح) فها قد صدق ظني بعد أن وقفت على مخرجه والحمد لله ثم قال الشيخ رحمه الله: تنبيه: وقع الحديث في  الكلم الطيب من حديث أنس بلفظ (أمرنا أن نستغفر بالليل سبعين استغفارة) ولم يخرجه فقد وقفت على من خرجه والحمد لله ومنه تبين أن اللفظ المذكور خطأ من وجوه لا تخفى على القراء إن شاء الله تبارك وتعالى quot; انظر quot; الكلم الطيب - معارف - 47 و 56(1\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "22",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7783",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصدر: موقع سحاب  قسم الحديث وعلومه  تراجعات الشيخ الالباني رحمه الله عن الحكم على بعض الاحاديث  أحاديث زائدة على أصل كتاب quot; تراجع الألبانيquot; استدركها محمد أبو عمر الفلسطيني  قال محمد أبو عمر الفلسطيني:  خامسا: هذه مجموعة من الأحاديث الزائدة على أصل الكتاب قمت باستدراكها على المصنف وهي تشمل أحاديث تراجع عنها الشيخ من التصحيح للتضعيف والعكس وتشمل بعض التنبيهات والتصويبات والله الموفق  (1) من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة quot; حديث ضعيف وهو في quot; ضعيف الترغيب - طبعة المعارف - برقم - 396 - وهو في صحيح الجامع - 6357- قال الشيخ رحمه الله في ضعيف الترغيب: quot; - بعد أن ذكر المنذري أن الطبراني رواه بإسناديين أحدهما جيد  قلت - الالباني - كذا قال وتعقبه السخاوي بقوله: quot; لكن فيه انقطاع لان خالد بن معدان لم يسمع من أبي الدرداء quot; انظر الضعيفة - 5788 - quot; انتهى كلام الشيخ رحمه الله.  (2) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قط قال ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار) الحديث ضعفه الشيخ رحمه الله في quot; السلسلة الضعيفة 4454 quot; و quot; ضعيف الجامع 5090 quot; وحسنه في quot; السلسلة الصحيحة برقم quot; 2511 quot; لطريق أخرى وجدها للحديث وشاهدا مرسلا وأيضا حسنه لغيره في صحيح الترغيب - طبعة المعارف برقم quot; 3664 quot;. وهنا تنبيه على خطأ مطبعي وقع في quot; الارواء quot; نبه عليه الشيخ رحمه الله في الصحيحة وهو عبارة عن اختلاف الحكم على حد يثين أحدهما صحيح والآخر ضعيف فأصبح العكس! وهاك البيان. (3) quot; قال الشيخ رحمه الله في quot; السلسلة الصحيحة - المجلد السابع - القسم الثاني - تحت حديث - 3336- ص quot; 1007 في الحاشية quot; قال الشيخ رحمه الله: - بعد أن ذكركلام الامام الذهبي في - جعفر بن سليمان الضبعي - قلت - الالباني - وبعضها عنده من روايته عن جعفر عن ثابت عن أنس وهو حديث (إنه حديث عهد بربه) وهو مخرج في الارواء (3 \/ 143 \/ 678) ومختصر العلوquot; 93 \/ 25 quot; وظلال الجنة quot; 1 \/ 276 \/ 622 quot; قال الشيخ - في الحاشية - تنبيه:وقع تخريج هذا الحديث في الصفحة الاخرى - ص 144 - تحت حديث آخروهو ضعيف ووقع تخريج الثاني تحت الحديث الاول! وهو حديث صحيح وهو من أفحش الاخطاء المطبعية التي وقعت في الارواء بسبب عدم إشرافي على تصحيح تجاربه وجهل المشرف عليها! وقد استغل هذا الخطأ - الذي لا إرادة لي فيه - بعض الحاقدين من المبتدعة فنسب الى أني ضعفت الحديث! عامله الله بما يستحق.quot; والحديث الذي أشار اليه الشيخ في الارواء برقم - (678) من حديث أنس بلفظ quot; أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا: لم صنعت هذا قال: لأنه حديث عهد بربه) رواه مسلم وأبو داود وفي التخريج كتب (ضعيف  أخرجه البيهقي quot; 3 \/ 359 quot; عن يزيد بن الهاد!!! أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سال السيل قال: فذكره الا أنه قال: quot; فنتطهر منه ونحمد الله عليه quot; وقال البيهقي: quot; هذا منقطع quot; والحديث الثاني - 679 - وهو quot; وروي أنه عليه الصلاة والسلام كان يقول إذا سال الوادي quot; أخرجوا بنا الى هذا الوادي الذي جعله الله طهورا فنتطهر به quot; وقال في التخريج (صحيح رواه مسلم quot; 3 \/ 26 quot; وابو داود quot; 5100 quot; وكذا البيهقي quot; 3 \/ 359 quot; وأحمد quot; 3 \/ 133 و 267 quot;!!!!!! فانظر رحمك الله الى جهل الجهلاء والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. الحديث - إنه حديث عهد بربه - عند أحمد في المسند - شاكر - برقم quot; 12306  3 \/ 133 quot; و quot; 13754  3 \/ 267 quot;  أثر جوده الشيخ ثم صححه. (4) (مر ابن عمر براعي غنم فقال: يا راعي الغنم! هل من جزرة - أي شاة تصلح للذبح - قال الراعي:ليس ههنا ربها فقال ابن عمر:تقول: أكلها الذئب! فرفع الراعي رأسه إلى السماء ثم قال: فأين الله فاشترى ابن عمر الراعي واشترى الغنم فأعتقه وأعطاه الغنم) جود الشيخ إسناده في (مختصر العلو 127) وصححه في الصحيحة تحت حديث quot; 3161 quot; ص 469- 470 quot; قال الشيخ رحمه الله:هذا إسناد صحيح..... وهذا الاثر احتج به الحافظ الذهبي في - العلو- ذكره معلقا على أبي مصعب الزهري وكنت جودت إسناده في مختصره - 127 - ولم أكن قد وقفت يؤمئذ على وصله فها قد وقفت عليه الآن والحمد لله.  وهذا حديث تراجع الشيخ عن تصحيحه (5) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد يقول بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك صحيح الألباني صحيح ابن ماجه 625(1\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7784",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعند الترمذي (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال: (رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك) وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال: (رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك) صحيح الألباني صحيح الترمذي quot; 259 quot; وفي quot; الثمر المستطاب quot; 604quot; قال الشيخ رحمه الله: (كان عليه الصلاة والسلام يقول: (بسم الله اللهم صل على محمد وسلم اللهم افتح لي أبواب رحمتك) . جاء هذا في أحاديث: الأول: عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال: (بسم الله اللهم صل على محمد وإذا خرج قال: بسم الله اللهم صل على محمد) . أخرجه ابن السني في (عمل اليوم والليلة) (ص 31 رقم 86) قال: ثني الحسن بن موسى الرسعني: ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: ثنا إبراهيم بن محمد بن البحتري - شيخ صالح بغدادي -: ثنا عيسى بن يونس عن معمر عن الزهري عنه. وهذا سند حسن أو محتمل للتحسين) وفي هداية الرواة quot; 698 quot; قال الشيخ رحمه الله: (وله علةأ خرى وهي أنه من رواية ليث بن أبي سليم وهو ضعيف لكن الترمذي قال quot; حديث حسن quot; وهو كذلك ولكن فيه جمل لا تصح راجع تعليقي على - الكلم الطيب 63-64 وتمام المنة ص 290 وذكر التسمية منكر وبيانه في الضعيفة quot; 6953 quot; والحديث في المشكاة برقم quot; 731quot; الخلاصة: أن الحديث صحيح دون جملة المغفرة والتسمية فليصحح. مع التنبيه على أن الحديث عند quot; ابن ماجة برقم 771 quot; النسخة التي اعتنى بها الشيخ مشهور أل سلمان حفظه الله ما زال الحكم على الحديث بأنه صحيح - وفيه ذكر جملة المغفرة والتسمية - فليصحح ذلك من كان عنده هذه النسخة أيضا. والله أعلم. وهذا حديث تراجع الشيخ رحمه الله عن تحسينه إلى تضعيفه. (6) وعن عطية السعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به بأس. رواه الترمذي وابن ماجه. (المشكاة 2775) قال الشيخ quot; حسن quot;. وفي quot; هداية الرواة quot; برقم quot; 2706 quot; قال الشيخ رحمه الله: - بعد قول الترمذي quot; حسن غريب quot;  قال الشيخ: (قلت: وليس كما قال! ويبدو أنني كنت اغتررت به في الطبعة السابقة فحسنته وذلك وهم مني عفا الله تعالى عني فإن في سنده ضعيفا لم يوثق والتفصيل في quot; غاية المرام quot; رقم 178 quot;. وانظر quot; ضعيف الترغيب - المعارف - 1081 - وابن ماجه 4215 والترمذي 2451.  وهذا حديث ضعفه الشيخ رحمه الله ثم حسنه ثم صححه في الصحيحة وإ ليكم البيان.  (7) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وفخذه مثل البيضاء ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة) . رواه الترمذي.quot; 2580 quot; ضعفه الشيخ رحمه الله في المشكاة برقم (5674) ثم قال في (هداية الرواة - 5602) : قلت: إ سناده ضعيف ثم استدركت فقلت: بل هو حسن فإن صالحا - مولى التوأمة - مقرون بمحمد بن عمار وقد وثقه ابن حبان على أن الحديث صحيح له طرق أخرى خرجتها في الصحيحة quot; 1105 quot;. انتهى كلام الشيخ رحمه الله.  وانظر - صحيح الترغيب - quot; 3682 quot;  وهذا حديث صححه الشيخ ثم ضعفه (8) عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في دين الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأقضاهم علي بن أبي طالب وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأفرضهم زيد بن ثابت ألا وإن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح) ابن ماجه quot; 154 quot; قال الشيخ مشهور أل سلمان حفظه الله - في التعليق على الحديث - في الطبعة التي اعتنى بها - طبع دار المعارف - قال: الصواب أنه مرسل عدا ذكر أبي عبيدة قاله الحاكم في المعرفة والخطيب في quot; الفصل للوصل quot; وجمع وذكرت كلامهم وقرأته على شيخنا الألباني - رحمه الله - في مكتبه وأقرني على ما توصلت إليه وكان ذلك بعد هذا التصحيح وعلق تضعيفه بخطه على هامش الثالث من الصحيحة quot; انتهى كلام الشيخ مشهور. وهو برقم quot; 1224 quot; في السلسلة الصحيحة وانظر quot; الترمذي 3790 و 3791 quot; والمشكاة quot; 6111 quot; وهداية الرواة برقم quot; 6065 quot; وصحيح موارد الظمآ ن quot; 1863 \/ 2218 quot; وهذا حديث ضعفه الشيخ رحمه الله ثم حسنه لغيره  (9) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اهتم قبض على لحيته quot; الضعيفة - 707 -(1\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "28",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7787",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(19) من كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضا ومن مشى مع أخيه في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام) الضعيفة (4647) قال الناشر - في الحاشية: quot; ذكر له الشيخ - رحمه الله - طريقا حسنا ثبت به الحديث فانظر الحديث الصحيحة quot; 906 quot;) . وهو في الصحيحة بلفظ ( [أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه دينا أو يطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد (يعني مسجد المدينة) شهرا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه  ولو شاء أن يمضيه أمضاه  ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام (وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل] . (حسن) . قال الشيخ رحمه الله: لكن جاء بإسناد خير من هذا فرواه ابن أبي الدنيا في - قضاء الحوائج - ص38 رقم 36 وأبو اسحاق المزكى في الفوائد المنتخبة ببعضه وابن عساكر من طرق عن بكر بن خنيس......قلت: وهذا إسناد حسن فإن بكر بن خنيس صدوق له أغلاط كما قال الحافظ ... فثبت الحديث والحمد لله ولطرفه الأول شاهد مرسل سياتي في المجلد الخامس برقم - 2291 - quot; وانظر quot; ضعيف الجامع quot; 5824 quot; وصحيح الجامع quot; 176 quot; - وفي نهاية تخريج الحديث في الضعيفة - 4647 - قال الشيخ رحمه الله: وقد ثبت الشطر الأول منه بلفظ: (من كف غضبه كف الله عنه عذابه) فراجعه في الصحيحة (2360)  فعلق الناشر قائلا: ولينظر رقم - 1916 - فيما سبق من هذه السلسلة - أي الضعيفة - quot; قلت - محمد -: أورد الشيخ رحمه الله الحديث - في الضعيفة 1916- بلفظ: (من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه ومن حفظ لسانه ستر الله عورته ومن اعتذر إلى أخيه قبل الله معذرته) وفي الصحيحة - برقم 2360 - أورده الشيخ رحمه الله - بلفظ - ( [من كف غضبه كف الله عنه عذابه ومن خزن لسانه ستر الله عورته ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره] قال الشيخ رحمه الله - بعد أن ذكر طريق للحديث ص 477 - قال: فالإسناد عندي حسن ولا سيما إذا ضم إليه الطريق الأولى والله أعلم) وانظر - ضعيف الترغيب - 1073 - والمشكاة - 5121 والله أعلم. (20) عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان (يخر) على ركبتيه ولا يتكىء.) ضعيف الموارد (45- 497) قال الشيخ رحمه الله: quot; منكر بلفظ: (يخر) - الضعيفة quot; 929 quot; وفي الحاشية قال الشيخ رحمه الله: كذا وفي طبعتي quot; الإحسان quot;: (يحفز)  وفي (أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم) لأبي الشيخ quot; ص164 quot;: (يجثو) ولعله الصواب المناسب لإيراده تحت عنوان: (صفة أكل النبي صلى الله عليه وسلم ... ) . وكذلك أورده ابن حبان تحت: (يستحب للمرء أن يتواضع في جلوسه ... ) فالظاهر أنه تحرف على الهيثمي إلى: (يخر) فأورده هنا في quot; الصلاة quot; وعلى ذلك جريت حينما خرجته في الضعيفة - وبينت هناك مخالفته للسنة الصحيحة في الهوي للسجود ثم تبين أنه لا علاقة للحديث بهيئة الصلاة وإنما علاقته بهيئة الجلوس للطعام وعليه فأذكره في الصحيح في (32- الأدب \/ 14- باب) لأن له شواهد بهذا المعنى.) ولم أجد الحديث في الصحيح في كتاب الادب بالرقم الذي ذكره الشيخ رحمه الله.  وهذا حديث ضعفه الشيخ رحمه الله ثم صححه. (21) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله فليحمد الله ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء) الآية) . أخرجه الترمذي وقال هذا حديث حسن غريب quot; 2988 quot; وانظر (ضعيف الجامع 1963) والمشكاة (74) و (هداية الرواة 70) (النصيحة 34) وصحيح موارد الظمآن (38) وهذا حديث صححه الشيخ رحمه الله ثم حسنه: (22) عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة) . رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه صححه الشيخ رحمه الله في (غاية المرام 91) ثم حسنه في: (صحيح الترغيب - معارف- 2089 وهداية الرواة 4273 وجلباب المرأة المسلمة - الطبعة الشرعية - ص 213) وانظر: أبو داود 4029 وابن ماجه 3606 (23) وهنا حديث مرتبط بالذي قبله ضعفه الشيخ في الضعيفة وكان قد استروح أنه quot; حسن لغيره quot; في كتاب (جلباب المرأة) وإليكم البيان. (من لبس ثوب شهرة أعرض الله عنه حتى يضعه متى ما وضعه.) ابن ماجه (3608 والضعيفة (4650) وضعيف الترغيب (1277)(1\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "31",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7789",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(28) عن علي بن طلق قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله الرجل منا يكون في الفلاة فتكون منه الرويحة ويكون في الماء قلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إذا فسا أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن فإن الله لا يستحيي من الحق) ضعفه الشيخ رحمه الله (في ضعيف السنن - 27) وانظر (الترمذي (1164 - 1166) أبو داود (205 و 1005) و (ضعيف الجامع 607) المشكاة (314 و 1006) هداية الرواة (300 و 965) . ثم حسنه الشيخ لغيره في (صحيح موارد الظمآن برقم 168) قال الشيخ رحمه الله: قلت: يشهد لهذه الجملة - يقصد quot; إذا فسا أحدكم فليتوضأ quot; - حديث عائشة الآتي بعده - برقم 169 وبلفظ quot; إذا أحدث أحدكم وهو في الصلاة فليأخذ على أنفه ثم لينصرف quot; - ولما بعدها - أي quot; ولا تأتوا النساء في أعجازهن quot; - حديث خزيمة الآتي في (17\/- النكاح \/ 26- باب النهي ... ) إلخ وفي الرواية الثانية: (وليعد صلاته)  وأعلها ابن حبان بالمخالفة.... الخ كلامه رحمه الله تنبيه: (29) تنبيه: هنا حديث ضعفه الشيخ رحمه الله في سنن الترمذي والجملة الأخيرة قد حكم عليها الشيخ رحمه الله بأنها حسنة. وإليك البيان. (عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تمام التحية الأخذ باليد) قال الترمذي رحمه الله: وفي الباب عن البراء وبن عمر قال أبو عيسى هذا حديث غريب ولا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سليم عن سفيان سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فلم يعده محفوظا وقال إنما أراد عندي حديث سفيان عن منصور عن خيثمة عمن سمع بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا سمر إلا لمصل أو مسافر) قال محمد وإنما يروى عن منصور عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد أو غيره قال (من تمام التحية الأخذ باليد) جملة (من تمام التحية ... ) ضعيفة (انظر ضعيف الجامع 5294 والضعيفة 1288 وضعيف الترغيب 1629) أما جملة (لا سمر إلا لمصل أو مسافر) فقد حكم عليها الشيخ رحمه الله بأنها حسنة (الصحيحة 2435) (30) تنبيه (حديث: الجماعة بركة والثريد بركة والسحور بركة) ضعفه الشيخ رحمه الله في ضعيف الجامع (2654والضعيفة 2673) ولكن معناه ثابت من طرق أخرى كما حققه الشيخ رحمه الله في الصحيحة (1045) بلفظ: (البركة في ثلاث: الجماعات والثريد والسحور) وهنا حديث موقوف ضعفه الشيخ رحمه الله ثم صححه لغيره (31) عن عمر رضي الله عنه قال: (إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم) رواه الترمذي (486) انظر (المشكاة 938 - هداية الرواة 898) و (إرواء الغليل 432) قال: ضعيف (صحيح الترغيب 1676) (قال: صحيح لغيره) وهذا حديث ضعفه الشيخ رحمه الله ثم حسنه لغيره (32) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة) رواه الترمذي وابن حبان ضعفه في (الترمذي 484 وضعيف الجامع 1821) وحسنه لغيره في (صحيح الترغيب 1668 وصحيح الموارد 2027) والله أعلم. (33) وهذا حديث ضعفه الشيخ رحمه الله ثم حسنه لغيره (أكثروا من الصلاة علي في كل يوم جمعة فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة) . ضعفه في (ضعيف الجامع 1115 والضعيفة 2892) وحسنه لغيره في (صحيح الترغيب 1673) (34) وهذا حديث قد ضعفه الشيخ رحمه الله في ضعيف الجامع والارواء وفي الأدب المفرد ثم حسنه لغيره في صحيح الترغيب. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أعمال بني آدم تعرض على الله تعالى عشية كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم) (ضعيف الجامع 1395 والإرواء تحت حديث 949 ص (105) والأدب المفرد 61) وحسنه لغيره في (صحيح الترغيب 2538) (35) وهذا حديث ضعفه الشيخ بزيادة في آخره ولم ترفع من صحيح الجامع والزيادة هي (مطردة للداء من الجسد) وحسنه بدونها وهذا الحديث كاملا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله تعالى ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد) انظر صحيح الجامع (4079) وضعيف الترغيب (557) والضعيفة (5348) وضعيف الجامع (3789) وانظر الارواء تحت حديث (452) ص 200  201 والترمذي (3549)  تمام المنة (ص244- 245) وانظر المشكاة (1227) (هداية 1184) وصحيح الترغيب (624) (36) (تنبيه) : عن عائشة قالت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها قال قولي اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني (الترمذي 3513) وانظر الصحيحة تحت حديث (3337ص 1011  1012)(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7791",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث مما أورده السيوطي في الجامع الصغير ولم يتكلم على إسناده المناوي بشيء ولذلك كنت أشرت في ضعيف الجامع  1358  إلى ضعفه لإرساله ولآن وقد يسر الله الوقوف على سنده وتبين أن فيه ذاك الوضاع الكديمي فقد عدلت عن تضعيف إلى الحكم عليه بالوضع (السلسلة الضعيفة  المجلد الثاني عشر  ص 704) وهذا حديث آخر كان الشيخ رحمه الله قد ضعفه في ضعيف الجامع (4306) وحكم عليه بالوضع في السلسلة الضعيفة (5822)  ولفظه: 41- (الكيس من عمل لما بعد الموت والعاري العاري من الدين اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة) قال الشيخ رحمه الله: وخفي هذا على المناوي فقلد البيهقي في الاقتصار المذكور وزاد عطفا على تضعيف البيهقي فقال: وممن ضعفه أبو حاتم وغيره وكنت أثبته في ذلك لما خرجت ضعيف الجامع الصغير فاقتصرت فيه على تضعيفه ولآن بدا لي وقد وقفت على سنده أن في ذلك تساهلا ظاهرا لحال الكديمي إلا أن يكون قد وقف له على متابع وذلك مما أستبعده والله أعلم وهذا حديث صححه الشيخ رحمه الله تعالى في صحيح الجامع (1177) وسنن أبي داود (2835)  والإرواء (4 \/ 391) وضعفه في السلسلة الضعيفة (5862) ولفظه: 42- (أقروا الطير على مكناتها) قال الناشر: صحح الشيخ الألباني رحمه الله هذا الحديث في صحيح الجامع وصحيح سنن أبي داود والإرواء والتخريج هنا متأخر عن تخريجه هناك كما يظهر من خلال خط الشيخ أضف إلى أن كلامه هنا فيه زيادة بيان وتحقيق مما يرجح أن التضعيف هو الصواب) قلت  محمد  والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه وحكم عليه الشيخ رحمه الله بأنه ضعيف مضطرب الإسناد في (ضعيف موارد الظمآن برقم  172) وأحال الشيخ رحمه الله إلى الضعيفة بالرقم السابق 43- وهذا حديث ضعفه الشيخ رحمه الله في ضعيف الجامع (4743) وحكم عليه بالوضع في السلسلة الضعيفة برقم (5940)  ولفظه: (للحرة يومان وللأمة يوم) قال الشيخ رحمه الله: ومن عجائب المناوي قوله في التيسير: وإسناده ضعيف لكن اعتضد! كذا قال ولا أعلم ما يعضده فإن كان فما هو ثم إنه واه جدا فلا يؤثر ولا يقويه العاضد!! وقد كنت اعتمدته لما وضعت ضعيف الجامع الضغير وزيادته والآن وقد وقفت على إسناده وعلمت آفته فقد رجعت عنه) وهذا حديث ضعفه الشيخ رحمه الله في ضعيف الجامع (5085) وحكم عليه بالوضع في السلسلة الضعيفة برقم (5562) ولفظه: 44- (ما صحب المرسلين أجمعين ولا صاحب يس  يعني نفسه  أفضل من أبي بكر الصديق) قال الشيخ رحمه الله: وقد كنت أوردته في ضعيف الجامع الصغير وزيادته (5085) مقتصرا على تضعيفه نظرا لنكارة متنه والآن وقد تبين أن فيه هذا الكذاب فليشر هناك إلى وضعه وهذا حديث حسنه الشيخ رحمه الله تعالى في الإرواء (676) وفي الضعيفة (5629) أورده وقال: شاذ بهذ االسياق ولفظه 45-: (رأيته صلى الله عليه وسلم حين استسقى لنا أطال الدعاء وأكثر المسألة ثم تول إلى القبلة وحول رداءه فقلبه ظهرا لبطن وتحول الناس معه (( (وبدأ بالصلاة قبل الخطبة)) ) قال الشيخ رحمه الله: يرويه ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم الأنصاري ثم المازني عن عبد الله بن زيد بن عاصم ـ وكان أحد رهطه ـ وكان عبد الله بن زيد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شهد معه أحدا قال: quot; قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث دون الزيادة أخرجه الامام أحمد (4\/ 41) ثنا يعقوب قال ثنا أبي عن ابن اسحاق به ثم قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك (ح)  وحدثنا إسحاق قال: حدثني مالك عن عبد الله بن أبي بكر أنه سمع عباد بن تميم يقول: سمعت عبد الله بن زيد المازني يقول: quot; خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى واستسقى وحول رداءه حين استقبل القبلة quot; قال إسحاق في حديثه: وبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم استقبل القبلة فدعا  ثم قال رحمه الله: والإسناد الأول حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن اسحاق وهو حسن الحديث إذا لم يخالف........ وقد خولف في متن هذا الحديث أيضا كما يأتي تحقيق ذلك بإذن الله تعالى والإسناد الثاني عن مالك صحيح على شرط الشيخين من طريق عبد الرحمن وهو ابن مهدي وكذلك هو من طريق إسحاق عنه إن كان هو إسحاق بن سليمان الرازي وأما إن كان هو إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي فهو على شرط مسلم وحده............. وسواء كان هذا أو ذاك فإني أرى والعلم عند الله أن تصريح إسحاق في حديثه بأنه صلى الله عليه وسلم (بدأ بالصلاة قبل الخطبة) شاذ غير محفوظ وحجتي في ذلك عدة أمور ...  ثم ساقها رحمه الله إلى أن قال:(1\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "35",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7792",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بقي علينا بيان شذوذ سياق ابن اسحاق للحديث وفي ظني أن القارىء المتتبع للبحث السابق قد لمح ذلك من ثنايا الروايات الصحيحة وغيرها فإنه ليس فيها كلها ما ذكره ابن اسحاق من الإطالة والإكثار وتحول الناس معه ولا جاء ذلك في شيء من أحاديث صلاة الإستسقاء التي وقفت عليها والشذوذ  بل النكارة  تثبت بأقل من ذلك بكثير والله تعالى ولي التوفيق وقد كنت حسنت هذا الحديث في الإرواء (676) جريا على ظاهر الإسناد وكنت غافلا عما فيه من النكارة فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله وهذا حديث حسنه الشيخ رحمه الله ثم ضعفه في السلسلة الضعيفة ولفظه: 46- (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم قاله لعلي وفاطمة والحسن والحسين) أخرجه الترمذي (3870) وابن ماجة (145) وابن حبان (2244) وغيرهم قال الشيخ رحمه الله: ومن ذلك أنه حسن الحديث أخونا حمدي السلفي لطرقه وقد كنت أنا نفسي قد حسنته في (صحيح الجامع  1462) بناء على تخريجي إياه في الروض النضير قديما مغترا بتخريج ابن حبان إياه من الطريق الأولى! والآن فقد رجعت عنه وكتبت على نسختي من الصحيح بنقله إلى ضعيف الجامع والله هو ولي التوفيق وهو المسؤل أن يهديني لأقوم طريق) السلسلة الضعيفة (6028) قلت  محمد -: وانظر (ضعيف الموارد برقم (277)  والمشكاة  6145  الهداية  6102 وهذا حديث تراجع الشيخ عن تصحيحه إلى الحكم عليه بالضعف ولفظه: 47 - ((اكتحل صلى الله عليه وسلم وهو صائم) قال الشيخ رحمه الله تعالى: ضعيف أخرجه ابن ماجه (1678) والطبراني في الصغير.............. وهذا إسناد رجاله ثقات إن كان الزبيدي هذا هو محمد بن الوليد كما وقع في إسناد الطبراني مصرحا به وكنت تبنيت هذا في تعليقي على الروض النضير (759) لتصريح الطبراني به ولأن المراد بهذه النسبة (الزبيدي) عند الإطلاق ثم تبين لي منذ سنين أنني كنت واهما في ذلك فذكرت في الضعيفة (3 \/ 76) عن أنس أنه كان يكتحل وهو صائم وقلت: (وفي معناه أحاديث مرفوعة لا يصح منها شيء كما قال الترمذي وغيره) فأشكل هذا على بعض الطلبة الجزائريين  وحق له ذلك  حينما وجد هذا التضعيف العام معارضا لتصحيحي للحديث في صحيح ابن ماجه (1360) معزوا ل (الروض) فرأيتني مضطرا لإعادة النظر في هذا الحديث على ضوء ما جد من المعلومات والمطبوعات الحديثية السلسلة الضعيفة  تحت حديث رقم (6108) هذا الحديث ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في (ضعيف الترغيب 1728) ووقفت عليه من خلال مشاركة في قسم الحديث تحت عنوان (قصة مشهورة لا تصح)  ولفظ الحديث: 48 - عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه قال: كنا يوما جلوسا عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنة. قال: فاطلع رجل من أهل الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد علق نعليه في يده الشمال فسلم فلما كان الغد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مثل ذلك فطلع ذلك الرجل على مثل المرة الأولى فلما كان اليوم الثالث قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأول فلما قام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تبعه عبد الله بن عمروا بن العاص فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت ألا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي الثلاث فعلت. قال: نعم. قال أنس: كان عبد الله يحدث أنه بات معه ثلاث ليال فلم يره يقوم من اللليل شيئا غير أنه إذا تعار انقلب على فراشه وذكر الله وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا فلما مضت الثلاث وكدت أحتقر عمله قلت: يا عبد الله! لم يكن بيني وبين والدي هجرة ولا غضب ولكني سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول ثلاث مرات: يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة. فاطلعت ثلاث مرات فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي بك فلم أرك تعمل كبير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ما هو إلا ما رأيت. قال: فانصرفت عنه. فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي على أحد من المسلمين غشا ولا أحسده على ما أعطاه الله إياه إليه. فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك هي التي لا نطيق. قال المنذري: رواه أحمد بإسناد على شرط البخاري ومسلم والنسائي ورواته احتجا بهم أيضا إلا شيخه سويد بن نصر وهو ثقة وأبو يعلى والبزار نحوه وسمى الرجل المبهم سعدا قال الشيخ رحمه الله تعالى:(1\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "36",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7796",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شريح بن عبيد لم يدرك أبا أمامة ولا الحارث بن الحارث ولا المقداد قال: وسمعته يقول: شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري مرسل) ثم ذكر كلام الحافظ حول شريح بن عبيد وتعقبه للمزي فقال - الألباني- وأنا بدوري أتعجب منه كيف نسي هذا الذي تعقبه على المزي فلم يعل الحديث بهذه العلة الثانية ألا وهي الانقطاع بينما تنبه له في حديث آخر خرجته فيما سبق من هذه السلسلة  أي الضعيفة  1510 -...... ولكن لا عجب فهذه طبيعة الإنسان ألا وهي النسيان فقد وقعت أنا في مثل ما وقع فيه من السهو فقد أوردت حديثا في الصحيحة برقم (1817) وصححته تبعا للحاكم والذهبي وهو من هذا الوجه المنقطع! قلت  محمد  وهو بلفظ: (حلوة الدنيا مرة الآخرة ومرة الدنيا حلوة الآخرة) انظر الصحيحة (1817 وصحيح الجامع (3155) ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى: ومثله الحديث (225  الصحيحة) بينما تنبهت لا نقطاعه في حديث آخر ذكرته شاهدا تحت الحديث 1502) - قلت  محمد  ولفظه: (اليوم الموعود يوم القيامة وإن الشاهد يوم الجمعة وإن المشهود يوم عرفة ويوم الجمعة ذخره الله لنا وصلاة الوسطى صلاة العصر) أورده الشيخ رحمه الله شاهدا لحديث رقم (1502 من السلسلة الصحيحة  ص 5) وقال: وهذا إسناد رجاله ثقات باستثناء ابن اسماعيل ثم هو منقطع بين شريح بن عبيد وأبي مالك الأشعري  وانظر (صحيح الترمذي (2659) وصحيح الجامع (8200) وهداية الرواة 1311)  ثم قال الشيخ رحمه الله: ولذلك قررت نقل الحديث 225 من الصحيحة إذا لم أجد له شاهدا معتبرا ن وهو مما أستبعده فإن الحافظ استغربه أيضا في نتائج الأفكار 0 34 \/ 1) وأعله بضعف محمد بن اسماعيل ولم يتنبه أيضا لانقطاعه...... السلسلة الضعيفة  تحت حديث رقم (5606  ص 235- 239) 56 - حديث: (من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى) السلسلة الضعيفة برقم (5650) قال الناشر: في أصل الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: نقل إلى الصحيحة (3287) وانظر آخر التخريج هنا. قلت: قال الشيخ رحمه الله: ثم وجدت له شاهدا قويا من حديث أبي هريرة نحوه فبادرت إللى إخراجه في الصحيحة (3287) والحمد لله على توفيقه. (السلسلة الضعيفة المجلد الثاني عشر  ص 338) والحديث الذي أشار إليه الشيخ رحمه الله  في الصحيحة 3287  لفظه: من طلب الدنيا أضر بالآخرة ومن طلب الآخرة أضر بالدنيا فأضروا بالفاني للباقي)  57 - حديث (لو تعلم المرأة حق الزوج ما قعدت ما حضر غداؤه وعشاؤه حتى يفرغ) صححه الشيخ رحمه الله في (صحيح الجامع 5259) وعزاه للصحيحة (2166)  وقد رفع منها في الطبعة الجديدة  المعارف - وحكم عليه بالضعف في السلسلة الضعيفة برقم (5726) قال رحمه الله: اكتشفت بذلك خطأ وقعت فيه لعله جرني إليه خطأ وقع فيه الحافظ قبلي وهو تحسينه إسناد البزار....... ذلك أنني لما تكلمت على رجال إسناد البزار قلت في (فضيل ... إنه (فضيل بن عياض) ..... والآن وقد حصص الحق وتبين أنه ليس به وأنه فضيل بن سليمان النميري لم يبق وجه للقول بتحسن إسناده فإن النميري تكاد أقول الأئمة تتفق على تضعيفه..... وبناء على ما تقدم أخرجت الحديث من الصحيحة إلى الضعيفة لأنني لم أجد ما يشهد له والله أعلم. المجلد الثاني عشر  ص 503- 506 58 - حديث: قبل - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن مظعون على خده بعد ما مات ولا نعلم قبل أحدا غيره أورده العلامة الألباني رحمه الله في الضعيفة (6010) وقال منكر.... وقال: كنت ضعفت الحديث في المشكاة ثم في الإرواء وغيرهما ولكني كنت قويته في أحكام الجنائز ص 21 بشاهد حسن نقلته عن مجمع الزوائد وهو عنده من رواية البزار فلما طبع زوائد البزار للهيثمي المسمى بكشف الاستار أمكننا الوقوف على إسناده فيه .............. والآن وقد اطلعت على إسناده ... فقد رجعت عن تقويته فينقل من صحيح ابن ماجه وغيره. المجلد الثالث عشر  ص 27- 29 قلت: انظر سنن ابن ماجه (1456) ومختصر الشمائل 280 ------------------------------ -------------------------------- -------------- ثم استدرك محمد الحسن العيدلي على محمد بو عمر قائلا: جزى الله أخانا محمدا خيرا ولدي بعض التعقبات والاستدراكات على ما ذكره:  - حديث رقم 6 وهو: لا تشددوا على أنفسكم..... .  في تراجع الشيخ عن تضعيفه نظر بين! إذ أورده الشيخ في الضعيفة بزيادة الآية وهي قوله تعالى: (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم) . فهو ضعيف بهذه الزيادة دون أصل الحديث كما بين الشيخ ذلك في تخريجه لهذا الحديث في المجلد السابع من الضعيفة والحديث فيه برقم (3467) .  - حديث رقم 13 وهو: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني(1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "40",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7828",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة 85  17  quot; أن رسول الله كان يقول: quot; اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع quot; رواه د , حب عن أنس صحيح: صحيح أبي داود (1549) طبعة المعارف ثم ضعيف: ضعيف أبي داود quot; الكتاب الكبير quot; (272  1) طبعة غراس  18  quot; عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود: أن عبد الله رأى في عنقي خيطا 000 شفاء لا يغادر سقما quot; ج صحيح بتمامه: غاية المرام (299  298) ثم ضعيف: السلسلة الصحيحة (تحت 2972)(1\/72)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "72",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7830",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة 87: 21- quot;إن يوم الجمعة سيد الأنام 00 وهن يشفقن من يوم الجمعة quot; رواه أحمد , ج , وأبو نعيم عن أبي لبابة بن عبد المنذر حسن: صحيح الجامع (2279)  ثم ضعيف: السلسلة الضعيفة (3726)  22 quot; إنكم لا ترجعون إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه quot; رواه ت عن أبي أمامة صحيح: السلسلة الصحيحة (961)  ثم ضعيف: السلسلة الضعيفة (1957)  23 quot; وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة شيئا فلما أصبح قيل: يا رسول الله إن أثر الوجع عليك لبين قال: quot; إني على ما ترون بحمد الله قد قرأت البارحة السبع الطوال quot; رواه خز , حب , ح , يع عن أنس صحيح:صفة الصلاة ص 118 الطبعة الثالثة ثم ضعيف: السلسلة الضعيفة (3995)(1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "74",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7841",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة 98:  50- quot; ما أحب أن أسلم على الرجل وهو يصلي 00quot;  رواه الطحاوي عن جابر صحيح: صحيح الجامع (5514)  ثم موقوف: السلسلة الصحيحة (2212)  51- quot; ما صلت امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها في أشد بيتها ظلمة quot;  رواه خز , هق عن ابن مسعود حسن: صحيح ابن خزيمة ثم ضعيف: السلسلة الضعيفة (4453)  52- ما من مسلم أو إنسان أو عبد يقول حين يمسي 00 يرضيه يوم القيامة رواه ش في المصنف عن أبي سلام خادم النبي صحيح:صحيح الكلم الطيب (23) وقع سهوا في الكلم الطيب ثم ضعيف: السلسلة الضعيفة (5020)  53- ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا أو أمة من النار 00 ماذا أراد بهؤلاء  رواه م , س , ج عن عائشة  صحيح بتمامه ثم صحيح دون قوله quot; أو أمةquot; فلا أصل لها: السلسلة الصحيحة (2551)(1\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "85",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7849",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة 107: 73  إذا أنت بايعت فقل لا خلابة 00 سخطت فارددها  رواه ج , هق عن محمد بن يحيى بن حبان ضعيف: ضعيف الجامع (402)  ثم حسن: صحيح ابن ماجة (1921)  74 - إذا تغوط أحدكم فليمسح ثلاث مرات quot; 00 وفي رواية:quot; فليتمسح بثلاثةquot; 00 رواه أحمد عن جابر ضعيف: ثم صحيح:  75 - إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود 00 فقد أدرك الصلاة رواه د عن أبي هريرة إسناده ضعيف: تخريج المشكاة (1143)  ثم حسن: السلسلة الصحيحة (1188)(1\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "93",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7863",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة 121:  115 - إن لله تعالى ملكا ينادي عند كل صلاة 00 فأطفئوها  رواه ط في الأوسط والصغير عن أنس ضعيف: السلسلة الضعيفة (3057) ثم صحيح: صحيح لترغيب والترهيب (358)  116 - إن تمام إسلامكم أن تؤدوا زكاة أموالكم  رواه ط , بز عن علقمة ضعيف: ضعيف الترغيب والترهيب (457)  ثم صحيح: السلسلة الصحيحة (3232)  117 - إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقاها من أهل الرحمة 00 ترضى به عنه وتقربه إليك رواه ط في الكبير والأوسط عن أبي أيوب ضعيف جدا: السلسلة الضعيفة (864) ثم صحيح: السلسلة الصحيحة (2758)(1\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "107",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7885",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة 143:  178 - في كل إشارة في الصلاة عشر حسنات أخرجه المؤمل بن إهاب في quot; جزئه quot; ضعيف: ضعيف الجامع (4016)  ثم صحيح: السلسلة الصحيحة (3286)  179  الفخذ عورة رواه ت عن جرهد وعن ابن عباس ضعيف:الثمر المستطاب ص 264 ثم صحيح: ارواء الغليل (تحت 269) , صحيح الجامع (4157-4158-4180)  180 - قال الله عز وجل: افترضت على أمتك خمس صلوات 00 فلا عهد له عندي  رواه ج عن أبي قتادة بن ربعي ضعيف: ضعيف الجامع (4045)  ثم صحيح: صحيح ابن ماجة (1160)  181  قد عفوت عن الخيل والرقيق 00 وما سقي بالغرب ففيه نصف العشر  رواه أحمد , د عن علي ضعيف: ضعيف الجامع (4078)  ثم صحيح: صحيح الجامع (43751)(1\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "129",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7893",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة 151: 201  عن شبيب بن أبي روح عن رجل من أصحاب رسول الله أن رسول الله صلى الصبح فقرأ الروم 00 إنما يلبس علينا القرآن أولئك  رواه س ضعيف: ضعيف الجامع (5034)  ثم صحيح: صفة الصلاة ص 110  202  ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله كأن الشمس تجري 00 إنه لغير مكترث  رواه ت عن أبي هريرة ضعيف: تخريج المشكاة (5795)  ثم صحيح: هداية الرواة (5732)(1\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "137",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7901",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة 159: 226  من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا 000 محا عنه عشر سيئات  رواه س , ط , بز عن أبي بردة ضعيف: السلسلة الضعيفة (5141) ثم صحيح: السلسلة الصحيحة (3360)  227  من صلى لله أربعين يوما 000 براءة من النفاق  رواه ت عن أنس إسناده ضعيف: تخريج المشكاة (1144)  ثم حسن: صحيح الجامع (6365)  228  من قال لا إله إلا الله 000 عشر رقبات مؤمنات رواه ت عن عمار بن شبيب ضعيف: ضعيف الجامع (5739)  ثم صحيح: صحيح لترغيب والترهيب (473, 2)(1\/145)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "145",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7909",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة 167:  251  لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس 000 إلا بمكة  رواه أحمد , قط , هق , ط في الأوسط عن أبي ذر  ضعيف: تخريج المشكاة (1041 يراجع)  ثم صحيح: السلسلة الصحيحة (3412)  252 - لا قود في المأمومة ولا الجائفة ولا المنقلة رواه ج عن العباس منكر: السلسلة الضعيفة (4841) ثم حسن: السلسلة الصحيحة (2190)  253 - لا يخرج الرجلان يضربان الغائط 000يمقت على ذلك ضعيف: ضعيف الجامع (6336)  ثم صحيح: السلسلة الصحيحة (3120)(1\/153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "153",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7917",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة 178: 271 - كفارة النذر إذا لم يسم كفارة يمين رواه أحمد , م , ت , د , ج عن عقبة بن عامر (صحيح بتمامه) : صحيح الجامع (4488)  ثم (صحيح دون ما بين القوسين) : صحيح ابن ماجة (1743)  272- ما أذن الله لشيء ما أذن  وفي رواية: لفظ كأذنه  لنبي حسن الصوت وفي لفظ: حسن الترنم يتغنى بالقرآن يجهر به quot; ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الترنم بالقرآن quot;  رواه ابن جرير عن أبي هريرة (صحيح بتمامه) : صفة الصلاة (ص 127) طبعة المعارف ثم (صحيح دون ما بين القوسين) : ضعيف الترغيب والترهيب (875) طبعة المعارف  273  ما خرج رسول الله من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال 0000أو يجهل علي خرجه الأربعة عن أم سلمة (صحيح بتمامه) : صحيح الكلم الطيب (60) ثم (صحيح دون ما بين القوسين) : السلسلة الصحيحة (3163)(1\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "161",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7923",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة 187 287- عن علقمة والأسود قالا: أتى ابن مسعود رجل فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة , فقال: أهذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل ? لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ النظائر  السورتين  في ركعة [quot; النجم quot; و quot; الرحمن quot; في ركعة 000وquot;الدخانquot; و quot; إذا الشمس كورت quot; في ركعة]  صحيح دون ما بين القوسين: (هنا بياض بالكتاب الأصلي المطبوع) ثم صحيح بتمامه: صفة الصلاة طبعة المكتب الإسلامي ص 75  288- مر رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم وعنده ناس فقال رجل ممن عنده: إني لأحب هذا في الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; أعلمته quot;. قال لا, قال: quot; فقم إليه فأعلمه quot; , 000 [قال: ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما قال. فقال النبي صلى الله عليه وسلم quot; أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت quot;.] رواه د , ح , ت عن أنس  حسن دون ما بين القوسين: تخريج المشكاة (5017)  ثم صحيح بتمامه: السلسلة الصحيحة (3253)(1\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "167",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7924",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة 188 289- quot; من قال قبل أن ينصرف ويثني رجليه من صلاة المغرب والصبح : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت 000إلا رجل يفضله يقول أفضل مما قال quot;. رواه أحمد , ت عن عبد الرحمن بن غنم (في الكتاب الأصلي: بن غنيم)  وفي رواية عن أبي ذر: quot; من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده 000 ولم ينبغي لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله quot; صحيح دون ما بين القوسين: هداية الرواة (935)  ثم حسن بتمامه: صحيح لترغيب والترهيب (477) طبعة المعارف  انتهى هذا القسم(1\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "168",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7929",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة 197 299- quot; من قال: قبل أن ينصرف ويثني رجليه من صلاة المغرب والصبح : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت 000إلا رجل يفضله يقول أفضل مما قال quot;. رواه أحمد وت عن عبد الرحمن بن غنيم الحكم الأول: (ضعيف) : quot; ضعيف الجامع quot; (5738) الحكم الأخير: (صحيح دون ما بين القوسين) : quot; هداية الرواة quot; (935) 300- دخل النبي صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجهه أن قد حضره شيء فتوضأ وما كلم أحدا , فلصقت بالحجرة أستمع ما يقول , فقعد على المنبر , فحمد الله وأثنى عليه وقال: quot;يأيها الناس إن الله يقول لكم مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا أجيب لكم وتسألوني فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصركم quot; , فما زاد عليهن حتى نزل رواه ابن حبان عن عائشة الحكم الأول: (ضعيف) : quot; ضعيف الموارد quot; (222) الحكم الأخير: (صحيح دون ما بين القوسين) : quot; صحيح الترغيب quot; (2325)  انتهى هذا القسم(1\/173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "173",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7940",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكتاب الذي يبين تراجع الشيخ فهو قد بلغ السلسلة السادسة ولم يتكلم عن السابعة  واسم الكتاب: التنبيهات المليحة على ماتراجع عنه العلامة المحدث الألباني من الأحاديث الضعيفة أو الصحيحة جمع وترتيب: عبد الباسط بن يوسف الغريب في مجلد واحد طبعة دار الراوي بالدمام --- أيضا هناك كتب آخر في هذا الموضوع اسمه النصيحة في بيان الأحاديث التي تراجع عنها الألباني في الصحيحة لأبي عمر حاي بن سالم الحاي طبعته دار النفائس بالكويت علم 1413 0 ومما يستفاد منه في هذا الموضوع كتاب تناقضات الألباني للسقاف فهو وإن كان ألفه لغرض سيء عامله الله بما يستحق إلا أنه يمكن الاستفادة منه لمعرفة الأحاديث التي تراجع فيها الألباني ---  الأحاديث التي تراجع الشيخ الألباني عن تضعيفها في السلسلة الصحيحة (7) الحلقة الثانية.  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: الحديث السادس: 1\/ متنه: عن أبي رمثة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((أصاب الله بك يا بن الخطاب)) quot;صحيح لغيرهquot;.  وله قصة وهي: عن الأزرق بن قيس -رحمه الله- قال: صلى بنا إمام لنا يكني أبا رمثة فقال: صليت هذه الصلاة أو مثل هذه الصلاة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة فصلى نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ثم انفتل كانفتال أبي رمثة -يعني نفسه- فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع فوثب إليه عمر فأخذ بمنكبه فهزه ثم قال: اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلواتهم فصل فرفع النبي -صلى الله عليه وسلم- بصره فقال: ((أصاب الله بك يا بن الخطاب)) .  2\/ كان الشيخ -رحمه الله- قد ضعفه في: quot;ضعيف أبي داودquot; ومشكاة المصابيح (1\/306-307) .  3\/ تراجع عن تضعيفه فصححه في السلسلة الصحيحة (7\/523-524) .  قال الشيخ الألباني -رحمه الله-: [ ... وقال الحاكم: quot;صحيح على شرط مسلمquot;! ورده الذهبي بقوله: quot;قلت: المنهال ضعفه ابن معين وأشعث فيه لين والحديث منكرquot;.(1\/183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "184",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7942",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4\/ التعليق: ذكر الشيخ الألباني -رحمه الله- في الموضع المشار إليه في الصحيحة شيئا من حياته وهجرته مع والده من ألبانيا إلى دمشق والثناء على والده بسبب ذلك وما يسر الله له وهيأه بسبب تلك الهجرة من تعلم اللغة العربية الفصحى والعامية والتوحيد الحق والحديث والسنة أصولا وفقها ومحاربته للقبوريين وسجنه بسبب ذلك مرتين وعدم تأييده للحكم في سوريا لأنه حكم باطل وذكر بعض جهوده -رحمه الله- في نشر التوحيد والسنة. الحديث التاسع:  1\/ متنه: عن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات)) quot;صحيحquot;.  2\/ كان الشيخ قد ضعفه في ضعيف الجامع (ص\/905رقم6268) وأحال إلى الضعيفة (4793) .  3\/ تراجع الشيخ -رحمه الله- عن تضعيفه فصححه في الصحيحة (7\/627-628رقم3206) .  قال الشيخ الألباني -رحمه الله-: [وبعد كتابه هذا بنحو عشرين سنة تبين لي أن رواية قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة ملحقة -من حيث الصحة- برواية العبادلة عنه كما بينه الحافظ الذهبي في quot;السيرquot; ونقله عنه في غير ما موضع من تخريجاتي وتعليقاتي (1)  ولما كان هذا الحديث من رواية قتيبة عن ابن لهيعة فقد قررت نقله من الضعيفة إلى هنا وبخاصة أنه يشهد له مرسل عروة بن الزبير] .  حاشية (1) [انظر مثلا quot;الصحيحةquot; (1\/595)  و (6\/825)  وquot;الضعيفةquot; (1\/421) ]  4\/ التعليق: وله شاهدان مرسلان -لم يذكرهما الشيخ- أحدهما من مرسل سالم بن أبي الجعد عند المروزي في البر والصلة (ص\/76رقم146) وابن أبي الدنيا في كتاب العيال (1\/243رقم97)  وينظر شعب الإيمان للبيهقي (6\/410) ففيه أمر يحتاج إلى بحث.  والشاهد الآخر من مرسل سعيد بن أبي هند رواه البيهقي في الشعب (6\/410) .  الحديث العاشر: 1\/ متنه: عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((أي الخلق أعجب إليكم إيمانا)) قالوا: الملائكة. قال: ((وكيف لا يؤمنون وهم عند ربهم)) قالوا: فالنبيون. قال: ((وما لهم لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم)) قالوا: فنحن. قال: ((وما لكم لا تؤمنون وأنا بين أظهركم)) قالوا: فمن يا رسول الله قال: ((ألا إن أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون من بعدكم يجدون صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيها)) quot;حسنquot;.  2\/ كان الشيخ قد ضعفه في الضعيفة (2\/102-103رقم647) .  3\/ ثم تراجع الشيخ عن تضعيفه فقواه وحسنه في الصحيحة (7\/654-657رقم3215) .  قال الشيخ الألباني -رحمه الله-: [وقد كنت خرجت حديث الترجمة بنحوه في الضعيفة (647) من طريقين الأولى خير من الأخرى وذكرت أن الحافظ ابن كثير جزم بنسبته إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنه لعله وقف على طريق أو طرق أخرى يتقوى بها وحينئذ ينبغي النظر فيها. وها أنذا قد وقفت على هذا الطريق فبادرت إلى تخريجها وفاء بما قلت هناك فالظاهر أنه من جملة الطرق التي ألقى مجموعها في قلب الحافظ ابن كثير ثبوت الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فجزم بنسبته إليه وهذا ألقي في صدري أيضا حين وقفت على هذا الطريق التي عرفت مما سبق أنها حسنة لغيرها على الأقل فهي قوية بالطريق الأولى المشار إليها آنفا ... ] .  4\/ التعليق: نبه الشيخ الألباني -رحمه الله- في الموضع المشار إليه في الصحيحة إلى خطأ الشيخ السلفي محمد نسيب الرفاعي في quot;تيسير العلي القديرquot; وكذلك الشيخ الصوفي محمد علي الصابوني في مختصره لتفسير ابن كثير حيث عزوا الحديث إلى صحيح البخاري وهو لا وجود له فيه وبيان سبب هذا الوهم.  انتهت الحلقة الثانية والحمد لله رب العالمين.  والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. ---  الأحاديث التي تراجع الشيخ الألباني عن تضعيفها في السلسلة الصحيحة رقم (7) الحلقة الثالثة.  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: الحديث الحادي عشر(1\/185)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "186",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7943",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1\/ متنه: عن علقمة بن ناجية -رضي الله عنه-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لهم عام المريسيع حين أسلموا: ((إن من تمام إسلامكم أن تؤدوا زكاة أموالكم)) . وقال لهم عام المريسيع: ((إني باعث إليكم بمن يأخذ زكاة أموالكم)) .  2\/كان الشيخ قد ضعفه إذ لم يورده في صحيح الترغيب والترهيب في الطبعات القديمة وأكد هذا التضعيف فأورده في ضعيف الترغيب (1\/236رقم457) .  3\/ تراجع الشيخ -رحمه الله- عن تضعيفه فحسنه في السلسلة الصحيحة (7\/705-707رقم3232) .  قال الشيخ الألباني -رحمه الله-: [ (تنبيه) : كنت حينما ألفت quot;صحيح الترغيب والترهيبquot; ونشرته جردت منه هذا الحديث لتضعيف المنذري إياه بتصديره له بقوله: quot;روي ... quot; وإعلال الهيثمي بقوله (3\/62) : quot; ... وفيه من لا يعرفquot;.  وما كان يمكنني إلا الاعتماد عليهما يومئذ لعدم التمكن من الوصول إلى إسناده في تلك المصادر وبخاصة منها كتاب ابن أبي عاصم فلما من الله تعالى بطبعها ويسر لي الرجوع إليها ودراسة إسناده تبينت أن ما أعل به غير وارد وبخاصة بالنسبة لإسناد ابن أبي عاصم ... ] .  4\/ التعليق: أ\/ لم يورد الشيخ الألباني -رحمه الله- الجملة الثانية من الحديث وهي عند ابن أبي عاصم.  ب\/ والحديث رواه ابن قانع في معجم الصحابة (2\/285) وعنده بدل الجملة الثانية من الحديث: وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا يباع شيء من الصدقة حتى يقبض))  ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة رقم (5454) وعزاه الحافظ في الإصابة للبغوي في معجم الصحابة ولم أجده في المطبوع منه -والمطبوع فيه نقص كبير تبعا لنقص المخطوطة-.  الحديث الثاني عشر  1\/ متنه: عن أنس -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عن بيع المحفلات.  2\/ كان الشيخ قد ضعفه في ضعيف الجامع (ص\/873رقم6062) والضعيفة (4726) .  3\/ تراجع الشيخ عن تضعيفه فقواه في الصحيحة (7\/713) .  قال الشيخ الألباني -رحمه الله-: [quot;إذا باع أحدكم الشاة واللقحة فلا يحفلهاquot;..-وصحح سنده ثم قال:- وهو شاهد قوي لحديث أنس: quot;نهى عن بيع المحفلاتquot; وكنت خرجته في quot;الضعيفةquot; (4726) لضعف سنده وبالتالي أوردته في quot;ضعيف الجامعquot; فلينقل منهما] .  4\/ التعليق: ويشهد لحديث النهي عن بيع المحفلات حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعا: ((لا تصروا الإبل والغنم)) متفق عليه.  وفي رواية للشيخين أيضا: ((نهى عن التلقي للركبان ... وعن النجش والتصرية ... )) . الحديث الثالث عشر  1\/ متنه: معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت: يا نبي الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار.  قال: ((لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم شهر رمضان وتحج البيت)) ثم قال: ((ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل))  ثم قرأ: تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ: يعلمون .  ثم قال: ((ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه))  فقلت: بلى يا رسول الله.  قال: ((رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد)) .  ثم قال: ((ألا أخبرك بملاك ذلك كله)) .  قلت: بلى يا رسول الله. فأخذ بلسانه فقال: ((كف عليك هذا)) .  فقلت: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به  فقال: ((ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم -أو على مناخرهم- يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم)) .  2\/ كان الشيخ -رحمه الله- قد ضعفه مطولا في إرواء الغليل (2\/138-141) ولم يحسن منه سوى قوله -صلى الله عليه وسلم-: ((وذروة سنامه الجهاد)) .  وانظر التعليق.  3\/ تراجع الشيخ عن تضعيفه فقواه مطولا وصحح منه قوله -صلى الله عليه وسلم-: ((ثكلتك أمك يا معاذ بن جبل وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم)) في الصحيحة (7\/845-846رقم3284)  وصححه لغيره في quot;صحيح الترغيب والترهيبquot; (رقم2866) .  قال الشيخ الألباني -رحمه الله-: [واعلم أن الباعث على تخريج هذا الحديث-وهو طرف من حديث طويل لمعاذ -رضي الله عنه- أنني كنت خرجته من رواية الترمذي وغيره من طريق أبي وائل وشهر بن حوشب وميمون بن أبي شبيب lt;وقع في مطبوعة الصحيحة: ميمون بن أبي شيبةgt; مطولا يزيد بعضهم على بعض وكلها معلولة بالانقطاع إلا رواية عن شهر كما يأتي خرجت ذلك في الإرواء (2\/138-141)  وبين عللها أيضا المنذري في quot;الترغيبquot; (4\/5-6)  ثم ابن رجب في quot;شرح الأربعينquot; (ص196)  وعقب عليها بقوله: quot;وله طرق أخرى كلها ضعيفةquot;.  فلما وقفت على هذا الإسناد لهذا الطرف بادرت إلى تخريجه لعزته وصحته خلافا لتلك الطرق.(1\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "187",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7944",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم تابعت البحث فوجدت له طريقا أخرى من رواية مبارك بن سعيد -أخي سفيان بن سعيد-: ثنا سعيد بن مسروق عن أيوب بن كريز عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل ... الحديث مطولا وفيه الطرف.  أخرجه الطبراني (20\/73-74) من طريقين عنه.  وهذا إسناد رجاله ثقات من رجال التهذيب غير أيوب بن كريز هذا فإنه لا يعرف إلا في هذه الرواية ومع ذلك ذكره ابن حبان في الثقات (6\/54) ! فهو مستور فيقوى حديثه بمتابعة شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم به.  أخرجه أحمد (5\/235 236 245) مطولا ومختصرا] .  وصحح الشيخ الألباني -رحمه الله- جزء منه في صحيح موارد الظمآن حيث أورده فيه (1\/105رقم20) : [عن معاذ بن جبل عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: قلت: حدثني بعمل يدخلني الجنة قال: ((بخ بخ! سألت عن أمر عظيم وهو يسير لمن يسره الله عليه: تقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة ولا تشرك بالله شيئا)) .  حسن صحيح-التعليق على quot;الإيمانquot; لابن أبي شيبة (2\/2-3)  التعليق على الإحسان (1\/218) ] انتهى النقل من صحيح الموارد.  4\/ التعليق:  أ\/ كان الشيخ -رحمه الله- من قبل قد صحح حديث معاذ بطوله في تعليقه على الإيمان لابن أبي شيبة (ص\/16رقم1-2) -وقد رواه ابن أبي شيبة من طريق عروة بن النزال ومن طريق ميمون بن أبي شبيب كلاهما عن معاذ- فقال: [حديث صحيح بالطريق التي بعده ورجاله ثقات رجال الشيخين غير عروة بن النزال وثقه ابن حبان (1\/158) فقط. وأخرجه الترمذي من طريق أبي وائل عن معاذ وقال: quot;حديث حسن صحيحquot;] .  وأظن أن الشيخ -رحمه الله- قد صدر منه هذا التصحيح الذي في تعليقه على الإيمان قبل دراسته لطرقه بدقة وذلك لأن الشيخ -رحمه الله- قد خرجه بتوسع في كتاب الإرواء -من طريق أبي وائل وعروة بن النزال وميمون بن أبي شبيب: وكلهم لم يسمع من معاذ كما بينه الشيخ الألباني هناك- وقال: [هذا ويتلخص مما تقدم أن جميع الطرق منقطعة في مكان واحد منها غير هذه الطريق وأحد طريقي شهر بن حوشب فهي تقوي هذه وأما الطرق الأخرى فلا يمكن القول فيها أنه يقوي بعضها بعضا لأن جميعها متحدة العلة وهي سقوط تابعيها منها ويجوز أن يكون واحدا وعليه فهي حينئذ في حكم الطريق الواحد ويجوز أن يكون التابعي مجهولا والله أعلم.  وخلاصة القول: أنه لا يمكن القول بصحة شيء من الحديث إلا هذا القدر الذي أراده المصنف لمجيئه من طريقين متصلين يقوي أحدهما الآخر والله أعلم] انتهى.  فهذا يدل على تراجع الشيخ عما علقه على كتاب الإيمان لابن أبي شيبة.  ثم تراجع الشيخ -رحمه الله- عن تراجعه فحسنه لوقوفه على الطريق الأخرى التي عزاها للطبراني.  وصححه لغيره في صحيح الترغيب والترهيب (رقم2866) .  ب\/ الطريق التي ذكر الشيخ أنها عند الطبراني (20\/73-74) خرجها أيضا باختصار: البخاري في التاريخ الكبير (7\/426)  وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (1\/219)  وعلقها الدارقطني في العلل (6\/78) والبيهقي في الشعب (4\/248) .  ج\/ كلام الشيخ الألباني -رحمه الله- الذي ذكره في الإرواء بأن الطرق إذا كانت منقطعة في مكان واحد أنها تكون في حكم الطريق الواحد لاتحاد العلة كلام فيه نظر.  وهو منقوض بالمرسل.  وإنما يكون كلامه -رحمه الله- متجها إذا كان الذي أرسلوه عن معاذ متحدي الشيوخ فيحتمل أن يكون واحدا كما قالوا ذلك في المرسل.  وهذا منتف هنا.  فقد أرسله عن معاذ: أبو وائل وميمون بن أبي شبيب وشهر -في بعض الروايات- وعروة بن النزال ومكحول.  وثمة اختلاف بينهم في الشيوخ فاحتمال أخذهم الحديث من شيخ واحد يكون مجهولا أو ضعيفا مما يجزم ببطلانه.  نعم قد يكون مرده هنا إلى راو واحد ولكن ليس بقرينة الشيوخ ولكن بقرينة أخرى وهي الطرق المتعددة المروية عن عبد الرحمن بن غنم فيكون هو الواسطة بينه وبين من أرسله ممن روى عنه أو بواسطة عنه لمن لم يرو عنه.  لا سيما وأن شهرا صرح بأنه أخذه من عبد الرحمن بن غنم وهذا من طريق عبد الحميد بن بهرام وقد حسن الإمام أحمد روايته عن شهر وتابعه أيوب بن كريز وهو وإن كان مجهولا إلا أنه صالح هنا -إن شاء الله تعالى- للمتابعة وتابعه أيضا عمير بن هانئ وهو ثقة ومتابعته عند ابن حبان في صحيحه.  مما يقوي القول بأن حديث معاذ -رضي الله عنه- إنما حدث به صاحبه وجليسه وملازمه عبد الرحمن بن غنم وعنه اشتهر بين التابعين ومداره عليه وهو ثقة إمام لا يسأل عن مثله.  فيظهر لي أنه حديث صحيح بطوله بهذه الطرق والمتابعات -وهو ما رجحه الشيخ الألباني أخيرا- وأن مداره -على غالب الظن- على عبد الرحمن بن غنم. والله أعلم.  الحديث الرابع عشر  1\/ متنه: عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى))(1\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "188",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7946",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحاديث رجع الشيخ الألباني عن تصحيحه أو تضعيفها  إخواني الكرام:  هذا بحث لأحد الإخوة وجدته في أحد المنتديات وهو جمع لأحاديث رجع الشيخ العلامة \/ ناصر الدين الألباني عن تضعيفها  وصححها في المجلد السابع من (السلسلة الصحيحة)  وقد بلغ عدد الأحاديث التي جمعها هذا الأخ الكريم خمسة عشر حديثا  وقد أعجبني جدا هذا البحث لأهميته فقمت بالتذييل عليه فاجتمع لي من خلال عملي في تحقيق كتاب (مشكاة المصابيح) وبالإستعانة بالبرنامج القيم (الجنى الداني) اجتمع لي أضعاف هذا العدد  فقمت بتدوينها وضمها إلى بحث هذا الأخ الكريم  واعتمدت في معرفة آخر قولي الشيخ من خلال تاريخ مؤلفاته  وسوف أضع هنا هذا البحث تباعا وأضم في أوله ما وقفت عليه من تاريخ مؤلفاته  أسأل الله عز وجل أن ينفع به وكتبه خيري سعيد منية سمنود - الدقهلية - مصر  --- بسم الله الرحمن الرحيم  تأريخ مؤلفات الشيخ الألباني  تنبيه: تاريخ التأليف: أقصد به تاريخ آخر مقدمة للشيخ على الكتاب. وأما ما يسبق تاريخه بـ (ط) فالمراد تاريخ أول طبعة.  مجموع الكتب  56 كتاب  تاريخ التأليف أو النشر اسم الكتاب 1366-1370 الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب 1372 نصب المنجانيق 1378 الصحيحة 1 1379 الضعيفة 1 1384 حجة النبي صلى الله عليه وسلم  1385 حجاب المرأة المسلمة الإيمان لابن أبي شيببة الكلم الطيب  1386 التنكيل  1387 نقد نصوص حديثية  1388 صحيح الجامع ضعيف الجامع آداب الزفاف  1388 أحكام الجنائز  1389 مختصر صحيح مسلم خطبة الحاجة  1390 صحيح الكلم الطيب إصلاح المساجد  1392 تحذير الساجد مختصر العلو الصحيحة 2  1397 دفاع عن الحديث النبوي  1398 الضعيفة 2  1399 إرواء الغليل مختصر صحيح البخاري مشكاة المصابيح ط 1400 السنة لابن أبي عاصم  1401 الآيات البينات رفع الأستار بداية السول  1402 صحيح الترغيب والترهيب ط1 مختصر الشمائل  1404 الصحيحة 4  1406 الصحيحة 3 صحيح سنن الترمذي ضعيف سنن الترمذي صحيح سنن ابن ماجه ضعيف سنن ابن ماجه قيام رمضان  1407 الضعيفة 3 الضعيفة 4  1408 صحيح سنن أبي داود غاية المرام العلم للنسائي  1409 الصحيحة 5 صحيح سنن النسائي الأجوبة النافعة  1410 ضعيف سنن أبي داود ضعيف سنن النسائي صفة الصلاة ط- دار المعارف  1412 جلباب المرأة المسلمة  1415 الصحيحة 6 تحريم آلات الطرب  1420 الضعيفة 5 الضعيفة 7  1421 الضعيفة 9 صحيح السيرة  --- بسم الله الرحمن الرحيم  الأحاديث التي رجع الشيخ الألباني عن تضعيفها أو تصحيحها  1- عن ابن شهاب الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حضرموت من خير بني الحارث. صحيح لغيره: الموضع الذي كان قد ضعفه فيه -أعني رواية الزهري-: ضعيف الجامع2726 الموضع الذي تراجع فيه: الصحيحة 7\/120-121رقم3051(1\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "190",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7947",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس في الأرض من الجنة إلا ثلاثة أشياء: غرس العجوة وأواق تنزل في الفرات كل يوم من بركة الجنة والحجر. حسن صحيح: ضعفه في الضعيفة (4\/104رقم1600)  وضعيف الجامع (ص\/710رقم4927 تراجع عنه في الصحيحة (7\/302-305رقم3111. 3- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا تغوط الرجلان فليتوار كل واحد منهما عن صاحبه ولا يتحدثان على طوفهما فإن الله يمقت على ذلك. صحيح. ومن حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يناجى اثنان على غائطهما ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه فإن الله يمقت على ذلك صحيح لغيره. وفي لفظ: لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عوراتهما يتحدثان فإن الله يمقت على ذلك صحيح لغيره. ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يخرج اثنان إلى الغائط فيجلسان يتحدثان كاشفين عن عوراتهما فإن الله يمقت على ذلك. صحيح لغيره: كان الشيخ قد ضعفه في ضعيف الجامع (ص\/914رقم6336) وتمام المنة (ص\/58-59)  ضعيف سنن أبي داود رقم (3)  ضعيف سنن ابن ماجه. تراجع عن تضعيفه في صحيح الترغيب والترهيب (1\/175رقم155)  والصحيحة (7\/321-324رقم3120. 4- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بحد الشفار وأن توارى عن البهائم وإذا ذبح أحدكم فليجهز صحيح: كان الشيخ-رحمه الله- قد ضعفه في غاية المرام (ص\/40-41)  وضعيف الجامع (ص\/70-71رقم494 تراجع عن تضعيفه فصححه في صحيح الترغيب والترهيب (1\/529رقم1076-الطبعة القديمة للمعارف)  وهو في الطبعة الجديدة (1\/631رقم1091-الطبعة الجديدة)  وفي الصحيحة (7\/356-360رقم3130. 5- عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تنتفعوا من الميتة بشيء صحيح لغيره. وجاء من حديث عبد الله بن عكيم حدثنا مشيخة لنا من جهينة أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليهم إلا تنتفعوا من الميتة بشيء. صحيح: كان الشيخ-رحمه الله- قد ضعفه في: الضعيفة (1\/238-240رقم118-المعارف)  وفي تحذير الساجد (ص\/25-الحاشية)  والمشكاة (رقم508) من حديث جابر-رضي الله عنه-. تراجع الشيخ عن تضعيفه فصححه في: الضعيفة (1\/240-المعارف)  والصحيحة (7\/366-369رقم3133. 6- عن أبي رمثة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصاب الله بك يا بن الخطاب صحيح لغيره. وله قصة وهي: عن الأزرق بن قيس-رحمه الله- قال: صلى بنا إمام لنا يكني أبا رمثة فقال: صليت هذه الصلاة أو مثل هذه الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم قال: وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ثم انفتل كانفتال أبي رمثة-يعني نفسه- فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع فوثب إليه عمر فأخذ بمنكبه فهزه ثم قال: اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلواتهم فصل فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره فقال: أصاب الله بك يا بن الخطاب. كان الشيخ-رحمه الله- قد ضعفه في: ضعيف أبي داود ومشكاة المصابيح (1\/306-307. تراجع عن تضعيفه فصححه في السلسلة الصحيحة (7\/523-524.  7- عن الأسود بن سريع رضي الله عنه قال: [كنت شاعرا فـ] أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله قد مدحت الله بمحامد ومدح وإياك. فقال: أما إن ربك يحب الحمد- (وفي لفظ: المدح) -. هات ما امتدحت به ربك. قال: فجعلت أنشده فاستأذن رجل طوال أصلع فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: اسكت فدخل فتكلم ساعة ثم خرج فأنشدته ثم جاء فسكتنى ثم خرج فعل ذلك مرتين أو ثلاثا. فقلت: من هذا الذي سكتنى له قال: هذا رجل لا يحب الباطل [هذا عمر بن الخطاب] . حسن صحيح كان الشيخ-رحمه الله- قد ضعفه بـ تمامه في: ضعيف الأدب المفرد (55\/342)  والضعيفة (6\/469-470رقم2922)  وأشار إلى ضعفه في تحريم آلات الطرب (ص\/123. تراجع الشيخ عن تضعيفه فصححه في الصحيحة (7\/544-547.  8- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ستكون هجرة بعد هجرة فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم تقذرهم نفس الله وتحشرهم النار مع القردة والخنازير صحيح لغيره. كان الشيخ-رحمه الله- قد ضعفه في الضعيفة (3697)  وضعيف الجامع (ص\/479رقم3259) وضعف سنده في الطبعة المختصرة من ضعيف أبي داود التي طبعت قديما. 3\/ تراجع الشيخ عن تضعيفه فحسنه في تعليقه على مناقب الشام وأهله لشيخ الإسلام-رحمه الله- (ص\/82-حاشيةرقم2)  ثم صححه في الصحيحة (7\/611-619رقم3203.(1\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "191",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7948",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9- عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات صحيح. كان الشيخ قد ضعفه في ضعيف الجامع (ص\/905رقم6268) وأحال إلى الضعيفة (4793. تراجع الشيخ-رحمه الله- عن تضعيفه فصححه في الصحيحة (7\/627-628رقم3206.  10- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الخلق أعجب إليكم إيمانا قالوا: الملائكة. قال: وكيف لا يؤمنون وهم عند ربهم قالوا: فالنبيون. قال: وما لهم لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم قالوا: فنحن. قال: وما لكم لا تؤمنون وأنا بين أظهركم قالوا: فمن يا رسول الله قال: ألا إن أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون من بعدكم يجدون صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيها حسن. كان الشيخ قد ضعفه في الضعيفة (2\/102-103رقم647. ثم تراجع الشيخ عن تضعيفه فقواه وحسنه في الصحيحة (7\/654-657رقم3215) .  11- عن علقمة بن ناجية-رضي الله عنه-: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم عام المريسيع حين أسلموا: إن من تمام إسلامكم أن تؤدوا زكاة أموالكم. وقال لهم عام المريسيع: إني باعث إليكم بمن يأخذ زكاة أموالكم. كان الشيخ قد ضعفه إذ لم يورده في صحيح الترغيب والترهيب في الطبعات القديمة وأكد هذا التضعيف فأورده في ضعيف الترغيب (1\/236رقم457. تراجع الشيخ-رحمه الله- عن تضعيفه فحسنه في السلسلة الصحيحة (7\/705-707رقم3232  12- عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن بيع المحفلات. كان الشيخ قد ضعفه في ضعيف الجامع (ص\/873رقم6062) والضعيفة (4726  تراجع الشيخ عن تضعيفه فقواه في الصحيحة (7\/713.  13- معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت: يا نبي الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار. قال: لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم شهر رمضان وتحج البيت ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم قرأ: تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ: يعلمون . ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه فقلت: بلى يا رسول الله. قال: رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد. ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله. قلت: بلى يا رسول الله. فأخذ بلسانه فقال: كف عليك هذا. فقلت: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم-أو على مناخرهم- يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم. كان الشيخ-رحمه الله- قد ضعفه مطولا في إرواء الغليل (2\/138-141) ولم يحسن منه سوى قوله صلى الله عليه وسلم: وذروة سنامه الجهاد. وانظر التعليق. تراجع الشيخ عن تضعيفه فقواه مطولا وصحح منه قوله صلى الله عليه وسلم: ثكلتك أمك يا معاذ بن جبل وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم في الصحيحة (7\/845-846رقم3284)  وصححه لغيره في صحيح الترغيب والترهيب (رقم2866  14- عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى كان الشيخ-رحمه الله- قد ضعفه في ضعيف الجامع (ص\/771رقم5340)  وأحال إلى المشكاة (5179) -ولم يعلق عليه هناك بشيء فلعله في التحقيق الثاني للمشكاة ولم يطبع بعد- وفي الضعيفة (5650  تراجع الشيخ الألباني-رحمه الله- عن تضعيفه فحسنه في الصحيحة (7\/850 15- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بسعد وهو يتوضأ فقال: ما هذا السرف يا سعد قال: أفي الوضوء سرف قال: نعم وإن كنت على نهر جار. كان الشيخ-رحمه الله- قد ضعفه في إرواء الغليل (1\/171رقم140)  وفي الرد على بليق (ص\/98)  وضعيف ابن ماجه (ص\/35رقم425-القديمة)  والمشكاة (1\/133رقم427. تراجع الشيخ-رحمه الله- عن تضعيفه فحسنه في السلسلة الصحيحة (7\/860-861رقم3292.  ما تقدم مستفاد من بحث لأحد الإخوة من الصحيحة (7)  والآتي تذييل مني على هذا البحث:-  16- عن البراء بن عازب قال: كنا نقوم في الصفوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا قبل أن يكبر قال: وقال: إن الله عز وجل وملائكته يصلون على الذين يلون الصفوف الأول وما من خطوة أحب إلى الله من خطوة يمشيها يصل بها صفا. صحيح لغيره ضعفه الشيخ في السنن وضعيف الجامع وقال في صحيح الترغيب 507: صحيح لغيره  17- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل. صحيح قال الشيخ في الضعيفة 2416: موضوع وقال في ضعيف الترغيب والترهيب 366: ضعيف(1\/192)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "192",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7949",
        "book_id": "alb_2603",
        "book_name": "تراجعات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال في صحيح الترغيب والترهيب 628: صحيح 18- عن أبي لبابة بن عبد المنذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر وفيه خمس خلال خلق الله فيه آدم وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض وفيه توفى الله آدم وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبد شيئا إلا أعطاه إياه ما لم يسأل حراما وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة. ضعيف حسنه الشيخ في صحيح سنن ابن ماجه وفي صحيح الجامع 4043 وقال في ضعيف الترغيب 424: ضعيف  19- وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا علي من الصلاة كل يوم الجمعة فإنه مشهود تشهده الملائكة وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حتى يفرغ منها قال قلت وبعد الموت قال إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام حسن لغيره ضعفه الشيخ في ضعيف سنن ابن ماجه وفي ضعيف الجامع 1116 وقال في صحيح الترغيب 1672: حسن لغيره  20- عن مخنف بن سليم قال كنا وقوفا مع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات فسمعته يقول يا أيها الناس على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة هل تدرون ما العتيرة هي التي تسمونها الرجبية حسن ضعفه الشيخ في الجامع 6383 وحسنه في السنن  21- عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر قال وقرأ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير قال الشيخ في السنن: ضعيف الإسناد وقال في صحيح الجامع 7732: حسن  22 - أنه صلى الله عليه وسلم رش على قبر ابنه إبراهيم [الماء] صحيح ضعفه الشيخ في الإرواء 755 وصححه في الصحيحة 7\/ 3045  23- عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استفاد مالا فلا زكاة عليه حتى يحول عليه الحول عند ربه صحيح ضعفه الشيخ في ضعيف الجامع 5405 وصححه في صحيح سنن أبي داود  24- عن حبشي بن جنادة السلولي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع وهو واقف بعرفة أتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه فسأله إياه فأعطاه وذهب فعند ذلك حرمت المسألة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المسألة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي إلا لذي فقر مدقع أو غرم مفظع ومن سأل الناس ليثري به ماله كان خموشا في وجهه يوم القيامة ورضفا يأكله من جهنم ومن شاء فليقل ومن شاء فليكثر صحيح لغيره ضعفه الشيخ في ضعيف السنن وضعيف الجامع 1781 ورجع عن ذلك فقال في صحيح الترغيب 802: صحيح لغيره.  25- عن أنس بن مالك أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله فقال: أما في بيتك شىء قال بلى حلس: نلبس بعضه ونبسط بعضه وقعب نشرب فيه من الماء قال: ائتني بهما قال: فأتاه بهما فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال: من يشتري هذين قال رجل: أنا آخذهما بدرهم قال: من يزيد على درهم مرتين أو ثلاثا قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين فأعطاهما الأنصاري وقال: اشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهلك واشتر بالآخر قدوما فأتني به فأتاه به فشد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عودا بيده ثم قال له: اذهب فاحتطب وبع ولا أرينك خمسة عشر يوما فذهب الرجل يحتطب ويبيع فجاء وقد أصاب عشرة دراهم فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا خير لك من أن تجيء المسألة ننكتة في وجهك يوم القيامة [إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع (الفقر الشديد)  أو لذي غرم مفظع أو لذي دم موجع] ما بين المعكوفتين صحيح ضعفه الشيخ في ضعيف السنن وصحح منه إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع (الفقر الشديد)  أو لذي غرم مفظع أو لذي دم موجع في صحيح الترغيب834  26 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خصلتان لا يجتمعان في مؤمن البخل وسوء الخلق صحيح لغيره ضعفه الشيخ في السنن والضعيفة 1119 وضعيف الجامع 2833 وقال في صحيح الترغيب 2608: صحيح لغيره  27- عن عقبة بن عامر مرفوعا: إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته حسن ضعفه الشيخ في ضعيف الجامع 1488 وحسنه في صحيح الترغيب 873 والصحيحة 7\/ 3484  28- عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين ومن الشهر الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس  صححه الشيخ في صحيح الجامع 4971 ومختصر الشمائل 260 وضعفه في السنن وتمام المنة 414-415 وهما ألفا بعد الأوليين  29 - عن عامر بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء صحيح(1\/193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "193",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2603"
    },
    {
        "id": "7952",
        "book_id": "alb_2431",
        "book_name": "تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفرة بعد الفجر",
        "title": "مقدمه",
        "content": "مقدمه ... بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أما بعد فإني أقدم اليوم إلى القراء الكرام بحوثا طريفة ومناقشات مفيدة إن شاء الله تعالى تعرض لهم لونا جديدا من ألوان التحقيق العلمي الحديثي والفقهي معا حول مسألة هامة كثيرا ما يبدو لبعضهم الحاجة إليها ومعرفة الرأي الصائب فيها ألا وهي quot;إفطار الصائم في رمضان قبل سفره بعد الفجرquot;. وإن من الغرائب أن يتوجه بعض الناس اليوم إلى إنكار الحديث الوارد فيها والذي يحدد للمسلم الموقف الذي يجب أن يتخذه منها مع صحة إسناده وعدالة رواته ومطابقته لظاهر القرآن وشهادة الآثار السلفية له وموافقته لأصل من أصول الشريعة الغراء: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2431"
    },
    {
        "id": "7953",
        "book_id": "alb_2431",
        "book_name": "تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفرة بعد الفجر",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العسر وعمل به جماعة من أئمة الفقه والحديث. وما ذلك منه إلا تعصبا لفرعه المذهبي خلافا لما صح عن إمامه كأصل من أصوله: quot;إذا صح الحديث فهو مذهبيquot;1. وقد كنت نشرت هذه البحوث في مجلة التمدن الإسلامي الزاهرة quot;عدد 25 - 36 سنة 1379quot; في ثلاث مقالات متتابعة فبدا لي فصلها من المجلة ونشرها في رسالة مستقلة كما جاءت في المجلة رجاء أن يعم النفع بها أكثر ويكون أجرنا إن شاء الله تعالى أكبر. أسأل الله عز وجل أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وأن ينفع النفع العميم. دمشق مساء يوم عرفة سنة 1379 هـ. محمد ناصر الدين الألباني.  1 انظر مقدمة كتابنا quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; وهو من مطبوعات مكتبة المعارف بالرياض.(1\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2431"
    },
    {
        "id": "7966",
        "book_id": "alb_2431",
        "book_name": "تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفرة بعد الفجر",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك النهار إلا فيما بعده. ويقرب ما وجهنا به حديثه هذا قول الراوي ثم قرب غداءه والغداء في اللغة ما يؤكل أول النهار بخلاف ما تعورف اليوم في اللغة العامية من إطلاق الغداء على ما يؤكل وسط النهار قبيل الظهر أو بعده فإن هذا عرف حادث ففي quot;القاموسquot;: الغداء طعام الغدوة وتغدى أكل أول النهار وفيه: الغدوة: البكرة أو ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس. والله أعلمquot;.(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2431"
    },
    {
        "id": "7993",
        "book_id": "alb_2431",
        "book_name": "تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفرة بعد الفجر",
        "title": "آثار صحيحة تشهد للحديث",
        "content": "آثار صحيحة تشهد للحديث: هذا وإن مما يزيد الحديث قوة أنه جاء عن طائفة من الصحابة وغيرهم العمل بنحو ما فيه وخلاف ما ذهب إليه المانعون من الإفطار بعد الخروج فأنا أذكر ما وقفت عليه من الروايات عنهم إتماما للفائدة: 1 - عن اللجلاج قالوا quot;كذا الأصل ولعله: اللجلاج وغيره قالواquot;: كنا نسافر مع عمر رضي الله عنه ثلاثة أميال فيتجوز في الصلاة ويفطر رواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot;.(1\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "42",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2431"
    },
    {
        "id": "7996",
        "book_id": "alb_2431",
        "book_name": "تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفرة بعد الفجر",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لحري ألا يكون موضع جدل وتردد في صحته مهما قيل في إسناده أو في متنه لولا أن بعض الناس يتعصبون لمذاهبهم ما لا يتعصبون للشرع الثابت عن نبيهم اتباعا لما ألفوه فاللهم رحمتك وهداك. 2 - فقه الحديث ومن قال به. إذا تبين أن الحديث صحيح بلفظ الإثبات فهو حجة واضحة لما ذهب إليه الإمام إسحق بن راهويه كما حكاه.   الركعات العشرين مع أنها لا تثبت عنه بل الصحيح عنه موافق لما ندعو إليه من السنة كما بيناه مفصلا في ردنا عليهم في quot;صلاة التراويحquot; أقول: أين هؤلاء من إطباقهم على مخالفة عمر بن الخطاب ومن معه من الصحابة الكرام والسلف العظام في هذه المسألة لا سيما والسنة الصحيحة معهم فالحمد لله الذي وفقنا لتباع السنة هنا وهناك ونسأله المزيد من فضله وتوفيقه كما نسأله أن يهدي المخالفين إليها وأن يحيينا ويميتنا عليها وأن يحشرنا تحت لواء صاحبها عليه الصلاة والسلام: يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم(1\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "45",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2431"
    },
    {
        "id": "8001",
        "book_id": "alb_2431",
        "book_name": "تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفرة بعد الفجر",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورة عامة ولو كانت على خلاف رأي الآباء والشيوخ لأنه هو الموقف الوحيد الذي يتفق مع الإيمان الصحيح كما قال تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما . quot;فلا جرم أن الأئمة أمروا بذلك أتباعهم وألحوا عليهم بذلك في عبارات كثيرة مشهورة عنهم وقد ذكرت الكثير منها في مقدمة كتابي quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot;. فمن شاء رجع إليه. 3 - حديث أبي بصرة الغفاري. بقي علينا الكلام على حديث أبي بصرة الغفاري لقد ذكر الشيخ أنه لا يكفي على المعتمد على صحة الحديث سكوت أبي داود عليه. وجوابنا عن ذلك من وجوه: الأول: أن ما ذكره صحيح بالنسبة إلى العالم الناقد العارف بطرق الجرح والتعديل والتصحيح والتضعيف فإن مثل هذا.(1\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "50",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2431"
    },
    {
        "id": "8008",
        "book_id": "alb_2431",
        "book_name": "تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفرة بعد الفجر",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لمذهب من المذاهب الأربعة وأقرب شاهد لدينا على ذلك الإمام البيهقي رحمه الله فإنه مع اتباعه للمذهب الشافعي وتأييده له في أكثر مسائله فسر الحديث بقوله الذي ذكرته آنفا بخلاف ما ذهب إليه الإمام الشافعي رحمه الله تعالى ولم يحمله معنى لا يتحمله ولا يساعد عليه الذوق العربي والفهم السليم كما صنع غيره وهو ينتمي لمذهب الشافعي أيضا. رابعا: قول عبيد بن جبير: quot;ثم قرب غداءهquot; فإن فيه إشارة إلى أن الخروج والأكل كان غدوة وهي ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس كما نقله الشيخ نفسه عن القاموس. فإذا ثبت هذا فلا أدري ما وجه تأييد الشيخ ما ذهب إليه في تأويل الحديث من المعنى بقول عبيد هذا لأن أكل أبي بصرة سواء كان في أول النهار - وهو بعد الفجر  أو كان بعد طلوع الشمس فلا يؤيد بوجه من الوجوه قول الشيخ أن الخروج كان قبل الفجر.(1\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2431"
    },
    {
        "id": "8016",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك إلا وعندي وصيتي. 6 - ويجب أن يوصي للأقربين الذين لا يرثون منه لقوله تبارك وتعالى: كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين . 7 - صحيح وله أن يوصي بالثلث من ماله ولا يجوز الزيادة عليه بل الأفضل أن ينقص منه لحديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه الثابت في الصحيحين: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فمرضت مرضا أشفيت منه على الموت فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إن لي مالا كثيرا وليس يرثني إلا ابنة لي أفأ وصي بثلثي مالي قال: لا. قلت: بشطر مالي قال: لا. قلت: فثلث مالي قال: quot;الثلث والثلث كثيرquot; إنك يا سعد أن تدع ورثتك أغنياء خير لك من أن تدعهم عالة يتكففون الناس وقال بيده إنك يا سعد لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله تعالى إلا أجرت عليها حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك. قال: فكان بعد الثلث جائزا وقول ابن عباس رضي الله عنه: وددت أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع في الوصية لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;الثلث كثيرquot; 8 - ويشهد على ذلك رجلين عدلين مسلمين فإن لم يوجدا فرجلين من غير المسلمين على أن يستوثق منهما عند الشك بشهادتهما حسبما جاء بيانه في قول الله تبارك وتعالى: يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا(1\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8028",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "النعي الجائز",
        "content": "7- النعي الجائز 23 - ويجوز إعلان الوفاة إذا لم يقترن به ما يشبه نعي الجاهلية وقد يجب ذلك إذا لم يكن عنده من يقوم بحقه من الغسل والتكفين والصلاة عليه ونحو ذلك لحديث أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه. . الحديث. 24 - ويستحب للمخبر أن يطلب من الناس أن يستغفروا للميت لقوله صلى الله عليه وسلم في قصة صلاته على النجاشي: استغفروا لأخيكم. وسيأتي في المسالة 60 \/ السابع. قلت: فقول الناس في بعض البلاد: الفاتحة على روح فلان مخالف للسنة المذكورة فهو بدعة بلا شك لا سيما وأن القراءة لا تصل إلى الموتى على القول الصحيح كما سيأتي إن شاء الله تعالى.(1\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "16",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8034",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالث: ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة من أهل أبيات جيرانه الأدنيين أنهم لا يعلمون منه إلا خيرا إلا قال الله تبارك وتعالى: قد قبلت قولكم أو قال: بشهادتكم وغفرت له ما لا تعلمون. واعلم أن مجموع هذه الأحاديث الثلاثة يدل على أن هذه الشهادة لا تختص بالصحابة بل هي أيضا لمن بعدهم من المؤمنين الذين هم على طريقتهم في الإيمان والعلم والصدق وبهذا جزم الحافظ ابن حجر في الفتح فليراجع كلامه من شاء المزيد من البيان. ثم إن تقييد الشهادة بأربع في الحديث الثالث الظاهر أنه كان قبل حديث عمر الذي قبله ففيه الاكتفاء بشهادة اثنين وهو العمدة. هذا وأما قول بعض الناس عقب صلاة الجنازة: ما تشهدون فيه اشهدوا له بالخير فيجيبونه بقولهم صالح. أو من أهل الخير ونحو ذلك فليس هو المراد بالحديث قطعا بل هو بدعة قبيحة لأنه لم يكن من عمل السلف ولأن الذين يشهدون بذلك لا يعرفون الميت في الغالب بل قد يشهدون بخلاف ما يعرفون استجابة لرغبة طالب الشهادة بالخير ظنا منهم أن ذلك ينفع الميت وجهلا منهم بأن الشهادة النافعة إنما هي التي توافق الواقع في نفس المشهود له كما يدل على ذلك قوله في الحديث: إن لله ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر(1\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "22",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8035",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوفاة عند الكسوف 27 - وإذا اتفق وفاة أحد مع انكساف الشمس أو القمر فلا يدل ذلك على شيء واعتقاد أنه يدل على عظمة المتوفى إنما هو من خرافات الجاهلية التي أبطلها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ابنه إبراهيم عليه السلام وانكسفت الشمس فخطب الناس وحمد الله وأثنى عليه ثم قال: صحيح أما بعد أيها الناس إن أهل الجاهلية كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا يخسفان إلا لموت عظيم وإنهما آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله به عباده فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره وإلى الصدقة والعتاقة والصلاة في المساجد حتى تنكشف(1\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "23",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8046",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "حمل الجنازة واتباعها",
        "content": "12- حمل الجناة واتباعها. 44 - ويجب حمل الجنازة واتباعها وذلك من حق الميت المسلم على المسلمين وفي ذلك أحاديث أذكر اثنين منها: الأول: صحيح قوله صلى الله عليه وسلم: quot;حق المسلم على المسلم وفي رواية: يجب للمسلم على أخيه خمس: رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطسquot;. الثاني: قوله أيضا: quot;عودوا المريض واتبعوا الجنائز تذكركم الآخرةquot;. 45 - واتباعها على مرتبتين: الأولى: اتباعها من عند أهلها حتى الصلاة عليها. والأخرى: اتباعها من عند أهلها حتى يفرغ من دفنها. وكل منهما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فروى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال: صحيح كنا مقدم النبي صلى الله عليه وسلم يعني المدينة إذا حضر منا الميت آذنا النبي صلى الله عليه وسلم فحضره واستغفر له حتى إذا قبض انصرف النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه حتى يدفن وربما طال حبس ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم فلما خشينا مشقة ذلك عليه قال بعض القوم لبعض: لو كنا لا نؤذن النبي صلى الله عليه وسلم بأحد حتى يقبض فإذا قبض آذناه فلم يكن عليه في ذلك مشقة ولا حبس ففعلنا ذلك وكنا نؤذنه بالميت بعد أن يموت فيأتيه فيصلي عليه فربما انصرف وربما مكث حتى يدفن الميت فكنا على ذلك حينا ثم قلنا لو لم يشخص النبي صلى الله عليه وسلم وحملنا جنازتنا إليه حتى يصلي عليه عند بيته لكان ذلك أرفق به فكان ذلك الأمر إلى اليوم. 46 - ولا شك في أن المرتبة الأخرى أفضل من الأولى لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;من شهد الجنازة من بيتها وفي رواية: من اتبع جنازة مسلم إيمانا(1\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8049",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المشي خفها أفضل من المشي أمامها كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته فذا. 54 - ويجوز الركوب بشرط أن يسير وراءها لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم: quot;الراكب يسير خلف الجنازة. . .quot;. لكن الأفضل المشي لأنه المعهود عنه صلى الله عليه وسلم ولم يرد أنه ركب معها بل قال ثوبان رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بدابة وهو مع الجنازة فأبى أن يركبها فلما أنصرف أتي بدابة فركب فقيل له فقال: إن الملائكة كانت تمشي فلم أكن لأركب وهم يمشون فلما ذهبوا ركبت. 55 - وأما الركوب بعد الانصراف عنها فجائز بدون كراهة لحديث ثوبان المذكور آنفا ومثله حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابن الدحداح ونحن شهود وفي رواية: خرج على جنازة ابن الدحداح ماشيا ثم أتي بفرس عري فعقله رجل فركبه حين انصرف فجعل يتوقص به1 ونحن نتبعه نسعى خلفه وفي رواية: حوله قال: فقال رجل من القوم: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;كم من عذق معلق أو مدلى في الجنة لابن الدحداحquot;. 56 - وأما حمل الجنازة على عربة أو سيارة مخصصة للجنائز وتشييع المشيعين لها وهم في السيارات فهذه الصورة لا تشرع البتة وذلك لأمور: الأول: أنها من عادات الكفار وقد تقرر في الشريعة أنه لا يجوز تقليدهم فيها. وفي ذلك أحاديث كثيرة جدا كنت استوعبتها وخرجتها في كتابي حجاب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة. بعضها في الأمر والحض على مخالفتهم في  1 أي يثب ويقارب الخطو.(1\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "37",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8052",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "الصلاة على الجنازة",
        "content": "13- الصلاة على الجنازة. 58 - والصلاة على الميت المسلم فرض كفاية لأمره صلى الله عليه وسلم بها في أحاديث أذكر منها حديث زيد بن خالد الجهني: صحيح أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكروا ذلك لرسول الله فقال: quot;صلوا على صاحبكمquot; فتغيرت وجوه الناس لذلك قال: quot;إن صاحبكم غل في سبيل اللهquot;. ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز اليهود لا يساوي درهمين 59 - ويستثنى من ذلك شخصان فلا تجب الصلاة عليهما: الأول: الطفل الذي لم يبلغ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل على ابنه إبراهيم عليه السلام قالت عائشة رضي الله عنها: مات إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمانية عشر شهرا فلم يصل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. الثاني: الشهيد لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل على شهداء أحد وغيرهم كما سبق. ولكن ذلك لا ينفي مشروعية الصلاة عليهما بدون وجوب كما يأتي في المسألة التالية: 60 - وتشرع الصلاة على من يأتي ذكرهم: الأول: الطفل: ولو كان سقطا وهو الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم المسألة 51: 0000والطفل وفي رواية: السقط يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة. والظاهر أن السقط إنما يصلى عليه إذا كان قد نفخت فيه الروح. وذلك إذا استكمل أربعة أشهر ثم مات فأما إذا سقط قبل ذلك فلا.(1\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "40",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8054",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليها يا نبي الله وقد زنت فقال: quot;لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله تعالى quot; الرابع: الفاجر المنبعث في المعاصي والمحارم مثل تارك الصلاة والزكاة مع اعترافه بوجوبهما والزاني ومدمن الخمر ونحوهم من الفساق فإنه يصلى عليهم إلا أنه ينبغي لأهل العلم والدين أن يدعوا الصلاة عليهم عقوبة وتأديبا لأمثالهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وفي ذلك أحاديث أذكر أحدها: عن أبي قتادة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعي لجنازة سأل عنها فإن أثني عليها خير قام فصلى عليها وإن أثني عليها غير ذلك قال لأهلها: quot;شأنكم بها ولم يصلي عليهاquot;. الخامس: المدين الذي لم يترك من المال ما يقضي به دينه فإنه يصلى عليه وإنما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه في أول الأمر وفيه أحاديث: 1 - عن سلمة بن الأكوع قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتي بجنازة فقالوا: صل عليها فقال: هل عليه دين قالوا: لا. قال: فهل ترك شيئا قالوا: لا فصلى عليه. ثم أتي بجنازة أخرى فقالوا: يا رسول الله صل عليها قال: هل عليه دين قيل: نعم قال: فهل ترك شيئا قالوا: ثلاثة دنانير قال: فقال بأصابعه: ثلاث كيات فصلى عليها. ثم أتي بالثالثة فقالوا: صل عليه قال: هل ترك شيئا قالوا: لا قال: هل عليه دين قالوا: ثلاثة دنانير قال: صلوا على صاحبكم. قال رجل من الأنصار يقال له أبو قتادة: صل عليه يا رسول الله وعلي دينه. 2 - عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل الميت عليه الدين فيسأل: هل ترك من قضاء فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه وإلا فلا: قال: quot;صلوا على(1\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "42",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8055",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صاحبكمquot;. فلما فتح الله عليه الفتوح قال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم في الدنيا والآخرة اقرؤوا إن شئتم: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفي وعليه دين ولم يترك وفاء فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فهو لورثته. السادس: من دفن قبل أن يصلى عليه أو صلى عليه بعضهم دون بعض فيصلون عليه وهو في قبره على أن يكون الإمام في الصورة الثانية ممن لم يكن صلى عليه. وفي ذلك أحاديث أجتزئ هنا بواحد منها: عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: صحيح مات رجل - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده - فدفنوه بالليل فلما أصبح أعلموه فقال: ما منعكم أن تعلموني قالوا: كان الليل وكانت الظلمة فكرهنا أن نشق عليك. فأتى قبره فصلى عليه قال: فأمنا وصفنا خلفه وأنا فيهم وكبر أربعا. السابع: من مات في بلد ليس فيها من يصلي عليه صلاة الحاضر فهذا يصلي عليه طائفة من المسلمين صلاة الغائب لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي. وقد رواها جماعة من أصحابه صلى الله عليه وسلم يزيد بعضهم على بعض وقد جمعت أحاديثهم فيها ثم سقتها في سياق واحد تقريبا للفائدة والسياق لحديث أبي هريرة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى للناس وهو بالمدينة النجاشي أصحمة صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه قال: إن أخا لكم قد مات وفي رواية: مات اليوم عبد لله صالح بغير أرضكم فقوموا فصلوا عليه. قالوا: من هو قال: النجاشي وقال: استغفروا لأخيكم. قال: فخرج بهم إلى المصلى وفي رواية: البقيع ثم تقدم فصفوا خلفه صفين قال: فصففنا خلفه كما يصف على الميت وصلينا عليه كما يصلى على الميت وما نحسب الجنازة إلا موضوعة بين يديه قال: فأمنا وصلى عليه وكبر عليه أربع تكبيرات فقيل: يا رسول الله تصلي على(1\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "43",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8056",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد حبشي فأنزل الله عز وجل: وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله. . . الآية قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد 1 \/ 205 \/ 206: ولم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم وسنته الصلاة على كل ميت غائب فقد مات خلق كثير من المسلمين وهم غيب فلم يصل عليهم وصح أنه صلى على النجاشي صلاته على الميت. ومما يؤيد عدم مشروعية الصلاة على كل غائب أنه لما مات الخلفاء الراشدون وغيرهم لم يصل أحد من المسلمين عليهم صلاة الغائب ولو فعلوا لتواتر النقل بذلك عنهم. فقابل هذا بما عليه كثير من المسلمين اليوم من الصلاة على كل غائب لا سيما إذا كان له ذكر أو صيت ولو من الناحية السياسية فقط ولا يعرف بصلاح أو خدمة للإسلام ولو كان مات في الحرم المكي وصلى عليه الآلاف المؤلفة في موسم الحج صلاة الحاضر قابل ما ذكرنا بمثل هذه الصلاة تعلم يقينا أن ذلك من البدع التي لا يمتري فيها عالم بسنته صلى الله عليه وسلم ومذهب السلف رضي الله عنهم. 61 - وتحرم الصلاة والاستغفار والترحم على الكفار والمنافقين1 لقول الله تبارك وتعالى: ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون . ولحديث علي رضي الله عنه قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهم مشركان فقلت: تستغفر لأبويك وهما مشركان فقال: أليس قد استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك قال: فذكرت ذلك  1 هم الذين يبطنون الكفر ويظهرون الإسلام وإنما يتبين كفرهم بما يترشح من كلماتهم من الغمز في بعض أحكام الشريعة واستهجانها وزعمهم أنها مخالفة للعقل والذوق وقد أشار إلى هذه الحقيقة ربنا تبارك وتعالى في قوله: أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم وأمثال هؤلاء المنافقين كثير في عصرنا والله المستعان.(1\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "44",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8057",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت: ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم . قال النووي رحمه الله تعالى في المجموع 5 \/ 144 258: الصلاة على الكافر والدعاء له بالمغفرة حرام بنص القرآن والإجماع. قلت: ومن ذلك تعلم خطأ بعض المسلمين اليوم في الترحم والترضي على بعض الكفار ويكثر ذلك من بعض أصحاب الجرائد والمجلات ولقد سمعت أحد رؤساء العرب المعروفين بالتدين يترحم على ستالين الشيوعي الذي هو ومذهبه من أشد وألد الأعداء على الدين وذلك في كلمة ألقاها لرئيس المشار إليه بمناسبة وفاة المذكور أذيعت بالراديو ولا عجب من هذا فقد يخفى عليه مثل هذا الحكم ولكن العجب من بعض الدعاة المسلمين أن يقع في مثل ذلك حيث قال في رسالة له: رحم الله برناردشو. . وأخبرني بعض الثقات عن أحد المشايخ أنه كان يصلي على من مات من الإسماعيلية مع اعتقاده أنهم غير مسلمين. لأنهم لا يرون الصلاة ولا الحج ويعبدون البشر ومع ذلك كان يصلي عليهم نفاقا ومداهنة لهم. فإلى الله المشتكى وهو المستعان. 62 - وتجب الجماعة في صلاة الجنازة كما تجب في الصلوات المكتوبة بدليلين: الأول: مداومة النبي صلى الله عليه وسلم عليها: الآخر: قوله صلى الله عليه وسلم: quot;صلوا كما رأيتموني أصليquot;. ولا يعكر على ما ذكرنا صلاة الصحابة على النبي صلى الله عليه وسلم فرادى لم يؤمهم أحد لأنها قضية خاصة لا يدرى وجهها فلا يجوز من أجلها أن نترك ما واظب عليه.(1\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "45",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8058",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم طيلة حياته المباركة لا سيما والقضية المذكورة لم ترد بإسناد صحيح تقوم به الحجة وإن كانت رويت من طرق يقوي بعضها بعضا فإن أمكن الجمع بينها وبين ما ذكرنا من هديه صلى الله عليه وسلم في التجميع في الجنازة فبها وإلا فهديه هو المقدم لأنه أثبت وأهدى. فإن صلوا عليها فرادى سقط الفرض وأثموا بترك الجماعة والله أعلم. قال النووي في المجموع 5 \/ 314: تجوز صلاة الجنازة فرادى بلا خلاف والسنة أن تصلى جماعة للأحاديث المشهورة في الصحيح في ذلك مع إجماع المسلمين. 63 - وأقل ما ورد في انعقاد الجماعة فيها ثلاثة ففي حديث عبد الله بن أبي طلحة: أن طلحة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمير بن أبي طلحة حين توفي فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى عليه في منزلهم فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو طلحة وراءه وأم سليم وراء أبي طلحة ولم يكن معهم غيرهم. 64 - وكلما كثر الجمع كان أفضل للميت وأنفع لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيهquot;. وفي حديث آخر: quot;غفر لهquot;. وقد يغفر للميت ولو كان العدد أقل من مائة إذا كانوا مسلمين لم يخالط توحيدهم شيء من الشرك لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيهquot;. 65 - ويستحب أن يصفوا وراء الإمام ثلاثة صفوف فصاعدا لحديثين رويا في ذلك تتقوى المسألة بمجموعهما فراجعهما في الأصل.(1\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "46",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8059",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "66 - وإذا لم يوجد مع الإمام غير رجل واحد فإنه لا يقف حذاءه كما هو السنة في سائر الصلوات بل يقف خلف الإمام للحديث المتقدم في المسألة 63. 67 - والوالي أو نائبه أحق بالإمامة فيها من الولي لحديث أبي حازم قال: إني لشاهد يوم مات الحسن بن علي فرأيت الحسين بن علي يقول لسعيد ابن العاص ويطعن في عنقه ويقول: تقدم فلولا أنها سنة ما قدمتك وسعيد أمير على المدينة يومئذ وكان بينهم شيء. 68 - فإن لم يحضر الوالي أو نائبه فالأحق بالإمامة أقرؤهم لكتاب الله ثم على الترتيب الذي ورد ذكره في قوله صلى الله عليه وسلم: quot;يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدهم سلما ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكرمته إلى إلا بإذنهquot;. ويؤمهم الأقرأ ولو كان غلاما لم يبلغ الحلم لحديث عمرو بن سلمة: أنهم يعني قومه وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: يا رسول الله من يؤمنا قال: أكثركم جمعا للقرآن أو أخذا للقرآن فلم يكن أحد من القوم جمع ما جمعت فقدموني وأنا غلام وعلي شملة لي. قال: فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم وكنت أصلي على جنائزهم إلى يومنا هذا. 69 - وإذا اجتمعت جنائز عديدة من الرجال والنساء صلي عليها صلاة واحدة وجعلت الذكور - ولو كانوا صغارا - مما يلي الإمام وجنائز الإناث مما يلي القبلة فإنه السنة كما قال نافع عن ابن عمر: أنه صلى1 على تسع جنائز جميعا فجعل الرجال يلون الإمام والنساء يلين القبلة فصفهن صفا واحدا ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن  1 قلت: يعني إماما كما يدل عليه السياق وصرح بذلك البيهقي في رواية له ولا يعارض هذا قوله فيما بعد والإمام يومئذ سعيد بن العاص لأن المراد أنه كان هو الأمير.(1\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "47",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8060",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخطاب وابن لها يقال له: زيد وضعا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام فقال رجل: فأنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة فقلت: ما هذا قالوا: هي السنة. 70 - ويجوز أن يصلي على كل واحدة من الجنائز صلاة لأنه الأصل ولأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك في شهداء أحد كما تقدم في المسألة 60 \/ 1. 71 - وتجوز الصلاة على الجنازة في المسجد لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: صحيح لما توفي سعد بن أبي وقاص أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يمروا بجنازته في المسجد فيصلين عليه ففعلوا فوقف به على حجرهن يصلين عليه أخرج به من باب الجنائز الذي كان إلى المقاعد. فبلغهن أن الناس عابوا ذلك وقالوا هذه بدعة ما كانت الجنائز يدخل بها إلى المسجد فبلغ ذلك عائشة فقالت: ما أسرع الناس إلى أن يعيبوا ما لا علم لهم به عابوا علينا أن يمر بجنازة في المسجد والله ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء وأخيه إلا في جوف المسجد. 72 - لكن الأفضل الصلاة عليها خارج المسجد في مكان معد للصلاة على الجنائز كما كان الأمر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو الغالب على هديه فيها وفي ذلك أحاديث مذكورة في الأصل منها صلاته صلى الله عليه وسلم على النجاشي في المصلى قرب البقيع كما تقدم في المسألة 60 \/ 7. ومنها حديث: أن اليهود جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل منهم وامرأة زنيا فأمر بهما فرجما قريبا من موضع الجنائز عند المسجد.(1\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "48",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8061",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الحافظ في الفتح: إن مصلى الجنائز كان لاصقا بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم من ناحية جهة المشرق. وقال في موضع آخر 12 - 108: والمصلى الذي كان يصلى عنده العيد والجنائز هو من ناحية بقيع الغرقد. 73 - ولا تجوز الصلاة عليها بين القبور لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى على الجنائز بين القبور. وعنه أيضا: quot;كان يكره أن يبنى مسجد بين القبورquot;. ويشهد للحديث ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم من النهي عن اتخاذ القبور مساجد وقد ذكرت ما ورد ي ذلك في أول كتابي تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد وسأذكر بعضها في المسألة 126 فقرة 9. 74 - ويقف الإمام وراء رأس الرجل ووسط المرأة وفيه حديثان أجمعهما حديث أبي غالب الخياط قال: صحيح شهدت أنس بن مالك صلى على جنازة رجل فقام عند رأسه وفي رواية رأس السرير فلما رفع أتي بجنازة امرأة من قريش أو من الأنصار فقيل له: يا أبا حمزة هذه جنازة فلانة ابنة فلان فصل عليها فصلى عليها فقام وسطها وفي رواية عند عجيزتها وعليها نعش أخضر وفينا العلاء بن زياد العدوي1 فلما رأى اختلاف قيامه على الرجل والمرأة قال: يا أبا حمزة هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم حيث قمت ومن المرأة حيث قمت قال: نعم قال: فالتفت إلينا العلاء فقال: احفظوا.  1 كتبه أبو نصر وهو من ثقات التابعين وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم مات سنة أربع وتسعين.(1\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "49",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8062",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "صفة صلاة الجنازة",
        "content": "صفة صلاة الجنازة. 75 - ويكبر عليها أربعا أو خمسا إلى تسع تكبيرات كل ذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فأيها فعل أجزأه والأولى التنويع فيفعل هذا تارة وهذا تارة كما هو الشأن في أمثاله كأدعية الاستفتاح وصيغ التشهد والصلوات الإبراهيمية ونحوهما وإن كان لا بد من التزام نوع واحد منها فهو الأربع لأن الأحاديث فيها أقوى وأكثر والمقتدي يكبر ما كبر الإمام. وبيان ذلك في الأصل. 76 - ويشرع له أن يرفع يديه في التكبيرة الأولى وفيه حديثان يقوي أحدهما الآخر مع اتفاق العلماء عليه. 77 - ثم يضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ثم يشتد بهما على صدره وفي ذلك أحاديث معروفة ترى بعضهما في الأصل. وأما الوضع تحت السرة فضعيف اتفاقا كما قال النووي والزيلعي وغيرهما. 78 - ثم يقرأ عقب التكبيرة الأولى فاتحة الكتاب وسورة لحديث طلحة بن عبد الله بن عوف قال: صحيح صليت خلف ابن عباس رضي الله عنه على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة وجهر حتى أسمعنا فلما فرغ أخذت بيده فسألته فقال: إنما جهرت لتعلموا أنها سنة وحق 79 - ويقرأ سرا لحديث أبي أمامة بن سهل قال: صحيح السنة في الصلاة على الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مخافتة ثم يكبر ثلاثا والتسليم عند الآخرة. 80 - ثم يكبر التكبيرة الثانية ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم لحديث أبي أمامة المذكور أنه أخبره رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد(1\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "50",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8063",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التكبيرة الأولى سرا في نفسه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات الثلاث لا يقرأ في شيء منهن1 ثم يسلم سرا في نفسه حين ينصرف عن يمينه والسنة أن يفعل من ورائه مثلما فعل إمامه. وأما صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الجنازة فلم أقف عليها في شيء من الأحاديث الصحيحة فالظاهر أن الجنازة ليس لها صيغة خاصة بل يؤتى فيها بصيغة من الصيغ الثابتة في التشهد في المكتوبة2. 81 - ثم يأتي ببقية التكبيرات ويخلص الدعاء فيها للميت لحديث أبي أمامه المتقدمة آنفا وقوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاءquot; 3. 82 - ويدعو فيها بما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من الأدعية وقد وقفت منها على أربعة: الأول: اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء الثلج والبرد ونقه من خطاياه كما نقيت وفي رواية كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا وفي رواية: زوجة خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.  1 يعني من القرآن فلا ينافي قراءة الأدعية الثابتة فيها كما يأتي قريبا إن شاء الله تعالى. 2 وهي سبع صيغ أوردتها في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وقد طبعه المكتب الإسلامي عدة طبعات آخرها الطبعة التاسعة. 3 قال السندي: أي خصوه بالدعاء وقال: المناوي: أي ادعوا له بإخلاص وحضور قلب لأن المقصود بهذه الصلاة إنما هو الاستغفار والشفاعة للميت وإنما يرجى قبولها عند توفر الإخلاص والابتهال ولهذا شرع في الصلاة عليه من الدعاء ما لم يشرع مثله في الدعاء للحي قال ابن القيم: هذا يبطل قول من زعم أن الميت لا ينتفع بدعاء الحي. قلت: وفي رواية الحاكم من حديث أبي أمامه المتقدم: ويخلص الصلاة في التكبيرات الثلاث فالصلاة هنا بمعنى الدعاء بدليل الرواية الأولى ويخلص الدعاء لأن أصل معنى الصلاة في اللغة الدعاء فمن غرائب التفسير ما في القول البديع ص 152ويخلص الصلاة أي يرفع صوته في صلاته بالتكبيرات الثلاث.(1\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "51",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8064",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني: اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا. اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده. الثالث: اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك وحبل جوارك فقه فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم. الرابع: اللهم عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه إن كان محسنا فزد في حسناته وإن كان مسيئا فتجاوز عنه. ثم يدعوا ما شاء الله أن يدعو. 83 - والدعاء بين التكبيرة الأخيرة والتسليم مشروع لحديث أبي يعفور عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: شهدته وكبر على جنازة أربعا ثم قام ساعة - يعني - يدعو ثم قال: أتروني كنت أكبر خمسا قالوا: لا. قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يكبر أربعا. 84 - ثم يسلم تسليمتين مثل تسليمه في الصلاة المكتوبة إحداها عن يمينه والأخرى عن يساره لحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ثلاث خلال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلهن تركهن الناس إحداهن التسليم على الجنازة مثل التسليم في الصلاة. وقد ثبت في صحيح مسلم وغيره عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم تسلمتين في الصلاة. فهذا يبين أن المراد بقوله في الحديث الأول مثل التسليم في الصلاة أي التسليمتين المعهودتين.(1\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "52",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8065",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "85 - ويجوز الاقتصار على التلسيمة الأولى فقط لحديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكبر عليها أربعا وسلم تسليمة واحدة. 86 - والسنة أن يسلم في الجنازة سرا الإمام ومن وراءه في ذلك سواء لحديث أبي أمامة المتقدم في المسألة 80 بلفظ: ثم يسلم سرا في نفسه حين ينصرف والسنة أن يفعل من وراءه مثلما فعل إمامه. 87 - ولا تجوز الصلاة على الجنازة في الأوقات الثلاثة التي تحرم الصلاة فيها إلا لضرورة لحديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب. وهو بعمومه يشمل الصلاة على الجنازة وهو الذي فهمه الصحابة كما شرحته في الأصل.(1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "53",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8067",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصبحت تنقم على الله1 أصبحت تماشي رسول الله قال: أحسبه قال: آخذا بيده فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما أصبحت أنقم على الله شيئا كل خير فعل بي الله فأتى على قبور المشركين فقال: لقد سبق هؤلاء بخير كثير وفي رواية: خيرا كثيرا ثلاث مرات ثم أتى على قبور المسلمين فقال: لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا ثلاث مرات. فبينما هو يمشي إذ حانت منه نظرة فإذا هو برجل يمشي بين القبور عليه نعلان فقال: يا صاحب السبتيتين ويحك ألقي سبتيتيك فنظر فلما عرف الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم خلع نعليه فرما بهما. وإن مما يؤكد ذلك تفريق الشارع الحكيم بين ما يقوله المؤمن إذا زار قبور المسلمين وما يقوله إذا مر بمقابر الكافرين كما يأتي بيانه قريبا في زيارة القبور. 90 - والسنة الدفن في المقبرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدفن الموتى في مقبرة البقيع كما تواترت الأخبار بذلك وتقدم بعضها في مناسبات شتى أقربها حديث ابن الخصاصية الذي سقته في المسألة السابقة. ولم ينقل عن أحد من السلف أنه دفن في غير المقبرة إلا ما تواتر أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم دفن في حجرته وذلك من خصوصياته عليه الصلاة والسلام كما دل عليه حديث عائشة رضي الله عنها: قالت: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دفنه فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ما نسيته قال: ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه فدفنوه في موضع فراشه.  1 إنما قال له عليه السلام هذا لأن بشيرا رضي الله عنه كان أظهر شيئا من التضجر بسبب بعده عن دار قومه فقد روى الطبراني في الكبير 1236 والأوسط عن بشير نفسه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلحقته بالبقيع فسمعته يقول: السلام على أهل الديار من المؤمنين وانقطع شسعي فقال: أنعش قدمك فقلت يا رسول الله طالت عزوبتي ونأيت عن دار قومي فقال: يا بشير ألا تحمد الله الذي أخذ بناصيتك من بين ربيعة قوم يرون لولاهم انكفت الأرض بمن عليها قال الهيثمي في المجمع 3\/60: ورجاله ثقات قلت: وفيه نظر.(1\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "55",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8083",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم مسح على رأسي ثلاثا وقال كلما مسح: quot;اللهم اخلف جعفرا في ولدهquot; قال: قلت لعبد الله: ما فعل قثم قال: استشهد قال: قلت: والله أعلم ورسوله بالخير. قال: أجل. ما ينتفع به الميت. 115 - وينتفع الميت من عمل غيره بأمور: أولا: دعاء المسلم له إذا توفرت فيه شروط القبول لقول الله تبارك وتعالى: والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالأيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم وأما الأحاديث فهي كثيرة جدا وقد سبق بعضها ويأتي بعضها في زيارة القبور ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم لهم وأمره بذلك. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: quot;دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثلquot;. بل إن صلاة الجنازة جلها شاهد لذلك لأن غالبها دعاء للميت واستغفار له كما تقدم بيانه. ثانيا: قضاء ولي الميت صوم النذر عنه وفيه أحاديث: الأول: عن عائشة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;من مات وعليه صيام صام عنه وليهquot;. وهو محمول على صيام النذر دون صيام رمضان وبيانه في الأصل. الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنه: أن امرأة ركبت البحر فنذرت إن الله تبارك وتعالى أنجاها أن تصوم(1\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "71",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8091",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث الآخر إلى أنها ليست موضعا للصلاة أيضا وهو قوله: quot;صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبوراquot;. وترجم له البخاري بقوله: باب كراهية الصلاة في المقابر فأشار به إلى أنه يفيد كراهة الصلاة في المقابر فكذلك الحديث الذي قبله يفيد كراهة قراءة القرآن في المقابر ولا فرق ولذلك كان مذهب جمهور السلف كأبي حنيفة ومالك وغيرهم كراهة القراءة عند القبور وهو قول الإمام أحمد فقال أبو داود في مسائله ص 158: سمعت أحمد سئل عن القراءة عند القبر فقال: لا 121 - ويجوز رفع اليدين في الدعاء لها لحديث عائشة رضي الله عنه قالت: حسن خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأرسلت بريرة في أثره لتنظر أين ذهب قالت: فسلك نحو بقيع الغرقد فوقف في أدنى البقيع ثم رفع يديه ثم انصرف فرجعت إلي بريرة فأخبرتني فلما أصبحت سألته فقلت: يا رسول الله أين خرجت الليلة قال: quot;بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهمquot;. 122 - ولكنه لا يستقبل القبور حين الدعاء لها بل الكعبة لنهيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة إلى القبور كما سيأتي والدعاء مخ الصلاة ولبها كما هو معروف فله حكمها وقد قال صلى الله عليه وسلم: quot;الدعاء هو العبادةquot; ثم قرأ: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم . 123 - وإذا زار قبر الكافر فلا يسلم عليه ولا يدعوه له بل يبشره بالنار كذلك أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث سعد بن أبي وقاص قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي كان يصل الرحم وكان وكان(1\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "79",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8094",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفسه قول فضالة خففوا أي التراب فلم يأمر بإزالة التراب عنه بالكلية وبهذا فسره العلماء. انظر المرقاة 2 \/ 372. الخامس: عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلسquot; وفي رواية: quot;يطأ على قبرquot;. السادس: عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;لأن أمشي على جمرة أو سيف أو أخصف نعلي برجلي1 أحب إلي من أن أمشي على قبر مسلم وما أبالي أوسط القبور قضيت حاجتي أو وسط السوقquot;. السابع: عن أبي مرثد الغنوي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot;لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليهاquot;. 7 - الصلاة إلى القبور للحديث المتقدم آنفا. وفيه دليل على تحريم الصلاة إلى القبر لظاهر النهي وهو اختيار النووي فقال المناوي في فيض القدير شارحا للحديث: أي مستقبلين إليها لما فيه من التعظيم البالغ لأنه من مرتبة المعبود فجمع - يعني الحديث بتمامه - بين النهي عن الاستخفاف بالتعظيم والتعظيم البليغ. ثم قال في موضع آخر: فإن ذلك مكروه فإن قصد إنسان التبرك في الصلاة في تلك البقعة فقد ابتدع في الدين ما لم يأذن به الله والمراد كراهة التنزيه قال النووي: كذا قال أصحابنا ولو قيل بتحريمه لظاهر الحديث لم يبعد. ويؤخذ من الحديث النهي عن الصلاة في المقبرة فهو مكروه كراهة تحريم. وينبغي أن يعلم أن التحريم المذكور إنما هو إذا لم يقصد بالاستقبال تعظيم  1 أي وذلك أمر صعب شديد إن أمكن.(1\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "82",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8095",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القبور وإلا فهو شرك قال الشيخ علي القاري في المرقاة 2 \/ 372 في شرحه لهذا الحديث: ولو كان هذا التعظيم حقيقة للقبر ولصاحبه لكفر المعظم فالتشبه به مكروه وينبغي أن يكون كراهة تحريم وفي معناه بل أولى منه: الجنازة الموضوعة وهو مما ابتلي به أهل مكة حيث يضعون الجنازة عند الكعبة ثم يستقبلون إليها. 8 - الصلاة عندها ولو بدون استقبال وفيه أحاديث: الأول: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمامquot;. الثاني: عن أنس: quot;أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بين القبورquot;. الثالث: عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبوراquot;. الرابع: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرةquot;. 9 - بناء المساجد عليها. وفيه أحاديث أذكر بعضها: الأول: عن عائشة وعبد الله بن عباس معا قالا: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك: لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر مثل ما صنعوا.(1\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "83",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8096",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالت في رواية: فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا. الثاني: قوله صلى الله عليه وسلم: quot;اللهم لا تجعل قبري وثنا لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدquot;. الثالث: عن جندب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس يقول: quot;قد كان لي فيكم أخوة وأصدقاء وإني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلكquot;. الرابع: عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot;إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجدquot;. الخامس: عن عائشة قالت: لما كان مرض النبي صلى الله عليه وسلم تذاكر بعض نسائه كنيسة بأرض الحبشة يقال لها مارية وقد كانت أم سلمة وأم حبيبة قد أتتا أرض الحبشة فذكرن من حسنها وتصاويرها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا ثم صوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامةquot;. والاتخاذ المذكور في الأحاديث المتقدمة يشمل عدة أمور: الأول: الصلاة إلى القبور مستقبلا لها. الثاني: السجود على القبور. الثالث: بناء المساجد عليها.(1\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "84",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8097",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمعنى الثاني ظاهر من الاتخاذ والآخران مع دخولهما فيه فقد جاء النص عليهما في بعض الأحاديث المتقدمة وفصلت القول في ذلك وأوردت أقوال العملاء مستشهدا بها في كتابنا الخاص تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد. وذكرت في تاريخ إدخال القبر النبوي في المسجد الشريف وما فيه من المخالفة للأحاديث المتقدمة وأن الصلاة مع ذلك لا تكره فيه خاصة فمن شاء بسط القول في ذلك كله فليرجع إليه. 10 - اتخاذها عيدا تقصد في أوقات معينة ومواسم معروفة للتعبد عندها أو لغيرها لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;لا تتخذوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وحيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغنيquot;. 11 - السفر إليها: وفيه أحاديث: الأول: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;لا تشد الرحال إلا وفي رواية: إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجد الأقصىquot;. الثاني: عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot;لا تشد وفي لفظ: لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصىquot;. الثالث: عن أبي بصرة الغفاري أنه لقي أبا هريرة وهو جاء فقال: من أين أقبلت قال: أقبلت من الطور صليت فيه قال: أما إني لو أدركتك لم تذهب إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot;لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصىquot;.(1\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "85",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8101",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجواب: لا يجوز ذلك في عظام المؤمن ويجوز في غيرها ويؤديه ما يأتي في المسألة التالية: 127 - ويجوز نبش قبور الكفار لأنه لا حرمة لها كما دل عليه مفهوم الحديث السابق ويشهد له حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم فنزل أعلى المدينة في حي يقال لهم: بنو عمرو بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم أرسل إلى بني النجار فجاؤوا متقلدي السيوف كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ من بني النجار حوله حتى أتى بفناء أبي أيوب وكان يحب أن يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم وكان أمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ من بني النجار فقال: quot;يا بني النجار ثامنوني بحائطم هذاquot;. قالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله قال: فكان فيه قبور المشركين وخرب ونخل فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت ثم بالخرب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخل قبلة المسجد وجعل عضادتيه الحجارة وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون والنبي صلى الله عليه وسلم معهم وهو يقول: وهو ينق اللبن: هذا الحمال1 لا حمال خيبر هذا أبر ربنا وأطهر اللهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة وفي رواية من حديث عائشة رضي الله عنها: اللهم إن الأجر أجر الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرة  1 بالكسر من الحمل والذي يحمل من خيبر التمر أي أن هذا في الآخرة أفضل من ذاك وأحمد عاقبة كأنه جمع حمل بكسر الميم أو حمل بفتح الميم ويجوز أن يكون مصدر حمل أو حامل كما في النهاية.(1\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "89",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8102",
        "book_id": "alb_2432",
        "book_name": "تلخيص أحكام الجنائز",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحافظ في الفتح: وفي الحديث جواز التصرف في المقبرة المملوكة بالهبة والبيع وجواز نبش القبور الدارسة إذا لم تكن محترمة وجواز الصلاة في مقابر المشركين بعد نبشها وإخراج ما فيها وجواز بناء المساجد في أماكنها. وهذا آخر ما يسر الله تبارك وتعالى من تلخيص أحكام الجنائز سائلا المولى عز وجل أن يحيينا حياة طيبة وأن يميتنا مؤمنين وأن يلحقنا بالصالحين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.(1\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "90",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2432"
    },
    {
        "id": "8103",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ـ[تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم]ـ تأليف: محمد ناصر الدين الألباني  كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من التكبير إلى التسليم كأنك تراها بعبارة وجيزة لا تعقيد فيها ولا غموض بعيدة عن الأقيسة والآراء كل مسألة فيها تجد مستندها من قوله صلى الله عليه وسلم أو فعله في أصلها quot; صفة الصلاة quot; فهي بهذه المزايا فائقة كل ما هو معروف اليوم من الرسائل المؤلفة محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله(\/)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8104",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "تقديم",
        "content": "تقديم بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا- من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد: فقد اقترح علي أخي الفاضل الأستاذ زهير الشاويش صاحب المكتب الإسلامي أن أقوم بتلخيص كتابي quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراهاquot; واختصاره وتقريب عبارته إلى عامة الناس.(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8105",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولما رأيته اقتراحا مباركا وكان موافقا لما كان يجول في نفسي من زمن بعيد وطالما سمعت مثله من أخ أو صديق. فشجعني ذلك على أن أقتطع له قليلا من وقتي المزدحم بكثير من الأعمال العلمية فبادرت إلى تحقيق ما اقترحه حسب طاقتي وجهدي سائلا المولى سبحانه وتعالى أن يجعله خالصا لوجهه وينفع به إخواني المسلمين. وقد أوردت فيه بعض الفوائد الزائدة على quot;الصفةquot; تنبهت لها واستحسنت ذكرها في أثناء التلخيص كما عنيت عناية خاصة بشرح بعض الألفاظ الواردة في بعض الجمل الحديثية أو الأذكار. وجعلت له عناوين رئيسية وأخرى كثيرة جانبية توضيحية وأوردت تحتها مسائل الكتاب بأرقام متسلسلة. وصرحت بجانب كل مسألة بحكمها من ركن أو واجب وما سكت عن بيان حكمه فهو من السنن وبعضها قد يحتمل القول بالوجوب والجزم بهذا أو ذاك ينافي التحقيق العلمي. والركن: هو ما يتم به الشيء الذي هو فيه ويلزم من عدم وجوده بطلان ما هو ركن فيه كالركوع مثلا في الصلاة فهو ركن فيها يلزم من عدمه بطلانها.(1\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8106",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والشرط: كالركن إلا أنه يكون خارجا عما هو شرط فيه. كالوضوء مثلا في الصلاة. فلا تصح بدونه. والواجب: هو ما ثبت الأمر به في الكتاب أو السنة ولا دليل على ركنيته أو شرطيته ويثاب فاعله. ويعاقب تاركه إلا لعذر. ومثله (الفرض) والتفريق بينه وبين الواجب اصطلاح حادث لا دليل عليه. والسنة: ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليه من العبادات دائما. أو غالبا. ولم يأمر به أمر إيجاب ويثاب فاعلها. ولا يعاقب تاركها ولا يعاتب. وأما الحديث الذي يذكره بعض المقلدين معزوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: quot;من ترك سنتي لم تنله شفاعتيquot; فلا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما كان كذلك فلا يجوز نسبته إليه صلى الله عليه وسلم خشية التقول عليه. فقد قال صلى الله عليه وسلم: quot;من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النارquot;. وإن من نافلة القول أن أذكر أنني لم ألتزم فيه تبعا لأصله مذهبا معينا من المذاهب الأربعة المتبعة. وإنما سلكت فيه(1\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8108",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "1 - استقبال الكعبة",
        "content": "1 - استقبال الكعبة: 1 - إذا قمت أيها المسلم إلى الصلاة فاستقبل الكعبة حيث كنت في الفرض والنفل وهو ركن من أركان الصلاة التي لا تصح الصلاة إلا بها. 2 - ويسقط الاستقبال: - عن المحارب في صلاة الخوف والقتال الشديد. - وعن العاجز عنه كالمريض أو من كان في السفينة أو السيارة .. أو الطيارة. إذا خشي خروج الوقت. - وعمن كان يصلي نافلة أو وترا وهو يسير راكبا دابة أو غيرها. ويستحب له- إذا أمكن- أن يستقبل بها القبلة عند تكبيرة الإحرام ثم يتجه بها حيث كانت وجهته. 3 - ويجب على كل من كان مشاهدا للكعبة أن يستقبل عينها. وأما من كان غير مشاهد لها فيستقبل جهتها. حكم الصلاة إلى غير الكعبة خطأ: 4 - وإن صلى إلى غير القبلة لغيم أو غيره بعد الاجتهاد والتحري جازت صلاته ولا إعادة عليه. 5 - وإذا جاءه من يثق به وهو يصلي فأخبره بجهتها فعليه أن يبادر إلى استقبالها. وصلاته صحيحة.(1\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8109",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "2 - القيام",
        "content": "2 - القيام: 6 - ويجب عليه أن يصلي قائما وهو ركن إلا على: - المصلي صلاة الخوف والقتال الشديد. فيجوز له أن يصلي راكبا. والمريض العاجز عن القيام فيصلي جالسا إن استطاع وإلا فعلى جنب. والمتنفل له أن يصلي راكبا أو قاعدا إن شاء ويركع ويسجد إيماء برأسه. وكذلك المريض ويجعل سجوده أخفض من ركوعه. 7 - ولا يجوز للمصلي جالسا أن يضع شيئا على الأرض مرفوعا يسجد عليه وإنما يجعل سجوده أخفض من ركوعه كما ذكرنا إذا كان لا يستطيع أن يباشر الأرض بجبهته. الصلاة في السفينة والطائرة: 8 - وتجوز صلاة الفريضة في السفينة. وكذلك الطائرة. 9 - وله أن يصلي فيهما قاعدا إذا خشي على نفسه السقوط. 10 - ويجوز أن يعتمد في قيامه على عمود أو عصا لكبر سنه أو ضعف بدنه.(1\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8110",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "الجمع بين القيام والقعود",
        "content": "الجمع بين القيام والقعود: 11 - ويجوز أن يصلي صلاة الليل قائما أو قاعدا بدون عذر وأن يجمع بينهما فيصلي ويقرأ جالسا وقبيل الركوع يقوم فيقرأ ما بقي عليه من الآيات قائما ثم يركع ويسجد ثم يصنع مثل ذلك في الركعة الثانية. 12 - وإذا صلى قاعدا جلس متربعا أو أي جلسة أخرى يستريح بها.  الصلاة في النعال: 13 - ويجوز له أن يقف حافيا كما يجوز له أن يصلي منتعلا. 14 - والأفضل أن يصلي تارة هكذا وتارة هكذا. حسبما تيسر له فلا يتكلف لبسهما للصلاة ولا خلعهما بل إن كان حافيا صلى حافيا وإن كان منتعلا صلى منتعلا إلا لأمر عارض. 15 - وإذا نزعهما فلا يضعهما عن يمينه. وإنما عن يساره إذا لم يكن عن يساره أحد يصلي وإلا وضعهما بين(1\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8111",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "الصلاة على المنبر",
        "content": "رجليه بذلك صح الأمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ( 1).  الصلاة على المنبر: 16 - وتجوز صلاة الإمام على مكان مرتفع كالمنبر لتعليم الناس يقوم عليه فيكبر ويقرأ ويركع وهو عليه ثم ينزل القهقرى حتى يتمكن من السجود على الأرض في أصل المنبر ثم يعود إليه فيصنع في الركعة الأخرى كما صنع في الأولى.  وجوب الصلاة إلى سترة والدنو منها: 17 - ويجب أن يصلي إلى سترة. لا فرق في ذلك بين المسجد وغيره. ولا بين كبيرة وصغيرة لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: quot;لا تصل إلا إلى سترة ولا تدع أحدا يمر بين يديك فإن أبى فلتقاتله فإن معه القرينquot;. يعني الشيطان. 18 - ويجب أن يدنو منها. لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. 19 - وكان بين موضع سجوده صلى الله عليه وسلم   ( 1) قلت: وفيه إيماء لطيف إلى أنه لا يضعهما أمامه. وهذا أدب أخل به جماهير المصلين. فنراهم يصلون إلى نعالهم.(1\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8112",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "مقدار ارتفاع السترة",
        "content": "والجدار الذي يصلي إليه نحو ممر شاة فمن فعل ذلك فقد أتى بالدنو الواجب ( 1).  مقدار ارتفاع السترة: 25 - ويجب أن تكون السترة مرتفعة عن الأرض نحو شبر أو شبرين لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة ( 2) الرحل فليصل ولا يبالي من وراء ذلكquot;. 21 - ويتوجه إلى السترة مباشرة لأنه الظاهر من الأمر بالصلاة إلى سترة وأما التحول عنها يمينا أو يسارا بحيث أنه لا يصمد إليها صمدا فلم يثبت. 22 - وتجوز الصلاة إلى العصا المغروزة في الأرض أو نحوها وإلى شجرة أو اسطوانة وإلى امرأته المضطجعة على   ( 1) قلت: ومنه نعلم أن ما يفعله الناس في كل المساجد التي رأيتها في سورية وغيرها من الصلاة وسط المسجد بعيدا عن الجدار أو السارية ما هو إلا غفلة عن أمره صلى الله عليه وسلم وفعله. ( 2) هي العود الذي في آخر الرحل. و (الرحل) هو للجمل بمنزلة السرج للفرس. وفي الحديث إشارة إلى أن الخط على الأرض لا يجزي والحديث المروي فيه ضعيف.(1\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8113",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "تحريم الصلاة إلى القبور",
        "content": "السرير وهي تحت لحافها وإلى الدابة ولو كانت جملا.  تحريم الصلاة إلى القبور: 23 - ولا تجوز الصلاة إلى القبور مطلقا سواء كانت قبورا للأنبياء أو غيرهم.  تحريم المرور بين يدي المصلي ولو في المسجد الحرام: 24 - ولا يجوز المرور بين يدي المصلي إذا كان بين يديه سترة. ولا فرق في ذلك بين المسجد الحرام وغيره من المساجد. فكلها سواء في عدم الجواز لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: quot;لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين. خيرا له من أن يمر بين يديهquot;. يعني المرور بينه وبين موضع سجوده ( 1).  وجوب منع المصلي للمار بين يديه ولو في المسجد الحرام: 25 - ولا يجوز للمصلي إلى سترة أن يدع أحدا يمر بين يديه للحديث السابق: quot;ولا تدع أحدا يمر بين يديك ... quot;   ( 1) وأما حديث صلاته صلى الله عليه وسلم في حاشية المطاف دون سترة والناس يمرون بين يديه فلا يصح. على أنه ليس فيه أن المرور كان بينه وبين سجوده.(1\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8114",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "المشي إلى الأمام لمنع المرور",
        "content": "وقوله: quot;إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في نحره وليدرأ ما استطاع وفي رواية: فليمنعه مرتين فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان quot;.  المشي إلى الأمام لمنع المرور: 26 - ويجوز أن يتقدم خطوة أو أكثر ليمنع غير مكلف من المرور بين يديه كدابة أو طفل حتى يمر من ورائه. ما يقطع الصلاة: 27 - وإن من أهمية السترة في الصلاة أنها تحول بين المصلي إليها وبين إفساد صلاته بالمرور بين يديه بخلاف الذي لم يتخذها فإنه يقطع صلاته إذا مرت بين يديه المرأة البالغة وكذلك الحمار والكلب الأسود.  3 - النية: 28 - ولا بد للمصلي من أن ينوي الصلاة التي قام إليها وتعيينها بقلبه كفرض الظهر أو العصر أو سنتهما مثلا وهو شرط أو ركن وأما التلفظ بها بلسانه فبدعة مخالفة للسنة ولم يقل بها أحد من متبوعي المقلدين من الأئمة.(1\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "12",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8115",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "4 - التكبير",
        "content": "4 - التكبير: 29 - ثم يستفتح الصلاة بقوله: quot;الله أكبرquot; وهو ركن لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها ( 1) التكبير وتحليلها التسليمquot;. 35 - ولا يرفع صوته بالتكبير في كل الصلوات إلا إذا كان إماما. 31 - ويجوز تبليغ المؤذن تكبير الإمام إلى الناس إذا وجد المقتضي لذلك كمرض الإمام وضعف صوته أو كثرة المصلين خلفه. 32 - ولا يكبر المأموم إلا عقب انتهاء الإمام من التكبير.  رفع اليدين وكيفيته: 33 - ويرفع يديه مع التكبير أو قبله أو بعده كل ذلك ثابت في السنة. 34 - ويرفعهما ممدودتا الأصابع.   ( 1) أي وتحريم ما حرم الله من الأفعال وكذا تحليلها أي تحليل ما أحل خارجها من الأفعال والمراد بالتحريم والتحليل المحرم والمحلل.(1\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "13",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8116",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "وضع اليدين وكيفيته",
        "content": "35 - ويجعل كفيه حذو منكبيه وأحيانا يبالغ في رفعهما حتى يحاذي بهما أطراف أذنيه ( 1).  وضع اليدين وكيفيته: 36 - ثم يضع يده اليمنى على اليسرى عقب التكبير وهو من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه فلا يجوز إسدالهما. 37 - ويضع اليمنى على ظهر اليسرى وعلى الرسغ والساعد. 38 - وتارة يقبض باليمنى على اليسرى ( 2).  محل الوضع: 39 - ويضعهما على صدره فقط الرجل والمرأة في ذلك سواء ( 3). 40 - ولا يجوز أن يضع يده اليمنى على خاصرته.   ( 1) قلت وأما مس شحمتي الأذنين بإبهاميه, فلا أصل له في السنة, بل هو عندي من دواعي الوسوسة. ( 2) وأما ما استحسنه بعض المتأخرين من الجمع بين الوضع والقبض في آن واحد فمما لا أصل له. ( 3) قلت: ووضعهما على غير الصدر إما ضعيف وإما لا أصل له(1\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "14",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8117",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "الخشوع والنظر إلى موضع السجود",
        "content": "الخشوع والنظر إلى موضع السجود: 41 - وعليه أن يخشع في صلاته وأن يتجنب كل ما قد يلهيه عنه من زخارف ونقوش فلا يصلي بحضرة طعام يشتهيه ولا وهو يدافعه البول والغائط. 42 - وينظر في قيامه إلى موضع سجوده. 43 - ولا يلتفت يمينا ولا يسارا فإن الالتفات اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد. 44 - ولا يجوز أن يرفع بصره إلى السماء.  دعاء الاستفتاح: 45 - ثم يستفتح القراءة ببعض الأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي كثيرة أشهرها: quot;سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك quot;. وقد ثبت الأمر به فينبغي المحافظة عليه ( 1).   ( 1) ومن شاء الإطلاع على بقية الأدعية فليراجعquot;صفة الصلاةquot; (ص 83 - 89) من الطبعة الخامسة أو السادسة أو السابعة.(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8118",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "5 - القراءة",
        "content": "5 - القراءة: 46 - ثم يستعيذ بالله تعالى وجوبا ويأثم بتركه. 47 - والسنة أن يقول تارة: quot;أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه quot; و (النفث) هنا الشعر المذموم. 48 - وتارة يقول: quot;أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان ... quot; الخ. 49 - ثم يقول سرا في الجهرية والسرية: quot;بسم الله الرحمن الرحيمquot;  قراءة الفاتحة: 50 - ثم يقرأ سورة (الفاتحة) بتمامها والبسملة منها وهي ركن لا تصح الصلاة إلا بها فيجب على الأعاجم حفظها. 51 - فمن لم يستطع أجزأه أن يقول: quot;سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله quot;. 52 - والسنة في قراءتها أن يقطعها آية آية يقف على رأس كل آية. فيقول: quot;بسم الله الرحمن الرحيمquot; ثم يقف ثم يقول: الحمد لله رب العالمين ثم يقف ثم يقول:(1\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "16",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8119",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "القراءة بعد الفاتحة",
        "content": "الرحمن الرحيم ثم يقف ثم يقول: مالك يوم الدين ثم يقف وهكذا إلى آخرها. وهكذا كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم كلها يقف على رؤوس الآي ولا يصلها بما بعدها وإن كانت متعلقة المعنى بها. 53 - ويجوز قراءتها (مالك) و (ملك). قراءة المقتدي لها: 54 - ويجب على المقتدي أن يقرأها وراء الإمام في السرية وفي الجهرية أيضا إن لم يسمع قراءة الإمام أو سكت هذا بعد فراغه منها سكتة ليتمكن فيها المقتدي من قراءتها وإن كنا نرى أن هذا السكوت لم يثبت في السنة ( 1).  القراءة بعد الفاتحة: 55 - ويسن أن يقرأ بعد الفاتحة سورة أخرى حتى في صلاة الجنازة أو بعض الآيات في الركعتين الأوليين. 56 - ويطيل القراءة بعدها أحيانا ويقصرها أحيانا لعارض سفر أو سعال أو مرض أو بكاء صبي. 57 - وتختلف القراءة باختلاف الصلوات فالقراءة في   ( 1) قلت: وفد ذكرت مستند من ذهب إليه وما يرد عليه في سلسلةquot;الأحاديث الضعيفة رقم 546و547.(1\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "17",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8120",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "قراءة الفاتحة في كل ركعة",
        "content": "صلاة الفجر أطول منها في سائر الصلوات الخمس ثم الظهر ثم العصر والعشاء ثم المغرب غالبا. 58 - والقراءة في صلاة الليل أطول من ذلك كله. 59 - والسنة إطالة القراءة في الركعة الأولى أكثر من الثانية. 60 - وأن يجعل القراءة في الأخريين أقصر من الأوليين قدر النصف ( 1).  قراءة الفاتحة في كل ركعة: 61 - وتجب قراءة الفاتحة في كل ركعة. 62 - ويسن الزيادة عليها في الركعتين الأخيرتين أيضا أحيانا. 63 - ولا تجوز إطالة الإمام للقراءة بأكثر مما جاء في السنة فإنه يشق بذلك على من قد يكون وراءه من رجل كبير في السن أو مريض أو امرأة لها رضيع أو ذي الحاجة.  الجهر والإسرار بالقراءة: 64 - ويجهر بالقراءة في صلاة الصبح والجمعة   ( 1) وتفصيل هذا الفصل راجعه إن شئت في صفة الصلاة (ص 106 - 125) من الطبعة الثامنة.(1\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "18",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8121",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "ترتيل القرآن",
        "content": "والعيدين والاستسقاء والكسوف والأوليين من صلاة المغرب والعشاء. ويسر بها في صلاة الظهر والعصر وفي الثالثة من صلاة المغرب والأخريين من صلاة العشاء. 65 - ويجوز للإمام أن يسمعهم الآية أحيانا في الصلاة السرية. 66 - وأما الوتر وصلاة الليل فيسر فيها تارة ويجهر تارة ويتوسط في رفع الصوت.  ترتيل القرآن: 67 - والسنة أن يرتل القرآن ترتيلا لا هذا ولا عجلة بل قراءة مفسرة حرفا حرفا ويزين القرآن بصوته ويتغنى به في حدود الأحكام المعروفة عند أهل العلم بالتجويد ولا يتغنى به على الألحان المبتدعة ولا على القوانين الموسيقية.  الفتح على الإمام: 68 - ويشرع للمقتدي أن يتقصد الفتح على الإمام إذا أرتج عليه في القراءة.(1\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "19",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8123",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "تسوية الأركان",
        "content": "76 - ويباعد مرفقيه عن جنبيه. 77 - ويقول في ركوعه: quot;سبحان ربي العظيم quot; ثلاث مرات أو أكثر ( 1).  تسوية الأركان: 78 - ومن السنة أن يسوي بين الأركان في الطول فيجعل ركوعه وقيامه بعد الركوع وسجوده وجلسته بين السجدتين قريبا من السواء. 79 - ولا يجوز أن يقرأ القرآن في الركوع ولا في السجود.  الاعتدال من الركوع: 80 - ثم يرفع صلبه من الركوع وهذا ركن. 81 - ويقول في أثناء الاعتدال: سمع الله لمن حمده وهذا واجب. 82 - ويرفع يديه عند الاعتدال على الوجوه المتقدمة.   ( 1) وهناك أذكار أخرى تقال في هذا الركن منها الطويل ومنها المتوسط ومنها القصير تراجع فيquot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; (ص 136 - الطبعة السابعة).(1\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "21",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8124",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "7 - السجود",
        "content": "83 - ثم يقوم معتدلا مطمئنا حتى يأخذ كل عظم مأخذه وهذا ركن. 84 - ويقول في هذا القيام: quot;ربنا ولك الحمدquot; ( 1) وهذا واجب على كل مصل ولو كان مؤتما ( 2) فإنه ورد القيام أما التسميع فورد الاعتدال. 85 - ويسوي بين هذا القيام والركوع في الطول كما تقدم.  7 - السجود: 86 - ثم يقول: quot; الله أكبرquot; وجوبا. 87 - ويرفع يديه أحيانا.  الخرور على اليدين: 88 - ثم يخر إلى السجود على يديه يضعهما قبل ركبتيه. بهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو   ( 1) وهناك أذكار أخرى تقال هنا. فراجعا صفة الصلاة (ص 153 - الطبعة السابعة). ( 2) ولا يشرع وضع اليدين إحداهما على الأخرى في هذا القيام لعدم وروده وانظر إن شئت البسط في الأصلquot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.(1\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "22",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8126",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "الاعتدال في السجود",
        "content": "الاعتدال في السجود: 101 - ويجب عليه أن يعتدل في سجوده وذلك بأن يعتمد فيه اعتمادا متساويا على جميع أعضاء سجوده وهي: الجبهة والأنف معا والكفان والركبتان وأطراف القدمين. 102 - ومن اعتدل في سجوده هكذا فقد اطمأن يقينا والاطمئنان في السجود ركن أيضا. 103 - ويقول فيه: quot;سبحان ربي الأعلىquot; ثلاث مرات أو أكثر ( 1). 104 - ويستحب أن يكثر الدعاء فيه فإنه مظنة الإجابة. 155 - ويجعل سجوده قريبا من ركوعه في الطول كما تقدم. 106 - ويجوز السجود على الأرض وعلى حائل بينها وبين الجبهة من ثوب أو بساط أو حصير أو نحوه. 107 - ولا يجوز أن يقرأ القرآن وهو ساجد.   ( 1) وفيه أذكار أخرى تراها فيquot;صفة الصلاةquot; (ص 153).(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "24",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8130",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "صيغة التشهد والدعاء بعده",
        "content": "139 - ويحركها يدعو بها من أول التشهد إلى آخره. 140 - ولا يشير بإصبع يده اليسرى. 141 - ويفعل هذا كله في كل تشهد.  صيغة التشهد والدعاء بعده: 142 - والتشهد واجب إذا نسيه سجد سجدتي السهو. 143 - ويقرؤه سرا. 144 - وصيغته: quot; التحيات لله والصلوات والطيبات السلام على النبي ( 1) ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله quot; ( 2). 145 - ويصلي بعده على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول:   ( 1) هذا هو المشروع بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم, وهو الثابت في تشهد ابن مسعود وعائشة وابن الزبير وابن عباس رضي الله عنهم. ومن شاء التفصيل فعليه بكتابي صفة الصلاة (ص 173 - 175). ( 2) وفي كتابي المذكور صيغ أخرى ثابتة وما ذكرته هنا أصحها.(1\/29)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "28",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8134",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "التشهد الأخير والتورك",
        "content": "وسلم فلا يزاد عليه إلا الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فتجوز لثبوتها عن الصحابة رضي الله عنهم. 167 - ثم يركع ويسجد السجدتين كما تقدم.  التشهد الأخير والتورك: 168 - ثم يقعد للتشهد الأخير وكلاهما واجب. 169 - ويصنع فيه ما صنع في التشهد الأول. 170 - إلا أنه يجلس فيه متوركا يفضي بوركه اليسرى إلى الأرض ويخرج قدميه من ناحية واحدة ويجعل اليسرى تحت ساقه اليمنى. 171 - وينصب قدمه اليمنى. 172 - ويجوز فرشها أحيانا. 173 - ويلقم كفه اليسرى ركبته يعتمد عليها. وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتعوذ من الأربع: 174 - ويجب عليه في هذا التشهد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا في التشهد الأول بعض صيغها.(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "32",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8135",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "التسليم وأنواعه",
        "content": "175 - وأن يستعيذ بالله من أربع فيقول: quot;اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجالquot; ( 1). الدعاء قبل السلام: 176 - ثم يدعو لنفسه بما بدا له مما ثبت في الكتاب والسنة وهو كثير طيب فإن لم يكن عنده شيء منه دعا بما تيسر له مما ينفعه في دينه أو دنياه.  التسليم وأنواعه: 177 - ثم يسلم عن يمينه وهو ركن حتى يرى بياض خده الأيمن. 178 - وعن يساره حتى يرى بياض خده الأيسر ولو في صلاة الجنازة.   ( 1) فتنة (المحيا) هي: ما يعرض للإنسان في حياته من الافتتان بالدنيا وشهواتها. وفتنة (الممات) هي: فتنة القبر وسؤال الملكين. و (فتنة المسيح الدجال): ما يظهر على يديه من الخوارق التي يضل بها كثير من الناس ويتبعونه على دعواه الألوهية.(1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8136",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "179 - ويرفع الإمام صوته بالسلام إلا في صلاة الجنازة. 180 - وهو على وجوه: الأول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن يمينه. السلام عليكم ورحمة الله عن يساره. الثاني: مثله دون قوله وبركاته. الثالث: السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه. السلام عليكم عن يساره. الرابع: يسلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه يميل به إلى يمينه قليلا.(1\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8137",
        "book_id": "alb_2420",
        "book_name": "تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخي المسلم هذا ما تيسر لي من quot;تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; محاولا بذلك أن أقربها إليك حتى تكون واضحة لديك ماثلة في ذهنك وكأنما تراها بعينك. فإذا أنت صليت نحو ما وصفت لك من صلاته صلى الله عليه وسلم فإني أرجو من الله تعالى أن يتقبلها منك لأنك بذلك تكون قد حققت فعلا قول النبي صلى الله عليه وسلم: quot;صلوا كما رأيتموني أصليquot;. ثم عليك بعد ذلك أن لا تنسى الاهتمام باستحضار القلب والخشوع فيها فإنه هو الغاية الكبرى من وقوف العبد بين يدي الله تعالى فيها وبقدر ما تحقق في نفسك من هذا الذي وصفت لك من الخشوع والاحتذاء بصلاته صلى الله عليه وسلم يكون لك من الثمرة المرجوة التي أشار إليها ربنا تبارك وتعالى بقوله: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. وختاما أسأل الله تعالى أن يتقبل منا صلاتنا وسائر أعمالنا ويدخر لنا ثوابها إلى يوم نلقاه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. والحمد لله رب العالمين.(1\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "35",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2420"
    },
    {
        "id": "8138",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "مقدمة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الثانية: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين القائل فيما جاء في quot;الصحيحينquot;: quot;من يرد الله به خيرا يفقهه في الدينquot; وعلى آله وصحبه الميامين ومن تبعهم على فقههم وهديهم إلى يوم الدين. أما بعد فهذه هي الطبعة الثانية لكتابي quot;تمام المنة في التعليق على فقه السنةquot; وقد مضى على الطبعة الأولى قرابة ربع قرن من الزمان لم يتيسر لي إعادة النظر فيها وإعدادها للطبع مرة أخرى إلا في هذه الآونة الأخيرة من استقراري في عمان - الأردن فقد تيسر لي - والحمد لله - أن أطبع فيها بعض مؤلفاتي تحت إشرافي وتصحيحي مباشرة مع مساعدة بعض الموظفين في المكتبة الإسلامية وبذلك أتفادى أن يقع فيها قليل أو كثير من الأخطاء الفاحشة أو أن يسقط بعض السطور منها عند تصحيحها أو تصويرها دون إشراف دقيق عليها وقد تمكنا حتى الآن أن نطبع - تحت إشرافي - بعض المؤلفات أذكر على سبيل المثال: المجلد الثالث من quot;سلسلة الأحاديث الضعيفةquot; والرابع تحت الطبع والرابع من quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; والخامس تحت الطبع والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8162",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; أبو زيد. يروي عن ابن مسعود ما لم يتابع عليه ليس يدرى من هو لا يعرف أبوه ولا بلده والإنسان إذا كان بهذا النعت ثم لم يرو إلا خبرا واحدا خالف فيه الكتاب والسنة والإجماع والقياس والنظر والرأي يستحق مجانبته فيه ولا يحتج بهquot;. ومن هنا قال ابن عبد الهادي فيما تقدم: quot;وطريقته فيه أنه يذكر من لم يعرفه بجرح وإن كان مجهولا لم يعرف حالهquot;. لكن الصواب أن يقال عنه: quot;لم يعرف عينهquot; للأمثلة المتقدمة. والله أعلم. والخلاصة أن توثيق ابن حبان يجب أن يتلقى بكثير من التحفظ والحذر لمخالفته العلماء في توثيقه للمجهولين لكن ليس ذلك على إطلاقه كما بينه العلامة المعلمي في quot;التنكيلquot; 1 \/ 437 - 438 مع تعليقي عليه وراجع لهذا البحث ردي على الشيخ الحبشي فإنه كثير الاعتماد على من وثقه ابن حبان من المجهولين ص 18  21. وإن مما يجب التنبيه عليه أيضا أنه ينبغي أن يضم إلى ما ذكره المعلمي أمر آخر هام عرفته بالممارسة لهذا العلم قل من نبه عليه وغفل عنه جماهير الطلاب وهو أن من وثقه ابن حبان وقد روى عنه جمع من الثقات ولم يأت بما ينكر عليه فهو صدوق يحتج به. وبناء على ذلك قويت بعض الأحاديث التي هي من هذا القبيل كحديث العجن في الصلاة فتوهم بعض الناشيءين في هذا العلم أنني(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "25",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8185",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من النوع أمرا في النوع كله وللنوع كله وبين هذا أن ما كان من الشريعة خاصا لواحد ولقوم فقد بينه عليه السلام نصا وأعلمه أنه خصوص كفعله في الجذعة بأبي بردة بن نيار وأخبره عليه السلام أنه لا تجزئ عن أحد بعده وكان أمره عليه السلام للمستحاضة أمرا لكل مستحاضة وإقامة ابن عباس وجابر عن يمينه في الصلاة حكم على كل مسلم ومسلمة يصلي وحده مع إمامه. ولا خلاف بين أحد في أن أمره لأصحابه رضي الله عنهم وهم حاضرون أمر لكل من يأتي إلى يوم القيامة. ثم شرع قي الرد على من خالف في ذلك تأصيلا أو تفريعا فراجعه. وهذا آخر ما اقتضت المصلحة إيراده الآن من القواعد الحديثية والفقهية ومن المؤسف أن مؤلف quot;فقه السنةquot; لم يتقيد بها أو - على الأقل - لم يرعها حق رعايتها مع وثيق اتصالها بموضوع الكتاب كما رأيت وسيأتي بيان هذا كله في مواضعه من هذا التعليق المفيد إن شاء الله تعالى أسأله تعالى أن يجعل الصواب حليفه وينفع به إخواني المسلمين في سائر الأقطار إنه سميع مجيب الدعاء. المؤلف دمشق 3 شوال 1373هـ(1\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "48",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8196",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر في الباب حديث ابن عباس في قصة شاة مولاة ميمونة وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: quot;هلا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به quot;. وهو صريح في أن الانتفاع به لا يكون إلا بعد الدبغ. ولعله منعه من الاحتجاج به قوله: quot;وليس في البخاري والنسائي ذكر الدباغquot;. وهذا ليس بشيء عند أهل العلم لأن الحكم للزائد ولا سيما إذا كان له شواهد كما سبق ولهذا قال الحافظ في شرح حديث البخاري 9 \/ 658: واستدل به الزهري بجواز الانتفاع بجلد الميتة مطلقا سواء دبغ أم لم يدبغ لكن صح التقييد من طرق أخرى بالدباغquot; ثم رأيت المؤلف قد رجع إلى الصواب في آخر هذا الباب عند عنوان: quot;تطهير جلد الميتةquot; واحتج بحديث مسلم المتقدم ولكنه قال: quot;رواه الشيخانquot; فوهم! ثم ذكر المؤلف من النجاسات الدم سواء كان دما مسفوحا أم دم حيض ... ثم قال: quot;وقال الحسن: ما زال المسلمون يصلون في جراحاتهم. ذكره البخار ي ... quot; في هذا الفصل أمور لم يحقق المؤلف القول فيها لا من الناحية الحديثية ولا من الناحية الفقهية. 1 - أما الناحية الحديثية ففيها ما يأتي: الأول: قوله في أثر الحسن: ذكره البخاري فاوهم أنه موصول عنده لأنه المقصود اصطلاحا عند إطلاق العزو إليه وهو إنما رواه معلقا بغير إسناد وقد وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح كما في quot;الفتح quot;: 1 \/ 281. الثاني: قوله: quot;وكان أبو هريرة لا يرى بأسا بالقطرة والقطرتين في الصلاةquot;.(1\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8198",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلو كان ناقضا أو نجسا لأوحى بذلك إلى نبيه صلى الله عليه وسلم كما هو ظاهر لا يخفى على أحد وإلى هذا ذهب البخاري كما دل عليه تعليقه بعض الآثار المتقدمة واستظهره في quot;الفتحquot; وهو مذهب ابن حزم 1 \/ 255 -. 2 - وأما من الناحية الفقهية ففيها: أولا: التسوية بين دم الحيض وغيره من الدماء كدم الإنسان ودم مأكول اللحم من الحيوان وهذا خطأ بين وذلك لأمرين اثنين: 1 - أنه لا دليل على ذلك من السنة بله الكتاب والأصل براءة الذمة إلا نص. 2 - أنه مخالف لما ثبت في السنة أما بخصوص دم الإنسان المسلم فلحديث الأنصاري الذي صلى وهو يموج دما وقد مضى قريبا. وأما دم الحيوان فقد صح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه نحر جزورا فتلطخ بدمها وفرثها ثم أقيمت الصلاة فصلى ولم يتوضأ. أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; 1 \/ 125 وابن أبي شيبة 1 \/ 392 والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; 9 \/ 28 4 بسند صحيح عنه ورواه البغوي في quot;الجعدياتquot; 2 \/ 887 \/ 2503 وروى عقبه عن أبي موسى الأشعري: quot;ما أبالي لو نحرت جزورا فتلطخت بفرثها ودمها. ثم صليت ولم أمس ماءquot; وسنده ضعيف. ثانيا: تفريقه بين الدم القليل والكثير وهذا وإن كان مسبوقا إليه من بعض الأئمة فإنه مما لا دليل عليه من السنة بل حديث الأنصاري يبطله كما هو ظاهر. ولم يستدل المؤلف على هذا التفريق بغير أثر أبي هريرة المتقدم وقد عرفت(1\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8208",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك تشريعا للناس كيف وهو أمر لا يمكن الاطلاع عليه عادة كما لا يخفى! فالصواب القول بالتحريم مطلقا في الصحراء والبنيان وهذا الذي انتهى إليه الشوكاني في quot;نيل الأوطارquot; و quot;السيل الجرارquot; 1 \/ 69 قال فيه: quot;وحقيقة النهي التحريم ولا يصرف ذلك ما روي أنه صلى الله عليه وسلم فعل ذلك فقد عرفناك أن فعله صلى الله عليه وسلم لا يعارض القول الخاص بالأمة إلا أن يدل دليل على أنه أراد الاقتداء به في ذلك وإلا كان فعله خاصا به. وهذه المسألة مقررة في الأصول محررة أبلغ تحرير وذلك هو الحق كما لا يخفى على منصف. ولو قدرنا أن مثل هذا الفعل قد قام ما يدل على التأسي به فيه لكان خاصا بالعمران فإنه رآه وهو في بيت حفصة كذلك بين لبنتينquot;. قلت: ويعني أنه لم يقم الدليل المشار إليه فبقي الحكم على عمومه والفعل خاص به صلى الله عليه وسلم. وأما قول ابن عمر في حديث مروان الأصفر الذي ذكره المؤلف عقب الحديث السابق: quot;إنما نهى عن هذا في الفضاء ... quot; فليس صريحا في الرفع بل يمكن أن يكون ذلك فهما منه لفعله صلى الله عليه وسلم في بيت حفصة فلا ينهض دليلا للتخصيص بالصحراء كما بينه الشوكاني فليراجعه من شاء 1 \/ 73. وإن مما يؤيد العموم الأحاديث التي وردت في النهي عن البصق تجاه القبلة في المسجد وخارجه ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: quot;من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفلته بين عينيهquot;. وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; 222 و223 وقد جزم النووي بالمنع في كل حالة داخل الصلاة وخارجها وفي المسجد أو غيره كما نقلته عنه هناك وبه قال الصنعاني. فإذا كان البصق تجاه القبلة في البنيان منهيا عنه محرما أفلا يكون البول والغائط تجاهها محرما من باب أولى! فاعتبروا يا أولي الأبصار!(1\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "71",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8238",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن سنن الوضوء",
        "content": "ومن سنن الوضوء قوله: quot;1 - التسمية في أوله ورد في التسمية للوضوء أحاديث ضعيفة لكن مجموعها يزيدها قوة تدل على أن لها أصلاquot;. قلت: أقوى ما ورد فيها حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot;لا صلاة لمن لا وضؤ له ولا وضؤ لمن لم يذكر اسم الله عليهquot;. له ثلاثة طرق وشواهد كثيرة أشرت إليها في quot;صحيح سنن أبي داودquot; رقم 90 فإذا كان المؤلف قد اعترف بأن الحديث قوي فيلزمه أن يقول بما يدل عليه ظاهره ألا وهو وجوب التسمية ولا دليل يقتضي الخروج عن ظاهره إلى القول بأن الأمر فيه للاستحباب فقط فثبت الوجوب وهو مذهب الظاهرية وإسحاق وإحدى الروايتين عن أحمد واختاره صديق خان والشوكاني وهو الحق إن شاء الله تعالى وراجع له quot;السيل الجرارquot; 1 \/ 76  77. قوله تحت رقم 2 -: ... لحديث عامر بن ربيعة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا أحصي يتسوك وهو صائم. رواه أحمد وأبو داود والترمذي. قلت: استدلاله بالحديث وسكوته عليه يوهم أنه حديث ثابت وليس كذلك لأن مدار سنده على عاصم بن عبد الله وهو ضعيف كما قال الحافظ في quot;التقريبquot; وقد أشار البخاري في quot;صحيحهquot; إلى تضعيف الحديث حيث قال: quot;ويذكر عن عامر بن ربيعة ... quot;. وتناقض فيه كلام الحافظ في quot;التلخيصquot; ففي موضع حسنه وفي آخر ضعفه وهذا هو المناسب لجزمه في الكتاب الأول بضعف راوي الحديث وهو الحق إن شاء الله تعالى لذلك كنا نتمنى أن يستدل على ما ذهب إليه من استحباب السواك للصائم أول النهار وآخره بالبراءة الأصلية وإذا أورد الحديث أن يبين ضعفه.(1\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "101",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8243",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما رواه من طريق أبي حازم عن أبي هريرة مختصرا ومن طريق نعيم بن المجمر عنه أتم من الروايتين ولفظه: ... ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد ثم يده اليسرى حتى أشرع في العضد ثم مسح رأسه ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء فمن استطاع ... الحديثquot;. وهكذا أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحهquot; 1 \/ 243 ولكنه لم يصرح برفع الجملة الأخيرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم. قوله في الدعاء تحت رقم 15 -: لم يثبت من أدعية الوضوء شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير حديث أبي موسى الأشعري قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فتوضأ فسمعته يدعو يقول: quot;اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقيquot;. فقلت: يا رسول الله سمعتك تدعو بكذا وكذا قال: quot;وهل تركن من شيء quot;. رواه النسائي وابن السني بإسناد صحيح. قلت: لنا على هذا مؤاخذات: الأولى: أن الحديث ليس من أذكار الوضوء وإنما هو من أذكار الصلاة بدليل رواية الإمام أحمد في quot;المسندquot; وابنه عبد الله في quot;زوائدهquot; من طريق عبد الله بن محمد بن أبى شيبة: ثنا معتمر بن سليمان عن عباد بن عباد عن أبي مجلز عن أبى موسى به مختصرا بلفظ: quot;فتوضأ وصلى وقال: اللهم ... quot; وقد قال الحافظ في quot;أماليه على الأذكار quot;:(1\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "106",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8244",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; من رواية مسدد وعارم والمقدمي كلهم عن معتمر ووقع في روايتهم: quot;فتوضأ ثم صلى ثم قال: ... quot; وهذا يدفع ترجمة ابن السني حيث قال: quot;باب ما يقوله بين ظهراني وضوئهquot; لتصريحه بأنه قاله بعد الصلاة ويدفع احتمال كونه بين الوضوء والصلاة. الثانية: أنه أطلق عزوه للنسائي فأوهم أن الحديث في quot;سننهquot; لأنه هو الذي يفهم عند المشتغلين بالسنة عند الإطلاق ولم يروه في quot;السننquot; بل في quot;عمل اليوم والليلةquot; كما صرح بذلك النووي في quot;الأذكارquot; ص 38 فكان على المؤلف أن يقيده بذلك ولا سيما إنه نقل جل ما في هذا الفصل عن النووي وإن لم يصرح بذلك! ثم رأيته في quot;عمل اليوم والليلةquot; للنسائي 172 \/ 80 وترجم له بما ترجم له ابن السني في quot;كتابهquot; 7. ومثل هذا الإيهام قد تكرر من المؤلف كثيرا ولم أنبه عليه إلا نادرا لمناسبة ما لأنه لا فائدة كبرى في ذلك. الثالثة: جريه مع النووي على تصحيح إسناده وليس كذلك بل هو ضعيف لانقطاعه ما بين أبي مجلز وأبي موسى كما يأتي بيانه ولم يتنبه لذلك النووي ومن تبعه وقوفا منهم مع ظاهر إسناده فإنهم ثقات جميعا. قال الحافظ ابن حجر في quot;الأماليquot;: quot;وأما حكم الشيخ يعني الإمام النووي على الإسناد بالصحة ففيه نظر لأن أبا مجلز لم يلق سمرة بن جندب ولا عمران بن حصين فيما قال ابن المديني وقد تأخرا بعد أبي موسى ففي سماعه من أبي موسى نظر وقد عهد منه الإرسال(1\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "107",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8245",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمن يلقاهquot;1. وقد وجدت للحديث علة أخرى وهي الوقف فقد أخرجه ابن أبى شيبة في quot;المصنفquot; 1 \/ 297 من طريق أبي بردة قال: كان أبو موسى إذا فرغ من صلاته قال: quot;اللهم اغفر لي ذنبي ويسر لي أمري وبارك لي في رزقيquot;.وسنده صحيح وهذا يرجح أن الحديث أصله موقوف وأنه لا يصح رفعه وأنه من أذكار الصلاة لو صح. وقد غفل عن هذا التحقيق المعلق على quot;زاد المعادquot; فإنه صرح بأن سنده صحيح تبعا للنووي ثم تعقب مؤلف quot;الزادquot; الذي ذكر الحديث في أدعية الصلاة فقال: quot;ولم نر من ذكره في أدعية الصلاة كما ذكر المصنفquot;!! نعم الدعاء الذي في الحديث له شاهد ذكرته في quot;غاية المرامquot; ص 85 فالدعاء به مطلقا غير مقيد بالصلاة أو الوضوء حسن ولذلك أوردته في quot;صحيح الجامعquot; 1276 وغفل عن هذا بعض إخواننا فأورده فيما يقال في الوضوء أو الصلاة - والشك مني - فرسالته لا تطولها الآن يدي. قوله تحت رقم 16 -: quot;وأما دعاء: اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فهي في رواية الترمذي وقد قال في الحديث: وفي إسناده اضطراب ولا يصح فيه شيء كبيرquot;. قلت: هذا الكلام يوهم أن الدعاء المذكور جاء في حديث تفرد بإخراجه الترمذي وأعله بالاضطراب والواقع أن الحديث أصله عند مسلم وغيره من حديث عمر وقد ذكره المؤلف قبيل هذا الكلام وكذلك رواه الترمذي وزاد فيه  1 نقلته من quot;تحفة الأبرار بنكت الأذكارquot; للسيوطي وهى نسخة خطية في المكتبة العبيدية بدمشق.(1\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "108",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8248",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن نواقض الوضوء",
        "content": "ومن نواقض الوضوء قوله في صدد عد النواقض: quot;4, 5, 6 - المني والمذي والودي لقول ابن عباس: أما المني فهو الذي منه الغسل وأما المذي والودي فقال: اغسل ذكرك أو مذاكيرك وتوضأ وضوءك للصلاة. رواه البيهقي في السننquot;. قلت: هذا موقوف والاستدلال به وحده - مع أنه مختلف في صلاحيته للاحتجاج به - يوهم أن ليس في المرفوع ما يدل على ما دل عليه الموقوف ولو بالنسبة لبعض النواقض وليس كذلك ففي المذي أحاديث أشهرها حديث علي ابن أبي طالب قال: استحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المذي من أجل فاطمة فأمرت رجلا فسأله فقال: quot;فيه الوضوءquot;. أخرجه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 200 و quot;الإرواءquot; 108. قوله في النوم المستغرق: quot;فإذا كان النائم جالسا ممكنا مقعدته من الأرض لا ينتقض وضوؤه وعلى هذا يحمل حديث أنس قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضئون رواه الشافعي ومسلم وأبو داود والترمذي ولفظ الترمذي من طريق شعبة: لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقظون للصلاة حتى لأسمع لأحدهم غطيطا ثم يقومون فيصلون ولا يتوضؤون قال ابن المبارك: هذا عندنا وهم جلوسquot;. قلت: قد ذكر الحافظ في quot;الفتحquot; 1 \/ 251 نحو كلام ابن المبارك هذا ثم رده بقوله:(1\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "111",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8249",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; لكن في quot;مسند البزارquot; بإسناد صحيح في هذا الحديث: فيضعون جنوبهم فمنهم من ينام ثم يقومون إلى الصلاةquot;. قلت: وأخرجه أيضا أبو داود في quot;مسائل الإمام أحمدquot; ص 318 بلفظ: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضعون جنوبهم فينامون فمنهم من يتوضأ ومنهم من لا يتوضأ. وإسناده صحيح على شرط الشيخين. فهذا اللفظ خلاف اللفظ الأول: quot;تخفق رؤوسهمquot; فإن هذا إنما يكون وهم جلوس كما قال ابن المبارك فإما أن يقال: إن الحديث مضطرب فيسقط الاستدلال به وإما أن يجمع بين اللفظين فيقال: كان بعضهم ينام جالسا وبعضهم مضطجعا فمنهم من يتوضأ ومنهم من لا يتوضأ وهذا هو الأقرب وحينئذ فالحديث دليل لمن قال: إن النوم لا ينقض الوضوء مطلقا وقد صح ذلك عن أبي موسى الأشعري وابن عمر وابن المسيب كما في quot;الفتحquot; وهو باللفظ الآخر لا يمكن حمله على النوم ممكنا مقعدته من الأرض وحينئذ فهو معارض لحديث صفوان بن عسال المذكور في الكتاب بلفظ: quot; ... لكن من غائط وبول ونومquot; فإنه يدل على أن النوم ناقض مطلقا كالغائط والبول ولا شك أنه أرجح من حديث أنس لأنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس كذلك حديث أنس إذ من الممكن أن يكون ذلك قبل إيجاب الوضوء من النوم. فالحق أن النوم ناقض مطلقا ولا دليل يصلح لتقييد حديث صفوان بل يؤيده حديث علي مرفوعا: quot;وكاء السه العينان فمن نام فليتوضأquot; وإسناده حسن كما قال المنذري والنووي وابن الصلاح وقد بينته في quot;صحيح أبي داودquot; رقم 198 فقد أمر صلى الله عليه وسلم كل نائم أن يتوضأ. ولا يعكر على عمومه - كما ظن البعض - أن الحديث أشار إلى أن النوم ليس(1\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "112",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8273",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري وهو ثقة إمام من شيوخ مالك ولكنه لم يدرك أسماء بنت عميس فإن وفاتها قبل سنة خمسين وولادة عبد الله بعد سنة ستين كما يستفاد من quot;التهذيبquot; وغيره. ولو صح هذا الأثر لكان ظاهر الدلالة على وجوب هذا الاغتسال كما هو مذهب ابن حزم لأنهم إنما أفتوها بتركه لعذر البرد الشديد مع كونها صائمة فتأمل. فائدة: ههنا أغسال ثابتة لم يتعرض المؤلف لذكرها فرأيت من الفائدة أن لا نغفلها: 1 - الاغتسال عند كل جماع لحديث أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه قال: فقلت: يا رسول الله! ألا تجعله واحدا قال: quot;هذا أزكى وأطيب وأطهرquot; رواه أبو داود وغيره بإسناد حسن ولذلك أوردته في quot;صحيح أبي داودquot; وذكرت فيه أن الحافظ ابن حجر قواه واستدل به على ما ذكرنا. 2 - اغتسال المستحاضة لكل صلاة أو للظهر والعصر جميعا غسلا وللمغرب والعشاء جميعا غسلا وللفجر غسلا لحديث عائشة قالت: إن أم حبيبة استحيضت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها بالغسل لكل صلاة ... الحديث وفي رواية عنها: استحيضت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرت أن تعجل العصر وتؤخر الظهر وتغتسل لهما غسلا واحدا وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا وتغتسل لصلاة الصبح غسلا وإسناد هذه الرواية صحيح على شرط الشيخين والأولى صحيح فقط كما بينته في quot;صحيح السننquot; رقم 300 و305.(1\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "136",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8277",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن مسائل تتعلق بالغسل",
        "content": "ومن مسائل تتعلق بالغسل قوله: quot;1 - يجزئ غسل واحد عن حيض وجنابة أو عن جمعة وعيد أو عن جنابة وجمعة إذا نوى الكل لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;وإنما لكل امرئ ما نوىquot; quot;. قلت: الذي يتبين لي أنه لا يجزىء ذلك بل لا بد من الغسل لكل ما يجب الغسل له غسلا على حدة فيغتسل للحيض غسلا وللجنابة غسلا آخر أو للجنابة غسلا وللجمعة غسلا آخر لأن هذه الأغسال قد قام الدليل على وجوب كل واحد منها على انفراده فلا يجوز توحيدها في عمل واحد ألا ترى أنه لو كان عليه قضاء شهر رمضان أنه لا يجوز له أن ينوي قضاءه مع صيامه لشهر رمضان أداء وهكذا يقال في الصلاة ونحوها والتفريق بين هذه العبادات وبين الغسل لا دليل عليه ومن ادعاه فليتفضل بالبيان. واستدلال المصنف بقوله صلى الله عليه وسلم: quot;وإنما لكل امرئ ما نوىquot; لا وجه له ههنا وليس له العموم الذي نزع إليه المصنف إذ المعنى: له ما نوى من النية الصالحة أو الفاسدة في العمل المشروع بمعنى أن العمل المشروع لا يكون مقبولا عند الله إلا إذا كانت النية فيه صالحة بخلاف ما إذا كانت النية فاسدة. مثل أن يقصد به غير وجه الله تعالى فحينئذ لا يقبل عمله ويدلك على أن هذا هو المراد من الحديث تمامه وهو: quot;إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله وهذه هي النية الصالحة ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها وهذه هي النية الفاسدة فهجرته إلى ما هاجر إليهquot;. وخلاصة القول أن الحديث إنما يدل على صلاح العمل الذي ثبت في(1\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "140",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8280",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم خرجته في quot;الصحيحةquot; 2321. قوله: quot;2 - إذا اغتسل من الجنابة ولم يكن قد توضأ يقوم الغسل عن الوضوء قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوضأ بعد الغسل. وعن ابن عمر أنه قال لرجل قال له: إني أتوضأ بعد الغسل فقال له: لقد تعمقتquot;. قلت: في هذا الاستدلال نظر أما الأثر عن ابن عمر فموقوف ولا حجة فيه إن صح ثم الظاهر أن المراد منه ما يراد من الحديث وهو أن السنة الوضوء قبل الغسل لا بعده بدليل حديثها الآخر قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ... الحديث. أخرجه الشيخان وغيرهما. ولا شك أن من توضأ قبل الغسل ثم بعده فهو تعمق ومن اقتصر على الوضوء بعده فهو مخالف للسنة فليس إذن في حديث عائشة أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يتوضأ في الغسل مطلقا ولو كان كذلك لصح الاستدلال به وإذ لا فلا. فالأولى الاستدلال بحديث جابر بن عبد الله: أن أهل الطائف قالوا: يا رسول الله إن أرضنا أرض باردة فما يجزئنا من غسل الجنابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثاquot;. رواه مسلم وغيره. وبه استدل البيهقي للمسألة فقال في quot;سننهquot; 1 \/ 177: quot;باب: الدليل على دخول الوضوء في الغسل ... quot; وهذا ظاهر من الحديث فإذا ضم إليه حديث عائشة الذي أورده المؤلف - وهو صحيح كما بينته في quot;صحيح سنن أبي داودquot; برقم 244 - ينتج منهما أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالغسل الذي لم يتوضأ فيه ولا بعده. والله أعلم.(1\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "143",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8284",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحبيرquot; 2 \/ 292 و295 و quot;بلوغ المرامquot;. ومن هذا يتبين أن احتجاج المؤلف بالحديث هنا متجه بخلاف احتجاجه به في quot;المسح على الجبيرةquot; ويأتي زيادة بيان هناك. قوله:quot; وإذا كان قادرا على استعمال الماء لكنه خشي خروج الوقت باستعماله في الوضوء أو الغسل فإنه يتيمم ويصلي ولا إعادة عليهquot;. قلت: والذي يتبين لي خلافه ذلك لأنه من الثابت في الشريعة أن التيمم إنما يشرع عند عدم وجود الماء بنص القرآن الكريم وتوسعت في ذلك السنة المطهرة فأجازته لمرض أو برد شديد كما ذكره المؤلف فأين الدليل على جوازه مع قدرته على استعمال الماء فإن قيل: هو خشية خروج الوقت. قلت: هذا وحده لا يصلح دليلا لأن هذا الذي خشي خروج الوقت له حالتان لا ثالث لهما: إما أن يكون ضاق عليه الوقت بكسبه وتكاسله أو بسبب لا يملكه مثل النوم والنسيان ففي هذه الحالة الثانية فالوقت يبتدئ من حين الاستيقاظ أو التذكر بقدر ما يتمكن من أداء الصلاة فيه كما أمر بدليل قوله صلى الله عليه وسلم في: quot;من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرهاquot;. أخرجه الشيخان وغيرهما واللفظ لمسلم فقد جعل الشارع الحكيم لهذا المعذور وقتا خاصا به فهو إذا صلى كما أمر يستعمل الماء لغسله أو وضوئه فليس يخشى عليه خروج الوقت فثبت أنه لا يجوز له أن يتيمم وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية كما في quot;الاختياراتquot; ص 12 وذكر في quot;المسائل الماردينيةquot; ص 65 أنه مذهب الجمهور. وأما في الحالة الأول فمن المسلم أنه في الأصل مأمور باستعمال الماء وأنه لا يتيمم فكذلك يجب عليه في هذه الحالة أن يستعمل الماء فإن أدرك الصلاة فبها وإن فاتته فلا يلومن إلا نفسه لأنه هو الذي سعى إلى هذه النتيجة. هذا هو الذي اطمأنت إليه نفسي وانشرح له صدري وإن كان شيخ الإسلام وغيره قالوا: إنه يتيمم ويصلي والله أعلم. ثم رأيت الشوكاني كأنه مال إلى هذا الذي ذكرته فراجع quot;السيل الجرارquot; 1 \/ 126  127.(1\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "147",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8288",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن الحيض",
        "content": "ومن الحيض قوله في صدد سرد دماء الحيض:quot; د الكدرة: وهي التوسط بين لون البياض والسواد كالماء الوسخ لحديث علقمة بن أي علقمة عن أمه مرجانة مولاة عائشة رضي الله عنها قالت: كانت النساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة فتقول: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء. رواه مالك ومحمد بن الحسن وعلقه البخاريquot;. قلت: مرجانة هذه لم يوثقها غير ابن حبان لكن قد تابعتها عمرة عن عائشة بمعناه أخرجه البيهقي 1 \/ 336 وإسناده حسن1. والحديث وإن كان موقوفا فله حكم المرفوع لوجوه أقواها أنه يشهد له مفهوم حديث أم عطية المذكور في الكتاب عقب هذا بلفظ: quot;كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئاquot; فإنه يدل بطريق المفهوم أنهن كن يعتبرن ذلك قبل الطهر حيضا وهو مذهب الجمهور كما قال الشوكاني. وكنت قديما أرى أن الحيض هو الدم الأسود فقط لظاهر حديث فاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها المذكور في الكتاب ثم بدا لي وأنا أكتب هذه التعليقات أن الحق ما ذكره السيد سابق: أنه الحمرة والصفرة والكدرة أيضا قبل الطهر لهذا الحديث وشاهده وبدا لي أيضا أنه لا يعارضهما حديث فاطمة لأنه وارد في دم المستحاضة التي اختلط عليها دم الحيض بدم الاستحاضة فهي تميز بين دم الاستحاضة ودم الحيض بالسواد فإذا رأته تركت الصلاة وإذا رأت غيره صلت ولا يحتمل الحديث غير هذا. والله أعلم.  1 وانظر quot;إرواء الغليلquot; 1 \/ 218 \/ 198.(1\/136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "151",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8290",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن الصلاة",
        "content": "ومن الصلاة قوله تحت عنوان quot;منزلتها في الإسلام quot;: quot;نقل عبد الله بن قرط قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;أول ما يحاسب ... quot; رواه الطبرانيquot;. قلت: نقله المؤلف من quot;الترغيبquot; وهو فيه هكذا من مسند عبد الله بن قرط وخالفه الهيثمي في quot;المجمعquot; فجعله من مسند أنس بن مالك وتبعه عليه السيوطي في quot;الجامعquot; وهو الصواب فقد رواه بهذا اللفظ الضياء المقدسي في مسند أنس من quot;الأحاديث المختارةquot; من طريق الطبراني وغيره وقد خرجته في quot;الصحيحةquot; 1358 ثم رأيته كذلك في quot;المعجم الأوسطquot; للطبراني 3 \/ 100 - 101 - مصورة الجامعة الإسلامية رقم 2046 بترقيمي.(1\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "153",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8291",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله تحت ذكر الأحاديث المصرحة بوجوب قتل تارك الصلاة: quot;1 - عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منها فهو كافر حلال الدم: شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضانquot; رواه أبو يعلى بإسناد حسنquot;. قلت: أنا في شك كبير من ثبوت هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمصنف إنما حسنه تبعا للمنذري وقد كنت قلت في تعليقي عليه ما نصه: quot;وكذا قال الهيثمي في quot;المجمعquot; 1 \/ 48 قلت: وفيه عندي نظر لأنه من رواية عمرو بن مالك النكري ولم يذكروا توثيقه إلا عن ابن حبان ومع ذلك فقد وصفه ابن حبان بقوله: quot;يخطئ ويغربquot; وقال أيضا: quot;يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنهquot;. وكل هذا يفيد أنه لا يحتج بما انفرد به ومنه تعلم قول الذهبي فيما نقله المناوي عن كتابه quot;الكبائرquot;: quot;هذا حديث صحيحquot; أنه غير صحيح. ولعله إن صح إنما هو موقوف من قول ابن عباس ولا سيما وقد تردد في رفعه بعض التردد أحد رواته وهو حماد بن زيد حيث قال: quot;ولا أعلمه إلا قد رفعهquot; وجزم برفعه أخوه سعيد بن زيد ليس بحجة كما قال السعدي وقال النسائي وغيره: quot;ليس بالقويquot;. والله أعلم. وأزيد هنا فأقول: إن توثيق ابن حبان وحده للراوي مما لا يوثق به كما بيناه في quot;المقدمةquot; وهذا إذا اقتصر على توثيقه فكيف إذا وصفه بأنه quot;يخطئ quot;!(1\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "154",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8293",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن صلاة الصبي",
        "content": "ومن صلاة الصبي قوله: quot;فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع ... quot; رواه أحمد وأبو داود والحكم وقال: صحيح على شرط مسلمquot;. قلت: فيه إيهام أن الحاكم صححه من هذا الطريق على شرط مسلم وليس كذلك وعمرو بن شعيب ... ليس من أسانيد مسلم والواقع أن للحديث إسنادين هذا أحدهما والآخر من طريق عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده مرفوعا نحوه. وهذا هو الذي قال فيه الحاكم: صحيح على شرط مسلم فلو أن المؤلف بين هذا لأفاد فائدتين: الأولى: دفع الوهم المذكور. والثانية: تقوية الحديث بمجيئه من الطريق الأخرى ولا سيما والطريق الأولى يضعفها بعض العلماء وإن كان التحقيق أنها طريق حسنة محتج بها عند أكابر العلماء كأحمد والبخاري وغيرهما. على أن الإسناد الثاني ليس على شرط مسلم لأن عبد الملك بن الربيع إنما روى له مسلم متابعة كما بينته في quot;صحيح سنن أبي داودquot; رقم 58.(1\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "156",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8294",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن تأكيد تعجيلها في يوم الغيم",
        "content": "ومن تأكيد تعجيلها في يوم الغيم قوله: quot;عن بريدة الأسلمي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فقال: quot;بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر فقد حبط عملهquot;. رواه أحمد وابن ماجهquot;. قلت: إنما يصح من هذا الحديث مرفوعا قوله: quot;من فاتته ... الخquot; كذلك أخرجه البخاري وغيره. وأما باقي الحديث فإنما هو من قول بريدة موقوفا عليه أخطأ أحد رواة الحديث فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم والمحفوظ الأول كما قال الحافظ في quot;التهذيبquot; وقد أوضحت ذلك في quot;التعليق الرغيبquot; 1 \/ 169 ثم في quot;إرواء الغليلquot; رقم 255 وهو مطبوع.(1\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "157",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8295",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن وقت العشاء",
        "content": "ومن وقت العشاء قوله: quot;وأما وقت الجواز والاضطرار يعني لصلاة العشاء فهو ممتد إلى الفجر لحديث أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;أما إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجئ وقت الصلاة الأخرىquot; رواه مسلم. والحديث يدل على أن وقت كل صلاة ممتد إلى دخول وقت الصلاة الأخرى إلا صلاة الفجر فإنها لا تمتد إلى الظهر فإن العلماء أجمعوا على أن وقتها ينتهي بطلوع الشمسquot;. قلت: تبع المصنف الشوكاني وغيره في هذا الاستدلال بهذا الحديث ولا دليل فيه على ما ذهبوا إليه إذ ليس فيه بيان أوقات الصلاة ولا سيق من أجل(1\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "158",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8296",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك وإنما لبيان إثم من يؤخر الصلاة حتى يخرجها عامدا عن وقتها مطلقا سواء كان يعقبها صلاة أخرى مثل العصر مع المغرب أو لا مثل الصبح مع الظهر ويدل على ذلك أن الحديث ورد في صلاة الفجر حين فاتته صلى الله عليه وسلم مع أصحابه وهم نائمون في سفر لهم واستعظم الصحابة رضي الله عنهم وقوع ذلك منهم فقال صلى الله عليه وسلم لهم: quot;أما لكم في أسوة quot; ثم ذكر الحديث. كذلك هو في quot;صحيح مسلمquot; وغيره فلو كان المراد من الحديث ما ذهبوا إليه من امتداد وقمت كل صلاة إلى دخول الأخرى لكان نصا صريحا على امتداد وقت الصبح إلى وقت الظهر وهم لا يقولون بذلك ولذلك اضطروا إلى استثناء صلاة الصبح من ذلك وهذا الاستثناء على ما بينا من سبب الحديث يعود عليه بالإبطال لأنه إنما ورد في خصوص صلاة الصبح فكيف يصح استثناؤها فالحق أن الحديث لم يرد من أجل التحديد بل لإنكار تعمد إخراج الصلاة عن وقتها مطلقا ولذلك قال ابن حزم في quot;المحلىquot; 3 \/ 178 مجيبا على استدلالهم المذكور: quot;هذا لا يدل على ما قالوه أصلا وهم مجمعون معنا أن وقت صلاة الصبح لا يمتد إلى وقت صلاة الظهر فصح أن هذا الخبر لا يدل على اتصال وقت كل صلاة بوقت التي بعدها وإنما فيه معصية من أخر صلاة إلى وقت غيرها فقط سواء أتصل آخر وقتها بأول الثانية أم لم يتصل وليس فيه أنه لا يكون مفرطا أيضا من أخرها إلى خروج وقتها وإن لم يدخل وقت أخرى ولا أنه يكون مفرطا بل هو مسكوت عنه في هذا الخبر ولكن بيانه في سائر الأخبار التي فيها نص على خروج وقت كل صلاة والضرورة توجب أن من تعدى بكل عمل وقته الذي حده الله تعالى لذلك العمل فقد تعدى حدود الله وقال تعالى: ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون quot;. وإذ قد ثبت أن الحديث لا دليل فيه على امتداد وقت العشاء إلى الفجر فإنه(1\/141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "159",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8297",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتحتم الرجوع إلى الأحاديث الأخرى التي هي صريحة في تحديد وقت العشاء مثل قوله صلى الله عليه وسلم: quot;ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ... quot;. رواه مسلم وغيره وقد مضى بتمامه في الكتاب ويؤيده ما كتب به عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري: quot; ... وأن صل العشاء ما بينك وبين ثلث الليل وإن أخرت فإلى شطر الليل ولا تكن من الغافلينquot;. أخرجه مالك والطحاوي وابن حزم وسنده صحيح. فهذا الحديث دليل واضح على أن وقت العشاء إنما يمتد إلى نصف الليل فقط وهو الحق ولذلك اختاره الشوكاني في quot;الدرر البهيةquot; فقال: quot; ... وآخر وقت صلاة العشاء نصف الليلquot;1 وتبعه صديق حسن خان في quot;شرحهquot; 1 \/ 69 - 70 وقد روي القول به عن مالك كما في quot;بداية المجتهدquot; وهو اختيار جماعة من الشافعية كأبي سعيد الإصطخري وغيره. انظر المجموع 3 \/ 40. فائدة: ينتهي الليل بطلوع الفجر الصادق وهو مذهب كافة العلماء كما في المصدر المذكور.  1 وكذا في quot;السيل الجرارquot; أيضا 1 \/ 183.(1\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "160",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8298",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن الأوقات المنهي عن الصلاة فيها",
        "content": "ومن الأوقات المنهي عن الصلاة فيها قوله تعليقا على حديث عقبة بن عامر قال: quot;ثلاث ساعات نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا ... quot; قال: quot;النهي عن الدفن في هذه الأوقات معنا تعمد تأخير الدفن إلى هذه الأوقات فأما إذا وقع الدفن بلا تعمد في هذه الأوقات فلا يكرهquot;. قلت: هذا نص كلام النووي في quot;شرح صحيح مسلمquot; فلو عزاه إليه كان أولى ثم إن الحديث مطلق وتخصيصه بالمتعمد لا دليل عليه كما بينته في quot;أحكام الجنائزquot; البحث 83 فالواجب تأخير دفن الجنازة حتى يخرج وقت الكراهة إلا إذا خيف تغير الميت. وهو قول الحنابلة كما ذكره المؤلف في كتاب الجنائز. ومن رأيهم في الصلاة عند طلوع الشمس وغروبها واستوائها قوله: quot;واستثنوا يعني الحنفية عصر اليوم وصلاة الجنازةquot;. قلت: استثناء عصر اليوم صحيح وأما استثناء صلاة الجنازة فغير مسلم إذ لا دليل عليه بل إطلاق حديث عقبة المتقدم وما في معناه يشملها ويؤيده أن ابن عمر كان ينهى عن الصلاة على الجنازة عند طلوع الشمس كما في quot;الموطأquot; وغيره والأولى أن يستثني الصلاة المنسية أو التي نام عنها فيصليها إذا ذكرها في وقت الكراهة لحديث الشيخين المذكور في الباب المتقدم من الكتاب. ثم إن ما ذكره المؤلف من استثناء بعض الأئمة التطوع يوم المجمعة وقت الاستواء صحيح أيضا وفيه أحاديث كثيرة تراجع في quot;زاد المعادquot; و quot;أعلام أهل العصر بحكم ركعتي الفجرquot; للعظيم آبادي وغيرهما.(1\/143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "161",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8299",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن الأذان",
        "content": "ومن الأذان قوله: quot;وهو واجب أو مندوبquot; قلت: لعل المؤلف حفظه الله تعالى لم تتح له الفرصة ليحقق القول ويبين الحق من القولين وإلا فإن القول بأن الأذان مندوب لا نشك مطلقا في بطلانه كيف وهو من أكبر الشعائر الإسلامية التي كان عليه الصلاة. والسلام إذا لم يسمعه في أرض قوم أتاهم ليغزوهم وأغار عليهم فإن سمعه فيهم كف عنهم كما ثبت في quot;الصحيحينquot; وغيرهما وقد ثبت الأمر به في غير ما حديث صحيح والوجوب يثبت بأقل من هذا فالحق أن الأذان فرض على الكفاية وهو الذي صححه شيخ الإسلام ابن تيمية في quot;الفتاوىquot; 1 \/ 67 - 68 و4 \/ 20 بل وعلى المنفرد كما يأتي. وسنذكر دليلا آخر على الوجوب في بحث quot;صلاة الجماعةquot; وقد ذكره الشوكاني في quot;السيل الجرارquot; 1 \/ 196 - 197 مع أحاديث أخرى وختم ذلك بقوله: quot;والحاصل أنه ما ينبغي في مثل هذه العبادة العظيمة أن يتردد متردد في وجوبها فإنها أشهر من نار على علم وأدلتها هي الشمس المنيرة ثم هذا الشعار لا يختص بصلاة الجماعة بل لكل مصل عليه أن يؤذن ويقيم لكن من كان في جماعة كفاه أذان المؤذن لها وإقامته ثم الظاهر أن النساء كالرجال لأنهن شقائق الرجال والأمر لهم أمر لهن ولم يرد ما ينتهض للحجة في عدم الوجوب عليهن فإن الوارد في ذلك في أسانيده متروكان لا يحل الاحتجاج بهم فإن ورد دليل يصلح لإخراجهن فذاك وإلا فهن كالرجالquot;.(1\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "162",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8300",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله في حديث عبد الله بن زيد بن عبد ربه في ابتداء شرع الأذان ص 201 - 202: quot;رواه أحمدquot;! قلت: هذا يوهم أنه لم يروه أحد من أهل السنن والصحاح وهو تقصير فاحش فقد أخرجه أبو داود والدارمي وابن ماجه والدارقطني والبيهقي وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;1 وإسناده حسن صحيح كما بينته في quot;صحيح أبي داودquot; 512 وانظر quot;المشكاةquot; 650. فائدة: قوله في هذا الحديث بعد أن ساق الأذان: quot;ثم استأخر غير بعيد ثم قال: تقول إذا أقمت الصلاة ... quot; الخ. قلت: في هذا دليل واضح على أن السنة في الإقامة في موضع غير موضع الأذان فقول ابن قدامة في quot;المغنيquot; 1 \/ 427: quot;ويستحب أن يقيم في موضع أذانه قال أحمد: أحب إلي أن يقيم في مكانه ولم يبلغني فيه شيء إلا حديث بلال: لا تسبقني بآمينquot; يعني: لو كان يقيم في موضع صلاته لما خاف أن يسبقه بالتأمين لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يكبر بعد فراغه من الإقامة ولأن الإقامة شرعت للإعلام فشرعت في موضعه ليكون أبلغ في الإعلام. وقد دل على هذا حديث عبد الله بن عمر قال: كنا إذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاةquot;. فأقول: أما حديث ابن عمر فلا دلالة فيه لما ذكره مطلقا لأنه من الممكن سماعه للإقامة لقربه من المسجد وذلك لا يستلزم أن تكون الإقامة في موضع  1 ثم رأيته في الطبعات الجديدة قد استدرك بعض هذه المصادر.(1\/145)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "163",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8301",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأذان كما هو ظاهر. وإسناده حسن كما هو مبين في quot;صحيح أبي داودquot; 527 بخلاف حديث بلال فإنه منقطع بين أبي عثمان وبلال ولذلك أوردته في quot;ضعيف أبي داودquot; برقم 167 على أنه لو صح فلا دلالة فيه أيضا على الدعوى. وما نقله عن الإمام أحمد ففيه نظر لأنه لا يعني بقوله: quot;مكانهquot; الأذان وإنما المقيم يعني أنه يقيم حيث هو ولا يمشي قال عبد الله بن أحمد في quot;مسائلهquot; 61 \/ 220: quot;قلت لأبي: الرجل يمشي في الإقامة قال: أحب إلي أن يقيم مكانه ... quot; الخ. وقد وجدت بعض الآثار تشهد لحديث عبد الله بن زيد فروى ابن أبي شيبة 1 \/ 224 عن عبد الله بن شقيق قال: من السنة الأذان في المنارة والإقامة في المسجد وكان عبد الله يفعله. وسنده صحيح. وروى عبد الرزاق 1 \/ 506 أن عمر بن عبد العزيز بعث إلى المسجد رجالا: إذا أقيمت الصلاة فقوموا إليها وسنده صحيح أيضا وهو ظاهر في أن الإقامة كانت في المسجد. قوله: quot;ويشرع للمؤذن التثويب وهو أن يقول في أذان الصبح بعد الحيعلتين: الصلاة خير من النوم قال أبو محذورة: يا رسول الله علمني سنة الأذان فعلمه وقال: quot;فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم ... quot; رواه أحمد وأبو داودquot;. قلت: إنما يشرع التثويب في الأذان الأول للصبح الذي يكون قبل دخول الوقت بنحو ربع ساعة تقريبا لحديث ابن عمر رضي الله عنه قال: quot;كان في الأذان الأول بعد الفلاح: الصلاة خير من النوم مرتينquot; رواه البيهقي 1 \/ 423 وكذا(1\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "164",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8302",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطحاوي في quot;شرح المعانيquot; 1 \/ 82 وإسناده حسن كما قال الحافظ. وحديث أبي مخذورة مطلق وهو يشمل الأذانين لكن الأذان الثاني غير مراد لأنه جاء مقيدا في رواية أخرى بلفظ: quot;وإذا أذنت بالأول من الصبح فقل: الصلاة خير من النوم. الصلاة خير من النومquot;. أخرجه أبو داود والنسائي والطحاوي وغيرهم وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 510 - 516 فاتفق حديثه مع حديث ابن عمر ولهذا قال الصنعاني في quot;سبل السلامquot; 1 \/ 167 - 168 عقب لفظ النسائي: quot;وفي هذا تقييد لما أطلقته الروايات. قال ابن رسلان: وصحح هذه الرواية ابن خزيمة قال: فشرعية التثويب إنما هي في الأذان الأول للفجر لأنه لإيقاظ النائم وأما الأذان الثاني فإنه إعلام بدخول الوقت ودعاء إلى الصلاة. اهـ من quot;تخريج الزركشي لأحاديث الرافعيquot;. ومثل ذلك في quot;سنن البيهقي الكبرىquot; عن أبي محذورة: أنه كان يثوب في الأذان الأول من الصبح بأمره صلى الله عليه وسلم. قلت: وعلى هذا ليس quot;الصلاة خير من النومquot; من ألفاظ الأذان المشروع للدعاء إلى الصلاة والإخبار بدخول وقتها بل هو من الألفاظ التي شرعت لإيقاظ النائم فهو كألفاظ التسبيح الأخير الذي اعتاده الناس في هذه الأعصار المتأخرة عوضا عن الأذان الأولquot;. قلت: وإنما أطلت الكلام في هذه المسألة لجريان العمل من أكثر المؤذنين في البلاد الإسلامية على خلاف السنة فيها أولا ولقلة من صرح بها من المؤلفين ثانيا فان جمهورهم - ومن ورائهم السيد سابق - يقتصرون على إجمال القول فيها ولا يبينون أنه في الأذان الأول من الفجر كما جاء ذلك صراحة في الأحاديث الصحيحة خلافا للبيان المتقدم من ابن رسلان والصنعافي جزاهما الله خيرا.(1\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "165",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8303",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما سبق يتبين أن جعل التثويب في الأذان الثاني بدعة مخالفة للسنة وتزداد المخالفة حين يعرضون عن الأذان الأول بالكلية ويصرون على التثويب في الثاني فما أحراهم بقوله تعالى: أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير لو كانوا يعلمون . فائدة: قال الطحاوي بعد أن ذكر حديث أبي محذورة وابن عمر المتقدمين الصريحين في التثوب في الأذان الأول: quot;وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله تعالىquot;. قوله في أذان الفجر: quot;يشرع تقديمه على أول الوقت إذا أمكن التمييز بين الأذان الأول والثاني حتى لا يقع الاشتباهquot;. قلت: ذلك ممكن بيسر إذا التزمت السنة التي ميزت الأذان الأول بزيادة جملة: quot;الصلاة خير من النوم مرتين quot; كما تقدم. على أن هناك سنة أخرى تزيد الأمر يسرا وهي أن يكون مؤذن الأذان الأول غير مؤذن الأذان الثاني كما في حديث ابن عمر الذي ذكره المؤلف أخرجه الشيخان وله شواهد كثيرة خرجتها في quot;الإرواءquot; 219 وهى سنة متروكة أيضا فهنيئا لمن وفقه الله تبارك وتعالى لإحيائها. قوله: quot;وروى الطحاوي والنسائي أنه لم يكن بين أذانه يعني ابن عمر وأذان ابن أم مكتوم إلا أن يرقى هذا وينزل هذاquot;. قلت: لقد أبعد النجعة وأخل بفن التخريج فإن هذه الرواية قد جاءت في quot;الصحيحينquot; في حديث ابن عمر المشار إليه آنفا من حديث نافع عنه. انظر quot;الإرواءquot; 1 \/ 236.(1\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "166",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8304",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله: فعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامةquot; رواه أبو داود والنسائي والترمذي ... وزاد: قالوا: فماذا نقول يا رسول الله قال: quot;سلوا الله العفو والعافية في الدنيا والآخرةquot;. قلت: الحديث صحيح كما قال الترمذي وأما الزيادة فضعيفة منكرة في سندها يحيى بن اليمان وزيد العمي وهما ضيفان وقد وقفت للحديث على أربعة طرق ذكرتها في quot;الثمر المستطابquot; ثم في quot;إرواء الغليلquot; 244 وليس في شيء منها هذه الزيادة إلا في هذه الطريق الضعيفة فلا يشرع العمل بها ولا يغتر أحد بكلام الشوكاني في هذا المقام فإنه لم يعط الموضوع حقه من التتبع والبحث. قوله: وعن أم سلمة قالت: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أذان المغرب: quot;اللهم هذا إقبال ليلك ... quot;. قلت: سكت عنه المصنف فأوهم ثبوته وليس كذلك فإنه حديث ضعيف وسكت عن تخريجه وليس بجيد وقد أخرجه الترمذي وغيره من طريق أبي كثير مولى أم سلمة عنها وقال الترمذي: quot;حديث غريب وأبو كثير لا نعرفهquot; ولذلك قال النووي: quot;رواه أبو داود والترمذي وفي إسناده مجهولquot;. فمثل هذا الحديث لا يجوز نشره بين الأمة إلا مع بيان حاله من الضعف. قوله: quot;يستحب لمن يسمع الإقامة أن يقول مثل ما يقول المقيم إلا عند قوله: quot;قد قامت الصلاةquot; فإنه يستحب أن يقول: أقامها الله وأدامها فعن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن بلالا أخذ في الإقامة فلما قال: قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;أقامها الله وأدامهاquot;. قلت: بل المستحب أن يقول كما يقول المقيم: quot;قد قامت الصلاةquot; لعموم(1\/149)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "167",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8305",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ... quot;. وتخصيصه بمثل هذا الحديث لا يجوز لأنه حديث واه وقد ضعفه النووي والعسقلاني وغيرهم ولا يغتر بقول صاحب quot;التاج الجامع للأصول quot;: quot;سنده صالحquot; لأنه اغتر بسكوت أبي داود عليه وقد بينا قيمة سكوت أبي داود على الحديث في quot;المقدمةquot; فراجعها وقد بينت ما في سنده من العلل في quot;ضعيف أبي داودquot; 83 ثم في quot;الإرواءquot; 241. وبهذه المناسبة أقول: إن كتاب quot;التاجquot; هذا ملئ جدا بالأخطاء العلمية وقد كنت نقدت الجز الأول منه منذ أكثر من عشر سنين من تأليف هذا الكتاب ومسودته موجودة عندي ولو تسنى لنا نشره لفعلنا نصحا للأمة. قوله فيما يستحب للمؤذن: quot;4 - أن يلتفت برأسه وعنقه وصدره يمينا ... quot;. قلت: أما تحويل الصدر فلا أصل له في السنة البتة ولا ذكر له في شيء من الأحاديث الواردة في تحويل العنق ولعله سبق قلم من المؤلف وإن كان استمر عليه في كل طبعات الكتاب ويؤيد هذا الاحتمال قوله عقبه: quot;قال النووي في هذه الكيفية: هي أصح الكيفيات. قال أبو جحيفة ... quot;. فإن النووي قال في quot;المجموعquot; 3 \/ 104 بعد حديث الشيخين عن أبي جحيفة الذي ذكره المؤلف وفيه: quot;فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا يمينا وشمالاquot;. وفي رواية أبي داود: quot;فلما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح لوى عنقه يمينا وشمالا ولم يستدرquot; وإسناده صحيح.(1\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "168",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8306",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قال 3 \/ 106 - 107: quot;والسنة أن يلتفت في الحيعلتين يمينا وشمالا ولا يستدير كما ذكره المصنفquot;. ثم قال: quot;قال أصحابنا: والمراد بالالتفات: أن يلوي رأسه وعنقه ولا يحول صدره عن القبلة ولا يزيل قدمه عن مكانها وهذا معنى قول المصنف: quot;ولا يستديرquot; وهذا هو الصحيح المشهور الذي نص عليه الشافعي وقطع به الجمهورquot;. هذا من الناحية الفقهية وأما من الناحية الحديثية فإن قوله في رواية أبي داود: quot;وإسناده صحيحquot; غير صحيح لأن فيه قيس بن الربيع وهو ضعيف وتد تفرد بقوله: quot;ولم يستدرquot; كما بينته في quot;صحيح أبي داودquot; 533 وقد ثبتت الاستدارة من رواية جمع لكن المراد بها الالتفات يمينا ويسارا كما شرحته هناك فأغنى عن الإعادة. ومما يحسن التنبيه عليه أيضا أنه ليس في رواية البخاري قوله: quot;يمينا وشمالاquot; وإنما هو عند مسلم فقط كما كنت ذكرت ذلك في تخريج الحديث في quot;إرواء الغليلquot; 233 فعزو المؤلف تبعا للنووي للشيخين فيه تساهل واضح وانظر إن شئت quot;فتح الباريquot; 2 \/ 114  115. قوله: quot; ... وروى ابن المنذر عن أنس أنه كان يقوم إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاةquot;. قلت: ينبغي تقييد ذلك بما إذا كان الإمام في المسجد وعلى هذا يحمل حديث أبي هريرة: إن الصلاة كانت تقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيأخذ الناس مصافهم قبل أن يقوم النبي صلى الله عليه وسلم مقامه رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot;(1\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "169",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8307",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما إذا لم يكن في المسجد فلا يقومون حتى يروه قد خرج لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قد خرجتquot;. متفق عليه واللفظ لمسلم وهو مخرج في quot;صحيح أبى داودquot; 550 - 552 انظر الشوكاني 3 \/ 162. واعلم أنه لا علاقة لهذه المسألة بتكبيرة الإمام للإحرام فإن عليه بعد قيام الناس أن يأمرهم بسد الفرج وتسوية الصفوف كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ثبت ذلك في أحاديث كثيرة عنه وسيأتي في الكتاب بعضها حتى إذا رأى الإمام أن الصفوف استوت كبر فما جاء في quot;الآثارquot; للإمام محمد ص 13: quot;عن إبراهيم قال: إذا قال المؤذن: حي على الفلاح فإنه ينبغي للقوم أن يقوموا فيصفوا فإذا قال: قد قامت الصلاة كبر الإمام. قال محمد: وبه نأخذ وهو قول أبي حنيفةquot;. قلت: وعلى هذا كثير من مقلدة الحنفية وبخاصة في البلاد الأعجمية فإن في ذلك إضاعة للسنة المحمدية كما سبقت الإشارة إلى ذلك آنفا وقريب منه اقتصار بعض الأئمة على قولهم: quot;استووا استوواquot; فقط!! وهذه ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين. قوله: quot; ... وعن معاذ الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot;الجفاء كل الجفاء والكفر والنفاق من سمع منادي الله ينادى يدعو إلى الفلاح ولا يجيبهquot;. رواه أحمد والطبرانيquot; قلت: سكت عن الحديث فأوهم صحته وليس بصحيح ولا حسن فإنه من طريق ابن لهيعة عن زبان بن فائد وكلاهما ضعيف وإعلال الهيثمي له بالثاني منهما فقط قصور.(1\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "170",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8309",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إسناده صحيحquot;! كذا قال وأقره الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; 2 \/ 31 وأما الحافظ فسكت عن إسناده في quot;التلخيصquot; 2 \/ 42 وهو أقرب فإن رائطة هذه لم أجد لها ترجمة وفي طبقتها ما في quot;التهذيبquot;: quot;رائطة بنت مسلم روت عن أبيها وعنها ابنها عبد الله بن الحارث بن أبزى المكيquot;. وقال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;لا تعرفquot;. فمن المحتمل أن تكون هي هذه أو غيرها فأنى لإسنادها الصحة! ولها شاهد من رواية حجيرة بنت حصين قالت: quot;أمتنا أم سلمة في صلاة العصر قامت بينناquot;. رواه عبد الرزاق أيضا وابن أبي شيبة 2 \/ 88 والبيهقي ورجاله ثقات غير حجيرة هذه فلم أعرفها ومع ذلك صححه النووي أيضا وسكت الحافظ عنه أيضا. لكن يقويه ما عند ابن أبي شيبة من طريق قتادة عن أم الحسن أنها رأت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تؤم النساء تقوم معهن في صفهن. قلت: وهذا إسناد صحيح رواته ثقات معروفون من رجال الشيخين غير أم الحسن هذه وهو البصري واسمها خيرة مولاة أم سلمة وقد روى عنها جمع من الثقات ورمز لها في quot;التهذيبquot; بأنها ممن روى لها مسلم وذكرها ابن حبان في quot;الثقاتquot; 4 \/ 216. وبالجملة فهذه الآثار صالحة للعمل بها ولا سيما وهي مؤيدة بعموم قوله(1\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "172",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8310",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم: quot;إنما النساء شقائق الرجالquot; كما تقدم فيما نقلناه لك من كلام الشوكاني في quot;السيل الجرارquot; فتذكره فإنه مهم. قوله: quot; ... روى الأثرم وسعيد بن منصور عن أنس أنه دخل مسجدا قد صلوا فيه فأمر رجلا فأذن بهم وأقام فصلى بهم جماعةquot;. قلت: قد علقه البخاري ووصله البيهقي بسند صحيح عنه وقد يستدل به بعضهم على جواز تعدد صلاة الجماعة في المسجد الواحد ولا حجة فيه لأمرين: الأول: أنه موقوف. الثاني: أنه قد خالفه من الصحابة من هو أفقه منه وهو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فروى عبد الرزاق في quot;المصنفquot; 2 \/ 409 \/ 3883 وعنه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; 9380 بسند حسن عن إبراهيم أن علقمة والأسود أقبلا مع ابن مسعود إلى المسجد فاستقبلهم الناس وقد صلوا فرجع بهما إلى البيت ... ثم صلى بهما. فلو كانت الجماعة الثانية في المسجد جائزة مطلقا لما جمع ابن مسعود في البيت مع أن الفريضة في المسجد أفضل كما هو معلوم. ثم وجدت ما يدل على أن هذا الأثر في حكم المرفوع فانه يشهد له ما روى الطبراني في quot;الأوسطquot; 4739 - بترقيمي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من نواحي المدينة يريد الصلاة فوجد الناس قد صلوا فمال إلى منزله فجمع أهله فصلى بهم. وقال: quot;لا يروى عن أبي بكرة إلا بهذا الإسنادquot;. قلت: وهو حسن وقال الهيثمي 2 \/ 45:(1\/155)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "173",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8311",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; و quot;الأوسطquot; ورجاله ثقاتquot;. ولعل الجماعة التي أقامها أنس رضي الله عنه كانت في مسجد ليس له إمام راتب ولا مؤذن راتب فإن إعادتها في مثل هذا المسجد لا تكره لما يأتي وبذلك يتفق الأثران ولا يختلفان. وأحسن ما وقفت عليه من كلام الأئمة في هذه المسألة هو كلام الإمام الشافعي رضي الله عنه ولا بأس من نقله مع شيء من الاختصار ولو طال به التعليق نظرا لأهميته وغفلة أكثر الناس عنه قال رضي الله عنه في quot;الأمquot; 1 \/ 136: quot;وإن كان لرجل مسجد يجمع فيه ففاتته الصلاة فإن أتى مسجد جماعة غيره كان أحب إلي إن لم يأته وصلى في مسجده منفردا فحسن وإذا كان للمسجد إمام راتب ففاتت رجلا أو رجالا فيه الصلاة صلوا فرادى ولا أحب أن يصلوا فيه جماعة فإن فعلوا أجزأتهم الجماعة فيه وإنما كرهت ذلك لهم لأنه ليس مما فعل السلف قبلنا بل قد عابه بعضهم وأحسب كراهية من كره ذلك منهم إنما كان لتفرقة الكلمة وأن يرغب رجل عن الصلاة خلف إمام الجماعة فيتخلف هو ومن أراد عن المسجد في وقت الصلاة فإذا قضيت دخلوا فجمعوا فيكون بهذا اختلاف وتفرق الكلمة وفيهما المكروه وإنما أكره هذا في كل مسجد له إمام ومؤذن فأما مسجد بني على ظهر الطريق أو ناحية لا يؤذن فيه مؤذن راتب ولا يكون له إمام راتب ويصلي فيه المارة ويستظلون فلا أكره ذلك لأنه ليس فيه المعنى الذي وصفت من تفرق الكلمة وأن يرغب رجال عن إمامة رجل فيتخذون إماما غيره قال: وإنما منعني أن أقول: صلاة الرجل لا تجوز وحده وهو يقدر على جماعة(1\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "174",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8312",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بحال تفضيل النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة على صلاة المنفرد ولم يقل: لا تجزي المنفرد صلاته وأنا قد حفظنا أن قد فاتت رجالا معه الصلاة فصلوا بعلمه منفردين وقد كانوا قادرين على أن يجمعوا وأن قد فاتت الصلاة في الجماعة قوما فجاؤوا المسجد فصلى كل واحد منهم منفردا وقد كانوا قادرين على أن يجمعوا في المسجد فصلى كل واحد منهم منفردا وإنما كرهوا لئلا يجمعوا في مسجد مرتينquot;. وما علقه الشافعي عن الصحابة قد جاء موصولا عن الحسن البصري قال: quot;كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا دخلوا المسجد وقد صلي فيه صلوا فرادىquot;. رواه ابن أبي شيبة 2 \/ 223. وقال أبو حنيفة: quot;لا يجوز إعادة الجماعة في مسجد له إمام راتبquot;. ونحوه في quot;المدونةquot; عن الإمام مالك. وبالجملة فالجمهور على كراهة إعادة الجماعة في المسجد بالشرط السابق وهو الحق ولا يعارض هذا الحديث المشهور: quot;ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معهquot; وسيأتي في الكتاب ص 277 فإن غاية ما فيه حض الرسول صلى الله عليه وسلم أحد الذين كانوا صلوا معه صلى الله عليه وسلم في الجماعة الأولى أن يصلي وراءه تطوعا فهي صلاة متنفل وراء مفترض وبحثنا إنما هو في صلاة مفترض وراء المفترض فاتتهم الجماعة الأولى ولا يجوز قياس هذه على تلك لأنه قياس مع الفارق من وجوه: الأول: أن الصورة الأولى المختلف فيها لم تنقل عنه صلى الله عليه وسلم لا إذنا ولا تقريرا مع وجود المقتضى في عهده صلى الله عليه وسلم كما أفادته رواية الحسن البصري.(1\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "175",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8313",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني: أن هذه الصورة تؤدي إلى تفريق الجماعة الأولى المشروعة لأن الناس إذا علموا أنهم تفوتهم الجماعة يستعجلون فتكثر الجماعة وإذا علموا أنها لا تفوتهم يتأخرون فتقل الجماعة وتقليل الجماعة مكروه وليس شيء من هذا المحذور في الصورة التي أقرها. رسول الله صلى الله عليه وسلم فثبت الفرق فلا يجوز الاستدلال بالحديث على خلاف المتقرر من هديه صلى الله عليه وسلم. وبعد ... فإن هذا البحث يتطلب شرحا أوسع لا يتسع له هذا التعليق وفي النية أن أجمع في ذلك رسالة فعسى أن أوفق لتحريرها إن شاء الله تعالى. قوله: quot;الجهر بالصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم ... محدث مكروهquot;. قلت: مفهومه أن الإسرار بها سنة فأين الدليل على ذلك فإن قيل: هو قوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا علي ... quot; وقد مضى في الكتاب في فقرة الذكر عند الأذان فالجواب: ان الخطاب فيه للسامعين المأمورين بإجابة المؤذن ولا يدخل فيه المؤذن نفسه وإلا لزم القول بأنه يجيب أيضا نفسه بنفسه وهذا لا قائل به والقول به بدعة في الدين. فإن قيل: فهل يمنع المؤذن من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم سرا قلت: لا يمنع مطلقا وإنما يمنع من أن يلتزمها عقب الأذان خشية الزيادة فيه وأن يلحق به ما ليس منه ويسوى بين من نص عليه صلى الله عليه وسلم - وهو السامع - ومن لم ينص عليه - وهو المؤذن - وكل ذلك لا يجوز القول به. فليتأمل.(1\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "176",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8314",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن شروط الصلاة",
        "content": "ومن شروط الصلاة قوله في بحث ستر العورة بعد أن ساق أدلة الفريقين: quot;وللناظر في هذا أن يختار أي الرأيين وإن كان الأحوط أن يستر المصلي ما بين سرته إلى ركبته ما أمكن ... quot;. قلت: فيه أمور لا بد من تحرير القول فيها: الأول: أن الأخذ بالأحوط ليس بالأمر الواجب وإنما هو من باب الورع وليس كل مكلف يرغب أن يكرن ورعا كما لا يخفى. الثاني: أن المؤلف قيد ذلك بالصلاة فمفهومه أن ذلك ليس من الأحوط خارج الصلاة وفيه ما سيأتي بيانه. الثالث: أن الاختيار الذي أشار إليه ينبغي أن يكون قائما على قواعد علم أصول الفقه لكي لا يكون الاختيار كيفيا تابعا للعادات والأهواء. ومن الواضح لدى كل ناظر في الأدلة التي ساقها المؤلف أن أدلة القائلين بأن الفخذ ليس بعورة فعلية من جهة ومبيحة من جهة أخرى وأدلة القائلين بأنه عورة قولية من جهة وحاظرة من جهة أخرى ومن القواعد الأصولية التي تساعد على الترجيح بين الأدلة والاختيار بعيدا عن الهوى والغرض قاعدتان: الأولى: الحاظر مقدم على المبيح. والأخرى: القول مقدم على الفعل لاحتمال الخصرصية وغيرها مع أن الفعل في بعض الأدلة المشار إليها لا يظهر فيها أنه كان مقصودا متعمدا كحديث أنس وأثر أبي بكر. أضعف إلى ذلك أنها وقائع أعيان لا عموم لها بخلاف الأدلة القولية فهي شريعة عامة وعليها جرى عمل المسلمين سلفا وخلفا بحيث لا(1\/159)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "177",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8317",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإسناده صحيح. والدرع: القميص. وروى مالك في quot;الموطأquot; 1 \/ 160 وعنه ابن أبي شيبة والبيهقي 2 \/ 233 عن عبيد الله الخولاني - وكان يتيما في حجر ميمونة - أن ميمونة كانت تصلي في الدرع والخمار ليس عليها إزار. وإسناده صحيح أيضا. وفي الباب آثار أخرى مما يدل على أن صلاة المرأة في الدرع والخمار كان أمرا معروفا لديهم وهو أقل ما يجب عليهن لستر عورتهن في الصلاة ولا ينافي ذلك ما روى ابن أبي شيبة والبيهقي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: quot;تصلي المرأة في ثلاثة أثواب: درع وخمار وإزارquot;. وإسناده صحيح. وفي طريق أخرى عن ابن عمر قال: quot;إذا صلت المرأة فلتصل في ثيابها كلها: الدرع والخمار والملحفةquot;. رواه ابن أبي شيبة وسنده صحيح أيضا. فهذا كله محمول على الأكمل والأفضل لها. والله أعلم. قوله تحت عنوان: ما يجب من الثياب وما يستحب منها: quot;وعن بريدة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل في ... سراويل وليس عليه رداء. رواه أبو داود والبيهقيquot;. قلت: وإسناده حسن كما حققته في quot;صحيح أبي داودquot; 646.(1\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "180",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8318",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الحديث دلالة على أنه يجب على المصلي أن يستر من بدنه ما ليس بعورة وهو القسم الأعلى منه وذلك إن وجد كما يدل عليه حديث ابن عمر وغيره وظاهر النهي يفيد بطلان الصلاة ويؤكد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: quot;لا يصلين أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه وفي رواية: عاتقيهquot; وفي أخرى: منكبيه منه شيءquot;. رواه الشيخان وأبو داود وغيرهم وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 275 و quot;صحيح أبي داودquot; 637. قال الشوكاني في quot;نيل الأوطارquot; 2 \/ 59: quot;وقد حمل الجمهور هذا النهي على التنزيه وعن أحمد: لا يصح صلاة من قدر على ذلك فتركه وعنه أيضا: تصح ويأثم.quot; وأغرب ابن حزم كعادته في التمسك بظاهريته فقال 4 \/ 71: quot;وفرض على الرجل إن صلى في ثوب واسع أن يطرح منه على عاتقه أو عاتقيه فإن لم يفعل بطلت صلاته فإن كان ضيقا اتزر به وأجزأه كان معه ثوب غيره أو لم يكنquot;. قلت: فوقف مع ظاهر الحديث ولم يوجب الرداء إذا استطاعه خلافا لحديث بريدة هذا وحديث ابن عمر أيضا فكأنه لم يقف عليهما. ومن غرائبه أنه ذكر في المسالة بعض الآثار التي يدعم بها رأيه وليس فيها شيء من ذلك بل أحدها على خلافه وهو ما ذكر عن محمد بن الحنفية: quot;لا صلاة لمن لم يخمر على عاتقيه في الصلاةquot;. فهذا لو صح حجة عليه لأنه أطلق ولم يقيده بالثوب الواحد لكن في(1\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "181",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8319",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سنده أشعث وهو ابن سوار الكندي وهو ضعيف كما في quot;التقريبquot; ولم يخرجه ابن حزم وقد رواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; 1 \/ 349. قوله: quot;كشف الرأس في الصلاة روى ابن عساكر عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ربما نزع قلنسوته فجعلها سترة بين يديهquot;. قلت: الحديث لا يصح الاستدلال به على الكشف لوجهين: الأول: أنه حديث ضيف. ويكفي للدلالة على ذلك تفرد ابن عساكر به وقد كشفت عن علته في quot;الضعيفةquot; 2538. الثاني: أنه لو صح فلا يدل على الكشف مطلقا فإن ظاهره أنه كان يفعل ذلك عند عدم تيسر ما يستتر به لأن اتخاذ السترة أهم للأحاديث الواردة فيها. والذي أراه في هذه المسألة أن الصلاة حاسر الرأس مكروهة ذلك أنه من المسلم به استحباب دخول المسلم في الصلاة في أكمل هيئة إسلامية للحديث المتقدم في الكتاب: quot; ... فإن الله أحق أن يتزين لهquot; وليس من الهيئة الحسنة في عرف السلف اعتياد حسر الرأس والسير كذلك في الطرقات والدخول كذلك في أماكن العبادات بل هذه عادة أجنبية تسربت إلى كثير من البلاد الإسلامية حينما دخلها الكفار وجلبوا إليها عاداتهم الفاسدة فقلدهم المسلمون فيها فأضاعوا بها وبأمثالها من التقاليد شخصيتهم الإسلامية فهذا العرض الطارئ لا يصلح أن يكون مسوغا لمخالفة العرف الإسلامي السابق ولا اتخاذه حجة لجواز الدخول في الصلاة حاسر الرأس. وأما استدلال بعض إخواننا من أنصار السنة في مصر على جوازه قياسا على حسر المحرم في الحج فمن أبطل قياس قرأته عن هؤلاء الإخوان كيف والحسر في الحج شعيرة إسلامية ومن مناسكه التي لا تشاركه فيها عبادة أخرى ولو كان(1\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "182",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8320",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القياس المذكور صحيحا للزم القول بوجوب الحسر في الصلاة لأنه واجب في الحج وهذا إلزام لا انفكاك لهم عنه إلا بالرجوع عن القياس المذكور ولعلهم يفعلون. وكذلك استدلاله بحديث علي مرفوعا: quot;ائتوا المساجد حسرا ومعصبين فإن العمائم تيجان المسلمينquot;. استدلال واه لأن الحديث ضعيف جدا أعتقد أنه موضوع لأنه من رواية ميسرة بن عبد ربه وهو وضاع باعترافه وقال العراقي: quot;متروكquot;. وقال المناوي في quot;شرح الجامع الصغير quot;: quot;ومن ثم رمز المؤلف لضعفه لكن يشهد له ما رواه ابن عساكر بلفظ: ائتوا المساجد حسرا ومقنعين فإن ذلك من سيما المسلمينquot;. قلت: لم يسق المناوي إسناده لينظر فيه وهل يصلح شاهدا لهذا الحديث الموضوع أم لا وجملة القول أنه حديث ضعيف جدا على أقل الأحوال فالاستدلال به غير جائز والسكوت عنه إثم. ثم تبين لي أن الحديث بلفظيه عند ابن عدي من طريق ذاك الوضاع ومن طريقه عند ابن عساكر باللفظ الآخر أورده السيوطي في quot;الجامع الصغيرquot; باللفظ الأول من رواية ابن عدي وفي quot;الجامع الكبيرquot; باللفظ الآخر من رواية ابن عدي وابن عساكر فتوهم المناوي بأنه حديث آخر بإسناد آخر فجعله شاهدا للأول! ومن الظاهر أنه لم يقف على إسناد ابن عساكر وإلا لم يقع منه هذا الخلط والخبط الذي قلدته فيه لجنة تحقيق quot;الجامع الكبيرquot; بمجمع البحوث الإسلامية 1 \/ 31 \/ 32 و33 في مصر! ولو فرضنا أن اللفظ الثاني سالم من مثل هذا الوضاع فهو لا(1\/165)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "183",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8321",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصلح شاهدا للأول لأن الشاهد لا ينفع في الموضوع بل ولا في الضعيف جدا وقد ذكر المناوي نفسه نحو هذا في غير هذا الحديث فجل من لا ينسى. والحديث قد خرجته في quot;الضعيفةquot; 1296. وأما استحباب الحسر بنية الخشوع فابتداع حكم في الدين لا دليل عليه إلا الرأي ولو كان حقا لفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو فعله لنقل عنه وإذ لم ينقل عنه دل ذلك أنه بدعة فاحذرها. ومما سلف تعلم أن نفي المؤلف ورود دليل بأفضلية تغطية الرأس في الصلاة ليس صوابا على إطلاقه إلا إن كان يريد دليلا خاصا فهو مسلم ولكنه لا ينفي ورود الدليل العام على ما بيناه آنفا وهو التزين للصلاة بالزي الإسلامي المعروف من قبل هذا العصر والدليل العام حجة عند الجميع عند عدم المعارض. فتأمل.(1\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "184",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8322",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن كيفية الصلاة",
        "content": "ومن كيفية الصلاة قوله تحت رقم 1 -: quot;عن عبد الله بن غنم أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فقال: quot;قلت: فذكر حديثا طويلا فيه شيء من صفة صلاته صلى الله عليه وسلم وأنه كان يصف الولدان خلف الرجال والنساء خلف الولدان وفيه ذكر مجالس المتحابين في الله وغبط الأنبياء لهم ... quot;. رواه أحمد وأبو يعلى بإسناد حسن والحاكم وقال: صحيح الإسنادquot;. قلت: هذا التخريج نقله المؤلف بالحرف من quot;الترغيبquot; 4 \/ 48 ولا نرى تحسينه صوابا لأن مدار الإسناد على شهر بن حوشب وهو ضعيف لسوء حفظه واضطرابه في رواياته كما يظهر ذلك لمن تتبعها أو اطلع على أقوال الأئمة فيه وقد لخصها الحافظ في quot;التقريبquot; بقوله:(1\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "185",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8323",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;صدوق كثير الإرسال والأوهامquot; لذلك أوردت قطعة الصف منه وهي عند أبي داود في quot;ضعيف سنن أبي داودquot; رقم 105 وسيأتي حديث آخر من رواية شهر يدل على ضعفه واضطرابه فانظر تعليقنا على quot;الأذكار والأدعية بعد السلامquot; فيما يأتي ص 228  229. ثم إن قوله: quot;عبد الله بن غنمquot; فيه خطأ1 والصواب: quot;عبد الرحمن بن غنمquot; كما في quot;المسندquot; وكذلك ذكره المؤلف في مكان آخر ولكنه قيد: quot;غنمquot; بالضم أيضا لإنما هو بالفتح كما في quot;التقريبquot;.  1 وكذا وقع في كتاب quot;الدين والصلاة على المذاهب الأربعةquot; ص 137 فلا أدري من المقلد ومن المقلد! وهذا ومثله من شؤم التقليد وعدم الرجوع إلى الأمهات والأصول.(1\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "186",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8324",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن فرائض الصلاة",
        "content": "ومن فرائض الصلاة قوله في تخريج حديث: quot;من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن وفي رواية: بفاتحة الكتاب فهي خداج هي خداج هي خداج غير تمامquot;: quot;رواه أحمد والشيخانquot;. قلت: فيه مؤاخذتان: الأولى: أطلق العزو للشيخين فأوهم أنه عند البخاري في quot;الصحيحquot; وهو خطأ فإنه مما تفرد به مسلم دون البخاري ولعل سبب الوهم أن البخاري أخرجه في quot;جزء القراءةquot; وفي quot;أفعال العبادquot; فعزاه إليه هو أو من نقله عنه عزوا مطلقا غير مقيد ب quot;الجزءquot; و quot;الأفعالquot; فحصل الخطأ لأن العزو إليهما لا يعنى الصحة بخلاف العزول quot;صحيح البخاريquot; وهو المراد عند إطلاق العزو للبخاري في اصطلاح العلماء.(1\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "187",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8325",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأخرى: أن لفظ: quot;فهي خداج هي خداجquot; هو رواية لأحمد 2 \/ 285 وفي رواية أخرى له: quot;فهي خداج ثم هي خداج ثم هي خداجquot;. وهى المطابقة لرواية مسلم 2 \/ 10 بلفظ: quot;فهي خداج يقولها ثلاثاquot; وأخرجه أبو داود وبقية أصحاب quot;السننquot; وغيرهم وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 779. قوله: quot;وأقوى دليل لهذا المذهب يعني الجهر بالبسملة حديث نعيم المجمر قال: صليت وراء أبي هريرة فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن ... الحديث. وفي آخره قال: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم رواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان قال الحافظ في quot;الفتحquot;: وهو أصح حديث ورد في الجهر بالبسملةquot;. قلت: ينبغي أن يعلم أن عبارة الحافظ هذه لا تفيد عند المحدثين أن الحديث صحيح وإنما تعطي له صحة نسبية قال النووي رحمه الله: quot;لا يلزم من هذه العبارة صحة الحديث فإنهم يقولون: quot;هذا أصح ما جاء في البابquot; وإن كان ضعيفا ومرادهم أرجحه أو أقله ضعفاquot; قلت: ولعل الحافظ رحمه الله لم يصحح الحديث لأن بعض المحدثين قد أعل ذكر البسملة فيه بالشذوذ ومخالفة جميع الثقات الذين رووا الحديث عن أبي هريرة ولم يذكروها فيه كما رواه الشيخان وغيرهما من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة وقد أطال في بيان ذلك الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; فراجعه 1 \/ 335  337. وأقول الآن: إنه عند ابن خزيمة وغيره من طريق ابن أبي هلال واسمه سعيد وكان اختلط وبه أعللت الحديث في التعليق على quot;صحيح ابن خزيمةquot; رقم 499 - طبع المكتب الإسلامي.(1\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "188",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8326",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم إن الحديث لو صح فليس فيه التصريح بالجهر بها ولا برفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقول أبي هريرة في آخره: quot;إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلمquot; لا يلزم منه رفع كل ما فعله أبو هريرة فيه كما فصل ذلك شيخ الإسلام في quot;الفتاوىquot; 1 \/ 81 فراجعه. والحق أنه ليس في الجهر بالبسملة حديث صريح صحيح بل صح عنه صلى الله عليه وسلم الإسرار بها من حديث أنس وقد وقفت له على عشرة طرق ذكرتها في تخريج كتابي quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; أكثرها صحيحة الأسانيد وفي بعض ألفاظها التصريح بأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يجهر بها وسندها صحيح على شرط مسلم وهو مذهب جمهور الفقهاء وأكثر أصحاب الحديث وهو الحق الذي لا ريب فيه ومن شاء التوسع في هذا البحث فليراجع quot;فتاوى شيخ الإسلامquot; ففيها مقنع لكل عاقل منصف. قوله تحت عنوان: من لم يحسن فرض القراءة: quot;حديث رفاعة بن رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم علم رجلا الصلاة فقال: quot;إن كان معك قرآن فاقرأ وإلا فاحمده وكبره وهلله ثم اركعquot;. رواه أبو داود والترمذي وحسنهquot;. قلت: هذا طرف من حديث المسيء صلاته من رواية رفاعة رضي الله عنه وروايته لمن ذكرهم المؤلف وتحسين الترمذي إياه دون ما يستحق إسناده فإنه صحيح لا غبار عليه كما كنت نبهت على ذلك في quot;صحيح أبي داودquot; 807. ثم هو شاهد قوي لحديث ابن أبي أوفى قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن فعلمني ما يجزئني فقال: قل: quot;سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة إلا باللهquot;.(1\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "189",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8327",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أبو داود وغيره وصححه جمع وإسناده حسن كما هو مبين في quot;إرواء الغليلquot; 303. وقد احتج الإمام أحمد بحديث رفاعة في هذه المسألة كما رواه عنه ابنه عبد الله في quot;مسائلهquot; 81 \/ 287. قوله عند ذكره أعضاء السجود: quot;وقال غيرهم: لا يجزئه حتى يسجد على الجبهة والأنفquot;. قلت: وهذا هو الحق لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;لا صلاة لمن لا يمس أنفه الأرض ما يمس الجبينquot;. وهو حديث صحيح على شرط البخاري كما قال الحاكم والذهبي وقد ورد من طرق عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا كما بينته في تخريج quot;صفة الصلاةquot;. قوله في القعود الأخير وقراءة التشهد فيه: quot;وأنه قال للمسيء في صلاته: فإذا رفعت رأسك من آخر سجدة وقعدت قدر التشهد فقد تمت صلاتكquot;. قلت: لم أجد هذا اللفظ في شيء من طرق حديث المسئ صلاته وقد كنت جمعتها في أول quot;التخريجquot; وإنما جاء في بعض طرقه بلفظ: quot;فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئن وافترش فخذك اليسرى ثم تشهدquot; أخرجه أبو داود 1 \/ 137 بسند حسن وفيه دليل على وجوب التشهد في الجلوس الأول ولازمه وجوب الجلوس له لأن ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب وهذا بخلاف رواية الكتاب فإنها قيدت تمام الصلاة بالقعود قدر التشهد في الجلوس الأخير ومفهومه عدم وجوب قراءة التشهد لكن هذا المفهوم - إن صح الحديث - غير مراد لحديث ابن عباس الذي بعده:(1\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "190",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8328",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله: quot;قال ابن قدامة: وقد روي عن ابن عباس أنه فقال: كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد ... quot;. قلت: فيه مؤاخذتان: الأولى: أن الحديث من مسند ابن مسعود لا ابن عباس كذلك أخرجه النسائي والدارقطني والبيهقي وإسناده صحيح على شرط الشيخين وصححه الدارقطني وكذا الحافظ في quot;الفتحquot;. الثانية: تصدير الحديث بقوله: quot;رويquot; المشعر بإن الحديث ضيف وقد علمت أنه صحيح وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 319. قوله في السلام: quot;وعن وائل بن حجر قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يسلم عن يمينه: quot;السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهquot; وعن شماله: quot;السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهquot;. قال الحافظ ابن حجر في quot;بلوغ المرامquot;: رواه أبو داود بإسناد صحيحquot;. قلت: هو كما قال الحافظ رحمه الله لكن ليس في النسخ التي وقفت عليها من quot;سنن أبي داودquot; زيادة: quot;وبركاتهquot; في التسليمة الثانية وإنما هي في التسليمة الأولى فقط وكذلك أخرجه الطيالسي من حديث ابن مسعود موقوفا بسند رجاله ثقات والطبراني في quot;الكبيرquot; 10191 مرفوعا ولذلك رجحت في quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; أن لا تزاد هذه الزيادة في التسليمة الثانية حتى تثبت بطريق تقوم به الحجة. وقد خرجت الحديث في quot;الإرواءquot; 2 \/ 30 - 32 و quot;صحيح أبي داودquot; 915(1\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "191",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8329",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن سنن الصلاة",
        "content": "ومن سنن الصلاة قوله: quot;يستحب أن يرفع يديه في أربع حالات: الأولى: عند تكبيرة الإحرام ... الثانية والثالثة: عند الركوع والرفع منه ... الرابعة: عند القيام إلى الركعة الثالثةquot;. قلت: قد ثبت الرفع في التكبيرات الأخرى أيضا أما الرفع عند الهوي إلى السجود والرفع منه ففيه أحاديث كثيرة عن عشرة من الصحابة قد خرجتها في quot;التعليقات الجيادquot; منها عن مالك بن الحويرث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في صلاته إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود حتى يحاذي بهما فروع أذنيه. أخرجه النسائي وأحمد وابن حزم بسند صحيح على شرط مسلم وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحهquot; كما في quot;الفتحquot; للحافظ ثم قال: quot;وهو أصح ما وقفت عليه من الأحاديث في الرفع في السجودquot;. وأما الرفع من التكبيرات الأخرى ففيه عدة أحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه عند كل تكبيرة. ولا تعارض بين هذه الأحاديث وبين حديث ابن عمر المتقدم في الكتاب بلفظ quot; ... ولا يرفعهما بين السجدتينquot; لأنه ناف وهذه مثبة والمثبت مقدم على النافي كما تقرر في علم الأصول. وقد ثبت الرفع بين السجدتين عن جماعة من السلف منهم أنس رضي الله عنه بل منهم ابن عمر نفسه فقد روى ابن حزم من طريق نافع عنه أنه كان يرفع يديه إذا سجد وبين الركعتين. وإسناده قوي. وروى البخاري في جزء quot;رفع اليدينquot; ص 7 من طريق سالم بن عبد الله أن أباه كان إذا رفع رأسه من السجود(1\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "192",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8330",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا أراد أن يقوم رفع يديه. وسنده صحيح على شرط البخاري في الصحيح. وعمل بهذه السنة الإمام أحمد بن حنبل كما رواه الأثرم وروي عن الإمام الشافعي القول به وهو مذهب ابن حزم فراجع quot;المحلىquot;. قوله: quot;وقد جاء في حديث مالك بن الحويرث بلفظ: كبر ثم رفع يديه رواه مسلم وهذا يفيد تقديم التكبيرة على رفع اليدين. ولكن الحافظ قال: لم أر من قال بتقديم التكبير على الرفعquot;. قلت: بلى هو قول في مذهب الحنفية وبعد صحة الحديث فلا عذر لأحد في التوقف عن العمل به ولا سيما وللحديث شاهد من رواية أنس عند الدارقطني ص 113 فالحق العمل بهذه الهيئات الثلاثة تارة بهذه وتارة بهذه وتارة بهذه لأنه أتم في إتباعه عليه السلام. قوله في أدعية الاستفتاح:quot; 2 وعن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كبر ثم قال: quot;وجهت وجهي ... وأنا من المسلمين ... الخ رواه أحمد ومسلم والترمذي وأبو داود وغيرهمquot;. قلت: ولفظ الترمذي في quot;الدعواتquot; 3419: quot; ... الصلاة المكتوبة ... quot;. وقال: quot;حديث حسن صحيحquot;. وكذلك رواه أبو عوانة في quot;صحيحهquot; 2 \/ 112 و205 والدارقطني 1 \/ 297 وسنده صحيح ورواته كلهم ثقات كما قال أبو الطيب العظيم آبادي في تعليقه عليه وهو على شرط مسلم. واما قول الحافظ ابن حجر في quot;بلوغ المرامquot; بعد أن ساق رواية مسلم(1\/173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "193",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8331",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المطلقة وهي المذكورة عند المؤلف: quot;وفي رواية له أن ذلك في صلاة الليلquot;. وتبعه على ذلك الشوكاني فقال في quot;نيل الأوطارquot; 2 \/ 161: quot;وأما مسلم فقيده بصلاة الليل وزاد لفظ: من جوف الليلquot;. قلت: وهذا وهم كله فليس عند مسلم 2 \/ 185 - 186 القيد المذكور ولا الزيادة المذكورة وإنما هي في حديث ابن عباس الذي ساقه قبل هذا الحديث بحديث بلفظ: quot;كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل: اللهم لك الحمد ... quot; وهو النوع السابع في الكتاب فكان الشوكاني انتقل بصره إليه حين الكتابة فوقع في الخطأ. وأما الحافظ فلعل سبب وهمه أن مسلما رحمه الله أورد الحديث في زمرة أحاديث قيام الليل! ويبدو أن مثل هذا الوهم قديم فقد أشار إليه شيخ الإسلام ابن تيمية في آخر كلامه على هذا الحديث من quot;الكلم الطيبquot; ص 58 - بتحقيقي فإنه قال: quot;ويقال: إن هذا كان في قيام الليلquot;. وقد علقت عليه ثمة بإيجاز منبها على رواية الترمذي هذه وغيره وعلى وهم الحافظ والصنعاني والشوكاني. ولقد أغرق هذا في الخطأ في كتابه الآخر quot;السيل الجرارquot; 1 \/ 224 فقال في حديث مسلم: quot;إنه مقيد في quot;صحيح مسلمquot; بصلاة الليل وإن أطلقه غيره فحمل(1\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "194",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8332",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المطلق على المقيد متعين! quot; فكأنه كتب هذا من ذاكرته ولم يراجع quot;النيلquot; فإنه قال فيه: quot;وأخرجه أيضا ابن حبان وزاد: quot;وإذا قام إلى الصلاة المكتوبةquot; وكذلك رواه الشافعي وقيده أيضا بالمكتوبة وكذا غيرهما وأما مسلم فقيده بصلاة الليل ... quot;. الخ ما سبق نقله عنه آنفا. والخلاصة أن الحديث مقيد بالصلاة المكتوبة عند غير مسلم ممن سبق ذكره فتكون روايته مقيدة بالمكتوبة لا بصلاة الليل كما قال الشوكاني. وإذا كان ذلك مشروعا في الفريضة ففي النافلة من باب أولى كما لا يخفى على أولي النهى. ثم إن في رواية لأبي عوانة وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; رقم 462 وهي رواية أبي داود وغيره بلفظ: quot;وأنا أول المسلمينquot;. وعليه أكثر روايات الحديث كما نبهت على ذلك في تعليقي على quot;صفة الصلاةquot; ص 84 ويزداد قوة بوروده في حديث آخر مخرج هناك. وإنما نبهت على هذا لأني رأيت كلام أحمد شاكر في تعليقه على هذا الحديث في quot;الروضةquot; بأن هذا اللفظ لم يرد فاقتضى التنبيه. وبناء عليه فلا حرج على المصلي أن يقول في توجهه: quot;وأنا أول المسلمينquot; لا إخبارا عن نفسه وإنما اقتداء به عليه الصلاة والسلام الذي اقتدى بأبيه إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام مع إمكان أن يكون المعنى بيان المسارعة في الامتثال لما أمر به كما بينته هناك فراجعه أو quot;زاد المعادquot;.(1\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "195",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8333",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله في الاستعاذة: وقال ابن المنذر: جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول قبل القراءة: quot;أعوذ بالله من الشيطان الرجيمquot;. قلت: لم أقف على هذا في شيء من كتب السنة المعروفة إلا ما في quot;مراسيل أبي داودquot; عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ فذكره. وهذا مع ضعفه لأنه من مراسيل الحسن البصري فليس فيه أن هذه الصيغة كانت في الصلاة فالأفضل أن يستعيذ بما في حديث جبير بن مطعم وأن يزيد أحيانا: quot;السميع العليمquot; كما ورد في بعض الأحاديث مثل حديث أبي سعيد الخدري عند أبي داود والترمذي وغيرهما بسند حسن وهما مخرجان في quot;الإرواءquot; 342 ولم يذكر البيهقي في الباب غيرهما. قوله في مشروعية الاستعاذة في الركعة الأولى دون سائر الركعات: quot;الأحوط الاقتصار على ما وردت به السنة وهو الاستعاذة قبل قراءة الركعة الأولى فقطquot;. قلت: السنة المشار إليها ليست صريحة فيما ذكره المؤلف لان قول أبي هريرة في حديثه المذكور في الكتاب: quot;ولم يسكتquot; ليس صريحا في أنه أراد مطلق السكوت بل الظاهر أنه أراد سكوته السكتة المعهودة عنده وهي التي فيها دعاء الاستفتاح المتقدم في الكتاب ص 266 وهي سكتة طويلة فهي المنفية في حديثه هذا وأما سكتة التعوذ والبسملة فلطيفة لا يحس بها المؤتم لاشتغاله بحركة النهوض للركعة وكان الإمام مسلما رحمه الله أشار إلى ما ذكرنا من أن السكتة المنفية في هذا الحديث هي المثبتة في حديث أبي هريرة المتقدم فإنه ساق الحديث المشار إليه ثم عقبه بهذا وكلاهما عن أبي هريرة والسند إليه واحد فأحدهما متمم للآخر حتى لكأنهما حديث واحد وحينئذ يظهر أن الحديث(1\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "196",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8334",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس على إطلاقه وعليه نرجح مشروعية الاستعاذة في كل ركعة لعموم قوله تعالى: فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله وهو الأصح في مذهب الشافعية ورجحه ابن حزم في quot;المحلىquot;. والله أعلم. قوله في التأمين: quot;يسن لكل مصل ... أن يقول: آمين بعد قراءة الفاتحة يجهر بها في الصلاة الجهرية ويسر بها في السرية فعن نعيم المجمر قال: صليت وراء أبي هريرة فقال: بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ: ولا الضالين فقال: آمين. وقال الناس: آمين ... quot;. قلت: تقدم الحديث في البسملة وكما قلنا هناك أنه ليس فيه التصريح بالجهر بالبسملة فكذلك نقول ههنا أنه ليس فيه الجهر بالتأمين فهو دليل على مطلق التأمين لا على الجهر بها. قوله: quot;أمن ابن الزبير ومن وراءه حتى إن للمسجد للجةquot;. قلت: ليس في تأمين المؤتمين جهرا سوى هذا الأثر ولا حجة فيه لأنه لم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاءت أحاديث كثيرة في جهر النبي صلى الله عليه وسلم وليس في شيء منها جهر الصحابة بها وراءه صلى الله عليه وسلم ومن المعلوم أن التأمين دعاء والأصل فيه الإسرار لقوله تعالى: ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين فلا يجوز الخروج عن هذا الأصل الا بدليل صحيح وقد خرجنا عنه في تأمين الإمام جهرا لثبوته عنه صلى الله عليه وسلم ووقفنا عنده بخصوص المقتدين ولعله لذلك رجع الشافعي عن قوله القديم فقال في quot;الأمquot; 1 \/ 65: quot;فإذا فرغ الإمام من قراءة القرآن قال: آمين ورفع بها صوته ليقتدي بها من خلفه فإذا قالها قالوها وأسمعوا أنفسهم ولا أحب أن يجهروا بها فإن فعلوا(1\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "197",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8337",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله فيها: quot;حبك إياها أدخلك الجنةquot;. قلت: هذا آخر قول البخاري الذي علقه في quot;صحيحهquot; وكان ينبغي على المؤلف أن يبينه وقد خرجت هذه المعلقات في quot;مختصر صحيح البخاريquot; 1 \/ 192 قوله: quot;وصلاها يعني الفجر بـ الروم quot;. قلت: نقله عن quot;زاد المعادquot; كما صرح في مقدمة الفصل وقد قلت في التعليق عليه ما نصه: quot;قلت: لم يثبت هذا أخرجه النسائي 1 \/ 151 وأحمد 5 \/ 363 و364 من طريق عبد الملك بن عمير عن شبيب أبى روح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم فالتبس عليه فلما صلى قال: quot;ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور فإنما يلبس علينا القرآن أولئكquot;. وشبيب هذا هو ابن نعيم ويقال: ابن أبي روح وكنيته أبو روح الحمصي ذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot; وقال ابن القطان: لا تعرف عدالته. وفيه علة أخرى فأنظر quot;المشكاةquot; 295 ومن ذلك نعلم أن من حسن سنده قديما وحديثا فما أحسن مع مخالفة متنه لظاهر قوله تعالى: ومن أساء فعليها .والله أعلم. قوله في القراءة بعد المغرب: quot;ذكر أبو داود في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال: ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة إلا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم الناس بها في الصلاة المكتوبةquot;. قلت: هو من رواية محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب وابن إسحاق(1\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "200",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8338",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مدلس وقد عنعنه فالسند ضعيف. وهو في quot;ضعيف أبي داودquot; 144 وقد غفل عن عنعنته المعلق على quot;زاد المعادquot; فحسن إسناده. قوله في قراءة سورة بعينها: quot;وأما قراءة أواخر السور وأوساطها فلم يحفظ عنهquot;. قلت: هذا بالنسبة لأوساط السور مسلم أما الأواخر فلا ولذلك قلت في quot;التعليقات الجيادquot;: quot;يستدرك عليه بما ذكره المؤلف نفسه أعني ابن القيم في quot;رسالة الصلاةquot; ص 207 حيث قال: quot;ولم ينقل أحد عنه أنه قرأ آية من سورة أو بآخرها إلا في سنة الفجر فإنه كان يقرأ فيها بهاتين الآيتين: قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا الآية قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم الآيةquot;. قلت: أخرجه مسلم 2 \/ 161 وغيره من حديث ابن عباسquot;. قلت: وقد ذكر هذا الحديث المؤلف في الجزء الثاني من القطع الصغير تحت عنوان سنة الفجر ما يقرأ فيها فكان عليه أن يستدرك به على ما ذكره عن ابن القيم ولو أن يشير إليه على الأقل.(1\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "201",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8339",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن لإطالة الركعة الاولى في &quot;الصبح&quot;",
        "content": "ومن لإطالة الركعة الاولى في quot;الصبحquot; ... ومن إطالة الركعة الأولى في quot;الصبحquot; قوله: quot;كان صلى الله عليه وسلم يطيل الركعة الأولى على الثانية ومن كل صلاة وربما كان يطيلها حتى لا يسمع وقع قدمquot;. قلت: هذا لم يرو بخصوص ركعة الفجر ولا في كل صلاة وإنما في صلاة الظهر فقط رواه أبو داود وأحمد عن رجل عن عبد الله بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم. ثم هو ضعيف لجهالة الرجل الذي لم يسم وراجع quot;نيل الأوطارquot; 3 \/ 117 ثم خرجته في quot;الإرواءquot; 513 وفي quot;ضعيف أبي داودquot; 143. قوله: quot;وهذا لأن قرآن الفجر مشهود يشهده الله تعالى وملائكتهquot;. قلت: أما شهود الملائكة فصحيح ثابت عنه صلى الله عليه وسلم وأما شهود الله تعالى فلم يرد إلا في حديث أبي الدرداء مرفوعا أخرجه ابن نصر في quot;قيام الليلquot; ص 36 وابن جرير في quot;التفسيرquot; وفي سنده زيادة عن محمد بن كعب القرظي وزيادة منكر الحديث كما قال البخاري وغيره. وقد ذكر الحافظ ابن كثير 3 \/ 54 أنه تفرد بهذا الحديث وساقه الذهبي في ترجمة زيادة ثم عقبه بقوله: quot;فهذه ألفاظ منكرة لم يأت بها غير زيادةquot;. قوله: quot; ... النزول الإلهي هل يدوم إلى انقضاء صلاة الصبح أو إلى طلوع الفجر وقد ورد فيه هذا وهذاquot;. يعني بـ quot;النزول الإلهيquot; قوله صلى الله عليه وسلم: quot;ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له quot;. وهو حديث صحيح متواتر جاء عن جمع من(1\/182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "202",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8340",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحابة خرجت قسما طيبا منها في quot;الإرواءquot; 450 و quot;صحيح أبي داودquot; 1118 زاد بعضهم: quot;حتى ينفجر وفي رواية: يطلع الفجرquot;.وقد كنت قلت في quot;التعليقات الجياد على زاد المعاد quot;: quot;لكن معظم الرواة اتفقوا على أنه يدوم إلى طلوع الفجر كما قال الحافظ في quot;الفتحquot; 3 \/ 24 وأما دوامه إلى صلاة الفجر فلم أجد رواية صريحة تؤيد ذلك نعم في رواية للنسائي من حديث أبي هريرة بلفظ: quot;حتى ترجل الشمسquot; فهي تتضمن ما ذكره المصنف أي ابن القيم لكنها رواية شاذة كما قال الحافظquot;. وأقول الآن: لعل الخطأ فيها من محمد بن إسماعيل بن أبي فديك فإنه عند النسائي في quot;عمل اليوم والليلةquot; رقم 486 وابن خزيمة في quot;التوحيدquot; ص 86 - 87 من طريقه: حدثني ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن نافع ابن جبير عن أبي هريرة فإن ابن أبي فديك وإن كان ثقة محتجا به في quot;الصحيحينquot; فقد قال فيه ابن سعد: quot;كان كثير الحديث وليس بحجةquot; ومن المحتمل أن يكون الخطأ من شيخه القاسم بن عباس فإنه مع كونه ثقة من رجال مسلم أيضا فقد لينه محمد ابن البرقي الحافظ وقال ابن المديني: quot;مجهولquot; كما في quot;الميزانquot;. ولعل هذا هو الأقرب فقد خالفه عمرو بن دينار - وهو الثقة الثبت - إسنادا ومتنا فقال عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه مرفوعا بلفظ: quot;حتى يطلع الفجرquot; أخرجه ابن خزيمة في quot;التوحيدquot; ص 88 وأحمد 4 \/ 81 وغيرهما وهو مخرج في كتابي quot;ظلال الجنة في تخريج السنةquot; 507.(1\/183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "203",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8341",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم وجدت روايتين أخريين: الأولى: بلفظ: quot;حتى تطلع الشمسquot;. أخرجه ابن خزيمة أيضا من طريق إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص رفعه. قلت: وهذا مع كونه مرسلا فهو ضعيف من أجل إبراهيم هذا وهو ابن مسلم. قال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot;لين الحديث رفع موقوفاتquot;. والأخرى بلفظ: quot;حتى يطلع الفجر أو ينصرف القارئ من صلاة الفجرquot;. أخرجه الدارمي 346 - 347 وابن خزيمة وأحمد 2 \/ 504 من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به. قلت: وهذا مع كونه قد شك فيه الراوي فهو مما لا قيمة له فكيف ومحمد ابن عمرو فيه كلام من قبل حفظه فكيف وقد خالفه الزهري ويحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بلفظ: quot;حتى الفجرquot;. بغير شك. رواه مسلم وغيره. وبالجملة فلا يصح في الحديث إلا هذا اللفظ الأخير وعليه كل الروايات الصحيحة فيه. والله سبحانه وتعالى أعلم.(1\/184)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "204",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8342",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ما يستحب أثناء القراءة قوله: quot;قال النووي: يسن لكل من قرأ في الصلاة أو غيرها إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله وإذا مر ... quot;. قلت: هذا إنما ورد في صلاة الليل كما في حديث حذيفة المذكور في الكتاب بعد قليل فمقتضى الاتباع الصحيح الوقوف عند الوارد وعدم التوسع فيه بالقياس والرأي فإنه لو كان ذلك مشروعا في الفرائض أيضا لفعله صلى الله عليه وسلم ولو فعله لنقل بل لكان نقله أولى من نفل ذلك في النوافل كما لا يخفى. واعلم أنه لا يناقض هذا الذي ذكرته هنا الأصل الذي بنيت عليه فيما يأتي شرعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول كما ظن بعض إخواننا المجتهدين في خدمة الحديث الشريف - جزاه الله خيرا - في جملة ما كتب إلي بتاريخ 2 \/ 8 \/ 1397 وذلك لقيام دليل الفرق هنا وهو ما أشرت إليه بقولي: quot;فإنه لو كان ذلك مشروعا في الفرائض أيضا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم ... quot; الخ وذلك لأن الهمم والدواعي تتوفر على نقل مثله فلما لم ينقل دل على أنه لم يفعله صلى الله عليه وسلم. فوقفنا مع الدليل المانع هنا من الأخذ بالأصل المشار إليه فظهر أنه لا تناقض والحمد لله وإنما هو التمسك بالدليل الملزم بالتفريق بين المسألتين. والله أعلم. قوله: quot;ويستحب لكل من قرأ: أليس الله بأحكم الحاكمين أن يقول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين وإذا قرأ: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى قال: بلى أشهد. وإذا قرأ: فبأي حديث بعده يؤمنون قال: آمنت بالله. وإذا قال: سبح اسم ربك الأعلى قال: سبحان ربي الأعلىquot;.(1\/185)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "205",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8343",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: لم يبين ما إذا كان ذلك واردا أم لا وما إذا كان ثابتا أم لا ولذلك أقول: أما جملة التسبيح منه فصحيح ثابت من حديث ابن عباس وغيره وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 826. وأما ما قبله فهو من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot;من قرأ منكم والتين والزيتون فانتهى إلى آخرها: أليس الله بأحكم الحاكمين فليقل: بلى ... quot; الخ. أخرجه أبو داود وغيره وفيه رجل لم يسم وبيانه في quot;ضعيف أبي داودquot; 156 و quot;المشكاةquot; 860. لكن صح منه قوله: quot;بلىquot; في آية القيامة رواه موسى بن أبي عائشة قال: كان رجل يصلي فوق بيته وكان إذا قرأ: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى قال: سبحانك فبلى فسألوه عن ذلك فقال: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود بسند صحيح عن الرجل وهو صحابي وجهالته لا تضركما هو معروف عند العلماء ولذلك خرجته في quot;صحيح أبي داودquot; رقم 827. قوله في تعداد سنن الصلاة:quot; 7 تكبيرات الصلاةquot;. قلت: عد هذه التكبيرات من السنن ينافي أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسيء صلاته بها كما جاء في رواية لأبي داود وغيره من حديث رفاعة بن رافع وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 803 - 805 فهي إذن واجبة ومؤيدة بعموم قوله صلى الله عليه وسلم: quot;صلوا كما رأيتموني أصليquot;.(1\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "206",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8345",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن القراءة خلف الإمام",
        "content": "ومن القراءة خلف الإمام قوله: quot; ... السكوت لا يلزمها الإمام ... quot;. قلت: هذا التعبير قد يوهم مشروعية سكوت الإمام عقب الفاتحة بقدر ما يقرأها من وراءه لان عدم اللزوم لا يستلزم عدم المشروعية مطلقا كما لا يخفى ودفعا لذلك الإيهام أقول: إن السكتة المذكورة بدعة في الدين إذ لم ترد مطلقا عن سيد المرسلين إنما ورد عنه سكتتان إحداهما بعد تكبيرة الإحرام من أجل دعاء الاستفتاح وقد مضى حديثها في الكتاب عن أبي هريرة. والسكته الثانية رويت عن سمرة بن جندب واختلف الرواة في تعيينها فقال بعضهم: هي عقب الفاتحة. وقال الأكثرون: هي عقب الفراغ من القراءة كلها وهو الصواب كما بينته في quot;التعليقات الجيادquot; وغيره وراجع quot;رسالة الصلاةquot; لابن القيم.(1\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "208",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8348",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبهذه المناسبة أقول: يجب أن يعلم أن الاطمئنان الواجب لا يحصل إلا بتحقيق ما يأتي: 1 - وضع اليدين على الركبتين. 2 - تفريج أصابع الكفين. 3 - مد الظهر. 4 - التمكين للركوع والمكث فيه حتى يأخذ كل عضو مأخذه. وهذا كله ثابت في روايات عديدة لحديث المسئ صلاته وهو مخرج في quot;صفة الصلاةquot; ص 133 - 134 - طبع المكتب الإسلامي. وقوله: quot;فعن عقبة بن عمرو أنه ركع فجافى يديه ووضع يديه على ركبتيه وفرج أصابعه من وراء ركبتيه وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي رواه أحمد وأبو داود والنسائيquot;. قلت: مدار هذا الحديث على عطاء بن السائب وكان قد اختلط ولم أجد أحدا من الرواة رواه عنه قبل الاختلاط وفي الباب ما يغني عنه مثل حديث أبي حميد الذي أورده المؤلف بعد هذا فإن فيه عند أبي داود والترمذي وصححه بلفظ: quot;فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما ... quot; وثبت التفريج بين الأصابع من فعله وأمره صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا في quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot;.(1\/189)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "211",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8350",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا لم يقل المقتدي ذكر الاعتدال فسيقول مكانه ذكر الاستواء وهذا أمر مشاهد من جماهير المصلين فإنهم ما يكادون يسمعون منه: quot;سمع الله لمن حمدهquot; إلا وسبقوه بقولهم: ربنا ولك الحمد وفي هذا مخالفة صريحة للحديث فإن حاول أحدهم تجنبها وقع في مخالفة أخرى وهي إخلاء الاعتدال من الذكر المشروع فيه بغير حجة. قال النووي رحمه الله 3 \/ 420: quot;ولأن الصلاة مبنية على أن لا يفتر عن الذكر في شيء منها فإن لم يقل بالذكرين في الرفع والاعتدال بقي أحد الحالين خاليا عن الذكرquot;. بل إنني أقول: إن التسميع في الاعتدال واجب على كل مصل لثبوت ذلك في حديث المسئ صلاته فقد قال صلى الله عليه وسلم فيه: quot;إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله ... ثم يكبر ... ويركع حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم يقول: سمع الله لمن حمده ثم يستوي قائما حتى يقيم صلبه ... quot; الحديث. أخرجه أبو داود والنسائي والسياق له وغيرهما بسند صحيح. وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 804. فهل يجوز لأحد بعد هذا أن يقول بأن التسميع لا يجب على كل مصل!(1\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "213",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8351",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن أذكار الرفع من الركوع والاعتدال",
        "content": "ومن أذكار الرفع من الركوع والاعتدال قوله:quot;وعن عبد الله بن أبي أوفى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: وفي لفظ: يدعو إذا رفع رأسه من الركوع: quot;اللهم لك الحمد ملء السماء ... اللهم طهرني بالثلج والبرد ... quot; رواه أحمد ومسلم وأبو داود وابن ماجهquot;. قلت: فيه ملاحظتان: الأولى: أنه ليس عند أبي داود وابن ماجه قوله: quot;اللهم طهرني ... quot; وإنما هي زيادة في بعض طرقه عند الآخرين. الثانية: أن هذه الزيادة ليس في شيء من طرقها التصريح بأنه صلى الله عليه وسلم كان يقولها بعد الرفع من الركوع بل هي مطلقة ولفظها عند مسلم وأحمد: quot;كان يقول: اللهم لك الحمد ... اللهم طهرني ... quot;. وهكذا أخرج هذه الزيادة الترمذي 4 \/ 272 وصححه. فتقييدها بما بعد الركوع يحتاج إلى دليل وقد جاءت الجملة الأولى من هذا الحديث عن جماعة من الصحابة بطرق صحيحة وليس في شيء منها هذه الزيادة ولذلك نرجح أنها ليست من أذكار ما بعد الركوع بخلاف ما قبلها بل هي دعاء مطلق ولذلك لم أوردها في أذكار الركوع من كتابي quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; خشية أن أزيد فيها ما ليس منها وإن كان ابن القيم قد فعل ذلك ولم يتنبه لذلك المعلقان على quot;زادهquot; 1 \/ 221 كالمؤلف فتأمل.(1\/192)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "214",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8353",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot; ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وصححه أيضا ابن خزيمة 1 \/ 318 \/ 627 وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 2 \/ 77  78. وأما الأمر فمن حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot;إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيهquot;. أخرجه أبو داود والنسائي وجماعة وإسناده جيد كما قال النووي والزرقاني وقواه الحافظ ابن حجر كما يأتي وهو مخرج أيضا في المصدر المذكور آنفا 2 \/ 78 وفي quot;صحيح أبي داودquot; 789. وليس لهذين الحديثين ما يعارضهما إلا حديث وائل بن حجر الذي نقله المؤلف عن ابن القيم وهو حديث ضعيف لأنه من حديث شريك وهو ابن عبد الله القاضي وهو ضعيف سيئ الحفظ فلا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف ولذلك قال الحافظ في بلوغ المرام: quot;إن حديث أبي هريرة هذا أقوى من حديث وائلquot;. وذكر نحوه عبد الحق الاشبيلي فانظر quot;صفة الصلاةquot; ص 147. ولقد أخطأ ابن القيم في quot;زاد المعادquot; خطأ بينا حين رجح حديث وائل على حديث ابن عمر وأبي هريرة كما أخطأ أخطاء أخرى في هذه المسألة قد قمت بالرد عليه مفصلا في quot;التعليقات الجياد على زاد المعادquot; وغيرها ويحسن بي هنا أن أضرب على ذلك مثلا واحدا لأنه شديد الاتصال بما نحن فيه وبه يتضح معنى قوله صلى الله عليه وسلم: quot; ... فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيهquot;. زعم ابن القيم رحمه الله أن الحديث انقلب على الراوي وأن أصله: quot;وليضع ركبتيه قبل يديهquot; وإنما حمله على هذا زعم آخر له وهو قوله: quot;إن(1\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "216",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8355",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اليدين عن الجنبين تبين لك بوضوح لا غموض فيه أن ذلك لا يمكن عادة إلا بتلقي الأرض باليدين وليس بالركبتين ففيه دليل آخر على ضعف حديث وائل ... والله تعالى هو الهادي. قوله: quot;وأما كيفية الرفع من السجود حين القيام إلى الركعة الثانية فهو على الخلاف أيضا. فالمستحب عند الجمهور أن يرفع يديه ثم ركبتيه وعند غيرهم يبدأ برفع ركبتيه قبل يديهquot;. قلت: الحق هذا الثاني لحديث مالك بن الحويرث أنه كان يقول: ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلي في غير وقت الصلاة فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في أول ركعة استوى قاعدا ثم قام فاعتمد على الأرض. أخرجه البخاري والشافعي في quot;الأمquot; والسياق له. فهذا نص قي أنه صلى الله عليه وسلم كان يعتمد بيديه على الأرض وبه قال الشافعي. قال البيهقي: quot;وروينا عن ابن عمر أنه كان يعتمد على يديه إذا نهض وكذلك كان يفعل الحسن وغير واحد من التابعينquot;. قلت: وحديث ابن عمر رواه البيهقي بسند جيد عنه موقوفا ومرفوعا كما بينته في quot;الضعيفةquot; تحت الحديث 967 وفي quot;صفة الصلاةquot; ويأتي لفظه قريبا بإذن الله تعالى. ورواه أبو إسحاق الحربي بسند صالح مرفوعا عنه يرويه الأزرق بن قيس: رأيت ابن عمر يعجن في الصلاة: يعتمد على يديه إذا قام. فقلت له فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله. وهو حديث عزيز - كما ذكرت هناك - لم يذكره أحد من المخرجين المتقدمين منهم والمتأخرين ثم سرقه المعلق على quot;الزادquot; فنقله بالحرف الواحد من quot;الصفةquot; متشبعا بما لم يعط وكم له من مثل ذلك في(1\/196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "218",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8356",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعليقه هذا وغيره! هدانا الله وإياه. قلت: ولازم هذه السنة الصحيحة أن يرفع ركبتيه قبل يديه. إذ لا يمكن الاعتماد على الأرض عند القيام إلا على هذه الصفة. وهذا هو المناسب للأحاديث الناهية عن التشبه بالحيوانات في الصلاة وبخاصة حديث أبي هريرة المتقدم في النهي عن البروك كبروك الجمل فإنه ينهض معتمدا على ركبتيه كما هو مشاهد فينبغي للمصلي أن ينهض معتمدا على يديه مخالفة له. فتأمل منصفا. وفي هذا الحديث مشروعية جلسة الاستراحة ويأتي الكلام عليها قريبا إن شاء الله تعالى. تنبيه: ثم رأيت لبعض الفضلاء المعاصرين جزءا في كيفية النهوض في الصلاة ضعف فيه حديث العجن ويؤسفني أن أقول: لقد كان في بحثه بعيدا عن التحقيق العلمي والتجرد عن التعصب المذهبي على خلاف ما كنا نظن به فإنه غلب عليه نقل ما يوافقه وطي ما يخالفه أو إبعاده عن موضعه المناسب له إن نقله بحيث لا ينتبه القارئ لكونه حجة عليه لا له وتوسعه في نقد ما يخالفه وتشدده والتشكيك في دلالته وتساهله في نقد ما يؤيده وإظهاره الحديث الضعيف مظهر القوي بطرقه وليس له سوى طريقين واهيين أوهم القراء أنها خمسة ثم يطيل الكلام جدا في ذكر مفردات ألفاظها حتى يوصلها إلى عشرة دون فائدة تذكر سوى زيادة في الإيهام المذكور إلى غير ذلك مما يطول البحث بالإشارة إليه ولا يتحمل هذا التعليق بسط الكلام فيه وضرب الأمثلة عليه! ولكن لا بد من ذكر بعضها حتى يتيقن القراء مما ذكرته فأقول: 1 - حديث مالك بن الحويرث اتفق العلماء جميعا على صحته وعلى(1\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "219",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8357",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دلالته على الاعتماد على اليدين عند النهوض حتى الذين لم يأخذوا به فإنهم سلموا بدلالته لكنهم لم يعملوا به ظنا منهم أنه كان لسنه صلى الله عليه وسلم وشيخوخته انظر quot;المغنيquot; لابن قدامة المقدسي 1 \/ 569 وأما الفاضل المشار إليه فجاء بشيء لم يأت به الأوائل فقال ص 16: quot;فهذا الحديث الصحيح غير صريح بالاعتماد على الأرض باليدين فهو يحمل لذلك وللاعتماد على الركبتين عند النهوضquot;! يقول هذا من عنده توهينا منه لدلالته وهو يعلم أن الأئمة جميعا فهموه على خلاف زعمه من عمل به منهم ومن لم يعمل كما تقدم فهذا هو الإمام الشافعي العربي القرشي يقول في كتابه quot;الأمquot; 1 \/ 101 بعد أن ساق الحديث: quot;وبهذا تأخذ فنأمر من قام من سجود أو جلوس في الصلاة أن يعتمد على الأرض بيديه معا اتباعا للسنةquot;. بل هذا هو الإمام أحمد الذي يقول بالنهوض على صدور القدمين لما ذكر حديث ابن الحويرث في quot;مسائل ابنهquot; ص 81 \/ 286 ذكره بلفظ يبطل به الاحتمال الثاني وهو: quot; ... جلس قبل أن يقوم ثم قام ولم ينهض على صدور قدميهquot;. وهذا هو الذي لا يفهم سواه كل عربي أصيل لم تداخله لوثة العجمة!! 2 - قال بعد أن خرج ألفاظ حديث ابن الحويرث: quot;ليس في شيء من ألفاظه لفظ: quot;بيديهquot; أي: فاعتمد بيديه على الأرض. وقد جزم بعض المحققين بأن هذه اللفظة ليست في شيء من روايات الحديث كما استقرأه عبد الله الأمير على ما ذكره الألباني في quot;الضعيفةquot; 2 \/ 392quot;. قلت: الذي ذكرته هناك حجة عليه لو أنه ساقه بتمامه ولكنه يأخذ منه ما(1\/198)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "220",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8359",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبفعله ... quot; الخ. حديث العجن تقدم لفظه قريبا ويأتي الكلام عليه إن شاء الله والمقصود هنا أنه يوهم القراء أنه لا يوجد فيما صح من المرفوع عن ابن عمر ما يؤيد الاحتمال الأول والواقع خلافه وهو على علم به ومع ذلك فهو يشير إليه ص 38 بعيدا عن موضعه المناسب له وأما هنا فهو لا يسوق لفظه بل يوهم أنه موقوف فإنه ذكر اعتماد ابن عمر على يديه برواية العمري الضعيف ثم قال: quot;وعند البيهقي 2 \/ 135 اعتماده على الأرض بيديه. قال الألباني: إسناده جيد رجاله ثقات كما في quot;الضعيفةquot; 2 \/ 392quot;. ولم يسق لفظه هنا أيضا بل ساقه بعيدا عن البحث ص 85 تشتيتا لدلالته الصريحة المؤيدة لحديث مالك بن الحويرث! فإن لفظه من رواية الأزرق بن قيس قال: quot;رأيت ابن عمر إذا قام من الركعتين اعتمد على الأرض بيديه فقلت لولده ولجلسائه: لعله يفعل هذا من الكبر قالوا: لا ولكن هكذا يكونquot;. ثم نقل الفاضل المشار إليه عني قولي عقبه: quot;قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات كلهم فقوله: quot;هكذا يكونquot; صريح في أن ابن عمر كان يفعل ذلك اتباعا لسنة الصلاة وليس لسن أو ضعفquot;. نقل هذا عني تحت بحثه في حديث العجن فأجاب عنه بقوله: quot;هذا يفيد الاعتماد فحسب وهذا قد أفاده ... حديث مالك بن الحويرث في وصفه لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والمسألة ليست في مشروعية الاعتماد على الأرض ولكن في هيئته وصفته العجنquot;. فأقول: بلى هما مسألتان: مشروعية الاعتماد باليدين على الأرض(1\/200)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "222",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8360",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومسألة العجن بهما وكلتاهما داخلتان تحت عنوان جزئك: quot;في كيفية النهوض في الصلاةquot; ولولا ذاك لم تسود من quot;جزئك لما صفحات في سرد حديث مالك وألفاظه وحديث وائل وطرقه الخمسة عندك وألفاظه العشرة وفي أحدها الاعتماد على الركبتين والفخذين خلافا لحديث مالك مما حملك على التصريح بالشك في دلالة حديث مالك على الاعتماد على اليدين كما تقدم نقله عنك فها أنت قد رجعت من حيث تدري أو لا تدري إلى الاعتراف بدلالة حديث مالك على الاعتماد على اليدين وأنه في ذلك مثل حديث ابن عمر هذا وأقررت قولنا بأنه صريح في أن ابن عمر كان يفعل ذلك اتباعا للسنة وليس لسن أو ضعف فالحمد لله الذي ألهمك الرجوع إلى الصواب بعد التشكيك والجهد الجهيد! ولكن هل ثبت الأستاذ الفاضل على صوابه بعد أن وفقه الله إليه يؤسفني أن أقول: لقد رجع فيما بعد إلى القول بأن ابن عمر فعل ذلك اضطرارا لشيخوخته ص 72 و92 فأنكر ما كان أقره من قبل كما تقدم من شهادة ولد ابن عمر وجلسائه: quot;أنه لم يفعل ذلك من الكبر ولكن هكذا يكونquot;. والله المستعان. لذلك فنحن نطالب المؤلف - مخلصين - بالثبات على دلالة حديث مالك على الاعتماد على اليدين وأن ذلك لم يكن لعجز أو ضعف أو كبر وإنما لأنه السنة كما في حديث ابن عمر الذي أقر بصحته وصحة دلالته وبخاصة أنني وقفت له على طريق أخرى عن الأزرق بن قيس قال: رأيت ابن عمر في الصلاة يعتمد إذا قام فقلت: ما هذا قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; 3489  بترقيمي.(1\/201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "223",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8366",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه كما هو الشأن في الهيثم قال السخاوي: quot;وكثرة رواية الثقات عن الشخص تقوي حسن الظن بهquot;. فهذا هو وجه توثيق الذهبي والحافظ لمن سبق ذكر هم ممن تفرد بتوثيقهم ابن حبان وهم من جهة أخرى لا يوثقون غيرهم من quot;ثقاتهquot;!! وللعلامة المعلمي اليماني في رده على الكوثري كلام نفيس في من وثقهم ابن حبان وأنهم على خمس درجات كلها معتمدة لديه إلا الأخيرة منها فمن شاء التفصيل رجع إليه في quot;التنكيلquot; مع تعليقي عليه 1 \/ 437  438. وجملة القول أن صاحب quot;الجزءquot; أخطأ خطأ ظاهرا في تضعيفه لحديث ابن عمر في العجن لأنه اعتمد فيه على بعض ما قيل في توثيق ابن حبان ولم يعرف تفصيل القول في ذلك الذي جرى عليه عمل الحفاظ كالذهبي والعسقلاني وعلى نقول متناقضة لم يجد له مخرجا منها إلا باعتماده على ما يناسب تضعيفه للحديث منها! وأفحش منه تشكيكه في سنية الاعتماد على اليدين عند النهوض مع ثبوته في حديثين مرفوعين غير حديث العجن في أحدهما التصريح بالاعتماد على اليدين والآخر يلتقي معه عند العلماء ويؤيده. وبعد فإن مجال نقد quot;الجزءquot; تفصيليا وإظهار ما فيه من المخالفات لأقوال العلماء وأصولهم وتقويته ما لا يصح من الحديث واستشهاده ببعض الأقوال ووضعها في غير موضعها ومبالغته في بعض الأمور والتهويل فيها مجال واسع جدا يتطلب بيان ذلك من الوقت ما لا أجده الآن فإن وجدته فيما يأتي من الأيام بادرت إلى بيانه في كتاب خاص والله تعالى هو المستعان وعليه التكلان. ثم قال في هيئة السجود: quot;يستحب للساجد أن يراعي في سجوده ما يأتي: 1 تمكين أنفه وجبهته ويديه من الأرض مع مجافاتهما عن جنبيهquot;. قلت: بل هذا كله من الواجبات التي جاء ذكرها في حديث المسئ صلاته وفي غيره كما تراه موضحا مخرجا في quot;صفة الصلاةquot; ص 148  153.(1\/207)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "229",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8367",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن مقدار السجود وأذكاره قوله في حديث عقبة: quot; ... اجعلوها في سجودكمquot;. وسنده جيد. قلت: هو تمام الحديث المتقدم وقد بينا هناك أن إسناده ضعيف فتذكر. وقوله: quot;عن أنس قال: ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الغلام - يعني عمر بن عبد العزيز - فخررنا في الركوع عشر تسبيحات وفي السجود عشر تسبيحات رواه أحمد وأبو داود والنسائي بإسناد جيدquot;. قلت: فيه نظر لأن مدار إسناده على وهب بن مأنوس ولم يوثقه غير ابن حبان ولذلك قال ابن القطان: quot;مجهول الحالquot;. وقال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot;مستورquot;. قوله: quot;3 - وعن عائشة أنها فقدت الرسول صلى الله عليه وسلم من مضجعه فلمسته بيدها وهو ساجد وهو يقول: quot;رب أعط نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاهاquot; رواه أحمدquot;. قلت: وإسناده ضعيف لأن فيه quot;المسندquot; 6 \/ 209 صالح بن سعيد لم يرو عنه غير نافع بن عمر فهو في عداد المجهولين وإن وثقه ابن حبان(1\/208)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "230",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8368",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصحيح عن عائشة في هذا الباب النوع 5 6 مما في الكتاب. والدعاء المذكور صحيح ثابت عنه صلى الله عليه وسلم مطلقا غير مقيد بالسجود وكذلك أخرجه مسلم 8 \/ 81 في حديث لزيد بن أرقم في دعائه صلى الله عليه وسلم الذي كان يدعو به. قوله: 7 - وكان صلى الله عليه وسلم يقول وهو ساجد: quot;اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني ... quot; قلت: هكذا ذكره المؤلف دون عزو لأحد وكأنه تبع في ذلك ابن القيم حيث أورده كذلك في quot;زاد المعادquot; ولا أعتقد أن أحدا رواه هكذا من أدعية السجود ولم أجد أحدا أورده فيها غير ابن القيم وأعتقد أنه من أوهامه رحمه الله فقد أخرج الحديث الشيخان في quot;صحيحيهماquot; من حديث أبي موسى الاشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء. فذكره بتمامه إلا أنه قال: quot;أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قديرquot; بدل قوله: quot;أنت إلهي لا إله إلا أنتquot; هكذا أخرجاه مطلقا غير مقيد بالسجود وقد قال الحافظ في شرحه 11 \/ 164: quot;لم أر في شيء من طرقه محل الدعاء بذلكquot;. وقد جاء القسم الأخير منه من حديث علي مقيدا بما بعد السلام وفي رواية: quot;بين التشهد والتسليمquot; وقد ذكره المؤلف في محله ص 321. وفي الباب أذكار وأدعية أخرى تجدها في quot;صفة الصلاةquot; ص 153  156. قوله في صفة الجلوس بين السجدتين: فعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى رواه البخاري ومسلم. قلت: عزوه للبخاري خطأ فإنه من أفراد مسلم وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 316 و quot;صحيح أبي داودquot; 752 وله علة بينتها وأجبت عنها هناك.(1\/209)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "231",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8370",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وكان حماد بن زيد يفعله.quot; قال: quot;وأذهب أنا إلى حديث رفاعة بن رافع من طريق ابن عجلان: ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم قمquot;. قلت: وهذا لا حجة فيه على نفي ما ثبت في حديث ابن الحويرث وغيره إذ غاية ما فيه أن الجلسة لم تذكر فيه وهي سنة وليست بواجب فكيف تذكر في حديث المسئ صلاته الذي علمه صلى الله عليه وسلم فيه الواجبات دون السنن والمستحبات. راجع quot;المجموعquot; 3 \/ 443. وكأنه لضعف هذه الحجة رجع الإمام أحمد رحمه الله إلى العمل بحديث ابن الحويرث وهو الحق الذي لا شك فيه. قوله: quot;وفي حديث ابن عجلان ما يدل على أنه كان ينهض على صدور قدميهquot;. قلت: إن كان يعني حديث ابن عجلان عن رفاعة المذكور في رواية عبد الله عن أحمد المتقدمة فليس فيها ما ذكر من النهوض ثم هو من تعليمه صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته وليس من فعله صلى الله عليه وسلم كما تقدم. وإن كان يعني غيره فلم أعرفه وعلى الأول فالعبارة مشكلة لأنها تفيد أن حديث رفاعة غير حديث ابن عجلان مع أنهما حديث واحد. فتأمل. قوله أيضا: quot;وسائر من وصف صلاته صلى الله عليه وسلم لم يذكر هذه الجلسة وإنما ذكرت في حديث أبي حميد ومالك بن الحويرثquot;. قلت: حديث أبي حميد فيه وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - وفيها الجلسة - بحضرة عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي آخر: قالوا: صدقت هكذا كان يصلي صلى الله عليه وسلم.(1\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "233",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8371",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أصحاب السنن وغيرهم وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 305 فليس الحديث من رواية أبي حميد وابن الحويرث فقط كما يوهمه الكلام المذكور عن ابن القيم وإنما معهما عشرة آخرون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين شاهدوا صلاته صلى الله عليه وسلم وقليل من السنن يتفق على روايتها مثل هذا الجمع الغفير من الصحابة رضي الله عنهم. وإذ الأمر كذلك فيجب الاهتمام بهذه الجلسة والمواظبة عليها رجالا ونساء وعدم الالتفات إلى من يدعي أنه صلى الله عليه وسلم فعلها لمرض أوسن لأن ذلك يعني أن الصحابة ما كانوا يفرقون بين ما يفعله صلى الله عليه وسلم تعبدا وما يفعله لحاجة وهذا باطل بداهة. قوله عن الإمام ابن القيم: quot;ولو كان هديه صلى الله عليه وسلم فعلها دائما لذكرها كل واصف لصلاتهquot;. قلت: هذا الكلام غريب جدا من مثل هذا الإمام فإن لازمه التهوين من شأن السنن كلها لأنه ليس فيها سنة يمكن أن يقال: quot;اتفق على ذكرها كل واصف لصلاتهquot; يعلم ذلك من له عناية خاصة بتتبع السنن وطرقها ولا أدري - والله - كيف ينقل المؤلف هذا الكلام ويمر عليه دون أن يعلق عليه بشيء يدل على ما فيه من الخطأ مما يدل على ارتضائه له وموافقته عليه فانظر ما يلزمه من توهين السنن التي ساقها المؤلف في كتابه فإن وضع اليمين على الشمال مثلا ودعاء التوجه والاستعاذة والتأمين والقراءة والذكر في الركوع والذكر في السجود والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه السنن التسع لم يذكرها أبو حميد ومن معه من الصحابة في صفة صلاته صلى الله عليه وسلم وكذلك لم يذكرها غيرهم أفيلزم من ذلك رد هذه السنن اللهم لا ولذلك رد الحافظ قول ابن القيم هذا بقوله في quot;الفتح quot;:(1\/212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "234",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8372",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; فيه نظر فإن السنن المتفق عليها لم يستوعبها كل واحد ممن وصف وإنما أخذ مجموعها من مجموعهمquot;. وذكر مثله الشوكاني 2 \/ 226 وهو الحق الذي لا ريب فيه. قوله: quot;ومجرد فعله صلى الله عليه وسلم لها لا يدل على أنها من سنن الصلاة إلا إذا علم أنه فعلها سنة فيقتدى به فيها ... quot;. قلت: قد علمنا أنه فعلها سنة وتشريعا من وجوه: الأول: أن الأصل عدم العلة فمن ادعاها فعليه إثباتها. الثاني: أن أحد رواة هذه السنة مالك بن الحويرث وهو راوي حديث: quot;صلوا كما رأيتموني أصليquot;. فحكايته لصفات صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم داخلة تحت الأمر. انظر quot;الفتحquot; و quot;نيل الأوطارquot;. الثالث: أنه رواها جماعة من الصحابة كما تقدم في حديث أبي حميد ويستحيل عادة أن يخفى عليهم أنه إنما فعلها للحاجة لو كان الأمر كذلك ولو سلمنا بإمكان ذلك عادة فإنه لا يخفى على النبي صلى الله عليه وسلم خفاء ذلك عليهم وحينئذ كان ينبههم على ذلك فإذ لم يكن شيء مما ذكرنا فهو دليل واضح على أنه إنما فعلها للعبادة لا للحاجة. والله هو الموفق.(1\/213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "235",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8373",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن صفة الجلوس للتشهد",
        "content": "ومن صفة الجلوس للتشهد قوله: وقد ذكر حديث وائل بن حجر: فرأيته يحركها يدعو بها: quot;رواه أحمدquot;. قلت: هذا تقصير فاحش يوهم أنه لم يروه أحد من أهل quot;السننquot; وأهل quot;الصحاحquot; الذين التزموا الصحة في مصنفاتهم وليس كذلك فقد أخرجه أبو داود والنسائي وابن الجارود في quot;المنتقىquot; وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; كما تراه مخرجا في quot;صفة الصلاةquot; ص 169 وصححه ابن الملقن والنووي وابن القيم وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; أيضا 717. تنبيه: رأيت بعضهم يحرك إصبعه بين السجدتين وعمدته في ذلك أن ابن القيم ذكره في quot;زاد المعادquot; كما ذكر التحريك في التشهد ولا أعلم له فيه مستندا سوى رواية شاذة في حديث وائل هذا فوجب تحرير القول في ذلك فأقول: اعلم أن هذا الحديث يرويه عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل. ويرويه عن عاصم جمع من الثقات وقد اتفقوا جميعا على ذكر رفع السبابة فيه لكنهم انقسموا إلى ثلاث فئات من حيث تعيين مكان الرفع. الأولى: أطلق ولم يحدد المكان منهم زائدة بن قدامة وبشر بن المفضل وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة وإن كان ظاهر سياقهم يدل على أنه في التشهد. الثانية: صرحوا بأنه في جلسة التشهد منهم ابن عيينة في رواية للنسائي 1 \/ 173 وشعبة عند ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; رقم 697 وأحمد 4 \/ 319(1\/214)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "236",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8374",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو الأحوص عند الطحاوي 1 \/ 152 والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; 22 \/ 34 \/ 80 وخالد عند الطحاوي وزهير بن معاوية وموسى بن أبي كثير وأبو عوانة ثلاثتهم عند الطبراني رقم 84 و89 و90. وخالف هؤلاء جميعا عبد الرزاق في روايته عن الثوري فقال في quot;المصنفquot; 2 \/ 68 \/ 2522 وعنه أحمد 4 \/ 317 والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; 22 \/ 34 \/ 81: عن الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: رمقت النبي صلى الله عليه وسلم فرفع يديه ني الصلاة حين كبر ... [وسجد فوضع يديه حذو أذنيه] ثم جلس فافترش رجله اليسرى ثم وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى وذراعه اليمنى على فخذه اليمنى ثم أشار بسبابته ... ثم سجد فكانت يداه حذو أذنيه. قلت: والسياق للمصنف والزيادة لأحمد. فذكره السجدة الثانية بعد الإشارة بالسبابة خطأ واضح لمخالفته لرواية كل من سبق ذكره من الثقات فإنهم جميعا لم يذكروا السجدة بعد الإشارة وبعضهم ذكرها قبلها وهو الصواب يقينا وإنما لم يذكروا معها السجدة الثانية اختصارا. وقد ذكرها زهير بن معاوية فقال: quot; ... ثم سجد فوضع يديه حذاء أذنيه ثم سجد فوضع يديه حذاء أذنيه ثم تعد فافترش رجله اليسرى ... ثم رأيته يقول هكذا ورفع زهير أصبعه المسبحةquot;. رواه الطبراني بالرقم المتقدم آنفا 84. وقد يقول قائل: لقد ظهر بهذا التحقيق خطأ ذكر التحريك بين السجدتين(1\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "237",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8377",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ضعف الحديث ابن القيم في quot;الزادquot; وحققت القول فيه في quot;تخريج صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; وفي quot;ضعيف أبي داودquot; 175 بما لا يدع مجالا للشك في ضعفه وخلاصة ذلك: أن الحديث من رواية محمد بن عجلان عن عامر بن عبد الله بن الزبير وابن عجلان متكلم فيه وقد رواه عنه أربعة من الثقات دون قوله: quot;لا يحركهاquot; وكذلك رواه ثقتان عن عامر فثبت بذلك شذوذ هذه الزيادة وضعفها وحسبك دلالة على وهنها أن مسلما أخرج الحديث 2 \/ 90 دونها من طريق ابن عجلان أيضا ولقد تغافل عن هذا كله المعلق على quot;زاد المعادquot; فجرى مع ظاهر الإسناد فحسنه وقواه في تعليقه على quot;شرح السنةquot; 3 \/ 178 ومع أنه ذكر عقبه حديث وائل في التحريك وصححه فإنه لم يحاول التوفيق بين الحديثين كأنه لا يهمه الناحية الفقهية ولذلك فهو لا يحرك إصبعه في تشهده! وأضيف هنا فائدة جديدة في هذا الموضوع فأقول: لقد رأيت في الآونة الأخيرة الشيخ أحمد الغماري يذهب في كتابه الذي صدر حديثا: quot;الهداية في تخريج أحاديث البداية quot; quot;بداية المجتهد quot; يذهب فيه 3 \/ 136 - 140 إلى تضعيف حديث وائل هذا مدعيا أن هذا اللفظ التحريك. إنما هو من تصرف الرواة لأن أكثرهم ذكر فيه الإشارة فقط دون التحريك! وفي سفرتي الأخيرة للعمرة أول جمادى الأولى سنة 1408 هـ قدم إلى أحد الطلبة - وأنا في جدة - رسالة مصورة عن quot;مجلة الاستجابةquot; السودانية بعنوان: quot;البشارة في شذوذ تحريك الإصبع في التشهد وثبوت الإشارةquot; لأحد الطلبة اليمانيين وهو في الجملة موافق للشيخ الغماري فيما تقدم ذكره لكنه تميز بالتوسع في تخريج أحاديث الإشارة عن بعض الصحابة والروايات الكثيرة فيها(1\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "240",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8378",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل خاصة ومنها رواية زائدة بن قدامة عن عاصم المصرحة بالتحريك وقد أفرغ جهدا ظاهرا في تخريجها كلها مقرونة ببيان أجزاء وصفحات مصادرها مما يرجى له الأجر والمثوبة بالحسنى عند الله تبارك وتعالى. إلا أنني أرى - والعلم عند الله تعالى - أن تفرد زائدة بالتصريح بالتحريك مما لا يسوغ الحكم على روايته بالشذوذ للأسباب الآتي بيانها. أولا: تلقي العلماء لها بالتسليم بصحتها وقبولها حتى من الذين لم يعملوا بها كالبيهقي والنووي وغيرهما فإنهم اتفقوا جميعا على تأويلها وتفسيرها سواء في ذلك من صرح بالتصحيح أو من سلم به وليس يخفى على أحد أن التأويل فرع التصحيح ولولا ذلك لما تكلف البيهقي تأويل التحريك بالإشارة بها دون تحريكها كما تقدم ولاستغنى عن ذلك بإعلالها بالشذوذ كما فعل الأخ اليماني! وبخاصة أن البيهقي إنما حمله على التأويل حديث ابن الزبير المصرح بعدم التحريك بينما يرى اليماني أن حديث ابن الزبير شاذ وهو الحق كما تقدم بيانه فبقي حديث زائدة دون معارض سوى الروايات المقتصرة على الإشارة ويأتي الجواب عنها. ثانيا: الإشارة في تلك الروايات ليست نصا في نفي التحريك لما هو معهود في الاستعمال اللغوي أنه قد يقترن معها التحريك في كثير من الأحيان كمثل لو أشار شخص إلى آخر بعيد عنه أن اقترب إلي أو أشار إلى ناس قاموا له أن اجلسوا فلا أحد يفهم من ذلك أنه لم يحرك يده! ومالنا نذهب بعيدا فإن خير مثال نقدمه للقارئ حديث عائشة رضي الله عنها في صلاة الصحابة خلفه صلى الله عليه وسلم قياما وهو قاعد فأشار إليهم أن اجلسوا. متفق عليه. quot;الإرواءquot; 2 \/ 119 وكل ذي لب يفهم منه أن إشارته هذه لم تكن بمجرد رفعه يده صلى الله عليه وسلم ما هو الشأن(1\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "241",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8379",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في رده السلام على الأنصار وهو يصلي! بل إنها كانت مقرونة بالتحريك فإذن لا ينبغي أن نفهم من تلك الروايات أنها مخالفة لرواية التحريك بل قد تكون موافقة لها. وفي اعتقادي أن هذا هو ملحظ من صحح الحديث وعمل به أو من سلم بصحته لكنه تأوله ولم يقل بشذوذه. وإن مما يؤكد ذلك أنه صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يشير بإصبعه السبابة في خطبة الجمعة كما رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 3 \/ 77 ومن المتبادر منه أن المقصود أنه كان يحركها إشارة للتوحيد وليس مجرد الإشارة دون تحريك ويشهد لذلك رواية ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; 2 \/ 351 بسند فيه ضعف عن سهل بن سعد نحو حديث عمارة بلفظ: quot;وأشار بإصبعه السبابة يحركهاquot;. وترجم له ابن خزيمة بقوله: quot;باب إشارة الخاطب بالسبابة على المنبر عند الدعاء في الخطبة وتحريكه إياها عند الإشارة بهاquot;. والخلاصة: أن الإشارة بالمسبحة لا ينافي تحريكها بل قد يجامعها كما تقدم فنصب الخلاف بينهما غير سليم لغة وفقها. ومن ذلك تعلم خطأ الأخ اليماني في جزمه بأن الإشارة تنفي التحريك فقال في حديث ابن عمر رضي الله عنه: quot;لهي أشد على الشيطان من الحديد يعني السبابةquot;. quot;هذا الحديث ليس فيه تحريك بل أقول: أنحن أدرى بمعنى الحديث أم ابن عمر فقد وصف نافع صلاة ابن عمر بالإشارة لا التحريكquot;. فأقول: نعم ليس فيه تحريك ولا عكسه أيضا وكلاهما محتمل هذا(1\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "242",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8381",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خامسا: رفع الأيدي تحت الثياب في الانتقالات. أقول: فمن الخطأ الجلي رد التحريك المذكور فيها لتفرد زائدة بن قدامة به دون سائر أصحاب عاصم بن كليب وذلك لأمرين: الأول: أنهم رووا الإشارة وهي لا تنافي التحريك كما تقدم. الأخر: ثقة زائدة وشدة تثبته في روايته عن شيوخه فإن الأئمة مع إجماعهم على توثيقه واحتجاج الشيخين به فقد قال ابن حبان فيه في quot;الثقاتquot; 6 \/ 340: quot;كان من الحفاظ المتقنين وكان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات وكان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنه عدل أنه من أهل [السنة] quot;. وقال الدارقطني: quot;من الأثبات الأئمةquot;. والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق. قوله: quot;فعن نمير الخزاعي قال: رأيت رسول الله وهو قاعد في الصلاة ... رافعا إصبعه السبابة وقد حناها شيئا وهو يدعو. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة بإسناد جيدquot; قلت: كلا بل هو ضعيف الإسناد لأن فيه مالك بن نمير الخزاعي وقد قال فيه ابن القطان والذهبي: quot;لا يعرف حال مالك ولا روى عن أبيه غيرهquot;. وأشار الحافظ في quot;التقريبquot; إلى أنه لين الحديث.(1\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "244",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8382",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم أجد حني الأصبع إلا في هذا الحديث فلا يشرع العمل به بعد ثبوت ضعفه والله أعلم. قوله: quot;ورأى الشافعية أن يشير بالإصبع مرة واحدة وعند الحنفية ... quot;. قلت: هذه التحديدات والكيفيات لا أصل لشيء منها في السنة وأقربها للصواب مذهب الحنابلة لولا أنهم قيدوا التحريك عند ذكر الجلالة ويبدو أنه ليس من أحمد نفسه فقد ذكر ابن هانئ في quot;مسائلهquot; ص 80 أن الإمام سئل: هل يشير الرجل بإصبعه في الصلاة قال: نعم شديدا. وظاهر حديث وائل المتقدم الاستمرار في التحريك إلى آخر التشهد دون أي قيد أو صفة وقد أشار إلى نحو هذا الطحاوي في quot;شرح المعانيquot; 1 \/ 153. فائدة: لم يذكر المؤلف كيف يجلس المصلي في التشهد في الصلاة الثنائية كالصبح أيفترش كما يقول أحمد أم يتورك كما يقول الشافعي الصواب عندي الأول لحديث وائل بن حجر قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة ... وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى ونصب اليمنى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ونصب إصبعه للدعاء ووضع يده اليسرى على رجله اليسرى. أخرجه النسائي 1 \/ 173 بسند صحيح. فهذا ظاهر في أن الصلاة التي وصفها كانت ثنائية ويقويه حديث عائشة وابن عمر اللذين تقدما عند المؤلف في صفة الجلوس بين السجدتين فثبت ما قلنا والحمد لله.(1\/223)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "245",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8383",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن التشهد الأول قوله في استحباب التخفيف فيه: quot;قال ابن القيم: لم ينقل أنه صلى الله عليه وسلم صلى عليه وعلى آله في التشهد الأول ... ومن استحب ذلك فإنما فهمه من عمومات وإطلاقات قد صح تبيين موضعها وتقييدها بالتشهد الأخيرquot;. قلت: لا دليل تقوم به الحجة يصلح لتقييد العمومات والمطلقات المشار إليها بالتشهد الأول فهي على عمومها وأقوى ما استدل به المخالفون حديث ابن مسعود المذكور في الكتاب وهو غير صحيح الإسناد لانقطاعه كما ذكره المؤلف وقد استوفى ابن القيم رحمه الله أدلة الفريقين وبين ما لها وما عليها في quot;جلاء الأفهام في الصلاة على خير الأنامquot; فراجعه يظهر لك صواب ما رجحناه. ثم وقفت على ما ينفي مطلق قول ابن القيم: quot;لم ينقل أنه صلى الله عليه وسلم صلى عليه وعلى آله في التشهد الأولquot; وهو قول عائشة رضي الله عنها في صفة صلاته صلى الله عليه وسلم في الليل: quot;كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواكه وطهوره فيبعثه الله فيما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ثم يصلي تسع ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة فيدعو ربه ويصلي على نبيه ثم ينهض ولا يسلم ثم يصلي التاسعة فيقعد ثم يحمد ربه ويصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم ويدعو ثم يسلم تسليما يسمعنا الحديث. أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحهquot; 2 \/ 324 وهو في quot;صحيح مسلمquot; 2 \/ 170 لكنه لم يسق لفظه. ففيه دلالة صريحة على أنه صلى الله عليه وسلم صلى على ذاته صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول كما صلى في التشهد الآخر وهذه فائدة عزيزة فاستفدها وعض عليها بالنواجذ ولا يقال: إن هذا في صلاة الليل لأننا نقول: الأصل أن ما شرع في صلاة شرع في غيرها دون تفريق بين فريضة أو نافلة فمن ادعى الفرق فعليه الدليل.(1\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "246",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8385",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم وجدته في quot;التشهدquot; من quot;سنن أبي داودquot; وفي quot;كتاب الصلاةquot; من quot;المستدركquot; 1 \/ 265 عن ابن مسعود بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا كلمات كما يعلمنا التشهد: quot;اللهم ألف بين قلوبنا ... الخquot; وقال الحاكم: quot;صحيح على شرط مسلمquot;. ووافقه الذهبي! قلت: وفيه نظر لأن في إسناده شريك بن عبد الله القاضي وهو ضعيف لسوء حفظه. وقال الحافظ فيه: quot;صدوق يخطئ كثيراquot; ومن طريقه أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; 10 \/ 236 \/ 10426 فتجويد الهيثمي لإسناده ليس بجيد وهو مخرج في quot;ضعيف أبي داودquot; 172. قوله:quot; 11 وعن عمير بن سعد قال: كان ابن مسعود يعلمنا التشهد ... رواه ابن أبي شيبة وسعيد بن منصورquot;. قلت: كذا وقع فيه quot;سعدquot; في كل الطبعات وهو خطأ والصواب: quot;سعيدquot; كما في كتب الرجال و quot;المصنفquot; لابن أبي شيبة 1 \/ 296 - 297 وهو عمير ابن سعيد النخعي الصهباني وأما عمير بن سعد وهو الأنصاري فهو صحابي وليس به. ثم إن عمير بن سعيد ثقة من رجال الشيخين وكذلك من دونه فالإسناد صحيح. ثم إنه يبدو أن السياق لسعيد بن منصور فإنه ليس عند ابن أبي شيبة قوله: quot;قال: لم يدع نبي ... quot; الخ فلينظر ما حال إسناده. وزاد ابن أبي شيبة. ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار , ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد .(1\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "248",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8386",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن الأذكار والأدعية بعد السلام",
        "content": "ومن الأذكار والأدعية بعد السلام قوله تحت رقم 6: quot;وعن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرىquot; رواه الطبراني بإسناد حسنquot;. كذا قال تقليدا منه للمنذري والهيثمي وتبعهم المعلق على quot;الزادquot; 1 \/ 304 وقال الحافظ في quot;نتائج الأفكارquot;: quot;حديث غريب وفي سنده ضعفquot;. قلت: وقد بينت ذلك في quot;الضيفةquot; 5135. قوله:quot; 10 وصح أيضا أن يسبح خمسا وعشرين ويحمد مثلها ويكبر مثلها ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مثلهاquot;. قلت: أخذ هذه الصفة من quot;زاد المعادquot; ولم يعزها لأحد وهو يشير بذلك إلى حديث زيد بن ثابت قال: أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ويحمدوا ثلاثا وثلاثين ويكبروا أربعا وثلاثين فأتي رجل من الأنصار في منامه فقيل له: أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا ...  الحديث. قال: نعم قال: فاجعلوها خمسا وعشرين واجعلوا فيها التهليل فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له قال: quot;اجعلوها كذلكquot;. أخرجه النسائي 1 \/ 198 عنه وعن ابن عمر نحوه بسندين صحيحين(1\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "249",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8387",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصحح الأول الترمذي 3410 وابن خزيمة 752 والحاكم 1 \/ 253 والذهبي. فقوله: التهليل لا يتبادر منه إلا قوله: لا إله إلا الله فإنه المراد من اللغة كما في quot;لسان العربquot; والزيادة عليه تحتاج إلى نص هنا وهو مفقود وهذا مما لم يتنبه له المعلق على quot;الزادquot; فساق الحديث وخرجه وكفى. فالظاهر أن المقصود من الحديث أن يقول: quot;سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرquot; خمسا وعشرين لا يضره بأيهن بدأ. والله أعلم. قوله:quot; 13 وعن عبد الرحمن بن غنم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;من قال قبل أن ينصرف ويثني رجليه من صلاة المغرب والصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير يحي ويميت وهو على كل شيء قدير ... quot; رواه أحمد وروى الترمذي نحوه دون ذكر: بيده الخيرquot;. قلت: وقال الترمذي: quot;حسن غريب صحيحquot;. وفي تصحيحه نظر لأنه من رواية شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم - بالفتح على الصحيح كما تقدم عن الحافظ ص 59 - وقد اضطرب شهر في إسناده ومتنه على ابن غنم: أما الإسناد فمرة يقول: عن ابن غنم مرفوعا. وابن غنم مختلف في صحبته فهو مرسل وهو رواية أحمد 4 \/ 227. ومرة يقول: عنه عن أبي ذر مرفوعا وهو رواية الترمذي وكذا النسائي في quot;عمل اليوم والليلةquot; رقم 12. وتارة يقول: عنه عن معاذ. وهو رواية للنسائي 126. وأخرى يقول: عنه عن فاطمة رضي الله عنها وهو رواية لأحمد 6 \/(1\/228)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "250",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8388",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "298. فهذا اضطراب شديد من شهر يدل على ضعفه كما تقدم ولذلك قال النسائي عقبه: quot;وشهر بن حوشب ضيعف سئل ابن عون عن حديث شهر فقال: إن شهرا نزكوه أي طعنوا عليه وعابوه وكان شعبة سيئ الرأي فيه وتركه يحيى القطانquot;. وأما المتن فتارة يذكر صلاة الفجر دون المغرب كما في حديث أبي ذر. وتارة يجمع بينهما كما في حديث ابن غنم المرسل وحديث فاطمة وأخرى يذكر العصر مكان المغرب وذلك في حديث معاذ وتارة يذكر quot;يحيى ويميتquot; وتارة لا يذكرها وتارة يزيد قبلها: quot;بيده الخيرquot; وتارة لا يذكرها وتارة يذكر: quot;قبل أن ينصرف ويثني رجليهquot; وتارة لا يذكرها. وتارة يضطرب في بيان ثواب ذلك بما لا ضرورة لبيانه الآن. وبالجملة فهذا الاضطراب في إسناده ومتنه لو صدر من ثقة لم تطمئن النفس لحديثه فكيف وهو من شهر الذي بالضعف اشتهر! ومع هذا كله فقد وجدت لحديث ابن غنم هذا شواهد تقويه وتطمئن النفس للعمل به مع كل الزيادات التي سبق بيانها جاءت في أحاديث متفرقة أوردتها في quot;صحيح الترغيب والترهيبquot; 1 \/ 262 \/ 469 - 472 \/ طبعة مكتبة المعارف - الرياض وخرجت بعضها في quot;الصحيحةquot; 2563 والله تعالى ولي التوفيق. ثم قال:quot; 15 وروى أبو حاتم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند انصرافه من صلاته: quot;اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمريquot; ... الخquot;. أقول: فيه أمور: الأول: أنه عزاه لأبي حاتم وهذه الكنية إذا أطلقت فالمراد بها الإمام أبو(1\/229)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "251",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8390",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انقلب عليه الأمر فقال: quot;روى عطاء بن أبي مروان عن موسى بن عقبة عنه وهو والد عطاءquot;! فأدخل بين الابن والأب موسى وهو الراوي عن الابن عن أبيه كما رأيت. وأما في quot;الكاشفquot; فقال فيه: quot;ثقةquot;. وكأنه تبع في ذلك العجلي فإنه أورده في quot;ثقاتهquot; 510 - 2038 وكذلك ابن حبان 5 \/ 585 ولم تطمئن النفس لتوثيقهما لما هو معروف من تساهلهما فنحن مع قول النسائي الذي اعتمده الذهبي في كتابه حتى نجد ما ينقلنا منه. وقد وجدت للحديث شاهدا من حديث أبي برزة الأسلمي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح - قال: ولا أعلمه إلا قال في سفر - رفع صوته حتى يسمع أصحابه: quot;اللهم أصلح ... quot; الحديث. أخرجه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; 124 و509 من طريق إسحاق ابن يحيى بن طلحة: حدثني ابن أبي برزة وفي الموضع الآخر: ابن بريدة الأسلمي عن أبيه به. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا إسحاق هذا تركه جمع وأشار أبو حاتم إلى أنه لا يعتبر بحديثه. يعني لشدة ضعفه فلا يصلح للاستشهاد به. نعم الحديث كدعاء مطلق قد جاء من حديث أبي هريرة إلى قوله: quot;معاشيquot; عند مسلم وقوله: quot;إني أعوذ برضاك ... إلى: وأعوذ بك منكquot;. هو من أدعية السجود. وقد مضى في الكتاب والباقي من أدعية الاعتدال من الركوع كما تقدم ودبر الصلاة أيضا.(1\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "253",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8391",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله: 17 وروى أبو داود والحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر كل صلاة: quot;اللهم عافني في بدني ... quot;. قلت: لا أدري من أين جاء المؤلف بهذا التخريج فإني لم أجده بهذا القيد: quot;دبر كل صلاةquot; عند المذكورين ولا بهذا التمام عند الحاكم وإليك البيان: أولا: أخرج أبو داود في quot;الأدبquot; 5090 من طريق جعفر بن ميمون قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة أنه قال لأبيه: يا أبة! إني أسمعك تدعو كل غداة: quot;اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنتquot; تعيدها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين تمسي فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن فأنا أحب أن أستن بسنته وتقول: quot;اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنتquot; تعيدها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين تمسي فتدعو بهن فأحب أن أستن بسنته. ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في quot;عمل اليوم والليلةquot; رقم 22 572 وعنه ابن السني رقم 67 وأحمد 5 \/ 42 وقال النسائي: quot;جعفر بن ميمون ليس بالقويquot;. قلت: وهو مختلف فيه وقال الحافظ: quot;صدوق يخطئquot;. قلت: فالإسناد حسن أو قريب من الحسن. ثانيا: أخرجه الحاكم 1 \/ 35 مختصرا جدا من طريق أخرى: عن حماد ابن سلمة عن عثمان الشحام عن مسلم بن أبى بكر عن أبي بكرة قال: سمعت(1\/232)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "254",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8392",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot;اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبرquot;. وقال الحاكم: quot;صحيح على شرط مسلمquot; ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وقد أخرجه النسائي 1 \/ 198 و2 \/ 315 وعنه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; 109 والحاكم أيضا 1 \/ 252 - 253 وأحمد 5 \/ 44 و36 بأتم منه عن مسلم بن أبي بكرة قال: quot;كان أبي يقول في دبر الصلاة فذكره فكنت أقولهن فقال أبي: أي بني عمن أخذت هذا قلت: عنك قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقولهن دبر الصلاةquot;. قلت: فتبين بهذا التخريج والتحقيق أنه ليس عند الحاكم من الحديث إلا الاستعاذة هن الكفر والفقر وعذاب القبر. وأن هذه الثلاث هي التي كان صلى الله عليه وسلم يقولها دبر الصلاة بخلاف الدعاء بالمعافاة الذي عند أبي داود وغيره فليس مقيدا بالصلاة. والله أعلم. قوله:quot; 19 وروى أحمد وابن [أبي] شيبة وابن ماجه بسند فيه مجهول عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم: quot;اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وعملا متقبلاquot;. قلت: لكن أخرجه الطبراني في quot;المعجم الصغيرquot; بإسناد جيد ليس فيه المجهول كما بينته في quot;الروض النضيرquot; 1199. تنبيه: سقطت أداة الكنية أبي من طبعات الكتاب وهو في quot;مصنف ابن أبي شيبةquot; 10 \/ 234 من طريق المجهول.(1\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "255",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8393",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن التطوع",
        "content": "ومن التطوع قوله في مشروعيته: quot;وعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما ... quot;. رواه أحمد والترمذي وصححه السيوطيquot;. قلت: إنما صححه السيوطي في quot;الجامع الصغيرquot; بالرمز وقد ذكرت في المقدمة أنه لا يعتمد عليه في رموزه وبينت السبب في ذلك فراجعه. وهذا الحديث من الشواهد على ما ذكرت فإن إسناده ضعيف لأنه من رواية بكر بن خنيس وفيه ضعف عن ليث بن أبي سليم وقد ضعفه مخرجه الترمذي فقال: quot;هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وبكر بن خنيس تكلم فيه ابن المبارك وتركه في آخر أمرهquot;. ثم بسطت القول على الحديث في quot;سلسلة الأحاديث الضعيفةquot; 1957. وقوله: وقال مالك في quot;الموطأquot;: بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمنquot;. قلت: لم يحسن المصنف صنعا حيث عزاه لمالك بلاغا دون سند وذلك يوهم أن الحديث ضعيف لا سند له مع أنه حديث صحيح جاء مسندا عن ثوبان رضى الله عنه أخرجه أحمد من ثلاثة طرق عنه فلو أنه نسبه إليه لكان أصاب(1\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "256",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8394",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم خرجت هذه الطرق مع شواهد للحديث في quot;إرواء الغليلquot; 412. قوله في استحباب صلاته في البيت: 2 وعند أحمد عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;صلاة الرجل في بيته تطوعا نور فمن شاء نور بيتهquot;. قلت: إسناد الحديث ضيف فيه مجهول وقد بينت ذلك في quot;التعليق الرغيبquot; 1 \/ 159 ثم في quot;تخريج الأحاديث المختارةquot; 248  249. وقوله:quot; 3 وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبوراquot; رواه أحمد وأبو داودquot;. قلت: لقد أبعد المصنف النجعة فالحديث في quot;الصحيحينquot; أيضا عن ابن عمر! وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 1027.(1\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "257",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8397",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لهما ثم أشار لرواية غيرهما لأصاب. والحديث مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 1141. ثم قال:quot; 3 وعنها قالت: كان قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين قبل صلاة الفجر قدر ما يقرأ فاتحة الكتاب. رواه أحمد والنسائي والبيهقي ومالك والطحاويquot;. قلت: عليه مؤاخذات: الأولى: ليس هو بهذا اللفظ عند النسائي والبيهقي ومالك بل باللفظ الذي قبله! الثانية: أنه بهذا اللفظ ضعيف لانقطاعه وبه أعله مخرجه الطحاوي لأنه من رواية محمد بن سيرين عن عائشة ولم يسمع منها كما قال أبو حاتم. الثالثة: تأخيره لمالك عن النسائي والبيهقي خطأ أوضح من الذي سبق لجلالة مالك وشهرته وعلو طبقته ومثل هذا الإخلال من المؤلف كثير بحيث يصعب التتبع. قوله في ما يقرأ فيها:quot; 1 عن عاثشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر بـ: قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد وكان يسر بهما. رواه أحمد والطحاويquot;. قلت: إسناده ضعيف لأنه منقطع كالذي قبله وهو في quot;مسلمquot; من حديث أبي هريرة دون قوله: quot;وكان يسر بهماquot; وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 1142.(1\/237)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "260",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8398",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قال:quot; 2 وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: quot;نعم السورتان هما كان يقرأ بهما في الركعتين قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد quot; رواه أحمد وابن ماجهquot;. قلت: كذا وقع في كل الطبعات: quot;كان يقرأ ... quot; وهو خطأ والصواب حذف فعل كان فإن ما بعده من تمام قوله صلى الله عليه وسلم: quot;نعم السورتان هما يقرأ بهما ... quot; هكذا الحديث عند ابن ماجه 1 \/ 351 - التازية وأحمد 6 \/ 239 وابن خزيمة أيضا في quot;صحيحهquot; 1114 وابن حبان 610  موارد. تنبيه: وقع في quot;ابن خزيمةquot; زيادة قبل الحديث بلفظ: quot;كان يصلي أربعا قبل الظهر وركعتين قبل العصر لا يدعهما قالت: وكان يقول:quot; فذكر الحديث وهي عند أحمد أيضا لكنه قال: quot;قبل الفجرquot; وهو الصواب وما في ابن خزيمة خطأ مطبعي والله أعلم. قوله في الدعاء بعد الفراغ منها: quot;قال النووي في quot;الأذكارquot;: روينا في كتاب ابن السني عن أبي المليح ... عن أبيه أنه صلى ركعتي الفجر وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى قريبا منه ركعتين خفيفتين ثم سمعه يقول وهو جالس: quot;اللهم رب جبرائيل وإسرافيل وميكائيل ومحمد النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بك من النارquot; ثلاث مرات. وروينا فيه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;من قال صبيحة يوم الجمعة قبل صلاة الغداة: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله تعالى ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحرquot;. قلت: الحديثان ضعيفان جدا لا يجوز العمل بهما حتى عند القائلين بالعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال لشدة ضعفهما فيستنكر على النووي وبالتالي على المؤلف إيرادهما لهما ساكتين عليهما الموهم لجواز العمل بهما(1\/238)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "261",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8400",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن سنة الظهر",
        "content": "ومن سنة الظهر قوله في فضل الأربع قبل الظهر تحت رقم 2: quot;وإذا صلى أربعا قبلها أو بعدها فالأفضل أن يسلم بعد كل ركعتين وإن كان يجوز أن يصليهما متصلة بتسليم واحد لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;صلاة الليل والنهار مثنى مثنىquot;. رواه أبو داود بسند صحيحquot;. قلت: من شروط الحديث الصحيح أن لا يشذ راويه عن رواية الثقات الآخرين للحديث وهذا الشرط في هذا الحديث مفقود لأن الحديث في quot;الصحيحينquot; وغيرهما من طرق عن ابن عمر دون ذكر quot;النهارquot; وهذه الزيادة تفرد بها علي بن عبد الله الأزدي عن ابن عمر دون سائر من رواه عن ابن عمر وقد قال الحافظ فيquot; الفتح quot;ما مختصره: quot; إن أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر(1\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "263",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8401",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يذكروها عنه وحكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها وروى ابن وهب بإسناد قوي عن ابن عمر قال: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. موقوف. فلعل الأزدي اختلط عليه الموقوف بالمرفوع فلا تكون هذه الزيادة صحيحة على طريقة من يشترط في الصحيح أن لا يكون شاذا وقد روى ابن أبي شيبة عن ابن عمر أنه كان يصلي بالنهار أربعا أربعاquot;.وهذا في quot;المصنفquot; 2 \/ 274 بسند صحيح. قلت: فإن لم تثبت هذه الزيادة فمفهوم الحديث الصحيح: quot;صلاة الليل مثنى مثنى ... quot; يدل على أن صلاة النهار ليست كذلك فتصلى أربعا متصلة كما قال الحنفية قال الحافظ 2 \/ 283: quot;وتعقب بأنه مفهوم لقب وليس بحجة على الراجحquot;. قلت: ويؤيده صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة صلاة الضحى ثماني ركعات يسلم من كل ركعتين وهو حديث صحيح أخرجه أبو داود 1 \/ 203 بإسناد صحيح على شرطهما وهو في quot;الصحيحينquot; دون التسليم. وقال الحافظ في quot;الفتحquot; 3 \/ 41: quot;أخرجه ابن خزيمة وفيه رد على من تمسك به في صلاتها موصولة سواء صلى ثمان ركعات أو أقلquot;. قلت: فهذا الحديث يستأنس به على أن الأفضل التسليم بعد كل ركعتين في الصلاة النهارية. والله أعلم. ثم وجدت للحديث طرقا أخرى وبعض الشواهد أحدها صحيح خرجتها في quot;الروض النضيرquot; 522 فصح الحديث والحمد لله ولذلك أوردته في quot;صحيح أبي داودquot; 1172.(1\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "264",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8403",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن السنن غير المؤكدة",
        "content": "ومن السنن غير المؤكدة قوله تحت رقم 1 -: وأما الاقتصار على ركعتين فقط يعني قبل العصر فدليله عموم قوله صلى الله عليه وسلم: quot;بين كل أذانين صلاةquot;. قلت: خفي على المؤلف ما أخرجه أبو داود في quot;باب الصلاة قبل العصرquot; ومن طريقه الضياء المقدسي في quot;المختارةquot; 1 \/ 187 من نسخة الظاهرية الخطية عن علي رضي الله عنه: quot;أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل العصر ركعتينquot;. وقد قال النووي في quot;المجموعquot; 4 \/ 8: quot;إسناده صحيحquot;. وأقول: هو كذلك لولا أنه شاذ بهذا اللفظ والمحفوظ بلفظ: quot;أربع ركعاتquot;. وبيانه في quot;ضعيف أبي داودquot; 235 و quot;الروض النضيرquot; 691.(1\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "266",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8405",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن الوتر",
        "content": "ومن الوتر قوله تحت عنوان القنوت في الوتر: quot;يشرع القنوت في الوتر في جميع السنة. لما رواه أحمد وأهل السنن وغيرهم من حديث الحسن بن علي رضي الله عنه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر: quot;اللهم اهدني فيمن هديت ... تباركت ربنا وتعاليت وصلى الله على النبي محمدquot;. قلت: عليه مؤاخذتان: الأولى: عزوه بهذا التمام لهؤلاء المذكورين خطأ إذ إن قوله في آخره: quot;وصلى الله على النبي محمدquot; ... تفرد به النسائي وحده دونهم! الثانية: أن هذه الزيادة في آخره ضعيفة لا تثبت كما قال الحافظ ابن حجر والقسطلاني والزرقاني وفي سندها جهالة وانقطاع. فراجع بيان ذلك إن شئت في quot;التلخيصquot; و quot;شرح المواهبquot;. لكننا لا نرى مانعا منها لجريان عمل السلف بها كما ذكرت في quot;تلخيص صفة الصلاةquot;. قوله: quot;القنوت في صلاة الصبح غير مشروع إلا في النوازل ففيها يقنت وفي سائر الصلوات ... ومذهب الشافعية أن القنوت في صلاة الصبح ... سنةquot;. قلت: ثم ساق لهم حديثين أحدهما صحيح لكنه حمله على قنوت النوازل وهو الحق والآخر صريح في استمراره عليه السلام في القنوت في الفجر حتى فارق الدنيا. ولكنه ضعفه وقد أصاب في هذا كله ولكنه كأنه تراجع عن ذلك حيث ختم هذا البحث بقوله: quot;ومهما يكن من شيء فإن هذا من الاختلاف المباح الذي يستوي فيه الفعل والترك quot;! quot; وإن كان خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلمquot;.(1\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "268",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8406",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: إن لم يكن هذا تراجعا - وهذا ما نرجوه - فهو اضطراب شديد جدا إذ يقرر في أول البحث عدم مشروعية القنوت في الفجر دائما ويؤكده أخيرا بأن هديه صلى الله عليه وسلم ترك هذا القنوت فكيف يقول مع هذا وهو حق بلا ريب: quot;يستوي فيه الفعل والتركquot; فليت شعري كيف يستوي الفعل وهو غير مشروع مع الترك وهو المشروع! وسيأتي للمؤلف نحوها في quot;الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف والإسرار بهاquot; فانظر ص 263. وهذا مما يجعلني أقطع بأن المؤلف لا يعيد النظر فيما يكتب وهو من أسباب وقوع الأخطاء الكثيرة في كتابه هذا وإلا فأقل الناس علما وفهما يتبين له هذا التناقض الواضح.(1\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "269",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8409",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ليس له أصل مسندquot;. لكن روي من حديث جابر أيضا وعلي بن أبي طالب فهو بهما حسن كما بينته في quot;الصحيحةquot; 831. قوله في آدابه تحت رقم 2: ثم يدعو يعني عند الاستيقاظ بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: quot;لا إله إلا أنت سبحانك ... وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهابquot;. قلت: فيه ما في الحديثين قبله وكأن المؤلف اغتر بقول النووي في quot;الأذكار quot;: quot;رويناه في quot;سنن أبي داودquot; بإسناد لم يضعفه عن عائشةquot;. قلت: وقد بينا في المقدمة أنه لا يجوز أن يغتر بسكوت أبي داود على الحديث فراجعها وهذا الحديث من الشواهد على ذلك فإن فيه عبد الله بن الوليد وهو لين الحديث كما قال الحافظ في quot;التقريبquot; وعمدته في ذلك الدارقطني. فإنه قال: quot;لا يعتبر بحديثهquot; وضعفه وأما ابن حبان فوثقه فتوسط الحافظ بينهما فلينه فالعجب منه كيف حسنه في quot;النتائجquot; ق 24 \/ 1! وقوله: quot;ثم يقول: اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ... quot;. قلت: هذا من أدعية الاستفتاح في صلاة الليل وقد صرحت بذلك رواية أبي عوانة في quot;صحيحهquot; وأبي داود لهذا الدعاء وهو من حديث ابن عباس. وقد جاء مطلقا في quot;الصحيحينquot; فأخذ به المصنف ههنا وأخذ برواية أبي داود المقيدة في quot;التوجهquot; 1 \/ 270 وهو الصواب لأن المقيد يقضي على المطلق كما تقرر(1\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "272",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8410",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في علم الأصول فالأخذ به ههنا غير صواب فلعله ظن أنه حديث آخر! قوله في عدد ركعاته:quot; 1 فعن سمرة بن جندب قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي من الليل ما قل أو كثر. ونجعل آخر ذلك وترا. رواه الطبراني والبزارquot;. قلت: نقله المؤلف عن quot;مجمع الزوائدquot; 2 \/ 252 وإن لم يشر إلى ذلك ولا أدري لم لم ينقل تمام كلامه عليه المبين لحاله وهو قوله: quot;وإسناده ضعيف quot; أو نقله من quot;الترغيبquot; 1 \/ 217 وقد صدره بقوله: quot;رويquot; مشعرا بضعفه كما نص عليه في المقدمة وفي إسناد البزار والطبراني متهم بالوضع وضعفه البزار نفسه عقب الحديث. لكني وجدت له متابعا وطريقا أخرى لا يتقوى الحديث بها لوهائها وقد بينت ذلك في quot;الضعيفةquot; 5284. قوله:quot; 2 وروي عن أنس رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;صلاة في مسجدي تعدل بعشرة آلاف صلاة ... وأكثر من ذلك كله الركعتان يصليهما العبد في جوف الليلquot;. رواه أبو الشيخ ابن حيان في quot;كتاب الثوابquot; وسكت عليه المنذري في الترغيب والترهيب quot;. قلت: كلا بل ضعفه بتصديره إياه بقوله: quot;رويquot; كما قد نص عليه في المقدمة ونقلت كلامه في ذلك في quot;المقدمةquot; فراجعه. وفي الحديث نفسه ما يدل على ضعفه فإن فيه أن الصلاة في مسجده صلى الله عليه وسلم بعشرة آلاف والثابت في الأحاديث الصحيحة أنها بألف صلاة. ولذلك فالحديث منكر.(1\/247)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "273",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8411",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله:quot; 3 وعن إياس بن معاوية المزني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;لا بد من صلاة بليل ولو حلب شاة وما كان بعد صلاة العشاء فهو من الليلquot;. رواه الطبراني ورواته ثقات إلا محمد بن إسحاقquot;. قلت: نقله المؤلف من quot;الترغيبquot; وفي كلامه إشارة إلى إعلال الحديث لأن ابن إسحاق مدلس فالظاهر أنه قد عنعنه فإن كان صرح بالتحديث فليس بعلة. لكن في الحديث علة أخرى وهي الإرسال فإن إياس بن معاوية ليس صحابيا بل هو من صغار التابعين توفي سنة 122 س فالحديث ضعيف بهذا اللفظ وهو بظاهره يفيد وجوب ما قل من صلاة الليل! ويغني عنه في الحض عليها حديث ابن عباس الذي يتلوه في الكتاب فقد قواه المنذري والهيثمي. ثم تأكدت مما استظهرته حين رأيت الحديث في quot;معجم الطبراني الكبيرquot; 1 \/ 271 \/ 787 من طريق محمد بن إسحاق معنعنا. والله ولي التوفيق. وقد طبع هذا المجلد بهمة وتحقيق الأخ الشيخ حمدي السلفي جزاه الله سبحانه وتعالى خيرا. وأما حديثه الآخر رقم 5 فقد ضعفاه. وقد رواه أحمد أيضا في quot;الزهدquot; ص 16 بسند ضعيف كما بينته في quot;الضعيفةquot; 3912 وخرجت تحته حديث ابن عباس القوي من رواية أبي يعلى(1\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "274",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8412",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله تحت رقم 5 -: quot;والأفضل المواظبة على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة وهو مخير بين أن يصلها وبين أن يقطعها قالت عائشة رضي الله عنها: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ... رواه البخاري ومسلم. ورويا أيضا عن القاسم بن محمد قال: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل عشر ركعات ويوتر بسجدةquot;. قلت: وتمام حديث القاسم عنها عندهما: quot;ويركع ركعتي الفجر فتلك ثلاث عشرة ركعةquot;. فيؤخذ على المؤلف أمور: الأول: أنه خير بين الوصل والفصل وهو يفيد أن لا تفاضل بين الأمرين مع أنه فضل فيما سبق الفصل على الوصل في الصلاة النهارية بدليل: quot;صلاة الليل والنهار مثنى مثنىquot; فهذا يلزمه نفس التفضيل فتأمل. مع أن ذكر النهار في الحديث شاذ لولا الطرق والشواهد التي سبق بيانها. الثاني: أنه لم يذكر الدليل على الثلاث عشرة ركعة وهو من حديث عائشة أيضا قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين. رواه البخاري 3 \/ 35 بشرح الفتح من طريق مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عنها. وكذلك أخرجه أحمد 6 \/ 178 وفي رواية له 6 \/ 230: quot;ويوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء منها إلا في آخرهاquot;. وإسنادها على شرط الشيخين.(1\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "275",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8414",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه مسلم 2 \/ 166 وأحمد 6 \/ 222. نعم قد يعارض هذا ما روى عبد الله بن أبي قيس قال: سألت عائشة بكم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر قالت: بأربع وثلاث وست وثلاث وثمان وثلاث وعشر وثلاث ولم يكن يوتر بأكثر من ثلاث عشرة ركعة ولا أنقص من سبعquot;. أخرجه أحمد 6 \/ 149 وأبو داود 1 \/ 214 وسنده صحيح كما قال العراقي في quot;تخريج الإحياءquot;. وجمع بين هذه الرواية والروايات المتقدمة عنها بأنها أخبرت فيها عن حالته صلى الله عليه وسلم المعتادة الغالبة وفي هذه الرواية أخبرت عن زيادة وقعت في بعض الأوقات أو ضمت فيها ما كان يفتتح به صلاته من ركعتين خفيفتين قبل الإحدى عشرة. قلت: ويؤيد هذا حديث زيد بن خالد الجهني قال: لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة فتوسدت عتبته أو فسطاطه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة. أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وابن نصر في quot;قيام الليلquot; ص 48 وما بين القوسين ساقط من أبي عوانة والسياق له. قلت: ويحتمل أن تكون الضميمة ركعتي سنة العشاء البعدية أحيانا فإني لا أذكر حديثا صريحا ذكر فيه صلاته عليه السلام للعشاء ثم سنتها ثم الوتر بإحدى عشرة ركعة بله ثلاث عشرة ركعة بل وقفت على ما يؤيد هذا الاحتمال وهو ما روى شرحبيل بن سعد أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية حتى إذا كنا بالسقيا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وجابر إلى جنبه فصلى العتمة ثم صلى ثلاث عشرة سجدة. رواه ابن نصر ورجاله ثقات إلا أن شرحبيل بن سعد كان اختلط بآخره. والله أعلم.(1\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "277",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8415",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن قيام رمضان",
        "content": "ومن قيام رمضان قوله في عدد ركعاته: quot;وصح أن الناس كانوا يصلون على عهد عمر وعثمان وعلي عشرين ركعةquot;. قلت: أما عن عثمان فلا أعلم أحدا روى ذلك عنه ولو بسند ضعيف وأما عمر وعلي فقد روي ذلك عنهما بأسانيد كلها معلولة كما فصلت القول في ذلك تفصيلا لا أعلم أني سبقت إليه في كتابي quot;صلاة التراويحquot; وبينت فيه أن الروايات الواردة في ذلك هي من النوع الذي لا يقوي بعضه بعضا وأنه لو صح شيء منها فإنما كان ذلك لعلة وقد زالت لأنه لم يبق في الأئمة من يطيل في القراءة تلك التي كان عليها السلف حتى يعدلوا عنها إلى تقصير القراءة وتكثير الركعات بدل التطويل وأنه لا إجماع على العشرين وأن الذي صح عن عمر رضي الله عنه بأصح إسناد مطابق لسنته صلى الله عليه وسلم التي روتها عائشة في حديثها المذكور في الكتاب فقد روى مالك في quot;الموطأquot; عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: quot;أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة قال: وكان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام وما كنا ننصرف إلا في بزوغ الفجرquot;. وأثبت فيه أن التزامه صلى الله عليه وسلم بإحدى عشرة ركعة طيلة حياته المباركة دليل قاطع على أن الصلاة في الليل ليس نفلا مطلقا كما يدعي الكثيرون وأنه لا فرق بين صلاة الليل من حيث إثبات كونها صلاة مقيدة وبين السنن الرواتب وصلاة الكسوف(1\/252)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "278",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8416",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحوها فإن هذه إنما ثبت كونها صلاة مقيدة بملازمته صلى الله عليه وسلم لها وليس بنهيه عن الزيادة عليها وأن التمسك بالأحاديث المطلقة أو العامة في الحض على الإكثار من الصلاة لا يجوز الزيادة على العدد الذي لم يجر عليه عمله صلى الله عليه وسلم كما حققته في quot;صلاة التراويحquot; في بحث هام دعمته ببعض النقول عن بعض الأئمة الفحول مؤداها أنه لا يجوز التمسك بالمطلقات التي جاءت مقيدة بعمله صلى الله عليه وسلم وقلت هناك: quot;وما مثل من يفعل ذلك إلا كمن يصلي صلاة يخالف بها صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ... كما وكيفا محتجا بتلك المطلقات كمن يصلي مثلا سنة الظهر خمسا1 وسنة الفجر أربعا وكمن يصلى بركوعين وسجدات وفساد هذا لا يخفى على عاقلquot; ونقلت قبل هذا الكلام عن الفقيه الهيتمى أنه لا يجوز الزيادة والنقص في الوتر وسنة الظهر فراجع هذا وما لخصته لك في الكتاب المذكور فإنه مهم جدا. وبهذه المناسبة أقول: لقد ألف الشيخ إسماعيل الأنصاري رسالة في الرد على الكتاب المشار إليه لم يكن فيها مع الأسف عند حسن الظن به إنصافا وعلما فإنه مع تكلفه في الرد واحتجاجه بما يعلم هو أنه غير ثابت ومكابرته في رد الأدلة الكثيرة التي احتججت بها في عدم الزيادة على الإحدى عشرة ركعة ولم يتعرض لها بجواب مطلقا تسليكا منه لواقع الناس في صلاة التراويح وإرضاء منه للجمهور وغيرهم! فإنه زاد على ذلك أنه افترى علي ما لم أقل تماما كما يفعل أهل الأهواء والبدع  1 سقطت من الطابع لفظة: quot;سنةquot; ففسره بعض المغرضين بأن المقصود فرض الظهر وبنى عليه ما أوحى إليه هواه من التهويل والتشهير وعطف سنة الفجر يؤكد السقط ولا سيما وسنة الظهر قد ذكرت قبل ذلك فيما نقلته عن الهيتمي كما ذكرت أعلاه.(1\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "279",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8418",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فاعتبروا يا أولي الأبصار! رابعا: نسبني أيضا ص 41 إلى تجهيل السلف الصالح. وهذا في الواقع أعظم فرياته علي لأن سابقاتها تتعلق بعلمي ومن الممكن أن أخطئ في بعض جوانبه ويكون هو مصيبا فيما نسب إلي وإن كنت أثبت كذبه فيه وأما هذه الفرية فتتعلق بعقيدتي وديني وفهمي إياه على منهج السلف الصالح فأنا - والحمد لله - معروف بين الناس جميعا أنني سلفي أدعو إلى اتباع السلف الصالح لسانا وقلما ومن ذلك قولي في هذا الكتاب: quot;صلاة التراويح quot;: quot;لو ثبتت الزيادة على الإحدى عشرة ركعة عن أحد الخلفاء الراشدين أو غيرهم من فقهاء الصحابة لما وسعنا إلا القول بجوازها لعلمنا بفضلهم وفقههم وبعدهم عن الابتداع في الدين ... quot;. فإذا لم تثبت الزيادة بها عنهم عندي فتمسكت فقط بما ثبت عن نبيي صلى الله عليه وسلم أفيكون جزائي أن أتهم بتجهيل السلف! تالله إنها لإحدى الكبر: والله تعالى هو المستعان. فائدة: قال الإمام ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; 2 \/ 194 بعد أن ذكر الأحاديث الصحيحة في عدد ركعاته صلى الله عليه وسلم في الليل من تسع إلى ثلاث عشرة ركعة: quot;وهذا الاختلاف من جنس المباح فجائز للمرء أن يصلي أي عدد أحب من الصلاة مما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلاهن وعلى الصفة التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلاها لا حظر على أحد في شيء منهاquot;. فقوله: quot;مما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ... quot; واضح أنه لا يجيز الزيادة التي لم ترو(1\/255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "281",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8419",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي صلى الله عليه وسلم ومما يؤيد ذلك من صنيعه أنه في أبواب قيام رمضان قال في أحدها 3 \/ 341: quot;باب ذكر عدد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل في رمضان والدليل على أنه لم يكن يزيد في رمضان على عدد الركعات التي كان يصليها في غير رمضانquot;. ثم ساق حديث عائشة بلفظين أحدهما: quot;كانت صلاته ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجرquot;.(1\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "282",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8420",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن صلاة الضحى",
        "content": "ومن صلاة الضحى قوله بعد أن ذكر في فضلها حديث: quot;قال الله عز وجل: ابن آدم لا تعجزن عن أربع ركعات في أول النهار أكفك آخره quot;: quot;رواه أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي عن نعيم الغطفاني بسند جيد ولفظ الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... quot;. قلت: هذا يوهم أن جميع المذكورين رووه عن نعيم وليس كذلك وإنما رواه عنه منهم أحمد وأبو داود وإسناده صحيح على شرط مسلم كما في quot;الإرواءquot; 462 وصححه ابن حبان 634. وأما الترمذي فأخرجه باللفظ الذي ذكره المؤلف من حديث أبي الدرداء وأبي ذر وإسناده حسن صحيح وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 465. وأما النسائي فلم يخرج الحديث في quot;سننه الصغرىquot; المطبوعة فإذا كان العزو إليه صحيحا فلعله رواه في quot;سننه الكبرىquot; أو في quot;عمل اليوم والليلةquot; ثم تبين أنه ليس فيه بعد أن طبع فلم يبق إلا أنه في الكبرى وقد عزاه إليه المزي في quot;تحفة الأشرافquot; 9 \/ 34.(1\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "283",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8421",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتبين أن المؤلف اختصر تخريج الحديث اختصارا مخلا فأوهم أن له طريقا واحدا بينما له أكثر ويكثر من هذا النوع من الاختصار المخل مؤلف كتاب quot;التاج الجامع للأصولquot; والأمثلة عندي على ذلك كثيرة جدا وهذا الحديث منها حتى لأكاد أقول: إن المؤلف نقل تخريجه منه. قوله:quot; 4 وعن عبد الله بن عمرو قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فغنموا وأسرعوا الرجعة ... فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ... من توضأ ثم غدا إلى المسجد بسمته المضي فهو أقرب مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعةquot;. رواه أحمد والطبراني وروى أبو يعلى نحوهquot;. قلت: في هذا التخريج من الاختصار المخل نحو ما ذكرته آنفا فإن أبا يعلى إنما رواه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وهو أخرجه عن شيخه ابن أبي شيبة وهذا رواه في quot;المصنفquot; وسنده صحيح على شرط مسلم فكان من الواجب أن يضاف عقب قوله: نحوه: quot;من حديث أبي هريرةquot;. وهو مخرج في quot;التعليق الرغيبquot; 1 \/ 235 وانظر quot;صحيح الترغيبquot; رقم 663 و664. قوله:quot; 6 وعن أنس رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر صلى سبحة الضحى ثماني ركعات فلما انصرف قال: quot;إني صليت صلاة رغبة ورهبة ... quot;. رواه أحمد والنسائي والحاكم وابن خزيمة وصححاهquot;. قلت: فيه شيئان: الأول: أن الحديث ليس في quot;سنن النسائي الصغرىquot; وهي المقصودة عند إطلاق العزو للنسائي فكان الواجب تقييد العزو إليه ب quot;السنن الكبرىquot; فإنه أخرجه فيه كما في quot;تعجيل المنفعةquot; للحافظ أبن حجر وليس له وجود في النسخة المطبوعة في المغرب من quot;عمل اليوم والليلةquot; له.(1\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "284",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8423",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة أيضا 1234 وإليه عزاه الحافظ في quot;الفتحquot; 3 \/ 53 وسكت عنه ولكنه دعمه بقوله: quot;وفي الطبراني من حديث ابن أبي أوفى أنه صلى الضحى ركعتين فسألته امرأته فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفتح ركعتين. وهو محمول على أنه رأى من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ورأت أم هانئ بقية الثمان وهذا يقوي أنه صلاها مفصولة. والله أعلمquot;. قلت: لكن في إسناد الطبراني الشعثاء قال الهيثمي 2 \/ 238: quot;ولم أجد من وثقها ولا جرحهاquot;. قلت: هي مجهولة. وقد أشار إلى ذلك الذهبي بقوله في quot;الميزان quot;: quot;تفرد عنها سلمة بن رجاءquot;. وصرح بذلك الحافظ نفسه فقال في quot;التقريب quot;: quot;لا تعرفquot;. فدعمه بحديثها لحديث أم هانئ واه. ومن طريقها أخرجه البزار أيضا 1 \/ 357 \/ 748 - كشف الأستار.(1\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "286",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8424",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن صلاة الصبح",
        "content": "ومن صلاة الصبح ... ومن صلاة التسبيح قال بعد أن ساق حديثها: quot;قال الحافظ: وقد روي هذا الحديث من طرق كثيرة وعن جماعة من الصحابة ... إلى قوله: وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي رحمهم اللهquot;. قلت: المصطلح عليه عند العلماء أنه إذا أطلق quot;الحافظquot; فإنما المراد به أحمد بن حجر العسقلاني رحمه الله وعليه جرى المؤلف في غير ما موضع وليس هو المراد به ههنا بل الحافظ المنذري فإن الكلام المذكور هو كلامه في quot;الترغيبquot; 1 \/ 238 فكان على المؤلف أن يقيده به دفعا للإيهام وسيأتي له مخالفة أخرى من هذا النوع في أول quot;الزكاةquot; ص 357.(1\/260)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "287",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8425",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن صلاة الحاجة",
        "content": "ومن صلاة الحاجة قوله: روى أحمد بسند صحيح عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;من توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى ركعتين يتممهما أعطاه الله ما سأل معجلا أو مؤخراquot;. قلت: أنى له الصحة وفي سنده رجل مجهول! فإنه في quot;المسندquot; 6 \/ 442 - 443 من طريق ميمون أبي محمد المرائى المميمي قال ابن معين: quot;لا أعرفهquot;. قال ابن عدي: quot;فعلى هذا يكون مجهولاquot;. ولذلك قال الذهبي: quot;لا يعرفquot;. وراجع إن شئت quot;الميزانquot; و quot;اللسانquot; و quot;مجمع الزوائدquot; 2 \/ 278.(1\/260)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "288",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8426",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن صلاة الكسوف",
        "content": "ومن صلاة الكسوف قوله: quot;اتفق العلماء على أن صلاة الكسوف سنة مؤكدة في حق الرجالquot; والنساءquot;. قلت: فيه أمران: الأول: دعوى الاتفاق منقوضة فقد قال أبو عوانة في quot;صحيحهquot; 2 \/ 398: quot;بيان وجوب صلاة الكسوفquot;. ثم ساق بعض الأحاديث الصحيحة في الأمر بها كقوله صلى الله عليه وسلم: quot;فإذا رأيتموها فصلواquot;. وهو ظاهر صنيع ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; فإنه قال فيه 2 \/ 308: quot;باب الأمر بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر ... quot;. وذكر أيضا بعض الأحاديث في الأمر بها ومن المعلوم من أسلوب ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; أنه حين يكون الأمر عنده لغير الوجوب يبين ذلك في أبواب كتابه فالمسألة فيها خلاف ولذلك قال الحافظ في quot;الفتحquot; 2\/ 527: quot;فالجمهور على أنها سنة مؤكدة وصرح أبو عوانة في quot;صحيحهquot; بوجوبها ولم أره لغيره إلا ما حكي عن ما أنه أجراها مجرى الجمعة ونقل الزين بن المنير عن أبي حنيفة أنه أوجبها وكذا نقل بعض مصنفي الحنفية أنها واجبةquot;. قلت: وهو الأرجح دليلا لما يأتي:(1\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "289",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8427",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والآخر: أن القول السنية فقط فيه إهدار للأوامر الكثيرة التي جاءت عنه صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة دون أي صارف لها عن دلالتها الأصلية ألا وهو الوجوب. ومال إلى هذا الشوكاني في quot;السيل الجرارquot; 1 \/ 323 وأقره صديق خان في quot;الروضة النديةquot; وهو الحق إن شاء الله تعالى. والعجب من ابن حزم أنه لم يتعرض في كتابه quot;المحلىquot; لبيان حكم هذه الصلاة العظيمة وإنما تكلم فقط عن كيفية صلاتها بتفصيل بالغ ولعله جاء فيه بما لم يسبق إليه فشغله ذلك عن بيان مذهب في حكمها. قوله: quot;وذهب أبو حنيفة إلى أن صلاة الكسوف ركعتان على هيئة صلاة العيد والجمعة لحديث النعمان بن بشير قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكسوف نحو صلاتكم يركع ويسجد ركعتين ركعتين ويسأل الله حتى تجلت الشمس. وفي حديث قبيصة الهلالي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;إذا رأيتم ذلك فصلوها كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبةquot;. رواه أحمد والنسائيquot;. قلت: هذا المذهب غير صحيح لأن الحديث ليس بصحيح فإنه مضطرب كما يأتي ومخالف للأحاديث الصحيحة الواردة في الباب وقد ذكر المؤلف منها اثنين فلا يلتفت إلى ما يعارضهما. وقد حققت القول في ذلك في كتاب quot;كيف صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوفquot; ألفته منذ سنين وقد جمعت فيه جميع أحاديث الكسوف التي وقفت عليها وتتبعت طرقها وألفاظها وبينت ما يصح منها وما لا يصح ثم ختمته بأن ذكرت خلاصة ما صح منها ممزوجا بعضها ببعض على نسق كتابي quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليمquot; يسر الله لي تبييضه وطباعته. وقد حققت في جملة ما حققت فيه أن حديث النعمان وقبيصة هما حديث(1\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "290",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8428",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحد - خلافا لما يبدو من سياق المصنف لهما - اضطرب في روايته أبو قلابة فكان تارة يقول: عن النعمان بن بشير وتارة: عن قبيصة الهلالي وتارة: عن النعمان ابن بشير أو غيره وتارة: عن قبيصة الهلالي أو غيره. وقد اضطرب في متنه أيضا من ذلك قوله: quot;ركعتين ركعتينquot; زاد في رواية: quot;وشمال عنهاquot;. وفي أخرى: quot;ويسلمquot; بدل: quot;ويسأل عنهاquot;. انظر quot;إرواء الغليلquot; 3 \/ 131. ومن المقرر في علم مصطلح الحديث أن الاضطراب دليل على ضعف الحديث وعدم ضبط راويه له فكيف يصلح إذن أن يعارض به الأحاديث الصحيحة! قوله: quot;ويجوز الجهر بالقراءة والإسرار بهاquot;. قلت: المتقرر أن صلاة الكسوف إنما صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة واحدة وقد صح أنه جهر بها كما في البخاري ولم يثبت ما يعارضه ولو ثبت لكان مرجوحا فكيف إذن يسوي المؤلف بين ما صح عنه صلى الله عليه وسلم من الجهر وما لم يصح عنه من الإسرار وقد سبق له مثل هذا القول في القنوت في النوازل فتذكره.(1\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "291",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8429",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن صلاة الاستسقاء",
        "content": "ومن صلاة الاستسقاء قوله تحت رقم 1: quot;يجهر في الأولى بالفاتحة وسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية بالغاشية بعد الفاتحةquot;. قلت: أما الجهر فيها فصحيح ثابت عنه صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن زيد المذكور في الكتاب وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 3 \/ 133. وأما تعيين السورتين المذكورتين فلا يصح عنه صلى الله عليه وسلم لأن في سنده محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري وهو ضعيف جدا. انظر quot;تلخيص المستدركquot; للذهبي و quot;نصب الرايةquot; للزيلعي و quot;إرواء الغليلquot; 3 \/ 134 و quot;الضعيفةquot; 5631. فالصواب أن يقرأ ما تيسر لا يلتزم سورة معينة. ثم قوله: quot;فإذا انتهى من الخطبة حول المصلون جميعا أرديتهم ... رافعي أيديهم مبالغين في ذلكquot;. قلت: في هذا الكلام مسألتان لم يذكر المؤلف دليلهما: الأولى: تحويل المصلين أرديتهم. الثانية: رفعهم الأيدي. والدليل على الأولى حديث عبد الله بن زيد قال: قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استسقى لنا أطال الدعاء وأكثر المسالة قال: ثم تحول إلى القبلة وحول رداءه فقلبه ظهرا لبطن وتحول الناس معه أخرجه أحمد بسند قوي لكن ذكر تحول الناس معه شاذ كما حققته في quot;سلسلة الأحاديث الضعيفةquot; 5629. والدليل على الثانية حديث أنس الآتي في الكتاب برقم 2 فقد قال في(1\/264)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "292",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8435",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرج عن أبي قلابة وابن سيرين أنهما قالا: quot;إذا قرأ الرجل السجدة في غير الصلاة قال: الله أكبرquot;. قلت: وإسناده صحيح ورواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; 3 \/ 349 \/ 5930 بإسناد آخر صحيح عنهما نحوه. ثم روى التكبير عند سجود التلاوة هو والبيهقي عن مسلم بن يسار. وإسناده صحيح. قوله: quot;مواضع السجود في القرآن خمسة عشر موضعا فعن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل وفي الحج سجدتان. رواه أبو داود و ... و ... و ... وحسنه المنذري والنوويquot;. قلت: كلا ليس بحسن لأن فيه مجهولين فقد قال الحافظ في quot;التلخيصquot; بعد أن نقل تحسين المنذري والنووي للحديث: quot;وضعفه عبد الحق وابن قطان وفيه عبد الله بن منين وهو مجهول والراوي عنه الحارث بن سعيد العتقي وهو لا يعرف أيضا. وقال ابن ماكولا: ليس له غير هذا الحديثquot;. ولذلك اختار الطحاوي أن ليس في الحج سجدة ثانية قرب آخرها وهو مذهب ابن حزم في quot;المحلىquot; قال: quot;لأنه لم يصح فيها سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجمع عليها وصح عن عمر ابن الخطاب وابنه عبد الله وأبي الدرداء السجود فيهاquot;. ثم ذهب ابن حزم إلى مشروعية السجود في السجدات الأخرى المذكورة في(1\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "298",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8437",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله في السجود في الصلاة: quot;وروى الحاكم وصححه على شرط الشيخين عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في الركعة الأولى من صلاة الظهر فرأى أصحابه أنه قرأ تنزيل السجدةquot;. قلت: هذا الحديث غير صحيح وإن صححه الحاكم ووافقه الذهبي وتبعه الحافظ في quot;الفتحquot; والقسطلاني والزرقاني والسبب في هذا أنهم نظروا إلى ظاهر إسناده فصححوه فقد رواه الحاكم من طريق يحيى بن سعيد عن سليمان التيمي عن أبي مجلز - عن ابن عمر. فهذا إسناد صحيح في الظاهر لكنه منقطع بين ذلك غير يحيى بن سعيد فقال يزيد بن هارون: أنبأ سليمان التيمي عن أبي مجلز - قال: ولم أسمعه من أبي مجلز - عن ابن عمر. أخرجه البيهقي وأحمد وأبو داود والطحاوي. وقد بين معتمر بن سليمان أن الواسطة بين سليمان التيمي وأبي مجلز رجل مجهول فقال معتمر: عن أبيه عن رجل يقال له: أمية عن ابن عمر. أخرجه البيهقي وأبو داود. وأمية هذا مجهول اتفاقا فعاد الحديث إلى أنه عن مجهول ولا حجة في رواية المجهول عند المحدثين. وقد تنبه الحافظ لهذه العلة في كتابه quot;التلخيصquot; فقال بعد أن ذكر الحديث من طريق أمية: quot;لكنه عند الحاكم بإسقاطه ودلت رواية الطحاوي على أنه يعني سليمان التيمي مدلسquot;. قلت: ولهذا لم يأخذ الإمام أحمد بالحديث فقال أبو داود في quot;مسائلهquot;(1\/271)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "300",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8439",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن سجود السهو",
        "content": "ومن سجود السهو قوله في صدد بيان المواطن التي يشرع فيها السجود:quot; 3 عند نسيان التشهد الأول أو نسيان سنة من سنن الصلاة لما رواه الجماعة عن ابن بحينة أن النبي في صلى الله عليه وسلم صلى فقام في الركعتين فسبحوا به فمضى فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين ثم سلمquot;. قلت: لم يذكر الدليل على مشروعية السجود لنسيان سنة من سنن الصلاة وإلحاق هذه السنن بالتشهد الأول في هذا الحكم لا يسوغ لأمرين: الأول: أن التشهد مختلف في وجوبه كما سبق بيانه في محله من التشهد فلا يجوز أن يلحق به ما هو متفق على سنيته دون وجوبه. الثاني: أن الصواب فيه أنه واجب لأنه أمر به المسئ صلاته فقال صلى الله عليه وسلم له: quot;فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئن وافترش فخذك اليسرى ثم تشهدquot;. أخرجه أبو داود بسند حسن.(1\/272)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "302",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8441",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله تأول الحديث وأخرجه عن ظاهره حتى يتفق مع مذهبه فحمل قوله فيه: quot;فليتحرquot; على الأخذ باليقين الذي هو الأقل ولا يخفى على المنصف بعد هذا التأويل بل بطلانه إذا أمعن النظر في الروايات التي ذكرتها للحديث مثل قوله: quot;فلينظر الذي يرى أنه الصوابquot; فإنه كالصريح في الأخذ بما يغلب على رأيه ويؤيده قوله في حديث أبي سعيد: quot;فلم يدر كم صلىquot; فإن مفهومه أن من تحرى الصواب بعد الشك حتى درى كم صلى - أنه ليس له أن يبني على الأقل بل حكم هذه المسألة مسكوت عنه في هذا الحديث وقد تولى بيانه حديث ابن مسعود حيث أمر صلى الله عليه وسلم فيه بالأخذ بما يظن أنه أقرب إلى الصواب سواء كان الأقل أو الأكثر ثم يسجد بعد التسليم سجدتين. وأما في حالة الحيرة وعدم الدراية فإنه يبني على الأقل ويسجد قبل التسليم وفي هذا إشارة إلى اختلاف ما في الحديثين من الفقه فتأمل. وبعد فإن هذه المسألة تحتاج إلى كثير من البسط والشرح والتحقيق والمجال لا يتسع لذلك ولعل ما ذكرته ههنا يكفي في بيان ما أردته من إثبات وجوب الأخذ بالظن الغالب إذا وجد وهو خلاصة رسالة كنت ألفتها في هذه المسألة رددت فيها على النووي بتفصيل وبينت فيها معنى الشك المذكور في حديث أبي سعيد ومعنى التحري الوارد في حديث ابن مسعود وقد أوردت فيها من الفوائد ما لا يكاد يوجد في كتاب منها أن راوي حديث البناء على الأقل أبو سعيد رضى الله عنه كان يفتى بالأخذ بالتحري ويرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم وجعلت ذلك من الأدلة الكثيرة على صواب ما ذهب إليه الحنفية ولكنه لم يفتني أن أنبه على أن ما ذهبوا إليه من إبطال صلاة من عرض له الشك لأول مرة باطل وأن الصواب دخوله في عموم الحكم وغيرها من الفوائد التي وفقني الله تعالى إليها وله الحمد والمنة.(1\/274)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "304",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8442",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن صلاة الجماعة",
        "content": "ومن صلاة الجماعة قوله: quot;صلاة الجماعة سنة مؤكدةquot;. قلت: لقد تساهل المؤلف في هذا الحكم فإن معنى كونها سنة مؤكدة عند الفقهاء أنه يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها فكيف يصح هذا في حق المتخلفين عن صلاة الجماعة وقد هم صلى الله عليه وسلم بحرق بيوتهم عليهم كما في الحديث الرابع في الكتاب. وقد قال ابن القيم: quot;ولم يكن ليحرق مرتكب صغيرة فترك الصلاة في الجماعة هو من الكبائرquot;. بل كيف يصح هذا مع قوله في صلى الله عليه وسلم للأعمى: quot;أجبquot; مع أنه فوق كونه أعمى ليس له قائد يقوده إلى المسجد كما في الحديث الثالث بل وفي طريقه الأشجار والأحجار كما في بعض الروايات الصحيحة في الحديث فهل هناك حكم اجتمع فيه مثل هذه القرائن المؤكدة للوجوب ومع ذلك يقال: هو ليس بواجب! وكذلك قوله في الحديث السادس: quot; ... إلا قد استحوذ عليهم الشيطان ... quot; فهو من الأدلة على وجوبها إذ إن من ترك سنة بل السنن كلها مع المحافظة على الواجبات لا يقال فيه: quot;استحوذ عليه الشيطانquot; كما يشير إلى ذلك حديث الأعرابي: quot;دخل الجنة إن صدقquot; وهذا بين لا يخفى. ويغلب على ظني أن المؤلف حين كتب هذه المسألة كان متأثرا بما قرأه في quot;نيل الأوطارquot; للشوكاني في هذا البحث فإنه عفا الله عني وعنه قد أجاب عن الأحاديث المقيدة للوجوب بأجوبة تصرفها إلى الندب في زعمه ولكن من يمعن النظر في تلك الأجوبة يعلم ضعفها وتكلفها ولا سيما والشوكاني لم يتعرض للإجابة عن كل أدلة الوجوب التي منها الحديث السادس ومنها حديث: quot;من(1\/275)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "305",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8443",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سمع النداء فلم يجبه فلا صلاة له إلا من عذرquot; وقد أورده المؤلف في الجمعة وعلقت عليه هناك بما فيه كفاية بل سلم في quot;أبواب الأذانquot; أنه دليل على وجوب الأذان والإقامة قال: quot;لأن الترك الذي هو نوع من استحواذ الشيطان يجب تجنبهquot;. قلت: رواية أبي داود تدل على أن المراد بقوله: quot;لا تقام فيهم الصلاةquot; أي: صلاة الجماعة والشوكاني فهم من الحديث ما ذكرناه عنه لرواية أحمد له بلفظ: quot;ما من ثلاثة لا يؤذنون ولا تقام فيهم الصلاة ... quot; وأنا لا أفهم منه إلا الجماعة ولو سلمنا أن المراد الإعلام عنها ب quot;الله أكبر الله أكبر ... الخquot; فنقول للشوكاني: إذا سلمت بأن الحديث دليل على وجوب الأذان والإقامة فهو دليل على وجوب الجماعة من باب أولى لأن الأذان والإقامة بالنسبة للجماعة كالوسيلة مع الغاية فإذا وجبت الوسيلة فمن باب أولى أن تجب الغاية فتأمل. ومن أدلة الوجوب قوله تعالى: وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك ...  الآية. وذلك من وجهين: أحدهما: أنه أمرهم بصلاة الجماعة معه في حال الخوف وذلك دليل على وجوبها حال الخوف وهو يدل بطريق الأولى على وجوبها حال الأمن. الثاني: أنه سن صلاة الخوف جماعة وسوغ فيها ما لا يجوز لغير عذر كاستدبار القبلة والعمل الكثير فإنه لا يجوز لغير عذر بالاتفاق وكذلك مفارقة الإمام قبل السلام عند الجمهور وكذلك التخلف عن متابعة الإمام كما يتخلف الصف المؤخر بعد ركوعه مع الإمام إذا كان العدو أمامهم. وهذه الأمور مما تبطل الصلاة بها لو فعلت لغير عذر فلو لم تكن الجماعة واجبة بل مستحبة لكان قد(1\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "306",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8444",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التزم فعل محظور مبطل للصلاة وتركت المتابعة الواجبة في الصلاة لأجل فعل مستحب! مع أنه قد كان من الممكن أن يصلوا وحدانا صلاة تامة فعلم أنها واجبة. ذكر هذا الدليل في أدلة أخرى من الكتاب والسنة شيخ الإسلام ابن تيمية في quot;الفتاوىquot; 2 \/ 363 - 369 فمن شاء الزيادة من الإيضاح فليرجع إليها وإلى quot;المسائل الماردينيةquot; ص 90  92. واعلم أنه لا ينافي القول بالوجوب ما تفيده بعض الأحاديث من صحة صلاة المنفرد مثل الحديث الأول والثاني في الكتاب إذ أفادا أن صلاة المنفرد صحيحة حيث جعلا له درجة واحدة لأن هذا لا ينافي الوجوب الذي من طبيعته أن يكون أجره مضاعفا على أجر ما ليس بواجب. كما هو واضح. ثم قال السيد سابق في تعليقه على قوله السابق: quot;هذا في الفرض وأما الجماعة في النفل فهي مباحة سواء قل الجمع أو كثر ... quot;. قلت: لكن عامة تنفله صلى الله عليه وسلم إنما كان يصليها منفردا ولذلك أرى أنه لا بد من تقييد الإباحة المذكورة ببعض الأحيان وإلا فاعتياد الاجتماع في النفل بدعة مخالفة لهديه صلى الله عليه وسلم الغالب كما حققه شيخ الإسلام في quot;الفتاوىquot; 2 \/ 2  3. قوله تحت عنوان: انعقاد الجماعة بواحد مع الإمام بعد أن ساق حديث من يتصدق على هذا فيصلي معه: quot;وقد استدل الترمذي بهذا الحديث على جواز أن يصلي القوم جماعة في مسجد قد صلي فيهquot;. قلت: الحديث أخص من الدعوى وقد سبق بيان ذلك فيما قدمناه من التعليق في quot;الأذانquot; ص quot;157 quot; وذكرت هناك نص كلام الشافعي في كراهة الجماعة الثانية فراجعه.(1\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "307",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8445",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله تحت عنوان: الأحق بالإمامة:quot; 2 وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ... quot;. قلت: الصواب: quot;أبي مسعودquot; واسمه عقبة بن عمرو الأنصاري البدري فالحديث من مسنده عند جميع من خرجه. وقوله أيضا: quot;فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الأخر أن يؤم قوما إلا بإذنهم ولا يخص نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهمquot;. رواه أبو داودquot;. قلت: إسناده ضعيف مضطرب فقيل فيه: quot;عن أبي هريرةquot; وقيل: quot;عن ثوبانquot;. وقد ذكره المؤلف من حديثه فيما سيأتي متوهما أنه حديث آخر وسنشير إلى هذا هناك. ثم إن في السند رجلا في عداد المجهولين وقد بينت ذلك كله في quot;ضعيف سنن أبي داودquot; رقم 12 13. وقد حكم ابن خزيمة على الشطر الثاني من الحديث بالوضع وأقره ابن تيمية وابن القيم وذلك لأن عامة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة - وهو الإمام - بصيغة الإفراد وقد سبق بعضها في الكتاب 1 \/ 321 فكيف يصح أن يكون ذلك خيانة لمن أمهم! وأما الشطر الأول منه فقد جاء معناه في أحاديث أخرى صحح بعضها ابن خزيمة نفسه في quot;صحيحهquot; 3 \/ 11 وأوردها المنذري في quot;الترغيبquot; 1 \/ 175 - 171 ويأتي بعضها في الكتاب. وقد وجدت تصريحه بتضعيف الشطر الثاني منه في الباب 128 3 \/ 63 وذكر تحته حديث السكتة المتقدم عند المؤلف 1 \/ 266 ثم أشار إلى حديث علي المتقدم هناك بعده ثم قال ابن خزيمة:(1\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "308",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8447",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأدعية النبي صلى الله عليه وسلم التي كان يدعو بها في الصلاة وهو إمامهم وتقدم بعضها وانظر بقيتها في quot;مجموع فتاوى ابن تيميةquot; 23 \/ 116  119. قوله فيمن لا تصح إمامتهم: quot;لا تصح إمامة معذور لصحيح ولا لمعذور مبتلى بغير عذر عند جمهور العلماء وقالت المالكية: تصح إمامته للصحيح مع الكراهةquot;. قلت: لا وجه للكراهة بله عدم الصحة إذا توفرت فيه شروط الأحق بالإمامة ولا نرى فرقا بينه وبين الأعمى الذي لا يمكنه الاحتراز من البول احتراز البصير والقاعد العاجز عن القيام وهو ركن لأن كلا منهما قد فعل ما يستطيع و لا يكلف الله نفسا إلا وسعها . وللإمام الشوكاني بحث هام في صحة الصلاة وراء المسلم الفاسق والصبي غير البالغ وناقص الصلاة والطهارة وغيرهم فراجعه في كتابه quot;السيل الجرارquot; 1 \/ 247 - 255 فإنه نفيس جدا. قوله تحت عنوان: استحباب انحراف الإمام ... : quot;وعند أحمد والبخاري عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه وهو يمكث في مكانه يسيرا قبل أن يقوم قالت: فنرى - والله أعلم - أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن الرجالquot;. قلت: كذا وقع فيه: quot;قالتquot; أي أم سلمة وكذلك وقع في quot;منتقى الأخبارquot; 2 \/ 265 - بشرح الشوكاني ومنه نقله المؤلف وهو خطأ والصواب: quot;قالquot;.كذا هو عند البخاري في هذه الرواية 2 \/ 350 \/ 870 وهي من طريق إبراهيم ابن سعد عن الزهري عن هند بنت الحارث عن أم سلمة. ومن هذا الوجه رواه أحمد 6 \/ 296 دون قوله: quot;قال ... quot; الخ. وكذا(1\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "310",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8448",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه النسائي 1 \/ 196 ومن طريقه ابن حزم في quot;المحلىquot; 4 \/ 261 وهو رواية للبخاري 866 وأبي يعلى 4 \/ 1644. ورواه بتمامه الطيالسي في quot;مسندهquot; 1604 ومن طريقه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; 1719 وصرح بالقائل فقال: quot;قال الزهري ... quot;. وكذا رواه أبو يعلى في quot;مسندهquot; 4 \/ 1669 والبغوي في quot;شرح السنةquot; 3 \/ 708 وهو رواية للبخاري 837 و849 وأدرجه معمر عن الزهري عند عبد الرزاق في quot;المصنفquot; 2 \/ 245 وعنه أحمد 6 \/ 310 وكذا أبو داود في quot;سننهquot; 955 - صحيحه والبيهقي 2 \/ 183 وهو من أوهام عبد الرزاق أو شيخه معمر. وبالجملة فهذه الزيادة ليست من قول أم سلمة رضي الله عنها وإنما هي من قول الزهري ظنا منه رحمه الله. ثم إن قوله في رواية الكتاب: quot;وهو يمكثquot; مما انقلب على صاحب quot;المنتقىquot; وانطلى أمره على الشوكاني وقلده المؤلف والصواب: quot;ويمكث هوquot; كما في رواية البخاري الأولى وليس في رواية أحمد المختصرة قوله: quot;هوquot;. قوله تحت عنوان: علو الإمام أو المأموم: - quot;فعن أبي مسعود الأنصاري قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم الإمام فوق شيء والناس خلفه يعني أسفل. رواه الدارقطني وسكت عنه الحافظ في التلخيصquot;. قلت: وإسناده حسن وورد بسند صحيح عند أبي داود وغيره وهو الذي في كتاب المؤلف عقب هذا وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 610 وانظر quot;المشكاةquot; 1112. قوله بعد أن ذكر بعض الآثار في الصلاة على ظهر المسجد وخارجه مقتديا بالإمام: quot;الأصل الجواز حتى يقوم دليل المنعquot;. نقله عن الشوكاني.(1\/281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "311",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8449",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأقول: يقابل هذه الآثار آثار أخرى عن عمر والشعبي وإبراهيم عند ابن أبي شيبة 2 \/ 223 وعبد الرزاق 3 \/ 81 - 82: أنه ليس له ذلك إذا كان بينه وبين الإمام طريق ونحوه. ولعل ما في الآثار الأولى محمول على العذر كامتلاء المسجد كما قال هشام بن عروة: quot;جئت أنا وأبي مرة فوجدنا المسجد قد امتلأ فصلينا بصلاة الإمام في دار عند المسجد بينهما طريقquot;. رواه عبد الرزاق 3 \/ 82 بسند صحيح عنه وليس بخاف على الفقيه أن إطلاق القول بالجواز ينافي الأحاديث الآمرة بوصل الصفوف وسد الفرج فلا بد من التزامها والعمل بها إلا لعذر ولهذا قال شيخ الإسلام في quot;مجموع الفتاوىquot; 23 \/ 410: quot;ولا يصف في الطرقات والحوانيت مع خلو المسجد ومن فعل ذلك استحق التأديب ولمن جاء بعده تخطيه ويدخل لتكميل الصفوف المتقدمة فإن هذا لا حرمة له. قال: فإن امتلأ المسجد بالصفوف صفوا خارج المسجد فإذا اتصلت الصفوف حينئذ في الطرقات والأسواق صحت صلاتهم. وأما إذا صفوا وبينهم وبين الصف الآخر طريق يمشي الناس فيه لم تصح صلاتهم في أظهر قولي العلماء. وكذلك إذا كان بينهم وبين الصفوف حائط بحيث لا يرون الصفوف ولكن يسمعون التكبير من غير حاجة فإنه لا تصح صلاتهم في الأظهر وكذلك من صلى في حانوته والطريق خال لم تصح صلاته وليس له أن يقعد في الحانوت وينتظر اتصال الصفوف به بل عليه أن يذهب إلى المسجد فيسد الأول فالأول فالأولquot;.(1\/282)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "312",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8450",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله تحت عنوان: اقتداء المأموم بالإمام ... : quot;وقد تقدم حديث صلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون به من وراء الحجرة يصلون بصلاتهquot;. قلت: يشير إلى حديث عائشة المتقدم عنده في أول quot;قيام رمضانquot; لكن ليس فيه ذكر quot;الحجرةquot; وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 1243 وإنما ذلك في رواية للبخاري. وإن مما ينبغي التنبيه عليه أنه ليس المقصود من لفظ quot;الحجرةquot; ما يتبادر إلى الذهن لأول وهلة وهو بيته صلى الله عليه وسلم وإنما الحصير الذي كان صلى الله عليه وسلم يحتجره بالليل في المسجد كما أفاده الحافظ استنادا إلى بعض الروايات في هذا الحديث فانظر كتابي quot;مختصر صحيح البخاريquot; رقم 398 والتعليق عليه. وتحت عنوان: من أم قوما يكرهونه ذكر حديث: quot;ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة: من تقدم قوما وهم له كارهون ورجل أتى الصلاة دبارا ورجل اعتبد محررهquot; رواه أبو داود وابن ماجه. قلت: هذا إسناده ضعيف فيه مجهول وآخر ضيف كما تراه مبينا في quot;المشكاةquot; 1123 و quot;ضعيف أبي داودquot; 92 لكن الفقرة الأولى منه صحيحة لها شواهد عدة خرجتها في quot;صحيح أبي داودquot; 607 منها حديث ابن عباس الذي هو في الكتاب قبله.(1\/283)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "313",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8451",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن الإمام والمأموم",
        "content": "ومن الإمام والمأموم ... ومن موقف الإمام والمأموم قوله تحت رقم 2: لحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;وسطوا الإمام وسدوا الخللquot;. رواه أبو داودquot;. قلت: وإسناده ضعيف فيه مجهولان وضعفه عبد الحق الإشبيلي وللشطر الثاني شاهد من حديث ابن عمر انظره إن شئت في quot;الترغيبquot; 1 \/ 173 ثم خرجته في quot;صحيح أبي داودquot; 672 والأول في quot;ضعيف أبي داودquot; 106. ثم قال: quot;وعن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يليه المهاجرون ... رواه أحمد وأبو داودquot;. قلت: عزوه لأبي داود خطأ إذ لم يروه في quot;سننهquot; والمؤلف إنما نقل أحاديث هذا الفصل من quot;المنتقىquot; وقد قال في تخريجه: quot;رواه أحمد وابن ماجهquot;. وهذا هو الصواب وإسناد الحديث صحيح. قوله:quot; 3 موقف الصبيان والنساء من الرجال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمل الرجال قدام الغلمان والغلمان خلفهم والنساء خلف الغلمان. رواه أحمد وأبو داودquot;. قلت: وإسنادهما ضعيف فيه شهر وهو ضعيف كما سبق غير مرة. وفي صف النساء لوحدهم وراء الرجال أحاديث صحيحة وأما جعل الصبيان وراءهم فلم أجد فيه سوى هذا الحديث ولا تقوم به حجة فلا أرى بأسا من وقوف الصبيان مع الرجال إذا كان في الصف متسع وصلاة اليتيم مع أنس وراءه صلى الله عليه وسلم حجة في ذلك.(1\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "314",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8452",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال تحت رقم 4 - في التعليق تفسيرا لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;زادك الله حرصا ولا تعدquot;: quot;قيل: لا تعد في تأخير المجيء إلى الصلاة وقيل: لا تعد إلى دخولك في الصف وأنت راكع وقيل: لا تعد إلى الإتيان إلى الصلاة مسرعاquot;. قلت: أقرب هذه الأقوال إلى الصواب القول الأخير لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة ولا تأتوها وأنتم تسعون فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتمواquot;. متفق عليه. وأما القول الذي قبله فلا يصح ما يؤيده بل هو مخالف لحديث عطاء بن أبي يسار أنه سمع عبد الله بن الزبير على المنبر يقول للناس: إذا دخل أحدكم المسجد والناس ركوع فليركع حين يدخل ثم ليدب راكعا حتى يدخل في الصف فإن ذلك السنة قال عطاء: وقد رأيته هو يفعل ذلك. أخرجه ابن خزيمة 1571 والطبراني والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وهو كما قالا على ما بينته في quot;الصحيحةquot; 229 وجرى عليه عمل السلف كأبي بكر وزيد بن ثابت وابن مسعود وقد خرجت آثارهم في ذلك هناك. وأما الحديث المخالف له فهو ضعيف وله علة خفية بينتها في quot;الضعيفةquot; 977 ولهذا لم يأخذ به الإمام أحمد بل أخذ بحديث ابن الزبير كما يأتي قريبا. قوله تحت رقم 4 -: quot;قال ابن الهمام: وحمل أئمتنا حديث وابصة على الندب وحديث علي بن شيبان على نفي الكمال ليوافقا حديث أبي بكرة إذ ظاهره عدم لزوم الإعادة لعدم أمره بهاquot;. قلت: لا تعارض بين الحديثين من جهة وحديث أبي بكرة من جهة أخرى(1\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "315",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8453",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأن أبا بكرة لم يصل في الصف وحده فلم يأمره بالإعادة والرجل المذكور في الحديثين صلى وراء الصف وحده فأمره بالإعادة فلا معارضة وبهذا جمع الإمام أحمد رحمه الله فقال أبو داود في quot;مسائلهquot; ص 35: quot;سمعت أحمد سئل عن رجل ركع دون الصف ثم مشى حتى دخل الصف وقد رفع الإمام قبل أن ينتهي إلى الصف قال: تجزئه ركعة وإن صلى خلف الصف وحده أعاد الصلاةquot;. قوله تحت رقم 5 -: quot;وعن النعمان بن بشير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوينا في الصفوف ... فقال: quot;لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكمquot;. رواه الخمسة وصححه الترمذيquot; قلت: فيه عند أبي داود زيادة كان يحسن بالمؤلف نقلها لأنها تبين سنة طالما غفل أكثر المصلين عنها وهي قول النعمان عقب الحديث: quot;فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه وركبته بركبة صاحبه وكعبه بكعبهquot;. وإسناده صحيح وعلقه البخاري في quot;صحيحهquot; وأسند نحوه عن أنس. وقوله: quot;روى البزار بسند حسن عن ابن عمر قال: ما من خطوة أعظم أجرا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدهاquot;. قلت: فيه ثلاثة أخطاء: الأول: الحديث مرفوع وهو أوقفه! الثاني: عزاه للبزار ولم يخرجه غير الطبراني! الثالث: - حسن إسناده وهو ضعيف!(1\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "316",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8454",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنشأ الخطأين الأخيرين أنه لم يتأمل تمام كلام الهيثمي في تخريج الحديث فإنه أورده هكذا: quot;عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;خياركم ألينكم مناكب في الصلاة وما من خطوة ... quot; ثم قال: quot;رواه الطبراني في الأوسط كما ههنا والبزار خلا قوله: quot;وما من خطوة ... quot; إلى آخره. وإسناد البزار حسن وفي إسناد الطبراني ليث بن حماد ضعفه الدارقطنيquot;. وذكر المنذري نحوه في quot;الترغيبquot; وعزا رواية البزار لابن حبان في quot;صحيحهquot;. فهذا الكلام منهما صريح في أن الشطر الثاني من الحديث وهو الذي أورده المؤلف لم يخرجه البزار وأن سنده ضعيف. فتأمل. نعم قد وجدت للحديث شاهدين يرتقي بهما إلى مرتبة الحسن كما بينته في quot;الصحيحةquot; 2533 ولذلك أوردته في صحيح الترغيب والترهيب 501 و504. ثم ذكر حديث جابر بن سمرة هكذا: quot;ألا تصفون كما تصف الملائكة ... quot;. كذا وقع في طبعات الكتاب بضم التاء في الفعلين على البناء للمجهول ولا أعلم له وجها فالرواية في quot;صحيح مسلمquot; و quot;المنتقىquot; وغيرهما بفتحها بيد أن الشوكاني قيده على الوجهين فقال في quot;النيلquot; 4 \/ 164: quot;بفتح التاء المثناة من فوق وضم الصاد وبضم أوله مبني للمفعول والمراد الصف في الصلاةquot;.(1\/287)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "317",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8456",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن المساجد",
        "content": "ومن المساجد قوله في فضل بنائها: 2 وروى أحمد وابن حبان والبزار بسند صحيح عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة لبيضها بنى الله له بيتا في الجنةquot; قلت: كلا ليس سنده صحيحا فإن فيه عند أحمد والبزار جابرا الجعفي وهو ضعيف كما في quot;المجمعquot; وابن حبان إنما رواه رقم 301 - موارد من حديث أبي ذر مرفوعا بهذا اللفظ دون قوله: quot;لبيضهاquot; وكذلك أخرجه البزار أيضا والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; والطبراني في quot;المعجم الصغيرquot; بسند صحيح. فالظاهر أنه اشتبه على المؤلف أحد الحديثين بالآخر. وقد جاء الحديث عن جماعة من الصحابة بنحو هذا وقد خرجتها في quot;الثمر المستطابquot; وليس في شيء منها هذه الزيادة فهي منكرة. قوله تحت عنوان: الدعاء عند التوجه إليها: د وروى أحمد وابن خزيمة وابن ماجه وحسنه الحافظ عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;إذا خرج الرجل من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ... quot;. قلت: بل إسناده ضعيف فإنه من رواية عطية العوفي وهو ضعيف وقد قال الحافظ ابن حجر في ترجمته من quot;التقريبquot;: quot;صدوق يخطئ كثيرا كان شيعيا مدلساquot;. قلت: وهو قد عنعن هذا الحديث عن أبي سعيد ولم يصرح بسماعه منه فهي علة ثانية فأنى لحديثه الحسن!(1\/289)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "319",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8457",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم وقفت له على علة ثالثة وهي الوقف فقد ذكر ابن أبي حاتم في quot;العللquot; أنه رواه بعضهم عن عطية عن أبي سعيد موقوفا. وقال أبو حاتم: quot;إنه أشبهquot;. يعني بالصواب ولذلك ضعف المنذري هذا الحديث في quot;الترغيبquot; 1 \/ 130. وقول المؤلف: quot;وحسنه الحافظquot; أظنه يعني أبا الحسن المقدسي. انظر quot;الترغيبquot; 2 \/ 265. قوله في دعاء الدخول إلى المسجد والخروج منه: quot;اللهم صل على محمد اللهم اغفر لي ذنوبيquot;. قلت: لنا على هذا ملاحظتان: الأولى: ينبغي أن يضاف إلى الصلاة على النبي في صلى الله عليه وسلم هنا السلام عليه صلى الله عليه وسلم لثبوت الأمر به في حديث أبي هريرة الذي منه نقل المؤلف الدعاء بالعصمة عند الخروج وكذلك ثبت الأمر المذكور من حديث أبي حميد وأبي أسيد في quot;صحيح أبي عوانةquot;. الثانية: أن الدعاء بالمغفرة في الموضعين لم يرد في حديث صحيح وإنما روي من حديث فاطمة رضي الله عنها وهو مع أنه منقطع كما بينه مخرجه الترمذي فإن الدعاء المذكور فيه تفرد بذكره في الحديث ليث بن أبي سليم وهو ضعيف وقد تابعه على رواية أصل الحديث إسماعيل بن علية وهو ثقة جليل ولكنه لم يذكر فيه هذا الدعاء فدل ذلك كله على أنه لا يصح فيه وأنه منكر. ولذلك فإني أرى أنه لا يشرع التزامه مع الأدعية الصحيحة ولا إيراده فيها ولاسيما مع القطع بأنه من السنة فتأمل وراجع لهذا quot;تخريج الكلم الطيبquot; 63 - 66 و quot;المشكاةquot; 703 و731 و749 و quot;صحيح أبي داودquot; 484.(1\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "320",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8459",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;قلت: دراج كثير المناكيرquot;. قلت: ومن مناكيره حديث: quot;أكثروا ذكر الله حتى يقولوا: مجنونquot;! أخرجه أحمد عقب هذا الحديث عنه بإسناده المذكور. وقوله: د وروى الطبراني والبزار بسند صحيح عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;المسجد بيت كل تقي وتكفل الله ... quot;. قلت: لم أقف على سنده لأنظر فيه ولم أجد من صرح بصحته والمنذري نقل عن مخرجه البزار أنة قال: quot;إسناده حسنquot; فمن أين له الصحة ولعل المؤلف استلزم صحته من قول الهيثمي في quot;المجمعquot;: quot;قلت: ورجال البزار كلهم رجال الصحيحquot; وليس ذلك بلازم لأسباب كثيرة ذكرتها في المقدمة فراجعها. ثم تبين لي بعد الوقوف على سنده في quot;زوائد البزارquot; 434 أن إسناده صحيح لكن ليس عنده قوله: quot;المسجد بيت كل تقيquot; وإنما هو عند الطبراني وغيره وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; 716 وأوردته في quot;صحيح الترغيبquot; 326. وفي أفضل المساجد ذكر رواية البيهقي عن جابر مرفوعا: quot;صلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة وصلاة في مسجدي ألف صلاة وفي بيت المقدس خمسمائة صلاةquot;. حسنه السيوطي. قلت: فيه مؤاخذات: الأولى: اعتماده على تحسين السيوطي للحديث وهو إنما حسنه بالرمز له(1\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "322",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8461",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويزداد ضعفا أنه مخالف لظاهر قوله صلى الله عليه وسلم جوابا لمن سأله عن الصلاة في بيت المقدس أفضل أو مسجده صلى الله عليه وسلم: quot;صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى ... quot;. أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وهو كما قالا وهو مخرج في quot;التعليق الرغيبquot; 2 \/ 138. وأما حديث: إن الصلاة في بيت المقدس بألف صلاة فهو حديث منكر كما قال الذهبي وهو مخرج في quot;تحذير الساجدquot; ص 198 و quot;ضعيف أبي داودquot; 68. ومن: زخرفة المساجد قوله تحت رقم 1: quot;ولفظ ابن خزيمة: يأتي على الناس زمان يتباهون بالمساجد ثم لا يعمرونها إلا قليلاquot;. قلت: هو بهذا اللفظ ضعيف وإن كان معناه مطابقا للواقع اليوم وعلته أبو عامر الخراز وهو ضعيف لكثرة أوهامه والصحيح اللفظ الذي قبله وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 475. ومن: تنظيفها وتطييبها قوله تحت رقم 2: quot;عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد رواه أبو داود والترمذي وصححه ابن خزيمةquot;. قلت: إسناده ضعيف وله علتان وقد ضعفه البخاري والترمذي والقرطبي وغيرهم وبيان ذلك في quot;ضعيف أبي داودquot; 71 وانظر quot;المشكاةquot; 720.(1\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "324",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8465",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن المواضع المنهي عن الصلاة فيها",
        "content": "ومن المواضع المنهي عن الصلاة فيها قوله تحت رقم 1 - الصلاة في المقبرة: quot;وعندهما عن جندب بن عبد الله البجلي ... الخquot;. قلت: عزوه إليهما - ويعني الشيخين - خطأ فإن الحديث مما تفرد به مسلم دون البخاري كما في quot;تحفة الأشرافquot; وغيره ك quot;النيلquot; 2 \/ 114 وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 1 \/ 318. وقوله: وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot;لعن الله زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرجquot;. قلت: هذا الحديث على شهرته ضعيف الإسناد فإنه من رواية أبي صالح باذام عن ابن عباس وباذام ضعفه الجمهور بل اتهمه بعضهم بالكذب كما ذكرته في quot;أحكام الجنائزquot; وفصلته في quot;التعليقات الجيادquot; ويراجع له quot;تهذيب السننquot; و quot;التلخيصquot;.(1\/297)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "328",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8466",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعم الحديث صحيح لغيره بلفظ: quot; ... زوارات ... quot; لأن له شواهد غير quot;السرجquot; فلم أجد له شاهدا فيبقى على ضعفه. وقوله: quot;وعند الحنابلة كذلك إذا كانت تحتوى على ثلاثة قبور فأكثر أما ما فيها قبر أو قبران فالصلاة فيها صحيحة مع الكراهة إن استقبل القبر وإلا فلا كراهةquot;. قلت: هذا قول بعض الحنابلة ولم يرتضه شيخ الإسلام ابن تيمية بل رده وذكر عن عامة أصحاب أحمد أنه لا فرق بين المقبرة فيها قبر أو أكثر قال في quot;الاختيارات العلميةquot;: quot;ولا تصح الصلاة في المقبرة ولا إليها والنهى عن ذلك إنما هو سد لذريعة الشرك وذكر طائفة من أصحابنا أن القبر والقبرين لا يمنع من الصلاة لأنه لا يتناوله اسم المقبرة وإنما المقبرة ثلاثة قبور فصاعدا وليس في كلام أحمد وعامة أصحابه هذا الفرق بل عموم كلامهم وتعليلهم واستدلالهم يوجب منع الصلاة عند قبر واحد من القبور وهو الصواب. والمقبرة كل ما قبر فيه لا أنه جمع قبر وقال أصحابنا: وكل ما دخل في اسم المقبرة مما حول القبور لا يصلى فيه فهذا يعين أن المنع يكون متناولا لحرمة القبر المنفرد وفناءه المضاف إليه وذكر الآمدي وغيره أنه لا تجوز الصلاة فيه أي المسجد الذي قبلته إلى القبر حتى يكون بين الحائط وبين المقبرة حائل آخر وذكر بعضهم: هذا منصوص أحمدquot;. قلت: وقد ذكر شيخ الإسلام في quot;الفتاوىquot; وغيرها اتفاق العلماء على كراهة الصلاة في المساجد المبنية على القبور وحكى بطلانها فيها في مذهب أحمد وذلك مستفاد من أحاديث النهى عن اتخاذ القبور مساجد وبنائها عليها وهى مسألة هامة قد أغفلها عامة الفقهاء ولذلك أحببت أن أنبه عليها وأن لا أخلى هذه(1\/298)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "329",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8467",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التعليقات منها وقد فصلت القول فيها في quot;التعليقات الجيادquot; و quot;أحكام الجنائزquot; و quot;تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجدquot;. قوله: quot;3 - الصلاة في المزبلة والمجزرة وقارعة الطريق وأعطان الإبل والحمام وفوق الكعبة فعن زيد بن جبيرة عن داود بن حصين عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى في سبعة مواطن ... quot;. قلت: فذكر المواضع المذكورة ثم نقل عن الترمذي تضعيفه الحديث وأقره على ذلك وهو الصواب كما هو مبين في quot;الإرواءquot; 287 فعادت الدعوى بدون دليل صحيح فكان على المؤلف أن يورد أحاديث أخرى صحيحة تشهد للحديث ولو في بعض مفرداته: فمنها قوله صلى الله عليه وسلم: quot;الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمامquot;. أخرجه أبو داود والترمذي والحاكم والبيهقي وغيرهم وإسناده عند بعضهم صحيح على شرط الشيخين وهو مخرج في المصدر السابق. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا حضرت الصلاة فلم تجدوا إلا مرابض الغنم وأعطان الإبل فصلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبلquot;. أخرجه أحمد والدارمي وابن ماجه وغيرهم بسند صحيح على شرط الشيخين من حديث أبي هريرة وفي معناه أحاديث أخرى خرجتها في quot;الثمر المستطابquot;. ولا أعلم حديثا صحيحا في النهي عن الصلاة في المواطن الأخرى ولا يجوز القول ببطلانها فيها إلا بنص عنه صلى الله عليه وسلم فليعلم.(1\/299)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "330",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8468",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن السترة أمام المصلي",
        "content": "ومن السترة أمام المصلي قوله في حكمها: quot;يستحب للمصلي أن يجعل بين يديه سترة ... quot;. أقول: القول بالاستحباب ينافي الأمر بالسترة في عدة أحاديث ذكر المؤلف أحدها وفي بعضها النهي عن الصلاة إلى غير سترة وبهذا ترجم له ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; فروى هو ومسلم عن ابن عمر مرفوعا: quot;لا تصل إلا إلى سترة ... quot;. وإن مما يؤكد وجوبها أنها سبب شرعي لعدم بطلان الصلاة بمرور المرأة البالغة والحمار والكلب الأسود كما صح ذلك في الحديث ولمنع المار من المرور بين يديه وغير ذلك من الأحكام المرتبطة بالسترة وقد ذهب إلى القول بوجوبها الشوكاني في quot;نيل الأوطارquot; 3 \/ 2 و quot;السيل الجرارquot; 1 \/ 176 وهو الظاهر من كلام ابن حزم في quot;المحلىquot; 4 \/ 8  15. قوله تحت رقم 1 -: quot;وعن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: quot;إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد شيئا فلينصب عصا فإن لم يكن من عصا فليخط خطا ولا يضره ما مر بين يديهquot;. رواه أحمد وأبو داود وابن حبان وصححه كما صححه أحمد وابن المديني وقال البيهقي: لا بأس بهذا الحديث في هذا الحكم إن شاء اللهquot;. قلت: الحديث ضعيف الإسناد لا يصح وإن صححه من ذكرهم المؤلف فقد ضعفه غيرهم وهم أكثر عددا وأقوى حجة ولا سيما وأحمد قد اختلفت الرواية عنه فيه فقد نقل الحافظ في quot;التهذيبquot; عنه أنه قال: quot;الخط ضعيفquot;. وذكر في quot;التلخيصquot; تصحيح أحمد له نقلا عن quot;الاستذكارquot; لابن عبد البر ثم عقب على ذلك بقوله: quot;وأشار إلى ضعفه سفيان بن عيينة والشافعي والبغوي وغيرهمquot;.(1\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "331",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8472",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسماه ابن جريج: quot;كثير بن المطلب وهو أيضا مجهول وتوثيق ابن حبان له لا يخرجه عن الجهالة وقد أشار الحافظ في quot;التقريبquot; إلى أنه لين الحديث. ثم إن الحديث لو صح لم يكن نصا فيما استدل له ابن حبان لأنه يحتمل أن يكون جواز المرور بين يدي المصلي الذي ليس أمامه سترة خاصا بالمسجد الحرام وقد استدل بعض العلماء به على ذلك. والله أعلم. قوله في حكمها: quot;ويرى الحنفية والمالكية أن اتخاذ السترة إنما يستحب للمصلي عند خوف مرور أحد..لحديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم. صلى في فضاء وليس بين يديه شيء. رواه أحمد وأبو داود والبيهقي وقال: وله شاهد أصح من هذا عن الفضل بن عباسquot;. فأقول: فيه مؤاخذات. الأولى: أن التعليل المذكور مجرد رأي لا دليل عليه وفيه إهدار للنصوص الموجبة لاتخاذ السترة - وقد سبق ذكر بعضها - بمجرد الرأي وهذا لا يجوز وبخاصة أنه يمكن أن يكون المار من الجنس الذي لا يراه الإنسي وهو الشيطان وقد جاء ذلك صريحا من قوله وفعله عليه الصلاة والسلام فقد صح عنه أنه قال: quot;إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاتهquot;. وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; 1373 وتأويل quot;الشيطانquot; بالإنسي المار مجاز لا مسوغ له إلا ضعف الإيمان بالغيب! وقد صح أن الشيطان أراد أن يفسد على النبي صلى الله عليه وسلم صلاته فمكنه الله منه وخنقه حتى وجد برد لعابه بين إصبعيه وقال:(1\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "335",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8473",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به أهل المدينةquot;. والقصة في مسلم 2 \/ 73 وعبد الرزاق 2 \/ 24 \/ 2338 وأحمد 1 \/ 413 و3 \/ 82 و5 \/ 104 و105 والطبراني في quot;الكبيرquot; 2 \/ 224 و227 و251 عن غير واحد من الصحابة بألفاظ متقاربة. انظر quot;صفة الصلاةquot; 74. الثانية: أن حديث ابن عباس الذي استدل به لا يصح من قبل إسناده فيه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف مدلس وقد عنعنه. وهو مخرج عندي في quot;الأحاديث الضعيفةquot; 5814 مع أحاديث أخرى بمعناه. الثالثة: أنه عزاه لأبي داود وهو خطأ فليس هو عنده وإنما رواه نحوه من حديث الفضل بن عباس الذي يأتي الكلام عليه بعده. الرابعة: قوله: وقال البيهقي: وله شاهد بإسناد أصح من هذا عن الفضل بن عباس. قلت: هذا من تساهل البيهقي رحمه الله لأنه من رواية عباس بن عبيد الله بن عباس عن الفضل بن عباس. وقد قال الحافظ في quot;التهذيبquot;: quot;أعله ابن حزم بالانقطاع قال 4 \/ 13: إن عباسا لم يدرك عمه الفضل. وهو كما قال. وقال ابن القطان: لا يعرف حالهquot;. وغفل عن هذه العلة الانقطاع الشوكاني في quot;نيل الأوطارquot; 3 \/ 8 وتبعه المعلق على quot;شرح السنةquot; 2 \/ 461!(1\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "336",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8474",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله:quot; 7 لا يقطع الصلاة شيء ... لحديث أبي داود عن أبي الوداك قال: مر شاب من قريش بين يدي أبي سعيد وهو يصلى فدفعه ثم عاد فدفعه ثم عاد فدفعه ثلاث مرات. فلما انصرف قال: إن الصلاة لا يقطعها شيء ولكن قال الرسول صلى الله عليه وسلم: quot;ادرؤوا ما استطعتم فإنه شيطانquot;. قلت: الحديث ضعيف لا يحتج به لأنه من رواية مجالد بن سعيد عن أبي الوداك ومجالد ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره كما قال الحافظ في quot;التقريبquot; وقد اضطرب في رواية هذا الحديث فمرة أوقف قوله فيه: quot;إن الصلاة لا يقطعها شيءquot; ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما في رواية الكتاب ومرة رفعها إليه صلى الله عليه وسلم كما في رواية أخرى لأبي داود ولذلك ضعف الحديث ابن حزم والنووي. ويؤيد ضعف هذه الجملة منه مرفوعة وموقوفة أن قصة أبي سعيد مع الشاب في quot;الصحيحينquot; من طريق أخرى عن أبي سعيد دون هذه الجملة فثبت أنها منكرة في هذا الحديث. نعم رويت هذه الجملة من طرق أخرى عن بعض الصحابة ولكنها كلها ضعيفة خلافا لبعض المحدثين المعاصرين وقد بينت ذلك في quot;ضعيف سنن أبي داودquot; رقم 116 و117 وفي quot;الضعيفةquot; 5661. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم ما يخالف هذه الأحاديث الضعيفة وهو قوله صلى الله عليه وسلم: quot;يقطع صلاة الرجل - إذا لم يكن بين يديه قيد آخرة الرحل - الحمار والكلب الأسود والمرأةquot;. أخرجه مسلم وغيره من حديث أبي ذر وهو في كتابي quot;صحيح سنن أبي داودquot; رقم 699. ولو أن تلك الأحاديث صحت لأمكن التوفيق بينها وبين هذا.(1\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "337",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8475",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث الصحيح بصورة لا يبقى معها وجه للتعارض أو دعوى النسخ وذلك بأن يقيد عموم تلك الأحاديث بمفهوم هذا فنقول: quot;لا يقطع الصلاة شيء إذا كان بين يديه سترة وإلا قطعها المذكورات فيهquot; بل إن هذا الجمع قد جاء منصوصا عليه في رواية عن أبي ذر مرفوعا بلفظ: quot;لا يقطع الصلاة شيء إذا كان بين يديه كآخر الرحل وقال: يقطع الصلاة المرأة ... quot;. أخرجه الطحاوي بسند صحيح. وبهذا اتفقت الأحاديث ووجب القول بأن الصلاة يقطعها الأشياء المذكورة عند عدم السترة. وهو مذهب إمام السنة أحمد بن حنبل رحمه الله وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وقد قال في خاتمة بحث له في هذه المسألة: quot;والذين خالفوا أحاديث القطع للصلاة لم يعارضوها إلا بتضعيف بعضهم وهو تضعيف من لم يعرف الحديث كما ذكر أصحابه أو بأن عارضوها بروايات ضعيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot;لا يقطع الصلاة شيءquot;. أو بما روي في ذلك عن الصحابة وقد كان الصحابة مختلفين في هذه المسالة أو برأي ضعيف لو صح لم يقاوم هذه الحجةquot;. انظر كتابه quot;القواعد النورانيةquot; 9 - 12 و quot;زاد المعادquot; 1 \/ 111.(1\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "338",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8476",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "وما يباح في الصلاة",
        "content": "وما يباح في الصلاة ... ومن ما يباح في الصلاة قوله تحت رقم 2 -: quot;وعن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعا: يا أيها الناس إياكم والالتفات فإنه لا صلاة للملتفت فإن غلبتم في التطوع فلا تغلبن في الفرائضquot;. رواه أحمدquot; قلت: فيه مؤاخذتان: الأولى: أن الحديث في quot;المسندquot; 6 \/ 442 - 443 موقوف غير مرفوع وسبب هذا الخطأ أن أحمد ساق بسنده عن أبي الدرداء حديثا مرفوعا تقدم الكلام عليه ص 262 وجاء عقبه: quot;قال أبو الدرداء: يا أيها الناس إياكم والالتفات ... quot; فلم ينتبه المؤلف لقوله: quot;قال أبو الدرداءquot; وظن مقولة هذا من تمام حديثه المرفوع فتأمل. والأخرى: أن إسناد الحديث ضعيف فيه رجل مجهول اتفاقا وقد ذكرت أقوال العلماء فيه عند الكلام على الحديث المشار إليه. نعم قد أورد الحديث المنذري والهيثمي برواية الطبراني عن أبي الدرداء مرفوعا ولكنهما ضعفاه! قوله أيضا: quot;وعن أنس قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;إياك والالتفات في الصلاة فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن كان لا بد ففي التطوع لا في الفريضةquot;. رواه الترمذي وصححهquot;. قلت: فيه مؤاخذتان: الأولى: أن الترمذي لم يصححه وليس تصحيحه في أية نسخة من quot;سننquot; الترمذي كما قال محققه الفاضل أحمد محمد شاكر بل في بعض نسخه قال:(1\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "339",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8478",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما قال النووي في quot;المجموعquot; وأعل الحديث به. قوله: quot;ويؤيد هذا ما جاء عنها أنه كان صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا استفتح إنسان الباب فتح الباب ما كان في القبلة أو عن يمينه أو عن يساره ولا يستدبر القبلة. رواه الدارقطنيquot;. قلت: هو بهذا اللفظ ضعيف جدا لأنه عند الدارقطني ص 194 من طريق محمد بن حميد - وهو الرازي - وهو متهم بالكذب مع أنه حافظ وقد صح بلفظ آخر عند النسائي وغيره وفيه المشي الذي استدل له به وهو الذي ذكره المؤلف قبل هذا وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; 2716 فلو أنه اقتصر عليه لكان أولى. قوله: quot; 6 إلقاء السلام على المصلي ومخاطبته وأنه يجوز له أن يرد بالإشارة على من سلم عليه أو خاطبه فعن جابر بن عبد الله قال: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فأتيته وهو يصلي على بعيره فكلمته فقال بيده هكذا ... رواه أحمد ومسلمquot;. قلت: وفي رواية لمسلم 2 \/ 71: quot;فسلمت عليه فأشار إليquot; فهي أصرح في الدلالة على المطلوب فإيرادها كان هو الأولى. قوله تحت رقم 7 -: quot;فعن سهل بن سعد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;من نابه شيء في صلاته فليقل: سبحان الله ... quot; رواه أحمد وأبو داود والنسائيquot;. قلت: الحديث في quot;الصحيحينquot; أيضا في حديث طويل عن سهل وقد مضى في الكتاب بتمامه في بحث quot;صلاة الجماعةquot; جواز انتقال الإمام والمأموم فكأن المؤلف ذهل عنه.(1\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "341",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8480",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قال: quot;وكان يتنحنح في صلاته قال علي بن أبي طالب: كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة آتيه فيها فإذا أتيته ... يصلي تنحنح ... ذكره النسائي وأحمدquot;. قلت: هذا الحديث ضعيف لا تقوم به حجة وله ثلاث علل: ضعف راويه واضطراب إسناده ومتنه ففي رواية: quot;سبحquot; بدل quot;تنحنحquot; ولذلك ضعفه البيهقي وغيره وقال النووي في quot;المجموعquot;: quot;وضعفه ظاهر بينquot;. وقد أوضحت كلامه هذا فيما انتقدته على كتاب quot;التاجquot; وراجع quot;التلخيصquot; 4 \/ 116 وتعليقي على quot;صحيح ابن خزيمةquot; 2 \/ 54. وقوله: وروى البزار عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;قال الله عز وجل: إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي ... ومثله في خلقي كمثل الفردوس في الجنةquot;. قلت: سكت عليه المؤلف فأوهم صحته وليس كذلك بل هو ضعيف جدا فقد ذكر المنذري والهيثمي أن في سنده عبد الله بن واقد الحراني قال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;إنه متروك وكان أحمد يثني عليه وقال: لعله كبر واختلط وكان يدلسquot;. قلت: وقد روي موقوفا في quot;تاريخ البخاريquot; بإسناد فيه جهالة كما بينته في quot;التعليق الرغيب على الترغيب والترهيبquot; 1 \/ 186 فيحتمل أن يكون من الإسرائيليات رفعه بعض الضعفاء. والله أعلم.(1\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "343",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8481",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن مكروهات الصلاة",
        "content": "ومن مكروهات الصلاة قوله تحت رقم 1 -: quot;وعن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصىquot;. أخرجه أحمد وأصحاب السننquot;. قلت: وفيه عندهم أبو الأحوص وهو مجهول. نعم: أخرجه الطياسى في quot;مسندهquot; عن أبي ذر مختصرا قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل شيء حتى عن مسح الحصى فقال: quot;واحدةquot;. وسنده صحيح. وهو في quot;المسندquot; رقم 470 ولم يورده مرتبه الشيخ عبد الرحمن الساعاتي في بابه من quot;منحة المعبودquot; فكأنه ذهل عنه أو استغنى عنه بالرواية الأولى حيث أوردها 1 \/ 108 فإن كان فعل هذا فهو عيب كبير في هذا الكتاب لأنه من باب أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ! وقوله: quot;وعن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لغلام له يقال له: يسار وكان قد نفخ في الصلاة: quot;ترب وجهك اللهquot;. رواه أحمد بإسناد جيدquot;. قلت: كلا ليس بجيد فإن فيه عند أحمد وغيره أبا صالح مولى آل طلحة ولا يعرف كما قال الذهبي وأشار الحافظ إلى أنه لين الحديث. ثم إن الصواب في ضبط الحديث: quot;ترب وجهك للهquot; كما في quot;المسندquot;. ولعل ما في الكتاب خطأ مطبعي وقد صححه المؤلف في الطبعة الجديدة 1 \/ 268.(1\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "344",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8483",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن صلاة المريض",
        "content": "ومن صلاة المريض قوله: quot;وعن جابر قال: عاد النبي صلى الله عليه وسلم مريضا فرآه يصلي على وسادة فرمى بها وقال: quot;صل على الأرض إن استطعت وإلا فأومئ إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعكquot;. رواه البيهقي وصحح أبو حاتم وقفهquot;. قلت: لكن قد تعقب أبا حاتم الحافظ في quot;التلخيصquot; بأن ثلاثة من الثقات رووه مرفوعا يشير إلى أن الصواب رفعه وهو كما قال. لكن للحديث علة أخرى وهي تدليس أبي الزبير عن جابر كما ذكرته في quot;تخريج صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; إلا أن له طرقا أخرى وشاهدا بسند صحيح عن ابن عمر. فلا شك في صحة رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما بينته هناك ثم خرجته في quot;الصحيحةquot; 323.(1\/314)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "346",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8484",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن صلاة الخوف",
        "content": "ومن صلاة الخوف قوله تحت رقم 2 -: quot;فعن ابن مسعود قال: ثم سلم وقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلمواquot; قلت: لم يخرجه المؤلف وهو من رواية أبي داود وأحمد. ثم هو ضعيف الإسناد لأنه من طريق خصيف وهو ضعيف عن أبي عبيدة عن ابن مسعود ولم يسمع منه وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 3 \/ 49 و quot;ضعيف أبي داودquot; 229  230. قوله تحت رقم 3 - بعد أن ذكر حديث جابر: quot;وفي رواية لأحمد وأبي داود والنسائي قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ... quot;. قلت: هذه الرواية ليست من حديث جابر عند من عزاها إليهم بل من رواية أبي بكرة وكذلك ذكره المجد في quot;المنتقىquot; وأبو داود لم يسند حديث جابر مطلقا لا بهذا اللفظ ولا بغيره واللفظ الأول لأحمد وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 1135. قوله بعد أن ذكر حديث عبد الله بن أنيس في صلاة الطالب وقال: quot;رواه أحمد وأبو داود وحسن الحافظ إسنادهquot;. قلت: وفي تحسينه نظر لأنه من رواية ابن عبد الله بن أنيس ولم يسم ولعبد الله هذا أبناء عدة منهم الثقة وغيره وقد ذكر المنذري أنه عبد الله بن عبد الله بن أنس فإذا صح هذا فهو في عداد المجهولين كما بينته في quot;ضعيف أبي داودquot; 232 ولا وجدت له شاهدا لتقويته له وانظر quot;إرواء الغليل 589 والله سبحانه وتعالى أعلم.(1\/315)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "347",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8485",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن صلاة السفر",
        "content": "ومن صلاة السفر قوله في قصر الصلاة الرباعية: quot;فعن يعلى بن أمية قال: قلت لعمر بن الخطاب ... فقال: عجبت مما عجبت منه فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot;صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقتهquot;. رواه الجماعةquot;. قلت: الحديث لم يروه البخاري مطلقا وقد صرح بذلك في quot;المنتقىquot; فقال: quot;رواه الجماعة إلا البخاريquot; فلعل استثناء سقط من الطابع أو غيره. وقوله: quot;وعن عائشة قالت: quot;فرضت الصلاة ركعتين ركعتين بمكة فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة زاد مع كل ركعتين ركعتين الا المغرب فإنها وتر النهار وصلاة الفجر لطول قراءتها وكان إذا سافر صلى الصلاة الأولىquot;. رواه أحمد والبيهقي وابن حبان وابن خزيمة ورجاله ثقاتquot;. قلت: إنما يصدق هذا التوثيق - وقد نقله من quot;مجمع الزوائدquot; 2 \/ 154 وعزاه لأحمد - على إسناد أحمد 6 \/ 241 و265 وأحد إسنادي البيهقي 3 \/ 145 ولكنه منقطع بين عامر الشعبي وعائشة. نعم رواية ابن خزيمة 355 وابن حبان 544 موصولة فإنها عن الشعبي عن مسروق عن عائشة. لكن في إسنادها محبوب بن الحسن وهو غير محبوب في الرواية وهذا لقبه واسمه محمد قال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;صدوق فيه لينquot;. ولا ينفعه أنه تابعه بكار بن عبد الله بن محمد بن سيرين عند البيهقي 1 \/ 363 لأنه ضعيف جدا كما يدل على ذلك ترجمته في quot;الميزانquot; و quot;اللسانquot;(1\/316)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "348",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8486",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها قول أبي زرعة فيه: quot;ذاهب الحديث روى أحاديث مناكيرquot;. وفيه علة أخرى وهي الراوي عنه محمد بن سنان وهو القزاز البصري وهو ضعيف أيضا كما في quot;التقريبquot; ولذلك فإن الحافظ لم يصب حين أورد الحديث في quot;الفتحquot; 1 \/ 464 ساكتا عليه من رواية ابن خزيمة وابن حبان والبيهقي وقلده في ذلك الشوكاني 1 \/ 250 كما هي غالب عادته! ولا سيما وابن خزيمة قد ضعفه بالانقطاع الذي سبق بيانه فقال عقب الحديث: quot;هذا حديث غريب لم يسنده أحد أعلمه غير محبوب بن الحسن رواه أصحاب داود فقالوا: عن الشعبي عن عائشة خلا محبوب بن الحسنquot;. لكني وجدت لمحبوب متابعا قويا وشاهدا حسنه الحافظ فبادرت إلى إخراج الحديث في quot;الصحيحةquot; 2814 وقد رواه الشيخان من طريق عروة عن عائشة مختصرا بلفظ: quot;فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضرquot;. وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 1082. قوله بعد أن ذكر الخلاف في حكم قصر الصلاة في السفر: quot;وقالت المالكية: القصر سنة مؤكدة آكد من الجماعة فإذا لم يجد المسافر مسافرا يقتدي به صلى منفردا على القصر ويكره اقتداؤه بالمقيمquot;. قلت: هذه الكراهة مع كونها عارية عن الدليل فهي خلاف السنة التي رواها حبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال موسى بن سلمة: quot;كنا مع ابن عباس بمكة فقلت: إنا إذا كنا معكم صلينا أربعا وإذا رجعنا إلى رحالنا صلينا ركعتين قال: تلك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلمquot;.(1\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "349",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8487",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أحمد بسند صحيح ورواه مسلم وأبو عوانة وغيرهما مختصرا وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 571. ثم إن المؤلف لم يبين الراجح من تلك الأقوال في الحكم كما هو شأنه في كثير من المسائل والذي أقطع به أن الصواب قول من قال بوجوب القصر لأدلة كثيرة لا معارض لها ذكرها الشوكاني في quot;السيل الجرارquot; 1 \/ 306 - 307 منها حديث عائشة الذي ذكرته قريبا: quot;فرضت الصلاة ركعتين ركعتينquot; الحديث. أخرجه الشيخان. قال الشوكاني: quot;فمن زاد فيها فهو كمن زاد على أربع في صلاة الحضر ولا يصح التعلق بما روي عنها أنها كانت تتم فإن ذلك لا تقوم به الحجة بل الحجة في روايتها لا في رأيهاquot;. وقال الحافظ في quot;التلخيصquot; 2 \/ 44: quot;وذكر عروة أنها تأولت كما تأول عثمان كما في quot;الصحيحquot; فلو كان عندها عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية لم يقل عروة عنها أنها تأولت وقد ثبت في quot;الصحيحينquot; خلاف ذلكquot;. قلت: يشير إلى ضعف حديث الدارقطني عنها بلفظ: quot;قصر رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر وأتمquot;. فإنه مع ضعف إسناده مخالف للأحاديث الصحيحة الصريحة في قصره صلى الله عليه وسلم للصلاة في السفر وقد ذكرت بعضها في quot;الإرواءquot; 3 \/ 3 - 9 وبينت علة الحديث المذكور فليرجع إليه من شاء.(1\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "350",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8488",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنبيه: حديث عائشة المشار إليه آنفا من رواية الشيخين من الأحاديث الصحيحة التي تجرأ بل تهور الشيخ الغماري في رسالته: quot;الصبح السافر في أحكام المسافرquot; فضعفها مع اتفاق المسلمين على صحته وقد رددت عليه ذلك مفصلا في المجلد المشار إليه من quot;الصحيحةquot; آنفا. قوله في مسافة القصر: quot;والتردد بين الأميال والفراسخ يدفعه ما ذكره أبو سعيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فرسخا يقصر الصلاة. رواه سعيد ابن منصور وذكره الحافظ في quot;التلخيصquot; وأقره بسكوته عليهquot;. وأقول: لقد اغتر المؤلف بسكوت الحافظ عليه! وسبقه إلى ذلك الصنعاني في quot;سبل السلامquot; والشوكاني في quot;السيل الجرارquot; 1 \/ 357 وأما في quot;نيل الأوطارquot; فقد شك في صحته فقال عقبه 3 \/ 176: quot;أورده الحافظ في quot;التلخيصquot; ولم يتكلم عليه فإن صح كان الفرسخ هو المتيقن ولا يقصر فيما دونه إذا كان يسمى سفرا لغة أو شرعاquot;. وأقول: أنى له الصحة وفيه أبو هارون العبدي قال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;متروك ومنهم من كذبهquot;. وقد خرجت الحديث في quot;الإرواءquot; 3 \/ 15 من رواية جمع من المصنفين عنه فليرجع إليه من شاء. وفي ذلك ما يؤكد أنه لا يجوز الاغترار بسكوت الحافظ عن الحديث وأن ذلك لا يعنى ثبوته عنده حتى ولو كان ذلك في الفتح على أنه أنظف مصنفاته من الأحاديث الضعيفة ولعله من أجل ذلك لم يورد هذا الحديث فيه ... والله أعلم.(1\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "351",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8495",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن الجمعة",
        "content": "ومن الجمعة قوله تحت رقم 3 -: quot;أكثروا من الصلاة على يوم الجمعة وليلة الجمعةquot;. قلت: ذكر الحديث ولم يخرجه ولا بين مرتبته. وقد أخرجه ابن عدى والبيهقي من حديث أنس وروى من حديث ابن عمر وعن صفوان بن سليم مرسلا وهو بمجموع ذلك حسن كما بينته في quot;الصحيحة 1407 وهو صحيح دون ذكر quot;ليلة الجمعةquot; لحديث أوس الذي قبله وهو مخرج في المصدر المذكور برقم 1527. قوله تحت رقم 4 -: quot;وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضئ له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتينquot;. رواه ابن مردويه بسند لا بأس بهquot;. قلت: هكذا قال المنذرى في quot;الترغيبquot; 1 \/ 261 وهو مردود بقول الحافظ ابن كثير في quot;التفسيرquot; 1 \/ 70: quot;إسناده غريبquot;. قلت: وذلك لأن فيه خالد بن سعيد بن أبي مريم وهو مجهول العدالة قال في quot;التهذيبquot; بعد أن نقل عن ابن حبان أنه ذكره في quot;الثقاتquot;:(1\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "358",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8497",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الصواب ولم يتنبه لهذه العلة القادحة المعلق على quot;الزادquot; 1 \/ 409 فقلد من حسنه وقد خرجت الحديث وبسطت الكلام عليه في quot;الضعيفةquot; 2810 وأوجزته في quot;ظلال الجنة في تخريج السنةquot; لابن أبي عاصم 620. قوله تحت عنوان: مشروعية التنفل قبلها: quot;1 فعن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان يطيل الصلاة قبل الجمعة ويصلي بعدها ركعتين ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك. رواه أبو داودquot;. قلت: وإسناده صحيح لكن عنده بعد قوله ركعتين: quot;في بيتهquot; يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الركعتين بعد الجمعة في بيته ولا يصليهما في المسجد وهذا هو المرفوع من الحديث كما يدل عليه روايات أخرى للحديث تأتي في الكتاب. وأما صلاة ابن عمر قبل الجمعة فموقوف عليه كما بينه أبو شامة في quot;الباعث على إنكار البدع والحوادثquot; وابن القيم في quot;زاد المعادquot; وغيرهما وسيأتي في الكتاب كلام ابن تيمية في أنه ليس للجمعة سنة قبلية فانظره وراجع له رسالتي quot;الأجوبة النافعةquot;.(1\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "360",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8498",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن من تجب عليه ومن لا تجب عليه قوله:quot; 5, 6 المدين المعسر الذي يخاف الحبس والمختفي من الحكم الظالم فعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;من سمع النداء فلم يجبه فلا صلاة له إلا من عذرquot;. قالوا: يا رسول الله وما العذر قال: quot;خوف أو مرضquot;. رواه أبو داود بإسناد صحيحquot;. قلت: فيه خطآن: الأول: أن إسناد أبي داود غير صحيح لأن فيه أبا جناب وهو ضعيف ومدلس وقد عنعنه كما قال الحافظ في quot;التلخيصquot; وضعفه المنذرى أيضا في quot;مختصر السننquot;. الثاني: أن اللفظ المذكور ليس هو لأبي داود بل هو ملفق من روايتين إحداهما رواية أبي داود ولفظها: quot;من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر - قالوا: وما العذر قال: خوف أو مرض - لم تقبل منه الصلاة التي صلىquot;. وبهذا اللفظ والسد أخرجه الدارقطني أيضا والحاكم في رواية. والرواية الأخرى لفظها: quot;من سمع النداء فلم يجبه فلا صلاة له إلا من عذرquot;. أخرجه ابن ماجه وغيره والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط الشيخينquot; ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وما أعتقد أن المؤلف يستجيز هذا التلفيق بين روايتين ولاسيما وإحداهما(1\/327)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "361",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8499",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صحيحة والأخرى ضعيفة وإنما هو التقليد وعدم الرجوع إلى الأصول. تنبيه: هذا الحديث اقتصر المؤلف على إيراده ههنا في quot;الجمعةquot; وكان يلزمه أن يورده أيضا في quot;الجماعةquot; لأن لفظ quot;النداءquot; يشملهما معا وعليه نقول: والحديث كما يدل على وجوب الجمعة وأنه لا يجوز التخلف عنها إلا لعذر فكذلك هو يدل على وجوب حضور صلاة الجماعة وأنه لا يجوز تركها إلا لعذر فهو حجة على المؤلف حيث ذكر هناك أن صلاة الجماعة سنة مؤكدة ووجه ذلك أن الحديث صريح أنه لا يجوز التخلف عنها إلا لعذر وليس هذا شأن السنة فإنه يجوز تركها بدون عذر البتة اكتفاء بالقيام بالفرائض فقط كما يدل على ذلك إقرار النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي على قوله: quot;والله لا أزيد عليهن ولا أنقصquot; وقوله: quot;أفلح الرجل إن صدقquot; أو: quot;دخل الجنة إن صدقquot; فثبت من ذلك أن صلاة الجماعة واجبة لا يجوز تركها إلا لعذر وهو الحق كما سبق بيانه هناك. وأما تأويل بعض العلماء لقوله في الحديث: quot;فلا صلاة لهquot; أي: كاملة فإن أرادوا بذلك نفي الوجوب كما هو الظاهر فهو باطل من وجهين: الأول: قوله عقبه: quot;إلا من عذرquot; فإن هذا لا يقال في غير الواجب كما سبق بيانه. الثاني: أن هذا التأويل غير معروف في الشرع كما حققه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ولا بأس من أن أنقل كلامه مختصرا لأهميته قال رحمه الله في quot;القواعد النورانيةquot; ص 26: quot;وأما ما يقوله الناس: إن هذا نفي للكمال. كقوله: quot;لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجدquot; قلت: هذا ليس له إسناد ثابت. فيقال له: نعم هو لنفي(1\/328)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "362",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8500",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكمال لكن لنفي كمال الواجبات أو لنفي كمال المستحبات فأما الأول فحق وأما الثاني فباطل لا يوجد مثل ذلك في كلام الله عز وجل ولا في كلام رسول الله قط وليس بحق فإن الشيء إذا كملت واجباته فكيف يصح نفيه! وأيضا فلو جاز لجاز نفي صلاة عامة الأولين والآخرين لأن كمال المستحبات من أندر الأمور. وعلى هذا فما جاء من نفي الأعمال في الكتاب والسنة فإنما هو لانتفاء بعض واجباته كقوله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الآية. وقوله: ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين ونظائر ذلك كثيرة. ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: quot;لا إيمان لمن لا أمانة لهquot; و quot;لا صلاة إلا بفاتحة الكتابquot; و quot;من سمع النداء ثم لم يجب من غير عذر فلا صلاة لهquot;. ولا ريب أن هذا يقتضي أن إجابة المؤذن المنادي إلى الصلاة في جماعة من الواجبات. لكن إذا ترك هذا الواجب فهل يعاقب عليه ويثاب على فعله من الصلاة أم يقال: إن الصلاة باطلة عليه إعادتها كأنه لم يصلها هذا فيه نزاع بين العلماءquot;. اهـ. قلت: واختار شيخ الإسلام في غير هذا الكتاب البطلان واخترنا عدمه لحديث التفضيل على ما بينا في صلاة الجماعة. وحمله هو على المعذور وهو غير متبادر عندي. والله أعلم.(1\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "363",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8501",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله تحت رقم 7: quot;وعن أبي مليح عن أبيه أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم جمعة وأصابهم مطر لم تبتل أسفل نعالهم فأمرهم أن يصلوا في رحالهم. رواه أبو داود وابن ماجهquot;. قلت: السياق لأبي داود ولكنه زاد بعد قوله شهد النبي صلى الله عليه وسلم: quot;زمن الحديبيةquot; وهي عند ابن ماجه أيضا فهي تدل على أن القصة كانت في السفر وقد صرح بذلك البيهقي في رواية له ومن المعلوم أن لا جمعة في السفر وحينئذ فالحديث لا يدل على أن المطر عذر لترك الجمعة بل للجماعة. قوله في آخر بحث وقت الجمعة مرجحا مذهب الجمهور أنه بعد الزوال نقلا عن الحافظ: quot;فروى ابن أبي شيبة عن سويد بن غفلة أنه صلى مع أبي بكر وعمر حين زالت الشمس. وإسناده قويquot;. قلت: صدق سويد رحمه الله وأخطأ الحافظ ومن قلده كالمؤلف ومن قبله الشوكاني 3 \/ 221 في استدلالهم بهذا الأثر على ما ذكرنا مع أنه ليس فيه ذكر لصلاة الجمعة لا تصريحا ولا تلويحا وهذا بناء على السياق الذي ذكره الحافظ ونقلوه عنه وهو في quot;الفتحquot; 2 \/ 387 كما نقلوا وهو من أخطائه العجيبة التي لا أستطيع تصور صدورها من مثله فإن هذا الأثر لا تعلق له هنا البتة وإنما بصلاة الظهر كذلك وقع. التصريح به عند ابن أبي شيبة أخرجه بسنده الصحيح عن ميمون بن مهران: أن سويد بن غفلة كان يصلي الظهر حين تزول الشمس فأرسل إليه الحجاج: لا تسبقنا بصلاتنا. فقال سويد: قد صليتها مع أبي بكر وعمر هكذا والموت أقرب إلي من أن أدعها. أورده 1 \/ 322 - 323 تحت باب: من كان يصلي الظهر إذا زالت الشمس ولا يبرد بهاquot;. إذا عرفت هذا فلا يصلح للمعارضة المدعاة لكن الحافظ ذكر عقبه آثارا(1\/330)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "364",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8507",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الآخر فعلته أنه من مرسل ابن شهاب والمرسل ليس بحجة عند الجمهور. ثم إن في الحديثين جملة قد صح عنه صلى الله عليه وسلم النهي عنها وهي قوله فيهما: quot;ومن يعصهما ... quot;. فروى مسلم وغيره عن عدي بن حاتم أن رجلا خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: quot;من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوىquot;. فقال صلى الله عليه وسلم: quot;بئس الخطيب أنت قل: ومن يعص الله ورسولهquot;. وحديث ابن مسعود قد جاء من طرق ثلاثة أخرى عنه وليس في شيء منها هذه الجملة فدل ذلك على نكارتها فيه ولي في بيان ذلك رسالة لطيفة بعنوان: quot;خطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابهquot; أوردت فيها النص الصحيح الكامل لهذه الخطبة المباركة وخرجت أحاديثها مع فوائد أخرى تناسبها وقد طبعت مرارا والحمد لله. قوله في استحباب رفع الصوت بالخطبة وتقصيرها والاهتمام بها: quot;وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: كانت صلاة رسول صلى الله عليه وسلم قصدا وخطبته قصدا. رواه الجماعة إلا البخاري وأبا داودquot;. قلت: استثناء أبي داود خطأ قلد فيه صاحب quot;المنتقىquot; ولم ينبه عليه الشوكاني 3 \/ 228 فقد أخرجه في quot;سننهquot; برقم 1101 وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 1009. قوله تحت عنوان: قطع الإمام الخطبة للأمر يحدث: quot;وعن أبي بريدة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران. رواه الخمسةquot;. قلت: فيه:(1\/336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "370",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8511",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اصطلاح خاص بالنووي انتقده عليه العسقلاني وغيره لما فيه من الإيهام لمن لا معرفة له أن له طريقا أخرى عند الشافعي عن ثعلبة وهو خلاف الواقع فإنه عن ابن شهاب وحده. نعم قد وجدت له متابعا قويا أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; 2 \/ 124 من طريق يزيد بن عبد الله عن ثعلبة بن [أبي] مالك القرظي قال: quot;أدركت عمر وعثمان فكان الإمام إذا خرج يوم الجمعة تركنا الصلاة فإذا تكلم تركنا الكلامquot;. وهذا إسناد صحيح ويزيد هذا هو ابن الهاد الليثي المدني. فائدة: في هذا الأثر دليل على عدم وجوب إجابة المؤذن لجريان العمل في عهد عمر على التحدث في أثناء الأذان وسكوت عمر عليه وكثيرا ما سئلت عن الدليل الصارف للأمر بإجابة المؤذن عن الوجوب فأجبت بهذا. والله أعلم. قوله تحت عنوان: إدراك ركعة من الجمعة أو دونها: quot;قال ابن مسعود: من أدرك من الجمعة ركعة فليضف إليها أخرى ومن فاتته الركعتان فليصل أربعا. رواه الطبراني بسند حسنquot;. قلت: نقله من quot;مجمع الهيثميquot; 2 \/ 192 وحقه أن يصححه لأن الطبراني أخرجه في quot;الكبيرquot; من طرق عن أبى إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود 9 \/ 358 - 359 \/ 9545 - 9549 وأخرجه غيره فراجعquot; الإرواءquot; 621 و quot;الأجوبة النافعةquot;. وأما أثر ابن عمر المذكور بعد هذا من رواية البيهقي فهو قوي كما بينته ثمة.(1\/340)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "374",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8512",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله تحت عنوان: الصلاة في الزحام: quot;روى أحمد والبيهقي عن سيار قال: سمعت عمر وهو يخطب يقول ... quot; الحديث. وفيه قول عمر: quot;فإذا اشتد الزحام فليسجد الرجل منكم على ظهر أخيهquot;. قلت: هو في quot;المسندquot; 1 \/ 32 و quot;سنن البيهقيquot; 3 \/ 182 - 183 من طريق سليمان بن داود أبي داود بسنده عن سيار. وأبو داود هذا هو الطيالسي صاحب quot;المسندquot; المعروف به وقد أخرجه فيه برقم 70. ثم إن سيارا هذا - وهو ابن معرور - قال ابن المديني: مجهول. وبه أعله الهيثمي 2 \/ 10 وقال: quot;وقيل: فيه مغرور بالمعجمة والمهملةquot;. قلت: لكن هذه الفقرة من قول عمر قد أخرجها عبد الرزاق 5465 و5469 من طريقين آخرين عنه الأول فهما صحيح والآخر منقطع لكن وصله البيهقي وإسناده صحيح. قوله في سنة الجمعة البعدية: quot;قال ابن القيم: قال شيخنا ابن تيمية: إن صلى في المسجد صلى أربعا وإن صلى في بيته صلى ركعتينquot;. قلت: هذا التفصيل لا أعرف له أصلا في السنة إلا ما سيذكره من حديث ابن عمر ويأتي قريبا بيان ما فيه وقوله في الحديث الصحيح المتقدم: quot;من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعاquot;. رواه. مسلم وغيره وهو في quot;الإرواءquot; 625 لا دليل فيه على أن الأربع في المسجد والحديث الصحيح المعروف: quot;أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبةquot; فإذا صلى بعد الجمعة ركعتين أو أربعا(1\/341)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "375",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8513",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في المسجد جاز أو في البيت فهو أفضل لهذا الحديث الصحيح. قوله في تمام كلام ابن القيم المتقدم: quot;وقد ذكر أبو داود عن ابن عمر أنه [إذا] صلى في المسجد [صلى] أربعا وإذا صلى في بيته صلى ركعتينquot;. قلت: الجملة الأولى من هذا الأثر اختصرها ابن القيم رحمه الله اختصارا مخلا بالمعنى وانطلى أمره على المؤلف ولا غرابة في ذلك فإن من عادته عدم الرجوع إلى الأصول وإنما الغريب أن يخفى ذلك على من علق على quot;زاد المعادquot; وزعم أنه quot;حقق نصوصه وخرج أحاديثه ... quot;! فإنه قال في تخريج هذا الحديث 1 \/ 440: quot;رواه أبو داود 1130 في الصلاة: باب الصلاة بعد الجمعةquot;. فإن لفظه في المكان الذي أشار إليه: quot;عن عطاء عن ابن عمر قال: كان إذا كان بمكة فصلى الجمعة تقدم فصلى ركعتين ثم تقدم فصلى أربعا وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة ثم رجع إلى بيته فصلى ركعتين ولم يصل في المسجد فقيل له فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلكquot;. وهكذا رواه البيهقي 3 \/ 240 - 241 وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 1035. فأنت ترى أن رواية أبي داود تختلف عما عزاه إليه ابن القيم من وجهين: الأول: أن فيها أنه كان يصلي ست ركعات وهو يقول: أربعا! الثاني: فيها أن ذلك كان في مكة وهو يعني المسجد الحرام وابن القيم قال: quot;المسجدquot; أي المسجد النبوي بدليل ما بعده quot;وإذا صلى في بيتهquot; يعني(1\/342)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "376",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8517",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن باب صلاة العيدين",
        "content": "ومن باب صلاة العيدين قوله: quot;وهي سنة مؤكدة واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليها وأمر الرجال والنساء أن يخرجوا لهاquot;. قلت: فالأمر المذكور يدل على الوجوب وإذا وجب الخروج وجبت الصلاة من باب أولى كما لا يخفى فالحق وجوبها لا سنيتها فحسب ومن الأدلة على ذلك أنها مسقطة للجمعة إذا اتفقتا في يوم واحد كما سبق في كتاب المؤلف قريبا وما ليس بواجب لا يسقط واجبا كما قال صديق خان في quot;الروضة النديةquot; وراجع تمام هذا البحث فيه وفي quot;السيل الجرارquot; 1 \/ 315. قوله تحت رقم 1 -: quot;فعن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس برد حبرة في كل عيد. رواه الشافعي والبغويquot;. قلت: فيه أمور: الأول: أن الشافعي رواه في quot;الأمquot; من طريق إبراهيم عن جعفر به(1\/344)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "380",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8520",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;قلت: لا يعرف إسحاق وبكر بغير هذا الحديثquot;. وقال الحافظ في ترجمة إسحاق المذكور: quot;مجهول الحالquot;. والمجهول لا يحتج بحديثه بحال. قوله في وقت صلاة العيد: quot;أخرجه أحمد بن حسن البناء من حديث جندب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا الفطر والشمس على قيد رمحين والأضحى على قيد رمح. قال الشوكاني: هذا الحديث أحسن ما ورد في تعيين وقت صلاة العيدquot;. وأقول: نعم لولا أنه لا يصح وقد نقله الشوكاني عن quot;التلخيص الحبيرquot; للحافظ ثم قال 3 \/ 248: quot;ولم يتكلم عليهquot;. قلت: لكنه قد ساق من إسناده ما يتمكن به العارف بهذا الفن أن يحكم عليه بما يستحقه من صحة أو ضعف وقد كنت نقلته عنه في quot;الإرواءquot; 3 \/ 101 وعقبت عليه بقولي: quot;لكن المعلى بن هلال الذي في إسناده اتفق النقاد على تكذيبه كما قال الحافظ في تقريبهquot;. ثم إن الشوكاني قد انقلب عليه اسم البناء مخرج الحديث فقال كما ترى: quot;أحمد بن حسنquot; وقلده المؤلف والصواب: quot;الحسن بن أحمدquot; كما في quot;التلخيصquot; 2 \/ 83 وكتب الرجال وهو فقيه حنبلي له ترجمة حسنة في quot;شذرات الذهبquot; توفي سنة 471.(1\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "383",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8521",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الباب حديث صحيح عن عبد الله بن بسر أنه خرج مع الناس في يوم عيد فطر أو أضحى فأنكر إبطاء الإمام وقال: quot;إنا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم قد فرغنا ساعتنا هذه وذلك حين التسبيحquot;. أخرجه أبو داود وغيره وعلقه البخاري بصيغة الجزم وصححه الحاكم والنووي والذهبي وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 3 \/ 101. و quot;صحيح أبي داودquot; 1040. قوله تحت رقم 7 -: quot;وعن سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم ... كان يخطب خطبتين قائما يفصل بينهما بجلسة. رواه البزارquot;. قلت: سكوت المؤلف يوهم صحته وليس بصحيح ولا حسن فقد قال الهيثمي: quot;رواه البزار وجادة وفي إسناده من لم أعرفهquot;. قلت: وفيه عبد الله بن شبيب شيخ البزار وهو واه كما قال الذهبي فكان على الهيثمي أن يعله به ولا سيما أن البزار قد قال عقبه: quot;لا نعلمه إلا بهذا الإسنادquot;. كما في quot;كشف الأستار عن زوائد البزارquot; 1 \/ 315. وقد أشار المؤلف إلى ضعف الحديث فراجع كلامه عن خطبة العيد. قوله في التكبير في صلاة العيدين: quot;يسن ... رفع اليدين مع كل تكبيرةquot;. قلت: الصواب أن يقال: لا يسن ذلك لأنه لم يثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم وكونه روي عن عمر وابنه لا يجعله سنة ألا ترى أن المؤلف قال بمثل قولنا في تكبيرات(1\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "384",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8523",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيما علمنا إلا في هذه الطريق الضعيفة وفي حديث جابر المذكور بعد هذا وفي سنده من يحتاج إلى كشف حاله وفيه أيضا علي بن عاصم قال يزيد بن هارون: ما زلنا نعرفه بالكذب ... قال: ولو كان ذلك مشروعا لنقل إلينا ولما أغفله السلف رضي الله عنهمquot;. ثم وقفت لأثر ابن مسعود هذا على طريق أخرى لما قمت بتحقيق كتاب: quot;فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلمquot; للإمام إسماعيل القاضي وذكرت هناك أن إسناده حسن وصححه الحافظ السخاوي في quot;القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيعquot; ص 151 - هندية فانظر quot;فضل الصلاةquot; 37 \/ 38 - طبع المكتب الإسلامي وانظر quot;الإرواءquot; 642. قوله في خطبة العيد: quot;وعن عبد الله بن السائب قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد فلما قضى الصلاة قال: quot;إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهبquot;. رواه النسائي وأبو داود وابن ماجهquot;. قلت: إسناده ضعيف أعله أبو داود والدارقطني وابن معين بالإرسال. وأقول: فيه ابن جريج وهو مدلس وقد عنعنه. ثم ترجح عندي الوصل على الإرسال وأن عنعنة ابن جريج هنا لا تضر كما بينته في quot;الإرواءquot; 629 فراجعه وعليه أوردته في quot;صحيح أبي داودquot; 1048 وصححه الحاكم والذهبي وابن خزيمة أيضا 1462 فالحديث صحيح.(1\/350)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "386",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8528",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للفتاويquot; وقد عزاه لزاهر بن طاهر في quot;كتاب تحفة عيد الفطرquot; وأبي أحمد الفرضي. ورواه المحاملي في quot;كتاب صلاة العيدينquot; 2 \/ 129 \/ 2 بإسناد رجاله كلهم ثقات رجال quot;التهذيبquot; غير شيخه المهنى بن يحيى وهو ثقة نبيل كما قال الدارقطني وهو مترجم في quot;تاريخ بغدادquot; 13 \/ 266 - 268 فالإسناد صحيح لكن خالفه حاجب بن الوليد في إسناده فلم يرفعه إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي عن صفوان بن عمرو السكسكي قال: quot;سمعت عبد الله بن بسرو عبد الرحمن بن عائذ وجبير بن نفير وخالد بن معدان يقال لهم في أيام الأعياد: تقبل الله منا ومنكم. ويقولون ذلك لغيرهمquot;. أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في كتابه quot;الترغيب والترهيبquot; ق 41 \/ 2 - 42 \/ 1. فإن صح السند بهذا إلى الحاجب فإن في الطريق إليه من يحتاج إلى الكشف عن حاله فلعل مبشر بن إسماعيل حدث بهذا وهذا وبخاصة أن عبد الله بن بسر هذا - وهو المازني - صحابي صغير ولأبيه صحبة فيبعد أن يقول هو والتابعون المذكورون معه شيئا دون أن يتلقوه عن الصحابة فتكون الروايتان صحيحتين فالصحابة فعلوا ذلك فاتبعهم عليه التابعون المذكورون. والله سبحانه وتعالى أعلم. ويؤيد الرواية الأولى ما ذكره ابن التركماني في quot;الجوهر النقيquot; 3 \/ 320 من رواية محمد بن زياد قال: كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا رجعوا(1\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "391",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8530",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن الزكاة",
        "content": "ومن الزكاة قوله تحت عنوان: 1 تعريفها: quot;روى الطبراني في quot;الأوسطquot; و quot;الصغيرquot; عن علي كرم الله وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;إن الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر الذي يسع فقراءهم ... quot; قال الطبراني: تفرد به ثابت بن محمد الزاهد: قال الحافظ: وثابت ثقة صدوق روى عنه البخاري وغيره وبقية رواته لا بأس بهمquot;. قلت: فيه مؤاخذات: أولا: أطلق كلمة الحافظ فأوهم أنه الحافظ ابن حجر لأنه هو المقصود عند الإطلاق وليس به بل هو المنذري فإن قوله المذكور هو كلامه بالحرف في quot;الترغيبquot; 1 \/ 268 وقد مضى له مثل هذا الخطأ في صلاة التسبيح ص 260. ثانيا: أن ما نقله من كلام المنذري يوهم أن المنذري يذهب إلى تقوية الحديث مرفوعا وليس كذلك بل تمام كلامه يوهنه فإنه قال عقب ذلك: quot;وروي موقوفا على علي رضي الله عنه وهو أشبهquot;. قلت: وهذا هو الصواب لأنه روي من وجوه موقوفا عليه كما قال الطبراني في quot;المعجم الصغيرquot; ص 91 وقد رواه كذلك أبو عبيد رقم 1909 وسيأتي لفظه في الكتاب في آخر بحث الزكاة نقله المؤلف عن quot;المحلىquot; لابن حزم. ثالثا: من رواته كما في quot;الطبراني الصغيرquot; حارث بن سريج قال ابن معين: quot;ليس بشيءquot; ووثقه في رواية. وقال النسائي: quot;ليس بثقةquot;.(1\/357)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "393",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8569",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "ومن الترهيب من الفطر في رمضان",
        "content": "ومن الترهيب من الفطر في رمضان قوله: quot;1 - عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عرى الإسلام ... quot;. قلت: ذكره المؤلف في حكم ترك الصلاة وقد بينت ضعفه هناك فأغنى عن الإعادة. قوله: quot;2 - وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;من أفطر يوما من رمضان في غير رخصة رخصها الله له لم يقض عنه صيام الدهر كله وإن صامهquot;. رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال البخاري: ويذكر عن أبي هريرة رفعه ... quot;. قلت: الحديث ضعيف وقد أشار لذلك البخاري بقوله: quot;ويذكرquot; وضعفه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; 3 \/ 238 والمنذري والبغوي والقرطبي والذهبي والدميري فيما نقله المناوى والحافظ ابن حجر وذكر له ثلاث علل: الاضطراب والجهالة والانقطاع راجع لها quot;فتح الباريquot; 4 \/ 161 ولكنه اخطأ في قوله: quot;وصححه ابن خزيمةquot; والصواب أن يقال: رواه في صحيحه وضعفه في الترجمة بقوله: quot;إن صح الخبر فإني لا أعرف ابن المطوس ولا أباهquot;. وكذلك أخطأ خطأ فاحشا أحد إخواننا - رحمه الله - في تأليفه quot;الأحاديث الصحيحةquot; اختارها من quot;صحيح البخاريquot; لأنه لم يعلم أنه معلق عنده وأن معلقاته ليست كلها صحيحة عنده فضلا عن غيره وأن هذا مما ضعفه هو نفسه إشارة كما ذكرت آنفا. وقد كنت لفت نظره إلى ذلك في طبعة الكتاب الأولى فوعد خيرا فلا أدري إذا كان قد تمكن من إعاده طبعه وحذفه منه وفاء بوعده فإني كنت أظن فيه خيرا.(1\/396)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "432",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8585",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الممكن أن يكونوا من أعداء الحسين رضي الله عنه الذين وضعوا الأحاديث في فضل الإطعام والاكتحال وغير ذلك يوم عاشوراء معارضة منهم للشيعة الذين جعلوا هذا اليوم يوم حزن على الحسين رضي الله عنه لأن قتله كان فيه. ولذلك جزم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بأن هذا الحديث كذب وذكر أنه سئل الإمام أحمد عنه فلم يره شيئا وأيد ذلك بأن أحدا من السلف لم يستحب التوسعة يوم عاشوراء وأنه لا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة وقد فصل القول في هذا في quot;الفتاوىquot; 2 \/ 248 - 256 فراجعه وقد نقل المناوي عن المجد اللغوي أنه قال: quot;ما يروى في فضل صوم يوم عاشوراء والصلاة فيه والإنفاق والخضاب والادهان والاكتحال بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنهquot;. قوله تحت عنوان: صيام أكثر شعبان:quot; وعن أسامة قال: قلت: يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال: quot;ذلك شهر يغفل الناس عنه ... quot;. رواه أبو داود والنسائي وصححه ابن خزيمةquot;. قلت: تبع المؤلف في عزوه لأبي داود الحافظ في quot;الفتحquot; والصنعاني في quot;سبل السلامquot; والشوكاني في quot;نيل الأوطارquot; وهو وهم منهم جميعا تتابعوا عليه فليس هو عند أبي داود وإنما له عن أسامة حديث آخر في صوم الاثنين والخميس ولذلك اقتصر المنذري في quot;الترغيبquot; والحافظ في quot;تبيين العجب بما ورد في فضل رجب على عزوه للنسائي فقط وكذلك النابلسي في quot;الذخائرquot; ثم الحديث إسناده عند النسائي حسن.(1\/412)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "448",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8598",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حنيفةquot;. فائدة: لم يتعرض المؤلف لقضاء رمضان ممن أفطره عامدا متعمدا هل يشرع له قضاؤه أم لا والظاهر الثاني وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية فقد قال في quot;الاختياراتquot; ص 65: quot;لا يقضي متعمد بلا عذر صوما ولا صلاة ولا تصح منه وما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المجامع في رمضان بالقضاء ضعيف لعدول البخاري ومسلم عنهquot;. وهو مذهب ابن حزم و - رواه عن أبى بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وابن مسعود وأبي هريرة فراجع quot;المحلىquot; 6 \/ 180  185. لكن تعليل ابن تيمية ضعف حديث أمر المجامع في رمضان بالقضاء بعدول البخاري ومسلم عنه ليس بشيء عندي فكم من حديث عدل الشيخان عنه وهو صحيح والحق أنه ثابت صحيح بمجموع طرقه كما قال الحافظ ابن حجر وأحدها صحيح مرسل كما كنت بينته في تعليقي على رسالة ابن تيمية في quot;الصيامquot; ص 25 - 27 ثم في quot;إرواء الغليلquot; 4 \/ 90 - 92 فقضاء المجامع من تمام كفارته فلا يلحق به غيره من المفطرين عمدا ويبقى كلام الشيخ في غيره سليما. أما الصلاة فهو مختار المصنف أيضا تبعا لابن حزم وقد كان نقل كلامه في ذلك ملخصا في quot;الصلاةquot; قبيل quot;الجمعةquot; وكان يلزمه أن يختار مثله في الصوم فإن دليل عدم القضاء فيه مثله في الصلاة ولا سيما أنه مذهب ابن حزم أيضا فقد قال: quot;برهان ذلك أن وجوب القضاء في تعمد القئ قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا قبل ولم يأت في فساد الصوم بالتعمد للأكل أو الشرب أو الوطء نص(1\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "461",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8599",
        "book_id": "alb_2433",
        "book_name": "تمام المنة في التعليق على فقه السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بإيجاب القضاء لأنما افترض تعالى رمضان لا غيره على الصحيح المقيم العاقل البالغ فإيجاب صيام غيره بدلا منه إيجاب شرع لم يأذن الله تعالى به فهو باطل ولا فرق بين أن يوجب الله تعالى صوم شهر مسمى فيقول قائل: إن صوم غيره ينوب عنه بغير نص وارد في ذلك وبين من قال: إن الحج إلى غير مكة ينوب عن الحج إلى مكة والصلاة إلى غير الكعبة تنوب عن الصلاة إلى الكعبة وهكذا في كل شيء قال الله تعالى: تلك حدود الله فلا تعتدوها وقال تعالى: ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه quot;. ثم شرع يرد على المخالفين قياسهم كل مفطر بعمد على المفطر بالقئ وعلى المجامع في رمضان. ثم روى مثل قوله عن الخلفاء الراشدين حاشا عثمان وعن ابن مسعود وأبي هريرة فراجعه. قلت: لكن المجامع في رمضان قد صح أنه أمره صلى الله عليه وسلم بالقضاء أيضا.(1\/426)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "462",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2433"
    },
    {
        "id": "8614",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المكتبة الإسلامية بـ: عمان. (2) اكتفيت بوضع (ط) في أواخر الكتب (المطبوعة) . وما خلا ذلك فهو (مخطوط)  وأما (المفقود) منها فقد بينته وكذلك (ما لم يتمه) . (3) بعض الكتب يسميها الشيخ بأكثر من اسم وذلك عندما يحيل إليها (1)  فأذكرها في الثبت في جميع المواضع مع ترقيم واحد منها والإحالة إليه عند ورود أسمائه الأخرى ومن ذلك: تخريج مشكاة المصابيح  مشكاة المصابيح. (4) كما أني أجعل لبعض الكتب أكثر من مدخل وذلك لسهولة العثور على الكتاب. ولا سيما كتب الردود فإني أذكرها أحيانا باسم الكتاب المردود عليه ثم أحيل إلى الرد فأقول: الألباني: شذوذه وأخطاؤه  الرد على رسالة: أرشد السلفي. نصوص حديثية في الثقافة العامة  نقد: (نصوص حديثية في الثقافة العامة) . وهكذا ... ونبهت على هذا هنا حتى لا ينكر علي أحد ولا مشاحة في الاصطلاح. (5) بعض كتب الشيخ مفقود كما صرح هو بذلك في بعض كتبه ومنها: مختصر صحيح مسلم (أربعة أجزاء)  وهو غير المطبوع (كما سيأتي) . والرد على رسالة الشيخ التويجري في بحوث من صفة الصلاة. وغالب المفقود من كتب الشيخ (إن لم يكن كل المفقود)  فقد منه أثناء انتقاله من دمشق إلى عمان والله أعلم. (6) وهناك بعض الطبعات لكتبه قديمة ونادرة بل شبيهة بالمفقود ولا يملكها إلا بعض طلبة العلم تصويرا من المكتبات الكبيرة منها: الصراط المستقيم (رسالة فيما قرره الثقات الأثبات في ليلة النصف من شعبان)  لجماعة من علماء الأزهر. ولفتة الكبد في نصيحة الولد لابن الجوزي. (7) بعض كتبه لم يطبع على الرغم من قدمه ولم يتمه الشيخ ومنها:  (1) ويبدو أن الشيخ ـ رحمه الله ـ كان يكتب أسماء (مؤلفاته) من الذاكرة أو قد يختصر في اسم الكتاب أو يذكره بموضوعه. وهي طرق معروفة عند أهل العلم.(1\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "13",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8617",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبحث الأول: quot;ثبتquot; مؤلفات الشيخ رحمه الله [quot;ثبتquot; مؤلفات الشيخ رحمه الله] ( ... ) quot;أحاديث الإسراء والمعراجquot;  quot;الإسراء والمعراجquot;. ( ... ) quot;أحاديث البيوع وآثارهquot;  quot;تخريج أحاديث البيوعquot;. quot;أحاديث التحري والبناء على اليقين في الصلاةquot; [تأليف] . quot;الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي ضعفها أو أشار إلى ضعفها ابن تيمية في: (مجموع الفتاوى) quot; [تأليف] . quot;الأحاديث الضعيفة والموضوعة في أمهات الكتب الفقهيةquot; [تأليف] . كتب له مقدمة كبيرة ولم يتمه. ويقصد بأمهات الكتب الفقهية: 1 ـ quot;الهدايةquot; للمرغيناني (فقه حنفي) . 2 ـ quot;المدونةquot; لابن القاسم (فقه مالكي) . 3 ـ quot;شرح الوجيزquot; للرافعي (فقه شافعي) . 4 ـ quot;المغنيquot; لابن قدامة (فقه حنبلي) . 5 ـ quot;بداية المجتهدquot; لابن رشد (فقه موازن) . وتلاحظ أنها شملت كتب المذاهب الأربعة وزيادة وقد وصل فيه إلى (ستة آلاف) حديث. quot;الأحاديث المختارةquot; (للضياء المقدسي)  [تحقيق] . لم يتمه. quot;الاحتجاج بالقدرquot; (لشيخ الإسلام)  [تخريج]ـ (ط) . ( ... ) quot;الإحسان في تقريب: (صحيح ابن حبان) quot;  quot;التعليقات الحسانquot;. quot;أحكام الجنائز وبدعهاquot; [تأليف]ـ (ط) . quot;أحكام الركازquot; [تأليف] . وهو مفقود. quot;الأحكام الصغرىquot; (للأشبيلي)  [تحقيق] . quot;الأحكام الوسطىquot; (للأشبيلي)  [تحقيق] . quot;الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةquot; [تأليف]ـ (ط) . quot;أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجبquot; (لابن دحية الكلبي)  [تخريج]ـ (ط) . quot;آداب الزفاف في السنة المطهرةquot; [تأليف]ـ (ط) . quot;الأذكارquot; (للنووي)  [تعليق وتخريج] . وهو في الأصل تلخيص لكتاب: quot;نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكارquot; للحافظ ابن حجر. quot;إرشاد النقاد في تيسر الاجتهادquot; (للصنعاني)  [تخريج وتعليق] . quot;إرواء الغليل في تخريج أحاديث: (منار السبيل) quot; [تأليف]ـ (ط) . وهو من أنفس كتب الشيخ رحمه الله تناول فيه أحاديث كتاب quot;منار السبيلquot; لابن ضويان الحنبلي. ومن عرف مكانة quot;المنارquot; عند علماء الحنابلة عرف أهمية quot;الإرواءquot;.(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "16",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8618",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولمعالي الشيخ الدكتور: صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله: التكميل لما فات تخريجه من: (إرواء الغليل)  وهو ـ على صغر حجمه ـ نفيس جدا به تكمل فائدة الإرواء. إزالة الدهش والوله عن المتحير في صحة حديث: ((ماء زمزم لما شرب له))  (لمحمد بن إدريس القادري)  [تخريج]ـ (ط) . خرجت هذه الطبعة بتخريج الشيخ رحمه الله وتمم هذا التخريج وزاد فيه: الناشر الشيخ الفاضل: زهير الشاويش حفظه الله كما وضح ذلك في المقدمة (ص 10) . وميز ـ الناشر ـ تخريجات الشيخ عن إضافاته فجعل تخريجات الشيخ تبدأ بـ: [ناصر]  وتنتهي بـ: [ن] . وما زاد عن ذلك فهو من تعليقاته وزياداته على الشيخ. وعلل ذلك بقوله (ص 10) : (وذلك محافظة على تبعية كل واحد منا لعمله وقوله) أ. هـ وهو عمل سديد ولا سيما أنه يتمم كلاما للشيخ ـ أحيانا ـ بكلام للشيخ نفسه في كتبه المطبوعة كـ: إرواء الغليل و السلسلتين أثابهما الله وجعل عملهما ـ في نشر مذهب السلف ـ في موازين حسناتهما. إزالة الشكوك عن حديث البروك [تأليف] . في مسألة البروك في السجود مناقشة لابن القيم في: زاد المعاد وهو مفقود. الأسئلة والأجوبة [تأليف] . ومما جاء فيه: حكم قراءة القرآن على الموتى وحكم المولد وقضاء الصلاة الفائتة وذهاب المرأة مع النساء إلى التراويح وتكرار الجمعة ... أسباب الخلاف (للحميدي)  [تحقيق] . لم يتمه. الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها [تأليف]ـ (ط) . انظر: صحيح الإسراء والمعراج الآتي والتنبيه عليه. أسماء شيوخ الطبراني في: (المعجم الأوسط)  [تأليف] . وعددهم قرابة (الثمانمائة)  وبجانب اسم أحدهم أرقام أحاديثه بترقيمه هو ليعلم من ذلك المقل منهم من المكثر وهو مفيد في غير المشهورين منهم.(1\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "17",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8620",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "( ... ) التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -  نقد كتاب: (التاج الجامع للأصول) . تاريخ دمشق (لأبي زرعة رواية: أبي الميمون عبد الرحمن بن عبد الله ابن عمر بن راشد البجلي)  [تحقيق] . وهو كامل ويظن الشيخ أنه مفقود منه. ( ... ) التاريخ الكبير  فهرس أحاديث كتاب: (التاريخ الكبير) . تأسيس الأحكام على ما صح عن خير الأنام بشرح أحاديث: (عمدة الأحكام)  (لأحمد بن يحيى النجمي)  [علق على أحاديثه]ـ (ط) الجزء الأول فقط. تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد [تأليف]ـ (ط) . ولعله أول بحث كتبه الشيخ. انظر: علماء ومفكرون للمجذوب (1\/289 ـ 290) . وهو جزء من: تسديد الإصابة (الآتي) . وهو: الصلاة في المساجد المبنية على القبور. وانظر التنبيه الأول في آخر: تسديد الإصابة. ( ... ) تحرير المرأة في عصر الرسالة  الرد على كتاب: (تحرير المرأة في عصر الرسالة) . تحريم آلات الطرب [تأليف]ـ (ط) . وسيرد باسم: الرد بالوحيين وأقوال أئمتنا. تحقيق معنى السنة (لسليمان الندوي)  [تخريج]ـ (ط) . تخريج أحاديث البيوع وآثاره [تأليف] . عمله لـ: موسوعة الفقه الإسلامي بكلية الشريعة في جامعة دمشق ثم توقف عنه عندما توقفت الكلية عن طبع الموسوعة. ( ... ) تخريج أحاديث: (سنن أبي داود)   وهو: صحيح و ضعيف أبي داود الآتيان وهو من أنفس كتبه وسيأتي أنه غير المطبوع. تخريج أحاديث: (فضائل الشام ودمشق)  (للربعي)  [تأليف]ـ (ط) . تخريج أحاديث: (مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام)  (للقرضاوي)  [تأليف]ـ (ط) . تخريج حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - في سجود السهو [تأليف] . ( ... ) تخريج: (الروضة الندية)   الروضة الندية. ( ... ) تخريج: (شرح العقيدة الطحاوية)   شرح العقيدة الطحاوية. ( ... ) تخريج: (الكلم الطيب)   الكلم الطيب.(1\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "19",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8621",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "( ... ) تخريج: (مشكاة المصابيح)   مشكاة المصابيح. ( ... ) تخريج: (المصطلحات الأربعة في القرآن)   المصطلحات الأربعة في القرآن. ترجمة الصحابي أبي الغادية - رضي الله عنه - ودراسة مرويات قتله عمار بن ياسر - رضي الله عنه - [تأليف] . ( ... ) تسديد الإصابة إلى من زعم نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة [تأليف] . هذا عنوان عام لمجموعة من رسائله العلمية وهي: 1 ـ البدعة. 2 ـ تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد. 3 ـ التوسل. وهذه الرسالة ـ التوسل ـ غير كتاب: التوسل أنواعه وأحكامه الآتي برقم: (70) . وانظر ما علقته عليه هناك. 4 ـ صلاة التراويح. 5 ـ صلاة العيدين في المصلى خارج البلد هي السنة. 6 ـ[بيان افتراءات وأخطاء أصحاب: الإصابة في نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة] . وستجد كل رسالة في موضعها من هذا الثبت (1) . وعليه فـ: تسديد الإصابة ليس كتابا مستقلا. وانظر: مقدمة: صلاة التراويح (ص 3 ـ 4) . [تنبيهان] : [التنبيه الأول] : هذه الرسائل (الخمس) نص عليها مؤلفها في مقدمة: صلاة التراويح (ص 3 ـ 4) . وجاء في: حياة الألباني للشيباني (2\/688)  نقلا عن مقدمة الألباني لـ: صلاة التراويح ذكر هذه (الخمس)  ولكنه ذكر: الصلاة في المساجد المبنية على القبور بدلا من: تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد. وقد ذكر تحذير الساجد مفردا في (2\/727)  برقم: (25) . فأشكل علي ذلك أيهما أقدم: تصريح المؤلف (الألباني) في كتابه أم كلام التلميذ في كتاب قرأه على المؤلف  (1) سوى الرسالة (السادسة)  وهي محل (الإشكال) عندي كما ستجده في التنبيه (الثاني) الآتي.(1\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "20",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8622",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ظهر لي أن ما ذكره الشيباني هو الاسم القديم لكتاب تحذير الساجد حيث كانت رسالة: الصلاة في المساجد المبنية على القبور هي اللبنة الأولى لكتاب: تحذير الساجد ولما أراد الشيخ ـ رحمه الله ـ طبع رسالة: الصلاة في المساجد المبنية على القبور بشكل أبسط فإنه راجعها ونقحها وزاد فيها لتصبح بالشكل الجديد وسماها بعد هذه الزيادات والتنقيحات: تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد. وأصبحت رسالة: الصلاة في المساجد المبنية على القبور جزءا من أجزاء هذا الكتاب الجديد تحذير الساجد ومكانها هو الفصل السادس منه فانظرها (ص 121) . وانظر كامل مقدمة: تحذير الساجد فإنها توحي بذلك مع مراجعة ما كتبه الشيخ المجذوب ـ نقلا عن الألباني نفسه ـ في: علماء ومفكرون (1\/289 ـ 290) . ثم تيسر لي الاطلاع على كتاب: صلاة التراويح في طبعته الأولى فوجدت أن الشيخ نفسه سمى الكتاب بـ: الصلاة في المساجد المبنية على القبور. وانظر مقدمة هذه الطبعة (ص 4)  ومنها نقل الشيباني. هذا ما ظهر لي ـ بعد تأمل ـ والله أعلم. [التنبيه الثاني] : فهمت من مقدمة الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ لـ: صلاة التراويح أن له كتابا سبق سلسلة تسديد الإصابة حيث قال (ص 3 ـ 4) :(1\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "21",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8625",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طبعت هذه التعليقات ضمن كتاب: الروضة الندية وهي ـ على أهميتها ـ يسيرة جدا بالنسبة للكتاب وكان بالإمكان أن تخرج التعليقات في جزء مستقل ليستفاد منها (1)  وخاصة إذا علمنا بأن الروضة طبعت وخدمت بما لا يدع مجالا لطبعها مرة أخرى وقد اشتراها طلبة العلم ولكنهم اضطروا لشرائها من جديد ومما زاد الأمر سوءا أن هذه الطبعة اشتملت في مقدمتها على متن الدرر البهية (1\/35 ـ 76) (كاملا)  وهو مدرج في الكتاب أصلا. كما أن محققه ـ عفا الله عنا وعنه ـ لم يذكر الأصول الخطية التي نشر عليها الدرر و الروضة وقد أشار إشارة خفيفة إلى استفادته من طبعة محمد صبحي حلاق وليته اعتمدها أصلا له ونشر التعليقات الرضية مفردة في جزء لطيف ويشير عند كل تعليقة إلى موضعها في طبعة حلاق. قلت ما قلت حتى لا تتبعثر الجهود وينفق طالب العلم ماله في غير فائدة والله المستعان. تلخيص: (أحكام الجنائز)  [تأليف]ـ (ط) . تلخيص: (حجاب المرأة المسلمة)  [تأليف] . تلخيص: صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -)  [تأليف]ـ (ط) . انظر التعليق على: صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - الآتي. تمام المنة في التعليق على: (فقه السنة)  [تأليف]ـ (ط) .  (1) وقد تمر بك صفحات عدة من التعليقات الرضية ولا تجد تعليقا واحدا للشيخ وانظر علىسبيل المثال: (1\/295 ـ 340)  و (1\/352 ـ 393) . فهذه صفحات متتالية ليس فيها تعليق للشيخ مما يؤكد عدم فائدة طبع التعليقات مع كتاب الروضة الندية والله أعلم.(1\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "24",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8627",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " مما سبق يتبين لك أن هذا الكتاب ـ التوسل أنواعه وأحكامه ـ غير رسالة التوسل (السابقة)  وبالله التوفيق. وانظر مقدمة: التوسل أنواعه وأحكامه (ص 5 ـ 7) . ( ... ) تيسير انتفاع الخلان بترتيب: (ثقات ابن حبان)   تسهيل الانتفاع. ( ... ) الثقات (لابن حبان)  تسهيل الانتفاع. الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب [تأليف] . لم يتمه. ( ... ) الجامع الصغير وزياداته  انظر: صحيح الجامع و ضعيفه الآتيين وانظر الكلام على: الفتح الكبير الآتي. جامع المناسك الثلاثة (لأحمد المنقور النجدي)  [تخريج بمشاركة: المكتب الإسلامي]ـ (ط) . قال الناشر: فضيلة الشيخ: زهير الشاويش ـ حفظه الله ـ في مقدمته (ص د) : (وذيلناه ـ أي: كتاب: جامع المناسك ـ بتخريج الأحاديث النبوية الشريفة وما قلنا فيه: قال ناصر الدين فهو من تخريج: المحدث العلامة: محمد ناصر الدين الألباني) أ. هـ قلت: بعد تتبع التخريجات وجدتها (24) تخريجا والذي ذكر فيه اسم الشيخ ناصر ـ رحمه الله ـ صراحة (تخريجان) فقط. ( ... ) جزء صلاة الكسوف  صفة صلاة الكسوف. جلباب المرأة المسلمة [تأليف]ـ (ط) . وكان اسمه في طبعاته القديمة: حجاب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة وسيأتي. الجمع بين (ميزان الاعتدال)  و (لسان الميزان)  (للحافظين: الذهبي وابن حجر)  [تأليف] . ذكر الشيباني في: حياة الألباني (2\/581) أن أصوله فقدت في: دمشق ثم ترك العمل به بعد ذلك والله أعلم. جواب حول الأذان وسنة الجمعة [تأليف] . ( ... ) الحج الكبير  حجة الوداع. الحج المبرور (للعلوشي)  [تحقيق] . ذكره المجذوب ـ رحمه الله ـ في: علماء ومفكرون عرفتهم (1\/308) . الحجاب (للمودودي)  [تعقيب]ـ (ط) . ( ... ) حجاب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة.(1\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "26",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8628",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا هو الاسم القديم لـ: جلباب المرأة المسلمة السابق. حجاب المرأة ولباسها في الصلاة (لشيخ الإسلام)  [تحقيق]ـ (ط) . حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما رواها عنه جابر - رضي الله عنه - [تأليف]ـ (ط) . حجة الوداع [تأليف] . وهو أصل الكتاب السابق. ولعله: الحج الكبير. ذكره الشيخ في فهارس تحذير الساجد (ص 148)  رقم: (68)  وقال: (لم ينجز) . وكتاب تحذير الساجد طبع قديما فالله أعلم. الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام [تأليف]ـ (ط) . أصله محاضرة ألقاها الشيخ في: غرناطة بـ: الأندلس. الحديث النبوي (لمحمد بن لطفي الصباغ)  [تخريج] . حقوق النساء في الإسلام وحظهن من الإصلاح المحمدي العام (لمحمد رشيد رضا)  [تعليق وتخريج]ـ (ط) . حقيقة الصيام (لشيخ الإسلام)  [تخريج]ـ (ط) . ( ... ) حكم تارك الصلاة [تأليف]ـ (ط) . سيأتي الكلام عليه في المبحث الثاني من هذا الفصل برقم: (3) . ( ... ) حواش على: (نزهة النظر في توضيح: (نخبة الفكر)   نزهة النظر في توضيح: (نخبة الفكر) . الحوض المورود في زوائد: (منتقى ابن الجارود)  [تأليف] . وهو زوائد المنتقى على: الصحيحين. لم يتمه وهو مفقود. خطبة الحاجة التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمها أصحابه [تأليف]ـ (ط) . وقد نشرت هذه الرسالة (أولا) في: مجلة: التمدن الإسلامي في حلقات متتابعة (1) . ثم طبع مستقلا بهذا العنوان. خلاصة السيرة [تأليف]ـ (ط) . الدعوة السلفية أهدافها وموقفها من المخالفين لها [تأليف] .  (1) انظر: مقدمة: خطبة الحاجة (ص 6) . وسها نور الدين طالب في: مقالات الألباني (ص 21)  فعد هذه الرسالة ـ خطبة الحاجة ـ من المقالات التي لم تطبع مستقلة ولم تنشر بعد.(1\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8631",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقول هذا: على القول بأن هذا التخريج للألباني وهو قول فيه شبهة كما رأيت. الرد على رسالة: (إباحة التحلي بالذهب المحلق)  [تأليف]ـ (ط) . والرسالة المعنية لفضيلة الشيخ: إسماعيل الأنصاري رحمه الله. ذكره الشيباني كاملا في: حياة الألباني (1\/117 ـ 228)  ولم يطبع مستقلا وهو ناقص حيث سقط منه الجزء الأوسط (1) . الرد على رسالة: (أرشد السلفي)  [تأليف] . واسم هذه الرسالة: الألباني: شذوذه وأخطاؤه واسم مؤلفها الحقيقي: حبيب الرحمن الأعظمي. وجاء في: الأصالة: (وهو مطبوع ضمن كتاب: الرد العلمي) أ. هـ قلت: والمراد: الرد العلمي على حبيب الرحمن الأعظمي المدعي بأنه أرشد السلفي في رده على الألباني وبيان افترائه عليه لسليم الهلالي ورفيقه. وقد صدر منه الجزء الأول بقلمهما. وتبعه الثاني وجاء في (ص 4) منه: (استفدنا في هذا الجزء كثيرا مما كان كتبه شيخنا الألباني [رحمه الله] ردا على المدعي بأنه أرشد السلفي. وقد دفع إلينا شيخنا ما كتبه للاستعانة به فجزاه الله خيرا) أ. هـ[مختصرا] . والكتاب من عمل الاثنين أصالة وقد استفادا ـ ولا شك ـ مما كتبه الشيخ وليتهما ذكرا كلام الشيخ بنصه وزادا عليه إن تطلب الأمر ذلك أو علقا عليه في الهامش. فالشيخ ـ رحمه الله ـ أبلغ منهما ردا وأفصح عبارة وشتان بين القلمين. الرد على رسالة: (التعقيب الحثيث)  (لعبد الله الهرري الحبشي)  [تأليف]ـ (ط) . وقد نشر هذا الكتاب (أولا) في: مجلة: التمدن الإسلامي في حلقات متتابعة سنتي: (1376 ـ 1377هـ) (2) . ثم طبع مستقلا بهذا العنوان. الرد على رسالة الشيخ التويجري في بحوث من صفة الصلاة [تأليف] .  (1) انظر الملحق الأول في آخر الثبت (ص 191) . (2) انظر: مقالات الألباني لنور الدين طالب (ص 20) .(1\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "30",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8632",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو رد على رسالة لشيخنا العلامة: حمود بن عبد الله التويجري رحمه الله بعنوان: التنبيهات على رسالة الألباني في الصلاة. وهو مفقود. ( ... ) الرد على ابن حزم في حديث المعازف  وهو كتاب: تحريم آلات الطرب السابق. ( ... ) الرد على ابن حزم في إباحة آلات اللهو والطرب. وهو كتاب: تحريم آلات الطرب السابق. ذكره الشيباني في: حياة الألباني (1\/306) بهذا الاسم وذكر في الحاشية () أنه مفقود. وقد طبع هذا الكتاب مؤخرا ولم يشر الشيخ في مقدمته إلى أنه كان مفقودا إلا أن يكون المطبوع: تحريم آلات الطرب ـ وهو: الرد بالوحيين ـ غير الرد على ابن حزم فيكون للشيخ كتابان في الموضوع نفسه والله أعلم. الرد على السخاف فيما سوده على: دفع شبه التشبيه [تأليف] . كذا السخاف والمراد: المحترق في بدعته: الحسن بن علي السقاف بالقاف لا بالخاء. وما أدري هل (السخاف) خطأ مطبعي أو أن المصنف تعمد تسميته بهذا [الرد على السيوطي حول دعواه خلو كتابه من أحاديث الكذابين والوضاعين]  [تأليف] . مناقشة علمية في (أربع) صفحات كان الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ قد كتبها مناقشا للإمام السويطي حول دعواه خلو كتابه: الجامع الصغير من حديث انفرد به وضاع أو كذاب. وهي في عداد المفقود. يقول الشيخ: زهير الشاويش حفظه الله: (أثناء إعداد الطبعة الأولى (1)  سألت شيخنا الألباني عن كلام له حول هذا الموضوع ـ نقل السيوطي أحاديث في: الجامع الصغير انفرد بها وضاع أو كذاب ـ خلافا لما قاله في مقدمته لـ: الجامع الصغير من حديث البشير النذير. فتذكر أن له في هذا كلاما ولكن لا يدري أين هو ... [ثم قال الشيخ زهير:]  (1) لـ: صحيح الجامع الصغير.(1\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "31",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8635",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جاء في: الأصالة: (رأيت بخطه تسميته له بـ: التعليقات الخيار) . ( ... ) رفع الآصار في ترتيب أحاديث: (مشكل الآثار)   وضع الآصار. الروض النضير في ترتيب وتخريج: (معجم الطبراني الصغير)  [تأليف] . وهو من أوائل كتبه رحمه الله وكتب الشيخ على طرته: (المؤلف لا يرغب بطبع هذا الكتاب لأنه من أوائل أعماله العلمية) (1) . ( ... ) الروضة الندية (لصديق حسن خان)  [تخريج] . ذكره الشيخ في مقدمة: صحيح الجامع (1\/59)  ولا أعلم هل هو: التعليقات الرضية على الروضة الندية السابق أو غيره وأظنه إياه ولكن التعليقات الرضية ليست تخريجا لـ: الروضة الندية بل تعليقات عامة يوجد فيها التخريج وغيره ثم إنها على مواضع من الروضة ولم تشمل أدلة الكتاب فضلا عن مسائله والله أعلم. رياض الصالحين (للنووي)  [تحقيق]ـ (ط) . زهر الرياض في رد ما شنعه القاضي عياض على من أوجب الصلاة على البشير النذير في التشهد الأخير (لمحمد بن محمد الخضري الدمشقي)  [تحقيق] . لم يتمه وهو مفقود. الزوائد على: (الموارد)  [تأليف] . ويعني: موارد الظمآن إلى زوائد: (ابن حبان)  (للهيثمي) . وهو استدراك لما فات الهيثمي مما هو على شرطه. سؤال وجوابه حول فقه الواقع [تأليف]ـ (ط) . السفر الموجب للقصر [تأليف] . لم يتمه. وقد أطال الشيخ في بيان المسألة في: سلسلة الأحاديث الصحيحة حديث رقم: (163)  ولا أظن أن مضمون هذه الرسالة سيخرج عما قاله في: السلسلة الصحيحة والله أعلم. سبل السلام شرح: (بلوغ المرام)  (للصنعاني)  [تعليق] . لم يتمه. سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها [تأليف]ـ (ط) . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة [تأليف]ـ (ط) . [فائدة] :  (1) انظر الملحق الأول في آخر الثبت (ص 189 ـ 190) .(1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8640",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صحيح: (الكلم الطيب)  (لشيخ الإسلام)  [تأليف]ـ (ط) . صحيح: (موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان)  (للهيثمي) (1)  [تأليف] . الصراط المستقيم (رسالة فيما قرره الثقات الأثبات في ليلة النصف من شعبان)  (لجماعة من علماء الأزهر)  [تخريج]ـ (ط) . صفة صلاة الكسوف والخسوف وما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها من الآيات [تأليف] . وجاء في: الأصالة: صلاة الكسوف وما رأى فيها - صلى الله عليه وسلم - من الآيات. وسبق باسم: جزء صلاة الكسوف. وسيأتي باسم: صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - لصلاة الكسوف. وباسم: صلاة الكسوف. وما أثبته هو ما أثبته المؤلف في (ورقات) كتبها بخطه (2) . ( ... ) صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - لصلاة الكسوف  صفة صلاة الكسوف. صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - (الكبير)  [تأليف] . وهو الأصل للكتاب الآتي. وللشيخ ثلاثة كتب في الباب: الأول: وهو هذا ولم يطبع. الثاني: الأوسط وهو المطبوع المتداول وسيأتي بعد هذا. الثالث: تلخيص صفة الصلاة وقد سبق. صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراها [تأليف]ـ (ط) . انظر التعليق على الكتاب (السابق) . صفة الفتوى والمفتي والمستفتي (لابن حمدان الحنبلي)  [تحقيق]ـ (ط) . صلاة الاستسقاء [تأليف] . صلاة التراويح [تأليف]ـ (ط) . وهو جزء من: تسديد الإصابة الذي سبق.  (1) جاء في ورقة كتبها الشيخ بخطه في: (25\/11\/1415هـ)  أن صحيح موارد الظمآن و ضعيفه تحت الطبع ولم أرهما والله أعلم. انظر الملحق الأول في آخر الثبت (ص 185)  الكتاب رقم: (4 ـ 5) . وحدثني أحد الناشرين أنهما لديه وسيكونان قريبا ـ إن شاء الله ـ في متناول أيدي الباحثين. (2) انظر الملحق الأول في آخر الثبت (ص 183)  الكتاب رقم: (1) .(1\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "39",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8641",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلاة العيدين في المصلى خارج البلد هي السنة [تأليف]ـ (ط) . وهو جزء من: تسديد الإصابة الذي سبق. ( ... ) الصلاة في المساجد المبنية على القبور. وهو الاسم القديم لـ: تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد. انظر: التنبيه الأول في آخر: تسديد الإصابة. ( ... ) صلاة الكسوف  صفة صلاة الكسوف. صوت الطبيعة ينادي بعظمة الله (لعبد الفتاح الإمام)  [تخريج] . صوت العرب تسأل ومحدث الشام يجيب [تأليف]ـ (ط) . فتاوى نشرت له في جريدة: صوت العرب. صيد الخاطر (لابن الجوزي)  [تخريج] . ضعيف: (الأدب المفرد)  (للبخاري)  [تأليف]ـ (ط) . ضعيف: (الترغيب والترهيب)  (للمنذري)  [تأليف]ـ (ط) . ضعيف: (الجامع الصغير وزياداته)  (للسيوطي)  [تأليف]ـ (ط) . وقد بلغت أحاديثه: (6452) حديثا وانظر الكلام على: الفتح الكبير الآتي. ضعيف: (سنن الترمذي)  [تأليف]ـ (ط) . ضعيف: (سنن أبي داود)  [تأليف] . لم يتمه وهو غير الآتي انظر التعليق على: صحيح سنن أبي داود السابق. ضعيف: (سنن أبي داود)  [تأليف]ـ (ط) . ضعيف: (سنن ابن ماجه)  [تأليف]ـ (ط) . ضعيف: (سنن النسائي)  [تأليف]ـ (ط) . انظر التعليق الوارد في آخر: صحيح ـ (السنن الأربعة) . ضعيف: (كشف الأستار عن زوائد البزار)  (للهيثمي)  [تأليف] . ضعيف: (موارد الظمآن إلى زوائد: ابن حبان)  (للهيثمي)  [تأليف] (1) . طليعة: (التنكيل)  بما في: (تأنيب) الكوثري من الأباطيل (للمعلمي)  [تعليق]ـ (ط) . مطبوع في مقدمة: التنكيل السابق فهو مقدمة له. ( ... ) ظلال الجنة في تخريج: (السنة)   السنة (لابن أبي عاصم) . ( ... ) العلم (لأبي خيثمة)  كتاب العلم. العقود (لشيخ الإسلام)  [تحقيق بمشاركة: الشيخ: محمد حامد الفقي مع بعض التعليق]ـ (ط) .  (1) انظر الهامش الوارد عند: صحيح موارد الظمآن.(1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "40",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8644",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذه الطبعة: مقدمة وتعليقات وحواش بقلم الجامع نفسه وقد صدرت فتوى رسمية من: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء بـ: المملكة العربية السعودية برقم: (21517)  وتاريخ: (14\/6\/1421هـ)  بالتحذير من هذه الطبعة لأسباب ذكرت في الفتوى (1)  والله المستعان. وليت الجامع ـ غفر الله لنا وله ـ اكتفى بنص (فتوى الألباني)  مع الالتزام بنص تقريظ: شيخ الإسلام: عبد العزيز بن باز وتعليق: العلامة: محمد بن عثيمين رحم الله الجميع. ( ... ) فضائل الشام ودمشق  تخريج أحاديث: (فضائل الشام ودمشق) . فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - (للقاضي الجهضمي)  [تحقيق]ـ (ط) . فقه السيرة (للغزالي)  [تخريج وتعليق]ـ (ط) . فهرس الآثار الواردة في: (معجم الطبراني الأوسط)  [تأليف] . وبجانب كل أثر رقمه بترقيمه هو وعددها يزيد على (المائتين)  من أصل نحو (عشرة آلاف)  هي مجموع أحاديث الكتاب وسائرها مرفوع. وقد أشار إليه في المجلد (السادس) من: سلسة الأحاديث الصحيحة حديث رقم: (2616)  (ص 227) . فهرس أحاديث: (كتاب التاريخ الكبير)  (للبخاري)  [فهرس أحاديثه] . عمل بطاقات لأحاديثه ولم يفهرسها بعد. ( ... ) فهرس أحاديث: كتاب الشريعة  كتاب الشريعة. فهرس أسماء الصحابة الذين أسندوا الأحاديث في: (معجم الطبراني الأوسط)  [تأليف] . وقد رتبهم على الحروف فبلغوا قرابة (ستمائة) صحابي وبجانب اسم الواحد منهم أرقام أحاديثه بترقيمه هو ليعلم من ذلك المقل منهم من المكثر. وقد أشار إليه في المجلد (السادس) من: سلسة الأحاديث الصحيحة حديث رقم: (2616)  (ص 226) . فهرس أسماء رواة الآثار من الصحابة وغيرهم في: (معجم الطبراني الأوسط)  [تأليف] . وعددهم نحو (الستين)  وبجانب اسم الواحد منهم رقم أثره بترقيمه هو.  (1) انظر الملحق الثالث في آخر الثبت (ص 207 ـ 210) .(1\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "43",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8646",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "( ... ) قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة (لشيخ الإسلام)  [تخريج]ـ (ط) . ذكره الشيخ: زهير الشاويش ـ حفظه الله ـ في مقدمة: صحيح الجامع (1\/51) ح (1)  وعزا إليه بالصفحة ولم أر من نسبه إلى الشيخ والله أعلم. ثم إني وقفت على طبعة المكتب الإسلامي للكتاب فلم أجد ذكرا للشيخ ناصر بل غاية ما فيه أن الأستاذين: شعيبا الأرنؤوط وأحمد القطيفاني قاما بمراجعة الكتاب على مخطوطة الظاهرية. والتعليقات (الحديثية) الموجودة في الكتاب لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة ومختصرة جدا وليس فيها ذكر للألباني والله أعلم. قاموس البدع [تأليف] . رتبه على الأبواب ولم يتمه وهو مفقود. قاموس الصناعات الشامية (لمحمد سعيد القاسمي)  [تخريج بمشاركة: العلامة: محمد بهجت البيطار]ـ (ط) . توفي المؤلف (القاسمي) ولم يتم هذا الكتاب فأتمه ابنه العلامة: جمال الدين القاسمي رحمه الله ت (1332هـ)  بالتعاون مع الأستاذ: خليل العظم ت (1342هـ)  وعملهما لم يقتصر على إكمال الكتاب بل استدركا عليه ما فاته مما هو على شرطه. وتولى نشره حفيده ظافر القاسمي في جزأين: (الأول) : أصل الكتاب و (الثاني) : المستدرك مع التتمة والفهارس العلمية. والكتاب نفيس في بابه ولم يسبق إليه وفيه فوائد يعرفها من قرأ الكتاب بأكمله وهو سهل للمطالع أبان عن سعة ثقافة آل القاسمي. وتخريجات الشيخين ـ فيما ظهر لي ـ لم تكن عامة على كل أحاديث الكتاب كما أنهما لم يكتبا مقدمة لعملهما والله أعلم. وانظر: (2\/234 ـ 236)  ففيه أحاديث لم تخرج. قصة المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه على سياق رواية: (أبي أمامة - رضي الله عنه -) مضافا إليه ما صح عن غيره من الصحابة - رضي الله عنهم - [تأليف] . لم يتمه. قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه [تأليف]ـ (ط) .(1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "45",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8652",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مساجلة علمية بين الإمامين الجليلين: العز بن عبد السلام وابن الصلاح حول صلاة الرغائب المبتدعة (لابن عبد السلام وابن الصلاح)  [تحقيق بمشاركة: الشيخ: زهير الشاويش]ـ (ط) . مسائل غلام الخلال التي خالف فيها الخرقي [تعليق]ـ (ط) . مساوئ الأخلاق (للخرائطي)  [تحقيق] . لم يتمه وقد أشار إليه في: سلسلة الأحاديث الصحيحة (4\/646)  حديث رقم: (1992) . ( ... ) المستدرك على الصحيحين  بغية الحازم. المستدرك على: (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث)  [تأليف] . المسح على الجوربين (للقاسمي)  [تعليق وتخريج]ـ (ط) . ( ... ) مسند الخلفاء الراشدين من: (المختارة)  (للضياء)  [تحقيق] . وهو القسم الأول من تحقيقه لـ: الأحاديث المختارة السابق ولعل الشيخ وقف في التحقيق عند آخر مسند الخلفاء الراشدين (1)  والله أعلم. ( ... ) المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام  قصة المسيح الدجال. مشكاة المصابيح (للخطيب التبريزي)  [تحقيق]ـ (ط) . أكمل الشيخ تحقيق القسم الأول ثم توقف عن إكمال التحقيق ـ نظرا لظروفه ـ فأكمل الشيخان: د. محمد بن لطفي الصباغ وعبد القادر الأرنؤط حفظهما الله تحقيق ما تبقى من الكتاب وبعد ذلك قام الشيخ ناصر ـ رحمه الله ـ بإكمال عمله تخريجا فقط. وعند الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ إضافات كثيرة على النسخة المطبوعة نبه عليها في مواضع من كتبه بقوله: (التخريج الجديد)  ولم يطبع بعد والله أعلم. ( ... ) مشكل الآثار  وضع الآصار. المصطلحات الأربعة في القرآن (للمودودي)  [تخريج]ـ (ط) . جعل تخريجه في ملحق آخر الكتاب وهي (ثمانية) أحاديث. وأراد المودودي ـ رحمه الله ـ بالمصطلحات الأربعة: الإله الرب الدين العبادة.  (1) وانظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة المجلد (الرابع) (ص 405) ح (1)  تحت حديث رقم: (1250) .(1\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "51",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8657",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبحث الثاني: quot;تتمةquot; حول quot;مؤلفاتquot; الشيخ رحمه الله [quot;تتمةquot; حول quot;مؤلفاتquot; الشيخ رحمه الله] هذه quot;تتمةquot; لها علاقة بهذا الفصل (الثاني)  حول بعض الكتب التي أدرجها ـ أو بعضها ـ من جمع quot;مؤلفاتquot; الشيخ رحمه الله ولم أر ذلك لأسباب سأذكرها عند كل كتاب. وقد ذكرتها هنا لأمرين: 1 ـ حتى لا يظن بأني نسيت هذه الكتب أو لم أدر عنها. 2 ـ حتى لا أفوت ـ بذلك ـ على القارئ كتبا ذكرت ضمن كتب الشيخ. فيكون هذا quot;الثبتquot; ـ إن شاء الله ـ حصرا لكل ما قيل فيه إنه من كتب الشيخ رحمه الله والله ولي التوفيق. وهذه الكتب هي: (1) quot;التوحيد أولا يا دعاة الإسلامquot; [إجابة على سؤال]ـ (ط) . أصله شريط مسجل وهو إجابة عن سؤال ثم فرغ وطبع ولا أعلم هل عرض على الشيخ أو لا فالكتاب ليس على شرطي (1)  ولذا لم أدرجه. (2) quot;الحاوي في فتاوى الشيخ الألبانيquot; لأبي همام المصري ـ (ط) . ذكرته في: (الفصل الرابع)  (ص 151)  فانظره هناك وانظر التعليق عليه. (3) quot;حكم تارك الصلاةquot; [تأليف]ـ (ط) . كتب الشيخ ـ رحمه الله ـ (بخطه) جملة من مؤلفاته وتحقيقاته وعد منها: quot;حكم تارك الصلاةquot; وجعل له رقما مستقلا (2) . وكذا في: quot;الأصالةquot; فقد ذكر الكتاب برقم مستقل (80) . وquot;حكم تارك الصلاةquot; بحث مستل من: quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; المجلد (السابع) (3)  حديث رقم: (3054)  بنصه. وعليه فـ: quot;حكم تارك الصلاةquot; ليس كتابا جديدا للشيخ ولذا لم أدرجه رغم علمي بترقيم مؤلفه له وجعله كتابا مستقلا. والغرض ـ هنا ـ إحصاء كتب الشيخ.  (1) كما بينته (ص 29) . (2) انظر الملحق الأول في آخر الثبت (ص 182)  الكتاب رقم: (21) . (3) بلغني أنه تحت الطبع عند مكتبة المعارف والله أعلم.(1\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8658",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإدخاله في: quot;الثبتquot; مع ترقيمه يعد مخالفا لما قصدت والله الموفق (1) . (4) quot;الرد على الجهميةquot; (للدارمي)  [تخريج]ـ (ط) . سبق الكلام عليه في موضعه من هذا quot;الثبتquot; فارجع إليه. (5) quot;الفتاوى الإماراتيةquot; [أشرطة سمعية]  (منشور بخط اليد) . هذا والآتي برقم: (7) أصلهما فتاوى للشيخ مسجلة على أشرطة في: quot;الإماراتquot; (130 سؤالا)  و quot;المدينة النبويةquot; (130 سؤالا) . وقد قام أحدهم بتفريغها على أوراق ورتبها حسب ورودها في الأشرطة ثم جعل في مقدمتها فهارس مبوبة على الأبواب. وهذا جهد قيم جزى الله من عمله خيرا. ثم انتشرت هذه الأوراق بين طلبة العلم ولا أعلم هل مرت على الشيخ فقرأها وأقرها أو علق عليها لتكون من مؤلفاته أو لا فالله أعلم. ويدخل ضمن هذا الباب الكتب الآتية: quot;الابتداع في الدينquot;. quot;البدعة وأسئلة حولهاquot;. quot;بدعة المولدquot;. quot;كل بدعة ضلالةquot;. فهي في أصلها محاضرات مسجلة للشيخ فرغت ثم طبعت على الحاسب الآلي وتداولها طلبة العلم تصويرا. (6) quot;فتاوى الشيخ الألباني ومقارنتها بفتاوى العلماءquot; لعكاشة عبد المنان ـ (ط) . ذكرته في: (الفصل الرابع)  (ص 152)  فانظره هناك وانظر التعليق عليه. (7) quot;الفتاوى المدنيةquot; [أشرطة سمعية]  (منشور بخط اليد) . انطر التعليق على quot;الفتاوى الإماراتيةquot; السابق برقم: (5) . (8) quot;مجموع الفتاوىquot;. بلغني أن إحدى دور النشر تقوم بتفريغ أشرطة الشيخ وجمع فتاويه تمهيدا لطبعها في مجلدات ولم أدرجه لأنه ليس على شرطي في الترقيم. (9 ـ 12) quot;الابتداع في الدينquot; ـ quot;البدعة وأسئلة حولهاquot; ـ quot;بدعة المولدquot; ـ quot;كل بدعة ضلالةquot;. ليست من كتب الشيخ. وانظر ما علقته في آخر quot;الفتاوى الإماراتيةquot;. [وأخيرا] : فما ذكرته تحت هذه quot;التتمةquot; مما لم أدرجه في: quot;الثبتquot; (السابق)  هو من الأمور الاصطلاحية الاجتهادية ولا مشاحة فيها وبالله التوفيق.  (1) هذا ما رأيت ووافقني عليه بعض الأفاضل. ورأى غيرهم أن الأولى ذكره ضمن مؤلفات الشيخ لأن الشيخ ذكره في مؤلفاته ككتاب له. وقد بينت تعليلي فيما سبق. والأمر واسع إن شاء الله ومن أثبت للشيخ سلسلة الأحاديث الصحيحة فـ: حكم تارك الصلاة يدخل تبعا.(1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8660",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسيأتي الحديث عنها مفصلا في: (الفصل الثالث)  quot;مقالات الشيخquot; (ص 139 و 141) . القسم الثالث: بحوث مستلة من كتبه وهي: (1) quot;الرد على رسالة المدعو السيد عبد الرضا المرعشي الشهرستانيquot;. أخذه من المجلد (الثالث) من: quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; حديث رقم: (1171)  (ص 159 ـ 167) . (2) quot;الرد على الصابوني في كتابيه: (مختصر: quot;تفسير ابن كثيرquot;)  و (الهدي النبوي الصحيح في صلاة التراويح) quot;. أخذه من مقدمة المجلد (الرابع) من: quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; (ص هـ ـ م) . (3) quot;الرد على الشيخ الغماريquot;. أخذه من (حاشية) : quot;تحذير الساجدquot; (ص 55 ـ 56) . (4) quot;الرد على العلامة الألوسيquot;. أخذه من المجلد (الرابع) من: quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; حديث رقم: (1967)  (ص 612 ـ 614) . (5) quot;الرد على الغزالي وجهيمان وشلتوتquot;. أخذه من: quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; حديث رقم: (1529)  (4\/41 ـ 43) . (6) quot;الرد على مفتي ألبانياquot;. أخذه من: quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; حديث رقم: (87)  (1\/171 ـ 174) . (7) quot;الرد على من ضعف حديث العترةquot;. أخذه من المجلد (الرابع) من: quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; حديث رقم: (1761)  (ص 355 ـ 361) . (8) quot;الرد على ميرزا غلام أحمد القادياني الهندي في ادعائه النبوةquot;. أخذه من المجلد (الرابع) من: quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; حديث رقم: (1683)  (ص 250 ـ 253) . وبعض هذا القسم (الثالث)  لم يذكر مصدره في كتب الشيخ ولكن بحثت عنها في مظانها من كتبه ـ رحمه الله ـ فوجدتها.  أما ما ورد في القسمين (الأول)  و (الثاني)  فقد أدرجتهما في هذا quot;الثبتquot;. وما ورد في القسم (الثالث) تركته ولا يخفى السبب ويمكن أن يقال فيه كما قيل في كتاب: quot;حكم تارك الصلاةquot; وبالله التوفيق. (1\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8662",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية النميري يملأ الأرض فأين ذكر من وشى به عند السلطان وأين ذكر من سجنه ثم إن مما سجن لأجله القول بعدم وقوع طلاق الثلاث وقوله هذا هو المفتى به في عصرنا. وقبل هذا نجد أن ما كتب في سيرة الإمام أحمد - رضي الله عنه - أضعاف ما كتب في سير الخلفاء الذين سجنوه ووزرائهم وجلاديهم مجتمعة فاعتبروا يا أولي الأبصار (2)  [الحشر] . أعود لأقول: إذا كتب الشيخ في أي موضوع فإنه يتناول ما شابه من بدع ـ إن وجدت ـ ولا يغفل عن ذلك. ومن كتبه التي تدخل تحت هذا: (أ) أحكام الجنائز وبدعها. (ب) صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراها. (ج) مناسك الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف وسرد ما ألحق الناس بها من البدع. (3) تأثره ـ رحمه الله ـ بمنهج أهل الحديث. غالب كتب الشيخ هي كتب حديثية وتعالج قضايا حديثية أو تناقش مسائل من الوجهة الحدثية وهذا معلوم لمن له أدنى اطلاع على كتب الشيخ فلا نطيل. (4) عنايته ـ رحمه الله ـ بفقه الحديث. شاع في الأوساط العلمية (الضحلة) أن الشيخ محدث فقط وليس بفقيه والناظر في كتب الشيخ يلمس عكس هذه المقولة. ومن كتب الشيخ التي تؤكد ضلوعه في فقه الحديث: (أ) أحكام الجنائز وبدعها. (ب) تمام النصح في أحكام المسح. (ج) صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراها. (د) مناسك الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف وسرد ما ألحق الناس بها من البدع. وكون الشيخ بنى أحكامه في هذه الكتب على الحديث وفق منهج فقهاء المحدثين جعل الناس يقولون ما قيل. بل كان له عناية بكتب الفقه قراءة ودراسة ومنها: (أ) زاد المعاد وكتب عليه: التعليقات الجياد على (زاد المعاد) .(1\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8663",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ب) الروضة الندية وكتب عليها: التعليقات الرضية على (الروضة الندية) . (ج) فقه السنة وكتب عليه: تمام المنة في التعليق على (فقه السنة) . نعم الشيخ لم يتعمق في الفقه كتعمقه في الحديث ولا يماري في ذلك أحد وكل ميسر لما خلق له. وليت أحدا ممن يعتني بعلم الشيخ يفرد كتابا بعنوان: اختيارات الألباني الفقهية. فإنه سيجد مادة علمية وفيرة. وللعلامة: بكر بن عبد الله أبو زيد ـ حفظه الله ـ كتاب بعنوان: اختيارات الشيخ الألباني وتحقيقاته سيأتي الكلام عليه في موضعه من: (الفصل الرابع)  (ص 152) . (5) قوة شخصيته العلمية وجرأته في إبراز رأيه والرد على المخالف كائنا من كان. وهذا أمر ظاهر على كتب الشيخ وقد أوذي الشيخ وحورب بسبب ذلك وكثر النقد عليه فيما يخص هذا الأمر. والشيخ ـ رحمه الله ـ عندما كان يكتب لم يكن ليكتب ارتجالا أو تطفلا على علم لا يحسنه بل كان يكتب عن علم ودراية. وعلى شدة أعداء السنة على الشيخ لم نر منهم شيئا حول: الكوثري والغماريين (1)  الذين تجاسروا على رد أحاديث في: الصحيحين وغيرهما لا لعلم عندهم بل لأنها تهدم أصول البدعة ومن ذلك حديث الجارية عند مسلم: ((أين الله)) ... فإلى الله المشتكى. (7) إنصافه رحمه الله وتراجعه عما يتبين له أنه أخطأ فيه. إن صح الحديث فهو مذهبي هذه هي طريقة الأئمة المتقدمين كما حقق ذلك الشيخ في مقدمته لـ: صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -. والشيخ ـ رحمه الله ـ دائم البحث والاطلاع فإذا تبين له خطأ رجع عنه فإن نبهه إلى ذلك أحد أشار إليه. قال ـ رحمه الله ـ في مقدمة: سلسلة الأحاديث الضعيفة (1\/3 ـ 4) [ط. الجديدة] :  (1) علق أحد الأفاضل هنا بقوله: (كيف تصفهم بـ: أعداء السنة ثم تريد منهم شيئا عن الكوثري) .(1\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "62",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8664",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(رحم الله عبدا دلني على خطئي وأهدى إلي عيوبي فإن من السهل علي ـ بإذنه تعالى وتوفيقه ـ أن أتراجع عن خطأ تبين لي وجهه وكتبي التي تطبع لأول مرة وما يجدد طبعه منها أكبر شاهد على ذلك) أ. هـ ومما وقفت عليه مما يدخل تحت هذا الباب: (أ) ما جاء في مقدمة الطبعة (السابعة) لكتابه صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - (ص 8 ـ 9)  وذلك عند مناقشته رسالة: التنبيهات لشيخنا العلامة: حمود بن عبد الله التويجري رحمه الله. (ب) وفي: ظلال الجنة قي تخريج (السنة)  حديث رقم: (848) ـ حديث أبي الدرداء (فيمن سمع النداء) ـ قال الشيخ معلقا: (لم أعرف الحديث الذي يشير إليه) . وقال في نسخته الخاصة: (رواه الطبراني عن أبي الدرداء بسند ضعيف فراجع: مجمع الزوائد (1\/333) . دلني عليه: عبد الله الدويش رحمه الله وجزاه خيرا) . (ج) وفي الكتاب نفسه وعند حديث رقم: (1238)  جاء في الإسناد: (حدثنا: أبو مسكين) . ثم قال في نسخته الخاصة: (ثم استدركت فقلت: الصواب: (أبو مكين)  كذلك وقع في: علل الدارقطني كما أفادنيه: الدكتور: محفوظ الرحمن في كتاب أرسله الأخ ... ) (1) أ. هـ وانظر: مقدمة المجلد (الأول) من: سلسلة الأحاديث الصحيحة (ص 5) . ومقدمة المجلد (السادس) من: السلسلة نفسها (ص 8) . ومقدمة المجلد (الخامس) من: سلسلة الأحاديث الضعيفة (ص 11 ـ 12) . وهكذا نجد أن الشيخ ـ رحمه الله ـ لا يتردد عن التراجع عن أي خطأ يظهر له شاكرا ومقدرا لمن أرشده إلى ذلك. (8) اختلاف بعض أحكامه ـ رحمه الله ـ من كتاب لآخر وعلى حديث واحد.  (1) استفدت الموضعين (ب ـ ج) من مقدمة الدكتور: باسم الجوابرة لـ: السنة لابن أبي عاصم (بتحقيقه)  (ص 14 ـ 15) . ثم إن هذا يؤكد لنا: أن الشيخ ـ رحمه الله ـ كان دائم المطالعة والمراجعة وانظر ما علقته تحت الرقم (8) الآتي.(1\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "63",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8670",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن سألت عنهم قيل لك: هذا طبيب والآخر مؤرخ والثالث مهندس ... أعود لمحدث عصره فأقول: مع كونه وحيدا فيما يكتب إلا أن الله ـ تبارك وتعالى ـ بارك في وقته وعلمه فكثرت مؤلفاته وانتفعت بها الأمة. (11) تأثره ـ رحمه الله ـ بالعلماء السابقين في تسمية مؤلفاته (طريقة السجع)  ومن ذلك: (أ) إرواء الغليل في تخريج أحاديث: (منار السبيل) . (ب) رفع الآصار في ترتيب أحاديث (مشكل الآثار) . (ج) غاية المرام في تخريج أحاديث (الحلال والحرام) . وغيرها كثير ... (12) أسماء بعض كتبه تدل على المضمون تفصيلا ولو طال العنوان ومن ذلك: (أ) الرد المفحم على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأة أن تستر وجهها وكفيها وأوجب ولم يقنع بقولهم إنه سنة ومستحب. فهذا العنوان يدلنا على أن هذا الكتاب: رد على مخالفيه في مسألة الحجاب وأن المصنف بين فيه أن كشف المرأة لوجهها وكفيها غير محرم والتغطية ليست واجبة بل سنة أو مستحب (حسب رأيه رحمه الله) . (ب) صحيح الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها وسرد ما صح منها في سياق واحد بأسلوب فريد بديع لا تراه في كتاب. (ج) قصة المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه على سياق رواية: (أبي أمامة - رضي الله عنه -) مضافا إليه ما صح عن غيره من الصحابة - رضي الله عنهم -. (د) النصيحة بالتحذير من تخريب (ابن عبد المنان) لكتب الأئمة الرجيحة وتضعيفه لمئات الأحاديث الصحيحة. ولا تعاب هذه الصفة على أحد وللشيخ فيها سلف. ومما يحضرني في هذا الباب: (أ) كتاب: صحيح ابن حبان فاسمه الكامل: المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها. (ب) الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه(1\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "69",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8672",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غيري جنى وأنا المعذب فيكم فكأنني سبابة المتندم) أ. هـ ولكن ما قد يؤلم أن شدته كانت تصب ـ أحيانا ـ على بعض محبيه من أهل السنة ومن ذلك: (أ) شدته في أثناء رده على أخيه العلامة: حمود التويجري ـ رحمه الله ـ في مقدمة الطبعة (السابعة) لكتابه: صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -. (ب) رده على العلامة: بكر بن عبد الله أبو زيد في: تمام المنة في التعليق على: (فقه السنة)  (ص 197)  في معرض رده على: جزء في كيفية النهوض في الصلاة وضعف حديث العجن. علما بأن الشيخ بكرا أثنى على الشيخ الألباني في مقدمة جزئه فقال (ص 8) : (العلامة المحدث الشيخ السلفي) أ. هـ ومن الإنصاف القول بـ: أن الألباني أثنى على الشيخ بكر بعد ذلك. ومما يحضرني ـ الآن ـ مقدمة المجلد (السادس) من: سلسلة الأحاديث الصحيحة (ص 5 ـ 6) . وقال عنه مرة: (أخونا الفاضل الشيخ) (1) أ. هـ (ج) رده على أخيه الشيخ: محمد نسيب الرفاعي رحمه الله (2) . (د) وقسوته على أخيه (وصديقه السابق) الشيخ الفاضل: أبي بكر محمد زهير الشاويش صاحب: المكتب الإسلامي. وهذا لا يحتاج إلى مثال بل غالب مقدمات كتبه الجديدة أو المجددة يتعرض فيها للشيخ زهير لأدنى مناسبة وكذا الحال في بطون كتبه وأحيانا يكون الكلام على أخيه زهير ليس له صلة بالحديث الذي يتكلم عليه ولا بتخريجه وأحيانا لا تجد رابطا بين كلامه في أخيه وبين الموضع الذي تكلم عليه فيه (3)  (1) الرد المفحم (ص 30) . (2) انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة المجلد (الرابع) (ص 471 ـ 472) تحت حديث رقم: (1305) . (3) انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد (السادس)  الحديث رقم: (2656)  (ص 330)  ورقم: (2885)  (ص 901 ـ 902)  ورقم: (2889)  (ص 915 ـ 917)  ورقم: (2949)  (ص 1090 ـ 1091) . فهذه أربعة مواضع في كتاب واحد.(1\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "71",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8673",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " والله المستعان (1) . وأحيانا يأتي ـ أثناء الرد ـ بكلام فيه تهمة للمخالف وكان ينبغي أن لا يصدر منه ومن ذلك: قوله أثناء مناقشة مخالفيه في مسألة الحجاب:  (1) وقد كان بينه وبين زهير علاقة حميمة وسارا (طويلا) على درب واحد وأسهما في نشر كتب العقيدة السلفية وقد تبنى الشيخ زهير ـ حفظه الله ـ نشر علم الألباني وتعريف الأمةبه زمنا طويلا. ومما يحضرني مما كتبه الشيخ الألباني قديما في أخيه الشيخ: زهير الشاويش ما جاء في مقدمة: خطبة الحاجة حيث قال (ص 6 ـ 7) : (أما هذه الطبعة فقد تولى إصدارها أخونا الفاضل الأستاذ زهير الشاويش صاحب المكتب الإسلامي للطباعة والنشر. وإليه يعود الفضل الأول في الديار السورية وغيرها بطبع الكتب التي تنشر السنة وتدعو إلى اتباع السلف الصالح والدفاع عن الشريعة المطهرة جزاه الله خيرا وزاده توفيقا. وقد يسر الله بواسطته نشر عدد كبير من الكتب التي ألفتها أو حققتها ومن ذلك: مشكاة المصابيح ـأحكام الجنائز ـ صفة صلاة النبي ... ) أ. هـ وذكر (15) كتابا. ثم حذف هذا الكلام في الطبعة الجديدة للكتاب. وقال في مقدمة تحقيقه لـ: رياض الصالحين (ص 5) : (رغب إلي الأخ الأستاذ: زهير الشاويش صاحب المكتب الإسلامي والأيادي البيضاء في نشر الكتب الحديثية والآثار السلفية أن أتولى القيام بتحقيق كتاب: رياض الصالحين للإمام النووي ... ) أ. هـ ثم حصل بينهما ما حصل فراح كل واحد منهما يذكر الآخر بسوء في (المقدمات)  ولكن الألباني ـ رحمه الله ـ أسرف كثيرا في هذا الجانب ورماه بتهم شتى. وكانت هذه المقدمات فرصة لأهل الأهواء والبدع للشماتة بالسلفيين وأظهروا ذلك في كتبهم تصريحا وتلميحا.(1\/72)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "72",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8675",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهل كانوا يكتبون مستسلمين للعواطف البشرية والاندفاعات الشخصية والتقاليد البلدية ... كما قال الشيخ رحمه الله أو أنهم كانوا يكتبون بدافع البحث العلمي النزيه ثم إن الأمر أهون من ذلك فالشيخ بحث في مسألة الحجاب ورأى فيها رأيا كما أن غيره بحث في المسألة نفسها وخرج برأي آخر وكل عليه بدليله ويقف عنده دون التعدي على نوايا العلماء وطلاب العلم مما قد يجعل فرصة للمخالف الحاقد من المبتدعة أن يشنع عليه. (14) إفراده لبعض: الأبواب والمسائل والأحاديث وبعض الأحداث في السيرة في رسالة أو كتاب مستقل. فمن أمثلة إفراد الأبواب: (أ) أحكام الجنائز وبدعها. (ب) صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراها. (ج) مناسك الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف وسرد ما ألحق الناس بها من البدع. ومن أمثلة إفراد المسائل: (أ) مسألة: البروك في السجود وكيفيته كتب فيها: إزالة الشكوك عن حديث البروك. (ب) ومسألة: وضع اليدين بعد الركوع كتب فيها: الرد على: (هدية البديع في مسألة القبض بعد الركوع) . ومن أمثلة إفراد الأحاديث: (ج) تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفره بعد الفجر والرد على من ضعفه. وأصله مقالات جمعت في كتاب. ومن أمثلة إفراد بعض الأحداث في السيرة: (د) الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها. (هـ) نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق. وهكذا كان الشيخ رحمه الله فكل مسألة يرى أنها بحاجة للإفراد يفردها. (15) اهتمامه ـ رحمه الله ـ ببعض الكتب ومن ذلك: (أ) سنن أبي داود: خرج أحايثه وقسمه إلى: (1) صحيح سنن أبي داود. (2) ضعيف سنن أبي داود. وسبق ـ عند الكلام على كتبه ـ أنه غير الصحيح و الضعيف اللذين طبعهما مكتب التربية من جملة السنن الأربعة. (ب) صحيح ابن حبان:(1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "74",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8677",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ج) ومن ترتيبه: (1) تسهيل الانتفاع بكتاب: (ثقات ابن حبان) . (2) الروض النضير في ترتيب وتخريج: (معجم الطبراني الصغير) . (د) ومن جمعه بين الكتب: الجمع بين: (ميزان الاعتدال)  و (لسان الميزان) . (هـ) ومن غريب كتبه: معجم الحديث النبوي. وهو مجموعة من المختارات الحديثية جمعها الشيخ من مخطوطات: المكتبة الظاهرية وغيرها ورتبها على حروف المعجم ويقع في نحو (أربعين) مجلدا (1) .  أما تخريجاته وردوده وتعليقاته فكثيرة ولا مجال لذكرها. (17) عنايته ـ رحمه الله ـ بتلخيص كتبه وكتب غيره. كان الشيخ ـ رحمه الله ـ حريصا على تلخيص الكتب التي يرى أنها نافعة للناس سواء العوام أو طلبة العلم لينتفعوا بها. فمن تلخيصه لكتبه: (أ) تلخيص: (أحكام الجنائز) . (ب) تلخيص: (حجاب المرأة المسلمة) . (ج) تلخيص: (صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -) . (د) مختصر: (التوسل) . (هـ) مناسك الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف وسرد ما ألحق الناس بها من البدع. والمتأمل لهذه الكتب يجد أنها من أنفع كتبه للمسلمين عامة فكما انتفع طلاب العلم بأصولها فهاهم العوام ينتفعون بتلخيصها. ومن تلخيصه لكتب غيره: (أ) مختصر: (تحفة المودود في أحكام المولود)  لابن القيم. (ب) مختصر: (العلو للعلي [العظيم] وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمها)  للذهبي. بل كان له دور في اختصار الكتب المسندة لتقريبها للناس ومن ذلك: (أ) مختصر: (الشمائل المحمدية)  للترمذي. (ب) مختصر: (صحيح البخاري) . (ج) مختصر: (صحيح مسلم) . (د) وعمله في: السنن الأربعة وتقسيمها إلى: (صحيح)  و (ضعيف)  يدخل تحت هذا الباب. (18) اهتمامه ـ رحمه الله ـ بالفهارس العلمية.  (1) انظر وصفه في: الثبت (ص 86 ـ 87)  كتاب رقم: (212) .(1\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "76",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8696",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعليه رد باسم: الدفاع عن الألباني لأبي بكر بن عبد العزيز البغدادي نشره في: مجلة: الحكمة العدد (21)  (ص 59 ـ 109) . (13) الانتصار لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بالرد على مجانبة الألباني فيه الصواب لفضيلة الشيخ: إسماعيل بن محمد الأنصاري رحمه الله. وعليه رد باسم: الكشف والتبيين لعلل حديث: (اللهم إني أسألك بحق السائلين) والتعقيب على رسالة: (الانتصار) للشيخ إسماعيل الأنصاري لعلي ابن حسن. (14) أنوار المصابيح على ظلمات الألباني في صلاة التراويح لبدر الدين حسن دياب الدمشقي. (15) أين يضع المصلي يده في الصلاة بعد الرفع من الركوع لشيخ الإسلام: عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله. طبعت هذه الرسالة ضمن مجموع: ثلاث رسائل في الصلاة للشيخ نفسه. (16) بذل الجهد بتضعيف حديثي السوق والزهد لعادل بن عبد الله السعيدان. رد عليه الشيخ في مقدمة المجلد الثاني من: سلسلة الأحاديث الصحيحة (ص 13 ـ 16) . (17) البشارة والإتحاف فيما بين ابن تيمية والألباني في العقيدة من الاختلاف للحسن بن علي السقاف. (18) بيان أوهام الألباني في تحقيقه لكتاب فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - للقاضي إسماعيل بن إسحاق الأزدي لأسعد سالم تيم. (19) بيان نكث الناكث المتعدي بتضعيف الحارث لعبد العزيز بن الصديق الغماري. وأظن أن للمصنف رسالة أخرى في الموضوع نفسه ولا أعرف اسمها والله أعلم. (20) تحذير العبد الأواه من تحريك الإصبع في الصلاة للحسن بن علي السقاف. (21) تخريج حديث أوس الثقفي في فضل الجمعة وبيان علته لأسعد سالم تيم. وهو رد على تصحيح الشيخ للحديث. (22) تصحيح حديث صلاة التراويح عشرين ركعة والرد على الألباني في تضعيفه لفضيلة الشيخ: إسماعيل بن محمد الأنصاري رحمه الله.(1\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "95",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8700",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " والله أعلم. (32) التنبيهات على رسالة الألباني في الصلاة لشيخنا العلامة: حمود بن عبد الله التويجري رحمه الله. رد عليه الشيخ الألباني بـ: الرد على رسالة الشيخ التويجري في بحوث من صفة الصلاة. (33) تنقيح الفهوم العالية بما ثبت وما لم يثبت من حديث الجارية للحسن بن علي السقاف. والمراد من هذا الكتاب هو: بيان عدم صحة جملة: (أين الله) في حديث الجارية الحديث الذي اهتزت له أقلام المبتدعة وغصت به حلوقهم فكذبوه وأنكروه ولو كان في: صحيح مسلم في حين أنهم شنعوا على الألباني لرده أحاديث من: صحيح مسلم علما بأنه يرد بالعلل وهم يردون بالهوى نعوذ بالله من سوء المعتقد. (34) جزء في كيفية النهوض في الصلاة وضعف حديث العجن للعلامة: بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله. ورد عليه الشيخ الألباني ضمن كتابه: تمام المنة في التعليق على: (فقه السنة)  (ص 197 ـ 207) . (35) جزء فيه الرد على الألباني وبيان بعض تدليسه وخيانته لعبد الله بن الصديق الغماري. وقد سبق باسم: إرغام المبتدع الغبي وانظر التعليق عليه هناك. (36) حكم تارك الصلاة لعبد المنعم مصطفى حليمة (أبي بصير) . وهو كتاب نفيس ولكن يؤخذ عليه شدته على الألباني في بعض المواضع وليس عذرا له أن الألباني كان شديدا في كلامه وليس عذرا ـ أيضا ـ أن رفقة الألباني كانوا مثله في الشدة في أثناء مناقشتهم للمخالف. بل كان يجب عليه ـ وعلى كل طالب علم ـ أن يقتدي في الرد على المخالف بالسلف الصالح. (37) حول مسألة تارك الصلاة لممدوح جابر عبد السلام. كتب على غلافه: (الرد العلمي على كتاب: فتح من العزيز الغفار بإثبات أن تارك الصلاة ليس من الكفار. ورسالة الشيخ ناصر الدين الألباني: حكم تارك الصلاة) .(1\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "99",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8701",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(38) خطبة الحاجة ليست سنة في مستهل الكتب والمؤلفات (1)  للشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله. (39) رفع الجنة أمام: (جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة)  لعبد القادر بن حبيب الله السندي رحمه الله. وهو رد موسع على كتاب: جلباب المرأة المسلمة للشيخ الألباني. وقد التزم مؤلفه بالأدب مع الألباني رحمه الله على عكس صنيع الألباني مع السندي إذ تعرض له في كتابه: الجلباب و الرد المفحم وشنع عليه في الرد كعادته مع مخالفيه رحم الله الجميع. (40) صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم للحسن بن علي السقاف عارض به كتاب الألباني: صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراها مع التعرض لآراء الألباني في كتابه السابق. ويرى السقاف أن كتابه هذا أصبح بديلا عن كتاب الألباني في كثير من البلدان بحيث انزعج الشيخ الألباني منه جدا وذكره في المجلد (السادس) من صحيحته في موضعين منها كذا زعم السقاف. (41) الشماطيط فيما يهذي به الألباني في مقدماته من تخبطات وتخليط للحسن بن علي السقاف. وهي رسالة رد بها على ما جاء في مقدمة الجزء (الأول) من: سلسلة الأحاديث الضعيفة. (42) الشهاب الحارق المنقض على إيقاف المتناقض المارق للحسن بن علي السقاف.  (1) ورد اسم الكتاب في: قائمة الكتب التي صدرت للشيخ بهذه الصيغة: خطبة الحاجة ليست سنة في مستهل الكتب والمؤلفات [كما يقول الشيخ الألباني] . كذا ورد في القائمة التي وردت في آخر الكتاب نفسه (ص 67)  كتاب رقم: (65) . وكذا ورد اسمه في: إمداد الفتاح (ص 212)  ولكن التزمت بنص غلاف الكتاب (المطبوع) . ولست أدري: هل حذف المؤلف هذه (الزيادة) عندما قدمه للنشر أو هذا تصرف من الناشر ولعله الثاني فالكتاب مطبوع بعد وفاة مؤلفه والله أعلم.(1\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "100",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8702",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتبه دفاعا عن كتابه: قاموس شتائم الألباني (وسيأتي)  ولا حظ أنه يذكر أن الألباني يسب ويشتم مخالفه ويبين أن هذا حرام ولا يجوز ثم هو يقع فيما حذر منه فيشتم الألباني في عناوين كتبه وقد وصف الألباني في العناوين بأنه: خائب و يهذي و سيء البخت و متلاعب ... هذه أجزاء من عناوين أغلفته وما بداخلها أعظم. كما أن أسماء كتبه تقطر حقدا على الشيخ تأمل هذه الأسماء: الشماطيط فيما يهذي به الألباني في مقدماته من تخبطات وتخليط ـ الشهاب الحارق المنقض على إيقاف المتناقض المارق ـ اللجيف الذعاف للمتلاعب بأحكام الاعتكاف ـ وهم سيء البخت الذي حرم صيام السبت (1) ... ثم بعد ذلك يأتي ويحذر من: السب والغمز والتنابز بالألقاب وأن هذه من الكبائر. (43) عدد صلاة التراويح للدكتور: إبراهيم الصبيحي. وعليه رد باسم: تباريح في رسالة عدد صلاة التراويح لأبي عبد الملك الوهبي (2)  (1) تأمل هذه العناوين وقارنها بعناوين أهل العلم والإنصاف وقد مر بك كتاب فضيلة الشيخ: فهد بن عبد الله السنيد: الإعلام في إيضاح ما خفي على الإمام وسيأتي كتاب فضيلة الشيخ: عبد الله بن مانع العتيبي: ملحوظات على كتاب: (الصلاة) للعلامة محمد ناصر الدين الألباني . فقد وصفه الأول بـ: (الإمام)  والثاني بـ: (العلامة)  وذلك في معرض الرد والمخالفة فاعتبروا يا أولي الأبصار (2)  [الحشر] . (2) هناك بعض المؤلفين يخفون أسماءهم لسبب أو لآخر فيكتب في كتابه ـ مثلا ـ كنيته وينتسب للقبيلة الأم أو للبلد الذي ولد فيه ونحو ذلك وعليه: فلا ينبغي لمن عرفه أن يخبر به مالم يترتب على ذلك مصلحة شرعية (راجحة)  فلو أراد المصنف أن يخبر بنفسه لفعل دون أن يترك المجال لمتطفل. أما الكتب التي تدعو إلى البدعة وتحارب السنة فإذا علم مؤلفها (يقينا)  فيجب الإخبار به لكي ينظر في كتبه الأخرى فتحذر والله أعلم.(1\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "101",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8703",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أوضح أبو عبد الملك في المقدمة (ص 9 ـ 10) أن رده متعلق بـ: (مسائل منهجية)  و (ملحوظات عامة) . ولم يتعرض لأصل المسألة (عدد صلاة التراويح) من الناحية العلمية. (44) قاموس شتائم الألباني وألفاظه المنكرة في حق علماء الأمة وفضلائها وغيرهم للحسن بن علي السقاف. وليته لم يجمعه فقد قيل: من كان بيته من زجاج فلا يرم الناس بالحجر. وقد رد عليه: على بن حسن بكتاب سماه: الإيقاف على أباطيل قاموس شتائم السقاف. وفي المثل: على نفسها جنت براقش (1) . (45) القول المبتوت في صحة صلاة الصبح بالقنوت للحسن بن علي السقاف. (46) القول المقنع في الرد على الألباني المبتدع لعبد الله بن الصديق الغماري. وهو رد حديثي وفقهي لبعض ما أورده الألباني (تعليقا) في تحقيقه لـ: بداية السول في تفضيل الرسول - صلى الله عليه وسلم - للعز بن عبد السلام رحمه الله. وقد رد عليه الألباني في مقدمة المجلد (الثالث) من: سلسلة الأحاديث الضعيفة (ص 8 ـ 43) . (47) كلمات في كشف أباطيل وافتراءات للشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله. رد عليه الشيخ الألباني بـ: كشف النقاب عما في: (كلمات) أبي غدة من الأباطيل والافتراءات. (48) اللجيف الذعاف للمتلاعب بأحكام الاعتكاف للحسن بن علي السقاف. رسالة رد بها على الألباني في قوله بـ: أنه لا يجوز الاعتكاف إلا في المساجد الثلاثة. (49) المؤنق في إباحة تحلي النساء بالذهب المحلق وغير المحلق للشيخ: أبي عبد الله مصطفى العدوي. (50) ملحوظات على كتاب: (الصلاة) للعلامة محمد ناصر الدين الألباني لفضيلة الشيخ: عبد الله بن مانع العتيبي حفظه الله. طبع بآخر كتابه: الإنباه إلى حكم تارك الصلاة. وكلاهما ـ الإنباه و الملحوظات ـ بحث نفيس.  (1) وراجع التعليق على كتابه السابق: الشهاب الحارق.(1\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "102",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8704",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ناقش المؤلف في: الملحوظات بعض المسائل الواردة في كتاب الصلاة للألباني وكانت مناقشته في غاية الأدب. (51) نصرة: (التعقب الحثيث) على من طعن فيما صح من الحديث لعبد الله الحبشي الهرري. (52) نظرات في: (السلسلة الصحيحة) للشيخ محمد ناصر الدين الألباني للشيخ: أبي عبد الله مصطفى العدوي وخالد بن أحمد المؤذن. وهو دراسة لـ (المائة) حديث الأولى من: سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ رحمه الله. وعليه رد باسم: وقفات مع النظرات لسمير بن أمين الزهيري. وليته صان جزأه هذا عن بعض ما لا يليق بالكاتب ـ فضلا عن طالب العلم ـ فقد حشاه ببعض العبارات التي لا تتمشى مع أدب المسلم مع أخيه. وهذه عادة وجدتها في بعض من دافع عن الشيخ ضد مخالفيه فإنهم يسيئون الأدب مع المخالف ويغلظون عليه في الرد ولو كان (سلفيا) . (53) نقد تعليقات الألباني على شرح الطحاوية لفضيلة الشيخ: إسماعيل ابن محمد الأنصاري رحمه الله. وعليه رد باسم: فتح الباري في الذب عن الألباني والرد على إسماعيل الأنصاري لسمير بن أمين الزهيري. (54) وصول التهاني في إثبات سنية السبحة والرد على الألباني لمحمود سعيد ممدوح. وعليه رد باسم: إحكام المباني في نقض وصول التهاني وكشف ما فيه من مغالطات المعاني لعلي بن حسن. (55) وهم سيء البخت الذي حرم صيام السبت للحسن بن علي السقاف. (56) ويلك آمن تفنيد بعض أباطيل ناصر [الدين] (1) الألباني لأحمد عبد الغفور عطار.  وهناك بعض الأشرطة (الصوتية)  منها: (57) مناقشة الشيخ ناصر الدين الألباني لفضيلة الشيخ المحدث: عبد الله ابن عبد الرحمن السعد حفظه الله.  (1) ليست في أصل الكتاب وأضفتها إنصافا للشيخ رحمه الله فهو ناصر الدين شاؤوا أم أبوا.(1\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "103",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8706",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "الفهرس",
        "content": "الفهرس الفهرس ... الصفحة المقدمة...................................................................... ... 5 ـ 6 خطة البحث................................................................... ... 7 ـ 9 مصادر quot;الثبتquot;........................................................... ... 10 ـ 11  الفصل الأول: مصادر ترجمة الشيخ رحمه الله............ ... 13 ـ 23 النقاط التي يمكن أن تحويها ترجمة الشيخ الألباني............... ... 15 ـ 18 كان الشيخ (قديما) حنفيا..................................................... ... 16 أهمية quot;الإجازاتquot; في هذا العصر......................................... ... 17 ـ 18 رضا الشيخ عما كتبه الشيباني (ت) ................................... ... 19 الإشارة إلى محاضرة قيمة لفضيلة الشيخ المنجد................. ... 21 ـ 22 العتب على تلاميذ الألباني ومحبيه بعدم إخراج ترجمة (موسعة) له وأن ما نشر لا يفي بمقامه......... ... 22 مصادر المنهج العلمي للشيخ............................................... ... 23  الفصل الثاني: quot;ثبتquot; مؤلفات الشيخ.......................... ... 25 ـ 132 التمهيد: المنهج الذي سرت عليه في: quot;الثبتquot;.............. ... 27 ـ 31 التنبيه إلى صعوبة تفريغ أشرطة العلماء ونشرها دون مراجعتهم (ت) ................. ... 29 ـ 30 الشيخ يوصي بجميع كتبه لـ: quot;الجامعة الإسلاميةquot;.......... ... 31 المبحث الأول: quot;ثبتquot; مؤلفات الشيخ............................ ... 33 ـ 92 quot;تحذير الساجدquot; أول كتاب يؤلفه الشيخ.......................... ... 40 quot;تسديد الإصابةquot; ليس كتابا مستقلا بل عنوان عام........ ... 41 ـ 42 quot;الصلاة في المساجد المبنية على القبورquot; هو: quot;تحذير الساجدquot;................................ ... 42 ـ 43 تنبيه حول طبعة quot;التعليقات الرضيةquot;.................................. ... 46 ـ 47 للشيخ كتابان بعنوان: quot;التوسلquot;.................................. ... 48 ـ 49 الشك في نسبة تحقيق quot;الرد على الجهميةquot; للشيخ............ ... 53 ـ 54 quot;السلسلتانquot; أصلهما مقالات قديمة................................... ... 62 quot;صحيح أبي داودquot; و quot;ضعيفهquot; المطبوعان ليسا الكتاب الأصل الذي يحيل عليه الشيخ دائما ولم يطبع وبينهما فرق كبير.... ... 67 quot;صحيح السيرةquot; بناه على quot;سيرة ابن كثيرquot;...................... ... 67 ـ 68 للشيخ ثلاثة كتب في quot;الصلاةquot;: (صغير)  و (وسط)  و (كبير) ........................................... ... 69 تنبيه على إحدى طبعات quot;فتنة التكفيرquot;............................. ... 73 ـ 74 للشيخ من (الفهارس العلمية) أكثر من المذكور في: quot;الثبتquot;........................................................ ... 76(1\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "105",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8707",
        "book_id": "alb_2486",
        "book_name": "ثبت مؤلفات الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التحقيق في نسبة تحقيق: quot;قاعدة جليلةquot; للشيخ................. ... 77 التحقيق في نسبة quot;أصل السنةquot; الذي حققه الشيخ........... ... 78 ـ 79 تصحيح اسم: quot;لفتة الكبدquot;................................................. ... 81 احتمال قيام الشيخ باختصار: quot;شرح ابن أبي العزquot;.......... ... 82 ـ 83 تحقيق عنوان: quot;العلو للعلي [العظيم] quot;............................... ... 83 ـ 85 الشيخ لم يكمل تحقيق quot;مشكاة المصابيحquot;........................... ... 86 quot;معجم الحديث النبويquot; أعجب كتب الشيخ................... ... 86 ـ 87 quot;المغني عن حمل الأسفارquot; من أعمال الشيخ وهو دون العشرين................................ ... 87 المبحث الثاني: quot;تتمةquot; حول مؤلفات الشيخ...................... ... 93 ـ 98 quot;حكم تارك الصلاةquot; ثابت للشيخ والسبب في عدم إدراجه في: quot;الثبتquot;........................ ... 95 ـ 96 قيام إحدى quot;دور النشرquot; بجمع فتاوى الشيخ في مجلدات. ... 97 المبحث الثالث: تنبيه على ما ذكره الشيباني في: quot;حياة الألبانيquot; فيما يتعلق بـ: quot;ردودquot; الشيخ ... ... 99 ـ 103 المبحث الرابع: سمات كتب الشيخ رحمه الله.................. ... 105 ـ 132 تبنيه للعقيدة السلفية ودفاعه عنها..................................... ... 107 محاربته للبدع وهمته في ذلك.............................................. ... 108 تأثره بمنهج أهل الحديث....................................................... ... 109 عنايته بفقه الحديث...................................................... ... 109 ـ 110(1\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "106",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2486"
    },
    {
        "id": "8714",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خلاف أصل هذه الكلمة في اللغة وهو: التقرب كما في كتب اللغة وكما أفاده العلامة الراغب الأصبهاني في المفردات ثم قال: ويقال: دانيت بين الأمرين: أدنيت أحدهما من الآخر. ثم ذكر الآية ويكفي في ذلك حجة أن ابن عباس ترجمان القرآن فسرها بذلك فقال: تدني الجلباب إلى وجهها ولا تضرب به أي: لا تستره. وسيأتى تخريجه قريبا وأن ما احتجوا به مما ينافيه لا يصح عنه. ثانيا: فسروا الجلباب بأنه الثوب الذي يغطي الوجه ولا أصل له في اللغة أيضا بل هو ينافي تفسير العلماء بأنه الثوب الذي تلقيه المرأة على خمارها ولم يقولوا: على وجهها حتى الشيخ التويجري نفسه حكي هذا التفسير عن ابن مسعود -رضي الله عنه- وغيره من السلف وهو الذي كنت ذكرته في الكتاب كما سيأتي ص83. ثالثا: أصروا جميعا على أن الخمار غطاء الرأس والوجه! فزادوا تفسيره الوجه من عند أنفسهم ليجعلوا آية: وليضربن بخمرهن على جيوبهن حجة لهم وهي عليهم لأن الخمار لغة غطاء الرأس فقط وهو المراد كلما جاء ذكره مطلقا في السنة كأحاديث المسح على الخمار وقوله صلى الله عليه وسلم: quot;لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمارquot; 1.  1 وسيأتي تخريجه.(1\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8715",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بل هذا الحديث يؤكد بطلان تفسيرهم لأن المتشددين أنفسهم فضلا عن أهل العلم- لا يستدلون به على شرطية ستر المرأة لوجهها في الصلاة وإنما الرأس فقط: فاسألوهم إن كانوا ينطقون . ويزيده تأكيدا تفسيرهم لقوله تعالى في آية quot;القواعدquot;: أن يضعن ثيابهن بالجلباب فقالوا: فيجوز للقاعدة أن تظهر أمام الأجانب بخمارها كاشفة وجهها صرح بذلك أحد فضلائهم أما الشيخ التويجري فيشير إلى ذلك ولا يفصح! كما هو مشروح في موضعه من quot;الرد المفحمquot;. وقد تتبعت أقوال العلماء سلفا وخلفا في كل الاختصاصات فرأيتهم أجمعوا على أن الخمار غطاء الرأس وسميت ثمة أكثر من عشرين عالما وفيهم بعض الأئمة والحفاظ ومنهم أبو الوليد الباجي المتوفى quot;474 هـquot; وزاد هذا في البيان فقال جزاه الله خيرا: quot;ولا يظهر منها غير دور وجههاquot;. رابعا: ادعى الشيخ التويجري الإجماع على أن وجه المرأة عورة وقلده في ذلك كثير ممن لا علم عنده وفيهم بعض الدكاترة! وهي دعوى باطلة لم يسبقه أحد إليها وكتب الحنابلة التي تفقه عليها فضلا عن غيرها- كافية للدلالة على بطلانها وقد ذكرت هناك في الرد كثيرا من عباراتهم مثل عبارة ابن هبيرة الحنبلي في كتابه الإفصاح وفيها أن مذهب الأئمة الثلاثة أنه ليس بعورة قال: quot;وهو رواية عن الإمام أحمدquot;. وقد رجح هذه الرواية كثير من الحنابلة في مصنفاتهم كابني قدامة(1\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8730",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسابقا كنت أعطيت حق طبعه الطبعة الثانية لصاحب المكتب الإسلامي زهير الشاويش واستمر في طبعه على الأوفست عدة طبعات وقفت على السادسة منها وقد سقط منها السطر الأول من quot;الصفحة 49quot; ولا أدري إذا كان مستمرا في طبعه رغم أني أنذرته بأن لا يعيد طبع شيء من كتبي لا صفا جديدا ولا تصويرا لما ظهر لي بعد هجرتي إلى عمان من إخلاله بالأمانة العلمية والمادية وحق الصحبة لا أقول: حق المشيخة التي يدعيها لي- مما لا مجال لذكره في هذه المقدمة وحسب القراء الكرام مثال واحد على ذلك: أنه قرن اسمه مع اسمي في تحقيق كتاب التنكيل وليس له فيه ولا حرف واحد من التحقيق ثم طبعه دون علمي طبعا- بهذا التزوير ونشره على الناس! ولقد كان أحد المشهورين بطبع الكتب سرقة في مصر قد سطا على الكتاب وزور فيه اسما آخر لعالم معاصر متوفى قرنه محققا معي! فغار منه صاحبنا القديم! فقرن اسمه الكريم معه ومعي كل ذلك تغيير شكل من أجل الأكل! فلينظر القارئ الكريم أيهما شر وقد فصلت القول في صنيعهما هذا في مقدمة الطبعة الجديدة لـ quot;التنكيلquot; نشر مكتبة المعارف في الرياض وله من مثل هذا الشيء الكثير والكثير جدا مما هو مبسوط في مقدمات الكتب التالية: quot;صحيح الكلم الطيبquot; الطبعة الجديدة مكتبة المعارف quot;صفة الصلاةquot; الطبعة الجديدة للمكتبة نفسها quot;مختصر صحيح مسلمquot; للمنذري الطبعة الجديدة للمكتبة الإسلامية quot;مختصر صحيح البخاريquot; المجلد الثاني وقد صدر حديثا بهمة دار ابن القيم  الدمام.(1\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "20",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8732",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "مقدمة الطبعة الثانية",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الثانية: الحمد لله رب العالمين وصلاة الله وسلامه على أفضل رسله وخاتم أنبيائه وعلى آله وأصحابه وإخوانه1 المتمسكين بسنته والمتهدين بهديه إلى يوم الدين. أما بعد فهذه هي الطبعة الثانية لكتابنا quot;حجاب المرأة المسلمةquot; يصدرها المكتب الإسلامي جزى الله صاحبه خيرا- بعد أن مضى على الطبعة الأولى منه عشر سنوات ازددنا فيها إيمانا بضرورة نشره وإذاعته بين المسلمين وخصوصا النساء اللاتي اغتررن بالمدينة الأوربية الزائفة وانجرفن وراء بهارجها ومفاتنها فتبرجن تبرج الجاهلية الأولى وكشفن من أبدانهن أمام الرجال الأجانب ما كانت إحداهن من قبل لا تتجرأ أن تظهره أمام أبيها ومحارمها!  1 قال صلى الله عليه وسلم: quot;وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله قال: أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعدquot;. رواه مسلم عن أبي هريرة ولغيره بلفظ: quot;إخواني الذين آمنوا بي ولم يرونيquot; وهو مخرج في الصحيحة 2927.(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "22",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8735",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعتقد فكيف يجوز القول بكتمانه وترك تعريف الناس به! اللهم غفرا. نعم من كان يرى أنه مع ذلك لا يجوز العمل به سدا للذريعة فعليه هو بدوره أن يبين ذلك الذي يراه للناس ولا يكتمه ويأتي بالأدلة التي تؤيد رأيه وهيهات هيهات! فهذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرى الفضل بن العباس رضي الله عنه يلتفت إلى المرأة الخثعمية وكانت امرأة حسناء ينظر إليها وتنظر إليه وهي غير محرمة كما سأبينه- ثم لا يكون منه عليه الصلاة والسلام أكثر من أن يصرف وجه الفضل عنها ولا يأمرها أن تستر وجهها عنه فأي ذريعة ووسيلة أوضح من هذه وهو -صلى الله عليه وسلم- القائل بهذه المناسبة: quot;رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهماquot; 1. فهذا الحديث الصحيح يقرر أن كشف المرأة عن وجهها ولو كانت جميلة- حق لها إن شاءت أن تأخذ به فعلت وليس لأحد أن يمنعها من ذلك بزعم خشية الافتنان بها فمثل هذا الحديث منعنا من أن نقول برأي الفريق المذكور وأوجب علينا إشاعة الرأي الصواب في المسألة. على أنه لم يفتنا أن نلفت نظر النساء المؤمنات إلى أن كشف الوجه وإن كان جائزا فستره أفضل وقد عقدنا لذلك فصلا خاصا في الكتاب quot;الصفحة 104quot;. وبذلك أدينا الأمانة العلمية حق الأداء فبينا ما يجب على المرأة وما يحسن بها فمن التزم الواجب فبها ونعمت ومن أخذ بالأحسن فهو أفضل.  1 راجع ص 62.(1\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "25",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8740",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة والسلام: quot;رفقا بالقواريرquot; 1. ويوم يستجيب النساء المسلمات لأمر الله إلا من شذ منهن وتكون غريبة مهينة بين المستجيبات فيومئذ يعود إلى المسلمين عزهم ومجدهم وتقوم لهم دولتهم وينصرهم الله على عدوهم ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله [الروم: 4]  ولن يكون ذلك إلا إذا استجاب لأمره تعالى الرجال قبل النساء وعسى أن يكون ذلك قريبا. يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون [الأنفال: 24] . دمشق 25\/ 7\/ 1385هـ محمد ناصر الدين الألباني.  1 أخرجه البخاري بمعناه.(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "30",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8754",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الترجيح غير قوي عندي لأنه غير متبادر من الآية على الأسلوب القرآني وإنما هو ترجيح بالإلزام الفقهي وهو غير لازم هنا لأن للمخالف أن يقول: جواز كشف المرأة عن وجهها في الصلاة أمر خاص بالصلاة فلا يجوز أن يقاس عليه الكشف خارج الصلاة لوضوح الفرق بين الحالتين. أقول هذا مع عدم مخالفتنا له في جواز كشفها وجهها وكفيها في الصلاة وخارجها لدليل بل لأدلة أخرى غير هذه كما يأتي بيانه وإنما المناقشة هنا في صحة هذا الدليل بخصوصه لا في صحة الدعوى فالحق في معنى هذا الاستثناء ما أسلفناه أول البحث وأيدناه بكلام ابن كثير. ويؤيده أيضا ما في quot;تفسير القرطبيquot; quot;12\/ 229quot;:   بمعنى quot;لا يحلquot; والأمثلة في السنة الصحيحة على ذلك كثيرة أجتزئ على ذكر ثلاثة منها: الأول: قوله -صلى الله عليه وسلم: quot;إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس....quot; الحديث. رواه مسلم وهو مخرج في quot;الإرواءquot; quot;390quot; وquot;صحيح أبي داودquot; quot;862quot;. الثاني: قوله -صلى الله عليه وسلم- لبشير والد النعمان وقد وهبه غلاما: quot;أفكلهم أعطيت مثل ما أعطيته قال: لا قال: فليس يصلح هذا وإني لا أشهد على جورquot;. رواه مسلم وهو مخرج في quot;الإرواءquot; quot;1598quot;. الثالث: قوله -صلى الله عليه وسلم- لأبي بردة حين قال سائلا: يا رسول الله! إن عندي داجنا جذعة من المعز قال: quot;اذبحها ولن تصلح لغيركquot;. متفق عليه.(1\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "44",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8755",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;قال ابن عطية: ويظهر لي بحكم ألفاظ الآية أن المرأة مأمورة بأن لا تبدي وأن تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة ووقع الاستثناء فيما يظهر بحكم ضرورة حركة فيما لا بد منه أو إصلاح شأن ونحو ذلك فـ إلا ما ظهر على هذا الوجه مما تؤدي إليه الضرورة في النساء فهو المعفو عنهquot;. قال القرطبي: quot;قلت: هذا قول حسن إلا أنه لما كان الغالب من الوجه والكفين ظهورهما عادة وعبادة وذلك في الصلاة والحج فيصلح أن يكون الاستثناء راجعا إليهما يدل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها: أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال لها: quot;يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذاquot; وأشار إلى وجهه وكفيه فهذا أقوى في جانب الاحتياط ولمراعاة فساد الناس فلا تبدي المرأة من زينتها إلا ما ظهر من وجهها وكفيها والله الموفق لا رب سواهquot;. قلت: وفي هذا التعقيب نظر أيضا لأنه وإن كان الغالب على الوجه والكفين ظهورهما بحكم العادة فإنما ذلك بقصد من المكلف والآية حسب فهمنا إنما أفادت استثناء ما ظهر دون قصد فكيف يسوغ حينئذ جعله دليلا شاملا لما ظهر بالقصد فتأمل. ثم تأملت فبدا لي أن قول هؤلاء العلماء هو الصواب وأن ذلك من دقة نظرهم رحمهم الله وبيانه: أن السلف اتفقوا على أن قوله تعالى: إلا ما ظهر منها يعود إلى فعل يصدر من المرأة المكلفة غاية ما في الأمر أنهم(1\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "45",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8764",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - عن جابر بن عبد الله قال: quot;شهدت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ثم قام متوكئا على بلال فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال: quot;تصدقن فإن أكثركن حطب جهنمquot; فقامت امرأة من سطة1 النساء quot;أي: جالسة في وسطهنquot; سفعاء الخدين quot;أي: فيهما تغير وسوادquot; فقالت: لم يا رسول الله قال: quot;لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشيرquot; قال: فجعلن يتصدقن من حليهن يلقين في ثوب بلال من أقراطهن وخواتمهنquot;2.   القطانquot; quot;20\/ 1quot; وهذا سند صحيح. ثم وصل ابن أبي شيبة الأثر المذكور عن ابن عمر وسنده صحيح أيضا. ويزيده قوة جريان العمل عليه كما سترى في الأحاديث والآثار. الآتية. 1- أخرجه مسلم quot;3\/ 19quot; والنسائي quot;1\/ 233quot; والدارمي quot;1\/ 377quot; وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; quot;2\/ 357\/ 1460quot; والبيهقي quot;3\/ 296 و300quot; وأحمد quot;3\/ 318quot;. والحديث واضح الدلالة على ما من أجله أوردناه وإلا لما استطاع الراوي أن يصف تلك المرأة بأنها: quot;سفعاء الخدينquot;. 1 وهذه رواية مسلم ولفظ رواية الآخرين: quot;سفلة النساءquot;. قال ابن الأثير: quot;بفتح السين وكسر الفاء: السقاط من الناسquot;. 2 قد يظن بعض الناس أن في هذا الحديث ونحوه كحديث ابن عباس الآتي رقم quot;6quot; ما يدل على جواز لبس النساء للأساور والخواتم من الذهب ويتخذ ذلك دليلا (1\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "54",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8767",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...................................................................................   قلت: ومعنى ذلك أن السؤال كان بعد التحلل من الإحرام لما هو معلوم أن الحاج إذا رمى جمرة العقبة حل له كل شيء إلا النساء وحينئذ فالمرأة الخثعمية لم تكن محرمة. والحديث يدل على ما دل عليه الذي قبله من أن الوجه ليس بعورة لأنه كما قال ابن حزم: quot;ولو كان الوجه عورة يلزم ستره لما أقرها على كشفه بحضرة الناس ولأمرها أن تسبل عليه من فوق ولو كان وجهها مغطى ما عرف ابن عباس أحسناء هي أم شوهاءquot;. وفي quot;الفتحquot; quot;11\/ 8quot;: quot;قال ابن بطال: في الحديث الأمر بغض البصر خشية الفتنة ومقتضاه أنه إذا أمنت الفتنة لم يمتنع. قال: ويؤيده أنه -صلى الله عليه وسلم- لم يحول وجه الفضل حتى أدمن النظر إليها لإعجابه بها فخشي الفتنة عليه. وفيه مغالبة طباع البشر لابن آدم وضعفه عما ركب فيه من الميل إلى النساء والإعجاب بهن. وفيه دليل على أن نساء المؤمنين ليس عليهن من الحجاب ما يلزم أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم إذ لو لزم ذلك جميع النساء لأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- الخثعمية بالاستتار ولما صرف وجه الفضل. قال: وفيه دليل على أن ستر المرأة وجهها ليس فرضا لإجماعهم على أن للمرأة أن تبدي وجهها في الصلاة ولو رآه الغرباءquot;. هذا كله كلام ابن بطال وهو متين جيد. غير أن الحافظ تعقبه بقوله: quot;قلت: وفي استدلاله بقصة الخثعمية لما ادعاه نظر لأنها كانت محرمةquot;. قلت: كلا فإنه لا دليل على أنها كانت محرمة بل الظاهر خلافه فقد قدمنا (1\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8769",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أن امرأة جاءت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[وهو في المسجد] فقالت: يا رسول الله جئت لأهب لك نفسي [فصمت فلقد رأيتها قائمة مليا أو قال: هوينا] فنظر إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصعد النظر إليها وصوبه ثم طأطأ رأسه فلما رأت المرأة أنه لم يقصد فيها شيئا جلستquot; الحديث. 4 - عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: quot;كن نساء المؤمنات يشهدن مع النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفن من الغلسquot;. ووجه الاستدلال بها هو قولها: quot;لا يعرفن من الغلسquot; فإن مفهومه أنه لولا الغلس لعرفن وإنما يعرفن عادة من وجوههن وهي مكشوفة فثبت المطلوب. وقد ذكر معنى هذا الشوكاني quot;2\/ 15quot; عن الباجي. ثم وجدت رواية صريحة في ذلك بلفظ:   quot;وفيه جواز تأمل محاسن المرأة لإرادة تزويجها وإن لم تتقدم الرغبة في تزويجها ولا وقعت خطبتها لأنه -صلى الله عليه وسلم- صعد فيها النظر وصوبه وفي الصيغة ما يدل على المبالغة في ذلك ولم يتقدم منه رغبة فيها ولا خطبة ثم قال: quot;لا حاجة لي في النساءquot; quot;يعني: كما في بعض طرق القصةquot; ولو لم يقصد أنه إذا رأى منها ما يعجبه أنه يقبلها ما كان للمبالغة في تأملها فائدة. ويمكن الانفصال عن ذلك بدعوى الخصوصية له لمحل العصمة والذي تحرر عندنا أنه -صلى الله عليه وسلم- كان لا يحرم عليه النظر إلى المؤمنات الأجنبيات بخلاف غيره. وسلك ابن العربي quot;قلت: وهو غير ابن عربي الصوفي النكرة المتوفى بدمشق سنة 638هـquot; في الجواب مسلكا آخر فقال: يحتمل أن ذلك قبل الحجاب أو بعده لكنها كانت متلفعة. وسياق الحديث يبعد ما قالquot;. 4- أخرجه الشيخان وغيرهما من طرق خرجتها في quot;صحيح أبي داودquot; quot;449quot;.(1\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8770",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وما يعرف بعضنا وجوه بعضquot;1. 5 - عن فاطمة بنت قيس: quot;أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة quot;وفي رواية: آخر ثلاث تطليقاتquot; وهو غائب ... فجاءت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكرت ذلك له ... فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال: quot;تلك امرأة يغشاها أصحابي اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك [عنده] quot; quot;وفي رواية: quot;انتقلي إلى أم شريكquot; -وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله ينزل عليها الضيفان- فقلت: سأفعل فقال: quot;لا تفعلي إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان فإني أكره أن يسقط خمارك أو ينكشف الثوب quot;وما يعرف بعضنا وجوه بعضquot; 1. 5 - عن فاطمة بنت قيس: quot;أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة quot;وفي رواية: آخر ثلاث تطليقاتquot; وهو غائب ... فجاءت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكرت ذلك له ... فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال: quot;تلك امرأة يغشاها أصحابي اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك [عنده] quot; quot;وفي رواية: quot;انتقلي إلى أم شريكquot; -وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله ينزل عليها الضيفان- فقلت: سأفعل فقال: quot;لا تفعلي إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان فإني أكره أن يسقط خمارك أو ينكشف الثوب عن ساقيك فيرى القوم منك بعض ما تكرهين ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن أم مكتوم [الأعمى] quot; -وهو من البطن الذي هي منه- quot; [فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك] quot; فانتقلت إليه فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي ينادي: الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد.  1 رواه أبو يعلى في quot;مسندهquot; quot;ق214\/ 2quot; بسند صحيح عنها. 5- أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; quot;4\/ 195 و96 و8\/ 203quot; ووجه دلالة الحديث على أن الوجه ليس بعورة ظاهر وذلك لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أقر ابنة قيس على أن يراها الرجال وعليها الخمار -وهو غطاء الرأس- فدل هذا على أن الوجه منها ليس بالواجب ستره كما يجب ستر رأسها ولكنه -صلى الله عليه وسلم- خشي عليها أن يسقط الخمار عنها فيظهر منها ما هو محرم بالنص فأمرها عليه الصلاة السلام بما هو الأحوط لها وهو الانتقال إلى دار ابن أم مكتوم الأعمى فإنه لا يراها إذا وضعت خمارها وحديث: quot;أفعمياوان أنتما! quot; ضعيف الإسناد منكر المتن كما حققته في quot;الضعيفةquot; quot;5958quot;. ومعنى قوله -صلى الله عليه وسلم: quot;إذا وضعت خماركquot; أي: إذا حطته كما في كتب اللغة. عن ساقيك فيرى القوم منك بعض ما تكرهين ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن أم مكتوم [الأعمى] quot; -وهو من البطن الذي هي منه- quot; [فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك] quot; فانتقلت إليه فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي ينادي: الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد.  1 رواه أبو يعلى في quot;مسندهquot; quot;ق214\/ 2quot; بسند صحيح عنها. 5- أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; quot;4\/ 195 و96 و8\/ 203quot; ووجه دلالة الحديث على أن الوجه ليس بعورة ظاهر وذلك لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أقر ابنة قيس على أن يراها الرجال وعليها الخمار -وهو غطاء الرأس- فدل هذا على أن الوجه منها ليس بالواجب ستره كما يجب ستر رأسها ولكنه -صلى الله عليه وسلم- خشي عليها أن يسقط الخمار عنها فيظهر منها ما هو محرم بالنص فأمرها عليه الصلاة السلام بما هو الأحوط لها وهو الانتقال إلى دار ابن أم مكتوم الأعمى فإنه لا يراها إذا وضعت خمارها وحديث: quot;أفعمياوان أنتما! quot; ضعيف الإسناد منكر المتن كما حققته في quot;الضعيفةquot; quot;5958quot;. ومعنى قوله -صلى الله عليه وسلم: quot;إذا وضعت خماركquot; أي: إذا حطته كما في كتب اللغة.(1\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "60",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8774",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8 - عن عائشة -رضي الله عنها: quot;أن امرأة أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- تبايعه ولم تكن مختضبة فلم يبايعها حتى اختضبتquot;. 9 - عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي. قال: quot;إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيكquot; فقالت: أصبر فقالت: إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها. 10 - وعن ابن عباس أيضا قال: quot;كانت امرأة تصلي خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حسناء من أحسن الناس [قال ابن عباس: لا والله ما رأيت مثلها قط] فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه [وجافى يديه] فأنزل الله تعالى:  8- حديث حسن أو صحيح أخرجه أبو داود quot;2\/ 190quot; وعنه البيهقي quot;ص\/ 86quot; والطبراني في quot;الأوسطquot; quot;1\/ 219\/ 2\/ 3918 -بترقيميquot; وله شواهد كثيرة أوردتها في quot;الثمر المستطاب في فقه السنة والكتابquot;. 9- أخرجه البخاري quot;10\/ 94quot; ومسلم quot;8\/ 16quot; وأحمد quot;رقم 3240quot;. 10- رواه أصحاب quot;السننquot; وغيرهم كالحاكم وصححه ووافقه الذهبي وهو كما قالا وهو مخرج عندي في كتابي quot;الثمر المستطاب في فقه السنة والكتابquot; quot;الصلاةquot; وفي quot;الصحيحةquot; quot;2472quot; وصححه الشيخ أحمد شاكر quot;4\/ 278quot;. (1\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "64",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8775",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين quot;. 11 - عن ابن مسعود قال: رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- امرأة فأعجبته فأتى سودة وهي تصنع طيبا وعندها نساء فأخلينه فقضى حاجته ثم قال: quot;أيما رجل رأى امرأة تعجبه فليقم إلى أهله فإن معها مثل الذي معهاquot;. 12 - عن عبد الله بن محمد عن امرأة منهم قالت: دخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا آكل بشمالي وكنت امرأة عسرى فضرب يدي فسقطت اللقمة فقال: quot;لا تأكلي بشمالك وقد جعل الله تبارك وتعالى لك يميناquot; أو قال: quot;وقد أطلق الله عز وجل لك يميناquot;.   قلت: وهذا قاطع في إبطال قول الشيخ التويجري quot;ص170quot;: quot;من كانت بحضرة الرجال الأجانب فعليها أن تستر وجهها عنهم ولو في الصلاةquot;! ومثله ما نقله عن أحمد -رحمه الله- أنه قال: quot;المرأة تصلي ولا يرى منها شيء ولا ظفرهاquot;!! وهل هذا ممكن يا عباد الله! فإنه لا بد لها أن ترفع يديها مع التكبير وأن تضعهما في الركوع والسجود والتشهد! وينقضه الإجماع الذي نقله ابن بطال فيما تقدم quot;63quot;. 11- أخرجه الدارمي عن ابن مسعود واللفظ له ومسلم وابن حبان وغيرهما عن جابر وصححه ابن القطان في quot;النظرquot; quot;ق18\/ 12quot; وأحمد عن أبي كبشة الأنماري وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; quot;235quot;. 12- أخرجه أحمد في quot;مسندهquot; quot;4\/ 69 و5\/ 380quot; وقال الهيثمي في quot;المجمعquot; quot;5\/ 26quot;: (1\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "65",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8778",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إبطال دعوى أن هذه الأدلة كلها كانت قبل فرضية الجلباب: أقول: فإن قيل: إن ما ذكرته واضح جدا غير أنه يحتمل أن يكون ذلك وقع قبل فرض الجلباب فلا يصح الاستدلال حينئذ إلا بعد إثبات وقوعه بعد الجلباب. وجوابنا عليه من وجهين. الأول: أن الظاهر من الأدلة أنه وقع بعد الجلباب وقد حضرنا في ذلك حديثان: الأول: حديث أم عطية -رضي الله عنها: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما أمر النساء أن يخرجن لصلاة العيد قالت أم عطية: إحدانا لا يكون لها جلباب قال: quot;لتلبسها أختها من جلبابهاquot;. متفق عليه. ففيه دليل على أن النساء إنما كن يخرجن إلى العيد في جلابيبهن وعليه فالمرأة السفعاء الخدين كانت متجلببة. ويؤيده الحديث الآتي وهو: الحديث الثاني: حديثها أيضا قالت: لما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة جمع نساء الأنصار في بيت ثم أرسل إليهن عمر بن الخطاب فقام على الباب فسلم عليهن فرددن السلام فقال: quot;أنا رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليكنquot; فقلن: مرحبا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبرسوله فقال: quot;تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين في معروف quot; فقلن: نعم فمد عمر يده من خارج الباب ومددن أيديهن من داخل ثم قال: quot;اللهم اشهدquot; وأمرنا quot;وفي رواية: فأمرناquot; أن(1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "68",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8786",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أجل ذلك كان من شروط المسلمين الأولين على أهل الذمة أن تكشف نساؤهم عن سوقهن وأرجلهن لكي لا يتشبهن بالمسلمات كما جاء في quot;اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيمquot; quot;ص 59quot;1. ثم إن الله تعالى بعد أن بين في الآية السابقة -آية النور- ما يجب على المرأة أن تخفي من زينتها أمام الأجانب ومن يجوز أن تظهرها أمامهم أمرها في الآية الأخرى إذا خرجت من دارها أن تلتحف فوق ثيابها وخمارها بالجلباب أو الملاءة لأنه أستر لها وأشرف لسيرتها وهي قوله تعالى: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما . [الأحزاب: 59] . ولما نزلت خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من  1 هو لشيخ الإسلام أبي العباس أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله وهو كتاب نفيس في بابه لا نظير له في موضوعه وسننقل عنه فوائد كثيرة عند الكلام على quot;الشرط السابعquot; فانظر كيف تغير الحال وانعكس الأمر حتى صارت المسلمات يتباهين بالتشبه بمن كن يمنعن من التشبه بالمسلمات بالكشف عن سوقهن وعما هو أكثر من ذلك وهذا كله مصداق قوله عليه الصلاة والسلام: quot;لتركبن سنن من كان قبلكم سنة سنةquot;. انظر الحديث رقم 2 من الشرط المشار إليه آنفا.(1\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "76",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8787",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأكسية1. والجلباب: هو الملاءة التي تلتحف به المرأة فوق ثيابها على أصح الأقوال2 وهو يستعمل في الغالب إذا خرجت من دارها كما روى الشيخان وغيرهما عن أم عطية رضي الله عنها قالت: quot;أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق3 والحيض وذوات الخدور فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير  1 أخرجه أبو داود quot;2\/ 182quot; بإسناد صحيح وأورده في quot;الدرquot; quot;5\/ 221quot; برواية عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبي داود وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من حديث أم سلمة بلفظ: quot;من أكسية سود يلبسنهاquot;. quot;والغربانquot;: جمع غراب شبهت الأكسية في سوادها بالغربان. 2 وقد قيل في تفسيره سبعة أقوال أوردها الحافظ في quot;الفتحquot; quot;1\/ 336quot; وهذا أحدها وبه جزم البغوي في quot;تفسيرهquot; quot;3\/ 544quot; فقال: quot;هو الملاءة التي تشتمل بها المرأة فوق الدرع والخمارquot;. وقال ابن حزم quot;3\/ 217quot;: quot;والجلباب في لغة العرب التي خاطبنا بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو ما غطى جميع الجسم لا بعضهquot;. وصححه القرطبي في quot;تفسيرهquot; وقال ابن كثير quot;3\/ 518quot;. quot;هو الرداء فوق الخمار وهو بمنزلة الإزار اليومquot;. قلت: ولعله العباءة التي تستعملها اليوم نساء نجد والعراق ونحوهما. 3 جمع العاتق وهي الشابة أول ما تدرك.(1\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "77",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8796",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحرة من ستر الرأس والشعر بل بالغ بعض المذاهب فذكر أن عورتها مثل عورة الرجل: من السرة إلى الركبة وقالوا: quot;فيجوز للأجنبي النظر إلى شعر الأمة وذراعها وساقها وصدرها وثديهاquot;1. وهذا -مع أنه لا دليل عليه من كتاب أو سنة- مخالف لعموم قوله تعالى: ونساء المؤمنين [الأحزاب: 59] فإنه من حيث العموم كقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا الآية [النساء: 43] ولهذا قال أبو حيان الأندلسي في تفسيره: quot;البحر المحيطquot; quot;7\/ 250quot;: quot;والظاهر أن قوله: ونساء المؤمنين يشمل الحرائر والإماء والفتنة بالإماء أكثر لكثرة تصرفهن بخلاف الحرائر فيحتاج إخراجهن من عموم النساء إلى دليل واضحquot;. وسبقه إلى ذلك الحافظ ابن القطان في quot;أحكام النظرquot; quot;ق 24\/ 2quot; وغيره. وما أحسن ما قال ابن حزم في quot;المحلىquot; quot;3\/ 218 - 219quot;: quot;وأما الفرق بين الحرة والأمة فدين الله واحد والخلقة والطبيعة واحدة كل ذلك في الحرائر والإماء سواء حتى يأتي نص في الفرق بينهما  1 أبو بكر الجصاص في quot;أحكام القرآنquot; quot;3\/ 390quot;.(1\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "86",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8807",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على حاجبها. قال: وكان فيه قصر فوصلته بسير. قال: وما دخلت في ساعة صلاة إلا وجدتها مصلية. 15- عن معاوية رضي الله عنه: دخلت مع أبي على أبي بكر-رضي الله عنه- فرأيت أسماء قائمة على رأسه بيضاء ورأيت أبا بكر-رضي الله عنه- أبيض نحيفا. 16- عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: quot;جاءت امرأة إلى سمرة بن جندب فذكرت أن زوجها لا يصل إليها فسأل الرجل فأنكر ذلك وكتب فيه إلى معاوية -رضي الله عنه- قال: فكتب: أن زوجه امرأة من بيت المال لها حظ من جمال ودين ... قال: ففعل ... قال: وجاءت المرأة متقنعة ... quot;1.  15- أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; quot;1\/ 10\/ 25quot; بسند جيد في الشواهد ورجاله ثقات غير شيخ الطبراني القاسم بن عباد الخطابي وقد روى له في quot;الأوسطquot; quot;2\/ 3\/ 1quot; أربعة أحاديث وقال الهيثمي quot;9\/ 42quot;: quot;ورجاله رجال الصحيحquot;. 16- أخرجه البيهقي quot;7\/ 228quot; وسنده حسن. 1 كنت قد وهمت في إيراد هذا الأثر في جملة ما يدل على جريان العمل على ستر الوجه من النساء في العهد الأول ثم تبين لي أن الأمر على العكس من ذلك لأن التقنع هو ستر المرأة لرأسها دون وجهها كما شرحته في مقدمة هذه الطبعة فهو من الأدلة الكثيرة التي لا ترضي المتعصبين لمذاهبهم والمتشددين في أقوالهم والله أعلم بسلوكهم مع نسائهم ولذلك نقلت هذا الأثر إلى هنا.(1\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "97",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8810",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- وعنها أيضا في حديث قصة الإفك قالت: quot;فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان   قال الحافظ -رحمه الله- في شرحه للحديث المذكور: quot;إن عمر -رضي الله عنه- وقع في قلبه نفرة من اطلاع الأجانب على الحريم النبوي حتى صرح بقوله له عليه الصلاة والسلام: quot;احجب نساءكquot; وأكد ذلك إلى أن نزلت آية الحجاب ثم قصد بعد ذلك أن لا يبدين أشخاصهن أصلا ولو كن مستترات فبالغ في ذلك فمنع منه وأذن لهن في الخروج لجاجتهن دفعا للمشقة ورفعا للحرجquot;. وقال القاضي عياض: quot;فرض الحجاب مما اختصصن بهquot; أي: أمهات المؤمنينquot; فهو فرض عليهن بلا خلاف في الوجه والكفين فلا يجوز لهن كشف ذلك في شهادة ولا غيرها ولا إظهار شخوصهن وإن كن مستترات إلا ما دعت إليه ضرورة من برازquot;. قال الحافظ quot;8\/ 530quot;: quot;ثم استدل بما في quot;الموطأquot; أن حفصة لما توفي عمر سترها النساء عن أن يرى شخصها وأن زينب بنت جحش جعلت لها القبة فوق نعشها ليستر شخصها انتهى. وليس فيما ذكره دليل على ما ادعاه من فرض ذلك عليهن وقد كن بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- يحججن ويطفن وكان الصحابة ومن بعدهم يسمعون منهن الحديث وهن مستترات الأبدان لا الأشخاص وقد تقدم في quot;الحجquot; قول ابن جريج لعطاء لما ذكر له طواف عائشة: quot;أقبل الحجاب أو بعده quot; قال: قد أدركت ذلك بعد الحجابquot;. 2- أخرجه البخاري quot;8\/ 365-388 -بشرح فتح الباريquot; ومسلم quot;8\/ 113-118quot; وأحمد quot;6\/ 194-197quot; وابن جرير quot;18\/ 62-66quot; وأبو القاسم الحنائي في quot;الفوائدquot; quot;9\/ 142\/ 2quot; وحسنه والرواية الأخرى مع الزيادة له.(1\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "100",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8835",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقول بالاستحباب فقط ينافي ظاهر الأمر فإنه للوجوب كما تقدم وعبارة الإمام الشافعي -رضي الله عنه- في quot;الأمquot; قريب مما ذهبنا فقد قال: quot;1\/ 78quot;: quot;وإن صلى في قميص يشف عنه لم تجزه الصلاة ... فإن صلى في قميص واحد يصفه ولم يشف كرهت له ولا يتبين أن عليه إعادة الصلاة ... والمرأة في ذلك أشد حالا من الرجل إذا صلت في درع وخمار يصفها الدرع وأحب إلي أن لا تصلي إلا في جلباب فوق ذلك وتجافيه عنها لئلا يصفها الدرعquot;. وقد قالت عائشة رضي الله عنها: quot;لا بد للمرأة من ثلاثة أثواب تصلي فيهن: درع وجلباب وخمار   حين نزل الأمر بضرب الخمر شققن مروطهن فاختمرن بها ولكننا لا نطالبهن بشق شيء من ثيابهن! وإنما بإطالته وتوسيعه حتى يكون ثوبا سائرا لجميع ما أمرهن الله بستره. ولقد رأينا كثيرا من الفتيات المغرورات ببعض من يزعمن أنهن من الداعيات! قد جعلن شعارا لهن تقصير ثيابهن إلى نصف الساق مع لبس الجوارب التي تحجم السيقان مع وضع الخمار quot;الإيشاربquot; فقط على رءوسهن دون الجلباب على الخمار كما هو نص القرآن الكريم على ما تقدم بيانه وهن بذلك لا يشعرن أنهن يحشرن أنفسهن في زمرة من قال الله تعالى فيهم: وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا  فإلى المخلصات منهن أوجه نصيحتي هذه أن لا يؤثرن على اتباع الكتاب والسنة تقليد حزب أو شيخ بله شيخة! والله عز وجل يقول: اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون [الأعراف: 3] .(1\/134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "125",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8839",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيباquot;. 3- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرةquot;. 4- عن موسى بن يسار عن أبي هريرة: quot;أن امرأة مرت به تعصف ريحها فقال: يا أمة الجبار المسجد تريدين قالت: نعم قال: وله تطيبت قالت: نعم قال: فارجعي فاغتسلي فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: quot;ما من امرأة تخرج إلى المسجد تعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتى ترجع إلى بيتها فتغتسلquot;.  3- أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وأصحاب quot;السننquot; وغيرهم وقد تكلمت على أسانيده في quot;الثمر المستطابquot; ثم quot;الصحيحةquot; quot;1094quot;. 4- أخرجه البيهقي quot;3\/ 133و246quot; من طريق الأوزاعي عن موسى بن يسار. وإسناده صحيح إن كان ابن يسار هذا هو الكلبي مولاهم المدني فإن له رواية عن أبي هريرة وإن كان هو الأردني فهو منقطع وهذا هو الأقرب فقد ذكروا في الرواة عنه -دون الأول- الأوزاعي وهذا الحديث من روايته عنه كما ترى وقد ذكروا في ترجمته أنه أرسل عن أبي هريرة. والله أعلم. والحديث عزاه المنذري في quot;الترغيبquot; quot;3\/94quot; لابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وأخرجه البيهقي من طريق أخرى عن أبي هريرة وله طريق أو طرق أخرى ذكرتها في كتابي المذكور آنفا ثم في المجلد الثالث من quot;الصحيحةquot; quot;1031 -مكتبة المعارف\/ الرياضquot;.(1\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "129",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8856",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جعله كاليدين -وهو الصحيح- قال: لم تنه عن ستر الوجه وإنما نهيت عن الانتقاب كما نهيت عن القفازين وذلك كما نهي الرجل عن القميص والسراويل ونحو ذلك ففي معناه البرقع وما صنع لستر الوجه فأما تغطية الوجه بما يسدل من فوق الرأس فهو مثل تغطيته عند النوم بالملحفة ونحوها ومثل تغطية اليدين بالكمين وهي لم تنه عن ذلك. فلو أراد الرجال أن ينتقبوا ويتبرقعوا ويدعوا النساء باديات الوجوه لمنعوا من ذلك وكذلك المرأة أمرت أن تجتمع في الصلاة ولا تجافي بين أعضائها وأمرت أن تغطي رأسها فلا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار ولو كانت في جوف بيت لا يراها أحد من الأجانب فدل ذلك على أنها مأمورة من جهة الشرع بستر لا يؤمر به الرجل حقا لله عليها وإن لم يرها بشر وقد قال تعالى: وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى  وقال النبي -صلى الله عليه وسلم: quot;لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهنquot;. وقال صلى الله عليه وسلم: quot;صلاة إحداكن في مخدعها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في حجرتها أفضل من صلاتها في دارها وصلاتها في دارها أفضل من صلاتها في مسجد قومها وصلاتها في مسجد قومها أفضل من صلاتها معيquot; 2. وهذا كله لما في ذلك من الاستتار والاحتجاب.  1 لا أعلم في السنة ما يشهد لهذا وعموم قوله -صلى الله عليه وسلم: quot;صلوا كما رأيتموني أصليquot; يرده وراجع الخاتمة التي في آخر quot;صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلمquot;. 2 حديث حسن أخرجه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;. (1\/155)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "146",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8857",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعلوم أن المساكن من جنس الملابس كلاهما جعل في الأصل للوقاية ودفع الضرر كما جعل الأكل والشرب لجلب المنفعة فاللباس يتقي الإنسان به الحر والبرد ويتقي به سلاح العدو وكذلك المساكن يتقي بها الحر والبرد ويتقي بها العدو وقال تعالى: والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وقال: والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون  فذكر في هذا الموضع ما يحتاجون إليه لدفع ما قد يؤذيهم وذكر في أول السورة ما يضطرون إليه لدفع ما يضرهم   وهو من جملة المخصصات لقوله -صلى الله عليه وسلم: quot;صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرامquot;. رواه مسلم. فهو يدل على أن هذا الفضل خاص بالرجال دون النساء وأن صلاتهن في بيوتهن خير من الصلاة في مسجده -صلى الله عليه وسلم- ومنه تعلم أن تهافت النساء على الصلاة فيه ولا سيما في موسم الحج مما يدل على جهلهن بالشرع أو استهتارهن بإرشاده ولاسيما والكثير منهن يخالطن الرجال حتى في شدة الزحام وذلك عند خروج الرجال من المسجد فإلى الله المشتكى من قلة حيائهن وقلة غيرة رجالهن. هذا ما كنت قلته في الطبعات السابقة ثم بدا لي أنه لا مسوغ لادعاء التخصيص وأن الصواب ترك الحديث على عمومه فيشمل النساء أيضا وأنه لا ينافي أن صلاتهن في بيوتهن خير لهن كما لا ينافي أن صلاة السنة في البيت أفضل من صلاتها في المسجد لكنه لو صلاها في مسجد من المساجد الثلاثة يكون له أجر التفضيل الخاص بها والمرأة كذلك. ولهذا فالتهافت المذكور لا داعي له على كل حال فعلى النساء المسلمات الانتهاء عنه وبذلك تزول كثير من المفاسد والله من وراء المقصد.(1\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "147",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8866",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما السنة فالنصوص فيها كثيرة طيبة في تأييد القاعدة المتقدمة وهي لا تنحصر في باب واحد من أبواب الشريعة المطهرة كالصلاة مثلا بل قد تعدتها إلى غيرها من العبادات والآداب والاجتماعيات والعادات وهي بيان وتفصيل لما أجمل في الآيات السابقة ونحوها كما قدمت الإشارة إليه. وها نحن أولاء نسوقها بين يديك لتكون على بصيرة فيما ذهبنا إليه:   صحيحهماquot; وقال الترمذي: quot;حديث حسن صحيحquot;. وقد أخرجه غيرهم وتكلمنا عليه في quot;صحيح سنن أبي داودquot; quot;رقم 250quot;. قال شيخ الإسلام في quot;الاقتضاءquot;: quot;فهذا الحديث يدل على كثرة ما شرعه الله لنبيه من مخالفة اليهود بل على أنه خالفهم في عامة أمورهم حتى قالوا: quot;ما يريد أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيهquot;. ثم إن المخالفة -كما سنبينه- تارة تكون في أصل الحكم وتارة في وصفه ومجانبة الحائض لم يخالفوا في أصله بل خولفوا في وصفه حيث شرع الله مقاربة الحائض في غير محل الأذى فلما أراد بعض الصحابة أن يتعدى في المخالفة إلى ترك ما شرعه الله تغير وجه الرسول -صلى الله عليه وسلم. وهذا الباب باب الطهارة كان على اليهود فيه أغلال عظيمة فابتدع النصارى ترك ذلك كله حتى أنهم لا ينجسون شيئا بلا شرع من الله فهدى الله الأمة الوسط بما شرعه لها إلى الوسط من ذلك وإن كان ما كان عليه اليهود كان أيضا مشروعا فاجتناب ما لم يشرع الله اجتنابه مقاربة لليهود وملابسة ما شرع الله اجتنابه مقاربة للنصارى وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلمquot;.(1\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "156",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8867",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من quot;الصلاةquot;: 1- عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار قال: quot;اهتم النبي -صلى الله عليه وسلم- للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك قال: فذكر له القنع يعني الشبور quot;وفي رواية: شبور اليهودquot;1 فلم يعجبه ذلك وقال: quot;هو من أمر اليهودquot; قال: فذكر له الناقوس فقال: quot;هو من أمر النصارىquot; فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهو مهتم لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأري الأذان في منامهquot;. الحديث2.  1 هو البوق. 2 وهو حديث صحيح رويناه في كتابنا quot;صحيح سنن أبي داودquot; quot;رقم 511quot; وذكرنا فيه من صححه من الأئمة والشاهد منه واضح وهو كما قال شيخ الإسلام quot;ص56quot;: quot;إن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما كره بوق اليهود المنفوخ بالفم وناقوس النصارى المضروب باليد علل هذا بأنه علة له وهذا يقتضي نهيه عما هو من أمر اليهود والنصارى هذا مع أن قرن اليهود يقال: إن أصله مأخوذ عن موسى عليه السلام وأنه كان يضرب بالبوق في عهده وأما ناقوس النصارى فمبتدع إذ عامة شرائع النصارى أحدثها أحبارهم ورهبانهم وهو يقتضي كراهة هذا النوع من الأصوات مطلقا في غير الصلاة أيضا لأنه من أمر اليهود والنصارى فإن النصارى يضربون بالنواقيس في أوقات متعددة غير أوقات عبادتهم وإنما شعار الدين الحنيف الأذان المتضمن للإعلان بذكر الله سبحانه الذي به تفتح أبواب السماء وتهرب الشياطين وتنزل الرحمة. (1\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "157",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8868",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...................................................................................   وقد ابتلي كثير من هذه الأمة من الملوك وغيرهم بهذا الشعار -شعار اليهود والنصارى- حتى إنا رأيناهم في هذا الخميس الحقير الصغير يبخرون البخور ويضربون له بنواقيس صغار حتى إن الملوك من كان يضرب بالأبواق والدبادب في أوقات الصلوات الخمس! هو نفس ما كرهه رسول الله -صلى الله عليه وسلم ومنهم من كان يضرب بها طرفي النهار تشبها منه كما زعم بذي القرنين ووكل ما دون ذلك إلى ملوك الأطراف. وهذا المشابهة لليهود والنصارى وللأعاجم من الروم والفرس لما غلبت على ملوك الشرق هي وأمثالها مما خالفوا به هدي المسلمين ودخلوا فيما كرهه الله ورسوله سلط الله عليهم الترك الكافرين الموعود بقتالهم حتى فعلوا في العباد والبلاد ما لم يجر في دولة الإسلام مثله وذلك تصديق قوله -صلى الله عليه وسلم: quot;لتركبن سنن من كان قبلكمquot; كما تقدم. وكان المسلمون على عهد نبيهم وبعده لا يعرفون وقت الحرب إلا السكينة وذكر الله سبحانه. قال قيس بن عباد -وهو من كبار التابعين: كانوا يستحبون خفض الصوت عند الذكر وعند القتال وعند الجنائز. وكذلك سائر الآثار تقتضي أنهم كانت عليهم السكينة في هذه المواطن مع امتلاء القلوب بذكر الله وإجلاله وإكرامه كما أن حالهم في الصلاة كذلك وكان رفع الصوت في هذه المواطن الثلاثة من عادة أهل الكتاب والأعاجم ثم قد ابتلي بها كثير من هذه الأمةquot;. قلت: ويشهد لما ذكره من كراهة صوت الجرس مطلقا قوله عليه الصلاة والسلام: quot;الجرس مزمار الشيطانquot;. أخرجه مسلم quot;6\/ 163quot; وأبو داود quot;1\/ 401quot; والحاكم quot;1\/ 445quot; والخطيب quot;13\/ 70quot; والبيهقي quot;5\/ 253quot; وكذا أحمد quot;2\/ 366 و372quot;. وفي حديث آخر: quot;لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرسquot;.(1\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "158",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8869",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...................................................................................   رواه مسلم عن أبي هريرة وأبو داود عنه عن أم سلمة. قال المناوي: quot;قال ابن حجر: الكراهة لصوته لأن فيه شبها بصوت الناقوس وشكلهquot;. قلت: وقد أحدثت في هذا العصر أجراس متنوعة لأغراض مختلفة نافعة كجرس ساعة المنبه الذي يوقظ من النوم وجرس الهاتف quot;التليفونquot; وجرس دوائر الحكومة والدور ونحو ذلك فهل يدخل هذا في الأحاديث المذكورة وما في معناها وجوابي: لا وذلك لأنه لا يشبه الناقوس لا في صوته ولا في صورته. والله أعلم. وهذا بخلاف أجراس بعض الساعات الكبار التي تعلق على الجدران فإن صوتها يشبه صوت الناقوس تماما ولذلك فهذا النوع من الساعات لا ينبغي للمسلم أن يدخلها إلى داره ولا سيما أن بعضها تعزف ما يشبه الموسيقى قبيل أن يدق جرسها! مثل ساعة لندن التي تسمع من إذاعتها والمعروفة باسم quot;بك بنquot;. ومما يؤسف له أن هذا النوع من الساعات قد أخذ يغزو المسلمين حتى في مساجدهم بسبب جهلهم بشريعتهم! وكثيرا ما سمعنا الإمام يقرأ في الصلاة بعض الآيات التي تندد بالشرك والتثليث والناقوس يدق من فوق رأسه مناديا ومذكرا بالتثليث! والإمام وجماعته في غفلتهم ساهون. ولقد كنت كلما دخلت مسجدا فيه مثل هذه الساعة عطلت ناقوسها دون أن أمس آلتها بسوء لأنني ساعاتي ماهر والحمد لله وما كنت أفعل ذلك إلا بعد أن ألقي كلمة أشرح فيها وجهة نظر الشرع في مثل هذا الناقوس وأقنعهم بضرورة تطهير المسجد منه ومع ذلك فقد كانوا أحيانا -مع اقتناعهم- لا يوافقون على ذلك بحجة أن الشيخ فلان والعالم فلان وفلان صلوا في هذا المسجد وما أحد منهم اعترض!. هذا في سورية وما كنت أظن أن مثل هذه الساعة التي تذكر بالشرك تغزو بلاد التوحيد quot;السعوديةquot; حتى دخلت مع شقيقي منير مسجد قباء في موسم الحج quot;سنة 1382quot; فدهشنا حين سمعنا دق الناقوس من ساعتها! فكلمنا بعض القائمين على(1\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "159",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8870",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- عن عمرو بن عبسة قال:   المسجد ولعل إمامه كان فيهم وأقنعناهم بعدم جواز استعمال هذه الساعة وخصوصا في المسجد وسرعان ما اقتنعوا ولكنا لما طلبنا منهم أن يسمحوا لنا بتعطيل ناقوسها أبوا وقالوا: هذا ليس من اختصاصنا وسنرفع المسألة إلى أولي الأمر! فقلنا: شتان بين الأمس واليوم. وصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;ما من عام إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكمquot;. quot;الصحيحةquot; quot;1218quot;. وهذه ذكرى و الذكرى تنفع المؤمنين . وأثر قيس بن عباد المتقدم في كلام ابن تيمية أخرجه البيهقي quot;4\/ 74 و9\/ 153quot; بإسناد صحيح وأخرج الشطر الأول منه أبو داود quot;1\/ 414quot; والحاكم quot;2\/ 116quot; وروى له شاهدا مرفوعا على شرطهما. 2- أخرجه مسلم quot;2\/ 208-209quot; وأبو عوانة quot;1\/ 386-387quot; في quot;صحيحيهماquot;. قال ابن تيمية quot;ص31quot;: quot;فقد نهى -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة وقت طلوع الشمس ووقت الغروب معللا بأنها تطلع وتغرب بين قرني شيطان وأنه حينئذ يسجد لها الكفار. ومعلوم أن المؤمن لا يقصد السجود إلا لله تعالى وأكثر الناس قد لا يعلمون أن طلوعها وغروبها بين قرني شيطان ولا أن الكفار يسجدون لها ثم إنه -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصلاة في هذا الوقت حسما لمادة المشابهة بكل طريق.. وكان فيه تنبيه على أن كل ما يفعله المشركون من العبادات ونحوها مما يكون كفرا أو معصية بالنية ينهى المؤمنون عن ظاهره وإن لم يقصدوا به قصد المشركين سدا للذريعة وحسما للمادة ... ولهذا نهى عن الصلاة إلى ما عبد من دون الله في الجملة وإن لم يكن العابد (1\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "160",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8871",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;قلت: يا نبي الله أخبرني عما علمك الله وأجهله أخبرني عن الصلاة. قال: quot;صل صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حين تطلع الشمس حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ثم أقصر عن الصلاة فإن حينئذ تسجر جهنم فإذا أقبل الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر ثم أقصر عن الصلاة حين تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفارquot;. 3- عن جندب -وهو ابن عبد الله البجلي- قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يموت بخمس وهو يقول:   يقصد ذلك ... لما فيه من مشابهة السجود لغير الله فانظر كيف قطعت الشريعة المشابهة في الجهات وفي الأوقات! وكما يصلي إلى القبلة التي يصلون إليها كذلك لا يصلي إلى ما يصلون له بل هذا أشد فسادا فإن القبلة شريعة من الشرائع قد تختلف باختلاف شرائع الأنبياء أما السجود لغير الله وعبادته فهو محرم في الدين الذي اتفقت عليه رسل الله كما قال سبحانه: واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون quot;. 3- أخرجه مسلم quot;2\/ 67-68quot; وأبو عوانة quot;1\/ 401quot; في quot;صحيحيهماquot; وابن سعد quot;2\/ 2\/ 35quot; قال شيخ الإسلام quot;ص52quot;: quot;وصف [رسول الله]-صلى الله عليه وسلم- أن الذين كانوا قبلنا كانوا يتخذون قبور الأنبياء والصالحين مساجد وعقب quot;في الأصل: quot;عندquot; والتصحيح من المخطوطةquot; هذا الوصف بالنهي بحرف الفاء أن لا يتخذوا القبور مساجد وقال: (1\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "161",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8872",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلكquot;. 4- عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا في خفافهمquot;. 5- عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:  إنه -صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن ذلك ففيه دلالة على أن اتخاذ من قبلنا لنهينا إما مظهر للنهي وإما موجب للنهي وذلك يقتضي أن أعمالهم دلالة وعلامة على أن الله ينهانا عنها أو أنها علة مقتضية للنهي وعلى التقديرين يعلم أن مخالفتهم أمر مطلوب للشارع في الجملة. والنهي عن هذا العمل بلعنة اليهود والنصارى مستفيض عنه -صلى الله عليه وسلم- ... وليس هذا موضع استقصاء ذلك إذ الغرض القاعدة الكلية وإن كان تحريم ذلك ذكره غير واحد من علماء الطوائف من أصحاب مالك والشافعي وأحمد غيرهمquot;. 4- رويناه في quot;صحيح سنن أبي داودquot; برقم quot;659quot; وذكرنا هناك من صححه من الأئمة وتكلمنا على فقهه في quot;الثمر المستطابquot; وفي تخريج quot;صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلمquot; فأمر -صلى الله عليه وسلم- بمخالفة اليهود مطلقا فهو دليل على أن جنس المخالفة أمر مقصود للشارع ثم خص بالذكر مخالفتهم بالصلاة في النعال والخفاف وليس ذلك من قبيل تخصيص العام أو تقييد المطلق بل هو من قبيل ذكر بعض أفراد العام. قال شيخ الإسلام quot;ص29quot;: quot;وهذا مع أن نزع اليهود نعالهم مأخوذ عن موسى -عليه السلام لما قيل له: اخلع نعليك quot;. 5- أخرجه البيهقي والطحاوي بسند صحيح وقد روينا نحوه في quot;صحيح أبي داودquot; quot;645quot; ورجحنا هناك أن الحديث مرفوع وإن كان تردد راويه أحيانا في رفعه قال شيخ الإسلام quot;ص42quot;: quot;وهذا المعنى صحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من رواية جابر وغيره أنه أمر في الثوب الضيق بالاتزار دون الاشتمال وهو قول جمهور أهل العلم.. وإنما الغرض أنه قال: quot;ولا يشتمل اشتمال اليهودquot; فإن إضافة المنهي عنه إلى اليهود دليل على أن لهذه الإضافة تأثيرا في النهي كما تقدم التنبيه عليهquot;.(1\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "162",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8873",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إذا صلى أحدكم في ثوب فليشده على حقوه1 ولا تشتملوا كاشتمال اليهودquot;. 6- عن جابر بن عبد الله قال:  1 هو معقد الإزار وجمعه أحق وأحقاه. 6- أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وهو مستفيض عن جابر خرجناه من ثلاثة طرق عنه أوردناها في quot;صحيح أبي داودquot; رقم quot;615 و619quot; وفي quot;تخريج صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلمquot; والزيادة في آخره عند أبي داود وغيره بإسناد صحيح. قال شيخ الإسلام quot;ص32quot;: quot;ففي هذا الحديث أنه أمرهم بترك القيام الذي هو فرض في الصلاة وعلل ذلك بأن قيام المأمومين مع قعود الإمام يشبه فعل فارس والروم بعظمائهم في قيامهم وهم قعود ومعلوم أن المأموم إنما نوى أن يقوم لله لا لإمامه وهذا تشديد عظيم في النهي عن القيام للرجل القاعد ونهى أيضا عما يشبه ذلك وإن لم يقصد به ذلك ولهذا نهى عن السجود لله بين يدي الرجل وعن الصلاة إلى ما عبد من دون الله كالنار ونحوها وفي هذا الحديث أيضا نهي عما يشبه فعل فارس والروم وإن كانت نيتنا غير نيتهم لقوله: quot;فلا تفعلواquot; فهل بعد هذا في النهي عن مشابهتهم في مجرد الصورة غاية! ثم هذا الحديث سواء كان محكما في قعود الإمام أو منسوخا فإن الحجة منه (1\/173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "163",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8874",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;اشتكى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال: quot;إن كدتم لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعوداquot;. زاد في رواية: quot;ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائهاquot;.   قائمة لأن نسخ القعود لا يدل على فساد تلك العلة وإنما يقتضي أنه قد عارضها ما ترجح عليها مثل كون القيام فرضا في الصلاة فلا يسقط الفرض بمجرد المشابهة الصورية وهذا محل اجتهاد وأما المشابهة الصورية إذا لم تسقط فرضا -كذا- كانت تلك العلة التي علل بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سليمة عن معارض أو نسخ لأن القيام في الصلاة ليس بمشابهة في الحقيقة فلا يكون محذورا فالحكم إذا علل بعلة ثم نسخ مع بقاء العلة فلا بد أن يكون غيرها ترجح عليها وقت النسخ أو ضعف تأثيرها أما أن تكون في نفسها باطلة فهذا محال هذا كله لو كان الحكم هنا منسوخا فكيف والصحيح أن هذا الحديث محكم قد عمل به غير واحد من الصحابة بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم مع كونها علموا بصلاته في مرضه وقد استفاض عنه الأمر به استفاضة صحيحة صريحة يمتنع معها أن يكون حديث المرض ناسخا له على ما هو مقرر في غير هذا الموضع quot;فهو محكمquot; إما بجواز الأمرين إذ فعل القيام لا ينافي فعل القعود وإما بالفرق بين المبتدئ للصلاة قاعدا والصلاة التي ابتدأها الإمام قائما لعدم دخول هذه الصلاة في قوله: quot;وإذا صلى قاعداquot; ولعدم المفسدة التي علل بها ولأن بناء فعل آخر الصلاة على أولها أولى من بنائها على صلاة الإمام ونحو ذلك من الأمور المذكورة في غير هذا الموضعquot;.(1\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "164",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8875",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- عن ابن عمر رضي الله عنه: quot;أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى رجلا وهو جالس معتمد على يده اليسرى في الصلاة فقال: quot;إنها صلاة اليهودquot; وفي رواية: quot;لا تجلس هكذا إنما هذه جلسة الذين يعذبونquot;. ومن quot;الجنائزquot;: 1- عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  7- الرواية الأولى للحاكم وغيره بإسناد صحيح. والأخرى لأحمد بسند حسن على شرط مسلم وقد تكلمنا عليهما في quot;تخريج صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلمquot; وانظر ما يأتي برقم quot;2quot; من quot;الآداب والعاداتquot;. قال شيخ الإسلام quot;ص31quot;: quot;ففي هذا الحديث النهي عن هذه الجلسة معللة بأنها جلسة المعذبين وهذه مبالغة في مجانبة هديهم. وأيضا فروى البخاري عن مسروق عن عائشة أنها كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته وتقول: إن اليهود تفعله. ورواه أيضا من حديث أبي هريرة قال: نهي عن التخصر في الصلاة ورواه مسلم بلفظ: quot;نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلمquot;. quot;تنبيهquot;: أخرج أبو داود حديث ابن عمر هذا بلفظ: quot;نهى أن يعتمد الرجل على يده إذا نهض في الصلاةquot; وهو منكر بهذا اللفظ تفرد به شيخ أبي داود محمد بن عبد الملك الغزالي وهو سيئ الحفظ وخالفه الإمام أحمد وغيره في لفظه وقد فصلت القول في ذلك في quot;سلسلة الأحاديث الضعيفةquot; quot;رقم 967quot;. 1- أخرجه الطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; وأحمد وغيرهما كابن سعد quot;2\/ 2\/ 72quot; وله شاهد من حديث ابن عباس وقد تكلمت على طرقه وبينت ما فيها من الكلام في quot;نقد كتاب التاجquot; رقم quot;299quot; لكن قال شيخ الإسلام quot;ص33quot;: quot;وهو مروي من طرق فيها لين لكن يصدق بعضها بعضا وفيه التنبيه على مخالفتنا لأهل الكتاب حتى في وضع الميت في أسفل القبرquot;.(1\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "165",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8897",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;مر بي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا جالس هكذا وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي فقال: quot;أتقعد قعدة المغضوب عليهم! quot;. 3- عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:   عبد الرزاق كما في quot;كتاب الأحكامquot; لعبد الحق الإشبيلي quot;رقم 1284 -بتحقيقيquot;. ثم رأيته كما ذكره عبد الحق في quot;مصنف عبد الرزاقquot; quot;2\/ 198\/ 3057quot; فزالت العلة وصح الحديث والحمد لله. وروى عبد الرزاق أيضا quot;10\/ 415\/ 19542quot; عن يحيى بن أبي كثير قال: quot;زجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يعتمد الإنسان على يده اليسرى إذا كان يأكلquot;. قلت: ورجاله ثقات لكنه معضل وفي عموم الذي قبله ما يؤيد هذا. والله أعلم. ويشهد له حديث ابن عمر: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا ساقطا يده في الصلاة فقال: quot;لا تجلس هكذا إنما هذه جلسة الذين يعذبونquot;. أخرجه أحمد quot;رقم5972quot; بسند حسن صحيح وقد تقدم في quot;الصلاةquot; quot;رقم 7 ص173quot;. 3- حديث حسن أخرجه الدولابي في quot;الكنىquot; quot;2\/ 137quot; من طريق أبي الطيب هارون بن محمد قال: حدثنا بكير بن سمار عن عامر بن سعد عن سعد -في الأصل: سعيد وهو تحريف- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;إن الله نظيف يحب النظافة جواد يحب الجود كريم يحب الكرم طيب يحب الطيب فنظفوا....quot; الحديث ورجاله ثقات غير أبي الطيب هارون بن محمد وهو ضعيف جدا. (1\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "187",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8911",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرآنا حلقا1 فقال: quot;مالي أراكم عزين quot; 2. 2 - عن أبي ثعلبة الخشني قال: quot;كان الناس إذا نزلوا منزلا تفرقوا في الشعاب والأودية فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:  1 هو بكسر الحاء وفتحها لغتان جمع حلقة بإسكان اللام وحكى الجوهري وغيره فتحها في لغة ضعيفة. 2 أي: متفرقين جماعة جماعة وهو بتخفيف الزاي الواحدة: عزة. معناه النهي عن التفرق والأمر بالاجتماع. كذا في quot;شرح مسلمquot; للنووي. 2- أخرجه أبو داود quot;1\/ 409 و410quot; وابن حبان quot;1664 -مواردquot; والحاكم quot;2\/ 115quot; ومن طريقه البيهقي quot;9\/ 152quot; وأحمد quot;4\/ 193quot; من طريق الوليد ابن مسلم: حدثنا عبد الله -يعني: ابن زبر- أنه سمع سلم بن مشكم يقول: حدثنا أبو ثعلبة الخشني. وهذا إسناد متصل صحيح وقال الحاكم: quot;صحيح الإسنادquot; ووافقه الذهبي. وquot;زبرquot; جد عبد الله واسم أبيه العلاء. quot;ملاحظةquot;: إذا كان مثل هذا التفرق الذي إنما هو في أمر عادي من عمل الشيطان فما بالك بالتفرق في الدين وفي أعظم أركانه العملية كالصلاة مثلا حيث نرى المسلمين اليوم يتفرقون فيها وراء أئمة متعددة في مسجد واحد أفليس ذلك من الشيطان بلى وربي ولكن أكثر الناس لا يعلمون. إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .(1\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "201",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8923",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجهين وعلى من قال من المعاصرين أنه ليس في الحديث أنها كانت كاشفة. 64 3- حديث سهل في المرأة التي عرضت نفسها له -صلى الله عليه وسلم- في المسجد ليتزوجها فتأملها -صلى الله عليه وسلم ورآها سهل قائمة ... ولم يكن تقدم منه -صلى الله عليه وسلم- رغبة فيها كما قال الحافظ. 65 4- حديث عائشة في صلاة النساء متلفعات بمرطهن لا يعرف بعضهن وجوه بعض من الغلس. 66 5- حديث فاطمة بنت قيس وأمره -صلى الله عليه وسلم- إياها أن تعتد عند ابن أم مكتوم لأنه أعمى فلا يراها إذا وضعت خمارها ... بعد أن كان أمرها أن تعتد عند أم شريك.. وبيان وجه دلالته على المطلوب ومعارضته لحديث: quot;أفعمياوان أنتما! quot; الضعيف إسناده!! 67 6- حديث ابن عباس في شهوده صلاة العيد وخطبته -صلى الله عليه وسلم ثم أتى النساء فوعظهن وأمرهن بالصدقة فرأى ابن عباس أيديهن وهن يتصدقن.. وبيان أن القصة كانت بعد فرض الجلباب. 68 تأويل قوله: quot;فنزل نبي اللهquot;: بأنه لعله كان راكبا وبيان أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يخطب في العيد قائما على الأرض وما قاله ابن القيم في ذلك. 69 7- حديث سبيعة التي اكتحلت واختضبت وتجملت للخطاب بعد أن انقضت عدتها ودلالته الصريحة على المطلوب. 70 8- حديث عائشة في امتناعه -صلى الله عليه وسلم- من مبايعة امرأة حتى اختضبت وبيان حسنه أو صحته. 9- حديث المرأة السوداء التي كانت تصرع ودعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لها واتفاق الشيخين عليه. 10- حديث المرأة الحسناء التي كانت تصلي وحلف ابن عباس أنه ما(1\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "213",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8924",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رأى مثلها قط وتقدم بعض الصحابة إلى الصف الأول لئلا يراها وقصة من حالفهم ونزول آية ولقد علمنا المستقدمين منكم ...   وذكر من صححه من المتقدمين وغيرهم وأنه مبطل لقول الشيخ التويجري. 71 11- حديث: رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- امرأة فأعجبته ... وتخريجه من وجهين. 12- حديث المرأة التي ضرب -صلى الله عليه وسلم- يدها الشمال حين رآها تأكل بها وأمره إياها أن تأكل باليمين وبيان حسن إسناده. 72 13- حديث بنت هبيرة وضربه -صلى الله عليه وسلم- يدها بعصية وذكر من صححه والإشارة إلى م ضعفه من المكابرين وأن هذا الحديث وما قبله يبين المراد من آية: إلا ما ظهر منها  كما بينته آية quot;الخمارquot; وأنه غطاء الرأس كالعمامة للرجل وأن ذلك لا ينافي تعطية غير الرأس أحيانا به واستدلال ابن حزم بها. 74- إبطال دعوى أن هذه الأدلة كانت قبل فرضية الجلباب وردها من وجهين وفي الأول منهما حديثان عن أم عطية. 76- تأييد ما تقدم بآية وأحاديث الأمر بغض البصر. 78- حديث اختمار النساء المهاجرات حين نزول آية الضرب بالخمر على الجيوب وقيام نساء الأنصار في الصلاة معتجرات أي: كاشفات الوجوه. 79- حديث أمره -صلى الله عليه وسلم- ابنته زينب بتخمير نحرها في منى قبل انتشار الدعوة وتصحيح أبي زرعة له. 80- الاستدلال بآية: ولا يضربن بأرجلهن..... : على وجوب ستر النساء لأرجلهن وتأييد ذلك بأحاديث أمرهن بإطالة ذيولهن لكي لا تنكشف أقدامهن واستدلال البيهقي به على الوجوب.(1\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "214",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8930",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "129 - قول العلماء في وجوب ستر العورة بما لا يصف. 131 - الشرط الرابع: quot;أن يكون فضفاضاquot;. 131 تحته حديث إهدائه -صلى الله عليه وسلم- القبطية الكثيفة لأسامة وقوله -صلى الله عليه وسلم: quot;إني أخاف أن تصف حجم عظامهاquot; وتخريجه من بعض المصادر المخطوطة العزيزة وإفادته وجوب الشرطا المذكور. 132 - الرد على الشوكاني في حمله الحديث على ما يشف من الثياب الرقيقة!! وذلك من وجهين. 133 - الرد على الشافعية لقولهم بالاستحباب فقط! وبيان ما يرد عليهم من القول بجواز الجوارب اللحمية التي تحجم الساقين والفخذين ولا تشف عن لون البشرة!! 134 - قول الإمام الشافعي في المرأة تصلي في قميص يصف ولا يشف ونصيحة المؤلف لبعض الفتيات المتحزبات أن لا يقصرن ثيابهن إلى نصف الساق مع لبسهن الجوارب التي تحجم السيقان ... وقول عائشة: لابد أن للمرأة من أن تصلي في جلباب. 135 - تخريج أثر عائشة المذكور وعن ابن عمر نحوه. 135 - الاستئناس بأثر أسماء في اتخاذ نعش للنساء لا يصفهن وتخريجه. 136 أمر المؤلف نساء العصر اللاتي يلبسن ما يحجم بعض أعضائهن أن يتأملن في ذلك وأن يذكرن قوله -صلى الله عليه وسلم: quot;الحياء والإيمان قرنا جميعا..quot;. 137 - الشرط الخامس: quot;أن لا يكون مبخرا مطيباquot;. 137 تحته أربعة أحاديث صحيحة مع تخريجها وفي الأخيرة منها أن صلاة المتطيبة إذا - صلت في المسجد لا تقبل. 139 - توجيه الاستدلال بالأحاديث المتقدمة وما قال ابن دقيق العيد في ذلك وبيان أنها تشمل جميع الأوقات.(1\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "220",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8931",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "140 - سبب تخصيص صلاة العشاء بالذكر في بعض الأحاديث. 141 - الشرط السادس: quot;أن لا يشبه لباس الرجلquot;. 141 تحته خمسة أحاديث أولها في لعن المرأة تلبس لبسة الرجل وبيان صحته. 142 - حديث: quot;ليس منا من تشبه بالرجال من النساء....quot; تخريجه والكلام على إسناده بالتفصيل. 145 - لعن المترجلات والمشبهات من النساء بالرجال تخريجه من رواية البخاري وجمع من حديث ابن عباس بلفظين. 146- حديث: quot;ثلاث لا يدخلون الجنة ... والمرأة المترجلة المتشبهة....quot; تخريجه وبيان صحته ومن صححه وتقصير المنذري وغيره في عدم عزوه لأحمد. 147 - أقوال للإمام أحمد في نهي الرجل أن يلبس جاريته من زي الرجال وأن تجز شعرها ومعنى الجز. 148 - عد الذهبي والهيتمي تشبه المرأة بالرجال من الكبائر. 149 - قول الطبري في ذلك وما ذكره من الحكمة. 150 - فصل جيد من كلام ابن تيمية منقول عن مخطوط ضخم عزيز من المجلد quot;93\/ 132-134quot; فيه فوائد هامة لم تنشر من قبل وهو جواب سؤال عن حكم لبس النساء لـquot;الكوفيةquot; وquot;الفراجيquot; والضابط في ذلك. 151 - تفصيل ابن تيمية الضابط في النهي عن التشبه بالرجال وأن ذلك لا يعود إلى العادة من الجنسين. - الضابطة تعود إلى ما يصلح للرجال وما يصلح للنساء وتوضيح الشيخ(1\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "221",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8932",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "153 ذلك بأمثلة معروة فرق الشرع فيها بين الرجال النساء في الأذان والتجرد للإحرام. 155 - قوله: أمرت المرأة أن تجتمع في الصلاة! وتعليق المؤلف عليه. 155 - حديث في فضل صلاة النساء في بيوتهن وتعديل المؤلف تعليقه السابق وبيان أن الحديث على عمومه وتأكيد أنه لا داعي لتهافت النساء على الصلاة في الحرمين الشريفين ومخالطتهن للرجال. 158 - قوله -رحمه الله: إن المشابهة في الأمور الظاهرة تورث تناسبا وتشابها في الأخلاق ... 161 - الشرط السابع: quot;أن لا يشبه لباس الكافراتquot;. 161 - الأدلة على ذلك في الكتاب وتوجيه شيخ الإسلام ابن تيمية لها واستدلاله بها وهو بحث هام. 165 - قول اليهود لما أمر -صلى الله عليه وسلم- بمخالفتهم في اعتزالهم المرأة الحائض: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا! ودلالته على كثرة مخالفته -صلى الله عليه وسلم- لليهود وبيان أن المخالفة تكون تارة في أصل الحكم وتارة في وصفه كما بينه ابن تيمية -رحمه الله. 166 - أدلة السنة على ذلك كثيرة في أنواع من أبواب الشريعة وسوقها. 167 - من الصلاة: فيه سبعة أحاديث: 167 1- حديث بدء شرعية الأذان بعد أن رفض -صلى الله عليه وسلم- اقتراح البوق والناقوس لأنهما من أمر اليهود والنصارى وما قاله ابن تيمية في دلالتها وأنها تشمل كراهة هذا النوع من الأصوات مطلقا في غير الصلاة أيضا. 168 ما ابتليت به الأمة في بعض البلاد بالضرب بالبوق في أوقات الصلوات واستحباب خفض الصوت في الجنائز مخالفة لأهل الكتاب وحديث:(1\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "222",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8933",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "168 quot;الجرس مزمار الشيطانquot;. 169 - رأي المؤلف في الأجراس الحديثة وبخاصة في أجراس ساعات الجدران التي تشبه جرس ساعة quot;لندنquot; وتعطيله إياها من ساعات المساجد خاصة كلما سنحت له الفرصة وقصته مع ساعة مسجد quot;قباءquot; سنة quot;1382هـquot;! 170 2- حديث النهي عن الصلاة في الأوقات الثلاثة حسما لمادة المشابهة بكل طريق وكلام ابن تيمة في ذلك. 171 3- حديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد وما فيه من الدلالة على الموضوع. 172 4- حديث الأمر بالصلاة في النعال لمخالفة اليهود. 173 5- حديث النهي عن الاشتمال في الصلاة اشتمال اليهود. 174 6- حديث النهي عن الصلاة قياما وراء الإمام الجالس اضطرارا دفعا للتشبه بأهل فارس وكلام شيخ الإسلام في فقهه بما لا تراه لغيره وتصريحه بأن النهي المذكور محكم على الصحيح عمل به الصحابة. 175 7- النهي عن الجلوس معتمدا على اليد اليسرى في الصلاة مخالفة لليهود وأثر عائشة في كراهة الصلاة متخصرا لأنه فعل اليهود ونهيه -صلى الله عليه وسلم- عنه والتنبيه على ضعف حديث النهي عن الاعتماد على يده إذا نهض في الصلاة. 175 - ومن الجنائز: 175 1- حديث: quot;اللحد لنا والشق لأهل الكتابquot; وتقوية ابن تيمية إياه لطرقه. 176 - ومن الصوم: وفيه أربعة أحاديث:(1\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "223",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8937",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "202 وغيره وهم لابن القيم وتقصير لابن كثير ودلالة الحديث على أن المشابهة لا يشترط فيها القصد. 203 3- quot;بعثت بين يدي الساعة ... ومن تشبه بقوم فهو منهمquot; تخريجه بسند حسن وذكر شاهد له حسن. 204 - استدلال ابن تيمية به على تحريم التشبه بالكفار وبيانه للمراد من quot;التشبهquot; ونقله الإجماع على كراهة التشبه. 206 - بيان أن الحكم المذكور معقول المعنى وأن للظاهر تأثيرا في الباطن خيرا كان أو شرا وكلام ابن تيمية في تأييد ذلك بما لا تجده لغيره. 210 - الاستدلال على ذلك بحديث: quot;لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم وقلوبكمquot; وتخريجه وذكر حديثين آخرين في النهي عن التفرق في جلوس الجماعة تأكيدا لارتباط الظاهر بالباطن. 211 - حديث: quot;ما لي أراكم عزينquot; وشرح: quot;عزينquot;. 211 - وحديث: quot;إن تفرقكم في هذه الأودية ... من الشيطانquot; وما فيه من التنبيه على أن التفرق في الدين -كالصلاة مثلا- أشد من التفرق في الأودية! 213 - الشرط الثامن: quot;أن لا يكون لباس شهرةquot;. 213 فيه قوله -صلى الله عليه وسلم: quot;من لبس ثوب شهرة في الدنيا ... quot; مع تفسيره وتخريجه وشواهد له. 215 - خلاصة الشروط المتقدمة وأنه يجب على كل مسلم أن يحققها في أهله.(1\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "227",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8939",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "066 اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين 11 و66 و100 أفعمياوان أنتما! 050 أفكلهم أعطيت مثل ما أعطيته! 203 الله أكبر! هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلها 097 اللهم! مشبع الجاعة! ورافع الوضيعة! لا تجع فاطمة بنت محمد 081 أليس بعدها طريق هي أطيب منها 180 أما بعد فإن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون 074 أمرنا أن نخرج في العيدين العتق والحيض ونهينا عن اتباع 083 أمرنا أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق والحيض 9 و078 أمرني أن أصرف بصري. يعني: نظر الفجأة 012 أمرني أن أكون عند ابن أم مكتوم فإنه مكفوف البصر 070 إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله 174 إن كدتم لتفعلوا فعل فارس والرم يقومون على ملوكهم 025 أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد 068أنتن على ذلك 136 أن ابنه له -صلى الله عليه وسلم- توفيت وكانوا يحملون الرجال والنساء 197 إن الله نظيف يحب النظافة جواد يحب الجود 070 أن امرأة أتته -صلى الله عليه وسلم- تبايعه ولم تكن مختضبة فلم 065 أن امرأة جاءت إليه -صلى الله عليه وسلم- وهو في المسجد 062 أن امرأة من خثعم استفتته -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع يوم النحر 212 إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان 47 و058 إن الجارية إذا حاضت لم يصلح أن يرى منها 068 إن جبريل أتاني فقال لي: أرجع حفصة فإنها صوامة 078 إن لنساء قريش لفضلا وإني والله ما رأيت أفضل من 047 إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها 050 إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس(1\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "229",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8940",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "184 إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها 109 أن هند بنت عتبة كشفت عن نقابها لما بايعته -صلى الله عليه وسلم 165 إن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها 177 إنما يفعل ذلك النصارى صوموا كما أمركم الله 105 إنه أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن 094 أنه -صلى الله عليه وسلم- لما اصطفى لنفسه من سبي خيبر صفية 059 إنه ليس للمرأة المسلمة أن يبدو منها إلا هذا وهذا 194 أنه -صلى الله عليه وسلم- مر في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود 175 إنها صلاة اليهود 183 إنهم يستمتعون بآنية الذهب والفضة في الدنيا 184 إنهم يوفرون سبالهم ويحلقون لحاهم فخالفوهم 179 إنهما يوما عيد المشركين فأنا أحب أن أخالفهم 067 إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم 050 إني لا أشهد على جور 167 اهتم -صلى الله عليه وسلم- للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له: انصب الراية 058 أو لم تري إلى هيئتها! إنه ليس للمرأة المسلمة 172 ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم 077 إياكم والجلوس بالطرقات!.. فإن أبيتم إلا المجلس فأعطوا 020 إياكم والغلو في الدين! فإنما هلك من كان قبلكم 184 إياكم ولبوس الرهبان! فإنه من تزيى بهم أو تشبه فليس 200 إياكم وهاتان الكعبتان الموسومتان اللتان تزجران زجرا! 072 أيسرك أن يجعل الله في يدك خواتيم من نار! 137 أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها 138 أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة 071 أيما رجل رأى امرأة تعجبه فليقم إلى أهله فإن(1\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "230",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8942",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;س شquot;: 203 سبحان الله! هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلها 125 سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رءوسهن 056 شققن أكنف مروطهن فاختمرن بها quot;ص طquot;: 171 صل صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حين تطلع 155 صلاة إحداكن في مخدعها أفضل من صلاتها في حجرتها 156 صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه 155 صلوا كما رأيتموني أصلي 151 صنفان من أهل النار من أمتي لم رأهما بعد: كاسيات 198 طهروا أفنيتكم فإن اليهود لا تنظف أفنيتها 122 طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه quot;ع غquot;: 210 عباد الله! لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم 210 عباد الله! لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم 157 عليكم بالبياض فليلبسه أحياؤكم وكفنوا فيه موتاكم 189 و205 غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى quot;ف قquot;: 178 فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع(1\/245)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "232",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8943",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "012 فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك 107 فخرج -صلى الله عليه وسلم- من خيبر ولم يعرس بها فلما قرب البعير له 176 فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر 069 قد حللت حين وضعت quot;كquot;: 108 كان الركبان يمرون بنا ونحن معه -صلى الله عليه وسلم- محرمات فإذا حاذوا 193 كان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه 210 كان يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح 179 كان يصوم يوم السبت ويوم الأحد أكثر مما يصوم من 070 كانت امرأة تصلي خلفه -صلى الله عليه وسلم- حسناء من أحسن الناس 148 و215 كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته: الرجل راع في أهله 065 كن نساء المؤمنات يشهدن معه -صلى الله عليه وسلم- صلاة الفجر متلفعات 101 كنت أسكب على كفيه ثلاث مرات quot;لquot;: 201 لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى 82 و168 و203 لتركبن سنن من كان قبلكم سنة سنة 74 و084 لتلبسها أختها من جلبابها 176 اللحد لنا والشق لأهل الكتاب 158 لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من 98 و149 لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات 141 لعن -صلى الله عليه وسلم- الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس(1\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "233",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8945",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "194 مر في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود فأشار 194 مر في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود فسلم 131 مرها فلتجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تصف 100 من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه طوقه في سبع 148 و204 و205 من تشبه بقوم فهو منهم 080 من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة 027 من كتم علما ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار 214 من لبس ثوب شهرة أعرض الله عنه حتى يضعه متى 213 من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة 154 من لم يجد إزارا فليلبس سراويل ومن لم يجد نعلين quot;نquot;: 070 نزول: ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين 198 نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود تجمع الأكباء في دورها 147 نهى أن تحلق المرأة رأسها 175 نهى أن يعتمد الرجل على يده إذا نهض في الصلاة 175 نهى رجلا وهو جالس معتمد على يده اليسرى 175 نهى عن التخصر في الصلاة 205 نهى عن التشبه بالأعاجم 214 نهى عن الشهرتين: أن يلبس الثياب الحسنة التي ينظر إليه 170 نهى عن الصلاة وقت طلوع الشمس ووقت الغروب 183 نهى عن لبوس الحرير وقال: إلا هكذا 175 نهى عن التخصر في الصلاة 075 نهينا عن اتباع الجنائز ولا جمعة علينا(1\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "235",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8947",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "182 لا يختلجن في نفسك شيء ضارعت فيه النصرانية 176 لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود 006 لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار 154 لا يلبس المحرم القمص والعمائم ولا السراويل والبرانس quot;يquot;: 051 يا أسماء! إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن 079 يا بنية! خمري عليك نحرك ولا تخافي على أبيك غلبة 077 يا علي! لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست 185 يا معشر الأنصار! حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب 090 يا معشر النساء! أليس لكن في الفضة ما تحلين أما إنه 031 يسروا ولا تعسروا 081 يطهره ما بعده(1\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "237",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8951",
        "book_id": "alb_2634",
        "book_name": "جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "127 أن المنذر بن الزبير قدم من العراق فأرسل إلى أسماء 115 أن نساء المسلمين يدخلن الحمامات ومعهن نساء 175 إن اليهود تفعله. يعني الاختصار في الصلاة 100 إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين 128 إنما الخمار ما وارى البشرة والشعر 188 إني لأرى رجلا يحيي ميتا من السنة 098 ألا تنرون إلى ما تأمرني به هذه السويداء quot;تquot;: 6 و014 تدني الجلباب إلى وجهها ولا تضرب به 014 تسدل الثوب على وجهها إن شاءت quot;ج-خquot;: 097 جاءت ابنة أبي ذر وعليها مجنبتا صوف سفعاء الخدين 103 جاءت امرأة إلى سمرة بن جندب فذكرت أن زوجها لا يصل إليها 113 حضرت مجلس موسى بن إسحاق القاضي بالري سنة 030 خير الأمور أوساطها quot;د ذquot;: 096 دخلت أنا وأبي على أبي بكر وإذا هو رجل أبيض 102 دخلت على أم الدرداء فرأيتها مختمرة بخمار صفيق قد ضربت 128 دخلت على عائشة وعليها ثياب من هذه السيد الصفاق(1\/254)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "241",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2634"
    },
    {
        "id": "8963",
        "book_id": "alb_2544",
        "book_name": "حجة النبي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بحقيقة الشرك الذي هو من أكبر الكبائر ومن صفته أنه يحبط الأعمال: (لئن أشركت ليحبطن عملك) - محمد: 65. فقد رأينا كثيرا من الحجاج يقعون في الشرك وهم في بيت الله الحرام وفي مسجد النبي عليه الصلاة والسلام يتركون دعاء الله والاستغاثة به إلى الاستعانة بالأنبياء بالصالحين ويحلفون بهم ويدعونهم من دون الله عز وجل والله عز وجل يقول: (إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير) - فاطر: 14. والآيات في هذا المعنى كثيرة جدا وفي هذه كفاية لمن فتح قلبه للهداية. إذ ليس الغرض الآن البحث العمي في هذه المسألة وإنما هو التذكير فقط فليت شعري ماذا يستفيد هؤلاء من حجهم إلى بيت الله الحرام إذا كانوا يصرون على مثل هذا الشرك ويغيرون اسمه فيسمونه: توسلا تشفعا وواسطة أليس هذه الواسطة هي التي ادعاها المشركون من قبيل يبررون بها شركهم وعبادتهم لغيره تبارك وتعالى: (والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) - الزمر: 3 [6](1\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2544"
    },
    {
        "id": "8965",
        "book_id": "alb_2544",
        "book_name": "حجة النبي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - التزين بحلق اللحية: وهذه المعصية من أكثر المعاصي شيوعا بين المسلمين في هذا العصر بسبب استيلاء الكفار على أكثر بلادهم ونقلهم هذه المعصية إليها وتقليد المسلمين لهم فيها مع نهيه صلى الله عليه وسلم إياهم عن ذلك صراحة في قوله عليه الصلاة والسلام: (صحيح) (خالفوا المشركين احفوا الشوارب وأوفوا اللحى) رواه شيخان وفي حديث آخر: (وخالفوا أهل الكتاب) وفي هذه القبيحة عدة مخالفات: الأولى: مخالفة أمره صلى الله عليه وسلم الصريح بالإعفاء الثانية: التشبه بالكفار الثالثة: تغير خلق الله الذي فيه طاعة الشيطان في قوله كما حكى الله تعالى ذلك عنه: (ولآمرنهم فليغيرن خلق الله) الرابعة: التشبه بالنساء وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعل [7](1\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2544"
    },
    {
        "id": "8983",
        "book_id": "alb_2544",
        "book_name": "حجة النبي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - عن صالح بن كيسان قال: (صحيح) (رأيت ابن عمر يصلي في الكعبة ولا يدع أحدا يمر بين يديه) . رواه أبو زرعة الرازي في (تاريخ دمشق) (91 \/ 1) (2) وكذا ابن عساكر في (تاريخ دمشق) (8 \/ 106 \/ 2) بسند صحيح ففي الحديث الأول إيجاب اتخاذ السترة وأنه إذا فعل ذلك فلا يضره من مر وراءها وفي الحديث الثاني: إيجاب دفع المار بين يدي المصلي إذا كان يصلي إلى السترة وتحريم المرور عمدا وأن فاعل ذلك شيطان وليت شعري ما هو الكسب الذي يعود به الحاج إذا رجع وقد استحق هذا الاسم: (الشيطان)   (1) حديثان صحيحان مخرجان في quot; صفة الصلاة quot; لنا (51 \/ 53 الطبعة الثالثة) وهو تحت الطبع في مطابع المكتب الإسلامي [21](1\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2544"
    },
    {
        "id": "8999",
        "book_id": "alb_2544",
        "book_name": "حجة النبي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقدمة الطبعة الأولى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين القائل في محكم كتابه الكريم: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) - آل عمران: 97 والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل فيما صح عنه: (صحيح) (خذوا عني مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد عامي هذا) . وعلى آله الأطهار وأصحابه الأخيار ومن تلا وتبعهم بإحسان أما بعد فإني بعد أن ألفت (صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم) (1) ونشرته على الناس وجد - والحمد لله على توفيقه - رواجا فوق ما كنت أترقب حيث أن نسخه البالغة ألفين نفدت أو كادت في ظرف سنتين بدون أن يتخذ له شيء من وسائل  (1) ثم طبع بعد ذلك مرتين والثالثة مزيدة ومنقحة طبعت في مطابع المكتب الإسلامي بدمشق سنة 1381 هـ [31](1\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "43",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2544"
    },
    {
        "id": "9030",
        "book_id": "alb_2544",
        "book_name": "حجة النبي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6 -[وساق هديا: ن] (9)  (8) وذلك بعد ما ترجل وادهن ولبس إزاره ورداءه هو وأصحابه ولم ينه عن شيء من الأزر والأردية تلبس إلا المزعفر. كما قال ابن عباس عند البخاري. والمزعفر هو المصبوغ باللون الأصفر كالزعفران ففيه أعني حديث ابن عباس مشروعية لبس ثياب الإحرام قبل الميقات خلافا لما يظنه كثير من الناس وهذا بخلاف نية الإحرام فإنها لا تجوز على الراجح عندنا إلا عند الميقات أو قريبا منه لمن كان في الطائرة وخشي أن تتجاوز به الميقات ولما يحرم واعلم أنه لا يشرع التلفظ بالنية لا في الإحرام ولا في غيره من العبادات كالطهارة والصلاة والصيام وغيرها وإنما النية بالقلب فقط وأما التلفظ بها فبدعة quot; وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار quot; والذي صح عنه صلى الله عليه وسلم في الإحرام إنما هو قوله: quot; لبيك اللهم عورة وحجا quot; فيتوقف عند هذا ولا يزاد عليه كما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته في quot; النية quot; (ص 244 - 245 من مجموعة الرسائل الكبرى الجزء الأول) وله كلام في هذه المسألة ذكره في quot; منسكه quot; (2 \/ 359) قد يخالف ظاهره ما ذكرنا فلا يلتفت إليه فعليك أن تعرف الحق بدليله لا بقائله لا سيما إذا كان له قولان في المسألة (9) أي من ذي الحليفة كما في quot; الصحيحين quot; من حديث ابن عمر وقال الحافظ ابن حجر في شرحه: وفيه الندب إلى سوق الهدي من المواقيت ومن الأماكن البعيدة وهي من السنن التي أغفلها كثير من الناس كذا قال وفيه نظر لأن سوق الهدي مما لم يستقر عليه هديه صلى الله عليه وسلم بل ندب عليه كما في الفقرة الآتية (41) : quot; ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي فحلوا quot; فهذا القول منه صلى الله عليه وسلم دل على أمرين هامين: أولا: على أن التمتع بالعمرة إلى الحج بالتحلل بينهما أفضل من سوق الهدي مع القران لأنه صلى الله عليه وسلم تأسف إذ لم يفعل ذلك ولا يمكن أن يكون إلا على ما هو الأفضل ظاهر فالأفضل إذن ترك سوق الهدي ثانيا: أن كل من لم يسق الهدي من الحجاج سواء كان قارنا أو مفردا فيجب عليه أن يتحلل من ذلك بعمرة ثم يلبي بالحج يوم التروية لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك كما يأتي بل صح أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب على الذين لم يبادروا إلى تنفيذ أمره بالتحلل وأكد ذلك صلى الله عليه وسلم بقوله: quot; دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة فهذا نص أيضا على أن العمرة صارت جزء لا يتجزء من الحج فكل حاد لا بد له من أن يقرن مع حجه عمرة إما بدون تحلل منها وذلك إذا كان قد ساق معه الهدي وإما بالتحلل إذا لم يسق الهدي وبهذا قال ابن حزم وكطاه عن ابن عباس ومجاهد وعطاء وإسحاق بن راهوية وغيرهم. وانتصر له ابن القيم في quot; زاد المعاد quot; انتصارا بالغا فليراجعه من شاء البسط [48](1\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "74",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2544"
    },
    {
        "id": "9036",
        "book_id": "alb_2546",
        "book_name": "حكم تارك الصلاة - الألباني",
        "title": "حكم تارك الصلاة",
        "content": "حكم تارك الصلاة بقلم العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني دار الجلالين الرياض الطبعة الأولي(1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_2546"
    },
    {
        "id": "9038",
        "book_id": "alb_2434",
        "book_name": "خطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد فإنه لما كان يوم عقد نكاحي على زوجتي الثانية بعد بضعة أشهر من وفاة الأولى - quot;أم عبد الرحمنquot; رحمها الله تعالى - عرض علي بعض الإخوان أن يلقى هو خطبة النكاح وذكر أنه لمس غير مرة فائدتها وأثرها حين كان يلقيها فقلت: لا مانع عندي ولكن أريد أن ألقي عليها نظري فاعرضها علي فرأيتها لا بأس بها بيد أنني أدخلت عليها بعض التحسينات مثل حذف بعض الأحاديث الضعيفة وإقامة أخرى صحيحة مقامها وكان(1\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2434"
    },
    {
        "id": "9045",
        "book_id": "alb_2434",
        "book_name": "خطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولأحمد الأولى في رواية وللحاكم الثانية والسادسة وللنسائي الثالثة وللطبراني الخامسة وللدارمي الثانية والسادسة الثاني: عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في الصلاة والتشهد في الحاجة. قال: التشهد في الحاجة ... فذكره أخرجه النسائي2 \/ 29, والترمذي2 \/ 178, والطبراني في الكبير عن الأعمش وابن ماجه 1 \/ 584 585 عن يونس ابن أبي إسحاق والطحاوي 1 \/ 4, والبيهقي3 \/ 214 عن المسعودي ثلاثتهم عن أبي أسحاق عنه. وقال الترمذي: حديث حسن رواه الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة عن أبي(1\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2434"
    },
    {
        "id": "9054",
        "book_id": "alb_2434",
        "book_name": "خطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحيحة من كلامه صلى الله عليه وسلم. لا يدل على ذلك التفصيل الذي ذهب إليه وغاية ما فيه أن ذلك وقع منه صلى الله عليه وسلم لكن ليس فيه تعليم منه عليه الصلاة والسلام - لأمته وحينئذ فلا يعارض حديث عدي بن حاتم التقدم لما تقرر في الأصول أن القول مقدم على الفعل عند التعارض فيجوز ذلك له - عليه السلام - دون أمته. وحكمة هذا الفرق واضحة ذلك لأنه عليه الصلاة السلام ليس في المحل الذي يظن من كلامه أنه يريد به ما لا يليق بمقام الربوبية والألوهية بخلاف غيره عليه الصلاة والسلام فقد يظن به ذلك فأمر صلى الله عليه وسلم باجتناب الشبهات والإفصاح عن المراد على أساس قوله صلى الله عليه وسلم: quot;دع ما يريبك إلى ما لا يريبكquot; 1  1 حديث صحيح ورد عن جمع من الصحابة وقد خرجته في quot;إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلquot; رقم 2134.(1\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "18",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2434"
    },
    {
        "id": "9074",
        "book_id": "alb_2434",
        "book_name": "خطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الإمام مالك رحمه الله: quot;ما منا من أحد إلا رد أو رد عليه إلا صاحب هذا القبرquot; فجزاهم الله تعالى عنا خيرا1. أقول: إن القصد من جمع هذه الرسالة هو نشر هذه السنة التي كاد الناس أن يطبقوا على تركها فألفت أنظار الخطباء والوعاظ والمدرسين وغيرهم إلى ضرورة حفظهم لها وافتتاحهم خطبهم ومقالاتهم ودروسهم بها عسى الله تعالى أن يحقق أغراضهم بسببها2  1 وقد أوردت نصوصهم في ذلك في مقدمة كتابي quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; وقد تم ما حقق الله الرجاء فقد طبع حتى الآن مرات متعددة في المكتب الإسلامي واختصر وترجم أيضا ولله الحمد والمنة 2 وقد فهم عن الشيخ  رحمه الله القول بفرضية هذه الخطبة ومن أجل ذلك عقب بكلمة في quot;الكتاب النصيحةquot; ص 81 فقال رحمه الله: quot;وهي خطبة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه وقد كانت أهملت (1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "38",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2434"
    },
    {
        "id": "9081",
        "book_id": "alb_2547",
        "book_name": "دفاع عن الحديث النبوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلمة بين يدي الرسالة الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فبين يديك أيها القارئ الكريم بحوث علمية حديثية في نقد كتاب (فقه السيرة) للدكتور محمد سعيد البوطي الأستاذ في كلية الشريعة في جامعة دمشق كان وضعه لطلاب السنة الثانية في الكلية وكنت نشرت هذا النقد في مجلة التمدن الإسلامي الغراء بحوثا متتابعة رجوت منها أن يجد الطلاب وغيرهم فيها (نموذجا صالحا للنقد العلمي النزيه القائم على البحث والالتزام للقواعد العلمية الصحيحة عسى أن يزيدهم ذلك عناية بدراسة الحديث الشريف دراسة علمية وبذلك يحيون ما كاد يندرس من هذا العلم العظيم بسبب اقتصار المدرسين والأساتذة على تدريسه دراسة نظرية محضة وإصدارهم على أساسها تأليفاتهم التي يؤلفونها لطلابهم أو لغيرهم غير مراعين فيها أبسط تلك القواعد العلمية من اختيار النصوص الصحيحة والأحاديث الثابتة من المصادر الموثوقة والمراجع المعتمدة مع العزو إليها وتخريجها تخريجا علميا دقيقا فترى أحدهم - وهو أستاذ هذه المادة: الحديث - يورد حديثا نبويا أو خبرا متعلقا بسيرته عليه الصلاة والسلام أو أخلاقه يقول في تخريجه: (رواه أبو داود) أو (رواه ابن هشام في (السيرة) وهو يظن أنه بذلك قد أدى الأمانة العلمية المطوقة في عنقه وأنه نصح لطلابه هيهات هيهات فإن التزام المنهج العلمي المشار إليه في الدراسة الحديثية يوجب عليه قبل هذا التخريج المقتضب أن يدرس إسناد ذلك الحديث أو الخبر ويتتبع رجاله ويتعرف علله وأقوال أهل الاختصاص [أ](1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2547"
    },
    {
        "id": "9113",
        "book_id": "alb_2547",
        "book_name": "دفاع عن الحديث النبوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(9 \/ 193 \/ 1) والضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة) (مخطوطات) عن أبي الدرداء مرفوعا وابن أبي الدنيا أيضا عن عبادة بن الصامت وقد خرجت أسانيدها في كتابي: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) في المجلد الثاني رقم (616) وعسى أن يطبع قريبا إن شاء الله (1) أقول: كل هذه الطرق التي بها يتقوى الحديث أهملها الدكتور البوطي ولم يعزها إلى أحد من أولئك المخرجين - مع كثرتهم - فحط بذلك من قوة الحديث وهذا مما لا يجوز عند أهل العلم بالحديث اتفاقا وليس هذا لجهل البوطي بها فقط كما هو شأنه في غيره بل هو أيضا لعجزه وقصر باعه في التخريج وإلا فهو القائل كما سيأتي: (ولا ينبغي عند التخريج الاقتصار على ذكر الطريق الضعيف والسكوت عن الطريق الصحيح أو المتفق عليه لما في ذلك من الإيهام الواضح الذي يتحاشاه علماء الحديث) . انظر الحديث (الرابع والعشرون) الآتي وتعليقنا عليه تر العجب العجاب من هذا الدكتور المتعالم الحديث الثاني عشر قال: (2 \/ 18) : (روى ابن هشام أن النبي عليه الصلاة والسلام. . . كتب كتابا بين المهاجرين والأنصار وادع فيه اليهود وعاهدهم وأقرهم على دينهم وأموالهم وشرط لهم واشترط عليهم) قلت: هذا مما لا يعرف صحته فإن ابن هشام رواه في (السيرة) (2 \/ 147) قال: ابن إسحاق. . . فذكره هكذا بدون إسناد فهو معضل وقد نقله ابن كثير (3 \/ 224 - 225) عن ابن إسحاق ولم يزد عليه  (1) ثم طبع والحمد لله في المكتب الإسلامي [25](1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2547"
    },
    {
        "id": "9124",
        "book_id": "alb_2547",
        "book_name": "دفاع عن الحديث النبوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقتضيه التخريج الحديثي وإيهام الناس أن هذا الحديث من (ما صح من أخبار السيرة) وهو لم يصح ألا فليعلم أن الله تعالى سائله ومحاسبه عن هذا الذي صنعه في هذا الكتاب من تصحيح ما لم يصح من الروايات لا تقليدا منه لأهل العلم ولا اجتهادا منه لأنه ليس من أهل الاجتهاد - باعترافه - في الفقه الذي شهادة الدكتور فيه فضلا عن هذا العلم الشريف الذي لم يشم رائحته بعد الحديث الثاني والعشرون: قال (2 \/ 250) في قصة وفد ثقيف: (روى ابن سعد أنه صلى الله عليه وسلم كان يأتيهم كل ليلة بعد العشاء فيقف عليهم يحدثهم حتى يراوح بين قدميه) قلت فيه مؤاخذات: الأولى: أن ابن سعد لم يسق إسناده فكيف عرف صحته واعتمد عليه الثانية: أن اقتصاره في العزو عليه يشعر الطالب بأنه لم يروه من هو أشهر منه وأولى بالاعتماد عليه وليس كذلك فقد أخرجه أبو داود في (قيام رمضان) وابن ماجه في آخر (إقامة الصلاة) كلاهما من حديث أوس بن حذيفة وأحمد أيضا (4 \/ 343) دون المراوحة الثالثة: أن إسناده لا يصح لأنه من رواية عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس الطائفي وهذا لم يوثقه غير ابن حبان لكن روى عنه جمع من الثقات غير أن الأول ضعفه الذهبي والعسقلاني فهو علة الحديث الحديث الثالث والعشرون: قال (2 \/ 251) في قصة وفد ثقيف أيضا: (قال ابن إسحاق: وسألوه أيضا أن يضع عنهم الصلاة فقال لهم: لا خير في دين بلا صلاة) قلت: وتمام هذه الرواية عند ابن إسحاق في (السيرة) (4 \/ 183 - 185) : (فقالوا: يا محمد فسنؤتيكها وإن كانت دناءة) [36](1\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "45",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2547"
    },
    {
        "id": "9133",
        "book_id": "alb_2547",
        "book_name": "دفاع عن الحديث النبوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - قال (1 \/ 115) : (وكان عليه السلام قبل مشروعية الصلاة يصلي ركعتين صباحا ومثليهما مساء كما كان يفعل إبراهيم عليه السلام) أقول: لا أعرف لهذا الحديث إسنادا فإن كان الدكتور قد وقف عليه فليذكر لنا مصدره لندرسه وما إخاله يصح نعم ذكر ابن سيد الناس في (عيون الأثر) (1 \/ 91) عن مقاتل بن سليمان: (فرض الله أول الإسلام الصلاة ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي ثم فرض الخمس ليلة المعراج) ثم ذكر نحوه عن الحربي (1 \/ 149) ونقل عن ابن عبد البر أنه قال: (لا يوجد هذا في أثر صحيح) ثم أشار ابن سيد الناس (1 \/ 152) إلى تضعيف قول الحربي قلت: ومقاتل بن سليمان متروك شديد الضعف قال الحافظ: (كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم)(1\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "54",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2547"
    },
    {
        "id": "9138",
        "book_id": "alb_2547",
        "book_name": "دفاع عن الحديث النبوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6 - قال (2 \/ 69) : (وأما ما روي أنه صلى الله عليه وسلم صلى عليهم (يعني شهداء أحد) عشرة عشرة وفي كل عشرة حمزة حتى صلى عليه سبعين مرة: فضعيف وخطأ راجع مغني المحتاج 1 \/ 399) قلت: هذا نوع جديد من تخاليط الدكتور فإنه لم يقنع وبأنواع من الأخطاء التي كشفنا الغطاء عنها فيما مضى لا سيما ما كان منها من الأحاديث الضعيفة التي صححها حتى جاء الآن بنمط جديد من الخطأ ألا وهو تضعيف ما صح من الأخبار فإن هذا الحديث له طرق كثيرة وبعضها حسن وساق الحافظ الزيلعي في (نصب الراية) (2 \/ 309 - 313) قسما كبيرا منها وكذا الحافظ ابن حجر العسقلاني في (الدراية) (1 \/ 243 - 244) و (تلخيص الحبير) (1 \/ 11) ومال إلى تقويته وهو الذي لا يستطيع خلافه كل حديثي وقف على تلك الطرق ولذلك أوردته في كتابي المفرد: (أحكام الجنائز وبدعها) المسألة (70) على أن في الصلاة على حمزة وغيره من الشهداء أحاديث أخرى بعضها صحيح ذكرته في المسألة (22 و 60) من الكتاب المذكور  (1) وهو في مختصري لصحيح البخاري برقم (118) [44](1\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2547"
    },
    {
        "id": "9139",
        "book_id": "alb_2547",
        "book_name": "دفاع عن الحديث النبوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد يسترعي انتباه القاريء اللبيب تضعيف الدكتور لهذا الحديث على خلاف عادته ولأول مرة في كتابه فيتساءل عن السبب في ذلك فأقول: لما كان الدكتور شافعي المذهب متعصبا له كما يدل عليه معالجته لبعض المسائل الفقهية في هذا الكتاب وكان الحديث ينص على مشروعية الصلاة على الشهداء ومذهبه يقول بعدم مشروعيتها (1) لذلك ضعفه لا لأن المنهج العلمي الحديثي يقتضي بضعفه كيف والحافظ ابن حجر قد قواه مع أنه شافعي المذهب أيضا كما هو معلوم وإن مما يسترعي الانتباه أيضا إحالة الدكتور في تضعيف الحديث على كتاب (مغني المحتاج) فإن هذا من كتب الفقه ومن المعروف عند أهل العلم أنه يجب الرجوع في كل علم إلى أهل الاختصاص فيه فهلا أحال الدكتور على كتاب من كتب الحديث الموثوقة كالتي ذكرت آنفا فهل يرضى الدكتور أن يحيله أحد في مسألة فقهية على كتاب من كتب الحديث كالسنن وغيرها نعم لو أن صاحب (مغني المحتاج) وهو الشيخ محمد الشربيني الخطيب (2) كان من المعروفين باشتغاله بعلم الحديث وتحقيقه فيه - بالإضافة إلى معرفته بالفقه الشافعي - لكانت الإحالة المذكورة مقبولة بعض الشيء ولكنه لم يعرف بشيء من ذلك أصلا بل إن كتابه المذكور ليدل دلالة بينة على أنه بعيد جدا عن هذا العلم الشريف بعد غيره عنه بل لعله سلفه في ذلك فانظر إليه مثلا يقول (1 \/ 5) : (وفي (الإحياء) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قليل من التوفيق خير من كثير من العلم وفي بعض الروايات (العقل بدل العلم) . فمتى كان كتاب (الإحياء) للغزالي مرجعا لأهل العلم في الحديث وهو الذي  (1) بل صرح في (المغني) بأنها تحرم لأنه حي بنص القرآن (2) من فقهاء الشافعية في القرن العاشر توفي سنة (988) [45](1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "60",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2547"
    },
    {
        "id": "9153",
        "book_id": "alb_2547",
        "book_name": "دفاع عن الحديث النبوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11 - ذكر (2 \/ 289 - 290) قصة صلاته صلى الله عليه وسلم بالناس في مرض موته وفيها: (فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب أبي بكر فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس وكان الناس يصلون بصلاة أبي بكر) ثم قال معلقا عليه: (رواه البخاري في كتاب الصلاة باب من قام إلى جنب الإمام لعلة ومسلم في كتاب الصلاة باب استخلاف الإمام ومالك في الموطأ كتاب صلاة الجماعة باب صلاة الإمام وهو جالس وغيرهم ومن العجيب أن الشيخ ناصر خرج هذا الحديث في تخريجه لأحاديث فقه السيرة للغزالي فعزاه إلى الإمام أحمد وابن ماجه فقط وزاد على هذا أن أخذ يحقق في نسبة ضعف إليه بسبب أن فيه أبا إسحق السبيعي مع أن الحديث متفق عليه وله طرق غير هذا الذي اهتم بتحقيقه. . .) [54](1\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "74",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2547"
    },
    {
        "id": "9167",
        "book_id": "alb_2547",
        "book_name": "دفاع عن الحديث النبوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يأتي بيانه قال الذهبي في (الميزان) (1 \/ 56) : (وما كل من روى المناكير ضعيف) . وقال الإمام ابن دقيق العيد: (قولهم: (روى مناكير) لا يقتضي بمجرده ترك روايته حتى تكثر المناكير في روايته وينتهي إلى أن يقال فيه: منكر الحديث لأن منكر الحديث وصف في الرجل يستحق به الترك لحديثه) . (راجع فتح المغيث للسخاوي 1 \/ 346 - 347) الثاني: أن ابن غزوان هذا قد وثقه جماعة منهم ابن المديني شيخ البخاري وابن نمير ويعقوب بن شيبة والدارقطني وغيرهم وأخرج له البخاري في (صحيحه) فقد جاوز القنطرة كما يقول الذهبي في أمثاله وصحح حديثه هذا جماعة يأتي ذكرهم ومنهم الحافظ ابن كثير فقد قال في (السيرة) (1 \/ 247) : (وهو من الثقات الذين أخرج لهم البخاري ووثقه جماعة من الأئمة والحفاظ ولم أر أحدا جرحه ومع هذا في حديثه غرابة ثم بين وجهها على النحو الآتي ذكره عن ابن سيد الناس فكيف استجاز البوطي كتمان هذه النصوص موهما القراء أن ابن غزوان ليس فيه إلا قول الذهبي: (له مناكير) مع أنه ليس جرحا على التحقيق كما سبق والواقع أنه ثقة عند الجمهور كما رأيت. أفليس هذا من الكتمان الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام: (من كتم علما ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار) . رواه ابن حبان في (صحيحه) والحاكم وصححه هو والذهبي فحسبه وإن له من مثل هذا الكتمان الشيء الكثير كما يأتي ولا أذهب بك [67] بعيدا فإنه لم ينقل كلام الذهبي بتمامه وكذلك صنع في كلام ابن سيد الناس وفي كلامي أيضا فهو يأخذ من كلامهم ما هو له ويدع ما هو عليه تدليسا وتعمية على الناس لأنه لو نقل كلام كل واحد منهم كاملا لظهر التناقض بين كلماتهم ولما استفاد هو من ذلك شيئا مطلقا في تأييد وجهة نظره فهو يريد بها دعم قوله المتقدم: (ولعل في سنده بعض اللين) وإذا بتمام كلامهم رد عليه لأن كلام ابن سيد الناس يؤيد صحة الإسناد وكلام الذهبي صريح في حكمه على الحديث بالوضع والبوطي لا يتبنى لا هذا ولا هذا ولذلك لم ينقله فتمام كلام الذهبي الذي تقدم ص 66 ذكر أوله الذي اقتصر عليه البوطي: (. . . ومما يدل على أنه باطل قوله: (ورده أبو طالب وبعث معه أبو بكر بلالا) وبلال لم يكن بعد خلق وأبو بكر كان صبيا) فأنت ترى أيها القاريء الكريم كيف أن البوطي أخذ من كلام الذهبي وتسلح به ضد تصحيح الألباني وترك هذه التتمة لأنها ترد عليه تبنيه للقصة ولو على مرتبة (بعض اللين) لأن الذهبي يصرح فيها بالبطلان ولو أنه كان عالما حقا أمينا لنقل التتمة ورد عليها بالحجة والبرهان ولكن أنى له ذلك وهو عاجز عن الرد بها على الألباني فكيف يرد على الحافظ الذهبي فإن قيل فهذه التتمة فيها رد عليك أيضا فالجواب نعم ولكني قد رددت عليها مفصلا بعد أن نقلت كلامه هذا في (الميزان) وكلامه في (التلخيص) وكلامه في (تاريخ الإسلام) في مقال لي كنت نشرته في العدد الثامن من المجلد السادس من مجلة (المسلمون) محرم سنة 1379 تحت عنوان (حديث تظليل الغمام له أصل أصيل) ردا على الأستاذ على الطنطاوي الذي زعم يومئذ أنه لا أصل له فمن شاء التفصيل فليرجع إليه وخلاصة الرد عليه من وجهين: [68](1\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "88",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2547"
    },
    {
        "id": "9169",
        "book_id": "alb_2547",
        "book_name": "دفاع عن الحديث النبوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طي هذه التتمة من كلام ابن سيد الناس وهي ترد عليه رده على الألباني وتؤكد مخالفته لأئمة الحديث المتقدمين منهم والمتأخرين في توثيقهم لابن غزوان بمحاولته (نسبة ضعف إليه) متشبثا بقول الذهبي المتقدم والحقيقة أن كلام ابن سيد الناس مطابق لكلامي تمام المطابقة كما يظهر بداهة لولا أن البوطي بتره أيضا كعادته عامله الله بما يستحق وهو في قوله المتقدم والآتي: ثامنا: قال: (والغريب أن الشيخ ناصر الدين الألباني قال عنه - رغم هذا () في تخريجه لأحاديث (فقه السيرة للغزالي: إسناده صحيح) قلت: لست وحدي القائل فإن تمام كلامي بعد ذكري لتحسين الترمذي إياه: قلت: وإسناده صحيح كما قال الجزري وقال: (وذكر أبي بكر وبلال فيه غير محفوظة) قلت: وقد رواه البزار فقال: (وأرسل معه عمه رجلا) فأقول الآن: لقد تنبهت لأمر كنت عنه غافلا والفضل في ذلك يعود إلى الحافظ ابن كثير فإن استنكار تلك الزيادة واعتبارها غير محفوظة إنما هو بناء على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن وقتئذ قد بلغ العشر سنين كما تقدم عن ابن سيد الناس ولا يشك أي محدث نبيه أنه لإثبات النكارة المزعومة لا بد من إثبات السند المذكور وأن يكون أصح من إسناد ابن غزوان راوي الحديث وفيه الزيادة حتى يجوز لنا إنكارها ومن الظاهر من كلام ابن كثير في (السيرة) أنه ليس هناك إلا ما حكاه السهيلي عن بعضهم أنه كان عمره عليه الصلاة والسلام إذ ذاك تسع سنين وعن الواقدي عن داود بن الحصين اثنتي عشرة سنة وبمثل هذا لا يجوز توهيم الثقة لأن الرواية الأولى معضلة والأخرى مرسلة ويكفي في ردها أنها من رواية الواقدي ولعل هذا هو وجه من لم يتعرض لبيان النكارة المذكورة كالترمذي والحاكم والبيهقي. والله تعالى أعلم وبعد أفلا ترى أيها القاريء الكريم كم في نقل البوطي عني وعن ابن سيد الناس [70](1\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "90",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2547"
    },
    {
        "id": "9173",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الجديدة: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والصلاة والسلام على رسولنا محمد الذي بحديثه وسننه الصحيحة اهتدينا المخاطب بقوله تعالى في القرآن الكريم: وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ( 1)  وعلى آله وصحبه الغر الميامين الذين أثنى الله عليهم بقوله: والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ( 2)  وعلى من اقتدى بهم وسار على منهجهم إلى يوم الدين. أما بعد فبين يدي القراء الكرام الطبعة الجديدة من المجلد الأول من كتابي quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; وتمتاز هذه الطبعة على سابقاتها -كما هي العادة في الطبعات الجديدة لسائر كتبي- بفوائد جديدة وتحقيقات عديدة وبردود قوية على بعض المعتدين على هذا العلم   ( 1) الشورى: 52. ( 2) التوبة: 100.(1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9196",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكلم فيه ولو بأدنى كلمة! قال: quot;الصواب أنه موقوفquot;! وتشبث برواية واحدة موقوفة عند إسماعيل القاضي رحمه الله فخالف بذلك قاعدة زيادة الثقة مقبولة وبخاصة أنها ثبتت من طريقين عن أبي هريرة وصححها من تقدم ذكرهم من الأئمة ولم يعرجوا إلى هذا الإعلال الذي ابتدعه هذا المعتدي والقاعدة الأخرى أن هذا الموقوف في حكم المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي كما هو ظاهر. وإن من تمام اعتدائه قوله: quot;ويزيد ذلك تأكيدا أن جميع الروايات التي جاءت عن أبي هريرة مرفوعة غير ما ذكرنا لم يرد فيها ذكر الصلاة على النبيquot;! كذا قال! لم يذكر الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولو بالرمز (ص) ! تأكيدا عمليا منه لتضعيفه للحديث! وجوابي عن التأكيد المزعوم هو ما تقدم من القاعدة الأولى. وأيضا فإن الروايات التي يشير إليها هي الآتية برقم (77 و78 و79)  وهي في الصحيحة دون الطريقين اللتين فيهما الزيادة فمن جهله أنه مع ذلك قدمها عليهما! ولو أنه عكس لأصاب ولم ينحرف في تضعيفه الحديث عن جماعة الحفاظ ولكن الأمر كما قيل: quot;حبك الشيء يعمي ويصمquot; ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ( 1) .   ( 1) النور: 40.(1\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "24",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9243",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "32",
        "content": "مالك قال: quot; أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال: quot;. فذكره.  زاد البخاري في رواية: quot; قبل أن يكبر quot; وزاد أيضا فى آخره: quot; وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه. وقدمه بقدمه quot;. وهي عند المخلص بلفظ: قال أنس: quot; فلقد رأيت أحدنا يلصق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه quot;. فلو ذهبت تفعل هذا اليوم لنفر أحدكم كأنه بغل شموس. وسنده صحيح أيضا على شرط الشيخين وعزاها الحافظ لسعيد بن منصور والإسماعيلي وترجم البخاري لهذا الحديث بقوله: quot; باب إلزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم في الصف quot;. وأما حديث النعمان فهو: quot; أقيموا صفوفكم ثلاثا والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن بين قلوبكم quot;.  32 - quot; أقيموا صفوفكم ثلاثا والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن بين قلوبكم quot;.  أخرجه أبو داود (رقم 662)  وابن حبان (396)  وأحمد (4 \/ 276)  والدولابي في quot; الكنى quot; (2 \/ 86) عن أبي القاسم الجدلي حسين بن الحارث قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: quot; أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس بوجهه فقال: ... quot; فذكره(1\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "71",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9245",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولهذا قال الحافظ في quot; الفتح quot; بعد أن ساق الزيادة التي أوردتها في الحديث الأول من قول أنس: quot; وأفاد هذا التصريح أن الفعل المذكور كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبهذا يتم الاحتجاج به على بيان المراد بإقامة الصف وتسويته quot;. ومن المؤسف أن هذه السنة من التسوية قد تهاون بها المسلمون بل أضاعوها إلا القليل منهم فإني لم أرها عند طائفة منهم إلا أهل الحديث فإني رأيتهم في مكة سنة (1368) حريصين على التمسك بها كغيرها من سنن المصطفى عليه الصلاة والسلام بخلاف غيرهم من أتباع المذاهب الأربعة - لا أستثني منهم حتى الحنابلة - فقد صارت هذه السنة عندهم نسيا منسيا بل إنهم تتابعوا على هجرها والإعراض عنها ذلك لأن أكثر مذاهبهم نصت على أن السنة في القيام التفريج بين القدمين بقدر أربع أصابع فإن زاد كره كما جاء مفصلا في quot; الفقه على المذاهب الأربعة quot; (1 \/ 207)  والتقدير المذكور لا أصل له في السنة وإنما هو مجرد رأي ولو صح لوجب تقييده بالإمام والمنفرد حتى لا يعارض به هذه السنة الصحيحة كما تقتضيه القواعد الأصولية. وخلاصة القول: إنني أهيب بالمسلمين - وخاصة أئمة المساجد - الحريصين على اتباعه صلى الله عليه وسلم واكتساب فضيلة إحياء سنته صلى الله عليه وسلم أن يعملوا بهذه السنة ويحرصوا عليها ويدعوا الناس إليها حتى يجتمعوا عليها جميعا. وبذلك ينجون من تهديد quot; أو ليخالفن الله بين قلوبكم quot;.(1\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "73",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9246",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "33",
        "content": "الثالثة: في الحديث الأول معجزة ظاهرة للنبي صلى الله عليه وسلم وهي رؤيته صلى الله عليه وسلم من ورائه ولكن ينبغي أن يعلم أنها خاصة في حالة كونه صلى الله عليه وسلم في الصلاة إذ لم يرد في شيء من السنة أنه كان يرى كذلك خارج الصلاة أيضا. والله أعلم. الرابعة: في الحديثين دليل واضح على أمر لا يعلمه كثير من الناس وإن كان صار معروفا في علم النفس وهو أن فساد الظاهر يؤثر في فساد الباطن والعكس بالعكس وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة لعلنا نتعرض لجمعها وتخريجها في مناسبة أخرى إن شاء الله تعالي. الخامسة: أن شروع الإمام في تكبيرة الإحرام عند قول المؤذن quot; قد قامت الصلاة quot; بدعة لمخالفتها للسنة الصحيحة كما يدل على ذلك هذان الحديثان لاسيما الأول منهما فإنهما يفيدان أن على الإمام بعد إقامة الصلاة واجبا ينبغي عليه القيام به وهو أمر الناس بالتسوية مذكرا لهم بها فإنه مسؤول عنهم: quot; كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ... quot;.  33 - quot; يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه وينسى الجذع أو الجدل في عينه معترضا quot;.  رواه ابن صاعد في quot; زوائد quot; الزهد quot; لابن المبارك quot; (ق 165 \/ 1 من quot; الكواكب quot; 575) وابن حبان في quot; صحيحه (1848) وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (4 \/ 99) والقضاعي في quot; مسند الشهاب quot; (ق 51 \/ 1) من طرق عن محمد ابن حمير قال: حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة مرفوعا. وقال أبو نعيم: quot; غريب من حديث يزيد تفرد به محمد بن حمير عن جعفر quot;. قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ولا علة فيه فهو حديث صحيح(1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "74",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9274",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "41",
        "content": "41 - quot; يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني فقد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة quot;.  رواه أبو داود في quot; صلاة السفر quot; رقم (1203)  والنسائي في quot; الأذان quot; (1 \/ 108) وابن حبان (260) من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن أبا عشانة حدثه عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد مصري صحيح رجاله كلهم ثقات وأبو عشانة اسمه حي بن يؤمن وهو ثقة. (الشظية) : قطعة من رأس الجبل مرتفعة. وفي الحديث من الفقه استحباب الأذان لمن يصلي وحده وبذلك ترجم له النسائي وقد جاء الأمر به وبالإقامة أيضا في بعض طرق حديث المسيء صلاته فلا ينبغي التساهل بهما.  42 - quot; من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل مرة ستون حسنة وبإقامته ثلاثون حسنة quot;.  رواه ابن ماجه (رقم 728)  والحاكم (1 \/ 205)  وعنه البيهقي (1 \/ 433) وابن عدي (220 \/ 1)  والبغوي في quot; شرح السنة quot; (1 \/ 58 \/ 1 - 2) والضياء في quot; المنتقى من مسموعاته بمرو quot; (32 \/ 1)  كلهم عن عبد الله بن صالح حدثنا يحيى بن(1\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "102",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9278",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه وأدخل فيه الحجر وقد رأيت أساس إبراهيم عليه السلام حجارة متلاحمة كأسنمة الإبل متلاحكة) quot;.  (عن عائشة) :  رواه البخاري (1 \/ 44 491 3 \/ 197 4 \/ 412)  ومسلم (4 \/ 99 - 100) وأبو نعيم في quot; المستخرج quot; (ق 174 \/ 2)  والنسائي (2 \/ 34 - 35)  والترمذي (1 \/ 166) وصححه والدارمي (1 \/ 53 - 54) وابن ماجه (2955) ومالك (1 \/ 363)  والأزرقي في quot; أخبار مكة quot; (ص 114 - 115 218 - 219) وأحمد (6 \/ 57 67 92 102 113 136 176 179 239 247 253 262) من طرق عنها. من فقه الحديث:  يدل هذا الحديث على أمرين: الأول: أن القيام بالإصلاح إذا ترتب عليه مفسدة أكبر منه وجب تأجيله ومنه أخذ الفقهاء قاعدتهم المشهورة quot; دفع المفسدة قبل جلب المصلحة quot;. الثاني: أن الكعبة المشرفة بحاجة الآن إلى الإصلاحات التي تضمنها الحديث لزوال السبب الذي من أجله ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك وهو أن تنفر قلوب من كان حديث عهد بشرك في عهده صلى الله عليه وسلم وقد نقل ابن بطال عن بعض العلماء quot; أن النفرة التي خشيها صلى الله عليه وسلم أن ينسبوه إلى الانفراد بالفخر دونهم quot;. ويمكن حصر تلك الإصلاحات فيما يلي: 1 - توسيع الكعبة وبناؤها على أساس إبراهيم عليه عليه الصلاة والسلام وذلك بضم نحو ستة أذرع من الحجر. 2 - تسوية أرضها بأرض الحرم. 3 - فتح باب آخر لها من الجهة الغربية.(1\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "106",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9281",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "44",
        "content": "ما فعل ولات حين مندم. هذا وقد بلغنا أن هناك فكرة أو مشروعا لتوسيع المطاف حول الكعبة ونقل مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى مكان آخر فأقترح بهذه المناسبة على المسؤولين أن يبادروا إلى توسيع الكعبة قبل كل شيء وإعادة بنائها على أساس إبراهيم عليه السلام تحقيقا للرغبة النبوية الكريمة المتجلية في هذا الحديث وإنقاذا للناس من مشاكل الزحام على باب الكعبة الذي يشاهد في كل عام ومن سيطرة الحارس على الباب الذي يمنع من الدخول من شاء ويسمح لمن شاء من أجل دريهمات معدودات!  44 - quot; خياركم من أطعم الطعام quot;.  رواه لوين في quot; أحاديثه quot; (25 \/ 2) : حدثنا عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن حمزة بن صهيب عن أبيه قال: قال عمر لصهيب: أي رجل أنت لولا خصال ثلاث فيك! قال: وما هن قال: اكتنيت وليس لك ولد وانتميت إلى العرب وأنت من الروم وفيك سرف في الطعام. قال: أما قولك: اكتنيت ولم يولد لك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني أبا يحيى وأما قولك: انتميت إلى العرب ولست منهم وأنت رجل من الروم. فإني رجل من النمر بن قاسط فسبتني الروم من الموصل بعد إذ أنا غلام عرفت نسبي وأما قولك: فيك سرف في الطعام فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. وهكذا أخرجه ابن عساكر(1\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "109",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9309",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "66",
        "content": "وقال المنذري (3 \/ 195)  والهيثمي (8 \/ 168) : quot; رواه أحمد والطبراني في quot; الكبير quot; و quot; الأوسط ورجاله ثقات quot;.  66 - quot; إذا أدرك أحدكم (أول) سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا أدرك (أول) سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته quot;.  أخرجه البخاري في quot; صحيحه quot; (1 \/ 148) : حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به دون الزيادتين وهما عند النسائي والبيهقي وغيرهما فقال النسائي (1 \/ 90) : أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا الفضل بن دكين به. وهذا سند صحيح فإن عمرا هذا ثقة ثبت كما في quot; التقريب quot; وباقي الرجال معروفون والفضل بن دكين هو أبو نعيم شيخ البخاري فيه وقد توبع هو والراوي عنه على الزيادتين. أما عمرو فتابعه محمد بن الحسين بن أبي الحنين عند البيهقي (1 \/ 368) وقال: quot; رواه البخاري في quot; الصحيح quot; عن أبي نعيم الفضل بن دكين quot;. ويعني أصل الحديث كما هي عادته وإلا فالزيادتان ليستا عند البخاري كما عرفت وأما أبو نعيم فتابعه حسين بن محمد أبو أحمد المروذي: حدثنا شيبان به.(1\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "137",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9310",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه السراج في quot; مسنده quot; (ق 95 \/ 1) . وحسين هذا هو ابن بهرام التميمي وهو ثقة محتج به في quot; الصحيحين quot;. وللحديث عن أبي هريرة ستة طرق وقد خرجتها في كتابي: quot; إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل quot; الذي أنا في صدد تأليفه يسر الله إتمامه ثم طبعه. انظر (رقم 250 منه) . وإنما آثرت الكلام على هذه الطريق لورود الزيادتين المذكورتين فيها فإنهما تحددان بدقة المعنى المراد من لفظ quot; الركعة quot; الوارد في طرق الحديث وهو إدراك الركوع والسجدة الأولى معا فمن لم يدرك السجدة لم يدرك الركعة ومن لم يدرك الركعة لم يدرك الصلاة. من فوائد الحديث:  ومن ذلك يتبين أن الحديث يعطينا فوائد هامة: الأولى: إبطال قول بعض المذاهب أن من طلعت عليه الشمس وهو في الركعة الثانية من صلاة الفجر بطلت صلاته! وكذلك قالوا فيمن غربت عليه الشمس وهو في آخر ركعة من صلاة العصر! وهذا مذهب ظاهر البطلان لمعارضته لنص الحديث كما صرح بذلك الإمام النووي وغيره. ولا يجوز معارضة الحديث بأحاديث النهي عن الصلاة في وقت الشروق والغروب لأنها عامة وهذا خاص والخاص يقضي على العام كما هو مقرر في علم الأصول. وإن من عجائب التعصب للمذهب ضد الحديث أن يستدل البعض به لمذهبه في مسألة ويخالفه في هذه المسألة التي نتكلم فيها! وأن يستشكله آخر من أجلها! فإلى الله المشتكى مما جره التعصب على أهله من المخالفات للسنة الصحيحة! قال الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (1 \/ 229) بعد أن ساق حديث أبي هريرة هذا وغيره مما في معناه:(1\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "138",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9311",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وهذه الأحاديث أيضا مشكلة عند مذهبنا في القول ببطلان صلاة الصبح إذا طلعت عليها الشمس والمصنف استدل به على أن آخر وقت العصر ما لم تغرب الشمس quot;.! فيا أيها المتعصبون! هل المشكلة مخالفة الحديث الصحيح لمذهبكم أم العكس هو الصواب! . الفائدة الثانية: الرد على من يقول: إن الإدراك يحصل بمجرد إدراك أي جزء من أجزاء الصلاة ولو بتكبيرة الإحرام وهذا خلاف ظاهر للحديث وقد حكاه في quot; منار السبيل quot; قولا للشافعي وإنما هو وجه في مذهبه كما في quot; المجموع quot; للنووي (3 \/ 63) وهو مذهب الحنابلة مع أنهم نقلوا عن الإمام أحمد أنه قال: لا تدرك الصلاة إلا بركعة. فهو أسعد الناس بالحديث. والله أعلم. قال عبد الله بن أحمد في مسائله (ص 46) : quot; سألت أبي عن رجل يصلي الغداة فلما صلى ركعة قام في الثانية طلعت الشمس قال: يتم الصلاة هي جائزة. قلت لأبي: فمن زعم أن ذلك لا يجزئه فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أدرك من صلاة الغداة ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك quot;. ثم رأيت ابن نجيح البزاز روى في quot; حديثه quot; (ق 111 \/ 1) بسند صحيح عن سعيد ابن المسيب أنه قال: quot; إذا رفع رأسه من آخر سجدة فقد تمت صلاته quot;. ولعله يعني آخر سجدة من الركعة الأولى فيكون قولا آخر في المسألة. والله أعلم. الفائدة الثالثة: واعلم أن الحديث إنما هو في المتعمد تأخير الصلاة إلى هذا الوقت الضيق فهو على هذا آثم بالتأخير وإن أدرك الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم(1\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "139",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9312",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا quot;. رواه مسلم (2 \/ 110) وغيره من حديث أنس رضي الله عنه. وأما غير المتعمد وليس هو إلا النائم والساهي فله حكم آخر وهو أنه يصليها متى تذكرها ولو عند طلوع الشمس وغروبها لقوله صلى الله عليه وسلم quot; من نسي صلاة (أو نام عنها) فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك فإن الله تعالى يقول: (أقم الصلاة لذكري) quot;. أخرجه مسلم أيضا (2 \/ 142) عنه وكذا البخاري. فإذن هنا أمران: الادراك والإثم:  والأول: هو الذي سيق الحديث لبيانه فلا يتوهمن أحد من سكوته عن الأمر الآخر أنه لا إثم عليه بالتأخير كلا بل هو آثم على كل حال أدرك الصلاة أو لم يدرك غاية ما فيه أنه اعتبره مدركا للصلاة بإدراك الركعة وغير مدرك لها إذا لم يدركها ففي الصورة الأولى صلاته صحيحة مع الإثم وفي الصورة الأخرى صلاته غير صحيحة مع الإثم أيضا بل هو به أولى وأحرى كما لا يخفى على أولي النهى. الفائدة الرابعة: ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: quot; فليتم صلاته quot; أي لأنه أدركها في وقتها وصلاها صحيحة وبذلك برئت ذمته. وأنه إذا لم يدرك الركعة فلا يتمها. لأنها ليست صحيحة بسبب خروج وقتها فليست مبرئة للذمة. ولا يخفى أن مثله وأولى منه من لم يدرك من صلاته شيئا قبل خروج الوقت أنه لا صلاة له ولا هي مبرئة لذمته. أي أنه إذا كان الذي لم يدرك الركعة لا يؤمر(1\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "140",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9313",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بإتمام الصلاة فالذي لم يدركها إطلاقا أولى أن لا يؤمر بها وليس ذلك إلا من باب الزجر والردع له عن إضاعة الصلاة فلم يجعل الشارع الحكيم لمثله كفارة كي لا يعود إلى إضاعتها مرة أخرى متعللا بأنه يمكنه أن يقضيها بعد وقتها كلا فلا قضاء للمتعمد كما أفاده هذا الحديث الشريف وحديث أنس السابق: quot; لا كفارة لها إلا ذلك quot;. ومن ذلك يتبين لكل من أوتي شيئا من العلم والفقه في الدين أن قول بعض المتأخرين quot; وإذا كان النائم والناسى للصلاة - وهما معذوران - يقضيانها بعد خروج وقتها كان المتعمد لتركها أولى quot; أنه قياس خاطئ بل لعله من أفسد قياس على وجه الأرض لأنه من باب قياس النقيض على نقيضه وهو فاسد بداهة إذ كيف يصح قياس غير المعذور على المعذور والمتعمد على الساهي.  ومن لم يجعل الله له كفارة على من جعل الله له كفارة! ! وما سبب ذلك إلا من الغفلة عن المعنى المراد من هذا الحديث الشريف وقد وفقنا الله تعالى لبيانه والحمد لله تعالى على توفيقه. وللعلامة ابن القيم رحمه الله تعالى بحث هام مفصل في هذه المسألة أظن أنه لم يسبق إلى مثله في الإفادة والتحقيق وأرى من تمام هذا البحث أن أنقل منه فصلين أحدهما في إبطال هذا القياس. والآخر في الرد على من استدل بهذا الحديث على نقيض ما بينا. قال رحمه الله تعالى بعد أن ذكر القول المتقدم: quot; فجوابه من وجوه: أحدها المعارضة بما هو أصح منه أو مثله وهو أن يقال: لا يلزم من صحة القضاء بعد الوقت من المعذور - المطيع لله ورسوله الذي لم يكن منه تفريط في فعل ما أمر به وقبوله منه - صحته وقبوله من متعد لحدود الله مضيع لأمره تارك لحقه عمدا وعدوانا. فقياس هذا على هذا في صحة العبادة وقبولها منه وبراءة الذمة بها من أفسد القياس quot;. الوجه الثاني: أن المعذور بنوم أو نسيان لم يصل الصلاة في غير وقتها بل في(1\/141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "141",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9314",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفس وقتها الذي وقته الله له فإن الوقت في حق هذا حين يستيقظ ويذكر كما قال صلى الله عليه وسلم: quot; من نسي صلاة فوقتها إذا ذكرها quot; رواه البيهقي والدارقطني. فالوقت وقتان: وقت اختيار ووقت عذر فوقت المعذور بنوم أو سهو هو وقت ذكره واستيقاظه فهذا لم يصل الصلاة إلا في وقتها فكيف يقاس عليه من صلاها في غير وقتها عمدا وعدوانا ! الثالث: أن الشريعة قد فرقت في مواردها ومصادرها بين العامد والناسي وبين المعذور وغيره وهذا مما لا خفاء به. فإلحاق أحد النوعين بالآخر غير جائز. الرابع: أنا لم نسقطها عن العامد المفرط ونأمر بها المعذور حتى يكون ما ذكرتم حجة علينا بل ألزمنا بها المفرط المتعدي على وجه لا سبيل له إلى استدراكها تغليظا عليه وجوزنا للمعذور غير المفرط. (فصل) :  وأما استدلالكم بقوله صلى الله عليه وسلم: quot; من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك quot; فما أصحه من حديث. وما أراه على مقتضى قولكم! فإنكم تقولون: هو مدرك للعصر ولو لم يدرك من وقتها شيئا البتة. بمعنى أنه مدرك لفعلها صحيحة منه مبرئة لذمته فلو كانت تصح بعد خروج وقتها وتقبل منه لم يتعلق إدراكها بركعة ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد أن من أدرك ركعة من العصر صحت صلاته بلا إثم بل هو آثم بتعمد ذلك اتفاقا.  فإنه أمر أن يوقع جميعها في وقتها فعلم أن هذا الادراك لا يرفع الإثم بل هو مدرك آثم فلو كانت تصح بعد الغروب لم يكن فرق بين أن يدرك ركعة من الوقت أو لا يدرك منها شيئا. فإن قلتم: إذا أخرها إلى بعد الغروب كان أعظم إثما. قيل لكم: النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين إدراك الركعة وعدمها في كثرة الإثم وخفته(1\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "142",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9319",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "68",
        "content": "68 - quot; لقد نزلت علي الليلة آيات ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها: (إن في خلق السموات والأرض) الآية quot;.  رواه أبو الشيخ ابن حبان في quot; أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم quot; (200 - 201) وابن حبان في quot; صحيحه quot; (523 - الموارد) عن يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي أنبأنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء قال: quot; دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة رضي الله عنها فقال عبد الله ابن عمير: حدثينا بأعجب شيء رأيتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبكت وقالت: quot; قام ليلة من الليالي فقال: يا عائشة ذريني أتعبد لربي قالت: قلت: والله إني لأحب قربك وأحب ما يسرك قالت: فقام فتطهر ثم قام يصلي فلم يزل يبكي حتى بل حجره ثم بكى. فلم يزل يبكي حتى بل الأرض وجاء بلال يؤذن بالصلاة فلما رآه يبكي قال: يا رسول الله تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: أفلا أكون عبدا شكورا لقد نزل quot; الحديث. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات غير يحيى بن زكريا قال ابن أبي حاتم (4 \/ 2 \/ 145) . quot; سألت أبي عنه قال: ليس به بأس هو صالح الحديث quot; والحديث عزاه المنذري في quot; الترغيب quot; (2 \/ 220) لابن حبان في quot; صحيحه quot;. وله طريق أخرى عن عطاء. أخرجها أبو الشيخ أيضا (190 - 191) ورجالها ثقات أيضا غير أبي جناب الكلبي واسمه يحيى بن أبي حية قال الحافظ في(1\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "147",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9324",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "71",
        "content": "(قوله) فيبهش. أي يسرع. في quot; النهاية quot;: quot; يقال للإنسان إذا نظر إلى الشيء فأعجبه واشتهاه وأسرع إليه: قد بهش إليه quot;.  71 - quot; كان إذا قرب إليه الطعام يقول: بسم الله فإذا فرغ قال: اللهم أطعمت وأسقيت وأقنيت وهديت وأحييت فلله الحمد على ما أعطيت quot;.  رواه أحمد (4 \/ 62 5 \/ 375) وأبو الشيخ في quot; أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (ص 238) عن بكر بن عمرو عن عبد الله بن هبيرة السبائي عن عبد الرحمن ابن جبير أنه حدثه رجل خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمان سنين أنه كان يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرب quot;. الحديث. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم. (أقنيت) أي ملكت المال وغيره.  وفي هذا الحديث أن التسمية في أول الطعام بلفظ quot; بسم الله quot; لا زيادة فيها وكل الأحاديث الصحيحة التي وردت في الباب كهذا الحديث ليس فيها الزيادة ولا أعلمها وردت في حديث فهي بدعة عند الفقهاء بمعنى البدعة وأما المقلدون فجوابهم معروف: quot; شو فيها ! quot;.  فنقول: فيها كل شيء وهو الاستدراك على الشارع الحكيم الذي ما ترك شيئا يقربنا إلى الله إلا أمرنا به وشرعه لنا فلو كان ذلك مشروعا ليس فيه شيء لفعله ولو مرة واحدة وهل هذه الزيادة إلا كزيادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من العاطس بعد(1\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "152",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9328",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "74",
        "content": "يبغض لنفسه من الشر وهذا وإن لم يذكره في الحديث فهو من مضمونه لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه فترك التنصيص عليه اكتفاء كما قال الكرماني ونقله الحافظ في quot; فتح الباري quot; (1 \/ 54) وأقره.  74 - quot; ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم quot;.  أخرجه الترمذي (2 \/ 242)  والحاكم (1 \/ 496)  وإسماعيل القاضي في quot; فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (رقم 54 طبع المكتب الإسلامي)  وابن السني في quot; عمل اليوم والليلة quot; (رقم 443)  وأحمد (2 \/ 446 453 481 484 495) وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (8 \/ 130) عن سفيان الثوري عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة مرفوعا quot;.(1\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "156",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9334",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله شاهد آخر عن عبد الله بن مغفل مثله.  أخرجه ابن الضريسي في quot; أحاديث مسلم بن إبراهيم الفراهيدي quot; (8 \/ 1 - 2) بسند لا بأس به في المتابعات والشواهد رواه الطبراني في quot; الكبير quot; و quot; الأوسط quot; ورجالهما رجال الصحيح والبيهقي كما في quot; الترغيب quot; (2 \/ 236) . فقه الحديث:  لقد دل هذا الحديث الشريف وما في معناه على وجوب ذكر الله سبحانه وكذا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل مجلس ودلالة الحديث على ذلك من وجوه: أولا - قوله: quot; فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم quot; فإن هذا لا يقال إلا فيما كان فعله واجبا وتركه معصية. ثانيا - قوله: quot; وإن دخلوا الجنة للثواب quot;. فإنه ظاهر في كون تارك الذكر والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم يستحق دخول النار وإن كان مصيره إلى الجنة ثوابا على إيمانه. ثالثا: قوله: quot; وإلا قاموا على مثل جيفة حمار quot;. فإن هذا التشبيه يقتضي تقبيح عملهم كل التقبيح وما يكون ذلك - إن شاء الله تعالى - إلا فيما هو حرام ظاهر التحريم. والله أعلم. فعلى كل مسلم أن يتنبه لذلك ولا يغفل عن ذكر الله عز وجل والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم في كل مجلس يقعده وإلا كان عليه ترة وحسرة يوم القيامة. قال المناوي في quot; فيض القدير quot;:(1\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "162",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9335",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "81",
        "content": "quot; فيتأكد ذكر الله والصلاة على رسوله عند إرادة القيام من المجلس وتحصل السنة في الذكر والصلاة بأي لفظ كان لكن الأكمل في الذكر quot; سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وفي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ما في آخر التشهد quot;. قلت: والذكر المشار إليه هو المعروف بكفارة المجلس وقد جاء فيه عدة أحاديث أذكر واحدا منها هو أتمها: وهو كفارة المجلس: quot; من قال: سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت كفارة له quot;.  81 - quot; من قال: سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كانت كفارة له quot;.  أخرجه الطبراني (1 \/ 79 \/ 2) والحاكم (1 \/ 537) من طريق نافع بن جبير ابن مطعم عن أبيه مرفوعا.  وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وعزاه المنذري (2 \/ 236) للنسائي والطبراني قال: quot; ورجالهما رجال الصحيح quot;. وقال الهيثمي (10 \/ 142 و 423) : quot; رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح quot;.(1\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "163",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9343",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "87",
        "content": "أخرج له الشيخان هو أخوه عبد الله بن بريدة.  87 - quot; يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس: الشيخ الكبير والعجوز يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: quot; لا إله إلا الله quot; فنحن نقولها quot;.  أخرجه ابن ماجه (4049) والحاكم (4 \/ 473) من طريق أبي معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان مرفوعا به وزاد: quot; قال صلة بن زفر لحذيفة: ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما(1\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "171",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9344",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة فأعرض عنه حذيفة ثم ردها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: يا صلة! تنجيهم من النار. ثلاثا quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالا. وقال البوصيري في quot; الزوائد quot; (ق 247 \/ 1) : quot; إسناده صحيح رجاله ثقات quot;.(1\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "172",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9346",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثرت فستجد الجواب عنها في كتب علمائنا إما عن عينها أو مثلها. قلت: فقد اعترفت ببقاء باب الاجتهاد مفتوحا ولا بد! قال: وكيف ذلك قلت: لأنك اعترفت أن الجواب قد يكون عن مثلها لا عن عينها وإذ الأمر كذلك فلابد من النظر في كون الحادثه في هذا العصر هي مثل التي أجابوا عنها وحين ذلك فلا مناص من استعمال النظر والقياس وهو الدليل الرابع من أدلة الشرع وهذا معناه الاجتهاد بعينه لمن هو له أهل! فكيف تقولون بسد بابه ! ويذكرني هذا بحديث آخر جرى بيني وبين أحد المفتين شمال سورية سألته: هل تصح الصلاة في الطائرة قال: نعم. قلت: هل تقول ذلك تقليدا أم اجتهادا قال: ماذا تعني قلت: لا يخفى أن من أصولكم في الإفتاء أنه لا يجوز الإفتاء باجتهاد بل اعتمادا على نص من إمام فهل هناك نص بصحة الصلاة في الطائرة قال: لا قلت: فكيف إذن خالفتم أصلكم هذا فأفتيتم دون نص قال: قياسا. قلت: ما هو المقيس عليه قال: الصلاة في السفينة. قلت: هذا حسن ولكنك خالفت بذلك أصلا وفرعا أما الأصل فما سبق ذكره وأما الفرع فقد ذكر الرافعي في شرحه أن المصلي لو صلى في أرجوحة غير معلقة بالسقف ولا مدعمة بالأرض فصلاته باطلة. قال: لا علم لي بهذا. قلت: فراجع الرافعي إذن لتعلم أن (فوق كل ذي علم عليم)  فلو أنك تعترف أنك من أهل القياس والاجتهاد وأنه يجوز لك ذلك ولو في حدود المذهب فقط لكانت النتيجة أن الصلاة في الطائرة باطلة لأنها هي التي يتحقق فيها ما ذكره الرافعي من الفرضية الخيالية يومئذ. أما نحن فنرى أن الصلاة في الطائرة صحيحة لا شك في ذلك ولئن كان السبب في صحة الصلاة في السفينة أنها مدعمة بالماء بينها وبين الأرض فالطائرة أيضا مدعمة بالهواء بينها وبين الأرض. وهذا هو الذي بدا لكم في أول الأمر حين بحثتم استقلالا ولكنكم لما علمتم بذلك الفرع المذهبي صدكم عن القول بما أداكم إليه بحثكم! (1\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "174",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9347",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعود إلى إتمام الحديث مع المفتي الأعجمي قلت له: وإذا كان الأمر كما تقولون: إن المسلمين ليسوا بحاجة إلى مجتهدين لأن المفتي يجد الجواب عن عين المسألة أو مثلها فهل يترتب ضرر ما لو فرض ذهاب القرآن قال: هذا لا يقع قلت: إنما أقول: لو فرض قال: لا يترتب أي ضرر لو فرض وقوع ذلك! قلت: فما قيمة امتنان الله عز وجل إذن على عباده بحفظ القرآن حين قال: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)  إذا كان هذا الحفظ غير ضروري بعد الأئمة  ! والحقيقة أن هذا الجواب الذي حصلنا عليه من المفتي بطريق المحاورة هو جواب كل مقلد على وجه الأرض وإنما الفرق أن بعضهم لا يجرؤ على التصريح به وإن كان قلبه قد انطوى عليه. نعوذ بالله من الخذلان. فتأمل أيها القارىء اللبيب مبلغ ضرر ما نشكو منه لقد جعلوا القرآن في حكم المرفوع وهو لا يزال بين ظهرانينا والحمد لله فكيف يكون حالهم حين يسرى عليه في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية ! فاللهم هداك. حكم تارك الصلاة:  هذا وفي الحديث فائدة فقهية هامة وهي أن شهادة أن لا إله إلا الله تنجي قائلها من الخلود في النار يوم القيامة ولو كان لا يقوم بشيء من أركان الإسلام الخمسة الأخرى كالصلاة وغيرها ومن المعلوم أن العلماء اختلفوا في حكم تارك الصلاة خاصة مع إيمانه بمشروعيتها فالجمهور على أنه لا يكفر بذلك بل يفسق وذهب أحمد إلى أنه يكفر وأنه يقتل ردة لا حدا وقد صح عن الصحابة أنهم كانوا لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. رواه الترمذي والحاكم وأنا أرى أن الصواب رأي الجمهور وأن ما ورد عن الصحابة ليس نصا على أنهم كانوا يريدون بـ (الكفر) هنا الكفر الذي يخلد صاحبه في النار ولا يحتمل أن يغفره الله له كيف ذلك وهذا حذيفة بن اليمان - وهو من كبار أولئك الصحابة - يرد(1\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "175",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9348",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على صلة بن زفر وهو يكاد يفهم الأمر على نحو فهم أحمد له فيقول: ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة.... quot; فيجيبه حذيفة بعد إعراضه عنه: quot; يا صلة تنجيهم من النار. ثلاثا quot;. فهذا نص من حذيفة رضي الله عنه على أن تارك الصلاة ومثلها بقية الأركان ليس بكافر بل هو مسلم ناج من الخلود في النار يوم القيامة. فاحفظ هذا فإنه قد لا تجده في غير هذا المكان. وفي الحديث المرفوع ما يشهد له ولعلنا نذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى. ثم وقفت على quot; الفتاوى الحديثية quot; (84 \/ 2) للحافظ السخاوي فرأيته يقول بعد أن ساق بعض الأحاديث الواردة في تكفير تارك الصلاة وهي مشهورة معروفة: quot; ولكن كل هذا إنما يحمل على ظاهره في حق تاركها جاحدا لوجودها مع كونه ممن نشأ بين المسلمين لأنه يكون حينئذ كافرا مرتدا بإجماع المسلمين فإن رجع إلى الإسلام قبل منه وإلا قتل. وأما من تركها بلا عذر بل تكاسلا مع اعتقاد وجوبها فالصحيح المنصوص الذي قطع به الجمهور أنه لا يكفر وأنه - على الصحيح أيضا - بعد إخراج الصلاة الواحدة عن وقتها الضروري كأن يترك الظهر مثلا حتى تغرب الشمس أو المغرب حتى يطلع الفجر - يستتاب كما يستتاب المرتد ثم يقتل إن لم يتب ويغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين مع إجراء سائر أحكام المسلمين عليه. ويؤول إطلاق الكفر عليه لكونه شارك الكافر في بعض أحكامه. وهو وجوب العمل جمعا بين هذه النصوص وبين ما صح أيضا عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: خمس صلوات كتبهن الله - فذكر الحديث. وفيه: quot; إن شاء عذبه وإن شاء غفر له quot; وقال أيضا: quot; من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة quot; إلى غير ذلك. ولهذا لم يزل المسلمون يرثون تارك الصلاة ويورثونه ولو كان كافرا لم يغفر له ولم يرث ولم يورث quot;. وقد ذكر نحو هذا الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله في quot; حاشيته على المقنع quot;(1\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "176",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9349",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1 \/ 95 - 96) وختم البحث بقوله: quot; ولأن ذلك إجماع المسلمين فإننا لا نعلم في عصر من الأعصار أحدا من تاركي الصلاة ترك تغسيله والصلاة عليه ولا منع ميراث موروثه مع كثرة تاركي الصلاة ولو كفر لثبتت هذه الأحكام. وأما الأحاديث المتقدمة فهي على وجه التغليظ والتشبيه بالكفار لا على الحقيقة كقوله عليه الصلاة والسلام: quot; سباب المسلم فسوق وقتاله كفر quot; وقوله quot; من حلف بغير الله فقد أشرك quot; وغير ذلك. قال الموفق: وهذا أصوب القولين quot;. أقول: نقلت هذا النص من quot; الحاشية quot; المذكورة ليعلم بعض متعصبة الحنابلة أن الذي ذهبت إليه ليس رأيا لنا تفردنا به دون أهل العلم بل هو مذهب جمهورهم والمحققين من علماء الحنابلة أنفسهم كالموفق هذا وهو ابن قدامة المقدسي وغيره ففي ذلك حجة كافية على أولئك المتعصبة تحملهم إن شاء الله تعالى على ترك غلوائهم والاعتدال في حكمهم. بيد أن هنا دقيقة قل من رأيته تنبه لها أو نبه عليها فوجب الكشف عنها وبيانها. فأقول: إن التارك للصلاة كسلا إنما يصح الحكم بإسلامه ما دام لا يوجد هناك ما يكشف عن مكنون قلبه أو يدل عليه ومات على ذلك قبل أن يستتاب كما هو الواقع في هذا الزمان أما لو خير بين القتل والتوبة بالرجوع إلى المحافظة على الصلاة فاختار القتل عليها فقتل فهو في هذه الحالة يموت كافرا ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا تجري عليه أحكامهم خلافا لما سبق عن السخاوي لأنه لا يعقل - لو كان غير جاحد لها في قلبه - أن يختار القتل عليها هذا أمر مستحيل معروف بالضرورة من طبيعة الإنسان لا يحتاج إثباته إلى برهان. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في quot; مجموعة الفتاوى quot; (2 \/ 48) :(1\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "177",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9350",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "88",
        "content": "quot; ومتى امتنع الرجل من الصلاة حتى يقتل لم يكن في الباطن مقرا بوجوبها ولا ملتزما بفعلها وهذا كافر باتفاق المسلمين كما استفاضت الآثار عن الصحابة بكفر هذا ودلت عليه النصوص الصحيحة.... فمن كان مصرا على تركها حتى يموت لا يسجد لله سجدة قط فهذا لا يكون قط مسلما مقرا بوجوبها فإن اعتقاد الوجوب واعتقاد أن تاركها يستحق القتل هذا داع تام إلى فعلها والداعي مع القدرة يوجب وجود المقدور فإذا كان قادرا ولم يفعل قط علم أن الداعي في حقه لم يوجد quot;.  88 - quot; ما اجتمع هذه الخصال في رجل في يوم إلا دخل الجنة quot;.  رواه مسلم في quot; صحيحه quot; (7 \/ 100) والبخاري في quot; الأدب المفرد quot; (رقم 515) وابن عساكر في quot; تاريخه quot; (ج 9 \/ 288 \/ 1) من طريق مروان بن معاوية قال: حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من أصبح منكم اليوم صائما قال أبو بكر: أنا قال: من عاد منكم اليوم مريضا قال أبو بكر أنا قال: من شهد منكم اليوم جنازة قال أبو بكر: أنا قال: من أطعم اليوم مسكينا قال أبو بكر: أنا قال مروان: بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. والسياق للبخارى. وليس عند مسلم وابن عساكر quot; قال مروان: بلغني quot; بل(1\/178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "178",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9367",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "93",
        "content": "ذلك قال: فلحظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببصره (وفي رواية: فحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ببصره) إلى السماء فقال: فذكره. قال: فقال أبو طالب: ما كذب ابن أخي. فارجعوا quot;. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم رجال مسلم وفي يونس به بكير وطلحة ابن يحيى كلام لا يضر. وأما حديث: quot; يا عم والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره أو أهلك فيه ما تركته quot;. فليس له إسناد ثابت ولذلك أوردته في quot; الأحاديث الضعيفة quot; (913) .  93 - quot; تكون إبل للشياطين وبيوت للشياطين فأما إبل الشياطين فقد رأيتها يخرج أحدكم بجنيبات معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرا منها ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله. وأما بيوت الشياطين فلم أرها quot;.  رواه أبو داود في quot; الجهاد quot; رقم (2568) من طريق ابن أبي فديك: حدثني عبد الله بن أبي يحيى عن سعيد بن أبي هند قال: قال أبو هريرة .. فذكره مرفوعا به وزاد. quot; وكان سعيد يقول: quot; لا أراها إلا هذه الأقفاص التي تستر الناس بالديباج quot;. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الله ابن أبي يحيى وهو عبد الله بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي الملقب بـ quot; سحبل quot; وهو ثقة وابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل وفيه كلام يسير. والظاهر أنه عليه الصلاة والسلام عني بـ quot; بيوت الشياطين quot; هذه السيارات الفخمة التي يركبها بعض الناس مفاخرة ومباهاة وإذا مروا ببعض المحتاجين إلى الركوب لم يركبوهم ويرون أن إركابهم يتنافى مع كبريائهم وغطرستهم فالحديث من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم.(1\/195)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "195",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9381",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "100",
        "content": "مشروع والمصور رجل أجنبي عنهن وقد يكون كافرا ثم يقدمن صورهن إلى بعض الشبان بزعم أنهم يريدون خطبتهن ثم ينتهي الأمر على غير خطبة وتظل صور بناتهم معهم ليتغزلوا بها وليطفئوا حرارة الشباب بالنظر إليها! . ألا فتعسا للآباء الذين لا يغارون. وإنا لله وإنا إليه راجعون.  100 - quot; يا أبا ذر ألا أعلمك كلمات تدرك بهن من سبقك ولا يلحقك من خلفك إلا من أخذ بمثل عملك تكبر الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمده ثلاثا وثلاثين وتسبحه ثلاثا وثلاثين وتختمها بـ (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) quot;.  رواه أبو داود (1504) : حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني حسان بن عطية قال: حدثني محمد بن أبي عائشة قال: حدثني أبو هريرة قال: quot; قال أبو ذر: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضول أموال يتصدقون بها وليس لنا مال نتصدق به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره وزاد في آخره: quot; غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ولكني في شك من صحة هذه الزيادة في الحديث بهذا الإسناد فقد أخرجه أحمد (2 \/ 238) بهذا الإسناد: حدثنا الوليد به دونها. وكذلك أخرجه الدارمي من طريق أخرى فقال (1 \/ 312) :(1\/209)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "209",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9382",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "101",
        "content": "quot; أخبرنا الحكم بن موسى حدثنا هقل عن الأوزاعي به دونها quot;. ومن الظاهر أنها غير منسجمة مع سياق الحديث وقد جاءت هذه الزيادة في حديث آخر لأبي هريرة فأخشى أن يكون اختلط على بعض الرواة أحد الحديثين بالآخر فدمجهما في سياق واحد! ولفظ الحديث المشار إليه يأتي في أول الجزء التالي إن شاء الله. وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.  101 - quot; من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسع وتسعون ثم قال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر quot;.  أخرجه مسلم (2 \/ 98) وأبو عوانة (2 \/ 247) والبيهقي (2 \/ 187) وأحمد (2 \/ 373 383) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبي عبيد المذحجي عن عطاء ابن يزيد الليثي عن أبي هريرة مرفوعا. وقد جاء هذا العدد في حديث آخر لكنه جعل بدل التهليلة تكبيرة أخرى مع الثلاث والثلاثين ويأتي عقب هذا إن شاء الله تعالى. (فائدة) أخرج النسائي (1 \/ 198) والحاكم (1 \/ 253) عن زيد ابن ثابت قال: quot; أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ويحمدوا ثلاثا وثلاثين ويكبروا أربعا وثلاثين فأتي رجل من الأنصار في منامه فقيل له: أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمدوا ثلاثا وثلاثين وتكبروا أربعا وثلاثين قال: نعم قال: فاجعلوها خمسا وعشرين واجعلوا فيها التهليل (يعني خمسا وعشرين)  فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له قال: اجعلوها كذلك quot;.(1\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "210",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9383",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "102",
        "content": "وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot; ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وله شاهد من حديث ابن عمر نحوه. أخرجه النسائي بسند صحيح.  102 - quot; معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة quot;.  رواه مسلم (2 \/ 98) وأبو عوانة (2 \/ 247 248) والنسائي (1 \/ 198) والترمذي (2 \/ 249) والبيهقي (2 \/ 187) والطيالسي (1060) من طرق عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة مرفوعا. (معقبات) أي كلمات تقال عقب الصلاة والمعقب ما جاء عقب قبله. قلت: والحديث نص على أن هذا الذكر إنما يقال عقب الفريضة مباشرة ومثله ما قبله من الأوراد وغيرها سواء كانت الفريضة لها سنة بعدية أو لا ومن قال من المذاهب بجعل ذلك عقب السنة فهو مع كونه لا نص لديه بذلك فإنه مخالف لهذا الحديث وأمثاله مما هو نص في المسألة. والله ولي التوفيق.  103 - quot; خير الأصحاب عند الله خيرهم لصحابه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره quot;.  رواه الترمذي (1 \/ 353) والدارمي (2 \/ 215) والحاكم (4 \/ 164) وأحمد (2 \/ 168) وابن بشران في quot; الأمالي quot; (143 \/ 1) عن حيوة وابن لهيعة قالا:(1\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "211",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9393",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "108",
        "content": "108 - quot; إن الله زادكم صلاة وهي الوتر فصلوها بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر quot;.  رواه الإمام أحمد (6 \/ 7) والطبراني في quot; المعجم الكبير (1 \/ 100 \/ 1) من طريقين عن ابن المبارك: أنبأنا سعيد بن يزيد حدثني ابن هبيرة عن أبي تميم الجيشاني أن عمرو بن العاص خطب الناس يوم الجمعة فقال: إن أبا بصرة حدثني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قال أبو تميم: فأخذ بيدي أبو ذر فسار في المسجد إلى أبي بصرة فقال له: أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما قال عمرو قال أبو بصرة: أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم. وسعيد بن يزيد هو أبو شجاع الإسكندراني. وقد تابعه عبد الله بن لهيعة: أنبأنا عبد الله بن هبيرة به. أخرجه أحمد (6 \/ 379) والطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (1 \/ 250) والطبراني في quot; الكبير quot; (1 \/ 104 \/ 2) والدولابي في quot; الكنى quot; (1 \/ 13) من طرق ثلاث عن ابن لهيعة به. وإسناده عند الطحاوي صحيح كما بينته في quot; إرواء الغليل quot; رقم (416) . وله طرق أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم خرجت بعضها هناك وهذه الطريق هي العمدة ولذلك اقتصرت عليها هنا. وذكر الشيخ الكتاني وصاحبه الأستاذ الزحيلي في تخريج quot; تحفة الفقهاء quot; (1 \/ 1 \/ 355) جملة كبيرة منها عن عشرة من الصحابة منها طريق واحدة عن عمرو ابن العاص ولكنها واهية وفاتهما هذه الطريق الصحيحة!(1\/221)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "221",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9394",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقه الحديث  يدل ظاهر الأمر في قوله صلى الله عليه وسلم: quot; فصلوها quot; على وجوب صلاة الوتر وبذلك قال الحنفية خلافا للجماهير ولولا أنه ثبت بالأدلة القاطعة حصر الصلوات المفروضات في كل يوم وليلة بخمس صلوات لكان قول الحنفية أقرب إلى الصواب ولذلك فلابد من القول بأن الأمر هنا ليس للوجوب بل لتأكيد الاستحباب. وكم من أوامر كريمة صرفت من الوجوب بأدنى من تلك الأدلة القاطعة وقد انفك الأحناف عنها بقولهم إنهم لا يقولون بأن الوتر واجب كوجوب الصلوات الخمس بل هو واسطة بينها وبين السنن أضعف من هذه ثبوتا وأقوى من تلك تأكيدا! فليعلم أن قول الحنفية هذا قائم على اصطلاح لهم خاص حادث لا تعرفه الصحابة ولا السلف الصالح وهو تفريقهم بين الفرض والواجب ثبوتا وجزاء كما هو مفصل في كتبهم. وإن قولهم بهذا معناه التسليم بأن تارك الوتر معذب يوم القيامة عذابا دون عذاب تارك الفرض كما هو مذهبهم في اجتهادهم وحينئذ يقال لهم: وكيف يصح ذلك مع قوله صلى الله عليه وسلم لمن عزم على أن لا يصلي غير الصلوات الخمس: quot; أفلح الرجل quot; ! وكيف يلتقي الفلاح مع العذاب ! فلا شك أن قوله صلى الله عليه وسلم هذا وحده كاف لبيان أن صلاة الوتر ليست بواجبة ولهذا اتفق جماهير العلماء عى سنيته وعدم وجوبه وهو الحق نقول هذا مع التذكير والنصح بالاهتمام بالوتر وعدم التهاون عنه لهذا الحديث وغيره. والله أعلم.(1\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "222",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9404",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "115",
        "content": "قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات وابن عياش إنما ضعف في روايته عن غير الشاميين وأما في روايته عنهم فهو صحيح الحديث كما قال البخاري وغيره وهذه منها فإن صفوانا من ثقاتهم. وفي هذه الرواية فائدة عزيزة وهي زيادة quot; يحيي ويميت quot; فإنها قلما تثبت في حديث آخر وقد رويت من حديث أبي ذر وعمارة بن شبيب وحسنهما الترمذي وإسنادهما ضعيف كما بينته في quot; التعليق الرغيب على الترغيب والترهيب quot; وفي حديث الأول منهما: quot; من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم لا إله إلا الله.. quot; فهذا القيد: quot; وهو ثان..... quot; لا يصح في الحديث لأنه تفرد به شهر بن حوشب وقد اضطرب في إسناد الحديث وفي متنه اضطرابا كثيرا كما أوضحته في المصدر المذكور.  115 - quot; سددوا وقاربوا واعملوا وخيروا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن quot;.  رواه الإمام أحمد (5 \/ 282) : quot; حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن ثوبان حدثني حسان بن عطية أن أبا كبشة السلولي حدثه أنه سمع ثوبان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذا رواه الدارمي (1 \/ 168) وابن حبان (164) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (1 \/ 72 \/ 2) عن الوليد به. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير ابن ثوبان(1\/232)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "232",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9413",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "122",
        "content": "(تنطف) أي تقطر والنطف القطر. (يتكففون) أي يأخذون بأكفهم. (سبب) أي حبل.  122 - quot; والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما حدث أهله بعده quot;.  رواه الإمام أحمد (3 \/ 83 - 84) : حدثنا يزيد أنبأنا القاسم بن الفضل الحدائي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: quot; عدا الذئب على شاة فأخذها فطلبه الراعي فانتزعها منه فأقعى الذئب على ذنبه قال: ألا تتقي الله تنزع مني رزقا ساقه الله إلي فقال: يا عجبي ذئب مقع على ذنبه يكلمني كلام الإنس! فقال الذئب ألا أخبرك بأعجب من ذلك محمد صلى الله عليه وسلم بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق! قال: فأقبل الراعي يسوق غنمه حتى دخل المدينة فزواها إلى زاوية من زواياها ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي بالصلاة جامعة ثم خرج فقال للراعي: أخبرهم فأخبرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق والذي نفسي بيده quot;. الحديث. قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير القاسم هذا وهو ثقة اتفاقا وأخرج له مسلم في المقدمة. والحديث أخرجه ابن حبان (2109) والحاكم مفرقا (4 \/ 467 467 - 468) وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;!(1\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "241",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9431",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "134",
        "content": "134 - quot; إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية آمرك باثنتين وأنهاك عن اثنتين آمرك بـ (لا إله إلا الله) فإن السموات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة قصمتهن لا إله إلا الله. وسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق الخلق. وأنهاك عن الشرك والكبر. قال: قلت: أو قيل: يا رسول الله هذا الشرك قد عرفناه فما الكبر - قال -: أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراكان حسنان قال: لا. قال: هو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه قال: لا. قيل: يا رسول الله فما الكبر قال: سفه الحق وغمص الناس quot;.  رواه البخاري في quot; الأدب المفرد quot; (548) وأحمد (2 \/ 169 - 170 225) والبيهقي في quot; الأسماء quot; (79 هندية) من طريق الصقعب ابن زهير عن زيد بن أسلم قال: حماد أظنه عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل من أهل البادية عليه جبة سيجان مزرورة بالديباج فقال: ألا إن صاحبكم هذا قد وضع كل فارس ابن فارس قال يريد أن يضع كل فارس ابن فارس ويرفع كل راع ابن راع. قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجامع جبته وقال: ألا أرى عليك لباس من لا يعقل ثم قال: فذكره. وقلت: وهذا سند صحيح.(1\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "259",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9439",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "140",
        "content": "ولقد غفل عن هذا الأدب الكريم كثير من العامة وغير قليل من الخاصة الذين يبررون النطق بمثل هذه الشركيات كمناداتهم غير الله في الشدائد والاستنجاد بالأموات من الصالحين والحلف بهم من دون الله تعالى والإقسام بهم على الله عز وجل فإذا ما أنكر ذلك عليهم عالم بالكتاب والسنة فإنهم بدل أن يكونوا معه عونا على إنكار المنكر عادوا بالإنكار عليه وقالوا: إن نية أولئك المنادين غير الله طيبة! وإنما الأعمال بالنيات كما جاء في الحديث! فيجهلون أو يتجاهلون - إرضاء للعامة - أن النية الطيبة إن وجدت عند المذكورين فهي لا تجعل العمل السيئ صالحا وأن معنى الحديث المذكور إنما الأعمال الصالحة بالنيات الخالصة لا أن الأعمال المخالفة للشريعة تنقلب إلى أعمال صالحة مشروعة بسبب اقتران النية الصالحة بها ذلك ما لا يقوله إلا جاهل أو مغرض! ألا ترى أن رجلا لو صلى تجاه القبر لكان ذلك منكرا من العمل لمخالفته للأحاديث والآثار الواردة في النهي عن استقبال القبر بالصلاة فهل يقول عاقل أن الذي يعود إلى الاستقبال بعد علمه بنهي الشرع عنه أن نيته طيبة وعمله مشروع كلا ثم كلا فكذلك هؤلاء الذين يستغيثون بغير الله تعالى وينسونه تعالى في حالة هم أحوج ما يكونون فيها إلى عونه ومدده لا يعقل أن تكون نياتهم طيبة فضلا عن أن يكون عملهم صالحا وهم يصرون على هذا المنكر وهم يعلمون.  140 - quot; اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما رزقته quot;.  أخرجه الطيالسي في quot; مسنده quot; (1987) : حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنسا يقول: quot; قالت أم سليم: يا رسول الله! ادع الله له تعني أنسا فقال ... quot; فذكره. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخاري (4 \/(1\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "267",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9441",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "77) والطيالسي (2027) من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت به. دون قوله quot; فأخبرتني ابنتي ... quot; وزاد: quot; قال: فقال: قوموا فلأصل بكم في غير وقت صلاة quot;. طريق ثالثة: قال أحمد (3 \/ 108) : حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن أنس به بتمامه إلا أنه لم يذكر الإقامة عن يمينه وزاد. quot; ثم دعا لأم سليم ولأهلها quot;. وقال: قال: quot; وذكر أن ابنته الكبرى أمينة أخبرته أنه دفن من صلبه إلى مقدم الحجاج نيفا على عشرين ومائة quot;. قلت: وهذا إسناد ثلاثي صحيح على شرط الشيخين وشرحه السفاريني في quot; نفثات صدر المكمد quot; (2 \/ 34 طبع المكتب الإسلامي) . وقد أخرجه البخاري (1 \/ 494) من طريقين آخرين عن حميد به صرح في أحدهما بسماع حميد من أنس. من فوائد الحديث وفقهه:  في هذا الحديث فوائد جمة أذكر بعضها باختصار إلا ما لا بد فيه من الإطالة للبيان: 1 - أن الدعاء بكثرة المال والولد مشروع. وقد ترجم البخاري للحديث quot; باب الدعاء بكثرة المال والولد مع البركة quot;. 2 - وأن المال والولد نعمة وخير إذا أطيع الله تبارك وتعالي فيهما. 3 - تحقق استجابة الله لدعاء نبيه صلى الله عليه وسلم في أنس حتى صار أكثر الأنصار مالا وولدا. 4 - أن للصائم المتطوع إذا زار قوما وقدموا له طعاما أن لا يفطر ولكن يدعو لهم بخير ومن أبواب البخاري في الحديث: quot; باب من زار قوما ولم يفطر عندهم quot;.(1\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "269",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9468",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو سلمنا أنه لا يوجد في القرآن ما يشهد لها فهي وحدها كافية لإثبات هذه العقيدة والزعم بأن العقيدة لا تثبت بما صح من أحاديث الآحاد زعم باطل دخيل في الإسلام لم يقل به أحد من الأئمة الأعلام كالأربعة وغيرهم بل هو مما جاء به بعض علماء الكلام بدون برهان من الله ولا سلطان وقد كتبنا فصلا خاصا في هذا الموضوع الخطير في كتاب لنا أرجو أن أوفق لتبييضه ونشره على الناس. 2 - أن النبي صلى الله عليه وسلم يسمع ما لا يسمع الناس وهذا من خصوصياته عليه الصلاة والسلام كما أنه كان يرى جبريل ويكلمه والناس لا يرونه ولا يسمعون كلامه فقد ثبت في البخاري وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال يوما لعائشة رضي الله عنها: هذا جبريل يقرئك السلام فقالت: وعليه السلام يا رسول الله ترى ما لا نرى. ولكن خصوصياته عليه السلام إنما تثبت بالنص الصحيح فلا تثبت بالنص الضعيف ولا بالقياس والأهواء والناس في هذه المسألة على طرفي نقيض فمنهم من ينكر كثيرا من خصوصياته الثابتة بالأسانيد الصحيحة إما لأنها غير متواترة بزعمه وإما لأنها غير معقولة لديه! ومنهم من يثبت له عليه السلام ما لم يثبت مثل قولهم: إنه أول المخلوقات وإنه لا ظل له في الأرض وإنه إذا سار في الرمل لا تؤثر قدمه فيه بينما إذا داس على الصخر علم عليه وغير ذلك من الأباطيل. والقول الوسط في ذلك أن يقال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشر بنص القرآن والسنة وإجماع الأمة فلا يجوز أن يعطى له من الصفات والخصوصيات إلا ما صح به النص في الكتاب والسنة فإذا ثبت ذلك وجب التسليم له ولم يجز رده بفلسفة خاصة علمية أو عقلية زعموا ومن المؤسف أنه قد انتشر في العصر الحاضر انتشارا مخيفا رد الأحاديث الصحيحة لأدنى شبهة ترد من بعض الناس حتى ليكاد يقوم في النفس أنهم يعاملون أحاديثه عليه السلام معاملة أحاديث غيره من البشر الذين ليسوا معصومين فهم(1\/296)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "296",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9469",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يأخذون منها ما شاؤوا ويدعون ما شاؤوا ومن أولئك طائفة ينتمون إلى العلم وبعضهم يتولى مناصب شرعية كبيرة! فإنا لله وإنا إليه راجعون ونسأله تعالى أن يحفظنا من شر الفريقين المبطلين والغالين. 3 - إن سؤال الملكين في القبر حق ثابت فيجب اعتقاده أيضا والأحاديث فيه أيضا متواترة. 4 - إن فتنة الدجال فتنة عظيمة ولذلك أمر بالاستعاذة من شرها في هذا الحديث وفي أحاديث أخرى حتى أمر بذلك في الصلاة قبل السلام كما ثبت في البخاري وغيره. وأحاديث الدجال كثيرة جدا بل هي متواترة عند أهل العلم بالسنة. ولذلك جاء في كتب العقائد وجوب الإيمان بخروجه في آخر الزمان كما جاء فيها وجوب الإيمان بعذاب القبر وسؤال الملكين. 5 - إن أهل الجاهلية الذين ماتوا قبل بعثته عليه الصلاة والسلام معذبون بشركهم وكفرهم وذلك يدل على أنهم ليسوا من أهل الفترة الذين لم تبلغهم دعوة نبي خلافا لما يظنه بعض المتأخرين. إذ لو كانوا كذلك لم يستحقوا العذاب لقوله تعالى: (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) . وقد قال النووي في شرح حديث مسلم: quot; أن رجلا قال يا رسول الله أين أبي قال: في النار ... quot; الحديث. قال النووي (1 \/ 114 طبع الهند) : quot; فيه أن من مات على الكفر فهو في النار ولا تنفعه قرابة المقربين وفيه أن من مات على الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان فهو من أهل النار وليس هذا مؤاخذة قبل بلوغ الدعوة فإن هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم وغيره من الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم quot;.(1\/297)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "297",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9476",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "162",
        "content": "صحبة الوالد المشرك في الدنيا وأما بعد الدفن فليس له أن يدعو له أو يستغفر له لصريح قوله تعالى (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى)  وإذا كان الأمر كذلك فما حال من يدعو بالرحمة والمغفرة على صفحات الجرائد والمجلات لبعض الكفار في إعلانات الوفيات من أجل دريهمات معدودات! فليتق الله من كان يهمه أمر آخرته. 2 - أنه لا يشرع له غسل الكافر ولا تكفينه ولا الصلاة عليه ولو كان قريبه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بذلك عليا ولو كان ذلك جائزا لبينه صلى الله عليه وسلم لما تقرر أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. وهذا مذهب الحنابلة وغيرهم. 3 - أنه لا يشرع لأقارب المشرك أن يتبعوا جنازته لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك مع عمه وقد كان أبر الناس به وأشفقهم عليه حتى إنه دعى الله له حتى جعل عذابه أخف عذاب في النار كما سبق بيانه في الحديث (رقم 53)  وفي ذلك كله عبرة لمن يغترون بأنسابهم ولا يعملون لآخرتهم عند ربهم وصدق الله العظيم إذ يقول: (فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون) .  162 - quot; لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون أن لا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات quot;.  أخرجه الترمذي (2 \/ 201) وابن جرير (18 \/ 26) والحاكم (2 \/ 393 - 394) والبغوي في تفسيره (6 \/ 25) وأحمد (6 \/ 159 و 205) من طريق مالك بن مغول عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم(1\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "304",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9478",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "163",
        "content": "قلت: والسر في خوف المؤمنين أن لا تقبل منهم عبادتهم ليس هو خشيتهم أن لا يوفيهم الله أجورهم فإن هذا خلاف وعد الله إياهم في مثل قوله تعالى (فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم)  بل إنه ليزيدهم عليها كما قال (ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله)  والله تعالى (لا يخلف وعده) كما قال في كتابه وإنما السر أن القبول متعلق بالقيام بالعبادة كما أمر الله عز وجل وهم لا يستطيعون الجزم بأنهم قاموا بها على مراد الله بل يظنون أنهم قصروا في ذلك ولهذا فهم يخافون أن لا تقبل منهم. فليتأمل المؤمن هذا عسى أن يزداد حرصا على إحسان العبادة والإتيان بها كما أمر الله وذلك بالإخلاص فيها له واتباع نبيه صلى الله عليه وسلم في هديه فيها. وذلك معنى قوله تعالى (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) .  163 - quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ (شك شعبة) قصر الصلاة. (وفي رواية) : صلى ركعتين quot;.  أخرجه الإمام أحمد (3 \/ 129) والبيهقي 3 \/ 146 والسياق له عن محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يحيي بن(1\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "306",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9479",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يزيد الهنائي قال: quot; سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة وكنت أخرج إلى الكوفة فأصلي ركعتين حتى أرجع فقال أنس ... quot; فذكره. قلت: وهذا سند جيد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الهنائي فمن رجال مسلم وحده وقد روى عنه جماعة من الثقات وقال ابن أبي حاتم (4 \/ 2 \/ 198) عن أبيه: quot; هو شيخ quot; وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; (1 \/ 257) وسمى جده مرة وقال: quot; ومن قال: يزيد بن يحيى أو ابن أبي يحيى فقد وهم quot;. والحديث أخرجه مسلم (2 \/ 145) وأبو داود (1201) وابن أبي شيبة (2 \/ 108 \/ 1 \/ 2) وعنه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (ق 99 \/ 2) من طرق عن محمد بن جعفر به دون قول الهنائي: quot; وكنت أخرج إلى الكوفة ... حتى أرجع quot;. وهي زيادة صحيحة ومن أجلها أوردت الحديث. وكذلك أخرجه أبو عوانة (2 \/ 346) من طريق أبي داود (وهو الطيالسي) قال: حدثنا شعبة به. ولم يروه الطيالسي في quot; مسنده quot;. (الفرسخ) ثلاثة أميال والميل من الأرض منتهى مد البصر لأن البصر يميل عنه على وجه الأرض حتى يفنى إدراكه وبذلك جزم الجوهري وقيل: حده أن ينظر إلى الشخص في أرض مسطحة فلا يدري أهو رجل أو امرأة وهو ذاهب أو آت كما في quot; الفتح quot; (2 \/ 467) وهو في تقدير بعض علماء العصر الحاضر يساوي 1680 مترا. فقه الحديث  يدل هذا الحديث على أن المسافر إذا سافر مسافة ثلاثة فراسخ (والفرسخ نحو(1\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "307",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9480",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثمان كيلو مترات) جاز له القصر وقد قال الخطابي في quot; معالم السنن quot; (2 \/ 49) : quot; إن ثبت الحديث كانت الثلاثة الفراسخ حدا فيما يقصر إليه الصلاة إلا أني لا أعرف أحدا من الفقهاء يقول به quot;. وفي هذا الكلام نظر من وجوه: الأول: أن الحديث ثابت كما تقدم وحسبك أن مسلما أخرجه ولم يضعفه غيره. الثاني: أنه لا يضر الحديث ولا يمنع العمل به عدم العلم بمن قال به من الفقهاء لأن عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود. الثالث: أنه قد قال به راويه أنس بن مالك رضي الله عنه وأفتى به يحيى بن يزيد الهنائي راويه عنه كما تقدم بل ثبت عن بعض الصحابة القصر في أقل من هذه المسافة فروى ابن أبي شيبة (2 \/ 108 \/ 1) عن محمد بن زيد بن خليدة عن ابن عمر قال: quot; تقصر الصلاة في مسيرة ثلاثة أميال quot;. وإسناده صحيح كما بينته في quot; إرواء الغليل quot; (رقم 561) . ثم روى من طريق أخرى عنه أنه قال: quot; إني لأسافر الساعة من النهار وأقصر quot;. وإسناده صحيح وصححه الحافظ في quot; الفتح quot; (2 \/ 467) . ثم روى عنه (2 \/ 111 \/ 1) عنه: quot; أنه كان يقيم بمكة فإذا خرج إلى منى قصر quot;. وإسناده صحيح أيضا. ويؤيده أن أهل مكة لما خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى منى في حجة الوداع قصروا(1\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "308",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9481",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا كما هو معروف مشهور في كتب الحديث والسيرة وبين مكة ومنى فرسخ كما في quot; معجم البلدان quot;. وقال جبلة بن سحيم سمعت ابن عمر يقول: quot; لو خرجت ميلا قصرت الصلاة quot;. ذكره الحافظ وصححه. ولا ينافي هذا ما في الموطأ وغيره بأسانيد صحيحة عن ابن عمر أنه كان يقصر في مسافة أكثر مما تقدم لأن ذلك فعل منه لا ينفي القصر في أقل منها لو سافر إليها فهذه النصوص التي ذكرناها صريحة في جواز القصر في أقل منها فلا يجوز ردها مع دلالة الحديث على الأقل منها. وقد قال الحافظ في quot; الفتح quot; (2 \/ 467 - 468) : quot; وهو أصح حديث ورد في بيان ذلك وأصرحه وقد حمله من خالفه على أن المراد به المسافة التي يبتدأ منها القصر لا غاية السفر! ولا يخفى بعد هذا الحمل مع أن البيهقي ذكره في روايته من هذا الوجه أن يحيى بن يزيد قال: سألت أنسا عن قصر الصلاة وكنت أخرج إلى الكوفة يعني من البصرة أصلى ركعتين ركعتين حتى أرجع فقال أنس: فذكر الحديث فظهر أنه سأله عن جواز القصر في السفر لا عن الموضع الذي يبتدئ القصر منه ثم إن الصحيح في ذلك أنه لا يتقيد بمسافة بل بمجاوزة البلد الذي يخرج منها. ورده القرطبي بأنه مشكوك فيه فلا يحتج به. فإن كان المراد به أنه لا يحتج به في التحديد بثلاثة أميال فمسلم لكن لا يمتنع أن يحتج به في التحديد بثلاثة فراسخ فإن الثلاثة أميال مندرجة فيها فيؤخذ بالأكثر احتياطا. وقد روى ابن أبي شيبة عن حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن حرملة قال: قلت لسعيد ابن المسيب: أأقصر الصلاة وأفطر في بريد من المدينة قال: نعم. والله أعلم quot;. قلت: وإسناد هذا الأثر عند بن أبي شيبة (2 \/ 15 \/ 1) صحيح.(1\/309)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "309",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9482",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروي عن اللجلاج قال: quot; كنا نسافر مع عمر رضي الله عنه ثلاثة أميال فنتجوز في الصلاة ونفطر quot;. وإسناده محتمل للتحسين رجاله كلهم ثقات غير أبي الورد بن ثمامة روى عنه ثلاثة وقال ابن سعد: quot; كان معروفا قليل الحديث quot;. وقد دلت هذه الآثار على جواز القصر في أقل من المسافة التي دل عليها الحديث وذلك من فقه الصحابة رضي الله عنهم فإن السفر مطلق في الكتاب والسنة لم يقيد بمسافة محدودة كقوله تعالى (وإذا ضربتم في الأرض فلا جناح عليكم أن تقصروا من الصلاة) الآية. وحينئذ فلا تعارض بين الحديث وهذه الآثار لأنه لم ينف جواز القصر في أقل من المسافة المذكورة فيه ولذلك قال العلامة ابن القيم في quot; زاد المعاد في هدي خير العباد quot; (1 \/ 189) : quot; ولم يحد صلى الله عليه وسلم لأمته مسافة محدودة للقصر والفطر بل أطلق لهم ذلك في مطلق السفر والضرب في الأرض كما أطلق لهم التيمم في كل سفر وأما ما يروى عنه من التحديد باليوم أو اليومين أو الثلاثة فلم يصح عنه منها شيء البتة والله أعلم quot;. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: quot; كل اسم ليس له حد في اللغة ولا في الشرع فالمرجع فيه إلى العرف فما كان سفرا في عرف الناس فهو السفر الذي علق به الشارع الحكم quot;. وقد اختلف العلماء في المسافة التي تقصر فيها الصلاة اختلافا كثيرا جدا على نحو عشرين قولا وما ذكرناه عن ابن تيمية وابن القيم أقربها إلى الصواب وأليق بيسر الإسلام فإن تكليف الناس بالقصر في سفر محدود بيوم أو بثلاثة أيام وغيرها من(1\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "310",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9484",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل مرفوعا. وقال أبو داود: quot; لم يرو هذا الحديث إلا قتيبة وحده quot;. قلت: وهو ثقة ثبت فلا يضر تفرده لو صح ولذلك قال الترمذي: quot; حديث حسن غريب تفرد به قتيبة لا نعرف أحدا رواه عن الليث غيره quot;. وقال في مكان آخر: quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: وهذا هو الصواب. فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين وقد صححه ابن القيم وغيره وأعله الحاكم وغيره بما لا يقدح كما بينته في quot; إرواء الغليل quot; (571)  وذكرت هناك متابعا لقتيبة وشواهد لحديثه يقطع الواقف عليها بصحته. ورواه مالك (1 \/ 143 \/ 2) من طريق أخرى عن أبي الطفيل به بلفظ: quot; أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال: فأخر الصلاة يوما ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا quot;. ومن طريق مالك أخرجه مسلم (7 \/ 60) وأبو داود (1206) والنسائي (1 \/ 98) والدارمي (1 \/ 356) والطحاوي (1 \/ 95) والبيهقي (3 \/ 162) وأحمد (5 \/ 237)  وفي رواية لمسلم (2 \/ 152) وغيره من طريق أخرى: quot; فقلت: ما حمله على ذلك قال: أراد ألا يحرج أمته quot;. فقه الحديث  فيه مسائل: 1 - جواز الجمع بين الصلاتين في السفر ولو في غير عرفة ومزدلفة وهو(1\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "312",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9487",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "165",
        "content": "أنه جمع فيها إلا بعرفة ومزدلفة. وأما بمنى فلم ينقل أحد أنه جمع هناك بل نقلوا أنه كان يقصر الصلاة هناك وهذا دليل على أنه كان يجمع أحيانا في السفر وأحيانا لا يجمع وهو الأغلب على أسفاره أنه لم يكن يجمع بينهما. وهذا يبين أن الجمع ليس من سنة السفر كالقصر بل يفعل للحاجة سواء أكان في السفر أو في الحضر فإنه قد جمع أيضا في الحضر لئلا يحرج أمته. فالمسافر إذا احتاج إلى الجمع جمع سواء أكان ذلك لسيره وقت الثانية أو الأولى وشق النزول عليه أو كان مع نزوله لحاجة أخرى مثل أن يحتاج إلى النوم والاستراحة وقت الظهر ووقت العشاء فينزل وقت الظهر وهو تعبان سهران جائع يحتاج إلى راحة وأكل ونوم فيؤخر الظهر إلى وقت العصر ثم يحتاج أن يقدم العشاء مع المغرب وينام بعد ذلك ليستيقظ نصف الليل لسفره فهذا ونحوه يباح له الجمع. وأما النازل أياما في قرية أو مصر وهو في ذلك المصر فهذا وإن كان يقصر لأنه مسافر فلا يجمع كما أنه لا يصلي على الراحلة ولا يصلي بالتيمم ولا يأكل الميتة. فهذه الأمور أبيحت للحاجة ولا حاجة به إلى ذلك بخلاف القصر فإنه سنة صلاة السفر quot;.  165 - quot; الوزن وزن أهل مكة والمكيال مكيال أهل المدينة quot;.  رواه ابن الأعرابي في quot; معجمه quot; (167 \/ 2) وأبو داود (2340) والنسائي (7 \/ 281 المطبعة المصرية) وابن حبان (1105) والطبراني (3 \/ 202 \/ 1) والطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (2 \/ 99) وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (4 \/ 20)(1\/315)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "315",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9499",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "171",
        "content": "quot; اللغو من الكلام ما لا يعتد به وهو الذي يورد لا عن روية فكر فيجري مجرى اللغا وهو صوت العصافير ونحوها من الطيور قال أبو عبيدة: لغو ولغا نحو عيب وعاب. وأنشدهم: عن اللغا ورفث الكلم يقال: لغيت تلغى نحو لقيت تلقى وقد يسمى كل كلام قبيح لغوا quot;. قلت: وفي الحديث التحذير من الإخلال بأدب رفيع من آداب الحديث والمجالسة وهو أن لا يقطع على الناس كلامهم بل ينصت هو حتى ينتهي كلامهم وإن كان كبير القوم ثم يتكلم هو بدوره إن شاء فذلك أدعى إلى حصول الفائدة من الكلام المتبادل بين الطرفين لاسيما إذا كان في بحث علمي شرعي وقد أخل - مع الأسف - بهذا الأدب أكثر المتباحثين فإليه نلفت أنظارهم أدبنا الله تعالى جميعا بأدب نبيه صلى الله عليه وسلم.  171 - quot; كان صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر فيكبر حتى يأتى المصلى وحتى يقضي الصلاة فإذا قضى الصلاة قطع التكبير quot;.  أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (2 \/ 1 \/ 2) : حدثنا يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب عن الزهري: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان.. quot; الحديث.(1\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "327",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9500",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن هذا الوجه أخرجه المحاملي في quot; كتاب صلاة العيدين quot; (2 \/ 142 \/ 2) . قلت: وهذا إسناد صحيح لولا أنه مرسل لكن له شاهد موصول يتقوى به أخرجه البيهقي (3 \/ 279) من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيدين مع الفضل بن عباس وعبد الله والعباس وعلي وجعفر والحسن والحسين وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة وأيمن بن أم أيمن رضي الله عنهم رافعا صوته بالتهليل والتكبير فيأخذ طريق الحذائين حتى يأتي المصلى وإذا فرغ رجع على الحذائين حتى يأتي منزله quot;. قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أن عبد الله بن عمر وهو العمري المكبر قال الذهبي: quot; صدوق في حفظه شيء quot;. قلت: فمثله مما يصلح للاستشهاد به لأن ضعفه لم يأت من تهمة في نفسه بل من حفظه فضعفه يسير فهو شاهد قوي لمرسل الزهري وبذلك يصير الحديث صحيحا كما تقتضيه قواعد هذا العلم الشريف. وللحديث طريق أخرى عن ابن عمر روي من طريق الزهري أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر أخبره به. مثل المرسل. غير أن إسناده إلى الزهري واه جدا كما بينته في quot; إرواء الغليل quot; (643) فمثله لا يستشهد به فلذلك أعرضت عن إيراده هنا. وقد صح من طريق نافع عن ابن عمر موقوفا مثله. ولا منافاة بينه وبين المرفوع لاختلاف المخرج كما هو ظاهر فالحديث صحيح عندي مرفوعا وموقوفا. ولفظ الموقوف: quot; كان يجهر بالتكبير يوم الفطر إذا غدا إلى المصلى حتى يخرج الإمام فيكبر بتكبيره quot;.(1\/330)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "328",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9523",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: أنه لو كان له ذلك فلماذا نفذ الحد بالرجل دون المرأة وهما في ذلك سواء . ثالثا: إن الزاني المحصن حكمه شرعا القتل رجما وليس القتل بغير الرجم. ومن ذلك يتبين أن ذلك الشيخ قد خالف الشرع من وجوه وكذلك شأن ذلك المرشد الذي بنى على القصة ما بنى من وجوب إطاعة الشيخ ولو خالف الشرع ظاهرا حتى لقد قال لهم: إذا رأيتم الشيخ على عنقه الصليب فلا يجوز لكم أن تنكروا عليه! ومع وضوح بطلان مثل هذا الكلام ومخالفته للشرع والعقل معا نجد في الناس من ينطلي عليه كلامه وفيهم بعض الشباب المثقف. ولقد جرت بيني وبين أحدهم مناقشة حول تلك القصة وكان قد سمعها من ذلك المرشد وما بنى عليها من حكم ولكن لم تجد المناقشة معه شيئا وظل مؤمنا بالقصة لأنها من باب الكرامات في زعمه قال: وأنتم تنكرون الكرامة ولما قلت له: لو أمرك شيخك بقتل والدك فهل تفعل فقال: إنني لم أصل بعد إلى هذه المنزلة! ! فتبا لإرشاد يؤدي إلى تعطيل العقول والاستسلام للمضلين إلى هذه المنزلة فهل من عتب بعد ذلك على من يصف دين هؤلاء بأنه أفيون الشعب الطائفة الثانية: وهم المقلدة الذين يؤثرون اتباع كلام المذهب على كلام النبي صلى الله عليه وسلم مع وضوح ما يؤخذ منه فإذا قيل لأحدهم مثلا: لا تصل سنة الفجر بعد أن أقيمت الصلاة لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك صراحة لم يطع وقال المذهب: يجيز ذلك وإذا قيل له: إن نكاح التحليل باطل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعله أجابك بقوله: لا بل هو جائز في المذهب الفلاني! وهكذا إلى مئات المسائل ولهذا ذهب كثير من المحققين إلى أن أمثال هؤلاء المقلدين ينطبق عليهم قول(1\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "351",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9530",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي قال: يقول هكذا وبسط كفه وبسط جعفر بن عون كفه وجعل بطنه أسفل وجعل ظهره إلى فوق quot;.  أخرجه أبو داود (927) بسند جيد وبقية أصحاب السنن. وقال الترمذي (2 \/ 204) : quot; حديث حسن صحيح quot;. وله طريق أخرى في المسند (2 \/ 30) وغيره عن ابن عمر. وسنده صحيح على شرط الشيخين. وقد ذهب إلى الحديث الإمامان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه فقال المروزي في quot; المسائل quot; (ص 22) : quot; قلت (يعني لأحمد) : يسلم على القوم وهم في الصلاة قال: نعم فذكر قصة بلال حين سأله ابن عمر كيف كان يرد قال: كان يشير قال إسحاق: كما قال quot; : واختار هذا بعض محققي المالكية فقال القاضي أبو بكر بن العربي في quot; العارضة quot; (2 \/ 162) : quot; قد تكون الإشارة في الصلاة لرد السلام لأمر ينزل بالصلاة وقد تكون في الحاجة تعرض للمصلي. فإن كانت لرد السلام ففيها الآثار الصحيحة كفعل النبي صلى الله عليه وسلم في قباء وغيره. وقد كنت في مجلس الطرطوشي وتذاكرنا المسألة وقلنا الحديث واحتججنا به وعامي في آخر الحلقة فقام وقال: ولعله كان يرد عليهم نهيا لئلا يشغلوه! فعجبنا من فقهه! ثم رأيت بعد ذلك أن فهم الراوي أنه كان لرد السلام قطعي في الباب على حسب ما بيناه في أصول الفقه quot;.(1\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "358",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9531",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "186",
        "content": "ومن العجيب أن النووي بعد أن صرح في الأذكار بكراهة السلام على المصلي قال ما نصه: quot; والمستحب أن يرد عليه في الصلاة بالإشارة ولا يتلفظ بشيء quot;. أقول: ووجه التعجب أن استحباب الرد فيه أن يستلزم استحباب السلام عليه والعكس بالعكس لأن دليل الأمرين واحد وهو هذا الحديث وما في معناه فإذا كان يدل على استحباب الرد فهو في الوقت نفسه يدل على استحباب الإلقاء فلو كان هذا مكروها لبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو بعدم الإشارة بالرد لما تقرر أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. وهذا بين ظاهر والحمد لله. ومن ذلك أيضا السلام على المؤذن وقارىء القرآن فإنه مشروع والحجة ما تقدم فإنه إذا ما ثبت استحباب السلام على المصلي فالسلام على المؤذن والقارىء أولى وأحرى. وأذكر أنني كنت قرأت في المسند حديثا فيه سلام النبي صلى الله عليه وسلم على جماعة يتلون القرآن وكنت أود أن أذكره بهذه المناسبة وأتكلم على إسناده ولكنه لم يتيسر لي الآن. وهل يردان السلام باللفظ أم بالإشارة الظاهر الأول قال النووي: quot; وأما المؤذن فلا يكره له رد الجواب بلفظه المعتاد لأن ذلك يسير لا يبطل الأذان ولا يخل به quot;. ومن ذلك تكرار السلام بعد حصول المفارقة ولو بعد مدة يسيرة لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه أيضا quot;.  186 - quot; إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه أيضا quot;.  رواه أبو داود (5200) من طريق ابن وهب قال. أخبرني معاوية ابن صالح عن أبي موسى عن أبي مريم عن أبي هريرة قال: إذا لقي ... قال معاوية: وحدثني(1\/361)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "359",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9540",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "191",
        "content": "191 - quot; كان يصوم في السفر ويفطر ويصلي ركعتين لا يدعهما يقول: لا يزيد عليهما . يعني الفريضة quot;.  أخرجه الطحاوي (1 \/ 333) وأحمد (1 \/ 402 و 407) من طريق حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود مرفوعا. قلت: وهذا سند جيد وهو على شرط مسلم وحماد هو ابن أبي سليمان الفقيه وفيه كلام لا يضر والحديث صحيح قطعا بشقيه أما قصر الصلاة ففيه أحاديث كثيرة مشهورة عن جماعة من الصحابة فلا نطيل الكلام بذكرها. وأما الصوم في السفر فقد بدرت من الصنعاني في quot; سبل السلام quot; كلمة نفى فيها أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم صام في السفر فرضا فقال (2 \/ 34) : ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لم يتم رباعية في سفر ولا صام فيه فرضا quot;! ولهذا توجهت الهمة إلى ذكر بعض الأحاديث التي تدل على خطأ النفي المذكور فأقول: ورد صومه صلى الله عليه وسلم في السفر عن جماعة من الصحابة منهم عبد الله بن مسعود. وعبد الله بن عباس وأنس بن مالك وأبو الدرداء. 1 - أما حديث ابن مسعود فهو هذا. 2 - وأما حديث ابن عباس فقال أبو داود الطيالسي (1 \/ 190) : حدثنا سليمان (وهو ابن معاذ الضبي) عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا بالشطر الأول منه. وهذا سند حسن رجاله رجال مسلم وقد أخرجه في صحيحه (3 \/(1\/370)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "368",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9549",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "196",
        "content": "قلت: وما أشد انطباق هذا الحديث على هؤلاء الكفار الذين لا يهتمون لآخرتهم مع علمهم بأمور دنياهم كما قال تعالى فيهم (يعلمون ظاهر من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون) ولبعض المسلمين نصيب كبير من هذا الوصف الذين يقضون نهارهم في التجول في الأسواق والصياح فيها ويضيعون عليهم الفرائض والصلوات (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون. الذين هم يراؤن. ويمنعون الماعون) .  196 - quot; كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة quot; حين يسلم quot;: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد quot; يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير quot; وهو على كل(1\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "377",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9557",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "200",
        "content": "quot; قلت (القائل هو ابن حجر) : هذا الحديث أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من رواية عبد الجليل بهذا الإسناد فلا وجه لاستدراكه. ابن حجر quot;. ووجه الخطأ أن هذا التعليق ليس محله هذا الحديث بل هو الحديث الذي في quot; المجمع quot; بعد هذا فإن هذا لم يروه أحد من أصحاب السنن المذكورين وليس في إسناده عبد الجليل بل هو في إسناده الحديث الآخر وهو عن أبي بكرة رضي الله عنه فأخطأ الناسخ أو الطابع فربط التعليق بالحديث الأول وهو للآخر وخفي ذلك على الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فإنه بعد أن أشار لهذا الحديث ونقل قول الهيثمي السابق في تخريج الحديث قال: quot; وعلق عليه الحافظ ابن حجر بخطه بهامش أصله ... quot;. ثم ذكر كلام الحافظ المتقدم! وجملة القول أن الحديث صحيح من رواية ابن مسعود وحده فكيف إذا انضم إليه حديث أبي موسى رضي الله عنهما. وقد صححه شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم هذا وقد صرح بذلك في أكثر من كتاب من كتبه منها quot; شفاء العليل quot; (ص 274)  وأما ابن تيمية فلست أذكر الآن في أي كتاب أو رسالة ذكر ذلك.  200 - quot; نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة quot;.  رواه أبو داود (1 \/ 200) والنسائي (1 \/ 97) وعنه ابن حزم في quot; المحلى quot; (3 \/ 31) وأبو يعلى في quot; مسنده quot; (1 \/ 119) وابن حبان في quot; صحيحه quot; (621(1\/387)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "385",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9558",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "622) وابن الجارود في quot; المنتقى quot; (281) والبيهقي (2 \/ 458) والطيالسي (1 \/ 75 - من ترتيبه) وأحمد (1 \/ 129 141) والمحاملي في quot; الأمالي quot; (3 \/ 95 \/ 1) والضياء في quot; الأحاديث المختارة (1 \/ 258 259) عن هلال بن يساف عن وهب بن الأجدع عن علي رضي الله عنه مرفوعا. وقال ابن حزم: quot; وهب بن الأجدع تابع ثقة مشهور وسائر الرواة أشهر من أن يسأل عنهم وهذه زيادة عدل لا يجوز تركها quot;. وصرح ابن حزم في مكان آخر (2 \/ 271) بصحة هذا عن علي رضي الله عنه ولا شك في ذلك ولهذا قال الحافظ العراقي في quot; طرح التثريب quot; (2 \/ 187) وتبعه الحافظ ابن حجر في quot; الفتح quot; (2 \/ 50) : quot; وإسناده صحيح quot;. وأما البيهقي فقد حاد عن الجادة حين قال: quot; ووهب بن الأجدع ليس من شرطهما quot;. قلت: وهل من شرط صحة الحديث أن يكون على شرط الشيخين أو ليس قد صححا أحاديث كثيرة خارج كتابيهما وليست على شرطهما ! ثم قال: quot; وهذا حديث واحد وما مضى في النهي عنهما ممتد إلى غروب الشمس حديث عدد فهو أولي أن يكون محفوظا quot;. قلت: كلاهما محفوظ وإن كان ما رواه العدد أقوى ولكن ليس من أصول أهل العلم رد الحديث القوي لمجرد مخالفة ظاهرة لما هو أقوى منه مع إمكان الجمع بينهما! وهو كذلك هنا فإن هذا الحديث مقيد للأحاديث التي أشار إليها البيهقي كقوله صلى الله عليه وسلم: quot; ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس quot; متفق عليه.(1\/388)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "386",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9559",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا مطلق يقيده حديث علي رضي الله عنه وإلى هذا أشار ابن حزم رحمه الله بقوله المتقدم: quot; وهذه زيادة عدل لا يجوز تركها quot;. ثم قال البيهقي: quot; وقد روي عن علي رضي الله عنه ما يخالف هذا. وروي ما يوافقه quot;. ثم ساق هو والضياء في quot; المختارة quot; (1 \/ 185) من طريق سفيان قال: أخبرني أبو إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين في دبر كل صلاة مكتوبة إلا الفجر والعصر quot;. قلت: وهذا لا يخالف الحديث الأول إطلاقا لأنه إنما ينفي أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين بعد صلاة العصر والحديث الأول لا يثبت ذلك حتى يعارض بهذا وغاية ما فيه أنه يدل على جواز الصلاة بعد العصر إلى ما قبل اصفرار الشمس وليس يلزم أن يفعل النبي صلى الله عليه وسلم كل ما أثبت جوازه بالدليل الشرعي كما هو ظاهر. نعم قد ثبت عن أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين سنة الظهر البعدية بعد صلاة العصر وقالت عائشة: إنه صلى الله عليه وسلم داوم عليها بعد ذلك فهذا يعارض حديث علي الثاني والجمع بينهما سهل فكل حدث بما علم ومن علم حجة على من لم يعلم ويظهر أن عليا رضي الله عنه علم فيما بعد من بعض الصحابة ما نفاه في هذا الحديث فقد ثبت عنه صلاته صلى الله عليه وسلم بعد العصر وذلك قول البيهقي: quot; وأما الذي يوافقه ففيما أخبرنا ... quot; ثم ساق من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: quot; كنا مع علي رضي الله عنه في سفر فصلى بنا العصر ركعتين ثم دخل(1\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "387",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9560",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسطاطه وأنا أنظر فصلى ركعتين quot;. ففي هذا أن عليا رضي الله عنه عمل بما دل عليه حديثه الأول من الجواز. وروى ابن حزم (3 \/ 4) عن بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; لم ينه عن الصلاة إلا عند غروب الشمس quot;. قلت: وإسناده صحيح وهو شاهد قوي لحديث علي رضي الله عنهم. وأما الركعتان بعد العصر فقد روى ابن حزم القول بمشروعيتهما عن جماعة من الصحابة فمن شاء فليرجع إليه. وما دل عليه الحديث من جواز الصلاة ولو نفلا بعد صلاة العصر وقبل اصفرار الشمس هو الذي ينبغي الاعتماد عليه في هذه المسألة التي كثرت الأقوال فيها وهو الذي ذهب إليه ابن حزم تبعا لابن عمر رضي الله عنه كما ذكره الحافظ العراقي وغيره فلا تكن ممن تغره الكثرة إذا كانت على خلاف السنة. ثم وجدت للحديث طريقا أخرى عن علي رضي الله عنه بلفظ: (لا تصلوا بعد العصر إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة) . أخرجه الإمام أحمد (1 \/ 130) : حدثنا إسحاق بن يوسف: أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره: قلت: وهذا سند جيد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عاصم وهو ابن ضمرة السلولي وهو صدوق. كما في quot; التقريب quot;. قلت: فهذه الطريق مما يعطي الحديث قوة على قوة لاسيما وهي من طريق عاصم الذي روى عن علي أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي بعد العصر فادعى البيهقي من أجل هذه الرواية إعلال الحديث وأجبنا عن ذلك بما تقدم ثم تأكدنا من صحة الجواب حين وقفنا على الحديث من طريق عاصم أيضا. فالحمد لله على(1\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "388",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9563",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "202",
        "content": "وقال: quot; رواه أبو عوانة في quot; صحيحه quot; و quot; الحاكم quot;. فاقتصر في العزو عليهما لأنه ليس في طريقهما شريك بخلاف أصحاب quot; السنن quot; ولذلك لم يعزه إليهم والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. واعلم أن قول عائشة إنما هو باعتبار علمها وإلا فقد ثبت في quot; الصحيحين quot; وغيرهما من حديث حذيفة رضي الله عنه قال: quot; أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما quot;. ولذلك فالصواب جواز البول قاعدا وقائما والمهم أمن الرشاش فبأيهما حصل وجب. وأما النهي عن البول قائما فلم يصح فيه حديث مثل حديث quot; لا تبل قائما quot; وقد تكلمت عليه في quot; الأحاديث الضعيفة quot; رقم (938) .  202 - quot; إن الشمس لم تحبس على بشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس quot; وفي رواية quot; غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن quot; بها quot; ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات وهو منتظر ولادها قال: فغزا فأدنى للقرية حين صلاة العصر أو قريبا من ذلك quot; وفي رواية: فلقي العدو عند غيبوبة الشمس quot; فقال للشمس: أنت مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها(1\/393)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "391",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9568",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان في فتح بيت المقدس لا أريحا لما قلنا quot;. غريب الحديث  (بضع امرأة) . قال الحافظ: quot; بضم الموحدة وسكون المعجمة البضع يطلق على الفرج والتزويج والجماع والمعاني الثلاثة لائقة هنا ويطلق أيضا على المهر وعلى الطلاق quot;. (ولما يبن بها) أي لم يدخل عليها لكن التعبير بـ (لما) يشعر بتوقع ذلك. (خلفات) بفتح المعجمة وكسر اللام بعدها فاء خفيفة جمع (خلفة) وهي الحامل من النوق وقد يطلق على غير النوق. (احبسها على شيئا) هو منصوب نصب المصدر أي قدر ما تقتضي حاجتنا من فتح البلد. قال عياض اختلف في حبس الشمس هنا فقيل: ردت على أدراجها وقيل: وقفت وقيل: بطئت حركتها. وكل ذلك محتمل والثالث أرجح عند ابن بطال وغيره. قلت: وأيها كان الأرجح فالمتبادر من الحبس أن الغرض منه أن يتمكن النبي يوشع وقومه من صلاة العصر قبل غروب الشمس وليس هذا هو المراد بل الغرض أن يتمكن من الفتح قبل الليل لأن الفتح كان يوم الجمعة فإذا دخل الليل دخل يوم السبت الذي حرم الله عليهم العمل وهذا إذا صح ما ذكره ابن كثير عن أهل الكتاب: quot; وذكروا أنه انتهى من محاصرته لها يوم الجمعة بعد العصر فلما غربت الشمس أو كادت تغرب ويدخل عليهم السبت الذي جعل عليهم وشرع لهم ذلك الزمان ... والله أعلم.(1\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "396",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9570",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإسناده ضعيف جدا وحديث أبي هريرة المشار إليه عند أحمد أولى فإن رجال إسناده محتج بهم في الصحيح فالمعتمد أنها لم تحبس إلا ليوشع quot;. 3 - أنها حبست لسليمان بن داود عليهما السلام في قصة عرضه للخيل وقوله الذي حكاه الله عنه في القرآن: quot; ردوها علي quot;. رواه الثعلبي ثم البغوي عن ابن عباس. قال الحافظ: quot; وهذا لا يثبت عن ابن عباس ولا عن غيره والثابت عن جمهور أهل العلم بالتفسير من الصحابة ومن بعدهم أن الضمير المؤنث في قوله: (ردوها علي) للخيل. والله أعلم quot;. 4 - ما حكاه عياض أن الشمس ردت للنبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق لما شغلوا عن صلاة العصر حتى غربت الشمس فردها الله عليه حتى صلى العصر. قال الحافظ: quot; كذا قال! وعزاه للطحاوي والذي رأيته في quot; مشكل الآثار quot; للطحاوي ما قدمت ذكره من حديث أسماء quot;. قلت: ويأتي حديث أسماء قريبا إن شاء الله تعالى. وقصة انشغاله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر في quot; الصحيحين quot; وغيرهما وليس فيها ذكر لرد الشمس عليه صلى الله عليه وسلم انظر quot; نصب الراية quot; (2 \/ 164) .  5 - ومن هذا القبيل ما ذكره يونس بن بكير في زياداته في quot; مغازي ابن إسحاق quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبر قريشا صبيحة الإسراء أنه رأى العير التي لهم وأنها تقدم مع شروق الشمس فدعا الله فحبست الشمس حتى دخلت العير. قلت: وهذا معضل وأما الحافظ فقال:(1\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "398",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9609",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الحديث دلالة على تحريم البصاق إلى القبلة مطلقا سواء ذلك في المسجد أو في غيره وعلى المصلي وغيره كما قال الصنعاني في quot; سبل السلام quot; (1 \/ 230) . قال: quot; وقد جزم النووي بالمنع في كل حالة داخل الصلاة وخارجها وفي المسجد أو غيره quot;. قلت: وهو الصواب والأحاديث الواردة في النهي عن البصق في الصلاة تجاه القبلة كثيرة مشهورة في الصحيحين وغيرها وإنما آثرت هذا دون غيره لعزته وقلة من أحاط علمه(1\/439)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "437",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9613",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقه الحديث  قال الترمذي عقب الحديث: quot; وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقال: إنما معنى هذا الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس quot;. وقال الصنعاني في quot; سبل السلام quot; (2 \/ 72) : quot; فيه دليل على أنه يعتبر في ثبوت العيد الموافقة للناس وأن المتفرد بمعرفة يوم العيد بالرؤية يجب عليه موافقة غيره ويلزمه حكمهم في الصلاة والإفطار والأضحية quot;. وذكر معنى هذا ابن القيم رحمه الله في quot; تهذيب السنن quot; (3 \/ 214)  وقال: quot; وقيل: فيه الرد على من يقول إن من عرف طلوع القمر بتقدير حساب المنازل جاز له أن يصوم ويفطر دون من لم يعلم وقيل: إن الشاهد الواحد إذا رأى الهلال ولم يحكم القاضي بشهادته أنه لا يكون هذا له صوما كما لم يكن للناس quot;. وقال أبو الحسن السندي في quot; حاشيته على ابن ماجه quot; بعد أن ذكر حديث أبي هريرة عند الترمذي: quot; والظاهر أن معناه أن هذه الأمور ليس للآحاد فيها دخل وليس لهم التفرد فيها بل الأمر فيها إلى الإمام والجماعة ويجب على الآحاد اتباعهم للإمام والجماعة وعلى هذا فإذا رأى أحد الهلال ورد الإمام شهادته ينبغي أن لا يثبت في حقه شيء من هذه الأمور ويجب عليه أن يتبع الجماعة في ذلك quot;. قلت: وهذا المعنى هو المتبادر من الحديث ويؤيده احتجاج عائشة به على مسروق حين امتنع من صيام يوم عرفة خشية أن يكون يوم النحر فبينت له أنه لا عبرة برأيه وأن عليه اتباع الجماعة فقالت:(1\/443)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "441",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9614",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; النحر يوم ينحر الناس والفطر يوم يفطر الناس quot;. قلت: وهذا هو اللائق بالشريعة السمحة التي من غاياتها تجميع الناس وتوحيد صفوفهم وإبعادهم عن كل ما يفرق جمعهم من الآراء الفردية فلا تعتبر الشريعة رأي الفرد - ولو كان صوابا في وجهة نظره - في عبادة جماعية كالصوم والتعبيد وصلاة الجماعة ألا ترى أن الصحابة رضي الله عنهم كان يصلي بعضهم وراء بعض وفيهم من يرى أن مس المرأة والعضو وخروج الدم من نواقض الوضوء ومنهم من لا يرى ذلك ومنهم من يتم في السفر ومنهم من يقصر فلم يكن اختلافهم هذا وغيره ليمنعهم من الاجتماع في الصلاة وراء الإمام الواحد والاعتداد بها وذلك لعلمهم بأن التفرق في الدين شر من الاختلاف في بعض الآراء ولقد بلغ الأمر ببعضهم في عدم الإعتداد بالرأي المخالف لرأى الإمام الأعظم في المجتمع الأكبر كمنى إلى حد ترك العمل برأيه إطلاقا في ذلك المجتمع فرارا مما قد ينتج من الشر بسبب العمل برأيه فروى أبو داود (1 \/ 307) أن عثمان رضي الله عنه صلى بمنى أربعا فقال عبد الله بن مسعود منكرا عليه: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين ومع عثمان صدرا من إمارته ثم أتمها ثم تفرقت بكم الطرق فلوددت أن لي من أربع ركعات ركعتين متقبلتين ثم إن ابن مسعود صلى أربعا! فقيل له: عبت على عثمان ثم صليت أربعا ! قال: الخلاف شر. وسنده صحيح. وروى أحمد (5 \/ 155) نحو هذا عن أبي ذر رضي الله عنهم أجمعين. فليتأمل في هذا الحديث وفي الأثر المذكور أولئك الذين لا يزالون يتفرقون في صلواتهم ولا يقتدون ببعض أئمة المساجد وخاصة في صلاة الوتر في رمضان بحجة كونهم على خلاف مذهبهم! وبعض أولئك الذين يدعون العلم بالفلك ممن يصوم ويفطر وحده متقدما أو متأخرا عن جماعة المسلمين معتدا برأيه وعلمه غير مبال بالخروج عنهم(1\/444)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "442",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9624",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن أبا بكر الصديق وزيد بن ثابت دخلا المسجد والإمام راكع فركعا ثم دنيا وهما راكعان حتى لحقا بالصف. قلت: ورجاله ثقات ولولا أن مكحولا قد عنعنه عن أبي بكر بن الحارث لحسنته ولكنه عن زيد بن ثابت صحيح كما يأتي. 2 - عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه رأى زيد بن ثابت دخل المسجد والإمام راكع فمشى حتى أمكنه أن يصل الصف وهو راكع كبر فركع ثم دب وهو راكع حتى وصل الصف. رواه البيهقي (2 \/ 90 3 \/ 106) وسنده صحيح. 3 - عن زيد بن وهب قال: quot; خرجت مع عبد الله يعني ابن مسعود - من داره إلى المسجد فلما توسطنا المسجد ركع الإمام فكبر عبد الله وركع وركعت معه ثم مشينا راكعين حتى انتهينا إلى الصف حين رفع القوم رؤوسهم فلما قضى الإمام الصلاة قمت وأنا أرى أني لم أدرك فأخذ عبد الله بيدي وأجلسني ثم قال: إنك قد أدركت quot;. أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (1 \/ 99 \/ 1 - 2) والطحاوي في quot; شرح المعانى quot; (1 \/ 231 - 232) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3 \/ 32 \/ 1) والبيهقي في quot; سننه quot; (2 \/ 90 - 91) بسند صحيح. وله عند الطبراني طرق أخرى.(1\/455)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "452",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9627",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإسناده صحيح فإن قوله quot; حفزني النفس quot; معناه اشتد من الحفز وهو الحث والإعجال وذلك كناية عن العدو. الثالث: ركوعه دون الصف ثم مشيه إليه. وإذا تبين لنا ما سبق فهل قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تعد quot; نهي عن هذه الأمور الثلاثة جميعها أم عن بعضها. ذلك ما أريد البحث فيه وتحقيق الكلام عليه فأقول: أما الأمر الأول فالظاهر أنه لا يدخل في النهي لأنه لو كان نهاه عنه لأمره بإعادة الصلاة لكونها خداجا ناقصة الركعة فإذ لم يأمره بذلك دل على صحتها وعلى عدم شمول النهي الاعتداد بالركعة بإدراك ركوعها وقول الصنعاني في quot; سبل السلام quot; (2 \/ 23) : quot; لعله صلى الله عليه وسلم لم يأمره لأنه كان جاهلا للحكم والجهل عذر quot;. فبعيد جدا إذ قد ثبت في quot; الصحيحين quot; من حديث أبي هريرة أمره صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته بإعادتها ثلاث مرات مع أنه كان جاهلا أيضا فكيف يأمره بالإعادة وهو لم يفوت ركعة من صلاته وإنما الاطمئنان فيها ولا يأمر أبا بكرة بإعادة الصلاة وقد فوت على نفسه ركعة لو كانت لا تدرك بالركوع ثم كيف يعقل أن يكون ذلك منهيا وقد فعله كبار الصحابة كما تقدم في الحديث الذي قبله ! فلذلك فإننا نقطع أن هذا الأمر الأول لا يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم quot; لا تعد quot;. وأما الأمر الثاني فلا نشك في دخوله في النهي لما سبق ذكره من الروايات ولأنه لا معارض له بل هناك ما يشهد له وهو حديث أبي هريرة مرفوعا: quot; إذا أتيم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة والوقار quot; الحديث متفق عليه. وأما الأمر الثالث فهو موضع نظر وتأمل وذلك لأن ظاهر رواية أبي داود هذه : quot; أيكم الذي ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف مع قوله له: quot; لا تعد quot; يدل بإطلاقه على أنه قد يشمل هذا الأمر وإن كان ليس نصا في ذلك لاحتمال أنه يعني(1\/458)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "455",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9629",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدلالة عليها. والله أعلم. وقد قال الصنعاني بعد قول ابن جريج في عقب هذا الحديث: quot; وقد رأيت عطاء يصنع ذلك quot;. قال الصنعاني (2 \/ 24) : quot; قلت. وكأنه مبني على أن لفظ quot; ولا تعد quot; بضم المثناة الفوقية من الإعادة أي زادك الله حرصا على طلب الخير ولا تعد صلاتك فإنها صحيحة وروي بسكون العين المهملة من العدو وتؤيده رواية ابن السكن من حديث أبي بكرة (ثم ساقها وقد سبق نحوها من رواية أحمد مع الإشارة إلى رواية ابن السكن هذه ثم قال) والأقرب أن رواية (لا تعد) من العود أي لا تعد ساعيا إلى الدخول قبل وصولك الصف فإنه ليس في الكلام ما يشير بفساد صلاته حتى يفتيه صلى الله عليه وسلم بأن لا يعيدها بل قوله quot; زادك الله حرصا quot; يشعر بأجزائها أو quot; لا تعد quot; من (العدو) quot;.  قلت: لو صح هذا اللفظ لكانت دلالة الحديث حينئذ خاصة في النهي عن الإسراع ولما دخل فيه الركوع خارج الصف ولم يوجد بالتالي أي تعارض بينه وبين حديث ابن الزبير ولكن الظاهر أن هذا اللفظ لم يثبت فقد وقع في quot; صحيح البخاري quot; وغيره باللفظ المشهور: quot; لا تعد quot;. قال الحافظ في quot; الفتح quot; (2 \/ 214) : quot; ضبطناه في جميع الروايات بفتح أوله وضم العين من العود quot;. ثم ذكر هذا اللفظ ولكنه رجح ما في البخاري فراجعه إن شئت. ويتلخص مما تقدم أن هذا النهي لا يشمل الاعتداد بالركعة ولا الركوع دون الصف وإنما هو خاص بالإسراع لمنافاته للسكينة والوقار كما تقدم التصريح بذلك من حديث أبي هريرة وبهذا فسره الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: quot; قوله: لا تعد. يشبه قوله: لا تأتوا الصلاة تسعون quot;.(1\/460)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "457",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9630",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "231",
        "content": "ذكره البيهقي في quot; سننه quot; (2 \/ 90) . فإن قيل: قد ورد ما يؤيد شمول الحديث للإسراع ويخالف حديث ابن الزبير صراحة وهو حديث أبي هريرة مرفوعا. quot; إذا أتى أحدكم الصلاة فلا يركع دون الصف حتى يأخذ مكانه من الصف quot;. قلنا: لكنه حديث معلول بعلة خفية وليس هذا مكان بيانها فراجع quot; سلسلة الأحاديث الضعيفة quot; (رقم 981) .  231 - quot; حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا quot;.  أخرجه ابن ماجه (2 \/ 111) : حدثنا عمرو بن رافع حدثنا عبد الله بن المبارك أنبأنا عيسى بن يزيد أظنه عن جرير بن يزيد عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. وأخرجه النسائي (2 \/ 257) وأحمد (2 \/ 402) وكذا ابن الجارود في quot; المنتقى quot; (801) وأبو يعلى في quot; مسنده quot; (287 \/ 1) من طرق عن ابن المبارك به. إلا أنهم قالوا: quot; ثلاثين quot; بدل quot; أربعين quot;. وجمع بينهما على الشك الإمام أحمد (2 \/ 362) في رواية من طريق زكريا بن عدي أنبأنا ابن مبارك به فقال: quot; ثلاثين أو أربعين صباحا quot;.(1\/461)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "458",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9633",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "232",
        "content": "quot; حسن quot; وفيه نظر بينته في quot; الأحاديث الضعيفة quot; ولكنه لا بأس به في الشواهد. وله شاهد آخر من حديث ابن عمر رواه ابن ماجه والضياء في quot; المختارة quot; (ق 90 \/ 1)  لكن إسناده ضعيف جدا فيه سعيد بن سنان وهو الحمصي قال في quot; التقريب quot;: quot; متروك رماه الدارقطني وغيره بالوضع quot;. فمثله لا يستشهد به.  232 - quot; ما من صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان quot;.  أخرجه عباس الترقفي في quot; حديثه quot; (ق 41 \/ 1) وابن نصر في quot; قيام الليل quot; (ص 26) والروياني في quot; مسنده quot; (ق 238 \/ 1) وابن حبان في quot; صحيحه quot; (رقم 615) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (ج 69 \/ 210 \/ 2) وابن عدي في quot; الكامل quot; (ق 46 \/ 2) والدارقطني في quot; سننه quot; (ص 99) من طريقين عن ثابت بن عجلان عن سليم بن عامر عن عبد الله بن الزبير مرفوعا. وقال ابن عدي: quot; ثابت بن عجلان ليس حديثه بالكثير quot;. قلت: هو ثقة كما قال الإمام أحمد وابن معين. وقال دحيم والنسائي: quot; ليس به بأس quot; ولذلك أشار الذهبي في ترجمته إلى أنه صحيح الحديث. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;:(1\/464)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "461",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9634",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; صدوق quot; وأشار في quot; التهذيب quot; إلى أنه ثقة وقال: quot; مثل هذا لا يضره إلا مخالفته الثقات لا غير فيكون حديثه حينئذ شاذا quot;. قلت: فحديثه هذا صحيح لأنه لم يخالف فيه الثقات بل وافق فيه حديث عبد الله بن مغفل مرفوعا بلفظ: (بين كل أذانين صلاة. قال في الثالثة: لمن شاء) . أخرجه الستة وابن نصر. وقد استدل بالحديث بعض المتأخرين على مشروعية صلاة سنة الجمعة القبلية وهو استدلال باطل لأنه قد ثبت في البخاري وغيره أنه لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة سوى الأذان الأول والإقامة وبينهما الخطبة كما فصلته في رسالتي quot; الأجوبة النافعة quot;. ولذلك قال البوصيري في quot; الزوائد quot; وقد ذكر حديث عبد الله هذا (ق 72 \/ 1) وأنه أحسن ما يستدل به لسنة الجمعة المزعومة! قال: quot; وهذا متعذر في صلاته صلى الله عليه وسلم لأنه كان بين الأذان والإقامة الخطبة فلا صلاة حينئذ بينهما quot;. وكل ما ورد من الأحاديث في صلاته صلى الله عليه وسلم سنة الجمعة القبلية لا يصح منها شيء البتة وبعضها أشد ضعفا من بعض كما بينه الزيلعي في quot; نصب الراية quot; quot; 2 \/ 206 - 207) وابن حجر في quot; الفتح quot; (2 \/ 341) وغيرهما وتكلمت على بعضها في الرسالة المشار إليها (ص 23 - 26) وفي سلسلة الأحاديث الضعيفة quot;. والحق أن الحديث إنما يدل على مشروعية الصلاة بين يدي كل صلاة مكتوبة ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك أو أمر به أو أقره كصلاة المغرب فقد صح في ذلك الفعل والأمر والإقرار. أما الفعل والأمر فقد ثبت فيه حديث صريح من رواية عبد الله المزني: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم(1\/465)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "462",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9637",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "234",
        "content": "quot; كان المؤذن يؤذن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة المغرب فيبتدر لباب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم السواري يصلون الركعتين قبل المغرب حتى يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يصلون فيجيء الغريب فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما وكان بين الأذان والإقامة يسير quot;.  234 - quot; كان المؤذن يؤذن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة المغرب فيبتدر لباب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم السواري يصلون الركعتين قبل المغرب حتى يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يصلون فيجيء الغريب فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما وكان بين الأذان والإقامة يسير quot;.  أخرجه البخاري (2 \/ 85) وابن نصر (ص 26) وأحمد (3 \/ 280) من طرق عن شعبة عن عمرو بن عامر قال: سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره. والسياق لابن نصر والزيادة الثانية للبخاري وأحمد ورواية لابن نصر واللفظ له. وأخرجه مسلم (2 \/ 212) وأبو عوانة في quot; صحيحه quot; (2 \/ 265) والبيهقي (2 \/ 475) من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس به نحوه وفيه الزيادة الأولى وله عند ابن نصر quot; والمسند quot; (3 \/ 129 199 282) طرق أخرى عن أنس نحوه. وفي هذا الحديث نص صريح على مشروعية الركعتين قبل صلاة المغرب لتسابق كبار الصحابة عليهما وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم لهم على ذلك. ويؤيده عموم الحديثين قبله. وإلى استحبابهما ذهب الإمام أحمد وإسحاق وأصحاب الحديث. ومن خالفهم كالحنفية وغيرهم لا حجة لديهم تستحق النظر فيها سوى ما روى شعبة عن أبي شعيب عن طاووس قال:(1\/468)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "465",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9639",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "235",
        "content": "ويؤيده أن ابن نصر روى (27) أن رجلا سأل ابن عمر فقال: ممن أنت قال: من أهل الكوفة قال: من الذين يحافظون على ركعتي الضحى ! فقال: وأنتم تحافظون على الركعتين قبل المغرب فقال ابن عمر: كنا نحدث أن أبواب السماء تفتح عند كل أذان quot;. قلت: فهذا نص من ابن عمر على مشروعية الركعتين على خلاف ما أفاده ذلك الحديث الضعيف عنه ولكن هذا النص قد حذف المقريزي إسناده كما هو الغالب عليه في كتاب quot; قيام الليل quot; فلم يتسن لي الحكم عليه بشيء من الصحة أو الضعف. ومن الطرائف أن يرد بعض المقلدين لهذه الدلالات الصريحة على مشروعية الركعتين قبل المغرب فلا يقول بذلك. ثم يذهب إلى سنية صلاة السنة القبلية يوم الجمعة ويستدل عليه بحديث ابن الزبير وعبد الله بن مغفل يستدل بعمومها مع أن هذا الدليل نفسه يدل أيضا على ما نفاه من مشروعية الركعتين مع وجود الفارق الكبير بين المسألتين فالأولى قد تأيدت بجريان العمل بها في عهده صلى الله عليه وسلم وإقراره وبأمره الخاص بها بخلاف الأخرى فإنها لم تتأيد بشيء من ذلك بل ثبت أنه لم يكن هناك مكان لها يومئذ فهل من معتبر !  235 - quot; مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها فكذلك فافعلوا فإنه من أماثل أعمالكم إتيان الحلال quot;.  رواه أحمد (4 \/ 231) والطبراني في quot; الأوسط quot; (1 \/ 168 \/ 1 - 2) وأبو بكر محمد بن أحمد المعدل في quot; الأمالي quot; (8 \/ 1) عن أزهر بن سعيد الحرازي قال:(1\/470)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "467",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9643",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "237",
        "content": "ووجدت للحديث شاهدا بلفظ quot; نظفوا أفنيتكم فإن اليهود أنتن الناس quot;. رواه وكيع في quot; الزهد quot; (2 \/ 65 \/ 1) : حدثنا إبراهيم المكي عن عمرو ابن دينار عن أبي جعفر مرفوعا. وهذا سند ضعيف إبراهيم المكي هو ابن يزيد الخوزي متروك الحديث كما في quot; التقريب quot;. وأبو جعفر لم أعرفه. والظاهر أنه تابعي فهو مرسل. وبالجملة فطرق هذا الحديث واهية إلا الأولى فهي حسنة فعليها العمدة ويستثنى من ذلك طريق البزار لما سبق. والله أعلم. (الأفنية) جمع (فناء) وهو الساحة أمام البيت.  237 - quot; كان إذا صلى الفجر أمهل حتى إذا كانت الشمس من ههنا - يعني من قبل المشرق - مقدارها من صلاة العصر من ههنا - من قبل المغرب - قام فصلى ركعتين ثم يمهل حتى إذا كانت الشمس من ههنا يعني من قبل المشرق مقدارها من صلاة الظهر(1\/474)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "471",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9645",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طريق شعبة عن أبي إسحاق به الصلاة قبل العصر فقط لكنه قال: quot; ركعتين quot; وهو بهذا اللفظ شاذ عندي لأنه في المسند وغيره من هذا الوجه باللفظ المتقدم quot; أربعا quot;. وكذلك في الطرق الأخرى عن أبي إسحاق كما تقدم. ومثل هذا في الشذوذ أن بعض الرواة عن أبي إسحاق قال: quot; قبل الجمعة quot; بدل quot; قبل الظهر quot; كما أخرجه الخلعي في quot; فوائده quot; بإسناد جيد كما قال العراقي والبوصيري في زوائده (72 \/ 1)  ولم يتنبها لشذوذه كما نبهت عليه في quot; سلسلة الأحاديث الضعيفة quot;. والله أعلم. فقه الحديث  دل قوله quot; يجعل التسليم في آخره quot;. على أن السنة في السنن الرباعية النهارية أن تصلى بتسليمة واحدة ولا يسلم فيها بين الركعتين وقد فهم بعضهم من قوله quot; يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين - ومن تبعهم من المؤمنين quot; أنه يعني تسليم التحلل من الصلاة. ورده الشيخ على القاري في quot; شرح الشمائل quot; بقوله: quot; ولا يخفى أن سلام التحليل إنما يكون مخصوصا بمن حضر المصلى من الملائكة والمؤمنين. ولفظ الحديث أعم منه حيث ذكر الملائكة والمقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين إلى يوم الدين quot;. ولهذا جزم المناوي في شرحه على quot; الشمائل quot; أن المراد به التشهد قال: quot; لاشتماله على التسليم على الكل في قولنا: quot; السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين quot;. قلت: ويؤيده حديث ابن مسعود المتفق عليه قال: quot; كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على(1\/476)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "473",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9646",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "238",
        "content": "جبريل السلام على ميكائيل السلام على فلان فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل علينا بوجهه فقال: إن الله هو السلام فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله ... السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض.... quot;  قلت: وهذه الزيادة التي في آخر الحديث تقطع بذلك فلا مجال للاختلاف بعدها فهي صريحة في الدلالة على ما ذكرنا من أن الرباعية النهارية من السنن لا يسلم في التشهد الأول منها. وعلى هذا فالحديث مخالف لظاهر قوله صلى الله عليه وسلم : quot; صلاة الليل والنهار مثنى مثنى quot;. وهو حديث صحيح كما بينته في quot; الحوض المورود في زوائد منتقى ابن الجارود quot; رقم (123) يسر الله لنا إتمامه ولعل التوفيق بينهما بأن يحمل حديث الباب على الجواز. وحديث ابن عمر على الأفضلية كما هو الشأن في الرباعية الليلية أيضا. والله أعلم.  238 - quot; قضى أن على أهل الحوائط حفظها في النهار وأن ما أفسدت المواشي بالليل ضامن على أهلها quot;.  أخرجه مالك في quot; الموطأ quot; (3 \/ 220) عن ابن شهاب عن حرام بن سعد ابن محيصة أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط رجل فأفسدت فيه فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره. قلت: وهذا سند مرسل صحيح وقد أخرجه الطحاوي (2 \/ 116) والبيهقي (8 \/ 341) وأحمد (5 \/ 435) من طريق مالك به. وتابعه الليث بن سعد عن ابن شهاب به مرسلا. أخرجه ابن ماجه (2 \/ 54 - 55) .(1\/477)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "474",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9654",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر quot;.  أخرجه مسلم (6 \/ 18) والسياق له والنسائي (2 \/ 185) وابن ماجه (2 \/ 466 - 467) وأحمد (2 \/ 191) من طرق عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال: دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه فأتيتهم فجلست إليه فقال: quot; كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في جشره إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة جامعة فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; فذكره. وزاد في آخره: quot; فدنوت منه فقلت له: أنشدك الله آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه وقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي فقلت له: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله يقول: (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) قال: فسكت ساعة ثم قال: أطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله quot;. وليس عند غير مسلم قوله: quot; فقلت له هذا ابن عمك ... quot; الخ. ثم أخرجه أحمد من طريق الشعبي عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة به وكذا رواه مسلم في رواية ولم يسوقا لفظ الحديث وإنما أحالا فيه على حديث الأعمش.(1\/485)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "482",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9675",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "252",
        "content": "252 - quot; تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء quot;.  صحيح من حديث أبي هريرة مصرحا بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم وله عنه طريقان: الأولى: عن خلف بن خليفة عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم قال: quot; كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة فكان يمد يده حتى يبلغ إبطه فقلت له: يا أبا هريرة ما هذا الوضوء فقال: يا بني فروخ أنتم ها هنا ! لو علمت أنكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء! سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول: quot; فذكره. أخرجه مسلم (1 \/ 151) وأبو عوانة (1 \/ 244) والنسائي (1 \/ 35) والبيهقي (1 \/ 56) وأحمد (2 \/ 371) عنه. وخلف هذا فيه ضعف من قبل حفظه وكان اختلط لكنه قد توبع فرواه أبو عوانة من طريق عبد الله بن إدريس قال: سمعت أبا مالك الأشجعي به بلفظ: quot; قال: رأيته يتوضأ فيبلغ بالماء عضديه فقلت: ما هذا قال: وأنتم حولي يا بني فروخ ! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحلية تبلغ مواضع الطهور quot;. وهذا إسناد صحيح لا غبار عليه. والطريق الأخرى عن يحيى بن أيوب البجلي عن أبي زرعة قال: quot; دخلت على أبي هريرة فتوضأ إلى منكبيه وإلى ركبته فقلت له: ألا تكتفي بما فرض الله عليك من هذا قال: بلى ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مبلغ الحلية مبلغ الوضوء فأحببت أن يزيدني في حليتي quot;. أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (1 \/ 40) : حدثنا ابن المبارك عن يحيى به. وعلقه عنه أبو عوانة في quot; صحيحه quot; (1 \/ 243) . قلت: وهذا سند جيد رجاله كلهم ثقات رجال quot; الصحيحين quot; غير يحيى هذا وهو ثقة اتفاقا إلا رواية عن ابن معين وقال الحافظ:(1\/506)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "503",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9680",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "255",
        "content": "أخرجه أحمد (2 \/ 512) والحاكم (1 \/ 413) وقال: quot; إسناد صحيح فقد صح عند الأعمش الإسنادان جميعا على شرط الشيخين ونحن على أصلنا في قبول الزيادات من الثقات في الأسانيد والمتون quot;. ووافقه الذهبي وفي ذلك نظر عندي من وجهين: الأول: أن أبا بكر بن عياش لم يخرج له مسلم شيئا وإنما البخاري فقط. الآخر: أن أبا بكر فيه ضعف من قبل حفظه وإن كان ثقة في نفسه فلا يحتج به فيما خالف الثقات. قال الذهبي نفسه في quot; الميزان quot; من ترجمته: quot; صدوق ثبت في القراءة لكنه في الحديث يغلط ويهم quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح quot;.  255 - quot; ألا أخبركم بخير الناس منزلة قلنا: بلى قال: رجل ممسك برأس فرسه - أو قال: فرس - في سبيل الله حتى يموت أو يقتل قال: فأخبركم بالذي يليه فقلنا: نعم يا رسول الله قال: امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل الناس قال: فأخبركم بشر الناس منزلة قلنا: نعم يا رسول الله قال : الذي يسأل بالله العظيم ولا يعطي به quot;.  أخرجه النسائي (1 \/ 358) والدارمي (2 \/ 201 - 202) وابن حبان في quot; صحيحه quot; (1593) وأحمد (1 \/ 237 319 322) والطبراني في quot; المعجم(1\/511)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "508",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9688",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "258",
        "content": "نسخة بولاق من quot; السنن quot; (2 \/ 151) . أما شواهد الحديث فهي عن جماعة من الصحابة بألفاظ مختلفة وهاك بعضها: quot; تعلموا القرآن وسلوا الله به الجنة قبل أن يتعلمه قوم يسألون به الدنيا فإن القرآن يتعلمه ثلاثة: رجل يباهي به ورجل يستأكل به ورجل يقرأه لله quot;.  258 - quot; تعلموا القرآن وسلوا الله به الجنة قبل أن يتعلمه قوم يسألون به الدنيا فإن القرآن يتعلمه ثلاثة: رجل يباهي به ورجل يستأكل به ورجل يقرأه لله quot;.  رواه ابن نصر في quot; قيام الليل quot; (ص 74) عن ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف من أجل ابن لهيعة فإنه سييء الحفظ لكنه لم يتفرد به كما يأتي فالحديث جيد. وأبو الهيثم اسمه سليمان بن عمرو العتواري المصري. والحديث عزاه الحافظ في quot; الفتح quot; (9 \/ 82) لأبي عبيد في quot; فضائل القرآن quot; عن أبي سعيد وصححه الحاكم وأقره الحافظ عليه ولم أجده الآن في quot; المستدرك quot; ولعله من غير طريق ابن لهيعة. وله طريق أخرى عند البخاري في quot; خلق أفعال العباد quot; (ص 96) والحاكم (4 \/ 547) وأحمد (3 \/ 38 - 39) وابن أبي حاتم كما quot; في تفسير ابن كثير quot; (3 \/ 128) عن بشير بن أبي عمرو الخولاني أن الوليد بن قيس التجيبي حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; يخلف قوم من بعد ستين سنة أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ثم يكون قوم يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهم ويقرأ القرآن ثلاثة: مؤمن(1\/519)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "516",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9692",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "261",
        "content": "الثقات وقد ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة. وقال العجلي: quot; تابعي ثقة لم يكن في زمانه بدمشق أفضل منه quot;. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; قيل اسمه أخضر وقيل النعمان ثقة من الثالثة quot;. قلت: فلا يقبل بعد هذا قول ابن حزم فيه (8 \/ 196) : quot; وهو مجهول quot; وأعل الحديث به فإنه لا سلف له في ذلك وقد وثقه هؤلاء الأئمة. ولهذا قال الحافظ في quot; الفتح quot; (9 \/ 82) بعد أن عزاه لأحمد وأبي يعلى: quot; وسنده قوي quot;.  261 - quot; هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي quot;.  رواه ابن شاهين في quot; الترغيب quot; (262 \/ 1 - 2) عن محمد بن مصفى أنبأنا ابن أبي فديك قال: حدثني طلحة بن يحيى عن أنس بن مالك قال: quot; دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فغسل وجهه مرة ويديه مرة ورجليه مرة مرة وقال: هذا وضوء لا يقبل الله عز وجل الصلاة إلا به ثم دعا بوضوء فتوضأ مرتين مرتين وقال: هذا وضوء من توضأ ضاعف الله له الأجر مرتين ثم دعا بوضوء فتوضأ ثلاثا وقال: هكذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم والنبيين قبله أو قال: هذا ... quot; فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف ولكنه منقطع فإن طلحة بن يحيى وهو ابن النعمان بن أبي عياش الزرقي لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة بل ولا عن التابعين. والحديث ذكره الحافظ في quot; التلخيص quot; (ص 30) من رواية ابن السكن في(1\/523)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "520",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9693",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; صحيحه quot; عن أنس به. وسكت عليه وليس بجيد إذا كان عنده من هذا الوجه المنقطع. لكن للحديث شواهد كثيرة يرتقي بها إلى درجة الحسن إن لم نقل الصحة وهي من حديث ابن عمر وله عنه طريقان ومن حديث أبي بن كعب وزيد ابن ثابت وأبي هريرة وعبيد الله بن عكراش عن أبيه. وقد خرجتها في إرواء الغليل quot; (رقم 85) فلا داعي للإعادة وقد أشار الصنعاني في quot; سبل السلام quot; (1 \/ 73 - طبع المكتبة التجارية) إلى تقوية الحديث بقوله: quot; وله طرق يشد بعضها بعضا quot;. وقد ذكره من حديث ابن عمر وزيد بن ثابت وأبي هريرة فقط! وساقه بلفظ: quot; توضأ صلى الله عليه وسلم على الولاء ثم قال: هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به quot;. فقوله quot; على الولاء quot; مما لا أصل له في شيء من الطرق التي ذكرها ولا فيما زدنا عليه من الطرق الأخرى! ومثله قول الشيخ إبراهيم بن ضويان في quot; منار السبيل quot; (1 \/ 25) quot; توضأ صلى الله عليه وسلم مرتبا وقال ... quot;! والحديث مع أنه لم يذكر فيه الترتيب صراحة فلا يؤخذ ذلك من قوله فيه quot; فغسل وجهه مرة ويديه مرة ورجليه مرة وقال هذا.. quot; لما اشتهر أن الواو لمطلق الجمع فلا تفيد الترتيب لاسيما والأحاديث الأخرى التي أشرنا إليها لم يذكر فيها أعضاء الوضوء بل جاءت مختصرة بلفظ quot; توضأ مرة مرة ثم قال: هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به quot;. ومن الواضح أن الإشارة بـ (هذا) هنا إنما هو إلى الوضوء مرة مرة كما أن الإشارة بذلك في الفقرتين الأخريين إنما هو للوضوء مرتين مرتين والوضوء ثلاثا ثلاثا.(1\/524)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "521",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9714",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15 - من قال: لولا أهل الحديث لا ندرس الإسلام. 16 - كون أصحاب الحديث أولى الناس بالنجاة في الآخرة وأسبق الخلق إلى الجنة 17 - اجتماع صلاح الدنيا والآخرة في سماع الحديث وكتبه. 18 - ثبوت حجة صاحب الحديث. 19 - الاستدلال على أهل السنة بحبهم أصحاب الحديث. 20 - الاستدلال على المبتدعة ببغض الحديث وأهله. 21 - من جمع بين مدح أصحاب الحديث وذم أهل الرأي والكلام الخبيث. 22 - من قال: طلب الحديث من أفضل العبادات. 23 - من قال: رواية الحديث أفضل من التسبيح. 24 - من قال: التحديث أفضل من صلاة النافلة. 25 - من تمنى رواية الحديث من الخلفاء ورأى أن المحدثين أفضل العلماء. هذه هي أهم أبواب الكتاب وفصوله. أسأل الله تعالى أن ييسر له من يقوم بطبعه من أنصار الحديث وأهله حتى يسوغ لمثلي أن يحيل عليه من شاء التفصيل في معرفة ما جاء في هذه الفصول الرائعة من الأحاديث والنقول عن الأئمة الفحول! وأختم هذه الكلمة بشهادة عظيمة لأهل الحديث من عالم من كبار علماء الحنفية في الهند ألا وهو أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي (1264 - 1304) قال رحمه الله: quot; ومن نظر بنظر الإنصاف وغاص في بحار الفقه والأصول متجنبا الاعتساف يعلم علما يقينيا أن أكثر المسائل الفرعية والأصلية التي اختلف العلماء فيها فمذهب المحدثين فيها أقوى من مذاهب غيرهم وإني كلما أسير في شعب الاختلاف أجد(1\/547)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "542",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9748",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "289",
        "content": "وأورده الذهبي في quot; الضعفاء quot; تمييزا فقال: quot; ثقة quot;. والحديث قال المنذري (3 \/ 79) : quot; رواه الطبراني بإسناد جيد والحاكم quot;. وقال الهيثمي (4 \/ 313) : quot; رواه الطبراني في quot; الصغير quot; و quot; الأوسط quot; ورجاله ثقات quot;. قلت: وله شاهد من حديث جابر بسند ضعيف أوردته في quot; الأحاديث الضعيفة quot; رقم (1075) بلفظ: quot; ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ... العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه ... والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى والسكران حتى يصحو quot;.  289 - quot; لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه quot;.  أخرجه النسائي في quot; عشرة النساء quot; من quot; السنن الكبرى quot; (1 \/ 84 \/ 1) أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا محمد بن محبوب قال: حدثنا سرار بن مجشر ابن قبيصة - ثقة - عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال: quot; سرار بصري ثقة هو ويزيد بن زريع يقدمان في سعيد بن أبي عروبة لأن سعيدا كان قد تغير في آخر عمره فمن سمع منه قديما فحديثه صحيح quot;. قلت: وتابعه ابن المبارك عن سعيد عن قتادة به. أخرجه أبو سعيد الشاشي عيسى بن سالم في quot; حديثه quot; (ق 78 \/ 1) : أنبأنا ابن(1\/581)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "576",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9776",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "301",
        "content": "301 - quot; إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي (ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت) quot;.  أخرجه الشيخان وأبو عوانة في quot; صحاحهم quot; وأصحاب السنن الأربعة ومالك والدارمي والدارقطني والبيهقي وأحمد من حديث عائشة قالت: quot; إن فاطمة بنت حبيش جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنى امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال ... quot; فذكره.  وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. والزيادة له وللبخاري. والشاهد من الحديث قوله: quot; فاغسلي عنك الدم quot; فهو دليل آخر على نجاسة دم الحيض ومن غرائب ابن حزم أنه ذهب إلى أن قوله فيه (الدم) على العموم يشمل جميع الدماء من الإنسان والحيوان! فقال في quot; المحلى quot; (1 \/ 102 - 103) : quot; وهذا عموم منه صلى الله عليه وسلم لنوع الدم ولا نبالي بالسؤال إذا كان جوابه عليه السلام قائما بنفسه غير مردود بضمير إلى السؤال quot;! وقد رد عليه بعض الفضلاء فقال في هامش النسخة المخطوطة من quot; المحلى quot; نقلا عن المطبوعة - ما نصه: quot; بل الأظهر أنه يريد دم الحيض واللام للعهد الذكري الدال عليه ذكر الحيضة والسياق فهو كعود الضمير سواء فلا يتم قوله quot; وهذا عموم الخ quot;. قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه عليه: quot; وهو استدراك واضح صحيح quot;.(1\/609)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "604",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9783",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; الدلائل quot;) من طريق الحاكم ثم سكت عليه وكان ذلك لشواهده التي أشرنا إليها آنفا وإنما ذكرت الحديث من أجل ما فيه من سبب تسمية أبي بكر بـ quot; الصديق quot; وإلا فسائره متواتر صح من طرق جماعة من الصحابة قد استقصى كثيرا منها الحافظ ابن كثير في أول تفسيره لسورة quot; الإسراء quot; فلنذكر هنا الشواهد لهذه الزيادة فأقول: الأول: عن شداد بن أوس مرفوعا بلفظ: quot; صليت بأصحابي صلاة العتمة بمكة معتما فأتاني جبريل عليه السلام بدابة أبيض أو قال: بيضاء ... (الحديث وفيه:) فقال أبو بكر: أشهد أنك لرسول الله وقال المشركون: انظروا إلى ابن أبي كبشة يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة! ... الحديث. أخرجه ابن أبي حاتم والبيهقي وقال: quot; هذا إسناد صحيح quot;. الثاني: عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن في قصة الإسراء قال: quot; فتجهز - أو كلمة نحوها - ناس من قريش إلى أبي بكر فقالوا: هل لك في صاحبك يزعم أنه جاء إلى بيت المقدس ثم رجع إلى مكة في ليلة واحدة ! فقال أبو بكر: أو قال ذلك قالوا: نعم. قال: فأنا أشهد لئن كان قال ذلك لقد صدق قالوا: فتصدقه في أن يأتي الشام في ليلة واحدة ثم يرجع إلى مكة قبل أن يصبح قال: نعم أنا أصدقه بأبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء قال أبو سلمة: سمي أبو بكر الصديق quot;. قلت: وهذا سند صحيح مرسل وشاهد قوي لموصول عائشة. الثالث: عن أبي معشر قال: أنبأنا أبو وهب مولى أبي هريرة:(1\/616)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "611",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9789",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "312",
        "content": "وقد رفعه وهو ثقة احتج به مسلم واسمه إسماعيل بن عبد الرحمن. وأما السدي الصغير واسمه محمد بن مروان فهو متهم بالكذب.  312 - quot; كان يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال: من أحبني فليحب هذين quot;.  أخرجه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (60 \/ 2) عن علي بن صالح عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال: فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات وفي عاصم وهو ابن أبي النجود كلام لا يضر. وعلي بن صالح هو ابن صالح بن حي الهمداني الكوفي.  313 - quot; أعجزتم أن تكونوا مثل عجوز بني إسرائيل فقال أصحابه: يا رسول الله وما عجوز بني إسرائيل قال: إن موسى لما سار ببني إسرائيل من مصر ضلوا الطريق فقال: ما هذا فقال علماؤهم: نحن نحدثك إن يوسف لما حضره الموت أخذ علينا موثقا من الله أن لا يخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا قال: فمن يعلم موضع قبره قالوا: ما ندري أين قبر يوسف إلا عجوز من(1\/622)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "617",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9791",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "314",
        "content": "quot; إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء quot; حتى وقفت على حديث ابن عمر رضي الله عنهما. quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بدن قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبرا يا رسول الله يجمع أو يحمل عظامك قال: بلى فاتخذ له منبرا مرقاتين quot;. أخرجه أبو داود (1081) بإسناد جيد على شرط مسلم. فعلمت منه أنهم كانوا يطلقون quot; العظام quot; ويريدون البدن كله من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل كقوله تعالى  (وقرآن الفجر)  أي: صلاة الفجر. فزال الإشكال والحمد لله فكتبت هذا لبيانه.  314 - quot; لا تصلوا عند طلوع الشمس ولا عند غروبها فإنها تطلع وتغرب على قرن شيطان وصلوا بين ذلك ما شئتم quot;.  رواه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (200 \/ 2) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا روح حدثنا أسامة بن زيد عن حفص بن عبيد الله عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أسامة بن زيد وهو الليثي وفيه كلام من قبل حفظه والمتقرر أنه حسن الحديث إذا لم يخالف وقد استشهد به مسلم. وللحديث شاهد من حديث علي مرفوعا بلفظ: quot; لا تصلوا بعد العصر إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة quot;.(1\/624)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "619",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9792",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "315",
        "content": "أخرجه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (30 \/ 1 و 40 \/ 2) من طريق سفيان وشعبة وجرير بن عبد الحميد عن منصور بن المعتمر عن هلال بن يساف عن وهب بن الأجدع عن علي به. وهذا إسناد صحيح وقد أخرجه أبو داود وغيره كما تقدم برقم (200) . وفي هذين الحديثين دليل على أن ما اشتهر في كتب الفقه من المنع عن الصلاة بعد العصر مطلقا ولو كانت الشمس مرتفعة نقية مخالف لصريح هذين الحديثين وحجتهم في ذلك الأحاديث المعروفة في النهي عن الصلاة بعد العصر مطلقا غير أن الحديثين المذكورين يقيدان تلك الأحاديث فاعلمه.  315 - quot; كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لغو ولهو أو سهو إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعلم السباحة quot;.  أخرجه النسائي في quot; كتاب عشرة النساء quot; (ق 74 \/ 2) والزيادة له والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (1 \/ 89 \/ 2) وأبو نعيم في quot; أحاديث أبي القاسم الأصم quot; (ق 17 - 18) من طريقين عن محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن عبد الوهاب ابن بخت عن عطاء بن أبي رباح قال: quot; رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرتميان فمل أحدهما فجلس فقال له الآخر: كسلت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم quot; فذكره. قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الوهاب بن بخت وهو ثقة اتفاقا. وقال المنذري في quot; الترغيب quot; (2 \/ 170) بعد أن عزاه لـ quot; المعجم quot;: quot; بإسناد جيد quot;.(1\/625)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "620",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9796",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والطبراني في quot; الكبير quot; و quot; الأوسط quot; بالتسليمة الواحدة فقط. ورجاله رجال الصحيح quot;. قلت: في هذا الإطلاق نظر فإن راويه عن عبد الله بن عبد الوهاب إنما هو معاذ وهو وإن كان ثقة فليس من رجال الصحيح وهو معاذ بن المثنى ابن معاذ بن نصر بن حسان أبو المثنى العنبري ترجمه الخطيب في quot; تاريخ بغداد quot; (13 \/ 131) ووثقه وأرخ وفاته سنة (288) .  ثم وجدت لحديث أنس طريقا أخرى فقال ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (1 \/ 118 \/ 1) : أنبأنا يونس بن محمد قال: أنبأنا جرير بن حازم عن أيوب عن أنس. quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم تسليمة quot;. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين لكن أيوب وهو السختياني رأى أنس بن مالك ولم يثبت سماعه منه فقال ابن حبان في quot; الثقات quot;: quot; قيل: إنه سمع من أنس ولا يصح ذلك عندي quot;. وجملة القول: أن هذا الحديث صحيح وهو أصح الأحاديث التي وردت في التسليمة الواحدة في الصلاة وقد ساق البيهقي قسما منها ولا تخلو أسانيدها من ضعف ولكنها في الجملة تشهد لهذا وقال البيهقي عقبها: quot; وروي عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم أنهم سلموا تسليمة واحدة وهو من الاختلاف المباح والاقتصار على الجائز quot;. وذكر نحوه الترمذي عن الصحابة. ثم قال: quot; قال الشافعي: إن شاء سلم تسليمة واحدة وإن شاء سلم تسليمتين quot;. قلت: التسليمة الواحدة فرض لابد منه لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; ... وتحليلها التسليم quot;. والتسليمتان سنة ويجوز ترك الآخرى أحيانا لهذا الحديث. ولقد كان هديه صلى الله عليه وسلم في الخروج من الصلاة على وجوه: الأول: الاقتصار على التسليمة الواحدة. كما سبق.(1\/629)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "624",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9797",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "317",
        "content": "الثاني: أن يقول عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره: السلام عليكم. الثالث: مثل الذي قبله إلا أنه يزيد في الثانية أيضا: quot; ورحمة الله quot;. الرابع: مثل الذي قبله إلا أنه يزيد في التسليمة الأولى quot; وبركاته quot;. وكل ذلك ثبت في الأحاديث وقد ذكرت مخرجيها في quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; فمن شاء راجعه.  317 - quot; إذا رجعت إلى بيتك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم ومرهم فليقلموا أظفارهم ولا يبطوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا quot;.  رواه الإمام أحمد (3 \/ 484) حدثنا أبو النضر حدثنا المرجى بن رجاء اليشكري قال: حدثني سلم بن عبد الرحمن قال: سمعت سوادة بن الربيع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته فأمر لي بذود ثم قال لي: فذكره. وهذا سند حسن: أبو النضر هو هاشم بن القاسم ثقة ثبت والمرجى وسلم بن عبد الرحمن صدوقان كما في quot; التقريب quot; وفي المرجى كلام لا يضر إن شاء الله تعالى ولذلك قواه الهيثمي حيث قال: (8 \/ 196) رواه أحمد وإسناده جيد.  318 - quot; لا غرار في صلاة ولا تسليم quot;.  أخرجه أبو داود (928) والحاكم (1 \/ 264) كلاهما عن الإمام أحمد وهذا في quot; المسند quot; (2 \/ 461) والطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (2 \/ 229) من(1\/630)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "625",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9798",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم به. زاد أبو داود. quot; قال أحمد: يعني - فيما أرى - أن لا تسلم ولا يسلم عليك ويغرر الرجل بصلاته فينصرف وهو فيها شاك quot;. ثم روى أحمد عن سفيان قال: سمعت أبي يقول: سألت أبا عمرو الشيباني عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم quot; لا إغرار في الصلاة quot; فقال: إنما هو quot; لا غرار في الصلاة quot; ومعنى (غرار)  يقول: لا يخرج منها وهو يظن أنه قد بقي عليه منها شيء حتى يكون على اليقين والكمال quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. (فائدة) :  قال ابن الأثير في quot; النهاية quot;: quot; (الغرار) النقصان وغرار النوم قلته ويريد بـ (غرار الصلاة) نقصان هيأتها وأركانها و (غرار التسليم) أن يقول المجيب quot; وعليك quot; ولا يقول quot; السلام quot; وقيل: أراد بالغرار النوم أي ليس في الصلاة نوم. وquot; التسليم quot; يروى بالنصب والجر فمن جره كان معطوفا على الصلاة كما تقدم ومن نصب كان معطوفا على الغرار ويكون المعنى: لا نقص ولا تسليم في صلاة لأن الكلام في الصلاة بغير كلامها لا يجوز quot;. قلت: ومن الواضح أن تفسير الإمام أحمد المتقدم إنما هو على رواية النصب فإذا صحت هذه الرواية فلا ينبغي تفسير quot; غرار التسليم quot; بحيث يشمل تسليم غير المصلي على المصلي كما هو ظاهر كلام الإمام أحمد وإنما يقتصر فيه على تسليم المصلي على من سلم عليه فإنهم قد كانوا في أول الأمر يردون السلام(1\/631)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "626",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9799",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "319",
        "content": "في الصلاة ثم نهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه يكون هذا الحديث من الأدلة على ذلك. وأما حمله على تسليم غير المصلي على المصلي فليس بصواب لثبوت تسليم الصحابة على النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث واحد دون إنكار منه عليهم بل أيدهم على ذلك بأن رد السلام عليهم بالإشارة من ذلك حديث ابن عمر قال: quot; خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء يصلي فيه قال: فجاءته الأنصار فسلموا عليه وهو يصلي قال: فقلت لبلال: كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي قال: يقول: هكذا وبسط كفه وبسط جعفر بن عون - أحد رواة الحديث - كفه وجعل بطنه أسفل وجعل ظهره إلى فوق quot;. أخرجه أبو داود وغيره وهو حديث صحيح كما بينته في تعليقي على quot; كتاب الأحكام quot; لعبد الحق الإشبيلي (رقم الحديث 1369)  ثم في quot; صحيح أبي داود quot; (860) وقد احتج به الإمام أحمد نفسه وذهب إلى العمل به فقال إسحاق بن منصور المروزي في quot; المسائل quot; (ص 22) : قلت: تسلم على القوم وهم في الصلاة قال: نعم فذكر قصة بلال حين سأله ابن عمر: كيف كان يرد قال: كان يشير. قال المروزي: quot; قال إسحاق كما قال quot;.  319 - quot; لما أسن صلى الله عليه وسلم وحمل اللحم اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه quot;.  أخرجه أبو داود (948) : حدثنا عبد السلام بن عبد الرحمن الوابصي حدثنا أبي عن شيبان عن حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف قال:(1\/632)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "627",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9809",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد كنت جزمت بالأول قديما تبعا للحافظ الهيثمي وذلك في كتابي quot; تخريج صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; ثم بدا لي التوقف عنه لهذا التحقيق الذي ذكرته. نعم للحديث طريق أخرى عن ابن عمر يتقوى به يرويه سريج بن يونس حدثنا قران بن تمام عن عبيد الله بن عمر عن نافع عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من استطاع منكم أن يسجد فليسجد ومن لم يستطع فلا يرفع إلى جبهته شيئا يسجد عليه ولكن بركوعه وسجوده يوميء برأسه quot;. أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; (1 \/ 43 \/ 1 - من زوائده) : حدثنا محمد ابن عبد الله بن بكير حدثنا سريج بن يونس به. وقال: quot; لم يروه عن عبيد الله إلا قران تفرد به سريج quot;. قلت: وهو ثقة من رجال الشيخين وكذا من فوقه سوى قران بضم أوله وتشديد الراء فهو صدوق ربما أخطأ كما في quot; التقريب quot; فالسند جيد لولا أنني لم أجد ترجمة لمحمد بن عبد الله بن بكير شيخ الطبراني لكن الظاهر أنه لم يتفرد به كما يشعر به قوله quot; تفرد به سريج quot;. ولعله لذلك قال الحافظ الهيثمي (2 \/ 149) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; ورجاله موثقون ليس فيهم كلام يضر. والله أعلم quot;.(1\/642)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "637",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9817",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "332",
        "content": "بعض المشايخ من العجم على كتبهم لفظة (يا كبيج) لحفظ الكتب من الأرضة زعموا. و (التمائم) جمع تميمة وأصلها خرزات تعلقها العرب على رأس الولد لدفع العين ثم توسعوا فيها فسموا بها كل عوذة. قلت: ومن ذلك تعليق بعضهم نعل الفرس على باب الدار أو في صدر المكان! وتعليق بعض السائقين نعلا في مقدمة السيارة أو مؤخرتها أو الخرز الأزرق على مرآة السيارة التي تكون أمام السائق من الداخل كل ذلك من أجل العين زعموا. وهل يدخل في (التمائم) الحجب التي يعلقها بعض الناس على أولادهم أو على أنفسهم إذا كانت من القرآن أو الأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم للسلف في ذلك قولان أرجحهما عندي المنع كما بينته فيما علقته على quot; الكلم الطيب quot; لشيخ الإسلام ابن تيمية (رقم التعليق 34) طبع المكتب الإسلامي. و (التولة) بكسر التاء وفتح الواو ما يحبب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره قال ابن الأثير: quot; جعله من الشرك لاعتقادهم أن ذلك يؤثر ويفعل خلاف ما قدره الله تعالى quot;.  332 - quot; لقد رأيتنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في مروطنا وننصرف وما يعرف بعضنا وجوه بعض quot;.  أخرجه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (214 \/ 1) : حدثنا إبراهيم حدثنا حماد عن عبيد الله بن عمر عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية أن عائشة قالت: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير إبراهيم هذا وهو ابن الحجاج ثم هما اثنان: إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي أبو إسحاق البصري وإبراهيم بن الحجاج النيلي أبو إسحاق البصري أيضا وكلاهما يروي عنه(1\/650)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "645",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9818",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "333",
        "content": "أبو يعلى والأول يروي عن حماد بن سلمة والآخر عن حماد بن زيد وكل من الحمادين يروي عن عبيد الله بن عمر ولذلك لم يتعين عندي أيهما المراد هنا ولا ضير في ذلك فإنهما ثقتان غير أن الأول احتج به مسلم والآخر احتج به الشيخان. والحديث في quot; الصحيحين quot; دون ذكر الوجه ولذلك أوردته وهي زيادة مفسرة لا تعارض رواية الصحيحين فهي مقبولة. وهو دليل ظاهر على أن وجه المرأة ليس بعورة. والأدلة على ذلك متكاثرة. ومعنى كونه ليس بعورة أنه يجوز كشفه وإلا فالأفضل والأورع ستره لاسيما إذا كان جميلا. وأما إذا كان مزينا. فيجب ستره قولا واحدا ومن شاء تفصيل هذا الإجمال فعليه بكتابنا quot; حجاب المرأة المسلمة quot; فإنه جمع فأوعى.  333 - quot; إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق منها أن تؤمن بالله ولا تشرك به شيئا وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تسلم على أهلك إذا دخلت عليهم وأن تسلم على القوم إذا مررت بهم فمن ترك من ذلك شيئا فقد ترك سهما من الإسلام ومن تركهن quot; كلهن quot; فقد ولى الإسلام ظهره quot;.  أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في quot; كتاب الإيمان quot; (رقم الحديث 3 بتحقيقي) قال: حدثنيه يحيى بن سعيد العطار عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن رجل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ومن طريق أبي عبيد أخرجه ابن بشران في quot; الأمالي quot; (ق 98 \/ 2) وعبد الغني المقدسي في quot; الأمر بالمعروف والنهي عن(1\/651)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "646",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9848",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك أخرجه أحمد (5 \/ 7) ومسلم (6 \/ 172) من طرق أخرى عن شعبة به. وتابعه زهير عن منصور به أتم منه مثل رواية شعبة الأولى عن ابن كهيل إلا أنه جعل الشطر الأول في آخر الحديث وفيه الزيادة التي بين القوسين. أخرجه أحمد (5 \/ 10) ومسلم. ويتبين مما سبق أن هلال بن يساف كان تارة يرويه عن سمرة مباشرة وتارة عن الربيع بن عميلة عنه فلعله سمعه أولا على هذا الوجه ثم لقي سمرة فسمعه منه مباشرة فكان يرويه تارة هكذا وتارة هكذا وهو ثقة غير معروف بالتدليس فيحتمل منه ذلك. وقد تابعه الركين بن الربيع بن عميلة عن أبيه عن سمرة بقضية التسمية فقط إلا أنه ذكر quot; نافعا quot; مكان quot; نجيحا quot;. أخرجه مسلم وأحمد (5 \/ 12) . وفي الحديث آداب ظاهرة وفوائد باهرة أهمها النهي عن الزيادة في حديثه صلى الله عليه وسلم وهذا وإن كان معناه في رواية حديثه ونقله فإنه يدل على المنع من الزيادة فيه تعبدا قصدا للاستزادة من الأجر بها من باب أولى وأبرز صور هذا الزيادة على الأذكار والأوراد الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم كزيادة quot; الرحمن الرحيم quot; في التسمية على الطعام فكما أنه لا يجوز للمسلم أن يروى قوله صلى الله عليه وسلم المتقدم (344) : quot; قل: بسم الله quot; بزيادة quot; الرحمن الرحيم quot; فكذلك لا يجوز له أن يقول هذه الزيادة على طعامه لأنه زيادة على النص فعلا فهو بالمنع أولى لأن قوله صلى الله عليه وسلم: quot; قل باسم الله quot; تعليم للفعل فإذا لم يجز الزيادة في التعليم الذي هو وسيلة للفعل فلأن لا يجوز الزيادة في الفعل الذي هو الغاية أولى وأحرى. ألست ترى إلى ابن عمر رضي الله عنه أنه أنكر على من زاد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحمد عقب العطاس بحجة أنه مخالف لتعليمه صلى الله عليه وسلم وقال له: quot; وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ليس(1\/681)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "676",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9865",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "358",
        "content": "برقم (67) من وجوه أقواه أنه صح بزيادة: quot; فأنزلوه quot; فراجعه. ومن أمثلة القسم الآخر حديث قيامه صلى الله عليه وسلم حين أقبل عليه أخوه من الرضاعة فأجلسه بين يديه. فهو حديث ضعيف معضل الإسناد ولو صح فلا دليل فيه أيضا وقد بينت ذلك كله في quot; الأحاديث الضعيفة quot; (1148) .  358 - quot; ما كان في الدنيا شخص أحب إليهم رؤية من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له لما كانوا يعلمون من كراهيته لذلك quot;.  أخرجه البخاري في quot; الأدب المفرد quot; (946) والترمذي (2 \/ 125) والطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (2 \/ 39) وأحمد (3 \/ 132) وأبو يعلى في quot; مسنده quot; (ق 183 \/ 2) واللفظ له من طرق عن حماد بن سلمة عن حميد عن أنس به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه quot;. قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم. وهذا الحديث مما يقوي ما دل عليه الحديث السابق من المنع من القيام للإكرام لأن القيام لو كان إكراما شرعا لم يجز له صلى الله عليه وسلم أن يكرهه من أصحابه له وهو أحق الناس بالإكرام وهم أعرف الناس بحقه عليه الصلاة والسلام. وأيضا فقد كره الرسول صلى الله عليه وسلم هذا القيام له من أصحابه فعلى المسلم - خاصة إذا كان من أهل العلم وذوي القدوة - أن يكره ذلك لنفسه اقتداء به صلى الله عليه وسلم وأن يكره لغيره من المسلمين لقوله صلى الله عليه وسلم : quot; لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير quot; فلا يقوم له أحد ولا هو يقوم لأحد بل كراهتهم لهذا القيام أولى بهم(1\/698)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "693",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9866",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "359",
        "content": "من النبي عليه الصلاة والسلام ذلك لأنهم إن لم يكرهوه اعتادوا القيام بعضهم لبعض وذلك يؤدي بهم إلى حبهم له وهو سبب يستحقون عليه النار كما في الحديث السابق وليس كذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه معصوم من أن يحب مثل هذه المعصية فإذا كان مع ذلك قد كره القيام له كان واضحا أن المسلم أولى بكراهته له.  359 - quot; نهى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل quot;.  هو من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه. وله عنه طرق: الأولى: عن محمد بن علي عنه. أخرجه البخاري (4 \/ 16) ومسلم (6 \/ 66) وأبو داود (3788) والنسائي (2 \/ 199) والترمذي (1 \/ 331) والدارمي (2 \/ 87) والطحاوي (2 \/ 318) والبيهقي (9 \/ 325) وأحمد (3 \/ 361 385) من طرق عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي به. وتابعه سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر فأسقط من الإسناد محمد ابن علي ولفظه: quot; أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر quot;. أخرجه النسائي والطحاوي والترمذي (1 \/ 331) وقال: quot; هذا حديث حسن صحيح وهكذا روى غير واحد عن عمرو بن دينار عن جابر ورواه حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر ورواية ابن عيينة أصح. وسمعت محمدا يقول: سفيان بن عيينة أحفظ من حماد ابن زيد quot;. قال الحافظ في quot; الفتح quot; (9 \/ 559) :(1\/699)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "694",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9868",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "360",
        "content": "quot; نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلناه (بالمدينة) quot;. أخرجه البخاري ومسلم والدارمي والبيهقي وأحمد (6 \/ 345 346 353) والزيادة للدارمي ورواية للبخاري. وفي الحديث جواز أكل لحوم الخيل وهو مذهب الأئمة الأربعة سوى أبي حنيفة فذهب إلى التحريم خلافا لصاحبيه فإنهما وافقا الجمهور وهو الحق لهذا الحديث الصحيح ولذلك اختاره الإمام أبو جعفر الطحاوي وذكر أن حجة أبي حنيفة حديث خالد بن الوليد مرفوعا: quot; لا يحل أكل لحوم الخيل والبغال والحمير quot;. ولكنه حديث منكر ضعيف الإسناد لا يحتج به إذا لم يخالف ما هو أصح منه فكيف وقد خالف حديثين صحيحين كما ترى. وقد بينت ضعفه وعلله في quot; السلسلة الضعيفة quot; رقم (1149) .  360 - quot; ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منهم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا quot;.  أخرجه ابن حبان في quot; صحيحه quot; فقال (1558 - موارد) : أخبرنا أحمد ابن علي بن المثنى حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي أنبأنا جرير بن عبد الحميد عن رقبة بن مصقلة عن جعفر بن إياس عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وهو ثقة وأحمد بن علي بن المثنى هو أبو يعلى الموصلي وهو ثقة حافظ. وقد أخرجه في quot; مسنده quot; فقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (5 \/ 240) .(1\/701)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "696",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9879",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "369",
        "content": "369 - quot; كل مسلم على مسلم محرم أخوان نصيران لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعدما أسلم عملا أو يفارق المشركين إلى المسلمين quot;.  أخرجه النسائي (1 \/ 358) من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: quot; قلت يا نبي الله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عددهن - لأصابع يديه - ألا آتيك ولا آتي دينك وإني كنت امرءا لا أعقل شيئا ألا ما علمني الله ورسوله وإني أسألك بوجه الله عز وجل بما بعثك ربك إلينا قال: بالإسلام قال: قلت: وما آيات الإسلام قال: أن تقول: أسلمت وجهي إلى الله عز وجل وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة كل مسلم على مسلم حرام ... quot;. وهذا إسناد حسن وصححه الحاكم (4 \/ 600) ووافقه الذهبي.  370 - quot; اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 256 - 257) : حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حريز حدثنا سليم ابن عامر عن أبي أمامة قال: quot; إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنا فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا: مه مه! فقال: ادنه فدنا منه قريبا قال: فجلس قال: أتحبه لأمك قال: لا والله جعلني الله فداءك قال : ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال: أفتحبه لابنتك قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم قال: أفتحبه لأختك  قال: لا والله جعلني الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال: أفتحبه لعمتك. قال: لا والله جعلني الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم قال: أفتحبه لخالتك قال: لا والله جعلني الله فداءك قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال: فوضع يده عليه وقال: اللهم اغفر(1\/712)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "707",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9890",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "378",
        "content": "378 - quot; استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه ولا نغرن من قبلك الليلة quot;.  هو قطعة من حديث سهل بن الحنظلية أنهم ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فأطنبوا السير حتى كانت عشية فحضرت الصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فارس فقال: يا رسول الله إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا فإذا أنا بهوازن على بكرة آبائهم بظعنهم ونعمهم وشائهم اجتمعوا إلى حنين. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله تعالى ثم قال: من يحرسنا الليلة قال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله قال: فاركب. فركب فرسا له فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحديث فلما أصبحنا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصلاه فركع ركعتين ثم قال: هل أحسستم فارسكم قالوا: يا رسول الله ما أحسسناه فثوب بالصلاة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي يلتفت إلى الشعب حتى إذا قضى صلاته وسلم قال: أبشروا فقد جاءكم فارسكم فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم فقال: إني انطلقت حتى كنت في أعلى هذا الشعب حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبحت طلعت الشعبين كليهما فنظرت فلم أر أحدا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل نزلت الليلة قال: لا إلا مصليا أو قاضيا حاجة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أوجبت فلا عليك ألا تعمل بعدها. أخرجه أبو داود (1 \/ 391 - 392) والحاكم (2 \/ 83 - 84) من طريق أبي توبة الربيع بن نافع الحلبي حدثنا معاوية بن سلام أخبرني زيد بن سلام حدثنا أبو كبشة السلولي أنه سمع سهل بن الحنظلية به. وقال الحاكم:(1\/723)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "718",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9901",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "383",
        "content": "وهو شاهد قوي للحديث. والله أعلم. (قزحه) بتشديد الزاي هو من القزح وهو التوابل يقال: قزحت القدر إذا طرحت فيها الأبزار. (ملحه) بتخفيف اللام. أي ألقى فيه الملح بقدر للإصلاح. يقال منه: ملحت القدر بالتخفيف وأملحتها وملحتها إذا أكثرت ملحها حتى تفسد.  383 - quot; من السنة في الصلاة أن تضع أليتيك على عقبيك بين السجدتين quot;.  أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3 \/ 106 \/ 1) : حدثنا أحمد بن النضر العسكري حدثني عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي أنبأنا سفيان بن عيينة عن عبد الكريم عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنه قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح إن كان عبد الكريم هذا هو ابن مالك الجزري الحراني وأما إن كان هو ابن أبي المخارق المعلم البصري فهو ضعيف وليس بين يدي ما يرجح أحد الاحتمالين على الآخر فإن كلا منهما روى عن طاووس وروى عن كل منهما ابن عيينة. بيد أن الحديث صحيح على كل حال فقد رواه ابن عيينة أيضا عن إبراهيم ابن ميسرة عن طاووس به نحوه.(1\/734)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "729",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9902",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطبراني: حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن عيينة.  قلت: وهذا إسناد جيد. وأخرج (3 \/ 105 \/ 2) بهذا الإسناد عن ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع طاووسا يقول: quot; قلت لابن عباس في الإقعاء على القدمين قال: هي السنة فقلت: إنا لنراه جفاء بالرجل! قال: هي سنة نبيك quot;. وقد أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot; صحيحيهما quot; والبيهقي (2 \/ 119) من طريق أخرى عن ابن جريج به. وهذا سند صحيح صرح فيه كل من ابن جريج وأبي الزبير بالتحديث. وله طريق أخرى عن ابن عباس يرويه ابن إسحاق قال: حدثني عن انتصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه وصدور قدميه بين السجدتين إذا صلى - عبد الله ابن أبي نجيح المكي عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج قال: سمعت عبد الله بن عباس يذكره قال: فقلت له: يا أبا العباس! والله إن كنا لنعد هذا جفاء ممن صنعه! قال: فقال: إنها سنة quot;. أخرجه البيهقي. قلت: وإسناده حسن صرح فيه ابن إسحاق أيضا بالتحديث. ثم روى بإسناد آخر صحيح عن أبي زهير معاوية بن حديج قال: quot; رأيت طاووسا يقعي فقلت: رأيتك تقعي! قال: ما رأيتني أقعي ! ولكنها الصلاة رأيت العبادلة الثلاثة يفعلون ذلك عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير يفعلونه. قال أبو زهير: وقد رأيته يقعي quot;. قلت: ففي الحديث وهذه الآثار دليل على شرعية الإقعاء المذكور وأنه سنة يتعبد بها وليست للعذر كما زعم بعض المتعصبة وكيف يكون كذلك وهؤلاء(1\/735)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "730",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9903",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "384",
        "content": "العبادلة اتفقوا على الإتيان به في صلاتهم وتبعهم طاووس التابعي الفقيه الجليل وقال الإمام أحمد في quot; مسائل المروزي quot; (19) : quot; وأهل مكة يفعلون ذلك quot;. فكفى بهم سلفا لمن أراد أن يعمل بهذه السنة ويحييها. ولا منافاة بينها وبين السنة الأخرى وهي الافتراش بل كل سنة فيفعل تارة هذه وتارة هذه اقتداء به صلى الله عليه وسلم وحتى لا يضيع عليه شيء من هديه عليه الصلاة والسلام.  384 - quot; من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربه في الآخرة ومن شرب في آنية الذهب والفضة في الدنيا لم يشرب بها في الآخرة ثم قال: لباس أهل الجنة وشراب أهل الجنة وآنية أهل الجنة quot;.  أخرجه الحاكم (4 \/ 141) وابن عساكر في quot; تاريخ دمشق quot; (15 \/ 202 \/ 2) من طريق يحيى بن حمزة حدثني زيد بن واقد أن خالد بن عبد الله بن حسين حدثه قال: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي. قلت: ورجاله ثقات رجال البخاري غير خالد بن عبد الله بن حسين وهو الأموي الدمشقي مولى عثمان بن عفان. قال ابن حبان في quot; الثقات quot; (1 \/ 37) : quot; عداده في أهل الشام يروي عن أبي هريرة. روى عنه زيد بن واقد وإسماعيل(1\/736)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "731",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9918",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "395",
        "content": "395 - quot; لا تصوم المرأة يوما تطوعا في غير رمضان وزوجها شاهد إلا بإذنه quot;.  أخرجه الدارمي في quot; سننه quot; (2 \/ 12) : أخبرنا محمد بن أحمد حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم جميع رواته ثقات من رجاله. والحديث أخرجه الشيخان من طرق عن سفيان دون قوله: quot; يوما تطوعا في غير رمضان quot;. وهي زيادة صحيحة ثابتة ومن أجلها خرجت الحديث هنا وقد جاءت من طريقين آخرين عن أبي هريرة نحوه. وإسناد أحدهما صحيح والآخر حسن وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أتم منه وفيه بيان سبب وروده مع فوائد أخرى ينبغي الاطلاع عليها وهذا نصه قال رضي الله عنه: quot; جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقالت: يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس قال: وصفوان عنده قال: فسأله عما قالت فقال: يا رسول الله أما قولها: quot; يضربني إذا صليت quot; فإنها تقرأ بسورتين (فتعطلني) وقد نهيتها (عنهما)  قال: فقال: لو كانت سورة واحدة لكفت الناس. وأما قولها quot; يفطرني quot; فإنها تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: quot; لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها quot;. وأما قولها quot; إنى لا أصلي حتى تطلع الشمس quot; فإنا أهل بيت قد عرف لنا(1\/751)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "746",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9919",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "396",
        "content": "ذاك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس قال: فإذا استيقظت فصل quot;. أخرجه أبو داود والسياق له وابن حبان والحاكم وأحمد بإسناد صحيح على شرط الشيخين. وقد خرجته مع طرق حديث أبي هريرة في quot; الإرواء quot; (2063) .  396 - quot; كان في سفره الذي ناموا فيه حتى طلعت الشمس فقال: إنكم كنتم أمواتا فرد الله إليكم أرواحكم فمن نام عن صلاة فليصلها إذا استيقظ ومن نسي صلاة فليصل إذا ذكر quot;.  أخرجه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (58 \/ 1) عن عبد الجبار بن العباس الهمداني عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الجبار هذا وهو صدوق يتشيع كما قال الحافظ في quot; التقريب quot;. قلت: والتشيع لا يضر في الرواية عند المحدثين لأن العبرة في الراوي إنما هو كونه مسلما عدلا ضابطا أما التمذهب بمذهب مخالف لأهل السنة فلا يعد عندهم جارحا ما لم ينكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة كما بينه الحافظ ابن حجر في quot; شرح النخبة quot;. لاسيما وهذا الحديث قد جاء معناه في quot; الصحيحين quot; وغيرهما من حديث أنس وغيره من الصحابة وفي حديثه زيادة: quot; لا كفارة لها إلا ذلك quot;. فقه الحديث:  وفي الحديث دلالة على أن النائم عن الصلاة أو الناسي لها لا تسقط عنه(1\/752)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "747",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9920",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة وأنه يجب عليه أن يبادر إلى أدائها فور الاستيقاظ أو التذكر لها. ودلت زيادة أنس رضي الله عنه على أن ذلك هو الكفارة وأنه إن لم يفعل فلا يكفره شيء من الأعمال اللهم إلا التوبة النصوح. وفي ذلك كله دليل على أن الصلاة التي تعمد صاحبها إخراجها عن وقتها فلا يكفرها أن يصليها بعد وقتها لأنه لا عذر له والله عز وجل يقول: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)  وليس هو كالذى نام عنها أو نسيها فهذا معذور بنص الحديث ولذلك جعل له كفارة أن يصليها إذا تذكرها. ألست ترى أن هذا المعذور نفسه إذا لم يبادر إلى الصلاة حين التذكر فلا كفارة له بعد ذلك لأنه أضاع الوقت الذي شرع الله له أن يتدارك فيه الصلاة الفائتة. فإذا كان هذا هو شأن المعذور أنه لا قضاء له بعد فوات الوقت المشروع له فمن باب أولى أن يكون المتعمد الذي لم يصل الصلاة في وقتها وهو متذكر لها مكلف بها أن لا يكون له كفارة. وهذا فقه ظاهر لمن تأمله متجردا عن التأثر بالتقليد ورأي الجمهور. ومما سبق يتبين خطأ بعض المتأخرين الذي قاسوا المتعمد على الناسي فقالوا: quot; إذا وجب القضاء على النائم والناسي مع عدم تفريطهما فوجوبه على العامد المفرط أولى quot;! مع أن هذا القياس ساقط الاعتبار من أصله لأنه من باب قياس النقيض على نقيضه فإن العامد المتذكر ضد الناسي والنائم. على أن القول بوجوب القضاء على المتعمد ينافي حكمة التوقيت للصلاة الذي هو شرط من شروط صحة الصلاة فإذا أخل بالشرط بطل المشروط بداهة(1\/753)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "748",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9921",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول شيخ الشمال في نشرة له في هذه المسألة quot; أن المصلي وجب عليه أمران: الصلاة وإيقاعها في وقتها فإذا ترك أحد الأمرين بقي الآخر quot;. فهذا مما يدل على جهل بالغ في الشرع فإن الوقت للصلاة ليس فرضا فحسب بل وشرط أيضا ألا ترى أنه لو صلى قبل الوقت لم تقبل صلاته باتفاق العلماء. لكن كلام الشيخ المسكين يدل على أنه قد خرق اتفاقهم بقوله المتقدم فإنه صريح أنه لو صلى قبل الوقت فإنه أدى واجبا وضيع آخر! وهكذا يصدق عليه المثل السائر (من حفر بئرا لأخيه وقع فيه) ! فإنه يدندن دائما حول اتهام أنصار السنة بخرقهم الإجماع أو اتفاق العلماء فها هو قد خالفهم بقوله المذكور الهزيل هدانا الله وإياه سواء السبيل. وبعد فهذه كلمة وجيزة حول هذه المسألة المهمة بمناسبة هذا الحديث الشريف ومن شاء تفصيل الكلام فيها فليرجع إلى كتاب الصلاة لابن القيم رحمه الله تعالى فإنه أشبع القول عليها مع التحقيق الدقيق بما لا تجده في كتاب. واعلم أنه ليس معنى قول أهل العلم المحققين ومنهم العز ابن عبد السلام الشافعي أنه لا يشرع القضاء على التارك للصلاة عمدا أنه من باب التهوين لشأن ترك الصلاة حاشا لله بل هو على النقيض من ذلك فإنهم يقولون: إن من خطورة الصلاة وأدائها في وقتها أنه لا يمكن أن يتداركها بعد وقتها إلى الأبد فلا يكفر ذنب إخراج الصلاة عن وقتها إلا ما يكفر أكبر الذنوب ألا وهو التوبة النصوح. ولذلك فهم ينصحون من ابتلي بترك الصلاة أن يتوب إلى الله فورا وأن يحافظ على أداء الصلاة في أوقاتها ومع الجماعة وأن يكثر من الصلاة النافلة حتى يعوض بذلك بعض ما فاته من الثواب بتركه للصلاة في الوقت (وإن الحسنات يذهبت السيئات) وقد دل على ذلك حديث أبي هريرة quot; انظروا هل لعبدي من تطوع فتكملوا بها فريضته quot;. أخرجه أبو داود وغيره.(1\/754)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "749",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9922",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "397",
        "content": "397 - quot; ما صدق نبي (من الأنبياء) ما صدقت إن من الأنبياء من لم يصدقه من أمته إلا رجل واحد quot;.  أخرجه ابن حبان في quot; صحيحه quot; (2305 موارد) قال: أخبرنا أبو خليفة حدثنا علي بن المديني حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن المختار بن فلفل عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح وقد أخرجه مسلم في quot; صحيحه quot; (1 \/ 130) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حسين بن علي به وزاد في أوله: quot; أنا أول شفيع في الجنة لم يصدق نبي من الأنبياء.... quot;. ومن طريق مسلم أخرجه أبو بكر محمد بن الحسن الطبري في quot; الأمالي quot; (7 \/ 1) ثم رواه (4 \/ 1) من طريق أخرى عن المختار به. ويشهد للحديث ما روى ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد.... quot; الحديث. أخرجه الشيخان وغيرهما. وفي الحديث دليل واضح على أن كثرة الأتباع وقلتهم ليست معيارا لمعرفة كون الداعية على حق أو باطل فهؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مع كون دعوتهم واحدة ودينهم واحدا فقد اختلفوا من حيث عدد أتباعهم قلة وكثرة حتى كان فيهم من لم يصدقه إلا رجل واحد بل ومن ليس معه أحد! ففي ذلك عبرة بالغة للداعية والمدعوين في هذا العصر فالداعية عليه أن يتذكر هذه الحقيقة ويمضي قدما في سبيل الدعوة إلى الله تعالى ولا يبالي بقلة المستجيبين له لأنه ليس عليه إلا البلاغ المبين وله أسوة حسنة بالأنبياء السابقين(1\/755)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "750",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9925",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "401",
        "content": "وفي التلخيص: صحيح على شرط مسلم. وقال الحافظ في quot; الفتح quot; (10 \/ 79) : quot; سنده قوي quot;.  401 - quot; إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدا واجمع الإياس مما في أيدي الناس quot;.  أخرجه ابن ماجه (2 \/ 542) وأحمد (5 \/ 412) وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (1 \/ 462) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم بن عثمان بن جبير مولى أبي أيوب عن أبي أيوب الأنصاري قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: عظني وأوجز. فقال: فذكره. وهذا سند ضعيف لجهالة عثمان بن جبير قال في quot; الميزان quot;: ما روى عنه سوى عبد الله بن عثمان بن خثيم حسب quot; وفي quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot; وبقية الرجال ثقات. وفي quot; الزوائد quot;: إسناده ضعيف وعثمان بن جبير قال الذهبي في quot; الطبقات quot; مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري وأبو حاتم روى عن أبيه عن جده عن أبي أيوب quot;. قال المحقق السندي (رح) بعد أن نقل هذا الكلام عن الزوائد: قلت: لكن كون الحديث من أوجز الكلمات وأجمعها للحكمة يدل على قربه(1\/758)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "753",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9931",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "407",
        "content": "407 - quot; أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله quot;.  هو حديث متواتر كما قال السيوطي في quot; الجامع الصغير quot; فقد ورد عن جمع من الصحابة بألفاظ متقاربة. الأول: أبو هريرة وله عنه طرق: 1 - الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال: quot; لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره)  فقال أبو بكر: والله لأقتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب: فو الله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق quot;. أخرجه البخاري (3 \/ 206 12 \/ 232 - 234 13 \/ 206) ومسلم (1 \/ 38) وأبو داود (1 \/ 243) والنسائي (2 \/ 161) والترمذي (2 \/ 100 طبع بولاق) وأحمد (1 \/ 19 35 47 - 48 2 \/ 423 528) من طرق عنه. 2 - عن الزهري أيضا عن سعيد بن المسيب عنه به. أخرجه مسلم (1 \/ 39) والنسائي (2 \/ 162) . 3 - عن الأعمش عن أبي صالح عنه. أخرجه مسلم والنسائي والترمذي وابن ماجه (2 \/ 475) .(1\/764)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "759",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9933",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله يفتح الله عليه. قال: فقال عمر: فما أحببت الإمارة قبل يومئذ فتطاولت لها واستشرفت رجاء أن يدفعها إلي فلما كان الغد دعا عليا (ع) فدفعها إليه فقال: قاتل ولا تلتفت حتى يفتح عليك فسار قريبا ثم نادى: يا رسول الله علام أقاتل قال: حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد.... quot; الخ. أخرجه الطيالسي رقم (2441) : حدثنا وهيب عن سهيل به. ومن هذا الوجه أخرجه أحمد أيضا (2 \/ 384) واللفظ له.. وهذا سند صحيح على شرط مسلم. 13 - عن كثير بن عبيد عنه بلفظ: quot; أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ثم قد حرم علي دماؤهم وأموالهم وحسابهم على الله عز وجل quot;. أخرجه أحمد (2 \/ 345) من طريق سعيد بن كثير بن عبيد عنه. وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات معروفون غير كثير بن عبيد وقد روى عنه جماعة ووثقه ابن حبان وقد أخرجه من هذا الوجه ابن خزيمة أيضا كما في quot; الفتح quot; (12 \/ 232) . وقد ذكرت آنفا أن الحديث رواه جمع من الصحابة وذكرت الأول منهم. والثاني: ابن عمر ولفظه: quot; أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله quot;(1\/766)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "761",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9934",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "408",
        "content": "408 - quot; أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله quot;.  أخرجه البخاري (1 \/ 63 - 64) ومسلم (1 \/ 39) من طريق شعبة عن واقد بن محمد قال: سمعت أبي يحدث عن ابن عمر مرفوعا. والثالث: جابر بن عبد الله رضي الله عنه ولفظه: quot; أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا: لا إله إلا الله عصموا من دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ (إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر) quot;.  409 - quot; أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا: لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ  (إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر)  quot;.  أخرجه مسلم والترمذي (2 \/ 237 طبع بولاق) وأحمد (3 \/ 300) من طريق سفيان عن أبي الزبير عنه. وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;. وأخرجه الحاكم (2 \/ 522) وصححه على شرطهما ووافقه الذهبي وفيه نظر. وقد تابعه ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره دون قوله: ثم قرأ الخ.(1\/767)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "762",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "9949",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "421",
        "content": "عن السب quot;. قلت: كذا سمى أباه فضلا والذي في quot; الميزان quot; و quot; تاريخ بغداد quot; (8 \/ 221 - 223) الحكم بن فضيل على التصغير وهو الأقرب إلى صورة الاسم في quot; المسند quot; وعليه فحرف (عن) بين الحكم وفضيل محرفة عن (ابن) كما أنه سقطت نقطة الضاد من الطابع أو الناسخ ثم هو ثقة وثقه أبو داود وابن معين وضعفه بعضهم بغير حجة.  421 - quot; ادعوا الناس وبشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا quot;.  أخرجه مسلم (6 \/ 100) من طريق زيد بن أبي أنيسة عن سعيد بن أبي بردة حدثنا أبو بردة عن أبيه قال: quot; بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذا إلى اليمن فقال quot;: فذكره. وزاد قال: quot; فقلت يا رسول الله أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن البتع وهو من العسل ينبذ حتى يشتد والمزر وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد - قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعطي جوامع الكلم بخواتمه فقال: أنهى عن كل مسكر أسكر عن الصلاة quot;. وفي رواية (6 \/ 99) : quot; وعلما quot; بدل: quot; ولا تعسرا quot;. وقد ورد الحديث بلفظ quot; كان إذا بعث أحدا quot; و quot; يسرا ولا تعسرا quot;.  422 - quot; لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا:  (آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم)  quot;.  أخرجه البخاري (8 \/ 138 13 \/ 385 442) من حديث أبي هريرة قال: quot; كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام(1\/782)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "777",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10006",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ولا يتثبت رفع هذا الحديث والمشهور عن ابن عمر من قوله quot;. ثم ساقه من طريق عمرو بن دينار عنه نحوه. قلت: وإسناده صحيح. لكن يتقوى المرفوع بأن له طريقا أخرى وشاهدا. أما الطريق فهو عند البيهقي عن أحمد بن عمر الوكيعي حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع به بلفظ: quot; إذا نعس أحدكم في الصلاة في المسجد يوم الجمعة ... quot; وقال: quot; والمراد بالصلاة موضع الصلاة ولا يثبت رفع هذا الحديث ... quot;.  قلت: ورجال هذه الطريق رجال مسلم إلا أن المحاربي وصفه أحمد بأنه كان يدلس وكأنه لذلك لم يثبت البيهقي حديثه ولولا ذلك لكان السند صحيحا فلا أقل من أن يصلح للاستشهاد به. وأما الشاهد فيرويه إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سمرة بن جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره وزاد في روايته: quot; قيل لإسماعيل: والإمام يخطب قال: نعم quot;. أخرجه البيهقي (3 \/ 237 - 238) وقال: quot; إسماعيل بن مسلم هذا غير قوي quot;. قلت: ومن طريقه رواه البزار (ص 70 - زوائده) والطبراني في quot; الكبير quot; كما في quot; مجمع الزوائد quot; للهيثمي (2 \/ 180) وقال: quot; وهو ضعيف quot;.(1\/839)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "834",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10012",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "473",
        "content": "473 - quot; كان إذا انصرف من صلاة الغداة يقول: هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا ويقول: ليس يبقى بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة quot;.  أخرجه مالك في quot; الموطأ quot; (2 \/ 956 \/ 2) وعند الحاكم (4 \/ 390 - 391) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن زفر بن صعصعة عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ... وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالا. والشطر الثاني منه أخرجه البخاري (4 \/ 349) من طريق سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا: وما المبشرات قال الرؤيا الصالحة quot;. وللحديث شواهد كثيرة خرجتها في quot; إرواء الغليل quot; رقم (2539) . والحديث نص في أنه لا نبوة ولا وحي بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا المبشرات: الرؤيا الصالحة وهي جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة. ولقد ضلت طائفة زعمت بقاء النبوة واستمرارها بعده صلى الله عليه وسلم وتأولوا بل عطلوا معنى هذا الحديث ونحوه مما في الباب وكذلك حرفوا قول الله تعالى: (ولكن رسول الله وخاتم النبيين) بمثل قولهم: أي زينة النبيين! وتارة يقولون: هو آخر الأنبياء المشرعين ويقولون ببقاء النبوة غير التشريعية(1\/845)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "840",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10018",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي quot; معجم البلدان quot; مادة (حوءب) أن صاحبة الخطاب سلمى بنت مالك الفزارية وكانت سبية وهبت لعائشة وهي المقصودة بخطاب الرسول الذي زعموه وقد ارتدت مع طلحة وقتلت في حروب الردة ومن العجيب أن يصرف بعض الناس هذه القصة إلى السيدة عائشة إرضاء لبعض الأهواء العصبية quot;. وفي هذا الكلام مؤاخذات: الأولى: يظن الأستاذ الصديق أن إهمال أصحاب (الصحاح) لحديث ما إنما هو لعلة فيه. وهذا خطأ بين عند كل من قرأ شيئا من علم المصطلح وتراجم أصحاب (الصحاح)  فإنهم لم يتعمدوا جمع كل ما صح عندهم في quot; صحاحهم quot; والإمام مسلم منهم قد صرح بذلك في quot; صحيحه quot; (كتاب الصلاة)  وما أكثر الأحاديث التي ينص الإمام البخاري على صحتها أو حسنها مما يذكره الترمذي عنه في quot; سننه quot; وهو لم يخرجها في quot; صحيحه quot;.  الثانية: هذا إن كان يعني بـ (الصحاح) الكتب الستة لكن هذا الإطلاق غير صحيح لأن السنن الأربعة من الكتب الستة ليست من (الصحاح) لا استصطلاحا ولا واقعا فإن فيها أحاديث كثيرة ضعيفة والترمذي ينبه على ضعفها في غالب الأحيان. وإن كان يعني ما هو أعم من ذلك فليس بصحيح فقد عرفت من تخريجنا المتقدم أن ابن حبان أخرجه في quot; صحيحه quot; والحاكم في quot; المستدرك على الصحيحين quot;.  الثالثة: وثوقه بما جاء في quot; معجم البلدان quot; بدون إسناد ومؤلفه ليس من أهل العلم بالحديث وعدم وثوقه بمسند الإمام أحمد وقد ساق الحديث بالسند الصحيح ولا بتصحيح الحافظ النقاد الذهبي له!! الرابعة: جزمه أن صاحبة الخطاب سلمى بنت مالك ... بدون حجة ولا برهان سوى الثقة العمياء بمؤلف quot; المعجم quot; وقد أشرنا إلى حاله في هذا الميدان(1\/851)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "846",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10028",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البخيل quot; يشعر أن الكراهة أو الحرمة خاص بنذر المجازاة أو المعاوضة دون نذر الابتداء والتبرر فهو قربة محضة لأن للناذر فيه غرضا صحيحا وهو أن يثاب عليه ثواب الواجب وهو فوق ثواب التطوع. وهذا النذر هو المراد - والله أعلم - بقوله تعالى (يوفون بالنذر) دون الأول. قال الحافظ في quot; الفتح quot; (11 \/ 500) : quot; وقد أخرج الطبري بسند صحيح عن قتادة في قوله تعالى (يوفون بالنذر) قال: كانوا ينذرون طاعة الله من الصلاة والصيام والزكاة والحج والعمرة ومما افترض عليهم فسماهم الله أبرارا وهذا صريح في أن الثناء وقع في غير نذر المجازاة quot;. وقال قبل ذلك: quot; وجزم القرطبي في quot; المفهم quot; بحمل ما ورد في الأحاديث من النهي على نذر المجازاة فقال: هذا النهي محله أن يقول مثلا: إن شفى الله مريضي فعلي صدقة كذا. ووجه الكراهة أنه لما وقف فعل القربة المذكورة على حصول الغرض المذكور ظهر أنه لم يتمحض له نية التقرب إلى الله تعالى لما صدر منه بل سلك فيه مسلك المعاوضة ويوضحه أنه لو لم يشف مريضه لم يتصدق بما علقه على شفائه وهذه حالة البخيل فإنه لا يخرج من ماله شيئا إلا بعوض عاجل يزيد على ما أخرج غالبا وهذا المعنى هو المشار إليه في الحديث بقوله: quot; وإنما يستخرج به من البخيل ما لم يكن البخيل يخرجه quot;. وقد ينضم إلى هذا اعتقاد جاهل يظن أن النذر يوجب حصول ذلك الغرض أو أن الله يفعل معه ذلك الغرض لأجل ذلك النذر وإليهما الإشارة بقوله في الحديث أيضا quot; فإن النذر لا يرد من قدر الله شيئا quot;. والحالة الأولى تقارب الكفر والثانية خطأ صريح quot;. قال الحافظ:(1\/861)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "856",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10031",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "480",
        "content": "متفق عليه. والآخر: أن من نذر نذرا فيه عصيان للرحمن وإطاعة للشيطان فلا يجوز الوفاء به وعليه الكفارة كفارة اليمين وإذا كان النذر مكروها أو مباحا فعليه الكفارة من باب أولى ولعموم قوله عليه الصلاة والسلام: quot; كفارة النذر كفارة اليمين quot;. أخرجه مسلم وغيره من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (2653) . وما ذكرنا من الأمر الأول والثاني متفق عليه بين العلماء إلا في وجوب الكفارة في المعصية ونحوها فالقول به مذهب الإمام أحمد وإسحاق كما قال الترمذي (1 \/ 288)  وهو مذهب الحنفية أيضا وهو الصواب لهذا الحديث وما في معناه مما أشرنا إليه.  480 - quot; هو الطهور ماؤه الحل ميتته quot;.  أخرجه مالك (1 \/ 44 ـ 45) عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة من آل بني الأزرق عن المغيرة بن أبي بردة وهو من بني عبد الدار أنه سمع أبا هريرة يقول: quot; جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... quot; فذكره.  ومن طريق مالك أخرجه أصحاب السنن وغيرهم وصححه الترمذي وجماعة من المتقدمين والمتأخرين ذكرت أسماءهم في quot; صحيح أبي داود quot; (76) .  وهذا إسناد رجاله ثقات غير سعيد بن سلمة وقد ادعى بعضهم أنه مجهول لم يرو عنه غير صفوان ومع ذلك وثقه النسائي وابن حبان لكن قيل: إنه روى عنه أيضا الجلاح أبو كثير وفيه نظر عندي يأتي بيانه. قال الحافظ في quot; التلخيص quot; (1 \/ 10) :(1\/864)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "859",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10063",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "497",
        "content": "وله شاهد مرسل مختصر بلفظ: quot; غيروا رأس الشيخ بحناء quot;. أخرجه ابن سعد (5 \/ 452) .  497 - quot; إذا استؤذن على الرجل وهو يصلي فإذنه التسبيح وإذا استؤذن على المرأة وهي تصلي فإذنها التصفيق quot;.  أخرجه البيهقي في quot; السنن الكبرى quot; (2 \/ 247) من طرق عن حفص ابن عبد الله حدثني إبراهيم بن طهمان عن سليمان الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه مسلم وأبو عوانة والترمذي من طرق أخرى عن الأعمش به مختصرا بلفظ. quot; التسبيح للرجال والتصفيق للنساء quot;. وقال الترمذي quot; حسن صحيح quot;. وكذلك أخرجه الشيخان وغيرهما من طرق أخرى عن أبي هريرة مرفوعا. وهو في quot; صحيح أبي داود quot; برقم (867) . وإنما خرجته باللفظ الأول لأنه مفصل ولبيان صحة إسناده. وقد أخرج أحمد في quot; مسنده quot; (2 \/ 290) حدثنا مروان بن معاوية الفزاري أن يزيد بن كيسان استأذن على سالم بن أبي الجعد وهو يصلي فسبح لي فلما سلم قال: إن إذن الرجل إذا كان في الصلاة يسبح وإن إذن المرأة أن تصفق حدثنا مروان أنبأنا عوف عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. حدثنا مروان أخبرني عوف عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. قلت: وهذه أسانيد ثلاثة وكلها صحيحة إلا أن الأول موقوف على سالم ابن(1\/896)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "891",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10069",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاستدراكات 1- آخر الحديث (32)  وآخر الفائدة الثانية: ثم رأيت بحثا جيدا لأحد إخواننا في مكة المكرمة -بارك الله فيه- انتصر فيه لهذه السنة الظاهرة في رسالته التي أهداها إلي: quot;التتمات لبعض مسائل الصلاةquot; (ص 41-42)  فراجعه تزدد به علما وفائدة إن شاء الله تعالى. 2- آخر الحديث (36) : ثم تبين لي أن تصحيح ابن القطان للحديث من الطريق الأولى عن ابن عباس معلول بالشذوذ ومثلها الطريق الثالثة عنه فإن ذكر جملة الأذنين فيه شاذة أيضا وقد استفدت هذا كله من تحقيق قام به الأخ الفاضل مشهور حسن في تعليقه على كتاب quot;الخلافياتquot; للبيهقي (1\/366-393)  يسر الله له تمام إخراجه ونفع الله به قراءه بمنه وكرمه. لكني كنت أود من الأخ الفاضل أن يزود قراءه بخلاصة نافعة بعد ذلك الجهد الجهيد والتعب الشديد في تتبع طرق الحديث وهي بيان مرتبة الحديث لأنها بيت القصيد من التخريج فإن من المقرر في علم المصطلح أن الحديث الضعيف يتقوى بكثرة الطرق بالشرط المعروف هناك فالسؤال الذي يطرح نفسه الآن -كما يقال في هذا الزمان-: هل يبقى الحديث على ضعفه كما تدل عليه مفردات طرقه ويشير إليه صنيع الإمام الدارقطني والبيهقي أم إن مجموع طرقه يخرجه من الضعف ويرقى به إلى مرتبة الاحتجاج به ولو في رتبة الحديث الحسن لغيره على الأقل(1\/903)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "897",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10076",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأظنك تعلم موقف النبي - صلى الله عليه وسلم - الصارم إذا انتهكت محارم الله وأن اللين والشدة لكل منهما مكانه اللائق به بنص الكتاب والسنة وتعلم يقينا قول الشاعر: ووضع الندى في موضع السيف بالعلى ... مضر كوضع السيف في موضع الندى! ولكن أين كنت من هذا المطلب حين ألفت رسالة خاصة في الرد على المتمسكين بالسنة سميتها quot;مناقشة الألبانيين..quot; فلقبتهم بغير لقبهم! وإذا كان هذا هو العنوان فكيف يكون حال المعنون! لقد حشوته غمزا ولمزا وظهر فيه ما تكنه في نفسك من الأدب واللين الجم! ومع هذا فكل ذلك يهون تجاه محاربتك لسنة التراص بالأقدام والمناكب في الصف وتجويزك فيها الصلاة بين السواري لغير حاجة وتضعيفك لثلاثة أحاديث صحيحة بأساليبك الخاصة الملتوية كما يأتي بيانه إن شاء الله في الاستدراك رقم: 13. ثالثا - إنه أخذ علي ثلاثة أمور أوهم القراء أني اعتديت عليه فيها ولا شيء من ذلك والحمد لله: 1- نفى ما كنت نسبته اليه من أنه تشبث بعلة الانقطاع تقليدا لابن حزم فقال: quot;لم أتعرض لحجة ابن حزم ولا ذكرت ابن حزم..quot;. فأقول: هذا من تملصه الذي وصفته به فيما سبق لأن الذي نسبته إليه هو الانقطاع وليس الحجة لأن حجة ابن حزم من مجموع أمرين: الانقطاع وتردد الراوي في اسم صحابي الحديث هل هو (أبو عامر أم أبو مالك الأشعري)  فهو لم يتعرض لهذه الحجة ولكنه تعرض للانقطاع في أول كلامه على الحديث في(1\/910)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "904",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10087",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث ونقاده على مر العصور والسنين إلى يومنا هذا كالبخاري وابن الصلاح وابن تيمية ... وهلم جرا. 2- ضعف راويه عطية بن قيس الذي لم يضعفه أحد -حتى ابن حزم! - وشكك في توثيق مسلم إياه وابن حبان ورفض توثيق ابن حجر له مع توثيق الذين صححوا حديثه! 3- زعمه أن مسلما أخرج له حديثا في الشواهد وهذا خلاف قول الذين ترجموا له. 4- قوله: لا قيمة لأحكام ابن حجر.. إلخ. 5- زعمه أن قول ابن سعد في الراوي: quot;كان معروفاquot; ليس توثيقا! 6- تضعيفه لثلاثة أحاديث صحيحة في النهي عن الصلاة بين السواري وقطع الصف ويأتي الرد عليه مفصلا في الاستدراك رقم (13) . 7- تحريفه لكلامي فيضع هو لفظ quot;الحجةquot; مكان quot; الانقطاع quot; لينسب لي ما لم أقل وما نسبته أنا إليه -بحق- لا ينفيه!! 8- حكى الخلاف في قول البخاري: quot;قال ليquot; هل هو تعليق كقوله: quot; قال quot; دون زيادة (لي) ولا خلاف! والأنكى أنه قال من عنده: إن الأرجح سواء!! 9- زعم أن البخاري لم يحتج بهشام بن عمار! خلافا لجميع الحفاظ المترجمين له وخلافا لتصريح الحافظ. 10- زعم أن ما أسنده له البخاري من الحديث هو عنده متابعة! 11- نسب إلى عارفي quot;صحيح البخاريquot; -ومنهم ابن حجر- زعمه(1\/921)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "915",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10089",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول: quot;إنهما مقلدانquot;! فكم من مرة خالفهما! وما العهد عنك ببعيد ويأتي. 18- خالف ستة من الحفاظ أجمعوا على تصحيح حديث: quot;من قطع صفا قطعه اللهquot; أعله بالإرسال وقد صح مسندا ثم حاول تضعيف المرسل أيضا براوي المسند والمرسل (معاوية بن صالح) -وقد احتج به مسلم- فقال فيه: quot;وسط أو أقل من الوسطquot;. 19- نقل عن الحافظ قول الإشبيلي في (عبد الحميد) : quot;لا يحتج بهquot; ولم ينقل رد الحافظ إياه بما تعقبه به ابن القطان! 25- نقل عن quot;الفتحquot; قول القرطبي في سبب كراهية الصلاة بين السواري: إنه مصلى الجن! ولا أصل له في السنة فسارع إلى رده ولكنه لم ينقل عن quot;الفتحquot; السبب الثابت في السنة ليوهم القراء أنه ليس هناك سبب مشروع ومنقول فقال الحافظ: quot;ورد النهي الخاص عن الصلاة بين السواري بإسناد صحيحquot;. 21- نسب إلى ابن قدامة: quot;لم يصح عند المجوزين دليل المانعينquot; وهذا افتراء عليه نشأ من تحريفه إياه في النقل وبيانه هناك. 22- كان قد أبقى على الحديث المشار إليه آنفا: quot;من قطع صفا..quot; في طبعته لـ: quot;رياض الصالحينquot; مشيرا بذلك إلى صحته ثم ضعفه مخالفا ستة من الحفاظ كما تقدم -نكاية بمن سماهم- زورا- بـ (الألبانيين) ! 23- حذف من طبعته المذكورة حديث البخاري المسند غير المعلق (!) في لصق المصلى قدمه بقدم المصلي بجانبه حذفه دون أن يشعر القراء به في التعليق! ولا أورده -والحمد لله- في quot;ضعيفتهquot; وما أظن أنه يعمل به إذا وقف في الصف لإنه يراه تنطعا في الدين ولو كان من عمل السلف! وإلا لما ضعفه! 24- ينبز السلفيين بالتقليد جاهلا الفرق بين الاتباع والتقليد!(1\/923)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "917",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10101",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13- الحديث (333) كنت ذكرت له هناك ثلاثة طرق عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي هريرة. ثم وجدث له طريقا رابعا يرويه عيسى بن يونس -وهو ابن أبي إسحاق السبيعي- عن ثور بن يزيد به. أخرجه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (56\/157) من طريق سليمان ابن عمر بن خالد والطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (1\/241) (رقم: 429) من طريق عمرو بن خالد الحراني قالا: حدثنا عيسى بن يونس به. وهذا إسناد صحيح. (فائدة) : قوله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن ذكر بعد الإيمان بالله أسهما من الإسلام كالصلاة والزكاة: quot; فمن ترك من ذلك شيئا فقد ترك سهما من الإسلام ومن تركهن كلهن فقد ولى الإسلام ظهرهquot;. أقول: فهذا نص صريح في أن المسلم لا يخرج من الأسلام بترك شيء من أسهمه ومنها الصلاة فحسب التارك أنه فاسق لا تقبل له شهادة ويخشى عليه سوء الخاتمة وقد تقدم في بحث مفصل في حكم تارك الصلاة تحت الحديث (87)  وهو من الأدلة القاطعة على ما ذكرنا ولذلك حاول بعضهم أن يتنصل من دلالته بمحاولة تضعيفه وهيهات فقد رددنا عليه ذلك بالحجة والبرهان وبيان من صححه من علماء الإسلام فراجعه.(1\/935)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "929",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10102",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "14- آخر الحديث (335) لقد ضعف هذا الحديث وشاهده من حديث أنس في جملة ما ضعف من الأحاديث الصحيحة الكثيرة - المدعو (حسان عبد المنان) في رسالة له أسماها quot;مناقشة الألبانيين في مسألة الصلاة بين السواريquot; ذهب فيها تقليدا منه لغيره إلى جواز الصلاة بينها لغير عذر قياسا على الإمام والمنفرد! وهذا من أبطل قياس على وجه الأرض كما هو ظاهر بداهة لكل ذي لب فإنه من باب قياس غير المعذور على المعذور -هذا لو لم يعارض السنة- كيف لا والقطع الذي يحصل بصلاة الجماعة بين السواري لا يحصل بصلاة المنفرد بينها! ليس غرضي الآن الرد عليه مفصلا من الناحية الحديثية فضلا عن الناحية الفقهية فإن المجال ضيق -كما ترى- والوقت أضيق إلا بمقدار ما لا بد منه من الدفاع عن حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لقد تشبث المذكور في تضعيف الحديث بقول أبي حاتم في راوية (هارون بن مسلم) : quot;مجهولquot; وقول الحافظ ابن حجر: quot;مستورquot;! معارضا بهما توثيق من وثقه وصحح حديثه كابن حبان وابن خزيمة والحاكم والذهبي! ويجيب على ذلك بأن هؤلاء من المتساهلين وأما الذهبي فمتناقض! والجواب بأوجز ما يمكن من العبارة: لا يمكن لأي عالم -بحكم ارتفاع العصمة- إلا أن يقع منه الخطأ كما صح عن الإمام مالك سواء كان الخطأ من باب التساهل أم التشكك أم التعارض أم خطأ محضا وعليه فلا يجوز رد قول العالم بمجرد القول بأنه متساهل أو متناقض وهذا ما وقع فيه المدعي! أولا - أما الذهبي فقد تعقب في quot;الميزانquot; قول أبي حاتم في quot;هارونquot;:(1\/936)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "930",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10105",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالوا حدثنا سفيان ثنا يحيى بن هاني عن عبد الحميد بن محمود قال كنت مع أنس بن مالك أصلي قال بين السواري قال فتأخر أنس فلما صلينا قال إنا كنا نتقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ عبيد بن محمد بن خلف ثنا عقبة بن مكرم ثنا مسلم بن قتيبة عن هارون بن مسلم عن قتادة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال كنا ننهي عن الصلوة بين السواري ونطرد عنها طردا  كلا الإسنادين صحيحان ولم يخرجا في هذا الباب شيئا. حدثنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ أبو المثنى ثنا مسدد ثنا يزيد بن زريع عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليأخذوا عنه  هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وله شاهد صحيح في الأخذ عنه (حدثنا) أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أسيد بن عاصم ثنا الحسين بن جعفر عن سفيان  وتكتب له اليمنى حسنة حتى يدخل المسجد  صحيح  شداد أبو طلحة الراسبي سمعت معاوية بن قرة عن أنس قال من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى  على شرط (م)  زائدة عن المختار بن فلفل عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم حضهم على الصلاة ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة  على شرط (م)  قال أنس كنا نتقي الصلاة بين السواري  مر باسناده  هارون بن مسلم عن قتادة عن معاوية بن قرة عن أبيه كنا ننهي عن الصلاة بين السواري ونطرد عنها طردا  صحيح  يزيد بن زريع عن حميد عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليأخذوا عنه  على شرطهما   ولننظر الآن كيف ضعف حديث أنس الشاهد المتقدم وكيف خالف المتقدمين والمتأخرين من الحفاظ المتقنين ممن وثق راويه عبد الحميد بن محمود وصحح حديثه ووهم ابن حبان والدارقطني والذهبي والعسقلاني وغيرهم ممن صحح الحديث كالترمذي وابن خزيمة وابن حبان أيضا والحاكم والذهبي هؤلاء الأئمة كلهم مخطئون عند (حسان) الذين لم يتبعهم (بإحسان)  فزعم أن (عبد الحميد) هذا مجهول! واتكأ على قول أبي حاتم فيه: (شيخ)  وهذا لا يعني عنده أنه مجهول كما يأتي وعلى قول عبد الحق فيه: quot;لا يحتج بهquot; وعزاه لـ quot;التهذيبquot; ويأتي بيان ما فيه مما يخل بالأمانة العلمية. أما قول عبد الحق المذكور فلأن عدم الاحتجاج بالشخص له أسباب كثيرة(1\/939)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "933",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10108",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو لم يكن هناك إلا طريقته في تضعيف هذه الأحاديث الثلاثة لكفى دلالة على ما ذكرت فكيف وهناك العشرات -إن لم أقل: المئات- التي أعمل فيها معول الهدم على طريقة أهل الأهواء قديما وحديثا ومنهم الإباضية الذين يمجد بهم السقاف ويعتمد على quot;مسند ربيعهمquot;! وقد رأيت لأحد المعاصرين منهم quot;رسالة في الرفع والضم في الصلاةquot; ذهب فيها إلى تضعيف أحاديث رفع اليدين في الصلاة وهي متواترة تواترا معنويا وأحاديث وضع اليمنى على اليسرى في القيام وهي مشهورة في quot;الصحيحينquot; وquot;السننquot; وغيرها بنفس أسلوب ذاك الخالف أكتفي بذكر مثالين فقط: ضعف حديث ابن عمر المتفق عليه في الرفع بأنه من رواية ابن شهاب الزهري فقال (ص 18) : quot;قال فيه الحافظ الذهبي في الميزان: إنه كان يدلسquot;! ومع أن الزهري صرح بالتحديث في بعض الروايات فقد دلس الإباضي على القراء -كما يفعل أمثاله من أهل الأهواء- فأسقط تمام كلام الذهبي: quot;في النادرquot; وهذا ليس بجرح كما هو معروف في علم المصطلح. ثم ضعف حديث وائل بن حجر في وضع اليدين عند مسلم وغيره بقوله (ص 28) : إنه من رواية علقمة بن وائل عن أبيه قال ابن حجر في quot;التهذيبquot;: علقمة لم يسمع من أبيه! أقول: ومع أن هذا ليس من قول ابن حجر فيه وإنما هو نقل منه لحكاية أحدهم ذلك عن ابن معين وهي مقطوعة ومع ذلك فقد صرح علقمة بالتحديث عن أبيه في رواية النسائي كما كنت بينته في quot;الصحيحةquot; تحت الحديث (3176) .(1\/942)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "936",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10109",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الغرائب -بل اللطائف- أن هذا الحديث المشار إليه كنت خرجته لإعلال الخالف إياه في تعليقه على طبعته لـ quot;رياض الصالحينquot; بقوله (ص 220) : quot;في إسناده نظرquot;! هكذا قال عماه ولم يبينه وفي ظني أنه يلتقي مع الإباضي في إعلاله بالانقطاع! لأنه في مسلم أيضا من رواية علقمة عن أبيه! أعتقد أن في هذين المثالين ما يقنع كل عاقل منصف أن هذا الخالف يقلد مذهب أهل الأهواء في اختلاق العلل للطعن في الأحاديث الصحيحة بقصد أو بغير قصد -فالله حسيبه-. ولكني أقول ناصحا لكل من يقبل النصيحة: انتهوا خيرا لكم . وبعد فقد بقي شيء وهو الإتيان بالدليل على أنه أخل بالأمانة العلمية فلأقتصر على أقل ما يمكن من الأمثلة فقد طال الحديث أكثر مما كنت أريد بأكثر مما يستحق والله المستعان: 1- نقل عن quot;التهذيبquot; -كما تقدم- قول عبد الحق في (عبد الحميد) : quot;لا يحتج بهquot; فلم ينقل تمامه وهو قول الحافظ: quot;فرد عليه ابن القطان وقال: لم أر أحدا ذكره في (الضعفاء) quot;. 2- نقل (ص 15) عن quot;الفتحquot; قول القرطبي في سبب كراهة الصلاة بين السواري أنه مصلى الجن! ثم تعقبه ولم ينقل عن الحافظ السبب الصحيح الذي ذكره الحافظ في الصفحة المقابلة لقول القرطبي وهو قوله: quot;ورود النهي الخاص عن الصلاة بين السواري كما رواه الحاكم من حديث أنس بإسناد صحيحquot;. 3- قال (ص 18) معللا تساهل الحاكم في تصحيح حديث قرة:(1\/943)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "937",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10120",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسلم للمندريquot; وquot;صفة الصلاةquot; وكلاهما نشر مكتبة المعارف في الرياض وماذا عسى أن يقول القراء المنصفون إذا علموا أنه مع مقاطعتي المذكورة لا يزال متسلطا على كتبي يطبعها كيف يشاء وبالعدد الذي يشاء كأنه المالك لها مع إنذاري إياه مرارا وتكرارا بعدم رغبتي في ذلك! ولكن لا.. ولم يقف جنفه علي وحدي بل تعداه إلى الإخوة الذين بدأت أتعامل معهم وأتنازل لهم عن بعض كتبي بعد أن كنت عرضت ذلك عليه قبل سنوات فأبى ذلك واستكبر علي واستعلى وعندي خطابه إلي بما ذكرت عنه! فهو لا يزال يطبع الكتب الأربعة المذكورة آنفا مع علمه بأنها صارت ملكا لهم كما يطبع غيرها مع تزوير له في بعضها كما فعل في كتاب quot;التنكيلquot; فمن شاء قابل بين طبعة مكتبة المعارف وطبعة المكتب الإسلامي فإنه سيرى العجب العجاب وبخاصة إذا قرأ مقدمتي لطبعة المعارف ومع ذلك فهو مستمر في طبع ما ذكرنا دون أي حق شرعي ويعلن ذلك في فهارسه دون أي رادع أو وازع فإنك لو فتحت على أول كتاب في فهرسه الأخير لعام (1991 م) فإنك ستجد كتابي quot;آداب الزفافquot; الذي كنت بينت في مقدمة طبعة quot;صفة الصلاةquot; المشار إليها آنفا ما يكفي لردعه عن استمراره في نشره لأنه صار ملكا لصاحب المكتبة الإسلامية وقد اعترف هو بذلك لبعضهم ولكنه الكيد والبغي والجشع والطمع. وإن مما يؤكد لك هذا أنه لما حذف منه مقدمتي البالغ عدد صفحاتها (72) صفحة لم يعد القارىء يستفيد من الأرقام التي تشير إلى نص متقدم أو متأخر لأنها تشير إلى صفحات الطبعة الشرعية وبعضها إلى نص في المقدمة المحذوفة!! فيا معشر القراء! هل ترون من يفعل هذا بالمؤلف وقرائه يكون صادقا حين يعلن في مقدمة quot;فهرسهquot; الآنف الذكر أنه يتعامل معهم بموجب النصح والإخلاص! أم الأمر كما قال تعالى: إنها كلمة هو قائلها !(2\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "948",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10143",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دراسة لترجمته وتمحيص لما جاء فيها كما هو ظاهر لا يخفى على طالب العلم إن شاء الله تعالى. 5 - قلت: قول الذهبي quot; يحيى وإن كان ثقة فقد ضعف quot; لا يساوي أنه ضعيف بل هو ظاهر في أنه عنده ثقة مع ضعف فيه فهو على هذا لا ينافي موافقته الحاكم على تصحيح هذا الحديث الذي نحن في صدد الدفاع عنه ولا ينافي قوله عقب الحديث الآخر : quot; ولا يصح بوجه quot; لأنه ذكر له قبل ذلك علة أخرى كان يحسن بالكاتب الفاضل أن يذكرها ونص كلام الذهبي: quot; قلت: أحمد منكر الحديث وهو ممن نقم على مسلم إخراجه في quot; الصحيح quot; ويحيى وإن كان ثقة فقد ضعف quot;. وأحمد هذا هو ابن عبد الرحمن بن وهب فيه كلام كثير حتى إن الذهبي أورده في quot; الضعفاء quot; (2 \/ 2) وقال: quot; قال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه حدث بما لا أصل له quot; وذكر له في quot; الميزان quot; حديثا من روايته عن عمه عبد الله ابن وهب بسنده الصحيح عن ابن عمر مرفوعا وقال: quot; فهذا موضوع على ابن وهب quot;. وذكر له حديثا آخر عن عمه أيضا بسنده الصحيح عن أنس مرفوعا quot; كان يجهر بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) في الصلاة quot; ولا يصح في الجهر حديث وإنما أتى من اختلاطه ولذلك قال الحافظ: quot; صدوق تغير بآخره quot;. قلت: فهو آفة الحديث الذي قال الذهبي فيه quot; ولا يصح بوجه quot; وليس يحيى ابن أيوب. وجملة القول: أن قول الذهبي: quot; وإن كان ثقة فقد ضعف quot; إنما يعني أنه ثقة(2\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "971",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10171",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "523",
        "content": "سمع منه قديما كما نبه على ذلك الحافظ عبد الغني ابن سعيد وغيره. ولم يتنبه لهذا المنذري في quot; الترغيب quot; (3 \/ 257) ثم الهيثمي في quot; المجمع quot; (8 \/ 22) فأعلاه بابن لهيعة! وعزاه الثاني منهما للطبراني أيضا في quot; الكبير quot; و quot; الأوسط quot; وقال: quot; وبقية رجاله رجال الصحيح quot;. والحديث أخرجه أيضا الخرائطي في quot; مكارم الأخلاق quot; (ص 9 \/ 60) عن ابن لهيعة . وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة quot;. أخرجه الحاكم (1 \/ 60) وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وأخرجه هو وغيره من حديث عائشة مرفوعا نحوه بلفظ: quot; درجات قائم الليل صائم النهار quot;. وقال أيضا: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي وصححه ابن حبان (1927) .  523 - quot; يا عائشة ارفقي فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم على باب الرفق quot;.  أخرجه أحمد (6 \/ 104) حدثنا أبو سعيد قال: حدثنا سليمان يعني ابن بلال عن شريك يعني ابن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: قلت: وهذا إسناد على شرط البخاري وفي شريك وهو ابن عبد الله ابن أبي نمر(2\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "999",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10207",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "550",
        "content": "550 - quot; إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 251 252 256) وابن حبان (103) والحاكم (1 \/ 14) من طريق هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده ممطور عن أبي أمامة قال: quot; قال رجل: يا رسول الله ما الإيمان قال: فذكره. قال: يا رسول الله فما الإثم قال: إذا حاك في صدرك شيء فدعه quot;. وقال الحاكم ووافقه الذهبي: quot; صحيح متصل على شرط الشيخين quot;. وأقول: إنما هو على شرط مسلم وحده فإن زيد بن سلام وجده ممطورا لم يخرج لهما البخاري في quot; صحيحه quot; وإنما في quot; الأدب المفرد quot;.  551 - quot; أفضل الساعات جوف الليل الآخر quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 385) عن محمد بن ذكوان عن شهر بن حوشب عن عمرو بن عبسة قال: quot; أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله من تبعك على هذا الأمر قال: حر وعبد قلت: ما الإسلام قال: طيب الكلام وإطعام الطعام قلت: ما الإيمان قال: الصبر والسماحة قال: قلت: أي الإسلام أفضل قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده قال: قلت: أي الإيمان أفضل قال: خلق حسن قال: قلت: أي الصلاة أفضل قال: طول القنوت قال: قلت: أي الهجرة أفضل قال: أن تهجر ما كره ربك(2\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1035",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10209",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فأي الجهاد أفضل قال: من عقر جواده واهريق دمه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما حجة مبرورة أو عمرة. قلت: ورجال إسناده ثقات رجال الشيخين فهو صحيح إن كان أبو قلابة - واسمه عبد الله بن زيد - سمعه من عمرو فإنه مدلس وعلى كل حال فهذه الفقرة ثابتة بمجموع الطريقين والله أعلم. ثالثا: فقرة quot; أي الهجرة أفضل quot;. قد جاءت في الطريق الآنفة الذكر فهي حسنة أيضا. رابعا: فقرة أي الصلاة أفضل. هذه صحيحة لأن لها شواهد منها عند مسلم وغيره من حديث جابر quot; أفضل الصلاة طول القنوت quot;. خامسا: فقرة quot; الصبر والسماحة quot;. لها شاهد من حديث جابر وله عنه طريقان. الأولى: عن الحسن عنه أنه قال: quot; قيل يا رسول الله أي الإيمان أفضل قال: الصبر والسماحة quot;. أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (ق 184 \/ 2) ورجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن وهو البصري مدلس ولم يصرح بالسماع. الثانية: عن يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر. أخرجه ابن أبي الدنيا في quot; الصبر quot; (43 \/ 2) وابن عدي في quot; الكامل quot; من طريق أبي يعلى. قلت: ويوسف هذا ضعيف لكن الحديث قوي بمجموع طرقه الثلاث. سادسا: فقرة quot; حر وعبد quot;. أخرجها مسلم في quot; صحيحه quot; (2 \/ 208 - 209) من طريق أخرى عن عمرو بن عبسة.(2\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1037",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10236",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "577",
        "content": "577 - quot; يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى quot;.  أخرجه مسلم (2 \/ 158) وأبو داود (2 \/ 249) وأحمد (5 \/ 167 168) عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر مرفوعا. وراجع ما سبق quot; أو ليس قد جعل الله لكم quot; وله شاهد بلفظ: quot; في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل quot; وقد سبق أيضا. وآخر بلفظ: quot; على كل ميسم من الانسان صلاة (وفي رواية: يصبح على كل ميسم من ابن آدم كل يوم صدقة) فقال رجل من القوم: ومن يطيق هذا فقال: أمر بالمعروف ونهي عن المنكر صلاة وإن حملا عن الضعيف صلاة وإن كل خطوة يخطوها أحدكم إلى صلاة صلاة quot;. قال في quot; المجمع quot; (3 \/ 104) : quot; رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير والصغير بنحوه من حديث ابن عباس وزاد في الصغير: ويجزىء من ذلك كله ركعتا الضحى. ورجال أبي يعلى رجال الصحيح quot;. قلت: وهو في quot; مسند أبي يعلى quot; (2 \/ 640 - 641) باللفظ الأول وفيه الوليد بن أبي ثور ضعيف. ثم رواه باللفظ الآخر بسند صحيح. ورواية quot; الصغير quot; مضت بلفظ: (على كل سلامى) .(2\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1064",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10254",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "591",
        "content": "quot; سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها. فقلت: يا رسول الله! إن أدركتهم كيف أفعل قال: تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل لا طاعة لمن عصى الله quot;. أخرجه أحمد وابنه (1 \/ 339 - 400) وابن ماجه (2865) والسياق له والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3 \/ 74 \/ 2) من طرق عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده عبد الله بن مسعود به. ولفظ الطبراني: quot; سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ويحدثون البدع ... quot; الحديث. قلت: وإسناده جيد على شرط مسلم.  591 - quot; إن أول ما هلك بنو إسرائيل أن امرأة الفقير كانت تكلفه من الثياب أو الصيغ أو قال: من الصيغة ما تكلف امرأة الغني فذكر امرأة من بني إسرائيل كانت قصيرة واتخذت رجلين من خشب وخاتما له غلق وطبق وحشته مسكا وخرجت بين امرأتين طويلتين أو جسيمتين فبعثوا إنسانا يتبعهم فعرف الطويلتين ولم يعرف صاحبة الرجلين من خشب quot;.  أخرجه ابن خزيمة في quot; التوحيد quot; (ص 208) : حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: حدثنا المعتمر عن أبيه قال: حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد أو جابر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم خطب خطبة فأطالها وذكر فيها أمر الدنيا والآخرة فذكر أن أول ما هلك ... الحديث. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرج في صحيحه (7 \/ 47 - 48) من طرق عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعا قصة المرأة القصيرة فقط ولذلك خرجته.(2\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1082",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10273",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "606",
        "content": "وأخرجه الدارقطني أيضا عن أبي بكر بن عياش عن ابن عطاء يعني يعقوب عن صفية بنت شيبة به. ويعقوب هذا ضعيف لكنه من الطريق الأولى صحيح لولا أن أم عثمان بنت أبي سفيان قال ابن القطان: quot; لا يعرف حالها quot; كما نقله الزيلعي عنه وبها ضعفا الحديث. لكن قال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; أم عثمان بنت سفيان أو أبي سفيان وهي أم ولد شيبة بن عثمان لها صحبة وحديث quot;. وأوردها ابن عبد البر في quot; الاستيعاب في معرفة الأصحاب quot; وقال: quot; كانت من المبايعات روت عنها صفية بنت شيبة وروى عبد الله ابن مسافع عن أمه عنها quot;. قلت: فإذا ثبتت صحبتها فقد زالت جهالتها لأن الصحابة كلهم عدول كما هو مقرر في quot; علم الأصول quot;. وبذلك صح الحديث والحمد لله الذي به تتم الصالحات.  606 - quot; ما شأني أجعلك حذائي (يعني في الصلاة) فتخنس quot;.  أخرجه أحمد (1 \/ 330) : حدثنا عبد الله بن بكر حدثنا حاتم بن أبي صغيرة أبو يونس عن عمرو بن دينار أن كريبا أخبره أن ابن عباس قال: quot; أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل فصليت خلفه فأخذ بيدي فجرني فجعلني حذاءه فلما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على صلاته خنست فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال لي: فذكره فقلت: يا رسول الله أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت(2\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1101",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10274",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "607",
        "content": "رسول الله الذي أعطاك الله قال: فأعجبته  فدعا الله لي أن يزيدني علما وفهما. قال: ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى سمعته بنفخ ثم أتاه بلال فقال: يا رسول الله الصلاة فقام فصلى ما أعاد وضوأ quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه الضياء في quot; المختارة quot; (67 \/ 118 \/ 2) من طريق الإمام أحمد ثم قال: quot; قد روي في quot; الصحيحين quot; ذكر صلاة ابن عباس مع النبي صلى الله عليه وسلم من غير طريق لكن فيما رويناه من ذكر الانخناس وقول النبي صلى الله عليه وسلم وجواب النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكراه في (الصحيح) quot;. وفي الحديث من الفقه أن السنة أن الرجل الواحد إذا اقتدى بالإمام وقف حذاءه عن يمينه لا يتقدم عنه ولا يتأخر وهو مذهب الحنابلة كما في quot; منار السبيل quot; (1 \/ 128) .  607 - quot; أطيب الكسب عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور quot;.  صحيح. وله طريقان: الأول عن رافع بن خديج رواه أحمد (4 \/ 141) والطبراني في quot; الأوسط quot; (1 \/ 135 \/ 1) والحاكم (2 \/ 10) عن المسعودي عن وائل بن داود عن عباية بن رفاعة عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الكسب أطيب قال: عمل الرجل ... وقال الطبراني: quot; لم يروه عن وائل إلا المسعودي quot;.(2\/159)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1102",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10285",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "612",
        "content": "612 - quot; كان قائما يصلي في بيته فجاء رجل فاطلع في بيته فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم سهما من كنانته فسدده نحو عينيه حتى انصرف quot;.  أخرجه البخاري في quot; الأدب المفرد quot; (1069) وأحمد (3 \/ 191) وأبو القاسم البغوي في quot; حديث هدبة quot; (رقم 80) من طريق حماد بن سلمة أنبأنا إسحاق بن عبد الله بن طلحة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ... قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه البخاري في quot; الديات quot; وأحمد أيضا (3 \/ 125 \/ 178) من طريق حميد عن أنس مختصرا نحوه وفيه عند أحمد - وإسناده ثلاثي: quot; فأخرج الرجل رأسه quot; وأخرجه مسلم (6 \/ 181) وغيره من طريق أخرى عن أنس نحوه وليس عنده وكذا البخاري ذكر الصلاة خلافا لما يوهمه كلام المعلق عليه محمد فؤاد عبد الباقي وكذلك كلام شارحه الفاضل.  613 - quot; لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه قالوا: وكيف يذل نفسه قال: يتعرض من البلاء ما لا يطيق quot;.  رواه الترمذي (2 \/ 41 - بولاق) وابن ماجه (4016) وأحمد (5 \/ 405) عن علي بن زيد عن الحسن عن جندب عن حذيفة مرفوعا. وقال: quot; حديث حسن غريب quot; . قلت: علي بن زيد هو ابن جدعان وهو ضعيف والحسن هو البصري وهو مدلس وقد عنعنه. وقال ابن أبي حاتم في quot; العلل quot; (2 \/ 138) عن أبيه:(2\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1113",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10304",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "622",
        "content": "هذا. وقد كنت برهة من الدهر أرى أن هذا الحديث ضعيف لظني أنه مما تفرد به ابن قتيبة - كما قال البيهقي - ولم أكن قد وقفت عليه في quot; مسند أبي يعلى quot; وquot; أخبار أصبهان quot;. فلما وقفت على إسناده فيهما تبين لي أنه إسناد قوي وأن التفرد المذكور غير صحيح ولذلك بادرت إلى إخراجه في هذا الكتاب تبرئة للذمة وأداء للأمانة العلمية ولو أن ذلك قد يفتح الطريق لجاهل أو حاقد إلى الطعن والغمز واللمز فلست أبالي بذلك ما دمت أني أقوم بواجب ديني أرجو ثوابه من الله تعالى وحده. فإذا رأيت أيها القارىء الكريم في شيء من تآليفي خلاف هذا التحقيق فأضرب عليه واعتمد هذا وعض عليه بالنواجذ فإني لا أظن أنه يتيسر لك الوقوف على مثله. والله ولى التوفيق. ثم اعلم أن الحياة التي أثبتها هذا الحديث للأنبياء عليهم الصلاة والسلام إنما هي حياة برزخية ليست من حياة الدنيا في شيء ولذلك وجب الإيمان بها دون ضرب الأمثال لها ومحاولة تكييفها وتشبيهها بما هو المعروف عندنا في حياة الدنيا. هذا هو الموقف الذي يجب أن يتخذه المؤمن في هذا الصدد: الإيمان بما جاء في الحديث دون الزيادة عليه بالأقيسة والآراء كما يفعل أهل البدع الذين وصل الأمر ببعضهم إلى ادعاء أن حياته صلى الله عليه وسلم في قبره حياة حقيقية! قال: يأكل ويشرب ويجامع نساءه! ! . وإنما هي حياة برزخية لا يعلم حقيقتها إلا الله سبحانه وتعالى.  622 - quot; من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء quot;.  أخرجه أبو داود (2 \/ 151) وعنه البيهقي (9 \/ 340) :(2\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1132",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10341",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "636",
        "content": "وأعله البيهقي بعلة أخرى فقال: quot; ورواه محمود بن خالد عن الوليد عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر أباه quot;. كذا قال ولعلها رواية وقعت له وإلا فقد رواه النسائي عنه مثل رواية الجماعة عن الوليد فقال عقبها: quot; أخبرنا محمود بن خالد قال: حدثنا الوليد عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مثله سواء quot;. وأما الدارقطني فأعله بعلة أخرى فقال: quot; لم يسنده عن ابن جريج غير الوليد بن مسلم وغيره يرويه عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم quot;. قلت: وذا لا يضر فإن الوليد ثقة حافظ وإنما العلة العنعنة كما بينا. وللحديث شاهد من رواية عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: حدثني بعض الوفد الذين قدموا على أبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أيما طبيب تطبب على قوم لا يعرف له تطبب قبل ذلك فأعنت فهو ضامن quot;. قال عبد العزيز: أما إنه ليس بالعنت إنما هو قطع العروق والبط والكي. قلت: وإسناده حسن لولا أنه مرسل مع جهالة المرسل لكن الحديث حسن بمجموع الطريقين. والله أعلم.  636 - quot; أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشرك quot;.  أخرجه النسائي (2 \/ 183) والبيهقي (9 \/ 13) وأحمد (4 \/ 365)(2\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1169",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10359",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "644",
        "content": "quot; من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين quot;. أخرجه الحاكم (1 \/ 555 - 556) شاهدا وقال الذهبي: quot; قلت: إسناده واه quot;. وأقول عبد الله هذا الظاهر أنه ابن سمعان المخزومي المدني وهو متهم. ولكن قد جاء معناه في أحاديث أخرى فشطره الأول ثبت من حديث ابن عمرو كما تقدم وشطره الآخر ثبت نحوه من حديث تميم الداري وهو الآتي بعده بل صح ذلك من طريق أخرى عن أبي حمزة كما يأتي برقم (757) .  644 - quot; من قرأ بمائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة quot;.  أخرجه الدارمي (2 \/ 464) : حدثنا يحيى بن بسطام حدثنا يحيى ابن حمزة حدثني زيد بن واقد عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة عن تميم الداري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات معروفون غير يحيى بن بسطام قال ابن أبي حاتم (4 \/ 2 \/ 132) : quot; سألت أبي عنه فقال: شيخ صدوق ما بحديثه بأس قدري أدخله البخاري في quot; كتاب الضعفاء quot; فيحول من هناك quot;. ثم رأيته في quot; المسند quot; (4 \/ 103) من طريق الهيثم بن حميد عن زيد بن واقد به فصح الحديث والحمد لله.  645 - quot; اقرءوا المعوذات في دبر كل صلاة quot;.  أخرجه النسائي (1 \/ 196) وابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (755) عن ليث عن حنين بن أبي حكيم عن علي بن(2\/245)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1187",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10361",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; كنا عند عبد الله جلوسا فجاء رجل فقال : قد أقيمت الصلاة فقام وقمنا معه فلما دخلنا المسجد رأينا الناس ركوعا في مقدم المسجد فكبر وركع وركعنا ثم مشينا وصنعنا مثل الذي صنع فمر رجل يسرع فقال: عليك السلام يا أبا عبد الرحمن فقال: صدق الله ورسوله فلما صلينا ورجعنا دخل إلى أهله جلسنا فقال بعضنا لبعض: أما سمعتم رده على الرجل: صدق الله وبلغت رسله أيكم يسأله فقال طارق: أنا أسأله فسأله حين خرج فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. ثم قال أحمد (1 \/ 419 - 420) : حدثنا يحيى بن آدم أنبأنا بشير أبو إسماعيل به دون قوله: quot; وشهادة الزور..... quot; ودون قصة الركوع والمشي. وإسناده صحيح أيضا. وخالفهما أبو نعيم حدثنا بشير بن سلمان به مثل رواية الزبيري إلا أنه لم يذكر: quot; وقطع الأرحام.... quot;. وقال بدلها: quot; وحتى يخرج الرجل بماله إلى أطراف الأرض فيرجع فيقول: لم أربح شيئا quot;. أخرجه الحاكم (4 \/ 445 - 446) من طريق السري بن خزيمة حدثنا أبو نعيم. وسكت عليه هو والذهبي. وأبو نعيم ثقة حجة وهو الفضل بن دكين. لكن الراوي عنه السري بن خزيمة لم أجد له ترجمة.(2\/247)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1189",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10363",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "649",
        "content": "quot; أقيمت الصلاة في المسجد فجئنا نمشي مع عبد الله بن مسعود فلما ركع الناس ركع عبد الله وركعنا معه ونحن نمشي فمر رجل بين يديه فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن فقال عبد الله وهو راكع: صدق الله ورسوله فلما انصرف سأله بعض القوم لم قلت: حين سلم عليك الرجل: صدق الله ورسوله قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول quot; فذكره بالرواية الأولى. قلت: ورجاله ثقات كلهم غير مجالد وهو ابن سعيد وليس بالقوي لكن يقويه الرواية الأخرى فقد روى شريك عن عياش العامري عن الأسود بن هلال عن بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بالرواية الأخرى. أخرجه أحمد (1 \/ 405 - 406) . وهذا إسناد جيد في الشواهد والمتابعات رجاله كلاهم ثقات غير شريك وهو ابن عبد الله القاضي فإنه سيء الحفظ لكن مجيء الحديث من الطريق السابقة يجعلنا نطمئن لثبوته وأنه قد حفظه. ويزيده قوة أن له طريقا ثالثة عن ابن مسعود مرفوعا بمعناه. وقد خرجته قبيل هذا.  649 - quot; إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين quot;.  أخرجه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; وغيره من حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا. وفي إسناده ضعف بينته في الكتاب الآخر (1530) . لكن الحديث له طريق أخرى عن ابن مسعود يتقوى بها لأنه لا علة فيه سوى الجهالة كما بينته هناك (1531) . وله شاهد مرسل يرويه شريك عن العباس بن ذريح عن عامر رفعه. أخرجه البغوي في quot; حديث علي بن الجعد quot; (10 \/ 107 \/ 1) .(2\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1191",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10364",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "650",
        "content": "وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد رجاله ثقات غير شريك وهو ابن عبد الله القاضي فإنه سيء الحفظ لكنه ثقة في نفسه غير متهم في صدقه فحديثه صحيح إذا توبع عليه. والله أعلم.  650 - quot; ثلاثة لا يقبل منهم صلاة ولا تصعد إلى السماء ولا تجاوز رءوسهم: رجل أم قوما وهم له كارهون ورجل صلى على جنازة ولم يؤمر وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليه quot;.  أخرجه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (161 \/ 1) من طريق عطاء بن دينار الهذلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ... فذكره. ومن طريق عمرو بن الوليد عن أنس بن مالك يرفعه. يعني مثل هذا. وقال: quot; أمليت الخبر الأول وهو مرسل لأن حديث أنس الذي بعده مثله لولا هذا لما كنت أخرج الخبر المرسل في هذا الكتاب quot;. قلت: الخبر الأول رجاله ثقات لكنه معضل لأن عطاء بن دينار الهذلي لم يلق أحدا من الصحابة وإنما يروي عن التابعين. والخبر الآخر رجاله ثقات أيضا وهو موصول إلا أن عمرو بن الوليد قال الذهبي: quot; ما روى عنه سوى يزيد بن أبي حبيب quot;. لكن يبدو من ترجمته أنه كان فاضلا معروفا فقال ابن يونس:(2\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1192",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10375",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابنه كثير ثقة فقد روى عنه أبو زرعة وقد علم عنه أنه لا يروي إلا عن ثقة بل سئل عنه فقال: quot; صدوق quot;. وقال أبو حاتم: quot; محله الصدق وكان يتشيع quot; كما ذكره ابنه في quot; الجرح والتعديل quot;. قلت: ولا أدري إذا كان العقيلي عنى هذا الإسناد أو غيره بقوله عقب حديث ابن أبي الصهباء: quot; لا يتابع عليه عن ثابت وقد روي بغير هذا الإسناد بإسناد صالح quot;. ونقل المناوي عن الحافظ العراقي أنه قال: quot; وطرقه كلها ضعيفة quot;. ثم قال المناوي: quot; وكان ينبغي للمصنف تقويتها بتعددها الذي رقاه إلى رتبة الحسن ولهذا قال في quot; المنار quot;: هو حسن بها. بل قال المنذري: رواه البزار بإسناد جيد quot;. (تنبيه) لقد جرى الجمهور على التفريق بين سلام بن أبي الصهباء هذا وبين سلام بن سليمان المزني أبي المنذر الكوفي أصله من البصرة الذي روى له النسائي عن ثابت عن أنس مرفوعا quot; حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة. ومنهم ابن أبي حاتم فقال في الأول منهما (2 \/ 1 \/ 257) عن أبيه: quot; شيخ quot;. وقال عن الآخر (2 \/ 1 \/ 259) : quot; قال أبي: صدوق صالح الحديث quot;.(2\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1203",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10419",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتمنى المتمنون ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون quot;. أخرجه البخاري (4 \/ 46 - 47 405 - 406) . طريق رابع. يرويه عبيد الله بن عبد الله عنها قالت: quot; لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة ... فقال - وهو في بيت ميمونة لعبد الله بن زمعة : مر الناس فليصلوا فلقي عمر بن الخطاب فقال: يا عمر صل بالناس. فصلى بهم فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته فعرفه وكان جهير الصوت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس هذا صوت عمر قالوا بلى قال: يأبى الله عز وجل ذلك والمؤمنون مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق لا يملك دمعه ... quot; الحديث. أخرجه أحمد (6 \/ 34) من طريق معمر عن الزهري عنه. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وخالفه عبد الرحمن بن إسحاق فقال: عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن زمعة أخبره بهذا الخبر. أخرجه أبو داود (4661) . فجعله من مسند ابن زمعة ولعله الصواب فقد قال ابن إسحاق: حدثني الزهري حدثني عبد الملك بن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال: فذكر نحوه وزاد بعد قوله: quot; يأبى الله ذلك والمسلمون quot;: quot; فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس quot;. أخرجه أبو داود (4660) والسياق له وأحمد (4 \/ 322) . وهذا سند جيد.(2\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1247",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10421",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "692",
        "content": "وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن الأشعث وقد وثقه ابن حبان وروى عنه جماعة وهو تابعي كبير. وللترجمة شاهد من حديث أنس بلفظ: quot; إن اليهود ليحسدونكم على السلام والتأمين quot;.  692 - quot; إن اليهود ليحسدونكم على السلام والتأمين quot;.  أخرجه أبو نعيم في quot; أحاديث مشايخ أبي القاسم الأصم quot; (35 \/ 1) والخطيب في quot; التاريخ quot; (11 \/ 43) والضياء المقدسي في quot; المختارة quot; (ق 45 \/ 1) من طريق إبراهيم بن إسحاق الحربي: حدثنا أبو ظفر حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال المقدسي: quot; أبو ظفر اسمه عبد السلام بن مطهر بن حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي البصري روى عنه البخاري وأبو داود quot;. قلت: وبقية رجال الإسناد ثقات فهو صحيح.  693 - quot; الفجر فجران فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام quot;.  أخرجه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1 \/ 52 \/ 2) وعنه الحاكم (1 \/ 425) من طريق أبي أحمد الزبيري حدثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال ابن خزيمة:(2\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1249",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10422",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; (لم) يرفعه في الدنيا غير أبي أحمد الزبيري quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي. من فقه الحديث: قال ابن خزيمة: quot; في هذا الخبر دلالة على أن صلاة الفرض لا يجوز أداؤها قبل دخول وقتها quot;. وقال: quot; (فجر يحرم فيه الطعام) يريد على الصائم. (ويحل فيه الصلاة) يريد صلاة الصبح. (وفجر يحرم فيه الصلاة) يريد صلاة الصبح إذا طلع الفجر الأول لم يحل أن يصلي في ذلك الوقت صلاة الصبح لأن الفجر الأول يكون بالليل ولم يرد أنه لا يجوز أن يتطوع بالصلاة بعد الفجر الأول. وقوله (ويحل فيه الطعام) يريد لمن يريد الصيام quot;.(2\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1250",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10430",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "703",
        "content": "أخرجه أبو داود (1 \/ 433 - 434) والنسائي في quot; السير quot; (2 \/ 48 \/ 1) وابن حبان في quot; صحيحه quot; (1630 - موارد) والحاكم (3 \/ 598) وأحمد (6 \/ 8) من طريق ابن وهب: أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج عن الحسن بن علي بن أبي رافع أن أبا رافع أخبره قال: quot; بعثتني قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ألقي في قلبي الإسلام فقلت يا رسول الله إني والله لا أرجع إليهم أبدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني ... quot; الحديث قال: quot; فذهبت ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت quot;. سكت عليه الحاكم والذهبي وهو إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الحسن بن علي بن أبي رافع وهو ثقة كما في quot; التقريب quot;.  703 - quot; لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب وهي صلاة الأوابين quot;.  أخرجه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1 \/ 133 \/ 1) والحاكم (1 \/ 314) من طريق إسماعيل بن عبيد الله بن زرارة الرقي حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. وقال ابن خزيمة: quot; لم يتابع هذا الشيخ إسماعيل بن عبد الله على إيصال هذا الخبر رواه الدراوردي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة قوله quot;. قلت: إسماعيل بن عبد الله هذا صدوق كما في quot; التقريب quot; وقد وصله مرفوعا وهي زيادة فيجب قبولها لكنه ليس على شرط مسلم فإنه لم يخرج لإسماعيل شيئا(2\/316)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1258",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10439",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "708",
        "content": "تابعي وذاك من أتباع التابعين مع اختلاف اسم جدهما والله أعلم. وبالجملة فالإسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن ربيعة هذا لكني وجدت للحديث شاهدا يتقوى به يرويه عكرمة بن عمار حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن عمرو بن العاص قال: quot; أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار - وذكر الحديث بطوله - وقال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صم صوم داود فإنه كان أعبد الناس كان يصوم يوما ويفطر يوما إنك لا تدري لعله أن يطول بك العمر quot; . أخرجه مسلم (3 \/ 162 - 163) وابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1 \/ 217 \/ 1) والسياق له. وله شاهد آخر عن أنس مرفوعا. أخرجه أبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (1 \/ 267) . وعن ابن جدعان عن عطاء مرسلا. أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (8 \/ 1) . وعن عبد الله بن يزيد بن ربيعة الدمشقي حدثنا أبو إدريس الخولاني عن أبي الدرداء مرفوعا. أخرجه البخاري في quot; التاريخ quot; (3 \/ 1 \/ 229) .  708 - quot; قال إبليس: كل خلقك بينت رزقه ففيما رزقي قال: فيما لم يذكر اسمي عليه quot;.  أخرجه أبو الشيخ في quot; كتاب العظمة quot; (12 \/ 128 \/ 1) وأبو نعيم في quot; الحلية quot;(2\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1267",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10440",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "709",
        "content": "(8 \/ 126) والضياء المقدسي في quot; الأحاديث المختارة quot; (257 \/ 2) من طرق عن الهيثم بن أيوب الطالقاني حدثنا فضيل بن عياض عن منصور عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا. وقال أبو نعيم: quot; غريب من حديث منصور وفضيل لم يروه عنه متصلا إلا الهيثم quot;. قلت: وهو ثقة نبيل ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين فالحديث صحيح الإسناد.  709 - quot; لا يشرب الخمر رجل من أمتي فتقبل له صلاة أربعين صباحا quot;.  أخرجه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1 \/ 103 \/ 2) من طريق عبد الله بن يوسف حدثنا محمد بن المهاجر عن عروة بن رويم عن ابن الديلمي - الذي كان يسكن بيت المقدس - أنه مكث في طلب عبد الله بن عمرو بن العاص بالمدينة فسأل عنه قالوا: قد سافر إلى مكة فاتبعه فوجده قد سار إلى الطائف فاتبعه فوجده في مزرعة يمشي مخاصرا رجلا من قريش والقرشي يزن بالخمر فلما لقيته سلمت عليه وسلم علي قال: ما غدا بك اليوم ومن أين أقبلت فأخبرته ثم سألته: هل سمعت يا عبد الله بن عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر شراب الخمر بشيء. ! قال: نعم فانتزع القرشي يده ثم ذهب فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (1 \/ 257 - 258) وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي! قلت: وابن المهاجر هذا وهو الأنصاري الشامي لم يخرج له البخاري إلا في quot; الأدب المفرد quot;.(2\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1268",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10535",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "795",
        "content": "قلت: ولم أره عند الحاكم بهذا اللفظ وأخرجه قريبا منه الخرائطي في quot; مكارم الأخلاق quot; (ص 9) من طريق فضيل بن سليمان النميري عن صالح بن خوات عن محمد بن يحيى بن حبان عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : quot; إن الرجل ليدرك بحسن الخلق درجات الصائم القائم الظمآن في الهواجر quot;. قلت: وإسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين - على ضعف في النميري - غير صالح بن خوات وقد روى عنه جماعة وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; وأخرجه البخاري في quot; المفرد quot; (284) عنه بنحوه. وأما الحاكم فلفظه: quot; إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة quot;. أخرجه (1 \/ 60) من طريق إبراهيم بن المستمر العروقي حدثنا حبان بن هلال حدثنا حماد بن سلمة عن بديل عن عطاء عن أبي هريرة. وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. وأقول: العروقي ليس من رجاله فهو صحيح فقط.  795 - quot; إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار quot;.  أخرجه أبو داود (4798) وابن حبان (1927) والحاكم (1 \/ 60) من طريق عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي.(2\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1363",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10578",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "821",
        "content": "(تنبيه) : ذكر المناوي الحديث بلفظ quot; خير أهل الجنة quot; من رواية الطبراني والحاكم وهو وهم نشأ من التلفيق بين هذا الحديث وبين حديث آخر مرسل بلفظ: quot; أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة quot;.  821 - quot; أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا (يعني الحسين)  فقلت: هذا فقال: نعم وأتاني بتربة من تربته حمراء quot;.(2\/464)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1406",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10610",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "841",
        "content": "quot; قال: فطفئت نارهم وهزمهم الله تبارك وتعالى quot;. هكذا أخرجاه ليس عندهما من قوله صلى الله عليه وسلم: quot; أتاني جبريل quot; فلعله في رواية الطبراني ويحتمل أن يكون من تصرف السيوطي رواه بالمعنى ليتمكن من إيراده في محله المناسب من كتاب quot; الجامع quot;! والإسناد صحيح رجاله إلى ابن خنبش على شرط مسلم وقد اختلفوا في صحبته وقد اختار الحافظ في quot; الإصابة quot; قول من جزم بأن له صحبة وهذا الحديث يشهد لذلك. فإنه قد صرح فيه أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.  841 - quot; أتاه جبريل عليه السلام في أول ما أوحي إليه فعلمه الوضوء والصلاة فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه quot;.  أخرجه ابن ماجه (1 \/ 172 ـ 173) والدارقطني (ص 41) والحاكم (3 \/ 217) والبيهقي (1 \/ 161) وأحمد (4 \/ 161) من طريق ابن لهيعة عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة عن النبي صلى الله عليه وسلم به. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن لهيعة فهو ضعيف لسوء حفظه لكن تابعه رشدين عند أحمد وابنه (5 \/ 203) والدارقطني وهو ابن سعد وهو في الضعف مثل ابن لهيعة فأحدهما يقوي الآخر. لاسيما وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; جاءني جبريل فقال: يا محمد إذا توضأت فانتضخ quot;. أخرجه ابن ماجه (1 \/ 173) مختصرا والترمذي (1 \/ 71) وهذا لفظه وقال: quot; حديث غريب وسمعت محمدا يقول: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث quot;.(2\/496)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1438",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10612",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غريب من حديث الزهري لم يروه عنه بهذا اللفظ إلا زمعة وإنما يعرف من حديث ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة. قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أن زمعة بن صالح إنما أخرج له مقرونا وهو ضعيف كما في quot; التقريب quot;. لكن الحديث صحيح فإن له طريقين آخرين عن عبادة أحدهما طريق المخدجي التي أشار إليها أبو نعيم والأخرى عن الصنابحي عنه. أخرجه أبو داود وغيره وهو مخرج في quot; صحيح أبو داود quot; (451 1276) . وقد وجدت له شاهدا من حديث إسحاق بن كعب بن عجرة الأنصاري عن أبيه كعب بن عجرة قال: quot; خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في المسجد سبعة ثلاثة من عربنا وأربعة من موالينا فقال: ما يجلبكم ههنا قلنا إنا ننتظر الصلاة  قال فيكت بأصبعه الأرض ثم نكس ساعة ثم رفع إلينا رأسه قال: أتدرون ما يقول ربكم قلنا: الله ورسوله أعلم قال: إنه يقول: من صلى الصلوات لوقتها وأقام حقها كان له على الله عهد ... quot;. الحديث نحوه. أخرجه الطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (4 \/ 225 ـ 225) ورجاله ثقات غير إسحاق هذا فإنه مجهول الحال. لكنه لم يتفرد به فقد رواه عيسى بن المسيب البجلي عن الشعبي عن كعب بن عجرة به. أخرجه أحمد (4 \/ 244) . ورجاله ثقات غير عيسى هذا فإنه ضعيف وقد وثق فالسند بمجموع الطريقين(2\/498)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1440",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10617",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "847",
        "content": "847 - quot; أتدرون ما المفلس قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار quot;.  أخرجه مسلم (8 \/ 18) والترمذي (3 \/ 291 ـ 292) وأحمد (2 \/ 303 334 372) عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: وعلق البخاري في quot; صحيحه quot; (8 \/ 35) بعض طرفه الأول بلفظ: quot; إنما المفلس الذي يفلس يوم القيامة quot;.  848 - quot; أتدرون ما هذان الكتابان فقلنا: لا يا رسول الله إلا أن تخبرنا فقال للذي في يده اليمنى: هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا ثم قال للذي في شماله: هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزداد فيهم ولا ينقص منهم فقال أصحابه: ففيم العمل يا رسول الله إن كان أمر قد فرغ منه فقال: سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه فنبذهما ثم قال: فرغ ربكم من العباد فريق في الجنة وفريق في السعير quot;.(2\/503)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1445",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10639",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "868",
        "content": "quot; اعبدوا الله quot; وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. ولفظ ابن حبان: quot; أطيعوا ربكم quot;.  868 - quot; اتقوا الله في الصلاة وما ملكت أيمانكم quot;.  أخرجه الخطيب في quot; تاريخ بغداد quot; (10 \/ 169) من طريق عمر بن حفص السدوسي حدثنا عبد الله بن المبارك البغدادي - مولى العباس سنة تسع عشرة - حدثنا همام بن يحيى عن قتادة عن أبي الخليل صالح عن أم سلمة. quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في مرضه ... quot; فذكره وزاد: quot; وجعل يكررها quot;. أورده في ترجمة عبد الله هذا وليس هو ابن المبارك الإمام المشهور ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وسائر رواته ثقات رجال الشيخين غير السدوسي هذا وهو ثقة كما قال الخطيب في ترجمته (11 \/ 216) . والحديث أخرجه الطحاوي في quot; مشكل الآثار (4 \/ 235 - 236) من طريق أبي عوانة عن قتادة عن سفينة مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت: quot; كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل يغرغر بها في صدره وما يفيض بها لسانه quot;. وإسناده صحيح إن كان قتادة سمعه من سفينة. لكن الحديث صحيح فإن له شاهدا من حديث أنس عند الطحاوي وغيره وصححه الحاكم والذهبي وآخر من حديث علي أخرجه البخاري في quot; الأدب المفرد quot; (158) وأبو داود وغيره وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (2178) .(2\/525)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1467",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10649",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "876",
        "content": "876 - quot; أثقل شيء في الميزان الخلق الحسن quot;.  أخرجه داود (2 \/ 389) وأحمد (6 \/ 446 و 448) والغطريف في quot; حديثه (رقم 89 - منسوختي) والخرائطي في quot; مكارم الأخلاق quot; (ص 9) من طريق شعبة عن القاسم بن أبي بزة عن عطاء الكيخاراني عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. واللفظ للغطريف ولفظ الآخرين: quot; ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح وصححه ابن حبان (1921) . وتابعه الحسن بن مسلم عن خاله عطاء بن نافع به بلفظ الغطريف وفي رواية بلفظ: quot; إن أفضل شيء في الميزان يوم القيامة الخلق الحسن quot;. أخرجه أحمد (6 \/ 442) وسنده صحيح أيضا . وتابعه قبيصة بن الليث عن مطرف عن عطاء به مثل لفظ الغطريف عند أبي داود وأحمد وزاد: quot; وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة quot;. أخرجه الترمذي (3 \/ 146) وقال: quot; حديث غريب من هذا الوجه quot;. قلت: وسنده جيد. وتابعه يعلى بن مملك عن أم الدرداء به أتم منه ولفظه: quot; من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الخير وليس شيء أثقل ... quot;. الحديث.(2\/535)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1477",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10656",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أبو داود (2 \/ 45) وعنه ابن عبد البر في quot; التمهيد quot; (1 \/ 149) عن أشعث بن شعبة حدثنا أرطاة بن المنذر قال: سمعت حكيم بن عمير أبا الأحوص يحدث عن العرباض بن سارية السلمي قال: quot; نزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ومعه من معه من أصحابه وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا فأقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا وتأكلوا ثمرنا وتضربوا نساءنا ! فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا ابن عوف اركب فرسك ثم نادي: ألا إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن وأن اجتمعوا للصلاة قال: فاجتمعوا ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام فقال: quot; فذكره. وهذا سند حسن إن شاء الله تعالى أشعث بن شعبة قال الذهبي: quot; قال أبو زرعة وغيره لين وقواه ابن حبان روى عنه عبد الوهاب بن نجدة وأحمد بن السرح وجماعة quot;. قلت: وهذا الحديث رواه عنه محمد بن عيسى وهو ابن نجيح البغدادي وهو ثقة فقيه. وأرطاة بن المنذر ثقة. وحكيم بن عمير قال أبو حاتم: لا بأس به وفي quot; التقريب quot;: صدوق يهم. وقد وردت هذه القصة عن خالد بن الوليد بنحوها بلفظ: quot; يا أيها الناس ما بالكم أسرعتم.... وهو من حصة الكتاب الآخر (3902) .(2\/542)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1484",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10657",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "883",
        "content": "883 - quot; كان يحمل ماء زمزم في الأداوى والقرب وكان يصب على المرضى ويسقيهم quot;.  أخرجه الترمذي (1 \/ 180) وكذا البخاري في quot; التاريخ الكبير quot; (2 \/ 1 - 173 ) والبيهقي (5 \/ 202) من طريق خلاد بن يزيد الحنفي عن زهير بن معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: quot; أنها كانت تحمل من ماء زمزم وتخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ... quot; الحديث. والزيادة للبخاري وقال: quot; لا يتابع عليه quot;. يعني الحنفي هذا وهو ثقة كما قال ابن حبان فإنه روى عنه جماعة وقال: quot; ربما أخطأ quot; وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; صدوق ربما وهم quot;. ولذلك قال الترمذي عقبه: quot; حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه quot;. وله شاهد من طريق أبي الزبير قال: quot; كنا عند جابر بن عبد الله فتحدثنا فحضرت صلاة العصر فقام فصلى بنا في ثوب واحد قد تلبب به ورداؤه موضوع ثم أتي بماء زمزم فشرب ثم شرب فقالوا: ما هذا قال: هذا ماء زمزم قال فيه رسول الله صلى لله عليه وسلم: quot; ماء زمزم لما شرب له quot; قال: ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة قبل أن تفتح مكة إلى سهيل بن عمرو: أن أهد لنا من ماء زمزم ولا يترك. قال: فبعث إليه بمزادتين quot;.(2\/543)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1485",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10663",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "888",
        "content": "3 - وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو الشيخ في quot; الأذان quot; وعنه البيهقي من طريق حمدان بن الهيثم بن خالد البغدادي حدثنا صبيح بن عمير السيرافي حدثنا الحسن بن عبيد الله عن الحسن وعطاء كلاهما عن أبي هريرة وقال البيهقي: quot; إسناده ليس بالمعروف quot;. قلت: يشير إلى أن صبيحا مجهول كما قال الحافظ في ترجمته من quot; اللسان quot; وذكر تبعا لأصله أن الأزدي قال: quot; فيه لين quot;. وحمدان بن الهيثم هو شيخ أبي الشيخ ووثقه لكنه أتى بشيء منكر عن أحمد فراجع quot; الميزان quot;. 4 - وأما حديث سلمان فرواه أبو الشيخ أيضا كما في quot; الجامع الصغير quot; ولم يتكلم المناوي على إسناده ولا على إسناد الذي قبله بشيء ومع ذلك فقد ختم الكلام على الحديث بقوله: quot; وبذلك كله يعلم ما في تحسين المؤلف له إلا أن يريد أنه حسن لغيره quot;. قلت: وهذا هو الذي أراه أنه حسن لأن طرقه - إلا الثالث منها ليس فيها ضعف شديد. والله أعلم. (تنبيه) : المعتصر هنا هو الذي يحتاج إلى الغائط ليتأهب للصلاة وهو من (العصر) . أو (العصر) وهو الملجأ والمستخفى.  888 - quot; إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه quot;.(2\/549)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1491",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10681",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "900",
        "content": "900 - quot; لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم quot;.  أخرجه أبو داود (4379) والترمذي (1 \/ 274) من طريق محمد بن يوسف الفريابي عن إسرائيل حدثنا سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الكندي عن أبيه. أن امرأة خرجت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تريد الصلاة فتلقاها رجل فتجللها فقضى حاجته منها فصاحت فانطلق ومر عليها رجل فقالت: إن ذاك الرجل فعل بي كذا وكذا فانطلقوا فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها وأتوها فقالت: نعم هو هذا فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أمر به ليرجم قام صاحبها الذي وقع عليها فقال: يا رسول الله أنا صاحبها فقال لها: اذهبي فقد غفر الله لك وقال للرجل قولا حسنا وقال للرجل الذي وقع عليها: ارجموه وقال فذكره. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح وعلقمة بن وائل سمع من أبيه quot;. قلت: ورجاله ثقات كلهم رجال مسلم وفي سماك كلام لا يضر وهو حسن الحديث في غير روايته عن عكرمة ففيها ضعف غير أن الفريابي قد خولف في بعض سياقه فقال الإمام أحمد (6 \/ 379) : حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال: حدثنا إسرائيل به بلفظ: quot; خرجت امرأة إلى الصلاة فلقيها رجل فتجللها بثيابه فقضى حاجته منها وذهب وانتهى إليها رجل فقالت له: إن الرجل فعل بي كذا وكذا فذهب الرجل في طلبه فانتهى إليها قوم من الأنصار فوقفوا عليها فقالت لهم: إن رجلا فعل بي كذا وكذا فذهبوا في طلبه فجاؤا بالرجل الذي ذهب في طلب الرجل الذي وقع عليها! فذهبوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: هو هذا فلما أمر النبي صلى الله عليه وسلم برجمه قال الذي وقع(2\/567)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1509",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10683",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "901",
        "content": "معلقا وأحال في لفظها على رواية أسباط ولم يعلها فأشار بذلك إلى صحتها. والله أعلم. قلت: وفي هذا الحديث فائدة هامة وهي أن الحد يسقط عمن تاب توبة صحيحة وإليه ذهب ابن القيم في بحث له في quot; الإعلام quot; فراجعه (30 \/ 17 - 20 مطبعة السعادة quot;.  901 - quot; ما أحب أنى حكيت أحدا وأن لي كذا وكذا quot;.  رواه ابن المبارك في quot; الزهد quot; (189 \/ 5 من الكواكب 575) رقم 742 ط حدثنا سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي حذيفة - رجل من أصحاب عبد الله - عن عائشة قالت: ذهبت أحكي امرأة ورجلا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وزاد في آخره: quot; أعظم ذلك quot;. قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم. رواه أبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (2 \/ 278) من طريق الترمذي حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان ومسعر به. وقال الترمذي ( 2 \/ 82) : quot; حديث حسن صحيح quot;.  902 - quot; مقام أحدكم في سبيل الله خير من صلاة ستين عاما خاليا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة اغزوا في سبيل الله من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة quot;.(2\/569)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1511",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10690",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "907",
        "content": "فثبت الحديث. والحمد لله تعالى.  907 - quot; خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصولن عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قيل: يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف فقال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة quot;.  أخرجه مسلم (6 \/ 24) والدارمي (2 \/ 324) وأحمد (6 \/ 24 28) من حديث عوف بن مالك.  908 - quot; كان يحتجم على الأخدعين والكاهل وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين quot;.  أخرجه الترمذي (2 \/ 5) والحاكم (4 \/ 210) من طريق همام وجرير بن حازم قالا: حدثنا قتادة عن أنس مرفوعا. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وله شاهد من حديث ابن عباس بلفظ: quot; كان يحتجم لسبع عشرة ... quot;. أخرجه الحاكم (4 \/ 409) من طريق عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا به. وقال: quot; صحيح الإسناد quot;. ورده الذهبي بقوله: quot; قلت: لا quot;.(2\/576)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1518",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10704",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "920",
        "content": "920 - quot; ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا quot;.  أخرجه البخاري (3 \/ 237) ومسلم (3 \/ 83 - 84) من طريق أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة مرفوعا به. وله شاهد من حديث أبي الدرداء بلفظ: quot; ما طلعت شمس قط quot; وقد مضى. ورواه ابن حبان (815) من طريق عبد الرحمن ابن أبي عمرة عن أبي عمرة عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; إن ملكا بباب من أبواب الجنة يقول: من يقرض اليوم يجز غدا وملك بباب آخر يقول: اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح. وله شاهد من حديث أبي الدرداء مرفوعا نحوه. أخرجه ابن حبان (814) والحاكم (2 \/ 445) وأحمد (5 \/ 197) .  921 - quot; من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها فقالوا: يا رسول الله أفلا نبشر الناس قال: إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة - أراه - فوقه عرش الرحمن ومنها تفجر أنهار الجنة quot;.(2\/590)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1532",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10775",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "972",
        "content": "972 - quot; من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت quot;.  أخرجه ابن السني (رقم 121) قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي الحمصي حدثنا اليمان بن سعيد وأحمد بن هارون جميعا بالمصيصة قالا: حدثنا محمد بن حمير عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قلت: وهذا إسناد ضعيف محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي الحمصي له ترجمة جيدة في quot; تاريخ ابن عساكر quot; (15 \/ 323 \/ 2) . واليمان بن سعيد أظنه محرفا من quot; اليمان بن يزيد quot; فقد أورده هكذا في quot; الميزان quot;: quot; وقال: عن محمد بن حميد الحمصي بخبر طويل في عذاب الفساق أظنه موضوعا quot; قال الحافظ في quot; اللسان quot; : quot; وأفاد شيخنا في الذيل أن الدارقطني قال في quot; المؤتلف والمختلف quot;: مجهول  وتبعه ابن ماكولا quot;. قلت: وقرينه أحمد بن هارون قال الذهبي: quot; صاحب مناكير عن الثقات قاله ابن عدي quot;. قال الحافظ: quot; وذكره ابن حبان في الثقات quot;. وبقية رجال الإسناد ثقات على شرط البخاري. والحديث صحيح فإنه جاء من طريق أو طرق أخرى عن ابن حمير فقد رواه النسائي - كما في quot; زاد المعاد quot; (1 \/ 110) ولعله في quot; سننه الكبرى quot; أو في quot; عمل اليوم والليلة quot; له - من طريق الحسين بن بشر عن محمد بن حمير والحسين هذا ثقة وقد تابعه هارون بن داود النجار الطرسوسي ومحمد بن العلاء بن(2\/661)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1603",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10776",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زبريق الحمصي وعلي بن صدقة وغيرهم كما قال الحافظ في quot; التهذيب quot; (2 \/ 331)  وصرح أن النسائي أخرجه في quot; اليوم والليلة quot;. ورواه الطبراني أيضا وابن حبان في صحيحه كما في quot; الترغيب quot; (2 \/ 261) فقال: quot; رواه النسائي والطبراني بأسانيد أحدها صحيح وقال شيخنا أبو الحسن: هو على شرط البخاري وابن حبان في كتاب الصلاة وصححه وزاد الطبراني في بعض طرقه : (وقل هو الله أحد) وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضا quot;. وقال الهيثمي (10 \/ 102) بعد أن ساقه بالروايتين: quot; رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد وأحدها جيد quot;. قلت: وقد تكلم بعضهم في الحديث حتى أن ابن الجوزي أورده في quot; الموضوعات quot; فأخطأ خطأ فاحشا كما نبه على ذلك الحافظ بن حجر وغيره وقد ذكرنا كلامه في ذلك في quot; التعليقات الجياد على زاد المعاد quot; فلا حاجة للإعادة. وقد روي الحديث بإسناد آخر بلفظ: quot; من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة كان بمنزلة من قاتل عن أنبياء الله عز وجل حتى يستشهد quot;. أخرجه ابن السني (رقم 120) قال: أخبرنا أبو محمد بن صاعد: حدثنا علي بن الحسن بن معروف: حدثنا عبد الحميد بن إبراهيم أبو التقى حدثنا إسماعيل بن عياش(2\/662)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1604",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10777",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن داود بن إبراهيم الذهلي أنه أخبره عن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قلت: وهذا إسناد ضعيف: داود بن إبراهيم الذهلي لم أجد له ترجمة وإسماعيل بن عياش ثقة في روايته عن الشاميين ولا ندري أهذه منها أو لا وعبد الحميد بن إبراهيم أبو التقى قال في quot; التقريب quot;: quot; صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه quot;. (تنبيه) أورد الحديث العيني في (عمدة الرعاية) (3 \/ 204) بلفظ: quot; من قرأ آية الكرسي وقل هو الله أحد دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت quot; وقال: quot; رواه ابن السني من حديث إسماعيل بن عياش عن داود بن إبراهيم الذهلي عن أبي أمامة quot;. وأنت ترى أن هذا اللفظ ليس لابن السني وبين اللفظين فرق كبير والظاهر أنه رواية للطبراني كما يفهم مما نقلنا في الحديث المتقدم عن الهيثمي والمنذري ولا أدري ما وجه هذا الخطأ وكنت أريد أن أقول: (إنه سبق قلم) ولكن يقف دون ذلك أن العيني ذكره من الطريق الذي نقلناه عن ابن السني باللفظ المغاير للفظه. والله أعلم. وللحديث شواهد منها: quot; من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة ما بينه وبين أن يدخل الجنة إلا أن يموت فإذا مات دخل الجنة quot;. أخرجه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (3 \/ 221) من طريق مكي بن إبراهيم حدثنا هاشم بن هاشم عن عمر بن إبراهيم عن محمد بن كعب عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال:(2\/663)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1605",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10804",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإسناده جيد فقد ذكر له شاهدا من رواية ابن أبي ليلى عن عطية عن أبي سعيد به. وآخر من حديث أنس وسنده حسن. ونحوه حديث صخر أو حكيم بن معاوية مرفوعا بلفظ: quot; لا شؤم وقد يكون اليمن في ثلاثة: في المرأة والفرس والدار quot;. وهو صحيح الإسناد كما بينته فيما سيأتي (1930) . وجملة القول أن الحديث اختلف الرواة في لفظه فمنهم من رواه كما في الترجمة ومنهم من زاد عليه في أوله ما يدل على أنه لا طيرة أو شؤم (وهما بمعنى واحد كما قال العلماء)  وعليه الأكثرون فروايتهم هي الراجحة لأن معهم زيادة علم فيجب قبولها وقد تأيد ذلك بحديث عائشة الذي فيه أن أهل الجاهلية هم الذين كانوا يقولون ذلك وقد قال الزركشي في quot; الإجابة quot; (ص 128) : quot; قال بعض الأئمة: ورواية عائشة في هذا أشبه بالصواب إن شاء الله تعالى ( يعنى من حديث أبي هريرة) لموافقته نهيه عليه الصلاة والسلام عن الطيرة نهيا عاما وكراهتها وترغيبه في تركها بقوله: quot; يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب  وهم الذين لا يكتوون (الأصل لا يكنزون) ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون quot;. قلت: وقد أشار بقوله: quot; بعض الأئمة quot; إلى الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى. فقد ذهب إلى ترجيح حديث عائشة المذكور في quot; مشكل الآثار quot; ونحوه في quot; شرح المعاني quot; وبه ختم بحثه في هذا الموضوع وقال في حديث سعد وما في معناه: quot; ففي هذا الحديث ما يدل على غير ما دل عليه ما قبله من الحديث (يعني حديث ابن عمر برواية عتبة بن مسلم وما في معناه عن ابن عمر)  وذلك أن سعدا أنتهر سعيدا حين ذكر له الطيرة وأخبره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا طيرة ثم قال: إن تكن الطيرة في شيء ففي المرأة والفرس والدار فلم يخبر أنها فيهن وإنما قال: إن تكن في شيء(2\/692)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1632",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10810",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "998",
        "content": "يقل له كما يقول بعض المتأخرين : quot; الاستثناء مفرغ والمعنى: لا تسافر لمسجد للصلاة فيه إلا لهذه الثلاثة quot; ! بل المراد: لا يسافر إلى موضع من المواضع الفاضلة التي تقصد لذاتها ابتغاء بركتها وفضل العبادة فيها إلا إلى ثلاثة مساجد. وهذا هو الذي يدل عليه فهم الصحابين المذكورين وثبت مثله عن ابن عمر رضي الله عنه كما بينته في كتابي quot; أحكام الجنائز وبدعها quot; وهو الذي اختاره جماعة من العلماء كالقاضي عياض والإمام الجويني والقاضي حسين فقالوا: quot; يحرم شد الرحل لغير المساجد الثلاثة كقبور الصالحين والمواضع الفاضلة quot;. ذكره المناوي في quot; الفيض quot;. فليس هو رأي ابن تيمية وحده كما يظن بعض الجهلة وإن كان له فضل الدعوة إليه والانتصار له بالسنة وأقوال السلف بما لا يعرف له مثيل فجزاه الله عنا خير الجزاء. فهل آن للغافلين أن يعودوا إلى رشدهم ويتبعوا السلف في عبادتهم وأن ينتهوا عن اتهام الأبرياء بما ليس فيهم .  998 - quot; أوثق عري الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله quot;.  رواه الطبراني (3 \/ 125 \/ 2) والبغوي في quot; شرح السنة quot; (3 \/ 429 - مكتب) عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: quot; أي عرى الإيمان أظنه قال -: أوثق قال الله ورسوله أعلم قال: الموالاة ... quot;.(2\/698)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1638",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10824",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "629 تحقيق الزهراني) . كل هذا قالوه في ابن قرظة وحديثه والرجل يعله بجهالته! فهل هو الجهل أو التجاهل أم الأمران معا! ولم يكتف الرجل بتضعيف هذا الحديث فقط من أحاديث مسلم بل هناك أحاديث أخرى ضعفها بمثل هذا الجهل والجهالة (!) كما ستأتي الإشارة إلى ذلك تحت الاستدراك (13)  ولكني أريد هنا أن أبين أن الرقم (129) الذي ذكره في آخر كلمته الآنفة الذكر إنما يشير به إلى حديث أما سلمة: quot;إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون..quot; الحديث وفيه: quot;قالوا: ألا نقاتلهم قال: لا ما أقاموا الصلاةquot;. رواه مسلم. فقد أعله الرجل بمثل ما أعل الذي قبله من الجهل فقال (89\/6) : quot;في صحته نظر فإن في إسناده ضبة بن محصن وفيه جهالة حالquot;. كذا قال هداه الله فإنه لا يزال ضالعا في مخالفة الأئمة راكبا رأسه لا يلوي على شيء من العلم فإن هذا الحديث يقال فيه مثل ما قلنا في الذي قبله وزيادة فقد قال الحافظ ابن خلفون الأندلسي في ضبة هذا: quot;ثقة مشهورquot;. وقال الذهبي: quot;ثقةquot;. وقال الحافظ: quot; صدوق quot;. وصحح حديثه هذا الترمذي ولم يضعفه أحد إلا هذا المتأخر بل يزيده قوة أن له شاهدين أحدهما حديث عوف هذا والآخر حديث أبي هريرة نحوه رواه ابن حبان وغيره بسند صحيح وسيأتي تخريجه برقم (3007)  وتحته الرد على هذا المتأخر. والله المستعان على فساد أهل هذا الزمان وإعجاب كل ذي رأي برأيه(2\/712)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1652",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10831",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد أفضت في ذكر هذه الطرق تأكيدا لصحة الحديث وردا على رجل طلع علينا أخيرا بطبعة جديدة لكتاب النووي quot;رياض الصالحينquot; منمقة مزخرفة يعجبك مظهرها ولكنها قبيحة جدا في مخبرها ويكفي القارىء دلالة على ذلك أنه حذف منه قرابة (130) حديثا زاعما أنها كلها ضعيفة وبعضها في quot; صحيح البخاري quot; وquot;مسلمquot; ونقدها كلها نقدا خالف فيه أصول علم الحديث وقواعده المعروفة عند العلماء ( 1)  وجعلها في آخر طبعته ثم أتبعها بأرقام يشير بها إلى أحاديث أخرى ضعفها في التعليق عليها وهذه كلها صحيحة وعددها (15) حديثا وبعضها في quot;الصحيحينquot; أو أحدهما وإليك أرقامها في طبعته مع الرمز لما كان منها فيهما: (105- وهو حديث العرباض هذا 129-م والرد عليه في quot;الصحيحةquot; (3007)  207 (انظر الصحيحة 173)  217 - مروا أولادكم بالصلاة (مخرج في الإرواء 247)  241 - خ (الصحيحة 764)  243 (الصحيحة 919)  273 - م 501 - م 509 - م والرد عليه في quot;الصحيحةquot; (3176)  957 - م وهو في فضل صوم يوم عرفة ص 405 - م (الصحيحة 545)  1262 (الصحيحة 1243)  ص 441 ص 450 (الصحيحة 2435)  1431 (الصحيحة 128) . وأما أحاديث quot; ضعيفته quot; البالغ عددها (130) فهي على قسمين: أحدهما مما كنت نبهت على ضعفه في مقدمة طبعتنا لـ quot;الرياضquot; وتبناه هو وتوسع في تخريجه والكشف عن علله وهو في ذلك عالة على كتبي مثل: quot;الإرواءquot; والسلسلتين وغيرها دون أن يصرح بذلك إلا نادرا لتقوية موقفه فقط! وذلك من تشبعه بما لم يعط وذلك ما يظهر لكل من يتنبه لبعض عباراته ولمن قابل تخريجه بتخريجاتي ولا أدل على ذلك من وقوعه في الخطأ الذي كنت وقعت فيه بسبب أو آخر فقد نقل من   ( 1) ذكرت فيما تقدم بعض الأحاديث الصحيحة مما ضعفه بجهل بالغ فانظر الاستدراك (6 و11) .(2\/719)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1659",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10840",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المكفرات في الأحاديث الصحيحة والحمد لله وفي ذلك ألف الحافظ ابن حجر كتابه المعروف في المكفرات. والباب المشار إليه واسع جدا في الشرع من كان على معرفة به لم يتعرض لمثل هذا الجهل الذي وقع فيه هذا المغرور من ذلك قوله تعالى: وقرآن الفجر  أي: صلاة الفجر وقوله: فاقرءوا ما تيسر من القرآن  أي: صل ما تيسر من صلاة الليل ونحو ذلك وهو كثير. ومن هذا القبيل الحديث المتقدم (764- إن آل أبي فلان ليسوا بأوليائي..) الحديث فإنه ليس على إطلاقه. قال الداودي: quot;المراد بهذا النفي من لم يسلم منهمquot;. قال الحافظ عقبه في quot;الفتحquot; (10\/420) : quot;أي فهو من إطلاق الكل وإرادة البعض والمنفي على هذا المجموع لا الجميعquot;. وقد يستنكر بعض القراء وصفي لهذا المؤلف بـ quot;المغرورquot; فأقول: إن لم يكن هذا وأمثاله مغرورا فليس في الدنيا من يستحق هذا الوصف فاسمعوا كيف يقول بعد تخريج هذا الحديث (ص 36) : quot;صحح إسناده الحاكم ووافقه الذهبي وحسن سنده ابن حجر وصححه الشيخ ناصر الدين الألباني في quot;الصحيحةquot; (959) لطرقه! وهذا الحديث مع أن أكثر أسانيده لا تصح ( 1) منكر المتن لأنه يخالف الأحاديث الصحيحة ... quot; إلخ ما تقدم عنه.. فلنفترض أيها القراء! أن الشيخ الألباني لا علم عنده في رأي هذا المغرور   ( 1) فيه إشارة الى أن بعض أسانيده صحيح فهو موافق للذين ذكر عنهم تصحيحه لكنه تعالى عليهم بإدعاء نكارته! فما أجهله!(2\/728)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1668",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10846",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفرداquot; فإنه يشبه الاستدراك على الشارع الحكيم ولا يخفى قبحه. وقد جرت بيني وبين كثير من المشايخ والدكاترة والطلبة مناقشات عديدة حول هذا القول فكنت أذكرهم بالقاعدة السابقة وبالمثال السابق وهو صوم يوم الاثنين أو الخميس إذا وافق يوم عيد فيقولون يوم العيد منهي عن صيامه فأبين لهم أن موقفكم هذا هو تجاوب منكم مع القاعدة فلماذا لا تتجاوبون معها في هذا الحديث الناهي عن صوم يوم السبت! فلا يحيرون جوابا إلا قليلا منهم فقد أنصفوا جزاهم الله خيرا وكنت أحيانا أطمئنهم وأبشرهم بأنه ليس معنى ترك صيام يوم السبت في يوم عرفة أو عاشوراء مثلا أنه من باب الزهد في فضائل الأعمال بل هو من تمام الإيمان والتجاوب مع قوله عليه الصلاة والسلام: quot;إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منهquot;. وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; بسند صحيح تحت الحديث (رقم 5) . هذا وقد كان بعض المناقشين عارض حديث السبت بحديث الجمعة هذا فتأملت في ذلك فبدا لي أن لا تعارض والحمد لله وذلك بأن نقول: من صام يوم الجمعة دون الخميس فعليه أن يصوم السبت وهذا فرض عليه لينجو من إثم مخالفته الإفراد ليوم الجمعة فهو في هذه الحالة داخل في عموم قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث السبت: quot;إلا فيما افترض عليكمquot;. ولكن هذا إنما هو لمن صام الجمعة وهو غافل عن النهي عن إفراده ولم يكن صام الخميس معه كما ذكرنا أما من كان على علم بالنهي فليس له أن يصومه لأنه في هذه الحالة يصوم ما لا يجب أو يفرض عليه فلا يدخل -والحالة هذه- تحت العموم المذكور ومنه يعرف الجواب عما إذا اتفق يوم الجمعة مع يوم فضيل فلا يجوز إفراده كما تقدم كما لو وافق ذلك يوم السبت لأنه ليس ذلك فرضا عليه. وأما حديث: quot;كان - صلى الله عليه وسلم - يكثر صيام يوم السبتquot; فقد تبين أنه لا يصح من قبل(2\/734)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1674",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10847",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده وقد توليت بيان ذلك في quot;الضعيفةquot; برقم (1099) من المجلد الثالث فليراجعه من شاء الوقوف على الحقيقة. واعلم أن هذا الحديث مع تصحيح من تقدم ذكرهم من الأئمة والحفاظ هناك -وهم الإمام مسلم وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والذهبي ومن أقر تصحيحهم كالبيهقي في quot;سننهquot; والنووي في quot;رياضهquot; والعسقلاني في quot;فتحهquot; (4\/2330) وquot;تلخيصهquot; (4\/215) وغيرهم كثير ممن احتج به على بدعية صلاة الرغائب كما يأتي- مع ذلك كله فقد خالفهم المدعو (حسان عبد المنان) كعادته -فأورده في quot;ضعيفتهquot; التي سبق الكلام عليها وبيان بعض الطامات والمخالفات التي فيها تحت الاستدراك (13) - متشبثا بإعلال أبي حاتم وأبي زرعة إياه بدعوى أن حسينا الجعفي وهم في ذكر أبي هريرة في روايته عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عنه وإنما هو عن ابن سيرين مرسل ليس فيه أبو هريرة. رواه أيوب وهشام وغيرهما كذا مرسل. كذا وقع في quot;علل ابن أبي حاتمquot;: quot;وهشامquot; وأظنه خطأ لأن رواية هشام مسندة عن أبي هريرة عند مسلم وغيره ممن خرج حديثه كما تقدم وكذلك ذكرها المزي كما عرفت. ومهما يكن من أمر فتوهيم حسين في إسناده عن أبي هريرة مما لا وجه له لأنه لم يتفرد به فقد وصله أيضا عاصم بن سليمان الأحول عن ابن سيرين لكنه قال: quot;عن أبي الدردا. وهذا اختلاف شكلي لا يضر لأنه انتقال من صحابي إلى آخر وكلهم عدول مع احتمال أن يكون ابن سيرين تلقاه عنهما كليهما فكان يرويه تارة عن هذا وتارة عن هذا وليس ذلك بكثير على مثل ابن سيرين الثقة الثبت. أخرجه أحمد (6\/444) قال: ثنا أسود بن عامر: ثنا إسرائيل عن عاصم به. ومن طريق الأسود أخرجه النسائي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/141-142) . وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.(2\/735)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1675",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10849",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا التحقيق فإني أقول: إذا أسقطنا هاتين الروايتين من عين الاعتبار -لجهلنا بحال الإسناد إليهما- فإنه يبقى لدينا روايتان معروفتان لكل من المسند والمرسل وإذا تذكرنا أن روايتي المسند صحيحتان وروايتي المرسل إحداهما فقط صحيحة والأخرى ضعيفة -وهي رواية أيوب المعلولة بالدبري- يترجح بوضوح لا خفاء فيه أن الحديث مسند عن أبي هريرة وأبي الدرداء بل أستطيع أن أقول بأرجحية المسند حتى لو فرضنا صحة رواية أيوب المرسلة أيضا لأن المسند معه زيادة من ثقتين وهي مقبولة في مثل هذه الحالة اتفاقا. فلننظر الآن ماذا فعل هذا الجاني على السنة -المضعف للأحاديث الصحيحة- من قلب للحقائق وكتم للعلم ليظهر نفسه أنه محقق غير مقلد في هذا العلم الجليل: أولا: كتم رواية معمر الأولى عن أيوب التي ذكرها المزي! ثانيا: كتم ضعف روايته الأخرى عن أيوب وهو يعلم أنها من رواية الدبري عنه وهو يضعف عادة من هو أوثق منه بكثير إذا روى ما لا يهوى! ثالثا: تجاهل صحة إسناد الرواية المسندة عن أبي الدرداء فنسبها للنسائي وكفى! رابعا: تغافل عن تصحيح من ذكرنا لرواية أبي هريرة وعن احتجاج من احتج به من العلماء -كما سبقت الإشارة إليه- المستلزم لصحة المحتج به كما لا يخفى فقال الإمام النووي في quot;شرح مسلمquot;: quot;واحتج به العلماء على كراهة هذه الصلاة المبتدعة التي تسمى الرغائب قاتل الله واضعها ومخترعها فإنها بدعة منكرة..quot; إلخ كلامه الطيب ونقله عنه الصنعاني والشوكاني وغيرهما وأقروه. وإن مما يلفت النظر ويسترعي انتباه الباحث أن الرجل في جل الأحاديث التي ضعفها يختم كلامه بذكر موافقة الشيخ شعيب إياه على التضعيف وقد رابني ذلك(2\/737)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1677",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10851",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عاصم عن ابن سيرين قال: quot;لا تخصوا..quot;. فذكر الحديث موقوفا على ابن سيرين كما ترى وإسناده صحيح ولكنه لا يعل به المرفوع مسندا ومرسلا لما سبق ذكره أن زيادة الثقة مقبولة. فأحببت أن أذكر هذا خشية أن يعثر عليه جاهل آخر بهذا العلم فيعل الحديث بهذا الموقوف كما أعله حسان بالإرسال! وحقيقة الأمر أنه لا غرابة في ورود الحديث على وجوه مختلفة تارة مسندا وتارة مرسلا وتارة موقوفا والراوي واحد كابن سيرين هنا وذلك لأنه قد ينشط الراوي أحيانا فيسنده وقد يرسله تارة اختصارا وقد لا ينشط فيذكره موقوفا وقد يكون السبب شعوره بأن الحديث معروف بالرفع فلا يرى ضرورة للتصريح برفعه والعبرة في هذه الحالة المصير إلى الترجيح المسوغ للبت بأنه مرفوع مسند أو مرفوع مرسل أو موقوف فإذا ترجح الأول لم ينافه ما دونه لما ذكرت. والله سبحانه وتعالى أعلم. وإن مما يؤكد صحة الحديث وشهرته عند السلف ما رواه ابن أبي شيبة عن إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- قال: quot;كانوا يكرهون أن يخصوا يوم الجمعة والليلة كذلك بالصلاةquot;. ورجاله ثقات. هذا وبمناسبة ما ابتلينا به من كثرة الشباب وغيرهم الذين يكتبون في هذا العلم- وهم عنه غرباء مفلسون كما يقطع بذلك كل منصف وقف على النماذج الكثيرة من الأوهام بل والجهالات المتقدمة في هذه الاستدراكات وفي المقدمة أيضا في هذا المجلد وغيره ( 1) -فإني أرى لزاما علي أن أذكر- و الذكرى تنفع المؤمنين - فأقول: إني أنصح أولئك الكاتبين والناقدين أن لا يتسرعوا بالكتابة -إن كانوا   ( 1) انظر مقدمة (المجلد الأول) من quot;السلسلة الضعيفةquot; الطبعة الجديدة وقد صدرت حديثا.(2\/739)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1679",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10863",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1001",
        "content": "1001 - quot; لا تتخذوا المساجد طرقا إلا لذكر أو صلاة quot;.  رواه ابن أبي ثابت في quot; حديثه quot; (1 \/ 126 \/ 1) : حدثنا أحمد بن بكر البالسي: حدثنا موسى بن أيوب قال: حدثنا يحيى بن صالح عن علي بن حوشب عن أبي قبيل عن سالم عن أبيه مرفوعا. ورواه الطبراني في quot; الكبير quot; (3 \/ 194 \/ 2) وفي quot; الأوسط quot; (20 \/ 2) من quot; مجمع البحرين quot; وعنه ابن عساكر في quot; تاريخ دمشق quot; (12 \/ 39 \/ 2) من طريق أخرى عن يحيى بن صالح الوحاظي به. قلت: وهذا سند حسن. رجاله كلهم ثقات وفي أبي قبيل - واسمه يحيى بن هانيء - كلام يسير لا ينزل به حديثه عن رتبة الحسن ولهذا قال الحافظ المنذري في quot; الترغيب quot; (1 \/ 124) : quot; إسناده لا بأس به quot;. ونحوه قول الهيثمي (2 \/ 24 ) : quot; ورجاله موثوقون quot;. وأخرجه ابن ماجة من طريق أخرى عن ابن عمر في حديث له لكن إسناده ضعيف كما بينته في quot; الضعيفة quot; (1497) . وله شاهد من حديث ابن مسعود نحوه وقد مضى برقم (649) .  1002 - quot; لا بل عبدا رسولا quot;.  أخرجه ابن حبان (2137) وأحمد (2 \/ 231) من طريق محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: quot; جلس جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى السماء فإذا ملك ينزل فقال له جبريل: هذا الملك ما نزل منذ خلق قبل الساعة فلما نزل قال: يا محمد أرسلني إليك ربك: أملكا أجعلك أم عبدا رسولا قال له جبريل: تواضع(3\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1691",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10883",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1025",
        "content": "1025 - quot; كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس: يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمله عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة quot;.  أخرجه البخاري (3 \/ 171 \/ 4 \/ 15) ومسلم (3 \/ 83) وأحمد (2 \/ 312 و 316 و374) من حديث أبي هريرة مرفوعا. وفي رواية للبخاري (3 \/ 224) : quot; ودل الطريق صدقة quot; بدل quot; ويميط quot; إلخ.. وقد أورده السيوطي في quot; الجامع quot; بهذا السياق إلا أنه ذكر فيه الجملتين معا ثم عزاه للثلاثة المذكورين وليس بجيد لأمرين: الأول: أن الزيادة من أفراد البخاري والآخر أنه تلفيق بين روايتين له وذلك يوهم أن الرواية عنده بل عند الثلاثة بالجمع بين الزيادتين ولا يخفى ما فيه. وللحديث طرق أخرى في المسند: 1 - عن عبد الله بن لهيعة: حدثنا أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة أنه سمع أبا هريرة يقوله مرفوعا بلفظ: quot; كل نفس كتب عليها الصدقة كل يوم ... quot; إلخ بنحوه. رواه (2 \/ 350) عن حسن عنه. وهو إسناد حسن في المتابعات. 2 - أخرجه (2 \/ 328 - 329) عن المبارك بن فضالة عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا : quot; كل سلامى من ابن آدم صدقة حين يصبح quot;. فشق ذلك على المسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إن سلامك على عباد الله صدقة وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة quot;. الحديث ببعضه. 3 - رواه (2 \/ 395) عن خلاس عنه مرفوعا بلفظ:(3\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1711",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10887",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1030",
        "content": "1030 - quot; لا تلقوا البيوع ولا يبع بعض على بعض ولا يخطب أحدكم - أو أحد - على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب الأول أو يأذنه فيخطب quot;.  أخرجه أحمد (2 \/ 153) : حدثنا عبد الصمد حدثنا صخر عن نافع عن ابن عمر قال: quot; نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيع حاضر لباد وكان يقول.... quot; فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه بنحوه مفرقا. وصخر هو ابن جويرية مولى بني تميم. وعبد الصمد هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم البصري.  1031 - quot; إذا خرجت المرأة إلى المسجد فلتغتسل من الطيب كما تغتسل من الجنابة quot;.  أخرجه النسائي (2 \/ 283) عن صفوان بن سليم عن رجل ثقة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: رجاله ثقات غير هذا الرجل فإنه لم يسم وإن وثق فإن توثيق مثله مما لا يعتد به حتى يسمى ويعرف كما تقرر في quot; المصطلح quot;. وأخرج البيهقي في quot; السنن الكبرى quot; (3 \/ 133) من طريق عبد الرحمن ابن الحارث بن أبي عبيد - من أشياخ كوثي مولى أبي رهم الغفاري - عن جده قال: quot; خرجت مع أبي هريرة من المسجد ضحى فلقيتنا امرأة بها من العطر شيء لم أجد بأنفي مثله قط فقال لها أبو هريرة: عليك السلام فقالت: وعليك قال: فأين تريدين قالت: المسجد. قال: ولأي شيء تطيبت بهذا الطيب قالت: للمسجد. قال: آلله قالت: آلله. قال : آلله قالت: آلله. قال: فإن حبي أبا القاسم أخبرني: quot; أنه لا تقبل لامرأة صلاة تطيبت بطيب لغير زوجها حتى تغتسل منه غسلها من الجنابة quot; فاذهبي فاغتسلي منه ثم ارجعي(3\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1715",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10909",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1059",
        "content": "والجملة الأولى لها أكثر من شاهد واحد مخرجه في quot; الإرواء quot;. والجملة الأخرى لها شواهد أيضا كما سبق آنفا فالحديث بمجموع ذلك صحيح. والحمد لله على توفيقه.  1059 - quot; ما في السماء الدنيا موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم فذلك قول الملائكة :  (وما منا إلا له مقام معلوم وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون )  quot;.  أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (44 \/ 1) عن أبي معاذ الفضل بن خالد النحوي قال : حدثنا عبيد بن سليمان الباهلي قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يحدث عن مسروق بن الأجدع عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: quot; قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن في الشواهد رجاله ثقات غير الفضل هذا فقد ترجمه ابن أبي حاتم (3 \/ 2 \/ 61) من رواية ثقتين عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ثم روى من طريق مسلم بن صبيح عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: فذكره موقوفا عليه باختصار وهو في حكم المرفوع وإسناده صحيح.  1060 - quot; هل تسمعون ما أسمع قالوا: ما نسمع من شيء. قال: إني لأسمع أطيط السماء وما تلام أن تئط وما فيها موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم quot;.  أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (43 \/ 2) عن صفوان بن محرز عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: quot; بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه رضي الله عنهم إذ قال لهم ... quot; فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.(3\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1737",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10910",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1061",
        "content": "ثم أخرج له شاهدا من حديث عائشة مرفوعا نحوه وثانيا عن ابن مسعود موقوفا وقد خرجتهما آنفا وثالثا من حديث أبي ذر وفي متنه زيادة وقد خرجته في quot; المشكاة quot; (5347) .  1061 - quot; كان إذا صلى همس فقال: أفطنتم لذلك إني ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه فقال: من يكافئ هؤلاء أو من يقاتل هؤلاء أو كلمة شبهها فأوحى الله إليه أن اختر لقومك إحدى ثلاث: أن أسلط عليهم عدوهم أو الجوع أو الموت فاستشار قومه في ذلك فقالوا: نكل ذلك إليك أنت نبي الله فقام فصلى وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة فقال: يا رب أما الجوع أو العدو فلا ولكن الموت فسلط عليهم الموت ثلاثة أيام فمات منهم سبعون ألفا فهمسي الذي ترون أني أقول: اللهم بك أقاتل وبك أصاول ولا حول ولا قوة إلا بك quot;.  أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (35 \/ 2) : حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا أبو أسامة حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الإمام أحمد (4 \/ 333 6 \/ 16) من طريقين آخرين عن سليمان بن المغيرة به ومن طريق حماد بن سلمة: حدثنا ثابت به نحوه وفيه أن الصلاة هي صلاة الفجر وأن الهمس كان بعدها وفي أيام حنين. وروى منه الدارمي (2 \/ 217) قوله: اللهم بك أحاول وبك أصاول وبك أقاتل quot;. وسندهما صحيح على شرط مسلم.  1062 - quot; إذا قام أحدكم ـ أو قال الرجل ـ في صلاته يقبل(3\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1738",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10911",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1063",
        "content": "الله عليه بوجهه فلا يبزقن أحدكم في قبلته ولا يبزقن عن يمينه فإن كاتب الحسنات عن يمينه ولكن ليبزقن عن يساره quot;.  أخرج ابن نصر في quot; الصلاة quot; (24 \/ 1) : حدثنا محمد بن يحيى حدثنا الحجاج عن حماد عن حماد عن ربعي بن خراش أن شيث بن ربعي بزق في قبلته فقال حذيفة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين وحماد الأول هو ابن زيد وحماد الراوي عنه هو ابن أسامة أبو أسامة الكوفي.  1063 - quot; إذا خرج المسلم إلى المسجد كتب الله له بكل خطوة خطاها حسنة ومحى عنه بها سيئة حتى يأتي مقامه quot;.  أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (19 \/ 2) من طريق موسى بن يعقوب قال: حدثني عباد بن أبي صالح السمان مولى جويرية بنت الأخفش الغطفاني أنه سمع أباه يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجل مسلم غير موسى بن يعقوب - وهو الزمعي - صدوق فيه ضعف. وعباد اسمه عبد الله. ثم أخرجه من طريق الأعمش عن أبي صالح به نحوه. ومن طريق إبراهيم بن أبي أسيد عن جده عن أبي هريرة نحوه وزاد: quot; حتى إذا انتهى إلى المسجد كانت صلاته نافلة quot;.  1064 - quot; لا تديموا النظر إلى المجذومين quot;.  أخرجه البخاري في quot; التاريخ الكبير quot; (1 \/ 1 \/ 138) وابن ماجه (2 \/ 364) وأحمد (1 \/ 233) وابن أبي شيبة في quot; الأدب quot; (1 \/ 156 \/ 1) وابن معين في quot; حديثه quot; (9 \/ 2) والحربي في quot; الغريب quot; (5 \/ 82 \/ 1) عن(3\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1739",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10920",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1071",
        "content": "كما قال ابن أبي خيثمة وغيره ثم رواية الأول مقدمة هنا على رواية هشام لما فيها من الزيادة في الإسناد والزيادة من الثقة واجب قبولها. على أن أبا داود الطيالسي قال في سعيد: كان أحفظ أصحاب قتادة. وقد صرح الإمام أحمد في رواية معمر التي ذكرها الترمذي أنها وهم كما في quot; سنن البيهقي quot; . وقتادة بصري وفيما حدث معمر - وهو ابن راشد - بالبصرة شيء من الضعف كما ذكر الحافظ في quot; التقريب quot;. فلم يبق ما يستحق المعارضة إلا رواية شعبة. وهو ثقة حافظ متقن ولذلك يترجح عندي ثبوت روايته مع رواية سعيد وإلا فرواية سعيد مقدمة عليه لما ذكرنا. والله سبحانه وتعالى أعلم. ثم رأيت الحاكم أخرج الحديث في quot; المستدرك quot; (1 \/ 187) من الوجهين عن شعبة وعن سعيد ثم قال: كلا الإسنادين من شرط الصحيح ووافقه الذهبي. وقد رواه بعض الضعفاء عن قتادة على وجه آخر بلفظ آخر فانظره في quot; الضعيفة quot; (5042 ) .  1071 - quot; كان إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض quot;.  أخرجه أبو داود (1 \/ 3 - 4) وعنه البيهقي (1 \/ 96) عن وكيع عن الأعمش عن رجل عن ابن عمر مرفوعا. وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل. ثم أخرجه أبو داود وكذا الترمذي (1 \/ 21) والدارمي (1 \/ 171) من طريقين عن عبد السلام ابن حرب الملائي عن الأعمش عن أنس بن مالك به. وكذلك أخرجه البيهقي. وقال أبو داود عقبه: quot; وهو ضعيف quot;. وقد أفصح الترمذي عن علته فقال: quot; وكلا الحديثين مركب ويقال: لم يسمع الأعمش من أنس ولا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد نظر إلى أنس بن مالك قال: رأيته يصلي فذكر عنه حكاية في الصلاة quot;. قال المنذري: quot; وذكر أبو نعيم الأصبهاني أن الأعمش رأى أنس بن مالك وابن أبي أوفى وسمع منهما والذي قاله الترمذي هو المشهور quot;.(3\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1748",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10958",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1107",
        "content": "قلت: وهذا سند ضعيف من أجل موسى بن عبيدة ومن طريقه رواه أبو يعلى أيضا كما قال البوصيري في quot; الزوائد quot; (ق 101 \/ 1) . ومنها عن مكحول أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره مثل رواية فطر. أخرجه الدارمي ورجاله ثقات كلهم فهو صحيح لولا أنه مرسل. ومنها عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي quot;. أخرجه عن مالك (1 \/ 235) وعنه ابن سعد (2 \/ 275) وابن المبارك في quot; الزهد quot; (رقم 467) . وهو مرسل صحيح أيضا. ومنها عن عبد الرحمن بن سابط مرسلا. رواه نعيم بن حماد في quot; زوائد الزهد quot; رقم (271) . وبالجملة فالحديث بهذه الشواهد صحيح والله أعلم.  1107 - quot; إنك لست مثلي إنما جعل قرة عيني في الصلاة quot;.  أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (68 \/ 2) : حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا هقل عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام من الليل وامرأة تصلي بصلاته فلما أحس التفت إليها فقال لها: اضطجعي إن شئت قالت: إني أجد نشاطا قال quot;: فذكره. ومن هذا الوجه أخرجه العقيلي في ترجمة يحيى بن عثمان هذا وهو الحربي وقال (265) : quot; لا يتابع عليه quot;. قلت: قد وثقه أبو زرعة وقال ابن معين: ليس به بأس. فالإسناد جيد ثم روى ابن نصر من طريق سلام أبو المنذر القاري عن ثابت البناني عن أنس مثله بزيادة في أوله. قلت: وهذا إسناد حسن سلام هذا هو ابن سليمان المزني قال الحافظ: quot; صدوق يهم quot;. وأما قول العقيلي عقب حديث الحربي: quot; هذا يرويه سلام الطويل عن ثابت عن أنس وسلام فيه لين quot;.(3\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1786",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10966",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1113",
        "content": "وفي quot; المسند quot; (1 \/ 376 و 406 و 452 و 457) من طريقين آخرين عن ابن مسعود قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نبأنا أن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر.  1113 - quot; إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه quot;.  قال في quot; المجمع quot; (4 \/ 98) : quot; رواه أبو يعلى عن عائشة وفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان وضعفه جماعة quot;. وفي quot; التقريب quot;: quot; لين الحديث quot;. قلت: وصحح له الحاكم (2 \/ 301) حديثا في انتظار الصلاة ووافقه الذهبي وهو من تساهلهما. والحديث عزاه السيوطي للبيهقي فقط في quot; الشعب quot; وقال المناوي: quot; وفيه بشر بن السري تكلم فيه من قبل تجهمه وكان ينبغي للمصنف الإكثار من مخرجيه إذ منهم أبو يعلى وابن عساكر وغيرهما quot;. قلت: إن لم يكن في سند البيهقي من ينظر في حاله غير بشر هذا فالإسناد عندي قوي لأن الكلام الذي أشار إليه المناوي في بشر لا يقدح فيه لأنه ثقة في نفسه بل هو فوق ذلك ففي quot; التقريب quot;: quot; ثقة متقن طعن فيه برأي جهم ثم اعتذر وتاب quot;. حتى ولو كان رأيه هذا يقدح في روايته فلا يجوز ذلك بعد أن تاب منه واعتذر وإن كان في سند البيهقي مصعب بن ثابت فيكون المناوي قد أبعد النجعة حيث لم يعل الحديث به بل بالثقة المتقن! والظاهر الأول. والله أعلم. وللحديث شاهد يقويه بعض القوة وهو بلفظ: quot; إن الله يحب من العامل إذا عمل أن يحسن quot;. أخرجه البيهقي. في quot; الشعب quot; من حديث قطبة بن العلاء بن المنهال عن أبيه عن عاصم بن كليب عن كليب بن شهاب الجرمي مرفوعا. وسببه رواه العلاء قال : قال لي محمد بن سوقة: اذهب بنا إلى رجل له فضل فانطلقا إلى عاصم بن كليب فكان مما حدثنا أنه قال: حدثني أبي كليب أنه شهد مع أبيه جنازة شهدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام أعقل وأفهم فانتهى بالجنازة إلى القبر ولم يمكن لها فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سووا في لحد هذا. حتى ظن الناس أنه سنة فالتفت إليهم(3\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1794",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10969",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1115",
        "content": "وقد رواه بقية بإسناد آخر فقال: حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان حدثنا جبير بن نفير أن عمر الجمعي حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. أخرجه أحمد (4 \/ 135) . وهذا إسناد جيد إن كان بقية قد حفظه وإلا فالمحفوظ ما روى عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عمرو بن الحمق كما في الطريق الأولى. انظر ترجمة عمر الجمعي هذا في quot; الإصابة quot; للحافظ ابن حجر.  1115 - quot; ما بين هذين وقت quot;.  أخرجه البزار (43) : حدثنا محمد بن المثنى حدثنا خالد بن الحارث عن حميد عن أنس قال: quot; سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن وقت صلاة الغداة فصلى حين طلع الفجر ثم أسفر بعد ثم قال: أين السائل عن وقت صلاة الغداة ما بين ... quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وهو من أدلة القائلين بأن الوقت الأفضل لصلاة الفجر إنما هو الغلس وعليه جرى الرسول صلى الله عليه وسلم طيلة حياته كما ثبت في الأحاديث الصحيحة وإنما يستحب الخروج منها في الإسفار وهو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم: quot; أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر quot;. وهو حديث صحيح أخرجه البزار وغيره عن أنس وعاصم بن عمر بن قتادة عن جده وهو في quot; السنن quot; وغيرها من حديث رافع بن خديج وهو مخرج في quot; المشكاة quot; (614) وفي quot; الإرواء quot; (258)  وهو تحت الطبع.  1116 - quot; احفظوني في أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشوا الكذب حتى يشهد الرجل وما يستشهد ويحلف وما يستحلف quot;.  أخرجه ابن ماجة (2 \/ 64) من طريق جرير عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: quot; خطبنا عمر بن الخطاب بـ (الجابية)  فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا مقامي فيكم فقال quot; فذكره.(3\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1797",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10975",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1123",
        "content": "quot; كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر. ... quot;. الحديث وفيه: quot; ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه  quot;. فقلت: بلى يا رسول الله قال: quot; رأس الأمر وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد quot;. ثم قال: quot; ألا أخبرك بملاك ذلك كله quot; فقلت له: بلى يا نبي الله فأخذ بلسانه فقال: quot; كف عليك هذا quot; فقلت: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال: quot; ثكلتك أمك يا معاذ! وهل يكب الناس على وجوههم في النار أو قال علي مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم quot;. وقد أخرجه الترمذي وصححه وابن ماجة وغيرهما نحوه وقد أعله المنذري وغيره بالانقطاع وشرح ذلك العلامة ابن رجب الحنبلي في quot; جامع العلوم والحكم quot; (ص 195) . لكن الحديث صحيح بمجموع طرقه ولاسيما هذا القدر منه في حفظ اللسان فإن له شواهد مخرجة في quot; مجمع الزوائد quot; (10 \/ 300 - 301) ومن شواهده ما في quot; الجامع الصغير quot; عن مالك بن يخامر مرفوعا: quot; احفظ لسانك quot;. رواه ابن عساكر. قلت: وأخرجه الطبراني (ق 59 \/ 1 من المنتخب منه) من طريق ابن ثوبان عن أبيه عن القاسم عن أبي أمامة عن عقبة بن عامر قال: quot; قلت يا رسول الله ما نجاة المؤمن قال: احفظ لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك quot;. قلت: وهذا إسناد حسن.  1123 - quot; احلقوه كله أو اتركوه كله quot;.  أخرجه أحمد (2 \/ 88) وعنه أبو داود (2 \/ 194 - التازية) والنسائي (2 \/ 276) عن عبد الرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر. quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيا قد حلق بعض شعره وترك بعضه فنهاهم عن ذلك وقال quot; فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه مسلم(3\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1803",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10977",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1125",
        "content": "والحديث قال الهيثمي في quot; المجمع quot; (7 \/ 202) : quot; رواه البزار والطبراني في quot; الأوسط quot; ورجال البزار في أحد الإسنادين رجال الصحيح غير عمر بن أبي خليفة وهو ثقة quot;.  1125 - quot; ألا أخبركم بأمر إذا فعلتموه أدركتم من قبلكم وفتم من بعدكم تحمدون الله في دبر كل صلاة وتسبحونه وتكبرونه ثلاثا وثلاثين وثلاثا وثلاثين وأربعا وثلاثين quot;.  أخرجه ابن ماجة (927) وأحمد (5 \/ 158) عن بشر بن عاصم عن أبيه عن أبي ذر قال: quot; قيل للنبي صلى الله عليه وسلم - وربما قال سفيان: قلت: يا رسول الله ذهب أهل الأموال والدثور بالأجر يقولون كما نقول وينفقون ولا ننفق. قال لي ... quot; فذكره. واللفظ لابن ماجة ولفظ أحمد: quot; قلت: يا رسول الله سبقنا أصحاب الأموال والدثور سبقا بينا يصلون ويصومون كما نصلي ونصوم وعندهم أموال يتصدقون بها وليست عندنا أموال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبرك ... quot; الحديث وفي آخره: quot; تسبح خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين وتكبر أربعا وثلاثين quot;. قلت: وإسناده صحيح. والحديث أورده السيوطي في quot; الجامع الكبير quot; (1 \/ 26 \/ 1) و quot; ذيل الجامع الصغير quot; (ق 9 \/ 1) من رواية أحمد وابن ماجة وابن خزيمة والضياء عن أبي ذر بلفظ أحمد إلا أنه أسقط من أوله أداة التنبيه (ألا) وقال : quot; وتحمد أربعا وثلاثين quot; مكان quot; وتكبر أربعا وثلاثين quot; وهذا وهم لا أدري أهو من قلم السيوطي أو من أحد رواة الحديث عند غير أحمد وابن ماجة فإنه عندهما على الصواب كما رأيت وكذلك أورده السيوطي بلفظ ابن ماجة quot; ألا أخبركم .... quot;. في فصل quot; ألا quot;.(3\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1805",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10981",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وقال الذهبي: quot; صدوق فيه لين quot;. وقال الحافظ: quot; صدوق يخطىء quot;. قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله ما لم يخالف. وقد توبع أخرجه البيهقي أيضا والخطيب في quot; التاريخ quot; (7 \/ 432) من طريق إبراهيم بن عيينة قال: سمعت ابن حبان يذكر عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; إن الغنم من دواب الجنة فامسحوا رغامها وصلوا في مرابضها quot;. قلت: وهذا إسناد حسن أيضا إبراهيم بن عيينة قال الحافظ: quot; صدوق يهم quot;. وله طريق ثالثة بلفظ: quot; امسح رغامها (يعني الغنم) وصل في مراحها فإنها من دواب الجنة quot;. أخرجه البزار (49) من طريق عبد الله بن جعفر بن نجيح: حدثنا محمد بن عمرو بن حلحلة عن وهب بن كيسان عن حميد بن مالك عن أبي هريرة قال : quot; سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مرابض الغنم قال ... quot; فذكره وقال: quot; لا نعلم أسند حميد عن أبي هريرة إلا هذا quot;. قال الهيثمي: quot; عبد الله بن جعفر ضعيف quot;. قلت: وهو والد علي بن المديني الحافظ. وله طريق رابعة بزيادة في أوله أوردته من أجلها في الكتاب الآخر (2070) . ثم وجدت له شاهدا يرويه أبو حيان قال:(3\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1809",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10983",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1131",
        "content": "وهكذا رواه أبو محمد المخلدي في quot; الفوائد quot; (285 \/ 1 - 2) . وعنده الزيادة . قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير وائل بن داود وهو ثقة كما قال الحافظ. وقد تابعه قيس عن بكر بن وائل به. أخرجه أبو يعلى (1403) والبزار (114 - زوائده) والطبراني في quot; الأوسط quot; (1 \/ 1113) وقال: quot; لم يروه عن الزهري إلا بكر quot;. قلت: وهو ثقة كما علمت لكن قيس وهو ابن الربيع ضعيف من قبل حفظه وبه أعله المناوي وخفيت عليه متابعة وائل بن داود إياه.  1131 - quot; أخر عني يا عمر! إني خيرت فاخترت وقد قيل (لي) :  (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) . لو أعلم أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت quot;.  أخرجه الترمذي (2 \/ 185) وأحمد (1 \/ 16) عن محمد بن إسحاق حدثني الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول : quot; لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه فقام إليه فلما وقف يريد الصلاة تحولت حتى قمت في صدره فقلت: يا رسول الله أعلى عدو الله عبد الله بن أبي القائل يوم كذا كذا وكذا يعد أيامه قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم حتى إذا أكثرت قال: فذكره قال: ثم صلى عليه ومشى معه فقام على قبره حتى فرغ منه. قال: فعجب لي وجرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله أعلم فوالله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان  (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون) . قال: فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله quot;. وقال الترمذي:(3\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1811",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "10992",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1141",
        "content": "أخرجه الترمذي (2 \/ 146) وابن نصر (66) وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (3 \/ 81) من طريق يحيى بن عمرو بن مالك النكري عن أبيه عن أبي الجوزاء عنه. وقال الترمذي: quot; حديث حسن غريب quot;. وقال أبو نعيم: quot; لم نكتبه مرفوعا مجودا إلا من حديث يحيى بن عمرو عن أبيه quot;. قلت: أبوه عمرو بن مالك صدوق له أوهام. وابنه يحيى ضعيف ويقال: إن حماد بن زيد كذبه كما في quot; التقريب quot; وساق له في quot; الميزان quot; من مناكيره أحاديث هذا أحدها.  1141 - quot; إن الله عز وجل زادكم صلاة إلى صلاتكم هي خير لكم من حمر النعم ألا وهي الركعتان قبل صلاة الفجر quot;.  أخرجه البيهقي (2 \/ 469) من طريق عمر بن محمد بن بجير حدثنا العباس بن الوليد الخلال بدمشق حدثنا مروان بن محمد الدمشقي حدثنا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي نضرة العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قال العباس بن الوليد: قال لي يحيى بن معين: هذا حديث غريب من حديث معاوية بن سلام ومعاوية بن سلام محدث أهل الشام وهو صدوق الحديث ومن لم يكتب حديثه مسنده ومنقطعه فليس بصاحب حديث وبلغني عن محمد ابن إسحاق بن خزيمة أنه قال: لو أمكنني أن أرحل إلى ابن بجير لرحلت إليه في هذا الحديث. ثم ساق البيهقي إسناده إلى ابن خزيمة بهذه الحكاية. قلت: وابن بجير حافظ كبير صدوق ومن فوقه ثقات من رجال مسلم غير العباس بن الوليد الخلال وهو صدوق أيضا فالإسناد جيد. وهو كما قال البيهقي أصح من إسناد حديث خارجة في الوتر أنها خير من حمر النعم وقد بينت علته في quot; ضعيف السنن quot; (255) . ومضى له شاهد مختصر (رقم 108) .(3\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1820",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11013",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1164",
        "content": "قلت: وليس كما قالا فإن البالسي هذا متهم وقد أورده الذهبي نفسه في quot; الميزان quot; وقال: quot; قال ابن عدي روى مناكير عن الثقات. وقال أبو الفتح الأزدي: quot; كان يضع الحديث quot;. وزاد عليه في quot; اللسان quot;: وقال الدارقطني: ضعيف. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; وقال: quot; كان يخطىء quot;. وله حديث موضوع بسند صحيح quot;. ثم ذكر له حديثا آخر غير هذا.  1164 - quot; صلاة الأوابين حين ترمض الفصال quot;.  رواه مسلم (2 \/ 171) وأحمد (4 \/ 366) - 367 - 370 - 375) وابن خزيمة (1127) عن القاسم الشيباني أن زيد بن أرقم رأى قوما يصلون في الضحى فقال: أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. ورواه أبو عوانة أيضا (2 \/ 270 و 271) . وللشطر الأول منه شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا في حديث: quot; وأن لا أدع ركعتي الضحى فإنها صلاة الأوابين quot;. وفي إسناده مجهول كما بينته في quot; صحيح أبي داود quot; (1286) .  1165 - quot; إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم quot;.  أخرجه ابن سعد (8 \/ 325 و 326) والحاكم (4 \/ 404) عن حصين ابن عبد الرحمن قال: سمعت أبا عبيدة بن حذيفة يحدث عن عمته فاطمة قالت: عدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة وإذا سقاء معلق وماؤه يقطر عليه من شدة ما يجد من حر الحمي فقلنا: يا رسول الله لو دعوت الله فأذهب عنك هذا فقال ... quot; فذكره. قلت: سكت عنه الحاكم والذهبي وإسناده صحيح عندي رجاله(3\/153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1841",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11017",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1169",
        "content": "فإنه - أعني الطرائفي - مات سنة اثنتين أو ثلاث ومائتين فأنى له أن يروي عن تميم وهو من التابعين من الطبقة الرابعة عند ابن حجر في quot; التقريب quot; وقال فيه: فيه لين quot;. وأقول: لكنه يتقوى بأن له شاهدا بلفظ: quot; نهى عن نقرة الغراب وعن فرشة السبع وأن يوطن الرجل مقامه في الصلاة كما يوطن البعير quot;. أخرجه الإمام أحمد (5 \/ 446 و 447) والبغوي في quot; مختصر المعجم quot; (9 \/ 131 \/ 2) عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه مرفوعا. ورجاله ثقات غير عبد الحميد هذا فهو مجهول كما في quot; التقريب quot;. فالحديث عندي حسن بمجموع الطريقين. والله أعلم. وقد أخرجه ابن حبان وكذا ابن خزيمة في quot; صحيحيهما quot; كما في quot; الترغيب quot; (1 \/ 181) .  1169 - quot; من توضأ وجاء إلى المسجد فهو زائر الله عز وجل وحق على المزور أن يكرم الزائر quot;.  أخرجه أبو الحسن بن الصلت في quot; حديثه عن أبي بكر المطيري quot; (ق 76 \/ 1) قال: حدثنا محمد بن سنان بن يزيد القزاز البصري قال: حدثنا عمر بن حبيب القاضي عن داود بن أبي هند وعوف عن أبي عثمان وسليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير محمد بن سنان القزاز فهو ضعيف كما في quot; التقريب quot;. ومثله عمر بن حبيب لكن ذكره المنذري في quot; الترغيب quot; (1 \/ 130) بلفظ: quot; من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد ... quot; وقال: quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; بإسنادين أحدهما جيد quot;. وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (2 \/ 31) :(3\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1845",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11020",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث قال الهيثمي (9 \/ 187) : quot; رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله ثقات ولم ينفرد نجي بهذا quot;. قلت: يعني أن له شواهد تقويه وهو كذلك. 1 - روى عمارة بن زاذان حدثنا ثابت عن أنس قال: quot; استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له فكان في يوم أم سلمة ... فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين بن علي ... فجعل يتوثب على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتلثمه ويقبله فقال له الملك: تحبه قال: نعم. قال: أما إن أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه قال : نعم فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه فأراه إياه فجاء سهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها قال ثابت: كنا نقول: إنها كربلاء quot;. أخرجه أحمد (3 \/ 242 و 265) وابن حبان (2241) وأبو نعيم في quot; الدلائل quot; (202) . قلت: ورجاله ثقات غير عمارة هذا قال الحافظ: quot; صدوق كثير الخطأ quot;. وقال الهيثمي: quot; رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني بأسانيد وفيها عمارة بن زاذان وثقه جماعة وفيه ضعف وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح quot;. 2 - وروى محمد بن مصعب: حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد بن عبد الله عن أم الفضل بنت الحارث أنها دخلت ... يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته (تعني الحسين) في حجرة ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تهريقان من الدموع قالت: فقلت: يا نبي الله بأبي أنت وأمي مالك  قال: أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا فقلت: هذا فقال: نعم وأتاني بتربة من تربته حمراء quot;. أخرجه الحاكم (3 \/ 176 و 177) وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ورده الذهبي بقوله: quot; قلت: بل منقطع ضعيف فإن شدادا لم يدرك أم الفضل ومحمد بن مصعب ضعيف quot;. 3 - وروى عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة - شك عبد الله بن سعيد - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحداهما: quot; لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها. قال: فأخرج تربة حمراء quot;.(3\/160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1848",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11022",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - وعن أبي الطفيل قال: quot; استأذن ملك القطر أن يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ... quot;. قلت: فذكره نحو حديث أنس المتقدم. قال الهيثمي (9 \/ 190) . quot; رواه الطبراني وإسناده حسن quot;. 6 - ويروي حجاج بن نصير: حدثنا قرة بن خالد حدثنا عامر بن عبد الواحد عن أبي الضحى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: quot; ما كنا نشك وأهل البيت متوافرون أن الحسين بن علي يقتل بـ (الطف) quot;. أخرجه الحاكم (3 \/ 179) وسكت عليه وتعقبه الذهبي بقوله: quot; قلت: حجاج متروك quot;. قلت: بالجملة فالحديث المذكور أعلاه والمترجم له صحيح بمجموع هذه الطرق وإن كانت مفرداتها لا تخلو من ضعف ولكنه ضعف يسير لاسيما وبعضها قد حسنه الهيثمي والله أعلم. (تنبيه) حديث عائشة وعلي عزاهما السيوطي (فتح 1 \/ 55 و 56) لابن سعد في quot; الطبقات quot; ولم أره فيها فلعله في القسم الذي لم يطبع منها والله أعلم. فائدة: ليس في شيء من هذه الأحاديث ما يدل على قداسة كربلاء وفضل السجود على أرضها واستحباب اتخاذ قرص منها للسجود عليه عند الصلاة كما عليه الشيعة اليوم ولو كان ذلك مستحبا لكان أحرى به أن يتخذ من أرض المسجدين الشريفين المكي والمدني ولكنه من بدع الشيعة وغلوهم في تعظيم أهل البيت وآثارهم ومن عجائبهم أنهم يرون أن العقل من مصادر التشريع عندهم ولذلك فهم يقولون بالتحسين والتقبيح العقليين ومع ذلك فإنهم يروون في فضل السجود على أرض كربلاء من الأحاديث ما يشهد العقل السليم ببطلانه بداهة فقد وقفت على رسالة لبعضهم وهو المدعو السيد عبد الرضا (!) المرعشي الشهرستاني بعنوان quot; السجود على التربة الحسينية quot;. ومما جاء فيها (ص 15) : quot; وورد أن السجود عليها أفضل لشرفها وقداستها وطهارة من دفن فيها.(3\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1850",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11023",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد ورد الحديث عن أئمة العترة الطاهرة عليهم السلام أن السجود عليها ينور إلى الأرض السابعة. وآخر: أنه يخرق الحجب السبعة وفي (آخر) : يقبل الله صلاة من يسجد عليها ما لم يقبله من غيرها وفي (آخر) أن السجود على طين قبر الحسين ينور الأرضين quot;. ومثل هذه الأحاديث ظاهرة البطلان عندنا وأئمة أهل البيت رضي الله عنهم براء منها وليس لها أسانيد عندهم ليمكن نقدها على نهج علم الحديث وأصوله وإنما هي مراسيل ومعضلات! ولم يكتف مؤلف الرسالة بتسويدها بمثل هذه النقول المزعومة على أئمة البيت حتى راح يوهم القراء أنها مروية مثلها في كتبنا نحن أهل السنة فها هو يقول: (ص 19) : quot; وليس أحاديث فضل هذه التربة الحسينية وقداستها منحصرة بأحاديث الأئمة عليهم السلام إذ أن أمثال هذه الأحاديث لها شهرة وافرة في أمهات كتب بقية الفرق الإسلامية عن طريق علمائهم ورواتهم ومنها ما رواه السيوطي في كتابه quot; الخصائص الكبرى quot; في quot; باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين عليه السلام وروى فيه ما يناهز العشرين حديثا عن أكابر ثقاتهم كالحاكم والبيهقي وأبي نعيم والطبراني ( 1) والهيثمي في quot; المجمع quot; (9 \/ 191) وأمثالهم من مشاهير رواتهم quot;. فاعلم أيها المسلم أنه ليس عند السيوطي ولا الهيثمي ولو حديث واحد يدل على فضل التربة الحسينية وقداستها وكل ما فيها مما اتفقت عليه مفرداتها إنما هو إخباره صلى الله عليه وسلم بقتله فيها وقد سقت لك آنفا نخبة منها فهل ترى فيها ما ادعاه الشيعي في رسالته على السيوطي والهيثمي ! اللهم لا ولكن الشيعة في سبيل تأييد ضلالاتهم وبدعهم يتعلقون بما هو أوهى من بيت العنكبوت! .   ( 1) الأصل: الطبري! . اهـ.(3\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1851",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11026",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرابعة: لقد أدخل الشيعي في هذا الأثر زيادة ليس لها أصل في quot; المصنف quot; وهي قوله: quot; من تربة المدينة المنورة quot;! فليس لها ذكر في كل من الروايتين عنده كما رأيت. فهل تدري لم أفتعل الشيعي هذه الزيادة في هذا الأثر لقد تبين له أنه ليس فيه دليل مطلقا على اتخاذ القرص من الأرض المباركة (المدينة المنورة) للسجود عليه إذا ما تركه على ما رواه ابن أبي شيبة ولذلك ألحق به هذه الزيادة ليوهم القراء أن مسروقا رحمه الله اتخذ القرص من المدينة للسجود عليه تبركا فإذا ثبت له ذلك ألحق به جواز اتخاذ القرص من أرض كربلاء بجامع اشتراك الأرضين في القداسة! ! وإذا علمت أن المقيس عليه باطل لا أصل له وإنما هو من اختلاف الشيعي عرفت أن المقيس باطل أيضا لأنه كما قيل: وهل يستقيم الظل والعود أعوج  ! فتأمل أيها القارىء الكريم مبلغ جرأة الشيعة على الكذب حتى على النبي صلى الله عليه وسلم في سبيل تأييد ما هم عليه من الضلال يتبين لك صدق من وصفهم من الأئمة بقوله: quot; أكذب الطوائف الرافضة quot;! ومن أكاذيبه قوله (ص 9) : quot; ورد في صحيح البخاري صحيفة (!) (331 ج 1) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره الصلاة على شيء دون الأرض quot;! وهذا كذب من وجهين: الأول: أنه ليس في quot; صحيح البخاري quot; هذا النص لا عنه صلى الله عليه وسلم ولا عن غيره من السلف. الآخر: أنه إنما ذكره الحافظ ابن حجر في quot; شرحه على البخاري quot; (ج 1 \/ ص 388 - المطبعة البهية) عن عروة فقال: quot; وقد روى ابن أبي شيبة عن عروة بن الزبير أنه كان يكره الصلاة على شيء دون الأرض quot;.(3\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1854",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11030",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1176",
        "content": "1176 - quot; إن من خير ما تداوى به الناس الحجم quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 9 و 15 و 19) والحاكم (4 \/ 208) من طرق عن عبد الملك بن عمير عن حصين بن أبي الحر عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي. قلت: وذلك من أوهامهما فإن حصينا هذا وهو ابن مالك لم يخرج له الشيخان شيئا فهو صحيح فحسب. ثم أخرج له الحاكم شاهدا من حديث زيد بن أبي أنيسه عن محمد بن قيس حدثنا أبو الحكم البجلي - وهو عبد الرحمن بن أبي نعم - قال: quot; دخلت على أبي هريرة رضي الله عنه وهو يحتجم فقال لي: يا أبا الحكم. احتجم قال: فقلت: ما احتجمت قط. قال: أخبرني أبو القاسم صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه الصلاة والسلام أخبره: quot; أن الحجم أفضل ما تداوى به الناس quot;. وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي أيضا. قلت: وفيه نظر لأن محمد بن قيس وهو الأسدي الوالبي الكوفي إنما روى له البخاري في quot; الأدب المفرد quot; فهو على شرط مسلم وحده.  1177 - quot; أدوا صاعا من بر أو قمح بين اثنين أو صاعا من تمر أو صاعا من شعير عن كل حر وعبد وصغير وكبير quot;.  أخرجه الدارقطني (223 و 224) وأحمد (5 \/ 432) عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير - أو عن ثعلبة - عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنهم اختلفوا في صحبة عبد الله بن ثعلبة لكنه قال في هذه الرواية وغيرها: quot; عن أبيه quot;. فهو مسند وقد أخرجه الضياء المقدسي في quot; الأحاديث المختارة quot; كما في quot; زوائد الجامع الصغير quot; (ق 9 \/ 2) .(3\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1858",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11046",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1189",
        "content": "قلت: ففي رواية المروزي فائدة هامة وهى بيان أن الرجل الذي لم يسم عند البيهقي إنما هو ابن مغفل الصحابي واسمه عبد الله وقد كنت ملت إلى ترجيح أنه صحابي فيما كنت علقته على quot; سبل السلام quot; (2 \/ 26) أثناء تدريسه في quot; الجامعة الإسلامية quot; قبل أن أقف على هذه الرواية الصريحة في ذلك فالحمد لله على توفيقه. وقد أخرجه الترمذي من حديث علي ومعاذ مرفوعا نحوه. وفي إسناده ضعف ينجبر بروايته ابن مغفل هذه. وقد وجدت له شاهدا من حديث عبد الرحمن بن الأزهر مرفوعا بلفظ: quot; إذا جئتم الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة quot;. رواه ابن منده في quot; المعرفة quot; (2 \/ 16 \/ 2) عن جعفر بن ربيعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن السائب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن الأزهر حدثه عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف عبد الرحمن بن الأزهر صحابي صغير وابنه عبد الحميد ابن عبد الرحمن بن الأزهر ترجمه ابن أبي حاتم (13 \/ 1 \/ 15) من رواية جعفر بن ربيعة فقط ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وعبد الله بن عبد الرحمن بن السائب لم أجد له ترجمة. وجعفر بن ربيعة وهو المصري ثقة من رجال الشيخين. ومما يشهد للحديث ويقويه عمل كبار الصحابة به كأبي بكر الصديق وزيد بن ثابت وابن مسعود وقد سبق تخريجها تحت الحديث (229) فراجعها.  1189 - quot; إذا أتى الرجل القوم فقالوا مرحبا فمرحبا به يوم يلقى ربه وإذا أتى الرجل القوم فقالوا له: قحطا فقحطا له يوم القيامة quot;.  أخرجه الحاكم (3 \/ 525) عن حماد بن سلمة أنبأنا سعيد بن إياس الجريري عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير قال: سمعت أبا سعيد الضحاك ابن قيس الفهري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره وصححه وقال الذهبي:(3\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1874",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11055",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1198",
        "content": "quot; التوحيد quot; (21 \/ 2) (انظر الاستدراك رقم 194 \/ 22) . عن عبد العزيز بن أبي سلمة قال: حدثنا وهب بن كيسان عن عبيد بن عمير الليثي عن أبي هريرة مرفوعا. وقال ابن منده: quot; هذا إسناد متصل صحيح وروي من حديث عبد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن أبي هريرة quot;. وأخرجه أحمد (2 \/ 296) ومسلم (8 \/ 22) من طريق يزيد بن هارون: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة به.  1198 - quot; إذا أتيت الصلاة فائتها بوقار وسكينة فصل ما أدركت واقض ما فاتك quot;.  أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; (1 \/ 23 \/ 1 و 2) من طريق مقدم بن محمد حدثنا عمي القاسم عن هشام بن حسان عن أبي السري عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال: quot; لم يروه عن هشام إلا القاسم تفرد به مقدم quot;. قلت: وهو ثقة من شيوخ البخاري في quot; صحيحه quot; ومن فوقه من رجاله أيضا غير أبي السري وقد أورده الدولابي في quot; الكنى quot; (1 \/ 186) وسماه سليمان بن كندير رأى ابن عمر. قلت: وسليمان بن كندير ثقة من رجال quot; التهذيب quot; لكن كنوه بأبي صدقة ولم يتعرضوا لهذه الكنية (أبي السري) بذكر. والحديث قال في quot; المجمع quot; (2 \/ 31 ) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; من رواية أبي السري عن سعد ولم أجد من ذكره وبقية رجاله موثقون quot;. قلت: لكن الحديث صحيح على كل حال فقد أخرجه الطبراني أيضا من حديث أنس نحوه من طريقين عنه ومن حديث أبي قتادة مرفوعا بالشطر الثاني منه. وهو في quot; الصحيحين quot; وغيرهما بتمامه. بلفظ: quot; وما فاتكم فأتموه quot; فهو يبين أن قوله quot; واقض quot; معناه فأتم. وهو الصواب في تفسيره. ويؤيده قوله تعالى:  (فإذا قضيت الصلاة ... )  ونحوه. فتنبه.(3\/195)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1883",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11071",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1211",
        "content": "(5 \/ 237 - 238) وابن عساكر في quot; التاريخ quot; (17 \/ 220 \/ 2) كلهم عن مالك عن أبي الزبير المكي أن أبا الطفيل عامر بن واثلة أخبره أن معاذ بن جبل أخبره قال: quot; خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك فكان يجمع الصلاة فصلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا حتى إذا كان يوم أخر الصلاة  ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا ثم دخل ثم خرج بعد ذلك فصلى المغرب والعشاء جميعا ثم قال: quot; إنكم ستأتون غدا إن شاء الله تعالى عين تبوك وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي quot;. فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء  قال: فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل مسستما من مائها شيئا قالا: نعم. فسبهما النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهما ما شاء الله أن يقول قال: ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا حتى اجتمع في شيء قال: وغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يديه ووجهه ثم أعاد فيها فجرت العين بماء منهمر أو قال غزير حتى استسقى الناس ثم قال ... quot; فذكره. والحديث رواه ابن خزيمة أيضا في quot; صحيحه quot; (رقم 968) وابن حبان (549) عن مالك به.  1211 - quot; ثلاثة لا يرد دعاؤهم: الذاكر الله كثيرا ودعوة المظلوم والإمام المقسط quot;.  أخرجه البيهقي في quot; الشعب quot; (2 \/ 399 \/ 1) من طريق البخاري حدثنا عبد الله بن أبي الأسود حدثنا حميد بن الأسود حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن شريك ابن أبي نمر عن عطاء بن يسار قال: سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.(3\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1899",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11075",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1214",
        "content": "quot; إن العبد إذا تسوك ثم قام يصلي قام الملك خلفه فسمع لقراءته فيدنو منه أو كلمة نحوها حتى يضع فاه على فيه وما يخرج من فيه شيء من القرآن إلا صار في جوف الملك فطهروا أفواهكم للقرآن quot;. أخرجه البزار في quot; مسنده quot; (ص 60) وقال: quot; لا نعلمه عن علي بأحسن من هذا الإسناد quot;. قلت: وإسناده جيد رجاله رجال البخاري وفي الفضيل كلام لا يضر وقد قال المنذري في quot; الترغيب quot; (1 \/ 102) : quot; رواه البزار بإسناد جيد لا بأس به وروى بن ماجه بعضه موقوفا ولعله أشبه quot;. قلت: كلا فإن في إسناد ابن ماجه انقطاعا ومتروكا على أنه قد أخرجه غيره من الوجه المذكور مرفوعا وللحديث شاهد عن جابر مرفوعا به نحوه. أخرجه تمام والبيهقي في quot; الشعب quot; والضياء في quot; المختارة quot; كما في quot; الجامع الصغير quot; ورواته ثقات كما نقله المناوي عن ابن دقيق العيد. وشاهد آخر أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; عن ابن شهاب مرسلا كما في quot; الجامع quot; أيضا.  1214 - quot; هذا أمين هذه الأمة يعني أبا عبيدة بن الجراح quot;.  أخرجه مسلم (7 \/ 129) وابن سعد في quot; الطبقات quot; (3 \/ 2 \/ 299) من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك: quot; أن أهل اليمن لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه يبعث معهم رجلا يعلمهم السنة والإسلام  قال: فأخذ بيد أبي عبيدة بن الجراح فقال ... quot; فذكره. وسيأتي برقم (196) بزيادة في التخريج مع التعليق عليه بفائدة هامة.(3\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1903",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11117",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1258",
        "content": "1258 - quot; إذا اشتكيت فضع يدك حيث تشتكي وقل: بسم الله (وبالله)  أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا ثم ارفع يدك ثم أعد ذلك وترا quot;.  أخرجه الترمذي (2 \/ 278) والحاكم (4 \/ 219) والضياء في quot; المختارة quot; (ق 51 \/ 1) عن محمد بن سالم حدثنا ثابت البناني قال: قال لي: يا محمد (فذكره) فإن أنس بن مالك حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه بذلك. وقال الترمذي: quot; حديث حسن غريب ومحمد بن سالم شيخ بصري quot;. قلت: وقال الضياء: quot; سئل أبو حاتم عنه فقال: لا بأس به quot;. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; (2 \/ 267)  فالحديث صحيح الإسناد وكذلك قال الحاكم ووافقه الذهبي.  1259 - quot; إذا أقيمت الصلاة فطوفي على بعيرك من وراء الناس quot;.  أخرجه النسائي (2 \/ 37) من طريق عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة قالت: quot; يا رسول الله والله ما طفت طواف الخروج فقال النبي صلى الله عليه وسلم quot; (فذكره) . وقال النسائي: quot; لم يسمعه من أم سلمة quot;. ثم ساق هو والبخاري (1 \/ 410) من طريق مالك وهذا في quot; الموطأ quot; (1 \/ 370 - 371) عن أبي الأسود عن عروة عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة به نحوه.(3\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1945",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11118",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1260",
        "content": "وفي رواية للبخاري من طريق يحيى بن أبي زكريا الغساني عن هشام ابن عروة عن زينب عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - وهو بمكة فأراد الخروج ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت وأرادت الخروج فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا أقيمت الصلاة - للصبح - فطوفي على بعيرك والناس يصلون quot;. ففعلت ذلك فلم تصل حتى خرجت.  1260 - quot; إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترا وإذا استجمر فليستجمر وترا quot;.  أخرجه أحمد (2 \/ 351 \/ 356) من طريق ابن لهيعة حدثنا أبو يونس عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن لهيعة فهو سيء الحفظ. والحديث قال الهيثمي في quot; المجمع quot; (5 \/ 96) : quot; رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات quot;. كذا قال وابن لهيعة ضعيف الحديث إلا في الشواهد أو المتابعات وقد وجدت للحديث طريقا أخرى عن أبي هريرة مرفوعا به نحوه. وفي سنده ضعف بينته في الكتاب الآخر (1028) فالحديث بمجموع الطريقين حسن إن شاء الله. وأما رمز السيوطي له بالصحة وأقره المناوي فلا وجه له. والله أعلم. ثم رأيت الإمام أحمد أخرجه (4 \/ 156) من طريق ابن لهيعة أيضا عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الرحمن بن جبير عن عقبة بن عامر الجهني مرفوعا به . وفي لفظ له بهذا الإسناد إلا أنه جعل الحارث بن يزيد مكان عبد الله بن هبيرة : quot; كان إذا اكتحل اكتحل وترا وإذا استجمر استجمر وترا quot;. وقد مضى له شاهد مفصل برقم (633) وفيه بيان أن الإيتار خاص باليمنى فراجعه. (انظر الاستدراك رقم 258 \/ 25) .(3\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1946",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11143",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1294",
        "content": "أخرجه أبو داود (2 \/ 536 - 537 - الحلبي) وابن خزيمة في quot; التوحيد quot; (ص 95 - 96) والبيهقي في quot; الأسماء والصفات quot; (ص 200) عن أبي معاوية عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. ثم أخرجه ابن خزيمة من طريق أخرى عن أبي معاوية ومن طريق أخرى عن الأعمش به موقوفا. وتابعه عنده شعبة عن مسلم به موقوفا. وتابعه أيضا منصور عنه به ولفظه: quot; عن مسروق قال: سئل عبد الله عن هذه  (حتى إذا فزع عن قلوبهم)  ... قال quot; فذكره موقوفا نحوه. قلت: والموقوف وإن كان أصح من المرفوع ولذلك علقه البخاري في quot; صحيحه quot; (9 \/ 113 - مطبعة الفجالة)  فإنه لا يعل المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي كما هو ظاهر لاسيما وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا نحوه. أخرجه البخاري والترمذي (4 \/ 170 - تحفة) وابن ماجه (1 \/ 84) وابن خزيمة (97) وأبو جعفر ابن أبي شيبة في quot; العرش quot; (ق 117 \/ 2) والبيهقي بعضهم مطولا وبعضهم مختصرا وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;.  1294 - quot; إذا توضأ أحدكم للصلاة فلا يشبك بين أصابعه quot;.  أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; (1 \/ ق 4 - 5) من طريق عتيق بن يعقوب الزهري حدثنا عبد العزيز الدراوردي عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره وقال: quot; لم يروه بهذا السند إلا الدراوردي ورواه الناس عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن كعب بن عجرة quot;. وتعقبه الهيثمي في quot; زوائده quot; بقوله: quot; قلت: حديث كعب بن عجرة بغير هذا اللفظ وغير هذا المعنى quot;.(3\/283)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1971",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11144",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1295",
        "content": "قلت: في هذا الاطلاق نظر فقد أخرجه أحمد وغيره من طريق ابن عجلان عن سعيد عن كعب به مرفوعا بألفاظ مختلفة ونص بعضها: quot; إذا توضأت فأحسنت وضوءك ثم خرجت عامدا إلى المسجد فلا تشبكن بين أصابعك - أراه قال - في صلاة quot;. فهذا كما ترى لا يغاير حديث أبي هريرة هذا المعنى وإنما يبينه ويفصله. وفي إسناده اضطراب كما بينته في التعليق على quot; الترغيب quot; (1 \/ 123 - 124) وأما إسناد أبي هريرة هذا فقد أعله الهيثمي في quot; المجمع quot; (1 \/ 240) بعدما عزاه للأوسط بقوله: quot; وفيه عتيق بن يعقوب ولم أر من ذكره وبقية رجاله رجال الصحيح quot;. كذا قال وفيه نظر من وجهين: الأول: أن ابن عجلان لم يحتج به مسلم وإنما أخرج له مقرونا. والآخر: أن عتيقا الزهري قد وثقه الدارقطني وغيره كما تقدم تحت الحديث (1277)  فالإسناد حسن. لكن للحديث طريق أخرى صححها ابن خزيمة (1 \/ 61 \/ 1 ) والحاكم والذهبي وقد خرجتها في المصدر الآنف الذكر من طريق إسماعيل بن أمية عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعا به أتم منه.  1295 - quot; إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترا وإذا استنثر فليستنثر وترا quot;.  أخرجه الحميدي في quot; مسنده quot; (957) حدثنا سفيان قال: حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا به. ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في quot; المستخرج quot; (1 \/ 131 \/ 2) وقال: quot; رواه مسلم عن قتيبة وعمرو الناقد وابن نمير كلهم عن سفيان quot;. قلت: لكن ليس عنده الفقرة الثانية وكذلك أخرجه البخاري وغيره وقد خرجته في quot; صحيح أبو داود quot; (128) .(3\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1972",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11145",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1296",
        "content": "ولها شاهد من حديث جابر مرفوعا به. أخرجه أبو نعيم أيضا من طريق إسحاق حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن أبي الزبير سمع جابرا يقول: فذكره. ومن طريق معقل عن أبي الزبير به مثله وقال: quot; رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع عن عبد الرزاق quot;. وأقول: إنما رواه مسلم بالفقرة الأولى فقط دون الثانية. (تنبيه) : أورد السيوطي الحديث في quot; الجامعين quot; بلفظ: quot; إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر وإذا استنثر فليستنثر وترا quot;. وقال: quot; رواه أبو نعيم في quot; المستخرج quot; عن أبي هريرة quot;. ولم أره في الكتاب المذكور إلا باللفظ المذكور أعلاه وطرفه الأول عند الشيخين وغيرهما كما خرجته في المصدر السابق. والله أعلم.  1296 - quot; إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا ينزعه إلا الصلاة لم تزل رجله اليسرى تمحو سيئة وتكتب الأخرى حسنة حتى يدخل المسجد quot;.  أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3 \/ 198 \/ 1) والحاكم (1 \/ 217) من طريقين عن كثير بن يزيد عن أبي عبد الله القراظ عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكره وقال: quot; كثير بن زيد وأبو عبد الله القراظ مدنيان لا نعرفهما إلا بالصدق وهذا حديث صحيح quot;. ووافقه الذهبي. قلت: بل هو إسناد حسن أبو عبد الله القراظ واسمه دينار ثقة من رجال مسلم وكثير بن زيد قال الحافظ: quot; صدوق يخطىء quot;. قال الذهبي: quot; صدوق فيه لين quot;.(3\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1973",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11150",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1303",
        "content": "وقال الحافظ في quot; الفتح quot; (2 \/ 393 - طبع الخطيب) : quot; حديث صحيح لكنه ليس على شرط البخاري أخرجه مسلم من طريق أبي الزبير quot;.. وذكره السيوطي في quot; الزيادة على الجامع الصغير quot; بلفظ: quot; إذا جاء أحدكم الجمعة فلا يقيمن أحدا من مقعده ثم يقعد فيه quot;. وقال: quot; رواه الخرائطي في quot; مكارم الأخلاق quot; عن جابر quot;.  1303 - quot; إذا جاءك يطلب ثمن الكلب فاملأ كفيه ترابا quot;.  أخرجه أبو داود (2 \/ 250 - الحلبية) والبيهقي (6 \/ 6) وأحمد (1 \/ 278 و289 و 350) من طريق عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن قيس بن حبتر عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه quot; نهى عن ثمن الخمر ومهر البغي وثمن الكلب وقال: quot; فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على رجاله كلهم ثقات وعبد الكريم هو الرقي.  1304 - quot; إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمشي لك إلى صلاة وفي رواية: إلى جنازة quot;.  أخرجه أبو داود (2 \/ 166 - 167) وابن السني (541) والحاكم (1 \/ 344 و549) وأحمد (2 \/ 172) من طريق ابن وهب أخبرني حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;. وزاد في المكان الأول: quot; على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي وليس كذلك فإن حيي بن عبد الله(3\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1978",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11156",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1313",
        "content": "لكن الحديث صحيح فقد جاء من حديث أنس وصححه الحاكم والذهبي وعن أبي هريرة وعن بشر بن كعب وقد خرجت أحاديثهم في quot; أحكام الجنائز quot; (ص 46) وبينت هناك أن قول بعض الناس عقب صلاة الجنازة: quot; ما تشهدون فيه اشهدوا له بالخير quot; بدعة قبيحة وأن الحديث لا يشهد لها. فراجعه.  1313 - quot; اقرأ فلان! فإنها السكينة نزلت للقرآن أو عند القرآن quot;.  أخرجه أحمد (4 \/ 284) حدثنا عفان حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء قال: قرأ رجل سورة (الكهف) وله دابة مربوطة فجعلت الدابة تنفر  فنظر الرجل إلى سحابة قد غشيته أو ضبابة ففزع فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قلت: سمى النبي صلى الله عليه وسلم ذاك الرجل قال: نعم. (قال : فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم)  فقال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخاري (6 \/ 458 - فتح ) ومسلم (2 \/ 193) وأحمد (4 \/ 281) أيضا وأبو يعلى (2 \/ 479 - 480) من طرق أخرى عن شعبة به. وأخرجه البخاري في quot; التفسير quot; (8 \/ 450) وفي quot; فضائل القرآن quot; (9 \/ 52) ومسلم وأحمد (4 \/ 293 و 298) وابن نصر (ص 97 - الأثرية) من طرق أخرى عن أبي إسحاق به. ولم يقف الحافظ ابن حجر في quot; النكت الظراف quot; (2 \/ 42) على طريق البخاري في quot; الفضائل quot; مع أنه قد أشار إليها في شرحه للحديث في المكان المشار إليه من quot; التفسير quot; فجل من لا ينسى. وإنما آثرت البدء بتخريج الحديث من طريق شعبة دون الطرق الأخرى(3\/296)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1984",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11167",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - (يهترون) : أي يولعون. قال ابن الأثير: quot; يقال: (أهتر فلان بكذا واستهتر فهو مهتر به ومستهتر) : أي مولع به لا يتحدث بغيره ولا يفعل غيره. (تنبيه) : كان من دواعي تخريج هذا الحديث أنه وقعت هذه اللفظة في quot; الشعب quot; هكذا (يهتزون) بالزاي بحيث تقرأ (يهتزون)  فبادرت إلى تخريجه وضبط هذه اللفظة منه خشية أن يبادر بعض الصوفية الرقصة إلى الاستدلال به على جواز ما يفعلونه في ذكرهم من الرقص والاهتزاز يمينا ويسارا جاهلين أو متجاهلين أنه لفظ محرف. وقد يساعدهم على ذلك ما جاء في quot; شرح مسلم quot; للنووي: quot; وجاء في رواية: quot; هم الذين اهتزوا في ذكر الله quot;. أي لهجوا به quot;. وكذلك.. جاء في حاشية quot; مسلم - استانبول quot; نقلا عن النووي! على أنه لو صح لكان معناه: يفرحون ويرتاحون بذكر الله تبارك وتعالى كما يؤخذ من مادة (هزز) من quot; النهاية quot; فهو حينئذ على حد قوله صلى الله عليه وسلم: quot; أرحنا بها يا بلال! quot;. ( 1) أي بالصلاة. وهو قريب من المعنى الذي قاله النووي. والله أعلم. وبهذه المناسبة لابد من التذكير نصحا للأمة بأن ما يذكره بعض المتصوفة عن علي رضي الله عنه أنه قال وهو يصف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: quot; كانوا إذا ذكروا الله مادوا كما تميد الشجرة في يوم ريح quot;. فاعلم أن هذا لا يصح عنه رضي الله عنه فقد أخرجه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (1 76) من طريق محمد بن يزيد أبي هشام حدثنا المحاربي عن مالك بن مغول عن رجل من (جعفي) عن السدي عن أبي أراكة عن علي. قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم. 1 - أبو أراكة لم أعرفه ولا وجدت أحدا ذكره وإنما ذكر الدولابي في quot; الكنى quot; (أبو أراك) وهو من هذه الطبقة وساق له أثرا عن عبد الله بن عمرو ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا كعادته.   ( 1) وهو مخرج في quot; المشكاة quot; 1253. اهـ.(3\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1995",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11168",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1318",
        "content": "2 - الرجل الجعفي لم يسم كما ترى فهو مجهول. 3 - محمد بن يزيد قال البخاري: quot; رأيتهم مجمعين على ضعفه quot;.  1318 - quot; قل اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني - يجمع أصابعه إلا الإبهام - فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك quot;.  أخرجه مسلم (8 \/ 71) وابن ماجه (2 \/ 433) وأحمد (3 \/ 472 و 6 \/ 394) من طريق يزيد بن هارون عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل فقال: يا رسول الله: كيف أقول حين أسأل ربي قال: فذكره. والسياق لمسلم وقال أحمد: quot; واهدني quot; بدل: quot; وعافني quot;. وكذلك قال عبد الواحد بن زياد عن أبي مالك به. أخرجه مسلم وأحمد أيضا إلا أنه أسقط اللفظين كليهما! وجمع بينهما أبو معاوية حدثنا أبو مالك الأشجعي بلفظ: quot; كان الرجل إذا أسلم علمه النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات ... quot; فذكرها خمسا. وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص نحوه مرفوعا. وفيه: quot; قل: اللهم اغفر لي ... quot; فذكر الخمس لكن قال أحد رواته وهو موسى الجهني في روايته عنه: quot; أما (عافني) فأنا أتوهم وما أدري quot;. قلت: الرواية الأخرى لم يتردد في هذا اللفظة وهي ثابتة في طرق الحديث الأول  فالراجح فيه رواية الخمس والله أعلم. وقد وهم المنذري في حديث الأشجعي فذكره رواية في حديث سعد انظر تعليقي على هذا الحديث من quot; صحيح الترغيب quot; رقم (14 \/ 7) .(3\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1996",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11175",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1323",
        "content": "أخرجه أحمد (2 \/ 176 - 177) قلت: ورجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه سيىء الحفظ.  1323 - quot; إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مخرج السوء وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مدخل السوء quot;.  رواه المخلص في quot; حديثه quot; كما في quot; المنتقى منه quot; (12 \/ 69 \/ 1) والبزار في (المسند) (81) الديلمي في (مسنده) (1 \/ 1 \/ 108) . (انظر الاستدراك رقم 315 \/ 7) . والحافظ عبد الغني المقدسي في (أخبار الصلاة) (67 \/ 1 68 \/ 2) من طرق عن معاذ بن فضالة حدثنا يحيى بن أيوب المصري عن بكر بن عمرو عن صفوان بن سليم - قال بكر: حسبت - عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره وقال البزار: quot; لا نعلمه روي عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه quot;. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال البخاري وفي يحيى بن أيوب المصري كلام يسير لا يضر. وقال الهيثمي في quot; زوائد البزار quot;: quot; ورجاله موثقون quot;. وقال المناوي في quot; الفيض quot;: quot; قال ابن حجر: حديث حسن ولولا شك بكر لكان على شرط الصحيح وقال الهيثمي: رجاله موثقون. انتهى وبه يعرف استرواح ابن الجوزي في حكمه بوضعه quot;.(3\/315)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2003",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11177",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1327",
        "content": "356 و 440) عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا. وله شاهد بلفظ: quot; سيكون في آخر أمتي ... quot; وقد مضى.  1327 - quot; إذا سمعت جيرانك يقولون أحسنت فقد أحسنت وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأت فقد أسأت quot;.  رواه النسائي في quot; مجلس من الأمالي quot; (55 \/ 2) حدثنا إسحاق بن إبراهيم: أنبأنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رجل : يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت قال: فذكره. ورواه الهيثم بن كليب عن أحمد أخبرنا عبد الرزاق به. ومن طريق إسحاق وهو الدبري رواه الطبراني أيضا (3 \/ 77 \/ 2) وصححه ابن حبان والحاكم كما ذكرت في quot; المشكاة quot; (4988) . ثم روى النسائي (56 \/ 2) له شاهد من حديث أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم: فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا أخذت به دخلت الجنة ولا تكثر علي فقال: لا تغضب. وأتاه رجل آخر فقال: يا نبي الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة. فقال كن محسنا. قال: وكيف أعلم أني محسن فقال: تسأل جيرانك فإن قالوا: إنك محسن فأنت محسن وإن قالوا : إنك مسيء فأنت مسيء.  1328 - quot; إذا سمعتم المنادي يثوب بالصلاة فقولوا كما يقول quot;.  أخرجه أحمد (3 \/ 438) من طريق ابن لهيعة حدثنا زبان عن سهل بن بن معاذ عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة وزبان فإنهما ضعيفان. لكن الحديث صحيح فإن له شواهد أحدها في quot; الصحيحين quot; وغيرهما عن أبي سعيد الخدري مرفوعا نحوه وقد خرجته في quot; صحيح أبي داود quot; (535) . و (التثويب) : الدعاء على الصلاة كما في quot; القاموس quot;. فهو يشمل الأذان والإقامة.(3\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2005",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11184",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1336",
        "content": "الجهم وهو ابن هارون الكاتب السمري ترجمه الخطيب (2 \/ 161) برواية جماعة من الثقات عنه وقال: quot; وقال الدارقطني: ثقة صدوق quot;. وقال الحافظ في quot; اللسان quot;: quot; ما علمت فيه جرحا quot;. قلت: قد فاته توثيق الدارقطني إياه.  1336 - quot; إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله عز وجل: هل تشتهون شيئا فأزيدكم فيقولون: ربنا وما فوق ما أعطيتنا قال: فيقول: رضواني أكبر quot;.  أخرجه ابن حبان (2647) وأبو نعيم في quot; صفة الجنة quot; (2 \/ 141 \/ 1) وفي quot; الأخبار quot; (1 \/ 282) والحاكم (1 \/ 82) من طريق محمد بن يوسف الفريابي: حدثنا سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وتابعه عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي عن سفيان به نحوه مختصرا أخرجه الحاكم أيضا. وتابعه أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان به. أخرجه ابن جرير في quot; تفسيره quot; (6 \/ 262 \/ 6751) .  1337 - quot; إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت quot;.  أخرجه مالك في quot; الموطأ quot; (1 \/ 132 \/ 8) وعنه النسائي (1 \/ 137) وابن حبان (433) والحاكم (1 \/ 244) وأحمد (4 \/ 34) كلهم عن مالك عن زيد بن أسلم عن رجل من بني الديل يقال له بسر بن محجن عن أبيه محجن: quot; أنه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن بالصلاة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ثم رجع ومحجن في مجلسه لم يصل معه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم(3\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2012",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11196",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1350",
        "content": "سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء من أمر الصلاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم.... فذكره. قلت: ورجاله موثقون إلا أن صالحا هذا وهو ابن نبهان كان اختلط لكنهم قد ذكروا أن ابن أبي ذئب وغيره من القدماء قد روى عنه قبل الاختلاط وموسى أقدم منه كما سبق تحقيقه تحت الحديث (1306) وذكرت هناك لطرفه الأول شاهدا. ولسائره شاهد آخر من حديث رفاعة بن رافع عند أصحاب السنن وغيرهم وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot;.  1350 - quot; إذا رميت الصيد فأدركته بعد ثلاث ليال وسهمك فيه فكله ما لم ينتن quot;.  أخرجه أبو داود (2861) من طريق حماد بن خالد الخياط عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجته في quot; صحيحه quot; (6 \/ 59) من طريق معن بن عيسى حدثني معاوية به نحوه دون قوله: quot; سهمك فيه quot;.  1351 - quot; إذا زوقتم مساجدكم وحليتم مصاحفكم فالدمار عليكم quot;.  رواه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (1 \/ 100 \/ 2 - مخطوطة الظاهرية) : أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد مرفوعا. قلت: وهذا إسناد مرسل حسن. وله شاهد موقوف يرويه بكر بن سوادة عن أبي الدرداء قال: فذكره مع تقديم وتأخير.(3\/336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2024",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11203",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1358",
        "content": "قلت: وهو ضعيف من أجل أبي جعفر الرازي فإنه سيء الحفظ. وقد وصله الطحاوي في quot; المشكل quot; (1 \/ 31) والبيهقي من طريق عقيل عن ابن شهاب أخبرني أنس بن مالك به دون قوله quot; وإذا عرستم ... quot; وفيه رويم بن يزيد ترجمه ابن أبي حاتم ( 1 \/ 2 \/ 523) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا لكن وثقه الخطيب فالسند صحيح كما تقدم برقم (682) وقد خرجت هناك طرفا من هذا الحديث بتخاريج لا تراها هنا فارجع إليها إن شئت. وخالفه عبد الله بن صالح فقال: حدثني الليث به إلا أنه لم يذكر فيه أنس ابن مالك. أخرجه الطحاوي وعبد الله فيه ضعيف. لكن الحديث له شاهد من حديث جابر ورجاله ثقات ليس فيه علة سوى عنعنة الحسن البصري ومن أجلها خرجته في الكتاب الآخر (1140) لأنه أطول من هذا فالحديث به حسن. والله أعلم. وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة مرفوعا نحوه. أخرجه مسلم (6 \/ 54) والطحاوي وابن حبان (972) والبيهقي وغيرهم. و (الدلجة) : بالضم والفتح: سير الليل. و (التعريس) : نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة.  1358 - quot; أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح له سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله quot;.  رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; (13 \/ 2 من زوائده) حدثنا أحمد هو ابن (بياض في الأصل) حدثنا إسماعيل بن عيسى الواسطي حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق حدثنا القاسم بن عثمان عن أنس مرفوعا وقال: quot; لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به إسحاق quot;. قال صاحب الزوائد. quot; كذا قال quot;.(3\/343)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2031",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11204",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: يشير إلى أن له طريقا أخرى عن أنس وقد ساقها عقب هذا بلفظ quot; أول ما يسأل.... quot; ويأتي قريبا. قلت: وهذه الطريق ضعيفة وعلتها القاسم بن عثمان ضعفه البخاري والدارقطني. ثم وجدت الحديث أخرجه الضياء في quot; المختارة quot; (209 \/ 2) من طريق الطبراني: حدثنا أحمد بن أبي عوف حدثنا إسماعيل بن عيسى الواسطي به. ثم رواه من طريق أخرى عن الأزرق به. ثم أخرجه الطبراني والضياء (1 \/ 197) من طريق روح بن عبد الواحد القرشي حدثنا خليد بن دعلج عن قتادة عن أنس مرفوعا بلفظ: quot; أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة ينظر في صلاته فإن صلحت فقد أفلح وإن فسدت فقد خاب وخسر quot;. وقال الطبراني: quot; لم يروه عن قتادة إلا خليد تفرد به روح quot;. قلت: قال أبو حاتم: quot; ليس بالمتين quot;. وخليد بن دعلج ضعيف. وقد خالفه أبان ابن يزيد العطار فقال: أخبرنا قتادة عن الحسن عن أنس مرفوعا به إلا أنه قال: quot; فقد أفلح وأنجح quot;. أخرجه ابن شاذان في quot; جزء من حديثه quot; (ق 16 \/ 1) عن عثمان بن السماك حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي أخبرنا موسى بن إسماعيل: أخبرنا أبان به. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات من رجال quot; التهذيب quot; غير البرتي وعثمان بن السماك وهو عثمان بن أحمد بن السماك وهما ثقتان مترجمان في quot; تاريخ الخطيب quot; ولولا عنعنة الحسن البصري لقلت بأنه إسناد صحيح. لكن أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (ق 31 \/ 1) حدثنا محمد بن يحيى حدثنا موسى بن إسماعيل به إلا أنه قال: عن الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. فالحديث حديث أنس بن حكيم(3\/344)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2032",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11212",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1366",
        "content": "ينكأ لك عدوا أو يمشي لك صلاة quot; . ( 1) أخرجه أبو داود (2 \/ 166 - 167 - الحلبية) وابن حبان (715) والحاكم (1 \/ 344) من طريق ابن وهب حدثنا حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. قلت: وليس كما قالا فإن حييا هذا لم يخرج له مسلم شيئا وهو إلى ذلك فيه كلام من قبل حفظه كما أشار إليه الحافظ بقوله في ترجمته: quot; صدوق يهم quot;. فمثله بحسب أن يحسن حديثه أما الصحة فلا. ثم رأيت الذهبي نفسه قد أورده في quot; الضعفاء quot; وقال: quot; حسن الحديث قال أحمد: منكر الحديث quot;. هذا وفي رواية لأبي داود: quot; جنازة quot; مكان quot; صلاة quot;. وهي عندي رواية شاذة فقد رواه ابن لهيعة أيضا حدثني حي بن عبد الله بالرواية الأولى: أخرجه أحمد (2 \/ 172)  ورواه ابن حبان أيضا (715) من طريق أخرى عن ابن وهب به إلا أنه جعل من فعله صلى الله عليه وسلم بلفظ: quot; كان إذا جاء الرجل يعوده قال: quot; فذكره. (ينكأ) يقال: نكيت في العدو وأنكي نكاية فأنا ناك إذا أكثرت فيهم الجراح والقتل فوهنوا لذلك. نهاية.  1366 - quot; إذا غربت الشمس فكفوا صبيانكم فإنها ساعة ينتشر فيها الشياطين quot;.  أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3 \/ 26 \/ 2) من طريق ليث   ( 1) (انظر الاستدراك رقم 351 \/ حديث 1365) . اهـ.(3\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2040",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11217",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1370",
        "content": "quot; المعجم الأوسط quot; (1 \/ 28 \/ 1) والبيهقي في quot; السنن الكبرى quot; (2 \/ 236) من طريقين عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث قال الهيثمي في quot; المجمع quot; (2 \/ 51) : quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; وإسناده حسن quot;. قلت: وذلك لأن في إسناده زهير بن عباد وفيه خلاف لكن طريق البيهقي سالم منه فصح الحديث والحمد لله. وقوله: quot; الكبير quot; لعله سبق قلم أو خطأ مطبعي فإنما رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; كما عرفت وهو على علم به فقد عزاه إليه في quot; زوائده quot; ومنه نقلت فلو كان قوله: quot; الكبير quot; صوابا لضم إليه quot; الأوسط quot; أيضا. والله أعلم. (تنبيه) أخرج أبو داود وغيره الشطر الأول من الحديث. راجع quot; صحيح أبي داود quot; (645) .  1370 - quot; إذا حضر أحدكم الأمر يخشى فوته فليصل هذه الصلاة. (يعني الجمع بين الصلاتين ) quot;.  أخرجه النسائي (1 \/ 98) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3 \/ 194 - 2 \/ 1) من طريق يزيد بن زريع قال: حدثنا كثير بن قاروند (وقال الطبراني: ابن قنبر ) قال: سألنا سالم بن عبد الله عن صلاة أبيه في السفر فأخبر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وتابعه ابن شميل قال: حدثنا كثير ابن قاروند به. أخرجه النسائي (1 \/ 99) .(3\/357)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2045",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11218",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1371",
        "content": "قلت: وهذا إسناد حسن ورجاله ثقات معروفون غير كثير بن قاروند هكذا أورده في quot; التهذيب quot; ولم يذكر خلافا في اسم أبيه ورواية الطبراني تثبته ويؤيده أن ابن أبي حاتم أورده في كتابه (3 \/ 2 \/ 155) : quot; كثير بن قنبر quot; وفقا لرواية الطبراني وذكر أنه روى عنه علاوة على يزيد بن زريع والنضر بن شميل: روح بن عبادة وعلي بن عبد العزيز. وزاد في quot; التهذيب quot; مكانهما: quot; ويوسف ابن خالد السمتي والفضل بن سليمان quot;. قلت: السمتي متهم وسائرهم ثقات قد رووا عنه وقد ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; فهذا من اتفاق أولئك الثقات على الرواية عنه مما يلقي الطمأنينة في القلب على الاحتجاج بحديثه. والله أعلم.  1371 - quot; إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس (فإنها تطلع بقرني شيطان)  فإذا طلعت فصل فإن الصلاة محضورة ومتقبلة حتى تعتدل على رأسك مثل الرمح فإذا اعتدلت على رأسك فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم وتفتح فيها أبوابها حتى تزول عن حاجبك الأيمن فإذا زالت عن حاجبك الأيمن فصل فإن الصلاة محضورة متقبلة حتى تصلي العصر (ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس) quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 312) والحاكم (3 \/ 518) من طريق حميد بن الأسود: حدثنا الضحاك بن عثمان عن سعيد المقبري عن صفوان بن المعطل السلمي أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: quot; يا نبي الله إني أسألك عما أنت به عالم وأنا به جاهل من الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم..... quot; فذكره. وقال الحاكم - والزيادتان له -:(3\/358)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2046",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11219",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1372",
        "content": "quot; صحيح الإسناد quot; . ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالا لولا أن حميد بن الأسود قد قال فيه الحافظ: quot; يهم قليلا quot; . وقد خولف في إسناده رواه ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن المقبري عن أبي هريرة قال: quot; سأل صفوان بن المعطل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ..... quot; الحديث فجعله من مسند أبي هريرة لا من مسند صفوان. أخرجه ابن ماجة (1252) وابن حبان (619) . ويرجح هذه الرواية أن ابن حبان أخرجه (618) من طريق ابن وهب عن عياض بن عبد الله القرشي عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة به نحوه. وهذا إسناد على شرط مسلم لكن عياضا هذا فيه لين كما قال الحافظ فهو في المتابعات لا بأس به والحديث بمجموع الطريقين صحيح وقد حسن البوصيري في quot; الزوائد quot; (ق 98 \/ 1 مصورة المكتب) طريق ابن أبي فديك  وعزاه لابن خزيمة في quot; صحيحه quot; من طريق ابن وهب. واعلم أن قوله quot; ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس quot; هو كقوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس quot;. وكلاهما من العام المخصوص لحديث أنس وعلي الصريحين في ذلك  فراجعهما برقم (200 و 314) .  1372 - quot; إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله عز وجل بأسه بأهل الأرض وإن كان فيهم صالحون يصيبهم ما أصاب الناس ثم يرجعون إلى رحمة الله quot;.  أخرجه البيهقي في quot; شعب الإيمان quot; (2 \/ 441 \/ 2) من طريق سفيان بن عيينة عن جامع بن أبي راشد عن منذر الثوري عن الحسن بن محمد عن عائشة مرفوعا.(3\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2047",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11225",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1377",
        "content": "1377 - quot; عذاب القبر حق quot;.  أخرجه أحمد (6 \/ 174) : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الأشعث ابن سليم عن أبيه عن مسروق عن عائشة: أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر فقال: quot; نعم عذاب القبر حق quot; قالت عائشة: quot; فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة بعد إلا تعوذ من عذاب القبر quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخاري (1 \/ 345) من طريق أخرى عن شعبة به. وتابعه هاشم بن القاسم حدثنا شعبة به مرفوعا مختصرا دون القصة. أخرجه الخطيب في quot; التاريخ quot; (5 \/ 64) . ولهاشم بن القاسم فيه إسناد آخر فقال أحمد (6 \/ 81) : حدثنا هاشم قال: حدثنا إسحاق بن سعيد قال : حدثنا سعيد عن عائشة: أن يهودية كانت تخدمها فلا تصنع عائشة إليها شيئا من المعروف إلا قالت لها اليهودية: quot; وقاك الله عذاب القبر ... quot; الحديث نحوه أتم منه وفيه الترجمة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرطهما أيضا. وسعيد هو ابن عمرو ابن سعيد بن العاص الأموي الكوفي والد إسحاق الراوي عنه. وله طريق أخرى عنها يرويه عاصم ابن بهدلة عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; عذاب القبر حق. قالت: قلت: فلم يسمعه أحد قال : لا يسمعه الجن أو الإنس ويسمعه غيرهم أو قال: يسمعه الهوام quot;. أخرجه أبو الشيخ في quot; أحاديثه quot; (ق 7 \/ 1) . قلت: وهذا إسناد حسن.(3\/365)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2053",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11236",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصلاة والصدقة لا يتولى الله عبدا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب رجل قوما إلا جاء معهم يوم القيامة والرابعة لو حلفت عليها لم أخف أن آثم: لا يستر الله على عبده في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة quot;.  أخرجه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (216 \/ 2) : حدثنا هدبة بن خالد حدثنا همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن شيبة الخضري أنه شهد عروة يحدث عمر بن عبد العزيز عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره فقال عمر بن عبد العزيز: إذا سمعتم مثل هذا من مثل عروة فاحفظوه. قال إسحاق: وحدثني عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله. قلت: إسناده إلى عائشة ضعيف من أجل شيبة الخضري فإن فيه جهالة كما قال الذهبي : وأما إسناده إلى ابن مسعود فصحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وهذه فائدة عزيزة بهذا الإسناد عن ابن مسعود فقد أخرجه أحمد (6 \/ 145) والطحاوي في quot; المشكل quot; (2 \/ 50) والحاكم (1 \/ 19 و 4 \/ 384) من الطريق الأولى فقط عن عائشة. وقد عرفت ضعفها بالجهالة فقول الحافظ المنذري في quot; الترغيب quot; (1 \/ 143) . quot; رواه أحمد بإسناد جيد quot;! فهو غير جيد ونحوه قول الهيثمي في quot; المجمع quot; (1 \/ 143) : quot; رواه أحمد ورجاله ثقات quot;! ويبدو أن له طريقا أخرى عن ابن مسعود رضي الله عنه فقد قال الهيثمي عقب ما تقدم: quot; ورواه أبو يعلى أيضا عن ابن مسعود بمثله quot;. قلت: عزاه المنذري للطبراني في quot; الكبير quot; وقد رأيته فيه (3 \/ 13 \/ 2) من طريقين عنه موقوفا عليه وكلاهما منقطع. ووجدت له طريق أخرى عن عائشة أيضا أخرجه أبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (1 \/ 268) عن الحسن بن محمد بن الحسين الأصبهاني حدثنا أبو مسعود(3\/376)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2064",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11240",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1392",
        "content": "ورسوله فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ثم ينور له فيه ثم يقال له نم فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك. وإن كان منافقا قال: سمعت الناس يقولون فقلت: مثله لا أدري فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك فيقال للأرض التئمي عليه فتلتئم عليه فتختلف أضلاعه فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك quot;.  أخرجه الترمذي (2 \/ 163) وابن أبي عاصم في quot; السنة quot; (864 - بتحقيقي) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال: quot; حديث حسن غريب quot;. قلت: وإسناده جيد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم وفي ابن إسحاق وهو العامري القرشي مولاهم كلام لا يضر.  1392 - quot; إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا quot;.  أخرجه مسلم (2 \/ 187 - 188) وابن ماجه (1 \/ 415) وأحمد (3 \/ 59 و 316) والخطيب في quot; التاريخ quot; (4 \/ 311) من طرق عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر - زاد بعضهم: حدثنا أبو سعيد - عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: فذكره. وتابعه ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن أبا سعيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.(3\/380)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2068",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11241",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1393",
        "content": "أخرجه أحمد (3 \/ 15 و 59) وأبو الشيخ في quot; طبقات الأصبهانيين quot; (96 \/ 2) . وهذا يشهد أن الحديث حديث أبي سعيد لا جابر وابن لهيعة وأبو الزبير وإن كان فيهما ضعف فلا بأس بهما في الشواهد.  1393 - quot; إذا قمتم إلى الصلاة فلا تسبقوا قارئكم بالركوع والسجود ولكن هو يسبقكم quot;.  أخرجه البزار في quot; مسنده quot; (56) عن يوسف بن خالد حدثني جعفر ابن سعد بن سمرة حدثني حبيب بن سليمان عن أبيه سليمان عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. ومن طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سمرة مرفوعا بلفظ: quot; لا تسبقوا إمامكم بالركوع فإنكم تدركونه بما سبقكم quot;. وقال الهيثمي في quot; زوائده quot;: quot; وفي الإسنادين ضعف بين quot;. قلت: وذلك لأن في الأول يوسف بن خالد وهو السمتي قال الحافظ: quot; تركوه وكذبه ابن معين quot;. وفوقه من يجهل. وفي الآخر إسماعيل بن مسلم وهو المكي ضعيف. والحسن وهو البصري مدلس وقد عنعنه. لكن الحديث معناه صحيح ورد في مجموعة من الأحاديث عن معاوية وغيره فراجع quot; صحيح أبي داود quot; (رقم 630) .  1394 - quot; إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه quot;.  أخرجه أبو داود (1 \/ 549 - حلبي) وابن جرير الطبري في quot; التفسير quot;(3\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2069",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11242",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(3 \/ 526 \/ 3015) وأبو محمد الجوهري في quot; الفوائد المنتقاة quot; (1 \/ 2) والحاكم (1 \/ 426) والبيهقي (4 \/ 218) وأحمد (2 \/ 423 و 510) من طرق عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي وفيه نظر فإن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم مقرونا بغيره فهو حسن. نعم لم يتفرد به ابن عمرو فقد قال حماد بن سلمة أيضا: عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وزاد فيه: quot; وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر quot;. أخرجه أحمد (2 \/ 510) وابن جرير والبيهقي. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وله شواهد كثيرة: 1 - شاهد قوي مرسل يرويه حماد أيضا عن يونس عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره. أخرجه أحمد (2 \/ 423) مقرونا مع روايته الأولى. 2 - وشاهد آخر موصول يرويه الحسين بن واقد عن أبي غالب عن أبي أمامة قال: quot; أقيمت الصلاة والإناء في يد عمر قال: أشربها يا رسول الله قال: نعم فشربها quot;. أخرجه ابن جرير (3 \/ 527 \/ 3017) بإسنادين عنه وهذا إسناد حسن. 3 - وروى ابن لهيعة عن أبي الزبير قال: quot; سألت جابر عن الرجل يريد الصيام والإناء على يده ليشرب منه فيسمع النداء قال جابر: كنا نتحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليشرب quot;. أخرجه أحمد (3 \/ 348) : حدثنا موسى حدثنا ابن لهيعة.(3\/382)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2070",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11243",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد. وتابعه الوليد بن مسلم أخبرنا ابن لهيعة به. أخرجه أبو الحسين الكلابي في quot; نسخة أبي العباس طاهر بن محمد quot;. ورجاله ثقات رجال مسلم غير ابن لهيعة فإنه سيء الحفظ وأما الهيثمي فقال في quot; المجمع quot; (3 \/ 153) : quot; رواه أحمد وإسناده حسن quot;! 4 - وروى إسحاق عن عبد الله بن معقل عن بلال قال: quot; أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أوذنه لصلاة الفجر وهو يريد الصيام فدعا بإناء فشرب ثم ناولني فشربت ثم خرجنا إلى الصلاة quot;. أخرجه ابن جرير (3018 و 3019) وأحمد (6 \/ 12) ورجاله ثقات رجال الشيخين فهو إسناد صحيح لولا أن أبا إسحاق وهو السبيعي - كان اختلط مع تدليسه. لكنه يتقوى برواية جعفر بن برقان عن شداد مولى عياض ابن عامر عن بلال نحوه. أخرجه أحمد (6 \/ 13) . 5 - وروى مطيع بن راشد: حدثني توبة العنبري أنه سمع أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أنظر من في المسجد فادعه فدخلت - يعني - المسجد فإذا أبو بكر وعمر فدعوتهما فأتيته بشيء فوضعته بين يديه فأكل وأكلوا ثم خرجوا فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة quot;. أخرجه البزار (رقم 993) كشف الأستار وقال: quot; لا نعلم أسند توبة عن أنس إلا هذا وآخر ولا رواهما عنه إلا مطيع quot;. quot; قال الحافظ بن حجر في quot; زوائده quot; ( ص \/ 106) : إسناده حسن quot;. قلت: وكذلك قال الهيثمي في quot; المجمع quot; (3 \/ 152) . 6 - وروى قيس بن الربيع عن زهير بن أبي ثابت الأعمى عن تميم بن عياض عن ابن عمر قال:(3\/383)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2071",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11244",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1395",
        "content": "quot; كان علقمة بن علاثة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رويدا يا بلال! يتسحر علقمة وهو يتسحر برأس quot;. أخرجه الطيالسي (رقم 885 - ترتيبه) والطبراني في quot; الكبير quot; كما في quot; المجمع quot; (3 \/ 153) وقال: quot; وقيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان الثوري وفيه كلام quot;. قلت: وهو حسن الحديث في الشواهد لأنه في نفسه صدوق وإنما يخشى من سوء حفظه  فإذا روى ما وافق الثقات اعتبر بحديثه. ومن الآثار في ذلك ما روى شبيب من غرقدة البارقي عن حبان بن الحارث قال: quot; تسحرنا مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه فلما فرغنا من السحور أمر المؤذن فأقام الصلاة quot;. أخرجه الطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (1 \/ 106) والمخلص في quot; الفوائد المنتقاة quot; (8 \/ 11 \/ 1) . ورجاله ثقات غير حبان هذا أورده ابن أبي حاتم (1 \/ 2 \/ 269) بهذه الرواية ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وأما ابن حبان فأورده في quot; الثقات quot; (1 \/ 27) .  1395 - quot; إذا تناجى اثنان فلا تجلس إليهما حتى تستأذنهما quot;.  أخرجه أحمد (2 \/ 114) حدثنا سريج حدثنا عبد الله عن سعيد المقبري قال: quot; جلست إلى ابن عمر ومعه رجل يحدثه فدخلت معهما: فضرب بيده صدري وقال : أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال quot; فذكره. قلت: وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات والشواهد رجاله ثقات رجال مسلم غير أن عبد الله وهو ابن عمر العمري المكبر قال الذهبي: quot; صدوق في حفظه شيء quot;. وقال الحافظ: quot; ضعيف عابد quot;.(3\/384)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2072",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11247",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1397",
        "content": "1397 - quot; ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه ومدمن الخمر والمنان عطاءه وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه والديوث والرجلة quot;.  أخرجه البزار في quot; مسنده quot; (1875) قال: حدثنا الحسن بن يحيى الأرزي حدثنا محمد بن بلال حدثنا عمران القطان عن محمد بن عمرو عن سالم عن أبيه مرفوعا. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات من رجال quot; التهذيب quot; وفي بعضهم كلام لا يضر. وتابعه عبد الله بن يسار مولى ابن عمر عن سالم به. أخرجه البزار (1876 ) وغيره وصححه الحاكم والذهبي وهو مخرج quot; حجاب المرأة quot; (ص 67) .  1398 - quot; إن العبد إذا قام للصلاة أتي بذنوبه كلها فوضعت على عاتقيه فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه quot;.  أخرجه محمد بن نصر في quot; الصلاة quot; (64 \/ 2) وفي quot; قيام الليل quot; (ص 52) وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (6 \/ 99 - 100) من طريق ثور بن يزيد عن أبي المنيب قال: quot; رأى ابن عمر فتى قد أطال الصلاة وأطنب فقال: أيكم يعرف هذا فقال رجل أنا أعرفه فقال: أما أني لو عرفته لأمرته بكثرة الركوع والسجود فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول quot; فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. وأبو المنيب هو الجرشي الدمشقي وهو غير أبي المنيب البصري الأحدب. وتابعه جبير بن نفير أن عبد الله بن عمر رأى فتى ... الحديث. أخرجه ابن نصر (65 \/ 1) من طريق أبي صالح حدثنا معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن زيد بن أرطاة عنه.(3\/387)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2075",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11257",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1407",
        "content": "أخبرنا عبد الله ابن سعيد الكندي الأشج أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا. قلت: وهذا سند حسن.  1407 - quot; أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا quot;.  البيهقي في quot; سننه quot; (3 \/ 249) عن عبد الرحمن بن سلام أنبأنا إبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن أنس مرفوعا. وقال الذهبي في quot; مختصره quot; (1 \/ 147 \/ 2) : quot; إسناده صالح quot;. قلت: كلا فإن أبا إسحاق وهو السبيعي كان اختلط ثم هو مدلس وقد عنعنه. وله طريق أخرى يرويها درست بن زياد القشيري عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا بلفظ: quot; أكثروا علي من الصلاة في يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن فعل ذلك كنت له شهيدا أو شافعا يوم القيامة quot;. أخرجه ابن عدي (129 \/ 2) في ترجمة درست هذا وقال: quot; أرجو أنه لا بأس به quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; ضعيف quot; . قلت: والرقاشي ضعيف أيضا. ومن هذا الوجه رواه البيهقي في quot; الشعب quot; كما في quot; المناوي quot;. وروي مرسلا مختصرا بلفظ: quot; إذا كان يوم الجمعة وليلة الجمعة فأكثروا الصلاة علي quot;. أخرجه الشافعي (رقم 431) أخبرنا إبراهيم بن محمد: أخبرني صفوان ابن سليم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.(3\/397)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2085",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11262",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1413",
        "content": "القرشي المدني حدثنا عبد الرحمن بن الحسن عن أبيه عن جده عن زيد ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: quot; قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم يمرون يسلم رجل منهم يجزئ ذلك عنهم قال: نعم  قال: فيرد رجل من القوم أيجزئ ذلك عنهم قال: نعم quot;. لكن الإسناد ضعيف فإن من دون زيد بن أسلم لم أعرفهم. وقد أخرجه مالك عنه مرسلا كما تقدم برقم (1148) . وللحديث شاهد جيد عن علي رضي الله عنه مرفوعا نحوه وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (770)  فهو به صحيح وأخرجه المحاملي أيضا في quot; الأمالي quot; (5 \/ 62 \/ 2) .  1413 - quot; إذا نودي بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء quot;.  أخرجه الطيالسي في quot; مسنده quot; (رقم 2106) حدثنا الربيع عن يزيد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وأخرجه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (1015 - 1016) من طريق أخرى عن الرقاشي به. ويزيد الرقاشي ضعيف وسائر رجال أبي يعلى ثقات رجال الشيخين. وبالرقاشي أعله الهيثمي في quot; المجمع quot; (1 \/ 334)  وفاته أن له طريقا أخرى خيرا من هذه عند أبي يعلى أيضا فقال (1008) : حدثنا إبراهيم بن الحجاج الساجي أخبرنا سهيل بن زياد عن التيمي عن أنس مرفوعا به. وتابعه حفص بن عمرو الربالي حدثنا سهل بن زياد به. أخرجه الخطيب في quot; التاريخ quot; (8 \/ 204) والضياء في quot; المختارة quot; (127 \/ 2) . وأخرجه الثقفي في quot; الثقفيات quot; (4 \/ 27 \/ 2) . قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات وفي سهل بن زياد ضعف يسير قال الذهبي في quot; الميزان quot;: quot; ما ضعفوه وله ترجمة في quot; تاريخ الإسلام quot;.(3\/402)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2090",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11268",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1421",
        "content": "quot; رواه أحمد كذلك quot;. كذا قال وليس هو في quot; مسنده quot; وهو المراد عند إطلاق العزو إليه وسنده صحيح على شرط الشيخين. وأبو أيوب هو المراغي الأزدي. وخالفه شعبة فقال عن قتادة عن عكرمة عن عبد الله بن عمرو به. أخرجه أبو الشيخ في quot; الطبقات quot; (42) والخطيب في quot; التاريخ quot; (5 \/ 56) من طريق يونس بن حبيب قال: حدثنا بكر بن بكار قال: حدثنا شعبة وقال الخطيب: quot; تفرد بروايته بكر ابن بكار عن شعبة quot;. قلت: وبكر مختلف فيه. والرواية الأولى أصح والله أعلم وقد علقه أبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (2 \/ 8) من طريقه به موقوفا. ورواه ابن قتيبة في quot; غريب الحديث quot; (1 \/ 51 \/ 1) عن القومسي قال: أنبأنا الأصمعي عن أبي هلال الراسبي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعا به إلا أنه قال quot; الفاغية quot; بدل الحناء وهي هي. (انظر الاستدراك رقم 408 \/ 13) .  1421 - quot; اذكر الموت في صلاتك فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته  وصل صلاة رجل لا يظن أنه يصلي صلاة غيرها وإياك وكل أمر يعتذر منه quot;.  أخرجه الديلمي في quot; مسند الفردوس quot; (1 \/ 1 \/ 51 - مختصره) من طريق أبي الشيخ حدثنا ابن أبي عاصم حدثنا أبي حدثنا شبيب بن بشر عن أنس مرفوعا. بيض له الحافظ لكن نقل عنه السيوطي في quot; الجامع الكبير quot; (1 \/ 47 \/ 1) أنه حسنه في quot; زهر الفردوس quot; يعني مختصره هذا فلعل ذلك وقع في نسخة الحافظ التي هي بخطه أو بعض النسخ التي قرئت عليه وألحق بها فوائد جديدة. وهذا الإسناد غير بعيد على التحسين فإن رجاله ثقات غير شبيب ابن بشر وهو مختلف فيه قال ابن معين: ثقة ولم يرو عنه غير أبي عاصم(3\/408)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2096",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11274",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1428",
        "content": "1428 - quot; خذ هذا ولا تضربه فإني قد رأيته يصلي مقبلنا من خيبر وإني قد نهيت عن ضرب أهل الصلاة quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 250 و 258) من طريق حماد بن سلمة أخبرنا أبو غالب عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من خيبر ومعه غلامان فقال علي رضي الله عنه يا رسول الله أخدمنا فقال: خذ أيهما شئت فقال: خر لي: قال : خذ هذا ولا تضربه فإني قد رأيته يصلي.... وأعطى أبا ذر الغلام الآخر فقال استوصي به خيرا ثم قال: يا أبا ذر ما فعل الغلام الذي أعطيتك قال: أمرتني أن أستوصى به خيرا فأعتقته quot;. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير أبي غالب وهو حسن الحديث. والحديث عزاه السيوطي في quot; الزيادة على الجامع quot; (ق 24 \/ 2) للبيهقي في quot; شعب الإيمان quot; عن أبي أمامة نحوه: ورمز له كعادته بـ (هب)  وتصحفت على ناسخ quot; الجامع الكبير quot; فوقع فيه (1 \/ 88 \/ 2) (حب) يعني ابن حبان.  1429 - quot; أبلغا صاحبكما أن ربي قد قتل ربه كسرى في هذه الليلة quot;.  أخرجه ابن سعد (1 \/ 258 - 260) عن شيخه محمد بن عمر الأسلمي بأسانيد له عن جمع من الصحابة قال: دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا: quot; وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذافة السهمي وهو أحد الستة إلى كسرى يدعوه إلى الإسلام وكتب معه كتابا: قال عبد الله فدفعت إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرئ عليه ثم أخذه فمزقه فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم مزق ملكه. وكتب كسرى إلى باذان عامله في اليمن أن ابعث من عندك رجلين جلدين(3\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2102",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11276",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1430",
        "content": "وحديث دحية الذي مر معلقا في كلام البيهقي قد أورده السيوطي في quot; الجامع الكبير quot; (1 \/ 88 \/ 2) من رواية أبي نعيم عنه مرفوعا بلفظ: quot; اذهبوا إلى صاحبكم فأخبروه أن ربي قد قتل ربه الليلة. يعني كسرى quot;. وقصة تمزيق الكتاب عند البخاري وغيره وقد خرجته في quot; التعليق على فقه السيرة quot; (ص 389) .  1430 - quot; اذهبوا بهذا الماء فإذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها من هذا الماء واتخذوا مكانها مسجدا quot;.  أخرجه ابن حبان (304) وكذا النسائي (1 \/ 114) وأحمد (4 \/ 23) وابن سعد (5 \/ 552) وأبو نعيم في quot; دلائل النبوة quot; (ص 22 - 23) من طريق عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه قال: quot; خرجنا ستة وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة من بني حنيفة ورجل من بني ضبيعة بن ربيعة حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا معه وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا واستوهبناه من فضل طهوره فدعا بماء فتوضأ منه ومضمض ثم صب لنا في إداوة ثم قال: (فذكره) . فقلنا: يا رسول الله! البلد بعيد والماء ينشف قال: فأمدوه من الماء فإنه لا يزيده إلا طيبا فخرجنا فتشاحنا على حمل الإداوة أينا يحملها فجعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم نوبا بيننا لكل رجل منا يوما وليلة فخرجنا بها حتى قدمنا بلدنا فعملنا الذي أمرنا وراهب القوم رجل من طيء فنادينا بالصلاة فقال الراهب: دعوة حق ثم هرب فلم ير بعد quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.  1431 - quot; أربع ركعات قبل الظهر يعدلن بصلاة السحر quot;.  رواه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (2 \/ 15 \/ 2) حدثنا جرير عن أبي سنان عن أبي صالح مرفوعا مرسلا.(3\/416)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2104",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11292",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1447",
        "content": "(ص 179) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3 \/ 92 \/ 2) وابن عدي (27 \/ 2) من ثلاثة طرق ضعيفة عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده مرفوعا. فهذا إسناده حسن وقد توبع داود من أخويه عيسى وعبد الصمد بلفظ: quot; علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه لهم أدب quot;. (انظر الاستدراك رقم 432 \/ 1) .  1447 - quot; علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه لهم أدب quot;.  أخرجه الطبراني في الكبير (3 \/ 92 \/ 2) من طريق سلام بن سليمان أخبرنا عيسى وعبد الصمد أنبأنا علي بن عبد الله بن عباس عن أبيهما عن ابن عباس مرفوعا . وسلام هذا هو أبو العباس المدائني الدمشقي قال أبو حاتم: ليس بالقوي. لكن تابعه المهدي والد هارون الرشيد عن عبد الصمد وحده. أخرجه الخطيب (12 \/ 203 ) وابن عساكر في quot; التاريخ quot; أيضا (13 \/ 307 \/ 2) فالحديث حسن إن شاء الله. وقال الحافظ الهيثمي (8 \/ 106) : quot; رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار وإسناد الطبراني فيهما حسن quot;. قلت: وهو عند البزار في quot; مسنده quot; (ص 249 - زوائده) من طريق مندل عن ابن أبي ليلى عن داود بن علي بإسناده المتقدم عن ابن عباس بلفظ: quot; ضعوا السوط حيث يراه الخادم quot;. وابن أبي ليلى سيىء الحفظ ومندل وهو ابن علي العنزي ضعيف. (انظر الاستدراك رقم 432 \/ 19) .  1448 - quot; ما عمل ابن آدم شيئا أفضل من الصلاة وصلاح ذات البين وخلق حسن quot;.  أخرجه البخاري في quot; التاريخ quot; (1 \/ 1 \/ 63) عن محمد بن حجاج قال: حدثنا يونس ابن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.(3\/432)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2120",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11313",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1469",
        "content": "بها فيدخلون النار ولم تكن حسنة يجاوزون بها فيكونون من ملوك الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هم خدم أهل الجنة quot;. وأخرج الجملة الأخيرة منه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (1011 - 1012) والكلاباذي في quot; مفتاح المعاني quot; (276 \/ 1) من طريق الأعمش عن يزيد الرقاشي به. وتابعه مبارك بن فضالة عن علي بن زيد عن أنس به. أخرجه البزار (232) . ويشهد له أيضا ما أخرجه البزار في quot; مسنده quot; (232 - زوائده) من طريق عباد بن منصور عن أبي رجاء عن سمرة بن جندب مرفوعا به وقال: quot; تفرد به عباد بهذا اللفظ quot;. قلت: وعباد بن منصور ضعيف وقال الهيثمي (7 \/ 219) : quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; و quot; الأوسط quot; والبزار وفيه عباد بن منصور وثقه يحيى القطان وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات quot;. وجملة القول أن الحديث صحيح عندي بمجموع هذه الطرق والشواهد.  1469 - quot; اطلبوا إجابة الدعاء عند التقاء الجيوش وإقامة الصلاة ونزول المطر quot;.  أخرجه الشافعي في quot; الأم quot; (1 \/ 223 - 224) : أخبرني من لا أتهم قال: حدثني عبد العزيز بن عمرو عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف فإنه مع إرساله فيه جهالة شيخ الشافعي فإنه لم يسم وليس يلزم أن يكون ثقة فإن في شيوخه من اتهم وهو إبراهيم بن محمد ابن أبي يحيى الأسلمي كيف لا وقد تقرر في علم المصطلح أن قول الثقة حدثني الثقة. لا يحتج به حتى يعرف هذا الذي وثق! وعبد العزيز بن عمرو وهو أبو محمد الأموي صدوق يخطىء.(3\/453)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2141",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11324",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1477",
        "content": "أورده في ترجمة عيسى هذا وقال: quot; قال الدارقطني: شيخ كان في بغداد quot;. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. فهو مجهول الحال. وعتاب بن بشير صدوق يخطئ كما في quot; التقريب quot; وأخرج له البخاري. وجملة القول أن الحديث عندي حسن الإسناد. والله أعلم.  1477 - quot; اعبد الله ولا تشرك به شيئا وأقم الصلاة المكتوبة وأد الزكاة المفروضة وحج واعتمر - قال أشهد: وأظنه قال: وصم رمضان - وانظر ماذا تحب من الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم وما تكره من الناس أن يأتوه إليك فذرهم منه quot;.  رواه الطبراني (ج 4 - رقم 3222 - صفحة 16) قال: حدثني حاتم بن بكير الضبي قال: حدثنا أشهد بن حاتم الأرطبائي قال: حدثنا ابن عون عن محمد بن جحادة عن رجل عن زميل له عن أبيه وكان أبوه يكنى أبا المنتفق - قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة فدنوت منه حتى اختلفت عنق راحلتي وعنق راحلته فقلت يا رسول الله أنبئني بعمل ينجيني من عذاب الله ويدخلني جنته قال quot; فذكره quot;. قلت: هذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل وزميله وأشهد بن حاتم صدوق يخطىء كما قال الحافظ وقد خولف في إسناده فقال أحمد (6 \/ 383) : حدثنا عفان حدثنا همام قال: حدثنا محمد جحادة قال: حدثني المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال: quot; انطلقت إلى الكوفة لأجلب بقالا قال: فأتيت ... المسجد ... إذا فيه رجل من قيس يقال له ابن المنتفق وهو يقول: فذكره مرفوعا في قصة له مع النبي صلى الله عليه وسلم. ثم أخرجه (5 \/ 372 - 373) من طريق يونس بن المغيرة بن عبد الله به.(3\/464)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2152",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11325",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الله اليشكري لم أجد له ترجمة في كتب الرجال إلا في quot; تعجيل المنفعة quot; ولم يزد فيه على قوله: quot; ليس بالمشهور quot;. وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (1 \/ 43) . quot; رواه أحمد والطبراني في quot; الكبير quot; وفي إسناده عبد الله بن أبي عقيل اليشكري ولم أر أحدا روى عنه غير ابنه المغيرة بن عبد الله quot;. وله شاهد قوي فقال عبد الله بن أحمد في quot; زوائد المسند quot; (4 \/ 76) حدثني (أبو) صالح: الحكم بن موسى قال: أنبأنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد عن أبيه أو عن عمه قال: quot; أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بغرقد فأخذت بزمام ناقته أو بخطامها فدفعت عنه فقال: دعوه مأرب ما جاء به فقلت: نبئني بعمل يقربني إلى الجنة ويبعدني من النار قال: فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: لئن كنت أوجزت الخطبة لقد أعظمت أو أطولت تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان وتأتي إلى الناس ما تحب أن يأتوه إليك وما كرهت لنفسك فدع الناس منه خل عن زمام الناقة quot;. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير المغيرة بن سعد وهو ابن الأخرم الطائي روى عنه جمع من الثقات وقال العجلي: كوفي ثقة. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot;. والحديث هذا قال الهيثمي: quot; رواه عبد الله في quot; زياداته quot; والطبراني في quot; الكبير quot; بأسانيد ورجال بعضها ثقات على ضعف في يحيى بن عيسى كثير quot;. قلت: إسناد عبد الله خلو منه كما رأيت وهو جيد كما بينت فكان الأولى بالهيثمي أن يتكلم عليه ويبين حاله ولا ينشغل عنه بالطريق الضعيف. وله شاهد آخر من حديث أبي أيوب الأنصاري.(3\/465)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2153",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11335",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1487",
        "content": "عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخاري مختصرا فانظر إن شئت quot; تخريج حل مشكلة الفقر quot; (114) .  1487 - quot; إن أعظم الناس فرية لرجل هجا رجلا فهجا القبيلة بأسرها ورجل انتفى من أبيه وزنى أمه quot;.  أخرجه ابن ماجه (2 \/ 411) والبيهقي (10 \/ 241) عن سليمان الأعمش أنه حدثهم عن عمرو بن مرة عن يوسف بن ماهك عن عبيد بن عمير عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات كلهم على شرط الشيخين وقد صححه البوصيري في quot; الزوائد quot; (ق 227 \/ 1 - الحلبية) .  1488 - quot; اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط بها عنك خطيئة quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 248 - 249 - 255 - 258) وابن نصر في quot; الصلاة quot; (65 \/ 2) من طرق عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي عن رجاء بن حيوة عن أبي أمامة قال: quot; أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: مرني بأمر انقطع به  قال quot;: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم.  1489 - quot; أفضل العمل الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 368) عن شعبة أخبرني عبد الملك المكتب قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:(3\/475)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2163",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11336",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل quot; فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك المكتب فلم أعرفه ويحتمل أنه عبد الملك بن عمير الكوفي المعروف بالقبطي أو عبد الملك بن ميسرة الهلالي الكوفي الزراد فإنهما قد ذكرا في شيوخ شعبة بن الحجاج. وهما ثقتان ولعل الأرجح أنه الأول منهما. وقد توبع فأخرجه مسلم (1 \/ 63) من طريق الحسن بن عبد الله عن أبي عمرو الشيباني به دون قوله: quot; والجهاد quot; وسمى الرجل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وأخرجه هو والبخاري (2 \/ 9 \/ 527) من طريق شعبة وغيره عن الوليد بن عزار قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله قال: quot; سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب (وفي رواية: أفضل) إلى الله قال: الصلاة على وقتها (وفي الرواية الأخرى: لوقتها)  قال: ثم أي قال: ثم بر الوالدين . قال: ثم أي قال: الجهاد في سبيل الله. قال: حدثني بهن ولو استزدته لزادني quot;. والحديث أورده السيوطي في quot; الزيادة على الجامع الصغير quot; من رواية البيهقي في quot; الشعب quot; عن ابن مسعود مرفوعا بلفظ: quot; أفضل العمل الصلاة على ميقاتها ثم بر الوالدين ثم أن يسلم الناس من لسانك quot;. وبلفظ: quot; أفضل العمل الصلاة لوقتها والجهاد في سبيل الله quot;. وظاهر أنه باللفظ الثاني صحيح لكن لم يذكر quot; بر الوالدين quot; وهو صحيح أيضا باللفظ الأول دون قوله: ثم أن يسلم الناس من لسانك quot; فإني لم أرها في شيء من طرق الحديث في quot; الصحيحين quot; وغيرهما كالمسند (1 \/ 410 - 418 - 421 - 439 - 444 - 448 - 451) بل إن قول ابن مسعود: quot; ولو استزدته لزادني quot; ليدفعها فهي زيادة منكرة لمخالفتها لرواية quot; الشيخين quot; quot; ثم الجهاد في سبيل الله quot;.(3\/476)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2164",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11337",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1490",
        "content": "وللحديث شاهد موقوف يرويه نافع عن ابن عمر أنه كان يقول: quot; إن أفضل العمل بعد الصلاة الجهاد في سبيل الله تعالى quot;. أخرجه أحمد (2 \/ 32) . قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين. والجملة الأولى منه رفعها عبد الله العمري عن نافع به. أخرجه الخطيب في quot; التاريخ quot; (12 \/ 66) من طريق محمد بن حمير الحمصي عنه بلفظ: quot; سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل  قال الصلاة في أول وقتها quot;. ذكره في ترجمته علي بن محمد بن مخلد بن خازم أبي الطيب الكوفي ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وله شاهد من حديث أنس قال: quot; سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال: الصلاة لوقتها quot;. أخرجه الخطيب (10 \/ 286) في ترجمته عبد الرحمن بن الحسن بن أيوب الضرير روى عنه جمع من الثقات مات سنة (315) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ومن فوقه ثقات من رجال مسلم. وأورده السيوطي في quot; الجامع quot; من رواية الخطيب عن أنس بلفظ: quot; أفضل الأعمال الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله quot;. ولم أره في quot; فهرس التاريخ quot; بهذا التمام. وعزوه إليه فقط قصور واضح فعزوه لأحمد كان أولى وذكره بلفظ quot; الشيخين quot;: quot; ثم ... ثم ... quot; أولى وأولى كما لا يخفى على أولي النهي.  1490 - quot; أفضل العمل إيمان بالله وجهاد في سبيل الله quot;.  أخرجه ابن حبان (94) عن إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني حدثنا أبي عن جدي عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر قال:(3\/477)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2165",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11338",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1491",
        "content": "quot; دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده فقال: يا أبا ذر إن للمسجد تحية وإن تحيته ركعتان فقم فاركعهما فقال: فقمت فركعتهما ثم عدت فجلست إليه فقلت .... يا رسول الله أي العمل أفضل قال: إيمان بالله وجهاد في سبيل الله قال: قلت: يا رسول الله..... quot; الحديث بطوله وهو طويل جدا. قلت: وإسناده هالك إبراهيم بن هشام هذا قال أبو حاتم: quot; كذاب quot;. قلت: لكن حديث الترجمة منه صحيح فقد أخرجه مسلم (1 \/ 62) من طريق أبي مراوح الليثي عن أبي ذر قال: quot; قلت: يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله والجهاد في سبيله. قال: قلت: أي الرقاب أفضل قال: أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا. قال: قلت: فإن لم أفعل قال: تعين صانعا أو تصنع لأخرق قال: قلت: يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل  قال: تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك quot;.  1491 - quot; أفضل المؤمنين إسلاما من سلم المسلمون من لسانه ويده وأفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله وأفضل المهاجرين من جاهد لنفسه وهواه في ذات الله quot;.  أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (142 \/ 2) بسند صحيح عن سويد ابن حجير عن العلاء ابن زياد قال: quot; سأل رجل عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: أي المؤمنين أفضل إسلاما قال ... quot; فذكره وفي آخره: quot; قال: أنت قلته يا عبد الله بن عمرو أو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال: بل رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.(3\/478)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2166",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11339",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(تنبيه) : كذا وقع في الأصل: quot; وأفضل المهاجرين من جاهد ... quot; الخ. ولا يخفى ما فيه ولعل الصواب ما في quot; الجامع الصغير quot; من رواية الطبراني في quot; الكبير quot; عن ابن عمرو بلفظ: quot;.... وأفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وأفضل المهاجرين من هجر ما نهى الله عنه وأفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله عز وجل quot;. قال المناوي: quot; وإسناده حسن. ذكره الهيثمي quot;. ولبعضه شاهد مرسل بإسناد صحيح بلفظ: quot; الإسلام إطعام الطعام وطيب الكلام والإيمان السماحة والصبر وأفضل المسلمين إسلاما من سلم المسلمون من لسانه ويده وأفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وأفضل الهجرة من هجر ما حرم الله عليه quot;. أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (143 \/ 2) عن ابن شهاب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عبيد بن عمير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: ما الإسلام قال: إطعام الطعام.... quot;. وهذا إسناد مرسل صحيح. ثم أخرجه موصولا.... من طريق محمد بن ذكوان عن عبيد بن عمير عن عمرو بن عبسة به. لكن محمد بن ذكوان وهو الجهضمي الطاحي ضعيف. ومن طريق سويد أبي حاتم: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده به. وسويد هذا ضعيف أيضا فالصواب المرسل. وأخرجه الحاكم (3 \/ 626) من طريق بكر بن خنيس عن عبد الله بن عبيد ابن عمير عن أبيه عن جده مرفوعا به دون ذكر الطعام والكلام والهجرة وذكر بدلها: quot; أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر quot;.(3\/479)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2167",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11343",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1496",
        "content": "وأسنده ابن أبي شيبة في quot; الإيمان quot; (رقم 43) عنه عن جابر بن عبد الله أنه قال: quot; قيل يا رسول الله أي الإيمان أفضل قال: الصبر والسماحة quot;. ورجاله ثقات فهو صحيح لولا عنعنة البصري. والحديث صحيح المتن لأن له شاهدين عند أحمد من حديث عمرو بن عبسة وعبادة بن الصامت وأخرج أولهما البيهقي أيضا في quot; الزهد الكبير quot; (87 \/ 1) من طريق أخرى عنه. ووجدت له شاهدا آخر مرسل أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (ق 143 \/ 2) عن عبيد بن عمير مرفوعا. وإسناده صحيح وهو قطعة من حديث ذكرته تحت الحديث (1491) .  1496 - quot; أفضل الجهاد أن تجاهد نفسك وهواك في ذات الله عز وجل quot;.  رواه ابن مله في quot; الأمالي quot; (3 \/ 2) وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (2 \/ 249) والديلمي (1 \/ 1 \/ 127) عن هشام بن خالد حدثنا أبو خليد عتبة بن حماد - ولم يكن بدمشق أحفظ لكتاب الله منه - عن سعيد عن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبي ذر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الجهاد أفضل قال أن تجاهد .... وقال أبو نعيم: quot; كذا قال قتادة وتفرد به عنه سعيد بن بشير وخالف سويد بن حجير قتادة فقال: عن العلاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص quot;. قلت: سعيد بن بشير ضعيف كما في quot; التقريب quot; فلا يصح عن قتادة ولا القول بأن سويدا خالف قتادة كما هو ظاهر. وسويد بن حجير ثقة من رجال مسلم فإن صح السند إليه فالحديث صحيح. والله أعلم.(3\/483)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2171",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11361",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في ذلك إلا أن يكون الصابوني هذا فإنه قلده حذو القذة بالقذة فادعى كما سبق بأن مختصره ليس فيه إلا الأحاديث الصحيحة! إلا أنه يزيد عليه بإعجابه بنفسه وغروره بأنه أستاذ التفسير بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة كما يصف نفسه به في كتبه وبأنه يضمر لأهل الحديث والعاملين به الذين يسمون في بعض البلاد بـ (السلفيين) أشد البغض ويحقد عليهم أسوأ الحقد يدلك على ذلك ما سود به كتيبه الذي سماه بغير حق أيضا quot;الهدي النبوي الصحيح في صلاة التراويحquot; فإنه ما ألفه إلا للرد على السلفيين الذين أحيوا -فيما أحيوا- سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة التراويح إحدى عشرة ركعة وليته كان ردا علميا إذن لقلنا: له رأيه واجتهاده -إن كان له رأي واجتهاد! - ولكنه جعله -والله أعلم- ذريعة لينال منهم ويشفي بذلك غيظ نفسه ويروي غليل صدره بسبهم وشتمهم والافتراء عليهم فهو يلقبهم بـ quot;المتسلفينquot; (ص 35) ويكرر ذلك في غير ما موضع (ص 77 و138) وبـ quot;الجاهلينquot; (ص 75) وبـ quot;سوء الفهم وغباء الذهنquot; (ص 80) وبـ quot;الأدعياء المتطاولين على العلماءquot; وبـ quot;تضليل السلف الصالحquot; (ص 89) ويكرر هذا في غير ما مكان واحد وبـ quot;أدعياء العلمquot; (ص 130) ! إلى غير ذلك من الألفاظ التي تنبئ العاقل على ما انطوت عليه نفس هذا الرجل من الغل والحسد وسوء الظن بالمسلمين. فالله سبحانه وتعالى حسيبه وليس من همي أن أرد عليه في كلماته هذه فإن الأمر كما قال تعالى: إن الله يدافع عن الذين آمنوا ولكني أريد أن أبين للناس أنه هو الدعي للعلم لكي لا يغتروا به وبكتاباته التي تطفح بالجهل المركب كما رأيت فيما تقدم صنيعه في quot;مختصرهquot;. وأصرح من ذلك دلالة وأكشف لخزيه وعاره أنه زين الصفحة الأولى من(م 4\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2189",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11365",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;رواه أصحاب السننquot; وهم أربعة معروفون ولم يروه منهم إلا النسائي وابن ماجه! 2- ذكر (ص 18) حديثا في فضل رمضان وقال: quot;رواه النسائيquot; وهو كذب عليه فإنه لم يروه وإنما رواه الطبراني كما في quot;الترغيبquot; وquot;المجمعquot; للهيثمي وقال: quot;فيه الفضل بن عيسى الرقاشي وهو ضعيفquot;. 3- وذكر (ص 50) حديث: quot;أرحنا بها يا بلالquot; فقال في الحاشية مخرجا له: quot;لسان العربquot;. فلم يعرف هذا المسكين مصدرا لهذا الحديث غير هذا الكتاب المعروف بأنه ليس من كتب الحديث وإنما هو في اللغة مع أنه في quot;سنن أبي داودquot; ومخرج في كتب السنة مثل quot;المشكاةquot; (1253) وغيره! 4- أورد (ص 56) أثر أبي بن كعب في صلاته في رمضان عشرين ركعة وأنه كان لا يقنت إلا في النصف الثاني ... وقال نقلا عن quot;المغنيquot; لابن قدامة: quot;رواه أبو داودquot;. قلت وله علة ظاهرة وهي الانقطاع بين الحسن -وهو البصري- وعمر وبمثله يحتج على السلفيين المتمسكين بالسنة في صلاة التراويح كما تقدم ويرميهم بكل باقعة كما سلف. 5- ذكر (ص 78) حديث quot;لا تجتمع أمتي على ضلالةquot; وفي رواية(م 4\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2193",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11371",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من غير طريق موسى بن عبيدة فلعل البيهقي أخرجه في quot; الشعب quot; من غير طريقه أيضا. وفيه بعد. والله أعلم. نعم حديث الترجمة صحيح فقد رواه شعبة قال: سمعت العلاء يحدث عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; ما تطلع الشمس بيوم ولا تغرب بأفضل أو أعظم من يوم الجمعة وما من دابة إلا تفزع ليوم الجمعة.... quot; الحديث. أخرجه أحمد (2 \/ 457) بإسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه مسلم في quot; صحيحه quot; (3 \/ 6) من وجه آخر عن أبي هريرة نحوه. وهو رواية لأحمد (2 \/ 401 و 418)  وأخرجه الحاكم (2 \/ 544) من وجه ثالث عن أبي هريرة مختصرا وقال: quot; صحيح على شرط مسلم وقد أخرجاه من حديث الزهري بغير هذا اللفظ quot;. ولم أره عند البخاري والله أعلم. ثم وجدت لتمام حديث موسى بن عبيدة شاهدا من حديث أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; اليوم الموعود يوم القيامة وإن الشاهد يوم الجمعة وإن المشهود يوم عرفة ويوم الجمعة ذخره الله لنا وصلاة الوسطى صلاة العصر quot;. أخرجه الطبراني (3458) عن هاشم بن مرثد وابن جرير في quot; التفسير quot; عن محمد بن عوف قالا: حدثنا محمد ابن إسماعيل بن عياش قال: حدثني أبي قال: حدثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات فاستثناء ابن إسماعيل ثم هو منقطع بين شريح ابن عبيد وأبي مالك الأشعري. ومحمد بن إسماعيل بن عياش قال الهيثمي (7 \/ 135) :(4\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2199",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11385",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1514",
        "content": "قلت: وإسناده صحيح وللطيالسي (2256) الجملة الأخيرة منه بلفظ: quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأ القرآن في خمس quot;. وعزاها السيوطي في quot; الجامع quot; للطبراني فقط فقصر وزاد في التقصير أنه رمز لضعفه كما قال المناوي! ثم أقره!  1514 - quot; اقرءوا المعوذات في دبر كل صلاة quot;.  أخرجه أبو داود (1523) وابن حبان (2347) وأحمد (4 \/ 159)  من طريق حنين بن أبي حكيم عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات غير حنين هذا ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; وروى عنه جمع وقال الحافظ في quot; التقريب quot;. quot; صدوق quot;. وقد تابعه يزيد بن محمد القرشي عن علي بن رباح به. أخرجه أحمد (4 \/ 155) من طريق يزيد بن عبد العزيز الرعيني وأبي مرحوم عنه. قلت: وهذا إسناد صحيح بالطريقين عن يزيد وهو ثقة من رجال البخاري.  1515 - quot; لا يزال أمر هذه الأمة مواتيا أو مقاربا ما لم يتكلموا في الولدان والقدر quot;.  أخرجه ابن حبان (1824) والحاكم (1 \/ 33) من طرق عن جرير بن حازم قال: سمعت أبا رجاء العطاردي قال: سمعت ابن عباس وهو على المنبر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال:(4\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2213",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11398",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1527",
        "content": "أخرجه ابن ماجة (3473) بإسناد صحيح على شرط مسلم. وشاهد آخر من حديث ثابت بن قيس بن شماس مرفوعا نحوه. أخرجه البخاري في quot; التاريخ quot; (4 \/ 2 \/ 377 \/ 3387) وأبو داود وغيرهما وصححه ابن حبان ( 1418) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (1323) .  1527 - quot; أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي. قالو: كيف تعرض عليك وقد أرمت قال: إن الله تعالى حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء quot;.  رواه أبو إسحاق الحربي في quot; غريب الحديث quot; (5 \/ 14 \/ 2) عن حسين بن علي عن ابن جابر عن أبي الأشعث عن أوس بن أوس مرفوعا. قلت: وإسناده صحيح وقد أعل بما لا يقدح كما بينته في كتابي quot; صحيح أبي داود quot; (962) و quot; تخريج المشكاة quot; (1361) و quot; صحيح الترغيب quot; (رقم 698) ولذلك صححه جمع من المحدثين ذكرتهم هناك. ولطرفه الأول شاهد من رواية أبي رافع عن سعيد المقبري عن أبي مسعود الأنصاري مرفوعا به. أخرجه الحاكم (2 \/ 421) وقال: quot; صحيح الإسناد فإن أبا رافع هذا هو إسماعيل بن رافع quot;. ورده الذهبي بقوله: quot; قلت: ضعفوه quot;. قلت: لكنه في الشواهد لا بأس به فإنه غير متهم في صدقه وقد أشار إلى هذا الحافظ بقوله في quot; التقريب quot;:(4\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2226",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11409",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1530",
        "content": "إلى زمن مديد الله أعلم به فالشرع والعقل معا يقتضيان أن يقوم بهذا الواجب المخلصون من المسلمين حتى إذا خرج المهدي لم يكن بحاجة إلا أن يقودهم إلى النصر وإن لم يخرج فقد قاموا هم بواجبهم والله يقول:  (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله) . ومنهم - وفيهم بعض الخاصة - من علم أن ما حكيناه عن العامة أنه خرافة ولكنه توهم أنها لازمة لعقيدة خروج المهدي فبادر إلى إنكارها على حد قول من قال: quot; وداوني بالتي كانت هي دواء quot;! وما مثلهم إلا كمثل المعتزلة الذين أنكروا القدر لما رأوا أن طائفة من المسلمين استلزموا منه الجبر!! فهم بذلك أبطلوا ما يجب اعتقاده وما استطاعوا أن يقضوا على الجبر! وطائفة منهم رأوا أن عقيدة المهدي قد استغلت عبر التاريخ الإسلامي استغلالا سيئا فادعاها كثير من المغرضين أو المهبولين وجرت من جراء ذلك فتن مظلمة كان من آخرها فتنة مهدي (جهيمان) السعودي في الحرم المكي فرأوا أن قطع دابر هذه الفتن إنما يكون بإنكار هذه العقيدة الصحيحة! وإلى ذلك يشير الشيخ الغزالي عقب كلامه السابق! وما مثل هؤلاء إلا كمثل من ينكر عقيدة نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان التي تواتر ذكرها في الأحاديث الصحيحة لأن بعض الدجاجلة ادعاها مثل ميرزا غلام أحمد القادياني وقد أنكرها بعضهم فعلا صراحة كالشيخ شلتوت وأكاد أقطع أن كل من أنكر عقيدة المهدي ينكرها أيضا وبعضهم يظهر ذلك من فلتات لسانه وإن كان لا يبين. وما مثل هؤلاء المنكرين جميعا عندي إلا كما لو أنكر رجل ألوهية الله عز وجل بدعوى أنه ادعاها بعض الفراعنة! (فهل من مدكر ) .  1530 - quot; أكثروا الصلاة علي فإن الله وكل بي ملكا عند قبري فإذا صل علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك: يا محمد إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة quot;.(4\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2237",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11410",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الديلمي (1 \/ 1 \/ 31) عن محمد بن عبد الله بن صالح المروزي حدثنا بكر بن خداش عن فطر بن خليفة عن أبي طفيل عن أبي بكر الصديق مرفوعا. بيض له الحافظ وبكر بن خداش ترجمه ابن أبي حاتم (1 \/ 1 \/ 385) برواية اثنين آخرين عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأورده الحافظ في quot; اللسان quot; برواية جمع آخر عنه وقال: ربما خالف. قاله ابن حبان في quot; الثقات quot;. ومحمد بن عبد الله بن صالح المروزي لم أعرفه. والحديث قال السخاوي في quot; القول البديع quot; (ص 117) : quot; أخرجه الديلمي وفي سنده ضعف quot;. لكن ذكر له شاهد من حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إن لله ملكا أعطاه أسماع الخلائق فهو قائم على قبري إذا مت فليس أحد يصلي علي صلاة إلا قال: يا محمد صلى عليك فلان بن فلان قال: فيصلي الرب تبارك وتعالى على ذلك بكل واحدة عشرا quot;. وقال (ص 112) : quot; رواه أبو الشيخ ابن حيان وأبو القاسم التيمي في quot; ترغيبه quot; (209 \/ 2 - مدينة) والحارث في quot; مسنده quot; وابن أبي عاصم والطبراني في quot; معجمه الكبير quot; وابن الجراح في quot; أماليه quot; بنحوه وأبو علي الحسن بن نصير الطوسي في quot; أحكامه quot; والبزار في quot; مسنده quot; وفي سند الجميع نعيم بن ضمضم وفيه خلاف عن عمران بن الحميري قال المنذري: لا يعرف. قلت: بل هو معروف ولينه البخاري وقال: quot; لا يتابع عليه quot;. وذكره ابن حبان في quot; ثقات التابعين quot; قال صاحب الميزان(4\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2238",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11423",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1543",
        "content": "وتابعه سعيد الجريري عند أبي يعلى قرنه بجبر بن حبيب. ولطرفه الأول شاهد من حديث جابر بن سمرة قال: quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بإصبعه وهو في الصلاة فلما سلم سمعته يقول: quot; فذكره دون قوله: quot; عاجله وآجله quot; في الموضعين. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (رقم - 2058) من طريق قيس بن الربيع عن عائذ بن نصيب قال: سمعت جابر بن سمرة. قلت: وقيس بن الربيع سيء الحفظ. وعائذ بن نصيب وثقه ابن معين قال أبو حاتم : شيخ وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; (3 \/ 208) .  1543 - quot; اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلا أنت quot;.  أخرجه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (5 \/ 36 و 7 \/ 239) من طريق الطبراني وهذا في quot; المعجم الكبير quot; (رقم - 10379) حدثنا عبدان بن أحمد حدثنا محمد بن زياد البرجمي حدثنا عبيد الله بن موسى عن مسعر عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال: quot; أصاب النبي صلى الله عليه وسلم ضيفا فأرسل إلى أزواجه يبتغي عندهن طعاما فلم يجد عند واحدة منهن فقال: (فذكره) فأهديت له شاة مصلية فقال: هذه من فضل الله ونحن ننتظر الرحمة quot;. وقال أبو نعيم: quot; غريب من حديث مسعر وزبيدة تفرد به البرجمي quot;. قلت: وثقه ابن حبان وابن إشكاب والفضل بن سعد الأعرج كما في quot; اللسان quot; وأما أبو حاتم فلم يعرفه فقال: quot; مجهول quot; كما رواه ابنه (3 \/ 2 \/ 258) عنه  وتبعه الذهبي في quot; الميزان quot; وغيره. وسائر الرواة ثقات فالسند عندي صحيح. وقال الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (10 \/ 159) :(4\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2251",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11428",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1546",
        "content": "1546 - quot; أنا دعوة أبي إبراهيم وكان آخر من بشر بي عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام quot;.  رواه ابن عساكر في quot; التاريخ quot; (1 \/ 265 \/ 2) عن بشر بن عمارة عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن سعد عن عبد الرحمن بن غنم عن عبادة بن الصامت: قيل: يا رسول الله أخبرنا عن نفسك. قال: نعم أنا ... الحديث. قلت: وهذا إسناد ضعيف بشر بن عمارة والأحوص بن حكيم ضعيفان لكن يشهد له حديث أبي أمامة قال: quot; يا نبي الله ما كان أول بدء أمرك quot; قال: فذكره بلفظ : quot; دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منها قصور الشام quot;. أخرجه أحمد (5 \/ 262) : حدثنا أبو النضر حدثنا فرج حدثنا لقمان بن عامر قال: سمعت أبا أمامة قال: قلت: فذكره. وأخرجه ابن سعد في quot; الطبقات quot; (1 \/ 102) وابن عدي (165 \/ 1) . قلت: وهذا إسناد حسن كما قال الهيثمي (8 \/ 222) قال: quot; وله شواهد تقويه ورواه الطبراني quot;. قلت: منها الحديث الذي قبله. ومنها ما رواه بحير بن سعيد عن خالد عن عتبة ابن عبد السلمي نحوه أتم منه بلفظ: quot; كانت حاضنتي ... quot; الحديث. وقد مضى بتمامه وتخريجه برقم (373) .(4\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2256",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11446",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1558",
        "content": "quot; ... فلما فرغ قام وقام أصحابه فخرجوا بين يديه وكان يقول: خلوا ظهري للملائكة.... quot;. أخرجه أحمد (3 \/ 397 - 398) والدارمي (1 \/ 23 - 25) . قلت: وهذا إسناد صحيح وهو شاهد قوي للروايتين المتقدمتين وهو يدل على صحة كل منهما ويجمع بينهما ويدل على أن مشيهم بين يديه وتركهم ظهره صلى الله عليه وسلم إنما كان بأمره صلى الله عليه وسلم. لكن يشكل على هذا رواية شعبة عن الأسود بن قيس به مرفوعا بلفظ: quot; لا تمشوا بين يدي ولا خلفي فإن هذا مقام الملائكة quot;. أخرجه الحاكم (4 \/ 281) وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. كذا قال! وفي quot; تلخيص الذهبي quot;: quot; صحيح الإسناد quot; وهو الأقرب  فإن نبيحا هذا ليس من رجال الشيخين وقد وثقه جماعة ومن دونه كلهم ثقات . فقد زاد النهي عن المشي بين يديه أيضا وهم كانوا يمشون بين يديه كما سبق فإما أن يقال: إن النهي كان بعد وإما أن يقال: إنها زيادة شاذة. ولعل هذا أقرب. والله أعلم.  1558 - quot; أمط الأذى عن الطريق فإنه لك صدقة quot;.  رواه ابن سعد (4 \/ 299) والبخاري في quot; الأدب المفرد quot; (228) وابن نصر في quot; الصلاة quot; (222 \/ 1 و 224 \/ 1) وأحمد (4 \/ 422 و 423) عن أبي الوازع وهو جابر بن عمر عن أبي برزة الأسلمي قال: قلت: يا رسول الله مرني بعمل أعمله . قال: فذكره.(4\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2274",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11457",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1566",
        "content": "تحفة) وأحمد (2 \/ 307 و 338 و 453) من طريق سليمان بن يسار عنه وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وللحديث شاهدان آخران تقدما برقم (487 و 488) .  1566 - quot; أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة quot;.  أخرجه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (7 \/ 207) : حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا محمد ابن يحيى حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن أن ابن عمر قال لحمران بن أبان: ما منعك أن تصلي في جماعة قال: قد صليت يوم الجمعة في جماعة الصبح قال: أو ما بلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره وقال: quot; تفرد به خالد مرفوعا ورواه غندر موقوفا quot;. قلت: خالد بن الحارث وهو الهجيمي أبو عثمان البصري ثقة ثبت احتج به الشيخان كما في quot; التقريب quot; فزيادته مقبولة فرواية غندر موقوفا لا يعله لاسيما وهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال بمجرد الرأي. وسائر الرواة ثقات كلهم من رجال مسلم غير محمد بن يحيى وهو ابن منده أبو عبد الله الأصبهاني وهو ثقة حافظ له ترجمة في quot; أخبار أصبهان quot; (2 \/ 222 - 224) وساق له بعض الأحاديث عن هذا الشيخ عنه. وله ترجمة في quot; تذكرة الحفاظ quot; أيضا. وعبد الله بن محمد هو ابن جعفر بن حيان أبو محمد الحافظ الثقة المشهور بـ quot; أبي الشيخ quot; ترجمه أبو نعيم أيضا (2 \/ 90)  فالإسناد صحيح.(4\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2285",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11458",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد أخطأ في هذا الحديث رجلان: السيوطي ثم المناوي فضعفاه فقال في quot; فيض القدير quot;: quot; أشار المصنف لضعفه وذلك لأن فيه الوليد بن عبد الرحمن أورده الذهبي في quot; الضعفاء quot; وقال ابن معين: ليس بشيء quot;. قلت: الوليد بن عبد الرحمن هذا الذي ضعفه ابن معين ثم الذهبي ليس هو صاحب هذا الحديث فإنه شيخ لمعتمر بن سليمان كما صرح الذهبي في quot; الضعفاء quot; (ق 218 \/ 1) تبعا لابن أبي حاتم (4 \/ 2 \/ 9 - 10) وقال عن أبيه: quot; مجهول quot;. قلت: ومعتمر بن سليمان من الطبقة التاسعة عند الحافظ وجل روايته عن أتباع التابعين مات سنة (187)  فيبعد على الغالب أن يكون الوليد بن عبد الرحمن صاحب هذا الحديث هو هذا المضعف. والصواب أنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي الحمصي فإنهم ذكروا في ترجمته أنه روى عن ابن عمر وأبي هريرة و.. وعنه يعلى بن عطاء و ...  فهو هذا قطعا وهو ثقة من رجال مسلم كما سبقت الإشارة إليه من قبل فصح الحديث والحمد لله بعد أن كدنا أن نتورط بتضعيف من ذكرنا إياه قبل أن نقف على إسناده في quot; الحلية quot; فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وقد وقفت له على شاهد ولكنه ضعيف جدا أذكره للمعرفة لا للاستشهاد يرويه عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إن أفضل الصلاة صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة ما أحسب من شهدها منكم إلا مغفورا له quot;. أخرجه البزار (رقم 621 - كشف الأستار) وقال: quot; تفرد به أبو عبيدة فيما أعلم quot;.(4\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2286",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11474",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1581",
        "content": "1581 - quot; إن إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار لم تكن دابة إلا تطفي النار عنه غير الوزغ فإنه كان ينفخ عليه quot;.  أخرجه ابن ماجة (2 \/ 295) وابن حبان (1082) وأحمد (6 \/ 83 و 109 و 217) من طريق نافع عن سائبة مولاة للفاكه بن المغيرة. أنها دخلت على عائشة فرأت في بيتها رمحا موضوعا فقالت: يا أم المؤمنين! ما تصنعين بهذا الرمح قالت: نقتل به الأوزاغ فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا: فذكره وزاد في آخره: فأمر عليه الصلاة والسلام بقتله. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير السائبة هذه قال الذهبي: quot; تفرد عنها نافع quot;. قلت: يشير إلى أنها مجهولة فقول البوصيري في quot; الزوائد quot; (194 \/ 2) : quot; هذا إسناد صحيح quot; غير صحيح لجهالة المذكورة لكنها قد توبعت فقد أخرج النسائي (2 \/ 27) من طريق قتادة عن سعد بن المسيب: أن امرأة دخلت على عائشة وبيدها عكاز ... الحديث نحوه. قلت: وهذا إسناد صحيح إن كان سعد بن المسيب سمعه من عائشة وإلا فإن ظاهره أنه من مرسله. والله أعلم. وقد خالفه عبد الحميد بن جبير فقال: عن سعيد بن المسيب عن أم شريك رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وقال: كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام. أخرجه البخاري (6 \/ 305 - فتح) وابن ماجة وأحمد (6 \/ 421 و 462) وليس عندهما الشطر الثاني منه.(4\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2302",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11478",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1584",
        "content": "quot; من إذا قرأ القرآن يتحزن به quot;. وهكذا رواه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (4 \/ 19) من طريق الطبراني. وتابعه عنده إسماعيل بن عمرو حدثنا مسعر بن كدام عن عبد الكريم المعلم عن طاووس به إلا أنه قال: quot; من إذا سمعته يقرأ رأيت أنه يخشى الله quot;. وإسماعيل ضعيف. لكن تابعه جعفر بن عون عند الدارمي (2 \/ 471)  لكنه لم يذكر ابن عباس في إسناده. وهو بهذا اللفظ أصح عندي لمجيئه من طرق أخرى ولذلك اعتمدته في quot; صفة الصلاة quot;. ورواه الضياء في quot; المختارة quot; (63 \/ 13 \/ 2) من طريق سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مثل لفظ الترجمة. ورجاله ثقات. فهو صحيح الإسناد إن كان ابن جريج سمعه من عطاء. وهو مما يرجح اللفظ الذي صححته من جهة ويبين أن الحديث حديث ابن عباس لا عائشة من جهة أخرى.  1584 - quot; أفضل عباد الله تعالى يوم القيامة الحمادون quot;.  رواه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (من حديث عمران بن حصين مرفوعا وفيه من لم أعرفهم كما قال الهيثمي (10 \/ 95) . لكن يشهد له ما أخرجه أحمد (4 \/ 434) من طريق مطرف قال: قال لي عمران: quot; إني لأحدثك بالحديث اليوم لينفعك الله عز وجل به بعد اليوم اعلم أن خير عباد الله تبارك وتعالى يوم القيامة الحمادون واعلم أنه لن تزال طائفة من أهل الإسلام(4\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2306",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11486",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1590",
        "content": "قال الحافظ بن كثير: quot; وهذا مرسل عن الحسن وهو حسن صححه يحيى بن سعيد القطان وغيره وقد أفتى شيخنا المزي بصحته من هذه الطرق quot;. قلت: وإنما لم يحسنه الحافظ مع أن رجاله رجال quot; الصحيح quot; لأن في خالد بن خداش وشيخه حزم كلاما قال الحافظ بن حجر في الأول منهما: quot; صدوق يهم quot;. وقال في الآخر: quot; صدوق يخطىء quot;. ومنه تعلم خطأ قوله في quot; الفتح quot; (11 \/ 293) : quot; والمرسل أخرجه ابن أبي الدنيا بسند صحيح على الحسن ... quot;! قلت: نعم هو صحيح عن الحسن بالطريق الأخرى عنه التي أشار إليها الترمذي في كلامه السابق من رواية الأشعث بن عبد الملك عنه. ومن الغريب أن لا يذكرها الحافظان ابن حجر وابن كثير! ! وجملة القول: إن الحديث بمجموع طرقه حسن أو صحيح. والله أعلم. ثم وجدت له شاهد آخر من حديث عوف بن مالك مرفوعا به. وفيه زيادة خرجته من أجلها في quot; الضعيفة quot; (2450) .  1590 - quot; إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة quot;.  أخرجه البزار في quot; مسنده quot; (رقم - 35 - الكشف) : حدثنا محمد بن المثنى حدثنا زكريا بن يحيى الطائي حدثنا شعيب بن الحبحاب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره وقال:(4\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2314",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11492",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1595",
        "content": "quot; صحيح الإسناد quot;. وتعقبه الذهبي بقوله: quot; قلت: ليس بمتصل quot;. ثم ساق له الحاكم شاهدا من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين بن عوف عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأزواجه: quot; إن الذي يحنو عليكن بعدي هو الصادق البار اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة quot;. وقال: quot; فقد صح الحديث عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما quot;. ووافقه الذهبي.  1595 - quot; الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه وأن يؤم في رحله quot;.  أخرجه الدارمي (2 \/ 285) والبزار (55 - زوائده) والطبراني في quot; الكبير quot; وquot; الأوسط quot; (رقم - 900) مختصرا من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة عن المسيب بن رافع ومعبد بن خالد عن عبد الله بن يزيد الخطمي - وكان أميرا على الكوفة - قال: quot; أتينا قيس بن سعد بن عبادة في بيته فأذن المؤذن للصلاة وقلنا لقيس : قم فصل لنا فقال: لم أكن لأصلي بقوم لست عليهم بأمير فقال رجل ليس بدونه يقال له عبد الله بن حنظلة الغسيل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره)  فقال قيس بن سعد عند ذلك: يا فلان - لمولى له -: قم فصل لهم quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف إسحاق هذا ضعيف كما في quot; التقريب quot;. وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (2 \/ 65) بعد ما عزاه للمذكورين غير الدارمي: quot; وفيه إسحاق ابن يحيى بن طلحة ضعفه أحمد وابن معين والبخاري ووثقه يعقوب بن شيبة وابن حبان quot;.(4\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2320",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11494",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1597",
        "content": "1597 - quot; إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإنما يناجي ربه فلا ترفعوا أصواتكم بالقرآن فتؤذوا المؤمنين quot;.  رواه البغوي في quot; حديث علي بن الجعد quot; (8 \/ 75 \/ 1) عن شعبة قال: حدثنا عبد ربه عن محمد بن إبراهيم عن رجل من بني بياضة وعنه قال: أخبرني عبد ربه بن سعيد قال: سمعت محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن رجل من بني بياضة وعنه قال : سمعت عبد ربه يحدث عن محمد بن إبراهيم عن أبي حازم قال شعبة: ثم قال عبد ربه عن سلمة بن عبد الرحمن عن رجل من بني بياضة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر من رمضان وقال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف لأمرين: الأول: أن الرجل من بني بياضة لم يسم فهو مجهول وليس في شيء من هذه الطرق ما يشير إلى أنه من الصحابة. والآخر: اضطراب عبد ربه بن سعيد في إسناده على هذه الوجوه الأربعة: الأول: عن محمد بن إبراهيم عن رجل من بني بياضة. الثاني: عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن رجل من بني بياضة. فزاد بينه وبين الرجل أبا سلمة. الثالث: عنه عن أبي حازم فلم يذكر الرجل وذكر أبا حازم مكان أبي سلمة. الرابع: عنه عن سلمة بن عبد الرحمن عن رجل من بني بياضة. فهذا كالوجه الثاني إلا أنه قال: سلمة بن عبد الرحمن مكان أبي سلمة وهو ابن عبد الرحمن. وهذا اضطراب شديد يدل على أن الراوي لم يضبط الحديث.(4\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2322",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11495",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1598",
        "content": "فلهذا ولما ذكرته أولا لم يطمئن القلب لثبوت الحديث من هذا الوجه وقد صح من حديث أبي سعيد الخدري وغيره دون الزيادة التي في آخره: quot; فتؤذوا المؤمنين quot; وقد خرجته في quot; صحيح أبي داود quot; (1203) . والحديث عزاه السيوطي في quot; زوائد الجامع الصغير quot; (21 \/ 1) للبغوي عن رجل من بني بياضة وكذا في quot; الجامع الكبير quot; (1 \/ 74 \/ 1) . ثم وجدت للحديث شاهدا من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا نحوه بلفظ: quot; ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفعن بعضكم على بعض بالقراءة. أو قال: في الصلاة quot;. وإسناده صحيح كما بينته في quot; صحيح أبي داود quot; (1203) وسيأتي تحت الحديث (1603) فصح الحديث بالزيادة والحمد لله على توفيقه وأسأله المزيد من إحسانه وفضله.  1598 - quot; إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: أنى (لي) هذا فيقال: باستغفار ولدك لك quot;.  أخرجه ابن ماجة (3660) وأحمد (2 \/ 509) وابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (12 \/ 44 \/ 1) والأصبهاني في quot; الترغيب quot; (85 \/ 2) والبغوي في quot; شرح السنة quot; (2 \/ 84 \/ 2) والضياء في quot; المنتقى من موسوعاته بمرو quot; (55 \/ 1) من طرق عن حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا به. قلت: وهذا إسناد حسن وأما قول البوصيري: quot; إسناده صحيح quot;. ففيه تساهل لأن عاصما فيه كلام من قبل حفظه كما تقدم مرارا. نعم أخرج له ابن أبي شيبة شاهدا من رواية سعيد بن المسيب موقوفا عليه نحوه وسنده صحيح وهو موقوف في حكم المرفوع كما هو ظاهر فهو كالمرسل. والله أعلم.(4\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2323",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11500",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(3 \/ 94) : حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن إسماعيل بن أمية عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال: quot; اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة وهو في قبة له فكشف الستور وقال: ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفعن بعضكم على بعض بالقراءة. أو قال : في الصلاة. وهكذا أخرجه أبو داود (1 \/ 209 - تازية) : حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الرزاق به. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. قلت: فجعله من مسند أبي سعيد الخدري لا من مسند أبي هريرة وعائشة وهو الصواب. وللحديث شاهد من حديث البياضي: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهو يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن quot;. وقد روي عنه من أربعة وجوه مختلفة كما تقدم بيانه برقم (1597) . وحديث الترجمة عزاه السيوطي للحاكم من حديث أبي هريرة بلفظ: quot; إن أحدكم إذا قام يصلي إنما يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه quot;. ولم أره في quot; مستدرك الحاكم quot;! وقد عزاه المناوي لأحمد والنسائي والبيهقي ولم أره عندهم عن أبي هريرة وإنما رأيته عندهم - حاشا النسائي - من حديث أبي سعيد المتقدم ومن حديث البياضي المذكور عند أحمد. وقد مضيا قريبا برقم (1597) . ثم وقفت على حديث أبي هريرة في quot; المستدرك quot; بواسطة فهرسي الذي وضعته له(4\/134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2328",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11516",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1614",
        "content": "quot; موالينا منا quot;. وفي سنده ضعف نقله المناوي عن الهيثمي. ثم ادعى أن الحديث بهذا اللفظ ليس في تحريم الزكاة على الموالي وإنما في الاستنان بسنتان والاحترام والإكرام. وما دل عليه الحديث من تحريم الصدقة على موالي أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هو المشهور في مذهب الحنفية خلافا لقول ابن الملك منهم وقد رد ذلك عليه العلامة الشيخ علي القاريء في quot; مرقاة المفاتيح quot; (2 \/ 448 - 449) فليراجعه من شاء.  1614 - quot; أرأيت لو كان بفناء أحدكم نهر يجري يغتسل منه كل يوم خمس مرات ما كان يبقى من درنه قالوا: لا شيء قال: إن الصلوات تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن quot;.  أخرجه أحمد (1 \/ 71 - 72) وابن نصر في quot; الصلاة quot; (17 \/ 1) والضياء في quot; المختارة quot; رقم (298 - 299 بتحقيقي) عن الزهري قال: أخبرني صالح بن عبد الله ابن أبي فروة أن عامر بن سعد بن أبي وقاص أخبره أنه سمع أبان بن عثمان يقول: قال عثمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: رجاله ثقات غير صالح هذا وثقه ابن معين وابن حبان ولم يذكروا له راويا غير الزهري وكأنه لذلك قال أبو جعفر الطبري في quot; التهذيب quot;: quot; ليس بمعروف في أهل النقل عندهم quot;. لكن الحديث على كل حال صحيح فإن له شاهدا من حديث أبي هريرة مرفوعا نحوه.(4\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2344",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11528",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإليه ذهب الفخر الرازي في quot; تفسيره quot; (4 \/ 323) وأيده العلامة ملا على القاري في quot; مرقاة المفاتيح quot; (1 \/ 140 - 141) وقال عقب كلام الفخر: quot; قال بعض المحققين : إن بني آدم من ظهره فكل ما أخرج من ظهورهم فيما لا يزال إلى يوم القيامة هم الذين أخرجهم الله تعالى في الأزل من صلب آدم وأخذ منهم الميثاق الأزلي ليعرف منه أن النسل المخرج فيما لا يزال من أصلاب بنيه هو المخرج في الأزل من صلبه وأخذ منهم الميثاق الأول وهو المقالي الأزلي كما أخذ منهم فيما لا يزال بالتدريج حين أخرجوا الميثاق الثاني وهو الحالي الإنزالي. والحاصل أن الله تعالى لما كان له ميثاقان مع بني آدم أحدهما تهتدي إليه العقول من نصب الأدلة الحاملة على الاعتراف الحالي وثانيهما المقالي الذي لا يهتدي إليه العقل بل يتوقف على توقيف واقف على أحوال العباد من الأزل إلى الأبد كالأنبياء عليهم الصلاة والسلام أراد عليه الصلاة والسلام أن يعلم الأمة ويخبرهم أن وراء الميثاق الذي يهتدون إليه بعقولهم ميثاقا آخر أزليا فقال (ما ) قال من مسح ظهر آدم في الأزل وإخراج ذريته وأخذه الميثاق عليهم وبهذا يزول كثير من الإشكالات فتأمل فيها حق التأمل quot;. وجملة القول أن الحديث صحيح بل هو متواتر المعنى كما سبق وأنه لا تعارض بينه وبين آية أخذ الميثاق فالواجب ضمه إليها وأخذ الحقيقة من مجموعها وقد تجلت لك إن شاء الله مما نقلته لك من كلام العلماء وبذلك ننجو من مشكلتين بل مفسدتين كبيرتين: الأولى: رد الحديث بزعم معارضته للآية. والأخرى: تأويلها تأويلا يبطل معناها أشبه ما يكون بتأويل المبتدعة والمعتزلة. كيف لا وهم أنفسهم الذين أنكروا حقيقة الأخذ والإشهاد والقول المذكور فيها بدعوى أنها خرجت مخرج التمثيل! وقد عز علي كثيرا أن يتبعهم في ذلك مثل ابن القيم وابن كثير خلافا للمعهود منهم من الرد على المبتدعة ما هو هو دون ذلك من التأويل. والعصمة لله وحده.(4\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2356",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11544",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1635",
        "content": "قلت: إن كان يعني إسناد البزار فمحتمل وإلا فإسناد الطبراني ضعيف وهو في quot; زوائد البزار quot; (ص 314 - 315) لكن بيض في النسخة لإسنادها. والطبراني عن معاوية بن حيدة قال الهيثمي: quot; وفيه مخيس بن تميم وهو مجهول quot;. قلت: ومن طريقه ذكره ابن أبي حاتم في quot; العلل quot; (2 \/ 219 - 220) وقال عن أبيه: quot; موضوع. يعني بهذا الإسناد quot;. قلت: يغني عنه حديث الترجمة ومن أجله خرجته كي لا يغتر به من لا علم عنده.  1635 - quot; إن الله رضي لهذه الأمة اليسر وكره لهم العسر (قالها ثلاث مرات) وإن هذا أخذ بالعسر وترك اليسر quot;.  رواه الواحدي في quot; الوسيط quot; (1 \/ 66 \/ 1) عن أبي يونس سعد بن يونس عن حماد عن الجريري عن عبد الله بن شقيق عن محجن بن الأدرع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه أن رجلا في المسجد يطيل الصلاة فأتاه فأخذ بمنكبه ثم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير أبي يونس هذا فلم أعرفه. لكن عزاه السيوطي للطبراني في quot; الكبير quot; فقال المناوي: quot; قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح quot;. فالظاهر من هذا أنه عند الطبراني من غير طريق أبي يونس المذكور. وقد أخرجه أحمد (5 \/ 32) من طريق أخرى عن حماد به نحوه. وعن كهمس قال: سمعت(4\/178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2372",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11548",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1639",
        "content": "أخرجه أحمد (1 \/ 438) والحاكم (4 \/ 382 - 383) والبيهقي (8 \/ 331) من طريق يحيى الجابر سمعت أبا ماجدة يقول: quot; كنت قاعدا مع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال: إني لأذكر أول رجل قطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بسارق فأمر بقطعه فكأنما أسف وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله كأنك كرهت قطعه قال: وما يمنعني ! لا تكونوا ... الخ وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;. وسكت عنه الذهبي وما يحسن ذلك منه فإذا أورد أبا ماجدة هذا في quot; الميزان quot; وقال: quot; لا يعرف وقال النسائي: منكر الحديث وقال البخاري: ضعيف quot;. لكن الحديث عندي حسن فإن جله قد ثبت مفرقا في أحاديث فقوله: quot; لا تكونوا أعوانا للشيطان على أخيكم quot; أخرجه البخاري عن أبي هريرة. انظر quot; المشكاة quot; (2621) . وقوله: quot; إنه لا ينبغي ... quot; يشهد له حديث ابن عمرو quot; تعافوا الحدود بينكم ... quot; وهو مخرج في quot; المشكاة quot; (3568) . وحديث العفو ويشهد له حديث عائشة quot; قولي اللهم إنك عفو تحب العفو ... quot;. وهو في المشكاة (2091) . وذكر له السيوطي شاهدا آخر من رواية ابن عدي عن عبد الله بن جعفر.  1639 - quot; إن الله عز وجل قال: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون إليه ثان ولو كان له واديان لأحب أن يكون إليهما ثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب quot;.(4\/182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2376",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11555",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عجب فيفسده ذلك. وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الفقر ... quot; الحديث. أخرجه محمد بن سليمان الربعي في quot; جزء من حديثه quot; (ق 216 \/ 2) والبيهقي في quot; الأسماء والصفات quot; (ص 121) . قلت: وإسناده ضعيف مسلسل بالعلل: الأولى: هشام الكناني لم أعرفه وقد ذكره ابن حبان في كلامه الذي سبق نقله عنه بواسطة الحافظ ابن حجر فالمفروض أن يورده ابن حبان في quot; ثقات التابعين quot; ولكنه لم يفعل وإنما ذكر فيهم هشام بن زيد بن أنس البصري يروي عن أنس وهو من رجال الشيخين فلعله هو. الثانية: صدقة بن عبد الله وهو أبو معاوية السمين - ضعيف. الثالثة: الحسن بن يحيى وهو الخشني وهو صدوق كثير الغلط كما في quot; التقريب quot;. 6 - وحديث حذيفة لم أقف على سنده أيضا ولم أره في quot; مجمع الهيثمي quot;. 7 - وحديث معاذ مع ضعف إسناده فهو شاهد مختصر ليس فيه إلا قوله: quot; من عادى وليا فقد بارز الله بالمحاربة quot;. وهو مخرج في quot; الضعيفة quot; (1850) . وحديث وهب بن منبه أخرجه أبو نعيم (4 \/ 32) من طريق إبراهيم بن الحكم حدثني أبي حدثني وهب بن منبه قال: quot; إني لأجد في بعض كتب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام : إن الله تعالى يقول: ما ترددت عن شيء قط ترددي عن قبض روح المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه quot;.(4\/189)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2383",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11576",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1652",
        "content": "quot; التاريخ quot; (13 \/ 48) ونقل تضعيفه عن الدارقطني وعن البرقاني قال: ضعيف جدا. وذكر له في quot; اللسان quot; حديثا آخر مما أخطأ في إسناده.  1652 - quot; إن الله ليعجب من الصلاة في الجميع quot;.  رواه الخطيب في quot; الموضح quot; (2 \/ 2 \/ 2) من طريق أحمد وهذا في quot; المسند quot; (2 \/ 50) : حدثنا يونس بن محمد حدثنا مرثد يعني ابن عامر الهنائي حدثني أبو عمرو الندبي قال: حدثني عبد الله بن عمر بن الخطاب مرفوعا. وقال الخطيب : quot; أبو عمرو هو بشر بن حرب quot;. قلت: وهو صدوق فيه لين كما قال الحافظ ولذا حسن حديثه هذا المنذري في quot; الترغيب quot; (1 \/ 150) وتبعه الهيثمي (2 \/ 39) . وله شاهد واه أخرجه ابن عدي (75 \/ 1) من طريق حماد بن قيراط حدثنا صالح المري عن أبي هارون عن أبي سعيد الخدري عن عمر بن الخطاب وأبي بن كعب مرفوعا به. وقال: شوش إسناده حماد بن قيراط quot;. ثم ساقه من طريق أبي إبراهيم الترجماني حدثنا صالح المري عن أبي هارون عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وقال: quot; وهذا أشبه : الذي جاء به الترجماني عن صالح المري من رواية حماد بن قيراط عن صالح وحماد عامة ما يرويه فيه نظر quot;. قلت: ومداره على صالح المري وهو ضعيف عن أبي هارون وهو العبدي وهو متروك. فالعمدة على الطريق الأولى والله أعلم.  1653 - quot; إن الله ليعجب إلى العبد إذا قال: لا إله إلا أنت إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال: عبدي عرف أن له ربا يغفر ويعاقب quot;.(4\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2404",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11600",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1670",
        "content": "السختياني وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة - يزيد أحدهما على الآخر - عن سعيد بن جبير به. وقد تكلم الحافظ على اختلاف الرواة في إسناده مبسطا وانتهى إلى أنه خلاف لا يضر فمن شاء الاطلاع عليه فليرجع إلى quot; فتح الباري quot; (6 \/ 401 - 402 - السلفية) .  1670 - quot; نهى عن الإقعاء والتورك في الصلاة quot;.  أخرجه أحمد (3 \/ 233) والسراج في quot; مسنده quot; (4 \/ 73 \/ 1) عن يحيى بن إسحاق السيلحيني حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس مرفوعا. وقال البيهقي: quot; تفرد به يحيى بن إسحاق السيلحيني عن حماد بن سلمة quot;. قلت: وهما ثقتان من رجال مسلم فالإسناد صحيح لكن قال عبد الله بن أحمد عقب روايته لهذا الحديث في مسند أبيه: quot; كان أبي قد ترك هذا الحديث quot;. قلت: لعل سبب الترك أنه قد ثبت كل من الإقعاء والتورك في الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله في موضعين الإقعاء بين السجدتين والتورك في التشهد الثاني الذي يليه السلام كما هو مبين في كتابي quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; لكن الجمع ممكن بحمل الحديث على الإقعاء والتورك في غير الموضعين المشار إليهما كما فعل النووي وغيره بحديث: quot; وكان ينهى عن عقبة الشيطان quot; فقالوا: المراد به الإقعاء المنهي عنه. مع أنه قد أعل بالانقطاع ولكنه صحيح لشواهده كما بينته في quot; صحيح أبي داود quot; (752)  ومنها حديث الترجمة. والله سبحانه وتعالى أعلم.  1671 - quot; إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها quot;.(4\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2428",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11610",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1678",
        "content": "وأخرجه ابن أبي عاصم ( ق 20 \/ 1) والحاكم (4 \/ 605) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي وإنما هو حسن فقط. وأخرج له شاهدا من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي ابن كعب عن أبيه مرفوعا به نحوه في حديث فيه: quot; وهو أول من حمل العرب على عبادة الأصنام quot;. أخرجه الحاكم أيضا وقال: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي أيضا وإنما هو حسن فقط للخلاف المعروف في ابن عقيل. وله شاهد مختصر بلفظ: quot; أول من غير دين إبراهيم عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة quot;. أخرجه ابن أبي عاصم (23 \/ 1) والطبراني في quot; الكبير quot; (رقم - 10808) وquot; الأوسط quot; (202 - ترقيمي) عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا إسناد حسن في الشواهد على الأقل.  1678 - quot; إن أول منسك (وفي رواية: نسك) يومكم هذا الصلاة quot;.  أخرجه أحمد (4 \/ 282) والطبراني في quot; الكبير quot; (رقم - 1169) من طريق أبي جناب الكلبي حدثني يزيد بن البراء عن أبيه قال:(4\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2438",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11622",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1686",
        "content": "فبه صح الحديث والحمد لله على توفيقه. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا. وكذا من حديث أبي قتادة. وإسناد الأول حسن كما بينته في quot; تخريج المشكاة quot; (2347) . ثم وجدت له متابعين آخرين  فرواه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (1679) من طريق صالح بن حاتم بن وردن وهريم بن عبد الأعلى قالا: حدثنا معتمر بن سليمان به. ثم أخرجه (1680) من طريق حماد بن سلمة: حدثنا أبو عمران به. وهذه متابعة أخرى قوية من حماد لسليمان والإسناد صحيح أيضا على شرط مسلم. قوله: (يتألى) أي يحلف. و ( الألية) على وزن (غنية) : اليمين. قال النووي: quot; وفي الحديث دلالة لمذهب أهل السنة في غفران الذنوب بلا توبة إذا شاء الله غفرانها quot;. قلت: وفيه دليل صريح أن التألي على الله يحبط العمل أيضا كالكفر وترك صلاة العصر ونحوها. انظر تعليق على كتابي quot; صحيح الترغيب والترهيب quot; (1 \/ 192 )  وقد صدر المجلد الأول منه والحمد لله راجيا أن ييسر الله صدور تمامه وتداوله قريبا إن شاء الله تعالى.  1686 - quot; إن طعام الواحد يكفي الاثنين وإن طعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة وإن طعام الأربعة يكفي الخمسة والستة quot;.  أخرجه ابن ماجة (3255) من طريق عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير قال: سمعت سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب مرفوعا.(4\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2450",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11638",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1696",
        "content": "1696 - quot; إن للصلاة أولا وآخرا وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر وإن أول وقت صلاة العصر حين يدخل وقتها وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الأفق وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر وإن آخر وقتها حين تطلع الشمس quot;.  أخرجه الترمذي (1 \/ 284 - شاكر) والطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (1 \/ 89) والدارقطني في quot; السنن quot; (ص 97) والبيهقي (1 \/ 375 - 376) وأحمد (2 \/ 232) من طريق محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أعلوه بأن غير ابن فضيل من الثقات قد رووه عن الأعمش عن مجاهد مرسلا. وهذه ليست علة قادحة لاحتمال أن يكون للأعمش فيه إسنادان: أحدهما عن أبي صالح عن أبي هريرة. والآخر عنه عن مجاهد مرسلا. ومثل هذا كثير في أحاديث الثقات فمثله لا يرد به الحديث لاسيما وكل ما فيه قد جاء في الأحاديث الصحيحة فليس فيه ما يستنكر. والله أعلم. وقد بسط القول في رد هذه العلة المحقق العلامة أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي (1 \/ 284 - 285) فأجاد. فمن شاء البسط فليراجع إليه.  1697 - quot; إن للقرشي مثلي قوة الرجل من غير قريش quot;.  أخرجه الطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (4 \/ 203) وابن أبي عاصم في quot; السنة quot;(4\/272)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2466",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11649",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1708",
        "content": "كان محمد صلى الله عليه وسلم أحب رجل في الناس إلي في الجاهلية فلما تنبأ وخرج إلى المدينة شهد حكيم بن حزام الموسم وهو كافر فوجد حلة لذي يزن تباع فاشتراها بخمسين دينارا ليهديها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم بها عليه المدينة فأراده على قبضها هدية فأبى - قال عبيد الله حسبت أنه قال: (فذكره) ولكن إن شئت أخذناها بالثمن فأعطيته حين أبى علي الهدية quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وله شاهد من حديث عياض بن حمار بإسناد صحيح عنه نحوه وهو مخرج في quot; الروض النضير quot; (741) وآخر من حديث عامر بن مالك سيأتي برقم (1727) .  1708 - quot; إن الله حرم على أمتي الخمر والميسر والمزر والكوبة والقنين وزادني صلاة الوتر quot;.  أخرجه أحمد (2 \/ 165 و 167) من طريق فرج بن فضالة عن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن رافع عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره)  وقال: قال يزيد - هو ابن هارون -: القنين: البرابط. قلت: وهذا إسناد ضعيف إبراهيم بن عبد الرحمن بن رافع مجهول كما قال الحسيني. والفرج بن فضالة ضعيف. لكن الحديث صحيح فقد جاء مفرقا من طرق أخرى فرواه ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن أبي هبيرة الكلاعي عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا به دون ذكر صلاة الوتر. أخرجه أحمد (2 \/ 172) .(4\/283)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2477",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11668",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1724",
        "content": "أخرجه أبو داود (3194) وأحمد (3 \/ 151) بسند حسن فالحديث بهذا الشاهد صحيح إن شاء الله تعالى.  1724 - quot; إني صليت صلاة رغبة ورهبة سألت الله عز وجل لأمتي ثلاثا فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة سألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يهلكهم غرقا فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردها علي quot;.  أخرجه ابن ماجة (3951) وابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (رقم - 1218) وأحمد (5 \/ 240) من طريق رجاء الأنصاري عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن معاذ بن جبل قال: quot; صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة فأطال فيها فلما انصرف قلنا: يا رسول الله أطلت اليوم الصلاة قال: quot; فذكره. قال البوصيري في quot; زوائد ابن ماجة quot; (264 \/ 1) : quot; هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه الإمام أحمد في quot; مسنده quot; وأبو بكر بن أبي شيبة في (مسنده) quot;. قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير رجاء الأنصاري وهو مجهول فقد قال الذهبي: quot; ما روى عنه سوى الأعمش quot; فأنى لإسناده الصحة. نعم للحديث طريق آخر وشواهد يتقوى بها: فأخرجه أحمد (5 \/ 243 و 247) من طريقين عن عبد الملك ابن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ به نحوه إلا أنه قال:(4\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2496",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11669",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1725",
        "content": "quot; أن لا يبعث عليهم سنة تقتلهم جوعا quot; بدل quot;.. غرقا quot;. وهذا هو المعروف في الشواهد المشار إليها منها حديث ثوبان مرفوعا: quot; إن الله زوى لي الأرض.. quot; وفيه: quot; بسنة عامة quot;. أخرجه مسلم (8 \/ 171) وغيره وصححه الترمذي (2 \/ 27) وقد مضى تخريجه تحت الحديث (1683) رقم (3) . ومنها عن أنس بن مالك مرفوعا مثله . أخرجه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (8 \/ 326) والحاكم (1 \/ 314) وقال: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي. ومنها حديث خباب بن الأرت وهو مخرج في quot; صفة الصلاة quot;. لكن للغرق شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعا بلفظ: quot; سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها quot;. أخرجه مسلم (8 \/ 171 - 172) وأحمد (1 \/ 175 و182) والجندي في quot; فضائل المدينة quot; (رقم 59 - منسوختي) . فهذا يدل على أن ذكر الغرق محفوظ أيضا فيظهر أن أصل الحديث ذكر فيه الغرق والسنة معا كما يدل عليه حديث سعد المذكور ثم ذكر بعض الرواة هذا وبعضهم هذا. والله أعلم.  1725 - quot; إني قد بدنت فإذا ركعت فاركعوا وإذا رفعت(4\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2497",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11673",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1729",
        "content": "قلت: وهذا إسناد واه ولكن له شواهد تدل على أن له أصلا من حديث عبد الله ابن مسعود والبراء بن عازب. أما حديث ابن مسعود فأخرجه الطيالسي (378) والطبراني وغيرهما وصححه الحاكم ورده الذهبي كما بينته في quot; الروض النضير quot; (651)  لكن له طريق أخرى يتقوى بها خرجتها هناك. وأما حديث البراء فأخرجه أحمد (4 \/ 286) وابن أبي شيبة في quot; الإيمان quot; رقم (110 - بتحقيقي) وابن نصر في quot; كتاب الصلاة quot; (ق 91 \/ 1) من رواية ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. قلت: فالحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن على الأقل. والله أعلم.  1729 - quot; أوصيك أن لا تكون لعانا quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 70) : حدثنا عبد الصمد حدثنا عبيد الله بن هوذة القريعي أنه قال: حدثني رجل سمع جرموزا الهجيمي قال: quot; قلت: يا رسول الله أوصني قال: quot; فذكره. وأخرجه الطبراني (رقم 2181) من طريق أخرى عن عبد الصمد بن عبد الوارث به. قلت: وإسناده صحيح لولا الرجل الذي لم يسم لكن قال الحافظ في quot; الإصابة quot;: quot; جزم البغوي وابن السكن بأنه أبو تميمة الهجيمي quot;. قلت: فإذا صح هذا فالإسناد صحيح لأن أبا تميمة واسمه طريف بن مجالد ثقة من رجال البخاري. على أن ابن السكن أخرجه من طريق سلم بن قتيبة (وهو ثقة من(4\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2501",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11685",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1739",
        "content": "قلت: وهذا إسناد حسن أيضا رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الزبير هذا قال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot;. وقال الدارقطني : بصري صالح. وأصله في quot; صحيح البخاري quot; (آخر - المغازي) كما بينته في كتابي quot; مختصر الشمائل المحمدية quot; برقم (334) وعسى أن يطبع قريبا بإذن الله تبارك وتعالى.  1739 - quot; أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخره الصلاة quot;.  أخرجه الخرائطي في quot; مكارم الأخلاق quot; (ص 28) وتمام الرازي في quot; الفوائد quot; (ق 31 \/ 2) والضياء في quot; المختارة quot; (1 \/ 495) من طريق ثواب بن حجيل الهدادي عن ثابت البناني عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد حسن في الشواهد رجاله ثقات غير ثواب هذا أورده ابن أبي حاتم (1 \/ 1 \/ 471) من رواية موسى بن إسماعيل فقط عنه وهو الراوي لهذا الحديث عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأخرجه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (6 \/ 265) و quot; الأخبار quot; (2 \/ 213) من طريق يزيد الرقاشي عن أنس به دون ذكر الأمانة. ويزيد ضعيف. وأخرجه الطبراني من حديث شداد بن أوس مرفوعا دون ذكر الصلاة. وذكر المناوي نقلا عن العراقي والهيثمي أن فيه عمران القطان ضعفه ابن معين والنسائي ووثقه أحمد. قلت: إن لم يكن فيه غير هذه العلة فهو حسن الإسناد. والحديث صحيح على كل حال  فإن له شواهد كثيرة ذكرت بعضها في quot; الروض النضير quot; تحت الحديث (726) .(4\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2513",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11692",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1745",
        "content": "قلت: وهذا إسناد فيه ضعف عبيد بن محمد وهو المحاربي مولاهم الكوفي له أحاديث مناكير كما قال ابن عدي لكنه لم ينفرد به كما يأتي. ومحمد بن مهاجر القرشي وثقه ابن حبان وروى عنه جماعة وقد تابعه يونس بن أبي إسحاق الهمداني حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعد به نحوه. أخرجه أحمد (1 \/ 170) والحاكم وقال : quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي وهو كما قالا.  1745 - quot; ألا أخبركم بصلاة المنافق أن يؤخر العصر حتى إذا كانت الشمس كثرب البقرة صلاها quot;.  أخرجه الدارقطني في quot; سننه quot; (ص 94) والحاكم (1 \/ 195) من طريق عبد السلام ابن عبد الحميد حدثنا موسى بن أعين عن أبي النجاشي قال: سمعت رافع بن خديج يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد السلام بن عبد الحميد وقد ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; وقال ابن عدي: quot; لا أعلم بحديثه بأسا لم أر في حديثه منكرا quot;. وقال الأزدي: تركوه. وهذا من شططه وغلوائه. ويشهد للحديث قوله صلى الله عليه وسلم: quot; تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله عز وجل فيها إلا قليلا quot;. أخرجه مسلم وغيره من حديث أنس بن مالك وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (440) .(4\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2520",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11694",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1748",
        "content": "quot; حديث حسن غريب من هذا الوجه quot;. قلت: كثير بن زيد هو الأسلمي ضعيف. وعثمان بن ربيعة وهو التيمي المدني ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; ولم يرو عنه غير الأسلمي هذا. والحديث أخرجه البخاري في quot; الدعوات quot; والنسائي في quot; الاستعاذة quot; وأحمد (4 \/ 122 و 125) والطبراني (7172 - 7174) عن بشير بن كعب العدوي عن شداد بن أوس مرفوعا به دون قوله: quot; ألا أدلك على quot; واستدركه الحاكم على البخاري فوهم. (تنبيه) : هكذا نص الحديث عند الترمذي نسخة quot; التحفة quot;. وفي نسخة بولاق (2 \/ 245) ونسخة الدعاس (3390) : quot; لا يقولها أحد حين يمسي فيأتي عليه قدر قبل أن يصبح إلا وجبت له الجنة ولا يقولها حين يصبح فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي إلا وجبت له الجنة quot;. وهكذا رواه الطبراني (7187) دون قوله في الموضعين: quot; فيأتي عليه قدر quot;. ثم رواه (7189) من طريق أخرى عن كثير بن زيد المدني حدثني المغيرة بن سعيد بن نوفل عن شداد به فيه الزيادة. وللحديث شاهد من حديث بريدة بن الحصيب مرفوعا نحوه دون قوله: quot; سيد الاستغفار quot;. أخرجه أحمد ( 5 \/ 356) وغيره من أصحاب السنن وصححه ابن حبان (2353) وسنده صحيح رجاله ثقات.  1748 - quot; أول ما يحاسب به العبد الصلاة وأول ما يقضى بين الناس في الدماء quot;.  أخرجه النسائي (2 \/ 163) وابن نصر في quot; الصلاة quot; (ق 31 \/ 1) وابن أبي عاصم في quot; الأوائل quot; (ق 4 \/ 2) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (10425) والقضاعي في quot; مسند(4\/328)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2522",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11706",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه ابن أبي عاصم (1373) بسند ضعيف عنه وهو المهاجر بن عميرة. كذا ذكره في quot; الجرح والتعديل quot; (4 \/ 1 \/ 261) من رواية عدي بن ثابت الأنصاري عنه. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وكذا هو في quot; ثقات ابن حبان quot; (3 \/ 256) . 5 - أبو أيوب الأنصاري. يرويه رياح بن الحارث قال: quot; جاء رهط إلى علي بالرحبة  فقالوا: السلام عليك يا مولانا قال: كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم يقول: (فذكره دون الزيادة) قال رياح: فلما مضوا تبعتهم فسألت من هؤلاء قالوا: نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري quot;. أخرجه أحمد (5 \/ 419) والطبراني (4052 و4053) من طريق حنش بن الحارث بن لقيط النخعي الأشجعي عن رياح بن الحارث. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات. وقال الهيثمي: quot; رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات quot;. 6 - البراء بن عازب. يرويه عدي بن ثابت عنه قال: quot; كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا: الصلاة جامعة وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي رضي الله تعالى عنه فقال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ... quot; الحديث مثل رواية فطر بن خليفة عن زيد. وزاد: quot; قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة quot;. أخرجه أحمد وابنه في زوائده (4 \/ 281) وابن ماجة (116) مختصرا من طريق(4\/340)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2534",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11716",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأيما رجل قام إلى وضوء يريد الصلاة فأحصى الوضوء إلى أماكنه سلم من كل ذنب أو خطيئة له فإن قام إلى الصلاة رفعه الله بها درجة وإن قعد قعد سالما quot;.  أخرجه أحمد (4 \/ 386) من طريق عبد الحميد حدثني شهر حدثني أبو طيبة أن شرحبيل ابن السمط دعا عمرو بن عبسة السلمي فقال: يا ابن عبسة هل أنت محدثي حديثا سمعته أنت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه تزيد ولا كذب ولا تحدثنيه عن آخر سمعه منه غيرك قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد رجاله ثقات غير شهر بن حوشب فإنه سيء الحفظ لاسيما وقد قال الإمام أحمد: quot; لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر quot;. وقد وجدت الحديث مفرقا من غير طريقه إلا الجملة الأخيرة منه فإني لم أجد له فيها متابعا من حديث عمرو بن عبسة وإنما من حديث أبي أمامة فإليك الآن بيانا تلك المتابعات حسب ترتيب الفقرات المرقمة: 1 - 3 تابعه سليم بن عمرو أن شرحبيل بن السمط قال لعمرو بن عبسة حدثنا حديث ليس فيه تزويد ولا نسيان قال عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر الفقرات الثلاثة مشوشة الترتيب. أخرجه الطحاوي في quot; المشكل quot; (1 \/ 310) وأحمد (4 \/ 113) وإسناده صحيح وعزاه المنذري (2 \/ 171) للنسائي بإسناد صحيح وله إسناد آخر من طريق الصنابحي عن عمرو. رواه أحمد وفيه رجل لم يسمه. 4 - تابعه سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح السلمي قال: فذكره مرفوعا نحوه مع الفقرات الثلاثة الأولى. أخرجه أحمد (4 \/ 113) بسند صحيح أيضا ولابن حبان (1645) منه الفقرة الأولى بلفظ: quot; من بلغ بسهم في سبيل الله فهو له درجة في الجنة quot;. وهي عند أحمد أيضا وزاد: quot; من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل فهو عدل محرر quot;. ثم رأيت عند ابن حبان (1208) هذه الفقرة الرابعة والثالثة أيضا. وكذا رواه الطحاوي في quot; المشكل quot; (1 \/ 312) . 5 - تابعه الفرج: حدثنا لقمان عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة السلمي مرفوعا نحوه بلفظ: quot; من ولد له ثلاثة أولاد في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث أدخله الله عز وجل الجنة برحمته إياهم ومن شاب ... quot; الحديث وفيه الفقرات الثلاث الأول.(4\/350)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2544",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11718",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1757",
        "content": "quot; أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلاة ثم غسل كفيه نزلت خطيئته من كفيه مع أول قطرة فإذا مضمض واستنشق واستنثر نزلت خطيئته من لسانه وشفتيه مع أول قطرة فإذا غسل وجهه نزلت خطيئته من سمعه وبصره مع أول قطرة فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه إلى الكعبين سلم من كل ذنب هو له ومن كل خطيئة كهيئته يوم ولدته أمه  قال: فإذا قام إلى الصلاة رفع الله بها درجته وإن قعد قعد سالما quot;. قال المنذري (1 \/ 96) : quot; وهو إسناد حسن في المتابعات لا بأس به quot;. والحديث عزاه السيوطي في quot; الجامع الصغير quot; للطبراني فقط في quot; الكبير quot;! دون الفقرة الرابعة ففاته أنه في quot; المسند quot; أتم منه! وهو في quot; الكبير quot; بأكثر فقراته مفرقا (7556 و 7560 و 7561 - 7567 و 7569 - 7572) من رواية شهر عن أبي أمامة رضي الله عنه.  1757 - quot; إياي والفرج يعني في الصلاة quot;.  أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3 \/ 122 \/ 2) من طريق حفص بن غياث وابن أبي حاتم في quot; العلل quot; (1 \/ 141) من طريق محمد بن خالد الوهبي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره. وخالفهما عبد الرزاق فقال: عن ابن جريج به موقوفا على ابن عباس لم يرفعه. أخرجه الطبراني أيضا. قلت: وهذا إسناد صحيح مرفوعا وموقوفا والمرفوع أصح لاتفاق ثقتين عليه. وابن جريج وإن كان مدلسا فروايته عن عطاء محمولة على السماع لقوله هو نفسه : إذا قلت: قال عطاء فأنا سمعته منه وإن لم أقل: سمعت. وكأنه لذلك لم يعله أبو حاتم بعلة العنعنة مع أنه استنكره بقول ابنه عنه:(4\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2546",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11719",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1758",
        "content": "quot; وهذا حديث منكر وقال: quot; ابن جريج لا يحتمل هذا quot; يعني لا يحتمل رواية مثل هذا الحديث quot;. كذا قال ولم يذكر له علة ظاهرة وكلامه يشعر على كل حال بأن العلة محمد دون ابن جريج ومع ذلك فلم تطمئن النفس لمثل هذا الإعلال المبهم وكان يمكن الاعتماد في ذلك على إيقاف عبد الرزاق إياه لولا اتفاق الثقتين على رفعه. والله أعلم. والحديث قال الهيثمي في quot; المجمع quot; (2 \/ 91) : quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; ورجاله ثقات quot;.  1758 - quot; أيما رجل من أمتي سببته سبة أو لعنته لعنة في غضبي فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون وإنما بعثني رحمة للعالمين فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة quot;.  أخرجه أبو داود (4659) وأحمد (5 \/ 437) والطبراني (6156 6157) عن عمر ابن قيس الماصر عن عمرو بن أبي قرة قال: quot; كان حذيفة بالمدائن فكان يذكر أشياء قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأناس من أصحابه في الغضب فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة فيأتون سلمان فيذكرون له قول حذيفة فيقول سلمان: حذيفة أعلم بما يقول فيرجعون إلى حذيفة فيقولون له: قد ذكرنا قولك لسلمان فما صدقك ولا كذبك فأتى حذيفة سلمان وهو في مبقلة فقال: يا سلمان ما يمنعك أن تصدقني بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلمان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه ويرضى فيقول في الرضا لناس من أصحابه أما تنتهي حتى تورث رجالا حب رجال ورجالا بغض رجال وحتى توقع اختلافا وفرقة! ولقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فقال: (فذكره)  والله لتنتهين أو لأكتبن إلى عمر quot;. قلت: والسياق لأبي داود وهو أتم وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات.(4\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2547",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11725",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان قد نمى إلى قبل الالتقاء به واطلاعي على رسالته أن أحد الدكاترة في (الكويت) يضعف هذا الحديث وتأكدت من ذلك حين جاءني خطاب من أحد الإخوة هناك يستدرك علي إيرادي الحديث في quot; صحيح الجامع الصغير quot; بالأرقام (2453 و 2454 و 2745 و 7754) لأن الدكتور المشار إليه قد ضعفه وأن هذا استغرب مني تصحيحه! ويرجو الأخ المشار إليه أن أعيد النظر في تحقيق هذا الحديث وقد فعلت ذلك احتياطيا فلعله يجد فيه ما يدله على خطأ الدكتور وخطئه هو في استرواحه واعتماده عليه وعدم تنبهه للفرق بين ناشئ في هذا العلم ومتمكن فيه وهي غفلة أصابت كثيرا من الناس اللذين يتبعون كل من كتب في هذا المجال وليست له قدم راسخة فيه. والله المستعان. واعلم أيها القارىء الكريم أن من المعروف أن الحديث مما يحتج به الشيعة ويلهجون بذلك كثيرا حتى يتوهم أهل السنة أنهم مصيبون في ذلك وهم جميعا واهمون في ذلك وبيانه من وجهين: الأول: أن المراد من الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم: quot; عترتي quot; أكثر مما يريده الشيعة ولا يرده أهل السنة بل هم مستمسكون به ألا وهو أن العترة فيهم هم أهل بيته صلى الله عليه وسلم وقد جاء ذلك موضحا في بعض طرقه كحديث الترجمة: quot; عترتي أهل بيتي quot; وأهل بيته في الأصل هم quot; نساؤه صلى الله عليه وسلم وفيهن الصديقة عائشة رضي الله عنهن جميعا كما هو صريح قوله تعالى في ( الأحزاب) :  (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)  بدليل الآية التي قبلها والتي بعدها:  (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا. وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا. واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا)  وتخصيص الشيعة (أهل البيت) في الآية بعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم دون نسائه صلى الله عليه وسلم من تحريفهم لآيات الله تعالى انتصارا لأهوائهم كما هو مشروح في موضعه وحديث الكساء وما في معناه غاية ما فيه(4\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2553",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11742",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1774",
        "content": "وعزاه الحافظ في quot; الإصابة quot; لأبي يعلى وابن منده. ومنها حديث ابن عباس مرفوعا: quot; إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة quot;. أخرجه الطيالسي وغيره وصححه ابن حبان وهو مخرج في غير ما مؤلف من مؤلفاتي فانظر quot; صحيح الجامع الصغير وزيادته quot; (رقم 2282) . وفي الحض على تعجيل الإفطار وتأخير السحور أحاديث أخرى تراجع في كتب الحديث الجامعة.  1774 - quot; بعثت إلى أهل البقيع أصلي عليهم quot;.  أخرجه أحمد (6 \/ 92) عن عبد العزيز بن محمد عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة أنها قالت: quot; خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأرسلت بريرة في أثره لتنظر أين ذهب قالت: فسلك نحو بقيع الغرقد فوقف في أدنى البقيع ثم رفع يديه ثم انصرف فرجعت إلي بريرة فأخبرتني فلما أصبحت سألته فقلت: يا رسول الله أين خرجت الليلة قال: فذكره. وتابعه مالك في quot; الموطأ quot; (1 \/ 242 \/ 55) وعنه النسائي (1 \/ 287) . قلت: وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد فإن أم علقمة واسمها مرجانة قد روى عنها أيضا غير ابنها بكير بن الأشج وقال العجلي في quot; الثقات quot; (68 \/ 2 مصورة المكتب) : quot; مدنية تابعية ثقة quot;. وقد تابعها على أصل القصة محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب عن عائشة به(4\/376)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2570",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11743",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1775",
        "content": "مطولا مع اختلاف في بعض الأحرف وفيه أن جبريل عليه السلام قال له صلى الله عليه وسلم: quot; إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم quot;. أخرجه مسلم (3 \/ 63 - 64) والنسائي (1 \/ 286 - 287 ) وأحمد (6 \/ 221) . فقوله: quot; فتستغفر لهم quot; يبين أن قوله في رواية علقمة: quot; لأصلي عليهم quot; ليس المراد صلاة الجنازة وإنما الدعاء لهم والاستغفار.  1775 - quot; أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة وأنجع طاعة quot;.  أخرجه الإمام أحمد في quot; المسند quot; (4 \/ 154) من طريق مشرح بن هاعان أنه سمع عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن ورجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مشرح هذا وقد وثقه ابن معين وكذا ابن حبان. ثم تناقض فأورده في quot; الضعفاء quot;! والحديث قال الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (10 \/ 55) : quot; رواه أحمد والطبراني - وقال : وأسمع طاعة - وإسناده حسن quot;. (أنجع) أي أنفع.  1776 - quot; بيت لا تمر فيه كالبيت لا طعام فيه quot;.  أخرجه ابن ماجة (3327) من طريق هشام بن سعد عن عبيد الله بن أبي رافع عن جدته سلمى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن ورجاله ثقات رجال مسلم على ضعف في هشام غير عبيد الله وهو ابن علي بن أبي رافع نسب لجده قال ابن معين: quot; لا بأس به quot;. وقال أبو حاتم:(4\/377)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2571",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11779",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روي عن أنس بن مالك وعبد الله بن عباس وأبي هريرة وعبد الله بن أبي أوفى وعبد الله بن عمر. 1 - أما حديث أنس فله عنه طرق: الأولى: عن أيوب عن عتبة قال: حدثنا الفضل بن بكر العبدي عن قتادة عنه. أخرجه البزار (رقم - 80) والعقيلي (ص 352) وأبو بكر الدينوري في quot; المجالسة وجواهر العلم quot; (7 \/ 145 \/ 1) والسياق له وأبو مسلم الكاتب في quot; الأمالي quot; (261 \/ 1) وأبو نعيم في الحلية (2 \/ 343) والهروي في quot; ذم الكلام quot; (145 \/ 1) والقضاعي (25 \/ 2) وقال البزار: quot; لم يروه إلا الفضل عن قتادة ولا عنه إلا أيوب بن عتبة quot;. كذا قال وقد وجدت لهما متابعا أخرجه أبو الشيخ في quot; طبقات الأصبهانيين quot; عن عكرمة بن إبراهيم عن هشام عن يحيى عن قتادة به. قلت: والطريقان إلى قتادة ضعيفان فإن عكرمة بن إبراهيم وأيوب بن عتبة ضعيفان. والفضل بن بكر العبدي قال الذهبي: quot; لا يعرف quot;. وقد أشار العقيلي إلى ما ذكرنا من التضعيف فقال عقبه: quot; وقد روي عن أنس من غير هذا الوجه وعن غير أنس بأسانيد فيها لين quot;. الثانية: عن زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النمري عن أنس مرفوعا بلفظ: quot; ثلاث كفارات وثلاث درجات وثلاث منجيات وثلاث مهلكات. فأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ونقل الأقدام إلى الجمعات.(4\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2607",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11780",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام. وأما المنجيات ... quot; الحديث مثل حديث الترجمة. أخرجه البزار (رقم - 80) وابن شاهين في quot; الترغيب والترهيب quot; (264 \/ 2) والهروي. وزياد وزائدة كلامهما ضعيف. الثالثة - عن حميد بن الحكم أبي حصين قال: جاء رجل إلى الحسن - وأنا جالس - فقال يا أبا سعيد ما سمعت أنس يقول فقال الحسن: حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره بنحو لفظ الترجمة. أخرجه الدولابي في quot; الكنى quot; (1 \/ 151) والطبراني في quot; الأوسط quot; (5584) والضياء في quot; المنتقى من مسموعاته بمرو quot; (137 \/ 1) . قلت: وحميد هذا قال ابن حبان: quot; منكر الحديث جدا quot;. الرابعة: عن نعيم بن سالم عنه. أخرجه ابن عبد البر في quot; جامع بيان العلم quot; ( 1 \/ 143) . قلت: ونعيم هذا كذا وقع في النسخة والصواب quot; يغنم quot; بياء مثناة من تحت ثم غين معجمة ثم نون وهو متهم بالوضع. فلا يستشهد به. 2 - وأم حديث ابن عباس فله طريقان: الأولى: عن محمد بن عون الخراساني عن محمد بن زيد عن سعيد بن جبير عنه بالمهلكات فقط. أخرجه البزار (رقم - 82) .(4\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2608",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11790",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1809",
        "content": "quot; الثيب بالثيب والبكر بالبكر الثيب جلد مائة ثم رجم بالحجارة والبكر جلد مائة ثم نفي سنة quot;.  1809 - quot; جعل قرة عيني في الصلاة quot;.  رواه العقيلي في quot; الضعفاء quot; (465) : حدثنا محمد بن زكريا البلخي حدثنا يحيى ابن عثمان حدثنا هقل بن زياد عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال: quot; يحيى بن عثمان الحربي عن هقل لا يتابع على حديثه عن الأوزاعي quot;. قلت: يحيى هذا ثقة كما يأتي وكذا شيخه هقل ولا يضر الثقة أن لا يتابع على حديثه وهذا الحديث أخرجه الخطيب في ترجمة يحيى هذا (12 \/ 371 و 14 \/ 190) من طريقين آخرين عنه ثم قال: quot; تفرد برواية هذا الحديث هكذا موصولا هقل بن زياد عن الأوزاعي ولم أره إلا من رواية يحيى بن عثمان عن هقل وخالفه الوليد ابن مسلم فرواه عن الأوزاعي عن إسحاق عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لم يذكر فيه أنسا quot; ثم ساق سنده بذلك إلى الوليد. قلت: وهذه المخالفة لا قيمة لها لأمرين: الأول: أن هقل بن زياد زاد الوصل وزيادة الثقة مقبولة. والآخر: أنه في الأوزاعي أوثق من الوليد فقد اتفقت كلمات النقاد على أنه أثبت الرواة في الأوزاعي فروايته عند المخالفة أرجح من رواية الوليد بن مسلم  فتأمل. وجملة القول أن الحديث عندي صحيح بهذا الإسناد فإن سائر رجاله ثقات كلهم معروفون وأما يحيى هذا فروى الخطيب عن ابن معين أنه ثقة وعن صالح بن محمد جزرة: صدوق وكان من العباد. ووثقه أيضا أبو زرعة وابن حبان كما في quot; الميزان quot; و quot; اللسان quot;.(4\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2618",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11791",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1810",
        "content": "وقال العقيلي عقبه: quot; هذا يرويه سلام الطويل عن ثابت عن أنس وسلام فيه لين quot;. قلت: كذا قال والحديث معروف من رواية سلام بن سليمان أبي المنذر المزني صدوق رواه عنه النسائي (2 \/ 156) وغيره بأتم منه. وهو مخرج في quot; المشكاة quot; (5261) و quot; الروض النضير quot; (53) . ثم وجدت له متابعا لا بأس به أخرجه أبو محمد المخلدي في quot; الفوائد quot; (ق 290 \/ 1) بسند صحيح عن عمرو بن هاشم: حدثني الهقل بن زياد به. وعمرو هذا هو البيروتي وهو صدوق يخطىء كما قال العسقلاني فانتفت دعوى تفرد يحيى بن عثمان عن هقل به وتأكد صحة الحديث والحمد لله.  1810 - quot; كان إذا اجتهد لأحد في الدعاء قال: جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار يقومون الليل ويصومون النهار ليسوا بأثمة ولا فجار quot;.  رواه عبد الحميد في quot; المنتخب من المسند quot; (147 \/ 2) : حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه الضياء في quot; المختارة quot; (ق 34 \/ 1) من طريق عبد بن حميد وقال: quot; وذكر بعض المحدثين أن مسلما رواه عن عبد بن حميد بهذا الإسناد ولم أره في quot; صحيح مسلم quot; والله أعلم quot;.  1811 - quot; يا أم حارثة! إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنان كثيرة وإن حارثة لفي أفضلها أو قال: في أعلى الفردوس quot;.  رواه أحمد (3 \/ 124) وابن سعد (3 \/ 510 - 511) : أخبرنا يزيد بن(4\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2619",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11792",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هارون قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك: أن حارثة بن سراقة خرج نظارا فأتاه سهم فقتله فقالت أمه: يا رسول الله! قد عرفت موضع حارثة مني فإن كان في الجنة صبرت وإلا رأيت ما أصنع! قال: فذكره وقال في آخره : شك يزيد بن هارون. قلت: وسنده صحيح على شرط مسلم. وتابعه يوسف بن عطية حدثنا ثابت به وأتم منه. أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (77 \/ 2) . لكن يوسف متروك. وتابعه عفان حدثنا حماد بن سلمة به وقال: quot; وإنه في الفردوس الأعلى quot; ولم يشك. أخرجه أحمد (3 \/ 272) . وتابعه عنده (3 \/ 215 و 282 - 283) سليمان بن المغيرة عن ثابت به. وصححه ابن حبان (2272) والحاكم (3 \/ 208)  ووافقه الذهبي. وتابعه قتادة عن أنس به. أخرجه البخاري (2 \/ 204) وابن خزيمة في quot; التوحيد quot; (239) والترمذي (2 \/ 201) وصححه وزاد في آخره: quot; والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها quot;. وهي عند أحمد في رواية (3 \/ 260) لكن فصلها عن الحديث فقال: قال قتادة: فذكرها مقطوعا من قوله. ولم يذكرها أصلا في الرواية الأخرى (3 \/ 210 و 283) . وتابعه حميد قال: سمعت أنسا به دون الزيادة. أخرجه البخاري (3 \/ 59 و 241) وأحمد (3 \/ 264) .(4\/426)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2620",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11794",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1813",
        "content": "وللحديث شاهد من حديث عاصم بن لقيط يرويه عنه دلهم بن الأسود وهو مقبول عند الحافظ ابن حجر. أخرجه أحمد (4 \/ 13 - 14) . وروى الترمذي (4 \/ 132 - تحفة) عن جنيد عن ابن عمر مرفوعا: quot; لجهنم سبعة أبواب باب منها لمن سل السيف على أمتي quot;. وقال: quot; حديث غريب quot;. يعني ضعيف جنيد هذا لم يوثقه غير ابن حبان وقيل إنه لم يسمع من ابن عمر . وبالجملة فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح والشطر الأول منه أصح فإن له شواهد في quot; الصحيحين quot; وغيرهما فراجع إن شئت quot; حادي الأرواح quot; (1 \/ 88 - 99 ) .  1813 - quot; حافظ على العصرين: صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها quot;.  رواه أبو داود (453 - صحيحه) والطحاوي في quot; المشكل quot; (1 \/ 440) وابن حبان (282) والحاكم (1 \/ 20 3 \/ 628) والبيهقي والحافظ ابن حجر في quot; الأحاديث العليات quot; (رقم 31) عن عبد الله بن فضالة الليثي عن أبيه فضالة قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فيما علمني أن قال لي: quot; حافظ على الصلوات الخمس quot;. فقلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني قال: فذكره. وقال الحافظ: quot; هذا الحديث صحيح  وفي المتن إشكال لأنه يوهم جواز الاقتصار على العصرين ويمكن أن يحمل على الجماعة فكأنه رخص له في ترك حضور بعض الصلوات في الجماعة لا على تركها أصلا quot;.(4\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2622",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11834",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1853",
        "content": "لكن للحديث شاهد قوي من حديث أبي أمامة مرفوعا وصححه الترمذي فانظر quot; تخريج الترغيب quot; (1 \/ 60) والحديث أخرجه البزار في quot; مسنده quot; (133 - كشف الأستار) من طريق محمد بن عبد الملك عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا بلفظ: quot; معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر quot;. لكن محمد بن عبد الملك هذا قال الهيثمي (1 \/ 124) : quot; كذاب quot;.  1853 - quot; الخمر أم الفواحش وأكبر الكبائر من شربها وقع على أمه وخالته وعمته quot;.  رواه الطبراني (رقم 11372 و 11498) عن رشدين بن سعد عن أبي صخر عن عبد الكريم أبي أمية عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس رفعه. ورواه في quot; الأوسط quot; (3285) عن ابن لهيعة عن عبد الكريم بن أبي أمية به. قلت: وهذا إسناد ضعيف عبد الكريم أبو أمية ورشدين بن سعد وابن لهيعة ثلاثتهم ضعفاء وأعله الهيثمي بالأول منهم فقط فقال (5 \/ 67) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; و quot; الكبير quot; وفيه عبد الكريم أبو أمية وهو ضعيف quot;. ثم ذكر له الهيثمي شاهدا (5 \/ 68) من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا به وزاد : quot; ترك الصلاة ووقع ... quot; وقال:(4\/468)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2662",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11835",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1854",
        "content": "quot; رواه الطبراني وعتاب بن عامر لم أعرفه وابن لهيعة حديثه حسن وفيه ضعف quot;. قلت: فالحديث حسن بمجموع الطريقين. والله أعلم.  1854 - quot; الخمر أم الخبائث ومن شربها لم يقبل الله منه صلاة أربعين يوما فإن مات وهي في بطنه مات ميتة جاهلية quot;.  رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; (3810) والواحدي في quot; الوسيط quot; (1 \/ 224) والقضاعي الجملة الأولى منه (6 \/ 2) عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم عن الوليد بن عبادة قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: فذكره مرفوعا. وكتب بعض المحدثين على هامش quot; القضاعي quot; وأظنه ابن المحب المقدسي: quot; حسن quot;. وهو كما قال. وقال الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (5 \/ 72) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; عن شيخه شباب بن صالح ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر quot;. يشير إلى الحكم بن عبد الرحمن.  1855 - quot; دعوا الناس فليصب بعضهم من بعض فإذا استنصح رجل أخاه فلينصح له quot;.  أخرجه أحمد (4 \/ 259) عن أبي عوانة عن عطاء بن السائب عن حكيم بن أبي يزيد عن أبيه عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف حكيم بن أبي يزيد مجهول لم يوثقه غير ابن حبان ولم يذكروا له راويا غير عطاء. وعطاء بن السائب ثقة ولكنه كان اختلط وقد اضطرب في إسناده اضطرابا(4\/469)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2663",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11870",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1882",
        "content": "quot; ثقات ابن حبان quot; والنسخة الموجودة منه في quot; الظاهرية quot; لا يوجد منها إلا مجلد التابعين وأتباعهم. وقد خالفه عمرو بن مالك البصري فقال: أخبرنا الفضيل بن سليمان أخبرنا عبد الرحمن بن إسحاق القرشي عن محمد بن المنكدر عن أنس به. أخرجه أبو يعلى (3 \/ 918) . وعمرو هذا وهو الراسبي ضعيف كما في quot; التقريب quot; . وجملة القول أن الحديث حسن عندي بمجموع طرقه. والله أعلم. والمراد بـ ( اللاهين) الأطفال كما في حديث لابن عباس عند الطبراني (11906) بسند حسن. فالحديث من الأدلة على أن أطفال الكفار في الجنة وهذا هو الراجح كما ذكرنا في quot; ظلال الجنة quot; (1 \/ 95) فراجعه.  1882 - quot; سبقكن يتامى بدر ولكن سأدلكن على ما هو خير لكن من ذلك تكبرن الله على إثر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة وثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة ولا إله إلا الله وحده لا شريك (له)  له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير quot;.  أخرجه أبو داود (رقم - 2987 و 5066 - حمص) من طريق الفضل بن الحسن الضمري أن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير بن عبد المطلب حدثته عن إحداهما أنها قالت: quot; أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيا فذهبت أنا وأختي وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه ما نحن فيه وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات غير الفضل بن الحسن الضمري فقد وثقه ابن حبان وحده (1 \/ 214) لكن روى عنه جماعة من الثقات مع تابعيته فالنفس تطمئن للاحتجاج بحديثه.(4\/504)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2698",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11876",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1889",
        "content": "quot; اشترطت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا صدقة عليها ولا جهاد quot;. وبهذا الإسناد عن أبي الزبير قال: وأخبرني جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وهذا إسناد قوي وإن كان فيه ابن لهيعة فهو ثقة في نفسه وقد أمنا سوء حفظه بمجيء الحديث من طريق غيره فأخرجه أبو داود (2 \/ 42) قال: حدثنا الحسن بن الصباح حدثنا إسماعيل يعني ابن عبد الكريم حدثني إبراهيم يعني ابن عقيل بن منبه عن أبيه عن وهب قال: سألت جابرا. .. الحديث مثله إلا أنه جعل الحديثين حديثا واحدا وهو الظاهر وقال في الثاني : وأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يقول: quot; سيتصدقون ... quot; الحديث . وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.  1889 - quot; سجدتا السهو تجزي في الصلاة من كل زيادة ونقصان quot;.  أخرجه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (218 \/ 1) : حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم حدثنا حكيم بن نافع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير حكيم بن نافع والظاهر أنه الرقي قال الذهبي: quot; يروي عن صغار التابعين قال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه ... quot;. ثم رواه أبو يعلى (223 \/ 1) من طريق حفص بن بشر الأسدي قال: حدثني حكيم بن نافع به. ثم رأيته في quot; مسند البزار quot; (رقم - 574) من طريق محمد بن بكار حدثنا حكيم ابن نافع به. وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (2 \/ 151) :(4\/510)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2704",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11908",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1911",
        "content": "1911 - quot; صل من قطعك وأحسن إلى من أساء إليك وقل الحق ولو على نفسك quot;.  رواه أبو عمرو بن السماك في quot; حديثه quot; (2 \/ 28 \/ 1) : حدثنا جعفر بن محمد الزعفراني الرازي حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا حسين بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي قال: لما ضممت إلى سلاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدت في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم رقعة فيها فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح الزعفراني هذا قال ابن أبي حاتم: quot; سمعت منه وهو صدوق quot;. وقال الحافظ في quot; اللسان quot;: quot; هو من الحفاظ الكبار الثقات quot;. قلت: وبقية رجال الإسناد ثقات معروفون.  1912 - quot; صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى quot;.  رواه البخاري في quot; التاريخ quot; (4 \/ 1 \/ 132 - 193) والبزار (رقم - 461) وابن سعد (7 \/ 411) والديلمي (2 \/ 243 - 244) عن أبي خالد ثور بن يزيد عن ابن سيف الكلاعي عن عبد الرحمن بن زياد عن قباث بن أشيم الليثي مرفوعا. قال ابن شعيب: فقلت لأبي خالد: ما quot; تترى quot; قال: متفرقين. قلت: وهذا سند ضعيف عبد الرحمن بن زياد هذا لا يعرف أورده ابن أبي حاتم (2 \/ 2 \/ 234) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فأورده في quot; الثقات quot;(4\/542)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2736",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11909",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1913",
        "content": "(1 \/ 123) ! ولعله لذلك قال المنذري (1 \/ 152) : quot; رواه البزار والطبراني بإسناد لا بأس به quot;. لكن للحديث شاهد يتقوى به من حديث أبي بن كعب مرفوعا نحوه. أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (1 \/ 131 \/ 1) وأبو داود والنسائي وغيرهم وصححه الحاكم وغيره وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; ( 563) وغيره.  1913 - quot; ذر الناس يعملون فإن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلى الجنة وأوسطها وفوق ذلك عرش الرحمن ومنها تفجر أنهار الجنة فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس quot;.  أخرجه الترمذي (3 \/ 325 - 326 - تحفة) وأحمد (5 \/ 240 - 241) عن عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من صام رمضان وصلى الصلاة وحج البيت لا أدري أذكر الزكاة أم لا - إلا كان حقا على الله أن يغفر له إن هاجر في سبيل الله أو مكث بأرضه التي ولد بها. قال معاذ: ألا أخبر بها الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... quot; فذكره والسياق للترمذي وقال: quot; هكذا روي هذا الحديث عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل وهذا عندي أصح من حديث همام عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبادة بن الصامت وعطاء لم يدرك معاذ بن جبل ومعاذ قديم الموت مات في خلافة عمر quot;.(4\/543)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2737",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11910",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1914",
        "content": "قلت: مات سنة (18) ومولد عطاء بن يسار بعده بسنة ولذلك أعله الحافظ في quot; الفتح quot; (6 \/ 9) بالانقطاع. وأخرجه أحمد (5 \/ 232) من طريق زهير بن محمد حدثنا زيد بن أسلم به مختصرا. وثمة اختلاف آخر في إسناد الحديث لم يشر إليه الترمذي فقد أخرجه البخاري (6 \/ 9 - 10 و 13 \/ 351) من طريق هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة مرفوع نحو حديث عبد العزيز إلا أنه لم يقل: quot; ذر الناس يعملون quot; ومعناه في حديث معاذ المعروف وفيه: quot; قال: قلت: يا رسول الله! أفلا أبشر الناس قال: لا تبشرهم فيتكلوا quot;. أخرجه البخاري في quot; العلم quot; ومسلم في quot; الإيمان quot; (1 \/ 43) وهو في quot; مختصر صحيح البخاري quot; برقم (85) .  1914 - quot; صل صلاة مودع كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك وآيس مما في أيدي الناس تعش غنيا وإياك وما يعتذر منه quot;.  أخرجه في quot; التاريخ quot; (3 \/ 2 \/ 216) والمخلص في quot; الفوائد المنتقاة quot; (6 \/ 74 \/ 2) والطبراني في quot; الأوسط quot; (4588) والقضاعي في quot; مسند الشهاب quot; (80 \/ 2) والبيهقي في quot; الزهد quot; (62 \/ 1 - 2) والقاضي الشريف أبو علي في quot; مشيخته quot; (1 \/ 173 \/ 2) وابن النجار في quot; ذيل تاريخ بغداد quot; (10 \/ 16 \/ 1 ) والضياء المقدسي في quot; المختارة quot; عن أبي علي الحسن بن راشد بن عبد ربه: أخبرنا نافع قال: سمعت ابن عمر يقول: quot; أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل  فقال: يا رسول الله! حدثني حديثا واجعله موجزا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ... quot; فذكره. وقال الضياء:(4\/544)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2738",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11911",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; راشد بن عبد ربه لم يذكره ابن أبي حاتم في كتابه quot;. قلت: وكذا ابنه الحسن بن راشد ولا وجدت غيره ذكرهما ومع ذلك صححه ابن حجر الهيثمي في quot; أسنى المطالب في صلة الأقارب quot; (ق 25 \/ 1)  فلعل ذلك لشواهده الآتية. والحديث قال الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (10 \/ 229) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; وفيه من لم أعرفهم quot;. والحديث أورده السيوطي في quot; الجامع الصغير quot; من رواية أبي محمد الإبراهيمي في quot; كتاب الصلاة quot; وابن النجار عن ابن عمر. لم يزد. وهذا تقصير فاحش كما يتبين لك من تخريجنا هذا. ثم إن الحديث حسن عندي أو صحيح فإن له شواهد تقويه أذكر ما تيسر لي منها: الأول: عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا بلفظ: quot; عليك بالإياس مما في أيدي الناس ... quot; الحديث. وفيه جملة لم أجد لها شاهدا فأوردته من أجلها في quot; الضعيفة quot; برقم (3881)  وخرجته هناك. الثاني: عن سعد بن عمارة أخي سعد بن بكر - وكانت له صحبة - أن رجلا قال له: عظني في نفسي يرحمك الله. قال: quot; إذا أنت قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء فإنه لا صلاة لمن لا وضوء له ولا إيمان لمن لا صلاة له quot;. ثم قال: quot; إذا أنت صليت فصل صلاة مودع واترك طلب كثير من الحاجات فإنه فقر حاضر واجمع اليأس مما في أيدي الناس فإنه هو الغنى وانظر إلى ما تعتذر منه من القول والفعل فاجتنبه quot;.(4\/545)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2739",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11912",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (5459) من طريق محمد بن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ويحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري أنهما حدثاه عن سعد بن عمارة به موقوفا وهو في حكم المرفوع كما هو ظاهر. قلت: وهذا إسناد حسن ورجاله كلهم ثقات على الخلاف المعروف في محمد بن إسحاق وقد صرح بالتحديث وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (10 \/ 236) : quot; رواه الطبراني ورجاله ثقات quot;. وتبعه الحافظ في quot; الإصابة quot;. الثالث: عن عبد الله (وهو ابن مسعود) قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الغنى قال: quot; اليأس مما في أيدي الناس quot;. أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; (5907) عن إبراهيم بن زياد العجلي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن زر عنه. وقال: quot; تفرد به إبراهيم بن زياد quot;. قلت: وهو متروك كما قال الهيثمي (10 \/ 286) وسائر رجاله ثقات. الرابع: عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعا بلفظ: quot; إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع ... quot; الحديث. وقد مضى تخريجه برقم (401) وقد رواه الطبراني أيضا في quot; الكبير quot; (3987 و 3988) . الخامس: عن أنس مرفوعا بالجملة الأخيرة من الحديث. وقد مضى تخريجه وبيان أن إسناده حسن برقم (354) .(4\/546)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2740",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11913",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1915",
        "content": "السادس: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: quot; أظهروا اليأس من الناس وأقلوا طلب الحاجات إليهم وإياك وما يعتذر منه وإذا توضأت فأسبغ الوضوء وإذا صليت فصل صلاة مودع quot;. أخرجه الدولابي في quot; الكنى quot; (2 \/ 75) معلقا فقال: ذكر موسى بن إسماعيل التبوذكي قال: حدثنا جرير بن عبد الله أبو عبيدة قال: سمعت معاوية بن قرة قال: قال عمر.... قلت: وجرير هذا لم أعرفه. وبالجملة فالحديث قوي بهذه الشواهد.  1915 - quot; صلوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس بادروا بها طلوع النجم quot;.  رواه الطبراني (رقم - 4058 و 4059) من طريقين عن يزيد بن أبي حبيب حدثني أسلم أبو عمران أنه سمع أبا أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات وقد أخرجه أحمد (5 \/ 415) والدارقطني ( 1 \/ 260 - مصر) من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب به نحوه و (5 \/ 421 ) من طريق ابن أبي ذئب عنه به إلا أنه قال: عن رجل لم يسمه. وقال الهيثمي ( 2 \/ 310) : quot; رواه أحمد عن يزيد بن أبي حبيب عن رجل عن أبي أيوب وبقية رجاله ثقات والطبراني عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران عن أبي أيوب ورجاله موثوقون quot;. وكأنه لم يقف على رواية أسلم عند أحمد وإلا لم يغفلها.(4\/547)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2741",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11917",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1919",
        "content": "المفضل quot; سالم بن عبيد الله quot; مصغرا وكذلك وقع في quot; كبير الطبراني quot; (504)  فإنه رواه بإسناد quot; الأوسط quot; المتقدم وبإسناد آخر عن عبد الرحمن بن المبارك العيشي : حدثنا أبو قتيبة به. وأخرجه البزار (1025) من طريق أخرى عن أبي قتيبة به لكن وقع فيه سقط. وقد وجدت للحديث شاهد من رواية مصاد بن عقبة عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا به. أخرجه الخطيب في quot; التاريخ quot; (12 \/ 360 - 361)  ورجاله ثقات غير مصاد هذا ترجمه ابن أبي حاتم (4 \/ 1 \/ 4040) برواية ثلاثة من الثقات ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فالحديث به حسن إن شاء الله تعالى. قوله: (وضح) محركة بياض الصبح كما في quot; القاموس quot;. وفي quot; النهاية quot;: quot; أي من الضوء إلى الضوء. وقيل: من الهلال إلى الهلال وهو الوجه لأن سياق الحديث يدل عليه وتمامه: quot; فإن خفي عليكم فأتموا العدة ثلاثين يوما quot;. قلت: لم أر الحديث بهذا التمام فإن صح به فهو الوجه وإلا فالذي أراه - والله أعلم - أن المعنى: صوموا من السحور إلى السحور. أجاز لهم مواصلة الصيام ما بينهما وقد جاء هذا صريحا في حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا تواصلوا فأيكم إذا أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر quot;. أخرجه البخاري (رقم - 962 - مختصره) وابن خزيمة وغيرهما وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (2044) .  1919 - quot; صلاة الليل مثنى مثنى وجوف الليل الآخر أجوبه دعوة quot;.  أخرجه أحمد (4 \/ 387) : حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن حبيب بن عبيد عن عمرو بن عبسة مرفوعا به قال: quot; قلت: أوجبه قال: لا  بل أجوبه. يعني بذلك الإجابة quot;.(4\/551)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2745",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11918",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي رواية عنه به مثله إلا أنه قال: quot; عطية بن قيس quot; بدل quot; حبيب بن عبيد quot;. وكذلك أخرجه من طريق محمد بن مصعب: حدثنا أبو بكر به إلا أنه خالفه في متنه فقال: quot; أوجبه دعوة قال: فقلت: أجوبه قال: لا ولكنه أوجبه. يعني بذلك الإجابة quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف لأن ابن أبي مريم هذا كان اختلط ولذلك جزم بضعفه الهيثمي (2 \/ 264)  وعزاه لأحمد وحده وأما السيوطي فعزاه في quot; الصغير quot; لابن نصر والطبراني في quot; الكبير quot; عن عمرو بن عبسة به لكنه قال: quot; أحق به quot; بدل quot; أجوبه دعوة quot; وكذلك أورده في quot; الكبير quot; وزاد في مخرجيه: quot; ابن جرير quot; . وقال المناوي في quot; شرحه quot;: quot; أحق به quot; كذا بخط المصنف وفي نسخ (أجوبه دعوة) ولا أصل لها في خطه لكنها رواية quot;. قلت: ويغلب على الظن أن هذا الاختلاف في هذا الحرف من قبل أبي بكر نفسه لاختلاطه فقد رأيت أنه في quot; المسند quot; عنه بلفظ الترجمة: quot; أجوبه دعوة quot; وباللفظ الآخر: quot; أوجبه دعوة quot; فالظاهر أن عند ابن نصر ومن قرن معه بلفظ : quot; أحق به quot; وليس تصحيفا من السيوطي. ومن المؤسف أن الحديث عند ابن نصر في quot; قيام الليل quot; (ص 50)  لكن مختصره المقريزي حذف سنده ومتنه كله ولم يبق منه إلا قوله: وفيه عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم: quot; صلاة الليل مثنى مثنى quot;. وعلى كل حال فالإسناد ضعيف لكن الشطر الأول منه صحيح قطعا لأنه في quot; الصحيحين quot; وغيرهما من حديث ابن عمر مرفوعا به وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (1197) وغيره. والشطر الآخر بلفظ الترجمة له طريقان آخران عن ابن عبسة في quot; المسند quot;(4\/552)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2746",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11920",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1921",
        "content": "1921 - quot; الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة quot;.  عزاه السيوطي في quot; الجامع الصغير quot; للإسماعيلي في quot; معجمه quot; وبيض له المناوي فلم يتكلم على إسناده بشيء وقد وقفت على سنده على ظهر الورقة الأولى من الجزء الحادي عشر من quot; الضعفاء quot; للعقيلي بخط بعض المحدثين أخرجه من طريق عدي بن الفضل وابن علية جميعا عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره مرفوعا ومن طريق عبد الوهاب عن أيوب موقوفا عليه . قلت: وابن علية واسمه إسماعيل أحفظ من عبد الوهاب وهو ابن عبد المجيد الثقفي فروايته المرفوعة أرجح لاسيما ومعه المقرون به عدي بن الفضل على ضعفه فإذا كان السند إليهما صحيحا فالسند صحيح ولم يسقه الكاتب المشار إليه. ولكن يشهد له قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: quot; أتاني جبريل ... quot; الحديث وفيه: quot; فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ... quot; فهذا صريح في أن قطع رأس الصورة أي التمثال المجسم يجعله كلا صورة. قلت: وهذا في المجسم كما قلنا وأما في الصورة المطبوعة على الورق أو المطرزة على القماش فلا يكفي رسم خط على العنق ليظهر كأنه مقطوع عن الجسد بل لابد من الإطاحة بالرأس. وبذلك تتغير معالم الصورة وتصير كما قال عليه الصلاة والسلام: quot; كهيئة الشجرة quot;. فاحفظ هذا ولا تغتر بما جاء في بعض كتب الفقه ومن أخذها أصلا من المتأخرين. راجع quot; آداب الزفاف quot; (ص 103 - 104 - الطبعة الثالثة quot;.  1922 - quot; الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة quot;.  رواه أحمد (4 \/ 335) وأبو عبيد في quot; الغريب quot; (95 \/ 2) والسري بن يحيى في quot; حديث الثوري quot; (204 \/ 1) وابن أبي الدنيا في quot; التهجد quot; (2 \/ 60 \/ 2) وأبو العباس(4\/554)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2748",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11991",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1977",
        "content": "quot; والذي نفسي بيده إن لو تدومون quot; برقم (1948) . وحديث أبي هريرة الذي أشار إليه سبق في quot; لو تكونون quot; رقم (968) . وله شاهد آخر بلفظ quot; لو تدومون quot; وقد مضى قريبا برقم (1965) .  1977 - quot; اللهم بارك لأهلها فيها. يعني العنز quot;.  أخرجه بحشل في quot; تاريخ واسط quot; (ص 27 - 29 مصورة المكتب) : حدثنا محمد بن داود ابن صبيح قال: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال: حدثنا محمد بن مهاجر عن عروة بن رويم اللخمي عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; نزل بنا ضيف بدوي فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام بيوته فجعل يسأله عن الناس كيف فرحهم بالإسلام وكيف حدبهم على الصلاة فما زال يخبره من ذلك بالذي يسره حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نضرا فلما انتصف النهار وحان أكل الطعام دعاني مستخفيا لا يألوا: أن ائت عائشة رضي الله عنها فأخبرها أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ضيفا فقالت: والذي بعثه بالهدى ودين الحق ما أصبح في يدي شيء يأكله أحد من الناس فردني إلى نسائه كلهن يعتذرن بما اعتذرت به عائشة رضي الله عنها فرأيت لون رسول الله صلى الله عليه وسلم خسف فقال البدوي: إنا أهل البادية معانون على زماننا لسنا بأهل الحاضر فإنما يكفي القبضة من التمر يشرب عليها من اللبن أو الماء فذلك الخصب! فمرت عند ذلك عنز لنا قد احتلبت كنا نسميها (ثمر ثمر)  فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم باسمها (ثمر ثمر) فأقبلت إليه تحمحم فأخذ برجلها باسم الله ثم اعتقلها باسم الله ثم مسح سرتها باسم الله فحفلت (الأصل: فحطت) فدعاني بمحلب فأتيته به فحلب باسم الله فملأه فدفعه إلى الضيف فشرب منه شربة ضخمة ثم أراد أن يضعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; عل quot;. ثم أراد أن يضعه فقال له: quot; عل quot; فكرره عليه حتى امتلأ وشرب ما شاء ثم حلب باسم الله وملأه وقال: أبلغ عائشة هذا فشربت(4\/625)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2819",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11997",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1980",
        "content": "يدل على أن له أصلا والأخير منها وإن كان موقوفا فمثله لا يقال من قبل الرأي كما لا يخفى. وللحديث طريق رابع عن أنس مرفوعا ولكن بلفظ: quot; من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا يفوته صلاة كتبت له براءة من النار ونجاة من العذاب وبرىء من النفاق quot;. ولكنه منكر بهذا اللفظ لمخالفته للفظه في الطرق المتقدمة مع جهالة في إسناده ولذلك أوردته في الكتاب الآخر (364) .  1980 - quot; علي يقضي ديني quot;.  روي من حديث أنس بن مالك وحبشي بن جنادة وسعد بن أبي وقاص. 1 - أما حديث أنس فيرويه ضرار بن صرد أبو نعيم: حدثنا المعتمر بن سليمان سمعت أبي يحدث عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. أخرجه البزار (ص 268) وقال: quot; هذا الحديث منكر quot;. قال الحافظ في quot; زوائد البزار quot;: quot; وضرار بن صرد ضعيف جدا quot;. قلت: وتساهل في quot; التقريب quot; فقال: quot; صدوق له أوهام وخطأ quot;. والحسن هو البصري وهو مدلس وقد عنعنه ويمكن أن يكون تلقاه عن بعض المتروكين فقد رواه محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي عن مطر عن أنس به. أخرجه الديلمي في quot; مسند الفردوس quot; (2 \/ 297 - مختصره) .(4\/631)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2825",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "11999",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; أيها الناس إني وليكم quot;. قالوا: صدقت يا رسول الله ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال: quot; هذا وليي ويؤدي عني ديني وأنا موالي من والاه ومعادي من عاداه quot;. أخرجه النسائي في quot; خصائص علي quot; (ص 3) والبزار في quot; مسنده quot; (ص 266) وقال: quot; لا نعلمه يروى عن عائشة بنت سعد عن أبيها (إلا) من هذا الوجه ولا يعلم روى المهاجر عن عائشة بنت سعد عن أبيها إلا هذا quot;. قلت: ورجاله ثقات على أن موسى بن يعقوب وهو الزمعي سيء الحفظ كما قال الحافظ في quot; التقريب quot;. قلت: فإذا ضم هذا إلى الذي قبله ارتقى الحديث بمجموعهما إلى درجة الحسن إن شاء الله تعالى. (تنبيه) ليس في شيء من هذه الطرق تعيين المكان الذي نطق فيه عليه الصلاة والسلام بهذا الحديث اللهم إلا ما في حديث سعد أنه quot; يوم الجحفة quot; وإلا ما في رواية لابن عساكر (12 \/ 150 \/ 2) من طريق جبير بن هارون: أخبرنا محمد بن حميد أخبرنا حكام عن عنبسة عن أبي إسحاق عن حبشي بحديثه المتقدم وزاد في آخره: quot; قاله في حجة الوداع quot;. قلت: وهذه زيادة منكرة لتفرد هذا الطريق بها دون الطرق المتقدمة عن أبي إسحاق . وفي هذا محمد بن حميد وهو الرازي وهو ضعيف لسوء حفظه. وجبير بن هارون لم أجد له ترجمة. ولا أستبعد أن تكون هذه الزيادة من سوء حفظ الرازي فإن في رواية إسرائيل المتقدمة عند أحمد زيادة أخرى بلفظ:(4\/633)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2827",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12013",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول: ما ذكرته من مناسبة ورود الحديث في السفر. والآخر: أن ابن وهب قد تابعه عبد الله بن صالح حدثنا معاوية بن صالح به مناسبة ولفظا. أخرجه الدارقطني (ص 177) والطبراني في quot; الكبير quot; (1410) . وعبد الله بن صالح من شيوخ البخاري فهو حجة عند المتابعة. فدل ذلك كله على أن المحفوظ في الحديث quot; السفر quot; وليس quot; السهر quot; كما قال الدارمي. والحديث استدل به الإمام ابن خزيمة على quot; أن الصلاة بعد الوتر مباح لجميع من يريد الصلاة بعده وأن الركعتين اللتين كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما بعد الوتر لم يكونا خاصة للنبي صلى الله عليه وسلم دون أمته إذا النبي صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالركعتبن بعد الوتر أمر ندب وفضيلة لا أمر إيجاب وفريضة quot;. وهذه فائدة هامة استفدناها من هذا الحديث وقد كنا من قبل مترددين في التوفيق بين صلاته صلى الله عليه وسلم الركعتين وبين قوله: quot; اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا quot; وقلنا في التعليق على quot; صفة الصلاة quot; (ص 123 - السادسة) : quot; والأحوط تركهما اتباعا للأمر. والله أعلم quot;. وقد تبين لنا الآن من هذا الحديث أن الركعتين بعد الوتر ليستا من خصوصياته صلى الله عليه وسلم لأمره صلى الله عليه وسلم بهما أمته أمرا عاما فكأن المقصود بالأمر بجعل آخر صلاة الليل وترا أن لا يهمل الإيتار بركعة فلا ينافيه صلاة ركعتين بعدهما كما ثبت من فعله صلى الله عليه وسلم وأمره. والله أعلم.(4\/647)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2841",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12014",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "1994",
        "content": "1994 - quot; لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب وهي صلاة الأوابين quot;.  أخرجه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1224) والحاكم (1 \/ 314) عن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي حدثنا خالد بن عبد الله حدثني محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم : quot; صحيح على شرط مسلم quot;! ووافقه الذهبي. قلت: وذلك من أوهامهما فإن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة. وابن زرارة لم يخرج له مسلم أصلا! وهو صدوق تكلم فيه الأزدي بغير حجة كما في quot; التقريب quot; فالسند حسن وقد أعله ابن خزيمة بقوله عقبه: quot; لم يتابع هذا الشيخ إسماعيل بن عبد الله على إيصال هذا الخبر رواه الدراوردي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا. ورواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة قوله quot;. قلت: لم يتفرد ابن زرارة بوصله فقد تابعه: أولا: محمد بن دينار حدثنا محمد ابن عمرو به. أخرجه ابن عدي (ق 301 \/ 1) وقال: quot; محمد بن دينار الطاحي حسن الحديث وعامة حديثه ينفرد به quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; صدوق سيء الحفظ quot;. ثانيا: عاصم بن بكار الليثي عن محمد بن عمرو به.(4\/648)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2842",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12035",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك أدب القول إذا قرأ القارىء: فبأي آلاء ربكما تكذبان ( 1) (2150)  مما أخل به جماهير المستمعين والقراء! وحديث في وصاياه - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر رضي الله عنه (2166) ما أحوجنا إلى معرفتها والتأسي بها. ووجوب رحمة الكبير للصغير وتوقير الصغير للكبير ومعرفة حق العالم (2196)  مما أخل به الكثيرون. وأحاديث في الجهاد في سبيل الله وفضل غباره (2219 و2227 و2228) . وحديث في أدب المسلم إذا سلم عليه الكافر (2242) . وحديث في الكبائر منها: quot;التعرب بعد الهجرةquot; (2244)  وبيان أن نحوه التغرب! وحديث: quot;من باع بيعتين في بيعة ... quot; وتفسير بعض العلماء له ببيع التقسيط بزيادة في الثمن وحكمه (2326) . وحديث في الترهيب من ترك الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذكره (2337) . وحديث في لعن من سب الصحابة رضي الله عنهم (2340) . وحديث في تفسير المقام المحمود بالشفاعة الكبرى (2369) . وآخر في المحافظة على نظافة الطرق (2373) .   ( 1) وردت في عدة مواضع من سورة الرحمن.(5\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2863",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12037",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشهر رمضان المبارك الذي لزمت فيه داري ولم أتمكن بسببها من صيامه والجلوس في مكتبتي لمتابعة أعمالي العلمية التي نذرت لها نفسي فاقتضت المصلحة العلمية أن يقوم بعض إخواننا من طلاب العلم العاملين في quot;المكتبة الإسلاميةquot; بوضع الفهارس المشار إليها راجيا لهم التوفيق في ذلك وقد كلفت ابنتي أم عبد الله -بارك الله فيها وفي زوجها وذريتها- أن تتولى بيان ذلك في كلمة لها تكون ختاما لهذه المقدمة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم -. أما بعد فهذا هو المجلد الخامس من quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; يخرج إلى قرائه ومنتظريه رافدا غزيرا جديدا ليلحق بأمثاله من السلسلتين quot;الصحيحةquot; وquot;الضعيفةquot; وقد أولاه مؤلفه الوالد الفاضل مثلما أولى سابقيه فصنعه على عينه أودعه زبدة علمه وخلاصة أبحاثه وأشرف بنفسه على تصحيح تجاربه واطلع على جميع مراحل صفه وتهذيبه متحاملا على أوجاعه التي ما برحته هذا العام إلا يسيرا مهتبلا كل فرصة من ليل أو نهار ليأوي فيها إلى مكتبته مستغلا كل فترة هي أدعى أن تكون لراحته مصرا على أن يخرج الكتاب بأحسن صورة يرضاها ويستطيعها. وهكذا كان إلى أن وصل الكتاب إلى مرحلة (الفهرسة)  وكما هو معروف فإن فهرسة الشيخ علم وفن بحد ذاتها خاصة الفهرس الأول (المواضيع والفوائد)  فإنه يختصر موضوعات الكتاب وأبحاثه اختصارا ملما(5\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2865",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12043",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2005",
        "content": "quot; لا يتابع على حديثه quot;. وساق له حديثا آخر وأما هذا فله شواهد كثيرة سبق تخريج بعضها برقم (526)  وقد ذكره بحشل في ترجمته ولم يذكر له فيها جرحا ولا تعديلا ولذلك خرجته ولاسيما أني لم أر أحدا ذكره من حديث ابن عباس. والله أعلم.  2005 - quot; إن قوما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية quot;.  أخرجه الدارمي (1 \/ 68 - 69)  وبحشل في quot; تاريخ واسط quot; (ص 198 - تحقيق عواد) من طريقين عن عمر بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني قال: حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: quot; كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال: أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد قلنا: لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا إليه جميعا فقال له أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن! إنى رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا قال: فما هو فقال: إن عشت فستراه قال: رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصى فيقول: كبروا مائة فيكبرون مائة فيقول هللوا مائة فيهللون مائة ويقول سبحوا مائة فيسبحون مائة قال: فماذا قلت لهم  قال: ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك قال: أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا: يا أبا عبد الرحمن! حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا(5\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2871",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12049",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالث: عن قيس بن زيد: quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون فبكت وقالت: والله ما طلقني عن شبع وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قال لي جبريل عليه السلام: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة quot;. أخرجه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (2 \/ 50) والحاكم من طريق حماد بن سلمة: أنبأ أبو عمران الجوني عن قيس بن زيد. قلت: سكت عنه الحاكم ثم الذهبي ولعل ذلك لوضوح علته وهي قيس بن زيد هذا قال ابن أبي حاتم (3 \/ 2 \/ 98) : quot; روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لا أعلم له صحبة. روى عنه أبو عمران الجوني quot;. الرابع: عن الحسن بن أبي جعفر عن عاصم عن زر عن عمار بن ياسر قال: quot; أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق حفصة فجاء جبريل فقال: لا تطلقها فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة quot;. أخرجه أبو نعيم. قلت: ورجاله ثقات غير الحسن بن أبي جعفر وهو الجعفري قال الحافظ: quot; ضعيف الحديث مع عبادته وفضله quot;. قلت: فإذا ضم إلى المرسل الذي قبله ارتقى حديثه إلى مرتبة الحسن إن شاء الله تعالى. وقد رواه مرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه: quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة تطليقة فأتاه جبريل عليه الصلاة السلام فقال: يا محمد! طلقت حفصة وهي صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنة quot;.(5\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2877",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12084",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2032",
        "content": "إياه بقوله:  (الخيط الأبيض)  ( 1) لأن المراد - والله أعلم - بياض مشوب بحمرة أو تارة يكون أبيض وتارة يكون أحمر يختلف ذلك باختلاف الفصول والمطالع. وقد رأيت ذلك بنفسي مرارا من داري في (جبل هملان ) جنوب شرق (عمان)  ومكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح عبادة المسلمين أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة أي قبل الفجر الكاذب أيضا! وكثيرا ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر الصادق وهم يؤذنون قبلها بنحو نصف ساعة وعلى ذلك فقد صلوا سنة الفجر قبل وقتها وقد يستعجلون بأداء الفريضة أيضا قبل وقتها في شهر رمضان كما سمعته من إذاعة دمشق وأنا أتسحر رمضان الماضي (1406) وفي ذلك تضييق على الناس بالتعجيل بالإمساك عن الطعام وتعريض لصلاة الفجر للبطلان وما ذلك إلا بسبب اعتمادهم على التوقيت الفلكي وإعراضهم عن التوقيت الشرعي:  (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)  quot; فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر quot; وهذه ذكرى (والذكرى تنفع المؤمنين) .  2032 - quot; كلوه ومن أكل منكم فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه منه quot;.  أخرجه أبو داود (2 \/ 147) وابن خزيمة (1669) وابن حبان (318) عن بكر ابن سوادة أن أبا النجيب مولى عبد الله بن سعد حدثه أن أبا سعيد الخدري حدثه: quot; أنه ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الثوم والبصل قيل: يا رسول الله! وأشد ذلك كله الثوم أفتحرمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; فذكره. وهذا إسناد ضعيف أبو النجيب لم يوثقه غير ابن حبان ولم يذكروا له راويا غير   ( 1) البقرة: الآية: 187. اهـ.(5\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2912",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12088",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ص 223)  وحكاه عن أئمة الحديث والأصول. وقد وجدت له شاهدا بلفظ: quot; الدعاء محجوب حتى يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم quot;. أخرجه ابن حبان في ترجمة quot; إبراهيم بن إسحاق الواسطي quot; من quot; الضعفاء quot; له يسنده عن ثور بن يزيد عن خالد ابن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعا. وقال فيه: quot; يروي عن ثور ما لا يتابع عليه وعن غيره من الثقات المقلوبات على قلة روايته لا يجوز الاحتجاج به quot;. وأورده ابن أبي حاتم (1 \/ 1 \/ 87) فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وله شاهد آخر فقال ابن القيم في quot; في جلاء الأفهام quot; (ص 261) : quot; وقال أحمد بن علي بن شعيب (هو النسائي الإمام) : حدثنا محمد بن حفص حدثنا الجراح بن مليح (الأصل: يحيى) : حدثني عمر (الأصل: عمرو) بن عمرو قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; الدعاء كله محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله عز وجل وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو فيستجاب لدعائه quot;. وعمر بن عمرو هذا هو الأحموسي له عن عبد الله بن بسر حديثان هذا أحدهما quot;. قلت: قال ابن أبي حاتم (3 \/ 1 \/ 127) : quot; شامي أبو حفص أدرك عبد الله بن بسر ... قال أبي: لا بأس به صالح الحديث هو من ثقات الحمصيين quot;. والجراح ابن مليح هو البهراني شامي حمصي روى عن جمع منهم الأحموسي هذا كما في quot; الجرح والتعديل quot; (1 \/ 1 \/ 524)  وقال عن أبيه: quot; صالح الحديث quot;.(5\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2916",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12110",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2050",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه من طريق أخرى عن أبي مرة واسمه يزيد دون قوله: quot; وأمنا من أمنت quot; وهو مخرج في كتاب quot; إرواء الغليل \/ باب صلاة التطوع quot; (رقم 464) . وله طريق أخرى يرويه عياض بن عبد الله عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس قال: حدثتني أم هانىء بنت أبي طالب ... الحديث مختصرا وفيه الزيادة. أخرجه أبو داود (2763) والحاكم (4 \/ 54) دون الزيادة. قلت: وإسناده جيد في المتابعات فرجاله رجال مسلم إلا أن عياضا هذا - وهو الفهري المصري - فيه لين.  2050 - quot; قوائم منبري رواتب في الجنة quot;.  ورد من حديث أم سلمة وأبي واقد. 1 - أما حديث أم سلمة فيرويه عمار الدهني عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة مرفوعا به. أخرجه النسائي (1 \/ 113) وابن حبان (1034) وابن سعد في quot; الطبقات quot; (1 \/ 253) وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (7 \/ 248) وأحمد (6 \/ 289 و292 و 318) . قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم. 2 - وأما حديث أبي واقد فيرويه أبو يحيى الحماني حدثنا عبد الرحمن بن آمين عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا واقد الليثي يقول: فذكره مرفوعا. أخرجه الحاكم ( 3 \/ 532)  وسكت عليه هو والذهبي. قلت: وسنده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن آمين وأبي يحيى الحماني واسمه عبد الحميد بن عبد الرحمن.(5\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2938",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12120",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2056",
        "content": "لكن يشهد له حديث أبي هريرة قال: quot; وضعت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قصعة من ثريد ولحم فتناول الذراع وكانت أحب الشاة إليه ... quot; الحديث بطوله في الشفاعة. أخرجه البخاري (2 \/ 334) ومسلم (1 \/ 129) والسياق له وأحمد (2 \/ 435) . وحديث عائشة قالت: quot; كان أحب اللحم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذراع quot;. ذكره ابن أبي حاتم في quot; العلل quot; (2 \/ 23) من طريق عبد الرحمن بن عبد الملك الحزامي عن ابن أبي فديك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وقال: quot; قال أبو زرعة: هو حديث منكر quot;. قلت: لكن يشهد له ما قبله وسنده حسن في الشواهد. والله سبحانه وتعالى أعلم.  2056 - quot; كان أخف الناس صلاة على الناس وأدومه على نفسه (وفي رواية: وأطول الناس صلاة لنفسه) quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 219) وأبو يعلى (1 \/ 402) من طرق عن عبد الله بن عثمان بن خثيم حدثنا نافع بن سرجس: quot; أنه دخل على أبي واقد الليثي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ... quot;. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن سرجس هذا فقال أحمد:(5\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2948",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12134",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2070",
        "content": "2070 - quot; كان إذا راعه شيء قال: هو الله ربي لا أشرك به شيئا quot;.  أخرجه النسائي في quot; عمل اليوم والليلة quot; (657) وعنه ابن السني في quot; عمل اليوم والليلة quot; رقم (330) وأبو نعيم (5 \/ 219) عن سهل بن هاشم حدثنا الثوري عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن ثوبان رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ... إلى آخره. وقال أبو نعيم: quot; لم يروه عن الثوري إلا سهل بن هاشم quot;. قلت: وهو ثقة ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين فالسند صحيح.  2071 - quot; كان إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الصبح في آخر ركعة قنت quot;.  رواه ابن نصر في quot; قيام الليل quot; ص (132) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ... قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه (2 \/ 135) من طريقين آخرين عن ابن عيينة به. وأخرجه هو والبخاري (3 \/ 217 - 218) وأحمد (2 \/ 255) من طرق أخرى عن الزهري به أتم منه. (تنبيه) : القنوت الوارد في هذا الحديث هو قنوت النازلة بدليل قوله في حديث الشيخين: quot; فيدعوا للمؤمنين ويلعن الكفار quot;. وانظر quot; الإرواء quot; (2 \/ 160 - 164) . وأصرح منه رواية ابن خزيمة بلفظ: quot; كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد أو على أحد quot;. وسنده صحيح.(5\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2962",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12136",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2073",
        "content": "المصغر الذي في الطريق الأولى وهو سيء الحفظ لكن موافقته لأخيه في بعضه ولحديث جابر في بعضه الآخر دليل على أنه قد حفظ . والله أعلم.  2073 - quot; quot; كان إذا رمى جمرة العقبة مضى ولم يقف quot;.  أخرجه ابن ماجة في quot; سننه quot; رقم (3033) قال: حدثنا سويد بن سعيد حدثنا علي ابن مسهر عن الحجاج عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف لعنعنة الحجاج وهو ابن أرطأة وضعف سويد بن سعيد: لكن الحديث صحيح فقد أخرجه البخاري (1 \/ 438) وابن ماجة (3032) والبيهقي (5 \/ 148) وأحمد (2 \/ 152) من حديث ابن عمر مرفوعا مثله.  2074 - quot; كان إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام quot;.  رواه مسلم (2 \/ 95) وأبو يعلى في مسنده (224 \/ 2) وابن منده في quot; التوحيد quot; (61 \/ 1) من طريقين عن عبد الله بن الحارث عن عائشة به. واللفظ لمسلم . وفي رواية لأبي يعلى: عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: quot; كانوا يحبون إذا قضى الرجل الصلاة أن يقول: quot; فذكره. قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم وابن أبي الهذيل تابعي كبير ثقة مات في ولاية خالد القسري على العراق. وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر مرفوعا مثله.(5\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2964",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12137",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2075",
        "content": "أخرجه ابن منده . ومن حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا. أخرجه ابن حبان (2348) .  2075 - quot; كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ (حي على الصلاة حي على الفلاح) قال: لا حول ولا قوة إلا بالله quot;.  أخرجه أحمد (6 \/ 9) والبغوي في quot; الجعديات quot; (ق 102 \/ 2) وابن السني (89 ) عن شريك عن عاصم بن عبيد الله عن علي بن حسين عن أبي رافع مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم وشريك وهو ابن عبد الله القاضي. لكن الحديث صحيح له شاهد من حديث معاوية بن أبي سفيان نحوه. أخرجه الدارمي (1 \/ 273) وابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (416) وأحمد (4 \/ 98) من طريق محمد بن عمرو قال: حدثني أبي عن جدي عنه. وهذا إسناد فيه ضعف رجاله ثقات غير عمرو وهو ابن علقمة بن وقاص لم يرو عنه غير ابنه محمد. لكن تابعه أخوه عبد الله ابن علقمة بن وقاص عن علقمة بن وقاص به. أخرجه أحمد (4 \/ 91 - 92) . فالسند بهذه المتابعة حسن لأن عبد الله هذا روى عنه اثنان. وأخرجه البخاري في quot; صحيحه quot; (رقم 613) والدارمي وأحمد (4 \/ 91) من طريق أخرى فيها رجل لم يسم. وأسقطه ابن خزيمة (414) من إسناده فظهر متصلا! وللحديث شاهد آخر من حديث عمر بن الخطاب مرفوعا في فضل إجابة المؤذن وفيه:(5\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2965",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12138",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2076",
        "content": "quot; ثم قال: حي على الصلاة. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: حي على الفلاح. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ... quot; الحديث. أخرجه مسلم وابن خزيمة (417) وغيرهما وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (539) وغيره. (تنبيه) : عزا الجزري الحوقلة بعد الحيعلتين للبخاري ومسلم وإنما هو للبخاري فقط عن معاوية كما سبق وقد صرح الحافظ في شرحه أن مسلما لم يخرجه من أجل الرجل الذي لم يسمه.  2076 - quot; كان إذا صعد المنبر سلم quot;.  وله طرق: الأول: عن جابر رواه ابن ماجة (1109) وتمام في quot; الفوائد quot; (60 \/ 2) وابن عدي (211 \/ 1) والبغوي في quot; شرح السنة quot; (1 \/ 123 \/ 1) عن عمرو بن خالد حدثنا ابن لهيعة عن محمد بن زيد بن المهاجر عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا. وقال ابن عدي: quot; لا أعلمه يرويه غير ابن لهيعة وعن ابن لهيعة عمرو بن خالد quot;. وأعله عبد الحق في quot; الأحكام quot; (73 \/ 1) بابن لهيعة  وقال: quot; معروف في الضعفاء quot;! ومن طريقه رواه أبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (1 \/ 240 - 241) . الثاني: عن الشعبي مرسلا. رواه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (2 \/ 114) : حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا مجالد عنه. وبهذا الإسناد رواه عبد الرزاق (3 \/ 193) وهو مرسل لا بأس به في الشواهد.(5\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2966",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12198",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2132",
        "content": "2132 - quot; كان يصلي ما بين المغرب والعشاء quot;.  أخرجه ابن نصر في quot; قيام الليل quot; (ص 32) والبيهقي (3 \/ 20) عن منصور بن صقير حدثنا عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف  عمارة بن زاذان صدوق سيء الحفظ. ومنصور بن صقير ضعيف. لكن للحديث شواهد يتقوى بها: منها عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم. عزاه السيوطي في quot; الجامع quot; للطبراني في quot; المعجم الكبير quot; وعند أحمد أيضا (5 \/ 431) والبيهقي من طريق التيمي قال: quot; طرأ علينا رجل في مجلس أبي عثمان النهدي فحدثنا عن عبيد .... quot; فذكره. ورواه هو وابن نصر عن المعتمر بن سليمان قال: قال أبي: حدثني رجل قال: quot; سئل عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بصلاة بعد المكتوبة قال: نعم بين المغرب والعشاء quot;. ومنها عن حذيفة مرفوعا نحوه. أخرجه أحمد وغيره بسند صحيح كما هو مبين في quot; تخريج الترغيب quot; (1 \/ 205 - 206) .  2133 - quot; كان يضمر الخيل يسابق بها quot;.  أخرجه أبو داود (1 \/ 403 - تازية) عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات رجال البخاري. وأخرجه ابن ماجة (2 \/ 205) من هذا الوجه بنحوه.(5\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3026",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12234",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2169",
        "content": "quot; ومن ثم رمز المؤلف لصحته quot;! قلت: ولا يخفى ما فيه. وبناء عليه صحح إسناده في quot; التيسير quot;!  2169 - quot; لو تعلمون ما لكم عند الله عز وجل لأحببتم لو أنكم تزدادون حاجة وفاقة quot;.  أخرجه الترمذي (2369) وابن حبان (2538) وأحمد (6 \/ 18 - 19) وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (2 \/ 17) عن حيوة بن شريح: أخبرني أبو هانىء عن عمرو بن مالك أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى بالناس خر رجال من قامتهم في الصلاة لما بهم من الخصاصة وهم من أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب: إن هؤلاء مجانين فإذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة انصرف إليهم فقال: quot; فذكره وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي هانىء وهو ثقة.  2170 - quot; لو خرجتم إلى إبلنا فأصبتم من أبوالها وألبانها quot;.  رواه أبو عبيد في quot; الغريب quot; (28 \/ 2) : حدثناه هشيم عن عبد العزيز بن صهيب وحميد الطويل عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الرهط العرنيين الذين قدموا عليه المدينة فاجتووها فقال: لو ... الحديث ففعلوا فصحوا فمالوا على الرعاء فقتلوهم واستاقوا الإبل وارتدوا عن الإسلام فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم في آثارهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركوا بالحرة حتى ماتوا. وأخرجه ابن ماجة (3503) والطحاوي في quot; المشكل quot; (2 \/ 223) وأحمد (3(5\/202)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3062",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12236",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2172",
        "content": "لكن للحديث شاهدا من رواية أبي الزبير عن جابر بن عبد الله مرفوعا بلفظ: quot; لو قلت: بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون quot;. وفيه قصة. أخرجه النسائي (2 \/ 60)  وعزاه ابن كثير في quot; البداية quot; (4 \/ 26) للبيهقي في quot; الدلائل quot; فقط وزاد: quot; حتى تلج بك في جو السماء quot;. قلت : ورجال إسناده ثقات كلهم على شرط مسلم لكن أبو الزبير مدلس وقد عنعنه. وبالجملة فالحديث حسن بمجموع هذه الطرق. والله أعلم. وسأعيد تخريجه بزيادة تحقيق إن شاء الله برقم (2796) .  2172 - quot; لو كانت سورة واحدة لكفت الناس quot;.  أخرجه أبو داود (1 \/ 385) والطحاوي في quot; المشكل quot; (2 \/ 424) وأحمد (3 \/ 80) وابنه عبد الله أيضا عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال - والسياق لأحمد -: quot; جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقالت: يا رسول الله! إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس قال: وصفوان عنده قال: فسأله عما قالت فقال: يا رسول الله! أما قولها: quot; يضربني إذا صليت quot; فإنها تقرأ سورتين فقد نهيتها عنها قال: فقال (فذكره ) . وأما قولها: quot; يفطرني quot; فإنها تصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: لا تصومن امرأة إلا بإذن زوجها قال: وأما قولها: quot; بأني(5\/204)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3064",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12245",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2180",
        "content": "2180 - quot; ليس أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل ولا أحد أكثر معاذير من الله عز وجل quot;.  أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; (1 \/ 42 \/ 2) عن مبارك بن فضالة عن الحسن الأسود بن سريع مرفوعا به. قلت: وهذا إسناد ضعيف. لكن له شاهدا صحيحا من حديث المغيرة بن شعبة قال: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سعد بن عبادة يقول: لو وجدت معها رجلا لضربتها بالسيف غير مصفح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أتعجبون من غير سعد ! أنا أغير من سعد والله أغير مني ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا شخص أغير من الله ولا أحب إليه المعاذير ولذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين ولا شخص أحب إليه المدح من الله ولذلك وعد الجنة quot;. أخرجه مسلم (4 \/ 211) والدارمي (2 \/ 149) .  2181 - quot; ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله quot;.  أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (141 \/ 2) والحاكم (4 \/ 165) عن سنان بن سعد الكندي عن أنس بن مالك مرفوعا. قلت: سكت عليه الحاكم والذهبي وإسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين وغير الكندي هذا قال الحافظ: quot; صدوق له أفراد quot;. وله شواهد في quot; الصحيحين quot; وغيرهما من حديث أبي هريرة وغيره نحوه بلفظ:(5\/213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3073",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12280",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2213",
        "content": "إلا ما شاء الله ولاسيما وقد صح عن جابر نفسه أنه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ورد عليه إشارة كما في quot; صحيح مسلم quot; (2 \/ 71) وغيره وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; مع أحاديث أخرى بأصرح منه تحت: quot; باب رد السلام في الصلاة quot; (856 - 860) .  2213 - quot; ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان quot;.  أخرجه أبو داود (2 \/ 20) وابن ماجة (2 \/ 165) وأحمد (1 \/ 27) عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: quot; أن رئاب بن حذيفة تزوج امرأة فولدت له ثلاثة غلمة فماتت أمهم فورثوها رباعها وولاء مواليها وكان عمرو بن العاص عصبة بنيها فأخرجهم إلى الشام فماتوا فقدم عمرو بن العاص ومات مولى لها وترك مالا فخاصمه إخوتها إلى عمر بن الخطاب فقال عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم quot; فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن. ثم خرجت الحديث في quot; صحيح أبي داود quot; (2550) من رواية البيهقي عنه. وتكلمت عليه بأبسط مما هنا وذكرت من قواه من العلماء.  2214 - quot; ما أحد أعظم عندي يدا من أبى بكر رضي الله عنه واساني بنفسه وماله وأنكحني ابنته quot;.  أخرجه الطبراني في quot; معجمه الكبير quot; (11 \/ 191 \/ 11461) وابن عدي (31 \/ 2) وابن عساكر في quot; تاريخه quot; (9 \/ 278 \/ 1) عن محمد بن صالح بن مهران أخبرنا أرطأة أبو حاتم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: فذكره مرفوعا وقال ابن(5\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3108",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12310",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة quot; ( 1) . فالأمير في هذه الرواية هو المهدي في حديث الترجمة وهو مفسر لها. وبالله التوفيق. واعلم أيها الأخ المؤمن! أن كثيرا من الناس تطيش قلوبهم عن حدوث بعض الفتن ولا بصيرة عندهم تجاهها بحيث إنها توضح لهم السبيل الوسط الذي يجب عليهم أن يسلكوه إبانها فيضلون عنه ضلالا بعيدا فمنهم مثلا من يتبع من ادعى أنه المهدي أو عيسى كالقاديانيين الذين اتبعوا ميرزا غلام أحمد القادياني الذي ادعى المهدوية أولا ثم العيسوية  ثم النبوة ومثل جماعة (جهيمان) السعودي الذي قام بفتنة الحرم المكي على رأس سنة (1400) هجرية وزعم أن معه المهدي المنتظر وطلب من الحاضرين في الحرم أن يبايعوه وكان قد اتبعه بعض البسطاء والمغفلين والأشرار من أتباعه  ثم قضى الله على فتنتهم بعد أن سفكوا كثيرا من دماء المسلمين وأراح الله تعال العباد من شرهم. ومنهم من يشاركنا في النقمة على هؤلاء المدعين للمهدوية  ولكنه يبادر إلى إنكار الأحاديث الصحيحة الواردة في خروج المهدي في آخر الزمان ويدعي بكل جرأة أنها موضوعة وخرافة!! ويسفه أحلام العلماء الذين قالوا بصحتها يزعم أنه بذلك يقطع دابر أولئك المدعين الأشرار! وما علم هذا وأمثاله أن هذا الأسلوب قد يؤدي بهم إلى إنكار أحاديث نزول عيسى عليه الصلاة والسلام أيضا مع كونها متواترة! وهذا ما وقع لبعضهم كالأستاذ فريد وجدي والشيخ رشيد رضا وغيرهما فهل يؤدي ذلك بهم إلى إنكار ألوهية الرب سبحانه وتعالى لأن بعض البشر ادعوها كما هو معلوم! نسأل الله السلامة من فتن أولئك المدعين وهؤلاء المنكرين للأحاديث الصحيحة الثابتة عن سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.   ( 1) مضى تخريجه برقم (1960) . اهـ.(5\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3138",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12333",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فهذا مرسل لم يذكر في إسناده: quot; عن أبي محذورة quot; إلا أن يكون سقط من الناسخ أو الطابع فهذا محتمل. وعبد الله هذا ثقة من شيوخ مسلم وهو ابن عمر بن محمد بن أبان المعروف بـ (مشكدانة) . وبالجملة فالإسناد ضعيف لأنه إن سلم من الإرسال فلن يسلم من إبراهيم أو أبيه أو جده ومع ذلك قال الهيثمي في كل من الحديثين (1 \/ 311) : quot; وإسناده حسن quot;! وقد كنت اعتمدت عليه حين خرجت أحاديث quot; الجامع الصغير وزيادته quot; وجعلته قسمين quot; الصحيح quot; وquot; الضعيف quot; ولم أكن قد وقفت على إسناده فأوردته في quot; الصحيح quot; برقم (295 ) والآن وقد وقفت عليه وتبينت ضعفه وتساهله في تحسينه فحقه أن يودع في quot; ضعيف الجامع quot; لكن منعني من ذلك أنني وجدت له شاهدا قويا من حديث سلمة بن الأكوع قال: quot; كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها quot;. أخرجه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; ( 443) . قوله: quot; فاحذرها quot; أي: صلاة المغرب. قال ابن الأثير في quot; النهاية quot; : quot; (فاحدر)  أي: أسرع حدر في قراءته وأذانه يحدر حدرا وهو من الحدور ضد الصعود ويتعدى ولا يتعدى quot;. قلت: وهذه من السنن المتروكة في بلاد الشام ومنها عمان فإن داري في جبل هملان من جبالها أرى بعيني طلوع الشمس وغروبها وأسمعهم يؤذنون للمغرب بعد غروب الشمس بنحو عشر دقائق علما بأن الشمس تغرب عمن كان في وسط عمان ووديانها قبل أن تغرب عنا! وعلى العكس من ذلك فإنهم يؤذنون لصلاة الفجر قبل دخول وقتها بنحو نصف ساعة. فإنا لله وإنا إليه راجعون.(5\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3161",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12338",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2247",
        "content": "ذم العراق كما فعل الأستاذ صلاح الدين المنجد في مقدمته على quot; فضائل الشام ودمشق quot; ورددت عليه في تخريجي لأحاديثه وأثبت أن الحديث من معجزاته صلى الله عليه وسلم العلمية فانظر الحديث الثامن منه.  2247 - quot; كان إذا قام في الصلاة قبض على شماله بيمينه quot;.  أخرجه يعقوب الفسوي في quot; المعرفة quot; (3 \/ 121) ومن طريقه البيهقي في quot; السنن الكبرى quot; (2 \/ 28) والطبراني في quot; الكبير quot; (22 \/ 9 \/ 1) من طريق آخر: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا موسى بن عمير العنبري قال: حدثني علقمة بن وائل عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ... ورأيت علقمة يفعله. قال الفسوي: quot; وموسى بن عمير كوفي ثقة quot;. قلت: ووثقه آخرون من الأئمة وسائر الرواة ثقات من رجال مسلم فالسند صحيح. وأخرجه النسائي (1 \/ 141) من طريق عبد الله بن المبارك عن موسى بن عمير العنبري وقيس بن سليم العنبري قالا: حدثنا علقمة بن وائل به نحوه دون فعل علقمة. ورواه أحمد (4 \/ 316) وابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (1 \/ 390) : حدثنا وكيع حدثنا موسى بن عمير العنبري به مختصرا بلفظ: quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يمينه على شماله في الصلاة quot;. فلم يذكر القيام. ورواه البغوي في quot; شرح السنة quot; (3 \/ 30) من طريق أخرى عن وكيع. وهكذا رواه أحمد (4 \/ 316 - 319) من طريق أخرى عن وائل بن حجر دون القيام.(5\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3166",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12339",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يشك الباحث في طرق هذا الحديث أنه مختصرا أيضا - كرواية وكيع - من حديث وائل المبين لصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم والقيام الذي قبض فيه يديه وهو الذي قبل الركوع جاء ذلك من طريقين: الأولى : عن عبد الجبار بن وائل عن علقمة بن وائل ومولى لهم أنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل الصلاة كبر - وصف همام - حيال أذنيه. ثم التحف بثوبه. ثم وضع يده اليمنى على اليسرى. فلما أراد أن يركع أخرج يده من الثوب ثم رفعها ثم كبر فركع. فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يده. فلما سجد سجد بين كفيه. أخرجه مسلم (2 \/ 13) وأبو عوانة (2 \/ 106 - 107) وأحمد (4 \/ 317 - 318) والبيهقي (2 \/ 28 و 71) . الثانية: عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: quot; قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه. ثم أخذ شماله بيمينه. فلما أراد أن يركع رفعها مثل ذلك. ثم وضع يديه على ركبتيه. فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك.(5\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3167",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12341",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لفظان مطلق ومقيد أو مجمل ومفصل: quot; كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعا بها.. quot; فأطلق الجلوس. والآخر: quot; كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى.. quot; الحديث. فقيد الجلوس بالتشهد. ونحوه لفظا حديث ابن الزبير. فاللفظ الأول quot; جلس quot; يشمل كل جلوس كالجلوس بين السجدتين والجلوس بين السجدة الثانية والركعة الثانية المعروفة عند العلماء بجلسة الاستراحة. فكنت أقول: يوشك أن نرى بعضهم في هاتين الجلستين! فلم يمض على ذلك إلا زمن يسير حتى قيل لي بأن بعض الطلاب يشيرون بها بين السجدتين! ثم رأيت ذلك بعيني من أحد المتخرجين من الجامعة الإسلامية حين زارني في داري في أول سنة (1404) ! ونحن في انتظار حدوث البدعة الثالثة ألا وهي الإشارة بها في جلسة الاستراحة! ثم حدث ما انتظرته والله المستعان! وقد وقع مثل هذا الاختصار الموهم لشرعية الإشارة في كل جلوس في حديث وائل أيضا من رواية عاصم بن كليب عن أبيه عنه وهو في quot; مسند أحمد quot; (4 \/ 316 - 319) على وجهين : الأول: الإشارة مطلقا دون تقييد بتشهد. أخرجه (4 \/ 116 - 117) من طريق شعبة عنه بلفظ: quot; وفرش فخذه اليسرى من اليمنى وأشار بإصبعه السبابة quot;. وكذا أخرجه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1 \/ 345 \/ 697)  لكنه قال في آخره: quot; يعني في الجلوس في التشهد quot;. وهذا التفسير إما من وائل وإما من أحد رواته والأول هو الراجح لما يأتي. وفي لفظ له في quot; المسند quot; (4 \/ 316) من رواية عبد الواحد بلفظ:(5\/309)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3169",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12343",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسلام بن سليم عند الطيالسي (1020) . قال الطحاوي عقب رواية أبي الأحوص المتقدمة: quot; فيه دليل على أنه كان في آخر الصلاة quot;. قلت: وهذا صريح في رواية أبي عوانة المشار إليها آنفا فإنه قال: quot; ثم سجد فوضع رأسه بين كفيه  ثم صلى ركعة أخرى ثم جلس فافترش رجله اليسرى ثم دعا ووضع كفه اليسرى على ركبته اليسرى وكفه اليمنى على ركبته اليمنى ودعا بالسبابة quot;. وإسناده صحيح. ونحوه رواية سفيان (وهو ابن عيينة)  ولفظه: quot; وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى ونصب اليمنى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ونصب إصبعه للدعاء ووضع يده اليسرى على رجله اليسرى quot;. أخرجه النسائي (1 \/ 173) بسند صحيح والحميدي (885) نحوه. قلت: فتبين من هذه الرواية الصحيحة أن التحريك أو الإشارة بالإصبع إنما هو في جلوس التشهد وأن الجلوس المطلق في بعضها مقيد بجلوس التشهد هذا هو الذي يقتضيه الجمع بين الروايات وقاعدة حمل المطلق على المقيد المقررة في علم أصول الفقه ولذلك لم يرد عن أحد من السلف القول بالإشارة مطلقا في الصلاة ولا في كل جلوس منها فيما علمت ومثل ذلك يقال في وضع اليدين على الصدر إنما هو في القيام الذي قبل الركوع إعمالا للقاعدة المذكورة. فإن قال قائل: قد روى عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم بن كليب بإسناده المتقدم عن وائل.. فذكر الحديث والافتراش في جلوسه قال: quot; ثم أشار بسبابته ووضع الإبهام على الوسطى حلق بها وقبض سائر أصابعه ثم(5\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3171",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12350",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2252",
        "content": "فيه ضعف كما بينته فيما علقته عليه. وروى الطبراني أيضا في quot; الكبير quot; من طريق إبراهيم بن المهاجر البجلي: استقرأ رجل عبد الله بن مسعود والإمام يخطب يوم الجمعة فلم يكلمه عبد الله فلما قضى الصلاة قال له عبد الله: quot; الذي سألت عنه نصيبك من الجمعة quot;. والبجلي هذا صدوق سيء الحفظ. ثم روي بإسناد صحيح عن ابن مسعود قال: quot; كفى لغوا أن تقول لصاحبك: أنصت إذا خرج الإمام في الجمعة quot;. وقد وقع مثل هذه القصة بين أبي ذر وأبي بن كعب عند ابن خزيمة والطحاوي وأحمد وغيرهم وترى ذلك في quot; الترغيب quot; (1 \/ 257 - 258) و quot; المجمع quot; (2 \/ 186) ولا منافاة بينهما لجواز تعددها كما لا يخفى.  2252 - quot; إن اتخذت شعرا فأكرمه quot;.  أخرجه عبد الرزاق في quot; المصنف quot; (11 \/ 270 \/ 20516) عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي قتادة: فذكره. قال: quot; وكان أبو قتادة - حسبت - يرجله كل يوم مرتين quot;. وأخرجه البيهقي في quot; شعب الإيمان quot; (2 \/ 265 \/ 2) من طريق عبد الرزاق وزاد في الإسناد بعد سعيد: quot; عن أشياخهم فإذا صحت هذه الزيادة فيكون الحديث موصولا وإلا فهو مرسل لأن سعيدا هذا تابعي روى عن بعض الصحابة وقد وثقه ابن حبان وقال النسائي: quot; ليس به بأس quot;.(5\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3178",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12356",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2254",
        "content": "2254 - quot; اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر وما أسرت وما أعلنت وقال : والله إنها لدعوتي لأمتي في كل صلاة quot;.  أخرجه البزار في quot; مسنده quot; (2658 - كشف الأستار) : حدثنا أحمد بن منصور حدثنا هارون بن معروف حدثنا ابن وهب أخبرني حيوة عن أبي صخر عن ابن قسيط عن عروة عن عائشة قالت: quot; لما رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم طيب النفس قلت: يا رسول الله! ادع الله لي. قال: (فذكره)  فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الضحك فقال: أيسرك دعائي فقالت: وما لي لا يسرني دعاؤك فقال: والله إنها لدعوتي.. إلخ. وقال البزار: quot; لا يروى إلا عن عائشة ولا عنها إلا بهذا الإسناد quot;. قلت: وهذا إسناد حسن ورجاله ثقات رجال مسلم غير أحمد بن منصور - وهو الرمادي من شيوخ ابن ماجة - وهو ثقة ولولا أن في أبي صخر - واسمه حميد بن زياد - بعض الكلام من قبل حفظه لصححته قال الذهبي في quot; الكاشف quot;: quot; مختلف فيه قال أحمد: ليس به بأس quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; صدوق يهم quot;. ولذلك فقوله في quot; زوائد البزار quot; (ص 284) : quot; صحيح quot;. لا يخلو من تساهل. ونحوه قول شيخه الهيثمي في quot; المجمع quot; (9 \/ 244) :(5\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3184",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12411",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2301",
        "content": "quot; رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات quot;. قلت: وأخرجه أيضا ابن نصر في quot; الصلاة quot; (101 \/ 1) من الوجه المذكور وكذا الحاكم (1 \/ 4 و 4 \/ 168)  وقال: quot; صحيح الإسناد quot; ووافقه الذهبي. وقد خالف الطرق المشار إليها آنفا يزيد بن هارون فقال: حدثنا شعبة عن أشعث ابن أبي الشعثاء عن عمرو بن ميمون قال: بنحوه. أخرجه البزار أيضا وقال: quot; لا نعلم أحدا رواه عن شعبة عن أشعث هكذا إلا يزيد ولم يتابع عليه والصواب حديث أبي بلج عن عمرو عن أبي هريرة quot;. (تنبيه) : ذكر المناوي عن العراقي أنه قال في quot; أماليه quot;: quot; حديث صحيح وهو من غير طريق الحاكم quot;!  2301 - quot; من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد quot;.  أخرجه ابن ماجة (138) وأحمد (1 \/ 7 445 454) من طريق عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال: quot; دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وهو بين أبي بكر وعمر وإذا ابن مسعود يصلي وإذا هو يقرأ ( النساء)  فانتهى إلى رأس المائة فجعل ابن مسعود يدعو وهو قائم يصلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اسأل تعطه اسأل تعطه ثم قال: (فذكره)  فلما أصبح غدا إليه أبو بكر رضي الله تعالى عنه ليبشره وقال له: ما سألت الله البارحة قال: قلت: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد ومرافقة محمد في أعلى جنة الخلد. ثم جاء عمر رضي الله عنه فقيل له: إن أبا بكر قد سبقك! قال: يرحم الله أبا بكر ما سبقته إلى خير(5\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3239",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12451",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2326",
        "content": "أن جنادة بن أبي أمية أم قوما فلما قام من الصلاة التفت عن يمينه فقال: أترضون قالوا: نعم. ثم فعل ذلك عن يساره ثم قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا  آفته أبو بكر الهذلي متروك الحديث. وشهر بن حوشب سيء الحفظ. من طريقه أخرجه الطبراني كما في quot; فيض القدير quot;. لكن الحديث قد صح بمجموع رواية جمع من الصحابة بألفاظ متقاربة فراجع quot; الترغيب quot; (1 \/ 171) مع تخرجنا عليه.  2326 - quot; من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا quot;.  رواه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (6 \/ 120 \/ 502) وعنه (3461) وابن حبان في quot; صحيحه quot; (1110) وكذا الحاكم (2 \/ 45) والبيهقي (5 \/ 343) : أخبرنا ابن أبي زائدة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا سند حسن وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي ثم ابن حزم في quot; المحلى quot; (9 \/ 16) . ورواه النسائي (7 \/ 296 - الطبعة الجديدة) والترمذي (1 \/ 232) وصححه وابن الجارود (286) وابن حبان أيضا (1109) والبغوي في quot; شرح السنة quot; (8 \/ 142 \/ 211) وصححه أيضا وأحمد (2 \/ 432 و 475 و503) والبيهقي من طرق عن محمد بن عمرو به بلفظ: quot; نهى عن بيعتين في بيعة quot;.(5\/419)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3279",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12468",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2331",
        "content": "أخرجه أبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (1 \/ 123) عن أبي العباس الشعراني عنه. ومحمد بن عبد الملك - هو أبو جابر الأزدي البصري - قال أبو حاتم: quot; أدركته وليس بقوي quot;. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; (9 \/ 64 ) ( 1) . وإسحاق بن سيار - وهو النصيبي أبو يعقوب - قال ابن أبي حاتم (1 \/ 1 \/ 223) : quot; أدركناه وكتب إلي ببعض حديثه وكان صدوقا ثقة quot;. وأبو العباس الشعراني اسمه أحمد بن محمد بن جعفر الزاهد الجمال وفي ترجمته ساق أبو نعيم الحديث وقال: quot; كان من العباد الراغبين في الحج وكان يصلي عند كل ميل ركعتين quot;! قلت: هذه الصلاة بدعة لم يفعلها السلف وإمامهم سيد الأنبياء عليه الصلاة والسلام quot; وخير الهدي هدي محمد quot;. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فالرجل مستور. وبالجملة فالحديث عندي حسن بمجموع الطريقين ولاسيما وقد مضى له شاهد بنحوه فراجعه برقم (636) .  2331 - quot; من جلب على الخيل يوم الرهان فليس منا quot;.  أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; (3 \/ 126 \/ 2) : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي أخبرنا ضرار بن صرد أبو نعيم أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا.   ( 1) ترجم له من quot; الميزان quot; و quot; اللسان quot; و quot; التهذيب quot; أيضا على خلاف قاعدته أن لا يترجم في quot; اللسان quot; لمن ترجم له في quot; التهذيب quot; ورمز له فيه بـ quot; م quot;  وأظنه وهما ولم يترجم له في quot; التقريب quot;. اهـ.(5\/436)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3296",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12477",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2337",
        "content": "2337 - quot; من ذكرت عنده فنسي الصلاة علي خطئ به طريق الجنة quot;.  رواه عيسى بن علي الوزير في quot; ستة مجالس quot; (190 \/ 2) قال: قرىء على أبي الحسن محمد بن الحسن الجنديسابوري - وأنا أسمع - قيل له: حدثكم جعفر بن عامر وسهل بن بحر قالا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد حسن إن ثبتت عدالة الجنديسابوري هذا فإني لم أعرفه. ومثله جعفر بن عامر ولكنه مقرون مع سهل بن بحر وهذا قد قال عنه ابن أبي حاتم (2 \/ 1 \/ 194) : quot; كتبت عنه بالري مع أبي وكان صدوقا quot;. لكن الحديث صحيح فقد روي عن ابن عباس عند ابن ماجة وحسين بن علي عند الطبراني وابنه محمد بن الحسين أبي جعفر الباقر مرسلا عند إسماعيل القاضي في quot; فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; (رقم 41 - 44 بتحقيقي) وهي وإن كانت لا تخلو عن ضعف فبعضها يقوي بعضا ولاسيما والمرسل منها صحيح كما بينته هناك.  2338 - quot; من راح روحة في سبيل الله كان له بمثل ما أصابه من الغبار مسكا يوم القيامة quot;.  أخرجه ابن ماجة (2 \/ 177) : حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري حدثنا أبو عاصم عن شبيب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن شبيب - وهو ابن بشر - مختلف فيه وقال الحافظ:(5\/445)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3305",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12492",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما لبثنا إلا يسيرا حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره. قال: فاستقبل الناس بما كان عندهم منها في طرق المدينة فسفكوها . (سفكوها) : أي: أراقوها. ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في quot; السنن quot; (6 \/ 11) . والظاهر أن الآية التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم هي قوله تعالى في سورة المائدة (91) :  (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون)  . وهو آخر آية أنزلت في تحريم الخمر كما يبدو من حديث عمر المروي في الترمذي وغيره وقد صححه ابن المديني كما في quot; تفسير ابن كثير quot; (2 \/ 92) ولعله من شواهده المذكورة في quot; الدر المنثور quot; (2 \/ 314 - 316) وصححه الحاكم (4 \/ 143) ووافقه الذهبي. وفي الحديث فائدة هامة وهي الإشارة إلى أن الخمر طاهرة مع تحريمها وإلا لم يرقها الصحابة في طرقهم وممراتهم ولأراقوها بعيدة عنها كما هو شأن النجاسات كلها كما يشير إلى ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: quot; اتقوا اللاعنين quot;. قالوا: وما اللاعنان قال: quot; الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم quot;. رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (1 \/ 100 - 101) وغيره. وقد اختلف الناس في ذلك وقد قال كثير من الأئمة المتقدمين بطهارتها مثل ربيعة الرأي والليث بن سعد وكثير من المحدثين وغيرهم وقد كنت فصلت القول في ذلك في quot; تمام المنة في التعليق على فقه السنة quot; وقد تم طبعه والحمد لله وأصبح في متناول أيدي القراء.(5\/460)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3320",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12493",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2349",
        "content": "2349 - quot; من صلى الضحى أربعا وقبل الأولى أربعا بني له بيت في الجنة quot;.  رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; (59 \/ 1 من ترتيبه) عن سهل بن عثمان حدثنا إبراهيم بن محمد الهمداني عن عبد الله بن عياش عن أبي بردة عن أبي موسى مرفوعا. وقال: quot; لم يروه عن أبي بردة إلا ابن عياش ولا عنه إلا إبراهيم  تفرد به سهل quot;. قلت: وهو ثقة من رجال مسلم. وإبراهيم بن محمد هو - فيما أرى - ابن مالك بن زبيد الهمداني الخيواني عم هارون بن إسحاق ترجمه ابن أبي حاتم (1 \/ 1 \/ 129) وقال: quot; سألت أبي عنه فقال: لا بأس به quot;. وعبد الله بن عياش متوسط الحال أخرج له مسلم في الشواهد وهو صدوق يغلط كما في quot; التقريب quot;. فالإسناد حسن. والله أعلم. والمراد بـ (الأولى) صلاة الظهر فيما يبدو لي. والله أعلم.  2350 - quot; من صلى صلاة لم يتمها زيد عليها من سبحاته حتى تتم quot;.  رواه ابن منده في quot; المعرفة quot; (2 \/ 109 \/ 1) والضياء في quot; المختارة quot; (60 \/ 1 - 2) من طريق الطبراني وهذا في quot; المعجم الكبير quot; (18 \/ 22 \/ 37) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا الهيثم بن خارجة حدثنا محمد بن حمير عن عمرو بن قيس السكوني قال: سمعت عائذ بن قرط يقول: فذكره مرفوعا.(5\/461)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3321",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12495",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يؤكد شذوذها ويؤيد أن المحفوظ رواية الجماعة زيادة الطيالسي وابن أبي شيبة عقب الحديث: quot; قال صالح: وأدركت رجالا ممن أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر إذا جاؤا فلم يجدوا إلا أن يصلوا في المسجد رجعوا فلم يصلوا quot; ( 1) . فهذا صريح في أن صالحا كان يروي الحديث بلفظ الجماعة فإنه هو الذي يناسب ما حكاه عمن أدركهم من الصحابة من تركهم الصلاة على الجنازة في المسجد بخلاف رواية أبي داود: quot; فلا شيء عليه quot; فإنها تباينه وتنافيه ويدل ذلك أيضا على بطلان تأويل رواية الجماعة إلى رواية أبي داود: أي فلا شيء عليه! قالوا: ليتحد معنى اللفظين ولا يتناقضان . وأقول: التأويل فرع التصحيح فبعد أن بينا شذوذ رواية أبي داود بما لا ريب فيه فلا مبرر للتأويل وقد جاء في quot; نصب الراية quot; (2 \/ 275) : quot; قال الخطيب: المحفوظ: quot; فلا شيء له quot; وروي: quot; فلا شيء عليه quot; وروي: quot; فلا أجر له quot; انتهى. قال ابن عبد البر: رواية: quot; فلا أجر له quot; خطأ فاحش والصحيح: quot; فلا شيء له quot;. وصالح مولى التوأمة من أهل العلم منهم من لا يحتج به لضعفه ومنهم من يقبل منه ما رواه ابن أبي ذئب خاصة انتهى quot;. قلت: والسبب في ذلك أنه كان اختلط فمنهم من سمع منه قبل الاختلاط - كابن أبي ذئب - فهو حجة ومنهم من سمع منه بعد الاختلاط فليس بحجة وهذا التفصيل هو الذي استقر عليه رأى أهل العلم قديما وحديثا فروى ابن أبي حاتم (2 \/ 1 \/ 417) عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه قال: quot; كان مالك قد أدرك صالحا وقد اختلط وهو كبير من سمع منه قديما فذاك وقد   ( 1) ورواه البيهقي أيضا إلا أنه قال: فرأيت أبا هريرة إذا لم يجد ... إلخ. . اهـ.(5\/463)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3323",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12497",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اختلاطه  فلا يكون اختلاطه موجبا لرد ما حدث به قبل الاختلاط quot;. هذا وأحسن ما يمكن أن يقال في سبيل التوفيق المشار إليه آنفا هو أن حديث عائشة غاية ما يدلي عليه إنما هو جواز صلاة الجنازة في المسجد وحديث صالح لا ينافي ذلك لأنه لا ينفي أجر الصلاة على الجنازة مطلقا وإنما ينفي أجرا خاصا بصلاتها في المسجد  قال أبو الحسن السندي رحمه الله تعالى: quot; فالحديث لبيان أن صلاة الجنازة في المسجد ليس لها أجر لأجل كونها في المسجد كما في المكتوبات فأجر أصل الصلاة باق وإنما الحديث لإفادة سلب الأجر بواسطة ما يتوهم من أنها في المسجد فيكون الحديث مفيدا لإباحة الصلاة في المسجد من غير أن يكون لها بذلك فضيلة زائدة على كونها خارجة. وينبغي أن يتعين هذا الاحتمال دفعا للتعارض وتوفيقا بين الأدلة بحسب الإمكان. وعلى هذا فالقول بكراهة الصلاة في المسجد مشكل نعم ينبغي أن يكون الأفضل خارج المسجد بناء على أن الغالب أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي خارج المسجد وفعله في المسجد كان مرة أو مرتين. والله أعلم quot;. قلت: وبهذا الجمع التقى حديث الترجمة مع حديث عائشة من حيث دلالة كل منهما على إباحة الصلاة في المسجد وأما كون الأفضل الصلاة خارج المسجد فهذا أمر لا يشك فيه من تجرد عن الهوى والتعصب المذهبي لثبوت كون ذلك هو الغالب على هديه صلى الله عليه وسلم كما بينته في quot; أحكام الجنائز quot; (ص 106 - 107)  فلا التفات بعد هذا البيان إلى قول ابن حبان في quot; الضعفاء quot; (1 \/ 366 ) : quot; وهذا خبر باطل كيف يخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن المصلي في الجنازة لا شيء له من الأجر ثم يصلي هو صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن البيضاء في المسجد quot;!! (تنبيه) : ذكر الزيلعي أن ابن أبي شيبة روى الحديث في quot; مصنفه quot; بلفظ: quot; فلا صلاة له quot;!(5\/465)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3325",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12515",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2368",
        "content": "نعم الحديث قوي بما له من الشواهد الكثيرة في تكفير ذنوب المؤمن بالبلايا والأمراض وهي معروفة منها حديث مصعب - أخو عامر - بن سعد عن أبيه مرفوعا بلفظ: quot; ... فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه من خطيئة quot;. وقد سبق تخريجه برقم (143) .  2368 - quot; المرء في صلاة ما انتظرها quot;.  أخرجه عبد بن حميد في quot; المنتخب من المسند quot; (ق 137 \/ 1 - مصورة المكتب) عن حماد بن شعيب الحماني عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف أبو الزبير مدلس وقد عنعنه. وحماد ضعيف ضعفه ابن معين وغيره وقال ابن عدي: quot; أكثر حديثه مما لا يتابع عليه quot;. قلت: لكن هذا قد توبع عليه  فقال ابن لهيعة: حدثنا أبو الزبير قال: سألت جابرا: هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: quot; الرجل في صلاة ما انتظر الصلاة quot; قال: انتظرنا النبي صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العتمة فاحتبس علينا حتى كان قريبا من شطر الليل أو بلغ ذلك ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فصلينا ثم قال: اجلسوا فخطبنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; إن الناس صلوا ورقدوا وأنتم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة quot;. ورجاله ثقات غير أن ابن لهيعة سيء الحفظ. لكنه قد توبع فقال الإمام أحمد (3 \/ 367) : حدثنا أبو الجواب حدثنا عمار بن رزيق(5\/483)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3343",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12516",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2369",
        "content": "عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: quot; جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا ليلة حتى ذهب نصف الليل أو بلغ ذلك ثم خرج فقال: قد صلى الناس ورقدوا وأنتم تنتظرون هذه الصلاة أما إنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.  2369 - quot; المقام المحمود: الشفاعة quot;.  أخرجه أحمد (2 \/ 478) وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (8 \/ 372) من طريق داود الأودي عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا. وأخرجه أحمد أيضا (2 \/ 441 و 444 و528) والترمذي (2 \/ 193) والدولابي في quot; الكنى quot; (2 \/ 164) والطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (1 \/ 449) وابن أبي عاصم في quot; السنة quot; (784 - بتحقيقي) وابن خزيمة في quot; التوحيد quot; (ص 198) والمروزي في quot; زوائد الزهد quot; (1312) وأبو عمرو الداني في quot; المكتفى quot; (51 \/ 2) وتمام في quot; الفوائد quot; (125 \/ 2) والسهمي في quot; تاريخ جرجان quot; (153) من طرق أخرى عن الأودي بلفظ: quot; سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قول الله عز وجل:  (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا)  ( 1) قال: هو المقام الذي أشفع فيه لأمتي quot;. قلت: وداود هو ابن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري أبو يزيد الكوفي وهو   ( 1) الإسراء: الآية: 79. اهـ.(5\/484)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3344",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12524",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2379",
        "content": "فقال ابن عباس: فكان ذلك أول ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم من النبوة أن قيل له استتر فما رؤيت عورته من يومئذ quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;! فرده الذهبي بقوله: quot; قلت: النضر ضعفوه quot;. لكن يشهد له حديث عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الطفيل وذكر بناء الكعبة في الجاهلية قال: quot; فهدمتها قريش وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي تحملها قريش على رقابها فرفعوها في السماء عشرين ذراعا فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يحمل حجارة من أجياد وعليه نمرة فضاقت عليه النمرة فذهب يضع النمرة على عاتقه فيرى عورته من صغر النمرة فنودي: يا محمد! خمر (وفي رواية: لا تكشف) عورتك. فما رؤي عريانا بعد ذلك quot;. أخرجه أحمد (5 \/ 455) والسياق له والحاكم والرواية الأخرى له وقال: quot; صحيح الإسناد quot; ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالا. وقد وردت هذه القصة من حديث جابر أيضا لكن ليس فيه الأمر بالتستر. أخرجه البخاري (1 \/ 103) ومسلم (1 \/ 184) وأحمد (3 \/ 310 و 333) .  2379 - quot; لا تضربه فإني نهيت عن ضرب أهل الصلاة quot;.  أخرجه البخاري في quot; الأدب المفرد quot; (163) من طريق أبي غالب عن أبي أمامة قال: quot; أقبل النبي صلى الله عليه وسلم معه غلامان فوهب أحدهما لعلي صلوات الله عليه وقال: (فذكره)  وإني رأيته يصلي منذ أقبلنا وأعطى أبا ذر غلاما وقال: استوص به معروفا(5\/492)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3352",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12525",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2380",
        "content": "فأعتقه فقال: ما فعل قال: أمرتني أن أستوصي به خيرا فأعتقته quot;. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير أبي غالب هذا وهو صاحب أبي أمامة وهو متكلم فيه ولا ينزل حديثه عن رتبة الحسن. وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; إني نهيت عن قتل المصلين quot;. أخرجه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (4 \/ 1455) وغيره انظر quot; المشكاة quot; (4481) . وعن عمر بن أبي سلمة عن أبيه مرسلا. رواه الطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (1 \/ 196) في قصة جوع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر ومجيئهم إلى منزل أبي الهيثم وإعطائه إياه خادما من السبي وفيه يقول: quot; خذ هذا واستوص به خيرا فإني رأيته يصلي وإني نهيت عن المصلين quot;.  2380 - quot; نهينا عن الكلام في الصلاة إلا بالقرآن والذكر quot;.  أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; (3 \/ 65 \/ 1) عن محمد بن شعيب أخبرنا ابن جابر أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده quot; أنه كان يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فيرد عليه السلام ثم إنه سلم عليه وهو يصلي فلم يرد عليه فظن عبد الله أن ذلك من موجدة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال: يا رسول الله! كنت أسلم عليك وأنت تصلي فترد علي فسلمت عليك فلم ترد علي فظننت أن ذلك من موجدة علي فقال: لا ولكنا نهينا ... quot;. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود فإني لم أجد من ذكره وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ثقة مشهور من رجال الشيخين وقد ذكروا في ترجمته أنه روى عنه ابناه القاسم ومعن. كما ذكروا في ترجمة(5\/493)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3353",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12526",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2381",
        "content": "ابن جابر - واسمه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي الداراني - أنه روى عن القاسم بن عبد الرحمن. فلعل أحد الرواة أو النساخ وهم فذكر quot; عبد الله quot; مكان quot; القاسم quot;. والله أعلم. والقصة صحيحة فقد أخرجها الطبراني من طرق متعددة عن ابن مسعود بألفاظ متقاربة  ولكن ليس في شيء منها قوله quot; إلا بالقرآن والذكر quot;. وكذلك أخرجه أبو داود والنسائي وأحمد وغيرهما. لكن في رواية للنسائي من طريق الزبير بن عدي عن كلثوم عن ابن مسعود بلفظ: quot; إن الله أحدث في الصلاة أن لا تكلموا إلا بذكر الله وما ينبغي لكم وأن تقوموا لله قانتين quot;. وإسناده صحيح كما بينته في quot; صحيح أبي داود quot; (857) . فهو شاهد قوي للزيادة الواردة في طريق الطبراني . ولها شاهد آخر من حديث معاوية بن الحكم السلمي مرفوعا بلفظ: quot; إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن quot;. أخرجه مسلم وأبو داود وغيره من أصحاب quot; السنن quot; وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (862) .  2381 - quot; النار جبار quot;.  أخرجه أبو داود (4594) والنسائي في quot; العارية والوديعة quot; من quot; السنن الكبرى quot; (10 \/ 1) وابن ماجة (2676) من طرق ثلاث عن عبد الرزاق عن معمر عن همام بن(5\/494)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3354",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12534",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2387",
        "content": "- بالطبع - لمن كان له شعر طويل على عادة العرب قديما وفي بعض البلاد حديثا فنهى عن ذلك وأمر بنشره ليكون سجوده أتم كما يستفاد من quot; النهاية quot; وغيره. وانظر quot; صفة الصلاة quot; (ص 151 - الطبعة الخامسة) .  2387 - quot; كان إذا عطس حمد الله فيقال له: يرحمك الله فيقول: يهديكم الله ويصلح بالكم quot;.  أخرجه أحمد (1 \/ 204) عن ابن لهيعة عن أبي الأسود قال: سمعت عبيد بن أم كلاب عن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف عبيد بن أم كلاب لا يدرى من هو كما في quot; تعجيل المنفعة quot;. وابن لهيعة سيء الحفظ . والحديث قال الهيثمي (8 \/ 56) : quot; رواه أحمد والطبراني وفيه ابن لهيعة  وهو حسن الحديث على ضعف فيه وبقية رجاله ثقات quot;. كذا قال. لكن الحديث قد صح من تعليمه صلى الله عليه وسلم لأمته من حديث أبي هريرة وغيره فانظر quot; الإرواء quot; (772) . ثم وجدت له شاهدا من رواية إسرائيل عن أسباط بن عزرة عن جعفر بن أبي وحشية عن مجاهد عن ابن عمر قال: quot; كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فعطس فحمد الله فقالوا: يرحمك الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يهديكم الله ويصلح بالكم quot;.(5\/502)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3362",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12556",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2399",
        "content": "أخرجه مسلم وأصحاب السنن quot; والبيهقي (4 \/ 207) والطيالسي (1 \/ 182) وأحمد (2 \/ 234 و 281) . وله شاهد من حديث ابن عباس مخرج في quot; الإرواء quot; (894) . واعلم أنه قد صح النهي عن صوم يوم السبت إلا في الفرض ولم يستثن عليه الصلاة والسلام غيره وهذا بظاهره مخالف لما تقدم من إباحة صيامه مع صيام يوم الجمعة فإما أن يقال بتقديم الإباحة على النهي وإما بتقديم النهي على الإباحة وهذا هو الأرجح عندي وشرح ذلك لا يتسع له المجال الآن فمن رامه فعليه بكتابي quot; تمام المنة في التعليق على فقه السنة quot; (405 - 408 \/ طبعة عمان) .  2399 - quot; نهى عن محاشي النساء quot;.  أخرجه الطبراني في quot; المعجم الأوسط quot; (1 \/ 196 \/ 1 - زوائد المعجمين) عن علي بن بحر عن ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله مرفوعا وقال: quot; لم يروه عن الضحاك إلا ابن أبي فديك تفرد به علي quot;. قلت: وهو ثقة فاضل ومن فوقه ثقات من رجال مسلم فالإسناد جيد صحيح. وللحديث شاهد من حديث عقبة بن عامر مخرج في quot; آداب الزفاف quot; (ص 31) . (محاشي النساء) : قال ابن الأثير في quot; النهاية quot;: quot; هكذا جاء في رواية وهي جمع quot; محشاة quot; لأسفل مواضع الطعام من الأمعاء فكنى به عن الأدبار quot;.(5\/524)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3384",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12592",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2433",
        "content": "فهو صريح في أن هذا الجيش من الكفار أو البغاة وإن كان فيهم مؤمنون مكرهون فهم يؤمون البيت ليغزوا من فيه من المسلمين فلا تعارض والحمد لله.  2433 - quot; لا تنزلوا على جواد الطرق ولا تقضوا عليها الحاجات quot;.  رواه أبو بكر بن أبي شيبة في quot; الأدب quot; (1 \/ 150 \/ 1) : حدثنا يزيد حدثنا هشام عن الحسن عن جابر مرفوعا. ومن طريق أبي بكر أخرجه ابن ماجة (3772) . وأخرجه أحمد (3 \/ 305) من طريق أخرى عن هشام به أتم منه وكذلك أخرجه أبو يعلى (2 \/ 594) من طريق أخرى عن يزيد وهو ابن هارون. ورجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع بين الحسن - وهو البصري - وجابر فإنه لم يسمع منه كما بينته في الكتاب الأخر (1140) . نعم أخرجه ابن ماجة (329) من طريق زهير قال: قال سالم: سمعت الحسن يقول: حدثنا جابر بن عبد الله: فذكره بلفظ : quot; إياكم والتعريس على جواد الطريق والصلاة عليها فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها من الملاعن quot;. قلت: فقد صرح الحسن بالتحديث والسماع من جابر. لكن السند بذلك إليه لا يصح فإن سالما هذا - وهو ابن عبد الله الخياط البصري - ضعفه جماعة وقال الحافظ: quot; صدوق سيء الحفظ quot;. وزهير الراوي عنه هو ابن محمد التميمي الخراساني وهو ضعيف أيضا . لكن حديث الترجمة صحيح فقد جاء مفرقا في أحاديث. أما الشطر الأول فهو في حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ:(5\/560)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3420",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12616",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2456",
        "content": "2456 - quot; يوم القيامة كقدر ما بين الظهر والعصر quot;.  أخرجه الحاكم (1 \/ 84) وعنه الديلمي (4 \/ 337) عن سويد بن نصر حدثنا ابن المبارك عن معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم به. وقال: quot; صحيح الإسناد على شرط الشيخين إن كان سويد بن نصر حفظه على أنه ثقة مأمون فقد أخبرنا ... quot;. ثم ساقه من طريق عبدان: حدثنا عبد الله عن معمر موقوفا على أبي هريرة بلفظ: quot; يوم القيامة على المؤمنين كقدر ... quot;. الحديث. ووافقه الذهبي على ما قال وأرى أن الموقوف في حكم المرفوع بل هو أوضح وأبين. والله أعلم. لكن سويدا ليس على شرط الشيخين وإن كان ثقة وهو رواية ابن المبارك..  2457 - quot; صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة من الصلوات (وفي رواية: صلاة الظهر) فقام من اثنتين [ولم يجلس] فسبح به [فلما اعتدل مضى ولم يرجع] [فقام الناس معه]  فمضى حتى [إذا] فرغ من صلاته ولم يبق إلا السلام [ وانتظر الناس تسليمه] سجد سجدتين [يكبر في كل سجدة وهو جالس] قبل أن يسلم [ثم سلم] [وسجد الناس معه مكان ما نسي من الجلوس] quot;.  هذا الحديث مما يرويه عبد الله بن بحينة رضي الله تعالى عنه وعنه عبد الرحمن الأعرج رحمه الله تعالى وله عنه ثلاث طرق:(5\/584)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3444",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12620",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2459",
        "content": "ظاهر بل ولا هو صحيح الإسناد. نعم هو حسن على الأرجح. والله أعلم.  2459 - quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى همس شيئا لا أفهمه ولا يخبرنا به  قال: أفطنتم لي قلنا: نعم. قال: إني ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه (وفي رواية: أعجب بأمته)  فقال: من يكافئ هؤلاء أو من يقوم لهؤلاء - أو غيرها من الكلام (وفي الرواية الأخرى: من يقوم لهؤلاء ولم يشك)  فأوحي إليه أن اختر لقومك إحدى ثلاث إما أن نسلط عليهم عدوا من غيرهم أو الجوع أو الموت فاستشار قومه في ذلك فقالوا: أنت نبي الله فكل ذلك إليك خر لنا. فقام إلى الصلاة وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة فصلى ما شاء الله قال: ثم قال: أي رب! أما عدو من غيرهم فلا أو الجوع فلا ولكن الموت فسلط عليهم الموت فمات منهم [في يوم] سبعون ألفا فهمسي الذي ترون أني أقول: اللهم بك أحول ولك أصول وبك أقاتل quot;.  أخرجه أحمد (6 \/ 16) : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال.... فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وتابعه معمر عن ثابت البناني به نحوه دون الورد الذي في آخره والرواية الأخرى(5\/588)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3448",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12633",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رأيته ولم أكتب عنه شيئا quot;. وضعفه غيره وأما ابن حبان فذكره في quot; الثقات quot; (9 \/ 279) ! والطيب بن سليمان خير منه فقد وثقه ابن حبان (8 \/ 328) والطبراني أيضا وقال الدارقطني: quot; ضعيف quot;. لكن يشهد للحديث نهيه صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمرو أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث وقوله صلى الله عليه وسلم: quot; من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقهه quot;. وهو ثابت صحيح عنه صلى الله عليه وسلم وهو مخرج في quot; صفة الصلاة quot; (ص 118 - 119 الطبعة السابعة) . وانظر الحديث (1512 و 1513) وما ذكر تحتهما. ولا يشكل على هذا ما ثبت عن بعض السلف مما هو خلاف هذه السنة الصحيحة فإن الظاهر أنها لم تبلغهم. وما أحسن ما قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى في ترجمة الحافظ وكيع بن الجراح في كتابه العظيم quot; سير أعلام النبلاء quot; (7 \/ 39 \/ 2) وقد روى عنه أنه كان يصوم الدهر ويختم القرآن كل ليلة: quot; قلت: هذه عبادة يخضع لها ولكنها من مثل إمام من الأئمة الأثرية مفضولة فقد صح نهيه عليه السلام عن صوم الدهر وصح أنه نهى أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث والدين يسر ومتابعة السنة أولى فرضي الله عن وكيع وأين مثل وكيع ومع هذا فكان ملازما لشرب نبيذ الكوفة الذي يسكر الإكثار منه وكان متأولا في شربه ولو تركه تورعا لكان أولى به فإن من توقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. وقد صح النهي والتحريم للنبيذ المذكور وليس هذا موضع هذه الأمور وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك فلا قدوة في خطإ العالم نعم ولا يوبخ بما فعله باجتهاد نسأل الله المسامحة quot;.(5\/601)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3461",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12634",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2467",
        "content": "2467 - quot; لما لقي موسى الخضر عليهما السلام جاء طير فألقى منقاره في الماء فقال الخضر لموسى: تدري ما يقول هذا الطير قال: وما يقول قال: يقول: ما علمك وعلم موسى في علم الله إلا كما أخذ منقاري من الماء quot;.  أخرجه الحاكم (2 \/ 369) : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه حدثنا أبو عمران موسى بن هارون بن عبد الله الحافظ حدثني أبي حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حدثني أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبي وأقره السيوطي في quot; الدر المنثور quot; (4 \/ 234) . وأقول: إنما هو على شرط مسلم وحده فإن أبا داود الطيالسي وهارون بن عبد الله - وهو الحمال - لم يحتج بهما البخاري. وأما موسى بن هارون وابن بالويه فليسا من رجالهما وموسى ثقة حافظ كبير كما قال الحافظ وأورده تمييزا. وأما ابن بالويه فترجمه الخطيب (1 \/ 282) وقال: quot; حدثنا عنه أبو بكر البرقاني وسألته عنه فقال: quot; ثقة quot;. مات سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. وهو ابن أربع وتسعين سنة quot;. والحديث قطعة من قصة الخضر مع موسى عليهما الصلاة والسلام في quot; الصحيحين quot; و quot; زوائد أحمد quot; (5 \/ 117 - 118) لكنهم لم تقع لهم هذه القطعة بهذا التمام ولذلك خرجتها.(5\/602)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3462",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12642",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; يخالف في بعض حديثه quot;. وهذا وإن كان لا يسقط حديثه بالمرة فإنه يسقطه عن المرتبة العليا من الصحة. ويجعله لا يعتد به عند المخالفة ولذلك قال الذهبي في quot; الميزان quot;: quot; وهو صدوق في نفسه وينفرد بأحاديث عدت مما ينكر واختلف بالاحتجاج بها منها (فساق أحاديث له قال:) وغالب ذلك في (صحيح مسلم) quot;. وإذا كان الأمر كذلك فوصل نوح بن أبي قيس مقدم على إرسال جعفر لأنه أوثق منه ولأن الوصل زيادة من ثقة فيجب قبولها. ثانيا: الغرابة التي أشار إليها منفية بمجيء أصل الحديث من طرق أخرى ولو باختصار. 1 - فقال الحاكم عقب ما نقلته من كلامه السابق: quot; وله أصل من حديث سفيان الثوري أخبرناه أبو بكر الشافعي: حدثنا إسحاق بن الحسن حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان عن رجل عن أبي الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:  (المستقدمين) : الصفوف المقدمة  (والمستأخرين) : الصفوف المؤخرة quot;. 2 - روى الطبري عن المعتمر بن سليمان عن أبيه عن رجل: أخبرنا عن مروان بن الحكم أنه قال: كان أناس يستأخرون في الصفوف من أجل النساء  قال: فأنزل الله:  (ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) . 3 - وأخرج بن مردويه عن داود بن صالح قال: قال سهل بن حنيف الأنصاري: أتدرون فيم أنزلت:  (ولقد علمنا المستقدمين منكم ... )  الآية قلت: في سبيل الله قال: لا ولكنها في صفوف الصلاة. ذكره في quot; الدر المنثور quot; (4 \/ 97) .(5\/610)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3470",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12643",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فهذه الروايات وإن كانت لا تخلو من ضعف فبعضها يشد بعضا فهي صالحة للاستشهاد ويدل مجموعها على أن الآية الكريمة نزلت في صفوف الصلاة فأين الغرابة ! وإن كان المقصود بها غرابة المعنى ومباينة تفسير الآية بما دل عليه سبب النزول لما قبلها من الآيات:  (وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه. وما أنتم له بخازنين. وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون. ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين. وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم)  ( 1) . فالجواب: أن المعنى المستفاد من سبب النزول ليس مباينا للعموم الذي تدل عليه الآية بسباقها وسياقها ومن المعلوم أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب قال العلامة الآلوسي في quot; روح المعاني quot; (4 \/ 290) : quot; ومن هنا قال بعضهم: الأولى الحمل على العموم أي: علمنا من اتصف بالتقدم والتأخر في الولادة والموت والإسلام وصفوف الصلاة وغير ذلك quot;. وهو يشير بذلك إلى الإمام ابن جرير رحمه الله فإنه اختار حمل الآية على العموم المذكور ثم قال: quot; وجائز أن تكون نزلت في شأن المستقدمين في الصف لشأن النساء  والمستأخرين فيه لذلك ثم يكون الله عز وجل عم بالمعنى المراد منه جميع الخلق فقال جل ثناؤه لهم: قد علمنا ما مضى من الخلق وأحصيناهم وما كانوا يعملون ومن هو حي منكم ومن هو حادث بعدكم أيها الناس! وأعمال جميعكم خيرها وشرها وأحصينا جميع ذلك ونحن نحشرهم جميعهم فنجازي كلا بأعماله إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا فيكون ذلك تهديدا ووعيدا للمستأخرين في الصفوف لشأن النساء ولكل من تعدى حد الله وعمل بغير ما أذن له به ووعدا لمن تقدم في الصفوف لسبب النساء   ( 1) الحجر: الآية: 22 - 25. اهـ.(5\/611)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3471",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12646",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2475",
        "content": "(1602) . (شجنة) : الشعبة من كل شيء كما في quot; المعجم الوسيط quot; وهي بالضم والكسر كما في quot; النهاية quot; وفي الترغيب (3 \/ 226) : quot; قال أبو عبيد: يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق quot;.  2475 - quot; إذا أدركت ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس [فطلعت]  فصل إليها أخرى quot;.  أخرجه الطحاوي (1 \/ 232) والبيهقي (1 \/ 379) والزيادة له وأحمد (2 \/ 236 - 489) عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن خلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وأعله الكوثري تعصبا لمذهبه فقال في quot; النكت الطريفة quot; (86) : quot; في سنده عنعنة ابن أبي عروبة وقتادة وهما مدلسان quot;. قلت: تدليس قتادة قليل مغتفر ولذلك مشاه الشيخان واحتجا به مطلقا كما أفاده الذهبي وكأنه لذلك لم يترجمه الحافظ في quot; التقريب quot; بالتدليس بل قال فيه: quot; ثقة ثبت quot;. على أنه قد صرح بالتحديث كما يأتي. وابن أبي عروبة من أثبت الناس في قتادة ومع ذلك فإنه لم يتفرد به فقد تابعه همام قال: سئل قتادة عن رجل صلى ركعتين من صلاة الصبح ثم طلع قرن الشمس فقال: حدثني خلاس عن أبي رافع أن أبا هريرة حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يتم(5\/614)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3474",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12647",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلاته. أخرجه أحمد (2 \/ 490) والدارقطني (147) والبيهقي أيضا. وهذا إسناد صحيح أيضا. وقد تعمد الكوثري تجاهل هذا الإسناد الصحيح وغيره مما يأتي تضليلا للقراء فإنه مع إعلاله للإسناد الأول بالعنعنة أعل متنه فقال: quot; وأما حديث البيهقي (فليصل إليها أخرى) فقبل (الأصل: فبعد ولعله سبق قلم منه) طلوع الشمس بنصه وكلامنا في الصلاة أثناء الطلوع quot;! فتأتي هذه الرواية الثانية لترد عليه إسنادا ومتنا فالإسناد فيه التصريح بالتحديث. والمتن فيه التصريح بأن ذلك في أثناء الطلوع. بل إن الزيادة التي في الرواية الأولى عند البيهقي وأحمد ( فطلعت) مما تجاهله الكوثري أيضا ولعله توهم أن رواية البيهقي مثل رواية الطحاوي التي لم تقع فيها هذه الزيادة وإلا لما قال ما قال. ولقتادة فيه شيوخ آخرون فقال همام أيضا: حدثنا قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; من صلى من الصبح ركعة ثم طلعت الشمس فليصل إليها أخرى وفي رواية: فليتم صلاته quot;. أخرجه ابن حبان (1579 - الإحسان) وأحمد (2 \/ 306 347 521) والدارقطني: وهذا إسناد صحيح على شرطهما أيضا. وقال هشام الدستوائي: عن قتادة عن عزرة بن تميم عن أبي هريرة مثل الرواية الأولى.(5\/615)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3475",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12648",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الدارقطني والبيهقي. وعزرة هذا مقبول عند الحافظ عند المتابعة وقد تابعه جمع كما رأيت. وتابعه أيضا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة: حدثني أبو هريرة مرفوعا بلفظ: quot; من صلى ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فلم تفته ومن صلى ركعة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فلم تفته quot;. أخرجه أحمد (2 \/ 254) وإسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخاري بنحوه وقد مضى لفظه برقم (66)  وزاد فيه بعضهم لفظ: quot; أول quot; في كل من الصلاتين فراجعه وصححه ابن حبان (1584) . وهذا أعله الكوثري أيضا بعنعنة يحيى بن أبي كثير متجاهلا احتجاج الشيخين به مطلقا واحتجاج البخاري بحديثه هذا خاصة ولو كان ذلك علة قادحة في هذا الإسناد فلا يقدح في صحة الحديث لمجيئه من تلك الطرق الكثيرة الصحيحة كما لا يخفى على أهل العلم بهذا الفن الشريف. وله طرق أخرى فقال الطيالسي في quot; مسنده quot; (2381) : حدثنا زهير بن محمد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وأبي صالح عن أبي هريرة به مثل حديث ابن أبي كثير. وهذا إسناد جيد رجاله رجال الشيخين وصححه ابن حبان (1581) . وبعد جمع طرق الحديث يتبين لكل ذي عينين أن الحديث صريح الدلالة في إبطال مذهب الحنفية القائلين بأن من طلعت عليه الشمس في صلاة الصبح بطلت ولو أدرك منها ركعة! وقد تفننوا في التفصي من هذه الأحاديث تارة بإعلال ما يمكن إعلاله منها ولو بعلة غير قادحة وتارة بتجاهل الطرق الصحيحة  كما فعل متعصب العصر الحاضر الشيخ الكوثري وتارة بادعاء نسخها بأحاديث النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وتارة بتخصيصها بالصبيان ونحوهم كما فعل الطحاوي وجرى خلفه الكوثري.(5\/616)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3476",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12649",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2476",
        "content": "قال الحافظ ابن حجر في quot; الفتح quot; (2 \/ 46) عقب الرواية الأولى: quot; ويؤخذ من هذا الرد على الطحاوي حيث خص الإدراك باحتلام الصبي وطهر الحائض وإسلام الكافر ونحوها. وأراد بذلك نصرة مذهبه في أن من أدرك من الصبح ركعة تفسد صلاته لأنه لا يكملها إلا في وقت الكراهة. وهو مبني على أن الكراهة تتناول الفرض والنفل وهي خلافية مشهورة. قال الترمذي : وبهذا يقول الشافعي وأحمد وإسحاق. وخالف أبو حنيفة فقال: من طلعت عليه الشمس وهو في صلاة الصبح بطلت صلاته. واحتج لذلك بالأحاديث الواردة في النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وادعى بعضهم أن أحاديث النهي ناسخة لهذا الحديث وهي دعوى تحتاج إلى دليل فإنه لا يصار إلى النسخ بالاحتمال والجمع بين الحديثين ممكن بأن يحمل أحاديث النهي على ما لا سبب له من النوافل ولا شك أن التخصيص أولى من ادعاء النسخ quot;.  2476 - quot; كل أيام التشريق ذبح quot;.  روي عن جبير بن مطعم وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي سعيد الخدري أو أبي هريرة. 1 - أما حديث جبير بن مطعم فيرويه سعيد بن عبد العزيز التنوخي وقد اختلف عليه في إسناده على وجوه: الأول: رواه أبو المغيرة وأبو اليمان عنه قال: حدثني سليمان بن موسى عن جبير بن مطعم مرفوعا به. أخرجه أحمد (4 \/ 82) والبيهقي ( 9 \/ 295) وقال: quot; هذا هو الصحيح وهو مرسل quot;. قلت: يعني أنه منقطع بين سليمان بن موسى وجبير بن مطعم وقد وصله(5\/617)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3477",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12689",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2495",
        "content": "وأن المقصود بالفتنة هي عائشة نفسها! والجواب أن هذا هو صنيع اليهود الذين يحرفون الكلم من بعد مواضعه فإن قوله في الرواية الأولى: quot; فأشار نحو مسكن عائشة quot; قد فهمه الشيعي كما لو كان النص بلفظ: quot; فأشار إلى مسكن عائشة quot;! فقوله: quot; نحو quot; دون quot; إلى quot; نص قاطع في إبطال مقصوده الباطل ولاسيما أن أكثر الروايات صرحت بأنه أشار إلى المشرق. وفي بعضها العراق. والواقع التاريخي يشهد لذلك. وأما رواية عكرمة فهي شاذة كما سبق ولو قيل بصحتها فهي مختصرة جدا اختصارا مخلا استغله الشيعي استغلالا مرا كما يدل عليه مجموع روايات الحديث فالمعنى: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت عائشة رضي الله عنها فصلى الفجر ثم قام خطيبا إلى جنب المنبر (وفي رواية : عند باب عائشة) فاستقبل مطلع الشمس فأشار بيده نحو المشرق. (وفي رواية للبخاري: نحو مسكن عائشة) وفي أخرى لأحمد: يشير بيده يؤم العراق. فإذا أمعن المنصف المتجرد عن الهوى في هذا المجموع قطع ببطلان ما رمى إليه الشيعي من الطعن في السيدة عائشة رضي الله عنها. عامله الله بما يستحق.  2495 - quot; والذي نفسي بيده لو قتلتموه لكان أول فتنة وآخرها quot;.  أخرجه الإمام أحمد (5 \/ 42) : حدثنا روح حدثنا عثمان الشحام حدثنا مسلم بن أبي بكرة عن أبيه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم مر برجل ساجد - وهو ينطلق إلى الصلاة - فقضى الصلاة ورجع عليه وهو ساجد فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من يقتل هذا فقام رجل فحسر عن يديه فاخترط سيفه وهزه ثم قال: يا نبي الله! بأبي أنت وأمي كيف أقتل رجلا ساجدا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ثم قال: من يقتل هذا فقام رجل فقال: أنا.(5\/657)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3517",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12707",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثيرة فيها من الأخلاق النبوية والآداب المحمدية الكم الطيب المبارك مثل الأحاديث (2501 و2570 و2605 و2616 و2648 و2658) . وهناك الكثير من الفوائد الفقهية مثل ما جاء تحت الحديث (2565) حول معنى حديث: quot; أنت ومالك لأبيك quot;. وفي الحديث (2571) مناقشة مهمة لابن حزم في تجويزه عطية المرأة دون إذن زوجها. وفي الحديث (2920) إثبات صلاة ركعتين بعد العصر وأن وقت كراهة الصلاة بعدها إنما هو عند اصفرار الشمس. وهناك مجموعة طيبة من الأدعية والأذكار مثل الأحاديث (2506 و2524 و2563 و2578 و2598 و2664 و2686 و2727 و2753 و2754 و2755 و....) إلى غير ذلك من الفوائد الفقهية والحديثية والمواضيع المختلفة التي يمكن الاطلاع على رؤوسها بواسطة الفهارس المختلفة. وسيرى القراء الأفاضل -أيضا- في هذا المجلد أحاديث تكررت إما في مجلدات سابقة من هذه quot;السلسلةquot; وإما في كتبي ومصنفاتي الأخرى احتفظت بها هنا لفوائد زوائد أو تنبيهات وإشارات إضافية إما في المتن أو في الإسناد أو في التخريج أو في الشرح والاستنباط مثل الأحاديث: (2541 و2563 و2579 و2590 و2652 و2719 و2724 و2792 و2848 ... ) . وبعد: فإني أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينني على إتمام ما أقدر عليه من(6\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3535",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12715",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تواترت الأحاديث بذلك كحديث الخثعمية وحديث بنت هبيرة وغيرهما مما هو مذكور في quot; جلباب المرأة quot; و quot; آداب الزفاف quot;. أقول: إذا لم يكن إلا هذا مما يمكن أن يرى من النساء يومئذ فإن مما لا شك فيه أنه يتأكد الأمر بغض النظر في هذا الزمن الذي وجدت فيه quot; النساء الكاسيات العاريات quot; اللاتي قال فيهن النبي صلى الله عليه وسلم: quot; صنفان من أهل النار لم أرهما بعد.. quot; الحديث وفيه: quot; ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة.. quot; الحديث. وقد مضى بتمامه مع تخريجه برقم (1326) . فالواجب على كل مسلم - وبخاصة الشباب منهم - أن يغضوا من أبصارهم وعن النظر إلى الصور الخليعة المهيجة لنفوسهم والمحركة لكامن شهواتهم وأن يبادروا إلى الزواج المبكر إحصانا لها فإن لم يستطيعوا فعليهم بالصوم فإنه وجاء كما قال عليه الصلاة والسلام وهو حديث صحيح مخرج في quot; الإرواء quot; (1781)  ولا يركنوا إلى الإستمناء (العادة السرية) مكان الصيام ( 1)  فيكونوا كالذين قال الله فيهم من المغضوب عليهم:  (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) ! ( البقرة: 61) . أسأل الله تعالى أن يستعملنا والمسلمين في طاعته وأن يصرفنا عما لا يرضيه من معصيته إنه سميع مجيب.   ( 1) انظر ما سبق برقم (1830) . اهـ.(6\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3543",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12723",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ثقة لكن فى حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه quot;. قلت: وليس هذا من حديثه عنه وإنما عن يونس الأيلي وقد ذكروه في شيوخه. 4 - أبو خيثمة هو زهير بن حرب الحرشي النسائي ثقة اتفاقا. وقال الحافظ: quot; ثقة ثبت روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث quot;. وبالجملة فالحديث صحيح بلا ريب وما في بعض رواته من الكلام فهو يسير لا يضر في صحته - كما هو ظاهر - والله أعلم. (فائدة) : لقد اعتاد بعض الناس في دمشق وغيرها التسبيع المذكور في هذا الحديث جهرا وبصوت واحد عقب صلاة الفجر وذلك مما لا أعلم له أصلا في السنة المطهرة ولا يصلح مستندا لهم هذا الحديث لأنه مطلق ليس مقيدا بصلاة الفجر أولا ولا بالجماعة ولا يجوز تقييد ما أطلقه الشارع الحكيم كما لا يجوز إطلاق ما قيده إذ كل ذلك شرع يختص به العليم الحكيم. فمن أراد العمل بهذا الحديث فليعمل به في أي ساعة من ليل أو نهار قبل الصلاة أو بعدها. وذلك هو محض الاتباع والإخلاص فيه. رزقنا الله تبارك وتعالى إياه. وأما حديث: quot; إذا صليت الصبح فقل قبل أن تتكلم: quot; اللهم أجرني من النار quot; سبع مرات.. quot; الحديث فهو ضعيف كما تراه محققا في quot; الضعيفة quot; (1624) فلا تغتر بمن حسنه فإنها زلة عالم ولا بمن قلده فإنه لا علم عنده. ثم طبع quot; مسند أبي يعلى quot; بتحقيق الأخ حسين سليم أسد فإذا به يضيف حديث الترجمة! ويقول في التعليق عليه:(6\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3551",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12728",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ثم قال تعالى:  (وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم)  أي: تقولون ما تقولون في شأن أم المؤمنين وتحسبون ذلك يسيرا سهلا  ولو لم تكن زوجة النبي صلى الله عليه وسلم لما كان هينا فكيف وهي زوجة النبي صلى الله عليه وسلم الأمي خاتم الأنبياء وسيد المرسلين فعظيم عند الله أن يقال في زوجة نبيه ورسوله ما قيل فإن الله سبحانه وتعالى يغار لهذا وهو سبحانه لا ( 1) يقدر على زوجة نبي من الأنبياء ذلك حاشا وكلا ولما لم يكن ذلك فكيف يكون هذا في سيدة نساء الأنبياء زوجة سيد ولد آدم على الإطلاق في الدنيا والآخرة ولهذا قال تعالى:  (وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم )  quot;. أقول: فلا ينافي هذا ما ذكرنا من الإمكان لأن المقصود بـ quot; العصمة quot; الواردة في كلامه رحمه الله وما في معناها إنما هي العصمة التي دل عليها الوحي الذي لولاه لوجب البقاء على الأصل وهو الإمكان المشار إليه فهي بالمعنى الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: quot; فالمعصوم من عصمه الله quot; في حديث أخرجه البخاري وغيره وليس المراد بها العصمة الخاصة بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهي التي تنافي الإمكان المذكور فالقول بهذه في غير الأنبياء إنما هو من القول على الله بغير علم وهذا ما صرح به أبو بكر الصديق نفسه في هذه القصة خلافا لهواه كأب فقد أخرج البزار بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها أنه لما نزل عذرها قبل أبو بكر رضي الله عنها رأسها فقالت: ألا عذرتني فقال: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن قلت ما لا أعلم! ( 2) وهذا هو الموقف الذي يجب على كل مسلم أن يقفه تجاه كل مسألة لم يأت الشرع الحنيف بما يوافق هوى الرجل ولا يتخذ إلهه هواه.   ( 1) كذا الأصل ولعل الصواب quot; لم quot; كما يدل عليه قوله الآتي: quot; ولما لم يكن ذلك ... quot;. ( 2) كذا في quot; روح المعاني quot; للآلوسي (6 \/ 38) وعزاه الحافظ في quot; الفتح quot; (8 \/ 366) للطبري وأبي عوانة.(6\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3556",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12730",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي حديث الإفك: أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل زينب عنها. فثبت أن الحجاب كان قبل قصة الإفك quot;. ثم اشتدت المجادلة بينهما في ذلك حتى أرسل إلي أحد الإخوان الغيورين الحريصين على وحدة الصف خطابا يشرح لي الأمر ويستعجلني بالسفر إليهم قبل أن يتفاقم الأمر وينفرط عقد الجماعة. فسافرت بالطائرة - ولأول مرة - إلى حلب ومعي اثنان من الإخوان وأتينا الرجل في منزله واقترحت عليهما أن يكون الغداء عنده تألفا له فاستحسنا ذلك. وبعد الغداء بدأنا بمناقشته فيما أحدثه من القول واستمر النقاش معه إلى ما بعد صلاة العشاء ولكن عبثا فقد كان مستسلما لرأيه شأنه في ذلك شأن المتعصبة الذين يدافعون عن آرائهم دون أي اهتمام للأدلة المخالفة لهم بل لقد زاد هذا عليهم فصرح في المجلس بتكفير من يخالفه في قوله المذكور إلا أنه تنازل - بعد جهد جهيد - عن التكفير المشار إليه واكتفى بالتصريح بتضليل المخالف أيا كان! ولما يئسنا منه قلنا له: إن فرضك على غيرك أن يتبنى رأيك وهو غير مقتنع به ينافي أصلا من أصول الدعوة السلفية وهو أن الحاكمية لله وحده وذكرناه بقوله تعالى في النصارى:  (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله)  ولهذا فحسبك أن يظل كل منكما عند رأيه ما دام أن أحدكما لم يقنع برأي الآخر  ولا تضلله كما هو لا يضللك وبذلك يمكنك أن تستمر في التعاون معه فيما أنتما متفقان عليه من أصول الدعوة وفروعها. فأصر على فرض رأيه عليه وإلا فلا تعاون علما بأن هذا الذي يريد أن يفرض عليه رأيه هو أعرف منه وأفقه بالدعوة السلفية أصولا وفروعا وإن كان ذاك أكثر ثقافة عامة منه. وصباح اليوم التالي بلغنا إخوانه المقربين إليه بخلاصة المناقشة وأن الرجل(6\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3558",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12734",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا quot;. رواه مسلم من حديث عائشة. ورواه أهل السنن من حديث أم سلمة وفيه دليل على أنه تعالى قادرا على إذهاب الرجس والتطهير وأنه خالق أفعال العباد ردا على المعتزلي. ومما يبين أن الآية متضمنة للأمر والنهي قوله في سياق الكلام:  (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينه - إلى قوله - ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا. واذكرن ما يتلى في بيوتكن)  (الأحزاب 30 - 34)  فهذا السياق يدل على أن ذلك أمر ونهي وأن الزوجات من أهل البيت فإن السياق إنما هو في مخاطبتهن ويدل الضمير المذكر على أنه عم غير زوجاته كعلي وفاطمة وابنيهما quot; ( 1) . وقال في quot; مجموعة الفتاوى quot; (11 \/ 267) عقب آية التطهير: quot; والمعنى أنه أمركم بما يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فمن أطاع أمره كان مطهرا قد أذهب عنه الرجس بخلاف من عصاه quot;. وقال المحقق الآلوسي في تفسير الآية المذكورة بعد أن ذكر معنى ما تقدم عن ابن تيمية (7 \/ 47 - بولاق) : quot; وبالجملة لو كانت إفادة معنى العصمة مقصودة لقيل هكذا: إن الله أذهب عنكم الرجس أهل البيت وطهركم تطهيرا. وأيضا لو كانت مفيدة للعصمة ينبغي أن يكون الصحابة لاسيما الحاضرين في غزوة بدر قاطبة معصومين لقوله تعالى   ( 1) quot; المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال quot; (ص 168)  وراجع منه (ص 84 427 - 428 و 446 - 448 و 473 و 551) . اهـ.(6\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3562",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12757",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللحديث طريق أخرى عن أبي هريرة نحوه عند الطيالسي وأحمد في quot; مسنديهما quot; وفي إسناده كلام ذكرته في quot; التعليق الرغيب quot;. والحديث رواه أبو داود في quot; مراسيله quot; (84 \/ 25) والدارمي (1 \/ 118) عن الأوزاعي والبيهقي في quot; سننه quot; (3 \/ 56) عن سفيان كلاهما عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عن سعيد بن المسيب مرسلا. وإسناده صحيح ولا ينافي الموصول لأن الذين وصلوه ثقات إلا أن يكون الوهم من الرازى. وعلى كل حال فالحديث صحيح بالطريق الأخرى. واعلم أن الحديث ظاهر لفظه اختصاص الحكم المذكور فيه بمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه من حيث المعنى عام لكل المساجد للأحاديث الكثيرة الدالة على وجوب صلاة الجماعة. والخروج من المسجد يفوت عليه الواجب. فتنبه. ويؤيد ذلك ما روى أبو الشعثاء قال: كنا مع أبي هريرة في المسجد فخرج رجل حين أذن المؤذن للعصر فقال أبو هريرة: quot; أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم quot;. أخرجه مسلم وغيره وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (1 \/ 263 \/ 245) و quot; صحيح أبي داود quot; (547) . تنبيهان: الأول: لقد فات المعلق على quot; مراسيل أبي داود quot; تقوية مرسله بحديث الترجمة المتصل عن سعيد عن أبي هريرة. والآخر: أنه أعل المرسل بتدليس الوليد - وهو ابن مسلم -  وفاته أنه قد(6\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3585",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12759",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2520",
        "content": "quot; وقد ثبت في quot; صحيح مسلم quot; مرفوعا أن حاطبا يدخل الجنة quot;. فأشكل ذلك على بعض الطلاب المغاربة وكأنه فتش عنه في quot; صحيح مسلم quot; فلم يجده. فسألني عنه في سفرتي الأولى إلى المغرب سنة 1396. وكونه رواية بالمعنى ظاهر جدا لأن شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لحاطب بأنه لا يدخل النار تستلزم دخوله الجنة ولابد إذ إنه لا منزلة بين المنزلتين! .  2520 - quot; يبعث مناد عند حضرة كل صلاة فيقول: يا بني آدم قوموا فأطفئوا عنكم ما أوقدتم على أنفسكم. فيقومون فيتطهرون فتسقط خطاياهم من أعينهم ويصلون فيغفر لهم ما بينهما ثم توقدون فيما بين ذلك فإذا كان عند صلاة الأولى نادى: يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم فيقومون فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما فإذا حضرت العصر فمثل ذلك فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك فينامون وقد غفر لهم ثم قال: فمدلج في خير ومدلج في شر quot;.  أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; (3 \/ 69 \/ 2) وعنه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (4 \/ 189) : حدثنا الحسن بن علي المعمري أخبرنا محمد بن الخليل الخشني أخبرنا أيوب بن حسان الجرشي عن هشام بن الغار عن أبان - يعني العطار - عن عاصم بن بهدلة عن زر ابن حبيش أنه حدثه عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. ثم رواه الطبراني من طريق عبد ربه بن ميمون النحاس عن الربيع بن حظيان عن عاصم به نحوه.(6\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3587",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12771",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2531",
        "content": "2531 - quot; ألا أخبركم بأسرع كرة وأعظم غنيمة من هذا البعث رجل توضأ في بيته فأحسن وضوءه ثم تحمل إلى المسجد فصلى فيه الغداة ثم عقب بصلاة الضحى فقد أسرع الكرة وأعظم الغنيمة quot;.  أخرجه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (4 \/ 1530 - 1531) ومن طريقه ابن حبان (629) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر عن المقبري عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة فقال رجل: يا رسول الله! ما رأينا بعث قوم بأسرع كرة وأعظم غنيمة من هذا البعث فقال: فذكره. وأخرجه ابن عدي في quot; الكامل quot; (2 \/ 275) من طريقين آخرين عن حاتم به. قلت: وهذا إسناد جيد ورجاله ثقات رجال مسلم على ضعف في حميد بن صخر لا يضر حديثه وقال المنذري (1 \/ 235 ) : quot; رواه أبو يعلى ورجال إسناده رجال الصحيح quot;. وللحديث شاهد قاصر من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه. أخرجه الترمذي وغيره وفيه ضعف بينته في quot; التعليق الرغيب quot; (1 \/ 166) لكن يقويه حديث أبي هريرة هذا وقد رواه عنه البزار في quot; مسنده quot; (ص 300) من طريق زيد بن الحباب: حدثني حميد مولى بني عبدة (لعله: ابن علقمة) عن عطاء ابن أبي رباح عنه. وقال البزار:(6\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3599",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12774",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2533",
        "content": "quot; لم يرو غانم ابن الأحوص عن أبي صالح غير هذا الحديث quot;. قلت: وغانم هذا ليس بالقوي كما قال الدارقطني. وإسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم وجده ذكرهما ابن حبان في quot; الثقات quot; وخالفه غيره. وأما أبوه عبد الله بن خالد فقال الأزدي: quot; لا يكتب حديثه quot;. قال الذهبي: quot; وهو مجهول مع ضعفه quot;. قلت: ومع هذه العلل قال المنذري (1 \/ 175) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; ولا بأس بإسناده quot;! وبالجملة فالحديث بمجموع طرقه ثابت صحيح. وبالله التوفيق.  2533 - quot; خياركم ألينكم مناكب في الصلاة وما من خطوة أعظم أجرا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدها quot;.  أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; (1 \/ 32 \/ 2) من طريق ليث بن حماد: حدثنا حماد بن زيد عن ليث عن مجاهد عن عبد الله بن عمر مرفوعا به وقال: quot; لم يروه عن حماد بن زيد إلا ليث quot;. قلت: وقد ضعفه الدارقطني. وبه أعله الهيثمي (2 \/ 90) . وليث الذي فوقه هو ابن أبي سليم وكان اختلط. ومن طريقه أخرج الشطر الثاني من الحديث الديلمي في quot; مسند الفردوس quot;(6\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3602",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12776",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالثة: أن إسناد الطبراني فيه الليثان وكلاهما ضعيف. (فائدة) : قال الخطابي في quot; معالم السنن quot; (1 \/ 334) : quot; قلت: معنى quot; لين المنكب quot;: لزوم السكينة في الصلاة والطمأنينة فيها لا يلتفت ولا يحاك بمنكبه منكب صاحبه وقد يكون فيه وجه آخر وهو أن لا يمتنع على من يريد الدخول بين الصفوف ليسد الخلل أو لضيق المكان. بل يمكنه من ذلك ولا يدفعه بمنكبه لتتراص الصفوف ويتكاتف الجموع quot;. قلت: هذا المعنى الثاني هو المتبادر من الحديث والمعنى الأول بعيد كل البعد عن سياقه لمن تأمله. وإن مما يؤيد ذلك لفظ حديث ابن عمر عند أبي داود (666) مرفوعا: quot; أقيموا الصفوف . وحاذوا بالمناكب وسدوا الخلل ولينوا بأيدي إخوانكم ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله quot;. وإسناده صحيح كما قال النووي ( 1)  فإنه يوضح أن الأمر باللين إنما هو لسد الفرج ووصل الصفوف ولذلك قال أبو داود عقبه: quot; ومعنى quot; لينوا بأيدي إخوانكم quot;: إذا جاء رجل إلى الصف فذهب يدخل فيه فينبغي أن يلين له كل رجل منكبه حتى يدخل في الصف quot;. ولذلك استدل به النووي في quot; المجموع quot; (4 \/ 301) على أنه quot; يستحب أن يفسح لمن يريد الدخول إلى الصف.. quot;. وليس يخفى على كل محب للسنة عارف بها أن قول الخطابي:   ( 1) وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (672) . اهـ.(6\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3604",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12781",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2535",
        "content": "فأمنوا.. quot; أي: إذا بلغ موضع التأمين كما تقدم عن الحافظ وهو وإن كان استبعده ابن العربي فلابد من الاعتماد عليه لهذا الأثر. وعليه فإني أكرر تنبيه جماهير المصلين بأن ينتبهوا لهذه السنة ولا يقعوا من أجلها في مسابقة الإمام بالتأمين بل عليهم أن يتريثوا حتى إذا سمعوا نطقه بألف (آمين ) قالوها معه. والله تعالى نسأل أن يوفقنا لاتباع الحق حيثما كان إنه سميع مجيب. وفي هذا الأثر فائدة أخرى وهي جهر المؤتمين بـ (آمين)  وذلك مما ملت إليه في الكتاب الآخر لمطابقته لأثر آخر صحيح عن ابن الزبير وحديث لأبي هريرة مرفوع تكلمت على إسناده هناك (956) فراجعه.  2535 - quot; إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل له صلاة ولعله يتم الركوع ولا يتم السجود ويتم السجود ولا يتم الركوع quot;.  أخرجه الأصبهاني في quot; الترغيب quot; (ق 236 \/ 2) من طريق أبي الشيخ عن عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا أبو الشعثاء حدثنا عبدة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات على ضعف يسير في محمد بن عمرو والمعتمد فيه أنه حسن الحديث. وعبدة هو ابن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي وهو من رجال الشيخين. وأبو الشعثاء اسمه علي بن الحسن بن سليمان الحضرمي وهو ثقة من شيوخ مسلم. ولم يستحضر الحافظ المنذري حال إسناده فقال في quot; الترغيب quot; (1 \/ 182) :(6\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3609",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12782",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2536",
        "content": "quot; رواه أبو القاسم الأصبهاني وينظر في إسناده quot;. وأخرجه ابن عدي في quot; الكامل quot; (7 \/ 256) بإسناد واه عن عبدة به 0 فالعمدة على رواية أبي الشعثاء.  2536 - quot; لا ينظر الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه بين ركوعها وسجودها quot;.  أخرجه الإمام أحمد (4 \/ 22) : حدثنا وكيع قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن عبد الله بن زيد - أو بدر أنا أشك - عن طلق بن علي الحنفي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الله بن زيد أو بدر - شك عكرمة - فإن كان ابن زيد فلم أعرفه وإن كان ابن بدر - وهو الراجح - فهو ثقة بلا خلاف بينهم وهو عبد الله بن بدر بن عميرة الحنفي اليمامي. روى عن جمع من الصحابة منهم طلق بن علي وعنه جمع من أتباع التابعين منهم عكرمة هذا وأيوب بن عتبة وغيرهما. وقد تابعه أيوب بن عتبة في روايته لهذا الحديث عنه ولكنه خالفه في إسناده فقال أحمد : حدثنا أبو النضر قال: حدثنا أيوب بن عتبة حدثنا عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. ساقه أحمد عقب الرواية السابقة وكأنه فعل ذلك للإشارة إلى مخالفة أيوب لعكرمة ولا شك أن مخالفته مردودة لأنه ضعيف لسوء حفظه حتى قال ابن حبان: quot; كان يخطىء كثيرا ويهم حتى فحش الخطأ منه quot;.(6\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3610",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12783",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعكرمة خير منه وإن تكلم فيه  ويكفيه أن مسلما احتج به. لكن تابعه ملازم بن عمرو فقال: حدثنا عبد الله بن بدر أن عبد الرحمن بن علي حدثه أن أباه علي بن شيبان حدثه: أنه خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فصلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فلمح بمؤخر عينيه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; يا معشر المسلمين! إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود quot;. أخرجه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة (593) وابن حبان (500) . وملازم هذا ثقة بلا خلاف يذكر فروايته أرجح من رواية عكرمة بن عمار لاسيما وقد قال أحمد: كان يحيى بن سعيد يختاره على عكرمة بن عمار ويقول: هو أثبت حديثا منه. إلا أنه من الممكن أن يقال: يحتمل أن يكون لعبد الله بن بدر في الحديث إسنادان أحدهما عن طلق بن علي والآخر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه. فروى عكرمة عنه الأول وملازم عنه الآخر. والله أعلم. وخالفهم جميعا عامر بن يساف فقال: حدثنا يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن بدر الحنفي عن أبي هريرة مرفوعا به نحو حديث الترجمة. أخرجه أحمد (2 \/ 525 ) . قلت: ورجاله ثقات غير عامر بن يساف ففيه ضعف. قال ابن عدي: quot; هو منكر الحديث عن الثقات ومع ضعفه يكتب حديثه quot;.(6\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3611",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12784",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو داود: quot; ليس به بأس رجل صالح quot;. وقال العجلي: quot; يكتب حديثه وفيه ضعف quot;. وأعله الحافظ في quot; التعجيل quot; بالانقطاع بين الحنفي وأبي هريرة ومما سبق يتبين خطأ قول المنذري (1 \/ 183) : quot; رواه أحمد بإسناد جيد quot;. ومثله قول العراقي في quot; تخريج الإحياء quot; (1 \/ 132) : quot; إسناده صحيح quot;. وقال الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (2 \/ 120) : quot; رواه أحمد من رواية عبد الله بن زيد الحنفي عن أبي هريرة ولم أجد من ترجمه quot;. قلت: الذي في quot; المسند quot;: quot; عبد الله بن بدر quot; كما تقدم  وكذلك نقله الحافظ عن quot; المسند quot; فالظاهر أنه تصحف على الهيثمي أو وقع له ذلك في نسخته من quot; المسند quot;. والله أعلم. وبالجملة فالأصح في الحديث أنه من رواية عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه مرفوعا بلفظ: quot; لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود quot;. لكن لحديث الترجمة شاهد من رواية علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أنس مرفوعا في حديث. أخرجه أبو يعلى (3 \/ 914 - 916) .(6\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3612",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12785",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2537",
        "content": "وعلي بن زيد - هو ابن جدعان - لا بأس به في الشواهد.  2537 - quot; الصلاة ثلاثة أثلاث: الطهور ثلث والركوع ثلث والسجود ثلث فمن أداها بحقها قبلت منه وقبل منه سائر عمله ومن ردت عليه صلاته رد عليه سائر عمله quot;.  أخرجه البزار في quot; مسنده quot; (1 \/ 177 \/ 349) : حدثنا زكريا بن يحيى الضرير حدثنا شبابة بن سوار حدثنا مغيرة بن مسلم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره وقال: quot; لا نعلمه مرفوعا إلا عن المغيرة ولم يتابع عليه وإنما يحفظ عن أبي صالح عن كعب قوله quot;. قلت: المغيرة بن مسلم ثقة كما قال الهيثمي (2 \/ 147) ولم يضعفه أحد ولذا قال الحافظ: quot; صدوق quot;. وسائر رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن زكريا الضرير وقد ترجمه الخطيب (8 \/ 457 - 458) برواية جمع من الحفاظ عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فمثله يحتج به ولو في مرتبة الحسن ولذلك قال المنذري (1 \/ 185) وتبعه الهيثمي: quot; وإسناده حسن quot;. قلت: وهو كما قالا  إلا أن يثبت بإسناد أصح من هذا عن أبي صالح عن كعب من قوله كما تقدم عن البزار ولكنه لم يذكر إسناده بذلك لننظر فيه. وللشطر الأخير من الحديث شاهد عن أنس تقدم برقم (1358) .(6\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3613",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12805",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2549",
        "content": "2549 - quot; أحسن ابن الخطاب quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 368) : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الأزرق بن قيس عن عبد الله بن رباح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر فقام رجل يصلي فرآه عمر فقال له: اجلس فإنما هلك أهل الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فصل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال البخاري وجهالة الصحابي لا تضر وهو أبو رمثة كما في رواية أبي داود (1007) من طريق المنهال بن خليفة عن الأزرق بن قيس به نحوه. والمنهال ضعيف. وللحديث شاهد من حديث معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن لا توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم أو يخرج. رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (1034) . والحديث نص صريح في تحريم المبادرة إلى صلاة السنة بعد الفريضة دون تكلم أو خروج كما يفعله كثير من الأعاجم وبخاصة منهم الأتراك فإننا نراهم في الحرمين الشريفين لا يكاد الإمام يسلم من الفريضة إلا بادر هؤلاء من هنا وهناك قياما إلى السنة ! وفي الحديث فائدة أخرى هامة وهي جواز الصلاة بعد العصر لأنه لو كان غير جائز لأنكر ذلك على الرجل أيضا كما هو ظاهر وهو مطابق لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي بعد العصر ركعتين ويدل على أن ذلك ليس من خصوصياته صلى الله عليه وسلم وما صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس quot; محمول على ما إذا كانت الشمس مصفرة لأحاديث صحت مقيدة(6\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3633",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12833",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; قلت: عمر ضعيف quot;. قلت: وشيخه أيوب نحوه في الضعف وإن روى له مسلم فقد قال الحافظ: quot; فيه لين quot;. ولم يوثقه غير ابن حبان فقول المنذري (2 \/ 234) بعد أن أشار إلى الكلام الذي في عمر: quot; وبقية رجاله ثقات مشهورون محتج بهم فالحديث حسن. والله أعلم quot;! تساهل ظاهر. وقد خرجته في quot; الضعيفة quot; (6205)  نعم يمكن القول بتحسين الحديث بهذا الشاهد ونحوه. ومن أجل ذلك أوردته هنا وكنت خرجت حديث الترمذي عن أبي هريرة في quot; الضعيفة quot; (1150) لتفرده بتفسير الرتع فلينتبه لهذا إخوتي القراء قبل أن يفاجئهم من اعتاد أن يدعي quot; التناقضات quot; فيما لا يفهمه أو يفهمه ولكن زين له أن يدس السم في الدسم ولا أدل على ذلك من تأليفه الذي نشره باسم quot; صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تنظر إليها quot;! ! وهو في الحقيقة إنما فيه ما يدل على تعصبه لمذهب الشافعية - ولا أقول الشافعي - على السنة المحمدية حتى وصل به الأمر أن يبطل صلاة من قرأ سورة  (إذا السماء انشقت)  وسجد فيها مع علمه بأن الحديث متفق على صحته ولذلك لم يورده في quot; صحيحه quot; المزعوم لأنه مخالف لمذهبه كما أنه لما ساق حديث أبي سعيد من رواية مسلم فيما كان صلى الله عليه وسلم يقرؤه في صلاة الظهر لم يذكره بتمامه بل بتر منه ما كان صلى الله عليه وسلم يقرؤه في الركعتين الآخيرتين من الظهر لأنه مخالف لمذهبه والأدهى والأمر أن الإمام الشافعي قد قال في كتابه quot; الأم quot; بهذا الذي بتره من الحديث تعصبا منه للشافعية! وأعجب من هذا كله لقد خالفهم جميعا انتصارا منه للبدعة ومتابعة منه للعوام فكذب على رسول الله(6\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3661",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12834",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2563",
        "content": "صلى الله عليه وسلم حين صرح بأن التلفظ بالنية في الصلاة سنة! مع أن الإمامين الرافعي والنووي صرحا بأنه ليس بشيء فمثل هذا الدعي الذي يخالف السنة والأئمة انتصارا لهواه والبدعة لا يستغرب منه أن ينتصب لمحاربة من نذر نفسه لخدمة السنة ونشرها بين المسلمين بالافتراء عليه ونسبة quot; التناقضات quot; إليه. فالله حسيبه.  2563 - quot; من قال حين يصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير - عشر مرات كتب الله له بكل واحدة قالها عشر حسنات وحط عنه بها عشر سيئات ورفعه الله بها عشر درجات وكن له كعشر رقاب وكن له مسلحة من أول النهار إلى آخره ولم يعمل يؤمئذ عملا يقهرهن فإن قالها حين يمسي فكذلك quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 420) والطبراني (4 \/ 151 \/ 3883) عن إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن خالد بن معدان عن أبي رهم السمعي عن أبي أيوب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم به. قلت: وهذا إسناد صحيح شامي رجاله كلهم ثقات وأبو رهم اسمه أحزاب وقد قيل بصحبته. ورواه ابن لهيعة: حدثني الحارث بن يزيد عن ربيعة بن مطير عن أبي رهم به. أخرجه الطبراني رقم (3884) . وربيعة بن مطير لم أعرفه وعلى الهامش: quot; ابن قيصر صح quot; ولم أعرفه أيضا. وفي الرواة عن أبي رهم (واسمه أحزاب) ربيعة بن قيصر ويقال: ابن مصبر الحضرمي المصري كما في quot; تهذيب المزي quot; وفي quot; ثقات ابن حبان quot; (4 \/ 230) : quot; ربيعة بن يورا المصري quot; وهو مجهول. انظر quot; تيسير الانتفاع quot;.(6\/134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3662",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12860",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2580",
        "content": "ورواه أئمة آخرون وهو مخرج في quot; صفة الصلاة quot; وإنما أخرجته هنا لعزة هذا المصدر. وفي الحديث دلالة واضحة على جواز الفتح على الإمام إذا ارتج عليه في القراءة وما في بعض المذاهب أن المقتدي إذا أراد أن يفتح على إمامه ينبغي عليه أن ينوي القراءة! فهو رأي يغني حكايته عن رده!  2580 - quot; أقبلت مع سادتي نريد الهجرة حتى دنونا من المدينة قال: فدخلوا المدينة وخلفوني في ظهرهم قال: فأصابني مجاعة شديدة قال: فمر بي بعض من يخرج من المدينة فقالوا لي: لو دخلت المدينة فأصبت من ثمر حوائطها فدخلت حائطا فقطعت منه قنوين فأتاني صاحب الحائط فأتى بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره خبري وعلي ثوبان فقال لي: quot; أيهما أفضل quot; فأشرت له إلى أحدهما  فقال: quot; خذه quot; وأعطى صاحب الحائط الآخر وخلى سبيلي quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 223) : حدثنا ربعي بن إبراهيم حدثنا عبد الرحمن - يعني ابن إسحاق -: حدثنا أبي عن عمه وعن أبي بكر بن زيد بن المهاجر أنهما سمعا عميرا مولى أبي اللحم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات معروفون غير عم إسحاق وهو إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة العامري فلم أعرفه ولا يخدج ذلك في السند لأنه مقرون بأبي بكر بن زيد بن المهاجر وهذا ثقة من رجال مسلم واسمه محمد وكنيته أبو بكر كما جزم بذلك الحافظ ابن حجر في(6\/160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3688",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12868",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2586",
        "content": "ورواه ابن عساكر (4 \/ 147 \/ 2) من طريق أبي يعلى: نبأنا أبو عبد الرحمن الأذرعي به ومن طريق أحمد: أنبأنا حسين بن محمد: نبأنا إسرائيل به. قلت: وهو في quot; المسند quot; (5 \/ 391) : حدثنا حسين بن محمد به أتم منه. ثم أخرجه أحمد (5 \/ 404) والحاكم (1 \/ 312 - 313) من طريق زيد بن الحباب به مختصرا ليس فيه حديث الترجمة ورواية الحاكم مختصرة جدا ليس فيها إلا الصلاة بين المغرب والعشاء. وهكذا رواه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1194) من هذا الوجه وعزاه المنذري في quot; الترغيب quot; (1 \/ 205) للنسائي بإسناد جيد. هكذا أطلق العزو للنسائي وهو إنما أخرجه في quot; السنن الكبرى \/ المناقب quot; (5 \/ 80 - 81 ) وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي وهو من أوهامهما فإن ميسرة بن حبيب ليس من رجالهما وهو ثقة. والحديث أخرجه الترمذي في quot; المناقب quot; (9 \/ 338 \/ 3783) من طريق أخرى عن إسرائيل مثل رواية quot; المسند quot; عن حسين بن محمد وابن نصر في quot; قيام الليل quot; (ص 33) أخصر منه. وقال الترمذي: quot; حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل quot;. قلت: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي وهو ثقة تكلم فيه بغير حجة كما في quot; التقريب quot; فالإسناد صحيح.  2586 - quot; اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء quot;.  أخرجه مسلم (8 \/ 88) والترمذي (2605) وأحمد (1 \/ 224) من(6\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3696",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12872",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي والمؤذن يقيم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... quot; فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير شيخ أبي يعلى. أورده ابن أبي حاتم (3 \/ 1 \/ 54) وقال: quot; روى عن علي بن مسهر وعبد الله بن عطاء الطائي. روى عنه إبراهيم بن يوسف الهسنجاني quot;. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وقد ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; (8 \/ 421) وقال: quot; من أهل الموصل كنيته أبو نصر.. حدثنا عنه الحسن بن إدريس quot;. قلت: وروى عنه غيره أيضا وأخرج له ابن حبان في quot; صحيحه quot; ثمانية أحاديث كلها من رواية أبي يعلى عنه وأحدها مقرون بـ (الحسن بن إدريس) . ويشهد للحديث ويقويه حديث ابن بحينة قال: أقيمت صلاة الصبح فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي والمؤذن يقيم فقال: quot; أتصلي الصبح أربعا! quot;. أخرجه مسلم (2 \/ 154) وفي رواية له عنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يصلي وقد أقيمت صلاة الصبح فكلمه بشيء لا ندري ما هو فلما انصرفنا أحطناه نقول: ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال لي: quot; يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعا! quot;. وكذا رواه أبو عوانة (2 \/ 37 - 38) وابن ماجه (رقم 1153) والبيهقي (2 \/ 481) . ورواه البخاري (663) نحو الرواية الأولى.(6\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3700",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12875",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال لي.. فذكره فقلت: يا رسول الله! أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله الذي أعطاك الله قال: فأعجبته فدعا الله لي أن يزيدني علما وفهما زاد أحمد: quot; قال: ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى سمعته ينفخ ثم أتاه بلال فقال: يا رسول الله! الصلاة. فقام فصلى ما أعاد وضوءا quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; . ووافقه الذهبي وهو كما قالا وقال الهيثمي (9 \/ 284) : quot; رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح quot; والجملة الأخيرة في الدعاء له قد جاءت من طرق أخرى بأتم منها وقد سبق ذكرها قبل هذا الحديث. وفيه فائدة فقهية هامة قد لا توجد في كثير من الكتب الفقهية بل في بعضها ما يخالفها وهي: أن السنة أن يقتدي المصلي مع الإمام عن يمينه وحذاءه غير متقدم عليه ولا متأخر عنه خلافا لما في بعض المذاهب أنه ينبغي أن يتأخر عن الإمام قليلا بحيث يجعل أصابع رجله حذاء عقبي الإمام أو نحوه وهذا كما ترى خلاف هذا الحديث الصحيح وبه عمل بعض السلف فقد روى الإمام مالك في quot; موطئه quot; (1 \/ 154) عن نافع أنه قال: quot; قمت وراء عبد الله بن عمر في صلاة من الصلوات وليس معه أحد غيري فخالف عبد الله بيده فجعلني حذاءه quot;. ثم روى (1 \/ 169 - 170) عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه قال: دخلت على عمر بن الخطاب بالهاجرة فوجدته يسبح  فقمت وراءه فقربني حتى جعلني حذاءه عن يمينه فلما جاء (يرفأ) تأخرت فصففنا وراءه.(6\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3703",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12876",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2591",
        "content": "وإسناده صحيح أيضا. بل قد صح ذلك من فعله صلى الله عليه وسلم في قصة مرض وفاته حين خرج وأبو بكر الصديق يصلي الناس فجلس صلى الله عليه وسلم حذاءه عن يساره (مختصر البخاري \/ 366)  ومن تراجم البخاري (57 - باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كانا اثنين) . انظر المختصر (10 - كتاب الأذان) والتعليق عليه. تنبيه: تقدم حديث الترجمة برقم (606) فقدر إعادته هنا بفوائد زائدة والخيرة فيما اختاره الله.  2591 - quot; أليس قد صام بعده رمضان وصلى بعده ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة لصلاة السنة quot;.  رواه البيهقي في quot; الزهد quot; (73 \/ 2) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن طلحة بن عبيد الله: أن رجلين من بلي - وهو حي من قضاعة - قتل أحدهما في سبيل الله وأخر الآخر بعده سنة ثم مات قال طلحة: فرأيت في المنام الجنة فتحت فرأيت الآخر من الرجلين دخل الجنة قبل الأول فتعجبت. فلما أصبحت ذكرت ذلك فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن إن كان أبو سلمة سمع من طلحة فقد نفى سماعه منه ابن معين وغيره لكن الحديث صحيح لما له من الشواهد يأتي الإشارة إلى بعضها. وقد أخرجه ابن ماجه (3925) وابن حبان (2466) من طريق محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة به أتم منه.(6\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3704",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12900",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2603",
        "content": "كما قال: quot; يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني quot;. فالملك إذا أمر مملوكيه بأمر أمرهم لحاجته إليهم وهم فعلوه بقوتهم التي لم يخلقها لهم فيطالبون بجزاء ذلك والله تعالى غني عن العالمين فإن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم وإن أساءوا فلها. لهم ما كسبوا وعليهم ما اكتسبوا  (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد)  quot;. انتهى كلام شيخ الإسلام رحمه الله منقولا من quot; مجموعة الفتاوى quot; (8 \/ 70 - 71) ومثله في quot; مفتاح دار السعادة quot; لتلميذه المحقق العلامة ابن قيم الجوزية (ص 9 - 10) و quot; تجريد التوحيد المفيد quot; (ص 36 - 43) للمقريزي.  2603 - quot; اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور [مائة مرة] quot;.  أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المسند quot; (2 \/ 71 \/ 1) : ابن فضيل وابن إدريس عن حصين عن هلال بن يساف عن زاذان قال: أخبرنا رجل من الأنصار قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دبر الصلاة.. فذكره إلا أنه قال: quot; أنت التائب أو التواب quot; هكذا بالشك ولعل الصواب ما أثبته في الأعلى فقد تابعه شعبة عن حصين به دون شك وزاد: quot; مائة مرة quot; إلا أنه قال: quot; في صلاة quot; بدل قوله: quot; في دبر الصلاة quot;. أخرجه أحمد (5 \/ 371) : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة به. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط الشيخين غير هلال بن يساف وزاذان - وهو الكندي مولاهم الكوفي - وهما من رجال مسلم.(6\/200)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3728",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12903",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2605",
        "content": "2605 - quot; ومن قعد فلا حرج. يقوله المؤذن في آخر أذانه في اليوم البارد quot;.  أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المسند quot; (2 \/ 5 \/ 2) : أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثني سليمان بن بلال قال: حدثني يحيى بن سعيد قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث (الأصل: بن نعيم بن الحارث) عن نعيم النحام - من بني عدي بن كعب - قال: نودي بالصبح في يوم بارد وأنا في مرط امرأتي فقلت: ليت المنادي ينادي ومن قعد فلا حرج فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح عزيز على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي (1 \/ 398) من طريق ابن أبي أويس: حدثني سليمان بن بلال به وزاد: quot; وذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في آخر أذانه quot;. وقال: quot; تابعه الأوزاعي عن يحيى بن سعيد إلا أنه قال: فلما قال: الصلاة خير من النوم قال: ومن قعد فلا حرج quot;. قلت: هذه الزيادة رواها هشام بن عمار: حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين حدثنا الأوزاعي به. أخرجه البيهقي. وهشام وعبد الحميد فيهما ضعف. وإلى هذا يشير الهيثمي بقوله بعد أن ساقه بهذه الزيادة:(6\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3731",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12905",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أحمد. قلت: ورواية إسماعيل عن المدنيين ضعيفة وهذه منها لاسيما وقد خالفه سليمان بن بلال وكذا الأوزاعي كما تقدم وتابعهما إبراهيم بن طهمان كما ذكر الحافظ رحمه الله تعالى. (فائدة) : في هذا الحديث سنة هامة مهجورة من كافة المؤذنين - مع الأسف - وهي من الأمثلة التي بها يتضح معنى قوله تبارك وتعالى:  (وما جعل عليكم في الدين من حرج)  ألا وهي قوله عقب الأذان: quot; ومن قعد فلا حرج quot; فهو تخصيص لعموم قوله في الأذان: quot; حي على الصلاة quot; المقتضى لوجوب إجابته عمليا بالذهاب إلى المسجد والصلاة مع جماعة المسلمين إلا في البرد الشديد ونحوه من الأعذار. وفي ذلك أحاديث أخرى منها حديث ابن عمر: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن ثم يقول في أثره: quot; ألا صلوا في الرحال quot;. في الليلة الباردة أو المطيرة في السفر quot;. متفق عليه ولم يذكر بعضهم quot; في السفر quot; ( 1) وهي رواية الشافعي في quot; الأم quot; (1 \/ 76) وقال عقبه : quot; وأحب للإمام أن يأمر بهذا إذا فرغ المؤذن من أذانه. وإن قاله في أذانه فلا بأس عليه quot;. وحكاه النووي في quot; المجموع quot; (3 \/ 129 - 131) عن الشافعي وعن جماعة   ( 1) وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (2 \/ 339 - 344) .(6\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3733",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12906",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أتباعه وذكر عن إمام الحرمين أنه استبعد قوله: quot; في أثناء الأذان quot; ثم رده بقوله: quot; وهذا الذي ليس ببعيد بل هو السنة فقد ثبت ذلك في حديث ابن عباس أنه قال لمؤذن في يوم مطير - وهو يوم جمعة -: quot; إذا قلت: أشهد أن محمدا رسول الله فلا تقل: حي على الصلاة قل: صلوا في بيوتكم quot;. رواه الشيخان quot;. قلت: وهو مخرج في quot; الإرواء quot; أيضا (554) . ونقل الحافظ في quot; الفتح quot; (2 \/ 98) عن النووي بعد أن حكى عنه جواز هذه الزيادة في الأذان وآخره أنه قال: quot; لكن بعده أحسن ليتم نظم الأذان quot;. ولم أره في quot; المجموع quot; . والله أعلم. واعلم أن في السنة رخصة أخرى وهي الجمع بين الصلاتين للمطر جمع تقديم وقد عمل بها السلف وفصلت القول فيها في غير ما موضع ومن ذلك ما سيأتي تحت الحديث (2837) وهذه الرخصة كالمتممة لما قبلها فتلك والناس في بيوتهم وهذه وهم في المسجد والأمطار تهطل فالرخصة الأولى أسقطت عنهم فرضية الصلاة الأولى في المسجد والرخصة الأخرى أسقطت عنهم فرضية أداء الصلاة الأخرى في وقتها بجمعهم إياها مع الأولى في المسجد. وصدق الله القائل:  ( ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) .(6\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3734",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12915",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2610",
        "content": "2610 - quot; من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل quot;.  أخرجه مسلم (2 \/ 174 - 175) وأبو عوانة (2 \/ 317) والترمذي (456) وابن ماجه (1 \/ 360) وكذا عبد الرزاق في quot; المصنف quot; (4623) وابن نصر في quot; قيام الليل quot; (ص 116) وابن الجارود في quot; المنتقى quot; (269) وابن خزيمة (1086) والبيهقي (3 \/ 35) وأحمد (3 \/ 389) من طريق عبد الرزاق كلهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وتابعه أبو الزبير عن جابر به نحوه. أخرجه مسلم وأبو عوانة والبيهقي من طريق معقل بن عبيد الله عنه به. وتابعه ابن لهيعة عن أبي الزبير قال: سألت جابرا عن الرجل يوتر عشاء ثم يرقد قال جابر: فذكره. أخرجه أحمد (3 \/ 348) .  2611 - quot; 1 - أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار يجزي كل عضو منه عضوا منه 2 - وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار يجزي كل عضو فيهما عضوا منه. 3 - وأيما امرأة مسلمة أعتقت امراة مسلمة كانت فكاكها من النار يجزي كل عضو منها عضوا منها quot;.  أخرجه الترمذي (1 \/ 292) من طريق عمران بن عيينة - هو أخو سفيان -(6\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3743",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12926",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على اتباع السنة للجهل بها أو الغفلة عنها إلا من شاء الله وقليل ما هم. قال النووي رحمه الله في quot; شرح مسلم quot;: quot; في الحديث هذا الأدب من آداب الصلاة وهو أن السنة أن لا ينحني المأموم للسجود حتى يضع الإمام جبهته على الأرض إلا أن يعلم من حاله أنه لو أخر إلى هذا الحد لرفع الإمام من السجود قبل سجوده. قال أصحابنا رحمهم الله تعالى: في هذا الحديث وغيره ما يقتضي مجموعه أن السنة للمأموم التأخر عن الإمام قليلا بحيث يشرع في الركن بعد شروعه وقبل فراغه منه quot;. والآخر: أنني وجدت للحديث مصدرا جديدا لم أكن قد وقفت عليه من قبل بل كان في حكم المفقود عندي ألا وهو quot; المعجم الأوسط quot; للإمام الطبراني فأحببت أن أعرف القراء الكرام بذلك بطريق العزو إليه لعل أحدا منهم ممن يشاركنا في هذا العلم ويوجد لديه فراغ من الوقت يسعى إلى تحقيقه وإخراجه إلى عالم المطبوعات ( 1)  فإنه غزير المادة جدا quot; فيه كل نفيس وعزيز ومنكر quot; كما قال الذهبي في ترجمته من quot; التذكرة quot;. وقد صورته الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ومنها حصلت على نسخة مصورة على الورق في طريقي إلى الحج السنة الماضية (1399) جزى الله القائمين عليها خيرا . وأنا الآن في صدد ترقيم أحاديثه ووضع فهارس له وقد انتهيت منها والحمد لله فكانت أربعة: 1 - فهرس رواتها من الصحابة على الحروف وعددهم قرابة ستمائة وبجانب اسم الواحد منهم أرقام أحاديثه وبذلك يتبين المقل منهم من المكثر.   ( 1) ثم طبع بعد نحو عشر سنوات من كتابة ما تقدم في عشر مجلدات دون أي تخريج أو تحقيق حديثي! . اهـ.(6\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3754",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12967",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; تيمم ابن عمر على رأس ميل أو ميلين من المدينة فصلى العصر فقدم والشمس مرتفعة ولم يعد الصلاة quot;. وأخرجه عبد الرزاق (884) عن الثوري عن محمد ويحيى بن سعيد به. وأخرجه الدارقطني (ص 68) والبيهقي ( 1 \/ 233) من طريق أخرى عن محمد بن عجلان عن نافع به نحوه. والدارقطني من طريق أخرى عن سفيان: أخبرنا يحيى بن سعيد به. ومالك (1 \/ 76) وعنه عبد الرزاق (883) عن نافع به نحوه. فهو موقوف صحيح الإسناد كما أشار إلى ذلك الحاكم فيما تقدم. وروى البيهقي عند الوليد بن مسلم قال: قيل لأبي عمرو - يعني الأوزاعي -: حضرت الصلاة والماء حائز ( 1) عن الطريق أيجب علي أن أعدل إليه قال: حدثني موسى بن يسار عن نافع به نحوه ولفظه: quot; عن ابن عمر أنه كان يكون في السفر فتحضره الصلاة والماء منه على غلوة أو غلوتين ونحو ذلك ثم لا يعدل إليه quot;. وعن حكيم بن رزيق عن أبيه قال: سألت سعيد بن المسيب عن راع في غنمه أو راع تصيبه جنابة وبينه وبين الماء ميلان أو ثلاثة قال: quot; يتيمم صعيدا طيبا. وهذا صحيح أيضا. وأما ما رواه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (1 \/ 160) : حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: quot; يتلوم الجنب ما بينه وبين آخر الوقت quot;. وأخرجه البيهقي من طريق أخرى عن أبي إسحاق به نحوه ولفظه:   ( 1) كذا الأصل ولعل الصواب (جائر) أي مائل وإن كان (حائز) يأتي بمعناه. اهـ.(6\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3795",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12986",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2638",
        "content": "quot; إن رجلا من أهل الصفة مات فوجدوا في شملته دينارين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيتان quot;. وإسناده حسن وصححه ابن حبان (2481 - موارد الظمآن) وبوب له فيه بـ quot; باب فيمن يأكل نصيب الفقراء وهو غني quot;. قلت: يشير إلى أن الحديث ليس على إطلاقه  لكن المعنى الذي ترجمه له ليس بظاهر ويبدو لي أنه محمول على من مات وعليه دين لديه قضاؤه وإليه يشير صنيع راوي الحديث كما تقدم في رواية quot; أسد الغابة quot;. وهنا وجه آخر من التأويل يستفاد مما رواه البيهقي عن ابن راهويه أنه قال: quot; إنما ترك الصلاة عليه لأنه كان من أهل الصفة وهو يظهر أنه فقير ليس له شيء وأنه من أهل الصفة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ترك كيتين quot; أي: لمثله كيتان quot;. وفي quot; الفتح quot; (4 \/ 388) نحوه. قلت: وهذا لا ينافي ما ذكرته. والله الموفق.  2638 - quot; كان إذا كان في سفر فأسحر يقول: سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذا بالله من النار quot;.  أخرجه مسلم (8 \/ 80) وأبو داود (5086) وابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (2571) وابن حبان (4 \/ 168 \/ 2690) وابن السني في quot; عمل اليوم والليلة quot; (508) من طريق النسائي وهذا في quot; السنن الكبرى quot; (5 \/ 257 \/ 8828) والحاكم (1 \/ 446) وعنه البيهقي في quot; الدعوات الكبير quot; (2 \/ 187) كلهم من(6\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3814",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "12990",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2640",
        "content": "quot; ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا: بلى. قال: إصلاح ذات البين quot;. وهو شاهد قوي مخرج في quot; تخريج الحلال quot; (408) وانظر الرقم المتقدم (1448) وبه ينجو الحديث من الضعف الظاهر من إسناده الذي حملني قديما على إيراده في quot; ضعيف الجامع quot; برقم (1110)  ثم نبهنا الحافظ المنذري إلى أنه حسن لغيره جزاه الله خيرا فلينقل منه إلى quot; صحيح الجامع quot; وقد فعلت والله تعالى ولي التوفيق.  2640 - quot; إن عبدا قتل تسعة وتسعين نفسا ثم عرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض  فدل على رجل (وفي رواية راهب)  فأتاه فقال: إني قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة قال: بعد قتل تسعة وتسعين نفسا! قال: فانتضى سيفه فقتله به فأكمل به مائة ثم عرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل [عالم]  فأتاه فقال: إني قتلت مائة نفس فهل لي من توبة فقال : ومن يحول بينك وبين التوبة! اخرج من القرية الخبيثة التي أنت فيها إلى القرية الصالحة قرية كذا وكذا [فإن بها أناسا يعبدون الله]  فاعبد ربك [ معهم] فيها [ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء]  قال: فخرج إلى القرية الصالحة فعرض له أجله في [بعض] الطريق [فناء بصدره نحوها]  قال: فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب قال: فقال إبليس: أنا أولى به إنه لم يعصني ساعة قط! قال: فقالت ملائكة الرحمة: إنه خرج تائبا [مقبلا بقلبه(6\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3818",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13017",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وصله ابن ماجه (798) : حدثنا عثمان بن أبي شيبة: حدثنا إسماعيل بن عياش به ولفظه: quot; من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء كتب الله له بها عتقا من النار quot; . وأخرجه ابن عساكر في quot; التاريخ quot; (12 \/ 275) من طريق آخر عن إسماعيل بلفظ : quot; الظهر quot; مكان quot; العشاء quot;. ورواه سعيد بن منصور أيضا في quot; سننه quot; كما في quot; التلخيص الحبير quot; (2 \/ 27) عن إسماعيل وهو ضعيف في غير الشاميين وهذا من روايته عن مدني كما قال الحافظ وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في quot; العلل quot; وضعفه وذكر أن قيس بن الربيع وغيره روياه عن أبي العلاء عن حبيب بن أبي ثابت: قال: quot; وهو وهم وإنما هو حبيب الإسكاف quot;. الثالثة: عن يعقوب بن تحية قال: حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس مرفوعا بلفظ: quot; من صلى أربعين يوما في جماعة: صلاة الفجر وعشاء الآخرة أعطي براءتين ... quot; الحديث . أخرجه أبو المظفر الجوهري في quot; العوالي الحسان quot; (ق 161 \/ 1 - 2) والخطيب في quot; التاريخ quot; (14 \/ 288) وابن عساكر (15 \/ 127 \/ 2) من طرق عن يعقوب به . أورده الخطيب في ترجمة يعقوب هذا وسماه يعقوب بن إسحاق بن تحية أبو يوسف الواسطي ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا إلا أنه ساق له بعض الأحاديث التي تدل على حاله وقال الذهبي:(6\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3845",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13018",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ليس بثقة وقد اتهم quot;. ثم ساق له بسنده المذكور عن أنس مرفوعا: quot; إن من إجلالي توقير المشايخ من أمتي quot; وقال: quot; قلت: هو المتهم بوضع هذا quot;. وأورد هذه الطريق ابن الجوزي في quot; العلل quot; من حديث بكر بن أحمد بن يحيى الواسطي عن يعقوب بن تحية به. وقال: quot; بكر ويعقوب مجهولان quot;. ذكره الحافظ وأقره وفاته أن بكرا قد توبع عند الخطيب وغيره كما أشرت إلى ذلك آنفا بقولي في تخريجه: quot; من طرق عن يعقوب quot;. فالعلة محصورة في يعقوب وحده. الرابعة: عن نبيط بن عمرو عن أنس مرفوعا بلفظ: quot; من صلى في مسجدي هذا أربعين صلاة لا تفوته صلاة كتبت له براءة ... quot; الحديث. قلت: ونبيط هذا مجهول والحديث بهذا اللفظ منكر لتفرد نبيط به ومخالفته لكل من رواه عن أنس في متنه كما هو ظاهر ولذلك كنت أخرجته قديما في quot; الضعيفة quot; ( رقم 364) فأغنى ذلك عن تخريجه هنا. ومن الغرائب أن بعض إخواننا من أهل الحديث تسرع فكتب مقالا نشره في quot; مجلة الجامعة السلفية quot; ذهب فيه إلى تقوية هذا الحديث المنكر متجاهلا جهالة نبيط هذا ومخالفة متن حديثه للطرق المتقدمة. ولقد اضطررت أن أقول: quot; متجاهلا quot; لأنه في رده على الغماري في بعض أحاديث التوسل قد صرح بأن(6\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3846",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13026",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2655",
        "content": "وحماد وابن أبي حمزة ضعيفان. 2 - أما حديث النعمان فهو بلفظ: quot; الدعاء هو العبادة quot; ثم قرأ:  (وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) . أخرجه أصحاب السنن وغيرهم وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي وغيرهم وهو مخرج في quot; أحكام الجنائز quot; (ص 246 \/ المعارف)  و quot; صحيح أبي داود quot; (1329)  و quot; الروض النضير quot; (888) . وإن مما لا شك فيه أن الاستكبار عن عبادته تعالى ودعائه يستلزم غضب الله تعالى على من لا يدعوه فشهادة هذا الحديث لحديث الترجمة شهادة قوية لمعناه دون مبناه. وقد غفل عن هذه الأحاديث بعض جهلة الصوفية أو تجاهلوها بزعمهم أن دعاء الله سوء أدب مع الله متأثرين في ذلك بالأثر الإسرائيلي: quot; علمه بحالي يغني عن سؤاله quot;! فجهلوا أن دعاء العبد لربه تعالى ليس من باب إعلامه بحاجته إليه سبحانه وتعالى  (يعلم السر وأخفى)  وإنما من باب إظهار عبوديته وحاجته إليه وفقره كما تقدم بيانه في المجلد الأول من quot; الضعيفة quot; رقم (22) .  2655 - quot; من أدى زكاة ماله طيبة بها نفسه يريد وجه الله والدار الآخرة لم يغيب شيئا من ماله وأقام الصلاة وأدى الزكاة فتعدى عليه الحق فأخذ سلاحه فقاتل فقتل فهو شهيد quot;.  أخرجه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (2336) عن زكريا بن يحيى بن أبان(6\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3854",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13053",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2664",
        "content": "quot; لم يروه عن إسماعيل إلا مالك بن مغول ولا عنه إلا قبيصة تفرد به ابنه quot;. قلت: وهو صدوق قال النسائي: quot; صالح quot;. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; ومن فوقه ثقات رجال الشيخين. وعلي بن سعيد الرازي حسن الحديث كما كنت بينته تحت الحديث (236) . وحسنه ابن النحاس الدمياطي في quot; مصارع العشاق quot; (1 \/ 107) وسبقه إلى ذلك المنذري في quot; الترغيب quot; (2 \/ 200) . ويشهد له حديث العينة وفيه: quot;.. وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم quot;. وهو حديث صحيح كما سبق بيانه برقم (11) . قلت: والحديث من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم كما يشهد بذلك واقع المسلمين في كثير من البلاد وما حادثة مهاجمة اليهود للمسلمين وهم سجود صبح الجمعة من رمضان هذه السنة (1414) في مسجد الخليل في فلسطين ببعيد. وصدق الله:  ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) . اسأل الله تعالى أن يلهم المسلمين الرجوع إلى فهم دينهم فهما صحيحا والعمل به ليعزهم وينصرهم على عدوهم.  2664 - quot; من قال في دبر صلاة الغداة: quot; لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير quot; مئة مرة وهو ثان رجليه كان يومئذ أفضل أهل الأرض عملا إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ما قال quot;.(6\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3881",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13080",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2674",
        "content": "المقدسي في quot; المختارة quot; (ق 131 \/ 1) والطبراني في quot; الأوسط quot; (2 \/ 54 \/ 1 \/ 5908) وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (7 \/ 119) وقالا: quot; تفرد به زافر بن سليمان quot;. قلت: هو أبو سليمان الإيادي وهو صدوق كثير الأوهام لكنه عند أبي يعلى من طريق أخرى عن (شبيب بن بشر) وهو صدوق يخطىء فحديثه حسن وهو بما تقدم من الشواهد صحيح بلا ريب وبخاصة أن له طريقين آخرين عن أنس أحدهما في quot; تاريخ بغداد quot; (2 \/ 360) والآخر عند العقيلي (4 \/ 346) والشهاب القضاعي (1 \/ 212 \/ 321) وقال العقيلي: quot; والرواية في هذا الباب لينة وفيها ما هو أصلح من هذا الإسناد quot;. وكأنه يعني رواية شبيب بن بشر. والله أعلم. وبالجملة فالحديث بهذه الطرق صحيح على الراجح. والله أعلم.  2674 - quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجن في الصلاة. يعني: يعتمد quot;.  أخرجه الطبراني في quot; المعجم الأوسط quot; (1 \/ 239 \/ 1 - مصورة الجامعة الإسلامية رقم 419 - ط) : حدثنا علي بن سعيد الرازي قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن أبان قال: أخبرنا يونس بن بكير قال: أخبرنا الهيثم بن علقمة بن قيس بن ثعلبة عن الأزرق بن قيس قال: رأيت عبد الله بن عمر وهو يعجن في الصلاة يعتمد على يديه إذا قام فقلت: ما هذا يا أبا عبد الرحمن قال: فذكره وقال: quot; لم يرو هذا الحديث عن الأزرق إلا الهيثم تفرد به يونس بن بكير quot;.(6\/380)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3908",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13081",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهو صدوق حسن الحديث من رجال مسلم وفيه كلام لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن إن شاء الله تعالى. لكن شيخه الهيثم بن علقمة بن قيس بن ثعلبة لم أعرفه ولم أر أحدا ذكره فأخشى أن يكون وقع في الرواية شيء من التحريف فقد أخرج الحديث أبو إسحاق الحربي في quot; غريب الحديث quot; هكذا: حدثنا عبد الله بن عمر حدثنا يونس بن بكير عن الهيثم عن عطية بن قيس عن الأزرق بن قيس به. والحربي ثقة إمام حافظ فروايته مقدمة على رواية علي بن سعيد الرازي فإن هذا وإن وثقه مسلمة بن قاسم فقد قال الدارقطني: quot; ليس بذاك quot; فقوله في الإسناد: quot; الهيثم بن علقمة بن قيس بن ثعلبة quot; يكون من أوهامه إن كان محفوظا عنه والصواب قول الحربي: quot; الهيثم عن عطية بن قيس quot;. والهيثم هذا هو ابن عمران الدمشقي وثقه ابن حبان وقد روى عنه جمع من الثقات كما كنت حققته في quot; الكتاب الآخر quot; تحت الحديث (967) مفصلا القول هناك في مشروعية الاعتماد على اليدين عند القيام من السجدة الثانية أو التشهد الأول وذكرت هناك متابعا قويا لعطية بن قيس فراجعه. ومن العجيب أن يخفى هذا الحديث على كل من صنف في quot; التخريج quot; كما ذكرت هناك وأعجب منه أن لا يورده الهيثمي في quot; مجمع البحرين في زوائد المعجمين quot; بل ولا في quot; مجمع الزوائد quot; مع أنه أورد فيه ما يخالفه فقال (2 \/ 136) : quot; وعن عبد الرحمن بن يزيد قال: رمقت عبد الله بن مسعود في الصلاة فرأيته ينهض ولا يجلس قال: ينهض على صدور قدميه في الركعة الأولى والثالثة. رواه الطبراني في quot; الكبير quot; ورجاله رجال الصحيح quot;.(6\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3909",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13082",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحوه ما صنعه الحافظ في quot; التلخيص الحبير quot; فإنه بعد أن ذكر حديث ابن عباس بمعنى حديث الترجمة ونقل أقوال مخرجيه في تضعيف حديث ابن عباس وإبطاله قال (1 \/ 260 ) : quot; وفي quot; الطبراني الأوسط quot; عن الأزرق بن قيس: رأيت عبد الله بن عمر وهو يعجن في الصلاة يعتمد على يديه إذا قام كما يفعل الذي يعجن quot;! فذكر الموقوف دون المرفوع منه فأوهم القارىء خلاف الواقع ولذلك كنت سميته في الكتاب السابق الذكر أثرا اعتمادا عليه فلما وقفت على لفظه في quot; المعجم الأوسط quot; بادرت إلى إخراجه هنا وسقته كما رأيته فيه وتكلمت على إسناده نصحا للأمة وتأكيدا لما كنت ذكرته هناك من ثبوت الحديث. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. ولابد من التنبيه هنا على خطأ وقع لي ثمة وذلك أنني رجحت أن عبد الله بن عمر - شيخ الحربي - الصواب فيه عبيد الله (مصغرا)  فلما وقفت على رواية الطبراني ومطابقتها لرواية الحربي بل زاد فسمى جده (أبان) تبين لي الخطأ وأن الصواب كما وقع في الروايتين: (عبد الله بن عمر) وهو ابن محمد بن أبان الأموي مولاهم الكوفي وهو ثقة أيضا من رجال مسلم. ثم رأيت ليونس بن بكير متابعا أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; أيضا (1 \/ 190 \/ 2 رقم 3371 - ط) من طريق عبد الحميد الحماني قال: أخبرنا الهيثم بن عطية البصري عن الأزرق بن قيس قال: quot; رأيت ابن عمر في الصلاة يعتمد إذا قام فقلت: ما هذا قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله quot;. وقال: quot; لم يروه عن الأزرق إلا الهيثم تفرد به الحماني quot;.(6\/382)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3910",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13083",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2675",
        "content": "قلت: وفيه ضعف والهيثم بن عطية هذا لم أعرفه أيضا ولعله quot;.. عن عطية quot; كما تقدم في رواية أبي إسحاق الحربي. والله أعلم. (تنبيه) : ألف بعض الفضلاء جزءا في كيفية النهوض في الصلاة نشره سنة (1406)  تأول فيه بعض الأحاديث الصحيحة على خلاف تفسير العلماء وحشر أحاديث ضعيفة مقويا تأويله بها وضعف حديثنا هذا الصحيح بأمور وعلل دلت على أنه كان الأولى به أن لا يدخل نفسه فيما لا يحسنه فرددت عليه ردا مسهبا مبينا أخطاءه الحديثية والفقهية في كتابي quot; تمام المنة quot; (ص 196 - 207)  فمن شاء التوسع رجع إليه.  2675 - quot; من السنة النزول بـ (الأبطح) عشية النفر quot;.  أخرجه الطبراني في quot; المعجم الأوسط quot; (1 \/ 198 \/ 2 - 199 \/ 1) قال: حدثنا الحسين بن محمد بن حاتم العجل قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأذرمي قال: أخبرنا القاسم بن يزيد الجرمي قال: أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عمر بن الخطاب قال: فذكره. وقال: quot; لم يروه عن سفيان إلا القاسم الجرمي quot;. قلت: وهو ثقة اتفاقا ومثله الأذرمي الراوي عنه. وأما الحسين بن محمد - وهو المعروف بعبيد العجل - فهو ثقة حافظ متقن كما قال الخطيب (8 \/ 94) وهو من تراجم الذهبي في quot; تذكرة الحفاظ quot;. وأما من فوقهم فثقات كلهم من رجال الشيخين لا يسأل عن مثلهم.(6\/383)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3911",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13087",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; صحيحه quot; (951) والبيهقي (3 \/ 153) وابن حبان (4 \/ 185 \/ 2744) وأحمد (1 \/ 290 و 337) وأبو عوانة والطحاوي (1 \/ 245) ولفظ البيهقي: quot; كم أصلي إذا فاتتني الصلاة في المسجد الحرام ... quot;. والباقي مثله. الثالث: سعيد بن أبي عروبة عنه نحوه. أخرجه مسلم (3 \/ 144) والنسائي وأحمد (1 \/ 369) . الرابع: هشام الدستوائي. قال الطيالسي في quot; مسنده quot; (2742) : حدثنا هشام عنه به. ولفظه: قلت لابن عباس: إذا لم أدرك الصلاة في المسجد الحرام كم أصلي بـ (البطحاء)  قال: ركعتين.. إلخ. وأخرجه أحمد (1 \/ 226) : حدثنا يحيى عن هشام به. الخامس: همام: أخبرنا قتادة به مثل لفظ هشام. أخرجه أحمد (1 \/ 290) . وقد صرح قتادة بالتحديث عنده في رواية شعبة. قلت: وفي الحديث دلالة صريحة على أن السنة في المسافر إذا اقتدى بمقيم أنه يتم ولا يقصر وهو مذهب الأئمة الأربعة وغيرهم بل حكى الإمام الشافعي في quot; الأم quot; (1 \/ 159) إجماع عامة العلماء على ذلك ونقله الحافظ ابن حجر عنه في quot; الفتح quot; (2 \/ 465) وأقره وعلى ذلك جرى عمل السلف فروى مالك في quot; الموطأ quot; (1 \/ 164) عن نافع: أن ابن عمر أقام بمكة عشر ليال يقصر الصلاة إلا أن يصليها مع الإمام فيصليها بصلاته.(6\/387)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3915",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13088",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي رواية عنه: أن عبد الله بن عمر كان يصلي وراء الإمام بمنى أربعا فإذا صلى لنفسه صلى ركعتين. ورواه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (954) من طريق أخرى عن ابن عمر. وأخرجه الطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (1 \/ 244) من طريق مالك ومن قبله الإمام محمد في quot; موطئه quot; (ص 127 - 128) وقال: quot; وبهذا نأخذ إذا كان الإمام مقيما والرجل مسافر وهو قول أبي حنيفة رحمه الله quot;. وقوله: quot; إذا كان الإمام مقيما ... quot; مفهومه - ومفاهيم المشايخ معتبرة عندهم! - أن الإمام إذا كان مسافر فأتم - كما يفعل بعض الشافعية - أن المسافر المقتدي خلفه يقصر ولا يتم وهذا خلاف ما فعله ابن عمر رضي الله عنهما وتبعه على ذلك غيره من الصحابة منهم عبد الله بن مسعود - الذي يتبنى الحنفية غالب أقواله - فإنه مع كونه كان ينكر على عثمان رضي الله عنه إتمامه الصلاة في منى ويعيب ذلك عليه كما في quot; الصحيحين quot; فإنه مع ذلك صلى أربعا كما في quot; سنن أبي داود quot; (1960) و quot; البيهقي quot; (3 \/ 144) من طريق معاوية بن قرة عن أشياخه أن عبد الله صلى أربعا قال: فقيل له: عبت على عثمان ثم صليت أربعا! قال: الخلاف شر. وهذا يحتمل أنه صلاها أربعا وحده ويحتمل أنه صلاها خلف عثمان ورواية البيهقي صريحة في ذلك فدلالتها على المراد دلالة أولوية كما لا يخفى على العلماء. ومنهم سلمان الفارسي فقد روى أبو يعلى الكندي قال: quot; خرج سلمان في ثلاثة عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة وكان(6\/388)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3916",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13089",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سلمان أسنهم فأقيمت الصلاة فقالوا: تقدم يا أبا عبد الله! فقال: ما أنا بالذي أتقدم أنتم العرب ومنكم النبي صلى الله عليه وسلم فليتقدم بعضكم فتقدم بعض القوم فصلى أربع ركعات فلما قضى الصلاة قال سلمان: ما لنا وللمربعة  إنما يكفينا نصف المربعة quot;. أخرجه عبد الرزاق (4283) وابن أبي شيبة (2 \/ 448) والطحاوي (1 \/ 242) بإسناد رجاله ثقات ولولا أن فيه عنعنة أبي إسحاق السبيعي واختلاطه لصححت إسناده فسكوت الشيخ عبد الله الغماري عنه في رسالته quot; الرأي القويم quot; (ص 30) ليس بجيد لاسيما وقد جزم بنسبته إلى سلمان في رسالته الأخرى quot; الصبح السافر quot; (ص 42) !! هذا ولقد شذ في هذه المسألة ابن حزم كعادته في كثير غيرها فقد ذهب إلى وجوب قصر المسافر وراء المقيم واحتج بالأدلة العامة القاضية بأن صلاة المسافر ركعتان كما جاء في أحاديث كثيرة صحيحة. وليس بخاف على أهل العلم أن ذلك لا يفيد فيما نحن فيه لأن حديث الترجمة يخصص تلك الأحاديث العامة بمختلف رواياته بعضها بدلالة المفهوم وبعضها بدلالة المنطوق. ولا يجوز ضرب الدليل الخاص بالعام أو تقديم العام على الخاص سواء كانا في الكتاب أو في السنة خلافا لبعض المتمذهبة. وليس ذلك من مذهب ابن حزم رحمه الله فالذي يغلب على الظن أنه لم يستحضر هذا الحديث حين تكلم على هذه المسألة أو على الأقل لم يطلع على الروايات الدالة على خلافه بدلالة المنطوق وإلا لم يخالفها إن شاء الله تعالى وأما رواية مسلم فمن الممكن أن يكون قد اطلع عليها ولكنه لم يرها حجة لدلالتها بطريق المفهوم وليس هو حجة عنده خلافا للجمهور ومذهبهم هو الصواب كما هو مبين في علم الأصول فإن كان قد اطلع عليها(6\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3917",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13090",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكان عليه أن يذكرها مع جوابه عنها ليكون القاريء على بينة من الأمر. وإن من غرائبه أنه استشهد لما ذهب إليه بما نقله عن عبد الرزاق - وهو في quot; مصنفه quot; (2 \/ 519) - من طريق داود بن أبي عاصم قال: quot; سألت ابن عمر عن الصلاة في السفر فقال: ركعتان. قلت: كيف ترى ونحن ههنا بمنى قال: ويحك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وآمنت به قلت: نعم. قال: فإنه كان يصلي ركعتين. فصل ركعتين إن شئت أو دع quot;. قلت: وسنده صحيح وقال عقبه: quot; وهذا بيان جلي بأمر ابن عمر المسافر أن يصلي خلف المقيم ركعتين فقط quot;. قلت: وهذا فهم عجيب واضطراب في الفهم غريب من مثل هذا الإمام اللبيب فإنك ترى معي أنه ليس في هذه الرواية ذكر للإمام مطلقا سواء كان مسافرا أم مقيما. وغاية ما فيه أن ابن أبي عاصم بعد أن سمع من ابن عمر أن الصلاة في السفر ركعتان أراد أن يستوضح منه عن الصلاة وهم - يعني الحجاج - في منى: هل يقصرون أيضا فأجابه بالإيجاب وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فيها ركعتين. هذا كل ما يمكن فهمه من هذه الرواية وهو الذي فهمه من خرجها فأوردها عبد الرزاق في quot; باب الصلاة في السفر quot; في جملة أحاديث وآثار في القصر وكذلك أورده ابن أبي شيبة في باب quot; من كان يقصر الصلاة quot; من quot; مصنفه quot; (2 \/ 451) . وداود بن أبي عاصم هذا طائفي مكي فمن المحتمل أنه عرضت له شبهة من جهة كونه مكيا والمسافة بينها وبين منى قصيرة فأجابه ابن عمر بما تقدم وكأنه يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم قصر في منى هو ومن كان معه من المكيين الحجاج. والله أعلم.(6\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3918",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13091",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن مما يؤكد خطأ ابن حزم في ذلك الفهم ما سبق ذكره بالسند الصحيح عن ابن عمر أنه كان إذا صلى في مكة ومنى لنفسه قصر وإذا صلى وراء الإمام صلى أربعا. فلو كان سؤال داود عن صلاة المسافر وراء المقيم لأفتاه بهذا الذي ارتضاه لنفسه من الإتمام في هذه الحالة ضرورة أنه لا يعقل أن تخالف فتواه قوله ويؤيد هذا أنه قد صح عنه أنه أفتى بذلك غيره فروى عبد الرزاق (2 \/ 542 \/ 4381) بسند صحيح عن أبي مجلز قال: قلت لابن عمر: أدركت ركعة من صلاة المقيمين وأنا مسافر قال: صل بصلاتهم. أورده في quot; باب المسافر يدخل في صلاة المقيمين quot;. وذكر فيه آثارا أخرى عن بعض التابعين بمعناه إلا أن بعضهم فصل فقال في المسافر يدرك ركعة من صلاة المقيمين في الظهر: يزيد إليها ثلاثا وإن أدركهم جلوسا صلى ركعتين. ولم يرو عن أحد منهم الاقتصار على ركعتين على كل حال كما هو قول ابن حزم! وأما ما ذكره من طريق شعبة عن المغيرة بن مقسم عن عبد الرحمن بن تميم بن حذلم قال: quot; كان أبي إذا أدرك من صلاة المقيم ركعة وهو مسافر صلى إليها أخرى وإذا أدرك ركعتين اجتزأهما quot; وقال ابن حزم: quot; تميم بن حذلم من كبار أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه quot;. قلت: نعم ولكنه مع شذوذه عن كل الروايات التي أشرت إليها في الباب وذكرنا بعضها فإن ابنه عبد الرحمن ليس مشهورا بالرواية فقد أورده البخاري في quot; التاريخ quot; (3 \/ 1 \/ 265) وابن أبي حاتم (2 \/ 2 \/ 218) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا وذكر ابن أبي حاتم أنه روى عنه أبو إسحاق الهمداني أيضا وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; (7 \/ 68 ) برواية المغيرة. وهذا قال فيه الحافظ في quot; التقريب quot;:(6\/391)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3919",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13092",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2677",
        "content": "quot; كان يدلس quot;. وذكر أيضا من طريق مطر بن فيل عن الشعبي قال: quot; إذا كان مسافرا فأدرك من صلاة المقيم ركعتين اعتد بهما quot;. ومطر هذا لا يعرف. وعن شعبة قال: سمعت طاووسا وسألته عن مسافر أدرك من صلاة المقيم ركعتين قال: quot; تجزيانه quot;. قلت: وهذا صحيح إن سلم إسناده إلى شعبة من علة فإن ابن حزم لم يسقه لننظر فيه. وجملة القول أنه إن صح هذا وأمثاله عن طاووس وغيره فالأخذ بالآثار المخالفة لهم أولى لمطابقتها لحديث الترجمة وأثر ابن عمر وغيره. والله أعلم.  2677 - quot; أولئك خيار عباد الله عند الله يوم القيامة: الموفون المطيبون quot;.  أخرجه أحمد (6 \/ 268) والبزار (1309) عن ابن إسحاق: حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ابتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل من الأعراب جزورا - أو جزائر - بوسق من تمر الذخرة (وتمر الذخرة: العجوة)  فرجع به رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته والتمس له التمر فلم يجده فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: quot; يا عبد الله! إنا قد ابتعنا منك جزورا - أو جزائر - بوسق من تمر الذخرة(6\/392)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3920",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13101",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - فيه فضل نساء الصحابة وما كن عليه من الحرص على تعلم أمور الدين. 3 - وفيه جواز سؤال النساء عن أمر دينهن وجواز كلامهن مع الرجال في ذلك وفيما لهن الحاجة إليه. 4 - جواز الوعد وقد ترجم البخاري للحديث بقوله: quot; هل يجعل للنساء يوما على حدة في العلم quot;. قلت: وأما ما شاع هنا في دمشق في الآونة الأخيرة من ارتياد النساء للمساجد في أوقات معينة ليسمعن درسا من إحداهن  ممن يتسمون بـ (الداعيات) زعمن فذلك من الأمور المحدثة التي لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عهد السلف الصالح وإنما المعهود أن يتولى تعليمهن العلماء الصالحون في مكان خاص كما في هذا الحديث أو في درس الرجال حجزة عنهم في المسجد إذا أمكن وإلا غلبهن الرجال ولم يتمكن من العلم والسؤال عنه. فإن وجد في النساء اليوم من أوتيت شيئا من العلم والفقه السليم المستقى من الكتاب والسنة فلا بأس من أن تعقد لهن مجلسا خاصا في بيتها أو بيت إحداهن ذلك خير لهن كيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم قال في صلاة الجماعة في المسجد: quot; وبيوتهن خير لهن quot; فإذا كان الأمر هكذا في الصلاة التي تضطر المرأة المسلمة أن تلتزم فيها من الأدب والحشمة ما لا تكثر منه خارجها فكيف لا يكون العلم في البيوت أولى لهن لاسيما وبعضهن ترفع صوتها  وقد يشترك معها غيرها فيكون لهن دوي في المسجد قبيح ذميم. وهذا مما سمعناه وشاهدناه مع الأسف. ثم رأيت هذه المحدثة قد تعدت إلى بعض البلاد الأخرى كعمان مثلا. نسأل الله السلامة من كل بدعة محدثة.(6\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3929",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13115",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البنا وغيره وإنما هي صفة لـ (سروج) . وذلك يعني أن هذه السروج التي يركبها أولئك الرجال في آخر الزمان ليست سروجا حقيقية توضع على ظهور الخيل وإنما هي أشباه الرحال. وأنت إذا تذكرت أن ( الرحال) جمع رحل وأن تفسيره كما في quot; المصباح المنير quot; وغيره: quot; كل شيء يعد للرحيل من وعاء للمتاع ومركب للبعير quot; إذا علمت هذا يتبين لك بإذن الله أن النبي صلى الله عليه وسلم يشير بذلك إلى هذه المركوبة التي ابتكرت في هذا العصر  ألا وهي السيارات فإنها وثيرة وطيئة لينة كأشباه الرحال ويؤيد ذلك أنه صلى الله عليه وسلم سماها (بيوتا) في حديث آخر تقدم برقم (93)  لكن تبين فيما بعد أن فيه انقطاعا. وإذا ففي الحديث معجزة علمية غيبية أخرى غير المتعلقة بالنساء الكاسيات العاريات ألا وهي المتعلقة برجالهن الذين يركبون السيارات ينزلون على أبواب المساجد. ولعمر الله إنها لنبوءة صادقة نشاهدها كل يوم جمعة حينما تتجمع السيارات أمام المساجد حتى ليكاد الطريق على رحبه يضيق بها ينزل منها رجال ليحضروا صلاة الجمعة وجمهورهم لا يصلون الصلوات الخمس  أو على الأقل لا يصلونها في المساجد فكأنهم قنعوا من الصلوات بصلاة الجمعة  ولذلك يتكاثرون يوم الجمعة وينزلون بسياراتهم أمام المساجد فلا تظهر ثمرة الصلاة عليهم وفي معاملتهم لأزواجهم وبناتهم فهم بحق quot; نساؤهم كاسيات عاريات quot;! وثمة ظاهرة أخرى ينطبق عليها الحديث تمام الانطباق ألا وهي التي نراها في تشييع الجنائز على السيارات في الآونة الأخيرة من هذا العصر. يركبها أقوام لا خلاق لهم من الموسرين المترفين التاركين للصلاة حتى إذا وقفت السيارة التي تحمل الجنازة وأدخلت المسجد للصلاة عليها مكث أولئك المترفون أمام المسجد في(6\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3943",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13138",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2695",
        "content": "quot; صدوق يغلط ويصحف quot;. قلت: فالإسناد حسن إن سلم ممن دونه أو توبع فقد قال الهيثمي في quot; المجمع quot; (1 \/ 150) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; وفيه محمد بن عثمان بن أبي شيبة وهو ثقة وقد ضعفه غير واحد quot; . وقال في مكان آخر (1 \/ 192) : quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; ورجاله ثقات quot;. ولينظر هل قوله: quot; الكبير quot; صواب أم سبق قلم أو خطأ من الناسخ فإن المجلد الذي فيه مسند أبي موسى من quot; المعجم الكبير quot; لم يطبع بعد. وفي معنى حديث أبي موسى آثار عن بعض الصحابة. رواها ابن عبد البر في quot; جامع بيان العلم quot; (1 \/ 64 - 65) .  2695 - quot; إن ملكا من بني إسرائيل أخذ رجلا فخيره بين أن يشرب الخمر أو يقتل صبيا أو يزني أو يأكل لحم الخنزير أو يقتلوه إن أبى فاختار أن يشرب الخمر وإنه لما شربها لم يمتنع من شيء أرادوه منه وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا حينئذ: ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة ولا يموت وفي مثانته منها شيء إلا حرمت عليه الجنة وإن مات في الأربعين مات ميتة جاهلية quot;.  أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; (رقم - 357 - مصورتي) والحاكم (4 \/(6\/438)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3966",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13158",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2705",
        "content": "يقومون بالخروج على الحكام الذين لا يحكمون بالإسلام فتقع فتن كثيرة وسفك دماء بريئة لمجرد الحماس الذي لم تعد له عدته والواجب عندي تصفية الإسلام مما ليس منه كالعقائد الباطلة والأحكام العاطلة والآراء الكاسدة المخالفة للسنة وتربية الجيل على هذا الإسلام المصفى. والله المستعان. وقد مضى الكلام على هذه المسألة الهامة بشيء من التفصيل المفيد إن شاء الله تعالى تحت الحديث المتقدم (2552) .  2705 - quot; كان يصلي قبل الظهر أربعا يطيل فيهن القيام ويحسن فيهن الركوع والسجود فأما ما لم يكن يدع صحيحا ولا مريضا ولا غائبا ولا شاهدا فركعتين قبل الفجر quot;.  أخرجه أحمد (6 \/ 43) والطبراني في quot; الأوسط quot; (7610) والخطيب في quot; التاريخ quot; (6 \/ 284 - 285) مختصرا من طريق قابوس عن أبيه قال: أرسل أبي امرأة إلى عائشة يسألها: أي الصلاة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يواظب عليها قالت: فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير قابوس - وهو ابن أبي ظبيان - وفيه لين كما في quot; التقريب quot;. لكنه قد توبع فقال الطيالسي في quot; مسنده quot; (رقم - 524 - ترتيبه) : حدثنا قيس بن الربيع عن أبي ظبيان عن أم جعفر قالت: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: فذكره. قلت: وقيس هذا لين مثل قابوس فأحدهما يقوي الآخر. وأم جعفر هذه الظاهر أنها المرأة المذكورة في الرواية الأولى ولم أعرفها وقد جاء في كنى النساء من quot; التهذيب quot; (أم جعفر)  ثم أحال إلى ترجمة أم عون. وقال هناك:(6\/458)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3986",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13159",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2706",
        "content": "quot; أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب الهاشمية ويقال: أم جعفر زوجة محمد ابن الحنفية وأم ابنه عون. روت عن جدتها أسماء بنت عميس وعنها ابنها عون وأم عيسى الجزار ويقال الخزاعية quot;. والحديث عندي صحيح فإنه ثابت مفرقا من طرق عن عائشة فصلاة الأربع في quot; صحيح مسلم quot; عنها وقد خرجته في التعليق على quot; مختصر الشمائل quot; (رقم - 280) وأما ركعتا الفجر فقد صح عنها أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يدعهما عند البخاري وغيره وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (1179) . وزاد البخاري في رواية: quot; أبدا quot;. وأما إطالة القيام في الأربع فقد وجدت له شاهدا من حديث علي بلفظ: quot; كان يصلي قبل الظهر أربعا يصليها عند الزوال ويمد فيها quot;. أخرجه الترمذي في quot; الشمائل quot; (289) عن مسعر بن كدام عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عنه. وهذا إسناد حسن إن كان مسعر سمعه من أبي إسحاق - وهو السبيعي - فإنه كان اختلط. وقد أخرجه الترمذي وغيره من طريق شعبة وغيره عن أبي إسحاق به دون قوله: quot; ويمد فيها quot;. انظر quot; الشمائل quot; (رقم - 281 و 289) .  2706 - quot; بعثني إلى [قومي] (باهلة)  [فانتهيت إليهم وأنا طاو]  فأتيت وهم على الطعام (وفي رواية: يأكلون دما)  فرجعوا بي وأكرموني [قالوا: مرحبا بالصدي بن عجلان قالوا: بلغنا أنك صبوت إلى هذا الرجل. قلت: لا ولكن آمنت بالله وبرسوله(6\/459)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3987",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13161",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2707",
        "content": "قلت: وهذا إسناد حسن للخلاف المعروف في أبي غالب. الثانية: عن صدقة بن هرمز القسملي عن أبي غالب نحوه وفيه الزيادة الأولى والثانية والرواية الثانية وغيرها. أخرجه الطبراني (8073 ) وأبو يعلى أيضا كما في quot; الإصابة quot; وسكت عليه والحاكم (3 \/ 641 - 642 ) وسكت عليه أيضا وتعقبه الذهبي بقوله: quot; وصدقة ضعفه ابن معين quot;. قلت: ووثقه ابن حبان فمثله يستشهد به. الثالثة: عن بشير بن سريج عن أبي غالب به نحوه. وفيه الزيادة الثالثة والرابعة والخامسة وغيرها. أخرجه الطبراني ( 8074) . وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (9 \/ 387) : quot; وفيه بشير بن سريج وهو ضعيف quot; وقال في الطريق الأولى والثانية: quot; رواه الطبراني بإسنادين وإسناد الأول حسن quot;.  2707 - quot; من كان ذبح - أحسبه قال - قبل الصلاة فليعد ذبحته quot;.  أخرجه البزار في quot; مسنده quot; (1205 - كشف الأستار) : حدثنا محمد بن مرداس الأنصاري: حدثنا بكر بن سليمان حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في يوم أضحى:.. فذكره وقال: quot; لا نعلمه عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولا رواه عن محمد بن عمرو إلا بكر وبكر مشهور بالسيرة سمع من ابن إسحاق المبتدأ والمبعث quot;.(6\/461)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3989",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13163",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه عنه أحمد أيضا ( 3 \/ 294) . وأخرجه الطحاوي (4 \/ 171) من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج به . ورواه مسلم (6 \/ 77) من طريق ابن بكر فقال: حدثني محمد بن حاتم: حدثنا محمد ابن بكر به مسلسلا أيضا بالتحديث. وقد جاء الحديث في quot; الصحيحين quot; وغيرهما من حديث البراء بن عازب وأنس بن مالك وجندب بن سفيان وهي مخرجة في quot; إرواء الغليل quot; (4 \/ 366 - 368)  فليراجعها من شاء. (فائدة وتنبيه هام ) : قوله: (عتودا جذعا) : العتود هو الصغير من أولاد المعز إذا قوي ورعى وأتى عليه حول والجمع: (أعتدة) . و (الجذع) من المعز ما دخل في السنة الثانية ومن الضأن ما تمت له سنته وقيل أقل منها كما في quot; النهاية quot;. ففي حديث جابر الشاهد فائدتان: الأولى: ما في حديث الترجمة أنه لا يجوز أن يضحي قبل صلاة العيد وأن من فعل ذلك فعليه أضحية أخرى. والأخرى: أن الجذع من المعز لا يجوز في الأضحية وهذا بخلاف الجذع من الضأن فإنه يجزي لأحاديث صحيحة وردت في ذلك صريحة خرجت بعضها في quot; الإرواء quot; و quot; صحيح أبي داود quot; ( 2494) وغيرهما. ولا يعكر على ذلك حديث جابر الآخر بلفظ: quot; لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن(6\/463)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3991",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13201",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ما به بأس quot;. بل قال الفلاس: quot; شيخ ثبت لا بأس به quot;. فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى إذا لم يخالف وقد روى حديثا منكرا خرجناه وبينا من خالفه في الكتاب الآخر (1063) . وشاهد آخر يرويه أبو حفص الجمحي: حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا القعنبي حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجمحي عن محمد بن حبان عن أبي سعيد الخدري قال: quot; من طاف بهذا البيت سبعا لا يتكلم فيه إلا بتكبير أو تهليل كان عدل رقبة quot;. أخرجه البيهقي في quot; السنن الكبرى quot; ( 5 \/ 85) . ورجاله ثقات غير أبي حفص - وفي نسخة: أبي جعفر - الجمحي فلم أعرفه. ومحمد بن حبان هو ابن يحيى بن حبان نسب لجده. ويشهد لجملة: quot; لا يلغو فيه quot; حديث ابن عباس مرفوعا وموقوفا: quot; الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير quot;. وقد صح مرفوعا وصححه جمع وهو مخرج في quot; إرواء الغليل quot; (121) .(6\/501)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4029",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13209",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - وأما حديث أبي سعيد الخدري فيرويه عثمان بن هارون القرشي: حدثنا عصام بن قدامة عن عطية العوفي عنه مرفوعا به إلا أنه قال: quot; غفر له ذنوبه ولو كانت عدد رمل عالج وغثاء البحر وعدد نجوم السماء quot;. أخرجه الطبراني في quot; الدعاء quot; (1784) وابن عساكر في quot; تاريخ دمشق quot; (14 \/ 353 \/ 1 - 2) . قلت: وعطية العوفي ضعيف. وعثمان بن هارون القرشي لم أجد له ترجمة. وتابعه أشعث بن شعبة عند الطبراني وهو لين. 6 - وأما حديث أنس فيرويه دينار بن عبد الله عنه به مرفوعا. أخرجه ابن عساكر (14 \/ 358 \/ 2) . قلت: وهذا إسناد ضعيف بمرة دينار بن عبد الله تالف متهم كما قال الذهبي وقال ابن حبان (1 \/ 295) : quot; شيخ كان يروي عن أنس أشياء موضوعة لا يحل ذكره في الكتب ولا كتابة ما رواه إلا على سبيل القدح فيه quot;. قلت: فلا يجوز الاستشهاد به ولا كرامة. 7 - وأما حديث البراء فيرويه عمرو بن الحصين بإسناد له واه عنه به إلا أنه زاد: quot; في دبر كل صلاة quot;. وهي زيادة باطلة تفرد بها ابن الحصين هذا وهو وشيخه متروكان ولذلك خرجت حديثهما في quot; الضعيفة quot; (4546 )  فلا داعي لإعادة تخريجه. وبالجملة فالحديث من طريق ابن مسعود صحيح وطرقه الأخرى غالبها(6\/509)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4037",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13226",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2735",
        "content": "وللحديث شاهد من رواية سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعا نحوه. أخرجه الحاكم (2 \/ 476 ) وقال: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي ورواه ابن أبي الدنيا نحوه وحسن المنذري سنده في quot; الترغيب والترهيب quot; (4 \/ 260) . (تنبيه) : سقط من quot; المعجم الكبير quot; طرف من الحديث ففسد المعنى وقريب منه في quot; المجمع quot; فليستدرك من هنا رواية quot; المسند quot;.  2735 - quot; أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي يرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي عضوا عليها بالنواجذ [وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة] quot;.  أخرجه الطبراني في quot; مسند الشاميين quot; (ص 136) من طريقين وفي quot; المعجم الكبير quot; (18 \/ 248 \/ 623) من أحدهما عن أرطاة بن المنذر عن المهاصر بن حبيب عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله! كأنها موعظة مودع فقال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات كما بينته في quot; ظلال الجنة quot; (رقم 28 و 29) وهو في تخريج quot; كتاب السنة quot; لابن أبي عاصم والزيادة له وقد أخرجها هو وأصحاب السنن وغيرهم من طرق كثيرة عن العرباض رضي الله عنه فانظرها في quot; الظلال quot; ( 26 - 34 و 1037 - 1045)  و quot; مسند الشاميين quot; (ص 237 و 276 و 403) وإنما آثرت هذه بالتخريج هنا لعزتها وشهرة تلك وبعضها في quot; الشاميين quot; (ص 154) .(6\/526)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4054",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13290",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2755",
        "content": "أحد سوى العجلي. وفاته أن ابن حبان وثقه أيضا فذكره في quot; الثقات quot; (5 \/ 135) لكنه غمز من حفظه فقال ولم يزد: quot; عن أبيه لم يضبطه quot;. قلت: وكأنه يشير إلى هذا الحديث فإن قوله: quot; فسمعته يقول.. quot; ظاهره أنه سمعه يقول ذلك بعد الصلاة إذا أقبل عليهم بوجهه وهو مخالف لكل الطرق المتقدمة عن البراء - وبعضها صحيح - أنه صلى الله عليه وسلم كان يقوله عند النوم فتكون رواية عبيد هذه شاذة في أحسن الأحوال. ولعله لذلك لم يذكر أبو داود وابن ماجه (1006) هذا الدعاء مع الحديث. وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (628) . والله أعلم. (تنبيه آخر ) : عزاه ابن تيمية في quot; الكلم الطيب quot; (36 \/ 29) للشيخين وتبعه ابن القيم في quot; الوابل quot; ولم يروه مسلم كما تقدم وكما في quot; التحفة quot; (3 \/ 23 - 24) .  2755 - quot; إذا أصاب أحدكم غم أو كرب فليقل: الله الله ربي لا أشرك به شيئا quot;.  أخرجه ابن حبان في quot; صحيحه quot; (2369 - موارد) والطبراني في quot; المعجم الأوسط quot; (2 \/ 22 \/ 2 \/ 5423) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند: حدثنا عتاب بن حرب أبو بشر حدثنا أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع أهل بيته فيقول: فذكره. وقال الطبراني : quot; لم يروه عن أبي عامر الخزار إلا عتاب تفرد به إبراهيم بن محمد بن عرعرة quot;.(6\/590)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4118",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13340",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2774",
        "content": "الحديث ذكره حماد هكذا وقد ذكر حماد أيضا عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يشك وقد قال أيضا عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما أحسب. أخرجه أحمد ( 3 \/ 286) وأبو يعلى (3 \/ 893) . وإسناده صحيح على شرط مسلم ولا يضره شكه في رفعه لأنه في حكم المرفوع كما هو ظاهر ولاسيما وقد رفعه في الطريق الأولى. والله تعالى أعلم.  2774 - quot; أمر بعبد من عباد الله أن يضرب في قبره مائة جلدة فلم يزل يسأل ويدعو حتى صارت جلدة واحدة فجلد جلدة واحدة فامتلأ قبره عليه نارا فلما ارتفع عنه وأفاق قال: على ما جلدتموني قالوا: إنك صليت صلاة واحدة بغير طهور ومررت على مظلوم فلم تنصره quot;.  أخرجه الطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (4 \/ 231) : حدثنا فهد بن سليمان قال: حدثنا عمرو بن عون الواسطي قال: حدثنا جعفر بن سليمان عن عاصم عن شقيق عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات من رجال quot; التهذيب quot; غير فهد هذا وهو ثقة ثبت كما قال ابن يونس في quot; الغرباء quot; كما في quot; رجال معاني الآثار quot; (85 \/ 1)  وعاصم هو ابن أبي النجود وهو ابن بهدلة قال الحافظ: quot; صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين quot;. والحديث أورده المنذري في quot; الترغيب quot; (3 \/ 148) برواية أبي الشيخ ابن حيان في quot; كتاب التوبيخ quot; وأشار إلى تضعيفه! ففاته هذا المصدر العزيز بالسند الجيد. وليس الحديث في الجزء المطبوع من quot; كتاب التوبيخ quot;.(6\/640)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4168",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13341",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2775",
        "content": "وللحديث شاهد من حديث ابن عمر نحوه مختصرا ليس فيه دعاء المضروب وإسناده ضعيف كما هو مبين في الكتاب الآخر (2188) . من فقه الحديث : قال الطحاوي عقبه: quot; فيه ما قد دل أن تارك الصلاة لم يكن بذلك كافرا لأنه لو كان كافرا لكان دعاؤه باطلا لقول الله تعالى:  (وما دعاء الكافرين إلا في ضلال)  quot;. ونقله عنه ابن عبد البر في quot; التمهيد quot; (4 \/ 239) وأقره بل وأيده بتأويل الأحاديث الواردة في تكفير تارك الصلاة على أن معناها: quot; من ترك الصلاة جاحدا لها معاندا مستكبرا غير مقر بفرضها. وألزم من قال بكفره بها وقبلها على ظاهرها فيهم أن يكفر القاتل والشاتم للمسلم وأن يكفر الزاني و.. و.. إلى غير ذلك مما جاء في الأحاديث لا يخرج بها العلماء المؤمن من الإسلام وإن كان بفعل ذلك فاسقا عندهم فغير نكير أن تكون الآثار في تارك الصلاة كذلك quot;. قلت: وهذا هو الحق وانظر الحديث الآتي (3054) فإنه نص قاطع.  2775 - quot; كان يعوذ بهذه الكلمات: quot; [اللهم رب الناس] أذهب الباس واشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما quot;. فلما ثقل في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت أمسحه [بها] وأقولها فنزع يده من يدي وقال:(6\/641)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4169",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13352",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2780",
        "content": "2780 - quot; كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقلنا: زالت الشمس أو لم تزل صلى الظهر ثم ارتحل quot;.  أخرجه الإمام أحمد (3 \/ 113) : حدثنا أبو معاوية حدثنا مسحاج الضبي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح ثلاثي من ثلاثيات أحمد رحمه الله تعالى وأخرجه أبو داود عن طريق مسدد: حدثنا أبو معاوية به. وقد أوردته في quot; صحيح أبي داود quot; برقم (1087) منذ سنين ثم وقفت على كلام لابن حبان يصرح فيه بإنكار الحديث فرأيت أنه لابد من تحقيق الكلام عليه فأقول: قال ابن حبان في ترجمة مسحاج بن موسى الضبي من كتابه quot; الضعفاء quot; (3 \/ 32) : quot; روى حديثا واحدا منكرا في تقديم صلاة الظهر قبل الوقت للمسافر - لا يجوز الاحتجاج به quot;! ثم قال: quot; سمعت أحمد بن محمد بن الحسين: سمعت الحسن بن عيسى: قلت لابن المبارك: حدثنا أبو نعيم بحديث حسن. قال: ما هو قلت: حدثنا أبو نعيم عن مسحاج.. (فذكر الحديث)  فقال ابن المبارك: وما حسن هذا الحديث! أنا أقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الزوال وقبل الوقت! quot;. قلت: وهذا إن صح عن ابن المبارك فهو عجيب من مثل هذا الإمام فإن الحديث ليس فيه الإخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي قبل الزوال.. وإنما فيه أن الصحابة أو بعضهم كانوا إذا صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر يشكون هل زالت الشمس أم لا وما ذلك إلا إشارة من أنس إلى أنه إلى أنه صلى الله عليه وسلم كان يصليها في أول وقتها بعد تحقق(6\/652)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4180",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13353",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دخوله كما أفاده الشيخ السفاريني في quot; شرح ثلاثيات مسند أحمد quot; (2 \/ 196) ونحوه ما في quot; عون المعبود quot; (1 \/ 467) : quot; أي: لم يتيقن أنس وغيره بزوال الشمس ولا بعدمه وأما النبي صلى الله عليه وسلم فكان أعرف الناس للأوقات فلا يصلي الظهر إلا بعد الزوال وفيه الدليل إلى مبادرة صلاة الظهر بعد الزوال معا من غير تأخير quot;. وقد بوب أبو داود للحديث بقوله: quot; باب المسافر يصلي وهو يشك في الوقت quot;  وعلق عليه صاحب quot; العون quot; فقال: quot; هل جاء وقت الصلاة أم لا فلا اعتبار لشكه وإنما الاعتماد في معرفة الأوقات على الإمام فإن تيقن الإمام بمجيء الوقت فلا يعتبر بشك بعض الأتباع quot;. وقوله: quot; على الإمام quot; وأقول: أو على من أنابه الإمام من المؤذنين المؤتمنين الذين دعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمغفرة وهو الذين يؤذنون لكل صلاة في وقتها وقد أصبح هؤلاء في هذا الزمن أندر من الكبريت الأحمر فقل منهم من يؤذن على التوقيت الشرعي بل جمهورهم يؤذنون على التوقيت الفلكي المسطر على التقاويم و (الروزنامات)  وهو غير صحيح لمخالفته للواقع وفي هذا اليوم مثلا (السبت 20 محرم سنة 1406 ) طلعت الشمس من على قمة الجبل في الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة وفي تقويم وزارة الأوقاف أنها تطلع في الساعة الخامسة والدقيقة الثالثة والثلاثين ! هذا وأنا على (جبل هملان)  فما بالك بالنسبة للذين هم في (وسط عمان)  لا شك أنه يتأخر طلوعها عنهم أكثر من طلوعها على (هملان) . ومع الأسف فإنهم يؤذنون للفجر هنا قبل الوقت بفرق يتراوح ما بين عشرين دقيقة إلى ثلاثين وبناء عليه ففي بعض المساجد يصلون الفجر ثم يخرجون من المسجد ولما يطلع الفجر بعد ولقد عمت هذه المصيبة كثيرا(6\/653)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4181",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13354",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من البلاد الإسلامية كالكويت والمغرب والطائف وغيرها ويؤذنون هنا للمغرب بعد غروب الشمس بفرق 5 - 10 دقائق. ولما اعتمرت في رمضان السنة الماضية صعدت في المدينة إلى الطابق الأعلى من البناية التي كنت زرت فيها أحد إخواننا لمراقبة غروب الشمس وأنا صائم فما أذن إلا بعد غروبها بـ (13 دقيقة) ! وأما في جدة فقد صعدت بناية هناك يسكن في شقة منها صهر لي فما كادت الشمس أن تغرب إلا وسمعت الأذان. فحمدت الله على ذلك. هذا وإذا عرفت معنى الحديث وأنه ليس فيه ما زعمه ابن حبان من تقديم صلاة الظهر قبل الوقت للمسافر سقط قوله: أن الحديث منكر وأن راويه مسحاج لا يحتج به ولاسيما وقد وثقه من هو أعلى كعبا منه في هذا الفن فقد ذكر ابن أبي حاتم في كتابه (4 \/ 1 \/ 430) أن يحيى بن معين قال فيه: ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به وفي quot; الميزان quot; و quot; التهذيب quot; عن أبي داود أنه قال أيضا: ثقة. وإن مما يقرب لك معنى الحديث وأنه لا نكارة فيه علاوة على ما سبق من البيان ما رواه البخاري (1683) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن ابن يزيد عن ابن مسعود أنه قدم (جمعا) .. فصلى الفجر حين طلع الفجر قائل يقول: طلع الفجر وقائل يقول: لم يطلع الفجر.. الحديث. وأبو إسحاق وإن كان اختلط فهو شاهد جيد لما نحن فيه. وبعد فإنما قلت في إسناد ابن حبان: quot; إن صح.. quot; لأنني لم أعرف شيخه أحمد ابن محمد بن الحسين وقد روى له في quot; صحيحه quot; ورأيت له في quot; موارد الظمآن في زوائد ابن حبان quot; ثلاثة أحاديث (823 و 2327 و 2360)  ووصفه في الثاني منهما بـ quot; نافلة الحسين بن عيسى quot; أي ولد ولده. فالله سبحانه وتعالى أعلم. ثم رأيت الذهبي قد ترجمه في quot; السير quot; (14 \/ 405 - 406) ووصفه بأنه quot; الماسرجسي الإمام المحدث العالم الثقة.. سبط الحسن بن عيسى.. quot;.(6\/654)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4182",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13355",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2781",
        "content": "(تنبيه) : وقع الحديث في quot; الضعفاء quot; بلفظ: quot; صلاة الظهر quot; مكان quot; صلى الظهر quot; فقال محققه محمود إبراهيم زايد: quot; هكذا في المخطوطة ولم أعثر عليه فيما لدي من المراجع ويشبه أن يكون الأصل: فصلى صلاة الظهر quot;! قلت: هكذا فليكن التحقيق! أليس عندك quot; سنن أبي داود quot; على الأقل لتصحح عليه! والصواب: quot; صلى الظهر quot; وأنا أظن أن لفظة quot; صلى quot; تحرف على الناسخ إلى quot; صلاة quot;!  2781 - quot; كان يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما. أي عمر quot;.  أخرجه الترمذي (رقم 169) وابن حبان (276) والبيهقي (1 \/ 452) وأحمد ( 1 \/ 25) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمر بن الخطاب قال: فذكره. وقال الترمذي: quot; حديث حسن وقد روى هذا الحديث الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن علقمة عن رجل من جعفي يقال له: quot; قيس quot; أو quot; ابن قيس quot; عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث في قصة طويلة quot;. قلت: وصله البيهقي من طريق عبد الواحد بن زياد: حدثنا الحسن بن عبيد الله به  قال: quot; فذكر القصة بمعناه إلا أنه لم يذكر قصة السمر quot;. وكذلك وصله أحمد (1 \/ 38) من هذا الوجه. لكنه رواه من طريق أبي معاوية أيضا قال - عطفا على الرواية الأولى -:(6\/655)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4183",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13360",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; قلت: وثقه العجلي قال أبو خيثمة: سئل ابن معين عن أحاديث عبد الملك عن أبيه عن جده فقال: ضعاف quot;. قلت: وهذا الإطلاق غير مسلم له على إطلاقه على الأقل فإن الإمام أحمد والطبراني ساقا له مع هذا الحديث حديثين آخرين أحدهما في أمر الصبي بالصلاة وهو ابن سبع والآخر في النهي عن الصلاة في أعطان الإبل وزاد الطبراني ثالثا في النهي عن متعة النساء وهذا في صحيح مسلم من طريق آخر عن الربيع بن سبرة وهو الذي أشار إليه الحافظ آنفا وحديث الأعطان له شواهد مخرج بعضها في quot; صحيح أبي داود quot; (177)  وحديث الصبي كذلك وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (247) و quot; صحيح أبي داود quot; (508) وقد صححه جمع كالترمذي والحاكم وابن خزيمة والنووي والذهبي فكيف يصح أن يقال: quot; أحاديثه ضعاف quot;! فلم يبق النظر إلا في حديث الترجمة - وهي الناحية الأخرى - وقد يبدو - بادي الرأي - أنه ضعيف من أجل ما قيل في عبد الملك هذا وهو الذي كنت ذهبت إليه قديما فأوردته في الكتاب الآخر برقم (2760)  ثم تنبهت لحقيقتين هامتين: الأولى: توثيق العجلي إياه وهو وإن كان متساهلا في التوثيق في نقدي فهو في ذلك كابن حبان عندي إلا أنه قد اقترن معه تصحيح ابن خزيمة والحاكم والذهبي لهذا الحديث وأقره على تصحيحه الإمام النووي في quot; المجموع quot; (3 \/ 248 - 249) وتصحيحهم جميعا ومعهم الترمذي لحديث الصبي كما تقدم وذلك يعني أن عبد الملك ثقة عندهم كما هو ظاهر. والأخرى: تصريح الإمام الذهبي بذلك فقال في quot; الميزان quot;: quot; صدوق إن شاء الله ضعفه يحيى بن معين فقط quot;.(6\/660)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4188",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13390",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; صدوق ربما أخطأ quot;. قلت: وبقية رجاله ثقات فالإسناد جيد. وأما قول الهيثمي في quot; الأوسط quot; عن أحمد بن القاسم فإن كان هو الريان فهو ضعيف وإن كان غيره فلم أعرفه وبقية رجاله ثقات quot;. قلت: فهذه غفلة منه تابعه عليها مقلده الدكتور محمود الطحان فلم يعلق عليه بشيء كعادته فكل تعليقاته وتخريجاته نقول عنه لا تحقيق فيها وإنما هو التقليد المحض. أقول هذا لأن أحمد بن القاسم هذا ليس هو الريان وإنما هو أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري فإنه ساقه في جملة أحاديث ذكرها تحت ترجمته من الحديث (505) إلى (611) صرح في الأول والأخير منها بقوله: quot; حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري.. quot; وصرح في حديث آخر (513) بأنه ابن مساور. وهو ثقة له ترجمة في quot; تاريخ بغداد quot; (3 \/ 349) . وفي الحديث جواز الصلاة في اللحاف الذي يتغطى به النائم. ويشهد له الأحاديث التي فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وعليه مرط وعلى بعض أزواجه منه وهي حائض وبعضها مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (393 - 394)  ولا يخالفها حديث عائشة فيه (392) : quot; كان لا يصلي في ملاحفنا quot; لأنه محمول على الورع أو الاحتياط خشية أن يكون فيها أذى لحديث معاوية رضي الله عنه أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الذي يجامعها فيه فقالت: quot; نعم إذا لم ير فيه أذى quot;. أخرجه أصحاب السنن إلا الترمذي وإسناده صحيح وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (390) .(6\/690)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4218",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13444",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2814",
        "content": "2814 - quot; أول ما فرضت الصلاة ركعتين ركعتين فلما قدم صلى الله عليه وسلم المدينة صلى إلى كل صلاة مثلها غير المغرب فإنها وتر النهار وصلاة الصبح لطول قراءتها  وكان إذا سافر عاد إلى صلاته الأولى quot;.  أخرجه الطحاوي في quot; معاني الآثار quot; (1 \/ 241) من طريق مرجى بن رجاء قال: حدثنا داود عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات غير مرجى بن رجاء فإنه مختلف فيه وأورده الذهبي في quot; المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد quot; وقال (173 \/ 319) : quot; علق له البخاري جائز الحديث quot;. وقد لخص كلام الأئمة فيه الحافظ فقال في quot; التقريب quot;: quot; صدوق ربما وهم quot;. قلت: قد قام الدليل على أنه قد حفظ ولم يهم بمتابع له معتبر وشاهد. أما المتابع فهو محبوب بن الحسن: حدثنا داود به. أخرجه السراج في quot; مسنده quot; (ق 120 \/ 2) من طريقين عنه وصححه ابن خزيمة وابن حبان كما في quot; تمام المنة quot; (304)  واحتج به الحافظ كما يأتي ومحبوب هذا اسمه محمد ومحبوب لقبه قال ابن معين: quot; ليس به بأس quot;. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot;. وقال النسائي: quot; ضعيف quot;. وقال أبو حاتم: quot; ليس بالقوي quot;. قلت: فمثله يستشهد به على الأقل وإلى ذلك أشار الحافظ بقوله:(6\/744)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4272",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13445",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; صدوق فيه لين quot;. وتابعهما أبو معاوية الضرير - وهو ثقة - في quot; مسند ابن راهويه quot; (3 \/ 933 - 934) لكنه لم يذكر فيه (مسروقا) . وبعضه في quot; صحيح البخاري quot; (3935) و quot; أبي عوانة quot; (2 \/ 28) وابن راهويه (2 \/ 107 \/ 31) من طريق معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة مختصرا بلفظ: quot; فرضت الصلاة ركعتين ثم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ففرضت أربعا وتركت صلاة السفر على الأولى quot;. وهو متفق عليه دون ذكر الهجرة وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (1082) . وأما الشاهد ففي quot; المطالب العالية المسندة quot; للحافظ ابن حجر (ق 25 \/ 2) : quot; إسحاق ( 1) : قلت لأبي أسامة: أحدثكم سعد بن سعيد الأنصاري قال: سمعت السائب ابن يزيد يقول: كانت الصلاة فرضت سجدتين سجدتين: الظهر والعصر فكانوا يصلون بعد الظهر ركعتين وبعد العصر ركعتين فكتب عليهم الظهر أربعا والعصر أربعا فتركوا ذاك حين كتب عليهم وأقرت صلاة السفر [ركعتين]  وكانت الحضر أربعا فأقر به وقال: نعم quot;. وقال الحافظ: quot; هذا حديث حسن quot;.   ( 1) هو ابن راهويه الإمام الحافظ صاحب quot; المسند quot; المعروف به. وانظر الصفحة الآتية (747) . اهـ.(6\/745)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4273",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13447",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الغفار رواه عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن سلمان قال: quot; فرضت الصلاة ركعتين [ ركعتين]  فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة حتى قدم المدينة وصلاها في المدينة ما شاء الله وزيد في صلاة الحضر ركعتين وتركت صلاة السفر على حالها quot;. أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; (2 \/ 31 \/ 2 \/ 5541 - بترقيمي) وقال: quot; لم يروه عن عاصم إلا عمرو ولا يروى عن سلمان إلا بهذا الإسناد quot;. قلت: قال الهيثمي (2 \/ 156) : quot; وفيه عمرو بن عبد الغفار وهو متروك quot;. (تنبيه) : زيادة (ركعتين) في حديث سلمان هذا استدركتها من quot; مجمع الزوائد quot;  كما استدركتها في حديث السائب المتقدم من quot; المطالب العالية quot; المطبوعة (1 \/ 180)  وقد سقط منها عزو الحديث لإسحاق! والظاهر أن محقق الكتاب الشيخ الأعظمي لم يرجع إلى النسخة المسندة من quot; المطالب العالية quot; وإلا لتدارك هذا السقط ولما وقع في خطأ تفسيره لقوله المتقدم في الحديث: quot; فأقر به quot; فإنه قال: quot; أي فأقر به سعد بن سعيد quot;! وهذا خطأ محض والصواب أن يقال: quot; أي فأقر به أبو أسامة quot; كما هو ظاهر من سياق إسناده المتقدم (ص 745) . وهو أبو أسامة حماد بن أسامة من ثقات شيوخ الأئمة الشافعي وأحمد وإسحاق بن راهويه. (فائدة) : دلت الأحاديث المتقدمة على أن صلاة السفر أصل بنفسها وأنها(6\/747)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4275",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13448",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليست مقصورة من الرباعية كما يقول بعضهم فهي في ذلك كصلاة العيدين ونحوها كما قال عمر رضي الله عنه: quot; صلاة السفر وصلاة الفطر وصلاة الأضحى وصلاة الجمعة  ركعتان تمام غير قصر على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم quot;. رواه ابن خزيمة وابن حبان في quot; صحيحيهما quot; وهو مخرج في quot; إرواء الغليل quot; (638) . وذلك هو الذي رجحه الحافظ في quot; فتح الباري quot; بعد أن حكى الاختلاف في حكم القصر في السفر  ودليل كل فقال (1 \/ 464) : quot; والذي يظهر لي - وبه تجتمع الأدلة السابقة - أن الصلوات فرضت ليلة الإسراء ركعتين ركعتين إلا المغرب ثم زيدت بعد الهجرة عقب الهجرة إلا الصبح (ثم ذكر حديث محبوب وفاته متابعة المرجى  وقال:) ثم بعد أن استقر فرض الرباعية خفف منها في السفر عند نزول الآية السابقة وهي قوله تعالى:  (فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة)  ويؤيد ذلك ما ذكره ابن الأثير في quot; شرح المسند quot;: أن قصر الصلاة كان في السنة الرابعة من الهجرة.. quot;. وخالف ما تقدم من التحقيق حديثيا وفقهيا بعض ذوي الأهواء من المعاصرين وهو الشيخ عبد الله الغماري المعروف بحبه للمخالفة وحب الظهور وقديما قيل: حب الظهور يقصم الظهور! والأمثلة على ذلك كثيرة كنت ذكرت بعضها في مقدمة المجلد الثالث من السلسلة الأخرى: quot; الضعيفة quot; وفي تضاعيف أحاديثها. وأمامنا الآن هذا المثال الجديد: لقد زعم في رسالته quot; الصبح السافر quot; (ص 12) في عنوان له: quot; فرضت الصلاة أربعا لا اثنتين quot; واستدل لذلك - مموها على القراء - بأمور ثلاثة:(6\/748)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4276",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13449",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول: الآية السابقة  (فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة..)  وذكر أنها نزلت في صلاة الخوف في العهد المدني. الثاني: أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم: quot; إن الله وضع عن المسافر الصيام وشطر الصلاة quot;. رواه أصحاب السنن وغيرهم وهو مخرج عندي في quot; صحيح أبي داود quot; (2083) وغيره. الثالث: أنه ساق خمسة أحاديث صريحة في أن قصر الصلاة كان في مكة حين نزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصلى به الصلوات الخمس. والجواب على الترتيب السابق: 1 - أما الآية فقد اعترف هو (ص 20) أنها نزلت بعد الهجرة في السنة الرابعة أو الخامسة وزاد ذلك بيانا فقال (ص 21) : quot; بل الذي وقع أنه كان بين زيادة صلاة الحضر وقصر صلاة السفر فترة زادت على ثلاث سنوات كما مر quot;! قلت: فهو قد هدم بهذا القول الصريح ذلك العنوان وما ساقه تحته من الأدلة وهذا أولها فإن معنى ذلك أن صلاة الحضر فرضت اثنتين اثنتين ثم زيدت في المدينة وهذا يوافق تماما حديث عائشة وبخاصة حديث الترجمة وما استظهره الحافظ كما تقدم ويخالف زعمه أنها فرضت أربعا أربعا في مكة! 2 - الأحاديث التي ذكرها وأشرت إليها ونقلت إلى القراء واحدا منها لأن الجواب عنه جواب عنها وهو في الحقيقة نفس الجواب عن الآية السابقة لأن الوضع المذكور في الحديث يصح حمله في كل من الاحتمالين أي سواء كانت(6\/749)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4277",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13450",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزيادة مكية كما يزعم الغماري أو مدنية كما يدل عليه ما تقدم من الأحاديث فقوله (ص 12) : quot; فهذه ثلاثة أحاديث تصرح بأن صلاة المسافر مقصورة من أربع ركعات لأن معنى وضع شطر الصلاة حط نصفها بعد أن كان إتمامها واجبا عليه quot;. قلت: فهذا الكلام لا ينافي ما ذكرته ولا دليل فيه يؤيد به انحرافه! 3 - أما الأحاديث الخمسة الصريحة فهي في الحقيقة أربعة لأن الثالث والخامس منها مدارهما على الحسن البصري مرسلا وهي كلها ضعيفة منكرة وقد دلس فيها على القراء ما شاء له التدليس وأوهمهم صحة بعض أسانيدها وصراحة متونها وهو في ذلك غير صادق وإليك البيان بإيجاز وتفصيل : أما الإيجاز: فهو أن الأحاديث الخمسة منكرة كلها لضعف أسانيدها ومخالفتها للأحاديث الصحيحة التي لم تذكر تربيع الركعات في الظهر والعصر والعشاء وبعضها يصرح أن الصلاة فرضت ركعتين ركعتين فأقرت في السفر وزيدت في الحضر. وأما التفصيل فأقول مستعينا بالله عز وجل: 1 - أما الحديث الأول: فذكره (ص 13) من طريق أبي بكر بن عمرو بن حزم عن أبي مسعود الأنصاري قال: quot; جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قم فصل وذلك لدلوك الشمس حين مالت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر أربعا.. quot;. ثم ذكر مثله في صلاة العصر والعشاء. وقال: quot; رواه إسحاق بن راهويه في quot; مسنده quot; على شرط الشيخين quot;.(6\/750)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4278",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13454",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ليتأمل القارىء هذا التدليس الخبيث كيف أنه تكلم عن بشير وأنه ثقة - وهذا حق - وانصرف عن الكلام عن علة الحديث وهي أيوب بن عتبة الذي في رواية البيهقي موهما القراء أن لا علة فيه! كما أنه ليس عند الباغندي (رقم 64) التربيع أيضا! وقوله: فالحديث صحيح بمجموع الطريقين إن كان يعني بهما رواية البيهقي والباغندي فهو واضح البطلان لأنه من باب تقوية رواية الضعيف بروايته الأخرى وهذا لا يصدر إلا من مأفون! وإن كان يعني طريق أيوب هذه وطريق ابن راهويه فهو قريب من الأول لأن مدارهما على أبي بكر غاية ما في الأمر أن الطريق الأولى منقطعة كما تقدم والأخرى متصلة  لكن الذي وصلها - وهو أيوب - ضعيف والأولى رجالها ثقات وقد قال الغماري نفسه كما سبق أن إسنادها على شرط الشيخين فكيف يصح تقوية المنقطع بالمتصل وروايته مرجوحة! هذا لو كان في متن كل منهما التربيع وليس كذلك كما سبق ولم يكن ذكر التربيع في رواية أبي بكر منكرا وهيهات هيهات فقد أثبتنا نكارته بما لا قبل لأحد برده مهما كان مكابرا كالغماري. وبهذا ينتهي الكلام على حديثه الأول. 2 - وأما حديثه الثاني وهو عن أنس فقد كفانا مؤنة رده اعتراف الغماري بأن في إسناده مجهولين لكن هذا ليس بعلة قادحة عندي لأنهما قد توبعا وإنما هي المخالفة بل النكارة في المتن والمخالفة في السند والمتن! أما الأولى: فهي قولهما في حديثهما: أن جبريل أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤذن للناس بالصلاة. ومعلوم أن الأذان إنما شرع في المدينة !(6\/754)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4282",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13457",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا كذب صريح وتدليس على القراء خبيث فإن نافع بن جبير تابعي معروف ثقة فلو أنه قال: إسناده مرسل صحيح لكان كذابا أيضا فإن في الطريق إليه علتين تحولان دون التصحيح: الأولى: وهي ظاهرة لكل ذي معرفة بهذا العلم وما أظن ذلك مما يخفى على الغماري ولكنه الهوى! وهي قول ابن جريج: قال: قال نافع. فإن ابن جريج كان من المدلسين المعروفين بذلك والمكثرين منه كما في quot; التحصيل quot; ( ص 123) للعلائي فمثله لا يقبل حديثه إلا إذا صرح بالتحديث وبخاصة أنه كما قال الدارقطني: quot; تدليسه قبيح لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم بن أبي يحيى وموسى بن عبيدة quot;! والعلة الأخرى: أن عبد الرزاق أخرجه في quot; كتاب الصلاة quot; من quot; مصنفه quot; (1 \/ 532 \/ 2030)  وهذا الكتاب يرويه عنه إسحاق بن إبراهيم الدبري (انظر ص 349 منه) وفي سماعه منه كلام معروف قال النسائي في quot; الضعفاء quot; (ص 297 \/ 379) في ترجمة عبد الرزاق: quot; فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة quot;. زاد في quot; التهذيب quot; عنه: quot; كتب عنه أحاديث مناكير quot;. وقال الذهبي في quot; الميزان quot; في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الدبري: quot; سمع من عبد الرزاق تصانيفه وهو ابن سبع سنين أو نحوها لكن روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة فوقع التردد فيها هل هي منه فانفرد بها أو هي معروفة مما تفرد به عبد الرزاق quot;.(6\/757)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4285",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13458",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي quot; اللسان quot;: quot; ذكر أحمد أن عبد الرزاق عمي فكان يلقن فيتلقن فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء. قال ابن الصلاح: وقد وجدت فيما روى الدبري عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا فأحلت أمرها على الدبري لأن سماعه منه متأخر جدا quot;. قلت: وبالجملة فالحديث ضعيف لإرساله وانقطاعه بين مرسله والراوي عنه وضعف السند إليه ظلمات بعضها فوق بعض ومع هذا كله يقول فيه هذا الهالك في عجبه وغروره: إسناده صحيح!! أضف إلى ذلك العلة العامة الشاملة لأحاديثه الخمسة وهي مخالفة الأحاديث الصحيحة! 5 - وأما حديثه الخامس فهو عن الحسن البصري أيضا كما تقدمت الإشارة إليه وتقدم الجواب عنه في حديثه الثالث بما فيه كفاية وأنه منكر مثل كل أحاديثه! هذا ومن ضلال هذا المأفون أنه بعد أن ساق هذه الأحاديث الضعيفة وبنى عليها أن الصلوات الثلاث فرضت أربعا أربعا انبرى ليضعف ما صح من الأحاديث المخالفة لها وهي ثلاثة: الأول: حديث عائشة المتقدم: فرضت الصلاة ركعتين ... الحديث. وهو مما أخرجه الشيخان وغيرهما من أصحاب الصحاح حتى قال ابن رشد في quot; البداية quot; (3 \/ 395 - بتخريج الهداية) : quot; إنه حديث ثابت باتفاق quot;. وأقره مخرجه الشيخ أحمد الغماري أخو عبد الله هذا وخرجه ولم يعلق عليه(6\/758)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4286",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13459",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بشيء وأما هذا المأفون فزعم (ص 16 و18) : أنه شاذ والشاذ من قبيل الضعيف. بعد أن ادعى أنه موقوف عليها. وهذه الدعوى وإن كان مسبوقا إليها من بعض فقهاء الشافعية فقد ردها الحافظ - وهو شافعي أيضا - بقوله في quot; الفتح quot; (1 \/ 464) ردا على المخالفين: quot; فهو مما لا مجال للرأي فيه فله حكم الرفع quot;. قلت: وإني - والله - لأتعجب كل العجب من أولئك الفقهاء وكيف يجيزون على السيدة عائشة أن تقول من نفسها: quot; فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر.. quot; الحديث وهو متفق عليه - كما تقدم - ولو أنها قالت من نفسها: quot; فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ... quot; كما قال ذلك ابن عمر في صدقة الفطر لو أن ذلك قاله قائل دون توقيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعتبر القائل من الكاذبين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف يكون حاله لو قال: quot; فرض الله.. quot;! تالله إنها لإحدى الكبر أن يقال في عائشة الصديقة رضي الله عنها أنها قالت ذلك من نفسها دون توقيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم! ولا يقال: لعلهم لم يقفوا على هذا اللفظ الصريح في الرفع وإنما على اللفظ الآخر: quot; فرضت الصلاة ركعتين ركعتين .. quot;. لأننا نقول: هب أن الأمر كذلك بالنسبة لغير الغماري فإنه في معنى الأول ألا ترى أن العلماء ذكروا في quot; مصطلح الحديث quot;: quot; وقول الصحابي: quot; أمرنا بكذا quot; أو quot; نهينا عن كذا quot; مرفوع مسند عند أصحاب الحديث quot;. كذا في quot; اختصار علوم الحديث quot; (ص 50) وغيره. وليس بخاف على أحد أنه لا فرق بين قول الصحابي: quot; أمر quot; وقوله quot; فرض quot; وبخاصة إذا صرح بالفاعل كما في هذه الرواية الصحيحة عن عائشة(6\/759)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4287",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13460",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رضي الله عنها فالحكم على الحديث والحالة هذه بالوقف مخالف لقواعد علم الحديث هذه القواعد التي يتبجح الغماري بالإحالة إليها كثيرا دون ما فائدة كما فعل في الحديث الثالث المتقدم. وإنما قلت آنفا : quot; لغير العماري quot; لأن أولئك الفقهاء قد يمكن أن يلتمس لهم العذر من باب إحسان الظن بهم وأما هذا الغماري فقد أغلق هذا الباب بينه وبين مخالفيه لكثرة طعنه فيهم بغير حق كما كنت شرحت ذلك في مقدمة المجلد الثالث المشار إليه فيما سبق ولمكابرته في رد النصوص إما بردها وتضعيفها أو بتأويلها وإخراجها عن معانيها الظاهرة. وهذا هو المثال بين يديك حديث عائشة يرده بعلة الوقف وقد عرفت بطلانها مما بينت آنفا. وهناك شيء ثان وثالث يدل على مكابرته وجحوده. أما الأمر الثاني فهو مخالفته لأئمة الحديث الذين أوردوا الحديث في quot; مسانيدهم quot; كالطيالسي (1535) وحديثه صريح في الرفع كما يأتي في الذي بعده وأحمد (6 \/ 234 و 241 و 265 و 272) وأبي يعلى (5 \/ 48 و 8 \/ 107) وغيرهم ومعلوم أن quot; المسانيد quot; وضعها مؤلفوها للأحاديث المرفوعة ولا يذكرون فيها شيئا من الموقوفات إلا نادرا. أما الأمر الثالث فهو تقصده الإعراض عن ذكر الأحاديث المرفوعة صراحة كحديث الترجمة وما في معناه مما تقدم تخريجه لمخالفتها ما ذهب إليه من أن أصل الصلاة التربيع وهذا مما يؤكد أنه من أهل الأهواء لأنهم يذكرون ما لهم ولا يذكرون ما عليهم بخلاف أهل السنة فإنهم يذكرون ما لهم وما عليهم ولا يصح أن يقال: أنه لعله لم يطلع على تلك الأحاديث ذلك لأن بعضها في quot; فتح الباري quot; وهو من مراجعه يقينا وقد رآه فيه معزوا لصحيح ابن خزيمة وابن حبان(6\/760)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4288",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13461",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلماذا أعرض عنه! ولقد زاد في المكابرة فقال في الوجه العاشر (ص 18) : quot; ولم يأت في شيء من الطرق التي استندوا إليها صحيحها وضعيفها أن الصلاة كانت اثنتين ثم فرضت بعد الهجرة أربعا quot;. قلت: يأبى الله بحكمته إلا أن يكشف مكابرة هذا المدبر وضلاله - بقلمه - فإنه ينفي ذلك في كل الطرق حتى الضعيفة منها فكيف يقول هذا وهو في صدد تضعيف حديث عائشة ومن ألفاظه في رواية معمر المتقدمة بلفظ: quot; فرضت الصلاة ركعتين ثم هاجر النبي ففرضت أربعا.. quot;. وهذا اللفظ قد ذكره هذا المدبر نفسه في رسالته (ص 20)  فهذا نص صريح ينافي ما نفاه فهل كان ذلك عن غفلة منه أو تغافل أحلاهما مر فهذا الحديث صريح في الرفع فهو يبطل ادعاءه بأنه موقوف  وحسبك أنه في صحيح البخاري مع وروده من طرق أخرى كما تقدم. وأما زعمه بأنه شاذ ضعيف فهو أبطل من سابقه لأنه لم يقله مسلم من قبله وقد ذكرت آنفا عن ابن رشد أنه ثابت باتفاق. بل إنني أقول: إنه صحيح يقينا لأنه من أحاديث الصحيحين التي تلقتها الأمة بالقبول لا فرق بين من حمله على الوجوب ومن حمله على الاستحباب وما كان كذلك من أحاديثهما فهو يفيد العلم كما هو مقرر في quot; المصطلح quot; وراجع لذلك quot; شرح اختصار علوم الحديث quot; لابن كثير. ولهذا فإني أخشى أن يشمله وعيد قوله تعالى  (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)  ( 115: النساء) . ولو علم القارىء الأسباب التي حملته على مخالفته للمسلمين لازداد تعجبا معي من جرأته في المخالفة ويمكن تلخيصها بما يأتي:(6\/761)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4289",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13462",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: مخالفته بزعمه للقرآن وحديث وضع شطر الصلاة وقد سبق بيان بطلان هذه المخالفة وأنه موافق لهما فلا داعي للإعادة. ثانيا: أنه مخالف بزعمه أيضا لأحاديثه الخمسة وقد عرفت أنها ضعيفة الأسانيد منكرة مخالفة للأحاديث الصحيحة ومنها حديث الترجمة. ولذلك لم يصححها أحد! ثالثا: أنه يجوز أن يكون شرعت الركعتان حين فرض عليه صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء خمسون صلاة ثم خففت إلى خمس وكملها أربعا أربعا! وهذا تجويز عقلي - ومن عقله هو! - يغني حكايته عن رده لمعارضته للنصوص الصحيحة. رابعا: لما تواتر من بيان ركعاتها من جبريل صبيحة ليلة الإسراء! وهذا كذب وزور لم يقله أيضا مسلم قبله  وهو تكرار للمخالفة الثانية. والمتواتر إنما هو صلاة جبريل عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم دون بيان الركعات. بل لو قيل بأن المتواتر أنها فرضت ركعتين ركعتين لما كان بعيدا عن الصواب لتلقي الأمة لحديثها بالقبول كما تقدم آنفا. وبالجملة فالرجل مغرم بالمخالفة للعلماء بسوء فهمه الذي يصور له الصحيح ضعيفا والضعيف صحيحا ومما ضعفه أيضا من الحديث الصحيح حديث عمر المتقدم (ص 748) : quot; صلاة السفر.. ركعتان تمام غير قصر.. على لسان نبيكم quot; (ص 23) وحديث ابن عباس: quot; إن الله فرض الصلاة على لسان نبيكم على المسافر ركعتين.. quot; حكم عليه أيضا بالشذوذ! (ص 22 - 23) . وإن من خبثه ومكره بقرائه أن هذه الأحاديث الصحيحة والتي هو يضعفها لا يخرجها حتى لا يتنبه القراء أنها صحيحة فيشكون على الأقل بتضعيفه إياها! فحديث ابن عباس رواه مسلم وأبو عوانة وابن خزيمة وابن حبان في(6\/762)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4290",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13463",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; صحاحهم quot; وحديث عائشة أخرجه الشيخان كما تقدم وكذا المذكورون مع مسلم آنفا وحديث ابن عباس مخرج عندي في quot; صحيح أبي داود quot; (1134) و quot; الروض النضير quot; (393) وحديث عمر سبق تخريجه. ومن الأحاديث الضعيفة التي صححها هذا الغماري المأفون حديث عائشة: quot; كان يسافر فيتم الصلاة ويقصر quot; (ص 26 - 28) ولا أريد إطالة الكلام في الرد عليه فإنني قد بينت ضعفه وكشفت عن علته في quot; إرواء الغليل quot; (3 \/ 6 - 9) وإنما أريد أن ألفت نظر القراء إلى أمرين هامين: الأول: أن الغماري لم يبين صحة الحديث على طريقة المحدثين وبخاصة وهو بصدد الرد على المضعفين له كابن تيمية وابن القيم وابن حجر وإنما اقتصر على تقليد الدارقطني في قوله: quot; إسناده صحيح quot; وقد بينت هناك أن فيه مجهول الحال وأما الغماري فقال (ص 30 ) : quot; رجال إسناده ثقات quot;! دون أي بيان أو تحقيق! والآخر: أن من المضعفين لهذا الحديث الذي صححه هذا الغماري الصغير أخاه الكبير أحمد الغماري رحمه الله  فإنه قال معلقا على قول ابن رشد: quot; لم يصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه أتم الصلاة قط quot;. فقال الشيخ أحمد: quot; قلت: هذا معلوم من سيرته لمن تتبع الأحاديث والأخبار في أسفاره صلى الله عليه وسلم وقد نص الحفاظ على ذلك قال ابن القيم في quot; الهدي النبوي quot; ... quot; ثم ساق كلام ابن القيم وارتضاه. وأما الغماري الصغير فإنه حكاه ورده بتصحيح الدارقطني لإسناده وتقليده إياه كما تقدم فتأمل كم هو مغرور بنفسه هالك في مخالفاته! نسأل الله العافية والسلامة.(6\/763)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4291",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13464",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخلاصة ما تقدم أن حديث الترجمة صحيح بمتابعه وشاهده وبعضه في quot; صحيح البخاري quot; وبشاهده الذي حسنه الحافظ. وقد جاء الحديث من طريق أخرى عن عائشة وهو الآتي بعده. والحمد لله تعالى وحده. ثم رأيت المسمى حسن السقاف الهالك في تقليد شيخه عبد الله الغماري قد نقل عن كتابه quot; الصبح quot; بعض أقواله في أحكام السفر نقلها في كتاب له أسماه quot; صحيح صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تنظر إليها quot; وهو كتاب مزور مسروق من كتابي المعروف كما يشعرك به عنوانه ويؤكد ذلك لكل باحث بصير مضمونه فإنه جرى فيه على نهج شيخه في التدليس على القراء وتضعيف الأحاديث الصحيحة وتصحيح الأحاديث الضعيفة مؤكدا بذلك أنه - على الأقل - من أهل الأهواء بما لا مجال لبيان ذلك الآن فحسبي من ذلك هنا الإشارة إلى أنه في كتابه المذكور عقد فصلا في آخره في قصر الصلاة في السفر جرى فيه على الإعراض عن دلالة حديث عائشة وغيره في وجوب قصر الصلاة في السفر مصرحا بأنه رخصة فقط! وأتى برواية باطلة عن عائشة أن قصره صلى الله عليه وسلم إنما كان في حرب وأنه كان يخاف!! ومن المتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين أنهم داوموا على القصر في السفر في حجة الوداع وغيرها فهل خفي هذا على هذا المقلد أم هي المكابرة والجحد للحقائق! ثم لم يكتف بذلك بل زاد في الطين بلة أنه زعم (ص 276) أن سنده حسن  وهو في ذلك غير صادق وقد بينت ذلك في quot; الضعيفة quot; رقم (4141) . والله المستعان. وإليك الآن بالطريق الآخر الموعود لحديث عائشة الصحيح رضي الله تبارك وتعالى عنها: quot; كان يصلي بمكة ركعتين - يعني - الفرائض فلما قدم المدينة وفرضت عليه الصلاة أربعا وثلاثا صلى وترك الركعتين كان يصليهما بمكة تماما للمسافر quot;.(6\/764)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4292",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13465",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2815",
        "content": "2815 - quot; كان يصلي بمكة ركعتين - يعني - الفرائض فلما قدم المدينة وفرضت عليه الصلاة أربعا وثلاثا صلى وترك الركعتين كان يصليهما بمكة تماما للمسافر quot;.  أخرجه الطيالسي في quot; مسنده quot; (1535) : حدثنا حبيب بن يزيد الأنماطي قال: حدثنا عمرو بن هرم عن جابر بن زيد قال: قالت عائشة:.. فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير الأنماطي هذا فقد اختلفوا فيه فقال الذهبي في quot; الكاشف quot;: quot; فيه لين quot;. وقال الحافظ: quot; صدوق يخطىء quot;. قلت: فمثله يحسن حديثه وبخاصة إذا توبع وقد جاء الحديث من طريق أخرى عن عائشة بنحوه وهو المذكور قبله. وله طريق ثالث عنها قالت: quot; كان أول ما افترض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ركعتان ركعتان.. quot; الحديث مثله وفيه: quot; ثم أتم الله الظهر والعصر.. quot; الحديث. أخرجه أحمد (6 \/ 272) بسند جيد. وهو من جملة الأدلة على بطلان قول من أعل حديث عائشة في quot; الصحيحين quot; بالوقف ومنهم الشيخ عبد الله الغماري كما تقدم الرد عليه في الحديث الذي قبله مفصلا بما تقر أعين القراء المحبين لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.(6\/765)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4293",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13471",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن أبا العاص لحق بالمدينة فأرسل إليها : أن خذي لي أمانا من أبيك فخرجت فأطلت برأسها من باب حجرتها ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصبح يصلي بالناس فقالت: يا أيها الناس أنا زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني قد أجرت أبا العاص. فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة قال: فذكره. وقال: quot; لا يروى عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن لهيعة quot;. وأخرجه في quot; المعجم الكبير quot; (23 \/ 425 \/ 1047) من طريق أخرى عن ابن لهيعة به. قلت: قال الهيثمي بعد أن عزاه بهذا السياق لـ quot; الأوسط quot; و quot; الكبير quot; باختصار (5 \/ 330) : quot; وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات quot;. قلت: المتقرر فيه عند أكثر العلماء أنه حسن الحديث في الشواهد والمتابعات إلا في رواية أحد العبادلة عنه فهو صحيح الحديث وقد رواه عنه عبد الله بن وهب فقال الدولابي في quot; الذرية الطاهرة quot; (ق 12 \/ 1) : حدثني يونس بن عبد الأعلى: أنبأ عبد الله بن وهب أخبرني ابن لهيعة به. وأخرجه الحاكم (4 \/ 45) من طريق آخر عن ابن وهب به. قلت: فصح الحديث والحمد لله وموسى بن جبير الأنصاري روى عنه جمع من الثقات منهم الليث بن سعد وبكر بن مضر وعمرو بن الحارث ويحيى بن أيوب ولذلك قال الذهبي في quot; الكاشف quot;: quot; ثقة quot;. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; (7 \/ 451) وقال:(6\/771)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4299",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13487",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعبرنا. فقال أبي: فلم أر كاليوم قط إن العلوج يجيئون كأنهم جبال الحديد وقد تواثقوا أن لا يفروا من العرب وقد قرن بعضهم إلى بعض حتى كان سبعة في قران وألقوا حسك الحديد خلفهم وقالوا: من فر منا عقره حسك الحديد. فقال: المغيرة بن شعبة حين رأى كثرتهم: لم أر كاليوم قتيلا ( 1)  إن عدونا يتركون أن يتناموا فلا يعجلوا. أما والله لو أن الأمر إلي لقد أعجلتهم به. قال: وكان النعمان رجلا بكاء فقال: قد كان الله جل وعز يشهدك أمثالها فلا يحزنك ولا يعيبك موقفك. وإني والله ما يمنعني أن أناجزهم إلا لشيء شهدته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. (فذكر الحديث) . ثم قال النعمان: اللهم إني أسألك أن تقر عيني بفتح يكون فيه عز الإسلام وأهله وذل الكفر وأهله. ثم اختم لي على أثر ذلك بالشهادة. ثم قال: أمنوا رحمكم الله. فأمنا وبكى فبكينا. فقال النعمان: إني هاز لوائي فتيسروا للسلاح ثم هازها الثانية فكونوا متيسرين لقتال عدوكم بإزائكم فإذا هززتها الثالثة فليحمل كل قوم على من يليهم من عدوهم على بركة الله قال: فلما حضرت الصلاة وهبت الأرواح كبر وكبرنا. وقال: ريح الفتح والله إن شاء الله وإني لأرجو أن يستجيب الله لي وأن يفتح علينا. فهز اللواء فتيسروا ثم هزها الثانية ثم هزها الثالثة فحملنا جميعا كل قوم على من يليهم. وقال النعمان: إن أنا أصبت فعلى الناس حذيفة بن اليمان فإن أصيب حذيفة ففلان فإن أصيب فلان [ففلان] حتى عد سبعة آخرهم المغيرة بن شعبة. قال أبي: فوالله ما علمت من المسلمين أحدا يحب أن يرجع إلى أهله حتى يقتل أو يظفر. فثبتوا لنا فلم نسمع إلا وقع الحديد على الحديد حتى أصيب في   ( 1) وكذا في quot; الإحسان quot; وفي quot; التاريخ quot; (فشلا) . اهـ.(6\/787)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4315",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13498",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه ابن ماجه (4161) : حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عيسى بن عبد الأعلى بن أبي فروة: حدثني إسحاق بن أبي طلحة.. كذا قال: quot; عيسى بن عبد الأعلى بن أبي فروة quot;. وقد ذكر الذهبي وغيره أنه لا يعرف وقد جاء هكذا مسمى في حديث آخر في صلاة العيد في المسجد يوم المطر وهو من رواية الوليد أيضا عنه وهو مخرج في quot; ضعيف أبي داود quot; (212)  فلا أدري ممن الخطأ أهو من الوليد نفسه أم من العباس بن عثمان الراوي عنه. فقد قال ابن حبان في quot; ثقاته quot; (8 \/ 511) : quot; ربما خالف quot; وقد خالفه محمد بن جعفر الرملي فقال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الله ابن أبي فروة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة به مختصرا.(6\/798)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4326",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13505",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللبن  قال: فأخبروه فلبن معهم فكان يأكل من عمل يده فإذا كان حين الصلاة قام يصلي فرفع ذلك العمال إلى دهقانهم أن فينا رجلا يفعل كذا وكذا فأرسل إليه فأبى أن يأتيه ثلاث مرات ثم إنه جاء يسير على دابته فلما رآه فر فاتبعه فسبقه فقال: أنظرني أكلمك قال: فقام حتى كلمه فأخبره خبره فلما أخبره أنه كان ملكا وأنه فر من رهبة ربه قال: إني لأظنني لاحق بك قال: فاتبعه فعبدا الله حتى ماتا برميلة مصر قال عبد الله: لو أني كنت ثم لاهتديت إلى قبرهما بصفة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي وصف لنا quot;.  أخرجه البزار في quot; مسنده quot; (4 \/ 267 \/ 3689) من طريق عمرو بن أبي قيس عن سماك - يعني ابن حرب - عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وقال: quot; لا نعلم رواه عن سماك عن القاسم إلا عمرو ورواه المسعودي عن سماك عن عبد الرحمن عن أبيه ولم يذكر القاسم quot;. قلت: رواية المسعودي أخرجها أحمد (1 \/ 451) وأبو يعلى (9 \/ 261 \/ 5383) من طريق يزيد بن هارون: أنبأنا المسعودي عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله عن ابن مسعود قال: فذكره. وتابعهما قيس بن الربيع عن سماك بن حرب به لم يذكر القاسم أيضا في إسناده. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (10 \/ 216 \/ 10370) و quot; الأوسط quot; أيضا (2 \/ 112 \/ 1 \/ 6743) وقال: quot; لم يروه عن سماك إلا قيس بن الربيع quot;!(6\/805)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4333",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13508",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2835",
        "content": "مخالفة للشرع كمثل الصلاة في النعال فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها مخالفة لليهود وقد تكون المخالفة لهم فيما هو من خلق الله في كل البشر لا فرق في ذلك بين مسلم وكافر ورجل وامرأة كالشيب مثلا  ومع ذلك أمر بصبغه مخالفة لهم كما تقدم وهذا أبلغ ما يكون من الأمر بالمخالفة فعلى المسلم الحريص على دينه أن يراعي ذلك في كل شؤون حياته فإنه بذلك ينجو من أن يقع في مخالفة الأمر بالمخالفة فضلا عن نجاته من التشبه بالكفار الذي هو الداء العضال في عصرنا هذا. والله المستعان.  2835 - quot; استو يا سواد! quot;.  أخرجه ابن إسحاق في quot; السيرة quot; (2 \/ 266 - سيرة ابن هشام) ومن طريقه أبو نعيم في quot; معرفة الصحابة quot; (ق 303 \/ 1) وابن الأثير في quot; أسد الغابة quot; (2 \/ 332) قال ابن إسحاق: وحدثني حبان بن واسع بن حبان عن أشياخ من قومه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل صفوف أصحابه يوم بدر وفي يده قدح يعدل به القوم فمر بسواد بن غزية - حليف بني عدي بن النجار - وهو مستنتل من الصف فطعن في بطنه بالقدح وقال: quot; استو يا سواد quot; فقال: يا رسول الله! أوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل فأقدني. قال: فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه وقال: quot; استقد quot; قال: فاعتنقه فقبل بطنه فقال : quot; ما حملك على هذا يا سواد quot; قال: يا رسول الله! حضر ما ترى فأردت أن يكون آخر العهد بك: أن يمس جلدي جلدك! فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير وقال له: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى لأن الأشياخ من قوم حبان من الأنصار فإن كانوا من الصحابة فلا إشكال وإن كانوا من التابعين فهم من(6\/808)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4336",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13510",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث عزاه السيوطي في quot; الجامع الكبير quot; للطبراني في quot; الكبير quot; والبيهقي في quot; الشعب quot;. وللجملة المشار إليها شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا. رواه البخاري وغيره. وفي آخره زيادة: quot; فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل quot; ولكنها مدرجة في الحديث لا تصح كما تراه مفصلا في quot; الضعيفة quot; (1030) . غريب الحديث: ( الصيرة) : حظيرة تتخذ للدواب من الحجارة وأغصان الشجر جمعها (صير) . ( دهم) : جمع أدهم وهو الأسود. (بهم) : جمع بهيم وهو في الأصل: الذي لا يخالط لونه لون سواه كما في quot; النهاية quot; أي أن لون هذه الخيل أسود خالص لا يخالطه لون آخر. (محجل) : هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد ويجاوز الأرساغ ولا يجاوز الركبتين لأنهما موضع الأحجال وهي الخلاخيل والقيود ولا يكون التحجيل باليد أو اليدين ما لم يكن معها رجل أو رجلان. ( تنبيه) : وقعت لفظة (صيرة) في quot; المسند quot; (صبرة)  وهو خطأ مطبعي كنت نقلته هكذا مع الحديث في كتابي quot; صفة الصلاة \/ فضل السجود quot; وقيدته في الحاشية بالضم وفسرت بـ (الكومة)  وهذا - والله - منتهى الغفلة لأن هذا المعنى لا صلة له بسياق الحديث كما هو ظاهر ولا غرابة في ذلك لأنه يؤكد أنني ألباني حقا! وقد استمر هذا الخطأ في كل طبعات الكتاب حتى(6\/810)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4338",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13515",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الجمع الحقيقي الثابت صراحة في بعض أحاديث الجمع في السفر. واحتج لذلك بأمور يطول الكلام عليها جدا والذي أريد أن ألفت النظر إليه إنما هو أنه لم يتنبه إلى أن قوله: quot; كي لا يحرج أمته quot; نص في الجمع الحقيقي لأن رفع الحرج إنما يعني في الاصطلاح الشرعي رفع الإثم والحرام (راجع النهاية) كما في أحاديث أخرى الأصل فيها المؤاخذة لولا الحرج  كمثل ترك صلاة الجمعة والجماعة من أجل المطر والبرد كما في حديث ابن عباس لما أمر المؤذن يوم الجمعة أن يقول: quot; الصلاة في الرحال quot; فأنكر ذلك بعضهم فقال: quot; كأنكم أنكرتم هذا إن هذا فعله من هو خير مني. يعني النبي صلى الله عليه وسلم إنها عزمة إني كرهت أن أحرجكم quot;. رواه البخاري (616 و 668 و901) وابن أبي شيبة (2 \/ 153) نحوه ثم روى (2 \/ 234) الموقوف منه. وحديث نعيم بن النحام قال: quot; نودي بالصبح في يوم بارد وهو في مرط امرأته فقال: ليت المنادي نادى: quot; ومن قعد فلا حرج quot; فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم في آخر أذانه: quot; ومن قعد فلا حرج quot;. رواه عبد الرزاق في quot; المصنف quot; (1 \/ 501 \/ 1926) وأحمد (4 \/ 320) والبيهقي (1 \/ 398 و 323) وأحد إسناديه صحيح وصحح الحافظ (2 \/ 98 - 99) إسناد عبد الرزاق! وقد مضى تخريجه وما يستفاد منه في هذا المجلد برقم (2605) . ومن المعلوم وجوب الحضور لصلاة الجمعة والجماعة فإذا ثبت في الشرع أنه(6\/815)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4343",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13516",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا حرج على على من لم يحضر في المطر. كان ذلك حكما جديدا لولاه بقي الحكم السابق على ما كان عليه من العموم والشمول. فكذلك نقول: لما كان من المعلوم أيضا وجوب أداء كل صلاة في وقتها المحدد شرعا بفعله صلى الله عليه وسلم وإمامة جبريل عليه السلام إياه  وقوله: quot; الوقت بين هذين quot; ثم ثبت أنه صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين لرفع الحرج عن أمته صلى الله عليه وسلم كان ذلك دليلا واضحا على أن جمعه صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت كان جمعا حقيقيا فحمله على الجمع الصوري والحالة هذه تعطيل للحديث كما هو ظاهر للمنصف المتأمل إذ إنه لا حرج في الجمع الصوري أصلا ولذلك فلم يبالغ الإمام النووي رحمه الله حين قال في حمل الحديث على الجمع الصوري: quot; إنه باطل لأنه مخالف للظاهر مخالفة لا تحتمل quot;. وإن مما يؤكد ذلك أمران: الأول: إن في حديث ابن عباس أن الجمع كان في غير خوف ولا مطر ففيه إشارة قوية إلى أن جمعه صلى الله عليه وسلم في المطر كان معروفا لدى الحاضرين فهل كان الجمع في المطر صوريا أيضا! اللهم لا. يخبرنا بذلك نافع مولى ابن عمر قال: كانت أمراؤنا إذا كانت ليلة مطيرة أبطأوا بالمغرب وعجلوا بالعشاء قبل أن يغيب الشفق فكان ابن عمر يصلي معهم لا يرى بذلك بأسا قال عبيد الله (هو الراوي عن نافع) : ورأيت القاسم وسالما يصليان معهم في مثل تلك الليلة. أخرجه ابن أبي شيبة في quot; مصنفه quot; (2 \/ 234) بسند صحيح غاية. قلت: فقوله: quot; قبل أن يغيب الشفق quot; صريح في أن جمعهم كان جمعا حقيقيا لأن مغيب الشفق آخر وقت المغرب كما في حديث ابن عمرو عند مسلم ( 2 \/ 104 - 105) وغيره وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (425) .(6\/816)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4344",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13520",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2839",
        "content": "الفدكي قد حفظ وصله عن عمر فإن الدارقطني وإن أعله بالإرسال بقوله المتقدم فإنا لم ندر من هو المخالف فإذا كان أوثق من الفدكي كما يظهر من إعلال الدارقطني فهو مرسل فيصلح شاهدا بل هو - أعني المرسل - حجة عند بعض العلماء فلا أقل من أن يصلح شاهدا لحديث الترجمة وأما قول الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (1 \/ 153) : quot; رواه البزار وفيه محمد بن صدقة الفدكي قال في quot; الميزان quot;: حديثه منكر quot;. قلت: يعني حديثا آخر ذكره في quot; الميزان quot; وأما هذا فليس منكرا لما عرفت أنه رواه الحاكم من غير طريق الفدكي بسنده المتقدم عن عبد الواحد بن أبي عون عن القاسم بن محمد عن ابن عمر لكن أورده في quot; مجمع الزوائد quot; (9 \/ 370) برواية الطبراني (يعني في quot; الكبير quot; 13 \/ 192) عن عبد الله بن أبي عون معضلا وقال: quot; وإسناده حسن quot;. وذكره الحافظ في ترجمة ابن الأرقم من quot; الإصابة quot; من رواية البغوي من طريق الفدكي به موصولا نحوه وسكت عنه. وبالجملة فالحديث جيد بمجموع طريقيه. والله أعلم.  2839 - quot; اذكر الموت في صلاتك فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته  وصل صلاة رجل لا يظن أن يصلي صلاة غيرها وإياك وكل أمر يعتذر منه quot;.  أخرجه الديلمي في quot; مسند الفردوس quot; (1 \/ 26 \/ 2) من طريق أبي الشيخ ابن حيان : حدثنا ابن أبي عاصم: حدثنا أبي: حدثنا شبيب بن بشر عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.(6\/820)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4348",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13521",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2840",
        "content": "قلت: وهذا إسناد حسن كما قال الحافظ عقبه في quot; الغرائب الملتقطة quot; وأقره الحافظ السخاوي في quot; المقاصد الحسنة quot; ( ص 138)  وللجملة الأخيرة منه شواهد كثيرة مذكورة في quot; المقاصد quot; وسبق تخريج بعضها مع الجملة التي قبلها بنحوها برقم (401) . (تنبيه) : لقد اعتاد بعض الأئمة أن يأمروا المصلين عند اصطفافهم للصلاة ببعض ما جاء في هذا الحديث كقوله: quot; صلوا صلاة مودع quot; فأرى أنه لا بأس في ذلك أحيانا وأما اتخاذه عادة فمحدثة وبدعة.  2840 - quot; كان يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم يكن رطبات فعلى تمرات فإن لم يكن حسا حسوات من ماء quot;.  أخرجه الإمام أحمد وغيره من أصحاب السنن بإسناد حسن عن أنس بن مالك رضي الله عنه. وحسنه الترمذي وصححه الحاكم والذهبي والضياء في quot; المختارة quot; . وقد خرجته مفصلا في quot; الإرواء quot; (4 \/ 45 - 51) و quot; صحيح أبي داود quot; (2040 ) . والغرض من ذكري للحديث مع الإيجاز في التخريج إنما هو التذكير بهذه السنة التي أهملها أكثر الصائمين وبخاصة في الدعوات العامة التي يهيأ فيها ما لذ وطاب من الطعام والشراب أما الرطب أو التمر على الأقل فليس له ذكر. وأنكر من ذلك إهمالهم الإفطار على حسوات من ماء! فطوبى لمن كان من  (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب)  (الزمر: 18) .(6\/821)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4349",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13542",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2853",
        "content": "quot; صدوق تغير لما كبر أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به quot;. لكن حديثه هذا لا بأس به كشاهد لحديث الترجمة وسائره غالبه له شاهد في مسلم (3 \/ 37 - 38 و 39) وغيره. وهو مخرج في quot; أحكام الجنائز quot; (ص 12 و 23) . وجملة: quot; اللهم لا تحرمنا أجره.. quot; إلخ ثبتت في حديث أبي هريرة فيما كان يقول صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازة عند أبي داود وابن حبان (756 - موارد ) وهو مخرج في quot; الأحكام quot; (ص 124) .  2853 - quot; إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام quot;.  أخرجه النسائي (1 \/ 189) وابن حبان (1392) والحاكم (2 \/ 421) وكذا الدارمي (2 \/ 317) وأحمد (1 \/ 441 و 452) وابن المبارك في quot; الزهد quot; (ق \/ 204 \/ 2) والقاضي إسماعيل في quot; فضل الصلاة على النبي quot; (رقم 21) وعنه ابن النجار في quot; تاريخ المدينة quot; صفحة (398) وابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; ( 2 \/ 135 \/ 2) وابن الديباجي في quot; الفوائد المنتقاة quot; (2 \/ 80 \/ 2) والطبراني في quot; الكبير quot; (3 \/ 81 \/ 2) وأبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (5 \/ 205) وابن عساكر في quot; تاريخ دمشق quot; (9 \/ 189 \/ 2) من طرق عن سفيان الثوري وقرن به بعضهم الأعمش كلاهما عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله بن مسعود مرفوعا وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي وصححه أيضا ابن القيم في quot; جلاء الأفهام quot; (صفحة 27) . وهو كما قالوا.(6\/842)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4370",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13547",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2857",
        "content": "2857 - quot; إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين وأعطيتم من الغنائم الخمس وسهم النبي صلى الله عليه وسلم والصفي - وربما قال: وصفيه - فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله quot;.  أخرجه البيهقي (6 \/ 303 و 9 \/ 13) وأحمد (5 \/ 78) والخطابي في quot; غريب الحديث quot; (4 \/ 236) من طريق مرة بن خالد: حدثنا يزيد بن عبد الله بن الخير قال: بينا نحن بالمربد إذ أتى علينا أعرابي شعث الرأس معه قطعة أديم أو قطعة جراب فقلنا: كأن هذا ليس من أهل البلد فقال: أجل هذا كتاب كتبه لي رسول الله عليه وسلم فقال القوم: هات فأخذته فقرأته فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لبني زهير بن أقيش - قال أبو العلاء : وهم حي من عكل -: إنكم إن شهدتم ... الحديث. واللفظ للبيهقي. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وجهالة الصحابي لا تضر كما تقرر. ورواه أحمد (5 \/ 77) من طريق عبد الرزاق (4 \/ 300 \/ 7877) عن الجريري عن أبي العلاء ابن الشخير به نحوه. (الصفي) : ما كان صلى الله عليه وسلم يصطفيه ويختاره من عرض المغنم من فرس أو غلام أو سيف أو ما أحب من شيء وذلك من رأس المغنم قبل أن يخمس كان صلى الله عليه وسلم مخصوصا بهذه الثلاث (يعني المذكورة في الحديث: الخمس والسهم والصفي) عقبة وعوضا عن الصدقة التي حرمت عليه. قاله الخطابي.(6\/847)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4375",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13563",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2864",
        "content": "قوله: إنما النساء.. إلخ. فزالت بذلك شبهة الانقطاع وثبتت بذلك صحة الحديث. ( تنبيه) : عزا المناوي حديث عائشة إلى الدارقطني أيضا في الطهارة ولم أجده في quot; سننه quot; فلينظر.  2864 - quot; إنه سيلي أموركم من بعدي رجال يطفئون السنة ويحدثون بدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها. قال ابن مسعود: كيف بي إذا أدركتهم قال: ليس - يا ابن أم عبد - طاعة لمن عصى الله. قالها ثلاثا quot;.  رواه ابن ماجه (2865) والبيهقي (3 \/ 127) وفي quot; الدلائل quot; (6 \/ 396 - 397) وأحمد وابنه في quot; الزوائد quot; (رقم 3790) والسياق له وعنه ابن عساكر (14 \/ 165 \/ 2) والطبراني في quot; معجمه quot; (10 \/ 213 \/ 10361) عن القاسم ابن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله مرفوعا. قلت: وهذا سند صحيح  رجاله رجال الصحيح وقد مضى تحت الحديث (590) .  2865 - quot; إني ممسك بحجزكم عن النار وتقاحمون فيها تقاحم الفراش والجنادب ويوشك أن أرسل حجزكم وأنا فرط لكم على الحوض فتردون علي معا وأشتاتا يقول جميعا  فأعرفكم بأسمائكم وبسيماكم كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل في إبله فيذهب بكم(6\/863)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4391",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13589",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2879",
        "content": "2879 - quot; من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة: يا عبد الله! هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان. قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله! ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال: نعم وأرجو أن تكون منهم quot;.  أخرجه البخاري (1897 و 2841 و 3216 و 3666) ومسلم (3 \/ 91) والترمذي ( 3675) وصححه والنسائي (1 \/ 312 و 332 - 333 و 2 \/ 58) وابن حبان (1 \/ 263 \/ 308) ومالك في quot; الموطأ quot; (2 \/ 24 - 25) من طريق حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وأخرجه مسلم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن وأحمد (2 \/ 366) من طريق أبي صالح كلاهما عن أبي هريرة به مختصرا بلفظ: quot; من أنفق زوجين في سبيل الله دعاه خزنة الجنة كل خزنة باب: أي فل! هلم quot;. فقال أبو بكر: quot; يا رسول الله! ذلك الذي لا توى عليه quot;. زاد أبو سلمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إني لأرجو أن تكون منهم quot;. وله شاهد مختصر من حديث أبي ذر مرفوعا بالشطر الأول منه دون قوله: quot; يا عبد الله ... quot; إلخ.(6\/889)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4417",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13608",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من هذه الطريق وإنما من طريقين آخرين عن البراء من أمره صلى الله عليه وسلم وليس من فعله وقد خفي هذا على بعض الكاتبين من المعاصرين كما يأتي. وأخرجه الطبراني في quot; الدعاء quot; (2 \/ 905 \/ 246) من طريق مسدد به. ثم أخرجه البخاري في quot; الأدب المفرد quot; ( 1211) من طريق عبد الله بن سعيد بن حازم أبي بكر النخعي قال: أخبرنا العلاء بن المسيب به. قلت: وعبد الله بن سعيد هذا لا بأس به في المتابعات فقد روى عنه ثلاثة من الثقات ولهذا قال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot;. وللحديث طريق أخرى يرويه خلف بن خليفة عن حصين عن سعد بن عبيدة عن البراء به أخرجه النسائي في quot; عمل اليوم والليلة quot; (461 \/ 785) . قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير خلف بن خليفة فمن رجال مسلم لكن كان اختلط. وقد خولف في متنه فرواه منصور عن سعد بن عبيدة به مرفوعا بلفظ: quot; إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل.. quot; فذكره وزاد في آخره: quot; واجعلهن آخر ما تتكلم به quot;. قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت: quot; اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت quot;. قلت: ورسولك! قال: quot; لا ونبيك الذي أرسلت quot;.(6\/908)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4436",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13618",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2890",
        "content": "تحت بابه رقم (127 - باب آداب النوم..)  وقد ذكر النووي فيه حديث الترجمة هذا وحديثه من رواية منصور المتقدم فاحتفظ بطرفه الأول من هذا مشيرا إلى أنه يأتي بتمامه وحذف الأول دون أن يشير إلى ذلك والسبب واضح لأنه فيما بدا لي من صنيعه في هذا الكتاب أنه لا معرفة عنده بما في الأصول من الأحاديث وإنما هو يستفيد من الكتب الجامعة للأحاديث ومن بعض الكتب التي تعني بتخريج الأحاديث والكلام عليها فإذا وجد فائدة أو نقدا تبناه وذكره دون أن ينسبه إلى صاحبه فيظهر لي أنه ما حذفه إلا وقد شك على الأقل في وجوده في quot; صحيح البخاري quot; ولم يساعده الوقت للبحث عنه مستعينا بالفهارس وليس بالعلم الذي في صدره - إن كان فيه - وإلا لم يكن لحذفه معنى معقول لو كان واجدا له لأن فيه فائدة لا توجد في رواية منصور وهي مداومة النبي صلى الله عليه وسلم على النوم على شقه الأيمن والدعاء فيه والنووي رحمه الله ما أوردها إلا لذلك.  2890 - quot; من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم quot;.  أخرجه مسلم (2 \/ 125) وأبو عوانة (2 \/ 11 - 12) والبيهقي في quot; السنن quot; ( 1 \/ 464) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (2 \/ 179 \/ 1683 و 1684) وكذا الروياني في quot; مسنده quot; (164 \/ 2) من طريق خالد الحذاء عن أنس بن سيرين قال: سمعت جندبا القسري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وتابعه الحسن عن جندب به مختصرا دون قوله: quot; فإنه من يطلبه.. quot; إلخ. أخرجه مسلم وأبو عوانة والترمذي (222) وابن حبان (3 \/ 120 \/(6\/918)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4446",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13625",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتوبع إسحاق فقال البزار في quot; مسنده quot; (3 \/ 43 \/ 2196) : حدثنا محمد بن معمر حدثنا مغيرة بن سلمة أبو هشام حدثنا عبد الواحد بن زياد به. إلا أنه قال: quot; قال: حيث شاء الله قال : فكذلك النار حيث شاء الله quot;. وتوبع البزار فقال الحاكم (1 \/ 36) : أخبرني محمد بن عبد الله الجوهري - واللفظ له -: حدثنا محمد بن إسحاق: أنبأ محمد بن معمر بن ربعي القيسي: حدثنا أبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي به إلا أنه قال: quot; قال: كذلك الله يفعل ما يشاء quot;. وقد توبع المخزومي فأخرجه الحاكم أيضا من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل: حدثنا عبد الواحد بن زياد به . وقال: quot; حديث صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي. وأقول: إنما هو على شرط مسلم فقط لأن عبد الله بن عبد الله الأصم لم يرو عنه البخاري وهو ثقة كما قال ابن معين وغيره وهو أخو عبيد الله بن عبد الله الأصم وكلاهما ذكرهما ابن حبان في quot; الثقات quot; (7 \/ 36 و 142)  أكبرهما عبد الله وكلاهما يروي عن عمهما يزيد بن الأصم وعن كل منهما عبد الواحد بن زياد كما في quot; الجرح والتعديل quot; وغيره فكأنه لذلك اختلف الرواة أو المخرجون في راوي هذا الحديث هل هو عبد الله المكبر أم عبيد الله المصغر فوقع في quot; مسند إسحاق quot; وquot; مستدرك الحاكم quot; مكبرا ووقع في quot; الإحسان quot; وفي quot; مسند البزار quot; مصغرا  وكذا وقع في quot; صحيح مسلم quot; (2 \/ 59) وقد ساق له حديثا آخر فيما يقطع الصلاة ساقه عن شيخه إسحاق بن راهويه بإسناده المذكور أعلاه لكنه قال: quot; عبيد الله.. quot; ومن الغريب أن الحافظ ذكر القطع هذا في ترجمة عبد الله المكبر وهو تابع في ذلك لأصله quot; تهذيب المزي quot; فإنه ساقه في(6\/925)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4453",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13626",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترجمته (15 \/ 164 - 165) بإسناده المذكور أعلاه! وعزاه لمسلم! وقد رأيته في quot; مسند السراج quot; (ق 43 \/ 1) بإسناده هذا لكن وقع فيه: quot; عبيد الله quot; مصغرا! وهي نسخة جيدة وكذلك هو في quot; مسنده quot; المطبوع (1 \/ 328 \/ 314) ولكني أعتقد أنه خطأ من الناسخ لأن صورته في الأصل المخطوط هكذا: quot; عبد quot; هكذا بسن واحد للباء الموحدة بين العين والدال وبجانب نقطة الباء ظهرت وسخة في المصورة نقطة أخرى عن يسار الأولى ودونها وأكبر منها قليلا توهمها المحقق نقطتين! ولو كان صوابا لجعل لها ناسخ الأصل سنا أيضا هكذا quot; عبيد quot; ويؤيد الوهم أن في quot; مسند ابن راهويه quot; قبل هذا وبعده حديثين آخرين بسندين آخرين عن عبد الله هذا عن عمه يزيد بن الأصم به. لكن أحدهما - وهو في أمر الأعمى أن يحضر صلاة الجماعة إذا سمع النداء - لكن الحديث في quot; صحيح مسلم quot; (2 \/ 124) من طريق إسحاق وغيره وفيه: quot; عبيد الله quot; مصغرا! وكذلك وقع في quot; أبي عوانة quot; (2 \/ 7) من طريق أخرى عن شيخ إسحاق مروان بن معاوية الفزاري عنه وبالجملة فهذا اختلاف شديد في الراوي لهذه الأحاديث ومنها حديث الترجمة عن يزيد بن الأصم حتى إنه ليلقى في البال لعله شخص واحد اختلف الرواة في اسمه فمنهم من يكبره  ومنهم من يصغره وسواء كان هذا أو ذاك فالمهم أنه ثقة من رجال مسلم وقد صححه من سبق ذكرهم ولاسيما وله شواهد كثيرة وهي وإن كانت جلها موقوفة  أخرجه ابن جرير في quot; تفسيره quot; (4 \/ 60) من حديث عمر بن الخطاب وابن عباس  بسندين صحيحين عنهما - فإنها تدل على أن هذا الجواب منه صلى الله عليه وسلم كان معروفا لديهم على أنه قد روي(6\/926)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4454",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13633",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2896",
        "content": "2896 - quot; مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم الدائم الذي لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع quot;.  أخرجه مالك في quot; الموطأ quot; (2 \/ 2) وعنه ابن حبان في quot; صحيحه quot; (7 \/ 68 \/ 4602 - الإحسان) وأحمد (2 \/ 465) عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. ومن طريق مالك أيضا أخرجه البغوي في quot; شرح السنة quot; (10 \/ 349 - 350) وقال: quot; متفق على صحته أخرجاه من رواية أبي الزناد وغيره ومن طرق عن أبي هريرة quot;. ومن طرقه: عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل قال: quot; لا تستطيعونه quot;. قال: فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول: quot; لا تستطيعونه quot;. وقال في الثالثة: فذكره. أخرجه مسلم (6 \/ 35) وأبو بكر بن أبي شيبة (5 \/ 287) ومن طريقه ابن حبان (4608) والترمذي (1619) وصححه وأحمد أيضا (2 \/ 424) وكذا البغوي (رقم 2612) وقال: quot; حديث متفق على صحته أخرجاه من أوجه عن أبي هريرة quot;.(6\/933)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4461",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13635",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بلفظ كامل ملفق من لفظ مالك في شطره الأول ومن لفظ البخاري في شطره الآخر ! وعزاه للشيخين والترمذي والنسائي! وليس هذا فقط بل وقال في الشطر الأول: quot; ولا صدقة quot;! وهذا مما لا أصل له عند المذكورين من المخرجين ولا عند غيرهم ممن سبق ذكره في تخريجنا هذا وإنما هو عندهما بلفظ: quot;.. صلاة ولا صيام quot;. اللهم إلا ابن أبي شيبة فهو باللفظ الذي عند السيوطي! وهو شاذ لما سبق ولأحاديث أخرى في الباب مثل حديث أبي سعيد الخدري بلفظ: quot; كمثل الصائم القائم الذي لا يفتر حتى يرجع quot;. أخرجه ابن ماجه (2754) وابن أبي شيبة (5 \/ 319) من طريق عطية عنه. وحديث النعمان بن بشير مرفوعا مختصرا بلفظ: quot; كمثل الصائم نهاره والقائم ليله حتى يرجع متى رجع quot;. أخرجه عبد الرزاق (5 \/ 256 \/ 9537) موقوفا وأحمد (4 \/ 271) مرفوعا وكذا البزار (2 \/ 256 \/ 1645) بسند جيد. ثم روى البزار (1648) : حدثنا محمد بن يحيى أبو الصباح: حدثنا عاصم بن علي بسنده عن الأعرج عن أبي هند مرفوعا به مثل حديث الترجمة إلا أنه قال: quot; ولا صدقة quot; مكان quot; حتى يرجع quot;. وقال:(6\/935)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4463",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13642",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رأى عثمان بن عفان بـ (العرج) مخمرا وجهه بقطيفة أرجوان في يوم صائف وهو محرم. وأقول: لا تعارض بين المرفوع وهذا الموقوف  ولاسيما وإسنادهما مختلف والأول صحيح أيضا رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخ أبي بكر الشافعي موسى بن الحسن ولم يعرفه المعلق على كتاب quot; العلل quot;  وهو محدث ثقة يعرف بـ (الجلاجلي) لحسن صوته وثقه محمد بن أبي الفوارس وتبعه الخطيب وروى عن الدارقطني أنه قال: quot; لا بأس به quot;. وهو مترجم في quot; تاريخ بغداد quot; (13 \/ 49) و quot; تاريخ دمشق quot; (17 \/ 264 - 265) و quot; سير النبلاء quot; (13 \/ 378) . فالإسناد على شرط الضياء في quot; الأحاديث المختارة quot; ولم يخرجه! وهو أقوى بكثير من بعض أحاديثه فالظاهر أنه لم يقع له مرويا بسنده إلى الشافعي أو الدارقطني. وإذا عرفت صحة إسناده فلا تعارض بينه وبين الموقوف على عثمان كما هو ظاهر إذ لا شيء يمنع من القول بجواز أن عثمان فعل ما يمكن أن يكون صلى الله عليه وسلم فعله. هذا خير من نسبة الخطأ إلى الثقة لمجرد فعل عثمان بما رواه عن النبي عليه الصلاة والسلام. ألا ترى معي أنه لا فرق بين تصويب الدارقطني رحمه الله للموقوف على المرفوع وبين من لو عكس عليه الأمر فصوب المرفوع على الموقوف. فالحق أن كلا منهما صحيح فلا يعارض أحدهما بالآخر. وقد جاءت آثار كثيرة عن الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين بجواز تغطية المحرم لوجهه للحاجة وبها استدل ابن حزم في quot; المحلى quot; (7 \/ 91 - 93) مؤيدا بها الأصل وخرج بعضها للبيهقي (5 \/ 54) . ولا يخالف ذلك قوله صلى الله عليه وسلم فيمن مات محرما: quot; اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا وجهه ورأسه quot;.(6\/942)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4470",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13646",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2902",
        "content": "quot; فسمع صوت عائشة عاليا وهي تقول: والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومني (مرتين أو ثلاثا) quot;. فقد ثبت برواية هذين الثقتين رواية يونس عن العيزار مباشرة دون واسطة أبيه السبيعي وبذلك صح السند كما قلنا والحمد لله تعالى. فإن كان الحجاج المصيصي قد حفظ عن يونس روايته عن أبيه عن العيزار فيكون يونس رواه على الوجهين تارة بواسطة أبيه وتارة عن العيزار مباشرة. وإن مما يؤيد ذلك أنه قد شارك أباه في كثير من شيوخه ومنهم العيزار كما جاء في ترجمة هذا من quot; التهذيب quot; وقد قال ابن سعد في ترجمة يونس (6 \/ 363) : quot; كانت له سن ( 1) عالية وقد روى عن عامة رجال أبيه quot;. ثم هو لم يرم بالتدليس غاية ما قيل فيه ما أجمله الحافظ بقوله في quot; التقريب quot;: quot; صدوق يهم قليلا quot;.  2902 - quot; صلاة هاهنا - يريد المدينة - خير من ألف صلاة هاهنا - يريد إيلياء - quot;.  أخرجه الطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (1 \/ 247) والحاكم (3 \/ 504) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (1 \/ 285 \/ 907) ومن طريقه أبو نعيم في quot; المعرفة quot; ( 2 \/ 381 \/ 1006) من طريق عطاف بن خالد عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم [عن جده الأرقم] أنه قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: أين تريد فقلت: إلى بيت المقدس   ( 1) كذا وقع فيه وفي quot; التهذيب quot; (11 \/ 434) : quot; سنن quot;! ولعل الصواب الأول. اهـ.(6\/946)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4474",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13647",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: إلى تجارة فقلت: لا ولكن أردت أن أصلي فيه. فقال: فذكره والسياق للطحاوي والزيادة من الآخرين ولفظهما : quot; صلاة ههنا خير من ألف صلاة ثم quot;. وأورده الهيثمي في quot; المجمع quot; (4 \/ 5 ) بلفظ: quot; فالصلاة ههنا - وأومأ إلى مكة - خير من ألف صلاة - وأومأ بيده إلى الشام - quot;. وقال الهيثمي: quot; رواه أحمد والطبراني في quot; الكبير quot; فقال:.. quot;. قلت: فساق لفظ الطبراني المتقدم وليس فيه الإيماء الذي عزاه لرواية أحمد وقد بحثت عنها كثيرا في quot; مسنده quot; وقد استعنت على ذلك بكل الفهارس الموضوعة لـ quot; المسند quot; والمعروفة اليوم فلم أهتد إليه ولقد افترضت أنه أورده - لمناسبة ما في غير مسند صحابيه (الأرقم)  فراجعت كل أحاديث فضل الصلاة في مسجده صلى الله عليه وسلم في مسانيد الصحابة الذين رووها مثل أبي هريرة وابن عمر وغيرهما فلم أعثر عليه فمن المحتمل أن يكون في بعض نسخ quot; المسند quot; فقد بلغني عن بعض إخواننا المشتغلين بهذا العلم الشريف أنه عثر على قطعة منه غير مطبوعة فلعل الحديث فيها فإن وجد فغالب الظن أنه من طريق عطاف هذا. ثم صدق ظني هذا فقد أفادني هاتفيا الأخ علي الحلبي - جزاه الله خيرا - أن الحديث أورده الحافظ ابن حجر في quot; أطراف المسند quot; (1 \/ 48 \/ 84 - تحقيق الأخ سمير) : حدثنا عصام بن خالد عن العطاف بن خالد عن يحيى بن عمران عن(6\/947)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4475",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13651",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وله في quot; المسند quot; حديث آخر من طريق عطاف بن خالد عن عثمان المذكور (!) عن أبيه عن جده (!) في الذي يتخطى الرقاب يوم الجمعة quot;. فأقول: ليس لعطاف علاقة بهذا الحديث وإنما هو عند أحمد (3 \/ 417) وغيره من حديث هشام بن زياد - وهو متروك - عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي عن أبيه - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره وهو مخرج في quot; الضعيفة quot; برقم (2811) . فأنت ترى أن عثمان المذكور ليس هو المترجم وإنما ابنه وأن قوله: quot; عن جده quot; مقحم لا علاقة له بالحديث فهو من هذه الحيثية كعطاف!! وكعبد الله بن عثمان! فلعل مثل هذا الخلط (!) من النساخ فإنه بعيد جدا عما نعرف من علم الحافظ ودقته. وقد ذكره في quot; الإصابة quot; من رواية أحمد عن عثمان بن الأرقم عن أبيه لم يجاوزه وأعله بتفرد هشام بن زياد وقال: quot; ضعفوه quot;. هذا وبعد أن انتهينا من تحقيق الكلام على إسناد حديث الترجمة وبيان ضعفه لجهالة بعض رواته وبيان بعض أوهام العلماء التي وقعت حوله بما قد لا تراه في مكان آخر بقي علي أن أحرر القول في متنه بعد أن عرفت مما سبق أن الروايات اختلفت في تعيين المسجد المراد بتفضيل الصلاة فيه بألف أهو مسجد (المدينة) كما في رواية الطحاوي أم هو مسجد مكة كما في رواية أحمد وكلتا الروايتين مدارهما على العطاف. فوجدت للرواية الأولى ما يقويها من رواية يحيى بن عمران عند أبي نعيم المخرجة آنفا فإنها بلفظ: quot; صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام quot;. وزاد:(6\/951)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4479",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13653",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم استدركت فقلت: لكن المغيرة مدلس ولذلك أورده الذهبي في quot; المغني quot; وقال: quot; إمام ثقة لكن لين أحمد بن حنبل روايته عن إبراهيم فقط quot;. قلت: فحديثه والحالة هذه حسن يصلح للشهادة فقط. والحديث أخرجه ابن حبان في quot; صحيحه quot; (3 \/ 73 \/ 1622) : أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع: حدثنا عثمان بن أبي شيبة به إلا أنه قال: quot; مائة quot; مكان quot; ألف quot; . وهو شاذ لمخالفته لرواية أحمد وابنه عبد الله المتقدمة من جهة ولأحاديث أخرى عن جمع آخر من الصحابة من جهة أخرى وهي مخرجة في quot; الإرواء quot; (4 \/ 143 - 146) . ثم أخرجه ابن حبان (1621)  وأبو يعلى في quot; مسنده quot; (2 \/ 393 \/ 1165) وكذا البزار (1 \/ 215 \/ 429 - كشف الأستار) من طرق أخرى عن جرير به بلفظ quot; مائة quot;. إلا أن الهيثمي لم يسق لفظه في quot; الكشف quot; وإنما أحال به على لفظ طريق أخرى قبل هذه بلفظ quot; ألف quot; قائلا: quot; قلت: فذكره نحوه quot;. فكأنه يعني أنه بلفظ: quot; ألف quot; وهذا ما صرح به في quot; مجمع الزوائد quot; فإنه قال (4 \/ 6 ) بعد أن ساقه بلفظ أبي يعلى: quot; رواه أبو يعلى والبزار بنحوه إلا أنه قال: quot; أفضل من ألف صلاة quot; ورجال أبي يعلى رجال الصحيح quot;. فأقول: لا داعي لتخصيص أبي يعلى بما ذكره فإن البزار شيخه فيه يوسف(6\/953)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4481",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13654",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن موسى عن جرير ويوسف هذا هو أبو يعقوب الكوفي وهو من شيوخ البخاري فالصواب أن يقال: quot; ورجالهما رجال الصحيح quot;. ثم إنه قد فاته عزوه لأحمد وهو من شرطه! وكذلك فاته أن يذكره في كتابه الآخر: quot; غاية المقصد في زوائد المسند quot; (ق 51 \/ 2) . وكذلك فات المعلق على مسند أبي يعلى أن يعزوه إلى أحمد ولم يتنبه هو ولا المعلق على quot; الإحسان quot; (4 \/ 504 \/ 1623 - 1624) لعلة التدليس التي تمنع من التصحيح ولا لشذوذ متنه المخالف لرواية أحمد وابنه والبزار ولسائر الأحاديث فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. بقي الكلام على فضل الصلاة في مسجد (إيلياء) : المسجد الأقصى أعاده الله إلى المسلمين مع سائر بلاد فلسطين فإنه لم يرد له ذكر إلا في الطريق الأولى وأصح ما جاء في فضل الصلاة فيه حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: تذاكرنا ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل: مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسجد بيت المقدس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى.. quot; الحديث. أخرجه الطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (1 \/ 248) والحاكم (4 \/ 509) والبيهقي في quot; الشعب quot; (3 \/ 486 \/ 4145) والطبراني في quot; الأوسط quot; (2 \/ 220 \/ 1 \/ 8395 - بترقيمي) وقال: quot; لم يروه عن قتادة إلا الحجاج وسعيد بن بشير تفرد به عن الحجاج إبراهيم(6\/954)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4482",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13659",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الذهبي فقال عقبه: quot; قلت: أبو المنيب عبيد الله قواه أبو حاتم واحتج به النسائي quot;. والحديث صحيح فقد جاء مفرقا في أحاديث: 1 - الجلوس بين الظل والشمس. فيه أحاديث عن أبي هريرة وغيره خرجت بعضها فيما تقدم (837 و 838) و (3110) . 2 - الاحتباء في ثوب.. فيه أحاديث عن أبي سعيد وأبي هريرة في quot; الصحيحين quot; وعائشة عند ابن ماجه وغيره. 3 - الصلاة في ثوب لا يتوشح فيه. 4 - الصلاة في السراويل دون رداء. فيهما حديث بريدة: quot; نهى أن يصلي في لحاف لا يتوشح به وأن يصلي في سراويل ليس عليه رداء quot;. وهذا القدر رواه أبو داود وغيره في حديث بريدة أيضا وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (646) . وروى الخطيب (5 \/ 138) من طريق الحسين بن واقد - الأصل: وردان! - عن أبي الزبير عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في السراويل. وهو مخرج في quot; الضعيفة quot; (4721) . وروى الخطيب عن أبي بكر النيسابوري أنه قال: quot; فقه هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في السروال وحده quot;.(6\/959)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4487",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13666",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2910",
        "content": "من طريق أبي معاوية عن أبي إسحاق الشيباني عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. هذا هو الحديث الثاني الدال على قوله: quot; لو كان لابن آدم.. quot; كان قرآنا يتلى ثم رفع. الحديث الثالث: عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: quot; لقد كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لابتغى إليهما آخر ولا يملأ بطن ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب quot;.  2910 - quot; لقد كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لابتغى إليهما آخر ولا يملأ بطن ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب quot;.  أخرجه أحمد (4 \/ 368) والسياق له والبزار (4 \/ 246 \/ 3639) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (5 \/ 207 \/ 5032) من طرق عن يوسف بن صهيب قال: حدثني حبيب بن يسار عن زيد بن أرقم به. قلت: وهذا إسناد صحيح ورجاله ثقات. وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (10 \/ 243) : quot; رواه أحمد والطبراني والبزار بنحوه ورجالهم ثقات quot;. الحديث الرابع: عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: quot; سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة: لو أن لابن آدم واديا من ذهب لابتغى إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم.. quot; الحديث.  2911 - quot; سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة: لو أن لابن آدم واديا من ذهب لابتغى إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم.. quot; الحديث quot;.(6\/966)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4494",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13668",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2912",
        "content": "وفي الحديث شاهد قوي يؤيد أن الحديث كان آية تتلى وزاد عليها أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بها في الصلاة ويؤيده: الحديث الخامس عن أبي موسى الأشعري قال: quot; نزلت سورة فرفعت وحفظت منها: quot; لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما ثالثا.. quot; الحديث quot;.  2912 - quot; نزلت سورة فرفعت وحفظت منها: quot; لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى إليهما ثالثا.. quot; الحديث quot;.  أخرجه الطحاوي (2 \/ 418 - 419) : حدثنا أبو أمية حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي حدثنا حماد بن سلمة حدثنا داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي عن أبيه عن أبي موسى الأشعري قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال مسلم غير أبي أمية واسمه محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي الطرسوسي وهو صدوق حافظ له أوهام لكنه قد توبع. فقال الطحاوي: حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة حدثنا علي بن زيد عن أبي حرب بن أبي الأسود به. وكذا رواه حجاج بن منهال فقال أبو عبيدة في quot; فضائل القرآن quot; (ص 192) : حدثنا حجاج عن حماد بن سلمة به. وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف لكنه قد توبع من حماد بن سلمة كما تقدم من رواية أبي أمية وقد توبع من علي بن مسهر عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه قال: بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا(6\/968)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4496",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13670",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتقدمة وهي أن هذا النص كان من جملة ما يتلى في زمنه صلى الله عليه وسلم ثم رفع ونسخ وبه أيد الحافظ الاحتمال الذي سبق أن رجحته في تفسير قول أبي المتقدم تحت الحديث (2907) : quot; نرى quot; فقال: (11 \/ 258) : quot; فهو مما نسخت تلاوته جزما  وإن كان حكمه مستمرا quot;. قال: quot; ويؤيد هذا الاحتمال ما أخرج أبو عبيد في quot; فضائل القرآن quot; من حديث أبي موسى قال: قرأت سورة نحو  (براءة)  وحفظت منها: quot; لو أن لابن آدم.. quot; (الحديث)  ومن حديث جابر: quot; كنا نقرأ: لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب إليه مثله quot; الحديث quot;. قلت: ولم أر حديث جابر هذا في نسخة quot; الفضائل quot; المطبوعة في لبنان عن نسخة مخطوطة سيئة بتحقيق وهبي الغاوجي وهو خال من أي تحقيق علمي يذكر! فإذا ثبت حديث جابر هذا فليضم إلى الأحاديث الخمسة المتقدمة. وجملة القول: أن هذه الأحاديث عن هؤلاء الصحابة الخمسة تلقي اليقين في النفس أن النص المذكور فيها كان قرآنا يتلى حتى في الصلاة ثم رفع. وقد جهل هذه الحقيقة ذاك المعلق في quot; مسند أبي يعلى quot; (4 \/ 448) على قول ابن عباس الذي تردد فيه بين أن يكون قرآنا أو لا فقال : quot; أقول: وقول ابن عباس وحديث أبي دفعا عشاق الناسخ والمنسوخ إلى أن يقولوا: إن هذا الحديث كان قرآنا ثم نسخ بسورة التكاثر يقولون هذا مع علمهم أن القرآن لا يثبت إلا بطريق التواتر.. quot; إلخ كلامه. ومن الواضح أنه لا يفرق بين القرآن المثبت بين الدفتين الذي يشترط فيه التواتر الذي ذكر وبين منسوخ التلاوة كهذا الذي نحن في صدد الكلام حوله(6\/970)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4498",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13685",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبيهما في كتابين فقط من تلك الكتب التي التزم مؤلفوها الصحة وهما quot; صحيح ابن حبان quot; و quot; مستدرك الحاكم quot;. أولا: أحاديث بريدة من رواية ابنيه عنه بأرقامها في quot; الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان quot; طبع دار الكتب العلمية ذات السبعة مجلدات: 1 - quot; ليلة أسري بي.. quot; (1 \/ 1 \/ 12 \/ 47) وهو مخرج في quot; المشكاة quot; (5921 \/ التحقيق الثاني) وهو مما حسنه الترمذي وصححه الحاكم والذهبي. 2 - quot; أحساب أهل الدنيا.. quot; (2 \/ 42 \/ 697 و 698) وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (6 \/ 271 - 272) وصححه الحاكم والذهبي وصرح عبد الله بن بريدة بالسماع من أبيه! 3 - quot; لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى.. quot; (2 \/ 125 \/ 888 و 889) وهو مخرج في quot; صفة الصلاة quot; و quot; صحيح أبي داود quot; (1341)  وصححه الحاكم والذهبي وحسنه الترمذي. 4 - حديث السؤال عن المواقيت (3 \/ 24 \/ 1490 و 35 \/ 1523) وهو مخرج في الحديث الرابع المشار إليه (ص 983) من أحاديث مسلم المتقدمة. 5 - quot; في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل.. quot; (3 \/ 79 \/ 1640 و 3 \/ 106) وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (2 \/ 213) من رواية جمع منهم أحمد والطحاوي وصرحا فيه بسماع عبد الله من أبيه بريدة وهي رواية ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1226) . 6 - صلى الصلوات كلها بوضوء واحد (3 \/ 105 \/ 1703 و 1704 و 1705) رواه مسلم أيضا وصححه جمع وهو الحديث الأول المشار إليه (ص 982) .(6\/985)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4513",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13694",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2916",
        "content": "هكذا قال! ثم خرج بعض الطرق المشار إليها وكاتما أقوال الأئمة الذين قووه واحتجوا به بل إنه أوهم القراء أن البخاري ضعفه بتعليقه إياه وكتم عنهم أنه جزم بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فما حكم من يفعل ذلك معشر القراء الكرام!  2916 - quot; لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل. ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أعتق أربعة quot;.  أخرجه أبو داود (3667) والطبراني في quot; الدعاء quot; (3 \/ 1638 \/ 1878) والبيهقي في quot; شعب الإيمان quot; (1 \/ 409 \/ 561 و 562) من طريق موسى بن خلف عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن كما قال الحافظ العراقي في quot; تخريج الإحياء quot; (1 \/ 32) ورجاله ثقات وفي موسى بن خلف كلام وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; صدوق عابد له أوهام quot;. ويشهد له حديث علي بن زيد عن أبي طالب الضبعي عن أبي أمامة مرفوعا به. أخرجه أحمد (5 \/ 254) والطبراني في quot; الدعاء quot; (1882) وفي quot; المعجم الكبير quot; (8 \/ 317 \/ 8028) وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (2 \/ 284) وقال الهيثمي بعدما عزاه لأحمد و quot; المعجم quot; (10 \/ 104) : quot; وأسانيده حسنة quot;!(6\/994)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4522",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13698",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8795) من طرق عن عبد الله بن صالح: حدثني الليث حدثني محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري: أن رجلا سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فرد النبي صلى الله عليه وسلم بإشارة فلما سلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الطبراني: quot; لم يروه عن ابن عجلان إلا الليث quot;. قلت: وهو ابن سعد الإمام المصري الحجة فالسند حسن للخلاف المعروف في محمد ابن عجلان. وأعله الهيثمي بـ (عبد الله بن صالح) فقال (2 \/ 81) : quot; رواه البزار وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث وثقه عبد الملك بن شعيب ابن الليث فقال: quot; ثقة مأمون quot; وضعفه أحمد وغيره quot;. وتوسط الحافظ فيه فذهب إلى أنه ثقة في رواية الأئمة الكبار عنه كالبخاري وأبي حاتم ونحوهما. انظر ترجمته في quot; مقدمة الفتح quot;. ومن الظاهر أنه لم يعزه للطبراني - وهو على شرطه - فإما أن يكون سقط منه - وله أمثلة - وإما من الناسخ ويرجح الأول أنه لم يورده أيضا في quot; مجمع البحرين quot; (2 \/ 176) وهو من أصوله كما هو معلوم عند العارفين بـ quot; المجمعين quot;. ثم إن الرجل الذي سلم على النبي صلى الله عليه وسلم هو عبد الله بن مسعود كما روى أبو هريرة عنه قال : quot; مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه فأشار إلي quot; . أخرجه الطبراني بسند صحيح عنه وهو مخرج في quot; الروض النضير quot; (637) وكان ذلك عند قدومه من هجرته رضي الله عنه من الحبشة صح ذلك عنه من غير ما طريق وتقدم تخريجه في المجلد الخامس رقم (2380) وفي quot; الروض quot; أيضا (605) .(6\/998)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4526",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13701",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أبو نعيم في quot; الدلائل quot; (ص 400 - 401)  وكذا البيهقي من طريق عثمان بن عبد الوهاب الثقفي: حدثنا أبي عن يونس وعنبسة عنه. قلت: وهذا إسناد صحيح لولا عنعنة (الحسن)  وهو البصري فإنه كان يدلس ورجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن عبد الوهاب وثقه ابن حبان (8 \/ 453) . وأصل الحديث في quot; صحيح مسلم quot; بلفظ آخر وهو في quot; صفة الصلاة quot;. الرابعة: يرويه عيينة بن عبد الرحمن: حدثني أبي عن عثمان بن أبي العاص قال: لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي! فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; ابن العاص quot;. قلت: نعم يا رسول الله! قال: quot; ما جاء بك quot;. قلت: يا رسول الله! عرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي! قال : quot; ذاك الشيطان ادنه quot;. فدنوت منه فجلست على صدور قدمي قال: فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال: quot; اخرج عدو الله! quot;.(6\/1001)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4529",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13709",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس غرضي مما تقدم إلا إثبات ما أثبته الشرع من الأمور الغيبية والرد على من ينكرها. ولكنني من جانب آخر أنكر أشد الإنكار على الذين يستغلون هذه العقيدة ويتخذون استحضار الجن ومخاطبتهم مهنة لمعالجة المجانين والمصابين بالصرع ويتخذون في ذلك من الوسائل التي تزيد على مجرد تلاوة القرآن مما لم ينزل الله به سلطانا كالضرب الشديد الذي قد يترتب عليه أحيانا قتل المصاب كما وقع هنا في عمان وفي مصر مما صار حديث الجرائد والمجالس . لقد كان الذين يتولون القراءة على المصروعين أفرادا قليلين صالحين فيما مضى فصاروا اليوم بالمئات وفيهم بعض النسوة المتبرجات فخرج الأمر عن كونه وسيلة شرعية لا يقوم بها إلا الأطباء عادة إلى أمور ووسائل أخرى لا يعرفها الشرع ولا الطب معا فهي - عندي - نوع من الدجل والوساوس يوحي بها الشيطان إلى عدوه الإنسان  (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا)  وهو نوع من الاستعاذة بالجن التي كان عليها المشركون في الجاهلية المذكورة في قوله تعالى:  (وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا) . فمن استعان بهم على فك سحر - زعموا - أو معرفة هوية الجني المتلبس بالإنسي أذكر هو أم أنثى مسلم أم كافر وصدقه المستعين به ثم صدق هذا الحاضرون عنده فقد شملهم جميعا وعيد قوله صلى الله عليه وسلم: quot; من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد quot; وفي حديث آخر: quot;.. لم تقبل له صلاة أربعين ليلة quot; ( 1) .   ( 1) رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot; غاية المرام quot; (رقم 284) ورواه الطبراني من طريق أخرى بقيد: quot; غير مصدق لم تقبل ... quot; وهو منكر بهذه الزيادة ولذلك خرجته في quot; الضعيفة quot; (6555) . والحديث الذي قبله صحيح أيضا وهو مخرج في quot; الإرواء quot; برقم (2006) وفي غيره. اهـ.(6\/1009)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4537",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13710",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2919",
        "content": "فينبغي الانتباه لهذا فقد علمت أن كثيرا ممن ابتلوا بهذه المهنة هم من الغافلين عن هذه الحقيقة فأنصحهم - إن استمروا في مهنتهم - أن لا يزيدوا في مخاطبتهم على قول النبي صلى الله عليه وسلم: quot; اخرج عدو الله quot; مذكرا لهم بقوله تعالى  ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) . والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.  2919 - quot; خفف الصلاة على الناس حتى وقت  (سبح اسم ربك الأعلى)  و  (اقرأ باسم ربك الذي خلق)  وأشباهها من القرآن quot;.  أخرجه أحمد (4 \/ 218) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (9 \/ 38 - 39) من طريق ابن خثيم: أنبأنا داود بن أبي عاصم الثقفي عن عثمان بن أبي العاص قال : آخر كلام كلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ استعملني على الطائف قال: فذكره. قلت: وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات. وإنما أخرجته لتوقيت السور المذكورة وإلا فأصل الحديث في quot; صحيح مسلم quot; وغيره وبأتم منه وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; تحت الحديث (541) .  2920 - quot; كان لا يدع ركعتين قبل الفجر وركعتين بعد العصر quot;.  أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (2 \/ 352) : حدثنا عفان قال: أخبرنا أبو عوانة قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه: أنه كان يصلي بعد العصر ركعتين فقيل له فقال: لو لم أصلهما إلا أني رأيت مسروقا يصليهما لكان ثقة ولكني سألت عائشة فقالت: فذكره.(6\/1010)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4538",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13712",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ركعتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهما سرا ولا علانية: ركعتان قبل صلاة الصبح وركعتان بعد العصر quot;. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (2 \/ 188 - 189) والذي قبله في quot; صحيح أبي داود quot; ( 1160) وقد تابع إسحاق بن يوسف - وهو الأزرق - جعفر بن عون إلا أنه خالفه في إسناده فقال: عن مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الضحى به. أخرجه ابن أبي شيبة (2 \/ 353) وأبو العباس السراج في quot; مسنده quot; (ق 132 \/ 1) وجعفر بن عون صدوق من رجال الشيخين فإن كان حفظه فيكون لمسعر فيه شيخان وإلا فرواية الأزرق أصح. هذا وقد روى ابن أبي شيبة عن جماعة من السلف أنهم كانوا يصلون هاتين الركعتين بعد العصر منهم أبو بردة بن أبي موسى وأبو الشعثاء وعمرو بن ميمون والأسود ابن يزيد وأبو وائل رواه بالسند الصحيح عنهم ومنهم محمد بن المنتشر ومسروق كما تقدم آنفا. وأما ضرب عمر من يصليهما فهو من اجتهاداته القائمة على باب سد الذريعة كما يشعر بذلك روايتان ذكرهما الحافظ في quot; الفتح quot; (2 \/ 65) : إحداهما في quot; مصنف عبد الرزاق quot; (2 \/ 431 - 432) وquot; مسند أحمد quot; (4 \/ 155) والطبراني (5 \/ 260) وحسنه الهيثمي (2 \/ 223) . والأخرى عند أحمد (4 \/ 102) أيضا والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (2 \/ 58 - 59)  و quot; الأوسط quot; (8848 - بترقيمي) .(6\/1012)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4540",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13713",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد وقفت على رواية ثالثة تشد من عضدهما وهي من رواية إسرائيل عن المقدام ابن شريح عن أبيه قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان يصلي [قالت:] quot; كان يصلي الهجير ثم يصلي بعدها ركعتين ثم يصلي العصر ثم يصلي بعدها ركعتين. فقلت : فقد كان [عمر] يضرب عليهما وينهى عنهما فقالت: قد كان عمر يصليهما وقد علم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [كان] يصليهما ولكن قومك أهل الدين قوم طغام يصلون الظهر ثم يصلون ما بين الظهر والعصر ويصلون العصر ثم يصلون ما بين العصر والمغرب فضربهم عمر وقد أحسن quot;. أخرجه أبو العباس السراج في quot; مسنده quot; (ق 132 \/ 1) . قلت: وإسناده صحيح وهو شاهد قوي للأثرين المشار إليهما آنفا وهو نص صريح أن نهي عمر رضي الله عنه عن الركعتين ليس لذاتهما كما يتوهم الكثيرون وإنما هو خشية الاستمرار في الصلاة بعدهما أو تأخيرهما إلى وقت الكراهة وهو اصفرار الشمس وهذا الوقت هو المراد بالنهي عن الصلاة بعد العصر الذي صح في أحاديث كما سبق بيانه تحت الحديثين المتقدمين برقم (200 و 314) . ويتلخص مما سبق أن الركعتين بعد العصر سنة إذا صليت العصر معها قبل اصفرار الشمس وأن ضرب عمر عليها إنما هو اجتهاد منه وافقه عليه بعض الصحابة وخالفه آخرون وعلى رأسهم أم المؤمنين رضي الله عنها ولكل من الفريقين موافقون فوجب الرجوع إلى السنة وهي ثابتة صحيحة برواية أم المؤمنين دون دليل يعارضه إلا العموم المخصص بحديث علي وأنس المشار إلى أرقامهما آنفا. ويبدو أن هذا هو مذهب ابن عمر أيضا فقد روى البخاري (589) عنه قال:(6\/1013)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4541",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13743",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل [من الأنصار] مقنع بالحديد فقال: يا رسول الله! أقاتل أو أسلم قال : quot; [لا بل] أسلم ثم قاتل quot; فأسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. والسياق للبخاري وليس عنده: quot; هذا quot; وهي لأحمد مع الزيادتين الأخريين والأولى منهما عند مسلم (6 \/ 43 - 44) من طريق زكريا عن أبي إسحاق بلفظ: quot; جاء رجل من بني النبيت - قبيل من الأنصار - فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله ثم تقدم فقاتل حتى قتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره إلا أنه قال: quot; يسيرا quot; مكان quot; قليلا quot;. وأخرجه الطيالسي في quot; مسنده quot; (724) ومن طريقه الروياني في quot; مسنده quot; (21 \/ 2 \/ 1 - 2) : حدثنا أبو وكيع [الجراح بن مليح] عن أبي إسحاق بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقاتل العدو فجاء رجل مقنع في الحديد فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلم. فقال: أي عمل أفضل كي أعمله فقال: quot; تقاتل قوما جئت من عندهم quot;. فقاتل حتى قتل فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. ثم أخرجه الروياني (20 \/ 13 \/ 1 - 2) وكذا سعيد بن منصور في quot; السنن quot; (3 \/ 2 \/ 230) من طريق حديج بن معاوية: حدثنا أبو إسحاق عن البراء بن عازب نحوه إلا أنه زاد: quot; قال: وإن لم أصل لله صلاة قال: نعم. قال: فحمل فقاتل فقتل.. quot;. قلت: وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي ومدار الطرق الأربعة - كما ترى - عليه. وقد كان اختلط وإسرائيل - وهو ابن يونس بن أبي إسحاق(6\/1043)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4571",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13768",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواية عنه. ولعله لما ذكرت من الإشكال ذهب الشيخ الجيلاني في شرحه على quot; الأدب quot; إلى أن الصواب في اسم شيخ المؤلف: quot; ابن نمير quot; ثم قال (2 \/ 89) : quot; لعله انقلب السند والصحيح: حدثنا أبو اليمان حدثنا ابن نمير أي: عبد الله بن نمير وكان في المطبوعة: حدثنا أبو نمير quot;. فأقول: هذا احتمال قوي فقد ذكروا لابن نمير هذا رواية عن إسماعيل بن أبي خالد ووجدت تصريحه بتحديث إسماعيل إياه في quot; سنن ابن ماجه quot; (رقم 817) بحديث القراءة في صلاة الفجر لكنه أدخل بينه وبين عمرو بن حريث (أصبغ مولى عمرو بن حريث)  فإذا صح هذا الاحتمال فالإسناد صحيح لتصريح إسماعيل فيه بسماعه إياه من عمرو بن حريث. وإن مما يؤكد ذلك أنني وجدت تصريح إسماعيل بالسماع في هذا الحديث نفسه من طريق أخرى عنه فقال أبو يعلى في quot; مسنده quot; (3 \/ 41 \/ 1456) : حدثنا محمد بن عبد الله ابن نمير: حدثنا يحيى بن يمان حدثنا إسماعيل قال: سمعت عمرو بن حريث به. قلت: وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات والشواهد رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى هذا وهو صدوق يخطىء كثيرا وكان تغير كما في quot; التقريب quot; وأما قول المعلق على quot; مسند أبي يعلى quot;: quot; وقد صحح مسلم حديثه في الزهد رقم (2972) quot;. ففيه تدليس لعله غير مقصود لأن مسلما لم يحتج به وإنما قرنه بـ quot; عبدة بن سليمان quot; وهو الكلابي ثقة ثبت فتصحيح مسلم لحديثه وليس لحديث يحيى(6\/1068)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4596",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13773",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2945",
        "content": "وله شاهد آخر عن ابن عباس فيما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل فذكره في آخره ولكن ليس فيه: quot; وما أنت أعلم به مني quot;. اللهم إلا في رواية للبخاري برقم (7442) وكذا ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (10 \/ 259 - 260) .  2945 - quot; لا تصم يوم الجمعة إلا في أيام هو أحدها وأما أن لا تكلم أحدا فلعمري لأن تكلم بمعروف وتنهى عن منكر خير من أن تسكت quot;.  أخرجه أحمد (5 \/ 224 - 225) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (2 \/ 31 \/ 1232 ) والبيهقي في quot; السنن quot; (10 \/ 75 - 76) من طرق عن عبيد الله بن إياد بن لقيط قال: سمعت ليلى - امرأة بشير - قالت: أخبرني بشير أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أصوم يوم الجمعة ولا أكلم ذلك اليوم أحدا قال: فذكره. ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في quot; الشعب quot; أيضا (6 \/ 92 \/ 7578) وابن عساكر في quot; تاريخ دمشق quot; (3 \/ 382) . قلت: وهذا إسناد صحيح ورجاله ثقات وليلى هذه صحابية على الراجح. وبشير هو ابن الخصاصية وفي مسنده أورده الإمام أحمد. ثم روى هو والطبراني (1230)  وكذا البخاري في quot; الأدب quot; (830) بالسند نفسه عنه قال: quot; وكان قد أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال: اسمه quot; زحم quot; فسماه النبي صلى الله عليه وسلم: بشيرا quot;.(6\/1073)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4601",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13802",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2953",
        "content": "2953 - quot; كان إذا أعجبه نحو الرجل أمره بالصلاة quot;.  أخرجه البخاري في quot; التاريخ quot; (1 \/ 1 \/ 180) والبزار (1 \/ 453 \/ 716) وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (1 \/ 343) والخطيب (4 \/ 360) من طريق يحيى بن عباد أبي عباد: حدثنا محمد بن عثمان عن ثابت عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير محمد بن عثمان وهو الواسطي وفي ترجمته أورده البخاري وقال: quot; سمع ثابتا البناني عن أنس بن مالك قاله عبد الملك الجدي عن سعيد بن خالد عن محمد quot;. قلت: ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وفي quot; الميزان quot;: quot; قال الأزدي: ضعيف quot;. وأما ابن حبان فذكره في quot; الثقات quot; (7 \/ 438) وقال: quot; يروي عن ثابت البناني. روى عنه أبو عوانة quot;. قلت: فقد روى عنه ثلاثة: يحيى بن عباد وأبو عوانة واسمه الوضاح اليشكري وكلاهما ثقة من رجال الشيخين وسعيد بن خالد وهو الخزاعي وهو ضعيف. ومن طبقته محمد بن عثمان بن سيار القرشي البصري سكن واسط فقد ذكروا أنه روى عن ثابت البناني وذيال بن عبيد بن حنظلة وغيرهما. وعنه جماعة منهم محمد بن أبي بكر المقدمي كما يأتي في الحديث بعده وأبو عباد يحيى بن عباد المذكور في إسناد هذا الحديث. فيحتمل عندي أن يكون هو هذا فإن كان كذلك فالحديث صحيح وإلا فهو حسن. والله سبحانه وتعالى أعلم.(6\/1102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4630",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13804",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2954",
        "content": "الذي قبله وكذلك لم يلاحظ ذلك الشيخ الأعظمي في تعليقه على هذا المكان من quot; الكشف quot;! (تنبيه) : قوله: quot; نحو الرجل quot; الذي أفهمه من هذه الكلمة أنه يعني قصده واتجاهه أي إلى الخير والعبادة (أمره بالصلاة) أي النافلة. وقد أشار إلى ذلك الهيثمي بإيراده الحديث في quot; باب في صلاة الليل quot; وخفي ذلك على بعض المعلقين والكاتبين فجاء في حاشية quot; تاريخ بغداد quot;: quot; كذا الأصل quot;! وقارب الصواب المعلق على quot; الحلية quot; فقال: quot; كذا في الأصلين ولعله يريد قصد الرجل quot;. وكان أبعدهم عن الصواب مؤلف quot; موسوعة أطراف الحديث النبوي quot; فإنه طبعه في مكانين مختلفين (6 \/ 38) هكذا quot; بخور quot; بباء ثم خاء! معزوا لأربعة مصادر مما تقدم: البخاري والحلية والمجمع والخطيب وهو فيها على الصواب! فحرفه هو إلى quot; بخور quot; مشعرا بأنه الصواب!! ثم إنني لم أر الحديث في quot; مختصر زوائد البزار quot; للحافظ الذي طبع حديثا ولا في المصورة التي عندي لنرى إذا ما استدرك شيئا على كلام شيخه الهيثمي المتقدم  فلا أدري أهو مما فاته أو أنه سقط من الناسخ أو الطابع.  2954 - quot; كان إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس quot;.  أخرجه أبو داود (4850) من طريق أبي داود الحضري: حدثنا سفيان الثوري عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: فذكره.(6\/1104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4632",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13823",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2962",
        "content": "وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير مقسم فهو من رجال البخاري ولكنه لم يسمع من أم سلمة كما قال هو وغيره من الأئمة. لكن صح حديثها من حديث عائشة من طريق آخر عن هشام بن عروة عن أبيه عنها أتم منه لكن ليس فيه: quot; أو سبع quot; . وكذلك رواه مسلم (2 \/ 166) مختصرا. انظر quot; صلاة التراويح quot; (ص 104) . (تنبيه) : علق محقق quot; الإحسان quot; طبع الرسالة (6 \/ 193) على قوله في إسناد الحديث: quot; سعيد quot; بقوله: quot; كذا الأصل ولم أتبينه ويغلب على ظني أنه محرف عن quot; شعبة quot;. ولم أجد الحديث بهذا السند عند غير المؤلف quot;. قلت: فقد أوجدناكه - والفضل لله وحده - وبه ترجح لدي صواب الظن الذي ذكره. والله الموفق.  2962 - quot; كان يوتر بركعة وكان يتكلم بين الركعتين والركعة quot;.  أخرجه ابن أبي شيبة (2 \/ 291) : حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد عزيز صحيح على شرط الشيخين وأصله في quot; صحيح مسلم quot; (2 \/ 165) من طريق أخرى عن الزهري به أتم منه دون قوله: quot; وكان يتكلم.. quot;. وكذلك رواه ابن حبان (4 \/ 69 \/ 2422)  وغيره وهو مخرج في(6\/1123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4651",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13824",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2963",
        "content": "quot; صلاة التراويح quot; (ص 106) . وروى ابن حبان (4 \/ 66 و67 و 668) من طريق ابن أبي ذئب وغيره الطرف الأول منه. والحديث شاهد قوي لما رواه نافع: أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته. أخرجه البخاري (991) .  2963 - quot; صلوا على أنبياء الله ورسله فإن الله بعثهم كما بعثني quot;.  أخرجه عبد الرزاق في quot; المصنف quot; (2 \/ 216 \/ 3118) وإسماعيل القاضي (18 \/ 45 ) والبيهقي في quot; الشعب quot; (1 \/ 148 \/ 131) والخطيب في quot; التاريخ quot; (8 \/ 105 ) وكذا أبو الحسن الهاشمي في quot; الفوائد المنتقاة quot; (ق 104 \/ 1) والديباجي أيضا (2 \/ 81 \/ 1) وأبو القاسم الشهرزوري في quot; الأمالي quot; (ق 179 \/ 1) وابن المظفر في quot; المنتقى من حديث هشام بن عمار quot; (4 \/ 2) وأبو إسحاق الطرسوسي في quot; مشيخته quot; (35 - 36)  وكذا علي بن حرب في quot; حديث ابن عيينة quot; (2 \/ 100 \/ 2) من طرق عن موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الطرسوسي: quot; حديث غريب وموسى ضعفوه وشيخه محمد مجهول quot;. قلت: تقدم الكلام على موسى وضعفه في ما سبق. وأما محمد بن ثابت هذا فلم ينسب وهو من رجال الترمذي وابن ماجه وهو مجهول كما قال الطرسوسي تبعا لابن معين وغيره وتبعهم الذهبي(6\/1124)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4652",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13834",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2965",
        "content": "وحديث الترجمة قال فيه الهيثمي (9 \/ 324) : quot; رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح quot;. ثم ذكر له شاهدا من حديث عبد الرحمن بن أبزى باختصار القصة لكن سقط من الناسخ أو الطابع تخريج الحديث والكلام عليه. والله سبحانه وتعالى أعلم.  2965 - quot; خرج صلى الله عليه وسلم [إلى خيبر] حين استخلف سباع بن عرفطة على المدينة قال أبو هريرة: قدمت المدينة مهاجرا فصليت الصبح وراء سباع [فقرأ في الركعة الأولى  (كهيعص) ]  وقرأ في الركعة الثانية  (ويل للمطففين)  قال أبو هريرة: فأقول في الصلاة: ويل لأبي فلان! له مكيالان إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالناقص فلما فرغنا من صلاتنا أتينا سباعا فزودنا شيئا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افتتح خيبر فكلم المسلمين فأشركونا في سهمانهم quot;.  أخرجه البخاري في quot; التاريخ الصغير quot; (ص 11 - 12) وابن حبان (467) وابن سعد (4 \/ 327 - 328) وأحمد (2 \/ 345 - 346) والبزار (3 \/ 79 \/ 2281) والفسوي في quot; المعرفة quot; (3 \/ 160) والحاكم (3 \/ 36) والبيهقي في quot; دلائل النبوة quot; (4 \/ 198 - 199)  من طريق عراك بن مالك عن أبي هريرة قال: فذكره. والسياق للفسوي وهو للبخاري والبزار والحاكم مختصر والزيادة لأحمد وابن سعد والبيهقي وقال الحاكم:(6\/1134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4662",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13835",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2966",
        "content": "quot; صحيح quot;. ووافقه الذهبي وعزاه الحافظ (7 \/ 489) لابن خزيمة أيضا وأقره.  2966 - quot; كان يسجد على أليتي الكف quot;.  أخرجه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1 \/ 323 \/ 639) ومن طريقه ابن حبان (490 - موارد) والحاكم (1 \/ 227) وعنه البيهقي (2 \/ 107) وأحمد (4 \/ 295) من طرق عن الحسين بن واقد: حدثني أبو إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب قال: فذكره مرفوعا. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرطهما quot;! ووافقه الذهبي! كذا قالا والحسين بن واقد إنما أخرج له البخاري تعليقا فهو على شرط مسلم وحده  وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي ويخشى جانبه - مع ثقته - من جهة تدليسه واختلاطه. أما تدليسه فقد أمناه بتصريحه بالسماع. وأما الاختلاط فلا أدري إذا كان الحسين سمع منه قبل الاختلاط أم لا إلا أن البيهقي قد روى بسنده عن جمع قالوا: حدثنا شعبة قال: أنبأني أبو إسحاق عن البراء قال: quot; إذا سجد أحدكم فليسجد على ألية الكف quot;. وقال ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (1 \/ 261) : حدثنا وكيع عن شعبة به. وشعبة سمع من أبي إسحاق قبل الاختلاط فصح الإسناد والحمد لله. لا يقال: هذا موقوف لأننا نقول: هو في حكم المرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي كسائر هيئات الصلاة فإنها عبادة محضة ولاسيما وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بوضع الكفين في السجود والادعام عليهما وهو مخرج في quot; صفة(6\/1135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4663",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13836",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2967",
        "content": "الصلاة quot; وذلك يستلزم السجود على أليتي الكف كما هو ظاهر. قال ابن الأثير في quot; النهاية quot;: quot; أرد ألية الإبهام وضرة الخنصر فغلب كالعمرين والقمرين quot;.  2967 - quot; لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين quot;.  أخرجه مسلم (3 \/ 10) والطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (4 \/ 232) والبيهقي في quot; السنن الكبرى quot; (3 \/ 171) وابن عساكر في quot; تاريخ دمشق quot; (5 \/ 229) من طرق عن أبي توبة: حدثنا معاوية - وهو ابن سلام - عن زيد - يعني أخاه - أنه سمع أبا سلام قال: حدثني الحكم بن ميناء أن عبد الله بن عمرو وأبا هريرة أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على أعواد منبره: فذكره. ومن هذا الوجه أخرجه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (3 \/ 175 \/ 1855) ومن طريقه ابن عساكر أيضا لكن وقع عندهما مخالفتان في السند: إحداهما: حدثنا الربيع بن نافع عن أبي توبة! والربيع هذا هو نفسه أبو توبة! فالظاهر أن حرف (عن) مقحم من بعض النساخ ومن الظاهر أنه قديم حتى وصل إلى ابن عساكر هكذا بالإقحام! والأخرى: أنهما ذكرا (أبا سعيد) مكان (ابن عمر)  ولا أدري ممن الوهم وقد تابعه يحيى بن حسان عند الدارمي (1 \/ 368) وابن شعيب عند ابن عساكر كلاهما عن معاوية بن سلام به مثل رواية مسلم والجماعة. وابن حسان من رجال الشيخين. وابن شعيب اسمه محمد بن شعيب بن شابور وهو ثقة فهي متابعة قوية.(6\/1136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4664",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13839",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2968",
        "content": "وشاهدا يرويه إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه مرفوعا. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; ( 19 \/ 99 \/ 197) . وعبد العزيز بن عبيد الله وهو الحمصي قال الحافظ: quot; ضعيف لم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش quot;.  2968 - quot; كان يخرج يوم الأضحى ويوم الفطر فيبدأ بالصلاة فإذا صلى صلاته وسلم قام [ قائما] [على رجليه]  فأقبل على الناس [بوجهه] وهم جلوس في مصلاهم فإن كان له حاجة ببعث ذكره للناس أو كانت له حاجة بغير ذلك أمرهم بها وكان يقول: quot; تصدقوا تصدقوا تصدقوا quot;. وكان أكثر من يتصدق النساء ثم ينصرف quot;.  أخرجه مسلم (3 \/ 20) - والسياق له - والنسائي في quot; الصغرى quot; و quot; الكبرى quot; أيضا (1 \/ 549 \/ 1785) - والزيادة الثالثة له - وابن ماجه (1288) والزيادة الثانية له وابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1449) والزيادة الثالثة له أيضا وابن حبان (3311) والبيهقي (3 \/ 297) ولهما الزيادة الأولى وعبد الرزاق في quot; المصنف quot; (3 \/ 280 \/ 5634) وعنه أحمد (3 \/ 54) وابن أبي شيبة في quot; مصنفه quot; (2 \/ 188 و 3 \/ 110 - 111) وأحمد أيضا (3 \/ 36 و 42 و 54 ) وأبو يعلى في quot; مسنده quot; (2 \/ 498 \/ 1343) من طرق عن داود بن قيس عن عياض بن عبد الله بن سعد عن أبي سعيد الخدري مرفوعا.(6\/1139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4667",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13843",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ولعله: quot; يقوم على رجليه quot; كما قال جابر: quot; قام متوكئا على بلال quot; فتصحف على الكاتب: quot; براحلته quot;. والله أعلم quot;. فمن غرائب المعلقين المشار إليهما أنهما لما خرجا حديث داود هذا عزياه لبعض من تقدم ذكرهم في التخريج ومنهم ابن ماجه بالرقم المذكور ثمة دون أن يذكرا أن الحديث فيه باللفظ المحفوظ: quot; رجليه quot; ولا هما عزياه لأحمد بهذا اللفظ المؤيد لما دندن حوله ابن القيم استنباطا منه من سياق الروايتين عنده فكأن المقصود هو تزيين الكتاب بالتخريج دون التحقيق. والله المستعان. ثانيا: من التحقيق المتقدم يتبين خطأ الحافظ ابن حجر في quot; التلخيص الحبير quot; (2 \/ 86) في عزوه لرواية ابن حبان المختصرة الشاذة - للنسائي وابن ماجه وأحمد كما أنه لم ينبه على شذوذها ومخالفتها لرواية ابن خزيمة التي اعتمدها في quot; الفتح quot; ولرواية مسلم والجماعة المبينة أنه صلى الله عليه وسلم خطب قائما. وقد قلده في ذلك كله الشوكاني في quot; نيل الأوطار quot; (3 \/ 260) والصنعاني في quot; سبل السلام quot; (2 \/ 79) في سكوته عن رواية ابن حبان الشاذة! ثالثا: استدل الشيرازي في quot; المهذب بهذا الحديث الشاذ على أنه يجوز أن يخطب من قعود! وإذا عرفت أن الحديث ضعيف لشذوذه لم يجز الاستدلال به وبخاصة أن الأحاديث الأخرى صريحة في خطبته صلى الله عليه وسلم قائما في المصلى. ومن الغريب أن النووي سكت عن الحديث فلم يخرجه في quot; المجموع quot; (5 \/ 22 - 23) خلافا لعادته! كما أنه وافقه على القول بالجواز! مع أنه مخالف للدليل الذي استدل به على رد القول بالاعتداد بالخطبة قبل صلاة العيد فقال عقبه (5 \/ 25) : quot; والصحيح بل الصواب أنه لا يعتد بها لقوله صلى الله عليه وسلم: وصلوا كما رأيتموني أصلي quot; .(6\/1143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4671",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13844",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2969",
        "content": "فيا سبحان الله! ما الفرق بين الخطبة قبل الصلاة وبين القعود فيها وكلاهما مخالف للسنة! رابعا: أورد الشيخ أحمد البنا رحمه الله حديث أحمد المختصر: quot; خطب قائما على رجليه quot; في quot; أبواب صلاة الجمعة quot; من كتابه الكبير quot; الفتح الرباني في ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني quot; (6 \/ 88) لأنه قال في تخريجه: quot; لم أقف عليه لغير الإمام أحمد وسنده جيد quot;. ولقد كان حقه أن يورده في quot; العيدين quot; لو أنه استحضر بعض الروايات المتقدمة وبخاصة ما كان منها في quot; مسند الإمام أحمد quot; الذي رتبه على الأبواب الفقهية فإن من المفروض أن يكون مستحضرا لها ولكن صدق الله:  (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين) .  2969 - quot; كان قد نهانا عن أن نأكل لحوم نسكنا فوق ثلاث (قال) : فخرجت في سفر ثم قدمت على أهلي وذلك بعد الأضحى بأيام (قال) : فأتتني صاحبتي بسلق قد جعلت فيه قديدا فقلت لها: أنى لك هذا القديد فقالت: من ضحايانا (قال: ) فقلت: لها: أو لم ينهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن نأكلها فوق ثلاث قال: فقالت: إنه قد رخص للناس بعد ذلك قال: فلم أصدقها حتى بعثت إلى أخي قتادة بن النعمان - وكان بدريا - أسأله عن ذلك قال: فبعث إلي: أن كل طعامك فقد صدقت قد أرخص رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين في ذلك quot;.  أخرجه أحمد (4 \/ 15) عن محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن علي(6\/1144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4672",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13882",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; كان الرجل إذا أسلم أمر بالاختتان وإن كان كبيرا quot;. وهذا إسناد صحيح مقطوع أو موقوف فإن الظاهر أن الإمام الزهري لا يعني أن ذلك كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولصحة إسناده عنه أوردته في كتابي الجديد quot; صحيح الأدب المفرد quot; ( 484 \/ 948 \/ 1252) . والله سبحانه وتعالى أعلم. وترجم له البخاري فيه بـ quot; باب اختتان الكبير quot; وساق تحته حديث أبي هريرة: quot; اختتن إبراهيم صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشرين ومئة quot; وهو موقوف والصحيح مرفوع بلفظ: quot;.. بعد ثمانين سنة quot; وقد رواه فيه قبل أبواب برقم (1244) وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (78) وقد احتج به أحمد لختان الكبير فروى الخلال في quot; الوقوف والترجل quot; (146 \/ 183) عن حنبل أنه سأل أبا عبد الله عن الذمي إذا أسلم قلت له: ترى أن يطهر بالختانة قال: quot; لابد له من ذلك quot;. قلت: فإن كان كبيرا أو كبيرة قال: أحب إلي أن يتطهر لأن الحديث: quot; اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة quot; قال الله:  (ملة أبيكم إبراهيم) . قيل له: فإن كان يخاف عليه قال: وإن كان يخاف عليه كذلك يرجى له السلامة. وفي رواية: لابد له من الطهارة هذه نجاسة يعني: الأقلف. ثم روى الخلال عن الإمام أحمد أنه سئل عن حج الأقلف فقال: ابن عباس كان يشدد في أمره روي عنه أنه لا حج ولا صلاة له. قيل له: فما تقول قال:(6\/1182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4710",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13945",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2992",
        "content": "بطرفه الآخر: quot;.. ولا من رسوله استتروا quot; مشيرا بذلك إلى انتهاء روايته إلى هنا لما يأتي وقال عقبه: quot; حدثنا هارون.. عنه به. ورواه أبو يعلى عن هارون به وزاد: وأم أيمن عنده.. ما استغفر له quot;. كذا قال! ولم يتنبه لكون هذه الزيادة عند أحمد أيضا - والسياق الذي سقته هو له - فالظاهر أنه التبس عليه سياقه بسياق البزار فهو الذي ليس عنده الزيادة المذكورة. ونحو ذلك ما وقع للدكتور المعلق عليه فقال تعليقا على قول الحافظ quot; وزاد quot;: quot; وهذه الزيادة وردت أيضا في رواية هارون quot;! أراد أن يقول: quot; ... أحمد quot; فقال: quot; هارون quot;!  2992 - quot; إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون. قاله لأم سلمة quot;.  أخرجه البخاري (1626) من طريق أبي مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني عن هشام عن عروة عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - وهو بمكة وأراد الخروج ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت وأرادت الخروج - فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره)  ففعلت ذلك فلم تصل حتى خرجت. قلت: يحيى هذا مع إخراج البخاري إياه لم يوثقه كثير أحد بل قال أبو داود: quot; ضعيف quot;. وقال ابن حبان في quot; الضعفاء quot; (3 \/ 126) : quot; لا يجوز الرواية عنه لما أكثر من مخالفة الثقات فيما يروي عن الأثبات quot;. لكني رأيت البزار قال (4 \/ 23 - كشف الأستار) :(6\/1245)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4773",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13947",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومحاضر بن المودع وهو والنسائي عن عبدة بن سليمان كلهم عن هشام عن أبيه عن أم سلمة. وهذا هو المحفوظ وسماع عروة من أم سلمة ممكن فإنه أدرك من حياتها نيفا وثلاثين سنة وهو معها في بلد واحد quot;. وفي هذا إشارة قوية إلى الانتصار لمذهب الإمام مسلم في الاكتفاء بالمعاصرة مع إمكان اللقاء وأنه يكفي في إثبات الاتصال وإن كان اشتراط البخاري ثبوت اللقاء ولو مرة واحدة أقوى ولكنه شرط كمال وليس شرط صحة كما حققته في غير موضع واحد منها ما تقدم تحت الحديث (2979) . هذا ولفظ عبدة عند النسائي (2 \/ 37) : عن أم سلمة قالت: يا رسول الله! ما طفت طواف الخروج فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; إذا أقيمت الصلاة (وفي رواية: صلى الناس الصبح) فطوفي على بعيرك من وراء الناس quot;. وأخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (23 \/ 266 \/ 571 و 408 \/ 981) من طرق أخرى عن هشام بن عروة به والرواية الأخرى رواية له رحمه الله. وقد ظن بعض المتقدمين أن هذا الحديث مخالف سندا ومتنا لرواية مالك بسنده عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال: quot; طوفي من وراء الناس وأنت راكبة quot;. فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ  (والطور وكتاب مسطور) . متفق عليه ( 1) .   ( 1) وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (1644) .(6\/1247)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4775",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13955",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2996",
        "content": "2996 - quot; كان إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك quot;.  أخرجه الطبراني في quot; الدعاء quot; (2 \/ 1034 \/ 506) : حدثنا محمود بن محمد الواسطي: حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه: حدثنا الفضل بن موسى السيناني عن حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات معروفون غير محمود بن محمد الواسطي وهو (ابن منويه - بنون -) الحافظ المفيد العالم كما في quot; سير الذهبي quot; (14 \/ 242) وهو من شيوخ الطبراني المعروفين فقد روى له في quot; المعجم الأوسط quot; (2 \/ 192 \/ 2 - 198 \/ 2) أكثر من مائة حديث وهذه أرقامها من نسختي المصورة والمرقمة بترقيمي (7945 - 8047)  على أنه لم يتفرد به كما يأتي. وشيخه زكريا بن يحيى و (زحمويه) لقبه كما في quot; التبصير quot; (2 \/ 595) للحافظ وذكر في quot; اللسان quot; أنه ثقة روى عنه أبو زرعة وأبو يعلى.. وأخرج له ابن حبان في quot; صحيحه quot;. قلت: وفاته أنه ذكره في quot; الثقات quot; (8 \/ 253) وقال: quot; كان من المتقنين quot;. وقد أكثر عنه في quot; صحيحه quot; فانظر أرقام أحاديثه في quot; فهرس المؤسسة quot; (18 \/ 132) . وكذلك أكثر عنه بحشل في quot; تاريخ واسط quot; وترجم له ترجمة مختصرة وكناه بأبي محمد وقال (ص 197) : quot; كان أبيض الرأس واللحية quot;. وقال عنه:(6\/1255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4783",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13957",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فضلا عن أن يكذب وله من الطرق والشواهد وجريان عمل السلف عليه ما يقطع الواقف على ذلك أن الحديث صحيح له أصل أصيل ولذلك قال الترمذي في quot; سننه quot; (1 \/ 325) بعد أن ساق بعض شواهده: quot; وهكذا روي عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من التابعين وغيرهم quot;. فالذي يبدو لي - والله أعلم - أن ذلك زلة من زلات العلماء - إن لم يكن سبق قلم - فيجب أن يتقى. ولقد بلغ اهتمام عمر الفاروق بإذاعة هذا الحديث وتبليغه إلى الناس إلى درجة أنه كان يرفع صوته بما فيه ليتعلمه الناس كما رواه الأئمة الحفاظ وصححوه كما تراه مخرجا في quot; إرواء الغليل quot; (2 \/ 52)  وهو يعلم أن السنة الإسرار بدعاء الاستفتاح حرصا منه على تعليمهم وعملا بالسنة الأخرى الثابتة في quot; الصحيح quot; أنه كان يسمعهم الآية أحيانا في صلاة الظهر والعصر. ومن طرق الحديث عن أنس ما رواه مخلد بن يزيد عن عائذ بن شريح عنه بلفظ: quot; كان إذا استفتح الصلاة يكبر ثم يقول.. quot; فذكره. أخرجه الطبراني في quot; الدعاء quot; (505) وفي quot; الأوسط quot; (1 \/ 171 \/ 3190)  وقال في quot; الأوسط quot;: quot; لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به مخلد بن يزيد quot;. كذا قال: ولم يتذكر الطريق الأولى وقال الهيثمي في هذه ( 2 \/ 107) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; ورجاله موثوقون quot;.(6\/1257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4785",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13959",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "2997",
        "content": "وبمناسبة ذكر حديث أبي سعيد الخدري أقول: قد عزاه الحافظ في quot; الفتح quot; (2 \/ 230) لـ quot; صحيح ابن حبان quot; وهو وهم وإنما أخرجه من حديث جبير بن مطعم نحوه برقم (443 - موارد)  ولذلك لم يعزه في quot; بلوغ المرام quot; إلا للخمسة يعني أصحاب السنن الأربعة وأحمد وهو وحديث جبير بن مطعم من الشواهد التي سبقت الإشارة إليها وهي مخرجة في quot; الإرواء quot; مع حديث عمر الفاروق في الموضع الذي سبقت الإشارة إليه ومع هذه الطرق والشواهد فقد تجاسر المدعو (حسان بن عبد المنان) على تضعيف الحديث فتكلم على بعض طرقه معللا إياها في تعليقه على quot; إغاثة اللهفان quot; لابن قيم الجوزية ودلس على القراء فكتم عنهم حديث عمر هذا وحديث أنس بطريقيه وقد كنت صرحت هناك في quot; الإرواء quot; بصحة إسناده فلم يتعرض له بذكر ولا لحديث عمر! فجحد واستكبر فمن شاء فليعتبر.  2997 - quot; لا تنسوا كتكبير الجنائز. وأشار بأصابعه وقبض إبهامه. يعني في صلاة العيد quot;.  أخرجه الطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (4 \/ 345 - طبع مصر) من طريقين عن عبد الله ابن يوسف عن يحيى بن حمزة قال: حدثني الوضين بن عطاء أن القاسم أبا عبد الرحمن حدثه قال: حدثني بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد فكبر أربعا أربعا ثم أقبل علينا بوجهه حين انصرف قال.. quot; فذكره. وقال: quot; هذا حديث حسن الإسناد وعبد الله بن يوسف ويحيى بن حمزة والوضين والقاسم كلهم أهل رواية معروفون بصحة الرواية quot;.(6\/1259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4787",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13961",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مما حفظه لنا الإمام الطحاوي رحمه الله ولست أدري لم لم يتعرض لها بذكر كل الذين أخرجوه من الطريق الأخرى من الذين تكلموا عليه بالتضعيف كالنووي والعسقلاني بل والزيلعي هو أحوج ما يكون إليه لدعم مذهبه الحنفي! وقد استدركه عليه المحشي الفاضل ونقل عن الحافظ في quot; الفتح quot; أنه قال: quot; إسناده قوي quot;. ولم أقف عليه الآن في مظانه من quot; الفتح quot;. والله أعلم. ويزداد قوة بما رواه عبد الرزاق (5686) عن الثوري عن أبي إسحاق عن علقمة والأسود بن يزيد: أن ابن مسعود كان يكبر في العيدين تسعا تسعا أربعا قبل القراءة ثم كبر فركع وفي الثانية يقرأ فإذا فرغ كبر أربعا ثم ركع. وإسناده صحيح كما قال ابن حزم وغيره. وأخرجه ابن أبي شيبة (2 \/ 173) والطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (4 \/ 348) عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي موسى وعن حماد عن إبراهيم: أن أميرا من أمراء الكوفة - قال سفيان: أحدهما سعيد بن العاصي وقال الآخر: الوليد بن عقبة - بعث إلى عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وعبد الله بن قيس (يعني أبا موسى) فقال: إن هذا العيد قد حضر فما ترون فأسندوا أمرهم إلى عبد الله فقال: يكبر تسعا: تكبيرة يفتتح بها الصلاة ثم يكبر ثلاثا ثم يقرأ سورة ثم يكبر ثم يركع. ثم يقوم فيقرأ سورة ثم يكبر أربعا يركع بإحداهن. وهو من طريق عبد الله بن أبي موسى صحيح وهو حمصي مخضرم ثقة. وكذلك هو من طريق إبراهيم وهو ابن يزيد النخعي وهو وإن كان لم يسمع من ابن مسعود فمن المعروف من ترجمته أن ما أرسله عنه فهو صحيح.(6\/1261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4789",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13981",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأصله في quot;صحيح البخاريquot; مطولا (5466) عن الوجه الثاني بنحوه وله طرق كثيرة عن أنس في quot;الصحيحينquot; وغيرهما وقد مضى تخريج أحدها تحت الحديث (3148) . 5- الصفحة 1131 تحت الحديث (2963) : ثم طبع كتاب quot;الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -quot; لابن أبي عاصم في سنة (1415) تحقيق أخينا حمدي السلفي فرأيت الحديث فيه كما تقدم برواية الديلمي عنه إلا أنه وقع فيه مكان (.. ابن أزهر) ( ... ابن زاهر)  فلم أعرفه لكن يحتمل أنه (محمد بن زاهر ابن أخي خيثمة زهير بن حرب)  فإنه من هذه الطبقة وقد ترجمه ابن أبي حاتم والخطيب (5\/289)  وابن عساكر (15\/ 327) فإن يكن هو فالإسناد جيد فإن سائر رجاله ثقات على ضعف في بعضهم. ثم قال ابن أبي عاصم (54\/70) : حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم: حدثنا الحسين بن محمد: حدثنا شيبان عن قتادة عن أنس بن مالك عن أبي طلحة مرفوعا بلفظ حديث (أبي العوام) المتقدم (ص 1126)  دون قوله: quot;فإنما أنا رسول من المرسلينquot;. ورواه ابن أبي حاتم عن شيخه علي بن الحسين بن الجنيد: حدثنا أبو بكر الأعين ومحمد بن عبد الرحيم -صاعقة- قالا: حدثنا حسين بن محمد به. كما في quot;تفسير ابن كثيرquot; (4\/25) . قلت: فهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين والحسين بن محمد هو ابن بهرام التميمي المروزي وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي فصح الحديث والحمد لله.(6\/1281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4809",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13984",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الناشر الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد فإنه كان من توفيق الله لي أن شرفني بالمشاركة في خدمة سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - فكنت ناشرا لهذه السلسلة الذهبية والدراري المضية من الأحاديث الصحيحة النبوية للشيخ المجدد الإمام المحدث الفذ الهمام محمد ناصر الدين الألباني أبي عبد الرحمن رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان. وها هو بين يديك- أخي القارئ- آخر ما كتب الشيخ من quot;السلسلة الصحيحةquot; وهو يضم المجلد السابع (3001- 3500)  والمجلد الثامن (3501- 4000)  وبداية المجلد التاسع (4001- 4035)  وننبه هنا أننا وجدنا قفزا في الترقيم في المجلد الثامن بعد الحديث (3624) إلى (3937)  وقفزا آخر في المجلد التاسع (4006- 4033) - لم نعلم سببهما- فسقط بذلك (340) حديثا وقد رأينا الإبقاء على هذا الوضع لأهمية الترقيم الذي كان يعتمده الشيخ رحمه الله حيث إنه يحيل في كتبه على أرقام الأحاديث التي يحققها ويرقمها بترقيمه الخاص. ونظرأ لكثافة مادة هذا الكم من الأحاديث رأينا تقسيمها إلى ثلاثة مجلدات. ومن الجدير بالذكر هنا أن هذا المجلد يمثل- بطبيعة الحال- خاتمة ما توصل إليه الشيخ من أسس وقواعد منهجه في البحث والتحقيق في مجال هذا العلم(7\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4812",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "13998",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; الكاشف quot; بأنه: quot;ثقة quot; والحافظ في quot; التقريب quot; بأنه: quot;صدوق quot;. الرابع: لو سلمنا جدلا بأنه مجهول الحال- كما زعم مدعي التحقيق- فمثله يصحح حديثه أو على الأقل يحسن بالشواهد والمتابعات التي منها حديث الترجمة وإن كان ليس فيه جملة الصلاة فإنه يشهد لها حديث عوف ابن مالك عند مسلم من طريق مسلم بن قرظة عنه وفيه: أفلا ننابذهم بالسيف فقال: quot;لا ما أقاموا فيكم الصلاةquot;. وقد مضى تخريجه برقم (907)  إلا أن المحقق المزعوم أعله أيضا بمثل ما أعل حديث أم سلمة فقال في تعليقه عليه (218\/501) : quot;في إسناده مسلم بن قرظة وهو مجهول الحال. وانظر الحديث المتقدم برقم (129) quot;. يعني: حديث أم سلمة. وهذا مما يدل الباحث على أنه قد وضع لنفسه قاعدة تضعيف أحاديث الثقات الذين تفرد ابن حبان بتوثيقهم- في حد علمه- ولو كان أحدهم من رجال quot;الصحيحquot; وروى عنه جمع من الثقات ووثقه بعض الحفاظ المتأخرين! فالمحقق المزعوم- بجهله وعجبه وغروره- يضرب بكل ذلك عرض الحائط! فإن القول في ابن قرظة هذا وحديثه كالقول في ضبة بن محصن وحديثه فقد روى عنه ثلاثة من الثقات: رزيق بن حيان وربيعة بن يزيد ويزيد بن يزيد بن جابر كما في quot;تاريخ البخاري quot; (4\/1\/270 - 271) وساق له هذا الحديث وquot;جرح ابن أبي حاتم quot; (4\/1\/192)  وquot;ثقات ابن حبان quot; (5\/396)  وquot;تاريخ ابن عساكرquot; (16\/482)  ولذلك جزم الذهبي في quot;الكاشف quot; بأنه quot;ثقة quot; وصحح حديثه هذا مسلم وأبو عوانة وابن حبان وكذلك البيهقي بإقراره لتصحيح مسلم ثم هو إلى ذلك من كبار التابعين المشهورين كما يدل على(7\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4826",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14038",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3025",
        "content": "وله شاهد من حديث مكحول مرسلا. أخرجه الدارمي في quot;سننه quot; (1\/88) بسند حسن عنه. ووصله الترمذي (2686)  والبيهقي في quot;الشعب quot; (2\/262\/1696)  وابن عبد البر في quot;الجامع quot; (1\/35- 38) من حديث أبي الدرداء وأبي أمامة وفي سنده ضعف وانظر التعليق على quot;المشكاةquot; (213) .  جواز السمر في العلم  3025- (كان يحدثنا عامة ليله عن بني إسرائيل لا يقوم إلا لعظم صلاة) . أخرجه الحاكم (2\/379)  وأحمد (4\/437 و 444)  والبزار (1\/119- 120)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (18\/207\/ 510) من طريق أبي هلال: ثنا قتادة عن أبي حسان عن عمران بن حصين قال ... فذكره. وقال البزار: quot;خالف هشام أبا هلال في هذا الحديث وهشام أحفظ quot;. وهو كما قال فإن أبا هلال- واسمه محمد بن سليم الراسبي- فيه ضعف من قبل حفظه خرج له البخاري تعليقا وأما هشام- وهو ابن أبي عبد الله الدستثوائي- فهو ثقة ثبت احتج به الشيخان وقد خالف أبا هلال في إسناده فجعل (عبد الله بن عمرو) مكان (عمران بن حصين) . أخرجه أبو داود (3663)  وأحمد (4\/437) من طريق معاذ بن هشام: حدثني أبي به. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم رجاله كلهم ثقات رجال(7\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4866",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14047",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3030",
        "content": "ويشهد له حديث أبي ذر نفسه مطولا عند أبي داود وغيره وصححه ابن حبان والدارقطني وغيرهما وهو مخرج في quot;الإرواء quot; (1\/ 181\/153)  وquot;صحيح أبي داودquot; (358- 360) .   3030- (كان إذا أسلم الرجل كان أول ما يعلمنا الصلاة أو قال: علمه الصلاة) . أخرجه البزار في quot;مسنده quot; (1\/ 171\/338) : حدثنا أبو كريب: ثنا أبو معاوية: [ثنا] أبو مالك الأشجعي عن أبيه قال ... فذكره قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات: أبو كريب- هو محمد بن العلاء الكوفي - ثقة حافظ من رجال الشيخين. أبو معاوية - هو محمد بن خازم الكوفي - من رجال الشيخين قال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره quot; قلت: وقد توبع كما يأتي أبو مالك الأشجعي- اسمه سعد بن طارق بن أشيم- ثقة من رجال مسلم وأبوه صحابي معروف أخرج له مسلم في quot;صحيحه quot; حديثين والطبراني سبعة عشر حديثآ بحذف المكرر ولأحمد ستة منها وبعضها في quot;السنن quot; وفي الكثير منها تصريحه بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم -. والحديث أخرجه الطبراني فيquot; المعجم الكبير quot; مختصرا فقال: (8\/380\/8186) : حدثنا محمد بن هشام بن أبي الدميك: ثنا الحسن بن حماد(7\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4875",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14048",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3031",
        "content": "الحضرمي: ثنا مروان بن معاوية: ثنا أبو مالك الأشجعي به. ولفظه: quot;كان الرجل إذا أسلم على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - علموه الصلاةquot;. قلت: وهذا إسناد صحيح أيضا: ا- ابن أبي الدميك هذا بغدادي ثقة ترجمه الخطيب في quot;تاريخه quot;. 2- والحسن بن حماد الحضرمي بغدادي أيضا وثقه ابن حبان والخطيب والذهبي 3- مروان بن معاوية- هو الفزاري الكوفي- ثقة من رجال الشيخين. وقال الهيثمي في quot;المجمع quot; (1\/293) : quot;رواه الطبراني والبزار في quot; الكبيرquot; ورجاله رجال (الصحيح) quot;. كذا وقع فيه على القلب ولعل الأصل: quot;الطبراني في (الكبير) quot;. ثم إن زيادة [ثنا] في إسناد البزار قد سقطت من quot;كشف الأستارquot; فاستدركتها من quot;مختصر الزوائدquot; (ص 40) من مصورة عندي وكذلك أثبتها محقق المطبوعة منه (1\/188)  وذكر في التعليق أنها سقطت من (س) . وانظر- لمزيد من الفائدة- ما تقدم من هذه quot;السلسلةquot; (2953) .   3031- (صلى على ميت بعد موته بثلاث) . أخرجه الدارقطني في quot;السنن quot; (2\/78\/7)  ومن طريقه: البيهقي في quot;سننه quot; (4\/46)  والخطيب في quot;تاريخه quot; (7\/455) عن الحسن بن يونس الزيات: ثنا إسحاق بن منصور: ثنا هريم بن سفيان عن الشيباني عن الشعبي عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى ... الحديث.(7\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4876",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14050",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3032",
        "content": "ففيه أنه صلى عليها بعد أيام من موتها فهي ثلاثة أو أكثر ففيه جواز الصلاة على الميت وهو في قبره وأن ذلك لا يشمله النهي عن الصلاة إلى القبور كما هو مبين في غير هذا الموضع وأن الجواز لا يقيد بيوم أو ليلة وإنما بعلمه الحادث بالوفاة والدفن. وقد أفاض الحافظ المغربي ابن عبد البر في كتابه quot;التمهيدquot; (6\/279) في ذكر الأحاديث الواردة في الباب بأسانيدها- كما هي عادته- وبيان مذاهب الأئمة الفقهاء حولها ووجهة نظرهم فيها ثم ختم ذلك بخلاصة ما انتهى إليه من فقهها فقال: quot;من صلى على قبر أو على جنازة قد صلي عليها فمباح له ذلك لأنه قد فعل خيرا لم يحظره الله ولا رسوله ولا اتفق الجميع على المنع منه وقد قال الله تعالى: ((وافعلوا الخير)) [الحج: 77]  وقد صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبر ولم يأت عنه نسخه ولا اتفق الجميع على المنع منه فمن فعل فغير حرج ولا معنف بل هو في حل وسعة وأجر جزيل إن شاء الله إلا أنه ما قدم عهده فمكروه الصلاة عليه لأنه لم يأت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أصحابه أنهم صلوا على القبر إلا بحدثان ذلك وأكثر ما روي فيه شهرquot;.   3032- (كان إذا كان راكعا أو ساجدا قال: سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك) . أخرجه البزار في quot;مسنده quot; (1\/263\/542- كشف الأستار)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (10\/192\/10302)  وquot;الأوسط quot; أيضا (1\/129\/ 831)  وكذا في quot;الدعاءquot; (2\/1066\/593)  لكنه لم يذكر (راكعا) عن زيد بن أبي أنيسة عن حماد بن أبي سليمان عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله قال:(7\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4878",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14052",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3033",
        "content": "أبو إسماعيل الأشعري الكوفي الفقيه ومن الرواة عن زيد بن أبي أنيسة كما في quot;تهذيب المزي quot;. ثانيا: عزاه الهيثمي لـ quot;أوسط الطبراني quot; دون quot;معجمه الكبيرquot; وهو تقصير فقد أخرجه فيه- كما سبقت الإشارة إليه- بإسناده ومتنه. هذا وقد تنبهنا بعد تخريج الحديث أنه كان مخرجا ومطبوعا في (المجلد الخامس) من هذه quot;السلسلة quot; برقم (2084)  وفي الإعادة إفادة إن شاء الله وبخاصة أن هنا زيادة لم ترد هناك.   3033- (صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم) . قلت: قد صح هذا عن جمع من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في quot;الصحيحين quot; وquot;السنن quot; وغيرهما وقد خرجت الكثير منها قديما في quot;الروض النضيرquot; (585 و 776)  وquot;صحيح أبي داودquot; (876- 878)  وquot; الإرواء quot; (2\/206\/ 455)  ولكني وقفت على رواية عزيزة عن صحابي آخر- هو عبد الله بن عمر رضي الله عنهما- لنكتة سيأتي بيانها وقد عزاه السيوطي للطبراني وحده فقصر. وبعد هذا فإني أقول: لقد وجدت للحديث عدة طرق: الأولى: الزهري أن عبد الله بن عمر قال: قدمنا المدينة فأصابنا وباء من وعك المدينة شديد وكان الناس يكثرون أن يصلوا في سبحتهم جلوسا فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهم عند الهاجرة وهم يصلون في سبحتهم جلوسا فقال ... فذكره. أخرجه عبد الرزاق في quot; المصنف quot; (2\/471\/4120) عن معمر وابن أبي(7\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4880",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14054",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3034",
        "content": "وقال الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; (2\/149) : quot;رواه البزار والطبراني في quot;الكبيرquot; وإسناده حسن quot;! قلت: وهذا التخريج والتحسين يدل ظاهرهما على أمرين منكرين: أحد هما: أن إسناد البزار والطبراني واحد وهذا خلاف الواقع. والآخر: أن إسناد الطبراني هو الحسن والصواب العكس تماما كما تقدم. وقد انطلى الأمر على الشيخ الأعظمي فنقله عن الهيثمي في تعليقه على quot;مسند البزارquot; دون أي تعقيب! ثم جاء من بعده الأخ حمدي السلفي وأخذ منه ما يتعلق بالطبراني فقال في تعليقه عليه: quot;قال في quot;المجمع quot; (2\/149) : وإسناده حسن quot;!! ولا لوم عليه من حيث فهمه لعبارة الهيثمي لكن كان عليه أن يدرس الإسناد وهو بين يديه! فهذه الأوهام والتنبيه عليها كان من أقوى الأسباب التي حملتني على تخريج حديث ابن عمر هذا مع صحته واستفاضته عن الصحابة الآخرين رضي الله عنهم أجمعين.   3034- (يكون خلف من بعد ستين سنة (أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) . ثم يكون خلف يقرأون القرآن لا يعدو تراقيهم. ويقرأ القرآن ثلاثة: مؤمن ومنافق وفاجر) . أخرجه ابن حبان (2\/67\/752-الإحسان) والحاكم (2\/374و4\/547) (7\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4882",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14058",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3036",
        "content": "3036- (إن الشيطان قد خلفك في أهلك فاذهب بهذا العرجون فأمسك به حتى تأتي بيتك فخذه من وراء البيت فاضربه بالعرجون ( 1)) أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (19\/5-6) من طريق عاصم بن عمر ابن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال: كانت ليلة شديدة الظلمة والمطر فقلت: لو أني اغتنمت هذه الليلة شهود العتمة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -! ففعلت فلما انصرف النبي- صلى الله عليه وسلم - أبصرني ومعه عرجون يمشي عليه فقال: quot; ما لك يا قتادة! ههنا هذه الساعة quot;. قلت: اغتنمت شهود الصلاة معك يا رسول الله! فأعطاني العرجون فقال ... فذكره فخرجت من المسجد فأضاء العرجون مثل الشمعة نورا فاتضأت به فأتيت أهلي فوجدتهم رقودا فنظرت في الزاوية فإذا فيها قنفذ فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج. قلت: ورجاله كلهم ثقات مترجمون في quot;التهذيب quot; غير أن عمر بن قتادة أورده البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما من رواية ابنه عاصم هذا ولم يذكروا فيه جرحا وكذلك ذكره ابن حبان في quot;الثقات quot; (5\/146)  وابنه عاصم تابعي معروف مات سنة (119)  فيكون أبو عمر من كبار التابعين فمثله يستشهد به. وقد توبع فأخرجه الطبراني أيضا (19\/13- 14) من طريق سويد بن عبد العزيز عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح عن قتادة بن النعمان به نحوه.   ( 1) العرجون: وهو العود الأصفر الذي فيه شماريخ العذق كما في النهاية quot;.(7\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4886",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14059",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا وإن كان إسناده واهيا لحال ابن أبي فروة والراوي عنه فإن للحديث شاهدا قويا يرويه فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن أبي سلمة عن أبي سعيد بهذا الحديث نحوه دون ذكر (القنفذ)  وفيه: ((خذ هذا فسيضيء أمامك عشرا وخلفك عشرا)) . أخرجه أحمد (3\/65)  والبزار (1\/296- 297) مطولا فيه قصة العراجين والنهي عن البصق أمامه ونسيان ساعة الجمعة وقد أخرج شيئا منه ابن خزيمة (881 و1741)  والحاكم (1\/ 279)  وقال: ((صحيح على شرط الشيخين)) ! ووافقه الذهبي. وهو كما قالا لولا أن فليحا هذا فيه كلام من جهة حفظه ولذلك لم يزد الذهبي في ((الكاشف)) على قوله فيه: ((قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي)) . وقال الحافظ: ((صدوق كثير الخطأ)) وقد تفرد- فيما علمت- بجملة نسيانه - صلى الله عليه وسلم - لساعة الإجابة يوم الجمعة ولذلك كنت خرجتها في quot;الضعيفةquot; (1177) . وأما روايته لقصة قتادة هذه فإني لما وجدت لها هذه الطريق من رواية عاصم ابن عمر عن أبيه انشرح الصدر واطمأنت النفس لصحتها فبادرت إلى إخراجها هنا كمعجزة من معجزاته عليه الصلاة والسلام. وقد قال الهيثمي في حديث الترجمة (2\/ 41) :(7\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4887",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14064",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فعلام يؤول هذا قال: سمعه- أظن- عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: كانوا لا يخرجون حتى يمتد الضحاء فيقولون: نطعم لئلا نعجل عن صلاتنا. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وروى ابن أبي شيبة (2\/ 161) من طريق عبد الله بن الحارث عن ابن عباس قال: إذا خرجت يوم العيد- يعني: الفطر فكل ولو تمرة. وإسناده صحيح وعبد الله هذا هو الأنصاري أبو الوليد. وفي معنى حديث الترجمة ما رواه البيهقي (3\/283) بسند صحيح عن سعيد بن المسيب قال: كان المسلمون يأكلون يوم الفطر قبل الصلاة ولا يفعلون ذلك يوم النحر. فإن (المسلمون) في هذا الأثر إنما هم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - الذين تلقوا هذه السنة من النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي المقصودة بقول ابن عباس: ((من السنة))  كما هو مقرر في علم مصطلح الحديث. على أن للحديث شواهد كثيرة صريحة الرفع إلى النبي- صلى الله عليه وسلم - كحديث أنس: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات)) . رواه البخاري وغيره. وزاد بعض الضعفاء ((سبع تمرات)) ولذلك خرجته في الكتاب الآخر (4248)(7\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4892",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14070",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "((لم يروه عن عوف إلا أبو شهاب تفرد به محمد بن عبد الواهب)) . قلت: وهذه متابعة قوية لإبراهيم بن هانىء من موسى بن هارون وهو حافظ ثقة فإسناد الطبراني صحيح أيضا فالعجب من الهيثمي كيف خص إسناد البزار بالتوثيق وإسناد الطبراني أولى به! لأن موسى بن هارون أوثق وأحفظ وأشهر من إبراهيم بن هانىء إلى درجة أن هذا لم يعرفه الهيثمي كما تقدمت الإشارة إليه. هذا وللحديث شواهد كثيرة منها: عن أبي هريرة مثل حديث الترجمة. أخرجه البزار (رقم 687) بإسنادين عن محمد بن أبان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عنه وقال: ((تفرد به محمد بن أبان)) . قلت: وهو ابن صالح القرشي الجعفي الكوفي ضعفه ابن معين وغيره ومنها: عن عبد الله بن مسعود به. أخرجه البزار أيضا (685) وغيره وتقدم تخريجه تحت الحديث (2837) . ومنها: عن معاذ بن جبل نحو حديث موسى بن هارون وتقدم تخريجه في (المجلد الأول) رقم (164)  وهو مخرج في quot;الإرواء quot; أيضا (578) . واعلم أن الجمع المذكور في هذا الحديث ونحوه إنما هو الجمع الحقيقي وهو تأخير الصلاة الأولى إلى وقت الصلاة الأخرى quot; كالظهر والعصر مثلا يصليان معا في وقت العصر وكذلك القول في صلاة المغرب مع العشاء وفي ذلك أحاديث صحيحة صريحة وأصرح من ذلك أحاديث جمع التقديم الذي يعني تقديم صلاة العصر إلى وقت الظهر وصلاتهما فيه معا وكذلك القول في صلاة(7\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4898",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14071",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3041",
        "content": "العشاء مع المغرب فإن هذا الجمع لا يتصور فيه الجمع الصوري ومن أجلى أمثلته الجمع في المطر الثابت في السنة فإنه لا يتصور إلا بجمع التقديم وفي ذلك كله أحاديث كثيرة صحيحة قد خرجت بعضها في غير موضع من تآليفي ومنها تحت حديث ابن مسعود المشار إليه آنفا (2837)  ومنها حديث أنس في ((الإرواء)) (3\/32\/579) .   3041- (لا تصلوا حتى ترتفع الشمس فإنها تطلع بين قرني الشيطان) . أخرجه أحمد (5\/ 216) وابنه أيضا والبخاري في quot;كنى التاريخ quot; (15\/107)  والبزار في quot;مسنده quot; (1\/336- 337)  وكذا أبو يعلى (3\/143\/ 1572)  والطبراني في quot;الأوسط quot; (2\/ 106\/1\/6668) من طرق عن هارون بن معروف: ثنا عبد الله [بن وهب] : أخبرني مخرمة [بن بكير] عن أبيه عن سعيد ابن نافع قال: رآني أبو بشير الأنصاري صاحب رسول الله- صلى الله عليه وسلم - وأنا أصلي صلاة الضحى حين طلعت الشمس فعاب علي ذلك ونهاني ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره ... وقال البزار: ((لا نعلمه إلا من هذا الوجه وسعيد لا نعلمه حدث عنه إلا بكير)) . قلت: يشير إلى أنه مجهول لا يعرف ويؤيده أن البخاري وابن أبي حاتم لما ترجماه لم يذكرا راويا عنه سواه ومع ذلك ذكره ابن حبان في quot;الثقات quot; (4\/291) !(7\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4899",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14097",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأقول: وملاحظة هذا الفرق هو الفيصل في هذا الموضوع الهام ولذلك فإني أحث الشباب على قراءته وتفهمه من quot;المجموع quot; (12\/464- 501) الذي ختمه بقوله: quot;وإذا عرف هذا فتكفير (المعين) من هؤلاء الجهال وأمثالهم- بحيث يحكم عليه أنه من الكفار- لا يجوز الإقدام عليه إلا بعد أن تقوم على أحدهم الحجة الرسالية التي يتبين بها أنهم مخالفون للرسل وإن كانت مقالتهم لا ريب أنها كفر. (يعني: الدعاة إلى البدعة) . وهكذا الكلام في تكفير جميع (المعينين)  مع أن بعض هذه البدع أشد من بعض وبعض المبتدعة يكون فيه من الإيمان ما ليس في بعض. فليس لأحد أن يكفر أحدآ من المسلمين- وإن أخطأ وغلط- حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة ومن ثبت إيمانه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة quot;. هذا وفي الحديث دلالة قوية على أن الموحد لا يخلد في النار مهما كان فعله مخالفا لما يستلزمه الإيمان ويوجبه من الأعمال كالصلاة ونحوها من الأركان العملية وإن مما يؤكد ذلك ما تواتر في أحاديث الشفاعة أن الله يأمر الشافعين بأن يخرجوا من النار من كان في قلبه ذرة من الإيمان. ويؤكد ذلك حديث أبي سعيد الخدري أن الله تبارك وتعالى يخرج من النار ناسا لم يعملوا خيرا قط. ويأتي تخريجه وبيان دلالته على ذلك وأنه من الأدلة الصريحة الصحيحة على أن تارك الصلاة المؤمن بوجوبها يخرج من النار أيضا ولا يخلد فيها فانظره بالرقم (3054) . (7\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4925",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14108",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3054",
        "content": "قلت: وهذا منه عجيب! فإنهما من رجال البخاري في quot;الأدب المفردquot; ورجال أبي داود والأول وثقه جمع منهم ابن معين والآخر عرفت من وثقه وأنه صدوق. والحديث عزاه في quot;الدر المنثورquot; (5\/79) لابن أبي حاتم وابن مردويه. وفيه إشارة إلى فضل الله عز وجل ورحمته بمن يشاء من عباده الذين يبدل يوم القيامة سيئاتهم حسنات كما في الحديث الذي قبله. والله أعلم.  حديث الشفاعة وأنها تشمل تاركي الصلاة من المسلمين  3054- (إذا خلص المؤمنون من النار وأمنوا فـ[والذي نفسي بيده!] ما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا بأشد من مجادلة المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار. قال: يقولون: ربنا:! إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون , معنا ويحجون معنا [ويجاهدون معنا]  فأدخلتهم النار. قال: فيقول: اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكل النار صورهم [لم تغش الوجه]  فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه ( 1) [فيخرجون منها بشرا كثيرا]  فيقولون: ربنا! قد أخرجنا من أمرتنا. قال: ثم [يعودون فيتكلمون فـ] يقول: أخرجوا من كان في قلبه مثقال دينار من الإيمان. [فيخرجون]   ( 1) الأصل: ((كفيه)) وعلى الهامش: ((في ((مسلم)) : ركبتيه)) . قلت: والتصويب من ((المسند))  و ((النسائي)) و ((ابن ماجة)) . وفي ((البخاري)) : ((قدميه)) وفي رواية مسلم سويد بن سعيد وهو متكلم فيه.(7\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4936",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14110",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من ذلك [قال:] فيقول: رضائي عنكم فلا أسخط عليكم أبدا) . أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنف quot; (11\/409- 411) : أخبرنا معمر عن زيد ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد (3\/ 94)  والنسائي (2\/ 270)  وابن ماجة (رقم 60)  والترمذي (2598) - مختصرا- وابن خزيمة في quot; التوحيد quot; (ص 184و201و212)  وابن نصر المروزي في (تعظيم قدرالصلاة رقم: 276) وتابعه محمد بن ثور عن معمر به لم يسق لفظه وإنما قال: بنحوه. يعني: حديث هشام بن سعد الآتي تخريجه. أخرجه أبوعوانة. وتابعه سعيد بن هلال عن زيد بن أسلم به أتم منه وأوله: quot; هل تضارون في رؤية الشمس والقمر..quot; الحديث بطوله. أخرجه البخاري (7439)  ومسلم (1\/114- 117)  وابن خزيمة أيضا (ص201)  وابن حبان (7333- الإحسان) . وحفص بن ميسرة عن زيد أخرجه مسلم (1\/114- 117)  وكذا البخاري (4581)  لكنه لم يسقه بتمامه وكذا أبو عوانة (1\/168- 169) . وهشام بن سعد عنه أخرجه أبو عوانة (1\/181-183) بتمامه وابن خزيمة (ص 200) والحاكم(7\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4938",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14111",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(4\/582- 584) وصححه وكذا مسلم (1\/117)  إلا أنه لم يسق لفظه وإنما أحال به على لفظ حديث حفص بن ميسرة نحوه. وتابع عطاء ( 1) : سليمان بن عمرو بن عبيد العتواري- أحد بني ليث وكان في حجر أبي سعيد- قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ... فذكره نحوه مختصرا وفيه الزيادة الثالثة. أخرجه أحمد (3\/ 11- 12)  وابن خزيمة (ص 211)  وابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (13\/176\/16039)  وعنه ابن ماجه (4280)  وابن جرير في quot;التفسيرquot; (16\/85)  ويحيى بن صاعد في quot;زوائد الزهدquot; (ص 448\/1268)  والحا كم (4\/ 585) وقال: quot;صحيح الإسناد على شرط مسلم quot;! وبيض له الذهبي وإنما هو حسن فقط لأن فيه محمد بن إسحاق وقد صرح بالتحديث. أقول- بعد تخريج الحديث هذا التخريج الذي قد لا تراه في مكان آخر وبيان أنه متفق عليه بين الشيخين وغيرهما من أهلquot; الصحاح quot; وquot; السننquot; وquot; المسانيدquot;-: فيه فوائد جمة عظيمة منها شفاعة المؤمنين الصالحين في إخوانهم المصلين الذين أدخلوا النار بذنوبهم ثم في غيرهم ممن هم دونهم على اختلاف قوة إيمانهم. ثم يتفضل الله تبارك وتعالى على من بقي في النار من المؤمنين فيخرجهم من النار بغير عمل عملوه ولا خير قدموه. ولقد توهم بعضهم أن المراد بالخير المنفي تجويز إخراج غير الموحدين من النار! قال الحافظ في الفتح (13\/429) :   ( 1) ووقع في رسالتي حكم تارك الصلاةquot; (ص 31- المطبوعة) : ((وتابع زيدا)) وهو سهو وسبق قلم.(7\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4939",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14113",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بقوله (11\/457) : quot; لكن يحمل على أنه يخرج في القبضة لعموم قوله: quot; لم يعملوا خيرا قط quot; وهو مذكور في حديث أبي سعيد الآتي في (التوحيد) quot;. يعني هذا. وقد فات الحافظ رحمه الله أن في الحديث نفسه تعقبا على ابن أبي جمرة من وجه آخر وهو أن المؤمنين كما شفعهم الله في إخوانهم المصلين والصائمين وغيرهم في المرة الأولى فأخرجوهم من النار بالعلامة فلما شفعوا في المرات الأخرى وأخرجوا بشرا كثيرا لم يكن فيهم مصلون بداهة وإنما فيهم من الخير كل حسب إيمانه. وهذا ظاهر جدا لا يخفى على أحد إن شاء الله تعالى. وعلى ذلك فالحديث دليل قاطع على أن تارك الصلاة- إذا مات مسلما يشهد أن لا إله إلا الله- لا يخلد في النار مع المشركين ففيه دليل قوي جدا أنه داخل تحت مشيئة الله تعالى في قوله: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) [النساء\/48116]  وقد روى الإمام أحمد في quot;مسنده quot; (6\/240) حديثا صريحا في هذا من رواية عائشة رضي الله عنها مرفوعا بلفظ: quot; الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة.. quot; الحديث وفيه: quot; فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك بالله قال الله عز وجل: (ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة) [المائدة\/72] وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم تركه أو صلاة تركها فإن الله عز وجل يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء..quot; الحديث. وقد صححه الحاكم (4\/576)  وهذا وإن كان غير مسلم عندي - لما بينته في quot;تخريج شرح الطحاويةquot; (رقم: 384) - فإنه يشهد له هذا الحديث الصحيح: حديث الترجمة. فتنبه. إذا عرفت ما سلف يا أخي المسلم! فإن عجبي حقا لا يكاد ينتهي من إغفال(7\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4941",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14114",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جماهير المؤلفين الذين توسعوا في الكتابة في هذه المسألة الهامة ألا وهي: هل يكفر تارك الصلاة كسلا أم لا لقد غفلوا جميعا- فيما اطلعت- عن إيراد هذا الحديث الصحيح مع اتفاق الشيخين وغيرهما على صحته لم يذكره من هو حجة له ولم يجب عنه من هو حجة عليه وبخاصة منهم الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى فإنه مع توسعه في سوق أدلة المختلفين في كتابه القيم: quot;الصلاةquot; وجواب كل منهم عن أدلة مخالفه فإنه لم يذكر هذا الحديث في أدلة المانعين من التكفير إلا مختصرا اختصارا مخلا لا يظهر دلالته الصريحة على أن الشفاعة تشمل تارك الصلاة أيضا فقد قال رحمه الله: quot;وفي حديث الشفاعة: quot;يقول الله عز وجل: وعزتي وجلالي لأخرجن من النار من قال: لا إله إلا الله quot;. وفيه: quot;فيخرج من النار من لم يعمل خيرا قط ... quot;. قلت: وهذا السياق ملفق من حديثين فالشطر الأول هو في آخر حديث أنس المتفق عليه وقد سبق أن ذكرت (ص 131) الطرف الأخير منه والشطر الآخر هو في حديث الترجمة: quot; فيقبض قبضة من النار ناسا لم يعملوا لله خيرا قط ... quot;. وأما أن اختصاره اختصار مخل فهو واضح جدا إذا تذكرت أيها القارىء الكريم ما سبق أن استدركته على الحافظ (ص132) متمما به تعقيبه على ابن أبي جمرة مما يدل على أن شفاعة المؤمنين كانت لغير المصلين في المرة الثانية وما بعدها وأنهم أخرجوهم من النار فهذا نص قاطع في المسألة ينبغي أن يزول به النزاع في هذه المسألة بين أهل العلم الذين تجمعهم العقيدة الواحدة التي منها: عدم تكفير أهل الكبائر من الأمة المحمدية وبخاصة في هذا الزمان الذي توسع(7\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4942",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14115",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيهم بعض المنتمين إلى العلم في تكفير المسلمين لإهمالهم القيام بما يجب عليهم عمله مع سلامة عقيدتهم خلافا للكفار الذين لا يصلون تدينا وعقيدة والله سبحانه وتعالى يقول: (أفنجعل المسلمين كالمجرمين. ما لكم كيف تحكمون) ! [القلم\/35-36] لما تقدم كنت أحب لابن القيم رحمه الله أن لا يغفل ذكر هذا الحديث الصحيح كدليل صريح للمانعين من التكفير وأن يجيب عنه إن كان لديه جواب وبذلك يكون قد أعطى البحث والإنصاف للفريقين دون تحيز لفئة. نعم إنه لمما يجب علي أنوه به أنه عقد فصلا خاصا quot; في الحكم بين الفريقين وفصل الخطاب بين الطائفتين quot; يساعد الباحث على تفهم نصوص الفريقين فهما صحيحا فإنه حقق فيه تحقيقا رائعا ما هو مسلم به عند العلماء أنه ليس كل كفر يقع فيه المسلم يخرج به من الملة. فمن المفيد أن أقدم إلى القارىء فقرات أو خلاصات من كلامه تدل على مرامه ثم أعقب عليه بما يلزم مما يلتقي مع هذا الحديث الصحيح ويؤيد المذهب الرجيح. لقد أفاد رحمه الله أن الكفر نوعان: كفر عمل وكفر جحود واعتقاد. وأن كفر العمل ينقسم إلى ما يضاد الإيمان وإلى ما لا يضاده فالسجود للصنم والاستهانة بالمصحف وقتل النبي وسبه يضاد الإيمان. وأما الحكم بغير ما أنزل الله وترك الصلاة فهو من الكفر العملي قطعا. (قلت: قد يكون ذلك من الكفر الاعتقادي أحيانا وذلك إذا اقترن به ما يدل على فساد عقيدته كاستهزائه بالصلاة والمصلين وكإيثاره القتل على أن يصلي إذا دعاه الحاكم إليها كما سيأتي فتذكر هذا فإنه مهم. ثم قال:)(7\/134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4943",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14116",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يمكن أن ينفى عنه اسم الكفر بعد أن أطلقه الله ورسوله عليه ولكن هو كفر عمل لا كفر اعتقاد. وقد نفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإيمان عن الزاني والسارق وشارب الخمر وعمن لا يأمن جاره بوائقه وإذا نفى عنه اسم الإيمان فهو كافر من جهة العمل وانتفى عنه كفر الجحود والاعتقاد. (قلت: لكني أرى أنه لا يصح أن يطلق على أمثال هؤلاء لفظة الكفر فيقال مثلا: من زنى فقد كفر فضلا عن أنه لا يجوز أن يقال: فهو كافر حتى على تارك الصلاة وعلى غيره ممن وصف في الحديث بالكفر وقوفا مع النص- ودفعا لإيهام الوصف بالكفر الاعتقادي- ومن باب أولى أن لا يقال: كافر حلال الدم! قال بعد أن ذكر الحديث الصحيح: quot;سباب المسلم فسوق وقتاله كفرquot;) : ومعلوم أنه إنما أراد الكفر العملي لا الاعتقادي وهذا الكفر لا يخرجه من الدائرة الإسلامية والملة بالكلية كما لا يخرج الزاني والشارب من الملة وإن زال عنه اسم الإيمان. وهذا التفصيل هو قول الصحابة الذين هم أعلم الأمة بكتاب الله وبالإسلام والكفر ولوازمهما. ثم ذكر الأثر المعروف عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) : ليس بالكفر الذي تذهبون إليه. (قلت: زاد الحاكم: إنه ليس كفرا ينقل عن الملة كفر دون كفر. وصححه هو (2\/313) والذهبي. وهذا قاصمة ظهر جماعة التكفير وأمثالهم من الغلاة. ثم قال ابن القيم رحمه الله:)(7\/135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4944",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14117",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمقصود أن سلب الإيمان عن تارك الصلاة أولى من سلبه عن مرتكب الكبائر وسلب اسم الإسلام عنه أولى من سلبه عمن لم يسلم المسلمون من لسانه ويده فلا يسمى تارك الصلاة مسلما ولا مؤمنا وإن كان معه شعبة من شعب الإسلام والإيمان. (قلت: نفي التسمية المذكورة عن تارك الصلاة فيه نظر فقد سمى الله تعالى الفئة الباغية بالمؤمنة في الآية المعروفة: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما..) مع قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث المتقدم: quot;وقتاله كفرquot; فكما لم يلزم من وصف المسلم الباغي بالكفر نفي اسم المؤمن عنه فضلا عن اسم المسلم فكذلك تارك الصلاة إلا إن كان يقصد بذلك أنه مسلم كامل وذلك بعيد. قال:) نعم يبقى أن يقال: فهل ينفعه ما معه من الإيمان في عدم الخلود في النار فيقال: ينفعه إن لم يكن المتروك شرطا في صحة الباقي واعتباره وإن كان المتروك شرطا في اعتبار الباقي لم ينفعه. فهل الصلاة شرط لصحة الإيمان هذا سر المسألة. (قلت: ثم أشار إلى الأدلة التي كان ذكرها للفريق الأول المكفر ثم قال:) وهي تدل على أنه لا يقبل من العبد شيء من أعماله إلا بفعل الصلاة. (فأقول: يبدو لي جليا أن ابن القيم رحمه الله بعد بحثه القيم في التفريق بين الكفر العملي والكفر الاعتقادي وأن المسلم لا يخرج من الملة بكفر عملي لم يستطع أن يحكم للفريق المكفر بترك الصلاة مع الأدلة الكثيرة التي ساقها لهم لأنها كلها لا تدل إلا على الكفر العملي. ولذلك لجأ أخيرا إلى أن يتساءل: هل ينفعه إيمانه وهل الصلاة شرط لصحة الإيمان(7\/136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4945",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14118",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن كل من تأمل في جوابه على هذا التساؤل يلاحظ أنه حاد عنه إلى القول بأن الأعمال الصالحة لا تقبل إلا بالصلاة فأين الجواب عن كون الصلاة شرطا لصحة الإيمان أي: ليس فقط شرط كمال فإن الأعمال الصالحة كلها شرط كمال عند أهل السنة خلافا للخوارج والمعتزلة القائلين بتخليد أهل الكبائر في النار مع تصريح الخوارج بتكفيرهم فلو قال قائل بأن الصلاة شرط لصحة الإيمان وأن تاركها مخلد في النار فقد التقى مع الخوارج في بعض قولهم هذا وأخطر من ذلك أنه خالف حديث الشفاعة هذا كما تقدم بيانه. ولعل ابن القيم رحمه الله بحيدته عن ذاك الجواب أراد أن يشعر القارئ بأهمية الصلاة في الإسلام من جهة وأنه لا دليل على أنها شرط لصحة الإيمان من جهة أخرى. وعليه فتارك الصلاة كسلا لا يكفر عنده إلا إذا اقترن مع تركه إياها ما يدل على أن كفره كفر اعتقادي فهو في هذه الحالة فقط يكفر كفرا يخرج به من الملة كما تقدمت الإشارة بذلك مني. وهو ما يشعر به كلام ابن القيم في آخر هذا الفصل)  فإنه قال: quot; ومن العجب أن يقع الشك في كفر من أصر على تركها ودعي إلى فعلها على رؤوس الملأ وهو يرى بارقة السيف على رأسه ويشد للقتل وعصبت عيناه وقيل له: تصلي وإلا قتلناك فيقول: اقتلوني ولا أصلي أبدا! quot;.. قلت: وعلى مثل هذا المصر على الترك والامتناع عن الصلاة- مع تهديد الحاكم له بالقتل- يجب أن تحمل كل أدلة الفريق المكفر للتارك وبذلك تجتمع أدلتهم مع أدلة المخالفين ويلتقون على كلمة سواء: أن مجرد الترك لا يكفر لأنه(7\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4946",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14119",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كفر عملي لا اعتقادي كما تقدم عن ابن القيم وهذا ما فعله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله- أعني أنه حمل تلك الأدلة هذا الحمل- فقال في quot;مجموع الفتاوىquot; (22\/48) - وقد سئل عن تارك الصلاة من غير عذر هل هو مسلم في تلك الحال فأجاب رحمه الله ببحث طويل ملىء علما لكن المهم منه الآن ما يتعلق منه بحديثنا هذا فإنه بعد أن حكى أن تارك الصلاة يقتل عند جمهور العلماء: مالك والشافعي وأحمد قال-: quot;وإذا صبر حتى يقتل فهل يقتل كافرا مرتدا أو فاسقا كفساق المسلمين على قولين مشهورين حكيا روايتين عن أحمد فإن كان مقرا بالصلاة في الباطن معتقدا لوجوبها يمتنع أن يصر على تركها حتى يقتل ولا يصلي هذا لا يعرف من بني آدم وعادتهم ولهذا لم يقع هذا قط في الإسلام ولا يعرف أن أحدا يعتقد وجوبها ويقال له: إن لم تصل وإلا قتلناك. وهو يصر على تركها مع إقراره بالوجوب فهذا لم يقع قط في الإسلام. ومتى امتنع الرجل من الصلاة حتى يقتل لم يكن في الباطن مقرا بوجوبها ولا ملتزما بفعلها فهذا كافر باتفاق المسلمين كما استفاضت الآثار عن الصحابة بكفر هذا ودلت عليه النصوص الصحيحة كقوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة quot;. رواه مسلم ... فمن كان مصرا على تركها حتى يموت لا يسجد لله سجدة قط فهذا لا يكون قط مسلما مقرا بوجوبها فإن اعتقاد الوجوب واعتقاد أن تاركها يستحق القتل هذا داع تام إلى فعلها والداعي مع القدرة يوجب وجود المقدور فإن كان قادرا ولم يصل قط علم أن الداعي في حقه لم يوجد والاعتقاد التام لعقاب التارك باعث على الفعل. لكن هذا قد يعارضه أحيانا أمور(7\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4947",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14120",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توجب تأخيرها وترك بعض واجباتها وتفويتها أحيانا. فأما من كان مصرا على تركها لا يصلي قط ويموت على هذا الإصرار والترك فهذا لا يكون مسلما. لكن أكثر الناس يصلون تارة ويتركونها تارة فهؤلاء ليسوا يحافظون عليها وهؤلاء تحت الوعيد وهم الذين جاء فيهم الحديث الذي في quot;السنن quot; حديث عبادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;خمس صلوات كتبهن الله على العباد في اليوم والليلة من حافظ عليهن كان له عهد عند الله أن يدخله الجنة ومن لم يحافظ عليهن لم يكن له عهد عند الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له quot; ( 1) . فالمحافظ عليها: الذي يصليها في مواقيتها كما أمر الله تعالى. والذي يؤخرها (الأصل: ليس يؤخرها) أحيانا عن وقتها أو يترك واجباتها فهذا تحت مشيئة الله تعالى. وقد يكون لهذا نوافل يكمل بها فرائضه كما جاء في الحديث quot; ( 2) . وعلى هذا المحمل يدل كلام الإمام أحمد أيضا الذي شهر عنه بعض أتباعه المتأخرين القول بتكفير تارك الصلاة دون تفصيل وكلامه يدل على خلاف ذلك quot; بحيث لا يخالف هذا الحديث الصحيح كيف وهو قد أخرجه في quot;مسنده quot; كما أخرج حديث عائشة بمعناه كما تقدم! فقد ذكر ابنه عبد الله في quot;مسائله (55) قال:   ( 1) حديث صحيح مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (451 و 1276) . ( 2) يشير- رحمه الله- إلى قوله له: quot;أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة يقول ربنا عز وجل لملائكته- وهو أعلم-: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن كان انتقص منها شيئا قال: انظروا هل لعبدي من تطوع فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم quot; وهو حديث صحيح مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (810) . (الناشر) .(7\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4948",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14121",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; سألت أبي رحمه الله عن ترك الصلاة متعمدا قال: والذي يتركها لا يصليها والذي يصليها في غير وقتها أدعوه ثلاثا فإن صلى وإلا ضربت عنقه هو عندي بمنزلة المرتد.. quot;. قلت: فهذا نص من الإمام أحمد بأنه لم يكفر بمجرد تركه للصلاة وإنما بامتناعه من الصلاة مع علمه بأنه سيقتل إن لم يصل فالسبب هو إيثاره القتل على الصلاة فهو الذي دل على أن كفره كفر اعتقادي فاستحق القتل. ونحوه ما ذكره المجد ابن تيمية- جد شيخ الإسلام ابن تيمية- في كتابه quot; المحرر في الفقه الحنبلي quot; (ص 62) : quot; ومن أخر صلاة تكاسلا لا جحودا أمر بها فإن أصر حتى ضاق وقت الأخرى وجب قتله quot;. قلت: فلم يكفر بالتأخير وإنما بالإصرار المنبئ عن الجحود. ولذلك قال الإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله في quot;مشكل الآثارquot; في باب عقده في هذه المسألة وحكى شيئا من أدلة الفريقين ثم اختار أنه لا يكفر قال (4\/228) : quot; والدليل على ذلك أنا نأمره أن يصلي ولا نأمر كافرا أن يصلي ولو كان بما كان منه كافرا لأمرناه بالإسلام فإذا أسلم أمرناه بالصلاة وفي تركنا لذلك وأمرنا إياه بالصلاة ماقد دل على أنه من أهل الصلاة ومن ذلك أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي أفطر في رمضان يوما متعمدا بالكفارة التي أمره بها وفيها الصيام لايكون الصيام إلا من المسلمين. ولما كان الرجل يكون مسلما إذا أقر بالإسلام قبل أن يأتي بما يوجبه الإسلام من الصلوات الخمس ومن صيام رمضان كان كذلك ويكون كافرا بجحوده لذلك ولا يكون كافرا بتركه إياه بغير جحود منه له ولا يكون(7\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4949",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14122",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كافرا إلا من حيث كان مسلما وإسلامه كان بإقراره بالإسلام فكذلك ردته لا تكون إلا بجحوده الإسلام quot;. قلت: وهذا فقه جيد وكلام متين لا مرد له وهو يلتقي تماما ما تقدم من كلام الإمام أحمد رحمه الله الدال على أنه لا يكفر بمجرد الترك بل بامتناعه من الصلاة بعد دعائه إليها وإن مما يؤكد ما حملت عليه كلام الإمام أحمد ما جاء في كتاب quot; الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام المبجل أحمد بن حنبل quot; للشيخ علاء الدين المرداوي قال رحمه الله (1\/402) - كالشارح لقول أحمد المتقدم آنفا: quot; أدعوه ثلاثا quot; -: quot; الداعي له هو الإمام أو نائبه فلو ترك صلوات كثيرة قبل الدعاء لم يجب قتله ولا يكفر على الصحيح من المذهب وعليه جماهير الأصحاب وقطع به كثير منهم quot;. وممن اختار هذا المذهب أبو عبد الله بن بطة كما ذكر ذلك الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن قدامة المقدسي في كتابه quot; الشرح الكبير على المقنع quot; للإمام موفق الدين المقدسي (1\/385)  وزاد أنه أنكر قول من قال بكفره. قال أبو الفرج: quot; وهو قول أكثر الفقهاء منهم: أبو حنيفة ومالك والشافعي.. quot;. ثم استدل على ذلك بأحاديث كثيرة أكثرها عند ابن القيم ومنها حديث عبادة المتقدم في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية فقال عقبه: quot; ولو كان كافرا لم يدخله في المشيئة quot;. قلت: ويؤكد ذلك حديث الترجمة وحديث عائشة تأكيدا لا يدع لأحد شكا أو شبهة فلا تنسى. ثم قال أبو الفرج:(7\/141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4950",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14123",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ولأن ذلك إجماع المسلمين فإننا لا نعلم في عصر من الأعصار أحدا من تاركي الصلاة ترك تغسيله والصلاة عليه ولا منع ميراث مورثه ولا فرق بين زوجين لترك الصلاة من أحدهما- مع كثرة تاركي الصلاة-! ولوكفر لثبتت هذه الأحكام ولا نعلم خلافا بين المسلمين أن تارك الصلاة يجب عليه قضاؤها مع اختلافهم في المرتد ( 1) . وأما الأحاديث المتقدمة (يعني: التي احتج بها المكفرون كحديث: quot; بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة quot; فهي على وجه التغليظ والتشبيه بالكفار لا على الحقيقة كقوله- صلى الله عليه وسلم -: quot; سباب المسلم فسوق وقتاله كفرquot;.. وأشباه هذه مما أريد به التشديد في الوعيد. قال شيخنا رحمه الله (يعني: الموفق المقدسي) : وهذا أصوب القولين. والله أعلم quot;. قلت: ونقله الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله في حاشيته على quot;المقنع quot; لابن قدامة (1\/95- 96) مقرا له. ومع تصريح الإمام الشوكاني في quot;السيل الجرارquot; (1\/292) بتكفير تارك الصلاة عمدا وأنه يستحق القتل ويجب على إمام المسلمين قتله فقد بين في quot;نيل الأوطارquot; أنه لا يعني كفرا لا يغفر فقال بعد أن حكى أقوال العلماء واختلافهم وذكر شيئا من أدلتهم (1\/ 254- 255) : quot; والحق أنه كافر يقتل أما كفره فلأن الأحاديث صحت أن الشارع سمى تارك الصلاة بذلك الاسم (!) وجعل الحائل بين الرجل وبين جواز إطلاق هذا الاسم عليه هو الصلاة فتركها مقتض لجواز الإطلاق. ولا يلزمنا شيء من المعارضات التي أوردها الأولون لأنا نقول: لايمنع أن   ( 1) قلت: الراجح أنه لا يقضي كما حققه ابن تيمية رحمه الله (22\/46) .(7\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4951",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14124",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكون بعض أنواع الكفر غير مانع من المغفرة واستحقاق الشفاعة ككفر أهل القبلة ببعض الذنوب التي سماها الشارع كفرا. فلا ملجئ إلى التأويلات التي وقع الناس في مضيقها quot;. ولقد صدق رحمه الله. لكن ذهابه إلى جواز إطلاق اسم (الكافر) على تارك الصلاة هو توسع غير محمود عندي لأن الأحاديث التي أشار إليها ليس فيها الإطلاق المدعى وإنما فيها: quot;فقد كفرquot; وما أظن أن أحدا يستجيز له أن يشتق منه اسم فاعل فيقول فيه: (كافر)  إذن لزمه أن يطلقه أيضا على كل من قيل فيه: quot;كفرquot; كالذي يحلف بغير الله ومن قاتل مسلما أو تبرأ من نسب ونحو ذلك مما جاء في الأحاديث. نعم لو صح ما رواه أبو يعلى وغيره عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: quot; عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم: شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضان quot;. أقول: لو صح هذا لكان دليلا واضحا على جواز إطلاقه على تارك الصلاة ولكنه لم يصح كما كنت بينته في quot; السلسلة الضعيفة quot; (94) . والخلاصة أن مجرد الترك لا يمكن أن يكون حجة لتكفير المسلم وإنما هو فاسق أمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وحديث الترجمة نص صريح في ذلك لا يسع مسلما أن يرفضه. وأن من دعي إلى الصلاة وأنذر بالقتل إن لم يستجب فقتل فهو كافر يقينا حلال الدم لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين فمن أطلق(7\/143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4952",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14125",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التكفير فهو مخطئ ومن أطلق عدم التكفير فهو مخطئ , والصواب التفصيل. فهذا الحق ليس به خفاء فدعني عن بنيات الطريق وبعد فإن أخشى ما أخشاه أن يبادر بعض المتعصبين الجهلة إلى رد هذا الحديث الصحيح لدلالته الصريحة على أن تارك الصلاة كسلا مع الإيمان بوجوبها داخل في عموم قوله تعالى: (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) كما فعل بعضهم أخيرا بتاريخ (1407 هـ)  فقد تعاون اثنان من طلاب العلم: أحدهما سعودي والآخر مصري فتعقباني في بعض الأحاديث من المئة الأولى من quot; سلسلة الأحاديث الصحيحة quot; منها حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه المتقدم برقم (87) ولفظه: quot; يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى منه آية وتبقى طوائف من الناس: الشيخ الكبير والعجوز يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: quot; لا إله إلا الله quot; فنحن نقولها quot;. قال صلة بن زفر لحذيفة: ما تغني عنهم quot; لا إله إلا الله quot; وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة! فأعرض عنه حذيفة ثم رددها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة. ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: يا صلة! تنجيهم من النار (ثلاثا) . قلت: فسودا في تضعيف هذا الحديث ثلاث صفحات كبار في الرد علي لتصحيحي إياه لم يجدا ما يتعلقان به لتضعيفه إلا أنه من رواية أبي معاوية محمد بن خازم الضرير بحجة أنه كان يرى الإرجاء! وأن الحديث موافق لبدعة الإرجاء!!(7\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4953",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14126",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا من الجهل البالغ ولا مجال الآن لبيانه إلا مختصرا فإن أبا معاوية مع كونه ثقة محتجا به عند الشيخين فإنه قد توبع من ثقة مثله ثم إن الحديث لا صلة له بالإرجاء مطلقا وهما إنما ادعيا ذلك لجهلهما بالعلم وكيف يكون كذلك وقد صححه الحاكم والذهبي وكذا ابن تيمية والعسقلاني والبوصيري! ولئن جاز في عقلهما أنهم كانوا في تصحيحهم إياه جميعا مخطئين فهل وصل الأمر بهما أن يعتقدا بأنهم يصححون ما يؤيد الإرجاء! تالله إنها لإحدى الكبر أن يتسلط على هذا العلم من لا يحسنه وأن يضعف ما يصححه أهل العلم! وهذا الحديث الصحيح يستفاد منه أن الجهل قد يبلغ ببعض الناس أنهم لا يعرفون من الإسلام إلا الشهادة وهذا لا يعني أنهم يعرفون وجوب الصلاة وسائر الأركان ثم هم لا يقومون بها كلا ليس في الحديث شيء من ذلك بل هم في ذلك ككثير من أهل البوادي والمسلمين حديثا في بلاد الكفر لا يعرفون من الإسلام إلا الشهادتين وقد يقع شيء من ذلك في بعض العواصم فقد سألني أحدهم هاتفيا عن امرأة تزوجها وكانت تصلي دون أن تغتسل من الجماع! وقريبا سألني إمام مسجد ينظر إلى نفسه أنه على شيء من العلم يسوغ له أن يخالف العلماء! سألني عن ابنه أنه كان يصلي جنبا بعد أن بلغ مبلغ الرجال واحتلم لأنه كان لا يعلم وجوب الغسل من الجنابة! وقد قال ابن تيمية رحمه الله في quot; مجموع الفتاوى quot; (22\/ 41) : quot; ومن علم أن محمدا رسول الله فآمن بذلك ولم يعلم كثيرا مما جاء به لم يعذبه الله على ما لم يبلغه فإنه إذا لم يعذر على ترك الإيمان بعد البلوغ فإنه [أن] لا يعذبه على بعض شرائطه إلا بعد البلوغ أولى وأحرى وهذه سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المستفيضة عنه في أمثال ذلك quot;.(7\/145)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4954",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14127",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ذكر أمثلة طيبة منها: المستحاضة قالت: إني أستحاض حيضة شديدة تمنعني الصلاة والصوم فأمرها بالصلاة زمن دوام الاستحاضة ولم يأمرها بالقضاء. قلت: وهذه المستحاضة هي فاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها وحديثها في quot;الصحيحين quot; وغيرهما وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (281) . ومثلها: أم حبيبة بنت جحش زوجة عبد الرحمن بن عوف واستحيضت سبع سنين وحديثها عند الشيخين أيضا وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; أيضا (283) . وثمة ثالثة وهي حمنة بنت جحش وهي التي أشار إليها ابن تيمية فإن في حديثها: quot;إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصوم.. quot; الحديث. أخرجه أبو داود وغيره من أصحاب quot;السنن quot; بإسناد حسن وصححه جمع وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (293)  وquot;الإرواءquot; (88 1) . هذا وهناك نص آخر للإمام أحمد كان ينبغي أن يضم إلى ما سبق نقله عنه لشديد ارتباطه به ودلالته أيضا على أن تارك الصلاة لا يكفر بمجرد الترك ولكن هكذا قدر قال عبد الله بن أحمد في quot;مسائله quot; (ص 56\/195) : quot; سألت أبي عن رجل فرط في صلوات شهرين فقال: يصلي ما كان في وقت يحضره ذكر تلك الصلوات فلا يزال يصلي حتى يكون آخر وقت الصلاة التي ذكر فيها هذه الصلوات التي فرط فيها فإنه يصلي هذه التي يخاف فوتها ولا يضيع مرتين ثم يعود فيصلي أيضا حتى يخاف فوت الصلاة التي بعدها إلا إن كثر عليه ويكون ممن يطلب المعاش ولا يقوى أن يأتي بها فإنه يصلي حتى يحتاج إلى أن يطلب ما يقيمه من معاشه ثم يعود إلى(7\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4955",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14128",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة لا تجزئه صلاة وهو ذاكر الفرض المتقدم قبلها فهو يعيدها أيضا إذا ذكرها وهو في صلاة quot;. فانظر أيها القارئ الكريم! هل ترى في كلام الإمام أحمد هذا إلا ما يدل على ما سبق تحقيقه أن المسلم لا يخرج من الإسلام بمجرد ترك الصلاة بل صلوات شهرين متتابعين! بل وأذن له أن يؤجل قضاء بعضها لطلب المعاش. وهذا عندي يدل على شيئين: أحدهما - وهو ما سبق -: أنه يبقى على إسلامه ولو لم تبرأ ذمته بقضاء كل ما عليه من الفوائت. والآخر: أن حكم القضاء دون حكم الأداء لأنني لا أعتقد أن الإمام أحمد - بل ولا من هو دونه في العلم- يأذن بترك الصلاة حتى يخرج وقتها لعذر طلب المعاش. والله سبحانه وتعالى أعلم. واعلم أخي المسلم! أن هذه الرواية عن الإمام أحمد- وما في معناها- هو الذي ينبغي أن يعتمد عليه كل مسلم لذات نفسه أولا ولخصوص الإمام أحمد ثانيا لقوله رحمه الله: quot; إذا صح الحديث فهو مذهبي quot; وبخاصة أن الأقوال الأخرى المروية عنه على خلاف ما تقدم مضطربة جدا كما تراها في كتاب quot; الإنصاف quot; (10\/327-328) وغيره من الكتب المعتمدة ومع اضطرابها فليس في شيء منها التصريح بأن المسلم يكفر بمجرد ترك الصلاة وإذ الأمر كذلك فيجب حمل الروايات المطلقة عنه على الروايات المقيدة والمبنية لمراده رحمه الله وهي ما تقدم نقله عن ابنه عبد الله. ولو فرضنا أن هناك رواية صريحة عنه في التكفير بمجرد الترك وجب تركها والتمسك بالروايات الأخرى لموافقتها لهذا الحديث الصحيح الصريح في خروج(7\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4956",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14129",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تارك الصلاة من النار بإيمانه ولو مقدار ذرة. وبهذا صرح كثير من كبار علماء الحنابلة المحققين كابن قدامة المقدسي - كما تقدم في نقل أبي الفرج عنه - ونص كلام ابن قدامة: quot; وإن ترك شيئا من العبادات الخمس تهاونا لم يكفرquot;. كذا في كتابه quot;المقنع quot; ونحوه في quot;المغني quot; (2\/298- 302) في بحث طويل له ذكر الخلاف فيه وأدلة كل فريق ثم انتهى إلى هذا الذي في quot; المقنعquot; وهو الحق الذي لاريب فيه وعليه مؤلف quot; الشرح الكبيرquot; وquot; الإنصاف quot; كما تقدم وإذا عرفت الصحيح من قول أحمد فلا يرد عليه ما ذكره السبكي في ترجمة الإمام الشافعي من quot; طبقات الشافعية الكبرى quot; (1\/ 220)  قال: quot; حكي أن أحمد ناظر الشافعي في تارك الصلاة فقال له الشافعي: يا أحمد! تقول: إنه يكفر قال: نعم. قال: إذا كان كافرا فبم يسلم قال: يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قال: فالرجل مستديم لهذا القول لم يتركه!! قال: يسلم بأن يصلي. قال: صلاة الكافر لا تصح ولا يحكم بالإسلام بها. فانقطع أحمد وسكت quot;. فأقول: لايرد هذا على أحمد رحمه الله لأمرين: أحد هما: أن الحكاية لا تثبت وقد أشار إلى ذلك السبكي رحمه الله بتصديره إياها بقوله: quot; حكيquot; فهي منقطعة. والآخر: أنه ذكر بناء على القول بأن أحمد يكفر المسلم بمجرد ترك الصلاة وهذا لم يثبت عنه كما تقدم بيانه وإنما يرد هذا على بعض المشايخ الذين لا يزالون يقولون بالتكفير بمجرد الترك! وأملي أنهم سيرجعون عنه بعد أن يقفوا على هذا الحديث الصحيح وعلى قول أحمد وغيره من كبار أئمة الحنابلة الموافق له(7\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4957",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14130",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنه لا يجوز تكفير المسلم الموحد بعمل يصدر منه حتى يتبين منه أنه جاحد ولو بعض ما شرع الله كالذي يدعى إلى الصلاة فإن استجاب وإلا قتل كما تقدم. ويعجبني بهذه المناسبة ما نقله الحافظ في quot;الفتح quot; (12\/300) عن الغزالي أنه قال: quot; والذي ينبغي الاحتراز منه: التكفير ما وجد إليه سبيلا فإن استباحة دماء المسلمين المقرين بالتوحيد خطأ والخطأ في ترك ألف كافر في الحياة أهون من الخطأ في سفك دم لمسلم واحد quot;. هذا وقد بلغني أن بعضهم لما أوقف على هذا الحديث شك في دلالته على نجاة المسلم التارك للصلاة من الخلود في النار مع الكفار وزعم أنه ليس له ذكر في كل الدفعات التي أخرجت من النار. وهذه مكابرة عجيبة تذكرنا بمكابرة متعصبة المذاهب في رد دلالات النصوص انتصارا للمذهب فإن الحديث صريح في أن الدفعة الأولى شملت المصلين بعلامة أن النار لم تأكل وجوههم فما بعدها من الدفعات ليس فيها مصلون بداهة فإن لم ينفع مثل هذا بعض المقلدين الجامدين فليس لنا إلا أن نقول: (سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين) . (تنبيه) : ابن قدامة رحمه الله من جملة الذين فاتهم الاستدلال بهذا الحديث الصحيح للمذهب الصحيح في عدم تكفير تارك الصلاة كسلا. لكن العجيب أنه ذكر حديثا آخر لو صح لكان قاطعا للخلاف لأن فيه أن مولى للأنصار مات وكان يصلي ويدع ومع ذلك أمر - صلى الله عليه وسلم - بغسله والصلاة عليه ودفنه وهو وإن كان قد سكت عنه فإنه قد أحسن بذكره مع إسناده من رواية الخلال الأمر الذي مكنني من دراسته والحكم عليه بما يستحق من الضعف والنكارة ولذلك أودعته في الكتاب الآخر: quot; الضعيفة quot; (6036) .(7\/149)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4958",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14131",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعد كتابة ما تقدم بأيام أطلعني بعض إخواني على كتاب بعنوان هام: quot;فتح من العزيز الغفار بإثبات أن تارك الصلاة ليس من الكفارquot; تأليف عطاء بن عبد اللطيف بن أحمد ففرحت به فرحا كبيرا وازداد سروري حينما قرأته وتصفحت بعض فصوله وتبين لي أسلوبه العلمي وطريقته في معالجة الأدلة المختلفة التي منها- بل هي أهمها- تخريج الأحاديث وتتبع طرقها وشواهدها وتمييز صحيحها من ضعيفها ليتسنى له بعد ذلك إسقاط ما لا يجوز الاشتغال به لضعفه والاعتماد على ما ثبت منها ثم الاستدلال به أو الجواب عنه وهذا ما صنعه الأخ المؤلف جزاه الله خيرا خلافا لبعض المؤلفين الذي يحشرون كل ما يؤيدهم دون أن يتحروا الصحيح فقط كما فعل الذين ردوا علي في مسألة وجه المرأة من المؤلفين في ذلك من السعوديين والمصريين وغيرهم. أما هذا الأخ (عطاء)  فقد سلك المنهج العلمي في الرد على المكفرين فتتبع أدلتهم وذكر ما لها وما عليها ثم ذكر الأدلة المخالفة لها على المنهج نفسه ووفق بينها وبين ما يخالفها بأسلوب رصين متين وإن كان يصحبه أحيانا شيء من التساهل في التصحيح باعتبار الشواهد ثم التكلف في التوفيق بينه وبين الأحاديث الصحيحة الدالة على عدم كفر تارك الصلاة كما فعل في حديث أبي الدرداء في الصلاة: quot; فمن تركها فقد خرج من الملة quot;. فإنه بعد أن تكلم عليه وبين ضعف إسناده عاد فقواه بشواهده وهي في الحقيقة شواهد قاصرة لا تنهض لتقوية هذا الحديث ثم أغرب فتأول الخروج المذكور فيه بأنه خروج دون الخروج!! وله غير ذلك من التساهل والتأويل كالحديث المخرج في quot; الضعيفة quot; (6037) . والحق أن كتابه نافع جدا في بابه فقد جمع كل ما يتعلق به سلبا أو إيجابا قبولا أو رفضا دون تعصب ظاهر منه لأحد أو على أحد وأحسن ما فيه(7\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4959",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14132",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الأول من الباب الثاني وهو كما قال: quot; في ذكر أدلة خاصة تدل على أن تارك الصلاة لا يخرج من الملة quot;! وعدد أدلته المشار إليها (12) دليلا ولقد ظننت حين قرأت هذا العنوان في مقدمة كتابه أن منها حديث الشفاعة هذا لأنه قاطع للنزاع كما سبق بيانه ولكنه- مع الأسف- قد فاته كما فات غيره من المتقدمين على ما سلف ذكره. غير أنه لابد لي من التنويه بدليل من أدلته لأهميته وغفلة المكفرين عنه ألا وهو قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot; إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق.. quot; الحديث وفيه ذكر التوحيد والصلاة وغيرها من الأركان الخمسة المعروفة والواجبات ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: quot; فمن انتقص منهن شيئا فهو سهم من الإسلام تركه ومن تركهن فقد نبذ الإسلام وراءه quot;. وقد خرجه المومى إليه تخريجا جيدا وتتبع طرقه وبين أن بعضه صحيح الإسناد ثم بين دلالته الصريحة على عدم خروج تارك الصلاة من الملة. فراجعه وراجع الكتاب كله إن كان عندك شك في المسألة. وقد كنت خرجته قديما برقم (333) منذ أكثر من ثلاثين سنة واستفاد هو منه- كما هو شأن المتأخر مع المتقدم- ولكنه لم يشر إلى ذلك أدنى إشارة ولقد كان يحسن به ذلك ولا سيما أنه خصني بالنقد في بعض الأحاديث وذلك مما لا يضرني البتة بل إنه لينفعني أصاب أم أخطأ وليس الآن مجال تفصيل القول في ذلك. والخلاصة أن حديثنا هذا حديث الشفاعة حديث عظيم ومن ذلك دلالته(7\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4960",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14133",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القاطعة على أن تارك الصلاة- مع إيمانه بوجوبها- لا يخرج من الملة وأنه لا يخلد في النار مع الكفرة الفجرة. ولذلك فإني أرجو مخلصا كل من وقف على هذا الحديث وغيره مما في معناه أن يتراجع عن تكفير المسلمين التاركين للصلاة مع إيمانهم بها والموحدين لله تبارك وتعالى فإن تكفير المسلم أمر خطير جدا كما تقدم. وعليهم فقط أن يذكروا بعظمة منزلة الصلاة في الإسلام بما جاء في ذلك في الكتاب والأحاديث النبوية والآثار السلفية الصحيحة فإن الحكم قد خرج- مع الأسف- من أيدي العلماء فهم لذلك لا يستطيعون أن ينفذوا حكم الكفر والقتل في تارك واحد الصلاة بله جمع من التاركين ولو في دولتهم فضلا عن الدول الإسلامية الأخرى! فإن قتل التارك للصلاة بعد دعوته إليها إنما كان لحكمة ظاهرة وهو لعله يتوب إذا كان مؤمنا بها فإذا آثر القتل عليها دل ذلك على أن تركه كان عن جحد فيموت- والحالة هذه- كافرا كما تقدم عن ابن تيمية فامتناعه منها في هذه الحالة دليل عملي على خروجه من الملة. وهذا مما لا سبيل إلى تحقيقه اليوم مع الأسف فليقنع العلماء- إذن من الوجهة النظرية- على ما عليه جمهور أئمة المسلمين بعدم تكفير تارك الصلاة مع إيمانه بها وقد قدمنا الدليل القاطع على ذلك من السنة الصحيحة فلا عذر لأحد بعد ذلك (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) [النور\/63] . ثم طبعت هذا البحث في رسالة خاصة بعنوان quot; حكم تارك الصلاة quot; فنفع الله بها من شاء من عباده واستنكر بعض المؤلفين ما فيه من الحكم: أن تارك الصلاة كسلا- مع إيمانه بها- ليس بكافر لمخالفته إياه عقيدة فهو بهذا الاعتبار مخالف له وهو عمل قلبي والله عز وجل ضمن أن لا يضيعه كما قال أبو سعيد في(7\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4961",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14134",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث هذا: quot; فمن لم يصدق بهذا الحديث فليقرأ هذه الآية: (إن الله لا يظلم مثقال ذرة..) quot;. وبالنظر إلى تركه الصلاة فهو مشابه للكفار عملا الذين يتحسرون يوم القيامة فيقولون وهم في سقر: (لم نك من المصلين. ولم نك نطعم المسكين)  فكفره كفر عملي لأنه عمل عمل الكفار فهو كالتارك للزكاة وقد صح الحديث أيضا أن مانع الزكاة يعذب يوم القيامة بماله الذي كان منعه ثم يساق إما إلى الجنة وإما إلى النار ولكن المؤلف المشار إليه- هدانا الله وإياه-تأول هذا الحديث كما تأول حديث المانع للزكاة تأويلا عطل دلالته الصريحة على ما ذهبنا إليه من الفرق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي مع أنه قد صح هذا عن ابن عباس وبعض تلامذته وجرى عليه من بعدهم من أتباع السلف كابن القيم وشيخه كما تقدم في هذا البحث ومع ذلك لم يعرج عليه المومى إليه مطلقا ولو لرده ولا سبيل له إليه! والله عز وجل يقول: (أفنجعل المسلمين كالمجرمين. مالكم كيف تحكمون)  وكذلك صرف المؤلف المذكور نظره عن حديث: quot; إن للإسلام صوى..quot; الصريح في التفريق بين: quot; من ترك سهما فهو سهم من الإسلام تركه quot; وبين quot; من ترك الأسهم كلها فقد نبذ الإسلام كله quot; فلم يتعرض له بجواب. ولا أستبعد أن يحاول تأويله أو تضعيفه كما فعل بغيره من الأحاديث الصحيحة. وبالجملة فمجال الرد عليه واسع جدا ولا أدري متى تسنح لي الفرصة للرد عليه وبيان ما يؤخذ عليها فقها وحديثا وإن كنت أشكر له أدبه ولطفه وتبجيله لكاتب هذه الأحرف ودفاعه عن عقيدة أهل الحديث في أن الإيمان يزيد وينقص وإن كان قد اقترن به أحيانا شيء من الغلو والمخالفة والاتهام بالإرجاء مع أنه يعلم أنني أخالفهم مخالفة جذرية فأقول: الإيمان يزيد وينقص وإن(7\/153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4962",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14135",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3055",
        "content": "الأعمال الصالحة من الإيمان وإنه يجوز الاستثناء فيه خلافا للمرجئة ومع ذلك رماني أكثر من مرة بالإرجاء! فقلب بذلك وصية النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot; وأتبع السيئة الحسنة تمحها.. quot;! فقلت: ما أشبه اليوم بالبارحة! فقد قال رجل لابن المبارك: quot; ما تقول فيمن يزني ويشرب الخمر أمؤمن هو قال: لا أخرجه من الإيمان. فقال الرجل: على كبر السن صرت مرجئا! فقال له ابن المبارك: إن المرجئة لا تقبلني! أنا أقول: الإيمان يزيد وينقص. والمرجئة لا تقول ذلك. والمرجئة تقول: حسناتنا متقبلة. وأنا لا أعلم تقبلت مني حسنة وما أحوجك إلى أن تأخذ سبورة فتجالس العلماء quot;. رواه ابن راهويه في quot;مسنده quot; (3\/670- 671) . قلت: ووجه المشابهة بين الاتهامين الظالمين هو الإشراك بالقول مع المرجئة في بعض ما يقوله المرجئة أنا بقولي بعدم تكفير تارك الصلاة كسلا وابن المبارك في عدم تكفير مرتكب الكبيرة ولو أردت أن أقابله بالمثل لرميته بالخروج لأن الخوارج يكفرون تارك الصلاة وبقية الأركان الأربعة! و (أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين) .   3055- (إن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات وجوههم حتى يدخلوا الجنة) . أخرجه أحمد (3\/355) : ثنا أبو أحمد الزبيري: حدثنا قيس بن سليم العنبري حدثني يزيد الفقير: حدثنا جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذ كره. ومن هذا الوجه أخرجه مسلم (1\/122-123)  وأبو عوانة (1\/180)  وفيه قصة.(7\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4963",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14148",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ورجاله ثقات غير عفير بن معدان وهو ضعيف كما في quot;التقريب quot;. وبه أعله الهيثمي في quot;المجمع quot; (7\/326) . وأقول: قد رواه معمر عن قتادة عن الحسن- مرسلا -. أخرجه عبد الرزاق في quot; المصنف quot; (11\/374\/20780) فالعلة عنعنة الحسن - وهو البصري- فإنه مع اختلاف العلماء في سماعه من سمرة فإنه قد رماه بعضهم بالتدليس وقد عنعنه كما ترى فمن المحتمل أنه تلقاه عن ثعلبة بن عباد العبدي البصري فإنه قد رواه الأسود بن قيس عن ثعلبة قال: quot; شهدت يوما خطبة لسمرة بن جندب فذكر في خطبته حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: قلت: فذكر صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الكسوف ثم خطبته بعدها وفيها: quot; والله! لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور الدجال ... ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أمورا يتفاقم شأنها في أنفسكم وتساءلون بينكم: هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا وحتى تزول جبال عن مراتبها ثم على إثر ذلك يكون القبض quot;. أخرجه أحمد والطبراني (7\/225- 231)  وبعض أصحاب quot;السنن quot; وصححه ابن خزيمة (2\/325\/1397)  وابن حبان (2852 و 2856الإحسان)  والحاكم (1\/ 329) . ورجاله ثقات غير ثعلبة هذا لم يوثقه غير ابن حبان (4\/98)  ولم يرو عنه غير الأسود هذا وهو مخرج في quot; ضعيف أبي داود quot; (216) .(7\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4976",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14149",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3062",
        "content": "لكن له طريق أخرى يتقوى بها من رواية جعفر بن سعد بن سمرة عن خبيب ابن سليمان بن سمرة عن أبيه عن سمرة قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: quot; سوف ترون قبل أن تقوم الساعة أشياء تستنكرونها عظاما يقولون: هل كنا حدثنا بهذا فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله تعالى واعلموا أنها أوائل الساعة ... quot; حتى قال: quot; سوف ترون جبالا تزول قبل حق الصيحة quot;. أخرجه البزار (4\/143\/3397)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (7\/319\/7083) من طريقين عن جعفربن سعد.. قلت: وهو إسناد ضعيف خبيب هذا مجهول وأبوه ضعيف وجعفر ليس بالقوي. والحديث سكت عليه الحافظ في quot; الفتح quot; (13\/84)  لكنه قال: quot; أمورا عظاما لم تحدثوا بها أنفسكم quot;! وله شاهد صحيح مختصر جدا من حديث الزهري: حدثني أنس بن مالك أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فقام على المنبر فذكر الساعة فذكر أن فيها أمورا عظاما ثم قال.. الحديث. أخرجه البخاري (540 و 7294- فتح)  وأحمد (3\/162) .   3062- (لأن يمسك أحدكم يده عن الحصى [في الصلاة] خير له من مئة ناقة كلها سود الحدق فإن غلب أحدكم الشيطان فليمسح مسحة واحدة) . أخرجه أحمد (3\/328 و 384)  وعبد بن حميد في quot; المنتخب quot; (رقم 1143) (7\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4977",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14150",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (2\/184) من طرق عن ابن أبي ذئب عن شرحبيل ابن سعد عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.... فذكره. وأخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (2\/52\/897)  وأحمد أيضا (3\/300)  وكذا ابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (2\/411- 412)  قالوا: ثنا وكيع عن ابن أبي ذئب به عنه قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن مسح الحصى في الصلاة فقال: quot; واحدة ولو تمسك عنها خير لك من مئة ناقة سود الحدق quot;. قلت: وشرحبيل بن سعد- وهو الأنصاري- ضعفه الجمهور ووثقه ابن معين في رواية وابن حبان وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; صدوق اختلط بأخرة quot;. وقال الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (2\/86) : quot; رواه أحمد وفيه شرحبيل بن سعد وهو ضعيف quot;. لكن له شاهد من حديث أبي ذر يتقوى به فقال الطيالسي في quot; مسنده quot; (63\/469) : حدثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن أبي بصرة الغفاري عن أبي ذر قال: quot; مسح الحصى واحدة وأن لا تفعلها أحب إلي من مئة ناقة سود الحدق quot;. ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/285) وقال: quot; ورواه مجاهد عن أبي ذر عن النبي- صلى الله عليه وسلم - في مسح الحصا واحدة. وقيل: عن مجاهد عن أبي وائل عن أبي ذر(7\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4978",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14152",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3063",
        "content": "وابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف من قبل حفظه وقد رواه مرة بإسناد آخر فقال أحمد (5\/402) : ثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن شيخ يقال له: هلال عن حذيفة قال: سألت.. الحديث. وكذا قال ابن أبي شيبة. والصواب روايته الأولى عن أبي ذر بشهادة رواية أبي بصرة الغفاري ومجاهد عنه. والله أعلم. وقد رواه أبو الأحوص عن أبي ذر مرفوعا بلفظ: quot; إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه quot;. وهو بهذا اللفظ ضعيف كما حققته في quot; الإرواء quot; (2\/97\/377) . وفي quot;صحيح البخاري quot; (1207)  وquot;صحيح مسلم quot; (546) ما يشهد له من حديث معيقيب- رضي الله عنه -.   3063- (إن من أفرى الفرى أن يري عينيه في المنام ما لم تريا) . أخرجه أحمد (2\/96) - واللفظ له- والبخاري (7043) من طريق عبد الرحمن ابن عبد الله بن دينار- مولى ابن عمر- عن أبيه عن ابن عمر أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال ... فذ كره. قلت: وعبد الرحمن هذا مع كونه من رجال البخاري ففيه ضعف من قبل حفظه وقد مشاه الحافظ في quot; الفتح quot; فقال تحت هذا الحديث (12\/420) : quot; مختلف فيه قال ابن المديني: صدوق. وقال ابن معين: في حديثه عندي ضعف. وقال الدارقطني: خالف فيه البخاري الناس وليس بمتروك. قلت (الحافظ) :(7\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4980",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14169",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه النسائي في quot;السنن الكبرىquot; (2\/ 366\/ 2929- هندية)  والحاكم (1\/146) عنه والبيهقي (1\/36)  وقال الحاكم: quot;صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجا لفظ: quot;الفرض quot; فيه وليس له علة quot;. ووافقه الذهبي. وعزاه الحافظ في quot;الفتح quot; (4\/ 159) للنسائي وسكت عنه فهو عنده قوي. ثم أخرجه النسائي (2934) من طريق بقية عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد به. ثم ساق له الحاكم شاهدا من حديث جعفر بن تمام عن أبيه عن العباس بن عبد المطلب مرفوعا بلفظ: quot;.. لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم الوضوءquot;. وهكذا أخرجه أبو يعلى (12\/71\/6710)  والبزار (1\/243\/498)  وأحمد أيضا (1\/ 214)  إلا أنه لم يقل: quot;عن العباس quot;. وكذا رواه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (2\/64\/ 1301- 1303) . وفي رواية لأحمد (3\/442) عن قثم بن تمام- أو تمام بن قثم- عن أبيه مرفوعا. ومدار هذه الوجوه على أبي علي الصيقل وهو مجهول وسقط هو من إسناد الحاكم وثمة وجوه أخرى من الاضطراب عند البيهقي وختمها بقوله: quot;وهو حديث مختلف في إسناده quot;. ومع ذلك صححه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على quot;المسندquot; (3\/ 246-248) ! (7\/188)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4997",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14176",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأدخل غنمه وأعطاها الخاتم فقالت: من أعطاك هذا قال: رجل. قالت: فأين تركته قال: بمكان كذا وكذا. فسكتت حتى إذا كان الليل خرجت إليه فلما جاءته قال لها: اركبي بين يدي- على بعيره- قالت: لا ولكن اركب أنت بين يدي. فركب وركبت وراءه حتى أتت فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ... فذكره. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. وقال الذهبي: quot; قلت: هو خبر منكر ويحيى ليس بالقوي quot;. قلت: هو الغافقي المصري وهو مختلف فيه وقد ساق أقوال العلماء فيه الحافظ في quot;التهذيب quot; وفي quot;مقدمة الفتح quot; ثم قال (13\/ 451) : quot; قلت: استشهد به البخاري في عدة أحاديث من روايته عن حميد الطويل ما له عنده غيرها سوى حديثه عن يزيد بن أبي حبيب في صفة الصلاة بمتابعة الليث وغيره واحتج به الباقونquot;. وقال في quot; التقريب quot;: quot; صدوق ربما أخطأ quot;. قلت: فمثله حسن الحديث على الأقل إلا إذا ظهر خطؤه وما تبين لي في سياقه لهذه القصة- على طولها- ما يقضي الحكم على الحديث بالنكارة إلا أن يكون قوله في حديث الترجمة: quot;زينب خير بناتي.. quot; لأنه بظاهره يعارض قوله - صلى الله عليه وسلم -في مرض موته: quot; يا فاطمة! ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين! quot;.(7\/195)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5004",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14191",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3078",
        "content": "ورواه الطبراني (13085) بسند واه ويشهد له قول ابن مسعود في quot;صحيح مسلم quot; (2\/124) : quot;..ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق quot;. يعني: صلاة الجماعة.   3078- (يوشك أن تطلبوا في قراكم هذه طستا من ماء فلا تجدونه ينزوي كل ماء إلى عنصره فيكون في الشام بقية المؤمنين والماء) . أخرجه الحاكم في quot;المستدرك quot; (4\/504) من طريق سفيان: وحدثني المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: قال عبد الله ... فذكره موقوفا عليه وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالا فإن المسعودي هذا- واسمه عبد الرحمن بن عبد الله ابن عتبة- وإن كان قد اختلط فقد ذكروا أن رواية سفيان- وهو الثوري- عنه قبل الاختلاط كما ذكروا أن أحاديثه عن القاسم صحيحة وهذا من روايته عنه كما ترى. فراجع إن شئت ترجمته في quot;التهذيب quot; وquot;الكواكب النيرات quot; (ص 282- 298) . والحديث وإن كان موقوفا فهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي كما هو ظاهر. والحديث حمله مؤلف كتاب quot;المسيح الدجال قراءة سياسية في أصول(7\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5019",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14287",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3112",
        "content": "3112- (اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تجعلوها عليكم قبورا كما اتخذت اليهود والنصارى في بيوتهم قبورا وإن البيت ليتلى فيه القرآن فيتراءى لأهل السماء كما تتراءى النجوم لأهل الأرض) . أخرجه الذهبي في quot;سير أعلام النبلاءquot; (8\/26- 27) من طريق السراج: حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد: حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره. وأخرجه أحمد (6\/65) : ثنا حسن: ثنا ابن لهيعة به دون قوله: quot;كما اتخذت.. quot; إلخ. قلت: وهذا إسناد جيد لأن قتيبة صحيح الحديث عن ابن لهيعة كما تقدم تحقيقه تحت الحديث (957- الطبعة الجديدة من المجلد الثاني)  ولهذا قال الذهبي عقب الحديث: quot;هذا حديث نظيف الإسناد حسن المتن فيه النهي عن الدفن في البيوت وله شاهد من طريق آخر وقد نهى عليه السلام أن يبنى على القبور ولو اندفن الناس في بيوتهم لصارت المقبرة والبيوت شيئا واحدا والصلاة في المقبرة منهي عنها نهي كراهة أو نهي تحريم وقد قال عليه السلام: quot;أفضل صلاة الرجل في بيته إلا المكتوبةquot; ( 1) . فناسب ذلك ألا تتخذ المساكن قبورا. وأما دفنه في بيت عائشة صلوات الله عليه وسلامه فمختص به كما خص ببسط قطيفة تحته في لحده وكما خص بأن صلوا عليه فرادى بلا إمام فكان هو إمامهم حيا وميتا في الدنيا والآخرة وكما خص بتأخير دفنه يومين بخلاف   ( 1) متفق عليه من حديث زيد بن ثابت وهو مخرج في quot;صحيح أبي داود quot; (1301) . (7\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5115",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14288",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3113",
        "content": "تأخير أمته لأنه هو أمن عليه التغير بخلافنا ثم إنهم أخروه حتى صلوا كلهم عليه داخل بيته فطال لذلك الأمر ولأنهم ترددوا شطر اليوم في موته حتى قدم أبو بكر الصديق من السنح فهذا كان سبب التأخيرquot;. (تنبيه) : حديث عائشة هذا من رواية أحمد هو من شرط الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; ولم يورده فيه وفي معناه أحاديث عن زيد بن خالد وصهيب ابن النعمان والحسن بن علي وقد أخرجها ثلاثتها فيه (4\/247)  وقد أورده السيوطي في quot;الجامع الكبيرquot; من رواية أحمد وابن نصر في quot;كتاب الصلاةquot; وعزاه المناوي في quot;الجامع الأزهرquot; لأحمد وزاد: quot;بإسناد حسن quot;.  3113- (الله الله في قبط مصر فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله) . أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (23\/265\/561) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي: ثنا بندار. ح حدثنا محمد بن صالح النرسي: حدثنا محمد ابن المثنى قالا: حدثنا وهب بن جرير: حدثنا أبي عن يحيى بن أيوب عن يزيد ابن أبي حبيب عن أبي سلمة عن أم سلمة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصى عند وفاته فقال ... فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح لا أعرف له علة فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخي الطبراني لكن الأول منهما زكريا الساجي فهو ثقة حافظ مترجم في quot;تذكرة الحفاظ quot; وقال في quot;الميزان quot;: quot;أحد الأثبات ما عرفت فيه جرحا أصلا quot;. وشيخه quot;بندارquot; اسمه محمد بن بشار أبو بكر وقد تابعه محمد بن المثنى(7\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5116",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14333",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث quot; ( 1) . بل إنه سكت عما هو أدهى وأمر وهو أنه سأل ربه أن يعطيه الاسم الأعظم فسأل أن يقوى على الختم المذكور! وهذا من الاعتداء في الدعاء المنهي عنه أيضا في قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;سيكون قوم يعتدون في الدعاءquot;. وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (1330) . وجملة القول أن هذه الجملة قد اختلف في ضبطها عن ابن مسعود رضي الله عنه على اللفظين السابقين: الأول: quot;ولكني على ما أشاء قادرquot;. والآخر: quot;ولكني على ذلك قادرquot;. واللفظ الأول أصح إسنادا كما هو ظاهر. لكن الآخر- مع صحة إسناده- مطابق لنص الآية تمام المطابقة: (وهو على جمعهم إذا يشاء قدير) . لأن المعنى: إذا يشاء ذلك الجمع قال العلامة الآلوسي في quot;روح المعا ني quot;: quot;و (إذا) متعلقة بما قبلها لا بـ (قدير)  لأن المقيد بالمشيئة جمعه تعالى لا قدرته سبحانه quot;. قلت: وعلى ضوء تفسيره للآية نقول: إن اسم الإشارة في الحديث:   ( 1) أخرجه أبو داود وغيره بسند صحيح عن ابن عمرو وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (1257)  وانظر quot;صفة الصلاةquot;.(7\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5161",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14376",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3142",
        "content": "3142- (يا معشر النساء! تصدقن فما رأيت من نواقص عقل - قط - أو دين أذهب لقلوب ذوي الألباب منكن وإني رأيتكن أكثر أهل النار يوم القيامة فتقربن إلى الله بما استطعتن. وكان في النساء امرأة ابن مسعود ... فساق الحديث فقالت: فما نقصان ديننا وعقولنا يا رسول الله! فقال: أما ما ذكرت من نقصان دينكن فالحيضة التي تصيبكن تمكث إحداكن ما شاء الله أن تمكث لا تصلي وأما ما ذكرت من نقصان عقولكن فشهادة المرأة نصف شهادة الرجل) . أخرجه مسلم (1\/61)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (5\/400\/9271)  وابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (4\/106- 107) - ببعضه- والطحاوي في quot;شرح المعاني quot; (1\/309)  وأحمد في quot;المسندquot; (2\/373- 374)  وأبو يعلى في quot;مسنده quot; (11\/462- 464)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (3\/323- 324) - والسياق له- كلهم من طريق إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - انصرف من صلاة الصبح فأتى النساء في المسجد فوقف عليهن فقال: ... فذكره والسياق لابن عبد البر ولم يسق مسلم لفظه وإنما أحال به على لفظ حديث ابن عمر ساقه قبله فقال: quot;بمثل معنى حديث ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - quot; ( 1) . ولذلك استجاز ابن كثير في quot;تفسيره quot; (1\/335) عزوه لمسلم فقال:   ( 1) وحديث ابن عمر مخرج في quot;الإرواءquot; (1\/205)  وquot;الظلال quot; (2\/463- 464) .(7\/395)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5204",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14378",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنه رواه عن ثلاثة من شيوخه منهم يحيى بن أيوب هذا! ومن فوق هؤلاء الثلاثة- والرابع الطيالسي-: من رجال الشيخين وعلى هذا فيمكن تصحيح الإسناد على شرطهما. وعمرو بن أبي عمرو هو مولى المطلب المدني قال الحافظ: quot;ثقة ربما وهم quot;. قلت: وقد أمنا من وهمه: أنه قد تابعه عمر بن نبيه الكعبي عن المقبري به. أخرجه الطحاوي وإسناده صحيح. وله طريق أخرى عن أبي هريرة ببعض اختصار. أخرجه الترمذي (7\/2616) وابن أبي عاصم في quot;السنة quot; (2\/464\/956)  وقال الترمذي: quot;حديث صحيح غريب حسن من هذا الوجه quot;. قلت: وهو على شرط مسلم. واعلم أخي الكريم! أن هذه القصة قد وقعت أكثر من مرة: ففي حديث أبي هريرة هذا أنها كانت بعد انصراف النبي من صلاة الصبح والنساء في المسجد. ورواه أبو سعيد الخدري فقال: quot;خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أضحى أو في فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال: quot;يا معشر النساء! تصدقن ... quot; الحديث رواه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في quot; الإرواءquot; (1\/204) .(7\/397)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5206",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14379",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففي هذا أنها كانت في العيد: أضحى أو فطر في المصلى وليس يخفى على البصير أن هذا لا ينفي وقوع ذلك في غير العيد كما في حديث أبي هريرة أنه وقع بعد انصرافه - صلى الله عليه وسلم - من صلاة الصبح والنساء في المسجد وهذا مما يبطل ما جاء في كتاب quot;تحرير المرأة في عصر الرسالة quot; (1\/276) أن هذه الكلمة: quot;ناقصات عقل ودين quot; قال: quot;إنما جاءت مرة واحدة وفي مجال إثارة الانتباه والتمهيد اللطيف لعظة خاصة بالنساء ولم تجئ قط مستقلة في صيغة تقريريةquot;! كذا قال! وهذه جرأة عجيبة في تأويل كلامه - صلى الله عليه وسلم - وتحميله ما لا يحتمل من المعاني! وقد أقره الشيخ القرضاوي في تقديمه للكتاب (ص 25)  وذلك لتوهمهما أن فيها غضا من قيمة المرأة وليس ذلك من ذلك ألبتة! مثلهم في ذلك مثل المعتزلة والمعطلة الذين يتأولون آيات الصفات وأحاديث الصفات لزعمهم أن ظواهرها تفيد التجسيم والتشبيه وذلك مما لا يليق بالله تعالى فوجب التأويل! ورد أهل السنة عليهم معروف وهو أن فهم التشبيه من تلك النصوص هو الخطأ ولذلك اضطروا إلى رده بالتأويل وعليه فنحن نقول لهم ولأمثالهم من المؤولة: صحح الفهم للنص تسلم من التأويل والتعطيل. فالمشكلة الأساسية تعود إلى سوء الفهم أو ضعف الإيمان وقد يجتمعان كما يفعل الشيخ الغزالي ومقلدوه من الآرائيين الجهلة. وهذا هو المثال بين أيدينا فإن صاحبنا مؤلف quot;التحريرquot; لما فهم من الحديث أن فيه غضا من شأن النساء تأوله بما لا يحتمله من المعنى بما تقدم نقله عنه حتى حمله ذلك على إنكار وروده عنه - صلى الله عليه وسلم - مرة أخرى! وعلى إنكار أنه - صلى الله عليه وسلم - يقرر قاعدة عامة! وهذا - والله- منتهى الغفلة أو المكابرة!! وذلك لأن الحديث يقرر أمرا جبليا لا يمكن لأحد أن ينكره ولو كان ملحدا وهو أن المرأة تحيض وأن عقلها دون عقل الرجل هكذا(7\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5207",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14395",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذا وقع فيه وهو خطأ مطبعي أيضا بدليل أن محققه علق عليه بقوله: quot; وفي المخطوطة: (الطبري) quot;. قلت: وهذا هو الصواب الذي يدل عليه ويؤكده تحقيقنا هذا. فلا أدري لم لم يثبته محققه كما في الأصل! وكذلك أورده السيوطي في quot;الدر المنثورquot; (6\/ 221) من رواية عبد بن حميد عن قتادة ومن روايته عن الحسن- وهو البصري- قال: quot;بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوم الجمعة إذ قدمت عير المدينة فانفضوا ... quot; الحديث نحو حديث الترجمة ليس فيه ذكر الجمعة الثانية والثالثة وهو الصواب - إن شاء الله تعالى-. ثم رأيت البيهقي قد أخرج الحديث في quot;شعب الإيمان quot; (5\/235- 236) بسند ضعيف عن مقاتل بن حيان معضلا مثل حديث قتادة عند ابن جرير والله أعلم. وأخرجه أبو داود في quot;المراسيل quot; (105\/62) بسند صحيح عن مقاتل بن حيان قال: quot;كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الجمعة قبل الخطبة مثل العيدين حتى كان يوم جمعة والنبي يخطب وقد صلى الجمعة فدخل رجل فقال: إن دحية بن خليفة قدم بتجارته وكان دحية إذا قدم تلقاه أهله بالدفاف فخرج الناس فأنزل الله عز وجل: (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها)  فقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - الخطبة يوم الجمعة وأخر الصلاة ... quot; الحديث. قلت: وهذا منكر بهذا السياق مع إعضاله.(7\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5223",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14403",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3149",
        "content": "كانت سافرة الوجه لأمرها - صلى الله عليه وسلم - بستره ويؤكد ذلك أن آية (الجلباب) نزلت بعد آية (الحجاب) : (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) [الأحزاب\/59]  فلم يكن من الواجب عليهن قبل نزولها أن يتجلببن فضلا عن أن يسترن وجوههن ولذلك رأى زيد من زينب قبل نزول آية (الحجاب) ما رأى كما تقدم في حديث مسلم وغيره.   3149- (تطوع الرجل في بيته يزيد على تطوعه عند الناس كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده) . أخرجه عبد الرزاق في quot;مصنفه quot; (3\/70\/4835)  وكذا ابن أبي شيبة (2\/256) عن الثوري عن منصور عن هلال بن يساف عن ضمرة بن حبيب بن صهيب عن رجل من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير ضمرة هذا وهو الزبيدي الحمصي وهو تابعي ثقة وظاهر إسناده الوقف ولكنه في حكم المرفوع لأنه لا يقال بالرأي والاجتهاد كما هو بين لا يخفى على العلماء. وقد روي مرفوعا فقال الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (8\/53\/7322) : حدثنا الحسن بن علي المعمري: ثنا أيوب بن محمد الوارق: ثنا محمد بن مصعب القرقساني: ثنا قيس بن الربيع عن منصور عن هلال بن يساف عن صهيب بن النعمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... نحوه إلا أنه قال: quot;كفضل المكتوبة على النافلةquot;. وعزاه الحافظ في quot;الإصابة quot; للطبراني والمعمري في quot;اليوم والليلة quot; وسكت عنه وقال الهيثمي في quot;المجمع quot; (2\/247) :(7\/422)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5231",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14404",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه محمد بن مصعب القرقساني ضعفه ابن معين وغيره ووثقه أحمدquot;. قلت: وقيس بن الربيع ضعيف أيضا. لكن له شاهد مرفوع فقال أبو يعلى في quot;مسنده quot;- بروايته المطولة-: حدثنا إبراهيم بن سعيد: ثنا يحيى بن صالح عن جابر بن غانم السلفي عن أبي صهيب عن أبيه صهيب- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسا وعشرين quot;. وأخرجه الديلمي في quot;مسند الفردوس quot; (2\/ 244) من طريق أبي الشيخ عن عصام بن خالد: حدثنا جابر بن غانم: حدثنا ابن صهيب عن أبيه عن جده مرفوعا به. قلت: وجابر بن غانم ومن دونه ثقات لكن من فوقه: أبو صهيب- أو ابن صهيب وأبوه وجده لم أعرفهم ولعل صهيبا هو جد ضمرة بن حبيب بن صهيب المذكور في إسناد حديث الترجمة ولكني لم أجد له ترجمة والله أعلم. لكن حديث الترجمة يشهد لمعناه وقد أخرجه البيهقي في quot;شعب الإيمان quot; (3\/173\/3259) من طريق أبي عوانة عن منصور عن هلال بن يساف عن ضمرة ابن حبيب عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره موقوفا بلفظ: quot;فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل الفريضة على التطوع quot;. وهكذا أورده المنذري في quot;الترغيب quot; (1\/159)  لكنه زاد بعد قوله: quot;.. من(7\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5232",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14433",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3160",
        "content": "تقدم وهو ثقة اتفاقا والقاعدة في مثل هذا الحديث التوفيق بينه- بعد ثبوته- وبين ما يعارضه بمثل ما تقدم وهذا بعينه ما فعله الحافظ نفسه في مثل هذا الحديث من رواية جابر مرفوعا بلفظ: quot;الزبيب والتمر هو الخمرquot;. وتقدم تخريجه برقم (1875)  فقال الحافظ في الصفحة التي بعد الصفحة المشار إليها آنفا: quot;وسنده صحيح وظاهره الحصر لكن المراد المبالغة وهو بالنسبة إلى ما كان حينئذ بالمدينة موجودا كما تقرر في حديث أنس quot;. وحديث أنس الذي يشير إليه هو عند البخاري بلفظ: quot;حرمت علينا الخمر حين حرمت وما نجد- يعني: بالمدينة- خمر الأعناب إلا قليلا وعامة خمرنا البسر والتمرquot;.   3160- (كان يقول في دبر الصلاة إذا سلم قبل أن يقوم يرفع بذلك صوته: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ولا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله [و] لا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون) . أخرجه الطبراني في quot; الدعاء quot; (2\/1107\/681) : حدثنا عبد الرحمن بن سلم (الأصل: مسلم!) الرازي: ثنا سهل بن عثمان: ثنا جنادة بن سلم عن(7\/452)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5261",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14434",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبيد الله بن عمر عن نافع عن محمد بن مسلم أبي الزبير قال: سمعت عبد الله ابن الزبير يقول ... فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال مسلم من فوق الرازي غير جنادة وهو صدوق يغلط. وأما عبد الرحمن بن سلم الرازي فهو ابن محمد بن سلم الرازي نسب إلى جده وله ترجمة في quot; طبقات الأصبهانيين quot; وquot; أخبار أصبهان quot; و quot;تذكرة الحفاظ quot; وقال: quot;كان من الثقات quot;. وروى له الطبراني في quot;المعجم الأوسط quot; ستة وعشرين حديثا (4864- 4890) . والحديث أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وغيرهما من طرق عن أبي الزبير به وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (1350 و 1351)  وزادوا: quot;وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهلل بهن دبر كل صلاةquot;. وأخرجه كذلك ابن حبان في quot;صحيحه quot; (3\/228- 229\/2005- 2007) . وأخرجه الشافعي في quot;الأم quot; (1\/ 110)  ومن طريقه: البغوي في quot;شرح السنةquot; (3\/226\/716) من طريق موسى بن عقبة عن أبي الزبير به وزاد الشافعي: quot;يقول بصوته الأعلى: لا إله إلا الله ... quot; إلخ. وهي بمعنى زيادة مسلم وغيره: quot;يهلل.. quot; أي: يرفع صوته.(7\/453)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5262",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14435",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه المحاملي في quot;الأمالي quot; (211\/197) من طريق أخرى عن عبد الله بن الزبير بلفظ: quot;يصيح بذلك صياحا عاليا quot; وسنده ضعيف. ويشهد لرفع الصوت- بهذا الذكر أو بغيره مما ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم -- قول ابن عباس: إن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته. رواه الشيخان وأبو عوانة وغيرهم وهو مخرج في quot;صحيح سنن أبي داودquot; (920- 921) . وفي رواية لهم: quot;كنت أعرف انقضاء صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتكبيرquot; 0 قلت: ورواية التكبير هذه لعلها رواية بالمعنى والمحفوظ الرواية التي قبلها: quot; الذكرquot; فإن الأ ذكار الواردة في quot; الصحيحين quot; وغيرهما من quot; السنن quot; وquot;المسانيدquot; وquot;المعاجم quot; وغيرها على كثرتها وقد استوعب الحافظ الطبراني جمعا غفيرا منها في quot;جامع أبواب القول في أدبار الصلوات quot; من كتابه quot;الدعاءquot; (2\/1086- 1136)  وليس في شيء منها أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يكبربعد المكتوبة حتى ولا في الأذكار التي حض أمته على أن يقولوها دبر الصلوات اللهم إلا حديثا واحدا في قراءة آية: (الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا) الآية إلى قوله تعالى: (وكبره تكبيرا) [الإسراء: 111] . تفرد به الطبراني وهو حديث منكر كما بينته في quot;الضعيفةquot; (6317) . ثم إن الأصل في الأذكار خفض الصوت فيها كما هو المنصوص عليه في الكتاب والسنة إلا ما استثني وبخاصة إذا كان في الرفع تشويش على مصل أو ذاكر ولا سيما إذا كان بصوت جماعي كما يفعلون في التهليلات العشر في(7\/454)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5263",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14436",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض البلاد العربية غير مبالين بقوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا أيها الناس! كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة فتؤذوا المؤمنين quot;. وهو حديث صحيح: رواه مالك وأبو داود وابن خزيمة وغيرهم وهو مخرج في quot;صحيح سنن أبي داودquot; (1203)  وبوب له ابن خزيمة بقوله (2\/190) : quot;باب الزجر عن الجهر بالقراءة في الصلاة إذا تأذى بالجهر بعض المصلين غير الجاهر بهاquot;. ولهذا قال الإمام الشافعي في quot;الأم quot; (1\/ 110) - عقب حديث ابن عباس المذكور-: quot;وأختار للإمام والمأموم أن يذكر الله بعد الانصراف من الصلاة ويخفيان الذكر إلا أن يكون إماما يحب أن يتعلم منه فيجهر حتى يرى أنه قد تعلم منه ثم يسر فإن الله عز وجل يقول: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) [الإسراء: 110] يعني- والله تعالى أعلم-: الدعاء (ولا تجهر) : ترفع (ولا تخافت) : حتى لا تسمع نفسك وأحسب أن ما روى ابن الزبير من تهليل النبي - صلى الله عليه وسلم - وما روى ابن عباس من تكبيره.. إنما جهر قليلا ليتعلم الناس منه وذلك لأن عامة الروايات التي كتبناها- مع هذا وغيرها- ليس يذكر فيها بعد التسليم تهليل ولا تكبير وقد يذكر أنه ذكر بعد الصلاة بما وصفت ويذكر انصرافه بلا ذكر وذكرت أم سلمة مكثه ولم يذكر جهرا وأحسبه لم يكن إلا ليذكر ذكرا غير جهرquot;. قلت: وهذا غاية في التحقيق والفقه من هذا الإمام جزاه الله خيرا.(7\/455)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5264",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14437",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3161",
        "content": "وأقول: وإذا كان من الثابت في السنة أن يجهر الإمام في الصلاة السرية أحيانا للتعليم كما في quot;الصحيحين quot; وغيرهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسمعهم الآية في صلاة الظهر والعصر- وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (763) - وكما صح عن عمر- رضي الله عنه- أنه كان يسمعهم دعاء الاستفتاح: quot;سبحانك اللهم ... quot; قال الأسود بن يزيد: quot;يسمعنا ذلك ويعلمنا quot; - وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (2\/ 48- 49) -. أقول: فإذا كان هذا جائزا فبالأولى أن يجوز رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة للغاية نفسها: التعليم. وهذا ظاهر والحمد لله.   3161- (أعتقها فإنها مؤمنة. يعني: الجارية التي شهدت بأن الله في السماء) 1- أخرجه أبو داود (3\/588\/3283)  والنسائي (2\/129)  والد ارمي (2\/187)  وابن حبان في quot;صحيحه quot; (6\/256\/4296)  والبيهقي في quot;السنن quot; (7\/388)  وأحمد (4\/222 و 388 و389)  والبزار في quot; مسندهquot; (1\/29\/38\/- الكشف)  والطبراني (7\/383\/7257) من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن الشريد بن سويد الثقفي قال: قلت: يا رسول الله! إن أمي أوصت إلي أن أعتق عنها رقبة وإن عندي جارية سوداء نوبية فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ادع بهاquot; فقال: quot;من ربك quot; قالت: الله قال: quot;فمن أنا quot; قالت: رسول الله قال: ... فذكره.(7\/456)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5265",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14474",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3164",
        "content": "الصحيحة الناهية عن رفع البصر في الصلاة في quot;الصحيحين quot; وغيرهما ترى الكثير الطيب منها في quot;الترغيب quot; (1\/188- 189)  وخرجت بعضها في quot;صحيح أبي داودquot; (847- 848)  ولا يبدو لي اختصاص هذا النهي بالدعاء في الصلاة دون الدعاء خارجها بل الظاهر أن الرفع منهي عنه في الحالتين. والله أعلم. (تنبيه) عزا الخطيب التبريزي في quot;المشكاةquot; (1\/749 و 750) رواية أبي داود - الشاذة- في رفع البصر إلى السماء إلى ابن ماجه أيضا! وهو وهم محض. وعزاها ابن تيمية في quot;الكلم الطيب quot; (49\/59) للأربعة! وفيه تساهل ظاهر لأنه ليس عند غير أبي داود الرفع المذكور وقلده في ذلك ابن القيم في quot;الوابل الصيب quot; (ص 132- تحقيق الشيخ عبد القادر)  وانطلى ذلك عليه مع أنه قد خرج الحديث بذكر مواضع الحديث عند الأربعة بالأجزاء والصفحات! وصحح إسناده! وبيض له الأنصاري في طبعته (ص 214)  وهكذا يكون التحقيق المزعوم! ! .   3164- (كان إذا جلس مجلسا أو صلى صلاة تكلم بكلمات فسألته عائشة عن الكلمات فقال: إن تكلم بخير كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة له: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك) . أخرجه النسائي في quot;عمل اليوم والليلة quot; (309\/400) ومن طريقه: الحافظ في آخر كتابه quot;فتح الباري quot; (13\/546) : أخبرنا أبو بكر بن إسحاق: أخبرنا أبو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة: أنا خلاد بن سليمان- قال أبو سلمة: وكان من(7\/493)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5302",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14476",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث الذي أخرجه له مسلم في البيوع صححه الترمذي أيضا وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (5\/203- 204) . ولحديث الترجمة طريق أخرى عن عائشة نحوه دون قوله: quot;أو صلى صلاةquot;. أخرجه النسائي أيضا (رقم 398)  والحاكم (1\/496- 497)  وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. وقال الذهبي: quot;قلت: على شرط البخاري ومسلم quot;. (تنبيه) : وقع الحديث عند الحافظ في quot;نكته quot; بلفظ: quot;ما جلس - صلى الله عليه وسلم - مجلسا ولا تلا قرآنا ولا صلى إلا ختم ذلك بكلمات فقلت: يا رسول الله! ما أكثر ما تقول هذه الكلمات! فقال - صلى الله عليه وسلم -: نعم من قال خيرا كن طابعا له على ذلك الخير ومن قال شرا كانت كفارة له ... quot; الحديث والباقي مثله. كذا وقع فيه! وهو يخالف لفظ الترجمة مخالفة ظاهرة كما يخالف لفظه في quot;الفتح quot; أيضا ولفظه في quot;سنن النسائي quot; أيضا (1\/197) بالإسناد نفسه فالظاهر أنه رواية أخرى للنسائي. ثم رأيته قد أورده في مكان متقدم برقم (308) تحت quot;باب ما يختم تلاوة القرآن quot; قال: أخبرنا محمد بن سهل بن عسكر قال: حدثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا خلاد بن سليمان أبو سليمان به. قلت: هذا إسناد صحيح أيضا على شرط مسلم وابن أبي مريم هذا: هو سعيد بن الحكم بن محمد المصري.(7\/495)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5304",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14484",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة قال: فما الدرجات قلت: إطعام الطعام وإفشاء السلام وصلاة بالليل والناس نيام قال: قل قال: قلت: ما أقول قال: قل: اللهم! إني أسألك عملا بالحسنات وتركا للمنكرات وإذا أردت في قوم فتنة وأنا فيهم فاقبضني إليك غير مفتون) أخرجه الطبراني في quot;الدعاءquot; (3\/1462\/1416) : حدثنا الحسن بن علي المعمري: ثنا سليمان بن محمد المباركي: ثنا حماد بن دليل عن سفيان بن سعيد الثوري عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب أو عبد الرحمن بن سابط. قال حماد بن دليل: وحدثني الحسن بن صالح بن حي عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي ثعلبة الخشني عن أبي عبيدة بن الجراح- رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. وأخرجه الخطيب في quot;التاريخ quot; (8\/ 151) من طريق الطبراني ولكنه زاد في أوله: quot;لما كان ليلة أسري بي رأيت ربي ... quot; الحديث. وهذه الزيادة شاذة لمخالفتها لكتاب الطبراني أولا ولأن الخطيب عقب عليها من طريق أخرى عن محمد بن علي بن المديني: حدثنا أبو داود المباركي به. وابن المديني هذا لم أعرفه لكن تابعه الحسن بن علي المعمري كما تقدم وهو من شيوخ الطبراني الثقات ومن فوقه ثقات من رجال مسلم غير حماد بن دليل وهو صدوق كما في quot; التقريب quot; وقال الذهبي في quot; الكاشف quot;: quot;ثقة جاورquot; فالسند صحيح.(7\/503)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5312",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14485",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد جاء الحديث من طرق أخرى صحح بعضها البخاري والترمذي وفيها أن ذلك كان رؤيا منامية وذلك مما يؤكد شذوذ تلك الزيادة فتنبه! وراجع بعض تلك الطرق في quot;ظلال الجنةquot; 3881 و465- 471) . وقد خلط ابن الجوزي خلطا عجيبا بين هذه الأحاديث الصحيحة التي فيها اختصام الملأ الأعلى وفي بعضها أنها رؤيا منامية- كما عرفت- وبين بعض الأحاديث الموضوعة التي فيها أنه رأى ربه على الأرض بمنى على جمل أورق ونحوه من الموضوعات وقد خرجت بعضها في quot;الضعيفة quot; (6330)  وقلده في ذلك الجهمي الجلد المتعنت المسمى ب (حسن السقاف) في تعليقه على quot;دفع شبه التشبيه quot; الذي دفعه الذهبي وتمنى أنه لم يؤلفه مؤلفه لما فيه من التأويلات المعطلة للصفات الإلهية حتى ذكر أن الله ليس داخل العالم ولا خارجه تعالى الله الذي على العرش استوى استواء يليق بجلاله وعظمته. ثم رأيت الطبراني قد أخرج الحديث مختصرا في quot;المعجم الكبيرquot; (8\/386\/ 8207) وquot;الأوسط quot; (2\/36\/1\/5626) : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: ثنا فروة بن أبي المغراء: ثنا القاسم بن مالك عن سعيد بن المرزبان أبي سعد عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: quot;سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فيم يختصم الملأ الأعلى ... quot; الحديث إلى قوله: quot;الصلاة بعد الصلاةquot;. وأعله الهيثمي بقوله (1\/238) : quot;وفيه أبو سعد البقال وهو مدلس وقد وثقه وكيع quot;. قلت: وابن أبي شيبة هذا فيه ضعف فأخشى أن يكون لم يحفظ إسناده والله أعلم.(7\/504)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5313",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14490",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;اللهم أصلح لي ... quot; إلخ. ولعل ذلك من تخاليطه فإنه قال في رواية البزار كما في رواية الجماعة: quot;اللهم متعني ... quot;. وهذا هو الصواب فهو بهذه الرواية شاهد حسن. 3- وأما حديث علي فيرويه موسى بن عقبة وله عنه راويان: أحدهما.: عبد الله بن جعفر المديني عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده مرفوعا به. أخرجه الطبراني في quot;الدعاءquot; (2\/1457) وquot;المعجم الصغيرquot; (ص 221- هندية) وquot; الأ وسط quot; (2\/198\/ 2\/8048)  وقال: quot;لم يروه عن موسى بن عقبة إلا عبد الله بن جعفرquot;. قلت: وهو ضعيف لكنه قد توبع وإن خفي ذلك على الطبراني إلا أنه قد خولف في إسناده كما يأتي. والآخر: حفص بن ميسرة قال: عن موسى بن عقبة عن حسين بن علي بن الحسين عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن علي به. أخرجه الحاكم (1\/527)  وقال: quot;صحيح الإسناد وحسين بن علي هو حسين الأصغر الذي أدركه عبد الله ابن المبارك وروى عنه حديث مواقيت الصلاةquot;. قلت: ووافقه الذهبي على تصحيحه وهو كما قالا فإن حسينا هذا ثقة لكن علي بن الحسين بن علي قال أبو زرعة: quot;(7\/509)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5318",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14498",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتابع عمرا جمع يذكرون في المتابعات التالية: الثالثة: محارب بن دثار عنه. أخرجه أبو داود الطيالسي في quot;مسنده quot; قال (239\/1728) : حدثنا شعبة عن محارب به وفيه: quot;فلما رأى ذلك الرجل صلى ثم انطلق quot;. ومن هذا الوجه أخرجه البخاري (1\/ 200\/705)  والطحاوي (1\/125)  والبيهقي (3\/116)  وأحمد (3\/299)  وابن أبي شيبة (1\/359) . وتابعه الأعمش عن محارب بن دثار بلفظ: quot;فانصرف الرجل فصلى في ناحية المسجدquot;. أخرجه النسائي (1\/133) . الرابعة: عبيد الله بن مقسم عن جابر وفيه: quot;وصلى خلفه فتى من قومه فلما طال على الفتى صلى وخرج quot;. أخرجه ابن خزيمة (3\/64\/1634)  والبيهقي (3\/116) . الخامسة: أبو الزبير عنه. وقد تقدم ذكر من أخرجها في أول هذا التخريج وفيها زيادات لم ترد في الروايات الأخرى وقد سقت لفظها فيquot;صفة الصلاةquot;. وجملة القول: إن عدم ورود سلام الرجل في تلك الروايات الصحيحة عن سفيان بن عيينة وفي تلك المتابعات له ولشيخه عمرو بن دينار مما لا يدع مجالا للشك في خطأ محمد بن عباد بذكر السلام فيه وهو الذي أشار إليه البيهقي كما تقدم وقد بينه الحافظ بقوله في quot;الفتحquot; (2\/194) - بعد ذكر لفظ ابن عباد-:(7\/517)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5326",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14499",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وهو ظاهر في أنه قطع الصلاة لكن ذكر البيهقي أن محمد بن عباد- شيخ مسلم- تفرد عن ابن عيينة بقوله: quot;ثم سلم quot; وأن الحفاظ من أصحاب ابن عيينة وكذا من أصحاب شيخه عمرو بن دينار وكذا من أصحاب جابر لم يذكروا السلام وكأنه فهم أن هذه اللفظة تدل على أن الرجل قطع الصلاة لأن السلام يتحلل به من الصلاة وسائر الروايات تدل على أنه قطع القدوة فقط ولم يخرج من الصلاة بل استمر فيها منفرداquot;. ثم ذكر الخلاف بين الرافعي والنووي في دلالة الحديث هل المراد به قطع القدوة فقط أم قطع الصلاة وإبطالها فحكى الأول عن الرافعي والآخر عن النووي وهذا هو الذي كنت ملت إليه في quot;الإرواء quot; (1\/ 331)  وذكرت هناك ردا على الحافظ أنه لو كان المراد قطع القدوة لم يكن هناك ما يبرر له الانصراف المذكور إلى ناحية المسجد لأنه يتضمن عملا كثيرا تبطل الصلاة به كما لا يخفى وكنت استدللت عليه برواية مسلم: quot;فسلم ثم صلى وحده quot; وقلت: quot;فهذا نص فيما ذكرنا. والله أعلم quot;. والآن وقد تبين بوضوح لا خفاء فيه أنها رواية شاذة غير صحيحة فقد رجعت عن الاستدلال بها والروايات الأخرى تغني عنها. والحمد لله على توفيقه وأسأله المزيد من فضله. هذا ولحديث جابر شاهد من حديث بريدة بسند صحيح مخرج في quot; الإرواء quot; وفيه: quot;فترك رجل من قبل أن يفرغ من صلاته فانصرف quot;. فهذا يؤيد القطع والإبطال. والله أعلم. (7\/518)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5327",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14501",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأقول: وسبب الشك المذكور إنما هو أن الحديث أخرجه جمع من الأئمة من طرق عن أبي معشر به إلا أن بعضهم لم يذكر فيه اللفظ المذكور وبعضهم ذكره بلفظ: quot;فيصلي فيهquot;. أخرجه مسلم (1\/164- 165)  وابن الجارود في quot;المنتقىquot; (55\/136) وغيرهما وهذا هو المحفوظ. ولا يخفى الفرق بين هذا وبين اللفظ الأول فإن هذا صريح في أن الفرك لم يكن في الصلاة وإنما كان يصلي بعد الفرك وأما اللفظ الأول فيدل ظاهره أن الفرك كان وهو - صلى الله عليه وسلم - يصلي ولذلك ساقه الحافظ عقب حديث الترجمة كشاهد له على أنه يمكن تأويله بأن تكون هذه الجملة: quot;وهو يصلي فيه quot;معطوفة على قولها: quot;رأيتنيquot;أي: ورأيته يصلي فيه أو نحوه من التأويل ولا يخلو من التكلف. ثم إنني أرى شذوذا آخر لكنه في السند وهو قوله فيه: quot;هشام الدستوائي quot; وذلك لسببين اثنين: الأول: أن الحافظ المزي وغيره لم يذكروا هشاما الدستوائي في شيوخ حماد ابن زيد وإنما ذكروا هشام بن حسان. والآخر: أن مسلما والنسائي (1\/56) قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن حسان به. وإن مما لا شك فيه أن هذا أصح من رواية ابن حبان ذلك لأن شيخه محمد بن علان- ويقال: (ابن علي) - الأذني مع أنه غير معروف لدينا والسمعاني لما أورده في هذه النسبة لم يزد على أن ذكره بروايته عن لوين شيخه(7\/520)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5329",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14504",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أورده الهيثمي في (المجمع) (2\/234) قال: (رواه أحمد وأبو يعلي ورجال أحمد رجال (الصحيح)) وأقول: لا وجه لتخصيص إسناد أحمد بذلك فإسناد أبو يعلى كذلك رجاله رجال (الصحيح) فإن محمد بن بشار- وهو أبو بكر بندار- ثقة أيضا من رجال الشيخين وشيخه محمد: هو ابن جعفر الملقب بـ (غندر) وأخرجه أبو داود (1\/611\/1007) والحاكم (1\/270) والبيهقي (2\/190) ,والطبراني في (المعجم الكبير) (22\/284\/728) من طريق أشعث بن شعبة عن المنهال بن خليفة عن الأزرق بن قيس قال: صلي لنا إمام يكنى أبا رمثة فقال صليت هذه الصلاة أو مثل هذه الصلاة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -: وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة فصلي نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خده ثم انتفل كانتفال أبي رمثة - يعنى نفسه- فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع فوثب إليه عمر فأخذ بمنكبه فهزه ثم قال: اجلس 000 الحديث إلا أنه قال: فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - بصره فقال: (أصاب الله بك يا ابن الخطاب!) وقال الحاكم (صحيح علي شرط مسلم) ! ورده الذهبي بقوله (قلت: المنهال ضعفه ابن معين وأشعث فيه لين والحديث منكر)(7\/523)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5332",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14505",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وبهما أعله المنذرى في (مختصر السنن) ولذلك كنت أوردته في (ضعيف أبي داود) فلما وقفت على متابعة شعبة وعبد الله بن سعيد الفزاري لهما على الشطر الثاني من حديثهما قررت نقله إلى (صحيح أبي داود) لأن الشطر الأول منه ليس فيه كبير شيء مع كونه موقوفا,  وكذلك كنت ضعفته في تعليقي علي (المشكاة) (1\/306-307) فليصحح إذن بالطريق الأولى والله ولي التوفيق والهادي لا إله إلا هو. وفى الحديث فائدتان هامتان: الأولي: أنه لا بد من الفصل بين الفريضة والنافلة التي بعدها إما بالكلام أو بالتحول من المكان, وفى ذلك أحاديث صحيحة أحدها في (صحيح مسلم) من حديث معاوية - رضي الله عنه - وهو مخرج في (الإرواء) (2\/190\/344) و (صحيح أبي داود) (1034) وفيه أحاديث أخري برقم (631و922) ولذلك تكاثرت الآثار عن السلف بالعمل بها وقد روي الكثير الطيب منها عبد الرزاق في (المصنف) (2\/416-418) وكذا ابن أبي شيبة (2\/138-139) والبيهقي في (سننه) فما يفعله اليوم بعض المصلين في بعض البلاد من تبادلهم أماكنهم حين قياهم إلي السنة البعدية: هو من التحول المذكور وقد فعله السلف فروي ابن أبي شيبة عن عاصم قال: صليت معه الجمعة فلما قضيت صلاتي أخذ بيدي فقام في مقامي وأقامني في مقامه. وسنده صحيح وروي نحوه عن أبي مجلز وصفوان بن محرز والفائدة الأخرى: جواز التطوع بعد صلاة العصر لإقرار النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم عمر الرجل على الصلاة بعدها مع أنه أنكر عليه ترك الفصل وصوبه النبي - صلى الله عليه وسلم -(7\/524)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5333",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14506",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على ذلك فدل ذلك على جواز الصلاة بعد العصر دون الوصل وقد جاء ما يدل على الجواز من فعله - صلى الله عليه وسلم - عن من حديث عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدع ركعتين بعد العصر. رواه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (2\/188-189) من طرق عنها ويأتي طريق آخر عقب هذا. وقد ثبت العمل به عن جماعة من السلف رضي الله عنهم كما يأتي. فإن قيل: كيف يصح الاستدلال بهذا الإقرار من عمر وقد صح عنه أنه كان يضرب من يصلي الركعتين بعد العصر والجواب: أن ضربه عليهما إنما كان من باب سد الذريعة وخشية أن يتوسع الناس مع الزمن فيصلوهما في وقت الاصفرار المنهي عنه وهو المراد بالأحاديث الناهية عن الصلاة بعد العصر نهيا مطلقا كما سيأتي في الحديث بعده وليس لأنه لا يجوز صلاتهما قبل الاصفرار ولذلك لم ينكر على الرجل صلاته بعد العصر مباشرة وقد جاء عن عمر نفسه ما يؤكد هذا فقال الحافظ في quot;الفتح quot; (2\/65) : quot; (تنبيه) : روى عبد الرزاق [2\/431-432] من حديث زيد بن خالد [الجهني] سبب ضرب عمر الناس على ذلك فقال ... عن زيد بن خالد: أن عمر رآه وهو خليفة ركع بعد العصر فضربه فذكر الحديث وفيه: quot;فقال عمر: يا زيد! لولا أني أخشى أن يتخذهما الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهماquot;. فلعل عمر كان يرى أن النهي عن الصلاة إنما هو خشية إيقاع الصلاة عند(7\/525)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5334",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14507",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غروب الشمس وهذا يوافق قول ابن عمر الماضي (1) وما نقلناه عن ابن المنذر وغيره ( 1) . وقد روى يحيى بن بكير عن الليث عن أبي الأسود عن عروة عن تميم الداري نحو رواية زيد بن خالد وجواب عمر له وفيه: quot;ولكني أخاف أن يأتي بعدكم قوم يصلون ما بين العصر إلى المغرب حتى يمروا بالساعة التي نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! أن يصلى فيهاquot;. وهذا أيضا يدل لما قلناه quot;. قلت: ومثله ما رواه الطحاوي (1\/180) عن البراء بن عازب قال: بعثني سلمان بن ربيعة بريدا إلى عمر بن الخطاب في حاجة له فقدمت عليه فقال لي: لا تصلوا بعد العصر فإني أخاف عليكم أن تتركوها إلى غيرها. قلت: يعني إلى وقت الاصفرار المحرم وإسناده صحيح. فهذه الآثار تؤكد ما ذكرته من قبل أن نهيه اجتهاد منه سدا للذريعة فلا ينبغي أن يعارض به إقراره للرجل اتباعا منه للنبي - صلى الله عليه وسلم - على صلاته بعد العصر فضلا عن معارضة الأحاديث الصحيحة في صلاته- صلى الله عليه وسلم - الركعتين أو معارضتها بالعموم في قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس quot; فإنه يخص بحديث علي الذي صححه الحافظ كما تقدم ويأتي في الحديث التالي. وحديث الترجمة تقدم تخريجه برقم (2549) باختصار عما هنا. ثم وجدت من صحيح حديث عائشة ما يشهد لرواية عبد الرزاق ويؤيدها فخرجته في ما يأتي برقم (3489) .   ( 1) أما ابن عمر فذكر أن الطبري روى عنه إباحة الصلاة بعد العصر حتى تصفر. وذكر أنه قال به محمد بن سيرين والطبري وابن حزم واحتج بحديث علي: أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة. ورواه أبو داود بإسناد صحيح قوي. وأما ابن المنذر فلم يسبق له ذكر. والله أعلم. (7\/526)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5335",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14508",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3174",
        "content": "صلاة منسية ينبغي إحياؤها  3174- (كان لا يدع ركعتين قبل الفجر وركعتين بعدالعصر) . أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (2\/352) : حدثنا عفان قال: نا أبو عوانة قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه: أنه كان يصلي بعد العصر ركعتين فقيل له فقال: لو لم أصلهما إلا أني رأيت مسروقا يصليهما لكان ثقة ولكني سألت عائشة فقالت: ... فذكره. قلت: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين رجاله كلهم ثقات لا مغمز فيهم وإنما خرجته لصحته وعزة إسناده ولما فيه من عمل محمد بن المنتشر تبعا لمسروق التابعي الجليل- به وإلا فالحديث مخرج في quot;الصحيحين quot; وغيرهما كما تقدمت الإشارة إلى ذلك في الحديث الذي قبله. والمرفوع من هذا قد أخرجه الطحاوي فيquot;شرح المعانيquot; (1\/177) من طريق أخرى عن أبي عوانة به. وروى ابن أبي شيبة قبيل هذا بسند صحيح عن أشعث بن أبي الشعثاء قال: خرجت مع أبي (واسمه سليم بن أسود المحاربي) وعمرو بن ميمون والأسود ابن يزيد وأبي وائل فكانوا يصلون بعد العصر. ثم روى مثله عن جمع آخر من السلف منهم الزبير بن العوام وابنه عبد الله رضي الله عنهما وكذا علي رضي الله عنه وأبو بردة بن أبي موسى. بل روى ابن حبان (1568- 1570)  والشيخان عن الأسود ومسروق عن(7\/527)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5336",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14509",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصليهما. وهو مخرج فيquot;صحيح أبي داودquot; (1160) . وروى عبد الرزاق (2\/433\/377) بسند صحيح عن طاوس: أن أبا أيوب الأنصاري كان يصلي قبل خلافة عمر ركعتين بعد العصر فلما استخلف عمر تركهما فلما توفي ركعهما فقيل له: ما هذا فقال: إن عمر كان يضرب الناس عليهما. قال ابن طاوس: كان أبي لا يدعهما. قلت: فمن الخطأ الشائع في كتب الفقه: النهي عن هاتين الركعتين بل وعدم ذكرهما في زمرة السنن الرواتب مع ثبوت مداومته - صلى الله عليه وسلم - عليهما كما كان يداوم على ركعتي الفجر ولا دليل على نسخهما ولا على أنهما من خصوصياته - صلى الله عليه وسلم - كيف وأعرف الناس بهما يحافظ عليهما-وهي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها- ومن وافقها من الصحابة والسلف كما تقدم. يضاف إلى ذلك أن النصوص الناهية بعمومها عن الصلاة بعد العصرهي مقيدة بالأحاديث الأخرى الصريحة بإباحة الصلاة قبل اصفرار الشمس ومنها حديث علي رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: quot;لا تصلوا بعد العصر إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة quot;. وهو حديث صحيح جاء من أكثر من طريق وقد سبق تخريجه برقم (200 و314) . وقد ذهب إلى شرعية هاتين الركعتين أبو محمد بن حزم في quot;المحلىquot; والرد على المخالفين في بحث واسع شيق في آخر الجزء الثالث وأول الرابع فليراجعه من شاء. وراجع الحديث الذي قبله لتعرف سبب ضرب عمر لمن كان يصلي الركعتين. (7\/528)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5337",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14510",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3175",
        "content": "3175- (إن عبدا من عباد الله بعثه الله إلى قومه فكذبوه وشجوه فكان يمسح الدم عن جبهته ويقول: اللهم! اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) . أخرجه البخاري في quot;الأدب المفردquot; (757)  وأحمد (1\/427و456) من طريق حماد بن زيد عن عاصم ابن بهدلة عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: لما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غنائم حنين ب (الجعرانة) ازدحموا عليه فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: 000 فذكره. قال عبد الله بن مسعود: فكأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحكي الرجل يمسح عن جبهته. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير أنهما إنما أخرجا لعاصم ابن بهدلة مقرونا كما في quot;التقريب quot;. وقد تابع حماد بن زيد حماد بن سلمة عن عاصم به نحوه بزيادة فيه فقال تكلم رجل من الأنصار كلمة فيها موجدة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تقرني نفسي أن أخبرت بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فلوددت أني افتديت منها بكل أهل ومال فقال: quot;قد آذوا موسى عليه الصلاة والسلام أكثر من ذلك فصبرquot; ثم أخبر أن نبيا كذبه قومه وشجوه حين جاءهم بأمر الله فقال- وهو يمسح الدم عن وجهه-: quot;اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون quot;. أخرجه أحمد أيضا (1\/453) بسند حسن أيضا. وتابع عاصما: الأعمش قال: حدثني شقيق به مختصرا فقال عبد الله بن مسعود:(7\/529)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5338",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14514",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;المعجم الكبيرquot;! مع أن الحافظ في quot;الفتح quot; (7\/373) قد عزاه إليه لكنه ذكر أنه عنده من طريق زهير بن محمد عن أبي حازم وسقط من المطبوعة المشار إليها وغيرها ذكر: quot;عن سهل بن سعدquot; كما سقط ذلك في رواية قبل هذه عزاها للطبراني أيضا وهي في quot;المعجم quot; (6\/189) ! وعلى هذا فإني أظن أن قوله: quot;زهير بن محمدquot; خطأ ولعله محرف من quot;زهرة بن معبدquot; لأنه لا وجود لزهير بن محمد في الرواة عن أبي حازم- واسمه سلمة بن دينار- في quot;المعجم الكبيرquot; وإن كان له رواية عنه فيquot;سنن ابن ماجه quot;كما في quot;تهذيب المزي quot;. ثم ذكر الحافظ للحديث شاهدا من رواية ابن عائذ من طريق الأوزاعي بلاغا: أنه لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد ... الحديث مختصرا وفيه: quot;ثم قال: اللهم اغفر ... quot; الحديث. وبالجملة فإن دعاءه - صلى الله عليه وسلم - هذا لقومه ثابت بمجموع الطرق وعلى هذا جرى جمع من الحفاظ لكن لا على طلب المغفرة للمشركين لكفرهم وإنما لذنبهم في شجهم إياه - صلى الله عليه وسلم - قال ابن حبان عقب الحديث: quot;يعني هذا الدعاء: أنه قال يوم أحد لما شج وجهه: اللهم! اغفر لقومي ذنبهم بي من الشج لوجهي لا أنه دعاء للكفار بالمغفرة ولو دعا لهم بالمغفرة لأسلموا في ذلك الوقت لا محالةquot;. وأقره الحافظ علي أول كلامه وتعقبه على الشطر الثاني منه بقوله (6\/521) : quot;كذا قال! وكأنه بناه على أنه لا يجوز أن يتخلف بعض دعائه على بعض أو عن بعض وفيه نظر لثبوت: quot;أعطاني اثنتين ومنعني واحدة وسيأتي quot;. قلت: وهو مخرج فيما تقدم برقم (1724)  وفي quot;صفة الصلاةquot; أيضا وقد(7\/533)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5342",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14531",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3181",
        "content": "أحاديث في تحريك الإصبع في التشهد والرد على من أنكره  3181- (كان يشير بإصبعه السباحة في الصلاة) . أخرجه أحمد (3\/407)  والبخاري في quot;التاريخ quot; (2\/ 1\/296) من طريق سفيان عن منصور عن أبي سعيد الخزاعي عن عبد الرحمن بن أبزى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذ كره. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد هذا. وقال جرير: عن منصور عن راشد أبي سعد أخرجه أحمد أيضا وفي ترجمته أورده البخاري ولم يذكر فيه جرحا. وأورده ابن حبان في quot;الثقات quot; وسمى أباه سعدا فقال (6\/303) : quot;راشد بن سعد أبو سعد يروي عن عبيد بن عمير روى عنه منصور والأعمش quot;. وقال المعلق عليه: quot;لم يسم أباه البخاري ولا ابن أبي حاتم ولا صاحب quot;التهذيب quot;.. quot;! قلت: هو ليس في quot;التهذيب quot; مطلقا فتنبه. وللحديث شواهد تؤكد صحته من حديث جمع من الصحابة: أولا: أبو حميد الساعدي في وصفه لتشهد النبي - صلى الله عليه وسلم - قال فيه: quot;ثم يشير في الدعاء بإصبع واحدةquot;. أخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (3\/ 170- 171- الإحسان)  والطحاوي(7\/550)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5359",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14545",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3186",
        "content": "3186- (من صلى صلاة لم يتمها زيد عليها من سبحاته حتى تتم) . أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (18\/22- 23) : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: ثنا الهيثم بن خارجة: ثنا محمد بن حميرعن عمرو بن قيس السكوني قال: سمعت عائذ بن قرط يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال البخاري- على كلام يسير في محمد بن حمير- غير عبد الله بن أحمد وهو ثقة حافظ. والحديث عزاه الحافظ في ترجمة عائذ بن قرط من quot;الإصابةquot; للبغوي أيضا وابن أبي خيثمة وابن شاهين من طريق قيس بن مسلم السكوني عن عائذ بن قرط به وقال: quot;وإسناده حسن quot;. كذا وقع فيه: quot;قيس بن مسلم quot; مقلوبا محرفا! ولعله من الطابع إن لم يكن سبق قلم من المؤلف. وقال الهيثمي في quot;المجمع quot; (1\/ 291) : quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ورجاله ثقات. وعن عبد الله بن قرط قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... (قلت: فذكر الحديث وقال:) رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ورجاله ثقات quot;. فأقول: لم يطبع بعد مسند عبد الله بن قرط من quot;كبير الطبراني quot; لننظر في إسناده وأظنه هو الذي في كتاب الطبراني الآخر: quot;مسند الشاميين quot; فقد قال فيه (2\/493- المصورة) : حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي: ثنا هشام بن عمار:(7\/564)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5373",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14547",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3187",
        "content": "الكلام اليسير فإن كان كذلك فلا وجه له كما تقدم فإنه لا ينزل به عن مرتبة الاحتجاج به ولو بمرتبة الحسن كما تقدم عن الحافظ وبخاصة أن للحديث شواهد من حديث أبي هريرة وتميم الداري وغيرهما وهي مخرجة في quot;صحيح أبي داودquot; (810- 812) . ثم بدا لي شيء في الإنكار المذكور وهو أن ابن عبد البر ساق الحديث بلفظ: quot;من صلى صلاة لم يكمل فيها ركوعه وسجوده وخشوعه زيد فيها من سبحاته حتى تتم quot; فزيادة الركوع والسجود والخشوع فيه لم ترد في الشواهد المشار إليها آنفا فلعله لذلك أنكرها. والله أعلم. على أنه قال عقب إنكاره المذكور: quot;وإن صح كان معناه أنه خرج من صلاته- وقد أتمها عند نفسه وليست في الحكم تامة- والله أعلم على أنه قد كان يلزمه أن يتعلم فإن عذب عذب على ترك التعلم وإن عفي عنه فالله أهل العفو وأهل المغفرةquot;. وقد ذكر ابن عبد البر قبل ذلك فائدة فقهية عزيزة لم أستجز إلا نقلها إلى القراء لتمام الفائدة قال رحمه الله: quot;أما إكمال الفريضة من التطوع فإنما يكون ذلك- والله أعلم- فيمن سها عن فريضة فلم يأت بها أو لم يحسن ركوعها ولم يدر قدر ذلك وأما من تعمد تركها أو نسي ثم ذكرها فلم يأت بها عامدا واشتغل بالتطوع عن أداء فرضه وهو ذاكر له فلا تكمل له فريضته تلك من تطوعه. والله أعلم quot;.   3187- (إني عوتبت الليلة في الخيل) . أخرجه مالك في quot;الموطأquot; (2\/23) عن يحيى بن سعيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -(7\/566)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5375",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14585",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3200",
        "content": "ثم بدا لي ما يقدح في هذا الوجه وهو أن ابن أبي شيبة لم يسنده في quot;مصنفه quot; فإنه قال (2\/233) : حدثنا أبوأسامة عن هشام عن محمد قال: quot;ما رأيته افتتح صلاة تطوع إلا بركعتين quot;. فقد أوقفه على محمد بن سيرين. ثم وجدت لابن أبي شيبة متابعا مرفوعا فقال الترمذي في quot;الشمائل quot; (2\/88- بشرح القاري)  وعنه البغوي (4\/17 \/07 9) - وصححه-: حدثنا محمد ابن العلاء: أنبأنا أبو أسامة به فانتفى القدح المذكور وبقي ترجيح الوقف على السببين المشار إليهما: أحدهما: أن هشاما قد توبع من أيوب وغيره على وقفه ولم يتابعه أحد- فيما علمت- على رفعه. والآخر: أنه لم نجد له شاهدا ووجدنا للمرفوع من فعله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه مسلم وغيره عن عائشة وهو مخرج هناك مثل حديث الترجمة.   3200- (لو أن الله يؤاخذني وعيسى بذنوبنا (وفي رواية: بما جنت هاتان- يعني: الإبهام والتي تليها-)  لعذبنا ولا (وفي الأخرى: ولم) يظلمنا شيئا) . أخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (2\/656 و 658) - بالروايتين- وأبو نعيم فيquot;الحليةquot; (8\/132) - بالرواية الأخرى-من طرق عن حسين بن علي الجعفي عن فضيل بن عياض عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال:(7\/604)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5413",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14596",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;رواه أبو داود عن شهر عنه والحاكم عن أبي هريرة عنه وقال: quot;صحيح على شرط الشيخين quot; كذا قال! quot;. وقد عرفت علة إسناده وأنه محل للاستشهاد به ولعله لذلك جزم شيخ الإسلام ابن تيمية بنسبته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في غير ما موضع من quot;فتاويه quot; فانظر (ص 41 و 44و509) من المجلد (27) من quot;مجموع الفتاوىquot; وقال في الصفحة الأخيرة من المذكورات في فصل كان عقده في فضل الشام وأهله: quot;وفي هذا الحديث بشرى لأصحابنا الذين هاجروا من (حران) وغيرها إلى مهاجر إبراهيم واتبعوا ملة إبراهيم ودين نبيهم محمد - صلى الله عليه وسلم - وبيان أن هذه الهجرة التي لهم بعد (كذا ولعل الصواب: تعدل) هجرة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة لأن الهجرة إلى حيث يكون الرسول وآثاره وقد جعل مهاجر إبراهيم يعدل لنا مهاجر نبينا - صلى الله عليه وسلم - فإن الهجرة انقطعت بفتح مكةquot;. وبهذه المناسبة يحق لي أن أقول بيانأ للتاريخ وشكرأ لوالدي- رحمه الله تعالى-: وكذلك في الحديث بشرى لنا: آل الوالد الذي هاجر بأهله من بلده (أشقودرة) عاصمة (ألبانيا) يومئذ فرارا بالدين من ثورة (أحمد زوغو) أزاغ الله قلبه الذي بدأ يسير في المسلمين الألبان مسيرة سلفه (أتاتورك) في الأتراك فجنيت- بفضل الله ورحمته - بسبب هجرته هذه إلى (دمشق الشام) ما لا أستطيع أن أقوم لربي بواجب شكره ولو عشت عمر نوح عليه الصلاة والسلام فقد تعلمت فيها اللغة العربية السورية أولا ثم اللغة العربية الفصحى ثانيا الأمر الذي مكنني أن أعرف التوحيد الصحيح الذي يجهله أكثر العرب الذين كانوا من(7\/615)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5424",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14597",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حولي- فضلا عن أهلي وقومي- إلا قليلا منهم ثم وفقني الله- بفضله وكرمه دون توجيه من أحد منهم- إلى دراسة الحديث والسنة أصولا وفقها بعد أن درست على والدي وغيره من المشايخ شيئا من الفقه الحنفي وما يعرف بعلوم الآلة كالنحو والصرف والبلاغة بعد التخرج من مدرسة (الإسعاف الخيري) الابتدائية وبدأت أدعو من حولي من إخوتي وأصحابي إلى تصحيح العقيدة وترك التعصب المذهبي وأحذرهم من الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأرغبهم في إحياء السنن الصحيحة التي أماتها حتى الخاصة منهم وكان من ذلك إقامة صلاة العيدين في المصلى في دمشق ثم أحياها إخواننا في حلب ثم في بلاد أخرى في سوريا واستمرت هذه السنة تنتشر حتى أحياها بعض إخواننا في (عمان\/ الأردن)  كما حذرت الناس من بناء المساجد على القبور والصلاة وألفت في ذلك كتابي quot;تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجدquot; وفاجأت قومي وبني وطني الجديد بما لم يسمعوا من قبل وتركت الصلاة في المسجد الأموي في الوقت الذي كان يقصده بعض أقاربي لأن قبر يحيى فيه كما يزعمون! ولقيت في سبيل ذلك- من الأقارب والأباعد- ما يلقاه كل داعية للحق لا تأخذه في الله لومة لائم وألفت بعض الرسائل في بعض المتعصبين الجهلة وسجنت مرتين بسبب وشاياتهم إلى الحكام الوطنيين والبعثيين وبتصريحي لبعضهم حين سئلت: لا أؤيد الحكم القائم لأنه مخالف للإسلام وكان ذلك خيرا لي وسببا لانتشار دعوتي. ولقد يسر الله لي الخروج للدعوة إلى التوحيد والسنة إلى كثير من البلاد السورية والعربية ثم إلى بعض البلاد الأوروبية مع التركيز على أنه لا نجاة للمسلمين مما أصابهم من الاستعمار والذل والهوان ولا فائدة للتكتلات(7\/616)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5425",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14601",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3205",
        "content": "غير جيد للانقطاع الذي فيه وأيضا فأبو إسحاق- وهو السبيعي- مدلس مختلط إلا إن كان يريد أنه جيد لشواهده فهو كما قال ولكنه لم يوضح. فيقويه أن له طريقا أخرى عند الترمذي (2\/184\/593) من طريق أبي بكر ابن عياش عن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله قال: كنت أصلي والنبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم دعوت لنفسي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;سل تعطه سل تعطه quot;. وقال الترمذي: quot;حديث حسن صحيح quot;. قلت: إسناده حسن وقد أخرجه أحمد (1\/445) من طريق أخرى عن زائدة: ثنا عاصم بن أبي النجود بالجملة الأخيرة منه في قصة أخرى. وكذلك رواه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله. أخرجه أحمد (1\/386 و 437)  وانظر quot;تخريج المختارةquot; (455) وquot; المشكاةquot; (931) . وله شاهد آخر بنحوه تقدم برقم (2035) .  من أدبه - صلى الله عليه وسلم - مع نسائه  3205- (كذلك سوقك بالقوارير يعني النساء. قاله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع) . أخرجه أحمد (6\/337- 338) : حدثنا عبد الرزاق قال: ثنا جعفر بن(7\/620)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5429",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14615",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعجلي ثم تناقض ابن حبان فذكره في quot;الضعفاءquot; أيضا! وخفي حاله على الحافظ فقال: quot;مقبول quot;! وأما الذهبي فقال في quot;الكاشف quot;: quot; صدوق quot;. وقد تابعه عكرمة عن ابن عباس- رضي الله عنهما- في تفسير آية الساعة. أخرجه الحاكم (2\/488) من طريق سماك بن حرب عنه. وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. ووافقه الذهبي! قلت: وهو كما قالا لولا أن سماك بن حرب مضطرب الرواية عن عكرمة خاصة لكنه قد توبع فقال quot;عبد الرزاق في تفسيره quot; (2\/198 - 99 1) : عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال: قال ابن عباس: إن كان ما يقول أبو هريرة حقا فهو عيسى لقول الله: (وإنه لعلم للساعة) . قلت: وهذا إسناد صحيح. واعلم أن الحديث صريح الدلالة على أن الضمير في قوله تعالى: (وإنه لعلم للساعة) يعود إلى عيسى عليه السلام وليس إلى القرآن كما روي عن بعضهم ولذلك قال الحافظ ابن كثير: (بل الصحيح أنه عائد على عيسى عليه الصلاة والسلام فإن السياق في ذكره ثم المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة كما قال تعالى: (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته) أي: قبل موت عيسى عليه الصلاة والسلام(7\/634)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5443",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14633",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وذلك لأن الصاحب ساحب والطبع سراق ولذلك جاءت الأحاديث تترى في النهي عن مجاورة الكفار ومخالطتهم ومساكنتهم وهي معروفة ولذلك كنا- وما زلنا- ننصح المسلمين أن لا يستوطنوا بلاد المشركين وبخاصة منهم المتحللين خلقا ومكرا كاليهود مثلا في أمريكا بل وفي فلسطين المحتلة منهم لفسقهم وفجورهم وتهاونهم في أعراضهم مما هو مشهور عنهم وقد ظهرت عدواهم في بعض من يساكنهم من المسلمين في (حيفا) و (يافا) و (تل أبيب) وغيرها من البلاد التي احتلوها وتغلبوا عليها فلا صلاة ولا حشمة ولا حياء حتى لا تكاد تميز الفتاة المسلمة من اليهودية لشدة المشابهة بينهما في التبرج! ومما يلاحظه المسافرون إلى هناك أنه كلما كان المسلمون بعيدين في مساكنهم عن البلاد المذكورة كانت الفتنة باليهود ومداهمتهم للبيوت ليلا أقل تأثرا وانحرافا. والقصص في ذلك معروفة لا ينكرها إلا جاحد مكابر ولولا ضيق المجال لسردنا الكثير الكثير منها. وبهذه المناسبة أقول: لقد تجاهل هذه الحقيقة الشرعية- من جهة- والواقعية المؤسفة- من جهة أخرى- جماعة من ذوي الأهواء والحزبية العمياء وعلى رأسهم ذاك (الفقير) حقا الذي أثارها حربا شعواء على كاتب هذه السطور لقوله بهجرة المسلمين الفلسطينيين من ظلم اليهود وطغيانهم إلى بلد إسلامي يجدون فيه الطمأنينة والخلاص من فسادهم وذلك في خطبة ألقاها في مسجد حمزة في عمان يوم الجمعة في العشرين من ذي الحجة سنة (1413)  أدارها خطبة سياسية لمصلحة الانتخابات القادمة الشخصية لا يستفيد منها أحد من السامعين للخطبة علما ولا ذكرا وإنما ما يلقي العداوة والبغضاء في قلوبهم ضد أخ لهم مسلم يبهته الخطيب بماليس فيه زاعما أنهquot;يطالب تفريغ الأراضي المحتلة حتى تصبح خالصة لبني إسرائيل quot;! ثم أخذ يرميه بكل باقعة فيقول:(7\/652)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5461",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14635",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3215",
        "content": "صاحبها شيئا quot;! (جريدة اللواء17محرم001414العدد 1053)  وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القائل: quot;إذا لم تستح فاصنع ما شئت quot;. رواه البخاري. واستمرت الآثار السيئة تنتشر في الشعب وتتطور حتى قال أحدهم: إنه زنديق! وقال آخر: إنه ماسوني!! حتى كاد أن تقع في المجتمع فتن لا تحمد عقباها لولا لطف الله تعالى! عامل الله المثيرين لها بما يستحقون. وإن مما يلفت نظر الألباء المخلصين: أن أحدامن أولئك الخطباء والكتاب المثيرين للفتنة لم يسق قولي في الهجرة واحتجاجي بالقرآن والسنة وقوله عليه الصلاة والسلام: quot;لا تنقطع الهجرة ما دام الجهادquot; (1)  لأنهم يعلمون في قرارة نفوسهم أنهم لو فعلوا ذلك لانكشف للناس زغلهم وجهلهم واصطيادهم في الماء العكر- كما يقال- وبخاصة منهم كبيرهم (الفقير) الذي أرجو الله تبارك وتعالى أن يريني فيه يومه الأسود أو يتوب إلى الله مما جنته يداه ونطق به وسكت عنه مناصروه إنه خير مسؤول. كتبت هذا للعبرة والموعظة ولله عاقبة الأمور.   3215- (أي الخلق أعجب إيمانا قالوا: الملائكة. قال: الملائكة كيف لا يؤمنون! قالوا: النبيون. قال: النبيون يوحى إليهم فكيف لا يؤمنون! قالوا: الصحابة. قال: الصحابة مع الأنبياء فكيف لا يؤمنون! ولكن أعجب الناس إيمانا: قوم يجيئون من بعد كم فيجدون كتابا من الوحي فيؤمنون به ويتبعونه فهم أعجب الناس إيمانا- أو الخلق إيمانا-) . أخرجه البزار في quot;مسنده quot; (3\/318- 319- كشف الأستار) : حدثنا الفضل(7\/654)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5463",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14638",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فكأنه أشار إلى تقوية الحديث بهذه الطرق الثلاث فهو سلف ابن كثير في تقويته. والله تعالى أعلم. وهذا المرسل رجاله ثقات غير أحمد بن عبد الجبار- وهو العطاردي- مختلف فيه ولذا قال الذهبي في quot;الميزان quot;: quot;حسن الحديث quot; وقد خرجت له حديثا فيما تقدم (2458) من روايته عن يونس بن بكير هذا وهو صحيح السماع منه كما بينت هناك فهو مرسل جيد وشاهد حسن. والله سبحانه وتعالى أعلم. ولعله مما يؤكد صحة السماع المشار إليه: أن الطرف الأول من هذا المرسل قد صح من رواية أنس وغيره وقد سبق تخريجه أيضا برقم (2888) من المجلد السادس وقد طبع بحمد الله. (تنبيه) : من الأوهام الفاحشة: عزو حديث الترجمة للبخاري من الشيخ نسيب الرفاعي رحمه الله ( 1)  في quot;مختصر تفسير ابن كثيرquot; وتبعه عليه بلديه الشيخ الصابوني في quot;مختصره quot; أيضا! وإنما أوقعهما في ذلك سرعة النقل عن الحافظ ابن كثير أو سوء الفهم لعبارته فإنه قال في أول تفسير سورة (الحديد) : quot;وقد روينا في الحديث من طرق في أوائل شرح كتاب الإيمان من quot;صحيح البخاري quot; أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوما لأصحابه: أي المؤمنين أعجب ... فذكره وقد ذكرنا طرقا من هذه في أول سورة البقرةquot;. فلم يتنبها لقوله: quot;شرح quot;!   ( 1) توفي رحمة الله عليه وغفر لنا وله: صباح يوم الأربعاء في 15جمادى الآخرة سنة (1413)  وصلينا عليه بعد صلاة الظهر. (7\/657)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5466",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14649",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3219",
        "content": "وأما رواية البخاري التي أشار إليها الحافظ فهي عنده (4596) من طريق محمد بن عبد الرحمن أبي الأسود عن عكرمة به. وهو رواية لابن جرير.   3219- (كان يخرج بعد النداء إلى المسجد فإذا رأى أهل المسجد قليلا جلس حتى يرى منهم جماعة ثم يصلي وكان إذا خرج فرأى جماعة أقام الصلاة) . أخرجه البيهقي في quot;السنن quot; (2\/19- 20) من طريق الفاكهي: أنبأ أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرة: ثنا أبي: ثنا عبد المجيد ابن عبد العزيز عن ابن جريج: أخبرني موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ... الحديث. قلت: وهذا إسناد مرسل ولكنه قد جاء موصولا كما يأتي وقال الحافظ عقبه في quot;الفتح quot; (2\/110) : quot;وإسناده قوي مع إرساله quot;. وأقول: كأنه لم يتنبه أن البيهقي قال عقبه مباشرة: quot;قال- يعني ابن جريج-: وحدثني موسى بن عقبة أيضا عن نافع بن جبير عن مسعود بن الحكم الزرقي عن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- مثل هذا الحديث quot;. قلت وهذا إسناد جيد متصل وإنما قوى الحافظ مرسله مع أن فيه عبد المجيد ابن عبد العزيز- وهو ابن أبي رواد- متكلم فيه لكنه قوي في روايته عن ابن جريج خاصة قال ابن معين: quot;كان أعلم الناس بابن جريج quot;.(7\/668)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5477",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14650",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الدارقطني: quot;كان أثبت الناس في ابن جريحquot;. ومن دونه ثقات غير أن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرة لم أجد له ترجمة فيما عندي من كتب الرجال إلا أن الفاكهي في quot;أخبار مكةquot; (2\/348) ذكرأنه كان يفتي في مكة ومن بعده ابنه عبد الله. وهذا وثقه ابن حبان (8\/369)  وقال ابن أبي حاتم: quot;محله الصدق quot; ووصفه الذهبي في السير (12\/632) بـ: quot;الإمام المحدث المسندquot;. وقد خالف عبد المجيد: أبو عاصم- وهو الضحاك بن مخلد النبيل- في إسناده ومتنه. أما الإسناد فإنه قال: quot;أبي مسعود الزرقي quot; مكان: quot;مسعود بن الحكم الزرقي quot;. أخرجه أبو داود (546) : حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهري: أخبرنا أبو عاصم عن ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع بن جبير عن أبي مسعود الزرقي عن علي بن أبي طالب ... قلت: وأبو مسعود الزرقي لا يعرف إلا بهذه الرواية فكأنه وهم من أبي عاصم لم يحفظه وقد يدل على ذلك أنه اضطرب في إسناده ولم يستقر عليه بل إنه أسقطه وأرسله. فرواه أبو داود (545) بالسند نفسه عن موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر قال: quot;كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين تقام الصلاة في المسجد إذا رآهم قليلا جلس لم يصل وإذا رآهم جماعة صلىquot;.(7\/669)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5478",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14651",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3220",
        "content": "ومن المعروف في علم المصطلح أن الحديث المضطرب من أقسام الحديث الضعيف وما ذلك إلا لأن اضطراب الراوي في ضبط إسناده أو متنه إنما يدل على أنه لم يتمكن لسبب أو آخر من حفظه وضبطه وما نحن فيه من هذا القبيل. وكأنه لهذا جزم الحافظ في ترجمة أبي مسعود الزرقي من quot;التهذيب quot; أن الصواب: (مسعود بن الحكم) . وإذا عرفت هذا انكشف لك السر في عدم ورود كنية (أبي مسعود الزرقي) هذه في كتب (الكنى)  وأجمعها: quot;المقتنى في الكنىquot; للذهبي. وأما المخالفة في المتن فهي قوله: quot;حين تقام الصلاةquot; والصواب حديث عبد المجيد quot;بعد النداءquot; أي: الأذان فإن في آخره التصريح بأن الإقامة كانت تقام بعد خروجه ورؤيته جماعة المسجد. ومن أجل هذه المخالفة وتلك: كنت أوردت حديث أبي عاصم في quot;ضعيف أبي داودquot; (87- 88)  والآن جاءت مناسبة لتأكيد ذلك ونشر اللفظ الصحيح المحفوظ. والله ولي التوفيق.   3220- (بعثت والساعة كهاتين- وضم إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام- وقال: ما مثلي ومثل الساعة إلا كفرسي رهان. ثم قال: ما مثلي ومثل الساعة إلا كمثل رجل بعثه قوم طليعة فلما خشي أن يسبق ألاح بثوبه: أتيتم أتيتم أنا ذاك أنا ذاك) . أخرجه ابن جرير الطبري في quot;تاريخه quot; (1\/8) : حدثنا محمد بن يزيد(7\/670)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5479",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14733",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد تفرد به أحمدquot;. قلت: وهو ثقة حافظ وكذلك من فوقه غير (رياح) - بالمثناة من تحت- قال أبو زرعة: quot; صد وق quot;. وذكره ابن حبان في quot;الثقات quot; (6\/ 310) . وقال في quot;الميزان quot;: quot;رجل سوء. قاله أبو داود. قلت: هو من زهاد المبتدعة بالكوفة. روى عن مالك بن دينار. وعنه روح بن عبد المؤمن قال أبو زرعة: صدوق وقال أبو عبيد الآجري ( 1) : سألت أبا داود عنه قال: هو وأبو حبيب وحبان الجريري ورابعة رابعتهم في الزندقة quot;! قلت: وكذا في quot;اللسان quot; لم يزد عليه شيئأ وإني لأرى تباينا شاسعا بين قول أبي داود هذا وقول أبي زرعة وابن حبان ومع هذا فإني أرى في قول أبي داود مبالغة غير محمودة وإن كان قصده التنفير أو التحذير من بدعته التي أشار إليها الذهبي! والظاهر أنه يعني غلوه في الزهد والعبادة وقد روى له أبو نعيم في quot;الحليةquot; (6\/192- 197) غرائب وعجائب منها قوله: quot;سمعت مالك بن دينار يقول: لا يبلغ الرجل منزلة الصديقين حتى يترك زوجته كأنها أرملة ويأوي إلى مزابل الكلاب quot;! ونقله الذهبي في ترجمته منquot;السيرquot; (8\/174)  وسكت عنه على خلاف عادته في مثل هذه الطامة المخالفة لهدي سيد الأنبياء والصديقين عليه الصلاة والسلام! بل إن هذا ينافي حديثه هذا الذي جعل السعي على   ( 1) quot;سؤالات الآجري quot; (321\/ 321)  ووقع فيه: (وأربعة) مكان (ورابعة) ! فليصحح من هنا.(7\/752)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5561",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14740",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3251",
        "content": "3251- (لو رأيتموني وإبليس فأهويت بيدي فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين إصبعي هاتين: الإبهام والتي تليها ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطا بسارية من سواري المسجد يتلاعب به صبيان المدينة فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل) . أخرجه أحمد (3\/82- 83) : حدثنا أبو أحمد: حدثنا مسرة بن معبد: حدثني أبو عبيد صاحب سليمان قال: رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائما يصلي معتما بعمامة سوداء مرخ طرفها من خلف مصفر اللحية فذهبت أمر بين يديه فردني ثم قال: حدثني أبو سعيد الخدري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فصلى صلاة الصبح وهو خلفه فقرأ فالتبست عليه القراءة فلما فرغ من صلاته قال: ... فذكره. قلت: وإسناده جيد رجاله ثقات رجال مسلم غير مسرة بن معبد وهو صدوق له أوهام كما في quot;التقريب quot;. ومن هذا الوجه رواه أبو داود (699) مختصرا وهو في كتابي quot;صحيح أبي داودquot; (696)  وله شواهد ذكر بعضها شيخ الإسلام ابن تيمية في quot;مجموع الفتاوىquot; (1\/ 170)  أحدها من رواية النسائي عن عائشة مختصرا بقصة خنق الشيطان وقال: quot;وإسناده على شرط البخاري كما ذكر ذلك أبو عبد الله المقدسي في (مختاره) الذي هو خير من (صحيح الحاكم) quot;. قلت وفيه من الفقه وجوب اتخاذ السترة في الصلاة ولو كان في مكان(7\/759)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5568",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14741",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3252",
        "content": "يظن أنه لا يمر أحد بين يديه كما نسمع ذلك من كثير من الناس حينما تأمرهم بالصلاة إلى سترة فيستغربون ذلك ويبادروننا بقولهم: يا أخي ما في أحد!! فنذكرهم بهذه القصة وقوله تعالى في إبليس: (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم) [الأعراف: 27] . و (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) [ق: 37] .   3252- (ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم) . أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (5\/269\/5303) وquot;الصغيرquot; (1\/236- 237) وquot;الأوسط quot; (4630) : حدثنا عبيد الله بن رماحس الجشمي: ثنا أبو عمرو زياد بن طارق- وكان قد أتت عليه عشرون ومئة سنة- قال: سمعت أبا جرول زهير بن صرد الجشمي يقول: لما أسرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين- يوم هوازن- وذهب يفرق الشبان والسبي أنشدته هذا الشعر: امنن علينا رسول الله في كرم فإنك المرء نرجوه وننتظر امنن على بيضة قد عاقها قدر مفرقا شملها في دهرها غير أبقت لنا الدهر هتافا على حزن على قلوبهم الغماء والغمر إن لم تداركهم نعماء تنشرها يا أرجح الناس حلما حين يختبر امنن على نسوة قد كنت ترضعها وإذ يزينك ما يأتي وما تذر لاتجعلنا كمن شالت نعامته فاستبق منا فإنا معشر زهر إنا لنشكر للنعماء إذ كفرت وعندنا بعد هذا اليوم مدخر(7\/760)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5569",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14748",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فائدة) : زاد أبو يعلى- بعد قوله: quot;ولك ما احتسبت quot;-: ثم قال: quot;تسألوني عن الساعة والذي نفسي بيده! ما على الأرض نفس منفوسة اليوم تأتي عليها مئة سنةquot;. قال: فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: quot;أين السائل عن الساعة quot;. فجيء بالرجل ترعد فرائصه فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى غلام من دوس يقال له: سعد فقال: quot;إن يعش هذا لا يهرم حتى تقوم الساعةquot;. قال أنس: وأنا يومئذ قدر الغلام. وعند أحمد قضية الصلاة وقوله: quot;أين السائل ... quot; إلخ. وأخرجها ابن حبان في quot;صحيحه quot; (1\/387\/565 و 4\/ 280\/2979) مفرقا في موضعين من طريق أبي يعلى. وأخرجها مسلم (8\/209)  وابن حبان (1\/387\/566)  وأحمد (3\/428)  وأبو يعلى (3277) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس. والجملة الأخيرة- جملة الهرم- أخرجها البخاري (6167)  ومسلم أيضا وأحمد (3\/192) من طريق قتادة عن أنس. ثم رواه مسلم من طريقين آخرين عن أنس. ثم وجدت لهذه الجملة الأخيرة طريقا أخرى يرويها قيس بن وهب الهمداني عنه وفيه قصة السؤال عن الساعة وقوله:(7\/767)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5576",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14751",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3255",
        "content": "3255- (إنما يهدي إلى أحسن الأخلاق: الله وإنما يصرف من أسوئها هو) . رواه عبد الرزاق في quot;المصنف quot; (11\/146\/20156) عن طاوس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر: ... فذكره. قلت: إسناده صحيح مرسلا وقد وصله الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (11\/17\/10896) من طريق شاهين بن حيان: ثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في خطبته ... فذكره. وشاهين هذا قال أبو حاتم: quot;ضعيف الحديث quot;. وذكره ابن حبان في quot;الثقات quot;. لكن للحديث شاهد قوي من حديث علي- رضي الله عنه- في استفتاحه - صلى الله عليه وسلم - الصلاة وفيه قوله: quot;اللهم! اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت quot;. أخرجه أحمد (1\/102)  ومسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; والترمذي- وصححه- وغيرهم وهو مخرج في quot;صحيح سنن أبي داودquot; (رقم 738) . وله شاهد من حديث جابر بلفظ: quot;اللهم! اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت وقني سيئ الأعمال وسيئ الأخلاق لا يقي سيئها إلا أنت quot;. رواه النسائي وغيره بسند صحيح وهو مخرج في المصدر السابق برقم (739) .(7\/770)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5579",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14778",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3268",
        "content": "والحديث أورده السيوطي في quot;الجامع الكبيرquot; من رواية أحمد والطبراني فقط وسكت عليه كما هي غالب عادته.   3268- (صلوا علي فإن صلاتكم علي زكاة لكم وسلوا الله لي الوسيلة) . أخرجه الإمام إسماعيل بن إسحاق القاضي في quot;فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - quot; (18\/46) : حدثنا سليمان بن حرب قال: ثنا سعيد بن زيد عن ليث عن كعب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير ليث- وهو ابن أبي سليم- وهو صدوق لكنه كان اختلط روى له مسلم مقرونا قال الذهبي في quot;الكاشفquot;: quot;فيه ضعف يسير من سوء حفظه كان ذا صلاة وصيام وعلم كثير وبعضهم احتج به quot;. قلت: فمثله يستشهد به وقد وجدت له شاهدا كما يأتي. وسعيد بن زيد: هو الأزدي أخو حماد روى له مسلم لكنهم تكلموا في حفظه فقال الحافظ: quot;صدوق له أوهام quot;. قلت: وقد توبع فقال إسماعيل (47) : حدثنا محمد بن أبي بكر: ثنا معتمر عن ليث به. وقال ابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (2\/517) : حدثنا ابن فضيل عن ليث به دون جملة الوسيلة.(7\/797)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5606",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14779",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3269",
        "content": "وهذه متابعة قوية ابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان ثقة محتج به في quot;الصحيحين quot; فلم يبق في الإسناد من فيه ضعف غير الليث. لكن يشهد له حديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ: quot;أيما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة فليقل في دعائه: اللهم! صل على محمد عبدك ورسولك وصل على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات فإنها زكاةquot;. صححه ابن حبان (913- المؤسسة) والحاكم لكن دراج ضعيف في أبي الهيثم وهو مخرج في quot;التعليق الرغيب quot; (2\/ 281) . وأما جملة الوسيلة فلها شواهد كثيرة أصحها حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا: quot;إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة ... quot; الحديث رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (1\/ 259\/ 242) .  إذا أسلم الكافر تولاه المسلمون  3269- (أقيموا اليهودي عن أخيكم. يعني: ابن اليهودي الذي أسلم) . أخرجه الإمام أحمد (5\/ 411) : ثنا إسماعيل عن الجريري عن أبي صخر العقيلي: حدثني رجل من الأعراب قال:(7\/798)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5607",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14810",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: هل الخلاف الذي توهمه quot;خلاف محترم quot; أم هو خلاف ساقط الاعتبار! لأن المخالف ليس من العلماء المحترمين!! ولذلك لم تتجرأ على تسميته! ولعله من الخوارج أو الشيعة الذين يطعنون في أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبخاصة راوي هذا الحديث (أبي هريرة) - رضي الله عنه-. وثانيا: يحتمل أن يكون المجادل الذي أشرت إليه هو أنت وحينئذ فبالأولى أن يكون خلافك ساقط الاعتبار كما هو ظاهر كالشمس في رائعة النهار! ثم قال: quot;إن الحديث صحيح السند لكن متنه يثير الريبة إذ يفيد أن موسى يكره الموت ولا يحب لقاء الله ... quot; إلى آخر هرائه! فأقول: بمثل هذا الفهم المنكوس يرد هذا الرجل أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم -!! ولا يكتفي بذلك بل ويرد على العلماء كافة الذين فهموه وشرحوه شرحا صحيحا وردوا على أمثاله من أهل الأهواء الذين يسيئون فهم الأحاديث ثم يردونها وإنما هم في الواقع يردون جهلهم وهي سالمة منه والحمد لله وها هو المثال فإن الحديث صريح بخلاف ما نسب إلى موسى عليه السلام ألا وهو قوله عليه السلام: quot;فالآن من قريب quot;. فتعامى الرجل عنه وتشبث باللطم المذكور في أوله ولم ينظر إلى نهاية القصة فمثله كمثل من يرد قوله تعالى: (فويل للمصلين) بزعم أنه يخالف الآيات الآمرة بالصلاة ولا ينظر إلى ما بعده: (الذين هم عن صلاتهم ساهون) هذا من جهة. ومن جهة أخرى فإن الرجل بنى رده للحديث على زعمه أن موسى عليه السلام كان عارفا بملك الموت حين لطمه! وهذا من تمام جهله وإعراضه عن كلام العلماء الذي نقله (ص 28) :(7\/829)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5638",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14828",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. وتابع قباثا: موسى بن علي بن رباح عن أبيه به دون القصة. أخرجه ابن أبي شيبة (10\/477)  وعنه ابن حبان (1788- موارد)  وأحمد (4\/164)  وابن نصر في quot;قيام الليلquot; (ص 56)  والروياني فيquot;مسنده quot; (ق45\/2)  والطبراني أيضا (801) من طريق ابن أبي شيبة. وقال الهيثمي (7\/169) : quot;رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح quot;. قلت: وفي هذا الحديث من الفقه: مشروعية السلام على من كان جالسا يقرأ القرآن ففيه رد على من قال بكراهة ذلك وهذا مع كونه مجرد رأي quot; فهو مخالف لهذا الحديث ولعموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أفشوا السلام بينكم quot; ( 1) . وإذا كان قد صح إقرار النبي - صلى الله عليه وسلم - للصحابة حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي في مسجد قباء ويرد عليهم إشارة بيده الكريمة فمن باب أولى أن يشرع السلام على التالي للقرآن خارج الصلاة ويكون الرد حينئذ لفظا لا إشارة كما لا يخفى على أولي النهى وإلى هذا ذهب النووي- رحمه الله-. وقد خرجت حديث الإقرار المشار إليه في quot;صحيح أبي داودquot; برقم (860)  وفيما تقدم من هذا الكتاب برقم (186)  وذكرت فيه عمل أحمد وإسحاق وابن العربي به. وتطرقت للسلام على القارئ والمؤذن وأشرت إلى هذا الحديث ولم يتيسر لي هناك تخريجه والآن فقد وفق الله ويسر لي تخريجه و (لكل أجل كتاب) . والله ولي التوفيق.   ( 1) ورد من حديث البراء وأبي هريرة وابن عمرو وأنس فانظر كتابي الجديد quot;صحيح الأدب المفردquot; (750- 752 و760) . (7\/847)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5656",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14829",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3286",
        "content": "3286- (يكتب في كل إشارة يشير الرجل [بيده] في صلاته عشر حسنات كل إصبع حسنة) . أخرجه أبو عثمان البحيري في quot;الفوائدquot; (ق 39\/2)  والديلمي (4\/ 344) من طريق ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة: أخبرني أبو مصعب المعافري: سمعت عقبة بن عامر ... مرفوعا. ومن هذا الوجه أخرجه المؤمل بن إهاب في quot;جزئه quot; (98\/26)  وابن أبي الحديد السلمي في quot;حديث أبي الفضل السلمىquot; (4\/2)  إلا أنهما قالا: quot;عن أبي عشانةquot; مكان: quot;أبي مصعب quot; وباختصار شديد: quot;في كل إشارة في الصلاة عشر حسنات quot;. ويرجح الأول سندا ومتنا: رواية الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot;من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ عن ابن لهيعة: حدثني ابن هبيرة: أن أبا المصعب مشرح بن هاعان المعافري حدثه: أنه سمع عقبة بن عامر الجهني به والزيادة منه إلا أنه في حكم المرفوع كما هو ظاهر لأنه لا يقال بمجرد الرأي. وإسناده صحيح فإن أبا عبد الرحمن المقرئ- وهو عبد الله بن يزيد المصري- من جملة العبادلة الذين سمعوا من ابن لهيعة قبل تغير حفظه ومنهم عبد الله بن المبارك ورواية الديلمي من طريقه لكن فيه من لم أعرفه وقد رواه معلقا على الحاكم وإليه عزاه السيوطي في quot;الجامع الكبيرquot; لكن قيده بقوله: quot;.. في (تاريخه) quot; وعزاه فيه وفي quot;الجامع الصغيرquot;أيضا للمؤمل بن إهاب في quot;جزئه quot;! وفاته أن يعزوه للطبراني مع أنه في quot;مجمع الزوائدquot; وقال (2\/103) : quot;رواه الطبراني وإسناده حسن quot;.(7\/848)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5657",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14830",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3287",
        "content": "وكذا قال المناوي في quot;التيسيرquot; دون أن يعزوه لأحد. وأما في أصله quot;الفيض quot; فقال: quot;قال البيهقي: وسنده حسن quot;. ويغلب على ظني أن (البيهقي) محرف من (الهيثمي) . (تنبيه) : لقد توهم بعض الفضلاء أن الحديث يعني: الإشارة بإصبعه السبابة وتحريكها في تشهد الصلاة وأن له بكل تحريك عشر حسنات! وهذا وهم محض ويؤكده زيادة: (بيده)  ولم يقل: (بإصبعه)  ولذلك أورده الهيثمي في quot; باب رفع اليدين في الصلاةquot;. أقول هذا مع العلم بل والانتصار لثبوت التحريك في حديث وائل بن حجر وقد صححه جمع من الأئمة دون أي مخالف وعمل به الإمام أحمد وإسحاق وغيرهما ولا عبرة بمن ضعفه من المعاصرين بحجة الشذوذ والمخالفة فإنها حجة داحضة لجهلهم وظنهم أن التحريك ينافي الإشارة وليس كذلك كما حققته في quot;تمام المنةquot; (218- 222) تحقيقا قد لا تراه في غيره ولله الفضل والمنة.   3287- (من طلب الدنيا أضر بالآخرة ومن طلب الآخرة أضر بالدنيا! فأضروا بالفاني للباقي) . أخرجه ابن أبي عاصم في quot;الزهدquot; (78\/ 161) : أخبرنا هدية بن عبد الوهاب: أخبرنا الفضل بن موسى: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات من رجال quot;التهذيب quot; على(7\/849)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5658",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14840",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3291",
        "content": "3291- (جعلت قرة عيني في الصلاة) . أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (20\/420\/1012) : حدثنا حفص بن عمر الرقي ومحمد بن الحسن بن كيسان المصيصي قالا: ثنا أبو حذيفة: ثنا سفيان عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد quot;أبو حذيفة اسمه: (موسى بن مسعود)  قال الحافظ: quot;صدوق سيء الحفظ وكان يصحف وحديثه عند البخاري في المتابعات quot;. وقال الذهبي في quot;الميزان quot;: quot;صدوق إن شاء الله يهم تكلم فيه أحمد وضعفه الترمذي وقال ابن خزيمة: لا أحتج به ... quot;. قلت: لكن له شاهد قوي يرويه يحيى بن عثمان الحربي: ثنا هقل بن زياد عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. أخرجه العقيلي (4\/ 420)  والطبراني quot;المعجم الأوسط quot; (5772)  وفي quot;المعجم الصغيرquot; (ص 153- هند) ومن طريقه: الخطيب في quot;التاريخ quot; (12\/ 371 و 14\/190) . وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات وقد أعل بما لا يقدح كما تقدم تحقيقه رقم (1107 1809) . وإنما أعدته هنا شاهدا لحديث أبي حذيفة هذا. وقد جاء الحديث من طريق أخرى عن أنس. بأتم مما هنا وهو مخرج في quot; المشكاة quot; (5261)  وquot; الروض النضيرquot; رقم (53) .(7\/859)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5668",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14847",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا للرب عز وجل وحينئذ فلا مجاز إلا أنه لا مقال لأحد بعد صحة الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. والآية ناعية على كثير من الفرق الضالة الذين تركوا كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام لكلام علمائهم ورؤسائهم والحق أحق بالاتباع فمتى ظهر وجب على المسلم اتباعه وإن أخطأه اجتهاد مقلده quot;. (تنبيه) : لقد اطلعت على موقفين متعارضين من معلقين على هذا الحديث غفلا كلاهما عن خطأ نسبة تضعيف الدارقطني لـ (غطيف بن أعين)  فجاءا بالعجب: أما أحدهما- وهو الأخ أبو الأشبال الزهيري- فإنه بناء على التضعيف المزعوم طلع علينا بشيء جديد وهو أن (غطيفا) مجهول الحال! لأنه روى عنه أسد بن عمرو والقاسم بن مالك! وهما إنما رويا عن (روح) ! وعليه قال: quot;فقد وثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني فلا أقل من أن يقال فيه: quot;لا بأس به quot;مثلأquot;! وهذه تركيبة عجيبة ظاهرة البطلان لا حاجة لإطالة الرد عليها! وأما الآخر فهو المدعو بـ (حسان عبد المنان)  فإنه قال في تعليقه على quot;إغاثة اللهفان quot; (2\/375) : quot;وهذا إسناد ضعيف غطيف بن أعين ضعيف وفيه جهالةquot;! فقوله: quot;ضعيف quot; يشير إلى تضعيف الدارقطني ولا أصل له كما سبق على أن جمعه بين وصفه بالضعف ووصفه بالجهالة جمع بين متناقضين كما بينته في ردي عليه رقم (152) ! فلا داعي للإعادة. (7\/866)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5675",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14879",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3308",
        "content": "واسم أبي الغيث: سالم وهما ثقتان. وله شاهد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يقول الله: يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك! قال: يقول: أخرج بعث النار قال: وما بعث النار قال: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين فذاك حين يشيب الصغير (وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديدة) quot; فاشتد ذلك عليهم فقالوا: يا رسول الله! أينا ذلك الرجل قال: quot;أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل quot; ثم قال: quot;والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة quot; قال: فحمدنا الله وكبرنا ثم قال: quot;والذي نفسي بيده! إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالرقمة في ذراع الحمارquot;. رواه البخاري (6530)  ومسلم (1\/139-140) من طريق جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. وهو في quot;صحيح الجامع quot; (7998)  وقد تقدم تخريجه في هذه quot;السلسلةquot; (برقم 3250) .   3308- (ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه- إلا من عمل مثله-! تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثة وثلاثين) . جاء من حديث أبي هريرة وأبي ذر وأبي الدرداء وابن عباس وابن عمر: أما حديث أبي هريرة فرواه عنه جماعة:(7\/898)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5707",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14880",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول: أبو صالح: رواه البخاري (843)  ومسلم (2\/97)  وابن خزيمة (749)  وابن حبان (2014)  وأبو عوانة (2\/271ـ 272)  والطبراني فيquot;الدعاء quot; (720 و 722)  والبيهقي (2\/186) من طرق عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: جاء الفقراء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضل من أموالهم يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون! قال: ... فذكره. فاختلفنا بيننا فقال بعضنا: نسبح ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين فرجعت إليه فقال: تقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يكون منهن كلهن ثلاث وثلاثون. قلت: وهذا لفظ البخاري. وقد خالف جميع الرواة عن سمي: ورقاء فرواه البخاري (6329)  والبغوي في quot;شرح السنة quot; (0 72) وquot; التفسيرquot; (7\/366)  والبيهقي (2\/186) ... فذكره quot;.. فتسبحون في دبر كل صلاة عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا quot;. وقال الإمام البخاري- عقبه-: quot;تابعه عبيد الله بن عمر عن سمي. ورواه ابن عجلان عن سمي ورجاء بن حيوة.(7\/899)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5708",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14881",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي الدرداء. ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - quot;. قلت: أما الأول: فقد تقدم تخريجه ضمن الرواة عن سمي في الإسناد الأول وهو في quot;صحيح البخاري quot; نفسه. أما الثاني: فقد رواه مسلم (2\/97)  والبيهقي (2\/186) من طريق ليث عن ابن عجلان به. ورواه الطبراني في quot;الأوسط quot; (5310) وquot;الصغيرquot; (1094- بترتيبي وتخريجي) من طريق حيوة بن شريح عن محمد بن عجلان به ولكنه جعل لفظه: quot;.. تسبحون الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمدونه ثلاثا وثلاثين وتكبرونه ثلاثا وثلاثين quot;. وهو مخرج في quot;الروض النضيرquot; (1094)  ونقلت فيه كلام الإمام النووي في قبول الزيادات الواردة في هذه الروايات وخلاصة ذلك: أن يأتي بثلاث وثلاثين تسبيحة ومثلها تحميدات وأربع وثلاثين تكبيرة ويقول معها: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... ) إلى آخرها. ورواه- هكذا- أيضا أبو عوانة (2\/ 271- 272)  والطبراني في quot; الدعاء quot; (721) - ولم يسق لفظه- من طريقين عن محمد بن عجلان عن رجاء بن حيوة- وحده- عن أبي صالح به. أما الثالث- وهو حديث أبي الدرداء- فسيأتي تخريجه مستقلا- بعد-.(7\/900)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5709",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14935",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "له به علم كما فعل ذلك المحرف وإن كان الحباب مترجما عند ابن حبان كما تقدمت الإشارة إلى ذلك وترجمه ابن ماكولا في quot;الإكمال quot; أيضا (2\/ 141- 142) كما في quot;التيسيرquot; والذي أريد بيانه هنا إنما هو أن الحديث الآخر ( 1) الذي سبقت الإشارة إليه من رواية أبي خليفة عن أبيه أخرجه ابن حبان في موضعين من quot;صحيحه quot; (496 5 و 6393- الإحسان طبعة المؤسسة)  فقال المعلق عليه في الموضعين: quot;والد أبي خليفة اسمه الحباب بن محمد.. ذكره المؤلف في quot;ثقاته quot; (8\/217) quot;. فيغلب على ظني أن هذا المعلق- هنا- هو غير ذاك المعلق المحرف- هناك- ولعله (شعيب) . أقول: ما أقول إلا هذا لما وقع منه ذلك التحريف الذي لا وجود له في عالم التحقيق والله المستعان. ثم إن الحديث يدل على شرعية التنزه عن الصلاة في ثياب النساء التي تباشر أجسادهن لكن لا يدل على عدم الجواز لأنه خلاف الأصل ولأحاديث أخرى تدل على الجواز كحديث ميمونة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في مرط لبعض نسائه وعليها بعضه وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (395) . وروى أحمد (6\/217) بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يصلي في الثوب الذي يجامع فيه.   ( 1) هو في نقش خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أخرجه الشيخان وغيرهما من طريق أخرى وهو مخرج في quot;مختصر الشمائل quot;. (7\/954)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5763",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14940",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3323",
        "content": "وبالجملة فلا أجد في هذه الأحاديث الثلاثة ما يصلح أن يستشهد به إلا هذا الحديث الأخير وبه يمكن- مع متابعة الأنصاري المتقدمة عن أبي هريرة- أن نطمئن لثبوت جملة رمضان في حديث أبي هريرة. ولعله لذلك سكت عنه الحافظ في quot;الفتح quot; (4\/111)  فقال: quot;ثبت عند مسلم من حديث أبي هريرة ... quot;. فذكره بالزيادة. والله سبحا نه وتعالى أعلم.   3323- (تعاد الصلاة من ممر الحمار والمرأة والكلب الأسود وقال: الكلب الأسود شيطان) . أخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (2\/21\/831)  ومن طريقه ابن حبان (4\/54- 55\/2384) : نا محمد بن الوليد: نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى الشامي: نا هشام عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - به. وفيه: قلت: ما بال الأسود من الكلب الأصفر من الكلب الأحمر! فقال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما سألتني فقال: quot;الكلب الأسود شيطان quot;. قلت: هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم وهشام هو ابن حسان كما في رواية ابن حبان. وقد أخرجه مسلم وغيره من طرق عن حميد بلفظ: quot;يقطع الصلاة ... quot; وهو مخرج فيquot;الروض النضيرquot; (956)  وquot;صحيح أبي داودquot; (699) وغيرهما. وإنما خرجت حديث الترجمة لتصريحه بالإعادة المفسر للفظ: quot;يقطع quot; وقد(7\/959)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5768",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14941",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال به طائفة من السلف كما في quot;معالم السنن quot; للخطابي وانتصر له ابن القيم في quot;زاد المعادquot;. وخالف الطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (ص 321- الجزء المفقود تحقيق علي رضا) فزعم أن معنى: quot;يقطع quot; في هذا نظير قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا صلى أحدكم إلى سترة quot; فليدن منها quot; لا يقطع الشيطان عليه صلاته quot; وهو حديث صحيح مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (692 و 695) ! فقال الطبري: quot;ومعلوم أن قطع الشيطان صلاة المصلي ليس بمروره بين يديه وحده دون إحداثه له من أسباب الوسوسة والشك وشغل القلب بغير صلاته ما يفسد به صلاته ويقطعها عليه quot;! فأقول: هذا كلام عجيب غريب من مثل هذا الإمام الحافظ فإنه يشبه كلام المعطلة لنصوص الصفات بالتأويل المبطل لدلالتها وإليك البيان: لقد سلم الإمام بأن الشيطان يقطع الصلاة ليس بالمرور وحده وإنما بالوسوسة أيضا فكيف يصح جعل القطع بمرور الأجناس الثلاثة نظير قطع الشيطان وليس في شيء منها الوسوسة التي هي من طبيعة الشيطان بنص القرآن: (الذي يوسوس في صدور الناس) ! وإنما فيها المرور فقط أليس في هذا التنظير تعطيلا واضحا لعلة المرور المذكور في حديث الأجناس دون الحديث الآخر! وذلك أن الشيطان يوسوس ولو لم يمر كما في حديث: quot;إن أحدكم إذا قام يصلي جاء الشيطان فلبس عليه صلاته حتى لا يدري كم صلى ... quot; الحديث متفق عليه وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (943)  ولذلك لم يذكر في الحديث الآخر المرور بخلاف الحديث الأول حديث الأجناس الثلاثة فاختلفا ولم يجز التنظير والمساواة بينهما في معنى quot;القطع quot;.(7\/960)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5769",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14942",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأيضا فالشيطان لا يرى بحكم قوله تعالى: (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم)  فناسب أن لا يذكر مروره في الحديث وعدم الأمر بإعادة الصلاة بخلاف الحديث الأول فإنها أجناس مرئية فناسب الأمر بالإعادة فاختلفا من هذه الناحية أيضا. فإن قيل: إذا كان الأمر كما ذكرت quot; فما فائدة الأمر باتخاذ السترة! فأقول: الأمر تعبدي محض وسبب شرعي غير معقول المعنى للمحافظة على صحة الصلاة في الحديث الأول وسلامتها من وسوسة الشيطان وتعريضه إياها للفساد أو على الأقل لنقص الخشوع فيها في الحديث الآخر. وأيضا فإن مما يؤكد بطلان ذلك التنظير وفساده: أنه لا يجعل لذكر الأنواع الثلاثة معنى بل يجعله لغوا وهذا مما يتنزه عنه كلام من هو أفصح من نطق بالضاد إذ لا فرق- من حيث شغل البال عن الخشوع- بين أن يكون المار رجلا أو امرأة وبين أن تكون امرأة حائضا (أي: بالغة) وبين أن تكون غير بالغة كما لا فرق بين أن يكون حمارا أو بغلا كلبا أو هرا كلبا أسود أو غيره إذ كل ذلك يشغل! وسواء كان المرور بين المصلي والسترة أو من ورائها بعيدا عنها أو محتكا بها! بل لا فرق في ذلك كله بين اتخاذ السترة وتركها إذ الفساد المدعى أو انشغال البال حاصل في كل هذه الأحوال. وإن مما لا شك فيه أن ما لزم منه باطل فهو باطل فكيف بما لزم منه بواطيل من التسوية بين ما يرى وما لا يرى في الحكم وإلغاء الفرق بين الأجناس المذكورة في الحديث وما لم يذكر فيه وإلغاء الأمر بالسترة من أصله! ولذلك قلت في مطلع الرد على كلام الإمام: quot;إنه يشبه كلام المعطلة.. quot;.(7\/961)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5770",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14947",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3326",
        "content": "فأنت ترى أن الإمام أحمد رحمه الله رواه أولا عن شيخيه: أسود بن عامر وأبي المنذر- واسمه إسماعيل بن عمر الواسطي- كلاهما قالا: ثنا كامل quot; إلا أن أبا المنذر زاد على الأول فقال: quot;أبو كامل quot; فكنى كاملا بأبي كامل وهذه الكنية لم يذكروها في ترجمته وإنما كنوه ب (أبي العلاء) ويقال: (أبو عبد الله)  فإن كانت محفوظة فهي كنية ثالثة له ولكنه على كل حال هو لهما شيخ واحد. ثم قال أحمد: ثنا أبو أحمد ... وهذا شيخ ثالث لأحمد- واسمه محمد بن عبد الله الزبيري- وهذا رواه أيضا عن كامل وهو المراد بقول أحمد: quot;بإسناده quot; وهو الذي لا يمكن أن يفهم من عانى هذا الأمر غيره وإن كانت العبارة لا تخلو من شيء وأظن أنها من النساخ. وعلى كل حال فلو فرض أن إسناد أبي أحمد الزبيري إسناد آخر فالواسطة بينه وبين أبي صالح مجهولة لم تسم فمن أين له الصحة ! والإسناد الأول حسن كما قال الأخ وصي الله نفسه فمن أين له الصحة أيضا ! ثم رأيت الحافظ ابن حجر قد أشار في quot;أطراف المسندquot; (7\/215\/9282) إلى وحدة الإسناد فقال: quot;عن الأسود بن عامر وأبي المنذر وأبي أحمد ثلاثتهم عن كامل أبي العلاء عن أبي صالح عن أبي هريرةquot;. ثم إن هذه القصة قد وردت بألفاظ أخرى مطولا ومختصرا وقد ذكرتها في quot;صفة الصلاةquot; (ص 148) .   3326- (هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفا وأوصلها) . أخرجه أحمد في quot;المسندquot; (1\/185) وquot;الفضائل quot; (2\/924\/1768) وعبد الله(7\/966)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5775",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14956",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3328",
        "content": "الذي قال عن محمد بن كعب: سمعت عبد الله بن مسعود ... فاعتبروا يا أولي الأبصار! لقد ذكرني صنيع هذا الباحث بما فعله بعض الحنفية بحديث أبي هريرة الصحيح: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر أو العصر فسلم في ركعتين ... - الحديث- وفيه قصة ذي اليدين وإتمامه - صلى الله عليه وسلم - الصلاة بعد قوله: quot;أصدق ذو اليدين quot;. متفق عليه وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (923) . فأعله بعض الحنفية انتصارا لمذهبه بقول الزهري: إن صاحب القصة- يعني: ذا اليدين- استشهد ببدر وأبو هريرة أسلم عام خيبر. فأعل الصحيح بقول الزهري المعضل فهذا كذاك! انظر quot;فتح الباري quot; (3\/96- 97) .   3328- (كان يقرأ في ركعتي الفجر [والركعتين بعد المغرب] (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد)) . أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (12\/424\/13564) : حدثنا عبدان بن أحمد: ثنا الفضل بن سهل الأعرج: ثنا أبو الجواب الأحوص بن جواب عن عمار ابن رزيق عن أبي إسحاق عن quot;إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ... الحديث دون الزيادة. قلت: وعبدان بن أحمد- وهو الأهوازي- ثقة حافظ. وقد تابعه الإمام النسائي فقال في quot;سننه quot; (1\/154) : أخبرنا الفضل بن سهل به أتم منه ولفظه: رمقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل الفجر ... فذكر السورتين.(7\/975)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5784",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14960",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطبراني في quot; الكبيرquot; كذا في أصل quot;صفة الصلاةquot; دون ذكر الجزء والصفحة فلا أدري من أين نقلته يومئذ! وإسماعيل البجلي وثوير بن أبي فاختة quot; كلاهما ضعيف. وللحديث شاهد من حديث ابن مسعود يرويه عبد الملك بن الوليد بن معدان عن عاصم ابن بهدلة عن أبي وائل عنه قال: ما أحصي ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ ... الحديث بالزيادة. أخرجه الترمذي (431)  وابن ماجه (1166)  وابن نصر أيضا والطحاوي (1\/175- 176) . وقال الترمذي: quot;حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن معدان quot;. قلت: وهو ضعيف كما في quot;التقريب quot;. وقال الذهبي في كتابه quot;المغني quot;: quot;ضعفو5quot;. وهناك شاهد آخر لكن في إسناده أصرم بن حوشب بسنده عن عبد الله بن جعفرمثله. أخرجه الطبراني في quot;المعجم الأوسط quot; (8\/373) في جملة أحاديث بهذا الإسناد تحت رقم (7757)  وأفاد أنه لا يروى إلا بهذا الإسناد. قلت: وهو ضعيف جدا أصرم هذا متروك متهم فهو ممن لا يستشهد به. والذي يمكن أن أستخلصه من هذا التخريج والتحقيق: هو أن الحديث صحيح لذاته أو لغيره بمجموع طرقه عن ابن عمر وبشاهده عن ابن مسعود والأول أرجح عندي وذلك لاتفاق الثقات الثلاثة على روايته عن أبي إسحاق السبيعي عن مجاهد عن ابن عمر.(7\/979)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5788",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14962",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثالثا: لو كانت عنعنته هنا علة لتمسك بها أبو حاتم نفسه حينما أورد هذا الحديث في كتابه quot;العلل quot; والواقع أنه أعله بعلة أخرى وهي غير قادحة إن شاء الله كما سأبينه قريبا بإذن الله تعالى فثبت أن الإسناد صحيح جزما والحمد لله. وكأنه لذلك أورده الضياء المقدسي في quot;الأحاديث المختارةquot; كما كنت ذكرت في quot; صفة الصلاة quot; والى ذلك يجنح كلام الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه المتقدم على quot;الترمذي quot;. ولا يشكل على هذا التصحيح اقتصار الترمذي على التحسين لأنه لم يكن - فيما أرى- إلا بسبب خوفه أن يكون أبو أحمد الزبيري وهم في رواية الحديث عن سفيان أما وقد تابعه عبد الرزاق كما أسلفت فقد زال الإشكال. والحمد لله. وأما ما أعله به أبو حاتم فهو ما في كتاب ابنه quot;العلل quot; قال (1\/105) : quot;سألت أبي عن حديث رواه أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن مجاهد عن ابن عمر ... (فذكر الحديث)  قال أبي: ليس هذا الحديث بصحيح وهو عن أبي إسحاق مضطرب وإنما روى هذا الحديث نفيع الأعمى عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - quot;! فأقول: هذا الإعلال غريب جدا وبخاصة من مثل هذا الإمام النقاد! فإنه لو صب كلامه على إسناد الحديث فقط لكان أهون من نفيه صحة الحديث فإنه لا يخفى على أهل العلم أن الحديث قد لا يصح بإسناد ويصح بإسناد آخر أو بشواهد أو بمجموع طرقه ولذلك نصوا على أن من وقف على حديث بإسناد ضعيف لا يقول: quot;حديث ضعيف quot; وإنما: quot;إسناده ضعيف quot; إلا إن كان من الحفاظ الجامعين للطرق والأسانيد فله ذلك.(7\/981)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5790",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14964",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وهذا غير محفوظ عندي لأن المعروف عن ابن عمر رضي الله عنه: أنه روى عن حفصة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الركعتين قبل الفجر وقال: تلك ساعة لم أكن أدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهاquot;! قلت: إنما يستقيم على قوله في الحديث: إنه غير محفوظ! وهذا مردود بما تقدم من الطريق الصحيح عن مجاهد عن ابن عمر ومن الظاهر أن ابن نصر لم يقف عليها وإلا لساقها ولم يعقب عليها بما تقدم منه. ثم إنه ليس في حديث الليث الذي ساقه- فضلا عن غيره مما لم يحط به علمه- أن ابن عمر رآه تلك المرات الكثيرة في حالة الإقامة حتى يرد عليه حديث أخته حفصة فيمكن أن يكون ذلك والنبي - صلى الله عليه وسلم - خارج بيته في بعض المناسبات كغزوة الخندق وهذا بالنسبة لركعتي المغرب وأما بالنسبة لركعتي الفجر فمن الثابت أنه - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدعهما سفرا ولا حضرا ولا بد أن ابن عمر سافر معه - صلى الله عليه وسلم - كثيرا كحجة الوداع فرآه في بعض أسفاره يصليها والله سبحانه وتعالى أعلم. وإن من جنف بعض الطلبة المغرورين الذين لم يعرفوا بعد قدر العلم والعلماء - على السنة الصحيحة- أن أحدهم ألف رسالة بعنوان: quot;نظرات في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - quot; ضعف فيها عشرات الأحاديث الصحيحة مقدما فيها ما قيل في بعضها من الجرح والعلة دون أن يدرس هل هي علة قادحة أم لا! ودون التفات إلى قاعدة تقوية الحديث بكثرة الطرق ودون اعتداد بموقوفات الصحابة التي هي في حكم المرفوع حتى وصل به الأمر إلى تضعيف حديث الاستفتاح بـ: quot; سبحانك اللهم وبحمدك ... ..quot; مع وروده عن خمسة من الصحابة وغيرهم وتعليم عمر رضي الله عنه الناس وهو يصلي بهم ويرفع صوته به يعلمهم وهو صحيح الإسناد عنه كما اعترف هو به ومع ذلك انتقده علي! وهذا مثال آخر بين(7\/983)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5792",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14965",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3329",
        "content": "يديك فإنه نقل إعلال أبي حاتم وابن نصر لحديث ابن عمر دون أن يتنبه أنه محصور في بعض الطرق وأنه لا يلزم من الضعف المذكور- لو سلم به- ضعف الحديث لطرقه الأخرى والشواهد التي منها حديث أبي هريرة في quot; صحيح مسلم quot; فاعتبروا يا أولي الأبصار!   3329- (إنك لست مثلي إنما جعل قرة عيني في الصلاة) . أخرجه ابن نصر في quot; تعظيم قدر الصلاة quot; (ق 68\/2) : حدثنا يحيى بن عثمان: ثنا هقل عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام من الليل وامرأة تصلي بصلاته فلما أحس التفت إليها فقال لها: quot;اضطجعي إن شئت quot;. قالت: إني أجد نشاطا! قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير يحيى بن عثمان- وهو أبو زكريا الحربي البغدادي- قال أبو زرعة: quot;تقةquot;. وقال ابن معين: quot;ليس به بأس quot; كما في quot;الميزان quot; وquot;التعجيل quot; وquot;تاريخ الإسلام quot; (17\/403) . وفاتهما قول صالح بن محمد جزرة: quot;صدوق وكان من العبادquot; رواه عنه الخطيب (14\/ 191) . وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; وقال (9\/ 263) : quot;ربما وهم quot;.(7\/984)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5793",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14973",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أن للحديث شواهد أحدها في quot;ابن ماجه quot; وسائرها عند الطبراني وغيره كنت قويته بها في أصل quot;صفة الصلاةquot; اعتمادا على تخريج الهيثمي والحافظ إياها وأشرت إلى ذلك في quot;صفة الصلاةquot; أخرجه الهيثمي عن ابن عباس ووثق رجاله وضعف الحافظ إسناده ومن حديث أبي برزة ووثق رجاله وحسن إسناده الحافظ! ومن حديث علي- وقد عرفت حاله- ومن حديث أنس وضعفا إسناده. ولما يسر الله لبعضهم طبع المصادر التي عزوا الحديث إليها لم يعد يناسب أصول التخريج الاعتماد فيه على العازين إليها دون الرجوع مباشرة إليها وبخاصة أن هناك تناقضا بين الشيخ وتلميذه في الحكم- كما رأيت- على بعضها ولذا فقد صار لزاما علي أن أستقي مباشرة منها وأصدر الحكم على أسانيدها تجاوبا مع الحكمة القائلة: (ومن ورد البحر استقل السواقيا) . فأقول وبالله التوفيق: أولا: حديث ابن عباس قال الهيثمي (2\/ 241) : quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وأبو يعلى ورجاله موثقون quot;! كذا قال! وإسناده عند أبي يعلى (4\/335\/2447) : حدثنا أبو الربيع: حدثنا سلام بن سليم عن زيد العمي عن أبي نضرة عن ابن عباس ... ومن هذا الوجه رواه الطبراني (12\/167\/12781) : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري: ثنا أبوالربيع الزهراني: ثنا سلام الطويل به. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا سلام الطويل متروك كما قال الذهبي في quot;المغني quot; والحافظ في quot;التقريب quot; وهو قول الهيثمي في أكثر تخريجاته (انظر(7\/992)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5801",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14976",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما قال الحافظ نفسه في quot;التقريب quot; ولم يوثقه أحد فكيف يحسن الحافظ إسناده! لا وجه لهذا إلا غلبة الطبيعة البشرية أو أن يكون قد وقع في اسمه شيء من التحريف في طبعة quot;المعجم quot; quot; وهذا ما أستبعده. والله أعلم. ثم وجدت ما استبعدته فقد رأيت الحديث في quot;المعجم الأوسط quot; للطبراني من الوجه المذكور في quot;المعجم الكبيرquot; وفيه (6\/96\/5201) التصريح في الإسناد بأنه (عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي)  وقال الطبراني: quot;لم يروه عن عبد الملك بن عمير إلا عبد الملك بن حسين quot;. ثم قال الحافظ- وأجاد-: quot;وعزاه القاضي حسين في quot;تعليقه quot; لرواية عائشة ولم أره من حديثها. قلت: معناه عند مسلم من حديثها: كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك. وقد تقدم معنى هذا من حديث أبي حميدquot;. قلت ة يشير إلى حديث البخاري (رقم 828) عنه: أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو حميد: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأيتهquot; إذا.. ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره quot; الحديث. وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (2\/13 ـ14) وquot;صحيح أبي داودquot; (722) . وفسر الحافظ قوله: (هصر) فقال في quot;الفتح quot; (2\/308) : quot;أي: ثناه في استواء من غير تقويس ذكره الخطابي quot;. وهو في معنى حديث الترجمة لمن تأمله وقد أشار إلى ذلك الحافظ آنفا ,(7\/995)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5804",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14993",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3338",
        "content": "في غيرها. وإن مما يؤكد ذلك: أن النسائي في بعض رواياته أخرجه من الطريق التي أخرجها الترمذي كلاهما عن شيخهما (قتيبة بن سعيد) بإسناده دون الزيادة. وكذلك وقعت هذه الزيادة في رسالة أخينا الفاضل علي الحلبي: quot;مهذب عمل اليوم والليلة لابن السني quot; (95\/202)  وليست عند ابن السني لأنه رواه عن شيخه النسائي- كما تقدم- عن قتيبة ثم عزاه للترمذي وغيره! ولقد كان اللائق بفن التخريج أن توضع الزيادة بين معكوفتين كما هو المعروف اليوم []  وينبه أنها من أفراد الترمذي. وأما التحقيق فيقتضي عدم ذكرها مطلقا إلا لبيان أنه لا أصل لها فاقتضى التنبيه.   3338- (يا أم رافع! إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله عشرا وهلليه عشرا واحمديه عشرا وكبريه عشرا واستغفريه عشرا فإنك إذا سبحت عشرا قال: هذا لي وإذا هللت قال: هذا لي وإذا حمدت قال: هذا لي وإذا كبرت قال: هذا لي وإذا استغفرت قال: قد غفرت لك) . أخرجه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (37-38\/ 105)  ومن طريقه الديلمي (3\/ 1 31)  والحافظ ابن حجر في quot;نتائج الأفكارquot; (1\/389-390) من طريق ابن منده من طريقين عن عطاف بن خالد: حدثني زيد بن أسلم عن أم رافع رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله! دلني على عمل يأجرني الله عز وجل عليه قال: ... فذكره وقال الحافظ: quot;هذا حديث حسن ورجاله موثقون لكن في (عطاف) مقال يتعلق(7\/1012)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5821",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14994",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بضبطه وقد تابعه بكير بن مسمار عن زيد بن أسلم وسمى (أم رافع)  فقال: عن سلمى أم بني رافع ... فذكر الحديث نحوه لكن أطلق موضع القول والشيخ (يعني: عطافا) حمله على الإرادة ووقع لنا من وجه آخر ما قد يدل على أنه داخل الصلاةquot;. قلت: ثم ساقه من طريق ابن منده أيضا بسنده الصحيح عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن وهب عن أم رافع أنها قالت: يا رسول الله! أخبرني بعمل أفتتح به صلاتي ... فذكر الحديث نحوه. قال: quot;وأخرج الترمذي وصححه عن أنس أن أم سليم قالت: يا رسول الله! علمني كلمات أقولهن في صلاتي ... فذكر نحوه. وأخرجه أبو يعلى من وجه آخر عن أنس بلفظ: quot;إذا صليت المكتوبة.. quot;. وأفادت رواية هشام بن سعد زيادة راو بين زيد بن أسلم وأم رافع. والله أعلم quot;. قلت: يشير إلى (عبد الله بن وهب)  ولم يتكلم الحافظ عنه بشيء ولا أستبعد أنه (عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب الأسدي الأصغر)  فإنه مدني من هذه الطبقة وروى عن أم سلمة وروى عنه جمع وذكره ابن حبان في quot;الثقات quot; (5\/48)  وحسن له الترمذي (3873) . وقال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot;ثقةquot;. وأما متابعة بكير بن مسمار التي ذكرها الحافظ فقد أخرجها الطبراني في(7\/1013)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5822",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "14995",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;المعجم الكبيرquot;- بإسناد رجاله ثقات غير شيخ الطبراني- نحوه كما قال الحافظ ولكنه مختصر عن هذا ولذلك خرجته في الكتاب الآخر (6620)  ولكنه شاهد جيد لهذا في الجملة. ومثله حديث أنس عند الترمذي وغيره وفيه مكان الجملة الأخيرة من حديث الترجمة: quot;ثم سليه حاجتك يقول: نعم نعم quot;. وقد خرجته من أجلها هناك أيضا (3688) . وللحديث شاهد من رواية محمد بن عمرو بن عطاء قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لسودة: quot;سبحي الله كل غداة عشرا وكبري عشرا واحمدي عشرا وقولي: اغفر لي (عشرا)  فإنه يقول: قد فعلت قد فعلت quot;. أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (10\/294\/9480) من طريق شبيب بن غرقدة عنه. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين لكنه مرسل محمد ابن عمرو بن عطاء: هو القرشي العامري تابعي مات في حدود العشرين بعد المائة. وقد صح من فعله - صلى الله عليه وسلم - ما يؤكد أن الذكر الوارد في الحديث أنه في الصلاة وهو ما جاء من طرق عن عائشة قالت: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يفتتح صلاته: كان يكبر عشرا ويحمد عشرا ويسبح عشرا ويهلل عشرا ويستغفر عشرا ... الحديث رواه أبو داود وغيره وهو مخرج في quot;صحيح أبو داودquot; (742)  وquot;صفة الصلاةquot;.(7\/1014)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5823",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15015",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3343",
        "content": "ونقله عنه الذهبي في quot; الميزان quot; والعسقلاني في quot;اللسان quot; وأقراه وذكرا أنه هو راوي quot;كتاب الجهادquot; عن ابن المبارك. فلا أدري كيف غاب هذا عن الحافظ واعتمد على الكتاب المذكور فيما تقدم !   3343- (كان يقوم فيصلي من الليل [على خمرته]  (قالت ميمونة رضي الله عنها) وأنا نائمة إلى جنبه [مفترشة بحذاء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -]  فإذا سجد أصابني [طرف] ثوبه وأنا حائض) . أخرجه أحمد (6\/ 0 33- 1 33) من طرق عن عبد الواحد وغيره عن سليمان الشيباني قال: ثنا عبد الله بن شداد قال: سمعت ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تقول: ... فذ كره. والسياق لعبد الواحد- وهو ابن زياد العبدي- وهو ثقة من رجال الشيخين والزيادات لغيره وكلها صحيحة. والحديث في quot;الصحيحين quot; وأصحاب quot;السنن quot; وغيرهم بألفاظ نحوه وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (395\/663)  لكن وقع في quot;مسلم quot; مختصرا جدا بلفظ: كان يصلي وأنا حذاءه وربما أصابني ثوبه إذا سجد وكان يصلي على الخمرة. ولذلك أشكل على بعض إخواننا وتساءل في خطاب له أرسله إلي من الرياض بتاريخ (2\/6\/1416هـ) تساءل فيه: quot;هل يفهم منه أن تقف المرأة مع الإمام الرجل في صف واحد في صلاة الجماعة في النافلة كما- ربما- أفاد عنوان الحديث وما قبله في quot;صحيح مسلم quot;! أم يفهم أنها كانت جالسة لا تصلي ... ! quot;.(7\/1034)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5843",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15061",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3359",
        "content": "لاحتمال أن يكون سميه الذي وثقه أبو حاتم ومن ذكرنا معه من الأئمة والدليل إذا طرقه الاحتمال سقط به الاستدلال فكيف وليس لأحدهما علاقة بهذا الحديث! وإنما هو (موسى بن مسلم الطحان) الثقة كما في كل الطرق المتقدمة وهم الحاكم في اسم أبيه ثم وهم الذهبي على وهمه فضعف الحديث وهو صحيح. واغتر به بعض من لا علم عنده كالمعلقين الثلاثة على طبعتهم الجديدة لكتاب quot;الترغيب quot; للحافظ المنذري فزعموا في تعليقهم عليه (2\/417\/2312) أنه حسن بشواهده وهذا كذب فإنه لا شاهد- بله شواهد- بلفظه بل هو غريب كما تقدم عن أبي نعيم. ثم نقلوا تعقب الذهبي ورده لتصحيح الحاكم وأقروه!! ومن أوهام محقق quot;مصنف ابن أبي شيبةquot;: أنه- مع تصريحه بأن أصله كان فيه: (موسى بن مسلم) - جعله: (موسى بن سالم) وطبعه هكذا وصرح في التعليق بأنه نقله من quot;المستدرك quot;! ظلمات بعضها فوق بعض. والله المستعان.   3359- (من صلى علي مرة واحدة كتب الله له بها عشر حسنات) . أخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (2\/130ـ131\/902- الإحسان)  وإسماعيل القاضي في quot;فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - quot; (7\/ 11)  وأحمد (2\/262)  وابن عدي في quot;الكامل quot; (5\/218) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن العلاء ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم وفي عبد الرحمن ابن إسحاق- وهو المدني البصري- كلام لا يضر وقد توبع كما يأتي. ورواه جماعة عن العلاء بن عبد الرحمن.. بلفظ:(7\/1080)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5889",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15062",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;.. صلى الله عليه بهاعشرا quot;. رواه مسلم وغيره وصححه الترمذي وابن حبان وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (1369) . قلت: ورواية الجماعة لا تعل رواية عبد الرحمن بن إسحاق لأنه قد توبع بطريق أخرى وله شواهد: أما الطريق فقال الإمام أحمد عقبها: ثنا أبو كامل: ثنا حماد عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة به. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم لولا أنه منقطع بين سهيل بن أبي صالح وأبي هريرة فإن سهيلا إنما يروي عن أبيه عنه أحاديث كثيرة جدا في quot;مسلم quot; وغيره فيحتمل أن يكون الأصل: (سهيل عن أبي صالح)  فتحرف على بعض النساخ حرف (عن) إلى: (بن)  فكان الانقطاع ويؤيد هذا الاحتمال أن الإمام أحمد رحمه الله روى عقبه بهذا الإسناد عينه حديثين على الصواب: (سهيل عن أبي صالح)  وأحاديث أخرى عن شيخه (أبي كامل) أيضا: ثنا زهير: ثنا سهيل عن أبيه. فإذا صح هذا فالإسناد صحيح على شرط مسلم وقد دندن حول هذا الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على quot;المسندquot; (13\/286)  فراجعه إن شئت. وأما الشواهد فاثنان منها في quot;فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - quot; (رقم 10 و 12)  والثالث في quot; عمل اليوم quot; للنسائي (رقم 64 و65)  وquot; الترغيب quot; للأصبها ني (2\/683 ـ684)  وأحد الشاهدين في quot; الترغيب quot; للمنذري (2\/278) من حديث عبد الرحمن بن عوف وأشار إلى تقويته وكذلك أشار إلى تقوية حديث الترجمة! إلا أنه ذكر أنه: quot;في بعض ألفاظ الترمذي quot;! وهذا وهم quot; فليس عند(7\/1081)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5890",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15063",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3360",
        "content": "الترمذي إلا اللفظ الآخر الذي عند مسلم وإنما هو عند ابن حبان فإنه ممن روى اللفظ الآخر كما قدمت. (تنبيه) : غفل المعلق على quot;الإحسان quot; (3\/187) عن عزو الطريق الأولى لأحمد فعزاه إليه من الطريق الأخرى فقط! ونقل عن الهيثمي أنه قال: quot;رجاله رجال الصحيح quot;! وغفل أيضا عن الانقطاع الذي وقع فيه بين سهيل بن أبي صالح وأبي هريرة فلم يتكلم عليه بشيء.   3360- (من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات) . أخرجه النسائي في quot;اليوم والليلةquot; (166\/64) من طريق وكيع عن سعيد- وهو ابن سعيد- عن سعيد بن عمير الأنصاري عن أبيه- وكان بدريا- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذ كره. وقال: quot;خالفه أبوأسامة حماد بن أسامة رواه عن سعيد بن سعيد عن سعيد بن عمير عن عمه quot;. ثم ساقه هو (رقم 65)  والبخاري في quot;التاريخ quot; (2\/ 1\/502)  وابن أبي عاصم في quot;الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - quot; (37\/42)  والبزار (4\/46\/3160)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (22\/195ـ 196)  والبيهقي في quot;الدعوات الكبيرquot; (1\/118\/156) كلهم عن أبي أسامة عن سعيد بن سعيد عن سعيد بن عمير بن عقبة بن نيارعن عمه أبي بردة بن نيار قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:........فذكره.(7\/1082)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5891",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15106",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حيي عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يصلي بالناس صلاة الظهر فتفل في القبلة وهو يصلي للناس فلما كان صلاة العصر أرسل إلى آخر فأشفق الرجل الأول فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنزل في قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات مترجمون في quot;التهذيب quot; على ضعف يسير في حيي- وهو ابن عبد الله المعافري المصري- سوى إسماعيل بن الحسن ولم أعرفه وهو الخفاف المصري وقد أكثر عنه الطبراني في quot;كتاب الدعاءquot; فروى عنه فيه (14) حديثا كما في مقدمة محققه للدكتور البخاري (1\/187) , وروى له في quot; الأوسط quot; (4\/5 ـ 6) حديثين وفي quot; الصغيرquot; حديثا واحدا (715- الروض)  وجلها عن أحمد بن صالح هذا- الحافظ المصري- ولا بد أنه أكثر عنه جدا في quot;المعجم الكبيرquot; فهو ممن أشار الحافظ الذهبي إلى إجازة حديث مثله في بعض تراجم كتابه quot;الميزان quot; وكأنه لذلك قال المنذري في quot; الترغيب quot; (1\/ 122\/ 9) : quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد جيدquot;. وقال الهيثمي (2\/ 20) : quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ورجاله ثقات quot;. وله شاهد من حديث أبي سهلة السائب بن خلاد نحوه رواه أبو داود وابن حبان وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; رقم (501) , وفي quot;التعليق الرغيب quot; (1\/122\/8) , وسكت عنه الحافظ في quot;الفتح quot; (1\/508) . (تنبيه) الحديث- كما رأيت- من رواية (عبد الله بن عمرو)  ووقع في quot;الترغيب quot;:(7\/1125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5934",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15122",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله قال: قلت لعمر بن عبد العزيز: حدثني فلان- رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرفه عمر قلت: حدثني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكر الحديث بتمامه وفيه: quot; والفقه quot;. قلت: هذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال البخاري غير المثنى هذا وثقه جمع منهم ابن حبان (7\/503)  وسقط ذكره في quot;التهذيبين quot;. وقال أبو حاتم: quot;صالح الحديث quot;. وقال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot;ليس به بأس quot;. ثم روى الدارمي بإسناده المذكور عن أبي أسامة: حدثني سليمان بن المغيرة قال: قال أبو قلابة: خرج علينا عمر بن عبد العزيز لصلاة الظهر ومعه قرطاس ثم خرج علينا لصلاة العصر وهو معه فقلت له: يا أمير المؤمنين! ما هذا الكتاب قال: حديث حدثني به عون بن عبد الله فأعجبني فكتبته فإذا فيه هذا الحديث. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري. (تنبيه) : ذكر الحافظ في ترجمة (بكر بن بشر الترمذي) المذكور في الطريق الأولى عن أبي حاتم أنه انقلب وأن الصواب: quot;بشربن بكرquot;. فلينظر أين ذكر هذا أبو حاتم ! فقد ذكره ابنه كما وقع في الإسناد ونقل عن أبيه أنه: quot;مجهول quot; كما تقدم. وكذلك وقع عنده في ترجمة شيخه (عبد الحميد ابن سوار) . والله أعلم.(7\/1141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5950",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15125",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسحاق بن مالك عن يحيى بن الحارث عن القاسم به. أخرجه الطبراني (8\/ 210\/7743) . قلت: بقية مدلس. وإسحاق بن مالك- وهو الحضرمي- ضعفه الأزدي وقال ابن القطان: quot;لا يعرف quot;. وذكر له الأزدي هذا الحديث بلفظ: quot;البادي بالسلام أولى بالله ورسوله quot;. (تنبيه) من أوهام الحافظ أنه عزا في quot;الفتح quot; (11\/16) حديث الترجمة للترمذي! وقد عرفت أن لفظه مخالف للفظه وأقر تحسينه دون أن يبين وجهه! ومن تخاليط المعلقين الثلاثة على quot;الترغيب quot; قولهم (3\/416\/3989) : quot;حسن بشواهده رواه أبو داود.. والترمذي.. وابن حبان (911) quot;! فجهلوا صحة إسناد أبي داود وحسنوه بشواهده دون أن يبينوها أو أن يشيروا على الأقل إلى شيء منها كما هي عادتهم. ثم كذبوا في عزوهم إياه لابن حبان! فإن الرقم الذي قرنوه به إنما هو عنده لحديث ابن مسعود: quot;إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاةquot;! فالتبس عليهم هذا بحديث الترجمة والسبب أنهم يستعينون بل يتكئون في التخريج والعزو على الفهارس ولا يرجعون إلى الأصول ولو رجعوا إليها لم(7\/1144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5953",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15164",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سهل) أو (صدقة بن [أبي] سهل) ولعله أقرب وهكذا صححته في كتابي الجديد quot;تيسير الانتفاع quot;. والله أعلم. ومن الأوهام quot; قول الدكتور محمد البخاري في تعليقه على quot;الدعاءquot; فإنه بعد أن عزا الحديث لأحمد قال: quot;وقال: ثناه سعيد بن الربيع ... quot;! وهذا من رواية ابنه عبد الله فالظاهر أنه سقط ذكره من قلمه. ثم إن الحديث قد روي عن يوسف بن عبد الله بن سلام من طريق أخرى وبلفظ آخر فوجب بيان حاله. قال الإمام أحمد (6\/442-443) : ثنا محمد بن بكر قال: ثنا ميمون- يعني: أبا محمد المرائي التميمي- قال: ثنا يحيى بن أبي كثير عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: صحبت أبا الدرداء أتعلم منه فلما حضره الموت قال: آذن الناس بموتي فآذنت الناس بموته فجئت وقد ملئ الدار وما سواه قال: أخرجوني فأخرجناه قال: أجلسوني قال: فأجلسناه قال: يا أيها الناس! إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -يقول: quot;من توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى ركعتين يتمهما أعطاه الله ما سأل معجلا أو مؤخرا quot;. قال أبو الدرداء: يا أيها الناس! إياكم والالتفات في الصلاة فإنه لا صلاة للملتفت فإن غلبتم في التطوع فلا تغلبن في الفريضة.(7\/1183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5992",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15165",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير ميمون أبي محمد المرائي فإنه مجهول قال ابن معين عنه: quot; لا أعرفه quot;. قال ابن عدي في quot;الكامل quot; (6\/416) - بعد أن روى هذا عن يحيى بن معين-: quot;وإذا لم يعرفه يحيى يكون مجهولا quot;. وقال الهيثمي في quot;المجمع quot; (2\/278) : quot;رواه أحمد والطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه ميمون أبو محمد قال الذهبي: لا يعرف quot;. ولهذا أشار المنذري في quot;الترغيب quot; (1\/191) إلى ضعفه لكنه عزاه للطبراني وحده في quot;الكبيرquot; وعقبه بقوله: quot;وفي رواية له أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من قام في الصلاة فالتفت رد الله عليه صلاته quot; ... quot;. وقال الهيثمي في هذه الرواية (2\/81) : quot;وفيه يوسف بن عطية وهو ضعيف quot;. قلت: بل هو ضعيف جدا قال الحافظ: quot; متروك quot;. قلت: ومما عرفت من حال (المرائي) هذا يتبين لك خطأ السيوطي في تحسينه لإسناده في quot;اللآلىء quot; (2\/47) . (7\/1184)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5993",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15175",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المنذري بما صرحوا به بل إنه أشار إلى تقويته بتصديره إياه بقوله: quot;وعنquot; دون قوله: quot;ورويquot;! فهذا مما يدل أنهم لا يحسنون حتى التقليد فهم يخبطون خبط عشواء في الليلة الظلماء! ثم إن الهيثمي زاد في التخريج فعطف على quot;المعجمين quot; فقال: quot; والبزارquot;! فأقول: في هذا العزو تسامح وتساهل لا يخفى على من وقف على رواية البزار فقد قال في quot;مسنده quot; (6\/47-477- البحر الزخار) : حدثنا بشر بن أدم ... فساق إسناده كما تقدم إلى سلمان مرفوعا لكن بلفظ: quot;إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما يتحات هذا الورق quot; ثم تلا رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات) ( 1) . قلت: وأنا أخشى أن يكون في المطبوعة سقط فإن هذا اللفظ إنما هو من حديث علي بن زيد عن أبي عثمان النهدي عن سلمان كما رواه أحمد (5\/437-439) وغيره مثل ابن نصر في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (1\/150\/83)  أو هو من أوهام البزار نفسه. وقد روي حديث الترجمة من طريق أبان بن أبي عياش عن سعيد بن جبير عن مسروق عن سلمان مرفوعا بلفظ: quot;إن العبد المؤمن إذا قام في الصلاة وضعت ذنوبه على رأسه فتفرق عنه كما تفرق عذوق النخلة يمينا وشمالاquot;.   ( 1) سقط هذا الحديث من جملة ما سقط من quot;كشف الأستارquot;.(7\/1194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6003",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15177",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الحافظ: quot;ضعيفquot; لكن قد تابعه القاسم عن أبي أمامة به. أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (8\/209\/7741) من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن موسى بن علي عن يحيى بن الحارث عنه. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات على الخلاف المعروف في القاسم صاحب أبي أمامة. وعثمان بن عبد الرحمن: هو الحراني وفيه كلام لا يضر هنا. ولذلك قال المنذري (1\/165)  والهيثمي (10\/104) : quot;رواه الطبراني وإسناده جيدquot;. وله طريق أخرى يرويه الأحوص بن حكيم عن عبد الله بن غابر عن أبي أمامة مرفوعا بلفظ: quot;من صلى صلاة الصبح في مسجد جماعة يثبت فيه حتى يصلي صلاة الضحى كان كأجر حاج أو معتمر تاما حجته وعمرته quot;. أخرجه الطبراني أيضا (8\/174\/7649و180-181)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشق quot; (7\/353- ط) . والأحوص بن حكيم ضعيف لسوء حفظه. وعبد الله بن غابر- بالغين المعجمة-: هو أبو عامر الشامي الحمصي الألهاني وهو ثقة.(7\/1196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6005",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15193",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3412",
        "content": "quot;أنت الحنان المنان quot; جمع بين الاسمين لكن ليس في quot;زوائد ابن حبان quot; (2382) للهيثمي إلا: quot;أنت المنان quot;. وهو المحفوظ وزيادة: quot; الحنان quot; شاذة باعتبارين: أحدهما: عدم ورودها مطلقا في حديث الترجمة وغيره كما سبق. والآخر: مخالفتها لكل الطرق الدائرة على (خلف)  فليس فيها الجمع المذكور. ومما يؤكده أن راويه في quot;صحيح ابن حبانquot; عن (خلف) هو قتيبة بن سعيد وعنه رواه النسائي دون الزيادة فكان هذا مما يرجح ما في quot;زوائد ابن حبان quot; على ما في quot;الإحسان quot;. من أجل ذلك يبدو جليا خطأ المعلقين الثلاثة الذي سكتوا في تعليقهم على quot;الترغيبquot; عن هذه الزيادة وليس ذلك غريبا عنهم فإنهم لا يحسنون غيره لجهلهم ولكن الغريب أن يلحقها بـ quot;زوائد ابن حبانquot; (2\/1075- طبع المؤسسة) المعلقان عليه ويجعلاها بين معكوفتين: [الحنان]  وهي لا تصح لشذوذها ومخالفتها للطرق عن (خلف)  ومنها طريق قتيبة ولمباينتها لسائر الطرق على أنس وبخاصة طريق حديث الترجمة.   3412- (لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ولا بعد الفجر حتى تطلع الشمس إلا بمكة إلا بمكة [إلا بمكة] ) . أخرجه أحمد (5\/165) : ثنا يزيد والدارقطني في quot;سننه quot; (1\/424\/6)  والبيهقي (2\/461) من طريق محمد بن إدريس الشافعي والبيهقي أيضا(7\/1212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6021",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15194",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والطبراني في quot;المعجم الأوسط quot; (1\/468\/851) عن سنيد بن سليمان ثلاثتهم عن عبد الله بن المؤمل عن حميد مولى عفراء عن قيس بن سعد عن مجاهد عن أبي ذر: أنه أخذ بحلقة باب الكعبة فقال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره. وقال الطبراني: quot;لم يروه عن قيس بن سعد إلا حميد بن قيس الأعرج تفرد به عبد الله بن المؤمل المخزومي quot;! كذا قال! وقد توبع كما يأتي فانتظر. وخالف هؤلاء الثلاثة سعيد بن سالم القداح فقال: عن عبد الله بن مؤمل عن حميد مولى عفراء عن مجاهد به لم يذكر: قيس بن سعد. أخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (4\/226\/2748)  وابن عدي في quot;الكامل quot; (4\/137) . وقال ابن خزيمة: quot;أنا أشك في سماع مجاهد من أبي ذرquot;. قلت: لعل مستند هذا الشك ما أخرجه ابن عدي (7\/289)  ومن طريقه البيهقي قال: حدثنا محمد بن يونس العصفري: حدثنا محمد بن موسى الحرشي: حدثني اليسع بن طلحة القرشي- من أهل مكة-: سمعت مجاهدا يقول: بلغنا أن أبا ذر قال ... فذكر الحديث مختصرا جدا بلفظ: quot;لا صلاة بعد العصر إلا بمكة quot;. لكن اليسع بن طلحة هذا ضعيف جدا قال البخاري وأبو زرعة: quot;منكر الحديث quot;.(7\/1213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6022",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15198",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمنها: ما رواه عبد الله بن باباه عن أبي الدرداء: أنه طاف بعد العصر عند مغارب الشمس فصلى ركعتين قبل غروب الشمس فقيل له: يا أبا الدرداء! أنتم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقولون: لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس! فقال: إن هذه البلدة بلدة ليست كغيرها. أخرجه الطحاوي في quot;شرح المعاني quot; (1\/396)  والبيهقي أيضا (2\/463)  وإسناده صحيح ولذلك لم يسعه إلا أن يقول بصحة الاستثناء المذكور في حديث الترجمة فقال: quot;وهذا القول من أبي الدرداء يوجب تخصيص المكان بذلك. والله أعلم quot;. وهناك آثار أخرى تشهد لصحة الاستثناء ولذلك رأيت الحافظ ابن عبد البر - مع تضعيفه لسند الحديث وإعلاله إياه بما تقدم- مع الرد عليه- قال في quot;التمهيدquot; (13\/45) : quot;وهذا حديث وإن لم يكن بالقوي- لضعف حميد مولى عفراء ولأن مجاهدا لم يسمع من أبي ذر- ففي حديث جبير بن مطعم ما يقويه مع قول جمهور علماء المسلمين به وذلك أن ابن عباس وابن عمر وابن الزبير والحسن والحسين وعطاء وطاوس ومجاهدا والقاسم بن محمد وعروة بن الزبير quot; كانوا يطوفون بعد العصر وبعضهم بعد الصبح أيضا ويصلون بإثر فراغهم من طوافهم ركعتين في ذلك الوقت وبه قال الشافعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور وداود بن علي ... quot;. ثم ذكر من خالفهم فمن شاء رجع إليه فإن فيما ذكر من الحجة ما يغني عن حكاية أقوال المخالفين ولا سيما وقد قال في بعضها:(7\/1217)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6026",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15224",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3419",
        "content": "ذلك مما هو معلوم من الدين بالضرورة فهؤلاء يجب قتالهم بنص الحديث ولكن بشرط الاستطاعة كما تقدم. لكن مجاهدة اليهود المحتلين للأرض المقدسة والسافكين لدماء المسلمين أوجب من قتال مثل ذاك الحاكم من وجوه كثيرة لا مجال الآن لبيانها من أهمها أن جند ذاك الحاكم من إخواننا المسلمين وقد يكون جمهورهم- أو على الأقل الكثير منهم- عنه غير راضين فلماذا لا يجاهد هؤلاء الشباب المتحمس اليهود بدل مجاهدتهم لبعض حكام المسلمين! أظن أن سيكون جوابهم عدم الاستطاعة بالمعنى المشروح سابقا والجواب هو جوابنا والواقع يؤكد ذلك بدليل أن خروجهم- مع تعذر إمكانه- لم يثمر شيئا سوى سفك الدماء سدى! والمثال - مع الأسف الشديد- لا يزال ماثلا في الجزائر فهل من مدكر!.   3419- (من ترك الصلاة سكرا مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها ومن ترك الصلاة سكرا أربع مرات كان حقا على الله عز وجل أن يسقيه من طينة الخبال. قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله! قال: عصارة أهل جهنم) . أخرجه الحاكم (4\/146)  وأحمد (2\/178) - والسياق له- والبيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/389)  وquot;شعب الإيمانquot; (5\/8-9\/5582) من طرق عن ابن وهب: حدثني عمرو- يعني: ابن الحارث- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ... فذكره. وقال الحاكم: quot;صحيح الإسنادquot;! وقال الذهبي عقبه: quot;سمعه ابن وهب عنه وهو غريب جدا quot;!(7\/1243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6052",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15225",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذا قال! وهو يعني- والله أعلم- غرابة المتن ومع ذلك فذلك لا يعني أنه ضعيف كما لا يخفى على أهل العلم لأن الغرابة قد تجامع الصحة والترمذي يجمع بينهما في كثير من أحاديثه الصحيحة. ويؤيد ما قلت أن الذهبي قد أورد الحديث في كتابه quot;الكبائرquot; (ص 71- تحقيق الأخ مشهور)  وقالت: quot;سنده صحيح quot;. وكذا قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على quot;المسندquot; (10\/187) ! والصواب أنه حسن للخلاف المعروف في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو. تنبيهات: أولا: روى الطبراني الحديث في quot;المعجم الأوسط quot; (7\/193\/6367) من طريق موسى بن أعين عن عمرو بن الحارث به. ثم قال: quot;لم يروه عن عمرو بن الحارث إلا موسى بن أعين quot;! قلت: هذا حسبما أحاط به علمه وإلا فهو عند أحمد وغيره من غير طريقه كما سبقت الإشارة إليه في أثناء التخريج. ثانيا: لم يعزه المنذري في quot;الترغيبquot; (3\/189\/51) إلا للحاكم إلا أنه قال: quot;وروى أحمد منه: quot;من ترك الصلاة سكرا مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبهاquot;. ورواته ثقاتquot;! قلت: وهذا من أوهام المنذري رحمه الله فالحديث عند أحمد بتمامه كما رأيت ولم يذكره في مكان آخر من quot;المسندquot; مختصرا كما عزاه المنذري رحمه الله.(7\/1244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6053",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15285",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3441",
        "content": "فأهلها جميعا من كان في الأعلى أو الأدنى من مناطقها يصلون ويصومون ويفطرون على أذان مسجدها! وما لنا نذهب بعيدا فقد شاهدت أنا وغيري في بعض قرى عمان (الناعور) - لما ذهبنا إلى صلاة المغرب في مسجدها- الشمس لما تغرب بعد والأذان يعلن من مكبر الصوت الذي على المنارة مذاعا من إذاعة الدولة من بعض مناطق عمان! وتتكرر هذه المشاهد المخالفة في كثير من البلاد كما رأينا وسمعنا مثله من غيرنا وقد بينت هذا في مكان آخر من التعليقات والتوجيهات. والمقصود: أن الثناء المذكور على المؤذنين في هذا الحديث صاروا اليوم غير مستحقين له بسبب أنهم لا يراعون الشمس و.. ولمعرفة أوقات الصلاة التي ائتمنوا عليها ودعا لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بالمغفرة لو قاموا بها في قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم! أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين quot; ( 1) . فلعل من كان يملك أذانه من المؤذنين ومن كان من الحكام الغيورين على أحكام الدين يهتمون بالمؤذنين وتوجيههم أحكام دينهم وأذانهم ويمكنونهم من أداء الأمانة التي أنيطت بهم وهم يعلمون قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته quot;. إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أوألقى السمع وهو شهيد !   3441- (ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة إلا أدخلها الله عز وجل الجنة فقالت أجلهن امرأة: يا رسول الله! وصاحبة الاثنين في الجنة! قال: وصاحبة الاثنين في الجنة) . أخرجه أحمد (1\/ 421) : حدثنا عبد الصمد: حدثنا حماد: حدثنا عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود:   ( 1) quot;صحيح أبي داودquot; (530)  وquot;الإرواء quot; (217) .(7\/1304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6113",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15292",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ومقتضى الحديث المذكور: أنه كان في زمنه عليه الصلاة والسلام بالمدينة حمام والوارد خلافه وأنه أخبر بفتح بلاد الشام من ذوات الحمام بعده ودخولهم (هنا كلمتان لم أستطع قراءتهما أصابتهما الماء) جماعات من الصحابة حينئذ وهكذا قالت عائشة وأم سلمة لأولئك النسوة دخلن عليها بعد موته ممن يدخلها (!)  وهذا كله ظاهر غير خاف quot;! كذا قال! ومع ما في العبارة من خفاء بعض الألفاظ فالمقصود منه ظاهر وهو في ذلك تابع لبعض المتقدمين أقدمهم- فيما علمت- الخطيب فإنه قال في كتابه quot;الموضح quot; (1\/362) بعد أن ضعف حديث (زبان) : quot;مع أن الحديث تبعد صحته لأن المدينة لم يكن بها حمام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحمامات إنما كانت في ذلك الوقت ببلاد الشام وبلاد فارس quot;! ثم احتج لما قال بما رواه من طريق الإفريقي عن عبد الرحمن بن رافع عن عبد الله بن عمرو مرفوعا: quot;إنها ستفتح لكم أرض الأعاجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها: الحمامات ... quot; الحديث. قلت: وهذا من الغرابة بمكان أن يحتج بمثل هذا الحديث والإفريقي ضعيف وكذا شيخه كما كنت نقلته عن الحافظ في quot;غاية المرام quot; (192)  ثم زدته بيانا في quot;الضعيفةquot; (6819) . وأغرب منه: تجاهل الشيخ الناجي هذا الضعف وقد أشار إليه المنذري (1\/88\/2)  ولم يتعقبه الناجي بشيء! تجاهله بجزمه نسبته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله المتقدم:(7\/1311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6120",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15294",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولذلك أورده في quot;الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الردquot; (93\/97) . ونحوه قول الحافظ في quot;التقريب quot;: quot;صدوق يهم quot;. ثم هو ممن احتج بهم مسلم في quot;صحيحه quot; فروى له غير ما حديث منها حديث أبي هريرة في اتباع الجنازة والصلاة عليها وهو مخرج في quot;أحكام الجنائزquot; (ص 89)  وصحح له ابن حبان والحاكم وغيرهما. قلت: فمثله لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن فكيف وتشهد له الطريق الأخرى كما تقدم! فكيف وله طريق ثالث يرويه محمد بن حمير عن أسامة بن سهل عن أبيه أنه سمع أم الدرداء تقول: خرجت من الحمام فلقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث. أخرجه الخطيب في quot;الموضح quot; (1\/395)  وأعله بقوله (ص 362) : quot;أسامة بن سهل مجهول quot;. قلت: وهو مما يستفاد ويستدرك على كتب التراجم المعروفة فإنها قد خلت منه حتى quot;الجرح والتعديل quot; وquot;ثقات ابن حبان quot; وquot;لسان الميزان quot; وغيرها! ولا ينافيه حديث عائشة الذي تشبث به الشيخ الناجي وغيره على أن ابن الجوزي قد تعنت فيه أيضا ( 1)  ولفظه: دخل نسوة من أهل الشام على عائشة- رضي الله عنها- فقالت: ممن أنتن   ( 1) وذلك لأنه لم يورده إلا من طريق واهية غير طريق quot;السنن quot; المعروفة الصحيحة وهي مخرجة في quot; آداب الزفاف quot; (141) .(7\/1313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6122",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15304",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3447",
        "content": "ليس فيها الشطر الثاني عند البخاري كما تقدم. ثم لا أدري هل أراد بهذه الروايات الثلاث التي ساقها عن زيد بن حباب الإشارة إلى سعة حفظه الذي شهد له به جمع أم أشار إلى وهمه الذي وصفه به أحمد وغيره! هذا مما لم يتبين لي! وفوق كل ذي علم عليم. ثم إن لحديث الترجمة شاهدا مختصرا من حديث أسيد بن ظهير الأنصاري بلفظ: quot;صلاة في مسجد قباء كعمرةquot;. صححه الترمذي والحاكم لكن فيه من لا يعرف إلا بروايته لهذا الحديث عن أسيد كما. بينت في quot;التعليق الرغيب quot; لكنه يصلح شاهدا إن شاء الله تعالى.   3447- (لا تجادلوا بالقرآن ولا تكذبوا كتاب الله بعضه ببعض فو الله! إن المؤمن ليجادل بالقرآن فيغلب وإن المنافق ليجادل بالقرآن فيغلب) أخرجه الطبراني في quot;مسند الشاميين quot; (2\/74\/942) : حدثنا محمد بن الحسين (!) بن قتيبة قال: ثنا محمد بن خلف: ثنا أبو اليمان: ثنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات من رجال quot;التهذيب quot; غير ابن قتيبة هذا وهو (محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني)  تحرف اسم (الحسن) إلى (الحسين) في المطبوعة والتصحيح من النسخة المصورة (1\/187) وغيرها فقد روى له الطبراني في quot;المعجم الأوسط quot; عدة أحاديث عن محمد بن خلف هذا- وهو أبو(7\/1323)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6132",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15313",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3451",
        "content": "قال: فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول: quot;لا تستطيعونه quot;. وقال في الثالثة: quot;مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله quot;. رواه مسلم وغيره وسبق تخريجه برقم (2896) .   3451- (أبشروا أبشروا إنه من صلى الصلوات الخمس واجتنب الكبائر دخل من أي أبواب الجنة شاء: عقوق الوالدين والشرك بالله وقتل النفس وقذف المحصنات وأكل مال اليتيم والفرار من الزحف. وأكل الربا) . أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (13\/8-9\/3) من طرق عن عبد العزيز ابن محمد عن مسلم بن الوليد بن رباح عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن عبد الله بن عمرو قال: صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر فقال: quot;لا أقسم لا أقسم لا أقسم quot;. ثم نزل فقال: ... فذكره وزاد بعد جملة الجنة: قال المطلب: سمعت رجلا يسأل عبد الله بن عمرو: أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكرهن قال: نعم عقوق الوالدين ... إلخ.(7\/1332)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6141",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15317",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3453",
        "content": "ويشهد له أيضا حديث أنس قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسا إذ جاء رجل فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - والقوم فقال الرجل: السلام عليكم ورحمة الله فرد النبي- عليه الصلاة والسلام- عليه: quot;وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته quot; فلما جلس الرجل قال: الحمد لله كثيرا طيبا مباركا كما يحب ربنا أن يحمد وينبغي له فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;كيف قلت quot;. فرد عليه كما قال فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -. quot;والذي نفسي بيده! لقد ابتدرها عشرة أملاك كلهم حريص على أن يكتبها فما دروا كيف يكتبونها! حتى يرفعوها إلى ذي العزة فقال: اكتبوها كما قال عبدي quot;. أخرجه أحمد (3\/158) : ثنا خلف عن حفص بن عمرعن أنس ... ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في quot;عمل اليوم والليلة quot; (289\/ 341)  وكذا ابن السني (143\/438) . قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات لكن خلف- وهو ابن خليفة- كان اختلط في الآخر. وبالجملة فالحديث حسن على الأقل بمجموع ما ذكرنا. والله أعلم.   3453- (التاجر الأمين الصدوق المسلم: مع [النبيين والصديقين و] الشهداء يوم القيامة) . أخرجه ابن ماجه (2139)  وابن أبي الدنيا في quot;إصلاح المال quot; (73\/215) (7\/1336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6145",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15353",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3466",
        "content": "معروفا فكافئوه فإن لم تستطيعوا أن تكافئوه فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه . رواه أبو داود وغيره وتقدم تخريجه برقم (254) . فأقول: لا مخالفة وذلك بأن يحمل هذا على ما ليس فيه شفاعة أو على ما ليس بواجب من الحاجة. والله أعلم. (تنبيه) : لقد اشتط ابن الجوزي وغلا في قوله في تضعيفه لهذا الحديث وقوله في العلل (2\/268) : عبيد الله ضعيف عظيم والقاسم أشد ضعفا منه ! قلت: عبيد الله وثقه الجمهور وقول أحمد فيه: ليس بالقوي  لا يعني أنه ضعيف وإنما أنه ليس صحيح الحديث بل حسن بدليل قوله في رواية عنه: لا بأس به  ولذلك ذكره الذهبي في المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (142\/225)  وحسبك أن الشيخين احتجا به. وأما القاسم فهو وسط كما تقدم.   3466 ـ (كانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة. يعني: الأنبياء) . أخرجه أبو بكر الإسماعيلي في المعجم (ق 33\/2 ـ 34\/1) : حدثنا محمد ابن السري: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير محمد بن السري ـ وهو ابن سهل القنطري أبو بكر ـ ترجمه الخطيب في التاريخ (5\/318) (7\/1372)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6181",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15371",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3475",
        "content": "وله شاهد من حديث جندب بن عبد الله البجلي مرفوعا باللفظ الأول. أخرجه الطبراني في لمعجم الكبير (2\/181\/1687) و الأوسط أيضا (7\/313\/7597 ـ الحرمين) من طريق العباس بن محمد: ثنا شبابة بن سوار: ثناالمغيرة بن مسلم عن يونس بن عبيد عن الوليد بن مسلم عنه. قلت: وهذا إسناد جيد. وسكت عنه الحافظ (11\/29) مشيرا إلى تقويته. وأما قول الهيثمي (8\/46) : رواه الطبراني في الكبير و الأوسط  ورجاله رجال الصحيح  غير العباس بن محمد الدوري وهو ثقة ! ففيه تسامح لأن المغيرة بن مسلم لم يرو له إلا البخاري وفي الأدبالمفرد  لا في الصحيح ! هذا.. وفي رواية لأبي داود (5183) من طريق أبي بردة بن أبي موسى عنأبيه بهذه القصة قال: فقال عمر لأبي موسى: إني لم أتهمك ولكن الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -شديد. وسنده جيد.   3475 ـ (صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده خمسا وعشرين درجة وإن صلاها بأرض فلاة فأتم وضوءها وركوعها وسجودها بلغت صلاته خمسين درجة) . أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2\/479 ـ 480) : حدثنا أبو معاوية عن(7\/1390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6199",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15373",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك لم ينتبه له المنذري في الترغيب (1\/152\/1) ! وتبعه المعلق على مسند أبي يعلى  وسقط منه لفظ: فلاة ! هذا.. والشطر الأول منه أخرجه ابن ماجه (788) من طريق آخر عن أبي معاوية به. وأخرجه البخاري (646)  والبيهقي أيضا (2830) و السنن (3\/60)  وأحمد (3\/55) من طرق عن ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد به. (تنبيه) : قال أبو داود عقب الحديث: قال عبد الواحد بن زياد في هذا الحديث: صلاة الرجل في الفلاة يضاعف على صلاته في الجماعة وساق الحديث . قلت: هذا معلق لم يسنده أبو داود عن عبد الواحد ولا ندري هل أسنده أو أعضله! ولذلك لم ينشرح صدري لذكره في كتابي صحيح الترغيب في طبعته الجديدة وهي وشيكة الصدور مع بقية الكتاب ومع قسيمه ضعيف الترغيب إن شاء الله تعالى. وقد اختلف العلماء في قوله في حديث الترجمة: وإن صلاها بأرض فلاة ...  هل يعني في جماعة كما هو ظاهر الحديث! أو المنفرد كما هو صريح رواية عبد الواحد! وإلى هذا مال الشوكاني في نيل الأوطار  خلافا للحافظ في الفتح (2\/134 ـ 135) . والغريب أنه سكت عن الرواية المذكورة وقد عرفت ما فيها!! (7\/1392)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6201",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15375",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تابع أبا صالح: خمسة آخرون من الثقات بنحو حديث سمي عنه وفيه عندهم الزيادة الثالثة وأحاديثهم مخرجة عندي في أصل صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - تخريجا مفصلا مع بيان الاختلاف في بعض الألفاظ ومخرج تخريجا مجملا في الإرواء (2\/62\/344) . إذا عرفت هذا فإن مما ينبغي التنبيه عليه: أن الزيادة الثانية: غفر له ...  قد وقعت عند أحمد والبيهقي بلفظ: غفر لمن في المسجد ! وقد عزاها الحافظ المنذري في الترغيب (1\/177\/1) للنسائي! ولم أجده عنده لا في السنن الصغرى  ولا في الكبرى له وقد أخرجه فيهما باللفظ الأول من أكثر الطرق المشار إليها آنفا علاوة على طريق سمي عن أبي صالح فلعل ذكر (النسائي) فيه خطأ من بعض النساخ أو سبق ذهن أو قلم من المؤلف وقد بلوت ذلك منه في تحقيقي الجديد إياه وهو تحت الطبع فلعل الصواب: (البيهقي) أو: (أحمد) مكان: (النسائي) . والله أعلم! ثم هو بهذا اللفظ منكر جدا عندي لمخالفته للفظ الأول: فإنه متواتر عن أبي هريرة رضي الله عنه ومن الظاهر أن محمد بن عبيد ـ وهو الطنافسي ـ هو العلة فإنه كان يضطرب فيه فتارة يرويه بلفظ الجماعة: غفر له  ولذلك أودعه أبو عوانة في صحيحه ومن طريقه وتارة يرويه باللفظ المخالف. فيبدو لي أن ابن عبيد هذا ـ مع اتفاق الحفاظ على توثيقه ـ كانت له بعض الأوهام ولذلك قال الإمام أحمد ـ فيما رواه ابنه صالح عنه ـ قال: كان يظهر السنة وكان يخطئ ولا يرجع عن خطئه  كما في تهذيب التهذيب .(7\/1394)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6203",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15401",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحونquot; إلى قوله: quot;فهل أنتم منتهونquot; فقال رجل: يا رسول الله! فما منزلة من مات منا وهو يشربها! فأنزل الله تعالى: quot;ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ... quot; الآية. فقال رجل لقتادة: سمعته من أنس بن مالك قال: نعم وقال رجل لأنس ابن مالك: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! قال: نعم أو حدثني من لم يكذب والله! ما كنا نكذب ولا ندري ما الكذب. أخرجه ابن جرير (7\/24 ـ 25)  والبزار (3\/351\/2922) . وإسناده حسن وسكت عنه ابن كثير في التفسير (2\/93- 94)  وكذا الحافظ في الفتح (8\/279)  وعزاه لابن مردويه فقط كشاهد للزيادة التي شك فيها حماد في الطريق الأولى. وعزاه السيوطي في الدر المنثور (2\/ 321) لأبي الشيخ أيضا. 2 - وأما حديث أبي هريرة فيرويه أبو معشر عن أبي وهب عنه قال: حرمت الخمر ثلاث مرات: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وهم يشربون الخمر ويأكلون الميسر فسألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهما فأنزل الله على نبيه - صلى الله عليه وسلم -: quot;يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ... quot; إلى آخر الآية فقال الناس: ما حرم علينا إنما قال: quot;فيهما إثم كبيرةquot;! وكانوا يشربون الخمر حتى إذا كان يوم من الأيام صلى رجل من المهاجرين ـ أم أصحابه في المغرب ـ خلط في قراءته فأنزل الله فيها آية أغلظ منها: quot;يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولونquot;.(7\/1420)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6229",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15402",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان الناس يشربون حتى يأتي أحدهم الصلاة وهو مغبق ( 1)  ثم أنزلت آية أغلظ من ذلك: quot;يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحونquot; فقالوا: انتهينا ربنا! فقال الناس: يا رسول الله! ناس قتلوا في سبيل الله أو ماتوا على فرشهم كانوا يشربون الخمر ويأكلون الميسر وقد جعله الله رجسا ومن عمل الشيطان فأنزل الله: quot;ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا ... quot; إلى آخر الآية فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو حرمت عليهم لتركوها كما تركتم . أخرجه أحمد (2\/ 351- 352) . قلت: وهو إسناد ضعيف أبو وهب هذا لا يعرف. وأبو معشر- واسمه نجيح- ضعيف. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5\/51) : رواه أحمد وأبو وهب مولى أبي هريرة لم يجرحه أحد ولم يوثقه وأبو نجيح ضعيف لسوء حفظه وقد وثقه غير واحد ! وسكت عنه الحافظ في الفتح (10\/31) . 3- وأما حديث ابن عباس فيرويه ربيعة بن كلثوم بن جبر عن أبيه عن سعيد بن جبير عنه قال:   ( 1) الأصل: (مغيق) وكذا في المجمع ! والتصحيح من تفسير ابن كثير . وهو اسم فاعل من (الغبوق)  وهو ما يشرب بالعشي.(7\/1421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6230",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15407",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3488",
        "content": "ولذلك بادرت يومئذ إلى تدارك الخطأ في تحقيقي الثاني على مشكاة المصابيح أداة للأمانة العلمية ثم أكدت ذلك في مقدمتي لكتابي الحديث صحيح موارد الظمآن  وهو تحت الطبع يسر الله إتمامه ونشره بمنه وكرمه.   3488 ـ (كان يصلي الهجير ( 1)  ثم يصلي بعدها ركعتين ثم يصلي العصر ثم يصلي بعدها ركعتين) . أخرجه إسحاق بن راهويه في مسند عائشة (3\/894\/031 1)  ومن طريقه: السراج في مسنده (ق 131\/2) قال إسحاق: أخبرنا عبيد الله (زاد السراج: ابن موسى والنضر بن شميل قالا:) نا إسرائيل عن المقدام بن شريح عن أبيه قال: سألت عائشة عن صلاة رسوله الله - صلى الله عليه وسلم -: كيف كان يصلي فقالت: ... فذكره. قلت: فقد كان عمر يضرب عليهما وينهى عنهما! فقالت: كان عمر رضي الله عنه يصليهما وقد علم أن رسوله الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصليهما ولكن قومك أهل اليمن قوم طغام يصلون الظهر ثم يصلون ما بين الظهر والعصر ويصلون العصر ثم يصلون ما بين العصر والمغرب ( 2)  فضربهم عمر وقد أحسن. قلت: وهذا إسناد صحيح عزيز رجاله كلهم ثقات رجاله الشيخين غير المقدام بن شريح عن أبيه وهما ثقتان من رجال مسلم. وقد أخرجه أحمد (6\/145)  والطحاوي وابن حبان من وجه آخر عن المقدام به مختصرا قال: سألت عائشة عن الصلاة بعد العصر فقالت:   ( 1) أراد صلاة الظهر بحذف المضاف. ( 2) الأصل: (الظهر والعصر) ! وهو خطأ ظاهر لعله طبعي والتصحيح من السراج .(7\/1426)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6235",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15408",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صل! إنما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قومك أهل اليمن عن الصلاة إذا طلعت الشمس. انظر صحيح الموارد (625) . ثم روى أحمد (6\/254) طرفا آخر منه. ومن وجه آخر عن إسرائيل به وهو صلاته ركعتي الهجير. وفي قول عائشة الموقوف فائدة عزيزة لم يذكرها الحافظ في فتح الباري  وهي أن عمر رضي الله عنه لم ينه عن الركعتين بعد العصر إنكارا لشرعيتهما وإنما من باب سد الذريعة وخشية أن يصلوها في وقت التحريم وهو عند غروب الشمس. وقد جاء ما يشهد له من رواية تميم الداري وزيد بن خالد الجهني وقد سكت عنهما الحافظ في الفتح (2\/65)  وحسن إسناد زيد: الهيثمي كما يأتي. أما حديث تميم فيرويه هشام بن عروة عن أبيه قال: خرج عمر على الناس يضربهم على السجدتين بعد العصر حتى مربـ (تميم الداري)  فقال: لا أدعهما صليتها مع من هو خير منك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! فقال عمر: إن الناس لو كانوا كهيئتك لم أبال. أخرجه أحمد (4\/101) بإسناد رجاله ثقات رجال الشيخين. لكن قال الهيثمي (2\/222) : وعروة لم يسمع من عمر . لكن رواه عبد الله بن صالح: حدثني الليث عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير أنه قال: أخبرني تميم الداري - أو أخبرت-:(7\/1427)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6236",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15409",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن تميما الداري ركع ركعتين بعد نهي عمر بن الخطاب عن الصلاة بعد العصر فأتاه عمر فضربه بالدرة فأشار إليه تميم: أن اجلس وهو في صلاته فجلس عمر حتى فرغ تميم فقال لعمر: لم ضربتني! قال: لأنك ركعت هاتين الركعتين وقد نهيت عنهما قال: ... (فذكره وزاد) فقال عمر: إني ليس بي إياكم أيها الرهط! ولكني أخاف أن يأتي بعدكم قوم يصلون بعد العصر إلى المغرب حتى يمروا بالساعة التي نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تصلوا فيها كما يصلون بين الظهر والعصر ثم يقولون: قد رأينا فلانا وفلانا يصلون بعد العصر! أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2\/48\/ 281 1)  و الأوسط (8\/296\/8684 - الحرمين)  وقال: لا يروى عن تميم إلا بهذا الإسناد تفرد به الليث . قلت: هو ومن فوقه ثقات رجال الشيخين فهو إسناد صحيح إن سلم من الانقطاع ومن ضعف في ابن صالح - وهو كاتب الليث-. وبه أعله الهيثمي فقال بعدما عزاه لـ المعجمين : وفيه عبد الله بن صالح قال فيه عبد الملك بن شعيب: ثقة مأمون  وضعفه أحمد وغيره . وأما حديث زيد بن خالد الجهني فيرويه أبو سعد الأعمى عن رجل يقال له: السائب مولى الفارسيين عنه: أنه رآه عمر بن الخطاب - وهو خليفة- ركع بعد العصر ركعتين فمشى إليه فضربه بالدرة وهو يصلي كما هو فلما انصرف قال زيد: اضرب يا أمير المؤمنين!(7\/1428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6237",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15410",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فو الله! لا أدعهما أبدا بعد إذ رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصليهما قال: فجلس إليه عمر وقال: يا زيد! لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما. أخرجه عبد الرزاق في المصنف (2\/ 431- 432) - والسياق له- وعنه وعن غيره: أحمد (4\/115)  والطبراني في المعجم الكبير (5\/260\/5166 و 67 51) . وقال الهيثمي بعدما عزاه لأحمد والطبراني: وإسناده حسن . قلت: أبو سعد الأعمى لم يوثقه أحد ولا ابن حبان ولذلك قال الحافظ في التقريب : مجهول . فلعل الهيثمي يعني أنه حسن لغيره بالنظر إلى ما تقدم. والله أعلم. هذا.. وقد روي عن عائشة ما يخالف استحسانها المتقدم وهو ما رواه المغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها قالت: أتضرب عليهما! ما دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط إلا صلاهما. أخرجه ابن حبان في صحيحه (3\/52\/ 1570- الإحسان) من طريق خالد ابن عبد الله عن المغيرة به. قلت: ورجاله كلهم ثقات. وقد خالفه جرير فقال: عن مغيرة به دون جملة الضرب.(7\/1429)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6238",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15431",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الحاكم - والزيادة له -: صحيح الإسناد . ووافقه الذهبي. الثالثة: عن القاسم أبي عبد الرحمن عن عقبة بن عامر قال: بينا أنا أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نقب من تلك النقاب إذ قال لي: يا عقبة! ألا تركب! . قال: فأجللت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أركب مركبه ثم قال: يا عقيب! ألا تركب! . قال: فأشفقت أن تكون معصية قال: فنزل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وركبت هنية ثم ركب ثم قال: يا عقيب! ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس! . قال: قلت: بلى يا رسول الله! قال: فأقرأني quot;قل أعوذ برب الفلقquot; و quot;قل أعوذ برب الناسquot; ثم أقيمت الصلاة فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ بهما ثم مر بي قال: كيف رأيت يا عقيب! اقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت)) . أخرجه أبو داود (1462)  وأحمد (4\/144) - والسياق له-. الرابعة: عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن عقبة نحوه. رواه أبو داود (1463) . وا بن إسحاق مدلس. الخامسة: عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر أنه قال: إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أهديت له بغلة شهباء فركبها فأخذ عقبة يقودها له فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعقبة:(7\/1450)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6259",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15438",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3506",
        "content": "يرحم الله أبا عبد الرحمن! وهل هجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهرا فنزل لتسع وعشرين! فقيل له! فقال: quot;إن الشهر قد يكون تسعا وعشرين quot;. قلت: وإسناده حسن. لكن توهيل عائشة لابن عمر غير وجيه فإنه قد صح عن ابن عمر مثل ما قالت عائشة. رواه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (2008) . 4- أخرجه مسلم (3\/125)  وابن حبان (3443) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: اعتزل النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهرا فخرج إلينا صباح تسع وعشرين فقال بعض القوم: يا رسول الله! إنما أصبحنا لتسع وعشرين! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن الشهر يكون تسعا وعشرين quot; ثم طبق النبي - صلى الله عليه وسلم - بيديه ثلاثا مرتين بأصابع يديه كلها والثالثة بتسع منها.   3506- (إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء) . أخرجه مسلم (2\/5)  وأبو عوانة (1\/333)  وابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (1\/ 205\/393)  وابن حبان (1662)  والبيهقي (1\/ 432)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (2\/276)  وابن أبي شيبة (1\/228- 229)  وأحمد (3\/316) كلهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره.(7\/1457)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6266",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15440",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3508",
        "content": "وإنما قلت: بنحو ...  لأنه ساقه بلفظ: quot;أقدامهم quot; وزاد: quot;في الدنياquot; و: quot;يوم القيامة quot; لفقهما من رواية الجماعة! وله طريق أخرى عن أنس لا يفرح بها: يرويها إسماعيل بن أبي خالد عن أبي داود السبيعي عنه. أخرجه الحاكم (2\/402)  وصححه هو والذهبي توهما منهما أن (أبا داود السبيعي) هو غير (أبي داود الأعمى) ! وهو هو واسمه (نفيع)  ذكروه في الرواة عن أنس وفي شيوخ إسماعيل بن أبي خالد.   3508- (1- تعبد (وفي رواية: اعبد) الله ولا تشرك به شيئا. 2- وتقيم الصلاة المكتوبة. 3- وتؤدي الزكاة المفروضة. 4- وتصوم رمضان. 5- وتحج وتعتمر. 6- وانظر ما تحب من الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم وما كرهت أن يأتوه إليك فذرهم منه) . أخرجه الدولابي في quot;الكنىquot; (1\/56) من طريق ابن عون قال: ثنا محمد أبن جحادة عن رجل عن زميل له من بني العنبر عن أبيه- وكان يكنى: أبا المنتفق- قال: أتيت مكة فسألت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: هو بعرفة فأتيته فذهبت أدنو منه فمنعوني فقال:(7\/1459)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6268",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15441",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;اتركوه quot;. فدنوت منه حتى إذا اختلفت عنق راحلته وعنق راحلتي فقلت: يا رسول الله! نبئني بما يباعدني من عذاب الله ويدخلني الجنة قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير (الزميل)  فهو مجهول. وأما قوله: (عن رجل) فأظنه مقحما فإن أصل النسخة غير جيدة! يؤيده: أن الحافظ ابن حجر ساقه في ترجمة (أبي المنتفق) من quot;الإصابةquot; من رواية الطبراني من طريق عبد الله بن عون به دون قوله: (عن رجل) . ويشبه هذا التحريف ما وقع في quot;مجمع الزوائدquot; (1\/43- 44) : quot;وعن حجير عن أبيه- وكان يكنى (أبا المنتفق) - قال: أتيت مكة ... quot; فساق الحديث. وقال: quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفي إسناده حجير- وهو ابن الصحابي- ولم أر من ذكره quot;! كذا قال! ثم ذكر حديثا يشبهه فقال: quot;وعن سويد بن حجير قال: حدثني خالي قال: لقيت النبي - صلى الله عليه وسلم -! بين عرفة والمزدلفة فأخذت بخطام ناقته فقلت: يا رسول الله! ما يقربني من الجنة وما يباعدني من النار فقال: quot;أما لئن كنت أوجزت المسألة قد أعظمت وأطلت: أقم الصلاة المكتوبة. وأد الزكاة المفروضة. وحج البيت. وما أحببت أن يفعله الناس بك فافعله بهم وما كرهت أن يفعله الناس بك فدع الناس منه. خل زمام الناقة quot;. وقال: quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفي إسناده قزعة بن سويد وثقه ابن معين وغيره وضعفه البخاري وغيره quot;. وللحديث طريق أخرى عن أبي المنتفق- ويقال: ابن المنتفق- لا بأس بها من رواية المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال: انطلقت إلى الكوفة لأجلب بغالا فقال: فأتيت السوق ولم تقم. قال قلت لصاحب لي: لو دخلنا المسجد- وموضعه يومئذ في أصحاب التمر- فإذا فيه رجل من قيس- يقال له: ابن المنتفق- وهو يقول: وصف لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحلي لي. فطلبته بمنى فقيل لي: هو بعرفات. فانتهيت إليه فزاحمت عليه فقيل لي: إليك عن طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! فقال: quot;دعوا الرجل أرب ما له quot;. قال: فزاحمت عليه حتى خلصت إليه. قال: فأخذت بخطام راحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ أو قال: زمامها هكذا حدث محمد- حتى اختلفت أعناق راحلتينا. قال: فما يزعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -- أو قال: ما غير علي هكذا حدث محمد- قال: قلت: اثنتان أسألك عنهما:(7\/1460)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6269",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15442",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما ينجيني من النار وما يدخلني الجنة قال: فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السماء ثم نكس رأسه ثم أقبل علي بوجهه قال: quot;لئن كنت أوجزت في المسألة لقد أعظمت وأطولت فاعقل عني إذا: اعبد الله لا تشرك به شيئا. وأقم الصلاة المكتوبة.(7\/1462)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6270",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15465",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3533",
        "content": "3533- (إن عبد الله رجل صالح لو كان يكثر الصلاة من الليل) . أخرجه ابن ماجه (2\/1291 \/3919) من طريق عبد الله بن معاذ الصنعاني عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: كنت غلاما شابا عزبا في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - فكنت أبيت في المسجد فكان من رأى منا رؤيا يقصها على النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقلت: اللهم! إن كان لي عندك خير فأرني رؤيا يعبرها لي النبي - صلى الله عليه وسلم - فنمت فرأيت ملكين أتياني فانطلقا بي فلقيهما ملك آخر فقال: لم ترع فانطلقا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا فيها ناس قد عرفت بعضهم فأخذوا بي ذات اليمين فلما أصبحت ذكرت ذلك لحفصة! فزعمت حفصة أنها قصتها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ... فذكر الحديث. قال: فكان عبد الله يكثر الصلاة من الليل. قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال البخاري غير عبد الله بن معاذ الصنعاني- وهو صاحب معمر- قال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot;صدوق تحامل عليه عبد الرزاق quot;. وتابعه عبد الرزاق عند البخاري (3738)  ومسلم (7\/158)  وهشام بن يوسف عند البخاري أيضا (7030) كلاهما عن معمر به. وزاد هشام بعد قوله: (لن تراع) : quot;إنك رجل صالح quot;. وتابع سالما: نافع أن ابن عمر قال: ... فذكر القصة نحوها.(7\/1484)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6293",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15481",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3549",
        "content": "رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في يوم عاشوراء: ... فذكر الحديث. وأخرجه البخاري (1892و4501)  ومسلم أيضا وأحمد (2\/57و143) من طرق أخرى عن نافع به نحوه وزاد البخاري ومسلم: وكان عبد الله رضي الله عنه لا يصومه إلا أن يوافق صيامه. وتابعه سالم عن أبيه مرفوعا مختصرا جدا بلفظ: quot;يوم عاشوراء إن شاء صامه quot;. أخرجه البخاري (2000) .   3549- (إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد- والشاهد: النجم-) . أخرجه مسلم (2\/208)  وأبو عوانة في quot;المسندquot; (1\/359)  والنسائي (1\/90)  وابن جرير الطبري (2\/351)  والدولابي فيquot;الكنى والأسماء quot; (1\/18)  وأحمد (6\/396- 397)  والبيهقي فيquot; السنن quot; (2\/452)  والطبراني في quot; المعجم الكبيرquot; (2166) من طريق أبي تميم الجيشاني عن أبي بصرة الغفاري قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر بالمخمص فقال: ... فذكر الحديث. وخالف محمد بن إسحاق فقال: عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي تميم الجيشاني عن أبي أيوب قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (4\/219\/4084) .(7\/1500)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6309",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15496",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3557",
        "content": "3557- (كان تنام عيناه ولا ينام قلبه) . أخرجه الحاكم (2\/431) من طريق يعقوب بن محمد الزهري: ثنا عبد العزيز ابن محمد عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس رضي الله عنه قال: ... فذ كره. وقال: quot;صحيح على شرط مسلم quot;! كذا قال! ورده الذهبي بقوله: quot;قلت: يعقوب ضعيف ولم يرو له مسلم quot;. وأقول: هذا الحديث من الأحاديث المشهورة عند السلف بحيث يغني ذلك عن الإسناد وأصل ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنهما في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الليل: ثم اضطجع فنام حتى نفخ ثم قام إلى صلاة الفجر فصلى ولم يتوضأ. أخرجه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; برقم (1224- 1229) مطولا ومختصرا. ففي رواية للبخاري (138- فتح) في هذا الحديث من طريق سفيان عن عمرو بن دينار ... فساق الحديث وفيه: قلنا لعمرو: إن ناسا يقولون: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تنام عينه ولا ينام قلبه ... وإن مما لا شك فيه: أن الناس الذين يشير إليهم عمرو: هم من الصحابة الذين لقيهم عمرو أو من كبار التابعين ولهذا جزم به سفيان في رواية مسلم (2\/180)  فقال: قال سفيان: وهذا للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة لأنه بلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تنام عيناه ولا ينام قلبه.(7\/1515)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6324",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15508",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3566",
        "content": "من المسند والزهاد لا يضبطون الأحاديث كما يجب وأرجو أنه لا بأس به quot;. قلت: فأنا أخشى أن يكون وهم في ذكر جملة الذمة في الحديث دخل عليه حديث في حديث فإنها معروفة وثابتة في أحاديث: quot;من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله ... quot; إلخ وقد سبق تخريجه برقم (2890) . وميمون نفسه لم يذكرها في رواية عنه فقال حميد: سأل ميمون بن سياه أنس بن مالك قال: يا أبا حمزة! ما يحرم دم العبد وماله فقال: من شهد أن لا إله إلا الله واستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم له ما للمسلم وعليه ما على المسلم. أخرجه البخاري (393) . ولعل الإمام النسائي أشار إلى ما ذكرت من الخشية بحذفه الجملة المذكورة. والله سبحانه وتعالى أعلم.   3566- (من مات يشرك بالله شيئا دخل النار) . هو من حديث ابن مسعود يرويه عنه شقيق أبو وائل وله عنه طرق: الأولى: الأعمش: حدثنا شقيق به وزاد: وقلت أنا (يعني: ابن مسعود) : من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. أخرجه البخاري (1238 و4497 و6683)  ومسلم (1\/65)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (6\/294\/11011)  وابن خزيمة في quot;التوحيدquot; (ص 233)  وأحمد (1\/462 و464) من طرق عن الأعمش به.(7\/1527)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6336",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15511",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جانب الوعد فإنه في محل البحث إذ لا يصح حمله على ظاهره كما تقدم. وكأن ابن مسعود لم يبلغه حديث جابر الذي أخرجه مسلم بلفظ: قيل: يا رسول الله! ما الموجبتان قال: quot;من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النارquot; ... quot;. وكذا أبو عوانة (1\/18)  وأحمد (3\/391) . وأقول: لقد ألقي في نفسي أن قول ابن مسعود هذا يشبه إلى حد كبير قول ابن عمر في (التحيات) بعد الشهادة: وزدت فيها: وحده لا شريك له ... وهي ثابتة في (تحيات) غير واحد من الصحابة ( 1)  فالظاهر أنهما قالا ما قالا اعتمادا على غيرهما من الصحابة الذين سمعوا ذلك من النبي - صلى الله عليه وسلم - دونهما فلم يرفعاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقد يشير إلى هذا - بالنسبة لابن مسعود- قوله في رواية عاصم المتقدمة: لم أسمعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فلعل هذا أولى من تأويل أنه قال ذلك استنباطا تمسكا بدليل الخطاب. والله سبحانه وتعالى أعلم. وأما الحافظ المتأخر فهو الإمام السيوطي فإنه أورد الموقوف على ابن مسعود في quot;الجامع الكبيرquot; (2\/835) من رواية (حم خ م) عن ابن مسعود. (حم والدارمي طب والبغوي) عن أبي أيوب. (حم بز وابن خزيمة ن حل) عن أبي الدرداء. (ع) عن أبي سعيدquot;. فأوهم أن الحديث مرفوع عند الشيخين كما هو عند الآخرين وزاد في الإيهام في كتابه الآخر quot;الجامع الصغيرquot; فإنه اختصر التخريج فيه فلم يذكره إلا من رواية ابن مسعود برمز (حم ق) !   ( 1) انظرquot;صفة الصلاةquot; (163) .(7\/1530)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6339",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15525",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3576",
        "content": "فقد أعظم على الله الفرية قال: وكنت متكئا فجلست فقلت: يا أم المؤمنين! أنظريني ولا تعجليني ألم يقل الله- عز وجل-: ولقد رآه بالأفق المبين  ولقد رآه نزلة أخرى ! فقالت: أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ... فذكره. فقالت: أولم تسمع أن الله يقول: لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ! أولم تسمع أن الله يقول: وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أومن وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم ! قالت: ومن زعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية والله يقول: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته . قالت: ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية والله يقول: قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله .   3576- (إنما مثل المهجر إلى الصلاة: كمثل الذي يهدي البدنة ثم الذي على إثره: كالذي يهدي البقرة ثم الذي على إثره: كالذي يهدي الكبش ثم الذي على إثره: كالذي يهدي الدجاجة ثم الذي على إثره: كالذي يهدي البيضة) . هو من حديث أبي هريرة وله عنه طرق: الأولى: الأغر عنه: رواه البخاري (929)  ومسلم (3\/7-8)  والنسائي (1\/138) - واللفظ له-(7\/1544)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6353",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15551",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3592",
        "content": "(11723)  وابن حبان (163)  وابن أبي شيبة (11\/31)  وابن نصر في quot;الصلاةquot; (560)  واللالكائي في quot;شرح أصول أهل السنةquot; (1496)  وابن منده في quot;الإيمان quot; (161)  والطيالسي (27- 28)  وأحمد (5\/69)  والحميدي (68)  وعبد بن حميد (140)  وأبو يعلى (733 و 778)  والهيثم الشاشي (91)  والبزار (1087 - البحر الزخار)  والطبري في quot;تهذيب الآثارquot; (ص680 - مسند ابن عباس)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (6\/191)  والخطيب في quot;تاريخه quot; (3\/119) من طرق عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه مرفوعا. وألفاظهم متفاوتة والسياق لأ حمد. وقال البزار عقب روايته: quot;وهذا الكلام روي عن سعد وعن عمرو بن تغلب وعن غيرهما وحديث سعد إسناد صحيح فاقتصرنا عليه quot;. قلت: وقوله: quot;ظلعهم quot; معناه: ميلهم عن الحق وضعف إيمانهم. وقيل: ذنبهم. وأصله: داء في قوائم الدابة تغمز منه ورجل ظالع أي: مائل مذنب. كذا في quot;النهايةquot; (3\/159) لابن الأثير.   3592- (إني خرجت لأخبركم بليلة القدر وإنه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس) . رواه البخاري (49 و2023 و6049)  والشافعي في quot;مسنده quot; (737) (7\/1570)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6379",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15556",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3594",
        "content": "هكذا وقع عندهم جميعا بعنعنة أبي الزبير. وقوله في آخر الحديث: (ولكن بعثني معلما ميسرا)  فيه شاهد لا بأس به لحديث ابن عمرو بلفظ: (إنما بعثت معلما) . وقد كنت خرجته في quot;الضعيفةquot; برقم (11) من أجل المناسبة التي ورد فيها. وبينت ضعف إسناده ونصها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بمجلسين فقال: quot;كلاهما على خير ... quot; وفي آخره اللفظ المذ كور. ولم أستحضر يومئذ- وذلك قبل أكثر من أربعين سنة- شاهده هذا فاقترح الأخ الذي ذكرني به- جزاه الله خيرا- أن أجعل المناسبة مكان اللفظ المذكور ثمة وأذكر له هذا الشاهد فرأيته اقتراحا جيدا فبادرت إلى التنبيه عليه هنا وكتبت نحوه في نسختي من quot;الضعيفةquot; لكي يلحق بطبعته الجديدة إذا يسر الله ذلك بحياتي أو بعد وفاتي سائلا المولى أن يختم لي ولكل محب بالإيمان فإنه خير مسؤول.   3594- (ذكرت [وأنا في الصلاة] شيئا من تبر [من الصدقة] عند نا فكرهت أن يحبسني (وفي رواية: أن يمسي- أو يبيت- عند نا)  فأمرت بقسمته) . رواه البخاري (851 و1221و1430و6275) من طرق عن عمر بن سعيد قال: أخبرني ابن أبي مليكة عن عقبة قال:(7\/1575)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6384",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15560",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3596",
        "content": "قلت: وفي الباب عن أبي هريرة وهو مخرج في تعليقي على quot;فقه السيرةquot; (ص 135) . وعن أبي قلابة- مرسلا- عند الطبري في quot;تفسيره quot; (11\/73) .   3596- (ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم! تسبحين ثلاثا وثلاثين وتحمدين ثلاثا وثلاثين وتكبرين أربعا وثلاثين حين تأخذين مضجعك) . رواه مسلم (7\/84- 85) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة: أن فاطمة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تساله خادما وشكت العمل فقال: quot;ما ألفيتيه عند نا! quot; قال: ... فذ كره. ورواه البغوي في quot;شرح السنة quot; (1321) من الطريق نفسه وزاد: quot;.. عند كل صلاةquot;. وللحديث شاهد عن علي رضي الله عنه وهو مخرج في كتابي quot;ضعيف الأدب المفردquot; تحت الحديث رقم (98)  وهو في quot;الصحيحين quot;. وشاهد آخر عن أنس- بسند ضعيف- عند البخاري في quot;الأدب المفردquot; (98) . تم رأيت طريقا أخرى لحديث أبي هريرة عند ابن أبي الدنيا في quot;الدعاءquot; كما في quot;إتحاف السادة المتقين quot; (10\/ 100) للزبيدي- بنحو لفظ حديث الترجمة عن أبي هشام الرفاعي عن أبي أسامة عن الأعمش عن أبي صالح به وزاد: quot;وتقولين: اللهم رب السماوات السبع! ورب العرش العظيم! ربنا ورب كل(7\/1579)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6388",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15588",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في مجلسه وحوله عظماء الروم ثم دعاهم ودعا بترجمانه فقال: أيكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فقال أبو سفيان: فقلت: أنا أقربهم نسبا فقال: أدنوه مني وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره ثم قال لترجمانه: قل لهم: إني سائل هذا الرجل فإن كذبني فكذبوه فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذبا لكذبت عنه ثم كان أول ما سألني عنه أن قال: كيف نسبه فيكم قلت: هو فينا ذو نسب قال: فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله قلت: لا قال: فهل كان من آبائه من ملك قلت: لا قال: فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم فقلت: بل ضعفاؤهم قال: أيزيدون أم ينقصون قلت: بل يزيدون قال: فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه قلت: لا قال: فهل كنت تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال قلت: لا قال: فهل يغدر قلت: لا ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها! قال: ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة قال: فهل قاتلتموه قلت: نعم قال: فكيف كان قتالكم إياه قلت: الحرب بيننا وبينه سجال ينال منا وننال منه قال: ماذا يأمركم قلت: يقول: اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما يقول آباؤكم ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة. فقال للترجمان: قل له: سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها وسألتك: هل قال أحد منكم هذا القول فذكرت أن لا فقلت: لو كان أحد قال هذ القول قبله لقلت: رجل يأتسي بقول قيل قبله وسألتك: هل كان من آبائه من ملك فذكرت أن لا قلت: فلو كان من آبائه من ملك قلت: رجل يطلب ملك أبيه وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال فذكرت أن لا فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب(7\/1607)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6416",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15589",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الناس ويكذب على الله وسألتك: أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم فذكرت أن ضعفاءهم اتبعوه وهم أتباع الرسل وسألتك: أيزيدون أم ينقصون فذكرت أنهم يزيدون وكذلك أمر الإيمان حتى يتم وسألتك: أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فذكرت أن لا وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب وسألتك: هل يغدر فذكرت أن لا وكذلك الرسل لا تغدر وسألتك: بما يأمركم فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وينهاكم عن عبادة الأوثان ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف فإن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين وقد كنت أعلم أنه خارج لم أكن أظن أنه منكم فلو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه. ثم دعا بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي بعث به دحية إلى عظيم بصرى فدفعه إلى هرقل فقرأه فإذا فيه ... فذكره قال أبو سفيان: فلما قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب وارتفعت الأصوات وأخرجنا فقلت لأصحابي حين أخرجنا: لقد أمر أمر ابن أبي كبشة! إنه يخافه ملك بني الأصفر فما زلت موقنا أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام. وكان ابن الناطور- صاحب إيلياء- وهرقل سقفا على نصارى الشام يحدث أن هرقل حين قدم إيلياء أصبح يوما خبيث النفس فقال بعض بطارقته: قد استنكرنا هيئتك قال ابن الناطور: وكان هرقل حزاء ينظر في النجوم فقال لهم حين سألوه: إني رأيت الليلة - حين نظرت في النجوم - ملك الختان قد ظهر فمن يختتن من هذه الأمة قالوا: ليس يختتن إلا اليهود فلا يهمنك شأنهم واكتب إلى مدائن ملكك فيقتلوا من فيهم من اليهود فبينما هم على أمرهم أتي هرقل(7\/1608)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6417",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15613",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3618",
        "content": "(1\/ 120)  وإسحاق في quot;مسنده quot; (695 و 696 و 823 و1200) من طرق عن ابن أبي مليكة به مرفوعا بلفظ: quot;أعطي ولا تحصي فيحصي الله عليكquot;. وقد كنت خرجته- قديما- في quot;صحيح سنن أبي داودquot; (1491)  وذكرت له متابعين لرواية ابن أبي مليكة عن عائشة. فالحديث صحيح- إن شاء الله- عن أسماء وعن عائشة رضي الله عنهما وهما أختان. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.  3618- (تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر) . جاء من حديث أبي هريرة ورواه عنه جماعة: 1- 2- سعيد بن المسيب وأبو سلمة: رواه البخاري (648 و 4717) - عنهما - ومسلم (2\/122)  والنسائي (1\/241)  وأحمد (2\/233) - ثلاثتهم- عن سعيد بن المسيب- وحده- بتمامه. ورواه أحمد (2\/266) عن أبي سلمة- وحده- بتمامه. وروى القطعة الأولى منه عن سعيد عنه: مسلم (2\/122)  والترمذي (216)  مالك (1\/150)  وابن ماجه (787)  وابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (1472)  وابن حبان (2053)  وابن شيبة (2\/ 480)  والدارمي (1\/ 292)  وأ بو عوانة (2\/ 2)  وأحمد (2\/ 264 و 396 و 473)  والبيهقي(7\/1632)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6441",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15615",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3619",
        "content": "في روايته مبينا وجه الصواب في ذلك. 6- الأعرج: رواه الشافعي في quot;الأم quot; (1\/137)  ومن طريقه: البيهقي في quot;السنن quot; (3\/ 51) بالقطعة الأولى أيضا. 7- أبوجعفر: رواه ابن أبي شيبة (2\/480) عن خلف بن خليفة عن أبي مالك الأشجعي عن أبي جعفر عن أبي هريرة موقوفا بالقطعة الأولى أيضا. وأبو جعفر: هو المدني ثقة. ولكن خلف بن خليفة صدوق اختلط في الآخر كما قال الحافظ في quot;التقريب quot; فلعل روايته الحديث موقوفا- دون جماعة الثقات- من تخاليطه! وفي الباب- في فضل صلاة الجماعة- عن أبي سعيد الخدري وقد تقدم تخريجه في هذه quot;السلسلةquot; (3475) . وفي اجتماع الملائكة عن أبي هريرة رواية أخرى وهي مخرجة في quot;ظلال الجنةquot; (491) .   3619- (تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة فيجيء القاتل فيقول: في هذا قتلت ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا) . رواه مسلم (3\/ 84- 85)  ومن طريقه: البغوي (4241)  والترمذي (2208)(7\/1634)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6443",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15618",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني: عمرو بن دينار: رواه البخاري (2369 و 7446)  ومسلم (1\/72)  وابن حبان في quot;صحيحه quot; (4908 - quot;الإحسان quot;)  وابن منده (626)  والبيهقي في quot;السنن quot; (6\/152 و10\/177-178) وquot;الأسماء والصفات quot; (1\/352- 353)  والبغوي (1669 و 2516) من طرق عنه بلفظ رواية الأعمش الأخرى. وقال البغوي- في الموضعين -: quot;هذا حديث صحيح quot;. (فائدة) : قال الإمام البغوي في quot;شرح السنةquot; (10\/143) : quot;قيل: إنما خص: quot;بعد العصرquot; بالذكر لأن الله سبحانه وتعالى قد عظم شأن هذا الوقت فقال: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) [البقرة: 238]  فروي عن جماعة من الصحابة أن الصلاة الوسطى صلاة العصر ويجتمع فيها ملائكة الليل والنهار وترفع فيها الأعمال التي اكتسبها العبد من أول النهار. ومما يؤكد تعظيم حرمة هذا الوقت: قول الله سبحانه زتعالى: (تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله) [المائدة: 106] قيل: أراد به صلاة العصر. قال الخطابي: ويحتمل أن يقال: إن الغالب من حال التاجر أنه إنما ينفق من ربح ربحه أو فضل استفضله في بياض نهاره وقد يتفق أن لا يربح ربحا وبعد العصر وقت منصرفه فإذا اتفقت له صفقة بعد العصر حرص على إمضائها باليمين الكاذبة لينفق من الربح ولا ينصرف من غير زيادةquot;. (تنبيه) : نقل المعلق على quot;الإحسان quot; (!) - مقرا- تأويل صفتي الكلام والنظرمن صفات الله تعالى بالرضا والإعراض ونحو ذلك!!(7\/1637)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6446",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15622",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1\/183و186)  وأبو بكر البزار في quot;مسند سعدquot; وأبو يعلى في quot;مسنده quot; (2\/71\/716)  والشاشي في quot;مسنده quot; (1\/143\/79)  والبيهقي في quot;عذاب القبرquot; (113\/183) من طرق عن شعبة: حدثنا عبد الملك بن عمير عن مصعب قال: كان سعد يأمر بخمس ويذكرهن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يأمر بهن ... فذكرهن. وزاد البخاري- بعد قوله: quot;فتنة الدنياquot;-: يعني: فتنة الدجال. وقد ذكر الحافظ في quot;الفتح quot; (11\/179) أنه من تفسير بعض الرواة. وتابعه جماعة عن عبد الملك بن عمير به. منهم: عييدة بن حميد في quot;مصنف ابن أبي شيبةquot; (3\/376 و10\/188\/9179)  ومن طريقه: أبو يعلى (2\/110\/ 771) . ومن هذا الوجه أخرجه البخاري (6390) بلفظ: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا هؤلاء الكلمات كما تعلم الكتابة. وكذا رواه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (2\/175\/1000) . ومنهم: أبو عوانة عند البخاري (2822) قال: حدثنا عبد الملك بن عمير: سمعت عمرو بن ميمون الأودي قال: كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة ويقول: إن رسول الله كان يتعوذ منهن دبر الصلاة ... فذكرهن. فحدثت به مصعبا فصدقه. وأخرجه النسائي (2\/314)  والبيهقي (114\/184) .(7\/1641)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6450",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15625",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواية الشاميين عنه وهذه منها لأنه عند أحمد من رواية عبد الرحمن عنه- وهو ابن مهدي- وعند البيهقي من رواية يحيى بن أبي بكير والأول بصري والآخر يمامي. ومن طريق هذا: أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (11\/434\/11693)  والبيهقي في quot;الدلائل quot; أيضا (5\/472)  وعزاه المعلق عليه لـ quot;مسند أحمدquot; (1\/301) ! والرقم خطأ. وقد توبع زهير فقال أحمد (1\/158) : ثنا أبو سعيد: ثنا سعيد بن سلمة ابن أبي الحسام: ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي الأكبر به. (تنبيه) : من الملاحظ أنه لا اختلاف بين رواية زهير ورواية سعيد بن سلمة وقد ذكر ابن أبي حاتم في quot;العلل quot; (2\/399\/2705) فرقا نقلا عن أبي زرعة وما أظن ذلك صحيحا فلعله وقع له خطأ في الرواية. وقد كنت أشرت في quot;الإرواءquot; (1\/317) إلى هذا الفرق أو الاضطراب معزوا لابن أبي حاتم قبل أن يتيسر لي هذا التحقيق فاقتضى التنبيه. ثم إن الحديث صحيح فقد جاء أكثر فقراته في أحاديث كثيرة صحيحة فخرجته في quot;الإرواءquot; (1\/315-317) . وفقرة: quot;وسميت أحمدquot; يشهد لها أحاديث quot;أنا محمد وأحمد ... quot; الحديث وبعضها مخرج في quot;الروض النضيرquot; (401 و 1017) . وأكبر من ذلك شهادة القرآن الكريم على لسان عيسى عليه الصلاة والسلام: (ومبشرا برسول الله يأتي من بعدي اسمه أحمد) . وكذلك فقرة: quot;خير الأمم quot; يشهد لها قوله تبارك وتعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس ... ) الآية.(7\/1644)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6453",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15659",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3955",
        "content": "وقد تابع ابن جريج: سفيان- وهو الثوري-: عند ابن أبي داود في quot;البعث quot; (42\/13)  وموسى بن عقبة: عند البزار في quot;كشف الأستارquot; (1\/412\/871) كلاهما عن أبي الزبير عن جابر به. ومن الغرائب: أن ابن لهيعة وافقهم جميعا إسنادا ومتنا في رواية خرجها الشجري في quot;الأمالي quot; كما ذكرت هناك في quot;الضعيفة quot;. ثم إن أبا الزبير قد خالفه أبو سفيان فقال: عن جابر عن أم مبشر قالت: ... فذكرت الحديث. أخرجه ابن حبان وغيره وسبق تخريجه برقم (1444)  وهو مخرج أيضا في quot; الظلال quot; برقم (875) .   3955- (أتموا الصفوف (وفي رواية: استووا استووا) [وتراصوا]  فإني أراكم خلف ظهري [كما أراكم من بين يدي] ) . أخرجه مسلم (2\/ 30- 31)  وأبو عوانة (2\/43) من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس مرفوعا مختصرا دون الزيادات. وأخرجه أبو عوانة أيضا وابن حبان برقم (2170)  وأحمد (3\/183و263) من طريق حميد عن أنس قال: أقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوجهه حين قام إلى الصلاة قبل أن يكبر فقال: ... فذكر الحديث وفيه الزيادة الأولى. وتابعه ثابت عن أنس بالرواية الثانية والزيادة الأخيرة. أخرجه أبو عوانة وأحمد (3\/268) .(7\/1678)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6487",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15662",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثمرها كالقلال قال: فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها. فأوحى الله إلي ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة فنزلت إلى موسى- صلى الله عليه وسلم - فقال: ما فرض ربك على أمتك قلت: خمسين صلاة قال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا يطيقون ذلك فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم. قال: فرجعت إلى ربي فقلت: يا رب! خفف على أمتي فحط عني خمسا فرجعت إلى موسى فقلت: حط عني خمسا. قال: إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف. قال: فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى قال: يا محمد! إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة. ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدة. قال: فنزلت حتى انتهيت إلى موسى- صلى الله عليه وسلم -فأخبرته فقال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف. فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: فقلت: قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه) . أخرجه مسلم (1\/99-101)  وأبو عوانة (1\/126-128)  وأحمد (3\/148) (7\/1681)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6490",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15664",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3957",
        "content": "أخرجه البخاري (3207)  ومسلم (1\/103-104)  وأبو عوانة (1\/116) - والسياق له-. وصرح قتادة بالتحديث عند البخاري وهو صريح في أنه لم يكن نائما وإنما كان بين النائم واليقظان حينما جاءه ثلاثة النفر وشقوا بطنه- صلى الله عليه وسلم -.   3957- (آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: الإيمان بالله ثم فسرها لهم فقال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله- وعقد واحدة- وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير) . أخرجه البخاري (1\/129\/53- quot;فتح الباري quot;)  ومسلم (1\/35)  وأبو داود (4\/94\/ 3692)  والترمذي (2611)  والنسائي (2\/272)  والبيهقي في quot;السنن quot; (6\/294-295و303) وفي quot;شعب الإيمان quot; (1\/ 50- 51) وفي quot;دلائل النبوةquot; (3\/323-324) كلهم من طريق أبي جمرة عن ابن عباس قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله! إنا- هذا الحي-: من ربيعة وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلا نخلص إليك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر نعمل به وندعو إليه من وراءنا قال: ... فذكره. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري بنحوه. أخرجه مسلم (1\/36)  والبيهقي في quot;دلائل النبوةquot; (5\/326)  وأحمد (3\/22\/23) . (7\/1683)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6492",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15673",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3964",
        "content": "رواه أبو داود وغيره وهو مخرج في quot;أحكام الجنائزquot; (198- 202) . ورواه الطبراني في quot;المعجم الصغيرquot; (ص100- هندية)  وفي quot;الأوسط quot; رقم (3664) قال: حدثنا شعيب بن عمران العسكري قال: نا عبدان بن محمد العسكري قال: نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة: نا الأعمش قال: حدثني سعد ابن عبيدة به وأتم منه ولفظه: quot;يقال للكافر: من ربك فيقول: لا أدري فهو تلك الساعة أصم أعمى أبكم فيضرب بمرزبة لو ضرب بها جبل صار ترابا فسمعها كل شيء غير الثقلين quot; قال: وسمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قرأ: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين) . وقال: quot;لم يروه عن الأعمش إلا يحيى بن زكرياquot;. قلت: وهما ومن فوقهما ثقات من رجال الشيخين لكن العسكريان دونهما لم أعرفهما.   3964- (إذا أقيمت الصلاة وأحدكم صائم فليبدأ بالعشاء قبل صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم) . أخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (2065)  والطبراني في quot;المعجم الأوسط quot; (5075)  أخرجاه من طريقين عن أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني قال: نا موسى بن أعين قال: نا عمرو بن الحارث عن ابن شهاب أنه سمع أنس بن مالك يخبر عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. وقال الطبراني: quot;لم يقل في هذا الحديث: quot;وأحدكم صائم فليبدأ بالعشاء قبل صلاة المغرب quot; إلا عمرو بن الحارث تفرد به موسى بن أعين quot;.(7\/1692)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6501",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15674",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3965",
        "content": "قلت: كلاهما ثقة من رجال الشيخين فلا يضر تفردهما لا سيما والذين شاركوهم في رواية أصل الحديث قد رووه بألفاظ متقاربة يزيد بعضهم على بعض في quot;الصحيحين quot; وغيرهما وأقربهم ابن وهب قال: أخبرني عمرو عن ابن شهاب بتمامه نحوه إلا أنه لم يقل: quot;وأحدكم صائم quot;. أخرجه مسلم (2\/72) . وتابعه أيضا بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث به. أخرجه أبو عوانة (2\/16) . وتابع عمرا: عقيل عن ابن شهاب به نحوه. أخرجه البخاري (672) . يضاف إلى ما سبق أن هذه الزيادة: quot;وأحدكم صائم quot; لا تنافي الروايات الأخرى لأنها بإطلاقها وشمولها تشمل الصائم وغيره كما هو ظاهر بل الصائم هو أولى بهذه الرخص من غير الصائم كما هو ظاهر. والله أعلم.   3965- (إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة) . أخرجه مسلم (2\/44)  وأبو عوانة (2\/96)  وابن ماجه (988)  والبيهقي (3\/116)  والطيالسي (129\/940)  وأحمد (4\/22) من طريق شعبة عن عمرو ابن مرة قال: سمعت سعيد بن المسيب قال: حدث عثمان بن أبي العاص قال: آخر ما عهد به إلي رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا أممت ... quot; الحديث. وله في quot;مسلم quot; وquot;أبي عوانة quot; وquot;المسندquot; وغيرها طرق أخرى. وله شواهد عن جمع من الصحابة منهم أبو هريرة نحوه وحديثه أتم.(7\/1693)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6502",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15675",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3966",
        "content": "أخرجه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في quot;إرواء الغليل quot; برقم (512) .   3966- إذا بدا (وفي لفظ: طلع) حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تبرز وإذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغيب) . أخرجه البخاري (583 و 3272)  ومسلم (2\/207-208)  وأبو عوانة (1\/383)  والنسائي (1\/66)  والبيهقي (2\/453)  وأحمد (2\/13و19\/106) أخرجوه من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا. وزاد أحمد في رواية له في أوله: quot;لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنها تطلع بين قرني شيطان فإذا طلعت.... quot; الحديث. وكذلك هي عند البخاري لكنه فصل بينهما في الرواية فقال (يعني: عروة) : حدثني ابن عمر فذكر الشطر الثاني. والشطر الأول منه أخرجه مفصولا عن الثاني: مسلم وأبو عوانة (1\/382)  وهي رواية لأحمد (2\/19و24و29و33و36و63و106) . وأخرجه- أعني: فقرة التحري-: مالك في quot;الموطأquot; (1\/ 221) عن نافع عن عبد الله عن ابن عمر مرفوعا به. وأخرج حديث الترجمة عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: ... فذكره هكذا مرسلا لم يذكر ابن عمر وليس بعلة لإسناد الجماعة عنه. ولجملة التحري شاهد من حديث عائشة أنها قالت: لم يدع رسول الله الركعتين بعد العصر. قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: quot;لا تتحروا ... quot; الحديث نحوه.(7\/1694)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6503",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15678",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3969",
        "content": "النائم- كأن عنقي ضربت وسقط رأسي [فتدحرج]  فاتبعته فأخذته فأعدته [فضحك النبي- صلى الله عليه وسلم -]  فقال: ... فذكره والزيادتان لمسلم. وفي لفظ له: quot;لا يحدثن أحدكم بتلعب الشيطان به في منامه quot;. وتابع أبا سفيان أبو الزبير بلفظ: quot;إذا حلم أحدكم فلا يخبر أحدا بتلعب الشيطان به في المنام quot;. أخرجه مسلم (7\/54)  وابن ماجه (3913)  وابن حبان (6024)  وأحمد (3\/350) من طريق الليث بن سعد عنه. وتابعه زكريا بن إسحاق: ثنا أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: ... فذكر القصة نحو حديث أبي سفيان وفيه: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ذاك من الشيطان فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يقصها على أحد وليستعذ بالله من الشيطان quot;. أخرجه أحمد (3\/383)  وإسناده صحيح على شرط مسلم. وتابعه سفيان بن عيينة عن ابن الزبير مختصرا.   3969- (على رسلكم! أبشروا إن من نعمة الله عليكم: أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم) . أخرجه البخاري (567- quot;الفتح quot;)  ومسلم (2\/117)  وأبو عوانة (1\/363-364) عن أبي موسى قال: كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولا في بقيع (بطحان)  والنبي- صلى الله عليه وسلم - بالمدينة فكان يتناوب النبي - صلى الله عليه وسلم - عند صلاة العشاء كل ليلة نفر(7\/1697)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6506",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15679",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3970",
        "content": "منهم فوافقنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأصحابي وله بعض الشغل في بعض أمره فأعتم بالصلاة حتى ابهار الليل ثم خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى بهم فلما قضى صلاته قال لمن حضره: ... فذكر الحديث وزاد أو قال: quot;ما صلى هذه الصلاة أحد غيركم quot; لا يدري أي الكلمتين قال! قال أبو موسى: فرجعنا فرحين بما سمعنا من رسول الله- صلى الله عليه وسلم -. قوله: (ابهار)  أي: انتصف. وبهرة كل شيء: وسطه. وقيل: (ابهار الليل) : إذا طلعت نجومه واستنارت والأول أكثر.   3970- (أبغض الرجال إلى الله: الألد الخصم) . أخرجه البخاري (4523و7188- quot; فتح quot;)  ومسلم (8\/57)  والترمذي (2976)  والنسائي (2\/ 311)  وابن حبان (5667)  والبيهقي (10\/108) وفي quot;الأسماء والصفات quot; (501)  وأحمد (6\/55و63و205) كلهم من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها.   3971- (إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل) . أخرجه البخاري (882- quot;فتح quot;)  ومسلم (3\/3)  وابن أبي شيبة في quot;مصنفه quot; (2\/94)  وأحمد (1\/46) عن أبي هريرة: أن عمر رضي الله عنه بينما هو يخطب يوم الجمعة إذ دخل رجل (وفي رواية: عثمان)  فقال عمر: لم تحتبسون عن الصلاة! فقال رجل: ما هو إلا أن سمعت النداء توضأت! فقال: ألم تسمعوا النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكر الحديث ! . (7\/1698)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6507",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15682",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3974",
        "content": "quot;لعن الله من فعل هذا أوليس قد نهيت عن هذا! quot; ثم قال: quot;إذا سل أحدكم سيفه فنظر إليه فأراد أن يناوله أخاه فليغمده ثم يناوله إياه quot;. أخرجه أحمد (5\/41- 42) . قلت: وهو إسناد حسن. وقال الحافظ في quot;الفتح quot; (13\/25) : quot;رواه أحمد والطبراني بسند جيد عن أبي بكرةquot;. قلت: ولا يخفى أن متن هذا يختلف عن حديث الترجمة. غير أن الحديث له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا نحوه رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot;غاية المرام quot; برقم (446) .   3974- (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق أمامه فإنما يناجي الله ما دام في الصلاة ولا عن يمينه فإن عن يمينه ملكا. وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها) . أخرجه البخاري (416- quot;فتح quot;)  وابن حبان (2266)  وأحمد (2\/318)  والسلمي في quot;صحيفة همام بن منبه quot; (45\/119) كلهم من طريق عبد الرزاق وهذا في quot;مصنفه quot; (1\/431\/1686) عن معمر عن همام سمع أبا هريرة عن النبي- صلى الله عليه وسلم - ... فذكره. ورواه عبد الرزاق (1681) عن معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة نحوه. وتابعه جماعة عن الزهري به وقرن بعضهم مع أبي هريرة: أبا سعيد الخدري وقد سبق تخريجه برقم (1274) .(7\/1701)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6510",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15703",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3994",
        "content": "وأحمد (4\/313)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (2\/176\/1674و1675) عن جندب بن عبد الله البجلي قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره.   3994- (أقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة) . أخرجه البخاري (722)  ومسلم (2\/31)  وأبو عوانة (2\/43)  وابن حبان (3\/303)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (3\/422)  وأحمد (2\/314) كلهم من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي- صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. وله شاهد من حديث أنس بن مالك مرفوعا به. أخرجه ابن خزيمة (1543)  وأحمد (3\/179) . وهو عند مسلم بلفظ: quot;سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة quot;. وأخرجه الحاكم (1\/217) مختصرا بلفظ: quot;من حسن الصلاة إقامة الصف quot;. وقال: quot;صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي.   3995- (أكثرت عليكم في السواك) . أخرجه البخاري (888)  وابن حبان (2\/201\/1063)  والدارمي (174)  والنسائي (1\/6)  والبيهقي (1\/35)  وابن أبي شيبة في quot;مصنفه quot; (1\/171)  وأحمد (3\/143) كلهم من طريق شعيب بن الحبحاب: حدثنا أنس قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. (7\/1722)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6531",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15706",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "3999",
        "content": "أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه قال: ... فذكره فقال له رجل: أسمعت هذا من عمر فقال: من خير من عمر! من رسول الله- صلى الله عليه وسلم -. والسياق لمسلم.   3999- (اللهم! إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه فإنما أنا بشر فأي المؤمنين آذيته شتمته لعنته جلدته فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة) . أخرجه مسلم (8\/25)  وأحمد (2\/243و449) من طريق الأعرج عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. وله طرق أخرى عن أبي هريرة: 1- منها: عن سالم مولى النصريين قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره. أخرجه مسلم وأحمد (2\/493) . 2- عن أبي صالح عنه مختصرا. أخرجه مسلم أيضا وأحمد (2\/488و496)  وكذا الدارمي (2\/ 314- 315) . 3- عن سعيد بن المسيب عنه. أخرجه مسلم ببعض اختصار. وعند البخاري (6361) منه قوله: quot;اللهم! فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامةquot;.(7\/1725)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6534",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15713",
        "book_id": "alb_2616",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها",
        "title": "4002",
        "content": "4002- (كان يصلي والحسن والحسين يلعبان ويقعدان على ظهره فأخذ المسلمون يميطونهما فلما انصرف قال: ذروهما- بأبي وأمي- من أحبني فليحب هذين) . أخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (8\/305) عن الحسين بن زريق الكوفي: ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: ... فذكره مرفوعا. وقال: quot;غريب من حديث عاصم لم يروه إلا أبو بكرquot;. قلت: وهما موثقان لكن الحسين بن زريق الكوفي لم أجد له ترجمة. لكن تابعه الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة فقال في quot;المصنف quot; (12\/95\/ 12223) : حدثنا أبو بكر بن عياش به. وأخرجه ابن خزيمة (887)  وابن حبان (2233- quot;مواردquot;) من طريق ثالث عن ابن عياش به. قلت: فالإسناد حسن. وهو صحيح بشواهده أحدها من حديث شداد بن الهاد في quot;صفة الصلاةquot;.   4003- (من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن علي) . أخرجه أبو يعلى في quot;مسنده 3\/1874quot; (102\/1- نسخة المكتب الثانية)  وعنه ابن حبان (2237) عن الربيع بن سعد الجعفي عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر مرفوعا.(7\/1732)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6541",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2616"
    },
    {
        "id": "15741",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى كل حال. فسواء كان لهذا الاضطراب من هذا أو ذاك. فهو علة أخرى تؤكد ضعف الحديث وخطأ الذين حسنوه واستغلال الأنصاري إياه! وأريد أن أستدرك هنا شيئا تنبهت له هذه الساعة وهي أن لعطية ثلاثة أولاد: عمرو وعبد الله والحسين وكلهم ضعفاء وقد تكلم عليهم الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه quot;شرح علل الترمذي quot; (2\/791 - 792)  وبين ضعفهم كأبيهم فدل ذلك مما يلقي في النفس أنهم أهل بيت ورثوا الضعف عن أبيهم فردا فردا ويؤيده أن عمرو بن عطية قد روى هذا الحديث أيضا عن أبيه بلفظ آخر أوله: quot;كان - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا قضى صلاته: اللهم بحق السائلين عليك فإن للسائل عليك حقا ... quot; الحديث. وهذا كما ترى مخالف للفظ فضيل بن مرزوق عن عطية حيث قال quot;من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين ... quot;. ولذلك فيمكن اعتبار هذه الرواية علة أخرى في الحديث وهي اضطراب عطية في لفظه إن كان ابنه عمرو قد حفظه عنه كما اضطرب في سنده فتارة رفعه وأخرى أوقفه وإن كان أبو حاتم رجح الوقف كما سبق مع بيان ما فيه وسيأتي تخريج حديث عمرو بن عطية ولفظه في آخر المجلد الثاني عشر من هذه السلسلة برقم (5986)  إن شاء الله تعالى.(1\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "19",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15746",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومحاباة لابن عمه! quot; ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب quot;. وبهذه المناسبة أسوق هنا للشيخ الأنصاري القصة التالية عبرة له وتذكيرا بما كان عليه السلف من الأنصار لعلهم يكونون لمن خلف من بعدهم قدوة حسنة يحتذى بهم في سلامة القلب وحسن الخلق. قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنةquot;. فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد تعلق نعليه في يده الشمال. فلما كان الغد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل ذلك فطلع الرجل مثل المرة الأولى. فلما كان اليوم الثالث قال النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى. فلما قام النبي - صلى الله عليه وسلم - تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي (وفي رواية: حتى تحل يميني) . فعلت قال: نعم. قال أنس: وكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث فلم يره يقوم من الليل شيئا غير أنه إذا تعار وتقلب على فراشه ذكر الله عز وجل وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر [فيسبغ الوضوء] . قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا. فلما مضت الثلاث ليال وكدت أن أحتقر عمله. قلت: يا عبد الله! إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر ثم(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "24",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15758",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالتحسن والتصحيح من المتساهلين في ذلك عند العلماء المحققين! ولذلك. لما رد عليه الأخ الفاضل نقده إياي في هذا الحديث وبين جهله وتناقضه فيه لم يسعه إلا أن يبدي تعجبه منه وينهي رده عليه بقوله (ص 72) : quot;وهذا والله هو العجب: أن لا يدري الإنسان ما يقول quot;! ذلكم هو الشيخ إسماعيل الأنصاري ولعل القراء بعد هذا البيان يعذروننا إذا قلنا فيه ما فيه دون تعد أو تجن عليه كما يفعل هو. ولقد بلغني وأنا في السعودية أن بعض الشيوخ الفضلاء نصحه أن لا ينشر نقده هذا فأبى إلا أن يتبع هواه ويفضح نفسه وعلى نفسها جنت براقش. وأختم هذه المقدمة بحديث يناسب المقام وهو قوله عليه الصلاة والسلام: quot;سيخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه ولا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله quot;. quot;صحيح الترغيب quot; (رقم 48) . quot;وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك quot;. عمان 15 شعبان سنة 1410 هـ وكتب \/ محمد ناصر الدين الألباني(1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "36",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15775",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ابن عباس موقوفا عليه من قوله ولعله الصواب وإن كان في سنده رجل لم يسم. ورواه الإمام أحمد في كتاب quot; الزهد quot; (ص 159) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; عن ابن مسعود موقوفا عليه بلفظ: quot; من لم تأمره الصلاة بالمعروف وتنهاه عن المنكر لم يزدد بها إلا بعدا quot;. وسنده صحيح كما قال الحافظ العراقي فرجع الحديث إلى أنه موقوف ثم رأيته في معجم ابن الأعرابي قال (193 \/ 1)  أنبأنا عبد الله - يعني ابن أيوب المخرمي - أنبأنا يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل عن إسماعيل عن الحسن قال: لما نزلت هذه الآية إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر (العنكبوت: 45) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره. وهذا مرسل وإسماعيل هو ابن مسلم فإن كان أبا محمد البصري فهو ثقة وإن كان أبا إسحاق المكي فهو ضعيف لكن قال الحافظ العراقي: رواه علي بن معبد في كتاب quot; الطاعة والمعصية quot; من حديث الحسن مرسلا بإسناد صحيح. قلت: يعني أن إسناده إلى الحسن صحيح ولا يلزم منه أن يكون الحديث صحيحا لما عرف من علم quot; مصطلح الحديث quot; أن الحديث المرسل من أقسام الحديث الضعيف عند جمهو ر علماء الحديث ولا سيما إذا كان من مرسل الحسن وهو البصري قال ابن سعد في ترجمته: كان عالما جامعا رفيعا ثقة ... ما أرسله فليس بحجة. وحتى إنه لوفرض أن الحسن وصل الحديث وأسنده ولم يصرح بالتحديث(1\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "53",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15777",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم رأيت الحافظ ابن كثير قال بعد أن ساق الحديث عن عمران بن حصين وابن عباس وابن مسعود والحسن مرفوعا: والأصح في هذا كله الموقوفات عن ابن مسعود وابن عباس والحسن وقتادة والأعمش وغيرهم. قلت: وسيأتي حديث عمران في المائة العاشرة إن شاء الله تعالى وهو بهذا اللفظ إلا أنه قال: quot; فلا صلاة له quot; بدل quot; لم يزدد عن الله إلا بعدا quot; وهو منكر أيضا كما سيأتي بيانه هناك بإذن الله تعالى فانظره برقم (985) . وأما متن الحديث فإنه لا يصح لأن ظاهره يشمل من صلى صلاة بشروطها وأركانها بحيث أن الشرع يحكم عليها بالصحة وإن كان هذا المصلي لا يزال يرتكب بعض المعاصي فكيف يكون بسببها لا يزداد بهذه الصلاة إلا بعدا ! هذا مما لا يعقل ولا تشهد له الشريعة ولهذا تأوله شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله: وقوله quot; لم يزدد إلا بعدا quot; إذا كان ما ترك من الواجب منها أعظم مما فعله أبعده ترك الواجب الأكثر من الله أكثر مما قربه فعل الواجب الأقل. وهذا بعيد عندي لأن ترك الواجب الأعظم منها معناه ترك بعض ما لا تصح الصلاة إلا به كالشروط والأركان وحينئذ فليس له صلاة شرعا ولا يبدو أن هذه الصلاة هي المرادة في الحديث المرفوع والموقوف بل المراد الصلاة الصحيحة التي لم تثمر ثمرتها التي ذكرها الله تعالى في قوله: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر (العنكبوت: 45) وأكدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قيل له: إن فلانا يصلي الليل كله فإذا أصبح سرق! فقال: quot; سينهاه ما تقول أو قال: ستمنعه صلاته quot;.(1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "55",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15778",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أحمد والبزار والطحاوي في quot; مشكل الآثار quot; (2 \/ 430) والبغوي في حديث علي بن الجعد (9 \/ 97 \/ 1) وأبو بكر الكلاباذي في quot; مفتاح معاني الآثار quot; (31 \/ 1 \/ 69 \/ 1) بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة. فأنت ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذا الرجل سينتهي عن السرقة بسبب صلاته - إذا كانت على الوجه الأكمل طبعا كالخشوع فيها والتدبر في قراءتها - ولم يقل: إنه quot; لا يزداد بها إلا بعدا quot; مع أنه لما ينته عن السرقة. ولذلك قال عبد الحق الإشبيلي في quot; التهجد quot; (ق 24 \/ 1) : يريد عليه السلام أن المصلي على الحقيقة المحافظ على صلاته الملازم لها تنهاه صلاته عن ارتكاب المحارم والوقوع في المحارم. فثبت بما تقدم ضعف الحديث سندا ومتنا والله أعلم. ثم رأيت الشيخ أحمد بن محمد عز الدين بن عبد السلام نقل أثر ابن عباس هذا في كتابه quot; النصيحة بما أبدته القريحة quot; (ق 32 \/ 1) عن تفسير الجاربردي وقال: ومثل هذا ينبغي أن يحمل على التهديد لما تقرر أن ذلك ليس من الأركان والشرائط ثم استدل على ذلك بالحديث المتقدم: quot; ستمنعه صلاته quot; واستصوب الشيخ أحمد كلام الجاربردي هذا وقال: لا يصح حمله على ظاهره لأن ظاهره معارض بما ثبت في الأحاديث الصحيحة المتقدمة من أن الصلاة مكفرة للذنوب فكيف تكون مكفرة ويزداد بها بعدا ! هذا مما لا يعقل! ثم قال:(1\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15779",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3",
        "content": "قلت: وحمل الحديث على المبالغة والتهديد ممكن على اعتبار أنه موقوف على ابن عباس أو غيره وأما على اعتباره من كلامه صلى الله عليه وسلم فهو بعيد عندي والله أعلم. قال: ويشهد لذلك ما ثبت في البخاري أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات . ثم رأيت شيخ الإسلام ابن تيمية قال في بعض فتاواه: هذا الحديث ليس بثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر كما ذكر الله في كتابه وبكل حال فالصلاة لا تزيد صاحبها بعدا بل الذي يصلي خير من الذي لا يصلي وأقرب إلى الله منه وإن كان فاسقا. قلت: فكأنه يشير إلى تضعيف الحديث من حيث معناه أيضا وهو الحق وكلامه المذكور رأيته في مخطوط محفوظ في الظاهرية (فقه حنبلى 3 \/ 12 \/ 1 - 2) وقد نقل الذهبي في quot; الميزان quot; (3 \/ 293) عن ابن الجنيد أنه قال في هذا الحديث: كذب وزور. 3 - quot; همة الرجال تزيل الجبال quot;. ليس بحديث. قال الشيخ إسماعيل العجلونى في quot; كشف الخفاء quot;: لم أقف على أنه حديث لكن نقل بعضهم عن الشيخ أحمد الغزالي أنه قال:(1\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15799",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "21",
        "content": "لا أصل له العلاء يضع ... وذكر ما تقدم نقله عن quot; الميزان quot;. فتعقبه السيوطي في quot; اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة quot; (2 \/ 12) بقوله: قلت: روى له الترمذي. قلت: وهذا تعقب لا طائل تحته مع ثبوت جرح الرجل فرواية الترمذي عنه لا تعدله وكم في رواته من مجروحين ومتهمين كما لا يخفى على العارفين بتراجم رواة الحديث. ثم ساق له السيوطي في quot; اللآليء quot; طريقا أخرى من رواية واثلة بن الأسقع مرفوعا وفيه الحسن بن شبيب المكتب قال الذهبي في quot; الميزان quot;: هو آفة هذا الحديث قال فيه ابن عدي: حدث بالبواطيل عن الثقات وقد جزم ابن القيم في quot; المنار quot; (ص 32) بأن الحديث موضوع أورده في التنبيه على أمور كلية يعرف بها كون الحديث موضوعا ثم قال (ص 35) : ومنها سماجة الحديث وكونه مما يسخر منه. ثم ذكر أحاديث هذا منها. 21 - quot; حسبي من سؤالي علمه بحالي quot;. لا أصل له. أورده بعضهم من قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهو من الإسرائيليات ولا أصل له في المرفوع وقد ذكره البغوي في تفسير سورة الأنبياء مشيرا لضعفه فقال: روي عن كعب الأحبار: quot; أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام ... لما رموا به في المنجنيق إلى النار استقبله جبريل فقال: يا إبراهيم ألك حاجة قال: أما إليك فلا قال جبريل: فسل ربك فقال إبراهيم: حسبي من سؤالي علمه بحالي quot;.(1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "77",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15800",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أخذ هذا المعنى بعض من صنف في الحكمة على طريقة الصوفية فقال: سؤالك منه يعني الله الله تعالى اتهام له وهذه ضلالة كبري! فهل كان الأنبياء صلوات الله عليهم متهمين لربهم حين سألوه مختلف الأسئلة فهذا إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول: ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهو ي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا ... ) إلى آخر الآيات وكلها أدعية وأدعية الأنبياء في الكتاب والسنة لا تكاد تحصى والقائل المشار إليه قد غفل عن كون الدعاء الذي هو تضرع والتجاء إلى الله تعالى عبادة عظيمة بغض النظر عن ماهية الحاجة المسؤولة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: quot; الدعاء هو العبادة ثم تلا قوله تعالى: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين quot; ذلك لأن الدعاء يظهر عبودية العبد لربه وحاجته إليه ومسكنته بين يديه فمن رغب عن دعائه فكأنه رغب عن عبادته سبحانه وتعالى فلا جرم جاءت الأحاديث متضافرة في الأمر به والحض عليه حتى قال صلى الله عليه وسلم:(1\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "78",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15801",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "22",
        "content": "quot; من لا يدع الله يغضب عليه quot;. أخرجه الحاكم (1 \/ 491) وصححه ووافقه الذهبي. قلت: وهو حديث حسن وتجد بسط الكلام في تخريجه وتأكيد تحسينه والرد على من زعم من إخواننا أنني صححته وغير ذلك من الفوائد في quot; السلسلة الأخرى quot; (رقم 2654) . وقالت عائشة رضي الله عنها: quot; سلوا الله كل شيء حتى الشسع فإن الله عز وجل إن لم ييسره لم يتيسر quot;. أخرجه ابن السني (رقم 349) بسند حسن وله شاهد من حديث أنس عند الترمذي (4 \/ 292) وغيره وضعفه وهو مخرج فيما سيأتي برقم (1362) . وبالجملة فهذا الكلام المعزو لإبراهيم عليه الصلاة والسلام لا يصدر من مسلم يعرف منزلة الدعاء في الإسلام فكيف يصدر ممن سمانا المسلمين ! ثم وجدت الحديث قد أورده ابن عراق في quot; تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة quot; وقال (1 \/ 250) : قال ابن تيمية موضوع. 22 - quot; توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم quot;. لا أصل له. وقد نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في quot; القاعدة الجليلة quot;. ومما لا شك فيه أن جاهه صلى الله عليه وسلم ومقامه عند الله عظيم فقد وصف الله تعالى موسى بقوله: وكان عند الله وجيها  ومن المعلوم أن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم أفضل من(1\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "79",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15807",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "24",
        "content": "المذكورين تدليس خبيث لأنه ليس فيه من لم يوثقه غيرهما بل رجاله كلهم رجال مسلم. وانظر إليه في كلامه على حديث الأو عال وتضعيفه إياه وهو في ذلك مصيب تراه يعتمد في ذلك على أن راويه عبد الله بن عميرة مجهول ثم يستدرك في التعليق فيقول (ص 309) : نعم ذكره ابن حبان في الثقات لكن طريقته في ذلك أن يذكر في الثقات من لم يطلع على جرح فيه فلا يخرجه ذلك عن حد الجهالة عند الآخرين وقد رد ابن حجر شذوذ ابن حبان هذا في quot; لسان الميزان quot;. قلت: فقد ثبت بهذه النقول عن الكوثري أن من مذهبه عدم الاعتماد على توثيق ابن حبان والحاكم لتساهلهما في ذلك فكيف ساغ له أن يصحح الحديث الذي نحن في صدد الكلام عليه لمجرد توثيقهما لراويه روح بن صلاح ولاسيما أنه قد صرح غيرهما ممن هو أعلم منهما بالرجال بتضعيفه ! اللهم لولا العصبية المذهبية لم يقع في مثل هذه الخطيئة فلا تجعل اللهم تعصبنا إلا للحق حيثما كان. ومن الأحاديث الضعيفة في التوسل وهي في الوقت نفسه تدل على تعصب الكوثري الحديث الآتي: 24 - quot; من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وأسألك بحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ... أقبل الله عليه بوجهه واستغفر له ألف ملك quot;. ضعيف. أخرجه ابن ماجه (1 \/ 261 - 262) وأحمد (3 \/ 21) والبغوي في quot; حديث علي بن الجعد quot; (9 \/ 93 \/ 3) وابن السني (رقم 83) من طريق فضيل(1\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "85",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15837",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "36",
        "content": "(رقم 83) . وأما قول العقيلي عقب حديث ابن عمر: وقد روي هذا المتن بغير هذا الإسناد من وجه صالح فإن أراد طريق الإفريقى فهو غير مسلم لما عرفت من ضعفه والعقيلي نفسه أورده في quot; الضعفاء quot; (232)  وإن أراد طريقا ثالثا فلم أعرفه. ورواه ابن عدي (295 \/ 1) من حديث ابن عباس وفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متهم بالكذب كما تقدم وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابعه الثقات عليه. ومن آثار هذا الحديث السيئة أنه سبب لإثارة النزاع بين المصلين كما وقع ذلك غيرما مرة وذلك حين يتأخر المؤذن عن دخول المسجد لعذر ويريد بعض الحاضرين أن يقيم الصلاة فما يكون من أحدهم إلا أن يعترض عليه محتجا بهذا الحديث ولم يدر المسكين أنه حديث ضعيف لا يجوز نسبته إليه صلى الله عليه وسلم فضلا عن أن يمنع به الناس من المبادرة إلى طاعة الله تعالى ألا وهي إقامة الصلاة. 36 - quot; حب الوطن من الإيمان quot;. موضوع. كما قال الصغاني (ص 7) وغيره. ومعناه غير مستقيم إذ إن حب الوطن كحب النفس والمال ونحوه كل ذلك غريزي في الإنسان لا يمدح بحبه ولا هو من لوازم الإيمان ألا ترى أن الناس كلهم مشتركون في هذا الحب لا فرق في ذلك بين مؤمنهم وكافرهم !(1\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "115",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15847",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "44",
        "content": "44 - quot; من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني ومن توضأ ولم يصل فقد جفاني ومن صلى ولم يدعني فقد جفاني ومن دعاني فلم أجبه فقد جفيته ولست برب جاف quot;. موضوع. قاله الصغاني (6) وغيره. ومما يدل على وضعه أن الوضوء بعد الحدث والصلاة بعد الوضوء إنما ذلك من المستحبات والحديث يفيد أنهما من الواجبات لقوله: quot; فقد جفاني quot; وهذا لا يقال في الأمور المستحبة كما لا يخفى ومثله:(1\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "125",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15853",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضها فوق بعض ! . واعلم أنه قد جاءت أحاديث أخرى في زيارة قبره صلى الله عليه وسلم وقد ساقها كلها السبكي في quot; الشفاء quot; وكلها واهية وبعضها أو هى من بعض وهذا أجودها كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الآتي ذكره وقد تولى بيان ذلك الحافظ ابن عبد الهادي في الكتاب المشار إليه آنفا بتفصيل وتحقيق لا تراه عند غيره فليرجع إليه من شاء. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في quot; القاعدة الجليلة quot; (ص 57) : وأحاديث زيارة قبره صلى الله عليه وسلم كلها ضعيفة لا يعتمد على شيء منها في الدين ولهذا لم يروأهل الصحاح والسنن شيئا منها وإنما يرويها من يروي الضعاف كالدارقطني والبزار وغيرهما. ثم ذكر هذا الحديث ثم قال: فإن هذا كذبه ظاهر مخالف لدين المسلمين فإن من زاره في حياته وكان مؤمنا به كان من أصحابه لاسيما إن كان من المهاجرين إليه المجاهدين معه وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه quot; خرجاه في الصحيحين والواحد من بعد الصحابة لا يكون مثل الصحابة بأعمال مأمور بها واجبة كالحج والجهاد والصلوات الخمس والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فيكف بعمل ليس بواجب باتفاق المسلمين (يعني زيارة قبره صلى الله عليه وسلم) بل ولا شرع السفر إليه بل هو منهي عنه وأما السفر إلى مسجده للصلاة فيه فهو مستحب. (تنبيه) : يظن كثير من الناس أن شيخ الإسلام ابن تيمية ومن نحى نحوه من(1\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "131",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15871",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الشفاء بنت عبد الله أم سليمان قالت: كان عمر إذا مشى أسرع. ولعل هذا الحديث من افتراء بعض المتزهدين الذين يرون أن الكمال أن يمشي المسلم متباطئا متماوتا كأن به مرضا! وهذه الصفة ليست مرادة قطعا بقوله تعالى: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هو نا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما  قال الحافظ ابن كثير في تفسيرها: هو نا: أي بسكينة ووقار من غير جبرية ولا استكبار كقوله تعالى: ولا تمش في الأرض مرحا  فأما هؤلاء فإنهم يمشون بغير استكبار ولا مرح ولا أشر ولا بطر. وليس المراد أنهم يمشون كالمرضى تصنعا ورياء فقد كان سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام إذا مشى كأنما ينحط من صبب وكأنما تطوى الأرض له وقد كره بعض السلف المشي بتضعف حتى روى عن عمر أنه رأى شابا يمشي رويدا فقال: ما بالك أأنت مريض قال: لا يا أمير المؤمنين فعلاه بالدرة وأمره أن يمشي بقوة وإنما المراد بالهو ن هنا: السكينة والوقار. وقد روى الإمام أحمد (رقم 3034) من حديث ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى مشى مجتمعا ليس فيه كسل ورواه البزار (2391 - زوائده) وسنده صحيح وله شاهد عن سيار أبي الحكم مرسلا رواه ابن سعد (1 \/ 379) .(1\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "149",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15875",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاختلاف الشديد الواقع بين المذاهب الأربعة ولا يحاولون أبدا الرجوع بها إلى الكتاب والسنة الصحيحة كما أمرهم بذلك أئمتهم رضي الله عنهم بل إن أولئك ليرون مذاهب هؤلاء الأئمة رضي الله عنهم إنما هي كشرائع متعددة! يقولون هذا مع علمهم بما بينها من اختلاف وتعارض لا يمكن التوفيق بينها إلا برد بعضها المخالف للدليل وقبول البعض الآخر الموافق له وهذا ما لا يفعلون! وبذلك فقد نسبوا إلى الشريعة التناقض! وهو وحده دليل على أنه ليس من الله عز وجل لو كانوا يتأملون قوله تعالى في حق القرآن: ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فالآية صريحة في أن الاختلاف ليس من الله فكيف يصح إذن جعله شريعة متبعة ورحمة منزلة . وبسبب هذا الحديث ونحوه ظل أكثر المسلمين بعد الأئمة الأربعة إلى اليوم مختلفين في كثير من المسائل الاعتقادية والعملية ولو أنهم كانوا يرون أن الخلاف شر كما قال ابن مسعود وغيره رضي الله عنهم ودلت على ذمه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الكثيرة لسعوا إلى الاتفاق ولأمكنهم ذلك في أكثر هذه المسائل بما نصب الله تعالى عليها من الأدلة التي يعرف بها الصواب من الخطأ والحق من الباطل ثم عذر بعضهم بعضا فيما قد يختلفون فيه ولكن لماذا هذا السعي وهم يرون أن الاختلاف رحمة وأن المذاهب على اختلافها كشرائع متعددة! وإن شئت أن ترى أثر هذا الاختلاف والإصرار عليه فانظر إلى كثير من المساجد تجد فيها أربعة محاريب يصلى فيها أربعة من الأئمة! ولكل منهم جماعة ينتظرون الصلاة مع إمامهم كأنهم أصحاب أديان مختلفة! وكيف لا وعالمهم يقول: إن مذاهبهم كشرائع متعددة! يفعلون ذلك وهم يعلمون قوله صلى الله عليه وسلم:(1\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "153",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15876",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة quot; رواه مسلم وغيره ولكنهم يستجيزون مخالفة هذا الحديث وغيره محافظة منهم على المذهب كأن المذهب معظم عندهم ومحفوظ أكثر من أحاديثه عليه الصلاة والسلام! وجملة القول أن الاختلاف مذموم في الشريعة فالواجب محاولة التخلص منه ما أمكن لأنه من أسباب ضعف الأمة كما قال تعالى: ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم  أما الرضا به وتسميته رحمة فخلاف الآيات الكريمة المصرحة بذمه ولا مستند له إلا هذا الحديث الذي لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهنا قد يرد سؤال وهو: إن الصحابة قد اختلفوا وهم أفاضل الناس أفيلحقهم الذم المذكور . وقد أجاب عنه ابن حزم رحمه الله تعالى فقال (5 \/ 67 - 68) : كلا ما يلحق أولئك شيء من هذا لأن كل امرئ منهم تحرى سبيل الله ووجهته الحق فالمخطئ منهم مأجور أجرا واحدا لنيته الجميلة في إرادة الخير وقد رفع عنهم الإثم في خطئهم لأنهم لم يتعمدوه ولا قصدوه ولا استهانوا بطلبهم والمصيب منهم مأجور أجرين وهكذا كل مسلم إلى يوم القيامة فيما خفي عليه من الدين ولم يبلغه وإنما الذم المذكور والوعيد المنصوص لمن ترك التعلق بحبل الله تعالى وهو القرآن وكلام النبي صلى الله عليه وسلم بعد بلوغ النص إليه وقيام الحجة به عليه وتعلق بفلان وفلان مقلدا عامدا للاختلاف داعيا إلى عصبية وحمية الجاهلية قاصدا للفرقة متحريا في دعواه برد القرآن والسنة إليها فإن وافقها النص أخذ به وإن خالفها تعلق بجاهليته وترك القرآن وكلام النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء هم(1\/143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "154",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15883",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد وصله عبد بن حميد في quot; المنتخب من المسند quot; (86 \/ 1) : أخبرني أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب به ورواه ابن بطة في quot; الإبانة quot; (4 \/ 11 \/ 2) من طريق آخر عن أبي شهاب به ثم قال ابن عبد البر: وهذا إسناد لا يصح ولا يرويه عن نافع من يحتج به. قلت: وحمزة هذا هو ابن أبي حمزة قال الدارقطني: متروك وقال ابن عدي: عامة مروياته موضوعة وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتى كأنه المتعمد لها ولا تحل الرواية عنه وقد ساق له الذهبي في quot; الميزان quot; أحاديث من موضوعاته هذا منها. قال ابن حزم (6 \/ 83) : فقد ظهر أن هذه الرواية لا تثبت أصلا بل لا شك أنها مكذوبة لأن الله تعالى يقول في صفة نبيه صلى الله عليه وسلم: وما ينطق عن الهو ى إن هو إلا وحي يوحى  فإذا كان كلامه عليه الصلاة والسلام في الشريعة حقا كله وواجبا فهو من الله تعالى بلا شك وما كان من الله تعالى فلا يختلف فيه لقوله تعالى: ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا(1\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "161",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15885",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "62",
        "content": "عليه السلام يأمر باتباع ما قد أخبر أنه خطأ. فيكون حينئذ أمر بالخطأ تعالى الله عن ذلك وحاشا له صلى الله عليه وسلم من هذه الصفة وهو عليه الصلاة والسلام قد أخبر أنهم يخطئون فلا يجوز أن يأمرنا باتباع من يخطيء إلا أن يكون عليه السلام أراد نقلهم لما رووا عنه فهذا صحيح لأنهم رضي الله عنهم كلهم ثقات فمن أيهم نقل فقد اهتدى الناقل. والثالث: أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقول الباطل بل قوله الحق وتشبيه المشبه للمصيبين بالنجوم تشبيه فاسد وكذب ظاهر لأنه من أراد جهة مطلع الجدي فأم جهة مطلع السرطان لم يهتد بل قد ضل ضلالا بعيدا وأخطأ خطأ فاحشا وليس كل النجوم يهتدى بها في كل طريق فبطل التشبيه المذكور ووضح كذب ذلك الحديث وسقوطه وضوحا ضروريا. ونقل خلاصته ابن الملقن في quot; الخلاصة quot; (175 \/ 2) وأقره وبه ختم كلامه على الحديث فقال: وقال ابن حزم: خبر مكذوب موضوع باطل لم يصح قط. وروي هذا الحديث بلفظ آخر: 62 - quot; أهل بيتي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم quot;. موضوع. وهو في نسخة أحمد بن نبيط الكذاب وقد وقفت عليها وهي من رواية أبي نعيم الأصبهاني قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريان المصري المعروف باللكي - بالبصرة في نهر دبيس قراءة عليه في صفر سنة سبع وخمسين وثلاث مئة فأقر به قال - أنبأنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط أبو جعفر الأشجعي بمصر - سنة اثنتين وسبعين ومئتين قال - حدثني أبي(1\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "163",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15896",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد كنت واحدا منهم حتى تفضل الله علي فعرفني بها فله الحمد والشكر وكان من الواجب علي أن أنبه على ذلك فقد فعلت والله الموفق لا رب سواه. وإذا تبين هذا فقد كنت ذكرت قبل حديث جابر هذا حديثين ثابتين في التضحية بالجذع من الضأن أحدهما حديث عقبة بن عامر والآخر حديث مجاشع بن مسعود السلمي وفيه: quot; أن الجذع يوفي مما يوفي الثني quot; وكنت تأولتهما بما يخالف ظاهرهما توفيقا بينهما وبين حديث جابر فإذ قد تبين ضعفه وأنه غير صالح للاحتجاج به ولتأويل ما صح من أجله فقد رجعت عن ذلك إلى دلالة الحديثين الظاهرة في جواز التضحية بالجذع من الضأن خاصة وحديث مجاشع وإن كان بعمومه يشمل الجذع من المعز فقد جاء ما يدل على أنه غير مراد وهو حديث البراء قال: ضحى خالي أبو بردة قبل الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; تلك شاة لحم quot; فقال: يا رسول الله إن عندي جذعة من المعز فقال: quot; ضح بها ولا تصلح لغيرك quot; وفي رواية: quot; اذبحها ولن تجزئ عن أحد بعدك quot; وفي أخرى: quot; ولا تجزيء جذعة عن أحد بعدك quot; أخرجه مسلم (6 \/ 74 - 76) والبخاري نحوه ويبدو جليا من مجموع الروايات أن المراد بالجذعة في اللفظ الأخير الجذعة من المعز فهو في ذلك كحديث عقبة المتقدم من رواية البخاري وأما فهم ابن حزم من هذا اللفظ جذعة العموم فيشمل عنده الجذعة من الضأن فمن ظاهريته وجموده على اللفظ دون النظر إلى ما تدل عليه الروايات بمجموعها والسياق والسباق وهما من المقيدات كما نص على ذلك ابن دقيق العيد وغيره من(1\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "174",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15900",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "68",
        "content": "يشير إلى أن السنة في سنة الفجر قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد  وفي فرض الفجر قراءة ستين آية فأكثر على ما هو مفصل في كتابي quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot;. 68 - quot; قراءة سورة إنا أنزلناه عقب الوضوء quot;. لا أصل له. كما قال السخاوي قال: ورأيته في المقدمة المنسوبة للإمام أبي الليث من الحنفية فالظاهر إدخاله فيها من غيره وهو مفوت سنة. قلت: يعني سنة القول بعد الوضوء: quot; أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين quot; وهو في مسلم والترمذي أو يقول: quot; سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك quot; رواه الحاكم وغيره بسند صحيح. قلت: وقوله: لا أصل له يوهم أنه لا إسناد له وليس كذلك كما سيأتي (1449) .(1\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "178",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15906",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "71",
        "content": "فأقر الحاكم على تصحيحه فأو هم أنه صحيح وليس كذلك وهذا هو الحامل لي على نشر هذا الحديث وتحقيق القول في وضعه كي لا يغتر أحد بزلة هؤلاء الأفاضل فيقع في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم صاننا الله من ذلك بمنه وفضله. 71 - quot; التكبير جزم quot;. لا أصل له. كما قال الحافظ ابن حجر والسخاوي وكذا السيوطي وله رسالة خاصة في الحديث في كتابه quot; الحاوي للفتاوي quot; (2 \/ 71) وقد بين فيها أنه من قول إبراهيم النخعي وأن معنى قوله جزم لا يمد ثم ذكر قول من فسره بأنه لا يعرب بل يسكن آخره. ثم رده من وجوه ثلاثة أوردها فليراجعها من شاء. ثم إن الحديث مع كونه لا أصل له مرفوعا وإنما هو من قول إبراهيم فإنما يريد به التكبير في الصلاة كما يستفاد من كلام السيوطي في الرسالة المشار إليها فلا علاقة له بالأذان كما توهم بعضهم فإن هناك طائفة من المنتمين للسنة في مصر وغيرها تؤذن كل تكبيرة على حدة: الله أكبر الله أكبر عملا بهذا الحديث زعموا! والتأذين على هذه الصفة مما لا أعلم له أصلا في السنة بل ظاهر الحديث الصحيح خلافه فقد روى مسلم في quot; صحيحه quot; (2 \/ 4) من حديث عمر ابن الخطاب مرفوعا: quot; إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله قال: أشهد أن لا إله ألا الله الحديث ... quot; ففيه إشارة ظاهرة إلى أن المؤذن يجمع بين كل تكبيرتين وأن السامع يجيبه كذلك وفي quot; شرح صحيح مسلم quot; للنووي ما يؤيد هذا فليراجعه من شاء. ومما يؤيد ذلك ما ورد في بعض الأحاديث أن الأذان كان شفعا شفعا.(1\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "184",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15910",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "75",
        "content": "ضحوا بالثمينة القوية السمينة. قلت: وسنده ضعيف جدا وسوف يأتي تحقيق الكلام عليه بإذن الله تعالى (2687) . 75 - quot; عجلوا بالصلاة قبل الفوت وعجلوا بالتوبة قبل الموت quot;. موضوع. ومعناه صحيح أورده الصغاني في quot; الأحاديث الموضوعة quot; (ص 4 - 5) .(1\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "188",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15921",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "82",
        "content": "وأما صلاة المهدي بعيسى عليه السلام فصحيح ثابت في أحاديث كثيرة ومثل هذا الحديث: 82 - quot; ألا أبشرك يا أبا الفضل إن الله عز وجل افتتح بي هذا الأمر وبذريتك يختمه quot;. موضوع. أخرجه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (1 \/ 135) من طريق لاهز بن جعفر التيمي حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي أخبرني علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا وقال: تفرد به لاهز بن جعفر وهو حديث عزيز. قلت: وهو متهم قال فيه ابن عدي: بغدادي مجهول يحدث عن الثقات بالمناكير ثم ساق له حديثا في فضل علي ثم قال ابن عدي: وهذا باطل قال الذهبي: إي والله هذا من أكبر الموضوعات وعلي فلعن الله من لا يحبه والحديث أورده في quot; كنز العمال quot; (رقم 38693) برواية أبي نعيم في quot; الحلية quot; عن أبي هريرة بغير هذا اللفظ ولم أعثر عليه الآن في quot; الحلية quot; فالله أعلم. تنبيه: إذا علمت حال هذا الحديث والذي قبله فلا يليق نصب الخلاف بينهما وبين الحديث الصحيح المتقدم قريبا: quot; المهدي من ولد فاطمة quot; لصحته وشدة ضعف مخالفه وعليه: لا مسوغ لمحاولة التوفيق بينهما كما فعل بعض المتقدمين والأستاذ المودودي رحمه الله في quot; البيانات quot; (ص 115 165)  والله تعالى هو الموفق لا إله سواه.(1\/183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "199",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15923",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قال الذهبي: يروي مناكير عن جده محمد بن إبراهيم الإمام. قلت: فلعله هو آفة هذا الحديث ومحمد بن علي بن حمزة العلوي ترجمه الخطيب أيضا (3 \/ 63) وقال: قال ابن أبي حاتم: سمعت منه وهو صدوق مات سنة 286 ومحمد بن هارون هو محمد بن هارون بن العباس بن أبي جعفر المنصور كذلك أورده الخطيب (3 \/ 356) وقال: كان من أهل الستر والفضل والخطابة وولي إمامة مسجد المدينة ببغداد خمسين سنة وكانت وفاته سنة 308. وأبو عبد الله بن الحسين بن فنجويه الثقفي ثقة مترجم في quot; سير أعلام النبلاء quot; (17 \/ 383) وquot; شذرات الذهب quot; (3 \/ 200) . ومثله عبدوس بن عبد الله له ترجمة في quot; سير أعلام النبلاء quot; (19 \/ 97) وquot; لسان الميزان quot; (4 \/ 95) . ومما سبق يتبين لك أن الإسناد ضعيف لا تقوم به حجة ثم إن الحديث من حيث معناه باطل عندي لأمور: الأول: أن السبحة بدعة لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إنما حدثت بعده صلى الله عليه وسلم فكيف يعقل أن يحض عليه الصلاة والسلام أصحابه على أمر لا يعرفونه ! والدليل على ما ذكرت ما روى ابن وضاح القرطبي في quot; البدع والنهي عنها quot; (ص 12) عن(1\/185)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "201",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15937",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "87",
        "content": "وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. قلت: هو صحيح أما على شرط مسلم فلا فإن فيه عند الحاكم وكذا أحمد في بعض طرقه أبا بلج واسمه يحيى بن سليم وهو ثقة إلا أنه ليس من رجال مسلم وله عند أحمد طريق أخرى بسند صحيح أيضا وصححه الحافظ فهذا هو المحفوظ في الحديث: وخز أعدائكم وأما لفظ إخوانكم فإنما هو في حديث آخر وهو قوله صلى الله عليه وسلم: quot; فلا تستنجوا بهما يعني العظم والبقر فإنهما طعام إخوانكم من الجن quot; رواه مسلم وغيره انظر quot; نيل الأو طار quot; فكأنه اختلط على بعضهم هذا بالأول. قال السيوطي في quot; الحاوي quot;: وأما تسميتهم إخوانا في حديث العظم فباعتبار الإيمان فإن الأخوة في الدين لا تستلزم الاتحاد في الجنس وقد أطال الكلام على طرق الحديث وبيان أنه لا أصل لهذه اللفظة quot; إخوانكم quot; في شيء من طرقه الحافظ ابن حجر في كتابه القيم quot; بذل الماعون في فضل الطاعون quot; (ق 26 \/ 1 - 28 \/ 2) . 87 - quot; إذا صعد الخطيب المنبر فلا صلاة ولا كلام quot;. باطل. قد اشتهر بهذا اللفظ على الألسنة وعلق على المنابر ولا أصل له! وإنما رواه الطبراني في quot; الكبير quot; عن ابن عمرو مرفوعا بلفظ: quot; إذا دخل أحدكم المسجد والإمام على المنبر فلا صلاة ولا كلام حتى(1\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "215",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15938",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يفرغ الإمام quot; وفيه أيوب بن نهيك قال ابن أبي حاتم في quot; الجرح والتعديل quot; (1 \/ 1 \/ 259) : سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث سمعت أبا زرعة يقول: لا أحدث عن أيوب ابن نهيك ولم يقرأ علينا حديثه وقال: وهو منكر الحديث وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (2 \/ 184) : وهو متروك ضعفه جماعة ... ولهذا قال الحافظ في quot; الفتح quot; (2 \/ 327) : إنه حديث ضعيف وأخرجه البيهقي في سننه (3 \/ 193) من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; خروج الإمام يوم الجمعة للصلاة يقطع الكلام quot; وقال: رفعه خطأ فاحش وإنما هو من كلام سعيد بن المسيب أو الزهري وأقره الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (2 \/ 201)  وإنما حكمت على الحديث بالبطلان لأنه مع ضعف سنده يخالف حديثين صحيحين: الأول: قوله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام فليصل ركعتين quot;. أخرجه البخاري ومسلم في quot; صحيحيهما quot; من حديث جابر وفي رواية أخرى عنه قال: جاء سليك الغطفاني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقال له: quot; يا سليك! قم فاركع(1\/200)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "216",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15950",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "94",
        "content": "94 - quot; عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم: شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضان quot;. ضعيف. رواه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (ق 126 \/ 2) واللالكائي في quot; السنة quot; (1 \/ 202 \/ 1) من طريق مؤمل بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال حماد: ولا أعلمه إلا قد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قال المنذري (1 \/ 196) وتبعه الهيثمي (1 \/ 48) : وإسناده حسن. قلت: وفيما قالاه نظر فإن عمرا هذا لم يوثقه غير ابن حبان (7 \/ 228 8 \/487)  وهو متساهل في التوثيق حتى أنه ليوثق المجهولين عند الأئمة النقاد كما سبق التنبيه على ذلك مرارا فالقلب لا يطمئن لما تفرد بتوثيقه ولا سيما أنه قد قال هو نفسه في مالك هذا: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه يحيى عنه يخطيء ويغرب فإذا كان من شأنه أن يخطيء ويأتي بالغرائب فالأحرى به أن لا يحتج بحديثه إلا إذا توبع عليه لكي نأمن خطأه فأما إذا تفرد بالحديث كما هنا - فاللائق به الضعف. وأيضا فإن مؤمل بن إسماعيل صدوق كثير الخطأ كما قال أبو حاتم وغيره.(1\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "228",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15951",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويغلب على الظن أن الحديث إن كان له أصل عن ابن عباس رضي الله عنه فهو موقوف عليه فقد تردد حماد بن زيد بعض الشيء في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم جزم برفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم سعيد بن زيد أخوحماد لكن سعيد هذا ليس بحجة كما قال السعدي وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي ثم إن ظاهر الحديث مخالف للحديث المتفق على صحته: quot; بني الإسلام على خمس ... quot; الحديث وذلك من وجهين: الأول: أن هذا جعل أسس الإسلام خمسة وذاك صيرها ثلاثة. الآخر: أن هذا لم يقطع بكفر من ترك شيئا من الأسس بينما ذاك يقول: من ترك واحدة منهن فهو كافر وفي رواية سعيد بن حماد: فهو بالله كافر ولا أعتقد أن أحدا من العلماء المعتبرين يكفر من ترك صوم رمضان مثلا غير مستحل له خلافا لما يفيده ظاهر الحديث فهذا دليل عملي من الأمة على ضعف هذا الحديث والله أعلم. ومما لا شك فيه أن التساهل بأداء ركن واحد من هذه الأركان الأربعة العملية مما يعرض فاعل ذلك للوقوع في الكفر كما أشار إلى ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: quot; بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة quot; رواه مسلم وغيره.(1\/212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "229",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15952",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "95",
        "content": "فيخشى على من تهاون بالصلاة أن يموت على الكفر والعياذ بالله تعالى لكن ليس في هذا الحديث الصحيح ولا في غيره القطع بتكفير تارك الصلاة وكذا تارك الصيام مع الإيمان بهما بل هذا مما تفرد به هذا الحديث الضعيف والله أعلم. وأما الركن الأول من هذه الأركان الخمسة quot; شهادة أن لا إله إلا الله quot; فبدونها لا ينفع شيء من الأعمال الصالحة وكذلك إذا قالها ولم يفهم حقيقة معناها أو فهم ولكنه أخل به عمليا كالاستغاثة بغير الله تعالى عند الشدائد ونحوها من الشركيات. 95 - quot; التائب حبيب الله quot;. لا أصل له بهذا اللفظ. وقد أورده الغزالي في quot; الإحياء quot; (4 \/ 434) جازما بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم! وقال الشيخ تاج الدين السبكي في quot; الطبقات quot; (4 \/ 14 - 170) : لم أجد له إسنادا ونحوه الحديث الآتي:(1\/213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "230",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15966",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "105",
        "content": "وقد سرق هذا الحديث أبو الحسن محمد بن أحمد بن سهل الباهلي فرواه عن وهب بن بقية عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبيه عن عائشة أخرجه ابن عدي (318 \/ 1) وقال: الزهري لم يروعن أبيه حرفا والحديث باطل والحمل فيه على أبي الحسن هذا فإنه كان ممن يضع الحديث إسنادا ومتنا ويسرق من حديث الضعاف ويلزقها على قوم ثقات. تنبيه: أورد هذا الحديث الشيخ العجلوني في quot; الكشف quot; (2 \/ 277) ولم يتكلم عليه بشيء هو ولا من نقله عنه وهو ابن حجر الهيتمي! وهذا مما يدل على أن الشيخ العجلوني ليس من النقاد وإلا كيف يخفى عليه حال هذا الحديث الباطل. وقد قال الشيخ علي القاري في هذا الحديث (ص 85) : لا يصح يعني أنه موضوع. ونقل (ص 109) عن ابن القيم أن من علامات الحديث الموضوع أن يكون باطلا في نفسه فيدل بطلانه على أنه ليس من كلامه عليه الصلاة والسلام ثم ساق أحاديث هذا منها وقال: فإن اللعنة لا تقوم مقام الصدقة أبدا. 105 - quot; من وافق من أخيه شهو ة غفر الله له quot;. موضوع. رواه العقيلي في quot; الضعفاء quot; (436 437) وأبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (2 \/ 66) من طريق نصر بن نجيح الباهلي قال حدثنا عمر أبو حفص عن زياد النميري عن أنس بن مالك عن أبي الدرداء مرفوعا قال العقيلي:(1\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "244",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15972",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "110",
        "content": "وقد قال الذهبي في هذا الحديث: قبح الله من وضعه! ذكره في ترجمة أبي داود هذا الكذاب ومن أحاديثه: 110 - quot; لوخشع قلب هذا خشعت جوارحه quot;. موضوع. عزاه السيوطي في quot; الجامع الصغير quot; لرواية الحكيم عن أبي هريرة. قلت: وصرح الشيخ زكريا الأنصاري في تعليقه على quot; تفسير البيضاوى quot; (202 \/2) بأن سنده ضعيف وهو أشد من ذلك فقد قال الشارح المناوي: رواه في quot; النوادر quot; عن صالح بن محمد عن سليمان بن عمرو عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يعبث بلحيته وهو في الصلاة فذكره قال الزين العراقي في quot; شرح الترمذي quot;: وسليمان بن عمرو هو أبو داود النخعي متفق على ضعفه وإنما يعرف هذا عن ابن المسيب وقال في quot; المغني quot; (1 \/ 151) : سنده ضعيف والمعروف أنه من قول سعيد رواه ابن أبي شيبة في quot; مصنفه quot; وفيه رجل لم يسم وقال ولده: فيه سليمان بن عمرو مجمع على ضعفه وقال الزيلعي: قال ابن عدي أجمعوا على أنه يضع الحديث.(1\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "250",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15978",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "115",
        "content": "115 - quot; أذيبوا طعامكم بذكر الله والصلاة ولا تناموا عليه فتقسوا قلوبكم quot;. موضوع. أخرجه ابن نصر في quot; قيام الليل quot; (ص 19 - 20) والعقيلي في quot; الضعفاء quot; (ص 57) وابن عدي في quot; الكامل quot; (40 \/ 2) وأبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (1 \/ 96) وابن السني في quot; عمل اليوم والليلة quot; (ص 156 رقم 482) والبيهقي في quot; الشعب quot; (2 \/ 211 \/ 1) من طريق بزيع أبي الخليل: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا. قلت: وهذا موضوع قال العقيلي: بزيع لا يتابع عليه وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث أخرى: وهذه الأحاديث مناكير كلها لا يتابعه عليها أحد وقال البيهقي: هذا منكر تفرد به بزيع وكان ضعيفا. وقال الذهبي في quot; الميزان quot;: متهم قال ابن حبان: يأتي عن الثقات بأشياء موضوعات كأنه المتعمد لها روى عن هشام عن أبيه عن عائشة هذا الحديث وفي quot; اللسان quot;: قال البرقاني عن الدارقطني: متروك. قلت: له عن هشام عجائب قال: هي بواطيل ثم قال: كل شيء له باطل. وقال الحاكم: يروي أحاديث موضوعة ويرويها عن الثقات والحديث أورده ابن الجوزي في quot; الموضوعات quot; (3 \/ 69) من هذا الوجه(1\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "256",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15995",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "127",
        "content": "للطبراني: وإسناده ضعيف قصور إلا أن يلاحظ أن الموضوع من أنواع الضعيف كما هو مقرر في المصطلح. وقال الحافظ الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (8 \/ 25) : رواه الطبراني في quot; الصغير quot; وفيه عمرو بن جميع وهو كذاب. والحديث أورده السيوطي في quot; الجامع quot; برواية أبي الفتح الصابوني في quot; الأربعين quot; عن عائشة ويعترض عليه من وجهين. الأول: إيراده فيه مع أنه ليس على شرطه لتفرد الكذاب به! الآخر: اقتصاره في العزو على الصابوني فأو هم أنه ليس عند من هو أشهر منه! ثم إن الحديث أورده العراقي شاهدا للحديث الذي قبله وليس بصواب لأمرين. الأول: أنه ليس فيه quot; أن سوء الخلق ذنب لا يغفر quot;. الآخر: أنه ليس فيه: quot; وسوء الظن خطيئة تفوح quot; وهو تمام الحديث قبله. 127 - quot; صلاة بعمامة تعدل خمسا وعشرين صلاة بغير عمامة وجمعة بعمامة تعدل سبعين جمعة بغير عمامة إن الملائكة ليشهدون الجمعة معتمين ولا يزالون يصلون على أصحاب العمائم حتى تغرب الشمس quot;. موضوع. أخرجه ابن النجار بسنده إلى محمد بن مهدي المروزي أنبأنا أبو بشر بن سيار الرقي حدثنا العباس بن كثير الرقي عن يزيد بن أبي حبيب قال: قال لي مهدي بن ميمون:(1\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "273",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15997",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "128",
        "content": "هذا حديث باطل. ثم تعقبه القاري بأن السيوطي أورده في quot; الجامع الصغير quot; مع التزامه بأنه لم يذكر فيه الموضوع ونقل العجلوني نحوه عن النجم. قلت: وهذا تعقب باطل تغني حكايته عن إطالة الرد عليه وما جاءهم ذلك إلا من حسن ظنهم بعلم السيوطي وعدم معرفتهم بما في quot; الجامع الصغير quot; من الأحاديث الموضوعة التي نص هو نفسه في غير quot; الجامع quot; على وضع بعضها كهذا الحديث وغيره مما سبق ويأتي فكن امرءا لا يعرف الحق بالرجال بل اعرف الحق تعرف الرجال. وقد علمت مما سبق أن الحافظ ابن حجر إنما حكم بوضع هذا الحديث من قبل ما فيه من مبالغة في الفضل لأمر لا يشهد له العقل السليم بمثل هذا الأجر ولولا هذا لاكتفى بتضعيفه لأنه ليس في سنده من يتهم فإذا عرفت هذا أمكنك أن تعلم حكم الحديث الذي بعده من باب أولى وهو: 128 - quot; ركعتان بعمامة خير من سبعين ركعة بلا عمامة quot;. موضوع. أورده السيوطي في quot; الجامع الصغير quot; برواية الديلمي في quot; مسند الفردوس quot; عن جابر! وكان حقه أن يورده في quot; ذيل الأحاديث الموضوعة quot; كما صنع بالحديث الذي قبله لأنه أشد مبالغة في فضل الصلاة بالعمامة من ذاك فكان الحكم عليه بالوضع أولى وأحرى. هذا وقال المناوي في quot; شرح الجامع quot;: ورواه عن جابر أيضا أبو نعيم ومن طريقه وعنه تلقاه الديلمي فلوعزاه إلى الأصل لكان أولى ثم إن فيه طارق بن عبد الرحمن أورده الذهبي في quot; الضعفاء quot;(1\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "275",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15998",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: قال النسائي: ليس بقوى عن محمد بن عجلان ذكره البخاري quot; في الضعفاء quot; وقال الحاكم: سيء الحفظ ومن ثم قال السخاوي: هذا الحديث لا يثبت. قلت: محمد بن عجلان ثقة حسن الحديث فلا يعل بمثله هذا الحديث وطارق بن عبد الرحمن اثنان أحدهما البجلي الكوفي روى عن سعيد بن المسيب ونحوه وهو ثقة من رجال الشيخين والآخر القرشي الحجازي يروي عن العلاء بن عبد الرحمن ونحوه قال الذهبي: لا يكاد يعرف قال النسائي: ليس بالقوي فالظاهر أن هذا هو المراد وليس الأول لأنه في طبقته وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; فلعله هو علة الحديث وإلا فمن دونه. ويؤسفني أنني لم أقف على سند الحديث لأنظر فيه مع أن المناوي ذكر فيما تقدم أن أبا نعيم رواه أيضا ولم أجده في quot; البغية في ترتيب أحاديث الحلية quot; للشيخ عبد العزيز بن محمد بن الصديق الغماري فالله أعلم. ثم رأيت بخط الحافظ ابن رجب الحنبلى في قطعة من شرحه على الترمذي (83 \/ 2) ما نصه: سئل أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل عن شيخ نصيبي يقال: محمد بن نعيم قيل له: روى شيئا عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: quot; صلاة بعمامة أفضل من سبعين صلاة بغير عمامة quot; قال: هذا كذاب هذا باطل. ثم رأيت رواية أبي نعيم فتأكدت أن آفة الحديث ممن دون طارق بن عبد الرحمن فخرجته فيما سيأتي (برقم 5699) .(1\/252)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "276",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "15999",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "129",
        "content": "129 - quot; الصلاة في العمامة تعدل بعشرة آلاف حسنة quot;. موضوع. أورده السيوطي في quot; ذيل الأحاديث الموضوعة quot; (ص 111) من رواية الديلمي (2 \/ 256) بسنده إلى أبان عن أنس مرفوعا. وقال: أبان متهم وتبعه ابن عراق في quot; تنزيه الشريعة quot; (257 \/ 2) . قلت: وقال الحافظ السخاوي في quot; المقاصد quot; (ص 124) تبعا لشيخه الحافظ ابن حجر: إنه موضوع وقال المنوفي: إنه حديث باطل كما في quot; موضوعات quot; الشيخ القاري (ص 51) . ولا شك عندي في بطلان هذا الحديث وكذا الحديثين قبله لأن الشارع الحكيم يزن الأمور بالقسطاص المستقيم فغير معقول أن يجعل أجر الصلاة في العمامة مثل أجر صلاة الجماعة بل أضعاف أضعافها! مع الفارق الكبير بين حكم العمامة وصلاة الجماعة فإن العمامة غاية ما يمكن أن يقال فيها: إنها مستحبة والراجح أنها من سنن العادة لا من سنن العبادة أما صلاة الجماعة فأقل ما قيل فيها: إنها سنة مؤكدة وقيل: إنها ركن من أركان الصلاة لا تصح إلا بها والصواب أنها فريضة تصح الصلاة بتركها مع الإثم الشديد فكيف يليق بالحكيم العليم أن يجعل ثوابها مساويا لثواب الصلاة في العمامة بل دونها بدرجات! ولعل الحافظ ابن حجر لاحظ هذا المعنى حين حكم على الحديث بالوضع. ومن آثار هذه الأحاديث السيئة وتوجيهاتها الخاطئة أننا نرى بعض الناس حين يريد الدخول في الصلاة يكور على رأسه أو طربوشه منديلا لكي يحصل بزعمه(1\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "277",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16000",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على هذا الأجر المذكور مع أنه لم يأت عملا يطهر به نفسه ويزكيها! ومن العجائب أن ترى بعض هؤلاء يرتكبون إثم حلق اللحية فإذا قاموا إلى الصلاة لم يشعروا بأي نقص يلحقهم بسبب تساهلهم هذا ولا يهمهم ذلك أبدا أما الصلاة في العمامة فأمر لا يستهان به عندهم! ومن الدليل على هذا أنه إذا تقدم رجل ملتح يصلي بهم لم يرضوه حتى يتعمم وإذا تقدم متعمم ولوكان عاصيا بحلقه للحيته لم يزعجهم ذلك ولم يهتموا له فعكسوا شريعة الله حيث استباحوا ما حرمه وأو جبوا أو كادوا أن يوجبوا ما أباحه والعمامة إن ثبت لها فضيلة فإنما يراد بها العمامة التي يتزين بها المسلم في أحواله العادية! ويتميز بها عن غيره من المواطنين وليس يراد بها العمامة المستعارة التي يؤدي بها عبادة في دقائق معدودة فما يكاد يفرغ منها حتى يسجنها في جيبه! والمسلم بحاجة إلى عمامة خارج الصلاة أكثر من حاجته إليها داخلها بحكم أنها شعار للمسلم تميزه عن الكافر ولا سيما في هذا العصر الذي اختلطت فيه أزياء المؤمن بالكافر حتى صار من العسير أن يفشي المسلم السلام على من عرف ومن لم يعرف فانظر كيف صرفهم الشيطان عن العمامة النافعة إلى العمامة المبتدعة وسول لهم أن هذه تكفي وتغني عن تلك وعن إعفاء اللحية التي تميز المسلم من الكافر كما قال صلى الله عليه وسلم: quot; خالفوا المشركين احفوا وفي رواية قصوا الشوارب وأو فوا اللحى quot; رواه الشيخان وغيرهما عن ابن عمر وغيره وهو مخرج في quot; حجاب المرأة المسلمة quot; (ص 93 - 95) . وما مثل من يضع هذه العمامة المستعارة عند الصلاة إلا كمثل من يضع لحية مستعارة عند القيام إليها! ولئن كنا لم نشاهد هذه اللحى المستعارة في بلادنا فإني لا أستبعد أن أراها يوما ما بحكم تقليد كثير من المسلمين للأوربيين. فقد قرأت في quot; جريدة العلم الدمشقية quot; عدد (2485) بتاريخ 25 ذي القعدة سنة 1364 هـ ما نصه:(1\/254)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "278",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16026",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "148",
        "content": "قلت: وهو كذاب وقد تقدم له أحاديث وجويبر ضعيف جدا وتقدم له شيء وبهذا أعله ابن الجوزي وقال: لا يصح. والحديث أورده الصغاني في quot; الموضوعات quot; (ص 8) . وأقر ابن الجوزي السيوطي في quot; اللآليء quot; (2 \/ 179) فالعجب منه كيف أورده من رواية ابن عدي في quot; الجامع الصغير quot; الذي اشترط في مقدمته أن يصونه مما تفرد به كذاب أو وضاع! وأعجب من هذا استدراك الشيخ العجلوني في quot; الكشف quot; (1 \/ 304) على حكم الصغاني عليه بالوضع بقوله: لكن عزاه في quot; الجامع الصغير quot; لابن عدي بسند ضعيف عن علي! وكيف لا يكون هذا الحديث موضوعا وقد طلق جماعة من السلف بل صح أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق زوجته حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ! . 148 - quot; تعاد الصلاة من قدر الدرهم من الدم quot; وفي لفظ: quot; إذا كان في الثوب قدر الدرهم من الدم غسل الثوب وأعيدت الصلاة quot;. موضوع. أخرجه ابن حبان في quot; الضعفاء quot; (1 \/ 298)  والدارقطني في quot; سننه quot; (ص 154) والبيهقي (2 \/ 404) عن روح بن غطيف عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا وقال ابن حبان: هذا خبر موضوع لا شك فيه ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما اخترعه أهل الكوفة وروح يروي الموضوعات عن الثقات(1\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "304",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16028",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "149",
        "content": "149 - quot; الدم مقدار الدرهم يغسل وتعاد منه الصلاة quot;. موضوع. أخرجه الخطيب (9 \/ 330)  وعنه ابن الجوزي أيضا (2 \/ 75) من طريق نوح بن أبي مريم عن يزيد الهاشمي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. وهذا سند موضوع نوح بن أبي مريم متهم وقال ابن الجوزي: نوح كذاب وأقره الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (1 \/ 212) والسيوطي في quot; اللآليء quot; (1 \/ 3)  ومع ذلك ذكره في quot; الجامع quot;. واعلم أن هذا الحديث هو حجة الحنفية في تقدير النجاسة المغلظة بالدرهم وإذا علمت أنه حديث موضوع يظهر لك بطلان التقييد به وأن الواجب اجتناب النجاسة ولوكانت أقل من الدرهم لعموم الأحاديث الآمرة بالتطهير.(1\/281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "306",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16062",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قول المنذري في quot; الترغيب quot; (3 \/ 129) بعد أن ساق كلام الترمذي في قيس ابن الربيع: قيس بن الربيع صدوق وفيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الإسناد عن حد الحسن. قلت: وهذا كلام مردود بشهادة أولئك الفحول من الأئمة الذين خرجوه وضعفوه فهم أدري بالحديث وأعلم من المنذري والمنذري يميل إلى التساهل في التصحيح والتحسين وهو يشبه في هذا ابن حبان والحاكم من القدامى والسيوطي ونحوه من المتأخرين وفي الباب حديث آخر ولكنه منكر تقدم برقم (117)  ثم قال المنذري: وقد كان سفيان يكره الوضوء قبل الطعام قال البيهقي: وكذلك مالك ابن أنس كرهه وكذلك صاحبنا الشافعي استحب تركه واحتج بالحديث يعني حديث ابن عباس قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى الخلاء ثم إنه رجع فأتي بالطعام فقيل: ألا تتوضأ قال: quot; لم أصل فأتوضأ quot;. رواه مسلم وأبو داود والترمذي بنحوه إلا أنهما قالا: quot; إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة quot;. قلت: فهذا دليل آخر على ضعف الحديث وهو ذهاب هؤلاء الأئمة الفقهاء إلى خلافه ومعهم ظاهر هذا الحديث الصحيح. وقد تأول بعضهم الوضوء في هذا الحديث بمعنى غسل اليدين فقط وهو معنى غير معروف في كلام النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في quot; الفتاوى quot;(1\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "340",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16084",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "183",
        "content": "سعيد بن المسيب عن سراقة بن مالك (فذكر هذا الحديث)  وما أعلم أسامة روى عن سعيد بن المسيب شيئا وقال في موضع آخر (2 \/ 209) : قال أبي: كنت أسمع منذ حين يذكر عن يحيى بن معين أنه سئل عن أيوب بن سويد فقال: ليس بشيء وسعيد بن المسيب عن سراقة لا يجيء وهذا حديث موضوع بابه حديث الواقدي. والحديث أعله المنذري في quot; مختصر السنن quot; (8 \/ 18) بأيوب بن سويد وبالانقطاع بين سعيد بن المسيب وسراقة وذهل المناوي في quot; شرح الجامع الصغير quot; عن الانقطاع فأعله بأيوب فقط وأورده الهيثمي في quot; المجمع quot; (8 \/ 110) من حديث خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي ثم قال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. والذي تقتضيه الصناعة الحديثية أن الحديث ضعيف جدا لولا حكم أبي حاتم بوضعه فإنه إمام حجة والله أعلم. 183 - quot; لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد quot;. ضعيف. أخرجه الدارقطني (ص 161) والحاكم (1 \/ 246) والبيهقي (3 \/ 57) من طريق سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا سكت عنه الحاكم! وقال البيهقي: وهو ضعيف. قلت: وعلته سليمان هذا فإنه ضعيف جدا قال ابن معين: ليس بشيء.(1\/332)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "362",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16085",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال البخاري: منكر الحديث قال الذهبي: قال البخاري: من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل رواية حديثه. ثم أخرجه الدارقطني من طريق محمد بن سكين الشقري المؤذن أنبأنا عبد الله بن بكير الغنوي عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا به وفي لفظ عنده: quot; لا صلاة لمن سمع النداء ثم لم يأت إلا من علة quot;. وهذا سند ضعيف من أجل محمد بن سكين أورده ابن أبي حاتم في quot; الجرح والتعديل quot; (3 \/ 2 \/ 283) وساق له هذا الحديث باللفظ الثاني ثم قال: سمعت أبي يقول: هو مجهول والحديث منكر وقال الذهبي في quot; الميزان quot;: لا يعرف وخبره منكر ثم ساق له هذا الحديث باللفظ الأول ثم قال: قال الدارقطني: هو ضعيف. ورواه أحمد في quot; مسائل ابنه صالح quot; (ص 56) بسند صحيح عن أبي حيان التيمي عن أبيه عن علي به موقوفا عليه وزاد قيل: ومن جار المسجد قال: quot; من سمع النداء quot; ثم رواه من طريق أبي إسحاق عن الحارث عنه دون الزيادة. والحديث أخرجه العقيلي في quot; الضعفاء quot; من هذا الوجه باللفظ الثاني ثم قال: وهذا يروى من وجه آخر صالح. قلت: يشير إلى حديث ابن عباس مرفوعا:(1\/333)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "363",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16086",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر quot;. أخرجه أبو داود وابن ماجه والدارقطني والحاكم والبيهقي وسند ابن ماجه وغيره صحيح وقد صححه النووي والعسقلاني والذهبي ومن قبلهم الحاكم وهو مخرج تخريجا دقيقا في quot; الإرواء quot; (551) . وأما قول مؤلف كتاب quot; التاج الجامع للأصول quot; (1 \/ 268) : رواه أبو داود وابن ماجه بسند ضعيف. فمن تخليطاته وأخطائه الكثيرة التي بينتها في quot; نقد التاج quot; (رقم 180)  ثم إن الحديث بلفظه الأول أورده الصغاني في quot; الأحاديث الموضوعة quot; (ص 6) وكذا ابن الجوزي أورده في quot; الموضوعات quot; (2 \/ 93) من طريق صالح كاتب الليث: حدثنا عمر بن راشد عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا به وقال: قال ابن حبان: عمر لا يحل ذكره إلا بالقدح وتعقبه السيوطي في quot; اللآليء quot; (2 \/ 16) بقوله: قلت: قد وثقه العجلي وغيره وروى له الترمذي وابن ماجه وله طرق أخر عن جابر وأبي هريرة وعلي. ثم ذكر ما تقدم من حديث جابر وأبي هريرة وأما حديث علي فموقوف أخرجه البيهقي وأحمد كما تقدم من طريق أبي حيان عن أبيه عن علي موقوفا. وهذا سند ضعيف أيضا والد أبي حيان اسمه سعيد بن حيان قال الذهبي: لا يكاد يعرف وقال ابن القطان: إنه مجهول.(1\/334)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "364",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16087",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مع أن ابن حبان والعجلي وثقاه! فكأنهما لم يعتدا بتوثيقها كما فعل الذهبي في quot; الميزان quot; على ما بينته في quot; تيسير الانتفاع quot; نفعنا الله به وإياك. تنبيه: عمر بن راشد الذي طعن فيه ابن حبان ووثقه العجلي هو أبو حفص اليمامي ومن طبقته راوآخر وهو عمر بن راشد الجاري المصري وأنا أرجح أنه راوي الحديث لأمرين الأول: أن راويه عنه صالح كاتب الليث مصري والآخر: أن شيخه فيه ابن أبي ذئب وهذا ذكروه في شيوخه لا في شيوخ اليمامي فإذا صح هذا فهو أشد ضعفا من الأول فإنه متفق على تضعيفه وقال الدارقطني: كان يتهم بوضع الحديث على الثقات. ولكن مجيء الحديث من الطرق التي أوردنا يخرجه عن كونه موضوعا إلى درجة الضعيف وأما قول المناوي: ومن شواهده حديث الشيخين: quot; من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر quot; ففيه نظر من وجهين: الأول: أنه لا يصلح شاهدا لحديث الباب لأنه أخص منه فإنه يفيد أن جار المسجد ينبغي أن يصلي في مسجده الذي هو جاره فإن صلى في غيره فلا صلاة له وهذا ما لا يفيده الشاهد المذكور كما لا يخفى وهذا فرق جوهري بين الحديث الضعيف والحديث الصحيح. الآخر: أن عزو الحديث للشيخين خطأ بين كما يشعر به تخريجنا المتقدم له.(1\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "365",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16117",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "202",
        "content": "quot; حتى يرفع quot; وهذا سند قوي ولكنه مقطوع فلا حجة فيه لاحتمال كونه من الإسرائيليات. ثم إن هذه الزيادة يبطلها حديث: quot; إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء quot; وهو حديث صحيح رواه أبو داود وابن حبان في quot; صحيحه quot; والحاكم وغيرهم (انظر quot; فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; بتحقيقي رقم 22 23) فإنه صريح في أن من خصوصيات الأنبياء أن الأرض لا تبلي أجساد الأنبياء وهذه الخصوصية تنتفي إذا أثبتنا رفعهم بأجسادهم من قبورهم كما هو مفاد هذه الزيادة فثبت بذلك بطلانها ولوثبتت لانتفت خصوصية أخرى لعيسى عليه السلام وهي كونه في السماء حيا بروحه وجسده فتأمل مفاسد وآثار الأحاديث الواهية! ثم إن هذه الزيادة لوصحت لعادت بالنقض على الحديث لأنه صريح في أن الروح تعود إليه وهو في قبره بينما هذه الزيادة تفيد أن الجسد يرفع فكيف يصح أن يجعل النقيض شاهدا لنقيضه ! وأما الشاهد الآخر فيحسن أن نفرده بالكلام عليه وهو: 202 - quot; إن الأنبياء لا يتركون في قبورهم بعد أربعين ليلة ولكنهم يصلون بين يدي الله حتى ينفخ في الصور quot;. موضوع. أخرجه البيهقي في quot; كتاب حياة الأنبياء quot; (ص 4) قال: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أحمد بن علي الحسنوي إملاء حدثنا أبو عبد الله بن محمد العباسي الحمصي حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا إسماعيل بن طلحة بن يزيد عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ثابت عن أنس مرفوعا وقال البيهقي:(1\/364)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "395",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16121",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تخريج أحدهما برقم (5835) وسوف يأتي له ثالث برقم (6246) بإذن الله. فقول الحافظ في quot; الفتح quot; (6 \/ 379) : سنده جيد غير مقبول ولهذا قال ابن القيم في هذا السند: إنه غريب كما نقله السخاوي عنه في quot; القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع quot; (ص 116) وقال ابن عبد الهادي في quot; الصارم المنكي في الرد على السبكي quot; (ص 190) : وقد روى بعضهم هذا الحديث من رواية أبي معاوية عن الأعمش وهو خطأ فاحش وإنما هو محمد بن مروان تفرد به وهو متروك الحديث متهم بالكذب. على أن هذه المتابعة ناقصة إذ ليس فيها ما في رواية محمد بن مروان: quot; وكفي بها أمر دنياه ... quot; كذلك أورده الحافظ ابن حجر والسخاوي من هذا الوجه خلافا لما يوهمه فعل السيوطي حين قال: ... عن الأعمش به يعني بسنده ولفظه المذكور في رواية السدي كما لا يخفى على المشتغلين بهذا العلم الشريف. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في quot; الرد على الأخنائي quot; (ص 210 - 211) : وهذا الحديث وإن كان معناه صحيحا (لعله يعني في الجملة) فإسناده لا يحتج به وإنما يثبت معناه بأحاديث أخر فإنه لا يعرف إلا من حديث محمد بن مروان السدي الصغير عن الأعمش وهو عند أهل المعرفة بالحديث موضوع على الأعمش. وقال في مختصر الرد المذكور (27 \/ 241 ـ مجموع الفتاوي) : حديث موضوع وإنما يرويه محمد بن مروان السدي عن الأعمش وهو(1\/368)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "399",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16122",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "204",
        "content": "كذاب بالاتفاق وهذا الحديث موضوع على الأعمش بإجماعهم. وجملة القول أن الشطر الأول من الحديث ينجومن إطلاق القول بوضعه لهذه المتابعة التي خفيت على ابن تيمية وأمثاله وأما باقيه فموضوع لخلوه من الشاهد وبالشطر الأول أورده في quot; الجامع quot; من رواية البيهقي! فائدة: قال الشيخ ابن تيمية عقب كلامه المتقدم على الحديث: وهو لوكان صحيحا فإنما فيه أنه يبلغه صلاة من صلى عليه نائيا ليس فيه أنه يسمع ذلك كما وجدته منقولا عن هذا المعترض (يريد الأخنائي)  فإن هذا لم يقله أحد من أهل العلم ولا يعرف في شيء من الحديث وإنما يقوله بعض المتأخرين الجهال: يقولون: إنه ليلة الجمعة ويوم الجمعة يسمع بأذنيه صلاة من يصلي عليه فالقول إنه يسمع ذلك من نفس المصلين (عليه) باطل وإنما في الأحاديث المعروفة إنه يبلغ ذلك ويعرض عليه وكذلك السلام تبلغه إياه الملائكة. قلت: ويؤيد بطلان قول أولئك الجهال قوله صلى الله عليه وسلم: quot; أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني ... quot; الحديث وهو صحيح كما تقدم (ص 364) فإنه صريح في أن هذه الصلاة يوم الجمعة تبلغه ولا يسمعها من المصلي عليه صلى الله عليه وسلم. 204 - quot; من حج حجة الإسلام وزار قبري وغزا غزوة وصلى علي في المقدس لم يسأله الله فيما افترض عليه quot;. موضوع. أورده السخاوي في quot; القول البديع quot; (ص 102) وقال: هكذا ذكره المجد اللغوي وعزاه إلى أبي الفتح الأزدي في الثامن من quot; فوائده quot; وفي ثبوته نظر.(1\/369)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "400",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16135",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "214",
        "content": "توثيق المجهولين كما سبق التنبيه عليه مرارا وتوثيق ابن حبان هذا هو عمدة الهيثمي حين قال في quot; المجمع quot; (3 \/ 217) : رواه أحمد ورجاله ثقات. وحجة الشيخ الفاضل أحمد محمد شاكر في قوله في تعليقه على quot; المسند quot;: إسناده صحيح وهذا غير صحيح لما سبق وكم له في هذا التعليق وغيره من مثل هذه التصحيحات المبنية على مثل هذه التوثيقات التي لا يعتمد عليها لضعف مستندها. 214 - quot; من لم يصل علي فلا دين له quot;. ضعيف. قال ابن القيم: رواه محمد بن حمدان المروزي حدثنا عبد الله بن خبيق حدثنا يوسف ابن أسباط عن سفيان الثوري عن رجل عن زر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا. كذا أورده في كتابه quot; جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام quot; (ص 25- 26) ساكتا عليه لظهور ضعفه من سنده فأحببت أن أكشف عنه وله علتان: الأولى: يوسف بن أسباط قال أبو حاتم: كان رجلا عابدا دفن كتبه وهو يغلط كثيرا وهو رجل صالح لا يحتج بحديثه. الأخرى: راويه عن زر فإنه رجل لم يسم وعلى هذا اقتصر الحافظ السخاوي في quot; القول البديع quot; (ص 114) في إعلاله وهو قصور. ثم رأيته في quot; المعجم الكبير quot; (رقم 8941 و8942) للطبراني أخرجه من(1\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "413",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16136",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "215",
        "content": "طريقين عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: quot; من لم يصل فلا دين له quot;. وإسناده حسن وليس فيه quot; علي quot; ثم هو موقوف وهو الأشبه بالصواب. 215 - quot; من صلى علي يوم الجمعة ثمانين مرة غفر الله له ذنوب ثمانين عاما فقيل له: وكيف الصلاة عليك يا رسول الله قال: تقول: اللهم صل على محمد عبدك ونبيك ورسولك النبى الأمي وتعقد واحدا quot;. موضوع. أخرجه الخطيب (13 \/ 489) من طريق وهب بن داود بن سليمان الضرير حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس مرفوعا. ذكره في ترجمة الضرير هذا وقال: لم يكن بثقة قال السخاوي في quot; القول البديع quot; (ص 145) : وذكره ابن الجوزي في quot; الأحاديث الواهية quot; (رقم 796) . قلت: وهو بكتابه الآخر quot; الأحاديث الموضوعات quot; أولى وأحرى فإن لوائح الوضع عليه ظاهرة وفي الأحاديث الصحيحة في فضل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم غنية عن مثل هذا من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: quot; من صلى علي مرة واحدة صلى الله عليه بها عشرا quot;(1\/382)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "414",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16150",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعن المتخذين على القبور المساجد متواتر عنه صلى الله عليه وسلم في quot; الصحيحين quot; وغيرهما من حديث عائشة وابن عباس وأبي هريرة وزيد بن ثابت وأبي عبيدة بن الجراح وأسامة بن زيد وقد سقت أحاديثهم وخرجتها في quot; التعليقات الجياد على زاد المعاد quot; ثم في quot; تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد quot; وهو مطبوع ونص حديث عائشة وابن عباس مرفوعا: quot; لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا من قبور أنبيائهم مساجد quot; زاد أحمد في روايته: quot; يحرم ذلك على أمته quot; وأخرج أيضا من حديث ابن مسعود مرفوعا: quot; إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجد quot;. ومع هذه الأحاديث الكثيرة في لعن من يتخذ المساجد على القبور تجد كثيرا من المسلمين يتقربون إلى الله ببنائها عليها والصلاة فيها وهذا عين المحادة لله ورسوله انظر quot; الزواجر في النهي عن اقتراف الكبائر quot; للفقيه أحمد بن حجر الهيثمي (1 \/ 121) وقد صرح بعض الحنفية وغيرهم بكراهة الصلاة فيها بل نقل بعض المحققين اتفاق العلماء على ذلك فانظر quot; فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية quot; (1 \/ 107 2 \/ 192) quot; وعمدة القاري شرح صحيح البخاري quot; للعيني الحنفي (4 \/149) وشرحه للحافظ ابن حجر (3 \/ 106)  وأما لعن المتخذين عليها السرج. فلم نجد في الأحاديث ما يشهد له فهذا القدر من الحديث ضعيف وإن لهج إخواننا السلفيون في بعض البلاد بالاستدلال به ونصيحتي إليهم أن يمسكوا عن نسبته إليه صلى الله عليه وسلم لعدم صحته وأن يستدلوا على منع السرج على القبور بعمومات الشريعة مثل قوله صلى الله عليه وسلم:(1\/395)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "428",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16229",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "287",
        "content": "بن عبد الله) بحديثين باطلين: أحدهما وفاة آدم صلى الله عليه وسلم والآخر عن أبي حازم. كذا في quot; الجرح والتعديل quot; (3 \/ 2 \/ 113) . قلت: ولعل الحديث الباطل الآخر عن أبي حازم هو هذا والله أعلم. 287 - quot; ما ترك القاتل على المقتول من ذنب quot;. لا أصل له. ولا يعرف في شيء من كتب الحديث بسند صحيح ولا حسن ولا ضعيف أيضا ولكن قد يتفق في بعض الأشخاص يوم القيامة (أن) يطالب المقتول القاتل فتكون حسنات القاتل لا تفي بهذه المظلمة فتحول من سيئات المقتول إلى القاتل كما ثبت به الحديث الصحيح في سائر المظالم والقتل من أعظمها كذا في quot; البداية والنهاية quot; (1 \/ 93 - 94) لابن كثير. قلت يشير إلى قوله صلى الله عليه وسلم: quot; إن المفلس من أمتي من يأتي بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار quot; رواه مسلم وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (847) .(1\/456)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "507",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16265",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الزركشي في quot; تخريج أحاديث الشرح quot;: هذا حديث منكر فيه ضعفاء ومجاهيل وانقطاع قال: وقد استدل على بطلانه بقوله صلى الله عليه وسلم: quot; إني أراكم من وراء ظهري quot; كذا في quot; ذيل الأحاديث الموضوعة quot; للسيوطي (ص 122 - 123) وquot; تنزيه الشريعة quot; لابن عراق (308 \/ 1 - 2) . قلت: والاستدلال المذكور فيه نظر لأن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه إنما هي في حالة الصلاة كما تدل عليه الأحاديث الواردة في الباب وليس هناك ما يدل على أنها مطلقة في الصلاة وخارجها فتأمل. وللحديث طريق أخرى رواه أبو نعيم في quot; نسخة أحمد بن نبيط quot; وهي موضوعة كما سيأتي (برقم 562)  ولعل الحديث أصله من الإسرائيليات التي كان يرويها بعض أهل الكتاب تلقاها عنه بعض المسلمين فوهم بعض الرواة فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقد رأيت الحديث في quot; كتاب الورع quot; لابن أبي الدنيا (162 \/ 2) موقوفا على ابن جبير فقال: أخبرنا محمد بن حسان السمتي عن خلف بن خليفة عن أبي هاشم عن سعيد بن جبير قال: quot; كان فتنة داود عليه السلام في النظر quot;. وهذا الإسناد فيه ضعف وهو مع ذلك أولى من المرفوع. وقصة افتتان داود عليه السلام بنظره إلى امرأة الجندي أو ريا مشهورة مبثوثة في كتب قصص الأنبياء وبعض كتب التفسير ولا يشك مسلم عاقل في بطلانها لما فيها من نسبة ما لا يليق بمقام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مثل محاولته تعريض زوجها للقتل ليتزوجها من بعده! وقد رويت هذه القصة مختصرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فوجب ذكرها والتحذير منها(1\/484)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "543",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16276",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعتبره شاهدا لحديث آخر ضعيف يقويه به ذاهلا عن أنه يشترط في هذا أو ذاك أن لا يشتد ضعفه وقد رأيت من وقع في شيء مما ذكرت فقد روى الترمذي بسند ضعيف عن أبي رافع قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة وقال الترمذي: حديث صحيح والعمل عليه. فقال شارحه المباركفوري بعد أن بين ضعف إسناده مستدلا عليه بكلمات الأئمة في راويه عاصم بن عبيد الله: فإن قلت: كيف العمل عليه وهو ضعيف قلت: نعم هو ضعيف لكنه يعتضد بحديث الحسين بن علي رضي الله عنهما الذي رواه أبو يعلى الموصلي وابن السني! فتأمل كيف قوى الضعيف بالموضوع وما ذلك إلا لعدم علمه بوضعه واغتراره بإيراده من ذكرنا من العلماء وكدت أن أقع أنا أيضا في مثله فانتظر. نعم يمكن تقوية حديث أبي رافع بحديث ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي يوم ولد وأقام في أذنه اليسرى. أخرجه البيهقي في quot; الشعب quot; مع حديث الحسن بن علي وقال: وفي إسنادهما ضعف ذكره ابن القيم في quot; التحفة quot; (ص 16) . قلت: فلعل إسناد هذا خير من إسناد حديث الحسن بحيث أنه يصلح شاهدا لحديث رافع والله أعلم. فإذا كان كذلك فهو شاهد للتأذين فإنه الذي ورد في حديث أبي رافع وأما(1\/493)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "554",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16314",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "351",
        "content": "126) ثم أبو جعفر السروي في quot; معالم العلماء quot; (ص 81)  ولم يذكرا في ترجمته غير أن له كتابا! وأما محمد بن عبد الجبار فلم يورداه مطلقا وكذلك ليس له ذكر في شيء من كتبنا فهذا حال هذا الإسناد الوارد في كتابهم quot; الكافي quot; الذي هو أحسن كتبهم كما جاء في المقدمة (ص 33)  ومن أكاذيب الشيعة التي لا يمكن حصرها قول الخميني في quot; كشف الأسرار quot; (ص 197) : وهناك حديث معروف لدى الشيعة وأهل السنة منقول عن النبي: ... ثم ذكره دون أن يقرنه بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وهذه عادته في هذا الكتاب! فقوله: وأهل السنة كذب ظاهر عليه لأنه غير معروف لديهم كما تقدم بل هو بظاهره باطل إن لم يفسر بحديث مسلم كما هو محقق في quot; المنهاج quot; وquot; مختصره quot; وحينئذ فالحديث حجة عليهم فراجعهما. 351 - quot; يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة quot;. موضوع. أخرجه الترمذي (4 \/ 328) وابن عدي (59 \/ 1 69 \/ 1) والحاكم (3 \/ 14) من طريق حكيم بن جبير عن جميع بن عمير عن ابن عمر قال: لما ورد رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة آخى بين أصحابه فجاء علي رضي الله عنه تدمع عيناه فقال: يا رسول الله آخيت بين أصحابك ولم تواخ بيني وبين أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... الحديث وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وتعقبه الشارح المباركفوري فقال: حكيم بن جبير ضعيف ورمي بالتشيع. قلت: تعصيب الجناية برأس حكيم هذا وحده ليس من الإنصاف في شيء(1\/526)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "592",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16331",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "364",
        "content": "عن عمر موقوفا. قال البخاري: هذا أصح. قلت: والحديث مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه quot; متفق عليه فإنه بعمومه يفيد المنع من الرجوع فيها ولا يجوز تخصيصه بهذا الحديث لضعفه. 364 - quot; من صلى فى مسجدي أربعين صلاة لا يفوته صلاة كتبت له براءة من النار ونجاة من العذاب وبرئ من النفاق quot;. منكر. أخرجه أحمد (3 \/ 155) والطبراني في quot; المعجم الأوسط quot; (2 \/ 32 \/ 2 \/ 5576) من طريق عبد الرحمن بن أبي الرجال عن نبيط بن عمر عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال الطبراني: لم يروه عن أنس إلا نبيط تفرد به ابن أبي الرجال. قلت: وهذا سند ضعيف نبيط هذا لا يعرف في هذا الحديث وقد ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; (5 \/ 483) على قاعدته في توثيق المجهولين وهو عمدة الهيثمي في قوله في quot; المجمع quot; (4 \/ 8) : رواه أحمد والطبراني في quot; الأوسط quot; ورجاله ثقات. وأما قول المنذري في quot; الترغيب quot; (2 \/ 136) : رواه أحمد ورواته رواة الصحيح والطبراني في quot; الأوسط quot;. فوهم واضح لأن نبيطا هذا ليس من رواة الصحيح بل ولا روى له أحد من بقية الستة! ومما يضعف هذا الحديث أنه ورد من طريقين يقوى أحدهما الآخر عن أنس(1\/540)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "609",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16342",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; أربع ركعات يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب و قل هو الله أحد (1) ثم يقول اللهم إني أتقرب إليك ... quot; إلخ وهو مسلسل بالعلل كما سيأتي بيانه أن شاء الله برقم (5840) . ثم إن النووى رحمه الله استدل بالحديث على أنه يستحب للمسافر عند الخروج أن يصلي ركعتين وفيه نظر بين لأن الاستحباب حكم شرعي لا يجوز الاستدلال عليه بحديث ضعيف لأنه لا يفيد إلا الظن المرجوح ولا يثبت به شيء من الأحكام الشرعية كما لا يخفي ولم ترد هذه الصلاة عنه صلى الله عليه وسلم فلا تشرع بخلاف الصلاة عند الرجوع فإنها سنة وأغرب من هذا جزمه أعني النووي رحمه الله: quot; بأنه يستحب أن يقرأ سورة لإيلاف قريش فقد قال الإمام السيد الجليل أبو الحسن القزويني الفقيه الشافعي صاحب الكرامات الظاهرة والأحوال الباهرة والمعارف المتظاهرة: إنه أمان من كل سوء quot;. قلت: وهذا تشريع في الدين دون أي دليل إلا مجرد الدعوى! فمن أين له أن ذلك أمان من كل سوء ! لقد كان مثل هذه الآراء التي لم ترد في الكتاب ولا في السنة من أسباب تبديل الشريعة وتغييرها من حيث لا يشعرون لولا أن الله تعهد بحفظها ورضي الله عن حذيفة بن اليمان إذ قال: quot; كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها quot;. وقال ابن مسعود رضي الله عنه: quot; اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق quot;. ثم وقفت على حديث يمكن أن يستحب به صلاة ركعتين عند النصر (1) وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (1323) فراجعه وثمة حديث آخر سيأتي برقم (6235 و6236) .  (1) سورة الإخلاص(1\/551)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "620",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16365",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "392",
        "content": "والحديث أورده ابن الجوزي في quot; الموضوعات quot; (2 \/ 251) معتمدا على قول الخطيب السابق وتعقبه السيوطي في quot; اللآليء quot; (2 \/ 154) بكلام الحافظ ابن حجر وقد ذكرت خلاصته آنفا والله أعلم. قال الشيخ عبد الحي الكتاني في quot; التراتيب الإدارية quot; (2 \/ 42 ـ 43) بعد ما نقل كلام الحافظ: قلت: في هذه القصة عجيبة وهي تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم يد صحابي لأجل ضربه الأرض بالفاس. قلت: لكن يقال: أثبت العرش ثم انقش فإن القصة غير ثابتة كما علمت. 392 - quot; إن فى الجنة بابا يقال: له الضحى فإذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الذين كانويديمون على صلاة الضحى هذا بابكم فادخلوه برحمة الله عز وجل quot;. ضعيف جدا. رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; (1 \/ 59 \/ 1 ـ من quot; زوائد المعجمين quot;) وأبو حفص الصيرفي في quot; حديثه quot; (263 \/ 1) وكذا ابن لال في quot; حديثه quot; (116 \/ 1) ونصر المقدسي في quot; المجلس 121 من الأمالي quot; (2 \/ 2) عن سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة مرفوعا وقال الطبراني: لم يروه عن يحيى إلا سليمان. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا وعلته اليمامي هذا فإنه متروك ومن طريقه رواه الحاكم في جزء له في صلاة الضحى كما في quot; زاد المعاد quot; (1 \/ 129 - 134) . وله علة أخرى وهي عنعنة ابن أبي كثير فإنه كان يدلس. والحديث ضعفه المنذري في quot; الترغيب quot; (1 \/ 237) .(1\/569)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "643",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16366",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "393",
        "content": "393 - quot; إن فى الجنة بابا يقال له: الضحى فمن صلى صلاة الضحى حنت إليه صلاة الضحى كما يحن الفصيل إلى أمه حتى إنها لتستقبله حتى تدخله الجنة quot;. موضوع. أخرجه الخطيب (14 \/ 306 - 307) من طريق يحيى بن شبيب اليماني حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا ذكره في ترجمة ابن شبيب وقال: روى أحاديث باطلة ثم ذكر له ثلاثة أحاديث هذا أحدها ومنها:(1\/570)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "644",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16367",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "394",
        "content": "394 - quot; إن فى الجنة بابا يقال له: الضحى لا يدخل منه إلا من حافظ على صلاة الضحى quot;. موضوع. رواه الخطيب بإسناد الحديث الذي قبله وأخرجهما ابن عساكر مدموجا بينهما في حديث واحد عن أنس كما في quot; الفتاوى quot; للسيوطي (1 \/ 58) وسكت عليه! وفي فضل صلاة الضحى أحاديث صحيحة تغني عن مثل هذه الأحاديث الباطلة.(1\/570)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "645",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16377",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "402",
        "content": "ونقل المناوي في quot; الفيض quot; عن العراقي أنه قال في quot; شرح الترمذي quot;: حديث ضعيف جدا وعن quot; تخريج الهداية quot;: فيه كيسان القعاب كذا ضعيف جدا وقال ابن حجر: فيه كيسان ضعيف عندهم وأما قول العزيزي في quot; شرح الجامع الصغير quot; (1 \/ 129)  وهو حديث ضعيف منجبر فهو وهم منه إذ لا جابر له ولم يدع ذلك غيره بل وقد روى ما يعارضه وهو: 402 - quot; كان يستاك آخر النهار وهو صائم quot;. باطل. أخرجه ابن حبان في quot; كتاب الضعفاء quot; عن أحمد بن عبد الله بن ميسرة الحراني عن شجاع بن الوليد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وأعله ابن حبان بابن ميسرة وقال: لا يحتج به ورفعه باطل والصحيح عن ابن عمر من فعله وأقره الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (2 \/ 460)  ويغني عن هذا الحديث في مشروعية السواك للصائم في أي وقت شاء أول النهار أو آخره عموم قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة quot;. متفق عليه وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (رقم 70) وما أحسن ما روى الطبراني (20 \/ 70 \/ 133) وفي quot; مسند(1\/578)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "655",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16405",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي صلى الله عليه وسلم وهو ثانى حديث من الأحاديث التي أوردها في quot; فضل العلم quot; من أول كتابه (ص 3) وغالبها ضعيفة وفيها غير هذا من الموضوعات كحديث quot; خيار أمتي علماؤها وخيار علمائها فقهاؤها quot; وهذا مع كونه حديثا باطلا كما سبق تحقيقه برقم (367) فقد أخطأ المؤلف أو من نقله عنه في روايته فإن لفظه: quot; رحماؤها quot; بدل quot; فقهاؤها quot;! ومن الأحاديث الموضوعة فيه ما أورده في (ص 236) quot; صلاة بعمامة أفضل من خمس وعشرين ... وquot; إن الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة quot; وقد تقدم الكلام عليهما برقم (127 و159) . ومنها حديث quot; المتعبد بغير فقه كالحمار في الطاحون quot; (ص 4 منه) وسيأتي بيان وضعه برقم (782) إن شاء الله تعالى. ومن غرائب هذا المؤلف أنه لا يعزو الأحاديث التي يذكرها إلى مصادرها من كتب الحديث المعروفة وهذا مما لا يجوز في العلم لأن أقل الرواية عزو الحديث إلى مصدره ولقد استنكرت ذلك منه في أول الأمر فلما رأيته يعزي أحيانا ويفترى في ذلك هان علي ما كنت استنكرته من قبل! فانظر إليه مثلا في الصفحة (247) حيث يقول: روى الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من كتب هذا الدعاء وجعله بين صدر الميت وكفنه لم ينله عذاب القبر (!) ولم ير منكرا ولا نكيرا (!) وهو هذا ... quot; ثم ذكر الدعاء. فهذا الحديث لم يروه الترمذي ولا غيره من أصحاب الكتب الستة ولا الستين! إذ لا يعقل أن يروي مثل هذا الحديث الموضوع الظاهر البطلان إلا من لم يشم رائحة الحديث ولومرة واحدة في عمره!(1\/605)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "683",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16406",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الصفحة التي قبل التي أشرنا إليها قوله: في quot; صحيح مسلم quot; قال صلى الله عليه وسلم: quot; من غسل ميتا وكتم عليه غفر الله له أربعين سيئة quot;. فهذا ليس في quot; صحيح مسلم quot; ولا في شيء من الكتب وإنما رواه الحاكم فقط والبيهقي بلفظ: quot; أربعين مرة quot;. فهذا قل من جل مما في هذا الكتاب من الأحاديث الموضوعة والتخريجات التي لا أصل لها ويعلم الله أنني عثرت عليها دون تقصد ولو أنني قرأت الكتاب من أوله إلى آخره قاصدا بيان ما فيه من المنكرات لجاء كتابا أكبر من كتابه! وإلى الله المشتكى! وأما ما فيه من المسائل الفقهية المستنكرة فكثيرة أيضا وليس هذا مجال القول في ذلك وإنما أكتفي بمثالين فقط قال (ص 36) في صدد بيان آداب الاغتسال: وأن يصلى ركعتين بعد خروجه سنة الخروج من الحمام! وهذه السنة لا أصل لها البتة في شيء من كتب السنة حتى التي تروى الموضوعات! ولا أعلم أحدا من الأئمة المجتهدين قال بها! وقال (ص 252 - 253) : لا بأس بالتهليل والتكبير والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يعني جهرا قدام الجنازة لأنه صار شعارا للميت وفي تركه ازدراء به وتعرض للتكلم فيه وفي ورثته ولوقيل بوجوبه لم يبعد! وهذا مع كونه من البدع المحدثة التي لا أصل لها في السنة فلم يقل بها أحد من الأئمة أيضا وإنى لأعجب أشد العجب من هؤلاء المتأخرين الذين يحرمون على(1\/606)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "684",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16415",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "423",
        "content": "423 - quot; من السنة أن لا يصلي الرجل بالتيمم إلا صلاة واحدة ثم يتيمم للصلاة الأخرى quot;. موضوع. أخرجه الطبراني (3 \/ 107 \/ 2) من طريق الحسن بن عمارة عن الحكم بن عيينة عن مجاهد عن ابن عباس قال ... فذكره وكذلك أخرجه الدارقطني (ص 68) ومن طريقه البيهقي (1 \/ 331 - 332) وقال الدارقطني: والحسن بن عمارة ضعيف. قلت: بل هو شر من ذلك فقد قال فيه شعبة: يكذب وقال ابن المديني: كان يضع الحديث وقال أحمد: أحاديثه موضوعة وقال شعبة أيضا: روى أحاديث عن الحكم فسألنا الحكم عنها فقال: ما سمعت منها شيئا. وقول الصحابي: من السنة كذا في حكم المرفوع عند العلماء ولهذا أوردته وقد رواه البيهقي (1 \/ 222) عن الحسن بن عمارة بإسناده السابق عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: quot; لا يصلى بالتيمم إلا صلاة واحدة quot; وقال:(1\/612)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "693",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16438",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "439",
        "content": "إنه من بلاياه وقد تقدم الحديث بنحوه مع الكلام على طرقه وأكثر ألفاظه برقم (58 - 62) فراجعه إن شئت فإن تحته فوائد جمة. 439 - quot; يا أهل مكة لا تقصروا الصلاة فى أدنى من أربعة برد من مكة إلى عسفان quot;. موضوع. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3 \/ 112 \/ 1) والدارقطني في quot; سننه quot; (ص 148) ومن طريقه البيهقي (3 \/ 137 ـ 138) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه وعطاء بن أبي رباح عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا موضوع سببه عبد الوهاب بن مجاهد كذبه سفيان الثوري وقال الحاكم: quot; روى أحاديث موضوعة quot;. وقال ابن الجوزي: quot; أجمعوا على ترك حديثه quot;. وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين وهذه منها فإن ابن مجاهد حجازي. وقد قل البيهقي عقب الحديث: quot; وهذا حديث ضعيف إسماعيل بن عياش لا يحتج به وعبد الوهاب بن مجاهد ضعيف بمرة والصحيح أن ذلك من قول ابن عباس quot;. قلت: أخرجه البيهقي من طريق عمرو بن دينار عن عطاء به موقوفا وسنده(1\/632)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "716",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16439",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صحيح. وابن مجاهد لم يسم في رواية الطبراني ولذلك لم يعرفه الهيثمي (2 \/ 157) . ومما يدل على وضع هذا الحديث وخطأ نسبته إليه صلى الله عليه وسلم ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته في أحكام السفر (2 \/ 6 - 7 من مجموعة الرسائل والمسائل) : هذا الحديث إنما هو من قول ابن عباس ورواية ابن خزيمة وغيره له مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم باطلة بلا شك عند أئمة الحديث وكيف يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم أهل مكة بالتحديد وإنما قام بعد الهجرة زمنا يسيرا وهو بالمدينة لا يحد لأهلها حدا كما حده لأهل مكة وما بال التحديد يكون لأهل مكة دون غيرهم من المسلمين! وأيضا فالتحديد بالأميال والفراسخ يحتاج إلى معرفة مقدار مساحة الأرض وهذا أمر لا يعلمه إلا خاصة الناس ومن ذكره فإنما يخبر به عن غيره تقليدا وليس هو مما يقطع به والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقدر الأرض بمساحة أصلا فكيف يقدر الشارع لأمته حدا لم يجر به له ذكر في كلامه وهو مبعوث إلى جميع الناس! فلابد أن يكون مقدار السفر معلوما علما عاما. ومن ذلك أيضا أنه ثبت بالنقل الصحيح المتفق عليه بين علماء الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع كان يقصر الصلاة بعرفة ومزدلفة وفي أيام منى وكذلك أبو بكر وعمر بعده وكان يصلي خلفهم أهل مكة ولم يأمروهم بإتمام الصلاة فدل هذا على أن ذلك سفر وبين مكة وعرفة بريد وهو نصف يوم بسير الإبل والأقدام. والحق أن السفر ليس له حد في اللغة ولا في الشرع فالمرجع فيه إلى العرف فما كان سفرا في عرف الناس فهو السفر الذي علق به الشارع الحكم وتحقيق هذا البحث الهام تجده في رسالة ابن تيمية المشار إليها آنفا فراجعها فإن فيها فوائد هامة لا تجدها عند غيره.(1\/633)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "717",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16450",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فائدة: المذابح: هي المحاريب كما في quot; لسان العرب quot; وغيره وكما جاء مفسرا في حديث ابن عمر مرفوعا بلفظ: اتقوا هذه المذابح يعني المحاريب. رواه البيهقي (2 \/ 439) وغيره بسند حسن وقال السيوطي في quot; رسالته quot; (ص 21) حديث ثابت واستدل به على النهي عن اتخاذ المحاريب في المساجد وفيه نظر بينته في quot; الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب quot; خلاصته أن المراد به صدور المجالس كما جزم به المناوي في quot; الفيض quot; نعم جزم السيوطي في الرسالة السابقة أن المحراب في المسجد بدعة. وتبعه الشيخ علي القاري في quot; مرقاة المفاتيح quot; (1 \/ 473) وغيره فهذا أعني كونه بدعة يغني عن هذا الحديث المعضل وإن كان صريحا في النهي عنه فإننا لا نجيز لأنفسنا الاحتجاج بما لم يثبت عنه صلى الله عليه وآله وسلم وقد روى البزار (1 \/ 210 \/ 416 - كشف الأستار) عن ابن مسعود أنه كره الصلاة في المحراب وقال: إنما كانت للكنائس فلا تشبهو ابأهل الكتاب يعني أنه كره الصلاة في الطاق. قال الهيثمي (2 \/ 51) : ورجاله موثقون. قلت: وفيما قاله نظر فقد أشار البزار إلى أنه تفرد به أبو حمزة عن إبراهيم واسم أبي حمزة ميمون القصاب وهو ضعيف اتفاقا ولم يوثقه أحد فإعلاله به أولى من إعلاله بشيخ البزار محمد بن مرداس بدعوى أنه مجهول فقد روى عنه(1\/641)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "728",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16455",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حينئذ للمحاريب وينبغي أن يكون ذلك متفقا بين المختلفين في هذه المسألة لو أنصفوا ولم يحاولوا ابتكار الأعذار إبقاء لما عليه الجماهير وإرضاء لهم. ثانيا: أن ما شرع للحاجة والمصلحة ينبغي أن يوقف عندما تقتضيه المصلحة ولا يزاد على ذلك فإذا كان الغرض من المحراب في المسجد هو الدلالة على القبلة فذلك يحصل بمحراب صغير يحفر فيه بينما نرى المحاريب في أكثر المساجد ضخمة واسعة يغرق الإمام فيها زد على ذلك أنها صارت موضعا للزينة والنقوش التي تلهى المصلين وتصرفهم عن الخشوع في الصلاة وجمع الفكر فيها وذلك منهي عنه قطعا. ثالثا: أنه إذا ثبت أن المحاريب من عادة النصارى في كنائسهم فينبغي حينئذ صرف النظر عن المحراب بالكلية واستبداله بشيء آخر يتفق عليه مثل وضع عمود عند موقف الإمام فإن له أصلا في السنة فقد أخرج الطبراني في quot; الكبير quot; (1 \/ 89 \/ 2) وquot; الأوسط quot; (2 \/ 284 \/ 9296) من طريقين عن عبد الله بن موسى التيمي عن أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن جابر بن أسامة الجهني قال: quot; لقيت النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه في السوق فسألت أصحاب رسول الله أين يريد قالوا: يخط لقومك مسجدا فرجعت فإذا قوم قيام فقلت: ما لكم قالوا: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجدا وغرز في القبلة خشبة أقامها فيها. قلت: وهذا إسناد حسن أو قريب من الحسن رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال quot; التهذيب quot; لكن التيمي مختلف فيه وقد تحرف اسم أحدهم على الهيثمي فقال في quot; المجمع quot; (2 \/ 15) : رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه معاوية بن عبد الله بن حبيب ولم أجد من ترجمه. وإنما هو: معاذ لا معاوية وابن خبيب بضم المعجمة لا(1\/646)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "733",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16458",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن هذه الطريق ذكره ابن الجوزي في quot; الموضوعات quot; (1 \/ 258) وقال: quot; لا يصح أبو رجاء كذاب quot;. وأقره السيوطي في quot; اللآليء quot; (2 \/ 214)  وأنا لم أعرف أبا رجاء هذا ثم وجدت الحافظ السخاوي صرح في quot; المقاصد quot; (ص 191) بأنه لا يعرف. وكذا قال فى quot; القول البديع quot; (ص 197) . وأما قول المؤرخ ابن طولون: quot; هذا حديث جيد الإسناد وأبو رجاء هو فيما أعلم محرز بن عبد الله الجزري مولى هشام وهو ثقة وللحديث طرق وشواهد ذكرتها في كتابي quot; التوشيح لبيان صلاة التسبيح quot;. فهو بعيد جدا عن قواعد هذا العلم. فإن محرزا هذا إن سلم أنه أبو رجاء فهو يدلس كما قال الحافظ في quot; التقريب quot; وقد عنعن فأنى لإسناده الجودة على أنني أستبعد أن يكون أبو رجاء هو محرز هذا لأسباب: منها أنهم ذكروا في ترجمته أن من شيوخه فرات بن سلمان والواقع في هذا الإسناد خلافه أعنى أن فرات بن سلمان هو راوى الحديث عنه إلا أن يقال: إنه من رواية الأكابر عن الأصاغر وفيه بعد. والله أعلم. ويؤيد أنه ليس به أنني رأيت على هامش quot; جزء ابن عرفة quot;: quot; العطاردي quot; إشارة إلى أن هذا نسبه ولكن لم يوضع بجانبها حرف quot; صح quot; إشارة إلى أن هذه النسبة هي من أصل الكتاب سقطت من قلم الناسخ فاستدركها على الهامش كما هي عادتهم فإذا لم يشر إلى أنها من الأصل فيحتمل أن تكون وضعت عليه تبيينا(1\/648)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "736",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16461",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك أن تساهل جمهو ر المسلمين علماء وخطباء ومدرسين وغيرهم فى رواية الأحاديث والعمل بها وفي هذا مخالفة صريحة للأحاديث الصحيحة في التحذير من التحديث عنه صلى الله عليه وسلم إلا بعد التثبت من صحته عنه صلى الله عليه وسلم كما بيناه في المقدمة. ثم إن هذا الحديث وما في معناه كأنه عمدة من يقول بجواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ومع أننا نرى خلاف ذلك وأنه لا يجوز العمل بالحديث إلا بعد ثبوته كما هو مذهب المحققين من العلماء كابن حزم وابن العربي المالكي وغيرهم - فان القائلين بالجواز قيدوه بشروط: منها أن يعتقد العامل به كون الحديث ضعيفا. ومنها: أن لا يشهر ذلك لئلا يعمل المرء بحديث ضعيف فيشرع ما ليس بشرع أو يراه بعض الجهال فيظن أنه سنة صحيحة. كما نص على ذلك الحافظ ابن حجر في quot; تبيين العجب بما ورد فى فضل رجب quot; (ص 3 - 4) قال: quot; وقد صرح بمعنى ذلك الأستاذ ابن عبد السلام وغيره وليحذر المر من دخوله تحت قوله صلى الله عليه وسلم: quot; من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين quot; فكيف بمن عمل به ولا فرق في العمل بالحديث في الأحكام أو في الفضائل إذ الكل شرع. قلت: ولا يخفى أن العمل بهذه الشروط ينافي هذا الحديث الموضوع فالقائلون بها كأنهم يقولون بوضعه. وهذا هو المطلوب - فتأمل. ثم رأيت رسالة ابن ناصر الدين في صلاة التسابيح التي نقلت عنها تجويده لإسناد هذا الحديث قد طبعت بتعليق المدعومحمود بن سعيد المصري وقد شغب فيها علينا ما شاء له الشغب - كما هي عادته - وتأول كلام العلماء بما يتفق مع جدله بالباطل ومكابرته الظاهرة لكل قاريء ولا مجال الآن للرد عليه مفصلا فحسبي أن أسوق مثالا واحدا على ما نقول:(1\/651)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "739",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16479",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "459",
        "content": "26 \/ 2) وأصحاب quot; السنن quot; والدارقطني والبيهقي من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وحسنه الترمذي (1 \/ 312) وصححه ابن خزيمة كما قال الحافظ في quot; بلوغ المرام quot; (3 \/ 342 بشرح سبل السلام) وهو حسن الإسناد عندي وعلى هذا فكان على السيوطي أن لا يورد الحديث في quot; الجامع الصغير quot; لمعارضته لهذا الحديث الثابت ولفظه عند أبي داود: كانت قيمة الدية على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانمائة دينار: ثمانية آلاف درهم ودية أهل الكتاب يومئذ النصف من دية المسلمين وله شاهد من حديث ابن عمر في quot; المعجم الأوسط quot; (1 \/ 188 \/ 1) . وقد خرجته في quot; الإرواء quot; (2251) . ومن أراد تحقيق القول في هذا الحديث من الناحية الفقهية فليراجع quot; سبل السلام quot; للصنعاني quot; وquot; نيل الأو طار quot; للشوكاني. 459 - quot; صام نوح عليه الصلاة والسلام الدهر إلا يوم الفطر ويوم الأضحى quot;. ضعيف. أخرجه ابن ماجه (1 \/ 524) من طريق ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن أبي فراس أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... فذكره. قال البوصيري في quot; الزوائد quot; (ق 108 \/ 2) : هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة قلت: وبقية رجال الإسناد ثقات وأبو فراس اسمه يزيد بن رباح السهمي المصري قال العجلي في quot; الثقات quot; (رقم 1572 - نسختي) :(1\/668)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "757",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16486",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "462",
        "content": "قلت: وهذا الشاهد سكت عنه السيوطي كغالب عادته وهو ضعيف جدا فيه ثلاث علل: ابن لهيعة مشهور بالضعف والأحوص قال ابن معين وابن المديني: ليس بشيء ثم إنه منقطع بين الأحوص وعمرو ولذلك قال ابن عراق (2 \/ 226) سنده ضعيف ومما يدل على نكارة الحديث أنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إنما النساء شقائق الرجال quot; وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (234) قلت: فيبعد كل البعد أن يصفهن عليه الصلاة والسلام بأنهن quot; لعب quot;. وقد روى الحديث بأتم منه وهو ضعيف أيضا وهو: 462 - quot; إنما النساء لعب فمن اتخذ لعبة فليحسنها أو فليستحسنها quot;. ضعيف. رواه الحارث بن أبي أسامة في quot; مسنده quot; (ص 116 - زوائده) : حدثنا أحمد بن يزيد حدثنا عيسى بن يوسف عن زهير بن محمد عن أبي بكر بن حزم مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف وفيه ثلاث علل: الإرسال فإن أبا بكر وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري تابعي مات سنة (120) . وضعف زهير بن محمد الخراساني الشامي.(1\/675)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "764",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16492",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "467",
        "content": "حجة عليهم كما يظهر بقليل من التأمل. 467 - quot; من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة quot;. موضوع. أخرجه ابن ماجه (1 \/ 414) وابن شاهين في quot; الترغيب والترهيب quot; (ق 172 \/ 1 و277 - 278) من طريق يعقوب بن الوليد المديني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا. قال البوصيري: في quot; الزوائد quot; (ق 85 \/ 1) : في إسناده يعقوب بن الوليد اتفقوا على ضعفه وقال فيه الإمام أحمد: من الكذابين الكبار وكان يضع الحديث. قلت: وقد كذبه أيضا ابن معين وأبو حاتم ومع هذا فقد أورد حديثه هذا السيوطي في quot; الجامع الصغير quot;. واعلم أن كل ما جاء من الأحاديث في الحض على ركعات معينة بين المغرب والعشاء لا يصح وبعضه أشد ضعفا من بعض وإنما صحت الصلاة في هذا الوقت من فعله صلى الله عليه وسلم دون تعيين عدد وأما من قوله صلى الله عليه وسلم فكل ما روي عنه واه لا يجوز العمل به ومن هذا القبيل:(1\/680)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "770",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16528",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسماعيل بن أمية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف يحيى بن سليم ومحمد بن مسلم ضعفهما أحمد وغيره وقد اضطرب أحدهما في إسناده فمرة رواه هكذا ومرة قال: إبراهيم بن ميسرة بدل إسماعيل بن أمية أخرجه الأزرقي في quot; أخبار مكة quot; (ص 254) وكذا الضياء من طريق الطبراني وأبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (2 \/ 354) ومرة قال: إسماعيل بن إبراهيم رواه البزار كما في quot; المجمع quot; (3 \/ 209) ومرة أخرى أسقطه فقال: عن محمد بن مسلم الطائفي عن سعيد بن جبير ذكره ابن أبي حاتم في quot; علل الحديث quot; (1 \/ 279) وقال: قال أبي: محمد بن مسلم عن سعيد بن جبير مرسل وهذا حديث يروي عن ابن سيش رجل مجهول وليس هذا بحديث صحيح. ورواه ابن عدي (ق 226 \/ 1) من طريق عبد الله بن محمد القدامي حدثنا محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن سعيد بن جبير به ولفظه: quot; من حج راكبا كان له بكل خطوة حسنة ومن حج ماشيا كان له بكل خطوة سبعين حسنة من حسنات الحرم قال: قلت: وما حسنات الحرم قال: الحسنة بمائة ألف quot; وقال: عبد الله بن محمد القدامي عامة حديثه غير محفوظ وهو ضعيف. قلت: وجملة القول: أن الحديث ضعيف لضعف راويه واضطرابه في سنده ومتنه وكيف يكون صحيحا وقد صح أنه عليه الصلاة والسلام حج راكبا فلوكان(1\/711)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "806",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16585",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "546",
        "content": "546 - quot; للإمام سكتتان فاغتنموا القراءة فيهما بفاتحة الكتاب quot;. لا أصل له مرفوعا. وإنما رواه البخاري في quot; جزء القراءة quot; (ص 33) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: فذكره موقوفا عليه. قلت: وإسناده حسن. ثم رواه عن أبي سلمة عن أبي هريرة موقوفا عليه وسنده حسن أيضا. (1) والذي دعاني إلى التنبيه على بطلان رفعه أنني رأيت ما نقله بعضهم في تعليقه على قول النووي في quot; الأذكار quot; (ص 63) : quot; إنه يستحب للإمام في الصلاة الجهرية أن يسكت بعد التأمين سكتة طويلة بحيث يقرأ المأموم الفاتحة quot;. فقال المعلق عليه وهو الشيخ محمد حسين أحمد: quot; قال الحافظ: دليل استحباب تطويل هذه السكتة حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن  (1) قلت: فيه دليل على أبي هريرة في quot; مسلم quot;: quot; اقرأ بها في نفسك يا فارسي quot; إنما يعني قراءتها في سكتات الإمام إن وجدت. وهذه فائدة هامة. فخذها شاكرا الله تعالى.(2\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "863",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16586",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "547",
        "content": "أن للإمام سكتتين.... أخرجه البخاري في كتاب quot; القراءة خلف الإمام quot; وأخرجه فيه أيضا عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وعن عروة بن الزبير قال: يا بني اقرؤوا إذا سكت الإمام واسكتوا إذا جهر فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب quot;. فقوله: quot; حديث أبي سلمة.... quot; فيه إيهام كبير أنه حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأن اللفظ من قوله صلى الله عليه وسلم كما هو المتبادر عند الإطلاق وراجعني من أجل ذلك بعض الشافعية محتجا به! فبينت له أن الحديث ليس هو من كلامه صلى الله عليه وسلم وإنما هو مقطوع موقوف على أبي سلمة حتى ولوكان مرفوعا لكان ضعيفا لأنه مرسل تابعي. ثم قلت: ولوصح عنه صلى الله عليه وسلم لما كان حجة لكم بل هو عليكم! قال كيف قلت: لأنه يقول: quot; فاغتنموا القراءة في السكتتين quot; وهما سكتة الافتتاح وسكتة بعد القراءة وأنتم لا تقولون بقراءة الفاتحة أو بعضها في السكتة الأولى! نعم نقل ابن بطال عن الشافعي أن سبب سكوت الإمام السكتة الأولى ليقرأ المأموم فيها الفاتحة. لكن الحافظ تعقبه في quot; الفتح quot; (2 \/ 182) بقوله: quot; وهذا النقل من أصله غير معروف عن الشافعي ولا عن أصحابه إلا أن الغزالي قال في quot; الإحياء quot;: إن المأموم يقرأ الفاتحة إذا اشتغل الإمام بدعاء الافتتاح وخولف في ذلك بل أطلق المتولي وغيره كراهية تقديم المأموم قراءة الفاتحة على الإمام quot;. وكذلك قول عروة المتقدم حجة على الشافعية لأنه يأمر المؤتم بالسكوت إذا جهر الإمام. وهذا هو أعدل الأقوال في مسألة القراءة وراء الإمام أن يقرأ إذا أسر الإمام وينصت إذا جهر. وقد فصلت القول في هذه المسألة وجمعت الأحاديث الواردة فيها في تخريج أحاديث quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot;. 547 - quot; كان للنبي صلى الله عليه وسلم سكتتان سكتة حين يكبر وسكتة حين يفرغ من قراءته quot;. ضعيف. أخرجه البخاري في quot; جزء القراءة quot; (ص 23) وأبو داود والترمذي وابن ماجة وغيرهم من حديث الحسن البصري عن سمرة بن جندب. وهذا سند ضعيف أعله الدارقطني في سننه (ص 138) بالانقطاع فقال عقب الحديث: quot; الحسن مختلف في سماعه من سمرة وقد سمع منه حديثا واحدا وهو حديث العقيقة quot;. قلت: ثم هو على جلالة قدره مدلس كما سبق التنبيه على ذلك مرارا ولم أجد تصريحه بسماعه لهذا الحديث بعد مزيد البحث والتفتيش عن طرقه إليه فلو سلم أنه ثبت سماعه من سمرة لغير حديث العقيقة لما ثبت سماعه لهذا كما لا يخفى على المشتغلين بعلم السنة المطهرة. ثم إن للحديث علة أخرى وهي الاضطراب في متنه. ففي هذه الرواية أن السكتة الثانية محلها بعد الفراغ من القراءة وفي رواية ثانية: بعد الفراغ(2\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "864",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16587",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "548",
        "content": "من قراءة الفاتحة وفي الأخرى بعد الفراغ من الفاتحة وسورة عند الركوع. وهذه الرواية الأخيرة هي الصواب في الحديث لوصح لأنه اتفق عليها أصحاب الحسن يونس وأشعث وحميد الطويل وقد سقت رواياتهم في ذلك في quot; ضعيف سنن أبي داود quot; (رقم 135 و138) ونقلت فيه عن أبي بكر الجصاص أنه قال: quot; هذا حديث غير ثابت quot;. فبعد معرفة علة الحديث لا يلتفت المنصف إلى قول من حسنه. وإذا عرفت هذا فلا حجة للشافعية في هذا الحديث على استحبابهم السكوت للإمام بقدر ما يقرأ المأموم الفاتحة وذلك لوجوه: الأول: ضعف سند الحديث. الثاني: اضطراب متنه. الثالث: أن الصواب في السكتة الثانية فيه أنها قبل الركوع بعد الفراغ من القراءة كلها لا بعد الفراغ من الفاتحة. الرابع: على افتراض أنها أعني السكتة بعد الفاتحة فليس فيه أنها طويلة بمقدار ما يتمكن المقتدي من قراءة الفاتحة! ولهذا صرح بعض المحققين بأن هذه السكتة الطويلة بدعة فقال شيخ الإسلام ابن تيمية في quot; الفتاوى quot; (2 \/ 146 - 147) : quot; ولم يستحب أحمد أن يسكت الإمام لقراءة المأموم ولكن بعض أصحابه استحب ذلك ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لوكان يسكت سكتة تتسع لقراءة الفاتحة لكان هذا مما تتوفر الهمم والدواعي على نقله فلما لم ينقل هذا أحد علم أنه لم يكن وأيضا فلوكان الصحابة كلهم يقرؤون الفاتحة خلفه صلى الله عليه وسلم إما في السكتة الأولى وإما في الثانية لكان هذا مما تتوفر الهمم والدواعي على نقله فكيف ولم ينقل أحد من الصحابة أنهم كانوا في السكتة الثانية يقرءون الفاتحة مع أن ذلك لوكان شرعا لكان الصحابة أحق الناس بعلمه فعلم أنه بدعة quot;. قلت: ومما يؤيد عدم سكوته صلى الله عليه وسلم تلك السكتة الطويلة قول أبي هريرة رضي الله عنه: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر للصلاة سكت هنية فقلت: يا رسول الله أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ماذا تقول قال أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي.... quot; الحديث فلو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت تلك السكتة بعد الفاتحة بمقدارها لسألوه عنها كما سألوه عن هذه. 548 - quot; لئن أظهرني الله عليهم (يعني كفار قريش الذين قتلوا حمزة) لأمثلن بثلاثين رجلا منهم quot;. ضعيف. رواه ابن إسحاق في quot; السيرة quot; عن بعض أصحابه عن عطاء بن يسار قال: نزلت سورة (النمل) بمكة وهي مكية إلا ثلاث آيات من آخرها نزلت بالمدينة بعد أحد حين قتل حمزة ومثل به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره)  فلما سمع المسلمون ذلك قالوا:(2\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "865",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16599",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "559",
        "content": "559 - quot; كان يقرأ في صلاة المغرب ليلة الجمعة (قل يا أيها الكافرون)  و (قل هو الله أحد)  ويقرأ في العشاء الآخرة ليلة الجمعة (الجمعة)  و (المنافقين) quot;. ضعيف جدا. أخرجه ابن حبان (552) والبيهقي (2 \/ 391) الشطر الأول منه من طريق سعيد بن سماك بن حرب: حدثني أبي سماك بن حرب - قال: ولا أعلم إلا - عن جابر بن سمرة قال: فذكره. وأخرجه أيضا في كتابه quot; الثقات quot; (2 \/ 104) في ترجمة سعيد هذا وقال: quot; والمحفوظ عن سماك أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره quot;.(2\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "877",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16600",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "560",
        "content": "قلت: وهذا من تناقض ابن حبان فإنه من جهة يعله بالإرسال ويبين أنه لا يصح موصولا عن جابر بن سمرة ومن جهة أخرى يورد الموصول في quot; صحيحه quot;! وعلة الحديث سعيد بن سماك فقد قال ابن أبي حاتم (2 \/ 1 \/ 32) عن أبيه: quot; متروك الحديث quot; وتوثيق ابن حبان إياه من تساهله الذي عرف به عند المحققين وقد يغتر به كثير ممن لا تحقيق عندهم فيصححون أحاديث كثيرة تقليدا له من ذلك هذا الحديث فقد جاء في quot; البجيرمي quot; (2 \/ 64) : quot; ويستحب أيضا قراءة (الجمعة) و (المنافقين) في صلاة عشاء ليلة الجمعة كما ورد عند ابن حبان بسند صحيح وقد كان السبكي يفعله فأنكر عليه بأنه ليس في كلام الرافعي. فرد على المنكر بما مر. أي من الورود وكم من مسائل لم يذكرها الرافعي: فعدم ذكره لها لا يستلزم عدم سنيتها quot;. قلت: وهذا الجواب من الوجهة الفقهية صحيح يدل على تحرر السبكي من الجمود المذهبي ولكن الحديث ضعيف غير محفوظ بشهادة ابن حبان نفسه فلا يثبت به الاستحباب فضلا عن السنية بل إن التزام ذلك من البدع وهو ما يفعله كثير من أئمة المساجد في دمشق وغيرها من البلدان السورية ولكنهم جمعوا بين البدعة وإرضاء الناس فقد تركوا قراءة (المنافقون) أصلا والتزموا قراءة الشطر الثاني من (الجمعة) في الركعتين تخفيفا عن الناس زعموا! وكنت منذ القديم استنكر منهم هذا الالتزام ولا أعرف مستندهم في ذلك حتى رأيت كلام البجيرمي هذا المستند على هذا الحديث الذي كنت استغربه لعدم وروده في الأمهات الستة وغيرها ولكن ذلك لا يكفي للإنكار حتى وقفت على إسناده في quot; موارد الظمآن quot; ومنه نقلت فتبين لي ضعفه بل وتضعيف ابن حبان نفسه له في كتابه الآخر فالحمد لله على توفيقه. ثم إن مما يدل على ضعف الحديث أن الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ بالسورتين الأوليين في سنة المغرب وليس في فرضه جاء ذلك عنه صلى الله عليه وسلم من طرق وقد خرجته في quot; صفة الصلاة quot; (ص 115 - السابعة) . 560 - quot; كان يصلي في شهر رمضان في غير جماعة بعشرين ركعة والوتر quot;. موضوع. أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (2 \/ 90 \/ 2) وعبد بن حميد في quot; المنتخب من المسند quot; (73 \/ 1 - 2) والطبراني في quot; الكبير quot; (3 \/ 148 \/ 2) وفي quot; الأوسط quot; كما في quot; المنتقى منه quot; للذهبي (3 \/ 2) وفي quot; زوائد المعجمين quot; (1 \/ 109 \/ 1) وابن عدي في quot; الكامل quot; (1 \/ 2)(2\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "878",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16602",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذبه شعبة في قصة وقال البخاري: quot; سكتوا عنه quot;. وقد بينا فيما سبق أن من قال فيه البخاري quot; سكتوا عنه quot; فهو في أدنى المنازل وأردئها عنده كما قال الحافظ ابن كثير في quot; اختصار علوم الحديث quot; (ص 118) . الثالث: أن فيه أن صلاته صلى الله عليه وسلم في رمضان كانت في غير جماعة وهذا مخالف لحديث جابر أيضا ولحديث عائشة الآخر: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بصلاته quot;. الحديث نحو حديث جابر وفيه: quot; ولكن خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها quot;. رواه البخاري ومسلم في quot; صحيحيهما quot;. فهذه الأمور تدل على وضع حديث أبي شيبة. والله تعالى هو الموفق. (فائدة) دل حديث عائشة وحديث جابر على مشروعية صلاة التراويح مع الجماعة وعلى أنها إحدى عشرة ركعة مع الوتر. وللأستاذ نسيب الرفاعي رسالة نافعة في تأييد ذلك اسمها quot; أوضح البيان فيما ثبت في السنة في قيام رمضان quot; فننصح بالاطلاع عليها من شاء الوقوف على الحقيقة. ثم إن أحد المنتصرين لصلاة العشرين ركعة أصلحه الله - قام بالرد على الرسالة المذكورة في وريقات سماها quot; الإصابة في الانتصار للخلفاء الراشدين والصحابة quot; حشاها بالافتراءات والأحاديث الضعيفة بل الموضوعة والأقوال الواهية الأمر الذي حملنا على تأليف رد عليه أسميته quot; تسديد الإصابة إلى من زعم نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة quot; وقد قسمته إلى ستة رسائل طبع منها: الأولى: في بيان الافتراءات المشار إليها. الثانية: في quot; صلاة التراويح quot;. وهي رسالة جامعة لكل ما يتعلق بهذه العبادة وقد بينت فيها ضعف ما يروى عن عمر رضي الله عنه أنه أمر بصلاة التراويح عشرين ركعة وأن الصحيح عنه أنه أمر بصلاتها إحدى عشرة ركعة وفقا للسنة الصحيحة وأن أحدا من الصحابة لم يثبت عنه خلافها فلتراجع فإنها مهمة جدا وإنما علينا التذكير والنصيحة.(2\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "880",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16610",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "568",
        "content": "568 - quot; من رفع يديه في الصلاة فلا صلاة له quot;. موضوع. أورده ابن طاهر في quot; تذكرة الموضوعات quot; (ص 87) وقال: quot; فيه مأمون بن أحمد الهروي دجال يضع الحديث quot;. وقال الذهبي فيه:(2\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "888",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16611",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "569",
        "content": "quot; أتى بطامات وفضائح وضع على الثقات أحاديث هذا منها quot;. وفي quot; اللسان quot;: quot; وقال أبو نعيم: quot; خبيث وضاع يأتي عن الثقات بالموضوعات quot;. قلت: ويظهر لي من الأحاديث التي افتراها أنه حنفي المذهب متعصب هالك فإن الأحاديث التي أوردها في ترجمته كلها تدور على الانتصار للإمام أبي حنيفة والطعن في الإمام الشافعي فمنها هذا الحديث فهو طعن صريح في المذهب الشافعي الذي يقول بمشروعية رفع اليدين عند الركوع والرفع منه وهو الحق الذي لا ريب فيه كما يأتي وانتصار مكشوف لمذهب الحنفية القائل بكراهة ذلك فلم يكتف هذا الخبيث بما عليه مذهبه من القول بالكراهة حتى افترى هذا الحديث ليشيع بين الناس أن الرفع مبطل للصلاة ولعله أراد بذلك أن يؤيد رواية مكحول عن أبي حنيفة أنه قال: من رفع يديه في الصلاة فسدت صلاته quot; وهذه الرواية اغتر بها أمير كاتب الاتقاني فبنى عليها رسالة ألفها لبيان بطلان الصلاة بالرفع! وكذا اغتر بها من سلك مسلكه فحكم بعدم جواز اقتداء الحنفي بالشافعي لأنهم يرفعون أيديهم! مع أن هذه الرواية عن أبي حنيفة باطلة كما حققه العلامة أبو الحسنات اللكنوي في quot; الفوائد البهية في تراجم الحنفية quot; (ص 116 216 217) . وهذا الحديث أورده الشيخ القاريء في quot; موضوعاته quot; وقال (ص 81) : quot; هذا الحديث وضعه محمد بن عكاشة الكرماني قبحه الله quot;. ثم نقل (ص 129) عن ابن القيم أنه قال: quot; إنه موضوع quot;. قلت: وهذا يخالف ما تقدم أن الواضع له الهروي فإن ثبت هذا فلعل أحدهما سرقه من الآخر! فتأمل ما يفعل عدم الاعتناء بالسنة وترك التثبت في الرواية عنه صلى الله عليه وسلم وعن علماء الأمة. (فائدة) الرفع عند الركوع والرفع منه ورد فيه أحاديث كثيرة جدا عنه صلى الله عليه وسلم بل هي متواترة عند العلماء بل ثبت الرفع عنه صلى الله عليه وسلم مع كل تكبيرة في أحاديث كثيرة ولم يصح الترك عنه صلى الله عليه وسلم إلا من طريق ابن مسعود رضي الله عنه فلا ينبغي العمل به لأنه ناف وقد تقرر عند الحنفية وغيرهم: أن المثبت مقدم على النافي هذا إذا كان المثبت واحدا فكيف إذا كانوا جماعة كما في هذه المسألة فيلزمهم عملا بهذه القاعدة مع انتفاء المعارض أن يأخذوا بالرفع وأن لا يتعصبوا للمذهب بعد قيام الحجة ولكن المؤسف أنه لم يأخذ به منهم إلا أفراد من المتقدمين والمتأخرين حتى صار الترك شعارا لهم! . هذا ومن موضوعات الهروي المذكور آنفا: 569 - quot; من قرأ خلف الإمام ملئ فوه نارا quot;. موضوع. أورده ابن طاهر في quot; التذكرة quot; (ص 93) وقال: quot; فيه مأمون بن أحمد الهروي دجال يروي الموضوعات quot;.(2\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "889",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16620",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "578",
        "content": "quot; إن كان أبو الزبير سمع من عبد الله بن عمر [و]  فإنه صحيح quot; ووافقه الذهبي. وأما ترجيح صديقنا الشيخ أحمد محمد شاكر رحمه الله في quot; التعليق على المسند quot; أن أبا الزبير سمع منه فليس بقوي عندي. ذلك لأنه بناه على رواية ابن لهيعة عن أبي الزبير قال: quot; رأيت العبادلة يرجعون على صدورهم أقدامهم في الصلاة: عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عباس quot;. وابن لهيعة عندنا ضعيف لسوء حفظه ولذلك ضعفه الجمهور فلا حجة في روايته لهذه الرؤية سيما وهي مخالفة لما سبق عن الإمامين ابن معين وأبي حاتم. ثم لوسلمنا بثبوت سماع أبي الزبير من ابن عمرو في الجملة لما لزم منه اتصال إسناد هذا الحديث وثبوته لأن أبا الزبير مدلس يروي عمن لقيه ما لم يسمع منه وقصته في ذلك مع الليث ابن سعد مشهورة. ولذلك فإني أقطع بضعف هذا الإسناد. والله أعلم. وبعد كتابة ما تقدم رأيت أبا الشيخ روى الحديث في جزء quot; أحاديث أبي الزبير عن غير جابر quot; (11 \/ 1) من هذا الوجه ثم رواه (15 \/ 2) من طريق أبي الزبير عن عمرو بن شعيب عن عبد الله بن عمر (كذا بدون واوبعد الراء) مرفوعا فثبت أن أبا الزبير لم يسمعه من عبد الله بن عمرو وأن بينهما عمرو بن شعيب ثم هو على هذا الوجه الآخر منقطع أيضا لأن عمرو بن شعيب لم يسمع من جد أبيه عبد الله بن عمرو. نعم للحديث شاهد لولا شدة ضعفه لحكمت على الحديث بالحسن عزاه السيوطي في quot; الجامع quot; للطبراني في quot; الأوسط quot; عن جابر قال المناوي: quot; وفيه سيف بن هارون ضعفه النسائي والدارقطني quot;. قلت: قال الدارقطني في quot; سؤالات البرقاني عنه quot; (رقم 196 بترقيمي) : quot; ضعيف كوفي متروك quot;. قلت: فهو شديد الضعف. والله أعلم. 578 - quot; أحبوا العرب وبقاءهم فإن بقاءهم نور في الإسلام وإن فناءهم ظلمة في الإسلام quot;. ضعيف. رواه أبو نعيم في quot; نسخة أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن شريط quot; (ق 108 \/ 1) : حدثني أبي إسحاق قال: حدثني إبراهيم بن نبيط عن جده نبيط مرفوعا. قلت: وهذه النسخة فيها بلايا كما تقدم في الحديث الذي قبله. لكن له طريق آخر رواه أبو الشيخ في quot; كتاب الثواب وفضائل الأعمال quot; قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الجعد: حدثنا منصور بن أبي مزاحم: حدثنا محمد بن الخطاب عن عطاء بن أبي ميمونة عن أبي هريرة مرفوعا به.(2\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "898",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16624",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "580",
        "content": "مغرض فأعماهم ذلك عما اقترن بها من المخالفات الشرعية. ثم إن هذا الرجل اشترك مع رجلين آخرين في تأليف رسالة ضدنا أسموها quot; الإصابة في نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة quot; حشوها بالافتراءات والجهالات التي تنبيء عن هوى وقلة دراية فحملني ذلك على أن ألفت في الرد عليهم كتابا أسميته quot; تسديد الإصابة إلى من زعم نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة quot; موزعا على ست رسائل صدر منها الرسالة الأولى وهي في بيان بعض افتراءاتهم وأخطائهم والثانية في quot; صلاة التراويح quot; والثالثة في أن quot; صلاة العيدين في المصلى هي السنة quot; ثم أصدرنا الخامسة بعنوان quot; تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد quot;. 580 - quot; ما من امرئ مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة ثم تلا هذه الآية: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) quot;. ضعيف. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق ليث عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء مرفوعا. ورواه أبو الشيخ في quot; كتاب الثواب quot; كما في quot; الترغيب quot; (3 \/ 302)  وذكره ابن كثير في quot; تفسيره quot; (3 \/ 436) وسكت عليه وذلك لظهور ضعفه فإن شهر بن حوشب ضعيف وكذا الراوي عنه ليث وهو ابن أبي سليم وقد خولف في إسناده ومتنه فرواه عبيد الله بن أبي زياد عن شهر عن أسماء بنت يزيد مرفوعا نحوه مختصرا دون قوله: quot; ثم تلا ... quot;. أخرجه أحمد (6 \/ 461) وأبو الشيخ في quot; الفوائد quot; (80 \/ 2) . وعبد الله بن أبي زياد فيه ضعف أيضا قال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; ليس بالقوي quot;. ومما ذكرنا تعلم أن قول المنذري: quot; رواه أحمد بإسناد حسن وابن أبي الدنيا والطبراني quot; غير حسن. لكن الحديث له طريق أخرى عن أم الدرداء مختصرا بلفظ: quot; من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة quot;. أخرجه الترمذي (3 \/ 124) وأحمد (6 \/ 450) من طريق أبي بكر النهشلي عن مرزوق أبي بكر التيمي عن أم الدرداء عن أبي الدرداء مرفوعا به. وقال الترمذي: quot; هذا حديث حسن quot;. قلت: لعله حسنه بالذي قبله وإلا فمرزوق هذا مجهول. قال الذهبي: quot; ما روى عنه سوى أبي بكر النهشلي quot;. وأبو بكر النهشلي قال الحافظ: quot; صدوق quot; والله أعلم.(2\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "902",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16635",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "591",
        "content": "نسختي) وعلي بن الحسن بن إسماعيل العبدي في quot; حديثه quot; (156 \/ 1 - 2) والضياء في quot; المنتقى من مسموعاته بمروquot; (42 \/ 1) عن سلم بن ميمون الخواص حدثنا زفر بن سليمان عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف جدا لما يأتي واقتصر السيوطي في عزوه على البيهقي في quot; الشعب quot;. وقال المناوي: quot; وفيه سلم بن ميمون الخواص أورده الذهبي في quot; الضعفاء quot; وقال: قال ابن حبان: بطل الاحتجاج به. وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه عن (زافر) قال ابن عدي: لا يتابع على حديثه ووثقه ابن معين. عن (المثنى بن الصباح) ضعفه ابن معين وقال النسائي: متروك quot;. قلت: ومع هذا كله سكت الحافظ العراقي على الحديث في quot; تخريج الإحياء quot; (2 \/ 292) ! 591 - quot; من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل إلا وراء الإمام quot;. ضعيف. رواه القاضي أبو الحسن الخلعي في quot; الفوائد quot; (47 \/ 1) عن يحيى بن سلام: حدثنا مالك بن أنس عن وهب بن كيسان عن جابر مرفوعا. قلت: ويحيى بن سلام ضعفه الدارقطني كما في quot; الميزان quot; ونقل الزيلعي (1 \/ 10) عنه أعني الدارقطني أنه قال في quot; غرائب مالك quot;: quot; هذا باطل لا يصح عن مالك quot;. قلت: والصواب أنه موقوف كذلك أخرجه الخلعي أيضا عن القعنبي والبيهقي (2 \/ 160) عن ابن بكير كلاهما عن مالك عن وهب عن جابر من قوله غير مرفوع وقال البيهقي: quot; رفعه يحيى بن سلام وغيره من الضعفاء عن مالك وذلك مما لا يحل روايته على طريقة الاحتجاج به quot;. قلت: والحديث صحيح بدون قوله: quot; إلا وراء الإمام quot; يشهد له قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب quot; رواه الشيخان عن عبادة بن الصامت وقوله صلى الله عليه وسلم لـ quot; المسيء صلاته quot; بعد أن أمره بقراءة الفاتحة في الركعة الأولى: quot; ثم اصنع ذلك في صلاتك كلها quot; رواه البخاري وغيره. لكن في معنى هذه الزيادة: quot; إلا وراء الإمام quot; قوله صلى الله عليه وسلم: quot; من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة quot;.(2\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "913",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16655",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإمام الشافعي فدعوى باطلة مردودة بأمور منها ما رواه مسلم في مقدمة quot; صحيحه quot; (1 \/ 12) عن عبد الله بن المبارك أنه رد حديث quot; إن من البر بعد البر أن تصلي لهما مع صلاتك وتصوم لهما مع صيامك quot; بعلة الإرسال في قصة له تراجع هناك. وابن المبارك رحمه الله توفي قبل الشافعي بأكثر من عشرين سنة. وكلام ابن القيم المذكور - مع مخالفته للأصول - يلزمه أن يقبل مراسيل الحسن البصري كلها إذا صح السند إليه بها وما أخاله يلتزم ذلك كيف ومنها ما رواه عن سمرة مرفوعا. quot; لما حملت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال: سميه عبد الحارث. فسمته عبد الحارث فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره quot;. فهذا إسناده خير من إسناد الحسن عن عمر لأنه قد قيل أن الحسن سمع من سمرة بل ثبت أنه سمع منه حديث العقيقة في quot; صحيح البخاري quot; وهو مع جلالته مدلس لا يحتج بما عنعنه من الحديث ولوكان قد لقي الذي دلس عنه كسمرة فهل يحتج ابن القيم بحديثه هذا عن سمرة ويقول فيه: quot; فإنما رواه عن بعض التابعين ... quot; ! كلا إن ابن القيم رحمه الله تعالى أعلم وأفقه من أن يفعل ذلك مع العلم أن بعضهم قد فسر بهذا الحديث قوله تعالى: (فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما) فأرجع ضمير (جعلا) إلى آدم وحواء عليهما السلام! مع أن الحسن نفسه لم يفسر الآية بحديثه هذا كما بيناه فيما تقدم (رقم 342)  وكذلك صنع ابن القيم فإنه فسر الآية المذكورة بنحوما فسره الحسن قال في quot; التبيان quot; (264) : quot; فاستطرد من ذكر الأبو ين إلى ذكر المشركين من أولادهم quot;. وكم من حديث من رواية الحسن مرسلا أو منقطعا لم يأخذ به ابن القيم كغيره من أهل العلم بل إن بعضها ثبت عن الحسن الإفتاء بخلافه وليس هذا مجال بيانه غير أني أقول: إن هذا الأثر الذي رواه الحسن عن عمر هو في المعنى كالأثر المتقدم الذي رواه أبو بلج عن عبد الله بن عمرو. ومع ذلك لما سئل عنه الحسن رحمه الله تعالى أنكره كما تقدم من رواية الفسوي عن ثابت عنه. وأقول الآن: إن حديث بطلان الصلاة بالقهقهة قد جاء مرسلا عن جماعة من التابعين أشهرهم أبو العالية ومنهم الحسن البصري وهو صحيح عنه فقد قال البيهقي في quot; كتاب معرفة السنن والآثار quot; (ص 139 - طبع الهند) : quot; وقد رواه جماعة عن الحسن البصري مرسلا quot;. فهل يأخذ به ابن القيم! ويؤسفني أن أقول: إن القاديانية في ضلالهم المشار إليه آنفا (ص 73) يجدون متكئا لهم في بعض ما ذهبوا إليه في بعض كتب أئمتنا من أهل السنة فقد عقد العلامة ابن القيم في كتابه quot; الحادي quot; فصلا خاصا في أبدية النار أطال الكلام فيه جدا وحكى في ذلك سبعة أقوال أبطلها كلها سوى قولين منها:(2\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "933",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16682",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "632",
        "content": "طعموا! فجمعوا بسبب ذلك بين الإسراف المنهي عنه في الكتاب والسنة وبين تأخير صلاة المغرب المنهي عنه في قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم quot; صححه الحاكم ووافقه الذهبي وهو كما قالا فإن له طرقا وشواهد أشرت إليها في quot; صحيح سنن أبي داود quot; (رقم 444) . نعم جاء الحض على تعجيل الفطر أيضا في أحاديث كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر quot;. فيجب العمل بالحديثين بصورة لا يلزم منها تعطيل أحدهما من أجل الآخر وذلك بالمبادرة إلى الإفطار على لقيمات يسكن بها جوعه ثم يقوم إلى الصلاة ثم إن شاء عاد إلى الطعام حتى يقضي حاجته منه وقد جاء شيء من هذا في السنة العملية فقال أنس: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء quot;. رواه أبو داود والترمذي وحسنه. وهو في quot; صحيح أبي داود quot; برقم (2040) وما قبله متفق عليه وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (899) . 632 - quot; أول من يدعى إلى الجنة الحمادون الذين يحمدون الله في السراء والضراء quot;. ضعيف. أخرجه الطبراني في quot; الصغير quot; (ص 57) وفي quot; الكبير quot; أيضا وquot; الأوسط quot; وأبو الشيخ في quot; أحاديثه quot; (16 \/ 2) وأبو بكر بن أبي علي المعدل في quot; سبع مجالس من الأمالي quot; (12 \/ 1) وأبو نعيم (5 \/ 69) عن علي بن عاصم: حدثنا قيس بن الربيع عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا. وقال الطبراني وأبو نعيم: quot; لم يرو هـ عن حبيب إلا قيس بن الربيع وشعبة بن الحجاج quot;. زاد الأول: quot; تفرد به عن شعبة نصر بن حماد الوراق quot;. قلت: ثم أخرجه الطبراني في quot; الصغير quot; والبغوي في quot; شرح السنة quot; (1 \/ 144 \/ 2) وكذا الضياء في quot; المختارة quot; (7 \/ 13 \/ 1) من طريق نصر بن حماد: حدثنا شعبة عن حبيب به. وهذه المتابعة ضعيفة جدا فإن راويها نصر بن حماد كذاب كما تقدم مرارا. وأما الطريق الأول فضعيف وفيه ثلاث علل: الأولى والثانية: ضعف علي بن عاصم وكذا شيخه قيس بن الربيع. والثالثة: عنعنة حبيب بن أبي ثابت فإنه مدلس. وقول الطبراني: quot; لم يرو هـ عن حبيب إلا قيس وشعبة.... quot; إنما هو بالنسبة لما وقع إليه وإلا فقد تابعهما عن شعبة سعد بن عامر أخرجه الماليني في quot; شيوخ الصوفية quot; (17 - 18) : أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين بن حمزة الصوفي الزادي: أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد الفقيه بـ (بلخ) : أنبأنا محمد بن فضيل الزاهد: أنبأنا سعد بن عامر عن شعبة به. ومن دون ابن فضيل لم أعرفهما. وتابعهما المسعودي أيضا أخرجه ابن أبي الدنيا في quot; الصبر quot; (50 \/ 1) والحاكم (1 \/ 502) بسند صحيح عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن حبيب بن أبي ثابت به. وقال:(2\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "960",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16702",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "652",
        "content": "والله أعلم. وقال ابن أبي حاتم في quot; العلل quot; (2 \/ 305) : quot; سألت أبي عن حديث رواه الحارث بن النعمان عن شعبة عن مسلمة بن نافع عن أخيه دويد بن نافع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من ادهن فلم يذكر اسم الله ادهن معه سبعون شيطانا quot; قال: الحارث بن النعمان هذا كان يفتعل الحديث وهذا حديث كذب إنما روى هذا الحديث بقية عن مسلمة بن نافع quot;. وهاتان فائدتان هامتان من هذا الإمام: الأولى: أن الحارث بن النعمان كان يفتعل الحديث. وهذا مما لا تراه في شيء من كتب الرجال بل خفي هذا النص على الحافظ الذهبي فقال في ترجمة الحارث هذا من quot; الميزان quot; وهو: quot; الحارث بن النعمان بن سالم الأكفاني quot; قال: quot; صدوق quot;! وأقره الحافظ في quot; التهذيب quot; وجزم به في quot; التقريب quot;. والله أعلم. الثانية: الشهادة على هذا الحديث بأنه كذب وهو حري بذلك. 652 - quot; ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى يغفر الله لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر quot;. منكر جدا بهذا اللفظ. رواه ابن السني (برقم 190) وابن حبان في quot; الضعفاء quot; (1 \/ 289) والباطرقاني في quot; جزء من حديثه quot; (165 \/ 1) عن درست بن حمزة: حدثنا مطر الوراق عن قتادة عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف درست بن حمزة ويقال: ابن زياد العنبري قال ابن حبان: quot; كان منكر الحديث جدا يروي عن مطر وغيره أشياء تتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة quot;. وضعفه الدارقطني. وقتادة فيه تدليس وقد عنعنه. وقد جاءت أحاديث كثيرة عن جمع من الصحابة بمعنى هذا الحديث لكن ليس في شيء منها ذكر الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ولا مغفرة ما تأخر أيضا من الذنوب فدل ذلك على أن هذه الزيادة منكرة. والله أعلم. والأحاديث المشار إليها أوردها المنذري (3 \/ 270 - 271) . ثم رأيت النووي قد أورد الحديث في quot; الأذكار quot; ساكتا عليه!(2\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "980",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16704",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "654",
        "content": "بن أبي هريرة الحمصي عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن سلمان بن عامر الضبي مرفوعا. وهذا سند ضعيف يحيى الزجاج ومحمد بن هارون لم أجد من ذكرهما. وبقية رجاله ثقات غير هاشم بن أبي هريرة الحمصي ترجمه ابن أبي حاتم (4 \/ 2 \/ 105) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. قال: quot; واسم أبي هريرة عيسى بن بشير quot;. وأورده في quot; الميزان quot; وقال: quot; لا يعرف قال العقيلي: منكر الحديث quot;. والحديث أورده السيوطي في quot; الجامع الصغير quot; برواية الديلمي في quot; مسند الفردوس quot; عن أنس. وتعقبه المناوي بقوله: quot; وفيه محمد بن أحمد بن سهل قال الذهبي في quot; الضعفاء quot;: قال ابن عدي: [هو] ممن يضع الحديث quot;. قلت: هو عند الديلمي (2 \/ 257) لكن طريق تمام ليس فيها هذا الوضاع كما مر فهي تنقذ الحديث من إطلاق الوضع عليه. والله أعلم. وقد رواه عبد الله بن أحمد في quot; زوائد الزهد quot; (ص 303) من قول أبي العالية موقوفا عليه بزيادة quot; ما لم يغتب quot;. وإسناده صحيح. فلعل هذا أصل الحديث موقوف أخطأ بعض الضعفاء فرفعه. والله أعلم. 654 - quot; ثلاث من جاء بهن مع إيمان دخل أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء من عفا عن قاتله وأدى دينا خفيا وقرأ دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات (قل هو الله أحد) قال: فقال أبو بكر: أو إحداهن يا رسول الله قال: أو إحداهن quot;. ضعيف جدا. أخرجه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (ق 105 \/ 2) والطبراني في quot; الأوسط quot; (ق 186 \/ 2) وأبو محمد الجوهري في quot; الفوائد المنتقاة quot; (4 \/ 2) وأبو محمد الخلال في quot; فضائل الإخلاص quot; (ق 201 \/ 2) عن عمر بن نبهان عن أبي شداد عن جابر مرفوعا. وقال الطبراني: quot; لا يروى هذا الحديث إلا بهذا الإسناد quot;. قلت: وهو ضعيف جدا عمر بن نبهان قال ابن معين. quot; ليس بشيء quot; وقال ابن حبان في quot; الضعفاء quot; (2 \/ 90) : quot; يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك quot;. وأبو شداد لم أعرفه. والحديث ساقه الحافظ ابن حجر في quot; نتائج الأفكار quot; (1 \/ 154 \/ 1) من طريق أبي يعلى وقال:(2\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "982",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16733",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "681",
        "content": "ساق الذهبي هذا الحديث والله أعلم. وأيهما كان فهو ضعيف جدا وابن هرمز كذبه ابن معين. والحديث أورده الهيثمي في quot; المجمع quot; (3 \/ 215) ثم السيوطي في quot; الجامع quot; عن ابن عباس رواية الطبراني في quot; الكبير quot; وقال الهيثمي: quot; وفيه نافع بن هرمز أبوهرمز وهو ضعيف quot;. قلت: ولم ينفرد به فقد رواه ابن عساكر (15 \/ 1) من طريق جبارة بن مغلس: أخبرنا كثير بن سليم عن أنس به. قلت: وهذا سند واه جدا كثير بن سليم وهو الأيلي ضعفوه بل قال البخاري: quot; منكر الحديث quot;. وقال النسائي: quot; متروك quot;. وقال ابن حبان في quot; الضعفاء quot; (2 \/ 223) : quot; كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه ويضع عليه quot;. وجبارة بن مغلس ضعيف. 681 - quot; عليكم بالصلاة بين العشاءين فإنها تذهب بملاغاة أول النهار وتذهب آخره quot;. موضوع. رواه الديلمي في quot; مسند الفردوس quot; من رواية إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن الأعمش: حدثنا أبو العلاء العنبري عن سلمان مرفوعا. وإسماعيل هذا متروك يضع الحديث قاله الدارقطني. واسم أبي زياد مسلم وقد اختلف فيه على الأعمش quot;. كذا في quot; تخريج الإحياء quot; (1 \/ 309 - 310) . والحديث مما سود به السيوطي quot; الجامع الصغير quot; وقد تعقبه المناوي بكلام الحافظ العراقي المذكور ثم قال: quot; فكان ينبغي للمصنف حذفه quot;!(2\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1011",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16741",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "689",
        "content": "689 - quot; زين الصلاة الحذاء quot;. موضوع. أخرجه ابن عدي في quot; الكامل quot; (292 \/ 1) : أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا يحيى بن أيوب: أخبرنا محمد بن الحجاج اللخمي: حدثنا عبد الملك بن عمير عن النزال بن سبرة عن علي مرفوعا. وقال: quot; هذا ليس له أصل عن عبد الملك بن عمير وهو مما وضعه محمد بن الحجاج على عبد الملك quot;. قلت: ومن طريقه رواه تمام في quot; الفوائد quot; (138 \/ 2) . وابن الحجاج هذا هو صاحب حديث الهريسة وقد روى ابن عدي تكذيبه عن جماعة من الأئمة ولهذا فقد أساء السيوطي بإيراده لهذا الحديث في quot; الجامع الصغير quot; من رواية أبي يعلى قال المناوي في quot; شرحه quot;:(2\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1019",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16750",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "698",
        "content": "ما رواه عنه جماعة بإسناده الصحيح هذا مرفوعا بلفظ: quot; إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ... quot; الحديث. رواه الشيخان وغيرهما ولذلك فقد أساء السيوطي بإيراده هذا الحديث الموضوع في quot; الجامع quot;! 698 - quot; إن فاتحة الكتاب وآية الكرسي والآيتين من (آل عمران) : (شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وألوالعلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم. إن الدين عند الله الإسلام) و (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء) إلى قوله: (وترزق من تشاء بغير حساب) هن مشفعات ما بينهن وبين الله حجاب فقلن: يا رب! تهبطنا إلى أرضك وإلى من يعصيك قال الله: بي حلفت لا يقرؤهن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مأو اه على ما كان فيه وإلا أسكنته حظيرة الفردوس وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة quot;. موضوع. رواه ابن حبان في quot; المجروحين quot; (1 \/ 218) وابن السني (رقم 322) وعبد الخالق الشحامي في quot; الأربعين quot; (26 \/ 2) عن محمد بن زنبور عن الحارث بن عمير: حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب مرفوعا. وقال ابن حبان: quot; موضوع لا أصل له والحارث كان ممن يروي عن الأثبات الموضوعات quot;. قلت: وثقه المتقدمون مثل ابن معين وغيره لكن قال الذهبي في quot; الميزان quot;: quot; وما أراه إلا بين الضعف فإن ابن حبان قال في quot; الضعفاء quot;: روى عن الأثبات الأشياء الموضوعات وقال الحاكم: روى عن حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة quot;. زاد في quot; المغني quot;: quot; قلت: أنا أتعجب كيف خرج له النسائي quot;. ثم ساق له الذهبي أحاديث هذا أحدها ثم قال: quot; قال ابن حبان: موضوع لا أصل له quot;. وأقره في quot; الميزان quot; والحافظ في quot; التهذيب quot; ولكنه قال:(2\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1028",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16751",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "699",
        "content": "quot; والذي يظهر لي أن العلة فيه ممن دون الحارث quot; ومال إليه الشيخ المعلمي رحمه الله في quot; التنكيل quot; (2 \/ 223) . قلت: بل علته الحارث هذا لأن مدار الحديث على محمد بن زنبور عنه وابن زنبور لم يتهمه أحد بخلاف الحارث فقد علمت قول ابن حبان والحاكم فيه بل كذبه ابن خزيمة كما يأتي فهو آفة هذا الحديث وقد أورده ابن الجوزي في quot; الموضوعات quot; وقال: (1 \/ 245) : quot; تفرد به الحارث قال ابن حبان: كان يروي عن الأثبات الموضوعات روى هذا الحديث ولا أصل له. وقال ابن خزيمة: الحارث كذاب ولا أصل لهذا الحديث quot;. وتعقبه السيوطي في quot; اللآليء quot; (1 \/ 229 - 230) بأمرين: الأول: ما سبق من توثيق بعضهم للحارث وهذا لا يجدي شيئا بعد طعن ابن حبان وغيره فيه وروايته لهذا الحديث الذي يعترف ابن حبان والذهبي بوضعه ويوافقهم الحافظ ابن حجر كما يشير إليه قوله السابق في quot; التهذيب quot;. الثاني: بقوله: وقد ورد بهذا اللفظ من حديث أبي أيوب. ثم ساقه. وفي إسناده كذاب كما يأتي فما فائدة الاستشهاد به! (فائدة هامة) : قال ابن الجوزي عقب الحديث: quot; قلت: كنت قد سمعت هذا الحديث في زمن الصبا فاستعملته نحوا من ثلاثين سنة لحسن ظني بالرواة فلما علمت أنه موضوع تركته فقال لي قائل: أليس هو استعمال خير قلت: استعمال الخير ينبغي أن يكون مشروعا فإذا علمنا أنه كذب خرج عن المشروعية quot;. أقول: وإذا خرج عن المشروعية فليس من الخير في شيء فإنه لوكان خيرا لبلغه صلى الله عليه وسلم أمته ولوبلغه لرواه الثقات ولم يتفرد بروايته من يروي الطامات عن الأثبات. وإن فيما حكاه ابن الجوزي عن نفسه لعبرة بالغة فإنها حال أكثر علماء هذا الزمان ومن قبله من الذين يتعبدون الله بكل حديث يسمعونه من مشايخهم دون أي تحقق منهم بصحته وإنما هو مجرد حسن الظن بهم. فرحم الله امرأ رأى العبرة بغيره فاعتبر. وحديث أبي أيوب المشار إليه هو: 699 - quot; لما نزلت (الحمد لله رب العالمين)  وآية (الكرسي)  و (شهد الله)  و (قل اللهم مالك الملك) إلى (بغير حساب)  تعلقن بالعرش وقلن: أنزلتنا على قوم يعملون بمعاصيك فقال: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لا يتلوكن عبد دبر كل صلاة مكتوبة إلا غفرت له ما كان فيه وأسكنته جنة الفردوس ونظرت إليه كل يوم سبعين مرة وقضيت له سبعين حاجة أدناها المغفرة quot;.(2\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1029",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16895",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعبد الله بن نافع هو الصائغ قال الحافظ: quot; ثقة صحيح الكتاب في حفظه لين من كبار العاشرة quot;. وعمرو بن عثمان إن كان الحمصي فصدوق وإن كان الرقي فضعيف. والهيثم بن بشر بن حماد لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا ولعله آفة هذه الطريق. ووجدت له طريق آخر عن ابن عمر. أخرجه ابن عساكر (12 \/ 349 \/ 1) عن عمر بن أبي بكر الموصلي (1) عن القاسم بن عبد الله العمري عن كثير المزني عن نافع عنه مرفوعا به. وفيه زيادة صحيحة في أوله وهي: quot; صلاة في مسجدي كألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام quot; الحديث. أورده في ترجمة الموصلي هذا وروى عن أبي حاتم أنه قال فيه: quot; ذاهب الحديث متروك الحديث quot;. وعن أبي زرعة أنه قرنه بابن زبالة والواقدي في الضعف في الحديث وعن الحافظ سعيد بن أبي عمر البردعي أنه قال: quot; هو آفة من الآفات quot;. قلت: والقاسم بن عبد الله العمري مثله أو شر منه فقد قال الإمام أحمد: quot; كان يكذب ويضع الحديث quot;. وكثير المزني هو ابن عبد الله بن عمرو بن عوف متهم أيضا بالكذب. وبهذا التمام أورده السيوطي أيضا في quot; الجامع quot; من رواية البيهقي في quot; الشعب quot; عن ابن عمر وتعقبه المناوي بقوله: quot; ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه سكت عليه والأمر بخلافه فإنه عقبه بالقدح في سنده فقال: هذا إسناد ضعيف بمرة انتهى بلفظه فحذف المصنف له من سوء الصنيع quot;. قلت: وعليه فمن حسن الصنيع أن لا يورده السيوطي في كتابه أصلا ولوساق القدح المذكور فيه! هذا ورواه البزار مختصرا عن ابن عمر بلفظ: quot; رمضان بمكة أفضل من ألف رمضان بغير مكة quot;. أورده السيوطي أيضا. وأعله الهيثمي في quot; المجمع quot; (3 \/ 145) بعاصم بن عمر وهو ضعيف كما سبق. قلت: وإسناده عند البزار (ص 102 - زوائده) هكذا: حدثنا عمرو بن حماد بن بنت حماد بن مسعدة: حدثنا عبد الله بن نافع: حدثنا عاصم بن عمر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به. وقال:  (1) الأصل: (المؤملي) والتصويب من quot; الجرح quot; (3 \/ 1 \/ 100) . اهـ.(2\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1173",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16899",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "835",
        "content": "835 - quot; الغيبة تنقض الوضوء والصلاة quot;. موضوع. رواه أبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (2 \/ 279) وعنه الديلمي (2 \/ 325) عن سهل بن صقير الخلاطي: حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبد الله [عن] ابن أبي مليكة: حدثنا مالك بن أنس عن صفوان بن سليم عن ابن عمر مرفوعا. قلت: هذا موضوع آفته إسماعيل هذا وهو أبو يحيى التيمي كذاب وضاع قال الدارقطني: quot; كان يكذب على مالك والثوري وغيرهما quot;. وقال الحاكم: quot; روى عن مالك ومسعر وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة quot;. وسهل بن صقير قال الخطيب: quot; يضع الحديث quot;. وقال ابن ماكولا: quot; فيه ضعف quot;. والحديث مما سود به السيوطي quot; الجامع الصغير quot; فأورده فيه من رواية الديلمي عن ابن عمر وعلق عليه المناوي بقوله: quot; ورواه عنه أبو نعيم وعنه تلقاه الديلمي فإهمال المصنف للأصل واقتصاره على الفرع غير مرضي quot;. قلت: لقد انشغل المناوي بالقشر عن اللب فسكت عن الحديث مع ظهور آفته بل إنه ذكر ما يشعر بثبوته عنده فقال:(2\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1177",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16900",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "836",
        "content": "quot; تمسك بظاهره قوم من المتنسكين والعباد فأو جبوا الوضوء من النطق المحرم وهو غلولا يوافق عليه الجمهور والحديث عندهم خرج مخرج الزجر عن الغيبة quot;. قلت: التأويل فرع التصحيح فكيف هذا والحديث موضوع! ولوصح إسناده لكان أسعد الناس به أولئك المتنسكون. ولكن هذا من ثمرة الجهل بالأحاديث الضعيفة والموضوعة فإن الجهال بها يشرعون في الدين ما ليس منه! ثم رأيت في quot; المشكاة quot; (4873) من رواية البيهقي في quot; الشعب quot; عن ابن عباس: إن رجلين صليا صلاة الظهر أو العصر وكانا صائمين فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: أعيدوا وضوءكما وصلاتكما وامضيا في صومكما واقضياه يوما آخر قالا: لم يا رسول الله قال: اغتبتم فلانا quot;. ولم أقف على إسناده حتى الآن وما أراه يصح. 836 - quot; لرباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسبا من غير شهر رمضان أعظم أجرا من عبادة مائة سنة صيامها وقيامها ورباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسبا من شهر رمضان أفضل عند الله وأعظم أجرا - أراه قال - من عبادة ألف سنة صيامها وقيامها فإن رده الله إلى أهله سالما لم تكتب عليه سيئة ألف سنة وتكتب له الحسنات ويجرى له أجر الرباط إلى يوم القيامة quot;. موضوع. رواه ابن ماجة (2 \/ 175) عن محمد بن يعلى السلمي: حدثنا عمر بن صبيح عن عبد الرحمن بن عمرو عن مكحول عن أبي بن كعب مرفوعا. قلت: وهذا إسناد موضوع والمتهم به ابن صبيح هذا قال الذهبي: quot; ليس بثقة ولا مأمون قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث وقال الأزدي: كذاب quot;. والراوي عنه محمد بن يعلى السلمي ضعيف جدا. ثم هو منقطع بين مكحول وأبي وقد قال الحافظ المنذري في quot; الترغيب quot; (2 \/ 151) بعد أن عزاه لابن ماجه: quot; وآثار الوضع ظاهرة عليه ولا عجب فراويه عمر بن صبيح الخراساني ولولا أنه في الأصول لما ذكرته quot;.(2\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1178",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16909",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "844",
        "content": "وأما الضياء المقدسي فإنه ظن أن عمر بن محمد هذا هو غير ابن صهبان وأنه ثقة ولذلك أورده في quot; المختارة quot; وإنما غره في ذلك قول ابن حبان في رواية الضياء عنه quot; عمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب quot;. قلت: ابن زيد هذا ثقة اتفاقا ولوصح أنه هو لكان الحديث صحيحا ولكن هيهات فقد صرحت رواية أبي نعيم أنه ابن صهبان ونحوه رواة الحاكم والأخذ بما جاء في صلب الرواية أولى من الأخذ بتفسير مخرج الحديث كابن حبان لأن هذا كالنص مع القياس في الفقه ومن المعلوم أنه لا قياس ولا اجتهاد في مورد النص! ويؤيد أنه ابن صهبان أنه هو الذي ذكروا في ترجمته أن من شيوخه ثابت البناني ومن الرواة عنه معلى بن أسد وهذا من روايته عنه كما رأيت بينما لم يذكروا ذلك في ترجمة ابن زيد فتعين أن صاحب هذا الحديث إنما هو ابن صهبان وهو ضعيف جدا كما علمت من أقوال العلماء فيه وبذلك يسقط الحديث من درجة الاعتبار ويظهر خطأ تصحيح الحاكم والضياء له والله الموفق. 844 - quot; من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفي ثمنه درهم حرام لم يقبل له صلاة ما كان عليه quot;. ضعيف جدا. رواه أبو العباس الأصم في quot; حديثه quot; (1 \/ 140) : حدثنا أبو عتبة: أخبرنا بقية: أخبرنا يزيد بن عبد الله الجهني عن ابن جعونة عن هاشم الأو قص قال: سمعت ابن عمر يقول: فذكره مرفوعا. وكذا رواه ابن أبي الدنيا في quot; الورع quot; (273 \/ 2) والأكفاني في quot; حديثه quot; (68 \/ 2) . ورواه الضياء في quot; المنتقى من المسموعات بمروquot; (21 \/ 2) من طريق عيسى بن أحمد: أخبرنا بقية: حدثنا زيد بن عبد الله الجهني عن أبي معاوية عن هاشم به. ورواه أحمد (2 \/ 98) من طريق أسود بن عامر عن بقية عن عثمان بن زفر عن هاشم به. ورواه الخطيب (14 \/ 21) وعنه ابن عساكر (4 \/ 1 \/ 2) من طريق أبي العباس الأصم به. ثم روياه من طريق هارون بن أبي هارون - وهو صدوق -: حدثنا بقية بن الوليد عن مسلمة الجهني: حدثني هاشم الأو قص به. فأسقط رجلين يزيد بن عبد الله الجهني وابن جعونة وجعل مكانهما مسلمة الجهني. ثم رواه الخطيب وابن عساكر عن مؤمل بن الفضل: حدثنا بقية عن جعونة عن هاشم. ثم رواه ابن عساكر من طرق أخر عن بقية على وجوه أخرى من الاضطراب عن هاشم وقال: quot; وهذا الاضطراب في الحديث من بقية فإنه كان يخلط فيه quot;. قلت: ومداره على هاشم الأوقص وقد قال البخاري فيه: quot; ضال غير ثقة quot; كما رواه ابن عدي عنه (353 \/ 2) .(2\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1187",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16941",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم قال: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة من ماء ومن أشبع (1) صائما سقاه الله من الحوض شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة وهو شهر أوله رحمة ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار فاستكثروا فيه من أربع خصال خصلتان ترضون بهما ربكم وخصلتان لا غنى بكم عنهما أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه وأما الخصلتان اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون الجنة وتعوذون من النار quot;. منكر. رواه المحاملي في quot; الأمالي quot; (ج 5 رقم 50) وابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1887) وقال: quot; إن صح quot; والواحدي في quot; الوسيط quot; (1 \/ 640 \/ 1 - 2) والسياق له عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يوم من شعبان فقال: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف من أجل علي بن زيد بن جدعان فإنه ضعيف كما قال أحمد وغيره وبين السبب الإمام ابن خزيمة فقال: quot; لا أحتج به لسوء حفظه quot;. ولذلك لما روى هذا الحديث في صحيحه قرنه بقوله: quot; إن صح الخبر quot;. وأقره المنذري في quot; الترغيب quot; (2 \/ 67) وقال: إن البيهقي رواه من طريقه. قلت: وفي إخراج ابن خزيمة لمثل هذا الحديث في quot; صحيحه quot; إشارة قوية إلى أنه قد يورد فيه ما ليس صحيحا عنده منبها عليه وقد جهل هذه الحقيقة بعض من ألف في quot; نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة quot; وفيهم من وصفوه على ظهر الغلاف بقولهم: quot; وخرج أحاديثها العالم الفاضل المحقق خادم الحديث الشريف ... quot; فقالوا (ص 34 القسم الثاني) : quot; رواه ابن خزيمة في صحيحه وصححه quot;! وهذا يقال فيما إذا لم يقفوا على كلمة ابن خزيمة عقب الحديث أما إذا كانوا قد وقفوا عليها فهو كذب مكشوف على ابن خزيمة! وليس هذا بالغريب منهم فرسالتهم هذه كسابقتها محشوة بالبهت والافتراء الذي لا حدود له مما يعد الاشتغال بالرد عليهم إضاعة للوقت مع أناس لا ينفع فيهم التذكير! وحسبنا على ذلك مثال واحد قالوا (ص د) : quot;فهو يعترف من جديد بصحة رواية صلاة التراويح بعشرين ركعة الثابتة من فعل عمر رضي الله عنه وجمع الناس عليها بعد أن كان ينكرها فها هو يقول في صفحة (259 من رسالته الثانية من تسديد الإصابة quot;: quot; وحمل فعل عمر رضي الله عنه على موافقة سنته صلى الله عليه وسلم أولى من حمله على مخالفتها quot;.  (1) وقع في quot; الترغيب quot; (2 \/ 67) برواية أبي الشيخ: quot; ومن سقى صائما quot; والصواب ما أثبتنا كما جزم بذلك الناجي انظر quot; التعليق الرغيب quot;. اهـ.(2\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1219",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16964",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المطوس فراجع quot; الترغيب والترهيب quot; (2 \/ 74)  وquot; المشكاة quot; (2013)  وquot; نقد الكتاني quot; (35) . وإن كان يعني بذلك نفسه أي أنه هو المعترف بذلك فهو كاذب أيضا - مع ما فيه من التدليس والإيهام - لأن طريقته في إعلال الأحاديث بالجهالة تناقض ذلك وإليك بعض الأمثلة: 1 - عبد الرحمن بن مسعود صرح في quot; النكت الطريفة quot; (ص 101) بأنه quot; مجهول quot; مع أنه من رواية شعبة عنه بالواسطة! وقد قمت بالرد عليه عند ذكر حديثه الآتي برقم (2556) وبيان تناقضه وإن كان الرجل فعلا مجهولا. 2 - عمرو بن راشد الذي في حديث وابصة في الأمر بإعادة الصلاة لمن صلى وراء الصف وحده. قال الكوثري في quot; النكت quot; (ص 28) : quot; ليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه quot;. مع أنه يرويه شعبة بإسناده عنه وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (683)  وquot; إرواء الغليل quot; (534) . وراجع تعليق أحمد شاكر على الترمذي (1 \/ 448 - 449) quot;. 3 - وكيع بن حدس الراوي عن أبي رزين العقيلي حديث كان في عماء ما فوقه هو اء وما تحته هو اء ... quot; قال الكوثري في تعليقه على quot; الأسماء quot; (ص 407) : quot; مجهول الصفة quot;. مع أنه يعلم أن شعبة قد روى له حديثا آخر عند الطيالسي (1090) وأحمد (4 \/ 11) . فما الذي جعل هؤلاء الرواة مجهولين عند الكوثري وجعل الحارث بن عمرو معروفا عنده وكلهم وقعوا في إسناد فيه شعبة! الحق والحق أقول: إن هذا الرجل لا يخشى الله فإنه يتبع هو اه انتصارا لمذهبه فيبرم أمرا أو قاعدة من عند نفسه لينقضها في مكان آخر متجاوبا مع مذهبه سلبا وإيجابا. وفي ذلك من التضليل وقلب الحقائق ما لا يخفى ضرره على أهل العلم. نسأل الله العصمة من الهوى. وبعد فقد أطلت النفس في الرد على هذا الرجل لبيان ما في كلامه من الجهل والتضليل نصحا للقراء وتحذيرا فمعذرة إليهم. هذا ولا يهولنك اشتهار هذا الحديث عن علماء الأصول واحتجاجهم به في إثبات القياس فإن أكثرهم لا معرفة عندهم بالحديث ورجاله ولا تمييز لديهم بين صحيحه وسقيمه شأنهم في ذلك شأن الفقهاء بالفروع إلا قليلا منهم وقد مر بك كلام إمام الحرمين في هذا الحديث - وهو من هو في العلم بالأصول والفروع فماذا يقال عن غيره ممن لا يساويه في ذلك بل لا يدانيه كما رأت نقد الحافظ ابن طاهر إياه ثم الحافظ ابن حجر من بعده مع إنكاره على ابن طاهر سوء تعبيره في نقده. ثم وجدت لكل منهما موافقا فقد نقل الشيخ عبد الوهاب السبكي في ترجمة الإمام من quot; طبقاته quot; عن الذهبي أنه قال فيه: quot; وكان أبو المعالي مع تبحره في الفقه وأصوله لا يدري الحديث! ذكر في كتاب(2\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1242",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16969",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "885",
        "content": "دخلت أنا وأبي وإمام الحي على أنس بن مالك فقالوا له: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفعنا الله به: قال: مات رجل فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله أتصلي عليه فقال: هل عليه دين الحديث. دون قوله: quot; ولا تصعد روحه.... quot; وزاد quot; حتى يبعثه الله يوم القيامة فيحاسبه quot;. وقد تابعه على إسقاطه عبيد الله بن موسى إلا أنه قلب اسم عيسى بن صدقة فقال: عن صدقة بن عيسى قال: سمعت أنسا يقول: أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل يصلي عليه فقال: عليه دين قالوا: نعم قال: quot; إن ضمنتم دينه صليت عليه quot;. أخرجه البيهقي فهذا يرجح رواية إسقاط عبد الحميد من الإسناد لاتفاق ثقتين عليه وتنحصر علة الحديث في عيسى بن صدقة هذا وهو الصحيح في اسمه كما قال أبو حاتم والذهبي وغيرهما وقول عبيد الله فيه: quot; صدقة بن عيسى quot; خطأ انقلب عليه والله أعلم. والحديث عزاه السيوطي في quot; الجامع الكبير quot; (2 \/ 198 \/ 1) للباوردي والبيهقي. وسقط (البيهقي) من quot; كنز العمال quot; (3 \/ 235) . والله أعلم. واعلم أن في ضمان الدين عن الميت أحاديث صحيحة في البخاري والسنن وغيرها وكذلك في ترك الصلاة على من عليه دين وعلى الغال. وإنما حملني على تخريج هذا وبيان ضعفه أنني رأيت ابن الجوزي جزم بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم في كتابه quot; صيد الخاطر quot; (ص 350) ! . 885 - quot; لا تمنوا الموت فإن هو ل المطلع شديد وإن من السعادة أن يطول عمر العبد ويرزقه الله الإنابة quot;. ضعيف. رواه أحمد (3 \/ 332) عن الحارث بن يزيد (وفي رواية: الحارث بن أبي يزيد) قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد فيه ضعف الحارث هذا لم يوثقه غير ابن حبان وقد اضطرب في اسمه على الوجهين المذكورين وثمة وجه ثالث فقيل فيه quot; سلمة بن أبي يزيد quot; بدل quot; الحارث quot; قال البخاري: quot; ولا يصح quot;. فالسند ضعيف عندي وأما المنذري فقال (4 \/ 136) : quot; رواه أحمد بإسناد حسن والبيهقي quot;.(2\/289)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1247",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16975",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "891",
        "content": "مما ينبغي أن يعلم أن الحديث لم يرو هـ الطبراني في quot; الصغير quot; بهذا اللفظ خلافا لما يوهمه صنيع المنذري ثم الهيثمي بل بلفظ: quot; من أكثر ذكر الله فقد بريء من النفاق quot;. ص (203) وفرق ظاهر بين اللفظين وإن كان مدارهما على إسناد واحد عند الطبراني يرويهما عن شيخ واحد هو محمد بن سهل هذا المتهم ولكنه لم ينفرد باللفظ الثاني فقد أخرجه أبو محمد المخلدي في quot; الفوائد المنتخبة quot; (3 \/ 1 \/ 2) ومحمد بن الحسن الأزدي في quot; أحاديث منتقاة quot; (ق 2 \/ 1 - 2) وأبو موسى المديني في quot; اللطائف quot; (ق 81 \/ 2) من طرق أخرى عن مؤمل بن إسماعيل به فبرئت عهدة ابن سهل من هذا اللفظ الثاني وانحصرت التهمة به في اللفظ الأول. وعلة اللفظ الثاني هو هذا الذي دارت عليه الطرق: مؤمل ابن إسماعيل فإنه ضعيف لسوء حفظه وكثرة خطإه قال أبو حاتم: quot; صدوق شديد في السنة كثير الخطأ quot;. وقال البخاري: quot; منكر الحديث quot;. وقال أبو زرعة: quot; في حديثه خطأ كثير quot; ومن هذا التحقيق يتلخلص أن الحديث بلفظه الأول موضوع كما قال الحافظ بن حجر وبلفظه الثاني ضعيف. ولقد أحسن السيوطي صنعا حيث أورده في quot; الجامع الصغير quot; من رواية quot; صغير الطبراني quot; دون اللفظ الآخر والله الموفق. وفي باب ذكر الله تعالى والإكثار منه وفضله أحاديث كثير مجموعة في quot; الترغيب quot; وغيره تغني عن مثل هذا الحديث. 891 - quot; كان بلال إذا أراد أن يقيم الصلاة قالا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته يرحمك الله quot;. موضوع. رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; (1 \/ 27 \/ 1 - مجمع البحرين) : حدثنا مقدام بن داود: حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة: حدثنا كامل أبو العلاء عن أبي صالح عن أبي هريرة به. وقال: quot; لم يرو هـ عن كامل إلا عبد الله quot;. قلت: وهذا موضوع آفته ابن المغيرة هذا فقد ساق له الذهبي أحاديث وقال: quot; هذه موضوعات quot;. ومقدام بن داود ليس بثقة كما قال النسائي: وفي quot; مجمع الزوائد quot; (2 \/ 75) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; وفيه عبد الله بن محمد بن المغيرة وهو ضعيف quot;.(2\/293)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1253",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16976",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "892",
        "content": "قلت: وهذا إعلال قاصر من جهتين: الأولى: أنه ألان القول في تضعيف ابن المغيرة وقد عرفت أنه صاحب موضوعات وقد قال النسائي: quot; روى عن الثوري ومالك بن مغول أحاديث كانا أتقى لله من أن يحدثا بها quot;. الأخرى: أنه عصب التهمة بابن المغيرة مع أن الراوي عنه المقدام مثله أو قريب منه. وهذا الحديث كأنه الأصل لتلك البدعة الفاشية التي رأيناها في حلب وإدلب وغيرها من بلاد الشمال وهي الصلاة والسلام على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم جهرا قبيل الإقامة. وهي كالبدعة الأخرى وهي الجهر بها عقب الأذان كما بينه العلماء المحققون - وذكرناه في الرسالة الأولى من quot; تسديد الإصابة quot;. على أن الظاهر من الحديث - لوصح - أن بلالا كان يدخل على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وهو في حجرته ليخبره بأنه يريد أن يقيم حتى يخرج عليه الصلاة والسلام فيقيم بلال أولعله لا يسمع الإقامة فيخبر بها. (تنبيه) : إن العلماء إذا أنكروا مثل هذه البدعة فلا يتبادرن إلى ذهن أحد أنهم ينكرون أصل مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم! بل إنما ينكرون وضعها في مكان لم يضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه أو أن تقترن بصفات وهيئات لم يشرعها الله على لسان نبيه كما صح عن ابن عمر رضي الله عنه أن رجلا عطس فقال: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ما هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم! قل: الحمد لله رب العالمين أو قال: على كل حال. فانظر كيف أنكر ابن عمر رضي الله عنه وضع الصلاة بجانب الحمد بحجة أنه صلى الله عليه وسلم لم يصنع ذلك مع تصريحه بأنه يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم دفعا لما عسى أن يرد على خاطر أحد أنه أنكر الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم جملة! كما يتوهم البعض الجهلة حينما يرو ن أنصار السنة ينكرون هذه البدعة وأمثالها فيرمونهم بأنهم ينكرون الصلاة عليه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم هداهم الله تعالى إلى اتباع السنة. 892 - quot; من أحب أن يحيا حياتي ويموت موتتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي عز وجل غرس قضبانها بيديه فليتول علي بن أبي طالب فإنه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة quot;. موضوع. رواه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (4 \/ 349 - 350 و350) والحاكم (3 \/ 128) وكذا الطبراني في quot; الكبير quot; وابن شاهين في quot; شرح السنة quot; (18 \/ 65 \/ 2) من طرق عن يحيى(2\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1254",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "16988",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "902",
        "content": "902 - quot; كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله والصلاة علي فهو أقطع أبتر مسحوق من كل بركة quot;. موضوع. رواه السبكي في quot; طبقات الشافعية الكبرى quot; (1 \/ 8) من طريق إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. وقال (1 \/ 10) : quot; لا يثبت quot;. قلت: بل هو موضوع بهذا السياق وآفته إسماعيل هذا قال الدارقطني: quot; متروك الحديث quot;. قلت وقد روي الحديث من طريق أخرى عن الزهري به دون ذكر الصلاة ودون قوله quot; أبتر.... quot; وهو ضعيف الإسناد كما حققته في quot; إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل quot; (رقم 1 و2) .(2\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1266",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17007",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذا قال وفيه نظر واضح فإن القلب يشهد أن ذلك يقال بالرأي والاجتهاد ولذلك ظلت المسألة من موارد النزاع وقد صح خلافه عن عمر بن الخطاب أفيقال: إنه توقيف أيضا مع أنه هو الصواب! فروى ابن أبي شيبة في باب من كان يرى الجمعة في القرى وغيرها من طريق أبي رافع عن أبي هريرة أنهم كتبوا إلى عمر يسألونه عن الجمعة فكتب: quot; جمعوا حيثما كنتم quot;. قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين وأبو رافع هذا اسمه نفيع بن رافع الصائغ المدني واحتج بهذا الأثر الإمام أحمد على تضعيف أثر علي وزاد: quot; وأول جمعة جمعت بالمدينة جمع بهم مصعب بن عمير فذبح لهم شاة فكفتهم وكانوا أربعين وليس ثم أحكام تجري quot;. قال إسحاق المروزي: quot; قلت له: أليس ترى في قرى مرولو جمعوا قال: نعم quot;. ثم روى ابن أبي شيبة (1 \/ 204 \/ 2) بسند صحيح عن مالك قال: quot; كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في هذه المياه بين مكة والمدينة يجمعون quot;. وروى البخاري (2 \/ 316 بشرح الفتح) وأبو داود (1068) وغيرهما عن ابن عباس قال: لجمعة جمعت بـ (جوثاء)  قرية من قرى البحرين وفي رواية: قرية من قرى عبد القيس quot;. وترجم له البخاري وأبو داود بـ quot; باب الجمعة في القرى quot;. قال الحافظ: quot; ووجه الدلالة منه أن الظاهر أن عبد القيس لم يجمعوا إلا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم لما عرف من عادة الصحابة من عدم الاستبداد بالأمور الشرعية في زمن نزول الوحي ولأنه لوكان ذلك لا يجوز لنزل فيه القرآن كما استدل جابر وأبو سعيد على جواز العزل بأنهم فعلوه والقرآن ينزل فلم ينهو اعنه quot;. قلت: وفي هذه الآثار السلفية عن عمر ومالك وأحمد من الاهتمام العظيم اللائق بهذه الشعيرة الإسلامية الخالدة: صلاة الجمعة حيث أمروا بأدائها والمحافظة عليها حتى في القرى وما دونها من أماكن التجمع وهذا - دون أثر علي - هو الذي يتفق مع عمومات النصوص الشرعية وإطلاقها وبالغ التحذير من تركها وهي معروفة وحسبي الآن أن أذكر بآية من القرآن: (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع)  وصلاة الظهر بعدها ينافي تمامها: (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله) . ولما سافرت في رمضان سنة 1396 إلى بريطانيا سرني جدا أنني رأيت المسلمين في لندن يقيمون صلاة الجمعة والعيد أيضا وبعضهم يصلون الجمعة في بيوت اشتروها أو استأجروها وجعلوها (مصليات) يصلون فيها الصلوات الخمس والجمعات فقلت في نفسي: لقد أحسن(2\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1285",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17008",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "918",
        "content": "هؤلاء بالمحافظة على هذه العبادة العظيمة هنا في بلاد الكفر ولو تعصبوا لمذهبهم وجلهم من الحنفية - لعطلوها وصلوها ظهرا! فازددت يقينا بأنه لا سبيل إلى نشر الإسلام والمحافظة عليه إلا بالاستسلام لنصوص الكتاب والسنة واتباع السلف الصالح المستلزم الخروج عن الجمود المذهبي إلى فسيح دائرة الإسلام الذي بنصوصه التي لا تبلى يصلح لكل زمان ومكان وليس بالتعصب المذهبي والله ولي التوفيق. 918 - quot; أخروهن من حيث أخرهن الله. يعني النساء quot;. لا أصل له مرفوعا. وقد أشار إلى ذلك الحافظ الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (2 \/ 36) بقوله: quot; حديث غريب مرفوعا. وهو في quot; مصنف عبد الرزاق quot; (1) موقوف على ابن مسعود فقال: أخبرنا سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن ابن مسعود قال: كان الرجال والنساء في بني إسرائيل يصلون جميعا فكانت المرأة (لها الخليل) تلبس القالبين فتقوم عليهما تقول بهما لخليلها فألقي عليهن الحيض فكان ابن مسعود يقول: أخروهن من حيث أخرهن الله. قيل: فما القالبان قال: أرجل من خشب يتخذها النساء يتشرفن الرجال في المساجد ومن طريق عبد الرزاق رواه الطبراني في (معجمه) quot;. قلت: ورواه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3 \/ 36 \/ 2) من طريق زائدة أيضا عن الأعمش به إلا أنه لم يذكر أبا معمر في سنده. ثم ذكر الزيلعي أن بعض الجهال (كذا) من فقهاء الحنفية كان يعزوه إلى quot; مسند رزين quot; وquot; دلائل النبوة quot; للبيهقي. قال: quot; وقد تتبعته فلم أجده فيه لا مرفوعا ولا موقوفا quot;. وأفحش من هذا الخطأ أن بعضهم عزاه للصحيحين كما نبه عليه الزركشي ونقله السخاوي (41) وغيره عنه ونقل الشيخ علي القاريء في quot; الموضوعات quot; عن ابن الهمام أنه قال في شرح الهداية quot;: لا يثبت رفعه فضلا عن شهرته والصحيح أنه موقوف على ابن مسعود كما في quot; كشف الخفاء quot; (1 \/ 67) . قلت: والموقوف صحيح الإسناد ولكن لا يحتج به لوقفه والظاهر أن القصة من الإسرائيليات. ومن العجائب أن الحنفية أقاموا على هذا الحديث مسألة فقهية خالفوا فيها جماهير العلماء فقالوا: إن المرأة إذا وقفت بجانب الرجل أو تقدمت عليه في الصلاة أفسدت عليه صلاته وأما المرأة فصلاتها صحيحة مع أنها هي المعتدية! بل ذهب بعضهم إلى إبطال الصلاة ولوكانت على السدة فوقه محاذية له! وقد استدلوا على ذلك بالأمر في هذا الحديث بتأخيرهن ولا يدل على ما ذهبوا إليه البتة وذلك من وجوه: أولا: أن الحديث موقوف فلا حجة فيه كما سبق.  (1) (ج 3 \/ 149 رقم 5115 - طبع المكتب الإسلامي)  والزيادة منه مع تصحيح بعض الألفاظ. اهـ.(2\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1286",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17009",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "919",
        "content": "ثانيا: أن الأمر وإن كان يفيد الوجوب فهو لا يقتضي فساد الصلاة بل الإثم كما سيأتي عن الحافظ. ثالثا: أنه لو اقتضى فساد الصلاة فإنما ذلك إذا خالف الرجل الأمر ولم يؤخر المرأة أولم يتقدم عليها أما إذا دخل في الصلاة ثم اعتدت المرأة ووقفت بجانبه أو تقدمت عليه فلا يدل على بطلان صلاته بوجه من الوجوه بل لوقيل ببطلان صلاة المرأة في هذه الحالة لم يبعد لوكان صح رفع الحديث ومع ذلك فهم لا يقولون ببطلان صلاتها! وهذا من غرائب أقوال الحنفية التي لا يشهد لصحتها أثر ولا نظر! نعم من السنة أن تتأخر المرأة في الصلاة عن الرجال كما روى البخاري وغيره عن أنس بن مالك قال: quot; صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم أنا ويتيم في بيتنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأمي أم سليم خلفنا quot;. قال الحافظ في quot; شرحه quot; (2 \/ 177) : quot; وفيه أن المرأة لا تصف مع الرجل وأصله ما يخشى من الافتتان بها فإذا خالفت أجزأت صلاتها عند الجمهور. وعن الحنفية: تفسد صلاة الرجل دون المرأة وهو عجيب وفي توجيهه تعسف حيث قال قائلهم دليله قول ابن مسعود هذا والأمر للوجوب وحيث ظرف مكان ولا مكان يجب تأخرهن فيه إلا مكان الصلاة فإذا حاذت الرجل فسدت صلاة الرجل لأنه ترك ما أمر به من تأخيرها! وحكاية هذا تغني عن تكلف جوابه. والله المستعان فقد ثبت النهي عن الصلاة في الثوب المغصوب وأمر لابسه أن ينزعه فلو خالف فصلى فيه ولم ينزعه أثم وأجزأته صلاته فلم لا يقال في الرجل الذي حاذته المرأة ذلك وأوضح منه لو كان لباب المسجد صفة مملوكة فصلى فيها شخص بغير إذنه مع اقتداره على أن ينتقل عنها إلى أرض المسجد بخطوة واحدة صحت صلاته وأثم وكذلك الرجل مع المرأة التي حاذته ولاسيما إن جاءت بعد أن دخل في الصلاة فصلت بجنبه quot;. 919 - quot; ما قال عبد لا إله إلا الله مخلصا إلا صعدت لا يردها حجاب فإذا وصلت إلى الله عز وجل نظر إلى قائلها وحق على الله أن لا ينظر إلى موحد إلا رحمه quot;. منكر. رواه ابن بشران في quot; الأمالي quot; (70 \/ 1 و108 \/ 2) عن علي بن الحسين بن يزيد الصدائي: حدثنا أبي حدثنا الوليد بن القاسم عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعا. ومن طريق ابن بشران رواه الخطيب في ترجمة علي بن الحسين هذا (11 \/ 394) وذكر أن وفاته كانت سنة (286) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وأنه روى عنه أبو بكر الشافعي وأبو علي أحمد بن الفضل بن خزيمة. قلت: وقد خالفه في متنه الإمام الترمذي فرواه عن الحسين بن يزيد به بلفظ:(2\/320)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1287",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17010",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "920",
        "content": "quot;.... إلا فتحت له أبواب السماء حتى تقضي إلى العرش ما اجتنبت الكبائر quot;. قلت: فهذا يدل على ضعف علي بن الحسين عندي لمخالفته الترمزي في لفظ حديثه على قلة روايته ولذلك أوردت الحديث بلفظ الترمذي في quot; الأحاديث الصحيحة quot; وquot; المشكاة quot; (2314) . والحديث عزاه السيوطي في quot; الجامع الكبير quot; (2 \/ 175 \/ 2) للخطيب وحده. 920 - quot; لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي quot;. ضعيف. أخرجه الترمذي (2 \/ 66) والواحدي في quot; الوسيط quot; (1 \/ 27 \/ 2) وأبو جعفر الطوسي الفقيه الشيعي في quot; الأمالي (ص 2) والبيهقي في quot; شعب الإيمان quot; (2 \/ 65 \/ 1 - 2) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن حاطب عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره وقال الترمذي: quot; حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم quot;. قلت: وهو ابن عبد الله بن الحارث بن حاطب الجمحي ترجمه ابن أبي حاتم (1 \/ 110 \/ 1) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وأورده الذهبي في quot; الميزان quot; وساق له هذا الحديث من غرائبه وقال: quot; ما علمت فيه جرحا quot;. قلت: فقد يقال فهل علمت فيه توثيقا فإن عدم الجرح لا يستلزم التوثيق كما لا يخفى ولذلك فالأحسن في الإفصاح عن حاله قول ابن القطان: quot; لا يعرف حاله quot;. وأما ابن حبان فذكره في quot; الثقات quot; على قاعدته! واغتر به الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فصحح إسناده في quot; عمدة التفسير quot; (1 \/ 168) . والحديث رواه الإمام مالك في quot; الموطأ quot; (2 \/ 986 \/ 8) أنه بلغه أن عيسى بن مريم كان يقول: فذكره بأتم منه من قول عيسى عليه السلام وقد مضى قريبا (908) . وهذا هو اللائق بمثل هذا الكلام أن يكون مما يرويه أهل الكتاب عن عيسى عليه الصلاة والسلام وليس من حديث نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. (تنبيه) : هذا الحديث لم يورده السيوطي في quot; الجامع الكبير quot; مع أنه ذكره في quot; الزيادة على الجامع الصغير quot; ووقع لبعض الأفاضل فيه وهم فاحش سبق بيانه هناك.(2\/321)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1288",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17013",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "923",
        "content": "وحديث الأمر بالإعادة محمول على ما إذا قصر في الواجب وهو الإنضمام في الصف وسد الفرج وأما إذا لم يجد فرجة فليس بمقصر فلا يعقل أن يحكم على صلاته بالبطلان في هذه الحالة وهذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية فقال في الاختيارات quot; (ص 42) : quot; وتصح صلاة الفذ لعذر وقاله الحنفية وإذا لم يجد إلا موقفا خلف الصف فالأفضل أن يقف وحده ولا يجذب من يصافه لما في الجذب من التصرف في المجذوب فإن كان المجذوب يطيعه فأيهما أفضل له وللمجذوب الاصطفاف مع بقاء فرجة أو وقوف المتأخر وحده وكذلك لوحضر اثنان وفي الصف فرجة فأيهما أفضل وقوفهما جميعا أوسد أحدهما الفرجة وينفرد الآخر الراجح الاصطفاف مع بقاء الفرجة لأن سد الفرجة مستحب والاصطفاف واجب quot;. قلت: كيف يكون سد الفرج مستحبا فقط ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح: quot; من وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله quot;! (1) فالحق أن سد الفرج واجب ما أمكن وإلا وقف وحده لما سبق. والله أعلم. (تنبيه) : هذا الحديث لم يورده السيوطي في quot; الجامع الكبير quot; البتة!! . 923 - quot; إن لله ملائكة وهم الكروبيون من شحمة أذن أحدهم إلى ترقوقته مسيرة سبعمائة عام للطائر السريع في انحطاطه quot;. ضعيف جدا. رواه ابن عساكر (12 \/ 231 \/ 2) عن محمد بن أبي السري: أخبرنا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة بن عبد الله القرشي عن موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله مرفوعا وقال: quot; روى إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة شيئا من هذا quot;. قلت: وهذا سند واه جدا وله علتان: الأولى: محمد بن أبي السري وهو متهم. والأخرى: صدقة هذا وهو الدمشقي السمين وهو ضعيف ووقع في السند quot; القرشي ولم ترد هذه النسبة في ترجمته من quot; التهذيب quot; فلعله تحرف على الناسخ نسبته quot; الدمشقي quot; بالقرشي والله أعلم. وقد خالفه إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة به بلفظ: quot; أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله تعالى من حملة العرش ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة سنة quot;. وهو بهذا اللفظ صحيح كما قد بينته في quot; الأحاديث الصحيحة quot; رقم (151) .  (1) انظر المشكاة (1102) . اهـ.(2\/323)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1291",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17014",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "924",
        "content": "924 - quot; إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها الصلاة ولا الصيام ولا الحج ولا العمرة. قال: فما يكفرها يا رسول الله قال: الهموم في طلب المعيشة quot;. موضوع. رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; (1 \/ 134 \/ 1) وعنه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (6 \/ 235) والخطيب في quot; التلخيص quot; (61 \/ 2) وابن عساكر (15 \/ 332 \/ 1) عن محمد بن سلام المصري: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير: حدثنا مالك بن أنس عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا وقال الطبراني: quot; لم يرو هـ عن مالك إلا يحيى تفرد به محمد quot;. وقال الخطيب: quot; روى عن يحيى بن بكير حديثا منكرا quot;. ثم ساقه وقال ابن عساكر: quot; غريب جدا quot;. قلت: اتهمه الذهبي بهذا الحديث فقال: quot; حدث عن يحيى بن بكير عن مالك بخبر موضوع quot;. قلت: وهو هذا قال الحافظ في quot; اللسان quot;: quot; والخبر المذكور عن أبي هريرة رفعه قلت: فذكره من رواية الطبراني ثم قال: وأخرجه الدارقطني في quot; الغرائب من طريقين آخرين عن محمد بن سلام قال: الحمل فيه على محمد بن سلام الحمراوي البزار quot;. قلت: وقد أغرب ابن الملقن في quot; الخلاصة quot; (171 \/ 1) حيث عزى الحديث للخطيب فقط في كتابه quot; تلخيص المتشابه quot; من حديث يحيى بن بكير ... quot;. ووجه الإغراب أنه عزاه للخطيب فأوهم أنه لم يروه من هو أعلى طبقة منه ثم هو لم يذكر من السند ما هو موضع العلة منه بل طوى صفحا عنها وذكر من السند من هم فوقها مما لا فائدة من ذكره مطلقا اللهم إلا إيهام أن ما لم يذكره من السند ليس فيهم من ينظر فيه! والحديث عزاه السيوطي في quot; الجامع الكبير quot; (1 \/ 219 \/ 1) لابن عساكر فقط! وقال: quot; وفيه محمد بن يوسف بن يعقوب الرقي ضعيف quot;. قلت: بل هو كذاب وضاع قال الدارقطني: quot; وضع من الأحاديث ما لا يضبط quot;. قلت: لكنه لم يرد له ذكر في إسناد الحديث هذا عند من ذكرنا. ثم إن الحديث عزاه السيوطي للخطيب في quot; المتفق والمفترق quot; عن أبي عبيد عن أنس. قال الأزدي: quot; أبو عبيد رضي الله عنه (!) عن أنس لا شيء quot;. وروي بلفظ آخر وهو:(2\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1292",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17015",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "925",
        "content": "925 - quot; إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صيام ولا صلاة ولا حج ولا جهاد إلا الغموم والهموم في طلب العلم quot;. ضعيف. رواه أبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (1 \/ 287) عن أحمد بن علي بن زيد الدينوري: حدثنا يزيد بن شريح بن مسلم الخوارزمي: حدثنا علي بن الحسين بن واقد: حدثني أبي: حدثنا أبو غالب عن أبي أمامة مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف أحمد بن علي ويزيد بن شريح لم أجد من ترجمهما. ومن فوقهما ثقات معرفون وفيهم كلام يسير لا يضر. وهذا الحديث مما فات السيوطي فلم يورده في quot; الجامع الكبير quot;: بله quot; الصغير quot;!(2\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1293",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17016",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "926",
        "content": "926 - quot; يا أيها الناس إن الرب واحد والأب واحد وليست العربية بأحدكم من أب ولا أم وإنما هي اللسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي quot;. ضعيف جدا. رواه ابن عساكر (3 \/ 203 \/ 2) عن العلاء بن سالم: أخبرنا قرة بن عيسى الواسطي: أخبرنا أبو بكر الذهلي عن مالك بن أنس الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: جاء قيس بن مطاطية إلى حلقة فيها سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي فقال: هذا الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هذا فقام إليه معاذ بن جبل فأخذ بتلبيبه ثم أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بمقالته فقام النبي صلى الله عليه وسلم قائما يجر ردائه حتى دخل المسجد ثم نودي: أن الصلاة جامعة وقال: (ذكره)  فقام معاذ بن جبل وهو آخذ بتلبيبه قال: فما تأمرنا بهذا المنافق يا رسول الله قال: دعه إلى النار فكان قيس ممن ارتد في الردة فقتل. قلت وهذا سند ضعيف جدا أبو بكر الذهلي (كذا الأصل والصواب الهذلي) وهو متروك كما قال الدارقطني والنسائي وغيرهما وكذبه غندر. ثم رأيت الحديث في موضع آخر من quot; تاريخ ابن عساكر quot; (8 \/ 190 - 191) من هذا الوجه quot; وفيه quot; الهذلي على الصواب. وقال: quot; هذا حديث مرسل وهو مع إرساله غريب تفرد به أبو بكر سلمى بن عبد الله الهذلي البصري ولم يرو هـ عنه إلا قرة quot;. قلت: ولم أجد من ترجمه فهذه علة أخرى. ومثله الراوي عنه: العلاء. وعلى الصواب ذكره ابن تيمية في quot; الاقتضاء quot; (169 - طبع الأنصار) من رواية السلفي ثم قال ابن تيمية:(2\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1294",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17019",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نسبة الوهم إلى ابن جريج لأن كثيرا ينزل عن ابن جريج في العدالة والضبط كثيرا! ومما يؤيد الاحتمال المذكور أنه قد تابع ابن جريج زهير بن محمد العنبري عند ابن حبان (414) . وأي الأمرين كان فالحديث ضعيف لجهالة الواسطة كما سبق. ثم رأيت الحديث في quot; فوائد محمد بن بشر الزبيري quot; (28 \/ 1) من طريق سالم بن عبد الله رجل من أهل البصرة عن كثير بن كثير أن المطلب بن أبي وداعة رأى النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الكعبة وقام بحيال الركن الأسود فصلى ركعتين والناس يمرون بين يديه: النساء والرجال quot;. فهذا اختلاف آخر يؤكد ضعف الحديث. وإذا عرفت ذلك فقد استدل بعضهم بالحديث على جواز المرور بين يدي المصلي في مسجد مكة خاصة وبعضهم أطلق ومن تراجم النسائي للحديث quot; باب الرخصة في ذلك quot; يعني المرور بين يدي المصلي وسترته ولا يخفى عليك فساد هذا الاستدلال وذلك لوجوه: الأول: ضعف الحديث. الثاني: مخالفته لعموم الأحاديث التي توجب على المصلي أن يصلي إلى سترة وهي معروفة وكذا الأحاديث التي تنهى عن المرور كقوله صلى الله عليه وسلم: quot; لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا من أن يمر بين يديه quot;. رواه البخاري ومسلم وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (698) . الثالث: أن الحديث ليس فيه التصريح بأن الناس كانوا يمرون بينه صلى الله عليه وسلم وبين موضع سجوده فإن هذا هو المقصود من المرور المنهي عنه على الراجح من أقوال العلماء. ولذلك قال السندي في quot; حاشيته على النسائي quot;: quot; ظاهره أنه لا حاجة إلى السترة في مكة. وبه قيل ومن لا يقول به يحمله على أن الطائفين كانوا يمرون وراء موضع السجود أو وراء ما يقع فيه نظر الخاشع quot;. ولقد لمست أثر هذا الحديث الضعيف في مكة حينما حججت لأول مرة سنة (1369)  فقد دخلتها ليلا فطفت سبعا ثم جئت المقام فافتتحت الصلاة فما كدت أشرع فيها حتى وجدت نفسي في جهاد مستمر مع المارة بيني وبين موضع سجودي فما أكاد أنتهي من صد أحدهم عملا بأمره صلى الله عليه وسلم حتى يأتي آخر quot; فأصده وهكذا!! ولقد اغتاظ أحدهم من صدي هذا فوقف قريبا مني حتى انتهيت من الصلاة ثم أقبل علي منكرا فلما احتججت عليه بالأحاديث الواردة في النهي عن المرور والآمرة بدفع المار أجاب بأن مكة مستثناة من ذلك فرددت عليه واشتد النزاع بيني وبينه فطلبت الرجوع في حله إلى أهل العلم فلما اتصلنا بهم إذا هم مختلفون! واحتج بعضهم بهذا الحديث فطلبت إثبات صحته فلم يستطيعوا فكان ذلك من أسباب تخريج هذا الحديث وبيان علته. فتأمل فيما ذكرته يتبين لك خطر الأحاديث الضعيفة وأثرها السيئ في الأمة.(2\/327)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1297",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17020",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "929",
        "content": "ثم وقفت بعد ذلك على بعض الآثار الصحيحة عن غير واحد تؤيد ما دلت عليه الأحاديث الصحيحة وأنها تشمل المرور في مسجد مكة فإليك ما تيسر لي الوقوف عليه منها: 1 - عن صالح بن كيسان قال: رأيت ابن عمر يصلي في الكعبة ولا يدع أحدا يمر بين يديه رواه أبو زرعة في quot; تاريخ دمشق quot; (91 \/ 1) وابن عساكر (8 \/ 106 \/ 2) بسند صحيح. 2 - عن يحيى بن أبي كثير قال: رأيت أنس بن مالك دخل المسجد الحرام فركز شيئا أو هيأ شيئا يصلي إليه. رواه ابن سعد في quot; الطبقات quot; (7 \/ 18) بسند صحيح. (تنبيه على وهم نبيه) : اعلم أن لفظ رواية ابن ماجه لهذا الحديث: quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من سبعه جاء حتى يحاذي بالركن فصلى ركعتين.... quot;. وقد ذكر العلامة ابن الهمام في quot; فتح القدير quot; هذه الرواية لكن تحرف عليه قوله quot; سبعه quot; إلى quot; سعيه quot;! فاستدل به على استحباب صلاة ركعتين بعد السعي وهي بدعة محدثة لا أصل لها في السنة كما نبه على ذلك غير واحد من الأئمة كأبي شامة وغيره كما ذكرته في ذيل quot; حجة النبي صلى الله عليه وسلم quot; الطبعة الثانية وكذلك في رسالتي الجديدة quot; مناسك الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف quot; فقرة (69) . 929 - quot; كان يخر على ركبتيه ولا يتكىء quot;. ضعيف. أخرجه ابن حبان في quot; صحيحه quot; (رقم 497 - موارد) من طريق معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب عن أبيه عن جده عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف مسلسل بالمجهولين قال ابن المديني: quot; لا نعرف محمد بن معاذ هذا ولا أباه ولا جده في الرواية وهذا إسناد مجهول quot;. كذا في quot; الميزان quot; وquot; اللسان quot;. وقال الحافظ في ترجمة محمد هذا من quot; التقريب quot;. quot; مجهول quot;. وقال في ابنه معاذ: quot; مقبول quot;. قلت: وأما ابن حبان فأوردهم في quot; الثقات quot; على قاعدته في توثيق المجهولين ثم أخرج حديثهم في صحيحه كما ترى فلا تغتر بذلك فإنه قد شذ في ذلك عن التعريف الذي اتفق عليه جماهير المحدثين في الحديث الصحيح وهو: quot; ما رواه عدل ضابط عن مثله quot;. فأين العدالة وأين الضبط في مثل هؤلاء المجهولين. لاسيما وقد رووا منكرا من الحديث خالفوا به الصحيح الثابت عنه صلى الله عليه وسلم من غير طريق كما سيأتي بيانه. ولقد بدا لي شيء جديد يؤكد شذوذ ابن حبان المذكور ذلك أنني حصلت نسخة من كتابه القيم quot; المجروحين quot; في موسم حج السنة الماضية (1396) فلم أر له فيه راويا واحدا جرحه(2\/328)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1298",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17022",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا تستحق التحسين فضلا عن التصحيح فكيف على شرط مسلم ! فليتنبه لهذا من أراد البصيرة في دينه وأحاديث نبيه صلى الله عليه وسلم. وأما المخالفة التي سبقت الإشارة إليها فهي من جهتين: المتن والسند. فأما المتن فقد روى الحديث جماعة من الثقات عن عاصم بن كليب به فذكروا صفة صلاته صلى الله عليه وسلم بأتم مما ذكره شريك عن عاصم ومع ذلك فلم يذكروا كيفية السجود والنهوض عنه إطلاقا كما أخرجه أبو داود والنسائي وأحمد وغيرهم عن زائدة وابن عيينة وشجاع بن الوليد كلهم عن عاصم به (1) . فدل ذلك على أن ذكر الكيفية في حديث عاصم منكر لتفرد شريك به دون الثقات. وأما المخالفة في السند فهو أن هماما قال: حدثنا شقيق أبو الليث قال: حدثني عاصم بن كليب عن أبيه. quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه quot;. أخرجه أبو داود والبيهقي وقال: quot; قال عفان: وهذا الحديث غريب quot; (2) . قلت: فقد خالف شريكا شقيق فأرسله ولكن شفيقا هذا ليس خيرا من شريك فإنه مجهول لا يعرف كما قال الذهبي وغيره. ولهمام فيه إسناد آخر ولكنه معلول أيضا فقال: حدثنا محمد بن جحادة عن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: quot; كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه ... فلما أراد أن يسجد وقعت ركبتاه على الأرض قبل أن تقع كفاه ... فإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على فخذيه quot;. أخرجه أبو داود والبيهقي (3) وعلته الانقطاع فقال النووي في quot; المجموع شرح المهذب quot; (3 \/ 446) : quot; حديث ضعيف لأن عبد الجبار بن وائل اتفق الحفاظ على أنه لم يسمع من أبيه شيئا ولم يدركه quot;. وفي الباب حديث آخر معلول أيضا رواه أبو العلاء بن إسماعيل العطار: حدثنا حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن أنس قال: quot; رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم انحط بالتكبير فسبقت ركبتاه يديه quot;. أخرجه الدارقطني (132) والحاكم (1 \/ 226) وعنه البيهقي (2 \/ 99) والحازمي في quot; الاعتبار quot; (55) وابن حزم في quot; المحلى quot; (4 \/ 129) والضياء المقدسي في quot; الأحاديث المختارة quot;. وقال الدارقطني والبيهقي:  (1) quot; صحيح أبي داود quot; (714 - 718) (2) quot; ضعيف أبي داود quot; (121) . (3) المصدر نفسه (151) . اهـ.(2\/330)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1300",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17023",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; تفرد به العلاء بن إسماعيل quot;. قلت: وهو مجهول كما قال ابن القيم في quot; الزاد quot; (1 \/ 81) ومن قبله البيهقي كما في quot; التلخيص quot; لابن حجر وقال ابن أبي حاتم في quot; العلل quot; (1 \/ 188) عن أبيه: quot; هذا حديث منكر quot;. قلت: وأما قول الحاكم والذهبي: quot; حديث صحيح على شرط الشيخين quot; فغفلة كبيرة منهما عن حال العلاء هذا  مع كونه ليس من رجال الشيخين! وقال الحافظ في ترجمته من quot; اللسان quot;: quot; وقد خالفه عمر بن حفص بن غياث وهذا من أثبت الناس في أبيه فرواه عن أبيه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة وغيره عن عمر موقوفا عليه وهذا هو المحفوظ quot;. قلت: أخرجه الطحاوي (1 \/ 151) بالسند المذكور عن إبراهيم عن أصحاب عبد الله علقمة والأسود فقالا: حفظنا عن عمر في صلاته أنه خر بعد ركوعه على ركبتيه كما يخر البعير وضع ركبتيه قبل يديه. وسنده صحيح. قلت: وقد صرح الأعمش عنده بالتحديث ورواه عبد الرزاق (2955) نحوه. وفي هذا الأثر تنبيه هام وهو أن البعير يبرك على ركبتيه يعني اللتين في مقدمتيه وإذا كان كذلك لزم أن لا يبرك المصلي على ركبتيه كما يبرك البعير لما ثبت في أحاديث كثيرة من النهي عن بروك كبروك الجمل وجاء في بعضها توضيح ذلك من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه quot;. رواه أبو داود بسند جيد وفي رواية عن أبي هريرة بلفظ: quot; كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد بدأ بوضع يديه قبل ركبتيه quot;. أخرجه الطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (1 \/ 149) هو الذي قبله بالسند المشار إليه آنفا وروى له شاهدا من حديث ابن عمر من فعله وفعل النبي صلى الله عليه وسلم. وسنده صحيح وصححه الحاكم والذهبي. فهذه الأحاديث الثابتة تدل على نكارة الأحاديث المتقدمة جميعها ومما يدل على ضعف بعضها من جهة ما فيها من الزيادة في هيئة القيام إلى الركعة الثانية حديث أبي قلابة قال: quot; كان مالك بن الحويرث يأتينا فيقول: ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلى في غير وقت الصلاة فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في أول ركعة استوى قاعدا ثم قام فاعتمد على الأرض quot;. أخرجه الإمام الشفاعي في quot; الأم quot; (1 \/ 101) والنسائي (1 \/ 173) والبيهقي(2\/331)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1301",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17042",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "943",
        "content": "943 - quot; كان يرفع يده إذا افتتح الصلاة ثم لا يعود quot;. باطل موضوع. رواه البيهقي في quot; الخلافيات quot; من حديث محمد بن غالب حدثنا أحمد بن(2\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1320",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17044",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأخرجه البخاري (3 \/ 174) وأبو عوانة في quot; صحيحه (2 \/ 91) والنسائي (1 \/ 140 و161 - 162) والدارمي (1 \/ 285) والشافعي (رقم 199) والطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (1 \/ 131) وأحمد (4674 و5279) من طرق كثيرة عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذومنكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك quot;. الحديث والسياق للبخاري عنه. والواقع أن الحديث بهذا اللفظ المخالف لهذا الحديث الباطل متواتر عن مالك رحمه الله فقد سرد ابن عبد البر أسماء من رواه عن مالك من الرواة فجاء عددهم نحوالثلاثين! وقد وافقه جماعة من الثقات في روايته عن ابن شهاب به. أخرجه البخاري (2 \/ 175 و176) ومسلم (2 \/ 6 و7) وأبو عوانة (2 \/ 90) أبو داود (1 \/ 114)) والترمذي (2 \/ 35) وابن ماجه (1 \/ 281) والطحاوي والدارقطني (ص 108) وكذا الشافعي (198) وأحمد (5081 و4540 و6345) من طرق كثيرة عن ابن شهاب به. وتابع الزهري جابر وهو الجعفي قال: quot; رأيت سالم بن عبد الله رفع يديه حذاء منكبيه في الصلاة ثلاث مرات حين افتتح الصلاة وحين ركع وحين رفع رأسه قال جابر! فسألت سالما عن ذلك فقال سالم رأيت ابن عمر يفعل ذلك وقال ابن عمر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك quot;. رواه الطحاوي وأحمد (5054)  والجعفي ضعيف لكن سكت على الحديث الطحاوي وكأن ذلك لطرقه. وتابع سالما نافع مولى ابن عمر: أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع رفع يديه وإذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه وإذا قام من الركعتين رفع يديه ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه البخاري في quot; صحيحه quot; (2 \/ 176) وفي quot; رفع اليدين quot; (ص 14) وأبو داود (1 \/ 118) والبيهقي (2 \/ 136) عن عبيد الله عنه ورواه مالك (1 \/ 98 - 99) عن نافع به دون قوله quot; وإذا ركع رفع يديه quot; ودون الرفع عند القيام ومن طريقه رواه الشافعي وأبو داود وتابعه أيوب عن نافع به المرفوع فقط دون الرفع عند القيام. أخرجه البخاري في quot; جزئه quot; (17) والبيهقي (2 \/ 24 و70) وأحمد (5762) وتابعه صالح بن كيسان عن نافع به أخرجه أحمد (6164) . وتابع سالما أيضا محارب بن دثار قال: quot; رأيت ابن عمر يرفع يديه كلما ركع وكلما رفع رأسه من الركوع قال: فقلت له: ما هذا قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قام في الركعتين كبر ورفع يديه quot;.(2\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1322",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17045",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أحمد (6328) بإسناد صحيح. إذا عرف هذا فهذه الروايات والطرق الصحيحة عن ابن عمر رضي الله عنه تدل على بطلان هذا الحديث من وجوه: الأول ما أشار إليه الحاكم والبيهقي من مخالفة راويه عن مالك لجميع من رواه عنه من الثقات على خلاف هذا الحديث وإثبات الرفع الذي نفاه لاسيما وقد بلغ عددهم مبلغ التواتر كما سبق ومخالفة الفرد لأقل منهم بكثير يجعل حديثه شاذ مردودا عند أهل العلم فكيف وهم جمع غفير ! الثاني: أن مالكا رحمه الله لوكان عنده علم بهذا الحديث المنسوب إليه لرواه في كتابه quot; الموطأ quot; وعمل به وكل من الأمرين منفي أما الأول فلما سبق بيانه أنه روى فيه الحديث المخالف له بسنده هذا. والآخر أنه عمل بخلافه وقال بمشروعية الرفع بعد الرفع في تكبيرة الإحرام كما حكاه عنه الترمذي في quot; سننه quot; (2 \/ 37) ولم يحك عنه خلافه ونقل الخطابي والقرطبي أنه آخر قولي مالك وأصححها كما في quot; الفتح quot; (2 \/ 174) . الثالث: أن ابن عمر رضي الله عنه كان يحافظ بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم: على الرفع المذكور كما سبق ذلك عنه صريحا فلوكان هذا الحديث ثابتا عنه لما رفع وهو من أحرص أصحابه صلى الله عليه وسلم على اتباعه كما هو معلوم كيف لا وقد صح عنه أنه كان إذا رأى رجلا لا يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رماه بالحصى! أخرجه البخاري في quot; رفع اليدين quot; (ص 8) وعبد الله بن الإمام أحمد في quot; مسائله عن أبيه quot; والدارقطني (108) بسند صحيح عنه (1) . الرابع: أن الذي روى هذا الحديث عن ابن عمر إنما هو سالم ابنه - فيما زعموا - ومن الثابت عنه أنه كان يرفع يديه أيضا كما حكاه الترمذي أيضا عنه وسبق ذلك في بعض الروايات عنه - فلوكان هذا الحديث مما رواه عن أبيه حقا لم خالفه أصلا كما هو ظاهر. فدل ذلك كله على صحة قول الحاكم والبيهقي في الحديث: إنه باطل وأن قول الشيخ النعماني: quot; فهذا الحديث عندي صحيح لا محالة quot; محال! ومما سبق تعلم بطلان قول الشيخ المذكور عقب جملته المذكورة: quot; وغاية ما يقال فيه: أن ابن عمر رأى النبي صلى الله عليه وسلم حينا يرفع فأخبر عن تلك الحالة وأحيانا لا يرفع وأخبر عن تلك الحالة وليس في كل من حديثه ما يفيد الدوام والاستمرار على شيء معين منهما ولفظ: quot; كان quot; لا يفيد الدوام إلا على سبيل الغالب quot;. قلت: وهذا الجمع بين الروايتين باطل أيضا لأن الشرط في الجمع إنما هو ثبوت الروايتين أما وإحداهما صحيحة والأخرى باطلة فلا يجوز الجمع حينئذ وكيف يعقل أن الراوي الواحد يقول مرة: كان لا يرفع وأخرى: كان يرفع ولا يجمع هو نفسه بينهما في عبارة  (1) وأما ما رواه الطحاوي (1 \/ 133) من طريق بكر بن عياش عن حصين عن مجاهد قال صليت خلف ابن عمر فلم يكن يرفع يديه إلا في التكبيرة الأولى من الصلاة فهو شاذ أيضا للخلاف المعروف في أبي بكر بن عياش. اهـ.(2\/349)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1323",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17047",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "945",
        "content": "الحكم وتعليله في مثل مذهب الإمام أحمد رحمه الله الذي هو أقرب المذاهب إلى السنة ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه فقد أصاب مذهبه من بعض أتباعه نحوما أصاب المذاهب الأخرى من الملحقات والبدعات. ولذلك كان لزاما على جميع الأتباع الرجوع إلى السنة الصحيحة وهذا لا سبيل إليه إلا بدراسة هذا العلم الشريف ولعلهم يفعلون. ومما يبطل هذا الحكم حديث أبي أيوب الأنصاري مرفوعا: quot; لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها بغائط أو بول ولكن شرقوا أو غربوا quot;. أخرجه الشيخان وأصحاب السنن وغيرهم وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (رقم 7)  وذلك أن قوله: quot; ولكن شرقوا أو غربوا quot; صريح في جواز استقبال القمرين واستدبارهما إذ لابد أن يكونا في الشرق أو الغرب غالبا. ويبطله أيضا قوله صلى الله عليه وسلم: الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة quot;. أخرجه الطحاوي والبخاري مختصرا كما بينته في quot; الأحاديث الصحيحة quot; (123) . قلت: فهذا يبطل تعليل ابن ضويان فإن إلقاءهما في النار وإن لم يكن تعذيبا لهما فليس من باب إكرامهما كما هو ظاهر لا يخفى! 945 - quot; كان يصلي بعد العصر وينهى عنها ويواصل وينهى عن الوصال quot;. منكر. رواه أبو داود (1 \/ 201) من طريق ابن إسحاق عن محمد بن عمرو عن عطاء عن ذكوان مولى عائشة أنها حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان.... الحديث. قلت: وهذا سند ضعيف رجاله ثقات كلهم لكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه وقد صح ما يعارض حديثه هذا وهو ما أخرجه أحمد (6 \/ 125) عن المقدام بن شريح عن أبيه قال: quot; سألت عائشة عن الصلاة بعد العصر فقالت: صل إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم قومك أهل اليمن عن الصلاة إذا طلعت الشمس quot;. قلت: وسنده صحيح على شرط مسلم. ووجه المعارضة واضح منه وهو قولها quot; صل quot; فلوكان عندها علم بالنهي الذى رواه ابن إسحاق عنها لما أفتت بخلافه إن شاء الله تعالى بل لقد ثبت عنها أنها كانت تصلي بعد صلاة العصر ركعتين أخرجه البخاري (3 \/ 82) ومسلم (2 \/ 210) . فهذا كله يدل على خطأ حديث ابن إسحاق ونكارته. وهذا من جهة الصلاة وأما من حيث الوصال فالنهي عنه صحيح ثابت في الصحيحين وغيرهما عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ثم إن الحديث يخالف من جهة ثانية حديث أم سلمة المشار إليه فإن فيه :(2\/351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1325",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17048",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "946",
        "content": "quot; فقالت أم سلمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنهما (تعني الركعتين بعد العصر) ثم رأيته يصليهما أما حين صلاهما فإنه صلى العصر ثم دخل وعندي نسوة من بني حرام من الأنصار فصلاهما فأرسلت إليه الجارية فقلت: قومي بجنبه فقولي له: تقول أم سلمة: يا رسول الله إني أسمعك تنهى عن هاتين الركعتين وأراك تصليهما فإن أشار بيده فاستأخري عنه قال: ففعلت الجارية فأشار بيده فاستأخرت عنه فلما انصرف قال: يا بنت أبي أمية! سألت عن الركعتين بعد العصر إنه أتاني ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان quot;. ووجه المخالفة هو أن النهي عن الصلاة بعد العصر في الحديث متأخر عن صلاته صلى الله عليه وسلم بعدها وفي حديث أم سلمة أن النهي متقدم وصلاته بعده متأخر وهذا مما لا يفسح المجال لادعاء نسخ صلاة الركعتين بعد العصر بل إن صلاته صلى الله عليه وسلم إياهما دليل عن تخصيص النهي السابق بغيرهما فالحديث دليل واضح على مشروعية قضاء الفائتة لعذر ولو كانت نافلة بعد العصر وهو أرجح المذاهب كما هو مذكور في المبسوطات. والحديث سكت عليه الحافظ في quot; الفتح quot; (2 \/ 51) وتبعه الصنعاني في quot; سبل السلام quot; (1 \/ 171) ثم الشوكاني في quot; نيل الأوطار quot; (3 \/ 24) وسكوتهم الموهم صحته هو الذي حملني على تحرير القول فيه والكشف عن علته والله الموفق. ثم رأيت ابن حزم ذكره (2 \/ 265) من طريق أبي داود ولم يضعفه بل صنيعه يشعر بصحته عنده فإنه أجاب عنه (2 \/ 268) بما يتعلق به من جهة دلالته ووفق بينه وبين ما يعارضه من جواز الركعتين بعد العصر عنده ولو كان ضعيف لضعفه وما قصر ولكنه قد قصر! ورأيت أبا الطيب الشهير بشمس الحق العظيم آبادي قد تنبه في كتابه quot; إعلام أهل العصر بأحكام ركعتي الفجر quot; (ص 55) لعلة أخرى في الحديث فقال: quot; وهذا معارض بما أخرجه مسلم والنسائي وغيرهما عن عبد الله بن طاووس عن أبيه عن عائشة أنها قالت: وهم عمر إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتحرى طلوع الشمس وغروبها فإنما مفاد كلامه في رواية ذكوان (يعني في حديث ابن إسحاق) أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر ومفاد كلامها في رواية طاووس أن النهي يتعلق بطلوع الشمس وغروبها لا يرفع صلاة الفجر والعصر quot;. قلت: وهذه معارضة أخرى تضاف إلى المعارضتين السابقتين وهي مما تزيد الحديث ضعفا على ضعف. 946 - quot; قدم علي مال فشغلني عن الركعتين كنت أركعهم بعد الظهر فصليتهما الآن فقلت: يا رسول الله أفنقضيهما إذا فاتتا قال: لا quot;.(2\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1326",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17049",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منكر. رواه أحمد (6 \/ 315) الطحاوي (1 \/ 180) وابن حبان في quot; صحيحه quot; (623) عن يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن ذكوان عن أم سلمة قالت: quot; صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر ثم دخل بيتي فصلى ركعتين فقلت: يا رسول الله صليت صلاة لم تكن تصليهما فقال: فذكره. وهذا سند ظاهره الصحة ولكنه معلول فقال ابن حزم في quot; المحلى quot; (2 \/ 271) : quot; حديث منكر لأنه ليس هو في كتب حماد بن سلمة وأيضا فإنه منقطع لم يسمعه ذكوان من أم سلمة برهان ذلك أن أبا الوليد الطيالسي روى هذا الخبر عن حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن ذكوان عن عائشة عن أم سلمة أن quot; النبي صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها ركعتين بعد العصر فقلت: ما هاتان الركعتان قال: كنت أصليهما بعد الظهر وجاءني مال فشغلني فصليتهما الآن quot; فهذه هي الرواية المتصلة وليس فيها: quot; أفنقضيهما نحن قال: لا quot; فصح أن هذه الزيادة لم يسمعها ذكوان من أم سلمة ولا ندري عمن أخذها فسقطت quot;. قلت: ورواية أبو الوليد عبد الملك بن إبراهيم التي علقها ابن حزم وصلها الطحاوي (1 \/ 178) . وتابع أب الوليد عبد الملك بن إبراهيم الجدي: حدثنا حماد بن سلمة به دون الزيادة. أخرجه البيهقي (2 \/ 475) . ونقل الحافظ في quot; التلخيص quot; (70) عنه أنه ضعف الحديث بهذه الزيادة ونص كلام البيهقي وهو في كتابه quot; المعرفة quot; كما نقله صاحب quot; إعلام أهل العصر quot; (ص 55) : quot; ومعلوم عند أهل العلم بالحديث أن هذا الحديث يرويه حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن ذكوان عن عائشة عن أم سلمة دون هذه الزيادة فذكوان إنما حمل الحديث عن عائشة وعائشة حملته عن أم سلمة ثم كانت ترويه مرة عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم وترسله أخرى وكانت ترى مداومة النبي صلى الله عليه وسلم عليهما وكانت تحكي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أثبتهما قالت: quot; وكان إذا صلى صلاة أثبتها quot;. وقالت: quot; ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين عندي بعد العصر قط quot; وكانت تروي أنه quot; كان يصليهما في بيوت نسائه ولا يصليهما في المسجد مخافة أن يثقل على أمته وكان يحب ما خفف عنهم quot; فهذه الأخبار تشير إلى اختصاصه بإثباتهما لا إلى أصل القضاء. هذا وطاووس يروي أنها قالت: quot; وهم عمر إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتحرى طلوع الشمس وغروبها quot;. وكأنها لما رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم أثبتهما بعد العصر ذهبت في النهي هذا المذهب ولوكان عندها ما يرو ون عنها في رواية ذكوان وغيره من الزيادة في حديث القضاء لما وقع هذا الاشتباه فدل على خطأ تلك اللفظة وقد روي عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان عن عائشة quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد العصر وينهى عنها ويواصل وينهى عن الوصال quot;. وهذا يرجع إلى استدامته لهما لا أصل القضاء quot;. قلت: والتأويل فرع التصحيح وحديث محمد بن عمرو هذا لا يصح إسناده كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله فتنبه.(2\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1327",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17055",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلها مدارها على خالد بن أبي الصلت الذي لا دليل عندنا على ثقته وضبطه كما سبق وما يدرينا ولعل هذا الاختلاف عنه في السماع والعنعنة إنما هو منه وذلك دليل على تردده وعدم حفظه ويؤيد هذا ما يأتي: وهو: الأمر الثاني: أن جعفر بن ربيعة قد خالف خالد بن أبي الصلت فأدخل بين عراك وعائشة عروة كما تقدم وهو أرجح من وجهين: أولا: أن جعفر بن أبي ربيعة أو ثق من ابن أبي الصلت كما تقدم بيانه. ثانيا: أن روايته موافقة لبعض الروايات عن خالد وهي رواية يزيد بن هارون عن حماد ابن سلمة عن خالد الحذاء عن خالد بن أبي الصلت عن عراك عن عروة بن الزبير عنها. أخرجه الطحاوي كما تقدم فهذا يؤكد وهم ابن أبي الصلت أو بعض من دونه في ذكر السماع من عراك لعائشة. وقد خالف جعفر خالدا في موضع آخر من السند وهو أنه أوقفه ولم يذكر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبق بيان ذلك في العلة (الرابعة) . العلة السادسة: النكارة. وقد بقي الكلام على العلة الأخيرة وهي السادسة وهي النكارة في المتن وبيان ذلك في ما يأتي: من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان نهى أصحابه عن استقبال القبلة واستدبارها ببول أو غائط نهيا عاما لم يقيده بالصحراء فإذا روي في حديث ما كهذا الذي نحن في صدد الكلام عليه أن الصحابة كرهو ااستقبال القبلة فما يكون ذلك منهم إلا اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم اتباعا يستحقون عليه الأجر والمثوبة لأنهم على أقل الدرجات مجتهدون مخطئون مأجرون أجرا واحدا وسبب خطئهم عملهم بالنص على عمومه أو عملهم بالمنسوخ الذي لم يعرفوا نسخه وأي الأمرين فرض فلا يعقل أن ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه طاعتهم إياه فيما كان نهاهم عنه قبل أن يبلغهم النص المخصص أو الناسخ كيف وهو المعروف بتلطفه مع أصحابه في تأديبهم وتعليمهم كما يدل على ذلك سيرته الشريفة معهم كحديث الأعرابي الذي بال في المسجد وحديث معاوية بن الحكم السلمي الذي تكلم في الصلاة جاهلا وغير ذلك مما هو معروف فلم ينكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم نكارا شديدا مع أنهم فعلوا أشياء لم يسبق أن جوزها لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما في هذا الحديث فهو ينكر عليهم أشد الإنكار عملهم وما هو كراهيتهم لاستقبال القبلة التي كانوا تلقوها عنه صلى الله عليه وسلم فهل يتفق هذا الإنكار مع هديه صلى الله عليه وسلم في التلطف في الإنكار كلا ثم كلا بل لوأراد صلى الله عليه وسلم أن يبدل شيئا من الحكم السابق أو أن ينسخه من أصله لقال لهم كما قال في أمثاله: quot; كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها وكنت نهيتكم عن الانتباذ في الأو عية فانتبذوا وكنت نهيتكم عن ادخار لحوم الأضاحي ألا فادخروها quot;. أخرجه مسلم وغيره وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (2048) .(2\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1333",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17058",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "949",
        "content": "quot; ثبت عنه (يعني ابن عباس) مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنه بمنزلة البصاق والمخاط.... أخرجه الدارقطني من حديث إسحاق بن يوسف الأزرق: حدثنا شريك.... quot;. ثم أعاده قائلا (1 \/ 405) : quot; وإسناده صحيح كما قال ابن القيم في (بدائع الفوائد) quot; (1) . قلت: وهذا هو السبب الذي دفعني إلى كتابة هذا التحقيق حول هذا الحديث وبيان أن رفعه وهم وإن كان ما تضمنه من الحكم على المني بالطهارة هو الصواب وحسبنا في ذلك جزم ابن عباس رضي الله عنه بأنه بمنزلة المخاط والبصاق ولا يعرف له مخالف من الصحابة ولا ما يعارضه من الكتاب والسنة وقد حقق القول في المسألة ابن قيم الجوزية في المصدر السابق تحت عنوان quot; مناظرة بين فقيهين في طهارة المني ونجاسته quot; (3 \/ 119 - 126) وهو بحث هام جدا في غاية التحقيق. 949 - quot; كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر بالهاجرة (2) فقال لنا: أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم quot;. ضعيف بهذا السياق. أخرجه ابن ماجة (1 \/ 232) وابن أبي حاتم في quot; العلل quot; (رقم 376 و378) وابن حبان في quot; صحيحه quot; (269 - موارد) والطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (1 \/ 111) والبيهقي (1 \/ 439) وأحمد (4 \/ 250) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة قال: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف علته شريك وهو بن عبد الله القاضي وهو ضعيف لسوء حفظه كما تقدم آنفا وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; صدوق يخطيء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة quot;. قلت: ومن ذلك تعلم أن قول الحافظ في quot; الفتح quot; (2 \/ 13) : quot; رجاله ثقات رواه أحمد وابن ماجه وصححه ابن حبان quot; وهم أو تساهل منه وإن قلده فيه الصنعاني في quot; العدة quot; (2 \/ 485)  وأشد منه في الوهم قول البوصيري في quot; الزوائد quot; (ق 46 \/ 1) : quot; إسناده صحيح ورجاله ثقات quot;!! وليت شعري كيف يكون ثقة صحيح الإسناد وفيه من كان يخطيء كثيرا وهو معروف بذلك لدى أهل العلم! ولاسيما وقد اضطرب في إسناد هذا الحديث فرواه مرة هكذا ومرة قال: quot; عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله quot;.  (1) البدائع (3 \/ 123) . اهـ. (2) الهاجرة اشتداد الحر في نصف النهار(2\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1336",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17059",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه على الوجهين أبو حاتم الرازي فقال ابنه (1 \/ 136 \/ 378) : quot; سمعت أبي يقول: سألت يحيى بن معين وقلت له: حدثنا أحمد بن حنبل بحديث إسحاق الأزرق عن شريك عن بيان ... (قلت: فذكره ثم قال:) وذكرته للحسن بن شاذان الواسطي فحدثنا به وحدثنا أيضا عن إسحاق عن شريك عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: بمثله قال يحيى: ليس له أصل إني (1) نظرت في كتاب إسحاق فليس فيه هذا. قلت لأبي: فما قولك في حديث عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: الذي أنكره يحيى قال هو عندي صحيح وحدثنا به أحمد ابن حنبل بالحديثين جميعا عن إسحاق الأزرق. قلت لأبي: فما بال يحيى نظر في كتاب إسحاق فلم يجده قال: كيف نظر في كتابه كله ! إنما نظر في بعض وربما كان في موضع آخر quot;. فقد حكم أبو حاتم على الحديث بالصحة من رواية شريك بسنده عن أبي هريرة خلافا لما يوهمه صنيع الحافظ في quot; التلخيص quot; (67) أنه صحح حديث المغيرة والسياق المذكور من كلام أبي حاتم يشهد لما ذكرنا. ويؤيده أن أبا حاتم أعل الطريق الأولى. فقد قال ابن أبي حاتم (1 \/ 136 \/ 376) بعد أن ساقها: quot; ورواه أبو عوانة عن طارق عن قيس قال: سمعت عمر بن الخطاب قال: أبردوا بالصلاة. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: quot; أخاف أن يكون هذا الحديث (يعني الموقوف على عمر) يدفع ذاك الحديث. قلت: فأيهما أشبه قال: كأنه هذا يعني حديث عمر قال أبي في موضع آخر: لو كان عند قيس عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتج أن يفتقر إلى أن يحدث عن عمر موقوفا quot;. وقد ذكر الحافظ في quot; التلخيص quot; عن ابن معين نحوما ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه فقال: quot; وأعله ابن معين بما روى أبو عوانة عن طارق عن قيس عن عمر موقوفا. وقال: لوكان عند قيس عن المغيرة مرفوعا لم يفتقر إلى أن يحدث به عن عمر موقوفا وقوى ذلك عنده أن أبا عوانة أثبت من شريك quot;. قلت: وهذا هو الذي تقتضيه القواعد العلمية أن الحديث معلول بتفرد شريك به ومخالفته لمن هو أثبت منه فلا وجه عندي لتصحيح الحديث كما فعل أبو حاتم وقال الحافظ قبيل ما نقلنا عنه آنفا! quot; وذكر الميموني عن أحمد أنه رجح صحته quot; وفي quot; طرح الترتيب quot; للحافظ العراقي (2 \/ 154) : quot; وذكر الخلال عن الميموني أنهم ذاكروا أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - حديث المغيرة بن شعبة فقال: أسانيد جياد قال وفي رواية غير الميموني (2) : وكان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم الإبراد quot;.  (1) قلت: الأصل (إنما) ولعل الصواب ما أثبتنا. اهـ. (2) يعني عن الإمام أحمد من قوله وليس رواية في الحديث كما توهم البعض على ما يأتي التنبيه عليه.(2\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1337",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17060",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا النقل عن الإمام أحمد غريب عندي لقوله quot; أسانيد جياد quot; مع أنه ليس له إلا إسناد واحد كما يفيده قول الحافظ ابن حجر: quot; تفرد به إسحاق الأزرق عن شريك ... quot; وقال البيهقي عقب الحديث: quot; قال أبو عيسى الترمذي ... فيما بلغني عنه -: سألت محمدا يعني البخاري - عن هذا الحديث فعده محفوظا وقال: رواه غير شريك عن بيان عن قيس عن المغيرة قال: كنا نصلي الظهر بالهاجرة فقيل لنا: أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم رواه أبو عيسى عن عمر بن إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن بيان كما قال البخاري quot;. قلت: عمر بن إسماعيل ضعيف جدا قال بن معين: كذاب خبيث رجل سوء وقال النسائي: quot; ليس بثقة متروك الحديث quot;. وأبوه فيه ضعف فمثل هذه الطريق لا يقوى طريق شريك لشدة ضعفها فلا أدري ما وجه عد البخاري الحديث محفوظا فإن كان بالنظر إلى الطريق الأولى فقد عرفت ضعفها وتفرد شريك بها وإن كان من أجل هذه الطريق فهي ضعيفة جدا. وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف لا تقوم به حجة عندي لتفرد الضعيف به وعدم وجود شاهد معتبر له. ثم إن الكلام عليه إنما هو بالنظر لوروده بهذا السياق الذي يدل على أن صلاته صلى الله عليه وسلم بالهاجرة منسوخ بقوله: أبردوا.. وهو ظاهر الدلالة على ذلك وبه أحتج الطحاوي وغيره على النسخ فإذا تبين ضعفه سقط الاحتجاج به وأما إذا نظرنا إلى الحديث نظرة أخرى وهي أنه تضمن أمرين اثنين: صلاته صلى الله عليه وسلم بالهاجرة وأمره بالإبراد دون أن نربط بينهما بهذا السياق الذي يمنع من فعل أي الأمرين ويضطرنا إلى القول بالنسخ. أقول إذا نظرنا إليه هذه النظرة فالحديث صحيح أما الأمر الأول فقد ورد من حديث جابر قال: quot; كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة quot;. أخرجه البخاري (2 \/ 33) ومسلم (2 \/ 119) وغيرهما. وأما الأمر بالإبراد. فقد ورد في quot; الصحيحين quot; وغيرهما من طرق عن أبي هريرة وعن أبي سعيد أيضا وابن عمر. فإذا عرف هذا. فقد اختلف العلماء في الجمع بين الأمرين. فذهب الطحاوي وغيره إلا أن الأول منسوخ. وقد عرفت ضعف دليله وذهب الجمهور إلى أن الأمر بالإبراد أمر استحباب فيجوز التعجيل به. والإبراد أفضل وذهب بعض الأئمة إلى تخصيص ذلك بالجماعة دون المنفرد وبما إذا كانوا ينتابون مسجدا من بعد فلوكانوا مجتمعين أو كانوا يمشون في كن(2\/364)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1338",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17061",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "950",
        "content": "فالأفضل في حقهم التعجيل والحق التسوية وأنه لا فرق بين جماعة وجماعة ولا بينهما وبين الفرد فالكل يستحب لهم الإبراد لأن التأذي بالحر الذي يتسبب عنه ذهاب الخشوع يستوي فيه المنفرد وغيره كما قال الشوكاني (1 \/ 265) . وأما تخصيص ذلك بالبلد الحار فهو الظاهر من التعليل في قوله quot; فإن شدة الحر من فيح جهنم quot;. ويشهد له من فعله صلى الله عليه وسلم حديث أنس قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد بكر بالصلاة وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة quot;. أخرجه البخاري في quot; الأدب المفرد quot; (1162) والنسائي (1 \/ 87) والطحاوي (1 \/ 111)  وله عنده شاهد من حديث أبي مسعود بسند حسن. (تنبيه) : قال الحافظ في quot; التلخيص quot; في تخريج حديث المغيرة: quot; وفي رواية للخلال: وكان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم الإبراد quot;. وتلقى هذا عنه الشوكاني في quot; نيل الأوطار quot; (1 \/ 265) دون أن يعزوه إليه كما هو الغالب عليه من عادته! ثم بنى على ذلك قوله في الصفحة التي قبل المشار إليها: quot; فرواية الخلال من أعظم الأدلة الدالة على النسخ quot;. قلت: لكن الظاهر مما نقله الحافظ العراقي عن الخلال فيما سبق ذكره في هذا البحث أن هذه الرواية ليست من حديث المغيرة وإنما هي من قول الإمام أحمد رحمه الله وقد صرح بهذا الحافظ في quot; الفتح quot; (2 \/ 13) فقال: quot; ونقل الخلال عن أحمد أنه قال: هذا آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;. وكذا قال الصنعاني في quot; العدة quot; (2 \/ 485) دون أن يعزوه للحافظ أيضا! 950 - quot; قال الله تبارك وتعالى: إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي ولم يستطل على خلقي ولم يبت مصرا على معصيتي وقطع نهاره في ذكري ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة ورحم المصاب ذلك نوره كنور الشمس أكلؤه بعزتي وأستحفظه ملائكتي وأجعل له في الظلمة نورا وفي الجهالة حلما ومثله في خلقي كمثل الفردوس في الجنة quot;. ضعيف. رواه البزار (ص 65 - زوائده) وابن حبان في quot; المجروحين quot; (2 \/ 35) عن عبد الله بن واقد الحراني عن حنظلة بن أبي سفيان عن طاووس عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وعبد الله بن واقد كان متعففا صالحا متفقها برأي أبي حنيفة حافظا له. ولم يكن حافظا للحديث فضعف حديثه وترك. كذا في quot; الأحكام الكبرى quot; (57 \/ 1 - 2) لعبد الحق الإشبيلي. وقال في quot; المجمع quot; (2 \/ 147) :(2\/365)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1339",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17068",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "956",
        "content": "قلت: وهذا سند ضعيف جدا بل موضوع آفته المنهال بن الجراح وهو الجراح بن المنهال انقلب على يوسف بن أسباط وكذلك قلبه محمد بن إسحاق كما ذكر الحافظ في quot; اللسان quot; وهو متفق على تضعيفه وقال البخاري ومسلم: quot; منكر الحديث quot;. وقال النسائي والدارقطني: quot; متروك quot; وقال ابن حبان (1 \/ 213) : quot; كان يكذب في الحديث ويشرب الخمر quot;. وذكره البرقي في quot; باب من اتهم بالكذب quot;. ومما يؤكد كذبه في هذا الحديث أنه خلاف ما جرى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من التغليس بصلاة الفجر دون تفريق بين الشتاء والصيف كما تدل على ذلك الأحاديث الصحيحة فأكتفي بذكر واحد منها وهو حديث أبي مسعود البدري quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح مرة بغلس ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات ولم يعد إلى أن يسفر quot;. رواه أبو داود بسند حسن كما قال النووي وابن حبان في quot; صحيحه quot; (273) وصححه الحاكم والخطابي والذهبي وغيرهم كما بينته في quot; صحيح أبي داود quot; (رقم 417) . والعمل بهذا الحديث هو الذي عليه جماهير العلماء من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين ومنهم الإمام أحمد أن التعجيل بصلاة الفجر أفضل لكن ذكر ابن قدامة في quot; المقنع quot; (1 \/ 105) رواية أخرى عن الإمام أحمد: quot; إن أسفر المأمومون فالأفضل الإسفار quot; واحتج له في الشرح بحديث معاذ هذا وعزاه لأبي سعيد الأموي في مغازيه! 956 - quot; إذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره فلا ينظرن إلى شيء من عورته فإن أسفل من سرته إلى ركبتيه من عورته quot;. ضعيف مضطرب. يرويه سوار بن داود أبو حمزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فرواه هكذا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي وعبد الله بن بكر السهمي - المعنى واحد - قالا: حدثنا سوار به. أخرجه الإمام أحمد (رقم 6756) عنهما معا هكذا وأخرجه الدارقطني (85) وعنه البيهقي (2 \/ 228 - 229) والخطيب في quot; تاريخ بغداد quot; (2 \/ 278) وكذا العقيلي في quot; الضعفاء (173 - 174) عن السهمي وحده. وتابعهما وكيع عن سوار لكنه قلب اسمه فقال: quot; داود بن سوار quot; بلفظ: quot; إذا زوج أحدكم خادمه عبده أو أجيره فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة quot;. أخرجه أبو داود (1 \/ 185 - 186 - عون) وقال: وهم وكيع في اسمه وروى عن أبو داود الطيالسي هذا الحديث فقال: حدثنا أبو حمزة سوار الصيرفي quot;.(2\/372)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1346",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17077",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "962",
        "content": "962 - quot; ما فضلكم أبو بكر بكثرة صيام ولا صلاة ولكن بشيء وقر في صدره quot;. لا أصل له مرفوعا. قال الحافظ العراقي في quot; تخريج الإحياء quot; (1 \/ 30 و 105 طبعة الحلبي) : quot; رواه الترمذي الحكيم في quot; النوادر quot; من قول بكر بن عبد الله المزني ولم أجده مرفوعا quot;. وأقره الحافظ السخاوي في quot; المقاصد الحسنة quot; (رقم 970) . ومن المؤسف أن يسمع هذا الحديث من بعض الوعاظ في المسجد النبوي سمعته منه في(2\/378)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1355",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17078",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "963",
        "content": "أو اسط شهر شوال سنة 1382 هـ مصرحا بصحته وقد حاولت الاتصال به بعد فراغه من الوعظ واستدللت على المنزل الذي كان حل فيه ثم عرض لي ما حال بيني وبين ذلك ثم سافر في اليوم الثاني فعسى أن يطلع على هذه الكلمة فتكون له ولغيره تذكرة quot; والذكرى تنفع المؤمنين quot;. 963 - quot; كان يخطب يوم الجمعة ويوم الفطر ويوم الأضحى على المنبر quot;. ضعيف. قال الهيثمي (2 \/ 183) وقد ذكره من حديث ابن عباس: quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; وفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ضعفه أحمد وابن المديني والبخاري والنسائي وبقية رجاله موثقون quot;. قلت: وقال الحافظ في الحسين هذا: quot; ضعيف quot;. قلت: ومما يدل على ضعفه روايته مثل هذا الحديث فإن من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يصلي الفطر والأضحى في المصلى ولم يكن ثمة منبر يرقى عليه ولا كان كان يخرج منبره من المسجد إليه وإنما كان يخطبهم قائما على الأرض كما ثبت في quot; الصحيحين quot; وغيرهما من حديث جابر وأول من أخرج المنبر إلى المصلى مروان بن الحكم فأنكر عليه أبو سعيد الخدري كما في quot; الصحيحين quot; عنه قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفطر ويوم الأضحى بالمصلى فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس.... فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان وهو أمير المدينة في أضحى أو فطر فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كثير بن الصلت فإذا مروان فإذا مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يصلي فجبذت بثوبه ... quot; الحديث انظر quot; فتح الباري quot; (2 \/ 359) . وأما الحديث الذي رواه المطلب بن عبد الله بن حنطب عن جابر قال: quot; شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأضحى بالمصلى فلما صلى وقضى خطبته نزل عن منبره فأتى بكبش فذبحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال: بسم الله والله أكبر هذا عني وعمن لم يضح من أمتي quot;. أخرجه أبو داود (2 \/ 5) والدارقطني (544) وأحمد (3 \/ 362) . قلت: فهذا معلول بالانقطاع بين المطلب وجابر فقد قال أبو حاتم: quot; المطلب لم يسمع من جابر ولم يدرك أحدا من الصحابة إلا سهل بن سعد ومن في طبقته quot;. وقال مرة: quot; يشبه أنه أدركه quot; يعني جابرا. فإن صح هذا فعلته عنعنة المطلب فإنه مدلس قال الحافظ: quot; صدوق كثير التدليس والإرسال quot;.(2\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1356",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17088",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "967",
        "content": "قلت: ومثل هذا التدليس حري بحديث صاحبه أن يتوقف عن الاحتجاج به ولوصرح بالتحديث خشية أن يكون سكت بعد قوله حدثنا ولا يفترض في كل الرواة الآخذين عنه أن يكونوا قد تنبهو التدليسه هذا وكأنه لهذا الذي أوضحنا اقتصر الحافظ في quot; الفتح quot; (3 \/ 174) على قوله quot; ورجال إسناده ثقات quot; ولم يصححه بينما رأيناه قد صرح بتصحيح إسناد الحديث من طريق أخرى عن عثمان بن حكيم بنحوه وقد علقه البخاري عنه فقال: quot; وقال عثمان بن حكيم: أخذ بيدي خارجة فأجلسني على قبر وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت قال: إنما كره ذلك لمن أحدث عليه quot;. فقال الحافظ: quot; وصله مسدد في quot; مسنده الكبير quot; وبين فيه سبب إخبار خارجة لحكيم بذلك ولفظه: حدثنا عيسى بن يونس: حدثنا عثمان بن حكيم: حدثنا عبد الله بن سرجس وأبو سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمعا أبا هريرة يقول: لأن أجلس على جمرة فتحرق ما دون لحمي حتى تفضي إلي أحب إلي من أن أجلس على قبر قال عثمان: فرأيت خارجة بن زيد في المقابر فذكرت له ذلك فأخذ بيدي ... الحديث. وهذا إسناد صحيح quot;. ففي هذا الإسناد الصحيح لم يصرح الراوي برفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف السند الذي قلبه المعلول أقول هذا وأنا على ذكر أن قول الصحابي quot; نهى عن كذا quot; في حكم المرفوع ولكن هذا شيء وقوله: quot; إنما نهى عن كذا quot; شيء آخر ففي هذا القول شيئان: الأول النهي وهو في حكم المرفوع والآخر وهو تعليل النهي فهو موقوف ولا يزم من كون الأول مرفوعا أن يكون الأخر كذلك لجواز أنه قاله باجتهاد من عنده لا بتوقيف له من النبي صلى الله عليه وسلم ويؤيد هذا ورود النهي عن الاتكاء على القبر الذي هو دون الجلوس عليه فقال الحافظ: quot; ويؤيد قول الجمهور ما أخرجه أحمد من حديث عمرو بن حزم الأنصاري مرفوعا quot; لا تقعدوا على القبور quot;. وفي رواية له عنه: quot; رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا متكئ على قبر فقال: quot; لا تؤذ صاحب القبر quot;. إسناده صحيح وهو دال على أن المراد بالجلوس القعود على حقيقته quot;. قلت: وهو مخرج في quot; أحكام الجنائز quot; (209 - 210) . 967 - quot; نهى أن يعتمد الرجل على يده إذا نهض في الصلاة quot;. منكر. أخرجه أبو داود (1 \/ 157) حدثنا أحمد بن حنبل وأحمد بن محمد بن شبويه ومحمد بن رافع ومحمد بن عبد الملك الغزال قالوا: حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر قال: quot; نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال أحمد بن حنبل - أن يجلس في الصلاة وهو معتمد على يده - قال ابن شبويه: أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة وقال ابن رافع: نهى أن يصلي الرجل وهو معتمد على يده وذكره في باب الرفع من السجود وقال ابن عبد الملك: نهى أن يعتمد الرجل على يده إذا نهض في الصلاة quot;.(2\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1366",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17089",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فقد اختلف في لفظ هذا الحديث على عبد الرزاق كما ترى من أربعة وجوه: الأول: رواية أحمد بلفظ quot; نهى أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده quot;. الثاني: رواية ابن شبويه بلفظ: نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة. الثالث: رواية ابن رافع: نهى أن يصلي الرجل وهو معتمد على يده. الرابع: رواية عبد الملك باللفظ المذكور أعلاه. ومن البين الواضح أن الحديث واحد لأن الطريق واحد وإنما تعددت الطرق من بعد عبد الرزاق واختلفوا عليه وإذا كان كذلك فينبغي النظر في الراجح من هذه الوجوه المختلفة لأن في بعضها معارضة للبعض الآخر وهو الوجه الأول والرابع فإن الأول صريح في أن النهي عن الاعتماد في الصلاة في الجلوس وذلك يكون في التشهد أو بين السجدتين والآخر صريح في أن النهي عن الاعتماد إنما هو إذا نهض في الصلاة وذلك من التشهد الأول في المعنى فلا تعارض بينهما كما أنه لا تعارض بينهما من جهة وبين الوجهين الآخرين من جهة أخرى لأنهما مجملان بالنسبة إلى الوجهين الآخرين يقبلان التفسير بأحدهما فبأيهما يفسران هذا هو موضع البحث والتحقيق. ومما لا شك فيه أن الوجه الأول هو الراجح وذلك ظاهر من النظر في الراوي له عن عبد الرزاق وهو الإمام أحمد رحمه الله تعالى فإنه من الأئمة المشهور ين بالحفظ والضبط والإتقان فلا يقوم أمامه أيا كان من الثقات عند المخالفة لاسيما إذا كان فيه كلام مثل راوي الوجه الآخر محمد بن عبد الملك الغزال هذا فإنه وإن وثقه النسائي وغيره فقد قال مسلمة: quot; ثقة كثير الخطأ quot;. قلت: فمثله لا يحتج به إذا خالفه الثقة فكيف إذا كان المخالف له إماما ثبتا كالإمام أحمد بن حنبل ! فكيف إذا توبع فيه الإمام أحمد وبقي الغزال فريدا غريبا فقد أخرج أحمد الحديث في quot; مسنده quot; (رقم 6347) هكذا كما رواه عنه أبو داود وتابعه إسحاق بن إبراهيم الدبري راوي quot; مصنف عبد الرزاق quot; عنه فقد أورد الحديث فيه (2 \/ 197 \/ 3054) بلفظ أحمد إلا أنه قال: quot; يديه quot; وترجم له بقوله: quot; باب الرجل يجلس معتمدا على يديه في الصلاة quot; وكذلك رواه البيهقي في quot; سننه quot; (2 \/ 135) من طريق quot; المسند quot; ومن طريق أبي داود عن أحمد مقرونا مع شيوخ أبي داود الآخرين في هذا الحديث وساق ألفاظهم كما فعل أبو داود. ثم قال في رواية أحمد : quot; وهذا أبين الروايات ورواية غير ابن عبد الملك لا تخالفه وإن كان أبين منها ورواية ابن عبد الملك وهم والذي يدل على أن رواية أحمد بن حنبل هي المراد بالحديث أن هشام بن يوسف رواه عن معمر كذلك quot;.(2\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1367",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17090",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ساق من طريق الحاكم وهذا في quot; المستدرك quot; (1 \/ 272) عن إبراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى رجلا وهو جالس معتمدا على يده اليسرى في الصلاة وقال: إنها صلاة اليهود quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبي وهو كما قالا. ويدل على ذلك أيضا رواية هشام بن سعد قال: عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا ساقطا يده في الصلاة فقال: quot; لا تجلس هكذا إنما هذه جلسة الذين يعذبون quot;. أخرجه أحمد (5972) بسند جيد ورواه أبو داود والبيهقي من طرق أخرى عن هشام به موقوفا والرفع زيادة من ثقة فهي مقبولة لاسيما وطريق إسماعيل بن أمية أقوى من هذه ولم يختلف عليه في رفعه. فتبين مما سبق أن الحديث عن ابن عمر في النهي عن الاعتماد في الجلوس في الصلاة وهذا هو المحفوظ وأن رواية الغزال إياه في النهي عن الاعتماد إذا نهض شاذ بل منكر لمخالفته لروايات الثقات على سوء حفظه. (تنبيه) : قد وقعت بعض الأوهام حول هذا الحديث لبعض العلماء فرأيت من النصيحة التنبيه عليها: أولا: قال النووي في quot; المجموع quot; (3 \/ 445) مبينا علة الحديث: quot; إنه من رواية محمد بن عبد الملك الغزال وهو مجهول quot;! وقد عرفت أنه ليس بمجهول بل هو ثقة سيء الحفظ. ثانيا: نقل صاحب quot; عون المعبود quot; (1 \/ 376) عن السيد عبد الله الأمير أنه قال: إن محمد ابن عبد الملك هذا هو محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي قال فيه في quot; التقريب quot;: quot; صدوق quot;. وأقره عليه وهو وهم منهما فإن محمد بن عبد الملك هذا هو الغزال كما صرح بذلك أبو داود في روايته كما تقدم وقد نبه على هذا الوهم الشيخ أحمد محمد شاكر رحمه الله تعالى. ثالثا: احتج بهذا الحديث الحنفية والحنابلة على أن المصلي لا يعتمد على يديه عند النهو ض من السجدة الثانية في الوتر من الصلاة وأغرب من ذلك أن يتابعهم عليه العلامة ابن القيم في كتابه المفرد في quot; الصلاة quot;! وذكر في quot; زاد المعاد quot; أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يعتمد على الأرض بيديه! وليس له في النفي مستند صحيح كما بينته في quot; التعلقات الجياد quot; (1 \/ 38) بل هو معارض لظاهر حديث مالك بن الحويرث أنه كان يقول: ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى في غير وقت الصلاة فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في أول الركعة استوى قاعدا ثم قام فاعتمد على الأرض. أخرجه النسائي (1 \/ 173) والشافعي في quot; الأم quot; (1 \/ 101) والبيهقي (2 \/ 124 و135) بإسناد صحيح على شرط الشيخين وهو عند البخاري (2 \/ 241) نحوه.(2\/391)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1368",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17091",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقول: فظاهر قوله quot; فاعتمد على الأرض quot; أي بيديه عند النهو ض وقد قال السيد عبد الله الأمير quot; وعند الشافعي: واعتمد بيديه على الأرض quot;. ولكني لم أجد هذه الزيادة quot; بيديه quot; عند الشافعي ولا عند غيره وإن كان معناها هو المتبادر من الاعتماد وفي quot; الفتح quot;: قيل يستفاد من الاعتماد أن يكون باليد لأنه افتعال من العماد والمراد به الاتكاء وهو باليد وروى عبد الرزاق عن ابن عمر أنه كان يقوم إذا رفع رأسه من السجدة معتمدا عى يديه قبل أن يرفعهما quot;. قلت: تقدم بيان ضعف إسناده تحت الحديث (929) لكني وجدت له شاهدا قويا موقوفا ومرفوعا يرويه حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس قال: رأيت ابن عمر إذا قام من الركعتين اعتمد على الأرض بيديه فقلت لولده وجلسائه: لعله يفعل هذا من الكبر قالوا لا ولكن هكذا يكون أخرجه البيهقي (2 \/ 135) . قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات كلهم. فقوله: quot; هكذا يكون quot; صريح في أن ابن عمر كان يفعل ذلك اتباعا لسنة الصلاة وليس لسن أو ضعف وقد جاء عنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فأخرجه أبو إسحاق الحربي في quot; غريب الحديث quot; (5 \/ 98 \/ ... ) عن الأزرق بن قيس: رأيت ابن عمر يعجن (1) في الصلاة: يعتمد على يديه في الصلاة إذا قام فقلت له: فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله. قلت: وإسناده حسن وهو هكذا: حدثنا عبيد الله (الأصل: عبد الله وهو خطأ من الناسخ) بن عمر حدثنا يونس بن بكير عن الهيثم بن عطية عن قيس بن الأزرق بن قيس به. قلت: وابنا قيس ثقتان من رجال الصحيح. والهيثم هو ابن عمران الدمشقي أورده ابن حبان في quot; الثقات quot; (2 \/ 296) وقال: quot; يروي عن عطية بن قيس روى عنه الهيثم بن خارجة quot;. وأورده ابن حاتم في quot; الجرح والتعديل quot; (4 \/ 2 \/ 82 - 83) وقال: quot; روى عنه محمد بن وهب بن عطية وهشام بن عمار وسليمان بن شرحبيل quot;. قلت: ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا لكن رواية هؤلاء الثقات الثلاثة عنه ويضم إليهم رابع وهو الهيثم بن خارجة وخامس وهو يونس بن بكير مما يجعل النفس تطمئن لحديثه لأنه لوكان في شيء من الضعف لتبين في رواية أحد هؤلاء الثقات عنه ولعرفه أهل الحديث كابني حبان وأبي حاتم زد على ذلك أنه قد توبع على روايته هذه كما تقدم قريبا من حديث حماد بن سلمة نحوه. والله أعلم. وأما يونس بن بكير وعبيد الله بن عمر فثقتان من رجال مسلم والآخر روى له البخاري أيضا وهو عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري ووقع في quot; التهذيب quot; (ابن عمرو) بزيادة الواو  (1) أي يعتمد على يديه إذا قام كما يفعل الذي يعجن العجين. quot; نهاية quot;. اهـ.(2\/392)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1369",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17092",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "968",
        "content": "وهو خطأ مطبعي وقد ذكر الخطيب في الرواة عنه من ترجمته (10 \/ 320) إبراهيم الحربي هذا. وجملة القول: أن الاعتماد على اليدين عند القيام سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك مما يؤكد ضعف هذا الحديث في النهي عن الاعتماد وكذا الحديث الآتي بعده. (تنبيه) : لقد خفي حديث ابن عمر هذا المرفوع على الحفاظ الجامعين المصنفين كابن الصلاح والنووي والعسقلاني وغيرهم فقد فقد جاء في quot; تلخيص الحبير quot; (1 \/ 260) ما نصه: quot; حديث ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام في صلاته وضع يده على الأرض كما يضع العاجن قال ابن الصلاح في كلامه على quot; الوسيط quot;: هذا الحديث لا يصح ولا يعرف ولا يجوز أن يحتج به وقال النووي في quot; شرح المهذب quot;: هذا حديث ضعيف أو باطل لا أصل له وقال في quot; التنقيح quot;: ضعيف باطل quot;. هذه هي كلماتهم كما نقلها الحافظ العسقلاني عنهم دون أن يتعقبهم بشيء اللهم إلا بأثر ابن عمر الذي عزاه في quot; الفتح quot; لعبد الرزاق فإنه عزاه هنا للطبراني في quot; الأوسط quot; فلم يقف على هذا الحديث المرفوع صراحة مصداقا للقول المشهور: كم ترك الأول للآخر. فالحمد لله على توفيقه وأسأله المزيد من فضله. 968 - quot; من السنة في الصلاة المكتوبة إذا نهض الرجل في الركعتين الأوليين أن لا يعتمد على الأرض إلا أن يكون شيخا كبيرا لا يستطيع quot;. ضعيف. أخرجه البيهقي في quot; سننه quot; (2 \/ 136) والضياء في quot; المختارة quot; (1 \/ 260) عن عبد الرحمن بن إسحاق عن زياد بن زياد السوائي عن أبي جحيفة عن علي رضي الله عنه قال: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف علته عبد الرحمن هذا قال الذهبي: quot; ضعفوه quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; ضعيف quot;. قلت: وهو راوي حديث علي في وضع اليدين في الصلاة تحت السرة رواه بهذا السند الواهي فإن زياد بن زياد هذا مجهول كما قال الحافظ تبعا لابن أبي حاتم. (تنبيه) : هذا الحديث. وإن كان في quot; المختارة quot; فهو مضروب عليه مع حديث وضع اليدين المشار إليه بخط أفقي مما يشعر بأن المصنف عدل عنه وهو اللائق به فإن إيراد مثل هذا الحديث بهذا الإسناد مما لا يتفق في شيء مع quot; الأحاديث المختارة quot;.(2\/393)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1370",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17099",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم بين الضعف الذي في أسانيدها وكلها تدور على رجال لا يعرفون بعدالة ولا ضبط وفي بعضها من هو متروك منكر الحديث جدا وأما حكمه على الحديث بالوضع متنا فقد ذكر في ذلك كلاما متينا جدا لا يسع من وقف عليه إلا أن يجزم بوضعه وأرى أنه لابد من نقله ولوملخصا ليكون القارئ على بينة من الأمر فقال رحمه الله: quot; وحديث رد الشمس لعلي قد ذكره طائفة كالطحاوي والقاضي عياض وغيرهما وعدوا ذلك من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم لكن المحققون من أهل العلم والمعرفة بالحديث يعلمون أن هذا الحديث كذب موضوع كما ذكره ابن الجوزي في (الموضوعات) quot;. ثم ذكر حديث quot; الصحيحين quot; في حديث الشمس لنبي من الأنبياء وهو يوشع بن نون كما في رواية لأحمد والطحاوي بسند جيد كما بينته في quot; سلسلة الأحاديث الصحيحة quot; رقم (202) ثم قال: quot; فإن قيل: فهذه الأمة أفضل من بني إسرائيل فإذا كانت قد ردت ليوشع فما المانع أن ترد لفضلاء هذه الأمة فيقال: يوشع لم ترد له الشمس ولكن تأخر غروبها وطول له النهار وهذا قد لا يظهر للناس فإن طول النهار وقصره لا يدرك ونحن إنما علمنا وقوفها ليوشع بخبر النبي صلى الله عليه وسلم وأيضا لا مانع من طول ذلك ولوشاء الله لفعل ذلك لكن يوشع كان محتاجا إلى ذلك لأن القتال كان محرما عليه بعد غروب الشمس لأجل ما حرم الله عليهم من العمل ليلة السبت ويوم السبت وأما أمة محمد فلا حاجة لهم إلى ذلك ولا منفعة لهم فيه فإن الذي فاتته العصر إن كان مفرطا لم يسقط ذنبه إلا التوبة ومع التوبة لا يحتاج إلى رد وإن لم يكن مفرطا كالنائم والناسي فلا ملام عليه في الصلاة بعد الغروب. وأيضا فبنفس غروب الشمس خرج الوقت المضروب للصلاة فالمصلي بعد ذلك لا يكون مصليا في الوقت الشرعي ولوعادت الشمس وقول الله تعالى quot; فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها quot; يتناول الغروب المعروف فعلى العبد أن يصلي قبل هذا الغروب وإن طلعت ثم غربت. والأحكام المتعلقة بغروب الشمس حصلت بذلك الغروب فالصائم يفطر ولوعادت بعد ذلك لم يبطل صومه مع أن هذه الصورة لا تقع لأحد ولا وقعت لأحد فتقديرها تقدير ما لا وجود له. وأيضا فالنبي صلى الله عليه وسلم فاتته صلاة العصر يوم الخندق فصلاها قضاء هو وكثير من أصحابه ولم يسأل الله رد الشمس وفي quot; الصحيح quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه بعد ذلك لما أرسلهم إلى بني قريظة quot; لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة quot; فلما أدركتهم الصلاة في الطريق قال بعضهم: لم يرد من تفويت الصلاة فصلوا في الطريق فقالت طائفة: لا نصلي إلا في بني قريظة فلم يعنف واحدة من الطائفتين فهؤلاء الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم صلوا العصر بعد غروب الشمس وليس علي بأفضل من النبي صلى الله عليه وسلم فإذا صلاها هو وأصحابه معه بعد الغروب(2\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1377",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17100",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعلي وأصحابه أولى بذلك فإن كانت الصلاة بعد الغروب لا تجزي أو ناقصة تحتاج إلى رد الشمس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى برد الشمس وإن كانت كاملة مجزئة فلا حاجة إلى ردها. وأيضا فمثل هذه القضية من الأمور العظام الخارجة عن العادة التي تتوفر الهمم والدواعي على نقلها فإذا لم ينقلها إلا الواحد والاثنان علم كذبهم في ذلك. وانشقاق القمر كان بالليل وقت نوم الناس ومع هذا فقد رواه الصحابة من غير وجه وأخرجوه في quot; الصحاح quot; وquot; السنن quot; وquot; المسانيد quot; من غير وجه ونزل به القرآن فكيف ترد الشمس التي تكون بالنهار ولا يشتهر ذلك ولا ينقله أهل العلم نقل مثله ! ولا يعرف قط أن الشمس رجعت بعد غروبها وإن كان كثير من الفلاسفة والطبيعين وبعض أهل الكلام ينكر انشقاق القمر وما يشبه ذلك فليس الكلام في هذا المقام لكن الغرض أن هذا من أعظم خوارق العادات في الفلك وكثير من الناس ينكر إمكانه فلووقع لكان ظهوره ونقله أعظم من ظهور ما دونه ونقله فكيف يقبل وحديثه ليس له إسناد مشهور فإن هذا يوجب العلم اليقيني بأنه كذب لم يقع. وإن كانت الشمس احتجبت بغيم ثم ارتفع سحابها فهذا من الأمور المعتادة ولعلهم ظنوا أنها غربت ثم كشف الغمام عنها وهذا إن كان قد وقع ففيه أن الله بين له بقاء الوقت حتى يصلي فيه ومثل هذا يجري لكثير من الناس quot;. ثم قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: quot; ثم تفويت الصلاة بمثل هذا إما أن يكون جائزا وإما أن لا يكون فإن كان جائزا لم يكن على علي رضي الله عنه إثم إذا صلى العصر بعد الغروب وليس علي أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم وقد نام صلى الله عليه وسلم ومعه علي وسائر الصحابة عن الفجر حتى طلعت الشمس ولم ترجع لهم إلى الشرق. وإن كان التفويت محرما فتفويت العصر من الكبائر وقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله quot;. وعلي كان يعلم أنها الوسطى وهي صلاة العصر وهو قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في quot; الصحيحين quot; أنه قال: quot; شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر حتى غربت الشمس ملأ الله أجوافهم وبيوتهم نارا quot;. وهذا كان في الخندق وهذه القصة كانت في خيبر كما في بعض الروايات وخيبر بعد الخندق فعلي أجل قدرا من أن يفعل مثل هذه الكبيرة ويقره عليها جبريل ورسول الله ومن فعل هذا كان من مثالبه لا من مناقبه وقد نزه الله عليا عن ذلك ثم فاتت لم يسقط الإثم عنه بعود الشمس. وأيضا فإذا كانت هذه القصة في خيبر في البرية قدام العسكر والمسلمون أكثر من ألف وأربعمائة كان هذا مما يراه العسكر ويشاهدونه ومثل هذا مما تتوفر الهمم والدواعي على نقله فيمتنع أن ينفرد بنقله الواحد والاثنان فلونقله الصحابة لنقله منهم أهل العلم كما نقلوا أمثاله لم ينقله المجهولون الذين لا يعرف ضبطهم وعدالتهم وليس في جميع أسانيد هذا الحديث إسناد واحد يثبت تعلم عدالة ناقليه وضبطهم ولا يعلم اتصال إسناده وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر: quot; لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله quot; فنقل ذلك غير واحد من(2\/399)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1378",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17101",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحابة وأحاديثهم في quot; الصحاح quot; وquot; السنن quot; وquot; المسانيد quot; وهذا الحديث ليس في شيء من كتب الحديث المعتمدة ولا رواه أهل الحديث ولا أهل quot; السنن quot; ولا quot; المسانيد quot; بل اتفقوا على تركه والإعراض عنه فكيف في شيء من كتب الحديث المعتمدة. (قال) : وهذا مما يوجب القطع بأن هذا من الكذب المختلق. (قال) : وقد صنف جماعة من علماء الحديث في فضائل علي كالإمام أحمد وأبي نعيم والترمذي والنسائي وأبي عمر بن عبد البر وذكروا فيها أحاديث كثيرة ضعيفة ولم يذكروا هذا! لأن الكذب ظاهر عليه بخلاف غيره quot;. ثم ختم شيخ الإسلام بحثه القيم بقوله: quot; وسائر علماء المسلمين يودون أن يكون مثل هذا صحيحا لما فيه من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم: وفضيلة علي عند الذين يحبونه ويتولونه ولكنهم لا يستجيزون التصديق بالكذب فردوه ديانة والله أعلم quot;. وقد مال إلى ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا الحديث تلميذاه الحافظان الكبيران ابن كثير والذهبي فقال الأول منهما بعد أن ساق حديث حبس الشمس ليوشع عليه السلام (1 \/ 323) من quot; تاريخه quot;: quot; وفيه أن هذا كان من خصائص يوشع عليه السلام فيدل على ضعف الحديث الذي رويناه أن الشمس رجعت حتى صلى علي بن أبي طالب صلاة العصر بعد ما فاتته بسبب نوم النبي صلى الله عليه وسلم على ركبته فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يردها عليه حتى يصلي العصر فرجعت وقد صححه أحمد بن صالح المصري ولكنه منكر ليس في شيء من quot; الصحاح quot; والحسان quot; وهو مما تتوفر الدواعي على نقله وتفردت بنقله امرأة من أهل البيت مجهولة لا يعرف حالها. والله أعلم quot;. وقال الذهبي في quot; تلخيص الموضوعات quot;: quot; أسانيد حديث رد الشمس لعلي ساقطة ليست بصحيحة واعترض بما صح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: quot; أن الشمس لم تحبس إلا ليوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس quot;. وقال شيعي: إنما نفى عليه السلام وقوفها وحديثنا فيه الطلوع بعد المغيب فلا تضاد بينهما. قلت: لوردت لعلي لكان ردها يوم الخندق للنبي صلى الله عليه وسلم أولى فإنه حزن وتألم ودعا على المشركين لذلك. ثم نقول: لوردت لعلي لكان بمجرد دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لما غابت خرج وقت العصر ودخل وقت المغرب وأفطر الصائمون وصلى المسلمون المغرب فلوردت الشمس للزم تخبيط الأمة في صومها وصلاتها ولم يكن في ردها فائدة لعلي إذ رجوعها لا يعيد العصر أداء.(2\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1379",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17102",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "972",
        "content": "ثم هذه الحادثة العظيمة لو وقعت لاشتهرت وتوفرت الهمم والدواعي على نقلها. إذ هي في نقض العادات جارية مجرى طوفان نوح وانشقاق القمر quot;. هذا كله كلام الذهبي نقلته من quot; تنزيه الشريعة quot; لابن عراق (1 \/ 379) وهو كلام قوي سبق جله في كلام ابن تيمية وقد حاول المذكور رده من بعض الوجوه فلم يفلح ولوأردنا أن ننقل كلامه في ذلك مع التعقيب عليه لطال المقال جدا ولكن نقدم إليك مثالا واحدا من كلامه مما يدل على باقيه قال: quot; وقوله: ورجوعها لا يعيد العصر أداء. جوابه: إن في quot; تذكرة القرطبي quot; ما يقتضي أنها وقعت أداء قال رحمه الله: فلولم يكن رجوع الشمس نافعا وأنه لا يتجدد الوقت لما ردها عليه الصلاة والسلام quot;. والجواب على هذا من وجوه: أولا: أن يقال: أثبت العرش ثم انقش. ثانيا: لوكان الرجوع نافعا ويتجدد الوقت به لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق وأولى به في غزوة الخندق لاسيما ومعه علي رضي الله عنه وسائر أصحابه صلى الله عليه وسلم كما تقدم عن ابن تيمية رحمه الله تعالى. ثالثا: هب أن في ذلك نفعا ولكنه على كل حال هو نفع كمال - وليس ضروريا بدليل عدم رجوع الشمس له صلى الله عليه وسلم في الغزوة المذكورة فإذا كان كذلك فما قيمة هذا النفع تجاه ذلك الضرر الكبير الذي يصيب المسلمين بسبب تخبيطهم في صلاتهم ووصومهم كما سبق عن الذهبي ! وجملة القول: أن العقل إذا تأمل فيما سبق من كلام هؤلاء الحفاظ على هذا الحديث من جهة متنه وعلم قبل ذلك أنه ليس له إسناد يحتج به تيقن أن الحديث كذب موضوع لا أصل له. 972 - quot; أمر صلى الله عليه وسلم الشمس أن تتأخر ساعة من النهار فتأخرت ساعة من النهار quot;. ضعيف. أخرجه أبو الحسن شاذان الفضلي في quot; جزئه في طرق حديث رد الشمس لعلي رضي الله عنه quot; من طريق محفوظ بن بحر: حدثنا الوليد بن عبد الواحد: حدثنا معقل بن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله مرفوعا. ذكره السيوطي في quot; اللآلىء quot; كشاهد لحديث أسماء بنت عميس الذي قبله ثم قال: quot; وأخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; من طريق الوليد بن عبد الواحد به وقال: لم يرو هـ عن أبي الزبير إلا معقل ولا عنه إلا الوليد quot;. وسكت عليه السيوطي وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (8 \/ 297)  وتبعه الحافظ في quot; الفتح quot; (6 \/ 155) .(2\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1380",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17104",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "974",
        "content": "والظاهر أن أصل الحديث موقوف رفعه هذا المتهم فقد رواه عمر بن شبة من طريقين مرسلين عن عمر قال: quot; لومد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذي الحليفة لكان منه quot;. هذا لفظه من الطريق الأولى ولفظه من الطريق الأخرى: quot; لوزدنا فيه حتى بلغ الجبانة كان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه الله بعامر quot;. ثم إن معناه صحيح يشهد له عمل السلف به حين زاد عمر وعثمان في مسجده صلى الله عليه وسلم من جهة القبلة فكان يقف الإمام في الزيادة ورواه الصحابة في الصف الأول فما كانوا يتأخرون إلى المسجد القديم كما يفعل بعض الناس اليوم! قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الكتاب السابق (ص 125) : quot; وقد جاءت الآثار بأن حكم الزيادة في مسجده صلى الله عليه وسلم حكم المزيد تضعف فيه الصلاة بألف صلاة كما أن المسجد الحرام حكم الزيادة فيه حكم المزيد فيجوز الطواف فيه والطواف لا يكون إلا في المسجد لا خارجا منه ولهذا اتفق الصحابة على أنهم يصلون في الصف الأول من الزيادة التي زادها عمر ثم عثمان وعلى ذلك عمل المسلمين كلهم فلولا أن حكمه حكم مسجده لكانت تلك الصلاة في غير مسجده ويأمرون بذلك quot; ثم قال: quot; وهذا هو الذي يدل عليه كلام الأئمة المتقدمين وعملهم فإنهم قالوا: إن صلاة الفرض خلف الإمام أفضل وهذا الذي قاله هو الذي جاءت به السنة وكذلك كان الأمر على عهد عمر وعثمان رضي الله عنهما فإن كلاهما زاد من قبلي المسجد فكان مقامه في الصلوات الخمس في الزيادة وكذلك مقام الصف الأول الذي هو أفضل ما يقام فيه بالسنة والإجماع وإذا كان كذلك فيمتنع أن تكون الصلاة في غير مسجده أفضل منها في مسجده وإن يكون الخلفاء والصفوف الأول كانوا يصلون في غير مسجده وما بلغني عن أحد من السلف خلاف هذا لكن رأيت بعض المتأخرين قد ذكر أن الزيادة ليست من مسجده وما علمت له في ذلك سلفا من العلماء quot;. وقد روي الحديث بلفظ آخر وهو: 974 - quot; لوزدنا في مسجدنا وأشار بيده إلى القبلة quot;. ضعيف جدا. رواه ابن النجار في quot; تاريخ المدينة quot; (369) من طريق محمد بن الحسن بن زبالة: حدثني محمد بن عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن مصعب بن ثابت عن مسلم بن خباب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما وهو في مصلاه (فذكره) . فلما توفي صلى الله عليه وسلم وولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فذكره) فأجلسوا رجلا في موضع مصلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم رفعوا يد الرجل وخفضوها حتى رأوا ذلك نحوا ما رأو االنبي صلى الله عليه وسلم رفع يده ثم مد ووضعوا طرفه بيد الرجل ثم مدوه فلم يزالوا يقدمونه ويؤخرونه حتى رأو اأن ذلك شبيه بما أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم من الزيادة فقدم عمر القبلة فكان موضع جدار عمر في موضع عيدان المقصورة.(2\/403)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1382",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17106",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا عرفت ما تقدم فقول الحافظ الهيثمي في quot; المجمع quot; (6 \/ 24) : quot; رواه البزار ورجاله رجال الصحيح quot;. فهو يوهم أنه ليس فيه من هو متكلم فيه! ولعل السيوطي اغتر بهذا حين قال في quot; الخصائص الكبرى quot; (2 \/ 281) : quot; سنده صحيح quot;. ولهذا فإني أقول: إن الحافظ العراقي - شيخ الهيثمي - كان أدق في التعبير عن حقيقة إسناد البزار حين قال عنه في quot; تخريج الإحياء quot; (4 \/ 128) : quot; ورجاله رجال الصحيح إلا أن عبد المجيد بن أبي رواد وإن أخرج له مسلم ووثقه ابن معين والنسائي فقد ضعفه بعضهم quot;. قلت: وأما قوله هو أو ابنه في quot; طرح التثريب في شرح التقريب quot; (3 \/ 297) : quot; إسناده جيد quot;. فهو غير جيد عندي وكان يكون ذلك لولا مخالفة عبد المجيد للثقات على ما سبق بيانه فهي علة الحديث وإن كنت لم أجد من نبه عليها أولفت النظر إليها إلا أن يكون الحافظ بن كثير في كلمته التي نقلتها عن كتابه quot; البداية quot; والله أعلم. نعم قد صح إسناد هذا الحديث عن بكر بن عبد الله المزني مرسلا وله عنه ثلاث طرق: الأولى عن غالب القطان عنه. أخرجه إسماعيل القاضي في quot; فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; (رقم 25 بتحقيقي) وابن سعد في quot; الطبقات quot; (2 \/ 2 \/ 2) . ورجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. الثانية: عن كثير أبي الفضل عنه. أخرجه إسماعيل أيضا (رقم 26)  ورجاله ثقات رجال مسلم غير كثير واسم أبيه يسار وهو معروف كما بينه الحافظ في quot; اللسان quot; ردا على قول ابن القطان فيه: quot; حاله غير معروفة quot;. الثالثة: عن جسر بن فرقد عنه. أخرجه الحارث بن أبي أسامة في quot; مسنده quot; (230 من بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث)  وجسر ضعيف. قلت: فلعل هذا الحديث الذي رواه عبد المجيد موصولا عن ابن مسعود أصله هذا المرسل عن بكر أخطأ فيه عبد المجيد فوصله عن ابن مسعود ملحقا إياه بحديثه الأول عنه. والله أعلم. وقد وقفت عليه من حديث أنس وله عنه طريقان: الأولى: عن أبي سعيد الحسن بن علي بن زكريا بن صالح العدوي البصري: حدثنا خراش عن أنس مرفوعا مختصرا نحوه وفيه quot; تعرض علي أعمالكم عشية الاثنين والخميس quot;. أخرجه ابن عدي (124 \/ 2) وأبو منصور الجرباذقاني في quot; الثاني من عروس الأجزاء quot;(2\/405)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1384",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17109",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "977",
        "content": "ثم رأيت الحديث في quot; المدونة quot; (1 \/ 29 - 30) هكذا: ابن وهب عن عياض بن عبد الله القرشي وابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر. فزال بذلك تفرد عياض به وانحصرت العلة في عنعنة أبي الزبير مع المخالفة. 977 - quot; إذا أتى أحدكم الصلاة فلا يركع دون الصف حتى يأخذ مكانه من الصف quot;. ضعيف مرفوعا. أخرجه الطحاوي في quot; شرح معاني الآثار (1 \/ 231) : حدثنا ابن أبي داود قال: حدثنا المقدمي: قال: حدثني عمر بن علي قال: حدثنا ابن عجلان عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره . قلت وهذا إسناد ظاهره الصحة ولذلك قال الحافظ في quot; الفتح quot; (2 \/ 214) إنه حسن ولكنه معلول وعلته خفية جدا فإن الرجال كلهم ثقات والمقدمي اسمه محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم مولى ثقيف وثقه أبو زرعة وقال أبو حاتم: quot; صالح الحديث محله الصدق quot; كما في quot; الجرح والتعديل quot; (3 \/ 2 \/ 213) . وعمر بن علي هو عم المقدمي وهو علة الحديث فإنه وإن كان ثقة محتجا به في quot; الصحيحين quot; فقد كان يدلس تدليسا سيئا جدا قال ابن سعد: quot; كان ثقة وكان يدلس تدليسا شديدا يقول سمعت وحدثنا ثم يسكت فيقول: هشام بن عروة والأعمش! quot; وقال أحمد: quot; كان يدلس سمعته يقول: quot; حجاج وسمعته quot;. يعني حديثا آخر قال أحمد: كذا كان يدلس! quot; وقال أبو حاتم: quot; محله الصدق ولولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة غير أنا نخاف أن يكون أخذه عن غير ثقة quot;. قلت: وأنا أخشى أن يكون دلس في هذا الحديث عن بعض الضعفاء حيث زاد الرفع والمعروف أنه موقوف فقال ابن أبي شيبة (1 \/ 99 \/ 2) : quot; أخبرنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان به موقوفا بلفظ: quot; لا تكبر حتى تأخذ مقامك من الصف quot; ثم قال: quot; أخبرنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عجلان به بلفظ: quot; إذا دخلت والإمام راكع فلا تركع حتى تأخذ مقامك من الصف quot;. ومما يضعف هذا الحديث سواء المرفوع منه والموقوف أنه قد صح ما يخالفه مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم وموقوفا على جماعة من الصحابة رضي الله عنهم وقد بينت ذلك في quot; الأحاديث الصحيحة quot; تحت (رقم 229) بلفظ: quot; إذا دخل أحدكم المسجد والناس ركوع فليركع حين يدخل ثم يدب راكعا حتى يدخل في الصف فإن ذلك السنة quot;.(2\/408)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1387",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17116",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "984",
        "content": "رأ في رأيك.... quot; الحديث نحو حديث سهيل الصحيح المذكور قبله وفيه: quot; قال: فهل تقرأ من القرآن شيئا  قال: نعم سورة البقرة وسورة المفصل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:.... quot; فذكره وقال الدارقطني: quot; تفرد به عن عتبة وهو متروك الحديث quot;. وقال البيهقي: quot; عتبة بن السكن منسوب إلى الوضع وهذا باطل لا أصل له quot;. قلت: ومن أحاديث هذا المتهم: 984 - quot; كان يستحب أن يصلي بعد نصف النهار حين ترتفع الشمس أربع ركعات فقالت عائشة: يا رسول الله أراك تستحب الصلاة في هذه الساعة قال: يفتح فيه أبواب السماء وينظر الله تبارك وتعالى إلى خلقه وهي صلاة كان يحافظ عليها آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام quot;. ضعيف جدا. رواه الخطيب في quot; التلخيص quot; (88 \/ 1 - 2) عن عتبة بن السكن الحمصي: حدثنا الأوزاعي: حدثنا صالح بن جبير: حدثني أبو أسماء الرحبي: حدثني ثوبان مرفوعا وقال: quot; تفرد به عتبة بن السكن عن الأوزاعي quot;. قلت: وقد عرفت من الحديث السابق أن ابن السكن هذا متهم بالوضع. والحديث قال الهيثمي في quot; المجمع quot; (2 \/ 219) : quot; رواه البزار وفيه عتبة بن السكن قال الدارقطني: متروك وقد ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; وقال: يخطىء ويخالف quot;. قلت: ولذلك أشار المنذري في quot; الترغيب quot; (1 \/ 203) إلى ضعفه. قلت: وليس عند البزار قوله quot; حين ترتفع الشمس quot; وهو يدفع دلالة الحديث على ما ترجم له المنذري وهو: quot; الترغيب في الصلاة قبل الظهر وبعدها quot; فتأمل.(2\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1394",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17117",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "985",
        "content": "985 - quot; من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له quot;. منكر. رواه ابن أبي حاتم في quot; تفسيره quot;: حدثنا محمد بن هارون المخرمي الفلاس: حدثنا عبد الرحمن بن نافع أبو زياد: حدثنا عمر بن أبي عثمان: حدثنا الحسن عن عمران بن حصين قال: quot; سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: quot; إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر quot; قال: quot; فذكره. ذكره ابن كثير (2 \/ 414) وابن عروة في quot; الكواكب الدراري quot; (83 \/ 1 - 2 \/ 1) . قلت: وهذا سند ضعيف وفيه علتان:(2\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1395",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17118",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "986",
        "content": "الأولى: الانقطاع بين الحسن وهو البصري وعمران بن الحصين فإنهم اختلفوا في سماعه منه فإن ثبت فعلته عنعنة الحسن فإنه مدلس معروف بذلك. والأخرى جهالة عمر بن أبي عثمان أورده ابن أبي حاتم في quot; الجرح والتعديل quot; (3 \/ 1 \/ 123) وقال quot; سمع طاووسا قوله روى عنه يحيى بن سعيد quot;. 986 - quot; إذا خلع أحدكم نعليه في الصلاة فلا يجعلهما بين يديه فيأتم بهما ولا من خلفه فيأتم بهما أخوه المسلم ولكن ليجعلهما بين رجليه quot;. ضعيف جدا. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الصغير quot; (ص 195) من طريق أبي سعيد الشقري عن زياد الجصاص عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال: quot; لا يروى عن أبي بكرة إلا بهذا الإسناد quot;. قلت: وهو ضعيف جدا فإن زيادا هذا وهو ابن أبي زياد الجصاص قال الذهبي في quot; الميزان quot;: quot; قال ابن معين وابن المديني: ليس بشيء وقال أبو زرعة: واه وقال النسائي والدارقطني: متروك وأما ابن حبان فقال في quot; الثقات quot;: ربما يهم قلت بل هو مجمع على ضعفه quot;. قلت: والراوي عنه أبو سعيد الشقري واسمه المسيب بن شريك مثله في الضعف أو أشد فقد قال فيه أحمد: quot; ترك الناس حديثه quot;. وضعفه البخاري جدا فقال: quot; سكتوا عنه quot;. وقال مسلم وجماعة: quot; متروك quot;. وقال الفلاس: quot; متروك الحديث قد أجمع أهل العلم على ترك حديثه quot;. وقال الساجي: quot; متروك الحديث يحدث بمناكير quot;. والحديث أورده الهيثمي في quot; المجمع quot; (2 \/ 55) بلفظ: quot; إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يخلعهما عن يمينه فيأثم ولا من خلفه فيأتم بهما صاحبه ولكن ليخلعهما بين ركبتيه quot;. وقال: quot; رواه الطبراني في الكبير وفيه زياد الجصاص ضعفه ابن معين وابن المديني وغيرهما وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; quot;. كذا قال وقد عرفت مما سبق أن ابن حبان قد خالف في هذا التوثيق إجماع الأئمة الذين ضعفوه فلا يعتد بتوثيقه!(2\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1396",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17123",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "991",
        "content": "قلت وهو ثقة من رجال مسلم وأصله من البصرة قال ابن سعد: quot; كان ثقة كثير الحديث وكان من أهل البصرة فانتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها quot;. وأما العراقي البصري فهو الغداني وليس مكيا وهو مع كونه ممن احتج بهم البخاري في quot; صحيحه quot; ففيه كلام كثير وقد ظن المناوي في quot; فيض القدير quot; أنه هو راوي هذا الحديث فأعله به فقال: quot; وفيه عبد الله بن رجاء أورده الذهبي في quot; ذيل الضعفاء quot; وقال: صدوق قال الفلاس: كثير الغلط والتصحيف quot;. وهذا هو الغداني كما صرح به الذهبي نفسه في ترجمته وليس هو صاحب هذا الحديث كما صرح بذلك أبو نعيم فيما نقلته عنه آنفا وكذلك أبو داود حيث قال في روايته: quot; حدثنا ابن رجاء يعني المكي quot;. والغداني ليس مكيا كما ذكرنا فلا أدري كيف خفي هذا على المناوي. وإنما علة الحديث أبو الزبير واسمه محمد بن مسلم بن تدرس فإنه وإن كان ثقة ومن رجال مسلم فهو مدلس وقد عنعنه وقد قال الذهبي في ترجمته من quot; الميزان quot;: quot; وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها ابن الزبير السماع عن جابر ولا من طريق الليث عنه ففي القلب منها شيء quot;. قلت: فلا يطمئن القلب لصحة هذا الحديث مع هذه العنعنة لاسيما وهو ليس في quot; صحيح مسلم quot;. (تنبيه) عزاه السيوطي في quot; الجامع الصغير quot; لأبي داود والحاكم ولم أجده في quot; مستدركه quot; في المواضع التي يظن وجوده فيها فالله أعلم. ثم وجدته فيه بواسطة الفهرس الذي أنا في صدد وضعه له يسر الله لي إتمامه أخرجه في quot; التفسير quot; (2 \/ 285 - 286) من طريق ابن رجاء المكي به. (فائدة) : المخابرة هي المزارعة وفي القاموس: quot; المزارعة المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج منها ويكون البذر من مالكها وقال: والمخابرة أن يزرع على النصف ونحوه quot;. وقد صح النهي عن المخابرة من طرق أخرى عن جابر رضي الله عنه عند مسلم (5 \/ 18 و19) وغيره ولكنه محمول على الوجه المؤدي إلى الغرر والجهالة لا على كرائها مطلقا حتى بالذهب والفضة لثبوت جواز ما لا غرر فيه في أحاديث كثيرة وتفصيل ذلك في المطولات مثل quot; نيل الأوطار quot; وquot; فتح الباري quot; وغيرهما. 991 - quot; من صلى صلاة مكتوبة مع الإمام فليقرأ بفاتحة الكتاب في سكتاته ومن انتهى إلى أم القرآن فقد أجزأه quot;. ضعيف جدا. رواه الدارقطني في quot; سننه quot; (ص 120) والحاكم (1 \/ 238) والبيهقي في quot; جزء القراءة quot; (ص 54) عن فيض بن إسحاق الرقي: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن(2\/418)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1401",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17124",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "992",
        "content": "عمير الليثي عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف جدا ابن عمير هذا متروك كما قال الدارقطني والنسائي وقال البخاري: quot; منكر الحديث quot;. وقال البيهقي عقب الحديث: quot; لا يحتج به quot; وقال الدارقطني: quot; ضعيف quot;. قلت: وهذا الحديث يخالف المعروف من مذهب أبي هريرة رضي الله عنه وذلك أن مفهومه أن القراءة في غير سكتات الإمام - أعني حالة جهره - لا تشرع والثابت عن أبي هريرة مشروعية القراءة إطلاقا وهو ما أخرجه مسلم (2 \/ 9) وغيره عن أبي هريرة مرفوعا: quot; من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج (ثلاثا) غير تمام quot;. فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام فقال: اقرأ بها في نفسك فهذا كالنص عنه في أنه أمر المؤتم بالقرأة وراء الإمام ولوكان يجهر لكن قد يقال: أن لا مخالفة وذلك بحمل المطلق على القراءة في سكتات الإمام فإنه ثبت عن أبي هريرة أمره بها كما تقدم تحت الحديث (546) وذلك من الأدلة على خطأ رفع حديث الترجمة. ثم إن ما ذهب إليه أبوهريرة من القراءة في الجهرية وراء الإمام له في الصحابة موافقون ومخالفون فمن الأول ما أخرجه البيهقي (2 \/ 167) وغيره عن يزيد بن شريك أنه سأل عمر عن القراءة خلف الإمام فقال: اقرأ بفاتحة الكتاب. قلت: وإن كنت أنت قال: وإن كنت أنا قلت: وإن جهرت به قال وإن جهرت وسنده صحيح. ثم ذكر البيهقي في الموافقين جماعة من الصحابة وفي ذلك نظر من جهة السند والمعنى لا ضرورة بنا إلى استقصاء القول في ذلك بعد أن ذكرنا ثبوته عن أبي هريرة وعمر. وأما المخالفون فيأتي ذكر بعضهم في الحديث الآتي. 992 - quot; إذا كنت مع الإمام فاقرأ بأم القرآن قبله إذا سكت quot;. ضعيف. رواه البيهقي في quot; جزء القراءة quot; (ص 54) من طريق المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. ثم رواه من طريق ابن لهيعة أخبرنا عمرو بن شعيب به نحوه. ثم رواه الدارقطني (121) من طريق محمد بن عبد الوهاب: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عمرو بن شعيب به. وخالفه فيض بن إسحاق الرقي فرواه عن ابن عبيد هذا بإسناد آخر نحوه فانظر الحديث المتقدم. ثم قال البيهقي: quot; ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير وإن كان غير محتج به وكذا من تقدم ممن رواه عن عمرو بن شعيب فلقراءة المأموم فاتحة الكتاب في سكتة الإمام شواهد صحيحة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده خبرا عن فعلهم وعن أبي هريرة وغيره من فتواهم ونحن نذكرها إن شاء الله تعالى في ذكر أقاويل الصحابة quot;.(2\/419)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1402",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17125",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "993",
        "content": "قلت: ابن عمير هذا متروك شديد الضعف كما مضى قريبا فلا يستشهد به ونحوه المثنى بن الصباح فقد ضعفه الجمهور من الأئمة وقال النسائي وابن الجنيد: quot; متروك الحديث quot; وقال النسائي في موضع آخر: quot; ليس بثقة quot;. وقال الساجي: quot; ضعيف الحديث جدا حدث بمناكير يطول ذكرها وكان عابدا يهم quot;. قلت: وأيضا فإنه كان ممن اختلط في آخر عمره كما قال ابن حبان. وأما ابن لهيعة فهو معروف بالضعف لأنه خلط بعد احتراق كتبه فيحتمل أن يكون هذا من تخاليطه ومع الاحتمال يسقط الاستدلال. وأما الشواهد التي أشار إليها البيهقي فعلى فرض التسليم بصحتها فهي موقوفة فلا يصح الاستشهاد بها على صحة المرفوع لاسيما والآثار في هذا الباب عن الصحابة مختلفة فقد روى البيهقي في quot; سننه quot; (2 \/ 163) بسند صحيح عن أبي الدرداء أنه قال: quot; لا أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم quot;. وروى هو (2 \/ 160) وغيره بسند صحيح أيضا عن جابر قال: quot; من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل إلا وراء الإمام quot;. وعن ابن عمر أنه كان يقول: quot; من صلى وراء الإمام كفاه قراءة الإمام quot;. وسنده صحيح أيضا وعن ابن مسعود أنه سئل عن القراءة خلف الإمام قال: أنصت فإن في الصلاة شغلا ويكفيك الإمام. رواه الطحاوي (1 \/ 129) والبيهقي (2 \/ 160) وغيرهما بسند صحيح. قلت: فهذه آثار كثيرة قوية تعارض الآثار المخالفة لها مما أشار إليه البيهقي وذكرنا بعضها آنفا فإذا استشهد بها لصحة هذا الحديث فلمخافة أن يستشهد بهذه الآثار على ضعفه والحق أنه لا يجوز تقوية الحديث ولا تضعيفه بآثار متعارضة فتأمل. والذي نراه أقرب إلى الصواب في هذه المسألة مشروعية القراءة وراء الإمام في السرية دون الجهرية إلا إن وجد سكتات الإمام وليس هناك حديث صريح لم يدخله التخصيص يوجب القراءة في الجهرية وليس هذا موضع تفصيل القول في ذلك فاكتفينا بالإشارة. 993 - quot; من قرأ خلف الإمام فلا صلاة له quot;. باطل. رواه ابن حبان في quot; المجروحين quot; (1 \/ 151 - 152) وعنه ابن الجوزي في quot; العلل المتناهية quot;: حدثني إبراهيم بن سعيد القشيري عن أحمد بن علي بن سلمان المروزي عن (سعيد بن) عبد الرحمن المخزومي عن سفيان بن عيينة عن ابن طاووس عن أبيه عن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ابن حبان في ترجمة المروزي هذا: quot; هذا الحديث لا أصل له وأحمد بن علي بن سلمان لا ينبغي أن يشتغل بحديثه quot;. ونقله الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (2 \/ 19) والحافظ في quot; اللسان quot; ولم يعلق عليه بشيء وابن سلمان هذا ترجمه الخطيب أيضا (4 \/ 303) وقال:(2\/420)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1403",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17132",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن شداد بن أوس مرفوعا. أورده في ترجمة أبي سعد هذا وسماه إسماعيل بن علي بن الحسن بن البندار الواعظ الأستراباذي وقال: quot; قدم علينا بغداد حاجا وسمعت منه بها حديث واحدا مسندا منكرا ولم يكن موثوقا به في الرواية quot;. ثم ساق هذا الحديث. ورواه ابن عساكر (2 \/ 432 \/ 2) من طريق الخطيب ثم قال: quot; رواه الواحدي عن أبي الفتح محمد بن علي الكوفي عن علي بن الحسن بن بندار كما رواه ابنه إسماعيل عنه فقد برئ من عهدته والخطيب إنما ذكره لأنه حمل فيه على إسماعيل quot;. ثم ساقه (8 \/ 35 \/ 1) بسنده عن الواحدي به. قلت: فانحصرتالتهمة في علي بن الحسن والد إسماعيل هذا قال الذهبي: quot; اتهمه محمد بن طاهر quot;. وقال ابن النجار: quot; ضعيف quot;. وقال أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي: quot; روى عن الجارود الذي كان يروي عن يونس بن عبد الأعلى وطبقته فروى علي هذا عنه عن هشام بن عمار فكذب عليه ما لم يكن هو يجترئ أن يقوله لا تحل الرواية عنه إلا على وجه التعجب quot;. ومحمد بن إسحاق الرملي لا يعرف إلا في هذا السند وقد ساق له ابن عساكر في ترجمته (15 \/ 35 \/ 1) حديثا آخر عن هذا الشيخ ابن عمار ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ومما ينكر في هذا الحديث قوله: quot; ما أبكي شوقا إلى جنتك ولا خوفا من النار quot;! فإنها فلسفة صوفية اشتهرت بها رابعة العدوية إن صح ذلك عنها فقد ذكروا أنها كانت تقول في مناجاتها: quot; رب! ما عبدتك طمعا في جنتك ولا خوفا من نارك quot;. وهذا كلام لا يصدر إلا ممن لم يعرف الله تبارك وتعالى حق معرفته ولا شعر بعظمته وجلاله ولا بجوده وكرمه وإلا لتعبده طمعا فيما عنده من نعيم مقيم ومن ذلك رؤيته تبارك وتعالى وخوفا مما أعده للعصاة والكفار من الجحيم والعذاب الأليم ومن ذلك حرمانهم النظر إليه كما قال: quot; كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون quot; ولذلك كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - وهم العارفون بالله حقا - لا يناجونه بمثل هذه الكلمة الخيالية بل يعبدونه طمعا في جنته - وكيف لا وفيها أعلى ما تسموإليه النفس المؤمنة وهو النظر إليه سبحانه ورهبة من ناره ولم لا وذلك يستلزم حرمانهم من ذلك ولهذا قال تعالى بعد ذكر نخبة من الأنبياء: quot; إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين quot; ولذلك كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أخشى الناس لله كما ثبت في غير ما حديث صحيح عنه. هذه كلمة سريعة حول تلك الجملة العدوية التي افتتن بها كثير من الخاصة فضلا(2\/426)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1410",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17134",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1000",
        "content": "1000 - quot; توضأ وضوءا حسنا ثم قم فصل قاله لمن قبل امرأة quot;. ضعيف. أخرجه الترمذي (4 \/ 128 - تحفة) والدارقطني في quot; سننه quot; (49) والحاكم (1 \/ 135) والبيهقي (1 \/ 125) وأحمد (5 \/ 244) من طرق عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل: quot; أنه كان قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل وقال: يا رسول الله ما تقول في رجل أصاب امرأة لا تحل له فلم يدع شيئا يصيبه الرجل من امرأته إلا وقد أصابه منها إلا أنه لم يجامعها فقال: توضأ وضوءا حسنا ثم قم فصل قال: فأنزل الله تعالى هذه الآية quot; أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل quot; الآية فقال: أهي له خاصة أم للمسلمين عامة فقال: بل للمسلمين عامة quot;. وقال الترمذي: quot; هذا حديث ليس إسناده بمتصل عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ومعاذ مات في خلافة عمر وقتل عمر وعبد الرحمن بن أبي ليلى غلام صغير ابن ست سنين وقد روى عن عمر ورآه. وروى شعبة هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا quot;. قلت: وبهذا أعله البيهقي أيضا فقال عقبه: quot; وفيه إرسال عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذ بن جبل quot;. وأما الدارقطني فقال عقبه: quot; صحيح quot;. ووافقه الحاكم وسكت عنه الذهبي. والصواب أن الحديث منقطع كما جزم به الترمذي والبيهقي فهو ضعيف الإسناد. وقد جاءت هذه القصة عن جماعة من الصحابة في quot; الصحيحين quot; وquot; السنن quot; وquot; المسند quot; وغيرها من طرق وأسانيد متعددة وليس في شيء منها أمره صلى الله عليه وسلم بالوضوء والصلاة فدل ذلك على أن الحديث منكر بهذه الزيادة. والله أعلم. وأما قول أبي موسى المديني في quot; اللطائف quot; (ق 66 \/ 2) بعد أن ساق الحديث من طريق أحمد: quot; هذا حديث مشهور له طرق quot;. فكأنه يعني أصل الحديث فإنه هو الذي له طرق وأما بهذه الزيادة فهو غريب ومنقطع كما عرفت والله أعلم. إذا تبين هذا فلا يحسن الاستدلال بالحديث على أن لمس النساء ينقض الوضوء كما فعل ابن الجوزي في quot; التحقيق quot; (1 \/ 113) وذلك لأمور: أولا: أن الحديث ضعيف لا تنهض به حجة. ثانيا: أنه لوصح سنده فليس فيه أن الأمر بالوضوء إنما كان من أجل اللمس بل ليس فيه أن الرجل كان متوضئا قبل الأمر حتى يقال: انتفض باللمس! بل يحتمل أن الأمر إنما كان من أجل المعصية تحقيقا للحديث الآخر الصحيح بلفظ:(2\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1412",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17136",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "المقدمة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة: حمدا لله وصلاة وسلاما على رسول الله وعلى آله وصحابته ومن سار على سبيلهم إلى يوم الدين. أما بعد فهذا هو المجلد الثالث من quot;سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمةquot; قد يسر الله تبارك وتعالى طبعه ونشره بعد توقف عنه دام سنين كنا في ذلك غير مختارين إذ الأمر كله بيد الله عز وجل quot; وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون quot;. وهو- كالمجلدين السابقين- يتضمن خمسمائة حديث غير صحيح كثير منها متداول على الألسنة وسائرها مبثوث في بطون الكتب على اختلاف اختصاصاتها ومواضيعها ومناهج مؤلفيها. وإني أحمد الله تبارك وتعالى حمدا كثيرا طيبا على نعمة الإسلام أولا وعلى أن هداني إلى السنة ثانيا ووفقني- بفضله- إلى نصرتها وخدمتها ثالثا وذلك بالدعوة إليها والتفقه فيها بعد تمييز صحيحها من ضعيفها فإن هذا التمييز هو المنهج الذي ينبغي أن يقام عليه الفقه الإسلامي بله العقيدة الإسلامية وإلا اختلط الباطل بالحق والخطأ بالصواب وتعددت الأقوال والآراء حتى يحتار فيها كثير من العلماء ولا يجدون إلى معرفة الراجح منها سبيلا فيذرونها معلقة: قيل كذا وقيل كذا! أو أنهم يصيرون(3\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1414",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17139",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم إنني أرى أن هذا الخبر الكاذب الذي صدر من شخص مسؤول هناك لا يمسني أنا شخصيا فقط بل ويمس الدولة التي هو وزير فيها إذ لا يعقل أن يوافق حكامها- وهم مسلمون مثلي- على الطرد المزعوم لا لسبب يذكر سوى أنني أقول: quot;ربي الله quot; وأدعو إليه وهو القائل: quot; ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين quot; في الوقت الذي يسمح فيه للكفار بالدخول إلى البلاد على اختلاف أديأنهم وغاياتهم! اللهم فإني إليك أشكو غربة الإسلام وأهله اللهم فأعز المسلمين وأذل الكافرين والمنافقين. ثم إن من فريات تلك المذكرة قولها: quot;إن هذه الجماعة تنكر المذاهب الأربعةquot;! فأقول: هذا كذب وزور فنحن نقدر الأئمة الأربعة- وكذا غيرهم- حق قدرهم ولا نستغني عن الاستفادة من علمهم والاعتماد على فقههم دون تعصب لواحد منهم على الآخرين وذلك مما بينته بيانا شافيا منذ أكثر من ثلاثين سنة في مقدمة كتابي: quot;صفة صلاة النبي  صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراهاquot; فإليها أحيل من كان يريد التأكد من كذب هذه الفرية. وإن من أفرى الفرى قولها عطفا على ما سبق: quot;وتشكك بسنة رسول الله  صلى الله عليه وسلم - عن طريق تكذيب أحاديث (!) الصحاح المعتمدة والتشكيك بصحة بعض الأحاديث النبوية الأخرىquot;! فأقول: quot;سبحانك هذا بهتان عظيم quot; و quot;إفك مبين quot; واعتداء جسيم على مسلم نذر نفسه ووقته وجهده لخدمة السنة والدفاع عنها والرد على مخالفيها وتمييز صحيحها من ضعيفها وقضى في ذلك أكثر من نصف(3\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1417",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17142",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقول. أنه شيخ الطريقة الشاذلية الدرقاوية الصديقية وهو يفخر بذلك في بعض كتاباته (1)  كما يفخر بأنه خادم السنة! وليته كان خادما لها. بل نقنع منه أن لا يكون من الهادمين لها! فإذا بدأ القارئ بقراءة كتيب الغماري فسرعان ما يبدو له أن موضوعه حديثي محض يرد فيه على الألباني بعض ما انتقده عليه في تعليقه على رسالة: quot;بداية السول في تفضيل الرسول  صلى الله عليه وسلم - للإمام العز بن عبد السلام من بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة وغير ذلك وأنه لا علاقة له بالبدعة كما سيأتي إن شاء الله تعالى بيانه. ثم يتابع القارىء القراءة فيجد أن الشيخ الغماري كأنه شعر بأنه لم ينل من الألباني بغيته من التشهير به وبيان جهله الذي يرميه به في رده عليه من الناحية الحديثية لذلك قفز إلى مناقشة الألباني في بعض المسائل الفقهية ففيها يجد المسألة التي من أجلها وصم الغماري الألباني ب (المبتدع)  ألا وهي قوله بعدم شرعية زيادة كلمة (سيدنا) في الصلوات الإبراهيمية! اتباعا لتعليمه  صلى الله عليه وسلم - أمته إياها بقوله: quot;قولوا: اللهم صل على محمد ... quot;. وهنا يزداد القارىء اللبيب استغرابا ويتساءل مجددا: كيف يكون مبتدعا من التزم تعليم النبي  صلى الله عليه وسلم - ولم يزد عليه شيئا ولا يكون الغماري هو المبتدع حقا وهو لا يرى هذا الالتزام! بل هو ينكره على الألباني! قلت: بل وعلى السلف جميعا من صحابة وتابعين وأئمة مجتهدين فإنهم قدوتي في عدم شرعية ذلك وبخاصة الحافظ ابن حجر الذي أفتى بذلك وقد نقلت فتواه في تعليقي على quot;صفة الصلاةquot; وختمها بقوله:  (1) انظر مقدمته على كتاب أخيه الشيخ أحمد: quot; الحسبة quot;.(3\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1420",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17143",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ولو كانت زيادة (سيدنا) مندوبة ما خفيت عليهم حتى أغفلوها والخير كله في الإتباع quot;. وأشار الغماري إلى فتوف الحافظ التي ذكرت خلاصتها في تعليقي على quot;فضل الصلاة على النبي  صلى الله عليه وسلم - لإسماعيل القاضي (ص 26)  وتعقب الغماري هذه الخلاصة بقوله (ص 20- 21) : quot;وهذا جمود شديد وتزمت ممقوت ... quot; إلى آخر هرائه الذي ذكر فيه حكاية عن فلاح لا تنطبق إلا عليه ثم قال: quot;فنحن حين نذكر السيادة في الصلاة على النبي  صلى الله عليه وسلم - لم نزدها من أنفسنا (!) ولكن من قوله  صلى الله عليه وسلم  quot; أنا سيد ولد آدم quot; ... والمبتدع الألباني وقع في البدعة التي ينعاها علينا وهو لا يشعر لضعف فهمه وقلة إدراكه فهو حين يصلي على النبي  صلى الله عليه وسلم - في خطبة كتبه يصلي على أصحابه معه وزيادة الصحابة بدعة لما تقدم بيأنه quot;. فتأمل أيها الأخ القارىء! إلى غرور هذا الرجل وجهله وإقدامه على الاستدلال بالحديث المذكور على بدعته فإن لازمه أن السلف كانوا غافلين عن دلالته فما أحقه بوعيد قوله تعالى في كتابه: quot; ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا quot;. وقد زاد عليه أخوه أحمد في ذلك فألف كتابا يغنيك اسمه عن مضمونه ودلالة على انحرافه عن السبيل وهو: quot;تشنيف الآذان باستحباب السيادة في الصلاة والإقامة والأذان quot;! ووافقه الغماري الصغير على ذلك (ص 51) من رسالته التي سماها: quot;إتقان الصنعة في تحقيق معنى البدعةquot;! على حد قوله  صلى الله عليه وسلم  quot; ... يسمونها بغير اسمهاquot;!(3\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1421",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17144",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك قولهم! وهم يعلمون أن الأذان وما ذكر معه توقيفي بوحي السماء وقد بلغه  صلى الله عليه وسلم  أصحابه وعلمهم إياه كما أنزل فلا يجوز التقدم بين يديه  صلى الله عليه وسلم  والزيادة عليه اتفاقا ولا أخال يخالف فيه إلا ضال مضل حتى ولا صاحب هذا الرد المفظع! فإنه قد صرح فيه بذلك ولكنه- لجهله البالغ- وضعه في غير موضعه فقال (ص 9- 10) : quot;وننبه هنا على خطأ وقع من جماهير المسلمين قلد فيه بعضهم بعضا ولم يتفطن له إلا الشيعة (!) ذلك أن النإس حين يصلون على النبي  صلى الله عليه وسلم  يذكرون معه أصحابه مع أن النبي  صلى الله عليه وسلم  حين سأله الصحابة فقالوا: كيف نصلي عليك أجابهم بقوله: quot;قولوا: اللهم صل على محمد وآل محمدquot; وفي رواية: quot;اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته quot; ولم يأت في شيء من طرق الحديث ذكر أصحابه. مع كثرة الطرق وبلوغها حد التواتر فذكر الصحابة في الصلاة على النبي  صلى الله عليه وسلم  زيادة على ما علمه الشارع واستدراك عليه وهو لا يجوزquot;. قلت: ليس في هذا الكلام من الحق إلا قولك الأخير: أنه لا تجوز الزيادة على ما علمه الشارع.. إلخ فهذا حق نقول به ونلتزمه ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ولكن ما بالك أنت وأخوك خالفتم ذلك واستحببتم زيادة كلمة (سيدنا) في الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم ولم ترد في شيء من طرق الحديث! أليس في ذلك استدراك صريح عليه صلى الله عليه وآله وسلم يا من يدعي تعظيمه بالتقدم بين يديه! أما سائر كلامك فباطل لوجوه: الأول: انك أثنيت على الشيعة بالفطنة ونزهتهم عن البدعة وهم فيها من الغارقين الهالكين واتهمت أهل السنة بها وبالبلادة والغباوة وهم-(3\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1422",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17145",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحمد لله- مبرؤن منها فحسبك قوله  صلى الله عليه وسلم  في أمثالك: quot;إذا قال الرجل: هلك الناس فهو أهلكهم quot;. رواه مسلم. الثاني: أنك دلست على القراء فأوهمتهم أن الحديث بروايتيه هو مختصر كما ذكرته ليس له تتمة والواقع يكذبك فإن تتمته في quot;الصحيحين quot; وغيرهما: quot;كما صليت على إبراهيم. . . اللهم بارك على محمد ... quot; إلخ الصلوات الإبراهيمية المعروفة عند كل مصل ومذكورة في quot;صفة الصلاةquot;. الثالث: فإن قلت: فاتني التنبيه على تمام الحديث. قلنا لك: هب أن الأمر كذلك- وما أظن- فاستدلالك بالحديث حينئذ باطل لأن أهل السنة جميعا الذين اتهمتهم بما سبق لا يذكرون أصحابه  صلى الله عليه وسلم - في هذه الصلوات الإبراهيمية! quot;الرابع: فإن قلت: إنما أعني ذكرهم الصحابة في الصلاة على النبي وآله في الخطب! قلنا: هذا وإن كنت قد صرحت به في آخر رسالتك (ص 21) ونقلته عنك فيما سبق (ص 10) - فإنه لا يساعدك على إرادة هذا المعنى استدلالك بالحديث لكونه خاصا بالصلاة لا الخطبة كما بينت آنفا وقولك في آخر تنبيهك المزعوم: quot;فذكر الصحابة في الصلاة على النبي  صلى الله عليه وسلم - زيادة على ما علمه الشارع واستدراك عليه وهو لا يجوزquot;. حقا إن ذلك لا يجوز ولكن أين تعليمه الصلاة عليه في خطبة الكتاب الذي ذكر فيه هو- صلى الله عليه وسلم - وآله دون الأصحاب حتى يكون ذكرهم زيادة واستدراكا(3\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1423",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17146",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه صلى الله عليه وعلى آله وصحابته أجمعين! الخامس: فإن قلت: إنما استدللت بالحديث لقوله  صلى الله عليه وسلم -: quot;قولوا: اللهم صل على محمد ... quot; فعم ولم يخص صلاة ولا غيرها. فأقول: هذا العموم المزعوم أنت أول مخالف له لأنه يستلزم الصلاة عليه  صلى الله عليه وسلم - بهذه الصلوات الإبراهيمية كلما ذكر عليه الصلاة والسلام وما رأيتك فعلت ذلك ولو مرة واحدة في خطبة كتاب أو في حديث ذكر فيه النبي  صلى الله عليه وسلم - ولا علمنا أحدا من السلف فعل ذلك والخير كله في الإتباع والسر في ذلك أن هذا العموم المدعى إنما هو خاص بالتشهد في الصلاة كما أفادته بعض الأحاديث الصحيحة ونبه عليه الإمام البيهقي فيما ذكره الحافظ في quot;فتح الباري quot; (11\/154- 155- الطبعة السلفية)  فليراجعه من شاء ولذلك كنت اخترت الصلاة عليه  صلى الله عليه وسلم - بهذه الصلوات الإبراهيمية في كل تشهد وسط وأخير وهو نص الإمام الشافعي كما تراه في quot;صفة الصلاةquot; (ص 185) مشروحا. وكيف يمكن أن يكون هذا الاستدلال صوابا وفيه ما سبق بيأنه من المخالفات والمنكرات مع أنه لم يقل أحد من أهل العلم ببدعية ذكر الصحابة معه  صلى الله عليه وسلم - في الصلاة عليه تبعا كما تزعم أنت بل ما زالوا يذكرونهم في كتبهم سلفا وخلفا كالإمام الشافعي في quot;رسالته quot; على ما ذكره الحافظ السخاوي في quot; القول البديع quot; والرافعي والشيرازي والنووي وابن تيمية وابن القيم وابن حجر وغيرهم كثير وكثير جدا لا يمكن حصرهم ما زال كل واحد منهم quot;يصلي على النبي  صلى الله عليه وسلم - في خطبة كتبه يصلي على أصحابه معه quot; كما أفعل أنا أحيانا. اقتداء بهم وبخاصة أن الحافظ ابن كثير نقل في quot;تفسيره quot; الإجماع على جوازه ومع ذلك كله رميتني بسبب ذلك بدائك(3\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1424",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17147",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبدعتني أفهؤلاء الأئمة مبتدعة عندك! ويحك أم أنت تزن بميزانين وتكيل بكيلين! وماذا تفول في أخيك الشيخ أحمد فإنه أيضا يفعل مثلي في خطب بعض كتبه مثل كتابه quot;مسالك الدلالةquot; ورسالته في القبض أتراه مبتدعا أيضا يمكن إن يكون كذلك في غير هذه المسألة أما فيها فلا وكذلك فعل أخوك الآخر المسمى عبد العزيز في خطبة كتابه quot;التحذيرquot; وكتابه quot;تسهيل المدرج إلى المدرج quot; أمبتدع هو أيضا! بل هو ما حققته أنت بذاتك في رسالتك quot; الأربعين الصديقيةquot; وخاتمة رسالتك الأخرى في quot; الاستمناءquot;! فما قول القراء في هذا الرجل المتقلب كالحرباء! وخلاصة الكلام في هذا المقام: أن الغماري اتفق مع أخيه على استحباب ذكر كلمة (سيدنا) في الصلوات الإبراهيمية مع كونها زيادة على تعليمه  صلى الله عليه وسلم - واستدراكا عليه! وهو لا يجوز في صريح كلامه!! وتفرد هو خلافا لأخويه وجماهير العلماء من قبل ومناقضة لنفسه- على إنكار ذكر الصحابة مع النبي في الصلاة عليه في الخطبة وزعم أنه بدعة وأني لفعلي ذلك مبتدع عنده! وهو يعلم أن النبي  صلى الله عليه وسلم - كان يصلي على أصحابه بمناسبات مختلفة ومن ذلك حديث quot;كان إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: quot; اللهم صل عليهم quot; فأتاه أبو أوفى بصدقته فقال: quot;اللهم صل على آل أبي أوفىquot;. رواه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (853) وغيره. ولا دليل على أن ذلك من خصوصياته  صلى الله عليه وسلم - بل قد صح عن ابن عمر أنه كان يقول في الجنازة: quot;اللهم بارك فيه وصل عليه واغفر له وأورده حوض رسولك ... quot;. رواه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (10\/414)  وسنده صحيح على شرط الشيخين. وبعد هذا كله فإني أرجو أن يكون ظهر للقراء جميعا من هو(3\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1425",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17151",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا بد لي من بيان ذلك ولو طال بنا الكلام فإنه هو المقصود من الرد على هذا الرجل في هذه المقدمة وما قبله كان من قبيل التوطئة له والله المستعان. وقبل الشروع في ذلك لا بأس من التنبيه على أن نقدي للغماري لم يكن فيه شيء من التهجم عليه ولا لمزته بأشياء حصلت في تلك الرسالة كما زعم في مقدمة كتيبه الصغير اللهم إلا إن كان يعد الرد العلمي وبيان أوهام من يخلط في هذا العلم تهجما ولمزا. فقد فعلت ذلك وهو شأن أهل العلم دائما كما قال مالك رحمه الله تعالى: quot;ما منا من أحد إلا رد ورد عليه إلا صاحب هذا القبر- صلى الله عليه وسلم  quot; فكيف إذا كان المردود عليه من أهل الأهواء يدعي ما لا علم له به كهذا الرجل المعجب بعلمه الذي سمح لمن طبع رسالته في الكبائر أن يلقبه ب (الإمام الحافظ) ! بل قال هو عن نفسه في مقدمتها! أنه تمكن في علم الأصول وبرز فيه على الشيوخ بله الأقران! وقال فيها متعاليا على العلماء: quot;وهذا بحث مهم يجهله كثير من أهل العلم quot;! عجيب - والله- أمر هذا الرجل يتبجح بكل هذا ثم يرميني به دون ما خجل أو حياء. انظر كتيبه الصغير (ص 12) . ومناقشتي إياه- فيما تقدم- حول استحبابه زيادة كلمة (سيدنا) في الصلوات الإبراهيمية واستنكاره الصلاة على الصحابة قد بينت للقراء مبلغه من العلم ومعرفته بالفقه وأنه دعي في هذا التبجح ونحوه والآن أبد! - بإذنه تعالى- ببيان ما وعدت به آنفا وشرح موقفه تجاه نقدي السابق إياه وبذلك يظهر أيضا للقراء جميعا أن علمه في الحديث وأصوله كعلمه في الفقه وأصوله ولولا تلك الأكاذيب والأباطيل التي رماني بها لما استحسنت(3\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1429",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17157",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجامع الصغيرquot; ومقدمته ومن ذلك هذا الحديث ومن quot;الجامع quot; نقله الغماري دون أي جهد منه أو تحقيق ولذلك وقع منه هذا التناقض الفاحش الشديد: quot;ضعيف quot; quot;صحيح quot; وليس ذلك من قبيل اختلاف الاجتهاد كما يقع ذلك لبعض العلماء لأسباب معروفة وإنما أتي من قبل ركونه إلى التقليد وجنوحه عن البحث والتحقيق وإلا فكيف يمكن لباحث عارف بهذا العلم أن يضعف فقط بله أن يصحح حديثا فيه من اتفق النفاد على تكذيبه! وليس له طريق أخرى! 3- quot;ركعتان بعمامة خير من سبعين ركعة بلا عمامةquot;. ذكره الغماري في رسالته quot;إزالة الالتباس quot; (ص 21) في أول أحاديث ستة استدل بها القائلون بأن ستر الرأس من آداب الصلاة ولكن الغماري وهاها كلها في صدد رده عليهم فإنه لا يرى أن ذلك كما قالوا إلا أنه قال في هذا الحديث: quot;رواه ابو نعيم والديلمي قال الحافظ السخاوي: لا يثبت. وقال المناوي: حديث غريب. قلت: وهذا الحديث مع ضعفه أقوى ما ورد في هذا الباب quot;! كذا قال! تقليدا منه أيضا للمناوي في quot;فيض القديرquot; وquot;التيسيرquot; وقد فاتهما أن فيه أحمد بن صالح الشمومي المكي كان يضع الحديث ولعلهما توهما أنه أحمد بن صالح المصري الحافظ الثقة. وفي إسناده علتان أخريان وقد بينت ذلك كله في المجلد الثاني عشر من هذه السلسلة رقم (5699) . والغرض مما سبق أمران اثنان: الأول: أن يكون طالب العلم على انتباه وحذر من حكم الغماري أو(3\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1435",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17160",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنه يتهم علماء الحديث والأصول جميعا بأنهم يقولون بخلاف ما يفعلون! وتالله إن رأيت مثل هذا الرجل بهتا وافتراء وقلة حياء فلقد هانت عندي كل افتراءاته علي.- التي سبق أن ذكرت بعضها- حين رأيت اتهامه المذكور للعلماء دون أي استثناء وما ذلك إلا ليتخذ فعلهم- إن ثبت- حجة له فيما ذهب إليه من الجواز. والحق والحق أقول: هو الذي يفعل بخلاف ما يقول فكثيرا ما يرد الحديث الذي عند خصمه بضعف إسناده كما فعل في حديث quot;صلاة بعمامة ... quot; المتقدم فإنه لم يعمل به مع أنه موافق لقوله في العمل بالحديث الضعيف في الفضائل والأحكام فهذا من الأدلة الكثيرة على أنه يكيل بكيلين ويلعب على الحبلين. ومن تلك الأمور التي زل فيها الغماري المغمور قوله: quot;والجمهور الذين أجازوا العمل بالضعيف في الفضائل ونحوها اقتدوا بصنيع الشارع حيث تجاوز في الفضائل ما لم يتجاوز في الفرائض والأحكام. وإليك أمثلة من ذلك ... quot;. ثم ساق سبعة منها كلها تدور حول إباحته تعالى على لسان نبيه في النوافل ما لم يبح لهم في الفرائض! فأقول: هذا من تدليساته ومغالطاته الخبيثة إذ إن التجاوز الذي في هذه الأمثلة ونحوها لا يعني الاستحباب المقصود من قول القائلين بجواز العمل بالحديث الضعيف ... لأنهم إنما يعنون الاستحباب أي أن العمل به أفضل من تركه وليس الأمر كذلك في الأمثلة التي أولها صلاة النافلة من قعود مع القدرة على القيام فهذا جائز وليس بمستحب بل المستحب أن يصلي قائما وكذلك القول في سائر أمثلته. فسقط كلامه برمته. ثم لو صح كلامه في الفضائل فما فائدته وهو يقول بما هو أكثر وأدهى(3\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1438",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17161",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأمر وهو جواز العمل بالحديث الضعيف في الأحكام أيضا! لعله يقدم للقراء مدركا أيضا لهذا القول لم يعرفه الأولون والآخرون كما فعل في الذي قبله متجاهلا مدرك العلماء الذين قالوا بعدم جواز العمل بالضعيف في الفضائل بله الأحكام وهو أن الحديث الضعيف لا يفيد إلا الظن المرجوح والعمل بالظن المرجوح لا يجوز بأدلة معروفة في الكتاب والسنة بل ذلك من عمل المشركين الذين قال فيهم رب العالمين: quot;إن يتبعون الا الظن وما تهوى الأنفس quot; quot;إن الظن لا يغني من الحق شيئاquot; وهو أكذب الحديث وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن العمل به في الحديث الصحيح: quot;إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث quot;. (انظر مقدمة quot;صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - quot; وquot;صحيح الترغيب quot; و quot;صحيح الجامع quot; وquot;ضعيف الجامع quot;)  فإن فيها بسطا وافيا للموضوع. فتجاوز المغمور كل هذه الأدلة وأعرض عنها إلى رأيه الفج وهو يعلم قول أهل العلم جميعا: quot;لا اجتهاد في مورد النص quot; وquot;إذا ورد الأثر بطل النظرquot; ولكن ما قيمة قولهم تجاه من ابتلي باتباع الهوى وقلب الحقائق ولم يخش الله تبارك وتعالى! نسأل الله السلامة. ولقد قف شعري- والله- من قوله: quot;اقتدوا بصنيع الشارع quot;! فإن التشريع من أفعاله تعالى الخاصة به فليس لأحد أن يصنع صنعه ويشرع للناس ما لم يشرعه quot; أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله quot;.! فهل يعني المغمور بقوله هذا: أنه يجوز لغيره تعالى أن يقتدي به ويشرع للناس مثل تشريعه أم أن الهوى أعمى قلبه فنطق بكلمة الكفر وما قدر الله حق قدره! بقي شيء واحد مضى من كلامه لم نتعرض له برد وهو قوله:(3\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1439",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17164",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذهبي! فهلا جعلته على ما جاء في رسالة quot;رفع اليدين في الدعاء بعد الصلاةquot; للشيخ محمد بن مقبول الأهدل وقد وضعت لها مقدمة في ست صفحات مؤيدا فيها ما ذهب إليه من مشروعية الرفع المذكور وكتبت عليها بعض التعليقات وليس فيها حديث واحد ثابت - ولا أقول: صحيح - بل فيه مثل ذاك الحديث الواهي: quot;ما من عبد يبسط كفيه في دبر كل صلاة ... quot; وسكت عنه الغماري لسبب لا يخفى على القارئ وفيه رجل اتهمه الإمام أحمد وغيره كما بينته في quot;الضعيفةquot; (5701)  فقد جاء في هذه الرسالة (ص 131) ما نصه: quot;وقال الحافظ ابن حجر في نكته على ابن الصلاح: إن الترمذي حسن أحاديث فيها ضعفاء وفيها من رواية المدلسين ومن كثر غلطه وغير ذلك فكيف يعمل بتحسينه وهو بهذه الصفة ! quot; (1) . هذا كلامه فلماذا لم تعلق عليه وهو أحق بالتعليق لو كنت منصفا لا تكيل بكيلين ولا تزن بميزانين! 3- وأما نقدي الثالث إياه وهو: quot;إهماله تخريج بعض الأحاديث ... وبعضها في (الصحيحين) ... quot; فلم يتعرض له بجواب. فهو اعتراف منه ضمني بأنه حق ولكن أليس كان أشرف له أن يصرح بذلك! بلى لو أنه كان منصفا أليس هذا وما قبله وما يأتي بعده من الأدلة القاطعة على أنك أنت المتصف بكل تلك التهم الخبيثة التي رميتني بها ومنها ما ختمت به كتيبك بقولك: quot;أما الإنصاف وعفة اللسان فيسمع عنهما ولا يحسهما من نفسه quot;! فالله حسيبك وهو يتولى الصالحين ويدافع عن الذين آمنوا.  (1) وانظر quot;مرقاة المفاتيحquot; للشيخ القارىء (1\/21) .(3\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1442",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17175",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أبو بكر قال: قلت: ثم من قال: ثم عمر.. الحديث. ورواه أبو داود وابن ماجه وأحمد وغيرهم من طرق عنه وهو مخرج في quot;ظلال الجنةquot; (1200- 1208) . وروي (1166) بسند حسن عن عمر قال لأبي بكر: لا بل نبايعك وأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد جاء في quot;الصحيحين quot; مرفوعا أن أبا بكر كان أحب الرجال إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فكيف يعقل بعد هذه النصوص القاطعة بأفضلية أبي بكر رضي الله عنه أن يقال: quot;وعلي سيد العرب quot; وقد تقدم أن من علامات الحديث الموضوع أن يخالف السنة الصحيحة فهي عمدة الذهبي والعسقلاني في قولهما ببطلان الحديث. ولقد كنت أوردت معنى ما تقدم من السنة في ردي على الغماري في مقدمة quot;البدايةquot; وأشرت إلى نسبته إلى التشيع بسبب تحمسه لهذا الحديث الباطل وذكرت أنه من وضع الشيعة. ثم تأكدت من ذلك حين رأيته يرد على الحافظين ويستعلي عليهما وينسبهما إلى الغفلة كما تقدم ولا يتبرأ من التشيع الذي رمي به بل إنه زاد على ذلك- ضغثا على إبالة- فسود ثلاث صفحات في الطعن على أهل السنة وأئمة الحديث كابن تيمية والذهبي فيرميهما بالنصب وإنكار فضائل علي رضي الله عنه ويصرح بأن كثيرا من أهل السنة انخدعوا بالنواصب! فردوا أحاديث كثيرة في فضل علي رضي الله عنه ومنها هذا الحديث بزعمه فيتأوله بقوله: quot;فمعنى قوله عليه الصلاة والسلام: quot; علي سيد العرب quot; أنه ذو الشرف والمجد فيهم لأنه من أهل البيت ... إلخ quot;. فأقول: أثبت العرش ثم انقش فإن التأويل فرع التصحيح كما هو معروف عند العلماء والحديث ضعيف الإسناد كما سبق تحقيقه فهو لا(3\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1453",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17178",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1001",
        "content": "1001 - quot; كان يركع قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا لا يفصل بينهن quot;. باطل. رواه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3\/172\/1) عن بقية بن الوليد عن مبشر ابن عبيد عن الحجاج بن أرطاة عن عطية العوفي عن ابن عباس مرفوعا. ورواه ابن ماجه في سننه (1\/347) من هذا الوجه دون قوله: quot; وبعدها أربعا quot; وقال الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (2\/206) : سنده واه جدا فمبشر بن عبيد معدود في الوضاعين وحجاج وعطية ضعيفان. وقال البوصيري في quot; الزوائد quot; (ق 72\/1) : هذا إسناد مسلسل بالضعفاء عطية متفق على تضعيفه وحجاج مدلس ومبشر بن عبيد كذاب وبقية بن الوليد يدلس تدليس التسوية وصلاته صلى الله عليه وسلم بين الأذان والإقامة يوم الجمعة متعذر لأنه كان بينهما الخطبة فلا صلاة حينئذ بينهما نعم بعد إحداث عثمان للأذان على الزوراء يمكن أن يصلي سنة الجمعة قبل خروج الإمام للخطبة. قلت: ولكنه لم يرد إطلاقا أنه كان بين أذان عثمان والخطبة وقت لصلاة أربع ركعات سنة الجمعة المزعومة ولا ورد أيضا أنهم كانوا يصلونها في عهده رضي الله عنه فبطل الاحتمال المذكور على أنه لوثبت وجود مثل هذا الوقت لم يدل ذلك على جواز إحداث عبادة لم تكن في عهده صلى الله عليه وسلم بخلاف إحداث عثمان للأذان فإنه كان من باب المصالح المرسلة كما حققت ذلك كله في رسالتنا الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة فليراجعها من شاء فإن فيها تحقيقا لكثير من المسائل المتعلقة بصلاة الجمعة وكأنه لما سبق ذكره حكم بعض الأئمة على هذا الحديث بالبطلان فقال الحافظ ابن حجر في quot; فتح الباري quot; (2\/341) : سنده واه قال النووي في الخلاصة:(3\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1456",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17184",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يذهب إلى أفضلية متعة الحج ويرى الإفراد أوالقران أفضل مع أن ذلك خلاف الثابت عنه صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة استقصاها ابن القيم في quot; الزاد quot; فلتطلب من هناك. وقال ابن حزم في quot; المحلى quot; (7\/108) : والحارث بن بلال مجهول ولم يخرج أحد هذا الخبر في صحيح الحديث وقد صح خلافه بيقين كما أوردنا من طريق جابر بن عبد الله أن سراقة بن مالك قال لرسول الله إذ أمرهم بفسخ الحج إلى العمرة: يا رسول الله ألعامنا هذا أم لأبد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; بل لأبد الأبد quot;. رواه مسلم quot;. وبهذه المناسبة أقول: من المشهور الاستدلال في رد دلالة حديث جابر هذا وما في معناه على أفضلية التمتع بل وجوبه بما ثبت عن عمر وعثمان من النهي عن متعة الحج بل ثبت عن عمر أنه كان يضرب على ذلك وروي مثله عن عثمان (1)  حتى صار ذلك فتنة لكثير من الناس وصادا لهم عن الأخذ بحديث جابر المذكور وغيره ويدعمون ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: quot; عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين quot; وقوله: quot; اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر quot; ونحن نجيب عن هذا الاستدلال غيرة على السنة المحمدية من وجوه: الأول: أن هذين الحديثين لا يراد بهما قطعا اتباع أحد الخلفاء الراشدين في حالة كونه مخالفا لسنته صلى الله عليه وسلم باجتهاده لا قصدا لمخالفتها حاشاه من ذلك ومن أمثلة هذا ما صح عن عمر رضي الله عنه أنه كان ينهى من لا يجد الماء أن يتيمم ويصلي (2) !! وإتمام عثمان الصلاة في منى مع أن السنة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم قصرها كما هو ثابت مشهور فلا يشك عاقل أنهما لا يتبعان في مثل هذه الأمثلة المخالفة للسنة فينبغي أن يكون  (1) انظر المحلى (7\/107) . اهـ. (2) أخرجه الشيخان في quot; صحيحيهما quot;. فانظر كتابي quot; مختصر صحيح الإمام البخاري quot; رقم (191) وquot; صحيح مسلم quot; (1\/193) . اهـ.(3\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1462",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17206",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1012",
        "content": "وإن مما يحسن ذكره بهذه المناسبة أن البيهقي نقل عن الحاكم ووافقه أن الحديث جاء من رواية العشرة المبشرين بالجنة قال: وليس في الدنيا حديث أجمع العشرة على روايته غيره. قال الحافظ: فقد تعقبه غير واحد لكن الطرق عنهم موجودة فيما جمعه ابن الجوزي (يعني في مقدمة كتاب quot; الموضوعات quot;) ومن بعده والثابت منها ما قدمت ذكره فمن الصحاح: علي والزبير ومن الحسان: طلحة وسعد وسعيد وأبو عبيدة ومن الضعيف المتماسك طريق عثمان وبقيتها ضعيف ساقط. قلت: قد عرفت من الكشف السابق أن لحديث عثمان رضي الله عنه ثلاث طرق ثم إن أحدها صحيح والآخر حسن وقد أخرجهما الطحاوي أيضا (1\/165 - 166)  فحديثه من الصحيح أيضا. 1012 - quot; تحية البيت الطواف quot;. لا أعلم له أصلا. وإن اشتهر على الألسنة وأورده صاحب quot; الهداية quot; من الحنفية بلفظ: quot; من أتى البيت فليحيه بالطواف quot;. وقد أشار الحافظ الزيلعي في تخريجه إلى أنه لا أصل له بقوله (2\/51) : غريب جدا وأفصح عن ذلك الحافظ ابن حجر فقال في quot; الدراية quot; (ص 192) : لم أجده. قلت: ولا أعلم في السنة القولية أوالعملية ما يشهد لمعناه بل إن عموم الأدلة الواردة في الصلاة قبل الجلوس في المسجد تشمل المسجد الحرام أيضا والقول بأن تحيته الطواف مخالف للعموم المشار إليه فلا يقبل إلا بعد ثبوته وهيهات لا سيما وقد ثبت بالتجربة أنه لا يمكن للداخل إلى المسجد الحرام الطواف كلما دخل المسجد في أيام المواسم فالحمد لله الذي جعل في الأمر سعة quot; وما جعل عليكم في الدين من حرج quot;.(3\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1484",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17210",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصوم بها لكان هذا مما يجب على الرسول بيانه ولو ذكر ذلك لعلمه الصحابة وبلغوه الأمة كما بلغوا سائر شرعه فلما لم ينقل أحد من أهل العلم عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك حديثا صحيحا مسندا ولا مرسلا علم أنه لم يذكر شيئا من ذلك والحديث المروي في الكحل ضعيف رواه أبو داود ولم يروه غيره ولا هو في مسند أحمد ولا سائر الكتب. ثم ساق هذا الحديث ثم قال: والذين قالوا: إن هذه الأمور تفطر لم يكن معهم حجة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ذكروا ذلك بما رأوه من القياس وأقوى ما احتجوا به قوله صلى الله عليه وسلم: quot; وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما قالوا: فدل ذلك على أن ما وصل إلى الدماغ يفطر الصائم إذا كان بفعله وعلى القياس: كل ما وصل إلى جوفه بفعله من حقنة وغيرها سواء كان ذلك في موضع الطعام والغذاء أوغيره من حشو جوفه والذين استثنوا الكحل قالوا: العين ليست كالقبل والدبر ولكن هي تشرب الكحل كما يشرب الجسم الدهن والماء ثم قال: وإذا كان عمدتهم هذه الأقيسة ونحوها لم يجز إفساد الصوم بمثل هذه الأقيسة لوجوه: أحدها: أن القياس وإن كان حجة إذا اعتبرت شروط صحته فقد قلنا في quot; الأصول quot;: إن الأحكام الشرعية بينتها النصوص أيضا وإن دل القياس الصحيح على مثل ما دل عليه النص دلالة خفية فإذا علمنا أن الرسول لم يحرم الشيء ولم يوجبه علمنا أنه ليس بحرام ولا واجب وأن القياس المثبت لوجوبه وتحريمه فاسد. ونحن نعلم أنه ليس في الكتاب والسنة ما يدل على الإفطار بهذه الأشياء فعلمنا أنها ليست مفطرة. الثاني: أن الأحكام التي تحتاج الأمة إلى معرفتها لابد أن يبينها الرسول صلى الله عليه وسلم بيانا عاما ولابد أن تنقلها الأمة فإذا انتفى هذا علم أن هذا ليس من دينه وهذا كما يعلم أنه لم يفرض صيام شهر غير رمضان ولا حج بيت غير البيت الحرام ولا صلاة مكتوبة غير الخمس ولم يوجب الغسل في مباشرة المرأة بلا إنزال ولا أوجب الوضوء من الفزع العظيم وإن كان في مظنته خروج الخارج ولا سن الركعتين بعد الطواف بين(3\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1488",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17226",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1024",
        "content": "quot; صحيح الإسناد ومعناه أن البحر صعب كأنه جهنم quot;. ووافقه الذهبي. وليس كذلك فإن محمد بن حيي هذا أورده البخاري وابن أبي حاتم (3\/2\/239) برواية ابن أمية هذا فقط عنه ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول العين ونقل المناوي عن الذهبي أنه قال في quot; المهذب quot;: quot; لا أعرفه quot;. قلت: فكان حقه أن يورده في quot; الميزان quot; ولم يفعل ولم يستدركه عليه ابن حجر في quot; اللسان quot; وإنما أورده في quot; التعجيل quot; كما أورده ابن أبي حاتم وقال: quot; وذكره ابن حبان في (الثقات) quot;. قلت: وابن حبان متساهل في التوثيق كما هو معروف. 1024 - quot; إن العبد إذا قام في الصلاة فإنه بين عيني الرحمن فإذا التفت قال له الرب: يا ابن آدم إلى من تلتفت ! إلى من [هو] خير لك مني ! ابن آدم أقبل على صلاتك فأنا خير لك ممن تلتفت إليه quot;. ضعيف جدا. رواه العقيلي في quot; الضعفاء quot; (ص 24) والبزار في quot; مسنده quot; (553 - كشف الأستار) عن إبراهيم بن يزيد الخوزي عن عطاء قال سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره والسياق للعقيلي ولفظ البزار: quot; بين يدي الرحمن quot;. وروى العقيلي عن ابن معين أنه قال: إبراهيم هذا ليس بشيء وعن البخاري أنه قال: سكتوا عنه وقال أحمد والنسائي: متروك الحديث وقال ابن معين: ليس بثقة. ومن هذه الطريق رواه الواحدي في quot; الوسيط quot; (3\/86\/1)  والحديث أورده في quot; المجمع quot; (2\/80) وquot; الترغيب quot; (1\/191) من رواية البزار وضعفاه وأورده ابن القيم في quot; الصواعق المرسلة quot; (2\/39) بلفظ العقيلي(3\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1504",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17235",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعني أنه يصرح بسماع الحسن منه وأصحاب الحسن يذكرونه عنه بالعنعنة. قلت: قد تتبعت أصحاب الحسن وما رووه عنه عن عمران في quot; مسند الإمام أحمد quot; الجزء الرابع فوجدتهم جميعا قد ذكروا العنعنة وهم: 1 - أبو الأشهب (ص 246) وهو جعفر بن حبان و (436) . 2 - قتادة (427 و428 و435 و436 و437 و442 و445 و446) . 3 - أبو قزعة (429) . 4 - يونس (430 و431 و444 و445) . 5 - منصور (430) . 6 - علي بن زيد بن جدعان (430 و432 و444 و445) . 7 - حميد (438 و439 و440 و443 و445) . 8 - خالد الحذاء (439) . 9 - هشام (441) . 10 - خيثمة (439 و445) . 11 - محمد بن الزبير (439 و443) . 12 - سماك (445 و446) . كل هؤلاء - وهم ثقات جميعا باستثناء رقم (6 و11) - رووا عن الحسن عن عمران أحاديث بالعنعنة لم يصرحوا فيها بسماع الحسن من عمران بل في رواية لقتادة أن الحسن حدثهم عن هياج بن عمران البرجمي عن عمران بن حصين بحديث: quot; كان يحث في خطبته على الصدقة وينهى عن المثلة quot; فأدخل بينهما هياجا وهو مجهول كما قال ابن المديني وصدقه الذهبي. نعم وقع في رواية زائدة عن هشام تصريحه بسماع الحسن من عمران فقال زائدة: عن هشام قال: زعم الحسن أن عمران بن حصين حدثه قال:.. فذكر حديث تعريسه صلى الله عليه وسلم في سفره ونومه عن صلاة الفجر.(3\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1513",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17240",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تلميذه إبراهيم الناجي في نقده لكتاب quot; الترغيب quot; المسمى بـ quot; العجالة المتيسرة quot; (ص 30)  وهو الظاهر مما ذكره الحافظ من الطرق ومن المعنى الذي سبق في كلام ابن تيمية. ومن الطرق المشار إليها ما روى يحيى بن أيوب البجلي عن أبي زرعة قال: دخلت على أبي هريرة وهو يتوضأ إلى منكبيه وإلى ركبتيه فقلت له: ألا تكتفي بما فرض الله عليك من هذا قال: بلى ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مبلغ الحلية مبلغ الوضوء فأحببت أن يزيدني في حليتي. أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (1\/40) وعلقه أبو عوانة في quot; صحيحه quot; (1\/243)  وإسناده جيد وله طريق أخرى عند مسلم وغيره عن أبي حازم قال: كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة فكان يمد يده حتى يبلغ إبطه فقلت له: يا أبا هريرة ما هذا الوضوء فقال: يا بني فروخ! أنتم ههنا لو علمت أنكم ههنا ما توضأت هذا الوضوء سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول: تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء. قلت: فليس هذه الطريق تلك الجملة quot; فمن استطاع ... quot; ولوكانت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأوردها أبو هريرة محتجا بها على أبي زرعة وأبي حازم اللذين أظهرا له ارتيابهما من مد يده إلى إبطه ولما كان به حاجة إلى أن يلجأ إلى الاستنباط الذي قد يخطيء وقد يصيب ثم هو لوكان صوابا لم يكن في الإقناع في قوة النص كما هو ظاهر فإن قيل: فقد احتج أبو هريرة رضي الله عنه بالنص في بعض الطرق المتقدمة وذلك قوله عقب الوضوء: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليهوسلم يتوضأ. والجواب: أن هذه الطريق ليس فيها ذكر الإبط وغاية ما فيها أنه أشرع في العضد والساق وهذا من إسباغ الوضوء المشروع وليس زيادة على وضوئه صلى الله عليه وسلم بخلاف الغسل إلى الإبط والمنكب فإن من المقطوع به أنه زيادة على وضوئه صلى الله عليه وسلم لعدم ورود ذلك عنه في حديث مرفوع بل روي من طرق عن غير واحد من الصحابة ما يشهد(3\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1518",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17242",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1031",
        "content": "محمد بن عجلان عن نافع وأعجب من هذا أن أبا هريرة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم في رواية مسلم. قلت: عبد الله بن صالح هو كاتب الليث المصري وهو ضعيف أيضا أورده الذهبي في quot; الضعفاء quot; فقال: قال أحمد: كان متماسكا ثم فسد وأما ابن معين فكان حسن الرأي فيه وقال أبو حاتم: أرى أن الأحاديث التي أنكرت عليه مما افتعل خالد بن نجيح وكان يصحبه ولم يكن أبو صالح ممن يكذب كان رجلا صالحا وقال النسائي: ليس بثقة وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: صدوق كثير الخطأ ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة. قلت: فمثله لا يحتج بحديثه لاحتمال أن يكون مما أدخله عليه وافتعله خالد بن نجيح وكان كذابا ففي ثبوت الإطالة المذكورة عن ابن عمر من فعله وقفة عندي والله أعلم. وممن روى هذا الحديث بدون هذه الزيادة المدرجة عبد الله بن بسر المازني رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: quot; أمتي يوم القيامة غر من السجود محجلون من الوضوء quot;. أخرجه الترمذي (1\/118) وصححه وأحمد (4\/189) ولفظه أتم وسنده صحيح ورجاله ثقات. 1031 - quot; يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم خيرا في الطهور فما طهوركم هذا قالوا: نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهل مع ذلك غيره قالوا: لا غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجى بالماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو ذاك فعليكموه quot;. ضعيف بهذا اللفظ. أخرجه ابن الجارود في quot; المنتقي quot; (رقم 40) والدارقطني(3\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1520",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17246",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسنده حسن غير حسن لأنه بناه على أقوال بعض من سبق ذكرهم في الموثقين فقال: وعتبة بن أبي حكيم فيه مقال فقال أبو حاتم: صالح الحديث وقال ابن عدي: أرجوأنه لا بأس به وضعفه النسائي وعن ابن معين فيه روايتان: ولذلك أيضا ضعف الحديث ابن التركماني فإن البيهقي على الرغم من أنه لم يصرح بتقويته وإنما سكت عليه لم يرض ذلك منه ابن التركماني فتعقبه بقوله: قلت: في سنده عتبة بن أبي حكيم ضعفه ابن معين والنسائي وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي: غير محمود الحديث وقال البيهقي في باب الركعتين بعد الوتر: غير قوي. وقال البوصيري في quot; الزوائد quot; (28\/1) : هذا إسناد ضعيف عتبة بن أبي حكيم ضعيف وطلحة لم يدرك أبا أيوب. قلت: ومما يدل على ضعف عتبة أنه اضطرب في رواية متن هذا الحديث وضبطه فرواه محمد بن شعيب عنه باللفظ المتقدم: غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجي بالماء. ورواه صدقة بن خالد عنه بلفظ: قالوا: نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء. أخرجه ابن ماجه (1\/146 - 147) والحاكم (2\/334 - 335) والضياء المقدسي في quot; الأحاديث المختارة quot; (2\/140) وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي! كذا قالا وقد عرفت مما سبق أن الصواب أنه ضعيف الإسناد والغرض الآن أن نبين أن عتبة كان يضطرب في ضبط هذا الحديث فتارة يرويه باللفظ الأول وتارة باللفظ الآخر وليس هذا الاضطراب من الراويين عنه محمد بن شعيب وصدقة بن خالد فإنهما ثقتان اتفاقا فتعين أنه من عتبة نفسه. واللفظ الآخر هو الراجح عندنا بل هو في نفسه صحيح ثابت لأمرين:(3\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1524",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17277",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يروى عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد. قلت: وهو ضعيف وله علتان: الأولى: موسى بن عبد الله بن أبي أمية أشار الذهبي إلى جهالته بقوله: تفرد عنه محمد بن إبراهيم بن المطلب. وصرح بذلك الحافظ في quot; التقريب quot; فقال: مجهول. وهذا معنى قول المنذري في quot; الترغيب quot; (1\/192) : رواه ابن ماجه بإسناد حسن إلا أن موسى بن عبد الله لم يخرج له من الستة غير ابن ماجه ولا يحضرني فيه جرح ولا تعديل. ونقله عنه البوصيري: محمد بن إبراهيم هذا فيه جهالة فإنه لم يرو عنه سوى اثنين ولم يوثقه أحد غير ابن حبان ولذلك لم يوثقه الحافظ بل قال فيه: مقبول يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة وقد تفرد بهذا الحديث ولا يعرف إلا من طريقه فهو غير مقبول. فتبين مما سبق أن الحديث منكر إسنادا وهو منكر أيضا متنا عندي وبيان هذا من وجهين: الأول: أنه يدل على أن السنة أن ينظر القائم في صلاته موضع قدميه وهذا خلاف المعروف الثابت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا صلى طأطأ رأسه ورمى ببصره نحوالأرض وفي حديث آخر أنه صلى الله عليه وسلم لما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها (1) .  (1) انظر quot; صفة الصلاة quot; (ص 58 الطبعة الثالثة)  قال السندي مشيرا إلى هذه المخالفة quot; لكن مختار كثير من الفقهاء أنه ينظر إلى موضع سجوده quot;. اهـ.(3\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1555",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17283",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1044",
        "content": "1044 - quot; كان يرفع يديه عند التكبير في كل صلاة وعلى الجنائز quot;. ضعيف جدا. رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; (رقم ـ 8584 مصورتي) عن عباد بن صهيب: حدثنا عبد الله بن محرر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا وقال: لم يروهذه اللفظة: وعلى الجنائز إلا ابن محرر تفرد بها عباد. قلت: وهذا سند ضعيف جدا آفته عباد بن صهيب وعبد الله بن محرر متروكان وأما قول الهيثمي في quot; المجمع quot; (3\/32) : رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; وفيه عبد الله بن محرر وهو مجهول. قلت: فهذا سهو منه رحمه الله فإن ابن محرر هذا معروف ولكن بالضعف الشديد قال فيه البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني وجماعته: متروك الحديث انظر quot; تهذيب التهذيب quot;. ثم إن اقتصاره عليه في إعلال الحديث يوهم أنه ليس فيه علة أخرى وليس كذلك فإن عباد بن صهيب متروك أيضا كما سبق وله ترجمة في quot; لسان الميزان quot;. ومن ذلك تعلم أن قول الحافظ في quot; التلخيص quot; (ص 171) بعد أن ذكر قول الطبراني المتقدم: لم يروهذه اللفظة إلا ابن محرر تفرد بها عبادة: وهما ضعيفان وقوله في quot; الفتح quot; (3\/148) : إسناده ضعيف. قلت: في ذلك كله تسامح كبير فإن حقه أن يقول: ضعيفان جدا وضعيف جدا ومما يشهد لذلك قوله في quot; التقريب quot;: عبد الله بن محرر متروك.(3\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1561",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17286",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1046",
        "content": "موقوفا عليه فإذا ضمت إلى رواية الجماعة عن يزيد بن هارون كان ذلك دليلا قاطعا إن شاء الله تعالى على التصويب روايتهم الموقوفة وتخطئة رواية ابن شبة المرفوعة وهذا بين ظاهر والله الموفق لا رب سواه. فائدة: قال ابن حزم رحمه الله تعالى (5\/128) : وأما رفع الأيدي فإنه لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع في شيء من تكبير الجنازة إلا في أول تكبيرة فقط (1)  فلا يجوز فعل ذلك لأنه عمل في الصلاة لم يأت به نص وإنما جاء عنه عليه السلام أنه كبر ورفع يديه في كل خفض ورفع وليس فيها رفع ولا خفض والعجب من قول أبي حنيفة برفع الأيدي في كل تكبيرة في صلاة الجنازة ولم يأت قط عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنعه رفع الأيدي في كل خفض ورفع في سائر الصلوات وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد نقل تعجب ابن حزم هذا من أبي حنيفة بعض مقلديه في تعليقه على quot; نصب الراية quot; واعترض عليه بقوله: قلت: هذه النسبة منه أعجب. وأقول: لا عجب فإن قول أبي حنيفة هذا ثابت عنه منقول في كثير من كتب أتباعه مثل حاشية ابن عابدين وغيره وعليه عمل أئمة بلخ من الحنفيين وإن كان عمل الأحناف اليوم على خلافه وعليه جرت كتب المتون وهذا هو الذي غر المشار إليه على الاعتراض على ابن حزم والرد عليه وهو به أولى. 1046 - quot; مسح رأسه وأمسك مسبحتيه لأذنيه quot;. لا أصل له. وإن أورده الشيخ الشيرازي في quot; المهذب quot; في بعض نسخه فإنه لم يورده في نسخ أخرى منه متعمدة وذلك أنه أمر بالضرب عليه لما تبين له أنه لا أصل له فقال النووي في شرحه عليه (1\/411) : هو موجود في نسخ المهذب المشهورة وليس موجودا في بعض النسخ  (1) انظر لهذا كتابنا quot; أحكام الجنائز quot; طبع المكتب الإسلامي (ص 115 - 116) . اهـ.(3\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1564",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17299",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1053",
        "content": "ثم إن القائل: quot; فيما بلغنا quot; هو الزهري ومعنى الكلام أن في جملة ما وصل إلينا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه القصة وهو من بلاغات الزهري وليس موصولا وقال الكرماني: هذا هو الظاهر ويحتمل أن يكون بلغه بالإسناد المذكور ووقع عند ابن مردويه في quot; التفسير quot; من طريق محمد بن كثير عن معمر بإسقاط قوله: quot; فيما بلغنا quot; ولفظه quot; فترة حزن النبي صلى الله عليه وسلم منها حزنا غدا منه quot; إلخ فصار كله مدرجا على رواية الزهري وعن عروة عن عائشة والأول هو المعتمد. وأشار إلى كلام الحافظ هذا الشيخ القسطلاني في شرحه على البخاري في quot; التفسير quot; واعتمده ومحمد بن كثير هذا هو الصنعاني المصيصي قال الحافظ في quot; التقريب quot;: صدوق كثير الغلط. وأورده الذهبي في quot; الضعفاء quot; وقال: ضعفه أحمد. قلت: فمثله لا يحتج به إذا لم يخالف فكيف مع المخالفة فكيف ومن خالفهم ثقتان عبد الرزاق ويونس بن يزيد ومعهما زيادة ! وخلاصة القول أن هذا الحديث ضعيف لا يصح لا عن ابن عباس ولا عن عائشة ولذلك نبهت في تعليقي على كتابي quot; مختصر صحيح البخاري quot; (1\/5) على أن بلاغ الزهري هذا ليس على شرط البخاري كي لا يغتر أحد من القراء بصحته لكونه في quot; الصحيح quot;. والله الموفق. 1053 - quot; السجود على سبعة أعضاء: اليدين والقدمين والركبتين والجبهة ورفع الأيدي إذا رأيت البيت وعلى الصفا والمروة وبعرفة وبجمع وعند رمي الجمار وإذا أقيمت الصلاة quot;. منكر بذكر رفع الأيدي. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3\/155\/1) : حدثنا أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي: حدثنا عمرو بن يزيد أبو بريد الجرمي:(3\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1577",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17302",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1054",
        "content": "وقد خالفه ابن فضيل فقال: عن عطاء به موقوفا على ابن عباس وهذا أصح. أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (1\/77\/2) . والحديث بظاهره يدل على أن الأيدي لا ترفع في غير هذه المواطن وهذه الدلالة غير معتبرة عند الحنفية لأنها بطريق المفهوم لكن قد روي الحديث بلفظ آخر يدل بمنطوقه على ما دل عليه هذا بمفهومه فوجب علينا بيان حاله فأقول: لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن: حين تفتتح الصلاة وحين يدخل المسجد الحرام فينظر إلى البيت وحين يقوم على المروة وحين يقف مع الناس عشية عرفة وبجمع والمقامين حين يرمي الجمرة. 1054 - quot; لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن: حين تفتتح الصلاة وحين يدخل المسجد الحرام فينظر إلى البيت وحين يقوم على المروة وحين يقف مع الناس عشية عرفة وبجمع والمقامين حين يرمي الجمرة quot;. باطل بهذا اللفظ. رواه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3\/146\/2) : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا محمد بن عمران بن أبي ليلى: حدثني أبي: نا ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف من أجل ابن أبي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن فإنه سيىء الحفظ ورواه البزار في quot; مسنده quot; (رقم 519 - كشف الأستار) من طريقه بلفظ: quot; ترفع الأيدي.. quot; دون quot; لا quot; النافية وقال: رواه جماعة فوقفوه وابن أبي ليلى ليس بالحافظ إنما قال: quot; ترفع الأيدي quot; ولم يقل: لا ترفع إلا في هذه المواضع. وأقره عبد الحق الإشبيلي في quot; الأحكام quot; (ق 102\/1) وقال: رواه غير واحد موقوفا وابن أبي ليلى لم يكن حافظا. وقال الحافظ في ترجمته من quot; التقريب quot;: صدوق سيىء الحفظ جدا. وكذا قال الذهبي في quot; الضعفاء quot; إلا أنه لم يقل: quot; جدا quot; وذلك لا يخرج حديثه من رتبة الضعف المطلق وإنما من رتبة الضعف الشديد كما هو ظاهر وأما قول الهيثمي في quot; المجمع quot; (3\/238) :(3\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1580",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17303",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في إسناده محمد بن أبي ليلى وهو سيىء الحفظ وحديثه حسن إن شاء الله تعالى. فهو غير مستقيم لأن السيئ الحفظ حديثه من قسم المردود كما هو مقرر في quot; المصطلح quot; وخصوصا في quot; شرح النخبة quot; للحافظ ابن حجر وهذا إن كان يعني بقوله: حديثه جملة كما هو الظاهر وإن كان يعني هذا الحديث بخصوصه فما هو الذي جعله حسنا وهو ليس له شاهد يقويه ثم إنه يستحيل أن يكون هذا الحديث حسنا وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم رفعه يديه عند الركوع والرفع منه ورفع يديه في الدعاء في الاستسقاء وغيره وقد كفانا بسط الكلام في رد هذا الحديث الحافظ الزيلعي الحنفي في quot; نصب الراية quot; (1\/389 - 392)  وبين أنه لا يصح مرفوعا ولا موقوفا فراجعه ثم إن في إسناد الطبراني محمد بن عثمان بن أبي شيبة وفيه كلام كثير فلا يحتج به عند المخالفة على الأقل كما هو الشأن هنا إذ زاد (لا) في أوله خلافا لرواية البزار وهي أصح إذ ليس فيها إلا ابن أبي ليلى ويؤيد ذلك أنه أخرجه الشافعي (2\/38\/1023) من طريق سعيد بن سالم عن ابن جريج قال: حدثت عن مقسم به بلفظ: quot; ترفع الأيدي في الصلاة ... quot; فذكر هذه السبع وزاد: quot; وعلى الميت quot;. بيد أنه سند ضعيف لانقطاعه بين ابن جريج ومقسم ولعل الواسطة بينهما هو ابن أبي ليلى نفسه. وسعيد بن سالم فيه ضعف من قبل حفظه لكنه قد توبع فقد أخرجه البيهقي في quot; السنن quot; (5\/72 ـ 73) من طريق الشافعي ثم قال: وبمعناه رواه شعيب بن إسحاق عن ابن جريج عن مقسم وهو منقطع لم يسمع ابن جريج من مقسم ورواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس وعن نافع عن ابن عمر مرة موقوفا عليهما ومرة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم(3\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1581",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17318",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1067",
        "content": "الصغير quot; من رواية الطبراني في quot; الكبير quot; والبيهقي في quot; الشعب quot; ورمز لحسنه! ونقل المناوي كلامهما المتقدم أعني المنذري والهيثمي ثم قال: وبذلك يعرف أن إهمال المؤلف الطريق الصحيح وإيثاره الضعيف من سوء التصرف هذا وقد رمز لحسنه! وأكد كلامه هذا ولخصه في quot; التيسير quot; بقوله: وبعض أسانيد الطبراني جيد! وقلده الشيخ الغماري فأورد الحديث في quot; كنزه quot; (342) ! فتأمل كيف يقع الخطأ من الفرد ثم يغفل عنه الجماعة ويتتابعون وهم لا يشعرون ذلك ليصدق قول القائل: كم ترك الأول للآخر ويظل البحث العلمي مستمرا ولولا ذلك لجمدت القرائح وانقطع الخير عن الأمة. ثم إن للحديث طريقا أخرى ولكنها واهية جدا أخرجه أبو نعيم في quot; تاريخ أصبهان quot; (2\/167) عن هشام بن عبيد الله الرازي: حدثنا الربيع بن بدر: حدثنا أبو مسعود: حدثني أنس بن مالك مرفوعا به. قلت: وهذا إسناد واه جدا: 1 - هشام بن عبيد الله الرازي فيه ضعف. 2 - الربيع بن بدر متروك شديد الضعف. 3 - أبو مسعود هذا لم أعرفه. 1067 - quot; صلاة الجمعة بالمدينة كألف صلاة فيما سواها [وصيام شهر رمضان في المدينة كصيام ألف شهر فيما سواها] quot;. موضوع بهذا اللفظ. رواه ابن الجوزي في quot; منهاج القاصدين quot; (1\/57\/2) وفي quot; العلل الواهية quot; (2\/86 - 87) وابن النجار في quot; الدرر الثمينة في تاريخ المدينة quot; (337) عن عمر بن أبي بكر الموصلي عن القاسم بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن نافع عن ابن عمر مرفوعا وقال ابن الجوزي: لا يصح.(3\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1596",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17319",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا سند مظلم مسلسل بمن هو متروك وكذاب: الأول: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف قال الشافعي: ركن من أركان الكذب. الثاني: القاسم بن عبد الله وهو العمري المدني قال أحمد: كان يضع الحديث. الثالث: عمر بن أبي بكر الموصلي قال أبو حاتم: متروك الحديث ذاهب الحديث وأورده السيوطي في quot; الجامع الصغير quot; من رواية البيهقي في quot; الشعب quot; بزيادة في أوله: quot; صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام quot; وتعقبه شارحه المناوي بقوله: ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه سكت عليه والأمر بخلافه فإنه عقبه بالقدح في سنده فقال: هذا إسناد ضعيف بمرة انتهى بلفظه فحذف المصنف له من سوء الصنيع. قلت: وقد كان من أحسن الصنيع أن يحذف السيوطي هذا الحديث من كتابه أصلا فإنه قد تعهد في مقدمته أن يصونه مما تفرد به كذاب أووضاع ولكنه لم يوفق كثيرا في تنفيذ ما تعهد به غفر الله لنا وله فإن هذا الحديث فيه متروك ووضاع وكذاب كما شرحناه لك بما لا تجده في كتاب فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. ولقد كان صنيع السيوطي في كتابه الآخر quot; الجامع الكبير quot; أقرب إلى الصواب فإنه قال فيه (2\/61\/2) : رواه البيهقي وضعفه وابن عساكر. فذكره التضعيف هنا وحذفه إياه من quot; الجامع الصغير quot; هو بلا شك من سوء الصنيع كما قال المناوي ولوعكس لكان أقرب إلى الصواب وإنما الصواب حقا أن يحكي التضعيف هنا وهناك ليسد بذلك الطريق على بعض المتأولين أو المغرضين(3\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1597",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17326",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1073",
        "content": "1073 - quot; الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي عشرة آلاف صلاة والصلاة في مسجد الراباطات ألف صلاة quot;. موضوع. رواه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (8\/46) عن عبد الرحيم بن حبيب: حدثنا داود بن عجلان: حدثنا إبراهيم بن أدهم عن مقاتل بن حيان عن أنس مرفوعا وقال أبو نعيم: لم نكتبه إلا من حديث عبد الرحيم عن داود. قلت: وكلاهما متهم. أما داود فقال ابن حبان: يروي عن أبي عقال عن أنس المناكير الكثيرة والأشياء الموضوعة quot; قال الحاكم والنقاش: روى عن أبي عقال أحاديث موضوعة. وأما عبد الرحيم بن حبيب فقال ابن حبان: لعله وضع أكثر من مائة حديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال أبو نعيم: روى عن ابن عيينة وبقية الموضوعات. قلت: ومع هذا فقد تجرأ السيوطي أوغفل فسود بهذا الحديث quot; الجامع الصغير quot; من رواية أبي نعيم وحده ولم يتعقبه المناوي بشيء غير أنه قال: إسناده ضعيف. فكأنه لم يقف على سنده فاكتفى بتضعيفه بناء على قاعدة: إن ما تفرد به أبو نعيم فهو ضعيف! ومما يستنكر في هذا الحديث قوله: إن الصلاة في مسجده صلى الله عليه وسلم بعشرة آلاف والثابت عنه صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الكثيرة الصحيحة أنها بألف صلاة وقد سقت هذه الأحاديث وخرجتها في quot; الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب quot; ثم في quot; الإرواء quot; (971 و1129) .(3\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1604",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17328",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1075",
        "content": "1075 - quot; ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ولا يرفع لهم إلى السماء حسنة: العبد الآنق حتى يرجع إلى مواليه فيضع يده في أيديهم والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى والسكران حتى يصحوquot;. ضعيف. رواه ابن عدي في quot; الكامل quot; (ق 149\/1) وابن خزيمة (940) وابن حبان في quot; صحيحه quot; (1297) وابن عساكر (12\/5\/1) عن هشام بن عمار: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا به. ذكره ابن عدي في ترجمة زهير هذا وقال عقبه: رواه ابن مصفا أيضا عن الوليد. قلت وخالفهما في إسناده موسى بن أيوب وهو أبو عمران النصيبي الأنطاكي فقال: حدثنا الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر به أخرجه الطبراني في quot; المعجم الأوسط quot; (رقم - 9385) وقال: لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد. قلت: وأنا أظن أن هذا الاضطراب والاختلاف في إسناده إنما هو من زهير بن محمد نفسه وهو الخراساني الشامي فإن الراوي عنه الوليد بن مسلم ثقة وكذلك الرواة عنه كلهم ثقات وهم شاميون جميعا وقد قال الحافظ في ترجمته من quot; التقريب quot;: سكن الشام ثم الحجاز رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها قال البخاري عن أحمد: كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه. وقال الذهبي في quot; الضعفاء quot;: ثقة فيه لين. والحديث قال المنذري في quot; الترغيب quot; (3\/78 - 79) :(3\/189)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1606",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17329",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1076",
        "content": "رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل وابن خزيمة وابن حبان في quot; صحيحيهما quot; من رواية زهير بن محمد. قلت: وهذا التخريج يوهم أن الطبراني ليس في روايته زهير بن محمد وهو خلاف الواقع فإن زهيرا في رواية الجميع إلا أن شيخه عند الطبراني هو ابن عقيل وعند ابن حبان وكذا ابن خزيمة محمد بن المنكدر وذلك من اضطراب زهير كما بينا وذكر المناوي في quot; شرحيه quot; عن الذهبي أنه قال في quot; المهذب quot;: هذا من مناكير زهير. وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (4\/31) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; وفيه محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. كذا قال وعلة الحديث لين زهير واضطرابه في سنده ولولا ذلك لكان الحديث ثابتا ولبيان هذه الحقيقة التي قد لا تجدها في غير هذا المكان كتبنا ما سبق والله هو الموفق والحديث مما أورده الغماري في quot; كنزه quot; خلافا لشرطه! 1076 - quot; على كل ميسم من الإنسان صلاة فقال رجل من القوم: هذا شديد ومن يطيق هذا قال: أمر بالمعروف ونهي عن المنكر صلاة وإن حملا عن الضعيف صلاة وإن كل خطوة يخطوها أحدكم إلى صلاة صلاة quot;. ضعيف. أخرجه أبو يعلى في quot; مسنده quot; (ق 129\/2) وابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1497) وأبو الحسن محمد بن محمد البزار البغدادي في quot; جزء من حديثه quot; (ق 174\/1) وابن مردويه في quot; ثلاثة مجالس من الأمالي quot; (ق 191\/2) من طرق عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.(3\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1607",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17330",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف لأن سماكا وإن كان من رجال مسلم ففيه ضعف من قبل حفظه وخصوصا في روايته عن عكرمة قال الحافظ في quot; التقريب quot;: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بآخره فكان ربما يلقن والحديث أورده الهيثمي في quot; المجمع quot; بهذا اللفظ ثم قال (3\/104) : رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في quot; الكبير quot; وquot; الصغير quot; بنحوه وزاد فيها: quot; ويجزي من ذلك كله ركعتا الضحى quot; ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. قلنا: ولنا على هذا الكلام ملاحظات: الأولى: أن قوله: ورجال أبي يعلى رجال الصحيح يوهم أنهم ثقات جميعا وليس كذلك لحال رواية سماك عن عكرمة كما بينا. الثانية: أن قوله في رواية الطبراني: quot; بنحوه quot; يشعر بأن الحديث عنده بتمامه في المعنى وإنما هو عنده مختصر جدا ولفظه: quot; على كل سلامي من بني آدم في كل يوم صدقة ويجزي من ذلك كله ركعتا الضحى quot;. فكان الأولى أن يقول: مختصرا مكان بنحوه. والحديث قال المنذري في quot; الترغيب quot; (1\/126) : رواه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot;. قلت: وأشار المنذري إلى أنه حديث صحيح أوحسن أوقريب من أحدهما بتصدير إياه بلفظة quot; عن quot; واغتر به مؤلف quot; الكنز quot; فأورده فيه (2167) ! فالحديث ضعيف الإسناد ضعيف المتن بهذا اللفظ quot; صلاة quot; وهو صحيح بلفظ quot; صدقة quot; من حديث أبي ذر وغيره عند مسلم وغيره فاقتضى التنبيه على ذلك وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (برقم 577) وقبله أحاديث أخرى بمعناه فراجعها إن شئت ثم إن الهيثمي أورد الحديث بلفظ: quot; يصبح على كل.. quot;.(3\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1608",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17333",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1079",
        "content": "ويحيى ويا عجبا كل العجب للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور ويا عجبا كل العجب للمختال الفخور وإنما خلق من نطفة ثم يعود جيفة وهو بين ذلك لا يدري ما يفعل به quot;. موضوع. رواه القضاعي (49\/1 - 2) عن موسى الصغير عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر عبد الله بن مسور الهاشمي مرفوعا. قلت: وهذا حديث موضوع آفته عبد الله بن مسور هذا وهو من أتباع التابعين كذاب وضاع رماه بذلك جماعة من الأئمة كأحمد والبخاري والنسائي وغيرهم وكان يفتعل ذلك حسبة! قال ابن المديني: كان يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يضع إلا ما فيه أدب أو زهد فيقال له في ذلك فيقول: إن فيه أجرا! قلت: وهذا الحديث من اختلاقه فإن علامات الوضع عليه لائحة قبحه الله وقبح أمثاله من الكذابين الذين شوهو اجمال حديث النبي صلى الله عليه وسلم بما أدخلوا فيه من الغرائب والأباطيل. وقد جاء هذا الحديث في كتاب quot; المنازل والديار quot; (ص 102) من المخطوطة التي قام بطبعها المكتب الإسلامي في دمشق. 1079 - quot; آمرك بالوالدين خيرا قال: والذي بعثك بالحق نبيا لأجاهدن ولأتركهما! قال: أنت أعلم quot;. منكر بهذا السياق. أخرجه أحمد (2\/172) من طريق ابن لهيعة: حدثني حيي بن عبد الله أن أبا عبد الله أن أبا عبد الرحمن حدثه أن عبد الله بن عمرو قال: quot; إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن أفضل الأعمال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة ثم قال: مه قال: الصلاة ثم قال: مه قال: الصلاة ثلاث مرات قال: فلما غلب عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الجهاد في سبيل الله قال الرجل: فإن لي(3\/193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1611",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17370",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1104",
        "content": "وهو مما لا أصل له كما ذكرته في quot; إرواء الغليل quot; (1251) . 1104 - quot; من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليعد لها. يعني الصلاة quot;. منكر. أخرجه أبو داود (944) والطحاوي (1\/263) والدارقطني (195 - 196) وعنه البيهقي (2\/262) من طريق محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة بن الأخنس عن أبي غطفان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال أبو داود: quot; هذا الحديث وهم quot;. وقال الدارقطني: quot; قال لنا ابن أبي داود: أبو غطفان رجل مجهول ولعل الحديث من قول ابن إسحاق والصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يشير في الصلاة رواه أنس وجابر وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدارقطني: رواه ابن عمر وعائشة أيضا quot;. قلت: أبو غطفان قد وثقه ابن معين والنسائي وابن حبان وروى عنه جماعة من الثقات ولم يقل فيه مجهول غير ابن أبي داود فهو ثقة كما قال الحافظ في quot; التقريب quot;. وإنما علة الحديث ابن إسحاق وهو مدلس وقد عنعنه. ومن الغرائب قول الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (2\/90) : quot; حديث جيد quot;! مع أنه حكى عن ابن الجوزي أنه أعله في quot; التحقيق quot; بهذه العلة والتي قبلها ثم ذكر أنه: quot; تعقبه صاحب quot; التنقيح quot; في الأولى دون الأخرى. وأن الإمام أحمد سئل عن الحديث فقال: لا يثبت إسناده ليس بشيء quot;. وسلم بذلك الزيلعي ولم يتعقبه بشيء ولا مجال لذلك.(3\/225)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1648",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17371",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو قد استدل به لما جاء في quot; الهداية quot; على المذهب الحنفي: quot; ولا يرد السلام بلسانه ولا بيده لأنه كلام معنى حتى لو صافح بنية التسليم تبطل صلاته quot;. وهذا مع أنه لا دليل عليه سوى هذا الحديث وقد تبين ضعفه فإنه مخالف للأحاديث الصحيحة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يشير في الصلاة ولذلك فهو حديث منكر وفي كلام ابن أبي داود السابق إشارة إلى ذلك. ولهذا قال عبد الحق الإشبيلي في quot; أحكامه quot; عقبه (رقم 1370) : quot; والصحيح إباحة الإشارة على ما ذكر مسلم وغيره quot;. يعني من حديث جابر في رد السلام إشارة وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (859) وحديث أنس المشار إليه آنفا هو فيه برقم (871) . ولا يدل لهذا المذهب حديث أبي داود مرفوعا: quot; لا غرار في صلاة ولا تسليم quot;. لما ذكرته في تخريجه في quot; الأحاديث الصحيحة quot; (رقم 311)  وقد ذكرت فيه حديث ابن عمر في إشارته صلى الله عليه وسلم في الصلاة فراجعه إن شئت. وأما مصافحة المصلي فهي وإن لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما علمت فلا دليل على بطلان الصلاة لأنها عمل قليل لا سيما وقد فعلها عبد الله ابن عباس رضي الله عنه فقال عطاء بن أبي رباح: quot; أن رجلا سلم على ابن عباس وهو في الصلاة فأخذ بيده وصافحه وغمز يده quot;. أخرجه ابن أبي شيبة (1\/193\/2) والبيهقي في quot; سننه quot; (2\/259) بإسنادين عن عطاء أحدهما صحيح والآخر رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أن فيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت. وليس كل عمل في الصلاة يبطلها فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: quot; جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في البيت والباب عليه مغلق فمشى [عن يمينه(3\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1649",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17380",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1110",
        "content": "وأما ابن حبان فأوردهما في quot; الثقات quot; (2\/242 و2\/165) وقال في الأول منهما فرقد: quot; يخطىء quot;. 1110 - quot; عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله (ثلاث مرات)  ثم قرأ: quot; فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبواقول الزور حنفاء لله غير مشركين به quot; quot;. ضعيف. أخرجه أبو داود (3599) والترمذي (2\/49) وابن ماجه (2372) وأحمد (4\/321) من طريق محمد بن عبيد: حدثني سفيان - وهو ابن زياد العصفري - عن أبيه عن حبيب بن النعمان الأسدي عن خريم بن فاتك قال: quot; صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما انصرف قام قائما فقال: ... quot; فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه علتان: الجهالة والاضطراب في سنده. أما الجهالة فمن قبل حبيب بن النعمان. قال ابن القطان: quot; لا يعرف quot;. ومثله الراوي عنه ابن زياد العصفري. قال ابن القطان: quot; مجهول quot;. وقال الذهبي: quot; لا يدرى من هو عن مثله! quot; يعني حبيبا. وأما الاضطراب فإن محمد بن عبيد رواه كما ذكرنا وخالفه مروان بن معاوية الفزاري فقال: عن سفيان بن زياد عن فاتك بن فضالة عن أيمن بن خريم quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيبا ... quot; الحديث. أخرجه أحمد (4\/178 و232 و322) والترمذي (2\/48) وقال: quot; هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث سفيان بن زياد واختلفوا عليه في رواية هذا الحديث ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم quot;.(3\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1658",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17384",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1112",
        "content": "فإن في سنده عند ابن وهب متهما بالكذب بل هو معترف على نفسه بالكذب كما تقدم من رواية الطحاوي عنه فلا تغتر بسكوت الحافظ على ما عزاه السهيلي لابن وهب فإن الظاهر أنه أعني الحافظ لم يستحضر أن الحديث عند الطحاوي من طريق ابن وهب وهو لما غزاه للطحاوي ذكر أن فيها ابن الكلبي الواهي فلو أنه استحضر ذلك لنبه عليه. والله أعلم. والذي دعاني لتحقيق القول في الحديث هو أن بعض ذوي الأهواء من نابغة العصر قد اتخذ رواية ابن وهب هذه حجة على الطعن في أبي هريرة ونسبته إلى سوء الحفظ لأنه لم يحفظ في حديثه هذه الزيادة كما حفظته السيدة عائشة بزعمه وجهل أن الحديث عليها مكذوب كما عرفت من هذا التحقيق كما جهل أوتجاهل أن أبا هريرة رضي الله عنه قد تابعه على رواية الحديث كما رواه بدون الزيادة أربعة آخرون من أفاضل الصحابة كما حققناه في quot; السلسلة الصحيحة quot; رقم (330) والحمد لله على توفيقه. 1112 - quot; كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة quot;. ضعيف. رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; (50\/1 من ترتيبه) عن عتيق بن يعقوب الزبيري: حدثنا إبراهيم بن قدامة عن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: quot; لم يروه عن الأغر إلا إبراهيم quot;. قلت: ومن طريقه رواه البزار أيضا من رواية عتيق بن يعقوب وقال: quot; إبراهيم ليس بحجة quot;. ذكره في quot; الميزان quot; وقال: quot; وهو خبر منكر quot;. وأشار عبد الحق لتضعيف الحديث في quot; أحكامه quot; (71\/2) رقم (1690 - بتحقيقي) ورواه أبو الشيخ في quot; أخلاق النبي quot; (277) من هذا الوجه إلا أنه أرسله.(3\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1662",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17414",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1132",
        "content": "قلت: وهذا تناقض ظاهر من ابن حبان يشبه تناقض الحافظ السابق لأن أبا إسرائيل هذا إذا كان ثقة عنده لزمه القول بصحبة جعدة لأنه صرح في هذا الحديث بها: quot; سمعت النبي صلى الله عليه وسلم quot; وإذا كان قوله هذا ليس صحيحا يعتمد عليه لزمه القول بأن أبا إسرائيل ليس ثقة يعتمد عليه وهذا هو الذي يظهر لي لتفرد شعبة بالرواية عنه كما تقدم. والله أعلم. 1132 - quot; قوموا كلكم فتوضأوا quot;. باطل. رواه ابن عساكر (17\/360\/2) عن يحيى بن عبد الله البابلتي: حدثنا الأوزاعي: حدثني واصل بن أبي جميل أبو بكر عن مجاهد قال: quot; وجد النبي صلى الله عليه وسلم (1) ريحا فقال: ليقم صاحب الريح فليتوضأ فإن الله لا يستحيي من الحق فقال العباس: يا رسول الله أفلا نقوم كلنا فنتوضأ فقال: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف مسلسل بالعلل: الإرسال من مجاهد وهو ابن جبر وضعف واصل بن أبي جميل والبابلتي. وأصل الحديث موقوف فقد روى مجالد: نا عامر عن جرير يعني ابن عبد الله البجلي: quot; أن عمر رضي الله عنه صلى بالناس فخرج من إنسان شيء فقال: عزمت على صاحب هذه إلا توضأ وأعاد صلاته. فقال جرير: أوتعزم على كل من سمعها أن يتوضأ وأن يعيد الصلاة قال: نعما قلت جزاك الله خيرا فأمرهم بذلك quot;. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (1\/107\/1) : حدثنا معاذ بن المثنى: نا مسدد: نا يحيى عن مجالد. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير معاذ بن المثنى وهو ثقة مترجم في quot; تاريخ بغداد quot; غير أن مجالدا وهو ابن سعيد الهمداني قال الحافظ في quot; التقريب quot;:  (1) كذا الأصل وسقط منه: quot; من رجل quot;. اهـ(3\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1692",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17426",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1141",
        "content": "وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة مرفوعا به. وزاد: quot; فإن الشيطان إذا سمع النداء أدبر وله حصاص quot;. أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; من حديث عدي بن الفضل عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عنه. وقال: quot; لم يروه عن سهيل إلا عدي quot;. قلت: وهو متروك كما قال الهيثمي (10\/134) . والزيادة المذكورة عند مسلم (2\/5 - 6) من طريقين عن سهيل به. وهذا يدل على نكارة ما زاده عدي عليها. ويؤكده أن في أحد الطريقين المشار إليهما عند مسلم عن سهيل قال: أرسلني أبي إلى بني حارثة قال: ومعي غلام لنا أوصاحب لنا فناداه مناد من حائط باسمه قال: وأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا فذكرت ذلك لأبي فقال: لوشعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله خصائص quot;. قلت: فهذا يبين أن هذه الزيادة التي تفرد بها عدي - وهو ابن الفضل - أصلها مقطوع من كلام أبي صالح والد سهيل فرفعه عدي! 1141 - quot; من أكل فشبع وشرب فروي فقال: الحمد لله الذي أطعمني فأشبعني وسقاني فأرواني خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه quot;. ضعيف. أخرجه ابن السني في quot; عمل اليوم والليلة quot; (467) : أخبرنا أبو يعلى: حدثنا محمد بن إبراهيم السامي: حدثنا إبراهيم بن سليمان: حدثنا حرب بن سريج (1) عن حماد بن أبي سليمان قال: quot; تغديت عند أبي بردة فقال: ألا أحدثك ما حدثني به عبد الله بن قيس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.  (1) بالمهملة والجيم. كذا قيده الحافظ ووقع في ابن السني quot; شريح quot; وهو خطأ. اهـ(3\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1704",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17434",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعرف إلا بهذا الإسناد. وأما quot; السلام عليكم يا أهل القبور quot; إلى قوله quot; وإنا إن شاء الله بكم لاحقون quot; فيروى بغير هذا الإسناد من طريق صالح وسائر الحديث غير محفوظ quot;. والنجم بن بشير أورده ابن أبي حاتم (4\/1) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. قلت: فهو بهذه الزيادة منكر لتفرد هذا المجهول بها وأما بدونها فهو حديث صحيح أخرجه مسلم من حديث عائشة وبريدة وهو مخرج في كتابي quot; أحكام الجنائز وبدعها quot;. وهذه الزيادة منكرة المتن أيضا فإنه لا يوجد دليل في الكتاب والسنة على أن الموتى يسمعون بل ظواهر النصوص تدل على أنهم لا يسمعون. كقوله تعالى: quot; وما أنت بمسمع من في القبور quot; وقوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه وهم في المسجد: quot; أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني ... quot; فلم يقل: أسمعها. وإنما تبلغه الملائكة كما في الحديث الآخر: quot; إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام quot;. رواه النسائي وأحمد بسند صحيح. وأما قوله صلى الله عليه وسلم: quot; العبد إذا وضع في قبره وتولى وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له.. quot; الحديث رواه البخاري فليس فيه إلا السماع في حالة إعادة الروح إليه ليجيب على سؤال الملكين كما هو واضح من سياق الحديث. ونحوه قوله صلى الله عليه وسلم لعمر حينما سأله عن مناداته لأهل قليب بدر: quot; ما أنتم بأسمع لما أقول منهم quot; هو خاص أيضا بأهل القليب وإلا فالأصل أن الموتى لا يسمعون وهذا الأصل هو الذي اعتمده عمر رضي الله عنه حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنك لتنادي أجسادا قد جيفوا فلم ينكره الرسول صلى الله عليه وسلم بل أقره وإنما أعلمه بأن هذه قضية خاصة ولولا ذلك لصحح له ذلك الأصل الذي اعتمد عليه وبين له أن الموتى يسمعون خلافا لما يظن عمر فلما لم يبين له هذا بل أقره عليه كما ذكرنا دل ذلك على أن من المقرر شرعا أن الموتى لا يسمعون. وأن هذه قضية خاصة. وبهذا البيان ينسد طريق من طرق الضلال المبين على المشركين وأمثالهم من(3\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1712",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17445",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثالثة: عبد الرحمن بن مغيث مجهول كما في quot; التقريب quot;. وعمرو بن الحصين تابعه عند أبي نعيم عمرو بن مالك الراسبي وهذه متابعة لا تجدي لأن الراسبي هذا قال فيه ابن عدي: quot; يسرق الحديث quot;. قلت: وتركه أبو زرعة فلا يبعد أن يكون سرقه من عمرو بن الحصين. وروى الحاكم (2\/619 - 620) من طريق اليمان بن سعيد المصيصي: حدثنا يحيى بن عبد الله المصري: حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن عبد الله ابن عمر قال: quot; كنا جلوسا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل أعرابي جهو ري بدوي يماني على ناقة حمراء فأناخ بباب المسجد فدخل فسلم ثم قعد فقالوا: يا رسول الله! إن الناقة التي تحت الأعرابي سرقة قال: أثم بينة قالوا: نعم يا رسول الله قال: يا علي خذ حق الله من الأعرابي إن قامت عليه البينة وإن لم تقم فرده إلي قال: فأطرق الأعرابي ساعة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قم يا أعرابي لأمر الله وإلا فأدل بحجتك فقالت الناقة من خلف الباب: والذي بعثك بالكرامة يا رسول الله إن هذا ما سرقني ولا ملكني أحد سواه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أعرابي بالذي أنطقها بعذرك ما الذي قلت قال: قلت: اللهم إنك لست برب استحدثناه ولا معك إله أعانك على خلقنا ولا معك رب فنشك في ربوبيتك أنت ربنا كما نقول وفوق ما يقول القائلون أسألك أن تصلي على محمد وأن تبرئني ببراءتئ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: والذي بعثني بالكرامة يا أعرابي لقد رأيت الملائكة يبتدرون أفواه الأزقة يكتبون مقالتك فأكثر الصلاة علي quot;. وقال الحاكم: quot; رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ويحيى بن عبد الله المصري هذا لست أعرفه بعدالة ولا جرح quot;. وتعقبه الذهبي بقوله: quot; قلت: هو الذي اختلقه quot;. وقال في ترجمته من quot; الميزان quot;:(3\/295)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1723",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17452",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1160",
        "content": "وذهل عنه المنذري فاقتصر في إعلاله على الأول فقال في quot; الترغيب quot; (3\/136) : quot; رواه الطبراني ورواته ثقات إلا ليث بن أبي سليم وفي quot; الصحيح quot; بعضه ورواه البزار بإسناد جيد إلا أنه قال: وإمام ضلالة quot;. قلت: هو في quot; المسند quot; أيضا للإمام أحمد بهذا اللفظ ومن أجله خرجته في quot; الأحاديث الصحيحة quot; رقم (281) لأن ثمة فرقا ظاهرا بين اللفظين كما لا يخفى. وفي المصورين وأنهم أشد الناس عذابا - حديث آخر صحيح فانظره في quot; تخريج الحلال quot; (121) . 1160 - quot; لا يقبل الله صلاة إمام حكم بغير ما أنزل الله عز وجل quot;. ضعيف جدا رواه العقيلي في quot; الضعفاء quot; (220) والباغندي في quot; مسند عمر quot; (ص 120) وعنه المقدسي في quot; المختارة quot; (103\/2) عن يونس بن موسى: كديم قال: حدثنا الحسن بن حماد الكوفي قال: حدثنا عبد الله بن محمد العدوي قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول على المنبر: حدثني عبادة بن عبادة بن عبد الله عن طلحة بن عبد الله مرفوعا وقال العقيلي: quot; حديث غير محفوظ والعدوي لا يصح حديثه quot;. قلت: قال البخاري في quot; الضعفاء الصغير quot; (ص 20) : quot; منكر الحديث quot;. ونحوه في quot; التاريخ الصغير quot; له (ص 175) . وقال وكيع: quot; يضع الحديث quot;. وقال ابن حبان: quot; لا يجوز الاحتجاج بخبره quot;. ذكره الذهبي وساق له حديثين هذا أحدهما. قلت: ويونس بن موسى هو والد محمد الكديمي الكذاب ولم أجد له ترجمة(3\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1730",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17467",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1171",
        "content": "1171 - quot; من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة إذا رأيتم الناس أماتوا الصلاة وأضاعوا الأمانة وأكلوا الربا واستحلوا الكذب واستخفوا الدماء واستعلوا البناء وباعوا الدين بالدنيا وتقطعت الأرحام ويكون الحكم ضعفا والكذب صدقا والحرير لباسا وظهر الجور وكثر الطلاق وموت الفجأة وائتمن الخائن وخون الأمين وصدق الكاذب وكذب الصادق وكثر القذف وكان المطر قيظا والولد غيظا وفاض اللئام فيضا وغاض الكرام غيضا وكان الأمراء فجرة والوزراء كذبة والأمناء خونة والعرفاء ظلمة  والقراء فسقة إذا لبسوا مسوك الضأن قلوبهم أنتن من الجيفة وأمر من الصبر يغشيهم الله فتنة يتهاوكون فيها تهاوك اليهود الظلمة وتظهر الصفراء - يعني الدنانير - وتطلب البيضاء - يعني الدراهم - وتكثر الخطايا وتغل الأمراء وحليت المصاحف وصورت المساجد وطولت المنائر وخربت القلوب وشربت الخمور وعطلت الحدود وولدت الأمة ربتها وترى الحفاة العراة وقد صاروا ملوكا وشاركت المراة زوجها في التجارة وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال وحلف بالله من غير أن يستحلف وشهد المرء من غير أن يستشهد وسلم للمعرفة وتفقه لغير الدين وطلبت الدنيا بعمل الآخرة واتخذ المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وكان زعيم القوم أرذلهم وعق الرجل أباه وجفا أمه وبر صديقه وأطاع زوجته وعلت أصوات الفسقة في المساجد واتخذت القينات والمعازف وشربت الخمور في الطرق  واتخذ الظلم فخرا وبيع الحكم وكثرت الشرط واتخذ القرآن مزامير وجلود السباع صفافا والمساجد طرقا ولعن آخر هذه الأمة أولها فليتقوا ( كذا) عند(3\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1745",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17488",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1184",
        "content": "quot; مجهول وحديثه غير محفوظ quot;. ثم قال الذهبي عقبه: quot; لم يصح هذا والله تعالى يقول: quot; ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون quot; ولكن لا ينجي أحدا عمله من عذاب الله كما صح بل أعمالنا الصالحة هي من فضل الله علينا ومن نعمه لا بحول منا ولا بقوة فله الحمد على الحمد له quot;. وحديث ابن بزرج المشار إليه خرجته في آخر الجزء الثاني من quot; تمام المنة في التعليق على فقه السنة quot; (صلاة العيد \/ التحقيق الثاني) ولعله ييسر لنا إعادة طبعه مع الجزء الأول إن شاء الله تعالى. 1184 - quot; من حج عن ميت فللذي حج عنه مثل أجره ومن فطر صائما فله مثل أجره ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله quot;. ضعيف أخرجه الخطيب (11\/353) من طريق أبي حجية علي بن بهرام العطار: حدثنا عبد الملك بن أبي كريمة عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا به. قلت: وهذا سند ضعيف وله علتان: الأولى: جهالة أبي حجية هذا فقد ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والأخرى: عنعنة ابن جريج فإنه مدلس. والفقرة الثانية والثالثة قد جاءتا من طرق ثابتة وإنما أوردته من أجل الفقرة الأولى فإنها غريبة منكرة.(3\/332)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1766",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17513",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1205",
        "content": "وقال في موضع آخر: quot; ولا يصح هذا عن الزهري كل من رواه عنه متروك quot;. (فائدة) : لقد اختلفت أقوال العلماء كثيرا في العدد الذي يشترط لصحة صلاة الجمعة حتى بلغت إلى خمسة عشر قولا قال الإمام الشوكاني في quot; السيل الجرار quot; (1\/298) : quot; وليس على شيء منها دليل يستدل به قط إلا قول من قال: إنها تنعقد جماعة الجمعة بما تنعقد به سائر الجماعات quot;. قلت: وهذا هو الصواب إن شاء الله تعالى. 1205 - quot; أخوك البكري ولا تأمنه quot;. ضعيف أخرجه البخاري في quot; التاريخ quot; (4\/1\/39) وأبو داود (4861) وأحمد (5\/289) وابن سعد (4\/296) من طريق ابن إسحاق عن عيسى بن معمر عن عبد الله بن عمرو ابن الفغواء الخزاعي عن أبيه قال: quot; دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح فقال: quot; التمس صاحبا quot; قال: فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال: بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبا قال: قلت: أجل  قال: فأنا لك صاحب قال: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قد وجدت صاحبا قال: فقال: quot; من quot; قلت: عمرو بن أمية الضمري قال: quot; إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل: أخوك البكري ولا تأمنه quot;. فخرجنا حتى إذا كنت بـ (الأبو اء)  قال: إني أريد حاجة إلى قومي بـ (ودان)  فتلبث لي قلت: راشدا فلما ولى ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم فشددت على بعيري حتى خرجت أوضعه حتى إذا كنت بـ (الأصافر) إذا هو يعارضني في رهط قال: وأوضعت فسبقته فلما رآني قد فته انصرفوا وجاءني فقال : كانت لي إلى قومي حاجة قال: قلت: أجل ومضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان quot;.(3\/349)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1791",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17534",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1221",
        "content": "وقد قلد الحنفية في هذه المسألة بل زاد عليهم حزب التحرير الذي كان يرأسه الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله فاستدل به على أن العبادات لا تعلل فقال في quot; مفاهيم حزب التحرير quot; (ص 24) : quot; فالحكام الشرعية المتعلقة بالعبادات والأخلاق والمطعومات والملبوسات لا تعلل قال عليه الصلاة والسلام: حرمت الخمرة لعينها quot;. وهذا يدل على جهل بالغ بالسنة فالحديث غير صحيح ومعارض للحديث الصحيح كما علمت ثم هو لوصح خاص بالخمر ولا عموم فيه فكيف يصح الاستدلال به على أن جميع العبادات وما ذكر معها لا تعلل ! اللهم هداك. 1221 - quot; ما من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة في الجماعة وما أحسب من شهدها منكم إلا مغفورا له quot;. ضعيف جدا أخرجه البزار (621 - كشف الأستار) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (رقم - 366) وفي quot; الأوسط quot; (رقم 186) من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن أبي عبيد الله بن الجراح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الطبراني: quot; لا يروى عن أبي عبيدة إلا بهذا الإسناد quot;. قلت: وهو ضعيف جدا مسلسل بالضعفاء. قال الدارقطني: quot; عبيد الله بن زحر ليس بالقوي وشيخه علي متروك quot;. وقال ابن حبان: quot; يروي الموضوعات عن الأثبات وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم quot;. وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (2\/168) : quot; رواه البزار والطبراني في quot; الكبير quot; وquot; الأوسط quot; كلهم من رواية عبيد الله ابن زحر(3\/366)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1812",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17554",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1238",
        "content": "1238 - quot; ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا quot;. منكر أخرجه عبد الرزاق في quot; المصنف quot; (3\/110\/4964) وابن أبي شيبة (2\/312) - مختصرا - والطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (1\/143) والدارقطني (ص 178) والحاكم في quot; الأربعين quot; وعنه البيهقي (2\/201) وكذا البغوي في quot; شرح السنة quot; (3\/123\/639) وابن الجوزي في quot; الواهية quot; (1\/444 - 445) وأحمد (3\/162) من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس قال: quot; كنت جالسا عند أنس بن مالك فقيل له: إنما قنت رسول الله شهرا فقال: quot; فذكره. وقال البغوي: quot; قال الحاكم: إسناده حسن quot;. وقال البيهقي: quot; قال أبو عبد الله: هذا إسناد صحيح سنده ثقة رواته والربيع بن أنس تابعي معروف.. quot; وأقره! وتعقبه ابن التركماني بقوله: quot; كيف يكون سنده صحيحا وراويه عن الربيع أبو جعفر عيسى بن ماهان الرازي متكلم فيه قال ابن حنبل والنسائي: ليس بالقوي وقال أبو زرعة: يهم كثيرا وقال أبو زرعة: يهم كثيرا وقال الفلاس: سييء الحفظ وقال ابن حبان: يحدث بالمناكير عن المشاهير quot;. وقال ابن القيم في quot; زاد المعاد quot; (1\/99) : quot; فأبو جعفر قد ضعفه أحمد وغيره وقال ابن المديني: كان يخلط. وقال أبو زرعة: كان يهم كثيرا.. وقال لي شيخنا ابن تيمية قدس الله روحه: وهذا الإسناد نفسه هو إسناد حديث: quot; وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهو رهم quot; حديث أبي بن كعب الطويل وفيه: وكان روح عيسى عليه السلام من تلك الأرواح التي أخذ عليها العهد والميثاق في زمن آدم فأرسل تلك الروح إلى مريم عليها السلام حين انتبذت من أهلها مكانا شرقيا فأرسله الله في صورة بشر فتمثل لها بشرا سويا  قال: فحملت الذي يخاطبها(3\/384)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1832",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17556",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني: يرويه خليد بن دعلج عن قتادة عن أنس بن مالك قال: quot; صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقنت وخلف عمر فقنت وخلف عثمان فقنت quot;. أخرجه البيهقي شاهدا وتعقبه ابن التركماني بقوله: quot; قلت: يحتاج أن ينظر في أمر خليد هل يصلح أن يستشهد به أم لا فإن ابن حنبل وابن معين والدارقطني ضعفوه. وقال ابن معين مرة: ليس بشيء. وقال النسائي : ليس بثقة. وفي quot; الميزان quot;: عده الدارقطني من المتروكين. ثم إن المستغرب من حديث الترجمة قوله: quot; ما زال يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا quot;. وليس ذلك في حديث خليد وغنما فيه أنه عليه السلام قنت وذلك معروف وإنما المستغرب دوامه حتى فارق الدنيا. فعلى تقدير صلاحية خليد للاستشهاد به كيف يشهد حديثه لحديث أنس quot;. قلت: وللحديث شاهد آخر يرويه دينار بن عبد الله خادم أنس عن أنس قال: quot; ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الصبح حتى مات quot;. أخرجه الخطيب في quot; كتاب القنوت quot; له وشنع عليه ابن الجوزي بسببه لأن دينارا هذا قال ابن حبان فيه: quot; يروي عن أنس آثارا موضوعة لا يحل في الكتب إلا على سبيل القدح فيه quot;. وقد دافع عن الخطيب العلامة عبد الرحمن المعلمي في كتابه quot; التنكيل quot; في فصل خاص عقده لذلك دافع فيه عن رواية الخطيب لهذا الحديث ونحوه من أوجه سبعة بينها. ولكنه رحمه الله مال إلى تقوية الحديث فقال عقب الشاهد المذكور: quot; فقد ورد من وجهين آخرين أوأكثر عن أنس صحح بعض الحفاظ بعضها وجاء نحو معناه من وجوه أخرى راجع quot; سنن الدارقطني quot; وquot; سنن البيهقي quot; وبمجموع ذلك يقوى الحديث quot;. فأقول: قد استقصينا في هذا التحقيق جميع الوجوه المشار إليها وهي كلها واهية جدا سوى الوجه الأول فإنه ضعيف فقط ولكنه منكر لما سيأتي بيانه.(3\/386)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1834",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17557",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه الثاني: فيه إسماعيل بن مسلم المكي وعمرو بن عبيد المعتزلي وهما متروكان. والوجه الثالث: فيه خليد بن دعلج وهو ضعيف على أن حديثه شاهد قاصر لأنه لم يقل فيه: quot; قنت في الفجر حتى فارق الدنيا quot;! والوجه الرابع: فيه دينار بن عبد الله وهو متهم كما عرفت ذلك من عبارة ابن حبان السابقة وقد أقره الشيخ المعلمي رحمه الله فمع هذا الضعف الشديد في كل هؤلاء الرواة على التفصيل المذكور كيف يصح أن يقال: quot; وبمجموع ذلك يقوى الحديث quot; ! وظني أنه إنما حمله على هذا التساهل في تقوية هذا الحديث المنكر إنما هو تحمسه الشديد في الرد على ابن الجوزي والدفاع عن الخطيب والبغدادي وكان يكفيه في ذلك أن يذكر ما هو معلوم عنده أن المحدث إذا ساق الحديث بسنده فقد برئت عهدته منه ولا لوم عليه في ذلك حتى ولوكان موضوعا وابن الجوزي الذي له كتاب quot; الموضوعات quot; هو نفسه قد يفعل ذلك في بعض مصنفاته مثل كتابه quot; تلبيس إبليس quot; بل رأيته ذكر في غيره ما لا أصل له من الحديث وبدون إسناد مثل حديث quot; صلاة النهار عجماء quot;. ذكره في quot; صيد الخاطر quot; كما نبهت عليه في التخريج المختصر له الملحق بآخره. وأما أن الحديث منكر فلأنه معارض لحديثين ثابتين: أحدهما: عن أنس نفسه: quot; أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقنت إلا إذا دعى لقوم أودعى على قوم quot;. أخرجه الخطيب نفسه في كتابه quot; القنوت quot; من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عنه. والآخر: عن أبي هريرة قال: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقنت في صلاة الصبح إلا أن يدعولقوم أوعلى قوم quot;. قال الزيلعي (2\/130) :(3\/387)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1835",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17565",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1243",
        "content": "quot; قلت: سئل عبد الرزاق عن شيخه ذا فقال: أظنه لا شيء quot;. 1243 - quot; من سبح دبر كل صلاة مكتوبة مائة مرة وكبر مائة مرة وهلل مائة مرة غفر الله له ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر quot;. منكر أخرجه النسائي في quot; عمل اليوم والليلة quot; (رقم 141) ومحمد بن الحسن الطبري في quot; الأمالي quot; (4\/1) والسياق له من طريق يعقوب بن عطاء بن أبي رباح عن عطاء ابن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف عطاء بن أبي علقمة بن الحارث مجهول كما في quot; التقريب quot;. ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح مثله وبه أعله النسائي. وقد خالفه الحجاج بن الحجاج فرواه عن أبي الزبير عن أبي علقمة عن أبي هريرة به بلفظ: quot; من سبح دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة ... quot; الحديث لم يذكر التكبر مائة مرة. أخرجه النسائي (1\/199) وفي quot; اليوم والليلة quot; أيضا (140) . وأبو علقمة هو المصري مولى بني هاشم. قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم إلا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه فيخشى أن يكون تلقاه عن ضعيف مثل يعقوب هذا ثم دلسه وكأن الحافظ رحمه الله يميل إلى هذا فقد ذكر في ترجمة عطاء بن أبي علقمة حديثه هذا ثم ذكر رواية الحجاج عن أبي الزبير ثم قال: quot; فكأن الصواب: يعقوب بن عطاء عن أبي علقمة إن شاء الله تعالى quot;. والمحفوظ في هذا الحديث إنما هو بلفظ: quot; ثلاثا وثلاثين quot; كما رواه مسلم وغيره من طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعا وهو مخرج في quot; الأحاديث الصحيحة quot; رقم (101) .(3\/395)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1843",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17585",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كمثل التاجر لا يخلص له ربحه حتى يخلص له رأس ماله كذلك المصلي لا تقبل نافلته حتى يؤدي الفريضة quot;. ضعيف أخرجه البيهقي في quot; السنن الكبرى quot; (2\/387) وأبو القاسم الأصبهاني في quot; الترغيب quot; (ق 196\/1) وأبو يعلى في quot; مسنده quot; (1\/90) الشطر الأول منه من طريق موسى بن عبيدة الربذي عن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. وقال البيهقي: quot; موسى بن عبيدة لا يحتج به قد اختلف عليه في إسناده فرواه زيد بن الحباب وأسباط بن محمد هكذا ورواه سليمان بن بلال عن موسى بن عبيدة عن صالح بن سويد عن علي مرفوعا وهو إن صح.. quot;. ثم ساق إسناده إلى سليمان به. وقد وصله ابن شاذان في quot; الفوائد quot; (1\/119\/2) وابن بشران في quot; الفوائد quot; (26\/105\/2) والرامهرمزي في quot; الأمثال quot; (70\/1 - 2) . وأعله الهيثمي (2\/132) بالربذي هذا فقال: quot; ضعيف quot; وأشار المنذري (1\/183) إلى تضعيفه. وزاد أبو يعلى في أوله: quot; نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ وأنا راكع quot;. وقد خالفه في إسنادها إبراهيم بن عبد الله بن حنين فقال عن أبيه أنه سمع علي ابن أبي طالب يقول: فذكرها دون حديث الترجمة وجعله من سماع عبد الله بن حنين من علي دون ذكر أبيه بينهما. أخرجه مسلم (2\/48 و49) وأحمد (1\/114 و123 و136) وأبو يعلى (1\/119 و121 و157 و175 و176) . نعم قد ذكر مسلم خلافا آخر في إسناده على عبد الله بن حنين لا يضر في هذه القطعة من الحديث لا سيما ولها طرق أخرى في quot; مسند quot; أحمد وأبي يعلى وغيرهما. وقد شاع الاستدلال بالشطر الأخير منه quot; المصلي لا تقبل نافلته حتى يؤدي الفريضة quot; على ما يفتي به كثير من المشايخ من كان مبتلى بترك الصلاة وإخراجها عن(3\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1863",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17586",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقتها عامدا بوجوب قضائها مكان السنن الراتبة فضلا عن غيرها ويقولون: إن الله عز وجل لا يقبل النافلة حتى تصلى الفريضة! وهذا الحديث مع ضعفه لا يدل على ما ذهبوا إليه لوصح إذ إن المقصود به فريضة الوقت مع نافلته ففي هذه الحالة لا تقبل النافلة حتى تؤدي الفريضة فلوأنه صلاهما معا كفريضة الظهر ونافلتها مثلا في الوقت مع إتيانه بسائر الشروط والأركان كانت النافلة مقبولة كالفريضة ولوأنه كان قد ترك صلاة أوأكثر عمدا فيما مضى من الزمان. فمثل هذه الصلاة لا مجال لتداركها وقضائها لأنها إذا صليت في غير وقتها فهو كمن صلاها قبل وقتها ولا فرق ومن العجائب أن العلماء جميعا متفقون على أن الوقت للصلاة شرط من شروط صحتها ومع ذلك فقد وجد من قال في المقلدين يسوغ بذلك القول بوجوب القضاء: المسلم مأمور بشيئين: الأول الصلاة والآخر وقتها  فإذا فاته هذا بقي عليه الصلاة! وهذا الكلام لو صح أولوكان يدري قائله ما يعني لزم منه أن الوقت للصلاة ليس شرطا وإنما هو فرض وبمعنى آخر هو شرط كمال وليس شرط صحة فهل يقول بهذا عالم ! وجملة القول: أن القول بوجوب قضاء الصلاة على من فوتها عن وقتها عمدا مما لا ينهض عليه دليل ولذلك لم يقل به جماعة من المحققين مثل أبي محمد بن حزم والعز بن السلام الشافعي وابن تيمية وابن القيم والشوكاني وغيرهم. ولابن القيم رحمه الله تعالى بحث هام ممتع في رسالة quot; الصلاة quot; فليراجعها من شاء فإن فيها علما غزيرا وتحقيقا بالغا لا تجده في موضع آخر. وبديهي جدا أن النائم عن الصلاة أوالناسي لها لا يدخل في كلامنا السابق بل هو خاص بالمتعمد للترك وأما النائم والناسي فقد أوجد الشارع الحكيم لهما مخرجا فأمرهما بالصلاة عند الاستيقاظ أوالتذكر فإن فعلا تقبل الله صلاتهما وجعلها كفارة لما فاتهما وإن تعمدا الترك لأدائها حين الاستيقاظ والتذكر كانا آثمين كالمتعمد الذي سبق الكلام عليه لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; من نسي صلاة أونام عنها فليصلها حين يذكرها لا كفارة لها إلا ذلك quot;. أخرجه الشيخان من حديث أنس رضي الله عنه. فقوله: quot; لا كفارة لها إلا ذلك quot; أي إلا صلاتها حين التذكر. فهو نص على أنه إذا لم يصلها حينذاك فلا(3\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1864",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17587",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1258",
        "content": "كفارة لها فكيف يكون لمن تعمد إخراجها عن وقتها المعتاد الذي يمتد أكثر من ساعة في أضيق الصلوات وقتا وهي صلاة المغرب كيف يكون لهذا كفارة أن يصليها متى شاء وهو آثم مجرم ولا يكون ذلك للناسي والنائم وكلاهما غير آثم ! فإن قال قائل: لا نقول إن صلاته إياها قضاء هي كفارة له قلنا: فلماذا إذا تأمرونه بالصلاة إن لم تكن كفارة له ومن أين لكم هذا الأمر فإن كان من الله ورسوله فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين وإن قلتم: قياسا على النائم والناسي. قلنا: هذا قياس باطل لأنه من باب قياس النقيض على نقيضه وهو من أفسد قياس على وجه الأرض. وحديث أنس أوضح دليل على بطلانه إذ قد شرحنا آنفا أنه دليل على أن الكفارة إنما هي صلاتها عند التذكر وأنه إذا لم يصلها حينئذ فليست كفارة فمن باب أولى ذاك المتعمد الذي لم يصلها في وقتها المعتاد وهو ذاكر. فتأمل هذا التحقيق فعسى أن لا تجده في غير هذا المكان على اختصاره والله المستعان وهو ولي التوفيق. والذي ننصح به من كان قد ابتلى بالتهاون بالصلاة وإخراجها عن وقتها عامدا متعمدا إنما هو التوبة من ذلك إلى الله تعالى توبة نصوحا وأن يلتزم المحافظة على أداء الصلوات في أوقاتها ومع الجماعة في المسجد فإنها من الواجب ويكثر مع ذلك من النوافل ولا سيما الرواتب لجبر النقص الذي يصيب صلاة المرء كما وكيفا لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; أول ما يحاسب به العبد صلاته فإن كان أكملها وإلا قال الله عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع فإن وجد له تطوع قال: أكملوا به الفريضة quot;. أخرجه أبو داود والنسائي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; رقم (810 - 812) . 1258 - quot; بارك في عسل quot; بنها quot; quot;. منكر أخرجه الدوري في quot; التاريخ والعلل quot; (رقم - 5273 - تحقيق الدكتور نور(3\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1865",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17612",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1276",
        "content": "فإنه ليس في شيوخه إلا إبراهيم بن محمد بن عرق لا في quot; الصغير quot; ولا في quot; الأوسط quot; (2\/4\/1 - 192\/2) . وأيضا فقد ساق في quot; الكبير quot; بعد حديث الترجمة بحديث واحد حديثا آخر (7538) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي: حدثنا.. ويراجع لترجمته quot; تاريخ ابن عساكر quot; فإني أكتب هذا وأنا في (عمان الأردن) . 1276 - quot; من كانت فيه واحدة من ثلاث زوجه الله من الحور العين: من كانت عنده أمانة خفية شهية فأداها من مخافة الله عز وجل أورجل عفا عن قاتله أورجل قرأ quot; قل هو الله أحد quot; دبر كل صلاة quot;. ضعيف رواه الدينوري في quot; المنتقى من المجالسة quot; (124\/2) : حدثنا محمد بن عبد الرحمن مولى بني هاشم: أنبأنا أبي: أنبأنا رواد بن الجراح: أنبأنا محمد ابن مسلم عن عبد الله بن الحسن عن أم سلمة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه علل: الأولى: الانقطاع بين عبد الله بن الحسن وهو أبوهاشم المدني العلوي وأم سلمة. الثانية: ضعف رواد. قال الحافظ: quot; صدوق اختلط بآخره فترك quot;. الثالثة: محمد بن عبد الرحمن لم أجد له ترجمة وكذا أبو هـ. ولعل الطبراني رواه من هذا الوجه فقد قال الهيثمي (6\/302) : quot; رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم quot;. ثم رأيته في quot; المعجم الكبير quot; للطبراني (23\/395\/945) من طريق أخرى عن رواد ابن الجراح: حدثنا عبد الله بن مسلم به. قلت: كذا وقع فيه: quot; عبد الله بن مسلم quot; مكان quot; محمد بن مسلم quot; ولم يتبين لي الصواب. والله أعلم. وله شاهد من حديث جابر تقدم برقم (654)  وهو ضعيف جدا فلا يستفيد الحديث منه قوة.(3\/437)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1890",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17690",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1333",
        "content": "quot; الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة quot;. أخرجه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق وابن المبارك من طريق قتادة عن أبي أيوب عنه. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وهو موقوف في حكم المرفوع ويشهد له دعاء الضيف: quot; أفطر عندكم الصائمون.. وصلت عليكم الملائكة quot; الحديث وهو مخرج في quot; آداب الزفاف quot; (ص 91 - 92) . فإن الصلاة هنا جملة دعائية كالجملتين الأخريين وإنما يدعى بشيء يمكن أن يقع إذا توفر سببه وهذا ما أكده ابن عمرو رضي الله عنه بحديثه هذا. والله أعلم. ثم إن الحديث رواه شريك عن حبيب بن زيد بلفظ: quot; الصائم إذا أكل عنده المفاطير صلت عليه الملائكة حتى يمسي quot;. أخرجه الترمذي وابن خزيمة بإسناد واحد عن شريك وليس عند الترمذي: quot; حتى يمسي quot;. وهو بهذه الزيادة منكر لأن شريكا وهو ابن عبد الله القاضي سيىء الحفظ وبهذه الزيادة رواه الطبراني أيضا (رقم 50) . والحديث علقت عليه اللجنة القائمة بتحقيق quot; الجامع الكبير quot; للسيوطي (5652) بأن السيوطي رمز في quot; الجامع الصغير quot; لحسنه وكفى! كما أورده الغماري في quot; كنزه quot;. 1333 - quot; من فطر صائما من كسب حلال صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها وصافحه جبريل ومن يصافحه جبريل يرق قلبه وتكثر دموعه. قال رجل: يا رسول الله! فإن لم يكن ذاك عنده قال: قبضة من طعام. قال: أرأيت من لم يكن ذاك عنده قال: ففلقة خبز. قال: أفرأيت إن لم يكن ذاك عنده قال: فمذقة من لبن. قال : أفرأيت من لم يكن ذاك عنده قال: فشربة من ماء quot;. ضعيف أخرجه ابن عدي في quot; الكامل quot; (ق 69\/2) عن حكيم بن خذام(3\/503)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1968",
        "book_number": "44",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17803",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأكثر ما يكون الحيض عشرة أيام فإذا زاد الدم أكثر من عشرة فهي مستحاضة يعني ما زاد على أيام أقرائها ودم الحيض لا يكون إلا دما أسود عبيطا يعلوه حمرة ودم المستحاضة رقيق تعلوه صفرة فإن كثر عليها في الصلاة فلتحتش كرسفا فإن غلبها في الصلاة فلا تقطع الصلاة وإن قطر ويأتيها زوجها وتصوم quot;. وقال الدارقطني وتبعه البيهقي وابن الجوزي: quot; عبد الملك هذا مجهول والعلاء هو ابن كثير ضعيف الحديث ومكحول لم يسمع من أبي أمامة شيئا quot;. وأما ابن عدي فأعله بالكرماني فإنه أورده في ترجمته فيما أنكر عليه وقال: quot; وهو عندي من أهل الصدق إلا أنه يغلط في الشيء وليس ممن يظن به أنه يتعمد في باب الرواية إسنادا ومتنا وإنما هو وهم منه وهو عندي لا بأس به quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; صدوق يخطىء quot;. قلت: فالعلة - والله أعلم - ممن فوقه إما عبد الملك شيخه وهو مجهول وإما العلاء بن كثير المتهم وهو ليس عليه بكثير. وقد ابتلي بهذا الحديث بعض متعصبة الحنفية من المتقدمين والمتأخرين منهم ابن التركماني فقد حاول أوعلى الأقل أوهم أنه صحيح! فقال في quot; الجوهر النقي quot; متعقبا على البيهقي قوله المتقدم: quot; والعلاء هو ابن كثير ضعيف الحديث quot;: quot; قلت: لم ينسب العلاء في هذه الرواية وقول الدارقطني: هو ابن كثير يعارضه أن الطبراني روى هذا الحديث وفيه العلاء بن حارث وقال أبو حاتم: ثقة لا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أوثق منه.. quot; إلخ. قلت: وهذه المعارضة لا قيمة لها البتة وذلك بين مما شرحته آنفا لولا التعصب المذهبي الأعمى الذي يحاول قلب الحقائق العلمية لتتفق مع الأهواء المذهبية دائما ولكن لا بأس من تلخيص ذلك من وجوه: الأول: أن الطبراني له إسنادان إلى العلاء في أحدهما التصريح بأنه ابن كثير(3\/602)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2081",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17847",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1444",
        "content": "حاله حال الجبابرة ويؤمن أن تتغير نفس المقوم له لذلك وهذه صفة معدومة إلا فيمن كان بالنبوة معصوما. 4 - ووجه يكون فيه حسنا وهو أن يقوم إلى القادم عليه من سفر فرحا بقدومه يسلم عليه أوالقادم عليه المصاب بمصيبة ليعزيه بمصابه وما أشبه ذلك فعلى هذا يتخرج ما ورد في هذا الباب من الآثار ولا يتعارض شيء منها quot;. ولقد صدق رحمه الله وأحسن مثواه. 1444 - quot; المدينة خير (وفي رواية: أفضل) من مكة quot;. باطل رواه البخاري في quot; التاريخ الكبير quot; (1\/1\/160\/476) والمفضل الجندي في quot; فضائل المدينة quot; (رقم 12 من منسوختي) والطبراني في quot; الكبير quot; (4450) عن محمد بن عبد الرحمن العامري عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: خطب مروان بن الحكم بمكة فذكر مكة وفضلها فأطنب فيها ورافع بن خديج عند المنبر فقال: ذكرت مكة وفضلها وهي على ما ذكرت ولم أسمعك ذكرت المدينة أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف علته محمد بن عبد الرحمن العامري وهو الرداد قال أبو حاتم: quot; ليس بقوي quot;. وقال أبو زرعة: quot; لين quot;. وقال ابن عدي: quot; رواياته ليست محفوظة quot;. ثم ساق له أحاديث هذا أحدها وقال الذهبي بعد أن ذكره: quot; ليس هو بصحيح وقد صح: صلاة في مكة ... quot;. يشير إلى حديث quot; أن الصلاة في مكة أفضل من الصلاة في المدينة quot; فكيف تكون المدينة أفضل من مكة ويعارضه أيضا قوله صلى الله عليه وسلم لمكة:(3\/638)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2125",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17884",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1477",
        "content": "quot; والذي في quot; الإكمال quot; وتبعه المصنف في quot; المشتبه quot;: quot; أبو الرجال: سالم بن عطاء quot; فهو كنية له لا اسم وسالم اسمه لا اسم أبيه وعطاء أبو هـ لا شيخه quot;. والحديث أورده السيوطي في quot; الحاوي quot; (2\/466) وفي quot; الجامع الصغير quot; من رواية الحاكم دون الشطر الثاني منه! 1477 - quot; إن أبدال أمتي لم يدخلوا الجنة بالأعمال إنما دخلوها برحمة الله وسخاوة النفس وسلامة الصدور ورحمة لجميع المسلمين quot;. ضعيف جدا أخرجه أبو بكر الكلاباذي في quot; مفتاح المعاني quot; (11\/1 - 2 رقم 11) والبيهقي في quot; شعب الإيمان quot; من طريق ابن أبي شيبة: حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى: أنا سلمة بن رجاء - كوفي - عن صالح المري عن الحسن عن أبي سعيد الخدري أو غيره قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره وقال: quot; رواه عثمان عن محمد بن عمران فقال عن أبي سعيد لم يقل: (أوغيره) وقيل: عن صالح المري عن ثابت عن أنس quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف صالح المري وهو ابن بشير ضعيف كما قال الحافظ في quot; التقريب quot; وقال فيا يأتي: quot; متروك الحديث quot;. وهو الأقرب إلى الصواب. وقد اختلف عليه في إسناده كما ترى. والحسن هو البصري وهو مدلس وقد عنعنه. وقد روي مرسلا أخرجه ابن أبي الدنيا في quot; كتاب السخاء quot; والبيهقي في quot; شعب الإيمان quot; والترمذي الحكيم في quot; نوادر الأصول quot; كما في quot; الحاوي quot; (2\/464 و465) . ورواه بعض الضعفاء عن الحسن عن أنس مرفوعا بلفظ: quot; إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصوم ولا بصلاة ولكن بسلامة الصدور ونصيحة المسلمين quot;.(3\/668)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2162",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17885",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1478",
        "content": "رواه الديلمي (1\/2\/272) من طريق ابن لال معلقا عن محمد بن عبد العزيز الدينوري: حدثنا عثمان بن الهيثم: حدثنا عوف عن الحسن عن أنس مرفوعا. قلت: عثمان بن الهيثم ثقة لكنه تغير فصار يتلقن. ومحمد بن عبد العزيز الدينوري قال الذهبي: quot; منكر الحديث ضعيف quot;. وساق له الحافظ في quot; اللسان quot; من منكراته هذا الحديث. ثم قال عقبه: quot; ورواه أيضا عن عثمان أيضا عن صالح بن بشير المري أبو بشر البصري عن ثابت عن أنس. وإنما يعرف هذا من رواية صالح المري عن الحسن مرسلا. وصالح متروك الحديث quot;. 1478 - quot; لا يزال أربعون رجلا من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام يدفع الله بهم عن أهل الأرض يقال لهم: (الأبدال)  إنهم لن يدركوها بصلاة ولا صوم ولا صدقة. قالوا: يا رسول الله فبم أدركوها قال: بالسخاء والنصيحة للمسلمين quot;. ضعيف جدا أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (10390) وعنه أبو نعيم في quot; الحلية quot; ( 4\/173) : أنا أحمد بن داود المكي: حدثنا ثابت بن عياش الأحدب: حدثنا أبو رجاء الكلبي: حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال أبو نعيم: quot; غريب من حديث الأعمش عن زيد ما كتبناه إلا من حديث أبي رجاء quot;. قلت: اسمه روح بن المسيب قال ابن عدي: quot; أحاديثه غير محفوظة quot;. وقال ابن حبان (1\/299) : quot; يروي عن الثقات الموضوعات ويرفع الموقوفات لا تحل الرواية عنه quot;. وأشار ابن معين إلى تضعيفه بقوله:(3\/669)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2163",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17903",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1493",
        "content": "1493 - quot; لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا صلاة ولا صدقة ولا حجا ولا عمرة  ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين quot;. موضوع أخرجه ابن ماجه (49) من طريق محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الله ابن الديلمي عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.(3\/684)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2181",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17920",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنه موقوف بل هو علة أخرى فيه ولأنه مختصر عنه كما ستراه فيما يأتي (1783) . لهذه الأمثلة وغيرها أنصح لكل من يكتب في مجال التصحيح والتضعيف أن يتئد ولا يستعجل في إصدار أحكامه على الأحاديث إلا بعد أن يمضي عليه دهر طويل في دراسة هذا العلم في أصوله وتراجم رجاله ومعرفة علله حتى يشعر من نفسه أنه تمكن من ذلك كله نظرا وتطبيقا بحيث يجد أن تحقيقاته- ولو على الغالب- توافق تحقيقات الحفاظ المبرزين في هذا العلم كالذهبي والزيلعي والعسقلاني وغيرهم. أنصح بهذا لكل إخواننا المشتغلين بهذا العلم حتى لا يقعوا في مخالفة قول الله تبارك وتعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا quot;. ولكي لا يصدق عليهم المثل المعروف: quot;تزبب قبل أن يتحصرم quot;! ولا يصيبهم ما جاء في بعض الحكم: quot;من استعجل الشيء قبل أوأنه ابتلي بحرمانه quot;. ذاكرا مع هذا ما صح من قول بعض السلف: quot;ليس أحد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - quot;. (انظر quot;صفة الصلاةquot; ص 28- الخامسة) . أسأل الله تبارك وتعالى أن يسدد خطانا ويصلح أعمالنا ونوايانا إنه سميع مجيب. عمان 2 شوال 1407 هـ محمد ناصر الدين الألباني(4\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2198",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17923",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في quot; آداب الصحبة quot; (ق 139 \/ 1 مجموع 107) والخطيب في quot; تاريخ بغداد quot; (10 \/ 187) من طرق عن يحيى به. وقد اختلفوا عليه فبعضهم رواه هكذا وبعضهم جعل عكرمة مكان الجد وبعضهم جعله من مسند عقبة بن عامر. ولهذا قال الحافظ السخاوي في quot; المقاصد الحسنة quot;: quot; وفي سنده ضعف وانقطاع quot;. 2 - وأما حديث أنس فيرويه حم بن نوح: حدثنا سلم بن سالم عن عبد الله بن المبارك عن حميد الطويل عن أنس مرفوعا بلفظ: quot; خادم القوم سيدهم وساقيهم آخرهم شربا quot;. أخرجه المخلص في قطعة من quot; الفوائد quot; (284) وابن أبي شريح الأنصاري في quot; جزء بيبى quot; (169 \/ 1) . قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا علته سلم بن سالم وهو البلخي الزاهد أجمعوا على ضعفه كما قال الخليلي. وقال ابن حاتم: quot; لا يصدق quot;. وحم بن نوح ترجمة ابن أبي حاتم (1 \/ 2 \/ 319) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والحديث قال السيوطي في quot; الجامع الصغير quot;: quot; رواه أبو نعيم في quot; الأربعين الصوفية quot; عن أنس quot;. فتعقبه المناوي بقوله: quot; في صنيعه إشعار بأن الحديث لا يوجد مخرجا لأحد من الستة وإلا لما أبعد النجعة وهو ذهول فقد خرجه ابن ماجه باللفظ المذكور عن أبي قتادة ورواه أيضا الديلمي quot;. وأقول: ليس هو عند ابن ماجه بتمامه وإنما له منه: quot; ساقي القوم آخرهم شربا quot;. أخرجه (3434) من طريق أخرى عن أبي قتادة مرفوعا. وهذا القدر منه صحيح فقد أخرجه مسلم أيضا (2 \/ 140) من هذا الوجه في حديث نومهم عن صلاة الفجر في السفر. ويبدو لي أن المناوي قلد الديلمي في هذا العزو فقد قال السخاوي في آخر الكلام(4\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2201",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17925",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1503",
        "content": "رواه أبو نعيم بإسناده السابق وهو موضوع كما عرفت ولوائح الوضع عليه لائحة وإني لأشم منه أن واضعه صوفي مقيت! 3 - وأما حديث سهل بن سعد فقد أخرجه الحاكم في quot; التاريخ quot; بسند ضعيف كما حققته في تعليقي على quot; المشكاة quot; (3925) . 1503 - quot; فضل الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك لها سبعون ضعفا quot;. ضعيف. أخرجه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1 \/ 21 \/ 2) والحاكم (1 \/ 146) وأحمد (6 \/ 146) والبزار في quot; مسنده quot; (1 \/ 244 \/ 501 - كشف الأستار) من طريق محمد بن إسحاق قال: فذكر محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وأشار ابن خزيمة إلى ضعف إسناده بقوله: quot; إن صح الخبر quot;. ثم قال: quot; إنما استثنيت صحة هذا الخبر لأني خائف أن يكون ابن إسحاق لم يسمع من محمد بن مسلم وإنما دلسه عنه quot;. وأما الحاكم فقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;! ووافقه الذهبي! قلت: وهذا من أوهامهما أوتساهلهما فإن ابن إسحاق مع كونه مدلسا وقد عنعنه فإن مسلما لم يحتج به وإنما روى له متابعة. ومن الجائز أن يكون ابن إسحاق تلقاه عن بعض الضعفاء ثم دلسه فقد أخرجه أبو يعلى (3 \/ 1162) والبزار (1 \/ 244 \/ 502) من طريقين عن معاوية بن يحيى عن الزهري به ولفظه: quot; ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك quot;.(4\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2203",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17935",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1512",
        "content": "وقال الهيثمي (10 \/ 20) : quot; رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن إدريس بن يزيد الأودي لم يسمع من جعدة. والله أعلم quot;. كذا قال والحديث عند الطبراني وكذا الحاكم من رواية عبد الله بن إدريس عن أبيه إدريس عن جده واسمه يزيد بن عبد الرحمن الأودي فهو متصل ولكنه مرسل لما عرفت من الاختلاف في صحبة جعدة بل قد رجح الحافظ في ترجمته من quot; التهذيب quot; أنه تابعي وبه جزم أبو حاتم الرازي. والله أعلم. ثم إن الأودي هذا روى عنه ابنه الآخر: داود ويحيى بن أبي الهيثم العطار ووثقه العجلي وابن حبان وقال الحافظ: quot; مقبول quot;. (تنبيه) : لفظ الحاكم quot; أردى quot; مكان quot; أرذل quot;. وكذلك أورده الحافظ في quot; الفتح quot;. 1512 - quot; الهرة لا تقطع الصلاة لأنها من متاع البيت quot;. ضعيف مرفوعا. أخرجها ابن ماجة (369) والمخلص في quot; حديثه quot; كما في quot; المنتقى منه quot; (12 \/ 64 \/ 2) وابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (828) وابن عدي في quot; الكامل quot; (229 - 230) والحاكم (1 \/ 254 - 255) من طريق عبيد الله بن عبد المجيد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم لاستشهاده بعبد الرحمن بن أبي الزناد مقرونا بغيره quot;. ووافقه الذهبي. قلت: والصواب أنه ليس على شرط مسلم ما دام أنه تفرد به عبد الرحمن وهو لم يخرج له إلا مقرونا ثم إن في حفظه كلاما فالحديث حسن فقط إن سلم من الوقف والشطر الآخر منه أخرجه أبو محمد المخلدي في quot; الفوائد quot; (295 \/ 1) والترقفي في quot; حديثه quot; (ق 43 \/ 1) وعنه ابن عدي (101 \/ 1) من حديث حفص بن عمر العدني: حدثنا(4\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2213",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "17940",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1516",
        "content": "1516 - quot; إن الله أعطاني ثلاث خصال لم يعطها أحدا قبلي: الصلاة في الصفوف والتحية من تحية أهل الجنة وآمين إلا أنه أعطى موسى أن يدعو ويؤمن هارون quot;. ضعيف جدا. رواه ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (1 \/ 166 \/ 2) ورقم (1586 - مطبوعة) وابن عدي (152 \/ 2) والحارث بن أبي أسامة (19 \/ 1 - 2 زوائده) عن زربي مولى آل مهلب قال: سمعت أنس مرفوعا. وقال ابن عدي: quot; وأحاديث زربي وبعض متون أحاديثه منكرة quot;. وقال ابن حبان: quot; منكر الحديث على قلته ويروي عن أنس ما لا أصل له فلا يحتج به quot;. وضعفه البخاري جدا فقال: quot; فيه نظر quot;.(4\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2218",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18046",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1607",
        "content": "أن فيه هذا المتهم وذاك الوضاع وأكثر تساهلا منه المناوي فإنه مع كونه نقل كلامه في quot; الفيض quot; وارتضاه عاد عنه في quot; التيسير quot; فقال: quot; إسناده ضعيف quot;!! 1607 - quot; ويحك يا ثعلبة! قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه أما ترضى أن تكون مثل نبي الله فوالذي نفسي بيده لوشئت أن تسيل معي الجبال فضة وذهبا لسالت quot;. ضعيف جدا. أخرجه الواحدي في quot; أسباب النزول quot; (ص 191 - 192) وغيره من طريق معان بن رفاعة السلامي عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة الباهلي: quot; أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ادع الله أن يرزقني مالا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره)  فقال: والذي بعثك بالحق لئن دعوت الله أن يرزقني مالا لأوتين كل ذي حق حقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ارزق ثعلبة مالا. فاتخذ غنما فنمت كما ينموالدود فضاقت عليه المدينة فتنحى عنها فنزل واديا من أوديتها حتى جعل يصلي الظهر والعصر في جماعة ويترك ما سواهما ثم نمت وكثرت حتى ترك الصلاة إلى الجمعة وهي تنمو كما ينمو الدود حتى ترك الجمعة فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما فعل ثعلبة فقالوا: اتخذ غنما فضاقت عليه المدينة ... فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين على الصدقة ... وقال لهما: مرا بثعلبة وبفلان رجل من بني سليم فخذا صدقاتهما فخرجا حتى أتيا ثعلبة فسألاه الصدقة وأقرآه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذه إلا جزية ما هذه إلا أخت الجزية ما أدري ما هذا انطلقا ... حتى أرى رأيي فانطلقا حتى أتيا النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآهما قال: يا ويح ثعلبة قبل أن يكلمهما ... فأنزل الله عز وجل: quot; ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن quot; إلى قوله تعالى: quot; بما كانوا يكذبون quot;.. فخرج ثعلبة حتى أتى النبي عليه السلام فسأله أن يقبل منه صدقته فقال: إن الله منعني(4\/111)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2324",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18066",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1625",
        "content": "إلا واحد إذا لم يكن فيما رواه ما ينكر quot;. وهذا معناه أن الرجل مجهول وهو ما صرح به الدارقطني كما في quot; الميزان quot; وقال أبو حاتم: quot; لا يعرف حاله quot;. كما في quot; الفيض quot; ومع ذلك ذكره الغماري في quot; كنزه quot; (265) ! والحديث في أبي داود (2 \/ 326) وابن حبان (2346) وكذا البخاري في quot; التاريخ الكبير quot; (4 \/ 1 \/ 253) وابن السني في quot; عمل اليوم والليلة quot; (رقم 136) وأحمد (4 \/ 234) ومحمد بن سليمان الربعي في quot; جزء من حديثه quot; (214 \/ 1 - 2) وابن عساكر (4 \/ 165 \/ 1 و16 \/ 234 \/ 2) وعزاه المنذري (1 \/ 167) ثم السيوطي في quot; الجامع الصغير quot; للنسائي أيضا ولم أره في quot; السنن الصغرى quot; له وهو المراد عند إطلاق العزوإليه فلعله في quot; الكبرى quot; له أو quot; عمل اليوم والليلة quot; له. ثم رأيته فيه (111) . 1625 - quot; إذا صليتم خلف أئمتكم فأحسنوطهوركم فإنما ترتج على القارىء قراءته لسوء طهر المصلي quot;. كذب. رواه السلفي في quot; الطيوريات quot; (21 \/ 2) من طريق علي بن أحمد العسكري: أخبرنا عبد الله بن ميمون العبدساني أخبرنا عبد الله بن عوف بن محرز قال: لما قدم أبو نعيم الفضل بن دكين سنة ثمان عشرة ومائتين اجتمع إليه أصحاب الحديث فقالوا: لا نفارقك حتى تموت هزالا أوتحدثنا بحديث الارتجاج في الصلاة! فقال: ما كتبته ولا دونته في كتبي فقالوا: لا نفارقك أو تموت هزالا! فلما عاف (كذا الأصل ولعله: خاف) على نفسه قال: حدثنا سفيان الثوري عن منصور عن ربعي عن حذيفة قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم صلاة الصبح فقرأ بنا فيها بسورة الروم فارتج عليه قراءته ارتجاجا شديدا فلما قضى صلاته أقبل بوجهه الكريم على الله عز وجل ثم علينا فقال:(4\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2344",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18068",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1627",
        "content": "ومن طريقه رواه أبو نعيم في quot; تسمية الرواة عن الفضل بن دكين quot; (54 \/ 1) . قلت: ومفهو م هذا الحديث أنه لا يجب رفع الإزار عن الأرض خارج الصلاة وهذا خلاف الأحاديث الصحيحة التي تنهى عنه مطلقا. والحديث عزاه السيوطي في quot; الجامع quot; للبخاري في quot; التاريخ quot; والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; والبيهقي في quot; شعب الإيمان quot;. قال المناوي: quot; قال الزين العراقي: فيه عيسى بن قرطاس قال النسائي: متروك. وابن معين: غير ثقة. وقال الهيثمي: فيه عيسى بن قرطاس ضعيف جدا ... فرمز المؤلف لحسنه إنما هو لاعتضاده quot;. قلت: فيه المفهو م المخالف للأحاديث الصحيحة فليس بمعتضد. وكأن المناوي تنبه لهذا بعد فقال في quot; التيسير quot;: quot; رمز لحسنة وليس كما قال quot;. 1627 - quot; إذا ضاع للرجل متاع أوسرق له متاع فوجده في يد رجل يبيعه فهو أحق به ويرجع المشتري على البائع بالثمن quot;. ضعيف. رواه ابن ماجة (2 \/ 54) والدارقطني (301) عن حجاج عن سعيد بن عبيد بن زيد بن عقبة عن أبيه عن سمرة بن جندب مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف رجاله كلهم ثقات غير أن الحجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعنه وبهذا أعله البوصيري في quot; الزوائد quot;. وقد روي الحديث من طريق آخر عن سمرة بلفظ: quot; من وجد عين ماله ... quot; وسيأتي في محله. (تنبيه) : كذا وقع في إسناد ابن ماجة quot; سعيد بن عبيد بن زيد quot; وفي الدارقطني quot; سعيد بن زيد quot; بإسقاط عبيد من بينهما وهو الصواب كما في quot; التهذيب quot;. والله أعلم.(4\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2346",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18078",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1636",
        "content": "يحيى ابن سعيد الأنصاري وغيره عن نافع عن ابن عمر quot;. قلت: ووافقه الذهبي وذلك من أوهامه فإن عمرو بن محمد هذا وإن كان صدوقا فإن الراوي عنه القزاز متهم وقد أورده الذهبي نفسه في quot; الضعفاء والمتروكين quot; وقال: quot; كذبه أبو داود وابن خراش quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; ضعيف quot;. ولعله لذلك قال البيهقي: quot; وليس بمحفوظ quot;. ثم أخرجه هو والحاكم من طرق عن نافع عن ابن عمر: quot; أنه أقبل من الجرف حتى إذا كان بالمربد تيمم فمسح وجهه ويديه وصلى العصر ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد الصلاة quot;. قال الشافعي: الجرف قريب من المدينة. ثم أخرج البيهقي (1 \/ 233) من طريق الوليد بن مسلم قال: quot; قيل لأبي عمرو - يعني: الأوزاعي -: حضرت الصلاة والماء حائز عن الطريق أيجب علي أن أعدل إليه قال: حدثني موسى بن يسار عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكون في السفر فتحضره الصلاة والماء منه على غلوة أوغلوتين ونحو ذلك ثم لا يعدل إليه quot;. وسنده صحيح. (فائدة) : quot; الغلوة quot; بالفتح: قدر رمية سهم. 1636 - quot; أحب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم مكرم quot;. ضعيف جدا. أخرجه المخلص في quot; الفوائد المنتقاة quot; (199 - 200) والعقيلي في quot; الضعفاء quot; (31) والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (3 \/ 201 \/ 2) وابن عدي في(4\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2356",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18086",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إني أخاف أن يقتلوك quot;. قال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إلى قومه مسلما فقدم عشاء فجاءته ثقيف فدعاهم إلى الإسلام فاتهموه وعصوه وأسمعوه ما لم يكن يحتسب ثم خرجوا من عنده حتى إذا أسحروا وطلع الفجر قام عروة في داره فأذن بالصلاة وتشهد فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف ابن لهيعة ضعيف لاختلاطه بعد احتراق كتبه. ومحمد بن عمرو بن خالد لم أجد له ترجمة. وروي مرسلا من طريق أخرى عند ابن أبي حاتم - كما في quot; تفسير ابن كثير quot; (3 \/ 568) - من طريق ابن جابر - هو محمد - عن عبد الملك - يعني: ابن عمير - قال: قال عروة بن مسعود الثقفي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم: ابعثني إلى قومي أدعوهم إلى الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إني أخاف أن يقتلوك quot;.. الحديث نحوه. قلت: وهذا كالذي قبله ضعيف مع إرساله فإن محمد بن جابر - وهو ابن سيار الحنفي اليمامي - ضعيف أيضا قال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة quot;. ورواه البيهقي عن موسى بن عقبة مرسلا أومعضلا. وذكره ابن إسحاق في quot; السيرة quot; بغير إسناد كما في quot; سيرة ابن هشام quot; (4 \/ 194) . والحديث من الأحاديث الضعيفة التي أوردها الرفاعي في quot; مختصره quot; خلافا لالتزامه الذي نص عليه في مقدمته بل صرح بتصحيحه في فهرسه الذي وضعه في آخر المجلد الثالث (ص 440) !(4\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2364",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18087",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1643",
        "content": "1643 - quot; استقيموا لقريش ما استقاموا لكم فإن لم يفعلوا فضعوا سيوفكم عن عواتقكم فأبيدوا خضراءهم quot;. ضعيف. رواه أحمد (5 \/ 277) والخلال في quot; مسائل الإمام أحمد quot; (1 \/ 7 \/ 2 نسخة المتحف البريطاني) وأبو سعيد بن الأعرابي في quot; معجمه quot; (125 \/ 2) وأبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (1 \/ 124) والطبراني في quot; المعجم الصغير quot; (ص 39) والخطيب (12 \/ 147) والخطابي في quot; الغريب quot; (71 \/ 1) عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان مرفوعا وزاد الطبراني وابن حبان في quot; روضة العقلاء quot; (ص 159) : quot; فإن لم تفعلوا فكونوا حينئذ زراعين أشقياء تأكلون من كد أيديكم quot;. وقال الخطابي. quot; الخوارج ومن يرى رأيهم يتأولونه في الخروج على الأئمة ويحملون قوله: quot; ما استقاموا لكم quot; على العدل في السيرة وإنما الاستقامة هاهنا الإقامة على الإسلام يقال: أقام واستقام بمعنى واحد كما يقال: أجاب واستجاب قال الله تعالى: quot; ادعوني أستجب لكم quot; والمعنى استقيموا لهم ما أقاموا على الشريعة ولم يبدلوها quot;. ثم أيد هذا المعنى بأحاديث أخرى منها قولهم: quot; ... قالوا: يا رسول الله! أفلا نقاتلهم قال: لا ما أقاموا الصلاة quot;. قلت: حديث ثوبان هذا لا يصح من قبل إسناده وابن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان فهو منقطع فإذا ثبت ضعف الحديث فلا حاجة إلى تكلف تأويله لأنه يوهم صحته. وقال الخلال: quot; قال حنبل: سمعت أبا عبد الله قال: الأحاديث خلاف هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; اسمع وأطع ولولعبد مجدع quot; وقال: quot; السمع والطاعة في عسرك ويسرك وأثرة عليك quot; فالذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث خلاف حديث ثوبان وما أدري ما وجهه quot;. ثم روى الخلال:(4\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2365",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18106",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1660",
        "content": "فأين يمنى الأرض ويسراها! فهما أمران نسبيان كالشرق والغرب تماما. 1660 - quot; الصلاة نور المؤمن quot;. ضعيف. رواه أبو سعيد الأشج في quot; حديثه quot; (215 \/ 2) : حدثنا أبو خالد (يعني: الأحمر) عن عيسى بن ميسرة عن أبي الزناد عن أنس مرفوعا. ومن طريق الأشج رواه المخلص في quot; الفوائد المنتقاة quot; (1 \/ 24 \/ 1) وكذا تمام (82 \/ 1) ورواه أبو عروبة الحراني في quot; جزئه quot; (101 \/ 1) والخطيب في quot; الموضح quot; (1 \/ 83) وكذا أبو يعلى في quot; مسنده quot; (178 \/ 2) والبيهقي في quot; الشعب quot; (2 \/ 286 \/ 1) وابن نصر في quot; الصلاة quot; (30 \/ 2) عن أبي خالد به. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا عيسى بن ميسرة هو الحناط أبو موسى الغفاري متروك كما في quot; التقريب quot;. لكن أخرجه ابن نصر من طريق واقد بن سلامة عن الرقاشي عن أنس. والرقاشي وواقد ضعيفان. والحديث عزاه في quot; الجامع الصغير quot; للقضاعي وابن عساكر فقط! وتعقبه المناوي بقوله: quot; ورواه عنه أبو يعلى والديلمي باللفظ المزبور فلوعزاه إليهما لكان أولى. قال العامري في quot; شرح الشهاب quot;: صحيح quot;. كذا قال! وكأنه يعني صحيح المعنى وفي quot; صحيح مسلم quot; من حديث أبي مالك الأشعري: quot; الطهور شطر الإيمان و ... والصلاة نور والصدقة برهان و ... quot;.(4\/159)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2384",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18200",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1748",
        "content": "سالم قد اتهم بالوضع كما سبق. فلا وجه لتعقبه في ذلك. والضياء إنما جمع الجزء المشار إليه في الطرف الأول من الحديث بغض النظر عن تمامه والطرف المذكور حقا إنه لا مجال للقول بوضعه لأن له شواهد تمنع من ذلك أورد بعضها الهيثمي فليراجعه من شاء. ومن ذلك ما رواه ابن لهيعة عن كعب بن علقمة قال: أخبرنا حسان بن كريب الحميري قال: سمعت ابن ذي الكلاع: سمعت معاوية بن أبي سفيان مرفوعا به. أخرجه ابن عبد الحكم في quot; فتوح مصر quot; (267) . ثم رأيت ترجمة القرقساني في quot; ثقات ابن حبان quot; (9 \/ 455) وذكر أنه مات سنة (258) . ومن طريقه أخرجه الطبراني في quot; المعجم الأوسط quot; أيضا (5764 - بترقيمي)  فسقط كلام السمهو دي يقينا وما قلده المناوي فيه ثم تراجع عن بعضه فقد رأيته يقول في quot; التيسير quot;: quot; ضعيف لضعف مروان بن سالم quot;. قال هذا بعد أن عزاه للمعاجم الثلاثة! 1748 - quot; استاكوا لا تأتوني قلحا لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة quot;. ضعيف. أخرجه الخطيب في quot; الجامع quot; (ق 19 \/ 2 من المنتقى منه) عن يحيى بن عبد الحميد: حدثنا قيس بن الربيع عن عيسى الزراد عن تمام بن معبد عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد ضعيف يحيى بن عبد الحميد وهو الحماني وقيس بن الربيع ضعيفان من قبل حفظهما. وعيسى الزراد وتمام بن معبد لم أجد لهما ترجمة. والحديث رواه سفيان عن أبي علي الزراد قال: حدثني جعفر بن تمام بن عباس عن أبيه قال: أتوا النبي صلى الله عليه وسلم أوأتي فقال:(4\/232)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2478",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18245",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1785",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا شرحبيل بن سعد قال الحافظ: quot; صدوق اختلط بآخرة quot;. والوساوسي قال البزار: quot; كان يضع الحديث. وقال الدارقطني وغيره ضعيف quot;. قلت: ومن طريقه البزار (933)  وقال: quot; لا نعلم أحدا حدث به عن زيد إلا الوساوسي ولا يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد quot;. قلت: يعني بهذا اللفظ والتمام ولذلك خرجته هنا وإلا فشطره الأول في quot; الصحيحين quot; وغيرهما من طرق أخرى عن جمع من الصحابة فانظر quot; صحيح الجامع quot; (113) . 1785 - quot; اتقوا خداج الصلاة إذا ركع الإمام فاركعوا وإذا رفع فارفعوا quot;. ضعيف. أخرجه أحمد (3 \/ 43) من طريق حسين بن محمد والطبراني في quot; الأوسط quot; (1 \/ 31 \/ 2) من طريق قتيبة بن سعيد كلاهما عن أيوب بن جابر عن عبد الله بن عصم الحنفي عن أبي سعيد الخدري قال: quot; صلى رجل خلف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يركع قبل أن يركع ويرفع قبل أن يرفع فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: من فعل هذا قال: أنا يا رسول الله أحببت أن أعلم تعلم ذلك أم لا فقال quot;. فذكره وقال الطبراني: quot; لم يروه عن ابن عصم إلا أيوب تفرد به قتيبة quot;! كذا قال وقد تابعه حسين بن محمد كما رأيت. وأيوب بن جابر ضعيف كما في quot; التقريب quot; فالحديث ضعيف. وأما عبد الله بن عصم ويقال: ابن عصمة. فثقة ترجمه ابن أبي حاتم (2 \/ 2 \/ 126) وذكر عن أبيه أنه قال: شيخ. وعن أبي زرعة: ليس به بأس. ووثقه ابن معين. وقال(4\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2523",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18261",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1798",
        "content": "1798 - quot; أتيت بالبراق فركبت خلف جبريل عليه السلام فسار بنا إذا ارتفع ارتفعت رجلاه وإذا هبط ارتفعت يداه قال: فسار بنا في أرض غمة منتنة حتى أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة فقلت: يا جبريل! إنا كنا نسير في أرض غمة منتنة ثم أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة قال: تلك أرض النار وهذه أرض الجنة. قال: فأتيت على رجل قائم يصلي فقال: من هذا معك يا جبريل قال: هذا أخوك محمد فرحب بي ودعا لي بالبركة وقال: سل لأمتك اليسر فقلت: من هذا يا جبريل قال: هذا أخوك عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام قال: فسرنا فسمعت صوتا وتذمرا فأتينا على رجل فقال: من هذا يا جبريل قال: هذا أخوك محمد فرحب بي ودعا لي بالبركة وقال: سل لأمتك اليسر فقلت: من هذا يا جبريل فقال: هذا أخوك موسى قلت: على من كان تذمره وصوته قال: على ربه! قلت: على ربه! قال: نعم قد عرف ذلك من حدته قال: ثم سرنا فرأينا مصابيح وضوء قال: قلت: ما هذا يا جبريل قال: هذه شجرة أبيك إبراهيم عليه الصلاة والسلام أتدنومنها قلت: نعم فدنونا فرحب بي ودعا لي بالبركة ثم مضينا حتى أتينا بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ثم دخلت المسجد فنشرت لي الأنبياء من سمى الله عز وجل منهم ومن لم يسم فصليت بهم إلا هؤلاء النفر الثلاثة: إبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام quot;. ضعيف. أخرجه الحاكم (4 \/ 406) وأبو يعلى (8 \/ 449 \/ 70 \/ 5036) والبزار (59) من طريق حماد بن سلمة حدثنا أبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن(4\/281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2539",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18301",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1832",
        "content": "وقال الذهبي في quot; الميزان quot;: quot; ضعيف من قبل حفظه quot;. وقال في quot; الضعفاء quot;: quot; ضعفوه quot;. وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (8 \/ 111) : quot; رواه أحمد ورجاله ثقات غير الفرج بن فضالة وقد وثق quot;. قلت: ونقله المناوي في quot; الفيض quot; عن الهيثمي لكن لم يذكر قوله: quot; غير الفرج.. quot;. فلا أدري أهو سهو منه أم كذلك هو في نسخته من quot; المجمع quot; وقد ترتب عليه خطأ فاحش منه فإنه قال عقب ذلك: quot; ورمز المؤلف لحسنه غير حسن بل حقه الرمز لصحته quot;. ثم لخص ذلك في quot; التيسير quot; فقال: quot; وإسناده صحيح خلافا لقول المؤلف: حسن quot;. وقد عرفت أنه لا يستحق الحسن فضلا عن الصحة وإنما أوقعه في هذا الخطأ تقليده لما نقله بدون تحقيق منه. وإنما أوردت الحديث هنا للجملة الأخيرة منه لضعف إسنادها وعدم وجود شاهد يقويها وإلا فما قبلها قد جاء نحوه من حديث جابر وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (رقم 37) . 1832 - quot; أحب الأعمال إلى الله عز وجل تعجيل الصلاة لأول وقتها quot;. ضعيف. أخرجه الدارقطني (92) والحاكم (1 \/ 191) وأحمد (6 \/ 375) عن الليث بن سعد: حدثنا عبد الله بن عمر بن حفص عن القاسم بن غنام عن جدته الدنيا أم أبيه عن جدته أم فروة وكانت ممن بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الأعمال(4\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2579",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18302",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1833",
        "content": "يوما فقال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدة القاسم بن غنام مجهولة والقاسم نفسه ليس بالمشهور . وعبد الله بن عمر هذا هو العمري المكبر وهو ضعيف وقد توبع بلفظ: quot; أفضل الأعمال الصلاة في أول وقتها quot;. وله شاهد من حديث ابن مسعود بسند صحيح ولذلك خرجته في quot; صحيح أبي داود quot; (452) وquot; إرواء الغليل quot; (1198)  فهو صحيح لغيره بهذا اللفظ وأما اللفظ الأول فضعيف. والله أعلم. 1833 - quot; أحب الأعمال إلى الله الحب في الله والبغض في الله quot;. ضعيف. أخرجه أحمد (5 \/ 146) عن يزيد بن عطاء عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن رجل عن أبي ذر قال: quot; خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم  فقال: أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل قال قائل: الصلاة والزكاة  وقال قائل: الجهاد قال: إن أحب.... quot;. وتابعه خالد بن عبد الله : حدثنا يزيد بن أبي زياد به مختصرا بلفظ: quot; أفضل الأعمال ... quot;. وقد مضى (1310) برواية أبي داود. قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل الرجل الذي لم يسم. ويزيد بن أبي زياد عن مجاهد هو الهاشمي مولاهم ضعيف. ويزيد بن عطاء هو اليشكري لين الحديث. والحديث سكت عليه الحافظ في quot; الفتح quot; (1 \/ 40) . وقال المناوي: quot; قال ابن الجوزي: حديث لا يصح ويزيد بن أبي زياد قال ابن المبارك: ارم به. وسوار العنبري (قلت: هذا ليس في رواية أحمد)  قال ابن الجوزي: ليس بشيء. انتهى وبه يعرف أن تحسين المصنف له ليس في محله quot;.(4\/314)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2580",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18320",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; رواه الأعمش عن ابن شمر بن عطية (كذا الأصل) عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء quot;. قلت: وصله الطبراني في quot; الأوسط quot; (2 \/ 182 \/ 1 رقم 7787 - بترقيمي) من طريق الحسن بن جبلة: أخبرنا سعد بن الصلت عن الأعمش عن شمر بن عطية عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء قالت: أتاني سلمان الفارسي يسلم علي وعليه عباءة قطوانية مرتديا بها فطرحت له وسادة فلم يردها ولف عباءته فجلس عليها فقال: بحسبك ما بلغك المحل ثم حمد الله ساعته وكبر وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: أين صاحبك  يعني أبا الدرداء. فقلت: هو في المسجد فانطلق إليه ثم أقبلا جميعا وقد اشترى أبو الدرداء لحما بدرهم فهو في يده معلقة فقال: يا أم الدرداء اخبزي واطبخي ففعلنا ثم أتينا سلمان بالطعام فقال أبو الدرداء: كل مع أم الدرداء فإني صائم! فقال سلمان: لا آكل حتى تأكل فأفطر أبو الدرداء وأكل معه فلما كانت الساعة التي يقوم فيها أبو الدرداء ذهب ليقوم أجلسه سلمان فقال أبو الدرداء: أتنهاني عن عبادة ربي! فقال سلمان: إن لعينك عليك حقا  وإن لأهلك نصيبا فمنعه حتى إذا كان وجه الصبح قاما فركعا ركعات وأوترا ثم خرجا إلى صلاة الصبح فذكرا أمرهما للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: quot; ما لسلمان ثكلته أمه لقد أشبع من العلم quot;. وقال الطبراني: quot; لم يروه عن الأعمش إلا سعد بن الصلت تفرد به الحسن بن جبلة quot;. قلت: لم أجد له ترجمة. وقال الهيثمي (9 \/ 344) : quot; ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات quot;! كذا قال! وشهر مختلف فيه والظاهر من أقوال جارحيه أنه كان سيء الحفظ وقد ذكر له ابن عدي عدة مناكير منها: quot; لوكان العلم بالثريا.. quot;. والصحيح المحفوظ: quot; لوكان الإيمان.... quot;. وفي رواية:(4\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2598",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18374",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1896",
        "content": "1896 - quot; ليستتر أحدكم في الصلاة بالخط بين يديه وبالحجر وبما وجد من شيء مع أن المؤمن لا يقطع صلاته شيء quot;. منكر. رواه ابن عساكر (2 \/ 395 \/ 1) من طريق حمزة بن يوسف إجازة قال : قال أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف: أخبرنا أبي أخبرنا إسحاق بن أبي عمران الإستراباذي أخبرنا(4\/369)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2652",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18380",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1901",
        "content": "1901 - quot; الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار والصلاة نور المؤمن والصيام جنة من النار quot;. ضعيف. رواه ابن ماجه (4210) وأبو يعلى في مسنده (179 \/ 2) والمخلص في quot; الفوائد المنتقاة quot; (1 \/ 24 \/ 1 - 2) وأبو طاهر الأنباري في quot; المشيخة quot; (ق 138 \/ 2) عن محمد بن أبي فديك عن عيسى بن أبي عيسى الحناط عن أبي الزناد عن أنس بن مالك مرفوعا. وكذا رواه أبو القاسم الفضل بن جعفر المؤذن في quot; نسخة أبي مسهر ... quot; (63 \/ 1) وابن أخي ميمي في quot; الفوائد المنتقاة quot; (2 \/ 82 \/ 2) والقضاعي (ق 194 \/ 2) والخطيب في quot; الموضح quot; (1 \/ 83 - 84) وابن عساكر في quot; التاريخ quot; (9 \/ 90 \/ 1 و10 \/ 323 \/ 2) . قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا الحناط هذا متروك كما في quot; التقريب quot;. والشطر الأول منه أخرجه القضاعي (88 \/ 1) عن عمر بن محمد بن حفصة أبي حفص الخطيب قال: أخبرنا محمد بن معاذ بن المستملي - بحلب - قال: أخبرنا القعنبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. قلت: وعمر هذا لا يعرف ذكره في quot; الميزان quot; ولم يذكر فيه شيئا سوى هذا الحديث من طريق القضاعي وقال: quot; فهذا بهذا الإسناد باطل quot; وأقره الحافظ في quot; اللسان quot;. قلت: ومحمد بن معاذ بن المستملي لم أعرفه ويحتمل أن يكون هو محمد بن معاذ بن فهد الشعراني أبو بكر النهاوندي الحافظ فقد كان يقول إنه لقي جماعة من القدامة منهم القعنبي فإن يكن هو فهو واه كما قال الذهبي. وله شاهد يرويه محمد بن الحسين بن حريقا البزار قال: أنبأنا الحسن بن موسى الأشيب: حدثنا أبو هلال عن قتادة عن أنس مرفوعا به.(4\/374)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2658",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18381",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1902",
        "content": "أخرجه ابن شاذان الأزجي في quot; الفوائد المنتقاة quot; (1 \/ 126 \/ 2) والخطيب في quot; التاريخ quot; (2 \/ 227) . قلت: وهذا إسناد ضعيف أبو هلال اسمه محمد بن سليم الراسبي قال الحافظ: quot; صدوق فيه لين quot;. ومحمد بن الحسين هذا لم أعرفه وفي ترجمته أورده الخطيب ولم يذكر فيها شيئا سوى هذا الحديث ومع ذلك فقد حسن العراقي إسناده في quot; تخريج الإحياء quot; (1 \/ 45) ! واقتصر على تضعيف إسناد ابن ماجه! والله أعلم. وله شاهد من حديث أبي هريرة وهو الآتي بعده: وجملة الصدقة لها شواهد تتقوى بها فانظر quot; الترغيب quot; (2 \/ 22) وجملة الصلاة تقدمت برقم (1660) وجملة الصيام ثابتة أيضا من حديث جابر وعائشة. انظر quot; الترغيب quot; ( 2 \/ 60) . 1902 - quot; إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب quot;. ضعيف. رواه عبد بن حميد في quot; المنتخب من المسند quot; (153 - 154) والبخاري في quot; التاريخ quot; (1 \/ 1 \/ 272) وأبو داود (2 \/ 4903) وابن بشران في quot; الأمالي quot; (143 \/ 2 و183 \/ 1) وأبو بكر الكلاباذي في quot; مفتاح المعاني quot; ( 376 \/ 2) عن إبراهيم بن أبي أسيد عن جده عن أبي هريرة مرفوعا. وقال البخاري: quot; لا يصح quot;. قلت: ورجاله موثقون غير جد إبراهيم وهو مجهول لأنه لم يسم.(4\/375)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2659",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18388",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1908",
        "content": "quot; جودان مجهول وليست له صحبة quot;. وفي quot; التقريب quot;: quot; مختلف في صحبته وذكره ابن حبان في ثقات التابعين quot;. وله شاهد من حديث جابر أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; وفيه إبراهيم بن أعين وهو ضعيف كما في quot; المجمع quot; (8 \/ 81) . وله طريق أخرى عنه فيه متهم وسيأتي ذكره نحوه برقم (2039) . وقد أورده ابن أبي حاتم في quot; العلل quot; (2 \/ 315 - 316) موقوفا عليه من طريق أبي صالح كاتب الليث عن الليث عمن حدثه عن أبي الزبير عن جابر. ثم قال المنذري: quot; روى عن جماعة من الصحابة وحديث جودان أصح وجودان مختلف في صحبته ولم ينسب quot;. 1908 - quot; سلوا الله حوائجكم البتة في صلاة الصبح quot;. ضعيف. رواه الروياني في quot; مسنده quot; (25 \/ 142 \/ 2) : أخبرنا ابن إسحاق ( يعني محمدا) : أخبرنا محمد بن بكير أخبرنا عبد الله بن وهب عن سعيد بن أبي أيوب عن خالد بن يزيد عن أبي رافع مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير خالد بن يزيد ولم أعرفه ويحتمل أنه الذي في quot; الجرح quot; (1 \/ 2 \/ 356) : quot; خالد بن يزيد بن موهب أبو عبد الرحمن روى عن أبي أمامة ومعاوية روى عنه معاوية بن صالح quot;. قلت: فإن يكن هو فهو مجهول. والحديث أورده السيوطي في quot; الجامع quot; من رواية أبي يعلى وبيض له المناوي فلم يتكلم على إسناده بشيء وعزاه للديلمي أيضا وليس هو في quot; الغرائب الملتقطة quot; لابن حجر.(4\/380)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2666",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18446",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1957",
        "content": "1957 - quot; ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في صلاته وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه - يعني القرآن quot;. ضعيف. أخرجه الترمذي (2 \/ 150) وأحمد (5 \/ 268) وابن نصر في quot; الصلاة quot; (ق 30 \/ 2) وأبو بكر الكلاباذي في quot; مفتاح المعاني quot; (156 \/ 2) من طريق بكر بن خنيس عن ليث بن أبي سليم عن زيد بن أرطاة عن أبي أمامة مرفوعا. وقال الترمذي:(4\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2724",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18460",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1967",
        "content": "quot; قلت: أحسبه موضوعا وعون ضعفوه quot;. قال المناوي عقبة: quot; وسبقه إلى الحكم بوضعه ابن الجوزي وتعقبه المصنف فما راح ولا جاء! quot;. وقال في quot; التيسير quot;: quot; صححه الحاكم. فأنكروا عليه وقالوا: واه جدا. بل قيل بوضعه quot;. 1967 - quot; إنه كان يبغض عثمان فأبغضه الله quot;. موضوع. رواه الترمذي (2 \/ 297) والسهمي في quot; تاريخ جرجان quot; (60) عن محمد بن زياد عن ابن عجلان عن أبي الزبير عن جابر قال: دعي النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنازة يصلي عليه فلم يصل عليه قالوا: يا رسول الله! ما رأيناك تركت الصلاة على أحد إلا على هذا قال: فذكره. وقال الترمذي: quot; حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ومحمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران ضعيف في الحديث جدا quot;. قلت: وهو اليشكري الطحان قال الحافظ: quot; كذبوه quot;. وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه.(4\/438)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2738",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18475",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة quot;. أخرجه الشيخان والسياق للبخاري (4119) . وفي آخره: quot; فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيهم. وقال بعضهم: بل نصلي لم يرد منا ذلك. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم quot;. (تنبيه) : يحتج بعض الناس اليوم بهذا الحديث على الدعاة من السلفيين وغيرهم الذي يدعون إلى الرجوع فيما اختلف فيه المسلمون إلى الكتاب والسنة يحتج أولئك على هؤلاء بأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر خلاف الصحابة في هذه القصة وهي حجة داحضة واهية لأنه ليس في الحديث إلا أنه لم يعنف واحدا منهم وهذا يتفق تماما مع حديث الاجتهاد المعروف وفيه أن من اجتهد فأخطأ فله أجر واحد فكيف يعقل أن يعنف من قد أجر! وأما حمل الحديث على الإقرار للخلاف فهو باطل لمخالفته للنصوص القاطعة الآمرة بالرجوع إلى الكتاب والسنة عند التنازع والاختلاف كقوله تعالى: quot; فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرا وأحسن تأويلا quot;. وقوله quot; وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم quot; الآية. وإن عجبي لا يكاد ينتهي من أناس يزعمون أنهم يدعون إلى الإسلام فإذا دعوا إلى التحاكم إليه قالوا: قال عليه الصلاة والسلام: quot; اختلاف أمتي رحمة quot;! وهو حديث ضعيف لا أصل له كما تقدم تحقيقه في أول هذه السلسلة وهم يقرؤون قول الله تعالى في المسلمين حقا: quot; إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون quot;. وقد بسط القول في هذه المسألة بعض الشيء وفي قول أحد الدعاة: نتعاون على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه في تعليق لي كتبته على رسالة quot; كلمة سواء quot; لأحد المعاصرين لم يسم نفسه! لعله يتاح لي إعادة النظر فيه وينشر.(4\/448)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2753",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18482",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1988",
        "content": "(تنبيه) : عزاه السيوطي في quot; الجامع الصغير quot; وquot; الكبير quot; أيضا (1 \/ 102) للحاكم في quot; المستدرك quot; وحتى الآن لم أعثر عليه فيه ولا ذكر المناوي موضعه منه خلافا لعادته. والله أعلم. 1988 - quot; إن لله ملائكة ترعد فرائصهم من خيفته ما منهم ملك يقطر دمعه من عينيه إلا وقعت ملكا قائما يصلي وإن منهم ملائكة سجودا منذ خلق الله السماوات والأرض لم يرفعوا رؤسهم ولا يرفعونها إلى يوم القيامة وإن منهم ركوعا لم يرفعوا رؤوسهم منذ خلق الله السماوات والأرض فلا يرفعونها إلى يوم القيامة فإذا رفعوا رؤوسهم ونظروا إلى وجه الله قالوا: سبحانك ما عبدناك كما ينبغي لك quot;. ضعيف. أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (46 \/ 2) عن عباد بن منصور قال: سمعت عدي بن أرطاة وهو يخطبنا على منبر المدائن قال: سمعت رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره يحدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل عباد بن منصور قال الحافظ: quot; صدوق وكان يدلس وتغير بآخره quot;.(4\/453)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2760",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18489",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "1994",
        "content": "1994 - quot; ما أخاف على أمتي إلا ضعف اليقين quot;. ضعيف. أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; (172 \/ 1) والبخاري في quot; التاريخ quot; (3 \/ 1 \/ 264) وابن أبي الدنيا في quot; اليقين quot; (ق 2 \/ 1) والكلاباذي في quot; مفتاح المعاني quot; (234 \/ 1) وابن عساكر (14 \/ 375 \/ 1) من طريق سعيد بن أبي أيوب عن عبد الرحمن بن بزرج سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبد الرحمن بن بزرج فأورده ابن أبي حاتم (2 \/ 2 \/ 216) من رواية سعيد هذا وابن لهيعة عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وكذلك صنع البخاري. وأما ابن حبان فذكره في quot; الثقات quot; (5 \/ 95) .(4\/459)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2767",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18504",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لجهلهم بالقواعد العلمية وتطبيقها وبأقوال العلماء المرضية وفهمها وقصر باعهم بتتبع الطرق والشواهد والحكم عليها ومن الأمثلة على ذلك الحديث الخرج في quot; الصحيحة quot; (3333)  والكلام عليهم طويل الذيل جدا وبما ذكرت من الأمثلة تحصل العبرة والذكرى لمن أراد أن يتذكر. يضاف إلى ذلك أننا لا نزال مع الأسف نجد الكثيرين ولا سيما خطباء المساجد يسوقون أحاديث ضعيفة ويستدلون بها ويبنون عليها أحكاما شرعية! غير آبهين ولا عابئين بمسؤولية هذا الأمر عليهم أمام ربهم وأمام من ينصت إليهم بل ربما يظنون أنهم يحسنون صنعا! وإني لأعجب أشد العجب من الخطباء بصورة خاصة كيف يعد أحدهم خطبة صلاة الجمعة ولا يستحضر قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار quot; وقوله - صلى الله عليه وسلم -: quot; إن كذبا علي ليس ككذب على أحد فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار quot;. فنقول لهؤلاء: هذا قول صحيح صريح في التحذير من التحديث عنه - صلى الله عليه وسلم - إلا بعد التثبت فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة  وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم ومما ينبغي أن يعلم أن الحديث المذكور ة quot; من كذب علي متعمدا ... quot; قد ورد مخرجا في هذا المجلد برقم (2030)  لكن بزيادة: quot; ليضل به الناس quot; وبينت هناك أنها زيادة مستغربة وإسنادها ضعيف في بحث يحسن الرجوع إليه.(5\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2782",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18523",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2015",
        "content": "2015 - quot; ما أذن الله عز وجل في شيء أفضل من ركعتين أوأكثر والبر يتناثر فوق رأس العبد ما كان في صلاة وما تقرب عبد إلى الله عز وجل بأفضل مما خرج منه يعني القرآن quot;.(5\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2801",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18533",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2021",
        "content": "بن عبد الرحمن عن الفضل بن الربيع عن أبيه الربيع عن أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين عن أبيه عن جده عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا موضوع آفته المنصوري هذا. قال ابن عساكر: quot; يضع الحديث quot;. وقد سبق الكلام عليه في غير مكان منها الحديث (808) . ثم وجدت له شاهدا من حديث أبي سود. أخرجه أحمد (5\/79)  وابن أبي عاصم في quot; الآحاد والمثاني quot; (2\/421\/1214)  والطبراني (22\/381\/990)  والدولابي في quot; الكنى quot; (1\/36) بسند صحيح إلى معمر عن شيخ من بني تميم عن شيخ لهم يقال له: أبو سود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال في quot; المجمع quot; (4\/179) : quot; رواه أحمد والطبراني في quot; الكبير quot; وفيه رجل لم يسم quot;. قلت: فهو علة الحديث. ولعله لذلك أعله أبو أحمد الحاكم في quot; الكنى quot; ( 1\/216\/2) بالإرسال فقال: quot; مرسل قاله ابن المبارك عن معمر عن شيخ من بني تميم عن أبي سود quot;. وأقره الذهبي في quot; المقتنى quot;. فكأنه لم يعتد بتصريح (أبو سود) بسماعه لعدم ثبوت ذلك عنه. وقد أبدى الحافظ في quot; الإصابة quot; وجها لذلك فراجعه. 2021 - quot; من قلم أظافيره يوم الجمعة قبل الصلاة أخرج الله منه كل داء وأدخل مكانه الشفاء والرحمة quot;. ضعيف جدا رواه أبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (1\/247) عن أبي داود:(5\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2811",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18577",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2056",
        "content": "2056 - quot; كل سنن قوم لوط قد فقدت إلا ثلاث: جر نعال السيوف وخصف (1) الأظفار وكشف عن العورة. وشرب بيده على فخذه quot;. موضوع رواه الهيثم بن كليب في quot; المسند quot; (ق 10\/1)  ومن طريقه ابن عساكر ( 14\/320\/1) عن هارون بن محمد أبي الطيب: حدثنا روح بن غطيف عن صالح بن عبد الله عن ابن الزبير عن الزبير مرفوعا. قلت: وهذا سند واه جدا: هارون هذا قال ابن معين: quot; كذاب quot;. وقال الساجي: quot; الغالب على حديثه الوهم quot;. وروح بن غطيف قال النسائي: quot; متروك quot;. وقال أبو حاتم: quot; ليس بثقة quot;. وهو صاحب حديث quot; تعاد الصلاة من قدر الدرهم من الدم quot; وقد قال فيه البخاري : quot; باطل quot; كما في quot; الميزان quot; وquot; لسانه quot;. وقال ابن أبي حاتم (1\/2\/495) عن أبيه: quot; ليس بالقوي منكر الحديث جدا quot;. والحديث أورده السيوطي في quot; الجامع quot; من رواية الشاشي وابن عساكر عن الزبير ولم يتعقبه المناوي إلا بقوله:  (1) كذا في ابن عساكر ومتن quot; الجامع الصغير quot; ووقع في شرحه quot; خضب quot; وكذا في quot; كنز العمال quot; (16\/36\/43829)  ومطبوعة quot; مسند الهيثم quot; (1\/109\/49) . اهـ(5\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2855",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18586",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2064",
        "content": "quot; متروك ورماه ابن حبان بالوضع quot;. 2064 - quot; إن الإسلام بدأ جذعا ثم ثنيا ثم رباعيا ثد سديسا ثم بازلا quot;. ضعيف. أخرجه أحمد (3\/463 و5\/52)  وأبو يعلى (1\/192)  وابن نصر في quot; الصلاة quot; (361) عن عوف عن علقمة بن عبد الله المزني قال: حدثني فلان أنه شهد عمر بن الخطاب يقول لرجل من جلسائه: يا فلان كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الإسلام فقال: سمعته يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير quot; فلان quot; شيخ المزني فإنه مجهول لم يسم. وبه أعله الهيثمي (7\/279) .(5\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2864",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18593",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ومن طريقه رواه البزار في quot; مسنده quot; (1330)  لكن وقع عنده quot; داود بن فراهيج quot; مكان عمار بن عمارة بن فيروز. وقال: quot; يزيد ليس بالحافظ وأشار إلى تفرده به وهو ضعيف quot;. كذا في quot; زوائده quot; لابن حجر. وله طريق آخر عن أبي هريرة تقدم نحوه برقم (1880) . ورواه العقيلي في quot; الضعفاء quot; (288) عن عمر بن راشد قال: حدثني يزيد بن عبد الملك النوفلي عن أبيه عن جده المغيرة قال: مررت بأبي ذر وهو في قصره بعيد (1)  فقال: فذكره مرفوعا به دون قوله: quot; أكرموا المعزى quot;. قلت: وهذا سند ضعيف جدا عمر بن راشد هذا هو المديني. قال العقيلي: quot; منكر الحديث quot;. وقال أبو حاتم: quot; وجدت حديثه كذبا وزورا quot;. وقال العقيلي: quot; وأما (الصلاة في مراح الغنم)  فقد روي بإسناد جيد وأما: (الغنم من دواب الجنة)  ففيه رواية من غير هذا الوجه فيها لين quot;. قلت: لكن له عدة طرق بدون هذه الزيادة quot; أكرموا المعزى quot; ولذلك أوردته في الكتاب الآخر (1128) . ثم رأيت الحديث في quot; المنتخب من المسند quot; لعبد بن حميد (108\/2) من  (1) غير مقروءة في الأصل وأسقطها الطابع أوالمحقق القلعجي (3\/159) . اهـ(5\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2871",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18601",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2077",
        "content": "2077 - quot; ما من رجلين اصطرما فوق ثلاث إلا طويت عنهما صحيفة الزيادات. قلت: يا رسول الله! وما صحيفة الزيادات قال: الصلاة النافلة وما كان من التطوع ما لم يشاكل الفرض quot;. منكر أخرجه الدولابي في quot; الذرية الطاهرة quot; (ق 20\/2) عن عمر بن أبي الحريش: حدثني إبراهيم بن رشيد عن الحارث بن حمران عبد الله بن حسن بن حسن عن أبيه عن جده مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم. من دون عبد الله بن حسن بن حسن ثلاثتهم لم أعرفهم وكذا رأيته في الأصل: quot; الحارث بن حمران عبد الله بن حسن.. quot; سقط من بينهما الواسطة أوأداة التحديث (عن) . ويحتمل أن يكون (حمران) محرفا من (عمران) فإن ثبت ذلك فهو (الحارث بن عمران الجعفري المدني)  وهو ضعيف بل قال ابن حبان (1\/225) : quot; كان يضع الحديث على الثقات quot;.(5\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2879",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18606",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2082",
        "content": "2082 - quot; إنكم قادمون على إخوانكم فأحسنوا لباسكم وأصلحوا رحالكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس إن الله لا يحب الفحش والتفحش quot;. ضعيف أخرجه أبو داود (2\/379 - 380 - طبع الحلبي)  والحاكم (4\/183)  وأحمد ( 4\/180)  وكذا ابن المبارك في quot; الزهد quot; (رقم 853)  وابن أبي شيبة ( 5\/345)  والطبراني في quot; الكبير quot; (6\/94\/ رقم 5616)  وابن عساكر في quot; التاريخ quot; (3\/249) من طريق هشام بن سعد عن قيس بن بشر التغلبي قال: quot; كان أبي جليسا لأبي الدرداء رضي الله عنه بدمشق وبها رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار يقال له ابن الحنظلية وكان متوحدا قلما يجالس الناس إنما هو في صلاة فإذا انصرف فإنما هو تكبير وتسبيح وتهليل حتى يأتي أهله فمر بنا يوما ونحن عند أبي الدرداء فسلم  فقال أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك! فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... quot; فذكره. والسياق للحاكم وقال: quot; صحيح الإسناد quot;. ووافقه الذهبي وهذا من عجائبه فقد قال في ترجمة قيس ابن بشر: quot; عن أبيه لا يعرفان quot;! وانظر تعليقي على quot; رياض الصالحين quot; (ص 331 - 332\/ الطبعة الأولى الشرعية) . (تنبيه) : أورد السيوطي الحديث في quot; الجامع quot; دون طرفيه وعزاه للحاكم وحده  ولم أره عنده بغير اللفظ المذكور أعلاه. وهو من الأحاديث التي حذفها ( حسان) من طبعته لـ quot; الرياض quot; دون أن ينبه على ذلك وله من مثله كثير! !(5\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2884",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18682",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2139",
        "content": "2139 - quot; بين كل أذانين صلاة إلا المغرب quot;. منكر أخرجه البزار (1\/334\/693) : حدثنا عبد الواحد بن غياث: حدثنا حيان بن عبيد الله: عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره وقال: quot; لا نعلم رواه إلا حيان وهو بصري مشهور ليس به بأس ولكنه اختلط quot;. وذكره ابن عدي في quot; الضعفاء quot;. قلت: وقد صح الأمر بهاتين الركعتين وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (233) .(5\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2960",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18714",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2167",
        "content": "2167 - quot; لا وضوء لمن لم يصل علي quot;. منكر رواه ابن أبي عاصم في quot; الصلاة على النبي quot; صلى الله عليه وسلم (61\/80)  والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (6\/147\/5697)  وابن حجر في quot; نتائج الأفكار quot; (54\/1) من طريقين عن عبد المهيمن بن العباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ... فذكره ثم قال ابن حجر:(5\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2992",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18715",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; هذا حديث غريب ولفظ المتن أغرب وأخرجه الطبراني وعبد المهيمن ضعيف والمحفوظ عنه بهذا الإسناد: quot; لا صلاة إلا بوضوء ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه quot;. أخرجه ابن ماجه وأخرجه الطبراني عن أبي بن العباس وهو أخوعبد المهيمن quot;. قلت: وبنحوه رواه الروياني في quot; مسنده quot; (200\/2) من طريق محمد بن عمر: نا عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة عن عباس بن سهل به وزاد: quot; ولا صلاة لمن لم يصل على نبي الله صلى الله عليه وسلم ولا صلاة لمن لا يحب الأنصار quot;. وهذا إسناد واه بمرة. محمد بن عمر الواقدي. وشيخه عبد الحكيم روى عنه ابن المبارك وغيره من الثقات ووثقه أبو حاتم وغيره كما بينت في كتابي quot; تيسير الانتفاع quot; وخفي حاله على بعض الحفاظ فقال العقيلي (3\/103) : quot; لا يعرف إلا بالواقدي quot;! وأقره الذهبي في quot; الميزان quot;! وقال: quot; صويلح قال الدارقطني: مقل يعتبر به quot;! قلت: وهذه الترجمة لم ترد في quot; لسان الحافظ quot; وهي على شرطه. وبالجملة فآفة هذه الطريق الواقدي. وأما ما عزاه الحافظ لابن ماجه والطبراني فهو محفوظ - كما قال - لشواهده وقد حسنته في quot; الإرواء quot; (1\/122\/81) وغيره لكن صنيع الحافظ يشعر بأنه ليس عندهما حديث الترجمة والواقع خلافه فهو عندهما بعد الفقرة الثانية برقم(5\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2993",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18741",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2188",
        "content": "quot; هذه الأحاديث غير محفوظة quot;. تنبيه: (نسير) بالنون مصغرا هكذا قيد في quot; التبصير quot; وكذلك هو في quot; الميزان quot; وquot; المغني quot;. ووقع في quot; الجرح quot; وquot; اللسان quot; (بشير) بالباء الموحدة من تحت. والله أعلم. 2188 - quot; أدخل رجل في قبره فأتاه ملكان فقالا له: إنا ضاربوك ضربة فقال لهما: على ما تضرباني فضرباه ضربة امتلأ قبره منها نارا فتركاه حتى أفاق وذهب عنه الرعب فقال لهما: على ما ضربتماني فقالا: إنك صليت صلاة وأنت على غير طهور ومررت برجل مظلوم ولم تنصره quot;. ضعيف أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (رقم 13610) عن يحيى بن عبد الله البابلتي: نا أيوب بن نهيك قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: سمعت ابن عمر يقول: سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف أيوب بن نهيك ويحيى بن عبد الله البابلتي كلاهما ضعيف. وأعله الهيثمي في quot; المجمع quot; (10\/198) بالبابلتي وحده! مع أنه خير من أيوب كما يشعر بذلك صنيع الحافظ في quot; اللسان quot; وقد ذكر لهما حديثا آخر عن ابن عمر  فقال في ترجمة أيوب: quot; ويحيى ضعيف لكنه لا يحتمل هذا quot;. لكن للحديث شاهد بلفظ أتم منه في quot; الصحيحة quot; (2774)  وأشرت هناك إلى هذا.(5\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3019",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18764",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2206",
        "content": "القرشي - قاضي البصرة -: حدثنا عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس مرفوعا به. إسناده ضعيف أبو عمر القرشي لم أعرفه وعثمان بن موسى الظاهر أنه الذي في quot; الميزان quot;: quot; عثمان بن موسى المزني عن عطاء له حديث منكر وقد حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي quot;. وبه أعله المناوي وقال: quot; رمز المؤلف لضعفه quot;. وحمزة بن عبيد الله الثقفي لا يعرف والظاهر أنه الذي في quot; الجرح والتعديل quot; (1\/2\/312) : quot; حمزة بن عبد الله بن أبي تيماء الثقفي روى عن ...  روى عنه عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن quot;. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. 2206 - quot; إذا أذن المؤذن يوم الجمعة حرم العمل quot;. موضوع رواه الديلمي (1\/1\/155) عن سعيد بن ميسرة عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد موضوع سعيد بن ميسرة قال في quot; الميزان quot;: quot; قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات. وقال الحاكم : روى عن أنس موضوعات وكذبه يحيى القطان quot;. قلت: ويغني عن هذا الحديث قوله الله تبارك وتعالى: quot; يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع.. quot; الآية.(5\/230)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3042",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18771",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2210",
        "content": "ثم ذكر نحوه عن البخاري وغيره ولذلك قال الذهبي نفسه في quot; الضعفاء quot;: quot; تركوه quot;. ومثل هذا التخريج وغيره يدل دلالة واضحة على أن الدكتور ليس أهلا للتخريج بله التحقيق وراجع على سبيل المثال تنبيهي في آخر الحديث المتقدم برقم ( 1341) تجد فيه أنه نسب إلى الذهبي تصحيحه إياه بعد تصحيح الحاكم والذهبي قد رد تصحيح الحاكم في نفس الجزء والصفحة التي نسب ذلك فيها إليه! ! 2210 - quot; إذا أدركتكم الصلاة وأنتم في مراح الغنم فصلوا فيها فإنها سكينة وبركة وإذا أدركتكم الصلاة وأنتم في أعطان الإبل فاخرجوا منها فصلوا فإنها جن  من جن خلقت ألا ترى أنها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها ! quot;. ضعيف جدا أخرجه الشافعي (1\/63)  ومن طريقه البيهقي (2\/449)  والبغوي (504) : أبنا إبراهيم بن محمد عن عبيد الله بن طلحة بن كريز عن الحسن عن عبد الله بن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا: الحسن - وهو البصري - مدلس وقد عنعنه. وإبراهيم بن محمد - وهو ابن أبي يحيى الأسلمي - متروك. لكنه قد توبع فأخرجه أحمد (5\/55) من طريق ابن إسحاق: حدثني عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز به ولفظه:(5\/237)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3049",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18824",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2252",
        "content": "2252 - quot; أكثروا الصلاة علي فإن صلاتكم علي مغفرة لذنوبكم واطلبوا لي الدرجة الوسيلة فإن وسيلتي عند ربي شفاعة لكم quot;. ضعيف جدا رواه ابن عساكر (17\/246\/1)  عن ناشب بن عمروالشيباني: نا مقاتل بن حيان عن أبي صالح عن الحسن بن علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا ناشب بن عمروالشيباني قال البخاري: quot; منكر الحديث quot;. وقال الدارقطني: quot; ضعيف quot;. والحديث بيض به المناوي.(5\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3102",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18825",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2253",
        "content": "2253 - quot; أكثروا الصلاة علي في الليلة الزهراء واليوم الأزهر فإن صلاتكم تعرض علي quot;. ضعيف رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; (243 من ترتيبه) عن عبد المنعم بن بشير الأنصاري : حدثنا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان المدني عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: quot; لا يروى عن محمد عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد تفرد به أبو مودود quot;. قلت: وهو ثقة كما قال أحمد وابن معين وأبو داود وابن المديني وغيرهم فقول الحافظ فيه: quot; مقبول quot; غير مقبول ولعله سبق قلم منه أومن النساخ.(5\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3103",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18826",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن الراوي عنه عبد المنعم بن بشير الأنصاري متهم بل وضاع قال الذهبي: quot; جرحه ابن معين واتهمه وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا quot;. وقال الحاكم: quot; يروي عن مالك وعبد الله بن عمر الموضوعات quot;. وقال الخليلي في quot; الإرشاد quot;: quot; هو وضاع على الأئمة quot;. ومنه يتبين تساهل الهيثمي في اقتصاره على قوله فيه (2\/169) : quot; وهو ضعيف quot;. والحديث عزاه في quot; الجامع quot; للبيهقي في quot; الشعب quot; عن أبي هريرة وابن عدي عن أنس وسعيد بن منصور عن الحسن وخالد بن معدان مرسلا. قلت: وحديث أنس مخرج في quot; الصحيحة quot; (1407)  من رواية ابن عدي وليس فيه quot; الليلة الزهراء واليوم الأزهر quot; وإنما قال: quot; ليلة الجمعة ويوم الجمعة quot;. وحديث ابن معدان المرسل لفظه: quot; أكثروا الصلاة علي في كل يوم جمعة فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة quot;. هكذا ذكره السخاوي في quot; القول البديع quot; (ص 159 - بيروت) من رواية سعيد بن منصور في quot; سننه quot;. ومن ذلك يتبين للقارىء تساهل السيوطي في عزوالحديث بلفظ الترجمة(5\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3104",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18855",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2277",
        "content": "2277 - quot; إن المؤمن يؤجر في هدايته السبيل وإماطته الأذى عن الطريق وفي تعبيره بلسانه عن الأعجمي وإنه ليؤجر في إتيانه أهله حتى إنه ليؤجر في السلعة فتكون في طرف الثوب فيلتمسها فيخطئها كفه فيخفق لها فؤاده فترد عليه فيكتب له أجرها quot;. ضعيف بهذا اللفظ أخرجه ابن نصر في quot; الصلاة quot; أوquot; الإيمان quot; (224\/2)  والبزار في quot; مسنده quot; (1\/454\/957 - كشف الأستار)  وأبو يعلى (3473)  والطبراني في quot; الأوسط quot; (4\/318\/3554 - ط) عن منهال بن خليفة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث ما فرحنا بشيء منذ عرفنا الإسلام فرحنا به. قال: فذكره. وقال الطبراني: quot; تفرد به المنهال بن خليفة quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير المنهال هذا فقال ابن معين والنسائي: quot; ضعيف quot;. وقال البخاري: quot; فيه نظر quot;. وشذ البزار فقال: quot; لا نعلم رواه عن ثابت إلا المنهال وهو ثقة quot;! والشطر الأول من الحديث قد جاء مفرقا في أحاديث خرجت بعضها في المجلد الثاني من quot; الصحيحة quot; (572 - 577)  وفي الباب عن أبي ذر عند أحمد (5\/154)  ورجاله ثقات.(5\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3133",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18881",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2298",
        "content": "2298 - quot; لأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها ولأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها quot;. ضعيف أخرجه ابن عدي في quot; الكامل quot; (7\/218)  والبيهقي في quot; شعب الإيمان quot; ( 1\/409\/559) والسياق له من طريق يحيى بن عيسى الرملي: حدثنا الأعمش قال: اختلفوا في القصص فأتوا أنس بن مالك رضي الله عنه فقالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص فقال: إنما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف ولكن قد سمعته يقول: فذكره. أورده ابن عدي في ترجمة الرملي هذا وروى تضعيفه عن غير واحد وختم ترجمته بقوله: quot; وعامة رواياته مما لا يتابع عليه quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; صدوق يخطىء quot;. قلت: والأعمش مدلس وقد رواه بصيغة التعليق فهو العلة. وقد رواه قتادة عن أنس نحوه لكن بلفظ: quot; أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل quot;. أخرجه أبو داود (3667)  والطبراني في quot; الدعاء quot; (2\/1638\/1878) وغيرهما  وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; برقم (2916) .(5\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3159",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18889",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2305",
        "content": "2305 - quot; إذا أراد أحدكم أمرا فليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت غلام الغيوب. اللهم إن كان كذا وكذا - من المر الذي يريد - لي خيرا في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري [فاقدره لي ويسره لي وأعني عليه]  وإلا فاصرفه عني واصرفني عنه ثم قدر لي الخير أينما كان لا حول ولا قوة إلا بالله quot;. ضعيف أخرجه أبو يعلى في مسنده (رقم 1342)  وابن حبان (686)  والبيهقي في quot; الشعب quot; (1\/151) من طريق ابن إسحاق: حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عمروبن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وإسناده حسن لولا أن عيسى هذا قال ابن المديني: quot; مجهول لم يروعنه غير محمد بن إسحاق quot;. ولذا قال في quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot;. لكن قد روى عنه جمع من الثقات ترتفع بهم الجهالة عنه ولذلك ملت في quot; تيسير الانتفاع quot; إلى أنه حسن الحديث ما لم يخالف كما في حديث آخر له في (الصلاة)  ذكر فيه (التورك بين السجدتين) دون (التشهد) ! وكما في هذا فإنه زاد في آخره (الحوقلة) مخالفا في ذلك كل أحاديث الاستخارة: فقد أخرجه ابن حبان (685 و687) من حديث أبي أيوب الأنصاري وأبي هريرة مرفوعا نحوه دون هذه الزيادة. وأخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (10012) من طريق صالح بن(5\/330)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3167",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18899",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2313",
        "content": "2313 - quot; لا تدعوا صلاة الليل ولوحلب شاة quot;. ضعيف رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; (61\/1 - من ترتيبه) عن عطية بن بقية بن الوليد: حدثنا أبي: حدثنا جرير بن يزيد عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا. وقال:(5\/338)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3177",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18925",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2336",
        "content": "2336 - quot; إذا أفصح أولادكم فعلموهم لا إله إلا الله ثم لا تبالوا متى ماتوا وإذا أثغروا فمروهم بالصلاة quot;. ضعيف أخرجه ابن السني في quot; عمل اليوم والليلة quot; (417) عن أبي أمية - يعني عبد الكريم - عن عمروبن شعيب قال: وجدت في كتاب الذي حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف أبو أمية عبد الكريم هو ابن أبي المخارق البصري وهو ضعيف كما في quot; التقريب quot;.(5\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3203",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18928",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2339",
        "content": "2339 - quot; إذا أصابت أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء فليستنقع نهرا جاريا ليستقبل جرية الماء فيقول: بسم الله اللهم اشف عبدك وصدق رسولك بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس فليغتمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس وإن لم يبرأ في خمس فسبع فإن لم يبرأ في سبع فتسع فإنها لا تكاد أن تجاوز تسعا بإذن الله quot;. ضعيف رواه الترمذي (رقم 2084)  وأحمد (5\/281)  والطبراني (رقم 1450)  وابن السني في quot; عمل اليوم والليلة quot; (562) عن مرزوق أبي عبد الله الشامي عن سعيد الشامي قال: سمعت ثوبان يقول: فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف. سعيد هذا: هو ابن زرعة الحمصي قال أبو حاتم وتبعه الذهبي: quot; مجهول quot;. ونحوه قول الحافظ: quot; مستور quot;.(5\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3206",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18962",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2365",
        "content": "2365 - quot; لا يزال المسروق منه في تهمة ممن هو بريء منه حتى يكون أعظم جرما من السارق quot;. منكر أخرجه البيهقي في quot; الشعب quot; (2\/302\/2) من طريق أبي النضر: حدثنا أبو سهل: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف أبو سهل هذا لا يعرف إلا في هذا الحديث وهو الخراساني ذكره الذهبي في quot; الميزان quot; لهذا الحديث وقال: quot; هذا حديث منكر رواه عنه أبو النضر هاشم quot;. قلت: وقد صح عن ابن مسعود موقوفا عند البخاري في quot; الأدب المفرد quot; (1289)  ولا وجه لمن استنكره فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين إلا أن يقصد مجرد التفرد وحينئذ فلا ضير كما هو الشأن في حديث البخاري عن جابر في صلاة الاستخارة وقد سبقت الإشارة إليه تحت الحديث (2305) .(5\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3240",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "18982",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2383",
        "content": "quot; ما من مسلم يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله quot; إنا لله ... quot; quot; الحديث نحوه. أخرجه ابن ماجه (1598) . لكن عبد الملك هذا ضعيف كما قال الحافظ. ويرجحه أيضا ما روى عمروبن أبي عمروعن المطلب عن أم سلمة قالت: quot; أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا فسررت به قال: quot; لا تصيب أحدا من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته ... quot; الحديث نحوه. أخرجه أحمد (4\/27 - 28) . ورجاله ثقات لكن المطلب هذا - وهو ابن عبد الله بن المطلب المخزومي - كثير التدليس. وفي quot; صحيح مسلم quot; 0 3\/38) وغيره من طريق أخرى عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره بنحوه. وهو أصح وقد خرجته في quot; أحكام الجنائز quot; (23) . والله أعلم. 2383 - quot; الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ثم أنت مهاجر وإن مت بالحضر quot;. ضعيف أخرجه أحمد (2\/224 - 225) عن العلاء بن عبد الله بن رافع: حدثنا حنان بن خارجة عن عبد الله بن عمروقال: quot; جاء أعرابي ملوي جريء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: أخبرنا(5\/404)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3260",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19018",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2415",
        "content": "quot; مر عمر بن الخطاب ... quot; الحديث. لكن يحيى هذا كذاب وقال ابن عدي: quot; كان يضع الحديث ويسرقه quot;. وله شاهد من رواية عمار بن الحسن: حدثنا إبراهيم بن هدبة عن أنس مرفوعا به. أخرجه ابن عساكر في quot; تاريخ دمشق quot; (15\/189\/1 و19\/79\/1) . وابن هدبة كذاب أيضا. 2415 - quot; إذا تأهل الرجل في بلد فليصل به صلاة المقيم quot;. ضعيف رواه أحمد (1\/62)  والحميدي في quot; المسند quot; (7\/2 - مخطوط 36 مطبوع) : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدثنا عكرمة بن إبراهيم الباهلي: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن أبيه عن عثمان بن عفان أنه صلى بأهل منى أربعا فأنكر الناس عليه ذلك فقال: إني تأهلت بأهلي لما قدمت وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. ومن هذا الوجه رواه عبد الغني المقدسي في quot; سننه quot; (62\/1)  والديلمي في quot; مسنده quot; (1\/1\/156) . قلت: هذا إسناد ضعيف لجهالة ابن أبي ذباب واسمه عبد الرحمن بن الحارث بن سعد بن أبي ذباب الدوسي المدني أورده في quot; التعجيل quot; كما جاء في هذا الإسناد quot; عبد الرحمن بن أبي ذباب quot; من رواية ابنه عبد الله عنه. وقال: quot; وكذا ذكره البخاري في quot; تاريخه quot; وكذا ذكره ابن حبان في (الثقات) quot;.(5\/434)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3296",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19025",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2421",
        "content": "الترجمة إلا أنه قال: quot; فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب quot; واللفظ لأحمد. وزاد هو ومسلم والترمذي ( 370)  وابن حبان (2353)  وصححه الترمذي في quot; الصلاة quot;. 2421 - quot; إذا تخففت أمتي بالخفاف ذات المناقب الرجال والنساء وخصفوا نعالهم تخلى الله عنهم quot;. موضوع رواه الطبراني (3\/122\/2) عن عثمان بن عبد الله الشامي: نا سلمة بن سنان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا موضوع آفته عثمان هذا قال ابن عدي: quot; دار البلاد يروي الموضوعات عن الثقات quot;. وقال الحاكم: quot; حدث عن مالك والليث و ... وغيرهم بأحاديث موضوعة والحمل فيها عليه quot;. وشيخه سلمة بن سنان لم أعرفه.(5\/441)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3303",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19033",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2428",
        "content": "2428 - quot; من قرض بيت شعر بعد العشاء الآخرة لم يقبل له صلاة تلك الليلة quot;. منكر أخرجه أحمد (4\/125)  والبزار (2094 - كشف)  والعقيلي في quot; الضعفاء quot; (ص 324)  وعنه ابن الجوزي في quot; الموضوعات quot; (1\/261)  والبيهقي في quot; الشعب quot; (2\/82\/2)  والطبراني في quot; الكبير quot; (7\/335\/7133) من طريق قزعة بن سويد الباهلي عن عاصم بن مخلد عن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال العقيلي:(5\/447)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3311",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19035",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2429",
        "content": "quot; ليس في شيء من هذا ما يقضي على الحديث بالوضع إلا أن يكون استنكر عدم القبول من أجل فعل المباح لأن قرض الشعر مباح فكيف يعاقب فاعله بأن لا تقبل له صلاة ! فلوعلل بهذا لكان أليق به من تعليله بـ (عاصم) و (قزعة) quot;. ثم أفاض في الكلام عليهما وفي بعضه نظر يضيق المجال لبيانه وفيما ذكرنا خير وكفاية. 2429 - quot; إن الله قال: أنا خلقت الخير والشر فطوبى لمن قدرت على يده الخير وويل لمن قدرت على يده الشر quot;. ضعيف جدا رواه الطبراني (12\/173\/12797) عن أحمد بن سلم العميري: نا مالك بن يحيى بن عمروالنكري عن أبيه عن جده عمروبن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا مسلسل بالضعفاء: أولا: عمروبن مالك قال الحافظ: quot; صدوق له أوهام quot;. ثانيا: يحيى بن عمروبن مالك. قال الحافظ: quot; ضعيف ويقال: إن حماد بن زيد كذبه quot;. وجزم بهذا الذهبي في quot; الضعفاء quot; فقال: quot; كان حماد بن زيد يكذبه quot;. ثالثا: مالك بن يحيى بن عمرو ضعيف قال البخاري: quot; فيه نظر quot;.(5\/449)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3313",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19044",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2437",
        "content": "quot; حديث عال غريب الإسناد والمتن quot;. وتعقبه الذهبي بقوله: quot; قلت: المخزومي ابن زبالة ساقط quot;. قلت: وأم سلمة هذه لم أجد من ذكرها. ثم ساق له الحاكم شاهدا من طريق طلحة بن عمروعن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة به نحوه موقوفا وقال البيهقي: quot; هذا هو المحفوظ بهذا الإسناد موقوف quot;. قلت: ومع وقفه فلا يصلح للشهادة لأن طلحة بن عمرومتروك شديد الضعف. 2437 - quot; إن أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة ورب مصل لا خير فيه quot;. ضعيف أخرجه البيهقي في quot; الشعب quot; (2\/106\/2) عن حكيم بن نافع: حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره وقال: quot; تفرد حكيم بن نافع بإسناده هذا وقد روي من وجه آخر عن ثابت عن أنس مرفوعا quot;. قلت: حكيم هذا ضعيف الحديث كما قال أبو حاتم. وأخرجه ابن عساكر (17\/361\/1) عن أبي حازم عامر بن يحيى الغوثي: نا واصل بن عبد الله السلامي عمن حدثه به مرفوعا وفيه زيادة. قلت: وهذا إسناد مظلم لم أعرف أحدا منهم.(5\/457)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3322",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19048",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2441",
        "content": "quot; رواه الطبراني وفيه من لا يعرف quot;. لكنه لم يتفرد به فقد أورد الحديث الهيثمي في quot; المجمع quot; (5\/140)  وقال: quot; رواه الطبراني وفيه هاشم بن عمرو ولم أعرفه إلا أن ابن حبان ذكر في quot; الثقات quot;: هاشم بن عمروفي طبقته والظاهر أنه هو إلا أنه لم يذكر روايته عن إسماعيل بن عياش وشيخ إسماعيل في هذا الحديث شامي فرواته ثقات وهو صحيح إن شاء الله quot;. كذا قال: وقد عرفت ما في شيخ إسماعيل من اللين الذي يمنع من الحكم على الحديث بالحسن. فضلا عن الصحة. ثم بدا لي أنه ليس في إسناد الطبراني (هاشم بن عمرو)  وإنما هو عنده في حديث آخر قبيل هذا (7619)  فالظاهر أنه انتقل بصره إليه عند الكتابة! 2441 - quot; ما أتقاه ما أتقاه ما أتقاه! راعي غنم على رأس جبل يقيم فيها الصلاة quot;. ضعيف جدا أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; (8\/197\/7707) عن عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا من أجل عفير هذا فإنه ضعيف جدا كما تقدم تحت الحديث (293) عن الهيثمي ونقل المناوي عنه في تخريجه لهذا الحديث أنه قال: quot; وهو مجمع على ضعفه quot;. قال المناوي: quot; ومنه يعرف ما في رمز المصنف لحسنه quot;.(5\/460)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3326",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19053",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2446",
        "content": "2446 - quot; ست من جاء بواحدة منهن جاء وله عهد يوم القيامة تقول كل واحدة منهن: قد كان يعمل بي: الصلاة والزكاة والحج والصيام وأداء الأمانة وصلة الرحم quot;. ضعيف أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; (رقم 7993) عن عبيد بن يعيش: حدثنا يونس بن بكير قال: حدثنا يحيى بن أبي حية عن أبي العالية قال: سمعت أبا أمامة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف يحيى بن أبي حية قال الحافظ: quot; ضعفوه لكثرة تدليسه quot;. وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (1\/46)  وتبعه المناوي في quot; الفيض quot;: quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; وفي إسناده يونس بن أبي حثمة (وفي المناوي : خيثمة)  ولم أر أحدا ذكره quot;! قلت: إنما هو يونس بن بكير تحرف على الهيثمي أوعلى ناسخ نسخته من quot; الكبير quot;. ويؤيد ما ذكرت أن يونس بن بكير قد ذكر في شيوخ عبيد بن يعيش. وقد أخرجه أبو جعفر الطوسي في quot; الأمالي quot; (ص 6) عن يونس بن بكير به.(5\/463)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3331",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19060",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2452",
        "content": "قلت: ولا يصح في الجهر بالبسملة حديث وكل ما ورد في الباب لا يصح إسناده وفي الصحيح خلاف ذلك فراجع: quot; نصب الراية quot; وغيرها. 2452 - quot; قم فصل فإن في الصلاة شفاء quot;. ضعيف أخرجه ابن ماجه (2\/345)  وأحمد (2\/390 و403) من طريق ذواد بن علبة عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة قال: هجر النبي صلى الله عليه وسلم فهجرت فصليت ثم جلست فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أشكمت (وفي المسند: أشكنب) درر قلت: نعم يا رسول الله قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف فإن ليثا هو ابن أبي سليم وهو ضعيف وكذا الراوي عنه ذواد بن علبة وقد خولف فقال الذهبي في ترجمته من quot; الميزان quot;: quot; والأصح ما رواه المحاربي عن ليث عن مجاهد مرسلا ومعناه اشتكى بطنك quot;. نعم تابعه من لا تساوي روايته فلسا. فرواه ابن عدي (343\/1) عن عثمان بن عبد الرحمن: حدثنا مجاشع بن عمروعن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه مضطجعا ... الحديث مثله. وقال: quot; هذا إنما يعرف بذواد بن علبة عن ليث مسندا ورواه عبد السلام بن حرب وغيره عن ليث موقوفا عن أبي هريرة أن أبا هريرة قال لمجاهد: اشنكب دردر quot;. قلت: مجاشع بن عمرومتهم بالكذب ومثله عثمان بن عبد الرحمن وهو الوقاصي.(5\/468)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3338",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19074",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2461",
        "content": "ثم رأيته على الصواب في quot; ذم الهو ى quot; لابن الجوزي (ص 39) من طريق الخطيب بدلالة أحد الإخوان جزاه الله خيرا. والحديث قال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية في quot; مجموع الفتاوي quot; (11\/197) : quot; لا أصل له ولم يروه أحد من أهل المعرفة بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وجهاد الكفار من أعظم الأعمال بل هو أفضل ما تطوع به الإنسان.. quot;. ثم ذكر بعض الآيات والأحاديث الدالة على أنه من أفضل الأعمال فكأنه رحمه الله يشير بذلك إلى استنكار تسميته بالجهاد الأصغر. 2461 - quot; إن ورك المؤمن اليسرى لفي الجنة وذلك أنه لا تتم له صلاة حتى يتورك عليها quot;. موضوع أخرجه ابن عدي في quot; الكامل quot; (7\/126) من طريق هارون بن هارون أبي عبد الله التيمي: سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدث عن أبي هريرة مرفوعا به. أورده في ترجمة (هارون) هذا وقال: quot; أحاديثه عن الأعرج وغيره مما لا يتابعه الثقات عليه quot;. وروى نحوه عن البخاري. وفي رواية قال: quot; ليس بذاك quot;. وقال ابن حبان في quot; المجروحين quot; (3\/94) :(5\/481)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3352",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19126",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الكريم وعلى آله وأصحابه الغز الميامين ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم للدين quot; يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم quot;. أما بعد فهذا هو المجلد السادس من quot;سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمةquot; وسيليها قريبا إن شاء الله المجلد السابع وكنا قد استلمنا أصولهما من الوالد الكريم منذ ثلاث سنوات تقريبا وهيأنا له تجربة من كل منهما ليطلع عليهما ويراجعهما ويبدي ملاحظاته الأخيرة كدأبه في كل مؤلفاته التي تأخذ طريقها نحو للطبع وكان الوالد أثناءها منكبا بهمة وجلد عجيبين على المراجعة الأخيرة لـ quot; صحيح الترغيب وللترهيب quot; و quot; ضعيفه quot;- حتى أتمهما والحمد لله- ثم فاجأه المرض ونال منه ما نال واستمر به بين شدة واستقرار وكان- شفاه الله وقواه ومتعنا به ومتعه بقواه- يستغل كل وقت يجد في نفسه شيئا من قوة لينصرف إلى متابعة عمله في التحقيق والتأليف وكنت آنست منه فترة طيبة من نشاط وهمة فعرضت عليه أن يطلع على المئة الأولى من هذا المجلد قدر استطاعته ولو كان يسيرا فقام- والحمد لله- بمراجعتها كما يفعل دائما ودائما في مدد لا ينتهي مهما قدمنا له من تجارب متتابعة ومده الله بتوفيقه وبارك له في وقته فأضاف عليها إضافات هامة وهكذا ... كلما أنهى مئة أعطيته التالية حتى أتم هذا المجلد ثم بدأ بالمجلد للسابع حتى وقف عند بداية المئة للرابعة ولا زلت أنتظر فرصة ليتمه كاملا- إن شاء الله- وقد رافق ذلك الجهد فترات من ضعف وقوة كنا بين مشفقين عليه داعين له بالشفاء والعافية وبين مغتبطين لعمله وممارسته له لعلمنا بشغفه به وإخلاصه له. ئم زاده المرض وهنا- جعله الله طهورا- فانقطع فترة رغم أنه ما فتىء يحاول الاستفادة من أي سانحة يجد فيها بعض النشاط- حتى لو كانت خمس دقائق لا بل حتى لو كانت جملة أو كلمة كان قد وقف عندها فيجلس ليتمها- متحاملا على ضعفه وأوجاعه ...(6\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3404",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19128",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثلا الأحاديث (2521- افعلا للمعروف ... )  و (2855- اطلبوا الخير عند حسان الوجوه)  و (2870- أقيلوا السخي زلته ... )  و (2885- أكرموا الخبز ... )  و (2955 - أنا مدينة للعلم وعلى بابها)  وهذا الأخير في متنه ما يدل على وضعه فضلا عن أن طرقه- كلها- بعضها أشد ضعفا من بعض! وكذلك يجد القارئ الكثير من التحقيقات الموسعة حول تراجم بعض الرجال فانظر مثلا ما جاء تحت الأحاديث (2511 و 2514 و 2614 و 2644 و 2645 و 2670 و 2678 و 2701 و 2742 و 2827 و 2901 و ... ) . ومن الأبحاث الفقهية ما جاء تحت الحديث (2538) من بيان أن ستر الرأس من الزينة عند المسلمين و (2539) بيان أنه - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه في صلاة الكسوف.... وغيرها من الفوائد المختلفة المبثوثة في تضاعيف الكتاب كما جاء تحت الأحاديث (2501 و 2576 و 2590 و 2667 و 2873 و 2925 و 2972 ... ) . ومن الردود العلمية مد يراه القارئ تحت الأحاديث (2538 و 2556 و 2620 و 2631 و 2678 و 2688 و 2783 و 2901 و 2910 و 2955 ... )  وتتناول الرد على الكوثري والغماري وغيرهما. وفي هذا المجلد الكثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي أودعها السيوطي في quot;جامعه quot; وهي خلاف شرطه كالأحاديث (2502 و 2547 و 2550 و 2566 و 2678 ... )  وأحاديث أخرى تحتها بيان تساهل المناوي في تقويته للأحاديث مثال: (2526 و 2631 و 2742 و 2819 و 2891 ... )  وغيرها كثير. وهناك العديد من الأحاديث صححها الحاكم ووافقه للذهبي! كالأحاديث (2510 و 2556 و 2576 و 2662)  وفي كثير غيرها خالفه فأصاب. ويحسن- أيضا- التنبيه هنا إلى قاعدة عدم الاعتماد على توثيق ابن حبان ومن على رأيه ممن سبق ولحق وأن توضيح قاعدته ومناقشتها تفصيليا سيكون بعون الله في كتاب الوالد المفيد quot; تيسير انتفاع الخلان quot; ومقدمته وفي هذا المجلد جملة كبيرة من الأحاديث جاء تحتها بيان ذلك منها: (2511 و 2701 و 2911 ... ) .(6\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3406",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19137",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2508",
        "content": "2508 - (من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهارا) . ضعيف رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; (14\/1 - من ترتيبه) عن محمد بن أبي داود الأنباري: حدثنا هاشم بن القاسم عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن(6\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3415",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19183",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثالثا: أن إسنادهما عند أبي الشيخ ضعيف جدا لتفرد العرزمي بها ومن أجل ذلك أراد الغماري بتخريجه المذكور أن حديث ابن عمر يشهد لحديث ابن عباس الذي ساقه عقب حديث ابن عمر وقال عقبهما: quot; فظاهر هذين الحديثين أنه كان يعري رأسه أحيانا في الصلاة وهما وإن كانا ضعيفين فالأصل يؤيدهما quot;!!. قلت: فقد تبين أنه ليس هناك إلا حديث واحد وأن إسناده واه جدا دلس الغماري على القراء فجعلهما حديثين كتمهيد لتقوية أحدهما بالآخر إذا لم يستفد شيئا من قوله: quot; ... فالأصل يؤيدهما quot;! ولا فائدة له منه بل هو من تهاويله وأضاليله فإنه يعني أن الأصل في الأشياء الإباحة وهي قاعدة أصولية معروفة لكن الغماري يعمي على القراء لأن هذا الأصل غاية ما يفيد جواز الصلاة حاسر الرأس ولم يكن البحث بينه وبين المتعلمين الذين أشار إليهم في المقدمة الجواز أو عدمه وإنما فيما هو الأفضل اللائق بالمصلي فحاد عن ذلك وأخذ يجادل بالباطل كقوله: quot; إن المسألة تختلف باختلاف العادات والتقاليد فمن البلاد من يكون من عادة أهلها تعرية رأسها حين مقابلة العظماء quot;! فأقول: نعم ولكن عادة من هذه يا ... آلمسلمين أم النصارى الذين نقلوا هذه العادة إلى بعض البلاد الإسلامية فتأثر بها من تأثر من المسلمين والذين لا يزالون إذا دخلوا كنيسة حسروا عن رؤوسهم! فبدل أن تحذر المسلمين من تقليدهم في ذلك أقررتهم عليه وألزمت الشافعية منهم بأنه يسن في حقهم تعرية الرأس في الصلاة! فهلا قلت لهم في الحسر كما قلت في التمثيل: quot; إنه لا يعرف إلا عن طريق الأوربيين وهم الذين أظهروه في الشرق ...(6\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3461",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19184",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونهينا عن التشبه بهم في كل ما لا نفع فيه quot;! ونحو ما تقدم قياسه المصلي غير المحرم على المحرم وهذا مما لا يخفي بطلانه عليه هو نفسه فضلا عن غيره ولكن صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: quot; أخوف ما أخاف على أمتي.... quot;. وإن مما يؤكد لك أن مجادلته بالباطل أنه يقرر في كثير من رسائله أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال ويثبت به الاستحباب عنده وقد ذكر في رسالته: quot; الإزالة quot; (ص 21) أحاديث ستة في فضل الصلاة في العمامة وضعفها جدا إلا الحديث الأول منها وهو عن جابر مرفوعا بلفظ: quot; ركعتان بعمامة خير من سبعين ركعة بلا عمامة quot;. ونقل عن السخاوي أنه قال فيه: quot; لا يثبت quot; وعن المناوي: quot; حديث غريب quot; وقال عقبه مقلدا لهما: quot; قلت: وهذا الحديث مع ضعفه أقوى ما ورد في هذا الباب quot;. قلت: فإذا كان الأمر كذلك عندك فمعناه أنه ليس شديد الضعف عندك وحينئذ يلزمك أن تثبت به استحباب ستر الرأس بناء على مذهبك في استحباب العمل بالحديث الضعيف! فلماذا تركت مذهبك وقاعدتك في هذه وسودت صفحات لترد بها على أولئك النفر المتعلمين أليس موقفك من باب اللعب على الحبلين أو الوزن بكيلين وكما قال رب العالمين: (وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون. وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين) ! أقول هذا مخاطبا لك بما اعتقدت من ضعف الحديث وإلا فهو عندي كالأحاديث الأخرى - موضوع كما حققته في quot; الضعيفة quot; (5699)  ويغنينا عنه قوله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله أحق من تزين له quot;. وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (645)  فإن ستر الرأس من الزينة عند المسلمين(6\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3462",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19186",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2540",
        "content": "أن الحديث ليس صريحا في ذلك فهم يجادلون به مع علمهم أنه من رواية هذا الكذاب لأن علم الحديث وقواعده مما لا يلتفتون إليه شأن أهل الأهواء جميعا فكل حديث وافق مذهبهم وأهواءهم فهو صحيح عندهم ولو كان راويه مسيلمة الكذاب! 2540 - (يا بريدة! إذا جلست في صلاتك فلا تتركن التشهد والصلاة علي فإنها زكاة الصلاة وسلم على جميع أنبياء الله ورسله وسلم على عباد الله الصالحين) . ضعيف جدا أخرجه الدارقطني في quot; سننه quot; (ص 136) من طريق عمرو بن شمر عن جابر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال: quot; عمرو بن شمر وجابر ضعيفان quot;. قلت: بل عمرو بن شمر متروك كما في quot; الضعفاء quot; للذهبي. وجابر هو ابن يزيد الجعفي مختلف فيه والراجح أنه متروك أيضا. ثم وجدت لعمرو متابعا فقال البزار (1\/255\/527) : حدثنا عباد بن أحمد العرزمي: حدثني عمي عن أبيه عن جابر الجعفي به أتم منه فيه ذكر دعاء الاستفتاح وقراءة ما تيسر والتسبيح في الركوع والسجود والذكر بينهما مع زيادات منكرة. وقال: quot; لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن بريدة quot;. قلت: وهو شديد الضعف فعباد بن أحمد العرزمي متروك كما تقدم بيانه(6\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3464",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19191",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد حاول بعض المتأخرين أن يشد من عضد هذا الحديث بما رواه علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه بعد ما سلم وهو مستقبل القبلة فقال: quot; اللهم خلص الوليد بن الوليد وعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام وضعفة المسلمين من أيدي المشركين الذين لا يستطيعون من حيلة ولا يهتدون سبيلا من أيدي الكفار quot;. أخرجه البزار (3172)  وابن أبي حاتم كما في quot; تفسير ابن كثير quot; فيما نقله الشيخ المباركفوري في quot; تحفة الأحوذي quot; (1\/245) وقال: quot; علي بن زيد بن جدعان متكلم فيه quot;. قلت: بل هو ضعيف جزم بذلك الحافظ ابن حجر وغيره ومنهم الشيخ حبيب الرحمن الفيضي في مقاله المنشور في العدد الرابع من السنة الرابعة من مجلة quot; صوت الجامعة السلفية quot; (ص 67 - 69)  ولكنه قال: إنه ليس شديد الضعف ولذلك فهو يعتبر به. وأقول: هو كذلك إذا لم يتبين خطؤه في سياقه للحديث وهذا الشرط مفقود هنا وبيانه من وجهين: الأول: أنه تناقض في سنده ومتنه فرواه مرة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة باللفظ المذكور. ورواه مرة أخرى قال: عن عبد الله أو إبراهيم بن عبد الله القرشي عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في دبر صلاة الظهر: اللهم خلص الوليد وسلمة بن هشام.. الحديث نحو روايته عن سعيد.(6\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3469",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19192",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه ابن جرير. قلت: وهذا اضطراب واضح في السند والمتن. أما السند ففي الأول قال: عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وفي هذا قال: عن عبد الله أو إبراهيم بن عبد الله القرشي عن أبي هريرة. وأما المتن ففي الأول قال: quot; رفع يديه بعد ما سلم quot; وفي هذا قال: quot; دبر صلاة الظهر quot;. وهذا ليس صريحا في أنه بعد السلام فإن قوله: quot; دبر quot; يحتمل أنه آخر الصلاة قبل السلام ويحتمل أنه بعد السلام ولو أن عليا هذا كان ثقة لحملنا روايته هذه على الأولى من باب حمل المجمل على المفصل ولكنه لما كان ضعيفا سيىء الحفظ لم يضبط الحديث فاضطرب فيه هكذا وهكذا سندا ومتنا. ولو فرضنا أنه لم يضطرب في متنه أو ساغ حمل الأخرى على الأولى فالجواب من الوجه التالي وهو: الآخر: أن عليا هذا مع ضعفه قد خالفه في متنه جبل الحفظ الإمام الزهري فقال: أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف: أنهما سمعا أبا هريرة يقول: quot; كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم: اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام ... quot; الحديث. أخرجه البخاري في quot; التفسير quot; ومسلم في quot; الصلاة quot; وابن حبان (1969)  وابن جرير (7821) وغيرهم.(6\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3470",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19193",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الزهري أيضا: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به. أخرجه البخاري في quot; الأذان quot;. وتابعه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وحده به. أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot; صحيحيهما quot; وأبو داود وقد خرجته في quot; صحيح أبي داود quot; رقم (1296) . وتابع أبا بكر بن عبد الرحمن وأبا سلمة بن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة به. أخرجه البخاري في quot; الاستسقاء quot;. فقد تبين برواية هؤلاء الثقات الحفاظ عن أبي هريرة أن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للوليد بن الوليد ومن ذكر معه إنما كان في الصلاة قبل السلام أي في القنوت بعد الركوع فأخطأ ابن جدعان على ابن المسيب عن أبي هريرة فقال: quot; بعد ما سلم quot;. وكل من كان على شيىء من المعرفة بعلم مصطلح الحديث يعلم أن الضعيف إذا خالف الثقة في لفظ ما يكون حديثه منكرا مردودا فكيف وهو قد خالف الثقات الآخرين الذين رووه عن أبي هريرة مثل رواية سعيد بن المسيب عنه وهو: أبو بكر بن عبد الرحمن بن هشام وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف والأعرج واسمه عبد الرحمن بن هرمز ! فثبت من هذا التحقيق أن حديث ابن جدعان لا يصلح شاهدا لحديث الترجمة.(6\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3471",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19194",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2545",
        "content": "ثم إن للحديث مفهوما ومنطوقا فمفهومه ليس صريحا في أن الرفع كان بعد الفراغ من الصلاة بل هذا محتمل كما أنه بعد ذلك فهو ليس مسوقا لتحديد أن الرفع كان بعد السلام وإنما لنفي الرفع في الصلاة وعليه فالاستدلال به على إثبات الرفع بعد السلام - لو ثبت - ليس قويا. على أن النفي المذكور منكر أيضا فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه يدعو في صلاة الكسوف من حديث عبد الرحمن بن سمرة عند مسلم وغيره وهو مخرج عندي في quot; جزء صلاة الكسوف quot;. وثبت أنه رفع يديه أيضا في دعائه على الذين قتلوا القراء فى صلاة الفجر بعد الركوع عند أحمد وغيره من حديث أنس وهو مخرج في quot; الروض النضير quot;. وجملة القول إنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه بعد الصلاة - إذا دعا وأما دعاء الإمام وتامين المصلين عليه بعد الصلاة - كما هو المعتاد اليوم في كثير من البلاد الإسلامية - فبدعة لا أصل لها كما شرح ذلك الإمام الشاطبي في quot; الاعتصام quot; شرحا مفيدا جدا لا أعرف له نظيرا فليراجع من شاء البسط والتفصيل. 2545 - (إذاحلفت على معصية فدعها واقذف ضغائن الجاهلية تحت قدمك وإياك وشرب الخمر فإن الله تبارك وتعالى لم يقدس شاربها) . موضوع. أخرجه الحاكم (3\/481) من طريق مسعدة بن اليسع عن الخصيب بن جحدر عن النضر بن شفي عن أبي أسماء عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.(6\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3472",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19221",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2569",
        "content": "ويحيى بن كثير أبو النضر متروك كما قال الدارقطني وبه وحده أعله المناوي تبعا للهيثمي! 2569 - (إذا سمعت النداء فأجب وعليك السكينة فإن أصبت فرجة وإلا فلا تضيق على أخيك واقرأ بما تسمع أذنيك ولا تؤذ جارك وصل صلاة مودع) . ضعيف جدا أخرجه ابن الأعرابي في quot; المعجم quot; (ق 183\/2)  وابن دوست العلاف في quot; الأمالي quot; (127\/1)  والضياء في quot; المختارة quot; (7\/113\/2)  والديلمي (1\/1\/60) عن سعيد بن عبد الله بن دينار عن الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس مرفوعا. بيض له الحافظ في quot; مختصر المسند quot; وقد قال في quot; التقريب quot;: quot; الربيع بن صبيح ... صدوق سيىء الحفظ quot;. قلت: وسعيد بن عبد الله بن دينار لم أجد له ترجمة. ثم رأيت ابن حبان قال في quot; ثقاته quot; (2\/1\/1) : quot; يأتي بما لا أصل له عن الأثبات quot;. والحديث عزاه السيوطي: لأبي نصر السجزي في quot; الإبانة quot; وابن عساكر عن أنس وأعله المناوي بالربيع بن صبيح.(6\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3499",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19227",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2575",
        "content": "الثالثة: سفيان بن هارون القاضي ترجمه الخطيب (9\/186) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقد روي طرفه الأول من حديث أبي رافع كما يأتي (2649) . 2575 - (إذا صلى أحدكم فليصل صلاة مودع صلاة من لا يظن أنه يرجع إليها أبدا) . ضعيف جدا رواه الديلمي (1\/1\/ 63 - 64) عن خالد بن إلياس عن عبد الله بن نافع عن أم سلمة مرفوعا. سكت عنه الحافظ في quot; مختصره quot; وقد قال في quot; التقريب quot;: quot; خالد بن إلياس أو إياس بن صخر ... متروك الحديث quot;. أي شديد الضعف. والحديث أورده السيوطي من رواية الديلمي وحده فتعقبه المناوي بقوله: quot; وفي إسناده ضعف لكن له شواهد واقتصاره على الديلمي يؤذن بأنه لم يخرجه أحد من الستة وهو عجب فقد خرجه ابن ماجه من حديث أبي أيوب ورواه الحاكم والبيهقي quot;. قلت: وفيه ملاحظات: الأولى: قوله في حديث أبي أيوب quot; خرجه ابن ماجه quot; وليس عند ابن ماجه إلا الفقرة الأولى منه وفيه زيادة ليست في حديث الترجمة. الثانية: أن الشواهد التي أشار إليها ليس فيها أيضا قوله: quot; صلاة من لا يظن ... quot;.(6\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3505",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19281",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2621",
        "content": "بعض الحرف كما ترى. ثم رأيت الحديث في quot; مكارم الأخلاق quot; (2\/909\/1011) . فإذا هو عنده بهذا اللفظ. لكن بإسناد آخر من طريق أبي جعفر: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه فذكره مرفوعا. قلت: وأبو جعفر هذا هو المؤذن الأنصاري وهو مجهول كما نص عليه غير واحد وهو راوي حديث quot; إن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره quot;. وهو مخرج في quot; ضعيف أبي داود quot; (97) وغيره. ومن الأوهام الفاحشة ما زعمته الدكتورة (سعاد) في تعليقها على quot; المكارم quot; أن أبا جعفر هذا هو (محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر) الثقة وعلى ذلك قالت: quot; إسناده صحيح رجاله ثقات quot;! هذا مع تصريح الحافظ وغيره بأنه ليس به وأنه لم يسمع من أبي هريرة فأنى له الصحة! 2621 - (إن لكل شيء أنفة وإن أنفة الصلاة التكبيرة الأولى فحافظوا عليها) . ضعيف أخرجه البزار (ص 60 - زوائده)  وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (5\/177) من طريق يزيد بن سنان أبي فروة: حدثنا أبو عبيد الحاجب قال: سمعت شيخا في المسجد الحرام يقول: قال أبو الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره) قال أبو عبيد: فحدثت به رجاء بن حيوة فقال: حدثتنيه أم الدرداء عن أبي الدرداء [عن النبي صلى الله عليه وسلم]  وقالا: quot; لا نعلمه يروى مرفوعا إلا بهذا الإسناد quot;. قال البزار:(6\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3559",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19282",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2622",
        "content": "quot; وقد روي بعض كلامه بغير لفظ quot;! قلت: وهذا إسناد ضعيف يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي ضعيف. وقول البزار المتقدم يبدو أن في النسخة سقطا أو تحريفا فإنها سيئة جدا ولعل المراد أنه روي بعضه من كلام أبي الدرداء موقوفا عليه بلفظ آخر. فقد أخرج ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (1\/88\/2) من طريق سالم قال: قال أبو الدرداء: quot; لكل شيء شعار وشعار الصلاة التكبير quot;. ورجاله ثقات رجال البخاري لكنه منقطع فإن سالما هذا - وهو ابن أبي الجعد - لم يدرك أبا الدرداء كما قال أبو حاتم. والحديث أورده الهيثمي في quot; المجمع quot; (2\/103) مرفوعا ثم قال: quot; رواه البزار والطبراني في quot; الكبير quot; بنحوه موقوفا وفيه رجل لم يسم quot;. (تنبيه) : عزاه السيوطي في quot; الجامع الصغير quot; لابن أبي شيبة والطبراني في quot; الكبير quot; عن أبي الدرداء يعني مرفوعا. وقد عرفت من هذا التخريج أنه عندهما موقوف وأن المرفوع إنما هو عند البزار وأبو نعيم فلو أنه عزاه إليهما لكان أصاب. وقد زاد في quot; الجامع الكبير quot; (1\/210\/2) على المصدرين السابقين: البيهقي في quot; الشعب quot; - وهو فيه برقم (2907)  مرفوعا - فلعل السيوطي استجاز أن يضم إليه المصدرين المذكورين تسامحا منه ثم هو عندما أورده في quot; الصغير quot; نسي ذلك فاختصر من المخرجين الثلاثة البيهقي فكان هذا الخطأ والله تعالى يغفر لنا وله. 2622 - (إذا زالت الشمس فصلوا) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (1\/185\/1) من طريقين(6\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3560",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19283",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2623",
        "content": "عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب: حدثني خباب قال: quot; شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرمضاء فما أشكانا وقال: ... quot; فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف أبو إسحاق وهو عمرو بن عبد الله السبيعي وهو مدلس على اختلاطه. وظاهر الحديث يخالف قوله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم quot;. فتأمل. 2623 - (إذا سافرتم فليؤمكم أقرؤكم وإن كان أصغركم وإذا أمكم فهو أميركم) . ضعيف أخرجه البزار في quot; مسنده quot; (54 - زوائده) : حدثنا محمد بن حميد القطان الجنديسابوري: حدثنا عبد الله بن رشيد: حدثنا محمد بن الزبرقان: حدثنا ثور بن يزيد عن مهاصر بن حبيب عن أبي سلمة عن أبي هريرة بهذا الإسناد quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير عبد الله بن رشيد وهو الجنديسابوري قال ابن حبان في quot; الثقات quot;: quot; مستقيم الحديث quot;.(6\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3561",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19289",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2628",
        "content": "أخرجه ابن أبي الدنيا في quot; قضاء الحوائج quot; (رقم 5)  وأبو نعيم في quot; الحلية quot; (6\/115 و 110\/215) وقال: quot; أبو عثمان هو عبد الله بن زيد الكلبي تفرد عن الأوزاعي بهذا الحديث. ورواه أحمد بن يونس الضبي عن أبي عثمان وسماه معاوية بن يحيى quot;. ثم ساقه (6\/116) بإسناده عنه: حدثنا معاوية بن يحيى أبو عثمان: حدثنا الأوزاعي مثله. ومعاوية بن يحيى أبو عثمان غير معروف في الرواة ولعل تسميته بمعاوية بن يحيى خطأ من بعض الرواة وإنما هو عبد الله بن زيد كما في الطريق التي قبلها وهو حمصي قال الأزدي: quot; ضعيف quot;. والراوي عنه محمد بن حسان السمتي أورده الذهبي في quot; الضعفاء quot; وقال: quot; قال الدارقطني: ليس بالقوي quot;. 2628 - (إذا صلى أحدكم فلا يشبكن بين أصابعه فإن التشبيك من الشيطان فإن أحدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه) . ضعيف أخرجه أحمد (3\/42 - 43 و 54) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن موهب: حدثني عمي يعني عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن مولى لأبي سعيد الخدري: أنه كان مع أبي سعيد وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فلم يفطن قال: فالتفت إلى أبي سعيد فقال: فذكره.(6\/135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3567",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19290",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2629",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب قال أحمد: quot; أحاديثه مناكير لا يعرف quot;. وعبيد الله بن عبد الله هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب قال الحافظ: quot; ليس بالقوي quot;. 2629 - (إذا صليتم خلف أئمتكم فأحسنوا طهوركم فإنما يرتج على القارىء قراءته بسوء طهر المصلي خلفه) . موضوع رواه الديلمي (1\/1\/63) من طريق أبي الطيب محمد بن الفرخان بن روزنة: حدثنا علي بن أحمد العسكري: حدثنا عبد الله بن ميمون - من أهل بغداد -: أخبرنا عبد الله بن عون بن محرز: حدثنا أبو نعيم: حدثني الثوري عن منصور عن ربعي عن حذيفة قال: quot; صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بسورة الروم فارتج عليه فلما قضى صلاته قال:.... quot; فذكره. قلت: كذا الأصل المصور: عبد الله بن عون بن محرز ولم أعرفه وقال المناوي: quot; وفيه محمد بن الفرخان قال الخطيب: غير ثقة وفي quot; الميزان quot;: خبر كذب وعبد الله بن ميمون مجهول quot;. قلت: وقوله: quot; وفي quot; الميزان quot;: خبر كذب quot; لا يعني هذا الحديث وإنما حديثا آخر.(6\/136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3568",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19293",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا سند ضعيف جدا وفيه علتان: الأولى: محمد هذا - وهو ابن عبيد الله بن أبي رفاع - وهو ضعيف جدا. الثانية: ابنه معمر وهو أيضا ضعيف جدا قال البخاري: quot; منكر الحديث quot;. قلت: ولكنه قد توبع فأخرجه ابن أبي عاصم في quot; الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; (62\/81)  وابن حبان في quot; الضعفاء quot; (2\/250)  والطبراني في quot; الكبير quot; (1\/48\/2) عن حبان بن علي عن محمد بن عبيد الله به. وحبان هو العنزي وهو ضعيف. ومن طريقه أخرجه أبو موسى المديني في quot; اللطائف quot; (6\/93\/2)  وكذا العقيلي في quot; الضعفاء quot; (390) وقال: quot; ليس له أصل محمد بن عبيد الله بن أبي رافع قال البخاري: منكر الحديث قال يحيى: ليس بشيء quot;. وقال الدارقطني: quot; متروك له معضلات quot;. ومن طريقه رواه ابن عدي (285\/1) وابن حبان في المجروحين (2\/250) . والحديث أورده ابن قيم الجوزية في quot; المنار quot; (ص 25) في فصل من فصول أمور كلية يعرف بها كون الحديث موضوعا فقال: quot; ومنها أن يكون الحديث بوصف الأطباء والطرقية أشبه وأليق quot; فذكر أحاديث هذا أحدها وقال: quot; وكل حديث في طنين الأذن فهو كذب quot;. وتعقبه أبو غدة الكوثري الحلبي في تعليقه عليه (ص 65 - 66) فقال:(6\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3571",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19300",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2637",
        "content": "طريق داود بن الحصين عنه. وداود هذا معروف بالرواية عن أبي سفيان هذا. وهو ثقة. لكن هذا لا يفيد هنا لأن الراوي عن داود إنما هو (إبراهيم بن محمد) وهو ابن أبي يحيى الأسلمي وهو متروك. وعزاه السيوطي في quot; الزيادة على الجامع الصغير quot; وفي quot; الجامع الكبير quot; للبيهقي في quot; الشعب quot; عن علي رضي الله عنه بنحوه وقد بحثت عنه كثيرا في مجلدات quot; الشعب quot; السبعة واستعنت عليه بالفهرس الذي وضعه له الأخ المرعشلي فلم أعثر عليه. والله أعلم. 2637 - (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليسو موضع سجوده ولا يدعه حتى إذا هوى ليسجد نفخ ثم سجد فليسجد أحدكم على جمرة خير له من أن يسجد على نفخة) . موضوع رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; (45\/1 - من ترتيبه) عن عبد المنعم بن بشير الأنصاري: حدثنا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان المدني عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: quot; تفرد به أبو مودود quot; قلت: وهو ثقة كما قال أحمد وجمع من الأئمة وقول الحافظ فيه: quot; مقبول quot; فقط غير مقبول منه ولعله سبق قلم فالرجل ثقة كما ذكرنا. لكن الراوي عنه عبد المنعم بن بشير الأنصاري متهم بالوضع وقال الخليلي في quot; الإرشاد quot;: quot; هو وضاع على الأئمة quot;. وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (2\/83) :(6\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3578",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19325",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2654",
        "content": "quot; تفرد عنه ابنه quot;. فهو مجهول العين. وتوثيق ابن حبان إياه لا يخرجه عن الجهالة لما هو معروف به من التساهل في التوثيق كما شرحه الحافظ في مقدمة quot; لسان الميزان quot; وكما عرفنا ذلك منه بالتجربة وبينته في رسالتي في الرد على quot; التعقيب الحثيث quot;. ثم إن تعقب السيوطي لا يفيد لأنه في الصلاة في مكان مرور الحائض وحديث الترجمة في مكان بول الحسن والحسين وشتان ما بينهما! 2654 - (ما قبض نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته) . ضعيف أخرجه أحمد (1\/13)  والبزار في quot; مسنده quot; (3\/211\/2591 - الكشف) والسياق له - من طريق عاصم بن كليب: حدثني شيخ: حدثني فلان وفلان حتى عد سبعة أحدهم عبد الله بن الزبير عن عمر قال:سمعت أبا بكر رضي الله عنه يقول: فذكره مرفوعا. وقال البزار: quot; لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد ولا نعلم أحدا سمى الرجل الذي روى عنه عاصم فلذلك ذكرناه quot;. قلت: فهو مجهول ولذلك أوردته هنا. وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (4\/207) : quot; رواه أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح quot;. قلت: هو عند أحمد في حديث طويل وقد فات الهيثمي أن يشير إلى رواية البزار هذه المختصرة. وقد أخرجها ابن سعد في quot; الطبقات quot; (2\/222) من(6\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3603",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19342",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يقف على هذا الهيثمي فقال في quot; المجمع quot; (3\/36) : quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; وفيه مبشر بن أبي المليح ولم أجد من ذكره quot;. وقد خالفهما أبو بكار الحكم بن فروخ قال: quot; صلى بنا أبو المليح على جنازة فظننا أنه قد كبر فأقبل علينا بوجهه فقال: أقيموا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم قال أبو المليح: حدثني عبد الله - وهو ابن سليط - عن إحدى أمهات المؤمنين - وهي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم - قالت: أخبرني النبي صلىاللع عليه وسلم قال: ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس إلا شفعوا فيه. فسألت أبا المليح عن quot; الأمة quot; فقال quot; أربعون quot;. أخرجه النسائي (1\/282)  وأحمد (6\/331و334) . والحكم بن فروخ ثقة فروايته أصح لكن عبد الله بن سليط ما روى عنه غير أبي المليح كما حققه الحافظ في quot; التهذيب quot; وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot;. وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعا نحوه بلفظ: quot; ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه quot;. رواه مسلم وغيره وخرجته في quot; الجنائز quot; (ص 99) فهو شاهد قوي للفظ الترجمة لولا أنه في الصلاة على الميت وهذا في الشهادة له فهو بهذا اللفظ منكر. وللفظ مبشر بن أبي المليح في الصلاة على الميت شاهد أيضا من حديث عائشة وأنس وأبي هريرة وهو مخرج هناك أيضا.(6\/183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3620",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19346",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2668",
        "content": "وقال الحافظ: quot; لين الحديث quot;. (فائد) : الوابل: المطر الشديد الضخم القطر. كما في كتب اللغة. ولم أجد في أحاديث الرخصة بالصلاة في الرحال هذا الشرط بل في بعضها: quot; فأصابهم مطر لم تبتل أسفل نعالهم quot;. صحيح أبي داود (969) . وانظر quot; تمام المنة في التعليق على فقه السنة quot; (ص 330) . 2668 - (إذا كان يوم الخميس بعث الله - عز وجل - ملائكة معهم صحف من فضة وأقلام من ذهب يكتبون يومالخميس وليلة الجمعة أكثر الناس صلاة على محمد صلى الله عليه وسلم) . موضوع رواه تمام في quot; الفوائد quot; (194\/1)  وابن عساكر (12\/248\/2) عن سليمان بن داود: حدثنا عمرو بن جرير البجلي: حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. . قلت: وهذا موضوع آفته من عمرو بن جرير البجلي فقد كذبه أبو حاتم وقال الدارقطني: quot; متروك الحديث quot;. ويحتمل أن تكون الآفة من سليمان بن داود وهو الشاذكوني فقد قال البخاري: quot; فيه نظر quot;. وكذبه ابن معين. وقال أبو حاتم: quot; متروك الحديث quot;.(6\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3624",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19353",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2671",
        "content": "في quot; تخريج الإحياء quot; (1\/6) : quot; رواه ابن عبد البر من حديث معاذ بسند ضعيف quot;! فإن من لا علم عنده بالرواة قد يتكىء على مثل هذا التضعيف اللين لحديث معاذ هذا فيعتبره شاهدا وهو لا يصلح لذلك لشدة ضعفه ولذلك فالحديث باق على ضعفه لعدم وقوفنا على شاهد معتبر له ولا لطرفه الأول. والله أعلم. 2671 - (إذا كنتم في القصب أو الثلج أو الرداغ فحضرت الصلاة فأومئوا إيماء) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (13\/199\/473) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي قال: حدثنا محمد بن فضاء عن أبيه عن علقمة بن عبد الله المزني عن أبيه مرفوعا ومن هذا الوجه أخرجه في quot; الأوسط quot; (8\/46\/7913) . قلت: وهذا إسناد ضعيف (فضاء) والد (محمد) فيه جهالة كما في quot; المغني quot;. وولده (محمد) ضعفه ابن معين. وإسماعيل بن عمرو البجلي ضعفه ابن عدي وجماعة لكن ذكر الطبراني في quot; الأوسط quot; أنه تابعه معدي بن سليمان (الأصل: سنان والتصحيح من quot; تهذيب الكمال quot; و quot; ميزان الاعتدال quot; وغيرهما) وهو متفق على ضعفه وتقدم له حديث منكر برقم (2369) . والحديث قال الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (2\/11) :(6\/193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3631",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19377",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2689",
        "content": "فضلها أنها بضعة منه صلى الله عليه وسلم يريبه ما يريبها ويؤذيه ما يؤذيها وأنها سيدة نساء العالمين وأنها سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم ... إلى غير ذلك من الفضائل. 2689 - (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليقبل عليها حتى يفرغ منها وإياكم والالتفات في الصلاة فإن أحدكم يناجي ربه ما دام في الصلاة) . موضوع أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; (1\/44\/2- زوائده) عن محمد بن عمر الواقدي: حدثنا نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن يزيد بن رومان عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال: quot; لم يروه عن يزيد إلا نافع تفرد به الواقدي quot;. قلت: وهو كذاب كذبه أحمد والنسائي وغيرهما واقتصار الهيثمي على قوله فيه (2\/80) : quot; ضعيف quot; تقصير وتساهل وبين.(6\/213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3655",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19379",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2691",
        "content": "وأورده ابن الجوزي في quot; الموضوعات quot; (2\/168) من رواية ابن حبان عن يوسف هذا وقال: quot; قال ابن حبان: يوسف يروي عن سليمان ما ليس من حديثه لا يجوز الا حتجاج به إذا انفرد. قال: وهذا لا أصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن عدي: كل ما روى يوسف عن الثقات منكر quot;. وتعقبه السيوطي (2\/83) ثم ابن عراق (265\/2) بما لا يجدي. 2691 - (إذا قام أحدكم في الصلاة فليسكن أطرافه ولا يتميل تميل اليهود فإن تسكين الأطراف من تمام الصلاة) . موضوع أخرجه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (9\/304)  وابن عساكر في quot; تاريخ دمشق quot; (16\/56\/1) من طريق معاوية بن يحيى الطرابلسي: حدثنا الحكم بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان قالت: رآني أبو بكر أتميل في الصلاة فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا موضوع آفته الحكم بن عبد الله - وهو الأيلي - وهو كذاب كما قال أبو حاتم وغيره. وقال أحمد: quot; أحاديثه كلها موضوعة quot;. ومعاوية بن يحيى الطرابلسي صدق له أوهام وهو أقوى من معاوية بن يحيى الصدفي وعكس الدارقطني كما في quot; التقريب quot;. وتردد المناوي في أيهما هو راوي الحديث فقال:(6\/214)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3657",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19408",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2715",
        "content": "quot; رمز لحسنه وليس كما قال إذ فيه كما قال الهيثمي ... quot; ثم ذكر ما سبق عنه. قلت: وهو في quot; شعب الإيمان quot; (7\/258\/10230) من طريق صالح أبي يحيى عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بعضادتي الباب ثم قال: quot; يا بني عبد المطل إذا نزل بكم كرب أو جهد أو بلاء فقولوا: الله الله ربنا لا شريك له quot;. وهكذا هو في quot; كبير الطبراني quot; (12\/170\/12788)  و quot; الأوسط quot; (8\/226\/8474) . 2715 - (إذا نسى أحدكم صلاة فذكرها وهو في صلاة مكتوبة فليبدأ بالتي هو فيها فإذا فرغ صلى التي نسي) . ضعيف رواه ابن عدي (242\/2)  وعنه البيهقي (2\/222) عن بقية: حدثنا عمر بن أبي عمر عن مكحول عن ابن عباس مرفوعا وقال: quot; عمر هذا ليس بالمعروف منكر الحديث عن الثقات والحديث بهذا السند غير محفوظ quot;. وقال الذهبي: quot; وأحسبه عمر بن موسى الوجيهي ذاك الهالك ويقال: إنما هو أبو أحمد بن علي الكلاعي الذي روى له ابن ماجه حديث: تربوا الكتاب ... وكذا سماه ولم يرو عنه غير بقية. قلت: بكل حال هو ضعيف quot;.(6\/238)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3686",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19421",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2724",
        "content": "2724 - (الثابت في مصلاه في صلاة الصبح حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضارب في الأمصار) . موضوع رواه أبو الشيخ في quot; الطبقات quot; (75\/1)  وأبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (2\/363)  وفي quot; أحاديث أبي القاسم الأصم quot; (7\/2)  وعنه(6\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3699",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19425",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2728",
        "content": "قلت: والحديث أورده السيوطي في quot; الجامع quot; من رواية الدارقطني في quot; الأفراد quot; عن عائشة. وقال الشارح المناوي: quot; قال ابن الجوزي في quot; العلل quot;: وعمر ضعيف وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ولا يحتج به quot;. ومن طريقه أخرجه الهروي في quot; ذم الكلام quot; (149\/1) . ورأيت في كتاب أحمد إلى مسدد بن مسربل الذي رواه ابن أبي يعلى في quot; طبقات الحنابلة quot; (1\/341) في ترجمة مسدد أنه كتب إلى أحمد: اكتب إلي بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إليه بما طلب وفيه قوله رحمه الله: quot; بلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله ليدخل العبد الجنة بالسنة يتمسك بها quot;. وذكره الشاطبي في quot; الاعتصام quot; (1\/87) معزوا لابن وهب! وقد وصله ابن بطة في quot; الإبانة quot; (1\/343\/215) من طريق أبي صالح كاتب الليث قال: حدثني الليث قال: حدثني محمد بن عجلان عن عبد الملك بن مسلم اللخمي من أهل الشام قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: فلعل ابن وهب رواه من هذا الوجه فإن الليث وهو ابن سعد المصري من شيوخه. 2728 - (إذا وقف السائل على الباب وقفت الرحمة معه قبلها من قبلها وردها من ردها ومن نظر إلى مسكين نظر رحمة نظر الله إليه نظر رحمة ومن أطال الصلاة خفف الله عنه القيام يوم القيامة (يوم يقوم الناس لرب العالمين)  ومن أكثر الدعاء قالت الملائكة: صوت معروف ودعاء مستجاب وحاجة مقضية) .(6\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3703",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19462",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2760",
        "content": "ورواه يحيى بن معين في quot; التاريخ والعلل quot; (ق 16\/2) : حدثنا حماد بن أسامة أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أيوب بن ميسرة مرفوعا. وقال: quot; أيوب بن ميسرة هذا مدني quot;. ورواه الخطيب في quot; الموضح quot; (1\/140 - 141) من طريق ابن معين. وهو والبخاري في quot; التاريخ quot; (1\/1\/400) من طرق أخرى عن هشام بن عروة به. قلت: فالإسناد ضعيف لإرساله ولأن مرسله أيوب بن ميسرة لا يعرف ترجمه ابن أبي حاتم (1\/1\/257) ترجمة مختصرة كعادته في مثله ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. 2760 - (كان إذا أصابه خصاصة نادى أهله: يا أهلاه! صلوا صلوا) . ضعيف أخرجه ابن أبي حاتم كما في quot; تفسير ابن كثير quot; (3\/171) قال: حدثنا أبي: حدثنا عبد الله بن أبي زياد القطواني: حدثنا سيار: حدثنا جعفر عن ثابت قال: فذكره. قال ثابت: quot; وكانت الأنبياء إذا نزل بهم أمر فزعوا إلى الصلاة quot;. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات كلهم من رجال quot; التهذيب quot;. إلا أنه مرسل لأن ثابتا - هو البناني - تابعي معروف مكثر عن أنس ومع هذا صححه الشيخ الرفاعي في quot; مختصره quot; وتبعه بلديه الصابوني وغالب الظن أنهما لم يعرفا من هو ثابت ثم رأيت الحديث في quot; شعب الإيمان quot; للبيهقي (3\/155\/3185) من طريق أخرى عن سيار بن حاتم به معضلا.(6\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3740",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19468",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2766",
        "content": "2766 - (أسفروا بصلاة الغداة ينظر الله لكم) . منكر رواه أبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (1\/95) عن أحمد بن مهران: حدثنا خالد بن مخلد: حدثنا يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل: سمعت زيد بن أسلم يحدث عن أنس مرفوعا. أورده في ترجمة ابن مهران هذا وهو أبو جعفر الأصبهاني وقال: quot; كان لا يخرج من بيته إلا إلى الصلاة توفي بـ quot; يزد quot; سنة أربع وثمانين ومئتين quot;. وتابعه إسحاق بن صدقة عن خالد بن مخلد به. أخرجه الديلمي في quot; مسند الفردوس quot; (1\/1\/26)  وقال الحافظ في quot; مختصره quot;: quot; يزيد بن عبد الملك ضعيف وإسحاق بن صدقة quot;. كذا بياض في الأصل قدر كلمتين ولعله تركه حتى يراجع ترجمته ثم لم(6\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3746",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19500",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2794",
        "content": "موضوع. رواه ابن عساكر (7\/268\/1) من طريق سليمان بن أحمد بن يحيى: أخبرنا أبو نصر ليث بن محمد بن ليث بن عبد الرحمن المروزي: أخبرنا محمد بن علي بن مهدي الآملي: أخبرنا نصر بن العلاء المروزي: أخبرنا النضر بن شميل عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا. أورده في ترجمة سليمان هذا وهو أبو أيوب الملطي ووصفه بالحافظ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا مع أن الحافظ الدارقطني والخطيب البغدادي كذباه كما في quot; اللسان quot; ولعل السيوطي خفي عليه هذا حتى استساغ أن يسود بحديثه هذا كتابه quot; الجامع الصغير quot; كما خفي ذلك على شارحه المناوي فلم يعله إلا بأن فيه بهز بن حكيم! 2794 - (كان يتعوذ في دبر الصلاة من الأربع: من عذاب القبر وعذاب النار وشر الفتن ما ظهر منها وما بطن ومن الأعور الكذاب) . ضعيف أخرجه البخاري في quot; التاريخ الكبير quot; (1\/2\/119) من طريق البراء بن يزيد قال: حدثنا أبو نضرة عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف البراء هذا هو ابن عبد الله بن يزيد الغنوي وهو ضعيف كما في quot; التقريب quot;.(6\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3778",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19552",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد روي معناه عن أنس مرفوعا وسنده ضعيف جدا أيضا وقد مضى برقم (2022) . (تنبيه) : قد عرفت مما سبق تخليط المناوي فيما نقله عن الحافظ العسقلاني وقوله من عنده: quot; فالحديث إلى الحسن أقرب quot;! فاغتر به الدكتور عمر تدمري في تعليقه على quot; معجم الشيوخ quot; فإنه بعد أن صرح بضعف إسناده استدرك فقال: quot; لكن له طرق ترقيه إلى درجة الحسن quot;! وأحال في ذلك على المناوي (1\/170)  ويعني به شرحه الصغير: quot; التيسير quot; فإذا فيه الاستدراك المذكور بالحرف الواحد! فقد أودى به تخليط آخر أقبح من الأول فإنه لم يذكر فيه أن للحديث طرقا وإنما متابعة واحدة وهي لغير هذا الحديث. ثم إنه لم يجزم بحسنه بل قال: quot;.. إلى الحسن أقرب quot;. فتأمل الفرق بين العبارتين وما في كتابيه من التخليط والبعد عن التحقيق الذي لم يتنبه له القائمون على نشر quot; الجامع الكبير quot; للسيوطي فإنهم بدورهم قلدوه فيما ذكره في quot; فيض القدير quot; فنقلوا كلامه فيه وسكتوا عنه! والله المستعان. والحديث أشار إلى تضعيفه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله في رسالة quot; لباس المرأة في الصلاة quot; (ص 31-الطبعة الخامسة)  وهو الآن تحت يدي إعدادا له لطبعة جديدة فيها تحقيقات حديثية وتصحيحات مفيدة لم تكن في الطبعات الأخرى يسر الله لنا طبعها بمنه وكرمه. وقال ابن القطان في الكتاب السابق quot; النظر quot;:(6\/354)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3830",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19567",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2841",
        "content": "2841 - (أفضل الصلاة عند الله المغرب ومن صلى بعدها ركعتين بنى الله له بيتا في الجنة يغدو فيه ويروح) .(6\/364)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3845",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19582",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2854",
        "content": "2854 - (أفضل الرباط انتظار الصلاة ولزوم مجالس الذكر وما من عبد يصلى ثم يقعد في مقعده إلا لم تزل الملائكة تصلي عليه حتى يحدث أو يقوم) . ضعيف أخرجه الطيالسي في quot; مسنده quot; (2510) : حدثنا محمد بن [أبي] حميد قال: حدثنا سعيد بن المقبري (الأصل: المهري) عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:.. فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف محمد بن أبي حميد - وهو المدني الملقب ب quot; حماد quot; - قال الذهبي: quot; ضعفوه quot;. وقال الحافظ: quot; ضعيف quot;. لكن الشطر الثاني منه في انتظار قد صح من حديث أبي هريرة فانظر إن شئت quot; صحيح الترغيب quot; (5\/22\/1) .(6\/376)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3860",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19609",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2869",
        "content": "(1 \/ 1 \/ 37) عن عمار بن زربي: أخبرنا بشر بن منصور عن شعيب بن الحبحاب عن أبي العالية عن مطرف عن أبيه مرفوعا. وقال العقيلي: (عمار بن زربي الغالب على حديثه الوهم ولا يعرف إلا به quot;. قال الذهبي: quot; وقد سمع من عمار بن زربي عبدان الأهوازي وتركه ورماه بالكذب quot;. والحديث عزاه السيوطي للحاكم والبيهقي عن عبد الله بن الشخير وهو في quot; المستدرك quot; (4\/312) وقال: quot; صحيح الإسناد quot;! ووافقه الذهبي لكن سقط منهما إسناده فلم نعرف هل هو من هذه الطريق أم من الطريق أم من طريق أخرى وأن كان يغلب على ظني حين رأيته في quot; الشعب quot; (7\/273-274\/10287) من طريق الحاكم عن عمار بن زربي به. 2869 - (أقم الصلاة وأد الزكاة وصم رمضان وحج البيت واعتمر وبر والديك وصل رحمك وأقر الضيف أمر بالمعروف وانه عن المنكر وزل مع الحق حيث زال) . ضعيف أخرجه البخاري في quot; التاريخ quot; (4\/2\/29-30)  وأبو يعلى في quot; المفاريد quot; (ق 12\/1)  وعنه ابن حبان (1202)  والطبراني (20\/322-323\/763) والحاكم (4\/159) من طريق محمد بن سليمان بن مسمول: حدثنا القاسم بن مخول البهزي: سمع أباه يقول: quot; قلت: يا رسول الله! أوصني قال: quot; فذكره. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;. ورده الذهبي بقوله:(6\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3887",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19637",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2886",
        "content": "ومحمد بن راشد إن كان المكحولي الدمشقي فصدوق يهم وإن كان المكفوف البصري فمقبول عند الحافظ. وجملة القول أن الحديث ضعيف من جميع طرقه لشدة ضعف أكثرها واضطراب متونها اللهم إلا طرفه الأول quot; أكرموا الخبز quot; فإن النفس تميل إلى ثبوتها لاتفاق جميع الطرق عليها ولعل ابن معين أشار إلى ذلك بقوله المتقدم quot; أول هذا الحديث حق وآخره باطل quot;. ولأن حديث عائشة الذي قبله يمكن اعتباره شاهدا له لا بأس به لخلوه من الضعف الشديد بل قد صححه الحاكم والذهبي كما تقدم ونقل الحافظ السخاوي في quot; المقاصد الحسنة quot; عن شيخه (يعني الحافظ ابن حجر) أنه قال فيه: quot; فهذا شاهد صالح quot;. والله سبحانه وتعالى أعلم. 2886 - (أكثروا من الصلاة على موسى فما رأيت أحدا من الأنبياء أحوط على أمتي منه) . منكر رواه ابن عساكر (17\/193\/1) عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن يزيد بن أبي مالك عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف لاختلاط التنوخي هذا مع ثقته وفضله. لكن يزيد - وهو ابن عبد الرحمن - بن أبي مالك الدمشقي فيه لين.(6\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3915",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19638",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2887",
        "content": "2887 - (صلاة المرأة وحدها تفضل صلاتها في الجمع خمسا وعشرين درجة) .(6\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3916",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19645",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2892",
        "content": "الثالثة: موقوفة والموقوف لا يصلح شاهدا للمرفوع كما هو ظاهر فجزمه بأن الحديث يرتقي إلى درجة الحسن هو من زلة القلم بلا شك لأنه يعلم أن قاعدة انجبار الحديث الضعيف بكثرة الطرق ليس على إطلاقها كما بينه النووي وابن الصلاح وغيرهما. ثانيا: قد عرفت أن السيوطي لم يذكر له غير طريق واحد مرفوعا وهذا مع احتماله كونه شديد الضعف فأين كثرة الطرق حتى ينجبر به الضعف ! ثالثا: وإذا كان السيوطي قد تساهل كثيرا فحسن أحاديث هي أوهى إسنادا من هذا فذلك لا يسوغ لنا أن نتساهل مثله بل ذلك ينبغي أن يكون لنا عبرة فلا نقع في مثل ما وقع هو فيه من التساهل! رابعا: أن صنيعه يوهم أن الطريق الجيدة التي أغفلها السيوطي ورواها الطبراني هي مرفوعة. وليس كذلك بل هي موقوفة على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. كذلك ذكرها الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (10\/303) وأظن أنها من طريق صالح بن خباب المتقدمة فإذا كان كذلك فهي أن تكون شاهدا على ضعف الحديث وعلى أن راويه أخطأ في رفعه - كما سبقت الإشارة إليه - أقرب من أن تكون شاهدا له يقويه. فتأمل. ثم صدق ظني حين رجعت إلى quot; الطبراني quot; (9\/108\/8547) فإذا هو من طريق صالح بن خباب (موقوفا) . 2892 - (أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة يوم القيامة) . ضعيف جدا رواه الديلمي (1\/1\/29) عن الحسن بن سعيد الموصلي(6\/430)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3923",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19646",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن إبراهيم بن حيان عن حماد بن سلمة عن برد بن سنان عن أبي أمامة الباهلي مرفوعا. قال الحافظ: quot; إبراهيم بن حيان quot;! كذا بياض في الأصل وقد ذكر في quot; اللسان quot; تبعا لأصله: quot; قال ابن عدب: أحاديثه موضوعة quot;. وبرد بن سنان صدوق لكنه لم يسمع من أبي أمامة بينهما مكحول فقد أورده المنذري في quot; الترغيب quot; (2\/281) بزيادة - في وسطه -: quot; فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة quot;. وقال: quot; رواه البيهقي بإسناد حسن إلا أن مكحولا قيل: لم يسمع من أبي أمامة quot;. قلت: وكذا ذكر السخاوي في quot; القول البديع quot; (ص 158) دون أن يعزوه للمنذري! ثم قال عقبه: quot; نعم في quot; مسند الشاميين quot; للطبراني التصريح بسماعه منه وقد رواه أبو منصور الديلمي في quot; مسند الفردوس quot; له فأسقط منه ذكر مكحول وسنده ضعيف ولفظه عند الطبراني: من صلى علي صلى عليه ملك حتى يبلغنيها. وقد تقدم في الباب الثاني quot;. قلت: ونص كلامه هناك (ص 113) : quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; من رواية مكحول عنه. قلت: وقد قيل: إنه لم يسمع منه إنما رآه رؤية. والراوي له عن مكحول موسى بن عمير وهو الجعدي الضرير كذبه أبو حاتم quot;. قلت: ينظر في إسناد الطبراني الذي صرح مكحول فيه بسماعه من أبي أمامة(6\/431)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3924",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19650",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2896",
        "content": "ضعيف. رواه الطبراني في quot; الكبير quot; (3\/143\/1)  و quot; الأوسط quot; (1\/33\/1)  وأبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (2\/192) : حدثنا إسماعيل بن مسلم عن أبي يزيد المديني عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف إسماعيل بن مسلم - وهو المكي - ضعيف الحديث كما في quot; التقريب quot;. (تنبيه) : وقع الحديث في quot; مجمع الزوائد quot; (2\/92) موقوفا على ابن عباس من رواية quot; المعجمين quot; وهو فيهما مرفوع كما ذكرنا فالظاهر أنه سقط رفعه من الناسخ أو الطابع. (فائدة) : الشطر الثاني من الحديث قد ثبت عن ابن مسعود موقوفا: quot; لا تصفوا بين السواري quot;. رواه البيهقي (2\/279)  والطبراني. وإسناده حسن على ما قال الهيثمي (2\/95) . وهو مردود كما سيأتي بيانه إن شاء الله برقم (5834) . وثبت عن أنس أنهم كانوا يتقون الصلاة بين السواري على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه الحاكم (1\/210) وصححه. ووافقه الذهبي. 2896 - (إن أمتي لن تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم) . ضعيف رواه ابن ماجه (3950)  وابن أبي عاصم في quot; السنة quot; (رقم 84 - بتحقيقي)  وعبد بن حميد في quot; المنتخب من المسند quot; (133\/2)  واللالكائي في quot; أصول أهل السنة quot; (1\/105\/653) عن معان بن رفاعة(6\/435)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3928",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19655",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2899",
        "content": "quot; حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به quot;. وله حديث آخر يأتي برقم (5722) . 2899 - (اكفلوا لي بست خصال. وأكفل لكم بالجنة: الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبصر واللسان) . ضعيف رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; (13\/2 - من ترتيبه) عن عبد الله بن عمر بن أبان: حدثنا يحيى بن حبان الطائي: حدثنا عصمة بن زامل عن أبيه: سمعت أبا هريرة يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال: quot; لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد quot;. قلت: وقال الهيثمي (1\/293) بعدما عزاه لأوسط الطبراني: quot; قلت: وإسناده حسن quot;. ونقل المناوي عنه أنه قال: quot; فيه حماد الطائي لم أعرفه وبقية رجاله ثقات quot;. كذا وقع فيه quot; حماد quot; وهذا اسم والد الراوي كما ترى فلا أدري سقط اسم الراوي نفسه من المناوي أو من نسخة الطبراني خاصة الهيثمي (1) . ثم إنني لم أجد في الرواة من يسمى يحيى بن حماد الطائي وكأن ناسخ quot; زوائد الأوسط quot; وهي بخط الحافظ السخاوي شك في هذا الاسم quot; يحيى quot;  (1) ثم رأيته قد ذكره في موضع آخر من المجمع (10 \/ 301) فقال: quot; رزاه الطبراني في quot; الصغير quot; و quot; الأوسط quot; وفيه يحيى بن حماد الطائي ولم أعرفه. . . quot; فتبين أن السقط من المناوي أو من ناسخه. ثم إن عزوه لـ quot; الصغير quot; سهو فإنه ليس فيه. والله أعلم.(6\/440)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3933",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19670",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضعيف جدا. أخرجه الحاكم (1\/525) من طريق خلف بن خليفة: حدثنا حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: فذكره وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. قلت: لكن خلف بن خليفة متكلم فيه من قبل حفظه حتى اتهمه بعضهم فقال الذهبي نفسه في quot; الضعفاء quot;: quot; صدوق قال ابن عيينة: يكذب quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; صدوق اختلط في الآخر وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد quot;. قلت: فمثله ضعيف الحديث حتى يتبين انه حدث به قبل الاختلاط أو يأتي ما يشهد له وذلك مما لم نقف عليه اللهم إلا في حديث صلاة الحاجة الذي أخرجه الترمذي (2\/344 - شاكر) وغيره من طريق فائد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى مرفوعا بلفظ: quot; من كانت له إلى الله حاجة ... quot; الحديث وفيه هذا الدعاء دون قوله quot; والفوز ... quot;. وضعفه الترمذي وغيره وذلك لأن فائدا هذا متروك. ثم إن الحديث أخرجه الحاكم أيضا (1\/533 - 534) من طريق خلف بن خليفة بزيادة في أوله وآخره وقال: quot; صحيح الإسناد quot;. ورده الذهبي بقوله:(6\/454)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3948",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19699",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2928",
        "content": "quot; لا يحتج به لسوء حفظه quot;. ورماه شعبة وغيره بالاختلاط. فمن الغريب قول الذهبي فيه: quot; حسن الحديث quot; وكذلك قوله في quot; تلخيص المستدرك quot;. quot; صالح الحديث quot; والعجيب أن الحاكم مع تساهله لم يجرؤ على تقوية حديثه فقال عقبه: quot; هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة والشيخان لم يحتجا بعلي بن زيد quot;. قلت: وقد أخرج مسلم الطرف الأول من دون سائره من طريق أخرى عن أبي نضرة به وزاد: quot; فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء quot; وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (911) . 2928 - (أما لدنياك فإذا صليت الصبع فقل بعد الصلاة الصبح: سبحان الله العظيم وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله ثلاث مرات يوقيك الله من بلايا أربع من الجذام والجنون والعمى والفالج. فأما لآخرتك فقل: اللهم اهدني من عندك وأفض علي من فضلك وانشر علي رحمتك وأنزل علي من بركاتك. والذي نفسي بيده لئن وافى بهن يوم القيامة لم يدعهن ليفتحن له أربعة أبواب من الجنة يدخل من أيها شاء) . ضعيف جدا أخرجه ابن السني في quot; عمل اليوم والليلة quot; (130) من طريق رزق الله بن سلام المروزي: حدثنا محمد بن خالد الحبطي: حدثنا عبد الله بن(6\/479)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3977",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19714",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2938",
        "content": "أخرجه الطبراني (3\/131\/1) . ومندل وأبو جناب ضعيفان. وتابعه أبو بدر شجاع بن الوليد: حدثنا يحيى بن أبي حية عن عكرمة بلفظ: quot; ثلاث هن علي فرائض ولكم تطوع: النحر والوتر وركعتا الفجر quot;. أخرجه الحاكم (1\/300)  وأحمد (1\/231)  والبزار - كشف - (2433) إلا أنه قال: quot; وصلاة الضحى quot; مكان quot; ركعتا الفجر quot;. سكت عليه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: quot; قلت: ما تكلم الحاكم عليه وهو غريب منكر ويحيى ضعفه النسائي والدارقطني quot;. قلت: هو أبو جناب الكلبي نفسه وهو مدلس مشهور قال الحافظ: quot; ضعفوه لكثرة تدليسه quot;. قلت: ولعله دلسه عن بعض الكذابي فقد قال الحافظ ابن عبد الهادي في quot; الفروع quot; (ق 23\/2) : quot; حديث موضوع quot;. 2938 - (أم الولد حرة وإن كان سقطا) . ضعيف رواه الطبراني (3\/128\/2)  والدارقطني (ص 479)  والبيهقي (10\/346 - 347) عن إبراهيم بن يوسف الصيرفي: أخبرنا الحسين بن عيسى الحنفي: أخبرنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا.(6\/494)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3992",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19719",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2941",
        "content": "quot; الصحيحين quot; ولا مجال الآن لبيانها وحسبنا الآن منها حديثان أوردهما على التتالي (ص 528) : الأول: quot; إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني quot;. والآخر: quot; إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتى يلعقها quot;. والأول متفق عليه من حديث أبي قتادة. والآخر متفق عليه من حديث ابن عباس ورواه مسلم من حديث جابر. انظر quot; صحيح الجامع quot; (263 و 372) وغيره. والسبب في ذلك يعود إلى الجهل بهذا العلم الشريف وبما اصطلح عليه العلماء في كتب التراجم والأحاديث التي تذكر فيها مما لا مجال الآن لبيانه مع غلبة العجب والغرور على كثير من دكاترة هذا الزمان والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله. 2941 - (أمنع الصفوف من الشيطان الصف الأول) . ضعيف جدا رواه الديلمي (1\/2\/220 - 221) عن حكيم بن سيف قاضي (الأبلة) : حدثنا هشام أبو المقدام عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا هشام - وهو ابن زياد أبو المقدام القرشي - متروك. وحكيم بن سيف مختلف فيه. والحديث عزاه السيوطي لأبي الشيخ عن أبي هريرة.(6\/499)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3997",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19723",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2943",
        "content": "quot; الأخبار quot; (الحناط) من الحنطة ولم يورده السمعاني في أي من النسبتين. والله أعلم. الثالث: quot; إلا عبد الغفار quot; كذا وقع في quot; زوائد quot; الهيثمي والعسقلاني وهو خطأ ظاهر لأنه ليس من رواة هذا الحديث فالصواب quot; عمرو بن عبد الغفار quot; كما تقدم. ثم إن الحديث عزاه الحافظ في quot; الفتح quot; (3\/590) للبزار من حديث جابر وللبيهقي في quot; فوائده quot; من طريق أبي هريرة وقال عقبهما: quot; إن كان صحيحا فإن في إسناد كل منهما ضعفا شديدا quot;. ثم رأيت لأحمد بن يزداد حديثا آخر في quot; مسند البزار quot; (2\/194\/1503) يرويه عن شيخه المذكور (عمرو بن عبد الغفار)  لكن وقع فيه (عمر) بدون الواو بعد الراء وكذلك وقع في quot; مختصر الزوائد quot; لابن حجر (1\/598)  مما يؤكد ما ذكرته آنفا في التنبيه. 2943 - (إن استطعت أن تكون أنت المقتول ولا تقتل أحدا من أهل الصلاة فافعل) . ضعيف جدا أخرجه الخطيب في quot; التاريخ quot; (3\/447 و 448)  ومن طريقه ابن عساكر في quot; تاريخ دمشق quot; (20\/357) من طريق محمد بن يعلى - زنبور - الكوفي: أخبرنا الربيع بن صبيح عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن قال: quot; لما كان من بعض همج الناس ما كان جعل رجل يسأل عن أفاضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل لا يسأل أحدا إلا دله على سعد بن مالك قال:(6\/503)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4001",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19724",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقيل له: إن سعدا رجل إذا أنت رفقت به كنت قمنا أن تصيب منه حاجتك وإن أنت خرقت به كنت قمنا أن لا تصيب منه شيئا فجلس أياما لا يسأله عن شيء حتى استأنس به وعرف مجلسه ثم قال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم (إن الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى) إلى آخر الآية قال: فقال سعد: هات ما قلت لا جرم والذي نفس سعد بيده لا تسألني عن شيء أعلمه إلا أنبأتك به قال: أخبرني عن عثمان قال: كنا إذ نحن جميع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحسننا وضوءا وأطولنا صلاة وأعظمنا نفقة في سبيل الله. فسأله عن شيء من أمر الناس فقال: أما أنا فلا أحدثك بشيء سمعته من ورادنا لا أحدثك إلا بما سمعت أذناي ووعاه قلبي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا مسلسل بالعلل: الأولى: الانقطاع بين الحسن وسعد. الثانية والثالثة: ضعف ابن جدعان والربيع بن صبيح. الرابعة: زنبور هذا - وهو لقبه - ضعيف جدا قال البخاري: quot; ذاهب الحديث quot;. وقال أبو حاتم: quot; متروك الحديث quot;. وبهؤلاء الثلاثة أعله المناوي لكن فاته عزوه للخطيب وقد خولف (ابن زنبور) هو أو شيخه فقال حماد بن سلمة: عن علي بن ريد عن أبي عثمان عن خالد بن عرفطة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يا خالد! إنها ستكون بعدي أحداث وفتن واختلاف فإن استطعت أن(6\/504)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4002",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19726",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2945",
        "content": "والآخر: هارون بن حاتم قال النسائي: quot; ليس بثقة quot;. وتركه أبو زرعة وأبو حاتم. 2945 - (من شرب مسكرا ما كان لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما) . منكر بزيادة quot; ما كان quot; أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (7\/183\/6672) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني: حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول: حدثنا يزيد بن عبد الملك عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد مرفوعا. قلت: وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء: الشاذكوني واللذان فوقه والأول أسوؤهم فإنه متهم بالكذب والوضع ولذلك فقد قصر الهيثمي حين قال في quot; المجمع quot; (5\/71) : quot; رواه الطبراني وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو متروك ونقل عن ابن معين في رواية: quot; لا بأس به quot; وضعفه في روايتين quot;. وقد صح الحديث بدون الزيادة المذكورة من حديث ابن عمر وابن عمرو رضي الله عنهما فانظره في quot; صحيح الجامع الصغير quot;.(6\/506)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4004",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19729",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "2948",
        "content": "2948 - (أنا أنبئك بخير رجل ربح قال: ما هو يا رسول الله قال ركعتين بعد الصلاة) . ضعيف أخرجه أبو داود (1\/439) عن أبي سلام قال: حدثني عبيد الله بن سلمان: أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه قال:(6\/507)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4007",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19820",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3014",
        "content": "3014 - (من صلى صلاة فريضة فله دعوة مستجابة ومن ختم القرآن فله دعوة مستجابة) . ضعيف اخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (18\/ 259\/ 647) : حدثنا الفضل بن هارون البغدادي: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني: حدثنا عبد الحميد ابن سليمان عن أبي حازم عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف عبد الحميد بن سليمان قال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;ضعيفquot;. وبه أعله الهيثمي في quot;المجمعquot; (7\/ 172) . وسائر رجاله ثقات غير الفضل بن هارون ترجمه الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (12\/ 372) برواية ثلاثة فيهم الطبراني وقال: quot;صاحب أبي ثور الفقيهquot; ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.(7\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4098",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19825",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3019",
        "content": "بالمعجمة وفي quot;الميزانquot;: quot;الشاموليquot; ولم أعرفه الصواب منها وكتب الأنساب لم تتعرض لشيء من ذلك (1) . فالله أعلم. وأحمد هذا قال ابن حبان: quot;يضع الحديثquot;. وهو غير أحمد بن صالح المصري الثقة الحافظ. وقال الحافظ في quot;اللسانquot; - بعد أن ساقه من طريق أبي نعيم عنه -: quot;والحمل فيه عليه أو على شيخه وذكره أبو نعيم في رجال متروكين لا يجوز الاعتماد عليهمquot;. قلت: وشيخه يحيى بن هاشم كذبه ابن معين وقال ابن عدي: quot;كان يضع الحديثquot;. ولا بن صالح حديث موضوع آخر في الصلاة في العمامة يأتي (5699)  لكنه قد توبع عند الخطيب دون قوله: quot;عند أبواب المساجدquot;. وسبق تخريجه برقم (2495)  وفيه قول الدارقطني: quot;تفرد به يحيى بن هاشمquot;. قلت: فهو الآفة والله أعلم. 3019 - (إن الصبحة تمنع بعض الرزق) . ضعيف جدا أخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (9\/ 251) من طريق سليمان ابن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان قال: ... فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا سليمان بن أرقم متروك.  (1) ينظر - للفائدة - حاشية تهذيب الكمال (1 \/ 354) للمزي(7\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4103",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19832",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3024",
        "content": "quot;أبو معن روى عن ابن سيرين. روى عنه مسعدةquot;. وهو الذي في quot;التقريبquot;: quot;أبو معن: محمد بن معنعن زهرة بن معبد وعنه ابن المبارك مقبولquot;. وأما محمد بن زياد الذي في الطريق الأولى فهو: اليشكري الطحان وهو كذاب. 3024 - (الضاحك في الصلاة والملتفت والمفقع أصابعه بمنزلة واحدة) . ضعيف أخرجه أحمد (3\/ 438)  والبيهقي (2\/ 289) من طريقين عن زبان بن فائد: أن سهل بن معاذ حدثه عن أبيه معاذ صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. وقال البيهقي: quot;معاذ هو: ابن أنس الجهني وزبان بن فائد غير قويquot;. وقال الحافظ في ترجمته: quot;ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادتهquot;.(7\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4110",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19837",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3029",
        "content": "الكوفي - قال في quot;التقريبquot;: quot;متروك رماه ابن حبان بالوضعquot;. وبه أعله الهيثمي (8\/ 190)  لكنه قصر من وجهين: الأول: أنه اقتصر على قوله فيه: quot;ضعيفquot;! وقلده المناوي في quot;الفيضquot; وقال في quot;التيسيرquot;: quot;وضعفه الهيثمي فتحسين المؤلف له ليس في محلهquot;!! والآخر: أنه نسي إعلاله أيضا بالراوي عنه: حكيم بن خذام فإنه متروك أيضا ففي quot;الميزانquot;: quot;قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديثquot;. (تنبيه) كذا وقع في quot;المعجمquot;: quot;قدرةquot; ووقع في quot;الجامع الصغيرquot;: quot;القدرةquot; فظننت أنه الصواب لكني لما رأيته في quot;المجمعquot; و quot;الجامع الكبيرquot; كما في quot;المعجمquot; تركته على حاله. 3029 - (إن العبد ليذنب الذنب فإذا ذكره أحزنه فإذا نظر الله إليه قد أحزنه الذي صنع غفر له من قبل أن يأخذ في كفارته بصلاة أو صيام أو صدقة) . ضعيف رواه الخطيب في quot;الموضحquot; (2\/ 6) عن داود بن المحبر عن صالح المري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وداود بن المحبر كذاب لكن تابعه عيسى بن خالد اليمامي لكنه قال: حدثنا صالح المري عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين به فأدخل بينهما هشاما.(7\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4115",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19856",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3045",
        "content": "ففيه أمور: الأول: أن الإسناد أسوأ حالا مما ذكر كما يتبين لك من كلمات الأئمة المذكورين. الثاني: أنه لا اختلاف في اسمه أصلا لعله اختلط عليه بغيره. الثالث: أنه لو ثبت هذا الاختلاف لم يصح جعله علة لتضعيف الإسناد كما لا يخفى على العارف بهذا الفن الشريف فإن الرواة الذين اختلف في أسمائهم أكثر من أن يذكروا ولم نعلم أحدا من أهل العلم أعل إسنادهم بالاختلاف في أسمائهم. 3045 - (إن الله إذا ذكر شيئا تعاظم ذكره) . ضعيف أخرجه الحاكم (1\/ 94) - وعنه الديلمي (1\/ 2\/ 224) -: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم الدراوردي - بمرو -: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي: حدثنا أبو معمر: حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن ابن بريدة: أن معاوية خرج من حمام حمص فقال لغلامه: ائتني لبستي فلبسها ثم دخل مسجد حمص فركع ركعتين فلما فرغ إذا هو بناس جلوس فقال لهم: ما يجلسكم قالوا: صلينا الصلاة المكتوبة ثم قص القاص فلما فرغ قعدنا نتذاكر سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال معاوية: ما من رجل أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - أقل حديثا عنه مني إني سأحدثكم بخصلتين حفظتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما من رجل على الناس فيقوم على رأسه الرجال يحب أن تكثر الخصوم عنده فيدخل الجنةquot;. قال: وكنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فدخل المسجد فإذا هو بقوم في المسجد قعود(7\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4134",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19857",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3046",
        "content": "فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما يقعدكم quot; قالوا: صلينا الصلاة المكتوبة ثم قعدنا نتذاكر كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره وقال الحاكم: quot;حديث صحيح على شرط الشيخينquot;. ووافقه الذهبي. قلت: الحسين وهو ابن واقد المروزي لم يخرج له البخاري في quot;صحيحهquot; إلا تعليقا وفي حفظه ضعف يسير. وأبو معمر اسمه بن عمرو بن أبي الحجاج ميسرة التميمي المنقري البصري. ثقة من رجال الشيخين. وأحمد بن محمد بن عيسى القاضي هو ابن أبو العباس البرتي قاضي بغداد. وهو ثقة ثبت حجة كما قال الخطيب (5\/ 61)  وليس من رجال الشيخين بل هو من طبقتهما. والدراوردي هذا لم أجد له ترجمة ولم يذكره السمعاني. وفي quot;تاريخ جرجانquot; للسهمي (403\/ 852) : quot;أبو الفضل محمد بن أحمد بن حاتم الفرقدي الجرجاني كان يترأس في وسط السوق ويتفقه للشافعي وكان له أفضال توفي سنة ثماني عشرة وثلاث مئةquot;. قلت: فلا أدري إذا كان هو هذا أو غيره. 3046 - (إن الله إذا رضي عن العبد أثنى عليه سبعة أضعاف من الخير لم يعلمها وإذا سخط عليه أثنى عليه سبعة أضعاف من الشر لم يعلمها) .(7\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4135",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19872",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3057",
        "content": "أخرجه ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (44\/ 65) من طريق أحمد بن علي الموصلي (وهو أبو يعلى صاحب quot;المسندquot;) : أخبرنا سهل بن زنجلة الرازي: حدثنا عبد الرحمن بن عمر: أخبرنا محمد بن علي بن الحسين الأزدي: حدثني الحسن عن الأحنف بن قيس عنه (فذكره) . قلت: وهذا إسناد ضعيف الحسن - وهو البصري - مدلس وقد عنعنه واللذان دونه لم أعرفهما وعبد الرحمن بن عمر يحتمل أن (عمر) محرف (مغراء)  فقد ذكروه في شيوخ سهل وهما صدوقان. والله أعلم. 3057 - (إن لله تعالى ملكا ينادي عند كل صلاة: يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على أنفسكم فأطفئوها) . ضعيف رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (14\/ 2)  وعنه أبو نعيم في quot;الحايةquot; (3\/ 42)  وابن بشران في الكراس الأخير من الجزء الثلاثين (ق1\/ 1-2)  ويحيى بن منده في quot;أحاديثهquot; (91\/ 2) عن يحيى بن زهير القرشي: حدثنا أزهر بن سعد السمان عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال الطبراني: quot;لم يروه عن ابن عون إلا أزهر تفرد به يحيىquot;. قلت: وهو مجهول لم يذكره أحد حتى ولا ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot;! والحديث عزاه السيوطي في quot;الجامع الكبيرquot; للطبراني في quot;الأوسطquot; والضياء. كذا في quot;الجامع الصغيرquot; لكن وقع فيه (طب) أي الطبراني في quot;الكبيرquot; وكذلك وقع في quot;الفتح الكبيرquot; ولعله محرف فقد قال الهيثمي (1\/ 299) :(7\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4150",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19884",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3069",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف سليمان هذا قال ابن القطان: quot;لايعرفquot;. وقال الذهبي: لعله (بومة) . يعني: سليمان بن أبي داود الحراني. قلت: وهو ضعيف اتفاقا. 3069 - (إن الله عز وجل يحب الفضل في كل شيء حتى في الصلاة) . ضعيف جدا رواه ابن عساكر (15\/ 364\/ 1) عن مقدام بن داود بن تليد الرعيني: حدثنا عثمان بن صالح السهمي: حدثنا عبد الله بن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا. قلت: وهذا سند واه جدا ابن لهيعة ضعيف. ومقدام بن داود قال النسائي: quot;ليس بثقةquot;. والحديث أورده السيوطي في quot;الجامعquot; من رواية ابن عساكر هذه وبيض له المناوي!(7\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4162",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19898",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3078",
        "content": "ورجاله كلهم ثقات لكن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود فهو منقطع. وقال ابن كثير في quot;تاريخهquot; (3\/ 289) : quot;ورواه أبو داود والنسائي من حديث أبي إسحاق السبيعي بهquot;. 3078 - (إن الله كره لكم ثلاثا: اللغو عند القرآن ورفع الصوت في الدعاء والتخصر في الصلاة) . ضعيف رواه ابن مبارك في quot;الزهدquot; (رقم1560)  وعبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2\/ 275\/ 3343) قالا: أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير مرفوعا. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات ولكنه معضل. وقد وصله الديلمي (1\/ 2\/ 234 -235) من طريق اليمان بن سعيد: حدثنا الوليد بن عبد الرحيم السهمي - قاضي الصعيد (كذا!) - حدثنا معقل بن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف. فيه علل: 1- أبو الزبير مدلس وقد عنعنه. 2- الوليد هذا لم أعرفه. 3- اليمان بن سعيد قال الذهبي: quot;ضعفه الدارقطني وغيره ولم يتركquot;.(7\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4176",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19899",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3079",
        "content": "3079 - (إن الله تعالى كره لكم العبث في الصلاة والرفث في الصيام والضحك عند المقابر) . ضعيف رواه ابن مبارك في quot;الزهدquot; (رقم1557) : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال: أخبرني عبد الله بن دينار وسعيد بن يوسف عن يحيى بن أبي كثير مرفوعا. ومن هذا الوجه أخرجه القضاعي (90\/ 2) . قلت: وهذا إسناد ضعيف معضل وإسماعيل بن عياش ضعيف في غير الشاميين وعبد الله بن دينار إن كان هو المدني فهو ثقة فرواية إسماعيل عنه ضعيفة وإن كان هو الحمصي البهراني فهو نفسه ضعيف ومثله سعيد بن يوسف وهو الزرقي الرحبي وهو من صنعاء دمشق. والحديث أورده السيوطي من رواية سعيد بن منصور عن يحيى بنأبي كثير مرسلا به أتم منه بلفظ: quot; ... كره لكم ستا ... quot; فذكر هذه الثلاث: quot;والمن في الصدقة ودخول المساجد وأنتم جنب وإدخال العيون البيوت بغير إذنquot;.(7\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4177",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19916",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3095",
        "content": "3095 - (لولا أن تضعفوا عن السواك لأمرتكم به عند كل صلاة) . ضعيف أخرجه أبو الشيخ في quot;الطبقاتquot; (60\/ 2)  وأبو نعيم في quot;الأخبارquot; (1\/ 295) عن مندل عن مسلم عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلم - وهو ابن كيسان الملائي - ضعيف كما في quot;المجمعquot; (2\/ 97) و quot;التقريبquot;. ومثله مندل وهو ابن علي العنزي ولكنه لم يتفرد به فقد أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (ص60 - زوائده) من طريقين آخرين عن مسلم به. والحديث محفوظ بلفظ: quot;لولا أن أشق على أمتي ... quot; وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (70) وغيره.(7\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4194",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19921",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3099",
        "content": "quot;أبم الحسن بن ملة في quot;أماليهquot; عن أنسquot;. قلت: ولعله من طريق الرقاشي هذا. وذكره في quot;الصغيرquot; أيضا بلفظ: quot;لإني سألت ربي أولاد المشركين فأعطانيهم خدما لأهل الجنة ... quot;. وعزاه للحكيم الترمذي عن أنس. ثم وجدت لجملة أنهم خدم أهل الجنة بعض الطرق والشواهد فأخرجتها في quot;الصحيحةquot; (1468) . 3099 - (المتم للصلاة في السفر كالمفطر في الحضر) . ضعيف رواه العقيلي (1\/ 484) عن بقية بن الوليد عن عبد العزيز بن عبيد الله عن عمر بن سعيد عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه وقال: quot;عمر بن سعيد مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ وليس لهذا المتن شيء يثبت وإنما روى هذا الحديث بلفظ: quot;الصائم في السفر كالمفطر في الحضرquot; فخالف هذا لفظ الحديث على ضعف الرواية فيه. قلت: وعبد العزيز بن عبيد الله الظاهر أنه الحمصي وهو ضعيف لكن أخرجه أبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/ 353) من هذا الوجه لكنه قال: عن أبي يحيى المدني مكان عبد العزيز بن عبيد الله. ولم أجد له ترجمة. والحديث عزاه السيوطي للدارقطني في quot;الأفرادquot; عن أبي هريرة. وتعقبه المناوي بأن فيه بقية مدلس وشيخ الدارقطني كذاب وأنه كان ينبغي للمصنف عدم إيراده. قلت: وقد فات المناوي وكذا السيوطي هذه الطريق الخالية من ذاك الكذاب.(7\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4199",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19932",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3108",
        "content": "وابن عساكر أخرجه (4\/ 37) من طريق أبي الفرج المعافى بن زكريا: أخبرنا محمد ابن حمدان بن بغداد الصيدلاني: حدثني يوسف بن الضحاك: حدثني أبي: أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عائشة مرفوعا. وقال ابن عساكر: quot;كذا قال! وليس بمتصل فإن (يوسف بن الضحاك) متأخر يروي عن أبي سلمة التبوذكي ومحمد بن سنان العوفي وأقرانهما وأراه سقط منه اسم شيخه الذي روى عنه أبيه عن خالد. والله أعلمquot;. قلت: و (محمد بن حمدان بن بغداد الصيدلاني) ترجمه الخطيب (2\/ 287) برواية جمع عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. و (يوسف بن الضحاك) ترجمه الخطيب أيضا (14\/ 307) ووثقه. 3108 - (إن الله لا يأذن لشيء من أهل الأرض إلا لأذان المؤذنين والصوت الحسن بالقرآن) . موضوع أخرجه الخطيب في quot;التاريخquot; (9\/ 195) عن سلام الطويل الخراساني عن زيد العمي بن قرة عن معقل بن يسار مرفوعا. ذكره في ترجمة سلام هذا ونقل تضعيفه عن جماعة من الأئمة. وعن ابن خراش في رواية أنه قال: quot;كذابquot;. وقال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;متروكquot;. والحديث في quot;الصحيحquot; بنحوه دون ذكر الأذان. وهو مخرج في quot;صفة الصلاةquot;.(7\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4210",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19940",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3112",
        "content": "3112 - (إن الله لا يقبل صلاة من لا يصيب أنفه الأرض) . ضعيف جدا رواه أبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (2\/ 363) عن يسار بن سمير: حدثنا أبو وهب عبد الله بن وهب عن سليمان القافلاني عن محمد بن سيرين عن أم عطية مرفوعا. أورده في ترجمة يسار هذا وقال: quot;كان من العباد والزهاد يروي عن البصرييquot;. ولم يذكر فيه جرحا. لكن لم يتفرد به فقد أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1\/ 39\/ 1) من طريق الحسن بن مدرك: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله القرشي: حدثنا سليمان القافلاني به وقال: quot;لا يروى عن أم عطية إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن مدركquot;. كذا قال ويرده متابعة يسار المذكورة وعلة الحديث سليمان هذا - وهو ابن محمد القافلاني - وهو متروك الحديث كما قال الذهبي وتبعه الهيثمي (2\/ 126) ثم العسقلاني. لكن يغني عن هذا الحديث قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لاصلاة لمن يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبينquot;. وترى تخريجه في quot;صفة الصلاةquot;.(7\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4218",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "19977",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3148",
        "content": "3148 - (إن جزءا من سبعين جزءا من النبوة: تبكير الإفطار وتأخير السحور وإشارة الرجل بإصبعه في الصلاة) . موضوع رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2\/ 250\/ 3246و4\/ 231\/ 7610)  وابن عدي (241\/ 2)  وأبو أحمد في quot;الكنىquot; (97\/ 2) عن عمر بن راشد عن يحيى بن ابي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا وقال ابن عدي: طوعمر بن راشد عامة حديثه - وخاصة عن يحيى - لا يوافقه الثقات عليه وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدقquot;. قلت: وهو متهم بالوضع قال أبو حاتم:(7\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4255",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20036",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3200",
        "content": "3200 - (إن لله ملكا موكلا بمن يقول: يا أرحم الراحمين! فمن قالها ثلاثا قال الملك: إن أرحم الراحمين قد أقبل عليك فاسأل) . ضعيف أخرجه الحاكم (1\/ 544) عن فضال بن جبير عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا. ذكره شاهدا وقال الذهبي: quot;فضال ليس بشيءquot;. قلت: قال ابن عدي في quot;الكاملquot; (325\/ 1) : quot;ولفضال بن جبير عن أبي أمامة قدر عشرة أحاديث كلها غير محفوظةquot;. قلت: وكأن هذا الحديث الضعيف هو أصل ما اعتاده كثير من المصلين في عمان وغيرها من مدن الأردن من قولهم دبر كل صلاة: quot;يا أرحم الراحمين..quot; ثلاثا ولا أصل له في السنة الصحيحة بل هو مفوت سنن كثيرة كما هو مشاهد منهم. وصدق من قال من السلف: ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة.(7\/182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4314",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20037",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3201",
        "content": "ثم روى الحاكم من طريق الفضل بن عيسى عن عمه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجل وهو يقول: يا أرحم الراحمين! فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;سل فقد نظر الله إليكquot;. وقال الحاكم: quot;الفضل بن عيسى هو الرقاشي وأخشى أن يكون عم يزيد بن أبان إلا أني قد وجدت له شاهدا من حديث أبي أمامةquot;. ثم ساق حديث الترجمة. قلت: ويزيد بن أبان - وهو الرقاشي - متروك. والفضل بن عيسى ضعفوه كما في quot;المغنيquot;. وقال فيه الحافظ: quot;منكر الحديثquot;. 3201 - (اتق الله وأقم الصلاة وآت الزكاة وحج البيت واعتمر وبر والديك وصل رحمك وأقر الضيف وأمر بالمعروف وانه عن المنكر وزل مع الحق حيثما زال) . ضعيف أخرجه البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (4\/ 2\/ 30)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3\/ 137\/ 1568)  وعنه ابن حبان (5852\/الإحسان)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (20\/ 322\/ 763) من طريق محمد بن سليمان بن مسمول المخزومي: حدثنا القاسم بن المخول البهزي ثم السلمي قال سمعت أبي يحدث -(7\/183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4315",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20057",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3216",
        "content": "3216 - (اتقوا الله في الصلاة اتقوا الله في الصلاة (ثلاثا)  اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم اتقوا الله في الضعيفين: المرأة الأرملة والصبي اليتيم اتقوا الله في الصلاة) . ضعيف جدا أخرجه البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (7\/ 477\/ 11053) من طريق أبي المعتمر عمار بن زربي: حدثنا بشر بن منصور عن ثابت عن أنس قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث حضرته الوفاة قال: فقال لنا: (فذكره) فجعل يرددها وهو يقول: quot;الصلاةquot; وهو يغرغر حتى فاضت نفسه. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا آفته (عمار بن زربي)  فإنه متهم قال ابن أبي حاتم (3\/ 39) : quot;سألت أبي عنه فقال: quot;كذاب متروك الحديثquot; وضرب على حديثه ولم يقرأه عليناquot;. وضعفه العقيلي وابن عدي وغيرهما وشذ ابن حبان - كعادته - فذكره في quot;الثقاتquot; (8\/ 517) وقال: quot;يغرب ويخطىءquot; ومثله في الشذوذ ما جاء في quot;الكنى والأسماءquot; للدولابي (2\/ 120) : حدثنا أحمد بن شعيب قال:حدثنا أحمد بن سيار أبو أيوب قال: حدثنا عمار بن زربي أبو المعتمر البصري - وكان ثقة - قال: حدثنا المعتمر بن سليمان ... فذكر حديثا في التعرض لنفحات الله كنت خرجته في quot;الصحيحةquot; (1890) من طرق أخرى فقوله: quot;وكان ثقةquot; لا أدري من قاله ومن دونه ثقتان(7\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4335",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20059",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن الحبحاب بإسناد آخر عن عبد الله بن الشخير ... وقد مضى لفظه وتخريجه برقم (2868)  وقد ذكروا (شعيبا) هذا في شيوخ (بشر بن منصور السليمي) فهو إذن شيخ عمار في حديث الترجمة وليس (الحناط)  أقول هذا بيانا للحقيقة والسليمي ثقة وقريب منه (الحناط) . الثالثة: إذا كان (الحناط) ثقة فهل هذا كاف في الحكم على الحديث بالحسن! أم لا بد من نظر في سائر رواة الإسناد وهذا مما لم يفعله وإلا لما وقع في تلك الغفلة! الرابعة: هب أنه توهم أنه ثقة كسائر رجاله فلماذا اقتصر في الحكم عليه بالحسن دون الصحة وإن كان في رأيه فيهم من تكلم فيه بكلام يمنع الحكم عليه بالصحة فلم لم يبينه أهكذا يكون تحقيق من يأذن لأصحابه بأن يلقبوه بالحافظ ويصفوه بذلك في الكتاب المذكور مما طبع في حياته أو بعد وفاته! وأخيرا: قوله في حديث أنس: quot;على شرط الصحيحquot; فيه تساهل لأنه من رواية قتادة عن أنس وقتادة مدلس. وقد يغتفر هذا في الشواهد فكان عليه أن يكثر منها تقوية للحديث لو كان له شواهد بتمامه وهيهات! وقد كنت خرجت بعضها في بعض تأليفاتي مثل quot;الصحيحةquot; (868) و quot;الإرواءquot; (2178)  وهي مختصرة ليس فيها الجملة الأخيرة: quot;اتقوا الله في الضعيفين ... quot; ولا تكرار جملة الصلاة وما بعدها. وإنما ثبتت الجملة الأخيرة بلفظ. quot;اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأةquot;. وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; برقم (1015) .(7\/201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4337",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20078",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسن بن عثمان عن أشعث بن إسحاق بن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة نريد المدينة فلما كنا قريبا من عزوراء نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجدا فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجدا فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خر ساجدا ثم قال: ... فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف يحيى بن الحسن هذا قال الذهبي: quot;مدني لا يكاد يعرف حاله تفرد عنه موسى بن يعقوبquot;. وقال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;مجهول الحالquot;. قلت: ومثله أشعث بن إسحاق بل هو الذي يستحق أن يوصف بأنه مجهول الحال فإنه روى عنه جماعة ووثقه ابن حبان وأما الأول فلم يرو عنه غير موسى ابن يعقوب فهو مجهول العين أيضا لا الحال فقط! والحديث أخرجه ابن نصر أيضا في quot;الصلاةquot; (40\/ 1-2) من طريق ابن أبي فديك: حدثني موسى بن يعقوب بن حسين بن عثمان عن الأشعث بن إسحاق بن سعد به. قلت: كذا quot;الأصلquot; بعلامة التضبيب فوق اسم (يعقوب بن حسين!)  والصواب: (موسى بن يعقوب عن يحيى بن الحسن بن عثمان)  كما في مصادر التخريج - أعلاه -.(7\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4356",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20091",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3238",
        "content": "على ذلك الحافظ في quot;الإصابةquot; فقال: quot;ووقع للطبراني فيه وهم فإنه أخرجه من طريق المقدمي عن علي بن يوسف ابن محمد (كذا! وفي الطبراني: علي بن محمد بن يوسف) عن سهل بن يوسف واغتر الضياء المقدسي بهذه الطريق فأخرج الحديث في quot;المختارةquot; وهو وهم لأنه سقط من الإسناد رجلان فإن علي بن محمد بن يوسف (!) إنما سمعه من قنان بن أبي أيوب عن خالد بن عمرو عن سهل وقد جزم الدارقطني في quot;الأفرادquot; بأن خالد بن عمرو تفرد به عن سهل لكن طريق سيف بن عمر ترد عليهquot;. قلت: وقد أشار إلى السقط المذكور أبو نعيم بقوله عقب رواية سيف: quot;رواه علي بن محمد بن يوسف بن شيبان بن مالك بن مسمع عن خالد بن عمرو بن سعيد الأموي مثلهquot;. 3238 - (كبر في دبر صلاة الفجر من يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق صلاة العصر) . موضوع أخرجه الديلمي في quot;مسند الفردوس \/ الغرائبquot; (3\/ 257) عن عبد الله بن محمد بن عبد الله البلوي: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء عن أبيه عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب رفعه. قلت: وهذا موضوع آفته البلوي هذا قال في quot;الميزانquot;: quot;قال الدارقطني: يضع الحديث. قلت: روى عنه أبو عوانة في quot;صحيحهquot; في الاستسقاء خبرا موضوعاquot;. وأقره الحافظ في quot;اللسانquot; وقال:(7\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4369",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20141",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3276",
        "content": "(قزوين) : حدثنا محمد بن يوسف الفريابي: حدثنا الثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره في ترجمة محمد بن يحيى الطوسي ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. فهو الآفة إذ روى مثل هذا الحديث الباطل الواضح بطلانه بهذا الإسناد الصحيح: الفريابي ... إلخ. أو الآفة الراوي عنه: ابن مهرويه فقد أورده في quot;اللسانquot; وقال: quot;قال صالح بن أحمد في quot;طبقات أهل همذانquot;: سمعت منه مع أبي وكان يأخذ الدراهم على نسخة الرضا وتكلموا فيه ومحله الصدقquot;. وله ترجمة في quot;تاريخ قزوينquot; (3\/ 416) برواية جمع عنه ولم يذكر فيه أيضا جرحا ولا تعديلا. وما في quot;اللسانquot; منقول من quot;تاريخ بغدادquot; (12\/ 69-70)  وقد وقع فيه التحريف يصحح من quot;اللسانquot;. ثم رأيت الخطيب قد أخرج الحديث في quot;تاريخ بغدادquot; (13\/ 322-323) من طريق أخرى عن ابن مهرويه القزويني به. وقال: quot;غريب جدا من حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ومن حديث الثوري عن الأعمش لا أعلم رواه غير محمد بن يحيى الطوسي عن الفريابيquot;. 3276 - (إذا صليتم الفرض فقولوا عقب كل صلاة عشر مرات: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير يكتب له من الأجر كأنما أعتق رقبة) . منكر أخرجه الرافعي في quot;التاريخquot; (2\/ 118) معلقا من طريق أبي نصر محمد بن أحمد الجرجاني: حدثنا أبي: حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي:(7\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4419",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20142",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي: حدثنا شعبة: حدثنا طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره في ترجمة إبراهيم بن علي بن أحمد الجرجاني. قلت: ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا كغالب عادته فهو مجهول. ومثله محمد بن أحمد الجرجاني وأبوه. ومن فوقه ثقات رجال الشيخين غير الفضل بن الحباب قال أبو علي الخليلي: quot;احترقت كتبه منهم من وثقه ومنهم من تكلم فيه وهو إلى التوثيق أقربquot;. قلت: فإن لم يكن الوهم منه فهو ممن دونه فإن الحديث قد صح عن شعبة به دون قوله: quot;إذا.. عقب كل صلاةquot; فقال الطيالسي في quot;مسندهquot; (740) : حدثنا شعبة بلفظ: quot;من قال لا إله إلا الله ... عشر مرات كن له عدل نسمة أو رقبةquot;. وكذلك أخرجه أحمد (4\/ 285و304) من طرق أخرى عن شعبة به. وأخرجه هو وابن حبان (2327)  والحاكم (1\/ 501) من طريقين آخرين عن طلحة بن مصرف به. وزاد ابن حبان: quot;يحيي ويميتquot;. ولا تثبت في هذا الحديث كما لم تثبت الزيادة الأولى. نعم ثبتت زيادة ابن حبان مع تقييد التهليل عشرا بما بعد صلاة الصبح(7\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4420",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20145",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3279",
        "content": "ابن يزيد عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: ... فذكره مرفوعا. أورده في ترجمة أحمد بن ربيعة بن علي.. العجلي القزويني ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وإنما ساق له هذا الحديث. وإبراهيم بن يزيد لم أعرفه وليس هو الخوزي المتروك فإنه أعلى طبقة منه. 3279 - (ليلة عرج بي إلى السماء بكت علي الأرض فأنبت الله من بكاء الأرض (الكبر) وهو (الأصف)  فمن أراد أن يشم بكاء الأرض فليشم (الكبر)  فلما رفعت إلى ربي فحياني بالرسالة وفضلني بالنبوة وأكرمني بالشفاعة وفرض علي الخمسين صلاة هبطت من سماء إلى سماء فلما جزت إلى سماء الدنيا تصببت عرقا فانصب عرقي على الأرض فأنبت الله من عرقي الورد الأحمر فمن أراد أن يشم عرقي فليشم الورد الأحمر) . موضوع أخرجه الرافعي في quot;تاريخ قزوينquot; (2\/ 326-327) من طريق أبي العباس جعفر بن محمد المستغفري بسنده عن سهل بن صقير: حدثنا موسى بن عبد ربه: سمعت علي بن أبي طالب يقول:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. وقال: quot;أخرجه المستغفري في quot;كتاب طب النبي - صلى الله عليه وسلم -quot; هذا آخر حديث من الكتابquot;. قلت: وهو حديث باطل ظاهر البطلان في أحاديث من أمثاله أوردها ابن(7\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4423",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20155",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3289",
        "content": "3289 - (من صلى صلاة الفجر ثم جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس كان له حجاب من النار أو ستر من النار) . موضوع أخرجه القزويني في quot;تاريخهquot; (3\/ 7) من طريق خالد بن يزيد: حدثنا سفيان الثوري عن ابن طريف - يعني سعدا - عن عمير بن مأمون: سمعت الحسن بن علي بن أبي طالب: سمعت أبي عليا رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره. قلت: هذا موضوع آفته خالد بن يزيد - وهو العمري المكي - قال الذهبي: quot;كذبه أبو حاتم ويحيى قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثباتquot;. وسعد بن طريف مثله قال ابن حبان في quot;الضعفاءquot; (1\/ 357) : quot;كان يضع الحديث على الفورquot;. قلت: فأحدهما هو الفاعل! وعمير بن مأمون - ويقال: مأموم - لم يوثقه غير ابن حبان وقد قال الدارقطني: quot;ابن مأموم لا شيء! quot;. والحديث أورده السيوطي في quot;الجامع الكبيرquot; عن علي وسقط من نسختنا المصورة مخرجه. ثم انحصرت الآفة في سعد بن طريف فقد رأيت الحديث في quot;مسند البزارquot; بواسطة quot;كشف الأستارquot; (4\/ 17) قال:حدثنا محمد بن موسى الحرسي: حدثنا هبيرة بن محمد العدوي: حدثنا سعد الحذاء عن عمير بن المأموم قال: أتيت المدينة أزور ابنة عم لي تحت الحسن بن علي فشهدت معه صلاة(7\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4433",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20197",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3317",
        "content": "ثم إن السيوطي ساق للحديث شاهدا من رواية أبي القاسم الأصبهاني (رقم1672) من طريق كادح بن رحمة: حدثنا نهشل بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: quot;من صلى علي في كتاب لم تزل الصلاة جارية له ما دام اسمي في ذلك الكتابquot;. فتعقبه ابن عراق بقوله: quot;قلت: كادح بن رحمة ونهشل بن سعيد كذابان فلا يصلح شاهدا. قال ابن قيم الجوزية: وروي من كلام جعفر بن محمد وهو أشبه. والله أعلم. 3317 - (سمعت جبرائيل يقول: سمعت ميكائيل يقول: سمعت إسرافيل يقول: قال الله تعالى: هذا دين ارتضيته لنفسي ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق ألا فأكرموه بهما ما صحبتموه) . باطل أخرجه الرافعي في quot;تاريخ قزوينquot; (4\/ 114) من طريق أبي عبد الله بن عبد الواحد الدقاق الحافظ بسنده عن محمد بن هارون الأنصاري: سمعت منصور بن إبراهيم القزويني: سمعت إسماعيل بن توبة: سمعت إسماعيل بن جعفر: سمعت حميد الطويل: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. وقال: quot;قال أبو عبد الله الدقاق: هذا حسن من هذا الطريق وهو مما يدخل في المسلسلاتquot;.(7\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4475",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20214",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3328",
        "content": "وإسحاق بن إبراهيم - وهو أبو عثمان التيمي المعدل - ترجمه أبو نعيم (1\/ 220-221) فقال فيه: quot;ثقة مأمون. توفي سنة (340) quot;. وعلي بن محمد الفقيه يعرف بـ (ماذشاه)  قال أبو نعيم (2\/ 24) : quot;كان من شيوخ الفقهاء أحد أعلام الصوفية.. جمع بين علم الظاهر والباطن (!) لا تأخذه في الله لومة لائم كان ينكر على المتشبهة بالصوفية وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه.. توفي سنة (414) quot;. والحديث عزاه السيوطي في quot;الجامع الكبيرquot; للديلمي عن أبي هريرة ولا أستبعد أن يكون في quot;مسندهquot; من طريق أبي نعيم نفسه فإنه كثير الرواية عنه إسنادا تارة وتعليقا تارة ولم أره في أصله المطبوع: quot;الفردوسquot;. والله أعلم. 3328 - (من نظر إلى عورة أخيه متعمدا لم يتقبل الله له صلاة أربعين ليلة) . منكر أخرجه أبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (2\/ 308) بسنده عن عثكل ابن عبد الله الفرغاني: حدثنا عبد الرحمن بن واقد: حدثنا زهير بن محمد: حدثنا الربيع ابن محمد عن محمد سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد مظلم ضعيف الربيع بن محمد وعثكل بن عبد الله لم أجد لهما ترجمة. وعبد الرحمن بن واقد: إن كان البغدادي فهو صدوق يلغط. وإن كان(7\/339)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4492",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20230",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3340",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير محمد بن مسلم - وهو الطائفي - قال الحافظ: quot;صدوق يخطىءquot;. ولذلك روى له مسلم متابعة. والحديث أورده السيوطي في quot;الجامعquot; من رواية محمد بن نصر في quot;الصلاةquot; عن أبي هريرة بلفظ: quot;أوفق الدعاء ... quot; وزاد بعد قوله: quot;واعترفت بذنبيquot;: quot;يا رب فاغفر لي ذنبي إنك أنت ربي وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنتquot;. ولم يتكلم على إسناده المناوي بشيء! وانظر: quot;ضعيف أبي داودquot; (271) . 3340 - (أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله وأوصيه بجماعة المسلمين أن يعظم كبيرهم ويرحم صغيرهم ويوقر عالمهم وأن لا يضربهم فيذلهم ولا يوحشهم فيكفرهم وأن لا يخصيهم فيقطع نسلهم) . ضعيف أخرجه البيهقي (8\/ 161) من طريق شهر بن حوشب عن أبي أمامة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف شهر بن حوشب سيىء الحفظ.(7\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4508",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20281",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3379",
        "content": "عن ابن عمر. ولم يتكلم عليه بشيء فكأنه أقر ابن الجوزي على وضعه ويؤيده أنه لم يورده في كتابه الآخر quot;التعقبات على الموضوعاتquot; (ص30-32) . وأقول: شيخ الطيوري عبيد الله بن عبد الرحمن السكري قال فيه الحافظ أبو عبد الله بن منده: quot;منكر الحديثquot;. وعبد الله بن أبي سعد وشيخه أبو سليمان لم أعرفهما لكنهما قد توبعا فقال الطبراني في quot;مسند الشاميينquot; (ص67) : حدثنا محمد بن عبد الله القرمطي له ترجمة في quot;التاريخquot; (5\/ 434) . 3379 - (البزاق والمخاط والحيض والنعاس في الصلاة من الشيطان) . ضعيف أخرجه ابن ماجه (969) عن شريك عن أبي اليقظان عن عدي ابن ثابت عن أبيه عن جده مرفوعا به. قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل: الأولى: جهالة ثابت والد عدي قال الحافظ: quot;مجهول الحالquot;. كذا قال وحقه أن يقول: quot;مجهولquot; فقط لأنه لا يعرف إلا بابنه كما قال الذهبي ومجهول الحال في المصطلح: من روى عنه اثنان فأكثر فتأمل. الثانية: ضعف أبي اليقظان - واسمه عثمان بن عمير - قال الحافظ:(7\/392)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4559",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20282",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3380",
        "content": "quot;ضعيف واختلط وكان يدلسquot;. وقال البوصيري في quot;الزوائدquot; (ق64\/ 2) : quot;وقد أجمعوا على ضعفهquot;. قلت: ولم يعله بغيره! الثالثة: ضعف شريك - وهو ابن عبد الله القاضي - فإنه سيىء الحفظ. الرابعة: الاختلاف في صحبة والد ثابت وقد اختلفوا في اسمه على خمسة أقوال أو أكثر وقال الحربي: ليس لجد عدي بن ثابت صحبة. والحديث أخرجه الترمذي أيضا (2\/ 125) من هذا الوجه لكن بلفظ: quot;العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة والحيض والقيء والرعاف من الشيطانquot;. وقال: quot;هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك عن أبي اليقظان وسألت محمد بن إسماعيل عن عدي عن ثابت عن أبيه عن جده قلت له: ما اسم جد عدي قال: لا أدري. وذكر عن يحيى بن معين قال: اسمه دينارquot;. 3380 - (الأمن والعافية مغبون فيهما كثير من الناس) . ضعيف جدا أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (3\/ 153\/ 1)  وابن عدي (124\/ 1) من طريق هارون بن حيان الرقي عن خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا أو موضوع آفته الرقي هذا قال(7\/393)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4560",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20290",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3386",
        "content": "3386 - (تجب الصلاة على الغلام إذا عقل والصوم إذا أطاق وتجري عليه الشهادة والحدود إذا احتلم) . ضعيف جدا أخرجه ابن عدي (50\/ 2) من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعا. وقال: quot;جويبر الضعف على حديثه ورواياته بينquot;. قلت: وهو ضعيف جدا كما قال الحافظ. والضحاك - وهو ابن مزاحم - لم يسمع من ابن عباس. والحديث عزاه السيوطي للموهبي وحده في quot;العلمquot; ففاته هذا المصدر العالي.(7\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4568",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20317",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3410",
        "content": "وهذا إسناد ضعيف الأبح هذا صدوق يخطىء. وجبارة ضعيف. ومحمد بن الليث هو أبو بكر الجوهري وثقه الخطيب (3\/ 196) . وأخرجه في كتابه quot;الفقيه والمتفقهquot; (ق107\/ 2) من الوجهين. وقال ابن قدامة في quot;المنتخبquot; (ق200\/ 1) . قال عبد الله: quot;عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة الكوفي منها هذا الحديث فأنكره أبي جداquot;. قلت: هذا ذكره عبد الله في كتاب أبيه quot;العلل ومعرفة الرجالquot; (6\/ 156-160)  وفيه زيادة بعد قوله: جبارة الكوفي وهي: quot;فقال في بعضها: هي موضوعة أو هي كذب منها: ... quot; إلخ. 3410 - (تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطب: عند التقاء الصفين في سبيل الله وعند نزول الغيث وعند إقامة الصلاة وعند رؤية الكعبة) . ضعيف جدا أخرجه الحافظ ابن حجر في quot;نتائج الأفكارquot; (79\/ 1) من طريق عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة قال: سمعته يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره وقال: quot;هذا حديث غريب أخرجه البيهقي في quot;المعرفةquot; وأشار إليه في quot;السننquot; وإلى ضعفه بعفير بن معدان وهو شامي ضعيف وللحديث شاهد ... quot;.(7\/419)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4595",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20340",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3429",
        "content": "وأبوه سليمان بن سمرة مجهول الحال. 3429 - (ثلاث ساعات للمرء المسلم ما دعا فيهن إلا استجيبت له ما لم يسأل قطيعة رحم أو مأثما: حين يؤذن المؤذن بالصلاة حتى يسكت وحين يلتقي الصفان حتى يحكم الله بينهما وحين ينزل المطر حتى يسكن) . موضوع بهذا السياق أخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (9\/ 320) من طريق الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي الرجاء عن أمه عمرة عن عائشة مرفوعا. قلت: وآفته الحكم هذا فقد قال أحمد: quot;أحاديثه كلها موضوعةquot;. وقال النسائي وجماعة: quot;متروك الحديثquot;.(7\/437)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4618",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20341",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3430",
        "content": "3430 - (ثلاث لو يعلم الناس ما فيهن ما أخذت إلا بالسهام عليها حرصا على ما فيهن من الخير والبركة: التأذين للصلوات والتهجير إلى الجمعة والصلاة في أول الصفوف) . ضعيف جدا أخرجه الديلمي (2\/ 57) معلقا على أبي الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن: حدثنا أحمد بن الوليد بن برد: حدثنا ابن أبي فديك عن هارون بن هارون عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا هارون بن هارون - وهو القرشي المدني -(7\/437)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4619",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20343",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3432",
        "content": "3432 - (ثلاث من حفظهن فهو وليي حقا ومن ضيعهن فهو عدوي حقا: الصلاة والصيام والجنابة) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1\/ 13\/ 2) : حدثنا مقدام بن داود: حدثنا أسد بن موسى: حدثنا عدي بن الفضل عن حميد عن أنس مرفوعا. وقال: quot;لم يروه عن حميد إلا عدي تفرد به أسدquot;. قلت: هو صدوق وإنما الآفة من شيخه عدي بن الفضل - وهو التيمي أبو حاتم البصري - فإنه متروك كما قال الحافظ في quot;التقريبquot;. وقول الهيثمي (1\/ 293) : quot;ضعيفquot; فيه تساهل. والمقدام بن داود ليس بثقة كما قال النسائي لكن ظاهر كلام الطبراني المذكور أنه لم يتفرد به. والله أعلم. والحديث عزاه السيوطي لسعيد بن منصور أيضا عن الحسن مرسلا وقد وصله ابن أبي ثابت في quot;حديثهquot; (1\/ 126\/ 2) من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس به. والمبارك ضعيف. وقد وجدت له طريقا أخرى عند ابن عدي (237\/ 1) عن عبيد الله بن تمام عن يونس عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا به وقال: quot;عبيد الله فيما يرويه مناكير وهذا لا يتابعه عليه أحد من الثقاتquot;.(7\/439)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4621",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20355",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3443",
        "content": "وكذلك رواه أبو عبد الرحمن السلمي في quot; آداب الصحبة quot; (17) عن ليث عن مجاهد قال: قال عمر به. وابن عساكر (13 \/ 69 \/ 2) عن هشام بن عمار: نا شهاب بن خراش عن عمه وغيره عن عمر موقوفا. 3443 - (ثلاث يحبهن الله: تعجيل الفطر وتأخير السحور وضرب اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة) . ضعيف رواه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (284) عن إبراهيم بن المختار قال: حدثنا عمر بن عبد الله بن يعلى عن أبيه عن جده يعلى بن مرة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف عمر بن عبد الله بن يعلى قال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;ضعيفquot;. وإبراهيم بن المختار صدوق ضعيف الحفظ. لكنه قد توبع من قبل أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء عن عمر بن عبد الله ابن يعلى به. أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1\/ 100\/ 1) وقال: quot;تفرد به أبو زهيرquot;. قلت: وهو صدوق لكنه لم يتفرد به كما يدلك على ذلك رواية العقيلي. وأخرجه الديلمي (2\/ 67) .(7\/448)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4633",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20366",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3453",
        "content": "3453 - (ثلاثة يضحك الله إليهم: الرجل إذا قام بالليل يصلي والقوم إذا صفوا في الصلاة والقوم إذا صفوا في قتال العدو) . ضعيف أخرجه ابن نصر في quot;قيام الليلquot; (ص18-19)  وأحمد (3\/(7\/455)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4644",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20383",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3468",
        "content": "3468 - (لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديار: (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم) [الحديد: 27] ) . ضعيف أخرجه أبو داود (4904)  وأبو يعلى (3694) عن عبد الله بن وهب قال: أخبرني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء أن سهل بن أبي أمامة حدثه أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة في زمان عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة فإذا هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة كأنها صلاة مسافر أو قريبا منها فلما سلم قال أبي: يرحمك الله! أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أو شيء تنفلته قال: إنها المكتوبة وإنها لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أخطأت إلا شيئا(7\/467)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4661",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20384",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سهوت عنه. فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: ... فذكره. ثم غدا من الغد فقال: ألا تركب لتنظر ولتعتبر قال: نعم فركبوا جميعا فإذا هم بديار باد أهلها وانقضوا وفنوا خاوية على عروشها فقال: أتعرف هذه الديار فقلت: ما أعرفني بها وبأهلها هذه ديار قوم أهلكهم البغي والحسد إن الحسد يطفىء نور الحسنات والبغي يصدق ذلك أو يكذبه والعين تزني والكف والقدم والجسد واللسان والفرج يصدق ذلك أو يكذبه. وهذا إسناد يحتمل التحسين رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير سعيد ابن عبد الرحمن بن أبي العمياء وقد روى عنه خالد بن حميد المهري أيضا وذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot; (6\/ 354)  وفي quot;التقريبquot; quot;مقبولquot; يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة. ومما يلفت إليه النظر أن داود أورد الحديث على اختصاره في quot;باب في الحسدquot; من quot;كتاب الأدبquot; مع أنه ليس في روايته ذكر الحسد في الحديث فكأنه بذلك أشار إلى وروده في غير روايته. والله أعلم. هذا وقد ذكر النابلسي في quot;الذخائرquot; (1\/ 29رقم 244) أن أبا داود أخرجه في الصلاة وفي الأدب عن أحمد بن صالح وقد فتشت عنه في quot;الصلاةquot; فلم أجده. ثم رأيت الحافظ المزي ذكر في quot;التحفةquot; (1\/ 236) أنها في نسخة ابن العبد فراجعه. والحديث ساقه الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; (6\/ 256) بتمامه من رواية أبي يعلى ثم قال:(7\/468)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4662",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20475",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3547",
        "content": "3547 - (خففوا بطونكم وظهوركم لقيام الصلاة) . موضوع أخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/ 255) عن إسماعيل بن يحيى: حدثنا مسعر عن عطية عن ابن عمر مرفوعا. وقال: quot;غريب من حديث مسعر تفرد به إسماعيلquot;.(8\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4753",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20481",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3553",
        "content": "ويده وعلامات كمنار الطريق: شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحكم بكتاب الله وإطاعة النبي الأمي والتسليم على بني آدم إذا لقيتموهم) . ضعيف جدا أخرجه البزار (7) عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره وقال: quot;علته سعيد بن سنانquot;. قال الشيخ الهيثمي: quot;فإنه لا يحتج بهquot;. قلت: بل هو متروك. 3553 - (خمس من أوتيهن لم يعذر على ترك عمل الآخرة: زوجة صالحة وبنون أبرار وحسن مخالطة الناس ومعيشة في بلده وحب آل محمد) . ضعيف رواه الديلمي (2\/ 128) من طريق أبي نعيم عن هلال بن العلاء: حدثنا أبي: حدثنا أبو إسحاق - شيخ كان معنا في السفينة - عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن زيد بن أرقم مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف لضعف العلاء - وهو ابن هلال بن عمر الباهلي - قال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث وشيخه أبو إسحاق لم أعرفه.(8\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4759",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20488",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3560",
        "content": "ربيعة عن زيد بن واقد عن بسر بن أبي أرطأة عن عبد الله بن واقد السعدي مرفوعا به. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا آفته يزيد هذا فإنه متروك وبه أعله الهيثمي كما نقله المناوي وأقره. 3560 - (خياركم من قصر الصلاة في السفر وأفطر) . ضعيف رواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (2\/ 110\/ 2)  والطبري في quot;التهذيبquot; (مسند عمر-1\/ 260\/ 434) عن عبد الرحمن بن حرملة أنه سمع رجلا يسأل سعيد بن المسيب: أتم الصلاة وأصوم في السفر قال: لا قال: فإني أقوى على ذلك قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقوى منك كان يقصر الصلاة في السفر ويفطر وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. ورواه أبو العباس الأصم في quot;حديثهquot; (ج2رقم26) من طريق آخر عن ابن حرملة به. مقتصرا على المرفوع فقط. قلت: وهذا سند صحيح مرسل. وقد روي موصولا عن جابر - رضي الله عنه - أخرجه البخاري في quot;التاريخquot; (2\/ 1\/ 151)  وابن شاذان في quot;الجزء الثامن من أجزائهquot; (11\/ 1)  وابن أبي حاتم في quot;العللquot; (1\/ 255)  وعبد الغني المقدسي في quot;السننquot; (ق62\/ 2) من طريق عبد الله بن صالح قال: حدثنا إسرائيل عن خالد العبد عن محمد بن المنكدر عنه. وقال البخاري: quot;خالد العبد منكر الحديثquot;.(8\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4766",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20559",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3609",
        "content": "وجويبر بن سعيد متروك. 3609 - (الدعاء مفتاح الرحمة والوضوء مفتاح الصلاة والصلاة مفتاح الجنة) . ضعيف أخرجه الديلمي (2\/ 146) عن محمد بن علي بن الحسين الهمذاني: حدثنا محمد بن عبيد: حدثنا عبد الله بن عبيد الله المقري: حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف من دون ابن جريج لم أعرفهم غير الهمذاني أورده الذهبي في quot;الميزانquot; وقال: quot;قال الإدريسي: كان يجازف في الرواية في آخر أيامهquot;. وذكر الحافظ في quot;اللسانquot; عن الخطيب أنه بغدادي ومن كبار الصوفية. ولم أجد ترجمته في quot;تاريخهquot; فلعلها مما سقط من النسخة المطبوعة منه.(8\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4837",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20577",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3619",
        "content": "رواه ابن قانع (1\/ 11\/ 1) عن هارون بن نجيد عن جابر بن مالك عن أثوب بن عتبة مرفوعا. قال الحافظ العراقي في quot;ذيله على الميزانquot;: رجال إسناده كلهم معروفون غير جابر بن مالك وهارون بن نجيد فآفته أحدهما وقال الدارقطني: لا يصح إسناده وقال ابن ماكولا: لا يثبت. والله أعلم. كذا في quot;تنزيه الشريعةquot; (326) . وقال العلامة ابن القيم في رسالته quot;المنارquot; (ص54-56 طبع دار القلم) في quot;فصل - 8 -quot; الذي عقده من الفصول الدالة على وضع الحديث: quot;ومنها سماجة الحديث وكونه مما يسخر منه ... quot; ثم ذكر بعض الأمثلة على ذلك منها حديث: quot;لا تسبوا الديك فإنه صديقي ... quot; وغيره ثم قال: quot;وبالجملة فكل أحاديث الديك كذب إلا حديثا واحدا: إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكاquot;. قلت: وفاته حديث آخر وهو حديث: quot;لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاةquot;. وهو حديث صحيح. 3619 - (الدين هم بالليل مذلة بالنهار) . ضعيف جدا رواه الديلمي (2\/ 152) عن حسن بن يحيى - قاضي مرو - عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا حسن بن يحيى هذا هو الخشني الخراساني مختلف فيه وقد تركه الدارقطني وابن حبان وغيرهما. وفي quot;التقريبquot;: quot;صدوق كثير الغلطquot;.(8\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4855",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20596",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3635",
        "content": "وعلي بن زيد وهو - ابن جدعان - ضعيف. والحديث قال الهيثمي (10\/ 174) : quot;رواه أحمد وأبو يعلى بإسنادين حسنينquot;! كذا قال! ولم أره عندهما إلا بالإسناد الواحد المتقدم الضعيف! 3635 - (رحم الله عبد الله بن رواحة. كان ينزل في السفر عند كل وقت صلاة) . ضعيف رواه عبد الرزاق في quot;الأماليquot; (2\/ 37\/ 1) : أخبرني أبي قال: أخبرني هارون بن قيس قال: سمعت سالم بن عبد الله يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف فيه علتان: 1- هارون بن قيس أورده ابن أبي حاتم (4\/ 2\/ 94)  ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وأما ابن حبان فذكره في quot;الثقاتquot; (2\/ 297) . 2- والد عبد الرزاق اسمه همام بن نافع الصنعاني قال الذهبي: quot;ما علمت عنه راويا سوى ولده وهو قديم الوفاة روى الكوسج عن ابن معين: ثقة. وقال العقيلي: أحاديثه غير محفوظةquot;. 3- الإرسال فإن سالم بن عبد الله - وهو ابن عمر بن الخطاب - تابعي وقد رواه بعض الضعفاء عنه عن أبيه كما يأتي. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في quot;التهجدquot; (ج2\/ 55\/ 1) عن عبد الرزاق به.(8\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4874",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20616",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3655",
        "content": "3655 - (الرجل أحق بصدر دابته وفراشه والصلاة في بيته إلا إماما يجتمع الناس [عليه] ) . ضعيف رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; والحافظ ابن حجر في quot;الأربعين العالياتquot; (رقم 36) من طريق صدقة مولى عبد الرحمن بن الوليد عن محمد بن علي بن الحسين قال: خرجت أمشي مع جدي الحسين إلى [أرضه التي بظاهر الحرة] (1) .  (1) بياض في الأصل وتكملته من quot; معجم الطبراني quot; كما سيأتي.(8\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4894",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20636",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3673",
        "content": "3673 - (زينوا مجالسكم بالصلاة علي فإن صلاتكم علي نور لكم يوم القيامة) . موضوع أخرجه الديلمي (2\/ 180) عن محمد بن الحسن النقاش عن الفضل بن عبد الرحمن عن القاسم بن الحسين عن نافع عن نعيم المخزومي عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا.(8\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4914",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20645",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3681",
        "content": "والهيثم بن الأشعث مجهول أيضا كما قال الذهبي. وأورده المنذري في quot;الترغيب والترهيبquot; (4\/ 149) مصدرا إياه بصيغة التمريض (روي) . وقد روي عن الحسن مرسلا بلفظ: quot; ... الأذي ... quot; بدل: quot;الأمراضquot; والباقي مثله سواء. أخرجه ابن أبي الدنيا في quot;الفرج بعد الشدةquot; (ص 5) : حدثني أبو جعفر أحمد بن سعد: أنبأنا قران بن تمام عن أبي بشر الحلبي عنه. وهذا مع إرساله فأبو بشر الحلبي لم أعرفه. وسائر رجاله ثقات. ثم رأيته في quot;مسائل الإمام أحمدquot; لابنه صالح (ص 127)  قال أحمد: حدثنا قران به. 3681 - (ساعة السبحة حين تزول الشمس عن كبد السماء وهي صلاة المخبتين وأفضلها في شدة الحر) . ضعيف جدا رواه ابن شاهين في quot;الترغيبquot; (282\/ 1) عن هشام بن عبد الملك أبي تقى: حدثنا عتبة بن السكن: حدثنا الأوزاعي عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة الحضرمي عن عوف بن مالك مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا عتبة بن السكن قال البيهقي في quot;السننquot; (7\/ 243) : quot;قال أبو الحسن الدارقطني: عتبة متروك الحديثquot;. قال البيهقي: quot;عتبة بن السكن منسوب إلى الوضعquot;. ثم قال في حديث آخر ساقه له:(8\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4923",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20661",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3692",
        "content": "3692 - (ست خصال من الخير: جهاد أعداء الله بالسيف والصوم في يوم صيف وحسن الصبر عند المصيبة وترك المراء وإن كنت محقا وتبكير (الأصل: تذكر) الصلاة في يوم الغيم وحسن الوضوء في أيام الشتاء) . ضعيف أخرجه الهروي في quot;ذم الكلامquot; (1\/ 20\/ 1)  والديلمي (2\/ 211) عن بحر بن كنيز السقا عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي مالك قال: ... فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف بحر بن كنيز قال الحافظ: quot;ضعيفquot;.(8\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4939",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20662",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم أخرجه من طريق إسحاق بن أبي فروة عن سعيد المقبري عن أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ: quot;ست من كن فيه كان مؤمنا: إسباغ الوضوء والمباردةإلى الصلاة في يوم دجن وكثرة الصوم في شدة الحر ... quot; والباقي مثله. قلت: وهذا ضعيف جدا إسحاق - وهو ابن عبد الله بن أبي فروة - متروك. وللحديث طريق أخرى عن أبي سعيد مرفوعا بلفظ: quot;ست من كن فيه بلغ حقيقة الإيمان: ضرب أعداء الله بالسيف وابتدار الصلاة في اليوم الدجن وإسباغ الوضوء عند المكاره وصيام في الحر وصبر عند المصائب وترك المراء وأنت صادقquot;. أخرجه ابن نصر في quot;الصلاةquot; (98\/ 2) عن منصور بن بشير: حدثنا أبو معشر المدني عن يعقوب بن أبي زينب عن عمر بن شيبة قال: دخلوا على أبي سعيد الخدري فقالوا: حدثنا عن رسول الله حديثا ليس فيه اختلاف فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف مجهول عمر بن شيبة أظنه الذي في quot;الجرح والتعديلquot; (3\/ 1\/ 115) : quot;عمر بن شيبة بن أبي كثير مولى أشجع روى عن نعيم المجمر وسعيد المقبري روى عنه أبو أويس المدني سألت أبي عنه فقال: مجهولquot;. فإن كان هو هذا فهو منقطع لأن بينه وبين أبي سعيد: سعيد المقبري. ويعقوب بن أبي زينب مجهول أيضا. وأبو معشر المدني - واسمه نجيح - ضعيف.(8\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4940",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20744",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن عبد الأعلى بن أعين عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة مرفوعا. وقال الحاكم: quot;صحيح الإسنادquot;. ورده الذهبي بقوله: quot;قلت: عبد الأعلى قال الدارقطني: ليس بثقةquot;. وقال في quot;الكاشفquot;: quot;واهquot;. ومن طريقه: أخرجه العقيلي أيضا في quot;الضعفاءquot; (453)  وقال: quot;جاء بأحاديث منكرة ليس منها شيء محفوظquot;. قلت: لكن لشطره الأول بعض الشواهد فروى حسان بن عباد البصري قال: حدثني أبي عن سليمان التيمي عن أبي مجلز وعكرمة عن ابن عباس مرفوعا: quot;الشرك أخفى في أمتي من دبيب الذر على الصفا وليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاةquot;. أخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/ 36-37 و 114)  وقال: quot;تفرد به عباد البصري وعنه ابنه حسانquot;. قلت: لم أجد له ترجمة. وأما أبوه عباد فهو ابن صهيب البصري أحد المتروكين مترجم في quot;الميزانquot; و quot;اللسانquot;. وله شاهد آخر من حديث أبي موسى الأشعري مخرج في quot;الترغيبquot; (1\/ 39) .(8\/230)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5022",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20748",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3759",
        "content": "quot;قد كنت أحسب برهة من دهري بشار هذا أخو مسعر فلم أقف عليه وهذا الكلام صحيح من قول ابن عمرquot;. ثم ساق إسناده إلى عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: quot;إنما اليمين مأثمة أو مندمةquot;. قلت: إسناد المرفوع ضعيف لأن بشار بن كدام ضعيف كما قال أبو زرعة وتبعه الحافظ في quot;التقريبquot;. 3759 - (الشفق: الحمرة فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة) . ضعيف أخرجه الدارقطني في quot;سننهquot; (ص 100)  والبيهقي (1\/ 373)  والديلمي (2\/ 141) من طريق عتيق بن يعقوب: حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وقال الدارقطني في كتابه quot;غرائب مالكquot; - كما في quot;نصب الرايةquot; - (1\/ 233) : quot;حديث غريب ورواته كلهم ثقاتquot;. قلت: وعتيق هذا ترجمه ابن أبي حاتم (3\/ 2\/ 46)  وقال: quot;سمعت أبا زرعة يقول: بلغني أن عتيق الزبيري حفظ quot;الموطأquot; في حياة مالكquot;. ولم ذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأورده الذهبي في quot;الميزانquot; وذكر توثيق الدارقطني إياه وبلاغ أبي زرعة. وزاد عليه ابن حجر في quot;اللسانquot; أن ابن حبان ذكره في الطبقة الرابعة من quot;الثقاتquot; وأن الدارقطني في quot;الرواة عن مالكquot; وهمه في حديث آخر رواه عن مالك.(8\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5026",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20750",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وروينا عن عمر وعلي وأبي هريرة أنهم قالوا: الشفق الحمرةquot;. لكن ذكر الحافظ أن ابن خزيمة أخرجه من طريق أخرى عن محمد بن يزيد - وهو الواسطي - عن شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو رفعه: quot;ووقت صلاة المغرب إلى أن تذهب حمرة الشفقquot; الحديث. قال ابن خزيمة: quot;إن صحت هذه اللفظة تفرد بها محمد بن يزيد وإنما قال أصحاب شعبة فيه: (فور الشفق) مكان: (حمرة الشفق) . قلت: محمد بن يزيد صدوقquot;. قلت: وهو في quot;صحيح مسلمquot; (2\/ 104) من طريق معاذ العنبري عن شعبة بلفظ: quot;ثور الشفقquot;. ورواه أحمد (6993) : حدثنا يحيى بن أبي بكير: حدثنا شعبة به بلفظ: quot;نور الشفقquot;. وهو عند مسلم من هذا الوجه لكنه لم يسق لفظه. وقد تابعه همام عن قتادة به بلفظ: quot;ما لم يغب الشفقquot;. أخرجه مسلم وأحمد (6966 و 7077) وغيرهما. ويبدو مما سبق أن قوله في حديث ابن عمرو: quot;حمرة الشفقquot; وهم من محمد ابن يزيد الواسطي لكن الظاهر أنه وهم لفظي إذ أنه في معنى اللفظين الآخرين: quot;ثور الشفقquot; و: quot;نور الشفقquot; ولا يكون ذلك إلا في حمرة الشفق ضرورة أن الشفق لغة: هو الحمرة في الأفق من الغروب إلى العشاء الآخرة أو إلى قريبها أو إلى قريب العتمة ولذلك أجاب العلامة الصنعاني في quot;سبل السلامquot; (1\/ 175)(8\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5028",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20763",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3770",
        "content": "3770 - (صفتي أحمد المتوكل ليس بفظ ولا غليظ يجزي بالحسنة الحسنة ولا يكافىء بالسيئة مولده بمكة ومهاجره طيبة وأمته الحمادون يأتزرون على أنصافهم ويوضؤون أطرافهم أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال قربانهم الذي يتقربون به إلي دعاؤهم رهبان بالليل ليوث بالنهار) . ضعيف رواه الطبراني (3\/ 61-62) عن إسماعيل بن عبد الحميد بن(8\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5041",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20767",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3773",
        "content": "3773 - (صل الصبح والضحى فإنها صلاة الأوابين) . ضعيف أخرجه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (ص 150-151)  وابن عدي (ق 175\/ 2)  وأبو عبد الله الصاعدي في quot;السداسياتquot; (3\/ 2)  وزاهر بن طاهر الشحامي في quot;سداسياتهquot; (287\/ 2) من طريقين عن سعيد بن زون عن أنس مرفوعا بحديث طويل فيه هذا. وقال العقيلي:(8\/247)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5045",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20769",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرابع: عن بكر الأعنق عن ثابت عنه. أخرجه العقيلي (54)  وقال: quot;ليس لهذا المتن إسناد صحيح قال البخاري: وبكر لا يتابع عليهquot;. الخامس: اليسع بن زيد القرشي: حدثنا سفيان بن عيينة عن حميد الطويل عنه. أخرجه السهمي في quot;تاريخ جرجانquot; (410) . واليسع هذا لم أعرفه. ثم رأيت الحافظ ابن حجر قال في quot;طرق حديث أنس هذاquot; (ق 22\/ 2) : quot;واليسع مجهول وأظنه الذي ضعفه الدارقطني كأنه ذكر في quot;الضعفاءquot;: اليسع بن إسماعيل عن ابن عيينة ضعيف. فلعل إسماعيل جده. وهو آخر من زعم أنه سمع من سفيان بن عيينة وعاش إلى سنة ست وثمانين ومئتينquot;. وبالجملة فجميع هذه الطرق ضعيفة وبعضها أشد ضعفا من بعض فلم تطمئن النفس لتقوية الحديث بمجموعها لا سيما وفيها الأمر بصلاة الضحى ولم أر له شاهدا معتبرا إلا في رواية ضعيفة السند عن أبي هريرة والمحفوظ الذي أخرجه الشيخان وغيرهما عنه بلفظ: quot;أوصانيquot; وهو مخرج في quot;صحيح سنن أبي داودquot; (1286)  وله فيه (1287) شاهد من حديث أبي الدرداء. وأما أن صلاة الضحى هي صلاة الأوابين فهو ثابت من حديث زيد بن أرقم رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (1164) .(8\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5047",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20770",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3774",
        "content": "وقد قال الحافظ في آخر تخريجه لهذا الحديث - بعد أن ساق له عشر طرق ليس في الكثير منها ذكر لصلاة الضحى ومع ذلك فلم يصرح بتقوية الحديث بمجموع العشر -: quot;وإذا تأملت ما جمعته عرفت أن طرق هذا الحديث كلها واهية لكن الحديث إذا تعددت طرقه واختلفت مخارجه أشعر بأن له أصلا ولا سيما إذا كان في باب الترغيب فإن أهل العلم احتملوا في ذلك ما لم يحتملوه في باب الحلال والحرامquot;. 3774 - (صلوا ركعتي الضحى بسورتيها: (والشمس وضحاها)  و (الضحى)) . موضوع أخرجه الروياني في quot;مسندهquot; (10\/ 58\/ 1)  والديلمي (2\/ 242) عن مجاشع بن عمرو: حدثنا ابن لهيعة عن عياش بن عباس القتباني عن أبي الخير اليزني عن عقبة بن عامر مرفوعا. وزاد الروياني: quot;قال عقبة: من فعل ذلك غفر لهquot;. قلت: وهذا موضوع آفته مجاشع هذا قال ابن معين: quot;قد رأيته أحد الكذابينquot;.(8\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5048",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20771",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3775",
        "content": "3775 - (صلاة المسافر ركعتان حتى يؤوب إلى أهله أو يموت) . ضعيف جدا رواه أبو محمد الأردبيلي في quot;الفوائدquot; (188\/ 1)  وأبو جعفر الرزاز في quot;حديثهquot; (4\/ 76\/ 2)  والخطيب في quot;التاريخquot; (12\/ 312) عن بقية بن(8\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5049",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20781",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3782",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات لولا عنعنة الحجاج بن أرطاة فإنه كان مدلسا. 3782 - (صلوا من الليل أربعا صلوا ولو ركعتين ما من أهل بيت يعرف لهم صلاة من الليل إلا ناداهم مناد: ياأهل البيت! قوموا لصلاتكم) . ضعيف رواه ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (2\/ 44\/ 1)  وابن نصر في quot;قيام الليلquot; (ص 41)  وابن أبي الدنيا في quot;التهجدquot; (3\/ 62) عن أبي عامر المزني عن الحسن مرسلا مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف فإنه مع إرسال الحسن - وهو البصري - إياه فإن روايه عنه ضعيف واسمه صالح بن رستم قال الحافظ: quot;صدوق كثير الخطأquot;.(8\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5059",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20782",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3783",
        "content": "3783 - (صلاة الهجير من صلاة الليل) . ضعيف جدا رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (23\/ 2) : أخبرنا المقدام بن داود: أخبرنا ذؤيب بن عمامة السهمي: حدثنا سليمان بن سالم مولى عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده مرفوعا فسألت عبد الرحمن بن عوف عن الهجير فقال: إذا زالت الشمس. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا وهو إلى ذلك منقطع فإن حميد بن عبد الرحمن بن عوف لم يسمع من أبيه على القول الصحيح من وفاته. وسليمان بن سالم مولى عبد الرحمن بن عوف قال ابن أبي حاتم (2\/ 1\/ 119-120) عن أبيه: quot;شيخquot;.(8\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5060",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20786",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3787",
        "content": "عن أبي نعيم معلقا: من طريق عمرو بن جميع عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة مرفوعا به. قلت: وهذا موضوع آفته عمرو بن جميع كذبه ابن معين. وقال ابن عدي: quot;كان يتهم بالوضعquot;. وقال البخاري: quot;منكر الحديثquot;. والحديث عزاه السيوطي: لأبي الشيخ في كتاب quot;العظمةquot; عن أبي هريرة وابن مردويه عن عائشة. ورواه عنها أيضا أبو نعيم في quot;جزء الديكquot; كما في quot;الجامع الكبيرquot;. وقد قال ابن القيم رحمه الله تعالى في quot;المنارquot; رقم (79) : quot;كل أحاديث الديك كذب إلا حديثا واحدا: إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكاquot;. قلت: وإلا حديث: quot;لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاةquot; فإنه صحيح الإسناد كما حققته في quot;المشكاةquot; و quot;صحيح الترغيب والترهيبquot; و quot;الصحيحةquot;. ثم رأيت الحديث قد أخرجه الحارث في quot;مسندهquot; (106\/ 1-زوائده) : حدثنا عبد الرحيم بن واقد: حدثنا عمرو بن جميع: حدثنا أبان عن أنس بن مالك به دون الآية. 3787 - (صوموا ووفروا أشعاركم فإنها مجفرة) . ضعيف رواه أبو عبيد في quot;الغريبquot; (73\/ 1) بسند صحيح عن الحسن مرسلا.(8\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5064",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20787",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3788",
        "content": "قلت: وهذا ضعيف لإرساله وعزاه السيوطي لـ quot;مراسيل أبي داودquot;. (فائدة) : قال صاحب quot;القاموس المحيطquot;: quot;طعام مجفر ومجفرة - بفتحهما -: يقطع عن الجماع ومنه قولهم: الصوم مجفرة للنكاحquot;. 3788 - (صلاة الأوابين أو قال: صلاة الأبرار ركعتين (!) إذا دخلت بيتك وركعتين (!) إذا خرجت) . ضعيف أخرجه ابن المبارك في quot;الزهدquot; (1279) : أخبرنا الأوزاعي: أخبرني عثمان بن أبي سوادة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. قلت: وهذا ضعيف لإرساله ورجاله ثقات.(8\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5065",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20799",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3800",
        "content": "quot;الكلابيquot; بدل: quot;الكلاعيquot; وهو خطأ مطبعي ثم قال: quot;وهو حديث منكر شبه الموضوع وأحسبه من أبي عبد الله القرشي الذي لم يسمquot;. وسالم هذا هو أبو المهاجر الجرزي الرقي وهو ثقة كما قال الحافظ وخطأ الذهبي في سوقه هذا الحديث في ترجمته من quot;الميزانquot; وأفاد أن الحمل فيه على القرشي كما يشعر به كلام أبي حاتم. وقال الذهبي: quot;هذا خبر باطلquot;. وأقره الحافظ. وروى أبو عمار هاشم بن غطفان عن عبد الله بن هداج عن أبيه - وكان أبوه أدرك الجاهلية - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قد خضب بالصفرة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;خضاب الإسلامquot; وجاء رجل خضب بالحمرة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;خضاب الإيمانquot;. أخرجه البخاري في quot;التاريخquot; (4\/ 2\/ 249)  وابن منده في quot;المعرفةquot; (2\/ 14\/ 1)  وكذا البغوي وابن السكن كما في quot;الإصابةquot;. قلت: وهذا إسناد مجهول عبد الله بن هداج وأبو عمار أوردهما ابن أبي حاتم (2\/ 2\/ 195 و 4\/ 2\/ 413) بهذه الرواية ولم يذكر فيهما جرحا ولا تعديلا. 3800 - (الصلاة تسود وجه الشيطان والصدقة تكسر ظهره والتحابب في الله والتودد في العمل يقطع دابره فإذا فعلتم ذلك تباعد منكم كمطلع الشمس من مغربها) . ضعيف جدا أخرجه الديلمي (2\/ 254) عن عبد الله بن محمد بن وهب:(8\/271)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5077",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20800",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3801",
        "content": "حدثنا إسماعيل بن بويه: حدثنا زافر بن سليمان عن ثابت البناني عن أبي عبد الله الصنعاني عن عطاء عن عبد الله بن عمر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا آفته ابن وهب هذا - وهو الدينوري - أورده الذهبي في quot;الضعفاءquot; وقال: quot;تركه الدارقطنيquot;. وزافر بن سليمان ضعيف. وثابت البناني - كذا وقع في الأصل - وفي نقل المناوي: quot;ثابت الثماليquot; وهو أقرب إلى الصواب وهو ضعيف جدا كما قال الذهبي. وأبو عبد الله الصنعاني لم أعرفه. 3801 - (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة وأداء الأمانة كفارة لما بينهما. قال أبو أيوب: وما أداء الأمانة قال: غسل الجنابة فإن تحت كل شعرة جنابة) . ضعيف رواه ابن ماجه (598)  والسراج في quot;مسندهquot; (10\/ 93\/ 2)  وابن نصر في quot;الصلاةquot; (107\/ 1) عن يحيى بن حمزه عن عتبة بن أبي حكيم قال: حدثني طلحة بن نافع قال: حدثني أبو أيوب الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف عتبة بن أبي حكيم قال الحافظ: quot;صدوق يخطىء كثيراquot;.(8\/272)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5078",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20801",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3802",
        "content": "قلت: ولذلك لم يعتمدوا عليه في تصريحه بتحديث طلحة بن نافع عن أبي أيوب فقال ابن أبي حاتم في quot;المراسيلquot;: قال أبي: quot;لم يسمع طلحة بن نافع من أبي أيوبquot;. ومما سبق تعلم الجواب عن قول البوصيري في quot;الزوائدquot; (42\/ 1) : quot;وفيما قاله أبو حاتم نظر فإن طلحة بن نافع وإن وصفه الحاكم بالتدليس فقد صرح بالتحديث فزالت تهمة تدليسه وهو ثقة وثقه النسائي والبزار وابن عدي وأصحاب quot;السنن الأربعةquot;. وعتبة بن أبي حكيم مختلف فيهquot;. قلت: ووجه الجواب المشار إليه إنما هو ما عرفت من سوء حفظ عتبة فإذا كان الحافظ أبو حاتم يجزم بعدم سماع طلحة من أبي أيوب فليس من المعقول تخطئته بتصريح سيىء الحفظ عنه بالتحديث كما لا يخفى. 3802 - (الصلاة خلف رجل ورع مقبولة والهدية إلى رجل ورع مقبولة والجلوس مع رجل ورع من العبادة والمذاكرة معه صدقة) . موضوع أخرجه الديلمي (2\/ 255) عن عبد الله بن مالك: حدثنا عبد الصمد ابن حسان عن سفيان عن ابن إسحاق عن عبد الله بن يزيد عن البراء بن عازب مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف ومتن موضوع لوائح الوضع عليه ظاهرة وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه. وعبد الله بن مالك الظاهر أنه الهروي قال النباتي: quot;لا أعرفهquot;.(8\/273)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5079",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20802",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3803",
        "content": "3803 - (الصلاة على ظهر الدابة في السفر هكذا وهكذا وهكذا وهكذا) . ضعيف أخرجه أحمد (4\/ 413)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (1\/ 47\/ 1) عن يونس بن الحارث قال: حدثني أبو بردة عن أبي موسى مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف يونس بن الحارث قال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;ضعيفquot;. وقال الهيثمي (2\/ 162) : quot;ضعفه أحمد وغيره ووثقه ابن حبان وابن عدي وابن معين في روايةquot;.(8\/274)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5080",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20803",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3804",
        "content": "3804 - (الصلاة علي نور على الصراط ومن صلى علي يوم الجمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين عاما) . ضعيف أخرجه الديلمي (2\/ 255) من طريق الدارقطني عن عون بن عمارة: حدثنا سكن البرجمي عن الحجاج بن سنان: عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الدارقطني في quot;الأفرادquot; - ونحوه في quot;زهر الفردوسquot; للحافظ -: quot;تفرد به حجاج بن سنان عن علي بن زيد ولم يروه عن حجاج إلا السكن ابن أبي السكنquot; كذا في quot;فيض القديرquot; - للمناوي - ثم قال: quot;قال ابن حجر في quot;تخريج الأذكارquot;: والأربعة ضعفاء. وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر وضعفه ابن حجرquot;. قلت: في هذا التضعيف نظر من حيث شموله السكن هذا فإني لم أره في(8\/274)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5081",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20805",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3805",
        "content": "quot;ومن أدركه الموت وهو في طلب العلم لم تكن بينه وبين الأنبياء في الجنة إلا درجة واحدةquot;. أخرجه يوسف بن عمر القواس في quot;حديثهquot; (ق 69\/ 1-2) . ومنصور بن صقير ضعيف أيضا كما في quot;التقريبquot; وقد خالف عون بن عمارة في إسناده وعون ضعيف أيضا كما تقدم فلا يسوغ الترجيح بينهما إلا أنه على ضعفهما فقد اتفقا على أن راوي الحديث هو السكن وليس زكريا. والله أعلم. 3805 - (الصلاة عماد الدين والجهاد سنام العمل والزكاة بين ذلك) . ضعيف جدا أخرجه الديلمي (2\/ 255) عن أحمد بن طارق: حدثنا حبيب أخو حمزة: عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا مسلسل بالعلل: الأولى: الحارث - وهو الأعور - قال الزيلعي: quot;ضعيف جداquot;. الثانية: أبو إسحاق - وهو السبيعي - مدلس وكان اختلط. الثالثة: حبيب - وهو ابن حبيب الزيات - قال الذهبي: quot;وهاه أبو زرعة وتركه ابن المباركquot;. الرابعة: أحمد بن طارق لم أجد له ترجمة. ومن طريق حبيب أخرجه الأصبهاني في quot;الترغيبquot; (252\/ 1) .(8\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5083",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20806",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3806",
        "content": "3806 - (الصلاة في المسجد الجامع تعدل الفريضة حجة مبرورة والنافلة كحجة متقبلة وفضل الصلاة في المسجد الجامع على ما سواه من المساجد بخمس مئة صلاة) . ضعيف جدا أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1\/ 22\/ 1)  والديلمي (2\/ 257) عن يوسف بن زياد عن نوح بن ذكوان عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا يوسف بن زياد - وهو أبو عبد الله البصري - قال البخاري: quot;منكر الحديثquot;. وقال الدارقطني: quot;هو مشهور بالأباطيلquot;. ونوح بن ذكوان ضعيف كما قال الحافظ وبه أعله الهيثمي فقال في quot;المجمعquot; (2\/ 46) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وفيه نوح بن ذكوان ضعفه أبو حاتمquot;.(8\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5084",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20808",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3808",
        "content": "ومحمد بن عبد الرحمن هو القشيري قال ابن عدي (6\/ 2261) : quot;روى عنه بقية وغيره منكر الحديثquot;. ثم ساق له ستة أحاديث كلها من رواية بقية عنه ثم قال: quot;هذه الأحاديث كلها مناكير بهذا الإسناد ومنها ما متنه منكر ومحمد هذا مجهول وهو من مجهولي شيوخ بقيةquot;. وقال الذهبي: quot;وفيه جهالة وهو متهم ليس بثقة وهو محمد بن عبد الرحمن المقدسي الراوي عن عبد الملك بن أبي سليمان وقد قال فيه أبو الفتح الأزدي: كذاب متروك الحديثquot;. وكذا قال الدارقطني: quot;متروك الحديثquot;. إذا عرفت هذا فقول الهيثمي (5\/ 28) ومن تبعه: quot;رواه الطبراني عن شيخه إبراهيم بن محمد بن عرق وضعفه الذهبيquot;. فيه ذهول عن العلل التي فوقه! والله ولي التوفيق. (تنبيه) : وقع في quot;المعجمquot;: (الصفحة) ! وهو تصحيف (الصحفة) . 3808 - (الصلاة قربان كل تقي) . ضعيف رواه القضاعي في quot;مسند الشهابquot; (17\/ 1) عن ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن علي مرفوعا:(8\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5086",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20809",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3809",
        "content": "قلت: وابن لهيعة سيىء الحفظ. لكن في حديث جابر بن عبد الله مرفوعا. quot; ... الصلاة قربانquot;. أخرجه أحمد (3\/ 399) . لكن في رواية عنده (3\/ 321) : quot; ... الصلاة قربان - أو قال: - برهانquot; على الشك فلا يصلح الاستشهاد به لا سيما وفي حديث أبي مالك الأشعري: quot; ... والصلاة نور والصدقة برهان ... quot;. أخرجه مسلم وغيره وقد خرجته في quot;مشكلة الفقرquot; (59) . 3809 - (الصلاة ميزان فمن أوفى استوفى) . ضعيف رواه الديلمي (2\/ 256) عن الحاكم معلقا عن محمد بن الحارث مولى بني هاشم: حدثنا يحيى بن منبه عن موسى بن عقبة عن كريب عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف من دون موسى لم أعرفهما. وأخرج ابن المبارك في quot;الزهدquot; (1192) عن رجل عن سالم بن أبي الجعد قال: قال سلمان: quot;الصلاة مكيال فمن أوفى أوفى له ومن طفف فقد علمتم ما قال الله في المطففينquot;. وهذا إسناد موقوف ضعيف.(8\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5087",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20818",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3817",
        "content": "quot;ذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot; وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال وكأنه لم يقف على كلام البخاريquot;. يعني ما أخرجه البخاري عن ابن أبي الأسود عن روح قال: حدثنا كثير بن يسار أبوالفضل - وأثنى عليه سعيد بن عامر خيرا - سمع ثابتا. وأبو صفوان المكي لم أجد له ترجمة. 3817 - (ضمن الله خلقه أربعا: الصلاة والزكاة وصوم رمضان والغسل من الجنابة وهن السرائر التي قال الله تعالى: (يوم تبلى السرائر) [الطارق: 9] ) . موضوع أخرجه الديلمي (2\/ 275) من طريق ابن لال عن محمد بن عبد الرحمن الشامي: حدثنا أبو علي الحنفي: حدثنا عمران القطان عن قتادة عن خليد العصري عن أبي الدرداء مرفوعا. قلت: وهذا إسناد موضوع آفته محمد بن عبد الرحمن الشامي وهو القشيري الكوفي كما في ترجمة أبي علي الحنفي واسمه عبيد الله بن عبد المجيد في quot;تهذيب المزيquot; (2\/ 442\/ 1-2)  قال الذهبي: quot;فيه جهالة وهو متهم ليس بثقةquot;.(8\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5096",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20820",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3819",
        "content": "quot;يروي الموضوعات عن الثقاتquot;. وقال الحاكم: quot;حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة حدثونا الثقات من شيوخنا والحمل فيها عليهquot;. 3819 - (الضحك ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء) . ضعيف جدا أخرجه الدارقطني في quot;السننquot; (ص 63)  وعنه الديلمي (2\/ 276) عن المنذر بن عمار: أخبرنا أبو شيبة عن يزيد أبي خالد عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا. وعلقه البيهقي في quot;سننهquot; (1\/ 145)  وقال: quot;وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان ضعيف والصحيح أنه موقوفquot;. قلت: كذلك رواه شعبة عن يزيد أبي خالد به موقوفا. أخرجه الدارقطني والبيهقي. ويزيد أبو خالد هذا لم أعرفه وقد ذكر البيهقي أنه يزيد بن خالد فلعله الذي في quot;الميزانquot; و quot;اللسانquot;: quot;يزيد بن خالد. شيخ لبقية لا يدرى من هوquot;. لكن تابعه الأعمش عن أبي سفيان به. أخرجه الدارقطني والبيهقي. وأبو شيبة متروك الحديث كما في quot;التقريبquot;.(8\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5098",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20830",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3827",
        "content": "قال الحافظ في quot;اللسانquot;: quot;لم أقف على الحديث المذكورquot;. قلت: يحتمل أنه يعني هذا. والله أعلم. وإذا عرفت هذا فتصريح عمران بتحديث بقية مما لا قيمة له. 3827 - (طلب العلم أفضل عند الله من الصلاة والصيام والحج والجهاد في سبيل الله عز وجل) . موضوع أخرجه الديلمي (2\/ 268) عن محمد بن تميم السعدي: حدثنا حفص بن عمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا موضوع آفته السعدي هذا قال ابن حبان وغيره: quot;كان يضع الحديثquot; وقال الحاكم: quot;كذاب خبيثquot;. وحفص بن عمر - وهو ابن ميمون العدني - ضعيف كما في quot;التقريبquot;. وقد أعل به السيوطي حديثا آخر له أورده في quot;ذيل الموضوعاتquot; (ص 35) فقال: quot;كذبه يحيى بن يحيى النيسابوري وقال البخاري: منكر الحديثquot;. ولم أجد هذا في ترجمة العدني فيما عندي من المصادر فالظاهر أنه اختلط عليه ترجمته بترجمة أخرى فقد رأيت مثلا في ترجمة حفص بن عمر بن أبي العطاف السهمي مولاهم المدني من quot;التهذيبquot;: quot;قال البخاري: منكر الحديث رماه يحيى بالكذبquot;.(8\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5108",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20845",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3839",
        "content": "quot;قال ابن حبان: وضعوا له أحاديث فحدث بها ولم يدرquot;! 3839 - (طول القنوت في الصلاة يخفف سكرات الموت) . ضعيف رواه أبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/ 91)  والديلمي (2\/ 263) عن أحمد بن محمد بن عمر: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن سعيد اليمامي: حدثنا القاسم بن اليسع المديني عن أبيه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعا. أورده أبو نعيم في ترجمة أحمد هذا - وهو أبو سهل اليمامي - ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والثلاثة فوقه لم أعرفهم.(8\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5123",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20865",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3856",
        "content": "ولذلك قال ابن نصر: quot;هذا حديث ليس بثابتquot;. 3856 - (عجلوا صلاة النهار في يوم الغيم وأخروا المغرب) . ضعيف رواه ابن أبي شيبة (2\/ 30\/ 2) : حدثنا وكيع قال: أخبرنا حسن بن صالح عن عبد العزيز بن رفيع مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف ورجاله ثقات وهو مرسل.(8\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5143",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20882",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3868",
        "content": "أعود! قال: quot;فكلما أذنبت فتبquot;. قال: يا رسول الله! إذن تكثر ذنوبي! قال: ... فذكره. وقال الطبراني: quot;لا يروى عن هشام إلا بهذا الإسناد تفرد به عيسى بن إبراهيمquot;. قلت: قال الذهبي في quot;الميزانquot;: quot;صدوق له أوهامquot;. ونحوه قول الحافظ: quot;صدوق ربما وهمquot;. وسعيد بن عبد الله - وهو (الجنابي)  كما في رواية لأبي نعيم و (أبو المفلس)  كما في quot;الديلميquot; - لم أجد له ترجمة. ونوح بن ذكوان قال الذهبي في quot;الكاشفquot;: quot;واهquot;. وقال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;ضعيفquot;. وبه أعله الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; (10\/ 200) . 3868 - (علم الإسلام الصلاة فمن فرغ لها قلبه وحاذ عليها بحدها ووقتها وسننها فهو مؤمن) . ضعيف رواه ابن عدي (207\/ 2)  والخطيب في quot;التاريخquot; (11\/ 109) عن حمزة الزيات عن أبي سفيان عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعا. ومن هذا(8\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5160",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20934",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3901",
        "content": "وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي كذا قالا! وقد أورد الهيثمي الحديث في quot;المجمعquot; (5\/ 91) وقال: quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وفيه محمد بن قيس النخعي ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه وبقية رجاله رجال الصحيحquot;. وقال ابن حبان في quot;الثقاتquot;: quot;يخطىء ويخالفquot;. قلت: فهو - على هذا - ضعيف. 3901 - (أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: من داوم على قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة أعطيته أجر المتقين وأعمال الصديقين) . منكر جدا رواه الثعلبي في quot;تفسيرهquot; من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه كما في quot;شرح البخاريquot; للعيني (3\/ 204) . قلت: وسكت عليه! ولوائح الوضع ظاهرة عليه في نقدي. ثم رأيت الحديث قد أورده ابن كثير في quot;التفسيرquot; (1\/ 307)  فقال: قال ابن مردويه: حدثنا محمد بن الحسن بن زياد المقرىء بسنده عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه. وقال ابن كثير: quot;وهذا حديث منكر جداquot;. قلت: وآفته محمد بن الحسن هذا - وهو أبو بكر النقاش المفسر - وهو كذاب كما في quot;الميزانquot; و quot;اللسانquot; يرويه بإسناد له عن زياد بن إبراهيم: أخبرنا أبو(8\/371)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5212",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20936",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3902",
        "content": "3902 - (يا أيها الناس! ما بالكم أسرعتم في حظائر يهود! ألا لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها وحرام عليكم حمر الأهلية والإنسية وخيلها وبغالها وكل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير) . ضعيف أخرجه أبو داود (2\/ 144)  وأحمد (4\/ 90) واللفظ له من طريق محمد بن حرب الخولاني: حدثني أبو سلمة سليمان بن سليم عن صالح بن يحيى ابن المقدام عن ابن المقدام عن جده المقدام بن معدي كرب قال: غزوت مع خالد بن الوليد الصائفة فقرم أصحابي إلى اللحم فقالوا: أتأذن أن نذبح رمكة له قال: فحبلوها فقلت: مكانكم حتى آتي خالد بن الوليد فأسأله عن ذلك فأتيته فأخبرته خبر أصحابي فقال: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة خيبر فأسرع الناس في حظائر يهود فقال: يا خالد! ناد في الناس: إن الصلاة جامعة لا يدخل الجنة إلا مسلمquot; ففعلت فقام في الناس فقال: ... فذكره. وهذا سند ضعيف من أجل يحيى بن المقدام. قال البخاري: quot;فيه نظرquot; وقال ابن حبان في quot;الثقاتquot;: quot;يخطىءquot; وفي quot;التقريبquot;: quot;لينquot;. والحديث أخرجه الطبراني في quot;معجمهquot; أيضا عن أبي سلمة به. وأخرجه أيضا عن سعيد بن غزوان عن صالح به كما في quot;نصب الرايةquot; (4\/ 196) . ورواه الدارقطني في quot;سننهquot; (546) عن ثور بن يزيد عن صالح بن يحيى به(8\/373)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5214",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20950",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروي من حديث ابن عمر وله عنه طرق: الأولى: عنت عبد الرحيم بن يحيى الدبيلي: حدثنا عبد الرحمن بن مغراء: أنبأنا جابر بن يحيى الحضرمي عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عنه بلفظ: quot;لا تدعوا اللتين قبل صلاة الفجر فإنه فيهما الرغائبquot;. أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (12\/ 407-408) : حدثنا إبراهيم بن موسى التوزي: حدثنا عبد الرحيم بن يحيى الدبيلي. قلت: وهذا إسناد مظلم: 1- ليث بن أبي سليم ضعيف كان اختلط. 2- جابر بن يحيى الحضرمي لم أجد له ترجمة وقد ذكره الحافظ المزي في شيوخ (عبد الرحمن بن مغراء) . 3- عبد الرحيم بن يحيى الدبيلي ذكره السمعاني في هذه النسبة (الدبيلي) بفتح الدال المهملة وكسر الباء الموحدة وسكون الياء. وكذا في quot;المشتبهquot; وفروعه وذكروا أنه روى عنه إبراهيم بن موسى التوزي. قلت: وإبراهيم هذا ثقة مترجم في quot;تاريخ بغدادquot; (6\/ 187-218) . هكذا حال هذا الإسناد في نقدي وأما الهيثمي فقال (2\/ 217-218) : quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه عبد الرحيم بن يحيى وهو ضعيفquot;. كذا قال! وأنا أظن أنه يعني الذي في quot;الميزانquot;: quot;عبد الرحيم بن يحيى الأدمي عن عثمان بن عمارة بحديث في الأبدال اتهم به أو عثمان يأتي في ترجمة عثمانquot;.(8\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5228",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20953",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3912",
        "content": "quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه محمد بن البيلماني وهو ضعيفquot;. قلت: هو أسوأ من ذلك فقد قال البخاري وغيره: quot;منكر الحديثquot;. واتهمه ابن حبان وغيره بالوضع وهو راوي حديث: quot;عليكم بدين العجائزquot;. وقد مضى في المجلد الأول برقم (54) . ولم أجد الحديث في المجلد (12) الذي فيه أحاديث ابن عمر فالظاهر أنه في المجلد الذي بعده ولم يطبع بعد. 3912 - (عليكم بصلاة الليل ولو ركعة) . ضعيف رواه عبد الله بن أحمد في quot;زوائد الزهدquot; (16)  والطبراني (3\/ 125\/ 1) عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصلاة الليل ورغب فيها حتى قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل الحسين هذا وهو الهاشمي المدني قال الحافظ: quot;ضعيفquot;. وقد جاء عن ابن عباس بلفظ آخر فقال مخرمة بن بكير عن أبيه عن ابن عباس قال: تذكرت صلاة الليل فقال بعضهم: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(8\/388)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5231",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "20989",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3944",
        "content": "ابن محمد بن زكريا: حدثنا سعيد بن يحيى: حدثنا.... (1)  عن أبي عبد الرحمن عن العلاء عن مكحول عن عبادة بن الصامت مرفوعا. قلت: هذا إسناد ضعيف سعيد بن يحيى هو الطويل الأصبهاني قال أبو حاتم: quot;لا أعرفهquot; وذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot; وقال أبو نعيم: quot;يعرف بسعدويه صدوقquot;. وأبو عبد الرحمن هذا لم أعرفه. 3944 - (العلم دين والصلاة دين فانظروا ممن تأخذون هذا العلم وكيف تصلون هذه الصلاة فإنكم تسألون يوم القيامة) . ضعيف أخرجه الديلمي (2\/ 305) عن الحجاج عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف الحجاج هو ابن أرطاة مدلس وقد عنعنه. ودونه من لم أعرفه.  (1) هنا اسم لم أتمكن من قراءته(8\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5267",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21002",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3956",
        "content": "تعيرها جارتها من جلبابها حتى الحيض منهن أمرن بالخروج ليشهدن الخير ودعوة المسلمين. فهذا من أقوى الأدلة على وجوب صلاة العيدين عليهن وإذا كان هذا هو الحكم عليهن فكيف الرجال! 3956 - (العينان دليلان والأذنان قمعان واللسان ترجمان واليدان جناحان والكبد رحمة والطحال ضحك والرئة نفس والكليتان مكر والقلب ملك فإذا صلح الملك صلحت رعيته وإذا فسد الملك فسدت رعيته) . ضعيف جدا رواه أبو الشيخ في quot;كتاب العظمةquot; (22\/ 1) وفي quot;طبقات الأصبهانيينquot; (ص 250-ظاهرية) عن هشام بن محمد بن السائب: حدثنا أبو الفضل العبد ي من آل حرب بن مسقلة -: حدثنا عطية عن أبي سعيد قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا آفته هشام هذا وهو الكلبي الأخباري النسابة المشهور قال الدارقطني وغيره: quot;متروكquot;. وقال ابن عساكر: quot;رافضي ليس بثقةquot;.(8\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5280",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21025",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3970",
        "content": "3970 - (الغفلة في ثلاث: الغفلة عن ذكر الله والغفلة عن صلاة الغداة إلى طلوع الشمس وغفلة الرجل عن نفسه في الدين) . ضعيف رواه الفسوي في quot;المعرفةquot; (2\/ 526)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (1\/ 336-هندية و 1\/ 135\/ 1)  والأصبهاني في quot;الترغيبquot; (172\/ 1)  وأبو بكر الكلاباذي في quot;مفتاح المعانيquot; (216\/ 2) عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الإفريقي عن حديج الحميري عن عبد الله بن عمرو مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه علل: الأولى: حديج الحميري وهو ابن صومي كما وقع في سند البيهقي ترجمه ابن أبي حاتم (1\/ 2\/ 310) برواية جمع عنه ولم يحك فيه شيئا لكن وثقه الفسوي. الثانية: الإفريقي - واسمه عبد الرحمن بن زياد - وهو ضعيف. الثالثة: عنعنة المحاربي فإنه كان يدلس كما قال أحمد لكن تابعه عند الفسوي: أبو عبد الرحمن - وهو عبد الله بن يزيد المقرىء - وهو ثقة. ومن هذا التخريج والتحقيق يعلم تساهل الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; حين قال (4\/ 128) : quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه حديج بن صومي وهو مستور وبقية رجاله ثقاتquot;! ثم إن البيهقي أخرج الحديث من طريق عبد الرحمن بن أبي البحتري الطائي: حدثنا المحاربي عن الأعمش عن أبي علقمة عن أبي هريرة مرفوعا به.(8\/441)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5303",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21052",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3995",
        "content": "مكبرا وسكت عنه هو والذهبي! والحديث ظاهر البطلان يشهد لبطلانه الواقع فكم من مريض يمرض ولا ينذر وبخاصة المؤمنين الذين يذكرون دائما قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا تنذروا فإن النذر لا يرد من قدر الله شيئا وإنما يستخرج به من البخيلquot;. فلا أدري كيف ذهل الذهبي عن هذا والله ولي التوفيق. 3995 - (إني على ما ترون بحمد الله قد قرأت البارحة السبع الطوال) . ضعيف أخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1136)  وابن حبان (664)  والحاكم (1\/ 308)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (2\/ 870) كلهم من طريق مؤمل بن إسماعيل عن سليمان بن المغيرة: أخبرنا ثابت عن أنس قال: وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة شيئا فلما أصبح قيل: يا رسول الله! إن أثر الوجع عليك لبين قال: ... فذكره. وقال الحاكم: quot;صحيح على شرط مسلمquot;! ووافقه الذهبي! وقال الهيثمي بعد أن عزاه لأبي يعلى (2\/ 274) : quot;ورجاله ثقاتquot;. قلت: ويبدو أنني اغتررت برهة من الدهر بهذا التصحيح والتوثيق فأوردت الحديث في quot;صفة الصلاةquot; (ص 118-السادسة)  ثم تبين لي الآن بمناسبة التعليق على quot;صحيح ابن خزيمةquot; الذي يقوم بتحقيقه صديقنا الدكتور مصطفى الأعظمي فكان لا بد من النظر في إسناده والنظر فيه عند غيره من المخرجين(8\/461)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5330",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21053",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "3996",
        "content": "فإذا هو يدور - كما ترى - عندهم جميعا على مؤمل بن إسماعيل وإليك ترجمته من quot;الميزانquot;: quot;حافظ عالم يخطىء وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صدوق شديد في السنة كثير الخطأ. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: في حديثه خطأ كثير. وذكره أبو داود فعظمه ورفع من شأنهquot;. وقال الحافظ في quot;التقريبquot; ملخصا فيه أقوال الأئمة: quot;صدوق سيىء الحفظquot;. قلت: فيبدو أن من وثقه لم يبد له حفظه ومن وصفه به معه زيادة علم فينبغي اعتماده ولا يجوز طرحه كما هو معلوم من قواعد quot;مصطلح الحديثquot; وعليه فحديث الرجل يبقى في مرتبة الضعف حتى نجد له من يتابعه أو يشهد له وهذا ما لم نظفر به فمن كان عنده نسخة من quot;صفة الصلاةquot; فيها هذا الحديث فليضرب عليه وجزاه الله خيرا. 3996 - (فاتحة الكتاب تجزي ما لا يجزي شيء من القرآن ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان وجعل القرآن في الكفة الأخرى لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات) . ضعيف جدا أخرجه الديلمي (2\/ 331) عن أبي نعيم معلقا من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي: حدثنا يوسف بن عطية عن سفيان عن زاهر الأزدي عن أبي الدرداء رفعه. قلت: وهذا سند ضعيف جدا آفته يوسف بن عطية متروك.(8\/462)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5331",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21071",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4009",
        "content": "وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهمquot;! 4009 - (فضل الوقت الأول من الصلاة على الآخر كفضل الآخرة على الدنيا) . ضعيف أخرجه الديلمي (2\/ 331) عن أبي نعيم معلقا بسنده عن ليث بن خالد البلخي: حدثنا إبراهيم بن رستم عن علي الغواص عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن رستم من قبل حفظه وشيخه والراوي عنه لم أعرفهما. ونقل المناوي عن العراقي أنه قال: quot;وسنده ضعيفquot;. ثم رأيت ليث بن خالد البلخي في quot;الجرح والتعديلquot; وكناه بـ (أبي بكر)  بروايته عن جمع من الشيوخ الثقات وقال: quot;سمع منه أبي بـ (الري)  وروى عنهquot;. ولم يذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot;! ثم رأيت الخطيب قد ترجمه في quot;التاريخquot; (13\/ 15)  وذكر أنه روى عنه عبد الله بن أحمد أيضا وروى عن ابن نمير أنه أثنى عليه خيرا. ثم رأيت الحافظ قد ترجم له في quot;تعجيل المنفعةquot; (355\/ 918) رامزا له بأنه روى عنه عبد الله بن أحمد في زياداته على quot;المسندquot; وقال: quot;وقد كان عبد الله بن أحمد لا يكتب إلا عمن يأذن له أبوه في الكتابة عنه(9\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5349",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21072",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4010",
        "content": "ولهذا كان معظم شيوخه ثقات وإني لأعجب من إغفال ابن حبان ذكر هذا في (ثقاته) quot;. 4010 - (فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية) . ضعيف رواه أبو بكر الدينوري في quot;المجالسةquot; (27\/ 29\/ 2) : حدثنا أبو بكر جنيد بن حكيم بن أبي الجنيد قال: حدثنا علي بن ميمون الرقي: حدثنا مخلد بن يزيد عن سفيان الثوري عن زبيد عن مرة عن عبد الله مرفوعا. ورواه الطبراني (3\/ 75\/ 2) : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي: أخبرنا عمرو بن هشام أبو أمية الحراني: أخبرنا مخلد بن يزيد به. ورواه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/ 167 و 5\/ 36 و 7\/ 238) من طرق عن مخلد به. وقال المنذري (1\/ 217) : quot;إسناده حسنquot;. وأقول: هو كذلك لولا أن الثقات رووه عن الثوري وعن زبيد به موقوفا على ابن مسعود. فرواه الطبراني (3\/ 21\/ 2) من طريق عبد الرزاق عن الثوري ومن طريق زائدة عن منصور كلاهما عن زبيد به موقوفا على ابن مسعود. ثم رواه (3\/ 35\/ 1) من طريق شريك عن أبي إسحاق عن الأسود ومرة ومسروق قالوا: قال عبد الله به نحوه. ورواه ابن صاعد في زوائد quot;الزهدquot; لابن المبارك (159\/ 1من الكواكب 575) من طريق مخلد بن يزيد الحراني قال: حدثنا سفيان الثوري به.(9\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5350",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21077",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عمران العسكري خبرا موضوعا ... quot;. وأنا أظن أنه الحارثي لأنه كذلك نسب في رواية الدارقطني كما رأيت فكان على الحافظ أن يشير إلى تضعيفه إياه كما فعل فيمن فوقه. والله أعلم. ثم إن الحديث مع ضعفه الشديد يخالف عموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ليس على المسلم في عبد هـ ولا في فرسه صدقةquot;. أخرجه الستة والدارقطني والبيهقي وأحمد (2\/ 242 و 249 و 254 و 279 و 407 و 410 و 432 و 469 و 470 و 477) عن أبي هريرة وقال الترمذي (1\/ 123) : quot;حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أهل العلمquot;. وفي رواية لمسلم والدارقطني: quot;إلا أن في الرقيق صدقة الفطرquot;. ويخالف أيضا مفهوم قوله عليه الصلاة والسلام: quot;في كل سائمة إبل في أربعين بنت لبون ... quot; الحديث وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (783)  فلم يذكر فيه سائمة الخيل. (تنبيه) : من تعصب الكوثري البالغ وتغييره للحقائق أنه أورد هذا الحديث في quot;النكت الطريفةquot; (ص 182-183)  محتجا به لأبي حنيفة في إيجابه الزكاة على الخيل السائمة غير مكترث بتضعيف الدارقطني لغورك بن الخضرم بل ركب رأسه فقال: quot;ومن البعيد على مثل أبي يوسف في فقهه ودينه ويقظته وإمامته أن يروي عمن هو غير ثقةquot;!(9\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5355",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21085",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot;. وقال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;صدوق له أوهامquot;. وقال الذهبي في quot;الكاشفquot;: quot;لينه أحمد وغيره ولم يترك وقواه ابن معينquot;. قلت: إنما قال ابن معين فيه: quot;لا بأس بهquot; وهذا في رواية وضعفه في روايتين أخريين عنه وقال في quot;الميزانquot;: quot;قال أحمد: فيه ضعف. وقواه غيره وقال ابن معين: ليس بالقويquot;. وضعفه بعضهم جدا. ثم إن عكرمة - وهو مولى ابن عباس - شك في وصله عن أبي هريرة. (تنبيه) : هذا الحديث من الأحاديث التي قواها الشيخ الدويش - رحمه الله - في كتابه quot;تنبيه القاريquot; (رقم 18)  ومن عجائبه قوله بعد عزوه لأبي داود: quot;ورجاله رجال الصحيح إلا أن عكرمة لم يجزم بسماعه من أبي هريرةquot;! فأقول: فهل هو مع ذلك صحيح عندك! ثم إنه غض النظر عن الضعف الذي في عمرو بن مسلم أفهكذا يكون التعقب والتصحيح! 4022 - ( ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ) (1) .  (1) كان هنا الحديث: quot; في كل إشارة في الصلاة عشر حسنات quot; وقد نقل إلى quot; الصحيحة quot; برقم (3286) .(9\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5363",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21087",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4024",
        "content": "قلت: وهذا سند ضعيف أبو سفيان اسمه طريف بن شهاب قال الحافظ: quot;ضعيفquot;. ولعل أصل الحديث موقوف فقد روى مسلم (2\/ 174) في حديث ابن عمر مرفوعا: quot;صلاة الليل مثنى مثنى ... quot;: فقيل لابن عمر: ما مثنى مثنى قال: أن تسلم في كل ركعتين. 4024 - (نزلت فاتحة الكتاب من كنز تحت العرش) . ضعيف أخرجه الديلمي (4\/ 101) من طريق أحمد بن بديل: حدثنا إسحاق بن الربيع: حدثنا العلاء بن المسيب عن فضيل بن عمرو عن علي رفعه. قلت: وهذا إسناد ضعيف فضيل بن عمرو ثقة لم يدرك عليا فهو منقطع إن كان لم يسقط من الأصل راو من بينهما. والعلاء بن المسيب ثقة ربما وهم. وإسحاق بن الربيع - هو العصفري - قال الحافظ: quot;مقبولquot;. يعني عند المتابعة لين الحديث عند التفرد. وأحمد بن بديل صدوق له أوهام. وقد روي الحديث بنحوه عن معقل بن يسار مرفوعا عند الحاكم (1\/ 559) وغيره وسبق تخريجه برقم (2886) .(9\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5365",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21107",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4042",
        "content": "4042 - ( [قال الله تعالى:] يا ابن آدم! اثنتان لم تكن لك واحدة منهما: جعلت لك نصيبا من مالك حين أخذت بكظمك لأطهرك به وأزكيك وصلاة عبادي عليك بعد انقضاء أجلك) . ضعيف أخرجه ابن ماجه (2\/ 158)  وعبد بن حميد في quot;مسندهquot; والدارقطني من طرق عن عبيد الله بن موسى: أنبأنا مبارك بن حسان عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا ابن آدم ... quot;.(9\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5385",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21110",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4045",
        "content": "4045 - (قال لي جبريل: إنه قد حببت إليك الصلاة فخذ منها ما شئت) . ضعيف أخرجه أحمد (1\/ 245255296)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (3\/ 182\/ 1) من طريق علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف علي بن زيد - هو ابن جدعان - ضعيف.(9\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5388",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21134",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4066",
        "content": "في السند سقطا بين سهل ومحمدج بن زياد وهو قوله: quot;بقيةquot; فهذه علة أخرى وهي عنعنة بقية فإنه مدلس. ووقع فيه quot;ابن السراجquot; مكان quot;ابن الجراحquot; ولم أعرفه أيضا. والله أعلم. 4066 - (قم فصل فإن في الصلاة شفاء) . ضعيف أخرجه ابن ماجه (2\/ 344-345)  وأحمد (2\/ 390403) عن ذواد بن علبة عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة قال: ما هجرت إلا وجدت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي قال: فصلى ثم قال: أشكنب درد (يعني: تشتكي بطنك بالفارسية)  قال: قلت: لا (وفي رواية: نعم)  قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف ليث هو ابن أبي سليم وكان اختلط. وبه أعله البوصيري في quot;الزوائدquot; (ق 210\/ 1) . وذواد بن علبة ضعيف كما في quot;التقريبquot;.(9\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5412",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21139",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4069",
        "content": "من رجاله فإذن هو - أعني: النسائي - أخرجه من غير طريق ابن عبد الغفار وتنحصر العلة حينئذ بمريم وجهالتها. والله أعلم. 4069 - (قيم الدين الصلاة وسنام العمل الجهاد وأفضل أخلاق الإسلام الصمت حتى يسلم الناس منك) . ضعيف أخرجه ابن المبارك في quot;الزهدquot; (839) : أخبرني رباح بن زيد قال: حدثني عبد الله بن سعيد بن أبي عاصم قال: سمعت وهب بن منبه يقول: إن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! ما أفضل الأعمال قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف فإنه مع إرساله فيه جهالة لأن عبد الله هذا ذكره ابن أبي حاتم (2\/ 2\/ 70) من رواية رباح هذا فقط ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (تنبيه) : وقع اسم جد عبد الله هذا في quot;الجرحquot;: quot;ابن عاصمquot;. وعلق عليه العلامة اليماني بقوله: quot;م: ابن أبي عاصمquot; وهذه النسخة هي الصواب عندي لموافقتها لما في رواية ابن المبارك هذه. والله الموفق.(9\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5417",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21142",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4071",
        "content": "وغلام خليل - اسمه أحمد بن محمد بن غالب الباهلي - كذاب. والحديث أورده ابن الجوزي من طريق الطبراني في quot;الموضوعاتquot; وأقره السيوطي في quot;اللآليquot; (2\/ 146)  ثم ابن عراق في quot;تنزيه الشريعةquot; (2\/ 188)  ومع ذلك أورده السيوطي في quot;الجامع الصغيرquot; من رواية الطبراني!! وروى ابن المبارك في quot;الزهدquot; (159\/ 2 من الكواكب 575) بسند صحيح عن ميمون بن مهران قال: القاص ينتظر المقت من الله والمستمع ينتظر الرحمة. 4071 - (القتل في سبيل الله يكفر كل شيء أو قال: يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة: يؤتى بصاحب الأمانة فيقال له: أد أمانتك فيقول: أي رب! وقد ذهبت الدنيا فيقال: اذهبوا به إلى الهاوية فيذهب به إليها فيهوي فيها حتى ينتهي إلى قعرها فيجدها هناك كهيئتها فيحملها فيضعها على عاتقه فيصعد بها في نار جهنم حتى إذا رأى أنه قد خرج زلت فهوت وهوى في أثرها أبد الآبدين قال: والأمانة في الصلاة والأمانة في الصوم والأمانة في الحديث وأشد ذلك الودائع) . ضعيف رواه الطبري في quot;التفسيرquot; (22\/ 40)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (10\/ 270\/ 10527)  وابن أبي الدنيا في quot;كتاب الأهوالquot; (3\/ 99\/ 2)  وأبو الشيخ في quot;العواليquot; (1\/ 62\/ 1-2)  والخرائطي في quot;مكارم الأخلاقquot; (ص 26)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/ 201)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (4\/ 323\/ 5266) عن شريك عن الأعمش عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله بن مسعود مرفوعا. قال:(9\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5420",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21143",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلقيت البراء فقلت: ألا تسمع إلى ما يقول أخوك عبد الله قال: صدق. قال شريك: وحدثنا عياش العامري عن زاذان عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحو منه ولم يذكر الأمانة في الصلاة والأمانة في كل شيء. قلت: وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك وهو ابن عبد الله القاضي. وقد أخرجه أبو نعيم من طريق أخرى عن شريك به موقوفا على ابن مسعود وهو الذي رجحه الحافظ المنذري فقد ساقه في quot;الترغيبquot; (3\/ 21-22) عن ابن مسعود موقوفا عليه ثم قال: quot;رواه البيهقي موقوفا ورواه بمعناه هو وغيره مرفوعا والموقوف أشبهquot;. وقال الحافظ الناجي فيما كتبه على quot;الترغيبquot; (ق 164\/ 1) : quot;وكذا رواه أحمد وذكر ابنه عبد الله في quot;كتاب الزهدquot; أنه سأله عنه فقال: إسناده جيدquot;. ثم رأيت هذا في مكان آخر من quot;الترغيبquot; (4\/ 41-42\/ 5)  فظننت أن الناجي نقله منه. قلت: والموقوف أخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (2\/ 105\/ 2) (4\/ 323\/ 5266-مطبوع) من طريق عبد الله بن بشر عن الأعمش به موقوفا. وابن بشر هذا - هو الرقي القاضي - وثقه أحمد وغيره وفي quot;التقريبquot;: quot;اختلف فيه قول ابن معين وابن حبان وقال أبو زرعة والنسائي: لا بأس به وحكى البزار أنه ضعيف في الزهري خاصةquot;. قلت: وهذا من روايته عن الأعمش وعلى كل حال فهو أولى من شريك. والله أعلم.(9\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5421",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21208",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4120",
        "content": "4120 - (كان يصلي بنا الظهر فنسمع منه الآية بعد الآيات من سورة (لقمان) و (الذاريات)) . ضعيف أخرجه النسائي (1\/ 153)  وابن ماجه (830) من طريق سلم بن قتيبة عن هاشم بن البريد عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال البخاري غير هاشم بن البريد وهو ثقة على تشيع فيه لكن أبو إسحاق - وهو السبيعي عمرو بن عبد الله - كان اختلط مع كونه مدلسا ومثله لا يصلح الاحتجاج بحديثه إلا إذا صرح بالتحديث وحدث قبل الاختلاط وهذا كله غير متوفر هنا ولذلك كنت استبعدت هذا الحديث عن كتابي quot;صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -quot;.(9\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5486",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21222",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4129",
        "content": "quot;مجهولquot;. وقال الحافظ: quot;ضعيفquot;. 4129 - (من قرأ بعد صلاة الجمعة (قل هو الله أحد) و (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) سبع مرات أجاره الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى) . ضعيف رواه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (369)  وابن شاهين في quot;الترغيبquot; (314\/ 2)  وأبو محمد المخلدي في quot;الفوائدquot; (3\/ 235\/ 1)  وأبو محمد الخلال في quot;فضائل سورة الإخلاصquot; (194-195) عن الخليل بن مرة عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن عائشة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل الخليل بن مرة فإنه ضعيف كما جزم به في quot;التقريبquot;. وأخرجه سعيد بن منصور في quot;سننهquot; عن مكحول مرسلا وزاد في أوله: quot;فاتحة الكتابquot;. وقال في آخره: quot;كفر الله عنه ما بين الجمعتينquot;. وهو مع إرساله فيه فرج بن فضالة وهو ضعيف. وأخرجه بهذه الزيادة: أبو الأسعد القيشري في quot;الأربعينquot; من طريق أبي عبد الرحمن السلمي عن محمد بن أحمد الرازي عن الحسين بن داود البلخي عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس مرفوعا. وقال في آخره: quot;غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخرquot;.(9\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5500",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21235",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالعجب منه كيف قال في quot;الفتحquot; (2\/ 274) بعد أن عزاه لابن أبي شيبة في quot;المصنفquot;: quot;وإسناده حسنquot;! وقلده ذاك السقاف الإمعة في كتاب أخرجه حديثا أسماه - معارضة لكتابي quot;صفة الصلاةquot; -: quot;صحيح صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تنظر إليهاquot;!! وهو في الحقيقة حري باسم: quot;صفة صلاة الشافعية ... quot; لأن تقيلده فيه لهم جلي جدا عند العارفين بمذهبهم ومن ذلك ما دل عليه هذا الحديث الواهي من عدم وجوب وضع الكفين على الركب فإنه مذهب الشافعية كما في quot;المجموعquot; (3\/ 410) مع أنه ثابت في بعض طرق حديث المسيء صلاته كما في quot;صفة الصلاةquot; وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (1\/ 321-322)  و quot;صحيح أبي داودquot; (747)  وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والذهبي وابن الجارود (194) . وقد ذكر النووي نفسه في الموضع المشار إليه أن الحديث جاء لبيان أقل الواجبات ومع ذلك لم يأخذوا بهذا الأمر منه وتعصب لهم هذا المقلد الدعي وتجاهل هذا الأمر فلم يذكره فيما ذكر من ألفاظ الحديث في أول كتابه (1)  وتمسك بهذا الحديث الواهي ضربا به لهذا الحديث الصحيح في الصدر مقلدا لمن حسنه غافلا عن علته الظاهرة سندا أو متغافلا لو كان عالما بها وعن علته القائمة في متنه لو كان فقيها ألا وهي إباحته للتطبيق مع تصريحه عقبه بسطر أنه منسوخ فهو في الحقيقة يلعب على الحبلين - كما يقال - فإنه ساق هذا الأثر ليضرب أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالوضع على الركب ثم ضرب  (1) ثم رأيته قد ذكره (ص 154) مستدلا به على مد الظهر والعنق في الركوع وصححه فثبت أن تجاهل دلالته على وجوب الوضع المشار إليه تعصبا لمذهبه على أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -! وكفى بذلك ضلالا!!(9\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5513",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21237",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصح من القولين عندهم كما في quot;المجموعquot; (3\/ 386-387)  مع أن الإمام الشافعي نص في quot;الأمquot; على الاستحباب (3\/ 387)  وذكر له البيهقي بعض الآثار عن أبي بكر رضي الله عنه وغيره مما يدل على أن هذه القراءة سنة معروفة عند السلف رضي الله عنهم ومع ذلك أسقط السقاف هذا الحديث من quot;صحيحهquot; المزعوم! وكذلك فعل بحديث أبي هريرة في سجود النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة سجدة التلاوة إذا قرأ سورة (إذا السماء انشقت)  مع أنه ثابت في quot;الصحيحينquot; كما قال النووي في quot;المجموعquot; (4\/ 62-63)  ومع ذلك مر عليه النووي في quot;شرح مسلمquot; فلم يتكلم حوله بما فيه من شرعية سجود التلاوة في الصلاة في هذه السورة! بخلاف الحافظ رحمه الله كما يأتي وقال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (19\/ 122) : quot;هذا حديث صحيح لا يختلف في صحة إسناده وفيه السجود في (إذا السماء انشقت) في الفريضة وهو مختلف فيه وهذا الحديث حجة لمن قال به وحجة على من خالفهquot;. ونقل الحافظ (2\/ 556) عنه أنه قال: quot;وأي عمل يدعى مع مخالفة النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين بعده quot;. يشير بذلك إلى الرد على مالك رحمه الله وعلى من وافقه من الشافعية ومنهم ذاك quot;الرويبضةquot; المحروم من اتباع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - على خلاف عنوان كتابه الذي لم يورد فيه حديث أبي هريرة هذا فيما يسن أن يقرأ في صلاة العشاء (ص 137)  بل إنه أبطله بجهالة بالغة فقال في الصفحة التي بعدها: quot;اعلم أنه لا يجوز للمصلي أن يقصد قراءة آيات فيها آية سجدة ليسجد في(9\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5515",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21238",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4139",
        "content": "الصلاة سجود التلاوةلأنه بذلك يكون قد تعمد زيادة ركن في الصلاة وهو السجود وهذا يبطلهاquot;! ثم استثنى من ذلك قراءة سورة السجدة صباح الجمعة ثم عقب على ذلك بأنه لا يجوز أن يقرأ سورة أخرى فيها آية سجود كسورة (اقرأ باسم ربك)  ومن فعل ذلك بطلت صلاته! 4139 - (لقد رأيتني مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وحضرت الصلاة: صلاة العصر وقد أتينا موضعا يقال له: نخلة - أحسبه قال -: نريد أن نصلي فقال لنا أبو طالب - ونظر إلينا -: يا ابن أخي! ماتصنعون فقلنا: نصلي فدعاه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام فقال: إن الذي تدعو إليه لحسن ولكن والله يا ابن أخي! لا تعلوني استي أبدا. فضحكت من قوله) . ضعيف جدا أخرجه الطيالسي (188)  وأحمد (1\/ 99)  والبزار في مسنده quot;البحر الزخارquot; (2\/ 319\/ 751) والسياق له من طريق يحيى بن سلمة ابن كهيل عن أبيه قال: سمعت حبة العرني يقول: رأيت علي بن أبي طالب يخطب فضحك ضحكا فعجبنا من ضحكه فلما نزل قلنا: يا أمير المؤمنين! لقد ضحكت ضحكا على المنبر فمم ضحكت قال: ذكرت أبا طالب لقد رأيتني ... الحديث. وقال البزار: quot;لا نعلمه يروى إلا عن علي ولا رواه عن حبة إلا سلمة بن كهيل وقد روى شعبة عن سلمة بن كهيل عن حبة عن علي قال:(9\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5516",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21239",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أول صلاة صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر. فرواه شعبة مختصراquot;. قلت: يحيى هذا قال الحافظ: quot;متروك وكان شيعياquot;. وتناقض فيه ابن حبان كما بينته في quot;تيسير الانتفاعquot; ولا تغتر بقول الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; (9\/ 102) بعد أن ساقه بنحو ما تقدم بزيادة لأحمد: quot;تعجبا لقول أبيه ثم قال: اللهم! لا أعترف [أن] عبدا [لك] من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك. (ثلاث مرات)  لقد صليت قبل أن يصلي الناس سبعاquot;. قال الهيثمي: quot;رواه أحمد وأبو يعلى باختصار والبزار والطبراني في quot;الأوسطquot; وإسناده حسنquot;. قلت: لا يغرنك هذا التحسين فإنه يعني رواية الطبراني وهو من تسامحه أو تساهله في التعبير فإن الحديث في quot;أوسط الطبرانيquot; (2\/ 444\/ 1767 - ط) عن عمرو بن هاشم الجنبي عن الأجلح عن سلمة بن كهيل عن حبة عن علي قال: اللهم! إنك تعلم أنه لم يعبد ك أحد من هذه الأمة بعد نبيها - صلى الله عليه وسلم - قبلي ولقد عبد تك قبل أن يعبدك أحد من هذه الأمة بست سنينquot;. وقال: quot;لم يروه عن الأجلح إلا عمروquot;. قلت: وهو ضعيف قال الحافظ: quot;لين الحديث أفرط فيه ابن حبانquot;.(9\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5517",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21241",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد قال ما يعلم بطلانه من أن عليا شهد معه صفين ثمانون بدريا! وذكره أبو إسحاق الجوزجاني فقال: هو غير ثقة. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وشعيب والأجلح متكلم فيهماquot;. قلت: شعيب بريء منه لأنه متابع من اثنين كما تقدم ويغلب على الظن أن التهمة أو الخطأ ينصب على الأجلح لأنه قد خالفه شعبة فرواه عن سلمة به مختصرا جدا بلفظ: أنا أول رجل صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه أحمد (1\/ 141) : حدثنا يزيد: أنبأنا شعبة به. وقال الهيثمي (9\/ 103) : quot;رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير حبة العرني وقد وثقquot;. ومن طريق يزيد - وهو ابن هارون - رواه ابن سعد (3\/ 21) . قلت: فقول الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على quot;المسندquot; (2\/ 282) : quot;إسناده صحيحquot;. ليس كما ينبغي لا سيما وقد خولف يزيد - وهو ابن هارون - فقال البزار (752) : حدثنا محمد بن المثنى قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا شعبة بلفظ: أول صلاة صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر. لكن خالفه موافقا ليزيد جمع من الثقات فقال ابن سعد: أخبرنا يزيد بن هارون وسليمان أبو داود الطيالسي قالا: أخبرنا شعبة به. وقال ابن أبي شيبة (12\/ 65\/ 12134) : حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة به. فاللفظ الأول هو المحفوظ عن شعبة.(9\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5519",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21243",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4140",
        "content": "وقد انقلب حديث عمرو بن مرة هذا على بعض الرواة فأخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (3\/ 22\/ 2031) من طريق غالب بن عبد الله بن غالب السعدي عن سفيان بن عيينة عن مسعر عن عمرو بن مرة به إلا أنه قال: quot;أول من صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو بكرquot;. وقال الطبراني: quot;لم يروه عن سفيان غير هذا الشيخ غالب وخالف شعبة لأن شعبة رواه عن عمرو ... بلفظ: أول من صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم -[علي] quot;. وأقول: الشيخ غالب هذا مجهول كما قال ابن حزم ولم يعرفه الهيثمي (9\/ 43) . ثم إن حديث الترجمة مما أورده ذاك السقاف في كتابه الذي أسماه بـ quot;صحيح الصلاةquot; على ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما صح عنه في بعض الأحاديث: quot;يسمونها بغير اسمهاquot;! كما يدل على ذلك مجموعة من الأحاديث الصحيحة التي ضعفها أو أعرض عنها اتباعا لهواه أو انتصارا لمذهبه وأحاديث أخرى احتج بها للغاية نفسها وهي ضعيفة منها حديث الترجمة هذا مقلدا تخريج الهيثمي المتقدم لجهله بأن تحسينه المذكور فيه لا يعني الحديث نفسه وإنما مختصره الذي في quot;أوسط الطبرانيquot; كما تقدم بيانه فكن منه على حذر. ومنها أحاديث أخرى كثيرة سيأتي بيان بعضها. فانظر الحديث (5816) و (6379) . 4140 - (إذا مات أحدكم فلا تحسبوه وأسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره) . ضعيف جدا أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (12\/ 444\/ 13613) (9\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5521",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21248",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;يروي عن مالك بن سعير بن الخمس حدثنا عنه محمد بن أحمد بن علي الحواري بـ (الوصل) quot;. وعمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق لم أجد له ذكرا في شيء من كتب الرجال التي عندي ولا ذكره ابن حجر في الرواة عن أبيه من quot;التهذيبquot; (6\/ 11)  وإنما ذكر ابنيه عبد الرحمن ومحمدا الأمر الذي يدل على أنه غير معروف مع أنه يحتمل أن quot;عمرquot; محرف quot;محمدquot; لقرب الشبه بينهما. والله أعلم. وأما بطلان متنه فهو ظاهر جدا لمن عرف سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - واستمراره في قصر الصلاة في كل أسفاره حتى في حجة الوداع كما قال وهب بن حارثة رضي الله عنه: quot;صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - آمن ما كان بمنى ركعتينquot;. رواه البخاري (1083)  وغيره. ولا أدل على ذلك من حديث يعلى بن أمية قال: قلت: لعمر بن الخطاب: (ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا) فقد أمن الناس فقال: عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: quot;صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقتهquot;. رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (1083) . بل قد صح عن عائشة نفسها ما يؤكد بطلانه فقد روى البيهقي في quot;سننهquot; (3\/ 143) عن جماعة من الثقات قالوا: حدثنا وهب بن جرير: حدثنا شعبة عن هشام(9\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5526",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21249",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها: أنها كانت تصلي في السفر أربعا. فقلت لها: لو صليت ركعتين فقالت: يا ابن أختي! إنه لا يشق علي. وهذا إسناد صحيح كما قال الحافظ في quot;الفتحquot; (2\/ 571)  وأشار في أعلى الصحيفة المذكورة إلى بطلان حديث الترجمة وهو واضح جدا لما ذكرته آنفا بخلاف هذا فإنه يتعلق برأي لها والعبرة بروايتها وليس برأيها. وقد صح عنها أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي في السفر ركعتين في غير ما حديث كما صح عنها قولها: quot;فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضرquot; ومعناه في quot;الصحيحينquot; وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (1082) . وقد أنكر هذه الحقائق كلها ذاك السقاف المقلد الغماري فيما أسماه بـ quot;صحيح صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ... quot; وكان الأحرى به أن يسميه بـ quot;صحيح صلاة الشافعيquot; بل quot;الشافعيةquot; لكثرة اعتماده عليهم ولو فعل لما صدق ولبيان ذلك مجال آخر والغرض هنا أنه صرح (ص 275) أن قصر الصلاة في السفر رخصة جائزة لا واجبة ولا مستحبة! واستدل بهذا الحديث الباطل بل قال: quot;سنده حسنquot;! وهذا مما لا يقوله إلا جاهل لم يشم رائحة هذا العلم أو مقلد مكابر متجاهل كما أنه استدل بآية القصر المذكورة في حديث عمر فلم يعرج عليه ولا دندن حوله ولم يقبل صدقة الله المذكورة فيه وأخشى ما أخشاه أن يكون ضعيفا عنده لمخالفته لقوله المذكور كما ضعف شيخه الغماري حديث quot;الصحيحينquot; عن عائشة الذي أشرت إليه آنفا لتصريحه بفرضية القصر وقد أشرت إلى ذلك في quot;تمام المنةquot; (319)  ورددت عليه مفصلا في المجلد السادس من quot;الصحيحةquot; (2814)  وهو(9\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5527",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21263",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4147",
        "content": "quot;وفي النوم عن الصلاة أحاديث جيدة الأسانيد من غير هذا الوجه ولا يحفظ: quot;إنا لا نعبد شمسا ولا قمراquot; إلا في هذا الحديثquot;. ويشير في أول كلامه إلى حديث أبي هريرة في قصة قفوله من غزوة خيبر ونومه هو وأصحابه عن صلاة الفجر وقوله: quot;من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها..quot; رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (1\/ 292) . 4147 - (كنس المساجد مهور الحور العين) . موضوع رواه ابن الجوزي في quot;الموضوعاتquot; وفي quot;العلل المتناهيةquot; من حديث عبد الواحد بن زيد عن الحسن عن أنس بن مالك مرفوعا. قال المناوي: quot;وحكم ابن الجوزي بوضعه وقال: فيه مجاهيل وعبد الواحد بن زيد متروكquot;. قلت: وهو من الأحاديث الساقطة من كتاب quot;اللآلىء المصنوعةquot; للسيوطي ومحله منه quot;كتاب البعثquot; وإنما فيه (ص 240 ج2 طبع الأدبية) حديث أبي قرصافة ذكره شاهدا له وقد سبق الكلام عليه برقم (1675)  وأورده ابن عراق في quot;تنزيه الشريعةquot; (2\/ 383 - كتاب البعث أيضا - الفصل الثاني)  وذكر ما أعله به ابن الجوزي كما تقدم عن المناوي وقال: quot;وتعقب بأن له شاهدا من حديث أبي قرصافة ... quot; ثم ذكره ولم يتكلم على إسناده بشيء وهو مظلم كما سبق بيانه هناك! مع العلم بأن الحديث الضعيف لا يفيد الحديث الموضوع قوة كما ذكر ذلك المناوي غير مرة. وإن من عجائب السيوطي وتناقضه أنه أورد هذا الحديث في quot;الجامع الصغيرquot; برواية (ابن الجوزي - عن أنس) !(9\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5541",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21272",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4156",
        "content": "قلت: وهو مجهول لكن الراوي عنه عنبسة بن عبد الرحمن - وهو القرشي الأموي - قال الحافظ: quot;متروك رماه أبو حاتم بالوضعquot;. (تنبيه) : الحديث عزاه السيوطي في quot;الجامعquot; لـ quot;الحسن بن سفيان حل عن محمد ابن الحنفية مرسلاquot;. وأنت ترى أنه في quot;الحليةquot; ومن طريق الحسن ابن سفيان عن محمد ابن الحنفية عن علي - وهو ابن أبي طالب - فهو متصل وليس بمرسل ولذلك نسبه شارحه المناوي إلى الذهول العجيب! ويؤيده أن أبا الشيخ أخرج الحديث في quot;العظمةquot; (ق 45\/ 2 مصورة المكتب) من طريق غسان ابن مالك: حدثنا عنبسة به موصولا. وغسان هذا وثقه أبو زرعة بروايته عنه وقال أبو حاتم: quot;ليس بقويquot;. 4156 - (الكشر لا يقطع الصلاة ولكن تقطعها القرقرة) . ضعيف أخرجه الخطيب في quot;التاريخquot; (11\/ 345) من طريق أحمد بن مهدي الأصبهاني: حدثنا ثابت بن محمد العابد: حدثنا سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا. وقال: quot;تفرد بروايته أحمد بن مهدي عن ثابت الزاهد عن الثوري هكذا مرفوعا. ورواه أبو أحمد الزبيري عن الثوري موقوفاquot;. ثم ساقه بإسناده إلى الزبيري به موقوفا. وتابعه وكيع: أخبرنا سفيان به. أخرجه الدارقطني في quot;سننهquot; (ص 63) وقال: quot;رفعه ثابت بن محمد عن سفيانquot;.(9\/178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5550",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21275",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4159",
        "content": "عياش عن أبي يسار المكي عن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ومن طريقه رواه الشيخ إبراهيم الكوراني في quot;ذيل ثبتهquot; (13\/ 1) إلا أنه قال: quot;أبي سنان المكيquot;. قلت: وهذا إسناد معضل ضعيف. يحيى بن أبي كثير أكثر حديثه عن التابعين. وأبو يسار - أو سنان - المكي لم أعرفه. وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن الحجازيين وهذه منها. 4159 - (كان آخر ما تكلم به - صلى الله عليه وسلم -: جلال ربي الرفيع فقد بلغت ثم قضى) . ضعيف أخرجه الحاكم (3\/ 57) : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي: حدثنا الحسين بن علي بن عبد الصمد البزاز الفارسي: حدثنا محمد بن عبد الأعلى: حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ... إلخ. وقال: quot;صحيح الإسناد إلا أن هذا الفارسي واهم فيه على محمد بن عبد الأعلىquot;. ثم ساقه من طريق زهير وغيره عن سليمان التيمي به بلفظ: quot;كان آخر وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حضره الموت: الصلاة الصلاة. (مرتين)  وما ملكت أيمانكم وما زال يغرغر بها في صدره وما يفيض بها لسانهquot;. وقال الحاكم: quot;قد اتفقا على إخراج هذا الحديثquot;. قال الذهبي: quot;قلت: فلماذا أوردته! quot;.(9\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5553",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21276",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4160",
        "content": "وأقول: إنما أورده الحاكم لسببين: أن هذا هو لفظ حديث أنس وأما الذي قبله فوهم من الحسين بن علي بن عبد الصمد البزاز الفارسي. قلت: ولم أجد له ترجمة. ثم إن الحاكم قد وهم في قوله: إن الحديث متفق عليه. فليس هو في البخاري ولا في مسلم وإنما رواه بعض أصحاب quot;السننquot; كما يأتي بلفظ: quot;كانت عامة وصيته ... quot;. وله شاهد بلفظ: quot;كان آخر كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكمquot;. أخرجه أبو داود (2\/ 336)  وابن ماجه (2\/ 155)  والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (25)  وأحمد (2\/ 29 رقم585) من طريق مغيرة عن أم موسى عن علي رضي الله عنه. ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أم موسى قال الدارقطني: quot;حديثها مستقيم يعتبر بهquot;. وقال الذهبي: quot;تفرد عنها مغيرة بن مقسمquot;. وفي التقريب: quot;مقبولةquot;. ثم المغيرة بن مقسم كان يدلس. ومن هذا تعلم أن قول الأستاذ أحمد محمد شاكر في تعليقه على quot;المسندquot;: quot;إسناده صحيحquot; غير صحيح وغايته أن يكون حسنا أو صحيحا لغيره فإن ما قبله يقويه وله شاهد آخر يأتي: quot;كان من آخر ... quot;. 4160 - (كان أعجب الشاة إليه مقدمها) . ضعيف أخرجه البيهقي في quot;السننquot; (10\/ 7) عن الأوزاعي عن واصل(9\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5554",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21295",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4177",
        "content": "4177 - (كان إذا بعث أميرا قال: اقصر الصلاة وأقل من الكلام فإن من الكلام سحرا) . ضعيف جدا رواه أبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (2\/ 338)  وعنه الخطيب (6\/ 59-60) قال: حدثنا أبو محمد بن حيان: حدثنا حمدان بن الهيثم: حدثنا الهيثم ابن خالد البغدادي: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي: حدثنا جميع بن ثوب عن يزيد ابن خمير عن أبي أمامة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا آفته جميع بن ثوب قال البخاري والدارقطني وغيرهما: quot;منكر الحديثquot;. وقال النسائي: quot;متروك الحديثquot;.(9\/195)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5573",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21299",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4181",
        "content": "4181 - (كان إذا توضأ صلى ركعتين ثم خرج إلى الصلاة) . ضعيف أخرجه ابن ماجه (1146) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن أبا إسحاق كان اختلط ولعل أبا الأحوص سمع منه هذا الحديث بعد اختلاطه فإنه يبدو لي أنه اختصره اختصارا مخلا بحيث يتبادر للذهن أن الركعتين المذكورتين هما سنة الوضوء وهو ما فهمه المناوي فقال:(9\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5577",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21300",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4182",
        "content": "quot;وفيه ندب ركعتين سنة الوضوء وأن الأفضل فعلهما في بيته قبل إتيان المسجدquot;! وليس ذلك هو المراد وإنما هما سنة الفجر وقد أشار إلى ذلك ابن ماجه نفسه بإخراجه الحديث تحت: quot;باب ما جاء في الركعتين قبل الفجرquot;. ويدلك على ذلك سياق الحديث بتمامه عند مسلم (2\/ 167) وغيره عن زهير أبي خيثمة عن أبي إسحاق قال: سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: quot;كان ينام أول الليل ويحيي آخره ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإذا كان عند النداء الأول - قالت: - وثب - ولا والله ما قالت: قام - فأفاض عليه الماء - ولا والله ما قالت: اغتسل وأنا أعلم ما تريد - وإن لم يكن جنبا توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتينquot;. وزاد أحمد (6\/ 214) من طريق إسرائيل عنه: quot;ثم خرج إلى المسجدquot; وللبخاري نحوه (1146) من طريق شعبة عن أبي إسحاق لكنه لم يذكر الركعتين. وكذا رواه ابن حبان (2584) . ولابن ماجه منه (1365) جملة النوم فقط. فالحديث على هذا شاذ لا يصح. والله أعلم. 4182 - (كان إذا جاءه جبريل فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم علم أنها سورة) . ضعيف أخرجه الحاكم في quot;المستدركquot; (1\/ 231) عن مثنى بن الصباح(9\/198)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5578",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21324",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلنا لأبي سعيد: هل حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا كان يقوله بعدما يسلم قال: نعم quot;كان يقول: سبحان ربك رب العزة عما يصفون ... quot; فذكره. وهذا إسناد ضعيف جدا أبو هارون العبد ي - واسمه عمارة بن جوين - قال الحافظ: quot;متروك ومنهم من كذبهquot;. أما قول الهيثمي (2\/ 148) . quot;رواه أبو يعلى ورجاله ثقاتquot;. فهو وهم محض لا أدري وجهه! ولا يقال: لعل الوجه أنه وقع عنده: quot;عن أبي هريرةquot; بدل quot;عن أبي هارونquot; فإني أظنه خطأ من الطابع أو الناسخ وليس من الهيثمي نفسه. والله أعلم. والحديث لم يتكلم عليه المناوي بشيء سوى أنه قال: quot;رمز المصنف لحسنهquot;. والظاهر أن المناوي لم يقف على إسناده وإلا لتعقبه ببيان ضعفه الشديد كما هي عادته في مثله. وقد وجدت له شاهدا ولكن واه لا يفرح به يرويه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: quot;كنا نعرف انصراف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الصلاة بقوله: سبحان ربك ... quot; إلخ. أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/ 114\/ 1)  وفي quot;الدعاءquot; (652) . وابن عمير هذا قال البخاري:(9\/216)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5602",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21325",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4202",
        "content": "quot;منكر الحديثquot;. وقال النسائي: quot;متروكquot;. ومما يؤكد نكارته أن المحفوظ عن ابن عباس قوله: quot;كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالتكبيرquot;. أخرجه الشيخان وغيرهما من طريق أبي سعيد عنه وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (920 و 921) . وفي الطبراني حديث آخر بنحو حديث الترجمة وقد خرجته فيما يأتي برقم (6529) المجلد الرابع عشر من هذه quot;السلسلةquot; وبينت أن في إسناده كذابا. 4202 - (كان إذا شرب الماء قال: الحمد لله الذي جعله عذبا فراتا برحمته ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبنا) . ضعيف رواه ابن أبي الدنيا في quot;الشكرquot; (1\/ 8\/ 2)  وأبو نعيم (8\/ 137) عن جابر عن أبي جعفر مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف جدا جابر هذا هو الجعفي وهو متهم وأبو جعفر هو الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهو تابعي ثقة فالحديث مرسل. وعزاه السيوطي في quot;الجامعquot; لأبي نعيم في quot;الحليةquot; فقط وهو قصور. وعزاه شارحه المناوي للطبراني أيضا في quot;الدعاءquot;. ورواه ابن عبد الهادي في quot;أحاديث منتقاةquot; (338\/ 1) عن ابن جريج عن ابن خثيم مرفوعا. ورجاله ثقات لكنه مرسل أيضا وابن جريج مدلس وقد عنعنه.(9\/217)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5603",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21334",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4210",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل الأسلمي هذا قال الحافظ: quot;ضعيفquot;. وقد صح الحديث بلفظ آخر عن رجل خدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (71) . 4210 - (كان إذا قال بلال: قد قامت الصلاة كبر) . ضعيف رواه أبو القاسم بن أبي القعنب في quot;حديث القاسم بن الأشيبquot; (8\/ 2) عن عاصم بن علي قال: حدثنا حجاج بن فروخ الكواز عن شهر بن حوشب عن عبد الله بن أبي أوفى مرفوعا. ورواه ابن عدي (71\/ 2) من طرق عن حجاج به وقال: quot;والحجاج هذا لا أعرف له كبير روايةquot;. قلت: قال ابن معين: quot;ليس بشيءquot;. وضعفه النسائي. وشهر سيىء الحفظ. قلت: والحديث منكر عندي لمنافاته ما استفاض عنه - صلى الله عليه وسلم - من الأمر بتسوية الصفوف قبل التكبير ويبعد أن يكون ذلك والمؤذن يقيم الصلاة وقد ثبت في quot;صحيح مسلمquot; وغيره: أن بلالا رضي الله عنه كان لا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه. فإذا كبر حين قوله: quot;قد قامت الصلاةquot; لم يبق هناك وقت لتسوية الصفوف وتعديلها فثبت أن السنة التكبير بعد ذلك والله أعلم.(9\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5612",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21338",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4214",
        "content": "4214 - (كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي ركعتين أو صلاة يودع بها المنزل) . ضعيف رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (65\/ 1 - من ترتيبه)  وفي quot;جزء ما انتخبه الطبراني لابنه أبي ذرquot; (232\/ 2)  والحاكم (1\/ 446)  والبيهقي (5\/ 253) عن أبي عاصم عن عثمان بن سعد عن أنس مرفوعا. ورواه العقيلي من طريق أخرى (291) عن عثمان بن سعد الكاتب به وقال:(9\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5616",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21362",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4237",
        "content": "4237 - (كان ربما يضع يده على لحيته في الصلاة من غير عبث) . ضعيف أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (1\/ 276\/ 571)  والبيهقي في quot;سننهquot; (2\/ 265) من طريق ابن عدي - وهذا في quot;الكاملquot; (296\/ 2) - عن إسماعيل بن حفص الأيلي: حدثنا الوليد - هو ابن مسلم - عن عيسى بن عبد الله ابن الحكم بن النعمان بن بشير عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وقال البزار: quot;لا نعلم رواه عن نافع إلا عيسىquot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف علته عيسى هذا وهو ضعيف كما تقدم عن ابن عدي في الحديث (4194) . وروى البيهقي (2\/ 264) عن هشيم عن حصين عن عبد الملك عن عمرو بن حريث مرفوعا بلفظ: quot;كان يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة وربما مس لحيته وهو يصليquot;. وقال: quot;هكذا رواه هشيم بن بشير ورواه شعبة كما أخبرنا ... quot;.(9\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5640",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21363",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ساق عنه عن حصين عن عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث عن رجل: quot;أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي فربما تناول لحيته في صلاتهquot;. ثم قال: quot;وروي عن مؤمل بن إسماعيل عن شعبة وذكر الرجل الذي لم يسمه وهو عمرو بن حريث ورواه سليمان بن كثير عن حصين عن عمرو بن عبد الملك ابن حريث المخزومي بن أخي عمرو بن الحريث قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد روي من وجه آخر ضعيف وقيل في أحدهما: من غير عبثquot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف لا تقوم به حجة لاضطراب سنده ولأن مداره على عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث وهو مجهول كما قال الحافظ في quot;التقريبquot;. وأخرجه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (5\/ 96\/ 379) من طريق عبد السلام عن يزيد الدالاني عن الحسن مرفوعا مختصرا بلفظ: quot;كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمس لحيته في الصلاةquot;. قلت: وهذا مرسل ضعيف الحسن هو البصري ومراسيله كالريح. ويزيد هو ابن عبد الرحمن الدالاني يكنى (أبو خالد)  وهو بكنيته أشهر قال الحافظ: quot;صدوق يخطىء كثيرا وكان يدلسquot;. فمن الغرائب اقتصار الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; (2\/ 85) على قوله: quot;وهو مرسلquot;! وقلده المعلق على quot;أبي يعلىquot; (5\/ 97)  ثم قلد هذا المعلق على quot;المقصد العليquot; (1\/ 140) !! وزاد ضغثا على إبالة فقال:(9\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5641",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21364",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4238",
        "content": "quot;وقد ذكره ابن القيسراني في quot;تذكرة الموضوعاتquot; (217) quot;. يشير إلى حديث quot;كان إذا اهتم أخذ بلحيته فنظر فيهاquot;. وهو كما ترى حديث آخر وليس فيه ذكر (الصلاة)  وكنت قد خرجته في quot;الضعيفةquot; برقم (707)  ثم قررت نقله إلى quot;الصحيحةquot; لطريق أخرى وقفت عليها في quot;صحيح ابن حبان - الإحسانquot; واستدركته على الهيثمي في quot;موارد الظمآنquot;. 4238 - (كان لا يجيز على شهادة الإفطار إلا شهادة رجلين) . موضوع أخرجه البيهقي (4\/ 212) عن حفص بن عمر الأبلي أبي إسماعيل عن مسعر بن كدام وأبي عوانة عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس قال: شهدت المدينة وبها ابن عمر وابن عباس قال: فجاء رجل إلى واليها فشهد عنده على رؤية الهلال هلال رمضان فسأل ابن عمر وابن عباس عن شهادته فأمراه أن يجيزه وقالا: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجاز شهادة رجل على رؤية هلال رمضان قالا: فذكره. وقال: quot;وهذا مما لا يحتج به حفص بن عمر ضعيف الحديثquot;. قلت: بل هو هالك فقد كذبه أبو حاتم والساجي وغيرهما.(9\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5642",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21377",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4251",
        "content": "(206\/ 2) عن مطهر بن الهيثم: حدثنا علقمة بن أبي جمرة الضبعي عن أبيه أبي جمرة عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا آفته ابن الهيثم هذا قال الحافظ: quot;متروكquot;. وعلقمة بن أبي جمرة الضبعي مجهول. 4251 - (كان لا يكون ذاكرون إلا كان معهم ولا مصلون إلا كان أكثرهم صلاة) . ضعيف أخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/ 112)  وعنه الخطيب في quot;التاريخquot; (10\/ 94) : حدثنا محمد بن عمر بن سلم: حدثنا عبد الله بن محمد البلخي - وما سمعته إلا منه -: حدثنا محمد بن أحمد بن ماهان: حدثنا عبد الصمد ابن حسان: حدثنا سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن عبد الله بن مسعود مرفوعا. وقال أبو نعيم: quot;تفرد به عن الثوري عبد الصمدquot;. قلت: وهو صدوق كما قال الذهبي في quot;الميزانquot;. لكن الراوي عنه ابن ماهان لم أعرفه. ومحمد بن عمر بن سلم هو الجعابي الحافظ قال الذهبي في quot;المغني في الضعفاءquot;: quot;مشهور محقق لكنه رقيق الدين تالفquot;.(9\/252)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5655",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21378",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4252",
        "content": "4252 - (كان لا يلهيه عن صلاة المغرب طعام أو غيره) . ضعيف أخرجه الدارقطني (ص 96) عن طلحة بن زيد: حدثني جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر مرفوعا. قلت: وهذا موضوع آفته طلحة بن زيد - وهو القرشي أبو مسكين الرقي - قال الحافظ: quot;متروك قال أحمد وعلي وأبو داود: كان يضع الحديثquot;. لكن تابعه الزعفراني فقال أبو كريب: حدثنا محمد بن ميمون الزعفراني عن جعفر بن محمد به إلا أنه قال: quot;لم يكن يؤخر صلاة لطعام ولا لغيرهquot;. أخرجه الدارقطني. وتابعه معلى بن منصور: حدثنا محمد بن ميمون به. أخرجه البيهقي (3\/ 74)  وأبو داود (2\/ 139) ولفظه: quot;قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تؤخر الصلاة لطعام ولا لغيرهquot;. قلت: ومحمد بن ميمون الزعفراني قال الذهبي في quot;الضعفاءquot;: quot;واه وهاه ابن حبانquot;. وقال الحافظ: quot;صدوق له أوهامquot;.(9\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5656",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21400",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4270",
        "content": "عن أبي يعقوب إسحاق بن الضيف: حدثنا عبد الرزاق: أبنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس مرفوعا. ثم رواه من طريق أحمد عن عبد الرزاق به. إلا أنه قال: quot;رطباتquot; بدل quot;لبنquot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف إسحاق بن الضيف صدوق يخطىء كما قال الحافظ: قلت: وقد أخطأ في ذكر quot;اللبنquot; بدل quot;الرطباتquot; بدليل مخالفته للإمام أحمد فروايته منكرة والمحفوظ رواية أحمد. 4270 - (كان يستحب الصلاة في الحيطان) . ضعيف أخرجه الترمذي (334)  وتمام في quot;الفوائدquot; (11\/ 194\/ 1) عن الحسن بن أبي جعفر عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل مرفوعا. وقال الترمذي: quot;حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن أبي جعفر والحسن بن أبي جعفر قد ضعفه يحيى بن سعيد وغيرهquot;.(9\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5678",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21417",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه ابن ماجه والطحاوي وأعله بالإرسال فقال: quot;ففي هذا الحديث رد الشعبي إياه إلى عياض الأشعري وعياض هذا رجل من التابعين فعاد الحديث به إلى أن صار منقطعا وكان أولى مما رواه جابر عن الشعبي لأن مغيرة عن الشعبي أثبت من جابر عن الشعبيquot;. وبمثله أعله أبو حاتم الرازي أيضا فقال ابنه في quot;العللquot; (1\/ 209) : quot;سألت أبي عن حديث عامر عن قيس بن سعد ... أي شيء معناه بعضهم يقول هذا: عن عامر عن عياض الأشعري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أيهما أصح وما معنى الحديث فأجاب أبي فقال: معنى التقليس: أن الحبش كانوا يلعبون يوم الفطر بعد الصلاة بالحراب. واختلفت الرواية عن الشعبي في عياض الأشعري وقيس بن سعد رواه جابر الجعفي عن الشعبي عن قيس بن سعد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ورواه آخر ثقة - نسيت اسمه - عن الشعبي عن عياض عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعياض الأشعري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ليست له صحبةquot;. قلت: والراوي الثقة الذي نسي أبو حاتم اسمه إنما هو شريك كما تقدم - وهو ابن عبد الله القاضي - وهو ثقة فعلا إلا أنه سيىء الحفظ معروف بذلك فهي علة أخرى في الحديث علاوة على الإرسال على أن الحافظ قد جزم في quot;التقريبquot; بأن عياضا هذا صحابي ولم يذكر له مستندا يعتد به اللهم إلا قوله: quot;جاء عنه حديث يقتضي التصريح بصحبته ذكره البغوي في quot;معجمهquot; وفي إسناده لينquot;. وليس يخفى أن لا يثبت الصحبة بمثل هذا الإسناد واللين. والله أعلم.(9\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5695",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21460",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4323",
        "content": "أخرجه الخطيب في quot;التاريخquot; (7\/ 268)  والسلفي في quot;الطيورياتquot; (84\/ 1) . قلت: والفضل هذا مجهول لا يعرف. وروى عن إسماعيل بن عمرو: حدثنا محمد بن مروان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا. ومحمد بن مروان هذا هو السدي الأصغر متهم بالكذب. 4323 - (لكل شيء صفوة وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى) . ضعيف رواه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (89) عن سعيد بن سويد: حدثنا الحسن ابن السكن عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: quot;لا يتابع عليه ولا يعرف إلا بهquot;. يعني الحسن هذا وقد ضعفه أحمد وأبو داود. وقال البزار (ص 60) : سمعت عمرو بن علي يقول: سمعت الحسن بن السكن يحدث عن الأعمش به. وقال: quot;ذكره عمرو بن علي على سبيل الإنكار على الحسن فحفظته عنه ولم يكن يرضى هذا الشيخquot;. ورواه الحسن بن عمارة عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن أبي أوفى مرفوعا به. أخرجه ابن عدي (82\/ 2)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/ 67) وقال: quot;غريب من حديث حبيب والحسن لم نكتبه إلا من هذا الوجهquot;.(9\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5738",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21461",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4324",
        "content": "قلت: وهو ضعيف جدا حبيب مدلس. والحسن بن عمارة متروك. والحديث أورده السيوطي في quot;الزيادةquot; من رواية البيهقي في quot;الشعبquot; عن أبي هريرة مرفوعا به إلا أنه زاد: quot;.... وصفوة الإيمان الصلاة ... quot;. وما أظن إلا أن الطريق واحد. 4324 - (كل بني أم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم) (1) . ضعيف أخرجه أبو يعلى (12\/ 6741)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (1\/ 124\/ 1) عن جرير عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف فاطمة بنت حسين لم تدرك فاطمة الكبرى رضي الله عنهما. وشيبة بن نعامة ضعيف تناقض فيه ابن حبان. وذكر له الطبراني شاهدا فقال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي: أخبرنا بشر بن مهران: أخبرنا شريك بن عبد الله عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين عن عمر مرفوعا نحوه. لكن الغلابي هذا كذاب.  (1) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق هذا المتن: quot; انظر: (802 4104) quot;.(9\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5739",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21471",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4333",
        "content": "4333 - (للمصلي ثلاث خصال: تتناثر الرحمة عليه من قدمه إلى أعنان السماء وتحف به الملائكة من قرنه إلى أعنان السماء وينادي المنادي: من يناجي ما انفتل) . ضعيف رواه عبد الرزاق في quot;كتاب الصلاةquot; (29\/ 2) عن ابن عيينة عن رجل من أهل البصرة عن الحسن قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف فإنه مع إرسال الحسن - وهو البصري - إياه فالراوي عنه مجهول لم يسم.(9\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5749",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21484",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4343",
        "content": "قلت: فعلة الحديث الإرسال كذلك أخرجه ابن جرير في quot;التفسيرquot; (30\/ 151) من مرسل الحسن وقتادة ولا يقوي أحدهما الآخر لاحتمال أن يكونا تلقياه من شيخ واحد واحتمال أن يكون تابعيا مثلهما واحتمال أن يكون ضعيفا أو مجهولا وهو السبب في عدم الاحتجاج بالحديث المرسل وجعلهم إياه من أقسام الحديث الضعيف كما هو مقرر في quot;علم المصطلحquot;. ومن هنا يتبين جهل الشيخ الصابوني بهذا العلم وافتئاته عليه حين زعم أنه اقتصر في كتابه quot;مختصر تفسير ابن كثيرquot; على الأحاديث الصحيحة فرددت ذلك عليه بأمثلة كنت ذكرتها في مقدمة quot;الأحاديث الصحيحةquot; وبينت جهله والأمثلة في ازدياد وهذا منها وليس - قطعا - الأخير منها مع الأسف! 4343 - (لن ينهق الحمار حتى يرى شيطانا فإذا كان ذلك فاذكروا الله وصلوا علي) . ضعيف جدا أخرجه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (309) : عن معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع: حدثنا أبي محمد عن أبيه عبيد الله عن أبي رافع مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا معمر وأبوه محمد قال البخاري في كل منهما: quot;منكر الحديثquot;. وقال أبو حاتم في الأب: quot;منكر الحديث جداquot;. قلت: وذكر الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه من منكراتهما فقد صح الحديث عن أبي هريرة بدونها في quot;الصحيحينquot; وغيرهما.(9\/328)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5762",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21506",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من القوة بحيث يمكنه أن يمشي على الهواء بينما حكوا أن هذا كان لبعض الأولياء فينتج من ذلك أن هذا البعض كان أقوى يقينا من عيسى عليه السلام!! ولا يخفى ما في هذا من الضلال البين ويلزم من ذلك أحد أمرين ولا بد: إن كان هذا الذي حكوا صحيحا فالحديث غير صحيح وإن كان هذا الحديث صحيحا فالذي حكوا غير صحيح ولا بد. فتأمل. ثم إن الحديث عزاه في quot;الجامع الصغيرquot; للترمذي الحكيم ورمز له بالضعف وقد مضى بلفظ: quot;لو خفتم الله ... quot; إلا أنه أسنده من حديث معاذ وروايتنا هذه تدل على أنه معضل فلا أدري آلعزو خطأ أم كذلك وقع في الترمذي مسندا وأيا ما كان فالحديث ضعيف. ثم ترجح لدي الأمر الثاني للرواية الآتية: quot;لو عرفتم الله حق معرفته لمشيتم على البحور ولزالت بدعائكم الجبالquot; (1) . قال العراقي في quot;تخريج الإحياءquot; (4\/ 84) : quot;رواه أبو منصور الديلمي في quot;مسند الفردوسquot; بسند ضعيف من حديث معاذ بن جبلquot;. قلت: وكأنه قطعة من الحديث الذي قبله. لكن هذا موصول وذلك منقطع ومعضل. ثم رأيت العراقي أعاد الحديث في مكان آخر (4\/ 230) وقال: quot;رواه الإمام محمد بن نصر في quot;كتاب تعظيم قدرالصلاةquot; من حديث معاذ ابن جبل بإسناد فيه لينquot;. قلت: وكذلك رواه أبو نعيم وهو الحديث الذي قبله ورواه الحكيم الترمذي  (1) كتب الشيخ بخطه إزاء هذا السطر: quot; ضعيف السند quot;.(9\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5784",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21525",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4374",
        "content": "4374 - (ليس بمؤمن مستكمل الإيمان من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة. قال: لأن البلاء لا يتبعه إلا الرخاء وكذلك الرخاء لا يتبعه إلا المصيبة وليس بمؤمن مستكمل الإيمان من لم يكن في غم ما لم يكن في صلاة. قالوا: ولم يا رسول الله قال: لأن المصلي يناجي ربه وإذا كان في غير صلاة إنما يناجي ابن آدم) . موضوع أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (104\/ 1)  والأصبهاني في quot;الترغيبquot; (74\/ 2) عن عبد العزيز بن يحيى المديني: أخبرنا عبد الله بن وهب عن سليمان بن عيسى عن سفيان الثوري عن ليث عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا. قلت: وهذا موضوع آفته إما سليمان بن عيسى - وهو السجزي - قال الذهبي: quot;هالك قال الجوزجاني: كذاب مصرح. وقال أبو حاتم: كذاب. وقال ابن عدي: يضع الحديثquot;. وإما عبد العزيز بن يحيى المديني فإنه مثله قال الذهبي: quot;كذبه إبراهيم بن المنذر الحزامي. وقال أبو حاتم: ضعيف. وأما الحاكم فقال: صدوق لم يتهم في روايته عن مالك. كذا قال بسلامة باطن! قال البخاري: يضع الحديث. وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي ثم ترك حديثهquot;. وبه أعله المناوي آثرا قول البخاري المذكور فيه ثم قال متعقبا على السيوطي: quot;فكان ينبغي للمصنف حذفه من كتابهquot;. قلت: وكم فيه من أحاديث كثيرة كان ينبغي عليه حذفها كما يتبين ذلك(9\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5803",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21546",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لمن ذكرنا لا سيما إذا كان لم يبين السبب فهو جرح مبهم مردود ولذلك قال الحافظ فيه: quot;صدوقquot;. الثالث: قوله: quot;حسان بن إبراهيم: قال النسائي: ليس بالقوي ... quot;. قلت: هذا وثقه جمع أيضا لكن تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه فقال ابن عدي: quot;قد حدث بأفراد كثيرة وهو عندي من أهل الصدق إلا أنه يغلط في الشيء ولا يتعمدquot;. وعن أحمد أنه أنكر عليه بعض حديثه. وقال العقيلي: quot;في حديثه وهمquot;. وقال ابن حبان: quot;ربما أخطأquot;. ولخص ذلك الحافظ بقوله: quot;صدوق يخطىءquot;. قلت: فمثله يكون حديثه مرشحا للتحسين ولذلك سكت عليه الحافظ في quot;الفتحquot; (4\/ 62)  وساقه مساق المسلم به وأجاب عنه بأنه محمول على حج التطوع وهذا معناه أنه صالح للاحتجاج به عنده. وإلا لما تأوله كما هو ظاهر وكان يمكن أن يكون الأمر كذلك عندي لولا أن عبيد الله روى عن نافع به مرفوعا بلفظ: quot;لا تسافر المرأة ثلاثا إلا مع ذي محرمquot;. أخرجه البخاري في quot;تقصير الصلاةquot; ومسلم في quot;الحجquot; والطحاوي (1\/ 375)  وأحمد (2\/ 1319142-143143) من طرق عنه. وتابعه الضحاك عن نافع به ولفظه:(9\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5824",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21548",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4391",
        "content": "quot;قال أبو حاتم: هذا حديث منكرquot;. قلت: فتبين أن هذه المتابعة لا تسمن ولا تغني من جوع لجهالة المتابع هذا ووهاء الراوي عنه. وتابعه أيضا عفير بن معدان اليحصبي عن عطاء بن أبي رباح به. أخرجه أبو أمية الطرسوسي في quot;مسندهquot; (201\/ 2) . وعفير هذا قال الذهبي في quot;المغنيquot;: quot;ضعفوه وقال أبو حاتم: لا يشتغل بحديثهquot;. وأبو أمية الطرسوسي اسمه محمد بن إبراهيم قال الحافظ: quot;صاحب حديث يهمquot;. ويغني عن الحديث قول أو عطية: quot;نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم عليناquot;. أخرجه البخاري وغيره. فإن معناه أنه لا أجر لهن في اتباعها فتأمل. وروي من حديث ابن عباس مرفوعا بلفظ: quot;نصيبquot; بدل quot;أجرquot;. أخرجه البزار (ص 87 - زوائده)  والطبراني. قلت: وسنده ضعيف جدا. 4391 - (ما من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة في الجماعة وما أحسب من شهدها منكم إلا مغفورا له) . ضعيف جدا أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/ 20)  والرافعي في quot;تاريخ(9\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5826",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21552",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4394",
        "content": "4394 - (ليس في صلاة الخوف سهو) . ضعيف رواه المخلص في quot;الفوائد المنتقاةquot; (9\/ 219\/ 2) عن الوليد بن مسلم عن شريك عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعا. ومن هذا الوجه رواه الطبراني (3\/ 59\/ 2) إلا أنه قال: quot;الوليد بن الفضلquot; ولعل هذا هو الصواب فإنهم لم يذكروا ابن مسلم في الرواة عن شريك. والوليد بن الفضل قال ابن حبان: quot;يروي الموضوعات لا يجوز الاحتجاج به بحالquot;. وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه خيثمة الأطرابلسي في quot;الفوائدquot;(9\/384)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5830",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21558",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4399",
        "content": "4399 - (إن العبد إذا قام في الصلاة فإنه بين عيني (وفي رواية: يدي) الرحمن عز وجل فإذا التفت قال له الرب: ابن آدم! إلى من تلتفت! تلتفت إلى من هو خير لك مني ابن آدم! أقبل إلي أنا خير لك ممن تلتفت إليه) . ضعيف جدا رواه البزار في quot;مسندهquot; (ص 57 - زوائده)  وابن أبي الدنيا(9\/388)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5836",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21559",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في quot;التهجدquot; (2\/ 60\/ 2)  والعقيلي (1\/ 70-71)  والأصبهاني في quot;الترغيبquot; (234\/ 2) عن إبراهيم الخوزي عن عطاء بن أبي رباح قال: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا إبراهيم بن يزيد الخوزي متروك وقول الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; (2\/ 80) : quot;ضعيفquot; فيه تقصير. ورواه تمام (265\/ 1) من طريق أبي عمرو ناشب بن عمرو الشيباني: حدثنا مقاتل بن حيان عن زيد العمي عن أنس بن مالك مرفوعا نحوه. وهذا سند ضعيف جدا أيضا ناشب بن عمرو قال البخاري: quot;منكر الحديثquot;. وزيد العمي ضعيف. وله طريقان آخران أحدهما عن أبي هريرة: الأول: عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: قال أنس بن مالك: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: quot;يا بني! إياك والالتفات في الصلاة فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن كان لا بد ففي التطوع لا في الفريضةquot;. وقال الترمذي: quot;هذا حديث حسن غريبquot;! والآخر: يرويه أبو عبيد ة الناجي عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot;إياك والالتفات في الصلاة فإنها هلكةquot;.(9\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5837",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21560",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4400",
        "content": "أخرجه العقيلي في ترجمة أبي عبيد ة هذا واسمه بكر بن الأسود وروى عن البخاري أنه قال: quot;هو كذابquot;. وكذا روى عن ابن معين. ثم قال العقيلي عقب الحديث: quot;لا يتابع على هذا الحديث بهذا اللفظ وللنهي عن الالتفات في الصلاة أحاديث صالحة الأسانيد بألفاظ مختلفةquot;. 4400 - (رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي) . ضعيف أخرجه الأصبهاني في quot;الترغيبquot; (226\/ 1)  عن قران بن تمام عن يونس عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صام يوما من رجب عدل له بصوم سنتين ومن صام النصف من رجب عدل له بصوم ثلاثين سنةquot;. وقال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف لإرساله. وقران بن تمام صدوق ربما أخطأ.(9\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5838",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21626",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4453",
        "content": "أقول: من الواضح أن المناوي لم يقف على إسناد أبي يعلى والبيهقي وإلا لما فرق بين إسنادهما وإسناد الحكيم فإنه عندهما من طريق أبي رجاء الجزري أيضا وهو علة الحديث عنده! ثم زاد ضغثا على إبالة فصحح إسنادهما اعتمادا على قول الهيثمي المذكور! وقد نبهنا قريبا على أنه لا يعني الصحة. ثم رجع المناوي إلى الصواب في quot;التيسيرquot; فقال: quot;إسناده ضعيفquot; ولم يزد. وجملة القول أن علة الحديث إنما هي عنعنة الجزري هذا ولولاها لكان الحديث عندي جيدا والله سبحانه وتعالى أعلم. 4453 - (ما صلت امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها في أشد بيتها ظلمة) . ضعيف أخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; رقم (1691)  والبيهقي في quot;السننquot; (3\/ 131)  والديلمي (4\/ 43) عن إبراهيم بن مسلم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف الهجري قال الحافظ: quot;لين الحديث رفع موقوفاتquot;. قلت: وهذا من تلك الأحاديث الموقوفة التي رفعها في بعض الأوقات فقد رواه جعفر بن عون عنه به موقوفا على ابن مسعود. أخرجه البيهقي. وتابعه زائدة عن إبراهيم به. أخرجه الطبراني (3\/ 36\/ 1) . ورواه أبو عمرو الشيباني عن ابن مسعود موقوفا. أخرجه ابن أبي شيبة (2\/ 384)  وسنده صحيح.(9\/443)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5904",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21627",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4454",
        "content": "وقد صح الحديث من طريق أخرى عن أبي الأحوص به مرفوعا بلفظ آخر وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (579) . ثم وجدت للحديث شاهدا من رواية عبد الله بن جعفر: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot;إن أحب صلاة تصليها المرأة إلى الله أن تصلي في أشد مكان من بيتها ظلمةquot;. أخرجه ابن خزيمة (1692) وأشار إلى تضعيفه بقوله: quot;وفي القلب منه رحمه اللهquot;. يعني عبد الله بن جعفر هذا وهو أبو جعفر المديني والد علي بن المديني وقد ضعفوه ومنهم ابنه علي هذا وكفى بذلك دليلا على شدة ضعفه ولهذا قال النسائي: quot;متروك الحديثquot;. قلت: فمثله لا يستشهد به لا سيما والأرجح في حديث ابن مسعود الوقف وقد كنت ملت إلى تحسينه بمجموع الطريقين فيما علقته على quot;صحيح ابن خزيمةquot; والآن تبين لي خلافه لاضطراب الهجري في رفعه وقصور الطريق الأخرى عن الشهادة له والله أعلم. 4454 - (ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار) . ضعيف (1) . أخرجه أحمد (3\/ 224) عن إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية الأنصاري: أنه سمع حميد بن عبيد مولى بني المعلى يقول: سمعت ثابتا البناني يحدث عن أنس بن مالك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لجبريل عليه السلام: quot;ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قط quot; قال: فذكره.  (1) ثم وجد له الشيخ - رحمه الله - طريقا أخرى وشاهدا فخرجه في quot; الصحيحة quot; (2511) .(9\/444)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5905",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21654",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4481",
        "content": "المتعمد له فاستحق التركquot;. وابن عياش ضعيف في غير الشاميين وهذا منه. وهشام بن عمار فيه ضعف أيضا. 4481 - (ما من بقعة يذكر الله عليها بصلاة أو بذكر إلا استبشرت بذلك إلى منتهى سبع أرضين وفخرت على ما حولها من البقاع وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض يريد الصلاة إلا تزخرفت له الأرض) . ضعيف أخرجه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (3\/ 1016)  وأبو الشيخ في quot;العظمةquot; (12\/ 31\/ 1)  والرافعي في quot;تاريخ قزوينquot; (4\/ 16) من طريق موسى بن عبيد ة: حدثني يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيد ة وشيخه الرقاشي وأعله الهيثمي (10\/ 79) بالأول منهما فقط! وأشار المنذري إلى تضعيف الحديث. وقد وجدت له طريقا آخر موقوفا يرويه عبد المؤمن بن خلف: حدثنا ابن أبي سفيان: حدثنا سليمان بن داود الموصلي: حدثنا عيسى بن موسى عن أنس به. أخرجه الضياء المقدسي في quot;المنتقى من مسموعاته بمروquot; (12\/ 2) . قلت: وهذا إسناد مظلم لم أعرف أحدا منهم إلا أن سليمان بن داود الموصلي يحتمل أنه الجزري الرقي فإنه من هذه الطبقة فإن يكنه فهو متروك. (تنبيه) : ليس عند أبي الشيخ: quot;وما من عبد يقوم ... quot; إلخ وقد عزاه السيوطي إليه بتمامه نحوه فلعله في مكان آخر منه.(9\/461)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5932",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21722",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4528",
        "content": "ووجه الاستغراب: أنني لا أظنه عند الطبراني إلا من الوجه المتقدم الواهي ويؤيدني أن الحافظ المنذري في quot;الترغيبquot; (4\/ 45) أشار إلى تضعيفه وقال: quot;رواه الطبرانيquot;! 4528 - (من أتى الجمعة والإمام يخطب كانت له ظهرا) . ضعيف رواه ابن عساكر (8\/ 141\/ 2) عن أبي الفتح صدقة بن محمد بن محمد بن محمد بن خالد بن معتوق الهمداني - من أهل عين ثرما -: أخبرنا أبو الجهم بن طلاب: أخبرنا يوسف بن عمر: أخبرنا سعيد بن المغيرة: أخبرنا أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا. أورده في ترجمة أبي الفتح هذا ولم يذكر فيه أكثر من هذا الحديث. وأبو الجهم بن طلاب وشيخه يوسف بن عمر لم أجد لهما ترجمة. وبقية الرجال ثقات. وأبو إسحاق الفزاري: اسمه إبراهيم بن محمد بن الحارث. والحديث أورده السيوطي في quot;الجامع الصغيرquot; من رواية ابن عساكر هذه. ولم يتعقبه المناوي بشيء بل شرحه شرحا يوهم صحة الحديث فقال: quot;أي فاتته الجمعة فلا يصح ما صلاه جمعة بل ظهرا لفوات شرطها من سماعه للخطبة وهذا إذا لم يتم العدد إلا بهquot;! ولا دليل في السنة على شرطية سماع الخطبة ولا على اشتراط عدد أكثر من عدد صلاة الجماعة فتنبه!(10\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6000",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21733",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4537",
        "content": "quot;وفي سندهquot; أنه يعني الحديث بجميع ألفاظه المذكورة! والظاهر أنه يعني حديث جابر وحده. والله أعلم. وأما حديث: quot;المرء مع من أحبquot; فهو متفق عليه من حديث أنس بن مالك وهو مخرج في quot;الروض النضيرquot; (1041063603613701028)  وquot;تخريج فقه السيرةquot; (214) . 4537 - (من أحسن الصلاة حيث يراه الناس وأساء حين يخلو فتلك استهانة يستهين بها ربه) . ضعيف رواه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2\/ 369-370)  وأبو يعلى في quot;مسندهquot; (3\/ 1269)  والجرجاني في quot;الفوائدquot; (158\/ 1)  وأبو محمد الضراب في quot;ذم الرياء في الأعمالquot; (279\/ 1)  والبيهقي في quot;السننquot; (2\/ 290) عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود مرفوعا. ثم رواه أبو محمد (1\/ 280-281) من طريق أخرى عن إبراهيم به موقوفا. قال المنذري في quot;الترغيبquot; (1\/ 33) : quot;الموقوف أشبهquot;. قلت: وهو ضعيف موقوفا ومرفوعا فإن مداره على إبراهيم بن مسلم الهجري وهو ضعيف. ثم وجدت له متابعا: أخرجه أبو القاسم الحسيني في quot;الأماليquot; (11\/ 1) عن عبد الله بن محمد بن المغيرة قال: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي البختري عن أبي الأحوص به.(10\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6011",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21736",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4539",
        "content": "أخرجه ابن نصر في quot;الصلاةquot; (160\/ 1)  والطبراني في quot;الأوسطquot; (39\/ 1- ترتبيه)  ومن طريقه الهروي. قلت: وابن جدعان ضعيف. الثالثة: عن يحيى بن عنبسة: حدثنا حميد الطويل عن أنس. أخرجه الهروي أيضا. ويحيى بن عنبسة دجال وضاع كما قال ابن حبان والدارقطني. الرابعة: عن العلاء أبي محمد الثقفي عنه. أخرجه الهروي. والعلاء هذا: هو ابن زيد - ويقال: زيدل - متروك ورماه أبو الوليد بالكذب. الخامسة: عن أحمد بن محمد بن غالب - غلام خليل -: حدثنا دينار عنه. أخرجه عفيف الدين في quot;فضل العلمquot; (124\/ 2) . قلت: ودينار هذا هو أبو مكيس الحبشي قال الذهبي: quot;ذاك التالف المتهم. قال ابن حبان: يروي عن أنس أشياء موضوعةquot;. وغلام خليل من الوضاعين المشهورين. 4539 - (من أخاف مؤمنا كان حقا على الله أن لا يؤمنه من أفزاع يوم القيامة) . ضعيف رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (412) عن محمد بن حفص الوصابي عن محمد بن حمير عن سلمة (كذا) عن سلمة بن العيار عن عاصم ابن محمد عن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن عمر مرفوعا. وقال:(10\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6014",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21744",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4546",
        "content": "4546 - (من استغفر في دبر كل صلاة ثلاث مرات فقال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف) (1) . ضعيف جدا رواه ابن السني (134)  وابن عدي (89\/ 1) قالا: أخبرنا أبو يعلى (2) : حدثنا عمرو بن الحصين: حدثنا سعيد بن راشد عن الحسن بن ذكوان عن أبي إسحاق عن البراء مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا سعيد بن راشد وعمرو بن الحصين متروكان. نعم قد صح الحديث بنحوه عن ابن مسعود وغيره دون قوله: quot; ... في دبر كل صلاةquot;. ولذلك خرجته في quot;الصحيحةquot; (2727) . ومن جهالات مدعي العلم والتتلمذ على الشيوخ: أنه قوى حديث الترجمة بحديث زيد مثل حديث ابن مسعود المشار إليه غير عارف أنه شاهد قاصر ليس فيه ما في المشهود له من الاستغفار دبر الصلاةت. انظر ما أسماه بـ quot;صحيح صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -..quot; مما يذكرنا بقوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يسمونها بغير اسمهاquot; لأنها في الحقيقة: صلاة الشافعية! والحديث أخرجه الطبراني في quot;المعجم الأوسطquot; (2\/ 189\/ 2\/ 7898 - بترقيمي و 8\/ 360\/ 7734 - ط)  وquot;المعجم الصغيرquot; أيضا من طريق أخرى عن أبي إسحاق به. وفيه راويان أحدهما لا يعرف. والآخر قال البخاري فيه:  (1) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق هذا المتن: quot; راجع (ع)  quot; الجامع quot; quot;. (الناشر) . (2) كتب الشيخ - رحمه الله - فوقه: quot; ليس في نسختنا من quot; مسنده quot; quot;. (الناشر) .(10\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6022",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21768",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4566",
        "content": "نقلته من المناوي في quot;الفيضquot; وقال: quot;والزبيدي هذا أورده الذهبي في quot;الضعفاءquot; وقال: ضعفه أبو زرعة وغيرهquot;. قلت: واتهمه بعضهم بالكذب والوضع ولكنه لم يتفرد به كما سبق. ولعل الوجه الآخر الذي أشار إليه البيهقي: هو ما رواه غسان بن سليمان: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجزري عن سفيان عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب مرفوعا به. أخرجه الرافعي في quot;تاريخ قزوينquot; (2\/ 348)  والضياء في quot;مشايخ الإجازةquot; (3\/ 274) . قلت: والجزري هذا متهم أيضا قال ابن حبان: quot;يأتي عن الثوري بالأوابد حتى لا يشك من كتب الحديث أنه عملهاquot;. 4566 - (من باع الخمر فليشقص الخنازير) . ضعيف أخرجه أبو داود (2\/ 103)  والدارمي (2\/ 114)  وابن نصر في quot;الصلاةquot; (ق 133\/ 2)  وأحمد (4\/ 253)  وابن أبي شيبة (6\/ 445\/ 1660)  والحميدي (335\/ 760)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (20\/ 379\/ 884) و quot;الأوسطquot; (9\/ 242\/ 8527)  والبيهقي في quot;السننquot; (6\/ 12)  والخطيب في quot;التلخيصquot; (120\/ 2)  وابن عساكر (11\/ 297\/ 1) عن طعمة بن عمرو الجعفري عن عمرو بن بيان التغلبي عن عروة بن المغيرة الثقفي عن أبيه مرفوعا. وقال الدارمي: quot;إنما هو عمرو بن دينارquot;!(10\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6046",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21773",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4570",
        "content": "عقبة بن عامر مرفوعا. وقال الطبراني: quot;لم يروه عن عقبة إلا مشرح ولا عنه إلا ابن لهيعة ولا عنه إلا أشهب تفرد به إبراهيمquot;. قلت: وفيه ضعف قال أبو سعيد بن يونس: quot;روى عن أشهب مناكيرquot;. وابن لهيعة ضعيف. ومثله بكر بن سهل. لكن تابعه أبو الطاهر بن السرح: عند ابن عدي (212\/ 1)  والقضاعي (150\/ 2 - النسخة المشرقية) . وأخرجه أيضا (ق 29\/ 2 - النسخة المغربية) من طريق ابن أبي الفياض. 4570 - (من تأهل في بلد فليصل صلاة المقيم) (1) . ضعيف رواه أحمد (1\/ 62)  والحميدي في quot;مسندهquot; (36)  والضياء في quot;المختارةquot; (1\/ 136) - من طريق أحمد وأبي يعلى - عن عكرمة بن إبراهيم الباهلي: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن أبيه: أن عثمان بن عفان صلى بمنى أربع ركعات فأنكره الناس عليه فقال: يا أيها الناس! إني تأهلت بمكة منذ قدمت وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا الباهلي هذا قال يحيى وأبو داود: quot;ليس بشيءquot;. وقال النسائي:  (1) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق هذا المتن: quot; بمعناه الحديث (6926) quot;. (الناشر) .(10\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6051",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21779",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4573",
        "content": "4573 - (من ترك الصلاة لقي الله وهو عليه غضبان) . ضعيف أخرجه البزار (ص 41)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/ 135\/ 2)  ومن طريقه الضياء في quot;المختارةquot; (65\/ 85\/ 1) عن محمد بن عبد الله المخرمي: حدثنا سهل ابن محمود: حدثنا صالح بن عمر عن حاتم بن أبي صغيرة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما قام بصري قيل: نداويك وتدع الصلاة أياما قال: لا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. والسياق للبزار. وقال: quot;لا نعلمه يروى مرفوعا إلا بهذا الإسناد وقد أوقفه بعضهمquot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف وله ثلاث علل: الأولى: ضعف سماك في روايته عن عكرمة قال الحافظ: quot;صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربةquot;. الثانية: جهالة حال سهل بن محمود فقد ترجمه ابن أبي حاتم (2\/ 1\/ 204) برواية اثنين آخرين ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. الثالثة: الوقف كما أشار إليه البزار. والحدبيث عزاه المنذري (1\/ 195) - وتبعه الهيثمي (1\/ 295) - للبزار والطبراني فقال الأول: quot;وإسناده حسنquot;! قلت: وهذا تساهل ظاهر منه! وقال الآخر:(10\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6057",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21813",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4596",
        "content": "4596 - (من رفع رأسه قبل الإمام أو وضع فلا صلاة له) . منكر رواه ابن الضريس في quot;أحاديثهquot; (3\/ 1) عن محمد بن جابر عن عبد الله بن بدر عن علي بن شيبان عن أبيه قال: صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فرفع رجل رأسه قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما انصرف قال ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير محمد بن جابر - وهو الحنفي اليمامي - ضعيف لسوء حفظه واختلاطه كما تقدم قريبا. ومن طريقه: رواه مسدد - كما في quot;إتحاف السادة المهرةquot; (1\/ 65\/ 1) للبوصيري - وقال: quot;وهو ضعيفquot;.(10\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6091",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21814",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك رواه بقي بن مخلد في quot;مسندهquot; كما في ترجمة شيبان - وهو ابن محرز اليمامي من quot;الإصابةquot; (2\/ 160) للحافظ - وقال: quot;وقد أخرج ابن ماجه هذا الحديث من هذا الوجه لكن قال: عن عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه ... وهو المعروف. ووالده (1) (علي) صحابيquot;. قلت: وقوله: quot;هذا الحديثquot; خطأ واضح فإنه لم يخرجه ابن ماجه وإنما أخرج بالإسناد الذي ذكره عن علي بن شيبان حديثا آخر فيه: .. فرأى رجلا فردا يصلي خلف الصف قال: فوقف عليه نبي الله - صلى الله عليه وسلم - حين انصرف قال: quot;استقبل صلاتك لا صلاة للذي خلف الصفquot;. وكذا رواه جماعة من الحفاظ من الوجه المذكور من طريق ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر ... وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (2\/ 328-329) . وملازم بن عمرو ثقة. فروايته هذه مما يؤكد ضعف محمد بن جابر وخطأه في روايته لحديث الترجمة سندا ومتنا فهو حديث منكر. والخطأ الذي وقع فيه الحافظ قلده عليه الشيخ الأعظمي رحمه الله في تعليقه على quot; المطالب العاليةquot; (1\/ 115)  فقد نقله عنه وأقره! وزاد ضغثا على إبالة فإنه نقله مع الخطأ المطبعي المشار إليه آنفا! ومع ذلك فقد طبع الناشرون لـ quot;المطالبquot; بتحقيقه على طرته: quot;تحقيق الأستاذ المحدث الشيخ حبيب الرحمن الأعظميquot;!  (1) الأصل: (وولده)  وهو خطأ مطبعي ظاهر.(10\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6092",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21838",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4614",
        "content": "وأما في حديث الترجمة فلم يتعرض للحلبي بذكر بل سكت عنه فقال (10\/ 158) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; ورجاله رجال quot;الصحيحquot; غير عبد الله بن محمد أبي عبد الرحمن الأذرمي وهو ثقةquot;! فأوهم بسكوته عن الشيخ الحلبي أنه ثقة فاغتر به الشيخ الغماري المغربي فجود إسناده في رسالته quot;إتقان الصنعة في معنى البدعةquot; (ص 27)  وقلده ظله السقاف بل وصرح بأنه صحيح في كتابه الذي أسماه: quot;صحيح صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -..quot; (ص 236) ! وكل ذلك ناشىء من التقليد الأعمى واتباع الهوى نسأل الله السلامة! والشيخ الحلبي المذكور يبدو أنه من شيوخ الطبراني المغمورين غير المشهورين فلم يذكر له الطبراني إلا عشرة أحاديث كما تقدم وكأنه لذلك لم يذكره الحافظ المزي في الرواة عن شيخه الأذرمي في ترجمة هذا من quot;تهذيب الكمالquot; ولا وجدت له ذكرا في شيء من كتب الرجال! والله أعلم. 4614 - (من صام يوما تطوعا لم يطلع عليه أحد لم يرض الله له بثواب دون الجنة) . موضوع أخرجه الخطيب (1\/ 278) عن عصام بن الوضاح عن سليمان بن عمرو عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعا. وقال عصام بن الوضاح: حدثنا سليمان - يعني: ابن عمرو - عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير اليزني (الأصل: البرقي وهو خطأ) عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... بمثله.(10\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6116",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21841",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4617",
        "content": "سمعت ابن عجلان يذكر عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا أورداه في ترجمة أبي سليمان الداراني هذا - واسمه عبد الرحمن بن أحمد بن عطية - وقال الخطيب: quot;ولا أحفظ له حديثا مسندا غير هذاquot;. قلت: سبق له حديث آخر بلفظ: quot;علماء حكماء ... quot; برقم (2614)  وتكلمنا هناك على ترجمته بشيء من التفصيل وخلاصتها أنه مجهول الحال عندنا. وشيخه علي بن الحسن بن أبي الربيع الزاهد لم أجد له ترجمة. وعلي بن عيسى الكلوذاني أورده الخطيب في quot;تاريخهquot; (12\/ 13)  وساق له حديثا آخر ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والراوي عنه محمد بن عمر بن غالب: هو الجعفي كما صرح به الخطيب في ترجمة شيخه الكلوذاني وهو - أعني: الجعفي - من شيوخ أبي نعيم كذبه ابن أبي الفوارس كما في quot;الميزانquot; و quot;لسانهquot;. 4617 - (من صلى ما بين صلاة المغرب إلى صلاة العشاء فإنها صلاة الأوابين) . ضعيف رواه ابن المبارك في quot;الزهدquot; (10\/ 14)  وعنه ابن نصر في quot;القيامquot; (ص 33) : أنبأنا حيوة بن شريح قال: حدثني أبو صخر أنه سمع محمد بن المنكدر يحدث مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف لإرساله. ورجاله ثقات على ضعف يسير في أبي صخر - واسمه حميد بن زياد الخراط -.(10\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6119",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21883",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله: إن عيسى هذا مجهول!! مردود فإنه معروف مشهور وثقه ابن حبان والحاكم وغيرهما. وقال مسلمة بن قاسم في quot;الصلاةquot;: quot;كان ثقة جليلا مشهورا بخراسان وهو قديم لم يقع في التواريخquot;. وإنما أنكروا عليه روايته عن المتروكين والمجهولين وقد لخص الحافظ أقوال العلماء فيه: فقال: quot;صدوق ربما أخطأ وربما دلس مكثر من الحديث عن المتروكينquot;. وعمر: هو ابن راشد كذلك وقع منسوبا في رواية الطبراني والنرسي وهو اليمامي. وفي ترجمته ساق الذهبي هذا الحديث. وقال - في إبراهيم بن الأشعث -: quot;قال أبو حاتم: كنا نظن به الخير فقد جاء بمثل هذا الحديث. وذكر حديثا ساقطاquot; غير هذا. فهو علة هذا الحديث أو عمر بن راشد فقد صرح العقيلي والطبراني بسماع غنجار منه فبرئت ذمته من الحديث. ثم رأيت الحديث رواه ابن عدي (241\/ 2) في ترجمة ابن راشد هذا من طريق إبراهيم المذكور. ورواه الدولابي (2\/ 138-139) من طريق أبي نعيم عمر بن صبح عن يحيى به. وقال: quot;قال أبو عبد الرحمن - يعني: النسائي -: هذا حديث منكر وعمر بن صبح ليس بثقةquot;.(10\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6161",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21902",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4656",
        "content": "4656 - (من لم يدرك الركعة لم يدرك الصلاة) . ضعيف أخرجه البيهقي (2\/ 89-90) عن شعبة: حدثنا عبد العزيز بن محمد المكي عن رجل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف الرجل لم يسم وليس في السياق ما يدل على أنه الصحابة لما سبق ذكره قبل حديث.(10\/185)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6180",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21903",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4657",
        "content": "وعبد العزيز بن محمد المكي لم أجد من ذكره ولا أورده الحافظ المزي في جملة شيوخ شعبة الذين استقصاهم في quot;التهذيبquot; كعادته. والله أعلم. وقد رواه البيهقي من طريق أخرى عن شعبة عن عبد العزيز بن رفيع عن رجل به بلفظ: quot;إذا جئتم والإمام راكع فاركعوا وإن كان ساجدا فاسجدوا ولا تعتدوا بالسجود إذا لم يكن معه الركوعquot;. وعبد العزيز بن رفيع مكي من شيوخ شعبة الثقات المعروفين فلعل بعض الرواة في الطريق الأولى وهم فسمى أباه محمدا وإنما هو رفيع! والحديث بلفظ ابن رفيع صحيح له شواهد من حديث أبي هريرة وغيره وهو مخرج في quot;الأحاديث الصحيحةquot; (1188) وغيره. وأما لفظ ابن محمد المكي فكأنه مقلوب الحديث الصحيح: quot;من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاةquot;. أخرجه الستة وغيرهم وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (1026) . 4657 - (من لم يطهره ماء البحر فلا طهره الله) (1) . ضعيف جدا أخرجه الدارقطني (ص 13)  والبيهقي (1\/ 4) عن محمد بن حميد الرازي: أخبرنا إبراهيم بن المختار: أخبرنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن سعيد بن ثوبان عن أبي هند [الفراسي] عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الدارقطني: quot;إسناده حسنquot;!  (1) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق هذا المتن: quot; معرفة السنن (ص 63) quot;. (الناشر)(10\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6181",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21955",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4695",
        "content": "4695 - (نوروا بيوتكم ما استطعتم فإن البيت الذي يقرأ فيه القرآن يتسع على أهله ويكثر خيره وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين وإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يضيق على أهله ويقل خيره وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين) . ضعيف أخرجه الديلمي (4\/ 92-93) عن أبي نعيم - معلقا - عن عمرو ابن أبي قيس عن [عبد الرحمن بن عبد الله بن] عبد ربه أبي سفيان عن عمر بن نبهان عن الحسن عن أنس وأبي هريرة قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف وفيه علل: الأولى: عنعنة الحسن - وهو البصري - فإنه مدلس. الثانية: عمر بن نبهان - وهو العبد ي البصري - أورده الذهبي في quot;الضعفاءquot; وقال: quot;ضعفه أبو حاتم وغيرهquot;. وقال الحافظ: quot;ضعيفquot;. وعمرو بن أبي قيس صدوق له أوهام. والحديث أورده السيوطي من رواية البيهقي في quot;الشعبquot; عن أنس وحده مختصرا بلفظ: quot;نوروا منازلكم بالصلاة وقراءة القرآنquot;. وقال المناوي: quot;وفيه كثير قال ابن حبان: هو ابن عبد الله يروي عن أنس ويضع عليه.(10\/229)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6233",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21957",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4697",
        "content": "قال: حدثنا علي بن الحسن عن أبي طيبة عن كرز بن وبرة عن الربيع بن خثيم عنه. قلت: وهذا إسناد ضعيف كرز بن وبرة رجل صالح لا أعرف حاله في الحديث ترجم له أبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/ 79-83)  وأظن أن له ترجمة مطولة في quot;تاريخ جرجانquot; للسهمي فليراجع (1) . وأبو طيبة: اسمه عبد الله بن مسلم المروزي: ضعيف. ومن دونه لم أعرفهما. وقد روي بلفظ: quot;نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيحquot;. رواه الجرجاني (328) : أخبرنا أبو ذر إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الضبابي - بالكوفة في بني كاهل عند مسجد الأعمش -: حدثنا جعفر بن محمد النيسابوري: حدثنا علي بن سلمة العامري: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: حدثني أبي عن أبيه مرفوعا. قلت: وهذا إسناد مظلم فإنه - مع إعضاله - واه محمد بن جعفر تكلم فيه. ومن دونه - بإستثناء أبي ذر - لم أعرفهما. 4697 - (نوم على علم خير من صلاة على جهل) . ضعيف أخرجه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (4\/ 385)  وعنه الديلمي (4\/ 93) عن عبد الرحمن بن الحسن قال: أخبرنا أحمد بن يحيى الصوفي قال: أخبرنا محمد بن  (1) ذكر الشيخ - رحمه الله - في quot; الصحيحة quot; (2 \/ 637)  وأفاد أنه وثقه ابن حبان (9 \/ 27)  وروى عنه جمع من الثقات ذكرهم ابن أبي حاتم (7 \/ 170) .(10\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6235",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "21998",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4721",
        "content": "4721 - (نهى عن الصلاة في السراويل) . ضعيف أخرجه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (ص 91)  والخطيب في quot;التاريخquot; (5\/ 138) عن الحسين بن وردان عن أبي الزبير عن جابر رفعه. قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: عنعنة أبي الزبير فإنه كان مدلسا.(10\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6276",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22017",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحدة واحدة فقال: quot;هذا وضوء من لا يقبل الله منه صلاة إلا بهquot;. ثم توضأ ثنتين فقال: quot;هذا وضوء القدر من الوضوءquot; وتوضأ ثلاثا ثلاثا وقال ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا عبد الرحيم بن زيد العمي متروك. وأبوه زيد العمي ضعيف. وقد رواه سلام الطويل عن زيد العمي به دون قوله: quot;ثم قال عند فراغه ... quot;. أخرجه الطيالسي (1\/ 53)  والدارقطني (ص 29-30)  والبيهقي (1\/ 80) . قلت: وسلام الطويل متروك أيضا. وقال البيهقي: quot;وهكذا روي عن عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه. وخالفهما غيرهما وليسوا في الرواية بأقوياءquot;. قلت: وتابعهما محمد بن الفضل عن زيد العمي به دون الزيادة. أخرجه الدارقطني. ومحمد بن الفضل - وهو ابن عطية - متروك أيضا. وخالفهم أبو إسرائيل فقال: عن زيد العمي عن نافع عن ابن عمر به دون الزيادة أيضا. أخرجه الدارقطني وأحمد (2\/ 98) . وأبو إسرائيل - واسمه إسماعيل بن خليفة - ضعيف لسوء حفظه.(10\/281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6295",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22048",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4762",
        "content": "ومع هذه الجهالة والغرابة تجرأ الشيخ الرفاعي فقال بغير علم - كعادته - في فهرس quot;مختصرهquot; (2\/ 622) : quot;صحيحquot;! وأما قول البيهقي عقب الحديث: quot;هذا إسناد حسن ذكره البخاري في quot;التاريخquot; وشاهده الحديث الثابت عن أبي الزبير عن جابر عن أم مبشر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلهquot;! قلت: فهو مردود من الناحيتين: السند والشهادة: أما السند: فقد عرفت أن فيه جهالة وذكر البخاري إياه في quot;التاريخquot; لا يعطيه قوة والأمر أوضح من أن يحتاج إلى بيان. وأما الشهادة: فهي قاصرة لأن حديث أم مبشر ليس فيه إلا ما يفهم منه أن الورود بمعنى الدخول لا شيء غير ذلك. انظر quot;صحيح مسلمquot; (7\/ 196) . 4762 - (الوضوء شطر الإيمان والسواك شطر الوضوء) . ضعيف أخرجه ابن أبي شيبة (1\/ 170) : حدثنا وكيع: حدثنا عبد الرحمن ابن عمرو الأوزاعي عن حسان بن عطية قال ... فذكره موقوفا عليه لم يرفعه لكن تمامه يشعر بأنه مرفوع فإنه قال: quot;ولولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة (1)  ركعتان يستاك فيهما العبد أفضل من سبعين ركعة لا يستاك فيهاquot;. قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين ولكنه مرسل.  (1) وقد صحت هذه الفقرة انظر quot; صحيح الترغيب quot; (رقم: 205) .(10\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6326",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22078",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4787",
        "content": "4787 - (لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة) . ضعيف أخرجه ابن ماجه (1\/ 306) عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف الحارث: هو ابن عبد الله الأعور قال البوصيري في quot;زوائدهquot; (ق 62\/ 1) : quot;وهو ضعيف وقد اتهمه بعضهمquot;. وفي الباب: ما رواه زبان بن فائد أن سهل بن معاذ حدثه عن أبيه معاذ صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرفوعا بلفظ: quot;الضاحك في الصلاة والملتفت والمفقع أصابعه بمنزلة واحدةquot;. أخرجه أحمد (3\/ 438)  والبيهقي (2\/ 289) . وقال: quot;معاذ: هو ابن أنس الجهني وزبان بن فائد غير قويquot;. ثم روى ابن ماجه (1\/ 289-290) بسنده المتقدم عن علي مرفوعا: quot;لا تقع بين السجدتينquot;. وفي رواية: quot;لا تقع إقعاء الكلبquot;. والإقعاء بين السجدتين ثابت في السنة العملية كما بينته في quot;صفة الصلاةquot; (ص 162 - الطبعة السابعة) . وقد جاءت أحاديث يدل مجموعها على ثبوت النهي عن إقعاء كإقعاء الكلب كما في الرواية الثانية ومنها حديث أبي هريرة المخرج في quot;صفة الصلاةquot;(10\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6356",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22094",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4800",
        "content": "وهو بظاهره يخالف عموم الحديث الأول. وروى أبو داود (2\/ 42) بإسناده الأول عن أبيض بن حمال: أنه كلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصدقة حين وفد عليه فقال: quot;يا أخا سبأ! لا بد من صدقة ... quot; الحديث. ورواه النسائي في quot;الكبرىquot; - رواية ابن الأحمر - كما في quot;النكت الظراف على الأطرافquot; للحافظ ابن حجر (1\/ 8) . 4800 - (لا خير في الإمارة لرجل مسلم) . ضعيف أخرجه أحمد (4\/ 168-169) عن ابن لهيعة: حدثنا بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن حبان بن بح الصدائي صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إن قومي كفروا فأخبرت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جهز إليهم جيشا فأتيته فقلت: إن قومي على الإسلام فقال: quot;أكذلك quot;. فقلت: نعم. قال: فاتبعته ليلتي إلى الصباح فأذنت بالصلاة لما أصبحت وأعطاني إناء توضأت منه فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - أصابعه في الإناء فانفجر عيونا فقال: quot;من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأquot;. فتوضأت وصليت وأمرني عليهم وأعطاني صدقتهم فقام رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: فلان ظلمني فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره. ثم جاء رجل يسأل صدقة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن الصدقة صداع في الرأس وحريق في البطن أو داءquot;. فأعطيته صحيفتي أو صحيفة إمرتي وصدقتي. فقال:(10\/341)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6372",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22100",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4805",
        "content": "4805 - (لا صلاة لملتفت) . ضعيف رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (69\/ 219\/ 1) : حدثنا عبد ان بن أحمد قال: حدثنا محمد بن جامع العطار قال: حدثنا سلم بن قتيبة: حدثنا الصلت ابن يحيى عن ابن أبي مليكة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه مرفوعا. ثم رواه - وعنه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (7\/ 243-244) - من طريق محمد بن بشار عن سلم بن قتيبة عن الصلت بن طريف عن رجل عن ابن أبي مليكة به وقال أبو نعيم: quot;لم نكتبه من حديث مسعر متصلا إلا من حديث أبي قتيبة الشعيريquot;. قلت: وهو سلم بن قتيبة وهو ثقة من رجال البخاري. لكن الصلت بن طريف قال الذهبي: quot;مستور. قال الدارقطني: والحديث مضطرب (يعني: هذا) . وقال ابن القطان: والصلت لا يعرف حالهquot;. وأما ابن حبان فذكره في quot;الثقاتquot;! وخالف محمد بن جامع العطار في روايته عن سلم عنه فقال: الصلت بن يحيى! وأسقط الرجل بينه وبين ابن أبي مليكة كما في الرواية الأولى. ولعله الاضطراب - أو من الاضطراب - الذي أشار إليه الدارقطني فيما نقلته عنه آنفا. والصلت بن يحيى قال الأزدي: quot;ضعيف لا يصح حديثهquot;.(10\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6378",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22101",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4806",
        "content": "والعطار ضعيف. وله شاهد من حديث أبي الدرادء مرفوعا به قال الهيثمي (2\/ 80) : quot;رواه الطبراني في الكبير وفيه عطاء بن عجلان وهو ضعيفquot;! قلت: بل هو شر من ذلك قال الحافظ: quot;متروك بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذبquot;. قلت: ولذلك فحديثه لا يصلح للاستشهاد به لشدة ضعفه. ثم ذكره من حديثه بلفظ: quot;من قام في الصلاة فالتفت رد الله عليه صلاتهquot;. وقال: quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه يوسف بن عطية وهو ضعيفquot;! قلت: بل هو متروك أيضا كما في quot;التقريبquot;. 4806 - (لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ولا صلاة لمن لا يصلي على النبي ولا صلاة لمن لم يحب الأنصار) . ضعيف أخرجه ابن ماجه (1\/ 158) عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل ابن سعد الساعدي عن أبيه عن جده مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف قال البوصيري (31\/ 2) : quot;.. لا تفاقهم على ضعف عبد المهيمنquot;. قلت: وضعفه البخاري جدا فقال:(10\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6379",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22102",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;منكر الحديثquot;. وقال النسائي: quot;ليس بثقةquot;. لكن ذكر البوصيري أنه تابعه عليه ابن أخي عبد المهيمن: عند الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; وسكت عليه. وأقول: أخو عبد المهيمن: اسمه أبي وهو ضعيف أيضا. أما ابنه فلم أعرفه! ثم بدا لي أن لفظة (ابن) مقحمة والصواب حذفها فالمتابع هو أبي بن عباس نفسه كذلك هو عند الطبراني (5699) . وأخرجه ابن السماك في quot;الفوائد المنتقاةquot; (ق 96\/ 1)  وابن شاهين في quot;الترغيبquot; من طريق أخرى عن عبد المهيمن به إلا أنه قال: quot; ... ولا يؤمن بالله إلا من يؤمن بي ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصارquot; بدل قوله: quot;ولا صلاة لمن لا يصلي ... quot;. وأما الجملة الأولى والثانية منه فهما ثابتتان في أحاديث أخرى. والحديث أخرجه الحاكم (4\/ 60) من طريق عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير: حدثنا أبي: حدثنا سليمان بن بلال عن أبي ثفال المري قال: سمعت رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان يقول: حدثتني جدتي أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ... فذكره. قلت: وهذا إسناد واه جدا آفته عبيد الله بن سعيد قال ابن حبان: quot;لا يشبه حديثه حديث الثقاتquot;. وغمزه ابن عدي.(10\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6380",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22116",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رده ابن التركماني بقوله: quot;قلت: هذه الزيادة من غير دليل: إذ لا ذكر للجبهةquot;. وجملة القول أنه لا دليل على عدم جواز السجود على حائل متصل لا سيما والأدلة كثيرة جدا على جواز السجود على حائل منفصل كالبساط والحصير ونحو ذلك مما يفصل بين الجبهة والأرض والتفرقة بين الحائل المتصل والحائل المنفصل من الثياب - مع أنه لا دليل عليه في النقل - فهو مع ذلك مما لا يشهد النظر السليم بصحته لأنه إن كان الغرض إنما هو مباشرة الأرض بالسجود مبالغة في الخضوع لله تعالى فهو غير حاصل بالحائل المنفصل أيضا. فإن قيل: إذا لم تثبت الزيادة المذكورة في الحديث فما هو المقصود من الحديث بعد إسقاط الزيادة منه والجواب: ما جاء في quot;النهايةquot; لابن الأثير - بعد أن ذكر الحديث -: quot;أي: شكوا إليه حر الشمس وما يصيب أقدامهم منه إذا خرجوا إلى صلاة الظهر وسألوه تأخيرها قليلا (فلم يشكهم)  أي: لم يجبهم إلى ذلك ولم يزل شكواهم يقال: أشكيت الرجل: إذا أزلت شكواه وإذا حملته على الشكوى. وهذا الحديث يذكر في مواقيت الصلاة لأجل قول أبي إسحاق - أحد رواته - وقيل له: في تعجيلها فقال: نعم. والفقهاء يذكرونه في السجود فإنهم كانوا يضعون أطراف ثيابهم تحت جباههم في السجود من شدة الحر فنهوا عن ذلكquot;!! كذا قال! ورده أبو الحسن السندي بقوله: quot;قلت: وهذا التأويل بعيد والثابت أنهم كانوا يسجدون على طرف الثوب. وقال القرطبي: يحتمل أن يكون هذا قبل أن يأمرهم بالإبراد ويحتمل أنهم طلبوا(10\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6394",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22148",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4835\/ م",
        "content": "زيد عن سعيد بن جبير قال: كنت ما أحب هذه الكلمة الامنول (كذا) حتى حدثني الثقة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا أشعث هذا قال البخاري: quot;منكر الحديثquot;. وقال النسائي: quot;متروك الحديثquot;. 4835\/ م - (إن هاتين الصلاتين حولنا عن وقتهما في هذا المكان (يعني: المزدلفة) : المغرب والعشاء فلا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا وصلاة الفجر هذه الساعة) . ضعيف أخرجه البخاري (3\/ 417) : حدثنا عبد الله بن رجاء: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: خرجت مع عبد الله رضي الله عنه إلى مكة ثم قدمنا جمعا فصلى الصلاتين كل صلاة وحدها بأذان وإقامة والعشاء بينهما ثم صلى الفجر حين طلع الفجر قائل يقول: طلع الفجر وقائل يقول: لم يطلع الفجر ثم قال ... (فذكره) . ثم وقف حتى أسفر ثم قال: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن أصاب السنة فما أدري أقوله كان أسرع أم دفع عثمان رضي الله عنه! فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يوم النحر. قلت: وهذا الحديث - مع كونه في quot;الصحيحquot; - ففي ثبوته عندي شك كبير وذلك لأمرين:(10\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6426",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22149",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول: أن أبا إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي مع كونه ثقة - فإنه كان اختلط كما صرح بذلك غير واحد من المتقدمين والمتأخرين منهم الحافظ ابن حجر في quot;التقريبquot;. والآخر: أنه اضطرب في متنه على وجوه: 1- هذا فإنه جعل الصلوات المحولة عن أوقاتها ثلاث صلوات: المغرب والعشاء والفجر. 2- لم يذكر صلاة العشاء معها: في رواية أحمد (1\/ 449) : حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا إسرائيل ... بلفظ: أما المغرب فإن الناس لا يأتون ههنا حتى يعتموا. وأما الفجر فهذا الحين ... وهكذا رواه أحمد بن خالد الوهبي: حدثنا إسرائيل به. أخرجه البيهقي (5\/ 121) . وقال: quot;رواه البخاري عن عبد الله بن رجاء عن إسرائيل. قال الإمام أحمد (1) : ولم أثبت عنهما قوله: تحولان عن وقتهماquot;. 3- أنه أوقف التحويل فجعله من قول ابن مسعود فقال البخاري (3\/ 412) : حدثنا عمرو بن خالد: حدثنا زهير ... بلفظ: فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة أو قريبا من ذلك فأمر رجلا فأذن وأقام ثم صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين ثم دعا بعشائه فنعشى ثم أمر - أرى -  (1) هو البيهقي نفسه صاحب quot; السنن quot; واسمه: أحمد بن الحسين بن علي أبو بكر البيهقي. (الناشر)(10\/386)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6427",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22150",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجلا فأذن وأقام - قال عمرو: لا أعلم الشك إلا من زهير - ثم صلى العشاء ركعتين فلما طلع الفجر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم. قال عبد الله: هما صلاتان يحولان عن وقتهما: صلاة المغرب بعدما يأتي الناس المزدلفة والفجر حين يبزغ الفجر. قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله. وأخرجه الطحاوي في quot;معاني الآثارquot; (1\/ 105) من طريق أخرى عن عمرو ابن خالد. وتابعه عبد الرحمن بن عمرو البجلي: حدثنا زهير ... أخرجه البيهقي. وقال: quot;رواه البخاري في quot;الصحيحquot; عن عمرو بن خالد عن زهير وجعل زهير لفظ التحويل من قول عبد اللهquot;. قلت: وقد خالفه إسرائيل فرفعه كما تقدم من رواية البخاري. وقد أخرجه الطحاوي أيضا وأحمد (1\/ 418) . 4- لم يذكر الركعتين بعد صلاة المغرب إسرائيل وذكرهما زهير كما تقدم. وفي رواية للطحاوي (1\/ 409) عن إسرائيل بلفظ: فلما أتى جمعا صلى الصلاتين كل واحدة منهما بأذان وإقامة ولم يصل بينهما. وقال الحافظ (3\/ 413) :(10\/387)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6428",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22152",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين سمع منه بأخرةquot;. وزهير - وهو ابن معاوية بن حديج - قد قال فيه أحمد مثل ما تقدم عنه في إسرائيل. وقال أبو زرعة: quot;ثقة إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاطquot;. وهذا هو الذي اعتمده الحافظ نفسه فقال في quot;التقريبquot;: quot;ثقة ثبت إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بأخرةquot; (1) . هذا ولعل الإمام مسلما لم يخرج حديث أبي إسحاق هذا للاضطراب الذي بينته عنه إنما أخرجه (4\/ 76) مختصرا من طريق الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة إلا لميقاتها إلا صلاتين: صلاة المغرب والعشاء بجمع وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها. وهو رواية البخاري (3\/ 417)  وأحمد (3637)  والطحاوي (1\/ 97-98) وغيرهم. وجملة القول أن حديث الترجمة لم يصح عندي لأن مداره على أبي إسحاق السبيعي وهو مختلط وكل من رواه عنه بهذا اللفظ سمع منه بعد الاختلاط ولم أره من رواية أحد ممن سمع منه قبل الاختلاط اللهم إلا مختصرا جدا وموقوفا:  (1) وخفي هذا التحقيق على الشيخ التهانوي في كتابه quot; علوم الحديث quot; (ص 422)  فنقل كلام الحافظ في quot; الفتح quot; معتمدا عليه محتجا به على أن رواية البخاري عن المختلط إنما هي من قبل إختلاطه! وانطلى الأمر على المعلق عليه الشيخ أبو غدة فمشاه كعادته وسلم به!(10\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6430",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22153",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال الطحاوي (1\/ 409) : حدثنا يونس قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق الهمذاني عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان ابن مسعود يجعل العشاء بالمزدلفة بين الصلاتين. ثم استدركت فقلت: كلا فإن يونس هذا: هو ابن عبد الأعلى المصري لم يسمع من سفيان الثوري - الذي سمع من أبي إسحاق قبل الاختلاط - وإنما سمع من سفيان بن عيينة وهذا سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط كما ذكرته عن الحافظ في التنبيه السابق. فإلى أن يأتي الحديث من طريق أحد ممن سمع منه قبل الاختلاط - وباللفظ المذكور أعلاه - فالحديث ضعيف. والله تعالى أعلم. ولو صح الحديث فظاهره يدل على أن صلاة المغرب في وقتها المعتاد - أي: قبل وقت العشاء - لا يجوز لأنها قد حولت عن وقتها وكذلك صلاة الصبح لا تصح إلا في أول وقتها فلو أسفر بها قليلا أو كثيرا لم تجز فهل من قائل بذلك هذا موع نظر وبحث! والله أعلم. واعلم أن الداعي لكتابة هذا البحث إنما هو سؤال وجهه بعض الطلاب إلي في ندوة علمية كنت أقمتها في دار الحديث في المدينة النبوية في موسم حج سنة (1391)  حضرها بعض أساتذة الجامعة الإسلامية وجماعة من طلابها وطلاب الدار المذكورة وغيرهم وجهت فيها أسئلة مختلفة حول مناسك الحج منها سؤال عن الركعتين اللتين صلاهما ابن مسعود بعد صلاة المغرب في المزدلفة كما في حديث البخاري هذا فلم أجب عليه واعتذرت بأني بحاجة إلى التثبت من صحة نسبة الحديث إلى البخاري أو كلاما نحو هذا.(10\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6431",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22162",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4842",
        "content": "quot;اسمه عقبة فيما أظن فإن كان فروايته منقطعة وإلا فمجهولquot;. الثانية: معاذ بن محمد الأنصاري قال ابن المديني: quot;مجهولquot;. الثالثة: رشدين بن سعد ضعيف. وبه أعله البوصيري! وفيه نظر فقد تابعه عبد الله بن لهيعة: عند أبي يعلى فالعلة القادحة من اللذين قبلهما. ثم إن الحديث منكر فقد ثبت مرفوعا: أن في المأمومة والجائفة ثلث الدية. وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (228722932294) من حديث عبد الله بن عمرو وغيره. وفيه: quot;والمنقلة خمس عشرة من الإبلquot;. وسنده حسن. 4842 - (يا علي! إن فيك من عيسى عليه الصلاة والسلام مثلا: أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس بها) (1) . ضعيف أخرجه أبو يعلى (ق 33\/ 1)  وعبد الله بن أحمد (1\/ 160)  والحاكم (3\/ 123) من طريق الحكم بن عبد الملك عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي رضي الله عنه قال:  (1) قدر للشيخ - رحمه الله - تخريج هذا الحديث مرة أخرى برقم (4904) بفائدة أوسع (الناشر)(10\/399)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6440",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22172",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوليد روى عنه الأئمة ... وروى له الجماعة إلا البخاري. وأما سعيد بن أبي سعد هذا فذكره الخطيب قال: واسم أبيه عبد الجبار وكان ثقة فانتفت الجهالة والحديث - مع هذا - لا ينزل عن الحسنquot;! كذا قال! والرد عليه من وجوه: الأول: أن بقية لم يحتج به مسلم وإنما روى له في الشواهد كما قال المنذري في آخر quot;الترغيب والترهيبquot;. ونحوه قول الخزرجي: quot;متابعةquot;. الثاني: أن رواية الأئمة عن راو ما لا يعتبر توثيقا له إلا إذا سلم من قادح والأمر هنا ليس كذلك فقد قال الذهبي: quot;قال غير واحد من الأئمة: بقية ثقة إذا روى عن الثقات. وقال النسائي وغيره: إذا قال: quot;نبأquot; و quot;أناquot; فهو ثقة. وقال غير واحد: كان مدلساquot;. قلت: والشيخ القاري على علم بهذا كله وأن علة بقية التدليس فكان حقه أن لا يسود أسطرا في ذكر من روى عن بقية من الأئمة موهما أنه ثقة طعن فيه بغير حق وأن يتوجه إلى الجواب عن عنعنته بمثل ذلك السؤال الذي ذكرته مع الجواب عنه على نحو ما فعله هو في حديث ابن عمر: quot;من ضحك في الصلاة قهقهة فليعد الوضوء والصلاةquot;. فقال (ص 76-77) : quot;وأما الطعن فيه بأن بقية مدلس فكأنه سمعه من بعض الضعفاء وحذف اسمه فمدفوع بأنه صرح فيه بالتحديث والمدلس الصدوق إذا صرح بالتحديث تزول تهمة التدليس وبقية من هذا القبيلquot;!(10\/409)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6450",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22203",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحة! والسبب واضح وهو أنهم (لا يعلمون)  ولكن هذا ليس عذرا لهم لأن بإمكانهم أن يستعينوا بأهل الاختصاص من المعروفين بتخصصهم في علم الحديث والعارفين بصحيحه وضعيفه سواء كانوا من الأئمة السابقين كالإمام أحمد والبخاري ومسلم ونحوهم أو من الحفاظ اللاحقين كالحافظ الزيلعي والذهبي والعراقي والعسقلاني وأمثالهم. كما ذكر الدكتور الباحث في الذين يقترح حضورهم في مؤتمر (الاجتهاد الجماعي)  فقد ذكر (ص 74) : quot;بأنه لا يشترط في كل فرد منهم أن يكون عالما بالشرع فيكون منهم الاقتصادي والعسكري والسياسي والاجتماعي ونحوه (1) ... فهذه المجموعة يتشاورون مع بعضهم كل في حدود اختصاصه ومجاله ثم يصدرون حكما يعتمدونهquot;! قلت: فأولى بهؤلاء الكتاب والباحثين في العصر الحاضر أن يلتزموا ما هو أهم من حضور الاقتصادي والسياسي في المؤتمر المنشود ألا وهو استحضارهم لأهل الاختصاص في الحديث والاعتماد عليهم في تصحيحهم وتضعيفهم وليس الإعراض عن ثمرة علم الحديث بالاكتفاء بما أشرت إليه آنفا من تخريجهم للحديث دون بيان المرتبة! وقد أشار الدكتور عبد المجيد (ص 65) إلى شيء من هذا بقوله:  (1) تأمل كيف ذكر هؤلاء المتخصصين ولم يذكر المتخصصين في الحديث الذين هم الأصل في الفقه!! كما أشار إلى ذلك الإمام الشافعي بقوله للإمام أحمد: quot; أنتم أعلم بالحديث والرجال مني فإذا كان الحديث الصحيح فأعلموني به أي شيء يكون: كوفيا أو بصريا أو شاميا حتى أذهب إليه إذا كان صحيحا quot;. انظر تخريجه في quot; صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - quot; (ص 51) .(10\/439)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6481",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22316",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4904",
        "content": "العلم فلو كان الحديث في quot;مسند الإمام أحمدquot; فلماذا لم يورده الحافظ الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; والسيوطي في quot;جامعه الكبيرquot; و quot;الصغيرquot; ولا في quot;الزوائد عليهquot;! ومما يؤكد لك ذلك: أن البيهقي ليس له كتاب باسم quot;الصحيحquot; وإنما له quot;السنن الكبرىquot; و quot;معرفة السنن والآثارquot; وغيرهما. فمن الواضح البين أن المقصود من هذا التخريج إنما هو إظهار الحديث بمظهر الصحة. وابن أبي الحديد معتزلي شيعي غال كما قال ابن كثير في quot;البدايةquot; (13\/ 199)  فلا يوثق بنقله لا سيما في هذا الباب كما لا يوثق بالناقل عنه كما قدمنا لك فيما مضى من الأمثلة!! 4904 - (يا علي! إن فيك من عيسى عليه الصلاة والسلام مثلا أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصاري حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس بها) (1) . ضعيف أخرجه البخاري في quot;التاريخquot; (2\/ 1\/ 281-282)  والنسائي في quot;الخصائصquot; (ص 19)  وعبد الله بن أحمد (1\/ 160)  وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (1004)  والحاكم (3\/ 123)  وابن عساكر (12\/ 135\/ 2-136\/ 1) من طرق عن الحكم بن عبد الملك عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة ابن ناجذ عن علي رضي الله عنه قال: دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ... فذكره. وزاد:  (1) تقدم في هذا المجلد برقم (4842)  وما ههنا فيه فائدة زائدة. (الناشر)(10\/549)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6594",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22349",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4921",
        "content": "عنه فكم من أحاديث ضعيفة وموضوعة في quot;تفسيرهquot; ولذلك وضع عليه الحافظ الزيلعي تخريجا لأحاديثه ثم لخصه الحافظ ابن حجر وهو المسمى بـ quot;الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشافquot; وقد حكم فيه على هذا الحديث بالوضع فأصاب قال (4\/ 145\/ 354) : quot;رواه الثعلبي: أخبرنا عبد الله بن محمد بن علي البلخي: حدثنا يعقوب ابن يوسف بن إسحاق: حدثنا محمد بن أسلم: حدثنا يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن قيس عن جرير بطوله. وآثار الوضع عليه لائحة. ومحمد ومن فوقه أثبات. والآفة فيه ما بين الثعلبي ومحمدquot;. قلت: ولم أعرفهما فأحدهما قد تقوله. 4921 - (نزلت هذه الآية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)  فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودخل المسجد والناس يصلون بين راكع وقائم يصلي فإذا سائل قال: يا سائل! أعطاك أحد شيئا فقال: لا إلا هذا الراكع - لعلي - أعطاني خاتما) . منكر أخرجه الحاكم في quot;علوم الحديثquot; (ص 102)  وابن عساكر (12\/ 153\/ 2) من طريق محمد بن يحيى بن الضريس: حدثنا عيسى بن عبد الله ابن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب قال: حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن علي قال ... فذكره. وقال الحاكم: quot;تفرد به ابن الضريس عن عيسى العلوي الكوفيquot;.(10\/580)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6627",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22352",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قوله عز وجل: (إنما وليكم الله ... ) الآية قلنا: من الذين آمنوا قال: (الذين آمنوا) (ولفظ أبي نعيم: قال: أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -) . قلنا: بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب! قال: علي من الذين آمنوا. وإسناده صحيح. قلت: فلو أن الآية نزلت في علي رضي الله عنه خاصة لكان أولى الناس بمعرفة ذلك أهل بيته وذريته فهذا أبو جعفر الباقر رضي الله عنه لا علم عنده بذلك! وهذا من الأدلة الكثيرة على أن الشيعة يلصقون بأئمتهم ما لا علم عندهم به! الثالث: أن معنى قوله تعالى في آخر الآية: (وهو راكعون)  أي: خاضعون. قال العلامة ابن حيان الغرناطي في تفسيره: quot;البحر المحيطquot; (3\/ 514) - عقب الآية -: quot;هذه أوصاف ميز بها المؤمن الخالص الإيمان من المنافق لأن المنافق لا يداوم على الصلاة ولا على الزكاة قال تعالى: (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى)  وقال تعالى: (أشحة على الخير) . ولما كانت الصحابة وقت نزول هذه الآية من مقيمي الصلاة ومؤتي الزكاة وفي كلتا الحالتين كانوا متصفين بالخضوع لله تعالى والتذلل له نزلت الآية بهذه الأوصاف الجليلة. والركوع هنا ظاهره الخضوع لا الهيئة التي في الصلاةquot;. قلت: ويؤيده قول الحافظ ابن كثير: quot;وأما قوله: (وهم راكعون)  فقد توهم بعض الناس أن هذه الجملة في(10\/583)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6630",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22353",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موضع الحال من قوله: (ويؤتون الزكاة)  أي: في حال ركوعهم! ولو كان هذا كذلك لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره لأنه ممدوح! وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أئمة الفتوىquot;. (تنبيه) : قال الشيعي في كتابه (ص: 36) : quot;أجمع المفسرون - كما اعترف به القوشجي وهو من أئمة الأشاعرة - على أن هذه الآية إنما نزلت على علي حين تصدق راكعا في الصلاة. وأخرج النسائي في quot;صحيحهquot; (!) نزولها في علي: عن عبد الله بن سلام. وأخرج نزولها فيه أيضا صاحب quot;الجمع بين الصحاح الستةquot; في تفسيره سورة المائدةquot;!! قلت: في هذا الكلام - على صغره - أكاذيب: أولا: قوله: quot;أجمع المفسرون ... quot; باطل سواء كان القائل من عزا إليه الاعتراف به أو غيره! كيف وقد سبق أن الأرجح - من حيث الرواية - نزولها في عبادة بن الصامت! وهناك أقوال أخرى حكاها المحقق الآلوسي (2\/ 330) رادا بها الإجماع المزعوم. وكيف يصح ذلك وقد حكى الخلاف إمام المفسرين ابن جرير الطبري! ورجح خلافه ابن حيان وابن كثير كما تقدم! ثانيا: قوله: quot;وأخرج النسائي ... quot; إلخ! كذب أيضا فإنه لم يخرجه النسائي في أي كتاب من كتبه المعروفة لا في quot;سننه الصغرىquot; ولا في quot;سننه الكبرىquot; ولا في quot;الخصائصquot; وكيف يمكن أن يكون هذا العزو صحيحا ولم يعزه إليه الذين ساقوا روايات هذا الحديث وخرجوها وعزوها إلى مصادرها المعروفة من كتب السنة كالحافظين ابن كثير والسيوطي وغيرهما! زد على ذلك أن الحافظ المزي لم يورد الحديث مطلقا في مسند عبد الله بن(10\/584)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6631",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22356",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وقد أجمعوا على أنها نزلت في علي عليه السلام ... quot;!! ثم ساق الحديث مطولا بلفظ آخر أنكر من حديث الترجمة ذكره من رواية الثعلبي عن أبي ذر! وتبعه الخميني (ص 158) ! وسيأتي برقم (4958) . وقد أبطل شيخ الإسلام ابن تيمية استدلاله هذا من وجوه كثيرة بلغت تسعة عشر وجها يهمنا هنا الوجه الثاني منها قال رحمه الله (4\/ 4) - وأقره الحافظ الذهبي في quot;المنتقى منهquot; (ص 419) -: quot;قوله: quot;قد أجمعوا أنها نزلت في عليquot;: من أعظم الدعاوى الكاذبة بل أهل العلم بالنقل على أنها لم تنزل في علي بخصوصه وأن الحديث من الكذب الموضوع وأن quot;تفسير الثعلبيquot; فيه طائفة من الموضوعات وكان حاطب ليل وفيه خير ودين ولكن لا خبرة له بالصحيح والسقيم من الأحاديث. ثم نعفيك من دعوى الإجماع ونطالبك بسند واحد صحيح. وما أوردته عن الثعلبي واه فيه رجال متهمون ... quot;. ثم ذكر شيخ الإسلام أن في الآية ما يدل على كذب هذه الرواية فقال: quot;لو كان المراد بالآية أن يؤتي الزكاة في حالة الركوع لوجب أن يكون ذلك شرطا في الموالاة وأن لا يتولى المسلم إلا عليا فقط فلا يتولى الحسن والحسين! ثم قوله: (الذين يقيمون ... ) صيغة جمع فلا تصدق على واحد فرد. وأيضا فلا يثنى على المرء إلا بمحمود وفعل ذلك في الصلاة ليس بمستحب ولو كان مستحبا لفعله الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولخص عليه ولكرر علي فعله وإن في الصلاة لشغلا فكيف يقال: لا ولي لكم إلا الذين يتصدقون في حال الركوع! ... quot; إلخ كلامه.(10\/587)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6634",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22362",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4923",
        "content": "المزعومة فقد قال الخميني - عقب فريته المتقدمة في آية العصمة وقد أتبعها بذكر آية: (اليوم أكملت لكم دينكم) - قال (ص 150) : quot;نزلت في حجة الوداع وواضح بأن محمدا (كذا دون الصلاة عليه ولو رمزا ويتكرر هذا منه كثيرا!) كان حتى ذلك الوقت قد أبلغ كل ما عنده من أحكام. إذا يتضح من ذلك أن هذا التبليغ يخص الإمامة. وقوله تعالى: (والله يعصمك من الناس) : يريد منه أن يبلغ ما أنزل إليه لأن الأحكام الأخرى خالية من التخوف والتحفظ. وهكذا يتضح - من مجموع هذه الأدلة والأحاديث - أن النبي (كذا) كان متهيبا من الناس بشأن الدعوة إلى الإمامة. ومن يعود إلى التواريخ والأخبار يعلم بأن النبي (كذا) كان محقا في تهيبه إلا أن الله أمره بأن يبلغ ووعده بحمايته فكان أن بلغ وبذل الجهود في ذلك حتى نفسه الأخير إلا أن الحزب المناوىء لم يسمح بإنجاز الأمرquot;!! (ذلك قولهم بأفواههم)  (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) !! 4923 - (لما نصب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا بغدير (خم)  فنادى له بالولاية هبط جبريل عليه السلام بهذه الآية: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)) . موضوع أخرجه ابن عساكر (12\/ 119\/ 2) عن يحيى بن عبد الحميد الحماني: أخبرنا قيس بن الربيع عن أبي هارون العبد ي عن أبي سعيد الخدري قال ... فذكره.(10\/593)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6640",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22441",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونبيك فاشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا اشدد به ظهري) . موضوع أورده الشيعي في quot;مراجعاتهquot; (ص 161) من رواية الثعلبي في quot;تفسيرهquot; بالإسناد إلى أبي ذر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهاتين - وإلا صمتا - ورأيته بهاتين - وإلا عميتا - يقول: quot;علي قائد البررة وقاتل الكفرة منصور من نصره مخذول من خذلهquot;. أما إني صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد شيئا وكان علي راكعا فأومأ بخنصره إليه - وكان يتختم بها - فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره فتضرع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الله عز وجل يدعوه فقال ... فذكره. قال أبو ذر: فوالله! ما استتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكلمة حتى هبط عليه الأمين جبريل بهذه الآية: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) . قلت: وسكت الشيعي عن إسناده كعادته بل أخذ يوهم القراء بأنه صحيح وذلك بأن نقل ترجمة الثعلبي عن ابن خلكان الذي نقل عن بعضهم أنه قال فيه: quot;صحيح النقل موثوق بهquot;! فيتوهم من لا علم عنده أن هذا معناه أن كل ما ينقله من الأحاديث صحيح في ذاته! وليس الأمر كذلك كما يعلمه عامة المشتغلين بهذا العلم الشريف وإنما المراد أنه لا ينقل إلا ما سمعه وأنه ثقة في روايته ما سمع كغيره من الحفاظ.(10\/672)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6719",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22444",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4960",
        "content": "وحديث غدير (خم) صحيح قد جاء من طرق صحاح ليس فيها هذا المتن ولا التنحي ولا الشفاعة. وقد ذكر الشيعي في quot;مراجعاتهquot; (ص 172) نقلا عن quot;صواعق ابن حجرquot;: أن ابن السماك أخرج عن أبي بكر مرفوعا: quot;علي مني بمنزلتي من ربيquot;. وسكت عنه كعادته! وما وقفت على إسناده وما إخاله يصح والمعروف - ولا يصح - بلفظ: quot;.. بمنزلة رأسي من بدنيquot;. وقد مضى (3914)  ولعله محرف منه! 4960 - (والذي نفسي بيده! فليقيموا الصلاة وليؤتوا الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا مني - أو كنفسي - فليضربن أعناق مقاتليهم وليسبين ذراريهم. فأخذ بيد علي فقال: هذا هو) . ضعيف أخرجه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (1\/ 244) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن طلحة عن المطلب بن عبد الله عن مصعب بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عوف قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها تسع عشرة أو ثمان عشرة لم يفتحها ثم أوغل روحة أو غدوة [نزل]  ثم هجر فقال: quot;أيها الناس! إني فرط لكم وأوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده ... quot;. قال: فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر فأخذ ...(10\/675)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6722",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22482",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما كان آخر ما تكلم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر: سل عليا. قال: أين هو قال: هو هنا. فسأله فقال علي: أسندته إلى صدري فوضع رأسه على منكبي فقال: quot;الصلاة الصلاةquot;. فقال كعب: كذلك آخر عهد الأنبياء وبه أمروا وعليه يبعثون. قال: فمن غسله يا أمير المؤمنين! قال: سل عليا. قال: فسأله فقال: كنت أنا أغسله وكان عباس جالسا وكان أسامة وشقران يختلفان إلي بالماء. أخرجه ابن سعد. قلت: وهذا موضوع أيضا والآفة الواقدي أو الشيخ شيخه حرام بن عثمان فقد قال الإمام الشافعي وغيره: quot;الرواية عن حرام حرامquot;! وقال الحافظ: quot;وفي سنده الواقدي وحرام بن عثمان وهما متروكانquot;. ومما يؤكد وضعه أن في رواية لعائشة في حديثها المتقدم: فجعل يقول: quot;في الرفيق الأعلىquot; حتى قبض. أخرجه البخاري. نعم قد روي بإسناد آخر خير من هذا عن علي قال: كان آخر كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الصلاة الصلاة! اتقوا الله فيما ملكت أيمانكمquot;. وله شواهد خرجتها في quot;الصحيحةquot; (868) من حديث أم سلمة وغيرها.(10\/712)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6760",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22484",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضم إلى ذلك احتجاجه بحديث أم سلمة المتقدم تحت الحديث (4945)  وتقديمه لحديثها - وهو ضعيف كما سبق - على حديث عائشة المروي من طرق كثيرة صحيحة عنها! ثم رجحه على حديثها بالطعن عليها والغمز منها بأمور بعضها ثابت عنها منها أمور لازمة لغير الأنبياء المعصومين كحضورها وقعة المل وقد تابت منه. ومنها ما لا عيب عليها فيها كصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - إليها وهي مادة رجليها! ومنها ما لا يصح نسبته إليها وإنما اعتماده في ذلك على كتب التاريخ التي تروي ما هب ودب وبخاصة quot;شرح نهج البلاغةquot; لابن أبي الحديد المعتزلي! إلى غير ذلك من الأمور التي يطول الكلام بنقدها ولم تتجه الهمة إلى بسط الكلام عليها. لكن لا بد من الكلام على أمر منها قد يشكل على من لا علم عنده بطرق الحديث وألفاظه ومكر هذا الشيعي وخبثه وضلاله وطعنه في أهل السنة عامة وأم المؤمنين الصديقة بنت الصديق خاصة ألا وهو حديث البخاري عن عبد الله ابن عمر قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال: quot;ههنا الفتنة (ثلاثا) من حيث يطلع قرن الشيطانquot;. ولفظه عند مسلم: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بيت عائشة فقال: quot;رأس الكفر من ها هنا حيث يطلع قرن الشيطانquot;. فأوهم الشيعي قراءه أن الفتنة في الحديث إنما هي عائشة - رضي الله عنها وبرأها الله من ذلك كما برأها من المنافقين من قبل -! وكل من أمعن النظر في بعض طرق الحديث - فضلا عن مجموعها - يعلم(10\/714)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6762",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22485",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4970",
        "content": "يقينا أن الجهة التي أشار إليها النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: quot;ههناquot; إنما هي جهة المشرق وهي على التحديد العراق والواقع يشهد أنها منبع الفتن قديما وحديثا. وقد جمعت طرق الحديث وألفاظه وخرجتها في quot;الصحيحةquot; برقم (2494)  وقد قدمت إليك خلاصتها بما فيه كفاية للكشف عن تدجيل الشيعي وبهته فلا داعي للإعادة. 4970 - (جاء الملك بصورتي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فتزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابنة سبع سنين. وأهديت إليه وأنا ابنة تسع سنين. وتزوجني بكرا لم يكن في أحد من الناس. وكان يأتيه الوحي وأنا وهو في لحاف واحد. وكنت من أحب الناس إليه. ونزل في آيات من القرآن كادت الأمة تهلك فيها. ورأيت جبريل عليه الصلاة والسلام ولم يره أحد من نسائه غيري. وقبض في بيتي لم يله أحد غير الملك إلا أنا) . منكر أخرجه الحاكم (4\/ 10) من طريق إسماعيل بن أبي خالد: أنبأ عبد الرحمن بن الضحاك: أن عبد الله بن صفوان أتى عائشة وآخر معه فقالت عائشة لأحدهما: أسمعت حديث حفصة يا فلان! قال: نعم يا أم المؤمنين! فقال لها عبد الله بن صفوان: وما ذاك يا أم المؤمنين! قالت: خلال لي تسع لم يكن لأحد من النساء قبلي إلا ما آتى الله عز وجل مريم بنت عمران والله! ما أقول هذا أني أفخر على أحد من صواحباتي. فقال لها عبد الله بن صفوان: وما هن يا أم المؤمنين! قالت ... فذكره. وقال: quot;صحيح الإسنادquot;! ووافقه الذهبي!(10\/715)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6763",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22506",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "4982",
        "content": "4982 - (هلم يا عمر! اجلس حتى أخبرك بغنى الرب عن صلاة أبي جحش الليثي إن لله في السماء الدنيا ملائكة خشوعا لا يرفعون رؤوسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رؤوسهم ثم قالوا: ربنا! ما عبد ناك حق عبادتك) . ضعيف أخرجه الحاكم (3\/ 87-88)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (1\/ 114-115) - من طريقه - عن عبد الملك بن قدامة الجمحي عن عبد الرحمن ابن عبد الله بن دينار عن أبيه عن عبد الله بن عمر:(10\/734)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6784",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22507",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء والصلاة قائمة وثلاثة نفر جلوس أحدهم أبو جحش الليثي. قال: قوموا فصلوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقام اثنان وأبى أبو جحش أن يقوم فقال له عمر: صل يا أبا جحش! مع النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: لا أقوم حتى يأتيني رجل هو أقوى مني ذراعا وأشد مني بطشا فيصرعني ثم يدس وجهي في التراب. قال عمر: فقمت إليه فكنت أشد منه ذراعا وأقوى منه بطشا فصرعته ثم دسست وجهه في التراب فأتى علي عثمان فحجزني. فخرج عمر بن الخطاب مغضبا حتى انتهى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - ورأى الغضب في وجهه قال: quot;ما رابك يا أبا حفص quot;. فقال: يا رسول الله! أتيت على نفر جلوس على باب المسجد وقد أقيمت الصلاة وفيهم أبو جحش الليثي فقام الرجلان ... (فأعاد الحديث) . ثم قال عمر: والله يا رسول الله! ما كانت معونة عثمان إياه إلا أنه ضافه ليلة فأحب أن يشكرها له! فسمعه عثمان فقال: يا رسول الله! ألا تسمع ما يقول لنا عمر عندك! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن رضى عمر رحمة الله! لوددت أنك كنت جئتني برأس الخبيثquot;. فقام عمر. فلما بعد ناداه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;هلم يا عمر! أين أردت أن تذهب quot;. فقال: أردت أن آتيك برأس الخبيث. فقال: quot;اجلس حتى أخبرك بغنى الرب ... quot; الحديث. فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه: وما يقولون يا رسول الله! قال: quot;أما أهل السماء الدنيا فيقولون: سبحان ذي الملك والملكوت. وأما أهل السماء الثانية فيقولون: سبحان الحي الذي لا يموت فقلها يا عمر! في صلاتكquot;. فقال: يا(10\/735)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6785",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22529",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة)  فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;خمس صلوات في اليوم والليلةquot;. فقال: هل علي غيرها قال: quot;لا إلا أن تطوعquot;. (قلت: ثم سأل عن الصيام والزكاة وفيه) فأخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشرائع الإسلام قال: هل علي غيرها قال: quot;لا إلا أن تطوعquot;. قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله! لا أزيد على هذا ولا أنقص [مما فرض الله علي شيئا] ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أفلح إن صدقquot;. أخرجه الشيخان في quot;صحيحيهماquot; - والسياق للبخاري مع رواياته وزياداته حسبما جاء في كتابي quot;مختصر البخاريquot; رقم (36) - أخرجاه من طريق مالك عن أبي سهيل عن أبيه عن طلحة ... وكذلك أخرجه أبو داود وغيره عن مالك وهو مخرج في كتابي quot;صحيح أبي داودquot; برقم (414) . وقد تابعه إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل به. أخرجاه أيضا من حديث قتيبة بن سعيد: حدثنا إسماعيل بن جعفر به. أخرجه البخاري في موضعين (4\/ 82 و 12\/ 278) عن قتيبة به. وأما مسلم فقال: حدثني يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد جميعا عن إسماعيل بن جعفر ... لم يسق الحديث وإنما قال: بهذا الحديث نحو حديث مالك غير أنه قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أفلح - وأبيه! - إن صدقquot;. أو: quot;دخل الجنة - وأبيه! - إن صدقquot;.(10\/756)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6807",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22534",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;تعبد الله لا تشرك به شيئاquot; (ثم ذكر - صلى الله عليه وسلم - الصلاة والزكاة ورمضان) . قال: والذي نفسي بيده! لا أزيد على هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه. فلما ولى قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذاquot;. أخرجه مسلم (1\/ 33)  وأبو عوانة (1\/ 4)  وابن منده (16\/ 2) . الثالث: عن ابن عباس وله عنه طريقان: الأولى: عن سالم بن أبي الجعد عنه قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال ... الحديث نحو حديث أنس من الطريق الثاني وفي آخره: فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه ثم قال: quot;والذي نفسي بيده! لئن صدق ليدخلن الجنةquot;. أخرجه الدارمي (1\/ 165)  وابن أبي شيبة في quot;الإيمانquot; (رقم 4 - بتحقيقي) عن ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن سالم بن أبي الجعد ... قلت: ورجال إسناده ثقات رجال البخاري إلا أن عطاء بن السائب كان اختلط. والأخرى: عن كريب مولى ابن عباس عنه نحوه وفيه تسمية الرجل بـ: (ضمام ابن ثعلبة)  وفيه قال: ثم قال: لا أزيد ولا أنقص ثم انصرف إلى بعيره. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين ولى:(10\/761)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6812",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22537",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا ترى إلى العلامة ابن القيم في (فصل صلاة الخوف) من كتابه quot;زاد المعادquot; كيف أنه لم يجعل كل رواية رويت في صلاة الخوف صفة مستقلة! بل أنكر ذلك فقال: quot;وقد روي عنه - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الخوف صفات أخر ترجع كلها إلى هذا وهذه أصولها وربما اختلف بعض ألفاظها وقد ذكرها بعضهم عشر صفات وذكرها ابن حزم نحو خمس عشرة صفة والصحيح ما ذكرناه أولا (يعني: ست صفات)  وهؤلاء كلما رأوا اختلاف الرواة في قصة جعلوا ذلك وجوها من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما هو من اختلاف الرواةquot;. والخلاصة: أن الزيادة المذكورة في حديث طلحة - وكذا في حديث أبي هرية الذي قبله - زيادة شاذة لا تصح عندي. ومن صححها فإنما نظر إلى كون راويها - إسماعيل بن جعفر - ثقة دون النظر إلى المخالفة - مالك - له فيها واختلاف الرواة على إسماعيل في إثباتها. فلا جرم أن أعرض عن روايتها إمام الأئمة أبو عبد الله البخاري وهذا هو غاية الدقة في التخريج جزاه الله خيرا. ثم إنه قد بدا لي شيء آخر أكد لي نكارة الزيادة في حديث طلحة خاصة ألا وهو أنه بينما نرى الأعرابي السائل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإسلام يحلف بالله دون سواه إذا بالرسول - صلى الله عليه وسلم - يحلف بأبيه كما تقول الزيادة! فهذه المقابلة مستنكرة عندي مهما قيل في تأويل الزيادة. والله أعلم. ثم رأيت ابن عبد البر قد جزم في quot;التمهيدquot; (14\/ 367) بأن الزيادة غير محفوظة - كما سيأتي - فالحمد لله على توفيقه.(10\/764)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6815",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22552",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "المقدمة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد: فهذا هو المجلد الحادي عشر من quot; سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة quot; يخرج إلى عالم المطبوعات ليرى النور بعد عشرات السنين يخرج إلى قرائه ومنتظريه وراغبيه بمئات الأحاديث الضعيفة والموضوعة في مجالات الشريعة المختلفة من العقائد والآداب والأخلاق والأحكام وغير فلك مما سيراه كل محب للعلم وأهله يخرج ليلحق بأمثاله من المجلدات السابقة ليكون المسلم على بينة من أمر دينه فلا ينسب إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقله فيقع تحت وعيد قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot; كفى بالمرء إثما أن يحدب بكل ما سمع quot; أو تحت وعيد قوله الآخر: quot; من كذب على متعمدا فليتبؤأ مقعده من النار quot; وحتى لا يقع المسلم في الضلال والبدعة ويصرف جهده ووقته فيما لم يشرعه الله ورسوله وهو يحسب أنه يحسن صنعا!! وسيرى القارئ الكريم تحت أحاديث هذا المجلد- كسابقه- الكثير والكثير من الأبحاث والتحقيقات الحديثية والردود العلمية القوية والفوائد والتنبيهات الخفية كل في مكانه ومناسبته وخذ أمثلة على ذلك الأحاديث: (5009 5016 5020 5023 5048 5035 5028 5026 5025 5049 5095 5086 5083 5066 5096 1807 5151 5120 5128 5126 5135 514842 51 5151 5154 5155 5186 5182 5173 5172 5158 5199 5191-52174 5206 520 5221 5228 5235 5240 5251 5254 5277 5290 5296 5305 5311 5320 5326 5342 5353 5355 5361 5371- 5375 5397 5412 5420- 5423 5433 5445- 5455 5458 5460 5461 5464 5473 5469 5484 5499) . وبطبيعة الحال فإن هذا المجلد- كسابقه- لم يراجعه الشيخ المراجعة الأخيرة لتهيئته للطباعة ولو فعل لزاد وأفاد ومن ذلك- بل أهمه- أننا وجلنا عددا من الأحاديث لم   [تعليق معد الكتاب للشاملة] هذه ملاحظات على المجلد الحادي عشر وقفت عليها في موقع ثمرات المطابع - جزاهم الله خيرا - وأحببت إضافتها هنا تنبيها للقارئ أسامة بن الزهراء - فريق عمل الموسوعة الشاملة  الملاحظات: سبق التنبيه على أهم الإشكالات الواردة على كتب الشيخ المطبوعة بعد وفاته رحمه الله وغفر له ومن ذلك: - أن الشيخ لم يراجع المراجعة النهائية ومن له عناية بكتب الشيخ عرف أهمية هذا العمل بالنسبة لكتبه. - أن الشيخ لم يحكم على مجموعة من الأحاديث فجاء الناشر بمجموعة من طلاب العلم - حسب وصفه لهم - فوضعوا لها الحكم المناسب عليها من خلال دراسة الشيخ لطرقه وتحقيقه وليت الناشر سماهم إذن لأحسن الإحالة لو كانت على مليء وليته أضاف الحكم بين قوسين معكوفتين ليعرف القارئ أن هذه الزيادات على كلام المؤلف رحمه الله تعالى وقد أشار الناشر إلى أرقام هذه الأحاديث في مقدمة المجلد وبلغت 53حديثا - وبالطبع خلا هذا المجلد من مقدمات المؤلف المعهودة بطولها وما فيها من فوائد ودراسات وقضايا وردود. - إلا أن جهد الناشر في العناية بالكتاب يظهر في التعليقات المختلفة التي تدل على مقابلة الكتاب على كثير من أصوله ونحوها من وجوه العناية الأخرى المشكورة. - أشار الشيخ إلى حذف حديث رقم 23 من صحيح الكلم الطيب لأنه ذهب إلى ضعفه 11\/1\/33. - في الكتاب فائدة هامة حول معنى حديث (زينوا القرآن بأصواتكم) 11\/2\/524-528.(11\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6830",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22554",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5001",
        "content": "5001 - (من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه وجعل له خلفا صالحا يرضاه) . ضعيف رواه الطبري (ج 3 رقم: 2329 ص 223) قال: حدثني المثنى قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)  قال: أخبر الله أن المؤمن إذا سلم الأمر إلى الله ورجع واسترجع عند المصيبة كتب له ثلاث خصال من الخير: الصلاة من الله والرحمة وتحقيق سبيل الهدى. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان: الأولى: الانقطاع بين علي بن أبي طلحة وابن عباس فإنه لم يسمع منه ولم يره كما قال الحافظ وغيره من المتقدمين والمتأخرين. والأخرى: الضعف في ابن أبي طلحة نفسه فقد تكلم فيه بعض الأئمة فقال أحمد: quot;له أشياء منكراتquot;. وقال يعقوب بن سفيان: quot;ضعيف الحديث منكرquot;. ووثقه العجلي وغيره. وقال الحافظ: quot;صدوق يخطىء أرسل عن ابن عباسquot;. وجزم بضعفه الهيثمي كما يأتي.(11\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6832",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22559",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5004",
        "content": "الحديث بإسهاب وقال: quot;والآفة من معديquot;. ثم قال: quot;وبالجملة فهذا اللفظ منكر مخالف للأحاديث المشهورة. وقد بينت أن القيراطين إنما يحصلان بمجموع الصلاة والدفن وأن الصلاة دون الدفن يحصل بها قيراط واحدquot;. 5004 - (لما افتتح - صلى الله عليه وسلم - مكة رن إبليس رنة اجتمعت إليه جنوده فقال: ايأسوا أن ترتد أمة محمد على الشرك بعد يومكم هذا ولكن افتنوهم في دينهم وأفشوا فيهم النوح) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/ 156\/ 2-157\/ 1) من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ... فذكره. قلت: وهذا الإسناد ضعيف فإن ابن أبي المغيرة هذا - وإن كان قد وثق كما يأتي عن الهيثمي - فقد قال ابن منده: quot;ليس هو بالقوي في سعيد بن جبيرquot;. وهو الذي روى عنه مطرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: (وسع كرسيه السماوات والأرض)  قال: quot;علمهquot;. قال ابن منده:(11\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6837",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22584",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;من قال حين يسمي: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا كان حقا على الله أن يرضيهquot;. رواه الترمذي (3386)  وقال: quot;حسن غريبquot;! لكن ابن المرزبان هذا مدلس بل ضعفه البخاري وغيره تضعيفا شديدا وتركوه ومن المحتمل أنه تلقاه عن سابق بن ناجية المجهول ثم دلسه وقال - وهما منه أو قصدا وتدليسا -: quot;عن أبي سلمةquot; بدل: (أبي سلام)  و: quot;عن ثوبانquot; بدل: quot;عن خادم النبي عليه الصلاة والسلامquot;. ولذلك لم أذهب في تعليقي على quot;الكلم الطيبquot; إلى تقوية الحديث بمجموع الطريقين مع ما بين متنيهما من الاختلاف في اللفظ كما هو ظاهر بأدنى تأمل. وقد جاء ذكره في quot;صحيح الكلم الطيبquot; برقم (23) سهوا مني أرجو الله أن يغفره لي فيرجى حذفه. وقد يشتبه بحديث آخر مختصر جدا عن أبي سعيد الخدري مخرج في quot;الصحيحةquot; (334)  كما وقع لبعض الطلبة فليتنبه له. وقد جاء هذا الورد في حديث آخر مقيدا بالصباح فقط وبأجر آخر وهو في quot;الصحيحةquot; (2686)  ولعل هذا الحديث الصحيح - والذي قبله - هو الذي حمل الحافظ العسقلاني على قوله في حديث الترجمة: quot;حديث حسنquot;! ثم قلده من قلده من المعاصرين كالشيخ عبد القادر أرناؤوط في تعليقه على quot;الوابل الصيبquot; (ص 57) !!(11\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6862",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22586",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5021",
        "content": "ولعل هذه الرواية عمدة خليفة بن خياط في إيراده (سابقا) هذا في quot;الصحابةquot; وهو وهم! كما صرح بذلك الحافظ في القسم الرابع من quot;الإصابةquot;. قلت: ولعل الوهم من مصعب هذا فإنه كثير الخطأ كما في quot;التقريبquot;. والله أعلم. ثم رأيت الحديث في quot;معجم الشيوخquot; لابن جميع (296) رواه من طريق علي بن حرب الطائي: حدثنا عبد الرحمن الزجاج عن أبي سعد - هو البقال - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به وزاد: quot;وهو ثان رجليه قبل أن يكلم أحدا: رضيت ... quot;. قلت: وأبو سعد البقال: هو سعيد بن المرزبان وهو متروك كما تقدم. وهذه الزيادة منكرة جدا لم يذكر في شيء من الروايات المتقدمة وكأن الراوي اختلط عليه هذا الحديث بحديث آخر فيه هذه الزيادة لكن بعد صلاة الفجر يقول: quot;لا إله إلا الله ... quot; جاء ذلك من حديث أبي ذر وأبي أمامة فانظر quot;الترغيبquot; (1\/ 166\/ 1 و 168\/ 6 - الطبعة المنيرية) . ولعل ذلك من عبد الرحمن الزجاج - وهو ابن الحسن أبو مسعود الموصلي الزجاج - فقد قال الذهبي في quot;المغنيquot;: quot;قال أبو حاتم: لا يحتج بهquot;. 5021 - (من صام الأربعاء والخميس كتبت له براءة من النار) . ضعيف أخرجه أبو يعلى في quot;مسندهquot; (3\/ 1353-1354) : حدثنا سويد بن سعيد: أخبرنا بقية بن الوليد عن أبي بكر قال: حدثني محمد بن يزيد عن(11\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6864",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22598",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5027",
        "content": "أخرجه ابن جرير (27\/ 86)  والحاكم (2\/ 475)  وعنه البيهقي في quot;البعثquot; (183\/ 339) . وقال الحاكم: quot;صحيح على شرط الشيخينquot; ووافقه الذهبي!! قلت: وذلك من أوهامهما فإن هبيرة هذا لم يخرج له الشيخان وهو لا بأس به كما في quot;التقريبquot;. 5027 - (أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام بسفرجلة من الجنة فأكلتها ليلة أسري بي فعلقت خديجة بفاطمة فكنت إذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رقبة فاطمة) . موضوع أخرجه الحاكم (3\/ 156) من طريق مسلم بن عيسى الصفار السكري: حدثنا عبد الله بن داود الخريبي: حدثنا شهاب بن حرب مجهول والباقون من رواته ثقاتquot;! وتعقبه الذهبي بقوله: quot;هذا كذب جلي لأن فاطمة ولدت قبل النبوة فضلا عن الإسراء وهو من وضع مسلم بن عيسى الصفار على الخريبي عن شهابquot;. قلت: ولم أر في الرواة شهاب بن حرب. فالله أعلم. ومضى للصفار حديث آخر برقم (2166) من روايته عن الخريبي بسند آخر.(11\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6876",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22614",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دعا عثمان بوضوء وهو يريد الخروج إلى الصلاة في ليلة باردة فجئته بماء فغسل وجهه ويديه فقلت: حسبك قد أسبغت الوضوء والليلة شديدة البرد فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره وقال: quot;لا نعلم أسند محمد بن كعب عن حمران إلا هذاquot;. قلت: وكلاهما ثقة من رجال الشيخين. وإسحاق بن حازم ثقة أيضا. وخالد بن مخلد - وإن كان من رجال quot;الصحيحينquot; - فقد تكلم فيه جماعة وساق له ابن عدي عشرة أحاديث استنكرها وقد ساق بعضها الذهبي في quot;الميزانquot; أحدها مما أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; وقال الذهبي فيه: quot;ولولا هيبة quot;الجامع الصحيحquot; لعددته في منكرات خالد بن مخلد ... quot;. قلت: وأرى أنا أن هذا الحديث من منكراته فإن الحديث في quot;الصحيحينquot; وغيرهما من طرق عن حمران به نحوه وليس فيه قوله: quot;.. وما تأخرquot;. وعلى هذا فقول المنذري (1\/ 95) : quot;رواه البزار بإسناد حسنquot;! وقول الهيثمي (1\/ 237) : quot;رواه البزار ورجاله موثقون والحديث حسن إن شاء اللهquot;!! ومثله قول الحافظ ابن رجب في quot;اختيار الأولىquot; (ص 15-16) : quot;وإسناده لا بأس بهquot;!! إنما هو جريا منهم جميعا على ظاهر الإسناد دون النظر إلى ما في متنه من(11\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6892",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22625",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5043\/ م",
        "content": "كذا قال! والصواب أنه مجهول فإنه لم يضعفه أحد. ثم إن في الحديث جملة في أوله صحيحة وقد خرجته في الكتاب الآخر (1085) . 5043\/ م - (من صلى الفجر - أو قال: الغداة - فقعد في مقعده فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا يذكر الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب له) . ضعيف أخرجه أبو يعلى في quot;مسند عائشةquot; (7\/ 329\/ 4365) من طريق طيب بن سليمان قال: سمعت عمرة تقول: سمعت أم المؤمنين تقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف الطيب هذا قال الدارقطني: quot;بصري ضعيفquot;. وأورده ابن أبي حاتم (2\/ 1\/ 497)  ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ووثقه ابن حبان والطبراني! وتساهل ابن حبان في التوثيق معروف وكأن الطبراني جرى في ذلك على سننه! ولعله لذلك أشار المنذري في quot;الترغيبquot; (1\/ 166) إلى تضعيف حديثه هذا. والمعروف في أحاديث الجلوس بعد الصلاة الغداة والصلاة بعد طلوع الشمس: أن له أجر حجة وعمرة فقوله:(11\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6903",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22628",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5045",
        "content": "5045 - (تزاحموا تراحموا) . لا أعرف له أصلا وقد اشتهر عند بعض أئمة مساجد دمشق اليوم! ولعل أصله ما أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1\/ 32\/ 2)  ومن طريقه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (10\/ 114) من طريق مجالد عن الشعبي عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;استووا تستوي قلوبكم وتماسوا تراحمواquot;. قال سريج (ابن يونس أحد رواته) : quot;تماسواquot; يعني: ازدحموا في الصلاة. وقال غيره quot; quot;تماسواquot;: تواصلوا. وقال الطبراني: quot;لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد تفرد به سريجquot;. قلت: وهو ثقة لكن مجالدا ليس بالقوي. وأضعف منه الحارث - وهو الأعور - وبه أعله الهيثمي فقال (2\/ 90) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وفيه الحارث وهو ضعيفquot;.(11\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6906",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22635",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ورواه الطبراني ... quot; إلخ كلامه المتقدم! وإنما هو من حديث معاذ كما رأيت وكذلك ذكره الهيثمي. وحديث عائشة المشار إليه قد رواه ابن خزيمة بنحو حديث معاذ لكن ليس فيه ذكر إقامة الصفوف. وكذلك رواه أنس بن مالك وقد خرجتهما في quot;الصحيحةquot; (691692) . لكني وجدت لحديثها طريقا أخرى فيه الزيادة المذكورة أخرجه أبو بكر المعدل في quot;اثنا عشر مجلساquot; (8\/ 2) من طريق سليمان بن عبد الجبار: حدثنا منصور ابن أبي نويرة: حدثنا أبو بكر بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا بلفظ: quot;إن اليهود يحسدون أمتي على ثلاث خصال: تحية أهل الجنة والصلاة في الصف كما تصف الملائكة وآمين جعلها الله على ألسنتهمquot;. وهذا إسناد رجاله ثقات غير منصور بن أبي نويرة فقد أورده ابن أبي حاتم (4\/ 1\/ 179)  وقال: quot; ... العلاف روى عن أبي بكر بن عياش أدركه أبيquot;. فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول عنده. وقال البخاري في quot;التاريخquot; (7\/ 349) : quot;روى عنه أبو الأزهر سمع القاسم بن محمدquot;! كذا وقع فيه! وقد نظر فيه محققه فراجعه وذكر أن ابن حبان أورده في الطبقة الرابعة بروايته عن الحسن بن صالح وأبي بكر بن عياش روى عنه محمد(11\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6913",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22639",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعم قد صح الحديث موقوفا على ابن مسعود رضي الله عنه قال: ما يؤمن أحدكم - إذا رفع رأسه في الصلاة قبل الإمام - أن يعود رأسه رأس كلب! أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2\/ 373\/ 3752)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (9\/ 274\/ 9174-9175) من طريقين عن زياد بن فياض عن تميم ابن سلمة عنه. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. ثم استدركت فقلت: إنه منقطع فإن تميما هذا لم يدرك ابن مسعود بين وفاتيهما نحو سبعين سنة فلعل هذا الحديث الموقوف هو أصل هذا الحديث المرفوع اختلط على بعض رواته الضعفاء فتوهم أن المرفوع لفظه لفظ هذا الموقوف فرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - توهما وإنما المحفوظ عنه - صلى الله عليه وسلم - مرفوعا بلفظ: quot; ... رأس الحمارquot; كما تقدم وهو رواية لابن حبان (2279) . ولعل الحافظ ابن حجر يشير إليها بقوله الآتي - والله أعلم - فقد جاء في حاشية quot;المواردquot; ما نصه: quot;بهامش الأصل: من خط شيخ الإسلام ابن حجر: بل بلفظ: ... رأس حمارquot;. وبهذا اللفظ الصحيح: أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (4\/ 185358(11\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6917",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22640",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5050",
        "content": "457 و 6\/ 447 و 8\/ 96 و 9\/ 118) من طرق كثيرة عن محمد بن زياد وبعضها عن مسعر بن كدام عنه. 5050 - (ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله فلا يدرون ما يتلى مما ترك! هكذا خرجت عظمة الله من قلوب بني إسرائيل فشهدت أبدانهم وغابت قلوبهم ولا يقبل الله من عبد عملا حتى يشهد بقلبه مع بدنه) . ضعيف أخرجه ابن نصر في quot;كتاب الصلاةquot; (ق 28\/ 2-29\/ 1) : حدثنا يحيى بن يحيى: أخبرنا يحيى بن سليم عن عثمان بن أبي دهرش قال: بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة جهر فيها بالقراءة فلما فرغ من صلاته قال: quot;يا فلان! هل أسقطت من هذه السورة شيئا quot; قال: لا أدري يا رسول الله! قال: فسأل آخر فقال: لا أدري يا رسول الله! قال: quot;هل فيكم أبي quot;. قالوا: نعم يا رسول الله! قال: quot;يا أبي! هل أسقطت من هذه السورة من شيء quot;. قال: نعم يا رسول الله! آية كذا وكذا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف عثمان بن أبي دهرش قال ابن أبي حاتم (3\/ 1\/ 149) : quot;روى عنه ابن عيينة ويحيى بن سليم الطائفي وابن المباركquot;. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول الحال.(11\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6918",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22641",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5051",
        "content": "ويحيى بن سليم - وهو الطائفي - سيىء الحفظ وقد خولف في إسناده فقال ابن نصر عقبه: حدثنا صدقة بن الفضل قال: أخبرنا ابن عيينة عن عثمان بن أبي دهرش عن رجل من آل الحكم بن أبي العاص قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة جهر فيها ... فذكر الحديث. قلت: وابن عيينة ثقة حافظ فروايته أصح وفيها أن ابن أبي دهرش تلقاه عن رجل من آل الحكم لم يسمه والظاهر أنه لم يعرفه. فهو علة الحديث الظاهر أنه تابعي فهو - مع الجهالة - مرسل. والحديث أورده المنذري (1\/ 185) من الطريق الأولى وقال: quot;رواه محمد بن نصر المروزي في quot;كتاب الصلاةquot; هكذا مرسلا ووصله أبو منصور الديلمي في quot;مسند الفردوسquot; بأبي بن كعب والمرسل أصحquot;! قلت: أخرجه الديلمي (3\/ 54\/ 1) من طريق [أحمد بن محمد النسوي: حدثنا أحمد بن إبراهيم الصيدلاني: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ... عن أبي بن كعب] . 5051 - (هاتان الركعتان فيهما رغب الدهر يعني: سنة الفجر) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/ 203\/ 2) عن يحيى ابن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا بلفظ:(11\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6919",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22642",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن و (قل يا أيها الكافرون) تعدل ربع القرآنquot; وكان يقرأ بهما في ركعتي الفجر وقال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف ليث بن أبي سليم ضعيف وكان اختلط. وعبيد الله بن زحر ضعيف. وخالفه عبد الواحد بن زياد فقال: عن ليث قال: حدثني أبو محمد قال: رافقت ابن عمر شهرا فسمعته في الركعتين قبل صلاة الصبح يقرأ ... الحديث نحوه مرفوعا دون حديث الترجمة. أخرجه أبو يعلى (10\/ 83\/ 5720) . وقد عرفت أن مدار الحديث على ليث وهو ضعيف وأن إسناد الطبراني أشد ضعفا. وقد وهم فيه المنذري والهيثمي فقال الأول منهما (1\/ 202) : quot;رواه أبو يعلى بإسناد حسن والطبراني في quot;الكبيرquot; - واللفظ له -quot;! وقال الهيثمي (2\/ 218) : quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وأبو يعلى بنحوه وقال: عن أبي محمد عن ابن عمر. وقال الطبراني: عن مجاهد عن ابن عمر ورجال أبي يعلى ثقاتquot;! قلت: كيف ذلك وفيه - كالطبراني - ليث بن أبي سليم كما عرفت! نعم الحديث باستثناء حديث الترجمة حديث صحيح لشواهده الكثيرة وقد خرجت منه: quot; (قل يا أيها الكافرون) تعدل ربع القرآنquot; في quot;الصحيحةquot; (586)  وخرجت هناك بعض شواهده فراجعه.(11\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6920",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22643",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5052",
        "content": "5052 - (كان يستحب أن يصلي بعد نصف النهار فقالت عائشة: يا رسول الله! أراك تستحب الصلاة هذه الساعة! قال: تفتح فيها أبواب السماء وينظر الله تبارك وتعالى بالرحمة إلى خلقه وهي صلاة كان يحافظ عليها آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى) . ضعيف جدا أخرجه البزار (ص 76 - زوائده) عن عتبة بن السكن الحمصي: حدثنا الأوزاعي: أخبرني صالح بن جبير: حدثني أبو أسماء الرحبي: حدثني ثوبان مرفوعا به. وقال: quot;لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ثوبان بهذا الإسنادquot;. قلت: وهو واه جدا وعلته هذا قال الدارقطني: quot;متروك الحديثquot;. وقال البيهقي: quot;واه منسوب إلى الوضعquot;. وقال القراب: quot;روى عن الأوزاعي أحاديث لم يتابع عليهاquot;. وقال ابن حبان: quot;يخطىء ويخالفquot;.(11\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6921",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22645",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وعمار: هو ابن عمارة أبو هاشم الزعفراني وهو ثقة. وكذا الربيع بن لوط لكن ذكر الحافظ في ترجمة عمار أن بينه وبين ابن لوط رجلا سماه لكن في النسخة سقط فيراجع له أصله quot;تهذيب الكمالquot; للمزي. وناهض بن سالم الباهلي لم أجد له ترجمة. والحديث قال الهيثمي (2\/ 221) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وفيه ناهض بن سالم الباهلي وغيره ولم أجد من ذكرهمquot;!! وغير الباهلي لم أدر المعني به إلا أن يكون شيخ الطبراني فقد قال: حدثنا محمد بن علي الصائغ: حدثنا سعيد بن منصور: حدثنا ناهض بن سالم الباهلي ... لكن الهيثمي ليس من عادته الكلام على شيوخ الطبراني المجهولين أو المستورين الذين لم يرد لهم ذكر في quot;الميزانquot; مثلا. والله أعلم. وقد روي الحديث بإسناد أسوأ حالا من هذا ويأتي قريبا إن شاء الله تعالى برقم (5058) . والجملة الأولى من الحديث قد رويت عن ابن مسعود موقوفا عليه قال: ليس بشيء يعدل صلاة الليل من صلاة النهار إلا أربعا قبل الظهر وفضلهن على صلاة النهار كفضل صلاة الجماعة على صلاة الواحد. أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/ 35\/ 1) عن بشر بن الوليد الكندي: حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن الأسود ومرة ومسروق قالوا: قال عبد الله: ... فذكره.(11\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6923",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22646",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف أبو إسحاق: هو السبيعي وكان اختلط وهو مدلس. وشريك - وهو ابن عبد الله القاضي - سيىء الحفظ. والكندي فقيه مشهور ولكنه متكلم فيه كما تراه مبسوطا في quot;اللسانquot;. وقال المنذري (1\/ 203) : quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وهو موقوف لا بأس بهquot;!! كذا قال! ونحوه قول الهيثمي (2\/ 221) : quot; ... وفيه بشر بن الوليد الكندي وثقه جماعة وفيه كلام وبقية رجاله رجال (الصحيح) quot;!! كذا قال! وشريك - مع ضعفه - لم يحتج به في quot;الصحيحquot; وإنما أخرج له مسلم متابعة كما في quot;الميزانquot; فتنبه. وروى النسائي في quot;سننهquot; (4954-4955) من طريق أيمن مولى ابن الزبير (وفي الموضع الثاني: ابن عمر) عن تبيع عن كعب قال: من توضأ فأحسن وضوءه ثم شهد صلاة العتمة في جماعة ثم صلى إليها أربعا مثلها يقرأ فيها ويتم ركوعها وسجودها كان له من الأجر مثل ليلة القدر. قلت: وهذا إسناد لا بأس به إن كان أيمن هذا هو ابن عبيد الحبشي. ولكنه مقطوع موقوف على كعب - وهو كعب الأحبار - ولو أنه رفع الحديث لم يكن حجة لأنه في هذه الحالة يكون مرسلا فكيف وقد أوقفه!(11\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6924",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22647",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5054",
        "content": "5054 - (صلاة الهجير مثل صلاة الليل) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/ 16\/ 2) : حدثنا المقدام بن داود: أخبرنا ذؤيب: أخبرنا سليمان بن سالم عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن جده مرفوعا. فسألت عبد الرحمن بن حميد عن (الهجير)  فقال: إذا زالت الشمس. قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل: الأولى: سليمان بن سالم هذا - وهو أبو أيوب المدني مولى عبد الرحمن بن حميد - كذا ترجمه البخاري في quot;التاريخquot; (7\/ 18)  ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وابن أبي حاتم (2\/ 1\/ 119)  وقال: quot;سألت أبي عنه فقال: شيخquot;. وذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot;. قلت: وقد روى عنه جمع فالعلة ممن دونه. الثانية: ذؤيب - وهو ابن عمامة السهمي - قال الذهبي: quot;ضعفه الدارقطني ولم يهدرquot;. وقال في ترجمة المقدام الآتي: quot;وذؤيب ضعيفquot;. لكن قال أبو زرعة: quot;هو صدوقquot;. وذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot;.(11\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6925",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22651",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب مرفوعا. وقال: quot;لا يروى عن علي إلا بهذا الإسنادquot;. قلت: وهو موضوع آفته عبد الملك بن هارون فقد كذبه يحيى والسعدي وغيرهما. وقال ابن حبان: quot;يضع الحديثquot;. وقال صالح بن محمد: quot;عامة حديثه كذبquot;. وقال الحاكم في quot;المدخلquot;: quot;روى عن أبيه أحاديث موضوعةquot;. قلت: والراوي عنه عبد الوهاب بن عبد الله بن يحيى الأسدي لم أعرفه. واقتصر الهيثمي (2\/ 222) على إعلال الحديث بعبد الملك وقال: quot;وهو متروكquot;. وقال المنذري (1\/ 204) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وهو غريبquot;. قلت: ورواه الخطيب (14\/ 308) من طريق يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن كركا الخياط: حدثنا أحمد بن يعقوب البصري: حدثنا هشيم - في رحبة عبيد الله بن المهدي -: حدثنا يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot;من صلى أربع ركعات قبل صلاة العصر غفر الله له مغفرة عزماquot;. أورده في ترجمة يوسف هذا ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فهو آفته أو شيخه أحمد بن يعقوب البصري فإني لم أجد من ذكره.(11\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6929",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22653",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5059",
        "content": "وأشار المنذري إلى تضعيف الحديث (1\/ 205) . وقد روي الحديث بإسناد خير من هذا من حديث البراء بن عازب وقد مضى برقم (5053) . 5059 - (من صلى صلاة الغداة فجلس في مصلاه حتى تطلع الشمس كان له حجابا من النار - أو قال: سترا من النار -) . موضوع أخرجه الحافظ أبو محمد القاري في quot;حديثهquot; (1\/ 196\/ 2)  وابن عدي (ق 173\/ 1) عن خالد العمري: حدثنا سفيان الثوري عن سعد بن طريف عن عمير بن مأمون قال: سمعت الحسن بن علي يقول: ... فذكره. وقال: quot;غريب تفرد بروايته خالد بن يزيد العمري عن الثوريquot;. قلت: العمري كذبه أبو حاتم ويحيى. وقال ابن حبان: quot;يروي الموضوعات عن الأثباتquot;. وساق له في quot;الميزانquot; و quot;اللسانquot; بعض موضوعاته. لكن فوقه سعد بن طريف وهو قريب منه فقد اتفقوا على تضعيفه. وقال ابن معين: quot;لا يحل لأحد أن يروي عنهquot;. وقال النسائي والدارقطني: quot;متروك الحديثquot;. وقال ابن عدي:(11\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6931",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22657",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5062",
        "content": "الموالي قال: أخبرني نافع بن ثابت عن عبد الله بن الزبير قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف ورجاله ثقات رجال البخاري غير نافع بن ثابت وهو حفيد عبد الله بن الزبير ترجمه ابن أبي حاتم (4\/ 1\/ 457) برواية آخرين عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وقال: quot;مات في المدينة سنة خمس وخمسين ومئة وهو ابن ثلاث وسبعينquot;. قلت: فأفاد أن ولادته كانت سنة (82)  وعليه فهو لم يدرك جده عبد الله بن الزبير فإنه مات قبله بثمان سنين فهو منقطع. وبه أعله الهيثمي فقال (2\/ 272) : quot;رواه أحمد والطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه نافع بن ثابت وثابت: هو ابن عبد الله بن الزبير ولم يدركه وإنما روى عن أبيه ثابتquot;. قلت: والحديث - مع ضعفه وانقطاعه - فإنه منكر عندي لأن المعروف من حديث عائشة وابن عباس وغيرهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنما هو إيتاره بعد صلاة الليل. وفي هذا خلافه فهو منكر. 5062 - (إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد)  فقد أمنت من كل شيء إلا الموت) . ضعيف أخرجه البزار من حديث أنس مرفوعا. وقال المنذري (3\/ 139\/ 1) : quot;ورجاله رجال quot;الصحيحquot; إلا غسان بن عبيدquot;! قلت: وكذا قال الهيثمي (10\/ 121)  إلا أنه بين حال غسان هذا فقال:(11\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6935",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22660",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5065",
        "content": "quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وفيه ليث بن أبي سليم وفيه كلام وهو ثقة مدلسquot;! أقول: ووصفه إياه بأنه ثقة مدلس وهم ظاهر مزدوج فإن أحدا من الأئمة لم يطلق عليه أنه ثقة ولا وصفه أحد بالتدليس بل هو مجمع على تضعيفه لولا ما روى أبو داود قال: سألت يحيى عن ليث فقال: quot;لا بأس بهquot;! وهو مخالف لما رواه غيره عن ابن معين من التضعيف وهو المعتمد لموافقته لسائر أقوال الأئمة المضعفة له. ومن الوهم أيضا قول المنذري (1\/ 219) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وفي إسناده بقيةquot;! فإن بقية لا علاقة له بهذا الحديث ألبتة. 5065 - (إن في الجنة بابا يقال له: الضحى فإذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الذين كانوا يديمون على صلاة الضحى هذا بابكم فادخلوه برحمة الله) . ضعيف جدا أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1\/ 59\/ 1) من طريق سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: quot;لم يروه عن يحيى إلا سليمانquot;. قلت: وهو متروك كما قال الهيثمي (2\/ 239) .(11\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6938",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22669",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5070",
        "content": "5070 - (ظهرت لهم الصلاة فقبلوها وخفيت لهم الزكاة فأكلوها أولئك هم المنافقون) . موضوع أخرجه البزار (ص 94) : حدثنا قتيبة: حدثنا عبد الله - هو ابن إبراهيم الغفاري -: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا. وقال: quot;لم يتابع عليه عبد الله بن إبراهيم وهو ضعيفquot;! قلت: كذا قال! وتبعه الهيثمي فقال (3\/ 64) أيضا: quot;وهو ضعيفquot;! قلت: وهو شر من ذلك بكثير فقد اتهمه ابن حبان وغيره بوضع الحديث كما تقدم مرارا تحت أحاديث كثيرة منها الحديث (92) . ونحوه شيخه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فانظر الحديث (25333) .(11\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6947",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22788",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5135",
        "content": "للبزار بإسناده -: quot;غريب جداquot;. 5135 - (من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/ 131-132) : حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي: أخبرنا كثير بن يحيى: أخبرنا حفص بن عمر الرقاشي: أخبرنا عبد الله بن حسن بن حسن عن أبيه عن جده مرفوعا. قلت: وهو إسناد ضعيف عندي وإن حسنه المنذري (2\/ 261)  وتبعه الهيثمي (10\/ 102)  فإن حفص بن عمر الرقاشي لم أجد من ترجمه (1)  وقد ذكره الحافظ في الرواة عن عبد الله بن حسن بن حسن وذكر أنه مولاه ولم ينسبه ولم يورده السمعاني في quot;الأنسابquot;. ويحتمل - على بعد - أن يكون الذي في quot;تاريخ البخاريquot; (1\/ 2\/ 365)  و quot;الجرح والتعديلquot; (1\/ 2\/ 177) : quot;حفص بن عمر مولى علي بن أبي طالب الهاشمي. سمع علي بن حسين. روى عنه أبو علقمة الفرويquot;. قلت: فإن يكن هو فهو مجهول الحال. وكثير بن يحيى هو أبو مالك البصري قال ابن أبي حاتم (3\/ 2\/ 158) :  (1) ذكره الشيخ المؤلف - رحمه الله - في quot; الإرواء quot; (3 \/ 243) . (الناشر)(11\/229)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7066",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22790",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5136",
        "content": "وقلدهما المعلق على كتاب quot;الدعاءquot; وتعقب تضعيف الحافظ المذكور بقوله: quot;لم أقف على ضعف في إسناده سوى كثير بن يحيى ... quot;!! قلت: وفاته جهالة حال حفص بن عمر الرقاشي. والله أعلم. لكن الحديث صحيح بلفظ: quot; ... لم يحل بيه وبين دخول الجنة إلا الموتquot;. وقد تقدم تخريجه في quot;الصحيحةquot; (972) . فلا تغتر ببعض من يصرح بضعفه من المعاصرين ولا بالشيخ الغماري الذي أورد حديث الترجمة في كتابه الذي أسماه quot;الكنز الثمينquot; (رقم 3868)  فإنه مقلد متجمهد! بل ويزعم أنه مجدد القرن الرابع عشر! 5136 - (من قال في دبر الصلاة: سبحان الله العظيم وبحمده لا حول ولا قوة إلا بالله قام مغفورا له) . ضعيف أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (ص 299 - زوائده) : حدثنا نصر بن علي: حدثنا خلف بن عقبة: حدثنا أبو الزهراء عن أنس مرفوعا. وقال - هو أو الهيثمي -: quot;أبو الزهراء غير معروفquot;. ونحوه في quot;المجمعquot; (10\/ 103)  وزاد: quot;وبقية رجاله ثقاتquot;. وقال المنذري (2\/ 262) : quot; ... وسده إلى أبي الزهراء جيد وأبو الزهراء لا أعرفهquot;.(11\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7068",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22794",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5139",
        "content": "5139 - (يا خالد بن الوليد! ألا أعلمك كلمات تقولهن [لا تقولهن] ثلاث مرات حتى يذهب الله ذلك عنك! قال: بلى يا رسول الله! بأبي أنت وأمي فإنما شكوت ذلك إليك رجاء هذا منك. قال: قل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون) . موضوع رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; (4\/ 441 - مصورة الجامعة الإسلامية) من طريق أبي معبد حفص بن غيلان عن الحكم بن عبد الله الأيلي عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة: حدث خالد بن الوليد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أهاويل يراها بالليل حالت بينه وبين صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ... فذكره. قالت عائشة: فلم ألبث إلا ليالي حتى جاء خالد بن الوليد فقال: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي والذي بعثك بالحق! ما أتممت الكلمات التي علمتني ثلاث مرات حتى أذهب الله عني ما كنت أجد ما أبالي لو دخلت على أسد في حبسه بليل. قلت: وهذا إسناد موضوع آفته الحكم بن عبد الله الأيلي قال أحمد: quot;أحاديثه موضوعةquot;. وقال أبو حاتم وابن أبي الحواري: quot;كذابquot;. وتركه جماعة وضعفه آخرون فلا جرم أن أشار المنذري (2\/ 263) إلى تضعيف الحديث. وأعله به الهيثمي فقال (10\/ 127) : quot;وفيه الحكم بن عبد الله الأيلي وهو متروكquot;.(11\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7072",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22796",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5141",
        "content": "5141 - (من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر(11\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7074",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22799",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5142",
        "content": "وقول الهيثمي (10\/ 162-163) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وفيه راو لم أعرفه وبقية رجاله ثقاتquot;!! فأقول: فيه أمران: الأول: أن أبا جعفر الرازي لا يصح أن يطلق عليه أنه ثقة لأنه مختلف فيه من جهة ولأن الراجح فيه ما ذكرته آنفا من جهة أخرى وهو قول الحافظ الفسوي قديما والعسقلاني حديثا. والآخر: أن الراوي الذي لم يعرفه - وهو إسحاق - إنما هو إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه أو إسحاق بن زيد الخطابي فقد ذكرهما ابن أبي حاتم (3\/ 2\/ 267) في الرواة عن محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني. فإن كان الأول فهو ثقة إمام وهو من شيوخ الشيخين. وإن كان الآخر فقد ترجمه ابن أبي حاتم (1\/ 1\/ 220) برواية أبيه عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. 5142 - (من صلى على محمد وقال: اللهم! أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي) . ضعيف أخرجه أحمد (4\/ 108)  وإسماعيل القاضي في quot;فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -quot; (رقم: 53)  وكذا ابن أبي عاصم (59\/ 78)  والبزار (4\/ 45\/ 3157)  وابن عبد الحكم في quot;فتوح مصرquot; (ص 280)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (5\/ 13-14\/ 44804481) و quot;الأوسطquot; (1\/ 187\/ 1\/ 3428 - بترقيمي) من طرق عن ابن لهيعة قال:(11\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7077",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22802",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5142\/ م",
        "content": "فغفل أيضا عن جهالة (وفاء) ! 4- (وفاء) : هذا هو الصواب بالفاء وكذلك هو في أكثر كتب التراجم والروايات. ووقع في quot;الجرحquot; و quot;الثقاتquot;: (وقاء) بالقاف! وهو خطأ كما حققته في quot;تيسير الانتفاعquot;. ووقع في مصورة quot;الأوسطquot;: (رقا) ! وفي مطبوعته (4\/ 174\/ 3309) : (ورقاء) ! 5- سقط رفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من كتاب quot;فضل الصلاةquot; لابن أبي عاصم خلافا لكل الطرق عن ابن لهيعة واستظهر محققه الفاضل الأخ حمدي السلفي أنه من الناسخ. ويؤيده أنه فيه من رواية (عبد الغفار بن داود) عنه وهي عند البزار مرفوعة مع غيره من المتابعين له ولذلك كنت أود لو أنه جعل قوله الصريح في الرفع: quot;قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -quot; بين معكوفتين []  مع التنبيه على ذلك في الحاشية. 5142\/ م - (ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر) . ضعيف بهذا التمام أخرجه الترمذي (1\/ 146)  وابن ماجه (1728)  وابن مخلد في quot;المنتقى من أحاديثهquot; (2\/ 83\/ 1)  وأبو سعيد بن الأعرابي في quot;معجمهquot; (92\/ 1)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (ق 129\/ 1)  والقاضي أبو يعلى في quot;المجالس الستةquot; (ق 116\/ 2128\/ 1) من طريق مسعود بن واصل عن نهاس بن قهم عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي(11\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7080",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22810",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5149",
        "content": "قلت: وهو كذاب وضاع قال الذهبي: quot;قال الدارقطني وغيره: كان يضع الحديث. وقال ابن عدي: له عن ثقات الناس بواطيلquot;. وقال ابن عدي أيضا: quot;روى عن شريك وحماد بن زيد أحاديث أنكرت عليه وهو ممن يضع الحديثquot;. وقال الحاكم: quot;روى عن مالك وإبراهيم بن سعد أحاديث موضوعةquot;. ولذلك قال الهيثمي (1\/ 18) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; و quot;الكبيرquot; وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن غزوان وهو وضاعquot;. قلت: ولذلك فقد أساء الحافظ المنذري بإيراده هذا الحديث في quot;الترغيبquot; (2\/ 238) من رواية الطبراني مقتصرا على تصديره إياه بقوله: quot;رويquot; الدال على ضعفه فقط! وإن كان ذلك يتفق مع اصطلاحه الذي وضعه في مقدمة الكتاب ولكنه اصطلاح غير دقيق حيث يشمل الضعيف والموضوع والتفريق بينهما واجب لا سيما عند الجمهور الذي يرى العمل بالحديث الضعيف - في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب - دون الموضوع فتأمل! 5149 - (إن صلاة المرابط تعدل خمس مئة صلاة ونفقة الدينار والدرهم أفضل من سبع مئة دينار في غيره) . ضعيف جدا أخرجه ابن أبي عاصم في quot;الجهادquot; (ق 101\/ 2) : حدثنا عبد الوهاب بن نجدة: حدثنا يحيى بن صالح عن جميع بن ثوب عن خالد(11\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7088",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22811",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5150",
        "content": "ابن معدان عن أبي أمامة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا رجاله ثقات غير جميع بن ثوب فهو الآفة قال البخاري والدارقطني وغيرهما: quot;منكر الحديثquot;. وقال النسائي: quot;متروك الحديثquot;. وقال ابن حبان في quot;الضعفاء والمجروحينquot; (1\/ 218) : quot;كان يخطىء كثيرا لا يحتج به إذا انفردquot;. والحديث أورده المنذري في quot;الترغيبquot; (2\/ 164) من رواية البيهقي دون أن يشير إلى تضعيفه! 5150 - (من ترك صلاة متعمدا أحبط الله عمله وبرئت منه ذمة الله حتى يراجع لله توبة) . ضعيف جدا بتمامه أخرجه الأصفهاني في quot;الترغيبquot; (ص 477 - مصورة الجامعة الإسلامية) من طريق عمرو بن عبد الغفار الفقيمي عن حسن ابن عمرو الفقيمي: حدثنا سعد بن سعيد الأنصاري عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن معمر أبي طوالة الأنصاري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر بن الخطاب مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا آفته عمرو بن عبد الغفار قال الذهبي: quot;قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديثquot;. وذكره العقيلي والساجي والعجلي في quot;الضعفاءquot;.(11\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7089",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22829",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5162",
        "content": "5162 - (إذا كان يوم الجمعة دفع إلى الملائكة ألوية الحمد إلى كل مسجد يجمع فيه ويحضر جبريل المسجد الحرام مع كل ملك كتاب وجوههم كالقمر ليلة البدر معهم أقلام من فضة وقراطيس فضة يكتبون الناس على منازلهم فمن جاء قبل الإمام كتب: من السابقين ومن جاء بعد خروج الإمام كتب: شهد الخطبة ومن جاء حتى تقام الصلاة كتب: شهد الجمعة فإذا سلم الإمام تصفح الملك وجوه القوم فإذا فقد الملك منهم رجلا كان فيما خلا من السابقين قال: يا رب! إنا فقدنا فلانا ولسنا ندري ما خلفه اليوم فإن كنت قبضته فارحمه وإن كان مريضا فاشفه وإن كان مسافرا فأحسن صحابته. ويؤمن من معه من الكتاب) . ضعيف جدا أخرجه الأصفهاني في quot;الترغيب والترهيبquot; (ص 232) من طريق إسحاق بن المنذر: أخبرنا فرات بن السائب الجزري عن ميمون بن مهران عن ابن عباس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا آفته فرات بن السائب هذا قال البخاري: quot;منكر الحديثquot;. وقال النسائي والدارقطني: quot;متروكquot;. وقال ابن حبان (2\/ 207) : quot;كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويأتي بالمعضلات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاختبارquot;. قلت: وإسحاق بن المنذر لم يذكر فيه ابن أبي حاتم (1\/ 1\/ 235) جرحا ولا تعديلا.(11\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7107",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22846",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5174",
        "content": "وقد وقع الشيخ أحمد شاكر في كثير من الخطيئات في تصحيح أحاديث من quot;المسندquot; وغيره بسبب تقليده لابن حبان في هذه القاعدة الباطلة كما حققه الحافظ في المقدمة المشار إليها وقد حاولت إقناعه بالرجوع عن ذلك حين اجتمعت به في quot;المدينة الطيبةquot; على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم بعد أداء فريضة الحج سنة 1368 وأوردت له خلاصة كلام الحافظ والمثال الذي نقلته عنه آنفا فلم يعتد ذلك وصرح بأنه لا ينظر إلى نقله عن ابن حبان بعين الاعتبار لأنه وقف على خطيئات له فيما ينقله عن بعض الأئمة فأردت التبسط معه في الموضوع فرأيته يضيق صدره بذلك فلا أدري أهو من طبعه أم هو أمر عارض له لمرضه فإنه كان ملازما فراشه في الفندق! فأمسكت عن الكلام معه في هذه المسألة وفي نفسي حسرات من قلة الاستفادة من مثل هذا الفاضل! ومن المؤسف حقا أن ترى جل العلماء الذين لقيتهم في مكة والمدينة ليس عندهم رحابة صدر في البحث بل هم يريدون أن يفرضوا آراءهم على من يباحثهم فرضا سواء اقتنعوا بذلك أم لا ثم هم يقولون عن أنفسهم: إنهم سلفيون أو سنيون أو من أهل الحديث! هذا وقد روي الحديث بلفظ آخر ومن الطريق نفسه إلا أنه عن الخريت عن تابعي آخر فوجب سوقه وبيان علته وهو: 5174 - (إني لأعلم أرضا يقال لها: عمان ينضح بناجيتها البحر بها حي من العرب لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر) . ضعيف أخرجه أحمد (1\/ 44)  والحارث في quot;مسندهquot; (124\/ 1 - زوائده)  وأبو يعلى (1\/ 35)  والضياء المقدسي في quot;الأحاديث المختارةquot; (رقم 45 - بتحقيقي) - من طريق أبي يعلى وغيره - والعقيلي في quot;الضعفاءquot;(11\/283)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7124",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22853",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5180",
        "content": "وقصر الحافظ الهيثمي في الكشف عن علته فقال (4\/ 325) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وفيه من لم أعرفهquot;! وأشار المنذري في quot;الترغيبquot; (3\/ 82) إلى تضعيف الحديث. 5180 - (من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهارا) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1\/ 14\/ 1 - زوائده) عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال: quot;لم يروه عن أبي جعفر إلا هاشمquot;. قلت: وأبو جعفر الرازي - واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان - ضعيف لسوء حفظه قال الحافظ: quot;صدوق سيىء الحفظ خصوصا عن مغيرةquot;. وقال ابن حبان في quot;الضعفاءquot; (2\/ 120) : quot;كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير لا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا فيما وافق الثقات ولا يجوز الاعتبار بروايته إلا فيما لم يخالف الأثباتquot;. قلت: وقد روى جماعة من الثقات عنه عن الربيع عن أبي العالية عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا طويلا في المعراج فيه ألفاظ منكرة جدا كما قال الذهبي وذكر نحوه ابن كثير. انظر تعليقي على quot;الترغيبquot; (1\/ 199) . وأقول: وهذا الحديث من مناكيره عندي فإن في الترهيب من ترك الصلاة أحاديث كثيرة صحيحة وفي بعضها: quot;فقد كفرquot; فزاد أبو جعفر:(11\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7131",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22854",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5181",
        "content": "quot;جهاراquot; فهو منكر بهذه الزيادة. والله أعلم. ومما يؤكد ذلك: أن يزيد الرقاشي قد رواه عن أنس مرفوعا به نحوه دون الزيادة المنكرة ولفظه: quot;ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة فإذا تركها فقد كفرquot;. أخرجه ابن ماجه (1080)  وابن نصر في quot;كتاب الصلاةquot; (238\/ 1-2) من طرق عنه. والرقاشي - وإن كان مضعفا - فإنه يشهد لحديثه أحاديث تراها في quot;الترغيبquot; (1\/ 194)  ولذلك أوردته في quot;صحيح الجامعquot; (5264) . ومن ذلك تعلم تساهل المنذري في قوله (1\/ 195) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد لا بأس بهquot;! ونحوه في quot;مجمع الزوائدquot; (1\/ 295) ! 5181 - (كان إذا سمع النداء قال: اللهم! رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صل على محمد عبدك ورسولك واجعلنا في شفاعته يوم القيامة. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من قال هذا عند النداء جعله الله في شفاعتي يوم القيامة) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;الدعاءquot; (2\/ 999\/ 432) و quot;الأوسطquot; (1\/ 26\/ 2) عن محمد بن أبي السري: حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة ابن عبد الله عن سليمان بن أبي كريمة عن أبي قرة عطاء بن قرة عن عبد الله(11\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7132",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22856",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5182",
        "content": "والحديث أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; بالإسناد المذكور بنحوه كما في quot;الترغيبquot; (1\/ 114) - وأعله بصدقة -. وكذا الهيثمي. وقد صح الحديث من رواية جابر مرفوعا بلفظ: quot;من قال حين يسمع النداء: اللهم! رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة! آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامةquot;. رواه البخاري وأصحاب quot;السننquot; وغيرهم وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (540) وغيره. وزيادة: quot;إنك لا تخلف الميعادquot; فيه شاذة لا تصح كما بينته هناك. وقد رويت في حديث آخر في إجابة المؤذن فيه زيادات منكرة منها هذه وهو مخرج برقم (6714) . 5182 - (ما من مسلم يقول إذا أصبح: الحمد لله ربي الله لا أشرك به شيئا أشهد أن لا إله إلا الله إلا ظل يغفر له ذنوبه حتى يمسي وإن قالها إذا أمسى بات يغفر له ذنوبه حتى يصبح) . ضعيف جدا أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (ص 302 - زوائده)  وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (رقم 59)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (1\/ 33\/ 1) كلهم عن سعيد بن عامر عن أبان بن أبي عياش عن الحكم بن حيان المحاربي عن أبان المحاربي - وكان من الوفد الذين وفدوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عبد القيس - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.(11\/293)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7134",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22858",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5183",
        "content": "5183 - (من اغتسل يوم الجمعة غفرت له ذنوبه وخطاياه وإذا أخذ في المشي إلى الجمعة كان له بكل خطوة عمل عشرين سنة فإذا فرغ من صلاة الجمعة أجيز بعمل مئتي سنة) . موضوع أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1\/ 50\/ 1) : حدثنا جبرون ابن عيسى المقرىء المصري: حدثنا يحيى بن سليمان الحفري المغربي: حدثنا عباد بن عبد الصمد أبو معمر عن أنس بن مالك: سمعت أبا بكر الصديق يقول: ... فذكره مرفوعا. وقال: quot;لا يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد تفرد به يحيىquot;. قلت: وهو ضعيف كما تقدم تحت الحديث (316317) . وجبرون غير معروف عندي كما تقدم هناك. لكن الآفة من عباد بن عبد الصمد قال ابن حبان في quot;الضعفاءquot; (2\/ 170-171) : quot;منكر الحديث جدا يروي عن أنس ما ليس من حديثه وما أراه سمع منه شيئا فلا يجوز الاحتجاج به فيما وافق الثقات فكيف إذا انفرد بأوابد! وهو الذي روى عن أنس مرفوعا: (أمتي على خمس طبقات ... ) quot; فذكره بتمامه وقد مضى تخريجه والكلام على طرقه برقم (2940) . والحديث قال الهيثمي (2\/ 174) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وفيه عباد بن عبد الصمد أبو معمر ضعفه البخاري وابن حبانquot;.(11\/295)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7136",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22868",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5188",
        "content": "quot;لم يروه عن عبد الله بن دينار إلا عمر تفرد به أبو عقيلquot;. قلت: واسمه يحيى بن المتوكل العمري المديني وهو ضعيف اتفاقا. وقال فيه عمرو بن علي: quot;فيه ضعف شديدquot;. وقال ابن حبان في quot;الضعفاءquot; (3\/ 116) : quot;منكر الحديث ينفرد بأشياء ليس لها أصول من حديث النبي عليه الصلاة والسلام لا يسمعها الممعن في الصناعة إلا لم يرتب أنها معمولةquot;. أقول: ولعل هذا القول من ابن حبان هو عمدة الحافظ الهيثمي في قوله فيه: quot;وهو كذابquot; كما كنت نقلته عنه في أول الكتاب تحت الحديث (8)  وإلا فإني لم أر أحدا أطلق عليه الكذب! وعمر بن محمد: هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني وهو ثقة من رجال الشيخين. وقد رواه ابن وهب عنه: أن زيدا حدثه قال: لا أعلم إلا أنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. أخرجه البيهقي (3588) هكذا معضلا. 5188 - (اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا) . منكر بهذا السياق روي عن أبي هريرة وله عنه طريقان: الأولى: عن زهير بن محمد أبي المنذر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه(11\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7146",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22884",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5198",
        "content": "quot;قال البخاري: تركوه وروى الترمذي عن البخاري: ذاهب الحديث. وقال أبو حاتم: كان يضع الحديثquot;. وقال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;متروك رماه أبو حاتم بالوضعquot;. 5198 - (إن صلاح ذات البين أعظم من عامة الصلاة والصيام) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (1\/ 9\/ 2-10\/ 2) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي: أخبرنا إسماعيل بن راشد قال: كان من حديث ابن ملجم - لعنه الله - وأصحابه ... (قلت: فذكره بطوله وفيه قتل ابن ملجم لعلي رضي الله عنه ووصية علي قبل موته وفيها) : واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فإني سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف منقطع فإن إسماعيل بن راشد - على جهالته - لم يدرك عليا رضي الله عنه فقد أورده ابن أبي حاتم في quot;الجرح والتعديلquot; فقال (1\/ 1\/ 169) : quot;إسماعيل بن راشد السلمي وهو إسماعيل بن أبي إسماعيل أخو محمد ابن أبي إسماعيل. روى عن سعيد بن جبير. روى عنه حصين بن عبد الرحمن السلمي يعد في الكوفيينquot;. وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي قال الحافظ: quot;صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب وقد وثقه ابن معينquot;. قلت: فالظاهر أن إسماعيل بن راشد هذا من شيوخ الطرائفي المجهولين ولا(11\/320)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7162",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22890",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا فاتته الخطبة يوم الجمعة صلى أربعا. ورواه عبد الرزاق (3\/ 238\/ 5486) عن ابن جريج عن عطاء به أتم منه. واعلم أنه حملني على كتابة هذا التحقيق في أثر عمر المذكور: أنني رأيت الشيخ مهدي حسن الشاه جهانبوري ذكر في كتابه quot;السيف المجلى على المحلىquot; (3\/ 65) أن الخطبة جزء الصلاة ونصفها كما ورد في الحديث المرفوع والموقوف على عمر بن الخطاب رضي الله عنه على ما في quot;كنز العمالquot;. فاستغربت ما ذكره من الرفع فرجعت إلى المصدر الذي عزاه إليه: quot;الكنزquot; فرأيت قد ذكر فيه (4\/ 273\/ 5618) هذا الأثر موقوفا على عمر من قوله من رواية عبد الرزاق وابن أبي شيبة كما خرجناه عنهما فتيقنت أن الشيخ وهم في رفعه وعزوه إلى quot;الكنزquot; مرفوعا. وله من مثل هذا الوهم في كتابه المذكور الشيء الكثير ومن أقربها إلى ما نحن فيه: ما ذكره في (3\/ 66) : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سكت عن الخطبة حتى فرغ من صلاته كما في quot;السننquot;. كذا قال! ومن المعلوم أن المقصود من كلمة quot;السننquot; عند الإطلاق quot;السنن الأربعةquot; أو أحدها وليس الحديث المذكور في شيء منها مطلقا فإن كان الشيخ يعلم ذلك فهو تدليس خبيث وإن كان لا يعلم فالأمر كما قيل: أحلاهما مر! وإنما أخرج الحديث: الدارقطني في quot;سننهquot; (ص 169)  وأعله بالإرسال فإنه أخرجه من طريق عبيد بن محمد العبدي: حدثنا معتمر عن أبيه عن قتادة عن أنس قال:(11\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7168",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22893",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحديث (87) : quot;إذا صعد الخطيب المنبر فلا صلاة ولا كلامquot;!! تأييدا لمذهبه وردا للأحاديث الصحيحة كما تقدم بيانه هناك. وحديث السواد الأعظم يحتج به الشيخ على ابن حزم لمخالفته الجمهور في قوله بوجوب غسل الجمعةولا يشعر المسكين أنه حجة عليه - لو صح - في عشرات المسائل بل مئاتها التي خالف الحنفية فيها الجمهور في الطهارة والصلاة والعقود وغيرها من أبواب الشريعة وهو القائل عن نفسه في الكتاب المذكور (2\/ 20) : quot;وأنا حنفي غال في الحنفيةquot;!! نسأل الله تعالى السلامة من كل بلاء ورزية والوفاة على الملة الحنيفية!! قلت: ومع هذه الأخطاء الفاحشة الدالة على عدم معرفة الشيخ بهذا العلم الشريف يتعصب له الشيخ محمد يوسف البنوري في رسالة quot;الأستاذ المودوديquot; (ص 50) فيصفه بأنه: quot;أكبر محدث في عصره وأفقه رجل في البلاد ... quot;!! ولئن صدق الشيخ البنوري في هذا الوصف فما أرى السبب في مباينة ما في رسالة الشيخ من الأخطاء الكثيرة التي أثبتنا بعضها هنا إلا أنه ألفها في حالة نفسية متوترة حيث قال في آخر الجزء الأول منها: quot;فرغت من تسويده سنة (1388) من الهجرة وأنا مريض بمرض الفالج من خمسة أعوام عاجز عن القيام والقعود إلا بمعينquot;. اللهم! متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعلها الوارث منا إنك سميع مجيب!!(11\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7171",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22938",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5224",
        "content": "5224 - (من لم يوتر فلا صلاة له) . موضوع أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (1\/ 13\/ 1 - مجمع البحرين) :(11\/370)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7216",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22949",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5231",
        "content": "الحضرمي أورده ابن أبي حاتم (1\/ 2\/ 40) برواية يحيى هذا عنه عن عبد الواحد ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وما عبد الواحد بن معاوية فلم يذكره هو ولا غيره فيما اطلعت. والله أعلم. 5231 - (نهى عن الصلاة في الحمام وعن السلام على بادي العورة) . موضوع أخرجه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (ص 23) عن إبراهيم بن هدبة قال: حدثني أنس قال: ... فذكره مرفوعا. قلت: وهذا موضوع آفته إبراهيم هذا قال العقيلي: quot;يرمى بالكذبquot;. وقال ابن معين: quot;كذاب خبيثquot;. وقال ابن حبان في quot;الضعفاءquot; (1\/ 114-115) : quot;دجال من الدجاجلة وكان رقاصا بالبصرة يدعى إلى الأعراس فيرقص فيها فلما كبر جعل يروي عن أنس ويضع عليه فلا يحل لمسلم أن يكتب حديثه ولا يذكره إلا على وجه التعجبquot;. قلت: ومع هذا كله أورد السيوطي حديثه هذا في quot;الجامع الصغيرquot; مع زعمه أنه صانه عما تفرد به كذاب أو وضاع! وبيض له المناوي فلم يتكلم عليه بشيء فكأنه لم يقف على إسناده!(11\/380)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7227",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22963",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5241",
        "content": "وسكت عنه هو وابن عراق في quot;تنزيه الشريعةquot; (1\/ 373) ! وليس بصواب فإن ابن أبان هذا كذاب دجال من الدجاجلة يضع الحديث على الثقات وضعا كما قال ابن حبان (1\/ 149-150) . وقال الدارقطني: quot;حدثونا عنه وهو كذابquot;. ومن طريقه: أخرجه الصابوني في quot;المئتينquot; وقال: quot;حديث غريبquot;. وبالجملة فالحديث باطل من جميع طرقه. وأما الشواهد التي ذكرها له السيوطي فهي مع كونها شواهد قاصرة فهي ما بين موقوف ومقطوع وخيرها حديث ابن عمر مرفوعا: quot;دفن بالطينة التي خلق منهاquot;. فهذا القدر ثابت لأن له شواهد مرفوعة يرتقي بها إلى مرتبة الحسن ولذلك خرجته في quot;الصحيحةquot; (1858) . 5241 - (لا تدعوا الركعتين اللتين قبل صلاة الفجر فإن فيهما الرغائب) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (3\/ 203\/ 2-204\/ 1)  وابن ثرثال في quot;سداسياتهquot; (ق 225\/ 1) عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف ليث بن أبي سليم ضعيف مختلط.(11\/391)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7241",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22972",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5248",
        "content": "quot;إن روعة المسلم ... quot; ولفظ الطبراني: أن رجلا أخذ نعل رجل فغيبها وهو يمزح فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;لا تروعوا المسلم ... quot; إلخ. وللحديث شاهد أشار إليه العقيلي آنفا وهو من حديث حسين بن عبد الله الهاشمي: حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن عن أبيه عن جده أبي حسن - وكان عقبيا بدريا -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا ومعه نفر من أصحابه فقام رجل ونسي نعليه فأخذهما آخر فوضعهما تحته فجاء الرجل فقال: نعلي! فقال القوم: ما رأيناهما فقال الرجل: أنبأنا أخذتهما وكنت ألعب فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;فكيف بروعة المؤمن! quot; قالها ثلاثا. وأخرجه أيضا البزار (1522 - كشف) قبل الحديث الأول به. رواه ابن السكن كما في quot;الإصابةquot;. وقال الهيثمي: quot;رواه الطبراني وفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله الهاشمي وهو ضعيفquot;. قلت: ولذلك لين إسناده العقيلي كما تقدم. وأشار إلى ذلك المنذري بتصديره إياه بقوله: quot;ورويquot;. 5248 - (لا يزال أربعون رجلا من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم يدفع الله بهم عن أهل الأرض يقال لهم: الأبدال إنهم لم يدركوها بصلاة وبصوم ولا صدقة. قالوا: فبم أدركوها قال: بالسخاء والنصيحة للمسلمين) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/ 76\/ 1) : حدثنا أحمد(11\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7250",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22973",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن داود المكي: أخبرنا ثابت بن عياش الأحدب: أخبرنا أبو رجاء الكلبي: أخبرنا الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود مرفوعا به. قلت: وهذا إسناد ضعيف أبو رجاء الكلبي هو روح بن المسيب قال ابن حبان في quot;الضعفاءquot; (1\/ 299) : quot;كان ممن يروي عن الثقات الموضوعات ويقلب الأسانيد ويرفع الموقوفاتquot;. وضعفه غيره وهو مترجم في quot;الميزانquot; و quot;اللسانquot;. ولم يعرفه الهيثمي فقال في quot;المجمعquot; (10\/ 63) : quot;رواه الطبراني من رواية ثابت بن عياش الأحدب عن أبي رجاء الكلبي وكلاهما لم أعرفه وبقية رجاله رجال (الصحيح) quot;! قلت: أحمد بن داود المكي ليس من رجال quot;الصحيحquot;! ولكن الهيثمي هذه عادته أنه يقول هذا نحوه ولا يعني به شيخ الطبراني أيضا فتنبه. ثم إن المكي لا أعرفه أيضا كشيخه ثابت. والله أعلم. وروى مجاشع بن عمرو عن ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن عبد الله بن زرير عن علي قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الأبدال قال: quot;هم ستون رجلاquot;. قلت: يا رسول الله! حلهم لي قال: quot;ليسوا بالمتنطعين ولا بالمبتدعين ولا بالمتعمقين لم ينالوا ما نالوه بكثرة صيام ولا صلاة ولا صدقة ولكن بسخاء النفس وسلامة القلوب والتضحية(11\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7251",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22974",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5249",
        "content": "لأمتهم إنهم يا علي! في أمتي أقل من الكبريت الأحمرquot;. أخرجه ابن أبي الدنيا في quot;الأولياءquot; (ص 102 رقم 8) . قلت: وهذا موضوع آفته مجاشع هذا فإنه أحد الكذابي كما قال ابن معين. ثم روى برقم (58) عن صالح المري قال: سمعت الحسن يقول: ... فذكره مرفوعا بلفظ: quot;إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بكثرة صلاة ولا صوم ولا صدقة ولكن دخلوها برحمة الله وسخارة النفس وسلامة الصدرquot;. قلت: وهذا مرسل الحسن: هو البصري. وصالح المري ضعيف. 5249 - (من عمل عملا رياء لم يكتب لا له ولا عليه) . موضوع أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (ص 216 - زوائده)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (2\/ 322\/ 1-2) عن محمد بن السائب في قوله تعالى: (فمن كان يرجو لقاء ربه ... ) الآية قال: حدثني أبو صالح قال: كان عبد الرحمن بن غنم في مسجد دمشق في نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم معاذ بن جبل فقال عبد الرحمن بن غنم: يا أيها الناس! إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي فقال معاذ: اللهم غفرا! فقال: يا معاذ! أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:(11\/402)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7252",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22976",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5250",
        "content": "فمن العجيب حقا أن يلين القول في هذا الحديث الباطل حافظان جليلان: الأول: مخرجه البيهقي حيث قال عقبه: quot;إن صحquot;! والآخر: الحافظ المنذري فإنه قال (1\/ 36) - بعد أن ذكر طرفه الأول من رواية البيهقي -: quot;وإسناده ليس بالقائمquot;!! وجملة الصيام والصدقة والصلاة التي بعدها: quot;فقد أشركquot; قد جاءت بإسناد خير من هذا يرويه عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن شداد بن أوس مرفوعا. أخرجه أحمد (4\/ 125-126)  وكذا الطيالسي (1120)  وأبو الشيخ في quot;التوبيخquot; (191\/ 159)  والحاكم (4\/ 329)  والبيهقي (2\/ 321\/ 1)  وسكت عليه الحاكم والذهبي. وهو إسناد ضعيف يحتمل التحسين. والله أعلم. 5250 - (كل مسلم عليه صلاة وكل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة فهي صلاة) . منكر أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (3\/ 135\/ 2) : حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الأنماطي: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة: أخبرنا حرمي بن عمارة: أخبرنا حازم بن إبراهيم أبو محمد الكوفي:أخبرنا سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.(11\/404)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7254",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "22977",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف سماك بن حرب - وإن كان من رجال مسلم - فقد تكلم فيه الأئمة. وقال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;صدوق وروايته عن عكرمة - خاصة - مضطربة وقد تغير بآخره فكان ربما يلقنquot;. وحازم بن إبراهيم: هو البجلي ترجمه ابن عدي (ق 110\/ 2)  ولكنه قال: quot;بصريquot; ثم ساق له أحاديث أخرى ولم يحك فيه عن أحد جرحا ولا تعديلا ثم قال: quot;وله غير ما ذكرت وأرجو أنه لا بأس بهquot;. وقد وثقه ابن حبان وغيره كما في quot;اللسانquot;. ومن دونه ثقات من رجال مسلم - على كلام في ابن عمارة - إلا الأنماطي وقد ترجمه الخطيب (10\/ 148) برواية جمع عنه وقال: quot;وما علمت من حاله إلا خيراquot;. وقد تابع حازما: الوليد بن أبي ثور عن سماك به أتم منه بلفظ: quot;ميسمquot;. أخرجه أبو يعلى والطبراني وغيرهما. والمحفوظ في الحديث بلفظ: quot;صدقةquot; مكان: quot;صلاةquot; كما بينته في quot;الصحيحةquot; (577) .(11\/405)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7255",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23017",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5281",
        "content": "5281 - (من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد برىء مما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن أتاه غير مصدق له لم يقبل له صلاة أربعين ليلة) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (4\/ 394) : حدثنا محمد بن الحسن: حدثنا محمد بن [أبي] السري: حدثنا رشدين بن سعد عن جرير بن حازم عن قتادة عن أنس مرفوعا. وقال: quot;لم يروه عن قتادة إلا جرير ولا عنه إلا رشدين تفرد به محمد بن السريquot;. قلت: وهو محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي مولاهم أبو عبد الله بن أبي السري العسقلاني مختلف فيه. قال الحافظ: quot;صدوق عارف له أوهام كثيرةquot;. قلت: وشيخه رشدين بن سعد ضعيف. وله أعله المنذري (4\/ 52)  ثم الهيثمي (5\/ 118) . والحديث محفوظ دون الشطر الثاني منه فهو منكر وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (2006)  ثم أعيد تخريجه برقم (6523) وفيه فائدة زائدة.(11\/443)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7295",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23022",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5285",
        "content": "قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات إن كان إسماعيل بن مسلم هذا هو البصري العبدي وإن كان هو المكي فضعيف ولم يذكرهما الحافظ المزي في شيوخ صفوان بن عيسى. والله أعلم. وسواء كان هذا أو ذاك فعلة عنعنة الحسن لا تزال قائمة. وللحديث طريق أخرى فقال البزار: حدثنا خالد بن يوسف: حدثنا أبي: حدثنا جعفر بن سعد عن [خبيب بن] سليمان بن سمرة عن أبيه عن جده سمرة ابن جندب به. قلت: ولكنها طريق هالكة خالد بن يوسف ضعيف. وأبوه يوسف - وهو ابن خالد السمتي - شر منه قال الذهبي في ترجمة ابنه خالد: quot;أما أبوه فهالك وأما هو ضعيفquot;. ومن فوقهما ليس فيهم ثقة وقد تكلمت عليهم في quot;صحيح أبي داودquot; تحت الحديث (480) . 5285 - (لا بد من صلاة بليل ولو حلب ناقة ولو حلب شاة وما كان بعد صلاة العشاء الآخرة فهو من الليل) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (1\/ 39\/ 2) من طريق محمد ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث عن إياس بن معاوية المزني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.(11\/447)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7300",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23031",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آخر أخرجه (359\/ 1) من طريق محمد بن المثنى: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السهمي - بصري -: أخبرنا حصين بن عبد الرحمن عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: سألت علي بن أبي طالب عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من النهار بعد المكتوبة قال: ومن يطيق ذلك! ... فذكره. وقال: quot;وهذا رواه عن أبي إسحاق جماعة ولمحمد غير ما ذكرت وهو عندي لا بأس بهquot;. قلت: وهذا اللفظ الذي ساقه ابن عدي هو معروف كما أشار إلى ذلك ابن عدي من رواية جماعة عن أبي إسحاق وهو حديث فيه طول: أخرجه الإمام أحمد وغيره وفيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي قبل الظهر أربع ركعات وبعد الظهر ركعتين. وقد أخرجه الضياء المقدسي في quot;المختارةquot; (489-490- بتحقيقي) من طرق عن أبي إسحاق به. فلعل السهمي اضطرب فيه فرواه مرة هكذر على الصواب كما رواه الجماعة عن أبي إسحاق ومرة رواه كما في حديث الترجمة فجعل (الجمعة) مكان (الظهر)  و (الركعتين بعد الظهر) (أربعا بعد الجمعة)  وذلك مما يدل على ضعفه وقلة ضبطه. على أنه من الممكن أن يكون هذا الاختلاف ليس منه وإنما من أحد الراويين عنه: خليفة - وهو ابن خياط العصفري - ومحمد بن المثنى. فإن كان كذلك فرواية الثاني منهما أرجح لأنه ثقة ثبت احتج به الستة(11\/456)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7309",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23038",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5294",
        "content": "قلت: ثم ساق إسناد أحدها وفيه أبو عصمة نوح بن أبي مريم وهو وضاع! وقال المنذري في quot;الترغيبquot; (1\/ 54) عقبه: quot;كذا قال - رحمه الله -! ورفعه غريب جداquot;. 5294 - (إن للصلاة المكتوبة عند الله وزنا من انتقص منها شيئا حوسب به فيها على ما انتقص) . موضوع أخرجه الأصبهاني في quot;الترغيبquot; (4\/ 475) من طريق سليمان بن محمد عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة عن محمد بن عبد الرحمن الأسدي عن عروة بن الزبير عن عائشة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد موضوع آفته أبو بكر هذا قال أحمد وغيره: quot;كان يضع الحديثquot;. وقال الحاكم: quot;يروي الموضوعات عن الأثبات - مثل هشام بن عروة وغيره -quot;.(11\/463)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7316",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23047",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5300",
        "content": "قلت: وهذا إسناد مظلم أورده في ترجمة هانىء هذا وقال: quot;بصري. حديثه غير محفوظ وليس بمعروف بالنقل ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا بهquot;. قلت: وشيخه والليث فوقه كلاهما ضعيف أيضا. (تنبيه) : هكذا وقع الحديث في نسخة quot;الضعفاءquot;: quot;إلى غروب الشمسquot;. وفي quot;اللسانquot; نقلا عنه بلفظ: quot;إلى طلوع الشمسquot;. وهذا أقرب إلى الصواب ولكني لا أستبعد صحة لفظ النسخة مع سقط في المتن فقد ذكر المنذري في quot;الترغيبquot; (1\/ 251-252) عن أبي هريرة أنه قال: إن ساعة الجمعة: هي من بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ومن بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس. هكذا ذكره موقوفا ولعله أصل هذا الحديث وهم أحد رواته في رفعه. والله أعلم. وأكثر الأحاديث في ساعة الإجابة: أنها في آخر ساعة بعد صلاة العصر وما يخالف ذلك من الأحاديث فلا يصح منها شيء. فراجع إن شئت quot;صحيح الترغيبquot; (700-703)  و quot;ضعيف الترغيبquot; (428-431) . 5300 - (جهزوا صاحبكم فإن الفرق (1) فلق كبده) . ضعيف أخرجه ابن أبي الدنيا في quot;الخوفquot; ومن طريقه الحاكم (2\/  (1) هو الخوف. و (فلق) : شق.(11\/471)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7325",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23067",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5314",
        "content": "وقال ابن دقيق العيد: quot;وثقquot; فعلى هذا يكون الحديث حسناquot;! قلت: وفيه ما يلي: أولا: ما بناه على قوله: quot;وثقquot; فهو على شفا جرف هار لأن هذا التوثيق لين كما يشير إلى ذلك بالفعل المبني للمجهول ولم يوثقه أحد من الأئمة المعروفين سوى مسلمة بن قاسم القرطبي بقوله: quot;رواياته لا بأس بهاquot;. ومسلمة هذا نفسه ضعيف فلا قيمة لتوثيقه ولا سيما مع مخالفته للمضعفين له ومنهم النسائي الذي قال: quot;المقدام ليس بثقةquot;. ثانيا: لو سلمنا بما تقدم من البناء فهو سينهار من جهة أخرى وهي إغضاؤه الطرف عن ضعف ابن لهيعة. هذا هو التحقيق الذي يعجز عنه المعلقون المشار إليهم. وإن مما يدل على ذلك أنهم نقلوا كلام الهيثمي المتقدم دون قوله: quot;وقال ابن دقيق العيد ... quot; إلخ لأنه ينافي تضعيفهم للحديث تقليدا منهم لمن ضعفه!! ورواه الخرائطي في quot;المكارمquot; (2\/ 914\/ 1017) من طريق آخر عن ابن لهيعة موقوفا. 5314 - (من قال بعد صلاة الصبح - وهو ثان رجله قبل أن يتكلم -: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير - عشر مرات - كتب له بكل مرة عشر حسنات ومحي عنه(11\/491)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7345",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23068",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكن في يومه ذلك حرزا من كل مكروه وحرزا من الشيطان الرجيم وكان له بكل مرة عتق رقبة من ولد إسماعيل عن كل رقبة اثنا عشر ألفا ولم يلحقه يومئذ ذنب إلا الشرك بالله. ومن قال ذلك بعد صلاة المغرب كان له مثل ذلك) (1) . موضوع أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (4\/ 450 - مجمع البحرين)  و quot;مسند الشاميينquot; (ص 5 - مصورة الجامعة) من طريق موسى بن محمد بن عطاء البلقاوي: حدثنا هانىء بن عبد الرحمن ورديح بن عطية أنهما سمعا إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت أم الدرداء: سمعت أبا الدرداء يقول: ... فذكره مرفوعا وقال: quot;لم يروه عن إبراهيم إلا هانىء ورديح تفرد به موسىquot;. قلت: قال الذهبي: quot;أحد التلفى. كذبه أبو زرعة وأبو حاتم. وقال النسائي: ليس ثقةquot;. وقال الدارقطني وغيره: quot;متروكquot;. وقال العقيلي في quot;الضعفاءquot;: quot;يحدث عن الثقات بالبواطيل والموضوعاتquot;. وقال الهيثمي (10\/ 108) : quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; و quot;الأوسطquot; وفيه موسى بن محمد بن عطاء البلقاوي وهو متروكquot;.  (1) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق هذا المتن: quot; quot; الترغيب quot; (1 \/ 168) quot;. (الناشر)(11\/492)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7346",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23079",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما سوى ذلك فلم أجد له شاهدا لا سيما وقد اختلفوا في تفسيره فلو أنه صح إسناده لوجب التسليم به كسائر أحاديث الصفات. (تنبيه) : أورد الحافظ الذهبي هذا الحديث في كتابه quot;العلوquot; (ص 98 - طبع الهند وص 11 - طبعة المنار) بإسناده إلى حماد بن سلمة وزاد: quot;ثم استوى عليهquot;. إلا أنه تحرف لفظه في طبعة المنار فوقع فيه: quot;استولى عليهquot;!! وما في الهندية هو الصواب لأنه موافق لمخطوطة الظاهرية (ق 7\/ 1)  ولأنه مفسر في quot;العلوquot; نفسه من رواية إسحاق بن راهويه بلفظ: quot;ثم كان العرش فارتفع عليهquot;. وقد استغل هذا التحريف - جهلا أو تجاهلا - أحد جهمية الأزهريين من السوريين في كتاب له - زعم - quot;هذه عقيدة السلف والخلف في ذات الله تعالى ... quot; عقد فيه فصلا (ص 78) بعنوان: quot;التأويل والرسول عليه الصلاة والسلام ... quot; ذهب فيه إلى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أول الاستواء على العرش بالاستيلاء (!) وأنه أشار بذلك إلى أمته باقتفاء أثره بتأويل كل ما يوهم ظاهره التجسيم وقال: quot;والسؤال هنا: هل يوجد دليل على ما قلته نعم ها هو الدليل جاء في كتاب quot;العلوquot; للذهبي ... quot; ثم ساق الحديث بنصه المحرف ثم قال: quot;فأنت ترى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أول قوله تعالى: (.... استوى) بقوله:(11\/503)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7357",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23080",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(استولى عليه) quot;! قال: quot;وبهذا يكون المؤولون قد اقتفوا أثر الرسول عليه الصلاة والسلام بصرف كل لفظ عن ظاهره - يفهم منه التجسيم - إلى لفظ آخر ينفي عنه ذلكquot;!!! قلت: وبذلك أعطى سلاحا للمعتزلة الذي ينكرون كثيرا من صفات الله تعالى - كالسمع والبصر وكرؤيته تعالى - بالتأويل الذي يؤدي إلى التعطيل قال المؤلف نفسه عنهم (ص 123) : quot;بادعاء أن رؤية الله مستحيلة فهي تقتضي الجسمية والجسمية والجهة عندهم كفرquot;. قلت: وهذا ما يصرح به هذا المؤلف الأنوك! في كثير من المواضع فإذن المعتزلة على حق عنده بل هو منهم ولو تظاهر بأنه من أهل السنة والجماعة! فهو ينكر علو الله على خلقه وأن القرآن كلام الله حقيقة بحجة أن ذلك تجسيم وتشبيه!! ويتظاهر بأنه يؤمن برؤية الله في الآخرة تبعا للأشاعرة ويتجاهل أن ذلك يستلزم التجسيم على مذهبه وكذا الجهة. ولكن ذاك السلاح غير ماض لأنه قائم على حديث لا وجود له إلا في ذهنه ضعيف السند فيبادر إلى الإجابة عن ذلك بقوله: quot;وسواء أكان الحديث صحيحا أو ضعيفا فلا أقل من أن يحمل على التفسيرquot;!! ما هذا الكلام أيها الأنوك الأحمق!! فما هو الذي يقابل التفسير الذي(11\/504)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7358",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23081",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينبغي أن يحمل الحديث عليه إذا صح! وبعبارة أخرى: فالحديث صحيح أو ضعيف فإذا كان صحيحا فماذا وإذا كان ضعيفا فماذا! أليس في كل من الحالين يحمل الحديث على التفسير! ولكن في حالة كونه ضعيفا ما قيمة هذا التفسير الذي لم يثبت عنه - صلى الله عليه وسلم -! وجملة القول: أن هذا الكلام ركيك جدا يدل على عجمة هذا الجهمي وليس ذلك في لسانه فقط بل وفي تفكيره أيضا لأنه في الوقت الذي يقطع بأن هناك دليلا على أن الرسول أول كما تقدم ويكرر ذلك في مواضع أخر فيقول (ص 80) : quot;فإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام قد فسر الاستواء بالاستيلاء فهذا هو التأويل بعينهquot;! إذ إنه يقول هذا الكلام الذي لا يشعر أنه به يهدم ما بنى لجهله بكون الحديث صحيحا أو ضعيفا فكيف وقد صرح جازما بضعفه في مكان ثالث فقال (ص 103) : quot;وقدمت لك أن الرسول عليه الصلاة والسلام فسر الاستواء بالاستيلاء حتى وإن كان أثرا ضعيفا فيستأنس به في التأويلquot;!! إذن هو ليس بدليل لأن الدليل لا يستأنس به فقط بل ويحتج به فكيف جاز له أن يتقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيقول: quot;إنه فسر الاستواء بالاستيلاءquot;! فليتبوأ - إذن - مقعده من النار! ثم ما فائدة هذا التأويل الذي ذهب إليه الأشاعرة وغيرهم من الجهمية والمعطلة(11\/505)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7359",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23086",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;سبقكن يتامى بدر ... quot;. فذكر قصة التسبيح إثر كل صلاة ولم يذكر قصة التسبيح عند النوم فلعله علم فاطمة في كل مرة أحد الذكرينquot;!! قلت: هذه غير تلك قطعا مع ثبوت سندها فإن فيها ذهاب فاطمة مع أم الحكم - وهي بنت الزبير بن عبد المطلب وقيل: هي ضباعة نفسها - أو مع ضباعة. وفي تلك أنها ذهبت مع علي. وفيها ذكر التسبيح إثر الصلاة دون التسبيح عند النوم. فتأمل! ثم إن شبثا هذا قد قيل في ترجمته أقوال عجيبة يدل مجموعها على أنه كان مضطرب البال لا يكاد يستقر على حال تارة إلى اليمين وتارة إلى الشمال وقد لخص تلك الأقوال الحافظ ابن حجر في quot;التقريبquot; فقال: quot; ... مخضرم. 1- كان مؤذ سجاح ثم أسلم. 2- ثم كان ممن أعان على عثمان. 3- ثم صحب عليا. 4- ثم صار من الخوارج عليه. 5- ثم تاب فحضر قتل الحسين. 6- ثم كان ممن طلب بدم الحسين مع المختار. 7- ثم ولي شرطة الكوفة. 8- ثم حضر قتل المختار ومات بالكوفة في حدود الثمانينquot;!(11\/510)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7364",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23101",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القرآن ... quot; ليس لأنه حديث مقلوب كما يدعي الخطابي وإنما خشية أن يتأوله المبتدعة بما يخالفون به السنة فقد رواه أبو عبيد القاسم بن سلام أيضا بإسناده الصحيح عن شعبة به وقال عقبه: quot;وإنما كره أيوب - فيما نرى - أن يتأول الناس بهذا الحديث الرخصة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الألحان المبتدعة فلهذا نهاه أن يحدث بهquot;. ذكره ابن كثير في quot;فضائل القرآنquot; (ص 56)  ثم قال عقبه: quot;قلت: ثم إن شعبة (1) رحمه الله روى الحديث متوكلا على الله كما روي له ولو ترك كل حديث يتأوله مبطل لترك من السنة شيء كثير بل قد تطرقوا إلى تأويل آيات كثيرة من القرآن وحملوها على غير محاملها الشرعية المرادة وبالله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا باللهquot;. ثالثا: ما عزاه لغير واحد من أئمة الحديث من أن المعنى: quot;زينوا أصواتكم بالقرآنquot;! فهو - مع أنه لم يسنده إليهم ولا سمى واحدا منهم - فهو مردود بما في quot;غريب ابن الأثيرquot; فإنه ذكر هذا المعنى المقلوب (!) ولم يعزه لأحد ثم أتبعه بقوله: quot;وقيل: أراد بـ (القرآن) : القراءة فهو مصدر (قرأ يقرأ قراءة وقرآنا)  أي: زينوا قراءتكم القرآن بأصواتكم ويشهد لصحة هذا - وأن القلب لا وجه له -: حديث أبي موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استمع إلى قراءته فقال: quot;لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داودquot; فقال: لو علمت أنك تستمع لحبرته لك تحبيرا (2)  أي: حسنت قراءته وزينتها ويؤيد ذلك - تأييدا لا شبهة فيه - حديث ابن عباس: أن  (1) انظر تخريج روايته فيما تقدم (ص 520) . (الناشر) (2) انظر quot; صفة الصلاة quot; (ص 130) . (الناشر)(11\/525)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7379",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23108",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5328",
        "content": "quot;متروكquot;. ووثقه ابن معين وابن المديني. وقال أبو داود: quot;مستقيم إلا عن أبي الهيثمquot;. وقد ساق له ابن عدي أحاديث وقال: quot;عامتها لا يتابع عليهاquot;. وقال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ضعفquot;. 5328 - (إذا رأيتم من يجهر بالقراءة في النهار فارموه بالبعر) . لا أصل له بهذا اللفظ وقد أورده الشيرازي في quot;المهذبquot; (2\/ 389) من حديث أبي هريرة مرفوعا وزاد عقبه: quot;ويقول: إن صلاة النهار عجماءquot;. وهذا الطرف منه تعقبه النووي بأنه باطل وقد سبق نص كلامه فيه حين أوردناه برقم (1014) . وأما هذا الطرف الذي ذكرته هنا فلم يتكلم عليه بشيء! وقد روى معناه: ابن أبي شيبة في quot;المصنفquot; (1\/ 365) عن يحيى بن أبي كثير قال: قالوا: يا رسول الله! إن ههنا قوما يجهرون بالقراءة بالنهار فقال: quot;ارموهم بالبعرquot;. وهذا إسناد معضل فإن يحيى بن أبي كثير يروي عن أبي هريرة وغيره(11\/532)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7386",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23109",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5329",
        "content": "بالواسطة فقد سقط من الإسناد رجلان. وقد ذكر ابن أبي شيبة في الباب آثارا كثيرة ليس فيها شيء مرفوع وأصحها وأصرحها: ما رواه بسند صحيح عن ابن عمر: أنه رأى رجلا يجهر بالقراءة نهارا فدعاه فقال: إن صلاة النهار لا يجهر فيها فأسر قراءتك. وهذا الأثر مما ينبغي الأخذ به لمطابقته للسنة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في غير ما حديث تجد بعضه في quot;صفة الصلاةquot; إلا ما استثني من الصلوات التي جهر فيها - صلى الله عليه وسلم - كما سبقت الإشارة إلى ذلك في الحديث المتقدم. 5329 - (يا جبريل! ما منعك أن لا (1) تأخذ بيدي قال: إنك أخذت بيد يهودي فكرهت أن تمس يدي يدا مستها يد كافر) . موضوع أخرجه الطبراني في quot;المعجم الأوسطquot; (1\/ 158\/ 1-2) من طريق عمر بن أبي عمر العبدي عن هشام بن عروة عن أبيه عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استقبل جبريل عليه السلام فناوله يده فأبى أن يتناولها فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء فتوضأ ثم ناوله يده فتناولها فقال: ... فذكره. وقال الطبراني: quot;لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا عمرquot;.  (1) كذا الأصل! وفي quot; المجمع quot; (1 \/ 246) : quot; أن تأخذ quot; وكلاهما جائز كما في قوله تعالى في (الأعراف) : quot; ما منعك أن لا تسجد إذ أمرتك quot;. وفي (ص) : quot; ما منعك أن تسجد quot;. انظر quot; تفسير القرطبي quot; و quot; ابن كثير quot;. (الناشر)(11\/533)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7387",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23112",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5332",
        "content": "5332 - (لا صلاة لمن لا تشهد له) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (2\/ 118\/ 1) بإسناد الحديث الذي قبله وقال فيه ما قال في ذاك وقد عرفت أنه ضعيف جدا وأن الهيثمي تساهل فيه وكذلك فعل في هذا. لكنه قد روي من حديث ابن مسعود مرفوعا بلفظ: quot;تعلموا فإنه لا صلاة إلا بتشهدquot;. أخرجه الطبراني أيضا (2\/ 149\/ 865 - مجمع البحرين - ط)  وكذا في quot;الكبيرquot; (3\/ 55\/ 2)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (ق 203\/ 1) من طريق صغدي بن سنان عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن ويقول: ... فذكره. وقال الطبراني: quot;لم يروه عن أبي حمزة إلا صغديquot;. قلت: وهو - كما قال ابن عدي -: quot;يتبين على حديثه الضعفquot;. لكنه قد توبع فقال البزار في quot;مسندهquot; (ص 64 - زوائده) : حدثنا محمد ابن مرداس: حدثنا محبوب بن الحسن: حدثنا أبو حمزة به. قلت: وهذه متابعة لا بأس بها فإن محبوبا هذا: هو محمد بن الحسن بن هلال مختلف فيه. وقال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;صدوق فيه لينquot;.(11\/536)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7390",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23113",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والراوي عنه: محمد بن مرداس - وهو الأنصاري البصري - روى عنه جمع من الثقات والأئمة منهم البخاري في quot;جزء القراءةquot; وذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot;. وأما أبو حاتم فقال: quot;مجهولquot;! قلت: فالأولى إعلال الحديث بشيخ صغدي وهو أبو حمزة - وهو ميمون القصاب الأعور الكوفي - كما أشار عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكام الوسطىquot; (ق 55\/ 2)  وقال: quot;وهو ضعيف عندهمquot;. وقال في quot;زوائد البزارquot;: quot;أبو حمزة: هو ميمون الأعور واهquot;. قلت: ولعل أصل الحديث موقوف على ابن مسعود فرفعه هذا الأعور لقلة ضبطه وسوء حفظه فقد ذكره البيهقي (2\/ 139) موقوفا عليه فقال: quot;وروينا عن ابن مسعود: لا صلاة إلا بتشهدquot;. ولم أعرف الآن إسناده. نعم أخرج هو وعبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2\/ 206\/ 3080)  والبخاري في quot;التاريخquot; (3\/ 131\/ 443) عن حملة بن عبد الرحمن سمع عمر بن الخطاب قال: ... فذكره موقوفا عليه. لكن الحملة هذا لم يذكر فيه البخاري - وكذا ابن أبي حاتم (1\/ 2\/ 316) - جرحا ولا تعديلا.(11\/537)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7391",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23154",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5350",
        "content": "أبو عبد الله البصري روى له بإسناده حديثا آخر عن النعمان بن بشير مرفوعا: quot;إن الله كتب كتابا فهو عنده على العرش..quot; الحديث (رقم 886 - الروض النضير)  فيحتمل أن يكون هو هذا ولكني لم أجده أيضا فإن ثبت أنه ثقة ضابط فالحديث ثابت وإلا فلا وأما قول المنذري في quot;الترغيبquot; (1\/ 232) - وتبعه الهيثمي - كعادته - في quot;المجمعquot; (10\/ 118) -: quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد حسنquot;! فالظاهر أنه قائم على إغماض النظر عن شيخ الطبراني وهو أمر نعرفه عن الهيثمي وقد رأيته صرح في بعض المواطن - ولا يحضرني الآن مكانه (1) - أن شيوخ الطبراني الذين لم يوردهم الذهبي في quot;الميزانquot; على الستر أو العدالة أو كما قال! وهذا مذهب فيه تساهل كبير كما لا يخفى على من تشبع بأقوال أهل هذا العلم ونقاده. ثم استدركت فقلت: الحسن: هو البصري كما تقدم وهو مدلس ولم يصرح بالتحديث! 5350 - (إذا طلعت الشمس من مطلعها كهيأتها لصلاة العصر حين تغرب من مغربها فصلى رجل ركعتين وأربع سجدات كتب له أجر ذلك اليوم - وحسبته قال - وكفر عنه خطيئته وإثمه - وأحسبه قال - فإن مات من يومه دخل الجنة) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (8\/ 226\/ 7790) من  (1) هو في مقدمة quot; المجمع quot;. (الناشر)(11\/577)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7432",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23164",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5355",
        "content": "5355 - (فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره: مئة ألف صلاة وفي مسجدي: ألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس: خمس مئة صلاة) . ضعيف بطرفه الأخير أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (422 - كشف الأستار)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (1\/ 248) من طريق سعيد بن سالم القداح عن سعيد بن بشير عن إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره وقال البزار: quot;لا نعلمه يروى بهذا اللفظ مرفوعا إلا بهذا الإسنادquot;. قلت: وهو إسناد ضعيف كما يأتي بيانه. وقد عزا الحافظ المنذري إليه أنه حسن إسناده فقال في quot;الترغيبquot; (2\/ 137) : quot;رواه البزار وقال: quot;إسناده حسنquot;. كذا قال! quot;! فلا أدري أهو وهم من المنذري أم أسقط ذكره من قلم الهيثمي في quot;كشف الأستارquot; كما سقط منه عزوه في quot;مجمع الزوائدquot; (4\/ 7) إلى البزار! وإنما عزاه للطبراني في quot;الكبيرquot; بنحوه. وقد عزاه إليه المنذري أيضا. ثم قال الهيثمي: quot;ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام وهو حديث حسنquot;! قلت: بل هو حديث منكر فإن آخره مخالف لحديث أبي ذر الصحيح بلفظ:(11\/586)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7442",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23165",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيهquot; يعني: بيت المقدس. أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (رقم 8395 - مصورتي)  والحاكم (4\/ 509) . وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. ووافقه الذهبي. وقال الطبراني: quot;لم يروه عن قتادة إلا الحجاج وسعيد بن بشير تفرد به عن الحجاج: إبراهيم ابن طهمان وتفرد به عن سعيد: محمد بن سليمان بن أبي داودquot;! قلت: بل تابعه الوليد بن مسلم: حدثا سعيد بن بشير به. أخرجه الطحاوي في quot;المشكلquot; (1\/ 248) . قلت: فهذا الحديث الصحيح يفيد أن الصلاة في بيت المقدس بمئتي صلاة وخمسين صلاة لأن الصلاة في مسجده - صلى الله عليه وسلم - بألف صلاة كما في غير ما حديث وهذا خلاف ما في هذا الحديث الضعيف. وعلته: ضعف سعيد بن سالم القداح وشيخه وكأنه لذلك أشار المنذري فيما تقدم إلى رده لتحسين البزار لإسناده. وأيده في ذلك الحافظ إبراهيم الناجي الحلبي في كتابه quot;عجالة الإملاءquot; بقوله (135\/ 1) : quot;وهو كما قال المصنف إذ فيه سعيد بن سالم القداح وقد ضعفوه ورواه عن سعيد بن بشير وله ترجمة في آخر هذا الكتاب quot;الترغيبquot; في الرواة المختلف فيهمquot;. قلت: وقال شيخه الحافظ ابن حجر فيه - أعني: ابن بشير هذا -:(11\/587)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7443",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23166",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ضعيفquot;. فمن غرائب المنذري التي جرى عليها في quot;ترغيبهquot;: أن يصدر الأحاديث الضعيفة بلفظ: quot;عنquot; المشعر بأنه غير ضعيف بل أنه صحيح أو حسن أو قريب منهما! ومن ذلك هذا الحديث فقد صدره بـ: (عن) مع انتقاده لقول البزار فيه: quot;حسنquot; كما تقدم! فإن قيل: لعله فعل ذلك لشاهده الذي ذكره بعد أربعة أحاديث من حديث جابر مرفوعا به مطولا لكن ليس فيه موضع الشاهد منه وقال: quot;رواه البيهقي ورواه أيضا هو وغيره من حديث ابن عمر بنحوهquot;! فقد أورده السيوطي أيضا في quot;الجامع الكبيرquot; دون الشاهد وقال: quot;رواه البيهقي في quot;الشعبquot; - وضعفه - وابن عساكر عن ابن عمرquot;. ولم يعزه للبيهقي عن جابر بهذا اللفظ وإنما أورده قبل ذلك بأحاديث بلفظ: quot;صلاة في المسجد الحرام مئة ألف صلاة ... quot; الحديث بلفظ حديث الترجمة تماما. وقال في تخريجه: quot;رواه البيهقي في quot;الشعبquot; والخطيب في quot;المتفق والمفترقquot; عن جابر وفيه إبراهيم بن أبي حية واهquot;. يعي: أنه ضعيف جدا وعليه فلا يصلح شاهدا كما هو معلوم من علم المصطلح. وأنا أظن أن المنذري لما عزاه من حديث جابر للبيهقي يعني: هذا اللفظ: وأما اللفظ الذي ساقه هو فإنما هو لفظ حديث ابن عمر فقد وجدته كذلك في quot;أخبار أصبهانquot; لأبي نعيم وإسناده ضعيف جدا كما تقدم بيانه(11\/588)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7444",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23167",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "برقم (831) . وأنكر من حديث الترجمة: ما أخرجه ابن ماجه في حديث لأنس بن مالك مرفوعا بلفظ: quot;.. وصلاة في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاةquot;! فصارت الصلاة في الأقصى أفضل من الصلاة في المسجد النبوي! وقد صدره المنذري أيضا بـ: (عن) ! مع قوله في تخريجه (1\/ 136) : quot;رواه ابن ماجه ورواته ثقات إلا أن أبا الخطاب الدمشقي لا تحضرني الآن ترجمته ... quot;! والحقيقة أنه مجهول كما صرح بذلك الحافظ في quot;التقريبquot;. ونحوه قول الذهبي في quot;الميزانquot;: quot;ليس بالمشهورquot; ثم ساق له هذا الحديث وقال: quot;هذا منكر جداquot;. ونقل الناجي (134\/ 2) مثله عن العلائي وغيره. وقريب منه: حديث ميمونة بنت سعد مرفوعا: quot;إن الصلاة في المسجد الأقصى كألف صلاة فيما سواهquot;. أخرجه ابن ماجه وغيره. وهو منكر جدا كما قال الذهبي أيضا وبيانه في كتابي quot;ضعيف أبي(11\/589)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7445",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23168",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5356",
        "content": "داودquot; رقم (68)  وفي تعليقي على quot;الأحكام الوسطىquot; لعبد الحق الإشبيلي رقم (832) . واعلم أنه كان من الممكن الجمع بين هذه الأحاديث المتناقضة في فضل الصلاة في المسجد الأقصى: بأن يؤخذ بالزائد فالزائد. وعلى ذلك جرى الإمام الطحاوي! ولكن هذا إنما يصار إليه حينما تكون الأحاديث كلها من قسم المقبول وليس الأمر كذلك كما تبين لك من هذا التخريج والله تعالى هو الحق لا رب سواه. 5356 - (إن هذه الآية: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية)  نزلت في النفقات على الخيل في سبيل الله) . موضوع آفته سعيد بن سنان الحمصي كما سيأتي في الحديث الآتي. وغفل عنه الهيثمي هنا - كما غفل عنه هناك - فقد أورده في تفسير (البقرة)  وقال (6\/ 324) : quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; و quot;الأوسطquot; ويزيد بن عبد الله وأبوه لا يعرفانquot;! والحديث أورده الذهبي فيما أنكر على سعيد بن سنان.(11\/590)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7446",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23174",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5360",
        "content": "ابن لهيعة وكلاهما ضعيف. ولجهل الشيخ الصابوني بهذا العلم الشريف وبتلك الحقيقة العلمية فقد أورد هذا الحديث مصححا له في quot;مختصرهquot; (1\/ 280)  ثم نقل عزو الحافظ ابن كثير لأبي يعلى من quot;تفسير ابن كثيرquot; إلى حاشية quot;مختصرهquot; موهما القراء أنه من تخريجه! فما أحراه بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زورquot;! ثم إن الحديث - مع ضعف إسناده - ففي متنه نكارة في نقدي مثل قوله: quot;فإني جائعquot; لأنه غير معروف مثله عنه - صلى الله عليه وسلم - فيما أذكر! ومن ذلك قول فاطمة رضي الله عنها لأبيها مرتين: بأبي أنت وأمي! فإنه ممجوج مرفوض كما هو ظاهر لا يحتاج إلى بيان! ونحوه قولها بعد أن حمدت الله: وصليت على نبيه. فإنه ليس معهودا أيضا قرن الصلاة على النبي مع حمد الله تعالى في مثل هذه المناسبة! والله أعلم. 5360 - (نعم السواك الزيتون من شجرة مباركة يطيب الفم ويذهب بالحفر هو سواكي وسواك الأنبياء قبلي) . موضوع أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (رقم 670 - مصورتي) : حدثنا(11\/595)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7452",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23184",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5365",
        "content": "في quot;الصحيحينquot; وغيرهما بغير هذا اللفظ فراجعها إن شئت في quot;الأحاديث الصحيحةquot; (17542631) . 5365 - (لا تنكحوا القرابة القريبة فإن الولد يخلق ضاويا) . لا أصل له مرفوعا وقد اشتهر اليوم عند متفقهة هذا الزمن ودكاترته الذين لا يتقون الله في طلابهم فيلقون عليهم من الأقوال والآراء ما لا حجة عليه ولا برهان ومن الأحاديث ما لا سنام له ولا خطام وما لا أصل له من كلامه عليه الصلاة والسلام كهذا الحديث فإني سئلت عنه مرارا من بعض طلابهم فقد قال الحافظ ابن الملقن في quot;خلاصة البدر المنيرquot; (ق 118\/ 1) : quot;غريب. قال ابن الصلاح: لم أجد له أصلاquot;. ولعله غرهم أن ابن الأثير أورده في quot;النهايةquot; في مادة (ضوا)  جاهلين أنه لا يتقيد فيه بما ثبت من الحديث لأن غرضه شرح الغريب منه ثبت أو لم يثبت وكم من حديث فيه لا يعرف له أصل في كتب الحديث فضلا عن الأحاديث الضعيفة! مثله في ذلك مثل الغزالي في quot;الإحياءquot; بل هذا أهل لينتقد أكثر من ذاك لأن كتابه كتاب هداية وتربية وتوجيه فلا يجوز إيراد الأحاديث الضعيفة فيه والواهية ولذلك بالغ العلماء في انتقاده والرد عليه ولعله هو عمدة ابن الأثير في حديث الترجمة فقد أورده الغزالي في quot;إحيائهquot; (2\/ 38) في جملة أحاديث صرح بنسبتها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكلها منكرة! بين ذلك العراقي في quot;تخريجهquot; إياه فقال - بعد أن نقل عن ابن الصلاح أنه لا أصل له وأقره -: quot;قلت: إنما يعرف من قول عمر أنه قال لآل السائب: قد أضويتم فانكحوا(11\/605)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7462",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23211",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5379",
        "content": "وأما ابن حبان فوثقه! فلا يلتفت إليه. ولذلك قال الذهبي في quot;الكاشفquot;: quot;ضعفquot;. وإن مما يدل على ضعفه: أن الحديث رواه مالك عن أبي الزبير به دون ذكر دعاء التوجه في أوله. ومن طريق مالك: أخرجه مسلم (2\/ 184) . وتابعه سليمان الأحول وقيس بن سعد: عند مسلم والطبراني (1098711012) وغيرهما. وكذلك هو في quot;صحيح البخاريquot; (رقم 582 - مختصره) . ولم يتنبه للفرق بين رواية جنادة - هذه الضعيفة - ورواية الشيخين وغيرها - المخالفة لها -: صاحبنا الشيخ حمدي السلفي فلم يعلق عليها بشيء يبين ضعفها بل إنه أوهم صحتها بإحالته بها على رواية الشيخين المتقدمة! ولذلك رأينا بيان ذلك. 5379 - (كان [- صلى الله عليه وسلم -] إذا استفتح الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين. سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين) . ضعيف أخرجه أبو محمد الجوهري في quot;مجلسان من الأماليquot; (ق 68\/(11\/632)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7489",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23232",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5390",
        "content": "الأنصاري وهو ثقة - لم يذكرها عنه كما رأيت خلافا لإبراهيم بن عيينة وهو صدوق يهم كما في quot;التقريبquot; فإن كان حفظه عن أبي طالب فالعلة منه أعني: أبا طالب وهو شديد الضعف كما أشار إلى ذلك البخاري في قوله المتقدم فيه: quot;منكر الحديثquot;. وأما أصل الحديث: quot;نعم الإدام الخلquot; فقد صح عن جابر وغيره من طرق خرجت بعضها في quot;الصحيحةquot; (2220) . 5390 - (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبر أيام التشريق [من صلاة الظهر] حتى يخرج من منى يكبر في دبر كل صلاة) . ضعيف جدا أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (72297230) و quot;الأوسطquot; (7417) عن سليمان بن داود الشاذكوني: حدثنا عبد الواحد بن عبد الله الأنصاري: حدثنا شرقي بن القطامي عن عمرو بن قيس عن محل بن وداعة عن شريح بن أبرهة قال: ... فذكره. وقال: quot;لا يروي هذا الحديث عن شريح بن أبرهة إلا بهذا الإسناد تفرد به شرقي ابن القطاميquot;. قلت: وهو ضعيف كما قال الهيثمي (3\/ 264) . وعبد الواحد بن عبد الله الأنصاري لم أعرفه. لكن الشاذكوني كذبه ابن معين وغيره.(11\/653)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7510",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23234",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5392",
        "content": "quot;رواه الخرائطي في quot;مكارم الأخلاقquot;. وأشار إلى ضعفه! والذي رأيته في quot;مكارم الأخلاقquot; المطبوعة (ص 40) أوله: quot;أتدري ... quot; إلخ ليس في أوله حديث الترجمة وقد سبق تخريجه برقم (2587)  وإسنادهما واحد فلا أدري أوهم المنذري فجعلهما حديثا واحدا أم هو رواية في quot;المكارمquot; المطبوعة! وظني أن فيها خرما أو أن المنذري استجاز جعلهما حديثا واحدا لما رأى وحدة سندهما! والله أعلم. 5392 - (صلاة المرابط تعدل خمس مئة صلاة ونفقة الدينار والدرهم فيه أفضل من سبع مئة دينار ينفقه في غيره) . ضعيف جدا أخرجه ابن أبي عاصم في quot;الجهادquot; (101\/ 2)  والديلمي في quot;مسند الفردوسquot; (ص 245) من طريق أبي الشيخ وهذا عن ابن أبي عاصم والبيهقي في quot;الشعبquot; (4\/ 43\/ 4295) بسنده عن جميع ابن ثوب عن خالد بن معدان عن أبي أمامة به مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا آفته جميع - بالفتح ويقال: بالضم - وهو ضعيف جدا كما يفيده قول البخاري فيه: quot;منكر الحديثquot;. وكذا قال الدارقطني وغيره. وقال النسائي: quot;متروك الحديثquot;. والحديث أورده المنذري (2\/ 152) من رواية البيهقي وأشار إلى تضعيفه وأتبعه بقوله:(11\/655)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7512",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23235",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5393",
        "content": "quot;وروى أبو الشيخ وغيره من حديث أنس: quot;إن الصلاة بأرض الرباط بألفي ألف صلاةquot;. وفيه نكارةquot;. 5393 - (إن فيهم - يعني: قريشا - لخصالا أربعة (!) : إنهم لأصلح الناس عند فتنة وأسرعهم إفاقة عند مصيبة وأوشكهم كرة بعد فرة وأمنعهم من ظلم الملوك) . منكر أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (رقم 207 - نسختي) : حدثنا أحمد بن رشدين قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال: أخبرنا عبد الله بن وهب قال: أخبرنا الليث بن سعد قال: حدثني موسى بن علي بن رباح عن أبيه قال: قال المستورد الفهري: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول - وذكر قريشا -: ... فذكره. وقال: quot;تفرد به عبد الملك بن شعيب بن الليثquot;. قلت: هو ثقة من رجال مسلم وكذلك من فوقه. لكن الراوي عنه أحمد بن رشدين - وهو أحمد بن محمد بن الحجاج المصري - قال ابن عدي - كما في quot;الميزانquot; -: quot;كذبوه وأنكرت عليه أشياءquot;. ثم ذكر الذهبي أحاديث أنكرت عليه من أباطيله. وكان ينبغي أن يذكر هذا الحديث منها لمخالفة ابن رشدين للإمام مسلم في quot;صحيحهquot; فإنه قال (8\/ 176) : حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث: حدثني عبد الله بن وهب ... فساقه إلى المستورد القرشي قال - عند عمرو بن العاص -: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:(11\/656)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7513",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23257",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5405",
        "content": "وشيخه محمد بن الحسن - وهو الفقيه الشيباني تلميذ أبي حنيفة - لينه النسائي من قبل حفظه. فالآفة من المعلى بن عرفان فإنه منكر الحديث كما قال البخاري. وقال النسائي: quot;متروك الحديثquot;. وبه أعله الهيثمي فقال (8\/ 19) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وفيه المعلى بن عرفان وهو متروكquot;. قلت: وقد روي من حديث عائشة رضي الله عنها وقد مضى الكلام عليه برقم (3889) . 5405 - (لما فتح الله على نبيه - صلى الله عليه وسلم - خيبر أصابه من سهمه أربعة أزواج نعال وأربعة أزواج خفاف وعشر أواقي ذهب وفضة وحمار أسود. قال: فكلم النبي - صلى الله عليه وسلم - الحمار فقال له: ما اسمك قال: يزيد ابن شهاب أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا كلهم لم يركبهم إلا نبي ولم يبق من نسل جدي غيري ولا من الأنبياء غيرك أتوقعك أن تركبني وكنت قبلك لرجل من اليهود وكنت أعثر به عمدا وكان يجيع بطني ويضرب ظهري فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: قد سميتك يعفورا يا يعفور! قال: لبيك. قال: أتشتهي الإناث قال: لا وكان النبي عليه الصلاة والسلام يركبه في حاجته فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ(11\/678)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7535",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23258",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5406",
        "content": "إليه أن: أجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فلما قبض النبي عليه الصلاة والسلام جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها فصارت قبره جزعا منه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) . موضوع أورده ابن حبان في quot;الضعفاء والمجروحينquot; (3\/ 308) في ترجمة محمد بن مزيد أبي جعفر مولى بني هاشم عن أبي حذيفة موسى بن مسعود عن عبد الله بن حبيب الهذلي عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي منظور - وكانت له صحبة - قال: ... فذكره. وقال عقبه: quot;وهذا حديث لا أصل له وإسناده ليس بشيء ولا يجوز الاحتجاج بهذا الشيخquot;. وأورده ابن الجوزي في quot;الموضوعاتquot; (1\/ 294)  وقال: quot;هذا حديث موضوع فلعن الله واضعه فإنه لم يقصد إلا القدح في الإسلام والاستهزاء به! quot;. ثم نقل كلام ابن حبان المذكور آنفا وأقروه عليه كالحافظ الذهبي في quot;الميزانquot; والعسقلاني في quot;اللسانquot; وفي quot;الفتحquot; (كتاب الجهاد) . وقد خفي حال أبي جعفر هذا على الخطيب البغدادي فترجمه في quot;التاريخquot; (3\/ 287-288) دون أن يذكر فيه جرحا ولا تعديلا! 5406 - (دخل رجل على أهله فلما رأى ما بهم من الحاجة خرج إلى البرية فلما رأت امرأته قامت إلى الرحى فوضعتها وإلى التنور فسجرته ثم قالت: اللهم ارزقنا! فنظرت فإذا الجفنة قد امتلأت(11\/679)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7536",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23263",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5410",
        "content": "quot;متروك كذبه ابن معين واتهمه أبو داود بالوضعquot;. قلت: وإنما أوردت هذا والذي قبله للشطر الثاني من كل منهما. وإلا فالشطر الأول صحيح ثابت في quot;الصحيحينquot; وغيرهما عن جمع من الصحابة قد خرجت بعضها في quot;إرواء الغليلquot; (رقم 820) . 5410 - (كان عليه الصلاة والسلام قبل الإسراء والمعراج يصلي ركعتين صباحا وركعتين مساء كما كان يفعل النبي إبراهيم عليه السلام. رواه البخاري) ! لا أصل له كذا رأيته في كتاب quot;التربية الإسلامية للصف الخامس الابتدائيquot; (ص - 44) تأليف عبد الحميد السائح عبد العزيز الخياط عز الدين الخطيب التميمي يوسف العظم زهير كحالة. هكذا جاء في طرة الكتاب من الطبعة الثانية عشرة! طبع مطابع الجمعية العلمية الملكية بعمان. قلت: وهذا حديث لا أصل له كما كنت بينته في كتابي quot;دفاع عن الحديث النبويquot; في الرد على quot;فقه الدكتور البوطيquot; (ص 42) الذي ذكر فيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل ما ذكر هؤلاء المؤلفون مما تراه أعلاه ولعلهم قلدوه في ذلك! ولكنهم زادوا عليه قولهم: quot;رواه البخاريquot;! وهذا كذب على الإمام البخاري فإنه لم يرو شيئا من هذا لا هو ولا غيره من أئمة السنة والحديث. ولهذا قلت في ردي على الدكتور البوطي:(11\/684)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7541",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23264",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أقول: لا أعرف لهذا الحديث إسنادا فإن كان الدكتور قد وقف عليه فليذكر لنا مصدره لندرسه وما أخاله يصح. نعم ذكر ابن سيد الناس في quot;عيون الأثرquot; (1\/ 91) عن مقاتل بن سليمان: quot;وفرض الله أول الاسلام الصلاة ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي ثم فرض الخمس ليلة المعراجquot;. ثم ذكر نحوه عن الحربي (1\/ 149)  ونقل عن ابن عبد البر أنه قال: quot;لا يوجد هذا في أثر صحيحquot;. ثم أشار ابن سيد الناس (1\/ 152) إلى تضعيف قول الحربي. قلت: ومقاتل بن سليمان متروك شديد الضعف قال الحافظ: quot;كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيمquot;. قلت: فمثله لا يكون حديثه إلا موضوعا. هذا لو وصله وأسنده فكيف به وقد أرسله وأعضله! فيا للعجب من هؤلاء الأساتذة الخمسة ألم يكن فيهم رجل واحد يتنبه لهذا الخطأ الفاحش المزدوج يحول بينهم وبين الوقوع في الكذب - لغة - على الإمام البخاري بل وعلى النبي - صلى الله عليه وسلم -! ومن هذا القبيل: ما وقع في كتاب quot;الدعوة الإسلامية فريضة شرعية وضرورة بشريةquot; (1) (ص 34) ما نصه - بعد أن ساق سورة (العصر) -:  (1) لمؤلفه الدكتور صادق أمين وأظنه اسما مستعارا لا حقيقة له ولا مسمى. ثم تبين أنه الدكتور عبد الله عزام أصلحنا الله وإياه!(11\/685)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7542",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23314",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5436",
        "content": "الراجح لثبوت سلام النبي - صلى الله عليه وسلم - على النساء. وكذلك صح سلام الصحابة على العجوز التي كانت تقدم إليهم أصول السلق مطبوخا مع الطحين بعد صلاة الجمعة. رواه البخاري في quot;صحيحهquot; (6248) . وروى في quot;الأدب المفردquot; (1046) بسند حسن عن الحسن (وهو البصري) قال: كن النساء يسلمن على الرجال. 5436 - (رأس هذا الأمر الإسلام ومن أسلم سلم وعمودة الصلاة وذروة سنامه الجهاد لا يناله إلا أفضلهم) . ضعيف أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (20\/ 55\/ 96) من طريق عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن معاذ بن جبل مرفوعا. ثم رواه (8\/ 266\/ 7885) من طريق أخرى عن عثمان به مختصرا دون ما قبل الذروة.. ولم يذكر معاذا. قلت: وهذا إسناد ضعيف علي بن يزيد - وهو الألهاني - ضعيف. وبه أعله الهيثمي (5\/ 274) . ونحوه عثمان بن أبي العاتكة. وقال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهانيquot;.(11\/734)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7592",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23316",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5437",
        "content": "وقد رواه شعبة عن الحكم قال: سمعت عروة بن النزال يحدث عن معاذ بن جبل قال: ... فذكر حديثه الطويل الذي أوله: quot;لقد سألت عن عظيم ... quot; الحديث وفي آخره: quot;وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم! quot;. ورواه الترمذي وغيره من طريق أخرى عن معاذ وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (413) . وأما طريق شعبة هذه فأخرجه ابن أبي شيبة في أول كتاب quot;الإيمانquot; رقم (1)  وأحمد (5\/ 337)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (20\/ 147\/ 304) من طرق عن شعبة به نحو حديث الترمذي وفيه حديث الترجمة دون قوله: quot;لا يناله إلا أفضلهمquot;. ورجاله ثقات إلا أن عروة بن النزال فيه جهالة مع انقطاع بينه أحمد (5\/ 233) من رواية روح عن شعبة: قال شعبة: فقلت له: سمعه من معاذ قال: لم يسمعه منه وقد أدركه. وجملة القول: أن الحديث بهذه الزيادة: quot;لا يناله إلا أفضلهمquot; ضعيف لا يصح لتفرد الألهاني به واضطرابه في سنده ومتنه. والله سبحانه وتعالى أعلم. 5437 - (سألت جبريل عليه الصلاة والسلام عن هذه الآية: (ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله)  من الذي لم يشأ الله أن يصعقهم قال:(11\/736)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7594",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23330",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5442",
        "content": "وبه وحده أعله الهيثمي فقال في quot;المجمعquot; (7\/ 289) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وفيه أحمد بن بكر البالسي وهو ضعيفquot;! قلت: وإعلاله بمن فوقه ممن ذكرنا أولى فإن كلام الطبراني يشعر أنه لم يتفرد به. والله أعلم. 5442 - (قال ربكم: ابن آدم! أنزلت عليك سبع آيات ثلاث لي وثلاث لك وواحدة بيني وبينك: فأما التي لي فـ (الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين)  [والتي بيني وبينك] : (إياك نعبد وإياك نستعين)  منك العبادة وعلي العون لك. وأما التي لك: (اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم. غير المغضوب عليهم ولا الضالين)) . ضعيف جدا أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (رقم 6547 - بترقيمي) من طريق سليمان بن أرقم عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي ابن كعب قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاتحة الكتاب ثم قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا آفته ابن أرقم هذا فإنه متروك كما قال الذهبي في quot;الكاشفquot; والهيثمي في quot;المجمعquot; (2\/ 112)  وبه أعله. ثم إن في متنه نكارة فقد صح بلفظ: quot;قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد: (الحمد لله رب العالمين) قال الله: حمدني(11\/750)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7608",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23336",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأخرجه البيهقي في quot;السنن الكبرىquot; (3\/ 130) من طريق العيشي: حدثنا حماد بن سلمة: حدثنا ثابت عن عمرو بن شعيب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد خرج لصلاة الفجر وعلي يقول: اللهم! اغفر لي وارحمني اللهم! تب علي. فضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - على منكبه وقال: ... فذكره دون قوله: quot;ولا تخصquot;. وكذا رواه أبو داود في quot;المراسيلquot; كما ذكره البيهقي عقبه وهو في النسخة المطبوعة من quot;المراسيلquot; (ص 11-12)  لكنها مختصرة من الأسانيد وبعض المتون كما تبين لنا بالمراجعة فلم نعرف هل هو من طريق العيشي هذا أم غيره! وبالجملة فالصواب في الحديث أنه مرسل عمرو بن شعيب أخطأ الخراساني في وصله عن علي لأن العيشي - وهو عبيد الله بن محمد - ثقة اتفاقا. ثم إن المتن منكر مخالف لكثير من الأحاديث الصحيحة التي وردت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أدعيته فإنها بصيغة الإفراد حتى في الصلاة. ومنها قوله - صلى الله عليه وسلم - بين السجدتين: quot;اللهم! اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وارزقنيquot;. انظر كتابي quot;صفة الصلاةquot; والرد على (عز الدين بليق)  وقد أورد هذا الحديث في كتابه الذي سماه quot;منهاج الصالحينquot;! وإنما هو منهاجه هو لجهله(11\/756)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7614",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23351",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5450",
        "content": "آية (يمحو الله ما يشاء ... ) قول: quot;يمحو الأجل أو السعادة والشقاوةquot; ثم قال: quot;وبه قال ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهم والقائلون به يتضرعون إلى الله أن يجعلهم سعداء وهذا رواه جابر عن النبي عليه الصلاة والسلامquot;!! ففيه ثلاثة أخطاء: الأول: قوله: quot;وابن عمرquot;! . صوابه quot;عمرquot; كما تقدم في الحديث الذي قبله. الثاني: قوله: quot;رواه جابرquot; فليس لجابر إلا حديث الترجمة. الثالث: أطلق العزو لجابر فأوهم أنه جابر بن عبد الله بن عمرو - لأنه المتبادر عند الإطلاق - وليس به وإنما هو جابر بن عبد الله بن رئاب كما تقدم وكلاهما أنصاري فتنبه! 5450 - (يا أبا بكر! برد أمرنا وصلح) (1) . ضعيف جدا رواه ابن أبي خيثمة في quot;التاريخquot; (ص 21 - مصورة الجامعة الإسلامية)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (24\/ 73)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (ق 28\/ 2)  والخطابي في quot;غريب الحديثquot; (ق 33\/ 1- ظاهرية و 1\/ 180-181- جامعة أو القرى) عن الحسين بن حريث: حدثنا أوس ابن عبد الله بن بريدة: حدثني الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه:  (1) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق هذا المتن من الأصل: quot; مضى برقم (4112) quot;. (الناشر)(11\/771)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7629",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23362",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5453",
        "content": "محمد بن طلحة قال له: أذكرك الله يا أمير المؤمنين! فوالله! لمحمد - صلى الله عليه وسلم - سماني محمدا. ورواه أحمد أيضا (4\/ 216) . وسنده صحيح. وليس فيه عندهما أنه كناه أبا القاسم فهذا يؤكد بطلان ما رواه أبو شيبة من التكنية. والله أعلم. وقد روي خلافه فقال ابن أبي خيثمة: وقيل: إن محمد بن طلحة لما ولد أتى طلحة النبي عليه الصلاة والسلام فقال: أسمه محمدا وأكنيه أبا القاسم. فقال: quot;لا تجمعهما له هو أبو سليمانquot;. ذكره ابن القيم في quot;التحفةquot; (ص 47 - هندية) . قلت: وهذا أولى بالصحة لموافقته للأحاديث الصحيحة وإن كنت لم أقف على إسناده (1) . 5453 - (لا يأخذ أحدكم من طول لحيته ولكن من الصدغين) . ضعيف جدا رواه ابن عدي (260\/ 2)  وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/ 323-324)  والخطيب في quot;تاريخهquot; (5\/ 187) عن عفير بن معدان عن عطاء عن أبي سعيد الخدري مرفوعا. وقال ابن عدي: quot;عفير بن معدان عامة رواياته غير محفوظةquot;. وفي quot;التقريبquot;:  (1) ثم وقف الشيخ - رحمه الله - على إسناده فخرجه فيما يأتي (برقم 5464)  فانظره. (الناشر)(11\/782)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7640",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23405",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5467",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف المغيرة بن قيس بصري منكر الحديث كما قال ابن أبي حاتم (4\/ 1\/ 227-228) عن أبيه. وابن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين وهذه منها. والطرسوسي لم أعرفه. 5467 - (يوشك أن تظهر فتنة لا ينجي منها إلا الله أو دعاء كدعاء الغريق) . منكر أخرجه الأصبهاني في quot;الترغيبquot; (123\/ 1) من طريق يحيى ابن المتوكل عن يعقوب بن سلمة عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا به. قلت: وهذا إسناد ضعيف بمرة يحيى بن المتوكل: هو المدني أبو عقيل مجمع على ضعفه. بل قال ابن حبان (3\/ 116) : quot;منكر الحديث ينفرد بأشياء ليس لها أصول من حديث النبي عليه الصلاة والسلام لا يسمعها الممعن في الصناعة إلا لم يرتب أنها معمولةquot;. ويعقوب بن سلمة: هو الليثي مولاهم المدني وهو مجهول الحال. وأبوه لين الحديث كما في quot;التقريبquot;! وحقه أن يقول في أبيه: إنه مجهول لأنه لم يذكر له في quot;التهذيبquot; راويا غير ابنه بل ختم ترجمته فيه بقوله: quot;لا يعرفquot; وهو الذي جزم به الذهبي في quot;الميزانquot;.(11\/825)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7683",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23407",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5469",
        "content": "قسمين: quot;صحيح الترغيبquot; و quot;ضعيف الترغيبquot; وقد شرحت تساهله هذا في مقدمة quot;الصحيحquot; بما لا تجده في غيره وقد تم طبع المجلد الأول منه يسر الله لنا طبع سائرها مع quot;الضعيفquot; (1) . 5469 - (إذا كان أول ليلة من رمضان فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب حتى يكون آخر ليلة من رمضان. فليس من عبد مؤمن يصلي ليلة إلا كتب الله له ألفا وخمس مئة حسنة بكل سجدة ويبنى له بيت في الجنة من ياقوتة حمراء لها ستون ألف باب [لكل باب] منها قصر من ذهب موشح بياقوتة حمراء. فإذا صام أول يوم من رمضان غفر له ما تقدم إلى مثل ذلك اليوم من شهر رمضان. ويستغفر له كل يوم سبعون ألف ملك من صلاة الغداة إلى أن توارى بالحجاب وكان له بكل سجدة يسجدها في شهر رمضان بليل أو نهار شجرة يسير الراكب في ظلها خمس مئة عام) . موضوع أخرجه البيهقي في quot;الشعبquot; (3\/ 314\/ 3635)  والأصبهاني في quot;الترغيبquot; (180\/ 1) من طريق محمد بن مروان السدي عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة العبدي وعن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد الخدري مرفوعا. قلت: والسدي هذا - وهو الصغير - متهم بالكذب.  (1) ثم طبع الكتاب - بقسميه - في خمسة مجلدات بعد وفاة الشيخ - رحمه الله - بقليل. (الناشر)(11\/827)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7685",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23408",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5470",
        "content": "ولست أدري لماذا لم يورد ابن الجوزي حديثه هذا في quot;الموضوعاتquot;! وقد أورد له حديثا في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال فيه: quot;كذابquot; كما تقدم برقم (203)  فلعله لم يقف عليه. وقد أساء المنذري بإيراده إياه في quot;الترغيبquot; (2\/ 66-67) دون أن يبين حال راويه فإنه لم يزد على قوله: quot;رواه البيهقي وقال: quot;قد روينا في الأحاديث المشهورة ما يدل على هذا أو لبعض معناهquot;. كذا قال رحمه اللهquot;!! وكأن المنذري أشار إلى نقد كلام البيهقي فإنه ليس في الأحاديث المعروفة ما في هذا إلا الفقرة الأولى فإنها في quot;الصحيحينquot; من حديث أبي هريرة نحوه. وقنع المنذري بالإشارة إلى تضعيفه فقط! وقلده المعلقون الثلاثة فصرحوا بأنه quot;ضعيفquot; مع أنهم عزوه للبيهقي والأصبهاني بالأرقام! ولا يحسنون إلا هذا: كالعيس في البيداء يقتلها الظما    والماء فوق ظهورها محمول. 5470 - (إذا كان غداة الفطر قامت الملائكة على أفواه الطرق فنادوا: يا معشر الناس! اغدوا إلى رب رحيم يمن بالخير ويثيب الجزيل أمركم بصوم النهار فصمتوه فإذ أطعتم ربكم فاقبضوا أجوركم. فإذا صلوا نادى مناد من السماء: ارجعوا إلى منازلكم راشدين(11\/828)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7686",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23452",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "103 و 9\/ 373-374) : quot;رواه الطبراني من طريق ميمونة بنت حجر بن عبد الجبار عن عمتها أم يحيى بنت عبد الجبار ولم أعرفها وبقية رجاله ثقاتquot;. قلت: ولا أعلم حديثا صحيحا في التفريق بين صلاة الرجل وصلاة المرأة وإنما هو الرأي والاجتهاد. وقد ثبت عن بعض السلف خلافه فانظر آخر كتابي quot;صفة الصلاةquot;. ومما يؤيد ذلك: أنه ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجعل يديه حذو منكبيه تارة ويحاذي بهما أذنيه تارة كما تراه مخرجا في quot;صفة الصلاةquot;. فالتفريق المذكور في الحديث منكر. والله أعلم.  انتهى بحمد الله وفضله المجلد الحادي عشر من quot; سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيىء في الأمة quot; ويليه إن شاء الله تعالى المجلد الثاني عشر وأوله حديث: 5501 - (لا تدخلوا على النساء وإن كن كنائن. . .) . وquot; سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك quot;.(11\/867)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7730",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23453",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "المقدمة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد: فهذا هو المجلد الثاني عشر من سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة quot;. يخرج إلى عالم المطبوعات ليرى النور بعد عشرات السنين. ليلحق بأمثاله من المجلدات السابقة. ليكون المسلم على بينة من أمر دينه فلا ينسب إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ما لم يقله فيقع تحت وعيد قوله صلى الله عليه وسلم. quot; كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع quot; أو تحت وعيد قوله الآخر: quot; من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار quot; وحتى لا يقع المسلم في الضلال والبدعة ويصرف جهده ووقته فيما لم يشرعه الله ورسوله وهو يحسب أنه يحسن صنعأ! ! وسيرى القارئ الكريم تحت أحاديث هذا المجلد - كسابقه - الكثير والكثير من الأبحاث والتحقيقات الحديثية والردود العلمية القوية والفوائد والتنبيهات الخفية. كل في مكانه ومناسبته وخذ أمثلة على ذلك الأحاديث: (5512 13 55 5515 7 551 5529 5533 - 5539 5542 5543 5550 5553 5556 5557 5560 5561 5564 5571 5576 5579 5581 5589 5590 5593 - 5598 5600 - 5607 وهكذا معظم أحاديث هذا المجلد) . وبطبيعة الحال فإن هذا المجلد - كسابقه - لم يراجعه الشيخ المراجعة الأخيرة لتهيئته للطباعة ولو فعل لزاد وأفاد ولذلك. وجدنا بعض الملاحظات على هذا المجلد منها - بل أهمها - أننا وجدنا عددا من الأحاديث لم يثبت عليها الشيخ - رحمه الله - الحكم المختصر قبل التخريج - كعادته - فوضعنا الحكم المناسب عليها بناء على نظرنا في دراسة الشيخ لطرقه وتحقيقه مع الرجوع إلى بعض إخواننا طلاب العلم في ذلك وإليك أرقام هذه الأحاديث كلها: (5530   [تعليق معد الكتاب للشاملة] ينظر التعليقات الموجودة بداية من المجلد الثامن(12\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7731",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23460",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5505",
        "content": "وكذلك أبوه تميم. لم أعرفه وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (4 \/ 58) : quot; رواه البزار من رواية أبي حفص الشاعر عن أبيه ولم أجد من ترجمهما quot;. قلت: أما الشطر الثاني من الحديث. فهو صحيح من رواية عائشة وأم كرز الكعبية وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (166 1) و quot; صحيح أبي داود quot; (2522 2524 2525) . 5505 - (من رفع رأسه من الركوع قبل الإمام. فلا صلاة له) . ضعيف. رواه عبد الرزاق في quot; المصنف quot; (2 \/ 375 \/ 3759) عن رجل عن محمد بن جابر قال: سمعت عبد الله بن بدر يحدث عن علي بن شيبان عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:. . . فذكره. قلت: وهذا إسناد ظاهر الضعف. لجهالة الرجل الذي لم يسم. وضعف محمد بن جابر وهو الحنفي اليمامي. قال الحافظ في quot; التقريب quot; quot; صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن quot;. ومن طريقه رواه بقي بن مخلد أيضا. كما في ترجمة شيبان بن محرز من quot; الإصابة quot; لكنه عزاه لابن ماجه أيضا! وهو من أوهامه رحمه الله.(12\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7738",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23472",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما حكمت على الحديث بالوضع لوهاء سنده ولمخالفته للحديث الصحيح المعروف بلفظ: (من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج) يقولها ثلاثا. رواه مسلم وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (779)  وزاد في رواية: (فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام فقال: اقرأ بها في نفسك يا فارسي!) . قلت: فهذه الزيادة موقوفة على أبي هريرة فجعلها سليمان الحمصي وابن سوار في صلب الحديث مرفوعا! وأما حديث عبادة: (. . . فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها) . فهو ضعيف بهذا اللفظ له ثلاث علل كما شرحته في quot; ضعيف أبي داود quot; (146 - 147)  وإنما صح مختصرا بلفظ: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) . أخرجه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (780)  ولو صح باللفظ الأول فهو لا يدل على وجوب قراءة المؤتم للفاتحة وإنما الجواز كما بينه العلامة اللكنوي في [إمام الكلام فيما يتعلق بالقراءة بالفاتحة خلف الإمام] (ص 209) . ويؤكد ذلك أنه صح بلفظ:(12\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7750",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23473",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5514",
        "content": "(فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب) . أخرجه عبد الرزاق في quot; الصنف quot; (2 \/ 128)  وأحمد (5 \/ 410)  والبخاري في quot; جزء القراءة quot; والبيهقي في quot; القراءة خلف الإمام quot; (161 \/ 129 - 130) وقواه. وإسناده صحيح. وعلى هذا اللفظ اعتمدت في كتابي quot; صفة الصلاة quot; ودلالته على الجواز بل الجواز المرجوح أوضح من اللفظ الأول كما هو ظاهر إذا لوحظ قوله: quot; إلا أن. . . quot; فلا يصح إذن اعتباره شاهدا لحديث الترجمة كما قد يتوهمه بعضهم ممن لا فقه عندهم! نعم لو صح الحديث الآتي بعده لكان شاهدا قويا له لكن فيه ما سأبينه. 5514 - (لا صلاة لمن لم بقرأ بفاتحة الكتاب خلف الإمام) . منكر بزيادة (خلف) . أخرجه البيهقي في quot; القراءة خلف الإمام quot; (ص56) من طرق عن محمد بن سليمان بن فارس: حدثني أبو إبرهيم محمد بن يحيى الصفار - وكان جارنا -: ثنا عثمان بن عمر عن يونس عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت مرفوعا. قال أبو الطيب: قلت لمحمد بن سليمان: (خلف الإمام)  قال: (خلف الإمام) . وقال: (إسناد صحيح) ! قلت: وفيه نظر من وجهين:(12\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7751",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23485",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5521",
        "content": "أتاه آت من قبل العراق فأخبر أنهم قد حصبوا إمامهم وقد كان عمر عوضهم منه مكان إمام كان قبله فحصبوه فخرج إلى الصلاة مغضبا فسها في صلاته ثم أقبل على الناس فقال: من ههنا من أهل الشام فقمت أنا وأصحابي فقال: يا أهل الشام! تجهزوا لأهل العراق فإن الشيطان قد باض فيهم وفرخ. ثم قال: اللهم! إنهم قد لبسوا علي فلبس عليهم وعجل لهم الغلام الثقفي يحكم فيهم بحكم الجاهلية لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم! أخرجه يعقوب الفسوي في quot; المعرفة quot; (2 \/ 529 754) عن شريح بن عبيد و (2 \/ 755) عن عبد الرحمن بن ميسرة كلاهما عنه. قلت: وهذا إسناد حسن: أبو عذبة أورده ابن أبي حاتم برواية شريح عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا لكن قد روى عنه أيضا عبد الرحمن بن ميسرة كما ترى وذكره الفسوي في ثقات التابعين المصريين. والله أعلم. 5521 - (إنما يفتري الكذب من لا يؤمن إن العبد يزل الزلة ثم يرجع إلى ربه فيتوب فيتوب الله عليه) . موضوع. أخرجه ابن جرير الطبري في quot; تهذيب الآثار quot; (1 \/ 113 \/ 235) : حدثني عمر بن إسماعيل الهمداني قال: حدثنا يعلى بن الأشدق عن عبد الله ابن جراد قال: قال أبو الدرداء: يا رسول الله! هل يسرق المؤمن قال: quot; قد يكون ذلك quot;. قال: هل يزني المؤمن قال:(12\/29)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7763",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23521",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5542",
        "content": "5542 - (لا يقطع صلاة المسلم شيء إلا الحمار والكافر والكلب والمرأة) . منكر بذكر (الكافر) . أخرجه أحمد (6 \/ 84)  والطبراني في مسند الشاميين (ص 198) بسند صحيح عن راشد بن سعد المقرائي عن عائشة قالت: قال رسول الله. . . فذكره. فقالت عائشة: يا رسول الله! لقد قرنا بدواب سوء! قلت: وهذا إسناد ضعيف فإن راشد بن سعد - وهو حمصي - وإن كان ثقة فما أراه سمع من عائشة , وذلك لسببين: الأول: أنه غير معروف السماع من عائشة رضي الله عنها بل لم يذكر الحافظ المزي في التهذيب له رواية عنها. والآخر: أنهم ذكروا أنه روى عن ثوبان وسعد بن أبي وقاص وأبي الدرداء فقال أبو حاتم والحربي: لم يسمع من ثوبان . وقال أحمد: لا ينبغي أن يكون سمع منه . وقال أبو زرعة:(12\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7799",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23523",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعم قد رويت هذه الزيادة (الكافر) في حديث آخر عن ابن عباس مرفوعا نحوه لكنه معلول أيضا وهو مخرج في ضعيف أبي داود (110) والأخرى: أنه قد جاء عن السيدة عائشة رضي الله عنها من طرق صحيحة: عند الشيخين وغيرهما: أنه ذكر عندها ما يقطع الصلاة: الكلب والحمار والمرأة. فقالت عائشة: قد شبهتمونا بالحمير والكلاب! والله لقد رأيت رسول الله يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة. . . الحديث. وهو مخرج بنحوه في صحيح أبي داود (706)  فلو كانت سمعت من النبي حديث الترجمة لما أنكرت الحديث وقد ذكروه أمامها بعد وفاة النبي وتحتج على ذلك بالاضطجاع المذكور. فالظاهر أن أحد الرواة اختلط عليه ما ذكروه أمامه من الحديث المرفوع بقولها الذي أنكرته به فذكر أن النبي هو الذي ذكر الحديث أمامها وأنها قالت ذلك بحضوره! وهذا منكر جدا. فالصواب أن الإنكار منها وقع بعده , وأن الحديث روي لها ولم تسمعه منه وإلا لسلمت به تسليما ومما يؤكد ذلك قولها في رواية لمسلم بعدما ذكروا لها الحديث: إن المرأة لدابة سوء لقد رأيتني بين يدي رسول الله. . . . فهذا عين ما جاء في آخر حديث الترجمة , فهو يؤكد أن السيدة رضي الله عنها قالته بعد وفاته , فوهم الراوي فزعم أنه قالت ذلك بحضوره كما وهم في نسبة الحديث لروايتها عنه مباشرة. وبالجملة فالحديث صحيح من رواية غيرها من الصحابة , وبدون زيادة(12\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7801",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23526",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا وقد ذكر الحافظ السخاوي في فتح المغيث (1 \/ 224) لحديث أبي هريرة المشار إليه شاهدين: أحدهما: من حديث إبراهيم بن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال: رأيت رسول الله quot; دخل من قبل باب بني شيبة , حتى جاء إلى وجه الكعبة فاستقبل القبلة , فخط من بين يديه خطا عرضا ثم كبر فصلى والناس يطوفون بين الخط والكعبة. رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده . كذا قال! ولم أره في الرواية المختصرة من مسند أبي يعلى ! وكأنه لذلك لم يورده الهيثمي في مجمع الزوائد لا في الصلاة ولا في الحج  لكن لم يورده الحافظ ابن حجر أيضا في المطالب العالية ! مع أنه قد نص في المقدمة أنه يستدرك على شيخه الهيثمي ما فاته ذكره في المجمع  لأنه يعتمد فيه على الرواية المختصرة. وكذلك لم يورده السيوطي في (مسند أبي محذورة) من الجامع الكبير . فالله أعلم. وإبراهيم هذا هو ابن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة , وهو مجهول وله حديث آخر في الأذان له طرق أخرى عن أبي محذورة , خرجته من أجلها في صحيح أبي داود (515 - 522)  وهو ابن عم إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة كما صرح الحافظ المزي في تهذيبه  وهو صدوق يخطئ وليس هو صاحب هذا الحديث وإنما هو الأول لكنهم يذكروا له رواية عن أبيه وإنما عن جده عبد الملك وقد صرح بسماعه منه في حديث الأذان المشار إليه , فقوله هنا:(12\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7804",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23560",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5557",
        "content": "قلت: سكت عنه الحافظ لظهور علته فإن مؤملا هذا قال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; صدوق سيئ الحفظ quot;. قلت: فمثله لا يحتج به عند التفرد فكيف وقد خالف الثقات وزاد عليهم في حديثهم ما ليس فيه فتكون زيادته منكرة. والحديث ذكره السخاوي من رواية البيهقي عن مؤمل بن إسماعيل به وقال: وهو عند أحمد والنسائي في quot; الكبرى quot; بدون الشاهد منه وصححه ابن حبان ثم شيخنا quot;. وعلى ضوء تخريجنا السابق يتبين أنه يعني الحديث بدون الشاهد خلافا لما فهمه الزرقاني في quot; مختصره quot; فصحح الشاهد كما سبق. 5557 - (إن الرجل ليكون من أهل الصلاة والزكاة والحج والعمرة والصيام والجهاد - حتى ذكر سهام الخير - وما يجزى يوم القيامة إلا بقدر عقله.) باطل. أخرجه أبو أمية الطرسوسي في quot; مسند ابن عمر quot; (254 \/ 1 - 2)  والعقيلي في quot; الضعفاء quot; (ص 416)  وابن حبان أيضا (3 \/ 40)  وابن أبي الدنيا في quot; العقل وفضله quot; (ص 12)  ومشرق بن عبد الله الفقيه في quot; حديثه quot; (ق 60 \/ 1)  والخطيب في quot; التاريخ quot; (13 \/ 79)  والواحدي في quot; تفسيره quot; (4 \/ 156)  وابن عساكر في quot; تاريخه quot; (9 \/ 458 \/ 2)  وابن الجوزي في(12\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7838",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23598",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن مما يؤكد ذلك عدم ورود هذه الزيادة في شئ من أحاديث إشارته صلى الله عليه وسلم في التشهد وهي كثيرة وبعضها في quot; صحيح مسلم quot; كما يأتي وانظر quot; مجمع الزوائد quot; (2 \/ 139 - 140) . من ذلك: حديث ابن عمر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس] في التشهد [في الصلاة وضع يده على ركبتيه ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعا بها ويده اليسرى على ركبته باسطها عليها. رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (907) من رواية مالك عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن عن ابن عمر. وتابعه جماعة عن الحميدي في quot; مسنده quot; (287 \/ 648) عن ابن أبي مريم وتابع هذا عند مسلم وغيره: عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر والسياق له والزيادة التي بين المعكوفتين لابن أبي مريم. وقد رواه عنه كثير بن زيد فخالف في إسناده وزاد في متنه نفي التحريك. أخرجه ابن حبان في quot; الثقات quot; في ترجمة ابن أبي مريم - من أتباع التابعين - من طريق أبي عامر العقدي: ثنا كثير بن زيد عن مسلم بن أبي مريم عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على ركبته اليسرى ويشير بإصبعه ولا يحركها ويقول: إنها مذبة الشيطان ويقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله.(12\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7876",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23600",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5573",
        "content": "quot; فرأيته صلى الله عليه وسلم يحركها يدعو بها quot;. وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (717) . ثم رأيت في quot; مسند الروياني quot; (2 \/ 423 \/ 1439) رواية مناقضة لرواية ابن حبان بلفظ: quot; تحريك الإصبع في الصلاة مذعرة للشيطان quot;. لكن راويه عن كثير (محمد بن عمر)  وهو الواقدي متروك. 5573 - (انطلق إلى السوق واشتر له نعلا ولا تكن سوداء واشتر له خاتما وليكن فصه عقيقا فإنه من تختم بالعقيق لم يقض له إلا الذي هو أسعد) . موضوع. أخرجه ابن حبان في ترجمة نوفل الآتي في كتابه quot; الثقات quot; (أتباع التابعين) من طريق محمد بن أيوب بن سويد: حدثني أبي: حدثني نوفل بن الفرات عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: أتى بعض بني جعفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! أرسل معي من يشتري لي نعلا وخاتما. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بلالا فقال: . . . فذكره وقال: quot; البلية في هذا الخبر من محمد بن أيوب لأن نوفلا كان ثقة وكان محمد بن أيوب يضع الحديث وهذا الحديث موضوع quot;. قلت: وذكر له في quot; الضعفاء quot; (2 \/ 299 - 300) أحاديث أخرى موضوعة.(12\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7878",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23603",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرزاق المتقدمة ومن طريق النعمان بن عبد السلام أن أبا جعفر أخبرهم به نحوه وقال: quot; حديث لا يصح قال أحمد: أبو جعفر الرازي مضطرب الحديث. وقال ابن حبان: ينفرد بالمناكير عن المشاهير quot;. قلت: وقال فيه الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; صدوق سيئ الحفظ خصوصا عن مغيرة quot;. وإن مما يدل على سوء حفظه: اضطرابه في روايته لهذا الحديث فهو يذكر فيه صلاة الصبح تارة كما تقدم وتارة أخرى لا يذكرها فقال خالد بن يزيد: حدثنا أبو جعفر الرازي. . . فذكره عن الربيع قال: سئل أنس عن قنوت النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت شهرا فقال: ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يقنت حتى مات. أخرجه ابن جرير الطبري في quot; تهذيب الآثار quot; (2 \/ 30) . وخالد بن يزيد هذا هو صاحب اللؤلؤ كما في quot; الجرح والتعديل quot; (1 \/ 2 \/ 361) لابن أبي حاتم قال: quot; سئل عنه أبو زرعة فقال: ليس به بأس quot;. وتابعه يحيى بن أبي بكير ثنا أبو جعفر. . . بلفظ: quot; قنت [صلى الله عليه وسلم] حتى مات وأبو بكر حتى مات وعمر حتى مات quot;. أخرجه البزار (1 \/ 269)(12\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7881",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23605",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الفجر يدعو على بني عصية quot;. رواه مسلم وغيره. ونحوه من طريق عبد العزيز بن صهيب عنه عند البخاري. فقد تبين أن أحدا من الرواة السبعة لم يذكر ما في حديث الترجمة ولا يشك ذو بصيرة بهذا العلم أن النكارة تثبت بأقل مما ذكرنا فلا يكاد عجبي ينتهي من تصحيح ابن جرير الطبري لهذا الحديث وهو من الأمثلة الكثيرة عندي على أنه من المتساهلين في التصحيح وأما الحاكم ومن نحا نحوه فهو مشهور بذلك فقد قال عقب الحديث كما في quot; البيهقي quot;: quot; هذا حديث صحيح سنده ثقة رواته quot;! كذا في نقله عنه وأما البغوي فقال: quot; قال الحاكم: وإسناد هذا الحديث حسن quot;! وهذا - وإن كان خطأ أيضا فهو - أقرب من الذي قبله. وأبعد عن الصواب من كل ما سبق قول النووي - عفا الله عنا وعنه - في quot; المجموع quot; (3 \/ 504) عقب الحديث: quot; حديث صحيح رواه جماعة من الحفاظ وصححوه وممن نص على صحته الحافظ أبو عبد الله محمد بن علي البلخي والحاكم أبو عبد الله في مواضع من كتبه والبيهقي ورواه الدارقطني من طرق بأسانيد صحيحة: quot;! قلت: وهذه مجازفة عجيبة من الإمام النووي ما أحببتها له رحمه الله فإن الطرق التي أشار إليها بعيدة عن الصحة بعد المشرقين لا سيما وهي في الحقيقة - بعد طريق أبي جعفر الرازي - طريق واحد لأنها كلها تدور على عمرو بن عبيد(12\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7883",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23609",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما يصح أن يذكر له شاهدا من حيث المعنى وليس المبنى: ما أخرجه الدارقطني (2 \/ 41 \/ 20) من طريق محمد بن مصبح بن هلقام البزاز: حدثنا أبي: ثنا قيس عن أبان بن تغلب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: quot; ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت حتى فارق الدنيا quot;. لكنه - كما ترى - لم يذكر الفجر فهو شاهد قاصر أيضا مع وهاء إسناده كما أشار إلى ذلك الدارقطني عقبه بقوله: quot; خالفه إبراهيم بن أبي حرة عن سعيد quot;. ثم ساق إسناده إليه عن سعيد قال: أشهد أني سمعت ابن عباس يقول: quot; إن القنوت في صلاة الصبح بدعة quot;. لكن في الطريق إلى إبراهيم متروك كما قال البيهقي وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (436) . فالأولى معارضته بما صح من طرق عن سعيد بن جبير وغيره عن ابن عباس أنه: كان لا يقنت في صلاة الصبح. أخرجه ابن أبي شيبة (2 \/ 309 311) وعبد الرزاق (3 \/ 107)  والطبري (2 \/ 37 38 39)  والطحاوي (1 \/ 48 1) بأسانيد صحيحة عنه. وكذلك صح عن سعيد بن جبير أنه: كان لا يقنت في صلاة الفجر. أخرجه ابن أبي شيبة (2 \/ 310 311)  والطبري (2 \/ 40) من طرق(12\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7887",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23611",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقنت إلا إذا دعا لقوم أو دعا على قوم. فاختلفت الأحاديث عن أنس واضطربت فلا يقوم بمثل هذا حجة. قلت: ويعكر أيضا على حديث الترجمة وما في معناه: ما أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير) (1 \/ 245 \/ 693) من طريق غالب من فرقد الطحان قال: كنت عند أنس بن مالك شهرين فلم يقنت في صلاة الغداة. وغالب هذا لم أجد من ترجمه وكذا قال الهيثمي (2 \/ 147) في حديث آخر له عن أنس. وأما قول المعلق على (نصب الراية) (2 \/ 132) : (وقال النيموي: إسناده حسن) ! فهو تحسين انتصارا لمذهبه الحنفي نكاية بمخالفيه الذين انتصروا لمذهبهم الشافعي بتصحيح حديث الترجمة وهكذا يضيع الحق بسبب التعصب المذهبي والله تعالى هو المحمود على أن عافانا منه ورزقنا حب السنة ونصرتها والتعصب لها وحدها فلله الشكر على ما أعطى وأسأله المزيد من فضله في الآخرة والأولى. وجملة القول: أن حديث الترجمة منكر لا يصح لأنه ليس له طريق تقوم به الحجة بل بعضها أشد ضعفا من بعض ثم هو إلى ذلك مخالف لما رواه الثقات عن أنس: (أنه صلى الله عليه وسلم قنت في الصبح شهرا) . كما تقدم. ولفظ ابن خزيمة: لم يكن يقنت إلا إذا دعا لقوم أو على قوم) .(12\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7889",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23620",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5577",
        "content": "على حديث معقل المشار إليه في (المعجم الكبير) حين نقل عن الهيثمي في تخريجه وإعلاله بزيد وهو نقله عن المطبوعة من (المجمع) مشيرا إلى الجزء والصفحة منه وهو إنما وقع فيه عقب حديث ابن عباس كما بينه آنفا! وتبعه على ذلك المعلق على تهذيب الآثار) ! 5577 - (رأيته كبر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منى يكبر في دبر كل صلاة) . ضعيف جدا. أخرجه الطبراني في (الأوسط) (ص \/ 158 \/ 7417) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني: ثنا عبد الواحد بن عبد الله الأنصاري: نا شرقي بن القطامي عن عمرو بن قيس عن محل بن وادعة عن شريح بن أبرهة قال:. . . فذكره مرفوعا وقال: (لا يروى عن شريح إلا بهذا الإسناد تفرد به شرقي بن القطامي) . قلت: وبه أعله الهيثمي فقال (2 \/ 197) : (رواه الطبراني في (الأوسط)  وفيه شرقي بن قطامي ضعفه زكريا الساجي وذكره ابن حبان في (الثقات)  وذكره ابن عدي في (الكامل)) . كذا قال! ولا فائدة كبرى من قوله: (وذكره ابن عدي. . .)  ما دام أنه لم يذكر قوله فيه هو: (ليس له من الحديث إلا نحو عشرة وفي بعض ما رواه مناكير) . وقد ضعفه غير الساجي أيضا وكذبه شعبة واليوسفي. ومن مناكيره:(12\/159)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7898",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23621",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5578",
        "content": "(من استنجى من الريح فليس منا) . وهو مخرج في (الإرواء) (1 \/ 68 \/ 49) . ثم إن في إسناد الحديث عللا أخرى لم يتعرض الهيثمي ليانها: أولا: محل بن وداعة لم أجده في شيء من كتب الرجال. ثانيا: عبد الواحد بن عبد الله الأنصاري حاله كالذي قبله. ثالثا: الشاذكوني متروك مع حفظه بل كذبه ابن معين وصالح جزرة وغايرهما. لكن لعل للحديث طريقا أخرى إلى شرقي بن قطامي فقد ذكره الحافظ في ترجمة شريح من رواية ابن قانع وأبي نعيم عنه وقال: (وإسناده ضعيف) . 5578 - (كان يكبر في صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخري أيام التشريق حين يسلم من المكتوبات) . موضوع. أخرجه الطبراني في جزء (فضل عشر ذي الحجة) (ق13 \/ 1)  والدارقطني في (سننه) (2 \/ 49 \/ 27)  والبيهقي (3 \/ 315) عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عن علي بن الحسين (وقال البيهقي: عن جابر عن عبد الرحمن بن سابط) عن جابر بن عبد الله قال:. . . فذكره. وقال البيهقي: (عن عمرو بن شمر وجابر الجعفي لا يحتج بهما) . قلت: عمرو شر منه فقد كذبه بعضهم وقال ابن حيان:(12\/160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7899",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23622",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5579",
        "content": "quot; رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات quot;. بل قال الحاكم: quot; كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي وليس يروي تلك الموضوعات الفاحشة عن جابر غيره quot;. وقد ساق له الذهبي في quot; الميزان quot; نماذج من أحاديثه التي أنكرت عليه هذا أحدها. وفي رواية للدارقطني (29) من طريق نائل بن نجيح عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر وعبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله بلفظ: كان إذا صلى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: quot; على مكانكم quot; ويقول: quot; الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر ولله الحمد فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق quot;. وبالإضافة إلى سوء حال عمرو بن شمر فقد اختلف عليه في إسناده على وجوه تقدم الإشارة إلى بعضها وهذا وجه آخر يرويه نائل بن نجيح وهو ضعيف. وسائر الوجوه قد ذكرها الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (2 \/ 224)  وفيما ذكرنا كفاية. 5579 - (من لقي الله وهو لا يشرك به شيئا دخل الجنة ولم تضر معه خطيئة كما لو لقيه وهو مشرك به دخل النار ولم ينفعه معه حسنة) . ضعيف. أخرجه أحمد (2 \/ 170) : ثنا أبو أحمد وأبو نعيم قالا: ثنا سفيان عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه - هذا في حديث أبي أحمد الزبيري - قال:(12\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7900",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23632",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5582",
        "content": "أخرجه ابن الجوزي في quot; العلل quot; (1 \/ 142 \/ 219) من طريق الدارقطني. وأعله بالاضطراب وجهالة حبيب. وقد روي الحديث عن معاذ بن جبل وأبي هريرة بإسنادين ضعيفين وقد خرجتهما وبينت ضعفهما في quot; ظلال الجنة quot; (1 \/ 142 - 143 \/ 325) فليرجع إليه من شاء. وأحسن ما روي في الباب: حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا بلفظ: quot; ستة لعنتهم لعنهم الله وكل نبي مجاب الدعوة: الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله. . . quot; الحديث. فقد صححه جمع لكن أعله الترمذي بالإرسال واستنكره الذهبي وقد بينت ذلك مع تخريجه في quot; ظلال الجنة quot; رقم (44 337) وقد فات ابن الجوزي حديث عائشة هذا فأورده في quot; العلل quot; (1 \/ 143) من حديث علي رضي الله عنه وفي إسناده من يضع الحديث. 5582 - (إذا سالت عليه الأمطار وجففته الرياح فلا بأس بالصلاة فيه. يعني: الحيطأن تكون فيها العذرة) ضعيف. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الأوسط quot; (1 \/ 65 \/ 1 \/ 1191) حدثنا أحمد قال: ثنا عمروبن عثمان الكلابي قال: ثنا موسى بن أعين عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال: سئل ابن عمر عن الحيطان يكون فيها العذرة وأبوال الناس وروث الدواب قال:. . . فذكره وقال في آخره:(12\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7910",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23663",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5595",
        "content": "5595 - (ليسترجع أحدكم في كل شيء حتى في شسع نعله [إذا انقطع]  فإنه من المصائب) . ضعيف جدا. أخرجه مسدد بن مسرهد في مسنده كما في المطالب العالية (3 \/ 232 \/ 3352)  ومن طريقه ابن السني في (عمل اليوم والليلة) (ص 115 \/ 346)  وابن حبان في الضعفاء (3 \/ 122)  والبزار في (مسنده) من طرق عن يحيي بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا. والزيادة لابن حبان أورده في ترجمة يحيي بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي المدني وقال فيه: (يروي عن أبيه ما لا أصل له - وأبوه ثقة - فلما كثرت روايته عن أبيه ما ليس من حديثه سقط عن حد الاحتجاج به وكان سيء الصلاة وكان ابن عيينة شديد الحمل عليه) . ثم روي عن يحيي بن سعيد القطان أنه كان يحدث عنه ثم ترك الرواية عنه. ثم ساق له أحاديث مما أنكر عليه هذا أحدها وكذلك صنع الذهبي لكنه ذكره بلفظ: (إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع فإنها من المصائب) . ولعله لفظ ابن عدي في (الكامل)  فقد عزاه إليه السيوطي في (الجامع الكبير)  وإلى أبي الشيخ في الثواب والبيهقي في (شعب الإيمان) من هذا الوجه. وقد أخرجه الديلمي في (مسند الفردوس) (1 \/ 1 \/ 161) من طريق أبي الشيخ.(12\/200)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7941",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23672",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5598",
        "content": "بالمدينة وعائشة خالته ومع ذلك لم يأخذ بقولها لمخالفتها لقول الناس وإنما هم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كما هو ظاهر. والله سبحانه وتعالى أعلم. 5598 - (كان يقول في دبر الصلاة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد [وهو حي لا يموت بيده الخير]  وهو على كل شئ قدير [ثلاث مرات] ) . شاذ بالزيادتين وصحيح جدا بدونهما. وإليك البيان: لقد جاء الحديث في (الصحيحين) والسنن والمسانيد من رواية وراد كاتب المغيرة من طرق كثيرة جدا عنه عن المغيرة بن شعبة مرفوعا ليس في أكثرها الزيادتان وإنما شذ بعض الرواة بذكرهما في بعض الطرق خلافا لأكثر الثقات فيها وهاك رواتها: الأول: عبد الملك بن عمير بن رواد. أخرجه البخاري (2 \/ 335 و 13 \/ 264 - فتح)  ومسلم (2 \/ 96)  وأبو عوانة (2 \/ 65)  والدرامي (1 \/ 311)  وابن خزيمة في (صحيحه) (1 \/ 365)  والبيهقي (2 \/ 185)  وأحمد (5 \/ 251)  والحميدي (رقم 762)  وعبد بن حميد (54 \/ 1)  وابن السني في (عمل اليوم والليلة) (رقم 112)  والطبراني في (المعجم الكبير) (20 \/ 386 387 388 389)  والبغوي في (شرح السنة) (3 \/ 225)  والطبراني في (الدعاء) (ق 77 \/ 2 - 80 \/ 1)  وكذا النسائي (1 \/ 197) لكن وقع فيه (عبد الملك بن أعين) ! وهو خطأ أخرجوه من طرق عنه دون الزيادة.(12\/209)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7950",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23682",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهو ضعيف من أجل ابن علاثة واسمه محمد بن عبد الله بن علاثة وهو ضعيف تقدمت له بعض الأحاديث. وأما الهيثمي فقال: (10 \/ 103) : (رواه البزار وإسناده حسن) . وأقول: أما بالزيادة هنا فلا أعني: دبر كل صلاة. وإنما صحت في صلاة الصبح والمغرب كما هو مخرج فيما سبق (2563) . الثاني: عن ابن عباس قال:. . . فذكره بزيادة: (بيده الخير) . أخرجه البزار أيضا (4 \/ 22 \/ 3099)  والطبراني في (المعجم الكبير) (12 \/ 173 \/ 12796) من طريق يحيى بن عمرو بن مالك النكري عن أبيه عن أبي الجوزاء عنه. ولم يذكر الطبراني الزيادة ولكنه ذكر مكانها: (يحيي ويميت) . وقال البزار: (لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد) . قلت: وهو ضعيف أيضا يحيى بن عمرو هذا ضعيف كما قال الذهبي في (الكاشف) والحافظ في (التقريب) وزاد: (ويقال: إن حماد بن زيد كذبه) . وأما الهيثمي فقال بعدما عزاه للبزار والطبراني: (وإسنادهما حسن) !(12\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7960",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23697",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; قرأت على النبى صلى الله عليه وسلم ((والنجم)) فلم يسجد فيها quot;. قلت: فهذا شاهد قوى لما فى حديث الترجمة من عدم سجوده صلى الله عليه وسلم للسجدة وأما سائره فلم أجد ما يقويه. ولو صح عنه صلى الله عليه وسلم فلا يدل على عدم شرعية السجود لها إذا لم يسجد القارىء. وإنما على أن القارىء عليه أن يسجد سواء كان يرى وجوبها أو سنيتها - كما هو الراجح - ليسجد معه الذين يستمعون له وقد روى الطحاوى فى quot; شرح المعانى quot; (1 \/ 208) بسند جيد عن ابن أبى مليكة قال: لقد قرأ ابن الزبير السجدة وأنا شاهد فلم يسجد فقام الحارث بن عبد الله فسجد ثم قال: يا أمير المؤمنين ما منعك أن تسجد إذ قرأت السجدة فقال: إذا كنت فى صلاة سجدت وإذا لم أكن فى صلاة فإنى لا أسجد. وأما ما علقه البخارى فى quot; صحيحه quot; (2 \/ 556) ووصله فى quot; التاريخ الكبير quot; (2 \/ 1 \/ 153و2 \/ 124) من طريقين عن مغيرة عن إبراهيم قال: قرأ تميم ابن حذلم - وهو غلام - على عبد الله فقرأ السجدة فقال ابن مسعود: اسجد فأنت إمامنا فيها. ووصله الحافظ من رواية سعيد ابن منصور فقط وسكت عليه, وفيه عندى علتان: الأولى: الإرسال فإن إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعى - لم يدرك عبد الله ابن مسعود رضى الله عنه. والأخرى: أن المغيره - وهو بن مقسم الضبى - كان يدلس ولاسيما عن(12\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7975",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23725",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; صدوق ربما أخطأ quot;. قلت: وهذا الحديث من أخطائه عندي فقد خالفه سليمان بن بلال ويحيى ابن أيوب - كلاهما - عن يحيى بن سعيد به نحوه لم يذكرا صلاة الصبح وإنما قالا: quot; يقرأ بها على المنبر في كل جمعة quot;. أخرجه مسلم (3 \/ 13) وغيره وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود ما (1010 1011) . وفي حديثهما: عن عمرة بتت عبد الرحمن عن أخت لعمرة قالت. . . يعني: أم هشام بنت حارثة. وهكذا رواه عنها آخران بإسنادين صحيحين عنهما: عند مسلم أحدهما من طريق محمد بن إسحاق وقال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم الأنصاري عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زارة عنها قالت: لقد كان تنورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا سنتين أو سنة وبعض سنة وما أخذت ق والقران المجيد إلا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس. ومن هذا الوجه: أخرجه ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; (2 \/ 115)  وعنه الطبراني في quot; الكبير quot; (26 \/ 142 \/ 344)  وأحمد (6 \/ 435 - 436)  وابن راهويه في quot; مسنده quot; (4 \/ 250 \/ 1)  وابن سعد في quot; الطبقات quot; (3 \/ 442) .(12\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8003",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23726",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وإسناده جيد. ! إنما سقت الحديث هنا لبيان خطأ من رواه عن أم هشام بلفظ: quot; كان يصلي بها الصبح quot; والا فالحديث ثابت عن غيرها من الصحابة فانظر quot; صحيح مسلم quot; (2 \/ 39 - 40)  و quot; صفة الصلاة quot;. (تنبيهان) : الأول: لقد وقع حديث ابن أبي شيبة فيا كبير الطبرانيأ بنفس سنده المتقدم لكن بلفظ آخر عنها قالت: حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم (ق) في صلاة الصبح. ولا أصل له عند ابن أبي شيبة بهذا اللفظ ولا عند غيره فيما علمت وإنما هو من حديث ابن أبي الرجال المذكور أعلاه اختلط على بعض النساخ في quot; المعجم quot; بإسناد ابن أبي شيبة والله أعلم. الثاني: أنه وقع خطأ مطبعي في سنده المتقدم - أعني: ابن أبي شيبة - في يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة فجعله: يحيى بن عبد الله عن عبد الرحمن. . .! وإنما هو: ابن عبد الرحمن كما في quot; مسلم quot; و quot; المعجم quot; وغيرهما. ولم يتنبه لذلك صاحبنا حمدي السلفي quot; فعلق عليه بقوله في حاشية quot; المعجم quot;: quot; وبين إسناد المصنف هنا وإسناد ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; اختلاف فليراجع quot;. وقد عرفت أنه لا اختلاف وإنما هو الخطأ المطبعي. والله سبحانه وتعالى أعلم.(12\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8004",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23728",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطيالسي في مسنده (1547) قال: حدثنا عبد الرحمان بن بديل العقيلي - بصري ثقة صدوق - عن أبيه. قلت: وهذا إسناد جيد إن سلم من العلة الآتية. الثالثة: الانقطاع بين أبي الجوزاء وعائشة فإنه لم يسمع منها كما قال ابن عبد البر وابن حجر وغيرهما وتفصيل ذلك في المصدر السابق وفي شرحي لـ صفة الصلاة . وأبو الجوزاء اسمه أوس بن عبد الله وقد تصحفت هذه الكنية على الهيثمي فقال في تخريج حديث الترجمة: رواه أبو يعلى من رواية أبي الحويرث عن عائشة والظاهر أنه خالد بن الحويرث وهو ثقة وبقية رجاله رجال (الصحيح)  . قلت: والصواب أنه (أبو الجوزاء)  كما وقع عند أبي يعلى في الموضعين وعند غيره. وقد تمسك بهذا الحديث وبحديث ابن مسعود الآتي بعده بعض الشيوخ في السعودية على أنه لا تشرع الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأول! كما كتب إلي بعضهم بتاريخ 25 \/ 3 \/ 1405 وطالبا الجواب وهذا مما لا يتيسر لي مع الأسف فالأسئلة التحريرية كثيرة ولا سبيل عندي للإجابة عنها لضيق الوقت وثقل اليد. والله المستعان. وإذا عرف ضعف الحديث والذي يليه بقي ما كنا طبعناه في صفة الصلاة حول شرعية الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - في كل تشهد سالما من أي اعتراض والحمد لله(12\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8006",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23729",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رب العالمين ولم يكن ذلك إلا بعد الوقوف على هذا الحديث وكذا الذي يليه وعلى ما فيهما من ضعف وعلة بينت ذلك في الأصل الذي يعتبر صفة الصلاة كخلاصة له فقلما يوجد فيه ما ليس في الأول إلا ما استدركناه بعد وبالله التوفيق. (تنبيه) : إشكل الانقطاع الذي سبق نقله عن ابن عبد البر وغيره على بعض الفضلاء لأنه وجد في حلية الأولياء (3 \/ 81) تصريح أبي الجوزاء بالتحديث فكان الجواب: أنه من رواية أبان بن أبي عياش قال: ثنا أبو الجوزاء عن عائشة رضي الله عنها - حدثته -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. . . فقوله: حدثته زيادة من أبان بن أبي عياش فإنه متروك اتفاقا مع أنه كان زاهدا وكان شعبة بن الحجاج سيئ الرأي فيه جدا وتنوعت عبارته فيه فمنها قوله فيه - وقد طلب منه الكف عنه -: لا يحل الكف عنه فإنه يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقوله: لأن أزني أحب إلي من أن أروي عنه . وغير ذلك. وتساءل (1) عن صحة قول الحافظ ابن عبد البر بأن أبا الجوزاء لم يسمع من عائشة. فأقول جزم بذلك في التمهيد (20 \/ 205 5. وحكاه عن العلماء في رسالته الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف  فقال (ص 9) : يقولون: إن أبا الجوزاء لا يعرف له سماع من عائشة وحديثه عنها إرسال .  (1) أي بعض الفضلاء الذين أشار إليهم الشيخ - رحمه الله - بعد قوله: تنبيه . (الناشر) .(12\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8007",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23730",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5624",
        "content": "وأيد ذلك الحافظ في ترجمة أبي الجوزاء - واسمه أوس بن عبد الله - برواية القريابي عنه قال: أرسلت رسولا إلى عائشة. . . 5624 - (كان يقول - إذا جلس في وسط الصلاة وفي آخرها على وركه اليسرى -: التحيات لله. . - إلى قوله -: وأشهد أن محمدا عبده ورسوله -. قال: ثم إن كان في وسط الصلاة نهض حين يفرغ من تشهده وإن كان في آخرها دعا بعد تشهده بما شاء الله أن يدعو ثم يسلم) . منكر بهذا التمام. أخرجه أحمد (1 \/ 459)  وابن خزيمة (1 \/ 350 \/ 708) عن ابن إسحاق قال: حدثني عن تشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وسط الصلاة وفي آخرها عبد الرحمان بن الأسود بن يزيد النخعي عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد في وسط الصلاة وفي آخرها فكنا: نحفظ عن عبد الله حين أخبرنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمه إياه قال: فكان يقول. . . إلخ. قلت: وهذا إسناد حسن للخلاف المعروف في أبي إسحاق لكن قد ذكر في هذا المتن ما لم يرد ذكره في كل أحاديث التشهد الأخرى في الصحيحين وغيرهما حتى ما كان منها عن ابن إسحاق نفسه وعن ابن مسعود ذاته وقد خرجت طائفة طيبة منها في الصل الذي أشرت إليه آنفا في الحديث الذي قبله. فلنحصر الكلام على بعض طرق حديث ابن مسعود التي تدل على نكارة ذكر التورك في التشهد الأوسط والنهوض حين يفرغ منه ثم نتبع ذلك ببعض الأحاديث الأخرى التي تؤكد النكارة فأقول - وبالله التوفيق -:(12\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8008",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23731",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: لقد روى عبد الأعلى هذا الحديث عن محمد بن إسحاق بإسناده المتقدم لم يذكر فيه التورك في الأوسط والنهوض بعده. أخرجه الطبراني في الكبير (9 \/ 64 \/ 9932)  وابن خزيمة (1 \/ 348 \/ 702) وأشار إليه عقب حديث الترجمة بتعليقه عليه مشيرا إلى شذوذ ذكر التورك في وسط الصلاة منه فقال: قوله: (وفي آخرها على وركه اليسرى)  إنما كان يجلسها في آخر صلاته لا في وسط صلاته كما رواه عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق وإبراهيم بن سعيد الجوهري عن يعقوب بن إبراهيم . ثانيا: رواه الجوهري - كما أشار ابن خزيمة فيما نقلته عنه آنفا - فقال: نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن إسحاق بلفظ: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجلس في آخر صلاته على وركه اليسرى. أخرجه ابن خزيمة (1 \/ 347 \/ 701) . ثالثا: قال أحمد (3 \/ 57) : ثنا يعقوب بن ابراهيم قال: ثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني - عن افتراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخذه اليسرى ونصبه قدمه اليمنى ووضعه يده اليمنى على فخذه اليمنى ونصبه أصبعه السبابة يوحد بها ربه عز وجل - عمران بن أبي أنس: أخبرني عامر بن لؤي - وكان ثقة - عن أبي القاسم مقسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: حدثني رجل من أهل المدينة قال: صليت في مسجد بني غفار فلما جلست في صلاتي افترشت فخذي(12\/264)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8009",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23735",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن ابن مناذر هذا قال الذهبي في الضعفاء عن ابن معين : لا يروي عنه من فيه خير . وابن جميل لم أجد له ترجمة ولعله ممن أشار ابن معين إلى أنه لا خير فيهم فمثل هذه الطريق مما لا وزن لها ولا سيما مع مخالفتها رواية الطيالسي ومحمد بن جعفر عن شعبة. وبالجملة فهي نص في مشروعية الدعاء في كل تشهد خلافا لرواية ابن إسحاق الشاذة أو المنكرة. وإن مما يؤكد خطأه في ذكر التورك في التشهد الأول - علاوة على ما سبق -: أنه هو نفسه - روى بسنده الصحيح عن رفاعة بن رافع في حديث المسيء صلاته: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا أنت قمت في صلاتك فكبر 000 فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئن وافترش فخذك اليسرى ثم تشهد. . . الحديث. وهو مخرج في الإرواء (337) . قلت: فالافتراش خلاف التورك وقد اضطرب ابن إسحاق في أحاديثه فيها كما ترى. والصواب الذي تدل عليه الأحاديث الصحيحة: أن الافتراش هو الأصل والسنة على حديث ابن عمر المخرج في الإرواء (317)  ونحوه حديث عائشة الذي قبله (316)  فيفترش في كل جلسة وفي كل تشهد إلا التشهد الأخير الذي يليه السلام كما جاء مفصلا في حديث أبي حميد الساعدي:(12\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8013",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23736",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5625",
        "content": ". . . فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى وإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته . رواه البخاري وغيره وهو مخرج في صحيح أبي داود (722) . وبالجملة فذكر ابن إسحاق في حديث الترجمة التورك في وسط الصلاة من أخطائه وشواذه التي خالف فيها بعض أحاديثه الأخرى وأحاديث الثقات الكثيرة. وانظر شواذه ومناكيره الحديث الآتي قريبا برقم (5629) . 5625 - (يا أم الفضل! إنك حامل بغلام. قالت: يا رسول الله! وكيف وقد تحالف الفريقان أن لا يأتوا النساء قال: هو ما أقول لك. فإذا وضعتيه فأتيني به. قالت فلما وضعته أتيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى [وألبأه من ريقه وسماه عبد الله]  وقال: اذهبي بأبي الخلفاء. قالت فأتيت العباس فأعلمته وكان رجلا جميلا لباسا فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام إليه فقبل بين عينيه ثم أقعده عن يمينه ثم قال: هذا عمي فمن شاء فليباه بعمه. قالت: يا رسول الله! بعض هذا القول. فقال: يا عباس! لم لا أقول هذا القول وأنت عمي وصنو أبي وخير من(12\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8014",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23743",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5629",
        "content": "quot; ضعيف quot;. وعن أبي داود: quot; هو ثقة quot;. وقال النسائي: quot; ليس بالقوي quot;. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot;! ثم ذكره في quot; الضعفاء quot; (2 \/ 313)  وقال: quot; يروي عنه هشام بن يوسف قاضي صنعاء كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بخبره quot;. ولقد أساء محقق quot; التمهيد quot; محمد التائب السعيدي في تعليقه على هذا الحديث فإنه لم يذكر في ترجمة ابن فياض هذا سوى توثيق أبي داود إياه وعزاه لـ quot; تهذيب التهذيب quot; و quot; الخلاصة quot;! 5629 - (رأيته صلى الله عليه وسلم حين استسقى لنا أطال الدعاء وأكثر المسألة ثم تحول إلى القبلة وحول رداءه فقلبه ظهرا لبطن وتحؤل الناس معه [وبدأ بالصلاة قبل الخطبة] ) . شاذ بهذا السياق. يرويه ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم الأنصاري ثم المازني عن عبد الله بن زيد بن عاصم - وكان أحد رهطه وكان عبد الله بن زيد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شهد معه أحدا - قال: قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . الحديث دون الزيادة. أخرجه الإمام أحمد (4 \/ 41) : ثنا يعقوب قال: ثنا أبي عن ابن إسحاق به.(12\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8021",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23744",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك. (ح) وحدثنا إسحاق قال: حدثني مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم يقول: سمعت عبد الله بن زيد المازني يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى واستسقى وحول رداءه حين استقبل القبلة. قال إسحاق في حديثه: وبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم استقبل القبلة فدعا. قلت: والإسناد الأول حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق وهو حسن الحديث إذا لم يخالف كما تقدم بيانه قريبا تحت الحديث (5624)  وقد خولف في متن هذا الحديث أيضا كما يأتي تحقيق ذلك بإذن الله تعالى. والإسناد الثاني عن مالك صحيح على شرط الشيخين من طريق عبد الرحمن - وهو ابن مهدي - وكذلك هو من طريق إسحاق عنه إن كان هو إسحاق بن سليمان الرازي وأما إن كان هو إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي فهو على شرط مسلم وحده وما نقله الحافظ ابن حجر العسقلاني فيه التلخيص الحبير quot; (2 \/ 100) عن ابن دقيق العيد أنه قال في quot; الإلمام quot;: quot; إسناده على شرط الشيخين quot;. يشعر أنه يرى أنه إسحاق الرازي ولم أجد ما يرجحه فإن الإمام أحمد قد روى عنه كما روى عن البغدادي وكلاهما روى عن مالك كما أفاده الحافظ المزي في تراجمهم من quot; تهذيب الكمال quot;. والله أعلم. وسواء كان هذا أو ذاك فإني أرى - والعلم عند الله - أن تصريح إسحاق في(12\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8022",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23745",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديثه بأنه صلى الله عليه وسلم (بدأ بالصلاة قبل الخطبة) شاذ غير محفوظ وحجتي في ذلك عدة أمور: الأول: مخالفته لكل الحفاظ الذين رووا الحديث عن مالك فإنهم جميعا لم يذكروا ذلك ألبتة. منهم: عبد الرحمن بن مهدي: عند أحمد كما تقدم وكذلك رواه عنه (ص 39) . ويحيى بن يحيى الليثي في quot; موطأ مالك quot; (1 \/ 197)  و quot; صحيح مسلم quot; (3 \/ 23)  والبيهقي (3 \/ 350) . وقتيبة - وهو ابن سعيد -: عند النسائي (1 \/ 224) (1) . والشافعي: عند البيهقي في quot; سننه quot; (3 \/ 350) . كلهم رووه عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر به دون الزيادة. فيبعد جدا أن يحفظ إسحاق ما لم يحفظه هؤلاء الحفاظ الثقات الأثبات. زد على ذلك ما يأتي: الثاني: أن مالكا قد توهم عليه من جمع من الثقات دون الزيادة: منهم: سفيان بن عيينة: عند البخاري (1005 1012 1026 1027)  ومسلم أيضا وكذا النسائي وابن ماجه (1 \/ 383)  وابن الجارود في quot; المنتقى quot; (رقم 254)  والبيهقي (3 \/ 350)  وأحمد (4 \/ 39)  والحميدي (415)   (1) ورواه البخاري (1026)  لكنه قلبه فقال: quot; فصلى ركعتين وقلب رداءه quot;.(12\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8023",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23747",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القلب فيه ليتصل تفسير أبي بكر إياه به وذلك تصرف من شيخ البخاري فيه عن سفيان. وإن مما يؤكد ذلك أمران: أحدهما: أن الدارقطني زاد عقب رواية الجماعة المتقدمة: ((قال سفيان: جعل اليمين على الشمال والشمال على اليمين)) . والآخر: أنه جاء كذلك مفسرا مفصلا عقب الحديث في رواية لابن خزيمة (1414) عن سفيان قال: ثنا المسعودي ويحيى - هو الأنصاري - عن أبي بكر فقلت لعبد الله بن أبي بكر: حديث حدثنا يحيى والمسعودي عن أبيك عن عباد ابن تميم قال: أنا سمعته من عباد بن تميم يحدث أبي عن عبد الله بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى فاستسقى فقلب رداءه وصلى ركعتين. قال المسعودي: عن أبي بكر عن عباد بن تميم. قلت له: أخبرنا: أجعل أعلاه أسفله أو أسفله أعلاه أم كيف جعله قال: لا بل جعل اليمين الشمال والشمال اليمين. قلت: فهذا كله يؤكد أن لفظ البخاري وقع فيه تقديم وتأخير وأن المعتمد لفظ الجماعة. ومن الغريب - حقا  - أن لا يعترض الحافظ ابن حجر لبيان ذلك بل هو على العكس أشار من طرف خفي إلى أنه لا شيء فيه حين قال تحته (2 \/ 515) : ((قال ابن بطال: حديث أبي بكر يدل على أن الصلاة قبل الخطبة لأنه ذكر أنه صلى قبل قلب ردائه قال: وهو أضبط للقصة من ولده عبد الله بن أبي بكر حيث ذكر الخطبة قبل الصلاة)) .(12\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8025",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23748",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأغرب من ذلك أنه أقر ابن بطال على هذا الكلام ولم يعلق عليه بشيء مع كونه كلام بطال لأن حديث أبي بكر مثل حديث انه في أن كلا  منهما ذكر الخطبة قبل الصلاة أما حديث الابن فهو الذي كنا في صدده وأما حديث الأب فهو التالي! وبالجملة فالطرق المتقدمة عن عبد الله بن أبي بكر كلها متفقة مع رواية مالك المحفوظة أنه ليس فيها أنه صلى الله عليه وسلم بدأ بالصلاة قبل الخطبة فتأكد شذوذها. ويزيد ذلك تأكيدا الأمر التالي وهو: الثالث: أن عبد الله بن أبي بكر قد توبع على الرواية المحفوظة من جمع. أولهم: أبوه أبو بكر بن محمد أن عباد بن تميم أخبره به. أخرجه البخاري (1028)  ومسلم والدارمي (1 \/ 360)  وابن ماجه وابن خزيمة (1407)  والدارقطني (2 \/ 67 \/ 9)  وعبد الرزاق (3 \/ 83 \/ 4890)  والحميدي (416) - وعنه البيهقي (3 \/ 350) - وأحمد (4 \/ 38 - 39) من طرق عنه. بعضهم لم يسق لفظه وإنما أحال به على حديث سفيان المتقدم عن عبد الله بن أبي بكر بقوله: ((بمثله))  كابن ماجه أو قوله: ((نحوه))  كالدارقطني والحميدي وساق له البيهقي مثلما تقدم قال: ((يستسقي فحول رداءه واستقبل القبلة وصلى ركعتين)) . وهكذا ساقه ابن خزيمة ولفظه أتم: ((خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء فخطب واستقبل القبلة ودعا واستسقى وحول رداءه وصلى بهم)) .(12\/281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8026",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23749",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولفظ الشيخين - والسياق لمسلم -: ((خرج صلى الله عليه وسلم إلى المصلى يستسقي وإنه لما أراد أن يدعو استقبل القبلة وحول رداءه)) . قلت: ومن هذا التخريج تبين خطأ ابن بطال الذي زعم أن حديث أبي بكر فيه الصلاة قبل الخطبة فإنك ترى بعض الروايات عنه مصرحة بخلاف ما زعم والأخرى لم تتعرض لذلك بذكر لا سلبا ولا إيجابا. وعلى كل حال فهو من الشواهد الكثيرة على خطأ رواية إسحاق المتقدمة عن مالك فتذكر أما على الروايات المصرحة فواضح وأما على الروايات الأخرى فالشذوذ بالزيادة على الثقات. ثانيهم: عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم به نحو رواية الشيخين المذكورة آنفا. أخرجه البخاري (6343) . ثالثهم: الزهري قال: أخبرني عباد بن تميم المازني: أنه سمع عمه - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول: ((خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي فجعل إلى الناس ظهره يدعو الله واستقبل القبلة وحول رداءه ثم صلى ركعتين [جهر فيهما بالقراءة] )) . أخرجه البخاري (1023 1024 1025)  ومسلم وأبو داود (1161)  والترمذي (556)  والنسائي (1 \/ 224 \/ 226)  والدارمي (1 \/ 361)  وابن خزيمة (1410 1420)  وابن الجارود (255)  و الطحاوي (1 \/ 192)  وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (2 \/ 473)  وعبد الرزاق (4889)  والدارقطني (2 \/(12\/282)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8027",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23750",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "67)  والبهيقي (3 \/ 348 - 349)  والطيالسي (1100)  وأحمد (4 \/ 39 - 41)  من طرق عن الزهري به. والسياق لمسلم وغيره والزيادة للبخاري وغيره وبعضهم اختصره. ومعمر - من بينهم جميعا - قلبه فوصف الصلاة أولا  ثم وصف تحويل الرداء والدعاء خلاف رواية الجماعة فإنهم أخروا الصلاة على نحو السياق المذكور أعلاه وهو نص قاطع في تقديم الخطبة على الصلاة فإذا انضم هذا إلى ما تقدم من الطرق من رواية الثقات الآخرين حصل اليقين بأن رواية إسحاق المتقدمة عن مالك شاذة بل باطلة. ثم إن الباحث ليزداد يقينا بما ذكرنا حين يعلم أن للنص المذكور شواهد معتبرة صريحة في ((السنن)) وغيرها من حديث عائشة وابن عباس رضي الله عنهما بأسانيد صححها جمع وهما مخرجان في ((الإرواء)) (665 668) و ((صحيح أبي داود)) (1058 1064)  فلا نطيل الكلام بتخريجهما. ومن العجيب أن الحافظ في شرحه لحديث الزهري هذا وتعليقه على قوله فيه: ((ثم صلى ركعتين)) قال (2 \/ 499 - 500) : ((واستدل به على أن الخطبة في الاستسقاء قبل الصلاة وهو مقتضى حديث عائشة وابن عباس المذكورين لكن وقع عند أحمد في حديث عبد الله ابن زيد التصريح بأنه بدأ بالصلاة قبل الخطبة وكذا في حديث أبي هريرة عند ابن ماجه)) . قلت: حديث عبد الله بن زيد قد علمت أنه شاذ مخالف لروايات الثقات ومثله بل أسوأ منه: حديث أبي هريرة فقد شذ رواية النعمان بن راشد عن(12\/283)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8028",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23751",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جميع أصحاب الزهري الذين رووه عنه عن عباد عن عبد الله بن زيد كما تقدم فشذ هو عنهم جميعا  سندا  ومتنا  وهذا ما سأقوم بتحقيقه في الحديث الآتي بعد هذا إن شاء الله تعالى. بقي علينا بيان شذوذ سياق ابن إسحاق للحديث وفي ظني أن القارئ المتتبع للبحث السابق قد لمح ذلك من ثنايا الروايات الصحيحة وغيرها فإنه ليس فيها كلها ما ذكره ابن إسحاق من الإطالة والإكثار وتحول الناس معه ولا جاء ذلك في شيء من أحاديث صلاة الاستسقاء التي وقفت عليها والشذوذ - بل النكارة - تثبت بأقل من ذلك بكثير. والله تعالى ولي التوفيق. وقد كنت حسنت هذا الحديث في ((الإرواء)) (676) جريا على ظاهر الإسناد وكنت غافلا  عما فيه من النكارة فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله كما أن النووي سكت عنه في ((المجموع)) (5 \/ 80)  وأوهم الزيلعي في ((نصب الراية)) (2 \/ 242) أن الحاكم رواه بزيادة: ((وتحول الناس)) . وقال: ((قال الحاكم: على شرط مسلم)) . فأقول: إنما روى الحاكم حديث تحويل الخميصة الذي ذكره الزيلعي قبله من رواية أبي داود وليس فيه الزيادة وهو في ((صحيح أبي داود)) (1055) . وأما قول الزيلعي ـ وتبعه ابن حجر في ((الدراية)) (1 \/ 227) ـ: ((وقول المصنف رحمه الله تعالى (يعني صاحب الهداية)  ((لا يقلب القوم أرديتهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه أنه أمرهم بذلك)) . قلت: لم يأمرهم(12\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8029",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23752",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5630",
        "content": "لكنهم فعلوه بحضرته فلم ينكره. أخرجه أحمد كما ترى)) . فأقول: هذا رد واه  لأن مجرد رواية أحمد له لا يستلزم صحته فكيف وقد بينا أنه شاذ لا يصح. فتنبه. ومن العجيب أن ابن حزم ذكر قلب الناس لأرديتهم في صلاة الاستسقاء من ((المحلى)) (5 \/ 93) دون أن يذكر الحجة في ذلك وهو مذهب مالك وكذا الشافعي في ((الأم)) (1 \/ 287)  وزاد عليهم فقال (1 \/ 123) : ((ولا يحول رداءه إذا انصرف من مكانه الذي يخطب فيه وإذا حولوا أرديتهم أقروها محولة كما هي حتى ينزعوها متى نزعوها)) ! 5630 - (خرج  بني الله صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي فصلى بنا ركعتين بغير أذان  ولا إقامة  ثم خطبنا ودعا الله وحول وجهه نحو القبلة رافعا  يده ثم قلب رداءه فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن ) . منكر بذلك الخطبة بعد الصلاة. أخرجه أحمد (2 \/ 326)  وابن ماجه (1 \/ 384)  وابن خزيمة (1409 \/ 1422)  والطحاوي (1 \/ 192)  والبيهقي (3 \/ 347) من طريق النعمان بن راشد عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال:. . . . . . . فذكره. وقال ابن خزيمة عقبه: ((في القلب من النعمان بن راشد فإن في حديثه عن الزهري تخليطا  كثيرا )) . وقال البيهقي: ((تفرد به النعمان)) .(12\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8030",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23753",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: قال البخاري في ((التاريخ)) (4 \/ 2 \/ 80) : ((في حديثه وهم كثير وصدوق في الأصل)) . وقال أحمد: ((مضطرب الحديث روى مناكير)) . وضعفه آخرون. ولذلك قال الحافظ في ((التقريب)) : ((صدوق سيئ الحفظ)) . قلت: فمن كان هذا حاله فأحسن أحواله أن يستشهد بحديثه ويتقوى بغيره وأما أن يحتج به فلا ولذلك قال ابن خزيمة بعد تضعيفه إياه فيما نقله عنه آنفا : ((فإن ثبت هذا الخبر ففيه دلالة على أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب ودعا وقلب رداءه مرتين: مرة قبل الصلاة ومرة بعدها)) . وإنما قال هذا على فرض ثبوته توفيقا بينه وبين حديث عبد الله بن زيد الذي ذكرته قبل هذا بألفاظ منها لفظ ابن خزيمة: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء فخطب واستقبل القبلة ودعا واستسقى وحول رداءه وصلى بهم. والأولى أن يقال ـ إن ثبت ـ: إنه تجوز الصلاة قبل الخطبة والدعاء والتحول والتحويل كما يجوز العكس لثبوت هذا في ثلاثة أحاديث صحيحة كما تقدم بيانه في الحديث السابق. ومادام أنه لم يثبت هذا الحديث المخالف لها فلا يؤخذ به. هذا هو الذي يقتضيه قاعدة الجمع بين الأحاديث المقبولة التي ذكرها الحافظ في ((شرح النخبة))  فتنبه.(12\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8031",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23755",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر له! ! ثانيا : لم يقف الأمر بالحافظ عند ما ذكرنا بل إنه زاد في الطين بلة فقال في كتابه ((الدراية)) (1 \/ 226) : ((وإسناده حسن)) ! قال هذا وهو يرى أصله الذي بين يديه (أعني: ((نصب الراية)) للزيلعي) يتعقب قول البيهقي: ((تفرد به النعمان. . . . . .)) بقوله: ((قال البخاري: هو صدوق لكن في حديثه وهم كبير)) . وهذا الحديث مما يؤكد هذا القول فإن النعمان قد رواه عن الزهري بسنده عن أبي هريرة. وقد رواه الثقات من أصحاب الزهري عنه بسند آخر له عن عبد الله بن يزيد الأنصاري نحوه وفيه تقديم الخطبة على الصلاة كما تقدم بيانه وتحقيقه في الحديث الذي قبله. فتفرد النعمان بهذا الإسناد والمتن عن الزهري دون أصحابه الثقات مما يجعل حديثه شاذا  لو كان ثقة فكيف وهو سيء الحفظ بشهادة الحافظ نفسه! فكيف يقول: ((إسناده حسن))  ! ليغتر به المعلق الفاضل على كتابه ((فتح الباري)) (2 \/ 500 - المطبعة السلفية)  فيجمع بينه وبين الأحاديث الصحيحة المعارضة له بجواز الأمرين! ثالثا : وأنكر من ذلك كله: قول البوصيري في ((الزوائد)) (ق 79 \/ 2) و (1 \/ 150 - طبعة دار العربية) :(12\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8033",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23756",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "((هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات. . . . ورواه الحاكم. . . . .)) . ولم أره في ((مستدرك الحاكم)) ولا رأيت غيره عزاه إليه! وكأنه لما رأى شيخه الحافظ  سكت عن قول البيهقي: ((رواته ثقات))  استلزم منه صحة إسناده! وليس بلازم كما لا يخفى على أهل العلم. وقد اغتر به أبو الحسن السندي في ((حاشية ابن ماجه)) (1 \/ 384)  فنقل تصحيحه هذا ساكتا  عليه أيضا ! وأما الناحية الفقهية فأغرب من حيث الابتعاد عن المنهج العلمي وهاك بعض الأمثلة: الأول: عمل بهذا الحديث المنكر المالكية والشافعية فذهبوا إلى تأخير الخطبة عن الصلاة ونص على ذلك مالك في ((الموطأ))  والشافعي في ((الأم))  وتبعهم الإمام أبو يوسف كما نقله عنه أبو جعفر الطحاوي واحتج له بقياس صلاة الاستسقاء على صلاة العيدين (1) ! مع كونه يعلم أنه خلاف الأحاديث الصحيحة المتقدمة وقد خرجها كلها ومن بدهيات الفقه: أنه لا اجتهاد ولا قياس في مخالفة النص. ولقد كان أسعد الناس في هذه المسألة الإمام محمد بن الحسن فإنه وفق للسنة فيها فقد ذكر في كتابه ((الحجة على أهل المدينة)) مذهبهم فيها مثلما ذكرته عن مالك ثم قال (1 \/ 333) : ((وقد كان أهل المدينة يقولون قبل هذا: يبدأ الإمام في الاستسقاء بالخطبة قبل الصلاة بمثل فعله في الجمعة)) . قال: ((وقول أهل المدينة الآخر أحب إلينا من  (1) وذكر الباجي في ((المنتقى)) (1 \/ 332) نحوه موجها لقول مالك وفق قول أبي يوسف.(12\/289)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8034",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23758",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعني أن شعبة انقلب عليه هذا الأثر فذكر الصلاة قبل الخطبة وهو خطأ منه على السبيعي كما أخطأ معمر على الزهري في قلبه لحديثه عن عباد عن عبد الله ابن زيد كما تقدم تحقيق ذلك في الحديث الذي قبله. ويشير برواية الثوري إلى رواية عبد الرزاق المتقدمة عنه ولفظه: فخطب ثم صلى بغير أذان ولا إقامة. قال: وفي الناس يومئذ البراء بن عازب وزيد بن أرقم. ورواها ابن أبي شيبة في quot; المصنف quot; مختصرا فقال (2 \/ 473) : حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن أبي إسحاق قال: خرجنا مع عبد الله بن يزيد الأنصاري نستسقي فصلى ركعتين وخلفه زيد ابن أرقم. ورواه الفسوي في quot; تاريخه quot; (2 \/ 630) : حدثنا قبيصة قال: ثنا سفيان به قال: بعث عبد الله بن الزبير إلى عبد الله بن يزيد الخطمي: أن استسق بالناس فخرج وخرج الناس معه وفيهم زيد بن أرقم والبراء بن عازب. ورواية شعبة التي أشار إليها البيهقي وصلها مسلم (5 \/ 199) من طريق محمد بن جعفرعنه. وقد خالفه سليمان بن حرب وأبو الوليد الطيالسي ومحمد بن كثير عن شعبة بلفظ: وصلى بالناس ركعتين.(12\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8036",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23759",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (5 \/ 211 - 212)  لكن سقط منه ذكر عبد الله بن يزيد ولعله من الناسخ أو الطابع. قلت: فهذا اللفظ ليس صريحا في مخالفة لفظ الثوري وزهير فليحمل عليه بخلاف لفظ محمد بن جعفر فإنه صريح في ذلك فلا بد من الترجيح ولا شك أن رواية الجماعة أرجح من رواية الفرد وبخاصة إذا كان فيه نوع كلام فقد قال الحافظ في ترجمته - أعني: ابن جعفر وهو المعروف بـ (غندر) -: quot; ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة quot;. وبالجملة فالصحيح المحفوظ في هذا الأثر تقديم الخطبة على الصلاة وفق الرواية المحفوظة في حديث عبد الله بن زيد المازني وحديث عائشة وابن عباس. فلا جرم أن يكون الإمام محمد أسعد الناس بالسنة لإيثاره إياها على ما خالفها. الثاني: استمرار الشافعية والحنفية - خلافا للإمام محمد - على ترجيح وتفضيل تقديم الصلاة على الخطبة وهم يعلمون أن ما في quot; الصحيحين quot; وغيرهما عن عبد الله بن زيد وعائشة وابن عباس أصح وأكثر كما تقدم بيانه ولو أنهم عكسوا لأصابوا لأنه ليس لهم حجة إلا ذاك الحديث الشاذ وهذا الحديث المنكر حتى إن الامام الشيرازي لم. يحتج في quot; المهذب quot; إلا به ومع أنه ذكره في موضع آخر منه فقد مر عليه النووي في شرحه عليه: quot; المجموع quot; (5 \/ 66 77) فلم يخرجه مطلقا ولا استدل بغيره على مذهبه بل إنه صرح (5 \/ 93) بأنه الأفضل قال: quot; فلو خطب قبل الصلاة صحت الخطبة وكان تاركا للأكمل quot;! وتبعه العيني في quot; عمدة القاري quot; (4 \/ 34) .(12\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8037",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23760",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلا أدري - والله! - كيف يتجرأون على مثل هذا القول المخالف للأحاديث الصحيحة وفعل الصحابة كما تقدم في أثر عبد الله بن يزيد الأنصاري وليس بأيديهم ما يساويها ثبوتا فضلا عن أن تكون أقوى منها دلالة ! فلو أنها كانت ثابتة لما دلت على أكثر من الجواز فالأفضلية من أين ! ومن ذاك القبيل قول محدثهم الأكبر - بحق - في quot; فتح الباري quot; (2 \/ 500) : quot; ويمكن الجمع بين ما اختلف من الروايات في ذلك بأنه صلى الله عليه وسلم بدأ بالدعاء ثم صلى ركعتين ثم خطب فاقتصر بعض الرواة على شيء وبعضهم على شيء وعبر بعضهم عن الدعاء بالخطبة فلذلك وقع الاختلاف quot;! ونقله عنه الشوكاني (4 \/ 5) ! فأقول: أولا: الجمع فرع التصحيح فما دام أنه لم تثبت خطبته صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة فلا جمع لأنه يشترط فيه أن تكون الروايتان المختلفتان من قسم (المقبول)  كما ذكر ذلك الحافظ نفسه في quot; شرح النخبة quot;. وثانيا: يدفع الجمع المذكور برواية ابن خزيمة المتقدمة في أول هذا التخريج فإنها صرحت بأن النبي صلى الله عليه وسلم لما استسقى خطب ودعا. فسقط الجمع المذكور فوجب الاعتماد على الأحاديث الصحيحة فقط والأثر الموافق لها. ولعل هذا مذهب الحافظ ابن المنذر فقد قال النووي عقب ما سبق نقله عنه: quot; وأشار ابن المنذر إلى استحباب تقديم الخطبة وحكاه عن عمر بن الخطاب وغيره وحكاه العبدري عن عبد الله بن الزبير وعمر بن عبد العزيز والليث بن سعد quot;.(12\/293)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8038",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23761",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالث - وهو أغرب وأعجب -: استمرار الحنفية في متونهم على إنكار شرعية الجماعة في صلاة الاستسقاء كما في quot; شرح الكنز quot; للعيني (1 \/ 63)  و quot; البحر الرائق quot; لابن نجيم المصري (2 \/ 281)  و quot; الدر المختار quot; (1 \/ 790) بشرحه quot; رد المحتار quot; وغيرها! وقال ابن عابدين في quot; شرحه quot; (1 \/ 791) : quot; وكلام المصنف لـ quot; الكنز quot; يفيد عدم المشروعية كما في quot; البحر quot; وتمامه في quot; النهر quot; وظاهر كلام quot; الفتح quot; ترجيحه quot;! يعني: quot; فتح القدير quot; لابن الهمام. كل ذلك منهم خلاف للأحاديث والآثار بل وخلاف قول الإمامين أبي يوسف ومحمد وتعصبا منهم للإمام أبي حنيفة فإنه تفرد بذلك من بين الأئمة بل إن ظاهر كلامه أنه ينكر شرعية الصلاة للاستسقاء مطلقا وسلفه في ذلك إبراهيم النخعي فإنه كان لا يصليها. فقد روى ابن أبي شيبة فيه المصنف quot; (2 \/ 474) بسنده الصحيح عن أسلم العجلي - وهو ثقة - قال: خرج الناس مرة يستسقون فخرج معهم إبراهيم فلما فرغوا قاموا يصلون فرجع إبراهيم ولم يصل معهم. وفي رواية له: أن الإمام كان المغيرة بن عبد الله الثقفي. وكذا رواه الإمام محمد في quot; الحجة على أهل المدينة quot; (1 \/ 333 - 334)  ولكنه قال: quot; المغيرة الثقفي quot;. وإسنادهما منقطع. وقال محمد (1 \/ 332) : quot; قال أبو حنيفة: لا نرى في الاستسقاء صلاة. وكان يرى أن يخرج الإمام فيدعو quot;. ثم ذكر مذهب أهل المدينة في صلاة الاستسقاء - وقد سبق نقله عنه - ثم قال:(12\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8039",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23762",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وكان إبراهيم النخعي يقول بقول أبي حنيفة: quot; يرى في ذلك صلاة quot;. قلت: ورأيهما هذا لا يمكن توجيهه إلا على أنه لم تبلغهم تلك الأحاديث الصحيحة والآثار عن السلف وإلا لقالوا بها وكانوا مع الجماعة إذ من المقطوع به أنه لا عداء بين أحد وبين السنة وبخاصة من كان منهم من الأئمة كيف وهم القائلون: quot; إذا صح الحديث فهو مذهبي quot; ! وإن في موقفهما هذا من هذه الصلاة المسنونة تنبيها على أمرين هامين: الأول: أن الأصل في العبادات المنع إلا لنص فلما لم يبلغهما وقفا مع الأصل ولولا ذلك لقالا فيها كما يقول كثير من الناس اليوم لأهل السنة حين ينكرون عليهم البدعة في العبادة: (يا أخي! شو فيها كفاكم تشددا !) . والآخر: قول الإمام الشافعي: quot; ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزب عنه فمهما قلت من قول أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما قلت فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قولي quot;. ونحوه قول الأئمة المتقدم: quot; إذا صح الحديث فهو مذهبي quot;. وقول أبي حنيفة: quot; إذا قلت قولا يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي quot;. انظر تخريج هذه الأقوال في quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; المقدمة. ولكن هل ائتمر أصحاب أبي حنيفة بأمره هذا لهم فتركوا قوله بعدم شرعية صلاة الاستسقاء(12\/295)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8040",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23763",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد انقسموا فريقين: أما المتقدمون منهم فقد تركوه وقالوا بها كالإمام محمد وأبي يوسف والطحاوي كما تقدم وكالحافظ الزيلعي من المتأخرين كما يأتي. وأما المتأخرون منهم فكانوا متعصبين للإمام على اختلاف بينهم: أ - فمنهم من انتصر للإمام وقده فيما ذهب إليه من نفي الشرعية وتجاهل تلك الأحاديث والآثار الصحيحة بل ونفى ما لم ينفه الإمام كالمرغيناني في quot; الهداية quot; فقال (2 \/ 58 - بشرح فتح القدير) : quot; ورسول الله صلى الله عليه وسلم استسقى ولم ترو عنه الصلاة quot;! فرد عليه الحافظ الزيلعي بقوله في quot; نصب الراية لتخريج أحاديث الهداية quot; (2 \/ 238) فقال: quot; أما استسقاؤه عليه السلام فصحيح ثابت وأما أنه لم يرو عنه الصلاة فهذا غيرصحيح بل صح أنه صلى فيه كما سيأتي quot;. ثم ساق الأحاديث المتقدمة. ب - ومنهم من لم يستطع أن ينكر روايتها لشهرتها في quot; الصحيحين quot; وquot; السنن quot; و quot; المسانيد quot; وغيرها ولكنه كابر فقال بشذوذها كابن الهمام في quot; الفتح quot; (2 \/ 59)  والخوايزمي على quot; الهداية quot; (2 \/ 58) ! بل إن ابن الهمام نقل عن الإمام محمد أنه قال في quot; الكافي quot; - جمعه بعضهم من كلام محمد -: quot; لا صلاة في الاستسقاء إنما فيه الدعاء بلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج ودعا وبلغنا عن عمر أنه صعد المنبر فدعا واستسقى. ولم يبلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم(12\/296)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8041",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23764",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في ذلك صلاة إلا حديث واحد شاذ لا يؤخذ به quot;. قلت: وهذا مما لا أظنه ثابتا عن الامام محمد كيف وهو قد روى في quot; الحجة quot; حديثين اثنين بإسنادين ثابتين كما تقدم ! ومثل هذا النقل عن الإمام محمد مما يجعلنا نشك في كثير مما يذكره الحنفية في كتبهم معزوا لأئمتهم. ثم ما هو هذا الحديث الواحد وما هو وجه شذوذه ! ولئن سلم بالشذوذ فيه فكيف يمكن أن يقال به في أحاديث ثلاثة صحيحة الأسانيد كلها تلتقي في قضية واحدة وهي أنه صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الاستسقاء وفي أكثر من حادثة واحدة ! تالله! لئن كان يصح في العلم أن يقال في مثله: quot; شاذ quot; فليس في الدنيا حديث صحيح غير شاذ! ج - وبعضهم - لشدة تعصبه لإمامه ورفعه فوق مستوى الأئمة - صعب عليه أن يعتقد أن إمامه ينفي شرعية الصلاة! لأن لازم ذلك الاعتراف بأنه لم يطلع على أحاديثها ثقل عليهم هذا فتأولوا كلامه بتأويلين ينبو كلامه عنهما: الأول: أنه يعني نفي سنية الصلاة لا عدم جوازها! والآخر: أنه لا يعني نفي شرعية الصلاة مطلقا وإنما يعني صلاتها بجماعة! (انظر quot; شرح الكنز quot; و quot; الهداية quot; وشروحها) (1) . ولذلك نقموا على الحافظ الزيلعي إنكاره ما نسبوه إلى الإمام من إنكاره لإنكاره الذي ذكره في quot; الهداية quot;! وليس يخفى على أحد أن ذلك كله تكلف بارد وأن عبارة الإمام صريحة في إنكار شرعية صلاة الاستسقاء فتأويل ذلك بما تقدم باطل ظاهر البطلان لمخالفته لعموم قوله: quot; لا نرى في الاستسقاء صلاة quot;.  (1) و quot; فيض الباري quot; للشيخ أنور الكشميري (2 \/ 377) .(12\/297)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8042",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23765",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5631",
        "content": "كما قال محمد عنه ويزيده بيانا قوله عنه: quot; وكان يرى أن يخرج الإمام فيدعو quot;. فهذا فقط الذي يراه الإمام رحمه الله فكيف يصح أن ينسب إليه أنه يرى شرعية صلاة الاستسقاء لا سنيتها أو صلاتها انفرادا لا جماعة! ثم ليت شعري كيف يجوز أن ينسب إليه شرعية صلاتها منفردا وليس في ذلك خبر ولا أثر ! وختاما أقول: كفاكم أيها القوم لفا ودورانا دفاعا عن إمامكم مع أنه ليس بمليم لأنه وقف عند ما علم فعليكم باتباع ما ثبت في السنة فإنها هي الأصل فإذا فاتت الإمام فلم تفتكم وقامت بها الحجة عليكم فقولوا للناس: صلاة الاستسقاء سنة فعلها النبي صلى الله عليه وسلمإ غير مرة وبين يديها خطبة ودعاء وتضرع فإن اقتصر على الدعاء جاز لكن ما ذكر من الخطبة والصلاة منه أفضل. هذا هو الذي يتحصل من الأحاديث الواردة في هذا الباب. واللله تبارك وتعالى هو الهادي إلى الصواب. 5631 - (سنة الاستسقاء سنة الصلاة في العيدين إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلب رداءه فجعل يمينه على يساره ويساره على يمينه وصلى ركعتين وكبر في الأولى سبع تكبيرات وقرأ سبح اسم ربك الأعلى  وقرأ في الثانية هل أتاك حديث الغاشية  وكبر فيها خمس تكبيرات) . ضعيف جدا. أخرجه البزار في quot; مسنده quot; (1 \/ 316 - كشف الأستار)  والدارقطني في quot; السنن quot; (2 \/ 66)  والحاكم (1 \/ 326)  والبيهقي (3 \/(12\/298)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8043",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23767",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "((قال [ابن] أبي حاتم في كتابه - يعني: ((الجرح والتعديل)) (4 \/ 1 \/ 7) - سألت أبي عنه فقال: هم ثلاثة إخوة: محمد, وعبد الله, وعمران بنو عبد العزيز, والثلاثة ضعفاء ليس لهم حديث مستقيم)) . وبهذا أعله الزيلعي في ((نصب الراية)) (2 \/ 240) , وزاد فقال: ((قال فيه البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث)) . وبقول النسائي هذا أعله الهيثمي, فقال في ((المجمع)) (2 \/ 212) . ((رواه البزار, وفيه محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري, وهو متروك)) . قلت: فالسند ضعيف جدا, ومتنه منكر كما يأتي بيانه. ولقد ألان القول فيه بعض الشافعية! ولعل المذهبية لا دخل لها في ذلك, خلافا لما تجلى من موقف الحنفية من أحاديث صلاة الاستسقاء, كما شرحته في الحديث السابق, وكما يأتي من بعضهم في الحديث التالي! فقال النووي في المكان المشار إليه آنفا من ((المجموع)) : ((حديث ضعيف)) . وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (2 \/ 500) : ((فيه مقال)) ! وسكت عنه في ((الدراية)) (1 \/ 226)  مع أن أصله - ((نصب الراية)) - أعله بالعلتين السابقتين! وحاول البهيقي تقويته بقوله عقب ما نقلته عنه آنفا: ((وهو بما قبله من الشواهد يقوى)) !(12\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8045",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23769",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "((وفي كون الركعتين قبل الخطبة))  غير مسلم لأمرين: الأول: أنه خلاف المحفوظ في حديث عبد الله بن زيد المازني وغيره من الأحاديث الثابتة كما تقدم بيانه قبل حديث. والآخر: قوله في حديث ابن عباس من الطريق الحسن: ((جلس على المنبر, فلم يخطب كخطبتكم. . .))  فهو بمفهومه يشعر بأنه خطب على المنبر ولكن ليس كالخطب المعتادة, ولذلك قال أبو الحسن السندي في ((حاشية ابن ماجه)) : ((أي: بل كان جل خطبته الدعاء والاستغفار والتضرع)) . قلت: فإذا كان في حديث ابن عباس الحسن خطبة فقد كانت قبل الصلاة وفق الأحاديث الأخرى, فسقط قول العيني المذكور. والله اعلم. وبالجملة فإسناد الحديث ضعيف جدا, ومتنه منكر, لخلوه من شاهد معتبر. والله ولي التوفيق. وقد عارضه الحديث الآتي بعده. وله شاهد من حديث أنس بنحوه أطول منه إلا أنه لم يذكر التكبيرات, وقدم الصلاة, وأخر قلب الرداء, مع زيادات كثيرة فقال: ((وقلب رداءه - قال: لكي ينقلب القحط إلى الخصب - , ثم جثا على ركبتيه, ورفع يديه, وكبر تكبيرة قبل أن يستسقي, ثم قال: ((اللهم! اسقنا. . .)) . فذكر دعاء طويلا, ثم قال:(12\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8047",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23771",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5632",
        "content": "وبه أعله الهيثمي (2 \/ 213) . وابن لهيعة ضعيف. ومن الغرابة بمكان: أن الحافظ أورد منه جملة: ((لكي ينقلب الجدب إلى الخصب)) معزوا للطبراني في ((الطوالات)) , وسكت عليه في ((التلخيص)) (2 \/ 101) مع علمه بضعفه الشديد! 5632 - (استسقى, فخطب قبل الصلاة, واستقبل القبلة, وحول رداءه, ثم نزل, فصلى ركعتين لم يكبر فيهما إلا تكبيرة تكبيرة) منكر بذكر (التكبيرة) . أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (2 \/ 281 \/ 1 \/ 9262) : حدثنا مسعدة بن سعد العطار: ثنا إبراهيم بن المنذر: ثنا محمد بن فليح: حدثني عبد الله بن حسين بن عطاء عن داود بن بكر بن أبي الفرات عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن حسين إلا محمد, تفرد به إبراهيم)) . قلت: وعلته عبد الله هذا فإنه متفق على تضعيفه بل قال البخاري في ((التاريخ)) (3 \/ 1 \/ 72) : ((فيه نظر)) . ولذلك جزم الحافظ بضعفه في ((التقريب)) . ومسعدة - شيخ الطبراني - لم أجد له ترجمة. ثم إن الحديث في ((الصحيحين)) وغيرهما من طرق أخرى غير شريك بن عبد الله بن أبي نمر به بلفظ آخر مطول, في استسقائه صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يوم(12\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8049",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23772",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجمعة بطلب رجل وقوله: يا رسول الله! هلكت الأموال وانقطعت السبل. . . الحديث بطوله. وكذلك أخرجاه من طرق أخرى عن أنس به. وليس فيه قوله: ((واستقبل القبلة وحول رداءه. . .)) إلخ. فهو منكر من حديث أنس لكنه ثابت من حديث عبد الله بن زيد المازني في ((الصحيحين)) وغيرهما - كما تقدم تحقيقه تحت الحديث (5629) - دون قوله: ((لم يكبر إلا تكبيرة تكبيرة)) . ولم أجد شاهدا, فهو منكر. ومن الغريب: أن جماعة من الحنفية ذكروا هذا الحديث من رواية ((الأوسط)) ساكتين عنه كالزيلعي في ((نصب الراية)) (2 \/ 240 - 241) , وابن الهمام في ((الفتح)) (2 \/ 59) , والعيني في ((عمدة القاري)) (7 \/ 35) وعلي القاري في ((مرقاة المفاتيح)) (2 \/ 283) وهم نخبة محدثي الحنفية, وكأن ذلك لموافقته لمذهبهم! ولذلك عارضوا به حديث الشافعية الذي قبله! ومع أن الحافظ ابن حجر لما ذكره في ((الدراية)) (1 \/ 226) لم يضعفه, ولا بين علته إلا أنه أشار إلى الرد عليهم بقوله: ((قلت: ولا حجة فيه فإنها كانت حينئذ صلاة الجمعة)) . وليس هذا بظاهر من الحديث! بل هو حجة لهم لو صح ولكنه منكر كما ذكرنا. والله أعلم. (تنبيه) : هذا الحديث من شرط الهيثمي في ((المجمع))  ولكنه لم يورده! وكأنه ظن أنه مختصر من حديث شريك المشار إليه ((الصحيحين)) , وهذا(12\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8050",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23785",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللحديث طريق أخرى واهية جدا كالتي قبلها: أخرجها ابن حبان في quot; الضعفاء quot; (3 \/ 129)  وابن عدي في quot; الكامل quot; (7 \/ 2699)  وأبو نعيم أيضا (1 \/ 198 - 199)  والحاكم (2 \/ 597)  ومن طريقه البيهقي في quot; الشعب quot; (2 \/ 65 \/ 1) من طريق يحيى بن سعيد الكوفي السعدي: ثنا ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر قال: دخلت المسجد وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فقال لي: quot; يا أبا ذر! إن للمسجد تحية فقم فاركعها quot;. ثم ذكر الحديث الطويل في وصية أبي ذر. قلت: هذا لفظ ابن حبان وابن عدي بنحوه لم يسق أحد منهم لفظه غير أن أبا نعيم قال: quot; مثله quot; أي: مثل حديث إبراهيم المتقدم. وذكر الحاكم - بعد التحية -: الصلاة وأنها خير موضوع والإيمان وعدد الأنبياء والرسل. وقال عقبه: quot; وذكر باقي الحديث quot;. وذكر البيهقي منه قوله: quot; أوصيك بتقوى الله. . . quot; إلى قوله: quot; ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك quot;. وقال ابن عدي: quot; وهذا حديث منكر quot;. وقال ابن حبان: quot; ليس من حديث ابن جريج ولا عطاء ولا عبيد بن عمير وأشبه ما فيه رواية أبي إدريس الخولاني quot;.(12\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8063",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23814",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5655",
        "content": "وحديث ابن عمر فيه أنه: ليس من السنة حمل السلاح يوم العيد. فهذا شيء والنهي عنه شيء آخر. فتأمل. 5655 - (أولئك رجال امنوا بالغيب. يعني: الذين تحولوا في الصلاة لما جاءهم خبر تحول القبلة إلى المسجد الحرام) . موضوع. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (25 \/ 43 \/ 82)  ومن طريقه ابن مردويه - كما في quot; تفسير ابن كثير quot; (1 \/ 193) - عن إسحاق بن إدريس: ثنا إبراهيم بن جعفر: حدثني أبي عن جدته أم [أبيه] نويلة بنت مسلم قالت: صلينا الظهر أو العصر في مسجد بني حارثة فاستقبلنا مسجد إيلياء فصلينا ركعتين ثم جاءنا من يحدثنا: أن رسول الله قد استقبل البيت الحرام. فتحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فصلينا السجدتين الباقيتين ونحن مستقبلون البيت الحرام فحدثني رجل من بني حارثة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:. . . فذكره. قلت: وهذا إسناد واه جدا بل موضوع آفته إسحاق بن إدريس هذا قال البخاري في quot; التاريخ quot; (1 \/ 1 \/ 382) : quot; تركه الناس وهو الأسواري أبو يعقوب quot;. وقال بحيى بن معين: quot; كذاب يضع الحديث quot;. وبه أعله الهيثمي في quot; المجمع quot; وقال (2 \/ 14) :(12\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8092",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23828",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5660",
        "content": "5660 - (لا يقطع الصلاة كلب ولا حمار ولا امرأة وادرأ ما مر أمامك ما استطعت) . ضعيف جدا. أخرجه ابن عدي في quot; الكامل quot; (1 \/ 328)  والدارقطني (1 \/ 368 - 369) من طريق إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن أبي فروة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا حديث باطل وإسناد ضعيف جدا وذلك لأمور: أولا: إسحاق هذا - وهو ابن عبد الله بن أبي فروة - متروك متفق على تضعيفه وقد قال ابن عدي في آخر ترجمته - وقد ساق له أحاديث منكرة -: quot; لا يتابعه أحد على أسانيدها ولا على متونها وسائر أخباره مما لم أذكره تشبه هذه الأخبار التي ذكرتها وهو بين الأمر في الضعفاء quot;. وهذا الحديث من تلك الأحاديث التي استنكرها ابن عدي وتابعه على ذلك(12\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8106",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23829",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذهبي في quot; الميزان quot;. ثانيا: أن الحديث مقلوب قال ابن حبان في ترجمة ابن أبي فروة من quot; الضعفاء quot; (1 \/ 132) : quot; قلب إسناد هذا الخبر ومتنه جميعا إنما هو عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot; إذا كان أحدكم يصلي فلا يدعن أحدا يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان quot;. فجعل مكان أبي سعيد أبا هريرة وقلب متنه وجاء بشيء ليس فيه اختراعا من عنده فضمه إلى كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو قوله: quot; لا يقطع الصلاة امرأة ولا كلب ولا حمار quot; والأخبار الصحيحة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بإعادة الصلاة إذا مر بين يديه الحمار والكلب والمرأة quot;. ونقله ابن الجوزي في quot; العلل المتناهية quot; (1 \/ 449) عن ابن حبان وأقره وذكر معه حديثين آخرين بمعناه وقال: quot; ليس في هذه الأحاديث شيء صحيح quot;. قلت: وحديث أبي سعيد من رواية عطاء عنه أخرجه أبو داود وغيره وله متابعون في quot; الصحيحين quot; وغيرهما وأحاديثهما مخرجة في quot; صحيح أبي داود quot; (694 - 697)  وأخرج بعضها ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (816 - 819) .(12\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8107",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23830",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم استدركت فقلت: عطاء عند أبي داود: هو ابن يزيد الليثي وليس ابن يسار وقد رواه الطحاوي (1 \/ 267) . ومما يؤكد ما ذكره من قلب ابن أبي فروة لمتنه: أن حديث أبي هريرة قد جاء عنه من طرق صحيحة مرفوعا بلفظ: quot; يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب quot;. أخرجه إسحاق بن راهويه في quot; مسنده quot; (4 \/ 39 \/ 1)  ومن طريقه مسلم (2 \/ 59)  وكذا البيهقي (2 \/ 274)  وأبو عوانة (2 \/ 52)  وابن ماجه (رقم 950)  وأحمد (2 \/ 299 425) من طريقين عنه. فهذا هو المحفوظ عن أبي هريرة فهو يبطل حديث ابن أبي فروة. ولحديث أبي هريرة شواهد من حديث أبي ذر: عند مسلم وغيره. وابن عباس: عند أبي داود وغيره. وهما مخرجان في quot; صحيح أبي داود quot; (699 700)  وصححهما ابن خزيمة. وعبد الله بن مغفل: عند ابن ماجه وأحمد (4 \/ 86 و 5 \/ 57) . وقد ساق ابن القيم هذه الأحاديث الأربعة وقال عقبها: quot; ومعارض هذه الأحاديث قسمان: صحيح غير صريح وصريح غير صحيح فلا يترك العمل بها لمعارض هذا شأنه quot;. يعني بالصحيح كحديث عائشة في صلاته - صلى الله عليه وسلم - في الليل وهي معترضة بينه وبين القبلة راقدة على الفراش. متفق عليه وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot;(12\/361)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8108",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23831",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(705) . قال الحافظ في quot; الفتح quot; (1 \/ 590) : quot; والفرق بين المار وبين النائم في القبلة: أن المرور حرام بخلاف الاستقرار نائما كان أو غيره فهكذا المرأة يقطع مرروها دون لبثها quot;. ومثله: حديث ابن عباس في مروره بين يدي الصف ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في عرفة وإرساله الأتان ترتع. متفق عليه أيضا وهو مخرج أيضا في المصدر السابق (709)  قال ابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (2 \/ 23 - 25) : quot; ليس فيه أن الحمار مر بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما مر بين يدي أصحابه - صلى الله عليه وسلم - وسترة الإمام سترة لمن خلفه quot;. وإن من شؤم التقليد والجمود على المذهب: أن المعلق على quot; زاد المعاد quot; لم يقنعه بصحة كلام ابن القيم عقب الأحاديث الصحيحة الأربعة المتقدمة ما أشار إليه من ضعف الأحاديث الصريحة المعارضة لها بل إنه عكس ذلك فعارض الصحيحة وأعرض عنها بالأحاديث الضعيفة! وهي أربعة: الأول: حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا: quot; لا يقطع الصلاة شيء وادرؤوا ما استطعتم فإنما هو شيطان quot;. رواه أبو داود وغيره. قال المومى إليه عقبه: quot; وفي سنده مجالد بن سعيد. وهو سيئ الحفظ لكن يتقوى بما أخرجه الدارقطني. . . . quot;. قلت: مجالد مع سوء حفظه كان قد تغير في آخر عمره كما قال النووي في quot; المجموع quot; (3 \/ 246)  وقال:(12\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8109",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23832",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وقد روى عنه أبو أسامة هذا - واسمه حماد بن أسامة - بعد أن تغير كما ذكر ابن مهدي quot;. قلت: فمثله ينبغي التوقف عن الاستشهاد بحديثه خشية أن يكون أخطأ فيه وخالف الثقات. وهذا هو الذي وقع له في هذا الحديث فرواه جمع من الثقات عن أبي سعيد بلفظ آخر وليس فيه هذه الزيادة: quot; لا يقطع الصلاة شيء quot; كما تقدم في أول هذا التخريج فهي منكرة إذا لا يستشهد بها. والثاني: حديث الترجمة هذا وقد عرفت أنه ضعيف جدا فلا يستشهد به أيضا. والثالث: مثله - كما سيأتي بيانه - هو والحديث الرابع بعد هذا إن شاء الله تعالى. فقول المعلق عقبها: quot; وهذه شواهد يشد بعضها بعضا فيتقوى بها الحديث quot;! فأقول: كلا! فإن شرط التقوي أن لا يشتد ضعف مفرداتها كما هو معلوم في quot; المصطلح quot; وليس الأمر كذلك هنا كما بينا ولذلك لم يتجرأ على التصريح بعللها خلافا لما صنع في حديث الخدري! فلو فعل لتبين للقارئ شدة الضعف والنكارة. ولهذا لم يقو الحافظ الحديث بطرقه المذكورة وغيرها وإنما اكتفى بتضعيفها في quot; الفتح quot; بقوله (1 \/ 588) - بعد أن أشار إليها ومنها حديث أنس المذكور تحت الحديث التالي -: quot; وفي إسناد كل منهما ضعف quot;(12\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8110",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23833",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5661",
        "content": "على أنه لو سلمنا جدلا ارتقاء الحديث إلى الصحة بلفظ: quot; لا يقطع الصلاة شيء quot; فلا يكون صريحا في معارضة أحاديث القطع لأنه عام وتلك خاصة فيبنى العام على الخاص ويكون الناتج من ذلك (لا يقطع الصلاة شيء إذا كان بين يديه سترة)  وهذا جاء مصرحا به في بعضها كحديث أبي هريرة: quot; يقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار ويقي من ذلك مثل مؤخرة الرحل quot;. رواه مسلم كما تقدم ونحوه حديث أبي ذر. وقد بحث الشوكاني في quot; النيل quot; هذا الموضوع بتفصيل وناقش أدلة المختلفين في هذه المسألة وبين صحيحها من سقيمها وانتهى كلامه إلى هذا الجمع فليراجعه من أراد التفصيل إلا أن موقفه من حديث الترجمة كان ضعيفا لأنه بعدما ساقه من رواية الدراقطني لم يزد على قوله عقبه (3 \/ 12) : quot; فإن صح كان صالحا للاستدلال به على النسخ (يعني: لحديث القطع) إن صح تأخر تأريخه quot;. فهذا وما تقدم نقله عن المعلق على quot; الزاد quot; كان من دواعي كتابة هذا التخريج والتحقيق. والله تعالى ولي التوفيق. وإليك الآن تحقيق الكلام على الحديث الثالث من الأحاديث المشار إليها آنفا: 5661 - (لا يقطع الصلاة شيء) . منكر. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير (8 \/ 193 \/ 7688)  والدارقطني في quot; السنن quot; (1 \/ 368) من طريق عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعا.(12\/364)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8111",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23835",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسكت المومى إليه أيضا فلم يتكلم عليه بشيء أيضا مكتفيا بادعاء كونه شاهدا. ولا يصلح لذلك لضعف في إسناده ونكارة في متنه وإليك البيان: أخرجه الدارقطني (1 \/ 367)  والبيهقي (2 \/ 177 - 178) والحافظ ابن المظفر في quot; زياداته على مسند عمر بن عبد العزيز quot; لابن الباغندي (ص 17) من طريق إبراهيم بن منقذ الخولاني: نا إدريس بن يحي أبي عمرو المعروف بـ (الخولاني) عن بكر بن مضر عن صخر بن عبد الله بن حرملة: أنه سمع عمر ابن عبد العزيز يقول: عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بالناس فمر بين أيديهم حمار فقال عياش بن أبي ربيعة: سبحان الله (ثلاثا)  فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot; من المسبح آنفا: سبحان الله quot; قال أنا يا رسول الله! إني سمعت أن الحمار يقطع الصلاة. قال: quot; لا يقطع الصلاة شيء quot;. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات من رجال quot; التهذيب quot; غير إدريس بن يحي هذا قال ابن أبي حاتم (1 \/ 1 \/ 265) : quot; صدوق سئل عنه أبو زرعة فقال: رجل صالح من أفاضل المسلمين quot;. قال يونس بن عبد الأعلى: quot; ما رأيت في الصوفية عاقلا سواه quot;. وصحح له الحاكم. توفي سنة (211)  كما قال الذهبي في quot; الأعلام quot; (10 \/ 166) . وذكر(12\/366)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8113",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23839",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جهل ذلك المغرور المشار إليه خطأهم جميعا في شخص الحافظ العسقلاني! ! ولقد جهل أمرين آخرين: الأول: مخالفة هذا الحديث للأحاديث الصحيحة عن أبي ذر وغيره كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله ففيها إثبات القطع. والآخر: أنه صح عن أنس نفسه ما يوافق تلك الأحاديث الصحيحة ويخالف ما نسبه صخر إليه وهو ما روى شعبة عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس أن النبي ? قال: ((يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة)) . أخرجه البزار في ((مسنده)) (1 \/ 281 \/ 582 - كشف الأستار) : حدثنا يحيى بن محمد بن السكن: ثنا يحيى بن كثير: ثنا شعبة به. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن السكن وهو من شيوخ البخاري في ((صحيحه)) . ولهذا قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (2 \/ 60) : ((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح)) . وأقره الحافظ في ((زوائده)) (ص 54 - مصورة الهند) . ولعله مما يزيد القارئ بصيرة بضعف هذه القصة التي تفرد بها صخر: معرفة أنه اضطرب في إسناده. فمرة قال: إنه سمع عمر بن عبد العزيز عن أنس كما تقدم.(12\/370)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8117",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23841",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعجب من الشيخ كيف يصحح هذه الرواية وهو يعلم أن الوليد بن مسلم مدلس ويقول في أحد رواة الرواية الأولى عن أنس: ((لم أجد له ترجمة)) ! كما سبق نقله عنه مع الاستدراك عليه فيه فتذكر هذا وأن العلة الحقيقة هي من صخر! ثم إذا كان الشيخ يحمل هذه الرواية على الرواية الأولى - وهي عن أنس - فكيف يجوز نسبة ذلك إليه بمثل هذا السند المعلل بصخر وقد صح عنه خلافه بسند قوي كالجبل كما سبق. والناحية الأخرى: أنه جزم بنسخ أحاديث قطع الصلاة التي تقدم بعضها ببيان ذكره متبجحا به! وحق له ذلك لو صح ولكننا نقول: أثبت العرش ثم انقش! ! أو: وهل يستقيم الظل والعود أعوج ! فإن ذلك البيان بناه على صحة الحديث وهيهات هيهات! فقد تبين أنه ضعيف الإسناد منكر المتن لمخالفته للأحاديث الصحيحة في القطع بصورة عامة ولحديث أنس الصحيح فيه بصورة خاصة. وأما الشيخ الراشدي حفظه الله فقد وافقه على الناحية الأولى إلا أنه اقتصر على تحسين إسناد الحديث إلى أنس وعلى الناحية الأخرى أيضا تلميحا لا تصريحا لكنه جاء بعجيبة فإنه بعد أن صرح بضعف حديث الوليد - لتدليسه - قال في آخر تعليقه عليه: ((فهذا الحديث من جملة الشواهد في الباب)) ! يقول هذا وهو يرى أن مداره على راو واحد هو صخر بن عبد الله في هذا الحديث وفي الذي قبله فقد جعل المشهود له شاهدا وبالعكس! إلا أن يريد(12\/372)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8119",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23842",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5662",
        "content": "بقوله ((حديث)) حديث عياش بغض النظر عن روايتيه والجملة الأخيرة منه وهي: ((لا يقطع الصلاة شيء)) ! فلا يصح الاستشهاد به لأنه منكر كما تقدم تحقيق ذلك في هذا التخريج. والله ولي التوفيق. 5662 - (صلى قبل المغرب ركعتين) . شاذ. أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (رقم 617 - موارد) : أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثني أبي: حدثنا حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة: أن عبد الله المزني حدثه: أن رسول الله ? صلى قبل المغرب ركعتين. كذا أورده الهيثمي في ((الموارد)) وقال: عقبه: ((قلت: فذكر الحديث)) . قلت: يعني قوله ?: ((صلوا قبل صلاة المغرب [ركعتين] )) . قال في الثالثة: ((لمن شاء))  كراهية أن يتخذها الناس سنة. أخرجه البخاري وغيره وهو مخرج في ((صحيح أبي داود)) (1161)  أخرجوه دون حديث الترجمة وهي زيادة تفرد بها أحد رواة هذا الإسناد عند ابن حبان وكذا ابن نصر في ((القيام))  وقد كنت أشرت إلى شذوذها في ((الصحيحة)) رقم الحديث (233)  لمخالفة المشار إليه والآن اقتضى الأمر توضيح ذلك فأقول: أولا: لا أجد في هذا الإسناد من هو أولى بتعصيب الخطأ في هذه الزيادة(12\/373)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8120",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23845",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "((وإسناده صحيح)) ! وما أتي إلا من التقليد وعدم التحقيق! ومثل هذا الحديث في الشذوذ - بل النكارة - ما تقدم (2139) بلفظ: ((بين كل أذانين صلاة إلا المغرب)) ! ثم تأكدت من السقط المشار إليه فراجع ((الصحيحة)) بالرقم المشار إليه الطبعة الجديدة سنة (1415) . وقد تبين لي أن في إسناد ((الموارد)) سقطا أيضا وهو قول عبد الصمد أيضا حدثني أبي. . . أي: أن صواب الإسناد هكذا: ((. . حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا أبي: حدثني أبي: حدثنا حسين المعلم. . .)) إلخ. هكذا هو في ((الإحسان)) في كل من الطبعتين: طبعة بيروت وطبعة عمان. فاتصل الإسناد وزالت علة الانقطاع ومن الغريب أن هذا الانقطاع في ((قيام الليل)) أيضا! وبالجملة فإذا صح هذا الاتصال فتكون العلة القادحة هي الشذوذ ومخالفة الثقات وخفي ذلك على مخرج طبعة عمان من ((الإحسان))  فصح إسناده بل وعزاه للبخاري وغيره! وهو عنده من قوله ? بلفظ الأمر المتقدم وبلفظ: ((بين كل أذانين صلاة)) . وهما مخرجان في ((صحيح أبي داود)) (1161 1163) . وباللفظ الثاني أخرجه ابن خزيمة أيضا (1287)  وابن حبان أيضا (3 \/(12\/376)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8123",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23854",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5666",
        "content": "وبكل منهما قال بعض السلف, وقد ساق عنهم ابن أبي شيبة (2 \/ 120 - 121) , وعبد الرزاق (3 \/ 226 - 228) . والذي يترجح عندي  والله أعلم  الأول, لأنه إذا كان قول القائل (أنصت) لغوا  كما في الحديث الصحيح, مع أنه داخل في الأدلة العامة في الأمر بالمعروف , فبالأولى أن لا يشمت العاطس ولا يرد السلام, لما يترتب من التشويش على الحاضرين بسبب الرد والتشميت. وهذا ظاهر لا يخفى على أحد إن شاء الله تعالى. بل أرى عدم إلقاء السلام على المستمعين سدا للذريعة, لأن أكثرهم لا يعلم أنه يجوز الرد إشارة باليد أو الرأس  كما يفعل المصلي  فيرد باللفظ, لأنه لا يجد في نفسه ما يمنعه من ذلك, بخلاف ما لو كان في الصلاة, فإنه لا يرد, لحرمة الصلاة, بل إن أكثرهم لا يرد فيها ولو بالإشارة مع ورود ذلك في السنة! فتأمل. وهنا سؤال يطرح نفسه كما يقولون اليوم: فإن سلم الداخل والخطيب يخطب يوم الجمعة, فهل يرد إشارة فأقول أيضا: لا. وذلك لأن الرد هذا يفتح باب إلقاء السلام من الداخل, وهذا مرجوح كما بينا. ثم رأيت في ((المجموع)) للنووي (4 \/ 523 - 524) عن الشافعية ما يوافق الذي رجحته, فليراجعه من شاء, وانظر من أجل العطاس كلام ابن دقيق في ((الفتح)) (10 \/ 606) , فإنه يوافق ما ذكرنا. والله أعلم. 5666 - (تقبل الله منا ومنك. في العيد) . ضعيف جدا. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (6 \/ 2247) , ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (3 \/ 319) , وأبو بكر الأزدي الموصلي في(12\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8132",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23855",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "((حديثه)) (ق3 \/ 2) عن محمد بن إبراهيم الشامي: ثنا بقية عن ثور عن خالد بن معدان عن واثلة بن الأسقع قال: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عيد, فقلت: يا رسول الله! تقبل الله منا ومنك. قال: ((نعم تقبل الله. . .)) وقال ابن عدي: ((هذا منكر, لا أعلم يرويه عن بقية غير محمد بن إبراهيم هذا, وهو منكر الحديث, وعامة أحاديثه غير محفوطة)) . قلت: وقد خالفه سندا ومتنا: نعيم بن حماد وحيوة بن شريح, فقالا: ثنا بقية عن حبيب بن عمر الأنصاري عن أبيه قال: لقيت واثلة بن الأسقع في يوم عيد. . . الحديث بتمامه إلا أنهما أوقفاه. أخرجه المحاملي في ((كتاب صلاة العيدين)) (2 \/ 139 \/ 2) , وزاهر بن طاهر الشحامي في ((تحفة العيد)) (197 \/ 1) . وهذا مع وقفه لا يصح, حبيب هذا, قال الدارقطني: ((مجهول)) . وكذا قال أبو حاتم, وزاد: ((ضعيف الحديث, ولم يرو عنه غير بقية)) . ومع تفرد بقية عنه, أورده ابن حبان في ((الثقات)) (6 \/ 183) ! ولذلك, قال البيهقي بعد أن اشار إلى هذا الموقوف:(12\/386)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8133",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23863",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5673",
        "content": "والحديث مع كونه فى quot; ضعفاء العقيلي quot; الذى نشره القلعجي فقد نجا من جوره الذى تجلى فى فهرسيه اللذين وضعهما فى أخره فإنه لم يورده فى quot; الصحيحة quot; ولا فى quot; الضعيفة quot; وفى كل منهما ما هو من حق الأخر عند أهل العلم والحديثان المتقدمان أقرب مثال مما أورده فى quot; الصحيحة quot; وكان الأولى به أن يوردهما فى quot; الضعيفة quot; لو كان أهلا للتعليق والتحقيق! ! وأما من أورده من الأحاديث الصحيحة فى quot; الضعيفة quot; ففيهما مما هو متفق على صحته الشىء الكثير وقد كنت ذكرت مثالين منها فيما تقدم وأذكر الأن مثالين أخرين: الأول: (أختصمت الجنة والنار. . .) الحديث. رواه البخارى وغيره كما فى quot; الجامع الكبير quot; (787) وغيره. والأخر: (إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر. . . .) الحديث. متفق عليه من حديث أبى هريرة وأبى ذر وابن عمر كما فى quot; صحيح الجامع quot; (336ـ337) وغيره. 5673 - (يا عائشة! اهجري المعاصي فإنها أفضل من الهجرة وحافظي على الصلاة فإنها أفضل من الجهاد) . منكر. أخرجه العقيلي فى quot; الضعفاء quot; (4 \/ 149) من طريق محمد بن يحيى بن يسار المدينى ـ مولى عبد الله بن مسعود ـ قال: حدثنى حسين بن صدقة بن يسار الأنصاري قال: حدثني المقبري عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا. ذكره فى ترجمة المديني هذا وقال فيه: (مجهول بالنقل. وحسين بن صدقة نحوه. وحديثه غير محفوظ)(12\/393)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8141",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23885",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; والسيد: من اتصف بالصفات العلية والأخلاق السنية. وهذا مشعر بأنه أفضل منهم في الدارين. . . quot; إلخ. فلو صح الشطر الثاني من الحديث كان دليلا واضحا على تفضيل علي على العرب جميعهم ومنهم أبو بكر وعمر! وذلك باطل بداهة لا يخفى على الغماري لولا غلبة الهوى والتعصب للشيعة! وهذا جلي جدا في رسائله وتعليقاته ومنها رده هذا فإنه زعم فيه أنه لا يجوز الصلاة على الصحابة تبعا للنبي صلى الله عليه وسلم وآله وادعى أنها بدعة! فقال ما نصه بالحرف الواحد (ص 9 - 10) : quot; وننبه هنا على خطأ وقع من جماهير المسلمين قلد فيه بعضهم بعضا ولم يتفطن له إلا الشيعة ذلك أن الناس حين يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم يذكرون معه أصحابه مع أن النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله الصحابة فقالوا: كيف نصلي عليك أجابهم بقوله: quot; قولوا: اللهم صل على محمد وآل محمد quot; وفي رواية: quot; اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته quot; ولم يأت في شيء من طرق الحديث ذكر أصحابه فذكر الصحابة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم زيادة على ما علمه الشارع واستدراك عليه وهو لا يجوز quot;. فأقول: أولا: الصلاة المذكورة هي من الصيغ التي علمها النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يقولوها بعد التشهد ولا أعلم أحدا من المسلمين يذكرون فيها أصحابه صلى الله عليه وسلم فهي فرية منه عليهم تضاف إلى فرياته الأخرى وما أكثرها! ثانيا: إن فرض أن أحدا فعل ذلك فنحن معه في الإنكار عليه لأنه بدعة واستدراك على الشارع الحكيم كما قال هو ولذلك فنحن ننكر زيادة السيادة في(12\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8163",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23886",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلوات الإبراهيمية فما بال هذا الشيخ ينكر علينا إنكارنا هذا (ص 20) ويبالغ في ذلك وينسبنا إلى الجهل بقواعد علم الأصول فيقول: quot; فنحن حين نذكر السيادة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لم نزدها من قبل أنفسنا ولكن من قوله صلى الله عليه وسلم: quot; أنا سيد ولد آدم quot;. فضممنا هذا الحديث إلى حديث الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم وعملنا بالدليلين quot;! ثم قال: quot; والمبتدع الألباني وقع في البدعة التي ينعاها علينا وهو لا يشعر لضعف فهمه وقلة إدراكه فهو حين يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة كتبه يصلي على أصحابه معه وزيادة الصحابة بدعة لما تقدم بيانه quot;! ! هذا كلامه عامله الله بما يستحق! وأقل ما يقال فيه: (رمتني بدائها وانسلت)  فإنه ينسبني إلى البدعة ويسميني مبتدعا - وأنا بفضل الله تعالى من أشد الناس تمسكا بالسنة ومحاربة للبدعة يعلم ذلك القاصي والداني - لأني أصلي على أصحابه صلى الله عليه وسلم معه وهو مذهب جماعة من العلماء ومنهم الإمام البخاري وفي ذلك أحاديث معروفة من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: quot; اللهم! صل على آل أبي أوفى quot;. كما بينه الحافظ العسقلاني في quot; فتح الباري quot; (11 \/ 169 - 170)  والحافظ السخاوي في quot; القول البديع quot; وغيرهما وعليه جرى كثير من أهل العلم في كتبهم كالإمام الشافعي في كتابه العظيم quot; الرسالة quot; (1)  والشاطبي - القائل بعموم: quot; كل بدعة ضلالة quot; في كتابيه: quot; الاعتصام quot; و quot; الموافقات quot; - وابن تيمية في كثير من رسائله وفتاويه وابن حجر في quot; الفتح quot; والسخاوي في  (1) على ما نقله السخاوي في كتابه المذكور.(12\/416)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8164",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23887",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; القول البديع quot; وغيرهم كثير وكثير جدا أفمبتدعة هؤلاء - ويحك! - أم هو التعصب والتشيع ! وإن مما يدل القارئ على أنه هو المتصف بما رماني به من البدعة وضعف الفهم والإدراك: أنه احتج على زعمه بدعية ذكر الصحابة. في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: quot; إنها زيادة على تعليمه صلى الله عليه وسلم واستدراك عليه quot;! فهذه الحجة في غير محلها لأن ذكر الصحابة ليس في الصلاة الإبراهيمية التي علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ولا أحد يزيدها فيها وموضع إنكاره إنما هو خطبة الكتاب كما سبق وهي ليست من تعليمه صلى الله عليه وسلم ولذلك تتنوع الخطب من العلماء لأنه لا توقيف فيها وما ذكرهم فيها معه صلى الله عليه وسلم في الصلاة عليه إلا كالترضي عنهم. وقوله المذكور هو صحيح في نفسه بل هي قاعدة هامة عند أهل السنة ولكن يظهرأنه نقله عن غيره دون أن يؤمن به إلا لإقامة الحجة على خصمه بزعمه! وإلا لما أجاز لنفسه أن يزيد في الصلوات الإبراهيمية لفظ: quot; سيدنا quot;! ولم تصح فيها ويسوغ ذلك بقوله (ص 20) : quot;. . لم نزدها من قبل أنفسنا ولكن قوله صلى الله عليه وسلم: أنا سيد ولد آدم quot;! فنسي أو تناسى أنها: (زيادة على ما علمه الشارع واستدراك عليه وهو لا يجوز quot;! وما مثله إلا مثل من يزيد في التشهد ألفاظا هي في نفسها حق ولكن الشارع الحكيم لم يشرعها كما لو قال: quot; التحيات لله [الخالق البارئ المصور] والصلوات. . . quot;! فهل يفعل هذا إلا مبتدع أنوك! والله المستعان ولا حول ولا قوة(12\/417)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8165",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23897",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5685",
        "content": "إن الأحاديث المروية في كتاب quot; فضائل الصحابة quot; للإمام أحمد ثلاثة أنواع: الأول: من رواية أبي بكر القطيعي عن عبد الله بن الإمام أحمد عن أبيه. الثاني: من رواية القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن شيوخه غير أبيه. الثالث: من رواية القطيعي عن شيوخه غير عبد الله بن أحمد. ومن لا علم عنده بالأسانيد وطبقات الرواة يتوهم من مجرد رؤيته الحديث في كتاب quot; الفضائل quot; أنه من رواية أحمد! وليس كذلك. فينبغي التنبه لهذا حتى لا ينسب للإمام أحمد من الحديث ما لم يروه فيساء إليه كما هو الشأن في هذا الحديث الموضوع. والله ولي التوفيق. 5685 - (يا معاذ! إن المؤمن لدى الحق أسير إن المؤمن قيده القران عن كثير من شهواته وأن يهلك فيما يهوى. يا معاذ! المؤمن لا تسكن روعته ولا اضطرابه حتى يخلف الجسر وراء ظهره فالقران دليله والخوف محجته والشنوق مطيته والصلاة كهفه والصوم جنته والصدقة فكاكه والصدق أميره والحياء وزيره وربه وراء ذلك بالمرصاد. يا معاذ! إن المؤمن يسأل يوم القيامة عن جميع سعيه حتى كحل عينيه. يا معاذ! إني أحب لك ما أحب لنفسي وأنهيت إليك ما أنهى إلي جبريل فلا ألفينك تأتي يوم القيامة وأحد أسعد بما آتاه الله منك) . ضعيف. أخرجه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (10 \/ 31) من طريق إسحاق بن(12\/426)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8175",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23905",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5690",
        "content": "هي محكمة وليست بمنسوخة . ثم إن الحديث مما فات السيوطي والمناوي فلم يورداه في جوامعهم : الجامع الكبير  و الجامع الصغير  و الزيادة عليه  و الجامع الأزهر  ولا ذكره في الدر المنثور . 5690 - (نهى عن الإقناع والتصويب في الصلاة) . ضعيف جدا. أخرجه ابن جميع في معجم الشيوخ (ص 303) من طريق فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال:. . . فذكره مرفوعا. وزاد: يعني: (الإقناع) : رفع الرأس إذا كان قائما و (التصويب) : أن ينظر إلى جيب قميصه . قلت: وهذا التفسير من المؤلف أو من أحد رواته فقد أخرجه ابن عدي في الكامل (6 \/ 2049) من طريق أخرى عن الفرات به دون الزيادة. وقال في آخر ترجمته: أحاديثه عن ميمون بن مهران مناكير . وقال ابن حبان في المجروحين (2 \/ 207) : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويأتي بالمعضلات عن الثقات! لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الإخبار . وقال البخاري: منكر الحديث . وقال الدارقطني وغيره:(12\/433)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8183",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23914",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5695",
        "content": "((من زار فبري وجبت له شفاعتي)) في تعليقه عليه لـ ((المسند)) ! فقال (ص 419) : ((رواه أحمد في ((مسنده)) 4 \/ 108)) وهو يشير بذلك إلي حديث: ((من صلى علي محمد وقال: اللهم أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي)) . فقد استجاز عزو الحديث الأول لأحمد لمجرد التقائه مع حديثه في قوله: وجبت له شفاعتي)) ! ! فهل يفعلذلك إلا جاهل بهذا العلم ! ! والحديث الأول موضوع , وهو مخرج في ((الضعيفة)) تحت الحديث (47) , ((الإرواء)) تحت الحديث (1128) . والحديث الآخر ضعيف فيه وفاء بن شريح الحضرمي ولم يوثقه غير ابن حبان , وفي الطريق إليه ابن لهيعة. انظر التعليق علي ((فضل الصلاة علي النبي ?)) (ص 21) وتقدم الكلام عليه مفصلا برقم (1 \/ 5142) . والحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) للديلمي عن أنس دون قوله: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر . 5695 - (من لم يرعو عند الشيب ولم يستح من العيب ولم يخش الله بالغيب فليس لله عز وجل فبه حاجة) . موضوع. أخرجه ابن جميع في معجم الشيوخ (ص 375) , وعنه(12\/441)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8192",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23919",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5699",
        "content": "الجامعة) عن يوسف بن ميمون الحنفي: زياد بن ميمون عن انس مرفوعا. قلت: زياد هذا وضاع باعترافه كما تقدم مرارا, فانظر الأحاديث (176, 296) . ويوسف بن ميمون الحنفي قال البخاري وأبو حاتم: ((منكر الحديث جدا)) . ويغني عنه حديث أبي أمامة مرفوعا: (من خرج من بيته متطهرا إلي صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم, ومن خرج إلي تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه ,فأجره كأجر المعتمر. .)) الحديث انظر (صحيح الترغيب)) (318) , وصحيح أبي داود)) (567) 5699 - (ركعتان بعمامة خير من سبعين ركعة بغير عمامة) موضوع. رواه الديلمي في ((المسند)) (2 \/ 176) معلقا , فقال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا. قلت: وهذا موضوع آفته أحمد بن صالح هذا فإنه كان يصنع الحديث كما قال ابن حبان. وغير أحمد بن صالح المصري الحافظ كما نبه عليه ابن حبان في ((الثقات)) (8 \/ 25 - 26) وقد تقدم له حديث آخر برقم (3412) ,كما تقدم حديثه هذا أيضا برقم (128)  ولكن لم أكن وقفت علي إسناده , فاعتمدت في تضعيفه علي المناوي , وقد أعله بمن فرقه , فكأنه ظنه الحافظ المصري , ولم(12\/446)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8197",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23923",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5701",
        "content": "وهذه النسبة (المسمومي) لم أعرفها ووقع في ((الثقات)) (8 \/ 26)  و ((التهذيب)) : (الشومي) وفي ((المجروحين)) (1 \/ 149)  و ((التقريب)) : (الشموني) بالنون. ولعل الصواب ما قبله فقد جاء في مادة (الأشمومي) من ((التبصير)) : ((. . نسبة إلى (أشموم الرمان) (1) بحري مصر ونسب إليها من المتقدمين (الشومي) بلا ألف)) . والله سبحانه وتعالى أعلم. 5701 - (ما من عبد يبسط كفيه دبر كل صلاة ثم يقول: اللهم إلهي وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإله جبرائيل وميكائيل وإسرافيل - عليهم السلام -! أسألك أن تستجيب دعوتي فإني مضطر وتعصمني في ديني فإني مبتلى وتنالني برحمتك فإني مذنب وتنفي عني الفقر فإني متمسكن إلا كان حقا على الله عز وجل أن لا يرد يديه خائبتين) . ضعيف جدا. أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم 135) عن أبي يعقوب إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي: ثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي عن خصيف عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالضعفاء: الأول: خصيف - وهو ابن عبد الرحمن الجزري - قال الحافظ في ((التقريب)) : ((صدوق سيئ الحفظ خلط بآخره)) (1) وهي مشهورة على ألسنة أهلها المصريين الآن بـ (أشمون الرمان)(12\/450)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8201",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23928",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انه كان يرفع يديه بعد صلاة الفريضة وما يفعله بعض الناس من رفع أيديهم بعد صلاة الفريضة بدعة لا أصل لها. اهـ (من مخالفات الطهارة والصلاة 1 \/ 190) . وأنت خبير بضعف هذا الكلام - مع جلالة قائله - بما سبق ذكره - فتنبه ولا تغتر بقول حتى تعرف مستنده)) ! قلت: وهذا التنبيه حق لكنه هو أحق به لأنه اغتر بأحاديث ضعيفة لا يعرف ضعفها لجهله بهذا العلم أو تجاهلها ولعمومات لم يجر عمل السلف بها فما أشبهه بمن يرفع يديه إذا جلس للتشهد الاخير عملا بالعمومات التي تشبث بها! وهذا هو شبهة الذين يستحسنون البدع في الدين ولا يقيمون وزنا للنصوص القاطعة بكمال الدين ولا يعتبرون بأقوال السلف الناهية عن الإحداث في الدين كقول ابن مسعود رضي الله عنه: ((اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة)) . وهو منهج الشيخ عبد الله الغماري ومن جرى مجراه من المبتدعة الذين لا يفرقون بين العادة والعبادة أو بين المباحات والطاعات فيقيسون هذه على تلك التي لم يات بها النبي صلى الله عليه وسلم لبيانها وتفصيل القول في جزئياتها بل قال: ((أنتم أعلم بدنياكم)) . رواه مسلم. وقال في العبادات: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) . رواه مسلم نسأل الله لنا ولهم الهداية.(12\/455)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8206",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23953",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترجمة البلدي هذا بسنده عنه بإسناده عن ابن عمر مرفوعا بحديث لا تضربوا أولادكم علي بكائهم فبكاء الصبي أربعة اشهر شهادة أن لا اله إلا الله وأربعة اشهر الصلاة علي محمد وأربعة اشهر دعاء لوالديه وقال الخطيب عقبه: هذا الحديث منكر جدا ورجال إسناده كلهم مشهورون بالثقة سوي أبي الحسن البلدي وقال الحافظ في اللسان عقبه: قلت: هو موضوع بلا ريب (تنبيه) كان من البواعث علي تخريج هذا الحديث وتحقيق الكلام عليه: أنني رأيت الدكتور عبد المعطي قلعجي قد صححه بإيراده إياه في (فهرس الأحاديث الصحيحة00) الذي وضعه في أخر (الضعفاء) للعقيلي واتبعه بفهرس أخر لـ (الأحاديث الضعيفة والمنكرة والتي لا اصل لها) ! وقد أورد في كل منهما ما حقه أن يذكر في الأخر! ! الأمر الذي يدل علي جهل بالغ بهذا العلم وجرأة عجيبة وتهور لا نعرف له مثيلا والأمثلة علي ذلك كثيرة جدا لا مجال الآن للإكثار منها فحسبك هذا الحديث المنكر الذي لم يقل بصحته عالم ولا يساعد عليه إسناده كما رأيت! وأما الأحاديث الصحيحة التي ضعفها وأوردها في (الضعيفة) فحدث ولا حرج منها إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر (انظر صحيح الجامع 336 - 337) وإذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما (انظر صحيح الجامع 414)(12\/480)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8231",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "23996",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن طريق أخرى واهية عن ابن عمر رضي الله عنه بلفظ: من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زراني في حياتي . ومضى أيضا في أول الكتاب برقم (47)  وذكرت هناك كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في أحاديث الزيارة وأنها كلها ضعيفة فراجعه. ووجه الاضطراب في المتن هو أن حديث الترجمة وما في معناه ـ كحديث أنس المشار إليه آنفا ـ ظاهر أن المقصود به زيارته عليه الصلاة والسلام في حياته فلو أنه صح لم يصلح شاهدالأحاديث زيارة قبره ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما هو ظاهر لا يخفى على أحد. وإذا تبين ضعف الحديث وانكشفت علته فلا ينبغي لطالب العلم أن يغتر بما نقله السندي في حاشيته على ابن ماجه (2 \/ 268 ـ التازية) عن الدميري: أن الحديث صححه عبد الحق وأبو علي بن السكن وقوله: وقولهما أولى من قول من طعن في ذلك ! لأنه مجرد دعوى لا دليل عليها بل البحث العلمي يرفضه رفضا باتا كما يدلك عليه هذا التخريج والتحقيق. ومن المؤسف أن كلام السندي هذا نقله الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي في تعليقه على ابن ماجه (2 \/ 1039) مسلما به الأمر الذي يدل القارئ أنه لم يكن على معرفة بهذا العلم الشريف ثم تورط به أخونا الأستاذ زهير الشاويش فنقله حرفيا في تعليقه على صحيح ابن ماجه (2 \/ 197)  حيث اعتمد فيه أكثر تعليقات الأستاذ ومنها هذا التعليق المخالف للمنهج العلمي الذي لا يخالفنا(12\/522)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8274",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24011",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5743",
        "content": "سليمان بن أبي السائب عن طلحة بن أبي قنان: أن النبي صلى الله عليه وسلم. . . فذكره. قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف فإن طلحة هذا مجهول لا يدري من هو كما في quot; الميزان quot; و quot; التقريب quot; وصنيع ابن حبان يشعر بأن الحديث معضل لأنه ذكر طلحة في quot; أتباع التابعين quot; من quot; ثقاته quot; (6 \/ 488) ! والله أعلم. 5743 - (من توضأ ثم توجه إلى مسجد يصلي فيه الصلاة كان له بكل خطوة حسنة ويمحى عنه سيئة والحسنة بعشر فإذا صلى ثم انصرف عنده طلوع الشمس كتب له بكل شعرة في جسده حسنة وانقلب بحجة مبرورة وليس كل حاج مبرورا فإن جلس حتى يركع كتب له بكل حسنة آئفا ألفي حسنة ومن صلى صلاة الفجر فله مثل ذلك وانقلب بعمرة مبرورة وليس ككل معتمر مبرورا) . موضوع. رواه ابن عساكر (7 \/ 112 \/ 1) عن محمد بن شعيب: أخبرني سعيد بن خالد بن أبي طويل أنه سمع أنس بن مالك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في صلاة الصبح:. . . فذكره. أورده في ترجمة سعيد هذا وروى عن أبي حاتم أنه قال: quot; لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق منكر الحديث. وأحاديثه عن أنس لا تعرف quot;. وعن أبي زرعة أنه قال: quot; ضعيف الحديث حدث عن أنس بمناكير quot;. وقال الحاكم: quot; روى عن أنس أحاديث موضوعة quot;.(12\/537)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8289",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24032",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما هذا فأحسن منه حالا قال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; صدوق يخطئ quot;. ثم إن في الحديث علة أخرى وهي الانقطاع بين يحيى بن أبي كثير وأنس فإنه لم يسمع منه. ولم يتنبه الهيثمي لهذه العلة فقال في quot; المجمع quot; (8 \/ 40) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; وفيه الحسين بن قتيبة وهو متروك quot;! كذا قاله وهذا وهم منه اختلط عليه الحسن هذا بالمدائني كما سبق التنبيه عليه من الحافظ رحمه الله فالصواب إعلال رواية الطبراني - مع علة الانقطاع - بسويد بن عبد العزيز لشدة ضعفه ومع ذلك فإن الحافظ أورده في quot; الفتح quot; (11 \/ 51) برواية الطبراني وسكت عنه! وهذا يجعل قاعدة: (أن ما سكت عنه فهو حسن)  أنها غير مضطردة. والله أعلم. (تنبيه) : في آخر الحديث: quot; قاموا وقعدوا quot;. هكذا الحديث في كل المصادر التي وقفت عليها مما ذكر أو لم يذكر إلا quot; الفتح quot; فإنه فيه بلفظ: quot; قاموا وهم قعود quot;. فالظاهر أنه رواه بالمعنى. والله أعلم. 5751 - (ثلاثة - يا علي - لا تؤخرهن: الصلاة إذا آنت والجنازة إذا حضرت والأيم إذا وجدت كفؤا) . ضعيف. أخرجه البخاري في quot; التاريخ quot; (1 \/ 1 \/ 177)  والترمذي (1 \/ 215 \/ 171)  وابن ماجه (1 \/ 476 \/ 1486)  وابن حبان في quot; الضعفاء quot; (1 \/ 323)  وأحمد (1 \/ 105)  وعنه الحاكم (2 \/ 162 - 163)  وعبد الله بن(12\/555)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8310",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24035",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ساقه وأقره النووي في quot; المجموع quot; (5 \/ 121) . ثم إن الترمذي بعد أن حسنه كما تقدم - وذلك في كتاب الصلاة - فإنه عاد فضعفه في آخر quot; الجنائز quot; (4 \/ 30 \/ 1075)  فقال: quot; حديث غريب وما أرى إسناده بمتصل quot;. كذا قال. ومع أنه قد أقره الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (1 \/ 244)  ثم الحافظ في quot; الدراية quot; (1 \/ 105)  فإنه لم يظهر لي الانقطاع الذي يشير إليه. وإن مما يستغرب إنكار الشيخ للمباركفوري في quot; تحفة الأحوذي quot; (1 \/ 155) عبارة الترمذي هذه أن تكون في النسخ المطبوعة أو المخطوطة مع أنها موجودة في المكان المشار إليه من quot; الجنائز quot; حتى في النسخة التي شرحها هو (2 \/ 165) ! فكأنه لم يستحضر ذلك حينما شرح الحديث في المكان الأول. ولما ذكرت من الجهالة جزم الحافظ بضعفه فقال في مكان آخر من quot; الدراية quot; (2 \/ 63) : quot; أخرجه الترمذي والحاكم بإسناد ضعيف quot;. وقد أفصح عن علته في quot; التلخيص الحبير quot; فقال (1 \/ 186) - بعد أن ذكر إسناده وإعلال الترمذي إياه بالانقطاع -: quot; وسعيد مجهول وقد ذكره ابن حبان في quot; الضعفاء quot; فقال: (سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله) . ورواه الحاكم من هذا الوجه فجعل مكانه: (سعيد ابن عبد الرحمن الجمحي) ! وهو من أغلاطه الفاحشة quot;. قلت: ولم يبين الحافظ سبب ذلك ولا بد لي من بيانه أو يعود إلى(12\/558)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8313",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24041",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5754",
        "content": "دخل ابن سيرين على ابن هبيرة فقال: السلام عليكم. فقال ابن هبيرة: ما هذا السلام فقال: هكذا كان يسلم على رسول الله . وخالد هذا فيه جهالة وله حديث منكر مخرج فيما تقدم في المجلد الثاني رقم (947) . 5754 - (لا يغطين أحدكم لحيته في الصلاة فإن اللحية من الوجه) . ضعيف. أخرجه الديلمي في مسند الفردوس (3 \/ 198 - الغرائب) من طريق جعفر بن محمد بن الحسين بن إسماعيل الأبهري قال: حدثنا إبراهيم بن أبي حماد: حدثنا محمد بن عبد بن عامر: حدثنا محمد بن سلام البيكندي: حدثنا عطاف بن خالد المخزومي عن نافع عن ابن عمر رفعه. قلت: وهذا إسناد مظلم ما بين الأبهري والمخزومي ليس لهم ذكر في شيء من كتب الرجال إلا البيكندي فهو ثقة. أما الأبهري فقد ترجمه الذهبي في السير (17 \/ 576) بما يدل على أنه من الصوفية الزهاد وأنكر عليه أنه عمل له خلوة فبقي خمسين يوما لا يأكل شيئا! وقال عقبه: قل من عمل هذه الخلوات المبتدعة إلا واضطرب وفسد عقله وجف دماغه  ورأى مرائي وسمع خطابا لا وجود له في الخارج فإن كان متمكنا من العلم والإيمان فلعله ينجو بذلك من تزلزل توحيده وإن كان جاهلا بالسنن(12\/564)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8319",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24043",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5755",
        "content": "قلت: هو متوسط الحفظ وغيره أبرع منه وأتقن . وأما عطاف بن خالد فقد اختلف فيه وفي تقريب الحافظ : صدوق يهم . والحديث قد ذكر في بعض كتب الشافعية بلفظ: أنه - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا غطى لحيته في الصلاة فقال: اكشف لحيتك فإنها من الوجه . فقال الحافظ في التلخيص الحبير (1 \/ 56) : لم أجده هكذا. نعم ذكره الحازمي في تخريج أحاديث المهذب فقال : هذا الحديث ضعيف وله إسناد مظلم ولا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه شيء . وتبعه المنذري وابن الصلاح والنووي وزاد:  وهو منقول عن ابن عمر  يعني: قوله: وقال ابن دقيق العيد: لم أقف له على إسناد لا مظلم ولا مضيء . انتهى . ثم ذكره الحافظ برواية الديلمي المذكورة أعلاه ثم قال: وإسناده مظلم كما قال الحازمي . 5755 - (لا يصوم صاحب البيت إلا بإذن الضيف) . منكر. أخرجه الديلمي (3 \/ 194) من طريق عبد الرحمن بن واقد: حدثنا الصلت بن الحجاج: حدثنا أبو محمد بن الصلت الكوفي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا.(12\/566)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8321",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24091",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5780",
        "content": "ثالثا: أبو يوسف - وهو يعقوب بن إبراهيم القاضي وصاحب أبي حنيفة - قال الذهبي: ((قال الفلاس: صدوق كثير الغلط. وقال (خ) : تركوه. وقال المزني: أبو يوسف أتبع القوم للحديث. وقال عمرو الناقد: كان صاحب سنة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه)) . قلت: فالعلة ممن فوقه. والله أعلم. وقد قال الحافظ ابن كثير عقب رواية ابن أبي حاتم: ((هذا حديث غريب وإسناده ضعيف)) . 5780 - (تجيء - وفي لفظ: تعرض - الأعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول: يارب! أنا الصلاة. فيقول: إنك على خير. فتجيء الصدقة فتقول: يارب! أنا الصدقة. فيقول: إنك على خير. ثم يجيء الصيام فيقول: أي رب! أنا الصيام. فيقول: إنك على خير. ثم تجيء الأعمال على ذلك فيقول الله عز وجل: إنك على خير. ثم يجيء الإسلام فيقول: يارب! أنت السلام وأنا الإسلام. فيقول الله عز وجل: إنك على خير بك اليوم آخذ وبك أعطي. قال الله عز وجل في كتابه ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) . ضعيف. أخرجه أحمد (2 \/ 362)  وأبو يعلى (11 \/ 04 1 \/ 6231)  والطبراني في ((الأوسط)) (2 \/ 180 \/ 1 - 2) من طرق عن عباد بن راشد: ثنا(12\/612)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8369",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24100",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5783",
        "content": "5783 - (لا تجعلوني كقدح الراكب يملأ قدحه فإذا فرغ وعلق معاليقة فإن كان له في الشراب حاجة أو الوضوء وإلا أهراق القدح. أحسبه قال: فاذكروني في أول الدعاء وفي وسطه وفي آخر الدعاء) . منكر. أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (2 \/ 215 \/ 3117)  وعبد بن حميد في ((المنتخب من المسند)) (3 \/ 65 \/ 1130)  وابن أبي عاصم في ((الصلاة على النبي)) (55 \/ 71)  والبزار (4 \/ 45 \/ 3156)  والعقيلي في ((الضعفاء)) (1 \/ 61 \/ 57)  والبيهقي في ((الشعب)) (2 \/ 216)  وأبو القاسم الأصبهاني في ((الترغيب)) (2 \/ 692 \/ 1668)  وأبو حفص المؤدب في ((المنتقى من حديث محمد بن إسماعيل الفارسي)) (ق 229 \/ 2)  والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (2 \/ 89 \/ 944) من طرق عن موسى بن عبيدة عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن جابر بن عبد الله مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف علته أحد الرجلين: 1 - إما إبراهيم بن محمد هذا - وهو التيمي - قال ابن أبي حاتم (1 \/ 1 \/ 125) عن أبيه: ((منكر الحديث لم يثبت حديثه)) . قلت: يعني والله أعلم فقد قال البخاري في ترجمة إبراهيم هذا من ((التاريخ الكبير)) (1 \/ 1 \/ 320) و ((الصغير)) (251) : ((لم يثبت حديثه روى عنه موسى بيت عبيدة ضعف لذلك)) .(12\/621)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8378",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24106",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنهما - إن صح عنه - من أهل الكتاب وفيهم طائفة لا يعتقدون نبوة سليمان عليه الصلاة والسلام فالظاهر أنهم يكذبون عليه ولهذا كان في هذا السياق منكرات: من أشدها ذكر النساء. . . وقد رويت هذه القصة مطولة عن جماعة من السلف رضي الله عنهم: كسعيد بن المسيب وزيد بن أسلم وجماعة آخرين وكلها متلقاة من قصص أهل الكتاب)) . قلت: ويؤيد ما ذكره من التلقي: ما روى عبد الرزاق وابن المنذر كما في ((الدر)) (5 \/ 310) عن ابن عباس قال: أربع آيات من كتاب الله لم أدر ما هي حتى سألت عنهن كعب الأحبار. . . وسألته عن قوله تعالى: (وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب)  قال: الشيطان أخذ خاتم سليمان عليه السلام الذي فيه ملكه. . . الحديث مختصرا (1)  ليس فيه ذكر النساء. قال العلامة الآلوسي في ((تفسيره)) (12 \/ 199) : ((ومعلوم أن كعبا يرويه عن كتب اليهود وهي لا يوثق بها على أن إشعار ما يأتي بأن تسخير الشياطين [كان] بعد الفتنة يأبى صحته هذه المقالة كما لا يخفى. ثم إن أمر خاتم سليمان عليه السلام في غاية الشهرة بين الخواص والعوام ويستبعد جدا أن يكون الله تعالى قد ربط ما أعطى نبيه من الملك بذلك الخاتم! وعندي أنه لو كان في ذلك الخاتم السر الذي يقولون لذكره الله تعالى في كتابه)) . قلت: أو نبيه - صلى الله عليه وسلم - في حديثه. والله تعالى أعلم بحقيقة الحال.  (1) ثم وقفت على إسناده في ((تفسير عبد الرزاق)) (3 \/ 165 - 166) قال: أخبرنا إسرائيل عن فرات القزاز عت سعيد بن جبير عن ابن عباس. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.(12\/627)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8384",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24109",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5787",
        "content": "((وهذا جزء من حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج 4 \/ 176 - 177 - وجـ 5 \/ 68 - 239)) . وهذا كذب صرف على ((مسند)) الإمام لا أدري والله هل كان ذلك قصدا منهما تشبعا بما لم يعطيا أم هو الغفلة عن التحقيق المدعى والتصحيح ! لقد حاولت أن التمس لهما عذرا فحاولت أن أجد في صفحة التعليق وفي التي بعدها حديثا مرفوعا يمكن ربط التعليق به والاعتذار عنهما بأنهما أراداه به ولكنهما لم يتنبها لخطأ الطابع ولكني لم أجد في الصفحتين ما يمكن ربط التعليق به. والله المستعان. 5787 - (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة كان بمنزلة من قاتل عن أنبياء الله عز وجل حتى يستشهد) . موضوع. أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (42 \/ 120) من طريق علي بن الحسن بن معروف: حدثنا عبد الحميد بن إبراهيم أبو التقى: حدثنا إسماعيل بن عياش عن داود بن إبراهيم الذهلي: أنه أخبره عن أبي أمامة: صدي بن عجلان الباهلي رضي الله عنه مرفوعا. قلت: وهذا إسناد مظلم مسلسل بالعلل: الأولى: داود بن إبراهيم الذهلي لم أعرفه ولا أستبعد أن يكون الذي في ((الميزان)) . ((داود بن إبراهيم عن عبادة بن الصامت. لا يعرف وقال الأزدي: لا يصح حديثه)) .(12\/630)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8387",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24134",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5797",
        "content": "((متروك وليس في شيوخ أحمد أضعف منه)) . قلت: لكن قد تابعه يحيى بن ضريس عن الخليل بن زرارة به. أخرجه ابن حبان في ترجمة الخليل هذا من كتابه ((الثقات)) (8 \/ 230)  ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا وقال ابن معين: ((لا بأس به)) . فيمكن أن يصير هذا الأثر بهذه المتابعة حسنا)) . والله أعلم. (تنبيه) : لقد تناقض ابن حبان في الحسن بن محمد البلخي هذا فإنه أورده في كتابه ((الثقات)) أيضا (8 \/ 168) بزيادة (الليثي) في نسبه والظاهر أنه هو نفسه لا غيره ولذلك قال الحافظ في ((اللسان)) : ((وقد غفل ابن حبان فذكره في (الثقات)) ) ! 5797 - (يا كعب بن عجرة! الصلاة قربان والصدقة برهان والصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا) . ضعيف بهذا اللفظ. أخرجه ابن حبان (5541 - الإحسان)  والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2886 - بترقيمي)  وكذا في ((الكبير)) (19 \/ 162 \/ 361) مختصرا من طريق معتمر بن سليمان قال: سمعت عبد الملك بن أبي جميلة يحدث عن أبي بكر بن بشير عن كعب بن عجرة مرفوعا به. وهو الطرف الأخير من حديث له جاء من طرق عن كعب يزيد بعضهم على بعض وفي بعضها: ((والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفىء الماء النار)) .(12\/654)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8412",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24135",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو المحفوظ عن كعب وعن جابر أيضا وهو مخرج في ((الروض النضير)) (845) و ((التعليق الرغيب)) (2 \/ 22) . وإنما سقته باللفظ المذكور أعلاه لأبين علته لأن المنذري عزاه في ((الترغيب)) لابن حبان في ((صحيحه)) مصدرا إياه بقوله: ((عن)) . وساكته عليه! ولقول الهيثمي في ((المجمع)) (1 \/ 230 - 231) : ((رواه الطبراني في ((الأ وسط))  ورجاله ثقات)) ! كذا قال! وعبد الملك بن أبي جميلة لم يوثقه غير ابن حبان ولم يرو عنه غير المعتمر بن سليمان ولذلك قال الذهبي وغير هـ: ((مجهول)) . ومثله: شيخه أبو بكر بن بشير فإنه لم يرو عنه غير عبد الملك هذا. ثم إن قوله: ((الصلاة قربان))  هكذا وقع عند ابن حبان ووقع في ((المعجمين)) : ((الصلاة برهان والصوم جنة))  ليس فيهما: ((والصدقة برهان)) ! وما في ((المعجمين)) خطأ فإن المحفوظ في ((صحيح مسلم)) وغيره في حديث أبي مالك الأشعري بلفظ: ((. . . والصلاة نور والصدقة برهان. . .)) . الحديث وهو مخرج في ((تخريج مشكلة الفقر)) (59) . وأما جملة: ((الصوم جنة))  فهي ثابتة في أحاديث كثيرة صحيحة في ((الصحيحين)) وغيرهما فا نظر ((الترغيب والترهيب)) (2 \/ 57) .(12\/655)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8413",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24142",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5801",
        "content": "5801 - (تحريك الإصبع في الصلاة مذعرة للشيطان) . ضعيف جدا. أخرجه الروياني في ((مسنده)) (ق 249 \/ 2)  والبيهقي في ((سننه)) (2 \/ 132)  والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (281) من طريق محمد بن عمر الواقدي: نا كثير بن زيد عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وقال البيهقي: ((تفرد به الواقدي وليس بالقوي)) . قلت: هو أسوأ مما قال فإنه متروك متهم وقد خولف في متنه فقال الإمام أحمد (2 \/ 119) : ثنا محمد بن عبد الله أبو أحمد الزبيري: ثنا كثير بن زيد به. بلفظ: كان عبد الله بن عمر إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه وأشار بإصبعه وأتبعها بصره ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لهي أشد على الشيطان من الحديد)) . يعني: السبابة. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (1 \/ 272 \/ 563 - الكشف)  وأبو جعفر! البختري في ((الأمالي)) (ق 60 \/ 1)  والطبراني في ((الدعاء)) (ص 73 \/ 1)  والمقدسي في ((السنن)) (ق 12 \/ 2) . وقال البزار: ((تفرد به كثيربن زيد)) . قلت: وهو مختلف فيه وقال الهيثمي (2 \/ 140: ((وثقه ابن حبان وضعفه غيره)) .(12\/662)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8420",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24143",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: واقتصاره على ذكر توثيق ابن حبان قد يشعر أنه لم يوثقه من هو أعلى طبقة وأرضى علما! وليس كذلك فقد وثقه ابن معين في رواية وابن عمار الموصلي وقال أحمد: ما أرى به بأسا. وضعفه آخرون. فهو حسن الحديث اذا لم يخالف. هذا وقال البيهقي عقب حديث الترجمة. ((وروينا عن مجاهد أنه قال: تحريك الرجل إصبعه في الجلوس في الصلاة مقمعة للشيطان)) . فلعل هذا أصل الحديث أخطأ الواقدي فرفعه إن لم يتعمده. والله سبحانه وتعالى أعلم. والتحريك ثابت في حديث وائل بن حجر من فعله - صلى الله عليه وسلم - في ((السنن)) و ((صحيح ابن خزيمة)) و ((ابن حبان)) وغيرهما وهو مخرج في ((صفة الصلاة))  وغيره بلفظ: ((فرأيته يحركها يدعو بها)) . وأما قول البيهقي: ويحتمل أن يكون المراد بالتحريك الإشارة فيها لا تكرير تحريكها فيكون موافقا لرواية ابن الزبير. والله تعالى أعلم)) . قلت: هذا الاحتمال غير متبادر وحديث ابن الزبير: ((. . . لا يحركها))  منكر أو شاذ - على الأقل - كما هو مبين في غير موضع.(12\/663)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8421",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24159",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(( (تنبيه) : قول ابن عيينة لم نجد شيئا نشد به هذا الحديث ولم يجئ إلا من هذا الوجه))  فيه نظر فقد رواه الطبراني من طريق أبي موسى الأشعري وفي إسناده أبو هارون العبدي وهو ضعيف)) ! قلت: وهذا منه عجب أيضا من ناحيتين: الأولى: أنه ألان القول في العبدي هذا واسمه عمارة بن جوين - وهو أسوأ مما ذكر فقد قال فيه في ((التقريب)) : ((مشهور بكنيته متروك ومنهم من كذبه)) . والأخرى: أنه يعلم أن من شرط الشاهد أن لا يشتد ضعفه وهذا مفقود هنا كما ترى. على أنه قد روى معمر عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: ((كنا نستتر بالسهم والحجر في الصلاة أو قال: كان أحدنا يستتر بالسهم والحجر في الصلاة)) . وروى جعفر بن سليمان عنه قال: قلت لأبي سعيد الخدري: ما يستر المصلي قال: مثل مؤخرة الرحل والحجر يجزئ ذلك والسهم تغرزه بين يديك)) . أخرجهما عبد الرزاق في ((المصنف)) (2 \/ 13 - 14) . ثم قال الحافظ: ((ثم وجدت له شاهدا آخر - وإن كان موقوفا - أخرجه مسدد في ((مسنده الكبير)) قال: ثنا هشيم: ثنا خالد الحذاء عن إياس بن معاوية عن سعيد بن جبير قال:(12\/676)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8437",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24171",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - ابن وهب. أبو عوانة في ((صحيحه)) (2 \/ 60)  وابن خزيمة في ((صحيحه)) (834)  والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1 \/ 266) . 6 - عبد الرحمن بن مهدي. ابن خزيمة أيضا وأحمد (1 \/ 342) . 7 - أحمد بن أبي بكر. ابن حبان (4 \/ 55 \/ 2386 - الإحسان)  والبغوي في ((شرح السنة)) (2 \/ 249) . قلت: فأنت ترى أن هؤلاء الذين لم يذكروا تلك الزيادة أكثر عددا وأجل قدرا من أولئك الذين ذكروها وبخاصة أن فيهم من هو ألصق بالإمام مالك وبرواية ((الموطأ)) أشهر مثل يحيى بن يحيى - وهو النيسابوري - وعبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن مسلمة القعنبي على الخلاف عليه فيها كما تقدم. الأمر الذي يلقي في النفس أن روايتهم أصح أو - على الأقل - هو مما يبعد القول بجواز أنهم لم يحفظوا تلك الزيادة عن مالك كما أن اتفاق أولئك الثلاثة على روايتها عنه يبعد القول أيضا بجواز خطئهم على مالك فيها. فالأقرب إلى الصواب أن يقال: إن مالكا رحمه الله هو نفسه كان يذكرها تارة ولا يذكرها أحيانا فحفظ كل من هؤلاء وهؤلاء ما سمعوا منه. وكأن البيهقي أشار إلى هذه الحقيقة عقب رواية ابن بكير التي فيها هذه الزيادة بقوله: ((وهذه اللفظة ذكرها مالك بن أنس رحمه الله في هذا الحديث في (كتاب المناسك)  ورواه في (كتاب الصلاة) دون هذه اللفظة ورواه الشافعي رحمه الله عنه في القديم كما رواه في (المناسك)  وفي الجديد كما رواه في (الصلاة)) .(12\/688)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8449",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24176",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5816",
        "content": "5816 - (كان لا يزيد في الركعتين على التشهد) () . منكر. أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (1 \/ 337) من طريق عبد السلام ابن حرب عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان: الأولى: الانقطاع بين أبي الجوزاء وعائشة فإنه لا يعرف له سماع منها كما قال ابن عبد البر وغيره. والأخرى: تفرد عبد السلام بن حرب بهذا السياق وهو إن كان ثقة حافظا فله مناكير كما في ((التقريب)) . قلت: وهذا منها في نقدي فإنه قد خولف في متنه فقال الطيالسي في ((مسنده)) (1547) : حدثنا عبد الرحمن بن بديل العقيلي - بصري ثقة صدوق - عن أبيه عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بالتكبير. . .)) الحديث وفيه: ((وكان يقول في كل ركعتين التحيات. . .)) الحديث. وقد تابعه حسين المعلم عن بديل به. أخرجه مسلم وأبو عوانة وابن خزيمة (699)  وابن حبان (1765 - الإحسان) في ((صحاحهم))  وهو رواية لأ بي يعلى (4667)  وهو مخرج في ((الإرواء)) (316)  و ((صحيح أبي داود)) (752) .  () كتب الشيخ الألباني - رحمه الله - بخطه فوق هذا المتن: ((تقدم برقم (5623 5624)) ) . (الناشر) .(12\/693)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8454",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24177",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(تنبيه) : خفيت هاتان العلتان على المعلق على ((مسند أبي يعلى))  فقال في ((الموضعين)) : ((إسناده صحيح)) ! وقلده السقاف فيما أسماه بـ ((صحيح صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -)) (ص 197)  وكذلك المعلق على ((المقصد العلي)) (1 \/ 171 \/ 385)  وكذلك الحافظ الهيثمي إلا أنه انقلب عليه اسم تابعيه! فقال في ((مجمع الزوائد)) (2 \/ 142) : ((رواه أبو يعلى من رواية أبي الحويرث عن عائشة والظاهر أنه خالد بن الحويرث وهو ثقة وبقية رجاله رجال (الصحيح)) ) . قلت: فتحرف عليه أو على كاتب نسخته (أبو الجوزاء) إلى أبي الحويرث! وخالد بن الحويرث لم أر من كناه بأبي الحويرث ولا في ((كنى الدولابي))  ولا أنه روى عن عائشة! ثم هو لا يعرف كما قال ابن معين وإن ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (4 \/ 198) . ثم إنه قد ثبت زيادة الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد وكذا الدعاء في الجملة فراجع ((صفة الصلاة)) . ونحو حديث الترجمة حديث ابن إسحاق قال: حدثني عن تشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وسط الصلاة وفي آخرها عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد في وسط الصلاة وفي آخرها فكنا نحفظ عن عبد الله حين أخبرنا أن رسول الله علمه إياه قال: فكان يقول إذا جلس في وسط الصلاة وفي آخرها على ورد اليسرى:(12\/694)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8455",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24178",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التحيات لله. . . (فذكر التشهد) قال: ثم إن كان في وسط الصلاة نهض حين يفرغ من تشهده وإن كان في آخرها دعا بعد تشهده بما شاء الله أن يدعو ثم يسلم. أخرجه أحمد (1 \/ 459)  وابن خزيمة في ((صحيحه)) (1 \/ 350 \/ 708) من طريق يعقوب (وهو ابن إبراهيم بن سعد) قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق. . قلت: وهذا إسناد حسن صرح به ابن إسحاق بالتحديث فأمن تدليسه ولذلك حسنه صاحبنا الدكتور الأعظمي فيما علقه على ((الصحيح))  وأما ذاك السقاف فصححه بكل صفاقة (ص 196) ! ولكن في هذا السياق نكارة من وجهين: الأ ول: قوله: ((في وسط الصلاة وفي آخرها علي وركه اليسرى))  فإنه مخالف لحديث أبي حميد الساعدي الصريح في الافتراش في وسط الصلاة والتورك في آخرها. رواه البخا ري (448 - مختصره) . وليس هذا فقط بل إن ابن إسحاق نفسه قد اضطرب في هذه الجملة فقد قال ابن خزيمه عقبه: ((قوله: ((. . . وفي آخرها على وركه اليسرى))  إنما كان يجلسها في آخر صلاته لا في وسطها كما رواه عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق وإبراهيم بن سعيد الجوهري عن يعقوب بن إبراهيم)) . قلت: رواية عبد الأعلى تقدمت عنده برقم (702)  وهي ظاهرة فيما ذكر فإنها بلفظ:(12\/695)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8456",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24180",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5817",
        "content": "شاهد ذكرته في ((صفة الصلاة)) الطبعة الجديدة. وهذا الحديث من جملة أحاديث كثيرة لابن إسحاق لا يسع الواقف عليها والباحث فيها إلا أن يشهد للحافظ الذهبي بسعة حفظه ودقة نقده للرجال فإن المعروف عند المتأخرين أن ابن إسحاق إذا صرح بالتحديث فقد جاوز القنطرة ونجا حديثه من العلة وليس ذلك على إطلاقه! فتأمل قول الحافظ الذهبي بعد أن ساق أقوال الموثقين والجارحين لابن إسحاق في ((ميزانه)) : ((فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث صالح الحال صدوق وما انفرد به ففيه نكارة فإن في حفظه شيئا وقد احتج به أئمة فالله أعلم وقد استشهد مسلم بخمسة أحاديث لابن إسحاق ذكرها في (صحيحه)) ) . قلت: فاظفر بهذا التحقيق وعض عليه بالنواجذ ولا يغرنك حماسة بعض القاصرين والناشئين الذين يتسرعون إلى إنكار ما لم يحيطوا بعلمه كالاحتجاج ببعض المبادئ العامة التي جهلوا أنها ليست على إطلاقها وشمولها كهذا الذي شرحناه من حال ابن إسحاق والله أعلم. 5817 - (يا عائشة! أرخي علي مرطك. قالت: إني خائض. قال: علة وبخلا! إن حيضتك ليست في يديك) . منكر. أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (7 \/ 458) من طريق حماد عن أبي حمزة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي فوجد القر فقال:. . . فذكره. ومن هذه الطريق أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (4 \/ 239) وقال مضعفا:(12\/697)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8458",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24183",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عمرو قال: إن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فساله عن أفضل الأعمال فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الصلاة. ثم قال: مه قال: ((الصلاة)) . ثم قال: مه قال: ((الصلاة)) . (ثلاث مرات) . قال: فلما غلب عليه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الجهاد في سبيل الله)) . قال الرجل:. . . الحديث. قال الهيثمي (1 \/ 301) بعد أن عزاه لأحمد: ((وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد حسن له الترمذي وبقية رجاله رجال (الصحيح)) ) . قلت: ابن لهيعة لم يتفرد به ((كما تقدمت الإشارة إليه فقد تابعه ابن وهب: عند ابن حبان. وإنما علة الحديث حيي بن عبد الله وهو: أولا: ليست من رجال ((الصحيح)) . وثانيا: مختلف فيه وقال الحافظ في ((التقريب)) : ((صدوق يهم)) . قلت: فهو وسط فمثله يحسن حديثه إلا عند المخالفة وأنا أرى - خلافا للحافظ - أنه وهم في هذا الحديث مرتين:(12\/700)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8461",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24218",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5834",
        "content": "والسياق لابن جرير ولم يسم البخاري حمزة وإنما قال: quot; ابن هانئ quot;. ولذلك أورده في quot; التهذيب quot; في (باب من نسب إلى أبيه أو جده. . .) برواية ابن حريز هذه ولم يزد. وكذلك صنع في quot; التقريب quot; وقال: quot; لا يعرف quot;. ولم يذكر اسمه! ولذلك أورده مسمى في quot; اللسان quot; تبعا لأصله quot; الميزان quot; فقال: quot; حمزة بن هانئ عن أبي أمامة الباهلي مجهول. انتهى. وإنما قال فيه أبو حاتم: quot; لم يرو عنه غير حريز بن عثمان quot; وفرق بين الكلامين وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot;. وقد قال الآجري عن أبي داود: شيوخ حريز كلهم ثقات quot;. قلت: لعل هذا التوثيق المجمل لا يفيد هنا ما دام أنه لم يرو عنه غير حريز وقد أشار إلى ذلك الحافظ بقوله: (شيخ لحريز لا يعرف quot;. 5834 - (إنما كرهت الصلاة بين الأساطين للواحد والاثنين) . منكر. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (9 \/ 300 \/ 9296) من طريق شريك عن أبي إسحاق عن معدي كرب عن عبد الله قال:. . . فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف مع وقفه على عبد الله - وهو ابن مسعود رضي الله عنه -. وذلك لسوء حفظ شريك - وهو ابن عبد الله القاضي -. فقول الهيثمي في quot; المجمع quot; (95 \/ 2) :(12\/735)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8496",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24240",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5846",
        "content": "أنس بن مالك مرفوعا. وقال البيهقي: quot; رواه جماعة عن الربيع بن بدر عن عنطوانة والربيع بن بدر ضعيف quot;. كذا قال! والربيع متروك كما في quot; التقريب quot; وغيره وأورده العقيلي في ترجمة (عنطوانة) وقال: quot; مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ روى عنه الربيع بن بدر والربيع متروك ولا يعرف إلا به quot;. وقال الذهبي في quot; الميزان quot;: quot; لا يدرى من هذا تفرد عنه عليلة بن بدر واه quot;. وأقره الحافظ في quot; اللسان quot; وأفاد أن (عليلة) هو الربيع بن بدر. وفاتهما أن ابن حبان ذكر (عنطوانة) في quot; الثقات quot; (7 \/ 306) من رواية الربيع بن بدر عنه وهذا من تساهل ابن حبان المعروف! كما فاتهما أن ابن أبي حاتم ذكر في quot; الجرح quot; لعنطوانة راويأ آخر عنه وهو عبيد بن عقيل. والله أعلم. 5846 - (يا أنس! . . صل صلاة الضحى فإنها صلاة الأوابين قبلك وارحم الصغير ووقر الكبير تكن! من رفقائي يوم القيامة) . ضعيف جدآ. أخرجه ابن عدي في quot; الكامل quot; (5 \/ 2019)  وابن حبان في quot; الضعفاء quot; (2 \/ 192)  وابن عساكر في quot; تاريخ دمشق quot; (3 \/ 79 \/ 1 - 2) من طريق عوبد (ويقال: عويد) ابن أبي عمران الجوني عن أبيه: قال لنا أنس:(12\/756)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8518",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24242",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; آية من الآيات quot;! ذكره في quot; الميزان quot; بعد قوله: quot; قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث quot;. ثم أتبعه بقوله: quot; وقال النسائي: متروك الحديث quot;. فوقوع قوله المذكور بين هذه الأقوال الصريحة في التجريح كيف يجوز تفسيره بأنه قواه ! (لو كانوا يعلمون) ! ومراده واضح وهو أنه آية في كثرة الخطأ أو روايته للمنكرات وريما يعني أنه آية في الكذب. ومثل هذا الفهم من اللجنة يدل العاقل على مبلغ صدق ناشر الكتاب في تزيينه واجهة الكتاب بقوله: quot; تحقيق وضبط ومراجعة لجنة من المتخصصين بإشراف الناشر quot;! ! وماذا يستطيع الباحثون أن يشهدوا في هذا الكلام وهم يرون السطر الذي فوقه قد جاءت نسبة المؤلف فيه (الجرجاني) ! هكذا بفتح الجيم ! والله المستعان على المتاجرين بالعلم في هذا الزمان. هذا وقد كنت خرجت فقرة صلاة الضحى من الحديث من طرق أخرى عن أنس فيما تقدم برقم (3773)  وحققت هناك ثبوت وصيته صلى الله عليه وسلم بصلاة الضحى دون الأمر بها وصحة كونها صلاة الأوابين فراجعه. (تنبيه) : عزا الحديث السيوطي في quot; الجامع الكبير quot; لابن عدي والبيهقي في quot; السنن quot; برمزه له ب (هق) . وأظنه محرفا عن (هب)  فإني لم أره في quot; السنن quot;.(12\/758)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8520",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24260",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5857",
        "content": "مرفوعا. وقال: quot; لا نعلمه مرفوعا إلا عن عمر بهذا الإسناد quot;. قلت: وهو منكر ضعيف أبو قرة - وهو الأسدي الصيداوي - قال الذهبي في quot; الميزان quot;: quot; مجهول تفرد عنه النضر بن شميل quot;. وكذا في quot; التقريب quot; وقال في quot; التهذيب quot;: quot; وأخرج ابن خزيمة حديثه في quot; صحيحه quot; وقال: لا أعرفه بعدالة ولا وجرح quot;. وبه أعله الهيثمي في quot; المجمع quot; (10 \/ 126) . 5857 - (من صلى علي في يوم جمعة وليلة جمعة مئة من الصلاة قضى الله له مئة حاجة: سبعين من حوائج الآخرة وثلاثين من حوائج الدنيا ووكل الله عز وجل بذلك ملكا يدخله على قبري كما يدخل عليكم الهدايا إن علمي بعد موتي كعلمي في حياتي) . موضوع. أخرجه الأصبهاني في quot; الترغيب quot; (2 \/ 684 \/ 1647)  والديلمي في quot; مسند الفردوس quot; - كما في quot; الجامع الكبير quot; - من طريق إبراهيم ابن محمد بن إسحاق البصري قال: حدثتنا حكامة بنت عثمان بن دينار [عن أبيها عثمان بن دينار] عن أخيه مالك بن دينار عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا. قلت: وهذا إسناد باطل لا أصل له فقد قال العقيلي في ترجمة عثمان بن(12\/776)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8538",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24270",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5863",
        "content": "عنه ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; (5 \/ 369)  وقد أشار الذهبي إلى ضعف توثيقه إياه في quot; الكاشف quot; وأما الحافظ فقال في quot; التقريب quot;: quot; صدوق quot;. وفيه نظر عندي. والله أعلم. 5863 - (إذا فسدت صلاة الإمام فسدت صلاة من خلفه) . موضوع. أخرجه ابن شاهين في quot; الناسخ والمنسوخ quot; (27 \/ 2) من طريق محمد بن خلف بن رجاء قال: نا أبي قال: نا الحسن بن صالح عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح مرفوعآ. قلت: وهذا إسناد موضوع على الإسناد الصحيح المتهم به عندي الحسن بن صالح وهو أبو سعيد العدوي الكذاب قد يأتي منسوبا هكذا: (ابن صالح)  وهو الحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر نسب لجد أبيه كما يستفاد من quot; اللسان quot; وقد وضع على أبي الربيع الزهراني ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني وغيرهما من الثقات بعض الأحاديث ذكرها ابن حبان في ترجمته من quot; الضعفاء والمتروكين quot; ثم قال في آخرها (1 \/ 241) : quot; حدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث سوى المقلوبات quot;. قلت: ومحمد بن خلف وأبوه لم أجد لهما ترجمة. والحديث لم يقف على إسناده ابن الجوزي فقال في quot; التحقيق quot; (150 - 151) : quot; لايعرف quot;.(12\/786)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8548",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24271",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5864",
        "content": "وأقول: والسنة الصحيحة تشهد ببطلان هذا الحديث كمثل قوله صلى الله عليه وسلم في الأئمة: quot; يصلون بكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطؤوا فلكم وعليهم quot;. وقوله: quot; الإمام ضامن. . . quot;. وكذلك قصة عمر رضي الله عنه حين تبين له أنه صلى بالناس صلاة الفجر وهو جنب أعاد هو صلاته ولم يأمر الناس بالإعادة. 5864 - (إمام القوم وافدهم إلى الله فقدموا أفضلكم) . موضوع. أخرجه الحارث في quot; مسنده quot; (17 \/ 1 - 2 - زوائده) : حدثنا داود بن المحبر: ثنا عنبسة بن عبد الرحمن عن علاق بن أبي مسلم عن أنس بن مالك مرفوعا. قلت: وهذا إسناد واه بمرة علاق هذا مجهول. واللذان دونه متهمان بالكذب.(12\/787)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8549",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24280",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5872",
        "content": "5872 - (إن للمنافقين غلاقات يعرفون بها: تحيتهم لعنة وطعامهم نهبة وغنيمتهم كلوذ ولا يقربون المساجد إلا هجرا ولا يأتون الصلاة إلا دبرا مستكبرين لا يألفون ولا يؤلفون خشب بالليل صخب بالنهار) . ضعيف الإسناد. أخرجه أحمد (2 \/ 293)  والبزار (1 \/ 61 \/ 85) عن عبد الملك بن قدامة الجمحي عن إسحاق بن بكر بن أبي الفرات عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعآ. وهذا سند ضعيف لضعف عبد الملك بن قدامة الجمحي من قبل حفظه. وشيخه إسحاق بن بكر بن أبي الفرات لم أجد له ترجمة ولم يورده الحافظ في quot; تعجيل المنفعة quot; مع أنه على شرطه! والظاهر أنه لا يعرف وقد أشار إلى ذلك البزار بقوله عقب الحديث: quot; لا يروى إلا بهذا الإسناد وإسحاق بن بكر لا نعلم حدث عنه إلا عبد الملك quot;. والحديث أورده الهيثمي في quot; المجمع quot; (1 \/ 107)  وقال: quot; رواه أحمد والبزار وفيه عبد الملك بن قدامة الجمحي وثقه يحيى بن معين وغيره وضعفه الدارقطني وغيره quot;. ومن طريقه أخرجه ابن بشران أيضا في quot; الأمالي quot; (ق 6 \/ 1) .(12\/794)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8558",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24284",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5876",
        "content": "quot; هو هالك. قال الدارقطني: متروك الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال الأزدي: واهي الحديث. وقال العقيلي: كثير الوهم quot;. وأقره الحافظ في quot; اللسان quot;. 5876 - (إن من السنة في الصلاة ةضع الأكف على الأكف تحت السرة) . ضعيف. رواه الضياء في quot; المختارة quot; (1 \/ 260) عن عبد الرحمن بن إسحاق عن زياد بن زيد السوائي عن أبي جحيفة عن علي قال:.. فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علل: الأولى: زياد بن زيد السوائي فإنه مجهول. والثانية: عبد الرحمن بن إسحاق - وهو الواسطي - ضعيف اتفاقا كما قال النووي. والثالثة: اضطراب الواسطي في إسناده وقد بينت ذلك في quot; ضعيف أبي داود quot; (129)  وإنما تكلمت عليه هنا لكيلا يغتر أحد بإخراج الضياء له في quot; المختارة quot; فإن ذلك من تساهله الذي تبين لي من طول ممارستي لكتابه وتخريج أحاديثه حتى كاد يصير عندي قريبا من الحاكم في التساهل وتصحيح الأحاديث الضعيفة بل هو في ذلك كابن حبان فإنه يغلب عليهما تصحيح أحاديث المجهولين! !(12\/797)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8562",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24285",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5877",
        "content": "5877 - (إن من السنة في الصلاة المكتوبة إذا نهض الرجل في الركعتين الأوليين أن لا يعتمد على الأرض إلا أن يكون شيخا كبيرا لا يستطيع) . ضعيف. رواه الضياء في quot; المختارة quot; (1 \/ 260) عن عبد الرحمن بن إسحاق عن زياد بن زيد عن أبي جحيفة عن علي رضي الله عنه قال:. . . فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل كما تقدم بيانه في الذي قبله منها ضعف عبد الرحمن بن إسحاق - وهو الواسطي - قال ابن عدي في quot; الكامل quot; (4 \/ 1614) وقد أخرج له أحاديث هذا أحدها: quot; وله غير ما ذكرت وبعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه quot;.(12\/798)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8563",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24332",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "((لين الحديث)) . وقال الخطيب: ((تفرد برواية هذا الحديث مرفوعا ولا يصح. وقال أبو أحمد الحافظ النيسابوري: ((لا يتابع في جل حديثه))  ورواه غيره عن الأصمعي به موقوفا. لم يذكر فيه أبا هريرة ولا النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصحيح)) . وأما النكارة فقال الذهبي في ترجمة الأصمعي: ((وهذا حديث منكر قد ثبت أنه عليه الصلاة والسلام كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص. فأحمد بن عبيد ليس بعمدة)) . ونقله الحافظ في ((التهذيب)) وأقره. وتكفينه - صلى الله عليه وسلم - في ثلاثة أثواب هو من حديث عائشة في ((الصحيحين)) وغيرهما وهو مخرج في ((أحكام الجنائز)) (ص 63) . فلم يكن هناك قمصان ولا أزراز! وأما حديث جابر بن سمرة قال: ((كفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثلاثة أثواب بيض وإزار ولفافة وكفن عمر في ثوبين)) . فرواه البزار (1 \/ 384 \/ 811 - كشف الأستار) من طريق أبي عبد الله عن سماك بن حرب عنه. وقال: ((لا نعلم أحدا رواه هكذا إلا جابر بن سمرة وناصح ضعيف)) . قلت وناصح: هو ابن عبد الله أبو عبد الله المحلمي قال البخاري:(12\/839)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8610",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24350",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5922",
        "content": "((لم يروه عن هشام إلا عبد السلام بن عبد القدوس)) . قلت: وهو ضعيف جدا كما قال الهيثمي. 5922 - (كان إذا رضي شيئا سكت) . ضعيف جدا. أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة)) (1 \/ 287 \/ 1) عن عمر ابن قيس عن سعد بن سعيد - أخي يحيى بن سعيد - عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. قال: سمعت سهيل بن سعد أخا سهل يقول: دخلت المسجد والنبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة فصفيت فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - رآني أركع ركعتين فقال: ((ما هاتان الركعتان)) . قلت: يا رسول الله! [جئت] وقد أقيمت الصلاة فأحببت أن أدرك معك الصلاة ثم أصلي فسكت. وكان. . . الحديث. وقال: ((هذا وهم والصحيح: ما رواه سفيان بن عيينة وابن نمير عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو - جد سعد بن سعيد - قال: أبصرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أصلي ركعتين بعد الصبح. . . فذكره نحوه)) . قلت: وكذلك رواه غير ابن عيينة وابن نمير وأعله الترمذي. بالانقطاع بين محمد بن إبراهيم وقيس بن عمرو لكن يتقوى بمجيئه من طرق أخرى كما شرحته في ((صحيح أبي داود)) (1151)  وهي متفقة على أن صاحب القصة(12\/856)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8628",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24354",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5926",
        "content": "عدة ويزعمون أنهم متوكلون فيموتون قال: ((هذا فعل رجال الحق فإن ماتوا فالدية على القاتل)) ! ! قلت: والحديث أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) من رواية الطبراني بلفظ: ((كان إذا قام. . .)) . وكأنه ذكره بالمعنى فإن لفظه كما أوردته أعلاه ولم يورده الهيثمي في ((مجمعه)) إطلاقا ولذلك بيض له أخونا حمدي السلفي فلم يعلق عليه بشيء! ثم إن الطبراني ساقه في جملة أحاديث من رواية عاصم تتعلق في كيفية الصلاة فكأنه أشار بذلك إلى أن القيام المذكور إنما هو من صفة الصلاة فإن كان كذاك فهو مخالف لحديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه عند البخاري وغيره فإن فيه: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان ينهض معتمدا على يديه. وليس ((إحدى يديه)) . وكنت - وأنا في المدينة النبوية - أرى أحد المشايخ الأفاضل عندي ينهض في صلاته على إحدى يديه فأتساءل في نفسي: ترى هل هذا منه على وجه التعبد أم العادة حتى رأيت هذا الحديث فقلت: لعل هذا هو عمدته في ذلك. والله سبحانه وتعالى أعلم. 5926 - (كان إذا نزل عليه الوحي صدع فيغلف رأسه بالحناء) . ضعيف. أخرجه البزار (3 \/ 391 \/ 3028)  والطبراني في ((الأوسط))(12\/860)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8632",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24363",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5935",
        "content": "وكذلك أقره الشيخ الأعظمي في تعليقه على ((كشف الأستار)) ! 5935 - (كان يكره التثاؤب في الصلاة) . ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (8 \/ 155) من طريق حسان بن إبراهيم عن عبد الكريم عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن أبي أمامة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل: الأولى: مكحول - وهو الشامي وهو ثقة لكن - رمي بالتدليس. الثانية: العلاء بن الحارث ثقة وكان اختلط. الثالثة: عبد الكريم - وهو ابن أبي الخارق كما في ترجمة حسان من ((تهذيب الكمال)) - وهو ضعيف وبه أعله الهيثمي في ((المجمع)) (2 \/ 86)  وكذا شيخه العراقي في ((شرح الترمذي)) كما نقله المناوي ولذلك قال في ((التيسير)) : ((إسناده ضعيف خلافا للمؤلف)) .(12\/868)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8641",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24369",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5940",
        "content": "((فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة و. . .)) . ثم ذا مثله في الجهاد والصدقة والصيام. وهو مخرج في ((الصحيحة)) (2878) . 5940 - (للحرة يومان للأمة يوم) . موضوع. ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) و ((الكبير)) من رواية ابن منده عن الأسود بن عويم الساعدي. وقال في ((الكبير)) : ((وسنده واه)) . قلت: وعلقه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) في ترجمة الأسود فقال (1 \/ 68 \/ 1) : ((روى حديثه علي بن قرين عن حبيب بن عامر بن مسلم السدوسي عن الأسود بن عويم قال: سالت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الجمع بين الحرة والأمة فقال:. . . فذكره. قال الحافظ في ((الإصابة)) : ((وعلي بن قرين قد كذبه ابن معين)) . قلت: وكذبه أيضا موسى بن هارون وغيره. وقال العقيلي وابن قانع: ((كان يضع الحديث)) . انظر ((اللسان)) و ((ضعفاء العقيلي)) و ((تاريخ الخطيب)) . ومن عجائب المناوي قوله في ((التيسير)) :(12\/873)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8647",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24379",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5945",
        "content": "مقدمة الطبعة الجديدة للكتاب المذكور: ((الحجاب)) . يسرها الله لي وتقبلها مني ونفع بها إخواني المسلمين () . 5945 - (ليقيم الأعراب خلف المهاجرين والأنصار ليقتدوا بهم في الصلاة) . ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (7 \/ 257 \/ 6887) من طريقين عن سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف لعنعنة الحسن - وهو البصري - وضعف سعيد بن بشير وقد رواه مرة بلفظ: ((كان يعجبه أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة ليأخذوا عنه)) . أخرجه الطبراني (6882) . ثم أخرجه هو (7085)  والبزار (506) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة: ثنا خبيب بن سليمان عن أبيه سليمان بن سمرة عن سمرة بن جندب به. وقال البزار: ((لا نعلمه مرفوعا إلا بهذا الإسناد)) . قلت: وهو ضعيف كما قال الهيثمي (2 \/ 94)  وفيه جهالة وضعف تقدم بيانه في غير ما حديث.  () طبع الكتاب في حياة الشيخ - رحمه الله - بعنوان: ((جلباب المرأة المسلمة. . .))  ثم طبع الرد المشار إليه في كتاب خاص بعد وفاته بعنوان: ((الرد المفحم على من خالف العلماء وتشدد. . .)) . (الناشر) .(12\/883)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8657",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24394",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5957",
        "content": "وله عن ابن عمر طريق أخرى ضعيفة: عند العقيلي (1 \/ 98)  ضعفه من أجلها الدكتور القلعجي في (فهرس الأحاديث الضعيفة) الذي وضعه في آخر ((ضعفاء العقيلي)) (4 \/ 557)  وهو حاطب ليل في هذا العلم! ! فكم من حديث صحيح أورده في هذا الفهرس وعلى العكس فكم من حديث ضعيف أورده في (فهرس الأحاديث الصحيحة) مما لا يقول به عالم! ! والله المستعان. والحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) لابن سعد عن ظهير بن رافع. وغالب الظن أن فيه الواقدي أيضا ولم أره في فهرس ((طبقات ابن سعد)) المطبوع منه ولا في القسم الذي طبع أخيرا كتتمة لبعض المفقود منه وليس فيه من الحديث المسند إلا النزر القليل جدا حتى لقد ألقي في النفس: لعله مختصر من الأصل فليحقق. 5957 - (إذا توفيت المرأة فأرادوا أن يغسلوها فليبدأوا ببطنها فليمسح بطنها مسحا رقيقا إن لم تكن حبلى فإن كانت حبلى فلا تحركنها فإن أردت غسلها فابدئي بسفلتها فألقي على عورتها ثوبا ستيرا ثم خذي كرسفا فاغسليها فأحسني غسلها ثم أدخلي يدك من تحت الثوب فامسحيها بكرسف ثلاث مرات فأحسني مسحها قبل أن توضئيها ثم وضئيها بماء فيه سدر ولتفرغ الماء امرأة وهي قائمة لا تلي شيئا غيره حتى تنقي بالسدر وأنت تغسلين وليل غسلها أولى النساء بها وإلا فامرأة ورعة فإن كانت صغيرة أو ضعيفة فلتلها امرأة ورعة مسلمة فإذا فرغت من غسل سفلتها غسلا نقيا بماء وسدر فلتوضئها وضوء الصلاة فهذا بيان وضوئها ثم اغسليها بعد ذلك ثلاث مرات(12\/896)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8672",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24433",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5966",
        "content": "quot; كان إذا كان عند عائشة كان في مهنة أهله فإذا نودي للصلاة كأنه لم يعرفهم quot;. أخرجه محمد بن المظفر في (غرائب شعبة (5 \/ 2) عن يحيى بن حماد: ثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة به. وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين لكن قد خالف يحيى بن حماد جماعة من الثقات عن شعبة فقالوا: quot;. . . فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة) . وفي رواية: quot; فإذا سمع الأذان خرج) . أخرجه البخاري (676 5363 6039) - والرواية الأخرى له - ومن طريقه البغوي في quot; شرح السنة quot; (13 \/ 244 \/ 3678)  والترمذي (2491) - وصححاه - وأحمد (6 \/ 49 126 206) . قلت: فتكون رواية ابن المظفر شاذة هذا إن كان إسناده إلى يحيى بن حماد صحيحأ فإنه ليس في مسودتي وإلا فهو منكر. 5966 - (إني أمرت ببدني التي بعثت بها أن تقلد اليوم وتشعر على [مكان] كذا وكذا فلبست قميصي ونسيت فلم أكن لأخرج قميصي من رأسي) () منكر. أخرجه الطحاوي في quot; شرح المعاني quot; (1 \/ 370) من طريق حاتم  () كتب الشيخ ناصر - رحمه الله - فوق هذا المتن بخطه: (خرج برقم (4844) بأوسع مما هنا quot;. . (الناشر) .(12\/935)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8711",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24454",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول: أنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة أيضا أنه: quot; كان يقول: (سمع الله لمن حمده) حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم: (ربنا ولك الحمد) . . . quot; الحديث. رواه الشيخان وأبو عوانة وغيرهم كما تراه مخرجا في quot; الإرواء quot; (2 \/ 36) . ولما كنا مأمورين أن نقتدي به صلى الله عليه وسلم في كل العبادات ومنها الصلاة كما في الحديث المشهور: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot;. رواه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في quot; الإرواء quot; أيضا (1 \/ 227 \/ 213) . فعموم هذا الحديث يوجب علينا العمل بما في حديث أبي هريرة الذي قبله كما هو ظاهر. ويؤيده التالي: الثاني: أنه ثبت العمل به من بعض السلف والأئمة فروى ابن أبي شيبة (1 \/ 253)  والدارقطني (1 \/ 345 \/ 5)  ومن طريقه البيهقي (2 \/ 96) بالسند الصحيح عن محمد بن سيرين قال:. . . فذكر مثل حديث الترجمة بتمامه. وقد علقه الترمذي في quot; سننه quot; (2 \/ 56) عن ابن سيرين وغيره وقال: quot; وبه يقول الشافعي وإسحاق quot;. وروى عبد الرزاق (2 \/ 167 \/ 2915)  ومن طريقه البيهقي بسند رجاله ثقات عن سعيد بن أبي سعيد: أنه سمع أبا هريرة وهو إمام الناس في الصلاة يقول: quot; سمع الله لمن حمده اللهم! ربنا لك الحمد quot;. يرفع بذلك صوته وتابعه معا.(12\/955)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8732",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24456",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5978",
        "content": "الركوع ويبقى قيامهم بعده عطلا عن ورده! وهذا خلاف نظام الصلاة فإنه ليس فيها مكان شاغر من الذكر كالجلوس بين السجدتين فضلا عن غيره. فيتأمل هذا فإنه مفيد إن شاء الله تعالى. 5978 - (إذا جامع أحدكم فليستتر ولا يتجردا تجرد البعيرين) . موضوع. أخرجه ابن سعد في quot; الطبقات quot; (8 \/ 194) : أخبرنا محمد ابن عمر: حدثني الثوري عن عاصم الأحول عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:. . . فذكره. قلت: وهذا مرسل موضوع آفته محمد بن عمر - وهو الواقدي - وهو كذاب. وقد روي بسند أحسن حالا من هذا بلفظ: quot; إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجرد تجرد العيرين quot;. أخرجه ابن ماجه. وقد تكلمت على إسناده في quot; الإرواء quot; (2009)  وquot; آداب الزفاف quot; (ص 109 - طبعة المكتبة الإسلامية \/ عمان) . وقد سرقها أحدهم وحذف منها ما شاء له هواه!  وكان من قبل ينكر ذلك على غيره! والله المستعان. والحديث أورده الغزالي في quot; الإحياء quot; (2 \/ 50) بهذا اللفظ إلا أنه أظهر المفعول به فزاد: quot; أهله quot;. فقال العراقي في تخريجه - وأقره الزبيدي في quot; شرحه quot; (5 \/ 372) -: quot; أخرجه ابن ماجه من حديث عتبة بن عبد بسند ضعيف quot;.(12\/957)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8734",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24458",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5979",
        "content": "quot; كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي وليس يروي تلك الموضوعات الفاحشة عن جابر غيره quot;. واتهمه بالوضع أيضا ابن حبان وأبو نعيم وغيرهما. وجابر: هو ابن يزيد الجعفي وهو واه وكذبه أبو حنيفة وغيره. وسعيد بن عثمان الخزاز قال الحافظ الذهبي في quot; الميزان quot;: quot; روى عن عمرو بن شمر في الجهر بالبسملة quot;. كذا قال ولم يزد! وعقب عليه الحافظ في quot; اللسان quot; بقوله: quot; قال ابن القطان: لا أعرفه quot;. قلت: وحديث البسملة أخرجه الدارقطني أيضأ عنه (1 \/ 310) بهذا الإسناد! وكذا الحديث التالي: 5979 - (يا بريدة! إذا جلست في صلاتك فلا تتركن التشهد والصلاة علي فإنها زكاة الصلاة وسلم على جميع أنبياء الله ورسله!  وسلم على عباد الله الصالحين) . موضوع. أخرجه الدارقطني (1 \/ 355 \/ 3) بإسناد الحديث الذي قبله عن بريدة - وهو ابن الحصيب - مرفوعا. وقد بينت آنفا أن فيه وضاعا وواهيا ومجهولا ظلمات بعضها فوق بعض! ومع ذلك سكت عنه صاحب quot; التعليق المغني quot; وعن الذي قبله! ولعل ذلك كان عن سهو منه فإنه قد أعل حديثه في البسملة المشار إليه آنفا بعمرو بن شمر(12\/959)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8736",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24459",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5980",
        "content": "وجابر. (تنبيه أ: ساق السيوطي في quot; الجامع الكبير quot; هذا الحديث والذي قبله سياقا واحدا: ودون قوله: quot; فإنها زكاة الصلاة. . . quot; إلخ. وقال: quot; رواه الدارقطني - وضعفه - عن عبد الله بن بريدة quot;. ولم أر هذا التضعيف في المكانين المشار إليهما. والله أعلم. 5980 - (لا تقولي هذا يا عائشة! فإنها قد أسلمت وحسن إسلامها) . موضوع. أخرجه ابن سعد في quot; الطبقات quot; (8 \/ 126) : أخبرنا محمد ابن عمر: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ومعه صفية أنزلها في بيت من بيوت حارثة ابن النعمان فسمع بها نساء الأنصار وبجمالها فجئن ينظرن إليها وجاءت عائشة منتقبة حتى دخلت عليها فعرفها فلما خرجت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أثرها فقال: quot; كيف رأيتها يا عائشة quot;. قالت: رأيت يهودية! قال:. . . فذكره. قلت: وهذا موضوع آفته محمد بن عمر - وهو الواقدي - كذاب كما تقدم مرارا. وأسامة بن زيد بن أسلم - وهو العدوي مولاهم المدني - قال الحافظ:(12\/960)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8737",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24480",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "5991",
        "content": "5991 - (لا تشركوا بالله شيئا وإن قطعتم أو حرقتم أو قتلتم. ولا تتركوا الصلاة المكتوبة متعمدين فمن تركها متعمدا فقد خرج من الملة.(12\/980)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8758",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24481",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا تركبوا المعصية فإنها من سخط الله. ولا تشربوا الحفر فإنها رأس الخطايا كفها. ولا تفروا من القتل والموت دهان كنتم فيه. ولا تعصين والديك وإن أمراك أن تخرج من الدنيا كلها فاخرج. ولا تضغ عصاك عن أهلك وأنصفهم من نفسك) . منكر بهذا السياق. أخرجه البخاري في quot; التاريخ quot; (2 \/ 2 \/ 75)  وابن نصر في quot; الصلاة quot; (ق 240 \/ 1)  وابن عبد الحكم في quot; فتوح مصر quot; (271)  وابن أبي حاتم في quot; تفسيره quot; (ق 122 \/ 1 - الجامعة)  والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; من طريق يزيد بن قوذر عن سلمة بن شريح عن عبادة بن الصامت قال: أوصانا رسول الله بة بسبع خصال قال:. . . فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف لجهالة سلمة بن شريح ويزيد بن قوذر وقد ذكرهما ابن حبان في quot; الثقات quot; (4 \/ 318 و 7 \/ 626) . والأول مجهول العين وفي ترجمته أخرج البخاري الطرف الأول من الحديث وقال: quot; لا يعرف إسناده quot;. ولذا قال الذهبي في quot; الميزان quot; - وأقره الحافظ في quot; اللسان quot; -: quot; لا يعرف quot;.(12\/981)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8759",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24482",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الآخر - فهو مجهول الحال! فقد قال ابن أبي حاتم (4 \/ 2 \/ 284) : quot; روى عنه عبد الله بن عياش بن عباس وسيار بن عبد الرحمن الصدفي quot;. وقال ابن حبان: quot; روى عنه المصريون quot;. والحديث قال الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (4 \/ 216) . quot; رواه الطبراني. وفيه سلمة بن شريح قال الذهبي: quot; لا يعرف quot; وبقية رجاله رجال (الصحيح) quot;! كذا قال! وهو وهم ظاهر فإن ابن قوذر ليس من رجال (الصحيح)  بل ولا هو من رجال بقية الستة! ومما سبق تعلم خطأ قول المنذري. في quot; الترغيب quot; (1 \/ 194 - 195) : quot; رواه الطبراني ومحمد بن نصر في quot; كتاب الصلاة quot; بإسنادين لا بأس وقوله: quot; بإسنادين quot; خطأ آخر فإنه لا يعرف إلا من هذا الوجه. والمستنكر من الحديث جملتان: إحداهما! : الخصلة الثانية: quot; ولا تركبوا المعصية. . . quot;. والأخرى: قوله في الخصلة الأولى: quot; فقد خرج من الملة quot;. فقد جاء الحديث بطرق مختلفة عن جمع من الصحابة خرج أحاديثهم(12\/982)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8760",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24483",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلامة الزبيدي في quot; شرح الإحياء quot; (6 \/ 392 - 393) من رواية أم أيمن وأبي الدرداء وأميمة ومعاذ وأبي ريحانة وكلهم قالوا: quot; فقد برئت ذمة الله منه quot;. وليس عندهم الخصلة الثانية. وقد كنت خرجته في quot; الإرواء quot; (2126) عن معاذ وأبي الدرداء وأم أيمن ومكحول أيضا مرسلا. واعلم أن الباعث على تخريج هذا الحديث هنا بهذا اللفظ المستنكر بعد أن كنت أخرجته في quot; الإرواء quot; باللفظ المحفوظ - إنما هو أن أحد الطلبة السعوديين - جزاه الله خيرا - أرسل إلي رسالة مصورة عن رسالة مطبوعة في حكم تارك الصلاة لأحد العلماء الأفاضل في تلك الديار فرأيته قد استدل به في أحاديث أخرى على أن تارك الصلاة كسلا مع إيمانه بفرضيتها كافر كفرا مخرجا من الملة. فقلت في نفسي: إن صح هذا الحديث فينبغي أن لا يتوقف العالم به عن تكفير تارك الصلاة ولم يكن في حفظي إلا اللفظ الصحيح منه: quot; فقد برئت ذمة الله منه quot;. فاندفعت أراجع الحديث في مظانه في كتب السنة فكان من ذلك هذا المقال الذي يتبين منه لكل باحث أن الحديث لا يصح باللفظ المذكور وأنه لا يصح الاستشهاد به - بله الاستدلال - لنكارته ومخالفته للأحاديث الأخرى وبالتالي لا يجوز ذكره مع السكوت عن بيان حاله لما في ذلك من التغرير بعامة القراء. ومنه تعلم أيضا خطأ المعلقين الثلاثة على quot; الترغيب quot; الذين يرتجلون(12\/983)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8761",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24485",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا الحديث مع كونه من بلاغاته لم يسنده إلى أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهو منكر جدا لما فيه من تمثل الشيطان من الجن في صورة سليمان عليه السلام وإتيانه لنسائه وهن حيض! ! ومن الغريب أنه رويت في ذلك آثار كثيرة موقوفة في فتنة سليمان عليه وعلى أبيه السلام فسروا بها قوله تعالى: (ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب!  فقيل: إن الجسد هو هذا الشيطان جلس على كرسي سليمان يحكم بين الناس أياما وهم لا يشعرون أنه شيطان حتى رابهم منه شيء وكان أخذ خاتم سليمان من إحدى زوجاته وكان ملكه في خاتمه فلما وضعه في يده خضع له الإنس والجن فلما رابهم أمره ساعيوا نساءه عنه فأجبن بما في الحديث أنه يأتيهن في حالة الحيض فثاروا عليه فهرب وسقط منه الخاتم في البحر فالتقمته سمكة فوقعت في يد سليمان الذي كان خرج إلى ساحل البحر ليعتاش! فلما شق بطنها وجد الخاتم فوضعه في إصبعه فعاد إليه ملكه! في قصة طويلة عزاها السيوطي للنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم وقوى السيوطي إسنادها تبعا لابن كثير وابن حجر في quot; تخريج الكشاف quot; (4 \/ 142) ! لكن ابن كثير استدرك فقال: quot; ولكن الظاهر أنه إنما تلقاه ابن عباس رضي الله عنهما - إن صح عنه - من أهل الكتاب وفيهم طائفة لا يعتقدون نبوة سليمان عليه الصلاة والسلام فالظاهر أنهم يكذبون عليه ولهذا كان في هذا السياق منكرات ومن أشدها ذكر النساء. وقد رويت هذه القصة مطولة عن جماعة من السلف كسعيد بن المسيب وزيد بن أسلم وجماعة آخرين وكلها متلقاة من قصص أهل الكتاب quot;. وذكر نحوه في تاريخه quot; البداية quot; (2 \/ 26) .(12\/985)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8763",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24517",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة إذ سمع شيئا في قبر فقال لبلال: quot;ائتني بجريدة خضراءquot; فكسرها باثنتين وترك نصفها عند رأسها ونصفها عند رجليه فقال له عمر: لم يا رسول الله فعلت هذا به قال: ... فذكره. وقال الذهبي - وأقره العسقلاني -: quot;هذا حديث منكر جدا لا نعلم رواه غير أبي الخير.وشيخه أبو مودود القاص من المعمرين والنساك المذكورين وثقه أحمد ... [وغيره]  قال الختلي: سمعت ابن معين يقول: quot;أتيت عبد المنعم فأخرج لي أحاديث أبي مودود نحوا من مائتي حديث كذب فقلت: يا شيخ! أنت سمعت هذه من أبي مودود قال نعم. قلت: اتق الله! فإن هذه كذب. وقمت ولم أكتب عنه شيئا quot;. وقال الخليلي في quot;الإرشادquot;: quot;هو وضاع على الأئمةquot;. واتهمه أحمد بالكذب. قلت: وعلق له البيهقي حديثا في quot;كتاب القراءة خلف الإمامquot; (114\/268 مطبوعة أشرف بريس \/ لاهور) يرويه عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة الظهر فقرأ معه رجل من الناس في نفسه فلما قضى صلاته قال: quot; هل قرأ معي منكم أحدquot; (قال ذلك ثلاثا)  فقال له الرجل: نعم يا رسول الله! أنا كنت أقرأ بـ سبح اسم ربك الأعلى قال: quot; ما لي أنازع القرآن! أما يكفي أحدكم قراءة إمامه إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا قرأ فأنصتوا quot;. وقال البيهقي:(13\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8795",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24518",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وعبد المنعم ذكره ابن عدي الحافظ في quot;الضعفاءquot; وقال: له أحاديث مناكير لا يتابع عليها. وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم من الضعفاء المشهورين الذين جرحهم مزكو الأخبار: مالك بن أنس فمن بعدهquot;. قلت: وقد كنت ذكرته شاهدا في quot;صفة الصلاةquot; (94 - الطبعة الخامسة) - وفي غيرها نقلا عن quot;الجامع الكبيرquot; للسيوطي - وكذلك فعلت في quot;الإرواءquot; لكني قلت فيه (2\/39) : quot;وسكت السيوطي عليه وما أراه يصحquot;. ولقد صدق ظني بعد أن وقفت على إسناده فلينبه على ذلك من كان عنده quot;الإرواءquot; وليحذف من quot;صفة الصلاةquot; كما فعلت في الطبعة الجديدة منه - نشر مكتبة المعارف في الرياض -. وأما قوله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به ... quot; إلخ فله شاهدان - أحدهما في مسلم - مخرجان في quot;الإرواءquot; وإن حكم البيهقي عليها بالشذوذ فلم ينشرح الصدر لحكمه لما له من المتابعات فراجع فيه الرقم (394) . ثم إن حديث الترجمة له أصل في quot;صحيح مسلمquot; (8\/235) من رواية جابر ابن عبد الله رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: quot;إني مررت بقبرين يعذبان فأحببت بشفاعتي أن يرفه عنهما ما دام الغصنان رطبينquot;.(13\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8796",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24519",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6008",
        "content": "6008 - (رفع الأيدي من الاستكانة التي قال الله تبارك وتعالى: فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ) . موضوع. أخرجه بن حبان في quot;الضعفاءquot; (1\/177)  وابن أبي حاتم - كما في quot;تفسير ابن كثيرquot; - وعنه الحاكم (2\/537 - 538)  وعنه البيهقي في quot;سننهquot; (2\/71 - 72) من طريق وهب بن إبراهيم القاضي: ثنا اسرائيل بن حاتم المروزي عن مقاتل بن حيان عن الاصبغ بن نباتة عن على قال: لما نزلت هذه السورة على النبي صلى الله عليه وسلم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر ...  قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل: quot;ما هذه النحيرة التى أمرني بها ربي عز وجل قال إنها ليست بنحيرة ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع! فإنها صلاتنا وصلاة الملائكة الذين في السماوات السبع. وإن لكل شيء زينة وزينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرةquot;. وقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. أورده ابن حبان في ترجمة إسرائيل بن حاتم المروزي وقال: quot;شيخ يروي عن مقاتل بن حيان الموضوعات وعن غيره من الثقات الأوابد والطامات وعن ما وضعه عليه عمر بن صبح كأنه كان يسرقها منه ... quot;. ثم ساق له هذا الحديث وقال عقبه: quot; وهذا متن باطل إلا ذكر رفع اليدين فيه. وهذا خبر رواه عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان وعمر بن صبح يضع الحديث فظفر عليه إسرائيل بن حاتم فحدث به عن مقاتل quot;.(13\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8797",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24528",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6012",
        "content": "6012 - (من قرأ آية الكرسي [و قل هو الله أحد ] دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت) . باطل بذكر قل هو الله أحد . أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (8\/134\/7532)  ومن طريقه الحافظ ابن حجر في quot;نتائج الأفكارquot; (1\/152\/1) . قال الطبراني: حدثنا محمد بن الحسن بن كيسان المصيصي: حدثنا الحسين بن بشر الطرسوسي. وثنا عمرو بن إسحاق بن العلاء بن زبريق الحمصي: حدثنا عمي محمد بن إبراهيم. وثنا موسى بن هارون [: حدثنا هارون] بن داود النجار الطرسوسي قالوا: ثنا محمد بن حمير: حدثني محمد بن زياد الألهاني قال: سمعت أبا أمامة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره وقال: quot;زاد محمد بن إبراهيم في حديثه: و قل هو الله أحد quot;. قلت: ومحمد هذا هو ابن إبراهيم بن العلاء الدمشقي أبو عبد الله الزاهد أورده الذهبي في quot;الميزانquot; وقال: quot;قال الدارقطني: كذاب. وقال ابن عدى: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار كان يضع الحديث quot;. ثم قال: quot; قلت: صدق الدارقطني رحمه الله وابن ماجة فما عرفه quot;. يعني: إذ روى له في quot;سننهquot; وهو من شيوخه. وقال الحافظ في quot;التقريبquot;: quot;منكر الحديث quot;.(13\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8806",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24529",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فالعجب منه كيف سكت عنه في quot;النتائجquot;! بل أوهم أنه حديث حسن بهذه الزيادة! بل ذلك ما فهمه ابن علان في quot;شرح الأذكارquot; للنووي فقال - عقب حديث آخر في قراءة قل هو الله أحد عشر [مرات] دبر كل صلاة مكتوبة تقدم الكلام عليه برقم (654) -: quot;وجاء حديث قراءتها مع آية الكرسي في حديث أبي أمامة الباهلي وهو حديث حسن أخرجه النسائي في (الكبرى) ... quot;. وأقول: الحديث حسن بل صحيح دون ذكر قل هو الله أحد  كما في رواية الطبراني من الطريق الأولى والثالثة وبهذا أخرجه أيضا في quot;الدعاءquot; (2\/1104\/675)  لكن وقع فيه: حدثنا موسى بن هارون (: ثنا هارون) بن داود النجار الطرسوسي ... إلى آخره ولم يذكر المعلق عليه من أين أخذ هذه الزيادة التي بين الهلالين وهي زيادة صحيحة استدركتها من quot;المعجم الأوسط quot; للطبراني (2\/209\/2\/8234 - بترقيمي) . وكذلك أخرجه الدارقطني في quot;الأفرادquot; - كما رواه ابن الجوزي في quot;الموضوعاتquot; (1\/244) - ومن طريقه السيوطي في quot;اللآليquot; (1\/230) من طريق عبد الله بن سليمان [بن] () الأشعث: قال حدثنا هارون بن زياد (كذا!) النجار وعلي بن صدقة الانصاري قالا: حدثنا محمد بن حمير ... به دون الزيادة. وكذلك أخرجه النسائي في quot;اليوم والليلةquot; (100)  وابن السني أيضا من طرق أخرى عن محمد بن حمير ... به. وتقدم تخريجه في quot;الصحيحةquot; (972) . فاتفاق كل هذه الطرق على رواية الحديث دون الزيادة وتفرد ذاك الكذاب بها دونهم لأكبر دليل على نكارتها وبطلانها. يضاف إلى ذلك عدم ورودها في  () في أصل الشيخ رحمه الله تعالى دونها والتصحيح من quot;الموضوعاتquot; و quot;الآليquot;.(13\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8807",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24530",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6013",
        "content": "الشواهد التي ذكرها السيوطي في quot;اللآليquot; - وإن كانت لا تخلو من ضعف -. فالعجب أيضا من الحافظ الهيثمي فإنه ذكر الحديث في quot;المجمعquot; (10\/102) بهذه الزيادة وقال: quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; بأسانيد وأحدها جيد quot;! فلم يفرق بين روايته الصحيحة والرواية الباطلة! وهو في ذلك تابع للمنذري في quot;الترغيبquot; (2\/261)  وتبعهما في ذلك جمع منهم: الشوكاني في quot;تحفة الذاكرينquot; (ص 117)  وصاحبنا المعلق على quot;المعجم الكبيرquot; والدكتور فاروق في تعليقه على quot;عمل النسائيquot; وأخونا الشيخ الفاضل مقبل بن هادي الوادعي في تعليقه على quot;تفسير ابن كثيرquot; (1\/546 - الكويت)  فضلا عن ذاك الجاهل في ما أسماه quot;صحيح صفة الصلاة ... quot;! فإنه ذكر فيه (ص 233) أنه يسن قراءة قل هو الله أحد مع المعوذتين ثم نقل نحوه عن quot;مجموع النوويquot; (3\/486) ولم يذكر الحديث! وفي الحديث علة أخرى وهي جهالة عمرو بن إسحاق بن العلاء بن زبريق الحمصي شيخ الطبراني فإني لم أجد له ترجمة وهو على شرط ابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; فلم يترجمه! والله أعلم. 6013 - (لا ينتطح فيها عنزان) . موضوع. أخرجه القضاعي فيquot;مسند الشهابquot; (2\/46\/856)  وكذا ابن عدي (6\/2156)  ومن طريقه ابن الجوزي في quot;العللquot; (1\/175)  وابن عساكر في quot;تاريخ دمشقquot; (14\/768 - المدينة) من طريق محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي: حدثنا محمد بن الحجاج اللخمي أبو إبراهيم الواسطي عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن ابن عباس قال:(13\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8808",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24534",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر قال: فيقوم مناد فينادي: أين الذين كانوا يحمدون الله تبارك وتعالى في السراء والضراء قال: فيقومون وهم قليل فيدخلون الجنة بغير حساب ثم يعود فينادي ...  الحديث نحوه وأتم منه. وعبد الرحمن بن إسحاق وهو أبو شيبة الواسطي وهو ضعيف باتفاق العلماء. وهذا الحديث عزاه الحافظ في quot;المطالب العاليةquot; (4\/373) لإسحاق وأبي يعلى - يعني: في quot;مسنده الكبيرquot; - وعزوه لإسحاق - وهو: ابن راهويه - صحيح خلافا لما قد يوهمه تعليق الشيخ الأعظمي على quot;المطالبquot;. وتبعه المعلق على quot;الزهدquot; فقد عزاه الحاكم أيضا لإسحاق وعزاه السيوطي في quot;الدر المنثورquot; (5\/52) لمحمد بن نصر أيضا في quot;الصلاةquot; وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot;. ثم عزا حديث عقبة لابن مردويه أيضا والبيهقي في quot;الشعبquot; وكذا في quot;شرح الإحياءquot; (10\/472) للزبيدي لكنه عزا حديث أسماء لابن ماجه أيضا! ولعله سبق قلم منه فإنه ليس عنده ولا عزاه إليه غيره ولا هو في quot;تحفة الأشرافquot; للمزي. ثم إن المعلق على quot;الزهدquot; أوهم وهما آخر فقال: quot;أورده الرازي عن حذيفة مرفوعا وذكر الشطر الأول وقال: قال أبي: لا يرفع هذا الحديث إلا عبد الله المختار والموقوف أصح. (علل الحديث 2\/217) quot;. قلت: حديث حذيفة غير هذا الحديث وهو في الشفاعة وقوله تعالى: عسى أن يبعثك ربك مقاما محمود . أخرجه جمع موقوفا منهم الحاكم وصححه ووافقه الذهبي. وانظر quot; تفسير ابن كثيرquot; (3\/55) .(13\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8812",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24535",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6015",
        "content": "6015 - (كان رجل يصلي فلما سجد أتاه رجل فوطئ على رقبته فقال الذي تحته: والله لا يغفر له أبدا فقال الله عز وجل: تألى علي عبدي أن لا أغفر لعبدي فإني قد غفرت له) . منكر بذكر (الصلاة والسجود) . أخرجه الطبراني quot;في المعجم الكبيرquot; (رقم 10086) من طريق الأزرق بن علي: حدثنا حسان بن إبراهيم: حدثنا يوسف بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله ... مرفوعا. قلت: وهذا إسناد رجاله رجال الشيخين غير الأزرق بن علي فإنه من رجال البخاري في quot;الأدب المفردquot; وهو صدوق يغرب كما في quot;التقريبquot;. وأبو إسحاق - وهو: عمرو بن عبد الله السبيعي وهو - مدلس مختلط فأخشى أن يكون هذا من تدليساته أو تخاليطه لما يأتي. والحديث قال الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; (10\/194) : quot;رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال (الصحيح) quot;! كذا قال! فإن كان يعني به هذا الإسناد فقد علمت أن الأزرق بن علي إنما روى له البخاري خارج quot;الصحيحquot; - مع اختلاط وتدليس السبيعي . وإن كان يعني به الإسناد الآخر فإني لم أره. والله أعلم. والحديث قد صح من طرق أخرى دون الشطر الأول منه. رواه مسلم وغيره من حديث جندب بن عبد الله. وإسناد غير مسلم أصح من إسناده كما هو مبين في quot;الصحيحةquot; (1685) .(13\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8813",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24540",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6018",
        "content": "6018 - (أمر رجلا صلى إلى رجل أن يعيد الصلاة) . ضعيف. أخرجه البزار في quot;مسنده quot; (2\/253\/661) من طريق إسماعيل بن صبيح قال: نا إسرائيل عن عبد الأعلى الثعلبي عن محمد بن علي عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي إلى رجل فأمره أن يعيد الصلاة قال: يا رسول الله! إني قد [أتممت الصلاة. فقال: إنك] صليت وأنت تنظر إليه (1) . وقال البزار: quot;وهذا الكلام لا نحفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد فكأن معناه أن الرجل كان مستقبلا المصلي بوجهه فلم يتنح عن حيال وجهه فيصلي quot;.  (1) الأصل: quot;إليquot;. ويظهر أنه خطأ قديم فإنه كذلك وقع في quot;المجمعquot; والتصحيح - مع الزيادة - من quot;المراسيلquot;.(13\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8818",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24575",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6037",
        "content": "وعبد الوهاب - هو: ابن عطاء الخفاف البصري - ثقة من رجال مسلم. ويحيى الراوي عنه - هو: ابن أبي طالب - ترجمه الخطيب في quot;التاريخ quot; (14\/220) بروايته عن جمع منهم عبد الوهاب هذا. وروى عن أبي داود أنه خط على حديث يحيى. وعن موسى بن هارون قال: quot;أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يكذب quot;. وعن الدارقطني أنه قال: quot; لا بأس به عندي ولم يطعن فيه أحد بحجةquot;. وقد تأول الذهبي تكذيب موسى إياه بأنه عنى: (في كلامه)  وسواء كان هذا أو غيره فأحلاهما مر وهو على كل حال جرح مفسر فيقدم على توثيق الدارقطني وبخاصة وقد ضرب أبو داود على حديثه! فأظن أنه هو آفة هذا الحديث. وقد أورده ابن قدامة في جملة أدلة الجمهور الذين لا يكفرون تارك الصلاة كسلا وقال: quot;وهو الأصوب quot;. وتبعه على ذلك جماعة من كبار الحنابلة منهم الشيخ أبو الفرج مؤلف quot;الشرح الكبيرquot; وغيره ولو صح هذا الحديث لكان فصل الخطاب في ذلك ورافعا للخلاف. 6037 - (أجبت بالذي لو اطلع عليه كثير من أمتي طلعة تركوا الصلاة. قال: أفلا أبشر الناس قال: بلى ... ) الحديث. منكر. أخرجه أحمد (5\/ 170) : ثنا يحيى: ثنا قدامة بن عبد الله: حدثتني(13\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8853",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24576",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جسرة بنت دجاجة: أنهاانطلقت معتمرة فانتهت إلى الربذة فسمعت أبا ذر يقول: قام النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي في صلاة العشاء فصلى بالقوم ثم تخلف أصحاب له يصلون فلما رأى قيامهم وتخلفهم انصرف إلى رحله فلما رأى القوم قد أخلوا المكان رجع إلى مكانه فصلى فجئت فقمت خلفه فأومأ إلي بيمينه فقمت عن يمينه ثم جاء ابن مسعود فقام خلفي وخلفه فأومأ إليه بشماله فقام عن شماله فقمنا ثلاثتنا يصلي كل رجل منا بنفسه ويتلو من القرآن ما شاء الله أن يتلو فقام بآية من القرآن يرددها حتى صلى الغداة فبعد أن أصبحنا أومأت إلى عبد الله بن مسعود: أن سله: ما أراد إلى ما صنع البارحة فقال ابن مسعود بيده: لا أسأله عن شيء حتى يحدث إلي. فقلت: بأبي أنت وأمي قمت بآية من القرآن لو فعل هذا بعضنا لوجدنا عليه! قال: quot;دعوت لأمتيquot; قال فماذا أجبت أو: ماذا رد عليك قال: ... فذكره وتمامه: فانطلقت معنقا قريبا من قذفة بحجر فقال عمر: يا رسول الله! إنك إن تبعث إلى الناس بهذا نكلوا عن العبادة. فنادى: أن ارجع فرجع وتلك الآية: إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم . قلت: وهذا إسناد ليس فيه من يخشى منه شيء من النكارة الظاهرة في هذا السياق سوى جسرة بنت دجاجة وليست بالمشهورة فإنه لم يرو عنها من الثقات غير قدامة بن عبد الله هذا وأفلت بن خليفة وفي ترجمة هذا الثاني منهما قال البخاري (1\/2\/67) : quot;وعند جسرة عجائب quot;. وساق لها عن عائشة حديث: quot;لا أحل المسجد لحائض ولا لجنب إلا لمحمد وآل محمدquot;. ثم أشار إلى نكارته بقوله:(13\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8854",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24579",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيه نظر إلا أن يقصد أنه صحيح لغيره فهو ممكن لأن له شاهدا مختصرا من حديث أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ردد آية حتى أصبح. أخرجه أحمد (3\/62) بسند جيد. ومن الملاحظ أن يحيى بن سعيد هذا - وهو: القطان الحافظ - هو نفسه راوي حديثها الطويل وفيه حديث الترجمة. وقد كدت أن أنسى أنه أنكر ما في حديثها لأ نني أستبعد جدا أن يصدر منه صلى الله عليه وسلم ذاك التصريح: quot; ... تركوا الصلاةquot; لما فيه من لفت النظر إلى ترك الاهتمام بالصلاة ومعلوم بداهة أن ذلك ليس من مقاصده صلى الله عليه وسلم فيما يبشر به أمته كالشفاعة كما يأتي في بعض طرق هذا الحديث نفسه. فتأمل. أقول: فكأن يحيى بن سعيد سمعه من قدامة بن عبد الله عن جسرة مطولا مرة ومختصرا مرة أخرى فكان يرويه تارة هكذا وتارة هكذا. وقد توبع عليه مختصرا فقال أحمد (5\/156) : ثنا وكيع: ثنا قدامة العامري ... به. وقال ابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (11\/497 -498) : حدثنا محمد بن فضيل عن فليت العامري عن جسرة عن أبي ذر ... به وزاد: quot;بها يركع وبها يسجد. قال: قلت: يا رسول الله! ما زلت تردد هذه الآية حتى أصبحت قال: إني سألت ربي الشفاعة لأمتي وهي نائلة لمن لا يشرك بالله شيئاquot;. وبهذا الإسناد عينه أخرجه الإمام أحمد (5\/149)  وعنه الخطيب في(13\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8857",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24580",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الموضحquot; (1\/454)  ومنه صححت خطأ وقع في إسناده من المعلق على quot;المصنفquot; حيث جعل مكان (فليت العامري) : ( [قدامة العامري] ) وكتب في التعليق: quot;في الأصل بياض ملأناه من (م) quot;. قلت: والصواب ما فعلته: (فليت العامري)  لأنه كذلك في quot;المسندquot; من هذه الطريق نفسها. وأما قدامة العامري فإنما هو في رواية وكيع المذكورة قبل هذه. أقول هذا بيانا للواقع والراجح في خصوص هذا الطريق وإلا فإن (فليت العامري) هو (قدامة العامري)  كما جزم بذلك الدارقطني في quot;المؤتلف والمختلف quot; (1\/1857)  ونقل الخطيب في quot;الموضح quot; (1\/456) مثله عن ابن جرير الطبري والحافظ في quot;التهذيب quot; عن الثوري. وإن مما يؤيد التصويب المتقدم أن البيهقي أخرجه (3\/13) من طريق ابن أبي شيبة لكن وقع فيه quot;كليب العامري quot; وإن مما لا شك فيه أن الصواب: (قليب) تحرف القاف على الناسخ أو الطابع إلى الكاف فكتب: (كليب) . كما أنه تحرف عليه اسم (جسرة) فوقع فيه (خرشة بن الحر) ! كما أنه - أعني: (جسرة) - تحرف إلى (ميسرة) في رواية ابن فضيل عند أحمد. وقد تنبه لهذا الأخ الفاضل عطاء بن عبد اللطيف بن أحمد في كتابه القيم الفريد quot;فتح من العزيز الغفار بإثبات أن تارك الصلاة ليس من الكفارquot; (ص 134)  ولكنه لم يتنبه لكون (خرشة بن الحر) محرف أيضا من (جسرة) فجعله متابعا لها! ثم ترجم لخرشة بأنه ثقة وبنى على ذلك أن الحديث حسن أو صحيح! دون حديث الترجمة: quot;أجبت بالذي ... quot; قال (ص 135) : quot; ... فيعد زيادة ضعيفة من هذا الطريق إلا أنها يشهد لمعناها حديث كعب ابن عجرة السابقquot;. وقال في التعليق:(13\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8858",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24581",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; رواه أحمد والطبراني وغيرهماquot;. قلت: وموضع الشاهد منه - بزعمه - قوله بعد قوله: quot;فإن ربكم يقول: من صلى الصلاة لوقتها وحافظ عليها ... quot; الحديث وفيه: إ ومن لم يصل لوقتها ولم يحافظ عليها وضيعها استخفافا بحقها فلا عهد له إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له quot;. رواه أحمد (4\/ 244)  والطبراني (19\/ 311 - 314)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (4\/225 - 226) من طرق عن الشعبي وغيره عن كعب وبعضها صحيح فهو كحديث عبادة بن الصامت الذي فيه نحوه بلفظ: ! ... ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء غفرله quot;. رواه مالك وغيره وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (452 و 1276) . ولكن ليس يصح بوجه من الوجوه اعتبار هذه الفقرة من هذا الحديث الصحيح شاهدا لهذا الحديث المنكر لأنه لا يخفى على الفقيه اللبيب أن الأقل معنى لا يمكن أن يشهد على الأكثر معنى - وهذا هو الواقع هنا - فإن مجرد اشتراكهما في الدلالة على أن تارك الصلاة كسلا ليس كافرا لا يعني اشتراك الشاهد مع المشهود له في الجانب الآخر الذي تفرد به - وهو قوله: quot; أجبت بالذي لو اطلع عليه كثير ... quot; - فهو شاهد قاصر! وهذا من دقيق الفقه في الحديث يرجى التنبه له. فقد رأيت كثيرا من الكاتبين المعاصرين لا يلحظون هذا. من ذلك أنني رأيت المذكور بعد أن ضعف حديث: quot; ... ولا تتركوا الصلاة متعمدين فمن تركها متعمدا فقد خرج من(13\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8859",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24582",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الملةquot; وخرجه وتكلم عليه بكلام جيد فإنه بعد قليل قال (ص 205) : quot; إلا أن الحديث يتقوى بشواهده ومنها: quot;من ترك صلاة مكتوبة فقد برئت منه ذمة الله quot; ... quot;! قلت: فهذا كذاك لأنه لا يشهد للخروج من الملة أي: أن وعيد الشاهد دون وعيد المشهود له بدليل أن المومى إليه قد حمل هذا الشاهد (ص 88) على أن المقصود براءة دون براءة الذمة من الكفار أي: أنه أريد بها براءة دون براءة - كما قلنا: كفر دون كفر وشرك دون شرك - أي: أنها براءة لا تخرج من الملة وبالتالي لا توجب الخلود في النارquot;. هذا كلامه وهو مقبول منه وجيد في تفسير البراءة ولكني - والله! - لا أدري كيف [يكون] هذا الحديث المؤول شاهدا لحديث الخروج من الملة! فإنه لا يستطيع - في ظني - أن يتأوله بأن يقول: خروج دون خروج! بلى لقد فعل ذلك وقال (ص 205) ما نفيته! فسبحان ربي! هذا وقد بقي لدي شيء أريد أن أذكره زيادة على ما تقدم من الأدلة على نكارة حديث الترجمة: أن عبد الواحد بن زياد قد قال: ثنا قدامة بن عبد الله: ثنا جسرة بنت دجاجة قالت: خرجنا عمارا فوردنا الربذة ... الحديث بطوله. أخرجه ابن نصر في quot;قيام الليل quot; (ص 59) . فقد لاحظت أنه ليس فيه حديث الترجمة ولا قول ابن مسعود: لا أسأله عن شيء ... بل فيه عكسه تماما ففيه: فلما أصبح قلت لعبد الله بن مسعود: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل الليلة كذا(13\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8860",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24604",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6044",
        "content": "وهما مخرجان في كتابي quot;آداب الزفاف في السنة المطهرةquot; (ص 140 - 141\/ الطبعة الجديدة - عمان)  فاقتضى التنبيه وأن سوق حديث عائشة من رواية نعيم ابن حماد إنما كان من أجل أن فيه الفقرة الثانية الشاهدة لحديث الترجمة ... فاستلزم ذلك تحقيق الكلام فيه وبيان أنه لا يصبح شاهدا لوقفه ووهائه. والله ولي التوفيق. ثم إن الذي في نسخة quot;الأوسط quot; المصورة: quot;أم سليمةquot; وفي نسخة quot;مجمع البحرين في زوائد المعجمينquot; المصورة من مكتبة الحرم المكي: quot;أمي سليمةquot; ولما لم نجد لها ترجمة لم نتمكن من معرفة الراجح منهما. والله أعلم. ومن الغريب أن الشيخ التويجري حين يحاول تقوية حديث عائشة بدفاعه عن نعيم بن حماد لا يشعر أنه يقيم الحجة به على نفسه لقول أنس عنها: quot; فأعرضت بوجهها عنه quot; لأن الإعراض بالوجه في مثل هذه الحالة لا يتبادر لذهن العربي إلا أن الوجه مكشوف! ولكني لا أستبعد على الشيخ أن يسلط عليه معول التأويل حتى يخرجه عن دلالته الظاهرة كما فعل في غيره من النصوص الصريحة الدلالة على خلاف رأيه! 6044 - (كأني بقوم يأتون من بعدي يرفعون أيديهم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس) . باطل بهذا اللفظ. جاء هكذا في quot;مسند الربيع بن حبيب quot; الذي سماه الإباضية بـ quot;الجامع الصحيح quot;! وهو مشحون بالأحاديث المنكرة والباطلة التي تفرد بها هذا quot;المسندquot; دون العشرات بل المئات بل الألوف من كتب السنة المطبوعة منها والمخطوطة والمشهور مؤلفوها بالعدالة والثقة والحفظ بخلاف الربيع هذا! فإنه لا يعرف مطلقا إلا في بعض كتب الإباضية المتأخرة التي بينها وبين الربيع قرون!(13\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8882",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24612",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هكذا أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ... فذكره. قلت: وأبو عبيدة هذا اسمه: مسلم بن أبي كريمة التميمي: قال أبو حاتم والذهبي - كما تقدم -: quot;مجهول quot;. ثم إن حديثه هذا باطل من وجوه: الأول: أنه لا أصل له في شيء من كتب السنة لا عن ابن عباس ولا عن غيره من الأصحاب. الثاني: أنه مخالف في لفظه للحديث الصحيح عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;علام تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس! إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله quot;. أخرجه مسلم وأبو عوانة وابن حبان في quot;صحاحهم quot; وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (916 - 918) . ووجه المخالفة واضح جدا: ففيه أن الرفع المستنكر إنما هو رفع الأيدي عند السلام في آخر التشهد وأنه وقع في عهده صلى الله عليه وسلم فأنكره. وفي حديث الإباضية أنه سيقع بعده صلى الله عليه وسلم! وقد حملوه على رفع الأيدي عند الإحرام والركوع المتواتر فعله عن الصحابة والسلف رضي الله عنهم. فقد ترجم له مرتب quot;مسند الربيع بن حبيب quot; يوسف بن إبراهيم السدراني الوارجلاني (ت 570) فقال: quot; ما جاء في منع الاقتداء بمن يرفع يديه في الصلاةquot;!(13\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8890",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24613",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا مشى شارحه الشيخ عبد الله ابن حميد السالمي فقال في شرحه لحديثهم (1\/317) : quot; المشار إليهم في هذا الحديث هم قومنا (يعني: أهل السنة)  فإنهم هم الذين اختصوا برفع أيديهم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس حتى نقل غير واحد منهم الإجماع على رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام ولم يتركه إلا النادر منهم (!) فقد نقل عن مالك أنه لا يستحب. وحكاه الباجي عن كثير من متقدميهم. ونقل عن الزيدية أنه لا يجوز رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام ولا عند غيرها. وقيل: لم يقل بتركه منهم إلا الهادي يحيى بن الحسين وجده القاسم بن إبراهيم. والحق: المنع ... لحديث الباب وحديث جابر بن سمرة: quot;ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاةquot; رواه مسلم. وروى الحاكم في quot;المدخل quot; من حديث أنس: quot;من رفع يديه في الصلاة فلا صلاة له quot;. وقد روى قومنا أحاديت الرفع عن العدد الكثير من الصحابة فإن صح ذلك - ولا أراه يصح (!) - فمنسوخ بما ذكرنا (!)  ويمكن أنه صلى الله عليه وسلم رفع مرة واحدة كما قيل: أنه أراد أن يفضح المنافقين الذين علقوا الأصنام تحت آباطهم فإذا رفعوا أيديهم سقطت وانكشفت فيفتضحون بذلك فلا يفعلونه مرة أخرى وإن لم يرفعوا افتضحوا بالمخالفة (!)  وعلى الحالين فهو زجر لهم. فرواه قومنا سنة مسلوكة رغبوا فيها بل أوجبها بعضهم وقد كشف لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما سيفعلونه بعده فأخبرنا به تحذيرا بقوله: (كأني بقوم يأتون بعدي يرفعون ... ) quot; إا هذا كلامه بالحرف الواحد! عامله الله بما يستحق إا ولقد أكد لي حين وقفت عليه أن ثناء الأستاذ عز الدين التنوخي عليه - في(13\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8891",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24615",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأنت ترى أن الشيخ السالمي حرف لفظة: (بعض) ... إلى: (كثير) ! فهل كان ذلك عن غير قصد الجواب في المثالين الأولين! ثم إن الباجي أشار إلى تمريض الرواية بذلك! رابعا: قوله: quot;ونقل عن الزيدية أنه لا يجوز ... quot;. قلت: فيه إيهام خبيث: أن الناقل هو الباجي! وليس كذلك فهو من كلام السالمي نفسه فكان عليه أن يدفع الإيهام بمثل قوله: quot;ونقل بعضهم ... ! . والناقل هو ابن المنذر والعبدري كما في quot;نيل الأوطارquot; للشوكاني (2\/149)  ثم رده بقوله: quot;وهو غلط على الزيدية فإن إمامهم زيد بن علي رحمه الله ذكر في كتابه المشهور بـ quot;المجموع quot; حديث الرفع (1)  وقال باستحبابه أكابر أئمتهم المتقدمين والمتأخرين ... quot;. ولذلك انتقد الشوكاني رحمه الله مؤلف كتاب quot;حدائق الأزهارquot; الذي لم يذكر هذه السنة في (فصل سنن الصلاة) quot; فقال في quot;السيل الجرارquot; (1\/226) : quot;وكان ينبغي له أن يذكر في هذا الفصل المشتمل على ذكر سنن الصلاة: السنة العظمى والخصلة الكبرى التي هي أشهر من شمس النهار وهي العلم الذي في رأسه نار وذلك: سنة الرفع عند افتتاح الصلاة فإنها قد ثبتت من طريق خمسين من الصحابة منهم العشرة المبشرة بالجنة.  (1) quot; مسند الإمام زيدquot; (ص 90) . واعلم أن هذا quot;المسندquot; حاله عندنا كحال quot;مسند الربيع ابن حبيب quot; أو أسوأ فإنه من رواية عمرو بن خالد أبي خالد الواسطي عن الإمام زيد. والواسطي هذا اتفق أئمتنا على أنه كذاب وضاع فراجع ترجمته في quot;الميزانquot; وغيره.(13\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8893",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24616",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم سنة الرفع عند الركوع وعند الاعتدال منه ثم سنة ضم اليد اليمنى على اليسرى فإن هذه سنن ثابتة بأحاديث متواترة ...  إلخ. خامسا: قال: quot;والحق: المنع ... لحديث الباب quot;. قلت: قد عرفت أن الحديث منكر سندا باطل متنا وإن مما يؤكد ذلك أن ابن عباس الذي نسبوا الحديث إليه قد صح عنه من طرق أنه كان يرفع يديه عند افتتاح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع. أخرجه عبد الرزاق في (المصنف quot; (2\/69)  وابن أبي شيبة أيضا (1\/235) بسند صحيح عنه. ثم أخرجه عبد الرزاق بسند آخر صحيح عن طاوس قال: رأيت عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير يرفعون أيديهم في الصلاة. قلت: فلو كان الحديث صحيحا عن ابن عباس وبالمعنى الذي حملوه عليه لم يخالفه ابن عباس ولا غيره من الأصحاب - كما هو ظاهر -. سادسا: قال: quot;وحديث جابر بن سمرة: (ما لي أراكم ... ) quot; الحديث. فأقول: هذه رواية مختصرة قد فسرتها رواية أخري لمسلم وغيره وبينت أن الإنكار كان على رفع الأيدي عند السلام - كما تقدم -. وبهذا أجاب الشوكاني ولكنه قال عقبه: quot;ورد هذا الجواب بأنه قصر للعام على السبب وهو مذهب مرجوح - كما تقرر في الأصول -. وهذا الرد متجه لولا أن الرفع قد ثبت من فعله صلى الله عليه وسلم ثبوتا متواترا - كما تقدم - وأقل أحوال هذه السنة المتواترة أن تصلح لجعلها قرينة لقصر ذلك(13\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8894",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24618",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكابر المعلق أيضا على quot;نصب الرايةquot; (2\/285) فقال عقبه: quot;قلت: هذه النسبة منه أعجب quot;. وأقول: لا عجب فإن قول أبي حنيفة هذا منقول في quot;حاشية ابن عابدين quot; وغيره وعليه عمل أئمة بلخ الحنفيين خلافا لحنفية اليوم! سابعا: قوله: quot;وروى الحاكم في quot;المدخل quot;: ... من رفع يديه في الصلاة فلا صلاة له quot;. قلت: هذا غاية الضلال. أن يحتج بهذا الحديث وهو موضوع باتفاق العلماء! حتى الحنفية منهم كالزيلعي والقاري فقال في quot;موضوعاتهquot;: quot;هذا الحديث وضعه محمد بن عكاشة الكرماني قبحه الله quot;. وأورده ابن الجوزي في quot;الموضوعات quot; (2\/96 - 98) من حديث أنس وغيره وقال: quot;وما أبله من وضع هذه الأحاديث الباطلة ليقاوم بها الأحاديث الصحيحة! ففي quot;الصحيحين من حديث ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه ... quot; الحديث. وقول الشيخ الإباضي: quot;وروى الحاكم ... quot; يوهم أنه رواه بإسناده إلى محمد ابن عكاشة! وليس كذلك فإنه إنما ذكره تحت جماعة وضعوا الحديث في الوقت لحاجتهم إليه منهم ابن عكاشة هذا! راجع quot;نصب الرايةquot; (1\/404 - 405)  وإنما رواه ابن الجوزي بإسناده إليه وأقره السيوطي على وضعه في quot;اللآليquot; (2\/19 و470) وغيره. انظر الكلام عليه فيما تقدم برقم (568) . وإن احتجاج الإباضي بهذا الحديث الموضوع لهو من أكبر الأدلة على جهله(13\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8896",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24619",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بهذا العلم أو تجاهله وهو هنا شر من الجهل لدخوله تحت قوله صلى الله عليه وسلم: quot;من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين quot;. رواه مسلم وابن حبان وغيرهما. والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله. ثامنأ: قال: quot;وقد روى قومنا أحاديث الرفع عن العدد الكثير من الصحابة فإن صح ذلك - ولا أراه يصح - فمنسوخ quot;. قلت: هذا إعلان صريح منه أنه لا يقيم وزنا للأحاديث الصحيحة! ولو كانت متواترة وعمل بها الصحابة ومن بعدهم ممن سلك سبيلهم! وأن التصحيح والتضعيف عنده خاضع لهواه! وأن من كان على شاكلته لا يفيد البحث معهم إلا بعد الاتفاق على الأصول والقواعد. وهيهات هيهات! وقد وقفت حديثا على رسالة لأحدهم في الرفع وضم اليدين في الصلاة ذهب فيها إلى تضعيف أحاديث الرفع والضم كلها! وإن مما يضحك الثكلى أنه صرح بأن حديث ابن عمر في الرفع المذكور آنفا موضوع! وأن علته الإمام الزهري!! وقد رددت عليه ردا موجزا في مقدمة الطبعة الجديدة لكتابي quot;صفة الصلاةquot;. وأما ادعاء النسخ فقد سبق الجواب عنه من كلام الشوكاني وفيه مقنغ لكل منصف. وكيف يستقيم في لب مسلم غير سكران بالهوى أن يتصور استمرار الصحابة على الرفع بعد النبي صلى الله عليه وسلم وهو منسوخ! وقد صح عن الحسن البصري أنه قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرفعون أيديهم إذا ركعوا وإذا رفعوا رؤوسهم من الركوع ... كأنما أيديهم مراوح. وعن سعيد بن جبير: أنه سئل عن رفع اليدين في الصلاة فقال: هو شيء يزين به الرجل صلاته كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفعون أيديهم في الافتتاح وعند الركوع وإذا رفعوا رؤوسهم.(13\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8897",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24620",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6045",
        "content": "أخرجهما البيهقي (2\/ 75) . وقال محمد بن عمرو بن عطاء: سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - منهم أبو قتادة - قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: فاعرض. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم كبر ... الحديث بطوله وفيه الرفع عند الركوع والرفع منه وفي آخره: قالوا: صدقت هكذا كان يصلي صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود وغيره بإسناد صحيح على شرط مسلم وصححه الترمذي وابن الجارود وابن حبان وغيرهم وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (2\/13\/305)  وquot;صحيح أبي داودquot; (720) . وماذا عسى أن يقول القائل في رجل يتجرأ على تضعيف ما تواترت صحته عنه صلى الله عليه وسلم ثم هو لا يخجل أن يقول quot;ويمكن أنه صلى الله عليه وسلم رفع لعذر مرة واحدة كما قيل ... quot; إلى آخر هراثه وخرافته التي لا تعرف إلا من روايتهquot; فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور . 6045 - (نية المؤمن خير من عمله وعمل المنافق خير من نيته وكل يعمل على نيته فإذا عمل المؤمن عملا نار في قلبه نور) . ضعيف. أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (6\/228\/5942) وعنه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (3\/255) من طريق حاتم بن عباد بن دينار الحرشي: ثنا يحيى بن قيس الكندي: ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. وقال أبو نعيم:(13\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8898",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24673",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6069",
        "content": "! ما لكم تدخلون علي قلحا لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاةquot;. وهذه الزيادة بتمامها في quot;المسندquot; وغيره من طريق أخرى فيها اضطراب. والشطر الثاني منها متفق عليه من حديث أبي هريرة وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (رقم 70)  والصحيحة (3067) . والحديث أورده السيوطي بتمامه في quot;الجامع الكبيرquot; من رواية سمويه وأبي نعيم عن أنس وسكت عنه كغالب عادته! وأخرجه أبو داود في أول (الخراج والإمارة) من طريق رجل عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: quot;إن العرافة حق ولا بد للناس من العرفاء لكن العرفاء في النارquot;. وفيه قصة. وهذا إسناد مجهول ولذلك أوردته في quot;ضعيف أبي داودquot; (510) . 6069 - (لا يدع أحدكم طلب الولد فإن الرجل إذا مات وليس له ولد انقطع اسمه) . منكر. أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (23\/210\/369) : حدثنا محمد ابن هارون بن محمد بن بكار: ثنا العباس بن الوليد الخلال: ثنا مروان بن محمد: ثنا ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمرقال: أخبرتني حفصة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ... فذ! هـ. قلت: وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة - وهو: عبد الله -. وسائر الرواة ثقات غير محمد بن هارون شيخ الطبراني فلم أجد له ترجمة(13\/173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8951",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24675",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6071",
        "content": "في quot;الجامع الكبيرquot;!!! وكان ذلك من الدواعي لتخريجه وتحقيق الكلام عليه. وبالله التوفيق. 6071 - (لا ينظر الله إلى قوم! يجعلون عمائمهم تحت ردائهم. يعني: في الصلاة) . منكر. أخرجه الديلمي في quot;مسند الفردوس quot; (3\/185) معلقا عن أبي نعيم عن قيس بن إبراهيم الطواسي: حدثنا داود بن سليمان الخواص: حدثنا خازم ابن جبلة بن أبي نضرة عن ابن أبي رواد عن الضحاك عن ابن عباس رفعه: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل: الأولى: الانقطاع بين الضحاك - وهو: ابن مزاحم - وابن العباس. الثانية: خازم بن جبلة: قال في quot;اللسان quot;: quot;قال محمد بن مخلد الدوري: لا يكتب حديثه quot;. وهو بالخاء المعجمة - كما في quot;الإكمال quot; لابن ماكولا وquot;اللسان quot; - ووقع في الأصل بالحاء المهملة! الثالثة: داود بن سليمان: قال في quot;الميزانquot; و quot;اللسان quot;: quot;قال الأزدي ضعيف جدا خراساني quot;. الرابعة: قيس بن إبراهيم الطواسي. كذا الأصل ولم أجد هذه النسبة ولا وجدت له ترجمة. والحديث عزاه السيوطي في quot;الجامع الكبيرquot; لأبي نعيم ساكتا عنه!(13\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8953",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24694",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم - إن كان قاله - ... فذكره. وقال العقيلي: quot;عباد بن جويرية لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به قال أحمد والبخاري: كذاب quot;. وكذا قال ابن الجوزي وقال: quot;لا يصح quot;. وتعقبه السيوطي في quot;اللآليquot; (2\/18) - وتبعه ابن عراق (2\/101) - بما أخرجه الخطيب في quot;التاريخ quot; (14\/287) من طريق يحيى بن عبد الله أبي عبد الله الدمشقي عن الأوزاعي ... به. فقد تابعه يحيى هذا وسكتا عنه وحق لهما ذلك فإنه ليس له ذكر في شيء من كتب الرجال - فيما علمت -. نعم ذكره ابن عساكر في quot;تاريخ دمشق quot; (18\/150) ولم يذكر فيه شيئا سوى أن ساق له هذا الحديث من طريق الخطيب وغيره فهو مجهول العين. وروي بلفظ: quot;خذوا زينتكم في الصلاةquot;. قالوا: وما زينة الصلاة قال: quot;البسوا نعالكم فصلوا فيهاquot;. أخرجه ابن عدي (5\/1829) من طريق بقية عن علي القرشي عن محمد ابن عجلان عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة ... مرفوعا. ذكره في ترجمة علي بن أبي علي القرشي وقال: quot;مجهول منكر الحديث quot;. وعلقه ابن أبي حاتم في quot;العلل quot; (1\/155) من طريق بقية وقال: quot;قال أبي: هذا حديث منكر وعلي القرشي مجهول quot;.(13\/192)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8972",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24696",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6084",
        "content": "وسكت عنه السيوطي! ولا أجد في إسناده ما يمكن أن يعل يه سوى رباح هذا - وهو: ابن أبي معروف المكي - وهو مختلف فيه. فروى ابن أبي حاتم (1\/2\/489) عن عمرو بن علي الفلاس قال: quot;كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه بشيء وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم تركه quot;. ثم روى عن ابن معين أنه قال: quot;ضعيف quot;. وعن أبيه وأبي زرعة أنهما قالا: quot;صالح quot;. وقال الحافظ: quot;صدوق له أوهام quot;. ورمز له بأنه من رجال مسلم. والله أعلم. وحديث أنس ذكره الديلمي في quot;الفردوس quot; (2\/165\/2830) بلفظ: quot; خذوا زينتكم عند كل مسجد : النعل والخاتم quot;. ولم أره في النسخة المصورة من quot;الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس quot;. والله أعلم. 6084 - (من تمام الصلاة: الصلاة في النعلين) . منكر. أخرجه الطبراني في quot;المعجم الأوسط quot; (1\/ 11\/1\/ 148) : حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي قال: ثنا موسى بن أبي سهل المصري قال: ثنا علي بن عاصم عن مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود مرفوعا. وقال: quot;لم يروه عن مغيرة إلا علي بن عاصم تفرد به موسى بن أبي سهل quot;. قلت: ولم أعرفه ووقع في quot;مجمع البحرينquot;: quot;ابن سهل quot;. وأخشى أن يكون الصواب: quot;موسى بن سلمةquot; وحينئذ فيحتمل أن يكون quot;موسى بن سلمة(13\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8974",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24720",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6095",
        "content": "برقم (6061)  نقلهما من quot;الدر المنثورquot; للسيوطي (3\/227) ساكتا عليه! بل إنه بنى عليه حكما أو كاد فإنه عقب عليه بقوله: quot;قيل: وعلى ذلك فلا يحل الشرب من أوانيهم ولا مؤاكلتهم ولا لبس ثيابهم لكن صح عن النبي صلى الله عليه وسلم والسلف خلافه واحتمال كونه قبل نزول الآية (1) فهو منسوخ بعيد والاحتياط لا يخفىquot;! ولقد كان اللائق بهذا المحقق أن لا يعتمد في هذا الحديث على كتاب quot;الدرquot; للسيوطي لأنه فيه جماع حطاب! كما هو معلوم وإنما على كتابه الآخر quot;اللآليquot; فإنه يتكلم فيه على الأحاديث ويبين عللها وإن كان كثير التساهل والمعارضة لابن الجوزي وموافقا له في أكثر الأحيان كما هو الشأن في هذا الحديث والحديث الآخر الذي في معناه فالاعتماد عليه من العلامة الآلوسي كان به أولى وبالتحقيق أولى ولكن العجلة في التأليف والتقميش هي داء أكثر المؤلفين حتى من بعض المحققين غفر الله لنا ولهم. 6095 - (إذا رقد المرء قبل ان يصلي العتمة وقف عليه ملكان يوقظانه يقولان: الصلاة ثم يوليان عنه ويقولان: رقد الخاسر وأبى) . موضوع. أخرجه ابن عدي في quot;الكامل quot; (7\/2606)  والخطيب في quot;التاريخ quot; (14\/266)  ومن طريقه ابن الجوزي في quot;الموضوعات quot; (2\/100) من طريق يعقوب ابن الوليد المدني عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان مولى الوضين عن أبي هريرة مرفوعا ... به. وقال ابن عدي في ترجمة يعقوب هذا وقد ساق له أحاديث:  (1) يعني قوله تعالى: إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا .(13\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8998",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24725",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6098",
        "content": "قلت: وهذا أصح من الأول رجاله ثقات ولكنه منقطع من الوجهين فإن إسماعيل بن أبي حكيم ثقة من السادسة عند الحافظ فهو تابع تابعي وفاطمة بنت حسين فهي تابعية لم تدرك خديجة رضي الله عنها وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية إلى ضعف الحديث في رسالته quot;لباس المرأة في الصلاةquot; (ص 32 - الطبعة الخامسة) و (ص ... الطبعة الجديدة) . 6098 - (جنبوا صناعكم عن مساجدكم) . موضوع. أخرجه ابن عدي في quot;الكامل quot; (6\/263 - الطبعة الثالثة) والديلمي في quot;مسنده quot; (2\/38\/2) من طريق محمد بن مجيب: ثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال: صليت العصر مع عثمان بن عفان أمير المؤمنين فرأى خياطا في ناحية المسجد فأمر بإخراجه فقيل له: يا أمير المؤمنين! إنه يكنس المسجد ويغلق الأبواب ويرشه أحيانا قال عثمان: إني سمعت رسول صلى الله عليه وسلم عن يقول: ... فذكره. قلت: وهذا موضوع آفته محمد بن مجيب هذا وهو ثقفي كوفي وفي ترجمته أورده ابن عدي وروى عن ابن معين أنه قال فيه: quot;كذاب quot;. وقال في موضع آخر: quot;كان كذابا عدو الله quot;. وقال ابن عدي عقب الحديث: quot;ليس له كثير حديث ويحدث عن جعفر بن محمد بأشياء غير محفوظة وهذا الحديث منهاquot;.(13\/223)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9003",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24743",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6107",
        "content": "quot;وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن quot;. قالت: يا رسول الله! وما نقصان العقل والدين ... الحديث نحوه إلا أنه قال في آخره: quot;وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين quot;. فهذا هو المحفوظ فقوله في حديث الترجمة: quot;لا تسجد لله سجدةquot; ... منكر مخالف للحديث الصحيح من جهتين: الأولى: أنه لم يذكر الصيام. والأخرى: أنه ذكر السجدة مكان الصلاة فقد يأخذ منه بعض لا علم عنده بالسنة وفقهها أن المرأة الحائض أو النفساء ليس لها أن تسجد سجدة ما - كسجدة الشكر والتلاوة - وهذا مما لا دليل عليه وإن كان يمكن تأويل السجدة بالصلاة - من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل - لكن التأويل فرع التصحيح وإذا لم يصح الحديث بهذا اللفظ فلا مسوغ للتأويل. فتنبه! ثم رأيت الحديث قد أخرجه ابن حبان (818 و 1294 - موارد) من طريق الحكم قال: سمعت ذرا ... به إلا أنه قال: quot;لا تصلي فيه صلاة واحدةquot;. وهذا هو الصحيح الثابت في الأحاديث الصحيحة ولكنه أوقفه على ابن مسعود أيضا! 6107 - (وما يدريك! لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه ويمنع ما لا يضره) . ضعيف. أخرجه أبو يعلى في (مسنده quot; (7\/84\/4017)  وابن أبي الدنيا في(13\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9021",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24801",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي بزة وكان إماما في القراءات فأما في الحديث فقد ضعفه أبو حاتم الرازي وأبو جعفر العقيلي ... quot;. ثم ذكر كلامهما المتقدم ثم قال: quot;لكن حكى الشيخ شهاب الدين أبو شامة في quot;شرح الشاطبيةquot; عن الشافعي: أنه سمع رجلا يكيبر هذا التكبير في الصلاة فقال: quot;أحسنت وأصبت السنةquot; وهذا يقتضي صحة الحديث quot;. فأقول: كلا وذلك لأمرين: أحدهما: أن هذا القول غير ثابت عن الإمام الشافعي ومجرد حكاية أبي شامة عنه لا يعني ثبوته لأن بينهما مفاوز. ثم رأيت ابن الجزري فد أفاد في quot;النشر في القراءات العشرquot; (2\/397) أنه من رواية البزي عن الشافعي فصح أنه غير ثابت عته. ويؤكد ذلك أن البزي اضطرب فيه فمرة قال: محمد بن إدريس الشافعي ومرة قال: الشافعي إبراهيم بن محمد! فراجعه. والآخر: أنه لو فرض ثبوته عنه فليس هو بأقوى من قول التابعي: من السنة كذا فإن من المعلوم أنه لا تثبت بمثله السنة فبالأولى أن لا تثبت بقول من بعده فإن الشافعي رحمه الله من أتباع التابعين أو تبع أتباعهم. فتأمل. وللحديث علة ثانية: وهي شيخ البزي: عكرمة بن سليمان فإنه لا يعرف إلا بهذه الروأية فإن ابن أبي حاتم لما ذكره في quot;الجرح والتعديل quot; (3\/2\/ 11)  لم يزدعلى قوله: quot;روى عن إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين روى عنه أحمد بن محمد. أبن أبي بزة المكي quot; فهو مجهول العين - كما تقتضيه القواعد العلمية الحديثية - لكنه قد توبع في بعضه - كمايأتي -.(13\/298)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9079",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24818",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قال ابن الجزري عقب كلامه المتقدم: quot;ويقوي ذلك ما قدمناه عن الإمام أحمد أنه أمر الفضل بن زياد أن يدعو عقب الختم وهو قائم في صلاة التراويح وأنه فعل ذلك معه quot;. وأقول: هذه تقوية عجيبة من مثل ابن الجزري كيف يقوي حديثا طويلا - يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذاك الكذاب الرافضي - لمجرد أمر الإمام أحمد بالدعاء عقب ختم القرآن فهذا أخص مما في هذا الحديث أي: أنه يقوي الأعم بما هو أخص أو الكل بالجزء! وهذا مما لا يستقيم في العقل. فتأمل! (تنبيه) : إن الدعاء المطبوع في آخر بعض المصاحف المطبوعة في تركيا وغيرها تحت عنوان: quot;دعاء ختم القرآن quot; والذي ينسب لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فهو مما لا نعلم له أصلا عن ابن تيمية أو غيره أن علماء الإسلام وما كنت أحب أن يلحق بآخر المصحف الذي قام بطبعه المكتب الإسلامي في بيروت سنة (1386) على نفقة الشيخ أحمد بن علي بن عبد الله آل ثاني رحمه الله وإن كان قد صدر بعبارة: quot;المنسوب لشيخ الإسلام ابن تيميةquot; فإنها لا تعطي أن النسبة إليه لا تصح فيما يفهم عامة الناس وقد أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم! ومما لا شك فيه أن التزام دعاء معين بعد ختم القرآن من البدع التي لا تجوز لعموم الأدلة كقوله صلى الله عليه وسلم: quot;كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النارquot; وهو من البدع التي يسميها الإمام الشاطبي بـ quot;البدعة الإضافيةquot; وشيخ الإسلام ابن تيمية من أبعد الناس عن أن يأتي بمثل هذه البدعة كيف وهو كان له الفضل الأول - في زمانه وفيما بعده - بإحياء السنن وإماتة البدع جزاه الله خيرا.(13\/315)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9096",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24898",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6173",
        "content": "6173 - (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة خرقت سبع سماوات فلم يلتئم خرقها حتى ينظر الله عزوجل الى قائلها فيغفر له ثم يبعث الله عزوجل ملكا فيكتب حسناته ويمحي سيئاته إلى الغد من تلك الساعة) . موضوع. أخرجه ابن عدي في quot;الكامل quot; (1\/305) من طريق إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي: حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر ... مرفوعا. وقال: quot;حديث باطل لا يحدث به عن ابن جريج غير إسماعيل quot;. ثم ساق له أحاديث أخرى باطلة ثم قال: quot;وله غير ما ذكرت وعامة ما يرويه بواطيل عن الثقات وعن الضعفاءquot;. قلت: وتقدمت له أحاديث تدل على سوء حاله وأنه كذاب. ومن طريق ابن عدي رواه ابن الجوزي في quot;الموضوعات quot; (1\/243 - 244)  ونقل كلام ابن عدي في إبطاله وزاد: quot;وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات وما لا أصل له عن الأثبات. وقال الدارقطني: كذابquot;.(13\/388)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9176",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24899",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6174",
        "content": "6174 - (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ومن قرأها حين يأخذ مضجعه أمنه الله على داره ودار جاره والدويرات حوله) . موضوع. أخرجه البيهقي في (الشعب quot; (2\/485\/2395) من طريق محمد(13\/388)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9177",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24901",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6175",
        "content": "quot;محمد بن عمرو (وفي نسخة: عون) بن إبراهيم القرشي من آل جبير بن مطعم ... روى عنه البخاري محمد بن إسماعيل quot;. فهو من هذه الطبقة وليس في quot;التاريخ الكبيرquot; ولا في quot;التهذيب quot;. والله سبحانه وتعالى أعلم. ثم رأيت الحافظ ابن حجر قد أورد الحديث في quot;تخريج الكشاف quot; (4\/22) من رواية البيهقي هذه وقال: quot;وفي إسناده نهشل بن سعيد وهو متروك وكذلك حبة العرني quot;! كذا قال! فتأمل كم الفرق بين قوله هذا في حبة وبين قوله عنه في بالتقريب quot;! 6175 - (من قرأ في دبركل صلاة مكتوبة آية الكرسي حفظ إلى الصلاة الأخرى ولا يحافظ عليها إلا نبي أو صديق أو شهيد) . موضوع. أخرجه البيهقيئ أيضا (2\/458\/2396) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن اليمامي عن سالم الخياط عن الحسن والمختار عن أنس ... مرفوعا. وقال: quot; وهذا أيضا إسناده ضعيف quot;. قلت: بل هو أسوأ من ذلك فإن سالما هذا - وهو: ابن عبد الله - وإن كان قد وثقه بعضهم فإنه - مع كون توثيقه في نفسه لين كقول بعضهم: quot;ما أرى به بأساquot; - قد ضعفه الجمهور بل قال النسائي: quot;ليس بثقةquot;. وقال ابن معين: quot;لا يسوى فلسا quot;. وقال ابن حبان في quot;الضعفاءquot; (1\/342) :(13\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9179",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24964",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6207",
        "content": "كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل كأنه بدوي فقال: يا نبي الله! ما ترى في مس الرجل ذكره في الصلاة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: quot;وهل هو إلا مضغة - أو قال: بضعة - منك! quot;. أخرجه أبو داود والنسائي وابن الجارود (17\/ 21)  وابن حبان والدارقطني (1\/ 149\/17)  والبيهقي والطيالسي وابن أبي شيبة (1\/ 165) وأحمد والطبراني في (الكبيرquot; (8\/396) من طرق عن قيس بن طلق عن أبيه ... والسياق لابن الجارود وعزاه بعضهم لابن خزيمة وفيه تساهل ظاهر لأنه لم يسق إسناده ولا لفظه وإنما أشار إليه إشارة محتجا به على أن الأمر بالوضوء في حديث بسرة: quot;إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ للاستحباب وهو صحيح أيضا مخرج مع حديث طلق في quot;صحيح أبي داودquot; (175 و 176 و 177) . 6207 - (من أراد ان يقوى على الصيام فليتسحر وليقل ويشم طيبا ولا يفطر على ماء) . منكر. أخرجه ابن عدي في quot;الكامل quot; (6\/282)  والبيهقي في quot;الشعب quot; (3\/409\/3914) من طريق محمد بن يزيد المستملي: ثنا مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس مرفوعا. أورده ابن عدي في ترجمة المستملي هذا وقاك فيه: quot;يسرق الحديث من الثقات ويزيد فيها ويضعquot;. وقال الخطيب وقد ذكر له حديثا في فضل أبي حنيفة رحمه الله: quot;هذا خبر باطل ومحمد بن يزيد متروك quot;.(13\/447)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9242",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24971",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تدليسه خبيثا غريبا من نوعه سماه بعضهم: تدليس السكوت! وقد بينه ابن سعد فقال في quot;الطبقات quot; (7\/291) : quot;وكان ثقة وكان يدلس تدليسا شديدا: يقول: quot;سمعت quot; وquot;حدثناquot; ثم يسكت ثم يقول: quot;هشام بن عروةquot; quot;الأعمشquot;! يوهم أنه سمع منهما وليس كذلك quot;. انظر quot;الباعث الحثيث quot;. ولذلك قال ابن أبي حاتم (3\/1\/ 125) عن أبيه: quot;محله الصدق ولولا تدليسه لحكمنا له - إذا جاء بزيادة - غير أنا نخاف بأن يكون أخذه عن غير ثقةquot;. قلت: وهذا هو الذي أخشاه: أن يكون تلقاه عن راو ضعيف ثم أسقطه فقد تقدم في جرح ابن حبان لعبد الرحمن بن أبي بكر شيخ عمر بن علي المقدمي هذا: أن مدار حديثه على ابنه ... . واسم الابن هذا. محمد بن عبد الرحمن الجدعاني وهو متروك كما قال الحافظ في quot;التقريب quot; فلربما كان هذا هو الواسطة بين أبيه وبين المقدمي فدلسه. والله أعلم. وبالجملة: فهذه علة ثانية لهذا السند خفيت على بعض إخواننا الناشئين في هذا العلم وكان هذا من دواعي تخريج هذا الحديث من هذه الطريق فقد كنت خرجته من طريق أخرى ضعيفة أيضا فيما سبق (4\/377\/1906) . ذلك أنني وقفت على بحث للأخ عدنان عرعور بعنوان quot;صلاة الاستخارةquot; في مجلة quot;المجاهدquot; (السنة الثالثة\/ العدد 27\/ رجب سنة 1411)  ذهب فيه إلى تحسين الحديث بمجموع الطريقين محتجا بأن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي هو(13\/453)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9249",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24975",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;والسند ضعيف من أجل ابن أبي ليلى وهو: محمد وشيخه عبد الكريم وهو: ابن أبي الخارقquot;. قلت: وأبو شهاب (ووقع في quot;الإصابةquot; ابن شهاب) . اسمه: عبدربه بن نافع وهو من رجال البخاري قال في quot;التقريبquot;: quot;صدوق يهم quot;. لكن تابعه أبو محصن حصين بن نمير عند ابن منده وأبي نعيم كما ذكر في quot;الإصابةquot; قال الحافظ: quot;لا بأس به روى له البخاري quot;. ثم رأيته في quot;المعجم الكبيرquot; (24\/317\/799 و800) من طريق قيس بن الربيع وحصين بن نمير كلاهما عن ابن أبي ليلى بسنده المتقدم عن أم سليمان بن أبي خثمة قالت: quot;رأينا النساء ... quot;. وله شاهد واه بمرة فقال البزار في quot;مسنده quot; (1\/222\/446) : حدثنا خالد ابن يوسف: ثنا أبي عن الأعمش عن أنس بن مالك: أنه سئل عن العجائز: أكن يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: نعم والشواب. ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في quot;الأوسط quot; (1\/36\/2 - مجمع البحرين) وقال: quot;لم يروه عن الأعمش إلا يوسف quot;.(13\/457)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9253",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "24979",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6214",
        "content": "هذا. ثم ألقي في البال - إنصافا لتلك المؤلفة الفاضلة (!) - أنها لعلها عنت بقولها المتقدم: quot;عدة أحاديث quot; حديثا لابن مسعود أورده الهيثمي أيضا لأن فيه لفظ quot;العجاثزquot; فإن كانت عنته فحينئذ يكون قولها المذكور سالما من النقد على اعتبار أن أقل الجمع اثنان ولكن يرد عليها أمران آخران: الأول: أنه لا يفيد ما ادعته من إفادة أن القواعد فقط هن اللاتي كن يصلين معه صلى الله عليه وسلم وسترى لفظه تحت الحديث التالي وهو شاهد ظاهر لما تريد ولكن لم يورده الهيثمي لأنه لا أصل له في شيء من كتب السنة مرفوعا. والآخر: أنه موقوف ليس له علاقة بـ (العجائز) أو (القواعد) في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان كذلك فهل يجوز إيهام القراء أنه حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم! ذلك ما لا أرجو أن يكون مقصودا من تلك المؤلفة وإن كان غير مستبعد عن علمها بهذا الفن فقد وقع في مثله الناقد لها في quot;تحريره quot; إياها! فانظر الحديث (62151) . 6214 - (نهى النساء عن الخروح إلى المساجد في جماعة الرجال إلا عجوزا في منقلها. والمنقل: الخف) . لا أصل له مرفوعا. أورده الرافعي في quot;شرح الوجيزquot; فقال: quot;روي أنه صلى الله عليه وسلم نهى ... quot; إلخ. فقال الحافظ في quot;التلخيص quot; (2\/27) : quot;لا أصل له وبيض له المنذري والنووي في الكلام على quot;المهذب quot; لكن أخرج البيهقي بسند فيه المسعودي عن ابن مسعود قال: quot;والله الذي لا إله إلا هو ما صلت امرأة صلاة خيرا لها من صلاة تصليها في بيتها إلا المسجدين إلا عجوزا في منقلهاquot;.(13\/461)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9257",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25018",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6231",
        "content": "أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني عن وهب بن تميم عن الشعبي ... به دون قوله: quot;الذين أقام الله بهم الدين ... quot; إلخ. وزاد: quot;وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصارquot;. quot;اللهم! أعز (غسان)  (غسان) أكرم العرب في الجاهلية وأفضل العرب في الإسلامquot;. ووهب بن تميم هذا مجهول لم أجد له ذكرا في كتب الرجال. 6231 - (كان يصلي من الليل ست عشرة ركعة سوى المكتوبة) . منكر. أخرجه عبد الله بن أحمد في quot;زياداته على مسند أبيهquot; قال (1\/145 - 146) : ثنا أبو عبد الرحمن بن عمر: ثنا عبد الرحيم - يعني: الرازي - عن العلاء ابن المسيب عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه قال: ... فذكره. حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر: أخبرنا عبد الرحيم الرازي عن زكريا ابن أبي زائدة والعلاء بن المسيب عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: أتينا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقلنا يا أمير المؤمنين! ألا تحدثنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم: تطوعه فقال: فذكره إلا أنه قال: quot;من النهارquot;. قلت: وهذا هو الصواب المحفوظ عن أبي إسحاق وهو: عمرو بن عبد الله السبيعي كذلك رواه عنه جماعة من الثقات منهم سفيان الثوري وشعبة(13\/500)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9296",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25019",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصرح هذا بسماع أبي إسحاق من عاصم بن ضمرة وفيه تفصيل الركعات ولذلك كنت خرجته في quot;الصحيحةquot; (237)  فقوله في حديث الترجمة quot;من الليلquot; وهم تبادر لي أنه من العلاء بن المسيب لتفرده بهذا اللفظ دون قرينه زكريا ابن أبي زائدة في رواية عبد الله الثانية فإن العلاء هذا مع كونه ثقة من رجال الشيخين فقد قال الحافظ فيه: quot;ثقة ربما وهم quot;. لكن لما رأيته قد تابعه أبو عوانة رجعت عما تبادر لي فقال عبد الله أيضا (1\/145) : حدثني العباس بن الوليد: ثنا أبو عوانة عن أبي إسحاق عن عاصم ابن ضمرة قال: سئل علي رضي الله عنه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال: ... فذكره. وهذا إسناد رجاله ثقات أيضا وأبو عوانة اسمه: الوضاح اليشكري وهو ثقة ثبت فالخطأ من غير العلاء لهذه المتابعة القوية فمن هو فأقول: الذي يغلب على ظني أنه من تخاليط أبي إسحاق السبيعي فإنه كان اختلط ومن المعلوم أن رواية سفيان وشعبة عنه قبل الاختلاط ولذلك رجحت الرواية الثانية على الأولى من روايتي العلاء لموافقتها لروايتهما كما تقدم. والله أعلم. وإن مما يؤكد نكارة حديث الترجمة أن أكثر ما صح عنه عز من عدد ركعاته في صلاة الليل إنما هو ثلاث عشرة ركعة كما في quot;الصحيحين quot; من حديث عائشة وابن عباس وصح عنها نفي الزيادة على إحدى عشرة ركعة وقد جمع العلماء بين الروايتين بوجوه معروفة يراجعها من شاء في quot;الفتح quot; (2\/483(13\/501)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9297",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25025",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6235",
        "content": "quot; وقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: إن عكرمة يأتيكم ... quot; الحديث! ولقد أحسن الحافظ بعدم ذكره إياه في quot;الإصابةquot; ولو أنه أورده مبينا وضعه أو وهاءه لكان أحسن! (تنبيه) : لقد عزا السيوطي الحديث في quot;الجامع الكبيرquot; لابن سعد مع الواقدي وابن عساكر ولم أره في quot;طبقات ابن سعدquot; فالظاهر أنه في القسم الذي لم ي طبع منه. والله أعلم. 6235 - (كان يبدأ إذا دخل بالسواك وإذا خرج صلى ركعتين) . منكر. أخرجه ابن حبان (4\/96\/2505) : أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم - بالبصرة -: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة قال: قلت لها: بأي شيء كان يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليك وإذا خرج من عندك قالت: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف ومتن منكر وذلك من وجوه: أولا: محمد بن الحسن بن مكرم هذا لم أجد له ترجمة. وقد خالفه ابن ماجه في متنه فقال في quot;سننه quot; (1\/106\/290) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ... به دون جملة الصلاة. وهو المحفوظ كما يأتي وكذلك هو في quot;مصنف ابن أبي شيبةquot; (1\/168)  وهو من رواية الحافظ بقي بن مخلد. ثانيا: شريك - وهو: ابن عبد الله القاضي - وهو ضعيف لسوء حفظه وقد تقدمت له أحاديث كثيرة فراجع فهارس الرواة في المجلدات المطبوعة ترجمة شريك ولذلك لم يخرج له مسلم إلا متابعة كما قال الذهبي في quot;الكاشف quot; تبعا للمنذري خلافا لمن وهم فراجع بيان ذلك تحت الحديث المتقدم (929) .(13\/507)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9303",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25027",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن من أوهام الشيخ عبد الله الدويش رحمه الله في quot;تنبيه القارئ quot; جزمه بحسن هذا الحديث المرسل! لحديث ابن مسعود الآتي بعد هذا مع بيان ضعفه وأنه شاهد قاصر ومثله في القصور قوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين تمنعانك من مخرج السوء وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين تمنعانك من مدخل السوءquot;. وإسناده جيد كما كنت حققته في quot;الصحيحةquot; (1323) من حديث أبي هريرة. وهذا وإن كان يشترك مع الحديث المرسل في الدلالة على شرعية الصلاة عند الخروج للسفر فهو لا يشهد للحديث المرسل إلا فيما اشتركا فيه كما هو ظاهر لا يحتاج إلى بيان. ومثله حديث الترجمة لو كان محفوظا فقد ساقه الدويش عقب الذي قبله فخفي عليه أنه منكر غير معروف ووهم في قوله: quot;وإسناده على شرط مسلم quot;! كذا قال! وهو خطأ أيضا لما سبق بيانه أن شريكا لم يحتج به مسلم وقد أخرجه مسلم وابن حبان أيضا (1071)  وكذا ابن خزيمة (1\/70) وغيرهم من طرق عن المقدام بن شريح بالشطر الأول فقط وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (41) . ثم وجدت لشريك متابعا يؤكد خطأ رواية ابن حبان ذلك هو إسرائيل عن ا لمقدام بن شريح ... به بلفظ: quot;كان يصلي ركعتين قبل الفجر ثم يخرج فيصلي فإذا دخل تسوك quot;. أخرجه أبو بكر الشافعي في quot;الفوائدquot; (ق 113\/1)  ومن طريقه ابن عساكر(13\/509)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9305",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25029",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;لا يتابع على حديثه quot;. وكذا في quot;الميزان quot; و quot;اللسان quot;. وأما قول الهيثمي في quot;المجمع quot; (2\/283) : quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ورجاله موثقون quot;. كذا قال وأقره الشيخ الدويش (ص 85\/94) ! وجعله شاهدا للحديث المرسل الذي أوردته تحت الحديث السابق: quot;ما خلف عبد على أهله أفضل من ركعتين ... quot; الحديث ففاته الحقائق التالية: الأولى: أنه شاهد قاصر لأنه لا يشهد للأفضلية المذكورة فيه ولو أنه عكس لأصاب أي أن يقول إن المرسل يشهد لهذا كما يشهد له حديث أبي هريرة المذكور هناك أي: لصلاة الركعتين عند السفر. الثانية: أن قوله: quot;موثقونquot; ليس في قوة ما لو قال: quot;ثقاتquot; بل قد عرفنا من استقرائنا لقوله هذا: quot;موثقونquot; أنه يشير إلى توهين التوثيق من جهة وإلى أنه من توثيق ابن حبان المعروف بتساهله في التوثيق من جهة أخرى وهو في ذلك تابع للذهبي في quot;الكاشفquot; فإن من عادته إذا قال في المترجم فيه: quot;وثقquot; فإنه يعني تفرد بتوثيقه ابن حبان! الثالثة: أن عبد الله بن سفيان هذا لم يوثقه أحد حتى ولا ابن حبان مع تضعيف العقيلي إياه كما تقدم فقول الهيثمي على إطلاقه وهم ظاهر ما كان ينبغي للدويش أن يقلده! ولكنه التحويش والإعراض عن التحقيق والتفتيش. (فائدة) : تبين من تخريج هذا الحديث والذي قبله أنه قد توفر ثلاثة أحاديث في الصلاة عند السفر فهل يمكن الاستدلال بذلك على مشروعية هذه الصلاة(13\/511)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9307",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25030",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6237",
        "content": "فالجواب: نعم فإن حديث أبي هريرة منها وحده ينهض لإثبات الشرعية فكيف إذا انضم إليه الحديث المرسل المذكور معه ولكن لا يلزم من ذلك صحة المرسل ولا هذا الحديث الآمر بهذه الصلاة فأرجو الانتباه للفروق الموجودة بين الأحاديث إذا كانت ضعيفة ثم الاحتجاج أو الاستشهاد بها اجتمعت عليه وهذا من فقه الحديث الذي قلما ينتبه له كالشيخ الدويش رحمه الله تعالى. 6237 - (الاعتكاف في كل مسجد تقام فيه الصلاة) . ضعيف جدا. أخرجه أبو بكر الشافعي في quot;الفوائدquot; (ق 96\/2) : حدثنا محمد بن علي: ثنا قطن ثنا حفصة قال: حدثني إبراهيم عن نصر عن جويبر عن الضحاك عن النزال بن سبرة أنه قال: أتى حذيفة بن اليمان على فتية في المسجد فقال: ما هؤلاء فقيل: قوم عكوف فقال: ما كنت أحسب أن يكون اعتكاف إلا في مسجد نفر (كذا)  وقال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا ورجاله مترجمون في quot;التهذيبquot; غير محمد ابن علي وهو: السكري المروزي أورده الخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (3\/ 70) برواية الشافعي هذا وعلي بن عمر السكري وساق له حديثا واحدا غير هذا ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وشيخه قطن هو: ابن إبراهيم النيسابوري وهو صدوق يخطئ كما في quot;التقريب quot;. وحفص هو: ابن عبد الله السلمي ثقة من رجال البخاري. وابراهيم هو: ابن طهمان ثقة أيضا من رجال البخاري.(13\/512)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9308",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25052",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6247",
        "content": "عن محمد بن عبدان وحميد بن زنجويه وغيرهما روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني لأنه قدم أصبهان وحدث بها quot;. وأما الأعرج هذا الراوي عنه فهو من شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني وهو مجهول أيضاquot; وتقدم له حديثان (203 و5835) . ولم أجد لهذا الحديث ما يشهد له سوى ما صح أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أمره النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته أن يؤم الناس وأنه صلى الله عليه وسلم اقتدى بعبد الرحمن ابن عوف في الركعة الثانية من صلاة الفجر وكانوا في سفر في قصة معروفة في quot;صحيح مسلمquot; وغيره. وراجع إن شئت quot;فتح الباريquot; (2\/167 - 168) . 6247 - (الزرقة في البياض يمن) . موضوع. أخرجه ابن عدي في quot;الكامل quot; (7\/258) من طريق محمد بن مخلد الرعيني: ثنا يغنم بن سالم عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا موضوع آفته يغنم هذا وفي ترجمته أورده ابن عدي وقال: quot;يروي عن أنس مناكير وأحاديثه عامتها غير محفوظةquot;. وقال ابن حبان في quot;الضعفاءquot; (3\/145) : quot;شيخ يضع الحديث على أنس بن مالك روى عنه بنسخة موضوعةquot;. على أن الرعيني هذا هو عند ابن عدي مثل يغنم هذا أو شر منه فقد قال في ترجمته (6\/256) : quot;يحدث عن مالك وغيره بالبواطيل وهو منكر الحديث عن كل من يروي(13\/534)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9330",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25060",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6252",
        "content": "لسبيلهماquot;. قال الحافظ عقبه: quot; وقد جاء من غير طريقه لكن من وجه واه جدا أخرجه ابن الجوزي في quot;الواهيات quot; وفيه أحمد بن عمارة متروك عند الدارقطني ومهدي بن هلال مثله وقال ابن حبان: مهدي بن هلال يروي الموضوعات quot;. 6252 - (كان إذا خرج إلى الصلاة قال: باسم الله آمنت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم بحق السائلين عليك وبحق مخرجي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت ابتغاء مرضاتك واتقاء سخطك أسألك أن تعيذني من النار وتدخلني الجنة) . ضعيف جدا. أخرجه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (30\/82) من طريق الوازع بن نافع العقيلي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله عن بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا إن لم يكن موضوعأ فقد قال ابن حبان في الوازع هذ ا (3\/ 83) : quot;كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات على قلة روايته ويشبه أن يكون المتعمد لذلك بل وقع ذلك في روايته لكثرة وهمه فبطل الاحتجاج به لما انفرد عن الثقات بما ليس من أحاديثهمquot;. والحاكم على تساهله المعروف قال فيه: quot;روى أحاديث موضوعة quot;.(13\/542)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9338",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25075",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6260",
        "content": "في quot;مسندهquot; (3\/24) من طريق ابن لال كلهم عن زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا. وقال البزار: quot;لا ثعلمه يروى عن ابن عباس quot;إلا بهذا الإسناد quot;. قلت: وهو ضعيف علته زمعة وبه أعله الهيثمي فقال في quot;المجمع quot; (8\/83) : quot;والأكثر على تضعيفه وبقية رجاله ثقات quot;. وقال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot;ضعيف وحديثه عند مسلم مقرون quot;. قلت: وسلمة بن وهرام مختلف فيه أيضا ولعله خير من زمعة فقد قال الحافظ فيه: quot;صدوقquot;. والحديث عزاه السيوطي للخرائطي في quot;مساوئ الأخلاق!  والحسن بن سفيان وابن لال والديلمي. quot;الجامع الكبيرquot;. قلت: وهو عندي منكر بهذا اللفظ فقد جاء من طريق أخرى عن ابن عباس وعن غيره دون ذكر السلسلتين وهو المعروف ولذلك خرجته في quot;الصحيحةquot; (538) . 6260 - (قال جبريل: يا محمد! إن الله يقول: من صلى عليك عشر مرات استوجب الأمان من سخطه) . منكر. أخرجه الذهبي في quot;سير أعلام النبلاءquot; (13\/296) بإسناده عن بقي ابن مخلد: حدثنا هانئ بن المتوكل عن معاوية بن صالح عن رجل عن مجاهد عن علي رضي الله عنه قال: لو أني أنسى ذكر الله ما تقربت إلى الله إلا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره.(13\/557)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9353",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25076",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6261",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف سكت عنه الذهبي لظهور ضعفه وله علتان: الأولى: جهالة الرجل الذي لم يسم وبه أعله المعلق على quot;السيرquot; فقصر. والأخرى: ضعف هانئ بن المتوكل قال الذهبي في quot;الميزان quot;: quot;عمر دهرا طويلا - لعله أزيد من مائة سنة - ومات سنة اثنتين وأربعين ومائتين قال ابن حبان: كان تدخل عليه المناكير وكثرت فلا يجوز الاحتجاج به بحال. فمن مناكيره ... quot;. ثم ساق له ثلاثة مناكير تقدم اثنان منها برقم (1077 و 1522)  والثالث هو الآتي بعده. وليس شيء منها عند ابن حبان خلافا لما يشعر به كلام الذهبي. ولعل أصل الحديث ما أخرجه البخاري في quot;التاريخ quot; (1\/2\/ 360) من حديث أنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;قال جبريل: من صلى عليك له عشرحسنات quot;. وهو - وإن كان إسناده ضعيفا - فله شواهد يتقوى بها من حديث عبد الرحمن ابن عوف والبراء بن عازب وأبي بردة بن نيار وأبي طلحة الأنصاري وهي مخرجة في quot;الترغيب والترهيب quot; (2\/278 - 279)  وبعضها في quot;فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; لإسماعيل القاضي (ص 6 - 7) . 6261 - (أوحى الله إلى عيسى عليه السلام: أن يا عيسى! انتقل من مكان إلى مكان لئلا تعرف فئؤذى فوعزتي وجلالي لأزوجنك ألفي حوراء ولأولمن عليك مائة عام) . منكر إن لم يكن موضوعا. أخرجه الخطيب في quot;التاريخ quot; (3\/332)  ومن طريقه ابن عساكر في quot;تاريخه quot; (16\/86 -87) من طريق محمد بن الوليد بن(13\/558)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9354",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25084",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;قلت: ليس في نسختنا quot;حسن quot; وإنما رواه عن شيخه عبد الله بن علي الجارودي كما ترىquot;. وأقول: الظاهر أن ذكر quot;حسن quot; في إسناد الحديث إنما هو زيادة من بعض نساخ نسخة الهيثمي التي نقل الحديث منها من quot;المعجم الكبيرquot; فإن الطبراني قد روى في quot;المعجم الأوسط quot; (1\/73\/4641 - 4642) عن شيخه عبد الله بن علي الجارودي حديثين آخرين عن أحمد بن حفص قال: حدثني أبي قال: ثنا إبراهيم بن طهمان ... فذكرهما بإسنادين آخرين له كلاهما ينتهي إلى كعب ابن عجرة أحدهما بلفظ: quot;أعاذك الله من أمراء يكونون بعدي ... quot; الحديث. وقد أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; أيضا (19\/135\/298)  وquot; الصغيرquot; (ص 130 - هندية)  وهو مخرج في quot;الروض النضيرquot; (845) . والآخر في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه في quot;الكبيرquot; أيضا (19\/132\/292) . وأخرجه فيهما من طرق أخرى وهو مخرج في quot; الروضquot; أيضا (843) وغيره. وجملة القول: إنه لا أصل لذكر quot;حسنquot; في إسناد هذا الحديث ولا في غيره من رواة الطبراني عن عبد الله بن علي الجارودي وأن علة الحديث هو الجارودي هذا فإن توبع من ثقة فالحديث جيد. والله سبحانه وتعالى أعلم. وقد روي الحديث مختصرا عن زيد بن أرقم قال: خرج الحسن بن علي وعليه بردة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فعثر الحسن فسقط فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر وابتدره الناس فحملوه وتلقاه رسول الله(13\/566)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9362",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25112",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6275",
        "content": "والراوي عنه محمد بن صالح الأشج ذكره ابن حبان في quot;الثقات quot; (9\/148)  وقال: quot;حدثنا عنه أحمد بن سعيد - بهمذان - وغيره كان يخطئ quot;. وأقره الحافظ في quot;اللسانquot;. 6275 - (لو أدركت والدي أو أحدهما وأنا في صلاة العشاء - وقد قرأت فيها بفاتحة الكتاب - ينادي: يا محمد!  لأجبته: لبيك) . موضوع. أخرجه البيهقي في quot;الشعب quot; (6\/195\/7881)  وابن الجوزي في quot;الموضوعاتquot; (3\/85) من طريق يحيى بن أبي طالب (جعفر) حدثنا زيد بن الحباب: عن ياسين بن معاذ: حدثنا عبد الله بن مرثد عن طلق بن علي مرفوعا. وقال البيهقي: quot;ياسين بن معاذ ضعيف quot;. قلت: حاله أسوأ من ذلك وينبيك عن ذلك قول الذهبي في quot;المغني quot;: quot;تركه النساثي وغيره quot;. ومن شاء الوقوف على أقوال الأئمة فيه فليرجع إلى quot;لسان الميزانquot; فقد استوعب أكثرها على أنني كنت نقلت بعضها تحت الحديث المتقدم (1035) وقال ابن الجوزي عقب الحديث: quot; هذا موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه ياسين قال يحيى: ليس حديثه بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات وينفرد بالمعضلات عن الأثبات quot;.(13\/594)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9390",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25128",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لما أتشأ الناس الحج سنة تسع قدم عروة بن مسعود على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى قومه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;إني أخاف أن يقتلوك quot;. فقال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني! فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى قومه مسلما فقدم عشاء فجاءته ثقيف يحيونه فدعاهم إلى الإسلام فاتهموه وأغضبوه وأسمعوه ما لم يكن يحتسب ثم رجعوا من عنده حتى إذا أسحروا وطلع الفجر قام على غرفة في داره فأذن بالصلاة وتشهد فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. وأخرجه الحاكم (3\/615- 616)  وعنه البيهقي في quot;الدلائل quot; (5\/299 - 300) من طريق أخرى عن محمد بن عمرو بن خالد ... به. ولما ساقه الهيثمي (9\/386) برواية الطبراني قال: quot;وروى عن الزهري نحوه وكلاهما مرسل وإسنادهما حسن quot;. كذا قال وفيه نظر من وجوه: الأول: أن مرسل الزهري ليسى فيه حديث الترجمة. الثاني: أن شيخ الطبراني فيه (ص 148) الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني قد ترجمه أبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; (1\/262) برواية جمع عنه منهم أبو الشيخ وساق له أربعة أحاديث أخرى وقال: quot;توفي سنة اثنتين وتسعين (يعني ومائتين) - وكان قد كف بصره- يكنى أبا عليquot;.(13\/610)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9406",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25156",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6291",
        "content": "وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (7\/154\/2071) . وقال البيهقي عقبه: quot;وفي حديث ابن عمر رضي الله عنه كفايةquot;. يشير إلى حديثه الذي ذكره في الباب بلفظين: أحدهما: quot;إذا حلف الرجل فقال: إن شاء الله فقد استثنىquot;. والآخر: quot;من حلف على يمين فقال: إن شاء الله فهو بالخيار إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل quot;. وهو مخرج في quot;الإرواءquot; أيضا (8\/198 - 199) . 6291 - (ينبغي للرجل - إذا خرج إلى أصحابه - أن يهيئ من لحيته ورأسه فإن الله جميل يحب الجمال) . ضعيف جدا. أخرجه ابن عدي في quot;الكامل quot; (1\/348)  ومن طريقه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهية quot; (2\/198\/) - وابن لال كلاهما عن أيوب بن مدرك عن مكحول عن عائشة: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة العصر فمر بركية فيها ماء فاطلع فيها فسوى من لحيته ومن رأسه فقالت عائشة: أوأنت تفعل هذا يا رسول الله!] فقال: ... فذكره. وقال ابن عدي: quot; هذا حديث منكر عن مكحول. قال ابن معين: أيوب بن مدرك كذاب quot;. زاد ابن الجوزي: quot;وقال أبو حاتم والدارقطني: متروك quot;. وزاد السيوطي في quot;ذيل الأحاديث الموضوعة quot; (ص 143 - هند) :(13\/637)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9434",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25170",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6300",
        "content": "quot; وفيه إبراهيم الهجري: ضعيف quot;! قلت: وقال فيه الحافظ: quot;لين الحديث رفع موقوفات quot;. فمثله لا يتحمل هذا الحديث الموضوع. (تنبيه) : (السامي) ... بالسين المهملة كما في quot;إكمال ابن ماكولاquot;. ووقع في quot;اللسان quot;: (الشامي) ... بالشين المعجمة وهو خطأ مطبعي فإن الحافظ أورده في quot;تبصير المشتبه quot; على الصواب. 6300 - (يا فديك! أقم الصلاة وآت الزكاة واهجر السوء واسكن من أرض قومك حيث شئت تكن مهاجرا) . ضعيف. أخرجه البخاري في quot;التاريخ quot; (4\/1\/135)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (3\/260)  وابن حبان (380\/1578)  والبيهقي في quot;السنن quot; (9\/17)  والطبراني في quot;الكبيرquot; (18\/336\/862) وquot; الأوسط quot; (1\/127\/2\/2484)  وابن عساكر في quot;التاريخ quot; (5\/134 و 14\/202) من طريق الأوزاعي ومحمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن صالح بن بشير بن فديك قال: خرج فديك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر هلك فقال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان: الأولى: جهالة صالح بن بشير بن فديك فقد قال ابن معين: quot;لم يرو عنه إلا الزهري quot;.(13\/650)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9448",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25305",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6350",
        "content": "كان لدي مصورة quot;مسند الشاميينquot; فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. وإن مما يحسن ذكره هنا - والتنبيه على ضعفه مع مخالفته لحديث الترجمة وشاهده الذي ذكره الحافظ وزعمه! - ما رواه عمر بن قيس عن عطاء عن أبى هريرة قال لك السواك إلى العصر فإذا صليت العصر فألقه فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . أخرجه الدارقطني في quot;سننهquot; (2\/203\/5)  ومن طريقه البيهقي (4\/274) وسكتا عنه! وهو من غرائبهما فإن عمر بن قيس هذا متروك - كما قال الحافظ في quot;التقريبquot; وبه أعله في quot;التلخيصquot; (1\/69)  ولكنه سكت عنه في (الصيام) (2\/201) ! -. وفي معناه حديث آخر مرفوع عن علي وغيره مخرج في الإرواء (رقم 67)  فلا داعي للإعادة. ويغني عن حديث الترجمة عموم الأحاديث الواردة في الحض على السواك عند كل وضوء وكل صلاة هناك -. 6350 - (خمس من الفطرة: الختان وحلق العانة وتقليم الأظفار ونتف الضبع وقص الشارب) . شاذ بلفظ: quot;الضبعquot;. أخرجه البخاري في quot;الأدب المفردquot; (1293)  والنسائي (2\/275) من طريق عبد الرحمن بن إسحق قال حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... به.(13\/784)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9583",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25334",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6366",
        "content": "وساق له البخاري هذا الإسناد في quot;التاريخquot; (3\/2\/325) مشيرا إلى هذا الحديث وقال: quot;لا يتابع في حديثهquot;. وقال ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (3\/189\/1885) - وقد روى له حديثا - رواه العقيلي أيضا (3\/266) : إن صح الخبرفإني لا أعرف عمرو بن حمزة بعدالة ولا جرحquot;. وأما ابن حبان فذكره في quot;الثقاتquot; (8\/479) ! لكن الزيادة قد رويت من طريقين آخرين عن البراء يمكن الاستشهاد بأحدهما وله شاهد من حديث أنس وآخر من حديث حذيفة نحوه وهما مخرجان في quot;الصحيحةquot; (525 و 526) . (تنبيه) : أورد الحافظ في quot;الفتحquot; (11\/55) حديث الترجمة من طريق الروياني وسكت عنه وذلك منه تقوية له فإن كان يعني الزيادة دون حديث الترجمة فهو مقبول لما ذكرت له من المتابعات والشواهد وإلا فهو مردود. 6366 - (كان يصلى ثلاث عشرة ركعة من الليل ثم إنه صلى إحدى عشرة ركعة ترك ركعتين ثم قبض حين قبض وهو يصلى من الليل تسع ركعات آخر صلاته من الليل الوتر ثم ربما جاء إلى فراشي هذا فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة) . شاذ بهذا السياق. أخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (2\/193\/1168)  ومن طريقه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (4\/136 - 137\/2612 - الإحسان) من طريق(13\/809)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9612",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25335",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منصور بن عبد الرحمن - وهو الغداني الذي يقال له: الأشل - عن أبى إسحاق الهمدانى عن مسروق: أنه دخل على عائشة رضى الله عنها فسألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم لكن له علتان: الأولى: أبو إسحاق الهمداني - هو: عمرو بن عبد الله السبيعي و -: كان اختلط وهو إلى ذلك مدلس وقد عنعن. والأخرى منصور بن عبد الرحمن الغداني: فيه كلام من قبل حفظه قال عبد الله بن أحمد في quot;العللquot; (1\/135) : quot;سألت أبي عنه فقال: صالح روى عنه شعبة quot;. وقال في مكان آخر عنه (1\/367) : quot;هو ثقة إلا أنه خالف في أحاديثquot;. وقال ابن أبي حاتم (4\/1\/175) عن أبيه: quot;ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج بهquot;. ووثقه ابن معين وغيره وقال ابن حبان في quot;الثقاتquot; (7\/476) : quot;وكان تقيا نقياquot;. ولخص كلامهم الحافظ كعادته في quot;التقريبquot;: quot;صدوق يهمquot;. قلت: ويبدو لي - والله أعلم - أن هذا الغداني أو شيخه أبو إسحاق وهم في متن الحديث وسياقه بهذا التفصيل الذي لا نجد له أصلا في شيء من طرق الحديث لا عن عائشة ولا عن غيرها ممن روى عدد ركعاته صلى الله عليه وسلم في الليل بل(13\/810)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9613",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25336",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن أبا إسحاق قد خالفه يحيى بن وثاب المتفق على توثيقه فقال: عن مسروق قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت: سبع وتسع وإحدى عشرة سوى ركعتي الفجر. أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; (رقم 1139)  فلم يذكر التفصيل المشار إليه فهو منكر. ولذلك قال الحافظ في quot;شرحهquot; (3\/20) : quot;مراد عائشة أن ذلك وقع منه في أوقات مختلفة فتارة كان يصلي سبعا وتارة تسعا وتارة إحدى عشرةquot;.فلم يعرج على الترتيب المذكور. وإن مما يؤكد الوهم أن في بعض الطرق عن عائشة من سؤال سعد بن هشام ابن عامر إياها جاء في آخره: فلما أسن النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم أوتر بسبع ثم يصلي ركعتين بعدما يسلم فتلك تسع. أخرجه مسلم وغيره وهو مخرج في quot;صلاة التراويحquot; (ص 109)  وهو مخرج أيضا في quot;صحيح أبي داودquot; (1213 و 1214) . هذا وقد أخرج الحديث أبو داود أيضا (1363) بنفس إسناد ابن خزيمة وشيخه مؤمل بن هشام اليشكري: نا إسماعيل ابن علية عن الغداني ... به إلا أنه جعل: (الأسود بن يزيد) .. مكان: (مسروق) ! وللضعف الذي فيه والمخالفة المشار إليها أوردته في quot; ضعيف سنن أبي داودquot; (242) . وصلاته صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة في الليل ثابت عنه صلى الله عليه وسلم من رواية جمع من(13\/811)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9614",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25337",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6367",
        "content": "الصحابة وفيها أنه كان منها ركعتان خفيفتان بهما صلاته صلى الله عليه وسلم وهي مخرجة في quot;صلاة التراويحquot; (86) . والحديث قال المعلق على quot;الإحسانquot; (6\/350 - طبعة مؤسسة الرسالة) : quot;رجاله ثقات رجال الصحيح وهو في quot;صحيح ابن خزيمة) quot;! ولم يزد! 6367 - (أفضل الأعمال عند الله: إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور. قال أبو هريرة: حجة مبرورة تكفر الخطايا سنة) . منكر بهذا اللفظ وقول أبي هريرة. أخرجه الطيالسي في quot;مسندهquot; (329\/ 518) : حدثنا هشام عن يحيى عن أبي جعفر: سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره. ومن طريق هشام - وهو: الدستوائي - أخرجه ابن حبان في quot;صحيحهquot; (7\/59\/ 4578)  وأحمد (2\/258 و 442 و 521)  من طرق عنه. وقال ابن حبان: أبو جعفر هذا هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . كذا قال! وقد رده الحافظ - كما تقدم بيانه تحت الحديث المتقدم (596) [quot;الصيحيحةquot;]  فلا داعي للإعادة - وخلاصة ذلك أن أبا جعفر هذا ليس هو محمد بن علي هذا لأنه لم يدرك أبا هريرة وهو قد صرح هنا بسماعه منه فهو إذن غيره وهو مجهول فهو علة هذا الإسناد وقد خفيت على الشيخ شعيب أو بعض أعوانه فزعم في تعليقه على الحديث (10\/458) أن: quot;إسناده صحيح على شرط الشيخين quot;! مغترا بقول ابن حبان المذكور! وغير متنبه أنه لو سلم بصحة قوله أن العلة حينئذ الانقطاع لأن محمدا هذا ما ... ()  () في الأصل كلمة لم نتبين رسمها بما يناسب المقام هنا ولعلها: quot; يراه quot;.. أي: ابن حبان. والمعنة واضح إن شاء الله. (الناشر) .(13\/812)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9615",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25351",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6373",
        "content": "ومع ضعف الحديث من جميع طرقه وشدة ضعف الطريقين الأولين منها فلا يصح الاحتجاج به على نفي وجوب التسمية على الوضوء: كما فعل الرافعي وغيره من الشافعية وسبقهم أبو عبيد في كتاب quot;الطهورquot; - كما ذكر الحافظ في quot;تلخيصهquot; -. ومع الضعف المذكور فهو مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه quot;. وهو حديث قوي بمجموع طرقه ولذلك قواه جمع من الحفاظ منهم: المنذري والعسقلاني وحسنه ابن الصلاح وابن كثير والعراقي كما بينته في quot;إروا الغليلquot; (1\/122\/81)  وصحيح أبي داودquot; رقم (90) وغيرهما. 6373 - (اللهم اجعل به وزغا. فرجف مكانه. يعني: الحكم أبا مروان بن الحكم ) . ضعيف. أخرجه اليهقي قي quot;دلائل النبوةquot; (6\/240)  وابن عبد البر في quot;الاستيعابquot; والخطابي في quot;غريب الحديثquot; (1\/542 - 543) من طريق السري ابن يحيى عن مالك بن دينار قال: حدثني هند ابن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحكم أبي مروان بن الحكم فجعل يغمزه [باصبعه]  فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم [فرآه]  فقال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات لكنه معلول بالإرسال أو الانقطاع(13\/826)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9629",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25366",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6379",
        "content": "6379 - (من صلى مكتوبة أو سبحة فليقرأ بأم القرآن وقرآن معها فإن انتهى إلى أم القرآن أجزأت عنه ومن كان مع الامام فليقرأ قبله أو إذا سكت فمن صلى صلاة لم يقرأ فيها [بأم القرآن]  فهي خداج - ثلاثا -) . منكر. أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (2\/133\/2787)  وابن الأعرابي في quot;المعجمquot; (ق 138\/2)  والبيهقي في quot;جزء القراءةquot; (64) من طريق المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو:(13\/840)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9644",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25369",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فلا أدري هل أخطأ في إسناده على ابن عميرحين خالف محمد بن عبد الوهاب وهو القتاد الثقة أم هو من ابن عمير لشدة ضعفه وهذا هو الأقرب فإن الحديث محفوط بأسانيد عن أبي هريرة دون ذكر القراءة في السكتة وبلفظ: quot;من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج (ثلاثا)  غير تمامquot;. رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (502) وغيره. وقد ضعف البيهقي هذه الطرق الثلاث مشيرا إلى أن الصواب عن ابن عمرو الوقف فقال: quot; ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير وإن كان غير محتج به وكذلك بعض من تقدم - يشير إلى المثنى وابن لهيعة - ممن رواه عن عمرو بن شعيب فلقراءة المأموم فاتحة الكتاب في سكتة الإمام شواهد صحيحة عن عمرو بن شعيب عن جده خبرا عن فعلهم quot;. ثم روى (ص 83) من طريق أبي الصلت الهروي: نا أبو معاوية عن عبيد الله ابن عمر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أنهم كانوا يقرأون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنصت فإذا قرأ لم يقرأوا وإذا أنصت قرأوا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداجquot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا أبو الصلت الهروي اسمه عبد السلام بن صالح قال الذهبي في quot;الكاشفquot;: quot;واه شيعي متهم مع صلاحه quot;. وقال في quot;المغنيquot;:(13\/843)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9647",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25370",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;متروك الحديث قال ابن عدي: متهم quot;. وقال الحافظ: quot;صدوق له مناكير وكان يتشيع quot;. قلت: وهذا من مناكيره فإن الحديث المرفوع منه قد جاء من طرق عن عمرو ابن شعيب ... به دون ما قبله من القراءة إذا أنصت صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري في quot;جزء القراءةquot; (5\/15 - المكتبة السلفية)  وابن ماجه وأحمد وغيرهم وهو مخرج في quot;الروض النضيرquot; (800)  مع شواهد له من حديث عائشة وغيرها تؤكد بطلان هذه الزيادة. وإن من المفاسد في هذا الزمان أن يتكلم فيه quot;الرويبضةquot; فيما لا علم له به من الحديث والفقه أقول هذا بمناسبة أنني رأيت ذاك السقاف قد نشر حديثا كتابا بعنوان quot;صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تنظر إليهاquot;! ينبيك عنوانه عن مضمونه وما فيه من حقد وحسد وجهل بالسنة الصحيحة فضلا عن الفقه القائم عليها كيف لا وهو يؤكد أن التلفظ بالنية في الصلاة سنة (ص 65 و 68) ! ومع أن هذا افتراء على quot;السنةquot; فهو مخالف لاتفاق العلماء أن التلفظ بها بدعة - كما ذكرت في quot;صفة الصلاةquot; - وإنما اختلفوا في شرعيتها فما بين مستحسن ومستقبح. فكأن من مقصود هذا (السقاف) مجرد المعارضة!! ولو على حد قول المثل العاميquot; quot;نكاية في الطهارة شخ في لباسهquot;!! لقد رأيته قد أورد حديث الترجمة (ص 97) قائلا: رواه عبد الرزاق ... رقم (2787) وإسناده حسنquot;! فضرب بذلك أقوال الأئمة المتقدمة في تجريح رواية المثنى بن الصباح من مثل: الإمام أحمد وغيره حتى الترمذي وابن حبان! ولم يقنع بذلك بل دجل(13\/844)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9648",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25372",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6380",
        "content": "الثالثة: قوله: quot;ووثقه ابن معينquot; فيه تدليس يوهم القراء: أنه لم يضعفه مع المضعفين وهو خلاف الواقع فإنه قد ضعفه في أكثر الروايات عنه وأنه المعتمد لما تقدم بيانه. 6380 - (الساعة التي في يوم الجمعة بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس) . منكر. أخرجه العقيلي في quot;الضعفاءquot; (4\/364) من طريق محمد بن يزيد الأسفاطي قال: حدثنا هانئ بن خالد: قال حدثنا أبو جعفر الرازي عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة مرفوعا. قلت وهذا إسناد ضعيف ومتن منكر أورده العقيلي في ترجمة هانئ هذا فقال: quot;بصري حديثه غير محفوظ وليس بمحفوظ ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به quot;. وأقره الحافظ في quot;اللسانquot; ونقل أصله quot;الميزانquot; عن أبي حاتم أنه قال: quot;فيه جهالةquot;. وأقره فيه وفي quot;المغنيquot;. وأما ابن حبان فأورده في quot;الثقاتquot; (9\/247) على قاعدته في توثيق المجهولين! زأما نكارة متنه لمخالفته لكل الأحاديث الأخرى في تحديد ساعة الجمعة وأصحها تلك التي تقول: إنها بعد صلاة العصر. فانظر quot;صحيح الترغيبquot;.(13\/846)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9650",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25396",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6388",
        "content": "الآخرين له: quot;الأوسطquot; و quot;الصغيرquot; ولا رأيته في quot;كتاب الدعاءquot; له ولا في quot;مجمع الزوائدquot; ولا في quot;مجمع البحرينquot; وقد طبع حديثا. فلا أدري إذا كان وقف عليه في بعض كتب الطبراني التي لم تصلنا مثل quot;مسند الشاميينquot; فإنه لم يطبع منه سوى مجلدين وليس فيهما أو أنه دخل عليه حديث في حديث فقد روى الطبراني في quot;الأوسطquot; وquot;الصغيرquot; عن أبي رافع أيضا مرفوعا: quot;إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل عليquot;. ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; أيضا (1\/301\/958) بزيادة في آخره وإسناد الثلاثة واحد وهو ضعيف - كما هو مبين عندي في quot;الروض النضيرquot; (960) -. (تنبيه) : من غرائب الحافظ السخاوي في quot;القول البديعquot; أنه نقل تخريج الحافظ للحديث بالحرف الواحد (ص 170)  دون أن يعزوه إليه ولا تكلم عليه بشيء!! هذا وقد سرد ابن القيم في الباب الأول من كتابه quot;جلاء الأفهامquot; أحاديث الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المسندة مع تخريجها فبلغت (109) حديثا ومنها حديث طنين الأذن هذا عن أبي رافع (42\/71) وأما حديث الترجمة فلم يذكره. ثم عقد بابا ثانيا في المراسيل والموقوفات فبلغ العدد (140)  وليس فيها. 6388 - (اللهم إني أحرم دم ابن ثعلبة على المشركين والكفار) . ضعيف. أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (8369\/8156) قال: حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي: حدثنا جدي إبراهيم بن العلاء وعمي محمد بن إبراهيم قالا: حدثنا بقية بن الوليد عن أبي سلمة سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن ابن ثعلبة: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ادع الله لي بالشهادة! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ... فذكره قال:(13\/870)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9674",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25443",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6409",
        "content": "وزرعة بن عبد اله الزبيدي: قال أبو حاتم: quot;مجهول ضعيف الحديث quot;. وعبد اله بن كريز: الظاهر أنه المترجم له في quot;اللسانquot; وذكر عن العلائي: أنه لا يعرف. 6409 - (لا تلعنه - يعني: البرغوث - (وفي رواية: لا تسبه)  فإنه أيقظ نبيا من الأنبياء للصلاة. (وفي رواية لصلاة الفجر)) . ضهعيف. أخرجه البخاري في quot;الأدب المفردquot; (1237)  وأبو يعلى في quot;المسندquot; (2959 و 3120)  وكذا البزار (2\/434\/2042 - كشف الأستار)  والعقيلي في quot;الضعفاءquot; (2\/158)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/422)  ومن طريقهما أخرجه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/225\/1189)  والدولابي في quot;الكنىquot; (1\/142)  وابن حبان في quot;الضعفاءquot; أيضا (1\/350)  والطبراني في quot;الدعاءquot; (3\/1720\/2056)  والبيهقي في quot;الشعبquot; (4\/300\/5179) من طريق سويد أبي حاتم عن قتادة عن أنس بن مالك: أن رجلا لعن برغوثا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ... فذكره. وقال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن قتادة عن أنس إلا سويدا وقد [ذكروا أنه] تابعه سعيد بن بشير عليه quot;. قلت: سويد - وهو: ابن إبراهيم صاحب الطعام - متكلم فيه من قبل حفظه وبخاصة في روايته عن قتادة قال ابن عدي في آخر ترجمته - بعد أن ساق له أحاديث أخرى غير هذا -: quot;وله غير ما ذكرت عن قتادة وغيره بعضها مستقيمة وبعضها لا يتابعه(13\/915)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9721",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25447",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;لم يكن في بلدنا أحفظ منه وهو منكر الحديثquot;. قلت: وبخاصة في روايته عن قتادة كهذا الحديث فقد قال ابن نمير: quot;يروي عن قتادة المنكراتquot;. وقال ابن حبان (1\/319) : quot;يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه quot;. ولذلك لما ذكره الذهبي في quot;المغني في الضعفاء والمتروكينquot; لم يذكر فيه إلا أقوال الجارحين. وجزم الحافظبقوله فيه: quot;ضعيفquot;. فمن القوم بعدهم! إذا عرفت ما تقدم فما هو حديث بشير هذا ومن رواه فأقول: هو مختصر عن حديث سويد رواه الوليد بن مسلم عنه عن قتادة عن أنس قال: ذكرت البراغيث عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: quot;إنها توقظ للصلاةquot;. أخرجه الطبراني في quot;المعجم الأوسطquot; (2\/51\/1\/5862)  والبيهقي (4\/300\/ 5178) من طريق الوليد بن مسلم ... به. وقال االطبراني: quot; لم يروه عن سعيد بن بشير إلا الوليد بن مسلم quot;. قلت: والوليد بن مسلم كان يدلس تدليس التسوية فهذه علة أخرى غير ضعف سعيد بن بشير فينبغي التنبه لهذا! ثم رأيت له متابعا في quot;مسند الشاميينquot; (2\/501 - المصورة) عن معن بن عيسى القزاز: ثنا سعيد بن بشير ... به.(13\/919)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9725",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25451",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عبيد بن عقيل: حدثنا إسماعيل بن أبان: حدثنا عمرو بن شمر الجعفي عن جعفر ابن محمد عن أبيه قال: سمعت الحارث بن الخزرج يقول: حدثني أبي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - ونظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملك الموت عليه السلام عند رأس رجل من الأنصار - فقال: ... فذكره. قال جعفر: بلغني أنه إنما يتصفحهم عند مواقيت الصلاة فإذا نظر عند الموت فمن كان يحافظ على الصلوات دنا منه الملك ودفع عنه الشيطان ويلقنه الملك: (لا إله إلا الله محمد رسول الله وذلك الحال العظيم) . وذكر الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; (2\/325 - 326) من رواية الطبراني وقال: quot;وفيه عمر بن شمر الجعفي والحارث بن الخزرج ولم أجد من ترجمهما وبقية رجاله رجال (الصحيح)  وروى البزار منه إلى قوله: (واعلم أني بكل مؤمن رفيق) quot;. قلت: كذا وقع في quot;المجمعquot;: (عمر) ... ولذلك لم يعرفه وإما هو (عمرو) - كما تراه في quot;المعجمquot; - ولم يتنبه لذلك صاحبنا الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي في تعليقه عليه فنقل كلام الهيثمي دون أي تعليق عليه! وعمرو بن شمر - وهو: الجعفي - معروف بالضعف الشديد فقال البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/2\/344) : quot;منكر الحديث quot;. ومن طريقه رواه ابن شاهين أيضا في quot;الجنائزquot; وابن منده مختصرا وابن أبي عاصم وابن قانع كما في quot;الإصابةquot; للحافظ ابن حجر وقال: quot;وعمرو بن شمر متروك الحديثquot;.(13\/923)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9729",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25458",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6413",
        "content": "6413 - (كان يقتل القمل في الصلاة) . منكر جدا. قال ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (22\/280) : ذكر نعيم بن حماد عن ابن المبارك عن مبارك بن فضالة عن الحسن: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ... قال نعيم: quot;هذا أول حديث سمعته من ابن المباركquot;. قلت: وهو منكر المتن جدا عندي وهو من مراسيل الحسن - وهو: البصري - وهي كالريح - كما قال بعض الحفاظ - وهذا لو صح السند إليه فكيف ومبارك ابن فضالة ضعيف! ونعيم بن حماد مثله في الضعف أو أشد فقد اتهم بالوضع. وسكت عنه ابن عبد البر لوضوح ضعفه. والله أعلم.(13\/930)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9736",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25472",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6423",
        "content": "ويشبه هذا الأثر الذي رواه عمار الدهني عن أبي عمرو الشيباني أو غيره: أن عليا استتاب المستورد العجلي - وهو يريد الصلاة - وقال: إني أستعين بالله عليك. فقال: وأنا أستعين المسيح عليك! قال: فأهوى علي بيده إلى عنقه فإذا هو بصليب فقطعها. فلما دخل في الصلاة قدم رجلا وذهب. ثم أخبر الناس أنه لم يحدث ذلك بحدث أحدثه لكنه مس هذه الانجاس فأحب أن يحدث منها وضوءا. أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (1\/125) عن ابن عيينة عنه. وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات لولا أن عمارا لم يدرك أبا عمرو الشيباني - واسمه: سعد بن إياس - فإنه مات سنة (96) ومات عمار سنة (133) . 6423 - (لا يتوضأن أحدكم من طعام أكله حل له أكله) . منكر. أخرجه البزار في quot;البحر الزخارquot; (1\/153\/77)  وذكره الهيثمي في quot;كشف الأستارquot; (1\/152\/293)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (5\/131)  والدارقطني في quot;الأفرادquot; (ق 13\/2 أطراف الأفراد) من طرق عن أسيد بن زيد عن عمرو بن شمر (وقال البزار: عمرو بن أبي المقدام) عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة عن بلال عن أبي بكر الصديق مرفوعا. وقال الدراقطني وابن عدي - والعبارة له -: quot;لا يرويه عن عمرو بن شمر غير أسيد بن زيد quot;. قلت: وهو ضعيف جدا قال الذهبي في quot;المغنيquot;: quot;روى له البخاري مقرونا وكذبه يحيى وقال غيرهمتروك quot;.(13\/943)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9750",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25476",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6426",
        "content": "quot;حسن صحيحquot;. وللحديث شواهد كثيرة عن جمع من الصحابة بألفاظ متقاربة مخرجة في quot;الروض النضيرquot; (151)  وفي بعضها: quot;كريمتي عبديquot;. ثم إن حديث الترجمة قد أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (2\/297) من الوجه المذكور بلفظ: quot;قال الله: من أخذت كنينته لم ارض له ثوابا دون الجنة. وكنينته: زوجتهquot;. وأطال جدا في ترجمة الحسن بن دينار وذكر أقوال الجارحين له والأحاديث المنكرة عليه ثم ختمها بقوله: quot;وله غير ما ذكرت من الحديث وقد أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه على أني لم أر له حديثا قد جاوز الحد في الإنكار وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدقquot;. 6426 - (لا تزال أمتي على الفطرة ما أسفروا بصلاة الفجر) . موضوع. أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (1\/193\/381)  والطبراني في quot;المعجم الأوسطquot; (1\/208\/1\/3762) من طريق حفص بن سليمان عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. وقالا: quot;لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسنادquot;. زاد البزار: quot;وحفص له مناكير quot;.(13\/947)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9754",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25481",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6429",
        "content": "quot;مجمع على كذبه quot;. وهو مترجم له في quot;الميزانquot; و quot;اللسانquot; ترجمة سيئة جدا فالعجب كيف خفي حاله على (السهمي) ! ويبدو أن لذلك سببا كشف عنه الحاكم بقوله فيه: فقدم علينا بنيسابوروهو أصلح حالا مما كان في آخر أيامه ... ثم ارتقى عن ذلك بعد سنين وحدث بالموضوعاتquot;. فالظاهر أن السهمي ما عرفه إلا في أيامه الأولى. فأعوذ بالله تعالى من الحور بعد الكور ونسأله حسن الخاتمة بفضه وكرمه! 6429 - (كان يجهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة) . منكر. أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (1\/255\/526) : حدثنا أحمد بن عبدة: ثنا المعتمر بن سليمان:ثنا إسماعيل بن حماد عن أبي خالد عن ابن عباس مرفوعا. وقال: تفرد به إسماعيل وليس بالقوي في الحديث وأبو خالد أحسبه الوالبيquot;. وأقول: كلا ليس به بل هو آخر مجهول وهو علة الحديث - كما سيأتي بيانه - ولا دخل لإسماعيل فيه فإنه صدوق - كما قال الذهبي والعسقلاني - وتضعيف البزار إياه مما لا يلتفت إليه وقد وثقه إمام من أئمة الجرح والتعديل ألا وهو ابن معين - كما في quot;التهذيبquot; -. وأما قول الهيثمي في quot;المجمعquot; (2\/109) : قلت: رواه ابو داود - خلا الجهر بها - رواه البزار ورجاله موثقونquot;. فليس دقيقا لما سأذكره من جهالة أبي خالد. ولم يتنبه الشيخ الأعظمي لهذه(13\/952)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9759",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25485",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينسبه أولا ولأنه غيره ثانيا إلا إن كان روى له حديثا آخر مصرحا بنسبته أو اسمه. والله أعلم. (فائدة) : تقدم عزو الهيثمي للحديث لأبي داود - وقد عزاه إليه غيره أيضا - وليس هو في النسخ المطبوعة والمعروفة اليوم وقد أفاد الحافظ المزي في quot;تحفة الأشراف quot; أنه وقع في بعض النسخ دون بعض. ويؤيد ذلك أن الحافظ ابن حجر قال في quot;التلخيصquot;: quot; وقال أبو داود: حديث ضعيف quot;. فلينظر إذن هل يقال في رمزهم لأبي داود ما قلته آنفا في رمزهم للترمذي وبعد فقد سبق أن ذكرت في أول هذا التخريج والتحقيق أن الشيخ الأعطمي خفيت عليه العلة الحقيقية في إسناد الحديث فضلا عن متنه. وإذ قد فرغت من تحقيق الكلام في علة الإسناد فقد جاء أوان بيان علة المتن فأقول: من الملاحظ أن لفظ رواية البزار: quot;يجهرquot; ولفظ الترمذي وغيره: quot;يفتتح quot; ومن المعروف عند العلماء أن الافتتاح لا يستلزم الجهر لا لغة ولا شرعا فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتتح بالتوجه quot;وسبحانك الهم ... quot; - كما قال الحافظ في quot;التلخيص quot; (1\/132) - فهل معنى ذلك أنه كان يجهر! (انظر quot;الإرواءquot; (1\/50) وquot;صحيح أبي داودquot; (749) وغيرهما) . ولما ذكرت وجدنا الأسود بن يزيد التابعي الثقة الجليل الفقيه - لما روى افتتاح عمر رضي الله عنه جهرا - لم يكتف بلفظة (الافتتاح)  بل أضاف إليه لفظا يدل على الجهر فقال: كان عمر رضي الله عنه إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم ... يسمعنا ذلك ويعلمنا.(13\/956)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9763",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25486",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه ابن أبي شيبة وغيره.quot;الإرواءquot; (2\/49) . وعلى ذلك فلو فرض أن إسناد الحديث صحيح لكان لفظ (الجهر) فيه شاذا لمخالفته للفظ رواية الحفاظ الثقات - وبخاصة الترمذي - أما وهو ضعيف فهو منكر - كما تقتضيه القواعد العلمية الحديثية - وهذا مما خفي على الشيخ الأعظمي فبادر إلى إنكاره بلفظيه! دون أي تفريق بينهما. ولعل النكارة من البزار نفسه فقد تكلموا في حفظه حتى قال الدراقطني والحاكم: quot;يخطئ في الإسناد والمتن quot;. والمعصوم من عصمه الله. ثم اعلم أن الأحاديث في الجهر بالبسملة في الصلاة كثيرة وليس فيها كلها ما يصلح للحجة وقد استوعب الكلام عليها الحافظ الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (1\/323 - 356)  ثم الحافظ العسقلاني في quot;الدرايةquot; (1\/130 - 137)  ونقلا عن الدراقطني أنه قال: quot;لا يصح في الجهر شيء مرفوع quot;. وسبقه إلى ذلك العقيلي - فيما نقله عنه الزيلعي (1\/346 - 347) - قال: quot; ولا يصح في الجهر بالبسملة حديث مسند quot;. ومع ذلك فهي مخالفة لبعض الأحاديث الصحيحة عند الشيخين وغيرهما وترى تفصيل الكلام في ذلك في المصدرين المذكورين آنفا. وانظر quot;صفة الصلاةquot;. وقد روى بعضهم حديثا في الجهر لو صح لكان نصا على أن الجهر كان في أول الإسلام ثم ترك وقد حسنه بعض الأئمة واتكأ عليه بعض الحنفية فوجب النظر في إسناده وتحقيق القول فيه أداء للأمانة وتبرئة للذمة وهاك لفظه:(13\/957)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9764",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25495",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6434",
        "content": "أوسع لك من هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. وقال العقيلي: quot; لا يعرف إلا بموسى بن القاسم قال البخاري: لا يتابع عليهquot;. وأقره ابن الجوزي وزاد فقال: quot;قلت: [هذا] لو لم يكن في الإسناد غيره وهو أبو الصلت (1) عبد السلام ابن صالح وهو كذاب.قال أبو حاتم الرازي: لم يكن عندي بصدوق وضرب أبو زرعة على حديثه. وقال العقيلي: هو رافضي خبيث quot;. وبهذين الراويين أعله الذهبي أيضا في ترجمة موسى بن قاسم وقال: quot;وإسناده مظلم quot;. وتبعه الحافظ في quot;اللسانquot; والسيوطي وابن عراق - كما في quot;تنزيه الشريعةquot; - (1\/396) . وقال الذهبي في ترجمة ليلى الغفارية: quot;خبر باطلquot;. وأقره الحافظ في quot;الإصابةquot;. 6434 - (كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فانتهوا إلى مضيق وحضرت الصلاة فمطروا: السماء من فوقهم والبلة من أسفل منهم فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته (وفي رواية: فأمر المؤذن فأذن) وأقام أو أقام [بغير أذان] فتقدم على راحلته فصلى بهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع) . ضعيف. أخرجه الترمذي (2\/79\/411) - والسياق له - والدارقطني (1\/380  (1) الأصل: quot;ولم يكن في الإسناد غير أبي الصلت عبد السلامquot;. ولعل الصواب ما أثبته.(13\/966)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9773",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25497",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا فمن التساهل البين أو الخطأ الظاهر تقوية مثل هذا الإسناد من بعضهم. فقال النووي في quot;المجموعquot; (3\/106) : quot;وإسناده جيدquot;! ومن الغريب أن الحافظ سكت عن هذه التقوية في quot;الفتحquot; (2\/79)  مع أنه ببن علته في quot;التلخيصquot; (1\/212) فقال: quot;وقال عبد الحق: إسناده صحيح (!)  والنووي: إسناده حسن. وضعفه البيتهقي وابن العربي وابن القطان لحال عمر بن عثمان quot;. فأقول: ومع أن هذا الإعلال قوي وارد إلا أن إعلاله بحال أبيه عثمان أولى لما تقدم بيانه: أن عمر بن عثمان مستوروأباه عثمان مجهول. فتنبه. ثم تكشفت لي علة أخرى: وهي الاختلاف في إسناده فأخرجه البزار في quot;مسندهquot; (1\/330\/684)  وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; (2\/90\/2) من طريق مهران بن أبي عمر: ثنا علي بن عبد الأعلى [عن أبيه عبد الأعلى] (1) عن أبي سهل الأسدي (وفي quot;المعرفةquot;: الأزدي) عن عمرو بن دينار: أنه حدثه عمرو بن يعلى قال: حضرت الصلاة صلاة المكتوبة ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم بنا ثم أمنا فصلينا على ركابنا. وهذا اختلاف شديد فالمتن مختصر جدا والسند مختلف عن الأول اختلافا ظاهرا لا يحتاج إلى بيان ولست أدري ممن هو ولكنه يدور بين هؤلاء الثلاثة:  (1) هذه الزيادة لم تقع في quot;المعرفةquot; وكذلك لم تقع في quot;مختصر الزوائدquot; (1\/284) . فالله أعلم.(13\/968)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9775",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25504",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6436",
        "content": "عمر فإنهم لم يذكروا لإسماعيل هذا رواية عن غير أنس وفضالة بن عبيد وولد إسماعيل سنة (61) وتوفي ابن عمر سنة (73) أي وإسماعيل في نحو (12) من العمر! وهذا إن كانت الرواية عنه. وأما إن كانت الرواية عن (ابن عمرو) كما في النسخة الأخرى فالانقطاع أجلى لأن ابن عمرو مات سنة (63) ! والحديث عزاه السيوطي للبزار والبيهقي والأصبهاني وحميد بن زنجويه في quot;فضائل الأعمال quot; في (جزء صلاة الضحى) (1\/62 - الحاوي) ولم يتكلم عليه بشيء - كغالب عادته -. وللفقرة الخامسة شاهد من حديث أنس مرفوعا بلفظ: quot; ... بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة quot;. استغربه الترمذي وفيه عنعنة ابن إسحاق وهو مخرج في quot;الروض النضيرquot; (111)  وقواه الحافظ بقوله: quot;ولكن إذا ضم إليه حديث أبي ذر وأبي الدرداء قوي وصلح للاحتجاج به quot;. ولعله كذلك. والله سبحانه وتعالى أعلم. 6436 - (إذا نام أحدكم وفي نفسه أن يصلي من الليل فليضع قبضة من تراب عنده فإذا انتبه فليقبض بيمينه قبضة ثم ليحصب عن شماله) . باطل. أخرجه ابن حبان في quot;الضعفاءquot; (1\/170)  ومن طريقه ابن الجوزي في quot;الموضوعاتquot; (2\/108)  والطبراني في quot;المعجم الأوسطquot; (2\/291\/2\/4486 - بترقيمي) من طريق عنبسة بن عبد الواحد القرشي: ثنا أيوب بن عتبة عن يحيى ابن أبي كثير عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير ... مرفوعا. وقال الطبراني:(13\/975)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9782",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25534",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو مخرج في quot;أحكام الجنائزquot; (ص 90 - المعارف) عن سبعة من دواوين السنة منها: quot;الصحيحانquot;. ولا أجد تأويلا لمثل هذا العزو الفاحش والتحريف للحديث بما هو أفحش مما يحسن جعله مثالا جديدا للوضع - بدون قصد - إلا أحد أمرين: الأول: الذهول والنسيان الذي هو من طبيعة الإنسان. والآخر: أن يكونا استلزما من نهيهن عن اتباع الجنائز النهي عن الوصول إلى المقابر وزيارتها. ومع أن هذا الاستلزام غير لازم فهو أبعد من الأول إذ لو كان الأمر كذلك لذكرا الحديث بلفظه المعروف في كتب السنة ثم فسراه بالزيارة. وإنما قلت: quot;غير لازمquot; لأنه مخالف للأدلة الخاصة بالنساء الدالة على أن الأمر الثابت في الأحاديث بزيارة القبور عام يشمل النساء - كما كان يشملهن النهي عنها من قبل - وهي مجموعة في فصل قد ذكرها الفقيهان المقدسيان. كما عقدت قبله فصلا آخر في أن فضل اتباع الجنائز خاص بالرجال دون النساء رقم (46) . وبهذه المناسبة أقول: المشهور عند الحنابلة وبخاصة منهم إخواننا النجديين كراهة زيارة النساء للقبور ويتشددون في ذلك حتى ليكاد جمهورهم لا يعرفون في مذهبهم إلا الكراهة! مع أن الفقيهين قد ذكرا عن الإمام رواية أخرى: أنه لا تكره. واستدلا لها بعموم الحديث المذكور آنفا وبزيارة عائشة - أفقه النساء الصحابيات وكثير من الصحابة - لقبر أخيها عبد الرحمن بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام. وقد رأيت احتجاج الإمام أحمد بهذا الأثر ورده على شبهة(13\/1004)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9812",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25548",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6452",
        "content": "هلال ومن دونه أيضا وهم سفيان وشعبة وأبو عوانة فالظاهر أن الأشعث له فيه شيخان فتارة يرويه عن الأسود وتارة عن أبيه وتارة عن الأسود وتارة عن ثعلبة بن زهدم وتارة عن رجل من بني يربوع وتارة عن رجل من بني ثعلبة بن يربوع وهو هو. والله أعلم. 6452 - (كان يتسحر فجاءه بلال فقال: الصلاة يا رسول الله! فسكت فلم يرجع شيئا (وفي رواية: فثبت كما هو يأكل ثم أتاه فقال: الصلاة! [وهو] على حاله) . فرجع بلال [الثالثة] فقال: الصلاة يا رسول الله! فقد [والله!] أصبحت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله بلالا لولا بلال لرجوت أن يرخص لنا إلى طلوع الشمس) . ضعيف. أخرجه أبو داود في quot;المراسيلquot; (124\/98) - والسياق له - وعبد الرزاق في quot;المصنفquot; (4\/231\/7608) - والرواية الأخرى والزيادتان الأخيرتان له - عن ثقتين عن إسماعيل عن حكيم يعني ابن جابر قال: أخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ... قلت: وهذا إسناد ضعيف ورجاله ثقات إلا أنه مرسل منقطع حكيم بن جابر تابعي لم يدرك القصة. وقد وصلها بعض الضعفاء فقال سوار بن مصعب: عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن علي بن أبي طالب قال: دخل علقمة بن علاثة على النبي صلى الله عليه وسلم وسلم فدعا له برأس وجعل يأكل معه فجاءه بلال فدعاه إلى الصلاة فلم يجب فرجع فمكث في المسجد ما شاء الله(13\/1017)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9826",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25549",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم رجع فقال: الصلاة يا رسول الله! قد والله! أصبحت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرحم الله بلالا ... quot; إلخ. فقال علي رضي الله عنه: لولا أن بلالا حلف لأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقول له جبريل: ارفع يدك quot;. أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (2\/192\/573 - البحر الزخار 1\/465\/980 - كشف الأستار)  وقال: quot; لا نعلم رواه عن إسماعيل عن قيس إلا سوار وهو لين الحديث quot;. وتعقبه الحافظ في quot;مختصر الزوائدquot; (1\/416) فقال: quot;بل هو متروك الحديث quot;. وهو قول أبي حاتم وغيره. ومنه يتبين تقصير الهيثمي في قوله في (سوار) : quot;ضعيفquot; ولا سيما وقد خالف الثقتين عن إسماعيل بن أبي خالد فجعل: (قيس بن أبي حازم) .. مكان: (حكيم بن حابر)  وأسنده عن علي والصواب مرسل. وكذلك أخطأ الحافظ في quot;الفتحquot; (4\/135) حين قال: quot;رواه عبد الرزاق بإسناد رجاله ثقات أن بلالا ... quot; فلم يسنده إلى حكيم أو على الأقل أن يقول: quot;مرسلا quot; دفعا لوهم من قد يتوهم أنه مسند وبخاصة أنه أيد به قول من قال: إن الأكل إلى الإسفار كان جائزا ثم نسخ. وأنا أرى أن الجواز إذا كان المقصود به ابتداء الأكل بعد طلوع الفجر الصادق فليس عليه دليل صحيح صريح وأنه على افتراض ثبوته فآية: من الفجر وحديث: quot;حتى يؤذن ابن أم مكتومquot; يكفي في إثبات النسخ. أما أن كان المقصود جواز الاستمرار في الأكل وقد ابتدأه قبل طلوع الفجر فهو جائز لصريح قوله صلى الله عليه وسلم:(13\/1018)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9827",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25550",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6453",
        "content": "quot; إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه quot;.وهو حديث صحيح مخرج في بعض كتبي منها quot;الصحيحةquot; (1394)  وكان يفتي به عروة بن الزبير. فراجع له من أجل الناحية الفقهية كتابي quot;تمام المنةquot; (ص 417 - 418) . فالحديث هذا ليس منسوخا لأنه خاص في الصورة المذكورة فهو مبين للآية والحديث المقرون معها. فتنبه! 6453 - (لا يتم شهران ستين يوما) . موضوع. أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (7\/222\/6783) وابن الجوزي في quot;الموضوعاتquot; (1\/141) من طريق إسحاق بن إدريس: حدثنا إبراهيم بن العلاء عن سعيد بن زيد بن عقبة عن أبيه عن سمرة بن جندب ... مرفوعا. وقال ابن الجوزي: quot;قال الدارقطني: quot;تفرد به إسحاق بن إدريس بهذا الإسناد. قال يحيى: كان إسحاق يضع الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث quot;. وقال ابن حبان (1\/135) : quot;كان يسرق الحديث وكان ابن معين يرميه بالكذب quot;. ثم ساق له حديثا في النفل وقال: فأقلب متنه وإسناده جميعا quot;. قلت: ومن المحتمل أنه سرقه من ابن أبي شيبةفقد رواه عن سعيد بن زيد ... به. أخرجه الطبراني أيضا (6782) . وأبو شيبة هذا - هو: إبراهيم بن عثمان العبسي وهو -: متروك الحديث - كما قال النسائي وغيره - وكذبه شعبة في قصة وهو الذي تفرد بحديث صلاة(13\/1019)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9828",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25551",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان عشرين ركعة والوتر. انظر رسالتي quot;صلاة التراويحquot; (ص 21 - 24) . ثم قال ابن الجوزي: quot;قلت: وما أظن من وضع هذا يريد إلا شين الشرع فإنه قد يتم شهران وثلاثة وحاشى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخبر بما لا يكون quot;. وللحديث شاهد ولكنه تالف يرويه يوسف بن خالد: ثنا جعفر بن سعد ابن سمرة: ثنا خبيب بن سليمان عن أبيه سليمان بن سمرة عن سمرة بن جندب مرفوعا ... به. أخرجه البزار في quot;مسندهquot; (1\/461 - 462) . وهذا إسناد ضعيف جدا يوسف بن خالد - وهو: السمتي -: متهم بالكذب ولهذا قال الحافظ في quot;مختصر الزوائدquot; (1\/413) : quot;يوسف تالفوقد رواه غيره بلفظ آخر quot;. قلت: كأنه يشير إلى ما رواه مروان بن جعفر: ثنا محمد بن إبراهيم: ثنا جعفر بن سعد به نحوه ولفظه: quot;إن الشهر لا يكمل ثلاثين ليلةquot;. أخرجه الطبراني (7035) . قلت: ومروان بن جعفر صدوق - كما قال أبو حاتم -. لكن من فوقه لا يحتج بهم: أولا: محمد بن إبراهيم - وهو: ابن خبيب بن سليمان بن سمرة -: لا يعرف إلا بهذا الراوي عنه ومع ذلك أورده ابن حبان في quot;الثقاتquot; (9\/58) على قاعدته ولكنه قال فيه:(13\/1020)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9829",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25574",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6465",
        "content": "السنة في الصلاة على الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مخافتة ... الحديث. وهو مخرج في quot;أحكام الجنائزquot; (141) . فقوله في حديث الترجمة: quot;فجهر بهاquot; منكر مخالف لهذا الحديث الصحيح. وقد أشار الحافظ في ترجمة (سهل بن عتيك) إلى هذه المخالف سندا ولم يشر إلى المخالفة متنا! وليس يخفى أن هذه أهم من التي قبلها. ومن هذا القبيل قوله في الدعاء: quot;وألحقه بنبيهquot;. فإنه منكر أيضا لم يرد في شيء من أدعية الصلاة على الجنازة - فيما علمت - وقد روى الطبراني الكثير منها. والله سبحانه وتعالى أعلم. 6465 - ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا  قال: يجلسني معه على السرير) . باطل. أخرجه الديلمي في quot;مسند الفردوسquot; (3\/150\/1) من طريق علي ابن عمر القزويني: حدثنا يوسف بن الفضل الصيدناني: حدثنا إبراهيم بن عبد الرزاق: حدثنا محمد بن سعد كاتب الواقدي: حدثنا عبد اله بن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد غريب محمد بن سعد - كاتب الواقدي - ثقة حافظ من رجال quot;التهذيبquot; وكذا من فوقه. وأما إبراهيم بن عبد الرزاق فلم أعرفه وفي طبقته ما في quot;تاريخ بغدادquot; (6\/134 - 135) : quot;إبراهيم بن عبد الرزاق الضرير. حدث عن إسماعيل بن أبي مسعود وسعيد(13\/1043)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9852",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25575",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن سليمان المعروف بـ (سعدويه) الواسطي. روى عنه محمد بن مخلد الدوري.. قال الدارقطني: بغدادي ثقةquot;. قلت: فمن المحتمل أن يكون هو هذا. وعلي بن عمر القزويني فقد ترجمه الخطيب (12\/43) بروايته عن جمع وقال: quot;كتبنا عنه وكان أحد الزهاد المذكورين من عباد الله الصالحين يقرأ القرآن ويروي الحديث لا يخرج من بيته إلا للصلاة وكان وافر العقل صحيح الرأي ... مات (442) ... quot;. وأما شيخه يوسف بن الفضل الصيدناني فلم أجد له ترجمة وأظن أنه آفة هذا الحديث الباطل المخالف لأحاديث جمع من الصحابة بعضها في quot;البخاريquot; (4718) : أن المقام المحمود هي شفاعته صلى الله عليه وسلم الكبرى يوم القيامة. وراجع إن شئت quot;ظلال الجنةquot; (2\/784 و 785 و789 و804 و813)  و quot;الصحيحةquot; (2369 و 2370)  وquot;الدر المنثورquot; (4\/197) . أضف إلى ذلك أنه يستغله أعداء السنة وأفراخ الجهمية ليطعنوا في أهل السنة الذين يثبتون الصفات الإلهية الثابتة في الكتاب والسنة مع التنزيه التام ويرموهم بالتجسيم والتشبيه الذي عرفوا بمحاربته - كما يحاربون التعطيل - كمثل الكوثري وأذنابه وكالغماري والسقاف ونحوهما كفى الله المسلمين شرهم. هذا وقد كنت خرجت الحديث في المجلد الثاني من هذه quot;السلسلةquot; برقم (865) من حدري ابن مسعود وبينت علته ونكارته هناك وأنه روي عن مجاهد(13\/1044)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9853",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25659",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6494",
        "content": "قلت: وهذا القول يصدق على راوي هذا الحديث لكن التهمة تتردد بين هذا وشيخه.والله أعلم. والحديث عزاه السيوطي في quot;الجامع الكبيرquot; لابن السني والديلمي وسكت عنه كغالب عادته والزيادة منه. 6494 - (إن من السنة أن لا تعتمد على يديك حين تريد أن تقوم بعد القعود فى الركعتين) . منكر. أخرجه ابن عدي في ترجمة (عبد الرحمن بن إسحاق الوسطي) من طريق ابن فضيل عنه عن النعمان بن سعد عن على قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد واه جدا الواسطي هذا: قال أحمد والبخاري: quot;منكر الحديثquot;. رواه عنهما ابن عدي.وقول البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/1\/259) . وروى عبد الله بن أحمد في quot;كتاب العللquot; (1\/334) عن أبيه أنه قال فيه: quot;متروك الحديثquot;. قلت: وهو ممن اتفقوا على تضعيفه - كما قال النووي - وذلك لكثرة مناكيره ومن ذلك حديثه عن علي أيضا: quot;السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة quot;. وهومخرج في quot;ضعيف أبي داودquot; (128 و 131) .(13\/1128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9937",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25666",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6497",
        "content": "والثاني منهما: أنه عزاه لطبراني أيضا (25\/95) من طريق حفص بن غياث عن هشام وأشعث عن محمد. وليس في هذه الطريق جملة (القرون) مطلقا لا من فعل أم عطية ولا من أمره عليه الصلاة والسلام! والسبب الآخر: أنني في صدد طبع كتابي: quot;صحيح موارد الظمآنquot; و quot;ضعيف موراد الظمآنquot; وقد استدركت في كل منهما على الهيثمي - مؤلف الأصل quot;المورادquot; - كثيرا من الأحاديث التي هي على شرطه ففاته لسبب أو آخر فتنبهت - والكتاب تحت الطبع () - لهذا الحديث أنه مما ينبغي استدراكه أيضا فخرجته ليتبين لي في أي الكتابين ينبغي إدخاله وقد وضح بعد هذا التخريج والتحقيق - الذي قد لا تراه في مكان آخر - أنه من حق quot;ضعيف المورادquot;. ثم تنبهت لترجمة ابن حبان للحديث بقوله - بعد أن ساقه من طريق حماد ابن زيد عن أيوب به مثل رواية الشيخين دون الزيادة -: quot;ذكر البيان بان أم عطية إنما مشطت قرنها بأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم لا من تلقاء نفسها quot;. 6497 - (جاء جبريل وهو يبكي فقلت: ما يبكيك قال: ما جفت لي عين منذ خلق الله جهنم مخافة أن أعصيه فيلقيني فيها) . موضوع. أورده السيوطي بهذا اللفظ في quot;الجامع الكبيرquot; من رواية (هب) عن أبي عمران الجوني مرسلا وسكت عنه كما هي عادته في الغالب وكذلك هو في quot;كنز العمالquot; (3\/145\/5896)  وهو قد رواه بالعنى في طرفه الأول - كما سترى - فقد أخرجه البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (1\/521\/915) من طريق  () وقد صدر بعد وفاته رحمه الله. (الناشر) .(13\/1134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9944",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25669",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6499",
        "content": "فهو وهم لأن المقفع متقدم على الغفاري وليس له رواية عن خالد بن معدان بخلاف الغفاري فإنه - مع تأخره عنه - فقد ذكروا أنه روى عن خالد ز والحديث أورده ابن الجوزي في quot;الموضوعاتquot; (1\/184 - 185) من رواية الدارقطني بسنده الضعيف عن طلحة بن زيد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس مرفوعا. وقال: quot;لا يصح تفرد به طلحة بن زيد: قال البخاري: منكر الحديث.وقال النسائي: متروك الحديثquot;. وأيده السيوطي في quot;اللآليquot; بقوله: quot; قلت: طلحة هو: الرقي قال أحمد وابن المديني: يضع الحديث. وله طريق ثان قال أبو الشيخ ... quot;.فذكر حديث الترجمة. وأقره ابن عراق في quot;تنزيه الشريعةquot; (1\/177) . 6499 - (إن الله تبارك وتعالى لما خلق آدم عليه السلام مسح ظهره فخرجت منه كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة وانتزع ضلعا من أضلاعه فخلق منها حواء على نبينا وعليهما الصلاة والسلام) . منكر جدا. أخرجه ابن أبي حاتم في quot;التفسيرquot; (3\/206\/2)  وأبو الشيخ في quot;العظمةquot; (5\/1553\/1015) من طريق محمد بن شعيب قال: حدثني عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ... فذكره. وعلقه ابن منده في quot;التوحيدquot; (1\/211)  ووصله ابن عساكر في quot;التاريخquot; (2\/624) من طريق أخرى عن محمد بن شعيب ... به. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: متفق على تضعيفه واتهمه بعضهم وهو صاحب حديث توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو(13\/1137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9947",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25677",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "المقدمة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد: فإن بين يديك - أخي القارىء - ثلاثة أقسام من quot;سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيىء في الأمةquot; وهي تضم المجلد الرابع عشر بأحاديثه الخمس مئة (6501 - 7000)  بالإضافة إلى الأحاديث (7001 - 7162) من أول المجلد الخامس عشر وهي آخر ما حققه الشيخ رحمه الله تعالى. وننوه هنا بأن الشيخ بدأ - حال مرضه - يملي تحقيقاته على بعض أبناءه وحفدته - وربما غيرهم - ظهر لنا ذلك أواخر المجلد الرابع عشر من أصله المخطوط ثم أخذ يكثر من إملائه - تحت وطأة المرض عليه - فيما حققه من المجلد الخامس عشر حتى غطى قسما كبيرا من أحاديثه. ومن الجدير - ونحن إذ ننشر آخر تحقيقاته الموسعة - أن نقول: إن هذه التحقيقات تمثل قمة ما وصل إليه علم الشيخ في الحديث وفنونه والفقه ودروبه ...  فتلمس أخي القارىء قواعد وأساليب منهجه في البحث والتحقيق وانهل من معين فقه وفكره وهاك أمثلة على ما أشرنا إليه نقربها إليك سهلة ميسرة تحت الأحاديث: (6502 6504 6506 6508 6059 6511 6513 6514 6519 6528 6531 - 6534 6541 6546 6555 6556 6559 6566 6571 6573 6575 6576 6582 6584 6585 6590 6594 6601 6610 6613 6637 - 6644 6646 6650 6652 6654 6663 6665 6668 6686 -6690 6698 6700)  وكثير غيرها.   [تعليق معد الكتاب للشاملة] ينظر التعليقات الموجودة بداية من المجلد الثامن(14\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9955",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25686",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6505",
        "content": "ترجمة (أحمد بن معدان العبدي) التي بعد الأولى ففيها قال ابن أبي حاتم: quot;سألت أبي عنه فقال: هو مجهول ... quot;إلخ. وثمة وهم آخر وهو قولها: quot;روى عنه أبو حاتمquot;! فإن هذا ليس له ذكر في أي من الترجمتين!! 6505 - (إن ثلاثة نفر من بني إسرائيل خرجوا يرتادون لأهليهم فأصابهم المطر فأووا تحت صخرة فانطبقت عليهمفنظر بعضهم إلى بعض فقالوا: إنه لا ينجيكم من هذا إلا الصدقفليدع كل رجل منكم بأفضل عمل عمله فقال أحدهم:.... - الحديث بطوله وفيه: - ثم قال الثالث: كنت في غنم أرعاها فحضرت الصلاةفقمت أصلي. فجاء الذئب فدخل الغنم فكرهت أن أقطع صلاتي فصبرت حتى فرغت من صلاتي اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت هذا ابتغاء مرضاتك واتقاء سخطك فافرج عنا قال: فانفرجت الصخرة قال عقبة رضي الله عنه: فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكيها حين انفرجت قالت: طاق فخرجوا منها) . منكر بهذا اللفظ في النفر الثالث. أخرجه الطبراني في quot;الدعاءquot; (2\/ 871 - 872) من طريق ابن لهيعة: حدثني يزيد بن عمرو المعافري أن أبا سلمة (الأصل: سلمى) القتباني: أخبره عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره.(14\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9964",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25688",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;شعب الإيمانquot; (6\/184 -185)  وأحمد (2\/116)  وابن عدي (4\/142) . وفي حديثه وحديث الآخرين أن الثالث قال: quot; اللهم! إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز فلما قضى عمله قال: أعطني حقي فعرضت عليه فرقهفرغب عنه فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا ورعاءها فجاءني فقال: إتق الله ولا تظلمني حقي. قلت: إذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها! فقال: اتق الله ولا تستهزيء بي [إنما لي فرق من أرز]  فقلت: إني لا أستهزئ بك خذ ذلك البقر ورعاءها [فإنها من ذلك الفرق] فذهب به. فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا ما بقي ففرج الله ما بقي [فخرجوا من الغار يمشون] quot;. والسياق لمسلم والزيادات بعضها له والأخرى للبخاري وابن حبان وقال الحافظ في آخر شرحه للحديث (6\/510 -511) : quot;لم يخرج الشيخان هذا الحديث إلا من رواية ابن عمر وجاء بإسناد صحيح عن أنس أخرجه الطبراني في quot;الدعاءquot; ومن وجه آخر حسن وبإسناد حسن عن أبي هريرة وهو في quot;صحيح ابن حبانquot; وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن أبي هريرة وعن النعمان بن بشير من ثلاثة أوجه حسان أحدها عند أحمد والبزار وكلها عند الطبراني وعن علي وعقبة بن عامر وعبد الله بن عمرو بن العاص وابن أبي أوفى بأسانيد ضعيفة وقد استوعب طرقه أبو عوانة في quot;صحيحهquot; والطبراني في quot;الدعاءquot; واتفقت الروايات كلها على أن القصص الثلاثة: في الأجير والمرأة والأبوين إلا حديث عقبة بن عامر ففيه بدل الأجير أن الثالث قال: كنت في غنم أرعاها فحضرت الصلاة ...  فلو كان إسناده قويا لحمل على تعدد القصةquot;.(14\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9966",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25708",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6513",
        "content": "الطبراني وأبي نعيم من فوق ابن لهيعة هو منه أو من ابن لهيعة فإنه رواه عن شيخ آخر بإسناده عن عائشة فجعله من مسند عائشة وهو عند الطبراني بإسناده المذكور عن ابن عباس أم هو خطأ من الطبراني أو ناسخه كما أخطأ في اسم شيخه كما تقدم ذلك مما يحتاج إلى مزيد من التحقيق وليس لدي الآن إلا ما ذكرت. والله سبحانه وتعالى أعلم. وهناك خلاف آخر بين الكتابين في متن الحديث فإنه هنا بلفظ: quot;إذا قرأ يتحزنquot;. وعند أبي نعيم بلفظ: quot;إذا قرأ رئيت أنه يخشى اللهquot;. وهذا أرجح عندي لمجيئه من طريق أخرى عن طاوس وغيره عن ابن عباس ولذلك كنت خرجته في quot;الصحيحةquot; (1583)  واعتمدته في quot;صفة الصلاةquot;. 6513 - (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وحاد يحدو: طاف الخيالان فهاجا سقما ... خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك خشية أن تصرما ... ساقا بخنداة وكعبا أدرما والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينكر ذلك) . منكر. أخرجه ابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/180)  وابن عساكر في quot;التاريخquot; (6\/286) من طريق عمر بن شبة أبي زيد: حدثني أبو حرب البناني - رجل من حمير من آل حجاج بن باب (وفي التاريخ: ثابت) -: ثنا يونس بن حبيب عن رؤبة بن العجاج عن أبيه عن أبي الشعثاء عن أبي هريرة(14\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9986",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25713",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنصاري عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف بمتن منكر وله آفتان: الأولى: ضعف شرحبيل بن سعد الأنصاري ضعفه الجمهور وقال الذهبي في quot;المغنيquot;: quot;اتهمه ابن أبي ذئب وضعفه الدارقطني وغيرهquot;. والأخرى: مخالفته للثقات الذين رووه عن أبي رافع مختضرا - يزيد بعضهم على بعض الشيء بعد الشيء - ولم يذكر أحد منهم قوله: quot;فأكلها وهو قائمquot;. وهذه مصادر رواياتهم التي وقفت عليها: مسلم (1\/188)  والنسائي في quot;الكبرىquot; (4\/155)  والبيهقي وابن أبي شيبة (1\/48)  وأحمد (6\/8 9 392)  والروياني في quot;مسندهquot; (ق 131\/1)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (1\/298 301 304 309 310)  و quot;المعجم الأوسطquot; (1\/41\/2\/715 و 2\/284\/2\/9295 - بترقيمي) . بل إن عند بعض المذكورين ما يمكن أن يستشعر منه أن الحديث مقلوب المتن وهو بلفظ: quot;أكل كتفا ثم قام إلى الصلاةquot;. وهو رواية ابن أبي شيبة وأحمد وغيرهما. فانقلب على الراوي هذا اللفظ quot;قام إلى الصلاةquot; وذلك بعد الأكل. إلى:(14\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9991",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25730",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6523",
        "content": "الأنصاري أبو النضر أخو علي وعزرة ابني ثابت)  قال أبو حاتم (3\/ 2\/216) : quot;لا أعرفهquot;. وأبو مقاتل - اسمه: (حفص بن سلم) - قال في quot;المقتنىquot;: quot;واه بمرةquot;. واتهمه بعضهم بوضع الحديث وهو صاحب كتاب quot;العالم والمتعلمquot;. ترجمته في quot;اللسانquot; ببسط. ومن الغرائب أنه جاء في كنى quot;تهذيب العسقلانيquot; دون المزي مرموزا له بـ (ت)  أي: من رجال الترمذي وكذا في quot;التقريبquot; وقال: quot;مقبولquot;!! وأما إعلاله بكثير بن شنظير فلا وجه له فإنه من رجال الشيخين وإن كان في حفظه ضعف. 6523 - (من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد بريء مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. ومن أتاه غير مصدق له لم تقبل له صلاة أربعين يوما) () . منكر للفقرة الثانية. أخرجه الطبراني في quot;المعجم الأوسطquot; (2\/117\/1)  وابن عدي في quot;الكاملquot; (3\/153) من طريق محمد بن [أبي] السري: ثنا رشد بن سعد عن جرير بن حازم عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول  () كتب بهامش أصل الشيخ - رحمه الله -: quot;تقدم برقم (5281) ويأتي (6555) quot;.(14\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10008",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25731",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله - عز وجل -: ... فذكره. وقالا: quot;لم يروه عن قتادة إلا جرير ولا عنه إلا رشدين تفرد به محمد بن [أبي] السريquot;. قلت: هو محمد بن المتوكل بن أبي السري قال الذهبي في quot;الكاشفquot;: quot;حافظ وثق ولينه أبو حاتمquot;. وقال الحافظ: quot;صدوق عارف له أوهام كثيرةquot;. ورشدين بن سعد قال الحافظ: quot;ضعيف رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة. وقال ابن يونس: كان صالحا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديثquot;. قلت: وأنا أظن أن هذا من تخاليطه وقد ذكره ابن عدي ثم الذهبي من مناكيره وهو ظاهر النكارة فإن الفقرة الثانية إنما صحت في المصدق بلفظ: quot;من أتى عرافا فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين يوماquot;. أخرجه أحمد بسند صحيح على شرط الشيخين ورواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot;غاية المرامquot; (172 - 173)  ولهذا أشار الحافظ في quot;الفتحquot; (10\/217) إلى نكارة حديث الترجمة بعد أن لين سنده. وقد غفل عن هذه النكارة المعلق على quot;مجمع البحرينquot; (7\/138)  فقال: quot;قلت: إسناده ضعيف لكن المتن ثابت من وجوه أخرىquot;.(14\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10009",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25737",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6527",
        "content": "وقال: quot;يروي عن مالك بن سليمان وغيره العجائب لا يجوز الاحتجاج به بحال ... quot;. وأما جملة:quot;التائب من الذنب كمن لا ذنب لهquot; فهو حسن لشواهده كما قال الحافظ ابن حجر وغيره وقد ذكرت شواهده تحت الحديث (615) المتقدم. 6527 - (الفريضة في المسجد - أو المساجد - والتطوع في البيت) . ضعيف. أخرجه أبو يعلى في quot;مسنده الكبيرquot; كما في quot;المقصد العليquot; للهيثمي (1\/129\/249) : حدثنا عثمان: حدثنا أبو خالد: حدثنا زياد عن معاوية بن قرة قال: حدثني الثلاثة الرهط الذين سألوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن الصلاة في المسجد - يعني التطوع - فقال عمر رضي الله عنه: سألتموني عما سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير زياد وهما (زيادان) في هذه الطبقة وكلاهما بصري يروي [عن] معاوية بن قرة لكنهم لم يذكروا في الرواة عن أي منهما (أبا خالد) هذا - وهو: سليمان بن حيان شيخ عثمان وهو: ابن أبي شيبة - ولذلك لم أتمكن من الجزم بالمراد منهما وهما: (زياد بن أبي الجصاص)  والآخر: (زياد بن مخراق)  وهذا ثقة وذاك ضعيف ولعله هو صاحب هذا الحديث لأنه هو الذي يليق به مثل هذا الحديث الغريب. وما أشبه بما ذكره الهيثمي أيضا في quot;المقصد العليquot; (1\/97\/168) من(14\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10015",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25738",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6528",
        "content": "طريق عاصم بن عمرو عن عمير - مولى عمر - قال: جاء نفر من أهل العراق إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لهم: ماجاء بكم قالوا: جئناك نسألك عن ثلاث. قال: ماهن قالوا: صلاة الرجل في بيته ماهي وما يصلح للرجل من امرأته وهي حائض وعن غسل الجنابة فقال: أما صلاة الرجل في بيته تطوعا [فنور]  فنور بيتك ما استطعت ... الحديث وهذا مختصر منه. وأورده الهيثمي في quot; المجمعquot; أيضا (1\/270 - 271) من رواية أبي يعلى ولم أره في quot;المسندquot; المطبوع ولا هو أشار في quot;المقصد العليquot; أنه في quot;مسنده الكبيرquot; وقد رواه عنه الضياء المقدسي في quot;الأحاديث المختارةquot; وقد خرجته فيما علقته عليه وبينت أن فيه جهالة (1\/51 - ترجمته رقم 248 249)  وفي quot;التعليق الرغيبquot; (1\/159) . 6528 - (نهى أن تزوج المرأة على العمة والخالة فقال: إنكن إذا فعلتن ذلك قطعتن أرحامكن) . منكر بزيادة (الشطر الثاني) . أخرجه ابن حبان (1275 - موارد)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (11\/337\/11931)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (18\/277 - 278) من طريق المعتمر بن سليمان قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة عن أبي حريز عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهمرفوعا. قلت: وهذا إسناد فيه علتان:(14\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10016",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25743",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6529",
        "content": "6529 - (من قال في دبركل صلاة: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين  ثلاث مرات فقد اكتال بالجريب الأوفى من الأجر) . موضوع. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبيرquot; (5\/240\/5124) : حدثنا أحمد بن رشدين المصري: ثنا عبد المنعم بن بشير الأنصاري: ثنا عبد الله بن محمد الأنسي من ولد أنس عن عبد الله بن زيد بن أرقم عن أبيه مرفوعا. قلت: وهذا موضوع آفته عبد المنعم هذا قال أحمد وغيره: quot;كذابquot;. وقال الحاكم: quot;يروي عن مالك وعبد الله بن عمر الموضوعاتquot;. واللذان فوقه لم أعرفهما ولعلهما شخصان وهميان اختلقهما الأنصاري. والحديث أشار المنذري (2\/261 - 262) إلى تضعيفه وأعله الهيثمي (10\/103) بالأنصاري فقال: quot;وهو ضعيف جداquot;. ولكنهما قالا: quot; وعن عبد الله بن أرقم عن أبيهquot; وهو خطأ سقط (زيد) من بين (عبد الله) و (أرقم) . ففي ترجمة (زيد بن أرقم) أورده الطبراني وكذلك ذكره السيوطي في quot;الجامع الكبيرquot; و quot;الدر المنثورquot; (5\/295)  ومن قبله ابن كثير (4\/25) .(14\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10021",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25757",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;قلت: هذا الكلام لا يتمشى على أصلنا فإن كل هؤلاء من أهل القرن الثاني أو الثالث ومراسيلهم مقبولة عندنا! ثم ختم الشيخ التهانوي فصله بأن الحق (المدلس) من القرون الثلاثة بـ (المرسل) منهم! (ص 158 - 159) . وعلى هذا فإني أقول: على علم الحديث السلام وعلى جهود المحدثين في حفظهم للأسانيد ومعرفة طبقات الرواة ووفياتهم وعلل الحديث كالإرسال والانقطاع والإعضال والتدليس وأنواعه فقد عاد كل ذلك على مذهبهم مما لا قيمة له تذكر فإن أصحاب الكتب الستة مثلا كلهم من القرن الثالث وآخرهم وفاة الترمذي (279)  فإن قال أحدهم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من فوقه صار الحديث عندهم صحيحا! ولذلك كثرت الأحاديث الضعيفة بل والموضوعة في كتبهم أكثر مما هي في كتب غيرهم من بقية المذاهب الأربعة وكثير منها لا سنام لها ولا خطام وبنوا عليها مع ذلك علالي وقصورا وأحكاما وهي التي يتلطف نابغتهم الحافظ الزيلعي في الحكم عليها بقوله: quot;غريبquot;! مكان قول المحدث: quot;لا أصل لهquot;! وبعد فإن المقصود هنا: أن بعض محققيهم كأنه رأى أن في إطلاق لفظ (العدل) في تعريفهم للحديث (المرسل) توسعا غير مرضي ولا هو محمود العاقبة وبخاصة مع ذلك التوسع الآخر quot;القرون الثلاثةquot;! فقيده بقوله: quot;المرسل: قول الإمام الثقة: قال عليه الصلاة والسلامquot;. هكذا قاله المحقق ابن الهمام وهو من كبار علمائهم وله آراء يخالف فيها مذهبهم مما يدل على أنه من المجتهدين في المذهب قال ذلك في كتاب quot;التحرير(14\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10035",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25776",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6544",
        "content": "6544 - (اللهم داحي المدحوات وباريء المسموكات وجبار القلوب على فطراتها شقيها وسعيدها اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورافع (1) تحيتك على محمد عبدك ورسولك الخاتم لما سبق والفاتح لما أغلق ... ) . الحديث بطوله. منكر. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الأوسطquot; (2\/279\/9243 - بترقيمي) : حدثنا مسعدة بن سعد: نا سعيد بن منصور: نا نوح بن قيس: نا سلامة الكندي قال: كان علي رضي الله عنه يعلم الناس الصلاة على نبي الله يقول: ... فذكره. وقال: quot; لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد تفرد به نوح بن قيس الطاحيquot;. قلت: هو ثقة ومن رجال مسلم وإنما العلة من شيخه سلامة الكندي فإنه لا يعرف إلا برواية نوح كما في quot;تاريخ البخاريquot; و quot; الجرح والتعديلquot; وأشار إلى هذا الحديث وذكر أنه quot;مرسلquot;. يعني: أنه منقطع بينه وبين علي رضي الله عنه. وقال الهيثمي في quot;المجمعquot; (10\/163) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وسلامة الكندي روايته عن علي مرسلة وبقية رجاله رجال الصحيحquot;. قلت: ما عدا - طبعا - شيخ الطبراني مسعدة بن سعد - وهو: العطار المكي - ولم اجد له ترجمة ويظهر أنه من شيوخه المعروفين فقد روى له في quot;الأوسطquot; نحو خمسة وستين حديثا.  (1) كذا الأصل وفي quot;المجمعquot; (رأفة) . وكذا في quot;القول البديعquot;.(14\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10054",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25781",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6546",
        "content": "حدثنا خارجة عن بهزبن حكيم عن أبيه عن معاوية بن حيدة قال: خرج حيدة بن معاوية معتمرا الحديث نحوه. فجعله من مسند (معاوية بن حيدة)  وصحبته ثابتة مشهورة لكن خارجة - وهو: ابن مصعب بن خارجة أبو الحجاج السرخسي - قال الحافظ: quot;متروك وكان يدلس عن الكذابين ويقال: إن ابن معين كذبهquot;. قلت: وبالجملة فهذه القصة لا تصح وما أشبه حال (حيدة بن معاوية) بـ (سعيد بن حيوة) من حيث عدم ثبوت الصحبة. والله سبحانه وتعالى أعلم. ثم إن حديث الترجمة يغني عنه من حيث المعنى قوله صلى الله عليه وسلم: quot;لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياءquot;. صححه ابن حبان وغيره وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (2397) . 6546 - (الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين وتضرع وتخشع وتمسكن ثم تقنع يديك - يقول: ترفعهما - إلى ربك مستقبلا ببطونهما وجهك وتقول: يا رب يا رب فمن لم يفعل ذلك فهي خداج) . منكر. أخرجه عبد الله بن المبارك في quot;الزهدquot; (404\/1152)  ومن طريقه الترمذي (385)  وكذا النسائي في quot;السنن الكبرىquot; (1\/450\/1440)  والبغوي في quot;شرح السنةquot; (3\/259\/260)  وأحمد (1\/211) - كلهم عن ابن المبارك - والبخاري تعليقا في quot;التاريخquot; (2\/1\/283 -284) (14\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10059",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25793",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6549",
        "content": "6549 - (لئن ردها الله علي لأشكرن ربي عز وجل - يعني: ناقته الجدعاء وقد سرقت - فصبحت بالمدينة فلما رآها صلى الله عليه وسلم قال: الحمد لله) . ضعيف جدا. أخرجه الطبراني في quot;المعجم الأوسطquot; (1\/59\/1\/1047) من طريق أبي جعفر قال: حدثنا عمرو بن واقد عن الوليد بن أبي السائب قال: حدثني بسر بن عبيد الله عن النواس بن سمعان قال: سرقت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدعاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;لئن ردها الله علي لأشكرن ربي عز وجل quot; فوقعت في حي من أحياء العرب فيه امرأة مسلمة فكانت الإبل إذا سرحت سرحت متوحدة وإذا بركت الإبل بركت متوحدة واضعة بجرانها فأوقع الله في خلدها أن تهرب عليها فرأت من القوم غفلة فقعدت عليها ثم حركتها فصبحت بها المدينة فلما رآها المسلمون فرحوا بها ومشوا بجنبها حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; الحمد لله quot; فقالت المرأة: يا رسول الله إني نذرت إن نجاني الله عليها أن أنحرها وأطعم لحمها المساكين فقال: quot; بئس ما جزيتها لا نذر لك إلا بما ملكت quot; فانتظروا هل يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم صوما أو صلاة فظنوا أنه نسي فقالوا: يا رسول الله قد كنت قلت: quot; لئن ردها الله عز وجل علي لأشكرن ربي عز وجلquot; قال: quot; ألم أقل: الحمد لله quot;. وقال الطبراني:(14\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10071",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25803",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6555",
        "content": "6555 - (من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد برئ مما أنزل على محمد. ومن أتاه غير مصدق لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) () . منكر بالشطر الثاني: أخرجه الطبراني في quot;المعجم الأوسطquot; (2\/117\/1) من طريق محمد بن [أبي] السري: نا رشدين بن سعد عن جرير بن حازم عن قتادة عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال: quot; لم يروه عن قتادة إلا جرير ولا عنه إلا رشدين تفرد به محمد بن [أبي] السريquot;. قلت: قال الحافظ: quot;صدوق عارف له أوهام كثيرةquot;. وشيخه (رشدين بن سعد) ضعيف وأشار المنذري إلى أعلاله به في quot;الترغيبquot; (4\/52)  وصرح بذلك الهيثمي فقال (5\/118) : quot;رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف وفيه توثيق في أحاديث الرقاق وبقية رجاله ثقات! قلت: كذا قال! وفيه تساهل وإغضاء عن ابن أبي السري وقد أقره المعلق على quot;مجمع البحرينquot; (7\/138)  وزاد ضغثا على إبالة فاستدرك عليه قائلا: quot;لكن المتن ثابت من وجوه أخرىquot;.  () أشار الشيخ رحمه الله إلى أنه سبق تخريجه برقم (5281 و 6523) . (الناشر) .(14\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10081",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25815",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما استنكرت المتن لأمرين: أحدهما: مخالفته للطرق الأخرى عن عمر وهي أصح وإن كانت لا تخلو من إرسال أيضا فقال هشام بن عروة: عن أبيه قال: كتب عمر إلى أبي موسى: أن صلوا صلاة العشاء فيما بينكم وبين ثلث الليل فإن أخرتم فإلى شطر الليل ولا تكونوا من الغافلين. أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنفquot; (1\/556\/2108)  وابن أبي شيبة أيضا (1\/330) . ورجاله رجال الشيخين لكن عروة ولد بعد وفاة عمر ببضع سنين. ويشهد له ما روى أيوب عن محمد بن سيرين عن مجاهد كان يقول: انظروا يوافق حديثي ما سمعتم من الكتاب أن عمر رضي الله عنه كتب إلى أبي موسى الأشعري: أن صلوا الظهر حين ترتفع الشمس - يعني: تزول - وصلوا العصر والشمس بيضاء نقية وصلوا المغرب حين تغيب الشمس وصلوا العشاء إلى نصف الليل الأول وصلوا الصبح بغلس - أو بسواد - وأطيلوا القراءة. أخرجه البيهقي (1\/367) . ورجاله ثقات رجال (الصحيح)  لكن مجاهد ولد آخر خلافة عمر لكن في روايته أن كتاب عمر كان معروفا عندهم. والله أعلم. والأمر الآخر: مما يدل على النكارة مخالفته لأحاديث التوقيت ومنها: حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا بلفظ:(14\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10093",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25816",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6562",
        "content": "quot;وقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس ... مالم يحضر وقت العصر ... ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ... quot; الحديث. رواه مسلم وابن خزيمة وابن حبان وأبو عوانة في quot;صحاحهمquot; وغيرهم وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (425) . 6562 - (ينزل عيسى ابن مريم إلى الأرض فيتزوج ويولد له ويمكث خمسا وأربيعن سنة ثم يموت فيدفن معي في قبري فأقوم أنا وعيسى ابن مريم من قبر واحد بين أبي بكر وعمر) . منكر. أخرجه ابن الجوزي في quot;العلل المتناهيةquot; (2\/433\/1529) من طريق أبي عبد الرحمن قال: نا محمد بن يزيد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الله بن يزيد الحبلي عن عبد الله بن عمرو (1) مرفوعا. وقال: quot;هذا حديث لا يصح والإفريقي ضعيف بمرةquot;. وأبو عبد الرحمن هذا لم أعرفه وعزاه الذهبي لابن أبي الدنيا في بعض تواليفه عنه. ذكره في جملة مناكير ساقها للإفريقي هذا. والحديث أورده ابن الجوزي أيضا في كتابه quot;الوفا في حقوق المصطفىquot; (2\/814) محذوف الإسناد وأظن أن الحذف من غيره وكذلك أورده السلامة الكشميري في كتابه الجامع quot;التصريح بما تواتر في نزول عيسى المسيحquot; (ص 240) من طريق quot;الوفاquot; وغيره ساكتا عنه ودندن حول ذلك أبو غدة في تعليقه عليه فلم يصنع شيئا.  (1) الأصل (عمر) والتصحيح من quot;الوفاquot; و quot; الميزانquot;.(14\/141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10094",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25863",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6577",
        "content": "نقده للمناوي وبيان بعض أوهامه عن بيان مرتبة هذا الحديث وحديث ابن عباس المشار إليه آنفا! 6577 - (المجالس ثلاثة: سالم وغانم وشاجب. فالغانم: الذي يكثر ذكر الله في مجسله. والسالم: الذي يسكت لا له ولا عليه. والشاجب: الذي يكون كلامه وعمله في معصية الله عز وجب) . ضعيف جدا. أخرجه الأصبهاني في quot;الترغيب والترهيبquot; (2\/563\/1345) من طريق يحيى بن عبيد الله قال: سمعت أبي قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. ومن هذا الوجه رواه مسدد - كما في quot;المطالب العاليةquot; (ق 122\/2) -. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا يحيى هذا - هو: ابن عبيد الله بن عبد الله ابن موهب المدني - قال ابن حبان في quot;الضعفاءquot; (3\/121) : quot;كان من خيار عباد الله يروي عن أبيه ما لا أصل له وأبوه ثقة فلما كثر روايته عن أبيه ما ليس من حديثه سقط من حد الاحتجاج به وكان سيء الصلاة وكان ابن عيينة شديد الحمل عليهquot;. قلت: وأبوه وثقه ابن حبان أيضا في quot;الثقاتquot; وتفرج بذلك وقال الشافعي وغيره: quot;لا نعرفهquot;. ولهذه قال الحافظ في quot;التقريبquot;:(14\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10141",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25868",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن هذا الوجه رواه ابن الجوزي في quot;العللquot; (2\/67 -68) وقال: quot; لا يصح. قال ابن عدي: أحاديث سليمان بن أبي كريمة مناكيرquot;. وأقره الحافظ في quot;التلخيصquot; (1\/254) . وبكر بن سهل: قال الذهبي: quot;حمل الناس عليه وهو مقارب الحال. قال النسائي: ضعيفquot;. وفي quot;اللسانquot;: quot;وقال مسلمة بن قاسم: تكلم الناس فيه ووضعوه من أجل الحديث الذي حدث به عن ... (ساق إسناده) عن مسلمة بن مخلد رفعه: (أعروا النساء يلزمن الحجال) quot; وقد مضى تخريجه برقم (2827) . وإن مما يؤكد نكارة هذا الحديث ما أشار إليه العقيلي بقوله عقبه: quot;يروى من غير هذا الوجه بخلاف هذا اللفظquot;. ويعني: ما رواه أبو هريرة عنها قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فلمست المسجد فإذا هو ساجد وقدماه منصوبتان وهو يقول: quot;اللهم! إني أعوذ برضاك من سخطك ... quot;. الحديث. أخرجه مسلم وغيره من أصحاب quot;الصحاحquot; و quot;السننquot; وغيرهم وهو مخرج في quot;صفة الصلاةquot; (147\/12)  و quot;صحيح أبي داودquot; (823) .(14\/192)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10146",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25920",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا مرسل أو معضل. وروى الحكم بن أبان عن عكرمة مولى ابن عباس قال: قال ابن عباس: لما [كان] مرض عبد الله بن أبي الذي مات فيه جاءه النبي صلى الله عليه وسلم فتكلما بكلام بينهما فقال عبد الله: قد فهمت ما تقول امنن علي فكفني في قميصك وصل علي. فكفنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه ذلك وصلى عليه. قال ابن عباس: والله أعلم أي صلاة كانت وما خادع محمد صلى الله عليه وسلم إنسانا قط. أخرجه عبد الرزاق في quot; المصنفquot; (3\/ 538\/ 6627)  ومن طريقه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (1 1\/ 235 - 236)  وقال الهيثمي في quot;المجمع quot; (7\/ 33) : quot;رواه الطبراني وفيه الحكم بن أبان وثقه النسائي وجماعة وضعفه ابن المبارك وبقية رجاله رجال الصحيحquot;. قلت: والحكم هذا وثقه الذهبي في quot; الكاشف quot;! وقال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot; صدوق عابد وله أوهامquot;. قلت: فمثله يمكن تحسين حديثه ولعله الذي ثبته ابن القيم وليس حديث الترجمة كما ظننت أولا فإنه يلتقي معه في عيادته صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن أبي المنافق. والله أعلم.(14\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10198",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25922",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6600 - (لا يقطع صلاة المسلم شيء إلا الحمار والكافر والكلب والمرأة) . منكر بذكر: quot;الكافر quot;. أخرجه أحمد (6\/ 84 - 85) وابن جرير في quot; تهذيب الآثار quot; (ص 310\/ 584 - الجزء المفقود تحقيق علي رضا) من طريق راشد بن سعد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره. فقالت عائشة: يا رسول الله! لقد قرنا بدواب سوء. قلت: وإسناده ضعيف رجاله ثقات كلهم غير أن راشد بن سعد لم يذكروه في الرواة عن عائشة رضي الله تعالى عنها لا في ترجمته ولا في ترجمتها الأمر الذي يشعر بغرابة روايته عنها وسماعه منها. ويؤيد ذلك أمور يعل بها الحديث:(14\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10200",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25923",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدها: أنهم ذكروا في ترجمته أنه روى عن بعض الصحابة ولم يسمع منهم وتاريخ وفاتهم قريب من تاريخ وفاتها مثل سعد بن أبي وقاص - وهو مدني مثلها - وقد توفي سنة (55)  وهي سنة (57)  وهو سنة (158) . والثاني: أنه يستنكر جدا أن ينسب إليها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحديث فتقابله بقولها: quot; لقد قرنا بدواب سوء quot;! وهي الصديقة الأديبة الفقيهة رضي الله عنها. والثالث: أن المحفوظ من طرق صحيحة عنها في quot;الصحيحينquot; وغيرهما أنها خاطبت بذلك بعض التابعين حينما ذكر عندها ما يقطع الصلاة: الكلب والحمار والمرأة الحائض فقالت: شبهتمونا بالحمير والكلاب! والله! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة ... الحديث. وأحد طرقه في quot;صحيح أبي داود quot; (706) . وفي رواية لمسلم (2\/ 65) أن عروة هو الذي قال ذلك فقالت: إن المرأة لدابة سوء! ففيه إشعار قوي بأنها لم تسمع الحديث منه صلى الله عليه وسلم وإنما من أولئك المشار إليهم ولذلك قالت لهم: شبهتمونا ... إلخ محتجة بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وهي مضطجعة بينه وبين القبلة وإن كانت هذه الصلاة لا تنافي حديث القطع لأن اضطجاعها ليس مرورا - كما حققه العلماء -. والمقصود تبرئة السيدة من أن ينسب إليها مجابهة حديث النبي صلى الله عليه وسلم بتلك الكلمة بمثل هذا الإسناد المنقطع. وأيضا: ففيه ذكر (الكافر)  وهو خلاف الأحاديث الصحيحة التي اقتصرت على ذكر الثلاثة المذكورة دونه وهي من حديث أبي ذر وعبد الله بن مغفل وأبي هريرة وأبي سعيد وغيرهم وقد خرجتها في quot;الروض النضيرquot; (956) (14\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10201",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25967",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثنا أبو بكر الحنفي: ثنا بكير بن مسمار: أخبرني زيد بن أسلم عن سلمى أم بني رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها قالت: يا رسول الله! أخبرني بكلمات ولا تكثر علي فقال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد رواته محتج بهم في quot; الصحيح quot; كما قال المنذري في quot; الترغيب quot; (2\/ 248)  والهيثمي في quot; المجمع quot; (5 1\/ 92)  ولم يستثنيا (النرسي) شيخ الطبراني لنزول طبقته عن شيوخ quot;الصحيحين quot; عند أهل العلم وأين هم اليوم! هذا أولا. وثانيا: إنما يصح هذا الإطلاق أو الاغماض إذا كان الشيخ ثقة مشهورا أو كان متابعا من غيره و (النرسي) هذا من شيوخ الطبراني الذين لم نجد له ترجمة وقد روى له حديثا واحدا في quot;المعجم الصغيرquot; كنت خرجته قديما في quot; الروض النضيرquot; (1\/ 129 - 130) منوها بأنه ممن لم نجد له ترجمة والأمر كذالك حتى اليوم. ولم يرو له في quot; المعجم الأوسط quot; شيئا وروى له في quot;المعجم الكبير quot; أحاديث أخرى. وله في كتابه quot; الدعاءquot; أكثر من عشرة أحاديث تجد أرقامها في المجلد الأول منه (ص 594 - تحقيق الدكتور البخاري) . ولعل أصل الحديث ما رواه عطاف بن خالد عن زيد بن أسلم عن أم رافع أنها قالت: دلني يا رسول الله! على عمل يأجرني الله عليه قال: quot; يا أم رافع! إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله عشرا وهلليه عشرا واحمديه عشرا وكبريه عشرا واستغفريه عشرا.. quot; الحديث نحوه أتم منه. وإسناده حسن ولذلك خرجته في quot; الصحيحة quot; (3338) .(14\/287)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10245",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25978",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6625",
        "content": "أصلا في أحاديث متفرقة جمعها هو وألحق بها ما لا يعرف له أصل وساقها مساقا واحدا ويحسن التنبيه على ما وقفت على صحته منه وهي الفقرات: 1 - quot; من قرأ عشر آيات ... quot;. 2 - quot; ومن قرأ مئة آية ... quot;. 8 - quot; ومن قرأ ألف آية ... quot; دون: quot; والقنطار ... quot; إلخ وفي تحديد وزن القنطار أحاديث ضعيفة تقدم تخريج بعضها برقم (4076)  والفقرات الثلاث مخرجة في الجلد الثاني من quot; الصحيحة quot; فانظر (642 643 644 657) . 6625 - (من صلى علي كتبت الله عزوجل له بها عشرحسنات ومحا عنه بها عشر سيئات ورفعه بها عشر درجات وكن له (1) عدل عتق عشر رقاب) . منكر بزيادة: (الرقاب) . أخرجه ابن أبي عاصم في quot; الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; (43\/ 52) من طريق حاتم بن إسماعيل عن محمد بن عبد الله عن مولى البراء بن عازب محن البراء بن عازب مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير مولى البراء فهو مجهول.  (1) الأصل: quot;به والمثبت من quot;القول البديعquot; (ص 81)  وquot; جلاء الأفهامquot; (ص 46) .(14\/298)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10256",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25979",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6626",
        "content": "والراوي عنه (محمد بن عبد الله)  كان قد انقدح في النفس أنه لعله (ابن أبي سبرة)  القاضي المشهور بكنيته (أبو بكر بن أبي سبرة) المتهم بالوضع لأنه من هذه الطبقة وهو مدني كالراوي عنه (حاتم بن إسماعيل)  لكني لما لم أجد أنهم ذكروه في الرواة عنه توقفت وإن كنت أرى أن النكارة التي في الحديث لا تليق إلا بمثله بيد أنني استمررت في البحث حتى وجدت الحافظ المزي قد ذكر في ترجمة (محمد بن عبد الله بن أبي عتيق محمد ... التيمي المدني) أن (حاتم ابن إسماعيل) قد روى عنه فغلب على ظني أنه هو وهو ثقة كما بينته في quot; الصحيحةquot; تحت الحديث (913) . وانما حكمت على الزيادة بالنكارة لتفرد هذا الوجه الضعيف به ولمخالفته لسائر الأحاديث الواردة في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهي كثيرة جدا ألفت فيها مؤلفات معروفة لم ترد فيها هذه الزيادة. ومن هنا يظهر جهل المعلقين الثلاثة على quot; الترغيب quot; (2\/ 492)  فإنهم مع تصديرهم التعليق بقولهم: quot; ضعيفquot; فقد قالوا: quot; ولمتنه شواهد quot;! وهذا مع مناقضته للتصدير المذكور فإنه يخالف الواقع كما شرحت آنفا ولو كانوا يكتبون بعلم كان تصديرهم بالتحسين إذا كانوا معتدين بما أشاروا إليه من الشواهد أو أن يعقبوا عليها بما يشعر أنه لا يعتد بها! حتى لا يناقض ما صدروا. 6626 - (من صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم [واحدة]  صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة فليقل عبد من ذلك أو ليكثر) . منكر بلفظ: quot; سبعينquot;. أخرجه أحمد (2\/ 172) : حدثنا يحيى بن(14\/299)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10257",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25980",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسحاق: حدثنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الرحمن بن مربح الخولاني قال: سمعت أبا قيس مولى عمرو بن العاص يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول ... فذكره. ثم قال أحمد (2\/ 187) : حدثنا حسن بن موسى: حدثنا ابن لهيعة به إلا أنه قال: quot;عن ابن مريح مولى عبد الله بن عمرو أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول ... quot; فذكره موقوفا كالذي قبله وفيه الزيادة ودون قوله: quot; فليقل ... quot;. قلت: كذا قال في هذه الرواية أسقط (أبا قيس مولى عمرو بن العاص) كما أسقط اسم (ابن مريح)  وجعله مولى عبد الله بن عمرو وهو في الرواية الأولى مولى أبيه (عمرو بن العاص)  وهذا كله من تخاليط ابن لهيعة وسوء حفظه الذي طرأ عليه بعد احتراق كتبه. ويحيى بن إسحاق وحسن بن موسى: لم يذكرهما أحد - فيما علمت - فيمن روى عنه قبل احتراق كتبه كالعبادلة الذين صرح بعض الحفاظ بصحة حديثهم عنه - كما ذكرنا ذلك مرارا في غير ما موضع -. وإن من تخاليط ابن لهيعة: قوله في هذا الحديث: quot; صلى الله عليه وملاثكته سبعين صلاة quot;! فإن المحفوظ في سائر الأحاديث quot; ... صلى الله عليه بها عشرا. وهو بهذا العدد يكاد يكون متواترا فقد جاء من حديث:(14\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10258",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25981",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - أبي هريرة. 2 - وأنس بن مالك. 3 - وعمر بن الخطاب. 4 - وعبد الرحمن بن عوف 5 - وعمار بن ياسر. 6 - وعمير البدري. 7 - وعبد الله بن عمرو أيضا. 8 - ويعقوب بن زيد التيمي مرسلا. وغيرهم. وهي مخرجة في كتب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فانظرها - مثلا - في quot; جلاء الأفهام quot; لابن القيم (ص 17 25 28 - 31 33 0 4 55 61 62 64 65) . وأصحها حديث أبي هريرة وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (1369)  وحديث ابن عمرو وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (1\/ 259\/ 242)  وquot; صحيح أبي داود quot; (536)  وفي رواة حديثه ابن لهيعة.. متابع عند أبي داود. من أجل ذلك كله لم تطمئن النفس لقول المنذري في quot; الترغيب quot; (2\/ 279) : quot; رواه أحمد بإسناد حسن quot;. وإن تبعه الهيثمي (10\/ 160)  والسخاوي في quot; القول البديع quot; (ص 77)  وأحمد شاكر في تعليقه على quot; المسند quot; (15\/ 141)  ومن ليس في العير ولا في النفير! أمثال المعلقين الثلاثة على quot; الترغيب quot; (2\/ 493) .(14\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10259",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25984",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6627",
        "content": "ثم إن حديث الترجمة قد جاء من رواية عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; من صلى علي صلاة صلى الله وملائكته عليه عشرا فليكثرعبد أو ليقل quot;. أخرجه ابن أبي عاصم في quot; الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; (33\/ 34)  وعبد الله ابن عمر - وهو: العمري المكبر - وإن كان ضعيفا فالحديث حسن على الأقل بشاهدين له مخرجين في quot; الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لإسماعيل القاضي (رقم 3 6)  فهو مما يؤكد شذوذ ابن لهيعة في قوله: quot; سبعين quot;. 6627 - (ادعوا لي أخى فدعى له عمر فأعرض عنه ثم قال: ادعوا لي أخى فدعى له أبو بكر فأعرض عنه ثم قال: ادعوا لي أخي. فدعى له عثمان فأعرض عنه ثم دعى على بن أبى طالب فستره بثوبه وأكب عليه فلما خرج من عنده. قيل له: ما قال قال: علمني ألف باب كل باب [يفتح] ألف باب) . موضوع. أخرجه ابن حبان في quot; الضعفاء quot; (2\/ 14)  وابن عدي في quot; الكاملquot; (2\/ 450)  كلاهما من طريق أبي يعلى: ثنا كامل بن طلحة: ثنا ابن لهيعة: ثنا حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: ... فذكره. وقال ابن عدد: quot; هذا حديث منكر ولعل البلاء فيه من ابن لهيعة فإنه شديد الإفراط في التشيع وقد تكلم فيه الأئمة ونسبوه إلى الضعف quot;. وتعقبه الذهبي في quot; تاريخ الإسلام quot; 11\/ 225) بقوله:(14\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10262",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25987",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6630",
        "content": "وأما نكارة متنه فإنه ينافي مشروعية زيارة القبور بدون توقيت وتوقيف مما يفتح الباب للجهلة الذين يتخذون لزيارتها أياما مخصوصة كما يفعلون يوم العيد وغيره ويضعون عليها الأكاليل والزهور! 6630 - (كان يدعو في دبر صلاة الظهر: اللهم خلص الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة وضعفة المسلمين من أيدي المشركين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا ) . منكر بذكر: (دبر صلاة الظهر) . أخرجه ابن جرير الطبري في quot; التفسيرquot; (5\/ 150) من طريق حماد عن علي بن زيد عن عبيد الله أو إبراهيم بن عبد الله القرشي عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ علي بن زيد - وهو ابن جدعان - واختلاطه وقد اضطرب في إسناده ومتنه فرواه عبد الوارث فقال: ثنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه بعدما سلم وهو: مستقبل الكعبة فقال: اللهم! خلص الوليد وعياش بن أبي ربيعة ... إلخ. وهذا أنكر من الأول لقوله: quot; بعدما سلم quot;. أخرجه ابن أبي حاتم في quot; التفسير quot; (1\/ 174\/ 1)  والبزار في quot; مسنده (4\/ 50\/ 3172 - كشف) .(14\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10265",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25988",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما اللفظ الأول: quot; دبر quot; فليس نصا بما بعد السلام فقد يأتي بمعنى قبل السلام - كما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية في بعض تحقيقاته -. وهذا هو الأقرب إلى المحفوظ عن أبي هريرة أن الدعاء المذكور كان قبل السجود الأول في الركعة الأخيرة صح ذلك عنه من طرق منها: الزهري عن سعيد عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الصبح في آخر ركعة قنت. وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (2071) . ورواه مسلم من هذا الوجه وزاد: quot; ثم يقول: وهو قائم: اللهم! أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام ... quot; الحديث. وكذلك رواه البخاري (804 1006 4597)  ومسلم أيضا وأحمد (2\/255) وغيرهم من طرق أخرى عن أبي هريرة وزاد أحمد: quot;في الركعة الآخرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء [الآخرة]  وصلاة الصبح quot;. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (2\/ 165)  وquot; صحيح أبي داود) (1294) من طريق واحدة منها وهي أبي سلمة عنه. وكل طريق من هذه الطرق - وبخاصة الطريق الأولى وهي طريق الزهري المتابع لابن جدعان سندا والخالف له متنا - كل واحدة من هذه الطرق - كافية للحكم على قوله فيه: quot; بعدما سلم quot; بالنكارة فكيف بها مجتمعة وقد جهل أو تجاهل هذه الحقيقة العلمية ذاك الجزائري المؤلف لرسالته التي(14\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10266",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "25992",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6631",
        "content": "إلخ. والله أعلم بحقيقة أمر هذا التخليط. هذا ما يتعلق بقولنا: quot; أولا quot;. وثانيا: ليس في هذا الحديث دليل على أنه صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه بعد الفراغ من صلاته إلا بدلالة المفهوم وهذا ليس نصا في ذلك لاحتمال أن يكون المراد بعد الصلاة مطلقا وليس عقب السلام منها لحاجة أو مناسبة لأن الحديث - لو صح - لم يسق لإثبات الدعاء بعد الصلاة وانما داخلها كما هو منطوقه. على أن هذا غيرصحيح أيضا فقد صح رفعه صلى الله عليه وسلم ليديه في دعاء القنوت وفي صلاة الكسوف (1) . 6631 - (إن أهون أهل النار عذابا: رجل يطأ جمرة يغلي منها دماغه. فقال أبو بكر الصديق: وما كان جرمه يا رسول الله قال: كانت له ماشية يغشى بها الزرع ويؤذيه وحرمه الله وما حوله غلوة بسهم - أو قال: رمية بحجر - فاحذروا ألا يسحت الرجل ماله في الدنيا ويهلك نفسه في الاخرة قال: وإن أدنى أهل الجنة منزلة وأسفلهم درجة رجل لا يدخل الجنة بعده أحد يفسح له في بصره مسيرة مئة عام في قصور من ذهب وخيام من لؤلؤ ليس فيها موضع شبر إلا معمور يغدى عليه كل يوم ويراح بسبعين ألف صحفة من ذهب ليس منها صحفة إلا فيها لون ليس في الاخر مثله شهوته في آخرها كشهوته في أولها لو نزل به  (1) انظر الحديث (2544) .(14\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10270",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26009",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ضعيف رواه ابن حبان (887 1)  والبزار (1082)  وقال الهيثمي في quot; مجمع الزوائدquot; (3\/ 274) : رواه الطبراني في quot; الكبيرquot; بنحوه. ورجال البزار موثقون. قلنا: بل فيهم عبد الوهاب بن مجاهد ضعيف quot;. قلت: وهذا كذب! فليس في رواية ابن حبان والبزار عبد الوهاب هذا وإن من جرأتهم في الكذب عزوهم إليهما بالأرقام موهمين القراء أنهم رجعوا إليهما! ولو فعلوا لم يجدوا عندهما الضعيف المذكور وإنما أخذوا الأرقام من الفهارس أو غيرها! المثال الثاني: جاءوا إلى الحديث الصحيح: quot;الطواف بالبيت صلاة ... quot; الحديث فضعفوه بقولهم (2\/ 43 1\/ 1712) : quot;ضعيف رواه الترمذي (960)  وا بن حبان (3825) quot;. قلت: وهم - كعادتهم - أطلقوا التضعيف ولم يبينوا السبب تغطية لجهلهم! ولذلك فلا نستطيع الجزم بتعيين سبب تضعيفهم إلا الظن بأنهم رأوا إشارة المنذري إلى إعلاله بـ (عطاء بن السائب)  ولعلهم يعلمون أنه كان قد اختلط فإن كان كذلك فقد فاتهم أنه رواه عنه سفيان الثوري وقد سمع منه قبل الاختلاط كما ذكرت في quot; صحيح الترغيب quot; (2\/ 27) الذي هو تحت الطبع () . (تنبيه آخر) : حول الحداثة أيضا: ا - نقل المعلق (م) على كتاب quot; التوبيخ quot; كلام الهيثمي المتقدم في قوله:  () وقد طبع. والحمد لله (الناشر) .(14\/327)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10287",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26014",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن الصواب مرسل. وأما المتن فقد رواه أربعة من الثقات منهم الإمام الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; يتغنىquot; مكان: quot;يترنم quot;. رواه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في quot; صفة الصلاة\/ الأصل quot; و quot;صحيح أبي داود quot; (1324) . وقد وجدت للحديث شاهدين ولكنهما واهيان جدا فرأيت أنه لا بد من ذكرهما والكشف عن علتهما خشية أن يغتر بهما من لا علم عنده فأقول: أحدهما: يرويه إبراهيم بن أبي حميد: حدثنا عبد العظيم بن حبيب الحمصي: حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن علي بن حسين عن أبيه عن جده مرفوعا: quot;ما أذن الله لشيء قط أذنه للحسن الترنم بالقرآن quot;. أخرجه ابن عدي في quot; الكاملquot; (1\/ 271) في ترجمة إبراهيم هذا وسمى أباه (أحمد بن عبد الكريم الحراني الضرير)  وقال: quot;سمعت أبا عروبة يقول: كان يضع الحديث quot;. واعتمده الذهبي في quot; الميزان quot; والحافظ في quot; اللسان quot;. وعبد العظيم بن حبيب الحمصي قال الذهبي: quot;قال الدارقطني: ليس بثقة quot;.(14\/332)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10292",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26018",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6641",
        "content": "الثالث: كنت أوردت متن الحديث في quot; صفة الصلاة quot; من رواية الشيخين ضاما إليه الزيادات والألفاظ - كما جريت عليه فيه - وكان في المتن قولي: quot; وفي لفظ: حسن الترنمquot; اعتمادا مني يومئذ على الحافظ وسكوته عنه قبل أن ييسر الله لي الوقوف على إسناده وأرى أن هذا أمر لا بد منه أن يستفيد المتأخر من المتقدم من أهل العلم ولا يغتر بما عنده كما عليه كثير من الناشئين اليوم! ومن نافلة القول أن أذكر الشرط في ذلك وهو ما لم يظهر خطؤه. ولهذا أقول: والآن وقد تبين بوضوح لا غموض فيه أن الحديث بلفظ: quot; الترنم quot; منكر أو شاذ غير محفوظ فقد حذفته من متن الحديث في quot; صفة الصلاة quot; راجيا ممن كان عنده هذا الكتاب أن يحذفه منه ليوافق تصحيح المؤلف. وجزاه الله خيرا! 6641 - (لا يذكرني عبدي في نفسه إلا ذكرته في ملأ من ملائكتي ولا يذكرني في ملأ إلا ذكرته في الرفيق الأعلى) . منكر. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبيرquot; (20\/ 182\/ 391 - 393) من طريق ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه ... مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف زبان بن فائد ضعفه جمع أحدهم أحمد وقال: quot;أحاديثه مناكيرquot;. ولم يوثقه أحد وأما قول المنذري في آخر quot; الترغيب quot;: quot;وثقه أبو حاتمquot;. فهو تسامح وتساهل منه في التعبير لأن أبا حاتم إنما قال فيه(14\/336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10296",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26088",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6671",
        "content": "ابن أبي أويس عن ابن كعب عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا. وقال: quot; لا يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد تفرد به خالد بن quot;يزيد العمريquot;. قلت: وهو كذاب - كما تقدم مرارا - وبه أعله الهيثمي (8\/ 95)  واكتفى المنذري في quot; الترغيب quot; (4\/ 35\/ 3) بالإشارة إلى تضعيفه! 6671 - (ألين هذا الدين: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأشده - أخا العالية! - الأمانة إنه لا دين لمن لا أمانة له ولا صلاة ولا زكاة. يا أخا العالية! إنه من أصاب مالا من حرام فلبس جلبابا - يعني: قميصا - لم تقبل صلاته حتى ينحي ذلك الجلباب عنه إن الله تبارك وتعالى أكرم وأجل - يا أخا العالية! - من أن يتقبل عمل رجل أو صلاته وعليه جلباب من حرام) . منكر جدا. أخرجه البزار في quot; البحر الزخار quot; (3\/ 61\/ 819\/ 1)  ومن طريقه الشجري في quot; الأمالي quot; (1\/ 38 - 39) - قال: حدثنا عبد الله بن سعيد قال: نا أبو عبد الرحمن بن منصور - قال أبو سعيد: سألت رجلا من قومه عن اسمه فقال: (النضر) - قال: نا أبو الجنوب قال: نا علي قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فطلع علينا رجل من أهل العالية فقال: يا رسول الله! أخبرني بأشد شيء في هذا الدين وألينه. قال: quot; ألينه شهادة ... quot; الحديث. وقال:(14\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10366",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26090",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6672",
        "content": "quot; رواه البزار وفيه نكارة quot;. واقتصر الهيثمي في quot; المجمع quot; (10\/ 292) على إعلاله بقوله: quot; وفيه أبو الجنوب وهو ضعيف quot;. وقلده المعلقون الثلاثة على quot; الترغيب quot; (2\/ 535) ! ولا بد لي هنا من التنبيه على أن قوله في الحديث: quot; لا دين لمن لا أمانة له quot;. هو طرف حديث صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا. وهو مخرج من طرق عنه في quot; المشكاة quot; (رقم 35)  وquot; الروض النضير quot; رقم (569)  وأحدها في quot; صحيح ابن حبان quot; (47 - موارد) . وزيادة: quot; ولا صلاة له quot; صحت عن أبي الدرداء موقوفا عليه عند ابن نصر في quot; قدر الصلاة quot; (ق 242\/ 1)  وابن عبد البر في quot; التمهيد quot; (1\/ ... ) . 6672 - (إن أسرع صدقة تصعد إلى السماء: أن يصنع الرجل طعاما طيبا ثم يدعو إليه ناسا من إخوانه) . ضعيف. أخرجه ابن أبي الدنيا في quot; الإخوان quot; (231\/ 198) من طريق هشيم عن عبد الرحمن بن يحيى عن حبان بن أبي جبلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف مرسل فيه علل:(14\/408)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10368",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26091",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6673",
        "content": "الأولى: الإرسال: فإن حبان هذا تابعي يروي عن العبادلة ووثقه ابن حبان (4\/ 181) ومخيره. ولذلك فما أحسن السيوطي حين عزاه إلى ابن أبي الدنيا عنه دون أن يقيده بقوله: quot; مرسلا quot; - كما هي عادته في مثله كما كنت نبهت عليه في التعليق على quot; ضعيف الجامع الصغير وزيادته quot; (2\/ 29\/1386 - الطبعة الأولى الشرعية) - وكذلك أطلق العزو إليه في quot; الجامع الكبير quot; (1\/224)  وسقط منهما كلمة (تصعد) . الثانية: (عبد الرحمن بن يحيى) : فإنه مجهول الحال ويقال فيه: (يحيى ابن عبد الرحمن)  ذكره البخاري في quot; التاريخ quot; (4\/ 2\/ 290) على الوجهين وذكره ابن أبي حاتم (2\/ 2\/ 302) على الوجه الأول ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فذكره في quot; الثقات quot; (7\/ 609) على الوجه الآخر المقلوب (يحيى بن عبد الرحمن)  وكلهم كنوه بـ (أبي شيبة) . ثم رأيت أنه وثقه غيره أيضا فهو صدوق - كما ذكرت في quot; تيسير الانتفاع quot; -. والعلة الثالثة: عنعنة (هشيم) . 6673 - (يتكلم رجل بعد الموت [من خير التابعين] ) . منكر مرفوعا. أخرجه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (4\/ 367 - 368)  ومن طريقه الذهبي في quot; سير أعلام النبلاء quot; (4\/ 361 - 362) بسنده عن جعفر بن محمد بن رباح الأشجعي: حدثني أبي عن عبيدة عن عبد الملك بن عميرعن ربعي بن خراش قال: كنا أربع إخوة وكان الربيع أخونا أكثر صلاة وأكثر صياما في الهواجر وأنه(14\/409)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10369",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26092",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توفي فبينا نحن حوله - وقد بعثنا من يبتاع لنا كفنا - إذ كشف الثوب عن وجهه فقال: السلام عليكم! فقال القوم: وعليكم السلام يا أخا بني عبس! أبعد الموت قال: نعم إني لقيت ربي عز وجل بعدكم فلقيت ربا غير غضبان واستقبلني بروح وريحان وإستبرق ألا وان أبا القاسم ينتظر الصلاة علي فعجلوني ولا تؤخروني. ثم كان بمنزلة حصاة رمي بها في طست. فنمي الحديث إلى عائشة رضي الله تعالى عنها فقالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره. وقال أبو نعيم: quot;هذا حديث مشهور رواه عن عبد الملك جماعة منهم: إسماعيل بن أبي خالد وزيد بن أبي أنيسة والثوري وابن عيينة وحفص بن عمر والمسعودي ولم يرفعه أحد إلا عبيدة بن حميد عن عبد الملك ورواه المسعودي نحوه في الرفعquot;. وأقره الذهبي. قلت: عبيدة بن حميد ثقة من رجال البخاري لكن السند إليه لا يصح فإن (جعفر بن محمد بن رباح) وأباه لا يعرفان في شيء من كتب الرجال التي عندي. يضاف إلى ذلك أنهما زادا الرفع على أولئك الثقات الذين سماهم أبو نعيم آنفا وكذلك رواه آخرون - كما يأتي النقل في ذلك - عن علي بن المديني عقب ذكر القصة من طريق ابن عيينة موقوفا! دون ذكر حديث الترجمة. وأما حديث المسعودي! فهو مع كونه كان أختلط ومخالفا أيضا لمن ذكرنا من(14\/410)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10370",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26094",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في النار فمكث كذلك لا يضحكه أحد فضحك حين مات ... فذكر نحو حديث عبد الملك بن عمير غيرأنه قال: فبلغ ذلك عائشة فقالت: صدق أخو بني عبس رحمه الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره بالزيادة. قلت: وهذا إسناد واه حفص بن يزيد: مجهول ذكره ابن أبي حاتم برواية خالد بن نافع الأشعري ولم يذكر فيه شيئا. وخالد بن نافع: ضعيف الحديث كما قال أبو زرعة ونحوه قول أبي حاتم: quot; ليس بقوي يكتب حديثه quot;. وانظر quot; اللسان quot;. وعلي بن عبيد الله الغطفاني: لم أجد له ترجمة فهو في عداد المجهولين. وأما طريق سفيان بن عيينة الموقوفة فقد أخرجها ابن أبي الدنيا (رقم 9)  ومن طريقه أبو نعيم عن حفص بن عمر وابن سعد في quot; الطبقات quot; (6\/ 150)  والبيهقي في quot; الدلائل quot; (6\/ 454) عن إسماعيل بن أبي خالد وابن عبد البر في quot; الاستيعاب quot; (ترجمة زيد بن خارجة) من طريق علي بن المديني ثلاثتهم عن ابن عيينة قال: سمعت عبد الملك بن عمير يقول: حدثني ربعي بن خراش قال: مات أخ لي كان أطولنا صلاة وأصومنا في اليوم الحار فسجيناه وجلسنا عنده فبينما نحن كذلك إذ كشف عن وجهه ثم قال: السلام عليكم! قلت: سبحان الله! أبعد الموت قال: إني لقيت ربي فتلقاني بروح وريحان ورب غير غضبان وكساني ثيابا خضرا من سندس وإستبرق أسرعوا بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قد أقسم أن لا(14\/412)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10372",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26148",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6711",
        "content": "حتى يستقيم عقله. وإسنادهما مقارب quot;! كذا قال! وهو من تساهله. ونحوه قول الهيثمي (1\/ 121) : quot; رواه الطبراني في quot; الصغير quot; وquot; الأوسط quot; وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف quot;! وفي تخريج المنذري ملاحظتان أخريان: الأولى: أنه عزاه لـ: quot; كبير الطبراني quot; دون quot; الأوسط quot; وهو خطأ لعله من الناسخ والعكس هو الصواب فليس هو في quot; الكبير quot;. والأخرى: أنه جعل لفظ quot; عقله quot; لـ: quot; الصغير quot; وهو لـ: quot; الأوسط quot;. (تنبيه) : سقط هذا الحديث وآخر عقبه من مطبوعة quot; المعجم الأوسط quot; التي قام على تحقيقها الدكتور محمود الطحان فليس فيه (5\/ 366\/ 4723 4724) منهما إلا كلمات من إسناديهما ولا أدري السبب في ذلك إلا قلة العناية بالتحقيق والمقابلة بالأصل المصور والحديثان فيه مقروآن ومنه نقلت وهذا مثال قوي جدا من مئات الأمثلة على مبلغ صدقه فيما ادعاه في المقدمة (ص 13) من اعتنائه بتحقيق الكتاب! 6711 - (من توضأ فأسبغ الوضوء - فغسل يديه ووجهه ومسح على رأسه وأذنيه ثم قام إلى الصلاة المفروضة -غفر الله له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجله وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه عيناه وحدث به نفسه من سوء) . منكر بذكر: (اليوم وتحديث النفس) . أخرجه أحمد (5\/ 263) من(14\/465)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10426",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26151",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمامة بألفاظ مختلفة ليس فيها ما أضرت إليه في صدر هذا التخريج وهي عند أحمد (5\/ 251 254 255 256 0 26 263 264)  والطبراني (8\/145 146 146 -147 148 292 300 301 306 318) و quot; المعجم الصغير quot; (2 0 9 - الروض النضير) وquot; الأوسط quot; (1\/315 - 320 - مجمع البحرين)  يضاف إلى ذلك أحاديث أخرى في الباب عن عثمان وأبي هريرة وغيرهما ذكرها المنذري في quot; الترغيب quot; (1\/ 94 - 96)  وأتبعها بذكر بعض الألفاظ المشار إليها من حديث أبي أمامة وفيها هذه الرواية المنكرة التي تفرد بها ذاك المجهول دون سائر الطرق ومع ذلك قال المعلقون الثلاثة: quot; حسن بشواهده quot;!! ذلك مبلغهم من العلم بهذا الفن. ومن جهلهم بالسنة وعدم جمعهم إياه: أنه خفي عليهم أن قوله في أخر الحديث: quot; وحدث به نفسه من سوء quot;. مخالف للأحاديث الصحيحة كقوله عليه الصلاة والسلام: quot; إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل بهquot;. أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (1915) . وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: quot; ... وإذا هم [عبدي] بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه فإن عملها(14\/468)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10429",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26156",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "51)  والأصبهاني في quot; الترغيب quot; (1\/ 47 1\/ 274) من طريق أبي الوليد هشام بن إبراهيم المخزومي: حدثنا موسى بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري عن عمه عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. قال أبو الوليد: quot; سألته عن البطاقة فقال: الصك الصغير quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا ومتن مركب شبه موضوع آفته (موسى بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري)  قال الذهبي في quot; الميزان quot;. quot; لا يعرف وخبره ساقط quot;. ثم ساق له حديثا في آخره أنه قال لحفصة: quot;يلي الأمر بعدي أبو بكر ويليه من بعد أبي بكر أبوك quot;. وقال الذهيي: quot; قلت: هذا باطل quot;. وقال العقيلي في quot; الضعفاء quot; (4\/ 155) : quot; مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه ولا يصح إسنادهquot;. ثم ساق حديث الولاية وقال: quot; ولا يعرف إلا به quot;. وأقره الحافظ في quot; اللسان quot; وساق له حديث الترجمة وقال: quot;وزاد فيه على حديث عائشة عند أبي داود زيادات مستغربة ورأيت له حديثا آخر أخرجه الطبراني في quot; الأوسط quot; في ترجمة (إبراهيم بن محمد الصنعاني) في صلاة التسابيح. وعمه لم أقف على اسمه ولا عرفت حاله(14\/473)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10434",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26169",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6719",
        "content": "أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر امرأة قد دفنت. أخرجه أحمد وأصله في quot; مسلم quot;. وأخرجه البيهقي في طريق خالد بن خداش عن حماد بن زيد عن ثابت به أتم منه لكن فيه أن الميت رجل. وقد صح من طرق أخرى عن حماد بن زيد عن ثابت البناني عن أبي رافع عن أبي هريرة. أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد أو شابا ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها أو عنه ... الحديث وفيه أنه صلى عليها. أخرجه الشيخان هكذا على الشك. ورواه ابن ماجه وابن خزيمة بلفظ: quot;إن امرأة سوداء كانت ... quot; الحديث بدون شك. وإن إسناده صحيح. وله شواهد انظر (الإرواء (3\/ 84 1 - 86 1)  و quot;أحكام الجناثز quot; (ص 113 - 115) . 6719 - (إن العبد إذا قام في الصلاة فتحت له أبواب الجنة وكشفت له الحجب بينه وبين ربه واستقبلته الحور العين ما لم يمتخط أو يتنخع) . منكر. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (8\/ 299\/ 7980) من طريق طريف بن الصلت أبي غالب: ثنا حجاج بن عبد الله بن هارون عن إسماعيل الشامي عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم الثلاثة الذين دون أبي أمامة ليس لهم ذكر في شيء من كتب الرجال والطبراني ساقه تحت ترجمة (إسماعيل الشامي لم(14\/486)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10447",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26175",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6722",
        "content": "قلت: فقول الهيثمي في quot; المجمع quot; (1\/ 303) : quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; وفيه النهاس بن قهم وهو ضعيف!. فيه ذهول عن العلة الكبرى التي لا يذكر تجاهها ضعف النهاس - كما لا يخفى -! ولذا قال الحافظ في quot; الإصابة quot;: quot; وفي السند من لا يعرف وفيه سليمان بن داود المنقري - وهو: الشاذكوني - المشهور بالحفظ والضعف الشديد quot;. واكتفى المنذري بالإشارة إلى ضعفه على غالب عادته في quot; الترغيب quot; (1\/147)  وقلده مع الهيثمي المعلقون الثلاثة فاقتصروا على تضعيفه وتقليد كلام الهيثمي فيه! ذلك مبلغهم من العلم . 6722 - (ولو يعلم هذا المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما لهذا الماشي إليها لأتاها ولو حبوا على يديه ورجليه) . منكر بذكر: (الرجلين) . أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (8\/ 266 - 267\/ 7886) من طريق الحسين بن أبي السري العسقلاني: ثنا محمد بن شعيب: حدثني أبو حفص القاص عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: أقبل ابن أم مكتوم وهو أعمى وهو الذي أنزلت فيه: عبس وتولى. أن جاءه الأعمى  - وكان رجلا من قريش - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي أنا كما تراني قد كبرت سني ورق عظمي وذهب(14\/492)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10453",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26180",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6723",
        "content": "نعم قد صحت جملة: quot; ولو حبوا quot; في حديث لأبي هريرة في فضل صلاة العشاء والفجر في المسجد جماعة وفيه: quot;ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا quot;. متفق عليه وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (2\/ 245 - 246) . ومما استنكرته أيضا في حديث الترجمة قول ابن أم مكتوم: quot;وقد كبرت سني ورق عظمي quot;! فإنه لم يرد له ذكر في شيء من طرق الحديث المشار إليها فيما سبق. والله سبحانه وتعالى أعلم. 6723 - (من توضأ ثم أتى المسجد فصلى ركعتين قبل الفجر ثم جلس حتى يصلي الفجر كتبت صلاته يومئذ في صلاة الأبرار وكتب في وفد الرحمن) . منكر. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (8\/218\/ 7766) من طريق إسماعيل بن هود: ثنا محمد بن يزيد عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن عروة بن رويم عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف أشار المنذري (1\/ 154\/ 7) إلى إعلاله بـ (القاسم) هذا - وهو: أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة - وأفصح عن ذلك الهيثمي فقال (2\/ 41) : quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; وفيه القاسم أبو عبد الرحمن وهو مختلف في(14\/497)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10458",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26182",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6724",
        "content": "القرآن فلا أحدث عنه quot;. وأما ابن حبان فذكره في quot; الثقات quot; وقال (8\/ 104) : quot; حدثنا عنه الحسن بن سفيان وغيره من شيوخناquot;. قلت: وقد نفر قلبي من قول الراوي فيه: quot; ثم أتى المسجد فصلى الركعتين قبل الفجر ... quot; لمخالفته سنة النبي صلى الله عليه وسلم العملية والقولية فإنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي الركعتين في بيته ثم يخرج فيصلي الفجر في المسجد ورغب في ذلك أمته في أحاديث كثيرة معروفة منها قوله صلى الله عليه وسلم: quot; أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة quot;. ومثله كثير فانظر quot; الترغيب quot; (1\/ 158 - 159) . فاستنكرت أن يكون من فضائل الأعمال المخالف لهذه السنة وأن يكتب في (وفد الرحمن) . والله أعلم. 6724 - (والذي نفسي بيده إنهم إذا خرجوا من قبورهم يستقبلون - أو: يؤتون - بنوق بيض لها أجنحة عليها رحال الذهب شرك نعالهم نور يتلألأ كل خطوة منها مد البصر فينتهون إلى شجرة ينبع من أصلها عينان فيشربون من إحداهما فتغسل ما في بطونهم من دنس ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبدا ويجري عليهم نضرة النعيم فينتهون - أو: فيأتون - باب الجنة فإذا حلقة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب فيضربون بالحلقة على الصفحة فيسمع لها طنين - يا علي! - فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتبعث قيمها فيفتح فإذا رآه خر له - قال مسلمة: أراه قال: -(14\/499)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10460",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26188",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6726",
        "content": "كذا ولعل الأصل: (ضعيف وقد وثق)  فليحقق. وأما الحافظ فقال: quot;مقبول أي: عند المتابعة وإلا فلين الحديث - كما نص عليه في المقدمة -. و (محمد بن عبيد الطنافسي) - فمع كونه من رجال الشيخين فقد -: أورده الذهبي في quot; المغني quot; وقال: quot; صدوق مشهور. قال أحمد بن حنبل: يخطئ ويصر. (تنبيه) : وقع الحديث في quot; الشعب quot; محرفا في بعض جمله وفي quot; الجامع الكبير quot; للسيوطي مقتصرا على قوله: quot; فصدق به quot; دون ما بعده معزوا لأبي نصر السجزي فيquot; الإبانة quot; وأبي نعيم فليصحح إذن من هنا. ووقع في quot; المشكاة quot; (5151) كاملا برواية البيهقي ولم يتيسر لي يوم أن علقت عليه تخريجه وبيان مرتبته. 6726 - (كان إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى يمكنه الصلاة) . منكر. أخرجه السراج في quot; مسنده quot; (ق 107\/ 1)  والطبراني في quot; المعجم الأوسط quot; (6\/ 279 - 0 28) من طريقين عن الفضل بن الموفق قال: حدثنا مالك بن مغول عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وقال الطبراني: quot; لم يروه عن مالك بن مغول إلا الفضل بن موفقquot;. قلت: قال الذهبي في quot;المغني quot;: quot; ضعفه أبو حاتم وقال: روى موضوعات quot;.(14\/505)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10466",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26190",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6727",
        "content": "(تنبيه) : للحديث تتمة بلفظ: quot; وقال: من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين quot;. ولم أستجز أن أذكرها مع الحديث حتى لا يتبادر لذهن أحد من القراء أن حكمها حكمه وذلك لأن لها من الشواهد ما يقويها وقد خرجت بعضها في quot; الصحيحة quot; (3403) . ثم إنني قد استغربت جدا إغفال الحافظين المزي والعسقلاني في quot; تهذيبيهما quot; توثيق ابن حبان للفضل بن الموفق هذا وأغرب منه متابعة الدكتور بشار إياهما في ذلك وهو المتفرد اليوم بطول باعه بالاستكثار من ذكر المصادر تحت كل ترجمة من المطبوعات والمخطوطات مما يساعد الباحثين على التحقيق والتدقيق في التخريج والتعديل والتجريح. 6727 - (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوى النهار خرج إلى بعض حيطان المدينةوقد يسر له فيها طهور فإن كانت له حاجة قضاها وإلا تطهر فإذا زالت الشمس عن كبد السماء قدر شراك قام فصلى أربع ركعات ولم يتشهد بينهنوسلم في آخر الأربع ثم يقوم فيأتي المسجد فقال ابن عباس: يا رسول الله! ما هذه الصلاة التي تصليها ولا نصليها قال: ابن عباس! من صلاهن من أمتي فقد أحيا ليلته ساعة يفتح فيها أبواب السماء ويستجاب فيها الدعاء) . ضعيف جدا. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (11\/ 161\/ 11364)(14\/507)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10468",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26191",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6728",
        "content": "من طريق نافع أبي هرمز عن عطاء عن ابن عباس قال: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا قال الهيثمي (2\/ 220) : quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; وفيه نافع أبو هرمز وهو متروك quot;. قلت: وقد صح منه صلاة الأربع بعد الزوال من حديث عبد الله بن السائب وغيره وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (3404)  وجملة: quot;لم يتشهد بينهن quot; لها شاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري لكن سنده ضعيف وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (1161) . 6728 - (من صلى الضحى وصام ثلاثة أيام من الشهر ولم يترك الوتر في سفر ولا حضر كتبت له أجر شهيد) . منكر. ذكره المنذري في quot; الترغيب quot; (1\/ 206\/ 4) من حديث ابن عمر مرفوعا. وقال: quot;رواه الطبراني في quot; الكبير quot; وفيه نكارة quot;. وبين علته الهيثمي فقال (2\/ 241) : quot; وفيه أيوب بن نهيك ضعفه أبو حاتم وغيره ووثقه ابن حبان وقال: يخطئ quot;. كذا قال! وقال الحافظ في quot; المغني quot;: quot;تركوه quot;. قلت: ولم أره في quot; المعجم الكبير quot; المطبوع من مسند ابن عمر فإنه ينقص(14\/508)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10469",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26197",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف quot;. قلت: وروايته لهذا الحديث هكذا مطولا مما يؤكد ضعفه فإن الحديث محفوظ من رواية جماعة من الصحابة مختصرا منهم: شداد بن أوس - عند البخاري في أول quot; كتاب الدعوات quot; - وبريدة بن الحصيب - عند أبي داود وغيره - انظر quot; صحيح الترغب quot; (1\/ 6\/ 14) . ثم قال المنذري عقب الحديث: quot; ورواه ابن أبي عاصم مات حديث معاذ بن جبل أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يحلف ثلاث مرات لا يستثني: أنه ما من عبد يقول هؤلاء الكلمات بعد صلاة الصبح فيموت من يومه إلا دخل الجنة وإن قالها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة ... فذكره باختصار إلا أنه قال: quot; أتوب إليك من سيئ عملي quot; وهو أقرب من قوله: quot; من شر عملي quot; ولعله تصحيف. والله سبحانه أعلم quot;. قلت: ورواية: quot; سيئ عملي quot; هي رواية الطبراني في quot; الكبير quot; وفيquot; الدعاء quot; في حديث الترجمة بخلاف روايته في quot; الأوسط quot; فهي باللفظ الآخر. ومع أنه لا يصح إسناده على اللفظين فإن هذا الأخير هو الأولى بالترجيح عندي لموافقته لحديث شداد المشار إليه آنفا فإنه بلفظ: quot; أعوذ بك من شر ما صنعت quot;. فتأمل. (تنبيه) : لم أقف على إسناد ابن أبي عاصم لننظر فيه ونعطيه الحكم اللائق به وما أظنه إلا أنه مما لا يصح وأما قول المعلقين الثلالة على quot; الترغيب quot; (1\/ 513\/ 971) في تعليقهم عليه:(14\/513)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10475",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26198",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6733",
        "content": "quot;رواه الطبراني في كتاب quot; الدعاء quot; (310) quot;. فهو من تخاليطهم لأن الرقم المذكور إنما هو رقم حديث الترجمة - كما تقدم - فهل هو وهم من أوهامهم الكثيرة أم هو التظاهر بالبحث والتدقيق! وهم من أبعد المعلقين عنه. والله المستعان. 6733 - (قل كل يوم حين تصبح: لبيك اللهم! لبيك وسعديك والخير في يديك ومنك وإليك. اللهم! ما قلت من قول أو نذرت من نذر أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يديه ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بك إنك على كل شيء قدير. اللهم! وما صليت من صلاة فعلى من صليت وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت إنك أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين) الحديث بطوله. ضعيف. أخرجه أحمد (5\/ 191) : ثنا أبو المغيرة: ثنا أبو بكر: ثنا ضمرة ابن حبيب بن صهيب عن أبي الدرداء عن زيد بن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه دعاء وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم قال: ... فذكره. وأخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; (5\/ 128\/4803) و quot; الدعاء quot; (2\/ 942\/ 321)  وابن السني في quot; عمل اليوم والليلة quot; (17\/ 45)  وكذا الحاكم(14\/514)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10476",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26203",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6735",
        "content": "وروي من حديث أبي بن كعب وفيه متهم بالوضع وغيره وقد تقدم برقم (4632) . (تنبيه) : عزا حديث ابن أبي خثعم السيوطي في quot; اللالي المصنوعة quot; (1\/235) لابن نصر في كتاب quot; الصلاة quot; وهو وهم فإنه لم يخرجه فيه - وقد طبع والحمد لله - وإنما في quot; قيام الليل quot; - كما تقدم -. وأشار المنذري إلى ضعفه في quot; الترغيب quot; (1\/ 261\/ 3)  وذكره من رواية الترمذي بلفظيه ومن رواية الأصبهاني بلفظه وقال المعلقون الثلاثة عليه في تخريج هذا (1\/577 -578) : quot; ... والأصبهاني في quot; الترغيب والترهيب quot; (918)  وقال الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (2\/ 168) : رواه الطبراني في quot; الكبير quot; وفيه فضال بن جبير وهو ضعيف جدا quot;. فأقول: هذا من تخليطاتهم الكثيرة التي لا تحصى فإن التخريج المذكور وبالأرقام المذكورة إنما هو لحديث آخر عندهما عن فضال بن جبير عن أبي أمامة مرفوعا نحوه بلفظ: quot; ... بنى الله له بها بيتا في الجنة quot;! وهومما تقدم تخريجه برقم (5112) . 6735 - (أربع فرضهن الله في الإسلام فمن جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت) . ضعيف. أخرجه أحمد فيquot; المسند quot;. (4\/ 200 - 201) : ثنا قتيبة بن(14\/519)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10481",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26224",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6743",
        "content": "قلت: وهو المدني الجاري ورواه ابن عدي في quot; الكامل quot; (5\/ 17 - 18) عنه به نحوه بلفظ: quot; فليكثر الصلاة علي.. مكان: quot; فلا تخبئ ... quot; إلخ. 6743 - (ألم أنهك أن ترفعي شيئا فإن الله عز وجل يأتي برزق كل غد) . منكر. أخرجه أحمد في quot; المسند quot; (3\/ 98 1) و quot; الزهد quot; (ص 8)  ومن طريقه أبو نعيم في quot; الحلية quot; (0 1\/ 243)  وأبو يعلى (7\/ 224\/ 4223)  والدولابي في quot; الكنى quot; (2\/ 124)  وا بن عدي في quot; الكامل quot; (7\/ 122)  والبيهقي في quot; الشعب quot; (2\/ 18 1 - 9 1 1\/ 1347 و 1348 72 1\/1465) من طريق هلال بن سويد أبي معلى قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث طوائر فأطعم خادمه طائرا فلما كان من الغد أتته به فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف هلال بن سويد: قال ابن عدي - بعد أن ساق له حديثا آخر -: quot; وهذان الحديثان أنكرا على هلال بن سويد quot;. وذكره العقيلي في quot; الضعفاء quot; (4\/ 346)  وقال عن البخاري: quot; لا يتابع عليه quot;. ولذا قال الذهبي في quot; المغني quot;: quot;ضعفوهquot;.(14\/540)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10502",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26282",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6767",
        "content": "quot; وسلام هذا أحسبه (سلام المدائني)  وهو لين الحديث quot;. وأقول: أما أنه (سلام المدائني) فنعم - وهو: الخراساني الطويل - وأما أنه quot; لين الحديث quot; ففيه تسامح كبير وإن أقره ابن كثير في quot; البداية quot; (1\/ 51)  فقد تعقبه الحافظ ابن حجر في quot; مختصر زوائد مسند البزار quot; فقال (2\/ 451) : quot; قلت: بل متروك quot;. وكذا قال الذهبي في quot; المغني quot; واتهمه ابن حبان (1\/ 339) بالوضع. والظاهر أن الهيثمي لم يعرفه فقال في quot; المجمع quot; (10\/ 227) : quot; رواه البزار وفيه من لم أعرفهم quot;! أقول هذا لأنه لو عرفه لأعله به ولأغناه ذلك عن إعلاله بجهالة من لم يعرفهم وليس فيه من يليق أن يقال ما قال سوى (بيان بن حمران)  والراوي عنه (الفلوسي)  فإني لم أجد لهما ترجمة ومع أن (الفلوسي) هذا من شرط الخطيب في quot; تاريخ بغداد quot; فلم أره فيه ولا أورد نسبته هذه السمعاني في quot; الأنساب quot; ولا ابن الأثير في quot; اللباب quot; ولا الفيروز أبادي في quot; قاموسه quot; ولا شارحه في quot; تاجه quot;. والله أعلم. 6767 - (أكمل المؤمنين إيمانا أحاسنهم أخلاقا. وإن المرء ليكون. مؤمنا وإن في خلقه شيئا فينقص ذلك من إيمانه) . منكر بزيادة الشطر الثاني. أخرجه ابن نصر في quot; تعظيم قدر الصلاة quot; (1\/442\/ 454) من طريق ابن لهيعة: حدثني عيسى بن سيلان عن أبي هريرة مرفوعا.(14\/598)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10560",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26369",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6803",
        "content": "6803 - (من تعلم بابا من العلم عمل به أولم يعمل به كان أفضل من صلاة ألف ركعة. فإن هو عمل به أو علمه كان له ثوابه وثواب من يعمل به إلى يوم القيامة) . موضوع. أخرجه الخطيب في quot; التاريخ quot; (6\/ 50) من طريق ابراهيم بن جعفر البصري الفقيه: حدثنا محمد بن مهدي بن هلال: حدثني أبي عن محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس مرفوعا. أورده في ترجمة (إبراهيم) هذا برواية اثنين عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول الحال. وشيخه محمد بن مهدي بن هلال: لم أجد له ترجمة. والآفة من أبيه (مهدي بن هلال) - وهو: أبو عبد الله البصري - كذبه يحيى ابن سعيد وغيره وقال ابن معين: quot; صاحب بدعة يضع الحديث quot;. ونحوه في الوضع حديث ابن مسعود نحوه مختصرا بلفظ: quot;من تعلم بابا من العلم ليعلم الناس أعطي ثواب سبعين صديقا quot;. قال المنذري في quot; الترغيب quot; (1\/ 56\/ 14) : quot; رواه أبو منصور الديلمي في quot; مسند الفردوس quot;. وفيه نكارة quot;. وقال الحافظ العراقي فيquot; تخريج الاحياء quot; (1\/ 9) : quot; سنده ضعيف quot;.(14\/684)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10647",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26404",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6815",
        "content": "ثم نقل عن الدارقطني أنه قال في حديثه هذا: quot; لا يصح تفود به إبراهيم بن أبي الفياض عن سليمان ومن دون مالك ضعيف. وساقه الخطيب في quot; كتاب الرواة عن مالك quot; من طريق إبراهيم عن سليمان وقال: لا يثبت عن مالك quot;. والمحفوظ في هذا الباب ما جاء في كتاب عمر رضي الله عنه إلى شريح القاضي: quot; ... فإن لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض بما قضى به الصالحون ... quot;. أخرجه النسائي (2\/ 306)  والدارمي (1\/ 60) وغيرهما بسند صحيح. 6815 - (إذا كان أحدكم في المسجد فلا يشبكن فإن التشبيك من الشيطان وإن أحدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه) . ضعيف. أخرجه أحمد (3\/ 42 - 43) : ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال: ثنا عبيد الله بن عبد الله (1) بن موهب قال: حدثني عمي - يعني: عبيد الله بن عبد الرحمن (1) بن موهب - عن مولى لأبي سعيد الخدري قال: بينما أنا مع أبي سعيد الخدري مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل المسجد فإذا رجل  (1) كذا الأصل وكذا في quot; جامع المسانيد quot; (33\/ 584\/ 1272)  ويبدو لي أنه انقلب على بعض الرواة - ولعله أبو بكر القطيعي والصواب على القلب: quot; عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب: حدثني عمي عبيد الله بن عبد الله بن موهب quot; كما في رواية وكيع الآتية وتراجم الرجال.(14\/719)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10682",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26406",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والذي ظهر لي من مجموع كلامهم أنه حسن الحديث إلا أن يخالف وفي هذه الحالة ينظر في حديثه. والله أعلم. وعليه فالعلة فيمن قبله. ولعل الحافظ أشار إلى هذا بقوله في quot; الفتح quot; (1\/566) - بعد أن عزاه لابن أبي شيبة وبلفظه -: quot; وفي إسناده ضعيف ومجهول quot;. وأظن أنه يعني بالمجهول: المولى. وبالضعيف: الراوي عنه (عبيد الله بن عبد الله ابن موهب) . وحينئذ ففي قوله: quot; ضعيف quot; تسامح.. مخالف لما عليه العمل فإن هذا يقال فيمن هو ضعيف فعلا ليس في المجهول أو بالأحرى ممن قال هو فيه: quot;مقبول quot;. فتأمل. وإذا عرفت ضعف الحديث وعلتيه فمن الأوهام قول المنذري (1\/ 123\/15) : quot; رواه أحمد بإسناد حسن quot;! وتبعه الهيثمي (2\/ 28)  وقلدهما الثلاثة المعلقون على quot; الترغيب quot; (1\/277) ! (فائدة فقهية) : اختلف العلماء في تشبيك الأصابع في المسجد والذي يقتضيه الجمع بين الأحاديث الصحيحة جوازه إلا في حالة انتظاره للصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع فلا يفعل هكذا وشبك بين أصابعه quot;.(14\/721)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10684",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26407",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6816",
        "content": "وهو صحيح الإسناد مخرج في quot; الإرواء quot; (2\/ 101) . 6816 - (إنما فعلت هذا [يعني: المقاربة بين الخطا]  ليكثر عدد خطاي في طلب الصلاة) . ضعيف. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (5\/ 126\/ 4798) من طريق الضحاك بن نبراس عن ثابت عن أنس عن زيد بن ثابت قال: أقيمت الصلاة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه فقارب بين الخطا وقال: ... فذكره. ثم ساقه من طريق آخر عن الضحاك بلفظ: كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نريد الصلاة فكان يقارب الخطا فقال: quot; أتدري لم أقارب الخطا quot;. فقلت: الله ورسوله أعلم. فقال: quot; لا يزال العبد في صلاة ما دام في طلب الصلاةquot;. ثم رواه من طريق محمد بن ثابت البناني عن أبيه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أمشي ... الحديث نحوه دون قوله: quot; لا يزال العبد ... quot;وقال: quot; لتكثر خطانا في المشي إلى الصلاة quot;. قلت: ومحمد بن ثابت البناني: قال الذهبي في quot; المغني quot;: quot; قال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ضعيف quot;.(14\/722)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10685",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26408",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الطريق الأولى: (الضحاك بن نبراس) : قال في quot;الميزانquot;: quot;قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. وقال النسائي غيره: ضعيفquot;. ثم ساق له فيما أنكر عليه من الحديث هذا. وقد أخرجه عنه العقيلي في quot; الضعفاء quot; (2\/219)  وابن عدي في quot; الكامل quot; (4\/ 97) . وإن مما يؤكد ضعفه أن العقيلي أخرجه عقبه من طريق حماد بن سلمة عن ثابت قال: مشيت مع أنى بن مالك إلى الصلاة - وقد أقيمت الصلاة - وكان يقارب بين الخطا فقال لي: أتدري لتم أفعل هذا فقلت: لم تفعله قال: كذا فعل بي زيد بن ثابت ليكون أكثر لخطونا. وقال العقيلي: quot; حديث حماد أولى quot;. قلت: وهو موقوف وإسناده صحيح. وتابع حمادا السري بن يحيى عن ثابت به. أخرجه الطبراني (4796) : حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي مريم: ثنا محمد بن يوسف الفريابي: ثنا السري بن يحيى ... قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبد الله بن سعيد بن أبي مريم فهو واه قال ابن عدي (4\/ 255) : quot; مصري يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل quot;.(14\/723)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10686",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26443",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6833",
        "content": "quot; ما من رجل يضع ثوبه وهو محرم فتصيبه الشمس حتى تغرب إلا غربت بخطاياه quot;. وهذا مما يؤكد ضعفه ونكارته - كما هو ظاهر - وقد سبق تخريجه برقم (5018)  ونقلت هناك قول الهيثمي: quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف quot;. وقد أشار البيهقي في quot; السنن quot; إلى نكارة الحديث لمخالفته للحديث الصحيح عن أم الحصين قالت: حججت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالا رضي الله عنهما وأحدهما آخذ بخطام ناقته والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة. رواه مسلم والبيهقي. 6833 - (من توضأ فأسبغ الوضوء ثم عمد إلى مسجد قباء لا يريد غيره ولم يحمله على الغدو إلا الصلاة في مسجد قباء فصلى فيه أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بأم القرآن كان له مثل أجر المعتمر إلى بيت الله) . منكر بهذا التمام. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبيرquot; (19\/ 146\/319) من طريق يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي عن أبيه عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده مرفوعا.(14\/757)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10721",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26484",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لي تخالف أول الحديث وآخره الناهي عن السير بعد المغرب فإن (الدلجة) هو: سير الليل كما في quot; النهاية quot; لابن الأثير وقال: quot; يقال: (أدلج) بالتخفيف إذا سار من أول الليل و (أدلج) - بالتشديد -: إذا سار من آخره والاسم منهما: (الدلجة) و: (الدلجة) - بالضم والفتح - ومنهم من يجعل (الإدلاج) لليل كله وكأنه المراد في هذا الحديث لأنه عقبه بقوله: quot; فإن الأرض تطوى بالليل quot;. ولم يفرق بين أوله وآخره quot;. قلت: ويؤيد ذلك الأحاديث الكثيرة والآثار المتتابعة في الجمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم أو تأخير كما في حديث ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جد به السيرجمع بين المغرب والعشاء. متفق عليه. وروى البيهقي في quot; سننه quot; (2\/ 160) عن جمع من التابعين قالوا: غابت الشمس ونحن مع عبد الله بن عمر فسرنا فلما رأيناه قد أمسى قلنا له: الصلاة. فسكت فسار حتى غاب الشفق فنزل فصلى الصلاتين جميعا ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير صلى صلاتي هذه. يقول: جمع بينهما بعد ليل. ورواه عبد الرزاق في quot; المصنف quot; (2\/ 547)  وعنه أحمد (2\/ 150) عن نافع عنه. وإسناده صحيح على شرط الشيخين. ونحوه أحاديث الإفاضة من عرفات بعد غروب الشمس.. أشهر من أن تذكر. فالعجب بعد هذا من البيهقي الذي عقد في آخر quot; الحج quot; من quot; سننه quot; (5\/256) - مخالفا لما ذكرنا من السنة الصحيحة فقال -:(14\/797)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10762",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26492",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6851",
        "content": "6851 - (كلمات من ذكرهن مائة مرة دبر كل صلاة: الله أكبر سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم لو كانت خطاياه مثل زبد البحر لمحتهن. لم يرفعه) . منكر موقوف. أخرجه أحمد (5\/ 173) من طريق ابن لهيعة: ثنا يحيى (كذا) بن عبد الله: أن أبا كثير مولى بني هاشم حدثه: أنه سمع أبا ذر الغفاري - صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره. وفي آخره: quot; قال أبي: لم يرفعه quot;. قلت: وهو مع وقفه ضعيف الإسناد منكر المتن فإن (أبا كثير) هذا: مجهول لا يعرف ولم يوثقه أحد وقد أورده البخاري في quot; الكنى quot; (64\/ 582) مشيرا إلى هذا الحديث وسكت عنه. وكذلك فعل ابن أبي حاتم فقال (4\/ 2\/429) : quot;سمع أبا ذر الغفاري: أن التسبيح في دبر الصلاة يمحو الخطايا. روى عنه حيي بن عبد الله quot;. و (حيي) هذا - هو: المعافري المصري -: صدوق يهم وقع في quot; المسند quot;: (يحيى) - كما رأيت -. ويظهر أنه خطأ قديم فإنه وقع كذلك في quot; جامع المسانيد quot; لابن كثير (13\/ 815\/ 11513)  ولم يتنبه له محققه الدكتور القلعجي ولايسعه إلا ذلك فإنه حواش قماش! وعلى الصواب وقع في quot; أطراف المسند quot; لابن حجر (6\/ 205)  ونبه محققه الدكتور زهير بن ناصر الناصر على خطأ المطبوع وجزم بأنه تحريف وأحال إلى عدة مصادر من كتب الرجال وفاته quot; الجرح(14\/805)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10770",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26493",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتعديل quot; كما فاته quot; التعجيل quot; فإنه موافق لـ quot;أطرافه quot; وقال: quot;لايعرفquot;. وابن لهيعة: ضعيف لسوء حفظه إلا فيما رواه العبادلة ونحوهم وليس هذا منه. وأما أنه منكر المتن فلأنه مخالف للأحاديث الصحيحة الواردة في الباب ولا سيما وبعضها عن أبي ذر نفسه مرفوعا بلفظ: quot; ... تسبح خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين وتكبر أربعا وثلاثين quot;. أخرجه أحمد (5\/ 158) وغيره بسند صحيح وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (1125) . ولقد كان من البواعث على تحقيق القول في حديث الترجمة أن الحافظ المنذري سكت عن إسناده في quot; الترغيب quot; (2\/ 261\/ 7)  بل وصدره بصيغة (عن) المشعر بقوته في اصطلاحه! وقول الهيثمي في quot; المجمع quot; (10\/ 101) : quot; رواه أحمد موقوفا وأبو كثير: لم أعرفه وبقية رجاله حديثهم حسن quot;! وتقلده الثلاثة المعلقون على quot; الترغيب quot; (2\/ 449) ! وأهم من ذلك كله أن السيوطي أورده في quot; الجامع الصغير quot; و quot; الكبير quot; أيضا! وهو خاص بالأحاديث المرفوعة - كما هو معلوم - فكأنه لم ينتبه لقول أحمد عقب الحديث: quot;لم يرفعه quot;.(14\/806)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10771",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26494",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6852",
        "content": "6852 - (من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشرا ومن صلى علي عشرا صلى الله عليه مئة. ومن صلى علي مئة كتب الله بين عينيه: براءة من النفاق وبراءة من النار وأسكنه الله يوم القيامة مع الشهداء) . منكر دون الجملة الأولى. أخرجه الطبراني فيquot; المعجم الأوسط quot; (8\/115\/ 7231) و quot; المعجم الصغير quot; (186 - هند) من طريق ابراهيم بن سلم بن رشيد الهجيمي البصري: ثناعبد العزيز بن قيس بن عبد الرحمن عن حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال: quot; لم يروه عن حميد إلا عبد العزيز بن قيس تفرد به إبراهيم بن سلم quot;. قلت: وهو غير معروف وبه أعله المنذري فقال في quot; الترغيب quot; (2\/ 278) بعدما عزاه لـ quot; المعجمين quot;: quot;وفي اسناده إبراهيم بن سالم (!) بن شبل (!) الهجيمي لا أعرفه بجرح ولا عدالة quot;. وكذا قال الهيثمي (10\/ 163)  الا أنه لم يقل: (بجرح ولا عدالة) . وأقرهما السخاوي في quot; القول البديع quot; (ص 77 - 78) . ثم قال الهيثمي: quot;وبقية رجاله ثقات quot;! كذا قال! و (عبد العزيز بن قيس بن عبد الرحمن) : لم يوثقه أحد وأظن أنه التبس عليه بـ (عبد العزيز بن قيس العبدي)  فإنه وثقه ابن حبان(14\/807)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10772",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26495",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(5\/ 124)  وقال أبو حاتم فيه: quot;مجهولquot; أو أنه ظنهما واحدا فإن كلا منهما بصري فقد سبق إلى هذا فقد ساقه المزي عقب هذا الأول وقال: quot;ذكرته تمييزا بينهما وقد خلط بعضهم إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى والصواب التفريق بينهما - كما ذكرنا - quot;. وتبعه الحافظ العسقلاني في quot; تهذيبه quot; وقال: quot; وهو متأخر الطبقة عن الذي قبله جدا quot;. ولذلك قال في الأول من quot; التقريب quot;: quot; مقبول من الرابعة quot;. وفي الآخر: quot; مقبول من الثامنة quot;. إذا عرفت هذا فاعلم أنني حكمت على الحديث بالنكارة لتفرد هذا الإسناد المجهول بهذا السياق من جهة ولمخالفته لكل الأحاديث الأخرى في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ما صح إسناده منها وما لم يصح من جهة أخرى وقد استقصاها الحافظ السخاوي في quot; القول البدبع quot; إلا أنه ساق (ص 81 - 82) عن ابن عباس رضي الله عنهما عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - الأكابر - قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشرا ومن صلى علي عشرا صلى الله عليه مئة ومن صلى علي مئة صلى الله عليه ألفا ومن صلى علي ألفا زاحمت كتفه كتفي على باب الجنة quot;. وقال السخاوي عقبه:(14\/808)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10773",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26497",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6853",
        "content": "6853 - (وما لي لا تطيب نفسي ولا يظهر بشري وإنما فارقني جبريل عليه السلام الساعة فقال: يا محمد! من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفعه بها عشر درجات وقال له الملك مثل ما قال لك. قلت: يا جبريل! وما ذاك الملك  قال: إن الله عز وجل وكل بك ملكا من لدن خلقك إلى أن يبعثك لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا قال: وأنت صلى الله عليك) . موضوع بالشطر الثاني. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبيرquot; (5\/ 104\/4720) من طريق ابراهيم بن الوليد الطبراني: حدثني أبي: حدثني عبد العزيز ابن أبي سلمة الماجشون عن الزهري عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال: دخلت على رسول صلى الله عليه وسلم وأسارير وجهه تبرق فقلت: يا رسول الله! ما رأيتك أطيب نفسا ولا أظهر يشرا منك في يومك هذا فقال: ... فذكره. قلت: وهذا موضوع آفته (الوليد) هذا - وهو: ابن سلمة الطبراني الأردني قال دحيم ومسهر: quot;كذاب quot;. وقال أبو زرعة: quot; كان ابنه يحدث بأحاديث مستقيمة وكان صدوقا فلما أخذ في أحاديث أبيه جاء بالأوابد quot;. قلت: يشير إلى أن ابنه هو آفتها. وقال ابن حبان في quot; الضعفاء quot; (3\/ 80) :(14\/810)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10775",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26498",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; كان ممن يضع الحديث على الثقات لا يجوز الاحتجاج به بحال وابنه ثقةquot;. وقال في ترجمة ابنه من quot;الثقات quot; (8\/ 84) : quot; يعتبر حديثه من غيرروايته عن أبيه لأن أباه ليس بشيء في الحديث quot;. ثم أخرجه الطبراني (4721) من طريق حماد بن عمرو النصيبي: ثنا زيد ابن رفيع عن الزهري به دون الشطر الثاني وزاد: quot; وعرضت عليه يوم القيامة quot;. وكذا رواه ابن أبي عاصم في quot; الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; (38\/ 44)  وأبو يعلى في quot; مسنده quot; (3\/ 15 - 16) . واعلم أنه قد خفي حال هذا الحديث وعلته على المنذري والهيثمي. أما المنذري: فقد ساقه في quot; الترغيب quot; (2\/ 279\/ 8) عقب رواية أخرى لأحمد والنسائي ثابتة وسكت عنه وما ينبغي لأنه يغرر بمن لا علم له فيظن ثبوته وهذا ما وقع للجهلة الثلاثة فإنهم حسنوا الحديث دون أن يفرقوا بين هذه والتي قبلها مما أشرت إليه! وأما الهيثمي: فقال (10\/ 161) : quot; رواه الطبراني وفي الرواية الأولى - يعني: حديث الترجمة - محمد بن (براهيم بن الوليد الطبراني وفي الثانية أحمد بن عمرو النصيبي ولم أعرفهما وبقية رجالهما ثقات quot;. فتعقبه الحافظ ابن حجر في حاشية quot; المجمع quot; فقال:(14\/811)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10776",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26499",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6854",
        "content": "quot; قلت: أحمد بن عمرو النصيبي.. تحريف وإنما هو: (حماد بن عمرو)  وكذلك روينا في quot; كتاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لابن أبي عاصم ... quot;. قلت: ولم يتعقبه في قوله: quot; محمد بن إبراهيم ... quot; فإنه لا ذكر لاسم (محمد) في إسناد الحديث فتردد النظر بين أن يكون الحافظ ذهل عنه وبين أن يكون الاسم مقحما فيما بعد من بعض النساخ أو من الطابع.. وهذا أقرب. والله أعلم. وحماد بن عمرو هذا: حاله قريب من حال (الوليد بن سلمة)  فقد قال ابن معين: quot; هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث quot;. وقال البخاري: quot; منكر الحديث quot; وقال الحاكم وأ! بو سعيد النقاش: quot; يروي الموضوعات عن الثقات quot;. وأما الشطر الأول من الحديث فهو الذي رواه أحمد والنسائي وهو في quot; الصحيح quot; بمرتبة (حسن صحيح) . 6854 - (من انقطع إلى اللهكفاه الله كل مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها) . ضعيف. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الأوسط quot; (4\/ 5 1 2 - 6 1 2\/ 3383) وquot; العجم الصغير quot; (ص 64 - هند)  ومن طريقه الخطيب في quot; التاريخ quot; (7\/196)  وكذا أبو الشيخ ابن حيان ومن طريقه الشجري في quot; الأمالي quot; (2\/ 160)  وابن أيي الدنيا في quot; الفرج quot; (ص 7 - 8)  والبيهقي في quot; شعب الإيمان quot; (2\/(14\/812)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10777",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26522",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وكذلك ترجمه الدارقطني في quot; المؤتلف والمختلف quot; (1\/ 430) وقال: quot;هو من شيوخ الشيعةquot;. ثم ساق له حديثا من طريق حسن بن حسن عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها مرفوعا: quot;من شرب شربة (يعني: من مسكر)  فلذ منها لم يقبل منه صلاة أربعين ليلة وكان حقا على الله عز وجل أن يسقيه من طينة الخبال quot;. وذكره الحافظ في ترجمته من quot; اللسان quot; (2\/ 367) من مناكيره. ووقع في quot; الميزان quot; (1\/ 449\/ 1684) : (جبان بن يزيد - وفي quot; اللسان quot;: (ابن مدير!) الصيرفي الكوفي: قال الأزدي: ليس بالقوي عندهم quot; وساق له حديثا أخر في خروج المهدي بإسناد آخر له عن عبد الله - وهو: ابن مسعود -. وهو مخرج في quot; الضعيفة quot; تحت الحديث (85) . وقال الحافظ عقبه في quot; اللسان quot; (2\/ 166) : quot; وأنا أخشى أن يكون هذا هو (حنان) - بفتح المهملة ونونين.. مخففا - وأبوه (سدير) - بفتح السين المهملة - بوزن (قدير) .. تصحف اسمه واسم أبيهquot;. قلت: ويؤيده أن الدارقطني ساق حديث ابن مسعود المشار إليه في ترجمة (حنان) أيضا.(14\/835)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10800",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26558",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6874",
        "content": "6874 - (من شرب الخمر فجعلها في بطنه لم يقبل الله منه صلاة سبعا إن مات فيها (وفي رواية: فيهن) مات كافرا فإن أذهبت عقله عن شيء من الفرائض (وفي الرواية الأخرى: القرآن) لم تقبل له صلاة أربعين يوما إن مات فيها (وفي الأخرى: فيهن) مات كافرا) . منكر. أخرجه النسائي (2\/ 331)  والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (12\/404\/ 13492)  وابن الجوزي في quot; الموضوعات quot; (3\/ 41) من طريقين عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو مرفوعا. والسياق مع الرواية الأخرى للنسائي. وقال ابن الجوزي: quot; حديث لا يصح قال علي ويحيى: لا يحتج بحديئه. وقال ابن المبارك: ارم به. وقال النسائي: متروك الحديث quot;. وتعقبه السيوطي في quot; اللآلي quot; (2\/ 202) بقوله: quot; أخرجه النسائي quot;! فلم يصنع شيئا إلا إن كان يريد أنه كان الأولى به أن يعزوه إليه فنعم. وأما عطف ابن عراق في quot; تنزيه الشريعة quot; (2\/ 230) على النسائي: quot; والحاكم وصححه quot;! فهو خطأ محض لأنه بلفظ آخر وطريق أخرى وليس فيه: quot; إن مات فيها مات كافرا quot;. وكذلك رواه ابن حبان (1378) وغيره وعنده مكان هذه الجملة:(14\/871)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10836",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26559",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; فإن مات دخل النار quot;. وقال: quot; أربعين صباحا quot;.. مكان: quot; سبعا quot;. وهذا مما يؤيد نكارة حديث الترجمة. ويؤكده أن يزيد بن أبي زياد - مع ضعفه - قد خالفه الثقة فضيل بن عمرو الفقيمي إسنادا ومتنا فقال: عن مجاهد عن ابن عمر قال: quot; من شرب فلم ينتشي لم تقبل له صلاة ما دام في جوفه أو عروقه منها شيء وإن مات مات كافرا وإن انتشى لم تقبل له صلاة أربعين ليلة وإن مات فيها مات كافرا quot;. أخرجه النسائي. قلت: فأوقفه على ابن عمر ولم يذكر (السبع)  لاسناده صحيح. ثم ذكره ابن الجوزي من رواية الدارقطني من طريق عباد بن يعقوب: أنبأنا عمرو بن ثابت عن الأعمش عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو مرفوعا بلفظ: quot; من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن مات منها مات كافرا ما دام في عروقه منها شيء quot;. وقال ابن الجوزي: quot; تفرد به عباد عن عمرو بن ثابت. فأما عباد فقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. وأما عمرو: فقال يحيى: ليس بثقة ولا مأمون. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات quot;. (تنبيه) : حديث الترجمة وقع في الطبراني من مسند (ابن عمر)  وساقه(14\/872)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10837",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26636",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد بدا لي من مطالعتي للكتاب المذكور أنه ذو فائدة كبيرة جدا في الرد على علماء الكلام الذين يخالفون أهل الحديث في قولهم: (الإيمان يزيد وينقص وأن الأعمال الصالحة من الإيمان)  مع غلو ظاهر في بعض عباراته حتى ليخال إلي أنه يميل إلى مذهب الخوارج مع أنه يرد عليهم وغمزني بالإرجاء أكثر من مرة تارة تصريحا وأخرى تلويحا مع إظهاره الاحترام والتبجيل - خلافا لبعض الغلاة ولا أقول: الأتباع - وهو يعلم أنني أنصر مذهب أهل الحديث متذرعا بأنني لا أكفر تارك الصلاة كسلا ما لم يدل على أن تركه عن عقيدة وجحود كالذي يقال له: (إن لم تصل وإلا قتلناك)  فيأبى فيقتل فهذا كافر مرتد - كما كنت نقلته في رسالتي quot; حكم تارك الصلاة quot; عن ابن القيم وشيخه ابن تيمية - وعلى مثله حمل ابن تيمية الآثار التي استفاضت عن الصحابة في كفر تارك الصلاة وقوله صلى الله عليه وسلم: quot; ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة quot;. انظر كلامهما في الرسالة المذكورة (ص 38 - 46) . ومع هذا رمانا المؤلف المذكور بالارجاء.. سامحه الله وهدانا الله وإياه لما اختلف فيه من الحق إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. ومجال مناقشته واسع جدا فيما نبا قلمه عن الصواب وما فيه من الأخطاء والتناقضات وبخاصة في تأويله للأحاديث والنصوص وليه إياها إلى ما يتفق مع ما ذهب إليه مع محاولته التشكيك في صحة الحديث المتفق على صحته إذ شعر أن تأويله إياه غير مقنع - كما فعل بحديث الجهنميين الذين يخرجهم الله من النار بغير عمل عملوه -. بل وإعراضه أحيانا عن ذكر ما هو عليه منها. أقول: هذا باب واسع جدا يتطلب التفرغ له وقتا مديدا مما لا أجده الآن. والله المستعان.(14\/949)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10914",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26637",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6907",
        "content": "خامسا وأخيرا: تصحيح الشيخين الحلبيين للحديث في كتابيهما quot; مختصر تفسير ابن كثير quot;: محمد علي الصابوني ومحمد نسيب الرفاعي. أما الأول: فبإيراده إياه في quot; مختصره quot; (3\/ 361) محذوف السند - خلافا لأصله - مجزوم النسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: quot; عن أنس ... quot; مع تصريحه في المقدمة أنه لا يذكر فيه إلا ما صح من الحديث. وضغثا على إبالة يقول في التعليق عليه: quot; أخرجه الإمام أحمد quot;. وهذا العزو موجود في أصله فهو ينقله منه ويجعله في التعليق موهما القراء أنه من تخريجه! وليته على الأقل ذكر موضعه من quot; مسند أحمد quot; بالجزء والصفحة إذن لأفاد شيئا زائدا على ما في الأصل. ولكن حتى هذا هو عاجز عنه فما عسى أن يقول القائل عن هذا المتشبع بما لم يعط!! وأما الشيخ الرفاعي - وقد توفي إلى رحمة الله ومغفرته -: فقد زاد على الأول بأنه رمز له بـ (صح) في فهرسه الذي وضعه لأحاديث مختصره مرتبا إياه على ترتيب سور القرآن ذكره تحت (49 - سورة الحجرات) . 6907 - (ليس بين العبد وبين الكفر - أو قال: الشرك - إلا أن يدع صلاة مكتوبة) . منكر بهذا اللفظ. أخرجه ابن نصر في quot; تعظيم قدر الصلاة quot; (2\/ 876\/890) من طريق عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن عمر بن زيد قال: أخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: ... فذكره مرفوعا.(14\/950)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10915",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26638",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال مسلم غير (عمر بن زيد) - وهو: الصنعاني -: لا يعرف ذكره ابن أبي حاتم في quot; الجرح quot; (6\/ 109) برواية معمر عنه ولم يزد. وقد خالف عمر هذا ابن جريج وغيره فرووه عن أبي الزبير بلفظ: quot; ... ترك الصلاة quot;. أخرجه مسلم (1\/ 62)  وأبو عوانة (1\/ 61)  وأبو داود (4678) وغيرهم ممن ذكرت في quot; التعليق الرغيب quot; (1\/ 194) . وهو كذلك في quot; مصنف عبد الرزاق quot; (3\/ 124\/ 5007)  إلا أنه قال: quot; ... إلا أن يترك الصلاة quot;. والمعنى واحد بخلاف حديث الترجمة فلا أدري سبب اختلاف رواية quot; المصنف quot; عن رواية ابن نصر مع أن هذه أصح عنه ورواية quot; المصنف quot; هي من طريق إسحاق الدبري وفيه كلام معروف. ومن المحتمل أنها في الأصل مثل رواية أبن نصر لكن لما رآها بعض النساخ أو غيرهم مخالفة للرواية المحفوظة عند مسلم وغيره توهم أنه وهم من الناسخ وليس من الراوي المجهول (عمر بن زيد)  فصححه! وليس بجيد فإن المنصوص في مثل هذه الحالة أن تثبت الرواية - كما جاءت في الأصل - وينبه في الهامش على ما هو الصواب. والله أعلم. ولم يتنبه المحقق الفاضل للفرق بين هذه الرواية المنكرة وبين الرواية الحفوظة في تعليقه على quot; تعظيم الصلاة quot; فعلق عليها قائلا: quot; وهو مكرر الذي تقدم برقم (886 - 888) quot;.(14\/951)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10916",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26657",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6914",
        "content": "(كتاب الطهارة) (1\/ 22 - 221)  ولا في (كتاب الصلاة) (2\/ 96 - 100) ! ثم إن المحفوظ في وصية جبريل عليه السلام إنما هو الجار - كما في quot; الصحيحين quot; وغيرهما -. 6914 - (يوشك أن تخرج نار من (حبس سيل) تسير سير بطيئة الإبل تسير النهار وتقيم الليل تغدو وتروح يقال غدت النار أيها الناس! فاغدوا قالت النار أيها الناس! فقيلوا راحت النار أيها الناس! فروحوا من أدركته أكلته) . ضعيف ومرسل. أخرجه أحمد (3\/ 443)  وأبو يعلى (2\/ 233\/934)  وعنه ابن حبان (1892 - الموارد)  وابن أبي عاصم في quot;الآحاد quot; (3\/96 - 97)  ومن طريقه أبو نعيم في quot; المعرفة quot; (3\/ 90 - 91)  والحاكم (4\/ 442 -443) من طريق عثمان بن عمر: حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه عن رافع بن بشر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. وخالفه أبو عاصم (الضحاك بن مخلد)  فقال: ثنا عبد الحميد بن جعفر: ثنا عيسى بن علي الأنصاري عن رافع بن بشير السلمي به. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (2\/ 30\/ 229 1) . قلت: وعثمان بن عمر وأبو عاصم الضحاك: كلاهما ثقة من رجال الشيخين فيمكن أن يكون الخلاف من شيخهما (عبد الحميد بن جعفر)  فقد(14\/970)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10935",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26685",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال معمر عنه: quot; أن عثمان إنما صلى أربعا لأنه أجمع على الإقامة بعد الحج quot;. أخرجه أبو داود (961 1) وغيره وهو مخرج في quot; ضعيف أبي داود quot; (338) . وهذا إسناد ضعيف منقطع أو معضل الزهري لم يدرك عئمان رضي الله تعالى عنه. ثم رواه (1962) من طريق يونس عن الزهري قال: لما اتخذ عثمان الأموال بالطاثف وأراد أن يقيم بها صلى أربعا. ثم أخذ به الأئمة بعده. وهذا ضعيف أيضا لكن ذكر (الطائف) فيه أقل نكارة من ذكر (مكة) في حديث الترجمة - ونحوه رواية معمر التي رواها أحمد ولم تذكر فيها (مكة) صراحة - ولذلك قال الحافظ عقبها (2\/ 571) ردا على من تأول إتمام عثمان بـ (الإجماع على الإقامة بمكة) : quot; وفيه نظر لأن الإقامة بمكة على المهاجرين حرام - كما سيأتي في الكلام على حديث العلاء الحضرمي في quot; المغازي quot; - وصح عن عثمان أنه كان لا يودع النساء إلا على ظهر راحلته ويسرع الخروج خشية أن يرجع في هجرته. ومع هذا النظر في رواية معمر عن الزهري فقد روى أيوب عن الزهري ما يخالفه نروى الطحاوي وغيره من هذا الوجه عن الزهري قال: إنما صلى عثمان بمنى أربعا لأن الأعراب كانوا كثروا في ذلك العام فأحب أن يعلمهم أن الصلاة أربع.(14\/998)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10963",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26688",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6931",
        "content": "هكذا أخرجه عبد الرزاق في quot;مصنفهquot; (6\/194\/11467) بإسناده عنه ليس فيه التصريح برفعه ولو أنه رفعه لكان منكرا لأن مراسيل الحسن كالريح - كما قال بعض الحفاظ - ولأنه مخالف للحديث الصحيح: quot;لو أن أحدهم يقول حين يأتي أهله: باسم الله اللهم! جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ثم قدر بينهما في ذلك أو قضي ولد لم يضره شيطان أبدا quot;. رواه الشيخان وغيرهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وهو مخرج في quot;آداب الزفافquot; وquot; الإرواءquot; (2012) وغيرهما. 6931 - (تارك الصلاة كافر) . منكر. ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; (8\/ 27) من رواية نوح بن يزيد الفارسي أبي أحمد الترمذي عن أحمد بن موسى المربدي البصري عن حماد ابن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. أورده في ترجمة (أحمد المربدي) هذا ولم يزد فيها على قوله: quot;لم أر في حديثه شيئا تنكره القلوب إلا حديثا واحدا روى عن محمد بن عمرو ... quot;. كذا وقع فيه: (روى عن محمد بن عمرو)  فيفيد بظاهره أن الضمير يعود إلى المترجم وأنه رواه عن (محمد بن عمرو) مباشرة وهو خلاف قوله فيه - أعني: المترجم - قبل أن يسوق الحديث: quot; يروي عن حماد بن سلمة روى عنه نوح بن يزيد الفارسي أبو أحمد ساكن ترمذ quot;.(14\/1001)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10966",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26689",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6932",
        "content": "وكذا في quot; ترتيب الثقات quot; للهيثمي وكذلك وقعت الرواية في quot;لسان الميزان quot; للحافظ إلا أنه لم يذكر قوله: quot;يروي عن حماد ... quot; إلخ. ويترجح عندي أنه سقط منه أو من الناسخ وأن الصواب أنه سقط من قلم ناسخ quot; الثقاتquot; قوله: بعد (روى) : quot; عن حماد quot; أو أنه من أوهام المؤلف التي أشاروا إليها حين تكلموا عن تساهله في quot; الثقاتquot; - كما حققته في مقدمة كتابي الجديد quot;صحيح الموارد quot; وهو تحت الطبع يسر الله صدوره قريبا إن شاء الله تعالى () . وهذه الترجمة من تلك الأدلة الكثيرة على تساهله فإن (أحمد المربدي) هذا لم أره عند غيره! بل إن الراوي عنه (نوح بن يزيد الفارسي أبو أحمد الترمذي) لم أعرفه أيضا ولم يترجمه حتى ابن حبان وهو في طبقة شيوخه. والله أعلم. والحديث بلفظ: quot; كافرquot; قد روي في بعض الأحاديث الأخرى المنكرة والآثار الموقوفة الضعيفة تجدها في quot;ضعيف الترغيب والترهيبquot; في آخر (5 - كتاب الصلاة) . 6932 - (كان خاتم النبوة في ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البندقة من لحم عليه مكتوب: محمد رسول الله) . منكر. أخرجه ابن حبان في quot; صحيحهquot; (8\/ 72\/ 6269 - الإحسان) : أخبرنا نصر بن الفتح بن سالم المربعي العابد - بسمرقند -: حدثنا رجاء بن مرجى الحافظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم القاضي - بسمرقند -: حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عمر قال: ... فذكره.  () وقد صدر بعد وفاة الشيخ رحمه الله. (الناشر) .(14\/1002)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10967",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26711",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6940",
        "content": "quot; وقد ذكر بعض أهل السير: أن أبا بكر quot; قال ذلك - يعني: قوله رضي الله عنه وهما في الغار: quot; لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا quot; - قال النبي صلى الله عليه وسلم: ... فذكر الحديث. فنظر الصديق إلى الغار قد انفرج من الجانب الآخر وإذا البحر قد اتصل به وسفينة مشدودة إلى جانبه quot;. قال ابن كثير: quot; وهذا ليس بمنكر من حيث القدرة العظيمة ولكن لم يرد ذلك بإسناد قوي ولا ضعيف ولسنا نثبت شيئا من تلقاء أنفسنا ولكن ما صح أو حسن سنده قلنا به. والله أعلم quot;. 6940 - (حبب إلى كل امرئ شيء وحبب إلي النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة) . لا أصل له بالزيادة التي في أوله: quot;حبب إلى كل امرئ شيء quot;. ولعل الحافظ أشار إلى ذلك في quot; تسديد القوس بترتيب الفردوس quot; (ق 116\/ 2) دون الزيادة المذكورة وقال: quot; رواه أحمد والنسائي عن أنس وفي الباب عن علي وأبي هريرة quot;. وهو مخرج عندي في quot; الروض النضير quot; (1\/ 46\/ 53) ولا المشكاة quot; (3\/5261) . قلت: ولم أره في quot; الغرائب الملتقطة quot; من quot; مسند الفردوس quot; لا بلفظ الترجمة ولا بدون الزيادة ورأيت الحافظ السخاوي قد أطال الكلام في تخريج الحديث المختصر ثم قال (180\/ 380) :(14\/1024)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10989",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26712",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وقد عزاه الديلمي بلفظ: quot; حبب إلي كل شيء! وحبب إلي النساء ... quot; إلخ. للنسائي وغيره مما لم أره كذلك فيها. وكذا أفاد ابن القيم أن أحمد رواه في quot; الزهد quot; بزيادة لطيفة وهي: (أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهن) quot;. قلت: ما عزاه لابن القيم هو في quot; زاد المعاد quot; (3\/ 196)  وقد مر عليه المعلقان على طبعة المؤسسة منه (4\/ 250) مر الكرام ولم يعلقا عليه بشيء. وقد مررت على quot; كتاب الزهد quot; من أجل هذه الزيادة الغريبة من أوله إلى آخره فلم أجد له أثرا لكن لعلها في بعض النسخ التي وقعت لابن القيم رحمه الله فإن النسخة المطبوعة في أم القرى أصلها فيها خرم وبياض وتشويش كثير. والله أعلم. وقد رأيت في quot; شرح الإحياء quot; للزبيدي أنه قال - بعد أن نقل عن ابن القيم قوله المتقدم -: quot; وقال كذلك الزركشي وقد تعقبه السيوطي بقوله: أنه مر على quot; كتاب الزهد quot; مرارا فلم يجده لكن فى quot; زوائده quot; لابن أحمد عن أنس مرفوعا: quot;قرة عيني في الصلاة وحبب إلين النساء والطيب. الجائع يشبع والظمأن يروى وأنا لا أشبع من حب الصلاة والنساء quot;. فلعله أراد هذا الطريق. اهـ. قلت: وهذا قد رواه الديلمي كذلك. والله أعلم quot;. قلت: إنما روى الديلمي في quot; الفردوس quot; الشطر الثاني منه فقط (2\/ 119\/2622)  ولم أره أيضا في quot; الغرائب الملتقطة quot;. وهنا تنبيهات على أمور:(14\/1025)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10990",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26713",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6941",
        "content": "الأول: تقدم عن السخاوي عزو الحديث بلفظ: quot;حبب إلي كل شيء quot; هكذا وقع فيه دون ذكر لفظة (امرئ)  وكذلك نقله العلامة الزبيدي في quot; شرح الإحياءquot; (5\/ 311) وما أظن إلا أن الصواب ما في حديث الترجمة لأنه المناسب للسياق. الثاني: قال الزبيدي عقب ما ذكرت آنفا: quot; الرابع: رمز في quot; جامعه quot; (حم)  يقتضي أن أحمد روأه في quot; مسنده quot; وصرح بذلك أيضا السخاوي - كما ذكرناه - قال المناوي: وهو باطل فإنه لم يخرجه فيه وإنما خرجه في quot;كتاب الزهدquot; فعزوه إلى quot; المسند quot; سبق ذهن أو قلم. قال: وقد نبه عليه السيوطي بنفسه في (حاشية البيضاوي) quot;. وأقول: بل الباطل قول المناوي فقد أخرجه في quot;مسنده quot; - دون الزيادة طبعا - كما هو في quot;الجامع quot; في ثلاثة مواضع منه عن ثلاثة من شيوخه في المجلد الثالث (ص 128 199 285) . الثالث: اشتهر على الألسنة زيادة لفظ: (ثلاث)  وقد نبه العلماء على أنها مفسدة للمعنى لأن الصلاة ليست من أمور الدنيا - كما هو الشأن في (الطيب والنساء) - وقد بينت ذلك في المصدرين المتقدمين: quot;الروض quot; وquot; المشكاة quot;. ثم رأيت هذ الزيادة قد وقعت في quot; الجامع الكبيرة للسيوطي (2\/ 499 - المصورة)  وأظنها سبق قلم من الناسخ. والله أعلم. 6941 - (ليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها) . لا أصل له مرفوعا. وأنما صح موقوفا عن بعض السلف - كما يأتي - وإنما(14\/1026)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10991",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26714",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكره مرفوعا الغزألي في quot;الإحياءquot; (1\/ 159)  فقال الحافظ العراقي في تخريجه إياه: quot;لم أجده مرفوعا quot;. وكذلك أورده العلامة تاج الدين السبكي في فصل فيه جميع ما وقع في كتاب quot; الإحياء quot; [من الأحاديث] التي لم يجد لها إسنادا من كتابه quot;طبقات الشافعية الكبرى quot; (4\/ 147) . قلت: وانما رواه أبو نعيم في quot;الحلية quot; (7\/ 61) بإسناد صحيح عن قاسم الجرمي: سمعت سفيان الثوري يقول: quot;يكتب للرجل من صلاته ما عقل منها quot;. وقد روي مرسلا بنحوه بآخر حديث أخرجه ابن نصر في quot; كتاب الصلاة quot; بسند ضعيف عن عثمان بن أبي دهرش مرسلا مرفوعا وقد سبق تخريجه برقم (5050) . وإن من الغراثب أن أحد الكتاب المعاصرين كتب بحثا مطولا في مجلة quot;الحكمة quot; (15\/ 253 - 291) قال فيه (ص 258) : quot; ومما يدل على وجوبه وفرضيته قوله عليه الصلاة والسلام: (ليس للرجل إلا ما عقل من صلاته) quot;. فقال هو أو غيره في التعليق عليه: quot; أخرجه أحمد quot;.(14\/1027)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10992",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26715",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6942",
        "content": "قلت: وهذا افتئات على الإمام أحمد فإنه لم يخرجه لا هو ولا غيره. ونحو هذا الحديث ما يأتي بعده: 6942 - (لا صلاة لمن لا يتخشع في صلاته) . موضوع. أخرجه الديلمي فيquot; مسنده quot; (3\/ 202 - الغرائب الملتقطة) من طريق النضر بن سلمة: حدثنا ابن أبي أويس عن طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده مرفوعا. قلت: آفته النضر بن سلمة - وهو: الملقب بـ (شاذان المروزي) -: قال الذهبي في quot; الميزانquot;:  قال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث. وقال ابن عدي: كان مقيما بمدينة الرسول عليه السلام يكنى: أبا محمد. سئل عباس بن عبد العظيم عنه فأشار إلى فمه! وسمعت عبدان يقول: قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه الأحاديث التي يحدث بها غلام خليل من حديث المدينة من أين له قال: سرقها من عبد الله بن شبيب وسرقها ابن شبيب من شاذان ووضعه شاذان واسمه: النضر بن سلمة quot;. وطلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب قال أبو حاتم: quot; لا أعرفه quot;. والحديث مما أورده العلامة الزبيدي في quot; شرح الإحياء quot; (3\/ 112) من رواية الديلمي ساكتا عنه! وكذلك فعل في الحديث الآتي بعده.(14\/1028)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10993",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26716",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6943",
        "content": "وهذه غفلة كبيرة منه أو قلة اهتمام في رواية الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام وزاد على ذلك - ضغثا على إبالة - أنه صدرهما بقوله: quot; قلت: ومن أدلة اشتراط الخشوع في الصلاة ما رواه الديلمي ... quot; الخ!! 6943 - (لا صلاة لمن لا يطيع الصلاة وطاعة الصلاة أن تنهى عن الفحشاء والمنكر) . موضوع. أخرجه الديلمي في quot; مسنده quot; (3\/ 203 - الغرائب الملتقطة) من طريق محمد بن مقاتل: أخبرنا علي بن هاشم بن البريد: حدثنا جويبر عن ابن مسعود رفعه. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير جويبر - وهو: ابن سعيد البلخي المفسر - صاحب الضحاك وهو -: متروك الحديث - كما قال النسائي والدارقطني - فهو الأفة. ثم إنه لم يدرك ابن مسعود فهو منقطع. ومحمد بن مقاتل هو: المررزي البغدادي من شيوخ البخاري وغيره من الحفاظ. وهذا الحديث مما سكت عنه العلامة الزبيدي - كالذي قبله -! فراجعه.(14\/1029)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10994",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26738",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6955",
        "content": "وفي لفظ: quot;لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث quot;. أخرجه أبو داود بسند صحيح وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (1257 1260) . (تنبيه) : ذكر المناوي أن السيوطي رمز للحديث بالحسن ثم صرح المناوي في quot; التيسيرquot; بأن اسناده حسن! ويبدو أنني اغتررت به قديما فأوردته في quot; صفة الصلاةquot; فمن كان هذا الكتاب عنده فليضرب عليه وليدع الله لنا بأن يحفظنا من الخطأ والزلل ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا . 6955 - (لم يحسدونا اليهود بشىء ما حسدونا بثلاث: (التسليم)  و: (التأمين)  و: (اللهم ربنا لك الحمد)) . منكر بهذا التمام. أخرجه البيهقي في quot; سننهquot; (2\/ 56) من طريق إسحاق بن الحسن الحربي: ثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا عبد الله بن ميسرة: ثنا إبراهيم بن أبي حرة عن مجاهد عن محمد بن الأشعث عن عاثشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. وأخرجه ابن عدي في quot; الكاملquot; (1\/ 266) من طريق محمد بن معمر: حدثنا مسلم بن ابراهيم به ولفظه: quot; إن اليهود لم يحسدونا على شيء ما حسدونا على السلام والأذانquot;. وقال ابن عدي:(14\/1050)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11016",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26755",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6967 - (أحب شيء عند الله في الإسلام الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له والصلاة عماد الدين) . ضعيف. أخرجه البيهقي في quot; شعب الإيمان quot; (3\/ 39\/2807) من طريق قتادة عن عكرمة عن عمر قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله! أي شيء أحب عند الله في الإسلام قال:(14\/1066)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11033",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26756",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6968",
        "content": "quot; الصلاة لوقتها ... quot; إلخ. قلت: وهذا منقطع قال البيهقي عقبه: quot;عكرمة لم يسمع من عمر وأظنه أراد: (عن ابن عمر) quot;. كذا قال! وقد روي عن ابن عمر من طريق أخرى وبلفظ آخر وفيه جملة الترك وإسناده مسلسل بالضعفاء وقد بينت ذلك في quot;الروض النضير quot; (569)  ثم في quot; التعليق الرغيب quot; (1\/ 195\/ 7) . 6968 - (سبعة يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام مقسط. ورجل لقيته امرأة ذات جمال ومنصب فعرضت نفسها عليه فقال: إني أخاف الله رب العالمين. ورجل قلبه معلق بالمساجد. ورجل تعلم القرآن في صغره فهو يتلوه في كبره. ورجل تصدق بصدقة بيمينه فأخفاها عن شماله ورجل ذكر الله في برية ففاضت عيناه خشية من الله عز وجل. ورجل لقي رجلا فقال: إني أحبك في الله فقال له الرجل: وأنا أحبك في الله) . منكر بهذا السياق. أخرجه أبو علي بن شاذان فيquot; مشيخته quot; (رقم\/ 32 - بترقيمي في منسوختي من مخطوطة الظاهرية)  والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (1\/ 487\/ 794)  والخطيب في quot;التاريخquot; (9\/254)  كلهم عن أبي الفوارس شجاع بن جعفر الأنصاري: ثنا العباس بن محمد الدوري: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين: ثنا عبد الله بن عامر الأسلمي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.(14\/1067)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11034",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26769",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: هو ثقة من رجال البخاري والآفة من شيخه (عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة)  وفي ترجمته أورده ابن عدي وقال: quot; وهذه اللفظة غريبة في هذا الحديث وأحاديثه عامتها مما لايتابعه الثقات عليه quot;. ونحوه قول العقيلي: quot;وله غير حديث عن هشام بن عروة لا يتابع عليه مناكير والحديث من حديث أبي هريرة صحيح الإسناد من غير وجه وليس فيه (يسمي تبل أن يدخلها) quot;. وقال ابن حبان فيquot; الضعفاء والمجروحين quot; (2\/ 11) : quot;كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويأتي عن هشام بن عروة ما لم يحدث به هشام قط لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه. روى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي عليه الصلاة والسلام: (من لم يجد الصدقة فليلعن اليهود فإنها صدقة) quot;! ولهذا قال الهيثمي في quot;المجمع quot; (1\/ 220) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; وهو في quot; الصحيح quot; خلا قوله: quot;ويسمي قبل أن يدخلهاquot; وفيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة: نسبوه إلى وضع الحديث quot;. وحديث أبي هريرة الصحيح - الذي أشار إليه العقيلي ثم الهيثمي - رواه الشيخان وغيرهما وله شواهد مما يؤكد نكارة تلك الزيادة بل بطلانها. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; وغيره برقم (21 164) .(14\/1077)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11047",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26773",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6981",
        "content": "لكن الشطر الثاني من الحديث صحيح له شواهد في quot;صحيح البخاريquot; وغيره وقد سبق تخريج بعضها في الكتاب الآخر quot; الصحيحquot; برقم (780) . (تنبيه) : وقع الحديث في quot; الفتح الكبير quot; تبعا لـ quot; الجامع الكبير quot; معزوا للحارث في quot; مسندهquot; عن ابن عباس! فالظاهر أن ذكر (ابن عباس) سبق قلم أو انتقال نظر من السيوطي رحمه الله تعالى. 6981 - (إذا تشهد أحدكم فى الصلاة فليقل: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد وارحم محمدا وآل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) . منكر بزيادة: (الترحم) . أخرجه الحاكم (1\/ 269)  وعنه البيهقي في quot;السنن الكبرى quot; (2\/ 379) من طريق سعيد بن أبي هلال عن يحيى بن السباق عن رجل من بني الحارث عن ابن مسعود مرفوعا. وقال الحاكم: quot; إسناده صحيح quot;! ونحوه قول البيهقي: quot;كذا قاله ابن مسعود رضي الله عنه. والله أعلم quot;. وهذا غريب منهما فإنه مسلسل بالعلل: الأولى: الرجل الحارثي: مجهول لم يسم. الثانية: يحيى بن سابق: قال أبو حاتم:(14\/1081)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11051",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26774",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6982",
        "content": "quot; ليس بقويquot;. وقال ابن حبان في quot; الضعفاء quot; (3\/ 114 - 115) : quot;كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به في الديانة ولا الرواية عنه بحيلة quot;. الثالثة: سعيد بن أبي هلال: كالط قد أصيب بالاختلاط - كما قال أحمد وغيره - لكن الآفة ممن قبله. وان مما يدل على نكارة الحديث الأحاديث الكثيرة الصحيحة الواردة في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهي مذكورة في quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; وليس في شيء منها ذكر الترحم. فتذكر. 6982 - (إذا! تناول أحدكم عن أخيه شيئا فليره إياه) . ضعيف. أخرجه أبو داود في quot; المراسيلquot; (354\/ 525) من طريق عقيل عن ابن شهاب قال: كان رجل لا يزال يتناول عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم الشيء فكأن ذلك آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات إلى (ابن شهاب)  وهو من صغار التابعين فهو معضل أو مرسل وهو معروف بالرواية عن أنس بن مالك وسمع منه وقد ذكر السيوطي في quot;جامعيه quot; أن الدارقطني رواه في quot; الأفرادquot; عنه عن أنس. فإن صح إسناده إليه - وما أظن ذلك - نقل إلى quot; الصحيح quot;. والله أعلم.(14\/1082)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11052",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26776",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6984",
        "content": "6984 - (إذا توضأ العبد تحاتت عنه ذنوبه كما تحات ورق هذه الشجرة) . ضعيف. أخرجه البيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (3\/15\/ 2737) من طريق عبد الرحمن بن المبارك: ثناء الح أبو عمر البزار: ثنا يونس عن أبي عثمان قال: غزوت مع سلمان غزوة فلما حضرت الصلاة دعا بماء ثم تناول شجرة فحركها فتحات ورقها فقال: سلوني لم فعلت هذا فسألوه. فقال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل مثل هذا فقال: ... فذكره. ثم رواه من طريق علي بن زيد عن أبي عثمان عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم. كذا وقع فيه لم يسق لفظه ولا قال: (به)  أو: (نحوه)  أو: (مثله) - كما هي عادتهم - فأخشى أن يكون سقط شيء منه فإن الطبعة سيئة. والله أعلم. وعلى كل حال ففي الطريق الأولى جهالة ما بين أبي عثمان - وهو: النهدي واسمه: (عبد الرحمن بن مل) - و (عبد الرحمن بن المبارك)  لم أعرفهما ويمكن أن يكون وقع فيهما شيء من التحريف ضيع علينا هويتهما. وفي الطريق الأخرى علي بن زيد - وهو: ابن جدعان -: ضعيف. وقد رواه من طريقه أحمد (5\/ 437 و 438 - 439)  والطبراني في quot; المعجم الكبيرquot; (6\/ 315\/ 6151) . ومن روايتهما تبين أن في حديث الترجمة اختصارا مخلا فإن تمامه: quot;ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه ... quot; الحديث.(14\/1084)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11054",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26780",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6987",
        "content": "والحديث قال الهيثمي في quot; مجمع الزوائدquot; (5\/ 278) : quot; رواه الطبراني وفيه (موسى بن محمد بن حاطب)  ولم أعرفه وبقية رجاله ثقاتquot;. 6987 - (إذا رأيتم اللاتي على رءوسهن مثل أسنمة البعر فأعلموهن أنه ليس لهن صلاة) . منكر. أخرجه البزار في quot;مسنده quot; (3\/ 385\/ 315)  والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (22\/ 370\/ 928)  وأبو نعيم في quot; معرفة الصحابة (2\/271\/ 1) من طريق حماد بن يزيد: حدثني مخلد بن عقبة عن أبي شقرة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد مظلم مجهول أبو شقرة فمن دونه لا يعرفون الا به وقد أشار إلى ذلك الحافظ ابن عبد البر بقوله في quot; الاستيعابquot; في ترجمة أبي شقرة التميمي: quot; روى عنه مخلد بن عقبة فيه نظرquot;. وقال الهيثمي في quot; المجمع quot; (5\/137) : quot; رواه الطبراني والبزار وفيه حماد بن يزيد عن مخلد بن عقبة ولم أعرفهماquot;. وذكر الحافظ في ترجمة (مخلد بن عقبة) من quot; اللسان quot; عن الغلابي أنه قال في quot;الوشيquot;:(14\/1088)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11058",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26784",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "6991",
        "content": "والحديث رواه أيضا مسدد والحسن بن سفيان وابن منده وأبو أحمد الحاكم في quot;الكنىquot; عن أبي زهير - كما في quot; الجامع الكبير quot; - وما أظنه إلا من هذه الطريق. 6991 - (لا تناموا عن طلب أرزاقكم فيما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس) . منكر جدا. أخرجه الديلمي في quot;مسند الفردوس quot; (3\/ 161) من طريق الأصبغ بن نباتة عن أنس رفعه. قال: فسئل أنس عن معنى هذا الحديث فقال: تسبح وتكبر وتستغفر سبعين مرة فعند ذلك ينزل الرزق. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا (الأصبغ بن نباتة) : قال الذهبي في quot;المغني quot;: quot;واه غال في تشيعه تركه النسائي وقال ابن معين: ليس بثقة quot;. وقال الحافظ: quot;متروك رمي بالرفض quot;. وقد روي من طريق أخرى عن أنس مختصرا بلفظ: quot;الصبحة تمنع الرزق quot;. وهو ضعيف جدا - كما سبق تحقيقه برقم (3019) -. وقد حاول السيوطي تقويته ببعض طرقه فلم ينجح لشدة ضعفها ومنها حديث الترجمة. ويشبهه ما أورده السيوطي في quot;جامعيهquot; من رواية الطبراني في quot;الكبيرquot;(14\/1091)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11062",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26795",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "7002",
        "content": "quot; التلخيصquot; (1\/ 284) بأنه منقطع. وهو يعني عندهم: أن (سليمان بن موسى) - وهو: الأموي - لم يدرك الرجل العدوي وأن هذا من الصحابة وذلك لأن أكثر روايات (سليمان) عن التابعين ولم يرو إلا عن بعض الصحابة. وفي هذا نظر عندي لأنه ليس في الإسناد ما يدل على أن الرجل من الصحابة وقوله: quot;أنهم دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلمquot; ليس فيه أنه كان معهم وعليه فمن المحتمل أن يكون من التابعين وحينئذ فالعلة الإرسال وليس الانقطاع. والله سبحانه وتعالى أعلم. على أن الراوي عنه (سليمان) فيه بعض الكلام فإنه كان اختلط قبل موته بقليل. وقد جاء الأمر منه صلى الله عليه وسلم بقتل العقرب في الصلاة عن غير واحد من الصحابة وبعضها في quot; صحيح مسلم quot; وليس في شيء منها ما في هذا من قتلها بالنعل اليسرى! وقد خرجت طائفة منها في quot;تخريج المشكاة quot; (1004)  وquot; صحيح أبي داود quot; (854) . 7002 - (إذا وقعتم في الأمر العظيم فقولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل ) . ضعيف جدا. أخرجه ابن مردويه - كما في quot; تفسير ابن كثيرquot; (1\/ 430) - من طريق أبي خيثمة مصعب بن سعد: أنبأنا موسى بن أعين عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا. وقال ابن كثير:(14\/1100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11073",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26807",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7012 - (أسفروا بصلاة الغداة يغفر الله لكم) . منكر جدا. أخرجه أبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (1\/ 95) من طريق أحمد بن مهران: ثنا خالد بن مخلد: ثنا يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل: سمعت زيد بن أسلم يحدث عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا آفته (يزيد النوفلي) هذا فإنه مجمع على ضعفه - كما قال الذهبي في quot; المغنيquot; -. ولذلك جزم الحافظ بضعفه في quot; التقريب quot;. وقال أبو زرعة: quot;واهي الحديث quot; وغلظ فيه القول جدا. وقال أبو حاتم:(14\/1109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11085",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26808",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ضعيف الحديث منكر الحديث جدا quot;. وقال البخاري: quot; أحاديثه شبه لا شيء quot; وضعفه جدا. وقال النسائي: quot; متروك الحديث quot;. فهذا تضعيف شديد من هؤلاء الأئمة النقاد. وأحمد بن مهران - هو: ابن خالد الأصبهاني أبو جعفر -: ترجمه أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا غير أنه كان لا يخرج من بيته إلا إلى الصلاة. لكن ذكره الذهبي في quot; الميزان quot; وقال:  لايعتمد عليه quot;. لكن زاد عليه الحافظ في quot; اللسان quot; فنقل عن ابن أبي حاتم في quot; الجرح quot; (1\/ 176\/ 160) أنه قال فيه: quot; وهو صدوق quot;. وقد خالقه في لفظه بعض الثقات ؤقال البزار في quot; مسنده quot; (1\/ 194\/382 - كشف الأستار) : حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي: ثنا خالد ابن مخلد ... بلفظ: quot; أسفروا بصلاة الفجر فإنه أعظم للأجر - أو: أعظم لأجركم - quot;. والأزدي هذا: ثقة مترجم في quot; التهذيب quot;. وهذا اللفظ هو الصحيح المحفوظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث رافع بن(14\/1110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11086",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26809",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "7013",
        "content": "خديج وغيره من الصحابة. ولكن لا يصح إسناد شيء مها إلا عن رافع ومن طرق عنه - كما هومحقق في quot;إرواء الغليل quot; (1\/ 281 -286) -. ولا بد لي بهذه المناسبة أن أقول: إن من قلة اهتمام الشيخ أحمد الغماري في كتابه quot; المداوي quot; بالتحقيق العلمي الذي يجب عليه ولا يجوز له كتمانه بيان مرتبة اللفظ الحفوظ لقرائه فقد سود أرج صفحات (1\/ 550 - 554) في الرد على المناوى وتناقض كلامه في الحديث ولم يفصح عن رأيه في حديث رافع بل ظاهر كلامه أنه مضطرب على وجوه أطال الكلام في سردها. وهو يعلم - إن شاء الله - أنه ليس كل مضطرب ضعيفا إلا إذا تساوت الوجوه كلها قوة ولم يمكن ترجيح شيء منها على غيرها وليس الأمر كذلك هنا كما كنت بينته في quot; الإرواء quot;. كما أنه لم ينقل تصحيح وتقوية بعض الحفاظ إياه كابن حبان والحازمي والحافظ ابن حجر وكذ! ابن تيمية - كما ذكرت هناك -. وإني لأخشى أن يكون تعمد الإغماض عن صحته لتوهمه أنه مخالف للثابت في غير ما حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصبح في الغلس. والحق أنه لا مخالفة لأن المقصود بهذا ابتداء الصلاة في الغلس وبما قبله الخروج منها في الإسفار - كما كنت بينته هناك -! وبالله التوفيق. 7013 - (أشد الناس بلاء في الدنيا نبي أو صفي) . منكر جدا. أخرجه البخاري في quot; التاريخ quot; (4\/ 2 لم 115) في ترجمة (نهشل القرشي) عن ابن المسيب عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا. وقال:(14\/1111)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11087",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26814",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "7017",
        "content": "و (أبو حمزة الخولاني) : أورده الذهبي في quot; الكنى quot; (203\/ 1806) وقال: quot;عن جابربن عبد الله quot; ولم يزد () . 7017 - (اصطفوا وليتقدمكم في الصلاة أفضلكم فإن الله عز وجل يصطفي من الملائكة ومن الناس) . ضعيف جدا. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (22\/ 56\/ 133)  وquot;مسند الشاميينquot; (4306\/ 3382) من طريق أيوب بن مدرك عن مكحول عن وائلة بن الأسقع مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا ابن مدرك: قال الذهبي: quot; قال الدارقطني وجماعة: متروكquot;. وبه أعله الهيثمي فقال (2\/ 64) : quot; رواه الطبراني في quot; الكبير quot; وفيه أيوب بن مدرك وهو منسوب إلى الكذب quot;. ونقله عنه المناوي في quot;الفيض quot; وعقب عليه معترضا على السيوطي: quot; مكان ينبغي للمصنف حذفه من الكتابquot;. (تنبيه) : هكذا وقع النص عند الطبراني في مصدريه المذكورين: quot; من الملائكة ومن الناسquot;. وكذلك هو في quot; الجامع الكبيرquot; خلافا لـ quot; الجامع الصغير quot; فإنه فيه بلفظ: (من الملائكة رسلا ومن الناس) . وهو كذلك في القرآن الكريم  () أضاف الشيخ رحمه بخط يده وبقلم الرصاص مصدرا آخر وهو quot;الجرح quot; (4\/ 2\/ 361) . فقط ولم يعلق عليه بشيء. فلينظر من القارئ الكريم.(14\/1115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11092",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26839",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "7036",
        "content": "وقال الحافظ في quot; المطالب العالية quot; (3\/ 313\/ 3564) : quot; إسناده إلى الحسن صحيح quot;. وتبعه السيوطي في quot; الدر المنثور quot; (1\/ 20) . قلت: لكن مراسيل الحسن - وهو: البصري مراسيله - كالريح لا سيما وهو مخالف لقوله عليه الصلاة والسلام: quot; أفضل القرآن: الحمد لله رب العالمين quot;. وهو مخرج في quot;الصحيحة quot; برقم (1299) . ثم ساقه السيوطي فيquot; الجامعquot; من رواية البغوي في quot; معجمهquot; عن ربيعة الجرشي. وسكت عنه! على غالب عادته وتبع في ذلك الحافط في quot;الإصابة quot;. لكن هذا ذكر عن غير واحد من الأئمة النقاد - منهم أبو حاتم الرازي أنهم جزموا - بأنه لا صحبة له. 7036 - (أفضل الليل جوف الليل الأوسط) . منكر. أورده السيوطي في quot; الزيادةquot; و quot; الجامع الكبير quot; من رواية (ش) عن الحسن مرسلا. قلت: وهو فيquot; مصنف ابن أبي شيبة quot; (2\/ 272) قال: حدثنا هشيم: قال: أنا منصور عن الحسن:(14\/1138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11117",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26840",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الليل أفضل فقال: quot; جوف الليل الأوسط quot;. ثم قال: حدثنا هشيم عن أبي حرة عن الحسن: أن رجلا سأل أبا ذر: أي الليل أسمع قال: quot;جوف الليل الأوسط quot;. قال: ومن يطيق ذلك قال: quot; من خاف أدلج quot;. قلت: ولا يصح quot; عرفت من حال مراسيل الحسن البصري في الحديث الذي قبله. ثم هو مخالف لبعض الأحاديث الصحيحة مثل قوله عليه الصلاة والسلام: quot; أحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه quot;. أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما وهو مخرج في quot;إرواء الغليل quot; (451) . ومنها: قوله صلى الله عليه وآله وسلم: quot; أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن quot;. رواه الترمذي وغيره بسند صحيح وهو مخرج في quot; صحيح أبي داودquot; (1198) .(14\/1139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11118",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26843",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "7039",
        "content": "عاثشة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ... فذكره. وقال: quot;هذا منقطع quot;. قلت: وهذه علة ظاهرة ورجال إسناده ثقات. والله أعلم. 7039 - (أكثر الصلاة في بيتك يكثر خير بيتك وسلم على من لقيت من أمتي تكثر حسناتك) . موضوع. أخرجه الييهقي في quot; شعب الإيمان quot; (6\/427\/8760) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب قال: نا أبو قلابة قال: نا أبي قال: نا علي ابن جند الطائفي عن عمرو بن دينار عن أنس بن مالك مرفوعا. وأخرجه أبو نعيم في quot; أخبار أصبهان quot; (1\/ 134) من طريق أخرى عن أبي قلابة به وزاد في آخره: quot; الحديث quot; مشيرا إلى أن للحديث تتمة وكذا رواه الحقيلي (3\/ 224) من طريق مسدد قال: حدثنا علي بن الجند ... قلت: وهذا إسناد موضوع المتهم به علي بن الجند هذا: قال ابن أبي حاتم في quot; الجرح والتعديل quot; (3\/ 178) : quot; شيخ كتبت عنه بمكة روى عن عمرو بن دينار عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; إذا دخلت بيتك فسلم quot;. سمعت أبي يقول: هو شيخ مجهول وحديث موضوع. وقال أبو زرعة: وحديثه منكر quot;. وقال الذهبي في quot; المغني quot;: quot; قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: خبره كذب quot;.(14\/1142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11121",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26883",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "7070",
        "content": "طريق نايل بن نجيح: ثنا قطبة الكناس عن الحسن بن عمارة عن طلحة عن عبد الرحمن بن سابط عن أبيه مرفوعا. قلت: وهذا إسناد مظلم آفته الحسن بن عمارة وهو متروك. وقطبة الكناس: لم أجد له ترجمة. ونايل بن نجيح: قال الذهبي في quot; المغني quot;: quot; تكلم فيه الدارقطني وقال ابن عدي: أحاديثه مظلمة quot;. 7070 - (إن البخيل كل البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي) . ضعيف. أخرجه البيهقي فيquot; شعب الإيمان quot; (1565) من طريق داود بن الحسين: ثنا أحمد بن عمرو: ثنا ابن وهب عن عمرو عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن علي بن الحسين: أنه سمع أبا هريرة يقول: ... فذكره. وقال البيهقي: quot; ورواه أحمد بن عيسى عن ابن وهب مرسلا quot;. قلت: وصله القاضي إسماعيل فيquot; فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; (33) فقال: حدثنا به أحمد بن عيسى ... فذكره مرسلا دون أن يذكر أبا هريرة فقال: quot; هكذا رواه عمرو بن الحارث أرسله عن علي بن حسين عن النبي صلى الله عليه وسلم quot;. وفيه خلاف كثير بينه القاضي. فمن شاء التفصيل رجع إليه. وداود بن الجسين وأحمد بن عمرو في إسناد البيهقي: لم أعرفهما لكن(14\/1177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11161",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26885",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7072 - (إن الرجل ليقوم في الصلاة فيدعو الدعوة فيغفر له ولمن وراءه من الناس) . ضعيف. أخرجه الطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (8\/194\/ 7693) من طريق عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل غفير بن معدان: قال الذهبي في quot; المغني quot;: quot; ضعفوه. وقال أبو حاتم: لا يشتغل بحديثه quot;. وبه ضعفه الهيثمي في quot; مجمع الزوائدquot; (10\/ 111) .(14\/1178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11163",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26887",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "7074",
        "content": "عاصم به مرفوعا بلفظ: quot; لا تكن أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها ففيها باض الشيطان وفرخ quot;. أخرجه quot;الطبراني quot; (6118)  والخطيب في quot; تاريخ بغدادي (12\/ 426) في ترجمة (القاسم بن يزيد بن كليب) وكناه: (أبو محمد المقري الوزان)  وقال: quot;وقال ابن أبي سعد: كان شيخ صدق من الأخيار quot;. وذكر أنه مات في سنة اثنتين وخمسين ومئتين. قلت: فقول الهيثمي في quot;المجمع quot; (4\/ 77) : quot; القاسم بن يزيد: إن كان هو الجرمي فهو ثقة وبقية رجاله رجال الصحيح quot;. قلت: كلا ليس هو الجرمي.. فإنه متقدم على الوزان بسنين فإنه مات سنة (194)  وكنيته: (أبو يزيد الموصلي) . ولم أجد لأبي محمد الوزان ترجمة بغير ما ذكره الخطيب ولذلك فلم تطمئن النفس لهذه المخالفة. 7074 - (إن الصلاة قربان المؤمن) . موضوع. أخرجه ابن عدي فيquot; الكامل quot; (5\/ 216 - 217) قال: حدثنا علي بن إبراهيم البصري قال: ثنا أبو الأشج الكوفي قال: ثنا يزيد بن هارون عن(14\/1180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11165",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26888",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "7075",
        "content": "حميد عن أنس قال: ... فذكره. قلت: وهذا موضوع أورده ابن عدي في ترجمة شيخه علي بن إبراهيم البصري وقال فيه: quot;روى عن الثقات بالبواطيل quot;. وقال عقب الحديث: quot;وهذا باطل بهذا الإسناد وبهذا اللفظ وأظنه أراد الذي عند الأشج عن أبي خالد الأحمر عن عيسى بن ميسرة عن أبي الزناد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: quot;الصلاة نور المؤمن quot;. فتوهمه حفظا فأخطأ أو تعمد في الإسناد والمتنquot;. وهذا اللفظ من حديث أنس طرف من حديث أبي مالك الأشعري وهو مخرج في quot; تخريج مشكلة الفقرquot; برقم (59) . وقال الإسماعيلي في علي بن إبراهيم هذا: quot; لم يكن في الحديث بشيء quot;. 7075 - (إن الغيرة من الإيمان وإن المذاء من النفاق و (المذاء) : الديوث) . ضعيف. أخرجه البيهقي قي quot; السنن quot; (225 - 226) من طريق عبد الرزاق: أنبأ معمر عن زيد بن أسلم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. وقال البيهقي: quot;ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام عن غير واحد عن داود بن قيس عن زيد بن أسلم دون قوله: quot;والمذاء: الديوث quot;. قال أبو عبيد: (المذاء) أخذ من (المذي)  يعني: أن يجمع بين الرجال والنساء ثم يخليهم يماذي بعضهم بعضا. قال(14\/1181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11166",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26911",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7097 - (الله يخفف على من يشاء من عباده طول يوم القيامة كوقت صلاة مكتوبة) . ضعيف. أخرجه البيهقي في quot; شعب الإيمان quot; (1\/ 325\/ 362) من طريق نعيم بن حماد: ثنا ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة - أظنه رفعه - إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ... فذكره. وقال البيهقي: quot; ولا أدري من القائل: أظنه quot;. قلت: القائل هو: نعيم بن حماد لضعفه المعروف به ولأنه قد رواه في quot;زوائد(14\/1198)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11189",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26912",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "7098",
        "content": "زهد ابن المبارك quot; بسند آخر موقوفا مختصرا فقال (100\/ 348) : أنا معمر عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن أبي هريرة قال: quot;يقصر يومئذ على المؤمن حتى يكون كوقت صلاة quot;. وقد روي الحديث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعا. وهو مخرج في quot; المشكاة (5565) . وصح عن أبي هريرة ما يخالف ما تقدم بلفظ: quot; يهون ذلك على المؤمن كتدلي الشمس للغروب إلى أن تغرب quot;. وهو مخرج في quot; الصحيحة quot;. برقم (2817)  وفي quot;التعليق الرغيبquot; (4\/196) . 7098 - (إن الله تعالى يسأل العبد عن فضل علمه كما يسأله عن فضل ماله) . لا أصل له بهذا السياق. وإن أورده السيوطي في quot;جامعيهquot; من رواية الطبراني في quot; الأوسط quot; عن ابن عمر ولا أدري كيف وقع له هذا الوهم الفاحش فإن الحديث في quot; المعجم الأوسط quot; (1\/ 142\/ 448) بلفظ: quot; إذا كان يوم القيامة دعا الله عبدا من عبيده فيوقف بين يديه فيسأله عن جاهه كما يسأله عن ماله quot;. وهكذا رواه في quot;المعجم الصغيرquot; (ص 6 - هندية) . وكذلك ذكره الهيثمي في quot; مجمع الزوائد quot; (10\/ 346)  لكن من رواية الطبراني في quot;الصغيرquot; فقط!(14\/1199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11190",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26913",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "7099",
        "content": "وهكذا رواه جمع آخر عن ابن عمر منهم: ابن عدي في quot; الكامل quot; (7\/171)  وابن حبان في quot; الضعفاء quot; (3\/ 137)  والخطيب في quot; تاريخ بغدادquot; (8\/ 99)  وابن الجوزي في quot; الموضوعات quot; (2\/168)  وابن طاهر المقدسي في quot; تذكرة الموضوعات quot; (ص 9) . وكلهم أخرجوه من طريق يوسف بن يونس الأفطس قال: نا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: ... فذكره مرفوعا. وقال الطبراني: quot; تفرد به يوسف بن يونس quot;. وقال ابن عدي: quot; هذا منكر لا يرويه غير الأفطس quot;. وقال الخطيب: quot;هذا الحديث غريب جدا لا أعلمه يروى إلا بهذا الإسناد تفرد به أحمد ابن خليدquot;. قلت: بل قد توبع والآفة من الأفطس وقد قال ابن حبان فيه: quot; شيخ يروي عن سليمان بن بلال ما ليس من حديثه quot;. ثم ساق له هذا الحديث وقال: quot; لا أصل له من كلام النبي عليه الصلاة والسلام quot;. والحديث مخرج في quot; الروض النضير quot; برقم (483) . 7099 - (إن الله تعالى يزيد في عمر الرجل ببره والديه) . موضوع. أخرجه ابن عدي في quot; الكامل quot; (6\/ 119) من طريق أحمد بن منيع وغيره بالسند عن الكلبي عن أبي صالح عن جابر مرفوعا به.(14\/1200)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11191",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26914",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "7100",
        "content": "قلت: وهذا: الكلبي - هو: محمد بن السائب بن بشر الكلبي -: قال الذهبي في quot;المغني quot;: quot;تركوه. كذبه سليمان التيمي وزائدة وابن معين وتركه القطان وعبد الرحمنquot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; متهم بالكذب ورمي بالرفضquot; وبه أعله في quot;المطالب المسندةquot; فقال: quot; الكلبي: متروك quot;. 7100 - (إن الله تعالى ئسعز جهئم كل يوم في نضف الئهاير وئخبئها في يويم الجفية) . موضوع. أخرجه ابن حبان في quot; الضعفاء quot; (1\/ 190)  والطبراني في quot; المعجم الكبير quot; (22\/60\/144)  وفي quot; مسند الشاميينquot; برقم (3393) عن بشربن عون: ثنا بكار بن تميم عن مكحول عن وائلة قال: سأل سائل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال يوم الجمعة يؤذن فيها بالصلاة في نصف النهار وقد نهيت عن سائر الأيام! فقال: ... فذكره. قلت: وهذا موضوع آفته بشو بن عون: قال ابن حبان فيquot; الضعفاءquot;: quot; روى عن بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة نسخة فيها ست مئة حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به بحال quot;. وشيخه بكار بن تميم: مجهول.(14\/1201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11192",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26957",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتفريعا وأنه إنما يتبع هواه المدعم بالكشف الصوفي الذي لا ضوابط له ولا قواعد مثل النقد العقلاني المستند صاحبه إلى عقله ولا شيء غيره سوى الهوى. بقي النظر في من حسن الأحاديث بدعوى: (أن أصول السنة تشهد له) ! ويحمل راية ذلك: شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية. فأقول: غفر الله لهما فإنهما يعلمان أن الأصول لا تثبت بها الفروع المتنوعة المعاني - كهذا الحديث -. وأضرب على ذلك مثالا واضحا: قال تعالى: اذكررا الله ذكرا كثيرا  فهذا أصل ومن الأحاديث الواردة في الذكر - ويعتبر فرعا داخلا بعموم الآية - الحديث الذي وضعه أحد الكذابين - ولعله كان من الصوفية الرقصة أصحاب القصع - بلفظ: quot; أذيبوا طعامكم بذكر الله والصلاة quot; وهو مخرج في quot; الضعيفة quot; برقم (115)  فالفروع إذا كان فيها معان زائدة أحكاما أو أخبارا - وبخاصة إذا كانت من الأخبار الغيبية المتعلقة بأمور الآخرة كهذا الحديث - فلا يكفي لتصحيحها أن يقال: (إن أصول السنة تشهد لها) ! وإن مما يؤكد ذلك تعقيب ابن القيم على الحديث في quot; الوابل الصيب quot; فقد ساق عشرة أحاديث وكثيرا من الآثار في فضل الذكر في الحياة الدنيا مثل: أن الذاكر يحوز نفسه من الشيطان وقراءة آية الكرسي عند النوم وغيرها. فهذه الأحاديث في واد وحديث الترجمة في واد آخر. نعم أنا لا أنكر أن لبعض الأعمال الصالحة فضائل خاصة بعد الموت مثل(14\/1239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11235",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26963",
        "book_id": "alb_2455",
        "book_name": "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة",
        "title": "7134",
        "content": "والشطر الثاني من الحديث معروف الصحة عند الشيخين وغيرهما بلفظ: quot; أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا quot; وتقدم تخريجه تحت الرقم (6335) . 7134 - (ألا نحدثكم بما يدخلكم الجنة ضرب بالسيف وطعام الضيف واهتمام بمواقيت الصلاة وإسباغ الطهور في الليلة القرة وإطعام الطعام على حبه) . منكر جدا. أخرجه ابن عساكر في quot; تاريخ دمشق quot; (37\/ 290) من طريق عباد بن أحمد العرزمي: نا عمي عن أبيه عن محمد بن سوقة عن عبد الواحد الدمشقي قال: مر أبو هريرة حتى قام على أهل مجلس فقال: ألا أحدثكم عن نبي الله صلى الله عليه وسلم حديثا غير كذب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد منكر (عباد بن أحمد العرزمي) : متروك - كما قال الذهبي في quot; المغني quot; تبعا للدارقطني - ومثله عمه - واسمه: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي - وكذا أبوه محمد بن عبيد الله: كلاهما متروك. وعبد الواحد الدمشقي: ترجم له ابن عساكر برواية محمد بن سوقة فقط عنه ولذلك قال الذهبي في quot; الميزان quot;: quot; لا يدرى من ذا ولا حدث عنه سوى محمد بن سوقة quot;. وأقره العسقلاني.(14\/1245)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11241",
        "book_number": "1",
        "slug": "-alb_2455"
    },
    {
        "id": "26998",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الناشر الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وعلى له وصحبه أجمعين. أما بعد فنقدم إلى القراء الكرام نتاجا جديدا مما خطته يراعة شيخنا الإمام الحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ليفيد منه طلبة العلم بعامة وطلاب الحديث والتخريج والعلل بخاصة وهو كتاب quot;صحيح سنن أبي داودquot;- الكتاب الأم- الذي كان شيخنا الوالد رحمه الله يعزو إليه في كتبه المختلفة عند تخريجاته المختصرة. وخير ما نعرف به الكتاب أن نورد ما قاله عنه الشيخ نفسه في نهاية مقدمة الطبعة الجديدة للمجلد الأول لكتابه quot;مختصر صحيح البخاري quot; حيث قال: quot; ... سيمر بالقارئ الكريم عزوي كثيرا لكتابي quot;صحيح أبي داودquot; وربما أحيانا لقسيمه quot; ضعيف أبي داودquot;- بالأرقام طبعا- لأحاديثهما فليعلم أنني إنما أعني بكل منهما: (الأم) والأصل الذي أخرج فيهما الأحاديث وأتكلم على الأسانيد ورجالها تعديلا وتجريحا وتصحيحا تضعيفا وأتتبع فيهما الطرق في مختلف المصادر حتى المخطوطات أحيانا على النحو الذي أنهج عليه في quot;السلسلتين quot; وهما المقصودان أيضا في كل كتبي حين العزو إليهما فاقتضى التنبيه quot;.(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27001",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجدنا هذا النمط بعد التجربة أنفع للقارئ وأبعد عن تشتيت ذهنه وأيسر من النواحي الطباعية الفنية. 2- ضبط عناوين الأبواب الفقهية وترقيمها تسلسليا لكل كتاب فقهي (1)  اعتمادا منا على نسخة الأستاذ عزت عبيد الدعاس لدفتها- أولا- وثانيا فإنه تبين لنا لاحقا أن شيخنا المصنف رحمه الله كان قد اعتمد على النسخة (التازية) في قريب من ثلاثة أرباع عمله في الكتاب ثم عدل إلى طبعة (الدعاس)  وذلك لأسباب شرحها فيما يأتي تحت الحديث (2270) . ثم أدرجنا الأبواب التي كان الشيخ رحمه الله قد حذفها لعدم وجود حديث تحتها على شرطه في هذا الكتاب وقد كان هذا هو منهجه قديما إلا أنه عدل عنه أخيرا وفي ذلك فوائد عدة لا تخفى كما فعل في كتابه quot;صحيح الترغيب والترهيب quot; و quot;ضعيفه quot; انظر مثلا (10- باب الخاتم يكون فيه ذكر الله..)  و (19- الاستتار في الخلاء) من quot;كتاب الطهارةquot; فهما محذوفان في أصل الشيخ quot;الصحيح quot; هذا مع أحاديثهما لأنهما ليسا على شرطه فيه بل هما من شرطه في quot;الضعيف quot;. 3- اعتمدنا الترقيم الأصلي للشيخ رحمه الله بما فيه من تكرار في الموضع أو نقص وضبطنا العزو من الكتاب- وإليه- نفسه وكذلك بين الكتابين quot; الصحيح quot; و quot; الضعيف quot;. ومن الضروري هنا أن نشير إلى أن الشيخ نفسه قد عدل ترقيمه الخاص تبعا لما حذف أو أضاف من الأحاديث مما أحدث فارقا بين الترقيم الجديد  (1) بدءا من (باب 148\/كتاب الصلاة\/المجلد الرابع)  ولم يمكن تدارك ما قبله بعد ان تم إعداد المجلدات الثلاثة السابقة.(1\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27012",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "2- باب الرجل يتبوأ لبوله",
        "content": "ومن هذا الوجه: أخرجه ابن ماجه أيضا والحاكم والبيهقي وله عنده تتمة. لكن الحديث صحيح لشواهده الكثيرة منها الذي قبله. ومنها: عن عبد الرحمن بن أبي قراد: عند النسائي وغيره بسند صحيح. والحديث قال في quot;المجموع quot; (2\/77) : quot; فيه ضعف يسير وسكت عليه أبو داود فهو حسن عنده quot;. 2- باب الرجل يتبوأ لبوله [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;للضعيف quot;) ] 3- باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء 3- عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: quot; اللهم! إني أعوذ بك (وفي رواية: أعوذ بالله) من الخبث والخبائث quot;. قال أبو داود: quot; وقال وهيب (1) : فليتعوذ بالله quot;.  (1) هو وهيب بن خالد الباهلي البصري وروايته هذه لم أقف عليها موصولة وهو ثقة حجة لكن قال الأجري عن المصنف: quot; تغير وهيب بن خالد وكان ثقة quot;. وقال يحيى بن سعيد: quot; إسماعيل أثبت من وهيب quot;. وإسماعيل: هو ابن علية أحديواة الحديث وهو رواه من فعله عليه الصلاة والسلام(1\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "17",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27028",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وكلا الحديثين مرسل ويقال: لم يسمع الأعمش من أنس ولا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد نظر إلى أنس بن مالك قال: رأيته يصلي ... فذكر عنه حكاية في الصلاة quot;. قال المنذري: quot; وذكر أبو نعيم الأصبهاني أن الأعمش رأى أنس بن مالك وابن أبي أوفى وسمع منهما والذي قاله الترمذي هو المشهور quot;. قلت: لكن الحديث صحيح إن شاء الله تعالى فقد أخرجه البيهقي من طريق أحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصي- شيخ جليل-: ثنا وكيع: ثنا الأعمش عن القاسم بن محمد عن ابن عمر مرفوعا بلفظ: كان إذا أراد الحاجة تنحى ولا يرفع ثيابه ... إلخ. وهذا إسناد صحيح: القاسم بن محمد: هو ابن أبي بكر الصديق وهو ثقة حجة لا يسأل عن مثله. والمصيصي هذا: هو ابن عبيد الله بن أبي رجاء وهو ثقة كما قال النسائي. وقال مرة: quot; لا بأس به quot;. وذكره ابن حبان في quot;الثقات quot;. وقد أشار السيوطي في quot;الجامع quot; لصحته كما قال المناوي. (تنبيه) : قال في quot;عون المعبودquot;: quot; يوجد في بعض النسخ- بعد قول المؤلف: quot; وهو ضعيف quot;- هذه العبارة: quot; قال أبو عيسى الرملي: حدثناه أحمد بن الوليد: ثنا عمرو بن عون: أخبرنا عبد السلام ... به quot;. قلت: أبو عيسى: هو إسحاق- وزاق أبي داود- وهذه إشارة من الرملي إلى(1\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27056",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا إسناد صحيح متصل بسماع شييم من رويفع وليس عند النسائي إلا المرفوع من قوله عليه الصلاة والسلام: quot; يا رويفع! لعل الحياة ... quot; إلخ. والحديث سكت عليه الحافظ في quot;التلخيص quot; (1\/499- 500) . وقال النووي (2\/116) : quot; رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد quot;. وقد رواه الطحاوي في quot;شرح المعاني quot; (1\/74) من طريق أصبغ بن الفرج قال: ثنا ابن وهب ... به. وسكت عليه المنذري أيضا (رقم 33) . 28- قال أبو داود: quot; ثنا يزيد بن خالد: ثنا مفضل عن عياش أن شييم ابن بيتان أخبره ... بهذا الحديث أيضا عن أبي سالم الجيشاتي عن عبد الله ابن عمرو ... يذكر ذلك وهو معه مرابط بحصن باب (أليون) quot;. قال أبو داود: quot; حصن (أليون) على جبل بالفسطاط quot;. قال أبو داود: quot; وهو شيبان بن أمية يكنى أبا حذيفة quot;. (قلت: صحيح الإسناد) . 29- عن جابر: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتمسح بعظم أو بعر. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في(1\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27068",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "25- باب السواك",
        "content": "quot;صحيحه quot; فلا نسلم أن حديث أبان أشبه بالصواب منه ولا يمتنع أن يكون لإبراهيم فيه إسنادان أحدهما: عن أبي زرعة والآخر: عن أبيه كما مر نطير ذلك quot;. قلت: ويؤيد أنه ليس أشبه بالصواب: أن أبان قد اضطرب فيه: فمرة رواه هكذا عن إبراهيم عن أبيه. ومرة أخرى قال: ثتي مولى لأبي هريرة قال: سمعت أبا هريرة. أخرجه الدارمي والبيهقي وأحمد (2\/358) . وهذا مما يدل على سوء حفظه الذي وصفه به ابن حبان وكذلك قال الحافط في quot;التقريب quot;: إنه quot; صدوق في حفظه لين quot;. والحديث قال النووي (2\/102) : quot; إسناده صحيح إلا أن فيه شريكا وقد اختلفوا في الاحتجاج به quot;. قلت: وللحديث شاهد من حديث عائشة وميمونة رضي الله عنهما في حديث غسل الجنابة: أنه صلى الله عليه وسلم بعد غسله فرجه ضرب بيده الأرض فغسلها. وسيأتيان في الكتاب برقم (243 و 244) . 25- باب السواك 36- عن أبي هريرة- يرفعه- قال: quot; لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء وبالسواك عند كل صلاة quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot;(1\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "73",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27070",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد عن عطاء مولى أم صفية عن أبي هريرة بلفظ: quot; كل صلاة quot;! فزاد في الإسناد (عطاء) هذا ولا يعرف كما قال الذهبي. طريق ثالث: أخرجه أحمد أيضا (2\/258- 259) : ثنا أبو عبيدة الحداد - كوفي ثقة- عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء سواك quot;. وهذا إسناد حسن كما قال المنذري في quot;الترغيب quot; (1\/99\/رقم 3) . ثم إن الحديث قال النووي في quot;المجموع quot; (3\/56) : quot; رواه أبو داود بإسناد صحيح quot; ثم قال: quot; وأما الحديث المذكور في quot;النهاية quot; و quot;الوسيط quot;: quot; لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة ولأخرت العشاء إلى نصف الليل quot;: فهو- بهذا اللفظ- حديث منكر لا يعرف وقول إمام الحرمين: إنه حديث صحيح ليس بمقبول فلا يغتر به quot; إ! قلت: إن كان يعني بقوله: إنه منكر لأن فيه: quot; إلى نصف الليل quot;- وهو ليس في حديث الباب- فقوله هو المنكر لأن هذه الزيادة صحيحة ثابتة فهي عند أحمد على الشك بلفظ: quot; إلى ثلث الليل- أو شطر الليل- quot; كما سبق. وهي عند الحاكم في روايته المذكورة آنفا من طريق عبد الرحمن الأعرج عن سعيد بن أبي سعيد بلفظ: quot; إلى نصف الليل quot; بدون شك.(1\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "75",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27071",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولها شاهد من حديث أبي سعيد الخدري بلفط: quot; لولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل quot;. وإسناده صحيح كما سيأتي في الكتاب (رقم 449) . 37- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن زيد بن خالد الجهني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; لولا أن أشق على أمني لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة quot;. قال أبو سلمة: فرأيت زيدا يجلس في المسجد وإن السواك من أذنه موضع القلم من أذن الكاتب فكلما قام إلى الصلاة استاك. (قلت: حديث صحيح وكذا قال الترمذي) . إسناده: حدثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا عيسى بن يونس: ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. وهذا إسناد رجاله ثقات لكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه إلا أنه قد توبع كما يأتي فالحديث صحيح. وقد أخرجه الترمذي أيضا والبيهقي من طريق المصنف وأحمد (4\/114 و116 و 5\/193) من طرق عن محمد بن إسحاق ... به وزادا: quot; ولأخرت صلاة العشاء بلى ثلث للليل quot;. وقال للترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. ثم إن له طريقا أخرى عن أبي سلمة فقال أحمد (4\/116) : ثنا عبد الصمد(1\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "76",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27072",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ثنا حرب- يعني: ابن شداد- عن يحيى: ثنا أبو سلمة ... به. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث علقه البخاري في (الصيام)  ووصله الطحاوي (1\/26) من الوجه الأول. 38- عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبد الله بن عبد الله بن عمر قال: قلت: أرأيت توضؤ ابن عمر لكل صلاة طاهرا وغير طاهر عم ذاك فقال: حدثتنيه أسماء بنت زيد بن الخطاب: أن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر حدئها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرا وغير طاهر فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلاة. فكان ابن عمريرى أن به قوة فكان لا يدع الوضوء لكل صلاة. (قلت: إسناده حسن وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي وحسنه الحازمي وصححه ابن خزيمة وابن حبان) . إسناده: ثنا محمد بن عوف الطائي: ثنا أحمد بن خالد: ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات لكن فيه عنعنة ابن إسحاق بيد أنه قد صرح بالتحديث في غير هذه الرواية فصح بذلك الحديث. وقد أخرجه البيهقي من طريق المؤلف.(1\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "77",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27090",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "31- باب فرض الوضوء",
        "content": "31- باب فرض الوضوء 53- عن أبي المليح عن أبيه [أسامة الهذلي] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا يقبل الله عر وجل صدقة من كلول ولا صلاة بغيرطهورquot;. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثتا مسلم بن إبراهيم: ثنا شعبة عن قتادة عن أبي المليح. وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أبي المليح- وهو ابن أسامة بن عمير- وهو ثقة. والحديث رواه أبو داود الطيالسي في quot;مسنده quot; (رقم 1319) : ثنا شعية ... به وصرح قتادة بسماعه من أبي المليح عنده. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (1\/235)  والنسائى وابن ماجه والبيهقى وأحمد (5\/74 و 75) من طرق عن شعبة ... به. وتابعه خالد الحذاء عن أبي المليح لكن الراوي عنه ضعيف: أخرجه الطبراني في quot;معجمه الصغيرquot; (19) . وله شاهد من حديث ابن عمر: عند مسلم وأبي عوانة وغيرهما. ومن حديث أنس: عند أبي عوانة وابن ماجه. 54- عن أبي هريره قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين) .(1\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "95",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27091",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أخرجاه وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot; وصححه الترمذي) إسناده: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل: ثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وهو فما quot;المسندquot; (2\/308- 318) بهذا الإسناد. والحديث أخرجه الشيخان وأبو عوانة فيquot; صحاحهم quot; والترمذي- وصححه- من طرق عن عبد الرزاق ... به. وله عند أبي عوانة أربعة طرق عن أبي هريرة ... بمثل حديث أسامة قبله. وروى له شاهدين من حديث أبي بكر وأبي سعيد وهما ضعيفان. 55- عن علي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم quot;. (قلت: إسناده حسن صحيح وصححه الحاكم وابن السكن وكذا الحافظ وحسنه النووي وأورده المقد سي في quot;الأ حاديث المختارة quot;) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا وكيع عن سفيان عن ابن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن علي. وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن عقيل- وهو عبد الله بن محمد بن عقيل- وقد تكلم فيه من قبل حفظه وهو صدوق. وقد قال الذهبي: quot; حديثه في مرتبة الحسن كان أحمد وإسحاق يحتجان به quot;. وقال الحافظ(1\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "96",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27092",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في quot; التقريب quot;: quot; صدوق في حديثه لين ويقال: تغير بأخرة quot;. والحديث أعاده المصنف رحمه الله في quot;باب الإمام يحدث بعدما يرفع رأسه من الصلاة quot; وسوف لا نعيده في quot;مختصرناquot; هذا لأنه بهذا السند. والحديث أخرجه الترمذي أيضا والدارمي وابن ماجه والطحاوي والدارقطني والبيهقي (2\/173 و 379)  وأحمد (2\/رقم 1006- 1072)  والخطيب في quot;تاريخه quot; (10\/197) من طرق عن سفيان ... به. ورواه ابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه والبزار في quot;مسانيدهم quot;- كما في quot;نصب الرايةquot; (1\/307) -. ثم قال الترمذي: quot; هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوق وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه وسمعت محمد ابن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل. قال محمد: وهو مقارب الحديث quot;. وقال النووي في quot;المجموع quot; (3\/289) : quot; رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بإسناد صحيح إلا أن فيه عبد الله بن محمد ابن عقيل قال الترمذي ... quot; 0 قلت: فذكر ما نقلناه عنه آنفا. ونقل الزيلعي عنه أنه قال في quot;الخلاصةquot;: quot; هو حديث حسن quot;. وقال الحافظ: quot; وصححه الحاكم وابن السكن quot;. وقال في quot;الفتح quot; (2\/257) : quot; أخرجه أصحاب quot;السنن quot; بسند صحيح quot;!(1\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "97",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27093",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "32- باب الرجل يجدد الوضوء من غير حدث",
        "content": "كذا قال! ولكن الحديث له شواهد يرقى بها إلى درجة الصحيح وقد أوردتها في كتابنا الكبير في quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم quot; ويراجع له quot; نصب الراية quot; وغيرها. وأما تصحيح الحاكم له فلم أقف عليه! وهو إنما أورد الحديث في quot;المستدرك quot; (1\/132) تعليقا بدون تصحيح فلعله صححه في بعض كتبه الأخرى. وأخرجه الضياء في quot;المختارةquot; (1\/243) . 32- باب الرجل يجدد الوضوء من غير حدث [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الضعيف quot;) ] 33- باب ما ينجس الماء 56- عن عبد الله بن عبد الله بن عمرعن أبيه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الماء وما ينوبه من الدواب والسباع فقال quot; إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكذا قال الحاكم ووافقه الذهبي. وقال ابن منده: إنه على شرط مسلم وصححه أيضاquot; الطحاوي وابن خزيمة وابن حبان والنووي والحافظ) . إسناده: حدثنا محمد بن العلاء وعثمان بن أبي شيبة والحسن بن علي وغيرهم قالوا: ثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن جعفر بن. الزبير عن(1\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "98",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27104",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أوريحه quot; ... quot;! قال الحافظ (1\/104) : quot; ووهم في ذلك فليس هذا في quot;سنن أبي داودquot; أصلأ! quot;. 60- عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع الأنصاري ثم العدوي عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقال له: إنه يستقى لك من بئر بضاعة وهي بئريلقى فيها لحوم الكلاب والمحايض وعذر الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;إن الماء طهور لا ينجسه شيء quot;. (قلت: حديث صحيح) . قال أبو داود: quot; سمعت قتيبة بن سعيد قال: سالت قيم بئر بضاعة عن عمقها قال: أكثر ما يكون فيها الماء إلى العانة. قلت: فإذا نقص قال: دون العورة quot;. قال أبو داود: quot; وقدرت أنا بئر بضاعة بردائي مددته عليها ثم ذرعته فإذا عرضها ستة أذرع. وسألت الذي فتح لي باب البستان فأدخلني إليه: هل غير بناؤها عما كانت عليه قال: لا. ورأيت فيها ماة متغير اللون quot; (1) . إسناده: أخرجه من طريقين عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن سليط بن أيوب عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع الأنصاري.  (1) قلت: ولما هن الله تعالى علي في العام الماضي (1368) بالحج إلى المسجد الحرام ثم بزيارة مسجد نبيه عليه الصلاة والسلام ذهبت يوم الأربعاء 25 محرم 1369 إلى بئر بضاعة للاطلاع فوجدته لا يزال في البستان شمال المسجد النبوي وقد وضع عليه مضخة. آلية لغزارة (1\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "109",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27126",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الفتح quot; (1\/290) : quot; واستدل به الداودي على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه ويؤيده ما رواه ابن حبان من طريق سليمان بن موسى: أنه سئل عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته فقال: ساكلت عطاء فقال: سألت عائشة ... فذكرت هذا الحديث بمعناه. وهو نص في المسألة quot;. قلت: ويؤيد ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: quot; احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك ... quot; الحديث. وإسناده ثابت كما سيأتي في الكتاب (رقم ... ) [كتاب الحمام\/ما جاء في التعري] . ثم إن النظر يشهد لذلك عند من تأمل ولا يتسع المقام لتوضيحه وبيانه. وأما ما أخرجه الخطيب في quot;تاريخه quot; (1\/225)  وكذا الطبراتا فما quot;معجمه الصغيرquot; (ص 27)  ومن طريقه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (8\/247) عن عائشة أيضا قالت: مارأيت عورة رسول الله صلى الله عليه وسلم قط. فقالى الطبراني: quot; تفرد به بركة بن محمد quot;. وهو لا بركة فيه فإنه وضاع كذاب وهذا الحديث من أباطيله كما قال الحافط في quot;اللسان quot;. 71- عن أم صبية الجهنية فالت: اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء من إناء واحد. (قلت: إسناده حسن صحيح وحسنه الحافظ العراقي) .(1\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "131",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27140",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "43- ومن &quot; باب أيصلي الرجل وهو حاقن؟ &quot;",
        "content": "quot; وقد أجمع العلماء أن نبيذ التمر إذا كان موجودا في حال وجود االماء: أنه لا يتوضأ به لأنه ليس ماء فلما كان خارجا من حكم الياه في حال وجود الماء كان كذلك هو في حال عدم الماء quot;. وهو بذلك يرد على أبي حنيفة إمامه الذي قال بجواز الوضوء بالنبيذ إن لم يجد غيره! وتمام كلامه يراجع في quot;شرح المعاني quot; له. 43- ومن quot; باب أيصلي الرجل وهو حاقن quot; 80- عن زهير: ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الأرقم: انه خرج حاجا أو معتمرا ومعه الناس وهو يؤمهم فلما كان ذات يوم أقام الصلاة- صلاة الصبح- ثم قال: ليتقدم أحدكم- وذهب الخلاء- فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة فليبدا بالخلاء quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وكذلك قال الحاكم ووافقه الذهبي وصححه الترمذي أيضأ وكذا ابن خزيمة (932)  وابن حبان (2068)) . إسناده: حدثنا أحمد بن يونس: ثنا زهير. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين إلى ابن الأرقم. وزهير هذا: هو ابن محمد التميمي. والحديث أخرجه الحاكم (1\/168) عن زهير ... به.(1\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "145",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27141",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه الترمذي والطحاوي في quot;مشكل الأثارquot; (2\/403- 404) - عن أبي معاوية الضرير- والدارمي- عن محمد بن كناسة- وأحمد (3\/483) - عن يحيى بن سعيد- و (4\/35) - عن عبد الله بن سعيد- والطحاوي أيضا- عن عيسى بن يونس وعبد الله بن نمير الهمداتي- وابن حزم (4\/47) - عن معمر وحماد بن سلمة- كلهم عن هشام بن عروة ... به. وكذلك رواه مالك (1\/174)  ومن طريقه النسائي (1\/137)  وابن خزيمة في quot;صحيحه quot;- عن حماد بن زيد (1\/1\/174) - كلهم عن هشام ... به. وفي رواية معمر ما يشعر أنه سمع الحديث من عبد الله بن الأرقم فإن لفظه: كنا مع عبد الله بن أرقم فأقام الصلاة ... إلخ. ومثلها رواية عبد الرزاق عن ابن جريج عن أيوب بن موسى عن هشام بن عروة ... به بلفظ: خرجنا في حج أو عمرة مع عبد الله بن الأرقم الزهري فأقام الصلاة ... الحديث. قال ابن عبد البر- فيما نقله في quot;التعليق على الترمذي quot;-: quot; فهذا الإسناد يشهد بأن رواية مالك ومن تابعه متصلة لتصريحه بأن عروة سمعه من عبد الله بن الأرقم وابن جريج وأيوب ثقتان حافظان quot;. وخالف هؤلاء بعضهم فقال المصنف عقب الحديث: quot; روى وهيب بن خالد وشعيب بن إسحاق وأبو ضمرة هذا الحديث: عن هشام بن عروة عن أبيه عن رجل حدثه عن عبد الله بن أرقم. والأكثر الذين رووه عن هشام قالوا كما قال زهير quot;. ورواية وهيب هذه وصلها الطحاوي وبها أعل الحديث فقال عقيها:(1\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "146",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27146",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مولاهم الكوفي- قال في quot;التقريب quot;: quot; ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن quot;. وقال المنذري في quot;مختصره quot;: quot; يعد في الكوفيين ولا يحتج به quot;. ومنه تعلم أن قول الحافظ في quot;الفتح quot; (1\/244) : إن quot; إسناده صحيح quot;! غير صحيح. نعم الحديث صحيح باعتبار طرقه وشواهده التي منها حديث عائشة قبله ومنها عن سفينة مثله: عند مسلم وغيره. وإنما الكلام على خصوص هذا الإسناد وقد خولف في لفظه يزيد بن أبي زياد كما يأتي. والحديث في quot;مسند أحمدquot; (3\/303) بهذا السند. وأخرجه الطيالسي في quot;مسنده quot; (رقم 1732) : حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبي زياد ... به. فقد اتفق أبو عوانة وهشيم على روايته عن يزيد هكذا وهما ثقتان. وخالفهما- في اللفظ والمعنى- علي بن عاصم عنه فرواه بلفظ: عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال: quot; يجزى من الوضوء المد من الماء ومن الجنابة الصاع quot;. فقال رجل: ما يكفيني! فقال جابر: قد كفى من هو خير منك وأكثر شعرا: رسول الله صلى الله عليه وسلم. أحرجه أحمد (3\/370) . فجمع عاصم عنه بين قوله عليه الصلاة السلام وفعله وهو وإن كان سيئ(1\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "151",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27150",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في quot;الصحيحين quot; وكذا أبو عوانة في quot;صحيحه quot;) إسناده: حدثنا محمد بن الصباح البزاز: ثنا شريك عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن جبرعن أنس. وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات إلا أن شريكا- وهو ابن عبد الله القاضي- سيئ الحفظ وقد أخطأ في قوله: رطلين! والصواب: مكوك كما في الرواية الثانية ويأتي تخريجها. وعبد الله بن عيسى: هو عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ثفة من رجال الشيخين. وعبد الله بن جبر: هو عبد الله بن عبد الله بن جبر كما يأتي نسبه شريك لجده. والحديث أحرجه الترمذي (2\/507)  وأحمد (3\/506) من طريقين آخرين عن شريك ... به. وقال الترمذي: quot; حديث غريب quot;. قلت: ولفظه عنده: quot; يجزى في الوضوء رطلان من ماء quot; وهو رواية لأحمد. فقد اضطرب فيه شريك: فمرة يجعله من فعله عليه الصلاة والسلام وتارة من قوله. لكنه قد توبع عليه باللفظين كما سترى. ثم قال المؤلف عقب الحديث: quot; رواه يحيى بن آدم عن شريك قال: عن ابن(1\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "155",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27153",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أبي نعامة- واسمه قيس بن عباية الحنفي الرماني- وهو ثقة اتفاقا. وحماد: هو ابن سلمة. والحديث أخوجه الحاكم والبيهقي- من طريق موسى بن إسماعيل- وأخرجه ابن ماجه (2\/439- 449)  وابن حبان (171)  وأحمد (4\/87 و 5\/55) - من طرق- عن حماد بن سلمة ... به. وقال الحاكم: quot;صحيح quot;. وتعقبه الذهبي بقوله: quot; فيه إرسال quot;!! ولم يظهر لي وجهه فإن أبا نعامة هذا لم يرم بتدليس ولقاؤه لابن مغفل ممكن فإن هذا مات نحو المستين من الهجرة وذاك فيما بعد سنة عشر ومالة فبين وفاتيهما نحو خمسين سنة وليس لدينا دليل ينفي أن يكون أبو نعامة عاش أكثر من هذه المدة حتى لا يمكن له السماع من ابن مغفل! ولذلك صحح الحديث النووي في quot; المجموع quot; (2\/190)  فقال: quot; رواه أبو داود بإساد صحيح quot;. وقال الحافظ في quot;التلخيص quot; (2\/191) : quot; وهو صحيح رواه أحمد وابن ماجه وابن حبان والحاكم وغيرهم quot;. قلت: وليس عند ابن ماجه فيه الاعتداء في الطهور. وكذلك روي من طريق أخرى عن أبي نعامة كما سيأتي في آخر الصلاة (1330)(1\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "158",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27157",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "48- باب التسمية على الوضوء",
        "content": "وله عند البخاري والبيهقي تتمة بلفظ: فغسل وجهه ثلاثا ويديه مرتين مرتين ومسح برأسه فأقبل به وأدبر وغسل رجليه. وهذه الزيادة عند المصنف من طريق أخرى عن عمرو بن يحيى تأتي في quot;باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم quot; (رقم 109) . (فائدة) : وأما حديث معاوية قال: أمرتي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا آتي أهلي في غرة الهلال وأن لا أتوضأ من النحاس وأن أسق كلما قمت من سنتي! فضعيف جدا بل\/موضوع: رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه عبيدة بن حسان وهو منكر الحديث كما قال الهيثمي في quot;المجمع quot; (1\/215) . والحديث قال النذري في quot;مختصره quot; (رقم 90) : quot; وأخرجه ابن ماجه quot;! فقصر حيث لم يعزه البخاري. 48- باب التسمية على الوضوء 90- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه quot;. (قلت: حديث صحيح وقواه المنذ ري والحافظ العسقلاني وحسنه ابن الصلاح وقال الحافظ ابن كثير: إنه حديث حسن أو صحيح وقال ابن أبي(1\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "162",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27160",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان أيوب بن النجار يقول: لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثا واحدا وهو حديث: quot; التقى آدم وموسى quot; ذكره يحيى بن معين فيما رواه عنه ابن أبي مريم فكان حديثه هذا منقطعا. والله أعلم quot;. وللحديث شواهد كثيرة: من حديث أبي سعيد الخدري وسعيد بن زيد وسهل بن سعد وعائشة وأبي سبرة وأم سبرة وعلي وأنس ويطول الكلام جدا لو أردنا تخريجها فنكتفي بالإحالة على quot;التلخيص quot; فإنه قد استوفى الكلام عليها ولا سيما أن أحاديث الثلاثة الأولين في quot;سنن الترمذي quot; وquot;ابن ماجه quot; وسوف نتكلم عليها في أماكنها من quot;صحاحهم quot; إن شاء الله تعالى. وبالجملة فالحديث- بطرقه وشواهده المشار إليها- تطمئن النفس إلى ثبوته وصحته وقد جنح إلى ذلك الحافظ في خاتمة التخريج المشار إليه فقال: quot; والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصلا. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ثبت لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله quot;. وقال المنذري في quot;الترغيب quot; (1\/100) : quot; ولا شك أن الأحاديث التي وردت فيها- وإن كان لا يسلم شيء منها عن مقال- فإنها تتعاضد بكثرة طرقها وتكتسب قوة quot;. وفي quot;العون quot;: quot; قال ابن كثير: وقد روي من طرق أخر يشد بعضها بعضا فهو حديث حسن أو صحيح. وقال ابن الصلاح: يثبت لمجموعها ما يثبت بالحديث الحسن quot;. 91- عن الدراوردي قال: وذكر ربيعة أن تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم: quot; لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه quot;: أنه الذي يتوضأ ويغتسل ولا ينوي وضوءا للصلاة ولا غسلأ للجنابة.(1\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "165",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27168",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (1\/239- 240)  والبيهقي (1\/57- 58) عن عبد الرزاق ... به. وأخرجه أحمد أيضا (1\/59\/رقم 421) : حدثنا عبد الرزاق ... به. وأخرجه البخاري (4\/128)  والبيهقي أيضا (1\/56) من طريق عبد الله- وهو ابن المبارك-: أخبرنا معمر ... به نحوه. وأخرجه البخاري (1\/208 و 210 و 214)  ومسلم وأبو عوانة والنسائي والدارمي والدارقطني (35)  والبيهقي أيضا (1\/48 و 49 و 53 و 86)  وأحمد (1\/339 رقم 418 و 428) من طرق عن للزهري ... به نحوه. وله عندهم طرق أخرى أخصر منه عن عثمان. 95- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: حدثني حمران قال: رأيت عثمان بن عفان توضأ ... فذكر نحوه ولم يذكر المضمضة والاستتشاق وقال فيه: ومسح رأسه ثلاثا ثم غسل رجليه ثلاثا ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ هكذا وقال: quot; من توضأ دون هذا كفاه quot; ولم يذكر أمر الصلاة. (قلت: إسناده حسن صحيح ومال ابن الجوزي إلى تصحيحه وقال ابن الصلاح: إنه حديث حسن وقال النووي: إسناده حسن وربما ارتفع من الحسن إلى الصحة بشواهده وكثرة طرقه وصححه ابن خزبمة وقواه الحافظ) . إسناده: حدثنا محمد بن المثنى: ثنا الضحاك بن مخلد: ثنا عبد الرحمن بن وردان: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن.(1\/179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "173",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27209",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أحمد (5\/258) . ثم أخرجه (5\/268) من طريق يحيى بن إسحاق: أنا حماد بن زيد بلفظ: توضأ فمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا وغسل وجهه وكان يمسح المأقين من العين قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه مرة واحدة وكان يقول: quot; الأذنان من الرأس quot;. وأخرجه الطحاوي (1\/19) عن يحيى بن حسان عن حماد ... به مختصرا بلفظ: توضأ فمسح أذنيه مع الرأس وقال: quot; الأذنان من الرأس quot;. وأخرجه ابن ماجه (1\/168)  والدارقطني من طريق محمد بن زياد الزيادي: أخبرنا حماد بن زيد بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; الأذنان من الرأس quot; وكان يمسح رأسه مرة وكان يمسح المأقين. ثم أخرجه الدارقطني عن الهيثم بن جميل ومحمد بن أبي بكر وأبي عمر كلهم عن حماد ... به مرفوعا مقتصرين على قوله عليه الصلاة والسلام: quot; الأذنان من الرأس quot;. وقال الدارقطني: quot; أسنده هؤلاء عن حماد وخالفهم سليمان بن حمرب وهو ثقة حافظ quot;. قلت: هؤلاء الذين رفعوه: أيو الربيع- وهو سليمان بن داود العتكي- ويحبي ابن إسحاق ويحيى بن حسان ومحمد بن زياد والهيثم بن جميل ومحمد بن أبي بكر وأبو عمر- وهو حفص بن عمر الحوضي- كلهم ثقات محتج بهم في(1\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "214",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27210",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الصحيح quot; فتخظئتهم ورد روايتهم- وهم بهذه الكثرة والمنزلة في الثقة والعدالة- لمجرد جزم سليمان بن حرب بوقفه أو لتوقف غيره في رفعه مما لا ينشرح له الصدر ولا تقبله قواعد هذا الفن الشريف بل الظاهر من مجموع هذه الروايات عن حماد: أن حمادا نفسه كان تارة يرفع الحديث وتارة يوقفه وتارة يتردد في ذلك فروى كل عنه ما سمعه منه. فكل الروايات عنه صحيحة ثابتة لكن يبقى النظر في أصل الحديث هل هو مرفوع أم موقوف ويترجح عندنا الأول وذلك لأمور: الأول: ما قاله ابن التركماني في رده على البيهقي- بعد أن ذكر شيئا من الخلاف السابق في رفعه ووقفه- قال: quot; وإذا رفع أحد حديثا ووقفه آخر أو فعلهما شخص واحد في وقتين يرجح الرافع لأنه أتى بزيادة ويجوز أن يسمع الإنسان حديثا فيوقفه في وقت ويرفعه في وقت آخر وهذا أولى من تغليط الراقع quot;. وذكره الزيلعي (1\/19) بتصرف يسير في بعض الألفاظ دون أن ينسبه إلى ابن التركماني وقد لاحظت ذلك منه غير مرة وليس بجيد فإن من أمانة العلم نسبة كل قول إلى قائله! الأمر الثاني: أن قوله عليه الصلاة السلام: quot; الأذنان من الرأس quot; روي عن أبي أمامة من وجهين آخرين: أخرجهما الدارقطني (38- 39) وضعفهما. الثالث: أن الحديث ورد مرفوعا عن جمع كثير من الصحابة وهم: 2- عبد الله بن زيد 3- عبد الله بن عباس 4- أبو هريرة 5- أبو موسى 6- عبد الله بن عمر 7- عائشة 8- أنس.(1\/221)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "215",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27214",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث مرسلا كما قال ابن عدي! لكنا نقول: إن هذا احتمال بعيد لقلة رواية شعيب عن أبيه محمد حتى إن الحافظ ليقول في quot;التهذيب quot;: quot; ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديثه إلا في هذين الحديثين quot;. يعني بأحدهما: ما سبقت الإشارة إليه أنه يأتي في quot;البيوع quot;. والآخر: عند النسائي في النهي عن الحمر الأهلية. وأيضا فإني قد تتبعت أحاديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في quot;مسند أحمدquot; وفي هذا الكتاب فوجدتها على أربعة أنواع: الأول: ما إسناده على نسق إسناد هذا الحديث: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مما ليس فيه التصريح بما يلزم منه الوصل وأن جده عبد الله بن عمرو. وهذا النوع هو الأكثر وسيأتي في الكتاب منه نحو عشرين حديثا أو أكثر. الثاني: مثله إلا أن فيه التصريح بمثل قوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو رأيته ونحو ذلك مما يلزم منه الصحبة والمشاهدة ويلزم منه دفع الاحتمال السابق. ومن أمثلته: ما سيأتي في quot;باب الصلاة في النعل quot; (رقم 660)  وانظر quot;المسندquot; (2\/181 و 185 و 186 و 203 و 205 و 215 و 216)  و (رقم 701) من هذا الكتاب. الثالث: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو وهذا فيه بيان أن جده هو عبد الله بن عمرو ليس هو ابنه محمد بن عبد الله.(1\/225)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "219",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27219",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأمر الثاني: أنني وجدت للحديث شاهدا من حديث ابن عباس ... مثل رواية سفيان عن موسى: أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; (11\/75\/11091)  وفيه سويد بن عبد العزيز قال الهيثمي (1\/231) : quot; وضعفه أحمد ويحيى وجماعة ووثقه دحيم quot;. الأمر الثالث: إذا ثبت عنه عليه الصلاة والسلام الوضوء مرتين مرتين والوضوء مرة مرة- كما في البابين التاليين- فكيف يكون ذلك ظلما وإساءة! ولذلك قال المحقق السندي في quot; حاشيته على ابن ماجه quot;: quot; وقد جاء في بعض روايات هذا الحديث: quot; أو نقص quot; والمحققون على أنه وهم لجواز الوضوء مرة مرة ومرتين مرتين quot;. قلت: وأما جواب النووي رحمه الله في quot;المجموع quot; (1\/440) بقوله: quot; إن ذلك الاقتصار منه عليه الصلاة والسلام كان لبيان الجواز فكان في ذلك الحال أفضل لأن البيان واجب quot;! وهذا عندي لا شيء فإنه إذا كان لبيان الجواز فمن فعل الجائز اتباعا له عليه الصلاة واللام كيف يقال فيه: quot; فقد أساء وظلم quot;! ثم هل يستوي هذا مع الذي يزيد فوق الثلاث الذي لم يفعله عليه الصلاة والسلام ألبتة مع أنه قال في كليهما: quot; فقد أساء وظلم quot;! اللهم! إنهما لا يستويان فذاك متبع وهذا مبتدع وهو المراد بهذا الوعيد! وقوله: quot; أو نقص quot; شاذ ووهم من أبي عوانة وسبحان من لا ينسى ولا يسهو!(1\/230)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "224",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27225",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وروى منه الترمذي (1\/52) - وصححه- وابن ماجه (1\/167) مسح الرأس والأذنين. ومنهم: عبد العزيز بن محمد الدراوردي ولفظه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فغسل يديه ثم تمضمض واستنشق من غرفة واحدة وغسل وجهه وغسل يديه مرة مرة ومسح رأسه وأذنيه مرة- قال عبد العزيز: وأخبرني من سمع ابن عجلان يقول في ذلك- وغسل رجليه. أخرجه النسائي وإسناده صحيح. وأخرجه الدارمي (1\/177)  وابن ماجه (403)  والحاكم (1\/150)  والبيهقي (1\/50) مختصرا دون قوله: وغسل وجهه ... إلخ. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وصححه النووي في quot;المجموع quot; (1\/ ... ) . ومنهم: ورقاء- وهو ابن عمر اليشكري- بلفظ: ألا أريكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فغسل يديه مرة مرة ومضمض مرة واستنشق مرة وغسل وجهه مرة وذراعيه مرة مرة ومسح رأسه مرة وغسل رجليه مرة مرة ثم قال: هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه البيهقي (1\/67)  وقال: quot; هذا إسناد صحيح quot;. (تنبيه) : ظاهر حديث الباب: أنه عليه الصلاة والسلام مسح أذنيه بماء الرأس فهو شاهد قوي لحديث أبي أمامة المتقدم (رقم 123) :(1\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "230",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27228",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث في quot;الموطأquot; (1\/41- 42) بهذا الإسناد. وعنه: أخرجه البخاري وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; والنسائي والبيهقي وأحمد (2\/278)  ومحمد في quot;موطئه quot; (43) كلهم عن مالك ... به وزادوا: quot; من استجمر فليوتر quot;. وتابعه سفيان الثوري عن أبي الزناد. أخرجه مسلم وأحمد (2\/242) . وتابعه ابن شهاب: أخبرني أبو إدريس الخولاني أنه سمع أبا هريرة وأبا سعيد الخدري يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره بالزيادة. أخرجه ابن حبان (2\/ 352\/ 1435) . وله في quot;المسندquot; (2\/277 و 308 و 316 و 352) وكذا في quot;مسلم quot; طرق أخرى. وله عند أحمد (2\/289) طريق أحرى من فعله عليه الصلاة والسلام قال: ثنا عتاب بن زياد: ثنا عبد الله بن مبارك: أنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا استنشق أدخل الماء منخريه.(1\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "233",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27232",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه النسائي (1\/26) بهذا الإسناد مختصرا مقتصرا على قوله في آخره: أخبرني عن الوضوء ... إلخ. وأخرجه الترمذي (1\/150- طبع بولاق)  وابن ماجه (1\/160)  والحاكم (1\/148)  وعنه البيهقي (1\/76) من طرق أخرى عن يحيى بن سليم ... به مختصرا. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وتابعه على هذا القدر: الحسن بن علي أبو جعفر: عند الطيالسي (رقم 1341) وزاد في آخره: quot; ولا تضرب طعينتك كما تضرب أمتك quot;. وداود بن عبد الرحمن العطار: عند الحاكم (1\/148) ... مثله كلاهما عن إسماعيل بن كثير. وتابعهم سفيان الثوري ... قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذبح لنا شاة وقال: quot; لا تحسبن ... quot; الحديث. إلى قوله: quot; فإذا بلغت مائة ذبحنا شاة quot;: أخرجه أحمد (4\/33) . ثم روى من طريقه بإسناده قوله عليه الصلاة والسلام: quot; إذا توضأت فأبلغ الاستنشاق ما لم تكن صائما quot;. وروى منه الترمذي (1\/56\/رقم 38) : quot; إذا توضأت فخلل الأصابع quot;. وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;.(1\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "237",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27243",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كفيه ثم غسل وجهه ثم حسر عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه فأخرجهما من تحت الجبة فغسلها إلى المرفق ومسح برأسه ثم توضأ على خفيه ثم ركب فأقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم حين كان وقت الصلاة ووجدنا عبد الرحمن وقد ركع بهم ركعة من صلاة الفجر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصف مع المسلمين فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف الركعة الثانية ثم سلم عبد الرحمن فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته ففزع المسلمون فأكثروا التسبيح لأنهم سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: quot; قد أصبتم- أوقد أحسنتم- quot;. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال أبو حاتم: إنه أصح حديث في الباب) . إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا عبد الله بن وهب: أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب: حدثني عباد بن زياد. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم غير أحمد بن صالح فهو على شرط البخاري وحده وقد ذكر ابن أبي حاتم في quot;العلل quot; (1\/33\/رقم 65) أنه أصح حديث في الباب. والحديث أخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (3\/320\/2221- الإحسان) من طريق حرملة بن يحيى قال: ثنا ابن وهب ... به. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وكذا ابن خزيمة (3\/9\/1515) (1\/254)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "248",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27244",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبيهقي (1\/274 و 295- 296)  وأحمد (4\/251)  والطبراني في quot; المعجم الكبيرquot; (20\/ 376\/ 880) من طريق ابن جريج: حدثني ابن شهاب ... به وزاد في آخره: يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها. وكذلك رواه صالح عن ابن شهاب أخرجه أبو عوانة وأحمد (4\/249)  وزادوا أيضا في رواية لهم: قال المغيرة: فأردت تأخير عبد الرحمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;دعه quot;. ورواه مالك (1\/57- 58) عن ابن شهاب لكنه أخطأ في إسناده كما بينه الحافظ وغيره. وكذلك أخطأ فيه جعفر بن برقان فقال: عن الزهري عن حمزة وعروة ابني المغيرة بن شعبة عن أبيهما المغيرة ... فذكره نحوه وزاد في آخره: quot; قد أصبتم وأحسنتم! إذا احتبس إمامكم وحضرت الصلاة فقدموا رجلا يؤمكم quot;. أخرجه ابن حبان (3\/321\/2222) . قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه معلول! وقد كشف عن علته: ابن حبان بنفسه فقال عقبه: quot; قصر جعفر بن برقان في سند هذا الخبر فلم يذكر (عباد بن زياد) فيه لأن الزهري سمع هذا الخبر من عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة بن شعبة وسمعه عن حمزة بن المغيرة عن أبيه quot;.(1\/255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "249",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27247",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه مسلم أيضا عن المعتمر ... به. وقد تابعه عن أبيه: يحيى بن سعيد القطان كما في الرواية الأولى. وتابعه أيضا يزيد بن هارون: عند أبي عوانة والبيهقي ولم يقع عندهم جميعا تسمية ابن المغيرة. وقد سماه غير التيمي- وهو حميد الطويل- قال: ثنا بكر بن عبد الله المزني عن حمزة بن المغيرة بن شعبة ... به أنم منه وفيه قصة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم مؤتما وراء عبد الرحمن بن عوف. أخرجه أبو عوانة والنسائي والبيهقي (1\/58- 60)  وأحمد (4\/248) من طرق عن حميد. وهو عند مسلم من هذا الوجه لكن قال: عروة بن المغيرة! وهي وهم من مسلم أو شيخه محمد بن عبد الله بن بزبع كما بينه النووي. نعم روى الحديث عن المغيرة ابنه عروة أيضا وهو: 139- عن الشئعبي قال: سمعت عروة بن المغيرة بن شعبة يذكر عن أبيه قال: كلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركبه ومعي إداوة فخرج لحاجته ثم أقبل فتلقيته بالإداوة فأفرغت عليه فغسل كفيه ووجهه ثم أراد أن يخرج ذراعيه- وعليه جبة من صوف من جباب الروم ضيقة الكمين- فضاقت فادرعهما ادراعا ثم أهويت إلى الخفين لأنزعهما فقال لي: quot; دع الخفين فإني ادخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان quot;. فمسح(1\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "252",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27250",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتأخر فأومأ إليه أن يمضي قال:فصليت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم خلفه ركعة فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الركعة التي سبق بها ولم يزد عليها شيئا. (إسناده صحيح وكذا قال الشوكاني) . إسناده: حدثنا هدبة بن خالد: ثنا همام عن قتادة عن الحسن وعن زرارة بن أوفى. وهذا إسناد صحيح رجاله رجال الشيخين وهذا من طريق زرارة. وأما من طريق الحسن عنه فإنه منقطع كما في quot;التلخيص quot; (2\/294) . وصحح إسناده الشوكاني أيضا ولكنه جعله لحديث للمصنف آخر إسناده ضعيف كما بينت ذلك في الكتاب الأخر (رقم 21) . والحديث أخرجه البيهقي (2\/352) من طريق المؤلف. 141- قال أبو داود: quot; أبو سعيد الخدري وابن الزبير وابن عمر يقولون: من أدرك الفرد من الصلاة عليه سجدتا السهو quot;. (قلت: لم أقف على أسانيدها) . قال في quot;عون المعبودquot;: quot; وهذه الآثار قد تتبعت في تخريجها لكن لم أقف [على] من أخرجها موصولأ quot;. قلت: قال البيهقي عقيها:(1\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "255",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27272",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أتى كظامة- يعني: مطهرة- فتوضأ ومسح على قدميه. وهكذا أخرجه الحازمي في quot;الاعتبارquot; (ص 42) من طريق سعيد بن منصور: أنا هشيم ... به وزاد: بالطائف. قال هشيم: كان هذا في أول الإسلام. وقد تابعه شعبة عن يعلى: أخرجه الطبراني قال: حدثنا معاذ بن المثنى: نا مسدد: نا يحيى بن سعيد عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على نعليه وقام إلى الصلاة. وأخرجه أحمد أيضا قال: ثنا يحيى ... به لكن وقع في سنده تحريف مطبعي. ثم قال الطبراني: حدثا عبدان بن أحمد: نا زيد بن الحريش: حدثني يحيى ابن سعيد ... به. وأخرجه الحازمي لكن وقع في نسختنا: quot; يحيى بن سعيد عن يعلى بن عطاء quot;! فكأنه سقط منها شعبة من بينهما. ثم قال الحازمي: quot; لا يعرف هذا الحديث مجودا متصلا إلا من حديث يعلى بن عطاء وفيه اختلاف أيضا quot;! والاختلاف الذي يشير إليه: هو أن حماد بن سلمة رواه عن يعلى بن عطاء عن أوس الثقفي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضا ومسح على نعليه.(1\/283)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "277",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27281",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعليه بعد أن بال ثم صلى إماما وهو أدرى بمعنى كلامه وأعلم بحديثه عليه السلام. فروى الطحاوي (1\/58) من طريقين عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي ظبيان: أنه رأى عليا بال قائما ثم دعا بماء فتوضأ ومسح على نعليه ثم دخل المسجد فخلع نعليه ثم صلى. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وأبو ظبيان هذا: هو حصين بن جندب. وأخرجه البيهقي (1\/287) من طريق سفيان عن سلمة بن كهيل ... به نحوه وفيه: أنه صلى الظهر. ثم أخرجه البيهقي من طريق الأعمش عن أبي ظبيان قال: رأيت علي بن أبي طالب بالرحبة بال قائما حتى أرغى فأتي بكوز من ماء فغسل يديه واستنشق وتمضمض وغسل وجهه وذراعيه ومسح برأسه ثم أخذ كفا من ماء فوضعه على رأسه حتى رأيت الماء ينحدرعلى لحيته ثم مسح على نعليه ثم أقيمت الصلاة فخلع نعليه ثم تقدم فأم الناس. قال ابن نمير: قال الأعمش: فحدثت إبراهيم قال: إذا رأيت أبا ظبيان فأخبرني فرأيت أبا ظبيان قائما في الكناسه فقلت: هذا أبو طبيان فأتاه فسأله عن الحديث. وإسناده صحيح أيضا. وقال عبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكام الكبرىquot; (ق 18\/1) :(1\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "286",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27290",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مهدي: عند مسلم (11\/44)  وأحمد (4\/153)  وعنه البيهقي (1\/78 و2\/280)  لكن وقع عنده ذكر الإسناد الثالث أيضا وليس هو في quot;المسندquot;. وتابعه زيد بن الحباب أيضا: عند مسلم وأبي عوانة (1\/224- 225)  والبيهقي واقتصرا على القول بعد الوضوء. وروى منه النسائي (1\/36) صلاة الركعتين بعده. وقد كان زيد بن الحباب يضطرب في إسناده أحيانا فقد روى منه القول بعد الوضوء: النسائي (1\/25) - من طريق محمد بن علي بن حرب المروزي- والبيهقي (1\/78) - من طريق العباس بن محمد الدوري- قالا: ثنا زيد بن الحباب قال: ثنا معاوية بن صالح عن ربيعة- وقال الدوري: حدثني ربيعة- بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان عن عقبه بن عامر ... وليس عند الدوري: عن أبي إدريس الخولاني إنما عنده عن أبي عثمان وحده. فهذا منقطع أخطأ فيه زيد حيث جعله من رواية أبي عثمان عن عقبة! والصواب أن بينهما جبير بن نفير كما في روايته الأخرى الموافقة لرواية الجماعة. فهذا وجه من الاضطراب عنه. ووجه ثان معاكس لهذا فقد أخرج المصنف فيما يأتي (رقم 841) قطعة منه من طريق عثمان بن أبي شيبة: ثنا زيد بن الحباب: ثنا معاوية بن صالح عن ربيعة ابن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن جبير بن نفير الحضرمي عن عقبة بن عامر الجهني. وهذا خلاف الذي قبله فقد أدخل بين أبي إدريس وعقبة: جبير بن نفير! والصواب حذفه فإنما رواه أبو إدريس عن عقبة بدون واسطة كما في رواية الجماعة والرواية الصحيحة عن زيد.(1\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "295",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27293",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "66- باب الرجل يصلي الصلوات بوضوء واحد 163- عن عمرو بن عامر البجلي- هو أبو أسد بن عمرو- قال: سألت أنس بن مالك عن الوضوء فقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة وكنا نصلي الصلوات بوضوء واحد. (قلت: حديث صحيح. وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن عيسى: ثنا شريك عن عمرو بن عامر البجلي- قال محمد: هو أبو أسد بن عمرو-. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات: غير أن شريكا- وهو ابن عبد الله القاضي- كان سيئ الحفظ لكنه لم يتفرد به كما يأتي فدل ذلك على أنه فد حفظ فالحديث صحيح. والحديث أخرجه ابن ماجه (1\/183)  وأحمد (3\/154) عن شريك ... به. وتابعه سفيان الثوري: عند البخاري (1\/252)  والترمذي (1\/88) - وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;- والدارمي (1\/183)  وأحمد أيضا (3\/122 و123)  وزاد في آخره: ما لم نحدث. وشعبة: عند النسائي (1\/32)  والطحاوي (1\/26)  وأحمد (3\/190 و260)  وفيه الزيادة.(1\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "298",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27299",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وفي آخره زيادة: فرجع ثم صلى. وقد تابعه ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر ... به. أخرجه أبو عوانة وابن ماجه (1\/227)  وأحمد (1\/رقم 134 و 153) . وهذا إسناد صحيح لولا ما يخشى من تدليس أبي الزبير فقد عنعنه في الروايتين عنه. 167- عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمعنى قتادة. (قلت: هو مرسل وإسناده صحيح بما قبله) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد: أخبرنا يونس وحميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا إسناد صحيح رجاله رجال مسلم لكنه مرسل. لكنه شاهد قوي للموصولين قبله. والحسن: هو البصري. 168- عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد الوضوء والصلاة. (قلت: حديث صحيح. وقال الامام أحمد: quot; هذا إسناد جيد quot; وقواه ابن التركماني وابن القيم وابن حجرquot;. إسناده: حدثنا حيوة بن شريح: ثنا بقية عن بحير - هو ابن سعد- عن خالد(1\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "304",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27302",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "68- باب إذا شك في الحدث",
        "content": "قلت: ولم أجد الحديث في quot;المسند quot; ولا في quot;المستدرك quot; بعد أن راجعته في مظانه ()  وقد مررت على (كتاب الطهارة) و (كتاب الصلاة) من quot;المستدرك quot; فلم أعثر عليه! والله أعلم. 68- باب إذا شك في الحدث 169- عن سعيد بن المسيب وعباد بن تميم عن عمه: شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يجد الشيء في الصلاة حتى يخيل إليه فقال: quot; لا ينفتل حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين البخاري ومسلم. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot; صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن أحمد بن أبي خلف قالا: ثنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعباد بن تميم. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ومحمد بن أحمد بن أبي خلف من رجال مسلم وحده لكنه مقرون مع قتيبة وهو من رجالهما. والحديث أخرجه النسائي (1\/37) : أخبرنا قتيبة عن سفيان ... به. ثم أخرجه هو والشيخان في quot;صحيحيهماquot; وابن ماجه والبيهقي من طرق عن سفيان بن عيينة ... به.  () هو في quot;المسندquot; (3\/424) وفيه تصريح بقية بالتحديث كما قال الحافظ ابن حجر! (الناشر) .(1\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "307",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27303",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو في quot;مسند الشافعي quot; (ص 3- 4)  وأحمد (4\/40) قالا: حدثنا سفيان ... به لكنهما لم يذكرا سعيد بن المسيب في السند. وكذلك أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (1\/238) من طريق الشافعي ومن طريق يونس بن عبد الأعلى: ثنا سفيان ... به. وتابعه محمد بن أبي حفصة قال: ثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وعباد ابن تميم ... به مختصرا بلفط: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا وضوء إلا فيما وجدت الريح أو سمعت الصوت quot;. وإسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم لكن رواية سفيان أصح لأن ابن أبي حفصة- وإن كان ثقة من رجالهما- فقد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه وهذا المتن الذي رواه إنما هو من حديث أبي هريرة الآتي في بعض الروايات عنه فلعله اشتبه عليه به أو رواه بالمعنى! والله أعلم. 170- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد حركة في دبره- أحدث أو لم يحدث - فأشكل عليه فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في quot; صحيحه quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه أبو عوانة أيضا في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد: أخبرنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه في quot;صحيحه quot; كما يأتي.(1\/314)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "308",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27306",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وأبو روق ليس بقوي ضعفه يحيى بن معين وغيره quot;! قلت: كذا نقل البيهقي عن يحيى! وقد نقلنا عنه آنفا أنه قال فيه: quot; صالح quot; وهو الذي ذكره في quot;التهذيب quot; ولم يحك عن ابن معين غيره كما أنه لم يذكر عن أحد من الأئمة تضعيفه فلا أدري أفات هذا الذي ذكره البيهقي على الزي ثم الحافظ! أم أنهما تركاه عمدا! أم أن البيهقي وهم في نقله عن يحيى وغيره! والله أعلم. والحديث قال المصنف عقبه: quot;كذا رواه الفريابي وغيره وهو مرسل ... quot; إلخ. قلت: والفريابي: هو محمد بن يوسف الضبي وهو ثقة من رجال الشيخين روى عن الثوري ولازمه ويعني المصنف أنه رواه كغيره عن سفيان منقطعا. وقد روي موصولأ فقد قال الدارقطني: quot; وقد روى هذا الحديث: معاوية بن هشام عن الثوري عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عائشة فوصل إسناده quot;. قال ابن التركماني (1\/125) : quot; ومعاوية هذا أخرج له مسلم في quot;صحيحه quot; فزال بذاك انقطاعه quot;. 172- عن عروة عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ. قال عروة: فقلت لها: من هي إلا أنت! فضحكت. (قلت: حديث صحيح وعروة: هو ابن الزبير وقد صححه ابن التركماني والزيلعي وقال: quot; وقد مال ابن عبد البر إلى تصحيح هذا الحديث(1\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "311",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27308",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا هو علة هذا الإسناد ومرجع ذلك أنه منقطع وقد أعله بذلك البخاري وغيره كما يأتي. وقد أعل بعلل أخرى جرى حولها جدل طويل بين المتقدمين والمتأخرين كان للعصبية المذهبية حظ وافر في ترجيح الصحة والضعف وشرح ذلك مما يطول به الكلام جدا فمن شاء الوقوف على ذلك فليراجع quot;الجوهر النقي في الرد على البيهقي quot; (1\/123- 127)  و quot;نصب الرايةquot; (1\/71- 75)  وتعليق المحقق أحمد محمد شاكر على quot;سنن الترمذي quot; (1\/133- 139)  وعلى quot;المحلىquot; (1\/245- 246) . وقد جنح هؤلاء كلهم إلى تصحيح الحديث وهو الحق كما سيأتي بيانه مع ذكر بعض العلل المشار إليها. ثم قال المصنف عقب الحديث: quot; هكذا رواه زائدة وعبد الحميد الحماني عن سليمان الأعمش quot;. قلت: حديث زائدة لم أقف عليه! وأما عبد الحميد الحماتي- وهو ابن عبد الرحمن أبو يحيى- فأخرج حديثه الدارقطني (ص 50) من طرق شتى عنه قال: نا الأعمش ... به ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح صائما ثم يتوضأ للصلاة فتلقاه المرأة من نسائه فيقبلها ثم يصلي. قال عروة: من ترينها غيرك فضحكت. ورواه من طريق علي بن هاشم وأبي بكر بن عياش عن الأعمش ... به دون ذكر الصوم. ثم أخرجه هو والترمذي (1\/133)  وابن ماجه (1\/181)  وأحمد (6\/210) من طرق عن وكيع ... به إلا أن أحمد وابن ماجه قالا: عروة بن الزبير ... فعينا وبينا ما أبهم في رواية الآخرين وقد ذكرنا آنفا ما يؤيد- من المعنى- أنه عروة بن الزبير. ولذلك قال الزيلعي (1\/72) :(1\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "313",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27310",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قئل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ ثم ضحكت. وهذا إسناد صحيح: أبو بكر النيسابوري ثقة إمام مشهور. وحاجب بن سليمان ثقة عند النسائي وابن حبان وغيرهما ولم يتكلم فيه أحد إلا الدارقطني من أجل هذا الحديث. وبقية رجاله ثقات مشهورون رجال الستة. قال الدارقطني عقبه: quot; تفرد به حاجب عن وكيع ووهم فيه والصواب عن وكيع بهذا الإسناد: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم. وحاجب لم يكن له كتاب إنما كان يحدث من حفظه quot;! ورد عليه الزيلعي- تبعا لابن التركماتي- بما خلاصته: أن حاجبا ثقة وتوهيمه بمجرد مخالفته للأكثرين لا يجوز لأنه جاء بزيادة غير منافية لروايتهم. قلت: ويؤيد ذلك: أن الحماني روى الحديث عن الأعمش وجمع فيه بين التقبيل وهو صائم وبين الصلاة بعد ذلك كما سبق. فالظاهر أن هذا هو أصل الحديث فروى بعضهم منه التقبيل وهو صائم وبعضهم ترك الوضوء من التقبيل وكل ثقة فما رواه هذا لا يعارض رواية ذاك وبالعكس. ومما يدفع دعوى الدارقطني هذه: أن حاجبا لم يتفرد به بل تابعه أبو أويس: حدثني هشام بن عروة ... به. أخرجه الدارقطني أيضا: حدثنا الحسين بن إسماعيل: نا علي بن عبد العزيز الوراق: نا عاصم بن علي: نا أبو أويس ... به ولفظه: أنها بلغها قول ابن عمر: (في القبلة الوضوء) . فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ثم لا يتوضأ. وهذا يؤيد ما ذكرت آنفا أن أصل الحديث: الجمع بين القضيتين.(1\/321)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "315",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27311",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إسناد حسن صحيح وأبو أويس: اسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي وهو ثقة تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه وأنه يخالف في بعض حديثه وهو هنا لم يخالف أحدا بل وافق وكيعا في رواية هذا الحديث عن هشام ابن عروة. وبقية رجاله ثقات ولم يستطع الدارقطني أن يتكلم عليه بشيء غير قوله: quot; ولا أعلم حدث به عن عاصم بن علي هكذا غير علي بن عبد العزيز quot;! قلت: وهذا لا شيء فإن علي بن عبد العزيز: هو البغوي وهو إمام مشهور والدارقطني نفسه يروي عنه كثيرا وقد قال فيه: quot; ثقة مأمون quot;. فمثله لا يتوقف في قبول ما تفرد به بل ينظر فيما يخالفه فيه غيره من الثقات فلعله يكون أحفط منهم وأرجح رواية كما قال بعض المحققين. وأما عاصم بن علي فيكفي فيه أنه من شيوخ البخاري في quot;صحيحه quot;. وقد تابعه آخرون عن هشام بن عروة عن أبيه: عند الدارقطني وغيره وفيما ذكرنا كفاية لمن أنصف. وقد جاء الحديث عن عائشة بإسناد آخر صحيح فقال ابن التركماني- وتبعه الزيلعي-: quot; قال أبو بكر البزار في quot;مسنده quot;: حدثما إسماعيل بن يعقوب بن صبيح: حدثنا محمد بن موسى بن آعين: حدثنا أبي عن عبد الكريم الجزري [عن عطاء] عن عائشة: أنه عليه الصلاة والسلام كان يقبل بعض نسائه ولا يتوضأ.(1\/322)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "316",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27315",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المزني- وهو مجهول- وإعلال الحديث بذلك- كما فعل البيهقي- لا يجوز عند المنصفين! وقد أشار المصنف رحمه الله إلى أن هذه الرواية مرجوحة حيث قال عقيها: quot; قال: يحيى بن سعيد القطان لرجل: احك عني أن هذين- يعني: حديث الأعمش هذا عن حبيب وحديثه بهذا الإسناد في المستحاضة أنها تتوضأ لكل صلاة- قال يحيى: احك عني أنهما شبه لا شيء quot; إ! قلت: وهذا من هذا الإمام جرح مبهم فلا يقبل والظاهر أنه لم يقف على الأسانيد الأخرى للحديث! ثم قال المصنف: quot; وروي عن الثوري قال: ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني يعني: لم يحدثهم عن عروة بن الزبير يشيء quot;! قلت: وهذا لا حجة فيه لأن المصنف لم يسنده بل أشار إلى أنه لم يرضه حيث قال عقيبه: quot; وقد روى حمزة الزيات عن حبيب عن عروة بن الزبير عن عائشة حديثا صحيحاquot;. فهذا يدل على أن عروة في هذا الإسناد: هو عروة بن الزبير كما سبق في رواية أحمد. وتصحيح المؤلف لهذا الحديث يدل على أنه يرى صحة رواية حبيب عن عروة! وفيه ما سبق من التدليس. وهو- على كل حال- يدل على أن الحديث لابن الزبير. ويؤيد ذلك قوله:(1\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "320",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27323",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مختصرا. وقال: quot; وهذا الحديث أحسن شيء روي في هذا الباب quot;. وقال الطحاوي: quot; حديث صحيح مستقيم الإسناد quot;. قال في quot;التلخيص quot; (1\/48- 49) : quot; وصححه عمرو بن علي الفلاس وقال: هو عندنا أثبت من حديث بسرة. وروي عن ابن المديني أنه قال: هو عندنا أحسن من حديث بسرة. وصححه أيضا ابن حبان والطبراني وابن حزم [1\/239] quot;. قلت: ولست أشك أن حديث بسرة أصح من هذا لأن إسناده أشهر ولأن له شواهد قوية بخلاف هذا فليس له إلا شواهد ضعيفة الأسانيد كما يتببن لك ذلك بمراجعة quot;نصب الراية quot; و quot;التلخيص quot;. ولكن الحديث على كل حال صحيح ولا ضرورة لادعاء للنسخ في أحدهما لأنه يمكن الجمع بينهما بأن يقال: إن كان المس بدون شهوة فهو لا ينقض لأنه يكون كما لو مس بضعة أخرى من بدنه وإن كان المس بشهوة فالعمل على حديث بسرة ولا يخالفه هذا لأنه لا يكون المس حينئذ كما لو مس بضعة أخرى. وإلى هذا ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الجمع بين الحديثين وتبعه بعض المحققين من المتأخرين. قلت: ومما يؤيد ذلك أن: الحديث صدر جوابا لمن سأله عن الرجل يمس ذكره وهو في الصلاة كما في روايتين عن قيس بن طلق: لابن حبان. ولا يخفى أن هذه قرينة قوية جدا للجمع المذكور لأنه لا يتصور وقوع المس بشهوة في الصلاة وقد أشار إلى ذلك من قاله من السلف: سواء مسسته أو مسست أنفي. قلت: روايتين.. وأعني بإحداهما: روايته من طريق عبد الله بن بدر(1\/334)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "328",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27324",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأخرى: من طريق عكرمة بن عمار عن قيس بن طلق عن أبيه: عند ابن حبان (1118- الإحسان) . وقول البيهقي (1\/135) أن عكرمة أرسله عن قيس لم يذكر أباه ... لعله في رواية وقعت له. والرواية الأولى: عند الدارقطني أيضا بإسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير الراوي عن ملازم بن عمرو: محمد بن زياد بن فروة البلدي أبي روح وقد ذكره ابن حبان في quot;الثقات quot; (9\/84) برواية محمد بن طاهر البلدي وأهل الجزيرة عنه. قلت: والحافظ عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي الراوي لهذا الحديث عنه فهو صدوق إن شاء الله تعالى. 177- عن محمد بن جابر عن قيس بن طلق ... بإسناده ومعناه قال: quot; في الصلاة quot;. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا محمد بن جابر. وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات فإن رجاله كلهم ثقات غير محمد بن جابر- وهو أبو عبد الله اليمامي- وهو صدوق لكنه ضغف من قبل حفظه وقد فضله أبو حاتم على ابن لهيعة. قلت: وقد تابعه عبد الله بن بدر في الإسناد السابق فحديثه هذا صحيح. وتابعه غيره أيضا كما يأتي. والحديث أخرجه ابن ماجه (1\/177) من طريق وكيع: ثنا محمد بن(1\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "329",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27326",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "72- باب في الوضوء من لحوم الأبل",
        "content": "72- باب في الوضوء من لحوم الأبل 178- عن البراء بن عازب قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من لحوم الابل فقال: quot; توضأوا منها quot;. وسئل عن لحوم الغنم فقال: quot; لا توضأوا منها quot;. وسئل عن الصلاه في مبارك الأبل فقال: quot; لا تصلوا في مبارك الابل فإنها من الشياطين quot;. وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال: quot; صلوا فيها فإنها بركة quot;. (قلت: إسناده صحيج. وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهما quot; وصححه أحمد وإسحاق بن راهويه. وقال ابن خزيمة: quot; لم أر خلافا بين علماء الحديث أن هذا الخبر صحيح من جهة النقل لعدالة ناقليه quot;) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا أبو معاوية: ثنا الأعمش عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب. وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عبد الله الرازي وهو ثقة اتفاقا.(1\/337)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "331",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27334",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "184- عن ابن عباس قال: أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم كتفا ثم مسح يده بمسح كان تحته ثم قام فصلى. (قلت: حديث صحيح وصححه ابن حبان (1159)) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا أبو الأحوص: ثنا سماك عن عكرمة عن ابن عباس. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال quot;الصحيح quot; إلا أنهم تكلموا في رواية سماك عن عكرمة فذكروا أنها مضطربة لكنهم استثنوا من ذلك رواية سفيان وشعبة عن سماك عن عكرمة فصححوها كما سبق بيانه في الكلام على هذا الإسناد نفسه لحديث أخر (رقم 61) . فهذا الحديث من صحيح حديثه لأنه قد رواه سفيان أيضا عنه كما يأتي. والحديث أخرجه ابن ماجه أيضا (1\/178) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا أبو الأحوص ... به. وأخرجه أحمد (1\/326) قال: ثنا عبد الله بن الوليد: ثنا سفيان عن سماك ... به بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ للصلاة فقال له بعض نسائه: اجلس فإن القدر قد نضجت فناولته كتفآ فأكل ثم مسح يده فصلى ولم يتوضأ. وهذا إسناد صحيح وعبد الله بن الوليد: هو أبو محمد المكه المعروف بالعدني وهو صدوق ربما أخطأ كما قال الحافظ في quot;التقريب quot;. وقد تابعه أيوب عن عكرمة ... به مختصرا ولفظه:(1\/345)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "339",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27335",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انتهس عرقا ثم صلى ولم يتوضأ. أخرجه أحمد (1\/273) قال: حدثنا حسين: ثنا جرير عن أيوب ... به. وهذا سند صحيح أيضا وهو على شرط البخاري وحسين: هو ابن محمد بن بهرام أبو أحمد المؤذب المروزي. وجرير: هو ابن حازم. وكذلك رواه زهير عن سماك بن حرب عن عكرمة ... به مختصرا. أخرجه أحمد أيضا (1\/267) . 185- عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهس من كتف ثم صلى ولم يتوضأ. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري) . إسناده: حدثنا حفص بن عمر النمري: ثنا همام عن قتادة عن يحيى بن يعمر عن ابن عباس. وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري. والحديث أخرجه أحمد (1\/361) : ثنا بهز: ثنا همام ... به. 186- عن جابر بن عبد الله قال: قربت للنبي صلى الله عليه وسلم خبزا ولحما فأكل ثم دعا بوضوء فتوضأ ثم صلى الظهر ثم دعا بفضل طعامه فأكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.(1\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "340",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27339",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث الذي قبله. 188- عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال: لقد رأيتني سابع سبعة أو سادس ستة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار رجل فمر بلال فنادى بالصلاة فخرجنا فمررنا برجل وبرمته على النار فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أطابت برمتك quot;. قال: نعم بأبي أنت وأمي! فتناول منها بضعة فلم يزل يعلكها حتى أحرم بالصلاة وأنا أنظر إليه. (قلت: إنما يصح من حديثه بلفظ: قال: كنا يوما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصفة فوضع لنا طعام فأكلنا فأقيمت الصلاة فصلينا ولم نتوضأ. أخرجه أحمد بسند صحيح) . إسناده: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح: ثنا عبد الملك بن أبي كريمة- قال ابن السرح: ابن أبي كريمة من خيار المسلمين- قال: حدثني عبيد بن ثمامة المرادي قال: قدم علينا مصر عبد الله بن الحارث بن جزء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يحدث في مسجد مصر لمحال. وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبيد بن ثمامة المرادي- ويقال: عتبة- لم يرو عنه غير ابن أبي كريمة هذا- كما في quot;الميزان quot;- ولم يوثقه أحد فهو مجهول. والحديث سكت عليه المنذري في quot;مختصره quot; (رقم 181) ! ورواه ابن عبد الحكم في quot;فتوح مصرquot; (300) بسند المؤلف.(1\/350)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "344",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27340",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "76- باب التشديد في ذلك",
        "content": "وله طريق أخرى باللفط المذكور آنفا: عند أحمد (4\/190) وإسناده هكذا: ثنا هارون- قال ابنه عبد الله: وسمعته أنا من هارون- قال: ثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني حيوة بن شريح قال: أخبرني عقبة بن مسلم عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي. وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير عقبة بن مسلم وهو ثقة اتفاقا. وله إسنادان آخران عن عبد الله بن الحارث: رواهما ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران وسليمان بن زياد الحضرمي عنه بلفظ: quot; أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شواء في المسجد ثم أقيمت الصلاة فضربنا أيدينا في الحصى ثم قمنا فصلينا ولم نتوضأ لما. أخرجه أحمد (4\/191) . وأخرجه الطحاوي (1\/40) من هذا الوجه لكنه لم يذكر خالد بن أبي عمران في الإسناد وهو رواية لأحمد (4\/190) . وهذا إسناد صحيح في المتابعات. ورواه ابن ماجه (2\/310) مختصرا. 76- باب التشديد في ذلك 189- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم quot; الوضوء مما أنضجت النارquot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في(1\/351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "345",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27349",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ليس أحد ينتظر الصلاة غيركم quot;. (قلت: اسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل قال: ثنا عبد الرزاق: ثنا ابن جريج قال: أخبرني نافع قال: ثتي عبد الله بن عمر. وهذا إسناد صحيح على شرطهما. والحديث في quot;مسند أحمدquot; (2\/88) ... بهذا السند. وهو في quot;الصحيحين quot; و quot;أبي عوانةquot; (1\/368) من طرق عن عبد الرزاق ... وأخرجه أبو عوانة والنسائي (1\/93) من طريق منصور عن الحكم عن نافع..- به نحوه وكذلك رواه مسلم. وأخرجه أحمد (2\/126) من طريق فليح عن نافع وزاد: وإنما حبسنا لوفد جاءه. وهوعلى شرطهما. 195- عن قتادة عن أنس قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضأون. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحبهماquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot; والدارقطني ثم النووي: quot; صحيح quot;) .(1\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "354",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27352",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترجمة في quot;تاريخ بغدادquot; (3\/143- 145)  وفي quot;اللسان quot; (5\/337- 338)  وقال الخطيب: quot; وكان كثير الحديث صدوقا حافظا quot;. فالحديث إذن محفوظ بهذه الزيادة. وفيه زيادة أخرى رواها قاسم بن أصبغ: ثنا محمد بن عبد السلام الخشني: ثنا محمد بن يشار ... به ولفظه: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرون الصلاة فيضعون جنوبهم فمنهم من ينام ثم يقوم بلى الصلاة. ذكره في quot;نصب الراية quot; (1\/47)  وفي quot; التلخيص quot;. وقد رواه ابن حزم (1\/224) بإسناده عن قاسم. وقد تابعه عبد الأعلى عن شعبة ... به: رواه البزار والخلال. وقال ابن القطان: quot; هذا صحيح quot;. وقال الحافظ في quot;الفتح quot; (1\/251) : quot; إسناده صحيح quot;. قلت: وكذلك رواه عبد الأعلى عن ابن أبي عروبة كما يأتي في الذي بعده وهو: 197- قال أبو داود: quot; ورواه ابن أبي عروبة عن قتادة ... بلفظ اخر quot;. (قلت: وصله المصنف في quot;المسائل quot; وإسناده صحيح على شرط الشيخين ولفظه:(1\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "357",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27353",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضعو جنوبهم فينامون فمنهم من يتوضأ ومنهم من لا يتوضأ. ورواه شعبة أيضا عن قتادة بهذا اللفظ وصححه ابن القطان والحافظ) . إسناده: هو معلق كما ترى وقد وصله المؤلف في quot;المسائل quot; (ص 318) فقال: حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن أنس قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضعون جنوبهم فينامون فمنهم من يتوضأ ومنهم من لا يتوضأ. وهذا إسناد صحيح على شرطهما. وقد تابعه شعبة عن قتادة في بعض الروايات عنه كما ذكرنا في الذي قبله. وابن المثنى: هو محمد. وقد رواه معمر أيصا عن قتادة ... به ولفظه: لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقظون للصلاة حتى إني لأسمع لأحدهم غطيطا ثم يصلون ولا يتوضأون. أخرجه الدارقطني (ص 48)  والبيهقي (1\/120)  من طريق محمد بن حميد: نا ابن المبارك: أنا معمر. ورجاله كلهم ثقات غير محمد بن حميد- وهو الرازي- وهو ضعيف لكن قال أحمد: quot; حديثه عن ابن المبارك وجرير صحيح quot;! وهذا من حديثه عن ابن المبارك فهو عند أحمد صحيح.. والله أعلم.(1\/364)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "358",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27355",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "198- عن ثابت البناني: أن أنس بن مالك قال: أقيمت صلاة العشاء فقام رجل فقال: يا رسول الله! إن لي حاجة فقام يناجيه حتى نعس القوم أو بعض القوم ثم صلى بهم.. ولم يذكر وضوءا. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحهماquot;) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل وداود بن شبيب قالا: ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وداود بن شبيب من رجال البخاري لكنه مقرون مع من هو من رجالهما. والحديث أخرجه المصنف في quot;المسائل quot; (ص 318) ... بهذا الإسناد وأخرجه البيهقي (1\/120) من طريق المصنف. وأخرجه مسلم (2\/196)  وأبو عوانة (2\/266)  وأحمد (3\/160 و 268) من طرق أخرى عن حماد ... به وليس عند مسلم: ولم يذكر وضوءا. وتابعه الزهري عن ثابت بلفظ: كانت الصلاة تقام فيكلم النبي صلى الله عليه وسلم الرجل في حاجة تكون له فيقوم بينه وبين القبلة فما يزال قائما يكلمه فربما رأيت بعض القوم لينعس من طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم له. أخرجه أحمد (3\/161) : ثنا عبد للرزاق: أنا معمر عن الزهرى.(1\/366)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "360",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27356",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. ورواه الترمذي (518) عن عبد الرزاق ... به إلا أنه لم يذكر الزهري وقال: quot;حسن صحيح quot;. وأخرجه البخاري (2\/98)  ومسلم وأبو عوانة وأحمد (3\/129- 130) من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس ... نحوه. وكذلك أخرجه المصنف في quot;المسائل quot; (ص 318) . ئم أخرجه هو والبخاري وأحمد (3\/114 و 182 و 199 و 205 و 232) من حديث حميد عن أنس ... نحوه. ورواه جرير بن حازم عن ئابت ... به نحوه ولكنه قال: في صلاة الجمعة! وهو وهم كما يأتي بيانه في الكتاب الآخر (208) . 199- عن علي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: quot; وكاء السه العينان فمن نام فليتوضأ quot;. (قلت: إسناده حسن وكذا قال النووي وحسنه المنذري وابن الصلاح) . إسناده: حدثنا حيوة بن شريح الحمصي- في آخرين- قالوا: ثنا بقية عن الوضبن بن عطاء عن محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عن علي بن أبي طالب. وهذا إسناد حسن حيوة وبقية ثقتان تقدما وإنما يخشى من بقية التدليس(1\/367)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "361",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27361",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "83- باب في المذي",
        "content": "82- باب من يحدث في الصلاة [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الضعيف quot;) ] 83- باب في المذي 201- عن علي رضي الله تعالى عنه قال: كنت رجلا مذاء فجعلت أغتسل حتى تشقق ظهري فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم- أو ذكر له- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تفعل إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك وتوضأ وضوءك للصلاة فإذا فضخت الماء فاغتسل quot;. (قلت: إسناده صحيح وصححه النووي. وأخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; وهو في quot;صحيح البخاري quot; و quot;مسلم quot; و quot;أبي عوانةquot; دون قوله: quot; فاذا فضخت ... quot; إلخ) . إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا عبيدة بن حميد الحذأء عن الركين بن الربيع عن حصين بن قبيصة عن علي رضي الله عنه. وهذا إسناد صحيح رجاله رجال quot;الصحيح quot; غير حصين بن قبيصة وهو ثقة بلا خلاف. والحديث أخرجه البيهقي (1\/169) من طريق المؤلف. وأحمد (1\/109\/رقم 868) : حدثنا عبيدة بن حميد التيمي أبو عبد الرحمن: حدثني ركين ... به.(1\/372)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "366",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27362",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه النسائي (1\/41) عن قتيبة وعلي بن حجر معا. وتابعه زائدة عن الركين: أخرجه الطيالسي (رقم 145) : حدثنا زائدة ... به ومن طريقه: أخرجه البيهقي (1\/167) . وأخرجه الطحاوي (1\/28)  وأحمد (رقم 1028 و 1029) من طرق أخرى عن زائدة. وكذا أخرجه النسائي. وتابعه أيضا سفيان وشريك عن ركين: أخرجه أحمد (رقم 1028 و 1238)  ولفظ شريك: كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل ابنته فأمرت المقداد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد المزي فقال: quot; ذلك ماء الفحل ولكل فحل ماء فليغسل ذكره وأنثييه وليتوضأ وضوءه للصلاةquot;. فزاد فيه: quot;وأنثييه quot;! وهو سيئ الحفظ لكنه قد توبع عليه من طريق أخرى يأتي بعد هذا بحديث. وله شاهد من حديث عبد الله بن سعد الأنصاري وهو الأتي (رقم 206) . والحديث أخرجه البخاري (1\/185 و 227 و 302)  ومسلم (1\/169- 175)  وأبو عوانة (1\/272- 273)  والنسائي (1\/36- 37 و 75)  وابن ماجه (1\/182- 183)  والطحاوي والبيهقي (115)  والترمذي أيضا (1\/193)  والطيالسي (رقم 144)  وأحمد (رقم 618 و 662 و 847 و 856 و 890 و 977 و1026 و 1071 و 1182)  وابنه عبد الله في quot;زوائده quot; (رقم 606 و 811 و 823(1\/373)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "367",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27363",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و 893)  وابن حزم في quot;المحلىquot; (1\/106- 107) من طرق أخرى كثيرة عن علي ... به دون قوله: quot; فإذا فضخت ... إلخ quot;. وفي رواية لأحمد: quot; فقال: quot;إذا خذفت فاغتسل من الجنابة وإذا لم تكن خاذفا فلا تغتسل quot;. وسنده حسن أو صحيح. (فائدة) : في حديث الباب عند أحمد زيادة: في الشتاء- بعد قوله: فجعلت أغتسل-. وكذلك رواه ابن خزيمة- كما في quot;الفتح quot; (1\/302) - وصححه النووي في quot;المجموع quot; (2\/143) . 252- عن المقداد بن الأسود: أن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أمره أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذي ماذا عليه فإن عندي ابنته وأنا أستحيي أن أسأله! قال المقداد: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: quot; إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة quot;. (قلت: حديث صحيح. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحه (1098)) إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي النضر عن سليمان بن يسار عن المقداد بن الأسود.(1\/374)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "368",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27368",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لهذه الرواية: أنها تدل على أن السائل هو علي! قلت: وهذا محتمل ولكنها لا تنفي ما استظهرناه لأن الروايات السابقة يصح أن يقال فيها أيضا: إنها عن علي رضي الله عنه ولكنها عنه أنه أرسل المقداد ... فيحتمل أن تكون هذه مثلها. ويؤيده قول الصنف عقيها: quot; ورواه ابن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن المقداد عن النبي صلى الله عليه وسلم ... لم يدكر: quot; أنثييه quot;.. quot; فإنها لا تنفي أيضا أن يكون علي قد أرسل المقداد بل هذا مما ثبت في هذه الرواية نفسها فقد وصلها أحمد (4\/79 و 6\/2) فقال: حدثنا يزيد بن هارون: أنا محمد بن إسحاق ... به بلفظ: قال: قال لي علي: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يلاعب أهله فيخرج منه المذي من غير ماء الحياة فلولا أن ابنته تحتي لساكته! فقلت: يا رسول الله! الرجل يلاعب أهله ... إلخ. وأما عدم ذكر ابن إسحاق: quot; أنثييه quot; فليس ذلك بعلة بعد أن اتفق جماعة من الثقات الحفاظ على إثباتها في الحديث عن هشام بن عروة كما أنها وردت من الطريق الأولى عن علي (رقم 201) في بعض الروايات كما بينا هناك. وقد وجدت له طريقين آخرين: أخرج أحدهما: أبو عوانة (1\/273) من طريق عبيدة السلماني عن علي بن أبي طالب قال: كنت رجلا مذاء ... الحديث وفيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; يغسل أنثييه وذكره ويتوضأ وضوءه للصلاة quot;.(1\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "373",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27370",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه الترمذي وابن ماجه والطحاوي (1\/28)  وابن حزم (1\/106- 107) من طرق عن ابن إسحاق ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot; 0 ورواه ابن خزيمة يعني في quot;صحيحه quot; كما في quot;الفتح (1\/302) . 206- عن عبد الله بن سعد الأنصاري قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يوجب الغسل وعن الماء يكون بعد الماء فقال: quot; ذلك المذي وكل فحل- يمذي فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك وتوضأ وضوءك للصلاة quot;. (قلت: إسناده صحيح وكذا قال النووي. وقد سقط من بعض الرواة- فيما يظهر- الجواب عما يوجب الغسل ونصه - كما في quot;سنن البيهقي quot;-: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إن الله لا يستحبي من الحق- وعائشة إلى جنبه-: فأما أنا فإذا كان مني وطء جئت فتوضأت ئم اغتسلت quot;) . إسناده: حدثنا إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا عبد الله بن وهب قال: ثنا معاوية- يعني: ابن صالح- عن العلاء بن الحارث عن حرام بن حكيم عن عمه عبد الله بن سعد الأنصاري.(1\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "375",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27371",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير حرام بن حكيم قال دحيم والعجلي: quot; ثقةquot;. وكذا قال الحافظ في quot;التقريب quot;. وضعفه ابن حزم فأخطأ! ويأتي كلامه في الذي بعده. وكأن الحافظ اغتر به فقال في quot;التلخيص quot; (1\/117) : quot; وفي إسناده ضعف quot;! وانظر كلامه الآتي في الرد على ابن حزم. والحديث قال النووي في quot;المجموع quot; (2\/145) : quot; رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح quot;. وكأنه سقط من بعض الرواة الجواب عن السؤال الأول وقد أخرجه البيهقي (2\/411) كاملا وأتم منه من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح: حدثني معاوية ابن صالح ... به بلفظ: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يوجب الغسل وعن الماء يكون بعد الماء وعن الصلاة في بيتي وعن الصلاة في المسجد وعن مؤاكلة الحائض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إن الله لا يستحيي من الحق- وعائشة إلى جنبه-: فأما أنا فإذا كان مني وطء جئت فتوضأت ثم اغتسلت. وأما الماء يكون بعد الماء فذلك المذي وكل فحل يمذي فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك وتوضأ وضوءك للصلاة. وأما الصلاة في المسجد والصلاة في بيتي فقد ترى ما أقرب بيتي من المسجد فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أصلي في المسجد إلا أن يكون صلاة مكتوبة. وأما مؤاكلة الحائض فواكلها quot;. وأخرجه الإمام أحمد (4\/342) : ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية- يعني(1\/382)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "376",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27372",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن صالح- ... به نحوه. وروى الترمذي (1\/240) منه وكذا ابن ماجه (1\/224) مؤاكلة الحائض فقط وهو رواية لأحمد (4\/242 و 5\/293) . وقال الترمذي: quot; حديث حسن quot;. ثم أخرج هو في quot;الشمائل quot; (2\/114- 115)  وابن ماجه أيضا (1\/416) قطعة أخرى منه وهي الصلاة في البيت. وقال البوصيري في quot;الزوائدquot;: quot; إسناده صحيح ورجاله ثقات quot;. وللحديث شاهد من حديث علي رضي الله عنه قال: كنت أجد مذيا فأمرت المقداد أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك واستحييت أن أسأله لأن ابنته عندي فساكله فقال: quot; إن كل فحل يمذي فإذا كان المني ففيه الغسل وإذا كان المذي ففيه الوضوء quot;. أخرجه الطحاوي (1\/28) من طريق محمد ابن الحنفية عنه. وإسناده صحيح. ورواه أحمد من طريق أخرى عنه وزاد فيه: quot; وأنثييه quot; وقد ذكرناه بتمامه عند الكلام على حديثه في الكتاب (201) . 207- وفي رواية عنه: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يحل لي من امرأني وهي حائض قال: quot; لك ما فوق الازار quot; ... وذكر مؤاكلة الحائض ... وساق الحديث.(1\/383)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "377",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27389",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "87- باب الجنب ينام",
        "content": "quot; فإنه أنشط للعود quot;. وهي عند ابن خزيمة وابن حبان ايضا كما في quot;التلخيص quot; (2\/158) . وزاد أحمد في رواية أخرى: quot; وضوءه للصلاة quot;. وإسناده هكذا قال (3\/28) : ثنا محاضر بن المورع: ثنا عاصم بن سليمان ... به. وهذا على شرط مسلم. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (1\/280) . 87- باب الجنب ينام 218- عن عبد الله بن عمر أنه قال: ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه الجنابة من الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; توضأ واغسل ذكرك ثم نم quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرطهما. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الله بن دينارعن عبد الله بن عمر. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه. والحديث في quot;الموطأquot; (1\/67- 68) ... بهذا الإسناد. وعنه: أخرجه محمد في quot;موطئه quot; (ص 71)  وكذا الشيخان والنسائي(1\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "394",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27390",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "88- باب الجنب يأكل",
        "content": "(1\/50)  والطحاوي (1\/76)  والبيهقي (1\/199)  وأحمد (2\/64) كلهم عن مالك ... به. وأخرجه الدارمي (1\/193)  والطحاوي وأحمد (2\/56) من طريق سفيان - وهو الثوري- عن عبد الله بن دينار ... به ولفظه: قال: سأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تصيبتي الجنابة من الليل فأمره أن يغسل ذكره ويتوضأ ثم يرقد. وتابعه شعبة عن ابن دينار: أخرجه الطيالسي (رقم 17 و 1878)  وأبو عوانة في quot;صحيحه quot; (1\/278) . وأخرجاه في quot;الصحيحين quot; وابن ماجه في quot;سننه quot; (1\/205)  وأحمد (2\/17 و36 و 102) والطحاوي والبيهقي من حديث نافع عن ابن عمر ... به نحوه دون قوله: quot; واغسل ذكرك quot;. 88- باب الجنب يأكل 219- عن عائشة قالت: ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه مسلم وابن حبان (1214)  وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وصححه الدارقطني. والبخاري معناه) . إسناده: حدثنا مسدد وقتيبة بن سعيد قالا: ثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة.(1\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "395",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27391",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وسفيان: هو ابن عيينة. والحديث أخرجه أحمد (6\/36) قال: ثنا سفيان ... به. ثم أخرجه هو (6\/119 و 200 و 279)  ومسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; والنسائي وابن ماجه والطحاوي والبيهقي وكذا الدارقطني من طرق عن الزهري ... به. وقال الدارقطني: quot; صحيح quot; وفيه عنده زيادة كما فما الرواية الآتية في الكتاب. وتابعه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة ... به نحوه. أخرجه البخاري والطيالسي (رقم 1485)  والطحاوي وأحمد (6\/121) . وتابعه محمد بن عمرو عن أبي سلمة ولفظه قال: قلت لعائشة: أي أمه! أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب قالت: نعم لم يكن ينام حتى يغسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة. أخرجه الطحاوي وأحمد (6\/216 و 237)  وإسناده حسن. وله في quot;الصحيحين quot; و quot;أبي عوانة quot; والنسائي والدارمي (1\/193)  والطحاوي والبيهقي وأحمد (6\/91 و 120 و 224 و 235 و 260 و 273) طرق كثيرة عن عائشة. 220- وفي رواية ... بإسناده ومعناه زاد: وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه. (قلت: إسناده صحيح على شرطهما. وقال الدارقطني والبغوي: quot;صحيح quot;) .(1\/402)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "396",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27395",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يغتسل قالت: كان يتوضأ وضوءه للصلاة ثم ينام. أخرجه أحمد (6\/273)  والدارمي (11\/93)  وإسناده حسن. فإنه من رواية ابن إسحاق عن عبد الرحمن وقد صرح بالتحديث عند أحمد. وتابعه حجاج عنه: أخرجه أحمد (6\/224 و 235 و 260) نحوه. وفي لفظ له: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجنب من الليل ثم يتوضأ وضوءه للصلاة حتما يصبح ولا يمس ماء. والحجاج هذا الظاهر أنه ابن أرطاة وهو مدلس وقد عنعنه. 222- قال أبو داود: quot; وقال علي بن أبي طالب وابن عمر وعبد الله بن عمرو: الجنب اذا أراد أن يأكل توضأ quot;. هذه آثار معلقة ولم أقف على من خرجها إلا أثر ابن عمر فقد أخرجه أحمد (2\/36) عقب حديثه المتقدم في الكتاب (رقم 218)  لكن من طريق نافع قال: فكان ابن عمر إذا أراد أن يفعل شيئا من ذلك توضأ وضوءه للصلاة ما خلا رجليه وإسناده صحيح على شرط الشيخين. ورواه مالك (1\/68) . ومن طريقه البيهقي (1\/200)  عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان إذا أراد أن ينام أو يظعم وهو جنب غسل وجهه ويديه إلى المرفقبن ومسح برأسه ثم طعم أو نام.(1\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "400",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27396",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "90- باب الجنب يؤخر الغسل",
        "content": "ورواه الطحاوي (1\/77) من طريق أيوب عن نافع ... به لكنه جعله من قول ابن عمر لا من فعله وقال في آخره: وغسل فرجه ولم يغسل قدميه. وإسناده صحيح. وقد خالفته عائشة أيضا رضي الله عنها فقالت: إذا أصاب أحدكم المرأة ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل فلا ينم حتى يتوضأ وضوءه للصلاة. أخرجه مالك وعنه الطحاوي (1\/75) . وإسناده صحيح على شرطهما. 90- باب الجنب يؤخر الغسل 223- عن غضيف بن الحارث قال: قلت لعائشة: أرايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة في أول الليل أو في آخره قالت: ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في اخره. قلت: الله أكبر! الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. قلت: أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر في أول الليل أم في اخره قالت: ربما أوتر في أول الليل وربما أوتر في آخره. قلت: الله اكبر! الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة.(1\/407)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "401",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27399",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل. ثم أخرجه أحمد (6\/102) من طريق حسن- وهو ابن موسى- ومن طريق أبي كامل- واسمه فضيل بن حسين- والبيهقي من طريق يحيى بن يحيى وأحمد بن يونس وعمرو بن خالد كلهم عن زهير عن أبي إسحاق قال: سالمت الأسود بن يزيد- وكان لي جارا وصديقا- عما حدثته عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: قالت: كان ينام أول الليل ويحيى آخره ثم إن كانت له إلى أهله حاجة قضى حاجته ثم نام قبل أن يمس ماء فإذا كان عند النداء الأول قالت: وثب- فلا والله ما قالت: قام- وأخذ الماء- ولا والله ما قالت: اغتسل وأنا أعلم ما تريد- وإن لم يكن له حاجة توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتبن. وفي رواية أحمد: وإن لم يكن جنبا بدل: وإن لم يكن له حاجة. وهي أوضح في المعنى. وقد أخرجه مسلم (2\/167) من طريق أحمد بن يونس ويحيى بن يحيى عن زهير ... به دون قوله: قبل أن يمس ماء. وكذلك رواه الطيالسي (رقم 1386)  ومن طريقه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (2\/308) من طريق شعبة عن أبي إسحاق. ثم قال البيهقي: quot; أخرجه مسلم في quot;الصحيح quot; دون قوله: قبل أن يمس ماء وذلك لأن الحفاظ طعنوا في هذه اللفظة وتوهموها مأخوذة عن غير الأسو وأن أبا إسحاق ربما دلس فرأوها من تدليساته واحتجوا على ذلك برواية إبراهيم النخعي وعبد الرحمن ابن الأسود عن الأسود بخلاف رواية أبي إسحاق quot;!(1\/410)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "404",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27400",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وفي حديثيهما: كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة وقد مضى في الباب قبله (رقم 219) . ثم قال البيهقي: quot; وحديث أبي إسحاق ال هبيعي صحيح من جهة الرواية وذلك أن أبا إسحاق ببن سماعه من الأسود في رواية زهير بن معاوية عنه والمدلس إذا بين سماعه ممن روى عنه وكان ثقة فلا وجه لرفه quot; ثم ذكر عن الحاكم وأبي العباس ابن شريح أنهما صححا الحديث. وهذا هو الحق إن شاء الله تعالى فإن أبا إسحاق السبيعي- واسمه عمرو بن عبد الله- ثقة حجة وقد رماه بعضهم بالتدليس فتصريح زهير بن معاوية بسماعه من الأسود قد دفع شيهة تدليسه. وفيه شبهة أخرى وهو أنه كان قد شاخ ونسي ولكنه لم يختلط كما قال الذهبي. وأما الحافظ فقال في quot;التقريب quot;: إنه quot; اختلط بآخره quot;! وأئا ما كان فإن هذا الحديث قد رواه عنه جماعة منهم سفيان الثوري وهو أثبت الناس فيه كما قال الحافط نفسه في quot;التهذيب quot;. فما رواه المصنف عقب الحديث فقال: ثنا الحسن بن علي الواسطي قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: quot; هذا الحديث وهم يعني: حديث أبي إسحاق quot;! وقال الترمذي: quot; وقد روى عن أبي إسحاق هذا الحديث: شعبة والثوري وغير واحد ويرون أن هذا غلط من أبي إسحاق quot;!(1\/411)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "405",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27405",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "93- باب في الجنب يدخل المسجد",
        "content": "وكذلك أخرجه الشيخان عن يحيى. وأخرجه الترمذي (1\/207- 208)  وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه النسائي من طريق بشر بن المفضل. ثم أخرجه الشيخان أيضا وابن ماجه والطحاوي (1\/7)  وأحمد (2\/235 و382) من طرق أخرى عن حميد ... به. 93- باب في الجنب يدخل المسجد [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الضعيف quot;) ] 94- باب في الجنب يصلي بالقوم وهو ناس 227- عن أبي بكرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر فأومأ بيده أن: مكانكم ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم. (قلت: حديث صحيح وصححه ابن حبان والبيهقي. وقال النووي والعراقي: quot; إسناده صحيح quot;) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد عن زياد الأعلم عن الحسن عن أبى بكرة. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال quot;الصحيح quot;. ولذلك قال النووي في quot;المجموع quot; (4\/261)  والعراقي في quot;تخريج الإحياءquot; (1\/157) :(1\/416)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "410",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27406",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إسناده صحيح quot;. لكن أعله ابن التركماني بالانقطاع فقال: (2\/397) : quot; وفي كتاب quot;المتصل والمرسل والقطوع quot; للبرديجي: الذي صح للحسن سماعا من الصحابة: أنس وعبد الله بن مغفل وعبد الرحمن بن سفرة وأحمر بن جزء. فدل هذا على أن حديث الحسن عن أبي بكرة مرسل quot;! قلت: وهذا خظأ فإن الحسن- وهو البصري- قد سمع من غير هؤلاء المذكورين وقد سرد أسماعصم الزيلعي في quot; نصب الراية quot; (1\/90) نقلا عن البزار في quot;مسنده quot; وفيهم أبو بكرة هذا وله في quot;مسند أحمدquot; أحاديث برواية الحسن عنه صرح في بعضهأ بسماعه منه فانظر (5\/37 و 41-42 و 44 و 48- 51)  وأحدها في quot;صحيح البخاري quot; (2704)  وقال عقيبه: quot; قال لي علي بن عبد الله- يعني: ابن المديني-: إنما ثبت لنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث quot;. قلت: وسيأتي هذا في quot;السنةquot; (13- باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة)  ويأتي له آخر في quot;الأدب quot; (رقم ... ) وا نظر quot;الصلاةquot; (رقم 685) . فقد صح سماع الحسن من أبي بكرة لكن هذا لا ينفي أن يكون روى عنه بالواسطة أيضا فإن بينهما في بعض الأحاديث: الأحنف بن قيس كما في الحديث الأني في quot;الفتن quot; (رقم ... ) [باب في النهي عن القتال في الفتنة] . وقد سبق أن ذكرنا عند الحديث رقم (13) أن الحسن البصري موصوف بالتدليس فإذا عنعن في حديث توقف عن الاحتجاج به حتى يتبين سماعه فيه أو الواسطة الثقة.(1\/417)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "411",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27407",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولما كان حديثه هنا قد رواه بالعنعنة لم نستطع أن نحكم بصحة إسناده لذلك وإن كان الحديث في نفسه صحيحا لطرقه وشواهده التي سنذكر بعضها إن شاء الله تعالى. والحديث أخرجه البيهقي (2\/397) مع الرواية الآتية بعده من طريق المؤلف وحكم عليه بالصحة في كتاب quot;المعرفةquot; كما قال ابن التركماني وغيره وصححه ابن حبان (272) بلفظ: وكبر في صلاة الفجر ... وأخرجه أحمد (5\/41 و 45) من طريق أبي كامل وعفان قالا: ثنا حماد- زاد عفان- بن سلمة ... به. ثم أخرجه عن شيخه يزيد- وهو ابن هارون-: نا حماد ابن سلمة ... به. وأخرجه المصنف عنه وهو: 228- وفي رواية عنه ... بإسناده ومعناه وقال في أوله: فكبر ... وهو رواية ابن حبان بلفظ: كبر في صلاة الفجر ... وقال في آخره: فلما قضى الصلاة قال: quot; إنما أنا بشر وإني كنت جنبا quot;. (قلت: حديث صحيح وصححه ابن خزيمة وابن حبان) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة ... بإسناده ومعناه. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال quot;الصحيح quot; كالذي قبله وقد سبق فيه الكلام بإيضاح. وقد قال الحافظ في quot;التلخيص quot; (2\/324) :(1\/418)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "412",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27408",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وصححه ابن حبان والبيهقي واختلف في إرساله ووصله quot;! قلت: إنما جاء مرسلا من حلرق أخرى غير هذه الطريق فليس فيه اختلاف بل إن تلك الطرق المرسلة تقويه وتشهد له كما أشار إلى ذلك البيهقي فيما يأتي. والحديث أخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (1\/171\/1) من طريق أخرى عن يزيد بن هارون ... به. وقد جاءت له شواهد: الأول: عن أنس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته فكبر وكبرنا معه ثم أشار إلى القوم: كما أنتم فلم نزل قياما حتى أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اغتسل ورأسه يقطر. أخرجه الظبرا تي في quot; الأ وسظ quot; (4104- بترقيمي)  والدارقطني (ص 138)  والبيهقي من طريق عبيد الله بن معاذ: ثنا أبي: ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس. وهذا إسناد صحبح على شرط الشيخين. ثم قال الدارقطني: quot; خالفه عبد الوهاب الخفاف ... quot; ثم ساقه من طريقه: ثنا سعيد عن قتادة عن بكر بن عبد الله المزني. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة فكبر وكبر من خلفه ... الحديث. قال عبد الوهاب: وبه نأخذ. قلت: عبد الوهاب تكلم فيه من قبل حفظه فإن كان حفظ هذا فهو إسناد(1\/419)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "413",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27409",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آخر لقتادة مرسل وإلا فرواية معاذ والد عبيد الله أصح لأنه ثقة حجة اتفاقا حتى قال محمد بن عيسى بن الطباع: quot; ما علمت أن أحدا قدم بغداد إلا وقد تعفق عليه في شيء من الحديث إلا معاذا العنبري فإنه ما قدروا أن يتعلقوا عليه بشيء مع شغله بالقضاء quot;. وقال يحيى القطان: quot; ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت من معاذ بن معاذ quot;. قلت: وفي هذا غاية المدح بالضبط والحفط والإتقان فمثله- إذا خولف- فهو المقدم وروايته هي الراجحة بلا شك. وحديث أنس هذا أورده الهيثمي في quot;المجمع quot; (2\/69)  وقال: quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; ورجاله رجال (الصحيح) quot;. الشاهد الثاني: عن علي بن أبي طالب قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نصلي إذ انصرف ونحن قيام ثم أقبل ورأسه يقطر فصلى لنا الصلاة ثم قال: quot; إني ذكرت أني كنت جنبا- حين قمت إلى الصلاة- لم أغتسل فمن وجد منكم في بطنه رزا أو كان على مثل ما كنت عليه فلينصرف حتى يفرغ من حاجته أو غسله ثم يعود إلى صلاته quot;. أخرجه الإمام أحمد (1\/88\/رقم 668 و 669) من طريق حسن بن موسى ويحيى بن إسحاق عن ابن لهيعة: حدثنا الحارث بن يزيد عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن زرير الغافقي عن علي بن أبي طالب.(1\/420)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "414",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27410",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات لكن ابن لهيعة سيئ الحفظ إلا أنه صحيح الحديث فيما وافق فيه غيره ()  وقد زاد في هذه القصة: quot; فمن وجد منكم ... إلخ! ولم تجدها في شيء من طرق الحديث فهي ضعيفة. وأما أصل الحديث فصحيح. الثالث: عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصلاة فلما كبر انصرف وأومأ إليهم أي: كما أنتم ثم خرج فاغتسل ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم فلما\/صلى قال: quot; إني كنت جنبا فنسيت أن أغتسل quot;. أخرجه أحمد (2\/ 448)  والدارقطني (138)  والبيهمي (2\/397- عن وكيع- وابن ماجه (1\/368) - عن عبد الله بن موسى التيمي- كلاهما عن أسامة بن زيد عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة. وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال مسلم فهو على شرطه وأسامة بن زيد هذا: هو الليثي مولاهم أبو زيد المدني وليس هو العدوي مولاهم المدني! هدا ضعيف. ولعل صاحب quot;الزوائدquot; ظنه هو هذا فقال: quot; إسناده ضعيف لضعف أسامة بن زيد quot;! وقال الحافظ في quot;التلخيص quot; (2\/324) : quot; وفي إسناده نظر quot;!  () هذا رأي شيخنا رحمه الله قديما في رواية ابن الهيعة أما أخيرا فإنه كان يممثئي رواية ابن لهيعة فيما كان من رواية القدماء عنه ومنهم: يحمس بن إسحاق كما في quot;الصحيحةquot; (1\/654 و 6\/576)  وعليه فحديثه هنا ثابت. والله أعلم.(1\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "415",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27411",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ولعل وجه النظر: أن أسامة بن زيد الليثي- وإن كان ثقة من رجال مسلم- فإن في حفظه بعض الضعف! وقد جاء الحديث في quot;الصحيحين quot; وغيرهما عن أبي هريرة من طريق أخرى باللفظ الأتي في الكتاب بعد هذا وفيه أن انصرافه كان قبل الدخول فى الصلاة بالتكبير فهذا خلاف ما روى أسامة! قلت: لكن أسامة لم يتفرد بهذا اللفظ عن أبي هريرة بل جاء عنه من طريق أخرى كما جاء مرسلا من وجوه تأتي في الكتاب. فالظاهر: أن لأبي هريرة في الباب حديثين: أحدهما مثل حديث أبي بكرة. والأخر حديثه الأتي. 229- قال أبو داود: quot; رواه الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: فلما قام في مصلاه وانتظرنا أن يكبر انصرف ثم قال: quot; كما أنتم quot; quot;. (قلت: وصله البخاري في quot;صحيحمدا وكذ اأبو عوانة ووصله المؤلف بعد أربعة أحاديث لكن بلفظ آخر) . إسناده معلق وقد وصله البخاري (2\/96)  وأبو عوانة (2\/29)  وأحمد (2\/238- 239) من طريق صالح عن ابن شهاب ... به إلا أنهم قالوا: quot; مكانكم quot;. ويأتي بتمامه عند الحديث (رقم 234) . 230- ورواه أيوب وابن عون وهشام عن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فكبر ثم أومأ بيده إلى القوم أن: اجلسوا فذ هب واغتسل.(1\/422)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "416",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27412",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: محمد: هو ابن سيرين فهو مرسل كما صرح به المصنف في بعض نسخ الكتاب وقد وصله الطبراني في quot;المعجم الصغيرquot; والبيهقي في quot;سننه quot; من طريق ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة غير أن البيهقي قال: quot; المرسل هو المحفوط وكل ذلك شاهد لحديث أبي بكرة quot;. قلت: لكن رواه أحمد وكيره من طريق أخرى عن أبي هريرة وإسناده حسن على شرط مسلم) . إسناده معلق وكذلك ذكره البيهقي. وقد أخرجه هو والطبراني في quot;معجمه الصغيرquot; (ص 166) من طريق أبي الربيع عبيد الله بن محمد الحارثي: ثنا الحسن بن عبد الرحمن العريان الحارثي: ثنا ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر بهم في صلاة الصبح فأومأ إليهم ثم انطلق فرجع ورأسه يقطر فصلى بهم فقال: quot; إنما أنا بشر وإني كنت جنبا فنسيت quot;. ثم قالا: quot; تفرد به الحسن بن عبد الرحمن الحارثي quot;. قلت: ولم أجد من ترجمه وكذلك الراوي عنه عبيد الله بن محمد الحارثي لم أجده. ثم قال البيهقي: quot; ورواه إسماعيل ابن علية وغيره عن ابن عون عن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.(1\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "417",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27413",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك رواه أيوب وهشام عن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وهو المحفوظ وكل ذلك شاهد لحديث أبي بكرة quot;. قلت: لكن جاء موصولا من طريق أخرى عن أبي هريرة بإسناد حسن وقد ذكرناه تحت الرواية (رقم 228)  فراجعه. 231- وكذلك رواه مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم عن عطاء بن يسار قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في صلاة. (قلت: هو في quot;موطأ مالك quot; وهو مرسل أيضا صحيح الاسناد وكذا رواه المؤلف) . إسناده: قلت: هو في quot;الموطأquot; (1\/69)  وعنه رواه محمد (ص 120) . وهو موسل صحيح الإسناد. 232- عن الرليع من محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كبر. (قلت: والربيع هذا تابعي مجهول لكن حديثه هذا مقرون) . إسناده: قال المؤلف عقب الذي سبق: quot; وكذلك حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا أبان عن يحيى عن الربيع بن محمدquot;. وهذا مرسل رجاله كلهم رجال الشيخين غير الربيع هذا فهو تابعي(1\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "418",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27414",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجهول كما في quot; التقريب quot;. 233- عن أبي هريرة قال: اقيمت الصلاة وصف الناس صفوفهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مقامه ذكر أنه لم يغتسل فقال للناس: quot; مكانكم quot; ثم رجع إلى بيته فخرج علينا ينطف رلسه قد اغتسل ونحن صفوف. 234- وفي رواية: فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج علينا وقد اغتسل. (قلت: إسنادهما صحيح. وأخرجه الشيخان وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot; بنحو الرواية الأولى وعند مسلم أيضا الرواية الأخرى) . إسنادهما: حدثنا عمرو بن عثمان قال: ثنا محمد بن حرب قال: ثنا الربيدي. (ح) وحدثنا عياش بن الأزرق قال: أخبرنا ابن وهب عن يونس. (ح) وحدثنا مخلد بن خالد قال: ثنا إبراهيم بن خالد- إمام مسجد صنعاء- قال: ثنا رباح عن معمر. (ح) وثنا فؤفل بن الفضل قال: ثنا الوليد عن الأوزاعي كلهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: أقيمت الصلاة ... إلخ وهذا لفظ ابن حرب. وقال عياش في حديثه: فلم نزل قياما ... إلخ الرواية الثانية.(1\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "419",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27416",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسيأتي من طريق غيره عن الوليد مختصرا (رقم 553) . وأخرجه البخاري (1\/305)  ومسلم وأبو عوانة من طرق أخرى عن الوليد ... به. وله إسناد خامس عن الزهري رواه عنه صالح بن كيسان بلفط: خرج وقد أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف حتى إذا قام في مصلاه انتظرنا أن يكبر انصرف قال: quot; على مكانكم quot; فمكثنا على هيئتنا حتى خرج إلينا ينطف رأسه ماء وقد اغتسل. رواه البخاري وغيره وعلقه المصنف فيما سبق (رقم 229)  وقد خرجناه هناك. وهذه الرواية صريحة في أن الانصراف كان قبل التكبير وكذلك في رواية ابن وهب وهي تخالف روايه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ومحمد بن سيرين المتقدمتبن عن أبي هريره ففيها أن الانصراف كان بعد التكبير وكذلك في حديث أبي بكرة في أول الباب وحديث أنس وعلي اللذين أوردناهما هناك. وقد قال البيهقي: quot; ورواية أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أصح من رواية ابن ثوبان عنه إلا أن مع رواية ابن ثوبان عنه: رواية أبي بكرة مسندة ورواية عطاء بن يسار وابن سيرين مرسلة وروي أيضا عن أنس ... quot; ثم ساق حديث أنس بإسناده المتقدم. ولا تعارض بين هذا الحديث والأحاديث الأخرى في الباب لأنهما واقعتان مختلفتان كما جزم به ابن حبان وتبعه النووي في quot;المجموع quot; (4\/261)  فقال:(1\/427)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "421",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27417",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إنهما قضيتان لا نهما حديثان صحيحان فيجب العمل بهما إذا أمكن وقد أمكن بحملهما على قضيتين quot;. وأما حمل قوله في حديث أبي بكرة ومن معه: (كبر) على: (أراد أن يكبر) ! فهو مع أنه حلاف الظاهر فإنه باطل بالنظر إلى مجموع الروايات فقد اتفقت جميعا- خلاقالحديث أبي سلمة- على أنه عليه الصلاة والسلام لم يتكلم حين انصرف من الصلاة بل إنما أشار إليهم بيده ولو أنه كان قبل الدخول فيها لكلمهم عليه الصلاة والسلام كما فعل في القصة الأخرى في رواية أبي سلمة ولما أخر قوله صلى الله عليه وسلم: quot; إنما أنا بشر وإني كنت جنبا quot; لأنه ليس في التأخير فائدة بل هي في الإصراغ بالبجان ولكن منعه من ذلك أنه في الصلاة ولذلك عاد فأتمها دون أن يكلمهم. وأيضا فإن في حديث أنس: دخل في صلاته فكئر وكبرنا معه ... وأصرح منه حديث علي: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نصلي إذ انصرف ... فهذا كله يدفع ذلك التأويل ويبطله. 95- باب في الرجل يجد البلة في منامه 235- عن عائشة قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما قال: quot;يغتسل quot;. وعن الرجل يرى أن قد احتلم ولا يجد البلل قال:(1\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "422",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27431",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجمحي المكي. والحديث أخرجه البخاري (1\/293)  ومسلم (1\/175)  والنسائي (1\/72) عن شيخ المصنف محمد بن المثنى ... به وكذلك أخرجه البيهقي (1\/184) . ثم أخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحه quot; (1\/296) من طريق أخرى عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد ... به وزاد البيهقي: قدر هذا وأرانا أبو عاصم قدر الحلاب بيده فإذا هو كقدر كوز يسع ثمانية أرطال. وإسنادها صحيح. 242- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيفرغ بيمينه (وفي رواية: غسل يديه) يصمب الاناء على يده اليمنى فيغسل فرجه (وفي الرواية الأخرى: يفرغ على شماله وربما كنت عن الفرج)  ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يدخل يده في الإناء فيخلل شعره حتى إذا رأى أنه قد أصاب البشرة- أو أنقى البشرة- أفرغ على رأسه ثلاثا فإذا فضل فضلة صبهاعليه. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot; نحوه. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا سليمان بن حرب الواشحي. (ح) وثنا مسدد قالا: نا حماد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.(1\/442)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "436",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27432",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وحماد: هو ابن زيد. والحديث أخرجه أحمد (6\/101)  والبيهقي (1\/175) من طرق أخرى عن حماد بن سلمة عن هشام. وأخرجه الشيخان وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot; والنسائي (1\/48 و 49 و 72)  والترمذي (1\/174) - وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;- ومالك أيضا (1\/65- 66)  والدارقطني (ص 42)  وأحمد (6\/52) من طرق أخرى عن هشام ... به نحوه. وقد تابعه قتادة عن عروة بن الزبير ... مختصرا بلفظ: كان إذا أراد أن يغتسل من جنابة توصأ وضوءه للصلاة ثم صب على رأسه ثلاث مرار يخلل بأصابعه أصول الشعر. أخرجه أحمد (6\/252)  وإسناده صحيح على شرطهما. وله عند مسلم (1\/176)  وأبي عوانة والنسائي (1\/48)  وأحمد (6\/71 و96 و 115 و 143 و 161 و 173) طريق أخرى عن عائشة. 243- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلها ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء فإذا أنقاهما أهوى بهما إلى حائط ثم يستقبل الوضوء ويفيض الماء على رأسه. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم) . إسناده: حدثنا عمرو بن علي الباهلي: ثنا محمد بن أبي عدي: ثني سعيد(1\/443)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "437",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27435",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "99- باب الوضوء بعد الغسل",
        "content": "99- باب الوضوء بعد الغسل 245- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل ويصلي الركعتين وصلاة الغداة ولا أراه يحدث وضوءا بعد الغسل. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot; وحسنه المنذري) . إسناده: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي: ثنا زهير: ثنا أبو إسحاق عن الأسود عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري. والحديث أخرجه الحاكم (1\/153)  والبيهقي (1\/179)  وأحمد (6\/119 و154) من طرق عن زهير ... به. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;. ووافقه الذهبي. وأخرجه الطيالسي (رقم 1390) مختصرا فقال: ثنا شريك وزهير عن أبي إسحاق ... بلفظ: كان لا يتوضأ بعد الغسل. وأخرجه من طريق شريك: النسائي (1\/49 و 83)  والترمذي (1\/179)  وابن ماجه (1\/204)  وأحمد أيضا (6\/68 و 258) . وقال الترمذي:(1\/446)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "440",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27448",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "105- باب في الحائض لا تقضي الصلاة",
        "content": "105- باب في الحائض لا تقضي الصلاة 255- عن معاذة قالت: إن امرأة سألت عائشة: أتقضي الحائض الصلاة فقالت: أحرورية أنت! لقد كنا نحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نقضي ولا نؤمر بالقضاء. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وابن حبان (1346)  وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: نا وهيب: نا أيوب عن أبي قلابة عن معاذة. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه مسلم وأبو عوانة والنسائي والترمذي- وقال: quot; حسن صحيح quot;- والدارمي والبيهقي وأحمد (6\/32 و 232) من طرق أخرى عن أيوب ... به. وأخرجه الشيخان وأبو عوانة والنسائي (1\/319)  وابن ماجه والبيهقي والطيالسي (رقم 1570)  وأحمد (6\/97 و 120 و 143 و 185) من طرق عن معاذة. وفي لفظ: ... فأمرهن أن يجزين! أخرجه مسلم وأحمد من طريقما يزيد الرشك عن معاذة.(2\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "453",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27449",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللحديث طريق أخرى عن عائشة بلفظ: كنا نحيفعند رسول الله صلى الله عليه وسلم فما يأمر امرأة منا برد الصلاة. أخرجه الدارمي (1\/233)  وسنده لا بأس به في المتابعات والشواهد. 256- وفي رواية عنها عن عائشة ... بهذا الحديث وزاد فيه: فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة. (قلت: إسنادها صحيح. وقد أخرجها مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحبهماquot;) . إسناده: حدثنا الحسن بن عمرو: أنا سفيان- يعني: ابن عبد الملك- عن ابن المبارك عن معمر عن أيوب عن معاذة العدوية. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير الحسن بن عمرو - وهو السدوسي البصري- روى عنه جمع من الثقات وذكره ابن حبان في quot;الثقات لما. وقال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot; صدوق لم يصب الأزدي في تضعيفه quot;. والحديث أخرجه مسلم وأبو عوانة والبيهقي وأحمد من طريق عاصم الأحول عن معاذة قالت: سألت عائشة فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة! فقالت: أحرورية أنت! قلت: لست بحرورية ولكتي أسأل! قالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة. وأخرجه النسائي (1\/319) من طريق قتادة عن معاذة ... نحوه.(2\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "454",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27465",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "108- باب في المرأة تستحاض، ومن قال: تدع الصلاة في عدة الأيام",
        "content": "في quot;صحاحهم quot;. وصححه الحاكم أيضا على شرطهما ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: نا جرير عن الشيباني عن عبد الرحمن ابن الأسود عن أبيه عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وكذا قال الحاكم (1\/172) - وقد أخرجه عن عثمان- ووافقه الذهبي. والحديث أخرجه الشيخان وأبو عوانة وابن ماجه والبيهقي من طريق- علي ابن مسهر- وأبو عوانة وابن ماجه وأحمد (6\/33) - من طرق أخرى- كلهم عن أبي إسحاق الشيباني ... به. وله طريق أخرى عن عائشة: رواه أبو إسحاق- وهو السبيعي- عن أبي ميسرة عنها ... به. أخرجه أحمد (6\/113 و 160- 161 و 182 و 204)  والطحاوي (2\/21)  والبيهقي (1\/314) من طرق عنه. وهذا إسناد صحيح أيضا على شرطهما. 108- باب في المرأة تستحاض ومن قال: تدع الصلاة في عدة الأيام التي كانت تحيض 265- عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إن امرأة كانت تهراق الدماء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:(2\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "470",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27466",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها ولتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستثفر بثوب ثم لتصل quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وكذا قال النووي) . إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وكذا قال النووي في quot;المجموع quot; (2\/415) . وقد أعل بالانقطاع! ويأتي الجواب عنه. والحديث في quot; الموطأquot; (1\/80- 81) . ومن طريقه: رواه محمد في quot;موطئه quot; (ص 79)  وكذا النسائي (1\/65)  والبيهقي (1\/332)  وأحمد (6\/325) كلهم عن مالك ... به. وكذا رواه عنه في quot;الحليةquot; (9\/157) . وقد تابعه عبيد الله بن عمر قال: أخبرني نافع ... به: أخرجه النسائي وابن ماجه (1\/215)  والدارقطني (ص 80) - عن أبى أسامة- وأحمد (6\/293) - عن ابن نمير- كلاهما عنه. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيجة عنهما كليهما في quot;المصنف quot; كما في quot;الجوهر النقي quot;. وخالفهما أنس بن عياض عنه فأدخل بين سليمان بن يسار وأم سلمة رجلا.(2\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "471",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27468",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وقد ذكر الحافظ (أم سلمة) في جملة من سمع منهم سليمان بن يسار. ولذلك صحح النووي إسناد الحديث كما سبق ولم يعرج على إعلال البيهقي له بالانقطاع أو جهالة الواسطة. ويقؤي الحديث: أن له طريقا أخرى عن أم سلمة سنورده عند الكلام على الرواية الأخيرة للحديث (رقم 269) . 266- وفي رواية عنها: أن امرأة كانت تهراق الدم ... فذكر معناه قال: quot; فإذا خلفت ذلك وحضرت الصلاة فلتغتسل.... quot; بمعناه. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب قالا: ثنا الليث عن نافع عن سليمان بن يسار أن رجلا أخبره عن أم سلمة. قلت: وهذا إسناد صحيح لولا الرجل الذي لم يسم. لكن قد رواه سليمان عن أم سلمة دون هذه الواسطة كما في الرواية الأولى وقد ذكرنا عندها أنها أرجح من هذه فراجعها. والحديث أخرجه الدارمي (1\/199)  والبيهقي (1\/333) من طرق عن الليث ... به. وقد اختلف فيه على الليث: فأخرجه المصنف- ومن ذكرنا- هكذا. ورواه آسيد عن الليث ... مثل رواية مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن(2\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "473",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27469",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أم سلمة. ورواه آسيد أيضا عن أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان والحجاج بن أرطاة كلاهما عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة. كذا في quot;الجوهر النقي quot;. وقد تابع ليثا على الوجه الأول: عبيد الله بن عمر وصخر بن جويرية وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة وجويرية بن أسماء عن نافع: أما حديث عبيد القه فهو: 267- وفي رواية عن سليمان بن يسار عن رجل من الأنصار: أن امرأة كانت تهراق الد ماء ... فذكر معنى حديث الليث قال: quot; فإذا خلفتهن وحضرت الصلاة فلتغتسل ... quot; وساق معناه. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة: ثنا أنس- يعني: ابن عياض- عن عبيد الله عن نافع عن سليمان بن يسار. والكلام على هذا الإسناد كالكلام على الذي قبله. والحديث أخرجه البيهقي (1\/333) من طريق المؤلف. وقد خولف فيه أنس بن عياض فرواه أبو أسامة وابن نمير عن عبيد الله ... مثل رواية مالك عن نافع وقد سبق تخريجها عند تخريج الرواية الأولى. وأما حديث صخر بن جويرية فهو:(2\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "474",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27470",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "268- وفي رواية عن نافع ... بإسناد الليث ومعناه قال: quot; فلتترك الصلاة قدر ذلك ثم إذا حضرت الصلاة فلتغتسل ولتستذفر بثوب ثم تصلي quot;. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا يعقوب بن إبراهيم: نا عبد الرحمن بن مهدي: نا صخر بن جويرية عن نافع. وأخرجه البيهقي من طريق المؤلف. والدارقطني (ص 80) من طريق أخرى عن ابن مهدي. وأما حديث إسماعيل بن إبراهيم وجويرية بن أسماء فأخرجهما البيهقي وسبق تحقيق الكلام على هذا الحديث. 269- عن وهيب: نا أيوب عن سليمان بن يسار عن أم سلمة ... بهذه القصة قال فيه: quot; تدع الصلاة وتغتسل فيما سوى ذلك وتستذفر بثوب وتصلي quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: نا وهيب ... به. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه الدارقطني (ص 76) - عن معلى بن أسد- والبيهقي (1\/334) - عن عفان- كلاهما عن وهيب ... به وفي روايتهما تسمية المرأة.(2\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "475",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27471",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولفظه من طريق عفان: عن أم سلمة: أن فاطمة- وقال معلى- بنت أبي حبيمثيل استحيضت فكانت تغتسل من مركن لها فتخرج وهي غالبة الصفرة فاستفتت لها ام سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; لتنظر أيام أقرائها وأيام حيضتها فتدع فيها الصلاة وتغتسل ... quot; الحديث. وقد أخرجه أحمد أيضا (6\/322- 323) : ثنا عفان ... به. وقد تابع أيوب عن سليمان: نافغ في بعض الروايات عنه وقد سبق بيان اختلاف الروايات عليه في ذلك. 270- قال أبو داود: quot; وسمى المرأة التي كانت استحيضت حماد بن زيد عن أيوب ... في هذا الحديث قال: فاطمة بنت أبي حبيش quot;. (قلت: وصله الدارقطني عنه بإسناد صحيح) . إسناده معلق وقد وصله الدارقطني (ص 67) . وإسناده صحيح. ثم أخرجه الدارقطني من طريق إسماعيل عن أيوب ... به وفيه التسمية أيضا وإسماعيل: هو ابن علية. وللحديث طريق أخرى: أخرجه أحمد (6\/304) : ثنا سريج: ثنا عبد الله - يعني: ابن عمر- عن سالم أبي النضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة قالت: جاءت فاطمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أستحاض ... الحديث نحوه.(2\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "476",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27477",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده لا يعله على أن الصواب فيه أنه من رواية عروة عن أسماء بنت عميس. كذلك رواه خالد بن عبد الله عن سهيل عن الزهري. وسيأتي في الكتاب (رقم 308)) إسناده: حدثنا يوسف بن موسى: نا جرير عن سهيل- يعني: ابن أبي صالح- عن الزهري. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله رجال quot;الصحيح quot;. 274- قال أبو داود: quot; رواه قتادة عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أم سلمة: أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي quot;. قال أبو داود: quot; لم يسمع قتادة من عروة شيئا quot;. (قلت: لكنه بمعنى حديث عائشة السابق (رقم 271)) إسناده معلق ولم أقف عليه موصولا! وقد ذكره البيهقي (1\/332) عن المؤلف هكذا معلقا ثم قال: quot; ورواية عراك بن مالك عن عروة عن عائشة في شأن أم حبيبة أصح من هذه الرواية quot;. قلت: حديث عائشة هذا قد سبق في الباب (رقم 271)  وهو مثل هذا في المعنى فإنه قال لها فيه: quot; امكثي قدرما كانت تحبسك حيضتك quot; فهذا مثل قوله هنا: فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها.(2\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "482",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27478",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "275- وزاد ابن عيينة في حديث الزهري عن عمرة عن عائشة قالت: إن أم حبيبة كانت تستحاض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها. قال أبو داود: quot; وهذا وهم من ابن عيينة ليس هذا في حديث الحفاط عن الزهري إلا ما ذكر سهيل بن أبي صالح. وقد روى الحميدي هذا الحديث عن ابن عيينة لم يذكر فيه: تدع الصلاة أيام أقرائها quot;. (قلت: وصله مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وابن عيينة ثقة حافظ متقن وقد تابعه الأوزاعي وغيره من الثقات فانظر الحديث الأتي (رقم 283) . وقد خالف الحميدي: محمد بن المثنى ومحمد بن الضباح ومحمد بن إدريس الشافعي الامام وموسى بن عبد الرحمن المسروقي فكلهم رووه عن ابن عيينة فذكروا فيه هذه الزيادة. ورواية هؤلاء مقدمة على رواية الحميدي) . إسناده معلق وقد وصله مسلم (1\/181) - عن محمد بن المثنى- وأبو عوانة (1\/322) - عن محمد بن الصباح- والنسائي (1\/45) - عن موسى- والطحاوي (1\/60) - عن محمد- كلهم عن سفيان بن عيينة عن الزهري ... به. ولم يسق مسلم والطحاوي لفظه. ومحمد عند الطحاوي: هو ابن إدريس الشافعي الإمام. وأما موسى عند النسائي- وهو شيخه فيه- فلم يتبين لي من هو! وفيمن روى عنهم النسائي في quot;سننه quot; كثيرون بهذا الاسم وهم: 1- موسى بن حزام الترمذي أبو عمران الفقيه.(2\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "483",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27479",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- موسى بن سعيد بن النعمان أبو بكر الطرسوسي المعروف بالدنداني. 3- موسى بن سليمان بن إسماعيل أبوالقاسم المنبجي. 4- موسى بن عبد الله بن موسى بن موسى الخزاعي أبو طلحة البصري. 5- موسى بن عبد الرحمن بن سعيد المسروقي أبو عيسى الكوفي. 6- موسى بن محمد الشامي أبو محمد. ولم يذكر الحافظ في quot;التهذيب quot; فيمن روى عنه هؤلاء: سفيان بن عيينة! فلذلك لم نستطع تعيين المراد منهم! ويغلب على الظن أنه موسى بن عبد الرحمن المسروقي فإنه كوفي مثل ابن عيينة ثم تأكد ذلك عندي حين راجعت الأحاديث المتقدمة على هذا فوجدته قد أخرج له حديثين آخرين (1\/27 و36)  قال في الأول منهما: quot; أخبرنا موسى بن عبد الرحمن quot;. وقال في الأخر: quot; أخبرنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي quot;. ثم روى له هذا الحديث فقال: quot; أخبرنا موسى quot; فلم ينسبه اعتمادا على ما سبق كما جرت عليه عادة المحدثين. وقد أخرجه (1\/44) من طريق محمد بن المثنى أيضا. ثم إن المصنف قد أعل الحديث بتفرد ابن عيينة به عن الزهري دون سائر أصحابه وبأن الحميدي رواه عن ابن عيينة فلم يذكر فيه: تدع الصلاة أيام أقرائها!! وهذا ليس بشيء عندي وذلك أن الحميدي قد خالفه الجماعة الذين سبق ذكرهم فرووه عن ابن عيينة بإثبات هذه الزيادة. والمثبت مقدم على النافي لا سيما وأنهم جماعة.(2\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "484",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27480",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن هذا تعلم أن قول صاحب quot;عون العبودquot;: quot; ولقائل أن يقول: إن الوهم ليس من ابن عيينة بل من راويه أبي موسى محمد بن المثنى فهو ذكر هذه الجملة في روايته عن ابن عيينة. وأما الحميدي فلم يذكرها فالقول قول الحميدي quot;!! فهذا ليس بشيء أيضا لأنه ظن أنه تفرد به محمد بن المثنى وإنما جاءه ذلك من عدم تتبع الروايات والمتابعات. ثم إن ابن عيينة لم يتفرد به بل تابعه الأوزاعي بلفظ: quot; إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة quot; وسيأتي في الكتاب (رقم 283)  وادعى المصنف هناك أنه وهم فيه الأوزاعي أيضا! وليس كذلك فقد تابعه حفص بن غيلان عن الزهري. وتابع الزهري: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة كما سنذكره هناك إن شاء الله تعالى. 276- وروت قمير بنت عمرو- زوج مسروق- عن عائشة: المستحاضة تترك الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل. (قلت: هو موقوف معلق. وقد وصله الدارمي وغيره بإسناد صحيح وقد رواه المصنف وغيره مرفوعا لكنه خطأ ولذ لك أوردناه في الكتاب الأخر (رقم 52)) . إسناده معلق وقد وصله الدارمي (1\/202) : أخبرنا جعفر بن عون: ثنا إسماعيل عن عامر عن قمير ... به موقوفا بلفظ:(2\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "485",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27481",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنتظر أيامها التي كانت تترك الصلاة فيها فإذا كان يوم طهرها الذي كانت تطهر فيه اغتسلت ثم توضأت عند كل صلاة وصلت. وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير قمير وهي ثقة. ثم أخرجه هو (1\/203)  والطحاوي (1\/63)  والبيهقي (1\/329 و 335 و345) من طرق أخرى عن عامر- وهو الشعبي- ... به نحوه. وسيأتي في الكتاب أيضا (رقم 316) . وقد روي من طريق أخرى عن قمير عن عائشة مرفوعا. أخرجه المصنف وغيره عن أيوب أبي العلاء عن عبد الله بن شبرمة عنها. وأيوب هذا فيه ضعف من قبل حفظه وقد خالفه جماعة فأوقفوه وهو الصواب ولذلك أوردنا حديثه هذا في الكتاب الآخر فانظره (رقم 52) . 277- وفال عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها. (قلت: هو معلق مرسل وقد وصله وأسنده النسائي وغيره عن سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم عن زينب بنت جحش قالت: إنها مستحاضة فقال: quot; لتجلس أيام أقرائها ثم تغتسل وتؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل وتصلي وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل وتصليها جميعا وتغتسل للفجرquot;. قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أنه منقطع بين القاسم وزينب(2\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "486",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27483",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "324- وروى أبو بشر جعفر بن أبي وحشية عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أم حبيبة بنت جحش استحيضت ... فذكر مثله. (قلت: قد وصله المصنف بعد سبعة أبواب فانظره بالرقم الموضوع له هنا إشارة إلى أنه مكرر) . 312- وروى شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم: quot; المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي quot;. (قلت: يأتي موصولا بعد أربعة أبواب بهذا الرقم) . 278- وروى سعيد بن جبير عن علي وابن عباس: المستحاضة تجلس أيام أقرائها. (قلت: وصله الطحاوي من طريق قتادة عن أبي حسان- واسمه مسلم بن عبد الله- عن سعيد بن جبير: أن امرأة أتت ابن عباس رضي الله عنه بكتاب بعدما ذهب بصره فدفعه إلى ابنه فترتر فيه فدفعه إلي فقرأته فقال لابنه: ألا هذرمته كما هذرمه الغلام المصري افإذا فيه: (بسم الله الرحمن الرحيم: من امرأة من المسلمين: أنها استحيضت فاستفتت عليا  فأمرها أن تغتسل وتصلي)(2\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "488",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27484",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: اللهم لا أعلم القول إلا ما قال علي ثلاث مرات. قال قتادة: وأخبرني عزرة عن سعيد أنه قيل له: إن الكوفة أرض باردة وإنها يشق عليها الغسل لكل صلاة ققال: لو شاء الله لابتلاها بما هو أشد منه. وإسناده صحيح) . إسناده معلق وقد وصله الطحاوي (1\/60) قال: حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا الخصيب بن ناصح قال: همام عن قتادة. وهذا إسناد صحيح. ثم أخرجه (1\/61) من طريق إسماعيل بن رجاء عن سعيد بن جبير ... به نحوه. وإسناده صحيح أيضا. وذكره ابن حزم (2\/213) من طريق عبد الرزاق عن معمرعن أيوب السختياني عن سعيد بن جبير ... نحوه. وسيأتي لفظ إسماعيل (رقم 305) . 279- وكذلك رواه عمار مولى بني هاشم وطلق بن حبيب عن ابن عباس. (قلت: وصله من طريق الأول: الدارمي بلفظ: المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتستثفر ثم تصلي. فقال الرجل: وإن كانت تسيل فال: وإن كانت تسيل مثل هذا المثعب.(2\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "489",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27486",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبقية الرجال ثقات معروفون. 280- وكذلك رواه معقل الخثعمي عن علي. (قلت: لم أقف عليه موصولا! ومعقل الخثعمي مجهول لكنه قد توبع كما سبق. ثم رأيت المصنف قد وصله فيما يأتي فانظره (رقم 55) من الكتاب الآخر) . 276- وكذلك روى الشعبي عن قمير امرأة مسروق عن عائشة. (قلت: قد سبق بهذا الرقم) . قال أبو داود: quot; وهو قول الحسن وسعيد بن المسيب وعطاء ومكحول وإبراهيم وسالم والقاسم: أن المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها quot;. (قلت: أخرج خل هذه الأثار الدارمي (1\/201 و 202 و 204 و 205) بأسانيده إليهم) . 281- عن زهير: نا هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت: إن فاطمة بنت أبي حبيش جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال: quot; إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وأبو عوانة في(2\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "491",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27487",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا أحمد بن يونس وعبد الله بن محمد النفيلي قالا: ثنا زهير ... به. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه البخاري (1\/340) قال: حدثنا أحمد بن يونس عن زهير ... به مختصرا. قال الحافظ: quot; وقد أخرجه أبو نعيم في quot;المستخرج quot; من طريقه تاما quot;. وهكذا بتمامه: أخرجه البخاري أيضا (1\/264 و 334 و 338)  ومسلم (1\/180)  وأبو عوانة (1\/319)  والنسائي (1\/43 و 45 و 65)  والترمذي (1\/217- 219)  والدارمي (1\/198)  وابن ماجه (1\/214)  والطحاوي (1\/61- 62)  والدارقطني (ص 76)  والبيهقي (1\/116 و 323 و 330 و 343)  وأحمد (6\/194) من طرق كثيرة عن هشام بن عروة ... به. وزاد البخاري في آخره وكذا الترمذي والدارقطني: قال هشام: قال أبي: quot; ... ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وعي عندهم من طريق أبي معاوية. وهي أيضا عند الطحاوي من طريق أبي حنيفة. وعند ابن حبان في quot;صحيحه quot;- كما في quot;نصب الرايةquot; (1\/203) - من طريق أبي حمزة.(2\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "492",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27488",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعنده أيضا- كما في المصدر المذكور (1\/202) - وعند الطحاوي في quot;كتاب الرد على الكرابيسي quot;- كما في quot;الجوهر النقي quot; (1\/343- 344) - من طريق أبي عوانة كلهم عن هشام ... به دون قوله: quot; حتى يجيء ذلك الوقت quot;. وهي أيضا عند النسائي والبيهقي من حديث حماد بن زيد وهو عند مسلم ولكنه لم يسق لفظه. وعند الدارمي والطحاوي من حديث حماد بن سلمة كلاهما عن هشام ... به مختصرا بلفظ: quot;وتوضئي quot;. وقد أعل النسائي- ثم البيهقي- هذه الزيادة بتفرد حماد بن زيد بها! ويرد ذلك ما سبق من المتابعات فلا نطيل الكلام بالرد عليهما! وقد كفانا مؤنة ذلك ابن التركماني في quot;الرد على البيهقي quot; ثم الحافظ ابن حجر وغيرهما. ولهذه الزيادة شواهد فانظر ما سيأتي (رقم 312 و 313) . 282- عن مالك عن هشام ... بإسناد زهير ومعناه قال: quot; فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلي الدم عنك وصلي quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرطهما. وقد أخرجه البخاري وأبو عوانة في quot; صحيحيهما quot; وهو في quot; الموطأquot; (1\/79- 80)) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك.(2\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "493",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27489",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "109- باب إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث في quot;الموطأquot; (1\/79- 80) . وأخرجه البخاري (1\/324)  وأبو عوانة (1\/313)  والنسائي (1\/45 و 66)  والطحاوي (1\/62) كلهم عن مالك ... به. وأخرجه هؤلاء وغيرهم من طرق أخرى عن هشام بن عروة وقد سبق تخريجه في الذي قبله. ورواه البيهقي أيضا عن مالك (1\/321 و 329)  وكذا الدارقطني (75) . 109- باب إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة 283- عن عمرو بن الحارث عن ابن شهاب عن عروة بن الزيير وعمرة عن عائشة قالت: إن أم حبيبة بنت جحش- ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن ابن عوف- استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot; بإسناد المؤلف وأخرجه البخاري أيضا وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وكذا الحاكم وقال: quot; صحيح على شرطهما quot; ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا ابن أبي عقيل ومحمد بن سلمة المصريان قالا: أنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث.(2\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "494",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27491",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث صحيح عنهما جميعا كما قال البيهقي. وقال الترمذي: quot; وروى الأوزاعي عن الزهري عن عروة وعمرة عن عائشة quot;. قلت: هو رواية عن الأوزاعي وقد علقه المصنف أيضا وهو: 284- قال أبو داود: quot; زاد الأوزاعي في هذا الحديث عن الزهري عن عروة وعمرة عن عائشة: استحيضت ام حبيبة بنت جحش- وهي تحت عبد الرحمن بن عوف- سبع سنين فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا أقبلت الحيضة فد عي الصلاة فإذا أدبرت فاكتسلي وصلي quot;. (قلت: وصله أبو عوانة في quot;صحيحه quot; وأحمد في quot; مسندهquot; وغيرهما وهو صحيح على شرط الشيخين وكذلك قال الحاكم ووافقه الذهبي) . قال ابو داود: quot; ولم يذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزهري غير الأوزاعي ورواه عن الزهري عمرو بن الحارث والليث ويونس وابن أبي ذئب ومعمر وإبراهيم بن سعد وسليمان بن كثير وابن إسحاق وسفيان بن عيينة ولم يذكروا هذا الكلام quot;. (قلت: يعني: قوله: quot; إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة quot;! وليس الأمر كما قال المصنف رحمه الله فقد تابع الأوزاعي على ذكر هذا الكلام النعمان ابن المنذر وأبو معبد حفص بن غيلان كلاهما عن الزهري: أخرجه من طريقهما أبو عوانة في quot;صحيحه quot; والنسائي وغيرهما. وتابعهم ابن عيينة كما سبق (رقم 275)  وسيشير إليه المؤلف قريبا quot;.(2\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "496",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27492",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو داود (1) : quot; وإنما هذا لفط حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشةquot;. (قلت: يعني: في قصة فاطمة بنت أبي حبيش وقد مضى الحديث (رقم 281) . وأقول: إن هذا اللفظ ثابت صحيح في قصة أم حبيبة هذه أيضا بدليل رواية الثقات له عن الزهري كما سبق. وترك الأخرين له من أصحاب الزهري ممن ذكرهم المؤلف لا يعله لأنهم نفاة وهم مثبتون. وأيضا فقد رواه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة مثل  (1) وكذا قال البيهقي فقد ساق الحديث ثم قال: quot; وقوله: quot; إذا أقبلت الحيضه ... وإذا أدبرت ... quot; تفرد به الأوزاعي من بين ثقات أصحاب الزهري. والصحيح أن أم حبيبة كانت معتادة وأن هذه اللفظة إنما ذكرها هشم بن عروة عن أبيه عن عائشة في قصة فاطمة بنت أبي حبيش. وقد رواه بشر بن بكر عن الأوزاعي كما رواه غيره من الثقات.. طا ثم ساق إسناده إليه بذلك! وقد تعقبه ابن التركماني بقوله: quot; قلت: ذكر أبو عوانة في quot;صحيحه quot; حديث بشر هذا [1\/320] على موافقة ما رواه الأوزاعى أولا بخلاف ما ذكره البيهقي فأخرج- أعني: أبا عوانة- من جهة عمرو بن أبي سلمة ويشر بن بكر عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن عروة وعمرة عن عائشة وفيه: quot; إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي ثم صلي ... quot; الحديث ثم قال عقبه: ثنا إسحاق الطحان: أنا عبد الله بن يوسف: نا الهيثم بن حميد: ثنا النعمان بن المنذر والأوزاعي وأبو معبد عن الزهري ... بنحيه. فظهر من هذا أن النعمان وأبا معبد وافقا الأ وزاعي على روايته في الإقبال والإدبار. وقد وثق أبو زرعة النعمان. وأما أبو معبد حفص بن غيلان فقد وثفه ابن معين ودحيم وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن حبان: من ثقات أهل الشام وفقهائهم. وهذا مخالف لقول البيهقي: (قوله: quot; إذا أقبلت الحيضة ... وإذا أدبرت.. quot; تفرد به الأوزاعى من بين ثقات أصحاب الزهري ... ) quot;.(2\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "497",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27493",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواية الأوزاعي. ومن تابعه عن الزهري عن عمرة وعروة عنها أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; والنسائي وغيرهما بإسناد صحيح على شرط الشيخين ولا علة له وهو يثبت ما نفاه المؤلف) ثم قال: quot; قال ابو داود: وزاد ابن عيينة فيه أيضا: أمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها. وهو وهم من ابن عيينة وحديث محمد بن عمرو عن الزهري فيه شيء ويقرب من الذي زاد الأوزاعي في حديثه quot;. (قلت: قد مضى حديث ابن عيينة (رقم 275)  وهو حديث صحيح لم يهم فيه ابن عيينة لما ذكرناه آنفا) . إسناده معلق وقد وصله الإمام أحمد (6\/83) قال: ثنا أبو المغيرة قال: ثنا الأوزاعي قال: حدثني الزهري ... به. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. ووصله أيضا النسائي (1\/43)  والبيهقي (1\/327) من طرق أخرى عن الأوزاعي ... به. ووصله الدارمي (1\/196)  وابن ماجه (1\/215)  والحاكم (1\/173)  بإسناد أحمد. وقد زعم المؤلف رحمه الله أن الأوزاعي تفرد بقوله في هذا الحديث: quot; إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة quot; إ! وليس كذلك فقد تابعه النعمان بن المنذر وأبو معبد حفص بن غيلان: أخرج حديثهما: أبو عوانة (1\/321)  والنسائي (1\/43)  والطحاوي(2\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "498",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27494",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1\/59) من طريق الهيثم بن حميد قال: أخبرني النعمان بن المنذر والأوزاعي وأبو معبد حفص بن غيلان عن الزهري ... به. وهذه متابعات قوية: النعمان بن المنذر وحفص بن غيلان ثقتان. وكذا الراوي عنهما الهيثم بن حميد ولم يتفرد به عن الأوزاعي كما يأتي بعد قليل. وتابعهم ابن عيينة- كما سبق- وسيشير إليه المصنف قريبا. وقد تابع الزهري على هذه الجملة في هذا الحديث: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة ... به. أخرجه أبو عوانة (1\/323)  والنسائي (1\/44 و 65)  والطحاوي وأحمد (6\/128- 129) من طريق يزيد بن عبد الله بن الهاد عنه. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. 285- عن عروة بن الزبير عن فاطمة بنت أبي حبيش قالت: إنها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: quot; إذا كان دم الحيض فإنه دم أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي فإنما هو عرق quot;. 286- وفي رواية عن عروة عن عائشة قالت: إن فاطمة كانت تستحاض فذكر معناه. (قلت: إسناده حسن ورواية ابن أبي عدي له على الوجهين لا يعله بل(2\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "499",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27496",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما المصنف رحمه الله فقد أشار إلى ضعف هذا الحديث فقال فيما مضى في الكتاب قريبا: quot;فيه شيءquot;! وكذلك ضعفه أبو حاتم فقال ابنه في quot;العلل quot; (1\/49\/رقم 117) : quot; سألت أبي عن حديث رواه محمد بن أبي عدي عن محمد بن عمرو عن ابن شهاب عن الزهري عن عروة عن فاطمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: quot; إذا رأيت الدم الأسود فأمسكي عن الصلاة وإذا كان الأحمر فتوضئي quot; فقال أبي: لم يتابع محمد بن عمرو على هذه الرواية وهو منكر quot;! قلت: محمد بن عمرو ثقة وفيه ضعف يسير في حفظه وإنما ينظر فيه إذا خالف وروايته هذه ليست بالخالفة لرواية الأوزاعي ومن معه عن الزهري من حيث المعنى بل هما موافقة ومبينة لها. ثم إنه قد عرف أن الحديث المنكر إنما هو الحديث يتفرد به الراوي الضعيف دون سائر الثقات وليس محمد بن عمرو ضعيفا فلا يكون حديثه منكرا فتأمل! والحديث أخرجه البيهقي (1\/325) من طريق المصنف. وأخرجه النسائي (1\/45 و 66) بإسناد المصنف هذا على الوجهين. وأخرج الطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (3\/306) من طريقه الوجه الثاني منهما. ومن طريق صالح بن أبان البصري عن محمد بن المثنى الوجه الأول. وأخرجهما الدارقطني (ص 76) من طرق أخرى عن محمد بن المثنى.(2\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "501",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27499",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وقرأته فما quot;كتاب ابن خزيمةquot; عن زياد بن أيوب عن إسماعيل ابن علية ... quot; بلفظ الدارمي. ثم أخرجه- أعني- الدارمي من طريق يزيد بن زربع: ثنا خالد ... به نحوه. وهذا إسناد صحيح رجأله كلهم ثقات رجال الشيخين. 288- قال أبو داود: quot; وروى حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن القعقاع بن حكيم عن سعيد بن المسيب: في المستحاضة: إذا أقبلت الحيضة تركت الصلاة وإذا أدبرت اغتسلت وصلت quot;. (قلت: وصله الدارمي والبيهقي من طريق يزيد بن هارون: أخبرنا يحيى ... به. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد وصله المصنف من طريق آخر يأتي (رقم 319)) . وصله الدارمي (1\/201) قال: أخبرنا يزيد بن هارون ... به. ومن هذا الوجه: أخرجه البيهقي (1\/230) . وهو على شرط مسلم. 289- وروى سمي وغيره عن سعيد بن المسيب: تجلس أيام أقرائها. (قلت: وصله الدارمي بإسناد صحيح على شرط الشيخين عن سمي قال: سألت سعيد بن المسيب عن المستحاضة فقال: تجلس أيام أقرائها وتغتسل من الظهر إلى الظهر وتستذ فر بثوب ويأتيها زوجها وتصوم. فقلت: عمن هذا فأخذ الحصا) .(2\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "504",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27500",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصله الدارمي (1\/205) قال: أخبرنا محمد بن يوسف: ثنا سفيان عن سمي. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وانظر رقم (319) . 290- وكذلك رواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب. (قلت: لم أره موصولا من هذا الوجه بهذا اللفظ) . لم أره موصولا من هذا الوجه بهذا اللفط! وإنما أخرجه الدارمي (1\/205) بلفظ آخر فقال: أخبرنا أبو المغيرة: ثنا الأوزاعي: ثنا يحيى بن سعيد عن سعيد ابن المسيب قال: تغتسل من ظهر إلى ظهر وتتوضأ لكل صلاة فإن غليها الدم استثفرت. وكان الحسن يقول ذلك. وهذا إسناد صحيح على شرطهما. 291- قال أبو داود: quot; وروى يونس عن الحسن: الحائض إذا مد بها الدم تمسك بعد حيضتها يوما أو يومين فهي مستحاضةquot;. (قلت: وصله الدارمي. وإسناده صحيح على شرط مسلم) . وصله الدارمي (1\/210) قال: أخبرنا حجاج: ثنا حماد عن يونس ... به. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.(2\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "505",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27501",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "292- وقال التيمي عن قتادة: إذا زاد على أيام حيضها خمسة أيام فلتصل. قال التيمي: فجعلت أنقص حتى بلغت يومين. فقال: إذا كان يومين فهو من حيضها. وسئل ابن سيرين عنه فقال: النساء أعلم بذلك. (قلت: وصله الدارمي بإسناد صحيح نحوه) . وصله الدارمي (1\/202) قال: أخبرنا محمد بن عيسى: ثنا معتمر عن أبيه: ... به نحوه. وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. 293- عن حمنة بنت جحش قالت: كنت أستحاضر حيضة كثيرة شديدة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش فقلت: يا رسول الله! إني امرأة أستحاضر حيضة كثيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصوم! فقال: quot; أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم quot;. قالت: هو أكثر من ذلك! قال: quot; فاتخذي ثوبا quot;.(2\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "506",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27505",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "110- من باب ما روي أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة",
        "content": "quot; قال الخطابي: وقد ترك بعض العلماء الاحتجاج بهذا الحديث لأن راويه عبد الله بن محمد بن عقيل ليس بذاك. قلت: هذا الذي قاله هذا القائل لا يقبل فإن أثمة الحديث صححوه كما سبق! وهذا الراوي وإن كان مختلفا في توثيقه وجرحه فقد صحح الحفاظ حديثه هذا وهم أهل هذا الفن وقد علم من قاعدتهم في حد الحديث الصحيح والحسن: أنه إذا كان في الراوي بعض الضعف انجبر حديثه يشواهد له أو متابعة وهذا من ذلك quot;. قلت: كأنه يشير إلى ما سيأتي (رقم 306 و 307 و 308)  فإن فيها الغسل للثلاث صلوات جميعا. وقد ذهل عن هذا كفه النووي فأنكر- فيما بعد (2\/536) - ثبوت شيء من الأحاديث في الأمر بالغسل لكل صلاة مع أنه ثابت فيما صححه هو!! ومما ينبغي التنبيه عليه: أن جميع من روى الحديث عن ابن عقيل رواه مرفوعا كله إلا عمرو بن ثابت فإنه أوقف الجملة الأخيرة منه: quot; وهذا أعجب الأمرين إلي quot;! رواه المصنف معلقا! ولما كان (عمرو) هذا ضعيفا فقد أوردنا حديثه في الكتاب الأخر (رقم 49)  ولبعضه شاهد من حديث فاطمة بنت أبي حبيش عند أحمد (6\/464)  وفيه جملة الركضة. 110- من باب ما روي أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة 294- عن عروه بن الزبير وعمره بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:(2\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "510",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27506",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن أم حبيبة بنت جحش- ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن ابن عوف- استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال رسول صلى الله عليه وسلم: quot; إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرن فاغتسلي وصلي quot;. قالت عائشة: فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء quot;. (قلت: قد سبق هذا (رقم 283)  دون قوله: قالت عائشة ... إلخ. والاسناد واحد وهو صحيح على شرط مسلم!) . إسناده: حدثنا ابن أبي عقيل ومحمد بن سلمة الرادي قالا: ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن. قلت: قد مضى هذا الإسناد بهذا الحديث مع الكلام عليه وتخريجه فراجعه (283) . 295- وفي رواية عن عمرة بنت عبد الرحمن عن أم حبيبة ... بهذا الحديث قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة. (قلت: الحديث صحيح لكن الصواب فيه أنه من (مسند عائشة) كما في الرواية التي قبلها وكما يأتي بعدها) . إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: نا عنبسة: نا يونس عن ابن شهاب قال: أخبرتني عمرة بنت عبد الرحمن.(2\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "511",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27508",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: هذه الرواية الأخيرة وصلها أحمد (6\/434) : ثنا عبد الرزاق: ثنا معمر عن الزهري عن عمرة عن أم حبيبة ... والصواب رواية معمر الأولى فقد تابعه عليها جماعة وقد أشار إلى ذلك المصنف بقوله: 298- quot; وكذلك رواه إبراهيم بن سعد وابن عيينة عن الزهري عن عمرة عن عائشة ... وقال ابن عيينة في حديثه: ولم يقل: إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تغتسل quot;. (قلت: وصله عن إبراهيم بن سعد: مسلم وغيره. وأما رواية ابن عيينة فقد وصلها أبو عوانة وغيره كما ذكرنا عند رواية ابن عيينة وقد علقها المصنف فيما مضى (رقم 275)  لكن ليس عندهم هذه الزيادة التي ذكرها المصنف هنا: quot; ولم يقل: إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تغتسل quot;. وكأنه: يعني عند كل صلاة وإلا فإن مطلق الغسل قد قاله ابن عيينة عن الزهري لكن قد ثبت أمر المستحاضة بالغسل عند كل صلاة فانظر الأحاديث الآتية: (رقم 301- 303) . كما ثبت الغسل لكل صلاتين كما يأتي (رقم 306 و 308)) . قد سبق أن علق المصنف رواية ابن عيينة (رقم 275)  وقد ذكرنا من وصله هناك. وأما رواية ابراهيم بن سعد فقد خرجتها عند الكلام على الحديث المتقدم (رقم 283)  لكن ليس عند الذين خرجوه قول ابن عيينة: quot; ولم يقل ... quot; إلخ بل عند أبي عوانة ما نصه: فأمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها ثم تغتسل وتصلي تقول: ثم يأمرها أن تغتسل لكل صلاة.(2\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "513",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27509",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا طاهره خلاف ما نقل المصنف عن ابن عيينة! وفي معناه قول الليث بن سعد- عقب روايته للحديث عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن معا: قال ابن شهاب: لم يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تغتسل عند كل صلاة إنما فعلته هي. أخرجه مسلم والترمذي والطحاوي وأحمد (6\/82) . وقد أخرج الطحاوي- إثر هذه الرواية- رواية إبراهيم بن سعد سمع ابن شهاب عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها ... مثله ولم يذكر قول الليث. ثم ساقه من طريق سفيان فقال فيه: عن عائشة ... مثله. فهذا يدل على أن حديث سفيان ليس فيه ما ذكره المصنف رحمه الله فلعل ذلك وقع في رواية له إ! 299- عن عائشة قالت: إن أم حبيبة استحيضت سبع سنين فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل فكانت تغتسل لكل صلاة. (قلت: إسناده صحيح. وقد أخرجه البخاري في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي: ثني أبي عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجالهم كلهم ثقات رجال مسلم غير إسحاق المسيبي وهو ابن محمد بن عبد الرحمن قال الذهبي:(2\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "514",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27510",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح رجالهم كلهم ثقات رجال مسلم غير إسحاق المسيبي وهو ابن محمد بن عبد الرحمن قال الذهبي: quot; صالح الحديث quot;. وقال الحافظ: quot; صدوق فيه لين quot;. قلت: وقد تابعه معن عند البخاري. وغيره عند غيره وقد ذكرنا من خرجه عن ابن أبي ذئب قريبا وعند الحديث (رقم 283) . 300- وكذلك رواه الأوزاعي أيضا ... قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة. (قلت: وصله أبو عوانة وغيره وقد سبق معلقا أيضا (رقم 284)) . 301- عن عائشة قالت: إن أم حبيبة بنت جحش استحيضت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها بالغسل لكل صلاة ... وساق الحديث. (قلت: وتمامه: فإن كانت لتدخل المركن مملوءا ماء فتغتمس فيه ثم تخرج منه وإن الدم لغالبه فتخرج فتصلي. وهو حديث صحيح) . إسناده: حدثنا هناد بن السري عن عبدة عن ابن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم لكنه أخرج لابن إسحاق مقرونا ثم هو مدلس وقد عنعنه.(2\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "515",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27511",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن الحديث صحيح لأن له متابعا وشواهد يأتي ذكرها. وعبدة: هو ابن سليمان الكلآبي أبو محمد الكوفي. والحديث أخرجه الدارمي (1\/259)  والطحاوي (1\/59)  وأحمد (6\/237) من طرق عن ابن إسحاق ... به. وأخرجه البيهقي (1\/350) من طريق المؤلف وابن حزم (2\/212) من طريقه أيضا ومن طريق أحمد بسند آخر له عن ابن إسحاق. وقد تابعه سليمان بن كثير وهو: 302- قال أبو داود: quot; ورواه أبو الوليد الطيالسي- ولم أسمعه منه- عن سليمان بن كثير عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: استحيضت زينب بنت جحش فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: quot; اغتسلي لكل صلاة ... quot; وساق الحديث quot;. (قلت: حديث صحيح لكن قوله: (زينب بنت جحش) وهم من سليمان ابن كثير فإنه ضعيف في روايته عن الزهري خاصة والصواب: (أم حبيبة بنت جحش)  كما في الرواية التي فبل هذه وفي غيرها مما سبق. وقد قيل: إن أم حبيبة اسمها (زينب) وقيل: (حبيبة)  قال الدارقطني: quot; وهو الصواب quot;. والله أعلم) . علقه الصنف ولم أجد من وصله! وقد رواه البيهقي (1\/350) من طريق المؤلف. وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين إلا أنهم تكلموا في سليمان بن كثير في روايته عن الزهري خاصة فقال النسائي:(2\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "516",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27513",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم لم تكن مستحاضة وإنما المعروف أن أختيها أم حبيبة وحمنة هما اللتان استحيضتا. وقال أبو القاسم السهيلي: قال شيخنا أبو عبد الله محمد بن نجاح: أم حبيبة كان اسمها زينب فهما زينبان غلبت على إحداهما الكنية وعلى الأخرى الاسم. ووقع في quot;الموطأquot;: أن زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف واستشكل ذلك بأنها لم تكن تحت عبد الرحمن وإنما كانت عنده أختها أم حبيبة. وعلى ما قال السهيلي عن ابن تجاح يرتفع الإشكال quot;. قلت: لكن الروايات عن مالك لم تتفق على هذا ففي بعض الروايات عنه قال: (ابنة جحش لم يسمها)  وقال القاضي عياض: quot; وهذا هو الصواب quot; (1) . كما في quot;تنوير الحوالك quot; ونقل عن الدارقطنى أن الصواب في اسمها: (حبيبة) . والله أعلم. ثم إن الحديث قد أعله البيهقي بالمخالفة فقال: quot; ورواية أبي الوليد أيضا غير محفوظة فقد رواه مسلم بن إبراهيم عن سليمان ابن كثير كما رواه سائر الناس عن الزهري ... quot;. قلت: ثم ساق إسناده إليه بذلك مثل الرواية الأولى في الباب (رقم 294)  ليس فيه الأمر بالغسل لكل صلاة ثم قال: quot; وهذا أولى لموافقته سائر الروايات عن الزهري ورواية محمد بن إسحاق عن الزهري غلط لخالفتها ساثر الروايات عن الزهري quot;! وتعقبه ابن التركماني بقوله: quot; قلت: الخالفة على وجهين: مخالفة ترك ومخالفة تعارض وتناقض. فإن  (1) قلت: وهكذا- على الصواب- أخرجه الدارمي (1\/221) من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة.(2\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "518",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27514",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد مخالفة الترك فلا تناقض في ذلك. وإن أراد مخالفة التعارض فليس كذلك إذ الأكثر فيه السكوت عن أمر النبي صلى الله عليه وسلم لها بالغسل عند كل صلاة وفي بعضها أنها فعلته هي. وقد تابع ابن إسحاق: سليمان بن كثير كما ذكره البيهقي قريبا وخبر ابن الهاد المتقدم شاهد لذلك quot;. قلت: وخبر ابن الهاد المشار إليه قد سبق تخريجه عند الكلام على الحديث (رقم 284)  وهو يرويه عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة: أن أم حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وأنها استحيصت لا تطهر فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ليست بحيضة لتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض له فتترك الصلاة ثم تنتظر- ما كان- بعد ذلك وتغتسل لكل صلاة quot;. وهذا شاهد قوي لرواية ابن إسحاق وسليمان بن كثير فقد ذكرنا هناك أن إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأما البيهقي فقد أعله بمجرد الدعوى فقال: quot; قال أبو بكر- يعني: الفقيه-: قال بعض مشايخنا: خبر ابن الهاد غير محفوظ quot;!! وقد رد عليه ابن التركماني فقال: quot; قلت: إن أراد غير محفوظ عنه فليس كذلك فإن البيهقي أخرجه فيما مر من طريق ابن أبي حازم عنه. وأخرجه النسائي من طريق بكر بن نصر عنه. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; من طريق عبد العزيز الدراوردي عنه. فهؤلاء ثلاثة رووه عنه. وإن أراد أنه غير محفوظ منه فليس كذلك أيضا لأن ابن الهاد من الثقات المحتج بهم في quot;الصحيح quot; ... quot;.(2\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "519",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27515",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ويشهد لذلك أيضاالحديث الآتي: 303- عن زينب بنت أبي سلمة: ان امرأة كانت تهراق الدم- وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم امرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي. (قلت: حديث صحيح وإسناده مرسل صحيح. وصححه ابن حزم وقؤاه ابن القيم والحافظ) . إسناده: حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر: نا عبد الوارث عن الحسين عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قال: حدثتني زينب بنت أبي سلمة ... قلت: فذكر الحديث ثم قال إثره: وأخبرني أن أم بكر أخبرته أن عائشة قالت ... قلت: فذكر الحديث المذكور بعده (رقم 304) . وإسناد الأول صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين لكنه شبه المرسل وبذلك أعله ابن القطان فقال ابن القيم في quot;التهذيب quot;: quot; وقد أعل ابن القطان هذا الحديث بأنه مرسل قأل: لأن زينب ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم معدودة في التابعيات وإن كانت ولدت بأرض الحبشة فهي تروي عن عائشة وأمها أم سلمة وحديث: quot; لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد إلا على زوج quot; ترويه عن أمها وعن أم حبيبة وعن زينب أزول النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما جاء عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم - مما لم تذكر بينها وبينه أحدا- لم تذكر سماعا منه مثل حديثها هذا أو حديثها: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم وحديثها في تغيير اسمها quot;. قال ابن القيم: quot; وهذا تعليل فاسد فإنها معروفه الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أمها وأم حبيبة وزينب وقد أخرج النسائي وابن ماجه هذا الحديث من روايتها عن أم(2\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "520",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27517",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرواية الصحيحة ثم هو معارض بقول الحافظ ابن حجر في quot;الإصابةquot;: quot; وأطن أنها لم تحفظ quot;. ولذلك ذكرها العجلي في quot;ثقات التابعين quot;. قال الحافظ: quot; كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ وأطن أنها لم تحفظ quot;. قال: quot; وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم شيثا وروى عن أزواجه quot;. وأما دخول زينب على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل فقد أشار ابن عبد البر في quot;الاستيعابquot; إلى ضعف الرواية بذلك. وقد ذكره الحافظ من طريق عطاف بن خالد عن أمه عن قلنب. وأم عطاف هذه لم أعرفها ولم أجد من ذكرها! والله أعلم. ثم إن قول ابن القيم: إن quot; النسائي وابن ماجه أخرجا هذا الحديث من رواية زينب عن أم سلمة quot;! فخطأ بين فليس عندهما هذا الحديث البتة من رواية زينب عنها بل ولا هو عند غيرهما من هذا الوجه وإنما لأم سلمة حديث آخر في الاستحاضة وليس فيه الغسل لكل صلاة وهو الذي أخرجه النسائي وابن ماجه وهو من طريق سليمان بن يسار عنها- وأدخل بعضهم بينهما رجلا- وقد مضى في الكتاب أيضا (رقم 265- 269) . وأدخل آخر بينهما مرجانة. أخرجه البيهقي (1\/350) . فالظاهر أن هذه الرواية هي منشأ خطأ ابن القيم رحمه الله ظن أنها من رواية زينب عن أم سلمة والمعصوم من عصمه الله!(2\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "522",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27518",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبعد هذا كله فإني أرى جازما أن الحديث صحيح على كل حال لأنه مرسل صحيح الإسناد وقد جاء موصولا من وجوه أخرى كما سبق. ثم أرى أن زينب أخذت الحديث من صاحبة القصة أم حبيبة بنت جحش رضي الله عنها وذلك لأمرين: الأول: أن هشام بن عروة روى عن أبيه عنها: أنها رأت زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وكانت تستحاض فكانت تغتسل وتصلي. أخرجه مالك (1\/81)  وإسناده صحيح على شرطهما. وزينب بنت جحش: هي أم حبيبة أخطأ بعض الرواة في تسميتها كما سبق بيانه عند الكلام على الحديث السابق فلا يبعد أن تكون أم حبيبة قد حدثتها بقصتها وآمر الرسول صلى الله عليه وسلم إياها بالغسل لكل صلاة. ويؤيد ذلك: الأمر الآخر: وهو أن أم حبيبة قد حدثت بالحديث فرواه عنها جماعة منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن الذي روى هذا عنها بواسطة زينب هذه كما يأتي. ثم استدركت فقلت: إن أبا سلمة لم يسمعه منها كما سنذكره فالاعتماد على الوجه الأول فقط. ولذلك قوى الحافظ في quot;الفتح quot; (1\/339) هذا الحديث وجعله شاهدا للرواية التي قبله واستدرك به على من ضعفها ثم قال: فيحمل الأمر- يعني: بالغسل لكل صلاة- على الندب جمعا بين الروايتين: هذه ورواية عكرمة يعني: الأتية(2\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "523",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27519",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(رقم 324) . والحديث أخرجه البيهقي (1\/351) من طريق المصنف. ثم أخرجه هو وابن حزم (2\/211) من طرق أخرى عن أبي معمر. ثم قال ابن حزم (2\/213) : إنه في غاية الصحة. ثم أخرجاه من طريق هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أم حبيبة ... به. وأعله البيهقي بالإرسال- يعني: الانقطاع-. وقد قال أبو حاتم: quot; إن أبا سلمة لم يسمع من أم حبيبة quot;. والله أعلم. وأخرجه الدارمي أيضا (1\/221) . 304- عن عائشة قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال- في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر-: quot; إنما هي - أو قال: إنما هو- عرق - أو قال: عروق- quot;. (قلت: حديث صحيح) . قال أبو داود: quot; في حديث ابن عقيل الأمراق جميعا قال: quot; إن قويت فاغتسلي لكل صلاة وإلا فاجمعي quot; كما قال القاسم في حديثه quot;. (قلت: يعني: حديث القاسم بن عبد الرحمن الأتي في الباب الذي يلي. وحديث ابن عقيل مضى (رقم 293)  لكن ليس فيه الغسل لكل صلاة وإنما فيه الجمع) . إسناده: هو مقرون مع إسناد الحديث السابق وهو من رواية عبد الله بن عمرو(2\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "524",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27521",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ابن عباس قال: جاءته امرأة مستحاضة تسأله فلم يفتها وقال لها: سلي غيري! قال: فأتت ابن عمر فساءلته فقال لها: لا تصلي ما رأيت الدم. فرجعت إلى ابن عباس فأخبرته فقال: رحمه الله! إن كاد ليكفرك. قال: ثم سألت علي بن أبي طالب فقال: تلك ركزة من الشيطان أو قرحة في الرحم! اغتسلي عند كل صلاتين مرة وصلي. قال: فلقيت ابن عباس بعد فسألته فقال: ما أجد لك إلا ما قال علي رضي الله عنه. وهذا إسناد صحيح رجاله رجال مسلم غير ابن أبي داود- واسمه إبراهيم- وهو ثقة حافظ. 111- من باب من قال: تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلا 306- عن عائشة قالت: استحيضت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرت أن تعجل العصر وتؤخر الظهر وتغتسل لهما غسلا وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا وتغتسل لصلاة الصبح غسلا فقلت لعبد الرحمن: عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لا أحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم بشيء. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقواه ابن التركماني. وقوله: فأمرت ... محمول عند المحدثين والأصوليين على أن الآمر هو النبي صلى الله عليه وسلم ومما يشهد له ما بعده) . إسناده: حدثنا عبيد الله بن معاذ: ثني أبي: نا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة.(2\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "526",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27526",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيما سبق من الكلام على أسانيد أحاديث الباب وبعض أحاديث الباب السابق يتبين لك خظأ قول النووي رحمه الله في quot;المجموع quot; (2\/536) : ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمرها [يعني. الستحاضة] بالغسل إلا مرة واحدة عند انقطاع الحيض وهو قوله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي quot; وليس في هذا ما يقتضي تكرار الغسل. وأما الأحاديث الواردة في quot;سنن أبي داودquot; وquot;البيهقي quot; وغيرهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها بالغسل لكل صلاة فليس فيهاشيءثابت quot; إ! ومن الغريب: أنه غفل عن حديث ابن عقيل الذي صححه جماعة- ومنهم النووي نفسه- وفيه الغسل أكثر من مرة واحدة وقد سبق أن نيهنا على هذا عند الحديث المشار إليه فراجعه (رقم 293) . والأمر في هذا الحديث ليس للوجوب بل للاستحباب. 309- قال أبو داود: quot; يرواه مجاهد عن ابن عباس: لما اشتد عليها الغسل أمرها أن تجمع بين الصلاتين quot;. (قلت: وصله الطحاوي من طريق قيس بن سعد عنه قال: قيل لابن عباس: إن أرضنا أرض باردة قال: تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل لهما غسلا واحدا وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا واحدا وتغتسل للفجر غسلا quot;. وإسناده صحيح وقد وصله الدارمي أيضا وإسناده على شرط مسلم وانظر ما تقدم (رقم 278)) .(2\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "531",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27528",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المستحاضة تغتسل ثم تجمع بين الظهر والعصر فإن رأت شيئا اغتسلت وجمعت بين المغرب والعشاء. وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وأبو زبيد: اسمه عبثر بن القاسم. 112- باب من قال: تغتسل من طهر إلى طهر 312- عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم في المستحاضة: quot; تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي والوضوء عند كل صلاة (زاد في رواية: وتصوم وتصلي) quot;. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا محمد بن جعفر بن زياد وأنا عثمان بن أبي شيبة قال: نا شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت. قال أبو داود: quot; وزاد عثمان: quot; وتصوم وتصلي quot; quot;. وهذا إسناد ضعيف: شريك سيئ الحفظ. وأبو اليقظان اسمه عثمان بن عمير وهو ضعيف. وثابت- والدعدي- مجهول الحال كما في quot;الميزان quot; و quot; التقريب quot;. وأما ابن حبان فذكره في quot;الثقات quot; على قاعدته. وأما جد عدي فلم يعرف! وقد ذكر في quot;التهذيب quot; خمسة أقوال عن العلماء في اسمه ولم يستقر الخلاف على شيء يطمئن القلب إليه فلا نطيل الكلام(2\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "533",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27530",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ثم اغتسلي ثم توضئي لكل صلاة وصلي quot;. (قلت: حديث صحيح. وقد أخرجه البخاري وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: نا وكيع عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة. قلت: قد سبق هذا الإسناد بحديث آخر (رقم 172)  وقد تكلمنا عليه هناك بما فيه كفاية. وخلاصة ذلك: أن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أن حبيب بن أبي ثابت مدلس وقد عنعنه وقد اتفق علماء الحديث على أنه لم يسمع من عروة - وهو ابن الزبير- شيئا فعلة الحديث الانقطاع ليس إلا. والحديث أخرجه ابن ماجه (1\/215)  والطحاوي (1\/61)  والدارقطني (1\/78)  والبيهقي (1\/344)  وأحمد (6\/42 و 204 و 262) من طرق عن الأعمش ... به وزا دوا: quot; وإن قطر الدم على الحصيرquot;. وقد بين ابن ماجه في روايته- من طريق وكيع- والدارقطني- من طريقه ومن طريق عبد الله بن داود- جميعا عن الأعمش أن عروة. هو ابن الزبير. وتابعهما محمد بن ربيعة عن الأعمش: عند الدارقطني كلهم قالوا: عنه عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن الزبير. فهذا يدفع (القيل) الذي ذكره المنذري وهو أن عروة هذا إنما هو المزني وهو مجهول! وقد قيل هذا في الحديث المشار إليه آنفا والصواب أنه عروة بن الزبير في(2\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "535",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27532",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عند كل صلاة. ودل على ضعف حديث حبيب هذا: أن رواية الزهري عن عروة عن عائشة قالت: فكانت تغتسل لكل صالأة في حديث المستحاضة. وروى أبو اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن علي وعمار مولى بني هاشم عن ابن عباس. وروى عبد الملك بن ميسرة وبيان ومغيرة وفراس ومجالد عن الشعبي عن حديث قمير عن عائشة: quot; توضأ لكل صلاة quot;. ورواية داود وعاصم عن الشعبي عن قمير عن عائشة: quot; تغتسل كل يوم مره quot;. وروى هشام بن عروة عن أبيه: المستحاضة تتوضأ لكل صلاة. وهذه الأحاديث كلها ضعيفة إلا حديث قمير وحديث عمار مولى بني هاشم وحديث هشام بن عروة عن أبيه. والمعروف عن ابن عباس الغسل quot;. وهو كما قال المصنف رحمه الله لكننا لا نوافقه على ضعف حديث عائشة المرفوع هذا ولا على ضعف حديثها الآتي بعده موقوفا. أما المرفوع فلأن إعلاله بالوقف غير مسلم لأنه قد رواه جماعة من الثقات مرفوعا عن الأعمش منهم وكيع: عند المصنف وابن ماجه والدارقطني والبيهقي وأحمد. وقال البيهقي. quot; وهكذا رواه علي بن هاشم وقرة بن عيسى ومحمد بن ربيعة وجماعة عن الأعمش. واختلف فيه على عبد الله بن داود الخريبي. ورواه حفص بن غياث وأبو أسامة وأسباط بن محمد عن الأعمش فوقفوه على عائشة واختصروه quot;. قلت: ورواية الآ خرين المرفوعة أخرجها كلها الدارقطني. ورواية علي بن هاشم عند أحمد أيضا. وممن رفعه أيضا عن الأعمش: يحيى بن عيسى: عند الطحاوي وسعيد بن محمد الوراق: عند الدارقطني. فهؤلاء ستة- أكثرهم أئمة كبار- زادوا عن الأعمش الرفع فوجب على(2\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "537",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27533",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مذاهب الفقهاء وأهل الأصول ترجيح روايتهم لأنها زيادة ثقة وكذا على مذاهب أهل الحديث لأنهم أكثر عددا وتحمل رواية من وقفه على عائشة أنها سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فروته مرة وأفتت به مرة أخرى كما قال ابن التركماني. ثم استدل المصنف على ضعف الحديث بأن في رواية الزهري عن عروة عن عائشة قالت: فكانت تغتسل لكل صلاة في حديث المستحاضة! قلت: يعني: الحديث الى لى م (رقم 295) ! وهذاليس بشيء لأن المستحاضة المشار إليها هي أم حبيبة ولا يلزم من عدم ذكر الوضوء في قصتها أن لا يكون صحيحا في غيرها كقصة فاطمة في هذا الحديث فإن ذكر الوضوء فيه ثابت صحيح لم يتفرد بذكره حبيب عن عروة بل قد تابعه ابنه هشام فرواه عن أبيه مثل رواية حبيب هذه. أخرجه البخاري وغيره وقد ذكرنا لفظه فيما مضى عند الكلام على حديث هشام هذا المذكور في الكتاب (رقم 281) . وسنذكره بنصه قريبا (رقم 318) . وفي هذا رد واضح على المؤلف حيث ضعف الحديث وقد صححه من ذكرنا (ص 95) . وأما قوله: quot; وأنكر حفص بن غياث أن يكون حديث حبيب مرفوعا quot;! فقد وصله الدارقطني (ص 78) من طريق أحمد بن أبي خيثمة: نا عمر بن حفص: ثنا أبي: ثنا الأعمش عن حبيب عن عروة عن عائشة: في المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على حصيرها. وقال ابن أبي خيثمة: لم يرفعه حفص. وتابعه أبو أسامة. قلت: فليس فيه إنكار حفص رفع الحديث وغاية ما فيه أنه رواه موقوفا وتابعه على ذلك أبو أسامة وقد خالفهم من سمبق ذكرهم فروايتهم هي المقدمة.(2\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "538",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27534",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: quot; وأنكر ابن داود أن يكون فيه الوضوء لكل صلاة quot;! فهو من تساهل المصنف أيضا وسيأتي الجواب عنه عند رواية ابن داود هذه (رقم 315) . 314- عن عائشة في المستحاضة: تغتسل مرة واحدة ثم توضأ إلى أيام أقرائها. (قلت: حديث صحيح موقوف) . إسناده: حدثنا أحمد بن سنان القطان الواسطي: نا يزيد عن أيوب بن أبي مسكين عن الحجاج عن أم كلثوم عن عائشة. قلت: هذا إسناد ضعيف أم كلثوم لا يدرى من هي والحجاج: هو ابن أرطاة وهو ثقة لكنه مدلس. وأيوب بن أبي مسكين ثقة لكن في حفظه ضعف. وفي quot;التقريب quot; أنه quot; صدوق له أوهام quot;. قلت: وقد اضطرب في هذا الحديث فمرة أوقفه ومرة رفعه بإسناد آخر عن عائشة. والصواب الموقوف ولذلك أوردنا المرفوع في الكتاب الآخر كما سبقت الإشارة إليه. والمصنف رحمه الله ضعفه مرفوعا وموقوفا! ولكن لما رأينا الموقوف قد جاء من وجه آخر صحيح صححناه كما هو شرطنا في الكتاب فانظر ما يأتي (رقم(2\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "539",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27535",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "316) . 315- قال أبو داود: quot; ورواه [قلت: يعني: حديث عائشة المرفوع (رقم 313) ] : ابن داود عن الأعمش مرفوعا أوله وأنكر أن يكون فيه الوضوء عند كل صلاة quot;. (قلت: وصله الدارقطني من طريق الفضل بن سهل: ثنا عبد الله بن داود عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله! إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأع الصلاة فقال: quot;دعي الصلاة أيام أقرائك ثم اغتسلي وصلي وإن قطر الدم على الحصيرquot;. قلت: وليس فيه- كما ترى- إنكار ابن داود كما ذكره المصنف رحمه الله تعالى! ومجرد السكوت عن هذه الريادة وترك روايتها لا ينبغي أن يستنتج منه أن التارك لها استنكرها فإنه إنما روى ما ذكر له أو ما حفظ! كيف وقد رواه جماعة من الثقات عن الأعمش فأثبتوها! كما في الرواية الأولى! كيف وقد ثبتت من رواية هشام بن عروة عن أبيه !) . إسناده: وصله الدارقطني (ص 78) : حدثنا الحسين بن إسماعيل: نا الفضل ابن سهل: ثنا عبد الله بن داود ... به. قلت: وهذا إسناد صحيح إلى حبيب والحسين هذا: هو أبو عبد الله الضبي المحاملي وهو ثقة فاضل له ترجمة في quot;تاريخ بغدادquot; (8\/19- 23) .(2\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "540",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27536",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبقية الرجال ثقات معروفون. وليس في سياقه ما يدل على الإنكار الذي ادعاه المصنف رحمه الله كما بيناه أعلاه. ويجوز أن يكون الأعمش كان يختصره أحيانا مراعاة لحال السؤال أو البيان للمسألة. ويؤيد ذلك: أن وكيعا روى الحديث- كما سبق في الكتاب- دون قوله في آخره: quot; وإن قطر الدم على الحصير quot; ورواه غير المصنف عنه بإثبات هذه الزيادة كما ذكرنا فيما تقدم. ثم أخرجه أحمد (6\/137) عنه أيضا مختصرا جدا بلفظ: quot; تصلي المستحاضة وإن قطر الدم على الحصير quot;. فهذا الاختلاف في إتمام الحديث واختصاره ليس له وجه إلا ما ذكرنا من المراعاة فلا يكون رواية من اختصره حجة على من أتمه لا سيما إذا كانوا جماعة كما في هذا الحديث! وهذا بين لايخفى. والحمد لله. 316- وروى عبد الملك بن ميسرة وبيان ومغيرة وفراس ومجالد عن الشعبي عن حديث قمير عن عائشة: توضأ لكل صلاة. (قلت: وصل أحاديثهم- دون حديث مغيرة-: الدارمي والطحاوي والبيهقي وهو حديث صحيح موقوفا وصححه المؤلف. وقد روي من حديث(2\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "541",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27537",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قمير مرفوعا ولكن إسناده ضعيف لا يصح وقد أوردناه في الكتاب الاخر (رقم 52)  إلا أنه صحيح من وجه آخر عن عائشة كما سبق (رقم 313)  ويأتي بعد حديث) وصل أحاديثهم- إلا حديث المغيرة-: الطحاوي والدارمي والبيهقي: فأخرجه الطحاوي (1\/63)  والبيهقي (1\/335) من طريق شعبة قال: ثنا عبد الملك بن ميسرة والمجألد بن سعيد وبيان قالوا: سمعنا عامرا الشعبي يحدث عن قمير امرأة مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت في المستحاضة: تدع الصلاة أيام حيضها ثم تغتسل غسلا واحدا وتتوضأ عند كل صلاة. وأخرجه البيهقي (1\/329) من طريق أخرى عن شعبة عن عبد الملك وحده. وأخرجه الدارمي (1\/201) - عن مجالد- و (1\/202) - عن إسماعيل وهو ابن أبي خالد- وهو (1\/203)  والطحاوي- عن فراس- كلهم عن عامر ... به. وهذا إسناد صحيح. وقد رواه المصنف وغيره من طريق أخرى عن قمير ... مرفوعا. ولكنه لا يصح ولذلك أوردناه في الكتاب الآخر واستغنينا عنه بحديث حبيب السابق وحديث هشام عن أبيه الآتي. هذا ولفظ حديث فراس: المستحاضة تجلس أيام أقرائها ثم تغتسل غسلأ واحدا وتتوضأ لكل صلاة. وروى البيهقي (1\/351) من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة:(2\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "542",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27538",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنها لم تكن ترى على المستحاضة إلا غسلأ واحدا. وهذا سند صحيح في الشواهد والمتابعات. 317- ورواية داود وعاصم: عن الشعبي عن قمير عن عائشة: تغتسل كل يوم مرة. (قلت: وصله الدارمي من طريق داود- وهو ابن أبي هند-. وإسناده صحيح على شرط مسلم وقد صححه المؤلف) . قلت: وصله الدارمي (1\/206) من طريق داود فقال: أخبرنا حجاج: ثنا حماد عن داود عن الشعبي عن قمير امرأة مسروق أن عائشة قالت في المستحاضة: وتغتسل كل يوم مرة. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. 318- وروى هشام بن عروة عن أبيه: المستحاضة تتوضأ لكل صلاة. (قلت: وصله أحمد عقب حديث هشام المتقدم (رقم 281) فقال: قال يحيى- هو ابن سعيد القطان-: قلت لهشام: أغسل واحد تغتسل وتوضأ عند كل صلاة قال: نعم. وإسناده صحيح على شرط الشيخين وصححه المؤلف. وقد صح مرفوعا من طريق أبي معاوية: عند البخاري والترمذي وغيرهما ومن طريق أبي حمزة وأبي عوانة: عند ابن حبان في quot;صحيحه quot; (1351)  ومن طريق حماد بن زيد: عند مسلم والنسائي والبيهقي ومن طريق حماد بن سلمة: عند الدارمي والطحاوى ومن طريق أبي حنيفة: عنده كلهم قالوا:(2\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "543",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27539",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ... مرفوعا به. وقواه الحافظ. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) أخرجه أحمد (6\/194) من طريق يحيى ووكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة: أن فاطمة بنت أبي حبيش جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ... الحديث. وقال عقيبه: قال يحيى ... إلى آخره. وأخرجه البخاري والترمذي والدارقطني والبيهقي (1\/344) من طريق أبي معاوية عن هشام ... به. وقال في آخره: قال: وقال أبي: quot; ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت quot;. ثم قال البيهقي: quot; وقول عروة فيه صحيح quot;. قلت: وهو- أعني: عروة- قد رفع الحديث حيث قال: quot; ثم توضئي quot;. وهذا من فوله صلى الله عليه وسلم حتما لأنه هو الذي كان يخاطب المستحاضة لا عروة كما هو واضح بين. وحينئذ فقول البيهقي: quot; والصحيح: أن هذه الكلمة من قول عروة بن الزبير quot;! ليس بصحيح. وقد رد عليه الحافظ في quot;الفتح quot; (1\/265)  حيث قال: quot; وادعى بعضهم أن قوله: quot; ثم توضئي quot; من كلام عروة موقوفا عليه! وفيه نظر لأنه لو كان كلامه لقال: ثم تتوضأ بصيغة الإخبار. فلما أتى به بصيغة الأمر شاكله الأمر الذي في المرفوع وهو قوله: quot; فاغسلي quot; ... quot;. قلت: ويؤيد ذلك: أن هذه الزيادة من تمام الحديث- عند غير أبي معاوية- وصلوه بالحديث.(2\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "544",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27540",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "113- باب من قال: المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر",
        "content": "وكذلك رواه البيهقي من طريق عبد الله بن عثمان: ثنا أبو حمزة قال: سمعت هشاما يحدث عن أبيه: أن فاطمة بنت أبي حبيش قالت: يا رسول الله! إني أستحاض فلا أطهر ... الحديث وقال فيه: quot; فاغتسلي عند طهرك وتوضئي لكل صلاة كا. قلت: وهذا مرسل لم يذكر فيه عائشة! والصحيح أنه موصول بذكرها فيه فقد أخرجه كذلك ابن حبان (1351) من حديث محمد بن علي بن الحسن بن شقيق: سمعت أبي يقول: ثنا أبو حمزة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن فاطمة بنت أبي حبيش ... الحديث. وهكذا هو موصول عند أبي معاوية ومن تابعه وقد سبق تخريج أحاديثهم عند حديث هشام المتقدم فلا داعي للإعادة. 113- باب من قال: المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر 319- عن سمي مولى أبي بكر: أن القعقاع وزيد بن أسلم أرسلاه إلى سعيد بن المسيب يسأله: كيف تغتسل المستحاضة فقال: تغتسل من ظهر إلى ظهر وتوضأ لكل صلاة فإن غلبها الدم استثفرت بثوب. (قلت: إسناده صحيح على شرطهما) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن سمي مولى أبي بكر.(2\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "545",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27544",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "114- باب من قال: تغتسل كل يوم مرة، ولم يقل: عند الظهر",
        "content": "ابن عبد البر وغيره أنه بالاعجام) . وصله من طريق الحسن- وهو البصري-: الدارمي فقال (1\/206) : حدثنا حجاج بن منهال: ثنا حماد عن حميد عن الحسن قال: المستحاضة تدع الصلاة أيام حيضها من الشهر ثم تغتسل من الظهر إلى الظهر وتوضأ عند كل صلاة وتصوم وتصلي ويأتيها زوجها. قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم. ثم قال: حدثنا حجاج بن منهال: ثنا حماد عن عباد بن منصورعن الحسن وعطاء ... مثل ذلك. قلت: وعباد بن منصور فيه ضعف وهو مدلس. 114- باب من قال: تغتسل كل يوم مرة ولم يقل: عند الظهر [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا.) انظر quot;الضعيف quot; (] 115- باب من قال: تغتسل بين الأيام 322- عن محمد بن عثمان: أنه سأل القاسم بن محمد عن المستحاضة قال: تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل في الأيام. (قلت: إسناده صحيح) . إسناده: حدثنا القعنبي: نا عبد العزيز- يعني: ابن محمد- عن محمد بن عثمان.(2\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "549",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27545",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "116- باب من قال: توضأ لكل صلاة",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن عثمان- وهو ابن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع الخزومي- وهو ثقة بلا خلاف. 116- باب من قال: توضأ لكل صلاة ............... (1) 323- قال أبو داود: quot; وريي عن العلاء بن المسيب وشعبة عن الحكم عن أبي جعفر- قال العلاء- عن النبي صلى الله عليه وسلم - وأوقفه شعبة على أبي جعفر-: quot; توضأ لكل صلاة quot;. (قلت: الموقوف إسناده صحيح فقد وصله الدارمي من طريق أخرى عن أبي جعفر. وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وأما المرفوع فهو حديث صحيح صح مسندا من حديث عائشة وقد مضى (رقم 318)) . هو معلق كما ترى وهو من طريق العلاء بن المسيب مرفوع مرسل ومن طريق شعبة موقوف. أما المرسل فقد علقه المصنف أيضا في باب سابق بلفظ آخر وقد أوردناه في الكتاب الأخر (رقم 46)  وذكرنا هناك أن ابن خزيمة وصله مرسلا أتم من لللفظ المذكور هناك كما قال البيهقي ولم نقف على لفظه فلعل فيه ما ذكره المؤلف هنا! على أن هذا القدر منه صحيح مرفوعا لأنه صح إسناده مسندا من حديث عائشة وقد تقدم (رقم 318) .  (1) هنا في بعض النسخ حديث تقدم بإسناده ومتنه برقم (285 و 286) .(2\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "550",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27546",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "117- باب من لم يذكر الوضوء إلا عند الحدث",
        "content": "وأما الموقوف فقد وصله الدارمي من طريق أخرى عن أبي جعفر فقال (1\/203) : أخبرنا محمد بن يوسف: أنا إسرائيل: ثنا أبو إسحاق عن محمد أبي جعفر (وفي الأصل: محمد بن أبي جعفر وهو خطأ مطبعي) : أنه قال في المستحاضة: تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتحتشي كرسفا وتوضأ لكل صلاة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين (1) . 117- باب من لم يذكر الوضوء إلا عند الحدث 324- عن عكرمة قال: إن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنتظر أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي فإن رأت شيئا من ذلك توضأت وصلت. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وصححه عبد الحق في quot;أحكامه quot; (522)) . إسناده: حدثنا زياد بن أيوب: نا هشيم: نا أبو بشر عن عكرمة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وقد أعل بالانقطاع ويأتي الجواب عنه. والحديث أخرجه البيهقي (1\/351) من طريق يحيى بن يحيى: أنا هشيم ... به إلا أنه قال:  (1) تنبيه: أورد المصنف في الباب حديث: quot; دم الحيض أسود يعرف quot; وقد اختصرناه(2\/111)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "551",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27547",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توضأت واستثفرت واحتشت وصلت quot;. وأعله بقوله: quot; وهذا منقطع quot;! وتبعه المنذري والخطابي وزاد: quot; وعكرمة لم يسمع من أم حبيبة بنت جحش quot;! قال ابن التركماني: quot; وفي تسميته هذا منقطعا نظرquot;. قلت: ولعل وجهه أن عكرمة- وهو أبو عبد الله المدني البربري مولى ابن عباس- تابعي مات سنة (107)  وهو غير معروف بالتدليس فروايته محمولة على السماع إلا إذا وجد ما يدل على الانقطاع وليس لدينا شيء من ذلك. وقول الخطابي: quot; إن عكرمة لم يسمع من أم حبيبة quot;! لا ندري ما مستنده في ذلك! ولم يذكره أحد ممن ترجم لأم حبيبة وعكرمة! نعم هناك مجال للشك في سماع عكرمة منها كما فعل الحافظ في quot;الفتح quot; (1\/340)  وسيأتي نص كلامه في ذلك (رقم 328) . فلو كان صحيحا ما ذكره الخطابي من نفي السماع لجزم الحافظ بذلك ولم يشك! على أن الشك المذكور خلاف الأصل لما ذكرنا. والله تعالى أعلم. (فائدة) : هذا الحديث كالمخصص أو المقيد لحديث عائشة المشار إليه في الباب قبله: أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة. فإنه- بإطلاقه- يدل على أنها تتوضأ لكل صلاة سواء رأت الدم أو لم تره! وأما هذا الحديث فإنه يدل على أن فلك إنما يجب إذا رأت الدم.(2\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "552",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27548",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فدل على أن المستحاضة إذا لم تر الدم تصلي بالوضوء الواحد ما شاءت من الصلوات حتى ينتقض وضوؤها سواء بخروج الدم أو غيره من النواقض. هذا هو المراد من الحديث ولا يحتمل غيره من المعنى لا سيما على رواية البيهقي المذكورة عند تخريج الحديث. وقد ذكر صاحب quot;العون quot; وجها آخر من المعنى وهذا- وإن كان قد ذكره احتمالا ورجح المعنى الأول- فإن المعنى المشار إليه باطل إذا ما قوبل برواية البيهقي والله أعلم. 325- عن ربيعة: أنه كان لا يرى على المستحاضة وضوءا عند كل صلاة إلا أن يصيبها حدث غير الدم فتوضأ (1) . (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم) . قال أبو داود: quot; وهذ اقول مالك- يعني: ابن أنس- quot; (2) .  (1) قال الخطابي: quot; وقول ربيعة شاذ ليس عليه العمل quot;. قلت: وهو قول باطل لخالفته لحديث الباب ولحديث عائشة المشار بليه في الباب قبله. (2) فال في quot;عون المعبودquot;: quot; هذه العبارة في النسختين وليست في أكثر النسخ. قال ابن عبد البر: لشى في حديث مالك في quot;الموطأquot; ذكر الوضوء لكل صلاة على المستحاضة وذكر في حديث غيره فلذلك كان مالك يستحبه لها ولا يوجبه كما لا يوجبه على صاحب التسلسل. ذكره الزرقاني quot;. قلت: لكن الحديث بوجوب الوضوء لكل صلاة قد صح عند البخاري وغيره كما سبق فوجب الأخذ به ولا عذر بعد ذلك لن يصر على تقليد غير المعصوم إ!(2\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "553",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27555",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "121- من باب الاغتسال من الحيض",
        "content": "331- وفي رواية عنها قالت: حججت فدخلت على أم سلمة فقلت: يا أم المؤمنين! إن سمرة بن جندب يأمر النساء يقضين صلاة المحيض فقالت: لا يقضين كانت المرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم! تقعد في النفاس اربعين ليلة لا يأهرها النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء صلاة النفاس. (قلت: إسناده حسن وقال الحاكم: quot; صحيح الاسناد quot; ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا الحسن بن يحيى: نا محمد بن حاتم- يعني: حبي-: نا عبد الله بن المبارك عن يونس بن نافع عن كثجر بن زياد قال: حدثتني الأزدية - يعني: مسة-. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات غير مسة وقد تقدم الكلام عليها في الرواية الأولى. والحديث أخرجه الحاكم (1\/175)  ومن طريقه البيهقي (1\/341) عن عبدان: ثنا عبد الله بن البارك ... به. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;! ووافقه الذهبي!  121- من باب الاغتسال من الحيض 332- عن عائشة قالت: دخلت أسماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من المحيض قال:(2\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "560",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27559",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "122- باب التيمم",
        "content": "122- باب التيمم 335- عن عائشة قالت: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إأسيد بن حضير وأناسا معه في طلب قلادة أضفتها عائشة وحضرت الصلاة فصلوا بغير وضوء فآتوا النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فأنزلت اية التيمم (زاد في رواية: فقال لها أسيد: يرحمك الله! ما نزل بك آمر تكرهينه إلا جعله الله للمسلمين ولك فرجا) . (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; من طريق المصنف وأخرجه البخاري ومسلم وابن حبان (1297)) . إسناده: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي: نا أبو معاوية. (ح) وحدثنا عثمان ابن أبي شيبة: نا عبدة- المعنى واحد- عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. زاد ابن نفيل: فقال لها أسيد ... إلخ. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعبدة: هو ابن سليمان الكلآبي. والحديث أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (1\/303) عن المصنف ... بالإسنادين. وأخرجه النسائي (1\/61) من طريق إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا أبو معاوية ... به. والبخاري (8\/203 و 10\/ 282) من طريقين آخرين عن عبدة ... به.(2\/124)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "564",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27561",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإسناده حسن. وقد فات هذا الحافظ فعزاه في quot;الفتح quot; (1\/345) للطبراني من طريق عباد ابن عبد الله بن الزبير عن عائشة ... نحوه! ثم قال: quot; وفي إسناده محمد بن حميد الرازي وفيه مقال quot;! قلت: وليس هو في سند أحمد! 336- عن عمار بن ياسر: أنه كان يحدث: أنهم تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر وضربوا بآكفهم الصعيد ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة ثم عادوا فضرلوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كفها إلى المناكب والأباط من بطون أيديهم. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: نا عبد الله بن وهب: حدثني يونس عن ابن شهاب قال: إن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة حدثه عن عمار بن ياسر. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال البخاري لكن قال المنذري: quot; وهو منقطع: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يدرك عمار بن ياسر quot;. قلت: لكن وصله المصنف وغيره بذكر ابن عباس بينهما وهو الأتي بعد الرواية الأخرى وجاء موصولا على وجه آخر سنذكره قريبا إن شاء الله تعالى. والحديث أخرجه ابن ماجه (1\/201) - عن ابن وهب- وأحمد (4\/321) : ثنا عثمان بن عمر قال: ثنا يونس ... به.(2\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "566",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27591",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المثنى شيخ المصنف فيه-. ثم أخرجه هو والحاكم (1\/177- 178)  ومن طريقه البيهقي (1\/225) من طرق أخرى عن وهب بن جرير ... به. وقال الحافظ في quot;شرح البخاري quot;: quot; وإساده قوي لكنه علقه بصيغة التمريض لكونه اختصره quot;. 362- وفي رواية عنه: كان على سرية ... وذكر الحديث نحوه قال: فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم صلى بهم ... فذكر نحوه ولم يذكر التيمم. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبي! وقال النووي: إن quot; الحديث حسن أو صحيح quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن سلمة: نا ابن وهب عن ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن عمران بن أبي أنس عن عبد الرحمن بن جبير عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص: أن عمرو بن العاص كان ... قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم إلا ابن لهيعة ولكنه مقرون بعمرو. والحديث رواه ابن حبان (1312)  والدارقطني (ص 65)  والحاكم (1\/177)  ومن طريقه البيهقي (1\/226) من طرق أخر عن ابن وهب ... به. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي!(2\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "596",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27598",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس: أن رجلا أصابته جراحة ... وذكرت لهما الحديث فقالا: روى هذا الحديث: ابن أبي العشرين عن الأوزاعي عن إسماعيل ابن مسلم عن عطاء عن ابن عباس وأفسد الحديث quot;. قلت: حديث ابن أبي العشرين عند ابن ماجه كما سبق وليس فيه: عن إسماعيل بن مسلم! فلعله اختلف فيه على ابن أبي العشرين وهو متكلم فيه من قبل حفظه فيبعد أن يحفط ما لم يحفظه الثقات من أصحاب الأوزاعي ولذلك قالا: إنه أفسد الحديث. وبالجملة فالإسناد منقطع ولكن قد جاء موصولا فقد أخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot;- كما في ادموارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان quot; (1) - والحاكم (1\/165) من طريق عمر بن حفص بن غياث: حدثني أبي: أخبرني الوليد بن عبيد الله بن أبي رباح أن عطاء حدثه ... به إلا أنه قال: quot; ما لهم قتلوه! قتلهم الله (ثلاثا) ! قد جعل الله الصعيد- أو التيمم- طهورا quot;. وقال الحاكم:  (1) هو كتاب قيم للحافظ نور الدين الهيثمي مؤلف quot; مجمع الزوائدquot; اختصر به quot;صحيح ابن حبان quot; وأورد فيه ما فيه من الزوائد على quot;الصحيحين quot; دون ان يجردها من اسانيدها مرتبا لها على ترتيب كتب الفقه والسنن. رأيت هذا الكتاب في (المكتبة المحمودية) في المدينة المنورة حين سافرت إليها من مكة لزيارة المسجد النبوي أواخر شهر المحرم من هذه السنة (1369)  وقد مررت على الكتاب كله وكتبت منه بعض المنتخبات من أحاديئه. ومما يؤصف له: أن هذه المكتبة مغلقة الأبواب ليس لها راع ولا قيم! ومفتاحها مع رئيس المحكمة الشرعية هناك: الشيخ ابن مزاحم وبواسطته- جزاه الله خيرا- تمكنت من مطالعة فهرسها المملوء بالكتب القيمة وقد فقد غير قليل من كتيها القيمة!! ولما كنت اطالع فيها كان يلقى القفل على الباب وأنا في داخلها من الصلاة إلى الصلاة حتى يأتي الشيخ يصلي فيها فيفتح علي!(2\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "603",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27600",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهو شاهد لا بأس به لحديث جابر قبله فإن فيه- كما في هذا- ذكر التيمم. 127- باب المتيمم يجد الماء بعدما يصلي في الوقت 366- عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رجلان في سفر فحضرت الصلاة وليس معهما ماء فتيمما صعيدا طيبا فصليا ثم وجدا الماء في الوقت فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء ولم يعد الآخر ثم أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له فقال للذي لم يعد: quot; أصبت السنة وآجزآتك صلاتك quot;. وقال للذي توضأ وأعاد: quot; لك الأجر مرتين quot;. (قلت: حديث صحيح وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي! وقواه النووي. وأخرجه ابن السكن في quot;صحيحهquot;) . إسناده: حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي: نا عبد الله بن نافع عن الليث بن سعد عن بكر بن سوادة عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري. قلت: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أن عبد الله بن نافع - وهو ابن أبي نافع الصاخ- في حفظه ضعف فقال أحمد: quot; لم يكن صاحب حديث كان ضعيفا فيه quot;. وقال أبو حاتم: quot; ليس بالحافظ هو لين في حفظه وكتابه أصح quot;. وذكره ابن حبان في(2\/165)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "605",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27603",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث شيئان من ذلك: أحدهما: ما قدمناه قريبا عن ابن عمر رضي الله عنه: أنه أقبل من الجرف حتى إذا كان بالمربد تيمم وصلى العصر ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد الصلاة. وهذا صحيح عن ابن عمر كما سبق. الثاني: روى البيهقي بإسناده عن أبي الزناد قال: كان من أدركت من فقهائنا الذين ينتهى إلى قولهم منهم سعيد بن المسيب- وذكر تمام فقهاء المدينة السبعة- يقولون: من تيمم وصلى ثم وجد الاء وهو في الوقت أو بعده لا إعادة عليه quot;. (تنبيه) : الحديث عزاه الأستاذ الدعاس- في تعليقه على الحديث (338) -: البخاري! وهو من أوهامه. 367- عن عطاء بن يسار: أن رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بمعناه. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة: ثنا ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن أبي عبد الله مولى إسماعيل بن عبيد عن عطاء بن يسار. قلت: هذا إسناد ضعيف أبو عبد الله هذا لا يعرف كما قال الذهبي. وقال الحافظ: quot;مجهول quot;. وابن لهيعة سيئ الحفظ وقد خالفه غيره فلم يدخل بين بكر وعطاء أحدا كما سبق. وقال الحافظ في quot;التلخيص quot; (2\/353) :(2\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "608",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27604",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "128- باب في الغسل للجمعة",
        "content": "quot; وابن لهيعة ضعيف فلا يلتفت لزيادته ولا يعل بها رواية الثقة عمرو بن الحارث ومعه عميرة بن أبي ناجية وقد وثقه النسائي ويحبي بن بكير وابن حبان وأثنى عليه أحمد بن صالح وابن يونس وأحمد بن سعيد بن أبي مريم quot;. والحديث أخرجه البيهقي (1\/231) من طريق المصنف. 128- باب في الغسل للجمعة 368- عن أبي هريرة: أن عمر بن الخطاب بينا هو يخطب يوم الجمعة إذ دخل رجل فقال عمر: آتحتبسون عن الصلاة! فقال الرجل: ما هو إلا أن سمعت النداء فتوضأت! قال عمر: والوضوء أيضا! أولم تسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل quot;! (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع: نا معاوية عن يحيى: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة أخبره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرطهما ومعاوية: هو ابن سلام- بالتشديد-. ويحيى: هو ابن أبي كثير- والحديث أخرجه أحمد (رقم 91 و 319 و 320) من طرق أخرى عن يحيى ... به.(2\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "609",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27627",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; فأما الذين سمع منهم فهو أنس بن مالك ... quot; إلخ. وقد جزم بسماعه منه أحمد وأبو حاتم ولكن علته أنه معنعن كما سلف. وفي الباب: عن ابن عباس وأبي سعيد الخدري: عند البيهقي. وهذه الأحاديث وإن كانت أفرادها ضعيفة فمجموعها مما يعطي الحديث قوة ويرقيه إلى درجة الحسن على أقل الدرجات. وقد حسنه الترمذي والنووي كما سبق وقواه البيهقي فقال الزيلعي (1\/93) : quot; قال البيهقي: والآثار الضعيفة إذا ضم بعضها إلى بعض أحدثت قوة فيما اجتمعت فيه من الحكم. انتهى quot;. لكن الحديث ليس نصا فيما بوب له المصنف لأن غاية ما فيه: أن الوضوء نعم العمل وأن الغسل أفضل وهذا مما لاشك فيه وقد قال الله تعالى: (ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم) . قال ابن حزم رحمه الله (2\/14) : quot; فهل دل هذا اللفظ على أن الإيمان والتقوى ليس فرضا! حاشا لله من هذا! quot;. قال: quot; ثم لو كان في جميع هذه الأحاديث نص على أن غسل الجمعة ليس فرضا لما كان في ذلك حجة لأن ذلك كان يكون موافقا لما كان الأمر عليه قبل قوله عليه السلام غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم quot;. و quot; على كل مسلم quot;. وهذا القول منه عليه السلام شرع وارد وحكم زائد ناسخ للحالة الأولى بيقين لا شك فيه ولا يحل ترك الناسخ بيقين والأخذ بالمنسوخ quot;. قلت: والحق أن غسل الجمعة واجب لأن الأحاديث الواردة في الباب قبله صريحة في ذلك لا تقبل التأويل إلا بتكلف واضح لكنها لا تفيد الشرطية فمن اغتسل يوم الجمعة فقد أدى الواجب الذي عليه ومن تركه فقد أثم لكن صلاة(2\/192)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "632",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27641",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وقد رواه عنه موسى بن داود الضبي فخالف في إسناده فقال: حدثنا ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفرعن عيسى بن طلحة ... به. أخرجه أحمد (2\/344) . فإن كان ابن لهيعة قد حفظه فهو إسناد آخر له صحيح وإلا فهو من سوء حفظه والصواب رواية ابن وهب ومن تابعه عنه. 132- باب الصلاة في الثوب الذي يصيب أهله فيه 392- عن معاوية بن أبي سفيان: أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الذي يجامعها فيه فقالت: نعم إذا لم ير فيه آذى. (قلت: إسناده صحيح وصححه ابن خزيمة وابن حبان (2325)) . إسناده: حدثنا عيسى بن حماد المصري: أنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن حديج عن معاوية بن أبي سفيان. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات وفيه ثلاثة من الصحابة: أم حبيبة ومعاوية بن أبي سفيان ومعاوية بن حديج وقد صححه ابن خزيمة وابن حبان (2325)  كما في quot;الفتح quot; (1\/370) . والحديث أخرجه النسائي (1\/56)  والدارمي (1\/319)  وابن ماجه (1\/192)  والبيهقي (2\/410) من طرق عن الليث ... به وقد قرن البيهقي - مع الليث- عبد الله بن لهيعة وعمرو بن الحارث.(2\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "646",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27643",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "133- باب الصلاة في شعر النساء 393- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي في شئعرنا أو ئخفنا- شك معاذ يعني: العنبري-. (قلت: إسناده صحيح وقال الترمذي: quot;حديث حسن صحيح quot; وقال الحاكم: quot; حديث صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي!) . إسناده: حدثنا عبيد الله بن معاذ: نا أبي: نا الأشعث عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن شقيق عن عائشة. قال عبيد الله: شك أبي. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير الأشعت - وهو ابن عبد الملك الحمراني كما في بعض الروايات الآتية- وهو ثقة روى له البخاري تعليقا وقد قال ابن معين فيه: quot; لم أدرك أحدا من أصحابنا أثبت عندي منه ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبت منه quot;. ومن طريق معاذ- وهو ابن معاذ العنبري-: أخرجه ابن حبان (4\/38\/2330- الإحسان) . والحديث أخرجه النسائي (2\/302)  والترمذي (2\/496)  وابن الجارود (134)  والطحاوي (1\/30)  والبيهقي (2\/409)  والبغوي في quot;شرح السنة quot; (2\/429) من طرق أخرى عن الأشعث ... به بلفظ: لحفنا بدون شك. وفي رواية للنسائي:(2\/208)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "648",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27644",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ملاحفنا. وأخرجه الحاكم (1\/252)  ومن طريقه البيهقي من طريق أخرى عن عبيد الله بن معاذ. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي! وليس كما قالا. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot; ثم إن ابن سيرين نسي فروى الحديث مرسلا- بلفظ آخر- ومنقطعا. أما المرسل فأخرجه أحمد (6\/129) : ثنا همام قال: ثنا قتادة عن ابن سيرين: أن النبي صلى الله عليه وسلم كره الصلاة في ملاحف النساء. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ولكنه مرسل وهو بهذا اللفظ شاذ. وأما المنقطع فهو: 394- وفي رواية عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي في ملاحفنا. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا الحسن بن علي: نا سليمان بن حرب: نا حماد عن هشام عن ابن سيرين عن عائشة. قال حماد: وسمعت سعيد بن أبي صدقة قال: سألت محمدا عنه فلم(2\/209)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "649",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27655",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(6\/162) من طرق عن عمرو بن ميمون ... به نحوه وليس عند الترمذي قولها: ثم أراه ... إلخ. وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. ولفظ ابن ماجه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصيب ثوبه فيغسله من ثوبه ثم يخرج في ثوبه إلى الصلاة وأنا أرى آثر الغسل فيه. وإسناده صحيح على شرط الشيخين وهو رواية لمسلم والبيهقي. وأخرجه الدارقطني (ص 46)  وقال: quot;صحيحquot; 136- باب بول الصبي يصيب الثوب 400- عن أم قيس بنت محصن: أنها أتت بابن لها صغير- لم يأكل الطعام- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه ولم يغسله. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أم قيس بنت محصن. قلت: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.(2\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "660",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27676",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متابعة. والحديث رواه أيضا ابن حبان في quot;صحيحه quot; (1400 و 1401)  وابن السكن كما في quot;التلخيص quot; وله شاهدان يشهدان له بالصحة: الأول: من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ: quot; إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذرا أو أذى فليمسحة وليصل فيهماquot;. أخرجه المصنف وغيره بإسناد صحيح وسيأتي في (الصلاة في النعل) (رقم 657) . وأما الشاهد الأخر فهو من حديث عائشة وهو: 413- عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بمعناه. (قلت: إسناده صحيح وقال المنذري: quot; حديث حسن quot; وأقره ابن تيمية) . إسناده: حدثنا محمود بن خالد: نا محمد- يعني: ابن عائذ-: حدثني يحيى بن حمزة عن الأوزاعي عن محمد بن الوليد: أخبرني أيضا سعيد بن أبي سعيد عن القعقاع بن حكيم عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. وقد أعله البيهقي بالانقطاع فقال ابن التركماني: quot; سكت- يعني: البيهقي- عن هذا الحديث وقال في quot;الخلافيات quot;:(2\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "681",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27680",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "2- أول كتاب الصلاة",
        "content": "2- أول كتاب الصلاة 415- عن طلحة بن عبيد الله: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول  حتى دنا فإذا هو يسأل عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; خمس صلوات في اليوم والليلة quot;. قال: هل علي غيرهن قال: quot; لا إلا أن تطوع quot;. قال: وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم صيام شهر رمضان. قال: هل علي غيره قال: quot; لا إلا أن تطوع quot;. قال: وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة. قال: فهل علي غيرها قال: quot; لا إلا أن تطوع quot;. فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أفلح إن صدق quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول ...(2\/245)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "685",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27685",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تابعه عبيد الله بن مقسم عن نافع: أخرجه الدارقطني. وهذه متابعة قوية لولا أن في طريقها الواقدي وهو متروك! ثم أخرجه الدارقطني من طريق محمد بن إسماعيل البخاري: ثنا أيوب بن سليمان: حدثني أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن عبد الرحمن بن الحارث ومحمد بن عمرو عن حكيم بن حكيم ... به مختصرا بلفظ: أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فصلى به الصلوات وقتين إلا المغرب. وهذه متابعة قوية فإن محمد بن عمرو- وهو ابن علقمة- ثقة حسن الحديث أيضا. ومثلهما حكيم بن حكيم لكنه قد توبع كما سبق فالحديث صحيح لا سيما وأن له شواهد تأتي في الكتاب ومنها: حديث أبي مسعود وهو: 418- عن ابن شهاب: أن عمر بن عبد العزيز كان قاعدا على المنبر فأخر العصر شيئا فقال له عروة بن الزبير: أما إن جبريل عليه السلام قد أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بوقت الصلاة! فقال له عمر: اعلم ما تقول! فقال عروة: سمعت بشير بن أبي مسعود يقول: سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; نزل جبريل فأحبرني بوقت الصلاة فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معهquot; يحسب بأصابعه خمس صلوات فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين تزول الشمس(2\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "690",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27686",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما أخرها حين يشتد الحر ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة فينصرف الرجل من الصلاة فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس ويصلي المغرب حين تسقط الشمس ويصلي العشاء حين يسود الأفق وربما أخرها حتى يجتمع الناس وصلى الصبح مرة بغلس ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات ولم يعد إلى أن يسفر. (قلت: إسناده حسن وكذا قال النووي وهو على شرط مسلم. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (1492) . وقال الحاكم: quot; صحيح quot; وأقره الذهبي وقال الخطابي: quot; هو صحيح الإسناد quot; وقواه المنذري والعسقلاني وصححه ابن خزيمة أيضا) . إسناده: حدثنا محمد بن سلمة المرادي: نا ابن وهب عن أسامة بن زيد الليثي أن ابن شهاب أخبره (1) . قلت: وهذا إسناد حسن وهو على شرط مسلم وفي أسامة بن زيد كلام لا يضر. والحديث أخرجه الدارقطني (ص 93)  والبيهقي (1\/363- 364 و 435) من طريق الربيع بن سليمان: ثنا عبد الله بن وهب ... به. وأخرجه الحاكم (1\/192)  ومن طريقه البيهقي (1\/455) من طريق يزيد بن  (1) قال أبو داود: quot; روى هذا الحديث عن الزهري: معمر ومالك وابن عيينة وشعيب بن أبي حمزة والليث بن سعد وغيرهم ... لم يذكروا الوقت الذي صلى فيه ولم يفسروه. وكذلك أيضا روى هشام بن عروة وحبيب بن أبي مرزوق عن عروة ... نحو رواية معمر وأصحابه إلا أن حبيبا لم يذكر بشيرأ quot;.(2\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "691",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27693",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عقبة بن علقمة- وهو ابن خديج البيروتي المعافري قال ابن حبان في quot;الثقات quot; - في ترجمة عقبة بن علقمة-: quot; يعتبر حديثه من غير رواية ابنه محمد عنه لأن محمدا كان يدخل عليه الحديث ويكذب فيه quot;. وقال أبو محمد بن أبي حاتم: quot; كتب إلي ببعض حديثه وهو صدوق وسئل أبي عنه فقال: صدوق quot;. كذا في quot;اللسان quot;. 422- عن أبي موسى: أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه شيئا حتى أمر بلالا فأقام الفجر حين انشق الفجر فصلى حين كان الرجل لا يعرف وجه صاحبه- أو أن الرجل لا يعرف من إلى جنبه- ثم أمر بلالا فأقام الظهر حين زالت الشمس حتى فال القائل: انتصف النهار وهو أعلم! ثم أمر بلالا فأقام العصر والشمس بيضاء مرتفعة وأمر بلالا فأقام المغرب حين غابت الشمس وأمر بلالا فأقام العشاء حين غاب الشفق. فلما كان من الغد صلى الفجر وانصرف فقلنا: طلعت الشمس! فأقام الظهر في وقت العصر الذي كان قبله وصلى العصر وقد اصفرت الشمس- أو وقال: أمسى- وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق وصلى العشاء إلى ثلث الليل ثم قال: quot; أين السائل عن وقت الصلاة الوقت فيما بين هذين quot;. (قلت: إسناده صحيح رجاله رجال quot;الصحيح quot;. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) .(2\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "698",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27696",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "425- عن عبد الله بن عمروعن النبي صلى الله عليه وسلم أئه قال: quot; وقت الظهر ما لم تحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط فور الشفق ووقت العشاء إلى نصف الليل ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال الخطابي: quot; هو حديث حسن quot;) . إسناده: حدثنا عبيد الله بن معاذ: نا أبي: نا شعبة عن قتادة أنه سمع أبا أيوب عن عبد الله بن عمرو. قلت: هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين فهو على شرطهما وأبو أيوب: هو المراغي الأزدي العتكي البصري اسمه يحيى- ويقال: حبيب- بن مالك. والحديث أخرجه مسلم (2\/104) عن هذا الشيخ ... بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي (1\/367) من طريقين آخرين عن عبيد الله بن معاذ ... به. وأخرجه الطيالسي رقم (2249) قال: حدثنا شعبة وهمام عن قتادة ... به. قال أبو داود: quot; قال شعبة: أحيانا يرفعه وأحيانا لا يرفعه quot;. ثم أخرجه مسلم وأبو عوانة (1\/371)  والنسائي (1\/90)  وابن خزيمة (354 و 355)  وابن حبان (1471)  والطحاوي (1\/90)  والبيهقي أيضا (1\/371)  وأحمد (2\/213) من طرق عن شعبة ... به وزاد مسلم وأحمد والطحاوي:(2\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "701",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27697",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; قال شعبة: رفعه مرة ولم يرفعه مرتين quot;. ثم أخرجه مسلم وأبو عوانة والطحاوي والبيهقي (1\/365 و 371 و 374 و378)  وأحمد (2\/210 و 223) من طرق أخرى عن قتادة ... به مرفوعا. وقال الخطابي في quot;المعالم quot; (1\/233) : quot; وهو حديث حسن quot;. 2- باب وقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف كان يصليها 426- عن محمد بن عمرو- وهو ابن الحسن بن علي بن أبي طالب- قال: سألنا جابرا عن وقت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس حية والمغرب إذا غربت الشمس والعشاء: إذا كثر الناس عجل وإذا قلوا أخر والصبح بغلس. (قلت: اسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه في quot;صحيحيهماquot; عن شيخ المصنف بإسناده وأخرجه أبو عوانة أيضا في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا مسلم بن إبراهيم: نا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد ابن عمرو- وهو ابن الحسن بن علي بن أبي طالب-. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه البيهقي (1\/449) من طريق المصنف.(2\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "702",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27700",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "3- باب وقت صلاة الظهر",
        "content": "وروى منه ابن ماجه (1\/231)  والطحاوي (1\/109) - وقت الظهر- والترمذي (1\/313) قوله: كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها. وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. وتابعه حماد بن سلمة عن سيار بن سلامة- وهو أبو المنهال- ... به مختصرا بلفط: كان يؤخر العشاء الآخرة إلى ثلث الليل وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان يقرأ في الفجر ما بين المئة إلى الستين وكان ينصرف- حين ينصرف- وبعضنا يعرف وجه بعض. أخرجه أحمد (4\/424)  وإسناده صحيح على شرط مسلم. وتابعه على الجملة الأخيرة منه: معتمر قال: أنبأني أبي عن أبي المنهال ... به أخرجه أحمد أيضا (4\/123)  وسنده صحيح على شرطهما. 3- باب وقت صلاة الظهر 428- عن جابر بن عبد الله قال: كنت أصلي الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر. (قلت: إسناده حسن وصححه الحاكم! ووافقه الذهبي!) .(2\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "705",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27702",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "429- عن عبد الله بن مسعود قال: كانت قدر صلاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام. (قلت: إسناد صحيح) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: نا عبيدة بن حميد عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق عن كثير بن مدرك عن الأسود أن عبدا لله بن مسعود قال ... قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير سعد بن طارق وكثير بن مدرك فإنهما من رجال مسلم لكن الأول أخرج له البخاري تعليقا والآخر أخرج له مسلم حديثا واحدا في المتابعات وهما ثقتان. والحديث أخرجه البيهقي (1\/365) من طريق المصنف. وأخرجه النسائي (1\/87- 88) من طريق أخرى عن عبيدة بن حميد ... به. 430- عن أبي ذر: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأراد المؤذن ان يؤذن الظهر فقال: quot; أبرد quot;. ثم أراد أن يؤذن فقال: quot; أبرد quot; مرتين أو ثلاثا حتى رأينا فيء التلول ثم قال: quot; إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وأبو عوانة في(2\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "707",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27703",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا أبو الوليد الطيالسي: نا شعبة: أخبرني أبو الحسن- قال أبو داود: أبو الحسن: هو مهاجر- قال: سمعت زيد بن وهب يقول: سمعت أبا ذر يقول ... قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه البيهقي (1\/438) من طريق المؤلف. وأخرجه البخاري (6\/256) عن شيخ المصنف ... بهذا السند. وأخرجه الطيالسي (رقم 445) : حدثنا شعبة ... به. وقال: ثلاثا ... بدون شك. وأخرجه البخاري أيضا (2\/14 و 16 و 88)  ومسلم (2\/108)  وأبو عوانة (1\/347)  والطحاوي (1\/110)  والبيهقي أيضا وأحمد (5\/155 و 162 و176) من طرق عن شعبة ... به. وأخرجه الترمذي (1\/297- 298) من طريق الطيالسي ثم قال: quot; هذا حديث حسن صحيح quot;. 431- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة (وفي رواية: بالصلاة)  فإن شدة الحر من فيح جهنم quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) .(2\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "708",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27704",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الهمداني وقتيبة بن سعيد الثقفي أن الليث حدثهم عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة. قال ابن موهب: quot; بالصلاة quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه البيهقي (1\/437) من طريق المصنف. وأخرجه مسلم (07\/12)  والنسائي (1\/87)  والترمذي (1\/295) عن قتيبة ... به. ثم أخرجه مسلم والدارمي (1\/274)  وابن ماجه (1\/233) من طرق أخرى عن الليث ... به. وقد تابعه عن الزهري: يونس وعمرو: عند مسلم. ومعمر وابن جريج: عند أحمد (2\/266 و 285) . وأسامة بن زيد الليثي: عند الطحاوي (1\/110) . وزمعة: عند الطيالسي (رقم 2302 و 2352) . وتابعهم. سفيان- وهو ابن عيينة- عن الزهري عن سعيد وحده. أخرجه أحمد (2\/238)  والبخاري (2\/14)  وأبو عوانة (1\/346- 347) . وله في quot;المسندquot; (2\/501)  والطحاوي طرق أخرى عن أبي سلمة. وفي مسلم وأبي عوانة والطحاوي والبيهقي وأحمد (2\/229 و 256 و 318 و348 و 377 و 393 و 394 و 411 و 462 و 507 و 3\/53) ومالك (1\/38) طرق أخرى كثيرة عن أبي هريرة رضي الله عنه.(2\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "709",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27710",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "437- عن علي رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق: quot; حبسونا عن صلاة الوسطى: صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقورهم نارا quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: نا يحيى بن زكريا بن أبي زاثدة ويزيد ابن هارون عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه أحمد (1\/144\/رقم 1220) : quot; حدثنا يزيد به quot;. وهكذا أخرجه الدارمي (1\/280) عن يزيد ... به. وأخرجه البخاري (6\/80 و 7\/325 و 8\/157 و 11\/162)  ومسلم (2\/111)  وأحمد (رقم 994) من طرق أخرى عن هشام. ثم أخرجه مسلم والنسائي (1\/83)  والترمذي (2\/163- طبع بولاق)  وأبو عوانة أيضا (1\/355)  وأحمد أيضا (رقم 591 و 1134 و 1150 و 1151 و 1307 و1313 و 1326) من طريق قتادة عن أبي حسان الأعرج عن عبيدة ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح. وقد روي من غير وجه عن علي quot;. قلت: ومن تلك الوجوه: ما أخرجه ابن ماجه (1\/232- 233)  والطيالسي(2\/275)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "715",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27711",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(رقم 164)  وأحمد (رقم 1287) من طرف عن عاصم ابن بهدلة عن زر بن حبيش عن علي. وأخرجه الطحاوي (1\/103) من طريق أخرى عن عاصم ... به. لكن أخرجه عبد الله بن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (رقم 990)  وابن أبي حاتم وابن جرير- كما في quot;تفسير ابن كثيرquot; (1\/291) - من طريق سفيان عن عاصم عن زر بن حبيش عن عبيدة السلماني عن علي ... به. ولفظ ابن أبي حاتم: عن زر قال: قلت لعبيدة: سل عليا عن الصلاة الوسطى فسالمه فقال: كنا نراها الفجر أو الصبح حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... فذكر الحديث. وأخرجه ابن حزم أيضا (4\/252) . فلعل سؤال عبيدة كان بحضرة زز فسمعه من علي! فعلى ذلك فالروايتان ثابتتان. والله أعلم. وللحديث طرق أخرى عن علي رضي الله عنه تراجع في quot;مسلم quot; وquot;أبي عوانة quot; والطحاوي والبيهقي وأحمد (رقم 617 و 911 و 1036 و 1132 و 1245 و1298 و 1305) . كما أن للحديث شواهد كثيرة عن جمع من الصحابة أخرح كثيرا منها الطحاوي ثم قال: quot; فهذه آثار تواترت وجاءت مجيئا صحيحا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن الصلاة الوسطى هي العصر quot;.(2\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "716",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27712",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "438- عن أبي يونس مولى عائشة أنه قال: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) . فلما بلغتها آذنتها فأملت علي: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين)  ثم قالت عائشة: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. (قلت: إسناده صحيح وهو على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة. قلت: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم. والحديث في quot;الموطأquot; (1\/157- 158) . ومن طريقه: أخرجه مسلم (2\/112)  وأبو عوانة (1\/353)  والنسائي (1\/82- 83)  والترمذي (2\/163- طبع بولاق)  والطحاوي (1\/102)  والبيهقي (1\/462)  وأحمد (6\/178)  كلهم من طرق عن مالك ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقد تابعه سعيد- وهو ابن أبي هلال- عن زيد بن أسلم إلا أنه قال: عن زيد ابن أسلم أنه بلغه عن أبي يونس مولى عائشة. أخرجه ابن جرير في quot;تفسيره quot; (2\/349) .(2\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "717",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27713",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولزيد فيه إسناد آخر: أخرجه مالك أيضا (1\/158) عنه عن عمرو بن رافع أنه قال: كنت أكتب مصحفا لحفصة أم المؤمنين فقالت: إذا بلغت هذه الأية ... الحديث بلى قوله: (وقوموا لله قانتين) . وأخرجه الطحاوي (1\/102) عن مالك عنه ... بإسناديه. وأخرجه ابن جرير (2\/349) من طريق ابن أبي هلال عن زيد ... به وزاد في أخره: أشهد أني سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم أخرجه ابن جرير (2\/348 و 349)  والطحاوي (1\/102)  من طرق أخرى عن عمرو بن رافع ... به. وفي رواية لابن جرير (2\/344 و 349) من طريق عبيد الله عن نافع: أن حفصة أمرت مولى لها ... الحديث مثل رواية أسامة وزاد: قال نافع: فقرأت ذلك المصحف فوجدت فيه الواو يعني: في قوله: وصلاة العصر. وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد وردت هذه القصة عن أم سلمة أيضا من طريق عبد الله بن أبي رافع مولى أم سلمة قال: أمرتني أم سلمة أن أكتب لها مصحفا وقالت: إذا انتهيت إلى أية الصلاة فأعلمني. فأعلمتها فآملت علي: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى هي العصر)(2\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "718",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27714",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه ابن جرير (2\/343) : حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع عن داود بن قيس قال: ثني عبد الله بن رافع مولى أم سلمة. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد ذكره ابن حزم في quot;المحلىquot; (4\/254) من طريق عبد الرزاق عن داود بن قيس ... به. ثم إن للحديث طرقا أخرى عن عائشة رضي الله عنها: فأخرج الطحاوي وابن جرير (2\/343) من طريق ابن جريج: أخبرني عبد الملك بن عبد الرحمن عن أمه أم حميد بنت عبد الرحمن: سألت عائشة عن قول الله عز وجل: (والصلاة الوسطى)  فقالت: كنا نقرأها على الحرف الأول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) . وفي رواية لابن جرير: صلاة العصر ... بدون الواو. وعبد الملك هذا قال ابن حبان في quot;الثقات quot;: quot; عبد الملك بن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد القرشي من أهل مكة. يروي عن أمه عن عائشة رضي الله عنفا. روى عنه ابن جريج quot;. كذا في quot;اللسان quot;. وأما أمه أم حميد بنت عبد الرحمن فقال في quot;التهذيب quot;: quot; ويقال: أم حميدة بنت عبد الرحمن. عن عائشة. روى ابن جريج عن أبيه عنها quot;. وقال في quot;التقريب quot;:(2\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "719",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27715",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; لا يعرف حالها quot;. قلت: وقد استفدنا من هذه الرواية أنه روى عنها غير والد ابن جريج وهو ابنها عبد الملك هذا وهي فائدة نادرة. ثم أخرج ابن جرير من طريق هشام بن عروة عن أبيه قال: كان في مصحف عائشة: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر) . وإسناده صحيح على شرط مسلم. وهذه الروايه- ورواية أم سلمة- تبين أن الواو في حديث الباب: (وصلاة العصر) : أنها للتفسير والبيان وليست للعطف المفيد للمغايرة. ثم إن هذه العبارة: (وصلاة العصر) من منسوخ التلاوة فقد روى مسلم (2\/112) وغيره عن البراء بن عازب قال: نزلت هذه الآية (حافظوا على الصلوات وصلاة العصر)  فقرأناها ما شاء الله ثم نسخها الله فنزلت: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) . 439- عن زيد بن ثابت قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها فنزلت (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)  وقال: إن قبلها صلاتين وبعد ها صلاتين. (قلت: إسناده صحيح وكذا قال ابن حزم) . إسناده: حدثنا محمد بن الثنى: حدثني محمد بن جعفر: نا شعبة:(2\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "720",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27716",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثني عمرو بن أبي حكيم قال: سمعت الزبرقان يحدث عن عروة بن الزبير عن زيد بن ثابت. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن أبي حكيم وشيخه الزبرقان- وهو ابن عمرو بن أمية الضمري- وهما ثقتان. والحديث أخرجه أحمد (5\/183) : ثنا محمد بن جعفر ... به. وأخرجه ابن جرير (2\/348) : حدثنا محمد بن المثنى: ثنا محمد بن جعفر ... به. وأخرجه الطحاوي (1\/99)  والبيهقي (1\/458) من طريق عمرو بن مرزوق قال: ثنا شعبه ... به. وأخرجه الطحاوي من طريق خالد بن عبد الرحمن قال: ثنا ابن أبي ذئب عن الزبرقان قال: إن رهطا من قريش اجتمعوا فمر بهم زيد بن ثابت فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى فقال: هي الظهر ... إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهجير فلا يكون وراعه إلا الصف والصفان والناس في قائلتهم وتجارتهم فأنزل الله تعالى: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)  فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; لينتهين رجال أو لأخرقن بيوتهم quot;. وإسناده حسن لكن اختلف فيه على ابن أبي ذئب: فأخرجه ابن جرير (2\/348) من طريق يزيد بن هارون: قال أخبرنا ابن أبي ذئب ... به إلا أنه جعل المرفوع منه من مسند أسامة بن زيد. وكذلك رواه أبو داود الطيالسي عن ابن أبي ذئب إلا أنه قال: عن الزبرقان(2\/281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "721",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27719",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه. ثم أخرجه أحمد (2\/399 و 474) من طريق أخرى عن عبد الرحمن- وهو الأعرج- عن أبي هريرة. وأخرجه الدارقطني (ص 196) . وأخرجه البخاري (2\/30 و 45)  ومسلم والنسائي والدارمي وابن ماجه والطحاوي وأحمد (2\/254 و 260 و 348) من طرق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة. وانظر quot; الصحيحة quot; (66) . 441- عن العلاء بن عبد الرحمن أنه قال: دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر فقام يصلي العصر فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة- أو ذكرها- فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; تلك صلاة المنافقين تلك صلاة المنافقين تلك صلاة المنافقين. يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس فكانت بين قرني شيطان- أو على قرني الشيطان- قام فنقر أربعا لا يذكز الله عز وجل فيها إلا قليلا quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.(2\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "724",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27720",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث في quot;الموطأquot; (1\/221) ... بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي (1\/444) من طريق المؤلف. وأخرجه أبو عوانة (1\/356)  والطحاوي (11\/13)  وأحمد (3\/185)  من طرق عن مالك ... به. وأخرجه مسلم (2\/110)  والنسائي (1\/89)  والترمذي (1\/301)  والبيهقي أيضا من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وانظر quot; الصحيحة quot; (1745) . 442- عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا ابن حبان (1450)  وأبو عوانة وابن خزيمة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن ابن عمر. قال أبو داود: quot; قال عبيد الله بن عمر: quot; أتر quot;. واختلف على أيوب فيه. وقال الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; وتر quot; ... quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.(2\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "725",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27721",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث في quot;الموطأquot; (1\/29) ... بهذا الإسناد. ومن طريقه أخرجه البخاري (2\/24)  ومسلم (2\/111)  وأبو عوانة (1\/354 - 355)  والبيهقي (1\/445)  وأحمد (2\/64)  كلهم عن مالك ... به. وأخرجه الدارمي (1\/280)  وأحمد (2\/54 و 102) من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع بلفظ: quot; وتر quot;. وكذلك أخرجه أحمد أيضا (2\/48 و 124) - عن أيوب- و (2\/75) - عن يحيى وهو ابن أبي كثير- و (12\/48) - عن ابن جريج- و (2\/13 و 27 و 76) - عن حجاج وهو ابن أرطاة- كلهم عن نافع ... به. وأخرجه الترمذي (1\/330- 331) عن الليث بن سعد عن نافع ... به وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. وزاد ابن جريج: قلت لنافع: حتى تغيب الشمس قال: نعم. وسنده صحيح على شرطهما. وزاد حجاج- بعد قوله: quot; صلاة العصر quot;-: متعمدا حتى تغرب الشمس quot;. لكن حجاج مدلس وقد عنعنه. وأما حديث الزهري عن سالم عن أبيه: فقد وصله مسلم والنسائي (1\/89)  والدارمي وابن ماجه (1\/233)  والبيهقيي (1\/444- 445)  والطيالسي (رقم 1803 و 1808)  وأحمد (2\/8 و 134 و 145) من طرق عنه. (تنبيه) : روى المصنف عقب هذا الحديث من طريق الوليد قال: قال أبو عمرو - يعني: الأوزاعي-: وذلك أن ترى ما على الأرض من الشمس صفراء!(2\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "726",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27725",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يزيد ... به. وعبد بن حميد في quot;مسنده quot; (ق 58\/2) . 445- عن مرثد بن عبد الله قال: قدم علينا أبو أيوب غازيا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب فقام إليه أبو أيوب فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة! فقال: شغلنا قال: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; لا تزال أمتي بخير- أو قال: على الفطرة- ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم quot;! (قلت: إسناده حسن صحيح وصححه الحاكم يوافقه الذهبي وقال النووي: quot; إسناده حسن quot;) . إسناده: حدثنا عبيد الله بن عمر: نا يزيد بن زريع: نا محمد بن إسحاق: حدثني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق وهو ثقة مدلس وقد صرح بالتحديث فأمنا شيهة تدليسه. وعبيد الله بن عمر: هو ابن ميسرة القواريري أبو سعيد البصري. وقال النووي في quot;المجموع quot; (3\/35) : quot; رواه أبو داود بإسناد حسن وهو حديث حسن quot;. والحديث أخرجه الحاكم (1\/190)  ومن طريقه البيهقي (1\/370) من طريق الحارث بن أبي أسامة: ثنا يزيد بن هارون ... به.(2\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "730",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27727",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "6- باب وقت العشاء الآخرة",
        "content": "أبي عمران التجيبي عن أبي أيوب ... مرفوعا به ولفظه: quot; بادروا بصلاة المغرب قبل طلوع النجم quot;. أخرجه أحمد (5\/415)  والدارقطني (ص 96)  والطبراني في quot;معجمه الكبيرquot; من طرق عنه. وهو إسناد حسن في التابعات والشواهد. وللحديث شواهد: من حديث عباس بن عبد المطلب والسائب بن يزيد وقد تكلمت عليها في تعليقي على quot;المعجم الصغيرquot; للطبراني عند حديث العباس هذا رقم (365)  فالحديث- بطرقه وشواهده- صحيح. 6- باب وقت العشاء الآخرة 446- عن النعمان بن بشير قال: أنا اعلم الناس بوقت هذه الصلاة- صلاة العشاء الأخرة-: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم. يصليها لسقوط القمر لثالثة. (قلت: إسناده صحيح وكذا قال الحاكم يوافقه الذهبي وقال ابن العربي: quot; حديث صحيح quot; وقال النووي كما قلنا) . إسناده: حدثنا مسدد: نا أبو عوانة عن أبي بشر عن بشير بن ثابت عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال quot;الصحيح quot; غير بشير بن ثابت وهو ثقة قال ابن معين:(2\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "732",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27729",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وحديث أبي عوانة أصح عندنا لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة quot;. وتبعه على ذلك ابن العربي في quot;شرحه على الترمذي quot; فصرح بأن هشيما أخطأ في روايته! ولكن متابعة رقبة بن مصقلة له- وكلاهما ثقة- تبعد احتمال الخطأ! فالأقرب أن الروايتين صحيحتان وأن أبا بشر سمعه من حبيب كما سمعه من بشير بن ثابت عن حبيب فكان يرويه مرة هكذا ومرة هكذا كما نراه في كثير من الأسانيد برواية الثقات الأثبات والإسناد صحيح في الحالتين. وفد قال ابن العربي: quot; إن الحديث صحيح quot;. وقد أعله ابن حزم في quot;المحلىquot; (3\/181) ! فأخطأ. وقال النووي (3\/56) : quot; إسناده صحيح quot;. 447- عن عبد الله بن عمرقال: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله أم غير ذلك! فقال حين خرج: quot; أتنتظرون هذه الصلاة لولا أن تثقل على امتي لصليت بهم هذه الساعة quot; ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وأخرجه البخاري بنحوه) .(2\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "734",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27730",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: نا جرير عن منصور عن الحكم عن نافع عن عبد الله بن عمر. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه مسلم (2\/116)  والنسائي (1\/93)  والبيهقي (1\/450) من طريق جرير ... به. وكذلك أخرجه الطحاوي (1\/93) . وأخرجه أبو عوانة (1\/368) من طريق زائدة عن منصور. وأخرجه البخاري (2\/40)  ومسلم أيضا وأبو عوانة وأحمد (2\/88)  والسراج في quot;مسنده quot; (ق 96\/2) من طريق ابن جريج: أخبرني نافع به نحوه. وأخرجه أحمد (2\/126) من طريق فليح عنه. وزاد: وإنما حبسنا لوفد جاءه. وله في quot;المسندquot; (2\/28) طريق أخرى عن ابن عمر قال: ثنا أسود: أنا أبو إسرائيل عن فضيل عن مجاهد عن ابن عمر. وأبو إسرائيل سيئ الحفظ واسمه إسماعيل بن خليفة العبسي. 448- عن معاذ بن جبل: أبقينا النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة العتمة فتأخر حتى ظن الظان أنه ليس بخارج والقائل منا يقول: صلى فإنا لكذلك حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له كما قالوا. فقال: quot; آعتموا بهذه الصلاة فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأم ولم تصلها أمة قبلكم quot;.(2\/295)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "735",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27731",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح) . إسناده: حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي: نا أبي: نا حويز عن راشد بن سعد عن عاصم بن حميد السكوني أنه سمع معاذ بن جبل يقول ... قلت: هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. وفي هذا الإسناد رد على البزار حيث قال في ترجمة عاصم بن حميد هذا: quot; روى عن معاذ ولا أعلم سمع منه quot;! فقد صرح بسماعه منه في هذا الحديث بل هو من أصحابه كما قال الدارقطني وقد جاء ذلك في بعض طرق الحديث كما يأتي. والحديث أخرجه البيهقي (1\/451)  وأحمد (5\/237) من طرق أخرى عن حريز ... بإسناده عن عاصم بن حميد السكوني- وكان من أصحاب معاذ-: سمعت معاذا ... به. 449- عن أبي سعيد الخدري قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العتمة فلم يخزج حتى مضى نحو من شطر الليل فقال: quot; خذوا مقاعدكم quot;. فأخذنا مقاعد نا. فقال: quot; ان الناس قد صلوا وأخذوا مضاجعهم وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل quot;. (قلت: إسناده صحيح وكذا قال الحافظ وابن خزيمة) .(2\/296)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "736",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27736",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "8- باب المحافظة على الصلوات",
        "content": "مريم قال: أخبرنا أبو غسان قال: حدثني زيد بن أسلم عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رجال من قومه من الأنصارأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; ما أسفرتم بالفجر فإنه أعظم للأجر quot;. قال الزيلعي (1\/238) : quot; سنده صحيح quot;. قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن يعقوب- وهو الجوزجاني- وهو ثقة حافظ. وأبو غسان: هو محمد بن مطرف المدتي وقد أقام إسناده عن زيد بن أسلم فقد اضطربوا عليه فيه كما بينته في quot;الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب quot;: عند المسألة الرابعة من أحكام صلاة الفجر. وللحديث شواهد كثيرة عن جمع من الصحابة لا تخلو أسانيدها من مقال وقد خرجها الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; فراجعها فيه (1\/235- 239) . وقد قال ابن تيمية في quot;الفتاوىquot; (1\/67) : quot; إنه حديث صحيح quot;. 8- باب المحافظة على الصلوات 452- عن عبد الله بن الصنابحي قال: زعم أبو محمد أن الوتر واجب! فقال عبادة بن الصامت: كذب أبو محمد أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; خمس صلوات افترضهن الله عز وجل من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتج ركوعهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر(2\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "741",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27738",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;التمهيدquot; (4\/239) . وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; كما يأتي هناك. وقال النووي في quot;المجموع quot; (4\/20) : quot; حديث صحيح quot;. وانظر quot;السنةquot; (967) لابن أبي عاصم. 453- عن أم فروة (زاد في رواية: قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم) قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل قال: quot; الصلاة في أول وقتها quot;. (قلت: حديث صحيح. أخرجه الحاكم وكذا ابن خزيمة في quot;صحيحهماquot; من حديث عبد الله بن مسعود. وقال الحاكم: quot; وهو صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبي. وهو في quot;الصحيحين quot; بمعناه) . إسناده: حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي وعبد الله بن مسلمة قالا: ثنا عبد الله بن عمر عن القاسم بن غنام عن بعض أمهاته عن أم فروة. قال الخزاعي في حديثه: عن عمة له- يقال لها: أم فروة- قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل ... قلت: هذا سند ضعيف عبد الله بن عمر: هو العمري المكبر- وهو سيئ الحفظ. وشيخه القاسم بن غنام ليس بالمشهور روى عنه أيضا عبيد الله بن عمر - المصغر- والضحاك بن عثمان الحزامي ذكره ابن حبان في quot;الثقات quot;. وذكره العقيلي في quot;الضعفاء quot; وقال:(2\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "743",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27740",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ولكن هذا الاضطراب ليس من قبل العمري هذا فقد تابعه عليه أخوه عبيد الله- المصغر- عن القاسم بن غنام عن بعض أهله ... به. وتابعه الضحاك بن عثمان عن القاسم بن غنام البياضي عن امرأة من المبايعات. أخرجهما الدارقطني. فهذه المتابعات تبين أن الاضطراب إنما هو من قبل القاسم هذا. وفي كلام العقيلي السابق ما يشير إلى ذلك. وبالجملة فعلة هذا الإسناد: القاسم بن غنام هذا واضطرابه فيه وجهالة الواسطة بينه وبين أم فروة رضي الله عنها. ولكن الحديث صحيح فإن له شواهد. منها عن عبد الله بن مسعود قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل قال.: quot; الصلاة في أول وقتها ... quot; الحديث. أخرجه الطبراني (3\/1\/50)  والدارقطني (ص 91)  والحاكم (1\/188- 189)  وعنه البيهقي (1\/434) من طريقين عن أبي عمرو الشيباني عنه. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وأخرجه ابن حبان (280)  وابن خزيمة أيضا في quot;صحيحه quot; كما في quot;الفتح quot; (2\/8) .(2\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "745",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27741",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو في quot;الصحيحين quot; وغيرهما بلفظ: quot; ... على وقتهاquot;. والمعنى واحد عندنا. والله أعلم. 454- عن عبد الله بن فضالة عن أبيه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيما علمني: quot; وحافظ على الصلوات الخمس quot;. قال: قلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزآ عني فقال: quot; حافظ على العصرين quot;. وما كانت لغتنا! فقلت: وما العصران! فقال: quot; صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها quot;. (قلت: إسناده صحيح وصححه ابن حبان والسيوطي) . إسناده: حدثنا عمرو بن عون: أنا خالد عن داود بن أبي هند عن أبي حرب ابن أبي الأسود عن عبد الله بن فضالة. قلت: وهذا إسناد صحيح إن شاء الله تعالى رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير عبد الله بن فضالة ذكره ابن حبان في quot;الثقات quot; وكان على قضاء البصرة وقيل: إن له صحبة. قال ابن عبد البر في quot;الاستيعاب quot;: quot; واختلف في إتيانه النبي صلى الله عليه وسلم quot; ثم قال: quot; ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو عندهم مرسل على أنه قد أتى النبي صلى الله عليه وسلم(2\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "746",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27746",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن نافع: اسمه دويد وهو ثقة عند الذهلي والعجلي. وقال أبو حاتم: quot; شيخquot;. وقال ابن حبان: quot; مستقيم الحديث إذا كان دونه ثقة quot;. وأما أبو سعيد بن الأعرابي فهو الإمام الحافظ أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري صاحب quot;التصانيف quot; وكان ثقة ثبتا مات سنة أربعين وثلاث مئة كما في quot;تذكرة الحفاظ quot; (3\/66) . وأما شيخه محمد بن عبد الملك بن يزيد الرواس فلم أجد له ترجمة في شيء من كتب الرجال التي عندي! وبقية رجال الإسناد ثقات إلا أن بقية مدلس وقد عنعنه بيد أنه قد صرح بالتحديث في بعض الروايات عنه كما يأتي. والحديث أخرجه ابن نصر في quot;قيام الليل quot; (ص 113) : حدثنا محمد بن يحيى. ثنا حيوة بن شريح الحضرمي ... به. وأخرجه ابن ماجه (1\/428) : ثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي: ثنا بقية بن الوليد ثنا ضباره بن عبد الله بن أبي السليل ... به. وقد وجدت للحديث شاهدا من رواية كحب بن عجرة وله عنه طريقان: الأول: أخرجه أحمد (4\/244) : ثنا هاشم: ثتا عيسى بن المسيب البجلي عن الشعبي عن كعب بن عجرة قال: بينما أنا جالس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مسندي ظهورنا إلى قبلة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم - سبعة رهط: أربعة موالينا وثلاثة من عربا- إذ حرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر حتى انتهى إلينا فقال.(2\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "751",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27747",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ما يجلسكم ههنا quot;. قلنا: يا رسول الله! ننتظر الصلاة. قال: فأرم قليلا ثم رفع رأسه فقال: quot; أتدرون ما يقول ربكم عز وجل quot;. قال: قلنا: الله ورسوله أعلم! قال: quot; فإن ربكم عز وجل يقول: من صلى الصلاة لوقتها وحافظ عليها ولم يضيعها استخفاقا بحقها فله علي عهد أن أدخله الجنة ومن لم يصل لوقتها ولم يحافظ عليها وضيعها استخفافا بحفها فلا عهد له: إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له quot;. وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيسى بن المسيب- وهو البجلي الكوفي- وهو مختلف فيه قال أبو حاتم وأبو زرعة: quot; ليس بالقوي quot;. وقال المصنف: quot; هو قاضي الكوفة ضعيف quot;. وقال يحيى بن معين: quot; ليس يشيء quot;. وقال ابن حبان: quot; كان يقلب الأخبار ولا يفهم ويخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به quot;. وقال ابن عدي والدارقطني: quot; صالح الحديث quot;. وقال الحاكم- بعد أن ساق له حديثا-: إنه quot; صحيح عيسى صدوق لم يجرح قط quot;! كذا قال! هذا كله جاء في ترجمته من quot;الميزان quot;. ومنها يتبين أنه من الضعفاء الذين لم يتهموا وإنما ضغف من قبل حفظه فهو ممن يكتب حديثهم ويحتج به في(2\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "752",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27751",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "9- باب إذا أخر الإمام الصلاة عن الوقت",
        "content": "محمد بن إسماعيل: نا عبيد الله بن عبد المجيد ... به. وأخرجه ابن جرير في quot;تفسيره quot; (22\/39)  والطبراني في quot;المعجم الصغيرquot; (ص 160)  وابن نصر في quot; قيام الليل quot; (ص 113) من طرق أخرى عن عبيد الله ... به وليس عند الطبراني: قالوا ... إلخ. وهي عند الباقين. وزاد ابن جرير: فإن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيره. وقد أورده الهيثمي في quot;المجمع quot; (1\/47)  وسبقه المنذري في quot;الترغيب quot; (1\/141) بهذه الزيادة مرفوعة بلفظ: قالوا: يا نبي الله! وما أداء الأمانة ... إلخ. وقالا: quot; رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وإسناده جيد quot;! قلت: لكن رفع هذه الجملة شاذ لاتفاق الجماعة عن عبيد الله على وقفها ولم نقف على سند quot;المعجم الكبيرquot;لننظر في حال من رفعها فلعله مظعون فيه فتكون الزيادة حينئذ منكرة أعتي: رفعها! والله تعالى أعلم. 9- باب إذا أخر الإمام الصلاة عن الوقت 458- عن أبي ذز قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يا أبا ذر! كيف أنت إذا كانت عليك أمراة يميتون الصلاة- أو قال: يؤخرون الصلاة - quot;. قلت: يا رسول الله! فما تأمرني قال: quot; صل الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصله فإنها لك نافلة quot;.(2\/316)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "756",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27753",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللحديث شواهد من رواية ابن مسعود وعبادة بن الصامت وشداد بن أوس وعامر بن ربيعة وقد خرجتها في quot;الثمر المستطاب في فقه السنة والكتابquot; ويأتي حديث الأولين منهم في الكتاب عقب هذا. 459- عن عمرو بن ميمون الأودي قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فسمعت تكبيره مع الفجر رجل آجش الصوت قال: فألقيت عليه محبتي فما فارقته حتى دفنته بالشام ميتا ثم نظرت إلى أفقه الناس بعد فأتيت ابن مسعود فلزمته حتى مات فقال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها quot;. قلت: فما تأمرني إذا أدركني ذلك يا رسول الله! قال: quot; صل الصلاة لميقاتها واجعل صلاتك معهم سبحة quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وصححه ابن حبان (1479)  وقال المنذري: quot; حسن quot;!) . إسناده: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدمشقي: نا الوليد: نا الأوزاعي: حدثني حسان- يعني: ابن عطية- عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون الأودي. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وللوليد: هو ابن مسلم وهو مشهور بأنه كان يدلس عن الأوزاعي تدليس التسويه وصورته: أنه كان إذا سمع حديثا عن الأوزاعي سمعه هذا من شيخ(2\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "758",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27754",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضعيف عن شيخ ثقة فيسقظ هذا الشيخ الضعيف من بينهما ويجعله من رواية الأوزاعي عن الشيخ الثقة بلفظ محتمل كالعنعنة ونحوها فيصير الإسناد كله ثقات ويصرح هو بالاتصال بينه وبين شيخه لأنه قد سمعه فلا يظهر حينئذ في الإسناد ما يقتضي عدم قبوله إلا لأهل النقد والمعرفة بالعلل! وبما أن الوليد في هذا الإسناد قد صرح بسماع الأوزاعي من حسان بن عطية فقد أمنا حشية تدليسه وحكمنا على إسناد الحديث بالصحة. وأما المنذري فقال في quot;مختصره quot; (رقم 405) : إنه quot;حسن quot;! وللحديث طرق أخرى فقال الإمام أحمد (1\/379) : ثنا أبو بكر: ثنا عاصم عن زر عن عبد الله مرفوعا بلفظ: quot; لعلكم ستدركون أقواما يصلون صلاة لغير وقتها فإذا أدركتموهم فصلوا في بيوتكم في للوقت الذي تعرفون ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة quot;. وهذا إسناد حسن رجاله ثقات لكن أبا بكر- وهو ابن عياش- فيه ضعف من قبل حفظه. وعاصم مثله وهو ابن بهدلة. ورواه النسائي (1\/126)  وابن ماجه (1255) . طريق أخرى: أخرجه ابن ماجه (2\/202)  وأحمد (1\/399- 400) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده عبد الله بن مسعود مرفوعا: quot; سيلي أموركم بعدي رجال يظفئون السنة ويعجلون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها quot;. فقلت: يا رسول الله! إن أدركتهم كيف أفعل قال:(2\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "759",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27755",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; تسألتي يا ابن أم عبد! كيف تفعل! لا طاعة لمن عصى الله quot;. وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال quot;الصحيح quot;: وقد قيل: إن عبد الرحمن ابن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه لكن قد ذكر الحافظ في quot;التهذيب quot;: quot; وروى البخاري في quot;التاريخ الكبيرquot; وفي quot;الأوسطquot; من طريق ابن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: إني مع أبي ... فذكر الحديث في تأخير الصلاة. وزاد في quot;الأوسطquot; شعبة: يقولون لم يسمع من أبيه. وحديث ابن خثيم أولى عندي. وقال ابن المديني: سمع من أبيه حديثين وحديث تأخير الوليد للصلاةquot;. قلت: يعني هذا. وقد روى أحمد (1\/450) من طريق عبد الله بن عثمان أيضا عن القاسم عن أبيه: أن الوليد بن عقبة أخر الصلاة مرة فقام عبد الله بن مسعود فثرب بالصلاة فصلى بالناس فأرسل إليه الوليد: ما حملك على ما صنعت أجاءك من أمير المؤمنين أمر فيما فعلت أم ابتدعت قال: لم يأتني أمر من أمير المؤمنين ولم أبتاع ولكن أبى الله عز وجل علينا ورسوله أن ننتظرك بصلاتنا وأنت في حاجتك. وسنده صحيح أيضا. 460- عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إنها ستكون عليكم بعدي أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها فصلوا الصلاة لوقتها quot;. فقال رجل: يا رسول الله! أصلي معهم قال:(2\/320)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "760",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27758",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- عقب حديث ابن المبارك عن سفيان المتقدم-: ثنا محمد بن جعفر: ثنا شعبة ... فذكره قال: عن ابن امرأة عبادة عن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مثله! فزاد هنا: (عن عبادة)  فهى زيادة شاذة عن شعبة أو أنها خطأ من بعض النساخ! والله أعلم. قلت: ورواه أبو عمران الجونى عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يا أبا ذر! إنه سيكون بعدي أمراء يميتون الصلاة فصل الصلاة لوقتها فإن صليت لوقتها كانت لك نافلة وإلا كنت قد أحرزت صلاتك quot;. أخرجه مسلم (2\/120)  والترمذي (176)  وأحمد (5\/149) . وله طرق أخرى عن عبد الله بن الصامت وهي مخرجة في quot;الإرواءquot; (483)  وبعضها في quot;صحيح ابن خزيمةquot; (3\/66\/1637) . وله شاهد من حديث ابن عمرو عند الطبراني في quot;الأوسط quot; (958) بسند حسن في الشواهد. ورواه في quot;الكبيرquot; أيضا كما في quot;المجمع quot; (1\/325) . 461- عن قبيصة بن وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; تكون عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة فهي لكم وهي عليهم فصلوا معهم ما صلوا القبلة quot;. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا أبو الوليد الطيالسي: نا أبو هاشم- يعني: الزعفراني-:(2\/323)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "763",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27759",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثني صالح بن عبيد عن قبيصة بن وقاص. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير صالح بن عبيد قال ابن القطان وغيره: quot; لا يعرف حاله quot;. وقبيصة بن وقاص صحابي له هذا الحديث. وأبو هاشم الزعفراني: اسمه عمار بن عمارة وهو ثقة. لكن الحديث تشهد له الأحاديث التي قبله فهو صحيح لغيره. والحديث أخرجه ابن سعد (7\/56) ... بإسناد المصنف. 10- باب من نام عن صلاة أونسيها 462- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خيبر فسار ليلة حتى إذا أدركنا الكرى عرس وقال لبلال: quot; اكلأ لنا الليل quot;. فال: فغلبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته فلم quot;يستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ولا بلال. ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أؤلهم استيقاظا فمزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; يا بلال! quot;. فقال: أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك يا رسول الله! بأبي أنت وأمي! فاقتادوا رواحلهم شيئا ثم توضأ النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام لهم الصلاة وصلى لهم الصبح فلما قضى الصلاة قال:(2\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "764",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27760",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى قال: (آقم الصلاة للذكرى) quot;. وكان ابن شهاب يقرأها كذلك. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; من طريق المصنف ورواه مسلم أيضا) . إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: نا ابن وهب: أخبرني يونس عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن أبي هريرة. قال يونس: وكان ابن شهاب يقرؤها كذلك. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري. والحديث أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (2\/253) من طريق المصنف فقال: حدثنا أبو داود السجزي: ثنا أحمد بن صالح ... به. وأخرجه البيهقي أيضا (2\/217) من طريقه. ئم أخرجه هو ومسلم (2\/138)  وابن ماجه (1\/235) من طريق حرملة بن يحيى التجيبي عن ابن وهب ... به. وأخرجه النسائي (1\/101) من طريق أخرى عن ابن وهب ... به مختصرا دون القصة. ئم أخرجه كذلك مختصرا من طريق عبد الله عن معمر عن للزهري ... به وزا د: قلت للزهري: هكذا قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم- يعنى: quot; للذكرى -. وأخرجه الترمذي (2\/198- طبع بولاق) من طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري ... به نحوه مع القصة وقال:(2\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "765",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27763",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "464- وفي أخرى: عن أبي هريرة ... في هذ االحديث قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة quot;. قال: فأمر بلالا فأذن وأقام وصلى. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; من طريق المصنف) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: نا أبان: نا معمر عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة. قال أبو داود: quot; رواه مالك وسفيان بن عيينة والأوزاعي وعبد الرزاق عن معمر وابن إسحاق لم يذكر أحد منهم الأذان في حديث الزهري هذا ولم يسنده منهم أحد إلا الأوزاعي وأبان العطار عن معمر quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وأبان: هو ابن يزيد العطار وقد ذكر المصنف رحمه الله أنه تفرد بإسناد الحديث يعني: بذكر أبي هريرة فيه وبذكر الأذان فيه وأنه تابعه على إسناده الأوزاعي! والجواب: أن أبان ثقة محتج به في quot;الصحيحين quot; فزيادته مقبولة سواء كانت في المتن أو السند لا سيما وأن للزيادة في المنن شواهد عن جماعة من الصحابة قد ذكرها المصنف في الباب كما يأتي. وقد تابع معمرا على إسناده: يونس كما في الحديث الذي قبله وصالح بن أبي الأخضر كما ذكرته هاك. ثم إن أبان لم يذكر في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام: quot; من نسي ... quot;(2\/328)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "768",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27764",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلخ! وقد رواه عبد الله بن المبارك عن معمر ... به منفردأ عن القصة بلفظ: quot; من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى يقول: (أقم الصلاة للذكرى) quot;. قلت للزهري: هكذا قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم. أخرجه النسائي (1\/101- 192) . وللحديث طريقان آخران عن أبي هريرة ذكرتهما عند الحديث السابق وليس فيهما الأذان لكن يشهد له الحديث الآتي بعد هذا. وقد أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (2\/253) : حدثتا أبو داود السجزي وأبو أمية قالا: ثنا أبو سلمة المنقري.. به. وأبو داود: هو المصنف. وأبو سلمة: هو موسى بن إسماعيل. وأخرجه البيهقي أيضا (2\/218) من طريق المصنف ثم قال: quot; وهذا الخبر رواه مالك بن أنس وجماعة عن الزهري عن ابن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مرسلا. ورواه مالك عن زيد بن أسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ... منقطعا ومن وصله ثقة quot;. قلت: وروايتا مالك في quot;الموطأquot; (1\/32- 34 و 34- 36) . وفي حديث زيد ابن أسلم: وأمر بلالأ أن ينادي بالصلاة أو يقيم. وممن وصل الحديث عن الزهري: محمد بن إسحاق كما سبقت الإشارة إلى(2\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "769",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27765",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك في كلام المصنف. وقد وصله النسائي (1\/101) من طريق ابن إسحاق عن الزهري ... به ولفظه: quot; إذا نسيت الصلاة فصل إذا ذكرت فإن الله تعالى يقول: أقم الصلاة لذكري) quot;. 465- عن أبي قتادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر له فمال النبي صلى الله عليه وسلم وملت معه فقال: quot; انظر هذا راكب هذان راكبان هؤلاء ثلاثة quot; حتى صرنا سبعة فقال: quot; احفظوا علينا صلاتنا quot; يعني: صلاة الفجر. فضرب على اذانهم فما أيقظهم إلا حر الشمس فقاموا فساروا هنية ثم نزلوا فتوضؤوا وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر ثم صلوا الفجر وركبوا فقال بعضهم لبعض: قد فرطنا في صلاتنا! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; إنه لا تفريط في النوم إنما التفريط في اليقظة فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها ومن الغد للوقت quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال الخطابي: quot; وإسناده جيد quot;) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: نا حماد عن ثابت البناني عن عبد الله(2\/330)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "770",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27767",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها quot;. وهذا القدر- مع شيء من الاختصار- أخرجه النسائي أيضا (1\/101) من هذا الوجه وكذلك المصنف كما يأتي (رقم 468) . ثم أخرجه النسائي (1\/100- 101)  والترمذي (1\/335)  وابن ماجه (1\/236- 237)  والطحاوي (1\/270) عن حماد بن زيد عن ثابت ... بهذا. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه أحمد (5\/302) من طريق قتادة عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة ... نحوه مطولا. وإسناده صحيح على شرط مسلم. وله طريق أخرى عن أبي قتادة وهو: 466- عن أبي قتادة ... في هذا الخبر قال: فقال: quot; إن الله قبض أرواحكم حيث شاء وردها حيث شاء قم فآذن بالصلاة quot; فقاموا فتطهروا حتى إذا ارتفعت الشمس قام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم. وقد أخرجه الأول منهما في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا عمرو بن عون: أنا خالد عن حصين عن ابن أبي قتادة عن(2\/332)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "772",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27769",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "468- وفي أخرى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة: ان تؤخر الصلاة حتى يدخل وقت اخرى quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وكذا قال النووي والحافظ. وهو في quot;صحيح مسلم quot; وأبي عوانة مطولا وقد سبق نحوه (رقم 465)) . إسناده: حدثنا العباس العنبري: نا سليمان بن داود- وهو الطيالسي-: نا سليمان- يعني: ابن المغيرة- عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وكذا قال النووي في quot;المجموع quot; (4\/25)  والحافظ في quot;التلخيص quot; (4\/31) . والحديث أخرجه أحمد (5\/309) : ثنا سليمان بن داود الطيالسى: ثنا شعبة عن ثابت ... به مختصرا بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لما قاموا إلى الصلاة فصلوا قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; صلوها الغد لوقتها quot;. وهكذا أخرجه النسائي (1\/101) عن عمرو بن علي قال: حدثنا أبو داود ... به وأبو داود: هو الطيالسي صاحب quot;المسندquot; ولم أر هذا الحديث فيه! ويظهر أن له شيخين يرويه كل منهما عن ثابت. وقد أخرجه النسائي من طريق أخرى عن سليمان بن المغيرة ... به.(2\/334)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "774",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27770",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه مسلم أيضا وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; مطولأ وقد سبق تخريجه عند الحديث (رقم 465) . 469- عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن كثير: أنا همام عن قتادة عن أنس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه البخاري (2\/56- 57)  ومسلم (2\/142)  والطحاوي (2\/270)  والبيهقي (2\/218)  وأحمد (3\/269) من طرق عن همام ... به: وصرح قتادة بسماعه من أنس في إحدى روايتي أحمد والبخاري. ثم أخرجه مسلم وأبو عوانة (2\/269- 261)  والنسائي (1\/100)  والترمذي (1\/335)  والدارمي (1\/280)  وابن ماجه (1\/235)  والطحاوي والبيهقي وأحمد (3\/216 و 243 و 267 و 282) من طرق أخرى عن قتادة ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. 470- عن عمران بن حصين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مسير له فناموا عن صلاة الفجر فاستيقظوا بحر الشمس فارتفعوا قليلا حتى استقلت الشمس ثم آمر(2\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "775",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27776",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بلالا فأقام الصلاة فصلى بهم صلاة الصبح. (قلت: إسناده صحيح وقال المنذري: quot; حسن quot;!) . إسناده: حدثنا عباس العنبري. (ح) وحدثنا أحمد بن صالح- وهذا لفظ عباس- أن عبد الله بن يزيد حدثهم عن حيوة بن شريح عن عياش بن عباس - يعني: القتباني- أن كليب بن صبح حدثهم أن الزبرقان حدثه عن عمه عمرو بن أمية الضمري. قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات والزبرقان: هو ابن عبد الله الضمري وقيل: إنه الزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري. وقال أحمد بن صالح: quot; الصواب فيه: الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية quot;. وقال غيره: quot; هما اثنان quot;. قال الحافظ في ترجمة الزبرقان بن عمرو: quot; قلت: لم يفرق البخاري- فمن بعده- بينهما إلا ابن حبان ذكر هذا في ترجمة مفردة عن الذي روى عنه كليب بن صبح. وفي كتاب ابن حبان من هذا الجنس أشياء يضيق الوقت عن استيعابها من ذكره الشخص في موضعين وأكثر فلا حجة في تفرقته إذ لم ينص على أنهما اثنان quot;. وذكر أنه ثقة عند يحيى بن سعيد والنسائي وغيرهما. قلت: وسواء كان الصواب في نسبه: أنه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية أو الزبرقان بن عمرو بن أمية فإنه لا يتفق مع قوله في هذا الحديث: عن عمه عمرو بن أمية quot; فإن عمرا على القولين ليس هو عم الزبرقان بل هو إما والده أو جده! فإذا صح قوله هذا: عن عمه عمرو ولم يكن وهما من بعض الرواة فهو دليل واضح على صواب ما صنع ابن حبان من التفريق. والله أعلم.(2\/341)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "781",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27777",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث قال المنذري في quot;مختصره quot; (رقم 417) : quot;حسن quot;. وقد أخرجه أحمد (4\/139) : ثنا أبو عبد الرحمن المقري: ثنا حيوة.. به وأبو عبد الرحمن هذا: هو عبد الله بن يزيد في إسناد المصنف. ومن طريقه- أعتي: أبا عبد الرحمن-: أخرجه البيهقي أيضا (1\/404) . 472- عن ذي مخبر الحبشي- وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم - ... في هذا الخبر قال: فتوضأ- يعني: النبي صلى الله عليه وسلم- وضعوءا لم يلت منه التراب ثم أمر بلالا فأذن ثم قام النبيء صلى الله عليه وسلم فركع ركعتين غير عجل ثم قال لبلال: quot; أقم الصلاة quot; ثم صلى وهو غير عجل. (قلت: إسناده صحيح) . إسناده: حدثنا إبراهيم بن الحسن: نا حجاج- يعني: ابن محمد-: ثنا حريز. (ح) وحدثنا عبيد بن أبي الوزير: ثنا مبشر- يعني: الحلبي-: حدثنا حريز- يعني: ابن عثمان -: حدثني يزيد بن صالح عن ذي مخبر الحبشي. قال عن حجاج: (عن يزيد بن صليح) : حدثني ذو مخبر رجل من الحبشة. وقال عبيد: quot; يزيد بن صالح quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح ذكره المصنف من طريقين عن حريز بن عثمان - وهو ثقة من رجال البخاري- عن يزيد بن صالح- أو صليح- وقد ذكره ابن حبان في quot;الثقات quot; وقال المصنف:(2\/342)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "782",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27779",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ... الحديث مختصرا قال: فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان من الغد حين برع الشمس أمر بلالا فأذن ثم أمره فأقام فصلى بنا الصلاة فلما قضى الصلاة قال: quot; هذه صلاتنا بالأمس quot;. وهذا إسناد ضعيف مسلمة بن علقمة صدوق له أوهام. والعباس بن عبد الرحمن مستور كما في quot;التقريب quot;. وقد أورده الهيثمي في quot;المجمع quot; (1\/320) بلفظ: برق الفجر وزاد في آخره: ثم ائتنف صلاة يومه ذلك. وقال: quot; رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه العباس بن عبد الرحمن وروى عنه داود ابن أبي هند ولم أر له راويا غيره وروى هو عن جماعة من الصحابة quot;. وفي هذه الرواية أنه عليه السلام صلى الفائتة مرتين: الأولى وقت الانتباه والأخرى في اليوم الثاني! وهذا منكر لضعف إسنادها ولخالفتها لسائر الأحاديث المتقدمة في الباب وغيرها فإنها لم ترد في شيء منها! اللهم إلا في رواية من حديث أبي قتادة من قوله عليه السلام بلفظ: quot; فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحا فليقض معها مثلها quot;! وهذا منكر أو شاذ لما ذكرنا ولإنكاره عليه السلام ذلك على الصحابة حين قالوا له: ألا نعيدها في وقتها من الغد!:(2\/344)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "784",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27782",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "11- باب في بناء المساجد",
        "content": "وعنه: أخرجه أحمد أيضا فقال (1\/391) : ثنا يزيد: أنبأنا المسعودي ... به نحوه وقال الهيثمي: quot; رواه أحمد والبزار والطبراني في quot;الكبيرquot;. وأبو يعلى باختصار عنهم وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وقد اختلظ في آخر عمره quot;. ولشعبة فيه إسناد آخر مختصرا: أخرجه النسائي (1\/100) عنه عن إبراهيم ابن محمد بن المنتشر عن أبيه: أنه كان في مسجد عمرو بن شرحبيل فأقيمت الصلاة فجعلوا ينتظرونه فقال: إني كنت أوتر. قال: وسئل عبد الله: هل بعد الأذان وتر قال: نعم وبعد الإقامة. وحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس ثم صلى. ورجاله ثقات لكتي أخشى أن يكون منقطعا بين محمد بن المنتشر وابن مسعود! 11- باب في بناء المساجد 475- عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ما أمرت بتشييد المساجد quot;. قال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى! (قلت: إسناده صحيح وصححه ابن حبان (1613) . وقول ابن عباس علقه البخاري في quot;صحيحه quot; وهو موقوف في حكم المرفوع وقد روي مرفوعا) . إسناده: حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان: نا سفيان بن عيينة عن سفيان الثوري عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس.(2\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "787",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27785",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (1\/1\/142- 2) من طريق أبي عامر الخزاز قال: قال أبو قلابة الجرمي: انطلقنا مع أنس يريد الزاوية قال: فمررنا بمسجد فحضرت صلاة الصبح فقال أنس: لو صلينا في هذا المسجد فإن بعض القوم يأتي المسجد الأخر! قالوا: أي مسجد فذكرنا مسجدا. قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; يأتي على الناس ... quot; إلخ. قال ابن خزيمة: الزاوية: قصر من البصرة على شبه من فرسخين. وأبو عامر الخزاز: هو صالح بن رستم صدوق كثير الخطأ. ومن طريقه: أخرجه أبو يعلى أيضا (2\/746) . والحديث أخرجه ابن حبان أيضا (307) من طريق عفان: حدثنا حماد بن سلمة ... بلفظ: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتباهى الناس بالمساجد. وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات. 477- عن عبد الله بن عمر: أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن وعمده (وفي رواية: وعمده) من خشب النخيل فلم يزد فيه أبو بكر شيئا وزاد فيه عمر وبناه على بنائه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده (وفي الرواية الأخرى: عمده) خشبا وغيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة وجعل عمدة من حجارة منقوشة وسقفه بالساج (وفي الرواية الأخرى: وسقفه الساج) .(2\/350)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "790",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27787",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النجار فجاؤوا متقلدي سموفهم. فقال أنس: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفة وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم وإنه آمر ببناء المسجد فأرسل إلى بني النجار قال: quot; يا بني النجار! ثامنوني بحائطكم هذا quot;. فقالوا: والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله. قال أنس: وكان فيه ما أقول لكم: كانت فيه قور المشركين وكانت فيه خرب وكانت فيه نخل فأمررسول الله صلى الله عليه وسلمر بقبور المشركين فنبشت وبالخرب فسويت وبالنخيل فقطع فصفف النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه الحجارة وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون والنبي صلى الله عليه وسلم معهم يقول: quot; اللهم لا خير إلا خير الآخرة ... فانصر الأنصار والمهاجرةquot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot; بسند المؤلف. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وأخرج الترمذي منه الصلاة في المرابض وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وأبو التياح: اسمه يزيد بن حميد الضبعي.(2\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "792",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27799",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "18- باب ما جاء في الصلاة عند دخول المسجد",
        "content": "485- عن حيوة بن شريح قال: لقيث عقبة بن مسلم فقلت له: بلغني أنك حدثت عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا دخل المسجد قال: quot; أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم quot;! قال: آقط قلت: نعم. قال: quot; فإذا قال ذلك قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم quot;. (قلت: إسناده صحيح وقال النووي: quot; حديث حسن إسناده جيد! quot;) . إسناده: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور: ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات وقواه النووي كما ذكرنا آنفا وهو في quot;الأذكارquot; له. والحديث من أفراد المؤلف رحمه الله. ووهم الحافظ ابن كثير رحمه الله حيث عزاه في quot;تفسيره quot; (3\/293) لى quot;صحيح البخاري quot;! 18- باب ما جاء في الصلاة عند دخول المسجد 486- عن أبي قتادة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا جاء أحدكم المسجد فليصل سجدتين من قبل أن يجلس quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة(2\/364)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "804",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27804",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "489- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا يزال أحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرطهما. وقد أخرجه البخاري بإسناد المصنف ورواه مسلم أيضا وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرطهما. والحديث أخرجه البخاري (2\/112- 113) ... بإسناد المصنف لكنه قرنه بالحديث الذي قبله وجعلهما حديثا واحدا. وهو في quot;الموطأquot; (1\/175) مفرقا. قال الحافظ: quot; قوله: quot; لا يزال أحدكم quot; هذا القدر أفرده مالك في quot;الموطأquot; عما قبله وأكثر الرواة ضموه إلى الأول فجعلوه حديثا واحدا ولا حجر في ذلك quot;. قلت: وكذلك أخرجه أبو عوانة (2\/22) من طريق ابن وهب والقعنبي عن مالك مضموما إلى الأول. وأخرجه مسلم (2\/129)  هذا القدر وحده. ومما ذكرنا تعلم أن عزو المنذري الحديث لمسلم وحده! قصور أو دهول! 490- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلآه ينتظز الصلاة تقول الملائكة: اللهم اغفر له اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يحدث quot;.(2\/369)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "809",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27813",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "497- عن طارق بن عبد الله المحاربي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا قام الرجل إلى الصلاة- أو: إذا صلى أحدكم- فلا يبزقن أمامه ولا عن يمينه ولكن عن تلقاء يساره إن كان فارغا أو تحت قدمه اليسرى ثم ليقل به quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقال الحاكم: لـ quot; حديث صحيح quot; ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا هئاد بن السري عن أبي الأحوص عن منصور عن ربعي عن طارق بن عبد الله المحاربي. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وأبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي. ومنصور: هو ابن المعتمر. وربعي: هو ابن حراش. والحديث أخرجه النسائي (1\/119)  والترمذي (2\/460- 461)  وابن ماجه (1\/319)  والحاكم (1\/256)  والبيهقي (2\/292)  وأحمد (6\/396) من طريق سفيان الثوري عن منصور ... به. وصححه الترمذي والحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه الطيالسي (رقم 1275) : قال: حدثنا شعبة وورقاء وسلام وقيس كلهم عن منصور ... به. وأخرجه أحمد من طريق شعبة ومن طريق عبيدة بن حميد كلاهما عن منصور.(2\/378)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "818",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27825",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; سل عما بدا لك quot;. قال: أنشدك الله إلهك وإله من قبلك وإله من هو كائن بعدك: آلله بعثك إلينا رسولا قال: quot; اللهم! نعم quot;. قال: أنشدك الله إلهك وإله من قبلك وإله من هو كائن بعدك: الله أمرك أن نعبده ولا نشرك به شيئا وأن نخلع هذه الأوثان والأنداد التي كان آباؤنا يعبدون فقال صلى الله عليه وسلم: quot;اللهم! نعم quot;. ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة: الصلاة والزكاة والصيام والحج وفرائض الإسلام كلها ينشده عند كل فريضة كلما أنشده في التي كان قبلها حتى إذا فرغ قال: فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله وساؤدي هذه الفرائض واجتنب ما نهيتني عنه لا أزيد ولا أنقص ثم انصرف راجعا إلى بعيره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - حين ولى-: quot; إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة quot;. وكان ضمام رجلا جلدا أشعر ذا غديرتين ثم أتى بعيره فأطلق عقاله حتى قدم على قومه فاجتمعوا إليه فكان أول ما تكلم به وهو يسب اللات والعزى فقالوا:  (1) وفي quot;المسندquot;: وأشهد أن سيدنا محمدا رسول الله والظاهر ان لفظة (سيد) مقحمة من بعض النساخ فإنها لم ترد في المكان الأخر من quot;المسندquot; مع أن الإسناد واحد!(2\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "830",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27827",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "23- باب في المواضمع التي لا تجوز فيها الصلاة",
        "content": "ومحمد بن الوليد بن نويفع ذكره ابن حبان في quot;الثقات quot;. وقال الدارقطني: quot; يعتبر به quot;. وقال الذهبي في quot;الميزان quot;: quot; ما روى عنه سوى ابن إسحاق quot;. قلت: لكن حديثه هذا مقرون مع سلمة بن كهيل وهو ثقة من رجال الشيخين كشيخهما كريب. وأما ابن إسحاق فقد صرح بالسماع وهو حسن الحديث كما سبق ذكره مرارا. والحديث أخرجه الحاكم (3\/54- 55)  وأحمد (1\/250 و 264- 265 و265) من طرق أخرى عن ابن إسحاق: ثني محمد بن الوليد بن نويفع عن كريب ... به ليس فيه: سلمة بن كهيل. وقال الحاكم: quot; صحيح quot; ووافقه الذهبي. 23- باب في المواضمع التي لا تجوز فيها الصلاة 506- عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرطهما. وهو عندهما وكذا أبي عوانة من حديث جابر بن عبد الله) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا جرير عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير عن أبي ذر.(2\/392)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "832",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27834",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "24- باب النهي عن الصلاة في مبارك الابل",
        "content": "وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية في quot;اقتضاء الصراط المستقيم quot; (ص 160) : quot; أسانيده جيدة ومن تكلم فيه فما استوفى طرقه quot;. 24- باب النهي عن الصلاة في مبارك الابل [تحت هذا الباب في الكتاب حديث للبراء بن عازب وقد مضى بنفس الإسناد في quot;الطهارة quot; (رقم 178) بأتم مما هنا ولذلك حذفناه] . 25- باب متى يؤمر الغلام بالصلاة 508- عن عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليهاquot;. (قلت: إسناده حسن صحيح. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ورافقه الذهبي وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot; وقال النووي: quot; حديث صحيح quot;. ورواه ابن خزيمة يعني: في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن عيسى- يعني: ابن الطباع-: ثنا إبراهيم بن سعد عن عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات غير عبد الملك بن الربيع بن سبرة وقد أخرج له مسلم في quot;صحيحه quot; (4\/132-133) حديثا في نسخ متعة النكاح بهذا السند لكنه عنده متابعة فإنه أخرجه- بعد أن ساقه- من طريق(2\/399)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "839",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27836",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "509- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين وفرقوا بينهم في المضاجع quot;. (قلت: إسناده حسن صحيح. وقال النووي: quot; إسناده حسن quot;) . إسناده: حدثنا مؤمل بن هشام اليشكري: ثنا إسماعيل عن سوار أبي حمزة - قال أبو داود: هو سوار بن داود أبو حمزة المزني الصيرفي- عن عمرو بن شعيب. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات- على الخلاف الشهور في عمرو بن شعيب وقد سبق تحقيق الحق فيه وأنه حسن الإسناد- غير سوار بن داود أبي حمزة المزني الصيرفي وهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى. وإليك ترجمته من quot;تهذيب التهذيب quot;: quot; قال أبو طالب عن أحمد: شيخ بصري لا بأس به روى عنه وكيع فقلب اسمه وهو شيخ يوثق بالبصرة لم يرو عنه غير هذا الحديث quot;. قلت: يعني هذا: وقال ابن معين: quot; ثقة quot;. وقال الدارقطني: quot; لا يتابع على أحاديثه فيعتبر به quot;. وذكره ابن حبان في quot;الثقات quot; وقال: quot; يخطئ quot;. ولخص ذلك الحافظ في quot;التقريب quot; فقال: quot; صدوق له أوهام quot;.(2\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "841",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27839",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "26- باب بدء الأذان 511- عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار قال: اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها! فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك. قال: فذكر له القنع يعني: الشبور- وفي رواية: شبور اليهود- فلم يعجبه ذلك وقال: quot; هو من أمر اليهود quot;. قال: فذكر له الناقوس فقال: quot;هو من أمر النصارى quot;. فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه - وهو مهتم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم- فأري الأذان في منامه قال: فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: يا رسول الله! إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان قال: وكان عمر بن الخطاب قد رأى قبل ذلك فكتمه عشرين يوما قال: ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: quot; ما منعك أن تخبرني quot;. فقال: سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يا بلال! قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله quot;(2\/404)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "844",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27841",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "27- باب كيف الأذان؟",
        "content": "27- باب كيف الأذان 512- عن عبد الله بن زيد قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به الناس لجمع الصلاة طاف بي وانا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت: يا عبد الله! أتبيع الناقوس فال: وما تصنع به فقلت: ندعو به إلى الصلاة قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك! فقلت له: بلى قال: فقال: تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال: ثم تقول إذا أقمت الصلاة: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله الا الله. فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت فقال: quot; إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك quot;. فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله! لقد رأيت مثل ما أري! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;فلله الحمد quot;.(2\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "846",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27844",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: علقه المصنف كما ترى وقد وصله الإمام أحمد (4\/42- 43) : ثنا يعقوب قال: أنا أبي عن ابن إسحاق قال: وذكر محمد بن مسلم الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب بالناقوس يجمع للصلاه الناس- وهو له كاره لموافقته النصارى- طاف بي من الليل طائف ... الحديث نحو الرواية السابقة وفي آخره زيادة في قول: quot; الصلاة خير من النوم quot; في صلاة الفجر. ومن طريقه: رواه البيهقي (1\/415) . وقال الحاكم في (مناقب عبد الله بن زيد) من quot; المستدرك quot; (3\/336) : quot; وهو الذي أري الأذان الذي تداوله فقهاء الإسلام بالقبول ... وأمثل الروايات فيه رواية سعيد بن المسيب وقد توهم بعض أئمتنا أن سعيدا لم يلحق عبد الله بن زيد وليس كذلك فإن سعيد بن المسيب كان فيمن يدخل بين علي وبن عثمان في التوسط وإنما توفي عبد الله بن زيد في أواخر خلافة عثمان. وحديث الزهري عن سعيد بن المسيب مشهور رواه يونس بن يزيد ومعمر بن راشد وشعيب بن أبي حمزة ومحمد بن إسحاق وغيرهم quot;. قال الشوكاني (2\/31) : quot; ومتابعة هؤلاء لمحمد بن إسحاق عن الزهري ترفع احتمال التدليس الذي تحتمله عنعنة ابن إسحاق quot;. ومما يشد في عضده: روايته الأخرى السابقة وقد صرح فيها بالسماع وفي كلتيهما تربيع التكبير خلافا له!(2\/409)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "849",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27847",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله quot;. (قلت: حديث صحيح. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (1680)) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا الحارث بن عبيد عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة. قلت: وهذا إسناد ضعيف. وقال عبد الحق: quot; لا يحتج بهذا الإسناد quot;. وبينه ابن القطان فقال: quot; محمد بن عبد اللك بن أبي محذورة مجهول الحال لا نعلم روى عنه إلا الحارث quot;. وقال الذهبي في quot;الميزان quot;: quot; ليس بحجة يكتب حديثه اعتبارا قد روى عنه الثوري وآخر وذكره ابن حبان في quot;ثقاته quot; ... quot;. ووالده عبد اللك بن أبي محذورة ليس بالمشهور أيضا وقد روى عنه جماعة وذكره ابن حبان في quot;الثقات quot;. وقد قال الحافظ في كل منهما: quot; مقبول quot; يعني: عند المتابعة. وقد توبعا كما يأتي. والحارث بن عبيد: هو أبو قدامة الإيادي البصري وهو ضعيف من قبل حفظه وقد فزق ابن حبان بين الحارث بن عبيد هذا- الذي روى عن محمد بن عبد الملك وعنه مسدد- وبن الحارث بن عبيد أبي قدامة الإيادي فأورد الأول(2\/412)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "852",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27848",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في quot;الثقات quot; وضعف الآخر! والحق أنهما واحد فقد جاء في بعض روايات هذا الحديث مكنيا بأبما قدامة كما ياتي. لكن الحديث صحيح لأن له طرقا كثيرة عن أبي محذورة وقد ساقها المصنف. والحديث أخرجه البيهقي (1\/394) من طريق المصنف. ثم أخرجه من طريق أبي الثنى: ثنا مسدد: ثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة ... به وأخرجه أحمد (3\/408- 409) من طريق أخرى عن الحارث ... به. ورواه ابن حبان (رقم 288 و 289) . 516- وفي رواية عن أبي محذورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحو هذا الخبر وفيه: quot; الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم في الأولى من الصبح quot;. قال أبو داود: quot; وحديث مسدد أبين [قلت: يعني: الرواية الأولى]  قال فيه: وعلمني الإقامة مرتين مرتين: quot; الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله (زاد في رواية: وإذا أقمت الصلاة فقلها مرتين: قد قامت الصلاة أسمعت) quot;. قال: فكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها لأن النبي صلى الله عليه وسلم(2\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "853",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27850",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جريج ... به غير أن الطحاوي وأحمد ذكرا التكبير في أوله مرتين لا أربعا! والصحيح في حديث أبي محذورة: التربيع كما في أكثر للروايات عن ابن جريج في هذا الحديث وكما في الحديث السابق والآتي عن أبي محذورة. ثم اعلم أن في الرواية السابقة: quot; فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم quot; فهذا مطلق. وفي هذه الرواية تقييد ذلك بـ: quot; الأولى من الصبح quot;. وهذا هو الصواب: أن السنة جعل هذه الجملة في الأذان الأول للفجر وعلى ذلك جاءت الأحاديث من طرق شتى وقد ذكرتها في quot;الثمر المستطاب quot; وليس في شيء منها أنها في الأذان الثاني للفجر. فما عليه الناس اليوم خلاف السنة وتخصيصها الأذان الأول بها دون الثاني معقول جدا للتفريق بينهما فإن الأول لا يحرم طعاما ولا يحل الصلاة بخلاف الاخر. وإنما حكمنا بصحة الحديث مع ضعف إسناده لكترة طرقه عن أبي محذورة وقد مضى واحد منها ويأ ني سائرها. ولما كانت الجملة الأخيره منه لا شاهد لها في جميع الطرق التي وقفت عليها فقد حكمنا عليها بما يقتضيه إسنادها فأوردناها في الكتاب الأخر (رقم 79) . 517- وعنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشره كلمة والاقامة سبع عشرة كلمة: الأذان: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد(2\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "855",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27851",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن محمدا رسول الله أشهد أن محصد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله) . والاقامة: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله) (قلت: إسناده حسن صحح وهو على شرط مسلم وصححه ابن دقيق العيد على شرطه. وقد أخرجه هو وأبو عرانة في quot;صحيحيهماquot;- دون ذكر الاقامة- وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;- مختصرا- وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot; (. إسناده: حدثنا الحسن بن علي: ثنا عفان وسعيد بن عامر وحجاج- المعنى واحد- قالوا: ثنا همام: ثنا عامر الأحول: حدتني مكحول أن ابن محيريز حدثه أن أبا. حذورة خدثه. قلت: وهذا إسناد حسن وهو على شرط مسلم لكن عامر الأحول- وهو ابن عبد الواحد- فيه كلام من قبل حفظه قال أحمد: quot; ليس بقوي quot;. وكذا قال النسائي. وقال ابن معين: quot; ليس به بأس quot;. وقال أبو حاتم:(2\/416)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "856",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27855",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله quot;. (قلت: إسناده حسن صحيح. وقال الترمذي: quot; حديث صحيح quot;. ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدئنا محمد بن يشار: ئنا أبو عاصم: ثنا ابن جريج: أخبرني ابن عبد الملك بن أبي محذورة- يعني: عبد العزيز- عن ابن محيريز عن أبي محذورة. قلت: وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد العزيز بن عبد الملك وقد ذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot; وروى عنه- غير ابن جريج-: ابنه إبراهيم وأبو سعيد محمد بن سعيد الطائفي وصحح له الترمذي وابن خزيمة كما يأتي. والحديث أخرجه ابن ماجه (1\/241- 242) : حدثنا محمد بن يشار ومحمد ابن يحيى قالا: ثنا أبو عاصم ... به أتم منه وزاد في آخره: قال: وأخبرني ذلك من أدرك أبا محذورة على ما أخبرني عبد الاأد بن محيريز. وكذلك أخرجه الدارقطني (ص 86)  والبيهقي (1\/393)  وأحمد (3\/409) . وروراه النسائي (1\/103- 104)  ومن طريقه ابن حزم (3\/151)  والطحاوي (1\/78) دون الزيادة كلهم أخرجوه من طرق عن ابن جريج. وعنه: أخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; كما في quot;التهذيب quot; (6\/347) . وأخرجه الترمذي (1\/366) من طريق إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: أخبرني أبي وجدي جميعا عن أبي محذورة.-. به مختصرا.(2\/420)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "860",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27856",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك أخرجه الدارقطني والبيهقي من طريق الشافعي عن إبراهيم فقال الشافعي: وسمعته يحدث عن أبيه عن ابن محيريز عن أبي محذورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... معنى ما حكى ابن جريج. وروى منه البخاري في quot;أفعال العبادquot; (ص 76) الترجيع. ثم قال الترمذي: quot; حديث صحيح quot;. 519- وفي رواية أخرى عنه قال: ألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان حرفا حرفا: quot; الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدأ رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح quot;. قال: وكان يقول في الفجر: quot; الصلاة خير من النوم quot;. (قلت: حديث صحيح كما قال الترمذي. وأخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot;. وصححه عبد الحق الاشبيلي) . إسناده: حدثنا النفيلى: نا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: سمعت جدي عبد الملك بن أبى محذورة يذكر أنه سمع أبا محذورة يقول ... قلت: وهذا إسناد ضعيف إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي(2\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "861",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27859",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "521- قال أبو داود: quot; وفي حديث مالك بن دينار قال: سألت ابن أبي محذورة قلت: حدثني عن اذان أبيك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر فقال: الله أكبر الله أكبر ... قط quot;. إسناده معلق كما ترى ولم أجد من وصله لا هذا ولا الذي بعده (1) . والحديث صحيح لكن بتربيع التكبير في أوله لما سلف ذكره. 522- وكذلك حديث جعفر بن سليمان عن ابن أبي محذورة عن عمه عن جده إلا أنه قال: quot; ثم ترجع فترفع صوتك: الله أكبر الله أكبر quot;. (قلت: لم أجد من وصله! والحديث صحيح لكن بترليع التكبير في أوله كما تقدم قريبا. وأما الرجوع إلى التكبير بعد الشهادتين- كما في هذه الرواية الأخيرة- فمنكر. ولذلك أوردناها في الكتاب الأخر (رقم 80)) .  (1) ثم وجدت الحديث قد وصله الدارقطني (ص 90) من طريق داود بن أبي عبد الرحمن القرشي: ثنا مالك بن دينارقال: صعدت بلى ابن أبي محذورة فوف المسجد الحرام بعد ما أذن فقلت له: أخبرني عن أذان أبيك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان يبدأ فيكبر ثم يقول: أشهد أن لا لله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح مرة ثم يرجع فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حتى يأتى على آخر الأذان: الله أكبر الله أكبر لا بله إلا الله. وقال: quot; تفرد به داود quot;. قلت: ولم أجد من ترجمه!(2\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "864",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27860",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "523- عن ابن أبي ليلى [هو عبد الرحمن أقال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال. قال: وحدثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين- أو قال: المؤمنين- واحدة حتى لقد هممت أن آبث رجالا في الدورينادون الناس بحين الصلاة وحتى هممت أن امر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة quot; حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا قال: فجاء رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله! إني لما رجعت- لما رأيت من اهتمامك- رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين فقام في المسجد فأذن ثم قعد قعدة ثم قام فقال مثلها إلا أنه يقول: قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس (وفي رواية: أن تقولوا) لقلت: إني كنت يقظانا غير نائم! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (زاد في الرواية المذكورة: quot; لقد أراك الله خيرا)  فمر بلالا فليؤذن quot;. قال: فقال عمر: أما إني قد رأيت مثل الذي رأى ولكن لما سبقت استحييت! قال: وحدثنا أصحابنا: قال: كان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته وأنهم قاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال ابن المثنى: قال عمرو: وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى- حتى(2\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "865",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27863",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في quot;الأمام quot; أنه على شرط quot;الصحيح quot;. إلخ. وكذلك أخرجه الطحاوي (1\/79 و 80) - عن يحيى بن يحيى النيسابوري- والبيهقي (1\/420) - عن عبد الله بن هاشم- وابن حزم في quot;المحلىquot; (3\/157) - عن موسى بن معاوية- كلهم عن وكيع ... به. وقال ابن حزم: quot; وهذا إسناد في غاية الصحة quot;. ثم إن الحديث قد روى قسما منه: عمرو بن مرة أيضا عن حصين عن ابن أبي ليلى وتابعه عليه شعبة عن حصين كما قد ذكر ذلك المصنف في تضاعيف الحديث. وقد رواه ابن حزم في quot; الإحكامquot; (6\/70- 71) من طريق ئندار: ثنا غندر - لقب محمد بن جعفر-: ثنا شعبة: ثنا عمرو بن مرة عن حصين ... به من قوله: قال: وحدثنا أصحابنا إلى قوله: quot; كذلك فافعلوا quot;. والحديث فيه تربيع التكبير في أول الأذان فهو يؤيد رواية ابن إسحاق المتقدمة عن عبد الله بن زيد (رقم 512)  ولذلك رجحنا هناك أنه أصح من تثنية التكبير في هذه القصة. وأما رواية المسعودي عن عمرو بن مرة بالتثنية- كما في حديث معاذ الأتي- فلا تصلح للمعارضة لأن المسعودي ضعيف كما يأتي. 524- عن معاذ بن جبل قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال ... وساق نص الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط قال:(2\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "868",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27864",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحال الثالث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى- يعني: نحو بيت المقدس- ثلاثة عشر شهرا فأنزل الله هذه الآية: (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فوتوا وجوهكم شطره)  فوجهه الله عز وجل إلى الكعبة ... وتم حديثه. وسمى نصر صاحب الرؤيا. قال: فجاء عبد الله بن زيد- رجل من الأنصار- ... وقال فيه: فاستقبل القبلة. قال: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة- مرتين- حي على الفلاح- مرتين- الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال: زاد- بعدما قال: حي على الفلاح-: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لقنها بلالا quot; فأذن بها بلال. وقال في الصوم: قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويصوم يوم عاشوراء فأنزل الله: كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعفكم تتقون. آياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين  فكان من(2\/429)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "869",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27870",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم أخرجه البيهقي من طريق أخرى عن موسى بن إسماعيل ... به أنم منه ولفظه: قال: لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة يشيء يعرفونه فذكروا أن يوقدوا نارا أويضربوا ناقوسا فأمر بلال ... الحديث. وهكذا على التمام: أخرجه مسلم (2\/3) من طريق بهز: حدثنا وهيب ... به وأخرجه أبو عوانة (1\/326- 327) من طريق عفان عنه لكن شيخ وهيب عندهم جميعا: هو خالد الحذاء ليس هو أيوب! فلعله كان له فيه شيخان عن أبي قلابة. وقد رواه جماعة عن خالد كما يأتي. وقد تابع وهيبا: عبد الوهاب الثقفي: أخرجه أحمد (3\/103) : ثنا عبد الوهاب: ثنا أيوب ... به. ومن طريق عبد الوهاب: أخرجه مسلم والنسائي (1\/103)  والبيهقي (1\/412 و 413)  لكن النسائي قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا ... فصرح بالآمر. وهو رواية البيهقي. وأخرجه الحاكم (1\/198)  وقال: quot; لم يخرجاه بهذه السياقة وهو على شرطهما quot; ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو عوانة أيضا (1\/328) .(2\/435)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "875",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27872",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شعبة ... به. ثم أخرجاه وكذا الشيخان والترمذي (1\/369- 370)  وابن ماجه (1\/248)  والطحاوي (1\/79)  وابن حبان (1674)  والبيهقي من طرق عن خالد ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. ولشعبة فيه إسناد آخر: أخرجه الطبراني في quot;الصغيرquot; (ص 222) من طريق عبد الملك بن إبراهيم الجدي: ثنا شعبة عن قتادة عن أنس ... به. وقال: quot; لم يروه عن شعبة إلا عبد الملك الجدي quot;. قلت: ورواه أبان بن يزيد عن قتادة: أن أنس بن مالك كان أذانه مثنى مثنى وإقامته مرة مرة. أخرجه البيهقي. ورواه معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس ... من فعل بلال وسنذكر لفظه في الكلام على الحديث الآتي: 527- عن ابن عمر قال: إنما كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين والاقامة مرة مرة غير أنه يقول: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة فإذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة. (قلت: إسناده حسن وقال الحاكم: quot; صحيح الاسناد quot; ووافقه الذهبي وقال النووي: quot; إسناده صحيح quot;. وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في(2\/437)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "877",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27873",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;صحيحيهماquot;. وقال المنذري: quot; حسن quot;. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحهquot; دون قوله: غير أنه ... إلخ. وقال ابن الجوزي: quot; إسناده صحيح quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن يشار: ثنا محمد بن جعفر: ثنا شعبة قال: سمعت أبا جعفر يحدث عن مسلم أبي المثنى عن ابن عمر. قال شعبة: لم أسمع عن أبي جعفر غير هذا الحديث. حدثنا محمد بن يحيى بن فارس: ثنا أبو عامر- يعني: العقدي- عبد الملك ابن عمرو: ثنا شعبة عن أبي جعفر- مؤذن مسجد العريان- قال: سمعت أبا المثنى - مؤذن مسجد الأكبر- يقول: سمعت ابن عمر ... وساق الحديث. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال quot;الصحيح quot; غير أبي جعفر- واسمه محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى ويقال في نسبه غير ذلك وهو كوفي ويقال: بصري- وهو حسن الحديث على أقل الدرجات قال ابن معين: quot; ليس به بأس quot;. وقال الدارقطني: quot; بصري يحدث عن جده [يعني: مسلما أبا المثنى] ولا بأس بهما quot;. وقال ابن حبان في quot;الثقات quot;: quot; كان يخطئ quot;. وقال ابن عدي: quot; ليس له من الحديث إلا اليسير ومقدار ما له لا يتبين صدقه من كذبه quot;. وقال الحافظ: quot; صدوق يخطئ quot;. قلت: وحسن له الترمذي حديثا في (الصلاة قبل العصر)  سيأتي في(2\/438)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "878",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27877",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "29- باب في الرجل يؤذن ويقيم آخر",
        "content": "quot; حسن quot;. والنووي (3\/95) : quot; إسناده صحيح quot;. وللحديث طريق أخرى مختصرا: أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (1\/329)  والدارقطني من طريق سعيد بن المغيرة الصياد قال: ثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر. فال ابن الجوزي: quot; وهذا إسناد صحيح: سعيد بن المغيرة وثقه ابن حبان وغيره quot;. قلت: وممن وثقه أبو حاتم كما في quot;التلخيص quot; (3\/159) . وله عندهما شاهد من حديث أنس بن مالك قال: كان بلال يثني الأذان ويوتر الإقامة إلا قوله: قد قامت الصلاة. وإسناده صحيح على شرطهما وقد سبقت الإشارة إليه في منتهى الكلام على الحديث الذي قبله. 29- باب في الرجل يؤذن ويقيم آخر [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر اللضعيف quot;) ] 30- باب رفع الصوت بالأذان 528- عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; المؤذن يغفر له مدى صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون صلاة ويكفر عنه ما بينهما quot;.(2\/442)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "882",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27881",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم وجدت له سلفا وهو ابن معين فانظر quot;الصحيحةquot; (190) . والحديث صحيح على كل حال. وقد أخرجه البخاري في quot;خلق أفعال العبادquot; (ص 76) بإسناد المصنف هذا. ثم أخرجه هو والنسائي (1\/106)  وابن ماجه (1\/246- 247)  وأحمد (2\/458) من طرق عن شعبة ... به وكلهم قالوا: عن أبي يحيى ... غير منسوب. لكن أخرجه الطيالسي (رقم 2542) : حدثنا شعبة عن موسى بن أبي عثمان - قال شعبة: وكان يؤذن على أطول منارة بالكوفة- قال: حدثني أبو يحيى- وأنا أطوف معه يعني: حول البيت- قال سمعت أبا هريرة ... به. وأخرجه البيهقي (1\/397) من طريق الطيالسي. وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; كما في quot;الترغيب quot; (1\/107\/رقم 5) . وله طرق أخرى عن أبي هريرة: عند البيهقي (1\/431)  لكن فيها ضعف (1) . وله شواهد: فمنها عن ابن عمر مرفوعا ... به دون قوله: quot; وشاهد الصلاة ... quot; إلخ. أخرجه الإمام أحمد (2\/136) : ثنا أبو الجواب: ثنا عمار بن رزيق عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر. وهذا سند صحيح كما قال المنذري وهو على شرط مسلم. وقد أخرجه الطبراني في quot;الكبيرquot; والبزار والبيهقي أيضا.  (1) وقد بينت ذلك في كتابنا quot; نقد التاج الجامع للأصول quot; (رقم 91) .(2\/446)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "886",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27882",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها: عن البراء بن عازب مرفوعا مثله وزاد: quot; وله مثل أجر من صلى معه quot;. أخرجه النسائي وأحمد (4\/284) من طريق معاذ بن هشام قال: ثني أبي عن قتادة عن أبي إسحاق الكوفي عنه. وهذا صحيح أيضا على شرطهما وصححه ابن السكن- كما فى quot;التلخيص quot; (3\/184)  و quot; الفتح quot; (2\/70) -. وقال المنذري: quot; إسناده حسن جيدquot;. وأما بقية الحديث فشواهده مشهورة وانظر ما سيأتي (رقم ... ) . 529- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا نودي بالصلاة آدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا فضي النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا فضي التثويب أفبل حتى يخطر بين المرء ونفسه ويقول: اذكر كذا اذكر كذا - لما لم يكن يذكر- حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى! quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن الأعرج عن أبي هريرة. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه مالك في quot;الموطأquot; (1\/89- 91) .(2\/447)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "887",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27891",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "33- باب المؤذن يستدير في أذانه",
        "content": "33- باب المؤذن يستدير في أذانه 533- عن أبي جحيفة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو في قبة حمراء من أدم فخرج بلال فأذن فكنت أتتبع فمه ههنا وههنا قال: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه حلة حمراء برود يمانية قطري (وفي رواية: قال: رأيت بلالا خرج إلى الأبطح فأذن فلما بلغ: حي على الصلاة حي على الفلاح لوى عنقه يمينا وشمالا ولم يستدر ثم دخل فأخرج العنزة) ... وساق حديثه. (قلت: إسناد الرواية الأولى صحيح. وقد أخرجها مسلم في quot;صحيحه quot; تاما والبخاري وأبوعوانة مختصرا. والرواية الأخرى صحيحة لكن قوله فيها: (ولم يستدر) شاذ بل منكر. والحديث قال الترمذي: quot; حسن صحيح quot; وتمام الحديث سيأتي برقم (689)) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا قيس- يعني: ابن الربيع-. (ح) وثنا محمد بن سليمان الأنباري: ثنا وكيع عن سفيان جميعا عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه. وقال موسى: قال: رأيت بلالا ... إلخ. قلت: الإسناد الأول ضعيف لأن قيس بن الربيع- وإن كان ثقة- فهو سيئ الحفظ لكن يقويه متابعة سفيان له وإسناد روايته صحيح غير أن قوله: ولم يستدر ... مما تفرد به قيس بن الربيع فهي شاذة. وأما قول النووي في quot;المجموع quot; (3\/104) : quot; وفي رواية أبي داود: فلما بلغ: حي على الصلاة حي على الفلاح لوى عنقه يمينا وشمالا ولم يستدر. وإسناده صحيح quot;!(3\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "896",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27892",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فغير صحيح بل هو من أوهامه رحمه الله تعالى! ولعله اختلطت عليه رواية سفيان الخالية من الاستدارة برواية قيس هذه. وقد جاءت الاستدارة عن سفيان في بعض الروايات الثابتة عنه كما سنذكره. والحديث أخرجه البيهقي (1\/395) من طريق المصنف برواية قيس بن الربيع فقط وقال: quot; هكذا رواه قيس. وخالفه الحجاج بن أرطاة فقال: واستدار في أذانه ... quot; ثم ساق إسناده بذلك ثم قال: quot; ويحتمل أن يكون الحجاج أراد بالاستدارة التفاته في: حي على الصلاة حي على الفلاح فيكون موافقا لسائر الرواة والحجاج بن أرطاة ليس بحجة quot;. قلت: وهذا الجمع هو الذي يجب المصير إليه فإن الاستدارة قد ثبتت في الحديث من طرق أخرى عن عون: فروى الطبراني من حديث إدريس الآودي عن عون عن أبيه ... الحديث وجعل يستدير. وروى أبو الشيخ الأصيهاني الحديث من جهة حماد بن سلمة وهشيم عن عون عن أبيه وفيه: فجعل يستدير يمينا وشمالا. ذكره ابن التركماني والحافظ في quot;التلخيص quot; (3\/179) .(3\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "897",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27900",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن جريج ومعمر: عند أبي عوانة. وخالفهم في إسناده: عباد بن إسحاق- أو عبد الرحمن بن إسحاق- فقال: عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ... مرفوعا نحوه. أخرجه ابن ماجه والطحاوي. وذكره الترمذي معلقا وقال: quot; ورواية مالك أصح quot;. وكذا قال أحمد بن صالح وأبو حاتم وأبو داود كما في quot;الفتح quot;. 536- عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إذا. سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في quot;صحيحهquot; بإسناد المصنف. ومن طريقه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن سلمة: ثنا ابن وهب عن ابن لهيعة وحيوة وسعيد ابن أبي أيوب عن كعب بن علقمة عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو بن العاص. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. والحديث أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (1\/337) من طريق المصنف إلا(3\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "905",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27906",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ومع ذلك أورده ابن حبان في quot;الثقاتquot; على قاعدته! وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot;مقبول quot;. 539- عن عمر بن الخطاب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر فإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله قال: أشهد أن لا إله إلا الله فإذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله قال: أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال: حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم فال: الله أكبر الله أكبر قال: الله أكبر الله أكبر ثم قال: لا إله إلا الله قال: لا إله إلا الله- من قلبه- دخل الجنة quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وابن حبان (1683)  وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن المثنى: ثنا محمد بن جهضم: ثنا إسماعيل بن جعفر عن عمارة بن غزية عن خبيب بن عبد الرحمن بن إساف عن حفص بن عاصم بن عمر عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. والحديث أخرجه مسلم (2\/4)  وأبو عوانة (1\/339)  والبيهقي (1\/408- 409) من طرق عن محمد بن جهضم ... به.(3\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "911",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27907",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "36- باب ماجاءفي الدعاء عند الأذان",
        "content": "ثم أخرجه أبو عوانة والطحاوي (1\/86) من طريق إسحاق بن محمد الفروي قال: ثنا إسماعيل بن جعفر ... بإسناده مثله. وعزاه المنذري في كتا بيه quot;مختصر السنن quot; و quot;الترغيب quot; (1\/112) للنسائي! ولم أجده عنده ولم يعزه إليه النابلسي في quot;الذخائرquot; رقم (5588) ! فالظاهر أنه في quot;سننه الكبرىquot; أو في quot;عمل اليوم والليلةquot; له! 36- باب ماجاءفي الدعاء عند الأذان 540- عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من قال حين يسمع الند اء: اللهم! رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة! أت محمداا لوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة quot; (1) . (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot;. وقال الترمذي: quot; حديث صحيح حسن quot;. ورواه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا علي بن عياش: ثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدرعن جابر بن عبد الله. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري. والحديث في quot;مسند أحمدquot; (3\/354) ... بهذا السند.  (1) تم الجزء الثالث من تجزثة الخطيب ويتلوه الجزء الرابع.(3\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "912",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27908",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبه أخرجه البخاري في quot;صحيحه quot; (2\/75- 76) وفي quot;أفعال للعبادquot;. (ص 74) . وأخرجه النسائي (1\/110- 111)  وعنه ابن السني (رقم 93)  والترمذي (1\/413- 414)  وابن ماجه (1\/245)  والطحاوي (1\/87)  والطبراني في quot;المعجم الصغيرquot; (ص 140)  والبيهقي (1\/410) من طرق عن علي بن عياش ... به. وقال الترمذي: quot; حديث صحيح حسن غريب لا نعلم أحدا رواه غير شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر quot;! وكذا قال الطبراني أنه: quot; لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا شعيب quot;! قال الحافظ: quot; وقد توبع ابن المنكدر عليه عن جابر: أخرجه الطبراني في quot;الأوسط من طريق أبي الزبير عن جابر نحوه quot;. قلت: والظاهر أنه يعني ما أخرجه أحمد (3\/337)  وابن السني (رقم 94) وغيرهما من طريق الحسن بن موسى: ثنا ابن لهيعة: ثنا أبو الزبير عن جابر مرفوعا بلفظ: quot; من قال حين ينادي النادي: اللهم! رب هذه الدعوة التامة وللصلاة القائمة! صل على محمد وارض عنه رضا لا تسخط بعده استجاب الله دعوته quot;. وهذا السياق مخالف لحديث الباب! والظاهر أن ذلك من ابن لهيعة فقد كان سيئ الحفظ. فحديثه هذا يصلح شاهدا ومتابعة في الجملة.(3\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "913",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27911",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تابعه حماد بن زيد كما يأتي. والحديث أخرجه النسائي (1\/9 ا)  والطحاوي (2\/270)  والحاكم (1\/199 و 201)  وعنه البيهقي (1\/429)  وأحمد (4\/21 و 217) من طرق أخرى عن حماد بن سلمة ... به. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي. ثم أخرجه أحمد من طريق عفان قال: ثنا حماد بن زيد: أنا سعيد الجريري ... به. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وللحديث طريق أخرى: أخرجها أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (2\/86- 87) من طريق عمرو بن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن عثمان بن أبي العاص قال: قال النبي عبيصلى الله عليه وسلم: quot; أم قومك وصل بهم صلاة أضعفهم. .. quot; الحديث وزاد في رواية: quot; واتخذ مؤذنا ... quot; إلخ. وإسنادها صحيح. وهو في quot; مسلم quot; (2\/43- 44) بدونها. وقد أخرجها وحدها: الترمذي (1\/409- 410)  وابن ماجه (1\/244)  والحميدي في quot; مسنده quot; (906)  وابن حزم (3\/145) من طريق أشعث بن عبد الملك الحمراني عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;.(3\/29)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "916",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27917",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دعوى وهم حماد بن سلمة فيه مهما كان شأن قائلها. وذلك من الأدلة على أنه ليس من السهل رد رواية الثقة لمجرد مخالفته لرواية غيره من الثقات لأنه قد تكون الخالفة مخالفة تعدد لا تعارض كما هو الحال في هذا الحديث على ما سنبينه في كلامنا الآتي وهو: وأما الجواب عن العلة الأخرى: فهو أنه لا تعارض ولا مخالفة بين حديث الباب والحديث الآخر: quot; إن بلالا يؤذن بليل ... quot; إلخ إلا على افتراض أن بلالا بقي طيلة حياته يؤذن بليل قبل انشقاق الفجر ودون إثبات ذلك خرط القتاد! بل قد ثبت حلافه وهو أن بلالا رضي الله تعالى عنه كان يؤذن برهة من الزمن عند طلوع الفجر وذلك في عهد النبي عليه الصلاة والسلام. والدليل على ما ذهبنا إليه أحاديث. الأول: الحديث المتقدم في الكتاب (رقم 532)  وفيه أن بلالا كان ينظر إلى الفجر فإذا رآه تمطى ثم يؤذن. والكلام على إسناده سبق تحقيقه هناك فراجعه. قال الزيلعي (1\/287) - بعد أن ساق الحديث-: quot; قال عبد الحق: والصحيح أن بلالا كان يؤذن بليل. وقال ابن القطان: وهذا أيضا صحيح على أصله فإن ابن إسحاق عنده ثقة ولم يعرض له المصنف إلا من جهة معارضة غيره له. قال الشيخ في quot;الإمام quot;: والتعارض بينهما لا يتحقق إلا بتقدير أن يكون قوله: quot; إن بلالآ يؤذن بليل quot; في سائر العام وليس كذلك إنما كان ذلك في رمضان. والذي يقال في هذا الخبر: إنه حسن. انتهى quot;. الثاني: عن أبي ذر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال: quot; أنت يا بلال تؤذن إذا كان الصبح ساطعا في السماء فليس ذلك بالصبح إنما الصبح هكذا معترضا quot; ثم دعا بسحوره فتسخر.(3\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "922",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27918",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أحمد (5\/172)  والطحاوي (1\/84) . وفي رواية لأحمد: ثم أذن بلال للصلاة فقال: quot; أفعلت! quot;. قال: نعم. قال: quot; يا بلال! إنك لتؤذن إذا كان ... quot; الحديث. وهو حسن أو صحيح كما سيأتي تحقيقه بعد فانظر الحديث (رقم 545\/م) . الثالث: عن ابن عمر قال: تسحر رسول الله ذات ليلة وعنده قوم فجاء علقمة ابن علآثة العامري فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم برأس فجاء بلال ليؤذن بالصلاة فقالى: quot; رويدك يا بلال! يتسحر علقمة quot;. قال في quot;المجمع quot; (3\/153) : quot; رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان الثوري وفيه كلام quot;. قلت: ومن طريقه: أخرجه الطيالسي في quot;مسنده quot; (ص 258 رقم لمه 18)  وإسناده هكذا: حدثنا قيس عن زهير بن أبي ثابت الأعمى عن تميم بن عياض عن ابن عمر. وزهير هذا قال الذهبي في quot;الميزان quot;: quot;ثقةquot;. وأما تميم بن عياض فلم أعرفه. الرابع: عن أنس بن مالك مرفوعا:(3\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "923",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27923",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث وزاد: قالت عائشة: وكان بلال يبصر الفجر. قال: وكانت عائشة تقول: غلط ابن عمر quot;. انتهى. وقد جمع ابن خزيمة والضبعي بين الحديثين بما حاصله: أنه يحتمل أن يكون الأذان كان نوبا بين بلال وابن أم مكتوم فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الناس أن الأذان الأول منهما لا يحرم على الصائم شيئا ولا يدل على دخول وقت الصلاة بخلاف الثاني. وجزم بذلك ابن حبان ولم يبده احتمالا. وأنكر ذلك عليه الضياء وغيره. وقيل: لم يكن نوبا وإنما كانت لهما حالتان مختلفتان فإن بلالا كان في أول ما شرع الأذان يؤذن وحده ولا يؤذن للصبح حتى يظلع الفجر. وعلى ذلك تحمل رواية عروة عن امرأة من بتي النجار قالت: كان بلال يجلس على بيتي وهو أعلى بيت في المدينة فإذا رأى الفجر تمطى ثم أذن. أخرجه أبو داود وإسناده حسن. ورواية حميد عن أنس: أن سائلا سأل عن وفت الصلاة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأذن حين طلع الفجر ... الحديث. أخرجه النسائي وإسناده صحيح (1) . ثم أردف بابن أم مكتوم وكان يؤذن  (1) الحديث في quot;سننه الصغرىquot; (1\/94) بإسناد صحيح كما قال الحافظ لكن ليس فيه أن المأ مور هو بلال! فلعل ذلك في quot;سننه الكبرىquot;! وقد أخرجه البيهقي (1\/377-388)  وأحمد (3\/113) . ومعناه في quot;صحيح مسلم quot; ولا أبي عوانةquot; من حديث أبي موسى وبريدة وقد مضيا في الكتاب (رقم 422و 424) .(3\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "928",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27931",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه مسلم (2\/124- 125)  والدارمي (1\/274)  وابن ماجه (1\/248)  وأحمد أيضا (2\/410- 416) من طرق أخرى عن ابن المهاجر ... به وقد تابعه أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه: أخرجه مسلم وأبو عوانة والنسائي (1\/111)  وأحمد (2\/506) من طرق عنه ... به. ورواه شريك عن أشعث بزيادة: ثم قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصلي quot;. أخرجه الطيالسي (رقم 2588)  وأحمد (2\/537) . وقال المنذري في quot; الترغيب quot; (1\/115) : quot; وإسناده صحيح quot;! وقال الهيثمي (2\/5) : quot; ورجاله رجال (الصحيح) quot;! كذا قالا! وذلك غير صحيح لأن شريكا قد تفرد بهذه الزيادة وهو سيئ الحفظ ولم يحتج به مسلم وإنما أخرج له متابعة كما صرح به الذهبي في quot;الميزان quot;. وتابعه أيضا أبو صخرة جامع بن شداد عن أبي الشعثاء: أخرجه أبو عوانة والنسائي. وقد وجدت له طريقا أخرى عن أبي هريرة فقال الطبراني في quot;معجمه(3\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "936",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27932",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "42- باب في المؤذن ينتظر الإمام",
        "content": "الصغيرquot; (ص 168) : ثنا محمد بن الديني- فستقة- البغدادي: ثنا سريج بن يونس: ثنا أبو حفص الآبار عن محمد بن جحادة عن أبي صالح عنه. وقال: quot; لم يروه عن محمد بن جحادة إلا أبو حفص الآبار quot;. قلت: وهو ثقة حافظ واسمه عمر بن عبد الرحمن. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير فستقة هذا وهو لقبه وهو محمد بن علي بن الفضل أبو العباس وهو ثقة مات سنة (289)  كما في quot;تاريخ بغدادquot; (3\/61) . فهذا إسناد صحيح أيضا. 42- باب في المؤذن ينتظر الإمام 548- عن جابر بن سمرة قال: كان بلال يؤذن ثم يمهل فإذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج أقام الصلاة. (قلت: إسناده حسن وهو على شرط مسلم. وقد أخرجه في quot;صحيحهquot; ورواه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; أيضا. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا شبابة عن إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة. قلت: وهذا إسناد حسن وهو على شرط مسلم وفي سماك كلام لا يضر إن شاء الله تعالى.(3\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "937",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27934",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "44- باب في الصلاة تقام ولم يأت الامام؛ ينتظرونه قعودا",
        "content": "quot; روى إسرائيل عن أبي يحيى القتات أحاديث مناكير جدا كثيرة. وأما حديث سفيان عنه فمقارب quot;. قلت: وهذه الرواية- على أنها ليست حديثا مرفوعا- من رواية سفيان عنه كما ترى فهي حسنة الإسناد إن شاء الله تعالى. والحديث أخرجه البيهقي (1\/424) من طريق المصنف. ورواه الترمذي (1\/381) معلقا فقال: quot; وروي عن مجاهد قال: دخلت مع عبد الله بن عمر مسجدا وقد أذن فيه ونحن نريد أن نصلي فيه فثوب المؤذن فخرج عبد الله بن عمر من السجد وقال: اخرج بنا من عند هذا المبتدع ولم يصل فيه quot;. 44- باب في الصلاة تقام ولم يأت الامام ينتظرونه قعودا 550- عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل قالا: ثنا أبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه. قال أبو داود: quot; هكذا رواه أيوب وحجاج الصواف عن يحيى. وهشام الدستوائي قال: كتب إلي يحيى quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ويحيى: هو ابن أبي كثير(3\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "939",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27938",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "553- عن أبي هريرة: أن الصلاة كانت تقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيأخذ الناس مقامهم قبل أن يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وهو عند البخاري بمعناه وقد مضى في الكتاب (رقم 233)) . إسناده: حدثنا محمود بن خالد: ثنا الوليد قال: قال أبو عمرو. (ح) وثنا داود ابن رشيد: ثنا الوليد- وهذا لفظه- عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وهذا إسناد صحيح وهو على شرطهما من طريق شيخه الثاني فيه: داود بن رشيد. والوليد: هو ابن مسلم الدمشقي وهو ثقة يدلس تدليس التسوية لكنه قد صرح بسماعه من الأوزاعي وبسماع هذا من الزهري في روايته في هذا الحديث كما أنه قد توبع عليه على ما سنذكره. والحديث أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (2\/29- 30)  وقال: quot; أظنه لم يروه إلا الوليد quot;! ويعتي بهذا اللفظ فقد رواه غيره عن الأوزاعي بمعناه. وأخرجه مسلم (2\/101)  وأبو عوانة أيضا من طرق أخرى عن الوليد ... به. ثم أخرجه مسلم من طريق زهير بن حرب: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا أبو عمرو- يعني: الأوزاعي-: حدثنا الزهري ... به نحوه.(3\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "943",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27939",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك أخرجه البخاري (2\/97)  وأبو عوانة (2\/28) من طرق أخرى عن الأوزاعي ... بمعناه. وقد رواه المصنف من طريق أخرى عن الأوزاعي وقد مضى (رقم 233)  ورواه من طرق كثيرة عن الزهري قد تكلمنا عليها وخرجناها هناك فأغنى عن الإعادة هنا. 554- عن حميد قال: سألت ثابتا البناني عن الرجل يتكلم بعدما تقام الصلاة فحدثني عن أنس بن مالك قال: أقيمت الصلاة فعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فحبسه بعد ما أقيمت الصلاة. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot;) . إسناده: حدثنا حسين بن معاذ: ثنا عبد الأعلى عن حميد. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الحسين ابن معاذ وهو ثقة بلا خلاف وقد توبع كما يأتي. وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي- بالمهملة-. والحديث أخرجه البخاري (2\/98) : حدثنا عياش بن الوليد قال: ثنا عبد الأعلى ... به. وللحديث طريقان آخران عن أنس مضى أحدهما في quot;الطهارةquot; (رقم 198)  ويأتي الأخر عقب هذا.(3\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "944",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27940",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "45- باب التشديد في ترك الجماعة",
        "content": "555- عن أنس قال: أقيمت الصلاة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نجي في جانب المسجد فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه هو ومسلم وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا عبد الوارث عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري. والحديث أخرجه البخأري (2\/98)  ومسلم (2\/195) من طريقين آخرين عن عبد الوارث ... به. ثم أخرجه البخاري (11\/71)  ومسلم وأبو عوانة (2\/30)  والنسائي (1\/128)  والبيهقي (2\/22)  وأحمد (3\/101) من طرق أخرى عن عبد العزيز ... به نحوه. 45- باب التشديد في ترك الجماعة 556- عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; ما من ثلاثة- في قرية ولا بدو- لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية quot;. قال زائدة: قال السائب: يعني بالجماعة: الصلاة في الجماعة quot;.(3\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "945",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27942",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان (2098) في quot;صحيحيهماquot; كما في quot; الترغيب quot; (1\/156) . وقال النووي في quot; المجموع quot; (4\/183) : quot; إسناده صحيح quot;. وأما في quot;الرياض quot; فقال- كما قلنا نحن-: quot; إسناده حسن quot;. وللحديث طريق أخرى: عند أحمد (6\/445) . وفيه حاتم بن أبي نصر وهو مجهول. 557- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم انطلق معي برجال- معهم حزم من حطب- إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه مسلم (2\/123)  وابن ماجه (1\/265) ... بإسناد المصنف. وأخرجه أبو عوانة (2\/5) عن شيخ آخر عن أبي معاوية.(3\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "947",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27944",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جابر شيخ من أهل الزقة: كذا رواه الطبراني في quot;المعجم الأوسطquot;: عن أحمد بن عبد الرحمن بن عفان عن أبي جعفر النفيلي عن أبي المليح قال: حدثنا ... فذكره كما في quot;تهذيب التهذيب quot; وهو غير يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي فإن هذا ثقة مشهور. والمترجم- كما في quot; التقريب quot;- مجهول وقال: quot; قيل: هو الذي قبله- يعني: الأزدي-. وقيل: آخر من أهل الرقة مجهول quot;. قلت: لكنه لم يتفرد بالحديث بل قد تابعه عليه غيرما واحد فكان حديثه هذا صحيحا كما يأتي بيانه. والحديث أخرجه البيهقي (3\/56) من طريق المؤلف. وأخرجه أحمد من طريق أخرى عن ابن الأصم فقال: (2\/539) : ثنا كثير: ثنا جعفر: ثنا يزيد بن الأصم ... به نحوه وقال: quot; يسمعون النداء ثم لا يأتون الصلاة quot;. فسئل يزيد: أفي الجمعة هذا أم في غيرها قال: ما سمعت أبا هريرة يذكر جمعة ولا غيرها إلا هكذا. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وكثير: هو ابن هشام أبو سهل الرقي. وجعفر: هو ابن برقان. وقد أخرجه البيهقي (3\/55- 56) من طريق أبي نعيم: ثنا جعفر بن برقان ... به. دون سؤال يزيد.(3\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "949",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27945",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك أخرجه مسلم (2\/123)  والترمذي (2\/422- 423)  وأحمد (2\/472) من طريق وكيع عن جعفر ... به وليس عندهم: quot; يسمعون النداء quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: فقد اختلف جعفر بن برقان في جملة من الحديث مع يزيد بن يزيد فقال هذا: quot; ليست بهم علة quot;. وقال جعفر في رواية أحمد الصحيحة والبيهقي: quot; يسمعون النداء quot;. وهذا هو الصحيح لما علمت من جهالة يزيد وإن كانت روايته- من حيث المعنى- صحيحة. وإنما كلامنا من حيث الإسناد والمبنى. ثم إن الروايتين اتفقتا على أن أبا هريرة لم يذكر في الحديث نوع الصلاة التي هدد صلى الله عليه وسلم المتخلفين عنها بالحرق. فذلك مما يدل على شذوذ ما رواه البيهقي من طريق عبد الرزاق: ثنا معمر عن جعفر بن برقان ... به إلا أنه قال: quot; لا يشهدون الجمعة quot;! وقال البيهقي عقبها: quot; كذا قال: quot; الجمعة quot;. وكذلك روي عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود. والذي يدل عليه سائر الروايات: أنه عبربـ quot; الجمعة quot; عن الجماعة والله أعلم quot;. وتعقبه ابن التركماني بقوله: quot; قلت: التعبيربـ quot; الجمعة quot; وإرادة الجماعة بعيد وفيه تلبيس على(3\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "950",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27946",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المخاطبين. والوجه أن يقال: لا منافاة بين رواية: quot; لا يشهدون الجمعة quot; ورواية: quot; لا يشهدون الصلاة quot; فيعمل بالروايتين ويتوجه الذم إلى من ترك الجمعة وإلى من ترك الجماعة! قلت: هذا الجمع إنما يصح أن يقال في حق حديث أبي هريرة وحديث ابن مسعود- الذي أشار إليه البيهقي وهو في quot;صحيح مسلم quot; وغيره ويأتي- ولكنه لا يصح أن يقال في الجمع بين روايتي حديث أبي هريرة لأن في بعض طرقه- في quot;الصحاح الثلاثة quot; و quot;مسند أحمدquot; (2\/292) -: quot; إنها صلاة النساء quot;! ولذلك رجح الحافظ في quot;الفتح quot; أنها لا تختص بصلاة الجمعة. والله أعلم. 559- عن عبد الله بن مسعود قال: حافظوا على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى وإن الله عز وجل شرع لنبيه صلى الله عليه وسلم سنن الهدى ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق بين النفاق ولقد رأيتنا وإن الرجل ليهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف وما منكم من أحد إلا وله مسجد في بيته ولو صليتم في بيوتكم وتركتم مساجدكم تركتم سنة نبيكم ولوتركتم سنة نبيكم لكفرتم. (قلت: حديث صحيح. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; إلا أنهما قالا: لضللتم بدل: لكفرتم) . إسناده: حدثنا هارون بن عباد الأزدي: ثنا وكيع عن المسعودي عن علي بن الأقمر عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود.(3\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "951",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27948",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد تفرد بها المؤلف. 560- عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر- قالوا: وما العذر قال: خوف أو مرض- لم ئقبل منه الصلاة التي صلى quot;. (قلت: حديث صحيح لكن بلفظ: quot; من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر quot;. وقال النووي: quot; حديث صحيح quot; وقال الحاكم: quot; هو صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحه (2061) . وصححه أيضا عبد الحق في quot;أحكامهquot; وأبو محمد بن حزم في quot; المحلىquot;) . إسناده: حدثنا قتيبة: ثنا جرير عن أبي جناب عن مغراء العبدي عن عدي ابن ثابت عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي جناب - واسمه: يحيى بن أبي حية الكلبي- وقد اتفقت كلمات الأئمة على تضعيفه وهم على طائفتين: منهم من أطلق فيه الضعف ومنهم من ضعفه بسبب تدليسه. وقال الحافظ: quot; ضعفوه لكثرة تدليسه quot;. وشيخه مغراء العبدي- وكنيته أبو الخارق الكوفي- قال الذهبي: quot;تكلم فيه quot;. وذكره ابن حبان في quot;الثقاتquot;.(3\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "953",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27952",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما أن صاحب quot;التاج quot; خلط أيضا بين إسناد المصنف للحديث وبين إسناد ابن ماجه فيه فجعلها إسنادا واحدا حيث قال (1\/268) : quot; رواه أبو داود وابن ماجه قال: بسند ضعيف quot;! وهذا خلط فاحش حيث أدى إلى تضعيف الإسناد الصحيح. وله مثل هذا كثير في الكتاب المذكور ذلك مما حملنا على نقده وقد فرغنا من الجزء الأول فيه منذ أمد ولما يتسن لنا الاستمرار في نقده بلى نهايته! ومن الله تعالى التوفيق ومنه نرجو العصمة من الخطأ والزلل. هذا وللحديث شواهد: منها: ما أخرجه الحاكم والبيهقي من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه مرفوعا بلفظ: quot; من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلا صلاة له quot;. وهو على شرط البخاري لولا أن أبا بكر بن عياش سيئ الحفظ. لكنه قد توبع فقال الحافظ: quot; ورواه البزار من طريق قيس بن الربيع عن أبي حصين أيضا quot;. قلت: فهو صحيح أيضا مرفوعا وإن صح موقوفا. ومن شواهده: ما روى في quot;الحليةquot; (9\/250) ... بإسناده عن ابن عمر مرفوعا: quot; من سمع الفلاح فلم يجبه فلا هو معنا ولا هو وحده quot;. وقال: quot;غريب quot;.(3\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "957",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27955",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشواهد أخرى تراجع في quot;مجمع الزوائدquot; (2\/42- 43) . 562- وعنه قال يا رسول الله! إن المدينة كثيرة الهوام والسباع فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; تسمع: حي على الصلاة حي على الفلاح فحي هلا quot;. (قلت: إسناده صحيح وقال النويي: quot; إسناده حسن quot;) . إسناده: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء: ثنا أبي: نا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن أم مكتوم. قال أبو داود: quot; وكذا رواه القاسم الجرمي عن سفيان ليس في حديثه: quot;حي هلاquot; ... quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير هارون بن زيد بن أبي الزرقاء وأبيه وهما ثقتان بلا خلاف. والحديث أخرجه البيهقي (3\/58) من طريق المصنف. وبإسناده: أخرجه النسائي (1\/136- 137) . وأخرجه الحاكم (1\/246- 247) من طريق علي بن سهل الرملي: ثنا زيد بن أبي الزرقاء ... به إلا أنه سقط من روايته: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى فصارت عنده هكذا: عن عبد الرحمن بن عابس عن ابن أم مكتوم! ولذلك قال: quot; حديث صحيح الإسناد إن كان ابن عابس سمع من ابن أم مكتوم quot;! قلت: لكن الحديث موصول برواية ابن زيد بن أبي الزرقاء حيث ذكر بينهما: عبد الرحمن بن أبي ليلى.(3\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "960",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27956",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "46- باب في فضل صلاة الجماعة",
        "content": "وقد تابعه على ذلث غيره عن غير أبيه: فأخرجه النسائي قال: وأخبرني عبد الله بن محمد بن إسحاق قال: ثنا قاسم بن يزيد قال: ثنا سفيان ... به. وهذا إسناد صحيح أيضا كالأول والقاسم هذا: هو الجرمي الذي علقه المصنف عنه. هذا وقد ذكر المنذري في quot;مختصره quot; (رقم 521) أن النسائي قال: quot; وقد اختلف على ابن أبي ليلى في هذا الحديث: فرواه بععضهم عنه مرسلا quot;! وليس هذا القول في quot;سننه الصغرىquot;! فلعله في quot;الكبرىquot; له أو في غيرها من كتبه. وللحديث طريقان آخران: أحدهما الذي قبله وقد ذكر الأخر عند الكلام عليه فراجعه إن شئت. 46- باب في فضل صلاة الجماعة 563- عن أبي بن كعب قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصبح فقال: quot; أشاهد فلان quot;. قالوا: لا. قال: quot; أشاهد فلان quot;. قالوا: لا. قال: quot; إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا على الر كب وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى الله عز وجل quot;.(3\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "961",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27958",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وهكذا رواه زهير بن معاوية ورقبه بن مصقلة ومطرف وإبراهيم بن طهمان وغيرهم quot;. قلت: وقد أخرجه البيهقي (3\/61) - عن إبراهيم بن طهمان- وأحمد (5\/141) - عن الحجاج بن أرطاة- كلاهما عن أبي إسحاق ... به. فهذا وجه من أوجه الاختلاف على أبي إسحاق. والوجه الثاني: أخرجه الحاكم (1\/248)  وعنه البيهقي (3\/68) من طريق عبد الله بن المبارك عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي بصير عن أبي بن كعب ... به فجعل (أبا بصير) مكان (ابنه عبد الله) . قال الحاكم: quot; وهكذا قال إسرائيل بن يونس وأبو حمزة السكري وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وجرير بن حازم كلهم قالوا: عن أبي إسحاق عن أبي بصير عن أبي quot;. ورواية جرير بن حازم: أخرجها أحمد (5\/141) مثل رواية ابن المبارك عن شعبة عنه. ورواية المسعودي: أخرجها البيهقي (3\/102) . والوجه الثالث: أخرجه النسائي (1\/135)  وأحمد والحاكم (1\/249)  والبيهقي (2\/68) من طريق خالد بن الحارث: ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه- قال أبو إسحاق: وقد سمعته منه ومن أبيه- قال: سمعت أبي بن كعب يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح يوما ... فذكر الحديث. وتابعه معاذ بن معاذ العنبري ويحيى بن سعيد عن شعبة: عند الحاكم والبيهقي.(3\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "963",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27959",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه عن أبي. أخرجه الدارمي والبيهقي وأحمد. قال البيهقي: quot; وكذلك رواه خالد بن ميمون وجماعة عن أبي إسحاق quot;. ورواية خالد: أخرجها الدارمي. وكذلك رواه الأعمش عن أبي إسحاق ... به. أخرجه أحمد وابن ماجه (1\/265) عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه بلفظ: quot; صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاة الرجل وحده أربعا وعشرين- أو خمسا وعشرين- درجة quot;! وقوله: quot; أربعا وعشرين quot;! منكر لم أره إلا في هذه الرواية. والوجه الرابع: أخرجه أحمد والحاكم والبيهقي من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن أبي بصير قال: قال أبي ... الحديث. قال الحاكم: quot; فقد اختلفوا في الحديث على أبي إسحاق من أربعة أوجه والرواية فيها عن أبي بصير وابنه عبد الله كلها صحيحة والدليل عليه رواية خالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ العنبري ويحيى بن سعيد عن شعبة quot;. ثم قال: quot; وقد حكم أئمة الحديث- يحيى بن معين وعلي بن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم- لهذا الحديث بالصحة ... quot;.(3\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "964",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27961",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; (2054)  كما في quot;الترغيب quot; (1\/152) و (1\/155) . وأما الشاهد فهو ما أخرجه البيهقي (3\/61) من طريق عيسى بن يونس عن ثور. ومن طريق الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وثور بن يزيد عن يونس بن سيف الكلاعي عن قباث بن آشيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; صلاة الرجل- جمم أحدهما صاحبه- أزكى عند الله ... quot; الحديث نحوه. قال البيهقي: quot; هذا حديث الوليد بن مسلم. وقال عيسى بن يونس في روايته عن ثور: عن يونس عن عبد الرحمن بن زياد عن قباث. وكذلك رواه البخاري في quot;التاريخ quot; عن عبد الله بن يوسف عن الوليد عن ثور عن يونس عن عبد الرحمن بن زياد عن قباث quot;. قلت: وكذلك رواه معاوية بن صالح عن يونس عن عبد الرحمن ... به. أخرجه الحاكم (3\/625) . وقال الحافظ: quot; في إسناده نظر quot;. والله أعلم. 564- عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم quot; من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: نا إسحاق بن يوسف: نا سفيان عن أبي(3\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "966",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27962",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "47- باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة",
        "content": "سهل- يعني: عثمان بن حكيم-: ثنا عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عثمان بن عفان رضي الله عنه. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم. والحديث في quot;مسند أحمدquot; (رقم 491) ... بهذا السند. وأخرجه هو (رقم 408)  ومسلم في quot;صحيحه quot; (2\/125)  وأبو عوانة (2\/4)  والترمذي (1\/433)  من طرق أخرى عن سفيان ... به. وقد تابعه عبد الواحد بن زياد عن عثمان بن حكيم: عند مسلم وأبي عوانة. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وهو في quot;الموطأquot; (1\/152- 153) من طريق محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ... به موقوفا على عثمان. لكن أخرجه أحمد (رقم 409) من طريق أحرى عن محمد بن إبراهيم عن عثمان بن عفان ... به مرفوعا لكنه منقطع إلا أن رواية مالك قد بينت أن بين محمد بن إبراهيم وعثمان: عبد الرحمن بن أبي عمرة وعنه رواه عثمان بن حكيم أيضا كما سبق فالحديث موصول مرفوع. 47- باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة 565- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; الأبعد فالأبعد من المسجد: أعظم أجرا quot;. (قلت: حديث صحيح وكذ اقال الحاكم ووافقه الذهبي) .(3\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "967",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27963",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن ابن أبى ذئب عن عبد الرحمن بن مهران عن عبد الرحمن بن سعد عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال quot;الصحيح quot; غير عبد الرحمن بن مهران- وهو المدني مولى بتي هاشم- لم يذكروا في الرواة عنه غير ابن أبي ذئب ومع ذلك ذكره ابن حبان في quot;الثقات quot; على قاعدته! وقال أبو الفتح الأزدي: quot; فيه نظر quot;. وقال الحافظ في quot;التقريب quot;. quot;مجهول quot;. والحديث أخرجه الحاكم (1\/208)  ومن طريقه البيهقي (3\/64- 65) من طريق أخرى عن مسدد ... به. وأخرجه ابن ماجه (1\/263)  وأحمد (2\/351) من طريقين آخرين عن ابن أبي ذئب ... به. ثم قال الحاكم: quot; هذا حديث صحيح رواته مدنيونquot;! ووافقه الذهبي! لكن الحديث صحيح لغيره فإنه يشهد له حديث أبي موسى مرفوعا: quot; أعظم الناس أجرا في الصلاة: أبعدهم فأبعدهم ممشى ... quot; الحديث. أخرجه البخاري (2\/109)  ومسلم (2\/130)  وأبو عوانة (1\/388 و 2\/10)  والبيهقي (3\/64) . (فائدة) : وأما الحديث الذي أخرجه أحمد (5\/399) من طريق بكر بن عمرو: أن أبا عبد الملك علي بن يزيد الدمشقي حدثه: أنه بلغه عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(3\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "968",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27964",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إن فضل الدار القريبة- يعني: من المسجد- على الدار البعيدة كفضل الغازي على القاعد quot;: فهو حديث منكر جدا وعلي بن يزيد هذا: هو الألهاني وهو متروك وقد رواه بلاغا عن حذيفة فبينهما مجهول. وقد أسقطه ابن لهيعة في روايته عن بكر بن عمرو. أحرجه أحمد أيضا (5\/387)  وهو من سوء حفظ ابن لهيعة. 566- عن أبي بن كعب قال: كان رجل لا أعلم أحدا من الناس- ممن يصلي القبلة من أهل المدينة- أبعد منزلا من المسجد من ذلك الرجل وكان لا تخطئه صلاة في المسجد فقلت: لو اشتربت حمارا تركبه في الرمضاء والظلمة فقال: ما أحب أن منزلي إلى جنب المسجد! فنمي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن قوله ذلك فقال: أردت يا رسول الله! أن يكتب لي إقبالي الى المسجد ورجوعي إلى أهلي إذا رجعت! فقال: quot; أعطاك الله ذلك كله أنطاك الله ما احتسبت كله أجمع quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي: نا زهير. نا سليمان التيمي أن أبا عثمان حدثه عن أبي بن كعب. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.(3\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "969",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27965",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه أبو عوانة (1\/389) من طريق يحيى بن أبي بكير قال: ثنا زهير ... به. ثم أخرجه هو ومسلم (2\/130)  والدارمي (1\/294)  وأحمد (5\/133) من طرق أخرى عن سليمان التيمي ... به. ثم أخرجه أربعتهم- إلا الدارمي- وابن ماجه (1\/263) من طريق عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي ... به نحوه. وأخرجه البيهقي (3\/64) عن سليمان. وله شاهد- عند ابن ماجه- من حديث أنس مختصرا. وسنده صحيح. 567- عن أبي أمامة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرح إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر وصلاة على إثر صلاة- لا لغو بينهما- كتاب في عليين quot;. (قلت: إسناده حسن) . إسناده: حدثنا أبو توبة: نا الهيثم بن حميد عن يحيى بن الحارث عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات إلا أن في القاسم هذا- وهو ابن عبد الرحمن الشامي الدمشقي- اختلافا وقد وثقه ابن معين والعجلي ويعقوب ابن سفيان والترمذي وصحح له وغيرهم. وقال البخاري:(3\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "970",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27966",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; روى عنه العلاء بن الحارث وابن جابر وكثير بن الحارث ويحيى بن الحارث وسليمان بن عبد الرحمن أحاديث مقاربة. وأما من يتكلم فيه- مثل جعفر بن الزبير ويشر بن نمير وعلي بن يزيد وغيرهم- ففي حديثهم عنه مناكير واضطراب quot;. وقال أبو حاتم: quot; حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به وإنما ينكر عنه الضعفاء quot;. وأما أحمد فخالف حيث قال: quot; في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات يقولون: من قبل القاسم quot;! وقال أيضا: quot; روى عنه علي بن يزيد أعاجيب وما أراها إلا من قبل القاسم quot;! قلت: فإذا كانت هذه الأعاجيب من رواية علي بن يزيد- وهو متروك كما ذكرنا قريبا في الحديث الذي قبله- فلا يمكن الحمل فيها على القاسم! ولئن صح أن في حديثه مناكير من رواية الثقات عنه فينبغي اجتنابها إذا تبين ذلك وإلا فالرجل في نفسه ثقة ولا يسقط ذلك الاحتجاج به ولا حديثه عن مرتبة الحسن. ولذلك قال الحافظ في ترجمته من quot;التقريب quot;: quot; صدوق quot;. فلم يلتفت إلى من جرحه ولم يعتد به. والحديث أخرجه أحمد (5\/263 و 268)  وابن عدي (1\/202)  وابن عساكر (16\/56\/5) من طريقين آخرين عن القاسم. وأخرجه البيهقي (3\/63) عن المؤلف. 568- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة وذلك بأن أحد كم إذا توضأ فأحسن(3\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "971",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27967",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوضوء وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة ولا ينهزه- يعني- إلا الصلاة ثم لم يخط خطوه إلا رفع له بها درجة وحط بها عنه خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه فيقولون: اللهم! اغفر له اللهم! ارحمه اللهم! تب عليه ما لم يؤذ فيه أو يحدث فيه quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot; بإسناد المصنف. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري. والحديث أخرجه البخاري (1\/447- 448) بإسناد المصنف. وأخرجه مسلم (2\/128- 129)  وأبو عوانة (1\/288 و 1\/21- 22)  وابن ماجه (1\/260 و 264 و 265) - مفرقا- والبيهقي (3\/61) من طرق أخرى عن أبي معاوية ... به. ورواه عنه أحمد (2\/252) . ثم أخرجه البخاري (2\/106- 107) من طريق عبد الواحد قال: ثنا الأعمش قال: سمعت أبا صالح ... به فقد صرح بسماع الأعمش له من أبي صالح. وكذلك صرح شعبة في روايته عن الأعمش بسماعه منه.(3\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "972",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27968",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه الطيالسي (رقم 2400 و 2412 و 2414 و 2415) . وروى- من طريقه بعضه-: أبو عوانة (2\/22)  والترمذي (2\/499)  وقال: quot;حسن صحيح quot;. وقد تقدم بعض الحديث من طريق أخرى (رقم 488 و 489)  وذكرنا هناك طرقه. وللجملة الأولى منه طرق أخرى في quot;الصحيحين quot; وغيرهما: عن أبي هريرة وغيره وفي بعض الروايات عن أبي هريرة بلفظ: quot; صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده quot;. أخرجه مسلم (12\/22)  وأبو عوانة (2\/3)  وأحمد (2\/273 و 529) . 569- عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; الصلاة في جماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة quot;. قال أبو داود: quot; قال عبد الواحد بن زياد في هذا الحديث: quot; صلاة الرجل في الفلاة تضاعف على صلاته في الجماعة ... quot; وساق الحديث quot;. (قلت: إسناده صحيح وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وقال الزيلعي: quot; إسناده جيدquot;. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (2053) . وأخرج البخاري منه الشطر الأول) . إسناده: حدثنا محمد بن عيسى: ثنا أبو معاوية عن هلال بن ميمون عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري.(3\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "973",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27969",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو داود: quot; قال عبد الواحد في هذا الحديث: quot; صلاة الرجل في الفلاة تضاعف على صلاته في الجماعة ... quot; وساق الحديث quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات وفي هلال كلام لا يضر. ولذلك قال الزيلعي في quot;نصب الرايةquot; (2\/23) : quot; إسناده جيد quot;. وسكت عليه الحافظ في quot;التلخيص quot; (4\/283) . والحديث أخرجه اين ماجه (1\/264) : حدثنا أبو كريب: ثنا أبو معاوية ... به الشطر الأول منه فقط بلفط: quot; صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته خمسا وعشرين درجة quot;. وأخرجه الحاكم (1\/208) بتمامه لكن وقع في إسناده خطأ فقد رواه من طريق يحيى بن يحيى: ثنا أبو معاوية ... به إلا أنه قال: هلال بن أبي ميمونة! ثم قال الحاكم: quot; هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد اتفقا على الحجة بروايات هلال بن أبي هلال- ويقال: ابن أبي ميمونة ويقال: ابن علي ويقال: ابن أسامة- وكله واحد quot;! ووافقه الذهبي! قلت: راوي هذا الحديث إنما هو هلال بن ميمونة ليس هو هلال بن أبي ميمونة وهذا محتج به في quot;الصحيحين quot; بخلاف الأول وإن كان ثقة ولا أدري ممن الوهم! وإن كان يغلب على الظن أنه من الحاكم نفسه فإن له أوهاما كثيرة في هذا الكتاب كما ظهر لنا ولغيرنا بالتتبع! والحديث أخرجه ابن حبان أيضا في quot;صحيحه quot; (2053) .(3\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "974",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27970",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرج الشطر الأول منه: البخاري (2\/106)  والبيهقي (3\/60)  وأحمد (3\/55) من طريق أخر عن أبي سعيد. 48- باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلم 570- عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة quot;. (قلت: حديث صحيح وصححه النووي) . إسناده: حدثنا يحيى بن معبن: نا أبو عبيدة الحداد: نا إسماعيل أبو سليمان الكحال عن عبد الله بن أوس عن بريدة. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير إسماعيل أبي سليمان الكحال - وهو ابن سليمان- قال أبو حاتم: quot; صالح الحديث quot;. واختلف فيه قول ابن حبان فقد ذكره في quot;الثقات quot; وقال: quot; يخطئ quot;. وذكره في quot; الضعفاء quot; وقال: quot; ينفرد عن المشاهير بمناكير quot;. ولخص ذلك الحافط في quot;التقريب quot; فقال: quot; صدوق يخطئ quot;. فمثل هذا قد يكون حديثه حسنا لا سيما إذا كان له شواهد كهذا الحديث على ما يأتي. ولكن شيخه عبد الله بن أوس لم يرو عنه غيره- كما في quot;الميزان quot;- ولذلك(3\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "975",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27975",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشواهد كما سبقت الإشارة إليه. والله تعالى أعلم. 49- باب ما جاء في الهدي في المشي إلى الصلاة 571- عن أبي ثمامة الحناط: أن كعب بن عجرة أدركه وهو يريد المسجد أدرك أحدهما صاحبه قال: فوجدني وأنا مشبك بيدي فنهاني عن ذلك وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن يديه فإنه في صلاة quot;. (قلت: حديث صحيح وقال المنذري: quot; إسناده جيد quot; وصححه ابن خزيمة وابن حبان (2034)) . إسناده: محمد بن سليمان الأنباري أن عبد الملك بن عمرو حدثهم عن داود ابن قيس: ثتي سعد بن إسحاق: ثني أبو ثمامة الحناط قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات غير أبي ثمامة الحناط ذكره ابن حبان في quot;الثقات quot;. وقال الدارقطني: quot; لا يعرف يترك quot;. ووافقه الذهبي فقال في quot;الميزان quot;: quot; لا يعرف وخبره هذا منكر quot;. وقال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot; مجهول الحال quot;. ومن هنا تعلم أن قول المنذري في quot;الترغيب quot; (1\/123) : quot; رواه أحمد وأبو داود بإسناد جيد quot;! غير جيد لجهالة أبي ثمامة هذا.(3\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "980",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27978",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو ما أخرجه البيهقي (3\/230- 231) من طريق الحسن بن علي: ثنا عمرو بن قسيط: ثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن الحكم عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: quot; يا كعب! إذا توضأت فأحسنت الوضوء ثم خرجت إلى المسجد فلا تشبكن بين أصابعك فإنك في صلاة quot;. وقال: quot; هذا إسناد صحيح إن كان الحسن بن علي الرقي هذا حفظه ولم أجد له بعد متابعا quot;! قلت: وقد توبع عليه فقد قال ابن التركماني عقبه: quot; قلت: أخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; فقال: ثنا أبو عروبة: ثنا محمد ابن معدان الحراني: ثنا سليمان بن عبيد الله عن عبيد الله بن عمرو ... فذكره بسندهquot;. قلت: وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات غير سليمان بن عبيد الله- وهو أبو أيوب الرقي- قال أبو حاتم: quot; صدوق ما رأيت إلا خيرا quot;. وذكره ابن حبان في quot;الثقات quot;. وقال النسائي: quot; ليس بالقوي quot;. وقال ابن معين: quot;ليس يشيءquot;. وذكره العقيلي في quot;الضعفاءquot;. وقال الحافظ: quot; صدوق ليس بالقوي quot;.(3\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "983",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27979",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: لكن يقويه متابعة عمرو بن قسيط له عند البيهقي وهو صدوق كما قال الحافظ. فالحديث- بهذا الإسناد مع المتابعة- صحيح إن شاء الله تعالى. وقد قال الحافظ: quot; وصححه ابن خزيمة وابن حبان quot;. وله شاهد من حديث أبي سعيد: في quot;المسندquot; (3\/42- 43)  حسنه المنذري! وفيه نظر بينته في quot;التعليق الرغيب quot;. 572- عن سعيد بن المسيب قال: حضر رجلا من الأنصار الموت فقال: إني محدثكم حديثا ما أحدثكموه إلا احتسابا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إذا توضأ أحد كم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله عز وجل له حسنة ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط الله عز وجل عنه سيئة فليقرب أحدكم أو ليبعد فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له فإن أتى المسجد وقد صلوا بعضا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك فإن أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلك quot;. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا محمد بن معاذ بن عباد العنبري: أنا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء عن معبد بن هرمزعن سعيد بن المسيب.(3\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "984",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27980",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف لجهالة معبد هذا قال الذهبي: quot; لا يعرف. ذكره ابن حبان في quot;ثقاته quot; وتفرد عنه يعلى بن عطاء quot;. وقال ابن القطان: quot; لا يعرف حاله quot;. وفي quot;التقريب quot;: quot;مجهول quot;. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال مسلم. والحديث أخرجه البيهقي (3\/69) من طريق المصنف. وأخرجه ابن نصر في quot;الصلاةquot; (156\/1\/162)  والطحاوي في quot;مشكل الأثارquot; (3\/107) من طريقين آخرين قالا: ثنا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء. لكن الحديث صحيح لغيره فقد ورد معناه مفرقا في أحاديث: الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: quot; من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحظ خطيئته والأخرى ترفع درجة quot;. أخرجه مسلم (2\/131)  وأبو عوانة (1\/390)  والبيهقي (3\/62) . ورواه النسائي (1\/115)  والحاكم (1\/217)  وأحمد (2\/319 و 431 و478) من طريق أخرى مختصرا بلفظ: quot; من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجده فرجل تكتب حسنة وأخرى تمحو سيئة quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي وهو كما قالا.(3\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "985",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27981",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "50- باب من خرج يريد الصلاة فسبق بها",
        "content": "ورواه ابن حبان في quot;صحيحه quot;- كما في quot;الترغيب quot; (1\/125) - والبيهقي أيضا. وله طريق ثالث بنحو الأول: في quot;الصحيحين quot; وغيرهما وقد مضى في الكتاب قريبا (رقم 568) . الثاني: عن عثمان رضي الله عنه مرفوعا: quot; من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبه quot;. أخرجه مسلم (1\/144)  وأحمد (رقم 483)  وابن خزيمة أيضا في quot;صحيحه quot;- كما في quot;الترغيب (1\/126 و 159) -. ورواه النسائي أيضا (1\/137)  وأبو عوانة (2\/79) . الثالث: عن أبي هريرة أيضا وهو الآني في الكتاب عقب هذا. 50- باب من خرج يريد الصلاة فسبق بها 573- عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله عز وجل مثل أجر من صلاها وحضرها لا ينقص ذلك من أجرهم شيئا quot;. (قلت: حديث صحيح وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة: نا عبد العزيز- يعني: ابن محمد- عن محمد- يعني: ابن طحلاء- عن محصن بن علي عن عوف بن الحارث عن أبي هريرة.(3\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "986",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27983",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "51- باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد",
        "content": "quot; فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له فإن أتى المسجد وقد صلوا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك فإن أتى المسجد وقد صلوا فإن أتم الصلاة كان كذلك لا. ويشهد له أيضا عموم قوله عليه الصلاة والسلام: quot; إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى quot;. 51- باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد 574- عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا تمنعوا إماء الله مساجد الله لكن ليخرجن وهن تفلات quot;. (قلت: إسناده حسن صحيح وصححه النووي. وأخرجه ابن خريمة في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أن محمد بن عمرو أخرج له مسلم متابعة وفيه كلام لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن كما تقدم. وذهل عن هذا كله النووي في quot;المجموع quot; فقال (4\/199) : quot; رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم quot;! كما أخطأ الحافظ العراقي حيث عزا الحديث لمسلم في quot;التقريب quot; وشرحه quot;طرح التقريب quot; (1\/314 و 316) !(3\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "988",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27985",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صرح به أبو عوانة في روايته عن المصنف كما يأتي وقد اشتركا في الرواية عن أيوب كما اشترك في الرواية عنهما سليمان بن حرب فلزم التنبيه على ذلك. والحديث أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (2\/59) : حدثنا أبو داود السجزي قال: ثنا سليمان بن حرب قال: ثنا حماد بن زيد عن أيوب ... به. وأخرجه أحمد (رقم 4932 و 5045) من طريقين آخرين عن أيوب ... به. وأخرجه البخاري (2\/306)  ومسلم (2\/32)  وأحمد (4655) من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع ... به. وعند البخاري زيادة في أوله ونصها: قال: كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد فقيل لها: لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار! قالت: وما يمنعه أن ينهاني! قال: يمنعه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث. وللحديث طريقان آخران عن ابن عمر بلفظ: quot; لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد quot;. أخرجه مسلم (2\/33)  والبخاري في quot;التاريخ quot; (4\/2\/357) . وطريق أخرى بزيادة فيه وهو: 576- عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن quot;. (قلت: حديث صحيح وكذ اقال الحاكم وزاد: quot; على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبي وصححه ابن خزيمة أيضا وقال النووي والعراقي: quot; إسناده صحيح quot; وزاد الأول منهما: quot; على شرط البخاري quot;) .(3\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "990",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27987",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن الحديث صحيح فقد صح عن ابن عمر من طرق تقدم بعضها قبل هذا ويأتي بعضها عقبه دون قوله: quot; وبيوتهن خير لهن quot;. وهذه الزيادة لها شواهد منها ما يأتي في الباب التالي: quot; صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها ... quot; الحديث. 577- عن مجاهد قال: قال عبد الله بن عمر: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; ائذنوا للنساء إلى المساجد بالليل quot;. فقال ابن له: والله لا نأذن لهن فيتخذنه دغلا والله لا نأذن لهن! قال: فسبه وغضب وقال: أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إ: quot; ائذنوا لهن quot; وتقول: لا نأذن لهن! (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجاه في quot;صحيحيهماquot;. ورواه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; عن المصنف. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot; وليس عند البخاري قصة الابن) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا جرير وأبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد. قلت. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/58) من طريق المؤلف. وأخرجه مسلم (2\/33) من طريق أبي معاوية وحده.(3\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "992",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27990",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه مسلم (2\/34)  وأبو عوانة (2\/59)  والبيهقي (3\/133)  وأحمد (6\/91) من طرف أخرى عن يحيى بن سعيد ... به. وله طريق أخرى عن عمرة: في quot;المسندquot; (6\/69- 70) : ثنا الحكم: ثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال فقال أبي: يذكره عن أمه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلات quot;. قالت عائشة: ولو رأى حالهن اليوم منعهن! وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير عبد الرحمن بن أبي الرجال وهو ثقة فيه كلام قليل من قبل حفظه. والحكم: هو ابن موسى القنطري. وأم أبي الرجال: هي عمره بنت عبد الرحمن هذه. والحديث في quot; الموطأquot; (1\/203) . 579- عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وكذا قال النووي وقال الحاكم: quot; حديث صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا ابن المثنى أن عمرو بن عاصم حدثهم قال: ثنا همام عن قتادة عن مورق عن أبي الأحوص عن عبد الله.(3\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "995",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27992",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "53- باب السعي إلى الصلاة",
        "content": "53- باب السعي إلى الصلاة 580- عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فآتموا quot;. (قلت: إسناده حسن صحيح. وأخرجه البخاري ومسلم وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . قال أبو داود: quot; وكذا قال الزبيدي وابن أبي ذئب وإبراهيم بن سعد ومعمر وشعيب بن أبي حمزة عن الزهري: quot; وما فاتكم فاتموا quot;. وقال ابن عيينة عن الزهري وحده: quot; فاقضوا quot; ... quot;. إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا عنبسة: أخبرني يونس عن ابن شهاب: أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال البخاري إلا أنه إنما أخرج لعنبسة- وهو ابن خالد بن يزيد الأموي- مقرونا وقد مرت ترجمته ولم يتفرد بالحديث كما يأتي فهو صحيح. والحديث أخرجه مسلم (2\/100) من طريق ابن وهب: أخبرني يونس ... به إلا أنه لم يذكر فيه: سعيد بن المسيب. ثم أخرجه هو وأبو عوانة (2\/83)  وابن ماجه (1\/260)  والبيهقي (2\/297) من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب ... به.(3\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "997",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27993",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا أخرجه البخاري (2\/92 و 319)  والطحاوي في quot;شرح المعاني quot; (1\/231)  والطيالسي (رقم 2338)  وأحمد (2\/532) من طريق ابن أبي ذئب قال: حدثنا الزهري ... به. وأخرجه الترمذي (2\/149) عن معمر عن الزهري عنهما ... مفرقا. ومن هذا الوجه: أخرجه أحمد (2\/270) عن ابن المسيب وحده. وأخرجه البخاري (9\/312)  والبيهقي (2\/297 و 3\/228) - من طريق شعيب بن أبي حمزة- والطحاوي وأحمد (2\/270) - عن يزيد بن الهاد- وهو أيضا (2\/452) - عن عقيل- ثلاثتهم عن الزهري عن أبي سلمة وحده. وأخرجه النسائي (1\/138)  والترمذي أيضا وكذا مسلم (2\/99)  والدارمي (1\/293- 294)  والطحاوي والبيهقي وأحمد (2\/238) من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب وحده ... به نحوه. وقد علق المصنف رحمه الله أحاديث هؤلاء كلهم- غير حديث ابن الهاد وعقيل- وقد علقه من حديث الزبيدي أيضا ولم أجد الأن من وصله! ومقصوده من هذه التعليقات واضح وهو بيان أن قول ابن عيينة في هذا الحديث عن الزهري: quot; فاقضوا quot; شاذ أو خطأ لخالفتها لرواية جمهور أصحاب الزهري الذين قالوا فيه عنه: quot; فأتموا quot; وأن هذه اللفظة عي الصواب. وقد نقل البيهقي عن مسلم أنه قال: quot; أخطأ ابن عيينة في هذه اللفظةquot;. قلت: وكأن فيه إشارة إلى أن الخطأ لفظي ليس معنويا وهو كذلك فإن القضاء هو الأداء في الأصل بشهادة القرآن فما غير آية كقوله تعالى: (فإذا قضيت الصلاة)  قال السندي رحمه الله:(3\/111)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "998",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27994",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; والفرق بينهما اصطلاح الفقهاء وهو حادث فلا فرق بين الروايتين quot;. فالاختلاف في هذه اللفظة في هذه الرواية وغيرها- كما يأتي- ليس له كبير شأن فلا حاجة للإطالة. 581- وقال محمد بن عمرو: عن أبي سلمة عن أبي هريرة. (قلت: وصله الطحاوي وغيره وإسناده حسن صحيح) . قلت: وصله الطحاوي والبيهقي من طرق عن محمد بن عمرو ... به مختصرا بلفظ: quot; إذا ثوب بالصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا quot;. وقد تابعه عمرو بن أبي سلمة عن أبيه. أخرجه أحمد (2\/387 و 472) . 582- وجعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة: quot; فأتموا quot;. (قلت: لم أقف على من وصله من هذا الوجه. ووصله مسلم وغيره من وجه آخر) . لم أقف على من وصله من هذا الوجه! وقد وصله مالك (1\/88) عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه وإسحاق بن عبد الله أنهما أخبراه أنهما سمعا أبا هريرة ... به مثل لفظ محمد بن عمرو سواء وزاد: quot; فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة quot;. ومن طريق مالك: رواه أبو عوانة (1\/413)  والطحاوي وأحمد (2\/460) .(3\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "999",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27995",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه مسلم (2\/100) من طريق أخرى عن العلاء عن أبيه وحده. وهي رواية للطحاوي وأحمد (2\/237 و 529) عن مالك. 583- وابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم!. (قلت: لم أقف عليه موصولا) . لم أقف على من وصله! 584- وأبو قتادة وأنس عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا: quot; فأتفوا quot;. (قلت: أما حديث أبي قتادة فقد وصله الشيخان وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وأما حديث أنس فوصله أحمد بإسناد صحيح على شرط الشيخين. ووصله المصنف في quot;الاستفتاح quot; (رقم 741)  لكن بلفظ: quot; وليقض ما سبمه quot;. وكذا أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot;) . قلت: أما حديث أبي قتادة فقد وصله البخاري (2\/92)  ومسلم (2\/100- 101)  وأبو عوانة (2\/83)  والدارمي (1\/294)  والبيهقي (2\/298 و 3\/228)  وأحمد (5\/306) من طرق عن يحيى بن أبي كثير: أخبرني عبد الله بن أبي قتادة أن أباه أخبره قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع جلبة فقال: quot; ما شأنكم! quot; قالوا: استعجلنا إلى الصلاة. قال: quot; فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما سبقتم فأتموا quot;. لكن قد اختلف في هذه اللفظة منه: quot; فأتموا quot;:(3\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1000",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27996",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فرواه هكذا الجمهور كما في quot;الفتح quot; (2\/94)  قال: quot; ووقع لمعاوية بن هشام عن سفيان: quot; فاقضوا quot; كذا ذكره ابن أبي شيبة عنه. وأخرج مسلم إسناده في quot;صحيحه quot; عن ابن أبي شيبة فلم يسق لفظه ... quot; ثم ذكر روايات المصنف الآتية ثم قال: quot; والحاصل: أن أكثر الروايات ورد بلفظ: quot; فآتموا quot; وأقلها بلفظ: quot;قاقضوا quot; ... quot;. قلت: وقد ذكرنا قريبا أنه لا فرق بينهما في المعنى فالاختلاف لفظي. وأما حديث أنس فوصله أحمد (3\/229) : ثنا سليمان بن حيان: ثنا حميد عن أنس ... مرفوعا. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وقد وصله المؤلف فيما يأتي وأبو عوانة (2\/99) من طرق أخرى عن حميد ... به أتم منه لكن بلفظ: quot; وليقض ما سبقه quot; فقد اختلف فيه أيضا. 585- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; ائتوا الصلاة وعليكم السكينة فصلوا ما أدركتم واقضوا ما سبقكم quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين) . إسناده: حدثنا أبو الوليد الطيالسي: ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت أبا سلمة عن أبي هريرة. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.(3\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1001",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27997",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه الطيالسي (رقم 2350) : حدثنا شعبة ... به. وأخرجه الطحاوي (1\/231)  وأحمد (2\/382 و 386) من طرق أخرى عن شعبة ... به لكن الطحاوي قال: quot; فأتموا quot; فلا أدري أهي محفوظة أم لا! 586- قال أبو داود: quot; وكذا قال ابن سيرين عن أبي هريرة: quot;وليقض quot;.... quot; (قلت: وصله مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . قلت: وصله مسلم (2\/100)  وأبو عوانة (2\/10)  والطحاوي (1\/231)  والبيهقي (2\/298)  وأحمد (2\/382 و 427) من طرق عن محمد بن سيرين ... به ولفظه: quot; إذا ثوب بالصلاة فلا يسع إليها أحدكم ولكن ليمش وعليه السكينة والوقار صل ما أدركت واقض ما سبقك quot;. 587- وكذا قال أبو رافع عن أبي هريرة. (قلت: لم أجده موصولا من هذا الوجه) . قلت: لم أجد من وصله من هذا الوجه! وقد وصله أحمد من طريق آخر فقال (2\/318) : ثنا عبد الرزاق بن همام: ثنا معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... قلت: بهذا السند أحاديث كثيرة منها هذا بلفظ: quot; إذا نودي بالصلاة فأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم قاقضوا quot;!(3\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1002",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "27999",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه الدارمي (1\/318)  والبيهقي (3\/69)  وأحمد (3\/64)  والطبراني في quot;الصغيرquot; (ص 126 و 138) من طرق أخرى عن وهيب بن خالد ... به. وقال الدارمي والطبراني: سليمان بن الأسود. وأخرجه الترمذي (1\/427- 428)  والبيهقي وأحمد (3\/5 و 45) وابن حزم في quot;المحلىquot; (4\/238) من طريق سعيد بن أبي عروبة قال: ثنى سليمان الناجي ... به وزاد في آخره: فقام رجل من القوم فصلى معه. ثم أخرجه أحمد (3\/85) : ثنا علي بن عاصم: أنا سليمان الناجي ... به بلفظ: قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه الظهر قال: فدخل رجل من أصحابه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: quot; ما حبسك يا فلان! عن الصلاة quot;. قال: فذكر شيئا اعتل به قال: فقام يصلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث مثل رواية ابن أبي عروبة. وقال الهيثمي في quot;المجمع quot; (2\/45) : quot; رواه أحمد. وروى أبو داود والترمذي بعضه ورجاله رجال (الصحيح) quot;! كذا قال! وعلي بن عاصم لم يرو له الشيخان وهو صدوق مع ضعف فيه من قبل حفظه. وسليمان الأسود لم يخرجا له أيضا كما علمت. ثم قال الترمذي: quot; حديث حسن quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم سليمان الأسود هذا: هو سليمان بن سحيم احتج به مسلم quot;! ووافقه الذهبي!(3\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1004",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28003",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; قلت: يعلى من رجال مسلم. وجابر وثقه النسائي وغيره. وقد وجدنا لجابر ابن يزيد راويا غير يعلى: أخرجه ابن مندة في quot;المعرفةquot; من طريق بقية عن إبراهيم ابن ذي حماية عن عبد الملك بن عمير عن جابر quot;. قلت: وأخرجه الدارقطني أيضا (ص 159) عن بقية. والحديث صححه ابن السكن عن يعلى كما قال الحافظ. ومن شواهده التي أشار إليها البيهقي: حديث أبي ذر: quot; صل الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة quot;. أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وأصحاب quot;السنن quot; وقد مضى في أوائل quot; الصلاة quot; (رقم 458) . ومنها: عن محجن: عند النسائي بسند حسن لغيره. وعن عبد الله بن سرجس: عند الطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه ضعف أو جهالة.انظر quot; المجمع quot; (2\/45) . 591- (وفي رواية عنه قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمنى ... بمعناه) . (قلت: إسنادها صحيح أيضا) . إسناده: حدثنا ابن معاذ: ثنا أبي: ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد عن أبيه. قلت: وهذا إسناد صحيح أيضا رجاله كلهم ثقات رجال quot;الصحيح quot; غير جابر بن يزيد وهو ثقة كما ذكرنا في الإسناد قبله.(3\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1008",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28004",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "56- باب إذا صلى ثم أدرك جماعة؛ يعيد",
        "content": "وابن معاذ: هو عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري. والحديث سبق تخريجه والكلام عليه قبل وإنما ساقه المصنف من طريق أخرى عن شعبة بهذه الزيادة التي فيه وهي أن الصلاة هي صلاة الصبح وفي منى وهي ثابتة عند الحاكم وغيره. وفيها دلالة على أن الإعادة مع الجماعة مشروعة ولو بعد الصبح وكذا العصر وهو الحق وإليه ذهب الشافعية وغيرهم. 56- باب إذا صلى ثم أدرك جماعة يعيد 592- عن سليمان- يعني: مولى ميمونة- قال: أتيت ابن عمر على البلاط وهم يصلون فقلت: الا تصلي معهم! قال: قد صليت إتي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; لا تصلوا صلاة في يوم مرتين quot;! (قلت: إسناده حسن صحيح وصححه ابن السكن. وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان (2389) في quot;صحيحيهماquot;. وقال النووي: quot; إسناده حسن quot;) . إسناده: حدثنا أبو كامل: ثنا يزيد بن زربع: ثنا حسين عن عمرو بن شعيب عن سليمان- يعني: مولى ميمونة-. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن شعيب وهو ثقة وفيه كلام لا ينزل حديثه عن درجة الحسن كما تقدم وقد صحح حديثه هذا من يأتي ذكره. والحديث أخرجه النسائي (1\/138)  والدارقطني (ص 159- 160) (3\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1009",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28005",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبيهقي (303)  وكذ االطحاوي (1\/187)  وأحمد (رقم4689و 4994) وأبو نعيم في quot;الحليةquot; (8\/385 و 9\/231) من طرق أخرى عن حسين المعلم ... به. وقال الدارقطني: quot; تفرد به حسين العلم عن عمرو بن شعيب quot;. قلت: حسين ثقة احتج به الشيخان في quot;صحيحيهماquot;. وعمرو قد عرفت حاله. وقال أبو الطيب فهب تعليقه على quot;الدارقطني quot;: quot; ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; وقال: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة يحتج بخبره إذا روى عن غير أبيه quot;. ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot;. قال الخووي في quot;الخلاصة quot;: quot; إسناده صحيح quot;. ونقل المناوي عن ابن السكن أنه صححه. ولعمرو بن شعيب فيه إسناد آخر بزيادة فيه: أخرجه الطحاوي من طريق عامر الأحول عن عمرو بن شعيب عن خالد بن أيمن المعافري قال: كان أهل العوالي يصلون في منازلهم ويصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعيدوا الصلاة في يوم مرتين. قال عمرو: قد ذكرت ذلك لسعيد بن المسيب فقال: صدق. قلت: وهذا إسناد مرسل حسن بمتابعة سعيد بن المسيب. وأما خالد بن أيمن المعافري فقال الحافظ ابن حجر: quot; تابعي أرسل وذكره ابن حبان في quot;الثقات quot; كما في quot;كشف الأستارquot;.(3\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1010",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28006",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن هذا الحديث عام مخصوص بالحديث المتقدم في الباب السابق وما في معناه فإنه يدل على جواز- بل استحباب- إعادة الصلاة مع الجماعة بنية النفل. وإلى هذا ذهب ابن عمر نفسه فقد روى الطحاوي عن عثمان بن سعيد ابن أبي رافع قال: أرسلني محرر بن أبي هريرة إلى ابن عمر أساله: إذا صلى الرجل الظهر في بيته ثم جاء إلى المسجد والناس يصلون فصلى معهم أيتهما صلاته فقال ابن عمر: صلاته الأولى. فلو كان يرى أن الصلاة الأخرى منهي عنها مطلقا لنهاه ولما أقره عليها ولما كان لبيانه له أن الصلاة المفروضة من الصلاتين هي الأولى ا وأصرح من ذلك ما أخرجه مالك (1\/153) عن نافع: أن رجلا سأل عبد الله بن عمر فقال: إني أصلي في بيتي ثم أدرك الصلاة مع الإمام أفأصلي معه فقال له عبد الله بن عمر: نعم. فقال الرجل: أيتهما أجعل صلاتي فقال ابن عمر: أو ذلك إليك! إنما ذلك إلى الله يجعل أيتهما شاء! وحينئذ فترك ابن عمر إعادة الصلاة في حديث الباب إنما هو ليدل على أن الإعادة ليست حتما وإنما هي على الاختيار أو الاستحباب كما قال البيهقي رحمه الله (2\/303) . هذا وفي رواية مالك: أن ابن عمر توقف في تعيين الفريضة من الصلاتين بينما جزم في رواية الطحاوي بأنها الأولى. وهذا هو الحق لموافقته للحديث المتقدم والظاهر أنه كان لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغه جزم به. والله أعلم.(3\/124)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1011",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28009",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: عن رجل من جهينة! وقد تابعه عبد الله بن عامر الأسلمي عن أبي علي المصري ... به نحوه: أخرجه أحمد (4\/154 و 156) . وعبد الله هذا ضعيف لسوء حفظه وهو ممن يكتب حديثه كما قال ابن عدي. ومن طريقه: رواه الطيالسي أيضا (رقم 1004)  ولكنه لم يسمه. وللحديث شاهد من حديث أبي هريره مرفوعا بلفظ: quot; يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطأوا فلكم وعليهم quot;. أخرجه البخاري (2\/149)  وأحمد (2\/355 و 536- 537)  ومن طريقه البيهقي (3\/126-127) من طريق عطاء بن يسارعنه. ورواه الشافعي في quot;الأم quot; (1\/141) من طريق أخرى تعليقا مجزوما به. فقال: quot; روى صفوان بن سليم عن ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; يأتي قوم فيصلون لكم فإن أتموا كان لهم ولكم وإن نقصوا كان عليهم ولكم quot; ... quot;. وقال الحافظ في quot;الفتح quot;: quot; وقد أخرج ابن حبان حديث أبي هريرة من وجه آخر ولفظه: quot; يكون أقوام يصلون الصلاة فإن أتموا فلكم ولهم quot; ... quot;. قلت: وتمامه: quot; وإن انتقصوا فعليهم ولكم quot; كما في quot;موارد الظمآن quot;. عن أبي علي الإفريقي عن صفوان بن سليم. وله شاهد آخر من حديث سهل بن سعد: أخرجه ابن ماجه والحاكم(3\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1014",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28015",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبقية رجاله ثقات غير يحيى بن زكريا بن دينار الأنصاري فلم أجد له ترجمة! وقد أورده في شيوخ المنذر بن الوليد: صاحب quot;التهذيب quot; إلا أنه سمى جده زيادا ولم أجد من ترجمه أيضا! والله أعلم. وحديث الحجاج هذا شاذ أيضا بل منكر مخالف لسياق حديث شعبة والأعمش السابقين تقديما وتأخيرا كما هو واضح. ولكن الجملة الأخيرة منه- التي من أجلها علقها المصنف- صحيحة لموافقتها في المعنى لسائر الروايات. 599- عن عمرو بن سلمة قال: كنا بحاضر يمر بنا الناس إذا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا رجعوا مروا بنا فأخبرونا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا وكنت غلاما حافظا فحفظت من ذلك قرأنا كثيرا فانطلق أبي وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه فعلمهم الصلاة وقال: quot; يؤمكم أقرؤكم quot;. فكنت أقرأهم لما كنت أحفظ فقد موني فكنت أؤمهم وعلي بردة صغيرة صفراء فكنت إذا سجدت تكشفت عني. فقالت امرأة من النساء: واروا عنا عورة قارئكم! فاشتروا لي قميصا عمانيا فما فرحت يشيء بعد الاسلام فرحي به فكنت أؤمهم وأنا ابن سبع- أوثمان- سنين. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البخاري في quot;صحيحه quot; نحوه) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد: أنا أيوب عن عمرو بن(3\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1020",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28020",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الرواية الأخرى فليس فيها ما في الأولى فإن لفظها: كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأوفي وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد قباء فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة وزيد وعامر بن ربيعة. فليس فيها أن الإمامة الواردة فيها كانت قبل القدوم حتى يرد الإشكال بل فيها عكس ذلك فإن من المعلوم أن مسجد قباء إنما بناه النبي صلى الله عليه وسلم بعد قدومه إلى المدينة كما في quot;صحيح البخاري quot; (7\/195) . وفي هذه الرواية: أن إمامته بأبي بكر إنما كانت فيه فهي كالنص على أن ذلك كان بعد القدوم فإذا ضممت هذا إلى ما أفادته للرواية الأولى- كما هو الواجب في أمثاله- ينتج منه أن سالما رضي الله عنه كان يؤمهم قبل القدوم وفيهم عمر وغيره وبعد القدوم وفيهم أبو بكر وغيره. وبذلك يطيح الاشكال من أصله. والله تعالى ولي التوفيق. (تنبيه) : قال المنذري في quot;مختصره quot;: quot; وأخرجه البخاري وليس فيه ذكر عمر وأبي سلمة quot;! وهذا النفي خطأ كما عرفت مما سبق. 604- عن مالك بن الحويرث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له- أو لصاحب له-: quot; إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما ثم ليؤفكما أكبركما quot;. (زاد في رواية: قال: وكنا يومئذ متقاربين في العلم) . (وفي الرواية الأولى: قال خالد: قلت لأبي قلابة: فأين القرآن قال: إنهما كانا متقاربين) . (قلت: إسناد الرواية الأولى صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجها هو(3\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1025",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28026",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "61- باب الرجل يؤم القوم وهم له كارهون",
        "content": "606- (وفي رواية عنها ... بهذا الحديث- والأول أتم- قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها في بيتها وجعل لها مؤذنا يؤذن لها وأمرها أن تؤم أهل دارها. قال عبد الرحمن: فأنا رأيت مؤذنها شيخا كلبيرا) . (قلت: حديث حسن وصححه من سبق ذكره) . إسناده: حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي: ثنا محمد بن الفضيل عن الوليد ابن جميع عن عبد الرحمن بن خلاد عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث ... بهذ الحديث. قلت: وهذا إسناد رجاله موثقون وقد سبق الكلام عليه في الذي قبله. والحديث أخرجه الدارقطني (154- 155)  والحاكم (1\/203)  وعنه البيهقي من طرق أخرى عن الوليد ... به إلا أنه قرن مع عبد الرحمن بن خلاد: ليلى بنت مالك- وهي جدة الوليد بن جميع- كما سبق في الإسناد قبله. ورواه ابن نصر في quot;قيام الليل quot; (ص 94) عن الجدة وحدها. وكذلك رواه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (1676) . 61- باب الرجل يؤم القوم وهم له كارهون 7quot;6- عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: quot; ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة: من تقدم قوما وهم له كارهون ورجل أتى الصلاة دبارا- والد بار: أن يأتبها بعد أن تفوته ورجل اعتبد محرره quot;.(3\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1031",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28029",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات وفي عمران القطان كلام لا يضر وهو حسن الحديث كما قد مر. والحديث أخرجه البيهقي (3\/88) من طريق المؤلف وله فيه شيخ آخر: أخرجه عنه في quot;الخراج quot; وسيأتي (رقم ... ) [باب في الضرير يولى]  وزاد فيه. مرتين. ولفظه هناك: استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين. وهكذا أخرجه أحمد (3\/132) قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي ... به. ثم أخرجه (3\/192) : ثنا بهز: ثنا أبو العوام القطان ... به ولفظه مثل لفظ ابن مهدي عنده وزاد: يصلي بهم وهو أعمى. وقال الحافظ في quot;التلخيص quot; (4\/328) : quot; ورواه ابن حبان في quot;صحيحه quot; وأبو يعلى والطبراني من حديث هشام عن أبيه عن عائشة. ورواه الطبراني من حديث عطاء عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم على الصلاة وغيرها من أمر المدينة. وإسناده حسن quot;. قلت: وهذان شاهدان قويان للحديث يرتقي بهما إلى درجة الصحة. وقد أوردهما الهيثمي في quot;المجمع quot; (2\/65)  وقال في الأول: quot; ورجال أبي يعلى رجال (الصحيح) quot;. وفي الآخر- وعزاه للبزار أيضا-: quot; وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف quot;. قلت: وكذا قال الحافظ أيضا فى (عفير)  فلعل تحسينه لحديثه من أجل شواهده. والله أعلم.(3\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1034",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28030",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "64- باب إمامة الزائر",
        "content": "64- باب إمامة الزائر 609- عن أبي عطية قال: كان مالك بن حويرث يأتينا إلى مصلانا هذا فأقيمت الصلاة فقلنا له: تقدم فصله. فقال لنا: قدموا رجلا منكم يصلي بكم وسأحدثكم لم لا أصلي بكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; من زار قوما فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم quot;. (قلت: حديث صحيح وصححه ابن خزيمة وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا أبان عن بديل: حدثني أبو عطية مولى منا. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال سسلم غير أبي عطية- وهو مولى بني عقيل- قال أبو حاتم: quot; لا يعرف ولا يسمى quot;. وقال ابن المديني: quot; لا يعرفونه quot;. وقال أبو الحسن القطان: quot; مجهول quot;. وقال الذهبي: quot; لا يدرى من هو! روى عنه بديل بن ميسرة quot;. وقال الحافظ: quot;مقبول quot;. قلت: فهو بهذا الإسناد ضعيف لكن يشهد له حديث أبي مسعود البدري(3\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1035",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28033",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: يعني: بهذا اللفظ الصريح في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلا فقد رواه غيره كما عرفت بنحوه. وهذا إسناد حسن. 611- عن عدي بن ثابت الأنصاري: حدثني رجل: أنه كلان مع عمار بن ياسر بالمد ائن فأقيمت الصلاة فتقدم عمار وقام على دكلان يصلي والناس أسفل منه فتقدم حذيفة فأخذ على يديه فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة فلما فرغ عمار من صلاته قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إذا أم الرجل القوم فلا يقم في مكان أرفع من مقامهم quot; أو نحو ذلك قال عمار: لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي. (قلت: حديث حسن إلا قوله أن الإمام كان عمار بن ياسر وأن الذي جذبه كان حذيفة فإنه منكر. والصواب: أن الإمام كان حذيفة والذي جبذه كان أبا مسعود كما في الحديث الأول. قال الحافظ: quot; وهو أقوى quot;) . إسناده: حدثنا أحمد بن إبراهيم: ثنا حجاج عن ابن جريج: أخبرني أبو خالد عن عدي بن ثابت. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير أبي خالد قال الحافظ: quot; يحتمل أن يكون هو الدالاني أو الواسطي. وقال الذهبي: لا يعرف quot; قلت: الواسطي: اسمه عمرو بن خالد وهو متهم بالكذب ويبعد عندي أن يكون هو هذا فإنه متأخر عنه.(3\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1038",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28034",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "66- باب إمامة من صلى بقوم وقد صلى تلك الصلاة",
        "content": "وأما الدالاني- واسمه يزيد بن عبد الرحمن- فهو ضعيف من قبل حفظه واحتمال كونه هذا قائم ولكنه احتمال! وشيخ شيخه رجل لم يسم فهو مجهول. فالإسناد ضعيف وإنما أوردناه في هدا الكتاب لشاهده الذي قبله فهو به صحيح. لكن قول: أن عمار بن ياسر هو الإمام على الدكان وأن الذي أنكر عليه هو حذيفة بن اليمان: منكر! والصواب: أن حذيفة هو الإمام وأن الذي جبذه وأنكر عليه هو أبو مسعود كما في الحديث المتقدم. قال الحافظ في quot;التلخيص quot; (4\/427) : quot; وهو أقوى quot;. والحديث أخرجه البيهقي (3\/109) من طريق المصنف. 66- باب إمامة من صلى بقوم وقد صلى تلك الصلاة 612- عن جابر بن عبد الله: أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يأتي قومه فيصلي بهم تلك الصلاة. (قلت: إسناده حسن صحيح) . إسناده: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة: تنا يحيى بن سعيد عن محمد ابن عجلان: ثنا عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله.(3\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1039",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28036",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأولين تتمة وقد أخرجها المصنف فيما يأتي (رقم 756)) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا سفيان عن عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله يقول ... قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وسفيان: هو ابن عيينة. والحديث أخرجه الإمام الشافعي في quot;الأم quot; (1\/152- 153)  وأحمد (3\/308) قالا: ثنا سفيان ... به وله عندهما تتمة قد أخرجها المصنف فيما يأتي في quot;تخفيف الصلاةquot; (رقم 756) من طريق أحمد. وأخرجه مسلم (2\/41- 42)  وأبو عوانة (2\/156)  والنسائي (1\/134)  والطحاوي (1\/126)  والبيهقي (3\/85- 86) من طرق أخرى عن سفيان ... به بتمامه. وأخرجه البخاري (2\/153 و 10\/424)  ومسلم أيضا (2\/42)  وكذا أبو عوانة والترمذي (2\/477)  والدارمي (1\/297)  وللدارقطني (ص 102)  والبيهقي أيضا وأحمد (3\/369) من طرق أخرى عن عمرو بن دينار ... به مختصرا ومطولا. وفي رواية لمسلم زيادة: العشاء الأخرة. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وزاد الدارقطني وكذا الشافعي (11\/53)  والطحاوي (1\/237- 238) من طريق ابن جريج: أخبرني عمرو بن دينار ... به وزاد: هي له نافلة ولهم فريضة. قال الحافظ (4\/156) - وقد عزاها لعبد الرزاق أيضا-:(3\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1041",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28037",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "67- باب الإمام يصلي من قعود",
        "content": "quot; وهو حديث صحيح رجاله رجال quot;الصحيح quot; وقد صرح ابن جريج في رواية عبد الرزاق بسماعه فيه فانتفت تهمة تدليسه. فقول ابن الجوزي: إنه لا يصح مردود. وتعليل الطحاوي له بأن ابن عيينة ساقه عن عمرو أتم من سياق ابن جريج ولم يذكر هذه الزيادة ليس بقادح في صحته لأن ابن جريج أسن وأجل من ابن عيينة وأقدم أخذا عن عمرو منه. ولو لم يكن كذلك فهي زيادة من ثقة حافظ ليست منافية لرواية من هو أحفظ منه ولا أكثر عددا فلا معنى للتوقف في الحكم بصحتها. وأما رد الطحاوي لها باحتمال أن تكون مدرجة فجوابه: أن الأصل عدم الإدرل حتى يثبت التفصيل فمهما كان مضموما إلى الحديث فهو منه ولا سيما إذا روي من وجهين. والأمر هنا كذلك فإن الشافعي أخرجها من وجه آخر عن جابر متابعا لعمرو بن دينار عنه quot;. قلت: ورواية الشافعي قد مضت في الحديث المتقدم قبله. 67- باب الإمام يصلي من قعود 614- عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد فصلينا وراءه قعودا فلما انصرف قال: quot; إنما جعل الامام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا! ولك الحمد وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة(3\/155)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1042",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28039",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصلى المكتوبة جالسا فقمنا خلفه فأشار إلينا فقعدنا قال: فلما قضى الصلاة قال: quot; إذا صلى الامام جالسا فصلوا جلوسا وإذا صلى الامام قائما فصلوا قياما ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها quot;. (قلت: إسناده صحيح كما قال الحافظ وهو على شرط مسلم. وأخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; وكذا ابن حبان) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا جرير ووكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن البخاري أخرج لأبي سفيان- واسمه طلحة بن نافع القرشي مولاهم- مقرونا بغيره وقد تابعه أبو الزبير وغيره. والحديث أخرجه أحمد (3\/300) : ثنا وكيع: ثنا الأعمش ... به. وأخرجه الدارقطني (ص 162)  والبيهقي (3\/79- 80) من طرق أخرى عن الأعمش ... به. قال الحافظ في quot;الفتح quot; (2\/140) : quot; أخرجه أبو داود وابن خزيمة [3\/53] بإسناد صحيح quot;. قلت: وهو على شرط مسلم كما علمت. وأخرجه البخاري في quot;الأدبquot; (ص 140) . قلت: وله إسنادان آخران عن جابر: أحدهما: عن أبي الزبير عنه:(3\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1044",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28050",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا حفص بن عمر: ثنا شعبة عن عبد الله بن المختار عن موسى ابن أنس يحدث عن أنس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (2\/128)  وأبو عوانة (2\/75)  والنسائي (11\/29)  والبيهقي (3\/95)  وأحمد (3\/258 و 261) من طرق أخرى عن شعبة ... به. ولأنس رضي الله عنه قصة أخرى في الباب ستأتي في الكتاب- إن شاء الله تعالى- (برقم 625) . (تنبيه) : عزا المنذري في quot;مختصره quot; الحديث لابن ماجه ولم أجده الأن عنده! ثم وجدته عنده (1\/308) . 623- عن ابن عباس قال: بت في بيت خالتي ميمونة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فأطلق القربة فتوضأ ثم أوكأ القربة ثم قام إلى الصلاة فقمت فتوضأت كما توضأ ثم جئت فقمت عن يساره فأخذني بيميني فأدارني من ورائه فأقامني عن يمينه فصليت معه. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وهو في quot;الصحيحين quot; من وجه آخر عنه بنحوه وسيأتي (رقم 1237))(3\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1055",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28051",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله رجال quot;الصحيح quot; وفي عبد الملك بن أبي سليمان كلام لا يضر فإنه ما من أحد إلا ويخطئ وقد احتج به مسلم في quot;صحيحه quot; وأخرج له هذا كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (2\/183)  وأبو عوانة (2\/76)  والنسائي (1\/135)  والبيهقي (3\/99)  وأحمد (رقم 2245) من طرق أخرى عن عبد الملك ... به. وقد تابعه عن عطاء: ابن جريج: عند مسلم وأحمد (رقم 3479) . وقيس بن سعد: عند مسلم وأبي عوانة. وهو في quot;الصحيحين quot; وغيرهما من طريق كريب عن ابن عباس ... نحوه أتم منه وسيأتي في quot;صلاة الليل quot; (رقم 1245)  ومن طرقه هناك ما أورده المصنف هنا عقب هذا. ومن طرقه ما في quot;المسندquot; برقم (2325 و 2413 و 2572 و 3243 و 3359 و3451)  وفي quot; البخاري quot; (2\/169) . 624- (وفي رواية عنه في هذه القصة قال: فأخذ برأسي أو بذؤابتي فأقامني عن يمينه) . (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وسيأتي نحوه تاما (برقم 1237)) . إسناده: حدثنا عمرو بن عون: نا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن(3\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1056",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28052",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "69- باب إذا كانوا ثلاثة؛ كيف يقومون؟",
        "content": "عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرطهما وأبو بشر: اسمه جعفر بن إياس. والحديث أخرجه البيهقي (3\/95) من طريق أخرى عن هشيم ... به. وأحمد (رقم 2652) من طريق شعبة عن أبي بشر ... به. ولشعبة فيه شيخ آخر عن سعيد بن جبير وسيأتي في quot;صلاة الليل quot; (رقم 1228) . وله في quot;المسندquot; طريقان آخران عن ابن جبير (رقم 3389 و 3490 و 3552) . وثالث: عند المصنف فيما يأتي. 69- باب إذا كانوا ثلاثة كيف يقومون 625- عن أنس بن مالك قال: إن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته فأكل منه ثم قال: quot; قوموا فلأصلي لكم quot;. قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا ركعتين ثم انصرف. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) .(3\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1057",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28053",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرطهما وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث في quot;الموطأquot; (1\/168) . ومن طريقه: أخرجه البخاري (1\/388- 389)  ومسلم (12\/27)  وأبو عوانة (2\/73)  والنسائي (1\/129)  والترمذي (1\/454- 455)  والطحاوي (1\/181)  والبيهقي (3\/96)  وأحمد (3\/129 و 164) من طرق أخرى عن مالك ... به. وللدارمي منه (1\/319) : الصلاة على الحصير فقط وهو رواية لأحمد (3\/179) من طريق أخرى عن إسحاق. ثم أخرجه هو (1453 و 226)  والبخاري (2\/168)  وأبو عوانة (2\/75) من طرق أخرى عن إسحاق ... به مختصرا أتم من حديث الدارمي. ولأنس قصة أخرى نحو هذه سبقت قبل باب (رقم 621 و 622) . 626- عن الأسود [وهو ابن يزيد النخعي ] قال: استأذن علقمة والأسود على عبد الله وقد كنا آطلنا القعود على بابه فخرجت الجارية فاستأذنت لهما فأذن لهما ثم قام فصلى بيني وبينه ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل. (قلت: إسناده صحيح. وأخرح المرفوع منه: مسلم وأبو عوانة في(3\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1058",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28056",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: وحدثني عبد الرحمن بن الأسي بن يزيد النخعي قال: دخلت أنا وعمي علقمة على عبد الله بن مسعود بالهاجرة قال: فأقام الظهر ليصلي فقمنا خلفه فأخذ بيدي ويد عمي ثم جعل أحدنا عن يمينه والأخر عن يساره ثم قام بيننا فصففنا خلفه صفا واحدأ قال: ثم قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا كانوا ثلاثة ... الحديث. فزالت شيهة التدليس وعاد الحديث صحيحا لا شبهة فيه. وتابعه أيضا أبو إسحاق عن ابن الأسود عن علقمة والأسود: أنهما كانا مع ابن مسعود فحضرت الصلاة فتأ خر علقمة والأسود فأخذ ابن مسعود بأيديهما فأقام أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره ثم ركعا فوضعا أيديهما على ركبهما وضرب أيديهما ثم طبق بين يديه وشبك وجعلهما بين فخذيه وقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعله. أخرجه أحمد (رقم 3927 و 3928) من طريق إسرائيل عنه. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي وأبو إسحاق هو جده. ولإسرائيل فيه إسناد آخر: رواه مسلم (2\/69)  وأبو عوانة (2\/166) من طريق عبيد الله بن موسى عنه عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود ... به مثل حديثه عن جده إلا أنه قال في آخره: فلما صلى قال: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم(3\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1061",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28058",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "158)  وابن أبي شيبة (1\/352)  وأحمد (4\/165) من طريق هشيم: أخبرنا يعلى بن عطاء بلفظ: قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف فلما قضى صلاته وانحرف إذا هو برجلين ... الحديث وقد مضى في الكتاب (رقم 590)  دون هذا القدر الذي أورده المصنف هنا. ثم أخرجه أحمد من طرق أخرى عن يعلى بن عطاء ... نحوه. ورواية هشيم هذه تدل على أن قوله في رواية الكتاب: كان ... ليس على بابه فإنها تدل صراحة على أن ذلك إنما كان منه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة في صلاة الصبح في مسجد الخيف! لكن هذا لا ينفي أن يكون ذلك من هديه صلى الله عليه وسلم إذا قام الدليل عليه من رواية غير يزيد بن الأسود كما في حديث البراء الأني بعده وهو: 628- عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم آحببنا أن نكون عن يمينه فيقبل علينا بوجهه صلى الله عليه وسلم. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) إسناده: حدثنا محمد بن رافع: ثنا أبو أحمد الزبيري: نا مسعز عن ثابت بن عبيد عن عبيد بن البراء عن البراء بن عازب. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. وذهل المنذري في quot;مختصره quot; (رقم 586) عن ذلك فعزاه للنسائي وابن ماجه وحدهما!(3\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1063",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28059",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/250) من طريق أخرى عن أبي أحمد الزبيري ... به وزاد في آخره: فسمعته يقول: quot; رب! قني عذابك يوم تبعث عبادك quot;. ثم أخرجه هو ومسلم (2\/153)  وابن ماجه (1\/315)  والبيهقي (2\/182)  وأحمد (4\/290 و 304) من طرق أخرى عن مسعر ... به وليس عند ابن ماجه الزيادة ولا قوله: فيقبل علينا بوجهه صلى الله عليه وسلم. والحديث عزاه المنذري للنسائي كما سبق وكذلك فعل النابلسي في quot;الذخائرquot; (رقم 892)  وذكر أنه أخرجه في quot; الصلاةquot; عن شيخه سويد بن نصر! وقد فتشت فيه عنه فلم أعثر عليه! فلعله في quot;السنن الكبرىquot; له! وإن كان النابلسي إنما يعزول quot;السنن الصغرىquot; كما نص عليه في المقدمة ولكنه لم يقف عند هذا فقد وجدناه كثيرا ما يعزو أحاديث إليه لا نجدها في quot;الصغرىquot;! بل إنه يعزوها أحيانا إلى كتاب من quot;السنن quot; للنسائي ليس ذلك الكتاب في quot;الصغرىquot; له وإنما هي في quot;الكبرىquot; كما في الحديث (رقم 4968) من quot;الذخائرquot; وكذا الذي بعده فإنه عزاه لى quot;المحاربة quot; من quot;النسائي quot; وليس هذا الكتاب في quot;الصغرىquot; له وإنما فيه quot;تحريم الدم quot; والحديثان فيهما (2\/163 و 166) . 71- باب الامام يتطوع في مكانه 629- عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا يصلي الامام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول quot;. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع: ثنا عبد العزيز بن عبد الملك القرشي:(3\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1064",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28061",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والاخر: عن معاوية بن أبي سفيان مرفوعا: quot; لا توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم أو يخرج quot;. أخرجه مسلم والمصنف فيما يأتي في quot;الجمعة quot; (رقم 1034) وغيرهما. وقد أشار إلى ما ذهبنا إليه- من تقوية الحديث- الحافظ ابن حجر حيث قال في quot;الفتح quot; (2\/267) - بعد أن أورد حديث الباب وشاهده الأول وضعفهما-: quot; فإن قيل: لم يثبت الحديث في التنحي قلنا: قد ثبت في حديث معاوية: quot; أو تخرج ... quot; ... quot;. 72- من باب الإمام يحدث بعدما يرفع رأسه من آخر الركعة 630- عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم quot; (1) 73- باب ما يؤمر به المأموم من اتباع الإمام 631- عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تبادروني بركوع ولا سجود فإنه مهما أسبقكم به إذا ركعت تدركوني به إذا رفعت إني قد بدنت quot;. (قلت: إسناده حسن صحيح وصححه ابن خزيمة وابن حبان (2226)) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن ابن عجلان: حدثني محمد بن يحيى ابن حبان عن ابن محيريز عن معاوية بن أبي سفيان.  (1) هذا الحديث قد مضى في quot;الطهارة quot; (رقم 55) بإسناده ومتنه فأغنى عن إعادته.(3\/179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1066",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28068",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "75- باب فيمن ينصرف قبل الامام",
        "content": "ابن أبي جعفر- وأبو نعيم (8\/43)  والخطيب (3\/155) - عن إبراهيم بن أدهم - كلهم عن محمد بن زياد ... به وفي حديث إبراهيم الزيادة أيضا. وبالجملة قالصواب في الحديث لفظ: quot; رأس quot; لأنه الذي اتفق عليه جمهور الرواة. 75- باب فيمن ينصرف قبل الامام 636- عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم حضهم على الصلاة ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة. (قلت: حديث صحيح. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; ولمسلم منه النهي عن الانصراف) . إسناده: حدثنا محمد بن العلاء: أنا حفص بن بغيل الدهني () : ثنا زائدة عن المختار بن فلفل عن أنس. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير حفص بن بغيل قال ابن حزم: quot; مجهول quot;. وقال ابن القطان: quot; لا يعرف له حال quot;. قلت: لكنه قد توبع على هذا الحديث فهو صحيح كما يأتي. والحديث أخرجه أحمد (3\/240) : ثنا أبو سعيد: ثنا زائدة ... به أتم منه  () كذا في الأصل وفي النسخ التي بين أيدينا وquot;التهذيب quot; وquot;التقريب quot;: المرهبي وهو الصواب. (الناشر) .(3\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1073",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28069",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولفظه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; والذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرأ quot;. قالوا: وما رأيت يا رسول الله! قال: quot; رأيت الجنة والنار quot; وحضهم على الصلاة ونهاهم أن يسبقوه بالركوع والسجود ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة وقال: quot; إني أراكم من أمامي ومن خلفي quot;. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أحمد أيضا (3\/217) - عن عبد الرحمن بن مهدي- وأبو عوانة (2\/136)  والبيهقي (2\/192) - عن معاوية بن عمرو- وأبو عوانة (2\/251) - عنه وعن يحيى بن أبي بكير- والدارمي (1\/302) - عن أبي الوليد الطيالسي- كلهم عن زائدة ... به وليس عند الدارمي إلا قوله: حضهم على الصلاة ... إلخ. وهو عند البيهقي مختصر مثل حديث الباب. وأخرجه هو (2\/91- 92)  ومسلم (2\/28) من طرق أخرى عن المختار بن فلفل ... به نحو حديث أبي سعيد عن زائدة لكن ليس فيه الحض على الصلاة. وكذلك هو في quot;المسندquot; (3\/154 و 245 و 290)  لكن ليس عنده أيضا الانصراف. وهو رواية لمسلم.(3\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1074",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28070",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "76- باب جماع أثواب ما يصلى فيه 636\/م- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الصلاة في ثوب واحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; آولكلكم ثوبان! quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه. والحديث فما quot; الموطأquot; (1\/158) . ومن طريقه: أخرجه الإمام محمد في quot;موطئه quot; (ص 113)  والبخاري (1\/374)  ومسلم (2\/61)  والنسائي (1\/124)  والطحاوي (1\/221)  وابن حبان (2292)  والبيهقي (2\/237) كلهم عن مالك ... به. وأخرجه ابن ماجه (1\/334)  وأحمد (2\/238) من حديث ابن عيينة عن الزهري ... به. وكذلك رواه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (1\/ 373\/758)  وزاد- هو وأحمد-: قال أبو هريرة للذي سأله: أتعرف أبا هريرة فإنه يصلي فما ثوب واحد(3\/188)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1075",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28075",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "640- عن قيس بن طلق عن أبيه قال: قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فقال: يا نبي الله! ماترى في الصلاة في الثوب الواحد قال: فأطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إزاره طارق به رداءه فاشتمل بهما ثم قام فصلى بنا نبي الله صلى الله عليه وسلم. فلما أن قضى الصلاة قال: quot; آوكلكم يجد ثوبين! quot;. (قلت: إسناده صحيح وصححه ابن حبان) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا ملازم بن عمرو الحنفي: ثنا عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات وفي قيس بن طلق كلام لا يضر وقد مضى بيان ذلك في حديث آخر للمصنف بهذا الإسناد (رقم 176) . والحديث أخرجه الطحاوي (1\/222)  وابن حبان (2294)  والبيهقي (2\/240)  وأحمد (4\/22) من طرق أخرى عن ملازم ... به. وله طرق أخرى عن قيس فقال الطيالسي (رقم 1098) : حدثنا أيوب بن عتبة عن قيس بن طلق ... به مختصرا بلفظ: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيصلي الرجل في ثوب واحد فسكت حتى حضرت الصلاة فصلى في ثوب واحد طارق بين كتفيه. وأخرجه الطحاوي وأحمد من طريق عيسى بن خثيم عن قيس: أن أباه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وساكله رجل عن الصلاة في الثوب الواحد فلم(3\/193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1080",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28076",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "77- باب الرجل يعقد الثوب في قفاه ثم يصلي",
        "content": "يقل له شيئا فلما أقيمت الصلاة طارق رسول الله بين ثوبيه فصلى بهما. وأيوب بن عتبة وعيسى بن خثيم لا بأس بهما في المتابعات. 77- باب الرجل يعقد الثوب في قفاه ثم يصلي 641- عن سهل بن سعد قال: لقد رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم- من ضيق الأزر- خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة كلأمثال الصبيان. فقال قائل: يا معشر النساء! لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه البخاري ومسلم وأبو عوانة وابن خربمة وابن حبان في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري: ثنا وكيع عن سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الأنباري وهو ثقة وقد توبع كما يأتي. والحديث أخرجه الإمام أحمد (3\/433) : ثنا وكيع ... به. وأخرجه مسلم (2\/32)  وأبو عوانة (2\/60)  والبيهقي (2\/241) من طرق أخرى عن وكيع ... به. وأخرجه البخاري (1\/376 و 2\/237)  وأبو عوانة والنسائي (1\/125)  وابن خزيمة (1695)  وابن حبان (508)  والبيهقي وأحمد (5\/331) من طرق أخرى عن سفيان ... به.(3\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1081",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28086",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "81- من باب الإسبال في الصلاة",
        "content": "وأخرجه الطحاوي (1\/224) من طريق زيد بن الحباب عن أبي المنيب ... به نحوه. ثم قال الحاكم: quot; حديث صحيح عل شرط الشيخين واحتجا بأبي تميلة. وأما أبو المنيب المروزي فإنه من ثقات المراوزة وممن يجمع حديثه في الخراسانيين quot;! ووافقه الذهبي! وقد وهما فإن أبا المنيب ليس من رجال الشيخين كما علمت. وللشطر الثاني من الحديث شاهد من حديث جابر: أخرجه الخطيب (5\/138) بسند رجاله ثقات. ثم إن الحديث يشهد له حديث أبي هريرة المتقدم (637)  فلا وجه لتضعيف ابن عبد البر إياه في quot;التمهيدquot; (6\/374)  فتنبه! 81- من باب الإسبال في الصلاة 647- عن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; من أسبل إزاره في صلاته خيلاء فليس من الله جل ذكره في حل ولا حرامquot;. (قلت: إسناده صحيح) . إسناده: حدثنا زيد بن أخزم: ثنا أبو داود عن أبي عوانة عن عاصم عن أبي عثمان عن ابن مسعود. قال أبو داود: quot; روى هذا جماعة عن عاصم موقوفا على ابن مسعود منهم حماد بن سلمة وحماد بن زيد وأبو الأحوص وأبو معاوية quot;.(3\/204)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1091",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28087",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال quot;الصحيح quot; وأبو داود: هو الطيالسي صاحب quot;المسندquot; وقد أخرجه فيه كما يأتي. وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وعاصم: هو ابن سليمان الأحول. وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل- بلام ثقيلة والميم مثلثة- النهدي- بفتح النون وسكون الهاء-. وقد أشار المصنف رحمه الله إلى إعلال الحديث بالوقف بأن الجماعة الذين سمى بعضهم رووه موقوقا! وهذا ليس بعلة قادحة فإن أبا عوانة ثقة ثبت- كما في quot;التقريب quot;- وقد رفعه فهي زيادة من ثقة واجب قبولها ولا سيما والوقوف لا يقال بالرأي - كما في quot;الفتح quot; (10\/257) -. وأثر حماد بن سلمة: أخرجه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (9\/315\/9368)  وإسناده جيد ولفظه: المسبل إزاره في الصلاة ليس من الله عز وجل في حل ولا حرام. والحديث أخرجه الطيالسي في quot;مسنده quot; (رقم 351) هكذا: حدثنا أبو عوانة وثابت أبو زيد عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن ابن مسعود- رفعه أبو عوانة ولم يرفعه ثابت-: أنه رأى أعرابيا عليه شملة نشر ذيلها وهو يصلي فقال له: quot; إن الذي يجر ذيله من الخيلاء في الصلاة ليس من الله في حل ولا حرام quot;.(3\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1092",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28088",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "82- باب في كم تصلي المرأة؟",
        "content": "ومن طريقه: أخرجه البيهقي أيضا (2\/242) . وأورده صاحب quot;المهذب quot; (3\/176) موقوقا على ابن مسعود. فقال النووي في تخريجه: quot; ذكره البغوي في quot;شرح السنةquot; بغير إسناد عن ابن مسعود quot;. قال: quot; وبعضهم يرويه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وكأن النووي رحمه الله لم يقف عليه في المصادر المتقدمة وإلا لما أبعد النجعة! (تنبيه) : يظهر- من رواية المصنف والشاهد المتقدم- أن ذكر (الجر) في رواية الطيالسي شاذ والمحفوظ (الإسبال) . ويؤيده من جهة المعنى: أن (الجر) إنما يكون في المشي فكيف يجمع في سياق واحد بين الجر والصلاة! وهذا بين لا يخفى. وقد خفي هذا على صاحب quot;تنبيه القاري لتقوية ما ضعفه الألباتي quot; (ص 10 - 11)  جريا منه على ظاهر إسناد الطيالسي! ومثله كثير في عصرنا الحاضر ممن لا معرفة عندهم بعلل الحديث! 82- باب في كم تصلي المرأة [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الضعيف quot;) ] 83- باب المرأة تصلي بغير خمار 648- عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار quot;.(3\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1093",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28091",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "84- باب السدل في الصلاة 650- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصلاة وأن يغطي الرجل فاه. (قلت: إسناده حسن وكذا قال الحافظ العراقي وهو على شرط البخاري وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (رقم 478)) . إسناده: حدثنا محمد بن العلاء وإبراهيم بن موسى عن ابن البارك عن الحسن بن ذكوان عن سليمان الأحول عن عطاء- قال إبراهيم- عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال البخاري وفي الحسن بن ذكوان- وهو أبو سلمة البصري- كلام لا ينزل حديثه عن الرتبة التي ذكرنا وقد توبع على الشطر الأول منه كما يأتي. والحديث أخرجه الحاكم (2\/253)  والبيهقي (2\/242) من طرق أخرى عن عبد الله بن المبارك ... به. وأخرج ابن ماجه (1\/306) - الشطر الثاني منه- من طريق محمد بن راشد عن الحسن بن ذكوان ... به. وقال الحافظ العراقي في quot;تخريج الإحياءquot; (1\/140) - بعد أن عزاه إليه وإلى المصنف-: quot;سنده حسن quot;. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot;- بتمامه- (478)  وقال الحاكم:(3\/209)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1096",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28093",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "651- قال أبو داود: quot; ورواه عسل عن عطاء عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصلاة quot;. (قلت: هذه طريق أخرى عن عطاء. وقد وصله الترمذي وغيره إلى (عسل)  فهذا القدر من الحديث صحيح وقواه البيهقي. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (479)) . قلت: وصله الترمذي (2\/217)  والدارمي (1\/320)  والبيهقي (2\/242)  وأحمد (2\/295 و 341 و 345 و 348) من طرق عن عسل بن سفيان ... به. وقال الترمذي: quot; لا نعرفه من حديث عطاء عن أبي هريرة مرفوعا إلا من حديث عسل بن سفيان quot;! كذا قال! ورواية الحسن بن ذكوان المتقدمة ترذ عليه. وعسل هذا ضعيف. وقد تابعه أيضا عامر الأحول لكن في الطريق إليه ضعف: أخرجه الطبراني في quot;الأوسط quot; عن أبي بحر البكراوي- واسمه عبد الرحمن ابن عثمان-: ثنا سعيد بن أبي عروبة عن عامر الأحول عن عطاء عن أبي هريرة ... مرفوعا فذكره. قال الزيلعي: quot; ورجاله كلهم ثقات إلا البكراوي فإنه ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما وكان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه وروى عنه. قال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه quot;. قلت: وقد رواه غيره عن عامر عن عطاء ... مرسلا: أخرجه البيهقي من طريق هشيم: آبنا عامر الأحول قال:(3\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1098",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28095",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا يدل على أن الحديث عنده صحيح وأنه محكم غير منسوخ فلا يجوز حينئذ البتة تضعيف الحديث بمجرد مخالفة عطاء له فعلا لاحتمال أن له في ذلك عذرا كالنسيان أو غيره كما بينه البيهقي في quot;سننه quot; (2\/242)  وترى نص كلامه في هذا مذكورا آنفا. 85- باب الصلاة في شعر النساء [تحته حديث واحد تقدم بالنص فأغنى عن إعادته فانظر (رقم 393) ] 86- باب الرجل يصلي عاقصا شعره 653- عن أبي سعيد المقبري: أنه رأى أبا رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم مر بحسن بن علي عليهما السلام وهو يصلي قائما وقد غرز ضفره في قفاه فحلها أبو رافع فالتفت حسن إليه مغضبا فقال أبو رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; ذلك كفل الشيطان quot; يعني: مغرز ضفره. (قلت: إسناده حسن وقال الترمذي: quot; حديث حسن quot; وقال الحافظ ابن حجر: quot; إسناده جيد quot; وصححه ابن حبان (653)) . إسناده: حدثنا الحسن بن علي: ثنا عبد الرزاق عن ابن جريج: حدثني عمران بن موسى عن سعيد بن أبي سعيد المقبري يحدث عن أبيه. قلت: وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى رجاله كلهم ثقات رجال(3\/213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1100",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28100",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "87- باب الصلاة في النعل 655- عن عبد الله بن السائب قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يوم الفتح ووضع نعليه عن يساره. (قلت: إسناده صحيح ورجاله رجال quot;الصحيح quot;) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن ابن جريج: حدثني محمد بن عباد بن جعفر عن ابن سفيان عن عبد الله بن السائب. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مسدد فمن رجال البخاري. وابن سفيان- واسمه عبد القه بن سفيان الخزومي- فمن رجال مسلم. والحديث أخرجه أحمد (3\/410- 411) : ثنا يحيى بن سعيد ... به. وأخرجه النسائي (1\/125- 126)  وابن ماجه (1\/437) من طريقين آخرين عن يحيى. وأخرجه الحاكم (1\/259)  ومن طريقه البيهقي (2\/432) من طريق عثمان ابن عمر: ثنا ابن جريج ... به quot; وقال الحاكم: quot; هذا حديث يعرف تجحمد بن عباد بن جعفر أخرجته شاهدا quot;! ووافقه الذهبي! وهذا تشدد منهما على خلاف عادتهما! وكان من حقهما أن يقولا: إنه صحيح على شرط مسلم! فقد أخرج في quot;صحيحه quot; بهذا الإسناد حديثاآخر لعبد الله بن السائب هذا وهو الآتي عقبه.(3\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1105",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28108",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العاص لتصريحه برؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم وأنه ليس يريد جده الأدنى: محمد بن عبد الله بن عمرو لأنه لا رؤية له. ففيه رد على من يقول: إن رواية عمرو بن شعيب عن أبيه مرسلة أو منقطعة! وقد فصلنا هذه المسألة في المكان المشار إليه فلتراجع. والحديث أخرجه البيهقي (2\/431) من طريق المصنف. وأخرجه ابن ماجه (1\/322)  والطحاوي (1\/294)  وأحمد (2\/174 و215) من طرق أخرى عن حسين المعلم ... به. وأخرجه أحمد (2\/178 و 190) من طرق أخرى عن عمرو ... به. وللحديث شواهد كثيرة عن جمع من الصحابة منهم أبو هريرة: في quot;المسندquot; (2\/248) بسند صحيح فالحديث صحيح. وبقية الشواهد قد أوردتها في كتابنا الكبير quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها quot; 88- باب المصلي إذا خلع نعليه أين يضعها 661- عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا صلى أحدكم فلا يضع نعليه عن يمينه ولا عن يساره فتكون عن يمين غيره إلا أن لا يكون عن يساره أحد وليضعها بين رجليه quot;. (قلت: إسناده حسن صحيح وقال العراقي: quot; سنده صحيح quot; وصححه الحاكم يوافقه الذهبي. وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا الحسن بن علي: ثنا عثمان بن عمر: ثنا صالح بن رستم أبو(3\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1113",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28112",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "89- باب الصلاة على الخمر 663- عن ميمونة بنت الحارث قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا حذاءه وأنا حائض وربما أصابني ثوبه إذا سجد وكان يصلي على الخمرة. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا عمرو بن عون: أنا خالد عن الشيباني عن عبد الله بن شداد: حدثتني ميمونة بنت الحارث. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وأخرجاه كما يأتي. وخالد: هو ابن عبد الله الواسطي. والشيباني: هو أبو إسحاق مشهور بكنيته واسمه سليمان بن أبي سليمان. والحديث أخرجه البخاري (1\/388) - عن مسدد- ومسلم (2\/66 و 128) - عن يحيى بن يحيى التميمي- كلاهما عن خالد ... به. وأخرجه البخاري (1\/341)  وابن خزيمة (2\/104)  وأبو عوانة (2\/53)  وأحمد (0\/336- 331 و 331) من طرق أخرى عن الشيباني ... به. ورواه شعبة عنه- الجملة الأخيرة منه-: كان يصلي على الخمرة: أخرجه الطيالسي (رقم 1626)  والبخاري (1\/390)  وابن خزيمة (2\/104)  وأبو عوانة (2\/73)  والدارمي (1\/319)  والبيهقي (2\/421) .(3\/230)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1117",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28113",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "90- باب الصلاة على الحصير",
        "content": "وتابعه عباد بن العوام: عند ابن ماجه (1\/320) . ورواه سفيان بن عيينة بتمامه نحوه دون الجملة الأخيرة منه وقد مضى في الكتاب (رقم 395) . وانظر quot;صحيح ابن خزيمةquot; (2\/155- 106) بطرق أخرى. 90- باب الصلاة على الحصير 664- عن أنس بن مالك قال: قال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إني رجل ضخم - وكان ضخما- لا أستطيع أن أصلي معك- وصنع له طعاما ودعاه إلى بيته- فصل حتى أراك كيف تصلي فأقتدي بك. فنضحوا له طرف حصير لهم فقام فصلى ركعتين. قال فلان ابن الجارود لأنس بن مالك: أكان يصلي الضحى قال: لم آره صلى إلا يومئذ. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه منهما البخاري دون قوله: فصل حتى أراك كيف تصلي فأقتدي بك) . إسناده: حدثنا عبيد الله بن معاذ: ثنا أبي: ثنا شعبة عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه البخاري (2\/125- 126 و 3\/44- 45)  وأحمد (3\/130-(3\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1118",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28114",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "131 و 184 و 291) من طرق عن شعبة ... به. وروى الطيالسي (رقم 2097 و 2098) منه: صلاة الركعتين على الحصير وسؤال أنس عن الضحى. وليس عندهم جميعا: فصل.. فأقتدي بك. وكذلك رواه خالد الحذاء عن أنس بن سيرين ... به نحوه. أخرجه البخاري (10\/410- 411) . وذكر الحافظ في quot;شرحه quot;: أن ابن ماجه وابن حبان أخرجاه من رواية عبد الله ابن عون عن أنس بن سيرين عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود عن أنس. قال: quot; فاقتضى ذلك أن في رواية البخاري انقطاعا. وهو مندفع بتصريح أنس بن سيرين عنده بسماعه من أنس. فحينئذ رواية ابن ماجه إما من (المزيد في متصل الأسانيد)  وإما أن يكون فيها وهم لكون ابن الجارود كان حاضرا عند أنس لما حدث هذا الحديث وسالى عما سالى من ذلك فظن بعض الرواة أن له فيه رواية quot;. قدت: وقفت عدى الحديث عند ابن ماجه (رقم 756) والله أعلم. وقد ذكر الحافظ أيضا أن في رواية عبد الحميد هذه: وإني أحب أن تأكل في بيتي وتصلي فيه. وقد أخرجها أحمد (3\/112 و 128- 129)  وإسناده صحيح. 665- عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور أم سليم فتدركه الصلاة احيانا فيصلي على بساط لنا وهو حصير تنضحه بالماء.(3\/232)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1119",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28115",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجاه بنحوه. وصححه الترمذي) . إسناده: حدثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا المثنى بن سعيد: حدتتي قتادة عن أنس قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. والحديث رواه الطبراني في quot;الصغيرquot; (ص 121) من طريق هشام الدستوائي عن قتادة ... مختصرا بلفظ: كان يصلي على الخمرة. وله طريق أخرى عن أنس فقال الإمام أحمد (3\/190) : ثنا بهز: حدثني موسى بن سعيد عن أبي التياح عن أنس ... به ولفظه: كان يزور أم سليم أحيانا ويتحدث عندها فتدركه الصلاة فيصلي على بساط وهو حصير ينضحه بالماء. ورجاله رجال الشيخين غير موسى بن سعيد هذا فلم أعرفه ولم يورده الحافظ في quot;التعجيل quot;! وقد توبع فأخرجه البخاري (10\/480)  ومسلم (2\/127)  وأحمد أيضا (3\/212) من طريق عبد الوارث عن أبي التياح ... به نحوه. ورواه شعبة أيضا عن أبي التياح ... به مختصرا. أخرجه الترمذي (2\/154)  وأحمد (3\/119 و 171) . وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;.(3\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1120",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28118",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه مسلم (2\/29)  وأبو عوانة (2\/39)  والنسائي (1\/131)  وابن ماجه (1\/313)  والبيهقي (2\/101)  وأحمد (5\/101 و 106) من طرق أخرى عن الأعمش ... به وله عند مسلم تتمة يأتي بعضها في الكتاب برقم (918) . ورواه جابر بن عبد الله الأنصاري مختصرا جدا مرفوعا بلفظ: quot; إن من تمام الصلاة إقامة الصف quot;. أخرجه عبد الرزاق (2\/44\/2425)  ومن طريقه أحمد (3\/322)  وكذا الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (2\/ 198\/1744) ... بسنده عن عبد الله بن محمد ابن عقيل عنه. قلت: وهذا إسناد حسن. وله شاهد من حديث أذس يأتي برقم (674) . 668- عن النعمان بن بشير قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس بوجهه فقال: quot; أقيموا صفوفكم- ثلاثا- والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم quot;. قال: فرأيت الرجل يلزق منكبة بمنكب صاحبه وركبته بركبة صاحبه وكعبه بكعبه. (قلت: إسناده صحيح وقال النووي: quot; حديث حسن إسناده جيد quot;. وقال الحافظ: quot; حديث صحيح quot;. وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في(3\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1123",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28124",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(3\/101) من طريق الحسن بن عبيد الله النخعي عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة ... به مرفوعآ بلفظ: quot; تراصوا في الصف لا يتخللكم أولاد الحذف quot;. قلت: يا رسول الله! ما أولاد الحذف قال: quot; ضأن جرد سود تكون بأرض اليمن quot;. وقال الحاكم: quot; حديث صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي! وهو من أوهامهما! فإن ابن عوسجة قد مز قريبا أنه ليس من رجالهما. ثم إن الحديث رواه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; كما في quot; الترغيب quot; (1\/176) . 671- عن النعمان بن بشير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي- يعني- صفوفنا إذا قمنا للصلاة فإذا استوينا كبر. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه بمعناه) . إسناده: حدثنا ابن معاذ: ثنا خالد- يعني: ابن الحارث-: ثنا حاتم بن أبي صغيرة عن سماك قال: سمعت النعمان بن بشير قال ... قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم وأخرجه بمعناه. والحديث قال المنذري في مختصره quot;: quot; هو طرف من الحديث المتقدم quot;.(3\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1129",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28128",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبان ... به وصرح قتادة بالتحديث عن أنس: عند النسائي ورواية لأحمد. ورواه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;. وله في quot;مسند الطيالسي quot; (رقم 2108) طريق ثان عن أنس ... مختصرا. وفي quot; مسند أحمدquot; (3\/154) طريق ثالث أخصر منه بلفظ: quot; فإن الشياطين تقوم في الخلل quot;. وفيه عطاء بن السائب مختلط. وله عنده (5\/262) شاهد من حديث أبي أمامة. ورواه الطبراني أيضا. وقال المنذري (1\/172) : quot; إسناد أحمد لا بأس به quot;! كذا قال! وله شاهد آخر من حديث البراء ... مرفوعا نحوه. أخرجه أحمد (4\/297)  وصححه الحاكم (1\/217) على شرط الشيخين! ووافقه الذهبي! وإنما هو على شرط مسلم وحده لأن الحسن بن عبيد الله النخعي لم يخرج له البخاري. 674- عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) .(3\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1133",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28129",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا أبو الوليد الطيالسي وسليمان بن حرب قالا: ثنا شعبة عن قتادة عن أنس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وأخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه البيهقي (3\/99- 100) من طريق المصنف. وأخرجه البخاري (2\/166) : حدثنا أبو الوليد قال: ثنا شعبة ... به إلا أنه قال: quot; من إقامة الصلاة quot;. وأخرجه الطيالسي (رقم 1982) : حدثنا شعبة ... به مثل لفظ الكتاب. ومن طريقه: أخرجه أبو عوانة (2\/38- 39) . وكذلك رواه الإسماعيلي من طريق أبي داود الطيالسي- كما في quot;الفتح quot;- قال: quot; وزاد: قال- يعني: الطيالسي-: سمعت شعبة يقول: داهنت في هذا الحديث لم أسأل قتادة: أسمعته من أنس أم لا! quot;. قلت: وهذه الزيادة عند أبي عوانة أيضا من طريق آسد بن موسى قال: سمعت شعبة يقول: quot; كان همتي من الدنيا شفتي قتادة فإذا قال: سمعت كتبت. وإذا قال: قال تركت وإنه حدثني بهذا عن أنس [قلت: فذكره مثل لفظ الكتاب] فلم أسأله: أسمعته! مخافة أن ئفسدة علي quot;. وروى أبو نعيم (9\/33) عن ابن مهدي عن شعبة ... نحوه. قلت: يعني: بعد تصريحه بالسماع. قال الحافظ:(3\/247)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1134",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28130",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; ولم أره عن قتادة إلا معنعنا! ولعل هذا هو السر في ايراد البخاري لحديث أبي هريرة معه في الباب تقوية له quot;. نعود إلى تمام تخريج الحديث فأقول: وأخرجه البيهقي من طريق عثمان بن سعيد: ثنا أبو الوليد الطيالسي ... به مثل لفظ الكتاب. وكذلك أخرجه مسلم (2\/30)  وأحمد (3\/177) - عن محمد بن جعفر- والدارمي (1\/289) - عن هاشم بن القاسم وسعيد بن عامر- وابن ماجه (1\/313) - عن يحيى بن سعيد وعلي بن نصر وبشر بن عمر- وأحمد أيضا (3\/177) - عن حجاج- و (3\/274) - عن وكيع- و (3\/291) - عن بهز- وابنه عبد الله في quot;زواثده quot; (3\/279) - عن رجل- والخطيب (1\/2271) - عن شعيب بن حرب- كلهم عن شعبة ... به. وقال وكيع- في رواية عند أحمد (3\/179 و 274) -: quot; ... من حسن الصلاة quot;. وهذه الرواية- ورواية البخاري المتقدمة: quot; من إقامة الصلاة quot;- شادة عندي لخالفتهما لرواية الجماعة عن شعبة. لكن يشهد لرواية وكيع هذه: أن هماما رواه عن قتادة عن أنس ... مرفوعا بلفظ: quot; إن من حسن الصلاة إقامة الصف quot;. أخرجه أحمد (3\/122)  وهو صحيح على شرطهما. ويشهد له أيضا حديث أبي هريرة للذي سبقت الإشارة إليه وهو بلفط: quot; أقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة quot;. أخرجه الشيخان وأبو عوانة وأحمد (3\/314) من طرق عن عبد الرزاق:(3\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1135",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28131",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة. وفي رواية لأبي عوانة من طريق محمد بن إسحاق بن الصباح عن عبد الرزاق: quot; من تمام الصلاة quot;. وهي شاذة أيضا. ويشهد لرواية الجماعة: حديث جابر بن عبد الله ... مرفوعا: quot; إن من تمام الصلاة إقامة الصف quot;. أخرجه أحمد (3\/322) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عنه. وهذا إسناد حسن. 675- عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; أتفوا الصف المقدم ثم الذي يليه فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر quot;. (قلت: إسناده صحيح وقال النووي: quot; إسناده حسن quot; إ) . إسناده: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري: ثنا عبد الوهاب- يعني: ابن عطاء- عن سعيد عن قتادة عن أنس. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير الأنباري هذا وهو ثقة. وقال النووي في quot; المجموع quot; (4\/351)  وفي quot; الرياض quot; (ص 414) : quot; رواه أبو داود بإسناد حسن quot;!(3\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1136",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28132",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه أحمد (3\/233) : ثنا عبد الوهاب ... به. وأخرجه البيهقي (3\/102) من طريق أخرى عن عبد الوهاب. وأخرجه هو والنسائي (1\/131)  وأحمد (3\/132 و 215 و 233) من طرق أخرى عن سعيد ... به. 676- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; خياركم ألينكم مناكب في الصلاة quot;. (قلت: حديث صحيح وصححه ابن خزيمة وابن حبان) . إسناده: حدثنا ابن بشار: ثنا أبو عاصم: ثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان: أخبرني عمي عمارة بن ثوبان عن عطاء عن ابن عباس. قال أبو داود: quot; جعفر بن يحيى من أهل مكة quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف لأن جعفر بن يحيى وعمه عمارة بن ثوبان مجهولان. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين لكن الحديث صحيح لما له من الشواهد كما سنذكر. والحديث أخرجه البيهقي (3\/101) من طريق المصنف. وبإسناده: أخرجه ابن خزيمة (3\/ 29\/1566)  وعنه ابن حبان (3\/ 126\/1753- الإحسان) . وأما شواهده التي وقفت عليها فثلاثة: الأول: من حديثما ابن عمر ... مرفوعا به.(3\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1137",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28135",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يلونهم quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحبهماquot;) . إسناده: حدثنا ابن كثير: أنا سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه مسلم. وسفيان: هو ابن عيينة. وأبو معمر: اسمه عبد الله بن سخبرة. وابن كثير: هو محمد العبدي البصري. والحديث أخرجه مسلم (2\/30)  وابن ماجه (1\/308- 309) من طرق أخرى عن سفيان ... به. وأخرجه مسلم أيضا وأبو عوانة (2\/41- 42 و 42)  والنسائي (1\/129- 130)  والبيهقي (3\/97)  والطيالسي (رقم 612)  وأحمد (4\/122) من طرق أخرى عن الأعمش ... به وزادوا كلهم في أوله: كان يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: quot; استووا ولا تختلفوا ... quot; إلخ. وقوله: quot;استووا quot; ليس إلا عند مسلم وquot;المسندين quot;. وزادوا في آخره: قال أبو مسعود:(3\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1140",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28136",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأنتم اليوم أشد اختلافا. قلت: وتابعه حبيب بن أبي ثابت عن عمارة بلفظ: quot; ليليتي منكم الذين يأخذون عني- يعني: الصلاة- quot;. أخرجه الحاكم (2\/219) . وهذا اللفط- مع شذوذه عن رواية الجماعة عن الأعمش- فيه عنعنة حبيب. 679- عن عبد الله [هو ابن مسعود] عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مثله وزاد: quot; ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم وإياكلم وهيشات الأسواق quot;. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يزيد بن زربع: ثنا خالد عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله.  quot; قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال quot;الصحيح quot; وخالد: هو الحذأء. وأبو معشر: اسمه زياد بن كليب. وإبراهيم: هو النخعي. والحديث أخرجه مسلم (2\/30)  وأبو عوانة (2\/42)  والترمذي (1\/440) - وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;- والبيهقي (3\/96- 97)  وأحمد (رقم 4373) من طرق عن يزيد بن زربع ... به.(3\/254)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1141",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28142",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "97- باب مقام الإمام من الصف",
        "content": "quot; يوم القيامة quot;. ورواه مسلم وأبو عوانة من طريق الجريري عن أبي نضرة ... به قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما في مؤخر المسجد ... فذكر مثله. وللمصنف بهذا الإسناد حديث آخر يأتي في quot;الزكاةquot; (رقم 1466) . 97- باب مقام الإمام من الصف [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الضعيف quot;) ] 98- باب الرجل يصلي وحده خلف الصف 683\/م- عن وابصة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي خلف الصف وحده فأمره أن يعيد (زاد في رواية: الصلاة) . (قلت: حديث صحيح وقال الترمذي: quot; حديث حسن quot; وصححه أحمد وإسحاق بن راهويه وابن خزيمه وابن حبان وابن حزم) . إسناده: حدثنا سليمان بن حرب وحنهص بن عمر قالا: ثنا شعبة عن عمرو ابن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة. قال سليمان بن حرب: ... الصلاه. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير عمرو بن راشد وقد وثقه ابن حبان وروى عنه نسير بن ذعلوق. وقال ابن حزم في quot;المحلىquot; (4\/54) : quot; وعمرو بن راشد ثقة وثقه أحمد بن حنبل وغيره quot;.(3\/260)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1147",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28144",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن رجلا صلى خلف الصف وحده- والشيخ يسمع- فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعيد الصلاة. أخرجه الترمذي (1\/445- 446) - والسياق له- وابن ماجه (1\/315)  والدارمي (1\/294- 295)  والطحاوي والبيهقي وأحمد والخطيب في quot;تاريخه quot; (4\/123) . وزياد بن أبي الجعد هذا حاله كحال متابعه: عمرو بن راشد فإنه وثقه ابن حبان أيضا وروى عنه- غير هلال- أخوه عبيد بن أبي الجعد. ومهما يكن من حالهما فإن اتفاقهما على رواية الحديث عن وابصة مما يعطيه قوة ويدل على أن له أصلا. وقد أخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; من طريقيهما. ثم قال- كما في quot;نصب الراية quot; (2\/38) -: quot; وهلال بن يساف سمعه من عمرو بن راشد ومن زياد بن أبي الجعد عن وابصة. فالخبران محفوظان وليس طذا الخبر مما تفرد به هلال بن يساف quot;. ثم أخرجه عن يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن عمه عبيد بن أبي الجعد عن أبيه زياد بن أبي الجعد عن وابصة ... فذكره قلت: ورواية يزيد بن زياد بن أبي الجعد: أخرجها الدارمي أيضا والبيهقي وأحمد من طرق عنه. وقال الدارمرب: quot; كان أحمد بن حنجل يثبت حديث عمرو بن مرة. وأنا أذهب إلى حديث يزيد بن زياد بن أبي الجعد quot;. قلت: وفي هذا الكلام إشارة إلى ما صرخ به الترمذي من أن الأئمة اختلفوا(3\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1149",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28155",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "102- باب الصلاة إلى الراحلة",
        "content": "690- عن سفيان بن عيينة قال: رأيت شريكا صلى بنا- في جنازة- العصر فوضع قلنسوته بين يديه يعني: في فريضة حضرت. (قلت: هذه آثار صحيحة كلها أدردها المصنف عقب حديث الخط في الباب ولما لم يكن على شرط الكتاب فقد أوردناه في الكتاب الآخر (رقم 107)) . إسناده: حدثنا عبد الله بن محمد الزهري. ثنا سفيان بن عيينة. قلت: وهذا إسناد صحيح إلى شريك وهو ابن عبد الله القاضي. 102- باب الصلاة إلى الراحلة 691- عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى بعيره. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم وهو عند البخاري بمعناه ورواه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; من طريق المصنف. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة ووهب بن بقية وابن أبي خلف وعبد الله ابن سعيد- قال عثمان-: ثنا أبو خالد. ثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر. قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وأخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (2\/51) من طريق المصنف.(3\/273)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1160",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28156",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "103- باب إذا صلى إلى سارية أو نحوها؛ أين يجعلها منه؟",
        "content": "وأخرجه مسلم (2\/55) - من طريق أبي بكر بن أبي شيبة وابن نمير- والدارمي (1\/328) - عن الحكم بن المبارك وعبد الله بن سعيد- أربعتهم عن أبي خالد ... به. وأخرجه الترمذي (2\/183) من طريق سفيان بن وكيع عن أبي خالد. وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه أحمد (2\/26) عن شريك عن عبيد الله ... به. وأخرجه البخاري (1\/459- 460)  ومسلم أيضا وأبو عوانة والبيهقي (2\/269)  وأحمد (2\/129) من طرق أخرى عن عبيد الله ... بلفظ: كان يعرض راحلته فيصلي إليها. 103- باب إذا صلى إلى سارية أو نحوها أين يجعلها منه [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الضعيف quot;) ] 104- باب الصلاة إلى المتحدثين والنيام 691\/م- عن عبد الملك بن محمد بن أيمن عن عبد الله بن يعقوب بن إسحاق عن من حدثه عن محمد بن كعب القرظي قال: قلت له- يعني لعمر بن عبد العزيز-: حدثني عبد الله بن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث quot;. (قلت: إسناده ضعيف () مسلسل بالمجاهيل عبد الملك بن محمد وعبد الله  () انظر تعليق الشيخ رحمه الله (ص 277)  فالحديث منقول من quot;الضعيف quot; إلى هنا.(3\/274)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1161",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28159",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حينئذ من هنا إلى الكتاب الآخر غير أن تصريح الحافظ بأن إسناده واه قد يشعر بأن فيه علة أخرى. والله أعلم (1) وأخرج الدارقطني (ص 196) من طريق عبد الأعلى أنه سمع محمد ابن الحنفية يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي إلى رجل فأمره أن يعيد الصلاة قال: يا رسول الله! قد أتمصت الصلاة فقال: quot; إنك صليت وأنت تنظر إليه مستقبله quot;. وعبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي ثم هو مرسل لكن وصله البزار من طريقه بذكرعلي رضي الله عنه فيه كما في quot;المجمع quot;. 105- باب الدنو من السترة 692- عن سهل بن أبي حثمة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وقال الحاكم: quot; حديث صحيح على شرطهما quot; يوافقه الذهبي وقال النووي: quot; إسناده صحيح quot; قال ابن القيم: quot; رجال إسناده رجال مسلم quot; وقواه البيهقي. وأخرجه ابن حبان وابن خزيمة في quot;صحيحيهماquot;) .  (1) قلت: ثم وقفت على إسناده. فإذا هو حسن لا علة قادحة فيه كما بينته في quot; االارواء quot; (375) . فلينقل.(3\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1164",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28161",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;صحاحهم quot; بلفظ: مصلى وهو الصواب) . إسناده: حدثنا القعنبي والنفيلي: قالا: ثنا عبد العزيز بن أبي حازم: أخبرني أبي عن سهل. قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه البخاري (1\/455)  ومسلم (2\/58- 59)  وابن خزيمة (804)  والبيهقي (2\/272) من طرق أخرى عن عبد العزيز ... به بلفظ: مصلى بدل: مقام. وكذلك أخرجه أبو عوانة (2\/55- 57) . فهذا اللفظ- الذي عند المصنف- شاذ عندي! ويؤيد ذلك: أن (المقام) : هو الكان الذي كان يقوم فيه عليه الصلاة والسلام فعلى هذا لا يمكنه صلى الله عليه وسلم أن يسجد وبينه وبين الجدار ممر عنز أو شاة كما عند الآخرين لأنها مسافة ضيقة قدر ذراع وأما على رواية الجماعة: مصلى فلا إشكال فيه لأنه يمكن تفسيره بموضع السجود. وبذلك جزم النووي في quot;شرح مسلم quot;. وأما الحافظ فقد أبعد النجعة وأفسد معنى هذه الرواية حيث جعل الرواية الشاذة مفسرة لها! وقد ثبت في quot;البخاري quot; وغيره: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى في الكعبة كان بينه وبين الجدار ثلاثة أذرع. وهذا هو الممكن العقول.(3\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1166",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28168",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "108- باب ما يقطع الصلاة",
        "content": "تفريع أبواب ما يقطع الصلاة وما لا يقطعها 108- باب ما يقطع الصلاة 699- عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يقطع صلاة الرجل (وفي رواية قال: قال أبو ذر: يقطع صلاة الرجل) - إذا لم يكن بين يديه قيد أخرة الرحل-: الحمار والكلب الأسود والمرأة quot;. فقلت: ما بال الأسود من الأحمر من الأصفر من الأبيض! فقال: يا ابن أخي! سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال: quot; الكلب الأسود شيطان quot;. (قلت: إسناده- مرفوعا وموقوفا- صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا حفص بن عمر: ثنا شعبة. (ح) وحدثنا عبد السلام بن مطهر وابن كثير- المعنى- أن سليمان بن المغيرة أخبرهم عن حميد بن هلال عن عبد الله ابن الصامت عن أبي ذر. قال حفص: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يقطع صلاة الرجل quot;. وقالا: عن سليمان قال: قال أبو ذر: يقطع صلاة الرجل. قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم سواء المرفوع منه والموقوف. على ان هذا في حكم المرفوع كما سيأتي بيانه. وابن كثير: هو محمد بن كثير البصري العبدي.(3\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1173",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28169",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه الطيالسي (رقم 453) . قال: حدثنا شعبة ... به. وأخرجه مسلم (2\/59)  وأبو عوانة (2\/47)  والدارمي (1\/329)  وابن ماجه (1\/303)  والبيهقي (2\/274)  وأحمد (5\/149 و 161) من طرق أخرى عن شعبة ... به. وأما حديث سليمأن بن المغيرة فأخرجه أحمد (5\/155) : ثنا بهز: ثنا سليمان بن المغيرة ... به عن أبي ذر قال: يقطع صلاة الرجل- إذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل-: المرأة والحمار والكلب الأسود. قال: قلت لأبي ذر: ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر! قال: يا ابن أخي! سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتتي فقال: quot; الكلب الأسود شيطان quot;. وهكذا أخرجه البيهقي من طريق شيبان بن فروخ عن سليمان. وفي هذا السياق دلالة على أن أصل الحديث عند أبي ذر مرفوع لأنه لما سئل عن الكلب الأسود أجاب بما مفاده أنه لما سمع الحديث منه صلى الله عليه وسلم سأله نفس السؤال الذي وجهه إليه عبد الده بن الصامت فأجابه بنفس جوابه عليه الصلاة والسلام. وكأنه من أجل ما ذكرنا أحال مسلم رحمه الله- وكذا أبو عوانة- بحديث سليمان بن المغيرة على حديث يونس عن حميد الآني وهو مرفوع كله صراحة. وتعقبه البيهقي رحمه الله بقوله quot; وهذا منه- رحمنا الله وإياه- تجوز quot;! ولا تجوز فيه عندنا لا ذكرنا. والله أعلم.(3\/287)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1174",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28170",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي حديث يونس- المشار إليه آنفا- زيادة في أوله بلفظ: quot; إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل فإنه يقطع صلاته: الحمار ... quot; الحديث. أخرجه مسلم وأبو عوانة والنسائي (1\/122)  والترمذي (2\/161- 162)  والطحاوي (1\/265)  وأحمد (5\/151 و 160)  وقد قرن به منصورا: عند أبي عوانة والترمذي- وصححه- والطحاوي ولفظه عندهم: quot; لا يقطع الصلاة شيء إذا كان بين يديه كآخرة الرحل quot; وقال: quot; يقطع الصلاة ... quot; إلخ 0 وللحديث طرق أخرى مرفوعة عن حميد بن هلال: أخرجها الطبراني في quot;الصغيرquot; (ص 38 و 103 و 239)  وأبو نعيم (16\/32) . وتابعه علي بن زيد بن خدعان عن عبد الله بن الصامت ... به مثل رواية سليمان بن المغيرة إلا أنه قال: أحسبه قال: quot; والمرأة الحائض quot;. قلت: وابن جدعان فيه ضعف وقد تفرد بذكر الحائض فيه. لكن هذه الزيادة ثابتة في حديث ابن عباس الآتي وهو: 700- عن ابن عباس رفعه قال: quot; يقطع الصلاة: المرأة الحائض والكلب quot;. (قلت: إسناده صحيح كما قال النووي وهو على شرط البخاري وصححه أبو حاتم وابن خزيمة وابن حبان (411 و 412- موارد))(3\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1175",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28172",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللحديث طريق أخرى عن ابن عباس ولكنه معلول وفيه زيادات منكرة بتصريح المصنف ولذلك أوردناه في الكتاب الآخر (رقم 115) . 109- باب سترة الإمام سترة من خلفه 701- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية آذاخر فحضرت الصلاة- يعني- فصلى إلى جدر فاتخذه قبلة ونحن خلفه فجاءت بهمة تمر بين يديه فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدر ومرت من ورائه- أو كما قال مسدد) (قلت: إسناده حسن صحيح) إسناده: حدثنا مسدد: ثنا عيسى بن يونس: ثنا هشام بن الغاز عن عمرو بن شعيب قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات وفي عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده كلام لا يضر كما فصلنا ذلك فيما مضى (رقم 124) . والحديث أخرجه البيهقي (2\/268) من طريق أخرى عن مسدد ... به دون قوله: أو كما قال مسدد. فهو من قول المصنف احتياطا منه كما هو ظاهر ولفظه مطابق للفظ البيهقي إلا في أحرف يسيرة. وأخرجه أحمد (2\/196) قال: ثنا أبو مغيرة: ثنا هشام بن الغاز ... به وفي أوله عنده زيادة ستأتي مستقلة في الكتاب بإسناده هذا في quot;لللباس quot; رقم ( ... )(3\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1177",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28174",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "110- باب من قال: المرأة لا تقطع الصلاة",
        "content": "quot; وكذلك رواه ابن أبي شيبة [1\/283] quot; ثم أخرجه أحمد (رقم 3174)  والطبراني (12\/201\/12891)  وأبو يعلى (2422) من طرق أخرى عن شعبة ... مثل رواية الكتاب. وكذلك رواه أبو يعلى (2423) من طريق علي بن الجعد وهذا في quot; حديثه quot; (1\/288\/92)  وزا دا: فقال رجل: أكان بين يديه عنزة قال: لا. وقد وصله البيهقي (2\/268) من طريق يحيى بن أبي بكير: ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار عن صهيب البصري عن ابن عباس ... به. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وتابعه الطيالسي في quot;مسنده quot; (2762)  وعنه البيهقي وابن الجعد (1\/163)  وأبو يعلى (4\/422) . وللحديث طريق أخرى: عند الحاكم (1\/254)  وابن حبان (2365- الإحسان) من طريق ابن خزيمة وهذا في quot;صحيحه quot; (827) عن عكرمة عن ابن عباس ... بمعناه. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط البخاري quot; ووافقه الذهبي وقد أصابا. 110- باب من قال: المرأة لا تقطع الصلاة 703- عن عائشة قالت: كنت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين القبلة- قال شعبة: وأحسبها قالت:- وأنا حائض. (قلت: إسناده صحيح على شرط الئيخين إلا أن قوله: وأحسبها ... إلخ(3\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1179",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28180",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "111- باب من قال: الحمار لا يقطع الصلاة",
        "content": "وله طريق أخرى عن أبي سلمة وهو: 708- عن عائشة أنها قالت: كنت أنام وأنا معترضة في قبلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا آمامه إذا أراد أن يوتر (زاد في رواية: غمزني فقال: quot; تنخي quot;) . (قلت: إسناده حسن صحيح) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا محمد بن بشر. (ح) وحدثنا القعنبي: ثنا عبد العزيز- يعني: ابن محمد وهذا لفظه- عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة ... زاد عثمحان: غمزتي- ثم اتفقا- فقال: quot;تنخي quot;. قلت: وهذا إسناد حسن لأن مداره على محمد بن عمرو- وهو ابن علقمة ابن وقاص المدني- لكنه قد توبع كما سبق فالحديث صحيح. والحديث أخرجه البيهقي (2\/276) من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (6\/182) : ثنا يزيد قال: أنا محمد بن عمرو ... به نحو رواية عثمان وزاد: برجله. وأخرجه الطحاوي (1\/267) من طريق زائدة عنه. 111- باب من قال: الحمار لا يقطع الصلاة 709- عن ابن عباس قال: جئت على حمار (وفي رواية: أقبلت راكبا على أتان)  وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى فمررت بين يدي(3\/298)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1185",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28181",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف فلم ينكر ذلك آحد. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجاه هما وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . قال أبو داود: quot; وهذا لفظ القعنبي وهو أتم. قال مالك: وأنا أرى ذلك واسعا إذا قامت الصلاة quot; (1) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: جئت على حمار. (ح) وثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أنه قال: أقبلت راكبا على أتان وأنا يومئذ ... قال أبو داود: quot; وهذا لفظ القعنبي وهو أتم quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث ساقه المصنف من وجهين عن الزهري: الأول: عن سفيان عنه. والأخر: عن مالك عنه وهذا قد أخرجه في quot;الصلاةquot; من quot;الموطأquot; (1\/171)  (1) قلت: ونص مالك في quot; الموطأquot; عقب الحديث: quot; عن مالك: أنه بلغه أن سعد بن أبي وقاص كان يمر بين يدي بعض الصف والصلاة قائمة. قال مالك: وأنا أرى ذلك واسعا إذا أقيصت الصلاة وبعد أن يحرم الإمام ولم يجد المرء مدخلا إلى المسجد إلا بين الصفوف quot;(3\/299)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1186",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28183",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه مسلم وأبو عوانة والطحاوي من طريق يونس عن ابن شهاب بلفظ مالك وزاد: في حجة الودل. ورواه معمر عن الزهري فقال: في حجة الوداع أو يوم الفتح. أخرجه مسلم وأبو عوانة والترمذي (2\/160- 161) - وصححه- وأحمد (رقم 3454) من طرق عنه. قال الحافظ: quot; وهذا الشك من معمر لا يعول عليه والحق أن ذلك كان في حجة الوداع quot;. وأخرجه البخاري (4\/57)  وأحمد (رقم 2376) من طريق ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال: أخبرني عبيد الله.. به بلفظ: 710- عن أبي الصهباء قال: تذاكرنا ما يقطع الصلاة عند ابن عباس فقال: جئت أنا وغلام من بني عبد المطلب على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فنزل ونزلت وتركنا الحمار أمام الصف فما بالاه. وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب فدخلتا بين الصف فما بالى ذلك. (قلت: إسناده صحيح وصححه ابن خزيمة وابن حبان) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا أبو عوانة عن منصور عن الحكم عن يحيى الجزار عن أبي الصهباء.(3\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1188",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28185",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحجاج: هو ابن أرطاة وهو مدلس. وقد خالفه في إسناده: منصور وشعبة وجرير أيضا كما يأتي فرووه عن الحكم ... به موصولا بذكر صهيب في إسناده لكنهم لم يذكروا في حديثهم: ليس بين يديه شيء. لكن يشهد لها ما تقدم في الكلام على الحديث من طريق البخاري بلفظ: يصلي بمنى إلى غير جدار. فإنه بمعناها في الظاهر (1) . والله أعلم. وللحديث طريق أخرى في quot;المسندquot; (رقم 2222) من طريق الحسن العرتي قال: ذكر عند ابن عباس: quot; يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة ... quot; الحديث نحوه وفيه قصة أخرى ثالثة. وأخرجها ابن ماجه (1\/304) من هذا الوجه وهو منقطع وتقدمت في الكتاب (رقم 702) من طريق آخر صحيح. وللقصة الأولى طريق ثالثة: عند أحمد (3019 و 3306)  وهو حسن. 711- وفي رواية ... بهذا الحديث بإسناده قال: فجاءت جاريتان من بني عبد المطلب اقتتلتا فأخذهما- قال عثمان- ففرع بينهما- وقال داود: فنزع إحد اهما من الأخرى- فما بالى ذلك (2) . (قلت: إسناده صحيح) .  (1) وهو مرجوع عنه كما شرحه المؤلف رحمه الله في المصدر المذكور- قريبا- (ص 300)  فليراجع. (الناشر) . (2) تم الجزء الرابع ويتلوه الجزء الخاص من تخزئة الخطيب رحمه الله.(3\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1190",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28186",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "112- باب من قال: الكلب لا يقطع الصلاة",
        "content": "إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وداود بن مخراق الفريابي قالا: ثنا جرير عن منصور ... بهذا الحديث. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن مخراق وهو مقرون وهو ثقة. وغير أبي الصهباء وهو ثقة كما بينا آنفا. والحديث أخرجه البيهقي (2\/277) من طريق علي بن عبد الله المديني: ثنا جرير بن عبد الحميد ... ولفظه: قال: كنا عند ابن عباس فذكروا عنده ما يقطع الصلاه فقال [كذا! ولعله: فقالوا أو نحوه] الكلب والمرأة والحمار فقال ابن عباس: جئت أنا وغلام من بني هاشم- أو بني عبد الطلب- مرتدفين على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس في خلاء فنزلنا عن الحمار وتركناه بين أيديهم فما بالاه. قال: وجاءت جاريتان من بني هاشم تشتدان ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس فاقتتلتا فأخذهما فنزع إحداهما عن الأخرى فما بالاه. وقد رواه شعبة عن الحكم ... به نحوه وقد ذكرنا آنفا من أخرجه من الأئمة. 112- باب من قال: الكلب لا يقطع الصلاة 113- باب من قال: لا يقطع الصلاة شيء [ليس تحتهما حديث على شرط كتابا هذا. (انظر quot;الضعيف quot;) ](3\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1191",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28187",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "114- باب رفع اليدين في الصلاة",
        "content": "تفربع أبواب استفتاح الصلاة 114- باب رفع اليدين في الصلاة 712- عن سالم عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه وإذا أراد ان يركع وبعد ما يرفع رأسه من الركوع- قال سفيان مرة: وإذا رفع رأسه وأكثر ما كان يقول: وبعدما يرفع رأسه من الركوع- ولا يرفع بين السجدتين. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. ورواه البخاري نحوه) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا سفيان عن الزهري عن سالم. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرطهما وسفيان: هو ابن عيينة. وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. والحديث في quot; مسند أحمدquot; (رقم 4540) ... بهذا السند والسياق. وأخرجه مسلم (2\/6)  وأبو عوانة (2\/90 و 91)  والترمذي (2\/35) - وقال: quot; حسن صحيح quot;- وابن ماجه (1\/281- 282)  والطحاوي (1\/130)  والبيهقي (2\/69) من طرق أحرى عن سفيان ... به. وأخرجه النسائي أيضا (1\/158 و 172) . وأخرجه البخاري (2\/174 و 174- 175 و 176)  ومسلم وأبو عوانة(3\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1192",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28188",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنسائي (1\/140 و 161 و 162 و 165)  والطحاوي والدارقطني (ص 107- 108 و 108)  ومالك (1\/97- لما)  وعنه الدارمي (1\/300)  وأحمد (رقم 4674 و 5081 و 5279)  والبيهقي أيضا (2\/70) من طرق أخرى عن الزهري ... به وله طريق أخرى: أخرجه البخاري (2\/176)  والبيهقي (2\/70)  وأحمد (رقم 5762) عن نافع عن ابن عمر ... به دون قوله: ولا يرفع بين السجدتين وراد البخاري والبيهقي: وإذا قام من الركعتين رفع يديه. وسيأتي هذا في الكتاب (رقم 728) . 713- عن عبد الله بن عمرقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر وهما كذلك فيركع ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما حتى تكونا حذو منكبيه ثم قال: quot; سمع الله لمن حمده quot; ولا يرفع يديه في السجود ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع حتى تنقضي صلاته. (قلت: إسناده صحيح وكذا قال النووي إلا أنه زاد: quot; أو حسن quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن المصفى الحمصي: ثنا بقية: ثنا الزبيدي عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات وبقية إنما يخشى من عنعنته لأنه مدلس وقد صرح بالتحديث كما ترى فزالت شبهة تدليسه. ولذلك قال(3\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1193",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28190",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سجد ووضع وجهه بين كفيه وإذا رفع رأسه من السجود أيضا رفع يديه حتى فرغ من صلاته. قال محمد (هو ابن جحادة) : فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن (هو البصري)  فقال: هي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله من فعله وتركه من تركه! (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي: ثنا عبد الوارث بن سعيد: ثنا محمد بن جحادة: حدثني عبد الجبار بن وائل بن حجر قال: كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي فحدثني وائل بن علقمة عن أبي وائل بن حجر ... قال أبو داود: quot; روى هذا الحديث: همام عن ابن جحادة ... لم يذكر الرفع مع الرفع من السجود quot;! قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد أعله المصنف بأن هماما رواه عن ابن جحادة فلم يذكر فيه رفع اليدين عند الرفع من السجود! وهذه علة غير قادحة كما سبق التنبيه عليه مرارا: أن زيادة الثقة مقبولة وقد زادها عبد الوارث بن سعيد وهو ثقة ثبت كما في quot;التقريب quot;. فكيف ترد زيادته. لمجرد ترك همام لها- وهو ابن يحيى بن دينار الأزدي- وهو ثقة ربما وهم كما في quot;التقريب quot; أيضا! فمن كان من شأنه! أن يهم- ولو أحيانا- كيف ترد بروايته زيادة الثقة الثبت!(3\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1195",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28191",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أن هذه الزيادة قد جاءت من طريق أخرى عن عبد الجبار ولها شواهد كما سنذكر قريبا. وقد يعل هذا الإسناد بعلة أخرى وهي الانقطاع فقد ذكر في quot;التهذيب quot; عن ابن معين أنه قال: quot; علقمة بن وائل عن أبيه مرسل quot;! واعتمده الحافظ فقال في ترجمته من quot;التقريب quot;: quot; صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه quot;! قلت: وهذا عندنا غير صحيح فقد ثبت سماع علقمة من أبيه لهذا الحديث وغيره فقال البخاري في quot;جزء رفع اليدين quot; (ص 6- 7) : حدثنا أبو نعيم الفضل ابن دكين: أنبأنا قيس بن سليم العنبري قال: سمعت علقمة بن وائل بن حجر: حدثني أبي قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكبر حين افتتح الصلاة ورلمحع يديه ثم رفع يديه حين أراد أن يركع وبعد الركوع. وهذا إسناد صحيح متصل مسلسل بالسماع. وأخرج مسلم (5\/109) حديثاا خر من طريق أخرى عن علقمة بن وائل أن أباه حدثه قال: إني لقاعد مع النبي صلى الله عليه وسلم ... الحديث. وسيأتي في الكتاب quot;الديات quot; (رقم ... ) [باب الإمام يأمر بالعفو في الدم] . فقد صح سماع علقمة من أبيه وزالت بذلك هذه العلة وعاد الحديث صحيحا لا شبهة فيه ولذلك أخرجه مسلم نحوه كما يأتي.(3\/309)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1196",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28192",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه ابن حزم في quot;المحلىquot; (4\/91) من طريق المصنف إلا أنه قال: علقمة بن وائل بدل: وائل بن علقمة. وهو الصواب كما بينه في quot;التهذيب quot; (11\/110) . ويؤيده رواية قيس بن سليم المتقدمة انفا. وأورده الحافظ في quot;التلخيص quot; (3\/279) - برواية المصنف وابن حبان- من حديث محمد بن جحادة عن عبد الجبار بن وائل قال: كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي فحدثتي علقمة بن وائل عن وائل بن حجر ... به دون قوله: وإذا رفع رأسه من السجود ... حتى فرغ من صلاته. ثم قال: quot; ورواه ابن خزيمة بلفظ: وضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره quot;. وأخرج أحمد (4\/317) : حدثنا يزيد: أنا أشعث بن سرار عن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أبيه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكان لي من وجهه ما لا أحب أن لي به من وجه رجل من بادية العرب: صليت خلفه وكان يرفع يديه كلما كبر ورفع ووضع بين السجدتين ويسلم عن يمينه وعن شماله. ورجاله ثقات لكنه منقطع لأن عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه كما يدل عليه قوله في حديث الكتاب: كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي فحدثتي علقمة بن وائل. لكن قوله هذا يدل على أنه قد أخذ الحديث هذا عن أخيه علقمة عن أبيهما فعاد الحديث بذلك موصولا.(3\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1197",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28194",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (2\/95) مختصرا بلفظ: كان يرفع يديه حيال أذنيه في الركوع والسجود. وقال الحافظ في quot;الفتح quot; (2\/177) : quot; وهو أصح ما وقفت عليه من الأحاديث في الرفع في السجود quot;. فثبت من كل ما تمدم: أن حديث عبد الوارث بن سعيد- في رفع اليدين عند الرفع من السجود- صحيح محفوظ خلافا لما ذهب إليه المصنف رحمه الله كما سبق! وحديث همام وصله مسلم (2\/13)  وأبو عوانة (2\/97)  والبيهقي (2\/28 و71)  وأحمد (4\/317) ... قال: حدثنا محمد بن جحادة: حدثني عبد الجبار ابن وائل عن علقمة بن وائل ومولى لهم أنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر- وصف همام- حيال أذنيه ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ثم كبر فركع فلما قال: quot; سمع الله لمن حمده quot; رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه. 715- عن عبد الجبار بن وائل: حدثني أهل بيتي عن أبي أنه حدثهم: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع التكبير. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يزيد- يعني: ابن زريع-: ثنا المسعودي: ثنا عبد الجبار بن وائل.(3\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1199",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28195",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد رجاله موثقون إلا أن فيه جهالة بين عبد الجبار وأبيه. لكن الحديث صحيح لأن له طرقا أخر كما يأتي. والحديث أخرجه البيهقي (2\/26) - عن أبي النضر- وأحمد (4\/316) - عن وكيع- كلاهما عن المسعودي ... به. وله طريق أخرى فقال أحمد: ثنا وكيع: ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن عبد الرحمن بن اليحصبي عن وائل بن حجر الحضرمي قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع التكبير. وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن اليحصبي وقد وثقه ابن حبان وروى عنه ثقتان. ورواه الدارمي والطيالسي ... نحوه أتم منه وقد ذكرنا لفظهما قريبا في الحديث المتقدم. وبقية الطرق أوردتها في كتابنا المفرد في quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراهاquot;- ونحن الآن في صدد طبع متنه وسيصدر قريبا إن شاء الله تعالى ()  ونرجو أن نوفق لطبعه مع شرحه وتخريجه- وذكرت فيه للحديث شواهد منها حديث ابن عمر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه وإذا كبر للركوع فعل مثله وإذا قال: quot; سمع الله لمن حمده quot; فعل مثله ... الحديث. أخرجه البخاري (2\/176) وغيره.  () كتب هذا منذ سنوات طويلة فقد طغ الكتاب- بفضل الله تعالى- مرات عديدة آخرها طبعة مكتبة المعارف. (الناشر) .(3\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1200",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28196",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "716- عن وائل بن حجر قال: قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ثم وضع يديه على ركبتيه فلمارفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحفق حلقة ورأيته يقول هكذا وحلق بشر (وهو ابن المفضل) الابهام والوسطى وأشار بالسبابة. (قلت: إسناده صحيح وقد صححه جماعة يأتي ذكرهم في الرواية التالية والحديث يأتي برقم (884)) : إسناده: حدثنا مسدد: نا بشر بن المفضل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال quot;الصحيح quot; غير كليب- وهو ابن شهاب الجرمي الكوفي- وهو ثقة وفيه كلام لا يضر وفد قيل: إنه صحابي! وبين خطأ ذلك: الحافظ في quot;الإصابةquot;. والحديث أخرجه النسائي (1\/186) : أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: أنبأنا بشر بن المفضل ... به. وروى منه ابن ماجه (1\/270- 271) - من طريق أخرى عن بشر- قوله: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فأخذ شماله بيمينه.(3\/314)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1201",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28199",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو حديث معلول ولذلك أوردته في الكتاب الأخر رقم (175) . ولم يتتئه لعلته المعلق علىquot;شرح السنةquot; للبغوي فجرى على ظاهر إسناده فقواه! ولو أنه تتبع طرقه ولم يقلد في ذلك غيره لتبينت له علته إن شاء الله تعالى! 718- عن وائل بن حجر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة رفع يديه حيال أذنيه. قال: ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة وعليهم برانس وأكسية. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: نا شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن شريكا- وهو ابن عبد الله القاضي- سيئ الحفظ لكنه لم يتفرد بمعنى هذا الحديث بل تابعه غيره كما يأتي فكان الحديث من الصحيح لغيره. والحديث رواه زائدة عن عاصم ... به نحوه وهو الذي في الكتاب قبل هذا. ورواه ابن عيينة فقال الشافعي (1\/90) : أخبرنا سفيان عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبي يقول: حدثني وائل بن حجر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة يرفع يديه ... الحديث وفيه قال وائل: ثم أتيتهم في الشتاء فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس.(3\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1204",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28200",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "115- باب افتتاح الصلاة",
        "content": "وأخرجه البيهقي (2\/24 و 28) عن الشافعي. وأخرجه النسائي (1\/173) . وأخرجه أحمد (4\/318- 319) من طريق زهير بن معاوية عن عاصم بن كليب ... به نحو حديث بشر بن المفضل المتقدم (716)  وفيه: قال زهير: قال عاصم: وحدثني عبد الجبار عن بعض أهله أن وائلا قال: أتيت مرة أخرى وعلى الناس ثياب فيها البرانس وفيها الأكسية فرأيتهم يقولون- هكذا- تحت الثياب. 115- باب افتتاح الصلاة 719- عن وائل بن حجر قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في الشتاء فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصلاة. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري: نا وكيع عن شريك عن عاصم ابن كليب عن علقمة بن وائل عن وائل بن حجر. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن شريكا سيئ الحفظ لكنه لم يتفرد بالحديث كما تقدم بيانه في حديثه المتقدم غير أنه قد خالف في إسناده هنا حيث قال: عن عاصم عن علقمة وقالى هناك: عن عاصم عن أبيه. وهو المحفوظ الذي رواه عن عاصم: زائدة وابن عيينة كما سبق. والحديث أخرجه أحمد (4\/16) عن شريك ... به وقد سقط من الطابع أو(3\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1205",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28201",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناسخ شيخ أحمد فيه بينه وبين شريك! والظاهر أنه وكيع شيخ شيخ المصنف فيه. والله أعلم. 720- عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله- منهم أبو قتادة- قال أبوحميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: فلم! فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعة ولا أقد منا له صحبة! قال: بلى. قالوا: فاعرض. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكئر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا ثم يقرأ ثم يكبر فيرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه ثم يعتدل فلا يصب رأسه ولا يقنع ثم يرفع رأسه فيقول: quot; سمع الله لمن حمده quot; ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا ثم يقول: quot; الله أكبر quot; ثم يهوي إلى الأرض فئجافي يديه عن جنبيه ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها وبفتخ آصابع رجليه إذا سجد ثم يسجد ثم يقول: quot; الله أكبر quot; ويرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك. ثم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة ثم يصنع ذلك في بقية صلاته حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر.(3\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1206",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28205",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا عيسى بن إبراهيم المصري: نا ابن وهب عن الليث بن سعد عن يزيد بن محمد القرشي ويزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء ... وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال البخاري غير عيسى بن إبراهيم المصري وهو ثقة. والحديث أخرجه البخاري (2\/243- 246) فقال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث عن خالد عن سعيد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد ابن عطاء. وحدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ويزيد بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة ... به بتمامه. وأخرجه البيهقي (2\/128) من طريق البخاري. وأخرجه (2\/84 و 97 و 116) من طرق أخرى عن ابن بكير ... بإسناده الثاني إلا أنه لم يذكر فيه: يزيد بن محمد القرشي. وأخرجه الطحاوي (1\/152) : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: ثنا عمي عبد الله بن وهب ... به وزاد. (ح) قال: وأخبرني ابن لهيعة عن يزيد ابن أبي حبيب وعبد الكريم بن الحارث عن محمد بن عمرو بن عطاء ... به. ثم أخرجه من طريق عبد السلام بن حفص عن محمد بن عمرو بن حلحلة ... به. قلت: ولفظ الحديث عند البخاري: عن محمد بن عمرو بن عطاء: أنه كان جالسا مع نمر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذى نا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد الساعدي: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره فإذا(3\/323)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1210",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28206",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى وإذا جلس في الركعة الأخرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته. 723- عن عباس بن سهل قال: اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر بعض هذا قال: ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه- كأنه قابض عليهما- ووتر يديه فتجافى عن جنبيه قال: ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه ثم رفع رأسه حتى يرجع كل عظم في موضعه حتى فرغ ثم جلس فافترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى وكفه اليسرى على ركبته اليسرى وأشار بأصبعه. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين لكنه مختصر ليس فيه ذكر الركعتين الأخيرتين ولا التورك فيهما. درواه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; وروى ابن حبان منه الافتراش بين السجدتين) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: نا عبد الملك بن عمرو: أخبرني فليح: حدثني عباس بن سهل.(3\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1211",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28208",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه عبد الله بن المبارك عن فليح: سمعت عباس بن سهل يحدث فلم أحفظه فحدثنيه- أراه ذكر- عيسى بن عبد الله أنه سمعه من عباس بن سهل حضرت أبا حميد الساعدي ... بهذا الحديث. علقه المصنف وهو في الكتاب الآخر (120) . وقد رواه عن عيسى بن عبد الله: عتبة بن أبي حكيم أيضا. ورواه عنه الحسن ابن الحر إلا أنه أدخل بينه وبين عباس بن سهل: محمد بن عمرو بن عطاء وزاد في متنه ونقص كما بيناه في الكتاب الآخر (118 و 119) . 724- عن ميمون المكي: أنه رأى عبد الله بن الزبير- وصلى بهم- ئشير بكفيه حين يقوم وحين يركع وحين يسجد وحين ينهض للقيام فيقوم فيشير بيديه فانطلقت إلى ابن عباس فقلت: إني رأيت ابن الزبير صلى صلاة لم آر أحدا يصلبها!. فوصفت له هذه الإشارة! فقال: إن أحببت أن تنظر إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقتد بصلاة عبد الله ابن الزبير. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد: نا ابن لهيعة عن أبي هبيرة عن ميمون المكي قلت: وهذا سند ضعيف ابن لهيعة ضعيف من قبل حفظه.(3\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1213",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28211",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1\/198)  وابن حزم (4\/94) من طرق أخرى عن النضر ... به. 726- عن نافع عن ابن عمر: أنه كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع وإذا قال: quot; سمع الله لمن حمده quot; وإذا قام من الركلعتين رفع يديه ويرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري في quot;صحيحه quot;. وأشار البيهقي والمنذري إلى تقويته) . إسناده: حدثنا نصر بن علي: أنا عبد الأعلى: نا عبيد الله عن نافع. قال أبو داود: quot; الصحيح قول ابن عمر ليس بمرفوع quot;! قال أبو داود: quot; وروى بقية أوئه عن عبيد الله وأسنده. ورواه الثقفي عن عبيد الله أوقفه على ابن عمر وقال فيه: وإذا قام من الركعتين يرفعهما إلى ثدييه. وهذا هو الصحيح quot;. قال أبو داود: quot; ورواه الليث بن سعد ومالك وأيوب وابن جريج موقوفا. وأسنده حماد بن سلمة وحده عن أيوب لم يذكر أيوب ومالك الرفع إذا قام من السجدتين وذكره الليث في حديثه. قال ابن جريج: قلت لنافع: أكان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن قال: لا سواء. قلت: أشر لي فأشار إلى الثديين أو أسفل من ذلك quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وقد أعله المصنف بالوقف محتجا بان الثقفي- يعني: عبد الوهاب- رواه عن عبيد الله موقوفا وبأن الليث بن سعد وأيوب وابن جريج رووه عن نافع موقوفا أيضا!(3\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1216",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28213",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. والله أعلم. وللجملة الأخيرة منه طريق آخر عن ابن عمر وهو الآتي بعده: 727- عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان إذا ابتدأ الصلاة يرفع يديه حذو منكبيه وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما دون ذلك. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع. قال أبو داود: quot; ولم يذكر رفعهما دون ذلك أحد غير مالك فيما أعلم quot;! . قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وتفرد مالك بهذه الزيادة لا يضر لأنه ثقة حجة. 116- باب [من ذكر أنه يرفع يديه إذا قام من الثنتين] (1) 728- عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام في الركعتين كبر ورفع يديه. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وصححه البخاري) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن عبيد المحاربي قالا: ثنا محمد ابن فضيل عن عاصم بن كليب عن محارب بن دثار عن ابن عمر.  (1) ما بين المربعين في بعض نممخ quot;أبي داودquot;(3\/331)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1218",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28214",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. والحديث أخرجه أحمد (2\/145) : ثنا محمد بن فضيل ... به أتم منه ولفظه: قال: رأيت ابن عمر يرفع يديه كلما ركع وكلما رفع رأسه من الركوع. قال: فقلت له: ما هذا قال ... فذكره. وأخرجه البخاري في quot;جزء رفع اليدين quot; (ص 10) من طريق أخرى عن ابن فضيل ... به أخصر منه. وقال الحافظ في quot;الفتح quot; (2\/177) : quot; وصححه البخاري في الجزء المذكور quot;. وكأنه يشير بذلك إلى قول البخاري فيه (ص 23) : quot; وهذه الأحاديث كلها صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;. ورواه عبد الواحد بن زياد: حدثنا محارب بن دثار ... به مثل رواية أحمد دون المرفوع منه. أخرجه البخاري (ص 16) . وأخرجه ابن حزم (4\/90) من طريق المصنف. 729- عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوع ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد وإذا قام من(3\/332)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1219",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28215",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السجدتين رفع يديه كذلك. (قلت: إسناده حسن صحيح وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot; وقال النووي: quot; حديث صحيح quot; وصححه أحمد والبخاري وابن خزيمة وابن حبان) . إسناده: حدثنا الحسن بن علي: نا سليمان بن داود الهاشمي: نا عبد الرحمن ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب. قال أبو داود: quot; وفي حديث أبي حميد الساعدي- حين وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة quot;. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو حسن الحديث كما تقدم غير ما مرة. وقال النووى في quot;المجموع quot; (3\/447) : quot; وهو حديث صحيح quot;. وسئل الإمام أحمد عنه فقال: quot; صحيح quot; كما في quot;نصب الرايةquot; (1\/412)  و quot;التلخيص quot; (3\/271) . وصححه البخاري أيضا في quot;جزء الرفع quot; (ص 3 و 6 و 23) . وصححه ابن خزيمة وابن حبان كما في quot;الفتح quot; (2\/177) . والحديث أخرجه أحمد (رقم 717) : حدثنا سليمان بن داود ... به. وأخرجه ابن ماجه (1\/283- 284)  والبيهقي (4\/22 و 137) من طرق(3\/333)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1220",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28218",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ورفع يديه وإذا أراد أن يركع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع هكذا. وأخرجه البيهقي (2\/27 و 71) . (تنبيه) : قد عرفت مما سبق: أن الرفع عند السجود وعند الرفع منه قد اتفق على روايته عن قتادة: شعبة وابن أبي عروبة والدستوائي وهمام. فرد هذه الزيادة لعدم ورودها في حديثما أبي عوانة وغيره عن قتادة وفي حديث أبي قلابة هذا - كما صنع صاحب quot;عون المعبودquot; (1\/275) - ليس بصواب ولا متفقا مع المتقرر في quot; مصطلح الحديث quot; من وجوب الأخذ بالزيادة لا سيما إذا كان قد اتفق عليها جماعة من الثقات الأثبات فتنبه! 731- عن بشير بن نهيك قال: قال أبو هريرة: لو كنت قدام النبي صلى الله عليه وسلم لرأيت إبطيه. (زاد في رواية: قال لاحق- وهو ابن حميد أبو مجلز -: ألا ترى أنه في الصلاة ولا يستطيع أن يكون قدام النبي صلى الله عليه وسلم)  (زاد في الرواية الأخرى: يعني: إذا كبر رفع يديه) . (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم) . إسناده: حدثنا ابن معاذ: نا أبي. (ح) وحدثنا موسى بن مروان: نا شعيب - يعني: ابن إسحاق-- المعنى- عن عمران عن لاحق عن بشير بن نهيك. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم من الوجه الأول والوجه الآخر صحيح أيضا وعمران: هو ابن حدير. وابن معاذ: هو عبيد الله. والحديث أخرجه النسائي (1\/126) من طريق معتمر بن سليمان عن(3\/336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1223",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28219",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمران ... به. 732- عن علقمة قال: قال عبد الله: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة فكبريرفع يديه فلما ركع طبق يديه بين ركبتيه. قال: فبلغ ذلك سعدا فقال: صدق أخي قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا يعني: الامساك على الركبتين. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وكذ اقال الحاكم وواققه الذهبي وقال الدارقطني: quot; إسناد ثابت صحيح quot; ويأتي تحت الحديث (رقم 814)) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: نا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. والحديث أخرجه البيهقي (2\/78- 79) من طريق المؤلف. وأخرجه البخاري في quot;رفع اليدين quot; (ص 12 و 19)  والنسائي (1\/159)  والدارقطني (ص 129)  والحاكم (1\/224)  وأحمد (رقم 3974)  والحازمي في quot;الاعتبارquot; (ص 61- 62) من طرق أخرى عن عبد الله بن إدريس ... به وقال الحاكم: quot; حديث صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي. وقال الدارقطني: quot; إسناد ثابت صحيح quot;.(3\/337)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1224",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28220",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "117- باب من لم يذكر الرفع عند الركوع",
        "content": "117- باب من لم يذكر الرفع عند الركوع 733- عن علقمة قال: قال عبد الله بن مسعود: ألا أصلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم! قال: فصلى فلم يرفع يديه إلا مرة. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وقال الترمذي: quot; حديث حسن quot; وقال ابن حزم: إنه quot; صحيح quot; وقواه ابن دقيق العيد والزيلعي والتركماني) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: نا وكيع عن سفيان عن عاصم- يعني: ابن كليب- عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة. قال أبو داود: quot; هذا حديث مختصر من حديث طويل وليس هو بصحيح على هذا اللفظ quot;! قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد أعله المصنف رحمه الله بما رأيت ووافقه على ذلك غير ما واحد كما يأتي! ولم تجد في كلماتهم ما ينهض على تضعيف الحديث. فالحق أنه حديث صحيح كما قال ابن حزم في quot;المحلىquot; (4\/88)  وحسنه الترمذي كما يأتي. ولعل المصنف يشير بالحديث الطويل: إلى حديث عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب الذي تقدم في الباب السابق يعني: أنه ليس فيه: أنه لم يرفع إلا مرة. فقوله: إلا مرة غير صحيح عنده. وقال البخاري في quot;رفع اليدين quot; (ص 11-12) : ويروى عن سفيان عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة قال: قال ابن مسعود رضي الله عنه ... فذكره. وقال أحمد بن حنبل عن(3\/338)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1225",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28223",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "735- عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدا. (قلت: إسناده صحيح وكذ اقال الحاكم دوافقه الذهبي وحسنه الترمذي) . إسناده: حدثنا مسدد: نا يحيى عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير سعيد بن سمعان وهو ثقة. والحديث أخرجه الإمام أحمد (2\/434) : ثنا يحيى عن ابن أبي ذئب. ويزيد ابن هارون قال: أنا ابن أبي ذئب- المعنى- قال: ثنا سعيد بن سمعان قال: أتانا أبو هريرة في مسجد بني زريق قال: ثلاث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل بهن تركهن الناص: كان يرفع يديه مدا إذا دخل في الصلاة ويكبر كلما ركع ورفع والسكوت قبل القراعة يسأل الله من فضله- قال يزيد: يدعو ويسأل الله من فضله-. وهكذا أخرجه النسائي (1\/141)  والحاكم (1\/215) - وقال: quot; إسناده صحيح quot; ووافقه الذهبي- من طرق أخرى عن يحيى ... به. وأخرجه الطيالسي (رقم 2374) : حدثنا ابن أبي ذئب ... به. ومن طريقه وطريق الحاكم: أخرجه البيهقي (2\/27) . وأخرجه الحاكم (1\/234)  وأحمد (2\/509) من طرق أخرى عن ابن أبي(3\/341)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1228",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28224",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "118- باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة",
        "content": "ذئب ... به. وأخرجه الترمذي (2\/6)  والطحاوي (1\/115) من طرق أخرى عنه ... به - القدر الذي روى المصنف منه-. وقال الترمذي: quot;حديث حسن quot;. ولابن أبي ذئب فيه إسناد آخر فقالى الطيالسي (رقم 2562) : حدثنا ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مدا يعني: في الصلاة. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق الطيالسي: أخرجه البيهقي. وأخرجه هكذا: الدارمي (1\/281)  وأحمد (2\/500) من طرق أخرى عن ابن أبي ذئب ... به. 118- باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة 736- عن ابن مسعود: أنه كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى فرأه النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده اليمنى على اليسرى. (قلت: إسناده حسن وكذا قال الحافظ ابن حجر وهو على شرط مسلم وقال النووي: quot; إسناده صحيح على شرط مسلم quot;! وأخرجه ابن السكن في quot;صحيحه quot;) .(3\/342)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1229",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28226",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; رواه أحمد والطبراني في quot; الأوسط quot; ورجاله رجال (الصحيح) quot;. 737- عن طاوس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة. (قلت: هذا حديث مرسل وهو حديث صحيح) . إسناده: حدثنا أبو توبة: ثنا الهيثم- يعني: ابن خميد- عن ثور عن سليمان ابن موسى عن طاوس. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير الهيثم بن حميد وهو ثقة. وسليمان بن موسى: كان خولط قبل موته بقليل كما في quot;التقريب quot;. ثم إن الحديث مرسل لأن طاوسا تابعي لكنه حديث صحيح فإنه قد جاء له شاهدان موصولان من وجهين آخرين: أحدهما: عن وائل بن حجر: أخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; من طريق محمد بن خحادة عن عبد الجبار بن وائل عن علقمة بن وائل عن أبيه ... في حديث حكايته لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه: وضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره. نقلناه- فيما تقدم- عن ابن حجر عند الحديث (714)  وهو معنى حديث عاصم بن كليب المتقدم برقم (717) عن أبيه عن وائل كما نبهنا عليه هناك. ورواه البيهقي (2\/30) من طريق أخرى عن عاصم.(3\/344)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1231",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28227",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "119- باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء",
        "content": "ومن طريق أخرى عن وائل بن حجر. وأما الحديث الآخر: فهو عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه وعن يساره ورأيته- قال- يضع هذه على صدره- وصف يحيى اليمنى على اليسرى فوق الفصل-. أخرجه أحمد (5\/226)  وإسناده محتمل للتحسين وحسنه الترمذي وقد تكلمنا عليه في الكتاب المفرد في quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; وذكرنا هناك أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في محل وضع اليدين إلا هذا (الصدر) . واما الوضع تحت السرة فلا يصح. وانظر الكتاب الآخر. 119- باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء 738- عن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كبر ثم قال: quot; وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين. اللهم! أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدني لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت لبيك وسعديك! والخير كله في يديك والشر ليس إليك وأنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك quot;.(3\/345)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1232",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28228",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا ركع قال: quot; اللهم! لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي quot;. وإذا رفع قال: quot; سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعدquot;. وإذا سجد قال: quot; اللهم! لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره فاحسن صورته وشق سمعه وبصره وتبارك الله أحسن الحالقين quot; وإذا سلم من الصلاة قال: quot; اللهم! اغفر لي ما قد مت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم والمؤخر لا إله إلا أنت quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا عبيد الله بن معاذ: نا أبي: نا عبد العزيز بن أبي سلمة عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.(3\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1233",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28229",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (2\/100- 101) من طريق المصنف. وأخرجه الطيالسي (رقم 152) : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ... به. وأخرجه مسلم (2\/185- 186)  وأبو عوانة أيضا والترمذي (2\/250- 251 - طبع بولاق)  والدارقطني (ص 111)  والبيهقي (2\/32)  وأحمد (رقم 729 و3 quot; 8) من طرق أخرى عن عبد العزيز ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه النسائي (1\/142 و 161 و 169) مفرقا دون الذكر بعد الركوع وبعد السلام. وروى الدارمي (1\/282 و 351) منه دعاء الاستفتاح والذكر بعد الركوع. والخرائطي في quot;مكارم الأخلاق quot; (ص 6) دعاء الاستفتاح إلى قوله: quot; لا يصرف سيئها إلا أنت quot;. ورواه الطحاوي (1\/117) إلى قوله: اوأنا أول المسلمين quot;. 739- عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وإذا أراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوع ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد وإذا قام من السجدتين رفع يديه كلذلك وكبر ودعا ... نحو حديث عبد العزيز (يعني: الذي قبله) في الدعاء يزيد وينقص الشيء ولم يذكر: quot; والخير كله في يديك والشر ليس إليك quot; وزاد فيه: وبقول عند انصرافه من الصلاة:(3\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1234",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28230",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; اللهم اغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت quot;. (قلت: إسناده حسن صحيح وهو تمام الحديث المتقدم (رقم 729)  وقد ذكرنا هناك من صححه من الأئمة) . إسناده: حدثنا الحسن بن علي: نا سليمان بن داود الهاشمي: نا عبد الرحمن ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب. قلت: وهذا إسناد حسن وقد تقدم بهذا الحديث مختصرا (رقم 729) مع الكلام عليه وتخريجه فلا داعي للإعادة. والحديث أخرجه الترمذي (2\/251) ... بهذا السند عن هذا الشيخ وقال: quot;حسن صحيح quot;. وأخرجه أبو عوانة (2\/102)  والدارقطني (112)  والبيهقي (2\/32- 33) من طريق ابن جريج قال: أخبرني موسى بن عقبة ... به مثل حديث عبد العزيز الذي قبله إلا أنه قال في أوله: وكان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة قال ... الحديث وليس فيه رفع اليدين. وأخرج الشافعي في quot;الأم quot; (1\/91- 92) دعاء الاستفتاح وزاد- بعد قرله: quot; وبذلك أمرت quot;-: وقال أكثرهم: quot; وأنا أول المسلمين quot;. قال ابن أبي رافع: وشككت أن يكون أحدهم قال: quot; وأنا من المسلمين quot;.(3\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1235",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28231",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وفي هذه الرواية- كرواية الكتاب- التصريح بأنه عليه الصلاة والسلام كان يقول ذلك في الفريضة. قال الشوكاني: quot; وأما مسلم فقيده بصلاة الليل وزاد لفظ: من جوف الليل quot;. وذكر نحوه الحافظ في quot; بلوغ المرام quot; (1\/231)  وفي quot;الفتح quot; (2\/183) ! وهذا وهم منهما فليس هذا القيد في هذا الحديث عند مسلم ولا عند غيره. والزيادة المذكورة إنما هي عند مسلم (2\/184) من حديث ابن عباس الآتي قريبا في الكتاب (رقم 745)  وهو في quot;مسلم quot; قبيل هذا الحديث فلعل نظر الحافظ انتقل إليه حين كلامه على هذا فوهم وتبعه عليه الشوكاني! والله أعلم. 740- عن شعيب بن أبي حمزة قال: قال لي ابن المنكدر وابن أبي فروة وكيرهما من فقهاء أهل المدينة: قإذا قلت انت ذاك فقل: quot; وأنا من المسلمين quot; يعني قوله: quot; وأنا أول المسلمين quot;. (قلت: إسناده صحيح ولكنا لا نرى جواز هذا التبديل لأنه وهم منشؤه توهم أن معنى: quot; وأنا أول المسلمين quot;: أني أول شخص أتصف بذلك بعد أن كان الناس بمعزل عنه! وليس كذلك بل معناه: بيان المسارعة في الامتثال لما أمر به ونظيره: قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ) إسناده: حدثنا عمرو بن عثمان: نا شريح بن يزيد: حدثني شعيب بن أبي حمزة.(3\/349)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1236",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28232",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. والحديث أخرجه الدارقطني (ص 112) من طريق يزيد بن عبد ربه: ثنا شريح ابن يزيد ... بإسناده عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله كان إذا استفتح الصلاة قال: quot; إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين. اللهم! اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت وقتي سيىء الأخلاق والأعمال لا يقي سيئها إلا أنت quot;. قال شعيب: قال لي محمد بن المنكدر ... إلخ. وأخرج النسائي (1\/142) ... بإسناد المصنف: المرفوع منه ففط. قلت: وهذا التبديل الذي ذهب إليه محمد بن المنكدر وغيره من فقهاء المدينة قد تبعهم عليه الإمام الشافعي فقال في quot;الأم quot; (1\/92) - بعد أن ساف الحديث من رواية علي وأبي هريرة-: quot; وبهذا كله أقول وآمر وأحب أن يأتي به كما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغادر منه شيئا ويجعل مكان: quot; وأنا أول المسلمين quot;: quot; وأنا من المسلمين quot; ... quot;! قال الشوكاني في quot;النيل quot; (2\/162) : quot; قال في quot;الانتصارquot;: إن غير النبي إنما يقول: quot; وأنا من المسلمين quot;! وهو وهم منشفه توهم أن معنى: وأنا أول المسلمين quot;: أني أول شخص أتصف بذلك بعد أن كان الناس بمعزل عنه! وليس كذلك بل معناه: بيان المسارعة والامتثال لما أمر به ونظيره: قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين  وقال موسى: وأنا أول المؤمنين quot;.(3\/350)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1237",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28233",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليعلم أن قوله في الحديث: quot; وأنا أول المسلمين quot;: هو الراجح ثبوته عندنا وأما رواية: quot; وأنا من المسلمين quot; فهي مرجوحة لا بيناه في كتابنا quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot;. ويؤيد ذلك قول ابن أبي رافع المتقدم- ومدار الحديث عليه-: وشككت أن يكون أحدهم قال: quot; وأنا من المسلمين quot;. فهذا يدل على وهم من قال عنه: quot; وأنا من المسلمين quot; أو أنه تأول كما فعل محمد بن النكدر وغيره فتأمل! 741- عن أنس بن مالك: أن رجلا جاء إلى الصلاة وقد حفزه النفس فقال: الله أكبر الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: quot; أيكم المتكلم بالكلمات فإنه لم يقل بأسا quot;. فقال الرجل: أنا يا رسول الله! جئت وقد حفزني النفس فقلتها. فقال: quot; لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها! - وزاد حميد فيه - وإذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه في quot;صحيحه quot; دون الزيادة وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; بتمامه) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: نا حماد عن قتادة وثابت وحميد عن أنس قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وحماد: هو ابن سلمة.(3\/351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1238",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28237",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمر بن يونس ... به. وأخرجه أبو عوانة (2\/304-305 و 305) من طريقين آخرين عن عكرمة ... وله عنه طريق رابع وهو: 743\/م- وفي رواية ... بإسناده ومعناه قال: كان إذا قام بالليل كبر وبقول ... (قلت: إسناده حسن وفيه التصريح أن هذا الدعاء كان بعد التكبير) . إسناده: حدثنا محمد بن رافع: أنا أبو نوح قراد: نا عكرمة ... بإسناده بلا إخبار ومعناه قال. قلت: وهذا إسناد حسن أيضا وأبو نوح: اسمه عبد الرحمن بن غزوان وقراد: لقبه وهو ثقة وقد راد في الحديث لفظة: كبر وهي منه مقبولة وهي زيادة مفيدة حيث عينت موضع قول هذا الدعاء بينما هو غير واضح في الرواية الأولى ولذلك عقيها المصنف رحمه الله بهذه الرواية. والحديث أحرجه أحمد (6\/156) : ثنا قراد أبو نوح: أنا عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ... به. 744- عن مالك قال: لا بأس بالدعاء في الصلاة: في أوله وأوسطه وفي آخره في الفريضة وغيرها. (قلت: إسناده عنه صحيح) .(3\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1242",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28238",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا القعنبي قال: قال مالك. قلت: وهذا إسناد صحيح إلى مالك رحمه الله. قال في quot;عون المعبودquot;: quot; هذا نص صريح من الإمام مالك رحمه الله على أنه لا بأس عنده بقراءة دعاء الاستفتاح بين التكبير والقراءة لكن المشهور عنه خلافه quot;. قلت: وهو الذي نص عليه في quot;المدونةquot; (1\/62) أنه لا يقول: quot; سبحانك اللهم وبحمدك ... إلخ quot; قال: quot; وكان لا يعرف quot;! وهذا لا حجة فيه فإن من عرف حجة على من لم يعرف وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم اثنا عشر نوعا من أدعية الاستفتاح أوردتها في quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; (ص 52- 57)  وقد نم طبعه قريبا وأورد المصنف قسما منها في هذا الباب. 744\/م- عن رفاعة بن رافع الزرقي قال: كنا يوما نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركوع قال: quot; سمع الله لمن حمده quot; قال رجل وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ربنا! ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من المتكلم بها آنفا quot;. فقال الرجل: أنا يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها آؤل! quot;.(3\/356)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1243",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28239",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot;. وقال الحاكم: quot; حديث صحيح quot; ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن علي بن يحيى الزرقي عن أبيه عن رفاعة بن رافع الزرقي. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه مالك في quot; الموطأ quot; (1\/214) . ومن طريقه: أخرجه البخاري (2\/227- 228)  والنسائي (1\/162)  والحاكم (1\/225)  والبيهقي (2\/95)  وأحمد (4\/340) كلهم عن مالك ... به. وهو عند البخاري من طريق القعنبي عبد الله بن مسلمة شيخ المصنف فيه. ومن طريقه: أخرجه البيهقي في إحدى روايتيه. ثم قال الحاكم: quot; حديث صحيح ولم يخرجاه quot;! ووافقه الذهبي! وقد وهما في الاستدراك على البخاري فقد أخرجه! وللحديث طريق أخرى عن رقاعة بن رافع ويأتي في الكتاب بعد حديث. وله شواهد خرجتها في كتابنا المفرد في quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; وعسى أن ييسر لنا طبعه مع تخريجه بعد أن طبع دون تخريج. 745- عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ى ن إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل يقول: quot; اللهم! لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ولك الحمد أنت قيام السماوات والأرض ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن(3\/357)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1244",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28242",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا أبو كامل: نا خالد- يعني: ابن الحارث-: نا عمران بن مسلم أن قيس بن سعد حدثه قال: نا طاوس عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وأبو كامل: هو الجحدري فضيل ابن حسين. والحديث أخرجه مسلم (2\/184- 185)  وأبو عوانة (2\/301)  وابن نصر في quot; قيام الليل quot; (ص 44) من طريق مهدي بن ميمون: حدثنا عمران القصير ... به بتمامه إلا أن مسلما لم يسق لفظه وانما أحال به على الرواية الأولى. والحديث أخرجه ابن خزيمة أيضا في quot;صحيحه quot; كما في quot;الفتح quot;. وأخرجه الطبراني أيضا في quot;الكبيرquot;. 747- عن معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رفاعة- لم يقل قتيبة: رفاعة- فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى. فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فقال: quot; من المتكلم في الصلاة quot; ... ثم ذكر نحو حديث مالك وأتم منه. (قلت: يعني: حديث رفاعة (رقم 744\/م)  وهذ اإسناده حسن وقال الترمذي: quot; حديث حسن quot;) . إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد [وسعيد] بن عبد الجبار ... نحيه- قال قتيبة-: نا رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع.(3\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1247",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28245",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو ظفر عبد السلام بن مطهر ... به. ثم أخرجه هو والنسائي (1\/143)  والترمذي (2\/9- 10)  والدارمي (1\/284)  وابن ماجه (1\/268)  والدارقطني (ص 112)  والبيهقي (2\/34)  وأحمد (3\/50)  وابن خزيمة (467) من طرق أخرى عن جعفر ... به. وقال الترمذي: quot; وحديث أبي سعيد أشهر حديث في هذا الباب quot;. قال: quot; وقد تكلم في إسناده كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي الرفاعي. وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث quot;! قلت: لا شك عندنا في أن الحديث صحيح وقد عرفت الجواب عما أعل به لا سيما وأن له شواهد كثيرة تقويه منها حديث عائشة وقد أورده المصنف عقبه وهو: 749- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال: quot; سبحانك اللهم! وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك quot;. (قلت: حديث صحيح وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا حسين بن عيسى: نا طلق بن غنام: نا عبد السلام بن حرب الملائي عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة.  قال أبو داود: quot; وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب لم(3\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1250",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28246",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يروه إلا طلق بن غنام. وقد روى قصة الصلاة عن بديل: جماعة لم يذكروا فيه شيئا من هذا quot;! قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال البخاري لكنه منقطع فان أبا الجوزاء لم يسمع من عائشة كما قال البزار وسنذكر نص كلامه في ذلك عند حديث عائشة الآخر (رقم 752) . وقال الحافظ في quot;التلخيص quot; (3\/303) : quot; ورجال إسناده ثقات لكن فيه انقطاع quot;. قلت: فهذا هو علة الحديث الحقيقية ولولاها لكان إسناده صحيحا. وأما إعلال المصنف بتفرد طلق بن غنام به فليس بعلة قادحة قال ابن التركماني: quot; وقال صاحب quot;الإمام quot; ما ملخصه: طلق أخرج له البخاري في quot;صحيحه quot; وعبد السلام وثقه أبو حاتم وأخرج له الشيخان في quot;صحيحيهماquot; وكذا من فوقه إلى عائشة وكونه ليس بمشهور عن عبد السلام لا يقدح فيه إذا كان راويه عنه ثقة وكون الجماعة لم يذكروا عن بديل شيئا من هذا قد عرف ما يقوله أهل الفقه والأصول فيه ويحتمل أن يقال: هما حديثان لتباعد لفاظهما quot;. والحديث الآخر: هو حديث عائشة الذي أشرنا إليه آنفا. والحديث أخرجه الدارقطني (ص 112) من طريق المصنف وقال: quot; قال أبو داود: لم يروه عن عبد السلام غير طلق بن غنام. وليس هذا الحديث بالقوي quot;! وأخرجه الحاكم (1\/235)  وعنه البيهقي (2\/33- 44) من طريق العباس بن محمد الدوري: ثنا طلق بن غنام ... به. وقال الحاكم:(3\/364)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1251",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28247",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; صحيح الإسناد quot;! وفي quot;التلخيص quot;: quot; على شرطهما quot;! كذا! وله طريق أخرى: أخرجه الترمذي (2\/11)  وابن ماجه (1\/269)  والطحاوي (1\/117)  والدارقطني أيضا (ص 113)  والحاكم والبيهقي (2\/34) من طريق أبي معاوية عن حارثة بن محمد عن عمرة عنها ... به. وقال الحاكم والذهبي: quot; صحيح وفي حارثة لين quot;. وقال البيهقي: quot; لم نكتبه إلا من حديث حارثة بن أبي الرجال وهو ضعيف quot;. وأما قول الترمذي: quot; لا نعرفه من حديث عائشة إلا من هذا الوجه quot;! ففيه إشارة إلى أنه لم يقف عليه من الطريق الأولى. ومن حفظ حجة على من لم يحفظ. وبهذين الطريقين يأخذ الحديث قوة وله شواهد يرتقي بها بلى درجة الصحيح. ومن شواهده: حديث أبي سعيد الذي قبله. وبقية الشواهد خرجتها في quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; 121- من باب السكتة عند الافتتاح 750- عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت بين التكبير والقراءة. فقلت له: بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة أخبرني(3\/365)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1252",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28250",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه مسلم وأبو عوانة والبخاري في quot;جزئه quot; والشافعي في quot;الأم quot; (1\/93)  والنسائي (1\/143)  والترمذي (2\/15) - وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;- وابن ماجه (1\/271)  والطحاوي والدارقطني والبيهقي وأحمد (223) من طرق أخرى عن قتادة ... به. وهذا الحديث عن أنس متواتر فقد جمعت له عشرة طرق أخرى عنه وقد خرجتها في quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; فلتراجع. 752- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بـ (الحمد لله رب العالمين)  وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي قاعدا وكان يقول في كل ركعتين التحيات وكان إذا جلس يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقب الشيطان وعن فرشة السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم. (قلت: حديث صحيح. وأخرجه مسلم وأبو عوانة وابن خزيمة وابن حبان (1765) في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا مسدد: نا عبد الوارث بن سعيد عن حسين المعلم عن بديل ابن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال quot;الصحيح quot; لكنه منقظع فقد قال ابن عبد البر في quot;الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف quot; (ص 9) :(3\/368)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1255",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28251",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; رجال إسناد هذا الحديث ثقات كلهم إلا أنهم يقولون (يعني: أئمة الحديث) : إن أبا الجوزاء لا يعرف له سماع من عائشة وحديثه عنها إرسال quot;. وقد أشار إلى هذا البخاري في ترجمة أبي الجوزاء- واسمه أوس بن عبد الله- فقال: quot; في إسناده نظر quot;. قال الحافظ في quot;التهذيب quot;: quot; يريد: أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما لا أنه ضعيف عندهquot;. ويؤيد ما ذكرنا من الانقطاع: ما في quot;التهذيب quot;: أن جعفرا الفريابي قال في quot;كتاب الصلاةquot;: ثنا مزاحم بن سعيد: ثنا بن المبارك: ثنا إبراهيم بن طهمان: ثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال: أرسلت رسولا إلى عائشة يسالمها ... فذكر الحديث 0 قلت: فعاد الحديث إلى رجل مجهول وهو الواسطة بين أبي الجوزاء وعائشة. ولكن الحديث صحيح لغيره لأن لبعضه طريقا أخرى ولسائره شواهد تقريه. أما الطريق: فأخرجه البيهقي من طريق يوسف بن يعقوب: ثنا أبو الربيع: ثنا حماد: ثنا بديل عن عبد الله بن شقيق عن عائشة. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بـ (الحمد لله رب العالمين) . وأبو الربيع هذا لم أعرفه. ويوسف بن يعقوب: هو القاضي وهو صدوق كما في quot;اللسان quot;.(3\/369)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1256",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28256",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا! وقد روى عنه عيسى بن سليمان أيضا كما في هذا الإسناد- وهو أبو طيبة الدارمي الجرجاني- ترجمه ابن أبي حاتم أيضا (3\/278)  ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا! والحديث أخرجه الضياء في quot;المختارةquot; (61\/ 252\/ 1-2) 124- باب تخفيف الصلاة للأمر يحدث 755- عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز كراهية أن أشق على أمه quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot; وابن حبان (2136)) . إسناده: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم: ثنا عمر بن عبد الواحد وبشر بن بكر عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري من طريق بشر بن بكر. وعمر بن عبد الواحد متابع وليس من رجاله ولكنه ثقة. والحديث أخرجه البيهقي (3\/118) من طريق المصنف. وهو والنسائي (1\/132)  وأحمد (5\/305) من طريق عبد الله بن المبارك: آبنا الأوزاعي ... به. وعلقه البخاري عن بشر وابن المبارك وبقية عن الأوزاعي.(3\/374)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1261",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28257",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "125- باب في تخفيف الصلاة",
        "content": "وأسنده (1\/118- طبع النهضة) من طريق الوليد بن مسلم: حدثنا الأوزاعي ... به. ورواه ابن ماجه (991) من طريق بشر بن بكر عن الأوزاعي ... به. 125- باب في تخفيف الصلاة 756- عن جابر قال: كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيؤمنا- قال مرة: ثم يرجع فيصلي بقومه- فأخر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الصلاة- وقال مرة: العشاء- فصلى معاذ مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء يؤتم قومه فقرأ البقرة فاعتزل رجل من القوم فصلى فقيل: نافقت يا فلان! فقال: ما نافقت. فآتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن معاذا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا يا رسول الله! إنما نحن أصحاب نواضح ونعمل بأيد ينا وإنه جاء يؤمنا فقرأ بسورة (البقرة) ! فقال: quot; يا معاذ! أفتان أنت! أفتان أنت! اقرأ بكذا اقرأ بكذا quot;. قال أبو الزبير: بـ (سبح اسم ربك الأعلى)  و (الليل إذا يغشى) . فذكر لعمرو فقال: أراه قد ذكره. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا سفيان عن عمرو سمعه من جابر. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين وعمرو: هو ابن دينار.(3\/375)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1262",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28259",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه البخاري (1\/118) من طريق محارب بن دثار: سمعت جابر بن عبد الله ... به نحوه. 757- عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: quot; كيف تقول في الصلاة quot;. قال: أتشهد وأقول: اللهم! إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار. أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; حولها ندندن quot;. (قلت: إسناده صحيح) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا حسين بن علي عن زائدة عن سليمان عن أبي صالح. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين وجهالة الصحابي لا تضر. والحسين بن علي: هو الجعفي. وزائدة: هو ابن قدامة. وسليمان: هو الأعمش. وأبو صالح: هو ذكوان السمان والد سهيل. والحديث أخرجه أحمد (3\/474) : ثنا معاوية بن عمرو قال: ثنا زائدة ... به.(3\/377)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1264",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28262",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; تجوزوا في الصلاة فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة quot;. وإسناده على شرط الشيخين. وأخرجه أبو نعيم أيضا (7\/364)  والخطيب في quot;التاريخ quot; (7\/415- 416) . وله شاهد من حديث ابن عباس ... مرفوعا به. أخرجه الطبراني (2\/3\/157)  وعنه الضياء في quot;المختارةquot; (60\/222\/1)  ورجاله ثقات. وآخر عن أبي مسعود: عند أبي نعيم (4\/218) . وأصله في quot;الصحيحين quot; وغيرهما كأحمد (4\/118 و 119 و 5\/273)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (17\/206- 208)  وفيه أن الصلاة كانت صلاة الغداة ولم يسم الإمام. فهي قصة غير قصة معاذ لأنها كانت في صلاة الفجر. وأكد الحافظ ذلك فقال- تحت حديث أبي مسعود (2\/198) -: quot; ووهم من فسر الإمام البهم هنا بمعاذ! بل المراد به أبي بن كعب كما أخرجه أبو يعلى- بإسناد حسن- من رواية عيسى بن جارية- وهو بالجيم- عن جابرقال: كان أبي بن كعب يصلي بأهل قباء فاستفتح سورة طويلة فدخل معه غلام من الأنصار ... quot; إلخ. قلت: عيسى بن جارية مختلف فيه وهو وسط كما قال الذهبي في quot;الميزان quot;. وقال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot;فيه لين quot;.(3\/380)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1267",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28264",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "126- باب ما جاء في نقصان الصلاة",
        "content": "وهو الذي في الكتاب قبله. وله طرق أخرى عنه أشرت إليها هناك. 126- باب ما جاء في نقصان الصلاة 761- عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إن الرجل لينصرف وما كتب إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها quot;. (قلت: حديث حسن. وأخرجه أحمد بإسناد صححه الحافظ العراقي) . إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد عن بكر بن مضر عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن عمر بن الحكم عن عبد الله بن عنمة المزني عن عمار بن ياسر. قلت: وهذا إسناد صحيح إن كان عبد الله بن عنمة صحابيا فقد أثبتها له بعضهم فقال ابن يونس في quot;تاريخ مصرquot;: quot; عبد الله بن عنمة المزني: صحابي شهد فتح الإسكندرية quot;. وقال ابن منده: quot; له صحبة ولا تعرف له رواية quot;. يعني: عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينافي أن له رواية عن غيره عنه صلى الله عليه وسلم- كما في هذا الإسناد- خلاقا لما ذهب إليه الحافظ! وبقية رجاله ثقات. والحديث أخرجه الطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (2\/30)  والبيهقي (2\/281)  وأحمد (4\/321) من طرق عن ابن عجلان ... به. وقال البيهقي:(3\/382)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1269",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28265",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; هكذا رواه ابن عجلان عن سعيد المقبري. ورواه عبيد الله بن عمر عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه: أن عمار بن ياسر صلى ركعتين فقال له عبد الرحمن بن الحارث: يا أبا اليقظان! أراك قد خففتها. ورواه محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن عمر بن الحكم ابن توبان عن أبي لامميص الخزاعي قال: دخل عمار بن ياسر ... فذكره. ورواه عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عمر بن الحكم عن أبي اليسر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; منكم من يصلي الصلاة كاملة ومنكم من يصلي النصف والثلث والربع والخمس quot; حتى بلغ العشر. رواه خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحوه quot;. قلت: ويتلخص من كلام البيهقي: أنه قد اضطرب في إسناد هذا الحديث على سعيد المقبري وغيره على وجوه كثيرة: الأول: عن سعيد عن عمر عن الحكم بن ثوبان عن عبد الله بن عنمة عن عمار: رواه ابن عجلان عنه. الثاني: عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ... مرفوعا: رواه سعيد بن أبي هلال عنه. الثالث: عن سعيد عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه(3\/383)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1270",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28267",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "127- باب القراءة في الظهر",
        "content": "عليه إلا أن المكبر منهما لم يذكر في السند: عمر بن أبي بكر وأثبته عبيد الله وهو ثقة ثبت فروايته أرجح والسند حسن وقد صححه العراقي كما سبق. والله أعلم. 127- باب القراءة في الظهر 762- عن أبي هريرة قال: في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم! أسمعناكم وما أخفى علينا أخفينا عليكم. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو والبخاري وابن حبان (1778)  وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد عن قيس بن سعد وعمارة بن ميمون وحبيب عن عطاء بن أبي رباح أن أبا هريره قال ... قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم غير عمارة ابن ميمون فهو مجهول ولا يضر ذلك فإنه مقرون مع قيس بن سعد وحبيب - وهو العلم-. والحديث أخرجه أحمد (2\/416) : ثنا عفان: ثنا حماد ... به إلا أنه لم يذكر: عمارة بن ميمون. وأخرجه مسلم (2\/10)  وأبو عوانة (2\/125) من طريق حبيب المعلم وحده وزاد في آخره: quot; ومن قرأ بأم الكتاب فقد أجزأت عنه ومن زاد فهو أفضل quot;.(3\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1272",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28268",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم أخرجاه وكذا البخاري (1\/127)  والنسائي (1\/153)  والبيهقي (2\/61)  وأحمد (2\/258 و 273 و 285 و 301 و 308 و 348 و 411 و 435 و443 و 446 و 487) من طرق عن عطاء ... به. 763- عن أبي قتادة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر- في الركعتين الأوليين- بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك الصبح وفي رواية عنه ببعض هذا وزاد: في الأخريين بفاتحة الكتاب ... وزاد همام: وكان يطول في الركعة الأولى ما لا يطول في الثانية وهكذا في صلاة العصر وهكذا في صلاة الغداة (1) . (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) .  (1) إسنادها: حدثنا الحسن بن علي: ثنا يزيد بن هارون: أخبرنا همام وأبان بن يزيد العطارعن يحيى عن على الله بن أبي قتادة عن أبيه. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه مسلم (2\/37)  وأبو عوانة (2\/51)  والنسائي (1\/153) والدارمي (2\/296)  والبيهقي (2\/63) من طرق أخرى عن يزيد بن هارون ... به إلا أن الدارمي لم يذكر في إسناده: أبان بن زيد العطار. وعكس ذلك النسائي. وأخرجه البخاري (2\/128- 129)  والبيهقي (2\/65- 66 و 193) من طرق أخرى عن همام بن يحيى وحده.(3\/386)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1273",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28271",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "128- باب تخفيف الأخريين 765- عن جابر بن سمرة قال: قال عمر لسعد: قد شكاك الناس في كل شيء حتى في الصلاة! قال: أما أنا فآمد في الأوليين وأحذف في الأخريين ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: ذاك الظن بك! (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه هو ومسلم وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا حفص بن عمر: ثنا شعبة عن محمد بن عبيد الله أبي عون عن جابر بن سمرة. قلت: وهذا إساد صحيح على شرط البخاري وحفص بن عمر: هو أبو عمر الحوضي. والحديث أخرجه الطيالسي (94\/1\/414- ترتيبه) : حدثنا شعبة ... به. وأخرجه البخاري (2\/127)  ومسلم (2\/38)  وأبو عوانة (2\/150)  والنسائي (1\/155)  والبيهقي (2\/65)  وأحمد (1\/175) من طرق عن شعبة ... به. وتابعه عبد الملك بن عمير عن جابر: عند مسلم وأبي عوانة والبيهقي وأحمد (1\/176 و 179 و 180) .(3\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1276",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28272",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "129- باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر",
        "content": "766- عن أبي سعيد الخدري قال: حزرنا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر: قدر ثلاثين آية قدر (الم. تنزيل) السجدة وحزرنا قيامه في الأخريين: على النصف من ذلك وحزرنا قيامه في الأوليين من العصر: على قدر الأخريين من الظهر وحزرنا قيامه في الأخريين من العصر: على النصف من ذلك. (قلت: إسناده صحيح. وقد أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثا عبد الله بن محمد- يعني: النفيلي-: ثنا هشيم: أخبرنا منصور عن الوليد بن مسلم الهجيمي عن أبي الصئديق الناجي عن أبي سعيد الخدري. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم سوى النفيلي فهو من رجال البخاري. والحديث أخرجه مسلم (2\/37)  وأبو عوانة (2\/152)  والدارمي (1\/295)  والبيهقي (2\/64) من طرق أخرى عن هشيم ... به. ثم أخرجوه من طريق أبي عوانة عن منصور بن زاذان ... به نحوه. 129- باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر 767- عن جابر بن سمرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصرب: (السماء والطارق) و (السماء ذات البروج)  ونحوهما من السور quot;.(3\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1277",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28276",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط الشيخين والقعنبي: اسمه عبد الله بن مسلمة بن قعنب ثقة عابد كان ابن معبن وابن المديني لا يقدمان عليه في quot;الموطأ quot; أحدا. والحديث في quot;الموطأquot; (1\/99- 100) ... بهذا السند واللفط. ومن طريقه: أخرجه البخاري (2\/126)  ومسلم (2\/40- 41)  وأبو عوانة (2\/153)  وأحمد (6\/340) كلهم عن مالك ... به. وتابعه جماعة عن ابن شهاب ... مختصرا. أخرجه النسائي (1\/154)  والترمذي (2\/112)  والدارمي (1\/296) . وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وتابعه أنس بن مالك عن أم الفضل بنت الحارث قالت: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته المغرب فقرأ (المرسلات)  ما صلى بعدها صلاة حتى قبض صلى الله عليه وسلم أخرجه النسائي وأحمد (6\/338- 339) . وإسناده صحيح على شرط مسلم.(3\/394)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1281",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28280",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "131- باب من رأى التخفيف فبها",
        "content": "أنه قال لمروان بن الحكم ... أخرجه الطحاوي هكذا والنسائي نحوه. قال الحافظ في quot;الفتح quot;: quot; فكأن عروة سمعه من مروان عن زيد ثم لقي زيدا فأخبره quot;. ويشهد له حديث عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة المغرب بسورة (الأعراف)  فرقها في ركعتين. أخرجه النسائي بسند صحيح وكذا البيهقي (2\/392) . 131- باب من رأى التخفيف فبها 774- عن هشام بن عروة: أن أباه كان يقرأ في صلاة المغرب بنحو ما تقرأون (والعاديات) ونحوها من السور. (قلت: هذا مقطوع وإسناده صحيح على شرط مسلم) . قال أبو داود: quot; هذا يدل على أن ذاك منسوخ quot;! إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد: أخبرنا هشام بن عروة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ولكنه مقطوع موقوف على عروة وحماد: هو ابن سلمة. ويشهد له حديث أبي هريرة:(3\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1285",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28282",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "133- باب القراءة في الفجر",
        "content": "عبد الله الجهني وهو ثقة تكلم فيه بعضهم وقال الحافظ: quot; صدوق ربما وهم لما. وابن أبي هلال- واسمه سعيد- وإن احتج به الشيخان فقد رمي بالتخليط قال الحافظ في quot;مقدمة الفتح quot; (2\/131) : quot; وثقه ابن سعد والعجلي وأبو حاتم وابن خزيمة والدارقطني وابن حبان وآخرون. وشذ الساجي فذكره في quot;الضعفاءquot; ونقل عن أحمد بن حنبل أنه قال: ما أدري أي شيء حديثه يخفط في الأحاديث. وتبع ابن حزم الساجي فضعف سعيد بن أبي هلال مطلقا! ولم يصب في ذلك. والله أعلم احتج به الجماعة quot; والحديث أخرجه البيهقي (2\/390) من طريق أبي داود. وقال النووي في quot;المجموع quot; (3\/382) : quot; إسناده صحيح quot;! 133- باب القراءة في الفجر 776- عن عمرو بن حريث قال: كأني أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم.  يقرأ في صلاة الغداة: (فلا أقسم بالخئس. الجوار الكنس) . (قلت: حديث صحيح. أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي: أخبرنا عيسى بن يونس عن إسماعيل عن آصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أصبغ هذا وهو(3\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1287",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28284",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إسناده صحيح quot;. والحديث أخرجه أحمد (3\/45) قال: تنا بهز وعفان قالا: ثنا همام ... به إلا أنه قال: أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم ... وتابعه أبو سفيان السعدي عن أبي نضرة ... به مرفوعا بلفظ: quot; لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة ب: الحمد لله وسورة في فريضة أو غيرهاquot;. أخرجه ابن ماجه (839) . والسعدي هذا ضعيف واسمه: طريف بن شهاب. 778- عن أبي هريرة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; اخرج فناد في المدينة: أنه لا صلاة إلا بقرآن ولو بـ (فاتحة الكتاب)  فما زاد quot;. (وفي رواية قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنادي: quot; لا صلاة إلا بقراعة (فاتحة الكتاب)  فما زاد quot;) (قلت: حديث صحيح باللفظ الثاني وصححه الحاكم والذهبي. وأخرج مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; معناه عن عبادة بن الصامت. ويأتي في الكتاب بعد حديث) إسناده: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي: أخبرنا عيسى عن جعفر بن(3\/402)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1289",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28286",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمثله يستشهد به. والحديث أخرجه البخاري في quot;جزء القراءةquot; (ص 4)  والدارقطني (ص 121 - 122)  والحاكم (1\/239) من طريق يحيى بن سعيد القظان ... به. وقال الحاكم: quot; حديث صحيح لا غبار عليه فإن جعفر بن ميمون العبدي من ثقات البصريين ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات quot;! كذا قال ووافقه الذهبي! والحق: أن الحديث صحيح يشاهده الذي قبله. وله شاهد آخر عن عبادة بن الصامت ... مرفوعا: quot; لا صلاة لمن لم يقرأ بام القرآن فصاعدا quot;. أخرجه مسلم (2\/9)  وأبو عوانة (2\/124)  والنسائي (1\/145)  والبيهقي (2\/374) . وأخرجه ابن حبان (453) من طريق أخرى عن عيسى بن يونس عن جعفر ابن ميمون ... باللفظ الثاني فهو المحفوظ. 779- عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج فهي خداج غير تمام quot;. قال: فقلت: يا أبا هريرة! إني أكون أحيانا وراء الإمام!(3\/404)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1291",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28287",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فغمز ذراعي وقال: اقرأ بها يا فارسي! في نفسك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل quot;. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; اقرأوا يقول العبد: (الحمد لله رب العالمين)  يقول الله: حمدني عبدي. يقول: (الرحمن الرحيم)  يقول الله عز وجل: أثنى علي عبدي. يقول العبد: (مالك يوم الدين)  يقول الله عز وجل: مجدني عبدي. يقول العبد (إياك نعبد وإياك نستعين)  يقول الله: وهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. يقول العبد: (اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)  يقول الله: فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل!. (إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وابن حبان (1781)  وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول ... قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. والحديث عند مالك في quot;الموطأquot; (1\/106- 107) ... بهذا الإسناد. وأخرجه عنه: مسلم (2\/9- 10)  وأبو عوانة (2\/126)  والبخاري في quot;خلق أفعال العبادquot; (ص 74)  والنسائي (1\/144- 145)  وأحمد (2\/460) كلهم عن(3\/405)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1292",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28288",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مالك ... به. وأخرج مسلم وأبو عوانة والبخاري في quot;جزاء القراءة (ص 19) من طرق أخرى عن العلاء ... به. وكذلك أخرجه الترمذي (4\/66) - وقال: quot; حديث حسن quot;- وأحمد (2\/241 و 250 و 285)  وابن ماجه (838) . 780- عن عبادة بن الصامت يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا صلاة لمن لم يقرأ بـ (فاتحة الكتاب) فصاعدا quot;. قال سفيان: لمن يصلي وحده. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وليس عنده ولا البخاري: quot; فصاعدا quot;) . إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد وابن السرح قالا: ثنا سفيان عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت. قلت: وهذا إسناد صحيح وهو على شرط الشيخين من طريق قتيبة وعلى شرط مسلم من طريق ابن السرح- واسمه أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح-. وقد أخرجاه- كما يأتي- من طرق عن سفيان- وهو ابن عيينة- دون قوله: quot; فصاعدا quot;. وأراه هو المحفوظ فقد أخرجه سائر الأئمة في كتبهم عن بضعة عشر حافظا(3\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1293",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28291",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; قال ابن حبان: تفرد بها معمر عن الزهري quot;. قلت: لكن يشهد لها حديث أبي سعيد التقدم (777)  وكذا حديث أبي هريرة بعده. 781- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: quot; هل قرأ معي أحد منكم آنفا quot;. فقال رجل: نعم يا رسول الله! قال: quot; إني أقول: ما لي أنازع القرآن! quot;. قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر به النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. (قلت: إسناده صحيح وقال الترمذي: quot; حديث حسن quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن ابن أكيمة الليثي عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن أكيمة - واسمه عمارة وقيل: عمار وقيل غير ذلك- وهو ثقة ولو لم يرو عنه غير الزهري فقد قال أبو حاتم: quot; صحيح الحديث حديثه مقبول quot; (1) . وقال يحيى بن سعيد:  (1) كذا في كتاب ابنه (3\/362) . وفي quot;التهذيب quot;: quot; صالح الحديث مقبول quot;.(3\/409)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1296",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28293",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسكتوا- بعد- فيما جهر فيه الإمام. وحديث يونس وصله البخاري في quot;جزئه quot;: ثنا عبد الله بن محمد قال: ثنا الليث قال: ثني يونس عن ابن شهاب ... به وزاد- بعد قوله: فيما جهر به النبي صلى الله عليه وسلم: وفرأوا في أنفسهم سرا فيما لا يجهر فيه الإمام. وأما حديث أسامة بن زيد فلم أقف الآن على من وصله! وبالجملة فقد اتفق الإمام مالك ومعمر ويونس وأسامة على سياق الحديث بهذا التمام على اختلاف فيه على معمر يأتي بيانه في الكلام على الرواية الآتية في الكتاب. وخالفهم آخرون فلم يذكروا قوله في آخره: قال: فانتهى الناس عن القراءة ... وبعضهم جعلها من قول الزهري. وبعضهم من قول معمر. وفي رواية عنه قال: () صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة- نظن أنها الصبح- ... بمعناه إلى قوله: quot; ما لي أنازع القرآن quot;. قال مسدد في حديثه: قال معمر: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به رسول الله صلى الله عليه وسلم! ... وقال ابن السرح في حديثه: قال معمر عن الزهري: قال أبو هريرة:  () كذا في أصل الشيخ- رحمه الله- دون رقم ولعله تعمد ذلك. (الناشر)(3\/411)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1298",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28295",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من فيه- قال: سمعت ابن أكيمة ... فذكره إلى القول المذكور. قال علي بن المديني: قال سفيان: ثم قال الزهري شيئا لم أحفظه انتهى حفظي إلى هذا. وقال معمر عن الزهري: فانتهى الناس عن القراعة فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال علي: قال لي سفيان يوما: فنظرت في شيء عندي فإذا هو: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بلا شك. وأخرجه ابن ماجه والحازمي في quot;الاعتبارquot; (ص 72- 73) من طرق أخرى عن سفيان ... به إلى قوله: quot; ما لي أنارع القرآن quot; دون قوله: قال معمر ... إلخ. وقال المصنف عقب الحديث: quot; قال أبو داود: ورواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري وانتهى حديثه إلى قوله: quot; ما لي أنازع القرآن quot;. ورواه الأوزاعي عن الزهري قال فيه: قال الزهري: قاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرأون قيما يجهر به صلى الله عليه وسلم. قال أبو داود: سمعت محمد بن يحيى بن قارس قال: قوله: فانتهى الناس ... من كلام الزهري quot;! وفيه أمور تحتاج إلى بيان أهمها آخرها فأقول: أولا: رواية عبد الرحمن بن إسحاق وصلها الإمام أحمد (2\/487) : ثنا إسماعيل قال: أنا عبد الرحمن بن إسحاق ... به. وتابعه ابن جريج: أخبرني ابن شهاب ... به. أخرجه أحمد (2\/285) : ثنا محمد بن بكر: أنا ابن جريج. ثانيا: رواية الأوزاعي أخرجها الطحاوي (1\/128)  وابن حبان (455)  والبيهقي (2\/158) من طريقين عنه: حدثني الزهري عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول ... فذكره! هكذا قال الأوزاعي: عن سعيد بن المسيب ... خلافا لجميع الرواة عن(3\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1300",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28304",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "137- باب تمام التكبير",
        "content": "وأخرجه الطيالسي في quot;مسنده quot; (402- ترتيبه) : حدثنا المسعودي عن إبراهيم السكسكي ... به. ومن هذا الوجه: أخرجه البيهقي وأحمد (4\/382) . وقال المنذري في quot;الترغيب quot; (2\/247) - بعد أن عزاه لابن أبي الدنيا والبيهقي فقط! -: quot; وإسناده جيد quot;! وقال ابن القيم في quot;التهذيب quot; (1\/ 395\/795) : quot; وصحح الدارقطني هذا الحديث quot;. قلت: ولم أره في quot;سنن الدارقطني quot;! فالظاهر أنه في غيره من كتبه. 137- باب تمام التكبير 786- عن مطرف قال: صفيت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكان إذا سجد كبر وإذا ركع كبر وإذا نهض من الركعتين كبر. فلما انصرفنا أخذ عمران بيدي وقال: لقد صلى هذا قبل- أو قال: لقد صلى بناهذا قبل- صلاة محمد صلى الله عليه وسلم. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا سليمان بن حرب: ثنا حماد عن غيلان بن جرير عن مطرف. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي.(3\/422)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1309",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28305",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه البيهقي (2\/134) من طريق المصنف. وأخرجه البخاري (2\/136)  وأحمد (4\/444) : حدئنا سليمان بن حرب ... به. وأخرجه أبو عوانة (2\/96) من طريق أخرى عن سليمان ... به. وأخرجه هو والبخاري (2\/130)  ومسلم (2\/8)  والنسائي (1\/164)  والبيهقي وأحمد (4\/445 و 444)  والطيالسي (1\/95\/418) من طرق أخرى عن حماد بن زيد ... به. وتابعه سعيد بن أبي عروبة فقال أحمد (4\/428) : ثنا محمد بن جعفر: ثنا سعيد عن غيلان بن جرير. وعبد الوهاب عن صاحب له عن غيلان ... به. وقال في مكان آخر (4\/432) : ثنا عبد الوهاب: ئنا خالد عن رجل عن مطرف بن الشخير ... به نحوه وزاد: فقلت: يا أبا نجيد! من أول من تركه قال: عثمان رضي الله عنه حين كبر وضعف صوته تركه. وتابعه قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير فقال أحمد (4\/429) : ثنا عبد الرزاق: ثنا معمر عن قتا دة وغير واحد عن مطرف ... به. 787- عن أبي بكر بن عبد الرحمن وأبي سلمة: أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها يكبر حين يقوم ثم يكئر حين يركع ثم يقول: سمع الله لمن حمده ثم يقول: رشا! ولك الحمد قبل أن يسجد ثم يقول: الله أكبر حين يهوي ساجد ا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم(3\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1310",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28306",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكبر حين يقوم من الجلوس في اثنتين. فيفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة. ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت لصلاته حتى فارق الدنيا. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه البخاري في quot;صحيحه quot; وكذ اأبو عوانة بتمامه ومسلم مختصرا كما يأتي) . إسناده: حدثنا عمرو بن عثمان: ثنا أبي وبقية عن شعيب عن الزهري قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن وأبو سلمة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن عثمان- وهو ابن سعيد بن كثير بن دينار القرشي مولاهم أبو حفص الحمصي- وأبيه عثمان. وبقية: هو ابن الولبد وثلاثتهم ثقات إلا أن بقية مدلس وقد عنعنه ولكن روايته هنا متابعة فلا تضرها العنعنة. والحديث أخرجه البيهقي (2\/67) من طريق المصنف. وأخرجه هو والبخاري (2\/132) عن أبي اليمان قال: حدثنا شعيب ... به. وتابعه معمر عن الزهري ... به كما علقه المصنف في الذي بعده ويأتي تخريجه. وتابعه عقيل بن خالد عن ابن شهاب ... به دون قوله في آخره: فيفعل ذلك في كل ركعة ... أخرجه البخاري (2\/130)  ومسلم (2\/8)  والنسائي (1\/172)  والبيهقي (2\/67)  وأحمد (2\/454) .(3\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1311",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28307",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه مسلم وأبو عوانة من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج: أخبرني ابن شهاب ... به دون قوله: إن كانت لصلاته ... 788- قال أبو داود: quot; هذ االكلام الأخير يجعله مالك والزبيدي وغيرهما عن الزهري عن علي بن حسين. ووافق عبد الأعلى عن معمر شعيب بن أبي حمزة عن الزهري quot;. (قلت: وصله مالك عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله. وهو مرسل صحيح الاسناد وقال البيهقي: quot; مرسل حسن quot;. ووصله- من طريق عبد الأعلى عن معمر ... بإسناده عن أبي هريرة مثل الذي قبله-: أحمد والدارمي والبيهقي بإسناد صحيح على شرط الشيخين) . هذا معلق ويعني بالكلام الأخير: قوله: إن كانت لصلاته حتى قارق الدنيا. وقد وصله مالك في quot;الموطأquot; (1\/98) عن ابن شهاب عن علي بن حسين ... باللفظ الذي أوردته في الأعلى. ومن طريق مالك: أخرجه البيهقي وقال: quot; مرسل حسن quot;! وأقول: بل هو مرسل صحيح الإسناد فإن علي بن حسين ثقة ثبت من رجال quot;الصحيحين quot;. ورواية عبد الأعلى وصلها الإمام أحمد (2\/270) : ثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن به ... نحوه.(3\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1312",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28310",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سعيد بن منصور ... به. وأخرجه النسائي (1\/149)  والدارمي (1\/303)  والدارقطني (1\/131) من طرق أخرى عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ... به بلفظ المصنف. وأخرجه النسائي والترمذي (2\/57- 58) من طريق عبد الله بن نافع عن محمد بن عبد الله بن حسن ... به مختصرا بالرواية الثانية. وقد انقلب الحديث على بعض الضعفاء فقال: quot; فليبدأ بركبتيه قبل يديه quot; ا أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (1\/102\/2) وغيره من طريق عبد الله بن سعيد القبري عن جده عن أبي هريرة ... مرفوعا به. قلت: وهذا إسناد واه جدا عبد الله هذا متهم قال ابن القيم في quot;التهذيب quot;: quot; قلت: قال أحمد والبخاري: متروك quot;. قلت: فلا تغتر إذا بسكوت ابن القيم عليه في quot;زاد المعادquot; بل واستدلاله به على أن حديث الباب مقلوب! وهذا من غرائبه وأخطائه العديدة في كلامه على الحديث وحديث وائل الذي أوردناه في الكتاب الآخر وقد توليت بيانها في quot;التعليقات الجيادquot;. 139- باب النهوض في الفرد 790- عن أبي قلابة قال: جاءنا أبو سليمان مالك بن الحويرث إلى مسجدنا فقال: والله إني لأصلي وما أريد الصلاة ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت رسول الله(3\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1315",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28311",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم يصلي قال: قلت لأبي قلابة: كيف صلى قال: مثل صلاة شيخنا هذا يعني: عمرو بن سلمة إمامهم- وذكر أنه كان إذا رفع رأسه من السجدة الأخرة في الركعة الأولى قعد ثم قام. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot;) . وفي رواية: كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قال: فقعد في الركعة الأولى حين رفع رأسه من السجدة الآحرة. (قلت: إسناده صحيح أيضا على شرط البخاري وصححه الدارقطني) . وفي أخرى: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا. (قلت: إسناده صحيح أيضا على شرط البخاري. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot;. وصححه الد ارفطني والترمذي) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا إسماعيل- يعني: ابن إبراهيم- عن أيوب عن أبي قلابة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط البخاري وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري (2\/136)  والبيهقي (2\/123)  وكذا ابن الجارود في quot;المنتقىquot; (204) عن وهيب عن أيوب ... به. وإسناد الرواية الثانية في الكتاب هكذا: حدثنا زياد بن أيوب: ثنا إسماعيل ... به.(3\/429)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1316",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28324",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه أبو عوانة (2\/135) - معلقا- من طريق محمد بن كثير قال: ثنا حماد ابن سلمة ... به دون قوله: ما صليت ... في تمام. ثم أخرجه هو والبخاري (2\/135- 136)  ومسلم والبيهقي (2\/98) من طريق حماد بن زيد عن ثابت ... به نحوه مثل رواية ابن كثير. وأخرج أحمد (3\/100 و 182 و 205) من طرق عن حميد عن أنس ... بالشطر الأول منه. ولهذا القدر طرق أخرى عن أنس: في quot;المسندquot; (3\/170 و 173 و 179 و207 و 231 و 234 و 240 و 262 و 277 و 279 و 282) . 855- عن البراء بن عازب قال: رمقت محمدا صلى الله عليه وسلم- وقال أبو كامل: رسول الله صلى الله عليه وسلم- في الصلاة فوجدت قيامه كركعته وسجدته واعتد اله في الركعة كسجدته وجلسته بين السجدتين وسجدته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء. قال مسدد: فركعته واعتداله بين الركعتين فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته بين التسليم والانصراف: قريبا من السواء. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم وقد أخرجه هذا وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا مسدد وأبو كامل- دخل حديث أحدهما في الآخر- قالا: ثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب.(3\/442)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1329",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28325",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين من طريق أبي كامل- واسمه فضيل بن حسين- وعلى شرط البخاري من طريق مسدد. والحديث أخرجه مسلم (2\/44) عن أبي كامل. وهو وأبو عوانة (2\/134)  والبيهقي (2\/98 و 123)  وأحمد (4\/294) من طرق أخرى عن أبي عوانة ... به. وتقدم قبل حديث من طريق أخرى عن ابن أبي ليلى.  انتهى بحمد الله وفضله المجلد الثالث من quot; صحيح سنن أبي داود quot; ويليه إن شاء الله تعالى المجدد الرابع وأوده: 145- باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود وquot; سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك quot;.(3\/443)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1330",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28327",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "148- باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود () 801- عن أبي مسعود البدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot; وصححه ايضاا بن حبان والدارقطني والبيهقي. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا حفص بن عمر النمري: ثنا شعبة عن سليمان عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود البدري. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير حفص بن عمر فمن رجال البخاري وحده. وأبو معمر: اسمه عبد الله بن سخبرة الآزدي الكوفي. والحديث أخرجه الطيالسي (97\/1\/427) : حدثنا شعبة ... به. وأخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (501)  والبيهقي (2\/117) - عن الطيالسي- وأحمد (4\/119) - من طرق أخرى عن شعبة ... به. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (2\/104)  والنسائي (1\/167)  والترمذي (2\/51\/265)  والدارمي (1\/304)  وابن ماجه (1\/284)  والطحاوي في quot; مشكل الآثارquot; (1\/79)  وابن الجارود (695)  وابن حبان أيضا (502)  والدارقطني (133)  والبيهقي (2\/88 و 117)  وأحمد (4\/122)  والحميدي في  () من هنا بدأنا ضبط نصوص الأبواب وأرقامها على طبعة الدعاس ذلك أنه تبين لنا- بعدما جهزنا المجلدات الثلاثة الأولى- اعتماد الشيخ لاحقا عليها انظر المقدمة (ص 6) . (الناشر)(4\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1332",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28328",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;مسنده quot; (454) من طرق أخرى عن الأعمش ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقال الدارقطني: quot; هذا إسناد ثابت صحيح quot;. وقال البيهقي: quot; إسناد صحيح quot;. وقال المنذري في quot;الترغيب quot; (1\/188) : quot; رواه أحمد و.... وابن خزيمة وquot;بن حبان في quot;صحيحيهماquot;. ورواه الطبراني والبيهقي وقالا: إسناده صحيح ثابت quot;. وقوله: quot;الطبراني quot;! أخشى أن يكون خطأ من الناسخ أو الطابع تحرف من quot;الدارقطني quot;! والله أعلم. 802- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام وقال: quot; ارجع فصل فإنك لم تصل quot;. فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; وعليك السلام quot; ثم قال: quot; ارجع فصل فإنك لم تصل quot; حتى فعل ذلك ثلاث مرار. فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا فعلمني! قال: quot; إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم اجلس حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها- قال القعنبي: عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة. وقال(4\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1333",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28329",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في أخره: quot; فإذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك وما انتقصت من هذا شيئا فإنما انتقصته من صلاتك quot; وقال فيه: quot; إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء quot;-. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. لكن ليس عندهم - غير أبي عوانة-: quot; فإذا فعلت ... quot; إلى قوله: quot; من صلاتك quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي: حدثنا أنس بن عياض. (ح) وثنا ابن المثنى: حدثني يحيى بن سعيد عن عبيد الله- وهذا لفظ ابن المثنى-: حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (2\/103) من طريق المصنف. وأخرجه مسلم (2\/10- 11)  والنسائي (1\/141) : أخبرنا محمد بن المثنى ... به. وأخرجه أحمد (2\/437) : ثنا يحيى ... به. وأخرجه البخاري (2\/126 و 131)  وأبو عوانة والترمذي (2\/103\/303)  والبيهقي (2\/37 و 88 و 117 و 122) من طرق عن يحيى ... به. وقد خالفه أنس بن عياض فقال: عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة لم يقل: عن أبيه كما أخرجه المصنف-(4\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1334",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28330",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتابعه عبد الله بن نمير: حدثنا عبيد الله ... به. أخرجه البخاري (8\/47)  ومسلم وابن ماجه (1\/327)  والبيهقي (2\/15) . وكذلك تابعه أبو أسامة: حدثنا عبيد الله بن عمر ... به. أخرجه البخاري (8\/115)  ومسلم والبيهقي (2\/15) . وتابعه عيسى بن يونس عن عبيد الله بن عمر ... به. أخرجه أبو عوانة. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح. وقد روى ابن نمير هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر فيه. عن أبيه. عن أبي هريرة. ورواية يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمرأصح. وسعيد المقبري قد سمع من أبي هريرة وروى عن أبيه عن أبي هريرة quot;! كذا قال! أن رواية يحيى أصح وقد علمت من تخريجنا أن ابن نمير قد تابعه أنس بن عياض وأبو أسامة وعيسى بن يونس كل هؤلاء لم يذكروا: عن أبيه. فاتفاقهم على ذلك يرجح رواية ابن نمير. والله أعلم. وهما رواية محمد بن بشار: حدثنا يحيى بن سعيد ... به دون: عن أبيه. أخرجه ابن حبان (1887) . 803- عن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه: أن رجلا دخل المسجد ... فذكره نحوه قال فيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; إنه لا تتئم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء(4\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1335",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28332",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمر الله عز وجل فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين ثم يكبر الله عز وجل ويحمده ثم يقرأ من القرآن ما أذن له فيه وتيسر ... quot; فذكر نحو حماد (يعني: الذي قبله)  قال: quot; ثم يكبر فيسجد فيمكن وجهه- قال همام: وربما قال: جبهته- من الأرض حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم يكبر فيستوي قاعدا على مقعده ويقيم صلبه- فوصف الصلاة هكذا أربع ركعات- لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي! وأخرجه ابن الجارود) . إسناده: حدثنا الحسن بن علي: ثنا هشام بن عبد الملك والحجاج بن منهال قالا: ثنا همام: ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط البخاري من طريق الحسن بن علي- وهو الحلواني-. وأما هشام بن عبد الملك- وهو اليزني- فليس من رجاله ولكنه متابع وهو لا بأس به () . والحديث أخرجه النسائي (1\/170)  والدارمي (1\/305)  وابن الجارود (194)  والحاكم (1\/241- 242)  وعنه البيهقي (02\/12 و 345) من طرق أخرى عن همام ... به. وقال الحاكم:  () لكن هشام بن عبد الملك هذا هو للباهلي مولاهم أبو الوليد الطيالسي. وقد روى له الجماعة. ولعله انتقل نظر الشيخ رحمه الله تعالى إلى اليزني فظنه هو. انظر quot;التهذيب quot; (6\/31) . (الناشر)(4\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1337",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28334",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده حسن وصححه ابن حبان) . إسناده: حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن محمد- يعني: ابن عمرو- عن علي بن يحيى بن خلاد. قلت: وهذا إسناد حسن. والحديث أخرجه البيهقي (2\/374) من طريق المصنف لكن لم يقع عنده قوله: عن أبيه! وكذلك هو في quot;المسندquot; (4\/340) : ثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو ... به. ومن هذا الوجه: أخرجه ابن حبان (484)  لكنه قال: أحسبه عن أبيه. ولعل الشك من محمد بن عمرو فإن فيه بعض الضعف ولذلك اقتصرت على تحسين حديثه. والصواب إثبات الأب كما في الكتاب بدليل الروايات الاخرى. 806- وفي رواية قال: quot; إذا أنت قمت في صلاتك فكبر الله تعالى ثم اقرأ ما تيسر عليك من القرأن quot;. وقال فيه: quot; فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئن وافترش اليسرى ثم تشهد ثم إذا قمت فمثل ذلك حتى تفرغ من صلاتك quot;. (قلت: إسناده حسن) .(4\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1339",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28338",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: quot; قال الدارقطني: عبد الحميد بن سلمة وأبوه وجده لا يعرفون quot;. والفقرة الأولى من الحديث لها شاهد من حديث أبي هريرة ... مرفوعا: أخرجه أحمد وابن أبي شيبة بإسنادين عنه فهو بهما حسن. انظر quot;الأحكام الكبرىquot; لعبد الحق الإشبيلي برقم (1348) بتحقيقي. والفقرة الثانية لها شاهد من حديث عائشة وقد مضى برقم (752) . وآخر من حديث أنس يأتي برقم (834) . 809- عن سالم البراد قال: أتينا عقبة بن عمرو الأنصاري أبا مسعود فقلنا له: حدثنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بين أيدينا في المسجد فكبر فلما ركع وضع يديه على ركبتيه وجعل أصابعه أسفل من ذلك وجافى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه ثم قال: quot; سمع الله لمن حمده quot; فقام حتى استقر كل شيء منه ثم كبر وسجد ووضع كفيه على الأرض ثم جافى بين مرفقيه حتى استقز كل شيء منه ثم رفع رأسه فجلس حتى استقر كل شيء منه ففعل مثل ذلك أيضا ثم صلى أربع ركعات مثل هذه الركعة فصلى صلاته. ثم قال: هكذار أينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي.(4\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1343",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28340",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سوى قوله: وجعل أصابعه أسفل من ذلك! فإنه غريب لم أجد حتى الأن ما يشهد له. ولفظ زائدة: وجعل أصابعه من وراء ركبتيه. ولفظ همام عند أحمد: وفصلت أصابعه على ساقيه. وهذا كناية عن التفريج بين الأصابع وذلك ما صرحت به روايته عند الطيالسي بلفظ: وفرج بين أصابعه. وهو بهذا اللفظ له شاهد عن وائل بن حجر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع فرج بين أصابعه. أخرجه الحاكم (1\/224)  وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. 149- باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: quot; كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه quot; 810- عن أنس بن حكيم الضبي قال: خاف من زياد- أو ابن زياد- فأتى المدينة فلقي أبا هريرة قال: فنسبني فانتسبت له فقال: يا فتى! ألا أحدسلك حديثا! قال: قلت: بلى رحمك الله! - قال يونس: أحسبه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم- قال: quot; إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم: الصلاة- قال:-(4\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1345",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28341",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول ربنا جل وعز لملائكته- وهو أعلم-: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن كان انتقص منها شيئا قال: انظروا هل لعبدي من تطوع! فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم quot; (قلت: حديث صحيح وصححه الحاكم والذهبي وابن عبد البر وحمئنه الترمذي) . إسناده: حدثنا يعقوب بن إبراهيم: ثنا إسماعيل: ثنا يونس عن الحسن عن أنس بن حكيم الضبي. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أنس بن حكيم الضبي وهو مجهول كما قال ابن القطان وغيره. وذكر في ترجمته من quot;التهذيب quot; أنه اختلف فيه على الحسن على وجوه ذكرها منها الوجه الآتي في الكتاب عقب هذا. والحديث أخرجه البيهقي (2\/386)  وابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (24\/80) - وصححه- من طريق المصنف. وأخرجه الحاكم (1\/262)  وعنه البيهقي من طريق أخرى عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ... به وقال: quot; صحيح الإسناد quot;! ووافقه الذهبي! وأخرجه أحمد (2\/425) : ثنا إسماعيل ... به. وتابعه علي بن زيد عن أنس بن حكيم الضبي ... به مرفوعا مختصرا ولم يشك.(4\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1346",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28344",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطريق الصحيحة: أخرجه النسائي (1\/82) عن النضر بن شميل قال: أنبأ نا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن يحيى بن يعمر عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; أول ما يحاسب به العبد: صلاته فإن كان أكملها وإلا قال الله عز وجل: انظروا لعبدي من تطوع فإن وجد له تطوع قال: أكملوا به الفريضة quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. ولطرفه الأول شاهد من حديث ابن مسعود ... مرفوعا: quot; أول ما يحاسب به العبد: الصلاة وأول ما يقضى بين الناس: الدماء quot;. أخرجه النسائي (2\/163) بسند حسن في الشواهد وشطره الثاني في quot;الصحيحين quot;. 812- عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بهذا المعنى قال: quot; ثم الزكاة مثل ذلك ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وكذلك صححه الحاكم ووافقه الذهبي وصححه الدارمي أيضا) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد عن داود بن أبي هند عن زرارة ابن أوفى عن تميم الداري. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. والحديث أخرجه الحاكم (1\/262- 263)  وعنه البيهقي (2\/387) من طريقين آخرين عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة ... به.(4\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1349",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28345",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "150- باب وضع اليدين على الركبتين",
        "content": "والدارمي (1\/313)  وابن ماجه (1\/436) من طريقين آخرين أيضا عن حماد ... به. وقيل للدارمي: صح هذا قال: إي. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;. ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي من طريق يزيد بن هارون: أبنا داود بن أبي هند ... به موقوفا على تميم وقال: quot; ووقفه كذلك: سفيان الثوري وحفص بن غياث عن داود بن أبي هند. ورواه يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمعنى حديث تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة والزكاة وأنم منه quot;! قلت: الموقوف هنا لا يعل الرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي فهو في حكم المرفوع. تفربع أبواب الركوع والسجود 150- باب وضع اليدين على الركبتين 813- عن مصعب بن سعد قال: صليت إلى جنب أبي فجعلت يدي بين ركبتي فنهاني عن ذلك فعدت فقال: لا تصنع هذا فإنا كنا نفعله فنهينا عن ذلك وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة(4\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1350",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28347",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "814- عن عبد الله قال: وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذه وليطبق بين كفيه فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير: ثنا أبو معاوية: ثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه مسلم منهما كما يأتي. والحديث أخرجه أحمد (1\/378) : حدثنا أبو معاوية ... به. ومسلم (2\/68)  وأبو عوانة (2\/165) - معلقا- والبيهقي (2\/83) من طرق أخرى عن أبي معاوية ... به وهو عند مسلم مظول والمصنف أورد منه طرفه الآخر ولذلك ذكره بواو العطف: وإذا ركع ... عطفا على ما قبله. وخفي هذا على بعضى النساخ أو الطباع فورد في بعض النسخ: إذا ركع ... بإسقاط الواو! والصواب إثباته كما في بعضى النسخ الأخرى إشارة إلى أنه طرف من حديث. وأخرجه النسائي (1\/118 و 158)  وكذا مسلم وأبو عوانة والطحاوي (1\/134)  وأحمد (1\/426 و 447) من طرق أخرى عن الأعمش ... به. وتابعه عبد الرحمن بن الأسود: حدثنا علقمة عن عبد الله قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة فكبر ورفع يديه ثم ركع وطيق بين يديه(4\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1352",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28348",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "151- باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده",
        "content": "وجعلهما بين ركبتيه فبلغ سعدا فقال: صدق أخي قد كنا نفعل ذلك ثم أمرنا بهذا وأخذ بركبتيه. أخرجه النسائي (1\/159)  وابن الجارود (196)  والحاكم (1\/224)  وأحمد (1\/418) من طريق عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وتابعه ليث عن عبد الرحمن بن الأسود ... ونحوه. أخرجه أحمد (1\/426) . وتابعه أبو إسحاق أيضا وقد ذكرت لفظه عند الحديث (626) . 151- باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده 815- عن حذيفة: أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم  فكان يقول في ركوعه: quot; سبحان ربي العظيم quot; وفي سجوده: quot; سبحان ربي الأعلى quot; وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل ولا بآية عذاب إلا وقف عندها فتعؤذ. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا حفص بن عمر: ثنا شعبة قال: قلت لسليمان: أدعو في الصلاة إذا مررت بآية تخؤف فحدثني عن سعد بن عبيدة عن مستورد عن صلة ابن زفر عن حذيفة.(4\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1353",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28350",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يأتي. ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشئخير. والحديث أخرجه مسلم (2\/51)  وأبو عوانة والنسائي (1\/160- 161 و170)  وابن نصر (75)  والطحاوي (1\/138)  والبيهقي (2\/87)  وأحمد (6\/35 و 94 و 115 و 148 و 149 و 176 و 193 و 255 و 244 و 266) من طرق عن قتادة ... به. وزاد أحمد في رواية له عن يحيى: ثنا سعيد عن قتادة ... : ثلاث مرات. ثم شك يحيى في ثلاث. لكن لفظ: (ثلاث) له شواهد كثيرة ولذلك كت ذكرته في quot;صفة الصلاة quot; ورددت على من أنكر ورودها وعند المؤلف وحده شاهدان أحدهما: عن عقبة بن عامر والآخر: عن ابن مسعود وفي إسنادهما ضعف ولذلك أوردتهما في الكتاب الأخر (152- 153 و 155)  وعند الدارقطني (1\/341 \/ 1و 5 و 6 و 7 و8)  وأحدهما في quot;صحيح ابن خزيمةquot; (604) . وآخر من حديث جبير بن مطعم: رواه البزار (1\/261\/537)  وأشار إلى تقويته الهيثمي في quot;المجمع quot; (2\/128) ! وأخطأ كما بينته في التعليق على quot;كشف الأستارquot;. ثم روى له شاهداآخر من حديث أبي بكرة. وإسناده حسن إن كان عبد الرحمن بن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة صالح الحديث كما قال البزار فإني لم أجد أحدا ذكره! وفي الباب آثار موقوفة كثيرة فانظر- إن شئت- مصنف ابن أبي شيبةquot; (1\/249- 250) .(4\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1355",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28353",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; قال النسائي-لما خرج حديثه عن رجل عن حذيفة في صلاة الليل-: هذا الرجل يشبه أن يكون صلة (بياض)  وطلحة ثقة quot;. قلت: وبانكشاف هوية الرجل العبسي وتبين انه صلة للثقة يستقيم الإسناد ويصح الحديث. والحمد لله. وقال المنذري في quot;مختصره quot; (1\/419) : quot; وأخرجه الترمذي والنسائي. وقال الترمذي: أبو حمزة: اسمه طلحة بن يزيد. وقال النسائي: أبو حمزة- عندنا-: طلحة بن يزيد وهذا الرجل يشبه أن يكون صلة. هذا آخر كلامه. وطلحة بن يزيد ... احتج به البخاري في quot;صحيحه quot;. وصلة بن زفر.. احتج به البخاري ومسلم quot;. وتابعه العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن طلحة بن يزيد الأنصاري عن حذيقة ... نحيه لم يذكر بينهما العبسمي. أخرجه النسائي (1\/246)  وابن نصر في quot;قيام الليل quot; (75 و 89- 90)  والحاكم (1\/321)  وأحمد (5\/400) . وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي! وأعله النسائي بالانقطاع فقال: quot; هذا الحديث عندي مرسل وطلحة بن يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئا. وغير العلاء بن المسيب قال في هذا الحديث: عن طلحة عن رجل عن حذيقةquot;. قلت: وهذا هو الصواب فإن العلاء- مع ثقته- ربما وهم وقد خالفه شعبة وهو أوثق منه فذكر بينهما الرجل لكنه ثقة كما سبق فالحديث صحيح على كل حال. وله طريق أخرى: يرويه عبد الملك بن عمير عن ابن عم- وقال مرة: ابن أخ(4\/29)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1358",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28359",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "153- باب الدعاء في الصلاة",
        "content": "وإسناده صحيح على شرط الشيخين. والنسائي أخرجه من طريق إسحاق بن راهويه وهذا في quot; مسند عائشةquot; (2\/580\/613)  وقد طبع حديثا. وأخرجه الطحاوي وابن حبان (1930) من طريق عمارة بن غزية قال: سمعت أبا النضر يقول: سمعت عروة: قالت عائشة ... فذكر مثله إلا أنه لم يذكر قوله: quot; لا أحصي ثناء عليك quot; وزاد: quot; أثني عليك لا أبلغ كما فيكquot;. وإسناده صحيح على شرط مسلم. ومن طريق الفرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة. وللفرج هذا ضعيف. وأخرجه أحمد (6\/58 و 201) عن عبيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج. 153- باب الدعاء في الصلاة 824- عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في صلاته: quot; اللهم! إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدخال وأعوذ بك من فتنة المحيا والمات اللهم! إني أعوذ بك من المأثم والمغرم quot;.(4\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1364",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28360",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم! فقال: quot; إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف quot;. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه البخاري ومسلم وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا عمرو بن عثمان: ثنا بقية: ثنا شعيب عن الزهري عن عروة أن عائشة أخبرته. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات وقد صرح بقية بالتحديث وقد توبع كما يأتي. والحديث أخرجه النسائي (1\/193) ... بإسناد المصنف ولفظه إلا أنه قال: حدثنا أبي مكان: ثنا بقية! فلا أدري أهو خطأ من بعض النساخ لكتاب quot;للسن quot; أو أن لعمرو بن عثمان شيخين أحدهما: أبوه عثمان- وهو ابن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي- والآخر: بقية حدث به تارة عن هذا وتارة عن هذا! والله أعلم. والحديث أخرجه البخاري (2\/137)  وأحمد (6\/88) - بإسناد واحد- فقالا: ثنا أبو اليمان قال: أنا شعيب ... به. وأخرجه مسلم (2\/93)  وأبو عوانة (2\/236- 237)  والبيهقي (2\/154) من طرق أخرى عن أبي اليمان ... به. 825- عن أبي هريرة قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقمعا معه فقال أعرابي في الصلاة: اللهم! ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحد ا! فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي:(4\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1365",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28363",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصواب أن يقال: ... لإسراثيل فإنه الراوي له عن أبي إسحاق. وكذلك رواه عن أبي إسحاق: أبو وكيع وشعبة لكنهما أوقفاه. قلت: وهو الأرجح عندي لأن شعبة سمع من أبي إسحاق قبل الاختلاط بخلاف إسرائيل- وهو ابن ابنه يونس- فإنه سمع منه بعد الاختلا. فالصواب في هذا الإسناد الوقف لكن تأني الإشارة إلى ما يشهد له. والحديث أخرجه البيهقي (2\/310) من طريق المصنف. وأحمد (1\/232) : ثنا وكيع ... به. وأخرجه الحاكم (1\/263) من طريق أخرى عن زهير بن حرب ... به وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي! وفيه ما سبق بيانه. لكن للحديث شاهدان: أحدهما: عن قتادة ... مرسلا: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها قال: quot; سبحان ربي الأعلى quot;. أخرجه عبد بن حميد كما في quot; الدر المنثورquot; (6\/326) . والأخر: عن علي بن أبي طالب: أنه قرأ: سبح اسم ربك الأعلى  فقال: سبحان ربي الأعلى وهو في الصلاة. فقيل له: أتزيد في القرآن! قال: لا إنما أمرنا يشيء فقلته! أخرجه الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن الأنباري في quot;المصاحف quot;.(4\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1368",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28366",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "155- باب أعضاء السجود",
        "content": "لكن الحديث له شواهد كثيرة يرتقي بها إلى درجة الصحة: منها: عن حذيفة بن اليمان قال: كان صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه: quot; سبحان ربي العظيم وبحمده quot; ثلاثا وفي سجوده: quot;سبحان ربي الأعلى وبحمده quot; ثلاثا. أخرجه الدارقطني في quot;سننه quot; (130) من طريق محمد بن أبي ليلى عن صلة عن حذيفة. ورجاله ثقات إلا أن ابن أبي ليلى فيه ضعف من قبل حفظه. وبقية الشواهد قد ذكرتها في quot; تخريج صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها quot;. 155- باب أعضاء السجود 829- عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; أمرت- قال حماد: أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم- أن يسجد على سبعة ولا يكف شعرا ولا ثوبا quot;. وفي رواية: quot; أمرت- وربما قال: أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم- أن يسجد على سبعة آراب quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وصححه الترمذي) . إسناده: حدئنا مسدد وسليمان بن حرب قالا: ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن(4\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1371",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28370",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: المرفوع أصح. 156- باب في الرجل يدرك الامام ساجدا كيف يصنع 832- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة quot;. (قلت: حديث حسن وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot;! ووافقه الذهبي!) . إسناده: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس أن سعيد بن الحكم حدثهم: أخبرنا نافع بن يزيد: حدثني يحيى بن أبي سليمان عن زيد بن أبي العتاب وابن المقبري عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير يحيى بن أبي سليمان- وهو أبو صالح المدني - قال البخاري: quot; منكر الحديث quot;. وقال أبو حاتم: quot; مضطرب الحديث ليس بالقوي يكتب حديثه quot;. وذكره ابن حبان في quot;الثقات quot;. ووثقه الحاكم أيضا كما يأتي. وأخرج ابن خزيمة حديثه هذا في quot;صحيحه quot; (رقم 1622) وقال: quot; في القلب شيء من هذا الإسناد فإني لا أعرف يحيى بن أبي سليمان(4\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1375",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28371",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعدالة ولا جرح وإنما خرجت خبره لأنه لم يختلف فيه العلماء quot;. وقال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot; لين الحديث quot;. قلت: وهذا هو الذي لا شك فيه وتوثيق ابن حبان والحاكم مما لا يعتد به لتساهلهما في التوثيق كما اشتهر ولولا أن الحديث قد جاءت له شواهد مرفوعة وموقوفة كما يأتي لما كان حقه أن يخرج في هذا الكتاب وإنما في الكتاب الأخر. وسعيد بن الحكم: هو ابن أبي مريم وهذا جده. والحديث أخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (1\/1\/170)  والحاكم (1\/216)  والبيهقي (2\/89) من طريقين آخرين عن سعيد بن أبي مريم ... به. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد ويحبي بن أبي سليمان من ثقات المصرين quot;!! ووافقه الذهبي!! وقد عرفت ما في توثيقه من التساهل! ثم هو مدني. قال الحافظ: quot; وكأنه جعله مصريا لرواية أهل مصر عنه quot;. وللحديث طريق أخرى بسند ضعيف: أخرجه البيهقي من طريق يحيى بن حميد عن قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها قبل أن يقيم الإمام صلبه quot;. وقال: quot; قال أبو أحمد بن عدي: هذه الزيادة: quot; قبل أن يقيم الإمام صلبه quot; يقولها يحيى بن حميد عن قرة. قال البخاري: ... لا يتابع يحيى في حديثه quot;.(4\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1376",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28372",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "157- باب السجود على الأنف والجبهة",
        "content": "لكن يقؤيه ما أخرجه البيهقي أيضا من طريق شعبة عن عبد العزيز بن رفيع عن رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا جئتم والإمام راكع فاركعوا وإن كان ساجدا فاسجدوا ولا تعتدوا بالسجود إذا لم يكن معه الركوع quot;. قلت: وإسناده صحيح إن كان الرجل الذي لم يسم صحابيا ولعله الراجح فإن عبد العزيز بن رفيع تابعي جليل روى عن جماعة من الصحابة منهم العبادلة: ابن عمر وابن عباس وابن الزبير. وسواء كان هو واحدا من هؤلاء أو رجلا آخر من الصحابة فالصحابة كلهم عدول. وإن كان من غيرهم من التابعين فهو مجهول. لكن يقويه أن سعيد بن منصور قد أخرجه عن عبد العزيز بن رفيع عن أناس من أهل المدينة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ... فذكره بنحوه. فهؤلاء جماعة من التابعين- إن لم يكونوا من الصحابة- يقوي بعضهم بعضا. ويزداد الحديث قوة بآثار وردت عن جماعة من الصحابة بأسانيد صحيحة أن مدرك الركوع مدرك للركعة ولم يصح عن أحد منهم خلاف ذلك وبيانه في quot;إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل quot; (496)  و quot;الصحيحةquot; (1188) . 157- باب السجود على الأنف والجبهة 833- عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رئي على جبهته وعلى آرنبته آثر طين من صلاة صلاها بالناس. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه في quot;صحيحيهماquot;) .(4\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1377",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28374",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه الطيالسي (1\/ 99\/437) : حدثنا شعبة ... به. وأخرجه الترمذي (2\/66) من طريق الطيالسي وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. والبخاري (2\/136)  ومسلم (2\/53)  والنسائي (1\/167)  والدارمي (1\/303)  والبيهقي (2\/113)  وأحمد (3\/115 و 177 و 179 و 202 و 204 و291) من طرق عن شعبة ... به وصرح قتادة بالسماع من أنس: عند الترمذي والدارمي وأحمد في رواية. وتابعه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ... به. أخرجه ابن ماجه (1\/289)  وكذا النسائي وابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (1\/175) . وهمام وزيد بن إبراهيم وهشام عنه: عند أحمد (3\/109 و 231) . وأبو العلاء أيوب بن أبي مسكين عن قتادة: عند النسائي (1\/166) . وله شاهد من حديث جابر ... مرفوعا به: أخرجه ابن أبي شيبة وغيره بإسناد صحيح على شرط مسلم وهو مخرج في quot;تخريج صفة الصلاة quot;. 835- عن ميمونة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى بين يديه حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه مرت. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) .(4\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1379",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28377",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان إذا سجد يرى بياض إبطيه وهو ساجد. وأخرجه أيضا (1\/292 و 302 و 305 و 316- 317 و 332 و 354) من طرق أخرى عن أبي إسحاق ... به. وأخرجه الطحاوي (1\/136) عن شعبة عن أبي إسحاق ... بلفظ سفيان عنه. وله طريق أخرى: يرويه ابن أبي ذئب عن شعبة مولى ابن عباس قال: رأى ابن عباس رجلا ساجدا قد ابتسط ذراعيه فقال ابن عباس: هكذا يربض الكلب رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد رأيت بياض إبطيه. أخرجه الطيالسي (1\/100\/443)  وأحمد (1\/233 و 320 و 352)  وابن أبي شيبة (1\/174) . ورجاله ثقات غير أن شعبة هذا صدوق سيئ الحفظ كما في quot;التقريب quot;. فهو إسناد حسن بالذي قبله. وأما الحديث فصحيح لأنه له شواهد كثيرة أوردتها في quot;تخريج صفة الصلاةquot; منها حديث ميمونة قبله وحديث أحمر بعده وحديث البراء: عند الطيالسي (1\/99\/441) . 837\/1- عن أحمر بن جزء صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى عضئديه عن جنبيه حتى نأوي له. (قلت: إسناده حسن صحيح وقال النووي وابن الملقن: quot; إسناده صحيح quot; وصححه ابن دقيق على شرط البخاري! وأخرجه الضياء في quot;المختارةquot;) .(4\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1382",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28380",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "159- باب الرخصة في ذلك للضرورة",
        "content": "ثم تبين لي فيما بعد أنه مستقيم الحديث فيما رواه عن ابن حجيرة ضعيفه فيما رواه عن أبي الهيثم في بحث تراه في quot;الصحيحةquot; (3350)  فلينقل هذا إلى quot; الصحيح quot; [هنا] . وابن حجيرة- وهو الأكبر-: اسمه عبد الرحمن. والحديث أخرجه البيهقي (2\/115) من طريق أبي صالح: حدثني الليث ... به. وقال: quot; وكذلك رواه ابن وهب عن الليث بن سعد. ولعل التفريج أشبه بهيئة السجود. والله تعالى أعلم quot;. قلت: وأخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (1\/ 328\/653)  وابن حبان (3\/ 192\/1914- الإحسان) من طريق أخرى عن الليث ... به. وقال ابن حبان: quot; لم يسمع الليث بن سعد عن دراج غير هذا الحديث quot;. 159- باب الرخصة في ذلك للضرورة [تحته حديث واحد. انظره في quot; الضعيف quot;] 160- باب في التخصر والاقعاء 838- عن زياد بن صبيح الحنفي قال: صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي فلما صلى قال: هذا الصلب في الصلاة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه. (قلت: إسناده صحيح) .(4\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1385",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28381",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا هناد بن السري عن وكيع عن سعيد بن زياد عن زياد بن صبيح الحنفي. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وسكت عليه المنذري (1\/ 426\/865) !! والحديث أخرجه أحمد (2\/106) : ثنا وكيع ... به. وأخرجه النسائي (1\/142)  والبيهقي (2\/288)  وأحمد أيضا (2\/30) من طرق أخرى عن سعيد بن زياد ... به. وفي الباب عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاختصار في الصلاة. أخرجه الشيخان وغيرهما- كالمصنف- وسيأتي برقم (873) . ويلاحظ القارئ أن المصنف بوب لشيئين: التخصر والإقعاء فترجم للتخصر ولم يترجم للإقعاء! وكأنه أشار بذلك إلى بعض الأحاديث التي تناسب الباب وقد ذكر فيما تقدم حديثين: أحدهما: في النهي عنه عن عائشة وهو برقم (752) . والأخر: في مشروعيته عن ابن عباس وهو برقم (791) . وفي النهي أيضا أحاديث أخرى سبقت الإشارة إليها هناك أذكر هنا حديث علي ... مرفوعا. quot; لا تقع بين السجدتين quot;. أخرجه الترمذي (2\/72)  وابن ماجه (1\/289- 290)  والبيهقي (3\/212)  والطيالسي (182- quot;مسنده quot;)  وأحمد (1\/146) من طريق أبي(4\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1386",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28382",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "161- باب البكاء في الصلاة",
        "content": "إسحاق عن الحارث عن علي- وهو عند الثلاثة الآخرين مطول فيه أحكام أخرى منها: quot; يا علي! لا تفتح على الإمام quot;. وهذا القدر أخرجه المصنف أيضا وقد أوردته في الكتاب الأخر (161)  لضعف الحارث. والتبس الأمر على الشوكاني فظن أن المصنف أخرج أيضا حديث علي: quot; لا تقع بين السجدتين quot; فقال (2\/232) : quot; أخرجه الترمذي وأبو داود وابن ماجه quot;! وإنما عنده من حديث علي ما ذكرت من الفتح على الإمام! فاقتضى التنبيه (1) ! وفي رواية لابن ماجه: quot;ياعلي! لاتقع إقعاء الكلب quot;. وأحاديث النهي عن الإقعاء كلها معلولة غير أن مجموعها يدل على أن له أصلأ فيحمل على إقعاء كإقعاء الكلب كما في رواية ابن ماجه وغيره. فلا تعارض حينئذ بينها وبين حديث ابن عباس المشار إليه في المشروعية لأنه ليس إقعاء كإقعاء الكلب. والله أعلم. 161- باب البكاء في الصلاة 839- عن مطرف [وهو ابن عبد الله بن الشخير] عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وفي صدره أزيز كأزيز الرحى من البكاء.  (1) وقد اقتصر النابلسي في quot;الذخائرquot; (3\/30\/5480) - في حديث الاقعاء-: على الترمذي وابن ماجه.(4\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1387",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28383",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "162- باب كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي وصححه ابن حبان أيضا) . إسناده: ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلآم: ثنا يزيد بن هارون: أخبرنا حماد- يعني: ابن سلمة- عن ثابت عن مطرف عن أبيه. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير عبد الرحمن ابن محمد بن سلام- بالتشديد- وهو ثقة وقد توبع كما يأتي. واسم أبي مطرف: عبد الله بن الشخير. والحديث أخرجه أحمد (4\/25) : ثنا يزيد ... به. وأخرجه الحاكم (1\/264)  وعنه البيهقي (2\/251) من طريق أخرى عن يزيد بن هارون ... به. وقال الحاكم: quot; حديث صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي (1\/179)  وابن حبان (522)  والبيهقي أيضا وكذا أحمد (4\/25 و 26) من طرق أخرى عن حماد بن سلمة ... به. والحديث عزاه المنذري (1\/427) للترمذي أيضا! وما أراه عنده () ! 162- باب كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة 840- عن زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; من توضآ فأحسن وضوءه ثم صلى ركعتين لا يسهو فبهما غفر له ما تقدم من ذنبه quot;.  () هو في quot;شمائله quot; لا في quot; سننه quot;. (الناشر) .(4\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1388",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28384",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إسناده حسن وهو على شرط مسلم وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل: ثنا عبد الملك بن عمرو: ثنا هشام - يعني: ابن سعد- عن زيد عن عطاء بن يسارعن زيد بن خالد. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم وفي هشام بن سعد كلام لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن. وزيد: هو ابن أسلم. والحديث أخرجه أحمد في quot;المسندquot; (4\/117) ... بهذا الإسناد. ثم أخرجه هو (5\/194)  والحاكم (1\/131) من طريقبن آخرين عن هشام بن سعد ... به. وقال الحاكم: quot; حديث صحيح على شرط مسلم ولا أحفظ له علة توهنه quot; ووافقه الذهبي. (تنبيه) : قال الشيخ النابلسي في quot;ذخائر المواريث quot;: quot; رواه أبو داود في quot;الصلاة quot; عن أحمد بن حنبل وعن هشام بن سعد quot;! وهذا مما يدل على جهله بتراجم الرجال وطبقاتهم! فإنه ظن أن واو (عمرو) في اسم والد (عبد الملك) هي واو العطف! وعليه ظن أن المصنف عطف هشام بن سعد على أحمد بن حنبل ظنا منه أنه قال: (وثنا هشام بن سعد) ! مع أن هشاما هذا لم يدركه المصنف بل بينهما واسطتان إ! 841- عن عقبة بن عامر الجهني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة quot;.(4\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1389",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28385",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "163- باب الفتح على الامام في الصلاة",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم على اختلاف فيه. وأخرجه مسلم وأبو عوانة. ومضى 162) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا زيد بن الحباب: ثنا معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن جبير بن نفير الحضرمي عن عقبة بن عامر الجهني. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم إلا أن ذكر جبير بن نفير فيه غير محفوظ كما سبق بيانه عند حديث عقبة هذا برقم (162)  وهو هناك أتم مما هنا. والحديث أخرجه النسائي (1\/36) : أخبرنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال: حدثنا زيد بن الحباب ... به إلا أنه قال: عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان عن جبير بن نفير الحضرمي ... به فزاد في الإسناد: وأبي عثمان. وقد رواه ابن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي عثمان عن جبير بن نفير ... به. أخرجه مسلم وأبو عوانة والمصنف في المكان المشار إليه. 163- باب الفتح على الامام في الصلاة 842- عن المسور بن يزيد المالكي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال يحيى: وربما قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الصلاة فترك شيئا لم يقرأه فقال له رجل: يا رسول الله! تركت آية كذا وكذا! فقال: quot; هلآ آذكرتنيها! quot;.- قال سليمان في حديثه- قال: كنت أراها نسخت. (قلت: حديث حسن وصححه ابن حبان) .(4\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1390",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28386",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا محمد بن العلاء وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقى قالا: أخبرنا مروان بن معاوية عن يحيى الكاهلي عن المسور بن يزيد الكاهلي. وقال سليمان قال: حدثني يحيى بن كثير- زاد في بعض النسخ- الآزدي قال: ثنا المسور بن يزيد الأسدي. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال البخاري غير يحيى- وهو ابن كثير الكاهلي- قال أبو حاتم: quot;شيخ quot;. وذكره ابن حبان في quot;الثقات quot;. وقال النسائي: quot;ضعيف quot;. ولم يرو عنه غير مروان بن معاوية الفزاري. قلت: فحديثه حسن بالشاهد الذي بعده. والحديث أخرجه البخاري في quot;جزء القراءةquot; (ص 42- 43)  وابن حبان في quot;صحيحه quot; (378)  والبيهقي (3\/211)  وأحمد (4\/74) هن طريقين آخرين عن مروان ... به. 843- عن عبد الله بن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة فقرأ فيها فلبس عليه. فلما انصرف قال لأبي: quot; أصليت معنا quot;. قال: نعم. قال: quot;فما منعك! quot;.(4\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1391",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28388",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "164- باب النهي عن التلقين",
        "content": "ثم روى عن ابن أبزى عن أبيه قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم فترك آية فقال: quot; أفي القوم أبي quot;. فقال: يا رسول الله! نعم أنسخت آية كذا وكذا أم نسيتها فضحك فقال: quot;بل نسيتهاquot;. وإسناده صحيح وابن أبزى: هو سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى. وأبوه صحابي صغير. رواه النسائي في quot;الكبرىquot; (5\/67\/8240)  وصححه ابن خزيمة (3\/ 73\/1647 و1648) من طريقين عن سعيد عن أبيه عن أبي. 164- باب النهي عن التلقين [تحته حديث واحد. انظره في quot;الضعيف quot;] 165- باب الالتفات في الصلاة 843\/م- عن ابن شهاب قال: سمعت أبا الأحوص يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيب قال: قال أبو ذر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه quot;.(4\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1393",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28390",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعنه البيهقي من طريق أخرى عن ابن وهب. وأخرجه النسائي (1\/177)  والدارمي (1\/331)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (2\/183)  وأحمد (5\/172) من طرق أخرى عن يونس ... به. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد quot; ووافقه الذهبي. ويأتي لأبي الأحوص هذا حديث آخر في الكتاب [quot;الضعيف quot;] (رقم 170) . 844- عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التفات الرجل في الصلاة فقال: quot; هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه في quot;صحيحهquot;. وحسنه الترمذي وصححه ابن حبان) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا أبو الأحوص عن الأشعث- يعني: ابن سليم- عن أبيه عن مسروق عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه كما يأتي. وأبو الأ حوص () والحديث أخرجه البخاري (2\/124- 125) ... بإسناد المصنف هذا. ثم أخرجه هو (4\/99)  والنسائي (1\/177)  والترمذي (2\/484- 485) من طرق أخرى عن أبي الأحوص ... به.  () كذا الأصل لم يتم الشيخ رحمه الله العبارة (الناشر) .(4\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1395",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28391",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "166- باب السجود على الأنف",
        "content": "وأخرجه البيهقي (2\/281) من طريقين آخرين عن مسدد ... به. وأخرجه النسائي وابن حبان (2284)  وأحمد (06\/16) من طريق أخرى عن أشعث ... به. وخالفهما إسرائيل فقال: عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبي عطية عن مسروق عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمثله. أخرجه النسائي فقال: أبي عطية بدل: أبيه. وأبو عطية: هو الوادعي الهمداني الكوفي وهو ثقة أيضا من رجال الشيخين. (تنبيه) : ذكر الحاكم (1\/237) أن الحديث متفق عليه بين الشيخين! وذلك من أوهامه فإن مسلما لم يخرجه أصلا. 166- باب السجود على الأنف 845- عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رئي على جبهته وعلى أرنبته آثر طين من صلاة صلاها بالناس. (قلت: إسناده صحيح ومضى بإسناد على شرط الشيخين (833)  وقد أخرجاه) . إسناده: حدثنا مؤمل بن الفضل: ثنا عيسى عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري. قال أبو علي: quot; هذا الحديث لم يقرأه أبو داود في العرضة الرابعة quot;.(4\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1396",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28392",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "167- باب النظر في الصلاة",
        "content": "قلت: ولعل ذلك لأنه تقدم في quot;باب السجود على الأنف والجبهةquot; رقم (833) . وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير مؤمل بن الفضل وهو ثقة. وعيسى: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. والحديث أخرجه الشيخان وغيرهما عن يحيى بن أبي كثير كما سبق ذكره هناك. 167- باب النظر في الصلاة 846- عن جابر بن سمرة- قال عثمان:- قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فرأى فيه ناسا يصلون راقعي أيديهم إلى السماء- ثم اتفقا- فقال: quot; لينتهين رجال يشخصون أبصارهم إلى السماء- قال مسدد-: في الصلاة- أو لا ترجع إلبهم أبصارهم quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه مسلم في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا أبو معاوية. (ح) وثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا جرير- وهذا حديثه وهو أتم- عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة الطائي عن جابر بن سمرة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين من طريق عثمان وعلى شرط البخاري من طريق مسدد وقد أخرجه مسلم كما يأتي.(4\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1397",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28396",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "168- باب الرخصة في ذلك",
        "content": "وله- عند مالك وعنه أحمد (6\/177)  وابن حبان (2332) - طريق أخرى عن أم علقمة بن أبي علقمة عنها ... نحوه وفيه: quot; فإني نظرت إلى علمها في الصلاة فكاد يفتنني quot;. لكن أم علقمة هذه- واسمها مرجانة- غير مشهورة. 841- وفي رواية عنها ... بهذا الخبر قال: وأخذ كرديا كان لأبي جهم. فقيل: يا رسول الله! الخميصة كانت خيرا من الكردي! (قلت: إسناده حسن) . إسناده: حدثني عبيد الله بن معاذ: ثنا أبي: ثنا عبد الرحمن- يعني: ابن أبي الزناد- قال: سمعت هشاما يحدث عن أبيه عن عائشة. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيها كما في quot;التقريب quot; وقد حقق القول في ترجمته في quot;التنكيل quot; (2\/33- 34) . والحديث تقدم الكلام عليه في الذي قبله وليس فيه هذه الزيادة: وأخذ كرديا ... والله أعلم. 168- باب الرخصة في ذلك 850- عن سهل ابن الحنظلية قال: ثوب بالصلاة- يعني: صلاة الصبح- فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يلتفت إلى الشعب.(4\/72)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1401",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28397",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "169- باب العمل في الصلاة",
        "content": "قال أبو داود: quot; وكان أرسل فارسا إلى الشعب من الليل يحرس quot;. (قلت: إسناده صحيح) . إسناده: حدثنا الربيع بن نافع: ثنا معاوية- يعني: ابن سلام- عن زيد أنه سمع أبا سلأم قال: حدثني السلولي عن سهل ابن الحنظلية. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم. وقد أخرجه المصنف رحمه الله في أول quot;الجهادquot; مطولا فنكل التخريج إلى هناك إن شاء الله تعالى برقم (2259) . 169- باب العمل في الصلاة 851- عن أبى قتادة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي: ثنا مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو ابن سليم عن أبي قتادة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه مالك في quot;الموطأquot; (1\/183) ... بهذا الإسناد. وعنه: البخاري (2\/91)  ومسلم (2\/73)  وأبو عوانة (2\/145)  والدارمي(4\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1402",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28400",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/146) من طريق المصنف. ومسلم (2\/73) من طرق أخرى عن ابن وهب ... به. 854- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; اقتلوا الآسودين في الصلاة: الحية والعقرب quot;. (إسناده صحيح وصححه الترمذي وابن حبان (2346)  والحاكم ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخبن غير ضمضم بن جوس وهو ثقة. والحديث أخرجه الإمام أحمد (2\/473) : ثنا يحيى بن سعيد عن علي بن المبارك ... به إلا أنه قال: حدثني ضمضم ... به. وهذه فائدة عزيزة تفرد بها أحمد وهي تصريح يحيى بالتحديث. ثم أخرجه أحمد (2\/475)  والترمذي (2\/234)  وابن حبان (528) من طرق أخرى عن ابن المبارك ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأحمد (2\/233 و 248 و 255 و 284 و 490)  والنسائي (1\/178)  والدارمي (1\/354)  وابن ماجه (1\/376)  وابن الجارود في quot; المنتقىquot; (213)  والحاكم (1\/256)  والبيهقي (2\/266)  والطيالسي (1\/109\/502) من طرق(4\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1405",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28402",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه الطيالسي أيضا (1\/109\/501) . 170- باب رد السلام في الصلاة 856- عن عبد الله [وهو ابن مسعود] قال: كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا وقال: quot; إن في الصلاة لشغلا quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وبإسناده أخرجه الشيخان في quot;صحيحيهماquot; وعنه أبو عوانة في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير: ثنا ابن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/139) من طريق المصنف وغيره عن ابن نمير. وأخرجه البخاري (2\/55)  ومسلم (2\/71) ... بإسناد المصنف. وقال الإمام أحمد (1\/376) : حدثنا محمد بن فضيل ... به. وأخرجه البخاري (2\/58)  ومسلم وأبو عوانه والبيهقي (2\/248) من طرق أخرى عن ابن فضيل ... به. وتابعه هريم بن سفيان عن الأعمش ... به. أخرجه مسلم وأبو عوانة وقال:(4\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1407",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28403",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; رواه أبو عوانة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة quot;. قلت: وتابعه أبو بدر عن الأعمش ... به وزاد: فقلنا: يا رسول الله! كنت ترد علينا ما لك اليوم لم ترد علينا! فقال: quot; إن في الصلاة شغلا quot;. أخرجه البيهقي بسند صحيح. ثم أخرج (2\/260) من طريقين آخرين عن ابن مسعود ... به مختصرا فسلمت عليه فأومأ بيده. وهو- بمجموع الطريقين- حسن أو صحيح. وتابعه أبو إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله ... به نحوه مختصرا. أخرجه ابن ماجه (1\/319)  والطحاوي (1\/263) . 857- وعنه قال: كنا نسلم في الصلاة ونأمر بحاجتنا فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي السلام فأخذني ما قدم وما حدث فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن الله جل وعز قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة quot; فرد علي السلام. (قلت: إسناده حسن صحيح وصححه ابن حبان (2240)) .(4\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1408",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28409",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتعقبه ابن التركماني بما خلاصته: أن زيدا سمع من ابن عمر كما قال ابن معين وجمهور أهل الحديث: على أن من أدرك شخصا فروى عنه كانت روايته محمولة على الاتصال سواء كانت بلفظ: (قال) أو: (عن) أو غيرهما. قلت: وعلى كل حال فهو شاهد قوي لحديث هشام بن سعد وهو يرجح أن الذي سأله ابن عمر إنما هو صهيب وليس بلالا. ويقويه حديث نابل المتقدم (858) عن ابن عمر عن صهيب. وأما الترمذي فحكم بصحه الحديثين: عن صهيب وعن بلال فقال: quot; وكلا الحديثين عندي صحيح لأن قصة حديث صهيب غير قصة بلال quot;. والحديث صححه السفاريني في quot;شرح الثلاثيات quot; (1\/87- 95)  وأجاب عن العلة المذكورة بكلام قوي. 861- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا غرار (1) في صلاة ولا تسليم quot;. قال أحمد: يعني- فيما أرى- أن لا تسلم ولا يسلم عليك ويغرر الرجل بصلاته فينصرف وهو فيها شاك (2) .  (1) أي لا نقصان (في صلاة) بأن لا يتم ركوعها وسجودها أو يشك: هل صلى ثلاثا أو أربعا فيأخذ بالأكثر ويترك اليقين وينصرف بالشك (ولا تسليم) أي: ولا نقصان في التسليم ومعناه: أن ترد كما يسلم عليك وافيأ لا نقص فيه كأن يقال: السلام عليكم ورحمة الله فتقول: عليكم السلام ورحمة الله ولا يقتصر على قوله: quot; وعليكم quot;. قاله الخطابي وهو أولى مما رراه المصنف عن أحمد رحمه الله. (2) هذا آخر الجزء الخامس من تجزئة الخطيب وأول السادس.(4\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1414",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28410",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلموكذلك قال الحاكم ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة ... به. حدثنا محمد بن العلاء: أخبرنا معاوية بن هشام عن سفيان عن أبي مالك عن أبي حازم عن أبي هريرة- قال: أراه- ... رفعه قال: quot; لا غرار في تسليم ولا صلاة quot;. قال أبو داود: quot; ورواه ابن فضيل على لفظ ابن مهدي ولم يرفعه quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم ولم يخرجه. وأبو حازم: اسمه سلمان الأشجعي الكوفي. وأبو مالك: اسمه سعد بن طارق الأشجعي الكوفي. والحديث في quot;المسندquot; (2\/461) ... بهذا السند. ومن طريقه: أخرجه الحاكم (1\/264)  وعنه- وعن المصنف- البيهقي (2\/260 و 261) . وأخرجه الطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (2\/229) من طريق أخرى عن ابن مهدي ... به. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي.(4\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1415",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28411",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "171- باب تشميت العاطس في الصلاة",
        "content": "قلت: ومخالفة ابن فضيل لا تعله للأن أبن مهدي أحفظ منه ولأن الرفع زيادة فهي مقبولة. وكذلك شلث معاوية بن هشام- كما عو ظاهر- لاسيما وهو متكلم فيه من قبل حفظه. وقد أخرجه الحاكم من طريق أخرى عنه. 171- باب تشميت العاطس في الصلاة 862- عن معاوبة بن الحكم السلمي قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم! فقلت: واثكل أمياه! ما شأنكم تنظرون إلي! فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فعرفت أنهم يصمتوني- فقال عثمان- فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكمت. قال: فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - بأبي وأمي - ما ضريني ولا كهرني ولا سبني ثم قال: quot; إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن quot; أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: يا رسول الله! إنا قوم حديث عهد بجاهلية وقد جاءنا الله بالاسلام ومنا رجال يأتون الكهان قال. quot;فلا تأتهم quot;. قال: قلت: ومنا رجال يتطيرون قال:(4\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1416",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28416",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعل (أو) صوابها) و (: وبذلك تتفق الروايتان عن شعبة ثم تتفق روايته مع رواية سفيان التي لم يدخل فيها علقمة بيهما حجر ووائل ويكون فما رواية شعبة فائدة ليست عند سفيان وهي أن حجرا سمعه من علقمة عن أبيه وسمعه عن وائل مباشرة. ولكن قوله: خفضر بها صوته ... شاذ لخالفته لرواية سفيان ومتابعة علي بن صالح وكذا خالف أيضا محمد بن سلمة بن كهيل فقال الدارقطني عقبه: quot; كذا قال شعبة: وأخفى بها صوته. ويقال: إنه وهم فيه لأن سفيان الثوري ومحمد بن سلمة بن كهيل وغيرهما روود عن سلمة فقالوا: رفع صوته بآمين. وهو الصواب quot;. وللحديث شواهد وطرق خرجتها في quot;تخريج صفة الصلاةquot;. 864- وفي رواية عنه: أنه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجهرب (آمين)  وسفم عن يمينه وعن شماله حتى رأيت بياض خذه. (قلت: إسناده حسن صحيح) . إسناده: حدثنا مخلد بن خالد الشعيري: ثنا ابن نمير: ثنا علي بن صالح عن سلمة بن كهيل عن حجربن عنبس عن وائل بن حجر. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن عنبس وهو ثقة كما سبق في الذي قبله. وعلي بن صالح: هو ابن صالح بن حي الهمداني.(4\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1421",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28418",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه البخاري (2\/129) ... بإسناد المصنف هذا. وأخرجه مسلم (2\/17)  والبخاري في quot;جزئه quot; (ص 50)  والنسائي (1\/147)  والبيهقي (2\/55)  وأحمد (2\/459) من طرق أخرى عن مالك ... وهو في quot;الموطأquot; (1\/111) . وتابعه سهيل بن أبي صالح عن أبيه ... به. أخرجه مسلم (2\/17 و 20)  وأبو عوانة (2\/130- 131) . وتابعه الأعمش عن أبي صالح ... به نحوه. أخرجه مسلم وأحمد (2\/440) . وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة خرجتها في quot;تخريج صفة الصلاةquot; ويأتي طريقان منها بعد هذا. 866- وفي رواية عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا أمن الامام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه quot;. قال ابن شهاب: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; أمين quot;.(4\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1423",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28421",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "173- باب التصفيق في الصلاة",
        "content": "173- باب التصفيق في الصلاة 867- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; التسبيح للرجال والتصفيق للنساء quot; (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة. قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه النسائي (1\/178) ... بإسناد المصنف. وأخرجه هو والبخاري (2\/56)  ومسلم (2\/27)  وأبو عوانة (2\/213)  والدارمي (1\/317)  وابن ماجه (1\/322)  وابن الجارود (210)  والبيهقي (2\/246) من طرق أخرى عن سفيان ... به. وأخرجه أحمد (2\/241) : [ثنا سفيان أقال: سمعت الزهري ... به. وقرن مسلم سعيد بن المسيب إلى أبي سلمة. وكذلك رواه محمد بن أبي حفصة عن الزهري ... به. أخرجه أحمد (2\/529) . وزاد مسلم في رواية: قال ابن شهاب: وقد رأيت رجالأ من أهل العلم يسئحون ويشيرون. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة. كند مسلم وأبي عوانة وأحمد (2\/261 و 290 و 317 و 376 و 432 و 440 و 473 و 479 و 492 و 507 و 540) :(4\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1426",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28422",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إحداها من طريق الأعمش عن أبي صالح عنه ... به. وأخرجه الترمذي (2\/205)  وقأل: quot; حديث حسن صحيح quot;. وله شاهد من حديث سهل بن سعد وهو الآتي بعده. 868- عن سهل بن سعد: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم وحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر رضي الله عنه قال: أتصلي بالناس فأقيم قال: نعم. فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن امكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما انصرف قال: quot; يا أبا بكر! ما منعك أن تثبت إذ أمرتك! quot;. قال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ما لي رأيتكم أكثرتم من التصفيح! من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء quot;.(4\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1427",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28423",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخي. وقد ا خرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/233) من طريق أخرى عن القعنبي. والبخاري (2\/114- 115)  ومسلم (2\/25)  والبيهقي (2\/245- 246)  وأحمد (5\/337) كلهم من طريق مالك ... به. وهو في quot; الموطأ quot; (1\/177- 179) . وتابعه جماعة عن أبي حازم ... به مطولا ومختصرا. أخرجه الشيخان وأبو عوانة والنسائي (2\/310)  والدارمي (1\/317)  وابن ماجه (1\/322)  وابن الجارود (211)  وأحمد (5\/330 و 331 و 332 و 335 و336 و 338) . 869- وفي رواية عنه قال: كان قتال بين بني عمرو بن عوف فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاهم ليصلح بينهم بعد الظهر فقال لبلال: quot; إن حضرت صلاة العصر ولم آتك فمر أبا بكر فليصل بالناس quot;. فلما حضرت العصر أذن بلال ثم أقام ثم أمر أبا بكر فتقدم ... (قال في آخره:(4\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1428",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28424",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجال وليصفح النساء quot;) (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان والبخاري بنحوه وأبو عوانة) . إسناده: حدثنا عمرو بن عون: أخبرنا حماد بن زيد عن أبي حازم عن سهل ابن سعد قال ... قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه أحمد (5\/332) : ثنا عفان: ثنا حماد بن زيد ... به. ثم قال: ثنا يونس بن محمد: ثنا حماد: حدثني عبيد الله بن عمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد. قال حماد: ثم لقيت أبا حازم فحدثني به فلم أنكر مما حدثني شيئا قال: كان قتال ... الحديث. وأخرجه أبو عوانة (2\/233) من طريق اخرى عن حماد بن زيد عن عبيد الله ابن عمر قال: حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد ... به لكنه لم يسق لفظه. وأخرجه البخاري (9\/61) من طريق أبي النعمان: حدئنا حماد: حدئنا أبو حازم المديني عن سهل ... به نحوه. دون قوله لبلال: quot; إن حضرت ... فليصل بالناس quot;. وأخرجه ابن خزيمة (853)  وابن حبان (369) بالزيادة.(4\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1429",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28425",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "174- باب الاشارة في الصلاة",
        "content": "870- عن عيسى بن أيوب قال: قوله: quot; التصفيح للنساء quot; تضرب بأصبعين من يمينها على كفها اليسرى. (قلت: إسناده صحيح موقوف) . إسناده: حدثنا محمود بن خالد: ثنا الوليد عن عيسى بن أيوب. قلت: وهذا إسناد صحيح موقوف على عيسى بن أيوب- وهو أبو هاشم الدمشقي- وهو صدوق زاهد كما قال الحافظ في quot;التقريب quot;. 174- باب الاشارة في الصلاة 871- عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وصححه ابن حبان (2261)) . إسناده: حدثنا أحمد بن محمد بن شبويه ومحمد بن رافع قالا: ثنا الرزاق: أخبرنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين إن كان الزهري سمعه من  وقد أدركه وسمع منه. والحديث صحيح على كل حال كما يأتي. وأخرجه البيهقي (2\/262) من طرق أخرى عن عبد الرزاق ... به. وهو في quot;مسند أحمدquot; (3\/138) : ثنا عبد الرزاق ... به. وأخرجه البيهقي أيضا من طريق أبي الأزهر: ثنا عبد الرزاق: ثنا معمر عن(4\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1430",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28426",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "175- باب في مسح الحصى في الصلاة",
        "content": "عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ... مرفوعا به وزاد: quot;بيدهquot;. ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأزهر هذا- واسمه أحمد بن الأزهر ابن منيع النيسابوري- قال الحافظ: quot; صدوق كان يحفظ ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه quot;. وللحديث شواهد كثيرة تدل على صحته تقدمت في الكتاب برقم (855 و858 و 859 و 860) . 175- باب في مسح الحصى في الصلاة 872- عن معيقيب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا تمسح وأنت تصلي فإن كنت لابد فاعلا فواحدة تسوية الحصى quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة عن معيقيب. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; (2\/190) : حدثنا الصنعاني قال: ثنا مسلم ... به. وأخرجه البيهقي (2\/285) من طريق أخرى عن مسلم ... به.(4\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1431",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28427",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "176- باب الرجل يصلي مختصرا",
        "content": "ثم أخرجه هو والبخاري (2\/57)  ومسلم (2\/75)  وأبو عوانة والنسائي (1\/177)  والترمذي (2\/220) - وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;- والدارمي (1\/322)  وابن ماجه (1\/320)  والطحاوي في quot;الشكل quot; (2\/183 و 184)  وابن الجارود في quot;النتقىquot; (218)  وأحمد (5\/425 و 426) من طرق أخرى عن يحيى بن أبي كثير ... به نحوه وصرح يحيى بالتحديث: عند النسائي والطحاوي وأبي عوانة. 176- باب الرجل يصلي مختصرا 873- عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاختصار في الصلاة. قال أبو داود: quot; يعني: يضع يده على خاصرته quot;. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه البخاري ومسلم في quot;صحيحيهماquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا يعقوب بن كعب: ثنا محمد بن سلمة عن هشام عن محمد عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير يعقوب بن كعب وهو ثقة بلا خلاف وقد توبع كما يأتي. ومحمد بن سلمة: هو الحراني. والحديث أخرجه أحمد (2\/332) : ثنا محمد بن سلمة ... به. ثم أخرجه هو (2\/290 و 295 و 331 و 399)  والبخاري (2\/59)  ومسلم(4\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1432",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28428",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "177- باب الرجل يعتمد في الصلاة على عصا",
        "content": "(2\/74)  والنسائي (1\/142)  والترمذي (2\/222\/283) - وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;- والدارمي (1\/332)  وابن الجارود (220)  البيهقي (2\/287) من طرق أخرى عن هشام بن حسان ... به وزاد أحمد في رواية من طريق يزيد بن هارون قال: قلنا لهشام: ما الاختصار قال: يضع يده على خصره وهو يصلي. قلت: فهذا يدل على أن المصنف مسبوق بالتفسير الذي ذكره للاختصار ولعله هو الصواب فقد صح النهي عنه من حديث ابن عمر المتقدم برقم (838) . ثم إن الحديث أخرجه البخاري والبيهقي من طريق أيوب عن محمد ... به نحو. 177- باب الرجل يعتمد في الصلاة على عصا 874- عن هلال بن يساف قال: قدمت الرفة فقال لي بعض أصحابي: هل لك في رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت: غنيمة! فدفعنا إلى وابصة. قلت لصاحبي: نبدأ فننظر إلى دله فإذا عليه قلنسوة لاطئة ذات أذنين وبرنس خز آغبر وإذا هو معتمد على عصا في صلاته. فقلنا بعد أن سلمنا قال: حدثتني أم قيس بنت محصن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسن وحمل اللحم اتخذ عمودأ في مصلأه يعتمد عليه.(4\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1433",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28429",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: حديث صحيح وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي!) . إسناده: حدثنا عبد السلام بن عبد الرحمن الوابصي: ثنا أبي عن شيبان عن حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبد الرحمن- وهو ابن صخر الوابصي- فإنه مجهول كما قال الحافظ في quot;التقريب quot; لكنه قد توبع كما يأتي. والحديث أخرجه الحاكم (1\/264- 265)  وعنه البيهقي (2\/288) من طريق عبيد الله بن موسى: أبنا شيبان بن عبد الرحمن ... به. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافاته الذهبي! قلت: هلال بن يساف- بكسر التحتية- إنما أخرج له البخاري تعليقا! فالحديث صحيح على شرط مسلم وحده. 178- باب النهي عن الكلام في الصلاة 875- عن زيد بن أرقم قال: كان أحدنا يكلم الرجل إلى جنبه في الصلاة فنزلت: وقوموا لله قانتين  فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه الشيخان وابن حبان (2242) في quot;صحاحهم quot; وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن عيسى: ثنا هشيم: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن الحارث بن شبيل عن أبي عمرو الشيباني عن زيد بن أرقم.(4\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1434",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28430",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "179- باب في صلاة القاعد",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين غير محمد بن عيسى- وهو أبو جعفر بن الطباع- وهو ثقة فقيه وكأن من أعلم الناس بحديث هشيم كما في quot; التقريب quot;. والحديث أخرجه مسلم (2\/71)  والترمذي (2\/ 256\/405)  والبيهقي (2\/248) من طرق أخرى عن هشيم ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه البخاري (2\/55- 56 و 6\/26)  ومسلم أيضا وأبو عوانة (2\/139)  والنسائي (1\/181)  والبيهقي أيضا وأحمد (4\/368)  وابن حبان (2242) من طرق أخرى عن إسماعيل بن أبي خالد ... به ولفظ البخاري: كا نتكلم في الصلاة يكلم أحدنا أخاه في حاجته حتى نزلت هذه الآية: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين  فأمرنا بالسكوت (1) . 179- باب في صلاة القاعد 876- عن عبد الله بن عمرو قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة quot;. فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسي فقال: quot; ما لك يا عبد الله بن عمرو! quot;. قلت: حدثت يا رسول الله! أنك قلت: quot; صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة quot; وأنت تصلي قاعدا! قال: quot; أجل ولكني لست كأحد منكم quot;.  (1) انتهى عصر الأحد 12\/15\/1386 هـ.(4\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1435",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28431",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح. وقد أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا محمد بن قدامة بن آغين: ثنا جرير عن منصور عن هلال - يعني: ابن يساف- عن أبي يحيى عن عبد الله بن عمرو. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم غير محمد بن قدامة وهو ثقة وقد توبع كما يأتي. والحديث أخرجه البيهقي (7\/62) من طريق المصنف. وأخرجه مسلم (2\/165) : حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير ... به إلا أنه قال: quot; رأسه quot;. وكذايواه ابن نصر في quot;قيام الليل quot; (ص 82)  وعلى ذلك شرحه بعضهم! وأخرجه أبو عوانة (2\/220- 221)  والنسائي (1\/245)  والدارمي (1\/321)  وأحمد (2\/162 و 203) من طريقين آخرين عن منصور ... به دون ذكر الوضع على الرأس. وقال الطيالسي (1\/ 128\/602) : حدثنا شعبة عن منصور ... به مختصرا بلفظ: quot; صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم quot;. وعن الطيالسي: رواه أبو عوانة والبيهقي (2\/491) . ورواه مسلم وأحمد (2\/192 و 201) من طرق أخرى عن شعبة ... به. وله في quot;المسندquot; (2\/192- 193)  و quot;ابن ماجه quot; (1\/370) طريق أخرى عن ابن عمرو وفيها اختلاف.(4\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1436",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28432",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه ابن نصر أيضا (ص 83) . 877- عن عمران بن حصين: أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدا فقال: quot; صلاته قائما أفضل من صلاته قاعدا وصلاته قاعدا على النصف من صلاته قائما وصلاته نائما على النصف من صلاته قاعدا quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot;. وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه أحمد (4\/435) : ثنا يحيى بن سعيد ... به. وأخرجه البيهقي (2\/491) من طريق أخرى عن مسدد ... به. وأخرجه هو والبخاري (2\/42)  والنسائي (1\/245)  والترمذي (2\/207\/371)  وابن نصر في quot;قيام الليل quot; (ص 83)  والدارقطني (ص 162)  وأحمد (4\/433 و 342) من طرق أخرى عن حسين المعلم ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه أحمد (6\/62) من رواية إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن عائشة ... مرفوعا نحوه.(4\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1437",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28434",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "879- عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا قط حتى دخل في السن فكان يجلس فيقرأ حتى إذا بفى أربعين أو ثلاثين آية قام فقرأها ثم سجد. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس: ثنا زهير: ثنا هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت ... قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. وزهير: هو ابن معاوية بن حديج. والحديث أخرجه البخاري (2\/42- 43)  ومسلم (2\/163)  وأبو عوانة (2\/217)  والنسائي (1\/244)  وابن ماجه (1\/369- 370)  وأحمد (6\/46 و52 و 127 و 178 و 204 و 231) من طرق أخرى عن هشام بن عروة ... به. وقد توهم البوصيري أنه لم يخرجه أحد من الستة غير ابن ماجه! ولذلك أورده في quot; زوائده quot; وقال (ق 76\/2) : quot; هذا إسناد صحيح رجاله ثقات quot;. 880- وعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس وإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين أية قام فقرأها وهو قائم ثم ركع ثم(4\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1439",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28438",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "180- باب كيف الجلوس في التشهد؟",
        "content": "- قال أبو عبد الرحمن المقري- عن كهمس ... به. وتابعه سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق ... به مختصرأ دون الشطر الأول منه أخرجه مسلم (2\/164)  وأبو عوانة (2\/220)  والنسائي (1\/245) . وأخرجه أحمد (6\/218) من هذا الوجه- بتمامه- ومسلم من طريق أخرى عن كهمس ... به قال: مثله. وانظر (1169) . 180- باب كيف الجلوس في التشهد 884- عن وائل بن حجر قال: قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك قال: ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضمع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحلق حلقة ورأيته يقول هكذا وحلق بشر الابهام والوسطى وأشار بالسبابة. (إسناده صحيح وقد مضى بإسناده ولفظه برقم (716)) (1) . إسناده: تقدم بإسناده ومتنه في أول quot;رفع اليدين في الصلاةquot; (716) .  (1) هنا أربعة أحاديث في افتراش اليسرى ونصب اليمنى لم ترد في نسختنا ولا في أكثر النسخ كما في quot;عون المعبودquot; فلنستدرك.(4\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1443",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28439",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "884\/1 () - عن عبد الله بن عمر قال: سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمني وتثتي رجلك اليسرى. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الله بن عبد الله. 884\/2- عن عبد الله بن عمر قال: من سنة الصلاة أن تضجع رجلك اليسرى وتنصب اليمنى. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا ابن معاذ: حدثنا عبد الوهاب قال: سمعت يحيى قال: سمعت القاسم يقول: أخبرني عبد الله بن عبد أدته أنه سمع عبد الله بن عمريقول. حدثنا عثمان بن أبي شيبة. حدثنا جرير عن يحيى. بإسناده ... مثله. قال أبو داود: quot; قال حماد بن زيد عن يحيى أيضا: من السنة ...  كما قال جريرquot;. 884\/3- عن يحيى بن سعيد: أن القاسم بن محمد اراهم الجلوس في التشهد ... فذكر الحديث. (قلت: حديث صحيح) .  () الأحاديث (من 884\/1- 884\/3) استدركت حسب إشارة الشيغ رحمه الله وقد أخذنا أحكامها من quot;صحيح سنن أبي داود \/ باختصار السندquot; حتى لا نفوت على القراء فائدتها علما أد الحديث الرابع مخها من حصة quot;الضعيفquot;. (الناشر) .(4\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1444",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28440",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن يحيى بن سعيد. 181- باب من ذكر التورك في الرابعة 885- عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو قتادة قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: فاعرض ... فذكر الحديث قال: ويفتخ أصابع رجليه إذا سجد ثم يقول: quot; الله أكبر quot; ويرفع ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك ... فذكر الحديث قال: حتى إذا كانت السجدة التي قيها التسليم أخرج رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر. زاد أحمد: قالوا: صدقت هكذا كان يصلي ... ولم يذكرا في حديثهما الجلوس في الثنتين كيف جلس (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وقد مضى بلفظه (720)) . إسناده: تقدم بإسناده ومتنه كاملا في quot;باب افتتاح الصلاة quot; (720) . 886- وفي رواية عنه: أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بهذا الحديث ولم يذكر أبا قتادة قال: فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى فإذا جلس في الركعة الأخيرة قذم رجله اليسرى وجلس على مقعدته.(4\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1445",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28442",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "182- باب التشهد",
        "content": "182- باب التشهد 889- عن عبد الله بن مسعود قال: كنا إذا جلسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا: السلام على الله قبل عباده السلام على فلان وفلان. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تقولوا: السلام على الله فإن الله هو السلام ولكن إذا جلس أحدكم فليقل: (التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي! ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين)  فإنكم إذا قلتم ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض- أو بين السماء والأرض- أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه هو ومسلم وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; هو أصح حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد quot;) . إسناده: حدثنا مسدد: أخبرنا يحيى عن سليمان الأعمش: حدثني شقيق ابن سلمة عن عبد الله بن مسعود. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه كما يأتي وكذا مسلم. والحديث أخرجه أحمد (1\/431) : حدثنا يحيى ... به. وأخرجه ابن ماجه (1\/290) : حدثنا أبو بكر بن خلآد الباهلي: ثنا يحيى بن سعيد ... به.(4\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1447",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28443",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه هو والبخاري (12\/37)  ومسلم (2\/14)  وأبو عوانة (2\/229)  والنسائي (1\/174)  والدارمي (1\/308)  والطحاوي (1\/154- 155)  وابن الجارود (205)  والبيهقي (2\/138)  وأحمد (1\/382) من طرق عن الأعمش. وتابعه منصور عن أبي وائل ... به. أخرجه مسلم وأبو عوانة والنسائي وغيرهم. وله متابعون آخرون على صيغة التشهد فقط: عند النسائي وابن حبان (3\/203) . وتابعه الأسود بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - إذا قعدنا في الركعتين- أن نقول: التحيات ... إلخ التشهد. أخرجه الترمذي (2\/81)  والنسائي (1\/173- 174)  وابن ماجه وقال الترمذي: quot; حديث ابن مسعود قد روي عنه من غير وجه وهو أصح حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد quot;. 890- وعنه قال: كنا لا ندري ما نقول إذا جلسنا في الصلاة! وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علم ... فذكر نحوه. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا تميم بن المنتصر: أخبرنا إسحاق- يعني: ابن يوسف- عن(4\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1448",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28445",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; قولوا: التحيات ... quot; الحديث. وإسناده حسن. 891- وعن القاسم بن مخيمرة قال: أخذ علقمة بيدي فحدثني أن صبد الله بن مسعود أخذ بيده وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عبد الله فعلمه التشهد في الصلاة ... فذكر مثل دعاء حديث الأعمش [يعني الحديث (889) ] : إذا قلت هذا- أو قضيت هذا- فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد. (قلت: إسناده صحيح لكن قوله: إذا قلت هذا ... شاذ أدرجه بعضهم في الحديث! والصواب أنه من قول ابن مسعود موقوفا عليه كما قال ابن حبان والدارقطني والبيهقي) . إسناده: حدثنا عبد الله بن محمد النانئلي: ثنا زهير: ثنا الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال quot;الصحيح quot; غير الحسن بن الحر وهو ثقة حر. وزهير: هو ابن معاوية أبو خيثمة وهو ثقة ثبت لكن اختلف الرواة عليه في قوله في الحديث: quot; إذا قلت هذا ... quot; فمنهم من أدإجه في الحديث ومنهم من فصله عنه وجعله من كلام ابن مسعود. فمن الأول: النفيلي كما في رواية الكتاب.(4\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1450",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28450",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن مسعود هي المحفوظة دون رواية أبي بشر. والله تعالى أعلم quot;! قلت: أبو بشر- واسمه بيان بن بشر- ثقة محتج به- في quot;الصحيحين quot; فتوهيمه- لمجرد رواية غيره من الثقات عن مجاهد ما لم يروه هو- مما لا يظهر صوابه! وما المانع أن يكون مجاهد روى حديثين متشابهين أحدهما: عن ابن مسعود وهو الذي رواه سيف عنه والآخر: عن ابن عمر وهو الذي رواه أبو بشر هذا! وقد ذكر الحافظ في quot;التلخيص quot; (1\/267) قول الدارقطني المتقدم في تصحيح إسناده وأقره. وقد وجدت له طريقا أخرى عن ابن عمر فقال أحمد (2\/68) : ثنا عفان ... حدثني عبد الله بن بابي المكي قال: صليت إلى جنب عبد الله بن عمر قال: فلما قضى الصلاة ضرب بيده على فخذه فقال: ألا أعلمك تحت الصلاة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا! فتلا علي هؤلاء الكلمات يعني: قول أبي موسى الأشعري في التشهد. وهو صحيح على شرط مسلم. وتشهد أبي موسى هو الآتي: 893- عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال: صلى بنا أبو موسى الأشعري فلما جلس في آخر صلاته قال رجل من القوم: أقرت الصلاة بالبر والزكاة. فلما انفتل أبو موسى أقبل على القوم فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا! فأرم القوم. فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا! فأرم القوم. قال: فلعلك يا حطان! قلتها! قال: ما قلتها ولقد رهبت أن تبكعني بها! قال: فقال رجل من القوم: أنا قلتها وما أردت بها إلا الخير! فقال أبو موسى:(4\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1455",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28452",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه الروياني في quot;مسنده quot; (ق 103\/1) : ثنا محمد بن يشار: نا يحيى بن سعيد ... به. وأخرجه الطيالسي (33\/1\/6371) : حدثا هشام عن قتادة ... به. ومن طريق الطيالسي: أخرجه أبو عوانة (2\/128- 129) . وأخرجه مسلم (2\/14- 15) من طرق عن أبي عوانة ... به. وأخرجه النسائي (1\/175 و 188) من طرلق أخرى عن يحيى بن سعيد ... به دون قصة الرجل. وأخرجه مسلم وأبو عوانة من طرق أخرى عن قتادة ... بتمامه. وكذلك أخرجه الدارمي (1\/315- 316) . وأخرج ابن ماجه (1\/292) منه قضية التشهد وزاد في آخره: quot; سبع كلمات هن تحية الصلاة quot;. وهي عند النسائي (1\/162)  والروياني (ق108\/2) من ثلاثة طرق عن سعيد بن أبي عروبة عن قتاده ... به. وإسناده صحيح. وأخرج أحمد أيضا (4\/401 و 405) ما قبله دون قصة الرجل. 894- وفي رواية عن حطان بن عبد الله الرقاشي ... بهذا الحديث زاد: quot; فإذا قرأ فأنصتوا quot;. وقال في التشهد- بعد: quot; أشهد أن لا إله إلا الله quot; زاد-: quot; وحده لا شريك له quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه في quot;صحيحه وأخرجه(4\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1457",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28454",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;تخريح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot;. وأزيد هنا متابعا آخر أخرجه أبو عوانة من طريق عبد الله بن رشيد قال: ثنا أبو عبيدة عن قتادة ... به. وهذا إسناد جيد لولا أتي لم أعرف أبا عبيدة هذا! وظننت أول الأمر أنه أبو عبيدة الحداد عبد الوإحد بن واصل الثقة ثم تبينت أنه متأخر عن هذا! فالله تعالى أعلم. 895- عن ابن عباس أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرأن وكان يقول: quot; التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسدم. وقد أخرجه في quot;صحيحهquot; بإسناد المصنف وخرجه أبو عوانة أيضا وصححه الترمذي والدارقطني) . إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن سعيد ابن جبير وطاوس عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (2\/14)  والنسائي (1\/175)  والترمذي (2\/83\/290) بإسناد المصنف وقال الترمذي. quot; حديث حسن صحيح quot;.(4\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1459",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28455",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه مسلم أيضا وأبو عوانة (2\/228)  وابن ماجه (1\/291- 292)  والطحاوي (1\/155)  والدارقطني (133)  وأحمد (1\/292) من طرق أخرى عن الليث بن سعد ... به. وقال الدارقطني: quot; هذا إسناد صحيح quot;. وتابعه مختصرا: عبد الرحمن بن حميد: حدثني أبو الزبير عن طاوس وحده عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن. أخرجه مسلم وأبو عوانة والنسائي (1\/188)  وأحمد (1\/315) . 183- باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد 896- عن كعب بن عجرة قال: قلنا - أو قالوا-: يا رسول الله! أمرتنا ان نصلي عليك وأن نسلم عليك فأما السلام فقد عرفناه فكيف نصلي عليك قال: quot; قولوا: اللهم! صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيدquot;. (قلت: إسناده صحيح على شرطهما. وقد أخرجا 5 وكذ اأبو عوانة في quot;صحاحهم quot; باختلاف يسير) . إسناده: حدثنا حفص بن عمر: ثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة.(4\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1460",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28456",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه الطيالسي (1\/ 103\/463) قال: حدثنا شعبة ... به إلا أنه قال: quot; وعلى آل محمد quot; كما في رواية المصنف الثانية. وقال: quot; آل إبراهيم quot; في الموضعين. وقال: quot; اللهم بارك ... !. وهكذا أخرجه البخاري (11\/127-136- فتح) (1)  ومسلم (2\/16)  وأبو عوانة (2\/212)  والنسائي (1\/190)  والدارمي (1\/309)  وابن ماجه (1\/293)  والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (3\/72)  وابن الجارود (206)  وأحمد (4\/241) من طرق عن شعبة ... به. ورواية غير الشيخين تختلف بعض الشيء عن رواية الطيالسي وكذا المصنف. وكلها متفقة على روايته الثانية. quot; وعلى آل محمد quot; إلا النسائي فروايته كروايته الأولى: quot; وآل محمد quot;. وزاد أبو عوانة فقال: quot; كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيمquot;. وأخرجه الترمذي (2\/352\/483)  وكذ االبخا ري (6\/100)  ومسلم أيضا وأبو عوانة والنسائي والطحاوي وأحمد من طرق أخرى عن الحكم ... به مثل لفظ الكتاب في الرواية الثانية وزاد النسائي: quot; وآل إبراهيم quot; في الموضعين. وقد توبع الحكم من غير واحد وجاؤوا بزيادات تابتة خرجتها في quot;صفة الصلاةquot;.  (1) لم يقع في طبعة الفجالة الجديدة لـ quot;صحيح البخاري quot; قوله: quot; اللهم بارك ... quot; إلخ ولذلك لم أعز إليها خلافا للعادة.(4\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1461",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28460",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبخاري (4\/116- 117)  ومسلم (2\/16- 17)  وأبو عوانة (2\/234)  والنسائي (1\/191)  وابن ماجه (1\/293)  وابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (124)  وأحمد (5\/424 و 374) كلهم من طرق عن مالك ... به. وهو في quot; الموطأquot; (1\/179) . وزاد أحمد والطحاوي: quot; وعلى أهل بيته quot;. 901- عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال: اتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة فقال بشير بن سعد: أمرنا الله ان نصلي عليك يا رسول الله! فكيف نصلي عليك فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; قولوا ... quot; فذكر معنى حديث كعب بن عجرة (896)  زاد في اخره: quot; في العالمين إنك حميد مجيد quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمرأن محمد بن عبد الله بن زيد- وعبد الله بن زيد: هو الذي أري النداء بالصلاة- أخبره عن أبي مسعود الأنصاري. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. وأبو مسعود: اسمه عقبة بن عمرو. والحديث في quot; الموطأquot; (1\/179) .(4\/136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1465",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28466",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "186- باب الاشارة في التشهد",
        "content": "وأخرجه ومن طريقه البيهقي (2\/146) من طريق أحمد بن خالد الوهبي: ثنا محمد بن إسحاق ... به. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;! ووافقه الذهبي وقد تابعه الحسن بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن الأسود ... به. أخرجه البيهقي. وإسناده صحيح رجاله ثقات معروفون غير سهل بن المتوكل البخاري فلم أقف الآن على ترجمته! 186- باب الاشارة في التشهد 907- عن علي بن عبد الرحمن المعاوي قال: رآني عبد الله بن عمر وأنا أعبث بالحصى في الصلاة. فلما انصرف نهاني وقال: اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع. فقلت: وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال: كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بأصبعه التي تلي الابهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة وابن حبان (1939) في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن. قلت. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي.(4\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1471",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28467",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/223- 224! عن المصنف. وأخرجه هو ومسلم (2\/90)  والنسائي (1\/186)  والبيهقي (2\/130)  وأحمد (2\/65) من طرق أخرى عن مالك ... به. وهوفي quot; الموطأ quot;. (1\/112) . ثم أخرجه مسلم وأبو عوانة والنسائي والبيهقي وأحمد (2\/45 و 73) من طرق أخرى عن مسلم بن أبي مريم ... به. وتابعه إسماعيل بن جعفر عن مسلم بن أبي مريم ... به وزاد: .. في القبلة ورمى ببصره إليها- أو نحوها-. وإسناده صحيح. أخرجه النسائي (1\/173)  وابن خزيمة (719)  وابن حبان (1944) . 908- عن عبد الله بن الزبير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى تحت فخذه وساقه وفرش قد مه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بأصبعه. وأرانا عبد الواحد وأشار بالسبابة. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه مسلم وابو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) إسناده: حدثا محمد بن عبد الرحيم البزاز: ثنا عفان: ثنا عبد الواحد بن زياد: ثنا عثمان بن حكيم: ثنا عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه.(4\/143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1472",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28470",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "187- باب كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة",
        "content": "وابن خزيمة ... بإسناده. والنسائي (1\/187)  والبيهقي (2\/132) من طرق أخرى عن يحيى بن سعيد ... به. وعزاه الحافظ في quot;التلخيص quot; (1\/262) لابن حبان أيضا في quot;صحيحه quot; ولم يورده شيخه الهيثمي في quot;موارد الظمآن quot; فكأنه فاته! وتشهد له رواية النسائي وابن خزيمة في quot;الحديث quot; (907) . 187- باب كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة 911- عن ابن عمر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحمد بن حنبل- أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده.- قال ابن شبويه: نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة. وقال ابن رافع: نهى أن يصلي الرجل وهو معتمد على يده. وذكره في باب الرفع من السجود. وقال ابن عبد الملك: نهى أن يعتطعد الرجل على يده إذا نهض في الصلاة. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين لكن الرواية الأخيرة: إذا نهض في الصلاة ... شاذة وقد فصلت القول في شذوذها في الكتاب الاخر (177)) .(4\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1475",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28471",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل وأحمد بت محمد بن شبويه ومحمد بن رافع ومحمد بن عبد الملك الغزال قالوا: ثنا عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وقد رواه المصنف عن أربعة من شيوخلا ليبين اختلافهم على عبد الرزاق في لفظ الحديث وأربعتهم ثقات إلا أن رابعهم كثير الخطأ كما قال مسلمة ولا شك أن الإمام أحمد أحفظهم وأثبتهم ولذلك فلفظه هو المحفوظ مع أن لفظ ابن شبويه وابن رافع لا يخالفانه وإن كان الأخير وضعه في quot;باب الرفع من السجودquot; فهما منه وليس هو بابه! وأما الغزال فخالفهم جميعا وجاء بزيادة: إذا نهض في الصلاة! فهي شاذة ولذلك أوردت الحديث من اجلها في الكتاب الآخر (177)  وفصلت القول في شذوذها هناك. والحديث في quot;مسند أحمدquot; (2\/147) ... بهذا السند والمتن إلا أنه قال: وهو يعتمد على يديه. وأخرجه البيهقي (2\/135) من طريق أحمد بن يوسف السلمي: أبنا عبد الرزاق ... بلفظ ابن شبويه. قلت: فهذه متابعة قوية لابن شبويه مما يشعر أن هذا الاختلاف في متن الحديث ليس من الرواة عن عبد الرزاق بل هو منه نفسه فإنه كان عمي في آخر عمره فتغير. وأيا ما كان فلفظ أحمد هو المحفوظ فإن لعبد الرزاق فيه متابعا: أخرجه(4\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1476",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28472",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحاكم (1\/272)  ومن طريقه البيهقي (2\/136) عن إبراهيم بن موسى: ثنا هشام بن يوسف عن معمر ... به ولفظه. أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى رجلا وهو جالس سعتمد على يده اليسرى في الصلاة فقال: quot; إنها صلاة اليهود quot;. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقد الذهبي. وقد تابعه عبد الوارث عن إسماعيل بن أمية ... به نحوه ولكنه أوقفه! وهو الآتي في الكتاب بعده. وتابعه هشام بن سعد عن نافع ... به مع اختلاف في اللفظ وهو الآني بعد حديث. 912- عن إسماعيل بن أمية: سألت نافعا عن الرجل يصلي وهو مشبك يديه قال: قال ابن عمر: تلك صلاة المغضوب عليهم. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم) . إسناده: حدثا بشر بن هلال: ثنا عبد الوارث عن إسماعيل بن أمية. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم ولم يخرجه وهو موقوف. وقد رواه معمر عن إسماعيل بن أمية ... به مرفوعا بلفظ ومعنى آخر وهو الذي قبله.(4\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1477",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28473",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالظاهر أنهما حديثان أحدهما موقوف والاخر مرفوع. ويشهد للمرفوع الحديث الآتي: 913- وعن ابن عمر: أنه رأى رجلا يتكئ على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة- وقال هارون بن زيد- ساقطا على شقه الأيسر- ثم اتفقا- فقال له: لا تجلس هكذا فإن هكذا يجلس الذين يعذبون. (قلت: إسناده حسن على شرط مسلم وإسناده من طريق هارون حسن. وأخرجه أحمد مرفوعا) . إسناده: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء: ثنا أبي. (ح) وثنا محمد بن سلمة: ثنا ابن وهب- وهذا لفظه- جميعا عن هشام بن سعد عن نافع عن ابن عمر. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله من الوجه الثاني ثقات رجال مسلم إلا أن هشام بن سعد فيه ضعف يسير. وهو من الوجه الأول حسن أيضا رجاله ثقات. والحديث أخرجه البيهقي (2\/136) سن طريق جعفر بن عون عن هشام بن سعد ... به. وأخرجه الإمام أحمد مرفوعا فقال (2\/116) : ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير: ثنا هشام ... به: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا ساقطا يده في الصلاة فقال ... فذكره. وهذا إسناد حسن أيضا على شرط مسلم.(4\/149)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1478",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28474",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "188- باب في تخفيف القعود",
        "content": "وله شاهد من حديث عمرو بن المثئريد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحوه. أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح وقد ذكرته في quot;تخريج صفة الصلاةquot;. 188- باب في تخفيف القعود [تحته حديث واحد. انظره في quot;الضعيف quot;] 189- باب في السلام 914- عن عبد الله (هو ابن مسعود) : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم على يمينه وعن شماله- حتى يرى بياض خده-: quot; السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot; وصححه ابن حبان. وهو في quot;صحيح مسلم quot; و quot;أبي عوانهquot; من طريق أخرى عن ابن مسعود مختصرا) . إسناده: حدثنا محمد بن كثير: أخبرنا سفيان. (ح) وثنا أحمد بن يونس: ثنا زائدة. (ح) وثنا مسدد: ثنا أبو الأحوص. (ح) وثنا محمد بن عبيد المحاربي وزباد بن أيوب قالا: ثنا عمر بن عبيد الطنافسي. (ح) وثنا تميم بن المنتصر: أخبرنا إسحاق- يعني: ابن يوسف- عن شريك. (ح) وثنا أحمد بن منيع: ثنا حسين ابن محمد: ثنا إسرائيل كلهم عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله. وقال إسرائيل: عن أبي الأحوص والأسود عن عبد الله.(4\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1479",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28481",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "917- وفي رواية ... بإسناده ومعناه قال: quot; أما يكفي أحدكم- أو أحدهم- أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من عن يمينه ومن شماله ا quot;. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحمه) . إسناده: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري: ثنا أبو نعيم عن مسعر ... بإسناده ومعناه. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير الأنباري وهو ثقة. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/239)  والنسائي (1\/194)  والبيهقي (2\/178) من طرق أخرى عن أبي نعيم ... به. 918- وفي رواية أخرى عنه قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس رافعو أيديهم- قال زهير: أراه قال- في الصلاة فقال: quot; ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس! اسكنوا في الصلاة quot;. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه مسلم وابن حبان (1875)  وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا عبد الله بن محمد الخفيلي: ثنا زهير: ثنا الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم الطائى عن جابر بن سمرة.(4\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1486",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28482",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "190- باب الرد على الإمام",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال البخاري غير تميم بن طرفة فمن رجال مسلم وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (2\/29)  وأبو عوانة (2\/85)  والنسائي (1\/176)  والبيهقي (2\/280)  والطيالسي (1\/1\/47304)  وابن حبان (1875)  وأحمد (5\/93 و 101 و 107) من طرق أخرى عن الأعمش ... به. وله عند مسلم وغيره تتمة هي عند المححنف أيضا مفرقا تقدم شطرها في أول quot;أبواب الصفوف quot; رقم (667)  ويأتي شكلرها الآخر إن شاء الله في أول quot;كتاب الأدب ا [16- باب في التحلق] رقم ( ... )  بلفظ: quot; ما لي أراكم عزين! quot;. 190- باب الرد على الإمام [تحته حديث واحد. انظ هـ في quot;الضعيف quot; [ 191- باب التكبير بعد الصلاة 920 () - عن ابن عباس قال: كان يعلم انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو والبخاري وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا أحمد بن عبدة: أخبرنا سفيان عن عمرو عن أبي معبد عن ابن عباس.  () كذا أصل الشيخ رحمه الله قفز الترقيم من 918 إلى 920 وليس بذي تأثير. (الناشر) .(4\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1487",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28484",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "192- باب حذف التسليم",
        "content": "أخبره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين إلا البلخي فلم يخرج له مسلم وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري (2\/139)  وسسلم (2\/91)  وأبو عوانة (2\/242) - هذا عن المصنف وغيره- وأحمد (1\/367) من طرق أخرى عن عبد الرزاق ... به 192- باب حذف التسليم 193- باب إذا أحدث في صلاته يستقبل [ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الضعيف quot;) ] 194- باب في الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه المكتوبة 922- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أيعجز أحدكم- قال: عن عبد الوارث- أن يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو عن شماله- زاد في حديث حماد: في الصلاة! - quot; يعني: في السبحة. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا حماد وعبد الوارث عن ليث عن الحجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد ضعيف إبراهيم بن إسماعيل- ويقال: إسماعيل بن إبراهيم- الحجازي مجهول الحال كما في quot;التقريب quot;.(4\/160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1489",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28485",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليث: هو ابن أبي سليم وهو ضعيف و [نما صححت الحديث لأن له شاهدين تقدم أحدهما برقم (629)  ويأتي الآخر في الجمعة برقم (1034) . والحديث أخرجه البيهقي (2\/190) من طريق أخرى عن حماد بن زيد ... به. وأخرجه هو وابن ماجه (1\/436)  وأحمد (2\/425) من طرق أخرى عن الليث ... به إلا أن بعضهم قال: إسماعيل بن إبراهيم- على القلب-. قال البخاري: quot; هذا أصح والليث يضطرب فيه quot;. قال البيهقي: quot; وهو ليث بن أبي سليم يتفرد به quot;. 922\/م- عن أشعث بن شعبة عن المنهال بن خليفة عن الأزرق بن قيس قال: صلى بنا إمام لنا يكنى أبا رمثة فقال: صليت هذه الصلاة- أو مثل هذه الصلاة- مع النبي صلى الله عليه وسلم قال: وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ثم انفتل كانفتال أبي رمثة- يعني: نفسه- فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع فوثب إليه عمر فأخذ بمنكبه فهزه ثم قال: اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلواتهم فصل فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره فقال: quot; أصاب الله بك يا ابن الخطاب ا quot;(4\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1490",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28488",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خرج سرعان الناس وهم يقولون: قصرت الصلاة! قصرت الصلاة! وفي الناس أبو بكر وعمر فهاباه ان يكلماه فقام رجل- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه ذا اليدين - فقال: يا رسول الله! أنسيت أم قصرت الصلاة قال: quot; لم آنس ولم تقصر الصلاة quot;. قال: بلى نسيت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم فقال: quot; أصدق ذو اليدين! quot;. فأومأوا أي: نعم. فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مقامه فصلى الركعتين الباقيتين ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر. قال: فقيل لمحمد: سلم في السهو فقال: لم أحفظه عن أبي هريرة! ولكن نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو والبخاري وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot; بنحوه) . إسناده: حدثنا محمد بن عبيد: ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين غير محمد بن عبيد- وهو ابن حساب الغبري البصري- فهو من رجال مسلم وحده وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/196)  والبيهقي (2\/357) من طريق المصنف وقال:(4\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1493",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28494",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الزهري: ثم سجد سجدتين بعدما تفرغ. قال البيهقي: quot; وهذا يدل على أنه لم يسمعهم ذكروا له سجدتيه وقد سجدهما حتى أخبر بهما عن نفسه. واختلف على ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة في هذه القصة. وقد ثبت عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه ثم عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجدهما quot;. قلت: حديث ابن سيرين تقدم برقم (923) . وحديث أبي سلمة هو الأتي بعد هذا. ويؤيد الاستدلال الذي ذهب إليه البيهقي ويقويه: رواية الدارمي (1\/352) من طريق يونس عن ابن شهاب: أخبرني ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو بكر بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبد- الله عن أبي هريرة ... فذكر الحديث إلى قوله: فأتم بهم الركعتين وزاد: ولم يحدثتي أحد منهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد سجدتين وهو جالس في تلك الصلاة وذلك- فيما يرى والله أعلم- من أجل الناس يقنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استيقن. قلت: فهذا نص فيما ذهب إليه البيهنمي لولا أن شيخ الدارمي- عبد الله بن صالح وهو كاتب الليث- فيه ضعف. 928- قال أبو داود: quot; رواه يحيى بن أبي كثير وعمران بن أبي أنس عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ... هذه القصة لم يذكر أنه سجد السجدتين quot;. (قلت: وصله أحمد عن يحيى ... به. ووصله مسلم وأبو عوانة بذكر(4\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1499",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28496",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد علقه المصنف كما يأتي بعد حديث. وقد أخرجه أبو عوانة من طريق علي بن المبارك ... وساق لفظه مثل لفط داود ابن الحصين. والصواب رواية حسن بن موسى التي فصلت وبينت أن ذكر السجدتين إنما هي من رواية يحيى عن ضمضم عن أبي هريرة لا من روايته عن أبي سلمة عن أبي هريرة. قال البيهقي: quot; ويحيى بن أبي كثير لم يحفظ سجدتي السهو عن أبي سلمة وإنما حفظهما عن ضمضم بن جوس quot;. قلت: ويؤيد هذا التفصيل: رواية عمران بن أبي أنس عن أبي سلمة عن أبي هريرة ... لم يذكر السجدتين: وصله النسائي (1\/182- 183) بسند صحيح على شرط مسلم. 929- وعن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فسلم في الركعتين فقيل له: نقصت الصلاة فصلى ركعتين ثم سجد سجدتين. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين) . إسناده: حدثنا ابن معاذ: ثنا أبي: ثنا شعبة عن سعد سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وابن معاذ: هو عبيد الله أبو عمرو العنبري البصري.(4\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1501",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28498",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سبق ذكره تحت الحديث (928) . وله طرق أخرى عن أبي هريرة تقدمت برقم (923 و 924 و 925 و 926 و929 و 930) . 932- وعن ابن عمر قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم في الركعتين ... فذكر نحو حديث ابن سيرين عن أبي هريرة [يعني: الحديث (923) ]  قال: ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين) . إسناده: حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت: ثنا أبو أسامة. (ح) وثنا محمد ابن العلاء: أخبرنا أبو أسامة: أخبرني عبيد الله عن نافع عن ابن عمر. قلت: هذا إسناد صحيح من الوجهين وهو على شرط الشيخين من الوجه الثاني وأبو أسامة: اسمه حماد بن أسامة الكوفي وهو ثقة ثبت ربما دلس. والحديث أخرجه ابن ماجه (1\/366)  والطحاوي (1\/257)  والبيهقي (2\/359) من طرق أخرى عن أبي أسامة ... به. وقال البيهقي: quot; تفرد به أبو أسامة وهو من الثقات quot;. 933- عن عمران بن حصين قال: سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ئلاث ركعات من العصر ثم دخل- قال: عن مسلمة- الحجر فقام إليه رجل- يقال له: الخرباق كان طويل اليدين- فقال له. أقصرت الصلاة يا رسول الله! فخرج مغضبا يجز رداءه فقال:(4\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1503",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28500",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "196- باب إذا صلى خمسا",
        "content": "(4\/427 و 431 و 440- 441) من طرق أخرى عن خالد الحذاء ... به. وعند مسلم وابن ماجه الزيادة المذكورة بلفظ: فدخل الحجرة ... وهي عند الطحاوي أيضا. (تنبيه) : وقع في جميع النسخ و quot;مختصر السن quot;: قال: عن مسلمة. ووقع في quot;مسند أبي عوانة quot;: قال: غير مسلمة! ووقع فيه: الحجرة! وفي جميع النسخ و quot;الختصرquot;: الحجر. ولعل الصواب في الحرفين ما في الكتاب. والله أعلم. 196- باب إذا صلى خمسا 934- عن عبد الله قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا فقيل له: أزيد في الصلاة قال: quot; وما ذاك! quot;. قال: صليت خمسا! قسجد سجدتين بعدما سلم. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه في quot;صحيحيهماquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم- المعنى قال حفص-: ثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري (9\/71) ... بإسناد المصنف الأول.(4\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1505",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28501",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه هو (1\/75 و 2\/60)  ومسلم (2\/85)  والنسائي (1\/185)  والترمذي (2\/238)  وابن ماجه (1\/364)  والبيهقي (2\/351)  والطيالسي (1\/111\/512)  وأحمد (1\/443 و 465) من طرق أخرى عن شعبة ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وللحديث طرق ثلاثة أخرى تأتي في الكتاب بعد هذا كلها عن إبراهيم. 935- وفي رواية عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال إبراهيم- فلا أدري زاد أم نقص! فلما سلم قيل له: يا رسول الله! أحدث في الصلاة شيء قال: quot; وما ذاك! quot;. قالوا: صليت كذا وكذا. فثنى رجله واستقبل القبلة فسجد بهم سجدتين ثم سلم. فلما انفتل أقبل علينا بوجهه صلى الله عليه وسلم فقال: quot; إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني quot;. وقال: quot; إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot; وهو عند أبي عوانة عن المصنف وعند البخاري بسنده) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: قال عبد الله ...(4\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1506",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28503",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه الإمام أحمد (1\/424) : حدثنا ابن نمير عن الأعمش ... به وتابعه أبو معاوية: حدثنا الأعمش ... به مختصرا. أخرجه أحمد (1\/456)  وكذا مسلم (2\/86) - وقرن مع أبي معاوية حفصا-. وعنه وحده: أبو عوانة (2\/205) . وهو في quot;الصحيحين quot; من طريق منصور وغيره عن إبراهيم ... بنحوه. وهو ما قبله وما بعده. 937- وفي أخرى عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حمسا فلما انفتل توشوش القوم بينهم. فقال: quot; ما شأنكم! quot;. قالوا: يا رسول الله! هل زيد في الصلاة قال: quot; لا quot;. قالوا: فإنك قد صليت خمسا فانفتل فسجد سجدتين ثم سلم ثم قال: quot; إنما أنا بشر أنسى كما تنسون quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا نصر بن علي: أخبرنا جرير. (ح) وثنا يوسف بن موسى: ثنا جرير- وهذا حديث يوسف- عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن علقمة قال: قال عبد الله ...(4\/179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1508",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28504",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم غير يوسف ابن موسى- وهو ابن راشد القطان أبو يعقوب الكوفي- فهو من رجال البخاري وهو متابع لنصر بن علي فله فيه شيخان. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/204) من طريق المصنف عن شيخه الأخر يوسف بن موسى. وأخرجه مسلم (2\/85)  وكذا البيهقي (2\/242) عن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا جرير ... به. وأخرجه هو وأبو عوانة والنسائي (1\/185)  وابن الجارود (246)  والبيهقي وأحمد (1\/448) من طرق أخرى عن الحسن بن عبيد الله ... به بعضهم مطولأ وبعضهم مختصرا. وتابعه سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن سويد ... به مختصرا. أخرجه أحمد (1\/438)  وإسناده صحيح على شرط مسلم. وله عنده (1\/420 و 463)  ومسلم وأبي عوانة طريق أخرى عن اين مسعود ... مختصرا. 938- عن معاوية بن حديج: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوما فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة فأدركه رجل فقال: نسيت من الصلاة ركعة! فرجع فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى للناس ركعة فأخبرت بذلك الناس فقالوا لي: أتعرف الرجل قلت: لا إلا أن أراه فمر بي قلت: هذ اهو فقالوا: هذا طلحة بن عبيد الله.(4\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1509",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28528",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "202- باب سجدتي السهو فبهما تشهد وتسليم",
        "content": "وشاهد آخر مرسل في quot;المدونةquot; (1\/137) : ابن وهب عن ابن لهيعة أن عبد الرحمن الأعرج حدثه ... مرفوعا: quot; في كل سهو سجدتان quot;. 202- باب سجدتي السهو فبهما تشهد وتسليم [تحته حديث واحد. انظره في quot;الضعيف quot;] 203- باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة 955- عن أم سلمة قالت: كان رسول الله إذا سلم مكث قليلا وكانوا يرون أن ذلك كيما ينفذ النساء قبل الرجال. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيحين. وقد أخرجه البخاري في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن يحيى ومحمد بن رافع قال: ثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن الزهري عن هند بنت الحارث عن أم سلمة. قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط الشيخين. والحديث في quot;مصنف عبد الرزاق quot; (2\/245) . وأخرجه أحمد (6\/310) : ثنا عبد الرزاق ... به. وأخرجه البيهقي (2\/183) من طريق أخرفى عن عبد الرزاق ... به.(4\/204)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1533",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28529",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "204- باب كيف الانصراف من الصلاة؟",
        "content": "وأخرجه أحمد (6\/296)  والبخاري (1\/140)  والنسائي (1\/196)  وابن ماجه (1\/299)  والبيهقي (2\/182- 183) من طرق أخرى عن الزهري ... به دون قوله: وكانوا يرون ... وجعله البخاري من قول الزهري فقال: قال ابن شهاب: فنرى- والله أعلم- لكي ينفذ من ينصرف من النساء. 204- باب كيف الانصراف من الصلاة 956- عن قبيصة بن هلب- رجل من طيء- عن أبيه: أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان ينصرف عن شقيه. (قلت: حديث حسن كما قال الترمذي بل صحيح للذي بعده) . إسناده: حدثنا أبو الوليد الطيالسي: ثنا شعبة عن سماك بن حرب عن قبيصة بن هلب. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير قبيصة بن هلب قال الذهبي في quot;الميزان quot;: quot; قال ابن المديني: مجهول لم يرو عنه غير سماك. قال العجلي: تابعي ثقة. قلت: وذكره ابن حبان في quot;الثقات quot; مع تصحيح من حديثه quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot;مقبول quot;. يعني: عند المتابعة ولم يتنكرد بهذا الحديث بل له شواهد كثيرة منها الحديث الآتي بعده.(4\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1534",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28531",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفتل عن يمينه وعن شماله ... الحديث مثل حديث عائشة إلا أنه قال: ... ويصلي حافيا ومنتعلا. أخرجه أحمد (2\/174 و 179 و 206 و 215)  و [سناده حسن. وله في quot;المسندquot; طرق أخرى عن عمرو بن شعيب. وجملة الصلاة هذه أخرجها المؤلف وغيره وقد مضت برقم (660) . وأخرجه البزار في quot;مسنده quot; (1\/470\/993) : حدثنا الحسين بن يحيى الآرزي: ثنا موسى بن إسماعيل: ثنا هارون بن موسى عن حسين العلم عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمشي حافيا وناعلا ... الحديث بتمامه مثل حديث عائشة. وقال البزار: quot; وهذا رواه حسين عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. ورواه هارون عن حسين عن ابن بريدة عن عمران. وهارون ليس به بأس وزاد: ويصوم في السفر ويفطر. ولا نحفظ هذا في حديث عمرو بن شعيب ولو حفظناه كان هذا الإسناد أحسن من ذلك وإن كان ذلك هو المعروف quot;! قلت: الزيادة الذكورة محفوظة في رو] ية: عند أحمد (2\/215) عن الحسين. وتابعه عليها حجاج- وهو ابن أرطاة-: عند أحمد (2\/190) . وإسناد البزار رجاله ثقات غير شيخه الأرزي فلم أجد له ترجمة.(4\/207)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1536",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28533",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي ... قلت: وإسناده جيد وصححه ابن حبان (1996) . 205- باب صلاة الرجل التطوع في بيته 958- عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم!: quot; اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه. وصححه الترمذي) . إسناده: حدثنا أحمد بن محمد بن حنجل: ثنا يحيى عن عبيد الله: أخبرني نافع عن ابن عمر. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث في quot;مسند أحمدquot; (2\/16) ... بهذا السند. وأخرجه البخاري (1\/79)  ومسلم (2\/187)  وابن ماجه (1\/415- 416)  والبيهقي (2\/189) من طرق أخرى عن يحيى بن سعيد القطان. والترمذي (2\/313\/451)  وكذا البخاري (2\/53)  وأحمد (2\/122- 123) من طرق أخرى عن عبيد الله بن عمر ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. والبخاري (2\/53)  ومسلم وأحمد (2\/6) من طريق أيوب عن نافع ... به. والحديث سيأتي في quot;الوترquot; بإسناد آخر للمصنف عن يحيى.(4\/209)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1538",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28534",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه النسائي (1\/237) من طريق الوليد بن أبي هشام عن نافع. 959- عن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة quot;. (قلت: إسناده صحيح وكذا قال الحافظ العراقي) . إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا عبد الله بن وهب: أخبرني سليمان بن بلال عن إبراهيم بن أبي النضر عن أبيه عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال البخاري غير إبراهيم بن أبي النضر- سالم بن أبي أمية- أبي إسحاق العروف بـ (بردان)  وقد وثقه ابن سعد وابن حبان وصحح حديثه الحافظ العراقي كما يأتي. والحديث أخرجه ابن نصر في quot;قيام الليل quot; (ص 35) بلفظ: quot; صلاتكم في بيوتكم أفضل من صلاتكم في ... quot; ولكن مختصره المقريزي- غفر الله له- اختصر إسناده فلا ندري أهو من هذا الوجه أم من الوجه الذي ساقه قبله من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن سالم أبي النضر ... به نحوه ليس فيه: quot; في مسجدي هذا quot;! وهو عند المصنف كذلك في quot;الوترquot; رقم (1301) . وأورده الغزالي في quot;الإحياءquot; (1\/181) بلفط: quot; فضل صلاة التطوع في بيته على صلاته في المسجد كفضل صلاة المكتوبة في المسجد على صلاته في البيت quot;. فقال الحافظ العراقي في quot;تخريجه quot;: quot; رواه آدم بن أبي إياس في quot;كتاب الثواب quot; من حديث ضمرة بن حبيب ...(4\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1539",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28535",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرسلا. ورواه ابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; فجعله عن نحممرة بن حبيب عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ... موقوفا. وفي quot;سن أبي داودquot; بإسناد صحيح من حديث زيد بن ثابت: quot; صلاة المرء ... quot; فذكره. 206- باب من صلى لغير القبلة ثم علم 960- عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يصلون نحو بيت المقدس فلما نزلت هذه الآية: (فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره)  فمر رجل من بني سلمة فناداهم وهم ركوع في صلاة الفجر نحو بيت المقدس: ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة- مرتين- فمالوا كما هم ركوع إلى الكعبة. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: تنا حماد عن ثابت وحميد عن أنس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه البيهقي (2\/11) من طريق المصنف. وأخرجه مسلم (2\/66)  وأبو عوانة (2\/82)  واحمد (3\/284) - من طريق عفان- وأبو عوانة أيضآ- من طريق أسد بن موسى- كلاهما عن حماد بن سلمة ... به وز اد وا: وقد صلوا ركعة.(4\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1540",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28536",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "207- باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة",
        "content": "باب تفريع أبواب الجمعة 207- باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة 961- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; خير يوم طلعت فيه الشمس: يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه مات وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مسيخة يوم الجمعة من حين يصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله حاجة إلا أعطاه إياها quot;. قال كعب: ذلك في كل سنة فقلت: بل في كل جمعة. قال: فقرأ كعب التوراه فقال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو هريرة: ثم لقيت عبد الله بن سلام فحدثته بمجلسي مع كعب. فقال عبد الله بن سلام: هي آخر ساعة من يوم الجمعة. فقلت: كيف هي آخر ساعة من يوم الجمعة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي quot; وتلك الساعة لا يصلى فيها! فقال عيد الله بن سلام: ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في الصلاة حتى يصلي quot;! قال: فقلت: بلى. قال: هو ذاك. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وكلذلك صححه الحاكم ووافقه الذهبي وصححه الترمذي أيضا. وطرفه الأول عند مسلم. وبعضه(4\/212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1541",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28538",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه مسلم (3\/6)  وأحمد (2\/512) . وله عنده (2\/540) طريق ثالث. وطريق رابع (2\/272 و 457) باختصار وصححه ابن حبان (551) . وفي quot;البخاري quot; (2\/12)  و quot;مسلم quot; (3\/5) من طريق الأعرج عن أبي هريرة: طرف منه في ذكر ساعة الجمعة. 962- عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي quot;. قال: قالوا: يا رسول الله! وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت! قال: يقولون: بليت! فقال: quot; إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط البخاري quot;! ووافقه الذهبي! وصححه ابن حبان أيضا والنووي) . إسناده: حدثنا هارون بن عبد الله: ثنا حسين بن علي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وأبو الأشعث الصنعاني: اسمه شراحيل بن آده وقد أخرج له البخاري في quot;الأدب المفردquot;.(4\/214)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1543",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28540",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أشار إلى هذه العلة الحافظ المنذري في quot;مض ت ص ره quot; (2\/4)  وفي quot;الترغيب quot; (1\/249) أيضا! وأطال الكلام في نقدها الحافظ الناجي فيما كتبه عليه- أعني: quot;الترغيب quot;- وليس كتابه في متناول يدي الأن فإنه من محفوطات المكتبة المحمودية في المسجد النبوي وأنا أكتب الأن في دمشق ولكنه ختم كلامه بقوله: quot; ليست هذه بعلة قادحة quot;. ويؤيد ذلك تصحيح من صححه من الأئمة المتقدمين وقد صححه النووي أيضا في quot;رياض الصالحين quot; (ص 428) . وللجعفي حديث آخر بهذا الإسناد ذكرته تحت الحديث المتقدم (373) . وللحديث شواهد يتقوى بها تجد بعضها في quot;فضل للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; لإسماعيل القاضي رفم (23 و 28 و 29)  والتعليق على حديث الباب منه رقم (22- طبع المكتب الإسلامي- بتحقيقي) . 208- باب الاجابة أية ساعة هي في يوم الجمعة 963- عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; يوم الجمعة ثنتا عشرة- يريد- ساعة لا يوجد مسلم يسأل الله عز وجل شيئا إلا أتاه الله عز وجل فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وكذا قال الحاكم ووافقه المنذري والذهبي وصححه أيضا النووي وحسنه العسقلاني) .(4\/216)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1545",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28548",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: زهير بن محمد هو الخراساني وهو ضعيف ومتابعة الحجاج له لا تجدي لأنه مدلس وقد عنعنه لا سيما وقد رواه البيهقي من طريق أخرى عن الوليد بن مسلم قال: وأخبرني زهير بن محمد ... به إلا أنه أوقفه وقال: quot;وهذا موقوف quot;. قلت: وهذا يؤيد أن الحديث كما رواه الجماعة عن سفيان الثوري موقوفا. ثم بدا نقله إلى الكتاب الأخر ()  انظر quot;الإرواءquot; (593) . 213- باب الجمعة في اليوم المطير 967- عن أبي المليح عن أبيه (وهو أسامة بن عمير) : أن يوم حنين كان يوم مطر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديه: أن الصلاة في الرحال. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وصححه ابن خزيمة وابن حبان وكذا الحاكم كما يأتي) . إسناده: حدثنا محمد بن كثير: أخبرنا همام عن قتادة عن أبي المليح. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه ابن خزيمة (1658)  وأحمد (5\/74 و 75) من طرق أخرى عن همام ... به وصرح قتادة بالتحديث في رواية عنده. وتابعه شعبة: قال قتادة: أنا عن أبي المليح ... به.  () وها قد نقل هنا. (الناشر) .(4\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1553",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28551",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابنا بغيشن من سطر فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في سفر: quot;من شاء أن يصلي في رحله فليصل quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. 214- باب التخلف عن الجماعة في الليلة الباردة أو الليلة المطيرة 970- عن نافع: أن ابن عمر نزل بـ (ضجنان) في ليلة باردة فأمر المنادي فنادى: أن الصلاة في الرحال. وعن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كلانت ليلة باردة أو مطيرة أمر المنادي فنادى الصلاة في الرحال. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين) . إسناده: حدثنا محمد بن عبيد: ثنا حماد بن زيد: ثنا أيوب عن نافع: أن ابن عمر نزل ... قال أيوب: وحدثنا نافع عن ابن عمر: أن رسول الله كان إذا كانت ... قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه عن أيوب وإنما عن مالك عن نافع كما يأتي. والحديث أخرجه الدارمي (1\/292) : حدثنا سليمان بن حرب: ثنا حماد بن زيد ... به.(4\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1556",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28552",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه ابن ماجه (1\/300)  والبيهقي (3\/71- 71)  وأحمد (2\/4 و 10) من طرق أخرى عن أيوب ... به وليس عند ابن ماجه الموقوف منه وزادوا: ذات الريح. 971- وفي رواية عن نافع قال: نادى ابن عمر بالصلاة بـ (ضجنان)  ثم نادى أن: صلوا في رحالكم. قال فيه: ثم حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان يأمر المنادي فينادي بالصلاة ثم ينادي أن صلوا في رحالكم في الليلة الباردة المطيرة في السفر. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخارى) . إسناده: حدثنا مؤمل بن هشام: ثنا إسماعيل عن أيوب عن نافع. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري ولم يخرجه عن أيوب كما تقدم. والحديث أخرجه الإمام أحمد (2\/4) : ثنا إسماعيل ... به. فهذا على شرطهما. 972- قال أبو داود: quot; ورواه حماد بن سلمة عن أيوب وعبيد الله ... قال فيه: في السفر في الليلة القرة أو المطيرة quot;. (قلت: لم أر من وصله!) . لم أقف على من وصله! وهو بمعنى الرواية التي قبلها.(4\/228)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1557",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28553",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "973- وفي رواية عن ابن عمر: أنه نادى بالصلاة بـ (ضجنان) في ليلة ذات برد وريح فقال في آخر ندائه: ألا صلوا في رحالكم ألا صلوا في الرحال. ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن- إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في سفر- يقول: ألا صلوا في رحالكم. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه. والحديث أخرجه مسلم (2\/147) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (وهو عبد الله أخو عثمان) : حدثنا أبو أسامة ... به. وأخرجه هو والبخاري (07\/11)  وأبو عوانة (2\/348)  والبيهقي (3\/70)  وأحمد (2\/53 و 103) من طرق أخرى عن عبيد الله ... به. 974- وفي أخرى عن نافع: أن ابن عمر- يعني- أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وربح فقال: ألا صلوا في الرحال. ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن- إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر- يقول: ألا صلوا في الرحال. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) .(4\/229)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1558",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28555",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزبير عن جابر. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي إلا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه. لكن الحديث صحيح على كل حال يشهد له ما قبله. والحديث أخرجه مسلم (2\/147)  وأبو عوانة (2\/348- 349)  والترمذي (2\/263)  والبيهقي (3\/71)  وأحمد (3\/312 و 327 و 397) من طرق أخرى عن زهير ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. 977- عن عبد الله بن الحارث ابن عم محمد بن سيرين: أن ابن عباس قال لمؤذنه في يوم مطير: إذا قلت: أشهد أن محمدا رسول الله فلا تقل: حي على الصلاة قل: صلوا في بيوتكم. فكأن الناس استنكروا ذلك! فقال: قد فعل ذا من هو خير مني إن الجمعة عزمة وإني كرهت أن أحرجكم فتمشون في الطين والمطر! (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه بإسناد المصنف وأخرجه مسلم) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا إسماعيل: أحبرنى عبد الحميد صاحب الزيادى: ثنا عبد الله بن الحارث ابن عم محمد بن سيرين. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط الشيخين غير مسدد فعلى شرط البخاري وقد أخرجاه.(4\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1560",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28565",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخالفهما سفيان فقال: عن عبد العزيز عن أبي صالح قال ... فذكره مرسلا. قال الحافظ في quot;التلخيص quot; (2\/88) : quot; وصحح الدارقطني وكذا ابن حنبل إرساله quot;! 218- باب ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة 985- عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: (تنزيل) السجدة و (هل أتى على الإنسان حين من الدهر) . (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه مسلم. وصححه الترمذي) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا أبو عوانة عن مخول بن راشد عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين غير مسدد فهو على شرط البخاري ولم يخرجه وإنما أخرجه مسلم كما يأتي. والحديث أخرجه النسائي (1\/152) : أخبرنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة ... به ثم أخرجه هو ومسلم (3\/16)  والترمذي (2\/398)  وابن ماجه (1\/273)  والبيهقي (3\/200)  والطيالسي (1\/145\/700) من طرق أخرى عن مخول ... به إلا أنهم زادوا الزيادة الآتية- غير الترمذي وابن ماجه-. وقال الترمذي:(4\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1570",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28566",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; حديث حسن صحيح quot;. 986- وفي رواية ... بإسناده ومعناه وزاد: في صلاة الجمعة بسورة (الجمعة) و (إذا جاءك المنافقون) . (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه مسلم) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن شعبة عن مخول ... بإسناده ومعناه ... قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري كسابقه ولم يخرجه. والحديث أخرجه الطيالسي: حدثنا شعبة ... به. ومن هذا الوجه: أخرجه مسلم والنسائي. وأخرجه البيهقي عن الطيالسي. 219- باب اللبس للجمعة 987- عن عمد الله بن عمر: أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء- يعني- تباع عند باب المسجد فقال: يا رسول الله! لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إنما يلبس هذه من لا خلاق لى في الآخرة quot;.(4\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1571",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28570",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "220- باب التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة",
        "content": "وإسناده جيد في الشواهد. والحديث صححه عبد الحق الإشبيلي بإيراده إياه في quot;الأحكام الكبرىquot; رقم (1688- بتحقيقي) . 990- وعن يوسف بن عبد الله بن سلام عن النبي صلى الله عليه وسلم. (قلت: حديث صحيح ولم أر من وصله عنه!) . قال أبو داود: quot; ورواه وهب بن جرير عن أبيه عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن موسى بن سعد عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن النبي صلى الله عليه وسلم quot;. قلت: لم أر من وصله عن وهب! فإن صح عنه- وهو الظاهر- فيكون يحيى ابن أيوب- وهو الغافقي المصري- قد خالف عمرا- وهو ابن الحارث- في إسناده فإنه أسقط من إسناده ابن حبان وجعله من (مسند يوسف بن عبد الله بن سلام)  وذاك جعله من (مسند أبيه عبد الله بن سلام)  وهو الأرجح عندي لأن عمرا أحفظ من يحيى بن أيوب قال الحافظ في الأول منهما: quot; ثقة فقيه حافظ quot;. وقال في الآخر: quot; صدوق ربما أخطأ quot;. 220- باب التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة 991- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشراء والبيع في المسجد وأن تنشد فيه ضالة وأن ينشد فيه شعر ونهى عن الحلق قبل الصلاة يوم الجمعة. (قلت: إسناده حسن وقال الترمذي: quot; حديث حسن quot; وصححه ابن(4\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1575",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28575",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "223- باب الصلاة يوم الجمعة قبل الزوال",
        "content": "والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/56)  والبيهقي (2\/272) من طرق أخرى عن أبي عاصم ... به. وأخرجه البخاري (6\/89)  ومسلم (2\/59)  وأحمد (4\/54) من طرق أخرى عن يزيد بن أبي عبيد ... به. وإسناد أحمد والبخاري ثلاثي. 223- باب الصلاة يوم الجمعة قبل الزوال [تحته حديث واحد. انظره في quot;الضعيف quot;] 224- باب في وقت الجمعة 995- عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة إذا مالت الشمس. (قلت: حديث صحيح. وأخرجه البخاري في quot;صحيحهquot;. وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;. إسناده: حدثنا الحسن بن علي: ثنا زيد بن حباب: حدثني فليج بن سليمان: حدثني عثمان بن عبد الرحمن التيمي: سمعت أنس بن مالك يقول ... قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال quot;الصحيح quot; إلا أن فليح بن سليمان - وإن أخرج له الشيخان- ففيه ضعف من قبل حفظه. وقال الحافظ: quot; صدوق كثير الخظأ quot;. والحديث أخرجه الطيالسي في (مسنده) (1\/141\/673) : حدثنا فليح بن(4\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1580",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28583",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "228- باب الخطبة قائما",
        "content": "والحديث أخرجه أحمد (2\/91 و 98) من طرق أخرى عن عبد الله بن عمر ... مختصرأ. 228- باب الخطبة قائما 1003- عن جابر بن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما فمن حدثك أنه كان يخطب جالا فقد كذب! فقد-: والله- صليت معه أكثر من ألفي صلاة. (قلت: إسناده حسن وهو على شرط لسملم. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا النفيلي: ثنا زهير عن سعكاك عن جابر بن سمرة. قلت: وهذا إسناد حسن وهو على شرط مسلم وإنما لم أصححه مع ذلك لأن سماكا كان قد تغير بأخرة فكان ربما يلقن كما قال الحافظ وقد أخرجه مسلم كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (3\/9)  والبيهقي (3\/197)  وأحمد (5\/90 و 91) من طرق أخرى عن زهير ... به. 1004- وفي رواية عنه قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خطبتان كان يجلس بينهما يقرأ القرآن ويذكر الناس. (قلت: إسناده حسن وهو على شرط مسلم. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot;) .(4\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1588",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28589",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتابعه أيضا محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن ابنة حارثة بن النعمان ... به دون قصة التنور. أخرجه النسائي (1\/208- 209)  وأحمد (6\/435) . وإسناده صحيح إن كان محمد هذا سمعه منها. قلت: فهذه المتابعات تشهد لصحة حديث ابن معن. والله أعلم. 1009- عن جابر بن سمرة قال: كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا وخطبته قصدا يقرأ أيات من القران ويذكر الناس. (قلت: إسناده حسن وهو على شرط مسلم. وقد أخرجه مفزقا في موضعين من quot;صحيحه quot;. والترمذي نصفه الأول وقال: quot; حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن سفيان: حدتني سماك عن جابر بن سمرة. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال quot;الصحيح quot; وفي سماك- وهو ابن حرب- كلام ذكرته قريبا عند الحديث (1003)  فلا نعيده. والحديث أخرجه النسائي (1\/209)  وابن ماجه (1\/342)  وأحمد (5\/93 و98 و 102 و 106 و 107) من طرق أخرى عن سفيان ... به. ثم أخرجه أحمد (5\/91 و 94 و 95) من طرق أخرى عن سماك ... به. وأخرج منه الترمذي (2\/381)  والدارمي (1\/365)  وكذا مسلم (3\/11) شطره الأول.(4\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1594",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28594",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الإمام أحمد (4\/320) : ثنا ابن نمير: ثنا العلاء بن صالح ... به ولفظه: ثنا أبو راشد: قال: خطبنا عمار بن ياسر فتجؤز في خطبته. فقال له رجل من قريش: لقد قلت قولا شفاء فلو أنك أطلت! فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نطيل الخطبة. وتابعه أبو وائل قال: خطبنا عمار فأوجز وأبلغ. فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان! لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفست! فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة وإن من البيان سحرا quot;. أخرجه مسلم (3\/12)  والدارمي (1\/365)  والبيهقي وأحمد (4\/263) من طريق واصل بن حيان قال: قال أبو وائل ... به. 1014- عن جابر بن سمرة السوائي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطيل الموعظة يوم الجمعة إنما هن كلمات يسيرات. (قلت: حديث حسن وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;! ووافقه الذهبي!) . إسناده: حدثتا محمود بن خالد: ثنا الوليد: أخبرني شيبان أبو معاوية عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة السوائي.(4\/270)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1599",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28608",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "240- باب الامام يتكلم بعدما ينزل من المنبر",
        "content": "240- باب الامام يتكلم بعدما ينزل من المنبر [تحته حديث واحد. انظره في quot;الضعيف quot;] 241- باب من أدرك من الجمعة ركعة 1026- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من أدرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وصححه الترمذي) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث في quot; موطأ مالك quot; (1\/28) ... بهذا الإسناد. وعنه: أخرجه البخاري (1\/100)  ومسلم (2\/102)  وأبو عوانة (2\/79)  والنسائي (1\/95)  والبيهقي (2\/202) كلهم عن مالك ... به. وأخرجه مسلم وأبو عوانة والنسائي والترمأي (2\/403)  والدارمي (1\/277)  وابن ماجه (1\/346)  وابن حبان (1480- 1484)  وأحمد (1\/242 و 271 و 285 و 375) من طرق أخرى عن ابن شهاب ... به وزاد مسلم وابن حبان: quot; كلها quot;. وزاد البخاري وابن حبان:(4\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1613",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28609",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "242- باب ما يقرأ به في الجمعة",
        "content": "quot; وليتم ما بقي quot;. وقال الترمذي: quot;حسن صحيح quot;. وله عند النسائي طريق ثانية. وعند أحمد (2\/265) ثالثة. وله شاهد من حديث ابن عمر ... مرفوعا بلفظ: quot; من أدرك ركعة من صلاة الجمعة أو غيرها فقد أدرك الصلاة quot;. أخرجه النسائي وابن ماجه بسند جيد. 242- باب ما يقرأ به في الجمعة 1027- عن النعمان بن يشير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بـ (سبح اسم ربك الأعلى) و (هل أتاك حديث الغاشية) . قال: وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot;. وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله نقات على شرط الشيخين غير حبيب بن سالم- وهو مولى النعمان بن بشير وكاتبه- فهو على شرط مسلم وحده وقد(4\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1614",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28612",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه مسلم (3\/15) ... بإسناد المصنف. ثم أخرجه هو وابن ماجه (1\/345)  وابن الجارود (301)  وأحمد (2\/430) من طرق أخرى عن جعفر ... به. وتابعه الحكم عن محمد بن علي: أن رجلا قال لأبي هريرة: إن عليا رضي الله عنه يقرأ ... الحديث نحوه. أخرجه أحمد (2\/467)  ورجاله ثقات رجال الشيخين لكنه منقطع بين محمد بن علي وأبي هريرة بينهما ابن أبي رافع كما في الطريق الأولى. 1030- عن سمرة بن جندب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الجمعة بـ: (سبح اسم ربك الأعلى) و (هل أتاك حديث الغاشية) . (قلت: إسناده صحيح وصححه ابن خزيمة وابن حبان (2797)) . إسناده: حدثنا مسدد عن يحيى بن سعيد عن شعبة عن معبد بن خالد عن زيد بن عقبة عن سمغ. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال البخاري غير زيد بن عقبة وهو ثقة. والحديث أخرجه أحمد (5\/13) : ثنا يحيى بن سعيد ... به. والنسائي (1\/210) من طريق خالد عن شعبة ... به. وابن خزيمة (1847) من طرق أخرى عن شعبة ... به.(4\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1617",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28614",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "244- باب الصلاة بعد الجمعة",
        "content": "quot; إني خشيت أن يكتب عليكم صلاة الليل quot;. 244- باب الصلاة بعد الجمعة 1032- عن نافع: أن ابن عمر رأى رجلا يصلي ركعتين يوم الجمعة في مقامه فدفعه وقال: أتصلي الجمعة أربعا! وكان عبد الله يصلي يوم الجمعة ركعتين في بيته ويقول: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجا المرفوع منه) . إسناده: حدثنا محمد بن عبيد وسليمان بن داود- المعنى- قال: ثنا حماد بن زيد: ثنا أيوب عن نافع. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وسليمان: هو أبو الربيع العتكي الزهراني. والحديث أخرجه الشيخان من طرقى أخرى عن نافع ... به دون قصة الرجل ويأتي ذكر طرقه في الرواية الآتية وبعخس طرقه في quot;التطوع quot; رقم (1147) . 1033- وفي رواية عنه قال: كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة ويصلي بعدها ركعتين في بيته ويحذث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري وصححه ابن خزيمة. وقد(4\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1619",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28616",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والطيالسي (145\/1\/703) : حدثنا ابن أبي ذئب عن نافع ... به. وتابعه سالم بن عبد الله عن أبيه ... مرفوعا به. أخرجه مسلم والترمذي وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. ويأتي فا الكتاب برقم (1037) . 1034- عن عمر بن عطاء بن أبي الخوار: أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن يزيد ابن أخت نمر يسأله عن شيء رأى منه معاوية في الصلاة فقال: صليت معه الجمعة في المقصورة. فلما سلمت قمت في مقامي فصليت فلما دخل أرسل إلي فقال: لا تغد لما صنعت! إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم اوتخرج فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر بذلك أن لا توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم أو يخرج. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في quot;صحيحه) . إسناده: حدثنا الحسن بن علي: ثنا عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج: أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن أبي الخوار فمن رجال مسلم فقط وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه أحمد (4\/95 و 99) : ثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا: أنا ابن جريج. وأخرجه البيهقي (2\/191) من طريقين آخرين عن عبد الرزاق ... به.(4\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1621",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28621",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "245- باب صلاة العيدين",
        "content": "ورواه الترمذي من طريق سقيان عن ابن جريج ... به مختصرا كما تقدم تحت الحديث (1035) . 245- باب صلاة العيدين 1039- عن أنس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: quot; ما هذان اليومان quot;. قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الأضحى وبوم الفطرquot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وكذا قال الحاكم ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد عن حميد عن أنس. قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه. والحديث أخرجه الحاكم (1\/294) من طريق أخرى عن موسى بن إسماعيل ... به. وتابعه عفان: ثنا حماد: أنا حميد: سمعت أنس بن مالك ... به. أخرجه أحمد (3\/250) : ثنا عفان. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي.(4\/297)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1626",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28626",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "248- باب الخطبة في يوم العيد",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري (2\/18)  ومسلم (3\/20) من طريقين آخرين عن حفصة بنت سيرين ... به ولفظه عند مسلم: كنا نؤمر بالخروج فما العيدين والمخبآة والبكر. قالت: الحيض يخرجن فيكن خلف ... وأخرجه النسائي (1\/231)  والترمذي (2\/420)  وابن ماجه (1\/392)  وللدارمي (1\/377)  وابن الجارود (257) من طرق أخرى عن حفصة ... دون تكبير النساء وفيه ذكر الثوب والجلباب. وهو رواية لمسلم. 248- باب الخطبة في يوم العيد 1044- عن طارق بن شهاب عن أبي سعيد الخدري قال: آخرج مروان المنبر في يوم عيد فبدأ بالخطبة قبل الصلاة فقام رجل فقال: يا مروان! خالفت السنة أخرجت المنبر في يوم عيد ولم يكن يخرج فيه وبدأت بالخطبة قبل الصلاة! فقال أبو سعيد: من هذا قالوا: فلان بن فلان. فقال: أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; من رأى منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot;(4\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1631",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28627",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذا ابن حبان (306)) إسناده: حدثنا محمد بن العلاء: ثنا أبو معاوية: ثنا الأعمش عن إسماعيل ابن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري. وعن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي سعيد الخدري. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن رجاء فهو من رجال مسلم وحده وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (1\/55)  وابن ماجه (1\/386)  والبيهقي (3\/296) ... بإسناد المصنف. ومسلم أيضا والنسائي (2\/271)  وأحمد (3\/20 و 49 و 53) من طرق عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب ... به وليس عند النسائي منه إلا الرفوع فقظ. 1035 () - عن جابر بن عبد الله قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قام يوم الفطر فصلى فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم خطب الناس فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل فأتى النساء فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال وبلال باسط ثوبه تلقي فيه النساء الصدقة. قال: تلقي المرأة فتخها (وفي رواية: فتختها)  ويلقين ويلقين. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه في quot;صحيحيهماquot;)  () الأرقام الآتية: (1035- 1044) مكررة فيما سبق قبلها من (ص 293- 302)  وكان الشيخ رحمه الله قد صححها لكنه ظل يعزو في كتبه إلى ترقيمه القديم فاقتضى التنبيه.(4\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1632",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28631",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير أبي جناب- واسمه يحيى بن أبي حية- وهو ضعيف لكثرة تدليسه ولكنه قد صرح بالتحديث كما يأتي فالحديث حسن. والحديث أخرجه البيهقي (3\/300) من طريق زائدة عن أبي جناب الكلبي: ثنا يزيد بن البراء بن عازب ... به أتم منه ولفظه: كنا جلوسا في المصلى يوم أضحى فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم على الناس ثم قال: quot; إن أول منسك يومكم هذا الصلاة quot;. قال: فتقدم فصلى ركعتين ثم سلم ثم استقبل الناس بوجهه وأعطي قوسا أو عصا فاتكأ عليه فحمد الله وأثنى عليه. وهذا إسناد حسن. وللحديث شاهد من طريق ابن جريج قال: قلت لعطاء: أكاد النبي صلى الله عليه وسلم يقوم على عصا إذا خطب قال: نعم كان يعتمد عليها اعتمادا. أخرجه الشافعي (1 \/ 162\/466)  وهو مرسل لا بأس به في الشواهد. وله شاهد آخر مضى برقم (1006) . 250- باب ترك الأذان في العيد 1040- عن عبد الرحمن بن عابس قال: سأل رجل ابن عباس: أشهد العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم ولولا منزلتي منه ما شهدته من الصغر:(4\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1636",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28634",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه مسلم (3\/19- 20)  والترمذي (2\/412)  والبيهقي (3\/284)  والطيالسي (1\/146\/708)  وأحمد (5\/91 و 94 و 95 و 107) من طرق عن سماك بن حرب ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه عبد الله بن أحمد فا quot;زوائد المسندquot; (5\/98) من طريق أسباط عنه ... به وزاد: وزعم سماك: أنه صلى خلف النعمان بن بشير والمغيرة بن شعبة بغير أذان ولا إقامة. وأسباط- وهو ابن نصر الهمداني- فيه ضعف من قبل حفظه. وللحديث شاهد يرويه عطاء عن ابن عباس وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قالا: لم يكن يؤذن يوم الفظر. ولا يوم الأضحى. ثم سألته بعد حين عن ذلك فأخبرني قال: أخبرني جابر بن عبد الله الأنصاري: أن لا أذان للصلاة يوم الفطر حين يخرج الإمام ولا بعد ما يخرج ولا إقامة ولا نداء ولا شيء ولا نداء يومئذ ولا إقامة. أخرجه مسلم (3\/19)  والبخاري (2\/16- 17) - دون قوله: ثم سألته ... - والنسائي (1\/232)  والدارمي (1\/375)  وابن الجارود (259)  وأحمد (3\/310 و 314 و 318 و 381 و 382) من طريق عظاء عن جابر وحده.(4\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1639",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28640",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواية وكيع وصلها أحمد (2\/180) : ثنا وكيع: ثنا عبد الله بن عبد الرحمن سمعه من عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ... به مختصرا بلفظ: سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة. وزاد: ولم يصل قبلها ولا بعدها ... وقال أحمد: quot; وأنا أذهب بلى هذا quot;. ورواية ابن المبارك لم أقف عليها الأن! وقد تابعه الوليد بن مسلم- عند الفريابي (135) - وأبو أحمد الزبيري- عند الطحاوي (2\/398) - وزاد: سوى تكبيرتي الصلاة. وأبو نعيم: عند ابن الجارود (262) . وللحديث شاهد من رواية كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده ... مرفوعا به مثل رواية الجماعة عن الطائفي عن عمرو بن شعيب. أخرجه الترمذي (2\/416)  والبيهقي وقال: quot; قال أبو عيسى: سألت محمدا- يعني: البخاري- عن هذا الحديث فقال: ليس في هذا الباب شيء أصح من هذا وبه أقول. قال: وحديث عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في هذا الباب هو صحيح أيضا quot;! كذا قال! وحديث عمرو وكذا حديث ابن لهيعة أصح عندي من حديث كثير لأ نه- أعني: كثيرا- متروك عند الجمهور فراجع ترجمته في quot;الميزان quot; وغيره-(4\/316)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1645",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28642",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; خولف راويه في موضعين: في رفعه وفي جواب أبي موسى. والمشهور أنهم أسندوه إلى ابن مسعود فأفتاهم بذلك ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم. كذلك رواه أبو إسحاق السبيعي عن عبد الله بن موسى- أو ابن أبي موسى-: أن سعيد بن العاص أرسل إلى ابن مسعود وحذيفة وأبي موسى قسألهم عن التكبير في العيد فأسندوا أمرهم إلى ابن مسعود فقال: تكبر أربعا ... الحديث. قلت: وكذلك أخرجه إسماعيل القاضي في quot;فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; رقم (88) من طريق حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن علقمة: أن ابن مسعود وأبا موسى وحذيفة خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد يوما فقال: إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه فذكر نحوه. وهذا إسناد حسن كما ذكرت في التعليق عليه لكن وقع هناك التكبير ثلاثا في الركعة الأولى واثنتين في الأخرى فلا أدري أهو نقص من الأصل أم سقط من الطابع فليراجع. ورواه البيهقي من طريق أخرى عن حماد ... به عن ابن مسعود قال: التكبير في العيدين: خمس في الأولى وأربع في الثانية. وقال: quot; وهذا رأي من جهة عبد الله رضي الله عنه والحديث المسند- مع ما عليه من عمل المسلمين- أولى أن يتبع quot;. وبالله التوفيق.(4\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1647",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28644",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "253- باب الجلوس للخطبة",
        "content": "quot; قال الشافعي في رواية حرملة: هذا ثابت إن كان عبيد الله لقي أبا واقد الليثي quot;. قال البيهقي: quot; وهذا لأن عبيد الله لم يدرك أيام عمر ومساممته وبهذه العلة ترك البخاري إخراج هذا الحديث في quot;الصحيح quot;. وأخرجه مسلم لأن فليح بن سليمان رواه عن ضمرة عن عبيد الله عن أبي واقد قال: ساكلني عمر رضي الله عنه فصار الحديث بذلك موصولا quot;. ثم أخرجه هو ومسلم وأحمد (5\/219) عن فليح ... به. 253- باب الجلوس للخطبة 1048- عن عبد الله بن السائب قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد. فلما قضى الصلاة قال: quot; إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين كما قال الحاكم يوافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا محمد بن الصباح البراز: ثنا الفضل بن موسى السيناني: ثنا ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن السائب. قال أبو داود: quot; هذا مرسل quot;! قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين وإنما أعله المصنف بالإرسال لأن غير الفضل رواه عن ابن جريج عن عطاء مرسلا ... به لم يذكر في سنده: ابن الساثب.(4\/320)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1649",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28647",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "256- باب الصلاة بعد صلاة العيد",
        "content": "والحديث أخرجه النسائي (1\/231)  وأحمد (9\/57)  وابن خزيمة (1436)  وابن حبان (2807)  من طريق أخرى عن شعبة ... به. وتابعه هشيم: نا أبو بشر ... به. أخرجه أحمد وابن ماجه (1\/507)  والطحاوي (1\/226)  وابن الجارود (266)  والدارقطني (ص 233)  والبيهقي (6\/313) . وحسنه الدارقطني وصححه البيهقي والعسقلاني وغيرهم كما ذكرناه آنفا. 256- باب الصلاة بعد صلاة العيد 1051- عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فطر فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقي خرصها وسخابها. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه هو ومسلم وابن خزيمة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا حفص بن عمر: ثنا شعبة: حدثني عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين إلا حفص بن عمر- وهو ابن الحارث أبو عمر الحوضي- فمن رجال البخاري وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري (2\/21 و 7\/136)  ومسلم (3\/21)  والنسائي (1\/235)  والدارمي (1\/376)  وابن ماجه (1\/389- 390)  والبيهقي(4\/323)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1652",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28648",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "257- باب يصلي بالناس العيد في المسجد إذا كان يوم مطر",
        "content": "(3\/302)  والطيالسي (1\/ 147\/709)  وعنه الترمذي (2\/417)  وكذا ابن الجارود (261)  وأحمد (1\/280) من طرق عن شعبة ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. 257- باب يصلي بالناس العيد في المسجد إذا كان يوم مطر [تحته حديث واحد. انظره في quot;الضعيف quot; [ 258- جماغ أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها 1052- عن عباد بن تميم عن عمه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يستسقي فصلى بهم ركعتين جهر بالقراءة فيهما وحول رداءه ورفع يديه فدعا واستسقى واستقبل القبلة. (قلت: إسناده صحيح وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المروزي: ثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن الزهرفي عن عباد بن تميم. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن محمد بن ثابت المروزي وهو ثقة وقد توبع كما يأتي. والحديث أخرجه الترمذي (2\/442)  وابن الجارود (225)  والدارقطني (189)  والبيهقي (3\/347) من طرق أخرى عن عبد الرزاق ... به. وله طرق أخرى عن الزهري.... نحوه ذكر بعضها المؤلف وخرج بعضها الشيخان كما يأتي.(4\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1653",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28650",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1054- وفي أخرى عنه ... بهذا الحديث لم يذكر الصلاة [قال] : وحول رداءه فجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن ثم دعا الله عز وجل. (قلت: () إسناده: حدثنا محمد بن عوف قال: قرأت في كتاب عمرو بن الحارث - يعني: الحمصي- عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي عن محمد بن مسلم ... بهذا الحديث بإسناده لم يذكر الصلاة [قال] ... قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير عمرو بن الحارث الحمصي قال للذهبي: quot; غير معروف العدالة quot;. وقال الحافظ: quot; مقبول quot; يعني: عند المتابعة. قلت: ولم يتفرد بهذه الزيادة فحديثه صحيح يشهد له الحديث الأتي بعده. والحديث أخرجه البيهقي (3\/350) من طريق المصنف. 1055- وفي رواية رابعة عنه قال: استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه حميصة سوداء فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها فلما ثقلت قلبها على عاتقه. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وكذا قال الحاكم ووافقه الذهبي وصححه ابن حبان (2856))  () كذا في أصل الشيخ- رحمه الله- لم يكمل ما أراد قوله. (الناشر) .(4\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1655",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28653",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1057 () - عن إسحاق بن عبد الله بن كنانة قال: أرسلني الوليد بن عتبة (وفي رواية: ابن عقبة: قال المصنف: والصواب الأول) - وكان أمير المدينة- إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء فقال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متبذلا متواضعا متضرعا حتى أتى المصلى (زاد في الرواية المذكورة: فرقي المنبر. ثم اتفقا)  ولم يخطب خطبتكم هذه ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير ثم صلى ركعتين كما يصلي في العيد. (قلت: إسناده حسن وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot; وصححه ابن خزيمة (1405)  وابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا النفيلي وعثمان بن أبي شيبة- نحوه- قالا: ثنا حاتم بن إسماعيل: ثنا هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة قال: أخبرني أبي قال ... قال أبو داود: quot; والإخبار للنفيلي. والصواب ابن عتبة quot;. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات غير هشام بن إسحاق قال أبو حاتم: quot;شيخ quot;. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; وأخرج له في quot;صحيحه quot; كما يأتي وروى عنه جماعة من الثقات. والحديث أخرجه النسائي (1\/224)  والترمذي (2\/445)  والطحاوي  () تنبيه: هذا الحديث موقعه هنا في نسخة (الدعاس)  وقد كان في أصل الشيخ بعد الحديث (1068)  تبعا للطبعة التازية التي كان اعتمد عليها في مشروعه هذا. انظر المقدمة (ج 1\/ص 6) (للناشر) .(4\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1658",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28665",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "261- باب صلاة الكسوف",
        "content": "عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مسندا منهم سفيان الثوري quot;. قلت: ومنهم عبد الرحيم بن سليمان الأشل وهو ثقة. أخرجه البيهقي (3\/356) من طريق سليمان بن داود المنقري عنه ... به باللفظ الثاني: كان إذا استسقى قال ... لكن سليمان هذا- وهو الشاذكوني- متروك. والحديث أخرجه مالك في quot;الموطأquot; (1\/197- 198) ... بهذا السند مرسلا. 261- باب صلاة الكسوف 1068- عن عبيد بن عمير: أخبرنى من أصدق- وظننت أنه يريد عائشة- قالت: كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم قياما شديدا يقوم بالناس ثم يركع ثم يقوم ثم يركع ثم يقوم ثم يركع فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات يركلع الثالثة ثم يسجد حتى إن رجالا يومئذ ليغشى علبهم مما قام بهم حتى إن سجال الماء لتصب عليهم يقول إذا ركع: quot; الله أكبر quot; وإذا رفع: quot; سمع الله لمن حمده quot; حتى تجلت الشمس ثم قال: quot; إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل يخوف الله بهما عباده فإذا كسفا فافزعوا إلى الصلاة quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في(4\/341)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1670",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28666",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "262- باب من قال: أربع ركعات",
        "content": "quot;صحيحيهماquot; لكن قوله: ثلاث ركعات ... شاذ والمحفوظ: ركوعان ... كما في quot;اإص-جمحين quot; وغيرهما من طرق عن عائشة رضي الله عنها ويأتي أحدها برقم (1071)) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا إسماعيل ابن علية عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد عن عمير. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه مسلم كما يأتي غير أن قوله: ثلاث ركعات.. شاذ والمحفوظ: ركوعان.. ثبت ذلك عن عائشة من طرق ثلاثة في quot;الصحيحين quot; وغيرهما وهي مخرجة في كتابنا الخاص بهذه الصلاة: quot; الكسوف quot;. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/370) من طريق المصنف. والحاكم (1\/332) من طريق أخرى عن ابن أبي شيبة. وأخرجه النسائي (1\/215) من طريق أخرى عن إسماعيل ابن علية ... به. وأخرجه مسلم (3\/29)  وأبو عوانة أيضا من طرق أخرى عن ابن جريج ... به وقد صرح ابن جريج بالسماع من عطاء عند مسلم. وله عنده طريق أخرى عن عطاء ذكرتها في الصدر السابق وبينت علتها. 262- باب من قال: أربع ركعات 1069- عن جابر بن عبد الله قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذلك اليوم الذي مات فيه إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس: إنما كسفت لموت(4\/342)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1671",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28667",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إبراهيم ابنه صلى الله عليه وسلم فقام النبي-صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ست ركعات في أربع سجدات كبر ثم قرأ فأطال القراءة ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فقرأ دون القراءة الأولى ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فقرأ القراءة الثالثة دون القراءة الثانية ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فانحدر للسجود فسجد سجدتين ثم قام فركع ثلاث ركعات قبل أن يسجد ليس فيها ركعة إلا التي قبلها أطول من التي بعدها إلا أن ركوعه نحو من قيامه. قال: ثم تأخر في صلاته فتأخرت الصفوف معه ثم تقدم فقام في مقامه وتقدمت الصفوف فقضى الصلاة وقد طلعت الشمس. فقال: quot; يا أيها الناس! إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل لا ينكسفان لموت بشر فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تنجلي ... quot; وساق بقية الحديث. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. لكن قوله: ست ركعات.. شاذ. والمحفوط: أربع ركعات.. كما في الطريق الاتية) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا يحيى عن عبد الملك: حدثني عطاء عن جابر بن عبد الله. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي مع بيان ما فيه من الشذوذ.(4\/343)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1672",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28668",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/371)  والبيهقي (3\/325- 326) من طريق المصنف. وهو في quot;مسند أحمدquot; (3\/317- 318) ... بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (3\/31- 32)  وأبو عوانة والبيهقي من طرق أخرى عن عبد الملك ... به. وقد تابعه أبو الزبير عن جابر ... به نحوه إلا أنه قال: أربع ركعات في أربع سجدات ... كما في الحديث الأني. وهو الصواب الموافق لحديث عائشة الآني أيضا بعده وسبقت الإشارة إليه. قال البيهقي عقب الحديث: quot; من نظر في هذه القصة وفي القصة التي رواها أبو الزبير عن جابر علم أنها قصة واحدة وأن الصلاة التي أخبر عنها إنما فعلها يوم توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اتفقت رواية عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة ورواية عطاء بن يسار وكثير بن عباس عن ابن عباس ورواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو ورواية أبي الزبير عن جابر بن عبد الله: على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما صلاها ركعتين في كل ركعة ركوعين. وفي حكاية أكثرهم قوله صلى الله عليه وسلم يومئذ: quot; إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا تنخسفان لموت أحد ولا لحياته quot; دلالة على أنه إنما صلاها يوم توفي ابنه فخطب وقال هذه المقالة ردا لقولهم: إنما كسفت لموته وفي اتفاق هذا العدد- مع فضل حفظهم- دلالة على أنه لم يزد في كل ركعة على ركوعين كما ذهب إليه الشافعي ومحمد بن إسماعيل البخاري رحمهما الله تعالى quot;. قلت: وهذا هو التحقيق وتفصيله في كتابي السابق.(4\/344)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1673",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28672",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "263- باب القراءة في صلاة الكسوف",
        "content": "فقلت لعروة: إن أخاك يوم خسفت بالمدينة لم يزد على ركعتين مثل الصبح قال: أجل لأنه أخطأ السنة. وكذا أخرجه الطحاوي (1\/196) . 263- باب القراءة في صلاة الكسوف 1073- عن عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فقام فحزرت قراءته فرأيت أنه قرأ بـ (سورة البقرة) ... وساق الحديث ثم سجد سجدتين ثم قام فأطال القراءة فحزرت قراءته فرأيت أنه قرأ بـ (سورة آل عمران) . (قلت: إسناده حسن وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;! ووافقه الذهبي!) . إسناده: حدثنا عبيد الله بن سعد: ثنا عمي: ثنا أبي عن محمد بن إسحاق: حدثني هشام بن عروه وعبد الله بن أبي سلمة عن سليمان بن يسار كلهم قد حدثني عن عروة عن عائشة. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال quot;الصحيح quot; غير أن ابن إسحاق إنما أخرج له مسلم فقط متابعة وهو حسن الحديث كما تقدم مرارا. وعبيد الله بن سعد: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري. وعمه: هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد.(4\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1677",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28673",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعبد الله بن أبي سلمة: هو الماجشون. والحديث أخرجه الحاكم (1\/333)  وعنه البيهقي. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم quot;! ووافقه الذهبي! 1074- عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ قراءة طويلة فجهر بها يعني: في صلاة الكسوف. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه أبو عوانة في quot;صحيحه ... بإسناد المصنف. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي! وأخرجه الشيخان في quot;صحيحيهماquot; نحوه. وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد: أخبرني أبي: ثنا الأوزاعي: أخبرني الزهري: أخبرني عروه بن الزبير عن عائشة. قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير العباس بن الوليد وأبيه وهما ثقتان. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/378) ... بإسناد المصنف. وأخرجه البيهقي (3\/336) من طريق الحاكم وهذا في quot;المستدرك quot; (1\/334) من طريق أخرى عن العباس بن الوليد ... وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا quot;! ووافقه الذهبي! وقد تابعه عبد الرحمن بن نمر سمع ابن شهاب ... نحوه.(4\/349)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1678",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28675",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "264- باب ينادي فيها بالصلاة",
        "content": "وأبو عوانة (2\/379) من طريق أخرى عن القعنبي. ومسلم (3\/34)  والنسائي (1\/221)  والدارمي (1\/360)  والطحاوي (1\/193)  وأحمد (1\/298- 358)  وأبو عوانة أيضا من طرق أخرى عن مالك ... به. (تنبيه) : اختلفت نسخ الكتاب في صحابي هذا الحديث فوقع في بعضها: عن أبي هريرة! وفي بعضها: عن ابن عباس. وكذلك في quot;مختصر المنذري quot; وكذا في نسختنا وفيها التنبيه على خطأ الرواية الأولى وأنها كذلك عند القاضي كما رأيت. ولم أعرف القاضي! والظاهر أنه أحد رواة الكتاب عن اللؤلؤي صاحب المؤلف! وأظن أن التنبيه المذكور كتبه بعض الحفاظ على هامش نسخة الكتاب فظنها الناسخ أو الطابع من الأصل فضمها إليه! ولا شك بصواب ما ذكره. ويؤيد ذلك- علاوة على ما ذكرنا- أن البيهقي رواه عن المصنف على الصواب. وكذلك البخاري وأبو عوانة روياه عن القعنبي شيخ المؤلف. وكذلك وقع في سائر الطرق عن مالك. ولذلك قال الحافظ في quot;الفتح quot;: quot; ووقع في رواية اللؤلؤي في quot;سنن أبي داودquot;: عن أبي هريرة بدل: ابن عباس وهو غلط quot;. ورا جع quot;بذل المجهودquot; (2\/226) . 264- باب ينادي فيها بالصلاة 1076- عن عائشة قالت: كسفت الشمس فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فنادى أن: الصلاه جامعة.(4\/351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1680",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28677",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "266- باب العتق فيها",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري (2\/30- 31)  والبيهقي (3\/338) عن القعنبي عبد الله بن مسلمة. وأخرجه مسلم (3\/27)  والنسائي (1\/216) من طريق مالك وهذا في quot; الموطأquot; (1\/194) ... أتم منه. وللحديث طرق أخرى عن الزهري ... به نحوه: عند البخاري (2\/31 و 34)  ومسلم (3\/28)  والنسائي (1\/215)  وأحمد (6\/87 و 164 و168) . وله عن عائشة طريق أخرى تقدمت برقم (1068) أتم منه. 266- باب العتق فيها 1078- عن أسماء قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالعتاقة في صلاة الكسوف. (قلت: إسناده صحيح عل شرط الشيخين. وأخرجه البخاري) . إسناده: حدثنا زهير بن حرب: ثنا معاوية بن عمرو: ثنا زائدة عن هشام عن فاطمة عن أسماء. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وأخرجه البخاري كما يأتي. وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي. والحديث أخرجه أحمد (6\/345) : ثنا معاوية بن عمرو ... به. وأخرجه البخاري (2\/33- 34)  والدارمي (1\/360)  والبيهقي (3\/340)(4\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1682",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28679",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبيه عن عبد الله بن عمرو. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال quot;الصحيح quot; غير السائب والد عطاء وهو ثقة. إلا أن عطاء كان اختلط وحماد- وهو ابن سلمة- سمع منه قبل الاختلاط وبعده فلم يتميز حديثه. لكن قد رواه عنه سفيان وشعبة وقد سمعا منه قبل الاختلاط فصح الحديث بذلك. لكن الاقتصار على الركوع الواحد في كل ركعة فيه ما ذكرته آنفا. والحديث أخرجه الطحاوي (1\/194) من طريق أخرى عن حماد بن سلمة ... به. وقد تابعه شعبة عن عطاء بن السائب ... به. أخرجه النسائي (1\/222)  وأحمد (2\/188) . وسفيان عنه. ومن هذا الوجه: أخرجه الحاكم (1\/329)  والبيهقي (3\/324)  إلا أنهما قالا: عن سفيان عن يعلى بن عطاء عن أبيه. وعطاء بن السائب ... به. وكل هذه الطرق ليس فيها ذكر الركوع الثاني من كل ركعة إلا في رواية الحاكم عن سفيان وهي موافقة لرواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عمرو: عند الشيخين وغيرهما وهي مخرجة في كتابنا quot;صلاة الكسوف quot; وذكرت لها طريقا أخرى. وقال البيهقي: quot; فهذا الراوي حفظ عن عبد الله بن عمرو طول السجود ولم يحفظ ركعتين في ركعة واحدة. وأبو سلمة حفظ ركعتين في ركعة وحفظ طول السجود عن(4\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1684",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28681",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "269- باب السجود عند الآيات",
        "content": "وقد اختلفوا عليه في متنه كما بينته في الكتاب المفرد في quot;صلاة الكسوف quot; ورجحت هناك رواية بشر هذه لتابعة إسماعيل ابن علية إياه وذكرت اختلاف العلماء في المراد من قوله: وركع ركعتين ... وما تعقب ابن التركماني به البيهقي وجوابنا عليه فليراجع من شاء. 268- باب الصلاة عند الظلمة ونحوها [تحته حديث واحد. انظره في quot;الضعيف quot;] 269- باب السجود عند الآيات 1081- عن عكرمة قال: قيل لابن عباس: ماتت فلانة- بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فخر ساجد ا. فقيل له: أتسجد هذه الساعة! فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا رأيتم أية فاسجدوا quot;. وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم! (قلت: إسناده حسن وقال الترمذي: quot; حديث حسن غريب quot; حسنه السيوطي أيضا) . إسناده: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي: ثنا يحيى بن كثير: ثنا سلم بن جعفر عن الحكم بن آبان عن عكرمة قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات. وفي الحكم بن أبان كلام لا يمنع من تحسين إسناده. وفي quot; التقريب quot;: quot; صدوق له أوهام quot;.(4\/357)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1686",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28683",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "270- باب صلاة المسافر",
        "content": "تفربع أبواب صلاة السفر 270- باب صلاة المسافر 1082- عن عائشة رضي الله عنها قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأفرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث في quot;الموطأquot; (1\/162- 163) . وعنه: البخاري (1\/67)  ومسلم (2\/142)  وأبو عوانة (2\/26)  والنسائي (1\/79) كلهم عن مالك ... به. وكذلك أخرجه الطحاوي (1\/245) . وتابعه ربيعة- وهو ابن أبي عبد الرحمن- عن صالح بن كيسان ... به وزاد: قال: فأخبرتها عمر بن عبد العزيز. فقال: إن عروة قد أخبرني بأن عائشة كانت تصلي أربع ركعات في السفر! قال: فوجدت عروة يوما عنده فقلت: كيف(4\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1688",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28684",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرتني عن عائشة ... فحدث بما حدث (الأصل: حدثني) به عمر! فقال عمر: أليس حدثتني أنها كانت تصلي أربعا في السفر قال: بلى. وتابعه الزهري عن عروة ... به وزاد: قال الزهري: فقلت لعروة: ما بال عائشة تتم قال: تأولت ما تأول عثمان. أخرجه البخاري (2\/39)  ومسلم (2\/143)  والنسائي - وليس عنده قول الزهري- والدارمي (1\/355)  والبيهقي (2\/143) . وله طرق أخرى عن عائشة: عند أحمد (6\/234 و 241 و 265 و 272)  والبيهقي (3\/145) . 1083- عن يعلى بن أمية قال: قلت لعمر بن الخطاب: أرأيت إقصار الناس الصلاة وإنما قال تعالى: إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا  فقد ذهب ذلك اليوم! فقال: عجبت مما عجبت منه فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم! فقال: quot; صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وصححه الترمذي) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد قالا: ثنا يحيى عن ابن جريج. (ح) وثنا خشيش- يعني: ابن أصرم-: ثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمارعن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية ... حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا عبد الرزاق ومحمد بن بكر قالا: أخبرنا ابن جريج: سمعت عبد الله بن أبي عمار يحدث ... فذكره.(4\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1689",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28685",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "271- باب: متى يقصر المسافر؟",
        "content": "قال أبو داود: quot; رواه أبو عاصم وحماد بن مسعدة كما رواه ابن بكر quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/26)  والبيهقي (3\/134) من طريق المصنف. وهو عند أحمد (1\/36) ... بإسناديه عن يحيى وعبد الرزاق كلاهما عن ابن جريج ...  ولم أره عنده عن محمد بن بكر! وأخرجه الترمذي (4\/92- تحفة) : حدثنا عبد بن حميد: أنا عبد الرزاق ... به. وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه مسلم (1\/478- عبد الباقي)  والنسائي (1\/211)  وابن ماجه (1\/329)  وأحمد (1\/25) من طريق عبد الله بن إدريس: أنبأنا ابن جريج ... به. وقال الدارمي (1\/354) : أخبرنا أبو عاصم عن ابن جريج ... به. والحديث عزاه السيوطي في quot;الجامع quot; البخاري أيضا! فوهم. 271- باب: متى يقصر المسافر 1084- عن يحيى بن يزيد الهنائي قال: سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة فقال أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أيام- أو ثلاثة فراسخ (شعبة شك) - يصلي ركعتين. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه بإسناد المؤلف وأبو(4\/361)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1690",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28686",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عوانة من طريقه) . إسناده: حدثنا محمد بن يشار: ثنا محمد بن جعفر: ثنا شعبة عن يحيى ابن يزيد الهنائي. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير الهنائي- بضم الهاء- فمن رجال مسلم وحده وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/346)  والبيهقي (2\/146) من طريق المصنف. وأخرجه مسلم (2\/145) ... بإسناده. وهو والبيهقي بإسناد آخر عن محمد بن بشار. وأحمد (3\/129) : ثنا محمد بن جعفر ... به وزاد هو والبيهقي- بعد قوله: قصر الصلاة-: وكنت أخرج إلى الكوفة فأصلي ركعتين حتى أرجع. 1085- ومن طريق أخرى عن أنس بن مالك قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم!. وصححه الترمذي) . إسناده: حدثنا زهير بن حرب: ثنا ابن عيينة عن محمد بن المنكدر وإبراهيم ابن ميسرة سمعا أنس بن مالك يقول ...(4\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1691",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28687",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "272- باب الأذان في السفر",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه أحمد (3\/110 و 111- 112) : حدثنا سفيان ... به. وأخرجه البخاري (2\/39)  ومسلم (2\/144- 145)  وأبو عوانة (2\/347)  والنسائي (1\/82)  والترمذي (2\/431)  والدارمي (1\/355)  والبيهقي (3\/146)  وأحمد أيضا (3\/177) من طرق عن سفيان ... به. وقال الترمذي: quot; حديث صحيح quot;. 272- باب الأذان في السفر 1086- عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة quot;. (قلت: إسناد صحيح وقال المنذري: quot; رجاله ثقات quot;) . إسناده: حدثنا هارون بن معروف: ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن أبا عشئانة العافرفي حدثه عن عقبة بن عامر. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أبي عشانة - واسمه: حي بن يؤمن- وهو ثقة. وقال المنذري في quot;مختصره quot; (2\/50) : quot; رجال إسناده ثقات quot;. والحديث أخرجه النسائي (1\/108) من طريق أخرى عن ابن وهب ... به.(4\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1692",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28689",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "274- باب الجمع بين الصلاتين",
        "content": "إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن شعبة: حدثني حمزة العائذي- رجل من بني ضبة- سمعت أنس بن مالك يقول ... قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال quot;الصحيح quot; وحمزة: هو ابن عمرو. والحديث أخرجه أحمد (3\/120 و 129)  وكذا الطحاوي (1\/109) من طرق أخرى عن شعبة ... به. 274- باب الجمع بين الصلاتين 1089- عن معاذ بن جبل: أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأخر الصلاة يوما ثم خرج فصلى الظهر والعصر ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا. (قلت: حديث صحيح. وقد أخرجه مسلم في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن أبي الزبير المكي عن أبي الطفيل عامر ابن واثلة أن معاذ بن جبل أخبرهم. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم إن كان أبو الزبير قد سمعه من أبي الطفيل وهو على شرط مسلم على كل حال فقد أخرجه - كما يأتي- مصرحا بالتحديث في رواية. والحديث أخرجه البيهقي (3\/162) من طريق المؤلف. وهو في quot; الموطأquot; (1\/160- 161) .(4\/365)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1694",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28696",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك فجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. قال سعيد: فقلت لابن عباس: ما حمله على ذلك قال: أراد أن لا يحرج أمته. وخالفهما الطيالسي فقال (1\/ 127\/599) : حدثنا قرة بن خالد ... به إلا أنه لم يذكر سفرة تبوك أصلا. وهذا هو الصواب عن أبي الزبير عن سحعيد عن ابن عباس لاتفاق جميع الروايات عنه: أن ذلك كان في المدينة ولا سفر. ويبدو لي- والله أعلم- أن أبا الزبير له إسناد آخر عن معاذ بن جبل بقصة تبوك مثل روايته هذه عن ابن جبير عن ابن عباس وقد رواه قرة بن خالد أيضا عن أبي الزبير- كما تقدم في أول الباب (1089) - فأنا أظن أن قرة أو شيخه أبا الزبير دخل عليه حديث في حديث فقصة معاذ هي التي وقع فيها ذكر تبوك وليس حديث ابن عباس فدخل عليه هذا في هذا. والله أعلم. ثم رأيت البيهقي قد ذكر (3\/167) معنى هذا التوفيق فالحمد لله على التوفيق! والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/352) من طريق الطيالسي أيضا. 1096- وفي رواية عن ابن عباس قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمديثة: من غير خوف ولا مطر. فقيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك قال: أراد أن لا يحرج أمته.(4\/372)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1701",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28697",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: حديث صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال الخطابي في quot;المعالم quot;: quot; إسناده جيد إلا ما تكلموا قيه من أمر حبيب quot;! قلت: لم يتفرد به) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا أبو معاوية: ثنا الأعمش عن حبيب عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن حبيبا- وهو ابن أبي ثابت- مدلس وقد عنعنه. ومع ذلك فهو على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (2\/152) ... بإسناد المصنف. وأخرجه هو والترمذي (1\/354- 355)  والبيهقي (3\/167) من طرق أخرى عن أبي معاوية ... به. ثم أخرجه هو وأبو عوانة (2\/353)  والنسائي (1\/99)  والبيهقي وأحمد (1\/354) من طرق أخرى عن الأعمش ... به. وتابعه صالح مولى التوأمة عن ابن عباس قال ... فذكره. أخرجه أحمد (1\/346)  والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (3\/1\/99) . وإسناده جيد في الشواهد والتابعات فإن صالحا هذا إنما عيبه أنه كان اختلط. 1097- عن نافع وعبد الله بن واقد: أن مؤذن ابن عمر قال: الصلاة. قال: سر سر حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب ثم انتظر حتى غاب الشفق فصلى العشاء ثم قال:(4\/373)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1702",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28701",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه البخاري (1\/98)  وأبو عوانة (2\/354) . وقال شعبة: حدثنا قتادة قال: سمعت جابر بن زيد عن ابن عباس قال ... فذكره بلفظ سعيد بن جبير عن ابن عباس المتقدم (1096) . وسنده صحيح على شرطهما فهو شاهد قوي له. 1100- قال أبو داود: quot; ورواه صالح مولى التوأمة عن ابن عباس قال: في غير مطرquot;. (قلت: حديث صحيح. وكذلك رواه جابر بن زيد عن ابن عباس: عند أحمد بسند صحيح على شرط الشيخين. وكذلك رواه سعيد بن جبير عنه كما تقدم برقم (1096)) . وصله أحمد والطبراني كما تقدم تخريجه قبل ثلاثة أحاديث وتابعه. جابر بن زيد كما ذكرنا آنفا. 1101- عن عبد الله بن دينارقال: غابت الشمس وأنا عند عبد الله بن عمر فسرنا فلما رأيناه قد أمسى قلنا: الصلاة. فسار حتى غاب الشفق وتصوبت التجوم ثم إنه نزل فصلى الصلاتين جميعا ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير صلى صلاتي هذه يقول: يجمع بينهما بعد ليل. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم) .(4\/377)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1706",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28706",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "275- باب قصر قراءة الصلاة في السفر",
        "content": "حسن صحيح quot; وقال ابن القيم: quot; إسناده صحيح quot;) إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد: أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل 0 قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقد أعل بما لا يقدح كما بينته في quot;الإرواءquot; (578)  وابن القيم من قبلي في quot;الزادquot;. وقال في quot;إعلام الموقعين quot;: quot; وإسناده صحيح وعلته واهية quot;. والحديث أخرجه الترمذي والدارقطني والبيهقي وأحمد عن قتيبة ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن غريب تفرد به قتيبة لا نعرف أحدا رواه عن الليث غيره quot;. قلت: هو ثقة فلا يضر تفرده ولذلك قال الترمذي في موضع آخر: quot; حديث حسن صحيح quot;. 275- باب قصر قراءة الصلاة في السفر 1107- عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فصلى بنا العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين بـ (التين والزيتون) . (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه هو ومسلم وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) .(4\/382)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1711",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28709",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وقد علقه كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (2\/150)  وأبو عوانة (2\/342)  والنسائي (1\/85 و122)  والطحاوي (1\/249)  والبيهقي (2\/6 و 491) من طرق عن عبد الله بن وهب ... به. وعلقه البخاري (2\/40) فقال: وقال الليث: حدثني يونس ... به. 1110- عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة فكبر ثم صلى حيث وخهة ركابه. (قلت: إسناده حسن وكذا قال المنذري والنووي والعسقلاني وصححه ابن السكن وأخرجه الضياء في quot;المختارةquot;) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا ربعيئ بن عبد الله بن الجارود: حدثني عمرو بن أبي الحجاج: حدثني الجارود بن أبي سبرة: حدثني أنس بن مالك. قلت: وهذا إسناد حسن كما قال المنذري في quot;مختصره quot; (2\/59)  وتبعه النووي وابن حجر وصححه ابن السكن كما نقلته في تخريج quot;صفة الصلاةquot;. وأعله ابن القيم بما لا يقدح كما ذكرته هناك! ورجاله كلهم ثقات معرفون غير الجارود بن أبي سبرة وقد وثقه الدارقطني وابن حبان. وقال أبو حاتم: quot; صالح الحديث quot;. والحديث أخرجه الدارقطني (152)  والبيهقي (2\/5)  وأحمد (3\/203)  والضياء المقدسي في quot;الأحاديث المختارةquot; (2\/72) من طرق عن ربعي بن عبد الله ابن الجارود ... به.(4\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1714",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28713",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "279- باب متى يتم المسافر 1114- عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام سبع عشرة بمكة يقصر الصلاة. قال ابن عباس: ومن أقام سبع عشرة قصر ومن أقام أكثر أتم. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخارى. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot; بلفظ: quot; تسعة عشر ... quot; وهو الأرجح كما ذكر البيهقي. وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;. وكأن المصنف أشار إلى ذلك بقوله الأتي) . إسناده: حدثنا محمد بن العلاء وعثمان بن أبي شيبة- المعنى واحد- قالا: ثنا حفص عن عاصم عن عكرمة عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط البخاري وقد أخرجه كما يأتي. والحديث في quot;مصنف ابن أبي شيبةquot; (2\/112\/2) ... بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي (3\/150) من طريق أخرى عن حفص بن غياث ... به. وأخرجه البخاري (2\/38)  والدارقطني (149)  والبيهقي (3\/150) من طريق أبي عوانة عن عاصم وحصين عن عاصم ... به. وليس عند الدارقطني: وحصين. وفي روايته: سبعة عشر يوما. وهي شاذة لما يأتي وهي رواية ابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; فلعها محرفة من الناسخ أو الطابع ا وقال الإمام أحمد (1\/223) ثنا أيو معأ وية. ثنا عاصم الأحول ... به باللفظ الأول.(4\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1718",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28716",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "280- باب: إذا أقام بأرض العدو يقصر",
        "content": "1118- سمعت أبا داود يقول: quot; وروى أسامة بن زيد عن حفص بن عبيد الله- يعني: ابن أنس بن مالك-: أن أنسا كان يجمع بينهما حين يغيب الشفق وبقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك quot;. (قلت: لم أر من وصله من هذا الوجه! وقد مضى موصولا من الوجه الاتي معلقا) . لم أجد من وصله إلا من الوجه الآتي بعده! 1119- ورواية الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مثله. (قلت: وصله المصنف فيما تقدم (1105)) . تقدمت هذه الرواية موصولة: عند المصنف برقم (1105)  وذكرنا أن مسلما أخرجه. 280- باب: إذا أقام بأرض العدو يقصر 1120- عن جابر بن عبد الله قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بـ (تبوك) عشرين يوما يقصر الصلاة. (قلت: إسناده صحيح وصححه ابن حبان (2738)  وابن حزم والنووي) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله. قال أبو داود: quot; غير معمر لا يسنده quot;.(4\/392)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1721",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28717",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "281- باب صلاة الخوف",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ومعمر ثقة قد احتجا به جميعا. والحديث في quot;مسند أحمدquot; (3\/295) ... بهذا الإسناد. وعنه: أخرجه ابن حبان (546) . ثم أخرجه هو والبيهقي (3\/152) من طريقين آخرين عن عبد الرزاق ... به. وقد أعل الحديث بما لا يقدح وقد صححه من ذكرنا وفصلت القول في ذلك في quot;إرواء الغليل quot; (رقم 574) . 281- باب صلاة الخوف من رأى أن يصلي بهم وهم صفان فيكبر بهم جميعا ثم يركع بهم جميعا ثم يسجد الامام والصف الذي يليه والآخرون قيام يحرسونهم فإذا قاموا سجد الآخرون الذين كانوا خلفهم ثم تأخر الصف الذي يليه إلى مقام الآخرين وتقدم الصف الأخير إلى مقامهم ثم يركع الامام ويركعون جميعا ثم يسجد ويسجد الصف الذي يليه سجد الآخرون ثم جلسوا جميعا ثم سلم عليهم جميعا. قال أبو داود: quot; هذا قول سفيان quot;. 1121- عن أبي عياش الزرقي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ب (عسفان) وعلى المشركين خالد بن الوليد فصلينا الظهر فقال المشركون: لقد أصبنا غرة لقد أصبنا غفلة لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلاة! فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر فلما(4\/393)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1722",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28722",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; صحيحه quot; بإسناد المصنف وأبو عوانة من طريقه وأخرجه البخاري quot; وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;. وسهل بن أبي حثمة صحابي صغير لم يدرك هذه القصة فهو مرسل صحابي ومراسيل الصحابة حجة) . إسناده: حدئنا عبيد الله بن معاذ: ثنا أبي: ثنا شعبة عن عبد الرحمن ابن القاسم عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة. قال أبو داود: quot; أما رواية يحيى بن سعيد عن القاسم نحو رواية يزيد بن رومان إلا أنه خالفه في السلام. ورواية عبيد الله نحو رواية يحيى بن سعيد قال: ويثبت قائما quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/364)  والبيهقي (3\/253) من طريق المصنف. وأخرجه مسلم (2\/214) ... بإسناده. وأخرجه البخاري (5\/95)  والنسائي (1\/228)  والترمذي (2\/456)  والدارمي (1\/358)  وابن ماجه (1\/380)  وابن الجارود (237)  وأحمد (3\/448) من طرق أخرى عن شعبة ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. قلت: وسهل بن أبي حئمة صحابي صغير مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان سنين. وعلى هذا فروايته لقصة صلاة الخوف هذه مرسلة لأنها كانت يوم ذات الرقاع كما فما الرواية الآتية وكانت بعد خيبر كما قواه الحافظ في quot;الفتح quot; (7\/340)  أى: سنة سبع. وقول المصنف:(4\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1727",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28723",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; أما رواية يحيى بن سعيد ... quot;! لا مناسبة له هنا لأن رواية يحيى بن لسعيد وغيره لم يسبق لها ذكر. وقد أعاده بعد حديث وهو الصواب ولعل ذكره هنا خطأ من بعض رواة الكتاب أو نساخه. 283- باب من قال: إذا صلى ركعة وثبت قائما أتموا لأنفسهم ركعة ثم سلموا ثم انصرفوا فكانوا وجاه العدو واختلف في السلام 1127- عن صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف: أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو فصلى بالتي معه ركعة ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا وصفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة عن المصنف والشيخان في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات. قال مالك: وحديث يزيد بن رومان أحب ما سمعت إلي. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/364) من طريق المصنف.(4\/399)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1728",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28724",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم أخرجه هو والبخاري (5\/94- 95)  ومسلم (2\/214)  والنسائي (1\/229)  وابن الجارود (235)  والد ارقكلني (186) - وقال: quot; صحيح quot;- والبيهقي (3\/252- 253)  وأحمد (5\/370) كلهم عن مالك وهذا في quot;الموطأquot; (1\/192)  وليس عندهم قول مالك في آخره: وحديث يزيد بن رومان ... إلا أحمد وحده. نعم هو في quot;الموطأquot; عقب حديث القاسم بن محمد الآتي بعده. وهو- مع أنه موقوف- مخالف لهذا فإن فيه أن سلام الإمام قبل قيام الطائفة الأخرى إلى الركعة الثانية! وفي هذا أنه يسلم بهم. قال البيهقي: quot; وهذا أولى أن يكون صحيحا لموافقته رواية عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه وسائر ما مضى في البالب قبله quot;. 1128- عن سهل بن أبي حثمة: أن صلاة الحوف: أن يقوم الامام وطاائفة من أصحابه وطائفة مواجهة العدو فيركع الامام ركعة ويسجد بالذين معه ثم يقوم فإذا استوى قائما ثبت قائما وأتموا لأنفسهم الركعة الباقية ثم سلموا وانصرفوا والامام قائم فكانوا وجاه العد ؤ ثم يقبل الآخرون الذين لم يصلوا فيكبرون وراء الامام فيركع بهم وشعجد بهم ثم يسلم فيقومون فيركعون لأنفسهم الركعة الباقية ثم يسلمون. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري في quot;صحيحه quot; دون ذكر التسليم في الموضعين وأخرجه أبو عوانة من طريق المصنف. وهو موقوف والذي قبله مرفوع وفيه سلام الإمام بالطائفة الثانية وهو الأصح كما قال البيهقي) .(4\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1729",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28725",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات الأنصاري أن سهل بن أبي حثمة الأنصاري حدثه. قال أبو داود: quot; وأما رواية يحيى بن سعيد عن القاسم نحو رواية يزيد بن رومان إلا أنه خالفه في السلام. ورواية يحيى بن سعبد قال: قال: ويثبت قائما quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخاري كما يأتي. والحديث في quot;الموطأquot; (1\/192- 193)  ثم قال مالك: quot; وحديث القاسم بن محمد عن صالح بن خوات أحب ما سمعت إلي في صلاة الخوف quot;. وأخرجه أبو عوانة (2\/362) من محلريق المصنف. وأخرجه ابن الجارود (236)  والبيهقي (3\/254)  وأحمد (3\/448) من طرق أخرى عن مالك ... به. وقال البيهقي: quot; كذا رواه مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد الأنصاري. وخالفه سفيان بن سعيد الثوري فرواه عن يحيى بن سعيد ... بإسناده ومعناه إلا أنه قال في آخره: ثم ذهبوا إلى مصاف أولئك وجاؤوا أولئك وقاموا وراء الإمام. فصلى بهم ركعة ثم قاموا فقضوا تلك الركعة ثم سلم الإمام ... quot; ثم ساق إسناده إلى الثوري به ثم قال: quot; وكذلك رواه روح بن عبادة عن شعبة ومالك ... قال في آخره: ثم يسلم. وهذا أولى أن يكون صحيحا ... quot; إلخ كلامه الدي ذكرته في الحديث قبله. ورواية روح وصلها ابن الجارود وأحمد. وأخرجه البخاري (5\/95)  والترمذي (2\/455)  وابن ماجه (1\/380) (4\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1730",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28726",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن جرير (9\/ 147\/10349) من طريق يحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري ... به دون قوله: ئم يسلم ... وقوله: ثم يسلمون. لكن رواه ابن جرير (10348) من طريق عبد الوهاب قال: سمعت يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم ... به. و (10349) من طريق يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد ... نحوه وفي رواية عبد الوهاب كما في رواية مالك: ثم سلم ... و: ثم سلموا. وهذا يدل على أن مالكا قد توبع على قوله: ثم يسلم. وإن كانت رواية سفيان الثوري أصح لما سبق عن البيهقي. والله أعلم. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/362) من طريق المصنف. ومن طريق يحيى بن سعيد القطان عن يحيى الأنصاري. 284- باب من قال: يكبرون جميعا وإن كانوا مستدبري القبلة ثم يصلي بمن معه ركعة ثم يأتون مصاف أصحابهم ويجيء الآخرون فيركعون لأنفسهم ركعة ثم يصلي بهم ركعة ثم تقبل الطائفة التي كانت مقابل العدو فيركعون لأنفسهم ركعة والإمام قاعد ثم يسلم بهم كلهم 1129- عن عروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم: أنه سأل أبا هريرة: هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم! صلاة الخوف قال أبو هريرة: نعم.(4\/402)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1731",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28729",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلما قاموا مشوا القهقرى إلى مصاف أصحابهم ... ولم يذكر استدبار القبلة. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا محمد بن عمرو الرازي: ثنا سلمة: حدثني محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن الأسود عن عروة بن الزبير. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم ()  إلا أنه ما أخرج لابن إسحاق إلا متابعة. وابن الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود أبو الأسود المدني يتيم عروة. وليس للإسناد علة سوى عنعنة ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث في رواية يونس بن بكير عنه كما سأذكره. والحديث أخرجه ابن حبان (585) عن ابن خزيمة وهذا في quot;صحيحه quot; (1362) من طريق أحمد بن الأزهر: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد: حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد لن كبد الرحمن بن نوفل- وكان يتيما في حجر عروة بن الزبير قال (1) : سمعت أبا هريرة ومروان بن الحكم يسأله عن صلاة الخوف ... الحديث. قلت: وهذا يؤيد التأويل الذي ذكرته في الحديث الذي قبله في قوله: عروة ابن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم ... أنه ليس من رواية عروة عن مروان فتأمل! وأخرجه الطحاوي (1\/186)  والبيهقي (3\/264) من طريق يونس بن بكير  () لكن سلمة هذاث هو ابن الفضل الأبش وليس من رجال مسلم كما في quot;السلسلة الصحيحة quot; (2\/279) . (الناشر) . (1) كذا في quot;المواردquot;! وكأنه سقط من الناسخ أو الطابع قوله. (عن عروة بن الزبير)(4\/405)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1734",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28730",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ... به. وهذا إسناد حسن. وقد رواه ابن جعفر بإسناد آخر كما في الحديث الآتي بعده. وله في النسائي (1\/230)  وابن حبان (584)  و quot;المسندquot; (2\/522) طريق أخرى عن أبي هريرة ... نحوه مختصرا. وسنده جيد- 1131- عن عروة بن الزبير أن عائشة حدثته بهذه القصة قالت: كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرت الطائفة الذين صفوا معه ثم ركع فركعوا ثم سجد فسجدوا ثم رفع فرفعوا ثم مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ثم سجدوا لأنفسهم الثانية ثم قاموا فنكصوا على أعقابهم يمشون القهقرى حتى قاموا من ورائهم وجاءت الطائفة الأخرى فقاموا فكبروا ثم ركعوا لأنفسهم ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجدوا معه ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجدوا لأنفسهم الثانية ثم قامت الطائفتان جميعا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فركع فركعوا ثم سجد فسجدوا جميعا ثم عاد فسجد الثانية وسجدوا معه سريعا كأسرع الاسراع جاهدا لا يألون سراعا ثم سفم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شاركه الناس في الصلاة كلها. (قلت: إسناده حسن وصححه ابن حبان (2862)  والحاكم وقال: quot; على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي) .(4\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1735",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28733",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "286- باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة، ثم يسلم،",
        "content": "أخرجه مسلم وأحمد (2\/132 و 155)  وابن جرير (10365 و 10370 و10371) . وإسناده صحيح على شرط الشيخين. 286- باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة ثم يسلم فيقوم الذين خلفه فيصلون ركعة ثم يجيء الأخرون إلى مقام هؤلاء فيصلون ركعة [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الضعيف quot;) ] 287- باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة ولا يقضون 1133- عن ثعلبة بن زهدم قال: كنا مع سعيد بن العاص ب (طبرستان)  فقام فقال: أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في فقال حذيفة: أنا. فصلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة ولم يقضوا. (قلت: إسناده صحيح وقال الحاكم: quot; صحيح الاسناد quot; ووافقه الذهبي وصححه ابن خزيمة وابن حبان) إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن سفيان: حدثني الأشعث بن سليم عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم. قال أبو داود: quot; وكذا رواه عبيد الله بن عبد الله ومجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعبد الله بن شقيق عن أبي كريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويزيد الفقير وأبو موسى جميعا عن حابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال بعضهم في حديث يزيد(4\/409)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1738",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28735",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غزوت مع سعيد بن العاص قال: فسأل الناس: من شهد منكم صلاة الخوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث. ورجاله ثقات معروفون غير مخمل بن دماث لم يوثقه أحد غير ابن حبان. وله طريق ثالثة يرويه أبو إسحاق عن سيم بن عبد السلولي قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان ... الحديث نحوه إلا أنه قال: فقال حذيفة: أنا فأمر أصحابك يقومون طائفتين طائفة خلفك وطائفة بإزاء العدو فتكير ويكثرون جميعا ثم تركع فيركعون جميعا ثم ترفع فيرفعون جميعا ثم تسجد ويسجد معك الطائفة التي تليك والطائفة التي بإزاء العدو قيائم بإزاء العدو فإذا رفعت رأسك من السجود يسجدون ثم يتأخر هؤلاء ويتأخر الآخرون فقاموا في مصافهم فتر فيركعون جميعا ثم تسجد فتسجد الطائفة التي تليك والطاثفة الأخرى قائمة بإزاء العدو فإذا رفعت رأسك من السجود سجدوا ثم سلمت وسلم بعضهم على بعض وتأمر أصحابك إن هاجهم هيج من العدو فقد حل لهم القتال والكلام. أخرجه أحمد (5\/454 و 406) . قلت: وهذا سند ضعيف سليم بن عبد لم يرو عنه غير أبي إسحاق وإن وثقه ابن حبان والعجلي. وأبو إسحاق- وهو السبيعي- كان اختلط. وفيه مخالفة ظاهرة للطريقين الأوليين فإن فيه قضاء كل من الطائفتين الركعتين مع الإمام لا ركعة واحدة فلا يجوز حملهما عليه كما فعل البيهقي لما عرفت من ضعف إسناده.(4\/411)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1740",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28737",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا فما رواية الجماعة عن يزيد وإسنادهم صحيح. أما المسعودي فكان اختلط. وأما رواية بعضهم في حديث يزيد الفقير: أنهم قضوا ركعة أخرى فلم أجد من وصلها! وكذلك رواية أبي موسى عن جأبر. ورواية سماك الحنفي عن ابن عمر وصلها البيهقي (3\/263) مختصرا جدا. وأما رواية زيد بن ثابت فوصلها ابن خزيمة (1345)  وابن حبان (590)  والبيهقي (3\/262)  وأحمد (5\/183) من طريق القاسم بن حسان عنه. والقاسم هذا فيه جهالة. وبالجملة فهذه شواهد كثيرة تشهد لحديث حذيفة في اقتصار المقتدين على ركعة واحدة لي صلاة الخوف. ومثله ما يأتي. 1134- عن ابن عباس قال: فرض الله تعالى الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا مسدد وسعيد بن منصور قالا: ثنا أبو عوانة عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن ابن عباس.(4\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1742",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28738",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/356- 357) من طريق المصنف. ومسلم (2\/143) من طريق سعيد بن منصور. وهو وللنسائي (1\/228)  وابن خزيمة (1346)  واحمد (1\/237) من طرق أخرى عن أبي عوانة ... به. وتابعه أيوب بن عائذ الطائي عن بكير نجن الأخنس.. به. أخرجه مسلم وأبو عوانة والبيهقي (3\/263- 264)  وأحمد (1\/243) . وقال البيهقي: quot; ويحتمل أن يكون المراد به ركعة مع الإمام وينفرد بركعة أخرى ... وفي كيفية صلاة الخوف في الأحاديث الثابتة- مع اختلاف وجوهها والاتفاق في عددها- دليل على صحة هذا التأويل. والله أعلم. وذهب أحمد بن حنبل رحمه الله وجماعة من أصحاب الحديث إلى أن كل حديث ورد في أبواب صلاة الخوف فالعمل به جائز. وبالله التوفيق quot;.! قلت: وهذا المذهب هو الصواب وبه تجتمع الأ حاديث. وللتأويل المذكور بعيد بل باطل كما يشعر به تصيف الصلوات عي الحديث: في الحضر أربعا وفي السفر ركعتبن وفي الخوف ركعة. ويؤيد بطلانه حديث حذيفة المتقدم: ولم يقضوا ... وقد قال أبو الحسن السندي الحنفي في quot;حاشيته على النسائيquot;: quot; قلت: لا منافاة بين وجوب واحدة والعمل باثنتين حتى يحتاج إلى للتأويل للتوفيق لجواز أنهم عملوا بالأحب والأولى. والله تعالى أعلم quot;.(4\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1743",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28740",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتابعه أبو حرة عن الحسن ... به. أخرجه الطيالسي (1\/151\/726)  وعنه الطحاوي. وأبو حرة: اسمه واصل بن عبد الرحمن البصري قال الحافظ: quot; صدوق عابد وكان يدلس عن الحسن quot; ولفظ الحاكم مغاير للفط الجماعة فإنه قال: صلى بالقوم في صلاة الخوف صلاة المغرب ثلاث ركعات ثم انصرف وجاء الأخرون فصلى بهم ثلاث ركعات. وهو رواية للدارقطني. وقال الحاكم: quot; سمعت أبا علي الحافظ يقول: هذا حديث غريب quot;. قال الحاكم: quot; وإنه صحيح على شرط الشيخين quot;! وكذلك قال الذهبي في quot;تلخيصه quot;! قلت: وهو عندي منكر بهذا اللفظ لأنه تفرد به عمرو بن خليفة البكراوي عن الأشعث دون سائر أصحاب الأشعث فإنهم رووه باللفط الأول. والبكراوي كان في روايته بعض المناكير كما في quot;الميزان quot; فلا يقبل منه ما خالف فيه للثقات. والله تعالى أعلم. وكأن المصنف رحمه الله أشار إلى تقوية الحديث بالطريقين اللتين علقهما عن جابر. وقد علق الأولى منهما: البخاري أيضا في quot;صحيحه quot; (5\/96)  ووصلها ابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (12\/1\/16)  والطحاوي (1\/186)  وأحمد (3\/364) من طريق أبان قال: ثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال:(4\/416)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1745",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28741",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "289- باب صلاة الطالب",
        "content": "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ب (ذات الرقاع)  فأقيمت الصلاد ... ثم ذكر مثله. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. ثم رواه الطحاوي وأحمد (3\/364- 365 و 390) من طريق أبي عوانة عن أبي يشرعن سليمان بن قيس عن جابر قال: قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم محارب خصفة فصلى بهم صلاة الخوف ... فذكر مثل ذلك أيضا. وهذا إسناد صحيح أيضا. وقد أخرجه مسلم وغيره من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن جابر ... بسياق آخر نحو سياق حديث أبي عياش الزرقي المتقدم برقم (1121)  وعلقه المصنف هناك بعد حديثين. فالظاهر أن جابرا رضي الله عنه روى أكثر من صفة واحدة في صلاة الخوف فروى كل من الرواة ما سمع منه فالكل صحيح. والله أعلم. 289- باب صلاة الطالب 1135\/م () - عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهذلي وكان نحو عرنة وعرفات فقال: quot; اذهب فاقتله quot;.  () هذا الحديث أشار الثح رحمه الله إلى نقله من quot;الضعيف quot; بلى هنا قائلأ: quot;ينقل إلى quot;الصحيح quot; وانظر quot;الصحيحة quot; (3293) .(4\/417)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1746",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28742",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فرأيته وحضرت صلاة العصر فقلت: إني لأخاف أن يكون بيني وبينه ما أن أؤخر الصلاة فانطلقت أمشي وأنا أصلي اومئ إيماء نحوه فلما دنوت منه قال لي: من أنت قلت: رجل من العرب بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في ذاك قال: إني لفي ذاك فمشيت معه ساعة حتى إذا أمكنني علوته بسيفي حتى برد. (قلت: إسناده ضعيف ابن عبد الله بن أنيس اسمه عبد الله وهو مجهول) . إسناده: حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو: ثنا عبد الوارث: ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر عن ابن عبد الله بن أنيس. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات غير ابن عبد الله بن أنيس وهو كما قال المنذري في quot;مختصره quot; (2\/73) : quot; عبد الله بن عبد الله بن أنيس جاء ذلك مبينا من رواية محمد بن سلمة الحراني عن محمد بن إسحاق quot;. قلت: أورده ابن أبي حاتم (2\/2\/90) في كتابه وقال: quot; روى عن أبيه روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي quot;. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فذكره في quot;الثقاتquot; (1\/108) . قلت: وهذا الحديث إنما هو من رواية محمد بن جعفر- وهو ابن الزبير- عن ابن أنيس. وقد فرق الذهبي بين الذي روى عنه ابن إبراهيم وبين الذي روى عنه ابن جعفر وتبعه على ذلك ابن حجر. ثم إنهما لم يذكرا فيهما توثيقا ولا تجريحا(4\/418)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1747",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28744",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير محمد بن عيسى- وهو الطباع- وهو ثقة وقد أخرجه مسلم من غير طريقه كما يأتي. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/261- 262) من طريق المصنف. وأخرجه مسلم (2\/161) - من طريقين آخرين- وأحمد (6\/426) - من طريق ثالث- عن داود بن أبي هند ... به. ثم أخرجه مسلم وأبو عوانة والدارمي (2\/335)  والبيهقي (2\/472)  والطيالسي (1\/ 113\/519)  وأحمد (6\/327) من طريق شعبة عن النعمان بن سالم ... به. وأخرجه النسائي (1\/256) عن أبي إسحاق الهمداني عن عمرو بن أوس ... به وابن أبي شيبة (2\/17\/2)  والترمذي (2\/274)  والنسائي أيضا وابن ماجه (1\/350)  وأحمد (6\/326- 327) من طرق عن المسيب بن رافع عن عنبسة بن أبي سفيان ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot; 1137- عن عبد الله بن شقيق قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من التطوع فقالت: كان يصلي قبل الظهو أربعا في بيتي ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي بالناس المغرب ئم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي بهم العشاء ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر وكان يصلي ليلا(4\/420)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1749",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28745",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طويلا قائما وليلا طويلا جالسا فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ وهو قاعد ركع وسجد وهو قاعد وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين ثم يخرج فيصلي بالناس صلاة الفجر صلى الله عليه وسلم. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot; ورواه أبو عوانة في quot;صحيحه quot; أيضا عن المصنف والترمذي مختصرا وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا هشيم: أخبرنا خالد. (ح) وثنا مسدد: ثنا يزيد بن زربع: ثنا خالد- المعنى- عن عبد الله بن شقيق. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/262)  والبيهقي (2\/471- 472) من طريق المصنف. وأحمد في quot;المسندquot; (6\/30) . وأخرجه مسلم (2\/162) : حدثنا يحيى بت يحيى أخبرنا هشيم عن خالد ... به ففي رواية quot;المسندquot; فائدة هامة وهي تصريح هشيم بالتحديث فإنه كان يدلس! وأخرجه الترمذي (2\/213) من طريق أخرى عن هشيم: أخبرنا خالد ... به مقتصرا على الصلاة قائما وقاعدا. وكذا رواه النسائي (1\/244) من طرق أخرى عن عبد الله بن شقيق ... به أخصر منه.(4\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1750",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28746",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصححه الترمذي. ولابن ماجه (1\/355) منه من طريق هشيم: الصلاة بعد المغرب فقط. 1138- عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد صلاة العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين. (قلت: إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه البخاري وأبو عوانة بتمامه ومسلم: الركعتين بعد الجمعة فقط) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث في quot;الموطأquot; (1\/180- 181) . وأخرجه البخاري (2\/12) من طريق أخرى عنه ... به. وأخرجه البيهقي (2\/477) من طريق عبد الله بن وهب: أخبرني عبد الله بن عمر ومالك بن أنس والليث بن سعد وأسامة بن زيد عن نافع ... به. وأخرجه مسلم (3\/17)  والنسائي (1\/210) من طريق مالك ... به مقتصرا على الركعتين بعد الجمعة. وأحمد (2\/87) عنه: بالركعتين بعد المغرب فقط. وأخرجه أبو عوانة (2\/263) من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع ... بتمامه.(4\/422)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1751",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28747",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن الجارود (276) من طريق أيوب عن نافع ... به دون الركعتين بعد المغرب. وروى الشيخان منه: الركعتين بعد الجمعة. وكذلك المصنف كما تقدم برقم (1032 و 1033) . 1139- عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعا فبل الظهر وركعتين قبل صلاة الغداة. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot; بإسناد المصنف) . إسناده: حدثا مسدد: ثنا يحيى عن شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري (2\/52) ... بإسناد المصنف. وأخرجه البيهقي (2\/472) من طريق أخرى عن مسدد ... به. وأخرجه الطيالسي (1\/ 113\/522) : حدثنا شعبة ... به. وأخرجه النسائي (1\/252)  والدارمي (1\/335)  وأحمد (6\/63) من طرق أخرى عن شعبة ... به. وأخرجه البيهقي أيضا من طريق الطيالسي.(4\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1752",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28748",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "291- باب ركعتي الفجر",
        "content": "291- باب ركعتي الفجر 1140- وعنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على الركعتين قبل الصبح. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه هو ومسلم وأبو عوانة في quot; صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن ابن جريج: حدثني عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه البيهقي (2\/470) من طريق المصنف. وأخرجه البخاري (2\/51)  ومسلم (2\/160)  وأحمد (6\/54) من طرق أخرى عن يحيى بن سعيد ... به. وأخرجه مسلم وأبو عوانة (2\/264)  وأحمد أيضا (6\/170) من طرق اخرى عن ابن جريج ... به. 292- باب في تخفيفها 1141- وعنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف الركعتين قبل صلاة الفجر حتى إني لأقول: هل قرأ فيهما بأم القران!(4\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1753",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28750",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا يحيى بن معين: ثنا مروان بن معاوية: ثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط الشيخين غير يزيد بن كيسان فهو على شرط مسلم وحده وقد أخرجه كما يأتي. وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/279) من طريق المصنف. وأخرجه هو والبيهقي (3\/42) من طريق أخرى عن يحيى بن معين ... به. وأخرجه مسلم (2\/160- 161)  والنسائي (1\/151)  وابن ماجه (1\/351)  والبيهقي أيضا من طرق أخرى عن مروان بن معاوية ... به. وله شاهد من حديث ابن عمر: رواه ابن ماجه والترمذي (417) وابن حبان (609) وغيرهم من طريق سفيان عن أبي إسحاق عن مجاهد عنه. وقال الترمذي: quot;حديث حسن quot;. قلت: وإسناده صحيح لولا عنعنة أبي إسحاق! ثم تبين لي أن الحديث صحيح وأن العنعنة فيه ليست علة قادحة فخرجته في quot;الصحيحةquot; (3328) . 1143- عن بلال: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليؤذنه بصلاة الغداة فشغلت عائشة رضي الله عنها بلالا بأمر سألته عنه حتى فضحه الصئبح فأصبح جدا. قال: فقام بلال فآذنه بالصلاة وتابع أذانه فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما خرج(4\/426)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1755",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28755",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحيح فمثله لا يعارض به رواية عبد الواحد بن زياد المحتج به في quot;الصحيحين quot; فضلا عن أن ترجح روايته على روايته وتقدم عليها! على أنه يمكن الجمع بين الروايتين فيقال: إن أبا هريرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كلا من الأمر والفعل فحفظ ذلك عنه أبو صالح السمان ثم حفظ عن هذا الأعمش الأمر وابن إسحاق القعل وروى كل منهما ما حفظ والكل صحيح. وكذلك يقال في التوفيق بين حفظ أبي هريرة للأمر وحفظ عائشة للفعل الآتي فالكل صحيح ولا منافاة بينهما كما هو ظاهر. ومن تأمل في سياق الحديث في للكتاب وقول ابن عمر: أكثر أبو هريرة (يعني: من الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم) وقول أبي هريرة: فما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا! يعني: حديث النبي صلى الله عليه وسلم. يقطع بأن أصل الحديث مرفوع ليس بموقوف وهذا بين لا يخفى إن شاء الله. وكأنه لذلك أقر الحافظ عبد الحق الإشبيلي في quot;أحكامه quot; (1558- بتحقيقي) الترمذي على تصحيحه للحديث ولم يتعقبه بشيء. وإذا تبين هذا فقول ابن تيمية في هذا الحديث: quot; باطل quot;- كما نقله ابن القيم في quot; الزاد quot; عنه-! مردود لأنه لا دليل عليه. 1147- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى صلاته من آخر الليل نظر فإن كنت مستيقظ حدئني وإن كنت نائمة أيقظني وصلى الركعتين ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن فئؤذنه بصلاة الصبح فيصلي ركعتين خفيفتين ثم يخرج إلى الصلاة.(4\/431)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1760",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28756",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح لكن ذكر التحديث والاضجاع قبل ركعتي الصبح شاذ والمحفوط أن ذلك بعدهما كما في الرواية الأتية. وكذلك أخرجه الشيخان وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا يحيى بن حكيم: ثنا بثر بن عمر: ثنا مالك بن أنس عن سالم أبي النضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن حكيم وهو ثقة وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه البيهقي (3\/45) من طريق المصنف. ولم أره في quot;الموطأquot; المتداول اليوم! وقد ذكر البيهقي أن مالكا رواه خارج quot; الموطأquot;. وقد خولف في الاضطجاع قبل ركعتي الصبح فجعلهما غيره بعدهما فقال الحميدي في quot;مسنده quot; (175) : ثنا سفيان قال: ثنا أبو النضر ... به بلفط: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر فإن كنت ممستيقظة حدثني وإلا اضطجع حتى يقوم إلى الصلاة. وأخرجه أبو عوانة (2\/278)  والبيهقي (3\/45)  من طريق الحميدي. وبإسناده: أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (2\/35\/2)  وعنه مسلم (2\/168) . وأخرجه البخاري (2\/49 و 50) من طريقين آخرين عن سفيان ... به. ولسفيان فيه إسناد آخر عن أبي سلمة وهو الآتي بعده:(4\/432)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1761",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28759",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجزء الخامس صحيح سنن أبي داود الإمام الحافظ سليمان بن الأشعث السجستاني المتوفي سنة (275 هـ) رحمه الله تعالى تأليف الإمام المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني المتوفي سنة (1420هـ) رحمه الله تعالى وهو الكتاب الأم - كما سماه مؤلفه الشيخ رحمه الله - والذي خرج فيه أحاديثه مطولا وتكلم على أسانيده ورجاله مفصلا تعديلا وتخريجا وتصحيحا وتضعيفا وعلى النهج الذي انتهجه - رحمه الله - في السلسلتين quot;الصحيحة quot; و quot;الضعيفةquot; (5) المجلد الخامس كتاب (الصلاة - الزكاة - اللقطة - المناسك)(5\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1764",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28761",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "294- باب إذا أدرك الامام ولم يصل ركعتي الفجر 1149- عن عبد الله بن سرجس قال: جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح فصلى الركعتين ثم دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة. فلما انصرف قال: quot; يا فلان! أيتهما صلاتك التي صليت وحدك أو التي صليت معنا! quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا سليمان بن حرب: ثنا حماد بن زيد عن عاصم عن عبد الله ابن سرجس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه مسلم كما يأتي. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/35) من طريق المصنف. وأخرجه مسلم (2\/154)  والنسائي (1\/139) من طرق أخرى عن حماد ... به. وأخرجه مسلم والبيهقي (2\/482)  وأحمد (5\/82)  وكذا ابن ماجه (1\/351- 352) من طرق أخرى عن عاصم الأحول ... به. 1150- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في(5\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1766",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28763",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "295- باب من فاتته؛ متى يقضيها؟",
        "content": "quot; حديث حسن quot;! وهذا قصور واضح. وأخرجه مسلم وأبو عوانة وأحمد (2\/331) من طرق أخرى عن ورقاء بن عمر اليشكري ... به. وله عند أبي عوانة طرق أخرى عن أيوب وعن عمرو بن دينار ... به. وله في quot;المسندquot; (2\/352) طريق أخرى فقال: حدثنا حسن: حدثنا ابن لهيعة: حدثنا عياش بن عباس القتباني عن أبي تميم الزهري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. quot; إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا التي أقيمت quot;. ورجاله ثقات رجال مسلم غير ابن لهيعة فهو سيئ الحفظ. 295- باب من فاتته متى يقضيها 1151- عن قيس بن عمروقال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; صلاة الصبح ركعتان! quot; فقال الرجل: إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهمافصليتها الآن. فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم (قلت: حديث صحيح وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي) .(5\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1768",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28771",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "297- باب الصلاة قبل العصر",
        "content": "وهذا سند ضعيف والقاسم. هو ابن عبد الرحمن صاحب أبي أمامة. ومن دونه ضعيف. وأخرج محمد بن الحسز في quot;الموطأquot; (ص 159) : أحبرنا بكير بن عامر البجلي عن إبراهيم والشعبي عن أبي أيوب الأنصاري ... وفيه الزيادة: وبكير هذا ضعيف. وله شاهد من حديث عبد الذ بن السائب ... نحوه. أخرجه الترمذي (2\/342)  وأحمد (3\/411) بسند صحيح لكن ليس فيه: quot;ليس فيهن تسليم quot;. فالحديث بمجموع طرقه حسن إن شاء الله دون الزيادة لا سيما والمنذري يقول في الطريق الأول: محتمل للتحسين. وقد أخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; رقم (1214)  وقال: quot;لا يحتج بمثله quot;. 297- باب الصلاة قبل العصر 1154- عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا quot;. (قلت: إسناده حسن وقال الترمذي: quot; غريب حسن quot; وصححه عبد الحق وابن حبان) . إسناده: حدثنا أحمد بن إبراهيم: ثنا داود: ثنا محمد بن مهران القرشي:(5\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1776",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28773",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "298- باب الصلاة بعد العصر",
        "content": "وقد أخرجه فيه (1\/ 114\/526)  إلا أنه وقع فيه: (عن أبيه عن جده) ! فزاد فيه: (عن أبيه) ! وهو خطأ قديم يبدو أنه من بعض رواه quot;السنا- لما فقد ساقه البيهقي من طريقه ثم قال: quot; كذا وجدته في كتابي quot;. ثم ساقه من طريق المصنف ثم قال: quot; هذا هو الصحيح وهو أبو إبراهيم محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران القرشي سمع جده مسلم بن مهران القرشي ويقال: محمد بن المثنى وهو ابن أبي المثنى لأن كنية مسلم: أبو المثنى ذكره البخاري في quot;التاريخ quot;. وقول القائل في الإسناد الأول: (عن أبيه) أراه خطأ quot;. 298- باب الصلاة بعد العصر 1155- عن كريب مولى ابن عباس: أن عبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن أزهر والمسور بن مخرمة أرسلوه إلى عائشة زوح النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: اقرأ عليها السلام منا جميعا وسلها عن الركعتين بعد العصر وقل: إنا اخبرنا أنك تصلينها وقد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنهما! فدخلت عليها فبلغها ما أرسلوني به. فقالت: سل أم سلمة. فخرجت إليهم فأخبرتهم بقولها. فرذوني إلى أم سلمة بمثل ما أرسلوني به إلى عائشة. فقالت أم سلمة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنهما ثم رأيته يصليهما: أما حين صلاهما فإنه صلى العصر ثم دخل وعندى نسوة من بني حرام من(5\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1778",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28775",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن معاوية أرسل إلى عائشة يسألها: هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر شيئا قالت: أما عندي فلا ولكن أم سلمة أخبرتني أنه فعل فلك فآرسل إليها فاسألها. فأرسل إلى أم سلمة فقالت: نعم دخل علي بعد العصر ... الحديث نحوه. أخرجه أحمد (6\/306 و 309)  وإسناده جيد على شرط مسلم. وروى يحيى بن أبي كثير عن أبي سله ط بن عبد الرحمن عن أم سلمة قالت: لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بعد العصر قط إلا مرة واحدة جاء ناس بعد الظهر ... الحديث نحوه وفيه. فلما صلى العصر دخل بيتي فصلى ركعتين. أخرجه أحمد (6\/304 و 310)  وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وتابعه عنده (6\/293) : هـ-صمد بن عمرو عن أبي سلمة ... به نحوه وسنده جيد. وتابعه محمد بن أبي حرمله قال: أخبرني أبو سلمة: أنه سأل عائشة عن السجدتين اللتين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها بعد العصر فقالت: كان يصليهما قبل العصر ثم إنه شغل عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر ثم أثبتهما وكان إذا صلى صلاة اثبتها. أخرجه مسلم (2\/211)  وأبو عوانة (2\/383) . وله طرق أخرى في quot;المسندquot; (6\/183- 184 و 188 و 299 و 303 و 315 و333)  وفي بعضها أن عائشة قالت:(5\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1780",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28777",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "299- باب من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة 1156- عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة. (قلت: إسناده صحيح وكذلك قال الحافظان العراقي والعسقلاني وصححه ابن حبان أيضا وابن حزم) . إسئاده: حدثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن وهب بن الأجدع عن علي. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير وهب بن الأجدع وهو ثقة اتفاقا. ولذلك صحح الحديث: ابن حبان والعراقي والعسقلاني. وأعله البيهقي بما ليس بعلة قادحة. وترى تفصيل ذلك في quot;سلسلة الأحاديث الصحيحة quot; (200) . وذكرت له ثمة طريقا أخرى عن علي وشاهدا حسنا من حديث أنس فراجعه فإنه مهم. 1157- عن ابن عباس قال: شهد عندي رجال مرضيون- فمهم عمر ابن الخطاب وأرضاهم عندي عمر- أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا صلاة بكد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشسس quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجاه وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وصححه الترمذي) .(5\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1782",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28778",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا أبان: ثنا قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه الطحاوي (1\/179) من طريق أخرى عن مسلم بن إبراهيم ... به. وأخرجه أحمد (1\/18 و 39) من طرق أخرى عن أبان ... به. وأخرجه هو (1\/20- 21 و 39 و 50) والبخاري (1\/100)  ومسلم (2\/207)  وأبو عوانة (1\/380)  والنسائي (1\/95)  والترمذي (1\/343)  والدارمي (1\/333)  وابن ماجه (1\/377)  والطحاوي (1\/179) أيضا والبيهقي من طرق أخرى عن قتادة ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وله شاهد عن أبي سعيد الخدري: عند أحمد (3\/60 و 71)  والشيخين وغيرهما. وعن سعد: عند ابن حبان (620) . 1158- عن عمرو بن عبسة السلمي: أنه قال: قلت: يا رسول الله! أي الليل اسمع قال quot; جوف الليل الآخر فصل ما شئت فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى تصلي الصبح ثم أقصر حتى تطلع الشمس فترتفع قيس رمح أو رمحين فإنها تطلع بين قرني شيطان وتصلي لها الكفار ثم صل ما(5\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1783",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28779",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شئت فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى يعدل الرمح ظله ثم آقصر فإن جهنم تسجز وتفتح ابوابها فإذا زاغت الشمس فصل ما شئت فإن الصلاة مشهودة حتى تصلي العصر ثم أقصر حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان ويصلي لها الكفار ... quot; ومضى حديثا طويلا. (قلت: إسناده صحيح. وأخرج طرفه الأول في جوف الليل: الترمذي والحاكم وصححاه وأخرج مسلم وأبو عوانة وأخرجه الحاكم بإسناد المصنف) . إسناده: حدثنا الربيع بن نافع. ثنا محمد بن الهاجر عن العباس بن سالم عن أبي سلام عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسه. قال العباس: هكذا حدثني ابو سلام عن أبي أمامة إلا أن أخطئ شيئا لا أريده فأستغفر الله وأتوب إليه. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير العباس بن سالم وهو ثقة. وظاهر كلام ابن أبي حاتم يدل على أن أبا سلام- واسمه ممطور- سمع من أبي أمامة فإنه قال (4\/1\/431) : quot; روى عن ثوبان والنعمان بن بشير وأبي أمامة وسلمى مولى رسول الله-صلى الله عليه وسلم. وروى عن عمرو بن عبسة مرسل quot;. ونقل الحافظ في quot; التهذيب quot; عنه ما قد يخالفه فقال: quot; وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: روى ممطور عن ثوبان وعمرو بن(5\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1784",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28781",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي وهو كما قالوا. وأخرج سائر الحديث مع القصة: مسلم (8\/202)  وأبو عوانة (1\/386- 387) - ولم يسقها- والبيهقي من طرق أخرى عن أبي أمامة ... به. 1159- عن يسار- مولى ابن عمر- قال: رآني ابن عمر وأنا أصلي بعد طلوع الفجر فقال: يا يسار! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج علينا ونحن نصلي هذه الصلاة فقال: quot; ليبفغ شاهدكم غائبكم لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين quot;. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا وهيب: ثنا قدامة بن موسى عن أيوب ابن حصين عن أبي علقمة عن يسارمولى ابن عمر. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير يسار مولى ابن عمر وهو ثقة. وإنما علته أيوب بن حصين- ويقال: محمد بن الحصين- قال الذهبي: quot; لا يعرف quot;. وقال الدارقطني: quot; مجهول quot;. وكذا قال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot;مجهولquot; وإنما أوردت حديثه هنا لأن له شواهد يتقوى بها خرجتها في quot;إرواء الغليل quot; (478)  فلتطلب ثم.(5\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1786",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28784",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "300- باب الصلاة قبل المغرب",
        "content": "وتفرد هذا بطريق عبد العزيز بن رفغ قال: رأيت عبد الله بن الزبير يطوف بعد العصر ويصلي ركعتين قال عبد العزيز: ورأيت عبد الله بن الزبير يصلي ركعتين بعد العصر ويخبر أن عائشة: حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخل بيخها إلا صلاهما. وله شاهد يرويه ابن جريج عن أبي سعد الأعمى عن رجل- يقال له: السائب مولى القارئين- عن زيد بن خالد الجهني: أنه رأه ركع بعد العصر ركعتين وقال: لا أدعهما بعد ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما. وأبو سعد الأعمى مجهول. أخرجه الطحاوي (1\/178) . 300- باب الصلاة قبل المغرب 1161- عن عبد الله المزني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; صلوا قبل المغرب ركعتين quot; ثم تال: لا صلوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء quot; خشية أن يتخذها الناس سنة. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه البخاري في quot;صحيحه بلفظ: قال في الثالثة: quot;لمن شاء quot; كراهية أن يتخذها الناس سنة) .(5\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1789",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28786",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد صحيح إجاله كلهم ثقات وسعيد بن سليمان: هو الضبعي. ومحمد بن عبد الرحيم: هر محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم المصري ابن البرقي. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/265) : حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني قال: ثنا سعيد بن سليمان ... به. وتابعه محمد بن فضيل عن المختار بن فلفل ... به. أخرجه مسلم (2\/211-313)  وأبو عوانة والبيهقي. وتابعه عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك بلفظ: كنا بالمدينة فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري فيركعون ركعتبن ركعتين حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما! أخرجه مسلم وأبو عوانة والبيهقي. وتابعه عمرو بن عامر الأنصاري عن أنس قال. كان المؤذن إذا أذن قام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري حتى يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم كذلك- يعني: الركعتين قبل المغرب- ولم يكن بين الأذان والإقامة إلا قريب. أخرجه البخاري (625)  والنسائي (1\/111)  والدارمي (1\/336)  وأحمد (3\/280) .(5\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1791",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28787",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله عنده (3\/129 و 199 و 282)  وابن هاجه (1163) طرق أخرى عن وله شاهد من حديث عقبة بن عامر ... نحوه. أخرجه البخاري وأحمد (4\/155) . 1163- عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة لمن شاء quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا عبد الله بن محمد الئفبلي: ثنا ابن علية عن الجريري عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه أحمد (5\/57) : ثنا يزيد: أنا الجريري وكهمس عن عبد الله ابن بريدة ... به. وأخرجه أبو عوانة (2\/265) عن يزيد. وأخرجه البخاري (1\/106)  ومسلم (2\/212)  والدارمي (1\/336)  وابن نصر (26)  والبيهقي (2\/274) من طرق عر الجريري. والبخاري (1\/107)  ومسلم وأبو عوانة أيضا والنسائي (1\/111)  والترمذي وابن ماجه (1\/355)  والبيهقي وأحمد (5\/54) من طرق أخرى عن كهمس بن الحسن ... به.(5\/29)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1792",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28788",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "301- باب صلاة الضحى",
        "content": "وقد خالفهما حسين بن المعلم فرواه عن عبد الله بن بريدة ... به بلفظ: quot; صلوا قبل المغرب ركعتين ... quot; الحديث. وقد مضى برقم (1161) . 301- باب صلاة الضحى 1164- عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة: تسليمه على من لقي صدقة وأمره بالمعروف صدقة ونهيه عن المنكر صدقة وإماطته الأذى عن الطريق صدقة وبضعة أهلة صدقة. وبجزئ من ذلك كفه ركعتان من الضحى quot;. (زاد في رواية: قالوا: يا رسول الله! أحدنا يقضي شهوته وتكون له صدقة! قال: quot; أرأيت لو وضعها في غير حلها ألم يكن يأثم!) quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;نحوه) . إسناده: حدثنا أحمد بن منيع عن عباد بن عئاد. (ح) وثنا مسدد: ثنا حماد ابن زيد- المعنى- عن واصل عن. يحيي بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي ذر. قال أبو داود: quot; وحديث عباد أتم ولم يذكر مسدد الأمر والنهي ... زاد في حديثه: وقال كذا وكذا. وزاد ابن صنيع في حديثه: قالوا: يا رسول الله ... quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح وهو من الطريق الأولى رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير واصل- وهو مولى أبي عيينة- فهو من رجال مسلم فهو على شرطه.(5\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1793",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28790",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1165- وفي رواية عن أبي الأسود الدؤلي قال: بينما نحن عند أبي ذر قال: يصبح على كل سلامى من أحدكم في كل يوم صدقة: فله بكل صلاة صدقة وصيام صدقة وحج صدقة وتسميح صدقة وتكبير صدقة وتحميد صدقة فعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الأعمال الصالحة ثم قال: quot; يجزئ أحدكم من ذلك ركعتا الضحى.quot; (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة بنحوه) . إسناده: حدثنا وهب بن بقية: أحبرنا خالد عن واصل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الدؤلي. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط سسلم وقد أخرجه من طريق مهدي بن ميمون عن واصل ... به كما سبق آنفا مع بيان الخلاف في إسناده على واصل. 1166- عن أبي أمامة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; صلاة في إثر صلاة- لا لغو بينهما- كتاب في عليين quot;. (قلت: إسناده حسن وقد مضى بأتم منه رقم (567)) . إسناده: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع: تنا الهيثم بن حميد عن يحيى بن الحارث عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة.(5\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1795",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28793",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلم آر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح كأن أحمد رأى اصح شيء في هذا الباب حديث أم هانئ quot;. قلت: ولا يشك حديثي بذلك فإن له عنها طرقا أخرى كثيرة: عند مسلم وأبي عوانة و quot;المسندquot; (6\/341- 343 و 424 و 425) . ومن ذلك كله يتبين أن قوله: فلم يره أحد صلاهن بعد! يلقى في النفس- لأول وهلة- أنها زيادة شاذة لتفرد حفص بن عمر دون كل أصحاب شعبة ودون هذه الطرق كلها. ولكن قد جاء لها شاهد من طريق عبد الله بن الحارث بن نوفل عنها ... نحوه بلفظ: فركع ثماتي ركعات لا أدري أقيامه فيها أطول أم ركوعه أم سجوده! كل ذلك منه متقارب. قالت: فلم أره سبحها لمحبل ولا بعد. أخرجه مسلم وأبو عوانة وأحمد. فهذا يدل على أن هذه الزيادة محفوظة عن أم هانئ من هذه الطريق ولكنها غير محفوظة عن شعبة. والله أعلم. وفي بعض الطرق الأخرى زيادة أخرى بلفظ: يسلم من كل ركعتين. وهي زيادة منكرة ولذلك أوردت حديثها في الكتاب الآخر (237) .(5\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1798",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28797",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "302- باب في صلاة النهار",
        "content": "302- باب في صلاة النهار (1) 1172- عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; صلاة الليل والنهار: مثنع مثنى quot;. (قلت: إسناده صحيح وصححه البخاري وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي والخطابي) . إسناده: حدثنا عمرو بن مرزوق: أخبرنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن علي ابن عبد الله البارقي عن ابن عمر. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم نقات رجال مسلم غير عمرو بن مرزوق- وهو الباهلي- فمن رجال البخاري وقد توبع كما يأتي. وبهذا الإسناد: أخرجه البخاري في quot;التاريخ quot; (1\/1\/285) . والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (2\/1\/45) : ثنا وكيع وغندر عن شعبة ... به. وقال أحمد (2\/26) : ثنا وكيع ... به. وأخرجه ابن حبان (636) من طريق أخرى عن غندر. ورواه ابن خزيمة أيضا في quot;صحيحه quot; (1\/130\/2)  وكذا أصحاب quot;السنن quot; وعغيرهم من طرق عن شعبة ... به. وقد أعله بعضهم بما لا يقدح لا سيما وله طرق أخرى عن ابن عمر وشواهد خرجتها في quot;الروض النضيرquot; تحت الحديث (522)  ونقلت هناك التصحيح المذكور آنفا تحت الحديث.  (1) استأنفت العمل بتاريخ (1\/12\/1388)  يسر الله تمامه بخير.(5\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1802",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28798",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "303- باب صلاة التسبيح",
        "content": "303- باب صلاة التسبيح 1173- عن ابن عباس: أن رسول الله قال للعباس بن عبد المطلب: quot; يا عباس! يا عماه! ألا أعطيك! ألا آمنحك! ألا أحبوك! ألا آفعل بك عشر خصال! إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك: أوله واخره قديمه وحديثه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته! عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر: خمس عشرة مرة. ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشر مرات. ثم ترفع راسك من الركوع فتقولها عشرا. ثم تهوي ساجدا فتقولها وأنت ساجد عشرا. ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا. ثم تسجد فتقولها عشرا. ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا. فذلك خمس وسبعون في كل ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات. إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل. فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة. فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة. فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة. فإن لم تفعل ففي عمرك مرة quot;. (قلت: حديث صحيح وقد قواه جماعة من الأئمة منهم أبو بكر الأجري وابن منده وأبو محمد عبد الرحيم المصري وأبو الحسن المقدسي والمنذري وابن الصلاح) . إسناده: حدثنا عبد الرحشن بن بشر بن الحكم النيسابوري: ثنا موسى بن(5\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1803",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28799",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد العزيز: ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد رجاله ثننهات رجال البخاري غير موسى بن عبد العزيز - وهو العدني- فإنه صدوق سيئ الحفظ والحكم بن أبان صدوق عابد له أوهام كما قال الحافظ. والحديث أخرجه البيهقي في quot;السنن quot; (3\/51- 52)  وكذا الخطيب في جزئه الفرد في quot;صلاة التسبيح quot; (ف 197\/1- 2) كلاهما عن المصنف ... بإسناده. ثم أخرجاه وكذا ابن ماجه (1387)  وابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (1\/132\/1)  والحاكم (1\/318) من طرق أخص ى عن عبد الرحمن بن بشر ... به. وقال ابن خزيمة: quot; إن صح الخبر فإن في القلب من هذا الإسناد شيئا quot;. وأما الحاكم فأورده شاهدا- ثم أخرجه هو والبيهقي والخطيب من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان: حدثني أبي: حدثني عكرمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمه العباس ... فذكره هكذا مرسلا. وقال الحاكم: quot; هذا الإرسال لا يوهن وصل الحديث فإن الزيادة من الثقة أولى من الإرسال. على أن إمام عصره في الحديث إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قد أقام هذا الإسناد عن إبراهيم بن الحكم بن أبان ورصله quot;. ثم ساقه من طريق الحنظلي: آبنا إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمثل حديث موسى بن عبد العزيز عن(5\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1804",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28804",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "304- باب ركعتي المغرب أين تصليان 1176- عن كعب بن عجرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى مسجد بني عبد الآشهل فصلى فيه المغرب. فلما قضوا صلاتهم رأهم يسبحون بعد ها فقال: quot; هذه صلاة البيوت quot;. (قلت: حديث حسن واستحسنه أحمد وصححه ابن خزيمة) . إسناده: حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود. حدثني أبو مطرف محمد بن أبي الوزير: ثنا محمد بن موسى الفطري عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده.  قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات. غير إسحاق بن كعب فهو مجهول. وقال ابن القطان- وتبعه الحافظ العسقلاني-: quot; مجهول الحال quot;. والحديث أخرجه النسائي (1\/237)  والترمذي (2\/500)  وابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (1\/1\/130)  والبيهقي (2\/189) من طرق أخرى عن ابن أبي الوزير ... به. وقال الترمذي. quot; حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه quot;. قلت: وهو ضعيف كما عرفت. لكن له شاهد من حديث رافع بن خديج قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني عبد الأشهل فصلى بنا المغرب في مسجدنا ثم قال: quot; اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم quot;.(5\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1809",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28805",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "305- باب الصلاة بعد العشاء",
        "content": "أخرجه ابن ماجه (1165)  وابن نصر في quot;قيام الليل quot; (30)  وابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (2\/1\/129) من طريق محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عنه ولم يذكر ابن نصر رافعا في إسناده! ورجاله ثقات لولا عنعنة ابن إسحاق. لكن قد صرح بالتحديث عند أحمد (5\/427) : ثنا يعقوب: ثنا أبي عن ابن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث وزاد: للسبحة بعد المغرب. ثم أخرجه- بعد صفحة-. حدثنا ابن أبي عدي عن محمد بن إسحاق: حدثني عاصم ... به. وقال أبو عبد الرحمن- وهو ابن أحمد-. قلت لأبي: إن رجلا قال: من صلى ركعتين بعد الغرب في السجد لم تجزه إلا أن يصليهما في بيته لأن النبي صلى الله عليه وسلم! قال: quot; هذه من صلوات البيوت quot;! قال: من قال هذا قلت: محمد بن عبد الرحمن (يعني: ابن أبي ليلى) . قال: ما أحسن ما قال- أو ما أحسن ما انتزعquot;! (تنبيه) : عزاه المنذري (2\/90) لابن ماجه! وهو وهم وإنما له عن رافع كما تقدم. 305- باب الصلاة بعد العشاء [تحته حديث واحد. انظره في quot;الضعيف quot;](5\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1810",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28811",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "308- باب النعاس في الصلاة",
        "content": "قال أبو داود: quot; وحديث سفيان موقوف quot;. قلت: كل من الموقوف والرفوع صحيح الإسناد على شرط مسلم ومن رفع معه زياده فيجب قبولها منه لأنه ثقة ألا وهو الأعمش وقد توبع كما خرجته في quot;الروض النضيرquot; (962) . والحديث أخرجه الحاكم من طريق عبيد الله بن موسى ... به. وابن ماجه (1335) عن الوليد بن مسلم: ثنا شيبان أبو معاوية ... به. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي! وفيه أن الأغر- وهو أبو مسلم االمدني إنما أخرج له البخاري في quot;الأدب الفردquot;. وقد صحح الحديث أيضا من ذكرناه آنفا تحت نص الحديث وخرجته عنهم في quot;التعليق الرغيب quot; (1\/217) . وعزاه المنذري لابن حبان أيضا في quot;صحيحه quot;! ولم أره في quot;المواردquot;! ثم وجدته فيه (رقم 645) من طريق أحرى أيضا عن عبيد الله بن موسى. 308- باب النعاس في الصلاة 1183- عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهمت يستغفر فيسب نفسه quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وصححه الترمذي) .(5\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1816",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28816",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "309- باب من نام عن حزبه",
        "content": "309- باب من نام عن حزبه 1186- عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم!: quot; من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان. (ح) وثنا سليمان بن داود ومحمد بن سلمة المرادي قالا: ثنا ابن وهب- المعنى- عن يونس عن ابن شهاب: أن السائب بن يزيد وعبيد الله أخبراه: أن عبد الرحمن بن عبد- قالا عن ابن وهب: ابن عبد القاري- قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... قلت: هو صحيح على شرط الشيخين من الوجه الأول رجاله كلهم ثقات من رجالهما وعلى شرط مسلم وحده من الوجه الآخر فإن المرادي لم يخرج له البخاري. ومتابعه سليمان بن داود: هو ابن أخي رشدين المصري وهو ثقة. والحديث أخرجه النسائي (1\/255)  والترمذيمما (2\/474) من الوجه الأول. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأخرجه مسلم (2\/171)  وأبو عوانة (2\/271)  والطحاوي في quot;المشكل quot; (2\/185)  وابن ماجه (1343) من طرق عن ابن وهب ... به.(5\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1821",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28817",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "310- باب من نوى القيام فنام",
        "content": "وأبو عوانة والدارمي (1\/346)  وابن نصر (78) من طرق أخرى عن يونس ... به. وأبو عوانة والطحاوي (2\/186) من طريق عقيل بن خالد عن ابن شهاب ... به. والطبراني في quot;المعجم الصغيرquot; (ص 200) عن زياد بن سعد عن الزهري ... به وقد رواه بعضهم عن ابن شهاب ... به ولكنه أوقفه! وهو مرجوح كما حققه الطحاوي فلا نطيل القول ببيانه. 310- باب من نوى القيام فنام 1187- عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: quot; ما من امرئ تكون له صلاة بليل يغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة quot;. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن رجل- عنده رضي-: أن عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل الذي لم يسم فهو مجهول وإن كان ابن جبير قد رضيه. وقد ادعى المنذري في quot;مختصره quot; (2\/93) : أنه الأسود بن يزيد النخعي قاله أبو عبد الرحمن النسائي!(5\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1822",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28821",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا حسين بن يزيد الكوفي: ثنا حفص عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير حسين بن يزيد الكوفي قال ابن أبي حاتم (1\/2\/67) عن أبيه: quot; لين الحديث quot;! وذكره ابن حبان في quot;الثقات quot;. قلت: وروى عنه جماعة من الثقات الحفاظ منهم أبو زرعة وهو لا يروي إلا عن ثقة كما تقدم. والحديث سكت عنه المنذري (2\/94) . 1190- عن مسروق قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لها: أي حين كان يصلي قالت: كان إذا سمع الصراخ قام فصلى. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot; وأحد إسنادي المصنف إسناد مسلم ولفظهم: الصارخ) . إسناده: حدثنا إبراهيم بن موسى: ثنا أبو الأحوص. (ح) وثنا هناد عن أبي الأحوص- وهذا حديث إبراهيم- عن أشعث عق أبيه عن مسروق. قلت: وهذا إسناد صحيح وهو من الوجه الأول على شرط الشيخين ومن الوجه الآخر على شرط مسلم وبه أخرجه كما يأتي.(5\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1826",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28823",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه مسلم (2\/167- 168)  وأبو عوانة (2\/306)  وابن ماجه (1197) من طرق أخرى عن سعد بن إبراهيم ... به. وكذلك أخرجه أحمد (6\/161 و 270) . 1192- عن حذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمز صلى. (قلت: حديث حسن) . إسناده: حدثنا محمد بن عيسى: ثنا يحيى بن زكريا عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله الدولي عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة عن حذيفة. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير الدؤلي وشيخه: أما الأول فهو مجهول قال الذهبي: quot; ما أعلم روى عنه غير عكرمة بن عمار quot;. وقال الحافظ: quot;مقبول quot;. وأما الشيخ فقد روى عنه اثنان آخران وذكره ابن حبان في quot;الثفات quot; وقيل: إن له صحبة. لكن للحديث شاهد يتقوى به يأتي ذكره. والحديث أخرجه أحمد (5\/388)  وابن نصرفي quot;الصلاةquot; (ق 36\/2)  والبيهقي في quot;الشعب quot; (3\/154)  والخطيب في quot;تاريخ بغدادquot; (6\/274) من طرف أخرى عن عكرمة ... به. والشاهد المشار إليه خرجته في quot;تخريج المشكاةquot; (1325)  وذكرت ثم أن(5\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1828",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28826",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله طريق أخرى أخرجه الترمذي (2\/257) عن يحيى بن سعيد عن أنس: أن هذه الآية: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة. وقال: quot; حديث حسن صحيح غريب quot;. قلت: وإسناده صحيح. ورواه ابن جرير بإسناد جيد كما قال ابن كثير في quot;تفسيره quot; (3\/459) . 1195- عن أنس في قوله عز وجل: (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون)  قال: كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء- زاد في حديث يحيى: وكذلك (تتجافى جنوبهم) (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين) إسناده. حدثنا محمد بن المثنى: ثنا يحيى بن سعيد وابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين والحديث أخرجه البيهقي (3\/19) من طريق المؤلف. وسكت عنه المنذري (2\/94 و 95)  وكذا عن الذي قبله.(5\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1831",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28827",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "313- من باب افتتاح صلاة الليل بركعتين 1196- عن عبد الله بن حبشي الخثعمي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل قال: quot; طول القيام quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم لكن الصواب في لفظه: أي الصلاة) . إسناده: حدثنا ابن حنبل- يعني: أحمكد-: ثنا حجاج قال: قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن أبي سليمان عن علي الأزدي عن عبيد بن عمير عن عبد الله ابن حبشي الخثعمي.  قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم تتات على شرط مسلم. والحديث في quot;مسند أحمد quot; (3\/411- 412) ... بهذا السند أتم منه ولفظه: سئل: أي الأعمال أفضل قال: quot; إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة quot;. قيل: فأي الصلاة أفضل قال: quot; طول القنوت quot;. قيل: فأي الصدقة افضل قال: quot;جهد المقل quot;. قيل: فأي الهجرة أفضل. قال: quot; من هجر ما حرم الله عليه quot;. قيل: فأي الجهاد أفضل قال: quot; من جاهد المشركين بماله وننمسه quot;. قيل: فأي القتل أشرف قال:(5\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1832",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28828",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; من أهريق دمه وعقر جواده quot;. وسيعيده المصنف (1303) بهذا التمام مع اختصار مخل. وهكذا أخرجه النسائي (1\/349)  والدارمي (1\/331)  والبيهقي (3\/9) من طرق عن حجاج ... به. ومنه يتبين أن المصنف رحمه الله تعالى اختصره اختصارا مخلا! فإن نصه عند أحمد وغيره: أي الصلاة أفضل ... وليس: أي الأعمال أفضل. وإنما هذا في أول الحديث وجوابه: قال: quot; إيمان لا شك فيه quot;. وكذلك أخرجه ابن نصر (51) مختصرا على الصواب وبلفظ: quot;القيام quot;. وقال الآخرون: quot; القنوت quot;. والمعنى واحد. ولابن جريج فيه إسناد آخر فقال: أخبرني أبو الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أفضل الصلاة طول القنوت quot;. أخرجه مسلم (2\/175)  وابن ماجه (1421)  والبيهقي (3\/8) . وتابعه ابن عيينة عن أبي الزبير ... به. أخرجه الترمذي (2\/229)  وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. وابن أبي ليلى عنه: رواه أحمد (3\/391) -(5\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1833",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28829",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "314- باب صلاة الليل: مثنى مثنى",
        "content": "وتابعه أبو سفيان عن جابر ... به. أخرجه مسلم والبيهقي وأحمد (3\/302)  وعنده زيادة السؤال عن: أي الجهاد أفضل وجوابه. وللحديث شاهد من حديث أنس قال: قال رجل: يا رسول الله! أي الصلاة أفضل قال: quot; طول القنوت quot;. أخرجه البزار (1\/177\/351) بسند صحيح. 314- باب صلاة الليل: مثنى مثنى 1197- عن عبد الله بن عمر: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال: quot; صلاة الليل: مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذ اأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وصححه الترمذي) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع وعبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر. قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين وفد أخرجاه كما يأتي. والحديث في quot;الموطأquot; (1\/123\/1) ... بهذا الإسناد.(5\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1834",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28830",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "315- باب رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل",
        "content": "وعنه: أخرجه أيضا البخاري (1\/252)  ومسلم (2\/171- 172)  وأبو عوانة (2\/334)  والدارمي (2\/340)  والبيهقي (3\/21) كلهم عن مالك ... به إلا أن الدارمي لم يذكر في إسناده: عبد الله بن دينار. وللحديث طرق أخرى عن ابن عمر: عند الشيخين والنسائي (1\/246)  والترمذي (2\/300)  وابن ماجه (1175)  والبيهقي وأحمد (2\/5 و 9 و 10) . وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. ويأتي أحدها برقم (1277) . وزاد مسلم في رواية (2\/174) : فقيل لابن عمر: ما quot; مثنى مثنى quot; قال: أن تسلم في كل ركعتين. 315- باب رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل 1198- عن ابن عباس قال: كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم على قدرما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت. (قلت: إسناده حسن صحيح) إسناده: حدثنا محمد بن جعفر الوركانى: ثنا ابن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن عكرمة عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير عكرمة فمن رجال البخاري.(5\/72)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1835",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28831",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا أن مسلما إنما أخرح لابن أبي الزناد- واسمه عبد الرحمن- في (المقدمة)  وقد تكلم بعضهم في حفظه ولكن ذلك لا يجعل حديثه ينزل عن رتبة الحسن. والحديث أخرجه البيهقي (3\/10-11) من طريق المصنف. ثم أخرجه هو وابن خزيمة (1157)  وعنه ابن حبان (2572) من طريق سعيد بن أبي هلال عن مخرمة بن سليمان أن كريبا أخبره قال: سألت ابن عباس فقلت: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقال ... فذكره نحوه. ورجاله ثقات. فالحديث صحيح بمجموع الطريقين. وإعلال المنذري- ثم المناوي- بـ (ابن أبي الزناد) ! خطأ يعرف مما سبق. 1199- عن أبي هريرة أنه قال: كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل: يرفغ طورا ويخفض طورا. (قلت: حديث حسن وصححه ابن حبان (2594)  والحاكم) إسناده: حدثنا محمد بن بكار بن الريان: ثنا عبد الله بن المبارك عن عمران ابن زائدة عن أبيه عن أبي خالد الوالبي عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات كلهم إالا أن زائدة هذا- وهو ابن نشيط- لم يوثقه غير ابن حبان ولم يرو عنه غير ابنه هذا وفطر بن خليفة. وقال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot;مقبول quot;. والحديث أخرجه ابن حبان (657)  والحاكم (1\/310) من طريق أخرى عن(5\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1836",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28835",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. وحماد: هو ابن سلمة. والحديث أخرجه البيهقي (3\/12) من طريق سليمان بن حرب: ثنا حماد بن سلمة ... به. وأخرجه البخاري (3\/304- 315)  ومسلم (2\/190)  من طريق أبي أسامة عن هشام ... به نحوه. ثم أخرجه البخاري (12\/52)  ومسلم وابن نصر (53)  وأحمد (6\/62)  من طرق أخرى عن هشام ... به. 1203- عن أبي سعيد قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال: quot; ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة- أو قال: في الصلاة- quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وكذا قال الحاكم ووافقه الذهبي وصححه ابن خزيمة) إسناده: حدثنا الحسن بن علي: ثنا كبد الرزاق: أخبرنا معمر عن إسماعيل ابن أمية عن أبي سلمة عن أبي سعيد.(5\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1840",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28837",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "316- باب في صلاة الليل",
        "content": "quot; حسن غريب quot;. وتابعه معاوية بن صالح عن بحير بن سعد ... به. أخرجه النسائي (1\/357)  وابن حبان (658)  وابن نصر (53)  وأحمد (4\/151 و 158) . ورواه النسائي (1\/245) عن محمد بن سميع: حدثنا زيد بن واقد عن كثير ابن مرة ... به. وهذا سند حسن. 316- باب في صلاة الليل 1205- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل عشر ركعات ويوتر بسجدة ويسجد سجدتي الفجر فذلك ثلاث عشرة ركعة. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا ابن المثنى: ثنا ابن أبي عدي عن حنظلة عن القاسم بن محمد عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري (1\/288)  ومسلم (12\/67)  وأبو عوانة(5\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1842",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28839",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه البخاري (4\/187)  وأحمد (6\/34)  والبيهقي وقال: quot; وكذلك رواه الأوزاعي وعمر بن الحارث ويونس بن يزيد وابن أبي ذئب وشعيب بن أبي حمزة عن الزهري. وكذلك قاله أبو الأسود عن عروة عن عائشة. وخالفهم مالك بن أنس وذكر الاضطجاع بعد الوتر ... quot; ثم ساق رواية مالك التي أخرجها المصنف ثم قال: quot; كذا قاله مالك! والعدد أولى بالحفظ من الواحد. وقد يحتمل أن يكونا محفوظين فنقل مالك أحدهما ونقل الباقون الآخر quot;! قلت: وهذا احتمال بعيد! وقد أشار إلى رده الحافظ فقد قال في quot;الفتح quot; (3\/36-37) - بعد أن ذكره من طريق مسلم عن مالك-: quot; وخالفه أصحاب الزهري عن عروة فذكروا الاضطجاع بعد الفجر وهو المحفوظ. ولم يصب من احتج به على ترك استحباب الاضطجاع quot;. ومن هذا التحقيق تعلم أن قول المنذري في quot;مختصرهquot; (2\/98) : quot; وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه quot;! فهو وهم لأن البخاري لم يخرجه بهذا السياق الشاذ وإنما بالسياق المحفوظ. 1207- عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي- فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر- إحدى عشرة ركعة يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة ويمكث في سجوده قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه. فإذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن.(5\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1844",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28841",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1208- وفي رواية ... بإسنا ده: ومعناه قال: وبوتر بواحدة ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه. فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر ... وساق معناه. (قلت: إسناده صحيح) . إسناده: حدثنا سليمان بن داود المهري: ثنا ابن وهب: أخبرني ابن أبي ذئب وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد أن ابن شهاب أخبرهم ... بإسناده ومعناه قال: وبعضهم يزيد على بعض. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط الشيخين غير المهري وهو ثقة. والحديث أخرجه مسلم (2\/165- 166)  وأبو عوانة (2\/326)  والبيهقي (3\/23) من طرق عن ابن وهب ... به إلا أن مسلما لم يذكر ابن أبي ذئب في سنده. وأخرجه أحمد (6\/248) من طريق أخرى عن يونس وحده. 1209- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر منها بخمس لا يجلس في شيء من الخمس حتى يجلس في الأحرة فيسلم. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) .(5\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1846",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28843",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه أحمد (6\/178) : قرأت على عبد الرحمن: مالك عن هشام ابن عروة ... به. 1211- عن عائشة: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة كان يصلي ثماني ركعات ويوتر بركعة ثم يصلي بعد الوتر ركعتين وهو قاعد فإذا أراد أن يركع قام فركع ويصلي بين أذان الفجر والإقامة ركعتين. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه مسلم في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل وسسلم بن إبراهيم قالا: ثنا أبان عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. والحديث أخرجه مسلم (12\/66)  والنسائي (1\/253)  وأحمد (6\/189) من طرق عن يحيى بن أبي كثير ... به. 1212- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: انه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا.(5\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1848",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28846",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسع ركعات يا بني! ولم يقم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة يتمها إلى الصباح ولم يقرأ القرآن في ليلة قط. ولم يصئم شهرا يتمه غير رمضان وكان إذا صلى صلاة داوم عليها وكان إذا غلبته عيناه من الليل بنوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة. قال: فأتيت ابن عباس فحدثته. فقال: هذ ا- والله- هو الحديث ولو كنت أكلمها لأتيتها حتى أشافهها به مشافهة! قال: قلت: لو علمت أنك لا تكلمها ما حدثتك! (قلت: إسناده صحيح رجاله رجال quot;الصحيح quot;. وقد أخرجه مسلم في quot;صحيحهquot; وكذ اأبو عوانة دون قوله: قال: قلت: لو علمت ... ) . إسناده: حدثنا حفص بن عمر: ثنا همام: تنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن مسلما لم يخرج لحفص بن عمر- وهو أبو عمرو الحوضى- وهو ثقة ثبت. والحديث أخرجه مسلم (2\/168- 170)  وأبو عوانة (2\/321- 325)  والنسائي (1\/237)  وأبن نصر في quot;قيام الليل quot; (ص 48)  وأحمد (6\/53) من طرق عن قتادة ... به وعند مسلم زيادة إعداد السواك له. وتابعه الحسن البصري عن سعد بن هشام ... به نحوه. أخرجه أحمد (6\/235)  وصرح الحسن بالتحديث في رواية عنده (6\/168) . وسيأتي في الكتاب (1223) .(5\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1851",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28848",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإسناده صحيح. وفيه فائدة عزيزة وهي مشروعية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول. 1215- وفي أخرى ... بنحو التي قبلها إلا أنه قال: ويسلم تسليمة يسمعنا. (قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين وصححه ابن حبان) . إسناده: حدثنا محمد بن يشار: ثنا ابن أبي عدي عن سعيد ... بهذا الحديث. قال ابن يشار: بنحو حديث يحيى بن سعيد إلا أنه قال ... والحديث أخرجه مسلم من طريق أخرى عن محمد بن أبي عدي ... به. وابن حبان (669)  والبيهقي عن معاذ بن هشام: حدئنا أبي عن قتادة ... بلفظ الكتاب. 1216- عن زرارة بن أوفى: ان عائشة رضي الله عنها سئلت عن صلاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف الليل فقالت: كان يصلي صلاة العشاء في جماعة ثم يرجع إلى أهله فيركع أربع ركعات ثم يأوي إلى فراشه وينام وطهوره مغطى عند رأسه وسواكه موضوع حتى يبعثه الله ساعته التي يبعث من الليل فيتسوك ويسبغ الوضوء ثم يقوم إلى مصلاه فيصلي ثمان ركعات يقرأ فيهن بأم الكتاب وسورة من القرآن وما شاء الله ولا يقف في شيء منها حتى يقعد في الثامنة ولا يسلم ويقرأ في التاسعة ثم يقعد فيدعو بما شاء(5\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1853",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28849",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله أن يدعو ويسأله ويرغب إليه ويسلم تسليمة واحدة شديدة يكاد يوقظ أهل البيت من شدة تسليمه ثم يقرأ وهو قاعد بأم الكتاب ويركع وهو قاعد ثم يركع الثانية فيركع ويسجد وهو قاعد ثم يدعو ما شاء الله أن يدعو ثم يسلم وينصرف. فلم تزل تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدن فنقص من التسع ثنتين فجعلهمما إلى الست والسبع وركعتيه وهو قاعد حتى قبض على ذلك صلى الله عليه وسلم. (قلت: حديث صحيح إلا الأربع ركعات! والمحفوظ: ركعتان) . إسناده: حدثنا علي بن حسين الدرهمي: ثنا ابن أبي عدي عن بهز بن حكيم: ثنا زرارة بن أوفى. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات إلا انه منقطع بين زرارة وعائشة قال في quot;تهذيب التهذيب quot;: quot; والمحفوظ أن بينهما سعد بن هشام quot;. قلت: كذلك رواه حماد بن سلمة عن بهز كما يأتي عند المصنف. فالحديث بذلك صحيح. والله أعلم. والحديث أخرجه أحمد أيضا كما يأتي. 1217- وفي رواية ... بإسناده قال: يصلي العشاء ثم يأوي إلى فراشه ... لم يذكر: الأربع ركعات وساق الحديث قال فيه: فيصلي ثمان ركعات يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ولا(5\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1854",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28850",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجلس في شيء فيهن إلا في الثامنة فإنه كلان يجلس ثم يقوم ولا يسلم فيصلي ركعة يوتربها ثم يسلم تسليمة يرفع بها صوته حتى يوقظنا ... ثم ساق معناه. (قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا هارون بن عبد الله. ثنا يزيد بن هارون: أخبرنا بهز بن حكيم ... فذكر هذا الحديث بإسناده قال ... قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات ولكنه منقطع كما سبق بيانه في الذي قبله. والحديث أخرجه أحمد (6\/236) : ثنا يزيد قال: ثنا بهز بن حكيم ... به إلا أنه قال: ركعتين مكان: أربع ركعات. وهو المحفوظ عن عائشة في quot;مسلم quot; وغيره كما يأتي تحقيقه بعد حديث. 1218- وفي أخرى عن المؤمنين: أنها سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان يصلي بالناس العشاء ثم يرجع إلى أهله فيصلي أربعا ثم يأوي إلى فراشه ... ثم ساق الحديث بطوله لم يذكر: يسوي بجنهن في القراءة والركوع والسجود ولم يذكر- في التسليم-: حتى يوقظنا. (قلت: حديث صحيح إلا الأربع والمحفوظ ركعتان) . إسناده: حدثنا عمرو بن عثمان: صسا مروان- يعني: ابن معاوية- عن بهز: ثنا زرارة بن أوفى عن عائشة أم المؤمنين قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات أيضا ولكنه منقطع كما عرفت.(5\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1855",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28851",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1219- وفي رواية رابعة عنها ... بهذ االحديث وليس في تمام حديثهم. (قلت: إسناده صحيح) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد- يعني: ابن سلمة- عن بهز ابن حكيم عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشه. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير بهز بن حكمم وهو ثقة. ويلاحظ أن حمادا قد زاد في السند: سعد بن هشام بين زرارة وعائشة وبذلك اتصل الإسناد وزال الانقطاع الذي وقع في الروايات المتقدمة. وقد توبع حماد على وصله. وكأنه لذلك جزم الحافظ في quot;التهذيب quot; بأنه المحفوظ فقال الإمام أحمد (6\/236) : ثنا يونس قال: ثنا عمران بن يزيد العطار عن بهز بن حكيم عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام قال: قلت لأم المؤمنين عائشة: كيف كات صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل قالت: كان يصلي العشاء ... فذكر الحديث (يعني: من رواية يزيد بن هارون)  ويصلي ركعتين قائما يرفع صوته كأنه يوقظنا- بل يوقظنا- ثم يدعو بدعاء يسمعنا ثم يسلم تسليمة ثم يرفع بها صوته. ورجاله ثقات معروفون غير عمران بن يزيد العطار فوثقه ابن حبان. وقد تقدم أن في رواية يزيد بن هارون: ركعتين مكان: أربع ركعات. فكأن في قوله: quot; فذكر الحديث quot; إشارة إلى أن ذلك في حديث العطار أيضا وإلا لذكر الخلاف بينهما.(5\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1856",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28854",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديثين: خالد بن عبد الله الواسطي ... مثله قال فيه ... quot;. زاد في نسخة بعد quot;الواسطي quot;: quot;عن محمد بن عمروquot;. ويعني: أن حماد بن سلمة لم يتفرد برواية الحديث عن محمد بن عمرو بإسناديه عن عائشة بل تابعه الواسطي فرواه عن محمد بن عمرو بالإسنادين. 1223- عن سعد بن هشام قال: قدمت المدينة فدخلت على عائشة فقلت: أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالناس صلاة العشاء ثم يأوي إلى فراشه فينام فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهوره فتوضأ ثم دخل المسجد فصلى ثمان ركعات يخيل إلي أنه يسؤي بينهن في القراءة والركوع والسجود! ثم يوتر بركعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس ثم يضع جنبه فربما جاء بلال فآذنه بالصلاة ثم يغفي وربما شككت: آغفى أو لا! حتى يؤذنه بالصلاة فكانت تلك صلاته حتى أسن ولحم فذكرت من لحمه ما شاء الله ... وساق الحديث. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وصححه ابن حبان) . إسناده: حدثنا وهب بن بقية عن خالد. (ح) وثنا ابن المثنى: ثنا عبد الأعلى: ثنا هشام عن الحسن عن سعد بن هشام. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين من الوجه الثاني وعلى شرط مسلم وحده من الوجه الأول لأن وهب بن بقية لم يخرج له البخاري.(5\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1859",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28855",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحسن: هو البصري وقد سمعه س سعد بن هشام كما تقدم تحت الحديث (1213)  ويأتي قريبا. والحديث أخرجه النسائي (1\/244) : أخبرنا عمرو بن علي عن عبد الأعلى ... به وتابعه يزيد- وهو ابن هارون- قال: أنا هشام ... به. أخرجه أحمد (6\/235) : ثنا يزيد ... به. وتابعه قتادة عن الحسن قال: أخبرني سعد بن هشام ... به مختصرا. أخرجه أحمد (16\/68)  والنسائي (1\/250) . وتابعه أبو حرة عن الحسن عن سعد بن هشام الآنصاري ... به نحوه وفيه: أنه قرأ في الركعتين وهو جالس: قل يا أيها الكافرون و إذا زلزلت . أخرجه ابن حبان (668) . لكن أبو حرة- واسممه واصل بن عبد الرحمن- كان يدلس عن الحسن. وقراءة السورتين لها شاهد من حديث أبي أمامة بسند حسن انظر quot;صفة الصلاةquot;. 1224- عن ابن عباس: أنه رقد عند النبي صلى الله عليه وسلم فرآه استيقظ فتسوك وهو يقول: (إن في خلق السماوات والأرض ... ) حتى ختم السورة ثم قام فصلى ركعتين أطال فيهما القيام والركوع والسجود ئم انصرف فنام حتى نفخ ثم فعل ذلك ثلاث مرات بست ركعات كل ذلك يستاك ثم يتوضأ ويقرأ هؤلاء(5\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1860",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28856",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأيات ثم أوتر (قال عثمان: بثلاث ركعات)  فأتاه المؤذن فخرج إلى الصلاة (وقال ابن عيسى: ثم أوتر فأتاه بلال فآذنه بالصلاة حين طلع الفجر فصلى ركعتي الفجر ثم خرج إلى الصلاة. ثم اتفقا) وهو يقول: quot; اللهم! اجعل في قلبي نورا واجعل في لساني نورا واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل خلفي نورا وأمامي نورا واجعل من فوقي نورا ومن تحتي نورا اللهم! وآعظم لي نورا quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا محمد بن عيسى: ثنا هشيم: أخبرنا حصين عن حبيب بن أبي ثابت. (ح) وثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا محمد بن فضيل عن حصين عن حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم وفد أخرجه في quot;صحيحه quot; كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (2\/182) من طريق أخرى عن محمد بن فضيل ... به وكذلك أخرجه أبو عوانة (2\/320- 321) وأخرجه هو والنسائي (1\/249) عن زائدة- وأحمد (1\/373) - عن أبي عوانة- كلاهما عن حصين بن عبد الرحمن ... به وصرح حبيب ابن أبي ثابت بالتحديث في رواية أبي عوانة وكذا ابن خزيمة (449) .(5\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1861",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28863",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأنقص من سبع ولا بأكثر من ثلاث عشرة (زاد أحمد [بن صالح] : ولم يكن يوتر بركعتين قبل الفجر! قلت: ما يوتر قالت: لم يكن يدع ذلك. ولم يذكر أحمد: وست وثلاث) . (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم) . إسناده: حدثا أحمد بن صالح ومححمد بن سلمة المرادي قال: ثنا ابن وهب عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس- قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. والحديث أخرجه أحمد (6\/149) من طرية أخرى عن معاوية ... به. 1234- عن كريب لولى ابن عباس أنه قال: سألت ابن عباس: كليف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل قال: بت عنده ليلة وهو عند ميمونة فقام حتى ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ فقام إلى شن فيه ماء فتوضأ وتوضأت معه ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره فجعلني على يمينه ثم وضع يده على رأسي كأنه يمس أذني كأنه يوقظني فصلى ركعتين خفيفتين قد قرأ فيهما بأم القرأن في كل ركعة ثم سلم ثم صلى حتى صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر ثم نام فأتاه بلال فقال: الصلاة يا رسول الله افقام فركع ركعتين ثم صلى للناس.(5\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1868",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28865",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه البيهقي في quot;السنن quot; (3\/8) من طريق المؤلف. وأخرجه أحمد (1\/365- 366) : ثنا عبد الرزاق ... به. 1236- عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: لآرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فتوسدت عتبته أو فسطاطه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه وكذا أبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه أن عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره عن زيد بن خالد الجهني. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن مخرمة فهو من رجال مسلم وحده وقد أخرجه كما يأتي. والحديث في quot; الموطأquot; (1\/122\/12) . وعنه: أخرجه مسلم (2\/183)  وأبو عوانة (2\/319)  وابن نصر في quot;قيام الليل quot; (ص 48) . ورواه البيهقي (3\/8) من طريق المصنف.(5\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1870",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28866",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "316- صلاة الليل أنه بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته- قال: فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل- أو قبله بقليل أو بعده بقليل- استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الأيات الخواتم من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلي. قال عبد الله: فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي فأخذ بأذني يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين- قال القعنبي: ست مرات- ثم أوتر ثم اضطجع حتى جاعه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس أن عبد الله بن عباس أخبره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث في quot; الموطأquot; (1\/121\/11) . وعنه: أخرجه البخاري (3\/221)  وكذا مسلم (2\/179)  وأبو عوانة (2\/315- 316)  والنسائي (1\/241)  وأحمد (1\/2 ث 2) كلهم عن مالك ... به(5\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1871",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28867",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللحديث طرق أخرى عن كريب وعن ابن عباس وقد مضى بعضها في الكتاب رقم (1124- 1229 و 1234) . 317- باب ما يؤمر به من القصد في الصلاة 1238- عن عائشة رضي الله عنها: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل quot; وكان إذا عمل عملا آثبته. (قلت: إسناده حسن صحيح. وأخرجه الشيخان وأبو عوانة بأسانيد أخرى عنها نحوه) . إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا الليث عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي سلمة عن عائشة. قلت: وهذا إسناد حسن (رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عجلان فأخرج له مسلم في الشواهد وقد توبع كما يأتي فالحديث صحيح. والحديث أخرجه النسائي (1\/124) ... بإسناد المصنف هذا وفيه بيان سبب الحديث فكأن المصنف اختصره. وكذلك أخرجه أحمد (6\/40) : ثنا لى صيان عن ابن عجلان ... به. ثم أخرجه (6\/61 و 176 و 180- 181 و 241 و 267) من طرق أخرى عن أبي سلمة ... به مطولا ومختصرآ. وإسناد بعضها صحيح على شرطهما. وقد أخرجه البخاري (4\/223) مختصرا ومسلم (2\/188- 189)  وأبو عوانة (2\/298)  وابن ماجه (4237) - مطولا--(5\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1872",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28881",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهما من طريق شعبة عن عبدة بن أبي لبابة وحده عن زر ... به. وأحمد أيضا (5\/132)  وابنه (5\/131)  والترمذي (1\/152) من طرق أخرى عن عاصم وحده. وقال الترمذي: quot;حسن صحيح quot;. وله عند الطيالسي (542)  وأحمد (5\/130)  وابنه (5\/131) طرق أخرى عن زر ... به. وللحديث شاهد من حديث عبادة بن الصامت في علامة الليلة بلفظ: quot; ... وإن أمارتها: أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر quot;. أخرجه أحمد (5\/324)  وابن نصر (ص 108) بإسناد جيده لولا أن فيه انقطاعا بين عبادة وخالد بن معدان. وله شاهد آخر عن ابن مسعود ... مرفوعا به نحوه. أخرجه الطيالسي (394) عن أبي يعفور عن ابن أبي عضرب عنه. ورجاله ثقات غير ابن أبي عضرب هذا فلم أعرفه! 1248- عن عبد الله بن أنيس قال: كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم فقالوا: من يسأل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر! وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان فخرجت فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم قمت بباب بيته فمر بي فقال: quot; ادخل quot; فدخلت فأني بعشائه فرآني أكف عنه من(5\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1886",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28900",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد علمت النظائر التي كان يصلي ببن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الذاريات)  و (الطور) . و (النجم) و (اقتربت) . و (الرحمن) و (الواقعة) . و (ن)  و (الحاقة) . و (المزمل) و (لا أقسم بيوم القيامة) . و (هل أتى على الإنسان) و (المرسلات) و (عم يتساءلون) و (النازعات) . و (عبس) و (ويل للمطففين) . و (إذا الشمس كورت) و (حم) الدخان. وجملة القول: أن الحديث صحيح quot; دون سرد السور ()  فإنه لم يرد فيما علمت إلا من طريق أبي إسحاق وقد علمت ما فيه مع مخالفة محمد بن سلمة إياه في بعضها تقديما وتأخيرا. على أن ابن سلمة هذا ضعيف أيضا كما في quot;الفتح quot; (2\/215) . 1263- عن عبد الرحمن بن يزيد قال: سألت أبا مسعود وهو يطوف بالبيت فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من فرأ الأيتين من آخر سورة (البقرة) في ليلة كفتاه quot;.  () وفي quot;صفة للصلاة quot; (ص 104- 155) - لشيخنا المؤلف رحمه الله- quot;تصحيحهquot; تاما. (الناشر)(5\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1905",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28914",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "333- باب في الرجل يسمع السجدة وهو راكب",
        "content": "quot; صحيح على شرط مسلم quot;. وهو كما قال إن كان سمعه منه المزني فإنه قال في رواية البيهقي (2\/320) : أخبرني مخبز ... ويشهد للحديث أيضا: حديث ابن عباس الذي قبله مع طريق سعيد بن جبير عنه التي ذكرتها. 333- باب في الرجل يسمع السجدة وهو راكب أو في غير الصملاة 1272- عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة (قال ابن نمير: في غير الصلاة ثم اتفقا)  فيسجد ونسجد معه حتى لا يجد أحدنا مكانا لموضع جبهته. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ننا يحيى بن سعيد. (ح) وثنا أحمد بن أبي شعيب: ثنا ابن نمير- المعنى- عن عبيد الفه عن نافع عن ابن عمر. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيحين من الوجه الأول وعلى شرط البخاري من الوجه الآخر فإن أحمد بن أيهب شعيب لم يخرج له مسلم واسم أبي شعيب: مسلم- وهو جده- واسم أبيه: عبد القه. وقد تابعه ابن حنبل كما يأتي.(5\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1919",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28916",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "335- باب فيمن يقرأ السجدة بعد الصبح",
        "content": "وابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (2\/25) : حدثنا ابن علية ... به. وأخرجه أحمد (6\/30)  وابن أبي شيبة (2\/20) : ثنا هشيم: ثنا خالد عن أبي العالية ... به لم يذكر الرجل في إسنادد. وتابعه عبد الوهاب الثقفي: حدننا حالا- الحذاء ... به. أخرجه النسائي (1\/169)  والترمذي (1\/114)  وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;. والحاكم (1\/220)  وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot; ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وزاد الحاكم: quot; فتبارك الله أحسن الخالقين quot;. وهي زيادة شاذة عندي لتفرد الحاكم بها في هذه الطريق دون الأخرين ولعدم ورودها في شيء من الطرق الأخرى عن الحذاء وإنما وردت في سجود الصلاة كما تقدم في حديث علي (738) . وتابعه أيضا و هيب بن خالد عن الحذاء ... به: أخرجه الحاكم. فهؤلاء ثلاثة من الثقات- هشيم وعبد الوهاب الثقفي ووهيب بن خالد- اتفقوا على أنه ليس في السند: (عن رجل) كما قال ابن علية فروايتهم أرجح. والله أعلم. وله شاهد مرسل عن قيس بن سكن وشيخ آخر: عند ابن أبي شيبة. 335- باب فيمن يقرأ السجدة بعد الصبح [تحته حديث واحد. انظره في quot;الضعيف quot;](5\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1921",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28921",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "338- باب كم الوتر؟",
        "content": "338- باب كم الوتر 1277- عن ابن عمر: أن رجلا من أهل البادية سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال بأصبعيه هكذا: quot; مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وقد مضى بنحوه (1197)) . إسناده: حدثنا محمد بن كثير: أخبرنا همام عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن ابن عمر. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط الشيخين غير عبد الله بن شقيق فعلى شرط مسلم وقد أخرجه في quot;صحيحه quot; كما يأتي. والحديث أخرجه النسائي (1\/246)  وأحمد (2\/100) من طرق أخرى عن همام ... به. وأخرجه مسلم (12\/72)  وأبو عوانة (2\/332)  وأحمد أيضا quot; (2\/58 و 71 و76 و 81) من طرق أخرى عن عبد الله بن شقيق ... به. وفي بعضها عنه مختصرا بلفظ: quot; بادروا الصبح بالوتر quot;. وهذا أخرجه أبو عوانة أيضا والترمذي (1\/93)  وابن حبان (672)  وابن نصر (138) من طريق نافع عن ابن عمر ... به. وقال الترمذي:(5\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1926",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28934",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال مسلم غير أبي سعيد هذا فإنه لا يعرف ووثقه ابن حبان! وأبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي صاحب quot;المسندquot; وليس الحديث فيه والحديث أخرجه أحمد (2\/271 و 489) من طريقين آخرين عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة ... به. ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أن الحسن- وهو البصري- مدلس ولم يصرح بسماعه من أبي هريره وفي ثبوت سماعه منه في الجملة اختلاف ولا أستبعد أن يكون هو أبا سعيد الأزدي الذي في طريق المصنف فإنه يكنى بأبي سعيد مولى الأنصار كما في quot; التهذيب quot; وغيره والأنصار كلهم من أولاد آزد - وهو ابن الغوث- ويقال: أزد شنوءة وأزد عمان وأزد السراة كما فما quot; القاموس quot; وغيره. ورواه أحمد (2\/505)  وابن خزيمة (1223) من طريق أخرى عن سليمان بن أبي سليمان أنه سمع أبا هريرة يقول ... فذ كره وزاد بعد ركعتي الضحى: quot; فإنها صلاة الأوابين quot;. ورجاله ثقات رجال مسلم غير سليمان هذا قال الذهبي: quot; لا يكاد يعرف quot;. ولهذه الزيادة شاهد في quot;صحيح مسلم quot; فانظر quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; (1164) . ولها طريق أخرى عن أبي هريرة: عند الديلمي (2\/244)  وسنده ضعيف.(5\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1939",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28943",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "345 - باب القنوت في الصلاة",
        "content": "أخرجه الطيالس (1095) وعنه ابن نضر (128) وتابعه سراج بن عقبة عن قيس به أخرجه أحمد في رواية ملازمة مقرونا مع عبد الله بن بدر وتابعه محمد بن جابر عن عبد الله بن بدر أخرجه أحمد 345 - باب القنوت في الصلاة 1294 - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: ثنا أبو هريرة قال: والله لأقربن لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الأخرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء الآخرة وصلاة الصبح فيدعوا للممؤمنين ويلعن الكافرين (قلت: اسناده صحيح وأخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما) إسناده حدثنا داود بن أمية ثنا معاذ يعني: ابن هاشم:حدثني يحيى بن كثير قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قلت: وهذا إسناد صحيح رجال ثقات شرط الشيخين غير داود بن أمية وهو ثقة وقد توبع كما يأتي والحديث أخرجه البيهقي (2\/198) من طرق المصنف وأخرجه (2\/ 135) من طرق محمد بن المثنى ثنا معاذ بن هاشم والبخاري (2\/ 236 - 237 - فتح) والنسائي (1\/ 164) والبيهقي واحمد (2\/255 و 337 و 470) من طرق اخرى عن هشام به(5\/185)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1948",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28944",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1295 - عن البراء: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاة الصبح- زاد ابن معاذ: وصلاة المغرب-. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وصححه الترمذي) . إسناده: حدثنا أبو الوليد ومسلم بن إبراهيم وحفص بن عمر. (ح) وثنا ابن معاذ: حدثني أبي: قالوا كلهم: ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى عن للبراء. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه مسلم كما يأتي. وابن معاذ: اسمه عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر العنبري. والحديث أخرجه مسلم (2\/137)  وأبو عوانة (2\/287)  والنسائي (1\/164)  والترمذي (1\/81)  والبيهقي (2\/198)  وأحمد (4\/285) من طرق عن شعبة ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. 1296- عن أبي هريرة قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العتمة شهرا يقول في قنوته: quot; اللهم! نج الوليد بن الوليد اللهم! نج سلمة بن هشام اللهم! نج المستضفين من المؤمنين اللهم! اشدد وطآتك على مضر اللهم! اجعلها عليهم سنين كسني يوسف quot;. وأصح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلم يدع لهم فذكرت ذلك له فقال:(5\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1949",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28945",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وما تراهم قد قدموا! quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم: ثنا الوليد: ثنا الأوزاعي: حدثني يحيى بن أبي كثير: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه كما يأتي. وعبد الرحمن هذا: هو الدمشقي اللقب ب (دحيم)  وهو حافط متقن. والحديث أخرجه البيهقي (2\/200) مرع طريق المؤلف. ومسلم (2\/135)  وأبو عوانة (2\/ 28) من طرق أخرى عن الوليد بن مسلم ... به. وعزاه المنذري للبخارى أيضا! وما أظنه إلا وهما أو تساهلا فقد فتشت عنه فلم أره عنده إلا مختصرا دون قول أبي هريرة: وأصبح ... ولذلك لم يعزه البيهقي إلا لمسلم وحده وهو عنده في quot;التفسيرquot; عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عنه. 1297- عن ابن عباس قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا: في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال: quot; سمع الله لمن حمده quot; من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سليم: على رعل وذكوان(5\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1950",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28946",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعصية ويؤمن من خلفه. (قلت: إسناده حسن وصححه الحاكم والذهبي) . إسناده: حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي: ثنا ثابت بن يزيد عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات غير هلال بن خباب وهو صدوق تغير بآخره كما قال الحافظ. والحديث أخرجه الحاكم (1\/225- 226)  وعنه البيهقي (2\/200)  وأحمد (1\/301) من طرق أخرى عن ثابت ... به! وزادوا: قال عكرمة: هذا مفتاح القنوت. وقال الحاكم. quot; صحيح على شرط البخاري quot;! ووافقد الذهبي! وهلال بن خباب لم يخرج له البخاري شيئا. 1298- عن محمد عن أنس بن مالك: أنه سئل: هل قنت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح فقال: نعم. فقيل له: قبل الركوع أوبعد الركوع قال: بعد الركوع- قال مسدد: يسيرا (1) -. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا أبو عوانة  (1) الأصل: (بيسير) وكذا في quot;الهندية quot;. وعلى هامشها: quot; نسخة: يسيراquot;. وهو الموافق لروا ية quot; الصحيحين quot; فأثبتناه.(5\/188)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1951",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28948",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ان النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا ثم تركه. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في quot;ممجحه quot; وكذا أبو عوانة) . إسناده: حدثنا أبو الوليد الطيالسي: ثنا حماد بن سلمة عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (2\/136)  وأبو عوانة (2\/286)  وأحمد (3\/184) من طرق أخرى عن حماد بن سلمة ... به. وكان اضطرب فيه حماد فقد قال في رواية أخرى عنده (3\/249) : ثنا أنس ابن سيرين عن قتادة عن أنس. وفي أخرى: ثنا قتادة: ثنا أنس بن سيرين. وتابعهم هشام عن قتادة عن أنس بن مالك: أخرجه مسلم (2\/137)  وأحمد (3\/217 و 261) . وهمام: أخبرني قتادة قال: حدثني أنس ... به: أخرجه أحمد (3\/191 و252) . 1300- عن محمد بن سيرين قال: حدثني من صلى بع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة فلمارفع رأسه من الركعة الثانية قام هنية.(5\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1953",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28949",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا بشر بن مفضل: ثنا يونس بن عبيد عن محمد بن سيرين. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثفات على شرط البخاري وجهالة الصحابي لا تضر. والحديث أخرجه النسائي (1\/163) من طريق أخرى عن بشر ... به. 346- باب في فضل التطوع في البيت 1301- عن زيد بن ثابت أنه قال: احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد حجرة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرح من الليل فيصلي فيها. قال: فصلوا معه بصلاته- يعني: رجالا- وكانوا يأتونه كل ليلة حتى إذا كان ليلة من الليالي لم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنحنحوا ورفعوا أصواتهم وحصبوا بابه. قال: فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا فقال: quot; أيها الناس! ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أن ستكتب عليكم! فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتويةquot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجيه هو والبخاري وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;. وحسنه الترمذي) . إسناده: حدثنا هارون بن عبد الله البزاز: ثنا مكي بن إبراهيم: ثنا عبد الله(5\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1954",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28951",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "347- باب طول القيام",
        "content": "quot;صحيحه quot; ... بإسناد المصنف هذا. وأخرجه المصنف وغيره من طرق أخرى عن يحيى بن سعيد كما تقدم (958)  وقد خرجته هناك فلا داعي للإعادة. 347- باب طول القيام 1303- عن عبد الله بن حبشي الخثعمي: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أقي الأعمال أفضل قال: quot; طول القيام quot;. قيل: فأي الصدقة أفضل قال: quot; جهد المقل quot;. قيل: فأي الهجرة أفضل قال: quot; من هجر ما حرم الله عليه quot;. قيل: فأي الجهاد أفضل قال: quot; من جاهد المشركين بماله ونفسه quot;. قال: فأي القتل أشرف قال: quot; من أهريق دمه وعقر جوادة quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم إلا أن الصواب: الصلاة بدل: الأعمال كما تقدم (1196)) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا حجاج قال: قال ابن جريج: حدثني عثمان بن أبي سليمان عن علي الآزدي عن عبيد بن عمير عن عبد الله بن حبشي الخثعمي. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد مضما (1196) مختصرا وبينا هناك ما وقع للمصنف رحمه الله تعالى من الخلل في اختصاره.(5\/193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1956",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28961",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث في quot; موطأ مالك quot; (1\/208- 17) ... بهذا الإسناد. وعنه: أخرجه البخاري (9\/53)  والنسائي (1\/155)  وأحمد (3\/35) كلهم عن مالك ... به. 354- باب في المعوذتين 1315- عن عقبة بن عامر قال: كنت آقود برسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته في السفر فقال لي: quot; يا عقبة! ألا أعلمك خير سورتين قرئتا! quot;. فعفمني: (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) . قال: فلم يرني سررت بهما جدا! فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس. فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة التفت إلي فقال: quot; يا عقبة! كيف رأيت! quot;. (قلت: حديث صحيح وصححه ابن خزيمة والحاكم) . اسناده: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح: أخبرنا ابن وهب: أخبرني معاوية عن للعلاء بن الحارث عن القاسم مولى معاوية عن عقبة بن عامر. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير القاسم- وهو أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة- وهو صدوق فالإسناد حسن لولا أن العلاء بن الحارث كان اختلط لكنه قد توبع. والحديث أخرجه النسائي (2\/313) ... بإسناد المصنف.(5\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1966",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28962",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه أحمد (4\/149- 150 و 153)  وعنه الحاكم (1\/240)  وابن خزيمة (535) من طرق أخرى عن معاوية بن صالح ... به. وتابعه ابن جابر عن القاسم أبي عبد الرحمن ... به: أخرجه الطحاوي في quot; المشكل quot; (1\/35)  وأحمد (4\/144) . وتابعه أيضا علي بن يزيد عن القاسم ... به نحوه وزاد فيه: (قل هو الله أحد) . أخرجه أحمد (4\/148)  وعلي بن يزيد: هو الألهاني ضعيف لكنه لم يتفرد بها فقد أخرجه النسائي (2\/312) من طريق عبد الله بن سليمان الأسلمي عن معاذ بن عبد الله بن خبثب عن عقبة ... به نحوه وفيه: قال: quot; (قل هو الله أحد) و (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) ... لم يتعوذ الناس بمثلهن- أو لا يتعوذ بمثلهن وفي رواية: ما تعوذ بمثلهن أحد- quot;. وهو حسن بما قبله بل هو صحيح فقد وجدت له طريقا عن عقبة بن عامر ... نحوه: أخرجه أحمد (4\/158- 159) . 1316- عن عقبة بن عامر قال: بينا أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين (الجحفة) و (الآبواء)  إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بـ: (أعوذ برب الفلق) و (أعوذ برب الناس)  ويقول: quot; يا عقبة! تعؤذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما! quot;. قال: وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة.(5\/204)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1967",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28963",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "355- باب استحباب الترتيل في القراءة",
        "content": "(قلت: حديث صحيح) . إسناده: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي: ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن عقبة بن عامر. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه. والحديث أخرجه الخرائطي في quot;المكارم quot; (ص 83) من طريق أخرى عن محمد بن سلمة الحراني ... به. والطحاوي في quot; المشكل quot; (1\/36) أيضا. وتابعه محمد بن عجلان عن سعيد المقبري ... به دون الصلاة: رواه النسائي. وللجملة الأخيرة منه طريق أخرى عنه سبقت الإشارة إليها آنفا. 355- باب استحباب الترتيل في القراءة 1317- عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرأها quot;. (قلت: إسناده حسن صحيح وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن سفيان: حدثني عاصم بن بهدلة عن زر عن عبد الله بن عمرو.(5\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1968",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28967",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه النسائي أيضا والحاكم وابن ماجه (1342)  وابن حبان (660)  وأحمد (4\/285 و 296) من طرق أخرى عن طلحة ... به. وكذا رواه الدارمي (2\/274) . وأخرجه أيضا- ومن طريقه- الحاكم (1\/575) عن راذان أبي عمر عن البراء بن عازب ... به مرفوعا بلفط: quot; حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا quot;. قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم. وسكت عليه الحاكم! وذكر له متابعين آخرين عن البراء. ورواه أبو نعيم في quot;الحليةquot; (5\/27) من طريق أخرى عن طلحة بن مصرف ... به وقال: quot; رواه الجم الغفير عن طلحة بن مصرف ... quot; ثم سماهم فبلغ عددهم ثلاثين شخصا ونيفا. ثم روى له (7\/139) شاهدا من حديث عائشة. وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة ... مرفوعا. أخرجه ابن حبان (661)  وإسناده صحيح. ورواه البخاري أيضا عنه ولكنه خطأ من بعض رواته كما كنت بينته في quot;صفة الصلاةquot; ولذلك لم أستجز عزو الحديث فيما سبق البخاري خلاقا لبعض الناقدين الحاقدين أو الغافلين الذين لا تحقيق عندهم سوى تسويد السطور وحشوها ببيان اسم الكتاب والباب والجزء والصفحة مما صار في استطاعة كل مثقف بعد طبع الفهارس الكثيرة لكتب السنة المطهرة. ولو كان من أبعد الناس(5\/209)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1972",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28998",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; تكبر الله عز وجل دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمده ثلاثا وثلاثين وتسبحه ثلاثا وثلاثين ووتختمها بـ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر quot;. (قلت: إسناده صحيح لكن قوله: quot; غفرت له ذنوبه ... quot; ليس في هذا الحديث! وقد أخرجه ابن حبان وأحمد والدارمي من هذا الوجه بدون هذه الزيادة وإنما هي في حديث آخر من وجه آخر عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: quot; من سبح [الله] دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وختم المئة بـ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت ... quot;. رواه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وأحمد) . إسناده: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم: تنا الوليد لن مسلم: ثنا الأوزاعي: حدثني حسان بن عطية قال: حدثني محمد بن أبي عائشة قال: حدثني أبو هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن أبي عائشة فمن رجال مسلم وحده. وعبد الرحمن بن إبراهيم- وهو الملقب ب (دحيم)  فهو من رجال البخاري فقط وهو ثقة متقن اتفاقا إلا أن قوله في آخر الحديث: quot; غفرت له ذنوبه ... quot; - مع عدم انسجامه بما قبله- فهو شاذ لم يذكره أحد من الثقات في هذا السياق فيما علمت فقال الإمام أحمد (2\/238) : ثنا الوليد: ثنا الأوزاعي ... فذكره بدون هذه للزيادة.(5\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2003",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "28999",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك رواه هقل عن الأ وزاعي ... به: أخرجه الدارمي (1\/312) . فيبدو لي- والله أعلم- أنه اختلط على دحيم حديث بحديث فإن لأبي هريرة حديثا آخر من طريق عطاء بن يزيد عنه ... مرفوعا باللفظ المذكور أعلاه. أخرجه مسلم (2\/98)  وأبو عوانة (22\/47)  وأحمد (2\/371 و 483) . ثم رأيت الحديث في quot;صحيح ابن حبان quot; (2012- الإحسان) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم ... به دون الزيادة. 360- باب ما يقول الرجل إذا سلم 1349- عن المغيرة بن شعبة: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: أي شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلم من الصلاة! فأملاها المغيرة عليه وكتب إلى معاوبة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم! لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد quot;. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه الشيخان وأبو عوانة في quot;صحاحهم quot;) . إسناده: حدثنا مسدد قال. ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن وزاد مولى المغيرة بن شعبة عن المغيره بن شعبة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسدد فهو من(5\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2004",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29000",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجال البخاري وحده وقد أخرجه من طريق اخرى عن وزاد كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (2\/95)  وأبو عوانة (2\/244) من طرق أخرى عن أبي معاوية ... به. وتابعه منصور قال: سمعت المسيب بن رافع ... به: أخرجه مسلم والنسائي (1\/197)  وأحمد (4\/250) . وأخرجه هو (4\/245 و 250 و 251 و 254 و 255! والبخاري (2\/275- 246)  ومسلم وأبو عوانة والنسائي من طرق أخرى عن وراد ... به. وفد استوعبتها في quot;الضعيفةquot; (5598) . 1350- عن أبي الزبير قال: سمعت عبد الله بن الزبير على المنبر يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من الصلاة يقول: quot; لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون أهل النعمة والفضل والثناء الحسن لا اله إلا الله مخلصين له الذين ولو كره الكافرون quot;. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot; وكذا ابن حبان (2005)) إسناده: حدثنا محمد بن عيسى قال: ثنا ابن علية عن الحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عيسى- وهو الطباع- ثقة وقد توبع كما يأتي.(5\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2005",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29001",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه أحمد (4\/5) : ثنا إلمماعيل ... به- وهو إسماعيل بن إبراهيم ابن علية-. وأخرجه مسلم (2\/96)  وأبو عوانة (2\/245)  والنسائي (1\/196) من طرق أخرى عنه. ورواه أبو عوانة من طريق المصنف أيضا. وأخرجه هو ومسلم وأحمد (4\/4) من طرق عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبي الزبير وهو رواية للمصنف كما يأتي. 1351- وفي رواية عنه قال: كان عبد الله بن الزبير يهلل في دبر كل صلاة ... فذكر نحو هذا الدعاء زاد فيه: quot; ولا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه له النعمة ... quot; وساق بقية الحديث. (قلت: إسناده صحيح. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;) . إسناده: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري: ثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبي الزبير. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأنباري وهو ثقة وقد توبع. والحديث أخرجه أبو عوانة (2\/245) من طريق المصنف. ومسلم والنسائي (1\/197) من طرق أخرى عن عبدة بن سليمان ... به.(5\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2006",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29002",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1352- عن علي بن أبي طالب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الصلاة قال: quot; اللهم! اغفر لي ما قذمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعنم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وهو قطعة من حديث مضى بهذا الإسناد رقم (738)) . إسناده: حدثنا ابن معاذ قال: ثنا أبي: ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد مضى في المكان المشار إليه أعلاه. 1353- عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: quot; رب! آعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر هداي (وفي رواية: الهدى) إلي وانصرني على من بغى علي. اللهم! اجعلني شاكرا لك راهبا لك ذاكرا لك مطواعا إليك مخبتا أو منيبا-. رب! تقئل توبتي واغسل حويتي وأجب دعوتي وثئت حجتي واهد قلبي وسذد لساني واسلل سخيمة قلبي quot;. (قلت: إسناده صحيح وصححه الترمذي وابن حبان (943)  والحاكم(5\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2007",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29011",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكيع قال: حدثنا مسعر وسفيان عن عثمان بن المغيرة ... به. وكذلك أخرجه ابن ماجه (1\/424) من محلريقين آخرين عن وكيع ... به. وأما حديث شعبة فوصله أحمد (1\/8- 9 و 9) من وجهين عنه. وجملة القول: أن الحديث قد رواه جمع من الثقات عن الثقفي مرفوعا ولم أره عنه موقوفا فإن ثبت ذلك عنه فالمرفوع أرجح لاتفاق الجماعة عليه. والله أعلم. 1362- عن معاذ بن جبل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال: quot; يا معاذ! والله! إني لأحبك والله! إني لأ حبك quot;. فقال: quot; أوصيك يا معاذ! لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم! آعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك quot;. وأوصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن. (قلت: إسناده صحيح وصححه ابن خزيمة وابن حبان (2017)) . إسناده: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة: ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ: ثنا حيوة بن شريقال: سمعت عقبة بن سسلم يقول: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخبن غير عقبة بن مسلم التجيبي وهو ثقة. والحديث أخرجه أحمد (5\/244- 245)  وابن خزيمة في quot;صحيحه quot;(5\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2016",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29012",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(751)  وكذا ابن حبان (2345)  وأبو نعيم في quot;الحلية quot; (1\/241 و 5\/130) من طرق أخرى عن عبد الله بن يزيد المقرئ ... به وزادوا: وأوصى أبو عبد الرحمن عقبة بن مسلم. وزاد أبو نعيم: وأوصى عقبة حيوة وأوصى حيوة أبا عبد الرحمن المقرئ وأوصى أبو عبد الرحمن المقرئ بشر بن موسى وأوصى بشر بن موسى محمد بن أحمد بن الحسن وأوصاني محمد بن أحمد بن الحسن. قال أبو نعيم رحمه الله: وأنا أوصيكم به. قلت: وهذا الحديث من المسلسلات المشهورة المروية بالمحبة وقد أجازني بروايته الشيخ الفاضل راغب الطباخ رحمه الله وحدثني به ... وساق إسناده هكذا مسلسلا بالمحبة. ثم الحديث أخرجه أحمد (5\/247) : تنا أبو عاصم: ثنا حيوة ... به. 1363- عن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة. (قلت: إسناده صحيح وصححه ابن خزيمة وابن حبان وحسنه الترمذي) . إسناده: حدثنا محمد بن سلمة المرادي: ثنا ابن وهب عن الليث بن سعد أن حنين بن أبي حكيم حدثه عن علي بن رباح اللخمي عن عقبة بن عامر. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير حنين وهو ثقة وقد توبع كما يأتي.(5\/254)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2017",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29019",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه مسلم (8\/231- 233) وابن حبان (2411) من طرق عن حاتم بن إسماعيل ... به وعندهما زيادة في أوله. وللجملة الأولى شاهد: في quot;أخبار أصبهان quot; (2\/303) 363- باب الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم 1372- عن جابر بن عبد الله: ان امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: صل علي وعلى زوجي! فقال النبي صلى الله عليه وسلم quot; صلى الله عليك وعلى زوجك quot;. (قلت: إسناده صحيح وصححه ابن حبان (912)) إسناده: حدثنا محمد بن عيسى: ثنا أبو كوانة عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عنه. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. والحديث أخرجه إسماعيل القاضي في quot;فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; رقم (77- بتحقيقي) : حدثنا حجاج قال: ثنا أبو عوانة. وتابعه سفيان عن الأسود بن قيس ... به: أخرجه ابن حبان دي quot;صحيحه quot; (1950- الموارد) ثم رواه من طريق أخرى عن سفيان ... به أتم منه.(5\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2024",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29031",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1385- عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: quot; اللهم! إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع.. quot; () 1386- عن فروة بن نوفل الآشجعي قال: سألت عائشة أم المؤمنين عما كان رسول الله عيصلى الله عليه وسلم يدعو به قالت: كان يقول: quot; اللهم! إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن فروة بن نوفل الأشجعي. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (8\/80)  والنسائي (1\/192 و 2\/321) من طرق أخرى عن جرير ... به. ثم أخرجاه وكذا ابن ماجه (2\/432) من طرق أخرى عن هلال ... به. وتابعه أبو إسحاق عن فروة ... به: أض جه أحمد (6\/139) .  () هذا الحديث أشار الشيخ إلى نقله إلى quot;الضعيف quot; فانظره هناك برقم (272) . (الناشر)(5\/273)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2036",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29035",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم وصححه ابن حبان (1390)) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد: أخبرنا قتادة عن أنس. قلت: وهذا إسناد جيد ورجاله كلهم ثقات على شرط مسلم وحماد: وهو ابن سلمة. والحديث أخرجه الطيالسي (1\/258) : حدثنا حماد ... به. ومن طريق الطيالسي: أخرجه النسائي (2\/318)  لكن وقع عنده همام بدل: حماد! وأظنه خطأ مطبعيا. وأخرجه أحمد (3\/192) من طريقين احرين عن حماد ... به. انتهى quot;كتاب الصلاةquot; من quot;صحيح أبي داودquot; قبيل عصر يوم الاثنين 27 جمادى الأولى سنة 1394 هـ. ويليه بإذن الله: quot; كتاب الزكاة quot; أسأل الله تيسير إتمامه(5\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2040",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29036",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "3- كتاب الزكاة",
        "content": "3- كتاب الزكاة 1391- عن أبي هريرة قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; امرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله. فمن قال: لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسة إلا بحقه وحسابه على الله عز وجل quot;! فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال! والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاقلتهم على منعه. فقال عمر بن الخطاب: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال- قال- فعرفت أنه الحق. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه بسند المصنف ومتنه لكن قوله: quot;عقالاquot; شاذ والمحفوظ: quot; عناقا quot; كما يأتي) . إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي: ثنا الليث عن عقيل عن الزهري: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة. قال أبو داود quot; رواه رباح بن زيد عن معمر عن الزهري ... بإسناده قال بعضهم: عقالأ. ورواه ابن وهب عن يونس ... قال: عناقا quot;. قال أبو داود: quot; قال شعيب بن أبي حمزة ومعمر والزبيدي عن الزهري ... في هذا الحديث: لو منعوني عناقا. وروى عنبسة عن يونس عن الزهري ... في هذا الحديث قال: عناقا quot;.(5\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2041",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29075",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "17- باب زكاة الفطر",
        "content": "قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات غير صالح بن أبي عريب ونصر الأنطاكي فذكرهما ابن حبان في quot;الثقات quot; والأول روى عنه جماعة ولم يضعف. والآخر ذكره العقيلي في quot;الضعفاءquot; وقال الحافظ: quot; لين الحديث quot; ولكنه قد توبع كما يأتي. والحديث أخرجه النسائي (1\/345) : أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: أنبأنا يحيى ... به. قلت: ورواه ابن ماجه (1821) من طريق أخرى عن يحيى ... به. ورواه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (6736) من طريق عمرو بن أبي عاصم النبيل قال: ثنا أبي قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر ... به أتم منه. والحاكم (4\/425- 426) من طريق أخرى عن أبي عاصم ... به وقال: quot; صحيح الإسناد quot; ووافقه الذهبي. 17- باب زكاة الفطر 1427- عن ابن عباس قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر: طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات. (قلت: إسناده حسن وحسنه ابن قد امة والنووي) .(5\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2080",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29076",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "18- باب متى تؤدى؟",
        "content": "إسناده: حدثنا محمود بن خالد الدمشقي وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي قالا: ثنا مروان- قال عبد الله-: ثنا أبو يزيد الخولاني- وكان شيخ صدق وكان ابن وهب يروي عنه-: ثنا سيار بن عبد الرحمن- قال محمود: الصدفي عن عكرمة عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات غير أبي يزيد الخولاني ففيه قول مروان فقط- وهو ابن محمد الطاطري-: quot; شيخ صدق quot;. ولكنهم قد اعتمدوه فقال الحافظ فيه: quot; صدوق quot;. وصحح حديثه هذا: الحاكم وأقره جمع وحسنه من ذكرناه آنفا وبيانه في quot; الإرواء quot; (843) . والحديث أخرجه البيهقي (4\/163) من طريق المصنف. وأخرجه ابن ماجه وغيره ممن ذكرته هناك فلا داعي للإعادة وفيه التنبيه على وهم وقع للحاكم فيه. 18- باب متى تؤدى 1428- عن ابن عمر قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة. قال: فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه هو ومسلم دون فعل ابن عمر. وللبخاري معناه) .(5\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2081",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29078",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة: ثنا مالك- وقرأه على مالك أيضا- عن نافع عن ابن عمر ... قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم (3\/68) ... بإسناد المصنف هذا. وهو والبخاري (3\/288) وغيرهما من طرق أخرى عن مالك ... به وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (832) . وقوله: quot; من المسلمين quot; قد قيل: إنها شاذة لتفرد مالك بها! ورد ذلك الحافظ وغيره بأنه قد تابعه عليها جمع منهم عبيد الله بن عمر كما في رواية المصنف الآتية وعدد آخر ذكرتهم وخرجت أحاديثهم في المصدر المذكور. 1430- وزاد في رواية: والصغير والكبير وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot; بإسناد المصنف) . إسناده: حدثنا يحيى بن محمد بن السكن: ثنا محمد بن جهضم: ثنا إسماعيل بن جعفر عن عمر بن نافع عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا ... فذكر بمعنى مالك وزاد ... فذكره. قال أبو داود: quot; رواه عبد الله العمري عن نافع قال: على كل مسلم. ورواه سعيد الجمحي عن عبيد الله عن نافع قال فيه: من المسلمين. والمشهور عن عبيد الله ليس فيه من المسلمين quot;!(5\/320)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2083",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29226",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذا قيس بن سعد وقد توبع كما تقدم قبله ويأتي بعده. ورواية حماد هذه تؤكد خطأ روايته المتقدمة من حديث عائشة (1563)  فراجعه. 1570- وفي أخرى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل هو وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم يومئذ هدي إلا النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة وكان علي رضي الله عنه قدم من اليمن ومعه الهدي فقال: أهللت بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن يجعلوها عمرة- يطوفون- ثم يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدي. فقالوا: أننطلق إلى منى وذكورنا تقطر! فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت quot; (1) . (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخاري) .  (1) زاد في quot; المسند quot; وquot;البخاري quot; كما تقدم: وأن سراقة لقي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالعقبة وهو يرميها فقال: ألكم هذه خاصة يا رسول الله! قال: quot; لا بل للأبد quot;. وهذا بظاهره مخالف لما سيأتي من طريق أخرى عن جابر في حديثه الطويل (1663) : أن سراقة قال للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك وهو عليه الصلاة والسلام في آخر الطواف على المروة. فجمع الحافظ بينهما باحتمال التعدد وراجع لهذا تعليقي على quot;حجة النبي صلى الله عليه وسلم quot; (ص 83) .(6\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2231",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29246",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه الطرق عن الأوزاعي تدل على أن رواية مسكين بلفظ: quot; وقال: عمرة ... quot; شاذة وأن المحفوظ بلفظ الأمر: quot; وقل quot; خلافا للبيهقي. وتؤيده متابعة علي بن المبارك للأوزاعي وقد علقها المصنف كما رأيت ووصلها البخاري (13\/265)  والطحاوي أيضا من طريقين عنه. وكذلك أخرجه البيهقي (5\/13) من الطريق التي أخرجها البخاري. فمن الغريب أن يرجح البيهقي- على رواية علي هذه- رواية الأوزاعي التي اختلف عليه فيها مع أن رواية الأكثر عنه مطابقة لرواية علي هذه ولم يختلف عليه فيها! ولذلك قال ابن التركماني في quot;الرد عليه quot;: quot; وهذا أولى من رواية من قال: quot; وقال: عمرة quot; لأن الملك لا يلبي وإنما يعلم التلبية. ولو صحت تلك الرواية نوفق بينهما ونقول: المراد: quot; قال: قل quot; فاختصره الراوي quot;. (فائدة) : زاد أحمد في آخر الحديث: قال الوليد: يعني: ذا الحليفة. قلت: ويشهد لما قال حديث ابن عمر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أري وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي فقيل له: إنك ببطحاء مباركة quot;. أخرجه البخاري (5\/16) . ففي الحديث فضيلة الصلاة في ذي الحليفة وذلك أعم من أن تكون فريضة أو نافلة وليس فيه دليل لركعتي الإحرام التي يفعلها الحجاج إذ لم تثبتا عن النبي صلى الله عليه وسلم: فمن صلى فريضة أو نافلة مطلقة فقد أصاب الفضيلة إن شاء الله تعالى.(6\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2251",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29339",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "57- باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم 1663- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: دخلنا على جابر بن عبد الله فلما انتهينا إليه سأل عن القوم حتى انتهى إلي فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين. فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى ثم نزع زري الأسفل ثم وضع كفه بين ثديي- وأنا يومئذ غلام شاب - فقال: مرحبا بك وأهلا يا ابن أخي! سل عما شئت فسألته- وهو أعمى- وجاء وقت الصلاة فقام في نساجة ملتحفا بها- يعني: ثوبا ملفقا- كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها من صغرها فصلى بنا ورداؤه إلى جنبه على المشجب. فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده فعقد تسعا ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع قال: quot; اغتسلي واستذفري بثوب وأحرمي quot;. فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء- قال جابر:- نظرت إلى مد بصري من بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعلم تأويله فما عمل به من شيء(6\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2344",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29351",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الترمذي وابن ماجه (2\/235)  وسنده حسن في المتابعات والشواهد. وله شاهد عن ابن عمر: رواه أحمد (2\/129) - مفرقا- بسند حسن ويأتي في الكتاب بعد حديث دون ذكر صلاة الظهر في منى. وهذا القدر: في حديث جابر الطويل المتقدم (1663) . وآخر من حديث عبد الله بن الزبير صححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. 1670- عن عبد العزيز بن رفيع قال: سألت أنس بن مالك قلت: أخبرني بشيء عقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يوم التروية فقال: بمنى. قلت: فأين صلى العصر يوم النفر قال: بالأبطح. ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤك. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو والبخاري. وصححه الترمذي) . إسناده: حدثنا أحمد بن إبراهيم: ثنا إسحاق الأزرق عن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين غير أحمد بن إبراهيم- وهو الدورقي- فهو على شرط مسلم وحده وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه أحمد (3\/100) : ثنا إسحاق ... به. ومن طريقه: أخرجه الدارمي (2\/55) .(6\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2356",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29352",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "60- باب الخروج إلى عرفة",
        "content": "ثم أخرجه هو والبخاري (3\/399 و 466)  ومسلم (4\/84- 85)  والترمذي (964) - وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;- والنسائي (2\/44)  والبيهقي (5\/112)  وابن الجارود (494)  وأبو يعلى (7\/106- 107) من طريق أخرى عن إسحاق بن يوسف الأزرق ... به. 60- باب الخروج إلى عرفة 1671- عن ابن عمر قال: غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى حين صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة وهي منزل الإمام الذي ينزل به بعرفة حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله صلى الله عليه وسلم مهجرا فجمع بين الظهر والعصر ثم خطب الناس ثم راح فوقف على الموقف من عرفة. (قلت: إسناده حسن) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا يعقوب: ثنا أبي عن ابن إسحاق: حدثني نافع عن ابن عمر. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق وهو حسن الحديث إذا صرح بالتحديث كما في هذا الحديث. والحديث أخرجه أحمد (2\/129) ... بهذا السند والمتن. ثم ساق به بعده إلى ابن عمر: أنه كان يحب- إذا استطاع- أن يصلي الظهر بمنى من يوم التروية وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بمنى.(6\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2357",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29358",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1677- عن كريب: أنه سأل أسامة بن زيد: قلت: أخبرني كيف فعلتم- أو صنعتم- عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: جئنا الشعب الذي ينيخ فيه الناس للمعرس فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته ثم بال وما- قال زهير- أهراق الماء ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا. قلت: يا رسول الله! الصلاة! قال: quot; الصلاة أمامك quot;. قال: فركب حتى قدمنا المزدلفة فأقام المغرب ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء وصلى ثم حل الناس- زاد محمد في حديثه: قال: قلت: كيف فعلتم حين أصبحتم قال: ردفه الفضل وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي-. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه بتمامه والبخاري مختصرا) . إسناده: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس: ثنا زهير. (ح) وثنا محمد بن كثير: أخبرنا سفيان- وهذا لفظ حديث زهير-: ثنا إبراهيم بن عقبة: أخبرني كريب: أنه ... قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين غير إبراهيم بن عقبة فهو على شرط مسلم وحده وقد أخرجه كما يأتي. والحديث أخرجه البيهقي (5\/122) من طريق المصنف. ومسلم (4\/73)  والدارمي (2\/57)  وأحمد (5\/199- 200) من طرق أخرى عن زهير أبي خيثمة ... به. وأخرجه النسائي (2\/46)  وابن ماجه (2\/240)  والبيهقي (5\/119) (6\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2363",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29362",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو في quot;المسندquot; (5\/202) 0.. بأتم منه وفيه سير النص الذي أشرت إليه آنفا. 1681- عن كريب مولى عبد الله بن عباس عن أسامة بن زيد: أنه سمعه يقول: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال فتوضأ ولم يسبغ الوضوء. قلت له: الصلاة فقال: quot; الصلاة أمامك quot; فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أقيمت الصلاة فصلاها ولم يصل بينهما شيئا. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه) . إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن موسى بن عقبة عن كريب مولى عبد الله بن عباس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. وعبد الله بن مسلمة: هو القعنبي. والحديث في quot;الموطأquot; (1\/355) ... سندا ومتنا. وعنه أيضا: أخرجه البخاري (3\/411)  ومسلم (4\/73)  والبيهقي (5\/122) - وقد رواه من طرق عنه منها القعنبي- وأحمد (5\/208) . وقد تابعه إبراهيم بن عقبة أخو موسى بن عقبة: عند مسلم وغيره وقد مضى حديثه في الكتاب قريبا (1677) .(6\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2367",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29363",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "65- باب الصلاة بجمع 1682- عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه) . إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث في quot;الموطأquot; (1\/355) . ومن طريقه: أخرجه أيضا مسلم (4\/75)  والبيهقي (5\/120)  وأحمد (2\/62 و 152) من طرق أخرى عن مالك ... به. وأخرجه الشيخان وغيرهما عن غير مالك كما يأتي بعده. 1683- وفي رواية ثانية ... بإسناده ومعناه وقال: بإقامة إقامة جمع بينهما. قال أحمد: قال وكيع: صلى كل صلاة بإقامة. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه بإسناد آخر بلفظ: صلاها بإقامة واحدة.. وهو شاذ لمخالفته لهذه الرواية ولحديث جابر الطويل المتقدم (1663)  وهي التي لم يرو البخاري غيرها عن ابن عمر وهي الآتية) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا حماد بن خالد عن ابن أبي ذئب عن(6\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2368",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29365",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهما: أن الأحاديث سواه مضطربة فهذا حديث ابن عمر في غاية الاضطراب ... (ثم بين ذلك بيانا شافيا ثم قال) . الوجه الثاني: أنه قد صح من حديث جابر في جمعه صلى الله عليه وسلم بعرفة: أنه جمع بينهما بأذان وإقامتين ولم يأت في حديث ثابت قط خلافه. والجمع بين الصلاتين بمزدلفة كالجمع بينهما بعرفة لا يفترقان إلا في التقديم والتأخير فلو فرضنا تدافع أحاديث الجمع بمزدلفة لأخذنا حكم الجمع من عرفة quot;. 1684- وفي رواية ثالثة ... بإسناده ومعناه قال: بإقامة واحدة لكل صلاة ولم يناد في الأولى ولم يسبح على إثر واحدة منهما. قال مخلد: لم يناد في واحدة منهما. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه البخاري لكن ليس عنده: لم يناد ... وهو الصواب لشذوذه ومخالفته للرواية الثامنة وحديث جابر المشار إليه آنفا فقد ثبت فيهما الأذان) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا شبابة. (ح) وحدثنا مخلد بن خالد - المعنى-: أخبرنا عثمان بن عمر عن ابن أبي ذئب عن الزهري ... بإسناد ابن حنبل عن حماد ومعناه. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخاري كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري (3\/411)  والنسائي (2\/47)  والدارمي (2\/58)  والطحاوي (1\/410)  والبيهقي (5\/120)  وأحمد (2\/56) من طرق أخرى عن ابن أبي ذئب ... به وليس عند البخاري والدارمي قوله: لم يناد ...(6\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2370",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29366",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو الصواب كما ذكرته في الأعلى. وفي رواية النسائي وأحمد شذوذ آخر فإنه ليس عندهما: لكل صلاة! 1685- وفي رابعة من طريق ثانية عن عبد الله بن مالك قال: صليت مع ابن عمر: المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين. فقال له مالك بن الحارث: ما هذه الصلاة! قال: صليتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان بإقامة واحدة. (قلت: إسناده مقبول لكن قوله: بإقامة واحدة.. شاذ والمحفوظ بزيادة: لكل صلاة.. كما في الرواية التي قبلها) . إسناده: حدثنا محمد بن كثير: ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مالك. قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن مالك- وهو ابن الحارث الهمداني- لم يوثقه غير ابن حبان وروى عنه أيضا أبو روق الهمداني وقد توبع كما في الرواية الآتية. والحديث أخرجه الترمذي (887)  والطحاوي (1\/410)  وأحمد (2\/18) من طرق أخرى عن سفيان الثوري ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;! كذا قال! وقد عرفت مما تقدم أنه شاذ. وتابعه شعبة عن أبي إسحاق ... به: رواه الطحاوي وأحمد (2\/78) .(6\/178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2371",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29369",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طريق أخرى عن شعبة قال: أخبرني الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل معا ... بلفظ: بإقامة.. زاد مسلم: واحدة. وتابعه الثوري عن سلمة بن كهيل ... به: أخرجه مسلم والنسائي (2\/47) . وفي رواية لأحمد (2\/81) من طريق شعبة عن الحكم وحده بلفظ: أقام بجمع- قال: وأحسبه- وأذن فصلى المغرب ... وقد جزم أبو بشر عن سعيد بن جبير بالأذان: عند الطحاوي من فعل ابن عمر. وقال الطحاوي: quot; ومحال أن يكون أدخل في ذلك أذانا إلا وقد علمه من رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;. 1689- وفي ثامنة من طريق أشعث بن سليم عن أبيه قال: أقبلت مع ابن عمر من عرفات إلى المزدلفة فلم يكن يفتر من التكبير والتهليل حتى أتينا المزدلفة فأذن وأقام أو أمر إنسانا فأذن وأقام فصلى بنا المغرب ثلاث ركعات ثم التفت إلينا فقال: الصلاة فصلى بنا العشاء ركعتين ثم دعا بعشائه. قال: وأخبرني علاج بن عمرو ... بمثل حديث أبي عن ابن عمر. قال: فقيل لابن عمر في ذلك! فقال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري من الوجه الأول وفيه إثبات الأذان للصلاتين خلافا للرواية الثالثة وهو المحفوظ كما سبق هناك. وأما قوله: الصلاة.. مكان الإقامة الثانية فشاذ أيضا والمحفوظ الإقامة مرة أخرى(6\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2374",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29370",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما مضى) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا أبو الأحوص: ثنا أشعث بن سليم. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مسدد فهو على شرط البخاري وحده. وأشعث: هو ابن أبي الشعثاء. وأبوه: اسمه سليم بن أسود بن حنظلة المحاربي الكوفي. وأبو الأحوص: اسمه سلام بن سليم الحنفي- مولاهم- الكوفي. وأما علاج بن عمرو- وهو الشيخ الثاني لأشعث بن سليم في هذا الحديث- فلا يعرف كما قال الذهبي. وذكره ابن حبان في quot;الثقات quot;! وروى عنه أبو صخرة جامع بن شداد أيضا. قلت: فمثله يستشهد به بل أن بعضهم ليحتج به لو تفرد. وقد اتفق هو وسليم أبو الشعثاء على إثبات الأذان في المزدلفة خلافا للروايات السابقة وهو الموافق لحديث جابر كما سبق بخلاف قوله: الصلاة.. بدل: الإقامة! فشاذ. 1690- عن ابن مسعود قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لوقتها إلا بجمع فإنه جمع بين المغرب والعشاء بجمع وصلى صلاة الصبح من الغد قبل وقتها. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه هو ومسلم) .(6\/182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2375",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29383",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتابعه على وصله: عبد الله بن عون علقه المصنف عنه وقد وصله البخاري (1\/129)  ومسلم وأحمد (5\/37 و 45) من طرق عنه عن محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ... به لكنه لم يذكر هذا الطرف من الحديث وإنما ذكر ما بعده من قوله: quot; أتدرون أي يوم هذا ... quot; الحديث. وتابعه أيضا قرة بن خالد فقال: عن محمد بن سيرين قال: أخبرني عبد الرحمن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة ورجل أفضل في نفسي من عبد الرحمن- حميد بن عبد الرحمن عن أبي بكرة- ... بمثل حديث ابن عون: أخرجه البخاري (3\/453)  ومسلم والبيهقي (5\/140)  وأحمد (5\/39 و 49) . وللحديث شاهد من رواية علي بن زيد عن أبي حرة الرقاشي عن عمه ... مرفوعا به دون تسمية الأشهر. أخرجه أحمد (5\/72- 73) وسنده لا بأس به في الشواهد. 69- باب من لم يدرك عرفة 1703- عن عبد الرحمن بن يعمر قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة فجاء ناس- أو نفر - من أهل نجد فأمروا رجلا فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف الحج فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى: quot; الحج! الحج يوم عرفة من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع فتم حجه أيام منى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه quot;. قال: ثم أردف رجلا خلفه فجعل ينادي بذلك. (قلت: إسناده صحيح وصححه ابن الجارود وابن حبان والحاكم ووافقه(6\/195)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2388",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29384",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذهبي وقال سفيان بن عيينة: ليس بالكوفة حديث أشرف ولا أحسن من هذا) . إسناده: حدثنا محمد بن كثير: ثنا سفيان: حدثني بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي. قال أبو داود: quot; وكذلك رواه مهران عن سفيان قال: quot; الحج الحج quot; مرتين. ورواه يحيى بن سعيد القطان عن سفيان قال: quot; الحج quot; مرة quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير بكير بن عطاء الليثي وهو ثقة. والحديث أخرجه سائر أصحاب quot; السنن quot; وغيرهم وهو مخرج في quot;الإرواء quot; (1064) . 1704- عن عروة بن مضرس الطائي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف- يعني: بجمع- قلت: جئت يا رسول الله! من جبل طيئ أكللت مطيتي وأتعبت نفسي والله! ما تركت من حبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من أدرك معنا هذه الصلاة وأتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه quot;. (قلت: إسناده صحيح وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot; وصححه ابن الجارود أيضا وابن حبان والحاكم والذهبي وكذا القاضي أبو بكر بن العربي) .(6\/196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2389",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29391",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "76- باب الصلاة بمنى",
        "content": "75- باب يبيت بمكة ليالي منى 1711- عن ابن عمر قال: استأذن العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وكذا ابن الجارود) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا ابن نمير وأبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه. والحديث أخرجه مسلم (4\/86) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا ابن نمير وأبو أسامة ... به. ثم أخرجه هو والبخاري وغيرهما من طرق أخرى عن عبيد الله بن عمر ... به. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (1079) . 76- باب الصلاة بمنى 1712- عن عبد الرحمن بن يزيد قال: صلى عثمان بمنى أربعا فقال عبد الله: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين- وزاد عن حفص: ومع عثمان صدرا من إمارته ثم أتمها. زاد من ههنا عن أبي معاوية: ثم تفرقت(6\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2396",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29393",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أخرجه البيهقي (2\/144) من طريق أبي نعيم عن الأعمش: ثنا معاوية ابن قرة- بواسط- عن أشياخ الحي قال: صلى عثمان الظهر بمنى أربعا فبلغ ذلك عبد الله فعاب عليه ثم صلى بأصحابه في رحله العصر أربعا. فقيل (الأصل: فقلت) له: عبت على عثمان وصليت أربعا! قال: إني أكره الخلاف. وقال. quot; وقد روي ذلك بإسناد موصول ... quot; ثم ساقه من طريق يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كنا مع عبد الله بن مسعود بجمع فلما دخل مسجد منى سأل: كم صلى أمير المؤمنين قالوا: أربعا. فصلى أربعا. قال: فقلنا: ألم تحدثنا أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين وأبا بكر صلى ركعتين! فقال. بلى وأنا أحدثكموه الآن ولكن عثمان كان إماما فما أخالفه والخلاف شر. ورجال هذا ثقات لولا أن أبا إسحاق- هو السبيعي- مدلس مختلط. أما حكمه على السند الذي قبله بأنه منقطع فلجهالة الأشياخ وهذا اصطلاح خاص له! ولا يقدح ذلك في صحة الإسناد لما ذكرته في الأعلى. وفي الباب عن ابن عمر قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم بمنى صلاة السافر وأبو بكر وعمر وعثمان ثماني سنين- أو قال: ست سنين-. أخرجه مسلم (2\/146) وأحمد (2\/45) ... بلفظ: ست سنين من إمرته ثم صلى أربعا. وظاهر هذا الحديث وحديث الباب: أن عثمان رضي الله عنه كان يتم في منى أيام الحج.(6\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2398",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29394",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكني وجدت ما يدل على أنه كان يقصر فيها وإن كان الإتمام منه قبل الحج وبعد الفراغ منه فقال ابن إسحاق: ثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد قال: قدم علينا معاوية حاجا قدمنا معه مكة. قال: فصلى بنا الظهر ركعتين ثم انصرف إلى دار الندوة. قال: وكان عثمان- حين أتم الصلاة- إذا قدم مكة صلى بها الظهر والعصر والعشاء الآخرة أربعا فإذا خرج إلى منى وعرفات قصر الصلاة فإذا فرغ من الحج وأقام بمنى أتم الصلاة حتى يخرج من مكة ... الحديث. أخرجه أحمد (4\/94)  وإسناده حسن. فلعل قصره في منى قبل الفراغ من الحج كان بعد أن عاب ابن مسعود عليه وغيره من الصحابة. والله أعلم. 1713- عن الزهري: أن عثمان بن عفان أتم الصلاة بمنى من أجل الأعراب لأنهم كثروا عامئذ فصلى بالناس أربعا ليعلمهم أن الصلاة أربع. (قلت: إسناده حسن لغيره وقد قواه الحافظ) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد عن أيوب عن الزهري. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم لكنه منقطع لكنه قد روي موصولا من وجه آخر كما يأتي. والحديث أخرجه البيهقي (3\/144) من طرين المصنف.(6\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2399",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29395",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "77- باب القصر لأهل مكة",
        "content": "وأخرجه الطحاوي (1\/247) من طريق أخرى عن حماد بن سلمة ... به. ويقويه ما أخرجه البيهقي من طريق سليمان بن سالم مولى عبد الرحمن بن حميد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عثمان: أنه أتم الصلاة بمنى ثم خطب الناس فقال: يا أيها الناس! إن السنة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة صاحبيه ولكنه حدث العام (كذا ولعل الصواب: طغام كما في quot;الفتح quot;)  فخفت أن يستنوا. وهذا إسناد حسن رجاله ثقات معروفون غير سليمان بن سالم- وهو العطار المدني القرشي- ذكره ابن حبان في quot;الثقات quot;. وقال ابن عدي: quot;ولا أرى بمقدار ما يرويه بأسا quot;. وقال ابن أبي حاتم (2\/1\/120) عن أبيه: quot; شيخ quot;. وقال الحافظ- عقب هذه الطريق من رواية البيهقي-: quot; وعن ابن جريج. أن أعرابيا ناداه في منى. يا أمير المؤمنين! ما زلت أصليها منذ رأيتك عام أول ركعتين. وهذه طرق يقوي بعضها بعضا quot;. 77- باب القصر لأهل مكة 1714- عن حارثة بن وهب الخزاعي- وكانت أمه تحت عمر فولدت عبيد الله بن عمر- قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى والناس أكثر ما كانوا فصلى بنا ركعتين في حجة الوداع. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وقال الترمذي: quot; حديث(6\/207)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2400",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29436",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن أفلح عن القاسم عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه باللفظ الذي بعده. 1751- وفي رواية عنها قالت: خرجت معه- يعني: مع النبي صلى الله عليه وسلم- في النفر الآخر فنزل المحصب ... في هذا الحديث قالت: ثم جئته بسحر فأذن في أصحابه بالرحيل فارتحل فمر بالبيت قبل صلاة الصبح فطاف به حين خرج ثم انصرف متوجها إلى المدينة. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وأحد إسنادي البخاري هو عين إسناد المصنف) . إسناده: حدثنا محمد بن بشار: ثنا أبو بكر- يعني: الحنفي-: ثنا أفلح عن القاسم عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. وأفلح: هو ابن حميد الأنصاري. والحديث أخرجه البخاري (3\/328) ... بإسناد المصنف ولفظه ولكنه ساقه بتمامه. ثم أخرجه هو (3\/483)  ومسلم (4\/31)  والبيهقي (5\/161) من طرق أخرى عن أفلح ... به.(6\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2441",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29450",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "93- باب الصلاة في الكعبة",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو والبخاري. وصححه الترمذي وابن الجارود) . إسناده: حدثنا القعنبي: ثنا عبد العزيز- يعني: الدراوردي- عن عبد الرحمن ابن حميد: أنه سمع عمر بن عبد العزيز يسأل ... قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين إلا أن الدراوردي قرنه البخاري بغيره وقد توبع كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري (7\/213)  ومسلم (4\/108- 109)  والترمذي (949) - وقال: quot; حديث حسن صحيح quot;- والنسائي (1\/212)  والدارمي (1\/355)  وابن ماجه (1\/332)  وابن الجارود (225)  والبيهقي (3\/147)  وأحمد (4\/339 و 5\/52) من طرق أخرى عن عبد الرحمن بن حميد ... به نحوه. وتابعه أبوه حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أن السائب بن يزيد أخبره ... به. أخرجه مسلم والنسائي والدارمي والبيهقي وأحمد وابن سعد (2\/189) من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد عنه. 93- باب الصلاة في الكعبة 1764- عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة الحجبي وبلال فأغلقها عليه فمكث فيها. قال عبد الله بن عمر: فسألت بلالا حين خرج: ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:(6\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2455",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29456",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "94- باب الصلاة في الحجر 1769- عن عائشة أنها قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني الحجر فقال: quot; صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت فإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت quot;. (قلت: إسناده حسن صحيح وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;) . إسناده: حدثنا القعنبي: ثنا عبد العزيز عن علقمة عن أمه عن عائشة. قلت: وهذا إسناد حسن أو محتمل للتحسين على الأقل رجاله ثقات رجال مسلم غير أم علقمة- واسمها مرجانة- روى عنها أيضا بكير بن الأشج ذكرها ابن حبان في quot;الثقات quot;. وقال العجلي: quot; مدنية تابعية ثقة quot;. وصحح لها الترمذي كما يأتي. والحديث أخرجه الترمذي (876)  والنسائي (2\/35)  وأحمد (6\/92) من طرق أخرى عن عبد العزيز بن محمد ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وله طريق أخرى أخرجه البيهقي (5\/158) - عن علي بن عاصم- وأحمد (6\/67) - عن حماد بن سلمة- والأزرقي في quot;أخبار مكةquot; (ص 223) - عن خالد بن عبد الله- كلهم عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن عائشة(6\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2461",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29470",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه البيهقي (5\/245) وغيره من طريق أخرى عن المقرئ ... به وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (2266) . 1780- وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم quot;. (قلت: إسناده صحيح وكذا قال الحافظ وحسنه ابن القيم) . إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: قرأت على عبد الله بن نافع: أخبرني ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة. ومن طريق المؤلف: البيهقي في quot;شعب الإيمان quot; (3\/491) . قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال quot;الصحيح quot; على ضعف في حفظ عبد الله بن نافع- وهو الصائغ- لكنه هنا قد حدث من كتابه وقد قال ابن حبان وغيره: quot; كان صحيح الكتاب وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ quot;. ولذلك قال الحافظ في quot;الفتح quot; (6\/379) : quot; سنده صحيح quot;. وقال ابن القيم في quot;إغاثة اللهفان quot; (1\/191) : quot; إسناده حسن رواته كلهم ثقات مشاهير quot;. وله شاهد من طريق أهل البيت رضي الله عنهم: عند القاضي إسماعيل بن إسحاق في quot;فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; رقم (20 و 30- بتحقيقي) و quot;تحذير الساجدquot; (ص 140) .(6\/282)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2475",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29700",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- كتاب الصوم 1- باب مبدأ فرض الصيام 2003- عن ابن عباس: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم)  فكان الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلوا العتمة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء وصاموا إلى القابلة فاختان رجل نفسه فجامع امرأته وقد صلى العشاء ولم يفطر فأراد الله أن يجعل ذلك يسرا لمن بقي ورخصة ومنفعة فقال سبحانه: (علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم)  وكان هذا مما نفع الله به الناس ورخص لهم ويسر. (قلت: إسناده حسن صحيح) . إسناده: حدثنا أحمد بن شبويه: حدثني علي بن حسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس. قلت: وهذا إسناد حسن وقد مضى الكلام عليه في الحديث (1822) . والحديث أخرجه البيهقي (4\/201) من طريق المصنف. وللحديث شواهد كثيرة منها: حديث البراء الذي بعده وحديث أصحاب عبد الرحمن بن أبي ليلى المتقدم في أول quot;الصلاة quot; (523) .(7\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2705",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29741",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه الحاكم (1\/431) من طريق مسدد: ثنا خالد بن عبد الله ... به وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot;! ووافقه الذهبي! وأخرجه أحمد (2\/450)  وابن أبي شيبة (3\/12)  وعنه ابن ماجه (1\/519)  وابن خزيمة (2060)  وابن حبان (889)  والبيهقي (4\/237) من طرق أخرى عن محمد بن عمرو ... به. وقال البوصيري في quot;زوائد ابن ماجه quot; (108\/1) : quot; هذا إسناد صحيح رجاله ثقات quot;! 2039- عن أبي عطية قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها أنا ومسروق فقلنا: يا أم المؤمنين! رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة قالت: أيهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قلنا: عبد الله. قالت: كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم. (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه مسلم والترمذي - وصححه- وزادا في آخره: والآخر أبو موسى) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية.(7\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2746",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29766",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2064- عن جابر بن عبد الله قال: قال عمر بن الخطاب: هششت فقبلت وأنا صائم فقلت: يا رسول الله! صنعت اليوم أمرا عظيما قبلت وأنا صائم! قال: quot; أرأيت لو مضمضت من الماء وأنت صائم! quot;. قلت: لا بأس! قال: quot;فمه! quot;. (قلت: إسناده جيد على شرط مسلم وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وعبد الحق والذهبي) . إسناده: حدثنا أحمد بن يونس: ثنا الليث. وثنا عيسى بن حماد: أخبرنا الليث بن سعد عن بكير بن عبد الله عن عبد الملك بن سعيد عن جابر بن عبد الله. قلت: وهذا إسناد جيد ورجاله ثقات على شرط الشيخين غير عبد الملك ابن سعيد فهو على شرط مسلم وحده. ومثله عيسى بن حماد لكن هذا متابع من أحمد بن يونس. وقد أخرج للأول منهما: مسلم حديثه عن أبي حميد أو عن أبي أسيد في القول عند دخول المسجد والخروج منه وقد مضى في أول quot;الصلاة quot; برقم (484) . والحديث أخرجه الدارمي (2\/13)  وابن خزيمة (1999)  وابن حبان (905)  والبيهقي (4\/261)  وابن أبي شيبة (3\/60- 61)  وأحمد (1\/21 و52) من طرق أخرى عن الليث- وهو ابن سعد- ... به. وصححه عبد الحق بإيراده إياه في quot;مختصر الأحكام quot; (87\/2)  والحاكم (1\/431) على شرط الشيخين! ووافقه الذهبي!(7\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2771",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29788",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2083- عن أنس بن مالك- رجل من بني عبد الله بن كعب إخوة بني قشير - قال: أغارت علينا خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهيت- أو فانطلقت- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يأكل فقال: quot; اجلس فأصب من طعامنا هذا quot;. فقلت: إني صائم!. قال: quot; اجلس أحدثك عن الصلاة وعن الصيام: إن الله تعالى وضع شطر الصلاة- أو نصف الصلاة- والصوم عن المسافر وعن المرضع والحبلى quot; والله! لقد قالهما جميعا أو أحدهما. قال: فتلهفت نفسي أن لا أكون أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم! (قلت: إسناده حسن صحيح وقال الترمذي: quot; حديث حسن ولا نعرف لأنس بن مالك غير هذا الحديث quot; وصححه ابن خزيمة) . إسناده: حدثنا شيبان بن فروخ: ثنا أبو هلال الراسبي: ثنا ابن سوادة القشيري عن أنس بن مالك. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير أبي هلال الراسبي - واسمه محمد بن هلال- وهو مختلف فيه وقد قال فيه الحافظ: quot; صدوق فيه لين quot;. وقد خولف في إسناده كما يأتي. والحديث أخرجه الترمذي (715)  وابن ماجه (1\/511)  وابن خزيمة في quot; صحيحه quot; (3\/268\/2044)  وأحمد (4\/347 و 5\/29)  والبيهقي (4\/231) من طرق عن أبي هلال ... به. وقال الترمذي:(7\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2793",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29794",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "48- باب في صوم العيدين",
        "content": "48- باب في صوم العيدين 2087- عن أبي عبيد قال: شهدت العيد مع عمر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام هذين اليومين: أما يوم الأضحى فتأكلون من نسككم. وأما يوم الفطر ففطركم من صيامكم. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه. وصححه الترمذي وابن الجارود) . إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب- وهذا حديثه- قالا: ثنا سفيان عن الزهري عن أبي عبيد. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه الشافعي في quot;سننه quot; (رقم 723- ترتيبه)  وأحمد (1\/24)  والحميدي (8)  وابن أبي شيبة (3\/103- 104) قالوا: ثنا سفيان بن عيينة ... به. وأخرجه ابن ماجه والطحاوي وابن الجارود من طرق أخرى عن سفيان ... به. وأخرجه مالك وأحمد والشيخان والترمذي وغيرهم من طرق أخرى عن الزهري ... به. وله طريق أخرى عن أبي عبيد ... به أخرجته وما قبله في quot;إرواء الغليل quot; برقم (962) .(7\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2799",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29795",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2088- عن أبي سعيد الخدري قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يومين: يوم الفطر ويوم الأضحى. وعن لبستين: الصماء وأن يحتبي الرجل في الثوب الواحد. وعن الصلاة في ساعتين: بعد الصبح وبعد العصر. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وأحد أسانيده عند البخاري إسناد المصنف. وصححه الترمذي) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا وهيب: ثنا عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري (4\/194) ... بإسناد المصنف. وأخرجه أحمد (3\/96) : ثنا عفان: ثنا وهيب. وأخرجه مسلم (3\/153)  والترمذي (774) من طرق أخرى عن عمرو بن يحيى ... به مقتصرا على النهي عن الصيام. وأخرجه الشيخان وأحمد وغيرهما من طريق قزعة عن أبي سعيد. وله عنه طرق أخرى مختصرا ومطولا وقد أشرت إليها وخرجت ما قبلها في quot;إرواء الغليل quot; (962) .(7\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2800",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29802",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثله يقال في خالد وثور فإنهما ثقتان مشهوران. أفيرد حديثهما لكونهما حمصيين! تالله! إنه لنقد محدث! فمتى كان الحديث يرد بالنظر إلى بلد الراوي! ورحم الله الإمام الشافعي حين قال للإمام أحمد: quot; أنتم أعلم بالحديث والرجال مني فإذا كان الحديث الصحيح فأعلموني به أي شيء يكون: كوفيا أو بصريا أو شاميا حتى أذهب إليه إذا كان صحيحا quot;. (صفة الصلاة ص 32- الطبعة التاسعة) . وشرح صاحب quot;عون المعبودquot; قول ابن شهاب المذكور بقوله (2\/297) : quot; يريد تضعيفه لأن فيه راويان حمصيان (كذا الأصل!)  أحدهما: ثور بن يزيد. وثانيهما: خالد بن معدان تكلم فيهما بعض ووثقهما بعض quot;! قلت: وهذا تعليل مردود فإن ابن معدان لم يتكلم فيه أحد إلا بالتوثيق وحسبك فيه احتجاج الأئمة الستة وغيرهم به وقول الحافظ ابن حجر في quot;التقريب quot;فيه: quot;ثقة عابدquot;. وأما ثور بن يزيد فهو متفق على توثيقه أيضا والاحتجاج بحديثه ولم يتكلم فيه أحد بتضعيف وإنما تكلم فيه بعضهم لقوله بالقدر ولذلك قال الحافظ في quot;مقدمة الفتح quot; (2\/120) : quot; اتفقوا على تثبته في الحديث مع قوله بالقدر ... quot;. ونحوه قوله في quot; التقريب quot;: quot; ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر quot;.(7\/183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2807",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29807",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "54- باب في صوم أشهر الحرم",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه) . إسناده: حدثنا الحسن بن علي: ثنا عبد الرزاق: ثنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة عن عبد الله بن عمرو بن العاص. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث في quot;مصنف عبد الرزاق quot; (4\/294\/7862) ... بإسناده ومتنه. وعنه: أخرجه أحمد أيضا (2\/187- 188) : ثنا عبد الرزاق ... به. وأخرجه البخاري (4\/178- 179)  ومسلم (3\/162)  والنسائي (1\/325) من طرق أخرى عن الزهري ... به. وكذلك أخرجه الطحاوي (1\/342) . وأخرجه هو ومسلم والنسائي وابن خزيمة (2110)  والبيهقي (4\/299)  وأحمد (2\/200) من طرق أخرى عن أبي سلمة وحده ... نحوه يزيد بعضهم على بعض. 54- باب في صوم أشهر الحرم [تحته حديث واحد. انظره في quot;الضعيف quot;] 55- باب في صوم المحرم 2099- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أفضل الصيام بعد شهر رمضان: شهر الله المحرم وإن أفضل الصلاة بعد المفروضة: صلاة من الليل quot;. ولم يقل قتيبة: quot; شهر quot; قال: quot; رمضان quot;.(7\/188)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2812",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29808",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم بأسانيد أحدها أحد إسنادي المصنف. وصححه ابن خزيمة وحسنه الترمذي) . إسناده: حدثنا مسدد وقتيبة بن سعيد قالا: ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين من الوجه الثاني وقد أخرجه مسلم كما يأتي. وأبو بشر: هو جعفر بن إياس وهو ابن أبي وحشية. والحديث أخرجه مسلم والترمذي بإسناد المؤلف الثاني: حدثنا قتيبة بن سعيد ... به وليس عند الترمذي الشطر الثاني منه ولا عند مسلم: quot; من quot; وإنما قال: quot; صلاة الليل quot;. وأخرجه أحمد (2\/344 و 535) من طريقين آخرين عن أبي عوانة ... به. وأخرجه هو ومسلم وغيرهما من طرق أخرى عن حميد ... به. وهو مخرج في quot; الإرواء quot; (951) . 2100- عن عثمان بن حكيم قال: سألت سعيد بن جبير عن صيام رجب فقال: أخبرني ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم حتى نقول: لا يفطر ويفطر حتى نقول: لا يصوم. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه بأسانيد أحدها إسناد المصنف والبخاري مختصرا دون السؤال) .(7\/189)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2813",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29827",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "66- باب في فضل صومه",
        "content": "فالظاهر أنه شيخ آخر لابن علية في هذا الحديث. والله أعلم. وأخرجه ابن خزيمة (2096) : حدثنا محمد بن بشار: حدثنا يحيى بن سعيد ... به. وأخرجه مسلم (3\/151)  والترمذي (754)  وابن أبي شيبة (3\/58)  وأحمد (1\/344) عن وكيع بن الجراح: ثنا حاجب بن عمر ... به. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وقال أحمد (1\/280) : ثنا عفان: ثنا حاجب بن عمر أبو خشينة أخو عيسى النحوي ... به. و (1\/239) : ثنا معاذ بن معاذ: ثنا حاجب بن عمر ... به. 66- باب في فضل صومه [تحته حديث واحد. انظره في quot;الضعيف quot;] 67- باب في صوم يوم وفطر يوم 2115\/1- عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أحب الصيام إلى الله تعالى: صيام داود وأحب الصلاة إلى الله تعالى: صلاة داود كان ينام نصفه ويقوم ثلثه وينام سدسه. وكان يفطر يوما ويصوم يوما quot;. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه) .(7\/208)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2832",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29839",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك أخرجه أحمد (2\/316)  ومسلم (3\/91)  والبيهقي (4\/303)  وابن حبان (955) عن عبد الرزاق. وتابعه عبد الله- وهو ابن المبارك-: أخبرنا معمر ... دون الشطر الآخر: أخرجه البخاري (9\/241) . ثم أخرجه من طريق الأعرج عن أبي هريرة ... بتمامه. وأخرجه الترمذي (782)  والنسائي في quot; الكبرى quot; (ق 63\/2)  وابن خزيمة (2168) من هذا الوجه ... دون الشطر الآخر. وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot; وذكروا فيه رمضان. وقد جاء ذكره في أحاديث أخرى أظن أني خرجتها في quot;الإرواء quot; (2004)  وراجع quot; الترغيب quot; والحديث الآتي. 2122- عن أبي سعيد قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقالت: يا رسول الله! إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس! قال: وصفوان عنده. قال: فسأله عما قالت فقال: يا رسول الله! أما قولها: يضربني إذا صليت فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها! قال: فقال: quot; لو كانت سورة واحدة لكفت الناس quot;. وأما قولها: يفطرني فإنها تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(7\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2844",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29841",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "75- باب في الصائم يدعى إلى الوليمة",
        "content": "quot; لا تصومي إلا بإذنه quot;. أخرجه الدارمي (2\/12) . وقد أعل بما لا يقدح فقال الحافظ في quot;الفتح quot; (8\/272) : quot; قال البزار: هذا الحديث كلامه منكر ولعل الأعمش أخذه من غير ثقة فدلسه فصار ظاهر سنده الصحة وليس للحديث عندي أصل. انتهى. وما أعله به ليس بقادح لأن ابن سعد صرح في روايته بالتحديث ببن الأعمش وأبي صالح ورجاله رجال quot;الصحيح quot;. ولما أخرجه أبو داود بعده عن أبي المتوكل عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه متابعة جيدة تؤذن بأن للحديث أصلا ... quot; إلخ. وصرح في quot;الإصابة quot; بأن إسناده صحيح وأجاب عما استنكره البزار وغيره بكلام جيد سبقه إليه ابن القيم في quot;تهذيب السن quot; (3\/336)  فليرجع إليه من شاء. (تنبيه) : الحديث عزاه في quot;المشكاة quot; (3269) لابن ماجه أيضا! خلافا لـ quot;تحفة المزي quot; (4012) . 75- باب في الصائم يدعى إلى الوليمة 2123- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إ إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان مفطرا فليطعم وإن كان صائما فليصل quot;. قال هشام: والصلاة: الدعاء. (قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم. وصححه الترمذي) .(7\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2846",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29858",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصنف) . إسناده: حدثنا محمد بن عيسى وقتيبة بن سعيد قالا: ثنا يزيد عن خالد عن عكرمة عن عائشة. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخاري كما يأتي. وعكرمة: هو البربري أبو عبد الله المدني مولى ابن عباس. وخالد: هو الحذاء. ويزيد: هو ابن زريع. والحديث أخرجه البخاري (1\/327 و 4\/226) ... بإسناد المصنف. وأخرجه البيهقي (4\/223) من طريقه. ثم أخرجه هو وابن ماجه (1\/542)  وأحمد (6\/131) من طرق أخرى عن يزيد بن زريع ... به. وتابعه يحيى بن أبي كثير: حدثني أبو سلمة أو عكرمة قال: كانت زينب تعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم وهي تريق الدم فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة. أخرجه الدارمي (1\/220)  وإسناده صحيح مرسل. انتهى (كتاب الصيام) وبه ينتهي النصف الأول من quot;صحيح سنن أبي داودquot;(7\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2863",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29880",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح وصححه ابن حبان) . إسناده: حدثنا سعيد بن منصور: ثنا عبد الله بن وهب: حدثني أبو هانئ عن عمرو بن مالك عن فضالة بن عبيد. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير عمرو بن مالك - وهو الجنبي أبو علي- وهو ثقة. وأبو هانئ: هو حميد بن هانئ المتقدم قبل حديث. والحديث أخرجه الحاكم (2\/79) من طريق أخرى عن سعيد بن منصور ... باللفظ الذي أثبتنا. وكذلك أخرجه الترمذي (1621)  واحمد (6\/20) من طريق عبد الله بن المبارك: أخبرنا حيوة بن شريح ... به. وتابعه- عنده- رشدين: حدثني ابن هانئ الخولاني ... به. وتابعه أيضا حيوة بن شريح: عند ابن حبان (4605) . وله شاهد عن عقبة بن عامر ... به: أخرجه الدارمي (2\/211)  وأحمد (5\/146 و 150) . وإسناده صحيح. 17- باب في فضل الحرس في سبيل الله تعالى 2259- عن سهل ابن الحنظلية: أنهم ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم (حنين)  فأطنبوا السير حتى كانت عشية فحضرت صلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فارس فقال:(7\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2885",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29881",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا رسول الله! إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا فإذا أنا بهوازن على بكرة آبائهم- بظعنهم ونعمهم وشائهم- اجتمعوا إلى (حنين) . فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: quot;تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله quot;. ثم قال: quot; من يحرسنا الليلة quot;. قال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله! قال: quot; فاركب quot;. فركب فرسا له فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه ولا نغرن من قبلك الليلة quot;. فلما أصبحنا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصلاه فركع ركعتين ثم قال: quot; هل أحسستم فارسكم quot;. قالوا: يا رسول الله! ما أحسسناه! فثوب بالصلاة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي- يلتفت إلى الشعب حتى إذا قضى صلاته وسلم قال: quot; أبشروا فقد جاء فارسكم! quot;. فجعلنا ننظر خلال الشجر في الشعب فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم فقال: إني انطلقت حتى كنت في أعلى هذا الشعب حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبحت طلعت الشعبين كليهما فنظرت فلم أر أحدا! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; هل نزلت الليلة quot;. قال: لا إلا مصليا أو قاضيا حاجة. فقال له(7\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2886",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29911",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(3\/75\/2 و 80\/1) من طرق أخرى عن حماد ... به أتم منه. ورواه البيهقي (9\/164)  وأشار إلى حديث أبي الدرداء. 39- باب فيمن يسلم ويقتل مكانه في سبيل الله عز وجل 2288- عن أبي هريرة: أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه فجاء يوم أحد فقال: أين بنو عمي قالوا: بأحد. قال: أين فلان قالوا: بأحد. قال: فأين فلان قالوا: بأحد. فلبس لأمته وركب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو! قال: إني قد آمنت! فقاتل حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا فجاء سعد بن معاذ فقال لأخته: سليه: حمية لقومك أو غضبا لهم أم غضبا لله فقال: غضبا لله ولرسوله! فمات فدخل الجنة وما صلى لله صلاة. (قلت: إسناده حسن وصححه الحاكم على شرط مسلم! ووافقه الذهبي!) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا حماد: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال مسلم إلا أنه إنما أخرج لمحمد ابن عمرو مقرونا. والحديث أخرجه الحاكم (2\/113 و 3\/28)  وعنه البيهقي (9\/167) من طريق أخرى عن موسى بن إسماعيل ... به. وقال الحاكم:(7\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2916",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29938",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إسناد حسن في الشواهد. وله طريق ثالث عن محمد بن علي عن أبيه عن علي ... مختصرا: أخرجه أحمد (1\/78) . ثم رواه (4\/311) عن دحية الكلبي. وله شاهد مختصرا عن ابن عباس تقدم في quot;الصلاةquot; (رقم 769) . 60- باب في ركوب ثلاثة على دابة 2312- عن عبد الله بن جعفر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر استقبل بنا فأينا استقبل أولا جعله أمامه فاستقبل بي فحملني أمامه ثم استقبل بحسن أو حسين فجعله خلفه فدخلنا المدينة وإنا لكذلك. (قلت: إسناده صحيح. وقد أخرجه مسلم في quot;صحيحه quot;) . إسناده: حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى: أخبرنا أبو إسحاق الفزاري عن عاصم بن سليمان عن مورق - يعني: العجلي-: حدثني عبد الله بن جعفر. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين غير محبوب بن موسى وهو ثقة وقد توبع كما يأتي. وأبو إسحاق الفزاري: اسمه إبراهيم بن محمد وقد توبع. قال أحمد (1\/203) : حدثنا أبو معاوية: حدثنا عاصم ... به. ومن هذا الوجه: أخرجه مسلم (2427) .(7\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2943",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29956",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه بإسناد المؤلف ومتنه) . إسناده: حدثنا محمد بن العلاء: حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري في أول quot; الفتن quot; ومسلم (2615) ... بإسناد المصنف ومتنه. وأخرجه ابن ماجه (3778) : حدثنا محمود بن غيلان: ثنا أبو أسامة ... به. وأحمد (4\/410) : ثنا وكيع: حدثني بريد بن أبي بردة ... به. ثم أخرجه هو (4\/400 و 413 و 418)  والبخاري في quot;الصلاةquot; (رقم 240- المختصر)  ومسلم من طرق أخرى عن أبي بردة ... به. ورواه البيهقي (8\/23) . 73- باب في النهي أن يتعاطى السيف مسلولا 2331- عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتعاطى السيف مسلولا. (قلت: حديث صحيح وإسناده على شرط مسلم وقد صححه الحاكم على شرطه ووافقه الذهبي) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا حماد عن أبي الزبير عن جابر.(7\/337)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2961",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29970",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه- والذي قبله- البيهقي (5\/250) . ومن حديث عبد الله بن عمر وهو الآتي بعده. 2339- عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال: quot; (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون) . اللهم! إني أسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى. اللهم! هون علينا سفرنا هذا. اللهم! اطو لنا البعد. اللهم! أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال quot;. وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: quot; آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون quot;. وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا وإذا هبطوا سبحوا فوضعت الصلاة على ذلك. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في quot;صحيحه quot; وكذا ابن خزيمة دون قوله: وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه ... وحسنه الترمذي لكن قوله: فوضعت الصلاة ... شاذ) . إسناده: حدثنا الحسن بن علي: ثنا عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أن عليا الأزدي أخبره أن ابن عمر أعلمه ...(7\/351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2975",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "29971",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. وعلي: هو ابن عبد الله البارقي. والحديث أخرجه مسلم (4\/104)  والنسائي في quot;التفسيرquot; و quot;اليوم والليلة quot; من quot;الكبرىquot;- كما في quot; التحفة quot; (6\/16) - وابن خزيمة (2542)  وأحمد (2\/150) من طرق عن عبد الرزاق ... به دون قوله: وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه ... إلخ. وهكذا هو في quot;مصنف عبد الرزاق quot; (9232) . وقد توبع فرواه ابن خزيمة في quot;صحيحه quot; (2542) من طريقين آخرين عن ابن جريج ... به. وقد توبع ابن جريج فقال الطيالسي في quot;مسنده quot; (1931) : حدثنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير ... به دون الزيادة. ومن هذا الوجه: أخرجه الترمذي (3444)  والدارمي (2\/287)  وأحمد (2\/144) من طرق أخرى عن حماد ... به. وقال الترمذي: quot; حسن غريب من هذا الوجه quot;. قلت: ولابن عمر حديث آخر من رواية نافع عنه فيما كان يقوله صلى الله عليه وسلم إذا قفل من حج أو عمرة فيه التكبير على كل شرف ثلاثا وقوله: quot; آيبون ... quot; دون قوله: وكان صلى الله عليه وسلم وجيوشه ... إلخ. فانقدح في النفس أن هذه الزيادة مدرجة في الحديث ليست من قول ابن عمر لتفرد المؤلف بها عن شيخه الحسن بن علي- وهو الحلواني- وهو ثقة حافظ فهي شاذة لا سيما قوله فيها: quot;فوضعت الصلاة على ذلك quot;! فإني لا أعرف لها شاهدا بخلاف التكبير والتسبيح فيشهد له حديث جابر رضي الله عنه قال:(7\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2976",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "30005",
        "book_id": "alb_2502",
        "book_name": "صحيح أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متبعا فيه ابن القيم وغيره من العلماء المحققين الجامعين بين علمي الرواية والدراية. ولقد كنت راجعته في ذلك في بعض لقاءاتي معه في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية وبينت له وهمه المذكور فوعد بأن يعيد النظر في ذلك ولكنه لم يفعل شيئا فإنه أعاد طبع الكتاب دون أي تعديل أو إشارة إلى وعده المذكور! بل وعلق على بعض تخريجاتي بما يدل القارئ اللبيب على أنه كان خيرا له أن لا يفعل لأنه ليس من رجال هذا العلم!! والله المستعان. 2368- عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير عند صلاة الصبح وكان يستمع فإذا سمع أذانا أمسك وإلا أغار. (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في quot;صحيحيهماquot;. وقال الترمذي: quot; حسن صحيح quot;. ورواه البخاري من طريق أخرى عنه) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد: أخبرنا ثابت عن أنس. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. وحماد: هو ابن سلمه ولم يتفرد به كما سأذكره. والحديث أخرجه أبو عوانة (4\/97) من طريق المؤلف () . وقال الطيالسي (2034) : حدثنا حماد بن سلمة ... به نحوه.  () أملى الشيخ رحمه الله على الحاشية يسار الأسطر الثلاثة التالية عزوا مختصرا لمجموعة من المصادر: quot;تمهيد (2\/221)  معالم (3\/208)  عدي (2\/682)  هق (1\/405)  فتح (2\/90)  موسوعة (6\/317)  (6\/89) quot;. (الناشر) .(7\/386)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3010",
        "book_number": "2",
        "slug": "-alb_2502"
    },
    {
        "id": "30041",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- باب قوله تعالى: ووصينا الإنسان بوالديه حسنا - 1 ( 1) 1\/1 ( 2) (صحيح) عن أبي عمرو الشيباني قال: حدثنا صاحب هذه الدار وأومأ بيده إلى دار عبد الله قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله عز وجل قال: quot;الصلاة على وقتها quot;. قلت ثم أي قال: ثم quot;بر الوالدين quot; قلت ثم أي قال: ((ثم الجهاد في سبيل الله)) قال: حدثني بهن ولو استزدته لزادني. 2\/2 (صحيح) عن عبد الله بن عمر قال: رضا الرب في رضا الوالد وسخط الرب في سخط الوالد.   ( 1) هذا الرقم في أول كل باب هو رقم التسلسل في هذا quot;الصحيحquot; والرقم الذي في آخر كل باب هو رقم الباب في الأصل: quot;الأدب المفردquot;. فإذا رأيت رقما زائدا على الأول كما سترى مثلا في آخر الباب الرابع رقم (5)  ففي ذلك إشارة إلى أن الباب الرابع الذي في الأصل أسقط من quot;الصحيحquot; لأنه ليس على شرطه. ( 2) الرقم الأول هو رقم الحديث في هذا quot;الصحيحquot; والرقم الثاني هو الرقم في الأصل كما كنا جرينا على مثله في quot;صحيح الجامعquot; وغيره وبذلك يتبين في النهاية عدد الأحاديث الضعيفة.(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30046",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- باب لعن الله من لعن والديه - 8 13\/17 (صحيح) عن أبي الطفيل قال: سئل علي: هل خصكم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس كافة قال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس إلا ما في قراب سيفي ثم أخرج صحيفة فإذا فيها مكتوب: quot;لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من سرق منار الأرض لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثاquot; ( 1) .  8 - باب يبر والديه ما لم يكن معصية - 9 14\/18 (حسن) عن أبي الدرداء قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بتسع: quot;لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت ولا تتركن الصلاة المكتوبة متعمدا ومن تركها متعمدا برئت منه الذمة ( 2)  ولا تشربن الخمر فإنها مفتاح كل شر وأطع والديك وإن أمراك أن تخرج من دنياك فاخرج لهما ولا   ( 1) quot;محدثاquot; بكسر الدال: من يأتي بفساد في الأرض. أي: من نصر جانبا أو آواه وأجاره من خصمه وحال بينه وبين أن يقتص منه. ويروى بالفتح وهو الأمر المبتدع نفسه ويكون معنى الإيواء فيه الرضا به والصبر عليه فإنه إذا رضي بالبدعة وأقر فاعلها ولم ينكرها عليه أحد فقد آواه. ( 2) أي: أن لكل أحد من الله عهدا بالحفظ والكلاءة فإذا ألقى بيده إلى التهلكة أو فعل ما حرم عليه أو خالف ما أمر به خذلته ذمة الله. quot;النهايةquot;.(1\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30056",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "21 - باب صلة الرحم - 26",
        "content": "21 - باب صلة الرحم - 26 35\/49 (صحيح) عن أبي أيوب الأنصاري أن أعرابيا عرض للنبي صلى الله عليه وسلم في مسيره فقال: أخبرني ما يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال: quot;تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحمquot;. 36\/50 (صحيح) عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; خلق الله عز وجل الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال: مه! قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت: بلى يا رب! قال: فذلك لكquot; ثم قال أبو هريرة: اقرأوا إن شئتم: فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم [محمد: 22] .(1\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "16",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30069",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "40-باب من دعا لصاحبه أن أكثر ماله وولده- 48 65\/88 (صحيح) عن أنس قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم يوما وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي إذ دخل علينا فقال لنا: quot; ألا أصلي بكم quot; وذاك في غير وقت صلاة فقال رجل من القوم: فأين جعل أنسا منه فقال: جعله يمينه ثم صلى بنا ثم دعا لنا - أهل البيت- بكل خير من خير الدنيا والآخرة فقالت أمي: يا رسول الله! خويدمك ادع الله له فدعا لي بكل خير كان في آخر دعائه أن قال: quot;اللهم أكثر ماله وولده وبارك لهquot;.  41 - باب الوالدات رحيمات - 49 66\/89 (صحيح) عن أنس بن مالك: جاءت امرأة إلى عائشة رضي الله عنها فأعطتها عائشة ثلاث تمرات فأعطت كل صبي لها تمرة وأمسكت لنفسها تمرة فأكل الصبيان التمرتين ونظرا إلى أمهما فعمدت إلى التمرة فشقتها فأعطت كل صبي نصف تمرة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته عائشة فقال: quot;وما يعجبك من ذلك لقد رحمها الله برحمتها صبييهاquot;.(1\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "29",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30076",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "54- باب خير الجيران - 63",
        "content": "وإذا صنعت مرقة فأكثر ماءها ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف. وصل الصلاة لوقتها فإن وجدت الإمام قد صلى فقد أحرزت صلاتك وإلا فهي نافلةquot;. (وفي رواية بلفظ: quot;يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماء المرقة وتعاهد جيرانك أو اقسم في جيرانكquot;\/114) .  54- باب خير الجيران - 63 84\/115 (صحيح) عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot;خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله [تعالى] خيرهم لجارهquot;.  55- باب الجار الصالح- 64 85\/116 (صحيح لغيره) عن نافع بن عبد الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(1\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "36",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30089",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "72 - باب سوء الملكة - 83",
        "content": "quot;أجيبوا الداعي ولا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمينquot;. 118\/158 (صحيح) - عن علي صلوات الله عليه قال: كان آخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم: quot;الصلاة الصلاة! اتقوا الله فيما ملكت أيمانكمquot;.  72 - باب سوء الملكة - 83 119\/159 (صحيح الإسناد موقوفا) - عن أبي الدرداء أنه كان يقول الناس: quot;نحن أعرف بكم من البياطرة بالدواب قد عرفنا خياركم من شراركم. أما خياركم: الذي يرجى خيره ويؤمن شره. وأما شراركم: فالذي لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ولا يعتق محررهquot; ( 1) .  73 - باب بيع الخادم من الأعراب - 84 120\/162 (صحيح الإسناد) - عن عمرة أن عائشة رضي الله عنها دبرت أمة لها فاشتكت عائشة فسأل بنو أخيها طبيبا من الزط ( 2) . فقال: إنكم تخبروني عن امرأة مسحورة سحرتها أمة لها فأخبرت عائشة. قالت: سحرتيني   ( 1) أي: quot;أنهم إذا أعتقوا استخدموا فإن أراد فراقهم ادعوا رقهquot;. ( 2) quot;الزطquot;: جنس من السودان أو الهنود.(1\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "49",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30090",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالت: نعم ( 1) . فقالت: ولم لا تنجين أبدا. ثم قالت: quot;بيعوها من شر العرب ملكة ( 2) quot; ( 3) .  74 - باب العفو عن الخادم - 85 121\/163 (حسن) - عن أبي أمامة قال: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم معه غلامان فوهب أحدهما لعلي صلوات الله عليه وقال: quot; لا تضربه فإني نهيت عن ضرب أهل الصلاة وإني رأيته يصلي منذ أقبلناquot;. وأعطى أبا ذر غلاما وقال: quot;استوص به معروفاquot; فأعتقه فقال: quot;ما فعل quot; قال: أمرتني أن أستوصي به خيرا فأعتقته. 122\/164 (صحيح) - عن أنس قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وليس له خادم فأخذ أبو طلحة بيدي فانطلق بي حتى   ( 1) زاد أحمد (6\/40) أردت أن تموتي فأعتق!. ( 2) quot;ملكةquot;: أي عادة. ( 3) زاد الحاكم (4\/220) : ثم اشتروا بثمنها رقبة فأعتقوها وقال: quot; صحيح على شرطهما quot; ووافقه الذهبي.(1\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "50",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30106",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم ومروهم وصلوا كما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركمquot;.  95\/2 - باب المرأة راعية - 109 أسند تحته حديث ابن عمر المتقدم برقم (151\/206) .  96 - باب من صنع إليه معروف فليكافئه- 110 157\/215 (صحيح) - عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;من صنع إليه معروف فليجزئه فإن لم يجزئه فليثن عليه فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره وإن كتمه فقد كفره ومن تحلى بما لم يعط فكأنما لبس ثوبي زورquot;. 158\/216 (صحيح) - عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من استعاذ بالله فأعيذوه ( 1) ومن سأل بالله فأعطوه ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا فادعوا له حتى يعلم أن قد كافأتموهquot;.   ( 1) quot; من استعاذ باللهquot; مستجيرا بكم من أذاكم أو أذى غيركم أو متوسلا بالله تعالى مستعطفا به: quot;فأعيذوهquot; وارفعوا عنه الأذى وأجعلوه في حصنكم.(1\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "66",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30113",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبلغ أبا قرة أنه كان بين حذيفة وسلمان شيء فأتاه يطلبه فأخبر أنه في مبقلة له فتوجه إليه فلقيه ومعه زبيل فيه بقل قد أدخل عصاه في عروة الزبيل- وهو على عاتقه - فقال: يا أبا عبد الله! ما كان بينك وبين حذيفة قال: يقول سلمان: وكان الإنسان عجولا [الإسراء: 11]  فانطلقا حتى أتيا دار سلمان فدخل سلمان الدار فقال: السلام عليكم ثم أذن لأبي قرة فدخل فإذا نمط ( 1) موضوع على باب وعند رأسه لبنات وإذا قرطاط ( 2) فقال: اجلس على فراش مولاتك التي تمهد لنفسها ثم أنشأ يحدثه فقال: إن حذيفة كان يحدث بأشياء كان يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم في غضبه لأقوام فأوتى فأسأل عنها فأقول: حذيفة أعلم بما يقول وأكره أن تكون ضغائن بين أقوام فأتي حذيفة فقيل له: إن سلمان لا يصدقك ولا يكذبك بما تقول! فجائني حذيفة فقال: يا سلمان ابن أم سلمان! فقلت: يا حذيفة ابن أم حذيفة! لتنتهين أو لأكتبن فيك إلى عمر فلما خوفته بعمر تركني وقد قال رسول صلى الله عليه وسلم: quot; من ولد آدم أنا فأيما عبد من أمتي لعنته لعنة أو سببته سبة في غير كنهه فاجعلها عليه صلاةquot;.   ( 1) quot;نمطquot;: ضرب من البسط. ( 2) quot;قرطاطquot;: السرج والشيء اليسير.(1\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "73",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30128",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "211\/277 (صحيح) عن أنس قال: quot; خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي: أف قط وما قال لي لشيء لم أفعله: ألا كنت فعلته ولا لشيء فعلته: لم فعلته quot;. 212\/278 (حسن) عن أنس بن مالك قال: quot; كان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما وكان لا يأتيه أحد إلا وعده وأنجز له إن كان عنده وأقيمت الصلاة وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه فقال: إنما بقي من حاجتي يسيرة وأخاف أنساها فقام معه حتى فرغ من حاجته ثم أقبل فصلىquot;. 213\/279 (صحيح) - عن جابر قال: quot; ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقال: لاquot; ( 1) .   ( 1) أي: سكت. قلت: فكأن قوله: quot;لاquot; بلسان الحال.(1\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "88",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30145",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قام رجل يثني على أمير من الأمراء فجعل المقداد يحثي في وجهه التراب وقال: quot; أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحثي في وجوه المداحين الترابquot;. 259\/340 (صحيح) عن عطاء بن أبي رباح أن رجلا كان يمدح رجلا عند ابن عمر فجعل ابن عمر يحث التراب نحو فيه وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم الترابquot;. 260\/341 (حسن) عن محجن الأسلمي قال رجاء: أقبلت مع محجن ذات يوم حتى انتهينا إلى مسجد أهل البصرة فإذا بريدة على باب من أبواب المسجد جالس قال: وكان في المسجد رجل يقال له: سكبة يطيل الصلاة لما انتهينا إلى باب المسجد - وعليه بردة- وكان بريدة صاحب مزاحات. فقال: يا محجن! أتصلي كما يصلي سكبة فلم يرد عليه محجن ورجع قال: قال محجن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي فانطلقنا نمشي حتى صعدنا أحدا فأشرف على المدينة فقال: quot; ويل أمها من رية يتركها أهلها كأعمر ما تكون يأتيها الدجال فيجد على باب كل من أبوابها ملكا فلا يدخلهاquot;. ثم انحدر حتى إذا كنا في المسجد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي ويسجد ويركع فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:(1\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "105",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30148",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إنما هذه ثياب الرهبان إن كان المسلمون إذا تزاوروا تجملواquot;. 266\/ (348\/2) (حسن) عن عبد الله مولى أسماء قال: أخرجت إلي أسماء جبة من طيالسة عليها لبنة شبر من ديباج وإن فرجيها مكفوفان به فقالت: quot; هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبسها للوفود ويوم الجمعةquot;. 267\/349 (صحيح) عن عبد الله بن عمر قال: وجد عمر حلة إستبرق فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اشتر هذه والبسها عند الجمعة أو حين تقدم عليك الوفود فقال عليه الصلاة والسلام: quot; إنما يلبسها من لا خلاق له في الآخرةquot;. وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحلل فأرسل إلى عمر بحلة وإلى أسامة بحلة وإلى علي بحلة فقال عمر: يا رسول الله! أرسلت بها إلي لقد سمعتك تقول فيها ما قلت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; تبيعها أو تقضي بها حاجتكquot;.(1\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "108",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30163",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "165- باب إصلاح ذات البين- 183",
        "content": "165- باب إصلاح ذات البين- 183 303\/391 (صحيح) عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; ألا أنبئكم بدرجة أفضل من الصلاة والصيام والصدقة quot; قالوا: بلى. قال: quot; صلاح ذات البين وفساد ذات البين هي الحالقةquot;. 304\/392 (صحيح الإسناد موقوفا) عن ابن عباس: فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم [الأنفال: 1] . قال: quot; هذا تحريج من الله على المؤمنين ( 1) أن يتقوا الله وأن يصلحوا ذات بينهمquot;.  166- باب الطعن في الأنساب- 186 305\/395 (صحيح) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; شعبتان لا تتركهما أمتي: النياحة والطعن في الأنسابquot; ( 2) .   ( 1) أي: لا مساغ للناس سوى التقوى والإصلاح. ( 2) أي إدخال العيب في أنساب الناس تحقيرا لآبائهم وتفضيلا لآباء أنفسهم.(1\/155)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "123",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30184",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتب معاوية إلى المغيرة: اكتب إلي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكتب إليه: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة: quot; لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجدquot;. وكتب إليه: quot; إنه كان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال. وكان ينهى عن عقوق الأمهات ووأد البنات. ومنع وهاتquot;. 358\/461 (صحيح) عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; لن ينجي أحدا منكم عملquot;. قالوا: ولا أنت يا رسول الله! صلى الله عليه وسلم قال: quot; ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة فسددوا وقاربوا ( 1) واغدوا وروحوا, وشيء من الدلجة والقصد والقصد ( 2)  تبلغواquot;.   ( 1) أي: اطلبوا الصواب بين الإفراط والتفريط وإن عجزتم عنه فاقربوا منه. ( 2) بالنصب على الإغراء: أي: الزموا الطريق الأوسط المعتدل لأنه كمال ولا تعدوا الكمال المبالغة في العبادة.(1\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "144",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30207",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "214- باب عيادة المشرك- 239",
        "content": "المسجد عادوا عمر بن الحكم بن رافع الأنصاري. قالوا: يا أبا حفص! حدثنا. قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: quot; من عاد مريضا خاض في الرحمة حتى إذا قعد استقر فيهاquot;.  213- باب من صلى عند المريض - 238 408\/523 (صحيح الإسناد) عن عطاء قال: quot; عادني عمر بن صفوان ( 1)  فحضرت الصلاة فصلى بهم ابن عمر ركعتين وقال: quot;إنا سفرquot;.  214- باب عيادة المشرك- 239 409\/524 (صحيح) عن أنس: أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه. فقال:   ( 1) كذا وفي نسخة الجيلانيquot; عاد ابن عمر ابن صفوانquot; ولعلها الصواب فإنه ليس في رواة الكتاب من يدعى عمر بن صفوان بل ولا في الرواة مطلقا.(1\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "167",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30211",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عاد المريض جلس عند رأسه ثم قال (سبع مرار) quot;أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيكquot; فإن كان في أجله تأخير عوفي من وجعه. 417\/537 (صحيح الإسناد) عن الربيع بن عبد الله قال: ذهبت مع الحسن إلى قتادة نعوده فقعد عند رأسه فسأله ( 1) ثم دعا له. قال: quot;اللهم اشف قلبه واشف سقمهquot;.  220- باب ما يعمل الرجل في بيته- 247 418\/538 (صحيح) عن الأسود قال: سألت عائشة رضي الله عنها: ما كان يصنع النبي صلى الله عليه وسلم في أهله فقالت: quot;كان يكون في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة خرجquot;.   ( 1) كذا الأصل. وفي quot; تهذيب الكمالquot; (9\/96) في ترجمةالربيع بن عبد الله هذا وهنو ابن خطاف الأحدب وقد ساق روايته هذه من طريق المؤلف بلفظ: quot; فساءلهquot; ولعله الصواب.(1\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "171",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30214",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "223- باب العقل في القلب- 250",
        "content": "223- باب العقل في القلب- 250 425\/547 (حسن الإسناد) عن علي رضي الله عنه أنه سمعه بصفين يقول: quot; إن العقل في القلب والرحمة في الكبد والرأفة في الطحال والنفس في الرئةquot;.  224- باب الكبر- 251 426\/548 (صحيح) عن عبد الله بن عمرو قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل من أهل البادية عليه جبة سيجان ( 1)  حتى قام على رأس النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن صاحبكم قد وضع كل فارس - أو قال: يريد أن يضع كل فارس- ويرفع كل راع! فأخذ النبي بمجامع جبته. قال: quot; ألا أرى عليك لباس من لا يعقلquot;. ثم قال: quot; إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: إن قاص عليك الوصية آمرك باثنيتين وأنهاك عن اثنتين: آمرك بلا إله إلا الله فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعن في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة لرجحت بهن ولو أن السماوات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة لقصمتهن ( 2) لا إله إلا الله وسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شيء   ( 1) جمع ساج الطيلسان الأخضر. ( 2) أي: لكسرتهن.(1\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "174",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30216",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "429\/552 (صحيح) عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن نازعني بشيء منهما عذبتهquot;. 430\/553 (حسن موقوف) عن الهيثم بن مالك الطائي قال: سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر قال: quot; إن للشيطان مصاليا ( 1) وفخوخا وإن مصالي الشيطان وفخوخه: البطر ( 2) بأنعم الله والفخر بعطاء الله والكبرياء على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات اللهquot;. 431\/544 (صحيح) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; احتجت الجنة والنار - وقال سفيان أيضا: اختصمت الجنة والنار- قالت النار: يلجني الجبارون ويلجني المتكبرون. وقالت الجنة: يجلني الضعفاء ويلجني الفقراء. قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء. ثم قال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤهاquot;.   ( 1) جمع مصلاة أي: الشرك. ( 2) أي: الطغيان عند النعمة.(1\/208)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "176",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30239",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيمquot; ( 1) مائة مرة. 483\/619 (صحيح الإسناد) عن عائشة رضي الله عنها قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحى ثم قال:   ( 1) وفي رواية أحمد: quot;الغفورquot; بدل: quot;الرحيمquot; وقد اختلف الرواة في ضبط هذا اللفظ كما بينته في quot;الصحيحةquot; (566) وكنت رجحت فيه الرواية الثانية من حيث المعنى ومن حيث الرواية أما الأول: فظاهر من السياق وأما الآخر فلأن له طريقا أخرى عند أحمد بلفظ quot;الغفورquot; فلما رأيت هذه الطريق عند المصنف (627) باللفظ الأول توقفت عن الترجيح من حيث الرواية بل لعل العكس هو الراجح تحديث عائشة الذي بعده والله أعلم. ثم عرض ما يخدج في هذا الترجيح أيضا فقد وقع في حديث عائشة من الاختلاف ما وقع في حديث ابن عمر وأكثر فإن حديثها عند المؤلف من رواية خالد بن عبد الله عن حصين عن هلال بن يساف عن زاذان عنها وهو إسناد صحيح وخالد هو الطحان الواسطي ثقة ثبت وقد خولف فقال ابن أبي شيبة (13\/462\/16923) : حدثنا ابن فضيل عن حصين به إلا أنه قال: quot; ... عن زاذان قال: حدثنا رجل من الأنصار قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دبر الصلاة ... quot; فذكر الدعاء إلا أنه قال: quot; الغفورquot; مكان quot;الرحيمquot; فخالف في هذا الحرف ولم يذكر quot;الضحىquot; وذكر الرجل مكان عائشة فمن المخالف لا أرى مكانا من نسبته إلى زاذان نفسه لأن ابن فضيل - واسمه محمد - ثقة أيضا محتج به في quot;الصحيحينquot; بخلاف زاذان فإنه وإن كان ثقة فقد تكلم فيه ابن حبان وأبو أحمد الحاكم ولم يحتج به البخاري ولذلك فلا بد من مرجع لأحد اللفظين إن وجد وأما اضطرابه في صحابي الحديث فلا يضر لأن الصحابة كلهم عدول ثم بدا لي أنه لعل المخرج من هذا الاختلاف وذاك أن يقال بالجمع بين الاسمين الكريمين فيقال: quot; الغفور الرحيمquot; فقد جاء ذلك في بعض الأذكار كالحديث الآتي (547\/706) . والله سبحانه وتعالى أعلم.(1\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "199",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30241",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "486\/622 (صحيح) عن كعب بن عجرة قال: quot; معقبات لا يخيب قائلهن ( 1) : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مائة مرةquot;. رفعه ابن أبي أنيسة ( 2) وعمرو بن قيس.   ( 1) زاد بعضهم quot; دبر كل صلاة مكتوبةquot; رواه مسلم وغيره. ( 2) هو زيد بن أبي أنيسة وهو ثقة محتج به في quot; الصحيحين quot; لكن قال الحافظ: quot;له أفرادquot;. قلت: ولم أقف على من وصله عنه. وأما عمرو بن قيس - وهو الملائي- فثقة متقن عابد كما في quot;التقريبquot; وقد وصله عنه مسلم (2\/98) والترمذي (3409) وحسنه والنسائي في quot;عمل اليوم والليلةquot; (155) وابن أبي شيبة (10\/228\/9301)  والطبراني (19\/122\/260) كلهم من طريق أسباط بن محمد عنه وكذا أبو عوانة (2\/269) . ثم وصله مرفوعا أيضا مسلم وأبو عوانة وابن حبان (3\/233-234)  والطبراني (265) من طريق مالك بن مغول وحمزة الزيات وقرن إليهما ابن حبان والطبراني وكذا البيهقي (2\/187) شعبة ولكن الطبراني قال في روايته: quot;أما مالك وحمزة فرفعاهquot;. وهذا هو الصواب أن رواية شعبة موقوفة هكذا أخرجه الطيالسي في quot;مسندهquot; (142\/1060) : حدثنا وكيع عن شعبة به وعلقه الترمذي لكن لا يخفى أن له حكم الرفع ولا سيما وقد رفعه الثقات ولا يضرهم أن منصور بن المعتمر أوقفه عند المؤلف وغيره لما ذكرت على أنه قد أختلف عليه فرفعه عنه بعضهم عند الطبراني (259)  وعلقه الترمذي أيضا.  وإن من ضحالة التحقيق وقلة التوفيق أن عبد الرزاق لما روى حديث منصور موقوفا ألحق به المعلق الأعظمي بين معكوفين [عن رسول الله صلى الله عليه وسلم] وقال: (20\/236) : quot;استدركناه من عند مسلم quot;! ثم جاء من بعده المعلق على quot;مصنف ابن أبي شيبة quot; فقال مستدركا عليه: quot;إلا أن عبد الرزاق رفعهاquot;! وهو لم يرفعه وإنما غره زيادة الأعظمي الذي غفل عن أن مسلما لم يروه عن عبد الرزاق بل ولا عن غيره عن منصور!!(1\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "201",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30243",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "249- باب - 279",
        "content": "لقد حجبتها عن ناس كثيرquot;.  249- باب - 279 490\/629 (صحيح الإسناد) عن عمر أنه كان فيما يدعو: quot;اللهم توفيني مع الأبرار ولا تخلفني في الأشرار وألحقني بالأخيارquot;. 491\/630 (صحيح الإسناد) عن شقيق قال: كان عبد الله [ابن مسعود]  يكثر أن يدعو بهؤلاء الدعوات: quot;ربنا أصلح بيننا واهدنا سبل الإسلام ونجنا من الظلمات إلى النور واصرف عنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها قائلين بها وأتممها عليناquot;. 492\/631 (صحيح موقوفا وقد صح مرفوعا) عن ثابت قال: كان أنس إذا دعا لأخيه يقول: quot;جعل الله عليه صلاة قوم أبرار ليسوا بظلمة ولا فجار يقومون الليل ويصومون النهارquot;.(1\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "203",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30247",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأسألك مما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم وأعوذ بك مما تعوذ منه محمد صلى الله عليه وسلم وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقتبه رشداquot;.  250- باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم - 280 499\/642 (حسن) عن أنس ومالك بن أوس بن الحدثان: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يتبرز فلم يجد أحدا يتبعه فخرج عمر فاتبعه بفخارة أو مطهرة فوجده ساجدا في مسرب فتنحى فجلس وراءه حتى رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه فقال: quot;أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدا فتنحيت عني إن جبريل جائني فقال: من صلى عليك واحدة صلى الله عليه عشرا ورفع له عشر درجاتquot;. 500\/643 (صحيح) عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا وحط عنه عشر خطيئاتquot;.(1\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "207",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30262",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شيء بعد اللهم طهرني بالبرد والثلج والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب ونقني كما ينقى الثوب الأبيض من الدنسquot;. 530\/685 (صحيح) عن عبد الله بن عمر قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطكquot;.  259- باب الدعاء عند الغيث والمطر- 289 531\/686 (صحيح) عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ناشئا في أفق من آفاق السماء ترك علمه- وإن كان في صلاة- ثم أقبل عليه فإن كشفه الله حمد الله وإن مطرت قال: quot;اللهم صيبا نافعاquot;.(1\/254)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "222",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30266",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يكثر وقد أبلغ فصلى فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أبقيه فتوضأت. فقام يصلي فقمت عند يساره فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه فتتامت صلاته [من الليل] ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ فآذنه بلال بالصلاة فصلى ولم يتوضأ. وكان في دعائه: quot;اللهم اجعل في قلبي نورا وفي سمعي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نورا وأعظم لي نوراquot;. قال كريب: وسبعا في التابوت ( 1) فلقيت رجلا من ولد العباس فحدثني بهن فذكر: عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري وذكر خصلتين. لي نورا من بين يدي ونورا من خلفي وزدني نورا وزدني نورا وزدني نوراquot;.   ( 1) يعني: في الصندوق.(1\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "226",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30267",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "540\/697 (صحيح) عن عبد الله بن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل قال: quot;اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيام السماوات والأرض ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك الحق والجنة حق والنار حق والساعة حق. اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت ( 1)  أنت إلهي لا إله إلا أنتquot;. 541\/699 (صحيح) عن رفاعة الزرقي قال: لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;استووا حتى أثني على ربي عز وجلquot;. فصاروا خلفه صفوفا فقال: quot;اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسطت ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت. اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول.   ( 1) زاد في quot;الصحيحquot; (1120) : quot;وأنت المقدم وأنت المؤخرquot; وكذا مسلم إلا أنه أشار إليها ولم يسق لفظها.(1\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "227",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30270",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة- أو قال: عاجل- أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني ويسمي حاجتهquot;. 545\/704 (حسن) عن جابر بن عبد الله قال: quot; دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد مسجد الفتح يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له بين الصلاتين من يوم الأربعاءquot;. قال جابر: ولم ينزل بي أمر مهم غائظ إلا توخيت تلك الساعة فدعوت الله فيه بين الصلاة يوم الأربعاء في تلك الساعة إلا عرفت الإجابة. 546\/705 (صحيح) عن أنس: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فدعا رجل فقال: يا بديع السماوات يا حي يا(1\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "230",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30345",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "361- باب قول الرجل: مطرنا بنوء كذا وكذا - 406 701\/907- عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليلة فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس فقال: quot;هل تدرون ماذا قال ربكم quot;. قالو: الله ورسوله أعلم. قال: quot;أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب وأما من قال: بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكبquot;.  362- باب ما يقول الرجل إذا رأى غيما- 407 702\/909- (صحيح) عن عبد الله [هو ابن مسعود] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; الطيرة شرك وما منا ولكن الله يذهبه بالتوكلquot;.(1\/337)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "305",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30360",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حمار فلما بلغ قريبا من المسجد ( 1) قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;ائتوا ( 2) خيركم أو سيدكمquot; فقال: quot; يا سعد! إن هؤلاء نزلوا على حكمكquot;. فقال سعد: أحكم فيهم: أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذريتهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; حكمت بحكم الله quot; أو قال: quot; حكمت بحكم الملكquot; ( 3) .   ( 1) أي: الذي أعده النبي صلى الله عليه وسلم أيام محاصرته لبني قريظة للصلاة فيه كما فيquot; الفتحquot; (7\/124)  ولا بد من هذا التأويل لأن سعدا رضي الله عنه كان جريحا في قبة ضربت له في المسجد النبوي قبل أن يرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء مصرحا به في رواية لأحمد حسنها الحافظ كما يأتي. ( 2) كذا الأصل وهو في صحيح المؤلف (3804) عن الشيخ الذي رواه عنه هنا بلفظ quot;قومواquot; وكذلك رواه عن ثلاثة شيوخ آخرين (2043 و4121 و6262) وكذلك هو عند مسلم (5\/160)  وعند كل من أخرج الحديث فيبدو لي - والله أعلم - أن المؤلف رحمه الله تعمد رواية الحديث بالمعنى المراد منه ليلفت النظر أنه ليس له علاقة بقيام الرجل لأخيه إكراما له كما هو الشائع وإنما هو لإعانته على النزول لأنه كان جريحا كما تقدم ولو أنه أراد المعنى الألو لقال: quot; قوموا لسيدكمquot; وهو مما لا أصل له في شيء من طرق الحديث بل قد جاء في بعضها النص القاطع بالمعنى الآخر الصحيح بلفظ quot; quot; قوموا إلى سيدكم فأنزلوهquot;. وإسناده حسن كما قال الحافظquot; ولذلك رد على النوي استدلاله بحديث quot; الصحيحين quot; على مشروعية القيام للإكرام كما كنت نقلت ذلك عنه تحت هذا الحديث من quot;الصحيحةquot; رقم (67)  ولذلك فقول الحافظ في صدد سرد فوائد الحديث quot; ومصافحة القادم والقيام لهquot;!  فأقول: أما المصافحة فلا إشكال في شرعيتها للأحاديث الواردة فيها قولا وفعلا وسيأتي بعضها برقم (747) 966 و 748\/967) وإنما النقد فيما ذكره في القيام فكأنه صدر منه نقلا عن غيره دون أن يستحضر ما يرد عليه مما أورده هو نفسه على النووي كما رأيت. ( 3) أي: بحكم الله عز وجل.(1\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "320",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30368",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "385- باب ضرب الرجل يده على فخذه عند التعجب أو الشيء- 433 735\/955 (صحيح) عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه ( 1) وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: quot; ألا تصلون. فقلت يا رسول الله! إنما أنفسنا عند الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا! فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم- ولم يرجع إلي شيئا. ثم سمعت وهو مدبر يضرب فخذه يقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا [الكهف: 54] ( 2) .   ( 1) أي: ليلا لأن الطروق: الإتيان بالليل على المشهور في اللغة وذكر بعضهم أن معنى (طرق) : أتى لكن المعنى الأول هو المراد هنا لأنه جاء في رواية للمؤلف في quot; صحيحهquot; (1127) بلفظ quot; quot; دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي وعلى فاطمة من الليل فقال لنا: quot; قوما فصلياquot; ثم رجع إلى بيته فلما مضى هوي من الليل رجع فلم يسمع لنا حسا فقال: quot;قوما فصلياquot; قال: فقمت وأنا أعرك عيني فقلت: ... quot; الحديث وسنده حسن. ( 2) قلت: ليتأمل المسلم كيف احتج النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الآية على علي رضي الله عنه لاعتذاره عن عدم قيام الليل بالقدر مع أن هذه الصلاة ناقلة ومع احتمال أن يكون معذورا في تلك الساعة فكيف يكون رده صلى الله عليه وسلم على هؤلاء الفساق والمصرين على ترك الفرائض وارتكابهم الموبقات إذا احتجوا بالقدر لا شك أنهم يكونون قد شابهوا الكفار في قولهم المحكي عنهم في القرآن الكريم: لو شاء الله ما أشركنا ولا ءاباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا باسنا .(1\/361)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "328",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30369",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "736\/956 (صحيح) عن أبي هريرة قال: رأيته يضرب جبهته بيده ويقول: يا أهل العراق! أتزعمون أني أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم! أيكون لكم المهنأ وعلي المأثم أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; إذا انقطع شعس [نعل أحدكم فلا يمشي في نعله الأخرى حتى يصلحهquot;.  386- باب إذا ضرب الرجل فخذ أخيه ولم يرد به سوءا- 434 737\/957 (صحيح) عن أبي العالية البراء قال: مر بي عبد الله بن الصامت فألقيت له كرسيا فجلس فقلت له: إن ابن أبي زياد قد أخر الصلاة فما تأمر فضرب فخذي ضربة- أحسبه قال: حتى أثر فيها - ثم قال: سألت [خليلي\/954] أبا ذر كما سألتني فضرب فخذي كما ضربت فخذك فقال: [أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بوضوء فحرك رأسه وعض على شفتيه! قلت: بأبي أنت وأمي آذيتك قال: quot; لا ولكنك تدرك أمراء - أو أئمة- يؤخرون الصلاة لوقتهاquot;. فقلت: فما تأمرني قال:] quot; صل الصلاة لوقتها فإن أدركت معهم فصل ولا تقل (وفي رواية:(1\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "329",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30373",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "741\/959 (صحيح الإسناد) عن جابر قال: quot; كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان جنبا يصب على رأسه ثلاث حفنات من ماءquot;. قال الحسن بن محمد ( 1) : أنا عبد لله! إن شعري أكثر من ذاك! قال: وضرب [جابر] بيده على فخذ الحسن فقال: يا ابن أخي! كان شعر النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من شعرك وأطيب.  387- باب من كره أن يقعد ويقوم له الناس - 435 742\/960 (صحيح) عن جابر قال: صرع رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرس بالمدينة على جذع نخلة فانفكت قدمه فكنا نعوده في مشربة لعائشة رضي الله عنها فأتيناه وهو يصلي قاعدا فصلينا قياما ثم أتيناه مرة أخرى وهو يصلي المكتوبة قاعدا فصلينا خلفه قياما فأومأ إلينا أن اقعدوا فلما قضى الصلاة قال: quot;إذا صلى الإمام قاعدا فصلوا قعودا وإذا صلى قائما فصلوا قياما ولا تقوموا والإمام قاعد كما تفعل فارس بعظمائهمquot;.   ( 1) هو الحسن بن محمد ابن الحنفية أبو محمد المدني.(1\/366)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "333",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30387",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "763\/988- (صحيح) عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; ما حسدكم اليهود على شيء ما حسدوكم على السلام والتأمينquot;.  400- باب السلام اسم من أسماء الله عز وجل- 451 764\/989- (حسن) عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أن السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض فأفشوا السلام بينكمquot;. 765\/990- (صحيح) عن ابن مسعود قال: كانوا يصلون خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( 1) القائل: السلام على الله فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قال: quot; من القائل: السلام على الله إن الله هو السلام ولكن قولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ( 2) أيها النبي ورحمة   ( 1) كذا الاصل ولعل الصواب: quot;فيقول ... quot;. ( 2) هذا الخطاب في التشهد إنما كان في قيد حياته صلى الله عليه وسلم أما بعد وفاته فكانوا يقولون في التشهد: quot; السلام على النبيquot; وفي ذلك أكثر من حديث واحد ومن ذلك رواية صحيحة في بعض طرق حديث ابن مسعود هذا قال: quot; وهو بين ظهرانينا فلما قبض قلنا: quot;السلام على النبي صلى الله عليه وسلم quot;.  أخرجه الشيخان وغيرهما وهو في حكم المرفوع فانظر إن شئت زيادة بيان: quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم quot; ولا تغتر بمن ضعف هذا الحديث ولا بجعجعة من ألف quot; صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ... quot; فإنه حاسد حاقد وشافعي متعصب وأشعري منحرف وفاقد الشيء لا يعطيه وصدق فيه حديث: quot;يسمونها بغير اسمهاquot;.(1\/380)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "347",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30408",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "428- باب من كره تسليم الخاصة - 480 805\/1049 (صحيح) عن طارق ( 1) قال: كنا عند عبد الله جلوسا فجاء آذنه [فقال] ( 2) : قد قامت الصلاة فقام وقمنا معه فدخلنا المسجد فرأى الناس ركوعا في مقدم المسجد فكبر وركع ومشينا وفعلنا مثل ما فعل ( 3)  فمر رجل مسرع ( 4) فقال: عليكم السلام يا أبا عبد الرحمن! فقال: صدق الله وبلغ رسوله فلما صلينا رجع فولج على   ( 1) هو ابن شهاب كما في رواية أحمد وهو أبو عبد الله الأحمسي الكوفي رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه. ( 2) زيادة من quot;مشكل الآثارquot; وقد رواه عن شيخ المؤلف وهي في quot;المسندquot; أيضا. ( 3) يعني أنهم ركعوا جميعا حيث هم بعيدين عن الصف ثم مشوا حتى انضموا إلى الصف لإدراك الإمام وهو راكع ليدركوا الركعة وهذا هو الثابت في السنة وجرى عليه السلف: أن مدرك الركوع مدرك لركعة وفي هذا حدث صحيح عزيز مخرج في quot;الصحيحةquot; (رقم: 1188)  والآثار في ذلك كثيرة طيبة تجدها مخرجة في quot;إرواء الغليلquot; (2\/262-264)  وفي بعضها ما في أثر ابن مسعود هذا من المشي راكعا إلى الصف وفي هذا أيضا حديث صحيح صريح في ذلك كنت خرجته قديما في المجلد الأول من quot;الصحيحةquot; (229)  وهي سنة أماتها الخلف فعلى أتباع السلف إحياؤها علماء وطلابا. ( 4) الأصل quot;متبرعquot; وهو خطأ لا معنى له والتصحيح من المصدرين المذكورين آنفا.(1\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "368",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30411",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "430- باب العورات الثلاث - 482",
        "content": "430- باب العورات الثلاث - 482 807\/1052 (صحيح الإسناد) عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي ( 1) : أنه قال: ركب إلىعبد الله بن سويد - أخي بني حارثة بن الحارث- يسأله عن العورات الثلاث وكان يعمل بهن فقال: ما تريد فقلت: أريد أن أعمل بهن فقال: quot;إذا وضعت ثيابي من الظهيرة لم يدخل علي أحد من أهلي بلغ الحلم إلا بإذني إلا أن أدعوه فذلك إذنه. ولا إذا طلع الفجر وتحرك ( 2) الناس حتى تصلى الصلاة ولا إذا صليت العشاء ووضعت ثيابي حتى أنامquot;.   ( 1) وثقه جمع وله رؤية وكان يوم بني قريظة غلاما قليل الحديث وأما شيخه عبد الله بن سويد الحارثي فقد اختلفوا في صحبته وقد رأيت في إسناد هذا الأثر عند الطبري في quot;تفسيرهquot; (18\/124) التصريح بصحبته لكنه من طريق قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه سأل عبد الله بن سويد الحارثي - وكان من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم - عن الإذن في العورات الثلاث فقال: quot; إذا وضعت ثيابي ... quot; إلخ ولم يذكر الثانية والثالثة وقرة هذا صدوق له مناكير كما في quot;التقريبquot; فإن توبع فهو حجة وفي quot;الدر المنثورquot; (5\/55)  وأخرج ابن مردويه عن ثعلبة القرظي عن عبد الله بن سويد قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العورات الثلاث فقال: فذكرها كما هنا باختصار في العورتين الأخيرتين وسكت عنه السيوطي وما أظنه يصح. ( 2) الأصلquot; وعرفquot; وكذا في الهندية ونسخة الجيلاني ومر عليها في شرحه (2\/495) دون أي تعليق ولا معنى له! والتصحيح من quot;الدرquot; وعزاه لعبد بن حميد والمؤلف ثم عزاه لابن سعد عن سويد بن النعمان أنه سئل عن العورات الثلاث فقال: فذكر مثله وسكت عنه كعادته ولم أجده في المطبوع من quot;طبقات ابن سعدquot; وروى ابن أبي حاتم في quot;تفسيرهquot; (ق65\/1-2\/سورة النور) في سبب نزول الآية من طريق عامر بن الفرات: ثنا أسباط عن السدي: quot; كان أناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعجبهم أن يواقعوا نسائهم في هذه الساعات ليغتسلوا ثم يخرجوا إلى الصلاة فأمرهم الله أن يأمروا المملوكين والغلمان أن لا يدخلوا عليهم في تلك الساعات إلا بإذنquot; هذا مرسل السدي هو الكبير واسمه إسماعيل بن عبد الرحمن وهو صدوق يهم من رجال مسلم.  وأسباط هو ابن نصر وهو أيضا من رجال مسلم لكنه كثير الخطأ كما في quot; التقريبquot;. وعامر بن الفرات لم أره إلا في quot; ثقات ابن حبانquot; (8\/501) وذكر له راويا عنه: عمار بن الحسن الهمذاني والراوي هنا غيره وهو الحسين بن علي بن (لم يظهر اسم جده في مصورة ابن أبي حاتم ... والله أعلم) . هذا وعلل من المهم بيان أن معنى قول الحارثي في أثره quot; ولا إذا طلع الفجر وتحرك الناسquot; أنه يعني لا يجوز الدخول بدون إذن قبل صلاة الفجر لأنه وقت التجرد للمواقعة أو للاغتسال كما في الحديث المتفق عليه: quot; كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصومquot; وهو مخرج في quot; صحيح أبي داود quot; (2069) وأما قول ابن كثير: quot; ... لأن الناس إذ ذاك يكونون نياما في فرشهمquot; فهو غير دقيق وإن مر عليه الصابوني في quot;مختصرهquot; (2\/217) دون أي تعليق! كما هو ظاهر والله أعلم.(1\/404)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "371",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30429",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يؤم قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم حتى ينصرف ( 1) . ولا يصلي وهو حاقن حتى يتخففquot;. قال أبو عبد الله: أصح ما يروى في هذا الباب هذا الحديث.  451- باب فضل من دخل بيته بسلام - 507 836\/1094 (صحيح) عن أبي أمامة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;ثلاثة كلهم ضامن على الله إن عاش كفي وإن مات دخل الجنة: من دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله عز وجل. ومن خرج إلى المسجد فهو ضامن على الله. ومن خرج في سبيل الله فهو ضامن على اللهquot;.   ( 1) هذه الجملة الثانية من هذا الحديث لا تصح كما يأتي في التخريج بل ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية إلى أنها موضوعة لمخالفته لبعض أدعيته صلى الله عليه وسلم في الصلاة وهو إمام مثل: quot;اللهم باعد بيني وبين خطاياي ... quot; الحديث وقوله: quot;اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ... quot; الحديث انظر quot;صفة الصلاةquot;.(1\/422)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "389",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30458",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأقمت عنده شهرين. 889\/1162 (حسن الإسناد) عن خالد بن دينار أبي خلدة قال: سمعت أنس بن مالك- وهو مع الحكم أمير بالبصرة على السرير- يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الحر أبرد بالصلاة وإذا كان البرد بكر بالصلاةquot;. 890\/1163 (حسن صحيح) عن أنس بن مالك قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو على سرير مرمول بشريط تحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف ما بين جلده وبين السرير ثوب فدخل عليه عمر فبكى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: quot;ما يبكيك يا عمر quot;قال: أما والله ما أبكي يا رسول الله ألا أكون أعلم أنك أكرم على الله من كسرى وقيصر فهما يعيثان فيما يعيثان فيه من الدنيا وأنت يا رسول الله بالمكان الذي أرى! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; أما ترضى يا عمر أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة quot;.(1\/451)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "418",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30478",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "513- باب - 578",
        "content": "513- باب - 578 926\/1216 (صحيح) عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; خلتان لا يحصيهما ( 1) رجل مسلم إلا دخل الجنة وهما يسير ومن يعمل بهما قليلquot;. قيل وما هما يا رسول الله قال: quot; يكبر أحدكم في دبر كل صلاة عشرا ويحمد عشرا ويسبح عشرا فذلك خمسون ومائة على اللسان وألف خمسمائة في الميزانquot;. فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعدهن بيده ( 2) .   ( 1) أي: يحفظهما ويعمل بهما والمقصود الاستمرار على ذلك بعد كل فريضة. ( 2) يعني: اليمنى كما في رواية لأبي داود (1502)  ومن زعم من المعاصرين الأحداث في هذا العلم أنها زيادة مدرجة من شيخ أبي داود: محمد بن قدامة - فمن جهله- أتي ثم هي زيادة مفسرة لرواية: quot;بيدهquot; مناسبة لجلالة ذكر الله وتسبيحه كما يدل على ذلك قول عائشة رضي الله عنها: quot;كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى لخلاه وما كان من أذىquot;. رواه أبو داود بسند صحيح (quot; صحيح أبي داود 26quot; ولا يشك ذو لب أن اليمنى أحق بالتسبيح من الطعام وأنه لا يجوز أن يلحق بـquot;ما كان من أذىquot;! وهذا بين لا يخفى إن شاء الله. وبالجملة فمن صبح باليسرى فقد عصى ومن سبح باليدين معا كما يفعل كثيرون فقط خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا فعسى الله أن يتوب عليهم  ومن خصه باليمنى فقد اهتدى وأصاب سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.(1\/471)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "438",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30479",
        "book_id": "alb_2458",
        "book_name": "صحيح الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وإذا أوى إلى فراشه سبحه وحمده وكبره ( 1)  فتلك مائة على اللسان وألف في الميزن فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة quot; قيل: يا رسول الله! كيف لا يحصيهما قال: quot;يأتي أحدكم الشيطان في صلاته فيذكره حاجة كذا وكذا فلا يذكرهquot; ( 2) .  514- باب إذا قام من فراشه ثم رجع فلينفضه- 579 927\/1217 (صحيح) عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره فلينفض بها فراشه وليسم الله فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقه الأيمن وليقل: سبحانك ربي بك (وفي رواية: باسمك \/ 1210) وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحينquot;.   ( 1) أي: من كل ثلاث وثلاثين إلا التكبير فأربع وثلاثون كما في رواية لأبي داود وغيره فتلك مائة على اللسان. ( 2) أي: فيشغله بذلك عن ذكر بعد الصلاة وأما إذا آوى إلى فراشه فيأتيه وينومه كما في رواية quot;ابن حبانquot;.(1\/472)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "439",
        "book_number": "3",
        "slug": "-alb_2458"
    },
    {
        "id": "30515",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومتابعات لكثير من الأحاديث التي كنت قد ضعفتها تبعا للمنذري وغيره أو استقلالا بالنظر في أسانيد مصادرها التي ذكرها هو أو سواه فقويتها بذلك وأنقذتها من الضعف الذي كان ملازما لأسانيد ( 1) مصادرها المذكورة في الكتاب إلى فوائد أخرى لا يمكن حصرها وقد نبهت على بعضها بالحواشي انظر مثلا التعليق على الحديث (10) (5 - الصلاة\/ 8). وعلى الحديث (5) (5 - الصلاة\/ 12) وعلى الحديث (10) منه. وعلى العكس من ذلك فقد ساعدتني بعض الطرق المذكورة في المصادر الجديدة على اكتشاف علل كثير من الأحاديث التي قواها المؤلف أو غيره: كالشذوذ والنكارة والانقطاع والتدليس والجهالة ونحوها كما ساعدتني على تبين خطأ عزوه إلى بعضها كأن يطلق العزو للنسائي الذي يعني (السنن الصغرى) والصواب أنه في (السنن الكبرى) له أو أن يعزو للطبراني مطلقا ويعني (المعجم الكبير) له وهو خطأ صوابه (المعجم الأوسط) له ( 2) ونحو ذلك. ومن قبل لم يكن ممكنا الوقوف على هذه المصادر التي جدت وسميت آنفا بعضها. وكذلك ساعدني ذلك على تصحيح بعض الأخطاء الهامة التي ترتب عليها أحيانا تضعيف الحديث الصحيح براو ضعيف مثل (شهر بن حوشب) وهو ليس في إسناده كما ستراه في الحديث (2) من (6 - النوافل\/ 8) إلى غير ذلك من أخطاء أخرى ما كانت تظهر لولا هذه المراجع. هذا ما يتعلق بالمصادر العلمية التي صدرت حديثا.   ( 1) انظر مثلا الحديث الأول الآتي في (4 - الطهارة\/ 3) فقد أعله المؤلف بجهالة أحد رواته وقويته لشاهد من غير طريقه وهو من فوائد كتاب ابن القطان الفاسي. ونص الحديث (7) في (1 - الإخلاص\/ 1) ومثله كثير. ( 2) انظر التعليق على الحديث (6) في (2 - السنة\/ 2).(1\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30518",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى القراء ما هو الأصلح والأنفع بإذن الله تعالى ليكون كما قال عليه الصلاة والسلام: quot;خير الناس أنفعهم للناسquot; (الصحيحة 127). ولهذا رأيت أن أجعل مراتب أحاديث quot;صحيح الترغيبquot; خمسة -مكان المرتبتين: صحيح وحسن سابقا- وهي كما يلي: 1 - صحيح. وهو ما اكتملت فيه كل شروط الصحة على ما هو معروف في علم quot;مصطلح الحديثquot;. 2 - حسن. أي: لذاته. وهو الذي اكتملت فيه شروط quot;الصحيحquot; لكن خف ضبط أحد رواته عن حفظ راوي الحديث quot;الصحيحquot;. 3 - حسن صحيح. وهو الحسن لذاته إلا أنه تقوى بمتابع أو شاهد له وهذا الاستعمال معروف من بعض الحفاظ المتقدمين كالترمذي وهو الذي أشاعه في quot;سننهquot; ولكن لم يأت عنه ما يوضح مراده منه. 4 - صحيح لغيره. وهو الذي تقوى بكثرة طرقه التي لم يشتد ضعفها. 5 - حسن لغيره. وهو الذي قبله ولكن لم تكثر طرقه ويكفي فيه طريقان لم يشتد ضعفهما. وإن مما ينبغي ذكره هنا أن تقرير هاتين المرتبتين الأخيرتين إنما يتم بعد النظر في إسناد الحديث في المصادر المذكورة في الكتاب ثم بالنظر في أسانيد المصادر التي لم يذكرها المؤلف فأرفع درجته إلى إحدى هاتين المرتبتين لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد فيهما ما هو صحيح لذاته فضلا عن الحسن كلا فقد يكون فيها أحدهما لكني لم ألتزم بيان ذلك في التعليق لكي لا يتضخم حجم(1\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30520",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في تخريجهم للأحاديث كالذهبي والعراقي والعسقلاني وغيرهم فمن أولئك من يتذكر و إنما يتذكر أولوا الألباب ويقنع ومنهم من يفحم ويخنس! وأكثر هؤلاء ممن يحسبون أنهم على شيء من هذا العلم وليسوا على شيء والواحد منهم كما قال الذهبي رحمه الله: quot;يريد أن يطير ولما يريشquot;! فقد بلوناهم وابتلينا بهم. والله المستعان. ( 1) وإن من فوائد استعمال الاصطلاحين الأخيرين أنه قد يكون في بعض أحاديثهما جملة أو لفظة قد يستشكلها البعض ويكون له في ذلك وجهة نظر فيكون له في الاصطلاح المذكور ما ينبهه ويساعده على الرجوع إلى المتن الصحيح لذاته إن وجد أو إلى تتبع المتون الأخرى فقد يتبين له بذلك ما يزيل الإشكال. ولقد كلفني هذا الاصطلاح العلمي النافع إن شاء الله تعالى جهدا جهيدا وتعبا شديدا وزمنا مديدا لأنه اقتضاني مراجعة المرتبتين المشار إليهما آنفا في الأحاديث كلها أو جلها لتعديلها إلى المراتب الخمس الجديدة حتى قد شعرت أنني لو شرعت بتأليفه من جديد كان أهون علي! لكن الخير كل الخير فيما يقدره الله لعبده المؤمن فقد نبهني الله عز وجل في أثناء هذه الدراسة على أوهام كثيرة أخرى للمؤلف رحمه الله تعالى في التخريج والمتون وغيرهما سوى التي كنت نبهت عليها فيما سبق. كما تنبهت لبعض الأوهام التي صدرت مني أنا فانظر مثلا التعليق على الحديث (2) من (5 - الصلاة\/ 31). وإن من ذلك الخير أنني بينت أن التزام هذا الاصطلاح أمر لا بد منه لما   ( 1) وراجع لهذا السبب مقدمتي لـ quot;صحيح ابن ماجهquot; (ص 6 - 7\/ طبعة المعارف).(1\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30527",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا المعنى ألفت الكتب المعروفة عند طلاب العلم فضلا عن العلماء مثل: quot;تهذيب الأسماء واللغاتquot; للنووي وquot;تهذيب الكمالquot; للمزي وquot;تهذيب التهذيبquot; للعسقلاني وغيرها كثير. فلو أن أولئك الثلاثة المحققين -زعموا- كان أصلهم من الأعاجم -مثلي! - وكانوا طلاب علم حقا لكان هذا وحده كافيا لصرفهم عن الوقوع في مثل هذا الجهل الفاضح ولكني قد تأكدت من تعليقاتهم أنهم ليسوا من طلاب العلم ولا من الذين أتيح لهم الاستماع لهذا العلم ولكني أشك أن يكون أصلهم عجما أو أنهم عرب استعجموا! نعم هم ليسوا طلاب علم يقينا لأن الأعاجم من الطلاب يعلمون ما جهلوه هم فمن منهم لا يعلم إجماع الأمة على أن تأخير الصلاة عن وقتها نسيانا أو سهوا ليس معصية وقد صح أن الله تعالى استجاب دعاء الصحابة حين قالوا: ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا! أما هؤلاء الجهلة الثلاثة فقد قالوا وتحت ما سموه quot;فقه البابquot; (1\/ 446): quot;وقد أفادت الأحاديث بمجموعها أن تأخير الصلاة عن وقتها ناسيا أو ساهيا معصية كبيرة .. quot;! ولقد كذبوا -والله- فليس في الأحاديث ذكر للناسي مطلقا بل في الكثير منها خلافه وهو لفظ (متعمدا) ولكنهم لجهلهم بإجماع الأمة من جهة ولقلة بضاعتهم بالفروع الفقهية من جهة أخرى سووا بين (الناسي) و (الساهي) المذموم في قوله تعالى: فويل للمصلين (4) الذين هم عن صلاتهم ساهون ولم يعلموا لبالغ غفلتهم أن المراد: بالساهين: المتعمدون إضاعة الصلاة عن وقتها عمدا(1\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "18",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30528",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باللهو عنها كما فسره سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في الباب الذي أشاروا إليه ويأتي برقم (576). ولقد كان يغنيهم عن هذا الجهل المغلف بالفقه الأرعن لو كان عندهم شيء من النباهة والفهم ترجمة المنذري لأحاديث الباب بقوله: quot;الترهيب من ترك الصلاة تعمدا وإخراجها عن وقتها تهاوناquot;. ولكن صدق الله: ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور. ومن ذلك أن اسم (جمع) إذا جاء في حديث من مناسك الحج فهو (مزدلفة) يقينا أما هم فقالوا (2\/ 154) في تفسيرها: quot;بـ (جمع): بعرفاتquot;!! وسيأتي بيان ذلك في التعليق على حديث عبادة بن الصامت في المجلد الأول من quot;ضعيف الترغيبquot; (11 - الحج\/ 9\/ الحديث 3) إن شاء الله تعالى. ومن هذا القبيل قولهم في تفسير حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا تبايعتم بالعينة .. quot;. ( 1) قالوا (2\/ 305): quot;بالعينة: بالمال الحاضر من النقدquot;! مع أنهم نقلوا بعده تفسيره الصحيح عن ابن الأثير والذي خلاصته أن النقد مؤجل والبضاعة حاضرة لم تتحرك تباع من التاجر بثمن مؤجل ثم يبيعها من اشترى لمن باع بثمن حاضر أقل فيكون الفرق بين الثمنين مقابل الأجل لذلك فهو من البيوع الربوية كما أنه من بركات بيع التقسيط الذي يبيحه كثيرون! والشاهد أن ما   ( 1) انظر الحديث في الجزء الثاني من quot;الصحيحquot; (12 - الجهاد\/15\/ الحديث 2).(1\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "19",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30540",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "مقدمة الطبعة الثالثة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم  مقدمة الطبعة الثالثة الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداهم إلى يوم الدين. أما بعد فبين يدي القراء الكرام الطبعة الثالثة من هذا الكتاب القيم quot;صحيح الترغيب والترهيبquot; وهي تمتاز عن الطبعتين السابقتين بمزايا جمة أهمها اثنتان: الأولى: أنني نقحتها وحذفت منها بعض الأحاديث التي تبين لي مع الزمن أنها بالكتاب الآخر أولى: quot;ضعيف الترغيب والترهيبquot; يسر الله لنا نشره وهذه أرقامها في الطبعتين المشار إليهما: (43 و53 و150 و645 و851 و1041 و1069 و1071). والحديث الأول منها يعود الفضل في تنبيهي لضعفه إلى الشيخ الفاضل بكر بن عبد الله أبو زيد في quot;جزء كيفية النهوض في الصلاةquot; (ص 86) أقول هذا قياما بواجب الاعتراف بالفضل وتجاوبا مع قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا يشكر الله من لا يشكر الناسquot; وهذا لا ينافي أنني أخالفه في كثير مما كتب في هذا quot;الجزءquot; وبخاصة في تضعيفه لحديث العجن في النهوض وقد رددت عليه وبينت خطأه في التضعيف في بحث واسع أودعته في quot;تمام المنةquot; (ص 191 - 201) طبع عمان وسيكون بين يدي القراء قريبا إن شاء الله تعالى. وأما الحديث الثاني منها (53) فهو مضعف في quot;ظلال الجنةquot; (39)(1\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "31",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30545",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "2 - اصطلاح المنذري في تمييز القوي من الضعيف",
        "content": "كالعلم والصلاة والبيوع والمعاملات والأدب والأخلاق والزهد وصفة الجنة والنار وغيرها مما لا يكاد يستغني عنه واعظ أو مرشد ولا خطيب أو مدرس مع اعتنائه بتخريج الأحاديث وعزوه إياها إلى مصادرها من كتب السنة المعتمدة على ما بينه هو نفسه في المقدمة وقد أجاد ترتيبه وتصنيفه وأحسن جمعه وتأليفه فهو فرد في فنه منقطع القرين في حسنه كما قال الحافظ برهان الدين الحلبي الملقب بـ (الناجي) في مقدمة كتابه quot;عجالة الإملاءquot; فاستحق بذلك أن يصفه الحافظ الذهبي النقاد: بأنه كتاب نفيس كما نقله عنه ابن العماد في quot;الشذراتquot; (5\/ 278).  2 - اصطلاح المنذري في تمييز القوي من الضعيف وإن من نفاسته عندي أنه عني فيه ببيان مرتبة الحديث من صحة أو ضعف بأوجز عبارة وأوضح إشارة كما صرح بذلك في مقدمته: quot;ثم أشير إلى صحة إسناده وحسنه أو ضعفه ونحو ذلكquot;. وهذه فائدة هامة عزيزة قلما تراها في كتاب من كتب الحديث التي جرى فيها مؤلفوها على مجرد جمع الأحاديث وتخريجها دون العناية ببيان مراتبها في الصحة والضعف والكشف عن عللها أو على الأقل الاقتصار على ما ثبت منها كما هو الواجب في مثل هذه الحال وهو طريقة أصحاب الصحاح وغيرها كالشيخين وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم من المتقدمين وكعبد الحق الإشبيلي في quot;الأحكام الصغرىquot; والنووي في quot;رياض الصالحينquot; وغيرهما من المتأخرين.(1\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "36",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30556",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 - المحظور الأفحش: العمل بالحديث الضعيف وقد يكون موضوعا! والآخر وهو أفحش: أن من الشائع المعروف بين جمهور أهل العلم وطلابه أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال ويعتبرون ذلك قاعدة علمية لا جدال فيها عندهم وهي غير مسلمة على إطلاقها عند المحققين من العلماء كما سيأتي نقله عنهم فأولئك إذا بلغهم حديث ضعيف بادروا إلى العمل به غير منتبهين لاحتمال كونه شديد الضعف أو موضوعا وحينئذ لا تجوز روايته إلا ببيان حاله والتحذير منه فضلا عن العمل به فيقع المحظور الأول وزيادة كما هو ظاهر فلو أنه بين لهم ذلك لم يعملوا به إن شاء الله تعالى ( 1).  14 - قاعدة (العمل بالحديث الضعيف) ليست على إطلاقها ثم إن القاعدة المزعومة ليست على إطلاقها بل هي مقيدة في موضعين منها: أحدهما حديثي والآخر فقهي. ( 2)  أ- القيد الحديثي أما الحديثي فهو قولهم: quot;الحديث الضعيفquot; فإنه مقيد -اتفاقا- بالضعيف الذي لم يشتد ضعفه بله الموضوع كما بينه الحافظ ابن حجر العسقلاني في رسالته: quot;تبيين العجب فيما ورد في فضل رجبquot; ولم أعثر عليها الآن في مكتبتي فأنقل ذلك عنه بواسطة تلميذه الثقة الحافظ السخاوي فإنه قال في آخر كتابه القيم quot;القول البديع في فضل الصلاة على الحبيب الشفيعquot; (ص 195 - طبع الهند) بعد أن نقل عن النووي أنه قال:   ( 1) انظر مثالا هاما لهذا في quot;سلسلة الأحاديث الضعيفةquot; المجلد الأول حديثا موضوعا فيه برقم (321) قوى به بعض أفاضل علماء السند حديثا ضعيفا بسبب سكوت العلماء عن وضعه واقتصار بعضهم على تضعيفه! ( 2) يأتي الكلام عليه (ص52).(1\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "47",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30566",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "25 - لا يجوز التقدير والتحديد بأحاديث الفضائل",
        "content": "إليه فإن الكذب لا يفيد شيئا وإذا ثبت أنه صحيح أثبتت به الأحكام وإذا احتمل الأمرين روي لإمكان صدقه ولعدم المضرة في كذبه وأحمد إنما قال: quot;إذا جاء الترغيب والترهيب تساهلنا في الأسانيدquot;. ومعناه: أننا نروي في ذلك بالأسانيد وإن لم يكن محدثوها من الثقات الذين يحتج بهم. وكذلك قول من قال: يعمل بها في فضائل الأعمال إنما العمل بها العمل بما فيها من الأعمال الصالحة مثل التلاوة والذكر والاجتناب لما كره فيها من الأعمال السيئة. ونظير هذا قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه البخاري عن عبد الله بن عمرو: quot;بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النارquot;. مع قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: quot;إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهمquot; فإنه رخص في الحديث عنهم ومع هذا نهى عن تصديقهم وتكذيبهم فلو لم يكن في التحديث المطلق عنهم فائدة لما رخص فيه وأمر به ولو جاز تصديقهم بمجرد الإخبار لما نهى عن تصديقهم فالنفوس تنتفع بما تظن صدقه في مواضع.  25 - لا يجوز التقدير والتحديد بأحاديث الفضائل فإذا تضمنت أحاديث الفضائل الضعيفة تقديرا وتحديدا مثل صلاة في وقت معين بقراءة معينة أو على صفة معينة لم يجز ذلك لأن استحباب هذا الوصف المعين لم يثبت بدليل شرعي بخلاف ما لو روي فيه: quot;من دخل(1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30570",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "28 - تقرير إشكال حول اشتراط الصحة في أحاديث الترغيب",
        "content": "28 - تقرير إشكال حول اشتراط الصحة في أحاديث الترغيب quot;فإن قيل: هذا كله رد على الأئمة الذين اعتمدوا على الأحاديث التي لم تبلغ درجة الصحة فإنهم كما نصوا على اشتراط صحة الإسناد كذلك نصوا أيضا على أن أحاديث الترغيب والترهيب لا يشترط في نقلها للاعتماد صحة الإسناد بل إن كان ذلك فبها ونعمت وإلا فلا حرج على من نقلها واستند إليها فقد فعله الأئمة كمالك في quot;الموطأquot; وابن المبارك في quot;رقائقهquot; وابن حنبل في quot;رقائقهquot; وسفيان في quot;جامع الخيرquot; وغيرهم. فكل ما في هذا النوع من المنقولات راجع إلى quot;الترغيب والترهيبquot; وإذا جاز اعتماد مثله جاز فيما كان نحوه مما يرجع إليه كصلاة الرغائب والمعراج وليلة النصف من شعبان وليلة أول جمعة من رجب ... وصيام رجب والسابع والعشرين منه وما أشبه ذلك فإن جميعها راجع إلى الترغيب في العمل الصالح فالصلاة على الجملة ثابت أصلها وكذلك الصيام وقيام الليل كل ذلك راجع إلى خير نقلت فضيلته على الخصوص. وإذا ثبت هذا فكل ما نقلت فضيلته في الأحاديث فهو من باب الترغيب فلا يلزم فيه شهادة أهل الحديث بصحة الإسناد بخلاف الأحكام. فإذا هذا الوجه من الاستدلال من طريق الراسخين لا من طريق الذين في قلوبهم زيغ حيث فرقوا بين أحاديث الأحكام فاشترطوا فيها الصحة وبين أحاديث الترغيب والترهيب فلم يشترطوا فيها ذلك!(1\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30571",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "29 - رد الإشكال بتفصيل علمي دقيق",
        "content": "29 - رد الإشكال بتفصيل علمي دقيق فالجواب: أن ما ذكره علماء الحديث من التساهل في أحاديث الترغيب والترهيب لا ينتظم مع مسألتنا المفروضة. وبيانه: أن العمل المتكلم فيه: 1 - إما أن يكون منصوصا على أصله جملة وتفصيلا. 2 - أو لا يكون منصوصا عليه لا جملة ولا تفصيلا. 3 - أو يكون منصوصا عليه جملة لا تفصيلا. فالأول: لا إشكال في صحته كالصلوات المفروضات والنوافل المرتبة لأسباب وغيرها وكالصيام المفروض أو المندوب على الوجه المعروف إذا فعلت على الوجه الذي نص عليه من غير زيادة ولا نقصان: كصيام يوم عرفة والوتر وصلاة الكسوف فالنص جاء في هذه الأشياء صحيحا على ما شرطوا فثبتت أحكامها من الفرض والسنة والاستحباب. فإذا ورد في مثلها أحاديث ترغب فيها أو تحذر من ترك الفرض منها وليست بالغة مبلغ الصحة ولا هي أيضا من الضعف بحيث لا يقبلها أحد أو كانت موضوعة لا يقبلها أحد فلا بأس بذكرها والتحذير بها والترغيب بعد ثبوت أصلها من طريق صحيح. والثاني: ظاهر أنه غير صحيح وهو عين البدعة لأنه لا يرجع إلا لمجرد الرأي المبني على الهوى وهو أبدع البدع وأفحشها كالرهبانية المنفية عن الإسلام والخصاء لمن خشي العنت والتعبد بالقيام في الشمس أو بالصمت(1\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "62",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30572",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من غير كلام أحد فالترغيب في مثل هذا لا يصح إذ لا يوجد في الشرع ولا أصل له يرغب في مثله أو يحذر من مخالفته. والثالث: ربما يتوهم أنه كالأول من جهة أنه إذا ثبت أصل عبادة في الجملة فيسهل في التفصيل نقله من طريق غير مشترط الصحة فمطلق التنفل بالصلاة مشروع فإذا جاء ترغيب في صلاة ليلة النصف من شعبان فقد عضده أصل الترغيب في صلاة النافلة وكذلك إذا ثبت أصل صيام ثبت صيام السابع والعشرين من رجب وما أشبه ذلك! وليس كما توهموا لأن الأصل إذا ثبت في الجملة لا يلزم إثباته في التفصيل. فإذا ثبت مطلق الصلاة لا يلزم منه إثبات الظهر والعصر أو الوتر أو غيرها حتى ينص عليها على الخصوص وكذلك إذا ثبت مطلق الصيام لا يلزم منه إثبات صوم رمضان أو عاشوراء أو شعبان أو غير ذلك حتى يثبت بالتفصيل بدليل صحيح. ثم ينظر بعد ذلك في أحاديث الترغيب والترهيب بالنسبة إلى ذلك العمل الخاص الثابت بالدليل الصحيح. والدليل على ذلك: أن تفضيل يوم من الأيام أو زمان من الأزمنة بعبادة ما يتضمن حكما شرعيا فيه على الخصوص كما ثبت لعاشوراء مثلا أو لعرفة أو لشعبان -مزية على مطلق التنفل بالصيام- فإنه ثبتت له مزية على الصيام في مطلق الأيام فتلك المزية اقتضت مرتبة في الأحكام أعلى من غيرها بحيث لا تفهم من مطلق مشروعية الصلاة النافلة ( 1) لأن مطلق المشروعية يقتضي أن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمئة ضعف في الجملة وصيام يوم عاشوراء   ( 1) كذا في الأصل والسياق يقتضي أن يقال: صيام النفل. فتأمل.(1\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "63",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30589",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما أسلفناه (ص 41) وبناء على ذلك ساق مئات الأحاديث لجماعة من الرواة الضعفاء المعروفين بالضعف عند العلماء مثل شهر بن حوشب وكثير بن عبد الله ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعلي بن زيد الألهاني وعبيد الله بن زحر وابن لهيعة وغيرهم كثير وكثير وبعضهم ممن يصرح هو فيه أنه واه أي: ضعيف جدا مثل كثير هذا ومع ذلك عنعن لأحاديثهم وكذلك فعل بالأحاديث المرسلة والمنقطعة والمعضلة إعمالا منه لاصطلاحه المشار إليه آنفا. وكذلك صنع بما أعله بقوله: quot;في سنده لينquot; أو قوله: quot;غريبquot; وتارة يقول: quot;غريب جداquot; كل ذلك يعنعن له والأمثلة تراها مبثوثة في الفهارس بل رأيته قوى حديثا فيه من ضعفه هو جدا وهو الحديث (161 - الضعيف) وليس هذا فحسب بل عنعن لحديث فيه كذاب ومتروك وقال فيه: quot;رفعه غريب جداquot; (رقم 47) ولآخر حكم عليه بالوضع (رقم 596) فكيف يلتقي هذا مع العنعنة المذكورة! ولعل أغرب من ذلك كله حديث ابن مسعود في صلاة الحاجة (رقم 418) فإنه عنعنه مع اعترافه بأن فيه متهما بالكذب وتعلق في تبرير ذلك بمثل خيوط القمر فقال عقبه: quot;والاعتماد في مثل هذا على التجربة لا على الإسنادquot;! وفاته أن السنة لا تثبت بالتجربة لا سيما وهو مخالف في بعض ما فيه للسنة الصحيحة الناهية عن قراءة القرآن في السجود مما يقطع به أنه موضوع كما بيناه في التعليق عليه هناك. وفي آخره قوله: quot;ولا تعلموها السفهاء فإنهم يدعون بها فيستجابونquot;! مما يؤكد لك وضعه فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب(1\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "80",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30600",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "44 - تأريخ الوقوف على مخطوطة &quot;العجالة&quot;، واقتطاف فوائده",
        "content": "وليت أكثره متيسر لا سيما بعدما كتبت هذا ولم يبق للإلحاق مجال كما ترى مع ضيق الوقت وعدم الفراغ وكثرة الشواغل. فهذا حديث واحد فيه ما ترى فضلا عن الكتاب كله وليتني لم أتعب فيه قديما ولا حديثا ولكن قدر ذلك للقيام بما أخذ علي من البيان والنصح ووجب ومن وقف على ما في quot;الأحكامquot; للمحب الطبري من الأوهام والعزو المتكرر إلى quot;الصحيحينquot; أو أحدهما أو غيره رأى غاية العجبquot;. قلت: ولا غرابة في ذلك فإنه من طبيعة البشر الذي فرض عليه -لحكمة بالغة- أن يخطئ ليتطهر ولذلك قيل: quot;كم ترك الأول للآخرquot;. ولهذا جاءت النصوص الكثيرة عن أئمتنا تترى أنهم بشر يصيبون مرات ومرات ويخطئون مرة وكرة وأخرى وأن على الأتباع أن يتبعوا الصواب حيثما كان وأن يدعوا الخطأ مع من كان إذا ما ظهر وبان كما كنت ذكرت كلماتهم في ذلك في مقدمة quot;صفة صلاة النبيquot; عليه الصلاة والسلام.  44 - تأريخ الوقوف على مخطوطة quot;العجالةquot; واقتطاف فوائده وقد كنت وقفت على نسخة مخطوطة من quot;العجالةquot; في المكتبة المحمودية في المدينة المنورة يوم كنت فيها أستاذا لمادة الحديث في الجامعة الإسلامية ما بين سنة 1381 إلى نهاية سنة 1383 هـ فأعجبني جدا غزارة علمه وسعة اطلاعه وكثرة فوائده فكنت أتردد على المكتبة كلما سنحت لي الفرصة أنهل من علمه وألتقط من ملاحظاته وفوائده وأقيد ما لا بد منها على حاشية نسختي من quot;الترغيب والترهيبquot; التي كنت ألقي الدروس منها في سورية كما(1\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "91",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30605",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الأحاديث الضعيفة فإليك أرقامها في quot;الانتقاءquot; وquot;الضعيفquot; حسبما بينت آنفا: فمن quot;كتاب السنةquot; (15  29 و20  36 و22  42). ومن quot;كتاب العلمquot;: (34  80 و35  48 و36  49 و38 54 و43  86). ومن quot;كتاب الطهارةquot; (60  149). ومن quot;كتاب الصلاةquot; (99  213 و105  223 و111 230 و129 263 و130 260 (موضوع) و131  259 و134  272 (فيه خطأ في الاسم) و138  273 و274). ومن quot;كتاب النوافلquot;: (158 324 و159  328 و160  331 (ضعيف جدا) و175  363 (مرسل) و187 418 موضوع). ومن quot;كتاب الجمعةquot;: (197  426 (موضوع) و199  428 (أعله ابن حجر). ومن quot;كتاب الصدقاتquot;: (212 457 و214  462 و220  480 و221  485 و238  499 و239 501 و242 502 (ضعيف جدا) و247 506 و254  513 و256  523 و257  526 (ضعيف جدا) و271 543 و272 545 و279  553 (موضوع) و281  556 و289 570). ومن quot;كتاب الصومquot;: (291  599 و293  583 و294 605 و298 574 و302  612 و305  616 و307  617 و308 619 و(1\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "96",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30612",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - (3) [صحيح] وعن أبي فراس -رجل من أسلم- قال: نادى رجل فقال: يا رسول الله! ما الإيمان قال: quot;الإخلاصquot;. وفي لفظ آخر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;سلوني عما شئتمquot;. فنادى رجل: يا رسول الله! ما الإسلام قال: quot;إقام الصلاة وإيتاء الزكاةquot;. قال: فما الإيمان قال: quot;الإخلاصquot;. قال: فما اليقين قال: quot;التصديقquot;. رواه البيهقي وهو مرسل. ( 1)  4 - (4) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في حجة الوداع: quot;نضر ( 2) الله امرءا سمع مقالتي فوعاها فرب حامل فقه ليس بفقيه   ( 1) كذا قال! ومعناه أن (أبا فراس الأسلمي) لا صحبة له. وهذا مما لا قائل به بل هو مذكور في الصحابة دون خلاف أعلمه وإنما اختلفوا هل هو (ربيعة بن كعب الأسلمي) أم غيره رجح الثاني ابن عبد البر وابن حجر وعليه فالحديث متصل ورجاله كلهم ثقات فالإسناد صحيح وإن من جهل المعلقين الثلاثة تصريحهم بتضعيف الحديث وأعلوه بقولهم: quot;وفيه راو مبهمquot;! وهذا من بواقعهم فإنه لا يقال في الراوي: quot;مبهمquot; إلا إذا لم يسم أو يكن!! ( 2) قال في quot;النهايةquot;: quot;نصره ونضره وأنضره. أي نعمه: ويروى بالتخفيف والتشديد من النضارة وهي في الأصل حسن الوجه والبريق وإنما أراد حسن خلقه وقدرهquot;.(1\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "103",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30635",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله: (حاد) بالحاء والدال المهملتين أي: تنحى عنه وأخذ يمينا أو شمالا.  47 - (11) [حسن] وعن ابن عمر رضي الله عنهما: quot;أنه كان يأتي شجرة بين مكة والمدينة فيقيل تحتها ويخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلكquot;. رواه البزار بإسناد لا بأس به. ( 1)  48 - (12) [صحيح] وعن [أنس] ( 2) بن سيرين قال: كنت مع ابن عمر -رحمه الله- بـ (عرفات) فلما كان حين راح رحت معه حتى أتى الإمام فصلى معه الأولى والعصر ثم وقف وأنا وأصحاب لي حتى أفاض الإمام فأفضنا معه حتى انتهى إلى المضيق دون المأزمين فأناخ وأنخنا ونحن نحسب أنه يريد أن يصلي فقال غلامه الذي يمسك راحلته: إنه ليس يريد الصلاة ولكنه ذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما انتهى إلى هذا المكان قضى حاجته فهو يحب أن يقضي حاجته. رواه أحمد ورواته محتج بهم في quot;الصحيحquot;. قال الحافظ رحمه الله: quot;والآثار عن الصحابة رضي الله عنهم في اتباعهم له واقتفائهم سنته كثيرة جدا والله الموفق لا رب غيرهquot;.   ( 1) قلت: يشير إلى أن في إسناده شيئا ولم أر فيه (1\/ 81\/ 129) من يمكن الغمز منه سوى محمد بن عباد الهنائي وهو صدوق كما قال أبو حاتم ثم الحافظ. وسائر رجاله ثقات رجال الشيخين فهو إسناد حسن. وأما الجهلة الثلاثة فقالوا (1\/ 101): quot;صحيح وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله موثقونquot;! وهذا التوثيق لا يستلزم الصحة كما بينت في المقدمة. ( 2) لم ترد هذه الزيادة في الأصل ولا في المخطوطة واستدركتها من quot;المسندquot; (2\/ 131) وحذفها من المؤلف غير جيد فإن المتبادر من quot;ابن سيرينquot; عند الإطلاق إنما هو محمد بن سيرين لا أنس بن سيرين وهما أخوان.(1\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "126",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30636",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - (الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء) 49 - (1) [صحيح] عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردquot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود ولفظه: quot;من صنع أمرا على غير أمرنا فهو ردquot;. وابن ماجه. وفي رواية لمسلم: quot;من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردquot;.  50 - (2) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم. -ويقول:- ( 1) quot;بعثت أنا والساعة كهاتينquot;. -ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى ويقول:- quot;أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ( 2) quot;. ثم يقول:   ( 1) يفعل عليه الصلاة والسلام ذلك حال الخطبة إزالة للغفلة من قلوب الناس ليتمكن فيها كلامه - صلى الله عليه وسلم - كل التمكن أو ليتوجه فكره إلى الموعظة فتظهر عليها النار الهيبة الإلهية. وقوله: (صبحكم ومساكم) هو بتشديد الباء في الأولى أي: نزل بكم العدو صباحا. والمراد سينزل وصيغة الماضي للتحقق وبتشديد السين المهملة في الثاني. وقوله: (محدثاتها) بفتح الدال والمراد بها ما لا أصل له في الدين مما أحدث بعده - صلى الله عليه وسلم -. ( 2) زاد النسائي (1\/ 234) وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (3\/ 143\/ 1785) وغيرهما: quot;وكل ضلالة في النارquot; وإسنادها صحيح وكذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في quot;إبطال التحليلquot;.(1\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "127",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30638",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "52 - (4) [صحيح] وعن أبي برزة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إنما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوىquot;. رواه أحمد والبزار والطبراني في quot;معاجمه الثلاثةquot; وبعض أسانيدهم رواته ثقات.  53 - (5) [حسن لغيره] وعن أنس رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;وأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسهquot;. رواه البزار والبيهقي وغيرهما ويأتي بتمامه في quot;انتظار الصلاةquot; إن شاء الله تعالى ( 1).  54 - (6) [صحيح] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعتهquot;. رواه الطبراني وإسناده حسن ( 2). ()  55 - (7) [صحيح] وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إياكم والمحدثات فإن كل محدثة ضلالةquot;. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; وقال الترمذي: quot;حديث حسن صحيحquot;. وتقدم بتمامه بنحوه [1 - باب].   ( 1) قلت: وهو حديث حسن لطرقه كما سيأتي الإشارة إلى ذلك من المؤلف هناك إن شاء الله تعالى. ( 2) قلت: بل هو صحيح كما هو مبين في quot;الصحيحةquot; (1620) ثم إنه ليس عند الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; كما هو المصطلح عند الإطلاق وكثيرا ما يفعل ذلك كما نبه عليه الحافظ الناجي في غير ما حديث وفاته كثير منها هذا فإنما أخرجه الطبراني في quot;الأوسطquot; (5\/ 113\/ 4214 - ط) وقد سقط من الطابع أو الدكتور المحقق شيخ شيخ الطبراني! وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (4\/ 154\/ 1620).  () قال معد الكتاب للشاملة: زاد المنذري هنا: [ورواه ابن ماجه وابن أبي عاصم في كتاب السنة من حديث ابن عباس ولفظهما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته] وقد أورده الشيخ مشهور في طبعته وصدره بالحكم [صحيح لغيره] وقال: استدركناه من أصول الشيخ - رحمه الله تعالى-(1\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "129",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30652",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "81 - (15) [حسن لغيره] وعن أبي أمامة الباهلي قال: ذكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلان: أحدهما عابد والآخر عالم فقال عليه أفضل الصلاة والسلام: quot;فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكمquot;. ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض -حتى النملة في جحرها وحتى الحوت- ليصلون على معلمي الناس الخيرquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيحquot;.  82 - (16) [صحيح لغيره] ورواه البزار من حديث عائشة مختصرا قال: quot;معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحرquot;.  83 - (17) [حسن موقوف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه مر بسوق المدينة فوقف عليها فقال: يا أهل السوق! ما أعجزكم! قالوا: وما ذاك يا أبا هريرة قال: ذاك ميراث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم وأنتم هاهنا ألا تذهبون فتأخذون نصيبكم منه قالوا: وأين هو قال: في المسجد فخرجوا سراعا ووقف أبو هريرة لهم حتى رجعوا فقال لهم ما لكم فقالوا: يا أبا هريرة! قد أتينا المسجد فدخلنا فيه فلم نر فيه شيئا يقسم! فقال لهم أبو هريرة: وما رأيتم في المسجد أحدا قالوا: بلى رأينا قوما يصلون وقوما يقرؤون القرآن وقوما يتذاكرون الحلال والحرام فقال لهم أبو هريرة: ويحكم! فذاك ميراث محمد - صلى الله عليه وسلم -. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد حسن. ( 1)   ( 1) قلت: وكذا قال الهيثمي (1\/ 124) وهو الذي بدا لي بعد أن وقفت على إسناده في quot;الأوسطquot; (2\/ 114 - 115 ط الحرمين) من طريق علي بن مسعدة قال: نا عبد الله الرومي عن أبي هريرة. و (الرومي) هذا وثقه ابن حبان وروى عنه ثلاثة من الثقات غير علي بن مسعدة. وسائر رجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر.(1\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "143",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30680",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الملاعن): مواضع اللعن. قال الخطابي: quot;والمراد هنا بـ (الظل) هو الظل الذي اتخذه الناس مقيلا ومنزلا ينزلونه وليس كل ظل يحرم قضاء الحاجة تحته فقد قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - حاجته تحت حايش من النخل وهو لا محالة له ظلquot; انتهى. ( 1)  147 - (3) [حسن لغيره] وروي عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;اتقوا الملاعن الثلاثquot;. قيل: ما الملاعن الثلاث يا رسول الله قال: quot;أن يقعد أحدكم في ظل يستظل به أو في طريق أو في نقع ماءquot;. رواه أحمد.  148 - (4) [حسن] وعن حذيفة بن أسيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهمquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد حسن.  149 - (5) [حسن لغيره] وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إياكم والتعريس على جواد ( 2) الطريق. . . . فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعنquot;. رواه ابن ماجه ورواته ثقات. ( 3)   ( 1) يعني: كلام الخطابي وهو في quot;العالمquot; (1\/ 30). ( 2) بتشديد الدال: جمع جادة وفي الأصل مكان النقط: quot;والصلاة عليهاquot; فحذفتها لتفرد الراوي الضعيف بها. انظر quot;الصحيحةquot; (2433). ( 3) قال الجهلة الثلاثة: quot;حسن بشوهدهquot; دون أن يتنبهوا لكون الزيادة المحذوفة لا شاهد لها ولفظها: quot;والصلاة عليهاquot; ولذلك حذفتها مشيرا إليها بالنقط.(1\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "171",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30693",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - (الترغيب في الوضوء وإسباغه). 175 - (1) [صحيح] عن ابن عمر [عن أبيه] ( 1) رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سؤال جبرائيل إياه عن الإسلام فقال: quot;الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج وتعتمر وتغتسل من الجنابة وأن تتم الوضوء وتصوم رمضانquot;. قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال: quot;نعمquot;. قال: صدقت. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; هكذا وهو في quot;الصحيحينquot; وغيرهما بنحوه بغير هذا السياق.  176 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوءquot; فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل. رواه البخاري ومسلم.   ( 1) سقطت من الأصل وكذا المخطوطة وغيرها وإثباتها ضروري فإن الحديث عند ابن خزيمة (رقم 1) وغيره ورواه ابن حبان (رقم 16) عن ابن خزيمة -من طريق سليمان التيمي عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن عمر. وكذلك أخرجه الدارقطني في quot;سننهquot; (ص 281) وقال: quot;إسناد صحيح ثابت أخرجه مسلم بهذا الإسنادquot;. قلت: لكن مسلما (1\/ 30) لم يسق لفظه وإنما أحال به على حديث عبد الله بن بريدة عن يحيى به وليس فيه ذكر العمرة والغسل والوضوء. ثم إن المؤلف عزى الحديث بنحوه لـ quot;الصحيحينquot; وهو فيهما من حديث أبي هريرة لا من حديث عمر وإنما رواه مسلم وحده عن ابن بريدة كما ذكرنا نحو هذا وسيأتي بعضه في quot;الترغيب في الصلوات الخمسquot;. ثم رأيت الشيخ الناجي قد أطال الكلام في تخريج الحديث وبيان وهم المؤلف -رحمه الله- في جعله إياه من مسند ابن عمر (28 - 30) وفي عزوه لـ quot;الصحيحينquot; ولم يتنبه المعلقون لبيانه للوهم الأول ولذلك لم يستدركوا الزيادة!!(1\/185)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "184",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30694",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قيل: إن قوله: quot;من استطاع. . .quot; إلى آخره إنما هو مدرج من كلام أبي هريرة موقوف عليه. ذكره غير واحد من الحفاظ ( 1). والله أعلم. ولمسلم من رواية أبي حازم قال: quot;كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة فكان يمد يده حتى يبلغ إبطه فقلت له: يا أبا هريرة! ما هذا الوضوء فقال: يا بني فروخ ( 2) أنتم هاهنا لو علمت أنكم ههنا ما توضأت هذا الوضوء سمعت خليلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوءquot; ( 3). ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; بنحو هذا إلا أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن الحلية تبلغ مواضع الطهورquot;. (الحلية): ما يحلى به أهل الجنة من الأساور ونحوها.   ( 1) قلت: وهو الذي جزم به ابن تيمية وابن القيم والحافظ وتلميذ الشيخ الناجي (30). ( 2) بفتح الفاء وتشديد الراء وبالخاء المعجمة قال صاحب العين: (فروخ) بلغنا أنه كان من ولد إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - من ولد كان بعد إسماعيل وإسحاق كثر نسله ونما عدده فولد العجم الذين هم في وسط البلاد. قال القاضي عياض -رحمه الله-: أراد أبو هريرة هنا: الموالي وكان خطابه لأبي حازم. قال القاضي: وإنما أراد أبو هريرة بكلامه هذا أنه لا ينبغي لمن يقتدى به إذا ترخص في أمر لضرورة أو تشدد فيه لوسوسة أو لاعتقاده في ذلك مذهبا شذ به عن الناس أن يفعله بحضرة العامة الجهلة لئلا يترخصوا برخصة لغير ضرورة أو يعتقدوا أن ما تشدد فيه هو الفرض اللازم. والله أعلم. ( 3) قلت: ورواه البخاري في quot;باب نقض الصورquot; من طريق أبي زرعة قال: دخلت مع أبي هريرة دارا بالمدينة. . ثم دعا بتور من ماء فغسل يديه حتى بلغ إبطه فقلت: يا أبا هريرة! أشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: منتهى الحلية. قال الشيخ الناجي: quot;وهذه الرواية تدل على أن آخره ليس بمرفوعquot;.(1\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "185",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30697",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "181 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوبquot;. رواه مالك ومسلم والترمذي وليس عند مالك والترمذي غسل الرجلين.  182 - (8) [صحيح] وعن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفارهquot;. وفي رواية: أن عثمان توضأ ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ مثل وضوئي هذا ثم قال: quot;من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلةquot;. رواه مسلم والنسائي مختصرا ولفظه: قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;ما من امرئ يتوضأ فيحسن وضوءه إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليهاquot;. وإسناده على شرط الشيخين. ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; مختصرا بنحو رواية النسائي. ورواه ابن ماجه أيضا باختصار وزاد في آخره: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:(1\/189)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "188",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30700",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "186 - (12) [صحيح] وعن عمرو بن عبسة ( 1) السلمي رضي الله عنه قال: كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان فسمعت برجل في مكة يخبر أخبارا فقعدت على راحلتي فقدمت عليه فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - -فذكر الحديث إلى أن قال:- فقلت: يا نبي الله! فالوضوء حدثني عنه فقال: quot;ما منكم رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فينتثر ( 2) إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ثم يغسل رجليه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء فإن هو قام فصلى فحمد الله تعالى وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه لله تعالى إلا انصرف من خطيئته كـ[ـهيئته] ( 3) يوم ولدته أمهquot;. رواه مسلم.  187 - (13) [صحيح لغيره] وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلاة ثم غسل كفيه نزلت كل خطيئة من كفيه مع أول قطرة فإذا مضمض واستنشق واستنثر نزلت خطيئته   ( 1) الأصل: (عنبسة) والتصويب من المخطوطة وغيرها وسيأتي على الصواب قبيل الباب (15) من quot;5 - الصلاةquot;. ( 2) الأصل كالمخطوطة: (فيستنثر) والتصويب من quot;صحيح مسلمquot; وquot;المسندquot; وquot;السننquot;. ( 3) سقطت من الأصل وغيره واستدركتها من quot;صحيح مسلمquot; والظاهر أن السقط من إملاء المؤلف أو الناسخ فإني رأيته كذلك في quot;مختصرهquot; للحافظ ابن حجر! ثم ترجح عندي الأول فإنه سيأتي كذلك في (5 - الصلاة \/14 الترغيب في الصلاة) آخره وهو كذلك في المخطوطة هنا.(1\/192)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "191",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30701",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من لسانه وشفتيه مع أول قطرة فإذا غسل وجهه نزلت كل خطيئة من سمعه وبصره مع أول قطرة فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه إلى الكعبين سلم من كل ذنب كهيئته يوم ولدته أمه. -قال:- فإذا قام إلى الصلاة رفع الله درجته إن قعد قعد سالماquot;. رواه أحمد وغيره من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وقد حسنها الترمذي لغير هذا المتن وهو إسناد حسن في المتابعات لا بأس به. [صحيح لغيره] ورواه أيضا بنحوه من طريق صحيح ( 1) وزاد فيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الوضوء يكفر ما قبله ثم تصير الصلاة نافلةquot;. [صحيح لغيره] وفي أخرى له: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا توضأ الرجل المسلم خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه فإن قعد قعد مغفورا لهquot;. وإسناد هذه حسن. [صحيح لغيره] وفي أخرى له أيضا: quot;إذا توضأ المسلم فغسل يديه كفر عنه ما عملت يداه فإذا غسل وجهه كفر عنه ما نظرت إليه عيناه وإذا مسح برأسه كفر به ما سمعت أذناه فإذا غسل رجليه كفر عنه ما مشت إليه قدماه ثم يقوم إلى الصلاة فهي فضيلةquot;. وإسناد هذه حسن أيضا.   ( 1) لا وجه لهذا التصحيح مطلقا كيف وهو عنده (5\/ 251 و261) من طريق شهر نفسه! وكذلك أقول في تحسينه للروايتين الآتيتين فإنهما من الطريق ذاتها (5\/ 252 و256 و264)! وذلك كله من اضطراب شهر في روايته لهذا الحديث.(1\/193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "192",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30702",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي رواية للطبراني في quot;الكبيرquot;: قال أبو أمامة: لو لم أسمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا سبع مرات ما حدثت به قال: quot;إذا توضأ الرجل كما أمر ذهب الإثم من سمعه وبصره ويديه ورجليهquot;. وإسناده حسن أيضا ( 1).  188 - (14) [صحيح لغيره] وعن ثعلبة بن عباد عن أبيه رضي الله عنه قال: ما أدري كم حدثنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أزواجا أو أفرادا قال: quot;ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء فيغسل وجهه حتى يسيل الماء على ذقنه ثم يغسل ذراعيه حتى يسيل الماء على مرفقيه ثم غسل رجليه حتى يسيل الماء من كعبيه ثم يقوم فيصلي إلا غفر له ما سلف من ذنبهquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد لين. (الذقن) بفتح الذال المعجمة والقاف أيضا: هو مجتمع اللحيين من أسفلهما.  189 - (15) [صحيح] وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقهاquot;. رواه مسلم والترمذي وابن ماجه إلا أنه قال:   ( 1) هذا الحديث له في المسند ثلاث طرق وألفاظ بعضها حسن لذاته وهو مختصر (5\/ 254) وسائرها حسن في المتابعات كما قال المؤلف. وتصحيحه لبعضها ما أظنه إلا وهما تبعه عليه الهيثمي في quot;المجمعquot; كما حققته في الأصل اللهم إلا أن يريد أنه صحيح لغيره فنعم وكذلك ما قبله. وله في هذا الحديث أوهام أخرى نبهت عليها هناك.(1\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "193",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30703",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إسباغ الوضوء شطر الإيمانquot;. ورواه النسائي دون قوله: quot;كل الناس يغدو. . .quot; إلى آخره. قال الحافظ عبد العظيم: quot;وقد أفردت لهذا الحديث وطرقه وحكمه وفوائده جزءا مفردا.  190 - (16) [صحيح] وعن عقبة بن عامر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول إلا انفتل وهو كيوم ولدته أمه. . .quot; الحديث. رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة والحاكم واللفظ له وقال: quot;صحيح الإسنادquot; ( 1).  191 - (17) [صحيح] وعن علي بن أبي طالب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إسباغ الوضوء في المكاره إعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلاquot;. رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;.  192 - (18) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات quot;. قالوا: بلى يا رسول الله. قال: quot;إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة   ( 1) ويأتي لفظ الآخرين قريبا في (5 - الصلاة \/13 - الترغيب في ركعتين. .).(1\/195)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "194",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30704",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباطquot;. رواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه بمعناه ( 1).  193 - (19) [حسن صحيح] ورواه ابن ماجه أيضا ( 2) وابن حبان في quot;صحيحهquot; من حديث أبي سعيد الخدري إلا أنهما قالا فيه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات ويكفر به الذنوب quot;. قالوا: بلى يا رسول الله! قال: quot;إسباغ الوضوء على المكروهات وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباطquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; عن شرحبيل بن سعد عنه ( 3).  194 - (20) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أتاني الليلة ربي [في أحسن صورة فـ] ( 4) قال: يا محمد! أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: نعم في الكفارات والدرجات ونقل الأقدام   ( 1) انظر لفظه في (5\/ 9 - المشي إلى المساجد). ( 2) قلت: وإسناده حسن وهو عند ابن حبان من طريق أخرى كما أشار إليه المؤلف في آخر الحديث وقد رواه الدارمي أيضا من الطريق الأول وكذا أحمد. ورواه الحاكم (1\/ 191) من طريق ثالث وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وهو كما قالا. ( 3) وسيأتي لفظه في (5 - الصلاة \/22 - الترغيب في انتظار الصلاة). ( 4) سقطت من الأصل فاستدركتها من quot;الترمذيquot; وقد ذكرت في المكان المشار إليه في الكتاب وفي غيره. وكان الأصل: أتاني الليلة آت من ربيquot; ولا أصل لها عند الترمذي ولا عند غيره ممن أخرج الحديث وهي مفسدة للمعنى كما هو ظاهر والعجيب أن هذا الخطأ تكرر في الكتاب كلما ذكر كالمكان المذكور وغفل عن ذلك كله المغفلون الثلاثة وهذا الإتيان كان في المنام كما في حديث معاذ الصحيح.(1\/196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "195",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30705",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات ( 1) وانتظار الصلاة بعد الصلاة ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمهquot;. رواه الترمذي في حديث يأتي بتمامه إن شاء الله تعالى في quot;صلاة الجماعةquot; وقال: quot;حديث حسنquot; ( 2). (السبرات): جمع سبرة وهي شدة البرد.  195 - (21) [صحيح] وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من أتم الوضوء كما أمره الله فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهنquot;. رواه النسائي وابن ماجه بإسناد صحيح ( 3).  196 - (22) [حسن صحيح] وعن أبي أيوب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما قدم من عملquot;. رواه النسائي ( 4) وابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; إلا أنه قال: quot;غفر له ما تقدم من ذنبهquot;.   ( 1) بفتح الباء الموحدة خلافا لضبط المؤلف كما سيأتي بيانه في (5 - الصلاة\/ 16) ولفظ الترمذي وغيره: quot;المكارهquot; وأما لفظ quot;السبراتquot; فهو من حديث أبي عبيدة في رواية الطبراني وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (3169). ( 2) قلت: وهو كما قال أو أعلى فإن هذا القدر منه له شاهدان من حديث أبي رافع وطارق ابن شهاب في quot;المجمعquot; (237). والحديث يأتي في (5 - الصلاة \/16 - الترغيب فى صلاة الجماعة. . .) وهو مخرج في quot;ظلال الجنةquot; (1\/ 169 - 170). ( 3) قلت: ومسلم أيضا كما تقدم (7 - باب). ( 4) قلت: ورواه الدارمي أيضا وأحمد. وإسنادهم حسن إن شاء الله تعالى.(1\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "196",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30706",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8 - (الترغيب في المحافظة على الوضوء وتجديده). 197 - (1) [صحيح لغيره] عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمنquot;. رواه ابن ماجه بإسناد صحيح والحاكم وقال: quot;صحيح على شرطهما ولا علة له سوى وهم أبي بلال الأشعريquot; ( 1). ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; من غير طريق أبي بلال وقال في أوله: quot;سددوا وقاربوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة. . .quot; الحديث.  198 - (2) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه أيضا من حديث ليث -هو ابن أبي سليم- عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو.  199 - (3) [صحيح لغيره] ومن حديث أبي حفص الدمشقي -وهو مجهول- عن أبي أمامة يرفعه.  200 - (4) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواكquot;. رواه أحمد بإسناد حسن.   ( 1) قلت: بل له علة أخرى وهي الانقطاع بين سالم بن أبي الجعد وثوبان كما بينته في الأصل ولكن الحديث صحيح فإن له طرقا أخرى موصولة عند الدارمي وأحمد والطبراني وابن حبان أيضا وله بعض الشواهد كما ذكره المؤلف بعد.(1\/198)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "197",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30707",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "201 - (5) [صحيح] وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنهما قال: أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فدعا بلالا فقال: quot;يا بلال! بم سبقتني إلى الجنة إنني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك ( 1) أمامي quot;. فقال بلال: يا رسول الله! ما أذنت قط إلا صليت ركعتين ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عنده. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;بهذاquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot;. ( 2)   ( 1) (الخشخشة): حركة لها صوت كصوت السلاح أي: صوت مشيتك. ( 2) أوهم أنه لم يروه من هو أعلى طبقة من ابن خزيمة وأشهر وليس كذلك فقد أخرجه الترمذي في quot;المناقبquot; وأحمد في quot;المسندquot; (5\/ 360) بسند صحيح على شرط مسلم وصححه الحاكم والذهبي على شرطهما! وفي رواية لأحمد بلفظ: quot;إلا توضأت وصليت ركعتينquot; وسنده صحيح أيضا. ولم أره بهذا اللفظ في quot;صحيح ابن خزيمةquot; المطبوع فلعله أخرجه في أصله الذي سماه فيه بـ quot;المسندquot; وإنما هو فيه بلفظ quot;أذنبتquot; من: (الذنب)! وهكذا ذكره المؤلف أيضا فيما يأتي (6 - النوافل \/18 - الترغيب في صلاة التوبة) وهو خطأ والصواب بلفظ: quot;أذنتquot; كما هنا.(1\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "198",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30708",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 - (الترهيب من ترك التسمية على الوضوء عامدا). 202 - (1) [حسن لغيره] قال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله: ثبت لنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لا وضوء لمن لم يسم اللهquot;. كذا قال. ( 1)  203 - (2) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليهquot;. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والطبراني والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. قال الحافظ عبد العظيم: quot;وليس كما قال فإنهم رووه عن يعقوب بن سلمة الليثي عن أبيه عن أبي هريرة. وقد قال البخاري وغيره: quot;لا يعرف لسلمة سماع من أبي هريرة ولا ليعقوب سماع من أبيهquot; انتهى. وأبوه سلمة أيضا لا يعرف ما روى عنه غير ابنه يعقوب فأين شروط الصحة! ( 2)   ( 1) يشير المؤلف رحمه الله بهذا إلى عدم تسليمه بقول ابن أبي شيبة المذكور ولا وجه لذلك عندي فإن الثبوت قد يكون بمجموع طرق الحديث وهو كذلك هنا كما أشار إلى ذلك المؤلف نفسه عقب الحديث فتنبه. ( 2) قلت: لقد أصاب المؤلف في هذا النقد وقد تبعه الذهبي في quot;تلخيص المستدركquot; وابن الصلاح والنووي والعسقلاني إلا أن هذا الأخير قال بعد أن ساق الأحاديث المروية في الباب: quot;والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث فيها قوة تدل على أن له أصلاquot;. وهذا موافق لكلام المؤلف في آخر الحديث الآتي وهو الحق وحسنه ابن الصلاح وابن كثير. انظر quot;الإرواءquot; (1\/ 122).(1\/200)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "199",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30710",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10 - (الترغيب في السواك وما جاء في فضله). 205 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاةquot;. رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم إلا أنه قال: quot;عند كل صلاةquot;. [حسن صحيح] والنسائي وابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; إلا أنه قال: quot;مع الوضوء عند كل صلاةquot;. [صحيح] ورواه أحمد وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وعندهما: quot;لأمرتهم بالسواك مع كل وضوءquot;.  206 - (2) [حسن صحيح] وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوءquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد حسن.  207 - (3) [حسن] وعن زينب بنت جحش رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة كما يتوضؤونquot;. رواه أحمد بإسناد جيد.  208 - (4) [صحيح لغيره] ورواه البزار والطبراني في quot;الكبيرquot; من حديث العباس بن عبد المطلب ولفظه: quot;لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم الوضوءquot;.(1\/202)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "201",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30715",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحمد موقوفا عليه ( 1) quot;.  221 - (6) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى قوما وأعقابهم تلوح فقال: quot;ويل للأعقاب من النار أسبغوا الوضوءquot;. رواه مسلم وأبو داود -واللفظ له- والنسائي وابن ماجه ورواه البخاري بنحوه.  222 - (7) [حسن] وعن أبي روح الكلاعي قال: صلى بنا نبي الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة فقرأ فيها بسورة (الروم) فلبس عليه بعضها فقال: quot;إنما لبس علينا الشيطان القراءة من أجل أقوام يأتون الصلاة بغير وضوء فإذا أتيتم الصلاة فأحسنوا الوضوءquot;. وفي رواية: فتردد في آية فلما انصرف قال: quot;إنه لبس علينا القرآن أن أقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوءquot;. رواه أحمد هكذا ورجال الروايتين محتج بهم في الصحيح. ( 2) ورواه النسائي عن أبي روح عن رجل.   ( 1) قلت: ومرفوعا أيضا (4\/ 191) وإسناد ابن خزيمة (163) صحيح. ( 2) قلت: أبو روح هذا -واسمه شبيب- ليس صحابيا ولا من رجال quot;الصحيحquot; وهو ثقة عند ابن حبان والحافظ والصحابي إنما هو quot;الرجلquot; في رواية النسائي رواه عنه أبو روح وهو الصواب كما قال الحافظ وكنت -قديما- توقفت عن تقوية الحديث لجهالة في أحد رواته ثم ترجح عندي أنه ثقة لتوثيق ابن حبان وابن حجر إياه ورواية جمع عنه والتفصيل في الأصل.(1\/207)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "206",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30716",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "223 - (8) [صحيح] وعن رفاعة بن رافع أنه كان جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;إنها لا تتم صلاة لأحد حتى يسبغ الوضوء كما أمر الله يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبينquot;. رواه ابن ماجه بإسناد جيد. ( 1)  12 - (الترغيب في كلمات يقولهن بعد الوضوء). 224 - (1) [صحيح] عن ( 2) عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله) إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاءquot;. رواه مسلم. [حسن] وأبو داود وابن ماجه وقالا:   ( 1) هذا يوهم أنه لم يروه من الستة سوى ابن ماجه وليس كذلك فقد أخرجه أبو داود والنسائي والدارمي وإسنادهم صحيح على شرط البخاري وصححه الحاكم (1\/ 241) على شرط الشيخين! ووافقه الذهبي! وهؤلاء أخرجوه في حديث المسيء صلاته وسيأتي في (5 - الصلاة \/ 34 - باب\/ 15 - حديث). ( 2) في الأصل ومطبوعة عمارة quot;روي عنquot;! وهو خطأ من بعض النساخ في ظني فإن صيغة quot;رويquot; موضوعة في اصطلاح المحدثين للحديث الضعيف. وعلى ذلك جرى المؤلف كما نص عليه في المقدمة وهذا صحيح الإسناد وحسبك أنه رواه مسلم في quot;صحيحهquot;. وأستبعد أن يشك المؤلف بسبب كلام الترمذي فيه لأنه خطأ لا وجه له كما بينه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على quot;الترمذيquot; ثم تبعته على ذلك في quot;إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلquot;. ثم رأيته في المخطوطة كما اعتمدته باجتهادي دون قوله quot;رويquot;. فالحمد لله على توفيقه.(1\/208)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "207",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30718",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 - (الترغيب في ركعتين بعد الوضوء). 226 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال: quot;يا بلال! حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنةquot;. قال: ما عملت عملا أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي. رواه البخاري ومسلم. (الدف) بالضم ( 1): صوت النعل حال المشي.  227 - (2) [صحيح] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنةquot;. رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; فى حديث. [يأتي بتمامه في (5 - الصلاة \/ 14 - الترغيب في الصلاة)].  228 - (3) [حسن صحيح] وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفر له ما تقدم [من ذنبه] ( 2) quot;. رواه أبو داود.   ( 1) قال الشيخ الناجي: quot;كذا ضبطه فوهم إذ لا نزاع بين أهل اللغة والغريب أنه بفتح الدال وإنما المضموم الدف الذي يضرب به. كذا قال الجوهري ثم قال: وحكى أبو عبيد عن بعضهم أن الفتح لغة فيه يعني في الثانيquot;. قلت: وهو بالذال المعجمة ويروى بالدال المهملة وهو أصح. ( 2) سقطت من الأصل واستدركتها من المخطوطة وquot;سنن أبي داودquot; وكذا quot;المستدركquot; (1\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "209",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30719",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "229 - (4) [صحيح] وعن حمران مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه رأى عثمان بن عفان -رضي الله عنه- دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات ثم أدخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاثا ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ نحو وضوئي هذا ثم قال: quot;من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبهquot;. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.  230 - (5) [حسن] وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من توضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين أو أربعا -يشك سهل- يحسن فيهن الذكر ( 1) والخشوع ثم استغفر الله غفر لهquot;. رواه أحمد بإسناد حسن ( 2) [ويأتي بأتم مما هنا في (5 - الصلاة\/ 14)].    وquot;المسندquot; وقال الحاكم: quot;صحيح على شرط مسلمquot; ووافقه الذهبي وهو كما قالا على ضعف يسير في (هشام بن سعد) وهي ثابتة فيما يأتي من الكتاب أيضا في الباب الذي أشرت إليه آنفا أعلاه وفي quot;مختصرهquot; أيضا هنا. ( 1) الأصل: quot;الركوعquot; وكذا في المخطوطة وغيرها. والتصويب من quot;المسندquot; (6\/ 450) ويبدو أن الوهم من المؤلف فقد أعاده كما هنا في الباب المشار إليه آنفا وكذلك وقع هناك في quot;المختصرquot; لابن حجر (ص 19). ( 2) قلت: هو عندي صحيح الإسناد لأن رجاله كلهم ثقات غير (صدقة بن أبي سهل الهنائي) وثقه ابن معين وابن حبان وروى عنه عشرة من الرواة جلهم أو كلهم ثقات في بحث حررته في quot;الصحيحةquot; (3398).(1\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "210",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30720",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "5 - كتاب الصلاة",
        "content": "5 - كتاب الصلاة. 1 - (الترغيب في الأذان ( 1) وما جاء في فضله). 231 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواquot;. رواه البخاري ومسلم. قوله: (لاستهموا) أي: لاقترعوا. و (التهجير): هو التبكير إلى الصلاة.  232 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ( 2): أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه   ( 1) قال أهل اللغة: quot; (الأذان) معناه: الإعلام قال الله تعالى: وأذان من الله ورسوله وقال تعالى: فأذن مؤذن ويقال: الأذان والتأذين والأذينquot;. وفي الشرع: quot;الإعلام بالصلاة بألفاظ مخصوصة في أوقات مخصوصة مصدره النقل عن صاحب الشريعة وقد اختلف العلماء في حكمهquot;. قلت: والصواب أنه فرض كالإقامة: لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بهما في غير ما حديث كحديث المسيء صلاته ولذلك فلا تجوز الزيادة فيه كما لا تجوز الزيادة في أوله أو في آخره فإنها بدعة وقد سبق أن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. ( 2) في الأصل وغيره كمطبوعة الثلاثة والمخطوطة وغيرها زيادة: quot;عن أبيهquot; وهي وهم وردت عند غير البخاري ولذلك حذفتها انظر quot;فتح الباريquot; (2\/ 88).(1\/212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "211",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30722",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[حسن صحيح] وابن ماجه وعنده: quot;يغفر له مد صوته ويستغفر له كل رطب ويابسquot;. [حسن صحيح] وابن حبان في quot;صحيحهquot; ولفظه: quot;المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد ( 1) الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة ويكفر عنه ما بينهماquot; ( 2). قال الخطابي رحمه الله: quot;مدى الشيء: غايته والمعنى أنه يستكمل مغفرة الله تعالى إذا استوفى وسعه في رفع الصوت فيبلغ الغاية من المغفرة إذا بلغ الغاية من الصوتquot; ( 3). قال الحافظ رحمه الله: quot;ويشهد لهذا القول رواية من قال: quot;يغفر له مد صوتهquot; بتشديد الدال أي: بقدر مده صوتهquot;. قال الخطابي رحمه الله: quot;وفيه وجه آخر هو أنه كلام تمثيل وتشبيه يريد أن المكان الذي ينتهي إليه الصوت لو يقدر أن يكون ما بين أقصاه وبين مقامه الذي هو فيه ذنوب تملأ تلك المسافة [لـ] غفرها اللهquot; ( 4) انتهى.  235 - (5) [صحيح لغيره] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم والمؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس وله [مثل] أجر من صلى معهquot;. رواه أحمد والنسائي بإسناد حسن جيد.   ( 1) أي: شاهد الجماعة بأذانه يكتب له ما في تفضيل صلاة الجماعة على المنفرد. والله أعلم. ( 2) هذه الزيادة عند أحمد أيضا ومن ذكر معه. ( 3) quot;معالم السننquot; (1\/ 281) والزيادة منه. ( 4) quot;معالم السننquot; (1\/ 281) والزيادة منه.(1\/214)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "213",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30723",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "236 - (6) [صحيح لغيره] ورواه الطبراني عن أبي أمامة ولفظه: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;المؤذن يغفر له مد صوته وأجره مثل أجر من صلى معهquot;.  237 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الإمام ضامن ( 1) والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنينquot;. رواه أبو داود والترمذي. [صحيح] وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحهماquot; إلا أنهما قالا: quot;فأرشد الله الأئمة وغفر للمؤذنينquot;. ولابن خزيمة رواية كرواية أبي داود. وفي أخرى له: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;المؤذنون أمناء والأئمة ضمناء اللهم اغفر للمؤذنين وسدد الأئمة ( 2) (ثلاث مرات) quot;.  238 - (8) [صحيح] ورواه أحمد من حديث أبي أمامة بإسناد حسن.  239 - (9) [صحيح لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن فأرشد الله الأئمة وعفا عن المؤذنينquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;.  240 - (10) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر   ( 1) أي: متكفل لصلاة المأمومين. (والمؤذن مؤتمن) أي: أمين على مواقيت الصلاة. ( 2) قلت: والمحفوظ الرواية الأولى quot;أرشد الأئمةquot;.(1\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "214",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30724",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين المرء ونفسه يقول: اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلىquot;. رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. قال الخطابي رحمه الله: quot;التثويب هنا الإقامة والعامة لا تعرف التثويب إلا قول المؤذن في صلاة الفجر quot;الصلاة خير من النومquot; ( 1). ومعنى (التثويب): الإعلام بالشيء والإنذار بوقوعه وإنما سميت الإقامة تثويبا لأنه إعلام بإقامة الصلاة والأذان إعلام بوقت الصلاةquot;. ( 2)  241 - (11) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان (الروحاء) quot;. قال الراوي: و (الروحاء) من المدينة على ستة وثلاثين ميلا. رواه مسلم.  242 - (12) [صحيح] وعن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامةquot;. رواه مسلم.  243 - (13) [حسن صحيح] ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.   ( 1) قلت: والسنة الصحيحة في هذا التثويب تدل على أنه خاص بالأذان الأول في الفجر وهو مما هجره أكثر المؤذنين اليوم مع الأسف الشديد حتى في الحرمين الشريفين ولقد ابتلي بسبب إحياء أمثالها طائفة من إخواننا السلفيين في بعض البلاد الإسلامية وإلى الله المشتكى من أحوال هذا الزمان وقلة أنصار السنة فيه. ( 2) quot;معالم السننquot; (1\/ 281 - 282) مع اختصار.(1\/216)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "215",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30725",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "244 - (14) [حسن لغيره] وعن ابن أبي أوفى رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم لذكر اللهquot;. رواه الطبراني -واللفظ له- والبزار والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. ثم رواه موقوفا وقال: quot;هذا لا يفسد الأول لأن ابن عيينة حافظ وكذلك ابن المباركquot; انتهى. ورواه أبو حفص بن شاهين وقال: quot;تفرد به بن عيينة عن مسعر وحدث به غيره وهو حديث غريب صحيحquot;. ( 1)  245 - (15) [صحيح] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا وهو في مسير له يقول: (الله أكبر الله أكبر) فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;على الفطرةquot;. فقال: (أشهد أن لا إله إلا الله). قال: quot;خرج من النارquot;. فاستبق القوم إلى الرجل فإذا راعي غنم حضرته الصلاة فقام يؤذن. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ( 2) وهو في مسلم بنحوه.   ( 1) قلت: فيه وفي تصحيح الحاكم نظر من وجوه بينتها في quot;الصحيحةquot; (3400) وفيه بيان أن أكثر المؤذنين اليوم لا يستحقون الثناء المذكور في الحديث لأنهم لا يقومون بمراعاة الشمس و. . التي بها تعرف المواقيت الشرعية وإنما يؤذنون على المواقيت الرسمية المبنية على الحسابات الفلكية وهي تختلف كل الاختلاف عن الشرعية إلى درجة أن الفجر يؤذن في بعض البلاد قبل الوقت بنحو نصف ساعة! ويؤخرون أذان المغرب نحو عشر دقائق خلافا للسنة. وقد يترتب بسبب ذلك المعاداة لأهل السنة. انظر التعليق الآتي في (9 - الصوم\/ 3). ( 2) قال الناجي (47): quot;كذا رواه النسائي في quot;اليوم والليلةquot; وكذا رواه فيه أيضا من حديث ابن مسعودquot;. قلت. وإسناد ابن خزيمة صحيح كما بينته في تعليقي عليه برقم (399).(1\/217)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "216",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30726",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "246 - (16) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام بلال ينادي فلما سكت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من قال مثل هذا يقينا دخل الجنةquot;. رواه النسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot;.  247 - (17) [صحيح] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية للجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنةquot;. رواه أبو داود والنسائي. ( 1) (الشظية): بفتح الشين وكسر الظاء المعجمتين وبعدهما ياء مثناة تحت مشددة وتاء تأنيث هي القطعة تنقطع من الجبل ولم تنفصل منه.  248 - (18) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة وبكل إقامة ثلاثون حسنةquot;. رواه ابن ماجه والدارقطني والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط البخاريquot;. قال الحافظ: quot;وهو كما قال فإن عبد الله بن صالح كاتب الليث وإن كان فيه كلام فقد   ( 1) قلت: وإسناده صحيح كما بينته في quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; (رقم 41).(1\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "217",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30727",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه البخاري في (الصحيح). ( 1).  249 - (19) [صحيح] وعن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلاة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكاه وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاهquot;. رواه عبد الرزاق في quot;كتابهquot; ( 2) عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عنه. (القي) بكسر القاف وتشديد الياء: هما الأرض القفر.   ( 1) قلت: لكنه سيئ الحفظ. لكن رواه الحاكم أيضا من طريق أخرى بسند صحيح كما بينته في المصدر السابق (42). ( 2) قلت: يعني quot;المصنفquot; وهو فيه (1\/ 510 - 511) ومن طريقه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (8\/ 305\/ 6120). ورواه ابن أبي شيبة أيضا في quot;مصنفهquot; (1\/ 219) بسنده الصحيح المذكور أعلاه عن سلمان قال: فذكره نحوه موقوفا. وهو في حكم المرفوع كما هو ظاهر.(1\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "218",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30728",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - (الترغيب في إجابة المؤذن وبماذا يجيبه وما يقول بعد الأذان). 250 - (1) [صحيح] عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذنquot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.  251 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله [عليه] (1) بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل [الله] ( 1) لي الوسيلة حلت له الشفاعةquot;. رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.  252 - (3) [صحيح] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا قال المؤذن: (الله أكبر الله أكبر) فقال أحدكم: (الله أكبر الله أكبر) ثم قال: (أشهد أن لا إله إلا الله) قال: (أشهد أن لا إله إلا الله) ثم قال: (أشهد أن محمدا رسول الله) قال: (أشهد أن محمدا رسول الله) ثم قال: (حي على الصلاة) قال: (لا حول ولا قوة إلا بالله) ثم قال: (حي على الفلاح) قال: (لا حول ولا قوة إلا بالله) ثم قال: (الله أكبر الله أكبر) قال: (الله أكبر الله أكبر) ثم قال: (لا إله إلا الله) قال: (لا إله إلا الله) من قلبه دخل الجنةquot;.   ( 1) الزيادتان من مسلم وأبي داود.(1\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "219",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30729",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه مسلم وأبو داود والنسائي ( 1).  253 - (4) [صحيح] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من قال حين يسمع النداء: (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته) حلت له شفاعتي يوم القيامةquot;. رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. ( 2)  254 - (5) [صحيح] وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من قال حين يسمع المؤذن: (وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولا) غفر الله له ذنوبهquot;. رواه مسلم والترمذي -واللفظ له- والنسائي وابن ماجه وأبو داود ولم يقل: quot;ذنوبهquot; وقال مسلم: quot;غفر له ما تقدم من ذنبهquot;. ( 3)  255 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام بلال ينادي فلما سكت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:   ( 1) أي: في quot;اليوم والليلةquot; (155\/ 40) وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (1\/ 258). وفي الحديث إشارة إلى أن المؤذن يؤذن تكبيرتين تكبيرتين وليس تكبيرة تكبيرة كما يفعله المؤذنون في بعض البلاد فتنبه. وأما حديث quot;التكبير جزمquot; فلا أصل له على أنه لا علاقة له بالأذان وليس هذا مجال البيان. ( 2) زاد في الأصل: quot;ورواه البيهقي في quot;سننه الكبرىquot; وزاد في آخره: (إنك لا تخلف الميعاد) quot;. قلت: وهي زيادة شاذة كما كنت بينته في quot;الإرواءquot; (1\/ 260 - 261\/ 243). ( 3) كذا الأصل وهو وهم فإن لفظ مسلم (2\/ 5): quot;غفر له ذنبهquot; ثم رأيته هكذا على الصواب في quot;مخطوطة الظاهريةquot; لكن الناسخ صححها على الهامش فصيرها كما وقع في الأصل! وهو مطابق لرواية أبي عوانة في quot;مستخرجهquot; (1\/ 340) وزاد: quot;وما تأخرquot;. وسكت عنها ابن حجر في quot;المختصرquot;! وهي شاذة.(1\/221)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "220",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30731",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - (الترغيب في الإقامة). 259 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب أدبر. . .quot;. الحديث تقدم. [5 - الصلاة\/ 1 - باب\/ 10 - حديث]. والمراد بـ (التثويب) هنا: الإقامة.  260 - (2) [صحيح لغيره] وعن جابر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا ثوب بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاءquot;. رواه أحمد من رواية ابن لهيعة ( 1).   ( 1) قلت: لكن له شواهد تقويه أحدها عن أنس وبعض أسانيده حسن ورواه الضياء في quot;المختارةquot; وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (1413).(1\/223)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "222",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30732",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - (الترهيب من الخروج من المسجد بعد الأذان لغير عذر). 261 - (1) [صحيح] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في quot;الضعيفquot;] مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه دون قوله: quot;أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. . .quot; إلى آخره. ( 1)  262 - (2) [حسن صحيح] وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا يسمع النداء في مسجدي هذا ثم يخرج منه إلا لحاجة ثم لا يرجع إليه إلا منافقquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; رواته محتج بهم في quot;الصحيحquot;.  263 - (3) [صحيح لغيره] وروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من أدركه الأذان في المسجد ثم خرج لم يخرج لحاجة وهو لا يريد الرجعة فهو منافق ( 2) quot;. رواه ابن ماجه.  264 - (4) [صحيح لغيره] وعن سعيد بن المسيب رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لا يخرج من المسجد أحد بعد النداء إلا منافق إلا أحد ( 3) أخرجته حاجة وهو يريد الرجوعquot;. رواه أبو داود في quot;مراسيلهquot;.   ( 1) قلت: وسيأتي لفظ مسلم هنا في الصلاة (20 - الترهيب من ترك حضور الجماعة. .). ( 2) يعني: يفعل فعل المنافق إذ المؤمن حقا ليس من شأنه ذلك فالنفاق هنا عملي وليس قلبيا فتنبه! فإنه هام. ( 3) الأصل ومطبوعة الثلاثة: quot;لعذرquot; والتصويب من quot;مختصر المراسيلquot; لأبي داود. ورواه الدارمي والبيهقي بلفظ: quot;رجلquot;.(1\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "223",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30733",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - (الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة). 265 - (1) [صحيح لغيره] عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الدعاء بين الأذان والإقامة لا يردquot;. رواه أبو داود والترمذي -واللفظ له- والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; وزادا ( 1): quot;فادعواquot;. ( 2)  266 - (2) [صحيح لغيره] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقلما ترد على داع دعوته عند حضور النداة ( 3) والصف في سبيل اللهquot;. وفي لفظ قال: quot;ثنتان لا تردان -أو قلما يردان-: الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضاquot;.   ( 1) الأصل: quot;وزادquot; بلفظ الإفراد والصواب ما أثبته وهو مما غفل عنه المحققون الثلاثة!! وهي عند أحمد أيضا والحديث مخرج في quot;الإرواءquot; (1\/ 262 \/ 244). ( 2) هنا في الأصل: quot;وزاد الترمذي في رواية: (قالوا: فماذا نقول يا رسول الله قال: quot;سلوا الله العافية في الدنيا والآخرquot;). قلت: وهي زيادة منكرة كما بينته في quot;الإرواءquot; (1\/ 262) وأما الجهلة الثلاثة فصدروا تخريجهم للحديث بقولهم: quot;صحيح. . .quot; ولم يفرقوا بين الزيادة والأصل! نعم جملة (العافية) صحيحة في ذاتها دون ربطها بالأذان والإقامة كما سيأتي في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى في أول (25 - الجنائز). ( 3) هذا اللفظ quot;النداءquot; هو الدي تشهد له الأحاديث الأخرى منها الذي قبله دون لفظ: quot;حين تقام الصلاةquot; ولذلك أوردت هذا في الكتاب الآخر ولم يفرق بينهما الثلاثة! وهذا الحين ليس وقتا للدعاء وإنما لتسوية الصفوف. فتنبه.(1\/225)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "224",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30734",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أبو داود وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحه ( 1) quot; إلا أنه قال في هذه: quot;عند حضور الصلاةquot;. ورواه الحاكم وصححه ورواه مالك موقوفا ( 2). قوله: (يلحم) هو بالحاء المهملة أي: حين ينشب بعضهم ببعض في الحرب.  267 - (3) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رجلا قال: يا رسول الله! إن المؤذنين يفضلوننا ( 3) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطهquot;. رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot; وقالا: quot;تعطquot; بغير (هاء). [مضى في 2 - الترغيب في إجابة المؤذن. .].   ( 1) الأصل: quot;صحيحيهماquot; والمثبت في نسخة مصورة عندي وهو المناسب لقوله: quot;إلا أنه. .quot; على أن هذا الاستثناء خطأ لأن هذه الرواية التي فيها (الالتحام) ليست عند ابن حبان ورواية quot;عند حضور الصلاةquot; عند ابن حبان إنما هي في روايته عن مالك مختصرا بلفظ: quot;ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء: عند حضور الصلاة وعند الصفquot;. ( 2) في quot;الموطأquot; (1\/ 91) بسند صحيح موقوف بلفظ: quot;. . حضرة النداء للصلاةquot;. ( 3) بفتح الياء وضم الصاد المعجمة أي: يحصل لهم فضل ومزية علينا في الثواب بسبب الأذان.(1\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "225",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30735",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6 - (الترغيب في بناء المساجد في الأمكنة المحتاجة إليها). 268 - (1) [صحيح] عن عثمان بن عفان رضى الله عنه أنه قال عند قول الناس فيه حين بنى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنكم أكثرتم ( 1) وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من بنى مسجدا -[قال بكير: حسبت أنه قال:] ( 2) يبتغي به وجه الله- بنى الله له بيتا في الجنةquot;. وفي رواية: quot;بنى الله له مثله ( 3) في الجنةquot;. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.  269 - (2) [صحيح] وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من بنى لله مسجدا قدر مفحص ( 4) قطاة بنى الله له بيتا في الجنةquot;. رواه البزار -واللفظ له- والطبراني في quot;الصغيرquot; وابن حبان في quot;صحيحهquot;.  270 - (3) [صحيح لغيره] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من بنى لله مسجدا يذكر فيه بنى الله له بيتا في الجنةquot;.   ( 1) كان هنا في الأصل quot;عليquot; فحذفتها لعدم ورودها في quot;الصحيحينquot;. ( 2) سقطت من الأصل واستدركتها من quot;الصحيحينquot; فإثباتها واجب أخل به الناجي فضلا عن المعلقين! لأن قوله: quot;يبتغي به وجه اللهquot; ليس من لفظ الحديث كما قال الحافظ. وهو عند مسلم في quot;الصلاةquot; وفي quot;الزهدquot; أيضا. ( 3) أي: في الشرف والفضل والتوقير لأنه جزاء المسجد فيكون مثلا له في صفات الشرف. ( 4) أي: محل فحصها لتبيض. و (الفحص): الكشف البحث.(1\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "226",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30741",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى نخامة في قبلة المسجد فأقبل على الناس فقال: quot;ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه! أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه! إذا بصق أحدكم فليبصق عن شماله أو ليتفل هكذا في ثوبهquot;. ثم أراني إسماعيل -يعني ابن علية- يبصق في ثوبه ثم يدلكه.  282 - (3) [حسن صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان تعجبه العراجين ( 1) أن يمسكها بيده فدخل المسجد ذات يوم وفي يده واحد منها فرأى نخامات في قبلة المسجد فحتهن حتى أنقاهن ثم أقبل على الناس مغضبا فقال: quot;أيحب أحدكم أن يستقبله رجل فيبصق في وجهه! إن أحدكم إذا قام إلى الصلاة فإنما يستقبل ربه والملك عن يمينه فلا يبصق بين يديه ولا عن يمينهquot; الحديث. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ( 2) وفي رواية له بنحوه إلا أنه قال فيه: quot;فإن الله عز وجل بين أيديكم في صلاتكم فلا توجهوا شيئا من الأذى بين أيديكمquot; الحديث. وبوب عليه ابن خزيمة: quot;باب الزجر عن توجيه جميع ما يقع عليه اسم أذى تلقاء   ( 1) (العراجين) جمع (عرجون) وهو العود الأصفر الذي فيه شماريخ العذق. ( 2) هذا يوهم أنه لم يروه أحد من أصحاب الستة وليس كذلك فقد أخرجه منهم أبو داود ورواه أحمد أيضا والحاكم وصححه وافقه الذهبي. وله عند أحمد (3\/ 65) طريق أخرى نحوه وفيه: quot;أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى العرجون قتادة بن النعمان فأضاء أمامه الطريق عشرا وخلفه عشرا أنه أمره أن يضرب به سوادا في زاوية البيت فإنه شيطانquot;. وسنده صحيح على شرط الشيخين.(1\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "232",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30742",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القبلة في الصلاةquot;.  283 - (4) [صحيح] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجدنا وفي يده عرجون فرأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها فحتها بالعرجون ثم قال: quot;أيكم يحب أن يعرض الله عنه! إن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصقن عن يساره تحت رجله اليسرى فإن عجلت به بادرة ( 1) فليتفل بثوبه هكذا ووضعه على فيه ثم دلكه. . .quot; الحديث. رواه أبو داود وغيره. ( 2)  284 - (5) [صحيح] وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفله بين عينيه. . . ( 3) quot;.   ( 1) أي: شيء سبق من الإنسان من مخاط أو بزاق. ( 2) هذا قصور أفحش من الذي قبله فقد أخرجه مسلم أيضا في آخر quot;صحيحهquot; (8\/ 232) لذلك تعجب منه المؤلف الشيخ الناجي في quot;عجالتهquot; (52). فائدة هامة: اعلم أن قوله في هذا الحديث: quot;فإن الله قبل وجههquot;. وفي الحديث الذي قبله quot;فإن الله عز وجل بين أيديكم في صلاتكمquot; لا ينافي كونه تعالى على عرشه فوق مخلوقاته كلها كما تواترت فيه نصوص الكتاب والسنة وآثار الصحابة والسلف الصالح رضي الله عنهم ورزقنا الاقتداء بهم فإنه تعالى مع ذلك واسع محيط بالعالم كله وقد أخبر أنه حيثما توجه العبد فإنه مستقبل وجه الله عز وجل بل هذا شأن مخلوقه المحيط بما دونه فإن كل خط يخرج من المركز إلى المحيط فإنه يستقبل وجه المحيط ويواجهه وإذا كان عالي المخلوقات يستقبله سافلها المحاط بها بوجهه من جميع الجهات والجوانب فكيف بشأن من هو بكل شيء محيط وهو محيط ولا يحاط به وراجع بسط هذا في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية كـ quot;الحمويةquot; وquot;الواسطيةquot; وquot;شرحهاquot; للشيخ زيد بن عبد العزيز بن فياض (ص 203 - 213) رحمه الله. ( 3) هذه النقط من عندي لأن للحديث تتمة تأتي في آخر (11 - الترهيب من إتيان المسجد لمن أكل بصلا. .) رقم (335\/ 9). وكان ينبغي للمؤلف أن يشير إلى ذلك بقوله: quot;الحديثquot;. كما عليه اصطلاحهم.(1\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "233",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30744",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "289 - (10) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن عمر ( 1) رضي الله عنهما قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يصلي بالناس الظهر فتفل في القبلة وهو يصلي للناس فلما كانت صلاة العصر أرسل إلى آخر فأشفق الرجل الأول فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! أأنزل في شيء قال: quot;لا ولكنك تفلت بين يديك وأنت قائم تؤم الناس فآذيت الله والملائكةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد جيد.  290 - (11) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذاquot;. رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه وغيرهم.  291 - (12) [صحيح] وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك وإذا رأيتم من ينشد ضالة فقولوا: لا ردها الله عليكquot;. رواه الترمذي وقال:   ( 1) كذا الأصل والمخطوطة وفي quot;المجمعquot;: ابن عمرو. ولعله الصواب فإني لم أر الحديث في مسند ابن عمر من quot;الطبراني الكبيرquot; المحفوظ في ظاهرية دمشق. وليس فيها المجلد الذى فيه quot;مسند ابن عمروquot;. ثم طبع هذا أو جزء منه فوجدت الحديث فيه (13\/ 43 - 44) على الصواب الذي رجوته والحمد لله وغفل عنه مدعو التحقيق الثلاثة مع اطلاعهم على هذا التعليق في الطبعة السابقة وعزوهم الحديث لـquot;مجمع الهيثمي وهو فيه على الصواب!! ثم خرجت الحديث في quot;الصحيحةquot; (3376).(1\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "235",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30745",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;حديث حسن صحيحquot; والنسائي وابن خزيمة والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;. ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; بنحوه بالشطر الأول.  292 - (13) [صحيح] وعن بريدة رضي الله عنه: أن رجلا نشد في المسجد فقال: من دعا إلى الجمل الأحمر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا وجدت إنما بنيت المساجد لما بنيت لهquot;. رواه مسلم والنسائي وابن ماجه.  293 - (14) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في الصلاة حتى يرجع فلا يقل هكذا -وشبك بين أصابعه-quot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرطهماquot;. وفيما قاله نظر. ( 1)  294 - (15) [صحيح لغيره] وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إذا توضأ أحدكم ثم خرج عامدا إلى الصلاة فلا يشبكن بين يديه فإنه في صلاةquot;. رواه أحمد وأبو داود بإسناد جيد والترمذي -واللفظ له- من رواية سعيد المقبري عن رجل عن كعب بن عجرة وابن ماجه من رواية سعيد المقبري أيضا عن كعب وأسقط الرجل المبهم.   ( 1) قلت: هذا غير ظاهر فإنه عندهما من طرق عن إسماعيل بن أمية عن سعيد المقبري عنه وإسماعيل ثقة ثبت ومثله المقبري وكلاهما من رجال الشيخين. وإن كان يعني أنه اختلف على المقبري في إسناده فليس ذلك يضيره وبيانه في quot;الصحيحةquot; (1294) المجلد الثالث.(1\/237)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "236",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30746",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي رواية لأحمد قال: quot;دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد وقد شبكت بين أصابعي ( 1) فقال: quot;يا كعب! إذا كنت في المسجد فلا تشبكن بين أصابعك فأنت في صلاة ما انتظرت الصلاةquot;. ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; بنحو هذه ( 2).  295 - (16) [حسن صحيح] وروى عنه [يعني ابن عمر] الطبراني في quot;الكبيرquot;: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;. . ولا تتخذوا المساجد طرقا إلا لذكر أو صلاةquot;. وإسناد الطبراني لا بأس به.  296 - (17) [حسن] وعن عبد الله -يعني ابن مسعود- رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;سيكون في آخر الزمان قوم يكون حديثهم في مساجدهم ليس لله فيهم حاجةquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;.   ( 1) الأصل: quot;أصابع ليquot; والتصويب من quot;المسندquot; (4\/ 243 - 244) والمخطوطة. ( 2) قلت: وكذا ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1\/ 227\/ 441).(1\/238)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "237",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30747",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 - (الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظلم وما جاء في فضلها). 297 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;صلاة الرجل في الجماعة تضعف ( 1) على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين درجة وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة ( 2) إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه اللهم ارحمه ( 3) ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاةquot;. (وفي رواية): quot;اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيهquot;. ( 4) رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه باختصار ومالك في quot;الموطأquot; ( 5) ولفظه: quot;من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج عامدا إلى الصلاة فإنه في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة إنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة ويمحى عنه بالأخرى سيئة فإذا سمع أحدكم الإقامة فلا يسع فإن أعظمكم أجرا   ( 1) أي: تزاد. والتضعيف أن يزاد على أصل الشيء فيجعل بمثلين أو أكثر و (الضعف) بالكسر: المثل. وقوله: (وذلك) إشارة إلى التضعيف الذي يدل عليه قوله: quot;تضعفquot;. ( 2) يجوز فيه ضم الخاء المعجمة وفتحها وجزم اليعمري بأنها هاهنا بالفتح. وقال القرطبي: quot;إنها في روايات مسلم بالضمquot;. وقال الجوهري: quot;الخطوة بالضم ما بين القدمين وبالفتح المرة الواحدةquot;. ( 3) أي: لم تزل الملائكة يصلون عليه حال كونهم قائلين: يا ألله ارحمه. والله أعلم. ( 4) أي: ما لم ينقض وضوءه وسيأتي مفسرا في رواية أخرى في (22 - انتظار الصلاة). ( 5) قال الناجي (54): quot;إنما رواه مالك هكذا من طريق أخرى عن نعيم المجمر عنه موقوفاquot;. قلت: ولكنه في حكم المرفوع كما لا يخفى وهو في quot;الموطأquot; (1\/ 54).(1\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "238",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30748",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبعدكم داراquot; قالوا: لم يا أبا هريرة قال: quot;من أجل كثرة الخطاquot;. ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; ولفظه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجدي فرجل تكتب له حسنة ورجل تحط عنه سيئة حتى يرجعquot;. ورواه النسائي ( 1) والحاكم بنحو ابن حبان وليس عندهما: quot;حتى يرجعquot;. وقال الحاكم: quot;صحيح على شرط مسلمquot;. ( 2) [صحيح] وتقدم في الباب قبله (رقم 14) حديث أبي هريرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجعquot; الحديث.  298 - (2) [صحيح] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;إذا تطهر الرجل ثم أتى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتباه أو كاتبه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات والقاعد يرعى الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليهquot;. رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; وبعض طرقه صحيح وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; مفرقا في موضعين. ( 3) (القنوت) يطلق بإزاء معان منها: السكوت والدعاء والطاعة والتواضع وإدامة الحج وإدامة الغزو والقيام في الصلاة وهو المراد في هذا الحديث. والله أعلم.   ( 1) أي: في quot;الكبرىquot; له كما في quot;العجالةquot; (53). قلت: هذا يوهم أنه لم يخرجه في quot;الصغرىquot; وليس كذلك فهو فيها (1\/ 165 - الميمنية). وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; تحت الحديث (572). ( 2) قلت: ووافقه الذهبي وهو كما قالا. ( 3) وسيأتي لفظ الشطر الثاني منه في (22 - الترغيب في انتظار الصلاة بعد الصلاة).(1\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "239",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30749",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "299 - (3) [حسن] وعن عبد الله بن عمرو ( 1) رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة وخطوة تكتب له حسنة ذاهبا وراجعاquot;. رواه أحمد بإسناد حسن والطبراني وابن حبان في quot;صحيحهquot;.  300 - (4) [صحيح] وعن عثمان رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من توضأ فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلاها مع الإمام غفر له ذنبهquot;. رواه ابن خزيمة. ( 2)  301 - (5) [حسن لغيره] وعن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال: حضر رجلا من الأنصار الموت فقال: إني محدثكم حديثا ما أحدثكموه إلا احتسابا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله عز وجل له حسنة ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط الله عز وجل عنه سيئة فليقرب أحدكم أو ليبعد فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له فإن أتى المسجد وقد صلوا بعضا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك فإن أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلكquot;. رواه أبو داود. ( 3)   ( 1) الأصل: (عمر) والتصويب من المخطوطة وquot;المسندquot; وquot;ابن حبانquot; وquot;المجمعquot;. ( 2) قلت: ورواه مسلم في quot;صحيحهquot; في quot;فضل الوضوء والصلاة عقبهquot; بنحوه. وكذا النسائي (2\/ 112 - الطبعة المصرية). وسيعيده المؤلف برواية ابن خزيمة أيضا (16 باب). ( 3) قلت: يعني مرسلا فإن (سعيد بن المسيب) رحمه الله تابعي وجملة الترضي توهم أنه صحابي ولعلها من بعض النساخ وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (572).(1\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "240",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30750",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "302 - (6) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أتاني الليلة ( 1) ربي -فذكر الحديث إلى أن قال:- قال لي: يا محمد! أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: نعم في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجماعة وإسباغ الوضوء في السبرات ( 2) وانتظار الصلاة بعد الصلاة ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه. . .quot; الحديث. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot;. ويأتي بتمامه إن شاء الله تعالى. [هنا \/16 ومضى 4\/ 7 - باب].  303 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه فيسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا تبشبش الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب بطلعتهquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot;.  304 - (8) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه قال: خلت البقاع حول المسجد فأراد بنو سلمة ( 3) أن ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لهم: quot;بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجدquot;.   ( 1) في الأصل هنا خطأ نبهت عليه في quot;الترغيب في الوضوء وإسباغهquot;. ( 2) أي: شدة البرد كما تقدم من المؤلف (4 - الطهارة\/ 7 - باب\/ 21 - حديث). ( 3) هو بكسر اللام: بطن من الأنصار وليس في العرب (سلمة) بكسر اللام غيرهم وكانت ديارهم على بعد من المسجد وكانت المسافة تمنعهم في سواد الليل وعند وقوع الأمطار واشتداد البرد وأرادوا أن يتحولوا إلى قرب المسجد لذلك.(1\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "241",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30751",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالوا: نعم يا رسول الله! قد أردنا ذلك فقال: quot;يا بني سلمة! دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركمquot;. فقالوا: ما يسرنا أنا كنا تحولنا. رواه مسلم وغيره. وفي رواية له بمعناه وفي آخره: quot;إن لكم بكل خطوة درجةquot;.  305 - (9) [صحيح لغيره موقوف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت الأنصار بعيدة منازلهم من المسجد فأرادوا أن يقتربوا فنزلت: ونكتب ما قدموا وآثارهم فثبتوا. رواه ابن ماجه بإسناد جيد.  306 - (10) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الأبعد فالأبعد ( 1) من المسجد أعظم أجراquot;. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم وقال: quot;حديث صحيح مدني الإسنادquot;.  307 - (11) [صحيح] وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينامquot;. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.   ( 1) الفاء للترتيب أي: الأبعد على مراتب البعد أعظم أجرا من الأقرب على مراتب القرب فكل من كان أبعد فهو أكثر أجرا ممن كان أقرب منه ولو كان هذا الأقرب أبعد من غيره فأجره أكثر من ذلك الغير والمراد الحض على حضور صلاة الجماعة في المسجد مهما كان بعيدا.(1\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "242",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30752",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "308 - (12) [صحيح] وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدا أبعد من المسجد منه كانت لا تخطئه صلاة فقيل له: لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء فقال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;قد جمع الله لك ذلك كلهquot;. (وفي رواية): فتوجعت له فقلت: يا فلان! لو أنك اشتريت حمارا يقيك الرمضاء وهوام الأرض قال: أما والله ما أحب أن بيتي مطنب ( 1) ببيت محمد - صلى الله عليه وسلم -! قال فحملت به حملا ( 2) حتى أتيت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فدعاه فقال له مثل ذلك وذكر أنه يرجو أجر الأثر فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot; [إن] ( 3) لك ما احتسبتquot;. رواه مسلم وغيره. ورواه ابن ماجه بنحو الثانية. (الرمضاء) ممدودا: هي الأرض الشديدة الحرارة من وقع الشمس.  309 - (13) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله أو ترفع له عليها متاعه   ( 1) أي: مشدود بالأطناب و (الطنب): أحد أطناب الخيمة. قال ابن الأثير: quot;يعني: ما أحب أن يكون بيتي إلى جانب بيته لأني أحتسب عند الله كثرة خطاي من بيتي إلى المسجدquot;. ( 2) بكسر الحاء: معناه أنه عظم علي وثقل واستفظعته لشناعة لفظه وهمني ذلك وليس المراد به الحمل على الظهر. كذا في quot;العجالةquot; (54). ( 3) زيادة من quot;مسلمquot;.(1\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "243",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30753",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صدقة والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقةquot;. رواه البخاري ومسلم. (السلامى) بضم السين وتخفيف اللام والميم مقصور: هو واحد السلاميات وهي مفاصل الأصابع قال أبو عبيد: هو في الأصل عظم يكون في فرسن البعير فكأن المعنى: على كل عظم من عظام ابن آدم صدقة. (تعدل بين الاثنين) أي: تصلح بينهما بالعدل. (تميط الأذى عن الطريق) أي: تنحيه وتبعده عنها.  310 - (14) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات quot;. قالوا: بلى يا رسول الله! قال: quot;إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباطquot;. رواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه ولفظه: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;كفارة الخطايا إسباغ الوضوء على المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاةquot;. [مضى 4 - الطهارة\/ 7 - الترغيب في الوضوء. .].  311 - (15) [صحيح] ورواه ابن ماجه أيضا من حديث أبي سعيد الخدري إلا أنه قال: quot;ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويرفع به الدرجات quot;. قالوا: بلى يا رسول الله فذكره.(1\/245)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "244",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30754",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "312 - (16) [صحيح لغيره] ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; من حديث جابر وعنده: quot;ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويكفر به الذنوب. . .quot;. [سيأتي بتمامه هنا\/ 22 - الترغيب في انتظار الصلاة. .].  313 - (17) [صحيح] وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة تغسل الخطايا غسلاquot;. رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح. [مضى 4\/ 7 - الترغيب في الوضوء].  314 - (18) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راحquot;. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.  315 - (19) [صحيح لغيره] وعن بريدة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;بشر المشائين ( 1) في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامةquot;. رواه أبو داود والترمذي وقال: quot;حديث غريبquot;. قال الحافظ عبد العظيم رحمه الله: quot;ورجال إسناده ثقاتquot;.  316 - (20) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه بلفظه من حديث أنس.  317 - (21) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الله ليضيء للذين يتخللون إلى المساجد في الظلم بنور ساطع يوم القيامةquot;.   ( 1) من صيغ المبالغة فالمراد كثرة مشيهم ويعتادون ذلك لا من اتفق له المشي مرة أو مرتين. والحديث يعني العشاء والصبح لأنها تقام بغلس.(1\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "245",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30755",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد حسن.  318 - (22) [صحيح لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من مشى في ظلمة الليل إلى المسجد لقي الله عز وجل بنور يوم القيامةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد حسن وابن حبان في quot;صحيحهquot; ولفظه: قال: quot;من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد آتاه الله نورا يوم القيامةquot;.  319 - (23) [صحيح لغيره] وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ليبشر المشاؤون في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامةquot;. رواه ابن ماجه وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; -واللفظ له- والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط الشيخينquot;. كذا قال. قال الحافظ: quot;وقد روي هذا الحديث عن ابن عباس وابن عمر وأبي سعيد الخدري وزيد ابن حارثة وعائشة وغيرهمquot;.  320 - (24) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليينquot;. رواه أبو داود من طريق القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة. (تسبيح الضحى): يريد صلاة الضحى وكل صلاة يتطوع بها فهي تسبيح وسبحة. قوله: (لا ينصبه) أي: لا يتعبه ولا يزعجه إلا ذلك (والنصب) بفتح النون والصاد المهملة جميعا: هو التعب.(1\/247)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "246",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30759",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "327 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما توطن رجل المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش ( 1) الله تعالى إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهمquot;. رواه ابن أبي شيبة وابن ماجه ( 2) وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط الشيخينquot;. وفي رواية لابن خزيمة قال: quot;ما من رجل كان توطن المساجد فشغله أمر أو علة ثم عاد إلى ما كان إلا يتبشبش الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدمquot;.    كلهم قالوا: عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة به على الصواب وقد أشار إلى هذا ابن خزيمة فقال: quot;وقد خولف يحيى بن سعيد في هذه اللفظة فقال غيره: quot;لا تعلم شماله ما تنفق يمينهquot;. قال هذا بعد أن ساقه من طريق بندار محمد بن بشار: نا يحيى: أخبرنا عبيد الله بن عمر به. ومن هذا الوجه رواه البخاري كما سبقت الإشارة إليه لكن لفظه عنده موافق لرواية الجماعة غير مقلوب بخلاف رواية ابن خزيمة فهو على القلب ولذلك صرح بنسبة المخالفة إلى يحيى بن سعيد الأنصاري وهذا مشكل لمخالفته لرواية بندار عند البخاري من جهة ولرواية الإمام أحمد عن الأنصاري من جهة أخرى. فالذي يترجح عندي -والله أعلم- أن القلب من القطان وليس من الأنصاري كما توهم ابن خزيمة. لكن يشكل على هذا أن مسلما لما ساق رواية مالك لم يذكر لفظها وإنما أحال فيه على لفظ حديث القطان المقلوب بقوله: quot;مثل حديث عبيد اللهquot;. فأوهم أن لا قلب في رواية القطان. فلعله فاته التنبيه على ذلك أو أن الوهم من بعض رواة كتاب مسلم ولعله أقرب. والله أعلم. ( 1) أصله: فرح الصديق بمجيء الصديق واللطف في المسألة والإقبال. والمراد هنا تلقيه ببره وتقريبه وإكرامه. السندي. ( 2) رواه من طريق ابن أبي شيبة قال في quot;الزوائدquot;: quot;إسناده صحيح رجاله ثقاتquot;. قلت: وهو على شرط الشيخين كما قال الحاكم. وقد مضى من رواية ابن خزيمة نحوه.(1\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "250",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30761",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[قلت: ولفظ حديثه: quot;إن للمساجد أوتادا هم أوتادها لهم جلساء من الملائكة فإن غابوا سألوا عنهم وإن كانوا مرضى عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهمquot;].  330 - (5) [حسن لغيره] عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;المسجد بيت كل تقي. . . quot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; والبزار وقال: quot;إسناده حسنquot; وهو كما قال رحمه الله تعالى. وفي الباب أحاديث غير ما ذكرنا تأتي في quot;انتظار الصلاةquot; [هنا - 22] إن شاء الله تعالى.(1\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "252",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30766",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "12 - (ترغيب النساء في الصلاة في بيوتهن ولزومها وترهيبهن من الخروج منها). 340 - (1) [حسن لغيره] وعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي رضي الله عنهما: أنها جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله! إني أحب الصلاة معك قال: quot;قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجديquot;. قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه وكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل. رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;. وبوب عليه ابن خزيمة بـquot;باب اختيار صلاة المرأة في حجرتها على صلاتها في دارها وصلاتها فى مسجد قومها على صلاتها في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن كانت صلاة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد والدليل على أن قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجدquot; ( 1) quot;إنما أراد به صلاة الرجال دون صلاة النساءquot;. هذا كلامه. ( 2)   ( 1) قلت: رواه مسلم وغيره وسيأتي في (11 - الحج\/ 25) إن شاء الله تعالى. ( 2) قلت: وفيه نظر! ولذلك علقت عليه في quot;صحيحهquot; (3\/ 94) بقولي: quot;قلت: بل هو يشمل النساء أيضا. ولا ينافي ذلك أن صلاتهن في بيوتهن أفضل ومثله الرجل إذا صلى النافلة في مسجده صلى الله عليه وسلم فإن له الفضل المذكور لكن صلاته إياها هناك في البيت أفضل. فتأملquot;.(1\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "257",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30767",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "341 - (2) [حسن لغيره] وعن أم سلمة رضي الله عنها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;خير مساجد النساء قعر بيتهنquot;. رواه أحمد والطبراني في quot;الكبيرquot; وفي إسناده ابن لهيعة ( 1). ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; والحاكم من طريق دراج أبي السمح عن السائب مولى أم سلمة عنها. وقال ابن خزيمة: quot;لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرحquot;. وقال الحاكم: quot;صحيح الإسنادquot;!  342 - (3) [حسن] وعنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في حجرتها وصلاتها في حجرتها خير من صلاتها في دارها وصلاتها في دارها خير من صلاتها في مسجد قومهاquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد جيد.  343 - (4) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهنquot;. رواه أبو داود.   ( 1) كذا قال وتبعه الهيثمي والمقلدون الثلاثة!! وفيه خطآن: إيهام تفرد ابن لهيعة به وليس كذلك فقد تابعه عند أحمد (6\/ 297) وابن خزيمة (1683) (عمرو بن الحارث) وهو ثقة! والخطأ الآخر: التفريق بين روايتهما ورواية ابن خزيمة بقوله: quot;ورواه ابن خزيمة. . quot; مع أن روايتهما من طريق دراج أيضا!! وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (1396) ووقع فيه خطأ في اسم (السائب) فيصحح.(1\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "258",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30768",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "344 - (5) [صحيح] وعنه ( 1) عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;المرأة عورة وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان ( 2) وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتهاquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; ورجاله رجال الصحيح.  345 - (6) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتهاquot;. رواه أبو داود وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وتردد في سماع قتادة هذا الخبر من مورق. (والمخدع) بكسر الميم وإسكان الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة: هو الخزانة تكون في البيت.  346 - (7) [صحيح] وعنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطانquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيح غريبquot; وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; بلفظه وزادا: quot;وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتهاquot;.  347 - (8) [حسن لغيره] وعنه أيضا رضي الله عنه قال: quot;ما صلت امرأة من صلاة أحب إلى الله من أشد مكان في بيتها ظلمةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot;.   ( 1) يعني: ابن عمر ولم يورده الهيثمي في quot;زوائد المعجمينquot; ولا في quot;المجمعquot; وإنما أورده في (2\/ 35) من حديث ابن مسعود مرفوعا نحو حديثه الآتي بعد حديث وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (273). ثم وقفت عليه في quot;الأوسطquot; بسند صحيح فخرجته في quot;الصحيحةquot; (2688). ( 2) أي: تطلع إليها وطمع في إغوائها. وأصل (الاستشراف): وضع الكف فوق الحاجب ورفع الرأس للنظر.(1\/260)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "259",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30769",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "348 - (9) [حسن لغيره] ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; من رواية إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان في بيتها ظلمةquot;. [صحيح موقوف] وفى رواية عنده قال ( 1): [إنما] ( 2) النساء عورة وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها بأس فيستشرفها الشيطان فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال: أين تريدين فتقول: أعود مريضا أو أشهد جنازة أو أصلي في مسجد! وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها. وإسناد هذه حسن. قوله: (فيستشرفها الشيطان) أي: ينتصب ويرفع بصره إليها ويهم بها لأنها قد تعاطت سببا من أسباب تسلطه عليها وهو خروجها من بيتها. ( 3)  349 - (10) [صحيح لغيره موقوف] وعن أبي عمرو الشيباني: أنه رأى عبد الله يخرج النساء من المسجد يوم الجمعة ويقول: اخرجن إلى بيوتكن خير لكن. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد لا بأس به ( 4).   ( 1) يعني ابن مسعود كما في quot;معجم الطبرانيquot; وquot;المجمعquot; فهو موقوف. ( 2) سقطت من الأصل واستدركتها من quot;كبير الطبرانيquot; (9\/ 341\/ 9480) وquot;مجمع الزوائدquot; (2\/ 35) وغفل عنها المغفلون الثلاثة. ( 3) هذا في شيطان الجن فما بالك فى شيطان الإنس لا سيما شياطين إنس هذا العصر الذي نحن فيه فإنه أضر على المرأة من ألف شيطان لأن أغلب شبان هذا الزمان لا مروءة عندهم ولا دين ولا شرف ولا إنسانية يتعرضون للنساء بشكل مفجع وهيئة تدل على خساسة ودناءة وانحطاط. فعلى ولاة الأمر -إن كانوا مسلمين- أن يؤدبوا هؤلاء الفسقة الشررة والوحوش الضارية. ( 4) قلت: فيه (أبو إسحاق) وهو السبيعي مدلس مختلط لكن رواه الطبراني (9\/ 340) من طريقين آخرين أحدهما عن شعبة عنه: أخبرني أبو عمرو الشيباني به نحوه. وهذا إسناد صحيح. ورواه ابن أبي شيبة (2\/ 384) من طريق آخر عن الشيباني به. وسنده صحيح.(1\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "260",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30770",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 - (الترغيب في الصلوات الخمس والمحافظة عليها والإيمان بوجوبها). 350 - (1) [صحيح] فيه حديث ابن عمر وغيره عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيتquot;. رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن غير واحد من الصحابة. ( 1)  351 - (2) [صحيح] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه ( 2) فقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيتquot; الحديث. رواه البخاري ( 3) ومسلم وهو مروي عن غير واحد من الصحابة في quot;الصحاحquot; وغيرها.   ( 1) كذا قال وفيه نظر فإنه يوهم أن الشيخين أخرجاه عن غير ابن عمر من الصحابة والواقع أنهما لم يخرجاه عن غيره نعم له طرق كثيرة عنه في quot;الصحيحينquot; وغيرهما وقد خرجته في quot;الإرواءquot; (3\/ 248 - 251) من ستة طرق عنه ومن حديث جرير وابن عباس. وسيأتي هذا في (9 - الصيام\/ 3 - الضعيف). وانظر quot;العجالةquot; (56). ( 2) أي: فخذي النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في quot;سنن النسائيquot; وغيره بسند صحيح. ( 3) عزوه للبخاري من حديث عمر وهم وإنما رواه البخاري من حديث أبي هريرة نحوه ورواه مسلم عنه أيضا. وانظر التعليق على الحديث المتقدم في (4 - الطهارة\/ 7 - الترغيب في الوضوء. . الحديث الأول) ومن جهل المعلقين وتخبطاتهم قولهم: quot;رواه الشيخان عن أبي هريرةquot; والصواب (1\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "261",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30772",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "355 - (6) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;الصلوات الخمس كفارة لما بينهماquot;. ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أرأيت لو أن رجلا كان يعتمل وكان بين منزله وبين معتمله ( 1) خمسة أنهار فإذا أتى معتمله عمل فيه ما شاء الله فأصابه الوسخ أو العرق فكلما مر بنهر اغتسل ما كان ذلك يبقي من درنه فكذلك الصلاة كلما عمل خطيئة فدعا واستغفر غفر له ما كان قبلهاquot;. رواه البزار والطبراني في quot;الأوسطquot; وquot;الكبيرquot; بإسناد لا بأس به وشواهده كثيرة.  356 - (7) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل    مذهب أهل السنة وأن الكبائر إنما تكفرها التوبة أو رحمة الله تعالى وفضله. والله أعلمquot;. قلت: هذا الحصر ينافي الاستفهام التقريري في الحديث الذي قبله: quot;هل يبقى من درنه شيء quot; كما هو ظاهر فإنه لا يمكن تفسيره على أن المراد به الدرن الصغير فلا يبقى منه شيء وأما الدرن الكبير فيبقى كله كما هو! فإن تفسير الحديث بهذا ضرب له في الصدر كما لا يخفى. وفي الباب أحاديث أخرى لا يمكن تفسيرها بالحصر المذكور كقوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمهquot;. وسيأتي إن شاء الله تعالى. فالذي يبدو لي -والله أعلم- أن الله تعالى زاد في تفضله على عباده فوعد المصلين منهم بأن يغفر لهم الذنوب جميعا وفيها الكبائر بعد أن كانت المغفرة خاصة بالصغائر ولعل مما يؤيد هذا قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم فإذا كانت الصغائر تكفر بمجرد اجتناب الكبائر فالفضل الإلهي يقتضي أن تكون للصلاة وغيرها من العبادات فضيلة أخرى تتميز بها على فضيلة اجتناب الكبائر ولا يبدو أن ذلك يكون إلا بأن تكسر الكبائر. والله أعلم. ولكن ينبغي على المصلين أن لا يغتروا فإن الفضيلة المذكورة لا شك أنه لا يستحقها إلا من أقام الصلاة وأتمها وأحسن أداءها كما أمر وهذا صريح في حديث أبي أيوب المتقدم (4 - الطهارة\/ آخر الباب 7): quot;من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما تقدم من عملquot;. وأنى لجماهير المصلين أن يحققوا الأمرين المذكورين ليستحقوا مغفرة الله وفضله العظيم! فليس لنا إلا أن ندعو الله أن يعاملنا برحمته وليس بما نستحقه بأعمالنا! ( 1) أي: محل عمله.(1\/264)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "263",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30773",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منه كل يوم خمس مراتquot;. رواه مسلم. (الغمر) بفتح العين المعجمة وإسكان الميم بعدهما راء: هو الكثير.  357 - (8) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;تحترقون تحترقون ( 1) فإذا صليتم الصبح غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم الظهر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها ثم تنامون فلا يكتب عليكم حتى تستيقظواquot;. رواه الطبراني في quot;الصغيرquot; وquot;الأوسطquot; وإسناده حسن. ورواه في quot;الكبيرquot; موقوفا عليه وهو أشبه ورواته محتج بهم في الصحيح.  358 - (9) [حسن لغيره] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن لله ملكا ينادي عند كل صلاة: يا بني آدم! قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها فأطفئوهاquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وquot;الصغيرquot; وقال: quot;تفرد به يحيى بن زهير القرشيquot;. (قال الحافظ) رضي الله عنه: quot;ورجال إسناده كلهم محتج بهم في quot;الصحيحquot; [سواه] quot;. ( 2)   ( 1) أي: تقعون في الهلاك بسبب الذنوب الكثيرة. ( 2) زيادة من المخطوطة وquot;المختصرquot; ولا بد منها لأن القرشي المذكور ليس من رجال quot;الصحيحquot; بل ولا من رجال بقية quot;الستةquot;. ثم هو مجهول العين ليس له ذكر في شيء من كتب الرجال إلا quot;تاريخ بغدادquot; ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. نعم الحديث حسن بما قبله وما بعده.(1\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "264",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30774",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "359 - (10) [حسن] وروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;يبعث مناد عند حضرة كل صلاة فيقول: يا بني آدم قوموا فأطفئوا [عنكم] ما أوقدتم على أنفسكم. فيقومون [فتسقط خطاياهم من أعينهم ويصلون فيغفر لهم ما بينهما ثم توقدون فيما بين ذلك فإذا كان عند الصلاة الأولى نادى: يا بني آدم! قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم فيقومون فيتطهرون] ( 1) ويصلون (الظهر) فيغفر لهم ما بينهما فإذا حضرت العصر فمثل ذلك فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك فينامون [وقد غفر لهم] (1) فمدلج في خير ومدلج في شرquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot;.  360 - (11) [صحيح لغيره موقوف] وعن طارق بن شهاب: أنه بات عند سلمان الفارسي رضي الله عنه لينظر ما اجتهاده قال: فقام يصلي من آخر الليل فكأنه لم ير الذي كان يظن فذكر ذلك له فقال سلمان: حافظوا على هذه الصلوات الخمس فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة. ( 2)   ( 1) زيادة من quot;الكبيرquot; وكأن المصنف تعمد حذفها اختصارا فإنها ليست في المخطوطة أيضا وتبعه الهيثمي وأعله بأن فيه أبان بن أبي عياش وهو وهم منه كما وهم المؤلف في الإشارة إلى تضعيف الحديث فإن إسناده حسن كما بينت ذلك في quot;الصحيحةquot; (2520). ( 2) هو بمعنى حديث سلمان الآخر الآتي في quot;8 - الجمعة\/ 1 - الترغيب في صلاة الجمعةquot; بلفظ: quot;ما اجتنبت المقتلةquot;. ويفسرها الحديث المتقدم في الباب برقم (5) بلفظ: quot;ما لم تغش الكبائرquot;. و (المقتلة). أو (المقتل) جمعها مقاتل. قال في quot;اللسانquot;: quot;ومقاتل الإنسان: المواضع التي إذا أصيبت منه قتلتهquot;.(1\/266)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "265",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30775",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; موقوفا هكذا بإسناد لا بأس به ( 1). ويأتي بتمامه إن شاء الله تعالى. [في 6\/ 11 - الترغيب في قيام الليل].  361 - (12) [صحيح] وعن عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان وقمته فممن أنا قال: quot;من الصديقين والشهداءquot;. رواه البزار وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; واللفظ لابن حبان.  362 - (13) [حسن صحيح] وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot; [إن] ( 2) المسلم يصلي وخطاياه مرفوعة على رأسه كلما سجد تحات عنه فيفرغ من صلاته وقد تحاتت عنه خطاياه ( 3) quot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الصغيرquot; وفيه أشعث بن أشعث السعداني لم أقف على ترجمته. ( 4)   ( 1) قلت: رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; (6\/ 265 - 266) من طريق الدبري: أنا عبد الرزاق: أنا الثوري عن أبيه عن المغيرة بن شبل عن طارق. وهو في quot;مصنف عبد الرزاقquot; (برقم 148 و4736) ورجاله ثقات فهو صحيح لولا أن الدبري قد ضعف إلا أنه قد توبع فرواه ابن أبي شيبة (2\/ 388): ثنا وكيع: ثنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة والمغيرة بن شبل عن طارق مختصرا. وابن نصر في quot;تعظيم قدر الصلاةquot; (1\/ 157\/ 99) من طريق جرير عن الأعمش عن سليمان بن ميسرة وحده به مطولا. وهذا سند صحيح. ( 2) زيادة من المعجمين. ( 3) أي: تساقطت عنه ذنوبه. ( 4) قلت: بل هو معروف وثقه ابن حبان وغيره وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (3402).(1\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "266",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30776",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "363 - (14) [حسن لغيره] وعن أبي عثمان قال: كنت مع سلمان رضي الله عنه تحت شجرة فأخذ غصنا منها يابسا فهزه حتى تحات ورقه ثم قال: يا أبا عثمان! ألا تسألني لم أفعل هذا قلت: ولم تفعله! قال: هكذا فعل بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا معه تحت الشجرة فأخذ منها غصنا يابسا فهزه حتى تحات ورقه فقال: quot;يا سلمان! ألا تسألني لم أفعل هذا quot;. قلت: ولم تفعله قال: quot;إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما تحات هذا الورق وقال: وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا ( 1) من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين quot;. رواه أحمد والنسائي والطبراني ورواة أحمد محتج بهم في quot;الصحيحquot; إلا علي بن زيد. ( 2)  364 - (15) [صحيح] وعن عثمان رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند انصرافنا من صلاتنا -أراه قال- العصر فقال: quot;ما أدري أحدثكم أو أسكت quot;. قال: فقلنا: يا رسول الله! إن كان خيرا فحدثنا وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم قال: quot;ما من مسلم يتطهر فيتم الطهارة التي كتب الله عليه فيصلي هذه الصلوات الخمس إلا كانت كفارات لما بينهاquot;. (وفي رواية) أن عثمان قال: والله لأحدثنكم حديثا لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:   ( 1) أي: طائفة. ( 2) قلت: لكن له شاهد من حديث أبي ذر يأتي في أول الباب التالي.(1\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "267",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30777",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينهما وبين الصلاة التي تليهاquot;. رواه البخاري ومسلم ( 1). وفي رواية لمسلم: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر له ذنوبهquot;. وفي رواية له أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة ( 2) وذلك الدهر كلهquot;.  365 - (16) [حسن صحيح] وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: quot;إن كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئةquot;. رواه أحمد بإسناد حسن.  366 - (17) [حسن لغيره] وعن الحارث مولى عثمان قال: جلس عثمان رضي الله عنه يوما وجلسنا معه فجاء المؤذن فدعا بماء في إناء أظنه يكون فيه مد فتوضأ ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وضوئي هذا ثم قال:   ( 1) هذا يوهم أن هاتين الروايتين عند الشيخين وليس كذلك بلا ريب بل الرواية الأولى لمسلم وحده دون البخاري والثانية لهما فكان يتعين أن يعكس فيصدر بها وتعزى إليهما ثم يقال: وفي رواية لمسلم قال: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي رواية له أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي أخرى له أيضا قال: سمعت. . . إلى آخره. كذا في quot;العجالةquot; (57). ( 2) انظر التعليق على الحديث المتقدم أول الباب برقم (5).(1\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "268",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30778",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;من توضأ وضوئي هذا ثم قام يصلي صلاة الظهر غفر له ما كان بينها وبين الصبح ثم صلى العصر غفر له ما كان بينها وبين الظهر ثم صلى المغرب غفر له ما كان بينها وبين العصر ثم صلى العشاء غفر له ما كان بينها وبين المغرب ثم لعله يبيت يتمرغ ليلته ثم إن قام فتوضأ فصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء وهن الحسنات يذهبن السيئات quot;. قالوا: هذه الحسنات فما الباقيات الصالحات يا عثمان قال: هي: لا إله إلا الله وسبحان الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله. رواه أحمد بإسناد حسن ( 1) وأبو يعلى والبزار.  367 - (18) [صحيح] وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكيه على وجهه في نار جهنمquot;. رواه مسلم -واللفظ له- وأبو داود ( 2) والترمذي وغيرهم. ويأتي في quot; [23 -] باب صلاة الصبح والعصرquot; إن شاء الله تعالى.  368 - (19) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم -وهو أعلم بهم-: كيف تركتم عبادي فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلونquot;. رواه مالك والبخاري ومسلم والنسائي.   ( 1) فيه نظر لجهالة الحارث كما بينته في الأصل. نعم هو حسن لغيره فإنه يشهد لأوله حديث ابن مسعود المتقدم بعد الحديث السابع والتاسع ولآخره حديث أبي الدرداء وأبي هريرة الآتيان في (14\/ 7 - الترغيب في التسبيح والتكبير. .). ( 2) كذا الأصل وليس الحديث عند أبي داود كما نبهت عليه في quot;الصحيحةquot; (2890) ولم ينبه عليه الحافظ الناجي وقلده الثلاثة!(1\/270)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "269",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30779",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "369 - (20) [حسن] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة: من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وصام رمضان وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا وآتى الزكاة طيبة بها نفسه وأدى الأمانةquot;. قيل: يا رسول الله! وما أداء الأمانة قال: quot;الغسل من الجنابة إن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرهاquot;. رواه الطبراني بإسناد جيد.  370 - (21) [صحيح لغيره] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنةquot;. ( 1) رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot;. وفي رواية لأبي داود: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;خمس صلوات افترضهن الله من أحسن وضوءهن بوقتهن وأتم   ( 1) قلت: من فقه هذا الحديث ما قاله أبو عبد الله ابن بطة في quot;الشرح والإبانة عن أصول السنة والديانةquot; (73 - تحقيق رضا نعسان): quot;لا يخرج الرجل من الإسلام إلا الشرك بالله أو رد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحدا بها فإن تركها تهاونا أو كسلا كان في مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر لهquot; ولا ينافيه بعض الأحاديث والآثار الآتية في (40 - الترهيب من ترك الصلاة عمدا) فإنها محمولة على المعاند المستكبر لما سأذكر هناك فتنبه.(1\/271)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "270",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30780",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبهquot;.  371 - (22) [صحيح] وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: كان رجلان أخوان فهلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة فذكرت فضيلة الأول منهما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ألم يكن الآخر مسلما quot;. قالوا: بلى وكان لا بأس به. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;وما يدريكم ما بلغت به صلاته إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فما ترون في ذلك يبقي من درنه فإنكم لا تدرون ما بلغت به صلاتهquot;. رواه مالك -واللفظ له- وأحمد بإسناد حسن والنسائي وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; إلا أنه قال: عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت سعدا وناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون: كان رجلان أخوان في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفي الذي هو أفضلهما ثم عمر الأخر بعده أربعين ليلة ثم توفي فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;ألم يكن يصلي quot;. قالوا: بلى يا رسول الله! وكان لا بأس به قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;وماذا يدريكم ما بلغت به صلاته quot; الحديث ( 1).   ( 1) قلت: وهذا اللفظ هو عند أحمد (1534 - طبعة شاكر) أيضا.(1\/272)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "271",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30781",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "372 - (23) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رجلان من (بلي) ( 1) [حي] ( 2) من (قضاعة) أسلما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة فقال طلحة بن عبيد الله: [فأريت الجنة] ( 3) فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد فتعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - أو ذكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة [صلاة] ( 4) سنة! quot;. رواه أحمد بإسناد حسن.  373 - (24) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; والبيهقي كلهم عن طلحة بنحوه أطول منه. وزاد ابن ماجه وابن حبان في آخره: quot;فلما بينهما أبعد مما بين السماء والأرضquot;.  374 - (25) [صحيح لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ثلاث أحلف عليهن: لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وأسهم الإسلام ثلاثة: الصلاة والصوم والزكاة ولا يتولى الله   ( 1) على وزن (رضي) والنسبة (بلوي) كما في quot;القاموسquot; وغيره ووقع في طبعة عمارة (بلي) بضم الموحدة وفتح اللام وفي مكان آخر منه (4\/ 255): (بلي) وكل ذلك خطأ ووقع في الأصل: (حي) مكان: (بلي) والتصويب من quot;المسندquot;. وفي رواية له من حديث طلحة بن عبيد الله الآتي بعده: quot;من بلي وهم حي من قضاعةquot;. وجمع المصنف بينهما في (24 - كتاب التوبة\/ 8 - الترغيب في ذكر الموت) فقال: quot;من (بلي حي. .) quot; في حديث أبي هريرة هذا. ( 2) سقطت من quot;المسندquot; ومن الأصل ولكن هذا أثبتها فيما يأتي (24 - التوبة\/ 8) واستدركتها من quot;المجمعquot; (10\/ 204) وquot;أطراف المسندquot; (8\/ 153\/ 10707). ( 3) سقطت من الأصل وquot;المجمعquot; واستدركتها من quot;المسندquot; (2\/ 333) وquot;الأطرافquot;. ( 4) زيادة من quot;المسندquot; وهي ثابتة في المكان المشار إليه آنفا من الكتاب.(1\/273)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "272",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30782",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب رجل قوما إلا جعله الله معهم والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن لا آثم: لا يستر الله عبدا في الدنيا إلا ستره يوم القيامةquot;. رواه أحمد بإسناد جيد.  375 - (26) [صحيح لغيره] ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; من حديث ابن مسعود.  376 - (27) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن قرط ( 1) رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عملهquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; ولا بأس بإسناده إن شاء الله.  377 - (28) [صحيح لغيره] وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ينظر في صلاته فإن صلحت فقد أفلح وإن فسدت خاب وخسرquot;. رواه في quot;الأوسطquot; أيضا. ( 2)  378 - (29) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رجلا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن أفضل الأعمال فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الصلاةquot;.   ( 1) كذا الأصل والمخطوطة وغيرها وهو وهم فإنه لا دخل لعبد الله بن قرط في هذا الحديث وإنما هو من حديث أنس كالذي بعده كذلك هو في quot;الأوسطquot; (2\/ 240\/ 1859 و4\/ 127\/ 3782 - الحرمين) وquot;زوائد المعجمينquot; (1\/ 13\/ 2) وquot;المجمعquot; وquot;الجامع الصغيرquot; وغيرهما. والحديث مخرج في quot;الصحيحةquot; (1358). ( 2) وله شاهد من حديث أبي هريرة عند النسائي وغيره وحسنه الترمذي.(1\/274)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "273",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30783",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ثم مه قال: quot;ثم الصلاةquot;. قال: ثم مه قال: quot;ثم الصلاة (ثلاث مرات) quot;. قال: ثم مه قال: quot;الجهاد في سبيل اللهquot; فذكر الحديث. رواه أحمد ( 1) وابن حبان في quot;صحيحهquot; واللفظ له.  379 - (30) [صحيح لغيره] وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمنquot;. رواه الحاكم وقال: quot;صحيح على شرطهما ولا علة له سوى وهم أبي بلالquot;. ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; من غير طريق أبي بلال بنحوه. وتقدم هو وغيره في quot;المحافظة على الوضوءquot; [4\/ 8\/ الحديث الأول].  380 - (31) [صحيح لغيره] ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; ( 2) من حديث سلمة بن الأكوع وقال فيه: quot;واعلموا أن أفضل أعمالكم الصلاةquot;.   ( 1) في quot;المسندquot; (2\/ 132) وسنده جيد في المتابعات والشواهد دون قوله: quot;ثلاثquot;. ومعنى الحديث ثابت في quot;الصحيحينquot; وغيرهما عن ابن مسعود وسيأتي في أول (15 - باب) وهو أتم ونحوه الحديثان اللذان بعده. ( 2) كذا الأصل والظاهر أنه وهم من المؤلف لأنه كذلك في نسخة مخطوطة مقابلة والصواب quot;الكبيرquot; وهو فيه (7\/ 28\/ 6270) ولذلك لم يعزه الهيثمي (2\/ 250) إلا إليه ولم يذكره في quot;مجمع البحرينquot; وإسناده واه ووهم الهيثمي في اسم أحد رواته فلم يجده!(1\/275)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "274",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30784",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "381 - (32) [حسن لغيره] وعن حنظلة الكاتب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من حافظ على الصلوات الخمس ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وعلم أنهن حق من عند الله دخل الجنة أو قال: وجبت له الجنة أو قال: حرم على النارquot;. رواه أحمد بإسناد جيد ورواته رواة quot;الصحيحquot;.  382 - (33) [حسن لغيره] وعن عثمان رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من علم أن الصلاة حق مكتوب واجب دخل الجنةquot;. رواه أبو يعلى وعبد الله ابن الإمام أحمد في زياداته على quot;المسندquot; ( 1) والحاكم وصححه وليس عنده ولا عند عبد الله لفظة quot;مكتوبquot;. قال الحافظ رضي الله تعالى عنه: quot;وستأتي أحاديث أخر تنتظم في سلك هذا الباب في quot;الزكاةquot; وquot;الحجquot; وغيرهما إن شاء الله تعالىquot;.   ( 1) (فائدة): اعلم أن زيادات عبد الله هذه ليست كتابا خاصا ألفه عبد الله وإنما هي أحاديث ساقها في quot;مسند أبيهquot; يرويها عن شيوخ له بأسانيدهم عنه - صلى الله عليه وسلم - وتتميز أحاديث quot;الزياداتquot; عن أحاديث quot;المسندquot; بالتأمل في شيخ عبد الله في أي حديث فيه فإن كان عن أبيه فهو من أحاديث المسند وفي هذا النوع يقال فيه: quot;رواه أحمدquot; وإن كان عن غير أبيه فهو من زياداته في quot;مسند أبيهquot; وفيه يقال: quot;رواه عبد الله في زياداته على المسندquot; كهذا الحديث فيجب التنبه لهذا فكثيرا ما اختلط الأمر على بعض الحفاظ -ومنهم المؤلف أحيانا- فضلا عن غيرهم فيعزى الحديث لأحمد وهو لابنه! هذا وأما أبو بكر القطيعي فليس له زيادات في quot;المسندquot; المطبوع خلافا لما اشتهر وقد بينت ذلك في بحث علمي دقيق أجريته في الرد على بعض متعصبة المعاصرين سميته quot;الذب الأحمد عن مسند الإمام أحمد والرد على من طعن في صحة نسبته إليه وزعم أن القطيعي زاد فيه أحاديث كثيرة موضوعة حتى صار ضعفيهquot;! وما جاء في quot;مسند الإمام أحمدquot; (5\/ 130 - طبعة المؤسسة) من الأحاديث العشرة ليست من quot;المسندquot; إنما هي من quot;فوائد أبي بكر القطيعيquot; كما هو مبين هناك. وأرجو أن يتاح لي طبعه ونشره قريبا إن شاء الله تعالى.(1\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "275",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30785",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "14 - (الترغيب في الصلاة مطلقا وفضل الركوع والسجود والخشوع). 383 - (1) [صحيح] عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليكquot;. رواه مسلم وغيره وتقدم [4 - الطهارة\/ 7].  384 - (2) [حسن لغيره] وعن أبي ذر رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في الشتاء والورق يتهافت فأخذ بغصن من شجرة (قال): فجعل ذلك الورق يتهافت فقال: quot;يا أبا ذر! quot;. قلت: لبيك يا رسول الله! قال: quot;إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما يتهافت ( 1) هذا الورق عن هذه الشجرةquot;. رواه أحمد بإسناد حسن.  385 - (3) [صحيح] وعن معدان بن أبي طلحة قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة -أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله-. فسكت. ثم سألته فسكت. ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:   ( 1) الأصل: quot;تهافتquot; والتصويب من quot;المسندquot;.(1\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "276",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30788",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[حسن لغيره] ورواه أحمد مختصرا ولفظه: قال: قال لي نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا أبا فاطمة إن أردت أن تلقاني فأكثر السجودquot; ( 1).  390 - (8) [حسن لغيره] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثرquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; ( 2).  391 - (9) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بقبر فقال: quot;من صاحب هذا القبر quot;. فقالوا: فلان. فقال: quot;ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكمquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد حسن. ( 3)  392 - (10) [صحيح لغيره] وعن مطرف قال: قعدت إلى نفر من قريش فجاء رجل فجعل يصلي ويركع ويسجد ولا يقعد فقلت: والله ما أرى هذا يدري ينصرف على شفع أو على وتر! فقالوا: ألا تقوم إليه فتقول له قال: فقمت فقلت: يا عبدا لله! ما أراك تدري   ( 1) قلت: في رواية أحمد هذه ابن لهيعة لكن تابعه الليث بن سعد عند الطبراني (22\/ 323\/ 812) والدولابي في quot;الكنىquot; (1\/ 48) كلاهما عن يزيد بن عمرو المعافري وهو صدوق عن أبي عبد الرحمن الحبلي عنه. فهو إسناد حسن. ( 2) قلت: له شواهد يتقوى بها. فأخرجه الطيالسي وأحمد والحاكم من طريقين عن أبي ذر وأحمد وغيره من حديث أبي أمامة فالحديث حسن إن شاء الله تعالى. ( 3) انظر تخريحه في quot;الصحيحةquot; (1388) لتتبين صحته.(1\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "279",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30789",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنصرف على شفع أو على وتر! قال: ولكن الله يدري! سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من سجد لله سجدة كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجةquot;. فقلت: من أنت فقال: أبو ذر! فرجعت إلى أصحابي فقلت: جزاكم الله من جلساء شرا! أمرتموني أن أعلم رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -! [صحيح لغيره] وفي رواية: ( 1) فرأيته يطيل القيام ويكثر الركوع والسجود فذكرت ذلك له فقال: ما ألوت أن أحسن إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من ركع ركعة أو سجد سجدة رفع له بها درجة وحط عنه خطيئةquot;. رواه أحمد والبزار بنحوه وهو بمجموع طرقه حسن أو صحيح. ( 2) (ما ألوت) أي: [ما] قصرت.  393 - (11) [حسن] وعن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: أتيت أبا الدرداء في مرضه الذي قبض فيه فقال: يا ابن أخي! ما أعملك إلى هذه البلدة أو ما جاء بك قال: قلت: لا إلا صلة ما كان بينك وبين والدي عبد الله بن سلام   ( 1) هذه الرواية ليست عن مطرف وإنما رواها أحمد (5\/ 147) من طريق أبي إسحاق عن المخارق قال: خرجنا حجاجا. . . الحديث نحوه. والمخارق هذا ذكره ابن حبان في quot;ثقات التابعينquot;. (5\/ 444) ولا يعرف إلا بهذه الرواية. ويقويها الرواية الأولى. ( 2) قلت: بل له إسناد ثالث عند أحمد أيضا (5\/ 164) والدارمي (1\/ 341) عن الأحنف ابن قيس نحو رواية مطرف وهو صحيح على شرط مسلم وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (2\/ 209). وكذا رواه ابن نصر في quot;الصلاةquot; (1\/ 312\/ 288).(1\/281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "280",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30792",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[صحيح] وتقدم في quot;الوضوءquot; [4\/ 7] حديث عمرو بن عبسة وفي آخره: quot;فإن هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه لله تعالى إلا انصرف من خطيئته كـ[ـهيئته] يوم ولدته أمهquot;. رواه مسلم. [صحيح] وتقدم في الباب قبله حديث عثمان [الحديث 15] وفيه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كلهquot;. رواه مسلم. [صحيح لغيره] وتقدم أيضا [13 - باب\/ الحديث 21 ويأتي قريبا] حديث عبادة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;خمس صلوات افترضهن الله من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر لهquot;.(1\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "283",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30793",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15 - (الترغيب في الصلاة في أول وقتها). 397 - (1) [صحيح] عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أحب إلى الله تعالى قال: quot;الصلاة على وقتهاquot;. قلت: ثم أي قال: quot;بر الوالدينquot;. قلت: ثم أي قال: quot;الجهاد في سبيل اللهquot;. قال: حدثني بهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو استزدته لزادني. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.  398 - (2) [صحيح] وعن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أفضل -قال شعبة: [أو] ( 1) قال: أفضل العمل-[قال]: quot;الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهادquot;. رواه أحمد ورواته محتج بهم في quot;الصحيحquot;.   ( 1) زيادة من quot;المسندquot; (5\/ 368) والمعنى أن شعبة شك هل قال السائل: quot;العمل أفضلquot; أو قال: quot;أفضل العملquot; وهذا من دقته وعنايته في ضبط ما يرويه رحمه الله والزيادة التي بعدها سقطت من quot;المسندquot; والسياق يقتضيها وانظر الحديث الأول والذي بعده. ولم يتنبه لهذا كله المعلقون الثلاثة لجهلهم بالتحقيق ولذلك صار الحديث معضلا لأنه عندهم: quot;قال شعبة: قال: quot;أفضل العمل الصلاة لوقتها. . quot;!!(1\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "284",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30794",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "399 - (3) [صحيح لغيره] وعن أم فروة رضي الله عنها -وكانت ممن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم -- قالت: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الأعمال أفضل قال: quot;الصلاة لأول وقتهاquot;. رواه أبو داود والترمذي وقال: quot;لا يروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري وليس بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا في هذا الحديثquot;. (قال الحافظ) رضي الله عنه: quot;عبد الله هذا صدوق حسن الحديث فيه لين قال أحمد: صالح الحديث لا بأس به. وقال ابن معين: يكتب حديثه. وقال ابن عدي: صدوق لا بأس به. وضعفه أبو حاتم وابن المدينيquot; ( 1). وأم فروة هذه هي أخت أبي بكر الصديق لأبيه ومن قال فيها أم فروة الأنصارية فقد أوهم.  400 - (4) [صحيح لغيره] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: أشهد أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;خمس صلوات افترضهن الله عز وجل من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبهquot;. رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot;. [مضى 13 - باب].   ( 1) قلت: لكنه قد توبع والاضطراب المشار إليه إنما هو في إسناده. وهو ممن فوق العمري وللحديث شاهد يتقوى به كما بينته في quot;صحيح أبي داودquot; (452).(1\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "285",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30795",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "401 - (5) [حسن لغيره] وروي عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن سبعة نفر أربعة من موالينا (1) وثلاثة من عربنا ( 1) مسندي ظهورنا إلى مسجده فقال: quot;ما أجلسكم quot;. قلنا: جلسنا ننتظر الصلاة قال: فأرم قليلا ثم أقبل علينا فقال: quot;هل تدرون ما يقول ربكم quot;. قلنا: لا. قال: quot;فإن ربكم يقول: من صلى الصلاة لوقتها وحافظ عليها ولم يضيعها استخفافا بحقها فله علي عهد أن أدخله الجنة. ومن لم يصلها لوقتها ولم يحافظ عليها وضيعها استخفافا بحقها فلا عهد له علي إن شئت عذبته وإن شئت غفرت لهquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; وأحمد بنحوه ( 2). (أرم) هو بفتح الراء وتشديد الميم أي: سكت. وتقدم في quot;باب الصلوات الخمسquot; حديث أبي الدرداء وغيره. [13 - باب].   ( 1) جمع: (مولى) وهو المعتق هنا. ويقابله قوله: (عربنا) أي: أحرار لم يجر عليهم الرق. وضبطه مصطفى عمارة بضم الغين المعجمة والراء المهملة جمع: (غريب) وهو من أوهامه وغرائبه وخلاف ما في quot;المسندquot; والمخطوطة وغيرهما. ( 2) أشار المؤلف لضعفه لكن له طريق أخرى يتقوى بها عند الدارمي (1\/ 278 - 279).(1\/287)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "286",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30796",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "16 - (الترغيب في صلاة الجماعة وما جاء فيمن خرج يريد الجماعة فوجد الناس قد صلوا). 402 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه -ما دام في مصلاه ما لم يحدث- اللهم صل عليه اللهم ارحمه ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاةquot;. رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. [وتقدم 5 - الصلاة\/ 9\/ الحديث الأول].  403 - (2) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجةquot;. رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي.  404 - (3) [صحيح] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله تعالى شرع لنبيكم - صلى الله عليه وسلم - سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف.(1\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "287",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30797",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وفي رواية): لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق قد علم نفاقه أو مريض إن كان الرجل ( 1) ليمشي بين رجلين حتى يأتى الصلاة وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه. رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. قوله: (يهادى بين الرجلين) يعني: يرفد من جانبيه ويؤخذ بعضده يمشى به إلى المسجد.  405 - (4) [صحيح] وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;فضل صلاة الرجل في الجماعة على صلاته وحده بضع وعشرون درجةquot;. [صحيح] (وفي رواية): quot;كلها مثل صلاته في بيتهquot;. رواه أحمد بإسناد حسن وأبو يعلى والبزار والطبراني وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; بنحوه.  406 - (5) [حسن] وعن [عبد الله بن] ( 2) عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:   ( 1) كذا الأصل والمخطوطة وفي مسلم -والرواية له كالأولى-: quot;المريضquot; ولعل المثبت رواية عنه وهي أرجح في نظري وهي رواية لأحمد (1\/ 382) من طريق أخرى. ( 2) الأصل: quot;عن عمر بن الخطابquot; وهو وهم فإنه ليس في quot;المسندquot; ولا غيره من حديث عمر وإنما هو من حديث ابنه عبد الله وكذلك رواه غير الطبراني أيضا وهر مخرج في quot;الصحيحةquot; (1652) وعلى الصواب أورده ابن كثير في quot;جامع المسانيدquot; (28\/ 46\/ 37) والسيوطي في quot;الزيادة على الجامع الصغيرquot; (رقم 1816 - صحيح الجامع) وquot;الجامع الكبيرquot;.(1\/289)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "288",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30798",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إن الله تبارك وتعالى ليعجب من الصلاة في الجمع ( 1) quot;. رواه أحمد بإسناد حسن وكذلك الطبراني من حديث ابن عمر بإسناد حسن.  407 - (6) [صحيح] وعن عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من توضأ فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلاها مع الإمام غفر له ذنبهquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot;. [مضى 5 - الصلاة\/ 9].  408 - (7) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أتاني الليلة ربي ( 2) (وفي رواية): رأيت ربي في أحسن صورة فقال لي: يا محمد! قلت: لبيك رب وسعديك قال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: لا أعلم. فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي -أو قال: في نحري- فعلمت ما في السموات وما في الأرض - ( 3) أو قال: ما بين المشرق والمغرب- قال: يا محمد! أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: نعم في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجماعات إسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه. قال: يا محمد! قلت: لبيك وسعديك. فقال: إذا صليت قل: اللهم! إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات   ( 1) كذا الأصل وفي quot;المسندquot;: (الجميع) وكذا رواه عنه الخطيب وهو رواية الطبراني كما في quot;المجمعquot; والمعنى واحد أي: الجماعة. وأفسده المعلقون الثلاثة فوقع في طبعتهم (الجمع) هكذا قيدوه بضم الجيم وفتح الميم جمع (جمعة)! ( 2) أي: في المنام. انظر التعليق المتقدم في (4\/ 7 - الترغيب في الوضوء وإسباغه). ( 3) يعني: ما أعلمه الله تعالى مما فيها من الملائكة والأشجار وغيرهما وهو عبارة عن سعة علمه الذي فتح الله به عليه. كذا في quot;المرقاةquot; (1\/ 463).(1\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "289",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30799",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحب المساكين وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون. قال: والدرجات: إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيامquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot;. ( 1) (الملأ الأعلى): وهم الملائكة المقربون. (السبرات): بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة ( 2): جمع سبرة وهي شدة البرد.  409 - (8) [حسن لغيره] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاقquot;. رواه الترمذي وقال: quot;لا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى سلم (3) بن قتيبة عن طعمة بن عمروquot;. قال المملي رضي الله عنه: quot;وسلم ( 3) وطعمة وبقية رواته ثقاتquot;. وقد تكلمنا على هذا الحديث في غير هذا الكتاب. ( 4)   ( 1) قلت: وهو صحيح وقد تكلمت عليه في أول quot;الجنائزquot; من quot;إرواء الغليلquot; وفي quot;ظلال الجنةquot; (169 - 170) وغيرهما وقد كنت ذهبت في بعض التعليقات إلى تضعيف الحديث فقد رجعت عنه وأطال الكلام على الحديث هنا الشيخ الناجي (60 - 64) وبين ما يؤخذ على المؤلف من الجمع بين الروايات وعزوها جميعا إلى الترمذي مع أنه لم يخرجها كلها! وأن الحافظ أبا أحمد العسال قد ساق في كتاب quot;المعرفةquot; الحديث من عدة طرق وألفاظ ومن رواية جماعة من الصحابة وأكثرها مصرح بأن ذلك كان في المنام. ( 2) قال الناجي (62): quot;لا شك أن الإسكان خطأ وأن الصواب الفتح في الجمع والإسكان في الإفراد لأن كل اسم صحيح العين على (فعلة) إذا جمع بالألف والتاء وجب تحريك عينه بحركتها كهذه اللفظة ونظائرها وهي كثيرة شهيرة كنخلات وثمرات وأكلات وسكتات. . quot;. ( 3) الأصل: (مسلم) وكذا في المخطوطة ومطبوعة عمارة وهو خطأ والتصحيح من الترمذي وكتب الرجال. ولم يتنبه المعلقون الثلاثة للخطأ في الموضع الثاني فتركوه كما هو! ( 4) قلت: وخرجته في quot;الصحيحةquot; (1979 و2652) بتوسع.(1\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "290",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30800",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "410 - (9) [حسن لغيره] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من توضأ فأحسن وضوءه ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله مثل أجر من صلاها وحضرها لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاquot;. رواه أبو داود والنسائي والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;. ( 1) وتقدم في quot; [9 -] باب المشي إلى المساجدquot; حديث سعيد بن المسيب عن رجل من الأنصار قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:. . . فذكر الحديث وفيه: quot;فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له فإن أتى المسجد وقد صلوا بعضا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك فإن أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلكquot;.   ( 1) قلت: ووافقه الذهبي وفيه نظر لكن الحديث حسن بما بعده.(1\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "291",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30801",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "17 - (الترغيب في كثرة الجماعة). 411 - (1) [حسن لغيره] عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما الصبح فقال: quot;أشاهد فلان quot;. قالوا: لا قال: quot;أشاهد فلان quot;. قالوا: لا قال: quot;إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا على الركب وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما في فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وكلما كثر فهو أحب إلى الله عز وجلquot;. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; والحاكم وقد جزم يحيى بن معين والذهلي بصحة هذا الحديث. ( 1)  412 - (2) [حسن لغيره] وعن قباث بن أشيم الليثي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;صلاة الرجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة أربعة تترى وصلاة أربعة أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى وصلاة ثمانية يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مئة تترىquot;. ( 2) رواه البزار والطبراني بإسناد لا بأس به. ( 3)   ( 1) قلت: وفي سنده ضعف فلعل الصحة المذكورة إنما هي بالنظر إلى أن له شاهدا من حديث قباث بن أشيم الليثي وهو الآتي عقبه. ورجاله ثقات غير عبد الرحمن بن زياد الراوي عن (قباث) ذكره ابن حبان في quot;ثقات التابعينquot; وقال: quot;شيخquot;. ( 2) أي: متفرقين. ( 3) قلت: كيف وفيه من لا يعرف! وقال الحافظ ابن حجر: quot;في إسناده نظرquot; وبيانه في (الأصل) وهو حسن بما قبله.(1\/293)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "292",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30802",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "18 - (الترغيب في الصلاة في الفلاة). قال الحافظ رحمه الله: quot;وقد ذهب بعض العلماء إلى تفضيلها على الصلاة في الجماعةquot;.  413 - (1) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الصلاة في الجماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاةquot;. رواه أبو داود. ( 1) ورواه الحاكم بلفظه وقال: quot;صحيح على شرطهماquot; ( 2). وصدر الحديث عند البخاري ( 3) وغيره. ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; ولفظه: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده بخمس وعشرين درجة فإن صلاها بأرض قي فأتم ركوعها وسجودها تكتب صلاته بخمسين درجةquot;.   ( 1) قلت: في الأصل هنا ما نصه: quot;وقال: قال عبد الواحد بن زياد في هذا الحديث: quot;صلاة الرجل في الفلاة تضاعف على صلاته في الجماعةquot; [وساق الحديث] quot;. فهذا معلق لم يسنده أبو داود -والزيادة منه- فهو مع مخالفته للفظ الذي قبله ولفظ ابن حبان الذي بعده- شاذ أو منكر. وانظر quot;الصحيحةquot;. ( 2) ووافقه الذهبي (1\/ 208). وإنما هو صحيح فقط وبيانه في quot;الصحيحةquot; (3475). ( 3) قال الناجي (64 - 65): quot;ينكر على المصنف قوله: quot;وصدر الحديث عند البخاري وغيرهquot; فإنه رواه من طريق الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد ولفظه: quot;صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بخمس وعشرين درجةquot;. وكان ينبغي له أن يعدل البخاري بابن ماجه لموافقته لأبي داود في ذاك الطريق دون بقية أصحاب الكتب الستةquot;. قلت: ولفظ البخاري أقرب إلى لفظ ابن حبان كما هو ظاهر فلو أن المؤلف ذيل عليه بقوله المذكور لم ينكر عليه إن شاء الله.(1\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "293",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30803",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(القي) بكسر القاف وتشديد الياء: هو الفلاة كما هو مفسر في رواية أبي داود.  414 - (2) [صحيح] وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلاة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكاه وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاهquot;. رواه عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عن سلمان. [ومضى 2 - باب]. [صحيح] وتقدم حديث عقبة بن عامر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنةquot;. رواه أبو داود والنسائي. وتقدم في quot; [5 - الصلاة\/ 1] الأذانquot;.(1\/295)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "294",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30804",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "19 - (الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة والترهيب من التأخر عنهما). 415 - (1) [صحيح] عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة ( 1) فكأنما صلى الليل كلهquot;. رواه مالك ومسلم -واللفظ له- وأبو داود ولفظه: quot;من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلةquot;. ( 2) رواه الترمذي كرواية أبي داود. وقال: quot;حديث حسن صحيحquot;. وقال ابن خزيمة في quot;صحيحهquot;: quot;باب فضل صلاة العشاء والفجر في جماعة وبيان أن صلاة الفجر في الجماعة أفضل من صلاة العشاء في الجماعة وأن فضلها في الجماعة ضعفا فضل العشاء في الجماعةquot; ( 3) ثم ذكره بنحو لفظ مسلم ولفظ أبي داود والترمذي يدافع ما ذهب إليه. والله أعلم.  416 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون   ( 1) أي: وكان صلى العشاء في جماعة كما يبينه اللفظ الذي بعده. ( 2) في الأصل زيادة: quot;وصبحquot; ولا أصل لها عند أبي داود ولا عند غيره ولا معنى لها. ( 3) صحيح ابن خزيمة (2\/ 365).(1\/296)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "295",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30805",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنارquot;. رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد ناسا في بعض الصلوات فقال: quot;لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها. يعني صلاة العشاءquot;.  417 - (3) [صحيح موقوف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن. رواه البزار والطبراني وابن خزيمة في quot;صحيحهquot;. ( 1)  418 - (4) [حسن لغيره] وعن رجل من النخع قال: سمعت أبا الدرداء رضي الله عنه حين حضرته الوفاة قال: أحدثكم حديثا سمعته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك واعدد نفسك في الموتى وإياك ودعوة المظلوم فإنها تستجاب. ومن استطاع منكم أن يشهد الصلاتين: العشاء والصبح ولو حبوا فليفعلquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وسمى الرجل المبهم جابرا ولا يحضرني حاله. ( 2)   ( 1) قلت: وأخرجه الحاكم أيضا وقال: quot;صحيح على شرط الشيخينquot; ووافقه الذهبي وهو كما قالا. ( 2) لكن له شاهد يقويه وانظر quot;الصحيحةquot; (1774).(1\/297)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "296",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30807",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "422 - (8) [صحيح موقوف] وروي عن ميثم ( 1) -رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -- قال: بلغني: أن الملك يغدو برايته مع أول من يغدو إلى المسجد فلا يزال بها معه حتى يرجع فيدخل بها منزله وأن الشيطان يغدو برايته إلى السوق مع أول من يغدو فلا يزال بها معه حتى يرجع فيدخلها منزله. رواه ابن أبي عاصم وأبو نعيم في quot;معرفة الصحابةquot; وغيرها. ( 2)  423 - (9) [صحيح موقوف] وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة: أن ( 3) عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح وأن عمر غدا إلى السوق ومسكن سليمان بين المسجد والسوق فمر على الشفاء أم سليمان فقال لها: لم أر سليمان في الصبح! فقالت: إنه بات يصلي فغلبته عيناه! قال عمر: لأن أشهد صلاة الصبح في جماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة. رواه مالك.  424 - (10) [صحيح لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد. لقي الله عز وجل بنور يوم القيامةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد حسن ولابن حبان في quot;صحيحهquot; نحوه.   ( 1) بكسر الميم وفتح المثلثة كما في quot;الأنسابquot; وغيره وفي طبعة عمارة: (ميتم) بفتح الميم والمثناة من فوق وهو خطأ. ( 2) قلت: ابن أبي عاصم في quot;الوحدانquot; (5\/ 183\/ 2715) وعنه أبو نعيم في quot;المعرفةquot; (2\/ 213\/ 2) وهو موقوف صحيح السند كما قال الحافظ في quot;الإصابةquot; فلا أدري لماذا أشار المؤلف إلى تضعيفه. ( 3) في الأصل وغيره: quot;عنquot; والتصويب من quot;الموطأquot; (152).(1\/299)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "298",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30809",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "20 - (الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر). 426 - (1) [صحيح] وعنه [يعني ابن عباس رضي الله عنهما] أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذرquot;. رواه القاسم بن أصبغ في كتابه وابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرطهماquot;.  427 - (2) [حسن صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصيةquot;. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; والحاكم. [صحيح] وتقدم [16 - باب] حديث ابن مسعود رضي الله عنه وفيه: quot;ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتمquot; الحديث. رواه مسلم وأبو داود وغيرهما.  428 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا لي حزما من حطب ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة فأحرقها عليهمquot;. فقيل ليزيد -هو ابن الأصم-: الجمعة عنى أو غيرها قال: صمت أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ذكر ( 1) جمعة ولا غيرها.   ( 1) الأصل وغيره: quot;ولم يذكرquot; وما أثبته من quot;أبي داودquot;.(1\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "300",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30810",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه والترمذي مختصرا. ( 1)  429 - (4) [حسن صحيح] وعن عمرو بن أم مكتوم رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! أنا ضرير شاسع الدار ولي قائد لا يلايمني فهل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي قال: quot;تسمع النداء quot;. قال: نعم قال: quot;ما أجد لك رخصةquot;. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; والحاكم. [حسن صحيح] وفي رواية لأحمد عنه أيضا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى المسجد فرأى في القوم رقة ( 2) فقال: quot;إني لأهم أن أجعل للناس إماما ثم أخرج فلا أقدر على إنسان يتخلف عن الصلاة في بيته إلا أحرقته عليهquot;. فقال ابن أم مكتوم: يا رسول الله! إن بيني وبين المسجد نخلا وشجرا ولا أقدر على قائد كل ساعة أيسعني أن أصلي في بيتي قال: quot;أتسمع الإقامة quot;. قال: نعم. قال: quot;فائتهاquot;. وإسناد هذه جيد. ( 3)   ( 1) قلت: وكذلك رواه الآخرون مختصرا غير أبي داود فإن السياق له فكنت أود أن ينبه المؤلف عليه كما هي غالب عادته لا سيما وليس عند غيره: quot;ليست بهم علةquot;. وفي صحتها نظر عندي بينته في quot;صحيح أبي داودquot; (558). ( 2) أي: قلة. في quot;اللسانquot;: quot;وفي ماله رقق ورقة: أي: قلةquot;. ( 3) قلت: نعم لكن قوله: quot;الإقامةquot; منكر لأسباب منها: أنه لا يمكن لمن كان شاسع الدار أن يسمعها عادة والمحفوظ quot;النداءquot; كما في الروايات الأخرى منها ما قبلها والتي بعدها. وبيانه في quot;التعليق الرغيبquot;.(1\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "301",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30811",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله: (شاسع الدار) هو بالشين المعجمة أولا والسين والعين المهملتين بعد الألف. أي: بعيد الدار. وقوله: (لا يلايمني) أي: لا يوافقني. وفي نسخ أبي داود: quot;لا يلاومنيquot; بالواو وليس بصواب. قاله الخطابي وغيره. قال الحافظ أبو بكر بن المنذر: quot;روينا عن غير واحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنهم قالوا: quot;من سمع النداء ثم لم يجب من غير عذر فلا صلاة لهquot; منهم ابن مسعود وأبو موسى الأشعري وقد روي ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ( 1) وممن كان يرى أن حضور الجماعات فرض: عطاء وأحمد بن حنبل وأبو ثور. وقال الشافعي رضي الله عنه: لا أرخص لمن قدر على صلاة الجماعة في ترك إتيانها إلا من عذرquot; انتهى. وقال الخطابي بعد ذكر حديث ابن أم مكتوم: quot;وفي هذا دليل على أن حضور الجماعة واجب ولو كان ذلك ندبا لكان أولى من يسعه التخلف عنها أهل الضرورة والضعف ومن كان في مثل حال ابن أم مكتوم وكان عطاء بن أبي رباح يقول: ليس لأحد من خلق الله في الحضر وبالقرية رخصة إذا سمع النداء في أن يدع الصلاة. وقال الأوزاعي: لا طاعة للوالد في ترك الجمعة والجماعاتquot; انتهى ( 2).  430 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل أعمى فقال: يا رسول الله! ليس لي قائد يقودني   ( 1) قلت: يشير إلى حديث ابن عباس المتقدم أول الباب. ( 2) أي: كلام الخطابي وهو في quot;المعالمquot; (2\/ 291 - 292) وله فيه تتمة تعمد المؤلف عدم ذكرها لضعفها من حيث الدليل.(1\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "302",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30812",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى المسجد فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولى دعاه فقال: quot;هل تسمع النداء بالصلاة quot;. فقال: نعم. قال: quot;فأجبquot;. رواه مسلم والنسائي وغيرهما.  431 - (6) [صحيح موقوف] وعن أبي الشعثاء المحاربي قال: كنا قعودا في المسجد فأذن المؤذن فقام رجل من المسجد يمشي فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -. رواه مسلم وغيره. وتقدم. [قلت: في quot;الضعيفquot; 5\/ 4].  432 - (7) [صحيح] وعنه [يعني ابن عباس رضى الله عنهما] أيضا قال: من سمع quot;حي على الفلاحquot; فلم يجب فقد ترك سنة محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد حسن ( 1).  433 - (8) [صحيح لغيره] وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لينتهين رجال عن ترك الجماعة أو لأحرقن بيوتهمquot;. رواه ابن ماجه من رواية الزبرقان بن عمرو الضمري عن أسامة ولم يسمع منه.   ( 1) قلت: بل هو صحيح لأن رجاله في quot;الأوسطquot; (8\/ 476\/ 7986) ثقات رجال مسلم غير (موسى بن هارون) شيخ الطبراني وهو ثقة حافظ.(1\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "303",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30813",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "434 - (9) [حسن صحيح] وعن أبي بردة ( 1) عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلا صلاة لهquot;. رواه الحاكم من رواية أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة ( 2). وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. (قال الحافظ) رضي الله عنه: quot;الصحيح وقفهquot;. ( 3)   ( 1) في الأصل في الموضعين: quot;ابن بريدةquot; وكذا في طبعة عمارة والمخطوطة! والصواب ما أثبتناه والتصحيح من quot;المستدركquot; وغيره وأبوه هو أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فالحديث من مسنده وليس من مسند بريدة وهو ابن الحصيب. وغفل عن هذا المغفلون الثلاثة فأثبتوا الخطأ رغم أنني كنت نبهت عليه في الطبعة السابقة وقد ساعدتهم على تصحيح بعض الأخطاء وقد يصرحون بذلك أحيانا! ( 2) في الأصل في الموضعين: quot;ابن بريدةquot; وكذا في طبعة عمارة والمخطوطة! والصواب ما أثبتناه والتصحيح من quot;المستدركquot; وغيره وأبوه هو أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فالحديث من مسنده وليس من مسند بريدة وهو ابن الحصيب. وغفل عن هذا المغفلون الثلاثة فأثبتوا الخطأ رغم أنني كنت نبهت عليه في الطبعة السابقة وقد ساعدتهم على تصحيح بعض الأخطاء وقد يصرحون بذلك أحيانا! ( 3) قلت: لا وجه لهذا التصحيح فقد تابع (أبا بكر بن عياش) مسعر وغيره كما تراه في quot;الإرواءquot; (2\/ 338) رووه ثلاثتهم عن أبي حصين به مرفوعا. ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم أول الباب. ومن جهل الثلاثة قولهم في تخريج الحديث (1\/ 354): quot;صحيح موقوفا رواه الحاكم (1\/ 246) quot;. ولا يخفى فساده على المبتدئ في هذا العلم.(1\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "304",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30814",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "21 - (الترغيب في صلاة النافلة في البيوت). 435 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;اجعلوا من صلاتكم ( 1) في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا ( 2) quot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.  436 - (2) [صحيح] وعن جابر -هو ابن عبد الله رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراquot;. رواه مسلم وغيره.  437 - (3) [صحيح] ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; من حديث أبي سعيد ( 3).  438 - (4) [صحيح] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميتquot;. رواه البخاري ومسلم. ( 4)   ( 1) أي: بعض صلاتكم وهي صلاة النافلة أي: اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم صلوا فيها ولا تجعلوها كالقبور مهجورة من الصلاة. ( 2) هذا من التشبيه البليغ البديع بحذف أداة التشبيه للمبالغة وهو تشبيه البيت الذي لا يصلى فيه بالقبر الذي لا يتمكن الميت من العبادة فيه عادة. والله أعلم. قلت: والحديث أخرجه ابن خزيمة أيضا (1205) وقال: quot;وفيه دليل على الزجر عن الصلاة في المقابرquot;. ( 3) أخرجه (2\/ 212\/ 1206) من طريق جابر عن أبي سعيد. وكذا رواه ابن ماجه وأحمد وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (1392). ( 4) إنما رواه بهذا اللفظ مسلم دون البخاري فكان يتعين الاقتصار على عزوه إليه فقط إذ (1\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "305",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30815",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "439 - (5) [صحيح] وعن عبد الله بن سعد ( 1) رضي الله عنه قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيما أفضل الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد قال: quot;ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد! فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبةquot;. رواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة في quot;صحيحهquot;.  440 - (6) [صحيح] وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبةquot;. رواه النسائي بإسناد جيد وابن خزيمة في quot;صحيحهquot;. ( 2)  441 - (7) [صحيح موقوف] وعن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أراه رفعه ( 3) - قال: فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل الفريضة على التطوع. رواه البيهقي وإسناده جيد إن شاء الله تعالى.    لفظ البخاري: quot;مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربهquot; من غير ذكر البيت وهو مذكور على الصواب مفضلا في quot;كتاب الذكرquot; من هذا الكتاب كذا في العجالة (67). ( 1) الأصل والمخطوطة ومطبوعة عمارة: quot;مسعودquot; والتصويب من مخرجه وهو الأنصاري الحرامي. ثم رأيت الناجي نبه على هذا الوهم وتعجب من وقوعه من المؤلف وذكر شيئا من ترجمة ابن سعد (67). ( 2) لقد أبعد المصنف النجعة! فالحديث في البخاري بهذا اللفظ وفي مسلم قريب منه وفي لفظ لأبي داود: quot;صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبةquot;. وسنده صحيح. ثم رأيت الناجي قد نبه على هذا الوهم أيضا (68). ( 3) هذه الجملة ليست في quot;شعب الإيمانquot; للبيهقي فلعلها من المؤلف. انظر quot;الصحيحةquot; (3149).(1\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "306",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30816",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "22 - (الترغيب في انتظار الصلاة بعد الصلاة). 442 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاةquot;. رواه البخاري في أثناء حديث ومسلم وللبخاري: quot;إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه والملائكة تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يقم من مصلاه أو يحدثquot;. ( 1) وفي رواية لمسلم وأبي داود قال: quot;لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة والملائكة تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يحدثquot;. قيل: وما (يحدث) قال: quot;يفسو أو يضرطquot;. ورواه مالك موقوفا ( 2) عن نعيم بن عبد الله المجمر أنه سمع أبا هريرة يقول: quot;إذا صلى أحدكم ثم جلس في مصلاه لم تزل الملائكة تصلي عليه: اللهم اغفر له اللهم ارحمه فإن قام من مصلاه فجلس في المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى يصليquot;.  443 - (2) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل ثم أقبل   ( 1) تقدم بنحوه في الحديث (297). ( 2) هذا يؤيد الاستدراك الذي كنت نقلته عن الحافظ الناجي فيما تقدم (9 - باب) فراجعه.(1\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "307",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30817",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بوجهه بعد ما صلى فقال: quot;صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموهاquot;. رواه البخاري.  444 - (3) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه: أن هذه الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيح غريبquot;.  445 - (4) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو ( 1) رضي الله عنهما قال: صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب فرجع من رجع وعقب من عقب ( 2) فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسرعا قد حفزه النفس قد حسر عن ركبتيه قال: quot;أبشروا هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة يقول: انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرىquot;. رواه ابن ماجه عن أبي أيوب عنه. ورواته ثقات وأبو أيوب هو المراغي العتكي ثقة ما أراه سمع عبد الله والله أعلم. ( 3) (حفزه النفس) هو بفتح الحاء المهملة والفاء وبعدهما زاي أي: شاقه وتعبه من شدة سعيه. و (حسر) هو بفتح الحاء والسين المهملتين أي: كشف عن ركبتيه.   ( 1) الأصل والمخطوطة ومطبوعة عمارة: quot;عمرquot; والتصويب من ابن ماجه. ( 2) أي: تأخر من تأخر. ( 3) قلت: بل الحديث سنده صحيح كما قال البوصيري في quot;الزوائدquot; على ما نقله السندي وإعلاله بالانقطاع لا وجه له عندي لأن أبا أيوب هذا قد أدرك ابن عمرو ولم يعرف بتدليس فروايته ينبغي حملها على الاتصال كما هو مذهب الجمهور ولذلك أخرجته في quot;الصحيحةquot; (661). والله أعلم.(1\/309)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "308",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30818",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "446 - (5) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;وصلاة في أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليينquot;. رواه أبو داود وتقدم بتمامه. [9 - باب].  447 - (6) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويكفر به الذنوب quot;. قالوا: بلى يا رسول الله! قال: quot;إسباغ الوضوء على المكروهات وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباطquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;. [مضى 9 - باب].  448 - (7) [صحيح] ورواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي من حديث أبي هريرة وتقدم [هناك].  449 - (8) [صحيح] وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلاquot;. رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;. [مضى 4 - الطهارة\/ 7].  450 - (9) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;منتظر الصلاة بعد الصلاة كفارس اشتد به فرسه في سبيل الله على كشحه ( 1) وهو في الرباط الأكبرquot;.   ( 1) (الكاشح): العدو الذي يضمر عداوته ويطوي عليها كشحه أي: باطنه.(1\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "309",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30819",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أحمد والطبراني في quot;الأوسطquot; وإسناد أحمد صالح.  451 - (10) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أتاني الليلة ربي ( 1) (وفي رواية): رأيت ربي في أحسن صورة فقال لي: يا محمد! قلت: لبيك رب وسعديك! قال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: لا أعلم فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي -أو قال: في نحري- فعلمت ما في السموات وما في الأرض ( 2) -أو قال: ما بين المشرق والمغرب- قال: يا محمد! أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: نعم في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمهquot; الحديث. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot; وتقدم بتمامه [16 - باب].  452 - (11) [حسن صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات quot;. قالوا: بلى يا رسول الله! قال: quot;إسباغ الوضوء أو الطهور في المكاره وكثرة الخطا إلى [هذا] ( 3) المسجد والصلاة بعد الصلاة وما من أحد يخرج من بيته متطهرا حتى يأتي المسجد فيصلي فيه مع المسلمين أو مع الإمام ثم ينتظر الصلاة التي بعدها   ( 1) انظر التعليق المتقدم في quot;4\/ 7 - الترغيب في الوضوء وإسباغهquot;. ( 2) أي: من عجائب آيات ربه الكبرى. وانظر التعليق المتقدم تحت الحديث نفسه المتقدم في (16 - باب). ( 3) زيادة من quot;ابن حبانquot; (417 - موارد).(1\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "310",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30820",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا قالت الملائكة: اللهم اغفر له اللهم ارحمهquot; الحديث. رواه ابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحهquot; -واللفظ له- والدارمي في quot;مسندهquot;. [مضى 4 - الطهارة\/ 7].  453 - (12) [حسن لغيره] وعن أنس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;ثلاث كفارات وثلاث درجات وثلاث منجيات وثلاث مهلكات فأما الكفارات: فإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ونقل الأقدام إلى الجماعات. وأما الدرجات: فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام. وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية. وأما المهلكات: فشح مطاع وهوى متبع إعجاب المرء بنفسهquot;. رواه البزار -واللفظ له- والبيهقي وغيرهما. وهو مروي عن جماعة من الصحابة وأسانيده وإن كان لا يسلم شيء منها من مقال فهو بمجموعها حسن إن شاء الله تعالى. (السبرات) جمع سبرة وهي شدة البرد. ( 1)  454 - (13) [صحيح] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;القاعد على الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليهquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;.   ( 1) انظر التعليق تحت الحديث المتقدم (16 - باب).(1\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "311",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30821",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه أحمد وغيره أطول منه إلا أنه قال: quot;والقاعد يرعى الصلاة كالقانتquot;. وتقدم بتمامه في المشي إلى المساجد [9 - باب]. قوله: (القاعد على الصلاة كالقانت) أي: أجره كأجر المصلي قائما ما دام قاعدا ينتظر الصلاة لأن المراد بالقنوت هنا: القيام بالصلاة.  455 - (14) [حسن لغيره] وعن امرأة من المبايعات رضي الله عنها أنها قالت: جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه أصحابه من بني سلمة فقربنا إليه طعاما فأكل ثم قربنا إليه وضوءا فتوضأ ثم أقبل على أصحابه فقال: quot;ألا أخبركم بمكفرات الخطايا quot;. قالوا: بلى. قال: quot;إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاةquot;. رواه أحمد وفيه رجل لم يسم وبقية إسناده محتج بهم في quot;الصحيحquot;.(1\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "312",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30823",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; ورواته رواة الصحيح إلا الهيثم بن يمان وتكلم فيه ( 1) وللحديث شواهد. (أبو مالك) هو سعد بن طارق.  459 - (4) [صحيح] وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنمquot;. رواه مسلم وغيره. [مضى 13 - باب].  460 - (5) [صحيح] وعن أبي بصرة الغفاري رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر بـ (المخمص) وقال: quot;إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ عليها كان له أجره مرتينquot; الحديث. رواه مسلم والنسائي. (المخمص): بضم الميم وفتح الخاء المعجمة والميم جميعا وقيل: بفتح الميم وسكون الخاء وكسر الميم بعدها وفي آخره صاد مهملة: اسم طريق. ( 2)  461 - (6) [صحيح لغيره] وعن أبي بكر ( 3) رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:   ( 1) قلت: لم يتكلم فيه إلا الأزدي وهو نفسه متكلم فيه وفي تجريحه وقد خالفه إمام الجرح والتعديل أبو حاتم فقال فيه: quot;صالحquot; فالحديث حسن الإسناد إن شاء الله تعالى. ( 2) أي: في جبل (عير) إلى مكة. كما في quot;معجم البلدانquot; وقيده بالضبط الثاني كـ (منزل) وبه صرح في quot;القاموسquot; وبالضبط الأول قيد في quot;مسلمquot; وقيل غير ذلك. ( 3) الأصل (أبي بكرة) والتصويب من quot;المخطوطةquot; وquot;سنن ابن ماجهquot; وquot;العجالةquot; (69). لكن ذكره الهيثمي في quot;المجمعquot; (1\/ 296 - 297) من حديث أبي بكرة بلفظين المذكور أحدهما. فإن صح هذا فيكون المؤلف قد خلط بين حديث أبي بكر وحديث أبي بكرة. ومسند (أبي بكرة) (1\/315)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "314",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30825",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قال الحافظ): quot;وفي الأولى ابن لهيعة وفي الثانية يحيى بن عبد الحميد الحمانيquot;.  463 - (8) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم -وهو أعلم بهم-: كيف تركتم عبادي فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلونquot;. رواه البخاري ومسلم والنسائي [ومضى 13 - باب] وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ولفظه في إحدى رواياته: قال: quot;تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر وصلاة العصر فيجتمعون في صلاة الفجر فتصعد ملائكة الليل وتثبت ملائكة النهار ويجتمعون في صلاة العصر فتصعد ملائكة النهار وتثبت ملائكة الليل فيسألهم ربهم: كيف تركتم عبادي فيقولون: أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون فاغفر لهم يوم الدينquot;. ( 1)   ( 1) قلت: رواه أحمد أيضا (2\/ 396).(1\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "316",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30826",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "24 - (الترغيب في جلوس المرء في مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر). 464 - (1) [حسن لغيره] عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرةquot;. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;تامة تامة تامةquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot;.  465 - (2) [حسن] وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعةquot;. رواه أبو داود. ( 1)  466 - (3) [حسن لغيره] وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لأن أقعد أذكر الله تعالى وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق رقبتين [أو أكثر] ( 2) من ولد   ( 1) هنا في الأصل: quot;وأبو يعلى قال في الموضعين: quot;أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل دية كل منهم اثنا عشر ألفاquot;. ورواه ابن أبي الدنيا بالشطر الأول إلا أنه قال: quot;أحب إلي مما طلعت عليه الشمسquot; وهو بهذا اللفظ منكر كما هو مبين في تخريج اللفظ الذي قبله في quot;الصحيحةquot; (2916). ( 2) زيادة من quot;المسندquot;.(1\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "317",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30827",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسماعيل ومن ( 1) بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع [رقاب] ( 2) من ولد إسماعيلquot;. رواه أحمد بإسناد حسن.  467 - (4) [حسن صحيح] وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صلى صلاة الغداة في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام فصلى ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرةquot;. رواه الطبراني وإسناده جيد. ( 3)  468 - (5) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:. . . وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتينquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; رواته ثقات إلا الفضل بن الموفق ففيه كلام.  469 - (6) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن غابر أن أبا أمامة وعتبة بن عبد حدثاه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت حتى يسبح لله سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجه وعمرتهquot;. رواه الطبراني وبعض رواته مختلف فيه وللحديث شواهد كثيرة.   ( 1) الأصل: (ومن قعد) والتصويب من quot;المسندquot;. ( 2) زيادة من quot;المسندquot;. ( 3) وكذا قال الهيثمي وهو كما قالا وبيانه في quot;الصحيحةquot; (3403).(1\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "318",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30828",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "470 - (7) [حسن صحيح] ورواه [يعني حديث عمر الذي في quot;الضعيفquot;] البزار وأبو يعلى وابن حبان في quot;صحيحهquot; من حديث أبي هريرة بنحوه. ( 1)  471 - (8) [صحيح] وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسنا. ( 2) رواه مسلم ( 3) وأبو داود والترمذي والنسائي ( 4) وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ولفظه: قال: عن سماك: أنه سأل جابر بن سمرة: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع إذا صلى الصبح قال: كان يقعد في مصلاه إذا صلى الصبح حتى تطلع الشمس.   ( 1) قلت: وسيأتي لفظه في (6 - النوافل\/16 - صلاة الضحى\/ الحديث 6). ( 2) هو بفتح السين وبالتنوين أي: طلوعا حسنا أي: مرتفعة. ( 3) قال الناجي (69): quot;لفظ مسلم: جلس في مصلاه إلى آخرهquot;. وهو كما قال. وزاد في رواية (2\/ 132): quot;فإذا طلعت الشمس قام وكانوا يتحدثون ويأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسمquot; وإنما رواه بلفظ: quot;التربعquot; أبو داود (1850) وهو في quot;صحيحهquot; برقم (1171). ( 4) في الأصل هنا لفظ الطبراني وفيه نكارة ولذا أودعناه في quot;الضعيفquot;.(1\/320)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "319",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30829",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "25 - (الترغيب في أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب). 472 - (1) [حسن لغيره] عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من قال في دبر صلاة الفجر -وهو ثان رجليه- قبل أن يتكلم: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير -عشر مرات-) كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك باللهquot;. رواه الترمذي واللفظ له وقال: quot;حديث حسن غريب صحيحquot;. ( 1) والنسائي وزاد فيه: quot;بيده الخيرquot;. وزاد فيه أيضا: quot;وكان له بكل واحدة قالها عتق رقبة مؤمنةquot;. [حسن لغيره] ورواه النسائي أيضا من حديث معاذ ( 2) وزاد فيه: quot;ومن قالهن حين ينصرف من صلاة العصر أعطي مثل ذلك في ليلتهquot;.  473 - (2) [حسن لغيره] وعن عمارة بن شبيب السبائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من قال: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير -عشر مرات-) على أثر المغرب بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح وكتب الله له بها عشر   ( 1) قلت: كذا قال! وفيه شهر بن حوشب وقد اضطرب في إسناده كثيرا فمرة جعله: عن أبي ذر كما هنا. وأخرى عن (معاذ) كما يأتي بعد حديثين وثالثة عن عبد الحمن بن غنم كما في آخر الباب لكنه حسن شواهده كما قال الحافظ. ( 2) وهو الآتي بعد حديثين.(1\/321)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "320",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30830",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حسنات موجبات ومحا عنه عشر سيئات موبقات وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمناتquot;. رواه النسائي والترمذي وقال: quot;حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد ولا نعرف لعمارة سماعا من النبي - صلى الله عليه وسلم -quot;.  474 - (3) [حسن صحيح] وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من قال إذا أصبح ( 1): (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير -عشر مرات-) كتب الله له بهن عشر حسنات ومحا بهن عشر سيئات ورفع له بهن عشر درجات وكن له عدل عتاقة أربع رقاب وكن له حرسا حتى يمسي ومن قالهن إذا صلى المغرب دبر صلاته فمثل ذلك حتى يصبحquot;. رواه أحمد والنسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot; وهذا لفظه. [حسن صحيح] وفي رواية له: ( 2) quot;وكن له عدل عشر رقابquot;. (العدل) بالكسر وفتحه لغة: هو المثل وقال بعضهم: (العدل) بالكسر: ما عادل الشيء من جنسه وبالفتح: ما عادله من غير جنسه.  475 - (4) [حسن لغيره] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من قال حين ينصرف من صلاة الغداة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير) عشر مرات أعطي بهن سبعا: كتب الله له بهن عشر حسنات ومحا عنه بهن عشر   ( 1) أي: إذا صلى الصبح ففي حديث أبي هريرة: quot;بعدما يصلي الغداةquot; عند الحسن بن عرفة والخطيب بسند صحيح ويؤيده قوله الآتي في الحديث: quot;. . . ومن قالهن إذا صلى المغرب. . quot;. ( 2) قلت: وهي في رواية لأحمد وإسناه صحيح كما في quot;الصحيحةquot; (2563).(1\/322)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "321",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30831",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سيئات ورفع له بهن عشر درجات وكن له عدل عشر نسمات وكن له حفظا من الشيطان وحرزا من المكروه ولم يلحقه في ذلك اليوم ذنب إلا الشرك بالله ومن قالهن حين ينصرف من صلاة المغرب أعطي مثل ذلك ليلتهquot;. رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد حسن واللفظ له. ( 1)  476 - (5) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من قال دبر صلاة الغداة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير -مئة مرة-) قبل أن يثني رجليه كان يومئذ من أفضل أهل الأرض عملا إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ما قالquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد جيد.  477 - (6) [حسن لغيره] وعن عبد الرحمن بن غنم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;من قال قبل أن ينصرف ويثني رجليه من صلاة المغرب والصبح: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير -عشر مرات-) كتب الله له بكل واحدة عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكانت حرزا من كل مكروه وحرزا من الشيطان الرجيم ولم يحل لذنب أن يدركه إلا الشرك وكان من أفضل الناس عملا إلا رجلا يفضله يقول أفضل مما قالquot;. رواه أحمد ورجاله رجال quot;الصحيحquot; غير شهر بن حوشب ( 2) وعبد الرحمن بن غنم مختلف في صحبته. وقد روي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم.   ( 1) أخرجه في quot;المعجم الكبيرquot; (20\/ 65\/ 19) وفي quot;الدعاءquot; أيضا (2\/ 1124\/ 706). وفاته عزوه للنسائي في quot;السنن الكبرىquot; (6\/ 37\/ 9954) وعن ابن السني في quot;اليوم والليلةquot; (49\/ 137) وفيه (شهر بن حوشب) كما تقدم بيانه في الحديث الأول. ( 2) قلت: وفيه ضعف من قبل حفظه وقد اضطرب في إسناده ومتنه كما تقدم لكنه بهذا اللفظ حسن لغيره يشهد له ما قبله.(1\/323)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "322",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30832",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "26 - (الترهيب من فوات العصر بغير عذر). 478 - (1) [صحيح] عن بريدة رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;من ترك صلاة العصر فقد حبط عملهquot;. ( 1) رواه البخاري والنسائي.  479 - (2) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من ترك صلاة العصر متعمدا فقد حبط عملهquot;. رواه أحمد بإسناد صحيح.  480 - (3) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله ومالهquot;. رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وزاد في آخره: quot;قال مالك: تفسيره: ذهاب الوقتquot;.   ( 1) أي: بطل عمله وحمله الدميري على المستحل أو من تعود الترك أو على حبوط الأجر. ذكره المناوي والأخير هو الظاهر. وقال السندي: quot;قيل: أريد به تعظيم المعصية لا حقيقة اللفظ ويكون من مجاز التشبيه. قلت: وهذا مبني على أن العمل لا يحبط إلا بالكفر لكن ظاهر قوله تعالى: لا ترفعوا أصواتكم الآية يفيد أنه قد يحبط ببعض المعاصي أيضا. فيمكن أن يكون ترك العصر عمدا من جملة تلك المعاصي. والله أعلمquot;.(1\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "323",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30833",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "481 - (4) [صحيح] وعن نوفل بن معاوية رضي الله عنه أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من فاتته صلاة ( 1) فكأنما وتر أهله ومالهquot;. [صحيح] وفي رواية: قال نوفل: quot;صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله ومالهquot;. قال ابن عمر: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: quot;هي العصرquot;. رواه النسائي. ( 2)   ( 1) في الأصل والمخطوطة وطبعة عمارة والمعلقين الثلاثة زيادة: quot;العصرquot; ولا أصل لها عند النسائي وكذلك رواية ابن حبان كما سيأتي في الكتاب (40 - باب الترهيب من ترك الصلاة تعمدا. .). وهو من رواية عراك بن مالك: أن نوفل بن معاوية حدثه بالرواية الأولى وتمامها: قال عراك: فأخبرني عبد الله بن عمر أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من فاتته صلاة العصر فكأنما. . quot; الحديث فلو أن المصنف ساقها بتمامها لما وقع منه الزيادة ولا ستغنى بحديث ابن عمر. ( 2) ورواه الشيخان وغيرهما بلفظ: quot;من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله ومالهquot;. زاد الطيالسي عن أبي بكر بن عبد الرحمن: فذكرت ذلك لسالم فقال: حدثني أبي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من ترك صلاة العصرquot;. وإسناده صحيح.(1\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "324",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30834",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "27 - (الترغيب في الإمامة مع الإتمام والإحسان والترهيب منها عند عدمهما). 482 - (1) [حسن صحيح] عن أبي علي المصري قال: سافرنا مع عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه فحضرتنا الصلاة فأردنا أن يتقدمنا فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من أم قوما فإن أتم فله التمام ولهم التمام وإن لم يتم فلهم التمام وعليه الإثمquot;. رواه أحمد -واللفظ له- وأبو داود وابن ماجه والحاكم وصححه وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; ولفظهما: quot;من أم الناس فأصاب الوقت وأتم الصلاة فله ولهم ومن انتقص من ذلك شيئا فعليه ولا عليهمquot;. (قال الحافظ): quot;هو عندهم من رواية عبد الرحمن بن حرملة عن أبي علي المصري وعبد الرحمن يأتي الكلام عليهquot;.  483 - (2) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ( 1) وإن أخطأوا فلكم وعليهمquot;.   ( 1) زاد أحمد: quot;ولهمquot; وهي في بعض نسخ البخاري وعند أبي يعلى أيضا في quot;مسندهquot; (5843) من طريق آخر عن أبي هريرة وعنه ابن حبان (375) وسنده حسن وسكت عنه الحافظ في quot;الفتحquot; (2\/ 187) وبه قوى رواية البخاري التي قبل هذه فإنه أعلها بـ (عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار) منبها بقوله: quot;وفيه مقال وقد ذكرنا له شاهدا عند ابن حبانquot;. والزيادة منه.(1\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "325",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30835",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[حسن صحيح] رواه البخاري وغيره. وابن حبان في quot;صحيحهquot; ولفظه: quot;سيأتي أو سيكون أقوام يصلون الصلاة فإن أتموا فلكم [ولهم] وإن انتقصوا فعليهم ولكمquot;. وفي الباب أحاديث quot;الإمام ضامن والمؤذن مؤتمنquot; وغيرها وتقدم في quot;الأذانquot; [هنا\/ 1 - باب](1\/327)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "326",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30836",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "28 - (الترهيب من إمامة الرجل القوم وهم له كارهون). 484 - (1) [حسن لغيره] وعن طلحة بن عبيد ( 1) الله: أنه صلى بقوم فلما انصرف قال: إني نسيت أن أستأمركم قبل أن أتقدم أرضيتم بصلاتي قالوا: نعم ومن يكره ذلك يا حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;أيما رجل أم قوما وهم له كارهون لم تجاوز صلاته أذنيهquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; من رواية سليمان بن ( 2) أيوب وهو الطلحي الكوفي قيل فيه: quot;له مناكيرquot;.  485 - (2) [صحيح لغيره] وعن عطاء بن دينار الهذلي رضي الله عنه ( 3) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة ولا تصعد إلى السماء ولا تجاوز رؤوسهم: رجل أم قوما وهم له كارهون ورجل صلى على جنازة ولم يؤمر وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليهquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; هكذا مرسلا.  486 - (3) [حسن صحيح] وروى له سندا آخر إلى أنس يرفعه.  487 - (4) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام قوم وهم له كارهونquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot;.   ( 1) في الأصل ومطبوعة عمارة: quot;عبدquot; مكبرا وهو خطأ وهو طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين بالجنة استشهد يوم الجمل سنة (36) وعند عمارة أيضا زيادة: quot;رضي الله عنهماquot; وهذا خطأ آخر فإن والد طلحة لا ذكر له في الصحابة. ( 2) الأصل: (أبي أيوب) والتصحيح من quot;الطبرانيquot; (1\/ 74\/ 210) وكتب الرجال وقال الحافظ: quot;صدوق يخطئquot;. فإعلاله بأبيه وجده أولى فإنهما مجهولان لكن يشهد له ما بعده. ( 3) عطاء هذا تابعي صغير فالترضي عنه خلاف المصطلح عليه عند العلماء كما سبق ذكره أكثر من مرة فتنبه!(1\/328)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "327",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30839",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "492 - (5) [حسن] وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول أو الصفوف الأولى ( 1) quot;. رواه أحمد بإسناد جيد.  493 - (6) [صحيح] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتي ناحية الصف ويسوي بين صدور القوم ومناكبهم ويقول: quot;لا تختلفوا فتختلف قلوبكم إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول ( 2) quot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot;. ( 3)  494 - (7) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاةquot;. رواه البخاري ومسلم وابن ماجه وغيرهم. وفي رواية البخاري: quot;فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاةquot;. [صحيح] ورواه أبو داود ولفظه:   ( 1) في الأصل والمخطوطة: quot;والصفوف الأولquot; والتصحيح من quot;المسندquot; (4\/ 269). وغفل عنه الثلاثة! ( 2) كذا الأصل والمخطوطة والذي في quot;صحيح ابن خزيمةquot; (3\/ 26\/ 1557) وأبي داود quot;الصفوف الأولquot;. وفي رواية له (رقم 1552): quot;الصف الأول أو الصفوف الأولquot;. وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (670) وقد ذهل المصنف عنه. ( 3) قلت: ورواه أبو داود والنسائي وغيرهما كما سيأتي قريبا (30 - باب\/ 2) و (32 - باب\/ 6).(1\/331)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "330",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30841",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "496 - (9) [صحيح] وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها quot;. فقلنا: يا رسول الله! وكيف تصف الملائكة عند ربها قال: quot;يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصفquot;. رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.  497 - (10) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;خياركم ألينكم مناكب في الصلاةquot;. رواه أبو داود. ( 1)  498 - (11) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوجهه فقال: quot;أقيموا صفوفكم وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهريquot;. رواه البخاري ومسلم بنحوه. وفي رواية للبخاري: quot;فكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمهquot;. ( 2)   ( 1) قلت: وصححه ابن خزيمة وابن حبان وفيه جهالة كما بينته في quot;التعليقquot; وفي quot;صحيح أبي داودquot; (677) وquot;الصحيحةquot; (2533) ولكن الحديث حسن أو صحيح يشهد له حديث ابن عمر الذي قبله بحديث وحديث أبي أمامة الذي تقدم قبل هذا بستة أحاديث وحديث ابن عمر أيضا الآتي في الباب التالي الرابع فيه. ( 2) ويشهد لهذه الرواية حديث النعمان بن بشير المذكور بعد باب برقم (5).(1\/333)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "332",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30842",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "499 - (12) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أحسنوا إقامة الصفوف في الصلاةquot;. رواه أحمد ورواته رواة quot;الصحيحquot; ( 1).  500 - (13) [حسن] وعن البراء بن عازب قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه فسمعته يقول ( 2): quot;رب قني عذابك يوم تبعث عبادكquot;. رواه مسلم.   ( 1) قلت: ورواه ابن حبان أيضا (384) وزاد: وخير صفوف القوم في الصلاة أولها. ر. quot; مثل حديث أبي هريرة الآتي في أول (31 - الترهيب. .). ( 2) كذا في مسلم (2\/ 153) وظاهره أنه دعا به بعد الصلاة وليس بمراد لمخالفته الطرق الصحيحة عن البراء وغيره أنه كان يقول ذلك عند النوم ولأن المخالف لهم ليس بالمشهور كما بينته في quot;الصحيحةquot; (2754). وأيضا فهو في quot;المسندquot; (4\/ 290 و304) بإسناد مسلم: quot;قال: سمعته يقول: رب. . . quot; وهذا ليس بمخالف فتأمل.(1\/334)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "333",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30844",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "504 - (4) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;خياركم ألينكم مناكب في الصلاة وما من خطوة أعظم أجرا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدهاquot;. رواه البزار بإسناد حسن ( 1) وابن حبان في quot;صحيحهquot; كلاهما بالشرط الأول ورواه بتمامه الطبراني في quot;الأوسطquot;.  505 - (5) [صحيح لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من سد فرجة رفعه الله بها درجة وبنى له بيتا في الجنةquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; من رواية مسلم بن خالد الزنجي ( 2). وتقدم عند ابن ماجه في أول الباب دون قوله: quot;وبنى له بيتا في الجنةquot;.  506 - (6) [صحيح لغيره] ورواه الأصبهاني بالزيادة أيضا من حديث أبي هريرة. وفي إسناده عصمة بن محمد قال أبو حاتم: quot;ليس بقويquot;. وقال غيره: quot;متروكquot;.  507 - (7) [صحيح لغيره] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف الأول وما من خطوة أحب إلى الله من خطوة يمشيها العبد يصل بها صفاquot;. رواه أبو داود في حديث وابن خزيمة بدون ذكر الخطوة وتقدم. [29 - باب\/ 6].   ( 1) وكذا قال الهيثمي (2\/ 90) وفيه ليث بن أبي سليم وهو في إسناد quot;الأوسطquot; أيضا. انظر quot;الصحيحةquot; (2533). ( 2) قلت: تابعه وكيع عند المحاملي فانظر quot;الصحيحةquot; (1891).(1\/336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "335",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30846",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "511 - (4) [صحيح] وعن أبي مسعود ( 1) رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح مناكبنا في الصلاة ( 2) ويقول: quot;استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليليني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهمquot;. رواه مسلم وغيره.  512 - (5) [صحيح] وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكمquot;. رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. وفي رواية لهم خلا البخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح حتى رأى أنا قد عقلنا عنه ثم خرج يوما فقام حتى كاد يكبر فرأى رجلا باديا صدره من الصف فقال: quot;عباد الله! لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكمquot;. [صحيح] وفي رواية لأبي داود وابن حبان في quot;صحيحهquot;. أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الناس بوجهه فقال: quot;أقيموا صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكمquot;.   ( 1) في الأصل ومطبوعة عمارة والمخطوطة: quot;ابن مسعودquot; وهو خطأ صححته من quot;مسلمquot; وغيره وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (678) وله أصل من حديث ابن مسعود عند مسلم أيضا وغيره ولكن ليس فيه ذكر المسح والتسوية وهو في المصدر السابق (679). ( 2) أي: في صفوف الصلاة.(1\/338)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "337",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30851",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;من المتكلم quot;. قال: أنا قال: quot;رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولquot;. رواه مالك والبخاري وأبو داود والنسائي.  520 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا قال الإمام: (سمع الله لمن حمده) فقولوا: (اللهم ربنا لك الحمد). فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبهquot;. رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. وفي رواية للبخاري ومسلم: quot;فقولوا: ربنا ولك الحمدquot; بالواو. ( 1)   ( 1) إنما هذا اللفظ للترمذي والنسائي فقط. وأما الشيخان فلم يذكرا الواو فيه كما نبه عليه الناجي (74). وقد ثبت اللفظان عنه - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة كما ذكرته في quot;صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -quot;. وخلط الثلاثة هنا مدعين العلم فقالوا ردا على الحافظ الناجي: quot;قلنا (!): هي رواية للبخاري (795) quot;. وليس فيها ما ذكروا وإنما هي في quot;الفتحquot;!(1\/343)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "342",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30852",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "33 - (الترهيب من رفع المأموم رأسه قبل الإمام في الركوع والسجود). 521 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أما ( 1) يخشى أحدكم إذا رفع رأسه ( 2) قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار! quot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. (قال الخطابي): quot;اختلف الناس فيمن فعل ذلك فروي عن ابن عمر أنه قال: quot;لا صلاة لمن فعل ذلكquot;. وأما عامة أهل العلم فإنهم قالوا: قد أساء وصلاته تجزئه غير أن أكثرهم يأمرونه بأن يعود إلى السجود. و [قال بعضهم:] ( 3) يمكث في سجوده بعد أن يرفع الإمام رأسه بقدر ما كان تركquot; انتهى.   ( 1) بتخفيف الميم حرف استفتاح مثل (ألا) وأصلها النافية دخلت عليها همزة الاستفهام وهو هاهنا استفهام توبيخ. واختلف العلماء في معنى الوعيد المذكور هنا فقيل: يحتمل أن يرجع ذلك إلى أمر معنوي فإن الحمار موصوف بالبلادة فاستعير هذا المعنى للجاهل بما يجب عليه من فرض الصلاة ومتابعة الإمام ويرجح هذا المجاز أن التحويل لم يقع مع كثرة الفاعلين لكن الحديث ليس فيه ما يدل على أن ذلك يقع ولا بد وإنما يدل على كون فاعله متعرضا لذلك وكون فعله ممكنا لأن يقع فيه ذلك الوعيد ولا يلزم من التعرض للشيء وقوع ذلك الشيء. ( 2) هنا في الأصل والمخطوطة زيادة: quot;من ركوع أو سجودquot; وهي مقحمة كما جزم الناجي ولا أصل لها في شيء من طرق الحديث وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (2\/ 490) وغيره وغفل المعلقون الثلاثة -كعادتهم- فأثبتوها في طبعتهم المحققة! وهذا مثال من مئات الأمثلة على مصداقيتهم في التحقيق!! ( 3) زيادة من الخطابي في quot;المعالمquot; (1\/ 320) وهي زيادة هامة لأن المعنى يختلف من دونها كما هو ظاهر ثم إنني لا أرى وجها للتقدير المذكور لأنه مجرد رأي ثم هو يستلزم الإخلال بمتابعة الإمام كما لا يخفى.(1\/344)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "343",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30853",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "34 - (الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود إقامة الصلب بينهما وما جاء في الخشوع). 522 - (1) [صحيح] عن أبي مسعود البدري ( 1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجودquot;. رواه أحمد وأبو داود -واللفظ له- والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; ورواه الطبراني [والدارقطني] ( 2) والبيهقي وقالا: quot;إسناده صحيح ثابتquot;. وقال الترمذي: quot;حديث حسن صحيحquot;.  523 - (2) [حسن لغيره] وعن عبد الرحمن بن شبل قال: quot;نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نقرة الغراب ( 3) وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعيرquot;. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;.  524 - (3) [صحيح لغيره] وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاتهquot;.   ( 1) لم يشهد غزوة بدر عند الجمهور. إنما سكنها فنسب إليها. قاله الناجي (75). ( 2) زيادة لا بد منها فهو الذي ثبته وصححه في quot;سننهquot; (1\/ 348\/ 1) لكن قال: quot;هذا إسناد ثابت صحيحquot;. وليس عند البيهقي (2\/ 88) لفظ (ثابت). وكذا في quot;معرفة السننquot; له (1\/ 583 - 584). وهو في quot;كبير الطبرانيquot; (17\/ 212 - 214\/ 579 - 585). ورواه أبو عوانة أيضا في quot;صحيحهquot; (2\/ 115). ( 3) يريد تخفيف السجود وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله.(1\/345)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "344",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30854",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالوا: يا رسول الله! كيف يسرق من صلاته قال: quot;لا يتم ركوعها ولا سجودها. -أو قال: لا يقيم صلبه في الركوع والسجود-quot;. رواه أحمد والطبراني وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;.  525 - (4) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أسرق الناس الذي يسرق صلاتهquot;. قيل: يا رسول الله! كيف يسرق صلاته قال: quot;لا يتم ركوعها وسجودها وأبخل الناس من بخل بالسلامquot;. رواه الطبراني في quot;معاجمه الثلاثةquot; بإسناد جيد.  526 - (5) [صحيح] وعن علي بن شيبان رضي الله عنه قال: خرجنا حتى قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعناه وصلينا خلفه فلمح بمؤخر عينه رجلا لا يقيم صلاته -يعني صلبه- في الركوع فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال: quot;يا معشر المسلمين! لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجودquot;. رواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;.  527 - (6) [حسن صحيح] وعن طلق بن علي الحنفي ( 1) رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه بين ركوعها وسجودهاquot;.   ( 1) بفتح الحاء والنون: نسبة إلى (حنيفة) قبيلة كبيرة من ربيعة بن نزار.(1\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "345",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30855",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه [أحمد ( 1) و] الطبراني في quot;الكبيرquot; ورواته ثقات.  528 - (7) [حسن] وعن أبي عبد الله الأشعري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا لا يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد - صلى الله عليه وسلم -quot;. ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;مثل الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئاquot;. قال أبو صالح ( 2): quot;قلت لأبي عبد الله: من حدثك بهذا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أمراء الأجناد: عمرو بن العاصي وخالد بن الوليد وشرحبيل بن حسنة سمعوه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -quot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وأبو يعلى بإسناد حسن وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ( 3).  529 - (8) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل له صلاة لعله يتم الركوع ولا يتم السجود ويتم السجود ولا يتم الركوعquot;.   ( 1) قلت: في quot;المسندquot; (4\/ 22) وسقط من الأصل وإثباته ضروري فإن اللفظ له! وقد أخرجه الضياء في quot;المختارةquot; (52\/ 37\/ 2 - 38\/ 1) من طريق أحمد والطبراني وهذا في quot;الكبيرquot; (8\/ 405 - 406) وإسناده حسن. ( 2) قلت: هو الأشعري الراوي عن أبي عبد الله الأشعري وهو تابعي شامي ثقة. وكان الأصل: (من حدث) فصححته من المصادر المذكورة. ( 3) قلت: ورواه جمع آخر منهم quot;البخاري في التاريخquot; (2\/ 2\/ 247 - 248) والضياء المقدسي في quot;المنتقى من الأحاديث الصحاح والحسانquot;. انظر quot;صفة الصلاةquot; (131 - المعارف).(1\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "346",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30858",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصلquot;. فصلى ثم جاء فسلم فقال: quot;وعليك السلام فارجع فصل فإنك لم تصلquot;. فصلى ثم جاء فسلم فقال: quot;وعليك السلام فارجع فصل فإنك لم تصلquot;. فقال في الثانية أو في التي تليها: علمني يا رسول الله فقال: quot;إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ( 1) ثم افعل ذلك في صلاتك كلها -وفي رواية: ثم ارفع حتى تستوي قائما. يعني من السجدة الثانية-quot;. [صحيح] رواه البخاري ومسلم ( 2) وقال في حديثه: quot;فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا فعلمنيquot;. ولم يذكر غير سجدة واحدة. [صحيح] ورواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. وفي رواية لأبي داود:   ( 1) ذكر الجلوس هنا بعد السجدة الثانية -وهو جلسة الاستراحة- شاذ في هذا الحديث والصواب الرواية الآتية وإنما ثبتت الجلسة هذه من فعله - صلى الله عليه وسلم - كما هو مبين في كتابي quot;صفة الصلاةquot;. ( 2) قلت: لكن ليس عند مسلم الرواية الثانية كما في quot;العجالةquot; (75). وانظر quot;صفة الصلاةquot; (ص 154 - المعارف).(1\/350)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "349",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30859",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن انتقصت من هذا فإنما انتقصته من صلاتكquot;.  536 - (15) [صحيح] وعن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال: كنت جالسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل فدخل المسجد فصلى. -فذكر الحديث إلى أن قال فيه:- فقال الرجل: لا أدري ما عبت علي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;إنه لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى ويغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين ثم يكبر الله ويحمده ويمجده ويقرأ من القرآن ما أذن الله له فيه وتيسر ثم يكبر ويركع فيضع كفيه على ركبتيه حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم يقول: سمع الله لمن حمده ويستوي قائما حتى يأخذ كل عظم مأخذه ويقيم صلبه ثم يكبر فيسجد ويمكن جبهته من الأرض حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم يكبر فيرفع رأسه ويستوي قاعدا على مقعدته ويقيم صلبه -فوصف الصلاة هكذا حتى فرغ- ثم قال: لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلكquot;. رواه النسائي -وهذا لفظه- والترمذي وقال: quot;حديث حسنquot;. وقال في آخره: quot;فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن انتقصت منها شيئا انتقصت من صلاتكquot;. قال أبو عمر ابن عبد البر النمري: quot;هذا حديث ثابتquot;.(1\/351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "350",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30860",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "537 - (16) [حسن] وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته ( 1) تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفهاquot;. رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot; بنحوه.  538 - (17) [حسن لغيره] وعن أبي اليسر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;منكم من يصلي الصلاة كاملة ومنكم من يصلي النصف والثلث والربع والخمس حتى بلغ العشرquot;. رواه النسائي بإسناد حسن. واسم أبي اليسر -بالياء المثناة تحت والسين المهملة مفتوحتين-: كعب بن عمرو السلمي شهد بدرا.  539 - (18) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الصلاة ثلاثة أثلاث الطهور ثلث والركوع ثلث والسجود ثلث فمن أداها بحقها قبلت منه وقبل منه سائر عمله ومن ردت عليه صلاته رد عليه سائر عملهquot;. رواه البزار وقال: quot;لا نعلمه مرفوعا إلا من حديث المغيرة بن مسلمquot;. (قال الحافظ): quot;وإسناده حسنquot;.   ( 1) أي: عشر ثوابها لما أخل بالخشوع والخضوع وغير ذلك والجملة حالية. وقوله: (تسعها ثمنها سبعها) بحذف حرف العطف والمعنى: أن الرجل قد ينصرف من صلاته ولم يكتب له إلا عشر ثوابها أو تسعها إلخ.(1\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "351",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30861",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "540 - (19) [صحيح لغيره] وعن حريث بن قبيصة قال: قدمت المدينة وقلت: اللهم ارزقني جليسا صالحا قال: فجلست إلى أبي هريرة فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا فحدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعل الله أن ينفعني به فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر وإن انتقص من فريضته قال الله تعالى: انظروا هل لعبدي من تطوع يكمل به ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلكquot;. رواه الترمذي وغيره وقال: quot;حديث غريبquot;.  541 - (20) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما ثم انصرف فقال: quot;يا فلان! ألا تحسن صلاتك ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه إني لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يديquot;. ( 1) [حسن] رواه مسلم والنسائي وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ( 2) ولفظه: قال:   ( 1) قال النووي في شرح مسلم: quot;قال العلماء: معناه أن الله تعالى خلق له - صلى الله عليه وسلم - إدراكا في قفاه يبصر به من ورائه وقد انخرقت العادة له - صلى الله عليه وسلم - بأكثر من هذا وليس يمنع من هذا عقل ولا شرع بل ورد الشرع بظاهره فوجب القول به. قال القاضي: قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى وجمهور العلماء: إن هذه الرؤية رؤية بالعين حقيقيةquot;. قلت: وهي خاصة به - صلى الله عليه وسلم - في حالة الصلاة ولا دليل على العموم فتنبه. ( 2) قلت: وكذا الحاكم (1\/ 235 - 236) وصححه على شرط مسلم! ووافقه الذهبي!(1\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "352",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30863",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أزيز الرحى) بزايين: هو صوتها. و (المرجل) بكسر الميم وفتح الجيم: هو القدر يعني أن لجوفه حنينا كصوت غليان القدر.  545 - (24) [صحيح] وعن علي رضي الله عنه قال: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت ( 1) شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot;.  546 - (25) [صحيح] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول إلا انفتل وهو كيوم ولدته أمهquot;. رواه الحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. ( 2) وهو في مسلم وغيره بنحوه وتقدم [4 - الطهارة\/ 7 و13 - باب].   ( 1) كذا وقع في quot;صحيح ابن خزيمةquot; (2\/ 53) وهو رواية لأحمد (1\/ 125). وفي أخرى له (1\/ 138): (إلى) وسندهما صحيح. وكذا رواه النسائي في quot;الكبرىquot; (1\/ 270\/ 823) وترجم لها بقوله: quot;الصلاة إلى الشجرةquot;. ولا منافاة ومقتضى الجمع أنه صلى تحتها وإليها ولم يتنبه للفرق المذكور الشيخ الناجي! ( 2) قلت: ووافقه الذهبي في quot;التلخيصquot; (9\/ 399).(1\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "354",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30864",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "35 - (الترهيب من رفع البصر إلى السماء في الصلاة) 574 - (1) [صحيح] عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم! quot;. فاشتد قوله في ذلك حتى قال: quot;لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهمquot;. رواه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه.  548 - (2) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء فتلتمع. يعني في الصلاةquot;. رواه ابن ماجه والطبراني في quot;الكبيرquot; ورواتهما رواة quot;الصحيحquot; وابن حبان في quot;صحيحهquot;.  549 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم إلى السماء عند الدعاء في الصلاة أو لتخطفن أبصارهمquot;. رواه مسلم والنسائي.  550 - (4) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال: quot;إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء لا يلتمعquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; من رواية ابن لهيعة.(1\/356)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "355",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30865",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه النسائي عن عبد الله بن عبد الله بن عتبة أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثه ولم يسمه ( 1). (يلتمع بصره) بضم الياء المثناة تحت أي: يذهب به.  551 - (5) [صحيح] وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهمquot;. رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه. ولأبي داود ( 2): دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد فرأى فيه ناسا يصلون رافعي أبصارهم إلى السماء فقال: quot;لينتهين رجال يشخصون أبصارهم في الصلاة أو لا ترجع إليهم أبصارهمquot;.   ( 1) قلت: ولا أستبعد أنه أبو سعيد الخدري فإنه من الصحابة الذين روى عنهم ابن عتبة ورواه عنه أحمد أيضا (3\/ 441). وسنده صحيح. ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; أيضا (6\/ 43 \/5436) كـ quot;الأوسطquot; (رقم 319 - الحرمين) عن ابن لهيعة بسنده عن ابن عتبة عن أبي سعيد. ( 2) وكذا في المخطوطة والصواب أن يقال: quot;ولفظ أبي داودquot; لأنه لم يرو ما قبله.(1\/357)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "356",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30866",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "36 - (الترهيب من الالتفات في الصلاة وغيره مما يذكر) 552 - (1) [صحيح] عن الحارث الأشعري رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها وإنه كاد أن يبطئ بها قال عيسى: إن الله أمرك بخمس كلمات لتعمل بها وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها فإما أن تأمرهم وإما أن آمرهم فقال يحيى: أخشى إن سبقتني بها أن يخسف بي أو أعذب فجمع الناس في بيت المقدس فامتلأ وقعدوا على الشرف ( 1) فقال: إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن. 1 - أولاهن: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال: هذه داري وهذا عملي فاعمل وأد إلي فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده! فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك ( 2) 2 - وإن الله أمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت. 3 - وأمركم بالصيام فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة فيها مسك فكلهم يعجب أو يعجبه ريحها وإن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. 4 - وأمركم بالصدقة فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده   ( 1) أي: الأماكن المرتفعة. ( 2) زاد الحاكم وغيره: quot;فإن الله خلقكم ورزقكم فلا تركوا به شيئاquot;.(1\/358)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "357",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30868",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "553 - (2) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التلفت ( 1) في الصلاة فقال: quot;اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبدquot;. ( 2) رواه البخاري والنسائي وأبو داود وابن خزيمة.  554 - (3) [حسن لغيره] وعن أبي الأحوص عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف عنهquot;. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; الحاكم وصححه. (قال المملي) الحافظ عبد العظيم رضي الله عنه:   ( 1) كذا وجد وكأنه رواه بالمعنى وإلا فلفظ البخاري وأبي داود والنسائي quot;الالتفاتquot; ولا أدري ما عند ابن حبان لكون كتابه ليس عندي. كذا قال الناجي في quot;العجالةquot; (76) وأنت ترى أن في نسختنا من quot;الترغيبquot; عزوه لابن خزيمة بدل ابن حبان فلا أدري أهذا من اختلاف النسخ أم سبق قلم من الناجي والحديث عند ابن خزيمة (2\/ 65\/ 931) وابن حبان أيضا (4\/ 24\/ 2284). ثم قال الناجي: quot;وقد ذكره بلفظ quot;التلفتquot; ابن الجوزي من quot;مسند الإمام أحمدquot; في كتابه quot;جامع المسانيدquot; والله أعلم. قلت: هو في quot;مسند أحمدquot; (6\/ 70) باللفظ المذكور وهو شاذ فقد أخرجه أحمد أيضا (6\/ 106) عن شيخ آخر له عن زائدة بإسناده عن عائشة بلفظ quot;الالتفاتquot;. وقد تابع زائدة على هذا اللفظ أبو الأحوص ومن هذه الطريق أخرجه الأربعة الذين إليهم عزاه المؤلف فهو المحفوظ وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (844). ( 2) (الاختلاس): الاختطاف بسرعة على غفلة. قال العلامة الطيبي طيب الله ثراه: quot;سمي اختلاسا تصويرا لقبيح تلك الفعلة بالمختلس لأن المصلي يقبل عليه الرب سبحانه وتعالى والشيطان مرتصد له ينتظر فوات ذلك عليه فإذا التفت اغتنم الشيطان الفرصة فسلبه تلك الحالة. والله أعلمquot;.(1\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "359",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30869",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وأبو الأحوص هذا لا يعرف اسمه لم يرو عنه غير الزهري وقد صحح له الترمذي وابن حبان وغيرهماquot;. ( 1)  555 - (4) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: quot;أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث ونهاني عن ثلاث: نهاني عن نقرة كنقرة الديك وإقعاء كإقعاء الكلب والتفات كالتفات الثعلبquot;. رواه أحمد وأبو يعلى وإسناد أحمد حسن ( 2). ورواه ابن أبي شيبة وقال: quot;كإقعاء القردquot;. مكان quot;الكلبquot;. (الإقعاء) بكسر الهمزة قال أبو عبيد: quot;هو أن يلزق الرجل أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه بالأرض كما يقعي الكلب. قال: وفسره الفقهاء بأن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين. قال: والقول هو الأولquot;. ( 3)   ( 1) قلت: ويشهد له حديث الأشعري الذي قبله بحديث مع ملاحظة أن هذا من كلام يحيى عليه السلام ولكنه بوحي من الله فهو من هذه الحيثية يشهد للحديث. والله أعلم. والحديث في quot;صحيح ابن خزيمةquot; برقم (1\/ 244) وأما عزو الثلاثة إليه برقم (2\/ 62) فوهم من أوهامهم الكثيرة فإنه يشير إلى حديث آخر لحذيفة في البصق بين يديه ورواه ابن ماجه أيضا وسنده حسن غير إسناد هذا!! ومخرج في quot;الصحيحةquot; (1596). ( 2) كذا قال: وتبعه الهيثمي وفيه عند أحمد (2\/ 311) يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف. وفي quot;مسند أبي يعلىquot; (5\/ 30) العرزمي متروك. لكن تابعهما ليث بن أبي سليم وكان اختلط. أخرجه البيهقي (2\/ 120) بتمامه وابن أبي شيبة (2\/ 285) جملة إقعاء القرد فالحديث حسن. وهي رواية لأحمد (2\/ 265) من طريق يزيد ومن غرائب تصرفات المؤلف أن السياق المذكور لفقه من روايتي quot;المسندquot; فالشطر الأول في الموضع الأول منه والشطر الآخر في الموضع الآخر منه!! ( 3) قلت و (الإقعاء) -بالمعنى الآخر- من السنة بين السجدتين فقط كما ثبت عن جمع من الصحابة مرفوعا ولذلك أوردته في quot;صفة الصلاةquot; فراجعه.(1\/361)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "360",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30870",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "37 - (الترهيب من مسح الحصى وغيره في موضع السجود والنفخ فيه لغير ضرورة) 556 - (1) [صحيح] عن معيقيب رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لا تمسح وأنت تصلي فإن كنت لابد فاعلا فواحدة ( 1) تسوية ( 2) الحصىquot;. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجه.  557 - (2) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن مسح الحصى في الصلاة فقال: quot;واحدة ولأن تمسك عنها خير لك من مئة ناقة كلها سود الحدقquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot;.   ( 1) بالنصب أي: فافعل فعلة واحدة أو مرة واحدة لا أكثر. قال الحافظ ابن حجر: quot;ويجوز الرفع فيكون التقدير: فالجائز واحدة أو مرة واحدة تجوزquot;. قلت: وفيه إشارة إلى وجوب السكون في الصلاة وعدم جواز الحركات فيها إلا لحاجة. ( 2) أي: لأجل تسوية الحصى. وكان الأصل quot;تسويquot; والتصويب من quot;سنن أبي داودquot; واللفظ له وهو في quot;صحيح أبي داودquot; برقم (872).(1\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "361",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30871",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "38 - (الترهيب من وضع اليد على الخاصرة في الصلاة). 558 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: quot;نهي عن الخصر في الصلاةquot;. رواه البخاري ومسلم والترمذي ولفظهما: quot;أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يصلي الرجل مختصراquot;. والنسائي نحوه وأبو داود وقال: quot;يعني: يضع يده على خاصرتهquot;. ( 1)   ( 1) قلت: وهذا هو الصحيح في معنى الاختصار هنا كما قال النووي في quot;شرح مسلمquot; وذكر في تعليل ذلك أقوالا ليس فيها ما تطمئن إليه النفس منها: أنه فعل اليهود وفيه حديث تراه في الكتاب الآخر.(1\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "362",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30874",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "40 - (الترهيب من ترك الصلاة تعمدا وإخراجها عن وقتها تهاونا). 563 - (1) [صحيح] عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاةquot;. رواه أحمد ومسلم وقال: quot;بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاةquot;. وأبو داود والنسائي ولفظه: quot;ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاةquot;. والترمذي ولفظه: قال: quot;بين الكفر والإيمان ترك الصلاةquot;. وابن ماجه ولفظه قال: quot;بين العبد وبين الكفر ترك الصلاةquot;. ( 1)  564 - (2) [صحيح] وعن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفرquot;. رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيحquot; وابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم وقال: quot;صحيح ولا نعرف له علةquot;. ( 2)   ( 1) وبهذا اللفظ عينه رواه أبو داود (4678) خلافا لما يوهمه صنيع المؤلف. ( 2) قلت: ووافقه الذهبي (1\/ 6) وهو كما قالا. ولم أجده عند أبي داود وقد رواه ابن ماجه (1\/ 333) ولم يعزه المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (1960) لأبي داود.(1\/366)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "365",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30875",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "565 - (3) [صحيح موقوف] وعن عبد الله بن شقيق العقيلي رضي الله عنه قال: كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. رواه الترمذي. ( 1)  566 - (4) [صحيح] وعن ثوبان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;بين العبد وبين الكفر والإيمان الصلاة فإذا تركها فقد أشركquot;. رواه هبة الله الطبري بإسناد صحيح ( 2).  567 - (5) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - أن: quot;لا تشرك بالله شيئا إن قطعت أو حرقت ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شرquot;. رواه ابن ماجه والبيهقي عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عنه. ( 3)  568 - (6) [حسن لغيره] ورواه [يعني حديث أنس الذي في quot;الضعيفquot;] محمد بن نصر في quot;كتاب الصلاةquot; ولفظه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;بين العبد والكفر أو الشرك ترك الصلاة فإذا ترك الصلاة فقد كفرquot;.   ( 1) رواه الحاكم (1\/ 1) عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة به وصححه الحاكم وقال الذهبي: quot;وإسناده صالحquot; وأقول: فيه قيس بن أنيف ولم أعرفه. وقد خالفه الترمذي فلم يذكر فيه أبا هريرة وهو الصواب لكني وجدت له شاهدا عن جابر بن عبد الله بنحوه. أخرجه ابن نصر في quot;الصلاةquot; (238\/ 1) بسند حسن. وهذا ونحوه محمول على المعاند المستكبر الممتنع من أدائها ولو أنذر بالقتل. كما قال ابن تيمية وابن القيم انظر رسالتي quot;حكم تارك الصلاةquot;. ( 2) أخرجه في quot;شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةquot; (3 و4\/ 822\/ 1521) وقال: quot;إسناد صحيح على شرط مسلمquot;. وهو قريب من لفظ الترمذي (2621) عن جابر: بين الكفر والإيمان ترك الصلاةquot;. ( 3) قلت: لكن له شواهد عن معاذ وغيره. انظر الحديث الآتي بعده وقد خرجتها في كتابي quot;إرواء الغليلquot; (2026).(1\/367)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "366",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30876",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه عن يزيد الرقاشي عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشركquot;.  569 - (7) [حسن لغيره] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: يا رسول الله! علمني عملا إذا أنا عملته دخلت الجنة. فقال: quot;لا تشرك بالله شيئا وإن عذبت وحرقت أطع والديك وإن أخرجاك من مالك ومن كل شيء هو لك ولا تترك الصلاة متعمدا فإن من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة اللهquot; الحديث. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; ولا بأس بإسناده في المتابعات.  570 - (8) [حسن لغيره] وعنه قال: أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعشر كلمات قال: quot;لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت ولا تعقن والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ولا تشربن خمرا فإنه رأس كل فاحشة وإياك والمعصية فإن بالمعصية حل سخط الله وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس وإن أصاب الناس موت فاثبت وأنفق على أهلك من طولك ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في اللهquot;. رواه أحمد والطبراني في quot;الكبيرquot; وإسناد أحمد صحيح لو سلم من الانقطاع فإن عبد الرحمن بن جبير بن نفير لم يسمع من معاذ. ( 1)   ( 1) قلت: لكن له شواهد يتقوى بها بعضها في quot;الأدب المفردquot; للبخاري وquot;المجمعquot; (4\/ 216 - 217) ومنها ما قبله وما بعده. وانظر quot;الإرواءquot; (7\/ 89 - 91).(1\/368)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "367",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30877",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "571 - (9) [حسن لغيره] وعن أميمة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: كنت أصب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضوءه فدخل رجل فقال: أوصني فقال: quot;لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت بالنار ولا تعص والديك وإن أمراك أن تخلى من أهلك ودنياك فتخل ولا تشربن خمرا فإنها مفتاح كل شر ولا تتركن صلاة متعمدا فمن فعل ذلك فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسولهquot; الحديث. رواه الطبراني وفي إسناده يزيد بن سنان الرهاوي. ( 1)  572 - (10) [صحيح] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاةquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;. ( 2)  573 - (11) [صحيح لغيره] وعن أم أيمن رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لا تترك ( 3) الصلاة متعمدا فإنه من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله رسولهquot;.   ( 1) بضم الراء وفتح الهاء نسبة إلى (الرها) مدينة من بلاد الجزيرة. وأما (الرهاوي) بفتح الراء فنسبة إلى (رها) بطن من مذحج كما في quot;اللبابquot; لابن الأثير. ( 2) قلت: ورواه أحمد (5\/ 251) والحاكم وصححه وفي سنده تحريف خفي على الذهبي فضعف الحديث من أجله! وإسناد أحمد صحيح. ( 3) الخطاب لبعض أهله وهو ثوبان كما في بعض الروايات عند عبد بن حميد في quot;المنتخبquot; (3\/ 274 - 276) ونقله الناجي (80 - 81) وذكر أن من ساق الحديث بلفظ: quot;لا تتركيquot; بزيادة ياء التأنيث فقد وهم والحديث وإن كان المؤلف قد أعله بالانقطاع فهو ثابت لأن له شواهد كثيرة في الأصل هنا وغيره كما تقدم.(1\/369)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "368",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30878",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أحمد والبيهقي ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن مكحولا لم يسمع من أم أيمن.  574 - (12) [حسن موقوف] وعن ابن مسعود قال: من ترك الصلاة فلا دين له. رواه محمد بن نصر أيضا موقوفا. ( 1)  575 - (13) [صحيح موقوف] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: لا إيمان لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له. رواه ابن عبد البر وغيره موقوفا ( 2). وقال ابن أبي شيبة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;من ترك الصلاة فقد كفرquot;. وقال محمد بن نصر المروزي: quot;سمعت إسحاق يقول: صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تارك الصلاة كافر ( 3) وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تارك الصلاة عمدا من غير عذر حتى يذهب وقتها كافرquot;. ( 4)   ( 1) قلت: ورواه ابن أبي شيبة في quot;كتاب الإيمانquot; (184\/ 2) والطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (3\/ 19\/ 1) بسند حسن. ( 2) وكذا رواه هبة الله الطبري في quot;شرح الأصولquot; (2\/ 828\/ 1536) وابن نصر (2\/ 903\/ 945) وإسناده صحيح. ( 3) قلت: لم أره بلفظ (كافر) مرفوعا من وجه ثابت وإنما صح بلفظ: quot;. . . فقد كفرquot; كما تقدم وفرق كبير بين اللفظين عند أهل العلم لا مجال لبيانه هنا. ( 4) قلت: وزاد ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (4\/ 226) عن إسحاق: quot;إذا أبى من قضائها وقال: لا أصليquot;. ففي قوله هذا ما يشعر أنه لا يصلي عنادا واستكبارا عن الخضوع لله بها فهو في هذه الحالة ونحوها كافر. وليس كذلك من يقول مثلا في هذا الزمان الذي عطلت فيها إقامة الحدود الشرعية -حين ينكر عليه ترك الصلاة قال-: الله يتوب علي والله يعلم أنه صادق فيما يقول(1\/370)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "369",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30879",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروي عن حماد بن زيد عن أيوب قال: quot;ترك الصلاة كفر لا يختلف فيهquot;. 576 - (14) [حسن موقوف] وعن مصعب بن سعد قال: قلت لأبي: يا أبتاه! أرأيت قوله: الذين هم عن صلاتهم ساهون أينا لا يسهو أينا لا يحدث نفسه قال: ليس ذلك إنما هو إضاعة الوقت يلهو حتى يضيع الوقت. رواه أبو يعلى بإسناد حسن.  577 - (15) [صحيح] وعن نوفل بن معاوية رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من فاتته صلاة فكأنما وتر أهله ومالهquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;.  578 - (16) [صحيح] وعن سمرة بن جندب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يكثر أن يقول لأصحابه: quot;هل رأى أحد منكم من رؤيا quot; فيقص عليه ما ( 1) شاء الله أن يقص وإنه قال لنا ذات غداة: quot;إنه أتاني الليلة اثنان وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي: انطلق وإني انطلقت معهما وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى. قال: قلت: سبحان الله! ما هذان قالا لي: انطلق انطلق. فأتينا على رجل مستلق على قفاه وإذا آخر قائم عليه بكلوب من    فمثله لو أنذر بالقتل إن أبى -يصلي فليس الكفر هو لمجرد الترك بل ما اقترن به من العمل الدال على الكفر القلبي فعليه تحمل أحاديث الباب وآثاره. والله أعلم. ( 1) كذا الأصل والصواب: (من) كما نبه عليه الناجي (81).(1\/371)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "370",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30882",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة. وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق. وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني. وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجر فإنه آكل الربا. وأما الرجل الكريه المرآة الذي عند النار يحشها ويسعى حولها فإنه مالك خازن جهنم. وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم. وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرةquot;. قال: فقال بعض المسلمين: يا رسول الله! وأولاد المشركين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;وأولاد المشركينquot;. quot;وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح فإنهم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا تجاوز الله عنهمquot;. رواه البخاري. وذكرته هنا بتمامه لأحيل عليه فيما يأتي إن شاء الله تعالى. قوله: (يثلغ رأسه) أي: يشدخ. قوله: (فيتدهده) أي: فيتدحرج. و (الكلوب) بفتح الكاف وضمها وتشديد اللام: هو حديدة معوجة الرأس. وقوله: (يشرشر شدقه) هو بشينين معجمتين الأولى منهما مفتوحة والثانية(1\/374)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "373",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30883",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مكسورة وراءين الأولى منهما ساكنة ومعناه: يقطعه ويشقه. و (اللغط) محركا: هو الصخب والجلبة والصياح. وقوله: (ضوضوا) بفتح الضادين المعجمتين وسكون الواوين: وهو الصياح مع الانضمام والفزع. وقوله: (ففغر فاه) بفتح الفاء والغين المعجمة معا بعدهما راء أي: فتحه. وقوله: (يحشها) هو بالحاء المهملة المضمومة والشين المعجمة أي: يوقدها. وقوله: (معتمة) أي: طويلة النبات يقال: اعتم النبت إذا طال. و (النور) بفتح النون: هو الزهر. و (المحض) بفتح الميم وسكون الحاء المهملة: هو الخالص من كل شيء. وقوله: (فسما بصري صعدا) بضم الصاد والعين المهملتين أي: ارتفع بصري إلى فوق. و (الربابة) هنا: هي السحابة البيضاء. قال أبو محمد بن حزم ( 1): quot;وقد جاء عن عمر وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم أن من ترك صلاة فرض واحدة متعمدا حتى يخرج وقتها فهو   ( 1) في quot;المحلىquot; (2\/ 242) لكن قوله: quot;ولا نعلم لهؤلاء الصحابة مخالفاquot; ليس هو عند ابن حزم هنا وإنما هو عنده قبيل هذا الكلام الذي نقله المؤلف عنه وإنما هو عنده في مؤخر الصلاة عن وقتها عمدا فراجعه. ثم إن قول ابن حزم: quot;مرتدquot; لم أره مرويا عن أحد من الصحابة بخلاف قوله quot;كافرquot; فإنه روي عن بعضهم موقوفا مرفوعا كما تراه في الكتاب الآخر في الباب نفسه. ولتمام الفائدة انظر الحاشية (ص 370).(1\/375)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "374",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30884",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كافر مرتد. ولا نعلم لهؤلاء من الصحابة مخالفاquot;. (قال الحافظ) عبد العظيم: quot;قد ذهبت جماعة من الصحابة ومن بعدهم إلى تكفير من ترك الصلاة متعمدا لتركها حتى يخرج جميع وقتها منهم عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس ومعاذ بن جبل وجابر بن عبد الله وأبو الدرداء رضي الله عنهم. ومن غير الصحابة: أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وعبد الله بن المبارك والنخعي والحكم بن عتيبة وأيوب السختياني وأبو داود الطيالسي وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وغيرهم رحمهم الله تعالىquot; ( 1).   ( 1) قلت: في ذكر المؤلف بعض هؤلاء الصحابة وغيرهم في جملة من قال بكفر تارك الصلاة نظر لا يتسع المجال لتفصيل القول في ذلك وبيانه لكن أذكر منهم على سبيل المثال عمر بن الخطاب وعبد الله بن العباس فإنه لم يصح ذلك عنهما فانظر في الكتاب الآخر quot;ضعيف الترغيبquot; التعليق على هذين الأثرين وquot;سلسلة الأحاديث الضعيفةquot; (5650). ونحو ذلك ذكره فيهم أحمد بن حنبل وهذا وإن كان يذكره بعض الحنابلة المتأخرين فإنه لا يصح عند محققيهم فقد ذهب كثير منهم إلى عدم تكفيره إلا بالجحد ونحوه كمثل ابن بطة كما تقدم في التعليق على حديث عبادة بن الصامت في (13 - باب) وكذا شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه البار ابن قيم الجوزية ومن سار على منوالهم كالشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله جميعا كيف لا وقد صح عن إمام السنة أنه سئل عن ترك الصلاة متعمدا فقال: quot;. . . والذي يتركها لا يصليها والذي يصليها في غير وقتها أدعوه ثلاثا فإن صلى وإلا ضربت عنقه هو عندي بمنزلة المرتد. . .quot;. ونحوه كلام المجد ابن تيمية وحفيده ابن تيمية وكثير من محققي الحنابلة ومنهم الشيخ محمد ابن عبد الوهاب كما تراه محققا مفصلا في كتابي quot;حكم تارك الصلاةquot;.(1\/376)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "375",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30885",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6 - كتاب النوافل ( 1). 1 - (الترغيب في المحافظة على ثنتي عشرة ركعة من السنة في اليوم والليلة) 579 - (1) [صحيح] عن أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة ( 2) إلا بنى الله تعالى له بيتا في الجنة أو: إلا بني له بيت في الجنةquot;. رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وزاد: quot;أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الغداةquot; ( 3).  580 - (2) [صحيح لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من ثابر على ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة أربعا قبل   ( 1) (النوافل) جمع نافلة: وهي صلاة التطوع لأنها زوائد عن الفرض. ( 2) هو من باب التوكيد ورفع احتمال إرادة الاستعارة وهكذا ينبغي استعمال التوكيد إذا احتيج ليه. والله أعلم. ( 3) في الأصل هنا: (ورواه بالزيادة ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot; إلا أنهم زادوا: quot;ركعتين قبل العصرquot; ولم يذكروا: quot;ركعتين بعد العشاءquot; وهو كذلك عند النسائي في رواية ورواه ابن ماجه فقال: quot;وركعتين قبل الظهر وركعتين -أظنه- قبل العصرquot; ووافق الترمذي على الباقي). قلت: الزيادتان ضعيفتان وقوله: quot;رواه ابن ماجهquot; يشعر أنه رواها عن أم حبيبة وليس كذلك فهي عنده من حديث أبي هريرة فتنبه.(1\/377)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "376",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30888",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - (الترغيب في الصلاة قبل الظهر وبعدها). 584 - (1) [حسن صحيح] عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من يحافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النارquot;. رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي من رواية القاسم أبي عبد الرحمن صاحب أبي أمامة عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة. وقال الترمذي: quot;حديث حسن صحيح غريب والقاسم [هو] ابن عبد الرحمن [يكنى أبا عبد الرحمن] ( 1) شامي ثقةquot; انتهى. وفي رواية للنسائي: quot;فتمس وجهه النار أبداquot;. ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; عن سليمان بن موسى عن محمد بن أبي سفيان عن أخته أم حبيبة. قال الحافظ رضي الله عنه: quot;ورواه أبو داود والنسائي وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; أيضا وغيرهم من رواية مكحول عن عنبسة ومكحول لم يسمع من عنبسة. قاله أبو زرعة وأبو مسهر والنسائي وغيرهم ورواه الترمذي أيضا وحسنه وابن ماجه كلاهما من رواية محمد ابن عبد الله الشعيثي عن أبيه عن عنبسة ويأتي الكلام على محمدquot;.  585 - (2) [حسن لغيره] وروي عن أبي أيوب رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أربع قبل الظهر. . . تفتح لهن أبواب السماءquot;. رواه أبو داود -واللفظ له- وابن ماجه وفي إسنادهما احتمال للتحسين. ( 2)   ( 1) هذه وما قبلها من (الترمذي) رقم (428). ( 2) قلت: لكن له طرق أخرى يتقوى بها دون قوله: quot;ليس فيهن تسليمquot; وقد أشرت إليه بالنقط وخرجته في quot;صحيح أبي داودquot; (1193) ويشهد له حديث عبد الله بن السائب الآتي بعد حديث.(1\/380)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "379",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30889",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[حسن لغيره] ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; ولفظه: قال: لما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي رأيته يديم أربعا قبل الظهر وقال: quot;إنه إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب حتى يصلى الظهر فأنا أحب أن يرفع لي في تلك الساعة خيرquot;. ( 1)  586 - (3) [حسن لغيره] وعن قابوس عن أبيه قال: أرسل أبي إلى عائشة: أي صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أحب إليه أن يواظب عليها قالت: كان يصلي أربعا قبل الظهر ويطيل فيهن القيام ويحسن فيهن الركوع والسجود. رواه ابن ماجه. وقابوس هو ابن أبي ظبيان وثق وصحح له الترمذي وابن خزيمة والحاكم وغيرهم لكن المرسل إلى عائشة مبهم. والله أعلم.  587 - (4) [صحيح] وعن عبد الله بن السائب رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر ( 2) وقال: quot;إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالحquot;. رواه أحمد والترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot;.   ( 1) لم يتكلم عنه الهيثمي لكن له عند الطبراني في quot;الكبيرquot; (4\/ 200 - 203) طرق دون جملة التسليم ويشهد له ما بعده. ( 2) مفهومه أنه كان لا يصليها قبل الجمعة وهو من المفاهيم التي يجب الأخذ بها لثبوت أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج إلى المسجد جلس على المنبر فورا دون فصل ثم إذا جلس أذن بلال فإذا انتهى منه خطب عليه الصلاة والسلام فليس هناك وقت لصلاة ركعتين بله أربعا في السنة المحمدية فهل آن للمقلدة أن يعرفوا هذه الحقيقة! وأن الصلاة المطلقة مشروعة قبل الأذان والزوال! انظر تفصيلي هذا الإجمال في رسالتي quot;الأجوبة النافعةquot;.(1\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "380",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30890",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - (الترغيب في الصلاة قبل العصر). 588 - (1) [حسن] عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعاquot;. رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;.  5 - (الترغيب في الصلاة بين المغرب والعشاء). 589 - (1) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه في قوله تعالى: تتجافى جنوبهم عن المضاجع: نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيح غريبquot;. [صحيح] وأبو داود إلا أنه قال: كانوا يتيقظون ( 1) ما بين المغرب والعشاء يصلون. وكان الحسن ( 2) يقول: قيام الليل.  590 - (2) [صحيح] وعن حذيفة رضي الله عنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فصليت معه المغرب فصلى إلى العشاء. رواه النسائي ( 3) بإسناد جيد.   ( 1) في الأصل والمخطوطة ومطبوعة عمارة quot;يتنفلونquot;. والتصويب من quot;أبي داودquot; وquot;قيام الليلquot; لابن نصر والسياق يؤكده. وأما المعلقون الثلاثة فلزموا الخطأ وهم يدعون التحقيق! وقد ذكروا رقم الحديث عند أبي داود (1321)!! فلم يستفيدوا إلا التسويد! ( 2) وهو الحسن البصري. ( 3) قلت: في quot;السنن الكبرىquot; (5\/ 80\/ 8298) في أثناء حديث وكذلك أخرجه الترمذي وابن حبان وغيرهما. وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (2\/ 425). وأخرجه أحمد (5\/ 404) مختصرا بلفظ: quot;فلم يزل يصلي حتى صلى العشاء ثم خرجquot;.(1\/382)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "381",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30891",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6 - (الترغيب في الصلاة بعد العشاء). وفي الباب أحاديث:  591 - (1) [صحيح] quot;أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى العشاء ورجع إلى بيته صلى أربع ركعاتquot;. ( 1) أضربت عن ذكرها لأنها ليست من شرط كتابنا. ( 2)  7 - (الترغيب في صلاة الوتر وما جاء فيمن لم يوتر). 592 - (1) [صحيح لغيره] عن علي رضي الله عنه قال: الوتر ليس بحتم كصلاتكم ( 3) المكتوبة ولكن سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [و] قال: quot;إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآنquot;. رواه أبو داود والترمذي -واللفظ له- والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وقال الترمذي: quot;حديث حسنquot;.  593 - (2) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة محضورة وذلك أفضلquot;. رواه مسلم والترمذي وابن ماجه وغيرهم.   ( 1) قلت: ثبت ذلك من حديث ابن عباس وغيره في quot;صحيح البخاريquot; وغيره وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (1216 و1218 و1228). ( 2) يعني أنها ليس فيها ترغيب عليها من قوله - صلى الله عليه وسلم - وإنما هي من فعله فقط. ( 3) الأصل: (كصلاة) ودون زيادة الواو.(1\/383)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "382",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30892",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "594 - (3) [حسن صحيح] وعنه ( 1) رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوترquot;. رواه أبو داود.  595 - (4) [صحيح] ورواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; مختصرا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: quot;إن الله وتر يحب الوترquot; ( 2).  596 - (5) [صحيح] وعن أبي تميم الجيشاني قال: سمعت عمرو بن العاص رضي الله عنه يقول: أخبرني رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الله عز وجل زادكم صلاة فصلوها فيما بين العشاء إلى الصبح: الوتر الوترquot;. ألا وإنه أبو بصرة الغفاري. رواه أحمد والطبراني وأحد إسنادي أحمد رواته رواة الصحيح. وهذا الحديث قد روي من حديث معاذ بن جبل وعبد الله بن عمرو وابن عباس وعقبة بن عامر الجهني وعمرو بن العاص وغيرهم.   ( 1) كذا قال ومقتضى قاعدة إعادة الضمير بل أقرب مذكور أنه يعني جابرا وليس هو من حديثه عند أبي داود بل من حديث علي رضي الله عنه وسنده حسن ثم رواه عن ابن مسعود بمعناه. ولم ينج من الذهول عن هذا الناجي! ( 2) قلت: عزو هذا لابن خزيمة فقط تقصير فاحش فالحديث عند الشيخين عن أبي هريرة مرفوعا في حديث أوله: quot;إن لله تسعة وتسعين اسما. . .quot;. وقد نبه على هذا الناجي (82) رحمه الله تعالى.(1\/384)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "383",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30894",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الحافظ: quot;و (أبو ظبية) بفتح الظاء المعجمة وسكون الباء الموحدة شامي ثقةquot;.  599 - (3) [حسن لغيره] وعن ابن عباس ( 1) رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;طهروا هذه الأجساد طهركم الله فإنه ليس من عبد يبيت طاهرا إلا بات معه في شعاره ملك لا ينقلب ساعة من الليل إلا قال: اللهم اغفر لعبدك فإنه بات طاهراquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد جيد.  600 - (4) [حسن لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما من امرئ تكون له صلاة بليل فيغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقةquot;. رواه مالك وأبو داود والنسائي وفي إسناده رجل لم يسم وسماه النسائي في رواية له: الأسود بن يزيد وهو ثقة ثبت وبقية إسناده ثقات. ( 2) ورواه ابن أبي الدنيا في quot;كتاب التهجدquot; بإسناد جيد ورواته محتج بهم في quot;الصحيحquot; ( 3)   ( 1) قلت: كذا هو في quot;أوسط الطبرانيquot; (6\/ 41\/ 5083). ووقع في quot;المعجم الكبيرquot; (12\/ 446\/ 13620) وغيره: quot;عن ابن عمرquot;. ومدار إسنادهما على بعض من تكلم في حفظهم لكن لعل الثاني أرجح لأنه عند quot;كبير الطبرانيquot; (13621) من طريق آخر وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (2539). ( 2) قلت: هذا التوثيق إنما يصح بالنسبة لرواية الرجل الذي لم يسم وأما رواية (الأسود بن يزيد) فلا يصح لأن دونه (أبو جعفر الرازي) قال النسائي نفسه عقب الحديث: quot;ليس بالقوي في الحديثquot;. قلت: وبخاصة إذا خالف! ( 3) قلت: لم أقف على هذا الإسناد في نسخة quot;التهجدquot;. انظر quot;الإرواءquot; (2\/ 205).(1\/386)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "385",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30896",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 - (الترغيب في كلمات يقولهن حين يأوي إلى فراشه وما جاء فيمن نام ولم يذكر الله تعالى). 603 - (1) [صحيح] عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا أتيت مضجعك ( 1) فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل: (اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت). فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم بهquot;. قال: فرددتها على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما بلغت (آمنت بكتابك الذي أنزلت) قلت: ورسولك! قال: quot;لا ونبيك الذي أرسلتquot;. ( 2) رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. وفي رواية للبخاري والترمذي: quot;فإنك إن مت من ليلتك مت على الفطرة وإن أصبحت أصبت خيراquot;. (أوى): غير ممدود   ( 1) هو حيثما جاء بفتح الجيم لا خلاف فيه ومن كسرها فقد أخطأ فتنبه له واعرف أن أهل اللغة والشيخ النووي وغير واحد نصوا على فتح جيمه. كذا في quot;العجالةquot; (83). ( 2) فيه تنبيه قوي على أن الأوراد والأذكار توقيفية وأنه لا يجوز فيها التصرف بزيادة أو نقص ولو بتغيير لفظ لا يفسد المعنى فإن لفظ quot;الرسولquot; أعم من لفظة quot;النبيquot;. ومع ذلك رده النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أن البراء رضي الله عنه قاله سهوا لم يتعمده! فأين منه أولئك المبتدعة الذين لا يتحرجون من أي زيادة في الذكر أو نقص منه! فهل من معتبر ونحوهم أولئك الخطباء الذين يبدلون من خطبة الحاجة زيادة ونقصا وتقديما وتأخيرا فليتنبه لهذا منهم من كان يرجو الله والدار الآخرة.(1\/388)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "387",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30898",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح في دبر كل صلاة عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا فذلك خمسون ومئة باللسان وألف وخمسمئة في الميزان ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ويحمد ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين فتلك مئة باللسان وألف في الميزانquot;. فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعقدها ( 1). قالوا: يا رسول الله! كيف quot;هما يسير ومن يعمل بهما قليلquot; قال: quot;يأتي أحدكم -يعني- الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله ويأتيه في صلاته فيذكره حاجة قبل أن يقولهاquot;. رواه أبو داود -واللفظ له- والترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيحquot; والنسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot; وزاد بعد قوله: quot;وألف وخمسمئة في الميزانquot;: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;وأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمئة سيئة! quot;.  607 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من قال حين يأوي إلى فراشه: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) غفرت له ذنوبه أو خطاياه -شك مسعر- وإن كانت مثل زبد البحرquot;. رواه النسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot; واللفظ له وعند النسائي: quot;سبحان الله وبحمدهquot;.   ( 1) زاد أحمد في رواية: quot;بيدهquot; وفي رواية لأبي داود: quot;بيمينهquot; وسندها صحيح وحسنها النووي وكذا الحافظ ابن حجر في quot;نتائج الأفكارquot;. ومن زعم أنها حكاية من ابن قدامة -الراوي- لا يحتج بها فهو دليل على أنه لا معرفة له بهذا العلم البتة.(1\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "389",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30904",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استيقظ فذكر الله انحلت عقدة وإذا قام فتوضأ وصلى انحلت العقد وأصبح خفيفا طيب النفس قد أصاب خيراquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وقال: quot; (الجرير): الحبلquot;. ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; ويأتي لفظه [16 - البيوع\/ 13].  615 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليلquot;. رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة في quot;صحيحهquot;.  616 - (4) [صحيح] وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: أول ما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة انجفل الناس إليه فكنت فيمن جاءه فلما تأملت وجهه واستبنته عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب قال: فكان أول ما سمعت من كلامه أن قال: quot;أيها الناس! أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلامquot;. ( 1) رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيحquot; وابن ماجه والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط الشيخينquot;. (انجفل) الناس بالجيم أي: أسرعوا ومضوا كلهم. (استبنته) أي: تحققته وتبينته.   ( 1) هذا وكل ما يشبهه مما سبق أو يأتي من الكلام المقفى المسجع قل أو كثر يقف القارئ على كل فصل منه ولا يعرب آخره مراعاة للسجع والوزن ونظيره: quot;الله أكبر خربت خيبرquot; وما في معناه كما في العجالة (89 - 90) وقد أطال القول فيه.(1\/396)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "395",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30905",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "617 - (5) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرهاquot;. فقال أبو مالك الأشعري: لمن هي يا رسول الله قال: quot;لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيامquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد حسن والحاكم وقال: quot;صحيح على شرطهماquot;.  618 - (6) [صحيح لغيره] وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله لمن أطعم الطعام وأفشى السلام وصلى بالليل والناس نيامquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;. [صحيح لغيره] وتقدم حديث ابن عباس في quot;صلاة الجماعةquot; [5 - الصلاة\/ 16 رقم (7)] وفيه: quot;والدرجات: إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيامquot;. رواه الترمذي وحسنه.  619 - (7) [صحيح] وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى تورمت قدماه فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: quot;أفلا أكون عبدا شكورا! quot;. رواه البخاري ومسلم والنسائي ( 1). وفي رواية لهما ( 2) وللترمذي: قال:   ( 1) قال الناجي (90) ما خلاصته: quot;غفل المصنف عن ابن ماجه ولا شك أن اللفظ المذكور للبخاري في quot;التفسيرquot; سوى لفظة quot;قدquot; وهي لابن ماجه وقبلها: quot;يا رسول اللهquot;. ( 2) بل هما للبخاري في quot;التهجدquot; دون مسلم والترمذي.(1\/397)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "396",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30907",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "622 - (10) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أحب الصلاة إلى الله صلاة داود وأحب الصيام إلى الله صيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر يوماquot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وذكر الترمذي منه الصوم فقط.  623 - (11) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلةquot;. رواه مسلم.  624 - (12) [حسن لغيره] وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثمquot;. رواه الترمذي في quot;كتاب الدعاءquot; من quot;جامعهquot; وابن أبي الدنيا في quot;كتاب التهجدquot; وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; والحاكم كلهم من رواية عبد الله بن صالح كاتب الليث. ( 1) وقال الحاكم: quot;صحيح على شرط البخاريquot;.  625 - (13) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في   ( 1) قلت: لكنه يتقوى بحديث سلمان الفارسي المذكور في الأصل عقبه وقد قال الحافظ العراقي في quot;تخريج الإحياءquot; (1\/ 321): quot;رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; والبيهقي بسند حسنquot;. وفي حديث سلمان زيادة أوردته من أجلها في الكتاب الآخر.(1\/399)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "398",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30910",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من السحر في ضراء وسراءquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد حسن. ( 1)  630 - (18) [حسن لغيره] وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;عجب ربنا من رجلين: رجل ثار ( 2) عن وطائه ولحافه من بين أهله وحبه إلى صلاته فيقول الله جل وعلا: [أيا ملائكتي] ( 3) انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطائه من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ورجل غزا في سبيل الله وانهزم أصحابه وعلم ما عليه في الانهزام وماله في الرجوع فرجع حتى يهريق دمه فيقول الله [لملائكته] ( 4): انظروا إلى عبدي رجع رجاء فيما عندي وشفقة مما عندي حتى يهريق دمهquot;. رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في quot;صحيحهquot;. [صحيح لغيره موقوف] ورواه الطبراني موقوفا ( 5) بإسناد حسن ولفظه: إن الله ليضحك إلى رجلين: رجل قام في ليلة باردة من فراشه ولحافه ودثاره ( 6) فتوضأ ثم قام إلى الصلاة فيقول الله عز وجل لملائكته: ما حمل   ( 1) قلت: لقد رواه من أولى بالعزو إليه وهو الحاكم وصححه على شرطهما وفيه نظر بينته في quot;الصحيحةquot; (3478). ( 2) أي: نهض ووثب. و (الوطاء): خلاف الغطاء وفي quot;المصباحquot;: quot;وزان الكتاب: المهاد الوطيءquot;. و (حبه) أي: حبيبه. ووقع في quot;المسندquot; (حيه)! ( 3) زيادة من quot;المسندquot;. ( 4) زيادة من quot;المسندquot; وابن حبان. ( 5) قلت: وكذا قال الهيثمي وهو في حكم المرفوع كما لا يخفى. ورواه ابن أبي الدنيا أيضا فانظر quot;الصحيحةquot; (3478). ( 6) (الدثار): الغطاء ومنه (دثروني) أي: غطوني.(1\/402)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "401",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30912",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حافظوا على هذه الصلوات الخمس فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة فإذا صلى الناس العشاء صدروا عن ثلاث منازل منهم من عليه ولا له ومنهم من له ولا عليه ومنهم من لا له ولا عليه: فرجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فركب فرسه في المعاصي فذلك عليه ولا له ومن له ولا عليه فرجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فقام يصلي فذلك له ولا عليه ومن لا له ولا عليه: فرجل صلى ثم نام [فذلك] ( 1) لا له ولا عليه إياك والحقحقة وعليك بالقصد وداوم ( 2). رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; موقوفا بإسناد لا بأس به ورفعه جماعة. [تقدم مرفوعا نحوه\/ 5 - الصلاة\/ 13]. (الحقحقة) بحاءين مهملتين مفتوحتين وقافين الأولى ساكنة والثانية مفتوحة: هو أشد السير. وقيل: هو أن يجتهد في السير ويلح فيه حتى تعطب راحلته أو تقف وقيل غير ذلك.  634 - (22) [حسن لغيره] وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لنا: quot;ليس في الدنيا حسد إلا في اثنتين: الرجل يغبط الرجل أن يعطيه الله المال الكثير فينفق منه فيكثر النفقة يقول الآخر: لو كان لي مال لأنفقت مثل ما ينفق هذا وأحسن فهو يحسده ورجل يقرأ القرآن فيقوم الليل وعنده رجل إلى جنبه لا يعلم القرآن فهو يحسده على قيامه أو على ما علمه الله عز وجل القرآن فيقول: لو علمني الله مثل هذا لقمت مثل ما يقومquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفي سنده لين.   ( 1) زيادة من quot;المجمعquot; يقتضيها السياق. ( 2) كذا الأصل وهو الموافق لأصله quot;الطبرانيquot; (6\/ 266) ولأصل هذا فإنه رواه عن عبد الرزاق وهذا في quot;المصنفquot; (148 و4736) وفي المخطوطة وquot;المجمعquot; ومطبوعة الثلاثة: (ودوامه).(1\/404)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "403",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30916",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "12 - (الترهيب من صلاة الإنسان وقراءته حال النعاس). 641 - (1) [صحيح] عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا نعس ( 1) أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسهquot;. [صحيح] رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. والنسائي ولفظه: quot;إذا نعس أحدكم وهو يصلي فلينصرف فلعله يدعو على نفسه وهو لا يدريquot;.  642 - (2) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأquot;. [صحيح] رواه البخاري. والنسائي إلا أنه قال: quot;إذا نعس أحدكم في صلاته فلينصرف وليرقدquot;.  643 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن ( 2) على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجعquot;. رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه رحمهم الله تعالى.   ( 1) بفتح العين لا بالضم ولا بالكسر. كذا في quot;العجالةquot; وقال في quot;المحكمquot;: (النعاس): النوم وقيل: ثقلته والمراد به هنا أول النوم ومقدمته. وقوله: (فليرقد) أي: فلينم. وقوله: (فيسب نفسه) أي: يدعو على نفسه كما في رواية النسائي الآتية. ( 2) أي: استغلق ولم ينطق به لسانه. كأنه صار به عجمة لغلبة النعاس.(1\/408)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "407",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30917",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 - (الترهيب من نوم الإنسان إلى الصباح وترك قيام شيء من الليل). 644 - (1) [صحيح] عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل نام ليلة حتى أصبح: ( 1) قال: quot;ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه -أو قال: في أذنه-quot;. رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه وقال: quot;في أذنيهquot;. على التثنية من غير شك.  645 - (2) [صحيح لغيره] ورواه أحمد بإسناد صحيح ( 2) عن أبي هريرة وقال: quot;في أذنهquot;. على الإفراد من غير شك وزاد في آخره: قال الحسن: quot;إن بوله والله ثقيل! quot;.  646 - (3) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا عبد الله! لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليلquot;. رواه البخاري ومسلم والنسائي وغيرهم.  647 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر الله انحلت   ( 1) زاد البخاري في رواية: quot;ما قام إلى الصلاةquot;. والظاهر أنها صلاة الصبح وكأن البخاري أشار إلى ذلك بأن ساق قبل هذا قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث الرؤيا المتقدم quot;5 - الصلاة\/ 40quot;: quot;أما الذي يثلغ رأسه بالحجر فإنه يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبةquot;. وأيده الحافظ في quot;الفتحquot; (3\/ 22) برواية ابن حبان في quot;صحيحهquot; بلفظ: quot;نام عن الفريضةquot;. ( 2) كذا قال وفيه عنعنة الحسن البصري لكن يشهد له الرواية الأخرى فيما قبله.(1\/409)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "408",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30918",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلانquot;. رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وعنده: quot;فيصبح نشيطا طيب النفس قد أصاب خيرا إن لم يفعل أصبح كسلان خبيث النفس لم يصب خيراquot;. وتقدم في الباب قبله [! بل 11 - quot;الترغيب في قيام الليلquot; رقم (1)].  648 - (5) [صحيح] وعنه [يعني جابرا] رضي الله عنه أيضا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما من مسلم ذكر ولا أنثى ينام إلا وعليه جرير معقود فإن هو توضأ وقام إلى الصلاة أصبح نشيطا قد أصاب خيرا وقد انحلت عقده كلها وإن استيقظ ولم يذكر الله أصبح وعقده عليه وأصبح ثقيلا كسلان ولم يصب خيراquot;. رواه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; واللفظ لابن حبان وتقدم لفظ ابن خزيمة [هنا في الباب 11 رقم (2)].(1\/410)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "409",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30923",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أبو عياش) بالياء المثناة تحت والشين المعجمة ويقال: (ابن أبي عياش). ذكره الخطيب. ويقال: ابن عياش الزرقي الأنصاري ذكره أبو أحمد الحاكم ( 1) واسمه زيد بن الصامت وقيل: زيد بن النعمان وقيل غير ذلك. وليس له في الأصول الستة غير هذا الحديث فيما أعلم وحديث آخر في قصر الصلاة. رواه أبو داود. ( 2) (العدل) بالكسر وفتحه لغة: هو المثل وقيل بالكسر: ما عادل الشيء من جنسه وبالفتح: ما عادله من غير جنسه.  657 - (9) [حسن لغيره] وعن المنيذر -صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان يكون بإفريقية- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من قال إذا أصبح: (رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا) فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخلة الجنةquot;. رواه الطبراني بإسناد حسن ( 3).  658 - (10) [حسن] ورواه النسائي ( 4) [يعني حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده الذي في quot;الضعيفquot;] ولفظه:   ( 1) الأصل ومطبوعة عمارة: quot;والحاكمquot; والتصويب من quot;الإصابةquot; وغيره. وأبو أحمد الحاكم هذا هو غير أبي عبد الله الحاكم صاحب quot;المستدركquot; بل هذا شيخ له وقد وقع في بعض نسخ quot;الترغيبquot;: quot;ذكره أبو أحمد بن عديquot; ومنها مخطوطة الظاهرية. ونسخة الحافظ الناجي في quot;العجالةquot; فتعقب المصنف بكلام طويل خلاصته: أن لا دخل لأبي أحمد بن عدي هنا وأن الصواب ما أثبتناه. وغفل عن هذا المعلقون الثلاثة فأثبتوا الخطأ!! ( 2) في quot;سننهquot; رقم (1236) وهو عندي في quot;صحيحهquot; (1121). ( 3) قلت: فيه (رشدين) لكنه قد توبع انظر quot;الصحيحةquot; (2686). ( 4) أي: في quot;اليوم والليلةquot; (476\/ 821) من رواية الأوزاعي عن عمرو بن شعيب به. قلت: وهذا سند حسن وأشار الحافظ إلى تقويته في quot;الفتحquot; (11\/ 202) وقد رواه الترمذي من طريق الضحاك بن حمزة عن عمرو بن شعيب به نحوه لكن الضحاك هذا ضعيف كما في quot;التقريبquot; وقد كان لفظه في الأصل مذكورا قبل لفظ النسائي فحذفته من هنا على شرطنا من الإعراض عما لم يثبت إسناده لا سيما ومتنه مخالف لمتن رواية الأوزاعي بعض المخالفة فانظره في الكتاب الآخر.(1\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "414",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30925",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[حسن] رواه أحمد والنسائي -واللفظ له- وابن حبان في quot;صحيحهquot; وتقدم لفظه فيما يقول بعد الصبح والعصر والمغرب. [5 - الصلاة\/ 25 الحديث 1] وزاد أحمد في روايته بعد قوله: quot;وله الحمدquot;: quot;يحيي ويميتquot;. وقال: quot;كتب الله له بكل واحدة قالها عشر حسنات ومحا عنه بها عشر سيئات ورفعه الله بها عشر درجات وكن له كعشر رقاب وكن له مسلحة من أول النهار إلى آخره ولم يعمل يومئذ عملا يقهرهن فإن قالها حين يمسي فمثل ذلكquot;. ورواه الطبراني بنحو أحمد وإسنادهما جيد. (المسلحة) بفتح الميم واللام والسين والحاء المهملتين: القوم إذا كانوا ذوي سلاح.  661 - (13) [حسن] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة: quot;ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينquot;. رواه النسائي والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال: quot;صحيح على شرطهماquot;.  662 - (14) [صحيح] وعن أبي بن كعب رضي الله عنه: أنه كان له جرن من تمر فكان ينقص فحرسه ذات ليلة فإذا هو بدابة شبه الغلام المحتلم فسلم عليه فرد عليه السلام فقال: ما أنت جني أم إنسي قال: جني. قال: فناولني يدك فناوله يده فإذا يده يد كلب(1\/417)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "416",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30927",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15 - (الترغيب في قضاء الإنسان ورده إذا فاته من الليل). 663 - (1) [صحيح] عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليلquot;. رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في quot;صحيحهquot;.  16 - (الترغيب في صلاة الضحى). 664 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: quot;أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ( 1) وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أرقدquot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود ورواه الترمذي والنسائي نحوه. [صحيح] وابن خزيمة ولفظه: قال: quot;أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث لست بتاركهن: أن لا أنام إلا على وتر وأن لا أدع ركعتي الضحى فإنها صلاة الأوابين ( 2) وصيام ثلاثة أيام من كل شهرquot;.   ( 1) زاد أبو داود: quot;لا أدعهن في سفر ولا حضرquot;. لكن في سندها مجهول كما بينته في quot;صحيح أبي داودquot; (1286). لكن يشهد له حديث أبي الدرداء كما يأتي هنا قريبا رقم (4). ( 2) جملة (الأوابين) لها شاهد من حديث زيد بن أرقم رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (1164). ولها طريق أخرى عن أبي هريرة يأتي لفظه هنا قريبا (13). وتفسير (الأوابين) يأتي في التعليق على الحديث (676).(1\/419)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "418",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30928",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "665 - (2) [صحيح] وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحىquot;. رواه مسلم.  666 - (3) [صحيح] وعن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;في الإنسان ستون وثلاثمئة مفصل فعليه أن يتصدق عن كل مفصل صدقةquot;. قالوا: فمن يطيق ذلك يا رسول الله قال: quot;النخاعة في المسجد تدفنها والشيء تنحيه عن الطريق فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزئ عنكquot;. رواه أحمد -واللفظ له- وأبو داود وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;.  667 - (4) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: quot;أوصاني حبيبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث لن ( 1) أدعهن ما عشت: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى وأن لا أنام إلا على وترquot;. رواه مسلم وأبو داود ( 2) والنسائي.   ( 1) في الأصل والمخطوطة: quot;لمquot; والتصحيح من quot;مسلمquot; وغيره وسيأتي في (9 - الصوم \/ 8) على الصواب. ( 2) قلت: وزاد: quot;في السفر والحضرquot;. وفيه مجهول أيضا كما بينته في quot;صحيح أبو داودquot; (1287).(1\/420)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "419",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30929",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "668 - (5) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فغنموا وأسرعوا الرجعة فتحدث الناس بقرب مغزاهم وكثرة غنيمتهم وسرعة رجعتهم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ألا أدلكم على أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة من توضأ ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى ( 1) فهو أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعةquot;. رواه أحمد من رواية ابن لهيعة والطبراني بإسناد جيد.  669 - (6) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثا فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة: فقال رجل: يا رسول الله! ما رأينا بعثا قط أسرع كرة ولا أعظم غنيمة من هذا البعث. فقال: quot;ألا أخبركم بأسرع كرة منهم وأعظم غنيمة رجل توضأ فأحسن الوضوء ثم عمد إلى المسجد فصلى فيه الغداة ثم عقب بصلاة الضحوة فقد أسرع الكرة وأعظم الغنيمةquot;. رواه أبو يعلى ورجال إسناده رجال الصحيح والبزار وابن حبان في quot;صحيحهquot; وبين البزار في روايته أن الرجل أبو بكر رضي الله عنه.   ( 1) فيه اختصار يدل عليه الحديث الآتي عن أبي هريرة فتنبه. ثم إن ابن لهيعة قد تابعه ابن وهب عند الطبراني (13\/ 42\/ 100) ولذلك جود إسناده المؤلف لكن شيخ الطبراني (إسماعيل) -وهو ابن الحسن الخفاف- لم أجد من ترجمه.(1\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "420",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30931",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;قال الله عز وجل: ابن آدم! صل لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخرهquot;. رواه أحمد رواته محتج بهم في quot;الصحيحquot;.  675 - (12) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليينquot;. رواه أبو داود وتقدم. [5\/ 9].  676 - (13) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب -قال-: وهي صلاة الأوابينquot;. ( 1) رواه الطبراني وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وقال: quot;لم يتابع إسماعيل بن عبد الله -يعني ابن زرارة الرقي- على اتصال هذا الخبر. ( 2) ورواه الدواوردي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن محمد ابن عمرو عن أبي سلمة قولهquot;.   ( 1) (الأوابين): جمع أواب وهو كثير الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى بالتوبة. قلت: وفي الحديث رد على الذين يسمون الست ركعات التي يصلونها بعد فرض المغرب بـ (صلاة الأوابين) فإن هذه التسمية لا أصل لها وصلاتها بالذات غير ثابتة كما تقدم في الكتاب الآخر (6\/ 5\/ 1 - 5). ( 2) قلت: بل قد توبع عند ابن شاهين في quot;الترغيبquot; وغيره كما بينته في quot;الصحيحةquot; (1994) وأشرت إلى ذلك في تعليقي على quot;صحيح ابن خزيمةquot; (1224).(1\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "422",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30932",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "17 - (الترغيب في صلاة التسبيح). 677 - (1) [صحيح لغيره] عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس بن عبد المطلب: quot;يا عباس يا عماه! ألا أعطيك ألا أمنحك ألا أحبوك ألا أفعل لك ( 1) عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله ذنبك أوله وآخره وقديمه وحديثه وخطأه وعمده وصغيره وكبيره وسره وعلانيته عشر خصال أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة فقل وأنت قائم: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) خمس عشرة مرة 15 ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرا 25 ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا 35 ثم تهوي ساجدا فتقول وأنت ساجد عشرا 45 ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا 55 ثم تسجد فتقولها عشرا 65 ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا 75 فذلك خمس وسبعون في كل ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل فإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة فإن لم تفعل ففي عمرك مرةquot;. رواه أبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وقال: quot;إن صح الخبر فإن في القلب من هذا الإسناد شيئاquot; فذكره ثم قال:   ( 1) قوله: quot;يا عماه! quot; إشارة إلى مزيد استحقاقه بالعطية الآتية. وقوله: quot;ألا أمنحك ألا أحبوكquot; بمعنى أعطيك فهما تأكيد. وكذا قوله: quot;أفعل لكquot; فإنه بمعنى أعطيك أو أعلمك. وقوله: quot;عشر خصالquot; تنازعت فيه الأفعال قبله والمراد بـ quot;عشر خصالquot; الأنواع العشرة للذنوب من الأول والآخر والقديم والحديث فهو على حذف المضاف أي: ألا أعطيك مكفر عشرة أنواع ذنوبك(1\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "423",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30933",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ورواه إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة مرسلا لم يذكر ابن عباسquot;. قال الحافظ: ورواه الطبراني وقال في آخره: quot;فلو كانت ذنوبك مثل زبد البحر أو رمل عالج ( 1) غفر الله لكquot;. قال الحافظ: quot;وقد روي هذا الحديث من طرق كثيرة وعن جماعة من الصحابة وأمثلها حديث عكرمة هذا وقد صححه جماعة منهم الحافظ أبو بكر الأجري وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي رحمهم الله تعالى. وقال أبو بكر بن أبي داود: سمعت أبي يقول: quot;ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذاquot;. وقال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى: quot;لا يروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذاquot;. يعني إسناد حديث عكرمة عن ابن عباسquot;.  678 - (2) [صحيح لغيره] وروي عن أبي رافع رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس: quot;يا عم! ألا أحبوك ألا أنفعك ألا أصلك quot;. ( 2) قال: بلى يا رسول الله! قال: quot;فصل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بـ فاتحة الكتاب وسورة فإذا انقضت القراءة فقل: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) خمس عشرة مرة 15 قبل أن تركع ثم اركع فقلها عشرا 25 ثم ارفع رأسك فقلها عشرا 35 ثم اسجد فقلها عشرا 45 ثم ارفع رأسك فقلها عشرا 55   ( 1) (العالج) ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض وهو أيضا اسم لموضع كثير الرمال. والله أعلم. ( 2) يريد والله أعلم: ألا أعلمك ما ينفعك فيكون كالصلة والعطية مني إليك. والثانية من الصلة وهي العطية أيضا. وتقديم هذا الاستفهام قبل التعليم ليأخذه العباس بكل الاعتناء وإلا فتعليمه مطلوب لكل أحد لا حاجة فيه إلى الاستفهام.(1\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "424",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30934",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم اسجد فقلها عشرا 65 ثم ارفع رأسك فقلها عشرا قبل أن تقوم 75 فذلك خمس وسبعون في كل ركعة وهي ثلاثمائة في أربع ركعات فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج ( 1) غفرها الله لكquot;. قال: يا رسول الله! ومن لم يستطع يقولها في كل يوم قال: quot;قلها في جمعة فإن لم تستطع فقلها في شهرquot; حتى قال: quot;فقلها في سنةquot;. رواه ابن ماجه والترمذي والدارقطني والبيهقي وقال: quot;كان عبد الله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض وفيه تقوية للحديث المرفوعquot; انتهى. وقال الترمذي: quot;حديث غريب من حديث أبي رافعquot;. ثم قال: quot;وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح وذكروا الفضل فيهquot;.  679 - (3) [صحيح لغيره] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن أم سليم غدت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: علمني كلمات أقولهن في صلاتي. فقال: quot;كبري الله عشرا وسبحي عشرا واحمديه عشرا ثم صلي ما شئت. . quot; ( 2). رواه أحمد والترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot; والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;.   ( 1) تقدم تفسيره آنفا. ( 2) هنا في الأصل: quot;يقول: نعم نعمquot; فلم أذكرها لعدم وجود شاهد لها. ولذلك خرجت الحديث في quot;الصحيحةquot; (3338) وquot;الضعيفةquot; (3688) أيضا.(1\/426)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "425",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30935",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "18 - (الترغيب في صلاة التوبة). 680 - (1) [صحيح] عن أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر الله لهquot; ثم قرأ هذه الآية: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله إلى آخر الآية. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسنquot;. وأبو داود والنسائي وابن ماجه. وابن حبان في quot;صحيحهquot; والبيهقي وقالا: quot;ثم يصلي ركعتينquot;. وذكره ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; بغير إسناد وذكر فيه الركعتين.(1\/427)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "426",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30936",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "19 - (الترغيب في صلاة الحاجة ودعائها). 681 - (1) [صحيح] عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه: أن أعمى أتى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! ادع الله أن يكشف لي عن بصري. قال: أو أدعك. قال: يا رسول الله! إنه قد شق علي ذهاب بصري. قال: quot;فانطلق فتوضأ ثم صل ركعتين ثم قل: (اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيي محمد نبي الرحمة يا محمد! إني أتوجه إلى ربي بك أن يكشف لي عن بصري اللهم شفعه في ( 1) وشفعني في نفسي) quot;. فرجع وقد كشف الله عن بصره. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيح غريبquot;. والنسائي -واللفظ له- وابن ماجه وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط البخاري ومسلمquot;. وليس عند الترمذي: quot;ثم صل ركعتينquot; إنما قال: quot;فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يدعو بهذا الدعاءquot;. فذكره بنحوه ورواه في quot;الدعواتquot;.   ( 1) بالتشديد أي: اقبل شفاعته أي: دعاءه في حقي. وقوله: quot;وشفعنيquot; أي: اقبل دعائي. quot;في نفسيquot; أي: في أن تعافيني وفي رواية لأحمد وغيره: quot;وشفعني فيهquot; أي: في النبي - صلى الله عليه وسلم -. يعني: اقبل دعائي في أن تقبل دعاءه - صلى الله عليه وسلم - في. هذا هو المعنى الذي يدل عليه السباق والسياق وخلاصته أن الأعمى توسل بدعائه - صلى الله عليه وسلم - وليس بذاته أو جاهه وتفصيل هذا راجعه في كتابي: quot;التوسل أنواعه وأحكامهquot;.(1\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "427",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30937",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "20 - (الترغيب في صلاة الاستخارة. . . .). 682 - (1) [صحيح] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: quot;إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: (اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به). -قال-: ويسمي حاجتهquot;. رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.(1\/429)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "428",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30938",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "7 - كتاب الجمعة",
        "content": "7 - كتاب الجمعة. 1 - (الترغيب في صلاة الجمعة والسعي إليها وما جاء في فضل يومها وساعتها). 683 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة ( 1) فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصا فقد لغاquot;. رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. ( 2) (لغا) قيل: معناه خاب من الأجر وقيل أخطأ وقيل: صارت جمعته ظهرا وقيل غير ذلك. ( 3)  684 - (2) [صحيح] وعنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائرquot;. رواه مسلم وغيره.   ( 1) في quot;المصباحquot;: quot;سمي بذلك لاجتماع الناس به وضم الميم لغة أهل الحجاز وفتحها لغة بني تميم وإسكانها لغة عقيل وقرأ بها الأعمشquot;. ( 2) قلت: وأخرجه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (1762) وغيره من حديث أبي هريرة وأبي سعيد مرفوعا نحوه وزاد: quot;يقول أبو هريرة: وثلاثة أيام زيادة إن الله جعل الحسنة بعشر أمثالهاquot; وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (370) وقد جاءت هذه الزيادة مرفوعة من حديث أبي مالك الأشعري وهو الآتي بعد حديث ومن حديث ابن عمرو ويأتي في آخر (5 - الترهيب من الكلام والإمام يخطب). ( 3) قلت: ولعل الصواب القول الأخير للحديث الآتي هنا (5 - باب\/ 6): quot;ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهراquot;. ثم هو لا ينافي ما قبله من الأقوال كما هو ظاهر.(1\/430)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "429",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30944",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "له وضل الناس عنه فالناس لنا فيه تبع فهو لنا ولليهود يوم السبت وللنصارى يوم الأحد إن فيه لساعة لا يوافقها مؤمن يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاهquot; فذكر الحديث.  696 - (14) [صحيح] وعن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليquot;. قالوا: وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت أي: بليت. فقال: quot;إن الله جل وعلا حرم على الأرض أن تأكل أجسامناquot;. رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; واللفظ له وهو أتم. وله علة دقيقة أشار إليها البخاري وغيره وليس هذا موضعها ( 1) وقد جمعت طرقه في جزء. (أرمت) بفتح الراء وسكون ميم أي: صرت رميما. وروي (أرمت) بضم الهمزة وسكون الراء. ( 2)   ( 1) قلت: وقد تكلم عليها الناجي بتفصيل (103 - 105) وأنهى الكلام عليها بقوله: quot;وليست هذه بعلة قادحة فإن للحديث شواهد من حديث جماعاتquot;. قلت: وقد أصاب رحمه الله فيما قال وبينت العلة المشار إليها في quot;صحيح أبي داودquot; (962) وأوضحت أنها لا تؤثر في صحة الحديث ويكفي في ردها تتابع المحدثين على تصحيحه كابن خزيمة (1733 و1734) وابن حبان (550) والحاكم (1\/ 278) والذهبي وقبله النووي. ( 2) كذا الأصل ولعل الصواب: quot;وسكون الميمquot; فقد ذكر ابن الأثير في quot;النهايةquot; أقوالا في ضبط هذه الكلمة وأصلها وقال في جملة ذلك: quot;وقيل: يجوز أن يكون (أرمت) بوزن (أمرت) من قولهم: (أرمت الإبل تأرم) إذا تناولت العلف وقلعته من الأرضquot;. وكذا في quot;اللسانquot;. ثم رجعت إلى المخطوطة (ق 82\/ 2) فإذا بها quot;وكسر الراءquot; فهو الصواب.(1\/436)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "435",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30946",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السبت والأحد للنصارى فهم لنا تبع إلى يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائقquot;. رواه ابن ماجه والبزار ورجالهما رجال quot;الصحيحquot; إلا أن البزار قال: quot;نحن الآخرون في الدنيا الأولون يوم القيامة المغفور لهم قبل الخلائقquot;. وهو في مسلم بنحو اللفظ الأول من حديث حذيفة وحده ( 1).  700 - (18) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر يوم الجمعة فقال: quot;فيها ( 2) ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه [إياه]. وأشار بيده يقللهاquot;. رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. (وأما تعيين الساعة) فقد ورد فيه أحاديث كثيرة صحيحة واختلف العلماء فيها اختلافا كثيرا بسطته في غير هذا الكتاب وأذكر هنا نبذة من الأحاديث الدالة لبعض الأقوال.  701 - (19) [حسن لغيره] وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غيبوبة الشمسquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث غريبquot;.   ( 1) قلت: ليس كذلك بل أخرجه مسلم عنهما معا. ثم ساقه قريبا منه من حديث حذيفة وحده. كذا في quot;العجالةquot; (105) وهو كما قال وهو في quot;مسلمquot; (3\/ 7) ولفظه في الجملة الأخيرة منه كلفظ ابن ماجه: quot;المقضي لهم قبل الخلائقquot;. وفي رواية: quot;المقضي بينهمquot;. ( 2) قال الناجي: quot;هذا سبق قلم وإنما هو (فيه) إذ الضمير عائد إلى اليوم وهو مذكر وذا واضح غير خافquot;. قلت: واللفظ للبخاري (935) والزيادة منه سقطت من قلم المؤلف رحمه الله.(1\/438)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "437",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30947",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه الطبراني من رواية ابن لهيعة. وزاد في آخره: quot;يعني قدر هذاquot;. يعني قبضة. وإسناده أصلح من إسناد الترمذي.  702 - (20) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن سلام قال: قلت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس: إنا لنجد في كتاب الله تعالى: في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله فيها شيئا إلا قضى الله له حاجته. قال عبد الله: فأشار إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أو بعض ساعةquot;. فقلت: صدقت أو بعض ساعة. قلت: أي ساعة هي قال: quot;آخر ساعات النهارquot;. قلت: إنها ليست ساعة صلاة. قال: quot;بلى إن العبد إذا صلى ثم جلس لم يجلسه إلا الصلاة فهو في صلاةquot;. رواه ابن ماجه وإسناده على شرط quot;الصحيحquot;.  703 - (21) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة لا يوجد فيها عبد مسلم يسأل الله عز وجل شيئا إلا آتاه إياه فالتمسوها آخر ساعة بعد صلاة العصرquot;. رواه أبو داود والنسائي -واللفظ له- والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;. وهو كما قال. قال الترمذي: quot;ورأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم أن الساعة التي ترجى(1\/439)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "438",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30948",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[فيها] ( 1) [إجابة الدعوة] بعد العصر إلى أن تغرب الشمس وبه يقول أحمد وإسحاق. وقال أحمد: أكثر الحديث في الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة أنها بعد صلاة العصر. قال: (وترجى بعد الزوال) quot;. ثم روى حديث عمرو بن عوف المتقدم. [في quot;الضعيفquot;]. قال الحافظ أبو بكر بن المنذر: quot;اختلفوا في وقت الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من يوم الجمعة فروينا عن أبي هريرة قال: هي من بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ومن بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس. ( 2) وقال الحسن البصري وأبو العالية: هي عند زوال الشمس. وفيه قول ثالث هو أنه quot;إذا أذن المؤذن لصلاة الجمعةquot; روي ذلك عن عائشة. وروينا عن الحسن البصري أنه قال: quot;هي إذا قعد الإمام على المنبر حتى يفرغquot;. وقال أبو بردة: هي الساعة التي اختار الله فيها الصلاة. وقال أبو السوار العدوي: كانوا يرون الدعاء مستجابا ما بين أن تزول الشمس إلى أن يدخل في الصلاة. وفيه قول سابع وهو أنها ما بين أن تزيغ الشمس بشبر إلى ذراع. وروينا هذا القول عن أبي ذر. وفيه قول ثامن وهو أنها ما بين العصر إلى أن تغرب الشمس. كذا قال أبو هريرة وبه قال طاوس وعبد الله بن سلام. والله أعلمquot;. ( 3)   ( 1) سقطت من الأصل واستدركتها من quot;سنن الترمذيquot; والمخطوطة وفيها بعدها زيادة: quot;إجابة الدعوةquot;. وسقط ذلك كله من مطبوعة الثلاثة! ( 2) قلت: وهذا قد روي عن أبي هريرة مرفوعا ولا يصح أيضا وقد خرجته فى quot;الضعيفةquot; (5299). ( 3) قلت: وهناك أقوال أخرى كثيرة استقصاها الحافظ في quot;الفتحquot; (2\/ 345 - 351) فبلغت ثلاثا وأربعين قولا ومال هو إلى هذا الذي حكاه المؤلف وغيره عن الإمام أحمد وإسحاق وتبعهما جمع وهو الصواب عندي لأن أكثر أحاديث الباب عليه وما خالفها فليس فيها شيء صحيح (1\/440)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "439",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30950",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "705 - (2) [صحيح] () وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا كان يوم الجمعة فاغتسل الرجل وغسل رأسه ثم تطيب من أطيب طيبه ولبس من صالح ثيابه ثم خرج إلى الصلاة ولم يفرق بين اثنين ثم استمع للإمام غفر له من الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيامquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot;. قال الحافظ: quot;وفي هذا الحديث دليل على ما ذهب إليه مكحول ومن تابعه في تفسير قوله: quot;غسل واغتسلquot; والله أعلمquot;.  706 - (3) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;غسل يوم الجمعة واجب ( 1) على كل محتلم وسواك. ويمس من الطيب ما قدر عليهquot;. رواه مسلم وغيره.  707 - (4) [حسن لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين فمن جاء الجمعة فليغتسل وإن كان طيب فليمس منه وعليكم بالسواكquot;. رواه ابن ماجه بإسناد حسن. وستأتي أحاديث تدل لهذا الباب فيما يأتي من الأبواب إن شاء الله تعالى.   ( 1) ليس عند مسلم (3\/ 4) quot;واجبquot; وإنما هو عند النسائي (1\/ 204).  () قال معد الكتاب للشاملة: سقط هذا الحكم من المطبوع وأثبته الشيخ مشهور في طبعته للترغيب وقال: أثبتناه من أصول الشيخ - رحمه الله تعالى-(1\/442)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "441",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30953",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "711 - (4) [حسن] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المساجد فيكتبون من جاء من الناس على منازلهم فرجل قدم جزورا ورجل قدم بقرة ورجل قدم شاة ورجل قدم دجاجة ورجل قدم بيضة قال: فإذا أذن المؤذن وجلس الإمام على المنبر طويت الصحف ودخلوا المسجد يستمعون الذكرquot;. رواه أحمد بإسناد حسن.  712 - (5) [صحيح] ورواه النسائي بنحوه من حديث أبي هريرة. ( 1) قال الحافظ رحمه الله: وتقدم [693] حديث عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من غسل واغتسل ودنا وابتكر واقترب واستمع. كان له بكل خطوة يخطوها قيام سنة وصيامهاquot;. وكذلك تقدم [690] حديث أوس بن أوس نحوه.  713 - (6) [حسن لغيره] وروي عن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;احضروا الجمعة وادنوا من الإمام فإن الرجل ليكون من أهل الجنة فيتأخر. . فيؤخر عن الجنة وإنه لمن أهلهاquot;. رواه الطبراني والأصبهاني وغيرهما ( 2).   ( 1) قلت: ومسلم أيضا عنه وابن ماجه وابن خزيمة كما بينته في الأصل. ( 2) قلت: ومنهم أحمد (5\/ 10) فكان العزو إليه أولى. وقد أخرجه أبو داود أيضا بنحوه وسنده حسن كما تراه في quot;صحيح أبي داودquot; (1015) وquot;الصحيحةquot; (365) وكان في الأصل محل النقط (. . .) قوله: quot;عن الجمعةquot; فلم أذكرها لضعف سندها وفقدان الشاهد لها ونكارتها ولو صحت لكانت من الأدلة على أن تارك الصلاة ليس بكافر! وفيما صح ما يغني عنه كما تقدم. وغفل الثلاثة عن هذا التحقيق كعادتهم تقليدا فحسنوا الحديث مع إقرارهم لقول الهيثمي في راويه الحكم بن عبد الملك: quot;ضعيفquot;! فما أجهلهم وأشد تناقضهم!(1\/445)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "444",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30955",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - (الترهيب من الكلام والإمام يخطب والترغيب في الإنصات). 716 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت والإمام يخطب فقد لغوتquot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة. قوله: quot;لغوتquot; قيل: معناه خبت من الأجر. وقيل: تكلمت. وقيل: أخطأت. وقيل: بطلت جمعتك. وقيل: صارت جمعتك ظهرا. وقيل غير ذلك. ( 1)  717 - (2) [صحيح] وعنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا تكلمت يوم الجمعة فقد لغوت وألغيت. يعني والإمام يخطبquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot;.  718 - (3) [صحيح] ورواه [يعني حديث أبي بن كعب الذي في quot;الضعيفquot;] ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; عن أبي ذر أنه قال: دخلت المسجد يوم الجمعة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب فجسلت قريبا من أبي   ( 1) قلت: وهذا القول الأخير -وقريب منه الذي قبله- هو الذي نعتمده لأن خير ما فسر به حديثه - صلى الله عليه وسلم - إنما هو كلامه وقد ثبت عنه أنه قال في حديث يأتي قريبا: quot;ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهراquot; وهو الذي جزم به الإمام ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; (\/ 3\/ 155 باب - 71). ولا ينافيه قول أبي الآتي بعده: quot;ما لك من صلاتك إلا ما لغوتquot; وتأييده - صلى الله عليه وسلم - إياه بقوله: quot;صدق أبيquot; فإن المعنى نفي فضيلة صلاة الجمعة وليس نفي الجمعة من أصلها على حد قولهم: quot;لا فتى إلا عليquot; وذلك لا يستلزم نفي الفضيلة من أصلها وإنما نفي بعضها وما بقي من الفضل يساوي فضيلة صلاة الظهر لقوله: quot;كانت له ظهراquot;. وهو - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك فيمن لغا أو تخطى كما في الحديث الآتي (6) فمن لغا فقط كانت له ظهرا من باب أولى كما هو ظاهر لا يخفى والحمد لله وراجع له (الباب - 72) من quot;ابن خزيمةquot;.(1\/447)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "446",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30961",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحضرهاquot;. وقال في الثالثة: quot;عسى يكون على قدر ثلاثة أميال من (المدينة) فلا يحضر الجمعة ويطبع الله على قبلهquot;. رواه أبو يعلى بإسناد لين. ( 1) [حسن صحيح] وروى ابن ماجه عنه بإسناد جيد مرفوعا: quot;من ترك الجمعة ثلاثا من غير ضرورة طبع الله على قلبهquot;.  733 - (10) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: quot;من ترك الجمعة ثلاث جمع متواليات فقد نبذ الإسلام وراء ظهرهquot;. رواه أبو يعلى موقوفا بإسناد صحيح.  734 - (11) [حسن لغيره] وعن حارثة بن النعمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يتخذ أحدكم السائمة فيشهد الصلاة في جماعة فتتعذر عليه سائمته فيقول: لو طلبت لسائمتي مكانا هو أكلأ من هذا فيتحول ولا يشهد إلا الجمعة فتتعذر عليه سائمته فيقول: لو طلبت لسائمتي مكانا هو أكلأ من هذا فيتحول فلا يشهد الجمعة ولا الجماعة فيطبع الله على قلبهquot;. رواه أحمد من رواية عمر بن عبد الله مولى غفرة وهو ثقة عنده ( 2).   ( 1) قلت: وأما قول الهيثمي: quot;رواه أبو يعلى ورجاله موثوقونquot; فهو من تساهله كيف لا وفيه الفضل الرقاشي وهو ضعيف اتفاقا بل قال فيه أبو داود: quot;كان هالكاquot; وقال النسائي: quot;ليس بثقةquot;. لكن حديثه هذا حسن بالذي قبله وبحديث جابر الذي بعده. (تنبيه): تحرف اسم (جابر) في هذا السطر الأخير من الطبعة السابقة إلى (حارثة) فنقله عني المعلقون الثلاثة هكذا محرفا. وهذا مما يدل أن كل تحقيقهم إنما هو مجرد النقل من دون فهم. ( 2) قلت: لكن ضعفه الأكثر ولذلك جزم بضعفه الهيثمي ثم العسقلاني ولكن حديثه قوي بما قبله.(1\/453)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "452",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30964",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "8 - كتاب الصدقات",
        "content": "8 - كتاب الصدقات. 1 - (الترغيب في أداء الزكاة وتأكيد وجوبها).  737 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضانquot;. رواه البخاري ومسلم وغيرهما. [مضى 5 - الصلاة\/13].  738 - (2) [حسن] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة: من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وصام رمضان وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا وأعطى الزكاة طيبة بها نفسهquot; الحديث. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد جيد وتقدم [5 - الصلاة\/ 13].  739 - (3) [صحيح لغيره] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت: يا رسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال: quot;لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيتquot; الحديث. رواه أحمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه.(1\/456)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "455",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30965",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويأتي بتمامه في quot;الصمتquot; إن شاء الله تعالى.  740 - (4) [صحيح لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ثلاث أحلف عليهن: لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وأسهم الإسلام ثلاثة: الصلاة والصوم والزكاة ولا يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامةquot; الحديث. رواه أحمد بإسناد جيد. [مضى 5 - الصلاة\/ 13].  741 - (5) [حسن لغيره] وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الإسلام ثمانية أسهم: الإسلام سهم والصلاة سهم والزكاة سهم والصوم سهم وحج البيت سهم والأمر بالمعروف سهم والنهي عن المنكر سهم والجهاد في سبيل الله سهم وقد خاب من لا سهم لهquot;. رواه البزار مرفوعا وفيه يزيد بن عطاء اليشكري.  742 - (6) [حسن لغيره] وراه أبو يعلى من حديث علي مرفوعا أيضا. [صحيح موقوف] وروي موقوفا على حذيفة وهو أصح. قاله الدارقطني وغيره. ( 1)  743 - (7) [حسن لغيره] وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله! أرأيت إن أدى الرجل زكاة ماله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شرهquot;.   ( 1) قلت: وصله ابن أبي شيبة (5\/ 352 و11\/ 7) والطيالسي (410) والبزار (337) بسند صحيح عنه. وله شاهد قوي مرفوع من حديث أبي هريرة وزاد: quot;فمن ترك من ذلك شيئا فقد ترك سهما من الإسلام ومن تركهن كلهن فقد ولى الإسلام ظهرهquot;. وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (333): وهو نص في أن تارك الصلاة لا يكفر فهو مثل كثير غيره قاصمة ظهر المكفرين فلعلهم يرجعون ولا يتأولون ولا ينكرون!(1\/457)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "456",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30966",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; -واللفظ له- وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; والحاكم مختصرا: quot;إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شرهquot;. وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;.  744 - (8) [حسن لغيره] وعن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;. . . . . . . داووا مرضاكم بالصدقة. . . . . . quot;. رواه أبو داود في quot;المراسيلquot; ورواه الطبرانى والبيهقى وغيرهما عن جماعة من الصحابة مرفوعا متصلا والمرسل أشبه. ( 1)  745 - (9) [صحيح موقوف] ورواه غيره [يعني حديث ابن عمر المرفوع الذي في quot;الضعيفquot;] موقوفا على ابن عمر وهو الصحيح. [قلت: ولفظه: quot;كل مال أديت زكاته وإن كان تحت سبع أرضين فليس بكنز وكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز وإن كان ظاهرا على وجه الأرضquot;. رواه البيهقي].  746 - (10) [صحيح لغيره] وعن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا واعتمروا واستقيموا يستقم بكمquot;. رواه الطبراني في quot;الثلاثةquot; وإسناده جيد إن شاء الله تعالى عمران القطان صدوق.   ( 1) قلت: لأنه مع إرساله حسن الإسناد وما أشار إليه من الروايات عن الجماعة لا تخلو من ضعف بعضه شديد وقد خرجت طائفة منها في quot;الضعيفةquot; (575 و3492 و6162) وهي على اختلاف ألفاظها قد اتفقت على جملة المداواة هذه ولذلك حسنتها. والله أعلم. وانظر إن شئت quot;المقاصدquot; للحافظ السخاوي (190 - 191). وغفل عن هذا التفصيل المعلقون الثلاثة -وهو الله اللائق بجهلهم- فحسنوا الحديث بكامله!(1\/458)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "457",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30967",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "747 - (11) [صحيح] وعن أبي أيوب رضي الله عنه: أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال: quot;تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحمquot;. رواه البخاري ومسلم.  748 - (12) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن أعرابيا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة. قال: quot;تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضانquot;. قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا ولا أنقص منه. فلما ولى قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذاquot;. رواه البخاري ومسلم.  749 - (13) [صحيح] وعن عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه قال: جاء رجل من قضاعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس وصمت رمضان وقمته وآتيت الزكاة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من مات على هذا كان من الصديقين والشهداءquot;. رواه البزار بإسناد حسن وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وابن حبان وتقدم لفظه في quot;الصلاةquot; [5 - الصلاة\/ 13].(1\/459)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "458",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30968",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "750 - (14) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن معاوية الغاضري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده وعلم أن لا إله إلا الله وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه كل عام ولم يعط الهرمة ولا الدرنة ولا المريضة ولا الشرط اللئيمة ولكن من وسط أموالكم فإن الله لم يسألكم خيره ولم يأمركم بشرهquot;. رواه أبو داود. قوله: quot;رافدة عليهquot; من (الرفد) وهو الإعانة ومعناه: أنه يعطي الزكاة ونفسه تعينه على أدائها بطيبها وعدم حديثها له بالمنع. quot;والشرطquot; بفتح الشين المعجمة والراء: هي الرذيلة من المال كالمسنة والعجفاء ونحوهما. quot;والدرنةquot;: الجرباء.  751 - (15) [صحيح] وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: quot;بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلمquot;. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.  752 - (16) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا أديت الزكاة فقد قضيت ما عليك ومن جمع مالا حراما ثم تصدق به لم يكن له فيه أجر وكان إصره عليهquot;.(1\/460)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "459",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30969",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot; ( 1).  753 - (17) [حسن] وعن زر بن حبيش: أن ابن مسعود رضي الله عنه كان عنده غلام يقرأ في المصحف وعنده أصحابه فجاء رجل يقال له: حضرمة فقال: يا أبا عبد الرحمن! أي درجات الإسلام أفضل قال: الصلاة. قال: ثم أي قال: الزكاة. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد لا بأس به. (قال المملي): quot;وتقدم في quot;كتاب الصلاةquot; أحاديث تدل لهذا الباب وتأتي أحاديث أخر في كتاب quot;الصومquot; وquot;الحجquot; إن شاء الله تعالىquot;.   ( 1) قلت: ووافقه الذهبي وإنما هو حسن فقط وإن كان فيه (دراج أبو السمح) فإنه من روايته عن ابن حجيرة الأكبر الخولاني وهو حسن الحديث عنه كما حققته في quot;الصحيحةquot; (3350). وهذا الحديث من زوائد هذه الطبعة وفوائدها. وأما الجهلة فجمعوا بين النقيضين فإنهم قالوا (1\/ 587): quot;حسنquot;. ثم أعلوه بتضعيف أحمد والنسائي وأبي حاتم لدراج!! ولم يفصلوا.(1\/461)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "460",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "30993",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذوائبهم معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض ولم يكونوا عملوا على شيءquot;. رواه أحمد من طرق رواة بعضها ثقات ( 1).  789 - (17) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ويل للأمراء ويل للعرفاء ويل للأمناء ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم معلقة بالثريا يدلدلون ( 2) بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملاquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم واللفظ له وقال: quot;صحيح الإسنادquot; ( 3).  790 - (18) [حسن لغيره] وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازناquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;. ( 4)   ( 1) فيه نظر بينته في الأصل خلاصته أن الطرق المشار إليها تدور على راو واحد ثم هو ممن لم تثبت عدالته وهو الآتي بعده! لكني وجدت له طريقا آخر وشاهدا ولذلك صححته وهو من مزايا هذه الطبعة وقد خرجته في quot;الصحيحةquot; (2620). ( 2) أي: يضطربون ويتذبذبون كما في الحديث الذي قبله. وفي quot;القاموسquot;: quot;و (الدلدال): الاضطراب وقوم لدال ودلدل-بالضم-: تدلدلوا بين أمرين فلم يستقيمواquot;. وكان الأصل (يدلون): من الإدلاء وعليه جرى عمارة والجهلة الثلاثة! وليس له معنى وثيق هنا فصححته من quot;المستدركquot;. وليس عند ابن حبان جملة: quot;يدلدلون بين السماء والأرضquot;. ( 3) قلت: وليس كذلك كما سبقت الإشارة إليه آنفا ثم إن هذا الحديث هو رواية في الحديث الذي قبله وطريقهما واحد فالتفريق بينهما يوهم خلاف ذلك ويفتح الطريق لمن لا علم عنده أن يقوي أحدهما بالآخر وإنما جاءت القوة من غيره كما ذكرت آنفا. ( 4) أعله الثلاثة بجهالة راوية (عبد الرحمن بن مسعود اليشكري) وتجاهلوا طريقا أخرى كنت خرجتها في quot;الصحيحةquot; (360) ثم وجدت له شاهدا من حديث ابن عباس فألحقته به.(1\/485)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "484",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31027",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "865 - (10) [حسن لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا عائشة! استتري من النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعانquot;. رواه أحمد بإسناد حسن.  866 - (11) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لكعب ابن عجرة: quot;يا كعب بن عجرة! الصلاة قربان والصيام جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار يا كعب بن عجرة! الناس غاديان: فبائع نفسه فموبق ( 1) رقبته ومبتاع نفسه فمعتق رقبتهquot;. رواه أبو يعلى ( 2) بإسناد صحيح.  867 - (12) [صحيح لغيره] وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا كعب بن عجرة! إنه لا يدخل الجنة لحم ودم نبتا على سحت النار أولى به يا كعب بن عجرة! الناس غاديان: فغاد في فكاك نفسه فمعتقها وغاد موبقها يا كعب بن عجرة! الصلاة قربان. . . ( 3) والصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة. . .quot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;.   ( 1) الأصل: quot;فموثقquot; وquot;في عتق رقبتهquot; وهو خطأ والتصحيح من quot;أبي يعلىquot; وغيره. ( 2) هذا يشعر بأنه لم يروه من هو أعلى طبقة منه وليس كذلك فقد أخرجه أحمد أيضا (3\/ 321 و399) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. ( 3) هنا جملة في quot;صحيح ابن حبانquot; (261 - موارد) بلفظ: quot;والصدقة برهانquot; ولم ترد في الأصل ولم أستدركها لأنها منكرة ولهذا حذفت من آخره جملة: quot;كما يذهب الجليد على الصفاquot; مشيرا إلى ذلك بالنقط (. . . .).(1\/519)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "518",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31034",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: يا رسول الله! أرأيت إن فعل هذا يدخله الجنة قال: quot;ما من مؤمن يطلب خصلة من هذه الخصال إلا أخذت بيده حتى تدخله الجنةquot;.  877 - (22) [صحيح] وعن الحارث الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الله أوحى إلى يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهنquot;. -فذكر الحديث إلى أن قال فيه-: quot;وآمركم بالصدقة ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه وقربوه ليضربوا عنقه فجعل يقول: هل لكم أن أفدي نفسي منكم وجعل يعطي القليل والكثير حتى فدى نفسهquot; الحديث. رواه الترمذي وصححه وابن خزيمة -واللفظ له- وابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرطهماquot;. وتقدم بتمامه في quot;الالتفات في الصلاةquot; [5 - الصلاة\/ 36].  878 - (23) [صحيح] وعن عمر رضي الله عنه قال: ذكر لي: أن الأعمال تباهى فتقول الصدقة: أنا أفضلكم. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرطهماquot; ( 1).  879 - (24) [حسن] وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبيده عصا وقد علق رجل قنو حشف ( 2) فجعل يطعن في ذلك القنو فقال:   ( 1) كذا قال! ووافقه الذهبي (1\/ 416) وفيه تساهل ظاهر فإنه من رواية سعيد بن المسيب عن عمر ومع الخلاف المعروف في سماعه من عمر فإن الشيخين لم يخرجا له عنه شيئا فيما أعلم لكنهم ذكروا أن مراسيل سعيد صحيحة. ( 2) (القنو): العذق بما فيه من الرطب وجمعه أقناء. و (الحشف): أردأ التمر وهو الذي يجف من غير نضج ولا إدراك. كما في quot;المصباحquot;.(1\/526)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "525",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31039",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10 - (التزغيب في صدقة السر). 887 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ( 1) الإمام العادل ( 2) وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل قلبه معلق بالمساجد ( 3) ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه ( 4) ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله ( 5) ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناهquot;. رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة هكذا. [مضى 5 - الصلاة\/ 10]. وروياه أيضا ومالك والترمذي عن أبي هريرة أو أبي سعيد على الشك ( 6).   ( 1) إضافة الظل إلى الله تعالى إضافة ملك وكل ظل فهو لله وملكه وخلقه وسلطانه والمراد هنا ظل العرش كما جاء في حديث آخر مبينا والمراد باليوم يوم القيامة إذا قام الناس لرب العالمين ودنت منهم الشمس واشتد عليهم حرها وأخذهم العرق ولا ظل هناك لشيء إلا للعرش. ( 2) هو كل من له نظر في شيء من مصالح المسلمين من الولاة والحكام وبدأ به لكثرة مصالحه وعموم نفعه. قلت: ولا بد من تقييد ذلك بمن يحكم بالكتاب والسنة لأنه بغير ذلك لا يمكن أن يكون عادلا فتنبه. ( 3) أي: شديد الحب لها والملازمة للجماعة فيها. ( 4) معناها: اجتمعا على حب الله وافترقا على حب الله أي: كان سبب اجتماعهما حب الله واستمرا على ذلك حتى تفرقا من مجلسهما وهما صادقان في حب كل واحد منهما صاحبه لله تعالى حال اجتماعهما وافتراقهما. ( 5) يحتمل أن يكون قال ذلك باللسان ويحتمل بالقلب ليزجر نفسه وخص ذات المنصب والجمال لكثرة الرغبة فيها وعسر حصولها. قلت: والظاهر أنه قال ذلك بقلبه ولسانه. ( 6) كذا قال وقد تعقبه الناجي (117\/ 2 - 118\/ 1) بما خلاصته: quot;ينبغي أن يقال في تخريجه: رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة وحده ورواه مالك في quot;الموطأquot; عن أبي هريرة أو أبي سعيد على الشك. ومن طريقه رواه أيضا مسلم والترمذيquot;.(1\/531)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "530",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31070",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أول ما سمعت من كلام أن قال: quot;أيها الناس! أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلامquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيحquot; وابن ماجه والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط الشيخينquot;. [مضى 6 - النوافل\/ 11]. (انجفل الناس) بالجيم أي: أسرعوا ومضوا كلهم. (استثبته) أي: تحققته وتبينته. وتقدمت أحاديث من هذا الباب في quot;الوضوءquot; وquot;الصلاةquot; وغيرهما ويأتي أحاديث أخر في quot;السلامquot; وquot;طلاقة الوجهquot; إن شاء الله تعالى.  950 - (7) [صحيح] وعن عائشة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الله ليربي لأحدكم التمرة واللقمة كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى يكون مثل أحدquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;. وتقدم [9 - باب\/ 2 رقم (2)].  951 - (8) [صحيح] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! علمني عملا يدخلني الجنة قال: quot;إن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة وفك الرقبة فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآنquot; الحديث. رواه أحمد وابن حبان في quot;صحيحهquot; والبيهقي ويأتي بتمامه في quot;العتقquot; إن شاء الله تعالى [16\/ 25].(1\/562)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "561",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31076",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "فصل",
        "content": "رواه البخاري في quot;تاريخهquot; وابن خزيمة في quot;صحيحه. [مضى 5 - الصلاة\/ 6 رقم (4)].  964 - (21) [صحيح مقطوع] وقال البيهقي في هذا المعنى ( 1) حكاية شيخنا الحاكم أبي عبد الله رحمه الله: quot;فإنه قرح وجهه وعالجه بأنواع المعالجة فلم يذهب وبقي فيه قريبا من سنة فسأل الأستاذ الإمام أبا عثمان الصابوني أن يدعو له في مجلسه يوم الجمعة فدعا له وأكثر الناس التأمين فلما كان من الجمعة الأخرى ألقت امرأة في المجلس رقعة بأنها عادت إلى بيتها واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبد الله تلك الليلة فرأت في منامها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنه يقول لها: قولي لأبي عبد الله يوسع الماء على المسلمين. فجئت بالرقعة إلى الحاكم فأمر بسقاية بنيت على باب داره وحين فرغوا من بنائها أمر بصب الماء فيها وطرح الجمد في الماء وأخذ الناس في الشرب فما مر عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء وزالت تلك القروح وعاد وجهه إلى أحسن ما كان وعاش بعد ذلك سنينquot;.  (فصل) 965 - (22) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بفلاة يمنعه ابن السبيلquot;. (زاد في رواية):   ( 1) يشير إلى القصة التي رواها البيهقي وهي في الكتاب الآخر.(1\/568)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "567",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31085",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سائر عمله حتى لا يبقى إلا الصوم فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنةquot;! هذا كلامه وهو غريب. وفي معنى هذه اللفظة أوجه كثيرة ليس هذا موضع استيفائها. وتقدم حديث الحارث الأشعري وفيه: quot;وآمركم بالصيام ومثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة مسك كلهم يحب أن يجد ريحها وإن الصيام أطيب عند الله من ريح المسكquot; الحديث. رواه الترمذي وصححه إلا أنه قال: quot;وإن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسكquot;. وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; -واللفظ له- وابن حبان والحاكم. وتقدم بتمامه في quot;الالتفات بالصلاةquot; [5 - الصلاة\/ 36].  979 - (2) [صحيح] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن في الجنة بابا يقال له: (الريان) يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحدquot;. رواه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وزاد: quot;ومن دخله لم يظمأ أبداquot;. [حسن صحيح] وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; إلا أنه قال: quot;فإذا دخل آخرهم ( 1) أغلق من دخل شرب ومن شرب لم يظمأ أبداquot;.   ( 1) الأصل: quot;أحدهمquot; والتصحيح من quot;ابن خزيمةquot; (1902) وغيره.(1\/577)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "576",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31091",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبهquot;. ( 1) رواه البخاري ( 2) ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.  994 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائرquot;. رواه مسلم. [مضى 7 - الجمعة\/ 1]. قال الحافظ: quot;وتقدم أحاديث كثيرة في quot;كتاب الصلاةquot; وquot;كتاب الزكاةquot; تدل على فضل صوم رمضان فلم نعدها لكثرتها فمن أراد شيئا من ذلك فليراجع مظانهquot;.  995 - (4) [صحيح لغيره] وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;احضروا المنبرquot;. فحضرنا فلما ارتقى درجة قال: quot;آمينquot;. فلما ارتقى الدرجة الثانية قال: quot;آمينquot;. فلما ارتقى الدرجة الثالثة قال: quot;آمينquot;. فلما نزل قلنا: يا رسول الله! لقد سمعنا منك اليوم شيئا ما كنا نسمعه. قال:   ( 1) هذا الترغيب وأمثاله بيان لفضل هذه العبادات بأنه لو كان على الإنسان ذنوب فإنها تغفر له بسبب هذه العبادات. فلا يرد أن الأسباب المؤدية إلى عموم المغفرة كثيرة فعند اجتماعها أي شيء يبقى للمتأخر منها حتى يغفر له إذ المقصود بيان فضيلة هذه العبادات بأن لها عند الله هذا القدر من الفضل فإن لم يكن على الإنسان ذنب يظهر هذا الفضل في رفع الدرجات كما في حق الأنبياء المعصومين من الذنوب. والله أعلم. ( 2) قال الناجي: quot;هذا ليس بجيد إذ ليس ذلك عند البخاري إنما عنده: quot;من قام رمضان. . quot; إلخ. ومن طريق آخر أيضاquot;. وهو في مختصري للبخاري برقم (949 - الطبعة الجديدة).(1\/583)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "582",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31096",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - (الترهيب من إفطار شيء من رمضان من غير عذر). 1005 - (1) [صحيح] وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;بينا أنا نائم أتاني رجلان فأخذ بضبعي فأتيا بي جبلا وعرا فقالا: اصعد فقلت: إني لا أطيقه فقال: إنا سنسهله لك فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة. قلت: ما هذه الأصوات قالوا: هذا عواء أهل النار. ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دما. قال: قلت: من هؤلاء قال: الذين يفطرون قبل تحلة صومهمquot; الحديث. رواه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;. ( 1) وقوله: quot;قبل تحلة صومهمquot; معناه: يفطرون قبل وقت الإفطار. ( 2) (قال الحافظ): quot;وتقدمت أحاديث تدل لهذا الباب في quot;ترك الصلاةquot; [5\/ 40] وغيرهquot;.   ( 1) قلت: تعجب الحافظ الناجي من المؤلف حيث لم يعزه للنسائي فقد أخرجه في quot;الكبرىquot; له وليس في quot;الصغرىquot; كما يوهمه صنيع النابلسي في quot;الذخائرquot; (3\/ 135) فإنه عزاه للنسائي ونص في المقدمة أنه لا يخرج له إلا من quot;سننه الصغرىquot;! والحديث أخرجه الحاكم أيضا (1\/ 430 و2\/ 209) وصححه ووافقه الذهبي. ( 2) أي: قبل غروب الشمس وليس قبل الأذان كما يظن بعض الجهلة ولذلك فهم ينقمون من الذين يستعجلون بالإفطار عند غروب الشمس مخالفة للشيعة واتباعا للسنة الصحيحة كما يأتي في الباب (16) ويلزمونهم بالتأخر حتى الأذان الذي قد يتأخر في بعض البلاد نحو عشر دقائق لأنهم يؤذنون على التقويم الفلكي وليس على الرؤية البصرية وهذا يختلف من إقليم إلى آخر ومن بلدة إلى أخرى بل ومن منطقة إلى أخرى في البلد الواحد كما هو مشاهد وقد سمعنا الأذان في بعض البلاد والشمس لما تغرب! فاعتبروا يا أولى الأبصار.(1\/588)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "587",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31100",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6 - (الترغيب في صيام شهر الله المحرم). 1015 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليلquot;. رواه مسلم -واللفظ له- وأبو داود والترمذي والنسائي. [مضى 6 - النوافل\/ 11 - باب]. ورواه ابن ماجه باختصار ذكر الصلاة.  1016 - (2) [صحيح لغيره] وعن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن أفضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف الليل وأفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرمquot;. رواه النسائي والطبراني بإسناد صحيح. ( 1)   ( 1) كذا قال وقلده الثلاثة! وأعله البيهقي في quot;السننquot; (4\/ 291) بمخالفة (عبيد الله بن عمرو الرقي) للجماعة الذين جعلوه من حديث أبي هريرة. يعني الذي قبله. وقال المزي في quot;التحفةquot; (2\/ 445): quot;وهو الصحيحquot;. ثم إنه ليس عند النسائي في quot;الكبرىquot; (2\/ 171\/ 2904) إلا جملة الصيام ورواه الروياني (2\/ 146\/ 970) بتمامه كالطبراني (183 - 184). ثم رأيت في كتابهم الذي اختصروه من quot;الترغيبquot; وأسموه بـ quot;التهذيبquot; وخصوه بالصحيح والحسن من الحديث -زعموا- وفيه آفات منها أنهم أودعوا فيه حديث جندب هذا المعلول وأعرضوا فيه عن حديث أبي هريرة المحفوظ! وهو في quot;صحيح مسلمquot;! ومن جهلهم أنهم نقلوا كلام الهيثمي في تخريجه والكلام عليه وليس صريحا في التصحيح وأعرضوا أيضا عن كلام المنذري الصريح في التصحيح! وهو المناسب لجهلهم وسوء اختيارهم!!(1\/592)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "591",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31104",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[صحيح] وفي رواية لأبي داود: قالت: quot;كان أحب الشهور إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصومه شعبان ثم يصله برمضانquot;. [حسن] وفي رواية للنسائي: قالت: quot;لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لشهر أكثر صياما منه لشعبان كان يصومه أو عامتهquot;. [صحيح] وفي رواية للبخاري ومسلم: قالت: quot;لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصوم شهرا أكثر من شعبان فإنه كان يصوم شعبان كلهquot;. ( 1) وكان يقول: quot;خذوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملواquot;. وكان أحب الصلاة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ما دووم عليه وأن قلت وكان إذا صلى صلاة داوم عليهاquot;.  1025 - (4) [صحيح] وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: quot;ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضانquot;.   ( 1) ليس في رواية الشيخين: quot;فإنه كان يصوم شعبان كلهquot;. وإنما هو عند ابن خزيمة وغيره. انظر quot;الضعيفةquot; (5086). ومعنى قوله: (كله) أي: أكثره كما جاء عنها في رواية النسائي هنا مفسرا: quot;كان يصومه أو عامتهquot;. وقوله: quot;خذوا من العمل ما تطيقونquot; أي: تطيقون الدوام عليه بلا ضرر. وقوله: quot;فإن الله لا يملquot; قال الإمام النووي: quot;الملل والسآمة بالمعنى المتعارف في حقنا محال في حق الله تعالى فيجب تأويله فقال المحققون: معناه لا يعاملكم معاملة الملل فيقطع عنكم ثوابه وفضله رحمته حتى تقطعوا عملكم وقيل: لا يمل إذا مللتم وحتى بمعنى: حينquot;. وقوله: quot;ما دووم عليهquot; هو بواوين لأنه ماض مجهول من (المداومة) من باب المفاعلة ويروى: quot;ما ديم عليهquot; وهو مجهول (دام) والأول مجهول (داوم). والله أعلم.(1\/596)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "595",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31106",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 - (الترغيب في صوم ثلاثة أيام من كل شهر سيما الأيام ( 1) البيض). 1027 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: quot;أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث [لا أدعهن حتى أموت]: صيام ثلاثة [أيام] ( 2) من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنامquot;. رواه البخاري ومسلم والنسائي.  1028 - (2) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: quot;أوصاني حبيبي بثلاث لن أدعهن ما عشت: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى وبأن لا أنام حتى أوترquot;. رواه مسلم.  1029 - (3) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كلهquot;. رواه البخاري ومسلم.  1030 - (4) [صحيح] وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كلهquot;. رواه مسلم وأبو داود والنسائي.   ( 1) قال الناجي (126\/ 1): quot;كذا وجد بتعريف الأيام وكذلك يقع في كثير من كتب الفقه قال النووي: وهو خطأ عند أهل العربية معدود في لحن العوام لأن الأيام كلها بيض وإنما صوابه أيام البيض بإضافة البيض إلى أيام. أي: أيام الليالي البيضquot;. ( 2) زيادة من الشيخين والأولى في رواية للبخاري (1178).(1\/598)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "597",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31120",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1051 - (2) [صحيح] وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أحب الصيام إلى الله صيام داود وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه وكان يفطر يوما ويصوم يوماquot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. (هجمت العين) بفتح الهاء والجيم أي: غارت وظهر عليها الضعف. (ونفهت النفس) بفتح النون وكسر الفاء أي: كلت وملت وأعيت. (والزور) بفتح الزاي: هو الزائر الواحد والجمع فيه سواء.(1\/612)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "611",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31130",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "16 - (الترغيب في تعجيل الفطر وتأخير السحور). 1073 - (1) [صحيح] عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطرquot;. رواه البخاري ومسلم والترمذي.  1074 - (2) [صحيح] وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لا تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجومquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;.  1075 - (3) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرونquot;. رواه أبو داود وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; وعند ابن ماجه: quot;لا يزال الناس بخير. . .quot;.  1076 - (4) [صحيح] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: quot;ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط صلى صلاة المغرب حتى يفطر ولو على شربة من ماءquot;. رواه أبو يعلى وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحهماquot;.(1\/622)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "621",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31135",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "22 - (الترغيب في صدقة الفطر وبيان تأكيدها ( 1)). 1085 - (1) [حسن] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: quot;فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث طعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقةquot;. رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط البخاريquot;. قال الخطابي رحمه الله: quot;قوله: (فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاة الفطر) فيه بيان أن صدقة الفطر فرض واجب كافتراض الزكاة الواجبة في الأموال وفيه بيان أن ما فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو كما فرض الله لأن طاعته صادرة عن طاعة الله. وقد قال بفرضية زكاة الفطر ووجوبها عامة أهل العلم. وقد عللت بأنها طهرة للصائم من الرفث واللغو فهي واجبة على كل صائم في ذي جدة أو فقير يجدها فضلا عن قوته: إذ كان وجوبها لعلة التطهير وكل الصائمين محتاجون إليها فإذا اشتركوا في العلة اشتركوا في الوجوبquot; انتهى ( 2). وقال الحافظ أبو بكر بن المنذر: quot;أجمع عوام أهل العلم على أن صدقة الفطر فرض وممن حفظنا ذلك عنه من أهل العلم محمد بن سيرين وأبو العالية والضحاك وعطاء ومالك وسفيان الثوري والشافعي وأبو ثور وأحمد وإسحاق وأصحاب الرأي ( 3) وقال إسحاق: هو كالإجماع من أهل العلمquot; انتهى.   ( 1) أضيفت الصدقة إلى الفطر لوجوبها بالفطر من رمضان. وقال ابن قتيبة: quot;المراد بزكاة الفطر زكاة النفوس مأخوذ من الفطرة التي هي أصل الخلقة وحكمها الوجوب إجماعا ولا عبرة بمن خالف وشذ. والله أعلمquot;. ( 2) quot;معالم السننquot; (3\/ 214). ( 3) قلت: يعني الحنفية ولكنهم لا يقولون هنا بالفرضية وإنما بالوجوب ولهم في التفريق بينهما فلسفة خاصة خالفوا في ذلك الجماعة ولا يتسع المجال هنا لبيانها.(1\/627)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "626",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31138",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - (الترهيب من المثلة بالحيوان ومن قتله غير الأكل وما جاء في الأمر بتحسين القتلة الذبحة). 1089 - (1) [صحيح] عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ( 1) وليحد ( 2) أحدكم شفرته وليرح ذبيحتهquot;. رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.  1090 - (2) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل واضع رجله على صفحة شاة وهو يحد شفرته وهي تلحظ إليه ببصرها قال: quot;أفلا قبل هذا أو تريد أن تميتها موتات! quot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; رجاله رجال quot;الصحيحquot; ورواه الحاكم    قتادة بن النعمان أنه عليه الصلاة والسلام قام -أي خطيبا- فقال: quot;لا تبيعوا لحوم الهدي والأضاحي وكلوا وتصدقوا واستمتعوا بجلودها ولا تبيعوهاquot;. [قلت: في إسناده (4\/ 15) عنعنة ابن جريج. قال:] وقال سعيد بن منصور: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن جلود الضحايا فقال: تصدقوا بها ولا تبيعوهاquot; وهذا مرسل ضعيفquot;. كذا في quot;العجالةquot; مختصرا (127\/ 1 - 2). ( 1) (القتلة والذبحة) بكسر القاف والذال المعجمة فيهما: اسم للهيئة والحالة. ( 2) هو بضم الياء يقال: أحد السكين وحددها واستحدها بمعنى. (وليرح ذبيحته) بإحداد السكين وتعجيل إمرارها وغير ذلك. وقوله: (فأحسنوا القتلة) عام في كل قتيل من الذبائح والقتل والقصاص وفي الحد نحو ذلك. وهذا الحديث من الأحاديث الجامعة لقاعدة هامة من قواعد الإسلام ألا وهو الرفق بالحيوان.(1\/630)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "629",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31146",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج وتعتمر وتغتسل من الجنابة وأن تتم الوضوء وتصوم رمضانquot;. قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال: quot;نعمquot;. قال: صدقت. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وهو في quot;الصحيحينquot; وغيرهما بغير هذا السياق. [مضى 4 - الطهارة \/ 7\/ الحديث الأول]. وتقدم في quot;كتاب الصلاةquot; وquot;الزكاةquot; أحاديث كثيرة تدل على فضل الحج والترغيب فيه وتأكيد وجوبه لم نعدها لكثرتها فليراجعها من أراد شيئا من ذلك.  1102 - (9) [حسن لغيره] وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الحج جهاد كل ضعيفquot;. رواه ابن ماجه عن أبي جعفر عنها.  1103 - (10) [صحيح] وعن ماعز رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه سئل: أي الأعمال أفضل قال: quot;إيمان بالله وحده ثم الجهاد ثم حجة برة تفضل سائر الأعمال كما بين مطلع الشمس إلى مغربهاquot;. رواه أحمد والطبراني ورواة أحمد إلى ماعز رواة quot;الصحيحquot;. وماعز هذا صحابي مشهور غير منسوب. ( 1)   ( 1) قلت: وليس هو ماعز بن مالك الذي رجم في زمانه - صلى الله عليه وسلم - كما نبه عليه الناجي.(2\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "637",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31167",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه الحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot; وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ولفظه: قال: إن أفعل فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: 1 - quot;مسحهما يحط الخطاياquot;. وسمعته يقول: 2 - quot;من طاف بالبيت لم يرفع قدما ولم يضع قدما إلا كتب الله له حسنة وحط عنه خطيئة وكتب ( 1) له درجةquot;. [صحيح لغيره] وسمعته يقول: 3 - quot;من أحصى أسبوعا كان كعتق رقبةquot;. [صحيح] ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; مختصرا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;مسح الحجر والركن اليماني يحط الخطايا حطاquot;. (قال الحافظ): quot;رووه كلهم عن عطاء بن السائب عن عبد الله ( 2) quot;.  1140 - (2) [صحيح لغيره] وعن محمد بن المنكدر عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من طاف بالبيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقهاquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ورواته ثقات.  1141 - (3) [صحيح] وعن ابن عباس أيضا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الطواف حول البيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخيرquot;.   ( 1) كذا الأصل ولعل الصواب (ورفع) كما وقع في quot;صحيح ابن حبانquot; (رقم 1000 - موارد) ويأتي لفظه قريبا هنا برقم (5). ( 2) يعني أن عطاء مختلط. لكن رواه عنه الثوري وغيره ممن سمع منه قبل الاختلاط وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (2725).(2\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "658",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31175",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;اجلسquot;. وجاء رجل من ثقيف فقال: يا رسول الله! كلمات أسأل عنهن. فقال - صلى الله عليه وسلم -: quot;سبقك الأنصاريquot;. فقال الأنصاري: إنه رجل غريب وإن للغريب حقا فابدأ به. فأقبل على الثقفي فقال: quot;إن شئت أنبأتك عما كنت تسألني عنه وإن شئت تسألني وأخبرك quot; فقال: يا رسول الله! بل أجبني عما كنت أسألك. قال: quot;جئت تسألني عن الركوع والسجود والصلاة والصومquot;. [صحيح] فقال: والذي بعثك بالحق ما أخطأت مما كان في نفسي شيئا. قال: quot;فإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك ثم فرج أصابعك. ثم اسكن حتى يأخذ كل عضو مأخذه وإذا سجدت فمكن جبهتك ولا تنقر نقرا وصل أول النهار وآخرهquot;. فقال: يا نبي الله! فإن أنا صليت بينهما قال: quot;فأنت إذا مصل. وصم من كل شهر ثلاث عشرة وأربع عشرة وحمس عشرةquot;. فقام الثقفي. ثم أقبل على الأنصاري فقال: quot;إن شئت أخبرتك عما جئت تسألني وإن شئت تسألني وأخبرك quot;. فقال: لا يا نبي الله! أخبرني بما جئت أسألك. قال: quot;جئت تسألني عن الحاج ما له حين يخرج من بيته وما له حين يقوم بعرفات وما له حين يرمي الجمار وما له حين يحلق رأسه وما له حين يقضي آخر طواف بالبيت quot;.(2\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "666",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31182",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 - (ترهيب من قدر على الحج فلم يحج وما جاء في لزوم المرأة بيتها بعد قضاء فرض الحج). وتقدم [حسن لغيره] () [8 - الصدقات\/ 1] حديث حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الإسلام ثمانية أسهم: الإسلام سهم والصلاة سهم والزكاة سهم [والصوم سهم] ( 1) وحج البيت سهم والأمر بالمعروف سهم والنهي عن المنكر سهم والجهاد في سبيل الله سهم وقد خاب من لا سهم لهquot;.  1166 - (1) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;يقول الله عز وجل: إن عبدا صححت له جسمه ووسعت عليه في المعيشة تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إلي لمحرومquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; والبيهقي وقال: quot;قال علي بن المنذر ( 2): أخبرني بعض أصحابنا قال: كان حسن بن حي ( 3) يعجبه هذا الحديث وبه يأخذ ويحب للرجل الموسر الصحيح أن لا يترك الحج خمس سنينquot;.  1167 - (2) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لنسائه عام حجة الوداع: quot;هذه ثم ظهور الحصرquot;.   ( 1) سقطت من الأصل هنا وهي ثابتة فيما تقدم. ( 2) رجل فاضل من طبقة أحمد بن حنبل وهو الطريفي الأودي قال ابن أبي حاتم (3\/ 1\/ 206): quot;سمعت منه مع أبي وهو ثقة صدوق سئل أبي عنه فقال: حج خمسين أو خمسا وخمسين حجة ومحله الصدقquot;. ( 3) هو الحسن بن صالح بن صالح بن حي وهو ابن حيان بن شفي الهمداني من رجال مسلم.  () قال معد الكتاب للشاملة: هذا الحكم ليس في المطبوع وأضافه الشيخ مشهور إلى طبعته وقال: وأخذناه من الموطن المحال إليه(2\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "673",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31184",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "14 - (الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام ومسجد المدينة وبيت المقدس وقباء). 1171 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرامquot; ( 1). رواه مسلم والنسائي وابن ماجه.  1172 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مئة صلاة في هذاquot;. رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحهquot; وزاد: quot;يعني: في مسجد المدينةquot;. [صحيح] والبزار ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام فإنه يزيد عليه مئة صلاةquot;. وإسناده صحيح أيضا.  1173 - (3) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مئة ألف صلاة فيما سواهquot;.   ( 1) قلت: يعني: والصلاة فيه بمئة ألف صلاة كما في حديث ابن الزبير وجابر بعده. فهو نص قاطع على صحة ما ذهب إليه الجماهير أن مكة أفضل من المدينة.(2\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "675",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31185",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أحمد وابن ماجه بإسنادين صحيحين ( 1).  1174 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرامquot;. رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.  1175 - (5) [صحيح لغيره] وروى البزار عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أنا خاتم الأنبياء ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء. أحق المساجد أن يزار وتشد إليه الرواحل: المسجد الحرام ومسجدي. وصلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرامquot;.  1176 - (6) [صحيح] وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت بعض نسائه فقلت: يا رسول الله! أي المسجدين الذي أسس على التقوى فأخذ كفا من حصى فضرب به الأرض. ثم قال: quot;هو مسجدكم هذاquot; لمسجد المدينة. رواه مسلم والترمذي والنسائي ولفظه: قال: تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم فقال رجل: هو مسجد قباء وقال رجل: هو مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:   ( 1) كذا قال. وإنما هو إسناد واحد صحيح. انظر quot;الإرواءquot; (4\/ 341 - 342).(2\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "676",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31186",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;هو مسجدي هذاquot;.  1177 - (7) [صحيح لغيره] وعن سهل بن سعد ( 1) رضي الله عنه قال: اختلف رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى فقال أحدهما: هو مسجد المدينة. وقال الآخر: هو مسجد قباء. فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;هو مسجدي هذاquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;.  1178 - (8) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لما فرغ سليمان بن داود عليهما السلام من بناء بيت المقدس سأل الله عز وجل ثلاثا: أن يعطيه ( 2) حكما يصادف حكمه ( 3) وملكا لا ينبغي لأحد من بعده وأنه لا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمهquot;. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أما ثنتين فقد أعطيهما وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثةquot;. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه واللفظ له وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; والحاكم أطول من هذا وقال:   ( 1) كذا وقع في quot;صحيح ابن حبانquot; وغيره وهو من رواية ربيعة بن عثمان عن عمران بن أبي أنس عنه وهو شاذ والمحفوظ من طرق عن عمران هذا عن أبي سعيد كما في الحديث الذي قبله. وقد شرحت هذا فيما علقته على quot;الإحسانquot; (3\/ 66). ( 2) ليس عند ابن ماجه -واللفظ له كما سيذكر المؤلف- قوله: quot;أن يعطيهquot; ولا هو في شيء من المصادر الآتية ولا في غيرها كالحاكم مثلا (1\/ 30 و2\/ 434) ومع ذلك زعم المعلقون الثلاثة أنها في مصادر التخريج وليست فيها! ( 3) أي: يوافق حكم الله والمراد التوفيق للصواب في الاجتهاد وفصل الخصومات بين الناس وقوله: quot;وملكا لا ينبغيquot; أي: لا يكون. ولعل مراده -والله أعلم- لا يكون لعظمه معجزة له فيكون سببا للإيمان والهداية ولكونه ملكا أراد أن تكون معجزته ما يناسب حاله.(2\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "677",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31187",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;صحيح على شرطهما ولا علة لهquot;.  1179 - (9) [صحيح] وعن أبي ذر رضي الله عنه: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة في بيت المقدس أفضل أو في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى هو أرض المحشر والمنشر ( 1) وليأتين على الناس زمان ولقيد سوط -أو قال: قوس- الرجل حيث يرى منه بيت المقدس خير له أو أحب إليه من الدنيا جميعاquot;. رواه البيهقي ( 2) بإسناد لا بأس به وفي متنه غرابة.  1180 - (10) [صحيح لغيره] وعن أسيد بن ظهير الأنصاري رضي الله عنه -وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -- يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;صلاة في مسجد قباء ( 3) كعمرةquot;. رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي وقال الترمذي: quot;حديث حسن غريبquot;.   ( 1) أي: يوم القيامة والمراد أنه يكون الحشر إليه في قرب القيامة كما تدل عليه الأحاديث. ( 2) لقد أبعد النجعة فالحديث في quot;مستدرك الحاكمquot; (4\/ 509) وهو شيخ البيهقي وصححه ووافقه الذهبي. وأما المعلقون الثلاثة فعاكسوهما ضعفوا الحديث بغير بينة كما هي عادتهم والظاهر أنهم قلدوا بعض المعلقين على quot;مشكل الآثارquot; طبع المؤسسة. انظر quot;الصحيحةquot; (2902). ( 3) بضم القاف يقصر ويمد ويصرف ولا يصرف وهو موضع بقرب مدينة النبي - صلى الله عليه وسلم - من جهة الجنوب نحو ميلين وقد اتصل البنيان الآن بينه وبين المدينة. وقوله: quot;كعمرةquot; أي: في الأجر والثواب ويأتي في الباب أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يذهب إليه كل سبت راكبا وماشيا وذلك مما يدل على فضله ولكن ليس من المساجد الثلاثة التي تقصد بشد الرحال إليها.(2\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "678",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31188",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قال الحافظ): quot;ولا نعرف لأسيد حديثا صحيحا غير هذا. والله أعلمquot;. ( 1)  1181 - (11) [صحيح] وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرةquot;. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه واللفظ له والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot; والبيهقي.  1182 - (12) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: quot;كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزور قباء أو يأتي قباء راكبا وماشيا -زاد في رواية-: quot;فيصلي فيه ركعتينquot;. رواه البخاري ومسلم. [صحيح] وفي رواية للبخاري والنسائي: quot;أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأتي مسجد قباء كل سبت راكبا وماشيا وكان عبد الله يفعلهquot;.  1183 - (13) [صحيح موقوف] وعن عامر بن سعد وعائشة بنت سعد سمعا أباهما رضي الله عنه يقول: لأن أصلي في مسجد قباء أحب إلي من أن أصلي في مسجد بيت المقدس. رواه الحاكم وقال: quot;إسناده صحيح على شرطهماquot;.   ( 1) قلت: هذا من كلام الترمذي في حديث أسيد المذكور لكن نسبه المصنف إلى نفسه وهو عجيب. قاله الناجي (135\/ 2).(2\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "679",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31204",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "12 - كتاب الجهاد",
        "content": "12 - كتاب الجهاد ( 1). 1 - (الترغيب في الرباط في سبيل الله عز وجل). 1216 - (1) [صحيح] عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليهاquot; ( 2). رواه البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم ( 3). (الغدوة) بفتح الغين المعجمة: هي المرة الواحدة من الذهاب. و (الروحة) بفتح الراء: المرة الواحدة من المجيء.   ( 1) أصل الجهاد في اللغة: الجهد وهو المشقة. وفي الشرع: بذل الجهد في قتال الكفار. قلت: هو أعم من قتالهم بالأسلحة الحربية لقوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكمquot;. quot;المشكاةquot; (3821) وquot;صحيح أبي داودquot; (1261). ( 2) (الرباط) بكسر الراء وبالباء الموحدة الخفيفة: ملازمة المكان الذي بين الكفار والمسلمين لحراسة المسلمين منهم. قلت: وليس من ذلك ملازمة الصوفية للربط وانقطاعهم فيها للتعبد وتركهم الاكتساب اكتفاء منهم -زعموا- بكفالة مسبب الأسباب سبحانه وتعالى كيف وهو القائل: فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ولذلك قال عمر رضي الله عنه: (لا يقعدن أحدكم في المسجد يقول: الله يرزقني فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة). وقوله: quot;خير من الدنيا وما عليهاquot; أي: على الدنيا وفائدة العدول عن قوله: quot;وما فيهاquot; هو أن معنى الاستعلاء أعم من الظرفية وأقوى فقصده زيادة للمبالغة وبيان الحديث أن الدنيا فانية والآخرة باقية. والدائم الباقي خير من المنقطع الكثير. والله أعلم. ( 3) قلت: عزوه لمسلم لا يخلو من تسامح فإنه لم يرو منه (6\/ 36) إلا جملة الغدوة وانظر quot;تحفة الأشرافquot; (4\/ 113\/ 4716) وهي مروية عن جمع من الصحابة منهم سلمان الآتي بعده. وهي مخرجة في quot;الإرواءquot; (5\/ 3 - 4).(2\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "695",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31209",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و (شيك) بكسر الشين المعجمة وسكون الياء المثناة تحت أي: دخلت في جسمه شوكة هي واحدة (الشوك). وقيل: الشوكة هنا: السلاح وقيل: النكاية في العدو. و (الانتقاش) بالقاف والشين المعجمة: نزعها بالمنقاش. وهذا مثل معناه: إذا أصيب فلا انجبر. و (طوبى): اسم الجنة. وقيل: اسم شجرة فيها وقيل: فعلى من (الطيب) وهو الأظهر.  1226 - (11) [صحيح] وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من خير معاش ( 1) الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه ( 2) يبتغي القتل أو الموت مظانه ورجل في غنيمة في [رأس] شعفة من هذه الشعاف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خيرquot;. رواه مسلم والنسائي. (متن الفرس): ظهره. و (الهيعة) بفتح الهاء وسكون الياء: كل ما أفزع من جانب العدو من صوت أو خبر. و (الشعفة) بالشين المعجمة والعين المهملة مفتوحتين: هي رأس الجبل.   ( 1) يعني: حياتهم. في quot;القاموسquot;: quot; (العيش): الحياة عاش يعيش عيشا ومعاشا. . . والطعام وما يعاش به. وما تكون به الحياةquot;. ( 2) الأصل: quot;على متنهquot; والتصحيح من quot;مسلمquot; (6\/ 39) وهكذا ذكره المؤلف فيما سيأتي (23 - الأدب\/ 9 - العزلة).(2\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "700",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31213",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;من أنت quot; فتسمى له الأنصاري ففتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالدعاء فأكثر منه. قال أبو ريحانة: فلما سمعت ما دعا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أنا رجل آخر. قال: quot;ادنهquot; فدنوت. فقال: quot;من أنت quot;. فقلت: أبو ريحانة فدعا لي بدعاء هو دون ما دعا للأنصاري ثم قال: quot;حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله -أو قال: حرمت النار على عين أخرى ثالثة لم يسمعها محمد بن سمير-quot;. رواه أحمد واللفظ له ورواته ثقات والنسائي ببعضه والطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;.  1235 - (7) [صحيح] وعن سهل ابن الحنظلية ( 1) رضي الله عنه: أنهم ساروا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم (حنين) فأطنبوا السير حتى كان عشية فحضرت الصلاة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء فارس فقال: يا رسول الله! إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت على جبل كذا وكذا فإذا أنا بهوازن   ( 1) هو سهل بن الربيع و (الحنظلية) أمه. و (حنين) تنصرف وتمنع من الصرف وهو واد ناحية الطائف. وكانت غزوة (حنين) في السنة الثامنة بعد فتح مكة.(2\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "704",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31214",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على بكرة أبيهم ( 1) بظعنهم ( 2) ونعمهم وشائهم اجتمعوا إلى (حنين) فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: quot;تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله تعالىquot;. ثم قال: quot;من يحرسنا الليلة quot;. قال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله! قال: quot;اركبquot; فركب فرسا له وجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;استقبل هذا الشعب ( 3) حتى تكون في أعلاه ولا نغرن من قبلك الليلةquot;. فلما أصبحنا خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مصلاه فركع ركعتين ثم قال: quot;هل أحسستم فارسكم quot;. قالوا: يا رسول الله! ما أحسسناه. فثوب بالصلاة ( 4) فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو يلتفت إلى الشعب حتى إذا قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته وسلم قال: quot;أبشروا فقد جاء فارسكمquot;.   ( 1) كلمة للعرب يريدون بها الكثرة والوفور في العدد. قاله الخطابي. ( 2) قال الخطابي وابن الأثير: quot;الظعن: النساء وحدتها ظعينة وأصل الظعينة: الراحلة التي يرحل ويظعن عليها أي يسار وقيل للمرأة: ظعينة لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعنquot;. وكان في الأصل بعض الأخطاء فصححتها منه ومن quot;أبي داودquot;. ( 3) بكسر أوله وسكون المعجمة: ما انفرج بين الجبلين. (ولا نغرن) بصيغة المتكلم مع الغير على البناء للمفعول في آخره نون ثقيلة: من الغرور أي: لا يجيئنا العدو (من قبلك) على غفلة. كذا في quot;عون المعبودquot;. ( 4) أي: أقيمت صلاة الصبح.(2\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "705",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31225",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - (ترغيب الغازي والمرابط في الإكثار من العمل الصالح من الصوم. . ( 1)) 1256 - (1) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاquot;. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [مضى 9 - الصوم\/ 1].  1257 - (2) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرضquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وquot;الصغيرquot; بإسناد حسن. [مضى هناك].  1258 - (3) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرضquot;. رواه الترمذي عن الوليد بن جميل عن القاسم عنه وقال: quot;حديث غريبquot;. [مضى هناك].  1259 - (4) [صحيح لغيره] وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صام يوما في سبيل الله بعدت منه النار مسيرة مئة عامquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; بإسناد لا بأس به. [مضى أيضا].  1260 - (5) [حسن صحيح] ورواه النسائي من حديث عقبة.   ( 1) في الأصل هنا: (والصلاة والذكر ونحو ذلك) حذفناه بسبب منافاة أحاديثه لشرطنا في هذا الكتاب وانطر الأحاديث المناسبة للمحذوف في quot;الضعيفquot;.(2\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "716",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31241",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[صحيح لغيره] والحاكم بإسناد على شرطهما ولفظه: قال: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه سئل: أي المؤمنين أكمل ( 1) إيمانا قال: quot;الذي يجاهد بنفسه وماله ورجل يعبد الله في شعب من الشعاب وقد كفي الناس شرهquot;.  1298 - (4) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج عليهم وهم جلوس في مجلس لهم فقال: quot;ألا أخبركم بخير الناس منزلا quot;. قالوا: بلى يا رسول الله! قال: quot;رجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل. ألا أخبركم بالذي يليه quot;. قلنا: بلى يا رسول الله! قال: quot;امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس. ألا أخبركم بشر الناس quot;. قلنا: بلى يا رسول الله! قال: quot;الذي يسأل بالله ولا يعطيquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot;. والنسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot; واللفظ لهما وهو أتم. ورواه مالك عن عطاء بن يسار مرسلا.  1299 - (5) [صحيح] وعن سبرة بن الفاكه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:   ( 1) هذه رواية الحاكم ورواه أحمد (3\/ 56) بلفظ: quot;أفضلquot; وهو أصح.(2\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "732",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31244",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1304 - (10) [صحيح] وعن أبي هريرة أيضا قال: قيل: يا رسول الله! ما يعدل الجهاد في سبيل الله قال: quot;لا تستطيعونهquot;. فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول: quot;لا تستطيعونهquot;. ثم قال: quot;مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل اللهquot;. رواه البخاري ومسلم واللفظ له. وفي رواية للبخاري: أن رجلا قال: يا رسول الله! دلني على عمل يعدل الجهاد. قال: quot;لا أجدهquot;. ثم قال: quot;هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر quot;. فقال: ومن يستطيع ذلك فقال أبو هريرة: فإن فرس المجاهد ليستن يمرح في طوله فيكتب له حسنات. ورواه النسائي نحو هذا. (استن الفرس): عدا. و (الطول) بكسر الطاء وفتح الواو: هو الحبل الذي يشد به الدابة ويمسك طرفه لترعى.  1305 - (11) [صحيح] وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين(2\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "735",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31250",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1319 - (25) [صحيح لغيره] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;جاهدوا في سبيل الله فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ينجي الله تبارك وتعالى به من الهم والغمquot;. رواه أحمد واللفظ له ورواته ثقات. والطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; والحاكم وصحح إسناده.  1320 - (26) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;مثل المجاهد في سبيل الله كمثل القانت الصائم لا يفتر صلاة ولا صياما حتى يرجعه الله إلى أهله بما يرجعه إليهم من غنيمة أو أجر أو يتوفاه فيدخله الجنةquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; عن شيخه عمر ( 1) بن سعيد بن سنان قال: quot;وكان قد صام النهار وقام الليل ثمانين سنة غازيا ومرابطاquot;. (قال المملي) رحمه الله: quot;وهو في quot;الصحيحينquot; وغيرهما بنحوه أطول منه وتقدم [في الباب برقم 10]. وفي رواية للنسائي في هذا الحديث: quot;مثل المجاهد في سبيل الله -والله أعلم بمن جاهد في سبيله- كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجدquot;.   ( 1) الأصل: (عمرو) والتصويب من quot;الإحسانquot; وquot;المواردquot; (1584). ثم إن المؤلف قد وهم في نسبة هذا المتن للشيخ المذكور وتبعه على ذلك الهيثمي في quot;المواردquot; (1584) وإنما هو عند ابن حبان عن شيخ آخر له بإسناد حسن عن أبي هريرة وإسناد الأول صحيح ولفظه مختصر عن هذا وسبب الوهم انتقال النظر من أحدهما إلى الآخر عند النقل وهما في quot;الإحسانquot; بتقديم المختصر على هذا. وإن من تفاهة وجهالة المعلقين الثلاثة أنهم أحالوا في تخريجه على حديث الشيخين المتقدم في الباب الحديث العاشر ومع أنه يختلف متنه عن هذا فلم يعزوه لابن حبان!(2\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "741",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31253",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله وقطرة دم تهراق في سبيل الله وأما الأثران فأثر في سبيل الله وأثر في فريضة من فرائض اللهquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot;.  1327 - (33) [صحيح] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقلما ترد على داع دعوته: عند حضور النداء والصف في سبيل اللهquot;. [حسن] وفي لفظ: quot;ثنتان لا تردان -أو قلما يردان-: الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعض بعضاquot;. رواه أبو داود وابن حبان في quot;صحيحهquot;. (يلحم) بالمهملة معناه: ينشب بعضهم ببعض في الحرب [مضى 5 - الصلاة\/ 5].(2\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "744",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31262",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "12 - (الترغيب في الغزاة في البحر وأنها أفضل من عشر غزوات في البر). 1342 - (1) [صحيح] عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه ( 1) فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم استيقظ وهو يضحك. قالت: فقلت: يا رسول الله! ما يضحكك قال: quot;ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرةquot;. قالت: فقلت: يا رسول الله! ادع الله أن يجعلني منهم. فدعا لها ثم وضع رأسه فنام. ثم استيقظ وهو يضحك. قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله! قال: quot;ناس من أمتي غرضوا علي غزاة في سبيل الله -كما قال في الأولى-quot;. قالت: فقلت: يا رسول الله! ادع الله أن يجعلني منهم. قال: quot;أنت من الأولينquot;. فركبت أم حرام بنت ملحان البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت. رضي الله عنها. رواه البخاري ومسلم واللفظ له. ( 2)   ( 1) لأنها كانت ذات محرم منه عليه الصلاة والسلام كما قال ابن عبد البر. ( 2) وكذا هو عند البخاري. قاله الناجي.(2\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "753",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31273",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحسن وأفضل لم أر قط أحسن منها قالا لي: أما هذه فدار الشهداءquot;. رواه البخاري في حديث طويل تقدم ( 1).  1360 - (9) [صحيح] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: جيء بأبي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قد مثل به فوضع بين يديه فذهبت أكشف عن وجهه فنهاني قومي فسمع صوت صارخة. فقيل: ابنة عمرو أو أخت عمرو. فقال: quot;لم تبكي -أو فلا تبكي- ما زالت الملائكة تظله بأجنحتهاquot;. رواه البخاري ومسلم.  1361 - (10) [حسن صحيح] وعنه قال: لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا جابر! ألا أخبرك ما قال الله لأبيك quot;. قلت: بلى. قال: quot;ما كلم الله أحدا إلا ( 2) من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا ( 3) فقال: يا عبد الله! تمن علي أعطك. قال: يا رب! تحييني فأقتل فيك ثانية. قال: إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون. قال: يا رب! فأبلغ من ورائي. فأنزل الله هذه   ( 1) قلت: قال الناجي (141\/ 1): quot;أي في ترك الصلاةquot;. وقد وهم هو والمؤلف رحمهما الله وقلدهم المعلقون الثلاثة! فإن الحديث الذي ساقه المؤلف بطوله هناك (قبيل 6 - النوافل) ليس فيه ما ذكره هنا وإنما هذا عند البخاري في رواية أخرى له أخرجها في quot;الجهادquot; (2791) هكذا مختصرا وفي quot;الجنائزquot; (1386) في الحديث الطويل وليس فيه: quot;لم أرقط أحسن منهاquot;. ( 2) أي: من الشهداء مطلقا أو شهداء أحد. ( 3) بكسر الكاف أي: مواجهة ليس بينهما حجاب ولا رسول. والله أعلم.(2\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "764",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31281",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;يا أيها الناس! اذكروا نعمة الله عليكم ما أحسن نعمة الله عليكم ترى من بين أخضر وأحمر وأصفر وفي الرحال ( 1) ما فيهاquot;. وكان يقول: quot;إذا صف الناس للصلاة وصفوا للقتال فتحت أبواب السماء وأبواب الجنة وغلقت أبواب النار وزين الحور العين واطلعن فإذا أقبل الرجل قلن: اللهم انصره وإذا أدبر احتجبن منه وقلن: اللهم اغفر له فأنهكوا وجوه القوم فدى لكم أبي وأمي ولا تخزوا الحور العين فإن أول قطرة تنضح من دمه يكفر عنه كل شيء عمله وتنزل إليه زوجتان من الحور العين يمسحان التراب عن وجهه ويقولان: قد أنى ( 2) لك ويقول: قد أنى ( 3) لكما. ثم يكسى مئة حلة ليس من نسيج بني آدم ولكن من نبت الجنة لو وضعن بين أصبعين لوسعنquot;. وكان يقول: quot;نبئت ( 4) أن السيوف مفاتيح الجنةquot;. رواه الطبراني من طريقين إحداهما جيدة صحيحة والبيهقي في quot;كتاب البعثquot; إلا أنه قال: quot;فإن أول قطرة تقطر من دم أحدكم يحط الله منه بها خطاياه كما يحط   ( 1) وقع في الأصل ومطبوعة عمارة والمخطوطة وquot;المجمعquot;: (الرجال) بالجيم وكل ذلك خطأ وإنما هو (الرحال) بالمهملة وهي الدور والمساكن والمنازل. وقد جاء ذلك صريحا في رواية عبد بن حميد وغيره بلفظ: quot;وفي البيوتquot; وكذلك هو في رواية البيهقي الآتية التي ذكر المصنف طرفا منها. ( 2) الأصل والمخطوطة في الموضعين (أنا) بالألف الممدودة والصواب بالألف المقصورة: أي آن. يقال: أنى يأني. وقد جاء بلفظ: quot;آن لكquot; وquot;وآن لكماquot; في رواية عند ابن الأثير في quot;أسد الغابةquot; وهي رواية البزار. ( 3) الأصل والمخطوطة في الموضعين (أنا) بالألف الممدودة والصواب بالألف المقصورة: أي آن. يقال: أنى يأني. وقد جاء بلفظ: quot;آن لكquot; وquot;وآن لكماquot; في رواية عند ابن الأثير في quot;أسد الغابةquot; وهي رواية البزار. ( 4) قلت: كأنه يعني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد جاء مرفوعا من طرق أحدها صحيح ولم أكن وقفت عليها من قبل فأوردت الحديث في quot;ضعيف الجامعquot; فيرجى ممن كان عنده quot;صحيح الجامعquot; أن ينقله إليه. وقد خرجتها في quot;الصحيحةquot; (2672).(2\/141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "772",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31286",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم: الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله ويكفيه فيقول: انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه quot; الحديث. رواه الطبراني بإسناد حسن.  1385 - (34) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: جاء أناس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -[فقالوا]: أن ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم: القراء فيهم خالي (حرام) يقرؤن القرآن ويتدارسونه بالليل يتعلمونه وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد ويحتطبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة وللفقراء فبعثهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إليهم فعرضوا لهم فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان فقالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا. قال: وأتى رجل (حراما) خال أنس من خلفه فطعنه برمح حتى أنفذه فقال حرام: فزت ورب الكعبة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[لأصحابه]: quot;إن إخوانكم قد قتلوا وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عناquot;. رواه البخاري ومسلم واللفظ له. ( 1) وفي رواية للبخاري: قال أنس: quot;أنزل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآن قرأناه ثم نسخ بعد: (بلغوا قومنا   ( 1) أخرجه في quot;كتاب الإمارةquot; (6\/ 45) و (رقم 1902\/ 2 - عبد الباقي) والزيادتان منه وكان في الأصل بعض الأخطاء المطبعية فصححتها منه أيضا. وأما المعلقون الثلاثة فعزوه إلى quot;مسلمquot; برقم (677) أي في quot;الصلاة\/ القنوتquot; (2\/ 135 - 136) وليس فيه من الحديث إلا ما عزاه المؤلف فيما يأتي للبخاري! فقنعوا بالعزو إلى أقرب موضع من quot;مسلمquot;! موهمين القراء أنهم صادقون في البحث والعزو!!(2\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "777",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31301",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 - كتاب قراءة القرآن. 1 - (الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها وفضل تعلمه وتعليمه والترغيب في سجود التلاوة). 1415 - (1) [صحيح] عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;خيركم من تعلم القرآن وعلمهquot;. رواه البخاري ومسلم ( 1) وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم.  1416 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرفquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيح غريبquot;.  1417 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عندهquot;. رواه مسلم وأبو داود وغيرهما [مضى 3 - العلم\/ 1 - باب\/ 3 - حديث].   ( 1) ذكر مسلم هنا سبق قلم من المؤلف رحمه الله تعالى. فإنه لم يخرجه أصلا كما نبه عليه الحافظ الناجي. وعكسه ما فعله السيوطي في quot;الجامعquot; فإنه عزاه لأصحاب السنن الأربعة المذكورين دون الشيخين من حديث عثمان وإنما عزاه للبخاري من حديث علي! وإنما هو عند الدارمي دون البخاري كما بينته في quot;الصحيحةquot; (1172 و1173).(2\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "792",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31310",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;. [مضى 6 - النوافل\/ 11 - آخره].  1437 - (23) [صحيح] وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين ومن قرأ في ليلة مئة آية كتب من القانتينquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; والحاكم واللفظ له وقال: quot;صحيح على شرطهماquot;. (قال الحافظ): quot;وقد تقدم في صلاة الليل أحاديث نحو هذاquot; [6 - قيام الليل\/ 11].  1438 - (24) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله -وفي رواية: يا ويلي- أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النارquot;. رواه مسلم وابن ماجه.  1439 - (25) [صحيح لغيره] ورواه البزار من حديث أنس.  1440 - (26) [صحيح لغيره موقوف] ورواه الطبراني عن أبي إسحاق عن ابن مسعود موقوفا قال: إذا رأى الشيطان ابن آدم ساجدا صاح وقال: يا ويله -ويل الشيطان- أمر الله ابن آدم أن يسجد وله الجنة فأطاع وأمرني أن أسجد فعصيت فلي النار.  1441 - (27) [حسن لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إني رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم كأني أصلي خلف شجرة فرأيت كأني قرأت سجدة(2\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "801",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31314",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - (الترغيب في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به). 1445 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبتquot;. رواه البخاري ومسلم. وزاد مسلم في رواية: quot;وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وإذا لم يقم به نسيهquot;.  1446 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;بئسما لأحدهم يقول: نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي ( 1) استذكروا القرآن فلهو أشد تفصيا ( 2) من صدور الرجال من النعم بعقلهاquot;. رواه البخاري هكذا ومسلم موقوفا. ( 3)   ( 1) فيه إشارة إلى ذم من لا يتعاهد القرآن ولا يستذكره إذ لا يقع النسيان إلا بترك التعاهد وكثرة الغفلة فلو تعاهده بتلاوته والقيام به في الصلاة لدام حفظه وتذكره فإذا قال الإنسان: نسيت الآية الفلانية فكأنه شهد على نفسه بالتفريط فيكون متعلق الذم ترك الاستذكار والتعاهد لأنه الذي يورث النسيان. أفاده في quot;الفتحquot;. ( 2) (التفصي): التخلص يقال: تفصى فلان من البلية إذا تخلص منها ومنه تفصي النوى من التمرة إذا تخلص منها. أي أن القرآن أشد تفلتا من الصدور من النعم إذا أرسلت من غير عقال. ذكره ابن كثير في quot;فضائل القرآنquot; (ص 70). ( 3) هذا يوهم أن مسلما لم يروه مرفوعا والواقع أنه رواه مرفوعا وموقوفا (2\/ 191).(2\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "805",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31317",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1450 - (6) [صحيح لغيره] وروي عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن من أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى اللهquot;. رواه ابن ماجه أيضا.  1451 - (7) [صحيح] وعن ابن أبي مليكة قال: قال عبيد الله بن أبي يزيد: مر بنا أبو لبابة فاتبعناه حتى دخل بيته فدخلنا عليه فإذا رجل رث الهيئة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;ليس منا من لم يتغن بالقرآنquot;. قال: فقلت لابن أبي مليكة: يا أبا محمد! أرأيت إن لم يكن حسن الصوت قال: يحسنه ما استطاع. رواه أبو داود. والمرفوع منه في quot;الصحيحينquot; ( 1) من حديث أبي هريرة.    لسماع الأغاني بجهاز يعرف بالفونوغراف فقلت له متعمدا: أنت تغني فقال: لا أنا لا أغني أنا أسمع قلت: ماذا تسمع قال: أسمع أم كلثوم أجلس بجانب هذا الجهاز وبيدي المسبحة وأسمع فأتذكر غناء الحور العين في الجنة! فقلت له: ويحكم -أو ما في معناه- إن أخشى ما أخشاه أن يأتي على أحدكم يوم يستحل شرب الخمر بدعوى أنه يتذكر خمر الجنة!! إلى هنا وصل الصوفية وبإشاعة الشيخ عبد الغني النابلسي الضلال بين المسلمين فهل من معتبر. والمعلق المذكور جاءتني أخبار عنه بأنه سلفي فإذا صحت فلا شك أنه علق هذه التعليقات وسكت عن ضلالات الشيخ النابلسي قبل أن يهديه الله إلى السلفية ذلك ما نظنه والله تعالى هو العليم بما في الصدور. قلت: أما المعلقون الثلاثة فما علقوا على كلام الخطابي المذكور آنفا ولا بحرف! وسكتوا عن هذا الحديث المنكر ذلك مبلغهم من العلم. ( 1) كذا قال وهو وهم نبه عليه الناجي فإن مسلما لم يروه أصلا. على أن هذا اللفظ غير محفوظ عن أبي هريرة وإنما المحفوظ عنه اللفظ المتقدم في أول الباب برقم (4) وإن خفي ذلك على بعض المشتغلين بالتعليق والتصحيح لبعض كتب السنة كما كنت حققته في الرد عليه في كتابي quot;صفة الصلاةquot; (ص 127 - 130 - الطبعة الخامسة). كما غفل عن ذلك المعلقون الثلاثة وزادوا في الطين بلة أنهم عزوه لمسلم برقم (792)! وهذا حديث آخر وهو المشار إليه آنفا!(2\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "808",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31318",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - (الترغيب في قراءة سورة الفاتحة وما جاء في رفضها). 1452 - (1) [صحيح] عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال: كنت أصلي بالمسجد فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم أجبه ثم أتيته فقلت: يا رسول الله! إني كنت أصلي. فقال: quot;ألم يقل الله تعالى: استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم quot; ثم قال: quot;لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجدquot;. فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت: يا رسول الله! إنك قلت: quot;لأعلمنك أعظم سورة في القرآنquot;. قال: quot; الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتهquot;. رواه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه. (قال الحافظ:) quot;أبو سعيد هذا لا يعرف اسمه وقيل اسمه: رافع بن أوس. وقيل: الحارث بن نفيع بن المعلى ورجحه أبو عمر النمري وقيل غير ذلك. والله أعلمquot;.  1453 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على أبي بن كعب فقال: quot;يا أبي! quot;. وهو يصلي فالتفت أبي فلم يجبه وصلى أبي فخفف ثم انصرف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: السلام عليك يا رسول الله! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;وعليك السلام ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك quot;. فقال: يا رسول الله! إني كنت في الصلاة. قال: quot;فلم تجد فيما أوحى الله إلي أن استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما(2\/178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "809",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31319",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحييكم quot;. قال: بلى ولا أعود إن شاء الله. قال: quot;أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلهاquot;. قال: نعم يا رسول الله! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;كيف تقرأ في الصلاة quot;. قال: فقرأ (أم القرآن) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيتهquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيحquot;. ورواه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; والحاكم باختصار عن أبي هريرة عن أبي. وقال الحاكم: quot;صحيح على شرط مسلمquot;. ( 1)  1454 - (3) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي في مسير فنزل ونزل رجل إلى جانبه قال: فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:   ( 1) قلت: هذا يوهم أن المختصر عن أبي هريرة عن أبي لم يخرجه الترمذي وليس كذلك فإنه أخرج الأول (2878) من طريق عبد العزيز بن محمد -وهو الدراوردي- عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة. . ثم أخرج الآخر (3124) من طريق عبد الحميد بن جعفر عن العلاء به إلا أنه قال: quot;عن أبي هريرة عن أبي بن كعبquot;. ثم ساق إسناده من الوجه الأول وقال: quot;حديث عبد العزيز بن محمد أطول وأتم وهذا أصح من حديث عبد الحميد بن جعفر وهكذا روى غير واحد عن العلاء بن عبد الرحمنquot; قلت: منهم عبد الرحمن بن إبراهيم عند أحمد (2\/ 412 - 413) وتابعه عنده (2\/ 440) المقبري عن أبي هريرة به مختصرا.(2\/179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "810",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31320",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ألا أخبرك بأفضل القرآن quot;. قال: بلى. فتلا الحمد لله رب العالمين. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;.  1455 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل -وفي رواية: فنصفها لي ونصفها لعبدي-. فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين قال الله: حمدني عبدي. فإذا قال: الرحمن الرحيم قال: أثنى علي عبدي. فإذا قال: مالك يوم الدين قال: مجدني عبدي. إذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم (6) صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال: هذا لعبدي. ولعبدي ما سألquot;. رواه مسلم. قوله: quot;قسمت الصلاةquot; يعني: القراءة بدليل تفسيره بها وقد تسمى القراءة صلاة لكونها جزءا من أجزائها. والله أعلم.  1456 - (5) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بينما جبرائيل عليه السلام قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه ( 1) فقال:   ( 1) قلت: في رواية النسائي (1\/ 145): quot;فرفع جبريل بصره إلى السماءquot;. وكذا رواه ابن نصر في quot;قيام الليلquot; (ص 65) وإسناده صحيح وعليه فلفظ الحديث هو لجبريل عليه السلام وليس للنبي - صلى الله عليه وسلم - كما هو ظاهر رواية مسلم ويؤكده قوله: quot;أبشر بنورين أوتيتهماquot;.(2\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "811",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31321",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيتهquot;. رواه مسلم والنسائي والحاكم وقال: quot;صحيح على شرطهماquot;. (النقيض) بالمعجمة: هو الصوت.  1457 - (6) [حسن] وعن واثلة بن الأسقع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أعطيت مكان التوراة السبع ( 1) وأعطيت مكان الزبور المئين ( 2) وأعطيت مكان الإنجيل المثاني ( 3) وفضلت بـ (المفصل) ( 4) quot;. رواه أحمد وفي إسناده عمران القطان.   ( 1) يعني السور السبع الطوال وهي من البقرة إلى براءة. ( 2) وهي من السور ما كان فيها مئة آية فأكثر. ( 3) أي: السبع المثاني. وهي الفاتحة كما تقدم وسميت بذلك لأنها تثنى في كل صلاة. ( 4) والمراد به السور التي كثرت فصولها وهي من الحجرات إلى آخر القرآن على الصحيح كما في quot;فتح الباريquot; (9\/ 74).(2\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "812",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31326",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لما كانت ليلة من الليالي قال: quot;يا عائشة! ذريني أتعبد الليلة لربيquot;. قلت: والله إني أحب قربك وأحب ما يسرك. قالت: فقام فتطهر ثم قام يصلي قالت: فلم يزل يبكي حتى بل حجره. قالت: وكان جالسا فلم يزل يبكي - صلى الله عليه وسلم - حتى بل لحيته. قالت: ثم بكى حتى بل الأرض. فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي قال: يا رسول الله! تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال. quot;أفلا أكون عبدا شكورا لقد أنزلت علي الليلة آية ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها: إن في خلق السماوات والأرض الآية كلهاquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; وغيره.(2\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "817",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31338",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له وكان الرجل يتقالها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآنquot;. رواه مالك والبخاري وأبو داود والنسائي. (قال الحافظ): quot;والرجل القارئ هو قتادة بن النعمان أخو أبي سعيد الخدري من أمهquot;.  1483 - (6) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ قل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال: quot;سلوه لأي شيء يصنع ذلك quot;. فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;أخبروه أن الله يحبهquot;. رواه البخاري ومسلم والنسائي.  1484 - (7) [صحيح] ورواه البخاري أيضا والترمذي عن أنس أطول منه ( 1) وقال في آخره: فلما أتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبروه الخبر فقال:   ( 1) قال الناجي: quot;لكن بسياق آخر أوله: quot;كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء. . .quot; فكان يتعين التنبيه على مغايرته لما قبله. قلت: وهو عند البخاري معلق وعند الترمذي موصول فكان ينبغي عليهما التنبيه على ذلك. انظر quot;صفة الصلاةquot; (ص 103 - 104 - طبعة المعارف) وquot;مختصر البخاريquot; (رقم 130 - معلق) -وقد طبع الأول والثاني منه وسائره تحت الطبع-. ورواه ابن حبان أيضا مختصرا (774 و1775).(2\/198)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "829",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31340",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15 - (الترغيب في قراءة المعوذتين). 1485 - (1) [صحيح] عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ألم تر آيات أنزلت الليلة. لم ير مثلهن قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس quot;. [حسن] رواه مسلم والترمذي والنسائي وأبو داود ولفظه: قال: كنت أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر فقال: quot;يا عقبة! ألا أعلمك خير سورتين قرئتا quot; فعلمني قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس فذكر الحديث. [صحيح لغيره] وفي رواية لأبي داود قال: بينما أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين (الجحفة) و (الأبواء) إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ بـ قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس ويقول: quot;يا عقبة! تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهماquot;. قال: وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة. [صحيح] ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; ولفظه: قلت: يا رسول الله! أقرئني آيا من سورة هود وآيا من سورة يوسف. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا عقبة بن عامر! إنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله ولا أبلغ عنده من(2\/200)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "831",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31341",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن تقرأ قل أعوذ برب الفلق فإن استطعت أن لا تفوتك في الصلاة فافعلquot;. ورواه الحاكم بنحو هذه وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. وليس عندهما ذكر قل أعوذ برب الناس.  1486 - (2) [حسن صحيح] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;اقرأ يا جابر! quot;. فقلت: وما أقرأ بأبي أنت وأمي قال: quot; قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس quot;. فقرأتهما. فقال: quot;اقرأ بهما ولن تقرأ بمثلهماquot;. رواه النسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot;. وسيأتي ذكرهما في غير هذا الباب إن شاء الله تعالى.(2\/201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "832",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31345",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1496 - (10) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من عجز منكم عن الليل أن يكابده وبخل بالمال أن ينفقه وجبن عن العدو أن يجاهده فليكثر ذكر اللهquot;. رواه الطبراني والبزار واللفظ له. وفي سنده أبو يحيى القتات وبقيته محتج بهم في quot;الصحيحquot;. ورواه البيهقي من طريقه أيضا.  1497 - (11) [حسن لغيره] وعن جابر رضي الله عنه رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما عمل آدمي عملا أنجى له من العذاب من ذكر الله تعالىquot;. قيل: ولا الجهاد في سبيل الله قال: quot;ولا الجهاد في سبيل الله إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطعquot;. رواه الطبراني في quot;الصغيرquot; وquot;الأوسطquot; ورجالهما رجال quot;الصحيحquot;.  1498 - (12) [صحيح] وعن الحارث الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الله أوحى إلى يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن. فكأنه أبطأ بهن فأتاه عيسى فقال: إن الله أمرك بخمس كلمات أن تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فإما أن تخبرهم وإما أن أخبرهم. فقال: يا أخي! لا تفعل فإني أخاف إن سبقتني بهن أن يخسف بي أو أعذب. قال: فجمع بني إسرائيل ببيت المقدس حتى امتلأ المسجد وقعدوا على الشرفات ( 1) ثم خطبهم فقال: إن الله أوحى إلي بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمر بني إسرائيل أن   ( 1) كذا الأصل وكذلك وقع في مطبوعة عمارة والمعلقين الثلاثة وquot;صحيح ابن خزيمةquot; (930 و1895) وفيما تقدم (5 - الصلاة\/ أول 36 - باب) بلفظ (الشرف) وهو الصواب ولذلك تعقبه الناجي بقوله: quot;كذا قال هنا وإنما هي (الشرف) بضم أوله وفتح ثانية جمع شرفة بإسكان الراء كما ذكره في (الالتفات في الصلاة) quot;.(2\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "836",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31346",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعملوا بهن: 1 - أولهن [أن] لا تشركوا بالله شيئا فإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق ثم أسكنه دارا فقال: اعمل وارفع إلي. فجعل يعمل ويرفع إلى غير سيده! فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك فإن الله خلقكم ورزقكم فلا تشركوا به شيئا. 2 - وإذا قمتم إلى الصلاة فلا تلتفتوا فإن الله يقبل بوجهه إلى وجه عبده ما لم يلتفت. 3 - وآمركم بالصيام ومثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة من مسك كلهم يحب أن يجد ريحها وإن الصيام أطيب عند الله من ريح المسك. 4 - وآمركم بالصدقة ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه وقربوه ليضربوا عنقه فجعل يقول: هل لكم أن أفدي نفسي منكم وجعل يعطي القليل والكثير حتى فدى نفسه. 5 - وآمركم بذكر الله كثيرا ومثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في أثره حتى أتى حصنا حصينا فأحرز نفسه فيه وكذلك العبد لا ينجو من الشيطان إلا بذكر اللهquot; الحديث. رواه الترمذي والنسائي ببعضه وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; -واللفظ له ( 1) - وابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط البخاري ومسلمquot; وقال الترمذي: quot;حديث حسن صحيحquot;. [مضى بتمامه 5 - الصلاة \/37].  1499 - (13) [صحيح لغيره] وعن ثوبان رضي الله عنه قال: لما نزلت والذين يكنزون الذهب والفضة قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فقال بعض أصحابه: أنزلت   ( 1) في quot;الصيامquot; (1895).(2\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "837",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31347",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الذهب والفضة لو علمنا أي المال خير فنتخذه فقال: quot;أفضله لسان ذاكر وقلب شاكر وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانهquot;. رواه الترمذي -واللفظ له- وابن ماجه. وقال الترمذي: quot;حديث حسنquot;.  1500 - (14) [صحيح] وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميتquot;. رواه البخاري ومسلم إلا أنه قال: quot;مثل البيت الذي يذكر الله فيهquot; ( 1).  1501 - (15) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له: (جمدان) فقال: quot;سيروا هذا جمدان سبق المفردونquot;. قالوا: وما المفردون يا رسول الله قال: quot;الذاكرون الله كثيرا [والذاكرات] ( 2) quot;. رواه مسلم واللفظ له والترمذي ولفظه. . ( 3) (المفردون) بفتح الفاء وكسر الراء ( 4). (قال الحافظ): quot;وسيأتي باب في quot;من جلس مجلسا لم يذكر الله فيهquot; إن شاء الله تعالى [3 - باب] quot;.   ( 1) قلت: تقدم بتمامه في (5 - الصلاة \/21) واللفظ الذي قبله عند البخاري في quot;الدعواتquot; (6407) وكان الأصل: quot;يذكر اللهquot; في الموضعين فصححته منه. وأفاد الحافظ أن البخاري رواه بالمعنى الذي وقع له. ثم بين ذلك فراجع quot;الفتحquot; (11\/ 210) إن شئت. ( 2) سقطت من الأصل ومطبوعة عمارة والمعلقين الثلاثة! واستدركتها من quot;مسلمquot; (8\/ 63). ( 3) قلت: هو من حصة الكتاب الآخر لأن في إسناده متروكا فانظره فيه إن شئت يتبين لك الفرق الكبير بين اللفظين وأما المعلقون الثلاثة فلم يفرقوا بل صححوا كما هي عادتهم من الخلط في مثل هذا! ( 4) وبتشديد الراء كما في quot;مسلمquot; وquot;القاموسquot;.(2\/207)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "838",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31357",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1518 - (3) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جلس مجلسا أو صلى تكلم بكلمات فسألته عائشة عن الكلمات فقال: quot;إن تكلم بخير كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة وإن تكلم بشر كان كفارة له: (سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك) quot;. رواه ابن أبي الدنيا والنسائي ( 1) -واللفظ لهما- والحاكم والبيهقي.  1519 - (4) [صحيح] وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من قال: (سبحان الله وبحمده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك). فقالها في مجلس ذكر كان كالطابع يطبع عليه ومن قالها في مجلس لغو كان كفارة لهquot;. رواه النسائي ( 2) والطبراني ورجالهما رجال quot;الصحيحquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;.   ( 1) يعني في quot;عمل اليوم والليلةquot; كما نبه عليه الحافظ الناجي في آخر كتابه (228\/ 1) وقد أخرج عنه الأول منها ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (رقم - 448 - طبع مصر). ثم خرجتهما في quot;الصحيحةquot; (81 و3164) وبينت فيه أنه لا وجه لمن جزم بتحسين حديث عائشة دون تصحيحه وليس في حديثها عند الحاكم جملة الصلاة والسؤال أما المعلقون الثلاثة فقالوا: quot;ولم نجده في المستدركquot;! كما قصروا في اقتصارهم على تحسين حديث (جبير بن مطعم). ( 2) يعني في quot;عمل اليوم والليلةquot; كما نبه عليه الحافظ الناجي في آخر كتابه (228\/ 1) وقد أخرج عنه الأول منها ابن السني في quot;عمل اليوم والليلةquot; (رقم-448 - طبع مصر). ثم خرجتهما في quot;الصحيحةquot; (81 و3164) وبينت فيه أنه لا وجه لمن جزم بتحسين حديث عائشة دون تصحيحه وليس في حديثها عند الحاكم جملة الصلاة والسؤال أما المعلقون الثلاثة فقالوا: quot;ولم نجده في المستدركquot;! كما قصروا في اقتصارهم على تحسين حديث (جبير بن مطعم).(2\/217)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "848",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31359",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: لبيك يا رسول الله وسعديك (ثلاثا). قال: quot;ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النارquot;. قال: يا رسول الله! أفلا أخبر به الناس فيستبشروا قال: quot;إذا يتكلواquot;. وأخبر بها معاذ عند موته تأثما. رواه البخاري ومسلم. ( 1) (تأثما): أي تحرجا من الإثم وخوفا منه أن يلحقه إن كتمه. (قال المملي) عبد العظيم: quot;وقد ذهب طوائف من أساطين أهل العلم إلى أن مثل هذه الإطلاقات التي وردت فيمن قال: لا إله إلا الله دخل الجنة أو حرم الله عليه النار ونحو ذلك إنما كان في ابتداء الإسلام حين كانت الدعوة إلى مجرد الإقرار بالتوحيد فلما فرضت الفرائض وحدت الحدود نسخ ذلك. والدلائل على هذا كثيرة متظاهرة وقد تقدم غير ما حديث يدل على ذلك في quot;كتاب الصلاةquot; وquot;الزكاةquot; وquot;الصيامquot; وquot;الحجquot;. ويأتي أحاديث أخر متفرقة إن شاء الله ( 2). وإلى هذا القول ذهب الضحاك والزهري وسفيان الثوري وغيرهم.   ( 1) وفي رواية لأحمد (5\/ 236) بسند صحيح عن جابر قال: أنا ممن شهد معاذا حين حضرته الوفاة يقول: أخبركم بشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمنعني أن أحدثكموه إلا أن تتكلوا سمعته يقول: quot;من شهد. . quot; الحديث وهو في quot;الصحيحةquot; تحت رقم (1314). ( 2) قلت: الأحاديث التي أشار إليها المؤلف رحمه الله ليس فيها ما يدل على النسخ المدعى وإنما فيها وجوب أشياء لم تذكر في أحاديث الباب وهذا لا يستلزم النسخ كما لا يخفى كيف ومن رواتها أبو هريرة وصحبته متأخرة عن أكثر الفرائض! فإنه أسلم قبل وفاته - صلى الله عليه وسلم - بثلاث سنوات! وقصته مع عمر في منعه إياه أن يبلغ الناس فضل الشهادة إنما كانت في المدينة حينما دخل حائطا للأنصار يبتغي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي معروفة في quot;صحيح مسلمquot; (1\/ 44) وغيره. وفي quot;المسندquot; نحوها بين أبي موسى الأشعري وعمر أيضا وكان قدومه في السنة التي قدم فيها أبو هريرة كما في (2\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "850",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31363",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1531 - (12) [صحيح] وهو في النسائي عن صالح بن سعيد رفعه إلى سليمان بن يسار إلى رجل من الأنصار لم يسمه. ( 1)  1532 - (13) [صحيح] ورواه الحاكم عن عبد الله ( 2) وقال: quot;صحيح الإسنادquot; ولفظه قال: quot;وآمركما بـ (لا إله إلا الله) فإن السموات والأرض وما فيهما لو وضعت في كفة ووضعت (لا إله إلا الله) في الكفة الأخرى كانت أرجح منهما ولو أن السموات والأرض وما فيهما كانت حلقة فوضعت (لا إله إلا الله) عليهما لقصمتهما وآمركما بـ (سبحان الله وبحمده) فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق كل شيءquot;.  1533 - (14) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الله يستخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل مد البصر ثم يقول: أتنكر من هذا شيئا أظلمك كتبتي الحافظون فيقول: لا يا رب! فيقول: أفلك عذر فيقول: لا يا رب! فيقول الله تعالى: بلى إن لك عندنا حسنة فإنه لا ظلم عليك اليوم فتخرج بطاقة فيها (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله) فيقول: احضر وزنك. فيقول: يا رب! ما هذه البطاقة   ( 1) قلت: ويأتي لفظه في (7 - باب\/ رقم 7). ( 2) هو ابن عمرو بن العاص ولقد كان على المصنف أن يبينه حتى لا يشتبه بالذي قبله فهما حديثان ولذلك فصلت بينهما برقمين مختلفين وكما أوهم هنا أن الحاكم رواه عن ابن عمر فقد أوهم فيما يأتي بعد باب أن البزار رواه عن ابن عمرو! وسيأتي لفظ النسائي هناك.(2\/223)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "854",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31366",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1536 - (3) [حسن لغيره] وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;خير الدعاء الدعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديرquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن ( 1) غريبquot;. (قال المملي): quot;وفي quot;أذكار المساء والصباحquot; وquot;ما يقوله بعد الصبح والعصر والمغربquot; [5 - الصلاة\/ 14] وquot;ما يقوله إذا دخل السوقquot; [16 - البيوع\/ 3] وغير ذلك أحاديث كثيرة من هذا البابquot;.   ( 1) وكذا في طبعة الدعاس ولم يذكر في طبعة (بولاق): quot;حسنquot; ولذلك هو اللائق بإسناده لكن الحديث حسن لشواهده كما بينته في quot;الصحيحةquot; (1503).(2\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "857",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31369",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1543 - (7) [صحيح] وعن سليمان بن يسار عن رجل من الأنصار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;قال نوح لابنه: إني موصيك بوصية وقاصرها لكي لا تنساها أوصيك باثنتين وأنهاك عن اثنتين: أما اللتان أوصيك بهما فيستبشر الله بهما وصالح خلقه وهما يكثران الولوج على الله: أوصيك بـ (لا إله إلا الله) فإن السموات والأرض لو كانتا حلقة قصمتهما ولو كانتا في كفة وزنتهما. وأوصيك بـ (سبحان الله وبحمده) فإنهما صلاة الخلق وبهما يرزق الخلق وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا. وأما اللتان أنهاك عنهما فيحتجب الله منهما وصالح خلقه: أنهاك عن الشرك والكبرquot;. رواه النسائي -واللفظ له- والبزار ( 1) والحاكم من حديث عبد الله بن عمرو وقال الحاكم: quot;صحيح الإسنادquot;. (الولوج): الدخول.  1544 - (8) [صحيح] وعن مصعب بن سعد قال: حدثني أبي قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:   ( 1) تعقبه الناجي بقوله (148\/ 2): quot;رواه أحمد وغيرهquot;. قلت: لكنه عند أحمد من حديث ابن عمرو وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (134) وأما البزار فهو عنده من حديث ابن عمر -يعني ابن الخطاب- وقد صرح بذلك الناجي فيما بعد (149\/ 2) خلاف ما أفاده هنا وأوهم به المؤلف في عطفه الحاكم على البزار وقوله أنهما أخرجاه من حديث ابن عمرو. وبخلاف إيهامه فيما تقدم (5 - باب\/ 11) أن الحاكم رواه من حديث ابن عمر! وانظر الرد المتقدم على المعلقين الثلاثة الذين ضعفوا الحديث هناك وحسنوه هنا مخالفين الحفاظ الذين صححوه.(2\/229)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "860",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31374",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1554 - (18) [صحيح] وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الله اصطفى من الكلام أربعا: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر). فمن قال: (سبحان الله) كتبت له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئة ومن قال: (الله أكبر) فمثل ذلك ومن قال: (لا إله إلا الله) فمثل ذلك ومن قال: (الحمد لله رب العالمين) من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنة وحطت عنه ثلاثون سيئةquot;. رواه أحمد وابن أبي الدنيا والنسائي -واللفظ له- والحاكم بنحوه وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;. ( 1)  1555 - (19) [صحيح] وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الطهور شطر الإيمان و (الحمد لله) تملأ الميزان و (سبحان الله والحمد لله) تملآن -أو تملا- ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقهاquot;. رواه مسلم والترمذي والنسائي. [مضى 4 - الطهارة\/ 7].   ( 1) قلت: ووافقه الذهبي وهو كما قالا ومن جهل المعلقين هنا أنهم تشبعوا بعزوه للبخاري تعليقا بلفظ: quot;أفضل الكلام أربع كذا قالوا ولم يزيدوا وهو عنده أخصر من حديث سمرة المتقدم في الباب فكان عليهم تقييد العزو بقولهم: باختصار شديد. ثم زعموا أن البيهقي زاد فيه: quot;ولا إله إلا اللهquot; وهي عندهم جميعا بينما هناك خلاف كبير بينهم وبين البيهقي من ذلك أنه زاد في آخره كما ذكر المؤلف: quot;من أكثر ذكر الله فقد برئ من النفاق وهي ضعيفة وقد أخرتها إلى الكتاب الآخر فهذا مما كان يجب عليهم بيانه لو كانوا يعلمون بل إنهم أوهموا صحتها بتخريجهم وسكوتهم عنها.(2\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "865",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31379",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي. ( 1)  1565 - (29) وهو في quot;المسندquot; وسنن النسائي من حديث أبي هريرة بمعناه. ( 2)  1566 - (30) [صحيح لغيره] وعن سلمى أم بني أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: يا رسول الله! أخبرني بكلمات ولا تكثر علي فقال: quot;قولي: (الله أكبر) عشر مرات يقول الله: هذا لي. وقولي: (سبحان الله) عشر مرات يقول الله: هذا لي. وقولي: (اللهم اغفر لي) يقول: قد فعلت. فتقولين عشر مرات ويقول: قد فعلتquot;. رواه الطبراني ورواته محتج بهم في quot;الصحيحquot;. ( 3)  1567 - (31) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;خذوا جنتكمquot;. قالوا: يا رسول الله! [أمن] عدو [قد] ( 4) حضر قال: quot;لا ولكن جنتكم من النار قولوا: (سبحان الله والحمد لله ولا إله   ( 1) قلت: رواه بنحوه وإسناده صحيح كما بينته في quot;الصحيحةquot; (3336) خلافا لما يشعر به المؤلف بتصديره إياه بـ (روي) ولعل المعلقون الجهلة اغتروا بذلك فضعفوه بـ (جعفر بن سليمان الضبعي) ناقلين لكلام للذهبي في ترجمته لم يفهموه وذلك من آفاتهم فالرجل ثقة ومن رجال مسلم محتجا به. وقد بسطت القول في الرد عليهم وبيان جهلهم بهذا العلم في المصدر المذكور. والله المستعان. ( 2) يشير إلى الحديث الآتي في (25 - الجنائز\/ 8 - باب) من المجلد الأخير بلفظ آخر ويأتي الكلام عليه هناك. ولم يعرفه المعلقون الثلاثة ولا أعطوه رقما خاصا! ( 3) قلت: وكذا قال الهيثمي لكن شيخ الطبراني محمد بن صالح بن الوليد النرسي لا يعرف كما بينت في quot;الضعيفةquot; (6620) بيد أنه ثبت بلفظ: quot;يا أم رافع! إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله عشرا. . quot; الحديث أتم منه وهو في quot;الصحيحةquot; (3338). ( 4) زيادتان من quot;السنن الكبرىquot; للنسائي (3\/ 212\/ 10684).(2\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "870",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31395",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11 - (الترغيب في آيات وأذكار بعد الصلوات المكتوبات). 1592 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ذهب أهل الدثور ( 1) بالدرجات العلا والنعيم المقيم. قال: quot;وما ذاك quot;. قال: يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم quot;. قالوا: بلى يا رسول الله! قال: quot;تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرةquot;. قال أبو صالح ( 2): فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ذلك فضل الله يؤتيه من يشاءquot;. قال سمي: فحدثت بعض أهلي بهذا الحديث فقال: وهمت إنما قال لك: تسبح ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين تكبر أربعا وثلاثين. قال: فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك. فأخذ بيدي فقال: (الله أكبر وسبحان الله والحمد لله) (الله أكبر وسبحان الله   ( 1) بضم الدال المهملة جمع (دثر): وهو المال الكثير. ( 2) هو راوي الحديث عن أبي هريرة واسمه ذكوان.(2\/255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "886",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31396",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحمد لله) حتى يبلغ من جميعهن ثلاثا وثلاثين. رواه البخاري ومسلم واللفظ له. [صحيح] وفي رواية لمسلم أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من سبح [الله] ( 1) في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون ثم قال تمام المئة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحرquot;. ورواه مالك وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; بلفظ هذه إلا أن مالكا قال: quot;غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحرquot;. ( 2) ورواه أبو داود ولفظه: قال أبو هريرة: قال أبو ذر: يا رسول الله! ذهب أصحاب الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضول ( 3) أموال يتصدقون بها وليس لنا مال نتصدق به. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا أبا ذر! ألا أعلمك كلمات تدرك بها من سبقك ولا يلحقك من خلفك إلا من أخذ بمثل عملك quot;.   ( 1) أسقطت من الأصل ومن المخطوطة ومن مطبوعة (الثلاثة)! مع أنهم ذكروها في التعليق! والتصويب من quot;صحيح مسلمquot;. ( 2) ومن طريق مالك رواه النسائي في quot;عمل اليومquot; (202\/ 142). وزاد في رواية له (143): quot;يحيي ويميتquot; وهي شاذة أو منكرة ولعلها من شيخ النسائي (محمد بن وهب) وهو الحراني قال النسائي: quot;لا بأس بهquot;. وقد أخطأ أيضا في اسم أحد رواته كما بينه النسائي. ومن أخطاء المعلقين الثلاثة أنهم عزوا الحديث للنسائي بالرقمين المذكورين من حديث ابن عباس! وإنما هو عنده -كغيره- من حديث أبي هريرة. ( 3) في الأصل والمخطوطة: quot;فضلquot; والتصويب من quot;أبي داودquot; وquot;المسندquot; أيضا وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (1348).(2\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "887",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31397",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: بلى يا رسول الله! قال: quot;تكبر الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمده ثلاثا وثلاثين وتسبحه ثلاثا وثلاثين وتختمها بـ (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ( 1) quot;. ()  1593 - (2) [صحيح] وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;معقفبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرةquot;. رواه مسلم والترمذي والنسائي.  1594 - (3) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;خصلتان لا يحصيهما عبد إلا دخل الجنة وهما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح الله أحدكم دبر كل صلاة عشرا ويحمده عشرا ويكبره عشرا فتلك مئة وخمسون باللسان وألف وخمسمئة في الميزان وإذا أوى إلى فراضه يسبح ثلاثا وثلاثين ويحمد ثلاثا وثلاثين ويكبر أربعا وثلاثين. فتلك مئة باللسان وألف في الميزان -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:- وأيكم يعمل في يومه وليله ألفين وخمسمئة سيئة quot;. قال عبد الله: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعقدهن بيده. قال: قيل: يا رسول الله! كيف لا يحصيهما قال:   ( 1) كذا الأصل تبعا لأبي داود ولم ترد هذه الزيادة: quot;غفرت ذنوبه. . quot; عند أحمد في هذه الرواية وهو الصواب كما حققته في quot;صحيح أبي داودquot; (1348) وهي غير منسجمة مع السياق كما هو ظاهر وإنما هي في رواية مالك المتقدمة وقبلها رواية مسلم فكأنه دخل على الراوي حديث في حديث.  () قال معد الكتاب للشاملة: سقط هنا من متن الكتاب [(الدثور): بضم الدال المهملة جمع (دثر): وهو المال الكثير] واستدركها الشيخ مشهور وقال (أثبتها من المنيرية) قال معد الكتاب للشاملة: وقد ذكرها الشيخ ناصر - رحمه الله - بحروفها في الهامش(2\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "888",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31398",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;يأتي أحدكم الشيطان وهو في صلاته ليقول له اذكر كذا اذكر كذا ويأتيه عند منامه فينومهquot;. رواه أبو داود والترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيحquot;. والنسائي وابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; واللفظ له. [مضى 6 - النافل\/ 9]. (قال المملي): quot;رووه كلهم عن حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد اللهquot;.  1595 - (4) [صحيح] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموتquot;. رواه النسائي والطبراني بأسانيد أحدها صحيح. وقال شيخنا أبو الحسن ( 1): quot;هو على شرط البخاريquot; وابن حبان في quot;كتاب الصلاةquot; ( 2) وصححه. ( 3)   ( 1) هو علي بن المفضل بن علي أبو الحسن بن القاضي الأنجب أبي المكارم المقدسي المالكي كان من أئمة المذهب [المالكي] ومن حفاظ الحديث ورعا دينا رضي الأخلاق. ومات سنة (611). كما في quot;تذكرة الحفاظquot; (4\/ 187 - 188). ( 2) قلت: quot;كتاب الصلاةquot; لابن حبان هو كتاب له مفرد عن كتابه quot;الصحيحquot; الذي سماه بـquot;التقاسيم والأنواعquot; وقد نص هو على ذلك فقد جاء في quot;معجم البلدانquot; لياقوت ما نصه -وقد ساق أسماء العشرات من كتبه- (1\/ 418\/ 2): quot;وكتاب quot;صفة الصلاةquot; أدرك عليه في quot;كتاب التقاسيمquot; فقال: في أربع ركعات يصليها الإنسان ستمئة سنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجناها بفصولها في quot;كتاب صفة الصلاةquot; فأغنى ذلك عن نظمها في هذا النوع من هذا الكتابquot;. وقد خفيت هذه الحقيقة على الحافظ الناجي فقال عقب قول المؤلف (في كتاب الصلاة): quot;أي من صحيحهquot;! وكذلك خفيت على الحافظ السيوطي فإنه عزاه في quot;الجامع الصغيرquot; وquot;الكبيرquot; لـ (حب) أي في quot;صحيحهquot; كما هو اصطلاحه الذي نص عليه في المقدمة ولم يخرجه فيه ولذلك لم يورده الهيثمي في quot;موارد الظمآنquot; فتنبه. ( 3) في الأصل هنا قوله: (وزاد الطبراني في بعض طرقه: quot;و قل هو الله أحد quot; وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضا). قلت: هذا من تساهل المؤلف وقلده الثلاثة وفي إسناده من كذب الدارقطني مع مخالفته للحديث الصحيح وهو بهذه الزيادة منكر وبيانه في quot;الضعيفةquot; (6012).(2\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "889",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31399",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1596 - (5) [صحيح] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيده يوما ثم قال: quot;يا معاذ! والله إني لأحبكquot;. فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! وأنا والله أحبك. قال: quot;أوصيك يا معاذ ألا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتكquot;. وأوصى بذلك معاذ الصنابحي وأوصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن وأوصى به [أبو] () عبد الرحمن عقبة بن مسلم. رواه أبو داود والنسائي -واللفظ له- وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط الشيخينquot;.  () قال معد الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين سقط من المطبوع واستدركه الشيخ مشهور في طبعته(2\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "890",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31407",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عز وجل فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة بما نال من أجر أو غنيمة ورجل راح إلى المسجد فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله عز وجلquot;. رواه أبو داود. وابن حبان في quot;صحيحهquot; ولفظه: قال: quot;ثلاثة كلهم ضامن على الله إن عاش رزق وكفي وإن مات أدخله ( 1) الله الجنة: من دخل بيته فسلم فهو ضامن على اللهquot; فذكر الحديث. [مضى 5 - الصلاة\/ 9].   ( 1) الأصل: quot;دخلquot; والتصويب من quot;المواردquot; ومما تقدم فإنه هناك بلفظ ابن حبان.(2\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "898",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31408",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15 - (الترغيب فيما يقوله من حصلت له وسوسة في الصلاة وغيرها). 1610 - (1) [صحيح] عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك فيقول: الله. فيقول: من خلق الله فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل: آمنت بالله ورسوله فإن ذلك يذهب عنهquot;. رواه أحمد بإسناد جيد وأبو يعلى والبزار.  1611 - (2) ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; من حديث عبد الله بن عمرو.  1612 - (3) [صحيح لغيره] ورواه أحمد أيضا من حديث خزيمة بن ثابت رضي الله عنه. [صحيح] وتقدم في quot;الذكرquot; [1 - باب\/ 12 - حديث] وغيره حديث الحارث الأشعري وفيه: quot;وآمركم بذكر الله كثيرا ومثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في أثره حتى أتى حصنا حصينا فأحرز نفسه فيه وكذلك العبد لا ينجو من الشيطان إلا بذكر اللهquot;. رواه الترمذي وصححه وابن خزيمة وابن حبان وغيرهما.  1613 - (4) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول: من خلق ربك فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهquot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وفي رواية لمسلم: quot;فليقل: آمنت بالله ورسولهquot;.(2\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "899",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31426",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - (الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء وقت الدعاء وأن يدعو الإنسان وهو غافل). 1651 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن ( 1) أبصارهمquot;. رواه مسلم والنسائي وغيرهما. [مضى 5 - الصلاة\/ 35].  1652 - (2) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;. . . ( 2) إذا سألتم الله عز وجل يا أيها الناس! فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافلquot;. رواه أحمد بإسناد حسن.  1653 - (3) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاهquot;. رواه الترمذي والحاكم وقال: quot;مستقيم الإسناد تفرد به صالح المري وهو أحد زهاد البصرةquot;. (قال الحافظ): quot;صالح المري في لا شك في زهده لكن تركه أبو داود والنسائيquot;.   ( 1) الأصل: quot;ليخطفن اللهquot; وكذا في المخطوطة ومطبوعة عمارة ومطبوعة الثلاثة والتصويب من مسلم (2\/ 29) والنسائي (1\/ 187) ومما تقدم! ( 2) في الأصل هنا قوله: quot;القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعضquot; ولما لم أجد لها شاهدا فقد حذفتها وانظره في quot;الضعيفquot; هنا.(2\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "917",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31428",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - (الترغيب في إكثار الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والترهيب من تركها عند ذكره - صلى الله عليه وسلم - كثيرا دائما).  1656 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشراquot;. رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وابن حبان في quot;صحيحهquot;. [حسن صحيح] وفي بعض ألفاظ الترمذي: ( 1) quot;من صلى علي مرة واحدة كتب الله له بها عشر حسناتquot;.  1657 - (2) [صحيح لغيره] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من ذكرت عنده فليصل علي ومن صلى علي مرة صلى الله عليه عشراquot;. [صحيح] وفي رواية: quot;من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه بها عشر سيئات ورفعه بها عشر درجاتquot;. [صحيح] رواه أحمد والنسائي -واللفظ له- ( 2) وابن حبان في quot;صحيحهquot;.   ( 1) كذا قال! وهو من أوهامه والصواب: quot;ابن حبانquot; فهو الذي رواه باللفظ الثاني من بين المذكورين كما حققته في quot;الصحيحةquot; (3359) وهو مما غفل عنه الحافظ الناجي أيضا وبالأولى أن يغفل عنه من ليس في العير ولا في النفير! ( 2) يعني في الروايتين الأولى في quot;اليوم والليلةquot; فقط (رقم 6) والأخرى فيه (62 و63 و362) وفي quot;السننquot; أيضا (1\/ 199) كما نبه عليه الناجي رحمه الله لكنه سكت عن إسناد الأولى -وهي من طريق أبي داود- وهو الطيالسي -وهذا في quot;مسندهquot; (283\/ 2122) - وفيه انقطاع بين أبي إسحاق السبيعي وأنس لكن الحديث صحيح بشواهد تأتي في الباب. وقد وهم المعلق على quot;اليوم والليلةquot; فعزاها لأحمد والبخاري في quot;الأدب المفردquot; (643) وليست عندهما انظر quot;صحيح الأدب المفردquot; (499\/ 643).(2\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "919",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31430",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبكيت وقلت: قبض الله روحه! قال: فرفع رأسه فدعاني فقال: quot;ما لك quot;. فقلت: يا رسول الله! أطلت السجود قلت: قبض الله روح رسوله لا أراها أبدا! قال: quot;سجدت شكرا لربي فيما أبلاني في أمتي من صلى علي صلاة من أمتي كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئاتquot;. لفظ أبي يعلى. وقال ابن أبي الدنيا: quot;من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشراquot;. وفي إسنادهما موسى بن عبيدة الربذي ( 1). قوله: quot;فيما أبلانيquot; أي: في ما أنعم علي و (الإبلاء): الإنعام.  1659 - (4) [حسن صحيح] وعن أبي بردة بن نيار رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئاتquot;. رواه النسائي والطبراني والبزار.  1660 - (5) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى   ( 1) قلت: ومن طريقه أخرجه القاضي إسماعيل في quot;فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -quot; (رقم 10 - بتحقيقي) لكنه قوي بما قبله وحديث أبي طلحة الآتي قريبا بعد حديثين.(2\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "921",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31431",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علي صلاة صلى الله عليه عشرا ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعةquot;. رواه مسلم وأبو داود والترمذي. [مضى 5 - الصلاة\/ 2].  1661 - (6) [حسن لغيره] وعن أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال: أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما طيب النفس يرى في وجهه البشر. قالوا: يا رسول الله! أصبحت اليوم طيب النفس يرى في وجهك البشر قال: quot;أجل أتاني آت من ربي فقال: من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ورد عليه مثلهاquot;. رواه أحمد والنسائي. [حسن صحيح] وفي رواية لأحمد: quot;أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء ذات يوم والسرور يرى في وجهه فقالوا: يا رسول الله! إنا لنرى السرور في وجهك فقال: quot;إنه أتاني الملك فقال: يا محمد! أما يرضيك أن ربك عز وجل يقول: إنه لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا قال: بلىquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; بنحو هذه ( 1).   ( 1) ورواه الحاكم أيضا (2\/ 420 - 421) وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. ووافقه الذهبي.(2\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "922",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31432",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1662 - (7) [حسن لغيره] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أكثرو الصلاة علي يوم الجمعة فإنه أتاني جبريل آنفا عن ربه عز وجل فقال: ما على الأرض من مسلم يصلي عليك مرة واحدة إلا صليت أنا وملائكتي عليه عشراquot;. رواه الطبراني ( 1) عن أبي ظلال عنه. وأبو ظلال وثق ولا يضر في المتابعات.  1663 - (8) [حسن لغيره] وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صلى علي صلى الله عليه عشرا ووكل ( 2) بها ملك حتى يبلغنيهاquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ( 3).  1664 - (9) [صحيح] وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلامquot;. رواه النسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot;.   ( 1) وكذا عزاه للطبراني الحافظ السخاوي في quot;القول البديعquot; (ص 145) وقال: quot;سنده لا بأس به في المتابعاتquot;. ولذلك أوردته في هذا quot;الصحيحquot; ولكني لم أره في quot;المعجم الكبيرquot; للطبراني ولا في quot;معجميهquot; الآخرين: quot;الأوسطquot; وquot;الصغيرquot; ولا في quot;كتاب الدعاءquot; له ولا أورده الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; وإنما رواه بالحرف الواحد ومن طريق أبي ظلال أبو القاسم الأصبهاني في quot;الترغيبquot; (2\/ 686\/ 1651). ورواه البيهقي في quot;السننquot; من طريق أخرى عن أنس مختصرا. ( 2) الأصل: quot;ملك موكل بهاquot; وعلى الهامش: quot;هكذا لفظ الحديث في الأصول كلها وهو غير مستقيم. والله أعلمquot;. ولعل الصواب ما أثبته طبقا لمخطوطة الظاهرية. ووقع في quot;المجمعquot; (10\/ 162) وquot;الجامع الكبيرquot;: quot;بها ملك موكلquot; وكذا في quot;الطبراني الكبيرquot; (7611\/ 8\/ 158). والله أعلم. ( 3) قلت: يشهد لشطره الأول ما تقدم من الأحاديث ولشطره الآخر ما بعده وآخر عن أيوب بلاغا. رواه إسماعيل القاضي (رقم 24).(2\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "923",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31433",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1665 - (10) [صحيح لغيره] وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;حيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغنيquot; رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد حسن.  1666 - (11) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما من أحد يسلم علي إلا رد الله إلي روحي حتى أرد عليه السلامquot;. رواه أحمد وأبو داود ( 1).  1667 - (12) [حسن لغيره] () وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن الله وكل بقبري ملكا أعطاه الله أسماء الخلائق فلا يصلي علي أحد إلى يوم القيامة إلا أبلغني باسمه واسم أبيه: هذا فلان ابن فلان قد صلى عليكquot;. رواه البزار. وأبو الشيخ ابن حيان ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن لله تبارك وتعالى ملكا أعطاه أسماء الخلائق فهو قائم على قبري إذا مت فليس أحد يصلي علي صلاة إلا قال: يا محمد! صلى عليك فلان بن فلان. قال: فيصلي الرب تبارك وتعالى على ذلك الرجل بكل واحدة عشراquot;. ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بنحوه.   ( 1) قلت: وكذا الطبراني في quot;الأوسطquot; (4\/ 84\/ 3116) والبيهقي في quot;الشعبquot; (2\/ 217\/ 1581).  () قال معد الكتاب للشاملة: سقط هذا الحكم من المطبوع وأثبته الشيخ مشهور في طبعته للترغيب وقال: استدركناه من أصول الشيخ - رحمه الله تعالى-(2\/293)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "924",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31434",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قال الحافظ): quot;رووه كلهم عن نعيم بن ضمضم وفيه خلاف عن عمران بن الحميري ولا يعرفquot;. ( 1)  1668 - (13) [حسن لغيره] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاةquot;. رواه الترمذي وابن حبان في quot;صحيحهquot; كلاهما من رواية موسى بن يعقوب الزمعي.  1669 - (14) [حسن لغيره] وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب ويقول: quot;من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي فليقل عبد من ذلك أو ليكثرquot;. رواه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة وابن ماجه كلهم عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر عن أبيه. وعاصم وإن كان واهي الحديث فقد مشاه بعضهم وصحح له الترمذي وهذا الحديث حسن في المتابعات. والله أعلم.  1670 - (15) [حسن صحيح] وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ربع الليل قام فقال: quot;يا أيها الناس! اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيهquot;.   ( 1) كذا قال! وتعقبه السخاوي بقوله (ص 85): quot;قلت: بل هو معروف ولينه البخاري وقال: quot;لا يتابع عليهquot; وذكره ابن حبان في quot;ثقات التابعينquot;. قال صاحب quot;الميزانquot; أيضا. quot;لا يعرفquot;. قال: ونعيم بن ضمضم ضعفه بعضهم. انتهى. وقرأت بخط شيخنا: quot;لم أر فيه توثيقا ولا تجريحا إلا قول الذهبيquot;. يعني هذاquot;.(2\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "925",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31435",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي بن كعب: فقلت: يا رسول الله! إني أكثر الصلاة ( 1) [عليك] ( 2) فكم أجعل لك من صلاتي قال: quot;ما شئتquot;. قال: قلت: الربع قال: quot;ما شئت إن زدت فهو خير لكquot;. قلت: النصف قال: quot;ما شئت فإن زدت خير لكquot;. قال: قلت: ثلثين قال: quot;ما شئت وإن زدت فهو خير لكquot;. قال: أجعل لك صلاتي كلها. قال: quot;إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبكquot;. رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه وقال الترمذي: quot;حديث حسن صحيحquot;. وفي رواية ( 3) عنه قال: قال رجل: يا رسول الله! أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك قال:   ( 1) أي: الدعاء كما سيأتي بيانه من المؤلف وابن تيمية. ( 2) سقطت من الأصل والمخطوطة ومطبوعة عمارة وكذا مطبوعة المعلقين الثلاثة! واستدركتها من quot;الترمذيquot; وquot;المستدركquot; (2\/ 421 و513) والسياق له وعندهما بعض الزيادات في السياق من كلام أبي لعل المصنف اختصرها عمدا. وكان في الأصل تقديم قوله: quot;قلت: ثلثينquot; على قوله: quot;قلت: النصفquot;! وسقط من نسخة الثلاثة جملة الثلثين وجوابه - صلى الله عليه وسلم -! وهكذا يكون تحقيقهم المزعوم. ( 3) الأصل: (لأحمد) والصواب ما أثبت لأنه ليس عنده (5\/ 136) إلا هذه الرواية المختصرة.(2\/295)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "926",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31436",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إذا يكفيك الله تبارك وتعالى ما أهمك من دنياك وآخرتكquot;. وإسناد هذه جيد ( 1). قوله: quot;أكثر الصلاة فكم أجعل لك من صلاتي quot;. معناه: أكثر الدعاء فكم أجعل لك من دعائي صلاة عليك  1671 - (16) [حسن لغيره] وعن محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه عن جده: أن رجلا قال: يا رسول الله! أجعل ثلث صلاتي عليك قال: quot;نعم إن شئتquot;. قال: الثلثين قال: quot;نعمquot;. قال: فصلاتي كلها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا يكفيك الله ما همك من أمر دنياك وآخرتكquot;. رواه الطبراني بإسناد حسن.  1672 - (17) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة فإنه مشهود تشهده الملائكة وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حتى يفرغ منهاquot;. قال: قلت: وبعد الموت قال:   ( 1) تخصيص هذه دون التي قبلها بالجودة ليس بجيد لأن مدار الروايتين على عبد الله بن محمد بن عقيل وهو حسن الحديث. وله شاهد مرسل عند القاضي إسماعيل (رقم 13 - بتحقيقي) فيه صح الحديث والحمد لله.(2\/296)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "927",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31437",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام [فنبي الله حي يرزق] ( 1) quot;. رواه ابن ماجه بإسناد جيد.  1673 - (18) [حسن لغيره] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أكثروا علي من الصلاة في يوم الجمعة فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلةquot;. رواه البيهقي بإسناد حسن إلا أن مكحولا قيل: لم يسمع من أبي أمامة.  1674 - (19) [صحيح] وعن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليquot;. قالوا: يا رسول الله! وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت -يعني: بليت- فقال: quot;إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياءquot;. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم وصححه. (أرمت) بفتح الهمزة والراء وسكون الميم وروي بضم الهمزة وكسر الراء ( 2).  1675 - (20) [صحيح لغيره] وعن علي رضي الله عنه قال: كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد - صلى الله عليه وسلم -[وآل محمد] ( 3).   ( 1) سقطت من الأصل واستدركتها من quot;ابن ماجهquot; (1\/ 502) وليس فيه: quot;عليهم السلامquot;. ( 2) قلت: هذا يؤكد خطأ ما وقع في الأصل في ضبط هذه الكلمة فيما سبق (7 - الجمعة\/ 1 - باب\/ 696) وأن الراجح ما استصوبته ثمة. ( 3) زيادة من quot;المعجم الأوسطquot; (1\/ 408\/ 725) وquot;مجمع الزوائدquot; وعزاه إليه الحواشون الثلاثة ولم يستدركوا الزيادة!(2\/297)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "928",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31440",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قل: (آمين). فقلت: (آمين) ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله قل: (آمين). فقلت: (آمين) quot;. رواه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحهquot; واللفظ له.  1680 - (25) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة أيضا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنةquot;. رواه الترمذي ( 1) وقال: quot;حديث حسن غريبquot;. (رغم) بكسر الغين المعجمة أي: لصق بالرغام وهو: التراب ذلا وهوانا. وقال ابن الأعرابي: quot;هو بفتح الغين ( 2) ومعناه: ذلquot;.  1681 - (26) [صحيح لغيره] وعن حسين بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من ذكرت عنده فخطئ ( 3) الصلاة علي خطئ طريق الجنةquot;. رواه الطبراني وروي مرسلا عن محمد بن الحنفية وغيره. وهو أشبه. وفي رواية لابن أبي عاصم عن محمد بن الحنفية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من ذكرت عنده فنسي الصلاة علي خطئ طريق الجنةquot;.   ( 1) قلت: وكذا رواه القاضي (رقم 16 و17) وله عنده (18) طريق ثانية. ( 2) قلت: والظاهر من quot;اللسانquot; جواز الكسر والفتح وهو الذي جزم به في quot;القاموسquot; بقوله: quot;ورغمه كعلمه ومنعهquot; فما نقله في quot;العجالةquot; (158\/ 1) عن ابن الجوزي أنه قال في كتابه: quot;تقويم اللسانquot;: quot;العامة تقول: رغم أنفه بكسر الغين والصواب فتحهاquot; مما لا وجه له. ( 3) هو بفتح أوله وكسر ثانيه. و (خطئ) بتشديد الطاء مبني لما لم يسم فاعله. كذا في quot;العجالةquot; (158\/ 1).(2\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "931",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31441",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1682 - (27) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من نسي الصلاة علي خطئ طريق الجنةquot;. رواه ابن ماجه والطبراني وغيرهما عن جبارة بن المغلس وهو مختلف في الاحتجاج به وقد عد هذا الحديث من مناكيره.  1683 - (28) [صحيح] وعن حسين رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;البخيل من ذكرت عنده فلم يصل عليquot;. رواه النسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم وصححه الترمذي وزاد في سنده: علي بن أبي طالب ( 1) وقال: quot;حديث حسن صحيح غريبquot;.  1684 - (29) [صحيح لغيره] وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: خرجت ذات يوم فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ألا أخبركم بأبخل الناس! quot;. قالوا: بلى يا رسول الله! قال: quot;من ذكرت عنده فلم يصل علي فذلك أبخل الناسquot;. رواه ابن أبي عاصم في quot;كتاب الصلاةquot; من طريق علي بن يزيد عن القاسم.   ( 1) أي: جعله من مسند علي بن أبي طالب من رواية ابنه الحسين عنه. وهذا في بعض نسخ quot;الترمذيquot; وهو الذي عزاه الحافظ المزي في quot;تحفة الأشرافquot; (3\/ 66) خلافا لنسخة بولاق (2\/ 271) فإنها عن حسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:. . وهو الذي كنت رجحته في تعليقي على هذا الحديث في quot;المشكاةquot; (932) ويبدو أن الخلاف في ذلك قديم بين الرواة كما تراه مبينا عند القاضي إسماعيل في quot;فضل الصلاةquot; (رقم 31 - 36) بأسانيده. والله أعلم.(2\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "932",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31442",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قال الحافظ المملي) رحمه الله: quot;وقد تقدم من هذا الكتاب أبواب متفرقة وتأتي أبواب أخر إن شاء الله. فتقدم quot;ما يقوله من خاف شيئا من الرياءquot; في quot;باب الرياءquot; [1 - الإخلاص\/ 2]. ( 1). quot;وما يقوله بعد الوضوءquot; في quot;كتاب الطهارةquot; [4\/ 12]. وquot;ما يقوله بعد الأذانquot; وquot;ما يقوله بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب والعشاءquot; في quot;كتاب الصلاةquot; [5\/ 2 و25]. وquot;ما يقول حين يأوي إلى فراشهquot; في quot;كتاب النوافلquot; [6\/ 9]. وكذلك quot;ما يقول إذا استيقظ من الليلquot; [6\/ 10]. وquot;ما يقول إذا أصبح وأمسىquot; وquot;دعاء الحاجةquot; فيه أيضا [14\/ 19]. ويأتي إن شاء الله في quot;كتاب البيوعquot; quot;ذكر الله في الأسواق ومواطن الغفلةquot; وما quot;يقوله المديون والمكروب والمأسورquot; [16\/ 3 و17]. وفي quot;كتاب اللباسquot; quot;ما يقوله من لبس ثوبا جديداquot; [18\/ 3]. وفي quot;كتاب الطعامquot; quot;التسميةquot; وquot;حمد الله بعد الأكلquot; [19\/ 1 و10]. وفي quot;كتاب القضاءquot; quot;ما يقوله من خاف ظالماquot; [20\/ 6]. وفي quot;كتاب الأدبquot; quot;ما يقول من ركب دابتهquot; وquot;من عثرت به دابتهquot; وquot;من نزل منزلاquot; وquot;دعاء المرء لأخيه بظهر الغيبquot; [23\/ 44 و47 و48 و49].   ( 1) الأرقام داخل المعكوفتين الأول رقم الكتاب والثاني رقم الباب فيه.(2\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "933",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31456",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عين ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تابquot;. رواه البخاري ومسلم.  1715 - (20) [صحيح] وعن عباس بن سهل بن سعد قال: سمعت ابن الزبير على منبر مكة في خطبته يقول: يا أيها الناس! إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: quot;لو أن ابن آدم أعطي واديا [ملآن] ( 1) من ذهب أحب إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا أحب إليه ثالثا ولا يسد جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تابquot;. رواه البخاري.  1716 - (21) [حسن صحيح] وعن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الصلاة: quot;لو أن لابن آدم واديا من ذهب لابتغى إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تابquot;. رواه البزار بإسناد جيد. ( 2)   ( 1) زيادة من (البخاري - الرقاق). ( 2) قلت: وهو كما قال وبيانه في quot;الصحيحةquot; (2991) وفيه الرد على بعض المتعالمين من المعاصرين الذين ينكرون كل الأحاديث الصحيحة في منسوخ التلاوة وبعضها متواتر!(2\/316)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "947",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31473",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1762 - (3) [صحيح] ورواه الحاكم بنحوه من حديث بريدة وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;. [مضى لفظه 8 - الصدقات\/ 2]. [حسن لغيره] ورفعه الطبراني وغيره إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -[يعني حديث ابن عباس ومضى لفظه 8\/ 2]. و (السنين) جمع سنة وهي العام المقحط الذي لم تنبت الأرض فيه شيئا سواء وقع قطر أو لم يقع.  1763 - (4) [حسن] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة قال: يؤتى بالعبد يوم القيامة -وإن قتل في سبيل الله- فيقال: أد أمانتك فيقول: أي رب! كيف وقد ذهبت الدنيا قال: فيقال: انطلقوا به إلى الهاوية فينطلق به إلى الهاوية وتمثل له أمانته كهيئتها يوم دفعت إليه فيراها فيعرفها فيهوي في أثرها حتى يدركها فيحملها على منكبيه حتى إذا نظر ظن أنه خارج زلت عن منكبيه فهو يهوي في أثرها أبد الآبدين ثم قال: الصلاة أمانة والوضوء أمانة والوزن أمانة والكيل أمانة -وأشياء عددها وأشد ذلك الودائع. قال -يعني زاذان-: فأتيت البراء بن عازب فقلت: ألا ترى إلى ما قال ابن مسعود قال: كذا. قال: كذا. قال. صدق أما سمعت الله يقول: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها. رواه البيهقي موقوفا. ورواه بمعناه هو وغيره مرفوعا والموقوف أشبه ( 1).   ( 1) قلت: وإسناده حسن بخلاف المرفوع فهو ضعيف وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (4071). ومن تخاليط الثلاثة وجهلهم أنهم لم يقفوا عند ما نقلوه عن الإمام أحمد أنه قال في الموقوف: quot;إسناده جيدquot; بل تعالوا عليه وقالوا: quot;ضعيف رواه البيهقي (5266) وفيه الأعمش وأبو عمر الكندي كلاهما يرسلquot;! وهذا منتهى الجهل فإن مثل هذا الإعلال قد يفيد لو كان الحديث مرسلا فكيف وهو عن ابن مسعود مسندا وجوده أحمد!! ولكنه التعالم.(2\/333)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "964",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31479",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه مسلم والنسائي وعنده: quot;إنما الدين النصيحةquot;. وأبو داود وعنده: قال: quot;إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحةquot; الحديث.  1777 - (14) [حسن صحيح] ورواه الترمذي من حديث أبي هريرة بالتكرار أيضا وحسنه.  1778 - (15) [صحيح] وعن زياد بن علاقة قال: سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة: أما بعد فإني أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أبايعك على الإسلام. فشرط علي: quot;والنصح لكل مسلمquot; فبايعته على هذا ورب هذا المسجد إني لكم لناصح. رواه البخاري ومسلم.  1779 - (16) [صحيح] وعن جرير -أيضا- رضي الله عنه قال: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. رواه البخاري ومسلم والترمذي. [صحيح] ورواه أبو داود والنسائي ولفظهما: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة وأن أنصح لكل مسلم. ( 1)   ( 1) قلت: إلى هنا العزو صحيح لكن ما بعده ليس عند النسائي وهو بتمامه عند ابن حبان أيضا (7\/ 39\/ 4529 - الإحسان) فلو عزاه إليه المؤلف كان أولى وهو مما فات على الهيثمي فلم يورده في quot;موارد الظمآنquot; فاستدركته عليه في quot;صحيح المواردquot; (11\/ 10).(2\/339)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "970",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31512",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "19 - (الترهيب من الربا). 1844 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;اجتنبوا السبع الموبقاتquot;. قالوا: يا رسول الله! وما هن قال: quot;الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمناتquot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. [مضى 12 - الجهاد\/ 11]. (الموبقات): المهلكات.  1845 - (2) [صحيح] وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;رأيت الليلة رجلين أتياني فأخرجاني إلى أرض مقدسة فانطلقنا حتى أتينا على نهر من دم فيه رجل قائم ( 1) وعلى شط النهر رجل بين يديه حجارة فأقبل الرجل الذي في النهر فإذا أراد أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه فرده حيث كان فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر فيرجع كما كان. فقلت: ما هذا الذي رأيته في النهر قال: quot;آكل الرباquot;. رواه البخاري هكذا في quot;البيوعquot; مختصرا وتقدم في quot;ترك الصلاةquot; مطولا [5 - الصلاة\/ 40].   ( 1) وفي رواية quot;في النهر رجل سابح يسبحquot; وهذه أوضح وقد مضت في المكان الذي أشار إليه المؤلف.(2\/372)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1003",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31522",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "21 - (الترهيب من البناء فوق الحاجة تفاخرا وتكاثرا). 1872 - (1) [صحيح] عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاquot;. قال: صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال: فأخبرني عن الإيمان قال: quot;أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشرهquot;. قال: صدقت قال: فأخبرني عن الإحسان قال: quot;أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراكquot;. قال: فأخبرني عن الساعة قال: quot;ما المسؤول عنها بأعلم من السائلquot;. قال: فأخبرني عن أماراتها قال:(2\/382)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1013",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31523",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أن تلد الأمة ( 1) ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيانquot;. قال: ثم انطلق فلبثت مليا. ثم قال: quot;يا عمر! أتدري من السائل quot;. قلت: الله ورسوله أعلم. قال: quot;فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكمquot;. رواه البخاري ( 2) ومسلم وغيرهما.  1873 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;سلونيquot;. فهابوا أن يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبتيه فقال: يا رسول الله! ما الإسلام قال: quot;لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضانquot;. قال: صدقت. قال: يا رسول الله! ما الإيمان قال: quot;أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه [ولقائه] ورسله وتؤمن بالبعث الآخر وتؤمن بالقدر كلهquot;. قال: صدقت.   ( 1) وفي رواية أبي هريرة الآتية: quot;المرأةquot; وهذا يشمل الحرة والعبدة وقد اختلفوا في المراد على أقوال حكاها الحافظ ومال إلى أن المعنى: أن يكثر العقوق في الأولاد فيعامل الولد أمه معاملة أمته من الإهانة والسب والضرب والاستخدام فأطلق عليه (ربها) مجازا لذلك أو المراد بـ (الرب): المربي فيكون حقيقة. ( 2) قال الناجي (168\/ 1): quot;ذكر البخاري هنا وهم بلا شك فإنه من أفراد مسلم عنهquot;. وانظر تعليقنا المتقدم على الحديث (4 - الطهارة\/ 7).(2\/383)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1014",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31530",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "24 - (ترهيب العبد من الإباق من سيده). 1885 - (1) [صحيح] عن جرير رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمةquot;. رواه مسلم.  1886 - (2) [صحيح] وعنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا أبق العبد لم تقبل له صلاةquot;. وفي رواية: quot;فقد كفر حتى يرجع إليهمquot; ( 1). رواه مسلم.  1887 - (3) [صحيح] وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامة [ومات عاصيا] ( 2) وعبد أبق من سيده فمات وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤونة الدنيا فخانتة بعده. وثلاثة لا تسأل عنهم: رجل نازع الله رداءه فإن رداه الكبر وإزاره العز ورجل في شك من أمر الله والقانط من رحمة اللهquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;.   ( 1) قلت: هذا اللفظ موقوف في quot;مسلمquot; لكن قال راويه منصور بن عبد الرحمن: quot;قد والله روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكني أكره أن يروى عني ههنا بالبصرةquot;. يعني أنها كانت ممتلئة يومئذ بأهل البدعة من الخوارج وغيرهم القائلين بتكفير أهل المعاصي وتخليدهم في النار كما في quot;شرح مسلمquot;. قلت: وقلدهم في العصر الحاضر جماعات عدة وسرت فتنتهم في كثير من البلاد بسبب الجهل بعقيدة السلف وفيهم مع الأسف من ينتمي إلى العمل بالحديث وقد لقيت كثيرين منهم وناقشتهم مرات ومرات فهدى الله منهم جماعات والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. ( 2) سقطت من الأصل وهي في quot;موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانquot; وكذا في quot;الأدب المفردquot; للبخاري وكانت هذه الزيادة في الأصل بعد جملة العبد التالية ولم يتنبه لذالك كله المعلقون الثلاثة فأين التحقيق المزعوم!!(2\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1021",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31531",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى الطبراني والحاكم شطره الأول وعند الحاكم: quot;فتبرجت بعدهquot; بدل quot;فخانتهquot; وقال في حديثه: quot;وأمة أو عبد أبق من سيدهquot; وقال: quot;صحيح على شرطهما ولا أعلم له علةquot;.  1888 - (4) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما: عبد أبق من مواليه حتى يرجع وامرأة عصت زوجها حتى ترجعquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وquot;الصغيرquot; بإسناد جيد والحاكم.  1889 - (5) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام قوم وهم له كارهونquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot;. [مضى 5 - الصلاة\/ 28].(2\/391)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1022",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31534",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1895 - (6) [صحيح لغيره] ( 1) وعن مالك بن الحارث رضي الله عنه أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من ضم يتيما بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة. . . . ومن أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار يجزئ بكل عضو منه عضوا منهquot;. رواه أحمد من طريق علي بن زيد عن زرارة بن أبي أوفى عنه.  1896 - (7) [صحيح لغيره] وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الليل أسمع قال: quot;جوف الليل الآخر ثم الصلاة مقبولة حتى تصلى الفجر ( 2) ثم لا صلاة حتى تكون الشمس قيد رمح أو رمحين ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح ثم لا صلاة حتى تزول الشمس [ثم الصلاة مقبولة حتى تكون الشمس] قيد رمح أو رمحين ( 3) ثم لا صلاة حتى تغيب الشمسquot;. قال [ثم قال]: وأيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما فهو فكاكه من النار يجزى بكل عظم منه عظما منه   ( 1) وقول المعلقين الثلاثة: quot;حسن بشواهدهquot; غفلة منهم عن لفظة (البتة) المحذوفة هنا مكان النقاط فإنه لا شاهد لها وجنف منهم في سائره لأن له شواهد صحيحة في الباب هنا وفي (22 - البر\/ 4). ( 2) الأصل: quot;تطلع الشمسquot; وهو خطأ فاحش غفل عنه المعلقون الثلاثة مما يدل على جهلهم وقلة فقههم فإن الصلاة بعد الفجر غير مقبولة على تفصيل معروف في كتب الفقه ووقع في quot;المجمعquot; (4\/ 243): quot;يطلع الفجرquot; وهو خطأ أيضا والتصحيح من quot;المعجم الكبيرquot; (1\/ 94 - 95\/ 279) والزيادة التالية منه. وغفل عنها أيضا المعلقون!! ( 3) هنا في الأصل: quot;ثم الصلاة مقبولةquot; وهي زيادة لا معنى لها مع مخالفتها لـ quot;الطبرانيquot; وquot;المجمعquot; وأثبتها المعلقون الثلاثة في طبعتهم المحققة زعموا!(2\/394)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1025",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31591",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "12 - (ترهيب المرأة أن تخرج من بيتها متعطرة متزينة). 2019 - (1) [حسن] عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا. يعني زانيةquot;. رواه أبو داود والترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيحquot;. [حسن] ورواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; ولفظهم: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانيةquot;. ورواه الحاكم أيضا وقال: quot;صحيح الإسنادquot;.  2020 - (2) [حسن لغيره] وعن موسى بن يسار قال: مرت بأبي هريرة امرأة وريحها تعصف. فقال لها: أين تريدين يا أمة الجبار قالت: إلى المسجد. قال: وتطيبت قالت: نعم. قال: فارجعي فاغتسلي فإنني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;لا يقبل الله من امرأة صلاة خرجت إلى المسجد وريحها تعصف حتى ترجع فتغتسلquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; قال: quot;باب إيجاب الغسل على المطيبة للخروج إلى المسجد ونفي قبول صلاتها إن صلت قبل أن تغتسل إن صح الخبرquot; ( 1).   ( 1) quot;صحيح ابن خزيمةquot; (3\/ 91) وموسى بن يسار هو الأردني ولم يسمع من أبي هريرة ولذلك ذكرت في تعليقي على quot;الصحيحquot; أنه منقطع وقول المصنف أنه متصل يبدو لي أنه ظن بأن موسى هذا هو ابن يسار المدني وهو وهم فإن هذا لم يرو عنه الأوزاعي وهذا من روايته عنه. نعم الحديث حسن كما بينت هناك رقم الحديث (1682).(2\/451)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1082",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31592",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قال الحافظ): quot;إسناده متصل ورواته ثقات وعمرو بن هاشم البيروتي ثقة وفيه كلام لا يضرquot; ( 1). [حسن لغيره] ورواه أبو داود وابن ماجه من طريق عاصم بن عبيد الله العمري وقد مشاه بعضهم ولا يحتج به وإنما أمرت بالغسل لذهاب رائحتها. والله أعلم.  2021 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهدن معنا العشاء -قال ابن نفيل:- الآخرةquot;. رواه أبو داود والنسائي وقال: quot;لا أعلم أحدا تابع يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد على قوله: quot;عن أبي هريرةquot;. وقد خالفه يعقوب بن عبد الله بن الأشج رواه عن زينب الثقفيةquot;. ثم ساق حديث بسر عن زينب من طرق به. ( 2) (قال الحافظ): quot;وتقدم في quot;كتاب الصلاةquot; [5\/ 12] جملة أحاديث في صلاتهن في بيوتهنquot;.   ( 1) قلت: هو صدوق يخطئ لكنه منقطع بين موسى بن يسار وأبي هريرة كما في quot;التهذيبquot; لكنه يتقوى بطريق عاصم العمري رواه عن عبيد مولى أبي رهم عن أبي هريرة وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (1031) وquot;جلباب المرأةquot; (138). ( 2) قلت: يزيد -وهو ابن عبد الله- بن خصيفة ثقة من رجال الشيخين فلا وجه لتوهيمه بإسناده عن أبي هريرة ولذلك أخرجه مسلم عنه (2\/ 34) كما أخرجه من طريق غيره من حديث زينب بل إن إسناده عن الأول أصح لأن في إسناد الآخر محمد بن عجلان وفيه كلام معروف ولذلك إنما أخرج له مسلم في الشواهد.(2\/452)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1083",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31596",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - (الترغيب في القميص والترهيب من طوله وطول غيره مما يلبس وجره خيلاء وإسباله في الصلاة وغيرها). 2028 - (1) [صحيح] عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: quot;كان أحب الثياب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القميصquot;. رواه أبو داود والنسائي والترمذي وحسنه والحاكم وصححه وابن ماجه ولفظه: -وهو رواية لأبي داود-: quot;لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من القميصquot;.  2029 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النارquot;. رواه البخاري والنسائي. وفي رواية للنسائي قال: quot;إزرة ( 1) المؤمن إلى عضلة ساقه ثم إلى نصف ساقه ثم إلى كعبه وما تحت الكعبين من الإزار ففي النارquot; ( 2).  2030 - (3) [حسن] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الإزار فهو في القميص. رواه أبو داود.   ( 1) بالكسر: الحالة وهيئة الائتزار مئل (الركبة) و (الجلسة). quot;نهايةquot;. ( 2) قال الخطابي (6\/ 55): له تأويلان: أحدهما: أن ما دون الكعبين من قدم صاحبه في النار عقوبة له على فعله. والآخر: أن صنيعه ذلك وفعله الذي فعله في النار على معنى أنه معدود من أفعال أهل النارquot;.(2\/456)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1087",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31602",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - (الترهيب من لبس النساء الرقيق من الثياب التي تصف البشرة). 2043 - (1) [حسن] عن عبد الله بن عمرو ( 1) رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;يكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج ( 2) كأشباه الرحال ( 3) ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسمنة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات لو كان وراءكم أمة من الأمم خدمتهن ( 4) نساؤكم كما خدمكم نساء الأمم قبلكمquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; -واللفظ له- والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;.   ( 1) سقطت الواو من (عمرو) من الأصل والمخطوطة وغيرهما واستدركتها من المصادر المذكورة. وأما المعلقون الثلاثة فهم ماضون على غفلتهم المعهودة! ( 2) سقطت الواو أيضا من الأصل والمخطوطة ويبدو أنه خطأ قديم فإنه وقع كذلك في quot;صحيح ابن حبانquot; لأنه كذلك ذكره الهيثمي في quot;موارد الظمآنquot; رقم (1454) وهو خطأ يقينا لأن (سرج) جمع (سراج) ولا معنى له هنا والصواب ما أثبتنا وهو جمع (سرج) مثل (فلس) و (فلوس) وليس خطأ مطبعيا كما ظن الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على quot;المسندquot; وغفل أيضا المعلقون الثلاثة عن هذا الخطأ فأثبتوه! ثم زادوا خطأ آخر فقالوا: quot;سرج: جمع سرج: وهو وطاء ممهد يوضع على ظهر الحصان للركوبquot;! فهم جهلة باللغة أيضا!! ( 3) بالحاء المهملة جمع (رحل): وهو كل شيء يعد للرحيل من وعاء للمتاع ومركب للبعير كما في quot;المصباح المنيرquot;. ووقع في الأصل (الرجال) جمع (رجل) وكذا في quot;المسندquot; وغيره واستشكله أحمد شاكر وحق له ذلك لأنه فاته أنه بالحاء وليس بالجيم كما حققته في quot;الصحيحةquot; (2682) وبينت أن الحديث يشير إلى السيارات التي تتجمع اليوم على أبواب المساجد يوم الجمعة أو يوم إدخال الجنازة إلى المسجد للصلاة عليها والمشيعون ينتظرون ولا يصلون ونساؤهم كاسيات عاريات. . . وقد غفل المعلقون أيضا عن هذا!! ( 4) في quot;المواردquot;: (خدمهن) ولعله أصح.(2\/462)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1093",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31659",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - (ترغيب من ولي شيئا من أمور المسلمين في العدل إماما كان أو غيره وترهيبه أن يشق على رعيته أو يجور أو يغشهم أو يحتجب عنهم أو يغلق بابه دون حوائجهم). 2182 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناهquot;. رواه البخاري ومسلم. [مضى 5 - الصلاة\/ 10].  2183 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولواquot;. رواه مسلم والنسائي. [مضى 17 - النكاح\/ 4].  2184 - (3) [صحيح] وعن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق ورجل رحيم رقيق القلب(2\/519)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1150",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31673",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كسفر نزلوا بفلاة من الأرض ليس معهم حطب فتفرق القوم ليحتطبوا فلم يلبثوا أن حطبوا فأعظموا النار وطبخوا ما أرادوا وكذلك الذنوبquot;. رواه أبو يعلى من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري عن أبي الأحوص عن ابن مسعود. ورواه أحمد والطبراني بإسناد حسن نحوه باختصار.  2222 - (9) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من كانت عندة مظلمة لأخيه من عرض أو من شيء فليتحلله منه اليوم من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليهquot;. [صحيح لغيره] رواه البخاري والترمذي وقال في أوله: quot;رحم الله عبدا كانت له عند أخيه مظلمة في عرض أو مالquot; الحديث.  2223 - (10) [صحيح] وعن أبي هريرة أيضا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أتدرون ما المفلس quot;. قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: quot;إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النارquot;. رواه مسلم والترمذي.  2224 - (11) [صحيح] وعن أبي عثمان عن سلمان الفارسي وسعد بن مالك وحذيفة ابن اليمان وعبد الله بن مسعود حتى عد ستة أو سبعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا:(2\/533)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1164",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31677",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحيى بن سعيد فيه كلام والحديث منكر من هذه الطريق وحديث إبراهيم بن هشام هو المشهور والله أعلمquot;.  2234 - (21) [حسن لغيره] وروي عن عبد الله -يعني ابن مسعود- رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أمر بعبد من عباد الله يضرب في قبره مئة جلدة فلم يزل يسأل ويدعو حتى صارت جلدة واحدة فامتلأ قبره عليه نارا فلما ارتفع ( 1) وأفاق قال: على ما جلدتموني قال: إنك صليت صلاة بغير طهور ومررت على مظلوم فلم تنصرهquot;. رواه أبو الشيخ ابن حيان في quot;كتاب التوبيخquot;.  2235 - (22) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;انصر أخاك ظالما أو مظلوماquot;. فقال رجل: يا رسول الله! أنصره إذا كان مظلوما أفرأيت إن كان ظالما كيف أنصره قال: quot;تحجزه أو تمنعه عن الظلم فإن ذلك نصرهquot;. رواه البخاري.  2236 - (23) [صحيح] ورواه مسلم في حديث عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصرة وإن كان مظلوما فلينصرهquot;.   ( 1) الأصل: quot;افرنقعquot; والتصحيح من quot;شرح الصدورquot; للسيوطي ص (68 - البابي الحلبي) وquot;مشكل الآثارquot; ومنه استفدت إسناده وحسنه لأن كتاب quot;التوبيخquot; لم يطبع منه الجزء الذي فيه هذا الحديث وقد خرجته في المجلد السادس من quot;الصحيحةquot; برقم (2774). ووقع في quot;شرح الصدورquot; معزوا للبخاري وهو خطأ لعله مطبعي.(2\/537)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1168",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31680",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - (الترغيب في الامتناع عن الدخول على الظلمة والترهيب من الدخول عليهم وتصديقهم وإعانتهم). 2240 - (1) [حسن صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من بدا جفا ومن تبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن وما ازداد عبد من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعداquot;. رواه أحمد بإسنادين رواة أحدهما رواة quot;الصحيحquot; ( 1).  2241 - (2) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من بدا جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتنquot;. رواه أبو داود والترمذي والنسائي وقال الترمذي: quot;حديث حسنquot;.  2242 - (3) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لكعب بن عجرة: quot;أعاذك الله من إمارة السفهاءquot;. قال: وما إمارة السفهاء قال: quot;أمراء يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردون علي حوضي. ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردون على حوضي. يا كعب بن عجرة! الصيام جنة والصدقة تطفئ الخطيئة والصلاة قربان أو قال: برهان.   ( 1) فيه نظر بينه الهيثمي (5\/ 246) فليراجعه من شاء.(2\/540)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1171",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31682",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;اسمعوا هل سمعتم إنه سيكون بعدي أمراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه وليس بوارد علي الحوض. ومن لم يدخل عليهم ولم يعنهم على ظلمهم ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني وأنا منه وهو وارد علي الحوضquot;. قال الترمذي: quot;حديث غريب صحيحquot;.  2244 - (5) [حسن لغيره] وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في المسجد بعد صلاة العشاء فرفع بصره إلى السماء ثم خفض حتى ظننا أنه قد حدث في السماء شيء ( 1) فقال: quot;ألا إنها ستكون بعدي أمراء يظلمون ويكذبون فمن صدقهم بكذبهم ومالأهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يمالئهم على ظلمهم فهو مني وأنا منهquot; الحديث. رواه أحمد وفي إسناده راو لم يسم وبقيته ثقات محتج بهم في quot;الصحيحquot;.  2245 - (6) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن خباب عن أبيه رضي الله عنه قال: كنا قعودا على باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرج علينا فقال: quot;اسمعواquot;. قلنا: قد سمعنا. قال: quot;اسمعواquot;. قلنا: قد سمعنا. [قال: quot;اسمعواquot;. قلنا: قد سمعنا] ( 2). قال:   ( 1) والأصل والمخطوطة: quot;أمرquot; والتصويب من quot;المسندquot; (4\/ 266 - 267) وquot;المجمعquot; (5\/ 247) وغفل عنه الغافلون الثلاثة! ( 2) سقطت من قلم المؤلف فإنها لم ترد في المخطوطة أيضا واستدركتها من quot;المواردquot; (1574) ولفظ الطبراني (4\/ 67\/ 3627) مختصر: quot;فقال: quot;أتسمعون quot;. قلنا: قد سمعنا مرتين أو ثلاثاquot;. وكذا في quot;المجمعquot; وكذا رواه ابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (2\/ 352\/ 757).(2\/542)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1173",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31698",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2275 - (25) [صحيح] وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الكسوف فقال: quot;دنت مني النار حتى قلت: أي رب! وأنا معهم! فإذا امرأة -حسبت أنه قال:- تخدشها هرة قال: ما شأن هذه قالوا: حبستها حتى ماتت جوعاquot;. رواه البخاري.  2276 - (26) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;دنا رجل إلى بئر فنزل فشرب منها وعلى البئر كلب يلهث فرحمه فنزع أحد خفيه فسقاه فشكر الله له فأدخله الجنةquot; ( 1). رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;. ورواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود أطول من هذا. وتقدم في quot;إطعام الطعامquot; [8 - الصدقات\/ 17 - باب\/ 14 - حديث].  2277 - (27) [صحيح] وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: كنت أضرب غلاما لي بالسوط فسمعت صوتا من خلفي: quot;أعلم أبا مسعود! quot; فلم أفهم الصوت من الغضب فلما دنا مني إذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو يقول: quot;أعلم أبا مسعود! إن الله تعالى أقدر عليك منك على هذا الغلامquot;. فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا.   ( 1) لفظ الشيخين: quot;فغفر لهquot; وهو أصح ولازمه دخول الجنة. ومضى هناك.(2\/558)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1189",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31703",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكمquot;. رواه أبو داود وابن ماجه إلا أنه قال: quot;الصلاة وما ملكت أيمانكمquot;.  2286 - (36) [صحيح] وروى ابن ماجه وغيره عن أم سلمة قالت: quot;إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في مرضه الذي توفي فيه: quot;الصلاة وما ملكت أيمانكمquot;. فما زال يقولها حتى ما يفيض لسانه ( 1).  2287 - (37) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما وجاءه قهرمان له فقال له: أعطيت الرقيق قوتهم قال: لا. قال: فانطلق فأعطهم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;كفى إثما أن تحبس عمن تملك قوتهمquot;. رواه مسلم.  2288 - (38) [صحيح لغيره] وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: عهدي بنبيكم قبل وفاته بخمس ليال فسمعته يقول: quot;لم يكن نبي إلا وله خليل من أمته وإن خليلي أبو بكر بن أبي قحافة إن الله اتخذ صاحبكم خليلا ألا وإن الأمم قبلكم كانوا يتخذون   ( 1) أي: ما يجري ولا يسيل بهذه الكلمة لسانه من فاض الماء إذا سال وجرى حتى لم يقدر على الإفصاح بهذه الكلمة. قاله السندي. قلت: زاد البيهقي في quot;دلائل النبوةquot; (7\/ 205): quot;الله الله الصلاة. . .quot; ويشهد له حديث كعب الآتي هنا بعد حديث ابن عمرو.(2\/563)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1194",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31717",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجيب لكمquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot;.  2314 - (13) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعينquot;. رواه مسلم وغيره ( 1).  2315 - (14) [صحيح] وعن جرير رضي الله عنه قال: بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - على ( 2) السمع والطاعة -فلقنني: فيما استطعت- والنصح لكل مسلم. رواه البخاري ومسلم. وتقدم حديث تميم الداري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الدين النصيحة. قاله ثلاثاquot;. قال: قلنا: لمن يا رسول الله قال: quot;لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهمquot;. رواه البخاري ( 3) ومسلم واللفظ له.   ( 1) هذا تقصير فاحش فالحديث في quot;صحيح البخاريquot; من حديث أبي هريرة ومن حديث أنس وهما في quot;مختصر البخاريquot; (رقم 11 و12). ( 2) زاد البخاري في بعض الروايات: quot;على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والسمع. . .quot;. انظر quot;مختصر البخاريquot; (رقم 40). ( 3) عزوه للبخاري وهم لعله من النساخ فإنه تقدم في (16 - البيوع\/ 10) على الصواب أو لعله أتي من أن البخاري علقه في آخر quot;كتاب الإيمانquot;. انظر quot;مختصر البخاريquot; (12 - معلق). ومن الغريب أنني رأيت على هامش المخطوطة نقلا عن ابن حجر نفي رواية البخاري للحديث مطلقا! مع أنه قد وصله في شرحه! وقد تكلم على هذا الوهم الناجي في quot;العجالةquot; (183\/ 1) وعن طرق الحديث ولفظ quot;ثلاثquot; ليس لمسلم وإنما هو لأبي داود كما ذكر المؤلف نفسه هناك ولم يتنبه لهذا كله الغافلون الثلاثة!(2\/577)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1208",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31721",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعنى الحديث: أن القلب إذا افتتن وخرجت منه حرمة المعاصي والمنكرات خرج منه نور الإيمان كما يخرج الماء من الكوز إذا مال أو انتكس.  2320 - (19) [صحيح لغيره] وعن أبي ذر قال: أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بخصال من الخير: أوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا. مختصر. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; ويأتي بتمامه [22 - البر والصلة\/ 3].  2321 - (20) [حسن] وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;تبسمك في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة. . quot; الحديث. رواه الترمذي وحسنه وابن حبان في quot;صحيحهquot;.  2322 - (21) [حسن لغيره] ورواه البزار والطبراني من حديث ابن عمر بنحوه. [يأتي لفظه 23 - الأدب\/ 4].  2323 - (22) [حسن] وعن عرس بن عميرة الكندي رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها وكرهها -وفي رواية: فأنكرها- كمن غاب عنها ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدهاquot;. رواه أبو داود من رواية مغيرة بن زياد الموصلي.  2324 - (23) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الإسلام أن تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة(2\/581)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1212",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31722",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتصوم رمضان وتحج البيت ( 1) والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتسليمك على أهلك فمن انتقص شيئا منهن فهو سهم من الإسلام يدعه ومن تركهن فقد ولى الإسلام ظهرهquot;. رواه الحاكم. [حسن لغيره] وتقدم حديث حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;الإسلام ثمانية أسهم: الإسلام سهم والصلاة سهم والزكاة سهم والصوم سهم وحج البيت سهم والأمر بالمعروف سهم والنهي عن المنكر سهم والجهاد في سبيل الله سهم وقد خاب من لا سهم لهquot;. رواه البزار  2325 - (24) [حسن لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرفت في وجهه أن قد حضره شيء فتوضأ وما كلم أحدا فلصقت بالحجرة أستمع ما يقول فقعد على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: quot;يا أيها الناس! إن الله يقول لكم: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا أجيب لكم. . .quot;. ( 2) رواه ابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; كلاهما من رواية عاصم بن عمر بن عثمان عن عروة عنهما.   ( 1) الأصل والمخطوطة: quot;والحجquot; ومع أن المعلقين الثلاثة قد صححوا هذه اللفظة فقد أسقطوا لفظ quot;البيتquot;! والتصويب من quot;المستدركquot; وغيره. انظر quot;الصحيحةquot; (333). والحديث من أدلة الجمهور القائلين بأن تارك الصلاة وهو مؤمن بفرضيتها ليس بكافر لأنه ألحق تاركها بمن ترك سهما من سهام الإسلام الأخرى وإنما حكم بالردة والخروج من الإسلام على من ترك الأسهم كلها وعلى رأسها التوحيد فتأمل منصفا وانظر التفصيل في quot;الصحيحةquot; (1\/ 651 - 353 و935). ( 2) في الأصل هنا زيادة: (quot;. . . وتسألوني فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصركمquot;. فما زاد عليهن حتى نزل) ولما لم نجد لها شاهدا فقد أوردته هنا ونبهت عليه.(2\/582)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1213",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31741",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي لا يبالي من دخل على أهلهquot;. قلنا: فما الرجلة من النساء قال: quot;التي تشبه بالرجالquot;. رواه الطبراني ورواته لا أعلم فيهم مجروحا وشواهده كثيرة. [مضى 18 - اللباس\/ 6 آخره].  2368 - (14) [حسن لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;اجتنبوا الخمر فإنها مفتاح كل شرquot;. رواه الحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. ( 1)  2369 - (15) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: quot;أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم -: أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وإن حرقت ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شرquot;. رواه ابن ماجه والبيهقي كلاهما عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عنه.  2370 - (16) [صحيح] وعن سالم بن عبد الله عن أبيه: أن أبا بكر وعمر وناسا جلسوا بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكروا أعظم الكبائر فلم يكن عندهم فيها علم [ينتهون إليه] فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرو أسأله [عن ذلك] فأخبرني أن أعظم الكبائر شرب الخمر. فأتيتهم   ( 1) قلت: ووافقه الذهبي وفيه نظر لما يأتي وتعقبه الثلاثة بقولهم: quot;قلنا (!): فيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي ضعيفquot;! وهذا جهل فاضح فالرجل ثقة من رجال مسلم وفيه كلام يسير لا يضر والعلة من الراوي عنه (نعيم بن حماد) لكن يشهد له الحديث الذي بعده وقد حسنه الثلاثة! والبالغ غفلتهم لم يعتبروه شاهدا لحديث الدراوردي الذي ضعفوه!!(2\/601)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1232",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31742",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأخبرتهم فأنكروا ذلك ووثبوا إليه جميعا ( 1) حتى أتوه في داره فأخبرهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن ملكا من ملوك بني إسرائيل أخذ رجلا فخيره بين أن يشرب الخمر أو يقتل نفسا أو يزني أو يأكل لحم خنزير أو يقتلوه [إن أبى]. فاختار الخمر وإنه لما شرب الخمر لم يمتنع من شيء أرادوه منهquot;. وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لنا [حينئذ]: quot;ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة ولا يموت وفي مثناته منه شيء إلا حرمت بها عليه الجنة فإن مات في أربعين ليلة مات ميتة جاهليةquot;. رواه الطبراني بإسناد صحيح والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;.  2371 - (17) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما حرمت الخمر مشى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعضهم إلى بعض وقالوا: حرمت الخمر وجعلت عدلا للشرك. رواه الطبراني ورجاله رجال quot;الصحيحquot;.  2372 - (18) [صحيح لغيره] وعن أبي تميم الجيشاني أنه سمع قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري -وهو على مصر- يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من كذب علي كذبة متعمدا فليتبوأ مضجعا من النار أو بيتا في جهنمquot;.   ( 1) الأصل: quot;شيعاquot; والتصحيح من المخطوطة والطبراني والحاكم والسياق له والزيادات للطبراني وقد خرجته في quot;الصحيحةquot; (2695).(2\/602)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1233",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31746",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عاد في الرابعة فاقتلوهquot;. رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وعندهما: quot;فإن عاد الرابعة فاضربوا عنقهquot;. (قال الحافظ): quot;قد جاء قتل شارب الخمر في المرة الرابعة من غير ما وجه صحيح وهو منسوخ. والله أعلم ( 1) quot;.  2383 - (29) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد في الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تاب لم يتب الله عليه ( 2) وغضب الله عليه وسقاه من نهر الخبالquot; ( 3). قيل: يا أبا عبد الرحمن! وما نهر الخبال قال:   ( 1) قال الترمذي في quot;كتاب العللquot;: quot;أجمع الناس على تركه أي أنه منسوخ. وقيل مؤول بالضرب الشديدquot; وبسط السيوطي الكلام في حاشية الترمذي وقصد به إثبات أنه ينبغي العمل به. والله أعلم. كذا في هامش الأصل. قلت: وهو كما قال السيوطي ولا دليل ينهض على النسخ وكل ما استدلوا به إنما هي روايات من فعله - صلى الله عليه وسلم - أنه لم يقتل. ومع أنه ليس فيه ما يصح كما كنت بينته في التعليق على quot;الروضة النديةquot; فإنه إن صح منها شيء فهي لا تسخ أصل مشروعية القتل وإنما تنسخ الوجوب وإلى ذلك مال شيخ الإسلام ابن تيمية في quot;مجموع الفتاوىquot; (7\/ 483) فليراجعه من شاء. ( 2) قلت: وسبب ذلك -والله أعلم- أن توبته ليست توبة صادقة بدليل نقضه إياها كل هذه المرات ونظيره قوله تعالى: إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم. وراجع له quot;مرقاة المفاتيحquot; (كتاب الحدود). ( 3) (الخبال) بفتح الخاء المعجمة: الفساد ويكون في الأفعال والأبدان والعقول وجاء هنا مفسرا بصديد أهل النار.(2\/606)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1237",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31747",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;نهر يجري من صديد أهل النارquot;. رواه الترمذي وحسنه. والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. [صحيح] ورواه النسائي موقوفا عليه مختصرا ولفظه: quot;من شرب الخمر فلم ينتش لم تقبل له صلاة ما دام في جوفه أو عروقه منها شيء وإن مات مات كافرا وإن انتشى ( 1) لم تقبل له صلاة أربعين يوما وإن مات فيها مات كافراquot;.  2384 - (30) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من شرب الخمر فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن مات دخل النار فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن مات دخل النار فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن مات دخل النار فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال يوم القيامةquot;. قالوا: يا رسول الله! وما طينة الخبال قال: quot;عصارة أهل النارquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;. [صحيح] ورواه الحاكم مختصرا ببعضه قال: quot;لا يشرب الخمر رجل من أمتي فتقبل له صلاة أربعين صباحاquot;. وقال: quot;صحيح على شرطهماquot; ( 2).   ( 1) (الانتشاء) أول السكر ومقدماته. وقيل هو السكر نفسه والظاهر أن المراد به السكر هنا. ( 2) كذا قال ووافقه الذهبي! وهو خطأ لأنه من رواية ابن الديلمي عن ابن عمرو واسمه عبد الله بن فيروز وهو ثقة لكن لم يخرج له الشيخان. ومن طريقه رواه ابن حبان (1378) (2\/607)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1238",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31748",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2385 - (31) [حسن] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من ترك الصلاة سكرا مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها ومن ترك الصلاة أربع مرات سكرا كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبالquot;. قيل وما طينة الخبال قال: quot;عصارة أهل جهنمquot;. رواه الحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. وروى أحمد منه: quot;من ترك الصلاة سكرا مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها ( 1) quot;. ورواته ثقات.  2386 - (32) [حسن لغيره] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا استحلت أمتي خمسا فعليهم الدمار: إذا ظهر التلاعن وشربوا الخمور ولبسوا الحرير واتخذوا القيان واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساءquot;. رواه البيهقي وتقدم في لبس الحرير [18 - اللباس\/ 5].    وكذلك رواه الحاكم أيضا (1\/ 30 و257) بتمامه وكذا أحمد (2\/ 189) من طريق أخرى عن ابن عمرو به وزاد: quot;فإن تاب لم يتب الله عليه وكان حقا. . .quot; إلخ. وسنده صحيح وكذلك رواه البزار (ق 277\/ 1) وقال الحاكم (4\/ 146): quot;صحيح الإسنادquot; ووافقه الذهبي. ( 1) قلت: بل هو عند أحمد (2\/ 178) بتمامه مثل رواية الحاكم. وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (3419) وقد رددت هناك على الجهلة الثلاثة الذين أبوا أن يحسنوا إسناده وحسنوه لشواهده -زعموا- ولا شاهد له ثم لم يذكروه في كتابهم التجاري الجديد الذي أسموه quot;تهذيب الترغيب والترهيب من الأحاديث الصحاحquot;! يعنون الضعاف!! فافهم وانتبه لجهلهم حتى بلغتهم!(2\/608)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1239",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31751",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;فانطلقنا إلى ثقب مثلث التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته نارا فإذا ارتفعت ارتفعوا حتى كادوا أن يخرجوا وإذا خمدت رجعوا فيها وفيها رجال ونساء عراةquot; الحديث. وفي رواية: quot;فانطلقنا على مثل التنور -قال: فأحسب أنه كان يقول:- فإذا فيه لغط وأصوات قال: فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضواquot; الحديث وفي آخره: quot;وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزوانيquot;. رواه البخاري وتقدم بطوله في quot;ترك الصلاةquot; [5 - الصلاة\/ 40 آخره]. ( 1)  2393 - (7) [صحيح] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;بينا أنا نائم أتاني رجلان فأخذا بضبعي فأتيا بي جبلا وعرا فقالا: اصعد. فقلت: إني لا أطيقه. فقالا: إنا سنسهله لك. فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل فإذا أنا بأصوات شديدة فقلت: ما هذه الأصوات قالوا: هذا عواء أهل النار. ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دما. قال: قلت: من هؤلاء قيل: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم. فقال: خابت اليهود والنصارى -فقال سليم: ما أدري أسمعه أبو أمامة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم شيء من رأيه-   ( 1) قلت: وإنما تقدم بالرواية الأخرى دون الأولى. وهذه عند البخاري في آخر quot;الجنائزquot; (رقم 1386 - فتح الباري). أما الجهلة الثلاثة فاكتفوا بالإحالة إلى ما تقدم!(2\/611)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1242",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31757",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "فصل",
        "content": "quot;أترون يدع له من حسناته شيئا! quot;.  فصل 2407 - (21) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه ( 1) وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناهquot;. رواه البخاري ومسلم. [مضى 5 - الصلاة\/ 10].  2408 - (22) [صحيح] وعن ابن عمر أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى أواهم المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار. فقالوا: إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم. فذكر الحديث إلى أن قال: قال الآخر: اللهم كانت لي ابنة عم كانت أحب الناس إلي فأردتها على نفسها فامتنعت مني. حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومئة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت: لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه. فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها. اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة quot; الحديث.   ( 1) وفي نسخة: quot;على ذلكquot; وكذا في المخطوطة.(2\/617)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1248",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31768",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 - (الترهيب من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق). 2435 - (1) [صحيح] عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماءquot;. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [صحيح لغيره] وللنسائي أيضا: quot;أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة وأن أول ما يقضى بين الناس في الدماءquot;.  2436 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;اجتنبوا السبع الموبقاتquot;. قيل: يا رسول الله! وما هن قال: quot;الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمناتquot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. (الموبقات): المهلكات. [مضى 16 - البيوع\/ 19].  2437 - (3) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراماquot;. وقال ابن عمر: من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله.(2\/628)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1259",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31787",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "22 - كتاب البر والصلة وغيرهما",
        "content": "22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. 1 - (الترغيب في بر الوالدين وصلتهما وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما وبر أصدقائهما من بعدهما). 2478 - (1) [صحيح] عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أحب إلى الله قال: quot;الصلاة على وقتهاquot;. قلت: ثم أي قال: quot;بر الوالدينquot;. قلت: ثم أي قال: quot;الجهاد في سبيل اللهquot;. رواه البخاري ومسلم.  2479 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا يجزئ ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقهquot;. رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.  2480 - (3) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد. فقال: quot;أحي والداك quot;. قال: نعم. قال:(2\/647)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1278",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31804",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا -ونصب أصبعيه- ما لم يعق والديهquot;. رواه أحمد والطبراني بإسنادين أحدهما صحيح ورواه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; باختصار.  2516 - (15) [صحيح] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعشر كلمات قال: quot;لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت ولا تعقن والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالكquot; الحديث. رواه أحمد وغيره. وتقدم في quot;ترك الصلاةquot; بتمامه. [5\/ 40]. [صحيح لغيره] وتقدم في [21 - الحدود\/ 8] quot;اللواطquot; حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;. . . قال: ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من ذبح لغير الله ملعون من عق والديهquot; الحديث. رواه الطبراني والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. [صحيح] وتقدم فيه أيضا حديث ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من غير تخوم الأرض ولعن الله من سب والديهquot; الحديث. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;.(2\/664)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1295",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31808",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أبو يعلى بإسناد جيد.  2523 - (6) [صحيح] وعن أبي أيوب رضي الله عنه: أن أعرابيا عرض لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في سفر فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها ثم قال: يا رسول الله -أو يا محمد! - أخبرني بما يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال: فكف النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم نظر في أصحابه ثم قال: quot;لقد وفق -أو لقد هدي-quot;. قال: quot;كيف قلت quot;. قال: فأعادها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم دع الناقةquot;. وفي رواية: quot;وتصل ذا رحمكquot;. فلما أدبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن تمسك بما أمر به ( 1) دخل الجنةquot;. رواه البخاري ومسلم واللفظ له.  2524 - (7) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: quot;أنه من أعطي [حظه من] الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة وصلة الرحم وحسن الجوار -أو حسن الخلق- يعمران الديار ويزيدان في الأعمارquot;. رواه أحمد ورواته ثقات إلا أن عبد الرحمن بن القاسم لم يسمع من عائشة ( 2).   ( 1) الأصل: (أمرته به) والتصحيح من quot;مسلمquot; (1\/ 33). ( 2) قلت: كذا قال! وتبعه الهيثمي وكذا الغارقون في التقليد وهو في quot;مسند أحمدquot; وكذا quot;مسند أبي يعلىquot; من رواية عبد الرحمن عن أبيه القاسم. انظر quot;الصحيحةquot; (519).(2\/668)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1299",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31842",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله: quot;شح هالعquot; أي: محزن والهلع أشد الفزع ( 1). وقوله: quot;جبن خالعquot;: هو شدة الخوف وعدم الإقدام ومعناه: أنه يخلع قلبه من شدة تمكنه منه.  2606 - (6) [حسن] وعن أبي هريرة أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد أبدا ولا يجتمع شح وإيمان في قلب عبد أبداquot;. رواه النسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم واللفظ له. ورواه أطول منه بإسناد على شرط مسلم. وتقدم في quot;الجهادquot; [12\/ 6 - باب].  2607 - (7) [حسن لغيره] وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاث مهلكات وثلاث منجيات وثلاث كفارات وثلاث درجات فأما المهلكات: فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسهquot; الحديث. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;. وتقدم في quot;باب انتظار الصلاةquot; حديث أنس بنحوه [5 - الصلاة\/ 22].  2608 - (8) [صحيح لغيره] وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;خصلتان لا يجتمعان في مؤمن: البخل وسوء الخلقquot;. رواه الترمذي وغيره وقال الترمذي:   ( 1) كذا الأصل بالفاء وهو تصحيف. قال الناجي: quot;ولعله من بعض النساخ وإنما هو (الجزع) بلا شكquot;.(2\/702)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1333",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31857",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - (الترغيب في الخلق الحسن وفضله والترهيب من الخلق السيئ وذمه). 2639 - (1) [صحيح] عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البر والإثم فقال: quot;البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناسquot;. رواه مسلم والترمذي.  2640 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشا ولا متفحشا وكان يقول: quot;إن من خياركم أحسنكم أخلاقاquot;. رواه البخاري ومسلم والترمذي.  2641 - (3) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن وإن الله يبغض الفاحش البذيءquot;. رواه الترمذي وابن حبان في quot;صحيحهquot; وقال الترمذي: quot;حديث حسن صحيحquot;. [صحيح] وزاد في رواية له: quot;وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاةquot;. ورواه بهذه الزيادة البزار بإسناد جيد لم يذكر فيه: quot;الفاحش البذيءquot;. [صحيح] ورواه أبو داود مختصرا قال:(3\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1348",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31858",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلقquot;. (البذيء) بالذال المعجمة ممدودا: هو المتكلم بالفحش ورديء الكلام.  2642 - (4) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: quot;تقوى الله وحسن الخلقquot;. وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: quot;الفم والفرجquot;. رواه الترمذي وابن حبان في quot;صحيحهquot; والبيهقي في quot;الزهدquot; وغيره. وقال الترمذي: quot;حديث حسن صحيح غريبquot;.  2643 - (5) [صحيح] وعنها [يعني عائشة رضي الله عنها] قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائمquot;. [صحيح] رواه أبو داود وابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرطهماquot; ولفظه: quot;إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجات قائم الليل وصائم النهارquot;.  2644 - (6) [حسن لغيره] ورواه الطبراني من حديث أبي أمامة إلا أنه قال: quot;إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل الظامئ بالهواجرquot;.  2645 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم والصلاةquot;.(3\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1349",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31862",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: يا نبي الله! زدني قال: quot;استقم وليحسن خلقكquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;.  2655 - (17) [حسن لغيره] وعن أبي ذر قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسنquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيحquot;.  2656 - (18) [صحيح لغيره] وعن عمير بن قتادة رضي الله عنه: أن رجلا قال: يا رسول الله! أي الصلاة أفضل قال: quot;طول القنوتquot;. قال: فأي الصدقة أفضل قال: quot;جهد المقلquot;. قال: أي المؤمنين أكمل إيمانا قال: quot;أحسنهم خلقاquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; من رواية سويد بن إبراهيم أبي حاتم ولا بأس به في المتابعات.  2657 - (19) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقيquot;. رواه أحمد ورواته ثقات.  2658 - (20) [حسن لغيره] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن أحبكم إلي أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون(3\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1353",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31863",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويؤلفون وإن أبغضكم إلي المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الملتمسون للبرآء العيبquot;. رواه الطبراني في quot;الصغيرquot; وquot;الأوسطquot;.  2659 - (21) [حسن لغيره] ورواه البزار من حديث عبد الله بن مسعود باختصار. ويأتي في quot;النميمةquot; [18 - باب] إن شاء الله حديث عبد الرحمن بن غنم بمعناه.  2660 - (22) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لأهلهquot;. رواه أبو داود والترمذي واللفظ له وقال: quot;حديث حسن صحيحquot;. [حسن صحيح] والبيهقي إلا أنه قال: quot;وخياركم خياركم لنسائهمquot;. والحاكم دون قوله: quot;وخياركم خياركم لأهلهquot;. [مضى 17 - النكاح\/ 3]. ورواه بدونه أيضا محمد بن نصر المروزي ( 1)  2661 - (23) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلقquot;. رواه أبو يعلى والبزار من طرق أحدها حسن جيد.   ( 1) يعني في quot;تعظيم قدر الصلاةquot;. وقال المؤلف في الأصل: quot;وزاد فيه: وإن المرء ليكون مؤمنا وإن في خلقه شيئا فينقص ذلك من إيمانهquot;. ولما كانت هذه الزيادة منكرة فقد حذفتها وبينت نكارتها في quot;الضعيفةquot; (6767).(3\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1354",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31871",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المخيلة ولا يحبها الله إن امرؤ شتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه فإن أجره لك ووباله على من قالهquot;. رواه أبو داود والترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيحquot;. والنسائي مفرقا وابن حبان في quot;صحيحهquot; واللفظ له. [صحيح لغيره] وفي رواية للنسائي ( 1): فقال: quot;لا تحقرن من المعروف شيئا أن تأتيه ولو أن تهب صلة الحبل ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي ولو أن تلقى أخاك المسلم ووجهك بسط إليه ( 2) ولو أن تؤنس الوحشان بنفسك ولو أن تهب الشسعquot;.  2688 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;. . . والكلمة الطيبة صدقةquot;. رواه البخاري ومسلم في حديث. [مضى 5 - الصلاة\/ 9].  2689 - (8) [صحيح] وعن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبةquot;. رواه البخاري ومسلم.  2690 - (9) [صحيح] وعن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله! حدثني بشيء يوجب لي الجنة قال: quot;موجب الجنة إطعام الطعام وإفشاء السلام وحسن الكلامquot;.   ( 1) وهي رواية لأحمد وإسناده صحيح فهي أولى بالعزو وقد خرجتهما في quot;الصحيحةquot; (3422). ( 2) أي: منبسط منطلق كما في quot;النهايةquot;.(3\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1362",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31880",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2714 - (22) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أعجز الناس من عجز في الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلامquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وقال: quot;لا يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسنادquot;. (قال الحافظ): quot;وهو إسناد جيد قويquot;.  2715 - (23) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أسرق الناس الذي يسرق صلاتهquot;. قيل: يا رسول الله! وكيف يسرق صلاته قال: quot;لا يتم ركوعها ولا سجودها وأبخل الناس من بخل بالسلامquot;. رواه الطبراني بإسناد جيد. [مضى برواية معاجميه الثلاثة 6 - الصلاة\/ 34].  2716 - (24) [حسن] وعن جابر رضي الله عنه: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن لفلان في حائطي عذقا وإنه قد آذاني وشق علي مكان عذقه فأرسل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;بعني عذقك الذي في حائط فلانquot;. قال: لا. قال: quot;فهبه ليquot;. قال: لا. قال: quot;فبعنيه بعذق في الجنةquot;. قال: لا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما رأيت الذي هو أبخل منك إلا الذي يبخل بالسلامquot;.(3\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1371",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31890",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل: أي المؤمنين أفضل قال: quot;الذي يجاهد بنفسه وماله ورجل يعبد ربه في شعب من الشعاب وقد كفى الناس شرهquot; [مضى 12 - الجهاد\/ 9].  2735 - (3) [صحيح] وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتنquot;. رواه مالك والبخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه. (شعف الجبال) بالشين المعجمة والعين المهملة مفتوحتين: هو أعلاها ورؤوسها.  2736 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل أو الموت مظانه ( 1) ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خيرquot;. رواه مسلم. وتقدم بشرح غريبه في الجهاد. [12 - الجهاد\/ 9].  2737 - (5) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ألا أخبركم بخير الناس رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله. ألا أخبركم بالذي يتلوه رجل معتزل في غنيمة له يؤدي حق الله فيها ألا أخبركم بشر الناس رجل يسأل بالله ولا يعطيquot;.   ( 1) انظر تفسيره ودلالته على جواز العمليات الفدائية فيما تقدم.(3\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1381",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31891",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه النسائي والترمذي -واللفظ له- وقال: quot;حديث حسن غريبquot;. [صحيح] وابن حبان في quot;صحيحهquot; ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج عليهم وهم جلوس في مجلس لهم فقال: quot;ألا أخبركم بخير الناس منزلا quot;. قالوا: بلى يا رسول الله! قال: quot;رجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل. ألا أخبركم بالذي يليه quot;. قلنا: بلى يا رسول الله! قال: quot;امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس. ألا أخبركم بشر الناس quot;. قلنا: بلى يا رسول الله! قال: quot;الذي يسأل بالله ولا يعطيquot;. ورواه ابن أبي الدنيا في quot;كتاب العزلةquot; من حديثه. ورواه أيضا هو والطبراني من حديث أم مبشر الأنصارية أطول منه. [مضى 12 - الجهاد\/ 9].  2738 - (6) [صحيح] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من جاهد في سبيل الله كان ضامنا على الله ومن عاد مريضا كان ضامنا على الله ومن دخل على إمامه يعزره كان ضامنا على الله ومن جلس في بيته لم يغتب إنسانا كان ضامنا على اللهquot;. [مضى هناك]. رواه أحمد والطبراني وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وابن حبان واللفظ له. [صحيح] وعند الطبراني:(3\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1382",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31912",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة! quot;. قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. رواه مسلم وغيره.  2795 - (18) [حسن لغيره] وعن أنس رضي الله عنه قال: سار رجل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فلعن بعيره فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا عبد الله! لا تسر معنا على بعير ملعونquot;. رواه أبو يعلى وابن أبي الدنيا بإسناد جيد.  2796 - (19) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر يسير فلعن رجل ناقة فقال: quot;أين صاحب الناقة quot;. فقال: الرجل: أنا. فقال: quot;أخرها فقد أجيب فيهاquot;. رواه أحمد بإسناد جيد.  2797 - (20) [صحيح] وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاةquot;. رواه أبو داود وابن حبان في quot;صحيحهquot; إلا أنه قال: quot;فإنه يدعو للصلاةquot;. ورواه النسائي مسندا ومرسلا.  2798 - (21) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عنه: أن ديكا صرخ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبه رجل quot;فنهى عن سب الديكquot;.(3\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1403",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31913",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه البزار بإسناد لا بأس به والطبراني إلا أنه قال فيه: quot;لا تلعنه ولا تسبه فإنه يدعو إلى الصلاةquot;.  2799 - (22) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أن ديكا صرخ قريبا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: اللهم العنه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;مه! كلا إنه يدعو إلى الصلاةquot;. رواه البزار ورواته رواة quot;الصحيحquot; إلا عباد بن منصور.  2800 - (23) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلا لعن الريح عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;لا تلعن الريح فإنها مأمورة من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليهquot;. رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في quot;صحيحهquot; وقال الترمذي: quot;حديت غريب لا نعلم أحدا أسنده غير بشر بن عمرquot;. (قال الحافظ): quot;وبشر هذا ثقة احتج به البخاري ومسلم وغيرهما ولا أعلم فيه جرحاquot;.  2801 - (24) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;اجتنبوا السبع الموبقاتquot;. قالوا: يا رسول الله! وما هن قال: quot;الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمناتquot;.(3\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1404",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31920",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "16 - (الترغيب في الإصلاح بين الناس). 2813 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل في دابته فيحمله عليها أو يرفع له عليها متاعة صدقة والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقةquot;. رواه البخاري ومسلم. (يعدل بين الاثنين) أي: يصلح بينهما بالعدل.  2814 - (2) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة quot;. قالوا: بلى قال: quot;إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقةquot;. رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في quot;صحيحهquot; وقال الترمذي: quot;حديث صحيحquot;. [حسن لغيره] قال: ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدينquot; انتهى. ( 1)  2815 - (3) [صحيح] وعن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لم يكذب من نمى بين اثنين ليصلحquot;.   ( 1) وصله الترمذي وغيره عن الزبير وقيل: (ابن الزبير) وقد مضى في الكتاب برواية البزار (5 - باب).(3\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1411",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31921",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي رواية: quot;ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نمى خيراquot;. رواه أبو داود ( 1). (قال الحافظ): quot;يقال: (نميت الحديث) بتخفيف الميم: إذا بلغته بخير على وجه الإصلاح وبتشديدها إذا كان على وجه إفساد ذات البين. كذا ذكر ذلك أبو عبيد وابن قتيبة والأصمعي والجوهري وغيرهمquot;.  2816 - (4) [حسن] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما عمل شيء أفضل من الصلاة وصلاح ذات البين وخلق جائز بين المسلمينquot;. رواه الأصبهاني ( 2).  2817 - (5) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أفضل الصدقة إصلاح ذات البينquot;. رواه الطبراني والبزار وفي إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وحديثه هذا حسن لحديث أبي الدرداء المتقدم.  2818 - (6) [حسن لغيره] وروي عن أنس رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي أيوب:   ( 1) قال الناجي: quot;هذا عجيب! فقد رواه بنحو هذا اللفظ البخاري ومسلم والترمذي والنسائيquot;. قلت: وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (545) بزيادة في التخريج والتحقيق. ( 2) قلت: في quot;الترغيبquot; (1\/ 104\/ 180) ولقد أبعد النجعة فقد أخرجه البخاري في quot;التاريخquot; وسنده حسن كما بينته في quot;الصحيحةquot; (1448) مع شاهد له صحيح قاصر عن أبي الدرداء وتقدم قبله بحديث.(3\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1412",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31925",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[صحيح] وتقدم في quot;باب الإصلاحquot; [هنا\/ 16] حديث أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة quot;. قالوا: بلى. قال: quot;إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقةquot;. [حسن لغيره] رواه أبو داود وابن حبان في quot;صحيحهquot; والترمذي وصححه ثم قال: ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن أقول تحلق الدينquot;.(3\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1416",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31930",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إنه يهون عليهما ما كانتا رطبتين وما يعذبان إلا في الغيبة والبولquot;. رواه أحمد وغيره بإسناد رواته ثقات [مضى بلفظ quot;الأوسطquot; 4 - الطهارة\/ 4].  2842 - (15) [صحيح لغيره] وعن يعلى بن سيابة ( 1) رضي الله عنه: أنه عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتى على قبر يعذب صاحبه فقال: quot;إن هذا كان يأكل لحوم الناسquot;. ثم دعا بجريدة رطبة فوضعها على قبره وقال: quot;لعله أن يخفف عنه ما دامت هذه رطبةquot;. رواه أحمد والطبراني ورواة أحمد ثقات إلا عاصم بن بهدلة. (قال الحافظ): quot;وقد روي هذا الحديث من طرق كثيرة مشهورة في الصحاح وغيرهما عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم وفي أكثرها quot;أنهما يعذبان في النميمة والبولquot;. والظاهر أنه اتفق مروره - صلى الله عليه وسلم - مرة بقبرين يعذب أحدهما في النميمة والآخر في البول ومرة أخرى بقبرين يعذب أحدهما في الغيبة والآخر في البول. والله أعلمquot;.  2843 - (16) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أتدرون من المفلس quot;. قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: quot;إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا   ( 1) (السيابة) بفتح المهملة والباء الأخيرة المخففة وبالموحدة بوزن (السحابة): هي البلحة. قاله الجوهري وغيره ويعلى هذا صحابي مشهور ثقفي و (سيابة) أمه في قول ابن معين وغيره نسب إليها وهو ابن مرة. قاله الناجي.(3\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1421",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31933",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "20 - (الترغيب في الصمت إلا عن خير والترهيب من كثرة الكلام). 2850 - (1) [صحيح] عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! أي المسلمين أفضل قال: quot;من سلم المسلمون من لسانه ويدهquot; ( 1). رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.  2851 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر ( 2) من هجر ما نهى الله عنهquot;. رواه البخاري ومسلم.  2852 - (3) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله! أي الأعمال أفضل قال: quot;الصلاة على ميقاتهاquot;. قلت: ثم ماذا يا رسول الله قال: quot;أن يسلم الناس من لسانكquot;.   ( 1) معناه: من لم يؤذ مسلما بقول ولا فعل وخص اليد بالذكر لأن معظم الأفعال بها. ( 2) (المهاجر) في الأصل: هو الذي فارق عشيرته ووطنه. وهذا من أصعب الأمور الشاقة على النفس ففيه الحث على التخلق بالصفات الحميدة والتباعد عن الصفات الذميمة. فإن قيل: ما حكم المسلمات في ذلك لأنه اقتصر على جمع التذكير يقال: إن هذا من باب التغليب فإن المسلمات يدخلن فيه كما في سائر النصوص والمخاطبات.(3\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1424",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31934",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الطبراني بإسناد صحيح وصدره في quot;الصحيحينquot;. [مضى لفظهما 5 - الصلاة\/ 14].  2853 - (4) [صحيح] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! علمني عملا يدخلني الجنة قال: quot;إن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة وفك الرقبة فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا عن خيرquot; مختصر. رواه أحمد وابن حبان في quot;صحيحهquot; والبيهقي. وتقدم بتمامه في quot;العتقquot; [16 - البيوع\/ 25].  2854 - (5) [صحيح لغيره] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! ما النجاة قال: quot;أمسك ( 1) عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتكquot;. رواه أبو داود والترمذي وابن أبي الدنيا في quot;العزلةquot; وفي quot;الصمتquot; والبيهقي في quot;كتاب الزهدquot; وغيره كلهم من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عنه. وقال الترمذي:   ( 1) كذا وقع هنا وكذلك فيما تقدم (23 - الأدب\/ 9) وقد أعاده كذلك فيما يأتي (24 - الزهد\/ 7) وهو في بعض نسخ quot;الترمذيquot; وفي نسخ أخرى quot;املكquot; وهو الأرجح كما سبق بيانه فيما تقدم. وقد زاد في التخريج هنا (أبو داود) وما أراه إلا وهما فإني لم أجده عنده ولا وجدت أحدا عزاه إليه. بل رأيت ابن الأثير في quot;الجامعquot; (9344) والسيوطي في quot;جامعهquot; والنابلسي في quot;الذخائرquot; عزوه للترمذي فقط. وغفل عن هذا -كعادتهم- مدعو التحقيق- فاكتفوا في التعليق هنا على القول: quot;سبق تخريجه برقم (4037) quot;! وهناك ليس لأبي داود ذكر!! ثم إن للحديث طريقا أخرى مخرجة في quot;الصحيحةquot; كما تقدم.(3\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1425",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31938",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أحمد وابن أبي الدنيا في quot;الصمتquot; كلاهما من رواية علي بن مسعدة الباهلي عن قتادة عنه. [مضى 22 - البر\/ 5].  2866 - (17) [صحيح لغيره] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت: يا رسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال: quot;لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه. تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيتquot;. ثم قال: quot;ألا أدلك على أبواب الخير quot;. قلت: بلى يا رسول الله! قال: quot;الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل من جوف الليل ( 1) quot;. ثم تلا قوله: تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون ثم قال:   ( 1) قلت: في الأصل وطبعة عمارة زيادة: quot;شعار الصالحينquot;! قال الناجي (197\/ 2): quot;هذه الزيادة مقحمة في الحديث بلا شك لم تسمع فيه قط قلد المؤلف فيها صاحب quot;جامع الأصولquot; ولا أدري من أين أخذها هو. والمعنى أن صلاة الرجل في جوف الليل تطفئ الخطيئة أيضا كالصدقةquot;. والحديث في quot;جامع الأصولquot; برقم (7274) وقد أوهم المعلق عليه أن لهذه الزيادة أصلا بقوله فيها: quot;ليست في أكثر نسخ quot;الترمذيquot;! والصواب القطع بأنها مقحمة في الحديث لا أصل لها فيه لا عند الترمذي ولا عند غيره. وقد أفسد المعلقون الثلاثة لقلة فهمهم وعدم رجوعهم إلى الأصول كلام الشيخ الناجي فأوهموا أنه أراد جملة quot;وصلاة. . الصالحينquot;! وهي ثابتة عند مخرجيها إلا الزيادة فقط فتنبه.(3\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1429",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31939",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه quot;. قلت: بلى يا رسول الله! قال: quot;رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهادquot;. ثم قال: quot;ألا أخبرك بملاك ذلك كله quot;. قلت: بلى يا رسول الله! قال: quot;كف عليك هذاquot;. وأشار إلى لسانه. قلت: يا نبي الله! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به قال: quot;ثكلتك ( 1) أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم -أو قال: على مناخرهم- إلا حصائد ألسنتهم quot;. رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه كلهم من رواية أبي وائل عن معاذ. وقال الترمذي: quot;حديث حسن صحيحquot;. [مضى طرف منه 8 - الصدقات\/ 9]. (قال الحافظ): quot;وأبو وائل أدرك معاذا بالسن وفي سماعه منه عندي نظر وكان أبو وائل بالكوفة ومعاذ بالشام. والله أعلم. قال الدارقطني: quot;هذا الحديث معروف من رواية شهر بن حوشب عن معاذ وهو أشبه بالصواب على اختلاف علمه فيهquot;. كذا قال! وشهر -مع ما قيل فيه- لم يسمع معاذا. ورواه البيهقي وغيره عن ميمون بن أبي شيبة عن معاذ. وميمون هذا كوفي ثقة ما أراه   ( 1) بفتح الثاء المثلثة وكسر الكاف أي: فقدتك. و (الثكل): فقد الولد دعا عليه بالموت والموت يعم كل أحد فإذن الدعاء عليه كلا دعاء وهو في الحقيقة لا يقصد به الدعاء بل من الألفاظ التي تجري على ألسنة العرب ولا يراد بها الدعاء كقولهم: quot;تربت يداكquot; وquot;قاتلك اللهquot;.(3\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1430",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31940",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سمع من معاذ بل ولا أدركه فإن أبا داود قال: quot;لم يدرك ميمون بن أبي شيبة عائشةquot; وعائشة تأخرت بعد معاذ نحوا من ثلاثين سنة. وقال عمرو بن علي: كان يحدث عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليس عندنا في شيء منه يقول: quot;سمعتquot; ولم أخبر أن أحدا يزعم أنه سمع من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -quot; انتهى. [حسن لغيره] ورواه الطبراني مختصرا قال: يا رسول الله! أكلما نتكلم به يكتب علينا قال: quot;ثكلتك أمك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ( 1) إنك لن تزال سالما ما سكت فإذا تكلمت كتب لك أو عليكquot;. ورواه أحمد وغيره عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم: أن معاذا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! أي الأعمال أفضل فقال: الصلاة بعد الصلاة المفروضة قال: quot;لا ونعما هيquot;. قال: الصوم بعد صيام رمضان قال: quot;لا ونعما هيquot;. قال: فالصدقة بعد الصدقة المفروضة قال: quot;لا ونعما هيquot;. قال: يا رسول الله! أي الأعمال أفضل قال: فأخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسانه ثم وضع إصبعه عليه.   ( 1) (الحصائد): ما يقتطعونه من الكلام الذي لا خير فيه واحدتها (حصيدة) تشبيها بما يحصد من الزرع وتشبيها للسان وما يقتطعه من القول بحد المنجل الذي يحصد به.(3\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1431",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31966",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا أيسر مني حين تخلففت عنك. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله فيكquot;. فقمت وثار رجال من بني سلمة فاتبعوني فقالوا: والله ما علمناك أذنبت ذنبا قبل هذا لقد عجزت في أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما اعتذر [به] إليه المخلفون! فقد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لك قال: فوالله ما زالوا يؤنبونني حتى أردت أن أرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكذب نفسي. قال: ثم قلت لهم: هل لقي هذا معي أحد قالوا: نعم لقيه معك رجلان قالا مثل ما قلت فقيل لهما مثل ما قيل لك. قال: قلت من هما قالوا: مرارة بن ربيعة العامري ( 1) وهلال بن أمية الواقفي. قال: فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا (بدرا) فيهما أسوة. قال: فمضيت حين ذكروهما لي. قال: ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه. قال: فاجتنبنا الناس وقال: تغيروا لنا حتى تنكرت لي في نفسي الأرض فما هي بالأرض التي أعرف. فلبثنا على ذلك خمسين ليلة فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم فكنت أخرج فأشهد الصلاة وأطوف في الأسواق ولا يكلمني أحد وآتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في مجلسه بعد الصلاة فأسلم ( 2) فأقول في نفسي: هل حرك شفتيه برد السلام أم لا ثم أصلي قريبا منه وأسارقه النظر فإذا أقبلت على صلاتي نظر إلي فإذا التفت نحوه أعرض عني حتى إذا   ( 1) كذا وقع في quot;مسلمquot; وهو خطأ والصواب ما في رواية البخاري: quot;. . . بن الربيع العمريquot; انظر quot;فتح الباريquot; -غزوة تبوك وquot;العجالةquot; (200\/ 1) وهو مما غفل عنه مدعو التحقيق! ( 2) في مسلم: (فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة).(3\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1457",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31968",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالت: إنه والله ما به حركة إلي ووالله ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا. قال: فقال لي بعض أهلي: لو استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[في امرأتك] فقد أذن لامرأة هلال بن أمية أن تخدمه. قال: فقلت: لا أستأذن فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما يدريني ما [ذا] يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استأذنته فيها وأنا رجل شاب قال: فلبثت بذلك عشر ليال فكمل لنا خمسون ليلة من حين نهى عن كلامنا. قال: ثم صليت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله عز وجل منا قد ضاقت علي نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت سمعت صوت صارخ أوفى على (سلع) يقول بأعلى صوته: يا كعب بن مالك! أبشر. قال: فخررت ساجدا وعرفت أن قد جاء فرج. قال: فآذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب الناس يبشروننا فذهب قبل صاحبي مبشرون وركض رجل إلي فرسا وسعى ساع من أسلم قبلي وأوفى على الجبل فكان الصوت أسرع من الفرس فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي فكسوتهما إياه ببشارته والله ما أملك غيرهما يومئذ واستعرت ثوبين فلبستهما. وانطلقت أتأمم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتلقاني الناس فوجا فوجا يهنئوني بالتوبة ويقولون: لتهنئك توبة الله عليك. حتى دخلنا المسجد فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حوله الناس فقام طلحة بن عبيد [الله] يهرول حتى صافحني وهنأني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره قال: فكان كعب(3\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1459",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31975",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه البخاري هكذا مختصرا في quot;الأدبquot; من quot;صحيحهquot;. وتقدم بطوله في quot;ترك الصلاةquot; [5 - الصلاة\/ 40].  2936 - (13) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان ( 1) quot;. رواه البخاري ومسلم. وزاد مسلم في رواية له: quot;وإن صام وصلى وزعم أنه مسلمquot;.  2937 - (14) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كان فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجرquot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.  2938 - (15) [حسن لغيره] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال: إني مسلم: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خانquot;. رواه أبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي وقد وثق ولا بأس به في المتابعات.   ( 1) الأصل: quot;وإذا عاهد غدرquot;! قال الناجي: quot;هذا تحريف قبيح ليس في هذا الحديث بلا نزاع: quot;وإذا عاهد غدرquot; إنما بدله: quot;وإذا ائتمن خانquot; وأما اللفظ المذكور فإنما هو في حديث ابن عمرو الذي بعدهquot;. قلت: وسيأتي قريبا على الصواب هنا في (30 - إنجاز الوعد).(3\/125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1466",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "31988",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه مسلم وابن ماجه.  2969 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل في دابته فيحمله عليها أو يرفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقةquot;. رواه البخاري ( 1) ومسلم.  2970 - (5) [صحيح لغيره] وعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمسquot;. قيل: يا رسول الله! من أين لنا صدقة نتصدق بها كل يوم فقال: quot;إن أبواب الخير لكثيرة: التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتميط الأذى عن الطريق وتسمع الأصم وتهدي الأعمى وتدل المستدل على حاجته وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف فهذا كله صدقة منك على نفسكquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; والبيهقي مختصرا ( 2). [صحيح لغيره] وزاد ( 3) في رواية:   ( 1) في quot;الجهاد - باب من أخذ بالركاب ونحوهquot; والسياق له ومسلم في quot;الزكاةquot; (رقم - 56). ( 2) قلت: عزوه لأحمد (5\/ 168) أولى لأن إسناده صحيح وأعلى ومتنه أتم وأخرجه البخاري في quot;الأدب المفردquot; والترمذي نحوه وحسنه وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (575). ( 3) كذا الأصل بصيغة الإفراد أي البيهقي ولعل الصواب (وزادا) فقد رواها ابن حبان أيضا (864 و865) ورقم الرواية الأولى (862).(3\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1479",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32002",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخذ حصاة فدحرجها على رجله -فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل: ما أظرفه! ما أعقله! وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمانquot;. رواه مسلم وغيره ( 1). (الجذر) بفتح الجيم وإسكان الذال المعجمة: هو أصل الشيء. و (الوكت) بفتح الواو وإسكان الكاف بعدها تاء مثناة: هو الأثر اليسير. و (المجل) بفتح الميم وإسكان الجيم: هو تنفط اليد من العمل وغيره. وقوله: (منتبرا) بالراء أي: مرتفعا.  2995 - (4) [حسن] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: quot;القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانةquot;. قال: quot;يؤتى بالعبد يوم القيامة وإن قتل في سبيل الله فيقال: أد أمانتك فيقول: أي رب! كيف وقد ذهبت الدنيا فيقال: انطلقوا به إلى الهاوية فينطلق به إلى الهاوية وتمثل له أمانته كهيئتها يوم دفعت إليه فيراها فيعرفها فيهوي في أثرها حتى يدركها فيحملها على منكبيه حتى إذا ظن أنه خارج زلت عن منكبيه فهو يهوي في أثرها أبد الآبدينquot;. ثم قال: quot;الصلاة أمانة والوضوء أمانة والوزن أمانة والكيل أمانة -وأشياء عددها- وأشد ذلك الودائعquot;.   ( 1) قال الناجي: quot;وكذا البخاري لكن ليس عنده دحرجة الحصاةquot;. قلت: أخرجه كذلك في ثلاثة مواطن: quot;الرقاقquot; وquot;الفتنquot; وquot;الاعتصامquot; وأخرجه الترمذي (2180) بتمامه وقال: quot;حديث حسن صحيحquot; وأحمد (5\/ 383) وابن ماجه أيضا (4053) إلا أنه أوقف جملة الحصاة فقال: quot;ثم أخذ حذيفة كفا من حصى فدحرجه على ساقهquot; وإسناده صحيح.(3\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1493",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32006",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3004 - (13) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: ما خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا قال: quot;لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد لهquot;. رواه أحمد والبزار والطبراني في quot;الأوسطquot; وابن حبان في quot;صحيحهquot; إلا أنه قال: quot;خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال في خطبتهquot; فذكر الحديث. ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وquot;الصغيرquot; من حديث ابن عمر وتقدم. ( 1)  3005 - (14) [صحيح] وعن بريدة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما نقض قوم العهد إلا كان القتل بينهم ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا سلط عليهم الموت ولا منع قوم الزكاة إلا حبس عنهم القطرquot;. رواه الحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;. [مضى 21 - الحدود\/ 8].  3006 - (15) [حسن] وعن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن آبائهم [دنية] ( 2) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot; [ألا] من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامةquot;. رواه أبو داود والأبناء مجهولون ( 3).  3007 - (16) [حسن] وعن عمرو بن الحمق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;أيما رجل أمن رجلا على دمه ثم قتله فأنا من القاتل بريء وإن كان المقتول كافراquot;.   ( 1) في quot;الضعيفquot; (5 - الصلاة\/ 13). ( 2) بوزن (قنية) منصوبة على المصدرية في موضع الحال أي: لاصقو النسب. ( 3) قلت: لكنهم بلغوا حد التواتر الذي لا تشترط فيه العدالة ففي quot;سنن البيهقيquot; أنهم ثلاثون ولذلك قال العراقي: إسناده جيد كما في quot;العجالةquot; وانظر quot;غاية المرامquot; (471).(3\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1497",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32009",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3013 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناهquot;. رواه البخاري ومسلم وغيرهما. [مضى 5 - الصلاة\/ 10].  3014 - (5) [حسن صحيح] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبهquot;. رواه الطبراني وأبو يعلى ورواته رواة quot;الصحيحquot; إلا مبارك بن فضالة. ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم إلا أنهما قالا: quot;كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبهquot;. وقال الحاكم: quot;صحيح الإسنادquot;.  3015 - (6) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجارهquot;. رواه الترمذي وحسنه وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot;.(3\/159)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1500",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32015",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يفزعون وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنونquot;. رواه أحمد وأبو يعلى بإسناد حسن والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. ( 1)  3028 - (19) [حسن] وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأبغض لله وأنكح لله فقد استكمل إيمانهquot;. رواه أحمد والترمذي وقال: حديث quot;منكرquot; والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot; والبيهقي وغيرهم.  3029 - (20) [حسن صحيح] وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمانquot;. رواه أبو داود.  3030 - (21) [حسن لغيره] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;أي عرى الإسلام أوثق quot;. قالوا: الصلاة. قال: quot;حسنة وما هي بهاquot;. قالوا: صيام رمضان. قال:   ( 1) كذا قال ولم يروه الحاكم من حديث أبي مالك وإنما من حديث ابن عمر (4\/ 170 - 171) وقد خرجتهما في quot;الصحيحةquot; (3464).(3\/165)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1506",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32019",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3038 - (29) [صحيح لغيره] ورواه في quot;الكبيرquot; من حديث ابن مسعود. ( 1)  3039 - (30) [صحيح لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ثلاث أحلف عليهن: لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وأسهم الإسلام ثلاثة: الصلاة والصوم والزكاة ولا يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب رجل قوما إلا جعله الله معهمquot; الحديث. رواه أحمد بإسناد جيد. [مضى 5 - الصلاة\/ 13].   ( 1) قلت: الظاهر من إطلاقه أنه يعني: مرفوعا والواقع أنه أخرجه في quot;الكبيرquot; (9\/ 175 - 176) من طريق عبد الرزاق وكذلك رواه هذا في quot;المصنفquot; (11\/ 199\/ 20318) وكذلك ذكره الهيثمي (1\/ 38) وأعله بالانقطاع. ثم رواه الطبراني بإسناد آخر ولكنه موقوف منقطع أيضا إلا أنه في حكم المرفوع. وقد رواه البيهقي في quot;الشعبquot; (6\/ 489 - 490) من الوجه الأول.(3\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1510",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32021",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المؤمنة بغير الحق والفرار في سبيل الله يوم الزحف وعقوق الوالدين ورمي المحصنة وتعلم السحر وأكل الربا وأكل مال اليتيمquot;. [مضى 12 - الجهاد\/ 11].  3044 - (5) [صحيح] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من أتى كاهنا فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -quot;. رواه البزار بإسناد جيد قوي.  3045 - (6) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لن ينال الدرجات العلى من تكهن أو استقسم أو رجع من سفر تطيراquot;. رواه الطبراني بإسنادين رواة أحدهما ثقات.  3046 - (7) [صحيح] وعن صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -[عن النبي - صلى الله عليه وسلم -] ( 1) قال: quot;من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه ( 2) لم تقبل له صلاة أربعين يوماquot; ( 3). رواه مسلم. (العراف) بفتح العين المهملة وتشديد الراء كالكاهن وقيل: هو الساحر. وقال البغوي:   ( 1) سقطت من الأصل واستدركتها من quot;مسلمquot; ومن quot;مختصرهquot; المؤلف (رقم - 1496 - بتحقيقي). قال الناجي: quot;وهو أحد المواضع العجيبة التي سقط منها ذكر الرفع في هذا الكتاب لا شك في ذلك ولا خفاء لا سيما إتيانه بعد ذكر الأنثى بقوله: (قال) quot;. ( 2) كذا الأصل وليس في مسلم quot;فصدقهquot; وفيه quot;ليلةquot; بدل quot;يوماquot;. وإنما هو في quot;مسند أحمدquot; (4\/ 68 و5\/ 380) بلفظ الكتاب وزيادته وخفي هذا على المعلقين الثلاثة!! ( 3) كذا الأصل وليس في مسلم quot;فصدقهquot; وفيه quot;ليلةquot; بدل quot;يوماquot;. وإنما هو في quot;مسند أحمدquot; (4\/ 68 و5\/ 380) بلفظ الكتاب وزيادته وخفي هذا على المعلقين الثلاثة!!(3\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1512",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32030",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "34 - (الترهيب من اللعب بالنرد ( 1)). 3062 - (1) [صحيح] عن بريدة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه ( 2) quot;. رواه مسلم. وله ولآبي داود وابن ماجه: quot;فكأنما غمس يده في لحم خنزير ودمهquot;.  3063 - (2) [حسن] وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من لعب بنرد أو نردشير فقد عصى الله ورسولهquot;. رواه مالك -واللفظ له- وأبو داود وابن ماجه والحاكم والبيهقي ولم يقولوا: quot;أو نردشيرquot;. وقال الحاكم: quot;صحيح على شرطهماquot;. (قال الحافظ): quot;قد ذهب جمهور العلماء إلى أن اللعب بالنرد حرام ونقل بعض مشايخنا الإجماع على تحريمه واختلفوا في اللعب بالشطرنج فذهب بعضهم إلى إباحته لأنه يستعان به في أمور الحرب ومكائده لكن بشروط ثلاثة: أحدها: أن لا يؤخر بسببه صلاة عن وقتها.   ( 1) (النرد) بفتح النون وسكون الراء: لعب معروف ويسمى: الكعاب والنردشير. قال النووي: (النردشير) هو النرد فـ (النرد) عجمي معرب و (شير) معناه حلو. ( 2) الأصل: (دم خنزير) والتصحيح من مسلم (7\/ 50) والفرق بين روايته والرواية التي بعدها هو في لفظ (غمس) فقط. ولم يتنبه لهذا المعلقون الثلاثة! لا هنا ولا فيما سموه بـquot;التهذيبquot; بل جاؤوا بتخليط آخر فنسبوا الرواية الأولى على خطئها للثلاثة المذكورين وبالأرقام!!(3\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1521",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32053",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "43 - (ترهيب المرأة من أن تسافر وحدها بغير محرم). 3110 - (1) [صحيح] عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر سفرا يكون ثلاثة أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها أو أخوها أو زوجها أو ابنها أو ذو محرم منهاquot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. وفي رواية للبخاري ومسلم: quot;لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها أو زوجهاquot; ( 1).  3111 - (2) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثا إلا ومعها ذو محرم منهاquot;. رواه البخاري ومسلم وأبو داود.   ( 1) قال الناجي (205\/ 2): quot;اللفظ الأول ليس في quot;البخاريquot; بلا شك إنما هو في مسلم وأبي داود والترمذي وهو عند ابن ماجه بلفظ: quot;لا تسافر المرأةquot; وأما لفظه الثاني فلمسلم ورواه الشيخان أيضا نحوه في حديث دون قوله: (من الدهر) quot;. قلت: وأما المعلقون الثلاثة المدعون للتحقيق فلم يتورعوا عن التدليس وتعمية الحقيقة على القراء عمدا أو جهلا فقالوا: quot;رواه البخاري (1197) ومسلم (827) quot;!! والرقم الأول يشير إلى الحديث الذي أشار إليه الناجي وفيه حديث الباب مختصرا جدا بلفظ: quot;لا تسافر المرأة يومين إلا معها زوجها أو ذو محرمquot;: والرقم الثاني يشير إلى حديث آخر في النهي عن الصلاة بعد العصر والفجر! وصواب رقم الرواية الأولى عند مسلم (1340) والأخرى (1338\/ 2) وهم اغتروا بالرقم الذي وضعه (محمد فؤاد عبد الباقي) وهو غير دقيق لأنه يشير إلى طرف من الحديث الذي جاء في quot;الحجquot; كاملا وتقدم الطرف الذي أشار إليه في quot;الصلاةquot;! وهم لحداثتهم وجهلهم لا ينتبهون لمثل هذه الاصطلاحات!(3\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1544",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32058",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "46 - (الترغيب في الدلجة -وهو السير بالليل- والترهيب من السفر أوله ( 1) ومن التعريس في الطرق والافتراق في المنزل والترغيب في الصلاة إذا عرس الناس). 3122 - (1) [صحيح لغيره] عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليلquot;. رواه أبو داود ( 2).  3123 - (2) [صحيح لغيره] وعن جابر -هو ابن عبد الله- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا ترسلوا فواشيكم [وصبيانكم] ( 3) إذا غابت الشمس حتى تذهب   ( 1) قلت: هذا مما لم يظهر لي دلالة أحاديث الباب عليه. وإن كان قد سبقه إلى ذلك جمع كالبغوي وغيره وهي وغيرها مما ذكروا -خاصة بحالة الإقامة- بقرينة حبس الصبيان وغيرهم كالأمر بغلق الأبواب وغيره مما جاء في quot;الصحيحينquot; وغيرهما وما زال المسلمون منذ العهد الأول إلى اليوم يسافرون أول الليل لا يفرقون بينه وبين وسطه وآخره ويدل عليه عموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليلquot; وهو الذي مال إليه ابن الأثير وقد شرحت ذلك في quot;الضعيفةquot; تحت الحديث (6847). ( 2) قلت: وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وقد أعل بما لا يقدح كما بينته في quot;الصحيحةquot; (681 و682). ( 3) زيادة من quot;مسلمquot;. وquot; (الفواشي) جمع (فاشية): وهي الماشية التي تنتشر من المال كالإبل والبقر والغنم السائمة لأنها تفشو أي: تنتشر في الأرضquot; كما في quot;النهايةquot;. وكان الأصل (مواشيكم) فصححته من quot;مسلمquot; وquot;أبي داودquot; وquot;المسندquot; أيضا (3\/ 312 و386 و395). وفيه عنعنة أبي الزبير عن جابر وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه لكن قد صرح في رواية الحميدي في quot;مسندهquot; بالتحديث لكن ليس فيها ذكر (فواشيكم) وكذلك لم ترد في حديث عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار عن جابر عند الشيخين وغيرهما فأخشى أن لا تكون محفوظة فإن وجد لها طريق آخر أو شاهد وإلا فهي منكرة أو شاذة كما حققته في quot;الصحيحةquot; (3454).(3\/208)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1549",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32060",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسرعوا حتى تصلوا مقصدكم قبل أن يذهب مخها من ضنك السير والتعب.  3126 - (5) [حسن لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إياكم والتعريس على جواد الطريق. . . ( 1) فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعنquot;. رواه ابن ماجه ورواته ثقات. (التعريس): هو نزول المسافر آخر الليل ليستريح.  3127 - (6) [صحيح] وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: كان الناس إذا نزلوا تفرقوا في الشعاب والأودية فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن تفرقكم في الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطانquot;. فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض. رواه أبو داود والنسائي ( 2).   ( 1) هنا في الحديث: quot;والصلاة عليهاquot;. فحذفته لأنه لا شاهد معتبر له. وأما المعلقون الثلاثة الظلمة فقالوا: quot;حسن بشاهده المتقدمquot; وليس فيه الصلاة كما ترى! ( 2) فاته أحمد في quot;المسندquot; (4\/ 193) وزاد: quot;حتى إنك لتقول: لو بسطت عليهم كساء لعمهم أو نحو ذلكquot;.(3\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1551",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32077",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحهاquot;. قال: قلت: يا رسول الله! أمن الحسنات لا إله إلا الله! قال: quot;هي أفضل الحسناتquot;. رواه أحمد عن شمر بن عطية عن بعض أشياخه عنه.  3163 - (29) [صحيح] وعن عبد الله ( 1) رضي الله عنه قال: إن رجلا أصاب من امرأة قبلة -وفي رواية-: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها فأنا هذا فاقض في ما شئت. فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك. قال: فلم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا فقام الرجل فانطلق فأتبعه النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا فدعاه فتلا عليه هذه الآية: وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين. فقال رجل ( 2) من القوم: يا نبي الله! هذا له خاصة قال: quot;بل للناس كافةquot;. رواه مسلم وغيره.   ( 1) هو ابن مسعود رضي الله عنه وكان الأصل: (أبي هريرة) وهذا خطأ محض لعله من النساخ فإنه لم ينبه عليه الناجي والتصحيح من quot;مسلمquot;. وكذلك رواه أبو داود (4468) والترمذي (3111) وقال quot;حديث حسن صحيحquot;. ( 2) في الرواية الأولى (8\/ 101): أنه الرجل نفسه وفي أخرى لمسلم: (معاذ). وهي رواية لأحمد (1\/ 449) وفي أخرى له (1\/ 445) أنه عمر. وهي رواية لمسلم. والله أعلم.(3\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1568",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32093",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الترمذي وابن حبان في quot;صحيحهquot; وقال الترمذي: quot;حديث حسن صحيحquot;. (قال الحافظ): quot;ورواته محتج بهم في (الصحيح) quot;.  3190 - (15) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه بزيادة من حديث موسى بن عبيدة عن عبد الله ابن دينار عن عبد الله بن عمر.  3191 - (16) [صحيح] وعن أسامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساءquot;. رواه البخاري ومسلم. (الجد) بفتح الجيم: هو الحظ والغنى.  3192 - (17) [حسن لغيره] وروي عن أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة. . . . . .quot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث غريبquot;. ( 1) [صحيح لغيره] وتقدم فى صلاة الجماعة [5\/ 16] حديث ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أتاني الليلة ( 2) ربيquot;.   ( 1) يعني ضعيف وهو كما قال لكن الشطر الأول منه حسن لشواهده وهي مخرجة في quot;الإرواءquot; (3\/ 358 - 363). ( 2) هنا زيادة: quot;آت منquot; ولا أصل لها في الحديث وقد تكررت بتكرر الحديث كما نبهت هنا وغفل عن ذلك كله الغافلون الثلاثة! ولعلها آخر غفلاتهم.(3\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1584",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32118",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3252 - (40) [حسن صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما ذئبان ضاريان في حظيرة يأكلان ويفسدان بأضر فيها من حب الشرف وحب المال في دين المرء المسلمquot;. رواه البزار بإسناد حسن.  3253 - (41) [صحيح] وعن كعب بن عياض رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المالquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيحquot; وابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;.  3254 - (42) [صحيح] وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;رحم الله من سمع مقالتي حتى يبلغها غيره ثلاثا لا يغل عليهن قلت امرئ مسلم: إخلاص العمل لله والنصح لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم فإن دعاءهم يحيط من وراءهم. إنه من تكن الدنيا نيته يجعل الله فقره بين عينيه ويشتت عليه ضيعته ولا يأتيه منها إلا ما كتب له. ومن تكن الآخرة نيته يجعل الله غناه في قلبه ويكفيه ضيعته وتأتيه الدنيا وهي راغمةquot;. رواه ابن ماجه وتقدم لفظه وشرح غريبه في quot;الفراغ للعبادةquot; [هنا\/2] والطبراني واللفظ له وابن حبان في quot;صحيحهquot; وتقدم لفظه في سماع الحديث [3 - العلم\/ 3].  3255 - (43) [صحيح] وعن عمرو بن عوف الأنصاري رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه إلى البحرين يأتي بجزيتها فقدم بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآهم ثم قال:(3\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1609",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32138",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان يوم الجمعة تنزع أصول السلق فتجعله في قدر ثم تجعل [عليه] قبضة من شعير تطحنها فتكون أصول السلق عرقه ( 1). -قال سهل:- كنا ننصرف من صلاة الجمعة فنسلم عليها فتقرب ذلك الطعام إلينا [فنلعقه] فكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك. وفي رواية: quot;ليس فيها شحم ولا ودك فكنا نفرح بيوم الجمعةquot;. رواه البخاري ( 2).  3303 - (91) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: والذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه فمر بي أبو بكر فسألته عن آية في كتاب الله ما سألته إلا ليشبعني فمر فلم يفعل ثم مر عمر فسألته عن آية من كتاب الله ما سألته إلا ليشبعني ثم مر أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - فتبسم حين رآني وعرف ما في وجهي وما في نفسي ثم قال: quot;يا أبا هريرة! quot;. قلت: لبيك يا رسول الله! قال: quot;الحقquot;.   ( 1) أي: عرق الطعام و (العرق): اللحم الذي على العظم والمراد أن السلق يقوم مقامه عندهم. quot;فتحquot;. ( 2) في آخر quot;الجمعةquot; والرواية الأخرى في quot;المزارعةquot; وله روايات أخرى فيها زيادات أخر وقد جمعتها في الرواية الأولى في كتابي quot;مختصر البخاريquot; (رقم - 482). والحديث من أفراد البخاري كما صرح بذلك الحافظ في quot;الفتحquot; خلافا لما يوهم صنيع النابلسي في quot;الذخائرquot;.(3\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1629",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32141",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3305 - (93) [صحيح موقوف] وعن محمد بن سيرين قال: كنا عند أبي هريرة رضي الله عنه وعليه ثوبان ممشقان من كتان فمخط في أحدهما ثم قال: بخ بخ! يمتخط أبو هريرة في الكتان! لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحجرة عائشة من الجوع مغشيا علي فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي يرى أن بي الجنون وما هو إلا الجوع. رواه البخاري والترمذي وصححه. (المشق) بكسر الميم: المغرة و (ثوب ممشق): مصبوغ بها.  3306 - (94) [صحيح] وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة وهم أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب: هؤلاء مجانين ( 1) أو مجانون فإذا صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف إليهم فقال: quot;لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجةquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث صحيحquot; وابن حبان في quot;صحيحهquot;. (الخصاصة) بفتح الخاء المعجمة وصادين مهملتين: هي الفاقة والجوع.  3307 - (95) [صحيح موقوف] وعن عبد الله بن شقيق قال: أقمت مع أبي هريرة رضي الله عنه بالمدينة سنة فقال لي ذات يوم ونحن عند حجرة عائشة: لقد رأيتنا وما لنا ثياب إلا البرد المتفتقة وإنه ليأتي على أحدنا الأيام ما يجد طعاما يقيم به صلبه حتى إن كان أحدنا ليأخذ الحجر فيشد به على أخمص بطنه ثم يشده بثوبه ليقيم صلبه. رواه أحمد ورواته رواة quot;الصحيحquot;.   ( 1) قال في quot;النهايةquot;: quot;جمع تكسير لـ (مجنون) وأما (مجانون) فشاذ كما شذ (شياطون) في (شياطين) quot;.(3\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1632",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32149",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - (الترغيب في البكاء من خشية الله). 3320 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله [ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه] ( 1) ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناهquot;. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.  3321 - (2) [حسن لغيره] وعن أبي ريحانة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله -وذكر عينا ثالثة-quot;. رواه أحمد واللفظ له والنسائي والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. [مضى ج 2\/ 12 - الجهاد\/ 2].  3322 - (3) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل اللهquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot;. [مضى ج 2\/ 12 - الجهاد\/ 2].  3323 - (4) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;حرم على عينين أن تنالهما النار: عين بكت من خشية الله وعين باتت   ( 1) سقطت من الأصل فاستدركتها مما سبق في (5 - الصلاة\/ 10) وغيره.(3\/299)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1640",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32151",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3327 - (8) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية الله وقطرة دم تهراق في سبيل الله. وأما الأثران: فأثر في سبيل الله وأثر في فريضة من فرائض اللهquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسنquot;.  3328 - (9) [صحيح موقوف] وعن ابن أبي مليكة قال: جلسنا إلى عبد الله بن عمرو في الحجر فقال: ابكوا فإن لم تجدوا بكاء فتباكوا لو تعلموا العلم لصلى أحدكم حتى ينكسر ظهره ولبكى حتى ينقطع صوته. رواه الحاكم موقوفا ( 1) وقال: quot;صحيح على شرطهماquot;.  3329 - (10) [صحيح] وعن مطرف عن أبيه قال: quot;رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ولصدره أزيز كأزيز الرحا من البكاءquot;. رواه أبو داود واللفظ له والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; وقال بعضهم: quot;ولجوفه أزيز كأزيز المرجلquot;. قوله: quot;أزيز كأزيز الرحاquot; أي: صوت كصوت الرحا يقال: أزت الرحا إذا صوتت. و (المرجل): القدر ومعناه: إن لجوفه حنينا كصوت غليان القدر إذا اشتد. [مضى ج 1\/ 5 - الصلاة\/ 34].   ( 1) الأصل: (مرفوعا) وهو خطأ ظاهر مخالف لسياق الحاكم ومع ذلك غفل عنه الثلاثة! نعم قد روى أحد الضعفاء جملة البكاء عن ابن أبي مليكة بإسناد آخر عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا. رواه ابن ماجه (4196) وهو عنده في رواية أخرى (1337) قطعة من حديث تقدم في quot;ضعيف الترغيبquot; (13 - قراءة القرآن\/ 4) وكذلك رويت الجملة في حديث لأنس بن مالك يأتي في quot;الضعيفquot; (27 - صفة النار\/ 11 - فصل).(3\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1642",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32159",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3349 - (17) [صحيح] وعن عبد الله ( 1) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلكquot;. رواه البخاري وغيره.  3350 - (18) [حسن لغيره] ورواه [يعني حديث سعد بن أبي وقاص الذي في quot;الضعيفquot;] الطبراني من حديث ابن عمر قال: أتى رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! حدثني بحديث واجعله موجزا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;صل صلاة مودع فإنك إن كنت لا تراه فإنه يراك وايأس مما في أيدي الناس تكن غنيا وإياك وما يعتذر منهquot;.  3351 - (19) [حسن لغيره] وروى الطبراني عن رجل من بني النخع قال: سمعت أبا الدرداء حين حضرته الوفاة قال: أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعته يقول: quot;اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك واعدد نفسك في الموتى وإياك ودعوة المظلوم فإنها تستجابquot; الحديث.  3352 - (20) [صحيح لغيره موقوف] وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال: نزلنا من المدائن على فرسخ فلما جاءت الجمعة حضر [أبي و] ( 2)   ( 1) هو ابن مسعود رضي الله عنه الراوي للحديث قبله فكان ينبغي عطفه عليه فيقال: quot;وعنهquot; كما هي عادته في مثله وإلا أوهم أنه غيره كما لا يخفى. ( 2) سقطت من الأصل واستدركتها من quot;ذم الدنياquot; (65\/ 157) وquot;الحليةquot; وquot;تفسير الطبريquot; (27\/ 51) وسنده صحيح دون إسناد الحاكم فقد رده الذهبي (4\/ 609) بما لا ضرورة لبيانه هنا. ومن تخاليط الجهلة أنهم نقلوا (4\/ 143) عن الذهبي أنه أعله بالانقطاع بين أبي قلابة وأبي ذر وهذا حديث آخر اختلط عليهم بهذا!! وانظر تخريج هذا الأثر في تعليق الدكتور ضياء السلفي على quot;الزهدquot; لأبي داود (ص 267). والحديث مخرج عندي في quot;الضعيفةquot; تحت الحديث (4872).(3\/309)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1650",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32163",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أحمد ورواته رواة quot;الصحيحquot; وابن حبان في quot;صحيحهquot; والبيهقي. [مضى نحوه 23 - الأدب\/ 2].  3362 - (30) [صحيح] ورواه الحاكم من حديث جابر وقال: quot;صحيح على شرطهماquot;.  3363 - (31) [صحيح لغيره] وعن أبي بكرة رضي الله عنه: أن رجلا قال: يا رسول الله! أي الناس خير قال: quot;من طال عمره وحسن عملهquot;. قال: فأي الناس شر قال: quot;من طال عمره وساء عملهquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن صحيحquot; والطبراني بإسناد صحيح والحاكم والبيهقي في quot;الزهدquot; وغيره.  3364 - (32) [صحيح] وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;خير الناس من طال عمره وحسن عملهquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسنquot;.  3365 - (33) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رجلان من (بلي) [حي] ( 1) من (قضاعة) أسلما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة. قال طلحة بن عبيد الله: [فأريت الجنة] فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد. فتعجبت لذلك فأصبحت فذكرت [ذلك] للنبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة صلاة سنة quot;. رواه أحمد بإسناد حسن. [مضى 5 - الصلاة\/ 13].   ( 1) سقطت من quot;المسندquot; كما تقدم بيانه هناك في (5 - الصلاة).(3\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1654",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32166",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 - (الترغيب في الخوف وفضله). 3371 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله -فذكرهم إلى أن قال:- ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف اللهquot;. رواه البخاري ومسلم وتقدم بتمامه [5 - الصلاة\/ 10].  3372 - (2) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;خرج ثلاثة فيمن كان قبلكم يرتادون لأهلهم فأصابتهم السماء فلجؤوا إلى جبل فوقعت عليهم صخرة فقال بعضهم لبعض: عفا الأثر ووقع الحجر ولا يعلم بمكانكم إلا الله فادعوا الله بأوثق أعمالكم. فقال أحدهم: اللهم! إن كنت تعلم أنه كانت امرأة تعجبني فطلبتها فأبت علي فجعلت لها جعلا فلما قربت نفسها تركتها فإن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا فزال ثلث الحجر. وقال الآخر: اللهم! إن كنت تعلم أنه كان لي والدان فكنت أحلب لهما في إنائهما فإذا أتيتهما وهما نائمان قمت حتى يستيقظا فإذا استيقظا شربا فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا فزال ثلث الحجر. وقال الثالث: اللهم! إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا يوما فعمل إلى نصف النهار فأعطيته أجرا فسخطه ولم يأخذه فوفرتها عليه حتى صار من كل ( 1) المال ثم جاء يطلب أجره فقلت خذ هذا كله ولو شئت لم أعطه إلا   ( 1) الأصل: (صارت ذلك المال) والتصويب من quot;المواردquot; ومما تقدم.(3\/316)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1657",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32177",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - (الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلي في نفسه أو ماله وفضل البلاء والمرض والحمى وما جاء فيمن فقد بصره). 3394 - (1) [صحيح] عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقهاquot;. رواه مسلم. [مضى 4 - الطهارة\/ 7].  3395 - (2) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبرquot;. رواه البخاري ومسلم في حديث تقدم في quot;المسألةquot; [8 - الصدقات\/ 4].  3396 - (3) [صحيح] ورواه الحاكم من حديث أبي هريرة مختصرا: quot;ما رزق الله عبدا خيرا له ولا أوسع من الصبرquot;. وقال: quot;صحيح على شرطهماquot;.  3397 - (4) [صحيح موقوف] وعن علقمة قال: قال عبد الله: الصبر ( 1) نصف الإيمان واليقين الإيمان كله. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ورواته رواة quot;الصحيحquot; وهو موقوف وقد رفعه بعضهم.   ( 1) هو العمل مقرونا بالإيمان.(3\/327)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1668",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32191",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: ذلك بأن لك أجرين قال: quot;أجل ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقهاquot;. رواه البخاري ومسلم ( 1).  3433 - (40) [حسن صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رجلا من المسلمين قال: يا رسول الله! أرأيت هذه الأعراض التي تصيبنا ما لنا بها قال: quot;كفاراتquot;. قال أبي ( 2): يا رسول الله: وإن قلت قال: quot;وإن شوكة فما فوقهاquot;. فدعا على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتى يموت وأن لا يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد في سبيل الله ولا صلاة مكتوبة في جماعة. قال: فما مس إنسان جسده إلا وجد حرها حتى مات. رواه أحمد وابن أبي الدنيا وأبو يعلى وابن حبان في quot;صحيحهquot; ( 3). (الوعك): الحمى.  3434 - (41) [حسن] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;صداع المؤمن أو شوكة يشاكها أو شيء يؤذيه يرفعه الله بها يوم   ( 1) قلت: واللفظ له والزيادات منه وتصحيح بعض الأخطاء. ( 2) يعني أبي بن كعب كما صرحت رواية ابن أبي الدنيا في quot;الكفاراتquot; (ق 66\/ 2). ( 3) قلت: وثبت إسناده الحافظ في ترجمة (أبي) من quot;الإصابةquot; وحسن إسناد شاهده الآتي بعد عشرة أحاديث. انظر طبعة البجاوي منه.(3\/341)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1682",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32241",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;نعم عذاب القبر حقquot;. قالت: فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبرquot;. رواه البخاري ومسلم.  3548 - (3) [حسن صحيح] وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الموتى ليعذبون في قبورهم حتى إن البهائم لتسمع أصواتهمquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد حسن ( 1).  3549 - (4) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبرquot;. رواه مسلم.  3550 - (5) [حسن] وعن هانئ مولى عثمان بن عفان قال: كان عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي وتبكي من هذا ( 2) فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;القبر أول ( 3) منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر مه وإن لم ينج منه فما بعده أشدquot;.   ( 1) في أكثر النسخ: (صحيح حسن) كما في quot;العجالةquot; وقال: quot;وفي بعضها (حسن) فقط وهو الأشبهquot;. قد يكون كذلك ولكنه بلا شك صحيح لغيره فإن له شواهد معروفة وقد خرجته في quot;الصحيحةquot; (1377). ( 2) الأصل: (وتذكر القبر فتبكي) والتصحيح من الترمذي (3309). ( 3) الأصل هنا: (منزل من) والتصحيح من الترمذي.(3\/391)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1732",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32253",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(العروس): يطلق على الرجل وعلى المرأة ما داما في أعراسهما.  3561 - (16) [حسن] وعن أبي هريرة أيضا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الميت إذا وضع في قبره إنه يسمع خفق نعالهم حين يولون مدبرين فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه وكان الصيام عن يمينه وكانت الزكاة عن شماله وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلاة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل ثم يؤتى عن يمينه فيقول الصيام: ما قبلي مدخل ثم يؤتى عن يساره فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل ثم يؤتى من قبل رجليه فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصلاة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قبلي مدخل فيقال له: اجلس فيجلس قد مثلت له الشمس وقد آذنت ( 1) للغروب فيقال له: أرأيتك هذا الذي كان قبلكم ما تقول فيه وماذا تشهد عليه فيقول: دعوني حتى أصلي فيقولون: إنك ستفعل أخبرنا عما نسألك عنه أرأيتك هذا الرجل الذي كان قبلكم ماذا تقول فيه وماذا تشهد عليه قال: فيقول: محمد أشهد أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنه جاء بالحق من عند الله فيقال له: على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ثم يفتح له باب من أبواب الجنة فيقال له: هذا مقعدك منها وما أعد الله لك فيها فيزداد غبطة وسرورا ثم يفتح له باب من أبواب النار فيقال له: هذا مقعدك وما أعد الله لك فيها لو عصيته فيزداد غبطة وسرورا   ( 1) وقع في نسخة الناجي (دنت) من (الدنو). وقال: quot;وهو الصواب بلا شك وفي النسخ (آذنت) من (الإيذان) وهو تصحيف ظاهرquot;. قلت: وعلى الصواب وقع في quot;مستدرك الحاكمquot; (1\/ 379).(3\/403)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1744",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32278",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قرب: أنا الديان أنا الملك لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه حتى اللطمةquot;. قال: قلنا: كيف وإنما نأتي عراة غرلا بهما! قال: quot;الحسنات والسيئاتquot;. رواه أحمد بإسناد حسن. [صحيح] وتقدم في quot;الغيبةquot; [23 - الأدب\/ 19] حديث عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النارquot;. رواه مسلم وغيره.  3609 - (18) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالوا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة فقال: quot;هل تضارون في روية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة quot;. قالوا: لا. قال: quot;فهل تضارون في روية القمر ليلة البدر ليس في سحابة quot;. قالوا: لا. قال:(3\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1769",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32301",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناس كلهم عامة وكان من قبلي إنما يرسل إلى قومه ونصرت على العدو بالرعب ولو كان بيني وبينه مسيرة شهر لملئ منه [رعبا] وأحلت لي الغنائم آكلها وكان من قبلي يعظمون أكلها وكانوا يحرقونها وجعلت لي الأرض مساجد وطهورا أينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت وكان من قبلي يعظمون ذلك إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم والخامسة هي ما هي قيل لي: سل فإن كل نبي قد سأل فأخرت مسألتي إلى يوم القيامة فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا اللهquot;. رواه أحمد بإسناد صحيح.  3635 - (4) [صحيح لغيره] وعن عبد الرحمن بن أبي عقيل رضي الله عنة قال: انطلقت في وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيناه فأنخنا بالباب وما في الناس أبغض إلينا من رجل يلج عليه فما خرجنا حتى ما كان في الناس أحب إلينا من رجل دخل عليه فقال قائل منا: يا رسول الله! ألا سألت ربك ملكا كملك سليمان قال: فضحك ثم قال: quot;فلعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان إن الله لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة منهم من اتخذها دنيا فأعطيها ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فأهلكوا بها فإن الله أعطاني دعوة فاختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامةquot;. رواه الطبراني والبزار بإسناد جيد. ( 1)  3636 - (5) [صحيح لغيره] وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: جعلت لي الأرض طهورا   ( 1) قلت: وابن أبي عاصم في quot;السنةquot; (2\/ 393 - 394\/ 824).(3\/451)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1792",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32359",
        "book_id": "alb_6754",
        "book_name": "صحيح الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;هل ذبح أبوك من غنمه تيسا عظيما quot;. [قال: نعم. قال:] quot;فسلخ إهابه فأعطاه أمك فقال: ادبغي هذا ثم افري لنا منه ذنوبا نروي [به] ماشيتنا quot;. قال: نعم. قال: فإن تلك الحبة تشبعني وأهل بيتي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;وعامة عشيرتكquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; -واللفظ له- والبيهقي بنحوه وابن حبان في quot;صحيحهquot; بذكر الشجرة في موضع والعنب في آخر ورواه أحمد باختصار. قوله: quot;افري لنا منه ذنوباquot; أي: شقي واصنعي. و (الذنوب) بفتح الذال المعجمة: هو الدلو. وقيل: لا يسمى ذنوبا إلا إذا كانت ملأى أو دون الملأى.  3730 - (6) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن أبي الهذيل قال: كنا مع عبد الله -يعني ابن مسعود- بـ (الشام) أو بـ (عمان) فتذاكروا الجنة فقال: quot;إن العنقود من عناقيدها من ههنا إلى (صنعاء) quot;. رواه ابن أبي الدنيا موقوفا.  3731 - (7) [حسن لغيره] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;عرضت علي الجنة فذهبت أتناول منها قطفا أريكموه فحيل بيني وبينهquot;. فقال رجل: يا رسول الله! ما مثل الحبة من العنب قال: quot;كأعظم دلو فرت أمك قطquot;. رواه أبو يعلى بإسناد حسن ( 1).   ( 1) فيه نظر بينته في الأصل لكن يشهد لآخره حديث عتبة الذي قبله بحديث وأما أوله فله شواهد كثيرة في قصة صلاته - صلى الله عليه وسلم - صلاة الكسوف ورؤيته فيها الجنة والنار ولي فيها جزء.(3\/509)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1850",
        "book_number": "4",
        "slug": "-alb_6754"
    },
    {
        "id": "32388",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد . (صحيح) ... [ابن سعد ع حب] عن عائشة. الصحيحة 544.  8 - آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد فإنما أنا عبد . (صحيح) ... [ابن سعد هب] عن يحيى بن أبي كثير مرسلا. الصحيحة 441.  9 - 4 - آالفقر تخافون والذي نفسي بيده لتصبن عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغ قلب أحدكم إن أزاغه إلا هي, وأيم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء . (حسن) ... [هـ] عن أبي الدرداء. الصحيحة 688.  10 - 5 - آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع آمركم بالإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله وحده شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم . () ... [ق 3] عن ابن عباس.  11 - آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا الخمس من الغنائم وأنهاكم عن أربع: عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير ... [حم م] عن أبي سعيد.  1 - يلاحظ أن أستاذنا الألباني لم يضع رمز الصحة على هذا الحديث والبعض من أمثاله ومنها الذي يليه. لأنه اكتفى برمز ق. أي منفق عليه عند الإمامين الجليلين اليخاري ومسلم أو عند أحدهما وليس التزام هذا فرض فلو ذكر الدرجة لكان أسهل على المراجع كما فعل في شرح العقيدة الطحاوية. وعلى كل حال أن مجرد وضع الحديث في هذا القسم تصحيح له.(1\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32390",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "19 - ائتدموا من هذه الشجرة - يعني الزيت - ومن عرض عليه طيب فليصب منه . (حسن) ... [طس] عن ابن عباس. الصحيحة 379.  20 - ائتوا الدعوة إذا دعيتم . (صحيح1) ... [م] عن ابن عمر. صحيح مسلم 4\/152.  21 - ائذنوا للنساء أن يصلين بالليل في المسجد . (صحيح) ... [الطيالسى] عن ابن عمر. صحيح السنن 577.  22 - ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد . (صحيح) ... [حم م د ت] عن ابن عمر. السنن 577.  23 - أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة . (صحيح) ... [طب الضياء في المختارة] عن أنس. الصحيحة 689.  24 - 5 - أبى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر . (صحيح) ... [حم] عن عائشة. الصحيحة 690.  25 - 7 - أبايعك على أن تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة وتنصح لكل مسلم وتبرأ من الشرك . (صحيح) ... [حم ن] عن جرير. الإرواء 1207.  26 - 8 - quot;أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو له كفارة وطهور ومن ستره الله فذلك  1 - يلاحظ أن أستاذنا وضع هنا صحيح مع أن الحديث في مسلم. وكما سبق وبينا أن الأمر سهل.  - صحيح سنن أبي داود وأحيانا يذكر بـ صحيح أبي داود.(1\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32395",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "55 - 23 - أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين وفيه ليلة هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم (صحيح) ... [حم, ن, هب] عن أبي هريرة. المشكاة 1962.  56 - أتاني آت من عند ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا . (صحيح) ... [حم] عن أبي موسى [ت1, حب] عن عوف بن مالك الأشجعي. الروض 1019, المشكاة 5600.  57 - أتاني آت من عند ربي عز وجل فقال: من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ورد عليه مثلها . صحيح ... [حم] عن أبي طلحة. الترغيب 2\/279: ن.  58 - أتاني الليلة آت من عند ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك - يعني العقيق - وقل عمرة في حجة . (صحيح) ... [حم, خ, د,] عن عمر. الإرواء 1005.  59 - quot;أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة فقال: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت لا فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السموات وما في الأرض فقال: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: نعم في الكفارات والدرجات والكفارات: المكث في المساجد بعد الصلوات والمشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكاره قال:  1 - الأصل [ن] والتصويب من الجامع وغيره.(1\/72)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32396",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صدقت يا محمد! ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه وقال: يا محمد إذا صليت فقل اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وتتوب علي وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون والدرجات: إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيامquot;. (صحيح) ... [عب, حم, وعبد بن حميد, ت] عن ابن عباس. صحيح الترغيب رقم 405 و 451.  60 - أتاني جبريل بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى في المدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكافرين . (صحيح) . حم, ابن سعدquot; عن أبي عسيب. الصحيحة 761.  61 - 26 - أتاني جبريل فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا - يعني الحسين - وأتاني بتربة من تربتة حمراء . (صحيح) ... [ك] عن أم الفضل بنت الحارث. الصحيحة 821.  62 - أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي ومن معي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية . (صحيح) ... [حم, 4, حب, ك, هق] عن السائب بن خلاد. المشكاة 2549.  63 - أتاني جبريل فبشرني أن الحسن والحسين: سيدا شباب أهل الجنة . (صحيح) ... [ابن سعد] عن حذيفة. الصحيحة 796: حم.   قال أستاذنا الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: 1\/165: [وسنده صحيح, وكنت ذهبت في بعض التعليقات إلى تضعيف الحديث, فقد رجعت عن ذلك.. ... ] زهير.(1\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32398",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تماثيل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان في البيت كلب فمر برأس التمثال الذي في البيت فليقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فليقطع فيجعل وسادتين منبذتين توطئان ومر بالكلب فليخرجquot;. (صحيح) ... [حم, د, ت, هق] عن أبي هريرة. آداب الزفاف 76, 98.  69 - 29 - أتاني جبريل فقال: يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي قد أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيها ولا نصب . (صحيح) ... [م] عن أبي هريرة.  70 - 30 - أتاني جبريل, فقال: يا محمد! اشتكيت قلت: نعم, قال: بسم الله أرقيك, من كل شيء يؤذيك, من شر كل نفس, وعين حاسد, بسم الله أرقيك, والله يشفيك . (صحيح) . حم, م, ت, هـ, أبي سعيد [حم, هـ, حب, ك] عن عبادة بن الصامت.  71 - 31 - أتاني جبريل فقال: يا محمد! أما يرضيك أن ربك عز وجل يقول: إنه لا يصلي عليك من أمتك أحد صلاة إلا صليت عليه بها عشر ولا يسلم عليك أحد من أمتك تسليمة إلا سلمت عليه عشرا فقلت: بلى أي رب! . (صحيح) ... [حم ن حب ك الضياء] عن أبي طلحة.  72 - 32 - أتاني جبريل فقال: يا محمد! إن الله عز وجل لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وساقيها ومسقيها . (صحيح) ... [طب, ك, هب, الضياء] عن ابن عباس. الصحيحة 839: حم.   الرقم الأول لأول البحث والثاني للصفحة التي فيها الحديث, زهير.(1\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "13",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32400",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصلاة فلما فرغ [من] 1 الوضوء أخذ غرفة من الماء فنضح بها فرجهquot;. (صحيح) ... [حم, قط, ك] عن أسامة عن أبيه زيد بن حارثة. الصحيحة 841: هـ, وهق.  77 - 35 - أتاني جبريل من عند الله تبارك وتعالى فقال: يا محمد! إن الله عز وجل يقول: إني قد فرضت على أمتك خمس صلوات فمن وافى بهن على وضوئهن ومواقيتهن وركوعهن وسجودهن كان له عندي بهن عهد أن ادخله بهن الجنة ومن لقيني قد انتقص من ذلك شيئا فليس له عندي عهد إن شئت عذبته وإن شئت رحمته . (صحيح) ... [الطيالسي محمد بن نصر في كتاب الصلاة طب الضياء في المختارة] عن عبادة بن الصامت. الصحيحة 842.  78 - 36 - أتاني جبريل وميكائيل فقعد جبريل عن يميني وميكائيل عن يساري فقال جبريل: يا محمد اقرأ القرآن على حرف فقال ميكائيل: استزده فقلت: زدني فقال: اقرأه على ثلاثة أحرف فقال ميكائيل: استزده فقلت: زدني كذلك حتى بلغ سبعة أحرف فقال: اقرأه على سبعة أحرف كلها شاف كاف . (صحيح) ... [حم, عبد بن حميد, ن] عن أبي بن كعب [حم, طب] عن أبي بكرة [ابن الضريس] عن عبادة بن الصامت. الصحيحة 843.  79 - أتاني ملك فسلم علي نزل من السماء لم ينزل قبلها فبشرني أن الحسن والحسين: سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة . (صحيح) ... [ابن عساكر] عن حذيفة. الصحيحة 843.حم  1 سقطت من الأصل ومن الجامع واستدركه من المسند وغيره.(1\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32402",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "85 - أتدرون ما العضه نقل الحديث من بعض الناس إلى بعض ليفسدوا بينهم . (صحيح) ... [خد, هق] عن أنس. الصحيحة 845.  86 - أتدرون ما الغيبة ذكرك أخاك بما يكره إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته . (صحيح) ... [حم, م, د, ت] عن أبي هريرة. نقد الكتاني 36م مختصر مسلم 1806.  87 -[40] 1 -[أتدرون ما المفلس إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار] . (صحيح) ... [حم, ت] عن أبي هريرة. الصحيحة 847, ومختصر مسلم 1836.  88 - 41 - quot;أتدرون ما هذان الكتابان فقال للذي في يده اليمنى: هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم2 فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا ثم قال للذي في شماله3: هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل فرغ ربكم من العباد فريق في الجنة وفريق  1 سقطت من الأصل, والتصحيح من المخطوطة.  2 أي أحصوا وجمعوا ولن يقبلوا زيادة.  3 زيادة من الترمذي.(1\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "17",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32403",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في السعير 1quot;. (صحيح) ... [حم, ت2, ن] عن ابن عمرو. الصحيحة 848.  89 - 42 - أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم في الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر . (صحيح) ... [حم, ت, هـ] عن ابن مسعود. الصحيحة 849: ق, ورياض الصالحين 436.  90 - اتركوا الحبشة ما تركوكم فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة . (حسن) ... [د ك] عن ابن عمر. الصحيحة 772: حم, عد, خط. د - رجل من الصحابة.  91 - 43 - اتركوني ما تركتكم فإذا حدثتكم فخذوا عني فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم . صحيح ... [ت] عن أبي هريرة. الصحيحة 850.  92 - أتريد أن تكون فتانا يا معاذ إذا صليت بالناس فاقرأ ب الشمس وضحاها و سبح اسم ربك الأعلى و الليل إذا يغشى و اقرأ باسم ربك  . (صحيح) ... [هـ] عن جابر. صفة الصلاة: 98, 87 نحوه ون, والإرواء: ق.  93 - أتريد أن تميتها موتات هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها . (صحيح) ... [ك] عن ابن عباس. الصحيحة 24.  1 سورة الشورى الآية 7.  2 الأصل [ق] والتصويب من الزيادة.(1\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "18",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32406",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "105 - اتقوا الله في الصلاة وما ملكت أيمانكم . (صحيح) ... [خط] عن أم سلمة. الصحيحة 868.  106 - اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم . (صحيح) ... [خد] عن علي. الإرواء 2178.  107 - اتقوا الله واعدلوا في أولادكم . (صحيح) ... [ق] عن النعمان بن بشير. غية المرام 272 و275, الإرواء 1598: حم, مختصر مسلم 990.  108 - اتقوا الله وصلوا أرحامكم . حسن. ابن عساكر عن ابن مسعود. الصحيحة 869.  109 - اتقوا الله وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم . (صحيح) ... [ت, حب, ك] عن أبي أمامة. الصحيحة 865: حم رياض الصالحين 74\/867.1  110 - اتقوا اللاعنين: الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم . (صحيح) ... [حم, م, د] عن أبي هريرة. صحيح السنن 20, الإرواء 62, مختصر مسلم 106 رياض الصالحين 1780.  111 - اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد . (صحيح) ... [تخ] عن أبي هريرة. الصحيحة 780.  112 - اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل . (حسن) ... [د, هـ, ك, هق] عن معاذ. صحيح السنن 11\/2, الإرواء 62. المشكاة 355.(1\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "21",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32408",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "120 - اتقوا هذه المذابح - يعني المحاريب - 1. (صحيح) ... [طب, هق] عن ابن عمرو. الضعيفة 448.  121 - أتموا الركوع والسجود فوالذي نفسي بيده إني لأراكم من وراء ظهري إذا ركعتم وإذا سجدتم . (صحيح) ... [حم, ق, ن] عن أنس. صفة الصلاة 111ومعناه في الترغيب 1\/211.  122 - أتموا الصف المقدم ثم الذي يليه فما كان من نقص فليكن من الصف المؤخر . (صحيح) ... [حم, د, ن, حب, ابن خزيمة, الضياء] عن أنس. المشكاة 1094, صحيح الترغيب675, رياض الصالحين 1100.  123 - أتموا الصفوف فإني أراكم خلف ظهري . (صحيح) ... [م] عن أنس. صحيح الترغيب 498 وزاد البخاري.  124 - أتموا الوضوء ويل للأعقاب من النار . (صحيح) ... [هـ] عن خالد بن الوليد ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وعمرو ابن العاص. الصحيحة 872.  125 - أتي الله عز وجل بعبد من عباده آتاه الله مالا فقال له: ماذا عملت في الدنيا فقال: ما عملت من شيء يا رب إلا أنك آتيتني مالا فكنت أبايع الناس وكان من خلقي أن أيسر على الموسر وأنظر المعسر. قال الله تعالى: أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدي . (صحيح) ... [ك] عن حذيفة وعقبة بن عامر وأبي مسعود الأنصاري. أحاديث البيوع.  1 يعني صدور المجالس. وزعم الكوثري أن المحراب كان في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم, فإنه من تلبيساته.  وهذه الرؤية له من خصوصياته واختلف العلماء بكيفيتها, مع تسليمهم بحقيقتها. وقد اختار أستاذنا الألباني: أنها خاصة في حالة الصلاة, ولا دليل على العموم. صحيح الترغيب 1\/216 زهير.(1\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "23",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32410",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل فقيل: من هذا قال: جبريل قيل: ومن معك قال: محمد قيل: وقد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون فرحب بي ودعا لي بخير; ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل فقيل: من هذا قال: جبريل قيل: ومن معك قال: محمد قيل: وقد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب بي ودعا لي بخير, ثم عرج بنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل: من هذا قال: جبريل قيل: ومن معك قال: محمد قيل: وقد بعث إليه قال: قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم مسندا ظهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه, ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها, فأوحى الله إلي ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة; فنزلت إلى موسى فقال: ما فرض ربك على أمتك قلت: خمسين صلاة قال: ارجع إلى ربك فسله التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم فرجعت إلى ربي فقلت: يا رب خفف عن أمتي فحط عني خمسا; فرجعت إلى موسى فقلت: حط عني خمسا قال: إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فسله التخفيف, فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى حتى قال: يا محمد إنهن خمس(1\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "25",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32411",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعلمها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا, ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدة; فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فأخبرته فقال: ارجع إلى ربك فسله التخفيف فقلت: قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منهquot;. (صحيح) ... [حم, م] عن أنس. الصحيحة 873.  128 - 51 - أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل يضع حافره عند منتهى طرفه فلم نزايل ظهره أنا وجبريل حتى أتيت بيت المقدس, ففتحت لي أبواب السماء ورأيت الجنة والنار . (حسن) ... [حم, ع, حب, ك, الضياء] عن حذيفة. الصحيحة 874.  129 - 52 - أتيت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت وفت1, فقلت: يا جبريل من هؤلاء قال: خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون ويقرءون كتاب الله ولا يعملون بت . (حسن) ... [هب] عن أنس. الاقتضاء 111.  130 - 53 - أتيت ليلة أسري بي فانطلق بي إلى زمزم فشرح عن صدري ثم غسل بماء زمزم ثم أنزل . (صحيح) ... [م] عن أنس.  131 - 54 - اثبت أحد! فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان .  1 رجعت كما كانت بعد قصها وقطعها - زهير -.(1\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "26",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32412",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [خ, م, ت] عن أنس [ت] عن عثمان1 [حم, ع2, حب] عن سهل ابن سعد.  132 - اثبت حراء! فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد . (صحيح) ... [حم, د, ت, هـ] عن سعيد بن زيد [حم] عن أنس وعن بريدة [طب] عن ابن عباس. الصحيحة 857.  133 - 56 - أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا, ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار . (صحيح) ... [حم, ق, د, هـ] عن أبي هريرة. إرواء الغليل 486.  134 - 57 - أثقل شيء في الميزان الخلق الحسن . (صحيح) ... [حب] عن أبي الدرداء. الصحيحة 876.  135 - 58 - أثقل شيء في ميزان المؤمن خلق حسن إن الله يبغض الفاحش المتفحش البذي . (صحيح) ... [هق] عن أبي الدرداء. الصحيحة 876: خد, ت, حب.  136 - 59 - اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما: عبد آبق من مواليه حتى يرجع وامرأة عصت زوجها حتى ترجع . (صحيح) ... [ك] عن ابن عمر. الروض 480, الصحيحة 288.  1 حديثه عند الترمذي باللفظ الآتي بعده. راجع المصدر المذكور أعلاه.  2 الأصل [4] والتصحيح من مخطوطات المكتب الإسلامي والجامع الكبير وغيرهما, انظر المصدر المذكور أعلاه.(1\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32417",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "153 - اجعلوا بينكم وبين النار حجابا ولو بشق تمرة . (حسن) ... [طب] عن فضالة بن عبيد. الصحيحة 897.  154 - اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا . (صحيح) ... [حم ق د] عن ابن عمر [ع الروياني الضياء] عن زيد بن خالد [محمد بن نصر في الصلاة] عن عائشة. صحيح السنن 958, رياض الصالحين 1136.  155 - اجلس فقد آذيت وأنيت - قاله للذي تخطى يوم الجمعة -. (صحيح) ... [حم د ن حب ك هق] عن عبد الله بن بسر [هـ] عن جابر. صحيح السنن 1027.  156 - 64 - اجلس يا أبا تراب! - قاله لعلي -. (صحيح) ... [خ] عن سهل بن سعد.  157 - 65 - أجملوا في طلب الدنيا فإن كلا ميسر لما كتب له منها . (صحيح) ... [هـ ك طب هق] عن أبي حميد الساعدي. الصحيحة 898.  158 - أجيبوا الداعي ولا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمين . (صحيح) ... [حم خد طب هب] عن ابن مسعود. الإرواء 1616.  159 - أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها . (صحيح) ... [ق] عن ابن عمر. الإرواء 1948.  160 - أحب الأديان إلى الله تعالى الحنيفية السمحة . (حسن) ... [حم خد طب] عن ابن عباس. الصحيحة 881.(1\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "32",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32418",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "161 - أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن . (صحيح) ... [م د ت هـ] عن ابن عمر. الضعيفة 411 الإرواء 1176, مختصر مسلم 1398.  162 - 62 - أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن والحارث . (صحيح) ... [ع] عن أنس. الصحيحة 904.  163 - أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل . (صحيح) ... [ق] عن عائشة. صحيح السنن 1238: د.  164 - أحب الأعمال إلى الله الصلاة لوقتها ثم بر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله . (صحيح) ... [حم ق د ن] عن ابن مسعود. الإرواء 1198.  165 - أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله . (حسن) ... [حب ابن السني في عمل اليوم والليلة طب هب] عن معاذ. الترغيب 2\/228.  166 - 95 - أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله ثم صلة الرحم ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأبغض الأعمال إلى الله الإشراك بالله ثم قطيعة الرحم . (حسن) ... [ع] عن رجل من خثعم. الترغيب 3\/223 المجمع 8\/151.  167 - أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها . (صحيح) ... [م] عن أبي هريرة [حم ك] عن جبير بن مطعم ... [م] عن أبي هريرة, [خم ك] عن جبير ابن مطعم. مختصر صحيح مسلم 241 المشكاة 696.(1\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32419",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "168 - أحب الجهاد إلى الله كلمة حق تقال لإمام جائر . (حسن) ... [حم طب] عن أبي أمامة. الترغيب 3\/168.  169 - أحب الحديث إلي أصدقه . (صحيح) ... [حم خ] عن المسور بن مخرمة ومروان معا.  170 - أحب الصيام إلى الله صيام داود وكان يصوم يوما ويفطر يوما وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه . (صحيح) ... [حم ق د ن هـ] عن ابن عمرو. الإرواء 945, رياض الصالحين 1185.  171 - أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي . (حسن) ... [ع1 حب هب الضياء] عن جابر. الصحيحة 895.  172 - أحب العباد إلى الله تعالى أنفعهم لعياله . (حسن) ... [عبد الله في زوائد الزهد] عن الحسن مرسلا. الروض النضير 481.  173 - أحب الكلام إلى الله تعالى أربع: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا يضرك بأيهن بدأت . (صحيح) ... [حم م] عن سمرة بن جندب. مختصر مسلم 1411.  174 - أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحان الله وبحمده . (صحيح) ... [حم م ت] عن أبي ذر. مختصر مسلم 1907.  1 الأصل 4 والتصحيح من الجامع وإحدى مخطوطات المكتب الإسلامي. وقد تكرر هذا الخطأ كثيرا.(1\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32423",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "194 - أحسن الناس قراءة: الذي إذا قرأ رأيت أنه يخشى الله . (صحيح) ... [محمد بن نصر في كتاب الصلاة هب خط] عن ابن عباس [السجزي في الإبانة خط] عن ابن عمر [فر] عن عائشة. المشكاة 2209, صفة الصلاة 107.  195 - أحسنوا إقامة الصفوف في الصلاة . (صحيح) ... [حم حب] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 499.  196 - أحسنوا إلى محسن الأنصار واعفوا عن مسيئهم . (صحيح) ... [طب] عن سهل بن سعد وعبد الله بن جعفر معا. الصحيحة 916.  197 - 76 - احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن1 فقرأ: قل هو الله أحد , وقال: ألا إنها تعدل ثلث القرآن . (صحيح) ... [حم م ت] عن أبي هريرة. الصحيحة 586.  198 - أحصوا هلال شعبان لرمضان . (حسن) . ت ك عن أبي هريرة. الصحيحة 565.  199 - 77 - أحصوا هلال شعبان لرمضان ولا تخلطوا برمضان إلا أن يوافق ذلك صياما كان يصومه أحدكم, وصوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين يوما فإنها ليست تغمى عليكم العدة . (صحيح) . قط هق عن أبي هريرة. الصحيحة 565.  200  [احضروا الجمعة وادنوا من الإمام فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وإن دخلها] . صحيح ... [حم د هق ك] عن سمرة. صحيح السنن 1015, صحيح الترغيب 715, الروض 445, الصحيحة 365.  1 الأصل بثلث.(1\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "38",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32426",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقولquot;. (صحيح) ... [مالك حم ق ت ن] عن عائشة زاد [طب] في آخره: [وهو أهونه علي] 1. مختصر مسلم 1572.  214 - أخاف على أمتي من بعدي ثلاثا: حيف الأئمة2 وإيمانا بالنجوم وتكذيبا بالقدر . (صحيح) ... [ابن عساكر] عن أبي محجن. الصحيحة 1127: ابن عبد البر في الجامع.  215 - أخاف على أمتي من بعدي خصلتين: تكذيبا بالقدر وتصديقا بالنجوم . (صحيح) ... [ع عد خط في كتاب النجوم] عن أنس. الصحيحة 1127.  216 - 84 - أخاف عليكم ستا: إمارة السفهاء وسفك الدم وبيع الحكم وقطيعة الرحم ونشوا3 يتخذون القرآن مزامير وكثرة الشرط . (صحيح) ... [طب] عن عوف بن مالك. الصحيحة 979: حم.  217 - 85 - أخبرك4 بعمل إن أخذت به أدركت من كان قبلك وفت من يكون بعدك إلا أحدا أخذ بمثل ذلك, تسبح خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين وتحمد أربعا وثلاثين5 . (صحيح) ... [حم هـ ابن خزيمة الضياء] عن أبي ذر. الصحيحة 1125.  1 قلت: وهذه الزيادة عند أبي عوانة أيضا في صحيحه كما في فتح الباري 1\/20, ورواها الطبراني أيضا بإسنادين عن الحارث بن هشام, رجال أحدهما ثقات كما في مجمع الزوائد 8\/256.  2 جور الحكام وظلمهم.  3 أي: الناشئون الصغار.  4 كذا في الأصل, وكذلك هو في الزيادة والجامع الكبير, والصواب ألا أخبرك ... كما في ابن ماجه.  5 كذا الأصل, والصواب وتحمد ثلاثا وثلاثين, وتكبر أربعا وثلاثين, كما في المصدرين السابقين واللفظ لأحمد, وسيذكره على الصواب بلفظ ابن ماجه: [ألا أخبركم.. ... ] .(1\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "41",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32433",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "257 - 104 - إذا ابتعت طعاما فلا تبعه حتى تستوفيه . (صحيح) ... [م] عن جابر. الإرواء 1328.  258 - 105 - إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله عز وجل: أكتب له صالح عمله فإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه . (حسن) ... [حم] عن أنس. الإرواء 560.  259 - إذا أبردتم إلي بريدا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم . (صحيح) ... [البزار] عن بريدة. الصحيحة 1186 انظر 410.  260 - إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة . (صحيح) ... [م] عن جرير. المشكاة 3549: ن, مختصر مسلم 58.  261 - 106 - إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام . (صحيح) ... [ت] عن علي ومعاذ. الصحيحة 1188.  262 - إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره ولكن شرقوا أو غربوا . (صحيح) ... [حم ق 4] عن أبي أيوب. مختصر مسلم 109.  263 - إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ . (صحيح) ... [حم م 4] عن أبي سعيد زاد [حب ك هق] : فإنه أنشط للعود. آداب الزفاف 32, صحيح السنن 266, ابن أبي شيبة, أبو نعيم في الطب, مختصر مسلم 164, صحيح سنن أبي داود 216.  264 - quot;إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه قد كفاه علاجه ودخانه,(1\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "48",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32435",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "270 - إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض . (حسن) ... [ت هـ ك] عن أبي هريرة [عد] عن ابن عمر [ت هق] عن أبي حاتم المزني وماله غيره. الإرواء 1868, الصحيحة 1022.  271 - إذا اتسع الثوب فتعطف به على منكبيك ثم صل, وإن ضاق عن ذلك فشد به حقوك ثم صل بغير رداء . (صحيح) ... [حم الطحاوي] عن جابر. صحيح السنن 644: م, د, هق.  272 - إذا أتيت الصلاة فأتها بوقار وسكينة فصل ما أدركت واقض ما فاتك . (صحيح) ... [طس] عن سعد. الصحيحة 1198.  273 - 110 - إذا أتيت أهلك1 فاعمل عملا كيسا . صحيح ... [خط] عن جابر. الصحيحة 1190: ابن خزيمة.  274 - إذا أتيت على راعي إبل فناد يا راعي الإبل ثلاثا فإذا أجابك, وإلا فاحلب واشرب من غير أن تفسد, وإذا أتيت على حائط فناد يا صاحب الحائط ثلاثا فإن أجابك وإلا فكل من غير أن تفسد . (صحيح) ... [حم هـ حب ك] عن أبي سعيد. المشكاة 2953.  275 - إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة ولا تأتوها وأنتم تسعون فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا (صحيح) [حم ق] عن أبي قتادة.  1 سقطت من الأصل, واستدركتها من [خط] ومن [الجامع الكبير] 1\/32,2 ويظهر أن السقط من النبهاني نفسه, ولذلك كان وضع الحديث بعد الحديث الآتي, وهو محله لولا السقط فرفعته إلى محله.(1\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "50",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32436",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "276 - 113 - إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوئك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به . (صحيح) ... [حم ق 3] عن البراء. رياض الصالحين 1470.  277 - إذا أثنى عليك جيرانك أنك محسن فأنت محسن وإذا أثنى عليك جيرانك أنك مسيء فأنت مسيء . (صحيح) ... [ابن عساكر] عن ابن مسعود. المشكاة 4988: حم, هـ, حب, ك, طب.  278 - 114 - إذا أجمرتم الميت1 فأجمروه ثلاثا . (صحيح) ... [حم هق الضياء] عن جابر. الجنائز 64: ابن أبي شيبة, حب, ك.  279 - إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه . (صحيح) ... [حم خد د ت حب ك] عن المقداد بن معدي كرب [حب] عن أنس [خد] عن رجل من الصحابة. الصحيحة 418, 2515.  280 - 115 - إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة . (حسن) ... [ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان] عن مجاهد مرسلا. الصحيحة 1199.  281 - إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله . (صحيح) ... [حم الضياء] عن أبي ذر. الصحيحة 418, 797: ابن المبارك في الزهد, ابن وهب في الجامع.  1 أي إذا بخرتموه بالطيب.(1\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "51",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32438",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "288 - 119 - إذا اختلف البيعان فالقول قول البائع والمبتاع بالخيار . (صحيح) ... [ت هق] عن ابن مسعود. الإرواء 1322.  289 - 120 - إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة أو يتتاركان . (صحيح) ... [د ن ك هق] عن ابن مسعود. الإرواء 1322, الصحيحة 798.  290 - 121 - إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة والمبيع قائم بعينه فالقول ما قال البائع أو يتركان البيع . (صحيح) ... [هـ] عن ابن مسعود. الإرواء 1223.  291 - إذا اختلفتم في الطريق1 فاجعلوه سبعة أذرع . (صحيح) ... [حم م د ت هـ] عن أبي هريرة [حم هـ هق] عن ابن عباس.  292 - إذا أخذت مضجعك من الليل فاقرأ قل يا أيها الكافرون ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك . (حسن) ... [حم د ت ك هب] عن نوفل بن معاوية [ن البغوي ابن قانع الضياء] عن جبلة بن حارثة. المشكاة 2161.  293 - 122 - إذا أدخل أحدكم رجليه في خفيه وهما طاهرتان فليمسح عليهما ثلاثا للمسافر ويوما للمقيم . (صحيح) ... [ش] عن أبي هريرة. الصحيحة 1201.  294 - 123 - quot;إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن  1 أي في قدر عرض الطريق تجعلونها بينكم للمرور فيها.(1\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "53",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32439",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاتهquot;. (صحيح) ... [خ ن] عن أبي هريرة. الصحيحة 66.  295 - أدى العبد حق الله وحق مواليه كان له أجران (صحيح) ... [حم م] عن أبي هريرة. الصحيحة 728.  296 - 124 - إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا . (صحيح) ... [حم ن ابن خزيمة حب] عن أنيسة بن خبيب. صحيح السنن 552\/8, الإرواء 219.  297 - 120 - إذا أذن المؤذن فلا يخرج أحد حتى يصلي . (صحيح) ... [هب] عن أبي هريرة. الترغيب 258\/260: الطيالسي, حم.  298 - 126 - إذا أذنت المغرب فاحدرها مع الشمس حدرا . صحيح ... [طب] عن أبي محذورة. مجمع الزوائد 1\/311.  299 - إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء وأقيمت الصلاة فليذهب إلى الخلاء . (صحيح) ... [حم د ن هـ حب ك] عن عبد الله بن أرقم. صحيح السنن 80.  300 - 127 - إذا أراد أحدكم أن يزوج ابنته فليستأمرها . (صحيح) ... [طب] عن أبي موسى. الصحيحة 1206.  301 - إذا أراد أحدكم من امرأته حاجته فليأتها وإن كانت على تنور . (صحيح) ... [حم طب] عن طلق بن علي. الصحيحة 1202.  302 - quot;إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق إن نسي(1\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "54",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32446",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "339 - إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم . (صحيح) ... [حم ق 3] عن أبي هريرة [حم ق د ت] عن أبي ذر [ق] عن ابن عمر. الروض النضير 1038, صحيح السنن 429 و 430.  340 - 139 - إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم . (صحيح) . وتقدم برقم: 30 [هـ] عن أبي هريرة. تقدم رقم 30.  341 - 140 - إذا اشترى أحدكم الجارية فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه وليدع بالبركة, وإذا اشترى أحدكم بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليدع بالبركة وليقل مثل ذلك . (حسن) ... [هـ] عن ابن عمرو. آداب الزفاف 19: خ في أفعال العباد, د, ك, هق, أبو يعلى.  342 - 141 - إذا اشتريت مبيعا فلا تبعه حتى تقبضه . (صحيح) ... [حم ن حب] عن حكيم بن حزام. أحاديث البيوع.  343 - إذا اشتكى العبد المسلم قال الله تعالى للذين يكتبون: اكتبوا له أفضل ما كان يعمل إذا كان طلقا حتى أطلقه 1. (صحيح) ... [حل] عن ابن عمرو2. الصحيحة 1231: حم.  344 - إذا اشتكى المؤمن أخلصه من الذنوب كما يخلص الكير خبث الحديد . (صحيح) ... [خد حب طس] عن عائشة. الصحيحة 1257.  1 يعني من مرضه والمعنى أن الله تعالى يأمر الملائكة أن تكتب للمريض ثواب عمله الذي كان يعمله في صحته إلى أن يشفى من مرضه فضلا منه وكرما.  2 الأصل ابن عمر.(1\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32450",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تمرا فليفطر على الماء فإنه طهورquot;. ضعيف1. حم 4 ابن خزيمة حب عن سلمان بن عامر الضبي. المشكاة 1990 الروض 122.  364 - إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم . (صحيح) ... [ق د ت] عن عمر.  365 - إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا الرجل المسلم تكذب وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا . (صحيح) ... [ق هـ] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1520.  366 - 151 - إذا أقعد المؤمن في قبره أتي ثم شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فذلك قوله: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت  . (صحيح) ... [خ] عن البراء. خ عن الراء2.  367 - 152 - إذا أقيمت3 الصلاة فطوفي على بعيرك من وراء الناس . (صحيح) ... [ن] عن أم سلمة. الصحيحة 1259: خ.  368 - إذا أقيمت الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها . (صحيح) ... [حم ق 3] عن أبي هريرة. حم ق 3 عن أبي هريرة.  1 أثبت شيخنا الألباني بعد ذلك أنه ضعيف فنقلناه إلى هناك - زهير -.  2 انظر السنة لابن أبي عاصم 1\/415 الباب 171 والصحيحة 1344\/1391.  3 الأصل [أقمت] يضم التاء والتصحيح من الزيادة وغيرها. والموطأ 1\/370.(1\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "65",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32451",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "369 - إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا . (صحيح) ... [حم ق 4] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 580 وانظروا [إذا ثوب] رقم 456.  370 - إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني . (صحيح) ... [حم ق د ن] عن أبي قتادة زاد [3] : قد خرجت إليكم. الروض 183 صحيح أبي داود 55.  371 - إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة . (صحيح) ... [م 4] عن أبي هريرة. الإرواء 497 صحيح أبي داود 115, الروض 1040 مختصر مسلم 263.  372 - 154 - إذا أقيمت الصلاة وأحدكم صائم فليبدأ بالعشاء قبل صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم . (صحيح) ... [حب] عن أنس. فتح الباري 2\/234: طس.  373 - 155 - إذا أقيمت الصلاة وأراد الرجل الخلاء فليبدأ بالخلاء . (صحيح) ... [مالك الشافعي حب ت ن هـ حب ك هق] عن عبد الله بن أرقم. صحيح أبي داود 80: د ابن خزيمة.  374 - إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدءوا بالعشاء . (صحيح) ... [حم ق ت ن هـ] عن أنس [ق هـ] عن ابن عمر [خ هـ] عن عائشة [حم طب] عن سلمة بن الأكوع [طب] عن ابن عباس.  375 - إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترا وإذا استجمر فليستجمر وترا . حسن. حم عن أبي هريرة. الأحاديث الصحيحة 1260.(1\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "66",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32454",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "389 - إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها . (صحيح) ... [حم هـ ك هق] عن محمد بن مسلمة. الصحيحة 98.  390 - 159 - إذا أمذى أحدكم ولم يمسها فليغسل ذكره وأنثييه ثم ليتوضأ وليصل . (صحيح) ... [عب طب] عن المقداد بن الأسود. صحيح السنن 201 و 202: حم د حب.  391 - إذا أم أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض وذا الحاجة وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء . (صحيح) ... [حم ق ت] عن أبي هريرة.  392 - 160 - إذا أم الرجل القوم فلا يقم في مكان أرفع من مقامهم . (صحيح) ... [د هق] عن حذيفة. صحيح أبي داود 611.  393 - 161 - quot;إذا أممت الناس: فاقرأ ب والشمس وضحاها و سبح اسم ربك الأعلى و والليل إذا يغشى . (صحيح) . م عن جابر. الإرواء 295.  394 - 162 - إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة . (صحيح) ... [م هـ] عن عثمان بن أبي العاص.  395 - إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه . (صحيح) ... [مالك حم ق 4] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 866 الإرواء 344.(1\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "69",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32457",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "409 - 166 - إذا باع أحدكم الشاة أو اللقحة1 فلا يحفلها . (صحيح) ... [ن] عن أبي هريرة. أحاديث البيوع: حم.  410 - إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه وإذا دخل الخلاء فلا يتمسح بيمينه وإذا شرب فلا يتنفس في الإناء . (صحيح) ... [حم ق 4] عن أبي قتادة. صحيح أبي داود 23.  411 - 167 - إذا بايعت فقل لا خلابة . (صحيح) ... [مالك حم ق د ن] عن ابن عمر2 [4] عن أنس. أحاديث البيوع: حم ابن الجارود. قط - أنس.  412 - 168 - إذا بدا حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تبرز وإذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغيب . (صحيح) ... [م] عن ابن عمر.  413 - إذا بعثتم إلى رجلا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم . (صحيح) ... [البزار طس] عن أبي هريرة. الصحيحة 1186 انظر رقم 259.  414 - 169 - إذا بلغ الرجل من أمتي ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر . (صحيح) ... [ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 1088.  415 - 170 - إذا بلغ الله العبد ستين سنة فقد أعذر إليه وأبلغ إليه في العمر . (صحيح) ... [عبد بن حميد] عن سهل بن سعد. الصحيحة 1088.  1 بالكسر والفتح: الناقة القريبة العهد بالنتاج [فلا يحفلها] : من التحفيل وهو تصرية الشاة وجمع لبنها في الضرع أياما ليحسبها المشتري أنها غزيرة اللبن.  2 الأصل [ابن عمرو] والتصحيح من الزيادة وغيرها.(1\/134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "72",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32458",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "416 - إذا بلغ الماء قلتين1 لم يحمل الخبث . (صحيح) ... [حم 3 حب قط ك هق] عن ابن عمر. صحيح أبي داود 57 المشكاة 477 الإرواء 32.  417 - 171 - إذا بلغ الماء قلتين لم ينجسه شيء . (صحيح) ... [هـ] عن ابن عمر. صحيح أبي داود 57.  418 - 172 - إذا بلغ أولادكم سبع سنين ففرقوا بين فرشهم وإذا بلغوا عشر سنين فاضربوهم على الصلاة 2. (صحيح) ... [قط ك] عن سبرة بن معبد. صحيح أبي داود 508.  419 - 173 - إذا بلغ بنوا أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا عباد الله خولا ومال الله دولا وكتاب الله دغلا . (صحيح) ... [حم ع ك] عن أبي سعيد [ك] عن أبي ذر. الصحيحة 744.  420 - 174 - إذا بلغت حي على الفلاح فقل: الصلاة خير من النوم3 . (صحيح) ... [أبو الشيخ في كتاب الأذان] عن أبي محذورة. صحيح أبي داود 515 - 519: حم د حب.  421 - إذا بويع خليفتان فاقتلوا الآخر منهما . (صحيح) ... [حم م] عن أبي سعيد. مختصر مسلم 1200.  422 - 175 - إذا تبايع الرجلان فكل واحد منها بالخيار ما لم يتفرقا وكانا جميعا أو يخير أحدهما الآخر فإن خير أحدهما الآخر فتبايعا على ذلك فقد وجب البيع وإن تفرقا بعد أن تبايعا ولم يترك واحد منهما البيع فقد وجب البيع .  1 القلة: القربة التي لا يكاد الرجل يقلها يرفعها.  2 لفظ التفريق هنا شاذ من حديث سبرة ومحفوظ من حديث ابن عمرو وأبي هريرة وانظر الحديث 5867.  3 يعني في الأذان الأول لصلاة الفجر. كما صرح بذلك في بعض طرق هذا الحديث وغيره.(1\/135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "73",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32459",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [ق ن هـ] عن ابن عمر. الإرواء 1310\/1.  423 - إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم . (صحيح) ... [د] عن ابن عمر. الصحيحة11: حم ابن شاهين طب عد حل.  424 إذا تبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع . (صحيح) ... [م] عن أبي سعيد. م عن أبي سعيد.  425 - إذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال: ها ضحك منه الشيطان . (صحيح) ... [خ] عن أبي هريرة. خ عن أبي هريرة.  426 - إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب . (صحيح) ... [حم ق د] عن أبي سعيد. رياض الصالحين 889.  427 - 176 - إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم ما ستطاع فإن الشيطان يدخل . (صحيح) ... [م د] عن أبي سعيد. مختصر مسلم 345 الضعيفة 2420.  428 - إذا تزوج أحدكم فليقل له: بارك الله لك وبارك عليك . (صحيح) ... [الحارث طب] عن عقيل بن أبي طالب. آداب الزفاف 90.  429 - إذا تزوج البكر على الثيب أقام عندها سبعا وإذا تزوج الثيب على البكر أقام عندها ثلاثا . (صحيح) ... [هق] عن أنس. مختصر مسلم 840 الصحيحة 1271: أبو عوانة خط.  430 - 177 - quot;إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين فليتق(1\/136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "74",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32460",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله في النصف الباقيquot;. حسن. هب عن أنس. الصحيحة 625.  431 - إذا سميتم1 بي فلا تكنوا بي . (صحيح) ... [ت] عن جابر. تخريج المشكاة 470.  432 - 178 - إذا تشهد أحدكم فليتعوذ من أربع: من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال ثم يدعو لنفسه بما بدا له . (صحيح) ... [ن] عن أبي هريرة. صفة الصلاة 163 والإرواء 350 ورواه الجماعة إلا البخاري والترمذي وغيرهم: ابن الجارود 27.  433 - إذا تصافح المسلمان لم تفرق أكفهما حتى يغفر لهما . (صحيح) ... [طب] عن أبي أمامة. الصحيحة 525.  434 - 179 - إذا تطهر الرجل ثم مر إلى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتبه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات والقاعد يرعى الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليه . (صحيح) ... [حم حب ك هق] عن عقبة بن عامر. صحيح الترغيب 297: ابن خزيمة.  435 - 180 - إذا تقاضى إليك رجلان فلا تقض للأول حتى تسمع كلام الآخر فسوف تدري كيف تقضي . (حسن) ... [ت] عن علي. الإرواء 2647.  1 كذا الأصل وهو في الترمذي لكن إيراده هنا يقتضي أن تكون تاء المضارعة قد سقطت من [تسميتم]  وبإثباتها وقع في [الجامع] .(1\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "75",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32461",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "436 - 181 - إذا تكلم الله بالوحى سمع أهل السماء الدنيا صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل حتى إذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربك فيقول: الحق. فيقولون: الحق الحق . (صحيح) ... [د] عن ابن مسعود. الصحيحة 1293:ابن خزيمة هق في الأسماء.  437 - إذا تمنى أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه . (صحيح) ... [طس] عن عائشة. الصحيحة 1266.  438 - 182 - إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصقن عن يساره أو تحت قدمه اليسرى . (صحيح) ... [خ1 هـ] عن أبي هريرة وأبي سعيد. الصحيحة 1274: حم م.  439 - إذا تنخم أحدكم وهو في المسجد فليغيب نخامته لا تصيب جلد مؤمن أو ثوبه فتؤذيه . (حسن) ... [حم ع ابن خزيمة هب الضياء] عن سعد. الصحيحة 1265.  440 - 183 - إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله عز وجل له حسنة ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط الله عنه سيئة فليقرب أحدكم أو ليبعد فإن أتي المسجد فصلى في جماعة غفر له فإن أتي المسجد وقد صلوا بعضا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي فإن أتي المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلك . (صحيح) ... [د هق] عن رجل من الأنصار. صحيح السنن 572.  441 - quot;إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد  1 الأصل [فر]  والتصويب من [الزيادة] و [الكبير] .(1\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "76",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32462",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا ينزعه إلا الصلاة لم تزل رجله اليسرى تمحو عنه سيئة وتكتب له اليمنى حسنة حتى يدخل المسجد ولو يعلم الناس ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواquot;. (صحيح) ... [طب ك هب] عن ابن عمر. الصحيحة 1296.  442 - إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن بين يديه فإنه في صلاة . (صحيح) ... [حم د ت] عن كعب بن عجرة. المشكاة 994 صحيح السنن 571 الإرواء 379.  443 - 184 - إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم يستنثر وإذا استجمر فليوتر . (صحيح) ... [مالك حم ق د ن] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 128.  444 - 185 - إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر وإذا استنثر فليستنثر وترا . (صحيح) ... [أبو نعيم في المستخرج] عن أبي هريرة. الصحيحة 1295.  445 - إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع فلا يقل هكذا: وشبك بين أصابعه . (صحيح) ... [ك] عن أبي هريرة. المشكاة 994 صحيح الترغيب 292 الصحيحة 1294.  446 - 186 - إذا توضأ أحدكم للصلاة فلا يشبك بين أصابعه . (صحيح) ... [طس] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 293 وزاد أحمد و [د] و [هـ] الصحيحة 1294.(1\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "77",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32464",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [حم ت ن هـ حب] عن سلمة بن قيس الأشجعي. الصحيحة 1305.  452 - 192 - إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك . (صحيح) ... [ت ك] عن ابن عباس. الصحيحة 1306.  453 - 193 - إذا توضأت فخلل الأصابع . (صحيح) ... [ت ك] عن لقيط بن صبرة. صحيح أبي داود 130: د ن ابن ماجه الطيالسي حم حب الدارمي.  454 - إذا توضأتم فابدءوا بميامنكم . (صحيح) ... [هـ] عن أبي هريرة. المشكاة 401.  455 - إذا توفي أحدكم فوجد شيئا فليكفن في ثوب حبرة . (صحيح) ... [د الضياء] عن جابر. الجنائز 63.  456 - 194 - إذا ثوب للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة . (صحيح) ... [م] عن أبي هريرة. تقدم ب: إذا اقيمت انظر صحيح الجامع [369] .  457 - 195 - إذا جاء أحدكم الجمعة فلا يقيمن أحدا من مقعده ثم يقعد فيه . (صحيح) ... [الخرائطي في مكارم الأخلاق] عن جابر. الصحيحة 2502.  458 - إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل . (صحيح) ... [مالك ق ن] عن ابن عمر. رياض الصالحين 1158 مختصر مسلم 404 عن أبي هريرة.  459 - 196 - quot;إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش على هينة(1\/141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "79",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32466",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبدك فلانا ينكأ لك عدوا أو يمش لك إلى الصلاةquot;. (حسن) ... [حم د ابن السني طب ك] عن ابن عمرو. الصحيحة 1504.  467 - 202 - إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت . (صحيح) ... [مالك الشافعي ن حب] عن محجن. صحيح أبي داود 590.  468 - 203 - إذا جئتم الصلاة ونحن سجودا فاسجدوا ولا تعدوها شيئا ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة . (صحيح) ... [د ك هق] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود: 832 الإرواء 496 الصحيحة 1188: المروزي في المسائل.  469 - 204 - إذا جاء خادم أحدكم بطعامه فليقعده معه أو ليناوله منه فإنه هو الذي ولي حره ودخانه . (صحيح) ... [حم هـ] عن ابن مسعود. الصحيحة 1042.  470 - 205 - إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين . (صحيح) ... [ن] عن أبي هريرة. رياض الصالحين 1228 الصحيحة 1507: حم مختصر مسلم 572. الدارمي.  471 - 206 - إذا جاء رمضان فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين . (صحيح) ... [ن] عن أبي هريرة. الصحيحة 1507: حم ق.  472 - 207 - إذا جاء رمضان فصم ثلاثين إلا أن ترى الهلال قبل ذلك . (صحيح) ... [طب] عن عدي بن حاتم. الصحيحة 1508: حم الطحاوي.(1\/143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "81",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32467",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "473 - 208 - إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مستشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك . (صحيح) ... [خ] عن عمر.  474 - 209 - إذا جامع الرجل امرأته ثم أكسل فليغسل ما أصاب المرأة منه ثم ليتوضأ 1. (صحيح) ... [حم ق] عن أبي بن كعب.  475 - 210 - إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل . (صحيح) ... [حم ت] عن عائشة [طب] عن أبي أمامة ورافع بن خديج [الشيرازي في الألقاب] عن معاذ. الإرواء 80 127.  476 - 211 - إذا جعلت بين يديك مثل مؤخرة الرحل فلا يضرك من مر بين يديك . (صحيح) ... [د] عن طلحة بن عبيد الله. صفة الصلاة 63 صحيح أبي داود 686: م.  477 - 212 - إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها . (صحيح) ... [م] عن أبي هريرة. الصحيحة 1301.  478 - 213 - إذا جلس إليك الخصمان فسمعت من أحدهما فلا تقض لأحدهما حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء . (حسن) . حم ك هق عن علي. الإرواء 2600 - 2647 الصحيحة 1300.  479 - 214 - quot;إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب  1 هذا كان في أول الأمر ثم نسخ الأمر بالغسل في أحاديث كثيرة منها الحديث الآتي بعد والحديث 479 وما بعده.(1\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "82",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32469",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرىquot;. (صحيح) ... [ك] عن ابن عباس. الإرواء 986: ابن خزيمة الضياء.  486 - إذا حدث الرجل بحديث ثم التفت فهي أمانة . حسن. حم د ت الضياء عن جابر [ع] عن أنس. الصحيحة 1090: الطحاوي.  487 - 219 - إذا حضر أحدكم الأمر يخشى فواته فليصل هذه الصلاة - يعني الجمع بين الصلاتين - . حسن. ن عن ابن عمر. الصحيحة 1370: طب.  488 - 220 - إذا حضر أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا . (صحيح) ... [حم م] عن جابر. صحيح الترغيب 436 وزاد ابن خزيمة عن أبي سعيد.  489 - 221 - إذا حضر العلماء ربهم يوم القيامة كان معاذ بن جبل بين أيديهم بقذفة حجر . (صحيح) ... [ابن عساكر] عن عمر. الصحيحة 1090: ابن سعد حل.  490 - 222 - quot;إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح وريحان ورب غير غضبان فيخرج كأطيب ريح المسك حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا حتى يأتوا به باب السماء فيقولون: ما أطيب هذا الريح التي جاءتكم من الأرض! فيأتون به أرواح المؤمنين فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه فيسألونه: ماذا فعل فلان ماذا فعل فلان فيقولون: دعوه فإنه كان في غم الدنيا فإذا قال: أما أتاكم قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية(1\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "84",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32481",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "556 - إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة فإن العين حق . (صحيح) ... [ع طب ك] عن عامر بن ربيعة. الكلم الطيب 243.  557 - 250 - إذا رأى المؤمن ما فسح له في قبره فيقول1: دعوني أبشر أهلي فيقال له: اسكن . (صحيح) ... [حم الضياء] عن جابر. الصحيحة 1344.  558 - 251 - إذا رأت فأنزلت فعليها الغسل . (صحيح) ... [هـ] عن أنس. الصحيحة 1342: حم م أبو عوانة.  559 - إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل . (صحيح) ... [خ] عن عمر.  560 - 252 - إذا رأيت الأمة ولدت ربتها ورأيت أصحاب البنيان يتطاولون بالبنيان ورأيت الحفاة الجياع العالة كانوا رءوس الناس فذلك من معالم الساعة وأشراطها . (صحيح) ... [حم] عن ابن عباس. الصحيحة 1345.  561 - 253 - إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج . (صحيح) ... [حم طب هب] عن عقبة بن عامر. الصحيحة 414.  562 - 254 - إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك وتوضأ وضوءك للصلاة وإذا نضحت الماء فاغتسل . (صحيح) ... [د ن حب] عن علي. صحيح أبي داود 200 الإرواء 108 و125.  1 كذا في الأصل و [الزيادة] و [الجامع الكبير]  وفي [المسند] : [يقول] .(1\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "96",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32487",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "594 - إذا سبك رجل بما يعلم منك فلا تسبه بما تعلم منه فيكون أجر ذلك لك ووباله عليه . (صحيح) ... [ابن منيع] عن ابن عمر. الصحيحة 1109 و1352.  595 - إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه 1. (صحيح) ... [د ن] عن أبي هريرة. المشكاة 8990 الإرواء 357 صفة الصلاة 122: حم.  596 - إذا سجد أحدكم فليعتدل ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب . (صحيح) ... [حم ت هـ ابن خزيمة الضياء] عن جابر. صفة الصلاة 126.  597 - إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه . (صحيح) ... [حم م 4] عن العباس [عبد بن حميد] عن سعد. صحيح أبي داود 830.  598 - إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك . (صحيح) ... [حم م] عن البراء. صفة الصلاة 122: أبو عوانة.  599 - إذا سرتم في أرض خصبة فأعطوا الدواب حظها وإذا سرتم في أرض مجدبة فانجوا عليها وإذا عرستم فلا تعرسوا على قارعة الطريق فإنها مأوى كل دابة . (صحيح) ... [البزار] عن أنس2. الصحيحة 1357.  600 - إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن . (صحيح) ... [حم حب طب ك هب الضياء] عن أبي أمامة. الصحيحة 550.  1 قلت: يعني فإن البعير يضع ركبتيه قبل أي شيء آخر من بدنه فمخالفتنا إياه إنما تكون بوضع اليدين قبل أي شيء آخر من بدننا. وراجع [صفة الصلاة] .  2 هذا الحديث من الزيادات على [الجامع الكبير] نسخة الظاهرية.(1\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "102",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32490",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "613 - إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجوا أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة . (صحيح) ... [حم م 3] عن ابن عمرو. مختصر مسلم 198 الإرواء 242.  614 - 274 - إذا سمعتم المؤذن يثوب بالصلاة فقولوا كما يقول . (حسن) ... [حم] عن معاذ بن أنس. الصحيحة 1328.  615 - إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن . (صحيح) ... [مالك حم ق 4] عن أبي سعيد. صحيح أبي داود 535 رياض الصالحين 1045 ومختصر مسلم 198 عن ابن عمر بلفظ قريب.  616 - 275 - إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليه وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا فرارا منه . (صحيح) ... [حم ق ن] عن أسامة بن زيد [حم ق] عن عبد الرحمن بن عوف [د] عن ابن عباس. مختصر مسلم 1484 1485.  617 - إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليه وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها فرارا منه . (صحيح) ... [حم ق ن] عن أسامة بن زيد. مختصر مسلم 1484 1485.  618 - إذا سمعتم بقوم قد خسف فيهم هاهنا قريبا فقد أظلت الساعة . (حسن) ... [حم الحاكم في الكنى طب] عن بقيرة الهلالية. الصحيحة 1355.  619 - إذا سمعتم من يعتزي بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا 1.  1 انظر الحديث المتقدم 567 والتعليق عليه.(1\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "105",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32493",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "632 - إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم ليسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان . (صحيح) ... [حم م د ن هـ] عن أبي سعيد. صحيح أبي داود 939 الإرواء 411 مختصر مسلم 351.  633 - 284 - إذا شك أحدكم في صلاته فليلق الشك وليبن على اليقين فإن استيقن التمام سجد سجدتين فإن كانت صلاته تامة كانت الركعة نافلة والسجدتان نافلة وإن كانت ناقصة كانت الركعة تمام الصلاة والسجدتان ترغمان أنف الشيطان . (حسن) ... [حب ك] عن أبي سعيد. الصحيحة 1356.  634 - إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تمس طيبا . (صحيح) ... [حم م ن] عن زينب الثقفية. الصحيحة 1093.  635 - إذا شهر1 المسلم على أخيه سلاحا فلا تزال ملائكة الله تلعنه حتى يشيمه عنه . (حسن) ... [البزار] عن أبي بكرة. فيض القدير.  636 - 285 - إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة خلود لا موت يا أهل النار خلود لا موت فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم . (صحيح) ... [حم ق] عن ابن عمر. الضعيفة 2669.  1 الأصل [أشهر] وهو خطأ مطبعي ظاهر.(1\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "108",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32495",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "643 - 289 - إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحدا ليجعلهما بين رجليه أو ليصل فيهما . (صحيح) ... [د حب ك هق] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 662 صفة الصلاة 60.  644 - 290 - إذا صلى أحدكم فلا يبصق بين يديه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره أو تحت قدمه . (صحيح) ... [حم حب] عن جابر [ن] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 497 عن طارق.  645 - 291 - إذا صلى أحدكم فلا يضع نعليه عن يمينه ولا عن يساره فتكون عن يمين غيره إلا أن لا يكون عن يساره أحد وليضعها بين رجليه . (صحيح) ... [د ك هق] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 662 صفة الصلاة 61.  646 - 292 - إذا صلى أحدكم فلم يدري كيف صلى فليسجد سجدتين وهو جالس . (حسن) ... [ت هـ] عن أبي سعيد. الصحيحة 1362: حم د.  647 - 293 - إذا صلى أحدكم فليأتزر وليرتد . (صحيح) ... [حب هق] عن ابن عمر. صحيح أبي داود 645: الطحاوي.  648 - إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله تعالى والثناء عليه ثم ليصل على النبي ثم ليدع بعد بما شاء . (صحيح) ... [د ت حب ك هق] عن فضالة بن عبيد. صفة الصلاة 72 صحيح أبي داود 1331: حم ن.  649 - 294 - quot;إذا صلى أحدكم فليتم ركوعه ولا ينقر في(1\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "110",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32496",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سجوده فإنما مثل ذلك كمثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين فماذا يغنيان عنهquot;. (حسن) ... [تمام ابن عساكر] عن أبي عبد الله الأشعري. صفة الصلاة 126: أبو يعلى طب هق.  650 - 295 - إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن من سترته لا يقطع الشيطان عليه صلاته . (صحيح) ... [حم د ن حب ك] عن سهل بن أبي حثمة. المشكاة 782 صحيح أبي داود 692 الصحيحة 1373: هق.  651 - 296 - إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها ولا يدع أحدا يمر بين يديه فإن جاء أحد يمر فليقاتله فإنه شيطان . (صحيح) ... [د هـ حب هق] عن أبي سعيد. صحيح أبي داود 695 صفة الصلاة 63.  652 - 297 - إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله تعالى أحق من تزين له . (صحيح) ... [طس] عن ابن عمر. الصحيحة 1369: الطحاوي هق.  653 - إذا صلى أحدكم فليلبس نعليه أو ليخلعهما بين رجليه ولا يؤذ بهما غيره . (صحيح) ... [ك] عن أبي هريرة. صفة الصلاة 61صحيح أبي داود 662.  654 - إذا صلى أحدكم في بيته ثم دخل المسجد والقوم يصلون فليصل معهم تكون له نافلة . (صحيح) ... [طب] عن عبد الله بن سرجس. الإرواء 534.   ونقل عن الإمام أحمد في مسائله لابن هانئ 1\/66 بوجوب السترة.(1\/173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "111",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32498",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فرجها وأطاعت زوجها دخلت الجنةquot;. (صحيح) ... [البزار] عن أنس [حم] عن عبد الرحمن الزهري [طب] عن عبد الرحمن ابن حسنة. تخريج الترغيب 3\/73 آداب الزفاف 180 - 182.  662 - إذا صلوا على جنازة فأثنوا خيرا يقول الرب: أجزت شهادتهم فيما يعلمون وأغفر له ما لا يعلمون . (صحيح) ... [تخ] عن الربيع بنت معوذ. الصحيحة 1364.  663 - 304 - إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإنها تطلع بين قرني الشيطان فإذا طلعت فصل فإن الصلاة محضورة متقبلة حتى تعتدل على رأسك مثل الرمح فأمسك فإن تلك الساعة التي تسجر فيها جهنم وتفتح فيها أبوابها حتى ترتفع الشمس على حاجبك الأيمن فإذا زالت عن حاجبك الأيمن فصل فإن الصلاة محضورة متقبلة حتى تصلي العصر ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس . (صحيح) ... [حم هـ1 ك] عن صفوان بن المعطل. الصحيحة 1371: ابن خزيمة أبو يعلى وحب  664 - إذا صليت فلا تبزقن بين يديك ولا عن يمينك ولكن ابزق تلقاء شمالك إن كان فارغا وإلا فتحت قدمك اليسرى وادلكه . (صحيح) ... [حم 4 حب ك] عن طارق بن عبد الله المحاربي. الصحيحة 1223 صحيح أبي داود 497: الطيالسي هق.  665 - 305 - إذا صليت فلا تبسط ذراعيك بسط السبع وادعم على راحتيك وجاف مرفقيك عن ضبعيك . (صحيح) ... [طب] عن ابن عمر. مجمع الزوائد 2\/126 صفة الصلاة 126 ك الضياء.  1 الأصل [د] والتصحيح من [الزيادة] . وعزوه لـ[هـ] عن صفوان خطأ فإنما هو عنده من حديث أبي هريرة وكذلك رواه ابن حبان كما رمزنا إليه وهو الصواب في صحابي هذا الحديث كما حققه في المصدر المذكور أعلاه.(1\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "113",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32499",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "666 - 306 - إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما الإمام فصليا معه فتكون لكما نافلة والتي في رحالكما فريضة . (صحيح) ... [فر] عن ابن عمرو. صحيح أبي داود 590.  667 - 307 - إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنها لكما نافلة . (صحيح) ... [حم ت ن هق] عن يزيد بن الأسود. صحيح أبي داود 590: د الدارمي حب الطحاوي قط ك.  668 - 308 - إذا صليتم الجمعة فصلوا بعدها أربعا . (صحيح) ... [د هـ] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 1036 الإرواء 625: م.  669 - إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء . (حسن) ... [د هـ حب] عن أبي هريرة. الإرواء 732 المشكاة 1674 الجنائز 123: هق.  670 - 309 - إذا صليتم علي فقولوا: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . (حسن) ... [حم حب قط هق] عن أبي مسعود. فضل الصلاة 56: د.  671 - إذا صليتم فاتزروا وارتدوا ولا تشبهوا باليهود . (صحيح) ... [عد] عن ابن عمر. صحيح أبي داود 645: حم د الطحاوي هق.  672 - 310 - quot;إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا: آمين يحبكم الله وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم فتلك بتلك وإذا قال: سمع الله لمن(1\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "114",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32501",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للجيرانquot;. (صحيح) ... [ش] عن جابر. الصحيحة 1368: حم تمام البزار.  678 - إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتي الفجر . (صحيح) ... [طس] عن أبي هريرة. الإرواء 478.  679 - إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله . (صحيح) ... [طب ك] عن ابن عباس. غاية المرام 344 تخريج فقه السيرة 370.  680 - 312 - إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض وإن كان فيهم قوم صالحون يصيبهم ما أصاب الناس ثم يرجعون إلى رحمة الله ومغفرته . (صحيح) ... [طب حل] عن أم سلمة. الصحيحة 1372: حم وك - مولاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وحم - عائشة.  681 - إذا عاد أحدكم مريضا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمشي لك إلى صلاة . (حسن) ... [ك] عن ابن عمر. الصحيحة 1365.  682 - 313 - إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة1 الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان عشيا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح . (صحيح) ... [حم ع هق] عن علي. الصحيحة 1367: د ك.  683 - إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه وإذا لم يحمد الله فلا تشمتوه . (صحيح) ... [حم خد م] عن أبي موسى. رياض الصالحين 885.  1 أي: في اجتناء ثمرها. فإن الخارف للأثمار هو الذي يجنيها.(1\/178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "116",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32504",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- قيل: نكون كما أمر الله - قال: أو غير ذلك تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون ثم تنطلقون في مساكن المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعضquot;. (صحيح) ... [م هـ] عن ابن عمرو. مختصر مسلم 2081.  698 - إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما . (صحيح) ... [طب ك] عن كعب بن مالك. الصحيحة 1374 الطحاوي.  699 - 319 - إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال . (صحيح) ... [حم م د هـ] عن أبي هريرة. صفة الصلاة 163.  700 - 320 - إذا فرغ أحدكم من صلاته فليدع بأربع ثم ليدع بعد بما شاء: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال . (صحيح) ... [هق] عن أبي هريرة. صفة الصلاة 164 حم ن طب.  701 - 321 - إذا فزع أحدكم من النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنها لن تضره . (حسن) ... [ت] عن ابن عمرو. المشكاة 2477 الكلم 48: د.  702 - 322 - إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ولا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة . (صحيح) ... [حم ت حب] عن قرة بن أياس. المشكاة 6283 تخريج فضائل الشام رقم 5: الطيالسي.(1\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "119",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32505",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "703 - 323 - إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب1 الوجه . (صحيح) ... [حم] عن أبي سعيد. مختصر مسلم 1819 حم خ - عتق م بر - عن أبي هريرة.  704 - 324 - إذا قال أحدكم في الصلاة: آمين وقالت الملائكة في السماء: آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه . (صحيح) ... [مالك ق ن] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 865 866: مالك حم د أبو عوانة.  705 - 325 - إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه . (صحيح) ... [مالك ق 3] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 794: أبو عوانة.  706 - 326 - إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد . (صحيح) ... [هـ ك] عن أبي سعيد [هـ حب] عن أنس [حب] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 794.  707 - 327 - إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا: آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه . (صحيح) ... [مالك خ د ن] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 865: حم م أبو عوانة.  708 - quot;إذا قال الرجل لأخيه: جزاك الله خيرا فقد أبلغ في  1 الأصل [فليتق]  وكذا هو في الزيادة 19\/2 والتصويب من المسند 3\/93 طبع المكتب الإسلامي و [الجامع الكبير] 1\/68\/2 ومابين القوسين من المسند والمنتخب من المسند لعبد بن حميد ق 98\/1 و99\/2 وهو عنده باللفظين وزاد في أحدهما: [فإن الله تبارك وتعالى خلق آدم على صورته] . وهي عند الشيخين من حديث أبي هريرة.(1\/182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "120",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32507",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "714 - 331 - إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله قال: أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله قال: أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال: حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: الله أكبر الله أكبر قال: الله أكبر الله أكبر ثم قال: لا إله إلا الله قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة . (صحيح) ... [م د] عن عمر. صحيح أبي داود 539 الإرواء 240: أبو عوانة الطحاوي السراج هق.  715 - 332 - إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبزق أمامه فإنما يناجي الله تبارك وتعالى ما دام في مصلاه ولا عن يمينه فإن عن يمينه ملكا وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها . (صحيح) ... [حم خ] عن أبي هريرة. الصحيحة 1223.  716 - 333 - إذا قام أحدكم عن فراشه ثم رجع إليه فلينفضه بصنفة إزاره1 ثلاث مرات فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده وإذا اضطجع فليقل: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين فإذا استيقظ فليقل: الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد على روحي وأذن لي بذكره . (حسن) ... [ت] عن أبي هريرة. الكلم الطيب 34 45.  717 - quot;إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم  1 يعني طرفه مما يلي طرته. نهاية.(1\/184)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "122",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32509",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "722 - إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به . (صحيح) ... [حم خد م د هـ] عن أبي هريرة [حم] عن وهب بن حذيفة.  723 - 337 - إذا قام الرجل يتوضأ ليلا أو نهارا فأحسن الوضوء واستن ثم قام فصلى أطاف به الملك ودنا منه حتى يضع فاه على فيه فما يقرأ إلا في فيه وإذا لم يستن أطاف به ولا يضع فاه على فيه . (صحيح) ... [محمد بن نصر في الصلاة] عن ابن شهاب مرسلا. الصحيحة 113: هق الضياء  علي.  724 - 338 - إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر وللآخر النكير فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول: ما كان يقول هو: عبد الله ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ثم ينور له فيه ثم يقال: نم فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك وإن كان منافقا قال: سمعت الناس يقولون قولا فقلت مثله لا أدري فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك فيقال للأرض: التئمي عليه فتلتئم عليه فتختلف أضلاعه فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك . (حسن) ... [ت] عن أبي هريرة. الصحيحة 1391.  725 - 339 - إذا قدم أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا1 حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة . (صحيح) ... [م] عن جابر.  1 أي ليلا.(1\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "124",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32510",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "726 - 340 - إذا قدم العشاء وحضرت الصلاة فابدءوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم . (صحيح) ... [ق] عن أنس.  727 - إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار . (صحيح) ... [حم م هـ] عن أبي هريرة. إصلاح المساجد 69 مختصر مسلم 369.  728 - إذا قرأ الإمام فأنصتوا . (صحيح) ... [م] عن أبي موسى. صحيح أبي داود 893 الإرواء 394: حم د ن هـ.  729 - 341 - إذا قرأتم الحمد لله فاقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم إنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني و بسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها . (صحيح) ... [قط هق] عن أبي هريرة. الصحيحة 1183.  730 - 342 - إذا قسمت الأرض وحدت فلا شفعة فيها . (صحيح) ... [د] عن أبي هريرة. الصحيحة 1375.  731 - إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله تعالى جاعل في بيته من صلاته خيرا . (صحيح) ... [حم م هـ] عن جابر [الدارقطني في الأفراد] عن أنس. الصحيحة 1392.  732 - إذا قضى أحدكم حجه فليعجل الرجوع إلى أهله فإنه أعظم لأجره . (حسن) ... [ك هق] عن عائشة. الصحيحة 1379.(1\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "125",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32512",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد لغوتquot;. (صحيح) ... [مالك حم ق د ن هـ] عن أبي هريرة. الضعيفة 87 صحيح أبي داود 1018 الإرواء 619.  738 - 346 - إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم افعل ذلك في صلاتك كلها . (صحيح) ... [ق هـ] عن أبي هريرة. صفة الصلاة صحيح أبي داود 80 الإرواء 289 مختصر مسلم 261 282.  739 - 347 - إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء واجعل الماء بين أصابع يديك ورجليك . (صحيح) ... [هـ] عن ابن عباس. الصحيحة 1306.  740 - 348 - إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم قم فاستقبل القبلة1 ثم كبر فإن كان معك قرآن فاقرأه وإن لم يكن معك قرآن فاحمد الله وهلله وكبره فإذا ركعت فاركع حتى تطمئن ثم ارفع رأسك فاعتدل قائما ثم اسجد فاعتدل ساجدا ثم ارفع رأسك فاعتدل قاعدا حتى تقضي صلاتك فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن انتقصت من ذلك شيئا فإنما انتقصت من صلاتك . (صحيح) ... [3] عن رفاعة البدري. صحيح أبي داود 807 صفة الصلاة 79.  741 - 349 - quot;إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من  1 فائدة هامة: زاد الرافقي رقم 25 وغيره [ثم تشهد وأقم] وكذا رواه البخاري في [التاريخ] 4\/ 2\/ 297.(1\/189)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "127",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32513",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم افعل ذلك في صلاتك كلهاquot;. (صحيح) ... [حم ق 3] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 802 الإرواء 300 صفة الصلاة 279 مختصر مسلم 282.  742 - إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع ولا تكلم بكلام تعتذر منه واجمع الإياس مما في أيدي الناس . (صحيح) ... [حم هـ] عن أبي أيوب. الصحيحة 401.  743 - 350 - إذا قمتم في الصلاة فلا تسبقوا قارئكم بالركوع والسجود ولكن هو يسبقكم . (صحيح) ... [البزار] عن سمرة. الصحيحة 1393.  744 - إذا كان اثنان يتناجيان فلا تدخل بينهما . (صحيح) ... [ابن عساكر] عن ابن عمر. الصحيحة 1395: حم أبو نعيم.  745 - 351 - إذا كان أجل أحدكم بأرض أتى له حاجة إليها فإذا بلغ أقصى أثره قبضه الله إليه فتقول الأرض يوم القيامة رب هذا ما استودعتني . (صحيح) ... [هـ الحكيم ك] عن ابن مسعود. الصحيحة 1222: ابن عاصم 392.  746 - 352 - إذا كان أحدكم صائما فليفطر على التمر فإن لم يجد التمر فعلى الماء فإن الماء طهور . (صحيح) ... [د ك هق] عن سلمان بن عامر. المشكاة 1990: حم ت ابن ماجه الدارمي حب.   في الصحيحة 3\/222 السنة 346 وهو تصحيف.(1\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "128",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32514",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "747 - إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه فإن كان فضل فعلى عياله فإن كان فضل فعلى ذي قرابته فإن كان فضل فهاهنا وهاهنا . (صحيح) ... [حم م ن د] عن جابر. الإرواء 833: هق.  748 - إذا كان أحدكم في الشمس فقلص عنه الظل وصار بعضه في الظل وبعضه في الشمس فليقم . (صحيح) ... [د] عن أبي هريرة. الصحيحة 737.  749 - 353 - إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء أن يلتمع بصره . (صحيح) ... [حم ن] عن رجل من الصحابة. صحيح الترغيب 550 عن أبي سعيد الخدري وغيره.  750 - 354 - إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد حركة في دبره أحدث أو لم يحدث فأشكل عليه فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا . (صحيح) ... [د] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 169: حم م الدارمي أبو عوانة.  751 - 355 - إذا كان أحدكم في المسجد فوجد ريحا بين أليتيه1 فلا يخرج حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا . (صحيح) ... [ت] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 169: حم م الدارمي أبو عوانة.  752 - 355\/1 -[إذا كان أحدكم في صلاة فإنه يناجي ربه فلينظر أحدكم ما يقول في صلاته ولا ترفعوا أصواتكم فتؤذوا المؤمنين] . (صحيح) ... [البغوي] عن رجل من بني بياضة. الصحيحة 1597 صحيح أبي داود 1203: حم د ابن خزيمة ك هق - أبي سعيد.  1 الأصل [ألييه] .(1\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "129",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32517",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك فأمسكي عن الصلاة وإذا كان الآخر فتوضئي وصلي فإنما هو عرقquot;. (صحيح) ... [د ن ك] عن فاطمة بنت أبي حبيش [ن] عن عائشة. صحيح أبي داود 284 الإرواء 204.  766 - 364 - إذا كان رمضان فاعتمري فيه فإن عمرة فيه تعدل حجة . (صحيح) ... [ن] عن ابن عباس. الإرواء 869, 1587.  767 - 365 - إذا كان شيء من أمر دنياكم فأنتم أعلم به وإذا كان شيء من أمر دينكم فإلي . (صحيح) ... [حم م] عن أنس [هـ] عن أنس وعائشة.  768 - 366 - إذا كان لأحدكم ثوبان فليصل فيهما فإن لم يكن إلا ثوب فليأتزر ولا يشتمل اشتمال1 اليهود . (صحيح) ... [د] عن ابن عمر. صحيح أبي داود 645: حم الطحاوي هق.  769 - 367 - إذا كان لأحدكم خادم قد كفاه المشقة فليطعمه فإن لم يفعل فليناوله اللقمة . (صحيح) ... [طص2] عن جابر. الصحيحة 1399: حم خد.  770 - إذا كان لأحدكم شعر فليكرمه . (صحيح) ... [د] عن أبي هريرة [هب] عن عائشة. الصحيحة 500: الطحاوي أبونعيم هب  أبي هريرة.  1 افتعال من الشملة وهو كساء يتلفف فيه والمنهي عنه هو التجلل بالثوب وإسباله من غير أن يرفع طرفه ... [نهاية] .  2 كذا الأصل وكذا في [الزيادة]  وفي [الجامع الكبير] 1\/77\/1 نسخة الظاهرية طس ولعله الصواب فإني لم أجده في [طص] وقد رتبته وخرجته بـ[الروض النضير] .(1\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "132",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32519",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر ومثل المهجر1 كمثل الذي يهدي بدنة ثم كالذي يهدي بقرة ثم كالذي يهدي الكبش ثم كالذي يهدي الدجاجة ثم كالذي يهدي البيضةquot;. (صحيح) ... [ق ن هـ] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 406 صحيح الترغيب 710 وزاد مالك د.  776 - 370 - إذا كان يوم الجمعة وليلة الجمعة فأكثروا الصلاة علي . (حسن) ... [الشافعي] عن صفوان بن سليم مرسلا. الصحيحة 1407.  777 - 371 - إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو اثنين فتصهرهم الشمس فيكونون في العرق كقدر أعمالهم فمنهم من يأخذه إلى عقبيه ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه ومنهم من يأخذه إلى حقويه ومنهم من يلجمه إلجاما . (صحيح) ... [حم ت] عن المقداد. الصحيحة 1382: م.  778 - إذا كان يوم القيامة أعطى الله تعالى كل رجل من هذه الأمة رجلا من الكفار فيقال له: هذا فداؤك من النار . (صحيح) ... [م] عن أبي موسى. الصحيحة 1381: حم ابن عساكر.  779 - إذا كان يوم القيامة بعث الله إلى كل مؤمن ملكا معه كافر فيقول الملك للمؤمن: يا مؤمن هاك هذا الكافر فهذا فداؤك من النار . (صحيح) ... [طب الحاكم في الكنى] عن أبي موسى. الصحيحة 1381: ابن عساكر.  1 يعني المبكر وزنا ومعنى.(1\/196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "134",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32524",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "803 - إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء . (صحيح) ... [ع ك] عن أبي أمامة. الصحيحة 1413.  804 - 380 - إذا نام أحدكم وفي يده ريح غمر فلم يغسل يده فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه . (صحيح) ... [هـ] عن أبي هريرة. الروض النضير 823: حم خد د ت الدارمي حب.  805 - إذا نزل أحدكم منزلا فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل عنه . (صحيح) ... [م] عن خولة بنت حكيم. مسلم 8\/76.  806 - إذا نسي أحدكم اسم الله على طعامه فليقل إذا ذكر: باسم الله أوله وآخره . (صحيح ... ) عquot; عن امرأة. الإرواء 1965.  807 - 381 - إذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصليها إذا ذكرها . (صحيح) ... [ت] عن أبي قتادة. صحيح أبي داود 3\/128: ن ابن ماجه الطحاوي.  808 - إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه من المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه . (صحيح) ... [حم ق] عن أبي هريرة.  809 - إذا نعس أحدكم وهو في المسجد فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره . (صحيح) ... [د ت] عن ابن عمر. الصحيحة 468 المشكاة 1394 صحيح أبي داود 1025: حم ابن خزيمة حب ك هق.(1\/201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "139",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32526",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "817 - 387 - إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول: اذكر كذا واذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى . (صحيح) ... [مالك ق د ن] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 529 مختصر مسلم 196.  818 - إذا نودي بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء . (صحيح) ... [الطيالسي ع1 الضياء] عن أنس. الصحيحة 1413.  819 - إذا نهق الحمار فتعوذا بالله من الشيطان الرجيم . (صحيح) ... [طب] عن صهيب2.  820 - إذا وجد أحدكم ألما فليضع يده حيث يجد ألمه وليقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته على كل شيء من شر ما أجد . (صحيح) ... [حم طب] عن كعب بن مالك. الصحيحة 1415: مالك د ن ك - عثمان بن أبي العاص.  821 - 388 - إذا وجد أحدكم ذلك يعني المذي فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة . (صحيح) ... [مالك حم هـ حب] عن المقداد بن الأسود. صحيح أبي داود 201:د.  822 - 389 - quot;إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج  1 الأصل 4 والتصحيح من [الجامعين] .  2 يشهد له الحديث المتقدم [إذا سمعتم أصوات الديكة.. ... ] رقم 611.(1\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "141",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32527",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحاquot;. (صحيح) ... [م] عن أبي هريرة. الإرواء 107 و 119.  823 - 390 - إذا وجد أحدكم في صلاته رزا1 فلينصرف فليتوضأ . (صحيح) ... [طس] عن ابن عمر. الأحاديث الصحيحة 1414.  824 - 191 - إذا وجدت المرأة في المنام ما يجد الرجل فلتغتسل . (صحيح) ... [سمويه] عن أنس. صحيح أبي داود. 234: الدارمي أبو عوانة.  825 - 392 - إذا وزنتم فأرجحوا . (صحيح) ... [هـ الضياء] عن جابر. أحاديث البيوع.  826 - إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة . (صحيح) ... [خ] عن أبي هريرة. البخاري: العلم - 2.  827 - 393 - إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ولا يبال من مر وراء ذلك . (صحيح) ... [م ت] عن طلحة. صفة الصلاة 63.  828 - إذا وضع السيف في أمتي لم يرتفع عنها إلى يوم القيامة . (صحيح) ... [ت] عن ثوبان. المشكاة 5406: د ك.  829 - إذا وضع الطعام فخذوا من حافته وذروا وسطه فإن البركة تنزل في وسطه . (صحيح) ... [هـ] عن ابن عباس. مختار 60\/237\/2.  830 - 394 - quot;إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم  1 الرز في الأصل الصوت الخفي ويريد به القرقرة. نهاية.(1\/204)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "142",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32528",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن كانت صالحة قالت: قدموني وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها: يا ويلها أين تذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعها الإنسان لصعقquot;. (صحيح) ... [حم خ ن] عن أبي سعيد. أحكام الجنائز 72: هق.  831 - 395 - إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفرغ منه . (صحيح) ... [حم ق د] عن ابن عمر.  832 - إذا وضعتم موتاكم في قبورهم فقولوا: بسم الله وعلى سنة رسول الله . (صحيح) ... [حم حب طب ك هق] عن ابن عمر. الإرواء 747.  833 - 396 - إذا وطئ الأذى أحدكم بنعله فإن التراب له طهور . (صحيح) ... [د] عن أبي هريرة وعائشة. صحيح أبي داود409, 413.  834 - 397 - إذا وطئ الأذى بخفيه فطهورهما التراب . (صحيح) ... [د ك] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 410.  835 - 398 - إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله ثم لينزعه . (صحيح) ... [د حب] عن أبي هريرة. الإرواء 175 الصحيحة 38: الطحاوي.  836 - 399 - إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليمقله فيه فإن في أحد جناحيه سما وفي الآخر شفاء وإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء . (صحيح) ... [حم ن ك] عن أبي سعيد. الصحيحة 39: الطيالسي ابن ماجه ع حب.(1\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "143",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32531",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "848 - اذبحوا لله في أي شهر كان وبروا لله وأطعموا . (صحيح) ... [د ن هـ ك] عن نبيشة. الإرواء 1156.  849 - 407 - اذكر الموت في صلاتك فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته وصل صلاة رجل لا يظن أنه يصلي صلاة غيرها وإياك وكل أمر يعتذر منه . (حسن) ... [فر] عن أنس وحسنه ابن حجر وهو نادر في مفاريد مسند الفردوس فإن أكثرها ضعاف. الصحيحة 1421.  850 - 408 - أذن في الناس أن من كان أكل فليصم بقية يومه ومن لم يكن أكل فليصم فإن اليوم يوم عاشوراء . (صحيح) ... [حم ق ن] عن سلمة بن الأكوع [م] عن الربيع بنت معوذ.  851 - 409 - أذن في الناس أنه من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مخلصا دخل الجنة . (صحيح) ... [البزار ع] عن عمر. الصحيحة 1135.  852 - 410 - إذنك علي أن يرفع الحجاب وأن تستمع لسوادي1 حتى أنهاك . (صحيح) ... [حم م هـ] عن ابن مسعود. الصحيحة 1427: ابن سعد أبو عبيد.  853 - 411 - أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش رجلاه في الأرض السفلى وعلى قرنه العرش وبين شحمة أذنيه وعاتقه خفقان الطير سبعمائة عام يقول ذلك الملك سبحانك حيث كنت . (صحيح) ... [طس] عن أنس. الصحيحة 150.  1 الأصل [السوادي] بفتح السين والصواب بكسره يعني سري قال أحمد: أذن له أن يسمع سره.(1\/208)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "146",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32533",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فخذه ولا تضربه فإنا قد نهينا عن ضرب أهل الصلاةquot;. (حسن) ... [هب] عن أبي أمامة. الصحيحة 1428.  861 - 418 - اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن . (حسن) ... [ق ن] عن سهل بن سعد. مختصر مسلم 820.  862 - 419 - اذهبوا إلى صاحبكم فأخبروه أن ربي قد قتل ربه الليلة - يعني كسرى - . (صحيح) ... [أبو نعيم] عن دحية. الصحيحة 1429.  863 - 420 - اذهبوا بهذا الماء فإذا قدمتم بلدكم1 فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها من هذا الماء واتخذوها مسجدا . (صحيح) ... [حم حب] عن طلق بن علي. الصحيحة 1430: ن ابن سعد أبو نعيم.  864 - 421 - اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة وأتوني بأنبجانيته فإنها ألهتني آنفا في صلاتي . (صحيح) ... [ق د ن هـ] عن عائشة. صحيح أبي داود 848 الإرواء 376 مختصر مسلم 232.  865 - 422 - اذهبوا به - يعني بأبي قحافة - إلى بعض نسائه فليغيره بشيء وجنبوه السواد . (صحيح) ... [حم م] عن جابر. غاية لمرام 105.  866 - 423 - أرى أن تجعلها في الأقربين . (صحيح) ... [ق] عن أنس.  1 الأصل [إلى بلدكم] والتصحيح من [الزيادة] و [الجامع] ومصادر الحديث.(1\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "148",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32537",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دخلها كانت عليه بردا وسلاما ومن لم يدخلها سحب إليهاquot;. (صحيح) ... [حم حب] عن الأسود بن سريع وأبي هريرة. الصحيحة 1434: ابن أبي عاصم طب الضياء.  882 - 433 - أربع ركعات قبل الظهر يعدلن بصلاة السحر . (حسن) ... [ش] عن أبي صالح مرسلا.  883 - أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركوهن: الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة . (صحيح) ... [م] عن أبي مالك الأشعري. الصحيحة 734 أحكام الجنائز ص27: هق مختصر مسلم 463.  884 - 434 - أربع في أمتي من أمر الجاهلية لم يدعهن الناس: الطعن في الأنساب والنياحة على الميت والأنواء مطرنا بنوء كذا وكذا والإعداء جرب بعير فأجرب مئة بعير فمن أجرب البعير الأول !. (حسن) ... [حم ت] عن أبي هريرة. الصحيحة 735.  885 - أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء . (حسن) ... [د الترمذي في الشمائل ابن خزيمة] عن أبي أيوب. المشكاة 1168 صحيح أبي داود 1135.  886 - 435 - أربع لا يجزين في الأضاحي: العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعرجاء البين ظلعها والعجفاء التي لا تنقي . (صحيح) ... [مالك حم 4 حب ك هق] عن البراء. الإرواء 1148.(1\/214)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "152",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32539",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "892 - 438 - ارجع إلى أبويك فاستأذنهما فإن أذنا لك فجاهد وإلا فبرهما . (صحيح) ... [حم د ك] عن أبي سعيد. الإرواء 119.  893 - 439 - ارجعوا إلى أهليكم فكونوا فيهم وعلموهم ومروهم وصلوا كما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم . (صحيح) ... [حم ق ن] عن مالك بن الحويرث. الإرواء 213.  894 - أرحامكم أرحامكم . (صحيح) ... [حب] عن أنس. الأحاديث الصحيحة 1538.  895 - 440 - أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في أمر الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب وأفرضهم زيد بن ثابت وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح . (صحيح) ... [حم ت ن هـ حب ك هق] عن أنس. الصحيحة 1224.  896 - ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء . (صحيح) ... [طب] عن جرير [طب ك] عن ابن مسعود. الروض 600 الصحيحة 925: الطيالسي طس طص أبو نعيم خط.  897 - ارحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم ويل لأقماع القول ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون . (صحيح) ... [حم خد هب] عن ابن عمرو. الصحيحة 482.  898 - 441 - quot;أرسل ملك الموت إلى موسى فلما جاءه صكه ففقأ(1\/216)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "154",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32544",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "923 - 456 - ازهد في الدنيا يحبك الله وأما الناس فانبذ إليهم هذا يحبوك . (صحيح) ... [حل] عن أنس. الصحيحة 944.  924 - أسامة أحب الناس إلي . (صحيح) ... [حم طب] عن ابن عمر. الصحيحة 745.  925 - إسباغ الوضوء شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان والتسبيح والتكبير يملأ السموات والأرض والصلاة نور والزكاة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها . (صحيح) ... [حم ن هـ حب] عن أبي مالك الأشعري. مسلم 1\/140 أبو عوانة 1\/223.  926 - إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا . (صحيح) ... [ع ك هب] عن علي. صحيح الترغيب 186 449.  927 - 457 - أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما . (صحيح) ... [الشافعي حم 4 حب ك] عن لقيط بن صبرة. صحيح أبي داود 130 الإرواء 90.  928 - 458 - أسبغوا الوضوء . (صحيح) ... [ن] عن ابن عمرو. حم 164 193 201 م 1\/148.  929 - 459 - استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق . (حسن) ... [د] عن أسيد الأنصاري. الصحيحة 856: الهيثم بن كليب هب.(1\/221)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "159",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32546",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من النعم من عقلهاquot;. (صحيح) ... [حم ق ت ن] عن ابن مسعود.  937 - استرقوا لها فإن بها النظرة . (صحيح) ... [ق] عن أم سلمة. الصحيحة 1247 والحاكم 4\/12.  938 - استعيذوا بالله من العين فإن العين حق . (صحيح) ... [هـ ك] عن عائشة. الصحيحة 737.  939 - استعيذوا بالله من الفقر والعيلة ومن أن تظلموا أو تظلموا . (حسن) ... [طب] عن عبادة بن الصامت. الصحيحة 1445.  940 - استعيذوا بالله من شر جار المقام فإن جار المسافر إذا شاء أن يزايل زايل . (صحيح) ... [ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 1443.  941 - 465 - استعيذوا بالله من عذاب القبر استعيذوا بالله من عذاب جهنم استعيذوا بالله من فتنة المسيح الدجال استعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات . (صحيح) ... [خد ت ن] عن أبي هريرة. صفة الصلاة 163.  942 - 466 - استعيذوا بالله من عذاب القبر إنهم يعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم . (صحيح) ... [حم طب] عن أم مبشر. الصحيحة 1444: حب.  943 - استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود . (صحيح) ... [عق عد طب حل هب] عن معاذ بن جبل quot;الخرائطي في(1\/223)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "161",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32547",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اعتلال القلوب [عن عمر] خط [عن ابن عباس] الخلعي في فوائدهquot; عن علي.  944 - 467 - استغفروا ربكم إني استغفر الله وأتوب إليه كل يوم مئة مرة . (صحيح) ... [البغوي] عن الأغر. الصحيحة 1452: حم الطحاوي.  945 - 468 - استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل . (صحيح) ... [ك] عن عثمان. الجنائز 155:د.  946 - 469 - استغفروا لماعز بن مالك لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم . (صحيح) ... [م د ن] عن بريدة.  947 - استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك .1 (صحيح) ... [البزار طب هب] عن ابن عباس. الصحيحة 1450: الضياء.  948 - استفت نفسك وإن أفتاك المفتون . (حسن) ... [تخ] عن وابصة. المشكاة 2774.  949 - 470 - استقبل صلاتك فلا صلاة لمن صلى خلف الصف وحده . (صحيح) ... [ش هـ حب] عن علي بن شيبان. الإرواء 541: حم ابن سعد ابن خزيمة الطحاوي هق ابن عساكر.  950 - 471 - استقرءوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل . (صحيح) ... [ق] عن ابن عمرو.  1 أي بغسالته أو بما تفتت منه عند التسوك.(1\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "162",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32548",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "951 - استقم وليحسن خلقك للناس . (حسن) ... [طب ك هب] عن ابن عمرو. الصحيحة 1227.  952 - استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن . (صحيح) ... [حم هـ ك هق] عن ثوبان [هـ طب] عن ابن عمرو [طب] عن سلمة بن الأكوع. المشكاة 292 المساجلة العلمية 17 الإرواء 412.  953 - استقيموا ونعما إن استقمتم وخير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن . (صحيح) ... [هـ] عن أبي أمامة [طب] عن عبادة بن الصامت. الروض 177.  954 - استكثروا من النعال فإن الرجل لا يزال راكبا ما دام منتعلا . (صحيح) ... [حم تخ م ن] عن جابر [طب] عن عمران بن حصين [طس] عن ابن عمرو. الصحيحة 345 مختصر مسلم 138.  955 - استمتعوا من هذا البيت فإنه قد هدم مرتين ويرفع في الثالثة 1. (صحيح) ... [طب ك] عن ابن عمر. الصحيحة 1451: ابن خزيمة حب أبو نعيم الديلمي.  956 - استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثا . (صحيح) ... [حم د هـ ك] عن ابن عباس. صحيح أبي داود 129: الطيالسي تخ هق.  957 - أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك . (صحيح) ... [د ت] عن ابن عمر. الكلم 169 الصحيحة 14.  1 يريد بعد الثانية إذ رفع ما قد هدم محال لأن البيت إذا هدم لا يقع عليه اسم بيت إذا لم يكن هنالك بناء. كذا قاله ابن خزيمة في [صحيحه] 1\/252\/2.(1\/225)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "163",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32550",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أوصى بنيه فقال: إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم اذروني1 في البحر فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا ففعلوا ذلك به فقال الله للأرض: أدي ما أخذت فإذا هو قائم فقال: ما حملك على ما صنعت قال خشيتك يا رب فغفر له بذلكquot;. (صحيح) ... [حم ق] عن أبي هريرة.  966 - 475 - أسرق الناس الذي يسرق صلاته: لا يتم ركوعها ولا سجودها وأبخل الناس من بخل بالسلام . (صحيح) ... [طس] عن عبد الله بن مغفل. صحيح الترغيب 526 وزاد معجمي الطبراني الكبير والصغير الروض 654.  967 - أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصا مخلصا من قلبه . (صحيح) ... [خ] عن أبي هريرة.  968 - 476 - اسعوا2 فإن الله قد كتب عليكم السعي . (صحيح) ... [حم] عن حبيبة بنت أبي تجراة3. الإرواء 1088 خز 243\/2 سعد 8\/247.  969 - أسفر4 بصلاة الصبح حتى يرى القوم مواقع نبلهم . (صحيح) ... [الطيالسي] عن رافع بن خديج. الإرواء 258.  970 - أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر . (صحيح) ... [ت ن حب] عن رافع. المشكاة 614 الإرواء 258.  971 - 477 - أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص . (حسن) ... [حم ت] عن عقبة بن عامر. الصحيحة 155.  1 الأصل [أزروني] . ومعناها: طيروا رمادي في الجو زهير -.  2 قلت: يعني السعي بين الصفا والمروة.  3 الأصل [بحراة] وفي [الزيادة] و [الجامع الكبير] [نجراة] والتصويب من [الإصابة] .  4 يعني خروجا لا دخولا كما حققه أبو جعفر الطحاوي الحنفي في [شرح المعاني] .(1\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "165",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32558",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالليل والناس نيام ثم ادخل الجنة بسلامquot;. (صحيح) ... [حب حل] عن أبي هريرة. الصحيحة 569 و1466 الضعيفة 1324 الإرواء 777.  1020 - أطت السماء ويحق لها أن تئط والذي نفس محمد بيده ما فيها موضع شبر إلا وفيه جبهة ملك ساجد يسبح لله بحمده . (صحيح) ... [ابن مردويه] عن أنس. الصحيحة 852.  1021 - أطعموا الطعام وأطيبوا الكلام . (صحيح) ... [طب] عن الحسن بن علي. الصحيحة 1465: طب  الحسن بن علي.  1022 - أطعموا الطعام وأفشوا السلام تورثوا الجنان . (صحيح) ... [طب] عن عبد الله بن الحارث. الصحيحة 1466 الضعيفة 1324 الإرواء 777: الضياء.  1023 - أطفال المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة . (صحيح) ... [حم ك هق في البعث] عن أبي هريرة. الصحيحة 1467.  1024 - أطفال المشركين خدم أهل الجنة . (صحيح) ... [طس] عن أنس [ص] عن سلمان موقوفا. الصحيحة 1468: أبو يعلى البزار أبو نعيم - أنس. الزار طب طس سمرة.  1025 - أطفئوا المصابيح إذا رقدتم وأغلقوا الأبواب وأوكئوا الأسقية وخمروا الطعام والشراب ولو بعود تعرضه عليه . (صحيح) ... [خ] عن جابر.  1026 - اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش وإقامة الصلاة ونزول الغيث . (صحيح) ... [الشافعي هق في المعرفة] عن مكحول مرسلا. الصحيحة 1469.(1\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "173",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32560",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [طب] عن عوف بن مالك. الصحيحة 1472: تمام. حم ابن عمرو. الديلمي أنجى.  1035 - 496 - أظلتكم فتن كقطع الليل المظلم أنجى الناس منها صاحب شاهقة يأكل من رسل غنمه1 أو رجل من وراء الدروب أخذ بعنان فرسه يأكل من ظل2 سيفه . (صحيح) ... [ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 1478.  1036 - 497 - أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم . (صحيح) ... [حم ق ت هـ] عن عمرو بن عوف الأنصاري. الإرواء 1249.  1037 - اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك واحسب نفسك مع الموتى واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة . (حسن) ... [حل] عن زيد بن أرقم. الصحيحة 1474.  1038 - اعبد الله كأنك تراه وعد نفسك في الموتى وإياك ودعوات المظلوم فإنهن مجابات وعليك بصلاة الغداة وصلاة العشاء فأشهدهما فلو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا . (حسن) ... [طب] عن أبي الدرداء. الصحيحة 1474: ابن عساكر.  1039 - quot;اعبد الله لا تشرك به شيئا وأقم الصلاة المكتوبة وأد الزكاة المفروضة وحج واعتمر وصم رمضان وانظر ما تحب  1 يعني لبنها.  2 سقطت من الأصل تبعا لـ[الزيادة] و [الجامع] واستدركتها من [المستدرك] .(1\/237)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "175",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32561",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للناس أن يأتوه إليك فافعله بهم وما تكره أن يأتوه إليك فذرهم منهquot;. (صحيح) ... [طب] عن أبي المنتفق. الصحيحة 1474.  1040 - اعبد الله ولا تشرك به شيئا واعمل لله كأنك تراه واعدد نفسك في الموتى واذكر الله تعالى عند كل حجر وكل شجر وإذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة السر بالسر والعلانية بالعلانية . (حسن) ... [طب هب] عن معاذ بن جبل. الصحيحة 1475.  1041 - 498 - اعبدوا الرحمن وأفشوا السلام وأطعموا الطعام تدخلوا الجنان . (صحيح) ... [خد هـ حب] عن ابن عمرو. الصحيحة 571.  1042 - اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب . (صحيح) ... [حم ق 4] عن أنس. صحيح أبي داود 834 الإرواء 372 مختصر مسلم 300.  1043 - أعتموا بهذه الصلاة فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم . (صحيح) ... [د] عن معاذ بن جبل. المشكاة 612 صحيح أبي داود 447: حم هق.  1044 - أعجز الناس من عجز عن الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام . (صحيح) ... [طس هب] عن أبي هريرة. الصحيحة 601.  1045 - 499 - quot;اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص1 الغنم ثم استفاضة المال  1 القعاص بالضم داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت ... [نهاية] .(1\/238)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "176",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32563",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالرحم إذا قطعت وإن كانت قريبة ولا بعد بها إذا وصلت وإن كانت بعيدةquot;. (صحيح) ... [الطيالسي ك] عن ابن عباس. الصحيحة 277.  1052 - اعزل الأذى عن طريق المسلمين . (صحيح) ... [م هـ] عن أبي برزة. المشكاة 1906 مختصر مسلم 1796.  1053 - اعزل عنها إن شئت فإنه سيأتيها ما قدر لها . (صحيح) ... [م] عن جابر. مختصر مسلم 834.  1054 - أعط كل سورة حظها من الركوع والسجود 1. (صحيح) ... [ش] عن بعض الصحابة. صفة الصلاة ص 84: حم.  1055 - أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه . (حسن) ... [هـ] عن ابن عمر [ع] عن أبي هريرة [طس] عن جابر [الحكيم] عن أنس. الإرواء 1498.  1056 - أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة . (صحيح) ... [ق ن] عن جابر. الإرواء 285.  1057 - quot;أعطيت سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر قلوبهم على قلب رجل واحد فاستزدت  1 كأنه يعني الأمر بتعديل الأركان والتسوية بين القيام والركوع والسجود كما هو السنة.(1\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "178",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32565",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1064 - أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر 1. (صحيح) ... [حم د ك] عن عبد الله بن قرط. المشكاة 2643. إرواء 2018: حب.  1065 - أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام . (صحيح) ... [ق] عن أبي موسى [هـ] عن أبي هريرة.  1066 - 502 - أعظم الناس فرية اثنان: شاعر يهجوا القبيلة بأسرها ورجل انتفى من أبيه . (صحيح) ... [ابن أبي الدنيا في ذم الغضب هـ] عن عائشة. الصحيحة 1478: هق.  1067 - 503 - أعفوا اللحى وجزوا الشوارب وغيروا شيبكم ولا تشبهوا باليهود والنصارى . (صحيح) ... [حم] عن أبي هريرة. حجاب المرأة ص94 - 97.  1068 - اعقلها وتوكل . (حسن) ... [ت] عن أنس. المشكاة 22.  1069 - اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة وحط عنك بها خطيئة . (صحيح) ... [حم ع حب طب] عن أبي أمامة. الصحيحة 1488: ابن نصر.  1070 - اعلموا أنه ليس منكم من أحد إلا مال وارثه أحب إليه من ماله مالك ما قدمت ومال وارثك ما أخرت . (صحيح) ... [ن] عن ابن مسعود. الصحيحة 1486: حم.  1 هو الغد من يوم النحر وهو حادي عشر ذي الحجة, لأن الناس يقرون فيه بمنى أي يسكنون ويقيمون.(1\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "180",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32570",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مغربهاquot;. (صحيح) ... [حب حم] عن ماعز. تخريج الترغيب 2\/107.  1093 - أفضل الأعمال الصلاة في أول وقتها . (صحيح) ... [د ت ك] عن أم فروة.  1094 - أفضل الأعمال الصلاة لوقتها وبر الوالدين . (صحيح) ... [م] عن ابن مسعود. الروض 110 الصحيحة 1489.  1095 - أفضل الأعمال الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله . (صحيح) ... [خط] عن أنس. الصحيحة 1489: حم رجل. ق ابن مسعود.  1096 - أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا أو تقضي عنه دينا أو تطعمه خبزا . (حسن) ... [ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج هب] عن أبي هريرة [عد] عن ابن عمر. الصحيحة 1494.  1097 - أفضل الإيمان الصبر والسماحة . (صحيح) ... [فر] عن معقل بن يسار [تخ] عن عمير الليثي. الإيمان لابن أبي شيبة 43 الصحيحة 1495: حم هق - عمرو بن عبسة حم - عبادة. ك - عمير الليثي.  1098 - أفضل الأيام عند الله يوم الجمعة . (صحيح) ... [هب] عن أبي هريرة. الصحيحة 1502.  1099 - أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل نفسه وهواه . (صحيح) ... [ابن النجار] عن أبي ذر. الصحيحة 1496: أبو نعيم الديلمي.(1\/247)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "185",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32573",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1113 - أفضل الصدقة سقي الماء . (حسن) ... [حم د ن هـ حب ك] عن سعد بن عبادة [ع] عن ابن عباس. صحيح الترغيب 951 المشكاة 1912.  1114 - 515 - أفضل الصدقة ما ترك غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول (تقول المرأة: إما أن تطعمني وإما أن تطلقني ويقول العبد: أطعمني واستعملني; ويقول الابن: أطعمني إلى من تدعني!) 1. (صحيح) ... [خ] عن أبي هريرة. الإرواء 834.  1115 - أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول . (صحيح) ... [حم م ن] عن حكيم بن حزام. غاية المرام 446 الإرواء 449.  1116 - أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم . (صحيح) ... [م 4] عن أبي هريرة [الروياني في مسنده طب] عن جندب. الإرواء 449.  1117 - أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة . (صحيح) ... [ن طب] عن زيد بن ثابت. صحيح أبي داود 1301: ق د حم أبو عوانة.  1118 - أفضل الصلاة طول القنوت . (صحيح) ... [حم م ت هـ] عن جابر [طب] عن أبي موسى وعمرو بن عبسة  1 قوله [تقول المرأة.. ... ] إلخ هو من قول أبي هريرة عند [خ]  أدرجه بعض الرواة في الحديث فرواه كذلك ابن حبان. فعزوه للبخاري خطأ مزدوج لأنه لم يروه كذلك ولأنه يفيد صحة هذه الزيادة وهي ضعيفة لادراجها. ولذلك لم أجعلها بين قوسين زهير.(1\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "188",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32574",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعن عمير بن قتادة الليثي. الإرواء 458 صحيح أبي داود 1196: حم د ن الدارمي عن عبد الله بن حبشي والصحيحة 551.  1119 - أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة . (صحيح) ... [حل هب] عن ابن عمر. الصحيحة 1566.  1120 - أفضل الصوم صوم أخي داود كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى . (صحيح) ... [ت ن] عن ابن عمرو. ق  الصوم.  1121 - 516 - أفضل الصيام بعد رمضان الشهر الذي تدعونه المحرم . (صحيح) ... [ن] عن جندب. الإرواء 951.  1122 - أفضل العبادة الدعاء . (صحيح) ... [ك] عن ابن عباس [عد] عن أبي هريرة [ابن سعد] عن النعمان بن بشير. الصحيحة 1579.  1123 - 517 - أفضل العمل الصلاة لوقتها والجهاد في سبيل الله . (صحيح) ... [هب] عن ابن مسعود. الصحيحة 1489: ق1.  1124 - 518 - أفضل العمل إيمان بالله وجهاد في سبيل الله . (صحيح) ... [حب] عن أبي ذر2. الصحيحة 1490: م.  1 ولفظهما: [ثم بر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله] .  2 وقع هذا الحديث في الأصل مكررا مرموزا له بأنه من [الزيادة] فحذفت الأول منهما لأن فيه تقديما وتأخيرا وأبقيت هذا لأنه الموافق لما في [حب] .(1\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "189",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32578",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1147 - اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب . (صحيح) ... [د ت حب ك] عن أبي هريرة. المشكاة 1004 صحيح أبي داود  1148 - 524 - اقتلوا الحيات فإنا لم نسالمهن منذ حاربناهن . (صحيح) ... [طب] عن ابن عمر. المشكاة 4140.  1149 - اقتلوا الحيات كلهن فمن خاف ثأرهن فليس منا . (صحيح) ... [د ن] عن ابن مسعود [طب] عن جرير وعثمان بن أبي العاص. المشكاة 4140.  1150 - 525 - اقتلوا الحيات والكلاب واقتلوا ذا الطفيتين1 والأبتر فإنهما يلتمسان البصر ويسقطان الحبل . (صحيح) ... [م] عن ابن عمر. مختصر مسلم 1497.  1151 - اقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في الصلاة . (صحيح) ... [طب] عن ابن عباس. صحيح أبي داود 854.  1152 - 526 - اقتلوا ذا الطفيتين فإنه يلتمس البصر ويصيب الحبل . (صحيح) ... [خ] عن عائشة.  1153 - quot;اقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يطمسان البصر  1 الطفية خوصة المقل في الأصل. شبه الخيطين اللذين على ظهر الحية بخوصتين من خوص المقل [نهاية] . و [الأبتر] الذي يشبه مقطوع الذنب لقصر ذنبه.(1\/255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "193",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32579",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويسقطان الحبلquot;. (صحيح) ... [حم ق د ت هـ] عن ابن عمر.  1154 - اقرأ القرآن في أربعين . (حسن) ... [ت] عن ابن عمر. الصحيحة 1512, صحيح أبي داود 1261: د ابن نصر.  1155 - اقرأ القرآن في ثلاث إن استطعت . (صحيح) ... [حم طب] عن سعد بن المنذر. الصحيحة 1512.  1156 - اقرأ القرآن في خمس . (صحيح) ... [طب] عن ابن عمر. الصحيحة 1513: الطيالسي حم.  1157 - اقرأ القرآن في كل شهر اقرأه في خمس وعشرين اقرأه في خمس عشرة اقرأه في عشر اقرأه في سبع لا يفقهه من يقرؤه في أقل من ثلاث . (صحيح) ... [حم] عن ابن عمرو1. الصحيحة 1513.  1158 - اقرأ القرآن في كل شهر اقرأه في عشرين ليلة اقرأه في عشر اقرأه في سبع ولا تزد على ذلك . (صحيح) ... [ق د] عن ابن عمر. صحيح أبي داود 1255: حم.  1159 - اقرأ المعوذات في دبر كل صلاة . (صحيح) ... [د حب] عن عقبة بن عامر. الصحيحة 1514.  1160 - 527 - اقرأ المعوذتين فإنك لن تقرأ بمثلهما . (صحيح) ... [طب] عن عقبة بن عامر. تخريج الترغيب 2\/226: حم ن حب - جابر.  1 كذا الأصل وعليه شرح المناوي بل فسره بقوله: [ ... بن الخطاب] ! وهو خطأ والصواب [ابن عمرو] .(1\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "194",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32584",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [حم د طب] عن ابن عمر. المشكاة 1091 صحيح أبي داود 672 الصحيحة 743 صحيح الترغيب 495: ن ك.  1188 - أقيموا الصفوف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة . (صحيح) ... [م] عن أبي هريرة.  1189 - أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا واعتمروا واستقيموا يستقم بكم . (حسن) ... [طب] عن سمرة. الروض 346 صحيح الترغيب 745: طص.  1190 - أقيموا حدود الله تعالى في البعيد والقريب ولا تأخذكم بالله لومة لائم . (صحيح) ... [هـ] عن عبادة بن الصامت. الصحيحة 670.  1191 - أقيموا صفوفكم فوالله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم . (صحيح) ... [د] عن النعمان بن بشير. صحيح أبي داود 668 الصحيحة 32.  1192 - 540 - أقيموا صفوفكم لا تخللكم الشياطين كأنها أولاد الحذف قيل: يا رسول الله وما أولاد الحذف قيل: سود جرد بأرض اليمن . (صحيح) ... [حم ش ك] عن البراء. صحيح أبي داود 673.  1193 - أقيموا صفوفكم وتراصوا فإني أراكم من خلف ظهري . (صحيح) ... [خ ن] عن أنس. الصحيحة 31.  1194 - quot;أقيموا صفوفكم وتراصوا فوالذي نفسي بيده إني(1\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "199",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32586",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1203 - أكثر منافقي أمتي قراؤها . (صحيح) ... [حم طب هب] عن ابن عمرو [حم طب] عن عقبة بن عامر [طب عد] عن عصمة ابن مالك. الصحيحة 750.  1204 - أكثر من السجود فإنه ليس من مسلم يسجد لله تعالى سجدة إلا رفعه الله بها درجة في الجنة وحط عنه بها خطيئة . (صحيح) ... [ابن سعد حم] عن أبي فاطمة. الصحيحة 1519.  1205 - أكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة . (صحيح) ... [ع طب حب] عن أبي أيوب. المشكاة 2319.  1206 - أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين . (حسن) ... [الطيالسي تخ الحكيم البزار الضياء] عن جابر. الصحيحة 747.  1207 - 543 - أكثروا الصلاة علي فإن الله وكل بي ملكا عند قبري فإذا صلى علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك: يا محمد إن فلان ابن فلان صلى عليك الساعة . (حسن) ... [فر] عن أبي بكر. الصحيحة 1530.  1208 - 544 - أكثروا الصلاة علي في يوم الجمعة فإنه ليس يصلي علي أحد يوم الجمعة إلا عرضت على صلاته . (صحيح) ... [ك هب] عن أبي مسعود الأنصاري. الصحيحة 1527.  1209 - 545 - أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا . (حسن) ... [هق] عن أنس. الصحيحة 1407.(1\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "201",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32596",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1270 اللهم أنت خلقت نفسي وأنت توفاها لك مماتها ومحياها إن أحييتها فاحفظها وإن أمتها فاغفر لها اللهم إني أسألك العافية . (صحيح) ... [م] عن ابن عمر.  1271 - اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حراما وإني حرمت المدينة ما بين مأزميها1 أن لا يراق فيها دم ولا يحمل فيها سلاح لقتال ولا يخبط فيها شجرة إلا لعلف اللهم بارك لنا في مدينتنا اللهم بارك لنا في صاعنا اللهم بارك لنا في مدنا اللهم اجعل مع البركة بركتين والذي نفسي بيده ما من المدينة شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها . (صحيح) ... [م] عن أبي سعيد. مختصر مسلم 779\/780 وأبي هريرة نحوه.  1272 - اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك دعاك لأهل مكة بالبركة وأنا محمد عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم مثلي ما باركت لأهل مكة مع البركة بركتين (صحيح) [ت] عن علي. الترغيب 2\/144: حم طس.  1273 - اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه فإنما أنا بشر فأيما مؤمن آذيته أو شتمته أو جلدته أو لعنته فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة . (صحيح) ... [ق] عن أبي هريرة.  1274 - quot;اللهم إني أسألك العفة والعافية في دنياي وديني وأهلي  1 أي طرفيها.(1\/273)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "211",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32602",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1301 - اللهم بعلمك1 الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الإخلاص في الرضا والغضب وأسألك القصد في الفقر والغنى وأسألك نعيما لا ينفد وأسألك قرة عين لا تنقطع وأسألك الرضا بالقضاء وأسألك برد العيش بعد الموت وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين . (صحيح) ... [ن ك] عن عمار بن ياسر. صفة الصلاة 165 الكلم الطيب 105.  1302 - اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة . (صحيح) ... [هـ] عن أنس. الترغيب 2\/115.  1303 - اللهم رب الناس! مذهب الباس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت اشف شفاء لا يغادر سقما . (صحيح) ... [حم خ 3] عن أنس.  1304 - اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمد صلى الله عليه وسلم نعوذ بك من النار . (حسن) ... [طب ك] عن والد أبي المليح. الصحيحة 1544.  1305 - اللهم رب جبريل وميكائيل ورب إسرافيل أعوذ بك من حر النار ومن عذاب القبر . (حسن) ... [ن] عن عائشة. الصحيحة 1544.  1306 - اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار  .  1 الأصل [لعلمك] وهو خطأ.(1\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "217",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32607",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1333 - أما كان يجد هذا ما يسكن به رأسه أما كان يجد هذا ما يغسل به ثيابه (صحيح) ... [حم د حب ك] عن جابر. الصحيحة 493.  1334 - 578 - أما مررت بوادي قومك ممحلا ثم تمر به خضرا ثم تمر به ممحلا ثم تمر به خضرا كذلك يحيي الله الموتى  . (حسن) ... [حم طب] عن أبي رزين. المشكاة 5531.  1335 - 579 - أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له . (صحيح) ... [م] عن عمرو بن أبي سلمة. الإرواء 1782.  1336 - 580 - أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني . (صحيح) ... [خ] عن أنس. الإرواء 1782.  1337 - أما والله إني لأمين في السماء وأمين في الأرض . (صحيح) ... [طب] عن أبي رافع. مسلم 3\/110 - أبي سعيد.  1338 - 581 - أما والله لو كان أسامة جارية حليتها وزينتها حتى أنفقها . (صحيح) ... [ابن سعد] عن أبي السفر مرسلا1. الصحيحة 1019.  1339 - 582 - أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما . (حسن) ... [د ك] عن نعيم بن مسعود. المشكاة 3982.  1340 - quot;أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه في الصلاة أن لا يرجع  1 قلت: ورواه ابن سعد وغيره موصولا أيضا كما يأتي بلفظ [لو كان أسامة.. ... ] .(1\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "222",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32611",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصدقوا قبل أن لا تصدقوا تصدق رجل من ديناره تصدق رجل من درهمه تصدق رجل من بره تصدق رجل من تمره من شعيره لاتحقرن شيئا من الصدقة ولو بشق تمرةquot;. (صحيح) ... [م] عن جرير.  1355 - 591 - أما بعد فإنه لم يخف على شأنكم الليلة ولكني خشيت أن يفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها . (صحيح) ... [م] عن عائشة.  1356 - أما بعد فما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط قضاء الله أحق وشرط الله أوثق وإنما الولاء لمن أعتق . (صحيح) ... [ق 4] عن عائشة. الإرواء 1308 مختصر مسلم 896.  1357 - أما بعد فما بال العامل نستعمله فيأتينا فيقول: هذا من عملكم وهذا أهدي إلي أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فينظر هل يهدى له أم لا فوالذي نفس محمد بيده لا يغل أحدكم منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه إن كان بعيرا جاء به له رغاء وإن كانت بقرة جاء بها لها خوار وإن كانت شاة جاء بها تيعر فقد بلغت . (صحيح) ... [حم ق د] عن أبي حميد الساعدي. مختصر مسلم 1215.  1358 - أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي ولكني أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب . (صحيح) ... [خ] عن عمرو بن تغلب.(1\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "226",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32615",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1369 - أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة واليدين والركبتين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب ولا الشعر . (صحيح) ... [ق د ن هـ] عن ابن عباس. الروض 398 صحيح أبي داود 829 الإرواء 310.  1370 - أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله . (صحيح) ... [ق 4] عن أبي هريرة وهومتواتر1. الصحيحة 407.  1371 - 598 - أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله . (صحيح) ... [ق] عن ابن عمر [ن] عن أبي بكرة [هـ ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 408.  1372 - 599 - أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل . (صحيح) ... [م] عن أبي هريرة. الصحيحة 407.  1 قلت: وقد أخرجه ابن نصر المروزي في أول كتابه [الصلاة] ق1\/2 - 3\/2 من حديث ابن عمر وأنس وأبي هريرة ومعاذ بن جبل وغيرهم وفي بعض طرقه عن أنس: [فإذا صلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم] . فهذه الجملة الأخيرة صريحة في كونها في الكفار الذين أسلموا فما اشتهر من حملها على الكفار من أهل الذمة فوهم فاحش. فاحذروا أيها المسلمون من التقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحديث بهذه الجملة مخرج في [الصحيحة] 303 ولها شاهد مخرج فيه أيضا 304. وكتب عز الدين بليق يقول: quot;هذا الحديث الذي صححه الألباني! وقام بليق برد الحديث. وأنت ترى هنا أنه حديث متواتر وحكم رد الحديث النبوي الثابت معروف حكمه فكيف بالمتواتر!! وهذا من المضحك المبكي.(1\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "230",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32625",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لن أكذب على اللهquot; 1. (صحيح) ... [م] عن طلحة. مختصر مسلم 1602.  1433 - إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن التوبة من الذنب: الندم والاستغفار . (صحيح) ... [هب] عن عائشة. الصحيحة 1208: حم.  1434 - 632 - إن كنت صائما فصم أيام الغر . (حسن) ... [حم ن حب] عن أبي هريرة. الصحيحة 1567.  1435 - إن كنت صائما فعليك بالغر البيض: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة . (حسن) ... [ن] عن أبي ذر. الصحيحة 1567: حم حب هق.  1436 - إن كنت عبدا لله فارفع إزارك . (صحيح) ... [طب هب] عن ابن عمر. الصحيحة 1568: حم.  1437 - 633 - إن كنتم2 آنفا تفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا . (صحيح) ... [ن هـ] عن جابر. صفة الصلاة ص 58: حم م الطحاوي قط.  1438 - إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا . (صحيح) ... [حم ن ك] عن عقبة بن عامر. الصحيحة 338 المشكاة 4404: حب.  1439 - 634 - quot;إن لم تجدوا إلا مرابض الغنم وأعطان الإبل  1 عن تأبير تلقيح - النخل.  2 في [م] : [إن كدتم] .(1\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "240",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32644",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سجدتين وهو جالسquot;. (صحيح) ... [مالك ق د ن] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 943.  1540 - 688 - إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله قبل وجهه فلا يتنخمن أحد منكم قبل وجهه في الصلاة . (صحيح) ... [حم خ د هـ] عن ابن عمر. صحيح أبي داود 498: مالك م أبو عوانة.  1541 - إن أحدكم إذا كان في صلاته فإنه يناجي ربه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره وتحت قدمه . (صحيح) ... [ق] عن أنس. صحيح الترغيب 285 نحوه.  1542 - 689 - إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك فيقول: الله فيقول: فمن خلق الله فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل: آمنت بالله ورسوله فإن ذلك يذهب عنه . (صحيح) ... [حم] 1 عن عائشة. الصحيحة 116 الترغيب 2\/266.  1543 - إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا ويؤمر بأربع كلمات ويقال له: اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة . (صحيح) ... [ق 4] عن ابن مسعود.  1 الأصل [م] وهو خطأ.(1\/321)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "259",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32650",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البحري1 فلا تعذبوا صبيانكم بالغمزquot;. (صحيح) ... [م] عن أنس. مختصر مسلم 936.  1573 - 706 - إن أقربكم مني منزلا يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقا في الدنيا . (حسن) ... [ابن عساكر] عن أبي هريرة. المشكاة 4797 الصحيحة 792.  1574 - إن أقل ساكني الجنة: النساء . (صحيح) ... [حم م] عن عمران بن حصين. مختصر مسلم 1970.  1575 - 707 - إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا حبسهم العذر . (صحيح) ... [خ] عن أنس.  1576 - 7080 - إن أقواما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات وجوههم حتى يدخلون الجنة . (صحيح) ... [حم م] عن جابر. مختصرمسلم 90.  1577 - إن أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة . (حسن) ... [هـ ك] عن سلمان. الصحيحة 343.  1578 - 709 - إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة . (صحيح) ... [البزار] عن أنس. الصحيحة 1590: أبو يعلى.  1579 - quot;إن الإبل خلقت من الشياطين وإن وراء كل بعير  1 في [النهاية] : القسط عقار معروف في الأدوية طيب الريح يبخر به النساء والأطفال.(1\/327)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "265",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32661",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا يا أمة محمد! والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد! والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا اللهم هل بلغتquot;. (صحيح) ... [مالك حم ق د ن] عن عائشة. صحيح أبي داود 1077 صلاة الكسوف.  1643 - إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار . (صحيح) ... [الطيالسي ع] عن أنس. الصحيحة 124.  1644 - إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم . (صحيح) ... [خ ن] عن أبي بكرة [ق ن هـ] عن أبي مسعود [ق ن] عن ابن عمر [ق] عن المغيرة. صلاة الكسوف.  1645 - إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما . (صحيح) ... [خ ت] عن أنس [ق] عن أم سلمة [م] عن جابر وعائشة. مختصر مسلم 575.  1646 - إن الشيخ يملك نفسه . (حسن) ... [حم طب] عن ابن عمرو. الصحيحة 1606.  1647 - إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة أحال1 له ضراط حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس . (صحيح) ... [م] عن أبي هريرة.  1 أي تحول من موضعه.(1\/338)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "276",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32662",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1648 - إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء . (صحيح) ... [م] عن أبي هريرة.  1649 - quot;إن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة علي فأمكنني الله تعالى منه فذعته1 ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول سليمان رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسئا. (صحيح) ... [خ] عن أبي هريرة. صفة الصلاة 46.  1650 - إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم فقال الرب: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني . (حسن) ... [حم ع ك] عن أبي سعيد. الصحيحة 104 المشكاة 2344.  1651 - إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون2 ولكن في التحريش بينهم . (حسن) ... [حم م ت] عن جابر. الصحيحة 1608: ابن أبي عاصم: ع.  1652 - 736 - quot;إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه فقعد له بطريق الإسلام فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء آبائك فعصاه فأسلم ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءك وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول3! فعصاه فهاجر ثم قعد  1 أي خنقته.  2 قلت: زاد مسلم وحده [في جزيرة العرب] مختصر مسلم 1804.  3 هو الحبل الطويل يشد أحد طرفيه في وتد أو غيره والطرف الآخر في يد الفرس ليدور فيه ويرعى ولا يذهب لوجهه [نهاية] .(1\/339)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "277",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32672",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1695 - إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم . (صحيح) ... [ق ن] عن ابن عمر. غاية المرام 121.  1696 - 750 - إن الذين يقطعون السدر1 يصبون في النار على رءوسهم صبا . (صحيح) ... [هق] عن عائشة. المشكاة 2970 الصحيحة 614 615.  1697 - إن الله أبى ذلك لكم ورسوله أن يجعل لكم أوساخ أيدي الناس . (صحيح) ... [طب] عن عبد المطلب بن ربيعة. حم 4\/166 وم 3\/118.  1698 - إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا ثلاثا . (صحيح) ... [حم ن ك] عن عقبة بن مالك. الصحيحة 689: ابن سعد.  1699 - إن الله احتجر التوبة على كل صاحب بدعة . (صحيح) ... [ابن فيل طس هب الضياء] عن أنس. الصحيحة 1620.  1700 - 751 - إن الله أحدث في الصلاة أن لا تكلموا إلا بذكر الله وما ينبغي لكم وأن تقوموا لله قانتين . (صحيح) ... [ن] عن ابن مسعود. صحيح أبي داود 857.  1701 - 752 - quot;إن الله أخذ2 الميثاق من ظهر آدم بنعمان يوم عرفة وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم  1 ال هنا للعهد لا للاستغراق ويعني سدر الحرم. كما في رواية. انظر [الأحاديث الصحيحة]  وسيأتي الحديث بلفظ: [قاطع السدر.. ... ] و [من قطع سدرة.. ... ] .  2 كذا في الأصل تبعا لأصله [الجامع]  وكأنه انقلب على المؤلف فإنه عند جميع مخرجيه عدا النسائي بلفظ: [أخذ الميثاق.. ... ] .(1\/349)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "287",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32678",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق ثم أسكنه دارا فقال: اعمل وارفع إلي فجعل العبد يعمل ويرفع إلى غير سيده فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك وإن الله خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئا. وأمركم بالصلاة وإذا قمتم إلى الصلاة فلا تلتفتوا فإن الله عز وجل يقبل بوجهه على عبده ما لم يلتفت1. وأمركم بالصيام ومثل ذلك كمثل رجل معه صرة مسك في عصابة كلهم يجد ريح المسك وإن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. وأمركم بالصدقة ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فشدوا يديه  1 تنبيه: هذه الفقرة في الالتفات جاء معناها في حديث ضعيف يأتي في الكتاب الآخر بلفظ: [لا يزال الله مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت, فإذا صرف وجهه انصرف عنه] . فجعلها الدكتور العتر في تعليقه على [شرح نخبة الفكر] ص 33 شاهدا للحديث الضعيف. وخفي على هذا الدكتور المسكين أنها لا تصلح شاهدا لوجهين: الأول: أنه ليس فيها [فإذا صرف.. ... ] اللهم إلا في رواية ابن خزيمة. والآخر: أن الذي فيها إنما هو أن يحيى قال ذلك لبني إسرائيل. والضعيف فيه أن محمدا صلى الله عليه وسلم قال ذلك لأمته. فاختلف الشاهد عن المشهودله. ومما يؤكد ذلك أن العلماء اختلفوا في شريعة من قبلنا هل هي شريعة لنا أم لا الراجح: لا, ولا يحتمل هذا التعليق بسط ذلك. وعليه فلا يصح ما في هذا الحديث الصحيح شاهدا للحديث الضعيف لا من حيث الرواية ولا من حيث الدراية كما هو ظاهر لمن كان له قلب ... ومن عجيب أمر هذا الدكتور الذي يفيض قلمه بـ ... أنه بعد أن نقل عني قولي في الحديث المشار إليه: [إسناده ضعيف فيه أبو الأحوص وهو مجهول] عقب عليه بقوله: - وهذا القول صحيح إلا أن للحديث شاهدا. لأن الجهالة فيه ظاهرة فهي علة قادحة ولذا لم يستطع الدكتور ردها فكيف يجمع هذا التعليق الجائر غير قليل على الرسالة المشار إليها وغيرها لو تعقبناه عليها لجاءت كتابا في مجلد لكننا نضن بوقتنا أن نكرسه للرد على مثله ولكن ما لا يدرك كله لا يترك قله.(1\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "293",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32683",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [هب] عن طلحة بن عبيد الله [حل] عن ابن عباس. الصحيحة 1627: أبو عبيد الهيثم بن كليب.  1745 - إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسول الله والمؤمنين ألا فإنها لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي ألا وإنها حلت لي ساعة من نهار ألا وإنها ساعتي هذه حرام لا يختلى شوكها ولا يعضد شجرها ولا يلتقط ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يعقل وإما أن يقاد أهل القتيل . (صحيح) ... [حم ق د] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 766.  1746 - 772 - إن الله حرم الخمر وحرم الميتة وثمنها وحرم الخنزير وثمنه . (صحيح) ... [د] عن أبي هريرة. بيوع الموسوعة: حل قط هق.  1747 - 773 - إن الله حرم على أمتي الخمر والميسر والمزر والكوبة والغبيراء وزادني صلاة الوتر . (صحيح) ... [طب هق] عن ابن عمرو. الصحيحة 1108.  1748 - 774 - إن الله حرم عليكم الخمر والميسر والمزر والكوبة وكل مسكر حرام . (صحيح) ... [هق] عن ابن عباس. المشكاة 3625 4503: حم د الضياء.  1749 - إن الله تعالى حرم عليكم: عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعا وهات وكره لكم: قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال . (صحيح) ... [ق] عن المغيرة بن شعبة. غاية المرام 69 مختصر مسلم 1757.  1750 - إن الله حرم علي الصدقة وعلى أهل بيتي .  1 وانظر أيضا في الصحيحة الأحاديث: 91 384.(1\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "298",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32687",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1769 - إن الله تعالى رضي لهذه الأمة اليسر وكره لها العسر . (صحيح) ... [طب] عن محجن بن الأدرع. الصحيحة 1635: الواحدي.  1770 - 783 - إن الله رفيق يحب الرفق ويرضاه ويعين عليه ما لا يعين على العنف فإذا ركبتم هذه الدواب العجم فنزلوها منازلها فإن أجدبت الأرض فانجوا عليها فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار وإياكم والتعريس بالطريق فإنه طريق الدواب ومأوى الحيات . (صحيح) ... [طب] عن معدان. الصحيحة 682.  1771 - إن الله تعالى رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف . (صحيح) ... [خد د] عن عبد الله بن المغفل [هـ حب] عن أبي هريرة [حم هب] عن علي [طب] عن أبي أمامة [البزار] عن أنس. الروض 36 و764: الدارمي الخرائطي حب حل والطحاوي.  1772 - 784 - إن الله زادكم صلاة فحافظوا عليها وهي الوتر . (صحيح) ... [حم] عن ابن عمرو. الإرواء 423 الصحيحة 108: طب, الطحاوي.  1773 - 785 - quot;إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها وإني أعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكوا بسنة عامة ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي عز وجل قال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لايرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يفني بعضا وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين وإذا وضع في أمتي(1\/364)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "302",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32689",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل مع اسم الله تعالى شيءquot;. (صحيح) ... [حم ت ك هب] عن ابن عمرو. شرح الطحاوية 567 الصحيحة 135 الترغيب 2\/241 المشكاة 5559.  1777 - إن الله تعالى صانع1 كل صانع وصنعته . (صحيح) ... [خ في خلق أفعال العباد ك هق في الأسماء] عن حذيفة. الصحيحة 1673: ابن منده المحاملي عد.  1778 - 787 - إن الله ضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلا وضرب مطعم ابن آدم مثلا للدنيا وإن قزحه وملحه . (حسن) ... [ابن المبارك هب] عن أبي. الصحيحة 382: حب عم طب2.  1779 - إن الله تعالى عفو يحب العفو . (حسن) ... [ك] عن ابن مسعود [عد] عن عبد الله بن جعفر. الصحيحة 1638: حم هق ابن مسعود.  1780 - 788 - إن الله فضلني على الأنبياء بأربع: أرسلني إلى الناس كافة وجعل الأرض كلها لي ولأمتي طهورا ومسجدا فأينما أدرك رجل من أمتي الصلاة فعنده مسجده وعنده طهوره ونصرني بالرعب مسيرة شهر وأحل لي المغانم . (صحيح) ... [طب الضياء] عن أبي أمامة. المشكاة 4001: حم.  1781 - 789 - إن الله قال: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون له ثان ولو كان له واديان لأحب أن يكون لهما ثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب .  1 قلت: لفظ الحاكم وابن منده وغيرهما [خالق] .  2 قلت: وتقدم لفظهم برقم 1739: [إن الله جعل.. ... ] .(1\/366)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "304",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32690",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [حم طب] عن أبي واقد. الصحيحة 1636.  1782 - إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه وإن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته . (صحيح) ... [خ] عن أبي هريرة. الطحاوية 753 الصحيحة 1640: حل هق1.  1783 - إن الله تعالى قبض أرواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء يا بلال قم فأذن في الناس بالصلاة . (صحيح) ... [حم خ د ن] عن أبي قتادة. صحيح أبي داود 465.  1784 - 790 - إن الله قبض قبضة فقال: هذه إلى الجنة برحمتي وقبض قبضة فقال: هذه إلى النار ولا أبالي . (صحيح) ... [ع] عن أنس. الصحيحة 47.  1785 - 791 - إن الله قد اتخذني خليلا . (صحيح) ... [ك] عن جندب. الإرواء 286: م  سمرة.  1786 - إن الله تعالى قد أجار أمتي أن تجتمع على ضلالة . (حسن) ... [ابن أبي عاصم] عن أنس. السنة 82 الصحيحة 1331.  1787 - 792 - quot;إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها  1 كنت برهة من الزمن متوقفا في صحة هذا الحديث ثم تتبعت طرقه فتبين لي أنه صحيح بمجموعهما وقد صححه جمع كما بينته في المصدر الثاني المذكور أعلاه بما قد لا تجده في مكان آخر.(1\/367)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "305",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32696",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1817 - 802 - إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه . (صحيح) ... [خ ن] عن عائشة.  1818 - إن الله تعالى ليسأل العبد يوم القيامة حتى يسأله: ما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره فإذا لقن الله العبد حجته قال: يا رب رجوتك وفرقت من الناس . (صحيح) ... [حم هـ حب] عن أبي سعيد. الصحيحة 929: الحميدي.  1819 - إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن . (حسن) ... [هـ] عن أبي موسى.  1820 - 803 - إن الله ليعجب من الصلاة في الجمع . (حسن) ... [حم] عن ابن عمر. الصحيحة 1652: عد خط.  1821 - 804 - إن الله ليعجب من العبد إذا قال: لا إله إلا أنت إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال: عبدي عرف أن له ربا يغفر ويعاقب . (صحيح) ... [ابن السني ك] عن علي1. الصحيحة 1653.  1822 - إن الله تعالى ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته . (صحيح) ... [ق ت هـ] عن أبي موسى.  1 فائدة: لفظ الحديث لـ[ك]  وابن السني إنما رواه مختصرا وقد رواه كذلك أبو داود والترمذيي وأحمد ولفظه أتم فكانوا بالعزو أولى. ثم إن هذا المذكور مما يقال عند الركوب على الدابة ونحوها كما يدل عليه سياق الحديث عند مخرجيه وسيأتي بلفظ: [إن ربك ليعجب.. ... ] .(1\/373)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "311",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32698",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1830 - 807 - إن الله وتر يحب الوتر فإذا استجمرت فأوتر . (صحيح) ... [ع] عن ابن مسعود. مجمع الزوائد 1\/2111.  1831 - إن الله تعالى وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن . (حسن) ... [ت] عن علي [هـ] عن ابن مسعود. صحيح الترغيب 590 المشكاة 1266 صحيح السنن 1274 و 1275: ن ابن نصر طب حل هق  ابن مسعود.  1832 - 808 - إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام . (صحيح) ... [حم ق 4] عن جابر. الإرواء 1290 مختصرمسلم 931.  1833 - 809 - إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية فإنها رجس من عمل الشيطان . (صحيح) ... [حم ق ن هـ] عن أنس. الإرواء 2484.  1834 - 810 - إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به . (صحيح) ... [هـ] عن أبي ذر. المشكاة 6034: حم د ابن سعد.  1835 - إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة . (حسن) ... [حم 4] عن أنس بن مالك القشيري وماله غيره. المشكاة 2025 تخ ابن خزيمة ابن سعد ابن جرير.  1836 - إن الله تعالى وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه .  1 قلت: ويشهد للشطر الأول ما قبله وما بعده وللآخر الحديث المتقدم 321.(1\/375)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "313",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32700",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1842 - 814 - إن الله وملائكته يصلون على الصفوف المقدمة . (صحيح) ... [ن] عن البراء. صحيح الترغيب 493: الطيالسي حم د الدارمي  ابن ماجه - ابن خزيمة ك.  1843 - إن الله تعالى وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف ومن سد فرجة رفعه الله بها درجة . (حسن) ... [حم هـ حب ك] عن عائشة. صحيح أبي داود 680 صحيح الترغيب 501.  1844 - إن الله تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين . (حسن) ... [حب طس حل] عن ابن عمر. صحيح الترغيب 1058 الصحيحة 1654.  1845 - 815 - إن الله هو: الحكم وإليه الحكم . (صحيح) ... [د ن ك حب] عن هانئ بن يزيد. الإرواء 2682 المشكاة 4766.  1846 - إن الله تعالى هو: الخالق القابض الباسط الرازق المسعر وإني لأرجو أن ألقى الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال . (صحيح) ... [حم د ت هـ حب هق] عن أنس. الروض النضير 405 غاية المرام 323.  1847 - 816 - quot;إن الله هو: السلام فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا(1\/377)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "315",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32701",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم ليتخير من المسألة ما شاءquot; 1. (صحيح) ... [حم ق] عن ابن مسعود. الإرواء 336.  1848 - إن الله تعالى لا يجمع أمتي على ضلالة ويد الله على الجماعة.... 2 . (صحيح) ... [ت] عن ابن عمر. المشكاة 173 السنة 80 طب ك هق في [الأسماء] .  1849 - 817 - إن الله لا يحب العقوق . (صحيح) ... [حم] عن ابن عمرو. الصحيحة 1655: د ن ك هق مالك عن رجل ضمري.  1850 - 818 - إن الله لا يحب كل فاحش متفحش . (حسن) ... [حم] عن أسامة بن زيد. الإرواء 2133: خد  عائشة. ك  أبي هريرة.  1851 - إن الله تعالى لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر واحتسب بثواب دون الجنة . (حسن) ... [ن] عن ابن عمرو. أحكام الجنائز 23.  1852 - إن الله تعالى لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن . (صحيح) ... [ن هـ] عن خزيمة بن ثابت. آداب الزفاف 27 الإرواء 2005.  1853 - quot;إن الله تعالى لا يظلم المؤمن حسنة يعطى عليها في الدنيا ويثاب عليها في الآخرة وأما الكافر فيطعم بحسناته في الدنيا  1 قلت: يعني ولو في التشهد الأول في بعض الروايات. راجع كتابي [صفة الصلاة] .  2 في الأصل مكان النقط زيادة بلفظ: [ومن شذ شذ في النار] فحذفتها مع الإشارة إليها لانعدام الشاهد المجبر لضعفها بخلاف ما قبلها وبيانه في [مشكاة المصابيح] 173.(1\/378)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "316",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32702",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يعطى بها خيراquot;. (صحيح) ... [حم م] عن أنس. مختصر مسلم 60.  1854 - إن الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا . (صحيح) . حم ق ت هـquot; عن ابن عمرو. الروض 579 مختصر مسلم 1858.  1855 - 819 - إن الله لا يقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول . (صحيح) ... [حم د ن هـ حب] عن والد أبي المليح. صحيح أبي داود 53: الطيالسي أبو عوانة طص.  1856 - إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه . (حسن) ... [ن] عن أبي أمامة. أحكام الجنائز 53 الصحيحة 52.  1857 - 820 - إن الله لا يقدس أمة لا يأخذ الضعيف حقه من القوي وهو غير متعتع . (صحيح) ... [هق] عن أبي سفيان بن الحارث. المشكاة 3004.  1858 - إن الله تعالى لا يقدس أمة لا يعطون الضعيف منهم حقه . (صحيح) ... [طب] عن ابن مسعود. المشكاة 3004.  1859 - 821 - إن الله لا يمل حتى تملوا1 . (صحيح) ... [البزار] عن أبي هريرة. خ  تهجد م  صلاة المسافرين  عائشة.  1 وراجع ما تقدم برقم 1228 وما يأتي بلفظ [عليكم من الأعمال.. ... ] .(1\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "317",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32707",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1888 - إن الله تعالى يحب سمح البيع سمح الشراء سمح القضاء . (صحيح) ... [ت ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 899.  1889 - 828 - إن الله يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها . (صحيح) ... [ك] عن سهل بن سعد. الصحيحة 1378: أبو الشيخ حل. ابن عساكر وابن النجار  سعد. ابن أبي وقاص. طب عد  الحسين1 بن علي.  1890 - إن الله تعالى يحب معالي الأمور وأشرافها ويكره سفسافها . (صحيح) ... [طب] عن الحسين بن علي. الصحيحة 1378: عد. أبو الشيخ حل ك  سهل ابن عساكر وابن النجار - سعد.  1891 - إن الله تعالى يحب من العامل إذا عمل أن يحسن . (حسن) ... [هب] عن كليب. الصحيحة 1113.  1892 - إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن الله قد أحدث: أن لا تكلموا في الصلاة . (صحيح) ... [حم د ن هق] عن ابن مسعود. صحيح أبي داود 857.  1893 - 829 - إن الله يخرج أقواما من النار بعدما لا يبقى منهم فيها إلا الوجوه فيدخلهم الجنة . (صحيح) ... [عبد بن حميد] عن أبي سعيد. الصحيحة 1661: خ.  1894 - quot;إن الله تعالى يدني المؤمن فيضع عليه كنفه2 وستره من الناس ويقرره بذنوبه فيقول: أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا  1 الأصل تبعا لـ[الجامع الصغير] [الحسن] والتصويب من [الجامع الكبير] غيره.  2 الكنف: الرحمة والعطف وكف أذى الناس عنه.(1\/384)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "322",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32713",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حالفا فليحلف بالله وإلا فليصمتquot;. (صحيح) ... [مالك حم ق د ت] عن عمر. الإرواء 2560.  1924 - إن الله يوصيكم بأمهاتكم ثلاثا إن الله تعالى يوصيكم بآبائكم مرتين إن الله تعالى يوصيكم بالأقرب فالأقرب . (صحيح) ... [خد هـ طب ك] عن المقدام. الصحيحة 1666.  1925 - إن الماء طهور لا ينجسه شيء . (صحيح) ... [حم 3 قط هق1] عن أبي سعيد. صحيح أبي داود 225 المشكاة 288.  1926 - 840 - إن الماء ليس عليه جنابة ولا ينجسه شيء . (صحيح) ... [حم] عن ميمونة. صحيح أبي داود 61: قط.  1927 - إن الماء لا يجنب . (صحيح) ... [د ت هـ حب ك هق] عن ابن عباس. المشكاة 457 صحيح أبي داود 61.  1928 - 841 - إن الماء لا ينجسه شيء . (صحيح) ... [هـ] عن جابر [حم ن] عن ابن عباس. التعليق على إزالة الدهش رقم 2: الضياء.  1929 - 842 - إن المؤذن يغفر له مدى2 صوته ويصدقه كل رطب ويابس سمع صوته والشاهد عليه3 خمس وعشرون درجة . (حسن) ... [حم] عن أبي هريرة. تخريج الترغيب 2\/107: حب.  1930 - 843 - quot;إن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فيقول له:  1 الأصل حم ق هق. والتصويب من [الجامع] .  2 الأصل [مد] والتصويب من [الزيادة] و [المسند] 2\/266.  3 قلت: وفي رواية لأحمد [وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة ويكفر عنه ما بينهما] . وهو رواية ابن حبان وقد عزاه المعلق عليه لسملم فوهم.(1\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "328",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32721",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1971 - 862 - إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها . (صحيح) ... [ك هق] عن أبي سعيد. الصحيحة 1671: د حب.  1972 - 863 - إن النار أدنيت مني حتى نفخت حرها عن وجهي فرأيت فيها صاحب المحجن والذي بحر البحيرة وصاحب حمير وصاحبة الهرة . (صحيح) ... [حم] عن المغيرة. صفة صلاة الكسوف.  1973 - إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه . (صحيح) ... [د ت هـ] عن أبي بكر. المشكاة 5142: حب.  1974 - 864 - إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه أوشك أن يعمهم الله بعقابه . (صحيح) ... [حم] عن أبي بكر. الطحاوية 777 المشكاة 5142 الصحيحة 1671: 4 الطحاوي.  1975 - 865 - إن الناس قد صلوا ورقدوا وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة . (صحيح) ... [ق هـ] عن أنس. مختصر البخاري 363.  1976 - 866 - إن الناس قد صلوا وناموا وأنتم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأمرت بهذه الصلاة أن تؤخر إلى شطر الليل . (صحيح) ... [ن هـ] عن أبي سعيد. صحيح أبي داود 448.  1977 - إن الناس لم يعطوا شيئا خيرا من خلق حسن . (صحيح) ... [طب] عن أسامة بن شريك. المشكاة 5079.(1\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "336",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32723",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صحيح أبي داود 234: د. أبو عوانة, الدارمي  أنس, حم  أم سليم.  1984 - 871 - إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة ثم يتسور عليها الملك الذي يخلقها فيقول: يا رب أذكر أو أنثى فيجعله الله ذكرا أو أنثى ثم يقول: يا رب أسوي أو غير سوي فيجعله الله سويا أو غير سوي ثم يقول: يا رب ما رزقه ما أجله ما خلقه ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا . (صحيح) ... [م] عن حذيفة بن أسيد. مختصر مسلم 1848 الضعيفة 2322.  1985 - 872 - إن النفس المخلوقة لكائنة . (صحيح) ... [طب] عن عبادة بن الصامت. الصحيحة 1333: طس.  1986 - إن النهبة ليست بأحل من الميتة . (صحيح) ... [د] عن رجل. الصحيحة 1673: هق.  1987 - إن النهبة لا تحل . (صحيح) ... [هـ حب ك] عن ثعلبة بن الحكم. الصحيحة 1673: الطيالسي حم الطحاوي.  1988 - 873 - إن الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة فسلوا الله أن يؤتينيها على الخلق يوم القيامة . (حسن) ... [ابن مردويه] عن أبي سعيد. فضل الصلاة 49.  1989 - إن الولد مبخلة مجبنة . (صحيح) ... [هـ] عن يعلى بن مرة. المشكاة 4692: حم ك.  1990 - إن الولد مبخلة مجبنة مجهلة محزنة . (صحيح) ... [ك1] عن الأسود بن خلف [طب] عن خولة بن حكيم. المشكاة 4691 4692.  1 الأصل [ن] من [الجامع الصغير] .(1\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "338",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32724",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1991 - إن الهجرة لا تنقطع ما دام الجهاد . (صحيح) ... [حم] عن جنادة. الصحيحة 1674: الطحاوي حم الطحاوي حب خط  عبد الله بن السعدي.  1992 - 874 - إن الهدى الصالح والسمت الصالح جزء من سبعين جزءا من النبوة . (حسن) ... [طب] عن ابن عباس. الروض النضير 374.  1993 - إن الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة . (حسن) ... [حم د] عن ابن عباس. الروض النضير 384: خد الطحاوي طب عد.  1994 - إن اليدين يسجدان كما يسجد الوجه فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه وإذا رفعه فليرفعهما . (صحيح) ... [د ن ك] عن ابن عمر. المشكاة 605 صحيح أبي داود 381 الإرواء: 302 صفة الصلاة 122.  1995 - 875 - إن اليوم يوم عاشوراء فمن أكل فلا يأكل شيئا بقية يومه ومن لم يكن أكل أو شرب فليصم . (صحيح) ... [حب] عن سلمة بن الأكوع. مختصر البخاري 936.  1996 - 876 - إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم فإنما يقول: السام عليكم فقولوا: وعليكم . (صحيح) ... [د ت] عن ابن عمر. الإرواء 1271: حم.  1997 - 877 - إن اليهود ليحسدونكم على السلام والتأمين . (صحيح) ... [خط الضياء] عن أنس. الصحيحة 691 692: ابن خزيمة أبو نعيم عائشة.  1998 - إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم .(1\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "339",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32728",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحور العين أخلاقهم على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا في السماءquot;. (صحيح) ... [حم ق هـ] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1957.  2016 - 888 - إن أول شيء خلقه الله القلم فأمره فكتب كل شيء يكون . (صحيح) ... [حل هق] عن ابن عباس. الصحيحة 133: ع.  2017 - 889 - إن أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: ما أكتب قال: اكتب القدر ما كان وما هو كائن إلى الأبد . (صحيح) ... [ت] عن عبادة بن الصامت. الصحيحة 133 شرح الطحاوية 271.  2018 - 890 - إن أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: يا رب وما أكتب قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة من مات على غير هذا فليس مني . (صحيح) ... [د] عن عبادة بن الصامت. شرح الطحاوية 271.  2019 - 891 - إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء . (صحيح) ... [حم ق 3] عن البراء.  2020 - 892 - إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر وإن انتقص من فريضة قال الرب: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك . (صحيح) ... [ت ن هـ] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 810 - 812 نقد التاج 128 541 عن حريث بن قبيصة.(1\/405)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "343",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32729",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2021 - 893 - إن أول ما يحكم بين العباد في الدماء . (صحيح) ... [ت] عن ابن مسعود. خ  ديات م - قسامة.  2022 - إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسمك ونرويك من الماء البارد  (صحيح) ... [ت ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 539: حب ابن بشران.  2023 - 894 - إن أول منسك يومكم هذا الصلاة . (حسن) ... [طب] عن البراء. الصحيحة 1678.  2024 - 895 - إن أول من سيب السوائب وعبد الأصنام أبو خزاعة عمرو بن عامر وإني رأيته في النار يجر أمعاءه فيها . (صحيح) ... [حم] عن ابن مسعود. الصحيحة 1677 مختصر مسلم نحوه 1981.  2025 - 896 - إن أهل الجاهلية كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض وإن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما خليقتان من خلقه يحدث الله في خلقه ما شاء فأيهما انخسف فصلوا حتى ينجلي أو يحدث الله أمرا . (صحيح) ... [ن] عن النعمان بن بشير. صفة صلاة الكسوف.  2026 - إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف في الجنة كما تراءون الكواكب في السماء . (صحيح) ... [حم ق] عن سهل بن سعد. الروض النضير 361.  2027 - إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم .(1\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "344",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32743",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعتهquot;. (صحيح) ... [حل] عن أبي أمامة. المشكاة 5300 فقه السيرة 96.  2086 - 940 - إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله - قاله لحسان - quot;. (صحيح) ... [م] عن عائشة. الصحيحة 1180.  2087 - إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه . (صحيح) ... [البغوي] عن أنس. المشكاة 4889: حم تخ ت في [الشمائل]  حب.  2088 - إن ساقي القوم آخرهم شربا . (صحيح) ... [حم م1] عن أبي قتادة. الروض النضير 1014.  2089 - إن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها . (حسن) ... [حم خد] عن أنس. المشكاة 2318 الترغيب 2\/249: ت حل.  2090 - 941 - إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله عز وجل خلالا ثلاثة: سأل الله حكما يصادف2 حكمه فأوتيه وسأل الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينهزه3 إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه أما اثنتان فقد أعطيهما وأرجوا أن يكون قد أعطي الثالثة . (صحيح) ... [حم ن هـ حب ك] عن ابن عمرو4. الترغيب 2\/137: ابن خزيمة ابن عساكر.  2091 - quot;إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر  1 سقطت من الأصل واستدركتها من [الجامعين]  وسيأتي على الصواب في [ساقي القوم] .  2 أي يلاقي.  3 أي: لا يدفعه.  4 الأصل: [ابن عمر] والتصويب من [الزيادة] .(1\/420)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "358",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32745",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الترغيب 2\/201 كتاب الجنائز 36 بمعناه عن أبي هريرة ومسلم 6\/51 وأحمد. 2\/522.  2097 - إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها وإلا كتبت واحدة . (حسن) ... [طب] عن أبي أمامة. الصحيحة 1209: حل هب.  2098 - 944 - إن صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده بخمس وعشرين جزءا 1. (صحيح) ... [ت] عن أبي هريرة. مختصر البخاري 265 مختصرمسلم 322.  2099 - 945 - إن طعام الواحد يكفي الاثنين وإن طعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة وإن طعام الأربعة يكفي الخمسة والستة . (صحيح) ... [هـ] عن عمر2. الصحيحة 1686.  2100 - إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة وإن من البيان لسحرا . (صحيح) ... [حم م] عن عمار بن ياسر. الإرواء 618.  2101 - 946 - إن عاشوراء يوم من أيام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه . (صحيح) ... [حم م] عن ابن عمر. مختصر مسلم 611 بنحوه عن عائشة.  2102 - إن عامة عذاب القبر من البول فتنزهوا منه . (صحيح) ... [عبد بن حميد البزار طب ك] عن ابن عباس. صحيح الترغيب 152: قط أبو نعيم.  1 الأصل [درجة] والتصحيح من [الزيادة] و [الجامع] 1\/202\/2. وهكذا هو في [الصحيح من] الزيادة [و] الجامع [1\/202\/2. وهكذا هو في] الصحيحين [وغيرهما] ابن عمر [والتصويب من] الزيادةquot; وغيره.  2 الأصل [ابن عمر] والتصويب من [الزيادة] وغيره.(1\/422)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "360",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32746",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2103 - 947 - إن عبدا أصاب ذنبا فقال: رب أذنبت فاغفره فقال ربه: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا فقال: ربي أذنبت آخر فاغفر لي قال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثم أصاب ذنبا فقال: رب أذنبت آخر فاغفر لي قال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء . (صحيح) ... [حم ق] عن أبي هريرة1. الضعيفة 324.  2104 - 948 - إن عبد الله بن قيس أعطي مزمارا من مزامير آل داود 2. (صحيح) ... [حم خد م ن] عن بريدة.  2105 - 949 - إن عبد الله رجل صالح لو كان يكثر الصلاة من الليل . (صحيح) ... [ق هـ] عن حفصة.  2106 - 950 - إن عثمان حيي ستير تستحي منه الملائكة . (صحيح) ... [ع] عن عائشة. الصحيحة 1678.  2107 - 951 - إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له وأنا على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته . (صحيح) ... [حم م] عن عائشة. الصحيحة 1687: خد الطحاوي ع.  2108 - 952 - quot;إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله  1 قلت: واستدركه الحاكم على الشيخين فوهم. انظر المصدر المذكور أعلاه.  2 في [النهاية] : شبه حسن صوته وحلاوة نغمته بصوت المزمار. وداود هو النبي عليه السلام وإليه المنتهى في حسن الصوت بالقراءة. والأول في قوله [آل داود] مقحمة قيل معناه هنا الشخص.(1\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "361",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32747",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في وجهي فقلت: أعوذ بالله منك ثلاث مرات ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة فلم يستأخر ثلاث مرات ثم أردت أن آخذه والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينةquot;. (صحيح) ... [م ن] عن أبي الدرداء. الإرواء 391.  2109 - 953 - إن عذاب هذه الأمة جعل في دنياها . (صحيح) ... [ك] عن عبد الله بن يزيد. الصحيحة 959: خط.  2110 - إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط . (حسن) ... [ت هـ] عن أنس. المشكاة 1566 الصحيحة 146.  2111 - 954 - إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة ليقطع على الصلاة فأمكنني الله منه فذعته1 وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم فذكرت قول أخي سليمان رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسئا . (صحيح) ... [حم ق ن] عن أبي هريرة.  2112 - إن علما لا ينتفع به ككنز لا ينفق منه في سبيل الله . (حسن) ... [ابن عساكر] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 118: حم الدارمي طس ابن عبد البر.  2113 - إن عم الرجل صنو أبيه . (صحيح) ... [طب] عن ابن مسعود. الإرواء 858.  2114 - quot;إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا بذراع  1 الأصل: [فذعته] وهو خطأ بين والمعنى: خنقته ودفعته بشدة.(1\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "362",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32750",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [حم م] عن أنس. الترغيب 4\/267: الدارمي وأبو نعيم.  2125 - إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع1 في ظلها مائة عام ما يقطعها . (صحيح) ... [حم خ م ت] عن أنس [ق] عن سهل بن سعد [حم ق ت] عن أبي سعيد [ق ت هـ] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1965.  2126 - 957 - إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة . (صحيح) ... [حم خ] عن أبي هريرة. الصحيحة 921.  2127 - إن في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب أحد . (صحيح) ... [طب] عن سهل بن سعد. الترغيب 4\/276: حم م.  2128 - إن في الحجم شفاء . (صحيح) ... [م] عن جابر. الصحيحة 864: خ مختصر مسلم 1480 نحوه.  2129 - إن في الصلاة شغلا . (صحيح) ... [ش حم ق د هـ] ابن مسعود. صحيح أبي داود 856.  2130 - إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى فيها خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة . (صحيح) ... [حم م] عن جابر. الروض النضير 196.  2131 - 958 - quot;إن في أمتي اثني عشر منافقا لا يدخلون الجنة ولا  1 الأصل [الرابع] والتصويب من [الجامعين] .(1\/427)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "365",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32753",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2144 - إن كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة . (صحيح) ... [حم طب] عن أبي أيوب. صحيح الترغيب 361: تمام طب 3879.  2145 - 962 - إن لبيوتكم عمارا فحرجوا عليهن ثلاثا فإن بدا لكم بعد ذلك منهن شيء فاقتلوه . (صحيح) ... [ت] عن أبي سعيد. الضعيفة 3136 مختصر مسلم 1498.  2146 - إن لصاحب الحق مقالا . (صحيح) ... [حم] عن عائشة [حل] عن أبي حميد الساعدي. الروض النضير 937 أحاديث البيوع: ق  أبي هريرة. أبو الشيخ  عائشة. طب طص  أبي حميد مختصر مسلم 957.  2147 - إن لكل أمة أمينا وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح . (صحيح) ... [خ] عن أنس1. حم 3\/133 175 184 189 245 281. م 7\/129  أنس.  2148 - إن لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال . (صحيح) ... [ت ك] عن كعب بن عياض. الصحيحة 592.  2149 - إن لكل دين خلقا وإن خلق الإسلام الحياء . (حسن) ... [هـ] عن أنس وابن عباس. الروض النضير 41 الصحيحة 940.  2150 - إن لكل شيء حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه . (صحيح) ... [حم طب] عن أبي الدرداء. الصحيحة 1690.  2151 - إن لكل شيء شرة ولكل شرة فترة فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه 2.  1 انظر [أرأف أمتي.. ... ] و [أرحم بأمتي.. ... ] رقم 868 895 وانظر 2154.  2 أي لاتعدوه شيئا ولا تعتقدوه صالحا لكونه من المرائين حيث جعل أوقات فترته عبادة وهو لا يتصور إلا فيما يتعلق به رياء وسمعة. كذا في [المرقاة] 5\/101.(1\/430)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "368",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32757",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب الناس يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجاتكم فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا فيسألهم ربهم وهو أعلم منهم: ما يقول عبادي فيقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك فيقول: هل رأوني فيقولون: لا والله ما رأوك فيقول: كيف لو رأوني فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا فيقول: فما يسألوني فيقولون: يسألونك الجنة فيقول: وهل رأوها فيقولون: لا والله يا رب ما رأوها فيقول: فكيف لو أنهم رأوها فيقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة قال: فمم يتعوذون فيقولون: من النار فيقول الله: هل رأوها فيقولون: لا والله يا رب ما رأوها فيقول: فكيف لو رأوها فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم فيقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة! فيقول: هم القوم لا يشقى بهم جليسهمquot;. (صحيح) ... [حم ق] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1890.  2174 - إن لله تعالى ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام . (صحيح) ... [حم ن حب ك] عن ابن مسعود. المشكاة 924 فضل الصلاة 21.  2175 - إن لله تعالى ملائكة في الأرض تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر . (صحيح) ... [ك هب] عن أنس. الصحيحة 1694: الديلمي.  2176 - quot;إن لله تعالى ملكا أعطاه سمع العباد فليس من أحد يصلي علي إلا أبلغنيها وإني سألت ربي أن لا يصلي علي عبد صلاة إلا(1\/434)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "372",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32758",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى عليه عشر أمثالهاquot;. (حسن) ... [طب] عن عمار بن ياسر. الصحيحة 1530: تخ أبو الشيخ.  2177 - إن للتوبة بابا عرض ما بين مصراعيه ما بين المشرق والمغرب1 لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها . (حسن) ... [طب] عن صفوان بن عسال. الترغيب 4\/73.  2178 - 967 - إن للصلاة أولا وآخرا وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر وإن أول وقت العصر2 حين يدخل وقتها وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس وإن آخر وقتها حين يغيب الشفق وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الشفق وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر وإن آخر وقتها حين تطلع الشمس . (صحيح) ... [حم ت] عن أبي هريرة. الصحيحة 1696: الطحاوي خط هق.  2179 - إن للطاعم الشاكر من الأجر مثل ما للصائم الصابر . (صحيح) ... [ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 655: حم ت ابن ماجه حب تخ.  2180 - إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا سعد بن معاذ . (صحيح) ... [حم] عن عائشة. الصحيحة 1695: البغوي الطحاوي ابن سعد  ابن عمر.  2181 - إن للقرشي مثل قوة الرجلين من غير قريش .  1 لفظ ابن ماجه وغيره: [عرضه سبعون سنة] وسيأتي بتمامه بلفظ: [إن من قبل مغرب الشمس باب مفتوحا.. ... ] .  2 يعني حين يصير ظل الشيء مثله.(1\/435)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "373",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32763",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [طب] عن أبي أمية الجمحي. الصحيحة 695: ابن المبارك أبو عمرو الداني اللالكائي.  2208 - 981 - إن من أطيب ما أكل الرجل من كسبه وولده من كسبه . (صحيح) ... [د ك] عن عائشة. أحاديث البيوع: حم ن ت الدارمي ابن ماجه الطيالسي.  2209 - 982 - إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر 1. (صحيح) ... [ت] عن أبي سعيد. الصحيحة 491.  2210 - إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه أو يرى عينيه ما لم تريا ويقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل . (صحيح) ... [خ] عن واثلة.  2211 - إن من أفرى الفرى أن يرى الرجل عينه في المنام ما لم تر . (صحيح) ... [حم] عن ابن عمر.  2212 - إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء . (صحيح) ... [حم د ن هـ حب ك] عن أوس بن أوس. المشكاة 1361 صحيح الترغيب 698 وابن خزيمة.  2213 - quot;إن من أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل  1 تقدم بلفظ [أفضل الجهاد] مع مزيد من المصادر.(1\/440)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "378",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32765",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2221 - 988 - إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله وإن من الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير الريبة وأما الخيلاء التي يحبها الله فاختيال الرجل في القتال واختياله عند الصدقة وأما الخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل في البغي والفخر . (حسن) ... [حم د ن حب] جابر بن عتيك. الإرواء 1999.  2222 - إن من الفطرة: المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشوارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وغسل البراجم1 والانتضاح بالماء والاختتان . (حسن) ... [حم ش د هـ] عن عمار بن ياسر. صحيح أبي داود 44.  2223 - إن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر وإن من الناس ناسا مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه . (حسن) ... [هـ] عن أنس. الصحيحة 1332.  2224 - إن من أمتي قوما يعطون مثل أجور أولهم ينكرون المنكر . (صحيح) ... [حم] عن رجل. الصحيحة 1700.  2225 - إن من تمام الصلاة إقامة الصف . (صحيح) ... [حم] عن جابر. صحيح الترغيب 494 نحوه من رواية أنس عند البخاري ومسلم وابن ماجه.  2226 - 989 - إن من شر الناس عند الله يوم القيامة ذا الوجهين .  1 هي العقد في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ.(1\/442)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "380",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32769",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرمية هم شر الخلق والخليقةquot;. (صحيح) ... [حم م] عن أبي هريرة.  2241 - 998 - إن نفرا من الجن أسلموا بالمدينة فإذا رأيتم أحدا منهم فحذروه ثلاث مرات ثم إن بدا لكم بعد أن تقتلوه فاقتلوه بعد الثلاث . (صحيح) ... [حم د] أبي سعيد. الضعيفة 3163: م.  2242 - 999 - إن هاتين الصلاتين - يعني العشاء والصبح - من أثقل الصلاة على المنافقين ولو يعلمون فضل ما فيهما لأتوهما ولو حبوا عليكم بالصف المقدم فإنه مثل صف الملائكة ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كان أكثر فهو أحب إلى الله تعالى 1. (حسن) 2 [صحيح] ... [حم د ن هـ حب ك] عن أبي. صحيح أبي داود 563 صحيح الترغيب 409,  2243 - 1000 - إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا فقال لي: من يمنعك مني قلت: الله فها هو ذا جالسا! . (صحيح) ... [حم ق ن] عن جابر.  2244 - 1001 - إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين . (صحيح) ... [حم خ] عن معاوية.  1 قلت: هذه الفضيلة إنما هي لصلاة الجماعة المشروعة فهي لا تشمل بداهة الجماعة التي قام الدليل الشرعي على كراهتها مثل الجماعة الثانية وما بعدها التي تفعل في المسجد الذي له إمام راتب ومؤذن راتب فإنها لا تشرع لمخالفتها لعمل السلف ولذلك ذهب جماعة من الأئمة إلى كراهتها كالإمام مالك في [المدونة] والشافعي في [الأم]  وكلامه فيه نفيس فراجعه.  2 إن كلمة حسن وضعتها من [صحيح الترغيب] 1\/166.(1\/446)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "384",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32771",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحارث ابن أبي ضرار. طب  عمرة بنت الحارث بن أبي ضرار.  2252 - 1004 - إن هذا المسجد لا يبال فيه وإنما بني لذكر الله والصلاة . (حسن) ... [هـ] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 404: حم حب.  2253 - 1005 - إن هذا الوباء1 رجز أهلك الله به الأمم قبلكم وقد بقي منه في الأرض شيء يجيء أحيانا ويذهب أحيانا فإذا وقع بأرض فلا تخرجوا منها فرارا وإذا سمعتم به في أرض فلا تأتوها . (صحيح) ... [حم ق ن] عن أسامة بن زيد. مختصر مسلم 1484.  2254 - 1006 - إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاغتسلي وأهلي بالحج واقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي . (صحيح) ... [حم م د] عن جابر. مختصر مسلم 66.  2255 - 1007 - إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت . (صحيح) ... [ق د ن] عن عائشة. مختصر مسلم 660.  2256 - 1008 - إن هذا بكى لما فقد من الذكر - يعني الجذع -. (صحيح) ... [حم خ] عن جابر.  2257 - 1009 - إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . (صحيح) ... [ت] عن حذيفة. الصحيحة 796: حم حب طب.  1 معني: الطاعون والمرض العام. رجز: أي عذاب.(1\/448)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "386",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32773",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالله من عذاب النار تعوذوا بالله من عذاب القبر تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن تعوذوا بالله من فتنة الدجالquot;. (صحيح) ... [حم م] عن زيد بن ثابت. مختصر مسلم 493 الصحيحة 159.  2263 - 1015 - إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث . (صحيح) ... [حم د ن هـ حب ك] عن زيد بن أرقم. صحيح أبي داود 4 الصحيحة 1017.  2264 - 1016 - إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد . (صحيح) ... [م د ن] عن المطلب بن ربعية.  2265 - 1017 - إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن . (صحيح) ... [حم م د ن] عن معاوية بن الحكم. صحيح أبي داود 862 الإرواء 390 مختصر مسلم 333.  2266 - 1018 - إن هذه الصلاة - يعني العصر - عرضت على من كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ منكم اليوم عليها كان له أجره مرتين ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد 1. (صحيح) ... [م ن] عن أبي بصرة الغفاري. مختصر مسلم 215.  2267 - 1019 - إن هذه القبور ممتلئة على أهلها ظلمة وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم . (صحيح) ... [حم] عن أنس [م] عن أبي هريرة. الإرواء 736 أحكام الجنائز خ 87.  2268 - 1020 - quot;إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من القذر  1 أي: النجم.(1\/450)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "388",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32774",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبول والخلاء إنما هي لقراءة القرآن وذكر الله والصلاةquot;. (صحيح) ... [حم م] عن أنس. الإرواء 171 مختصر مسلم 186.  2269 - إن هذه النار إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم . (صحيح) ... [ق هـ] عن أبي موسى. مختصر مسلم 1442.  2270 - 1021 - إن هذه ضجعة لا يحبها الله تعالى . (صحيح) ... [حم ت ك] عن أبي هريرة. المشكاة 4718: حم حب هب.  2271 - 1022 - إن هذه ضجعة يبغضها الله تعالى - يعني الاضطجاع على البطن -. (صحيح) ... [حم د هـ] عن طخفة بن1 قيس الغفاري. المشكاة 4719: حل والضياء.  2272 - 1023 - إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فإذا أدبرت الحيضة فاغتسلي وصلي وإذا أقبلت فاتركي لها الصلاة . (صحيح) ... [ن ك] عن عائشة. صحيح أبي داود 280: حم ق د ت ابن ماجه.  2273 - 1204 - إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسوها - يعني المعصفر -. (صحيح) ... [حم م ن] عن ابن عمرو. الصحيحة 1704: ابن سعد ك.  2274 - 1025 - إن هذين حرام على ذكور أمتي حل لإناثهم - يعني الذهب والحرير -. (صحيح) ... [حم د ن هـ] عن على [هـ] عن ابن عمر. الإرواء 277.  2275 - 1026 - quot;إن وسادك إذن لعريض طويل إنما هو: سواد  1 سقطت من الأصل تبعا لـ[الزيادة] 54 2.(1\/451)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "389",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32777",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثلاث لكي تسعكم فقد جاء الله بالسعة فكلوا وادخروا واتجروا1 ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر اللهquot;. (صحيح) ... [د] عن نبيشة. الصحيحة 1713.  2285 - إنا لن نستعمل على عملنا من أراده . (صحيح) ... [حم ق د ن] عن أبي موسى. مختصر مسلم 1205.  2286 - إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة . (صحيح) ... [الطيالسي طب] عن ابن عباس. الروض النضير 503 أحكام الجنائز 117 حقيقة الصيام 85: حب قط طص طس  ابن عمر.  2287 - إنا معشر الأنبياء تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا . (صحيح) ... [ابن سعد] عن عطاء مرسلا. الصحيحة 1705: خ - أنس.  2288 - إنا معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء . (صحيح) ... [طب] عن أخت حذيفة. الصحيحة 144: ابن ماجه الطحاوي ابن سعد ك.  2289 - 1034 - إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب . (صحيح) ... [د ك] عن عبد الله بن السائب. صحيح أبي داود 1048.  2290 - إنا نهينا أن ترى عوراتنا . (صحيح) ... [ك] عن جابر بن صخر. الصحيحة 1706.  2291 - 1035 - quot;إنا والله لا نولي على هذا العمل أحدا سأله  1 أصله [ائتجروا] على وزن افتعلوا. قال البيهقي: يريد الصدقة التي يبتغى أجرها وليس من باب التجارة.(1\/454)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "392",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32780",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2303 - 1041 - إنكم تنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة . (صحيح) ... [ن] عن ابن عمر. صحيح أبي داود 446: م د هق.  2304 - إنكم ستحرصون على الإمارة وإنها ستكون ندامة وحسرة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئست الفاطمة . (صحيح) ... [خ ن] عن أبي هريرة.  2305 - 1042 - إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم . (صحيح) ... [خ ت] عن ابن مسعود. مختصر مسلم 1230نحوه عن أسيد.  2306 - إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا . (صحيح) ... [حم ق 4] عن جرير.  2307 - 1043 - إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما فإذا رأيت رجلين يختصمان في موضع لبنة فاخرج منها . (صحيح) ... [حم م] عن أبي ذر. الصحيحة 1374: الطحاوي مختصر مسلم 1749.  2308 - 1044 - إنكم ستلقون العدو غدا فليكن شعاركم حم لا ينصرون . (صحيح) ... [حم ن ك] عن البراء.  2309 - quot;إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني غدا(1\/457)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "395",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32781",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علي الحوضquot;. (صحيح) ... [حم ق ت ن] عن أسيد بن حضير [حم ق] عن أنس. مختصر مسلم 1230.  2310 - 1045 - إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم وقد أمركم الله عز وجل ووعدكم أن يستجيب لكم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين . (حسن) ... [د ك] عن عائشة. الكلم 152 صحيح أبي داود 1064.  2311 - إنكم لن تدركوا هذا الأمر بالمغالبة . (حسن) ... [ابن سعد حم هب] عن ابن الأدرع. الصحيحة 1709.  2312 - إنكم لن تروا ربكم عز وجل حتى تموتوا . (صحيح) ... [طب في السنة] عن أبي أمامة. مسلم 8\/193  بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم1.  2313 - 1046 - إنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة . (صحيح) ... [ن] عن أنس. حم 3\/267 مختصر البخاري 363 م 2\/116.  2314 - إنكم مصبحوا عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا . (صحيح) ... [حم م] عن أبي سعيد. مختصر مسلم 601.  2315 - 1045 - quot;إنما أجلكم فيما خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغارب الشمس, وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استأجر أجراء فقال: من يعمل من غدوة إلى نصف النهار على قيراط قيراط فعملت اليهود ثم قال: من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط فعملت النصارى ثم قال: من يعمل من العصر إلى أن  1 وانظر مات يأتي بلفظ [تعلموا: أنه لن يرى.. ... ] .(1\/458)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "396",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32785",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2334 - 1050 - إنما النفقة والسكنى للمرأة إذا كان لزوجها عليها الرجعة . (صحيح) ... [ن] عن فاطمة بنت قيس. الصحيحة 1711: حم الطحاوي قط.  2335 - إنما الوتر بالليل . (حسن) ... [طب] عن الأغر بن يسار. الصحيحة 3212.  2336 - إنما الولاء لمن أعتق . (صحيح) ... [خ] عن ابن عمر. الروض النضير 2\/ 211, 872.  2337 - 1051 - إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة . (صحيح) ... [3] عن ابن عباس. الضعيفة 1\/201.  2338 - إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر . (صحيح) ... [م ن] عن رافع بن خديج.  2339 - إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس . (صحيح) ... [حم هـ] عن ابن مسعود. الإرواء 339: م.  2340 - إنما أنا بشر تدمع العين ويخشع القلب ولا نقول ما يسخط الرب والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون . (صحيح) ... [ابن سعد] عن محمود بن لبيد. الصحيحة 1732.  2341 - إنما أنا بشر مثلكم وإن الظن يخطئ ويصيب ولكن ما قلت لكم: قال الله فلن أكذب على الله . (صحيح) ... [حم هـ] عن طلحة. م 7\/95 - طلحة ورافع بن خديج.(1\/462)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "400",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32790",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأرض فتمسح بهم وجهك وكفيكquot;. (صحيح) ... [د] عن عمار. صحيح أبي داود 350 الإرواء 158 161: ق مختصر البخاري 188 مختصر مسلم.  2368 - إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك1 وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة . (صحيح) ... [ق] عن أبي موسى. مختصر مسلم 1779.  2369 - إنما مثل الذي يصلي ورأسه معقوص مثل الذي يصلي وهو مكتوف . (صحيح) ... [حم م طب] عن ابن عباس. صحيح أبي داود 654: د مختصر مسلم 349.  2370 - إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى كمثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها . (صحيح) ... [طب ك] عن عبد الرحمن بن أزهر. الصحيحة 1714: البزار.  2371 - 1065 - إنما مثل المهجر إلى الصلاة كمثل الذي يهدي البدنة ثم الذي على أثره كالذي يهدي البقرة ثم الذي على أثره كالذي يهدي الكبش ثم الذي على أثره كالذي يهدي الدجاجة ثم الذي على أثره كالذي يهدي البيضة . (صحيح) ... [ن] عن أبي هريرة. صحيح حم 239 259 280, 499, 505, 512 خ 495 1\/236 3\/8.  2372 - إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت .  1 في الأصل [يحذبك] والتصويب من [البخاري]  والمعنى يعطيك.(1\/467)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "405",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32794",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2393 - 1076 - إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان . (صحيح) ... [حم م د ن] عن عرفجة. الإرواء 2452 مختصر مسلم 1234.  2394 - 1077 - إنه سيكون أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ألا فصل الصلاة لوقتها ثم ائتهم فإن كانوا قد صلوا كنت قد أحرزت صلاتك وإلا صليت معهم فكانت تلك نافلة . (صحيح) ... [حم م ن] عن أبي ذر. مختصر مسلم 292.  2395 - 1078 - إنه سيكون عليكم أئمة تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع . (صحيح) ... [حم ت] عن أم سلمة. مختصر مسلم 1229.  2396 - 1079 - إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء . (صحيح) ... [حم د هـ حب ك] عن عبد الله بن مغفل. صحيح أبي داود 86 الإرواء 140.  2397 - 1080 - إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله فلا تضلوا بربكم . (صحيح) ... [حم ك] عن عبادة بن الصامت. الصحيحة 590.  2398 - 1081 - quot;إنه عرضت علي الجنة والنار فقربت مني الجنة حتى لقد تناولت منها قطفا قصرت يدي عنه وعرضت علي النار فجعلت أتأخر رهبة أن تغشاني ورأيت امرأة حميرية سوداء طويلة تعذب في هرة لها ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض ورأيت فيها أبا ثمامة عمرو بن مالك يجر قصبه في(1\/471)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "409",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32796",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المؤمن: هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه; فمن أحب منكم أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخرquot;. (صحيح) ... [حم م ن هـ] عن ابن عمرو. الصحيحة 241 مختصر مسلم 1199.  2404 - 1087 - إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي . (صحيح) ... [م] عن جابر. مختصر مسلم 332 نحوه.  2405 - 1088 - إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت على غير وضوء . (صحيح) ... [حم هـ] عن المهاجر بن قنفذ. ضعيف أبي داود 58.  2406 - 1089 - إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين . (صحيح) ... [ق د ن هـ] عن ابن مسعود. الإرواء 402.  2407 - 1090 - إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة . (صحيح) ... [ق] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 2148.  2408 - 1091 - إنه ليس بدواء ولكنه داء - يعني الخمر -. (صحيح) ... [حم م هـ] عن طارق بن سويد. مختصر مسلم 1279.(1\/473)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "411",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32797",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2409 - 1092 - إنه ليس شيء بين السماء والأرض إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس . (حسن) ... [حم الدارمي الضياء] عن جابر. الصحيحة 1718: ابن حبان.  2410 - 1093 - إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها لوقتها من الغد . (صحيح) ... [4] عن أبي قتادة. صحيح أبي داود 464.  2411 - 1094 - إنه ليس لنبي أن يدخل بيتا مزوقا . (حسن) ... [د] عن على [حم هـ حب ك] عن سفينة. المشكاة 3221.  2412 - 1095 - إنه ليس لنبي أن يومض1 . (صحيح) ... [حم د] عن أنس. الصحيحة 1723.  2413 - 1096 - إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر ابن أبي قحافة ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن خلة الإسلام أفضل سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر . (صحيح) ... [حم خ] عن ابن عباس. مختصر البخاري 258 أبي سعيد.  2414 - 1097 - إنه ليس من فرس عربي إلا يؤذن له مع كل فجر يدعو بدعوتين يقول: اللهم إنك خولتني من خولتني من بني آدم فاجعلني من أحب أهله وماله إليه . (صحيح) ... [حم ن ك] عن أبي ذر. الترغيب 2\/161.  1 أي يشير إشارة خفية. ونحوه الحديث الآتي رقم 2426.(1\/474)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "412",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32798",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2415 - 1098 - إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة . (صحيح) ... [حم م د ن] عن الأغر المزني.  2416 - 1099 - إنه ليغضب1 علي أن لا أجد ما أعطيه من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا . (صحيح) ... [ن] عن رجل من بني أسد. الصحيحة 1719: مالك: حم د حب.  2417 - 1100 - إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة . (صحيح) ... [ت هـ حب] عن أبي ذر. الإرواء 447 صلاة التراويح ص 14.  2418 - إنه من لم يسأل الله تعالى يغضب عليه . (صحيح) ... [ت] عن أبي هريرة. المشكاة 2238.  2419 - 1101 - إنه لا بد للعرس من وليمة . (صحيح) ... [حم ن] عن بريدة. آداب الزفاف 64 وزاد مصادر.  2420 - 1102 - quot;إنه لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح رأسه ورجليه إلى الكعبين ثم يكبر الله ويحمده ويمجده ويقرأ ما تيسر من القرآن مما علمه الله وأذن له فيه ثم يكبر فيركع فيضع يديه على ركبتيه ويرفع حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم يقول: سمع الله لمن حمده فيستوي قائما حتى يأخذ كل عظم مأخذه ويقيم صلبه ثم يكبر فيسجد فيمكن جبهته من الأرض حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم يكبر فيرفع رأسه فيستوي قاعدا على مقعدته  1 الأصل [ليصعب] والتصحيح من [الزيادة] وغيره.(1\/475)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "413",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32799",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيقيم صلبه ثم يكبر فيسجد حتى يمكن وجهه ويسترخي لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلكquot;. (صحيح) ... [د ن هـ ك] عن رفاعة بن رافع. صحيح أبي داود 803 صحيح الترغيب 218 537. حم هق.  2421 - 1103 - إنه لا قدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع . (صحيح) ... [هـ] عن أبي سعيد. صحيح المشكاة 3004 الترغيب 3\/138: طب  معاوية وابن مسعود. البزار. عائشة.  2422 - 1104 - إنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق - قاله لعلي -. (صحيح) ... [ت ن هـ] عن علي. الصحيحة 1820: حم م خط.  2423 - 1105 - إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر . (صحيح) ... [حم ق] عن أبي هريرة.  2424 - 1106 - إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وأيام منى أيام أكل وشرب . (صحيح) ... [حم ن هـ] عن بشير بن سحيم. الإرواء 963.  2425 - 1107 - إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار . (صحيح) ... [د] عن ابن مسعود [م] عن كعب بن مالك. الصحيحة 25 487.  2426 - 1108 - إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين . (صحيح) ... [د ن ك] عن سعد1. الصحيحة 1723.  2427 - quot;إنه يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله  1 الأصل [سعيد] والتصويب من [الزيادة] وغيره. وانظر الحديث رقم 2412.(1\/476)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "414",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32800",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رطبا لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمودquot;. (صحيح) ... [حم ق] عن أبي سعيد.  2428 - 1109 - إنها حرم آمن إنها حرم آمن - يعني المدينة -. (صحيح) ... [حم م هـ] عن سهل بن حنيف.  2429 - 1110 - إنها ستكون عليكم بعدي أمراء يشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها فصلوا الصلاة لوقتها قال رجل: إن أدركتها معهم أصلي معهم قال: نعم إن شئت . (صحيح) ... [حم د الضياء] عن عبادة بن الصامت. صحيح أبي داود 459.  2430 - 1111 - إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتنة المضطجع فيها خير من الجالس والجالس فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي إليها ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كانت له إبل فليلحق بإبله ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه ومن لم يكن له شيء من ذلك فليعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينج إن استطاع النجاء اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت . (صحيح) ... [حم م د] عن أبي بكرة. مختصر مسلم 2004.  2431 - إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي قيل: أفرأيت إن دخل علي بيتي قال: كن كابن آدم . (صحيح) ... [د] عن سعد. الإرواء 2451: حم.(1\/477)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "415",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32801",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2432 - 1112 - إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف فإذا كان ذلك فائت بسيفك أحدا فاضربه حتى ينقطع ثم اجلس في بيتك حتى يأتيك يد خاطئة أو منية قاضية . (صحيح) ... [حم هـ] عن محمد بن مسلمة. الصحيحة 1380.  2433 - 1113 - إنها صلاة رغبة ورهبة سألت الله فيها ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته أن لا يسحتكم بعذاب أصاب من كان قبلكم فأعطانيها وسألته أن لا يسلط على بيضتكم عدوا فيجتاحها فأعطانيها وسألته أن لا يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض فمنعنيها . (صحيح) ... [ع طب الضياء] عن خالد الخزاعي [حم ت ن حب الضياء] عن خباب. صفة الصلاة ص101.  2434 - 1114 - إنها طيبة تنفي الرجال كما تنفي النار خبث الحديد . (صحيح) ... [ق ن] عن زيد بن ثابت.  2435 - 1115 - إنها لمباركة هي طعام طعم وشفاء سقم1 . (صحيح) ... [الطيالسي] عن أبي ذر. تخريج الترغيب\/133: البزار طص.  2436 - 1116 - إنها ليست بدواء ولكنها داء - يعني الخمر -. (صحيح) ... [ن] عن وائل بن حجر. م\/89 طارق بن سويد2.  1 وتقدم لفظه برقم 2408.  2 قال شيخنا الألباني في [مختصر مسلم] 1704الجملة الأخيرة على شرط مسلم.(1\/478)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "416",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32804",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [حم م] عن سعد. مختصر مسلم 774 الإرواء 1058.  2449 - 1127 - إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله تعالى ساجدا والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله . (حسن) ... [حم ت هـ ك] عن أبي ذر. المشكاة 5347 الصحيحة 1059 1060 1722.  2450 - 1128 - إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا حجر ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة . (صحيح) ... [حم مالك خ ن هـ] عن أبي سعيد. مختصر البخاري 338.  2451 - 1129 - إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر وإني رأيت أني أسجد في ماء وطين من صبيحته ا . (صحيح) ... [مالك حم ق ن هـ] عن أبي سعيد. مختصر البخاري الصفحة 471 نحوه مختصر مسلم 632.  2452 - 1130 - إني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتألفهم أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون إلى رحالكم برسول الله فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به إنكم سترون بعدي أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإني فرطكم على الحوض . (صحيح) ... [ق] عن أنس. مختصر مسلم 1548 - 1552عن جندب وجابر نحوه.  2453 - 1131 - quot;إني أعطي قريشا لأتألفهم لأنهم حديثو عهد(1\/481)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "419",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32806",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2459 - 1135 - إني حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا إن المسيح الدجال رجل قصير أفحج جعد أعور مطموس العين ليست بناتئة ولا حجراء1 فإن ألبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا . (صحيح) ... [حم د] عن عبادة بن الصامت. المشكاة 5458.  2460 - إني حرمت ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة . (صحيح) ... [م] عن أبي سعيد. مختصر مسلم 774 نحوه عن سعد ابن أبي وقاص.  2461 - 1136 - إني خرجت لأخبركم بليلة القدر وإنه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في السبع والتسع والخمس . (صحيح) ... [حم خ] عن عبادة بن الصامت. مختصر البخاري 990.  2462 - 1137 - إني ذاكر لك أمرا ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك إن الله تعالى قال: يا أيها النبي قل لأزواجك - إلى قوله - عظيما  2. (صحيح) ... [ق ن هـ] عن عائشة.  2463 - 1138 - إني ذكرت وأنا في العصر شيئا من تبر كان عندنا فكرهت أن يبيت فأمرت بقسمه . (صحيح) ... [ن] عن عقبة بن الحارث. خ - العمل في الصلاة.  2464 - 1139 - quot;إني راكب غدا إلى يهود فمن انطلق منكم  1 يعني غائرة.  2 وتمام الآية إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا. وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما .(1\/483)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "421",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32807",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معي فلا تبدءوهم بالسلام فإن سلموا عليكم فقولوا: وعليكمquot;. (صحيح) ... [حم هـ] عن أبي عبد الرحمن الجهني [حم ن الضياء] عن أبي بصرة. الإرواء 1272.  2465 - 1140 - إني رأيت في المنام كأن جبريل عند رأسي وميكائيل عند رجلي يقول أحدهما لصاحبه: اضرب له مثلا فقال: اسمع سمعت أذنك واعقل عقل قلبك إنما مثلك ومثل أمتك كمثل ملك اتخذ دارا ثم بنى فيها بيتا ثم جعل فيها مائدة ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامه فمنهم من أجاب الرسول ومنهم من تركه فالله هو الملك والدار الإسلام والبيت الجنة وأنت يا محمد رسول من أجابك دخل الإسلام ومن دخل الإسلام دخل الجنة ومن دخل الجنة أكل ما فيها . (صحيح) ... [خ ت] عن جابر. المستدرك 22\/339 4\/393.  2466 - 1141 - إني صليت صلاة رغبة ورهبة وسألت الله لأمتي ثلاثا فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة: سألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يهلكهم غرقا فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردها علي . (صحيح) ... [حم هـ] عن معاذ. الصحيحة 1724: ابن خزيمة.  2467 - 1142 - إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم وسيؤخذ أناس دوني فأقول: يا رب مني ومن أمتي! فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدك والله ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم . (صحيح) ... [ق] عن أسماء بنت أبي بكر [حم م] عن عائشة. مختصر مسلم 1549.  2468 - 1143 - quot;إني فرطكم على الحوض من مر بي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني(1\/484)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "422",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32809",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا ثلاثا فكلوا وأطعموا وادخروا ما بدا لكم وذكرت لكم: أن لا تنبذوا في الظروف: الدباء والمزفت والنقير والحنتم انتبذوا فيما رأيتم واجتنبوا كل مسكر ونهيتكم عن زيارة القبور فمن أراد أن يزور فليزر ولا تقولوا هجراquot; 1. (صحيح) ... [ن] عن بريدة. الصحيحة 886.  2475 - 1150 - إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها لتذكركم زيارتها خيرا وكنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث فكلوا وأمسكوا ما شئتم وكنت نهيتكم عن الأشربة في الأوعية فاشربوا في أي وعاء شئتم ولا تشربوا مسكرا . (صحيح) ... [حم م ت ن] عن بريدة. أحكام الجنائز 177.  2476 - 1151 - إني كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث كيما تسعكم فقد جاء الله بالخير فكلوا وتصدقوا وادخروا إن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله . (صحيح) ... [حم م ن هـ] عن نيشة. حجة النبي صلى الله عليه وسلم 85 نحوه ومختصر مسلم 1259.  2477 - 1152 - إني لأتوب إلى الله تعالى في اليوم سبعين مرة . (صحيح) ... [ن حب] عن أنس. الصحيحة 2457.  2478 - إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد أن أطيلها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه ببكائه . (صحيح) ... [حم ق هـ] عن أنس. مختصر البخاري 391 صفة الصلاة 98 نحوه.  2479 - 1153 - إني لأراكم من ورائي2 كما أراكم3 .  1 أي: ما لا ينبغي من الكلام.  2 زاد البخاري في رواية 1\/192: [إذا ركعتم وإذا سجدتم] وقد مضى في الكتاب 121.  3 زاد أحمد: [من أمامي] .(1\/486)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "424",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32810",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [خ] عن أنس. حم 3\/228 286 مختصر البحاري 3931.  2480 - إني لأرجو أن أفارقكم ولا يطلبني أحد منكم بمظلمة ظلمته . (صحيح) ... [هـ] عن أبي سعيد. الروض النضير 405: حم طس2.  2481 - إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم . (صحيح) ... [حم د] عن سعد. المشكاة 5514 الصحيحة 1643.  2482 - 1155 - إني لأرجو أن لا يدخل النار أحد إن شاء الله ممن شهد بدرا والحديبية . (صحيح) ... [حم هـ] عن حفصة. حم 3\/396 مسلم 7\/169 - جابر. م - أم مبشر.  2483 - 1156 - إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة . (صحيح) ... [ت] عن أبي هريرة. خ1\/186 حب 2456 بلفظ: [أكثر من] .  2484 - 1157 - إني لأسمع بكاء الصبي فأتجوز في3 الصلاة . (صحيح) ... [هـ] عن عثمان ابن أبي العاص. مختصر البخاري 393 - أنس.  2485 - quot; إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار وآخر أهل الجنة دخولا الجنة رجل يؤتى به يوم القيامة فيقال:  1 وزاد فيه: وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه, وقدمه بقدمه.  2 وقد مضى من حديث أنس أتم منه 1846.  3lمضى الحديث بنحوه برقم 1811.  4الأصل: [عن] والتصويب من [الزيادة]  وغيره.(1\/487)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "425",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32812",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2490 - 1161 - إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد وإذا كنت علي غضبى قلت: لا ورب إبراهيم! . (صحيح) ... [حم ق] عن عائشة. مختصر مسلم 1659.  2491 - 1162 - إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه ما يجد . (صحيح) ... [حم ق ت] عن سليمان بن صرد [حم د ت] عن معاذ. مختصر مسلم 1792.  2492 - 1163 - إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا كانت نورا لصحيفته وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت . (صحيح) ... [ن هـ حب] عن طلحة. أحكام الجنائز 34.  2493 - 1164 - إني لأقوم للصلاة وأنا أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه . (صحيح) ... [حم خ د ن هـ] عن أبي قتادة. مختصر البخاري 393.  2494 - إني لأمزح ولا أقول إلا حقا . (صحيح) ... [طب] عن ابن عمر [خط] عن أنس1. الروض النضير 508 المشكاة 4885.  2495 - 1165 - إني لأنذركموه - يعني الدجال - وما من نبي إلا قد أنذره قومه ولقد أنذره نوح قومه ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه: إنه أعور وإن الله ليس بأعور . (صحيح) ... [ق د ت] عن ابن عمر. مختصر مسلم 2044.  2496 - 1166 - إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فروا من عمر .  1 قلت: وأحمد والترمذي عن أبي هريرة كما يأتي برقم 2509.(1\/489)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "427",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32814",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2502 - إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة . (صحيح) ... [خد م] عن أبي هريرة. الضعيفة 3220 مختصر مسلم 1822.  2503 - إني لم أؤمر أن أنقب على قلوب الناس ولا أشق بطونهم . (صحيح) ... [حم خ] عن أبي سعيد. الإرواء 864 مختصر مسلم 514.  2504 - 1171 - إني نسيت أن آمرك أن تخمر القرنين فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي . (صحيح) ... [د] عن عثمان الحجبي. صفة الصلاة 62: حم.  2505 - إني نهيت عن زبد1 المشركين . (صحيح) ... [د ت] عن عياض بن حمار. الروض النضير 741: الطيالسي حم الطحاوي طص.  2506 - إني نهيت عن قتل المصلين . (صحيح) ... [د] عن أبي هريرة. المشكاة 4481: ع حب  عبد الله بن عدي. حم - أبي أمامة. أبو نعيم  أبي سعيد.  2507 - 1172 - إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير . (صحيح) ... [ق د هـ] عن أبي موسى. مختصر مسلم 1018.  2508 - 1173 - إني والله ما قمت مقامي لأمر ينفعكم لرغبة ولا لرهبة ولكن تميما الداري أتاني فأخبرني خبرا منعني القيلولة من الفرح وقرة العين فأحببت أن أنشر عليكم فرح نبيكم ألا إن تميما الداري أخبرني: أن الريح ألجأتهم إلى جزيرة لا يعرفونها فقعدوا في  1 الأصل: زبر وهو خطأ. والزبد الرفد والعطاء.(1\/491)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "429",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32817",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [حم د ن حب ك] عن أبي رافع. الصحيحة 702.  2511 - 1174 - إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر وتمسكوا بهدي عمار وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه . (صحيح) ... [حم ت هـ حب] عن حذيفة. الصحيحة 1230 المشكاة 6052.  2512 - إني لا أشهد على جور . (صحيح) ... [ق ك] عن النعمان بن بشير. مختصر مسلم 991.  2513 - إني لا أصافح النساء . (صحيح) ... [ت ن هـ] عن أميمة بنت رقيقة. الصحيحة 529.  2514 - إني لا أقبل هدية مشرك . (صحيح) ... [طب] عن كعب بن مالك. الصحيحة 1727: البزار هق في [الدلائل] .  2515 - أنهى عن كل مسكر أسكر عن الصلاة . (صحيح) ... [م] عن أبي موسى. الصحيحة 1422.  2516 - أنهاكم عن الزور . (صحيح) ... [طب] عن معاوية. م 6\/168.  2517 - أنهاكم عن صيام يومين: الفطر والأضحى . (صحيح) ... [ع] عن أبي سعيد. مختصر مسلم 622 نحوه.  2518 - أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره . (صحيح) ... [ن] عن سعد. الإرواء 2375: الدارمي ابن الجارود حب.  1 انطر الصحيحة الأحاديث 450 و 886 و 1633.(1\/494)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "432",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32826",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2571 - 1194 - أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة يقول ربنا عز وجل لملائكته وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن كان انتقص منها شيئا قال: انظروا هل لعبدي من تطوع فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم . (صحيح) ... [حم د ن ك] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 810: هق.  2572 - أول ما يحاسب به العبد الصلاة وأول ما يقضى بين الناس في الدماء . (صحيح) ... [ن] عن ابن مسعود. صحيح أبي داود 811 الصحيحة 1748.  2573 - أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح له سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله . (صحيح) ... [طس الضياء] عن أنس. الصحيحة 1358.  2574 - أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن كان أتمها كتبت له تامة وإن لم يكن أتمها قال الله لملائكته: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فتكملون بها فريضته ثم الزكاة كذلك ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك . (صحيح) ... [حم د هـ ك] عن تميم الداري. صحيح أبي داود 812 إيمان ابن أبي شيبة 112.  2575 - أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى من دينهم الصلاة ورب مصل لا خلاق له عند الله تعالى . (حسن) ... [الحكيم] عن زيد بن ثابت. الروض النضير 727.  2576 - أول ما يرفع من الناس الخشوع . (صحيح) ... [طب] عن شداد بن أوس. صحيح الترغيب 544: عد أبو نعيم. طب أيضا أبي الدرداء.  2577 - أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء .(1\/503)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "441",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32827",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [حم ق ن هـ] عن ابن مسعود1. الصحيحة 1748: ابن أبي عاصم مختصر مسلم 1022.  2578 - أول ما يهراق من دم الشهيد يغفر له ذنبه كله إلا الدين . (حسن) ... [طب ك] عن سهل بن حنيف. الصحيحة 1742: هق.  2579 - 1195 - أول مسجد وضع في الأرض المسجد الحرام ثم المسجد الأقصى وبينهما أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصل فإن الفضل فيه . (صحيح) ... [حم ق ن هـ] عن أبي ذر. فقه السيرة 82.  2580 - أول من غير دين إبراهيم عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة . (صحيح) ... [طب] عن ابن عباس. الصحيحة 1677: ابن أبي عاصم. ابن إسحاق ك  أبي هريرة.  2581 - أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل وهو ابن أربع عشرة سنة . (صحيح) ... [الشيرازي في الألقاب] عن علي. فيض القدير: الزبير بن بكار  علي. طب الديلمي  ابن عباس.  2582 - أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية . (حسن) ... [ع] عن أبي ذر. الصحيحة 1749: ابن أبي عاصم.  2583 - 1196 - quot;أول من يدعى يوم القيامة: آدم فتتراءى له ذريته فيقال: هذا أبوكم آدم فيقول: لبيك وسعديك فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك: فيقول: يا رب كم أخرج فيقول: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين قالوا: يا رسول الله إذا أخذ منا من كل مائة تسعة  1 قلت: قد مضى برقم 2021 من رواية الترمذي عنه نحوه.(1\/504)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "442",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32829",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2590 - 1198 - ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من قبلكم ولم يدرككم من بعدكم وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين . (صحيح) ... [ق] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 314 نحوه.  2591 - ألا أحدثكم حديثا عن الدجال ما حدث به نبي قبلي قومه إنه أعور يجيء معه تمثال الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار وإني أنذركم به كما أنذر به نوح قومه . (صحيح) ... [ق] عن أبي هريرة. خ 2\/334 م 8\/196.  2592 - ألا أخبرك بأخير سورة في القرآن الحمد لله رب العالمين  . (صحيح) ... [حم] عن عبد الله بن جابر البياضي. خ: تفسير أبي سعيد بن المعلمي.  2593 - ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون: قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس  . (صحيح) ... [طب] عن عقبة بن عامر. الترغيب 2\/226: د.  2594 - ألا أخبرك بأهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع منوع ألا أخبرك بأهل الجنة كل مسكين لو أقسم على الله تعالى لأبره . (صحيح) ... [طب] عن أبي الدرداء. تخريج مشكلة الفقر 125: ق حارثة بن وهب1 الصحيحة 1741: حم ك - ابن عمرو. ك  سراقة2.  2595 - ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة . (صحيح) ... [حم د ت] عن أبي الدرداء. المشكاة 5038 غاية المرام 414: حب.  1 يأتي لفظه قريبا 2598.  2 يأتي لفظه برقم 2627.(1\/506)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "444",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32830",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2596 - 199 - ألا أخبركم بالتيس المستعار هو المحل فلعن الله المحل والمحلل له . (حسن) ... [هـ ك] عن عقبة بن عامر. الإرواء 1897.  2597 - 1200 - ألا أخبركم بأمر إذا فعلتموه أدركتم من قبلكم وفتم من بعدكم تحمدون الله في دبر كل صلاة وتسبحونه وتكبرونه ثلاث وثلاثين وثلاث وثلاثين وأربعا وثلاثين . (صحيح) ... [هـ] عن أبي ذر. الصحيحة 1125: حم1.  2598 - ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ جعظري مستكبر . (صحيح) ... [حم ق ت ن هـ] عن حارثة بن وهب. مشكلة الفقر 125 مختصر مسلم 1971.  2599 - 1201 - ألا أخبركم بخيار أمرائكم وشرارهم خيارهم الذين تحبونهم ويحبونكم وتدعون لهم ويدعون لكم وشرار أمرائكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم . (صحيح) ... [ت] عن عمر. حم 6\/24 28 مختصر مسلم 1228  عوف بن مالك.  2600 - ألا أخبركم بخير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها . (صحيح) ... [مالك حم م د ن] عن زيد بن خالد الجهني. مختصر مسلم 1059.  2601 - 1202 - quot;ألا أخبركم بخير الناس منزلة رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل; ألا أخبركم بالذي يتلوه رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور  1 مضى لفظه برقم 217 مع التنبيه على ما وقع للمصنف فيه من الوهم.(1\/507)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "445",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32831",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناس; ألا أخبركم بشر الناس رجل يسأل بالله ولا يعطيquot;. (صحيح) ... [حم ت ن حب] عن ابن عباس. تخريج الترغيب 2\/173 المشكاة 1818 1914 الصحيحة 255.  2602 - ألا أخبركم بخير دور الأنصار دار بني النجار ثم دار بني عبد الأشهل ثم دار بني الحارث ثم الخزرج ثم دار بني ساعدة وفي كل دور الأنصار خير . (صحيح) ... [حم ق ت ن] عن أنس [حم ق ن] عن أبي أسيد الساعدي [حم ق] عن أبي حميد الساعدي [حم م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1728.  2603 - ألا أخبركم بخيركم من شركم خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره . (صحيح) ... [حم ت حب] عن أبي هريرة. المشكاة 4993.  2604 - ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة النبي في الجنة والشهيد في الجنة والصديق في الجنة والمولود في الجنة والرجل يزور أخاه في ناحية المصر في الله في الجنة; ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة الودود الولود العئود التي إذا ظلمت قالت: هذه يدي في يدك لا أذوق غمضا حتى ترضى . (حسن) ... [الدارقطني في الأفراد طب] عن كعب بن عجرة. الروض النضير 46.  2605 - ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من أمر الدنيا دعا به ففرج عنه دعاء ذي النون: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين . (صحيح) ... [ابن أبي الدنيا في الفرج ك] عن سعد. الصحيحة 1744.  2606 - quot;ألا أخبركم بصلاة المنافق أن يؤخر العصر حتى إذا(1\/508)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "446",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32834",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2617 - 1208 - ألا أدلكم على ما يكفر الله به من الخطايا ويزيد في الحسنات إسباغ الوضوء على المكروهات وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة . (صحيح) ... [هـ] عن أبي سعيد. صحيح الترغيب 186.  2618 - ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط . (صحيح) ... [مالك حم م ت ن] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 187 مختصر مسلم 133.  2619 - 1209 - ألا أدلكما على خير مما سألتماه إذا أخذتما مضاجعكما فكبرا الله أربعا وثلاثين واحمدا الله ثلاثا وثلاثين وسبحا ثلاثا وثلاثين فإن ذلك خير لكما من خادم . (صحيح) ... [حم ق د ت] عن علي.  2620 - 1210 - ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة - يعني عثمان -. (صحيح) ... [حم م] عن عائشة. الإرواء 269 الصحيحة 1687: الطحاوي ع مختصر مسلم 1637.  2621 - ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورا لك قل: لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله الحكيم الكريم لا إله إلا الله سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين . (صحيح) ... [ت] عن علي1. الروض النضير 679 717: حم ابن أبي الدنيا ابن السني ك.  1 هذا زيادة حذفتها لضعفها وأردت الحديث من أجلها في [الضعيف] أيضا 2169.(1\/511)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "449",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32836",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صنعتم تسبحون وتكبرون وتحمدون في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرةquot;. (صحيح) ... [حم م] عن أبي هريرة.  2627 - 1214 - ألا أنبئك بأهل الجنة الضعفاء المغلوبون . (صحيح) ... [طب] عن ابن عمرو. الصحيحة 928 1741: حم ك.  2628 - 1215 - ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقول الزور . (صحيح) ... [حم ق ت] عن أبي بكرة. مختصر مسلم 46.  2629 - ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ذكر الله . (صحيح) ... [ت هـ ك] عن أبي الدرداء. تخريج الترغيب 2\/228.  2630 - 1216 - ألا أنبئكم ما العضه هي النميمة القالة بين الناس . (صحيح) ... [م] عن ابن مسعود. الصحيحة 846: حم الدارمي.  2631 - 1217 - ألا إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله وصالح المؤمنين . (صحيح) ... [ق] عن ابن عمرو.  2632 - 1218 - ألا إن الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان . (صحيح) ... [ق] عن ابن عمر.  2633 - 1219 - quot;ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن(1\/513)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "451",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32840",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السماء صباحا ومساءquot;. (صحيح) ... [حم ق] عن أبي سعيد. الإرواء 864.  2646 - 1232 - ألا تبايعوني على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن تقيموا الصلوات الخمس وتؤتوا الزكاة وتسمعوا وتطيعوا ولا تسألوا الناس شيئا (صحيح) ... [م ن] عن عوف بن مالك.  2647 - 1233 - ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه . (صحيح) ... [ق] عن ابن عمر. مختصر مسلم 462.  2648 - 1234 - ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها يتمون الصلاة بالصفوف الأول ويتراصون في الصف . (صحيح) ... [حم م د ن هـ] عن جابر بن سمرة. صحيح أبي داود 667.  2649 - 1235 - ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وأنا محمد . (صحيح) ... [خ ن] عن أبي هريرة. فقه السيرة 62.  2650 - 1236 - ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة . (صحيح) ... [د] عن الشفاء. الصحيحة 178.  2651 - 1237 - ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا (صحيح) ... [حم ق د] عن جابر [م] عنه عن أبي حميد الساعدي. الإرواء 39.  2652 - 1238 - ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه .(1\/517)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "455",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32842",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غمرquot;. (صحيح) ... [هـ] عن فاطمة الزهراء. الترغيب 3\/130.  2659 - أي إخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا . (حسن) ... [حم هـ] عن البراء. الصحيحة 1751.  2660 - 1245 - أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظام سمان فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان . (صحيح) ... [م هـ] عن أبي هريرة.  2661 - 1246 - أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه إن أحدكم إذا استقبل القبلة فإنما يستقبل ربه عز وجل والملك عن يمينه فلا يتفل عن يمينه ولا في قبلته وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فإن عجل به أمر فليتفل هكذا - يعني في ثوبه - . (حسن) ... [د] عن أبي سعيد. صحيح أبي داود 499.  2662 - 1247 - أيعجز أحدكم أن يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو عن شماله في الصلاة - يعني في السبحة - quot;. (صحيح) ... [د هـ] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 922.  2663 - 1248 - أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة فإنه من قرأ قل هو الله أحد الله الصمد في ليلة فقد قرأ ليلته ثلث القرآن . (صحيح) ... [حم ت ن] عن أبي أيوب. الترغيب 2\/225.  1 أي: النافلة.(1\/519)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "457",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32844",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2672 - إياكم وأبواب السلطان فإنه قد أصبح صعبا هبوطا . (صحيح) ... [طب] عن رجل من سليم. الصحيحة 1253.  2673 - إياكم والتعريس على جواد الطريق والصلاة عليها فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن . (حسن) ... [هـ] عن جابر. الإرواء 63.  2674 - إياكم والتمادح فإنه الذبح . (صحيح) ... [هـ] عن معاوية. الصحيحة 1284.  2675 - إياكم والجلوس على الطرقات فإن أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . (صحيح) ... [حم ق د] عن أبي سعيد. مختصر مسلم 1419.  2676 - إياكم والخذف فإنها تكسر السن وتفقأ العين ولا تنكي العدو . (صحيح) ... [طب] عن عبد الله بن مغفل. حم خ م1.  2677 - إياكم والدخول على النساء . (صحيح) ... [حم ق ت] عن عقبة بن عامر. غاية المرام 181.  2678 - إياكم والشح فإنما هلك من كان قبلكم بالشح أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالفجور ففجروا . (صحيح) ... [د ك] عن ابن عمرو. الصحيحة 1462.  2679 - quot;إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا  1 ولفظهم: [نهى عن الخذف] وسيأتي في بابه من حرف النون.(1\/521)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "459",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32846",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكهquot;. (صحيح) ... [حم طب هب الضياء] عن سهل بن سعد. الروض النضير 351 الصحيحة 389: الروياني.  2687 - إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه كرجل كان بأرض فلاة فحضر صنيع القوم فجعل الرجل يجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا من ذلك سوادا وأججوا نارا فأنضجوا ما فيها . (حسن) ... [حم طب] عن ابن مسعود. الروض النضير 351.  2688 - إياكم وهاتين البقلتين المنتنتين أن تأكلوهن وتدخلوا مساجدنا فإن كنتم لا بد آكليهما فاقتلوهما بالنار قتلا . (صحيح) ... [طس] عن أنس. صحيح الترغيب 330.  2689 - أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله . (صحيح) ... [حم م] عن نبيشة. الروض النضير 2\/250.  2690 - 1252 - أيام منى أيام أكل وشرب . (صحيح) ... [هـ] عن أبي هريرة. الصحيحة 1282: الطحاوي حم.  2691 - إياي أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر فإن الله تعالى إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجاتكم . (صحيح) ... [د] عن أبي هريرة. الصحيحة 22: هق ابن عساكر.  2692 - إياي والفرج - يعني في الصلاة -. (صحيح) ... [طب] عن ابن عباس. الصحيحة 1757.(1\/523)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "461",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32848",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اقتضى منه شيئا أو لم يقتض فهو أسوة الغرماءquot;. (صحيح) ... [هـ] عن أبي هريرة. الإرواء 1432.  2700 - أيما امرئ مسلم أعتق امرءا مسلما فهو فكاكه من النار يجزي بكل عظم منه عظما منه وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فهي فكاكها من النار يجزي بكل عظم منها عظما منها وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين فهما فكاكه من النار يجزي بكل عظمين منهما عظما منه . (صحيح) ... [طب] عن عبد الرحمن بن عوف [د هـ طب] عن مرة بن كعب [ت] عن أبي أمامة. الترغيب 3\/61.  2701 - أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانية . (حسن) ... [حم ن ك] عن أبي موسى. إيمان أبي عبيدة 46\/110 المشكاة 1065: د ت الطحاوي ابن خزيمة ابن حبان هب.  2702 - أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة . (صحيح) ... [حم م د ن] عن أبي هريرة. المشكاة 1061.  2703 - أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل . (صحيح) ... [هـ] عن أبي هريرة. الصحيحة 1031.  2704 - أيما امرأة توفي عنها زوجها فتزوجت بعده فهي لآخر أزواجها . (صحيح) ... [طب] عن أبي الدرداء. الصحيحة 1281.(1\/525)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "463",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32851",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من ثمنها شيئا فهي أسوة الغرماءquot;. (صحيح) ... [هـ] عن أبي هريرة. الإرواء 1442.  2720 - 1262 - أيما رجل باع متاعا فأفلس الذي ابتاعه ولم يقبض الذي باعه من ثمنه شيئا فوجد متاعه بعينه فهو أحق به وإن مات المشتري فصاحب المتاع أسوة الغرماء . (صحيح) ... [مالك د] عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام مرسلا. الإرواء 1442.  2720 \/ 1 -[أيما رجل تدين دينا وهو مجمع أن لا يوفيه إياه لقي الله سارقا] . (...... ... ) [هـ] عن صهيب.  2721 - 1263 - أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه . (صحيح) ... [ن] عن أسامة بن شريك. المشكاة 3552.  2722 - أيما رجل ظلم شبرا من الأرض كلفه الله تعالى أن يحفره حتى يبلغ آخر سبع أرضين ثم يطوقه يوم القيامة حتى يقضى بين الناس . (صحيح) ... [طب] عن يعلى بن مرة. المشكاة 2960 الصحيحة 240.  2723 - أيما رجل عاهر بحرة أو أمة فالولد ولد زنا لا يرث ولا يورث . (صحيح) ... [ت] عن ابن عمرو. المشكاة 3054.  2724 - quot;أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلاة ثم غسل كفيه نزلت خطيئته من كفيه مع أول قطرة فإذا غسل وجهه نزلت خطيئته من سمعه وبصره مع أول قطرة فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه إلى الكعبين سلم من كل ذنب هو له ومن كل خطيئة كهيئته يوم ولدته أمه(1\/528)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "466",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32852",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا قام إلى الصلاة رفعه الله عز وجل بها درجة وإن قعد قعد سالماquot;. (صحيح) ... [حم] عن أبي أمامة. الصحيحة 1756 صحيح الترغيب 182.  2725 - أيما رجل مس فرجه فليتوضأ وأيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ . (صحيح) ... [حم قط] عن ابن عمرو. الإرواء 117: هق.  2726 - أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما فإن الله تعالى جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة فإن الله تعالى جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررتها من النار يوم القيامة . (صحيح) ... [د حب] عن أبي نجيح السلمي. الترغيب 3\/62 الصحيحة 1756: حم الطحاوي.  2727 - 1264 - أيما رجل مسلم أكفر رجلا مسلما فإن كان كافرا وإلا كان هو الكافر . (صحيح) ... [د] عن ابن عمر. مالك  كلام حم 2\/18 44 60 105 113 خ  فتن م  إيمان.  2728 - 1265 - أيما رجل من أمتي سببته سبة أو لعنته لعنة في غضبي فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما تغضبون وإنما بعثني الله رحمة للعالمين فأجعلها عليهم صلاة يوم القيامة . (صحيح) ... [حم هـ] عن سلمان. الصحيحة 1758.  2729 - أيما صبي حج1 ثم بلغ الحنث فعليه أن يحج حجة أخرى وأيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه أن يحج حجة أخرى وأيما عبد حج ثم أعتق فعليه أن يحج حجة أخرى . (صحيح) ... [خط الضياء] عن ابن عباس. الإرواء 986.  2730 - quot;أيما ضيف نزل بقوم فأصبح الضيف محروما فله أن  1 تقدم بلفظ quot;إذا حج الصبي..رقم 485.(1\/529)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "467",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32854",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2738 - أيما قوم جلسوا فأطالوا الجلوس ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله تعالى أو يصلوا على نبيه كانت عليهم ترة من الله إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم . (صحيح) ... [ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 74.  2739 - أيما مسلم رمى بسهم في سبيل الله فبلغ مخطئا أو مصيبا فله من الأجر كرقبة أعتقها من ولد إسماعيل وأيما رجل شاب في سبيل الله فهو له نور وأيما رجل أعتق رجلا مسلما فكل عضو من المعتق بعضو من المعتق فداء له من النار وأيما رجل قام وهو يريد الصلاة فأفضى الوضوء إلى أماكنه سلم من كل ذنب وخطيئة هي له فإن قام إلى الصلاة رفعه الله تعالى بها درجة وإن رقد رقد سالما . (صحيح) ... [طب] عن عمرو بن عبسة. الصحيحة 1756: حم.  2740 - أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة أو ثلاثة أو اثنان . (صحيح) ... [حم خ ن] عن عمر. أحكام الجنائز ص 45: ت الطيالسي: هق.  2741 - أيما مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه فتصافحا وحمدا الله تعالى جميعا تفرقا وليس بينهما خطيئة . (صحيح) ... [حم الضياء] عن البراء. الصحيحة 525.  2742 - أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب فإن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عنها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب خذوا ما حل ودعوا ما حرم . (صحيح) ... [هـ] عن جابر. المشكاة 5300.  2743 - 1268 - quot;أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا(1\/531)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "469",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32856",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2748 - 1272 - أيها الناس قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي . (صحيح) ... [ت] 1 عن جابر. الصحيحة 1761.  2749 - 1273 - أيها الناس ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أن سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة . (صحيح) ... [د] عن زيد بن ثابت. صحيح أبي داود 1301: حم ق أبو عوانة.  2750 - 1274 - أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم . (صحيح) ... [ق د] عن عبد الله بن أبي أوفى. ق د عن عبد الله بن أبي أوفى.  1 الأصل [ن] والتصويب من [الزيادة] وغيره.(1\/533)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "471",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32860",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [م ت] عن أبي موسى وأبي سعيد. خ - استئذان مختصر مسلم 1421.  2772 - الاستجمار تو ورمي الجمار تو والسعي بين الصفا والمروة تو والطواف تو وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتو . (صحيح) ... [م] عن جابر. خ - استئذان مختصر مسلم 727.  2773 - الاستنجاء بثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع . (حسن) ... [طب] عن خزيمة بن ثابت. صحيح أبي داود 31: حم د ابن ماجه هق.  2774 - 1277 - الإسلام: إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم شهر رمضان والاغتسال من الجنابة . (صحيح) ... [حب] 1 عن عمر2. صحيح الترغيب 170: ابن خزيمة قط.  2775 - الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . (صحيح) ... [م 3] عن عمر. صحيح الترغيب 170.  2776 - 1278 - الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان وتحج البيت . (صحيح) ... [حم ق هـ] عن أبي هريرة [ن] عن أبي هريرة وأبي ذر معا. مختصر مسلم 2.  2777 - الإسلام يجب3 ما كان قبله . (صحيح) ... [ابن سعد] عن الزبير وجبير بن مطعم. الإرواء 1280: م.  1 الأصل: [د] تبعا لأصله [الزيادة] تبعا لأصله [الجامع الكبير] !.  2 الأصل: ابن عمر والتصحيح من [الزيادة] و [الجامع الكبير] نسخه المكتب الإسلامي المصورة. وهو في صحيح الترغيب أوسع من ذلك.  3 يمحوا الكفر والذنوب  ز -.(1\/537)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "475",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32866",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "حرف الباء",
        "content": "حرف الباء  2810 - بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي والعقوق . (صحيح) ... [ك] عن أنس. الصحيحة 1120.  2811 - بادروا الصبح بالوتر . (صحيح) ... [م ت] عن ابن عمر. صحيح السنن 1290: حم حب ابن نصر أبو عوانة.  2812 - بادروا بالأعمال ستا: إمارة السفهاء وكثرة الشرط وبيع الحكم واستخفافا بالدم وقطيعة الرحم ونشوا يتخذون القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليغنيهم وإن كان أقلهم فقها . (صحيح) ... [طب] عن عابس الغفاري. الصحيحة 979: حم تخ.  2813 - بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها والدخان ودابة الأرض والدجال وخويصة أحدكم وأمر العامة . (صحيح) ... [حم م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 2093 الصحيحة 759.  2814 - بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل . (صحيح) ... [حم م ت] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 2038 الصحيحة 758.  2815 - بادروا بصلاة المغرب قبل طلوع النجم . (حسن) ... [حم قط] عن أبي أيوب. صحيح أبي داود 444: طب.  2816 - بحسب أصحابي القتل . (صحيح) ... [حم طب] عن سعيد بن زيد.(1\/543)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "481",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32870",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحيحة 1777: وكيع في [الزهد]  حب في [الثقات]  القضاعي ابن عساكر  سويد. القطيعي  ابن عباس.  2839 - بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد . (صحيح) ... [طب] عن جبير بن مطعم. الإرواء 1242: خ1.  2840 - بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان . (صحيح) ... [حم ق ت ن] عن ابن عمر. وض 270 إيمان أبي عبيد ص14 الإرواء 781.  2841 - بورك لأمتي في بكورها . (صحيح) ... [طس] عن أبي هريرة [عبد الغني في الإيضاح] عن ابن عمر. الروض النضير 922 490 المشكاة 3908.  2842 - بول الغلام ينضح وبول الجارية يغسل . (صحيح) ... [هـ] عن أم كرز. الإرواء 166.  2843 - بؤسا لك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية . (صحيح) ... [حم م] عن أبي قتادة. الصحيحة 710.  2844 - بيت لا تمر فيه جياع أهله . (صحيح) ... [حم م د ت هـ] عن عائشة. مختصر مسلم 1318.  2845 - 1302 - بيت لا تمر فيه كالبيت لا طعام فيه . (صحيح) ... [هـ] عن سلمى. الصحيحة 1776.  2846 - بئس مطية الرجل زعموا . (صحيح) ... [حم د] عن حذيفة. الصحيحة 866.  1 وقد مضى بلفظ [إنما أرى بني هاشم.. ... ] رقم 2318.(1\/547)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "485",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32871",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2847 - بئسما لأحدكم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي . (صحيح) ... [حم ق ت ن] عن ابن مسعود.  2848 - بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة . (صحيح) ... [م د ت هـ] عن جابر. الروض 224 225 صحيح الترغيب 563.  2849 - 1303 - بين الكفر والإيمان1 ترك الصلاة . (صحيح) ... [ت] عن جابر. الروض النضير 224 225 صحيح الترغيب 563.  2850 - بين كل أذانين صلاة لمن شاء . (صحيح) ... [حم ق 4] عن عبد الله بن مغفل. مختصر مسلم 371 صحيح أبي داود 1163.  2851 - بين كل ركعتين تحية . (صحيح) ... [هق] عن عائشة. صحيح أبي داود 752: حم م2.  2852 - بين يدي الساعة أيام الهرج . (صحيح) ... [حم طب] عن خالد بن الوليد. الصحيحة 1682.  2853 - 1304 - بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر وهم أهل النار . (صحيح) ... [خ] عن أبي هريرة.  2854 - 1305 - بين يدي الساعة تقاتلون قوما ينتعلون الشعر وتقاتلون قوما كأن وجوهم المجان المطرقة . (صحيح) ... [خ] عن عمرو بن تغلب.  2855 - بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم . (صحيح) ... [ك] عن أنس. الصحيحة 810 1682: حب  أبي موسى.  1 الأصل: [الإيمان والكفر] والتصحيح من [ت] .  2 ولفظهما: [في كل.. ... ] وسيأتي في بابه وهو مفسر لرواية البيهقي.(1\/548)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "486",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32876",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إليه آخر ما عليهم ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل فأخذت اللبن فقال: هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك; ثم فرض علي خمسون صلاة كل يوم فرجعت فمررت على موسى فقال: بم أمرت قلت: أمرت بخمسين صلاة كل يوم قال: إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم وإني والله قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرا فأمرت بعشر صلوات كل يوم فقال مثله فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم فرجعت إلى موسى فقال: بم أمرت قلت: أمرت بخمس صلوات كل يوم قال: إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك قلت: سألت ربي حتى استحييت منه ولكن أرضى وأسلم فلما جاوزت نادانى مناد أمضيت فريضتي وخففت عن عباديquot;. (صحيح) ... [حم ق ن] عن مالك بن صعصعة. فقه السيرة 64.  2867 - 1316 - بينما أنا نائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم قلت: أين قال: إلى النار والله قلت: ما شأنهم قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم قلت: أين قال: إلى النار قلت: ما شأنهم قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم . (صحيح) ... [خ] عن أبي هريرة.(1\/553)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "491",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32880",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل في المحلى بـ[ال] من هذا الحرف.  2877 - البحر الطهور ماؤه الحل ميتته . (صحيح) ... [هـ] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 76.  2878 - البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي . (صحيح) ... [حم ت ن حب ك] عن الحسين. فضل الصلاة 29 - 31.  2879 - البذاذة من الإيمان . (صحيح) ... [حم هـ ك] عن أبي أمامة الحارثي. الصحيحة 341.  2880 - البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس . (صحيح) ... [خد م ت] عن النواس بن سمعان. مختصر مسلم 1794.  2881 - البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون . (صحيح) ... [حم] عن أبي ثعلبة. الترغيب 3\/16 المشكاة 2774.  2882 - البركة في ثلاثة: في الجماعة والثريد والسحور . (صحيح) ... [طب هب] عن سلمان. الصحيحة 1045.  2883 - البركة في نواصي الخيل . (صحيح) ... [حم ق ن] عن أنس. مختصر مسلم 1106.(1\/557)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "495",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32884",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [ن هـ] عن أبي هريرة. الترغيب 2\/266.  2903 - 1334 - تأخذ إحداكن ماءها وسدرها فتطهر فتحسن الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكا شديدا حتى يبلغ شئون رأسها ثم تصب عليها الماء ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها . (صحيح) ... [حم م د هـ] عن عائشة. مختصر مسلم 172 صحيح أبي داود 333.  2904 - 1335 - تؤخذ صدقات المسلمين على مياههم . (صحيح) ... [حم هـ] عن ابن عمرو. الصحيحة 1779: الطيالسي هق. هق - عائشة.  2905 - تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله عز وجل على النار أن تأكل أثر السجود . (صحيح) ... [هـ] عن أبي هريرة. صفة الصلاة 131 ق.  2906 - 1336 تبايعوا الذهب بالفضة كيف شئتم والفضة بالذهب كيف شئتم (صحيح) ... [ن] عن أبي بكرة. بيوع الموسوعة: حم ق.  2907 - تبا للذهب والفضة . (حسن) ... [حم في الزهد] عن رجل [هب] عن عمر. الروض النضير 179.  2908 - تبسمك في وجه أخيك لك صدقة وأمرك بالمعررف ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة . (صحيح) ... [خد ت حب] عن أبي ذر. الصحيحة 572.  2909 - 1337 - تبعث الملائكة يوم الجمعة إلى أبواب المسجد يكتبون الأول فالأول فإذا صعد الإمام على المنبر طويت الصحف . (صحيح) ... [طب] عن أبي أمامة. صحيح الترغيب 712.(1\/561)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "499",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32886",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجهquot;. (صحيح) ... [حم ق] عن أبي هريرة. مختصر مسلم نحوه 1744.  2917 - تجوزوا في الصلاة فإن خلفكم الضعيف والكبير وذا الحاجة . (صحيح) ... [طب] عن ابن عباس. صحيح أبي داود 759: الضياء ابن عباس حم  أبي هريرة. حل أبي مسعود.  2918 - تجيء ريح بين يدي الساعة! فيقبض فيها روح كل مؤمن . (صحيح) ... [طب ك] عن عياش بن أبي ربيعة.  2919 - 1341 - تحاجت النار والجنة فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم فقال الله عز وجل للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله قدمه عليها فتقول: قط قط فهنالك تمتلئ وينزوي بعضها إلى بعض فلا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا . (صحيح) ... [حم ق] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1980.  2920 - تحروا ليلة القدر فمن كان متحريها فليتحرها في ليلة سبع وعشرين . (صحيح) ... [حم] عن ابن عمر. صحيح أبي داود 1253: الطيالسي.  2921 - تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر . (صحيح) ... [مالك م د] عن ابن عمر. صحيح أبي داود 1253: حم خ حل.(1\/563)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "501",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32891",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيها فلا يجد من يقبلهاquot;. (صحيح) ... [حم ق ن] عن حارثة بن وهب. تخريج مشكلة الفقر 128.  2951 - تصدقوا ولو بتمرة فإنها تسد من الجائع وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار . (صحيح) ... [ابن المبارك] عن عكرمة مرسلا. صحيح الترغيب 860 861.  2952 - 1351 - تصدقي ولا توعي فيوعى عليك . (صحيح) ... [خ] عن أسماء بنت أبي بكر.  2953 - تطوع الرجل في بيته يزيد على تطوعه عند الناس كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده . (صحيح) ... [ش] عن رجل. صحيح الترغيب 441.  2954 - تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب . (حسن) ... [د ن ك] عن ابن عمرو. المشكاة 3568 الصحيحة 1638: عد هق حم ك هق  ابن مسعود.  2955 - 1352 - تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو له كفارة ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله إن شاء عاقبه وأن شاء عفا عنه . (صحيح) ... [خ] عن عبادة بن الصامت.  2956 - تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من قلوب الرجال من الإبل من عقلها . (صحيح) ... [حم ق] عن أبي موسى.(1\/568)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "506",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32895",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مياه الأرض حتى إن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوه يبسا حتى إن من يمر من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول: قد كان هاهنا ماء مرة حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أحد في حصن أو مدينة قال قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم بقي أهل السماء! ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمي بها إلى السماء فترجع إليه مختضبة دما للبلاء والفتنة فبينما هم على ذلك إذ بعث الله عز وجل دودا في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقه1 فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس فيقول المسلمون: ألا رجل يشري لنا نفسه فينظر ما فعل هذا العدو فيتجرد رجل منهم محتسبا نفسه قد أوطنها على أنه مقتول فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض فينادي: يا معشر المسلمين ألا أبشروا إن الله عز وجل قد كفاكم عدوكم فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم فما يكون لهم مرعى إلا لحومهم فتشكر عنه كأحسن ما شكرت عن شيء من النبات أصابته قطquot;. (حسن) ... [حم هـ حب ك] عن أبي سعيد. الصحيحة 1793.  2974 - 1359 - تفضل صلاة الجمع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر . (صحيح) ... [خ ن] عن أبي هريرة.  2975 - تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله . (حسن) ... [أبو الشيخ طس عد هب] عن ابن عمر. الأحاديث الصحيحة 1788.  2976 - 1360 - تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله . (حسن) ... [حل] عن ابن عباس. الأحاديث الصحيحة 1788.  2977 - 1360 - quot;تقاتلون اليهود فتسلطون عليهم حتى يختبئ  1 هكذا بالأصل ولم يظهر لنا معناه وفي النهاية فيرسل الله عليهم النغف وهو دود تكون في أنوف الإبل والغنم.(1\/572)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "510",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32899",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2997 - 1373 - تمرق مارقة عند فرقة بين المسلمين فيقتلها أولى الطائفتين بالحق . (صحيح) ... [م د] عن أبي سعيد.  2998 - تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة 1. (صحيح) ... [طص] عن سلمان. الصحيحة 1792: أبو الشيخ.  2999 - 1375 - تمضمضوا واستنشقوا والأذنان من الرأس . (صحيح) ... [حل] عن ابن عباس. الصحيحة 36: قط طب.  3000 - تنام عيناي ولا ينام قلبي . (صحيح) ... [ابن سعد] عن الحسن مرسلا. حم 2\/251: 438 حب 2124 - أبي هريرة.  3001 - 1376 - تنزل المعونة من السماء على قدر المؤنة وينزل الصبر على قدر المصيبة . (صحيح) ... [الحسن بن سفيان] عن أبي هريرة. الصحيحة 1664: البزار ابن شاهين عد.  3002 - تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه . (صحيح) ... [قط] عن أنس. الإرواء 280.  3003 - تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك . (صحيح) ... [ق د ن هـ] عن أبي هريرة. المشكاة 3082 مختصر مسلم 798.  1 أي مشفقة كالوالدة البرة بأولادها. يعني: أن منها خلقكم وفيها معاشكم وإليها بعد الموت معادكم فهي أصلكم الذي منه تفرعتم وأمكم التي منها خلقتم ثم هي كفاتكم إذا متم. ذكره الزمخشري. ويعني بقوله: [تمسحوا] أي: باشروها بالصلاة بلا حائل بينكم وبينها.(1\/576)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "514",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32901",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل في المحلى بـ[ال] من هذا الحرف.  3008 - التائب من الذنب كمن لا ذنب له . (حسن) ... [هـ] عن ابن مسعود [الحكيم] عن أبي سعيد. الضعيفة 615 616.  3009 - التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة . (صحيح) ... [د ك هب] عن سعد. الصحيحة 1794.  3010 - 1378 - التؤدة والاقتصاد والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة . (صحيح) ... [عبد بن حميد طب الضياء] عن عبد الله بن سرجس. المشكاة 5059: ت.  3011 - التأني من الله والعجلة من الشيطان . (حسن) ... [هب] عن أنس. الصحيحة 1795: ع.  3012 - 1379 - التثاؤب في الصلاة من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع . (صحيح) ... [ت حب] عن أبي هريرة. حم 2\/397 م 8\/225.  3013 - التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال: ها ضحك منه الشيطان . (صحيح) ... [ق] عن أبي هريرة.  3014 - quot;التحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر ومن لا يشكر(1\/578)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "516",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32903",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "حرف الثاء",
        "content": "حرف الثاء.  3021 - ثلاث أحلف عليهن: لا يجعل الله تعالى من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وأسهم الإسلام ثلاثة: الصلاة والصوم والزكاة ولا يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب رجل قوما إلا جعله الله معهم والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن لا آثم: لا يستر الله عبدا في الدنيا إلا ستره يوم القيامة . (صحيح) ... [حم ن ك هب] عن عائشة [ع] عن ابن مسعود [طب] عن أبي أمامة. الروض النضير 2\/99 صحيح الترغيب 370 742 الصحيحة 1387.  3022 - ثلاث أخاف على أمتي: الاستسقاء بالأنواء وحيف السلطان وتكذيب بالقدر . (صحيح) ... [حم طب] عن جابر بن سمرة. الصحيحة 1127: ع ابن أبي عاصم طب طص عم.  3023 - ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أوكسبت في إيمانها خيرا: طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الأرض . (صحيح) ... [م ت] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 2137.  3024 - quot;ثلاث أقسم عليهن: ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عز وجل عزا ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر وأحدثكم حديثا فاحفظوه إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه(1\/580)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "518",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32906",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(حسن) ... [ن] عن أنس. الصحيحة 1798.  3035 - ثلاث كلهن حق على كل مسلم: عيادة المريض وشهود الجنازة وتشميت العاطس إذا حمد الله . (حسن) ... [خد] عن أبي هريرة. الصحيحة 1800.  3036 - 1381 - ثلاث للمهاجر بعد الصدر . (صحيح) ... [خ هـ] عن العلاء بن الحضرمي.  3037 - ثلاث لم تزلن في أمتي: التفاخر بالأحساب والنياحة والأنواء 1. (صحيح) ... [ع] عن أنس. الصحيحة 1799: الضياء.  3038 - ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار وتأخير السحور ووضع اليمين على الشمال في الصلاة . (صحيح) ... [طب] عن أبي الدرداء. مجمع الزوائد 2\/2105.  3039 - ثلاث منجيات: خشية الله تعالى في السر والعلانية والعدل في الرضا والغضب والقصد في الفقر والغنى وثلاث مهلكات: هوى متبع وشح مطاع وإعجاب المرء بنفسه . (حسن) ... [أبو الشيخ في التوبيخ طس] عن أنس. الصحيحة 1802.  3040 - ثلاث من فعل أهل الجاهلية لا يدعهن أهل الإسلام: استسقاء بالكواكب وطعن في النسب والنياحة على الميت . (صحيح) ... [تخ طب] عن جنادة بن مالك. الصحيحة 1801: حم حب - أبي هريرة.  3041 - 1382 - quot;ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من  1 مضى من رواية أخرى بلفظ [أربع في أمتي.. ... ] 883 884.  2 ذكر فيه أنه صح موقوفا على أبي الدرداء. قلت: وهو في حكم المرفوع لاسيما وله شاهد مرفوع من حديث ابن عباس مخرج في [صفة الصلاة] : ص 68 الطبعة الحادية عشر.(1\/583)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "521",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32908",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الكفارات: فانتظار الصلاة بعد الصلاة وإسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات; وأما الدرجات: فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيامquot;. (حسن) ... [طس] عن ابن عمر. الصحيحة 1802.  3046 - ثلاث لا ترد: الوسائد والدهن واللبن . (حسن) ... [ت] عن ابن عمر. الصحيحة 619.  3047 - ثلاث لا يجوز اللعب فيهن: الطلاق والنكاح والعتق . (حسن) ... [طب] عن فضالة بن عبيد. الإرواء 1826 مجمع الزوائد 4\/335.  3048 - ثلاث لا يمنعن: الماء والكلأ والنار . (صحيح) ... [هـ] عن أبي هريرة. الإرواء 1552.  3049 - ثلاثة تستجاب دعوتهم: الوالد والمسافر والمظلوم . (حسن) ... [حم طب] عن عقبة بن عامر. الصحيحة 596.  3050 - ثلاثة حق على الله تعالى عونهم: المجاهد في سبيل الله والمكاتب الذي يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف . (حسن) ... [حم ت ن هـ ك] عن أبي هريرة. المشكاة 3089.  3051 - ثلاثة في ضمان الله عز وجل: رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله عز وجل ورجل خرج غازيا في سبيل الله تعالى ورجل خرج حاجا . (صحيح) ... [حل] عن أبي هريرة. الصحيحة 598.  3052 - ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر في أهله الخبث . (صحيح) ... [حم] عن ابن عمر. حجاب المرأة المسلمة ص 67: ك هق الضياء(1\/585)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "523",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32917",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3092 - جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس . (صحيح) ... [م] عن أبي هريرة. الضعيفة 2107.  3093 - جعل الله الأهلة مواقيت للناس فصوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين يوما 1. (صحيح) ... [ك] عن ابن عمر. الإرواء 902 903: هق حم طب الديلمي ابن عساكر  طلق بن علي.  3094 - جعل الله الحسنة بعشر أمثالها الشهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بعد الشهر تمام السنة . (صحيح) ... [أبو الشيخ في الثواب] عن ثوبان. الإرواء 950.  3095 - جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا وأنزل في الأرض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه . (صحيح) ... [ق] عن أبي هريرة. الصحيحة 1634: الدارمي.  3096 - جعل الله عذاب هذه الأمة في دنياها . (صحيح) ... [طب] عن عبد الله بن يزيد. الصحيحة 959: ك خط.  3097 - جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار يقومون الليل ويصومون النهار ليسوا بأثمة ولا فجار . (صحيح) ... [عبد بن حميد الضياء] عن أنس. الصحيحة 1810.  3098 - جعلت قرة عيني في الصلاة . (صحيح) ... [طب] عن المغيرة. الصحيحة 1809: حم ن ك عق هق خط  أنس.  3099 - جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا . (صحيح) ... [هـ] عن أبي هريرة [د] عن أبي ذر. الإرواء 285.  1 لفظه عند [إن الله قد جعل الأهلة مواقيت.. ... ] وكذلك هو عند هق. وقد مضى الحديث كذلك في [الضعيف 1595 من طريق آخر ضعيف فلينقل إلى] الصحيحquot; لهذا الشاهد القوي.(1\/594)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "532",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32922",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "حرف الحاء",
        "content": "حرف الحاء  3122 - حافظ على العصرين: صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها . (صحيح) ... [د ك ق] عن فضالة الليثي. صحيح أبي داود 453 الصحيحة 1813: الطحاوي حب.  3123 - حب الأنصار آية الإيمان وبغض الأنصار آية المنافق . (صحيح) ... [ن] عن أنس. الروض النضير 53 المشكاة 5261.  3124 - حبب إلي من دنياكم: النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة . (صحيح) ... [حم ن ك هق] عن أنس. الروض النضير 53 المشكاة 5261.  3125 - حبذا المتخللون من أمتي . (حسن) ... [ابن عساكر] عن أنس. الإرواء 1975.  3126 - حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره . (صحيح) ... [خ] عن أبي هريرة.  3127 - حج عن أبيك واعتمر . (صحيح) ... [ت ن هـ ك] عن أبي رزين العقيلي. المشكاة 2528.  3128 - حج عن نفسك! ثم حج عن شبرمة . (صحيح) ... [د] عن ابن عباس. الروض النضير 418 الإرواء 994.(1\/599)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "537",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32924",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [ت] عن أبي موسى. آداب الزفاف ص 150 غاية المرام 77.  3138 - حرم ما بين لابتي المدينة على لساني . (صحيح) ... [خ] عن أبي هريرة [ن] عن أبي سعيد.  3139 - حرمت التجارة في الخمر . (صحيح) ... [خ د] عن عائشة.  3140 - حرمة مال المسلم كحرمة دمه . (حسن) ... [حل] عن ابن مسعود. غاية المرام 345.  3141 - حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فقيل له: قد خلفك في أهلك فخذ من حسناته ما شئت فيأخذ من عمله ما شاء فما ظنكم (صحيح) ... [حم م د ن] عن بريدة. مختصر مسلم عن بريدة عن أبيه 1094.  3142 - حريم النخلة مد جريدها . (صحيح) ... [هـ] عن ابن عمر وعبادة بن الصامت. الضعيفة 3485: د - أبي سعيد.  3143 - حسبك من نساء العالمين: مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون . (صحيح) ... [حم ت حب ك] عن أنس. المشكاة 6181: الطحاوي. أبو نعيم  جابر.  3144 - حسن الصوت زينة القرآن . (حسن) ... [طب] عن ابن مسعود. الصحيحة 1815.  3145 - حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا . (صحيح) ... [الدارمي ابن نصر في الصلاة ك] عن البراء. المشكاة 2208 صحيح أبي داود 1320 الصحيحة 771.  3146 - quot;حسين مني وأنا منه أحب الله من أحب حسينا,(1\/601)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "539",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32935",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جاء نصر الله والفتح - فتح مكة - ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا quot;. (صحيح) ... [م] عن عائشة.  3212 - خذ عليك ثوبك ولا تمشوا عراة . (صحيح) ... [د] عن المسور بن مخرمة. م 1\/184.  3213 - خذوا القرآن من أربعة من ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة . (صحيح) ... [ت ك] عن ابن عمر. الصحيحة 1827: حم ق ابن سعد حل. ك - ابن مسعود. عد  ابن عمر.  3214 - خذوا جنتكم من النار قولوا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات ومعقبات ومجنبات وهن الباقيات الصالحات . (صحيح) ... [ن ك] عن أبي هريرة. الروض النضير 1092 الترغيب 2\/348.  3215 - خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم . (صحيح) ... [حم م هـ] عن عبادة بن الصامت. مختصر مسلم 1036 الإرواء 2341.  3216 - 1391 - خذوا مقاعدكم فإن الناس قد صلوا وأخذوا مضاجعهم وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم وحاجة ذوي الحاجة لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل . (صحيح) ... [حم د] عن أبي سعيد. صحيح أبي داود 448: ن ابن ماجه هق.  3217 - خذوا من العبادة ما تطيقون فإن الله لا يسأم حتى تسأموا . (صحيح) ... [طب] عن أبي أمامة. حم 6\/247 م 2\/190  عائشة.(1\/612)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "550",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32937",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3226 - خرجت وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر فتلاحى رجلان فاختلجت مني فاطلبوها في العشر الأواخر: في سابعة تبقى أو تاسعة تبقى أو خامسة تبقى . (صحيح) ... [الطيالسي] عن عبادة بن الصامت. حم 5\/313 319 خ  إيمان.  3227 - خروج الآيات بعضها على أثر بعض يتتابعن كما تتابع الخرز في النظام . (صحيح) ... [طس] عن أبي هريرة. حب 1883.  3228 - خصاء أمتي الصيام والقيام . (صحيح) ... [حم طب] عن ابن عمرو. الصحيحة 1830: عد البغوي في [شرح السنة] 2238.  3229 - خصلتان لا يجتمعان في منافق: حسن سمت ولا فقه في الدين . (صحيح) ... [ت] عن أبي هريرة. المشكاة 219 الصحيحة 278.  3230 - خصلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة ألا وهما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا ويحمده عشرا ويكبره عشرا فذلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة في الميزان ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ويحمده ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين فتلك مائة باللسان وألف في الميزان فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة . (صحيح) ... [حم خد 4] عن ابن عمرو. صحيح الترغيب 605 و2\/261 الكلم 111 المشكاة 2406: عبد الرزاق في [المصنف]  ابن السني.  3231 - خفف على داود القرآن فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن من قبل أن تسرج دوابه ولا يأكل إلا من عمل يده . (صحيح) ... [حم خ] عن أبي هريرة.(1\/614)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "552",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32943",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3263 - خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أعمالا . (صحيح) ... [ك] عن جابر. الصحيحة 1298: حم حب.  3264 - خياركم ألينكم مناكب في الصلاة . (حسن) ... [د هق] عن ابن عباس. صحيح أبي داود 676 المشكاة 1099.  3265 - خياركم خياركم لنسائهم . (صحيح) ... [هـ] عن ابن عمرو. الترغيب 3\/27 الصحيحة 285: حم ت حب أبي هريرة.  3266 - خياركم خيركم لأهله . (صحيح) ... [طب] عن أبي كبشة. الترغيب 3\/72: ابن منده.  3267 - خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا . (صحيح) ... [خ] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1615.  3268 - خياركم من تعلم القرآن وعلمه 1. (صحيح) ... [هـ] عن سعد. الصحيحة 1171: الدارمي سعد. حم ابن أبي شيبة  علي. ابن أبي شيبة  عثمان.  3269 - خير أسمائكم عبد الله وعبد الرحمن والحارث . (صحيح) ... [طب] عن أبي سبرة. الصحيحة 904 1040.  3270 - خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره . (صحيح) ... [حم ت ك] عن ابن عمرو. الصحيحة 103.  3271 - خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق . (حسن) ... [طب ك] عن ابن عمر. صحيح الترغيب 323: حب.  3272 - خير التابعين أويس . (صحيح) ... [ك] عن علي. الصحيحة 812: م ك - عمر  1 وانظر 3319.(1\/620)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "558",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32949",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفوف النساء آخرها وشرها أولهاquot;. (صحيح) ... [م 4] عن أبي هريرة [طب] عن أبي أمامة وابن عباس. مختصر مسلم 269 صحيح أبي داود 681.  3311 - خير صلاة النساء في قعر بيوتهن . (صحيح) ... [طب] عن أم سلمة. الصحيحة 1396: حم ابن خزيمة ك القضاعي.  3312 - خيركم إسلاما أحاسنكم أخلاقا إذا فقهوا . (صحيح) ... [خد] عن أبي هريرة. الصحيحة 3546: حم.  3313 - خيركم خيركم قضاء . (صحيح) ... [ن] عن عرباض. الموسوعة: حم ابن ماجه ك هق.  3314 - خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي . (صحيح) ... [ت] عن عائشة [هـ] عن ابن عباس [طب] عن معاوية. الصحيحة 285.  3315 - خيركم خيركم لأهلي من بعدي . (حسن) ... [ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 1845.  3316 - خيركم خيركم للنساء . (صحيح) ... [ك] عن ابن عباس. الصحيحة 285.  3317 - خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يكون بعدهم قوم يخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن . (صحيح) ... [ق 3] عن عمران بن حصين. الصحيحة 1840: الطيالسي حم.  3318 - خيركم من أطعم الطعام ورد السلام . (حسن) ... [ع ك] عن صهيب. الترغيب 4\/64: حم أبو الشيخ.  3319 - خيركم من تعلم القرآن وعلمه .(1\/626)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "564",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32952",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3332 - خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين وما مررت بملإ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد . (حسن) ... [حم ك] عن ابن عباس وعن ابن مسعود. المشكاة 4544 و4547, الصحيحة 1847: ت.  3333 - خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة . (صحيح) ... [حم م ت] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 400 الصحيحة 1502: ك.  3334 - خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه قبض وفيه تقوم الساعة ما على وجه الأرض من دابة إلا وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا ابن آدم وفيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه . (صحيح) ... [مالك حم 3 حب ك] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 961 1024 الإرواء 773.  3335  [خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة فاخترت الشفاعة.......... ... ] . (صحيح) ... [حم] عن ابن عمر هـ عن أبي موسى. الضعيفة 3585.(1\/629)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "567",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32968",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا نهيتكم عن شيء فدعوهquot;. (صحيح) ... [حم م ن هـ] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 639 الإرواء 155 314 الصحيحة 848: ح.  3431 - ذكاة الجنين ذكاة أمه . (صحيح) ... [د ك] عن جابر [حم د ت هـ حب قط ك] عن أبي سعيد [ك] عن أبي أيوب وأبي هريرة [طب] عن أبي أمامة وأبي الدرداء وكعب بن مالك. الروض النضير 514 515 981 982 الإرواء 2539.  3432 - ذكاة الميتة دباغها . (صحيح) ... [ن] عن عائشة. غاية المرام 26.  3433 - ذكاة كل مسك دباغه . (صحيح) ... [ك] عن عبد الله بن الحارث1. غاية المرام 26.  3434 - ذكرت وأنا في الصلاة تبرا عندنا فكرهت أن يبيت عندنا فأمرت بقسمته . (صحيح) ... [حم خ] عن عقبة بن الحارث.  3435 - ذمة المسلمين واحدة فإن جارت عليهم جائرة فلا تخفروها فإن لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة . (صحيح) ... [ك] عن عائشة. الضعيفة 3622.  3436 - ذهب المفطرون اليوم بالأجر . (صحيح) ... [حم ق ن] عن أنس. مختصر مسلم 600.  3437 - 1395 - ذهب أهل الهجرة بما فيها . (صحيح) ... [طب ك] عن مجاشع بن مسعود. الصحيحة 662.  3438 - quot;ذهبت النبوة فلا نبوة بعدي إلا المبشرات: الرؤيا  1 كذا الأصل ووقع في [الصغير] [الحريث] . والصواب أن الحديث من مسند عبد الله بن عباس كما بينته في المصدر المذكور أعلاه.(1\/645)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "583",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32982",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3508 - 1415 - رضاها صمتها - يعني البكر -. (صحيح) ... [ق] عن عائشة.  3509 - رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد . (صحيح) ... [ك] عن ابن مسعود. الصحيحة 1225.  3510 - رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة . (صحيح) ... [ت ك] عن أبي هريرة. المشكاة 927 الترغيب 2\/ 283 فضل الصلاة 16: حب الإرواء 6.  3511 - رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه: من أدرك أبويه عنده الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة . (صحيح) ... [حم م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1758.  3512 - رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم . (صحيح) ... [حم د ك] عن علي وعمر. الإرواء 297 2043: ابن خزيمة حب قط.  3513 - رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ وعن المبتلى حتى يبرأ وعن الصبي حتى يكبر . (صحيح) ... [ت هـ ك] عن علي. الإرواء 297: د ابن خزيمة حب قط.  3514 - 1416 - رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يشب وعن المعتوه حتى يعقل . (صحيح) ... [ت هـ ك] عن علي. الإرواء 297: د ابن خزيمة حب قط.  3515 - رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه . (صحيح) بلفظ: وضع [ ... ] طبquot; عن ثوبان. الإرواء 82.(1\/659)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "597",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32990",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "حرف الزاي",
        "content": "حرف الزاي.  3565 - زادك الله حرصا ولا تعد . (صحيح) ... [حم خ د ن] عن أبي بكرة. الروض النضير 924 صحيح بي داود 684 685.  3566 - زادني ربي صلاة وهي الوتر وقتها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر . (صحيح) ... [حم] عن معاذ. الصحيحة 108.  3567 - زار رجل أخا له في قرية فأرصد الله له ملكا على مدرجته فقال: أين تريد قال: أخا لي في هذه القرية فقال: هل له عليك من نعمة تربها قال: لا إلا أني أحبه في الله قال: فإني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته . (صحيح) ... [حم خد م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1769.  3568 - زر عبا تزدد حبا . (صحيح) ... [البزار طس هب] عن أبي هريرة [البزار هب] عن أبي ذر [طب ك] عن حبيب بن مسلمة الفهري [طب] عن ابن عمرو [طس] عن ابن عمرو [خط] عن عائشة. الروض النضير 278.  3569 - 1422 - زره عليك ولو بشوكة . (حسن) ... [حم ن حب ك] عن سلمة بن الأكوع. صحيح أبي داود 643: الطحاوي هق.(1\/667)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "605",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32991",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3570 - زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات . (صحيح) ... [قط هق] عن ابن عباس. الإرواء 843: د ابن ماجه ك.  3571 - زكاة الفطر فرض على كل مسلم حر وعبد ذكر وأنثى من المسلمين صاع من تمر أو صاع من شعير . (صحيح) ... [قط ك هق] عن ابن عمر. ق - زكاة.  3572 - زمزم طعام طعم وشفاء سقم . (صحيح) ... [ش البزار] عن أبي ذر. الترغيب 2\/133: الطيالسي طب طس.  3573 - زملوهم بدمائهم فإنه ليس من كلم يكلم في الله إلا وهو يأتي يوم القيامة يدمى لونه لون الدم وريحه ريح المسك . (صحيح) ... [ن] عن عبد الله بن ثعلبة. أحكام الجنائز 60 الإرواء 705 المشكاة 2924.  3574 - زن وأرجح . (صحيح) ... [حم 4 ك حب] عن سويد بن قيس. بيوع الموسوعة: الطيالسي الدارمي ابن الجارود هق.  3575 - زنا العينين النظر . (صحيح) ... [ابن سعد طب] عن علقمة بن الحويرث. الإرواء 2370.  3576 - زنا اللسان الكلام . (صحيح) ... [أبو الشيخ] عن أبي هريرة. الإرواء 2370.  3577 - زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة . (صحيح) ... [هـ] عن أبي هريرة. أحكام الجنائز 178 - 189: حم د  بريدة.  3578 - زوروا القبور ولا تقولوا هجرا .(1\/668)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "606",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32994",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "حرف السين",
        "content": "حرف السين.  3585 - 1423 - سآمرك بأمرين أيهما فعلت أجزأك عن الآخر وإن قويت عليهما فأنت أعلم إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي ثلاثا وعشرين ليلة أو أربعا وعشرين ليلة وأيامها وصومي فإن ذلك يجزيك وكذلك فافعلي كل شهر كما يحضن النساء وكما يطهرن ميقات حيضهن وطهرهن وإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلي وتجمعين بين الصلاتين الظهر والعصر وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي وتغتسلين مع الفجر فافعلي وصومي إن قدرت على ذلك وهذا أعجب الأمرين إلي . (حسن) ... [حم 4 ك] عن حمنة بنت جحش. صحيح أبي داود 292 الإرواء 188: الطحاوي قط هق.  3586 - ساب المؤمن كالمشرف على الهلكة . (حسن) ... [البزار] عن ابن عمرو. الصحيحة 1878.  3587 - ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقلما ترد على داع دعوته: لحضور الصلاة والصف في سبيل الله . (صحيح) ... [طب] عن سهل بن سعد. صحيح الترغيب 262.  3588 - ساقي القوم آخرهم . (صحيح) ... [حم تخ د] عن عبد الله بن أبي أوفى. الروض النضير 1014.(1\/671)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "609",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32998",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [هـ] عن الزبير. الإرواء 2117.  3606 - سبق درهم مائة ألف درهم: رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق به ورجل له مال كثير فأخذ من عرضه مائة ألف فتصدق بها . (حسن) ... [ن] عن أبي ذر [ن حب ك] عن أبي هريرة. تخريج مشكلة الفقر 119 صحيح الترغيب 875 د ابن خزيمة.  3607 - 1431 - سبقكن يتامى بدر ولكن سأدلكن على ما هو خير لكن من ذلك: تكبرن الله على إثر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة وثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . (صحيح) ... [د] عن أم الحكم بنت الزبير. الصحيحة 1882.  3608 - ست من أشراط الساعة: موتي وفتح بيت المقدس وأن يعطى الرجل ألف دينار فيتسخطها وفتنة يدخل حرها بيت كل مسلم وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم وأن يغدر الروم فيسيرون بثمانين بندا تحت كل بند اثنا عشر ألفا . (صحيح) ... [حم طب] عن معاذ. الصحيحة 1882.  3609 - ستخرج نار من حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس . (صحيح) ... [حم ت] عن ابن عمر. تخريج فضائل الشام 11: ت حب.  3610 - ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا وضع أحدهم ثوبه أن يقول: بسم الله . (صحيح) ... [طس] عن أنس. المشكاة 358 الإرواء 50.  3611 - ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول: بسم الله .(1\/675)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "613",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "32999",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) ... [حم ت هـ] عن علي. المشكاة 358 الإرواء50.  3612 - 1432 - ستصالحون الروم صلحا أمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غلب الصليب! فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فيغدر القوم وتكون الملاحم فيجتمعون لكم فيأتونكم في ثمانين غاية مع كل غاية عشرة آلاف . (صحيح) ... [حم د هـ حب] عن ذي مخمر. المشكاة 5428.  3613 - ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه . (صحيح) ... [حم م] عن عقبة بن عامر. مختصر 1103.  3614 - ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة فأنتم اليوم خير من يومئذ . (صحيح) ... [طب] عن أبي جحيفة. الصحيحة 1883: البزار.  3615 - ستكون أئمة من بعدي يقولون فلا يرد عليهم قولهم يتقاحمون في النار كما تقاحم القردة . (صحيح) ... [ع طب] عن معاوية. الصحيحة 1790.  3616 - ستكون أحداث وفتنة وفرقة واختلاف فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل . (صحيح) ... [ك] عن خالد بن عرفطة. الإرواء 245: حم.  3617 - ستكون أمراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة عن وقتها فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعا . (صحيح) ... [هـ] عن عبادة بن الصامت. صحيح أبي داود 459: حم د.(1\/676)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "614",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33000",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3618 - ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره برئ ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع لم يبرأ . (صحيح) ... [م د] عن أم سلمة.  3619 - ستكون بعدي أئمة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها صلوها لوقتها فإذا حضرتم معهم الصلاة فصلوا . (صحيح) ... [طب] عن ابن عمرو. م2\/120  أبي ذر1.  3620 - ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قالوا: فما تأمرنا قال: تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم . (صحيح) ... [حم ق] عن ابن مسعود.  3621 - ستكون بعدي هنات وهنات فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد أن يفرق أمر أمة محمد كائنا من كان فاقتلوه فإن يد الله مع الجماعة وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض . (صحيح) ... [ن حب] عن عرفجة. اصلاح المساجد 61.  3622 - ستكون بعدي هنات وهنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان . (صحيح) ... [د ن ك] عن عرفجة. إصلاح المساجد 61 حم م.  3623 - 1433 - ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي قيل: أفرأيت يا رسول الله إن دخل علي بيتي وبسط إلي يده ليقتلني قال: كن كابن آدم . (صحيح) ... [حم د ت ك] عن سعد. الإرواء 2451.  3624 - quot;ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها  1 مضى حديثه برقم 2394 وسيعيده بلفظ: [كيف أنت إذا.. ... ] رقم 4588.(1\/677)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "615",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33001",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه ومن وجد فيها ملجأ أو معاذا فليعذ بهquot;. (صحيح) ... [حم ق] عن أبي هريرة.  3625 - ستكون معادن يحضرها شرار الناس . (صحيح) ... [حم] عن رجل من بني سليم. الصحيحة 1885: ع - أبي هريرة طس طص خط  ابن عمر.  3626 - سجدتا السهو في الصلاة تجزئان من كل زيادة ونقصان . (حسن) ... [ع عد هق] عن عائشة. الصحيحة 1884.  3627 - سددوا وقاربوا . (صحيح) ... [طب] عن ابن عمرو. الإرواء 412 الصحيحة 115.  3628 - سددوا وقاربوا وأبشروا واعلموا أنه لن يدخل أحدكم الجنة عمله ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة . (صحيح) ... [حم ق] عن عائشة. مختصر مسلم 1927.  3629 - سعادة لابن آدم ثلاث وشقاوة لابن آدم ثلاث فمن سعادة ابن آدم: الزوجة الصالحة والمركب الصالح والمسكن الواسع وقوة لابن آدم ثلاث: المسكن السوء والمرأة السوء والمركب السوء . (حسن) ... [الطيالسي] عن سعد. الصحيحة 1803.  3630 - 1434 - سكاتها إقرارها - يعني البكر -. (صحيح) ... [د] عن عائشة. قلت1.  3631 - سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة . (صحيح) ... [تخ ك] عن عبد الله بن جعفر. المشكاة 2490 الصحيحة 1523.  1 قلت: ومضى لفظه برقم 3508.(1\/678)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "616",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33002",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3632 - سلوا الله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية . (صحيح) ... [حم ت] عن أبي بكر. المشكاة 2489 الإرواء 917.  3633 - 1435 - سلوا الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم . (حسن) ... [الخرائطي في مكارم الأخلاق] عن أبي هريرة. الصحيحة 1890: طب  أنس.  3634 - سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها . (صحيح) ... [طب] عن أبي بكرة. الصحيحة 595: أبو نعيم أبي بكرة. ابن أبي شيبة - ابن محيريز.  3635 - سلوا الله علما نافعا وتعوذوا بالله من علم لا ينفع . (حسن) ... [هـ حب] عن جابر. الصحيحة 1511.  3636 - سلوا الله لي الوسيلة أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل واحد وأرجو أن أكون أنا هو . (صحيح) ... [ت] عن أبي هريرة. المشكاة 5767.  3637 - سلوا الله لي الوسيلة فإنه لا يسألها لي عبد في الدنيا إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة . (حسن) ... [ش طس] عن ابن عباس. صحيح الترغيب 252 فضل الصلاة 48.  3638 - 1436 - quot; سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب في البحر لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر ثم يقول الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقول الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها فيغنمون فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم(1\/679)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "617",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33004",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3647 - سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة . (صحيح) ... [حم ق د هـ] عن أنس. صحيح أبي داود 674: الطيالسي الدارمي عم أبو عوانة.  3648 - سووا صفوفكم لا تختلف قلوبكم . (صحيح) ... [الدارمي] عن البراء. صحيح أبي داود 670: الطيالسي حم د ن ابن خزيمة حب ك هق.  3649 - سلامة الرجل في الفتنة أن يلزم بيته . (حسن) ... [فر أبو الحسن بن المفضل المقدسي في الأربعين المسلسلة] عن أبي موسى. فيض القدير.  3650 - 1438 - سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل: وما الرويبضة قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة . (صحيح) ... [حم هـ ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 1888: الخرائطي. حم  أنس.  3651 - سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا رأيتموهم فقولوا لهم: مرحبا بوصية رسول الله وأفتوهم . (حسن) ... [هـ] عن أبي سعيد. الصحيحة 280.  3652 - سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة . (صحيح) ... [م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1968 الصحيحة 110: حم خط.  3653 - سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن . (حسن) ... [طب] عن عقبة بن عامر. الصحيحة 1887: الفريابي الروياني.  3654 - 1439 - quot;سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان(1\/681)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "619",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33006",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3660 - سيقرأ القرآن رجال لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية . (صحيح) ... [ع] عن أنس. الصحيحة 1895: حم ق - علي وأبي سعيد الخدري م - أبي ذر ورافع بن عمرو1 حم - أنس ع  ابن عباس.  3661 - سيكون أمراء تعرفون وتنكرون فمن نابذهم نجا ومن اعتزلهم سلم ومن خالطهم هلك . (صحيح) ... [ش طب] عن ابن عباس. مسلم 6\/23 - أم سلمة.  3662 - 1443 - سيكون بعدي من أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شر الخلق والخليقة سيماهم التحليق . (صحيح) ... [حم م هـ] عن أبي ذر ورافع بن عمرو الغفاري.  3663 - سيكون رجال من أمتي يأكلون ألوان الطعام ويشربون ألوان الشراب ويلبسون ألوان الثياب ويتشدقون في الكلام فأولئك شرار أمتي . (حسن) ... [طب حل] عن أبي أمامة. الصحيحة 1891: تمام. ابن المبارك  عروة بن رويم مرسلا.  3664 - 1444 - سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ويحدثون البدع قال ابن مسعود: فكيف أصنع قال: تسألني يا ابن أم عبد كيف تصنع لا طاعة لمن عصى الله . (صحيح) ... [هـ هق] عن ابن مسعود. الصحيحة 590: حم طب.  3665 - سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمر . (صحيح) ... [طب] عن سهل بن سعد. الروض النضير 1004: طس طب  أبي سعيد. ت - عمران بن حصين.  1 قلت: ويأتي لفظهما قريبا بعد حديث وحديث علي مضى آنفا 3654.(1\/683)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "621",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33023",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحيحة 276: حم, ت, ك - أبي هريرة. طب - العلاء بن خارجة. الخطيب - علي.  3769 - صل من قطعك وأحسن إلى من أساء إليك وقل الحق ولو على نفسك . (صحيح) [ابن النجار] عن علي. الصحيحة 1911: ابن السماك.  3770 - 1454 - صل الصلاة لوقتها فإن أدركت الإمام يصلي بهم فصل معهم وقد أحرزت صلاتك وإلا فهي نافلة لك . (صحيح) [هـ] عن أبي ذر. الإرواء 483: م  3771 - 1455 - صل الصلاة لوقتها فإن أدركت معهم فصل ولا تقل إني قد صليت فلا أصلي . (صحيح) [ن حب] عن أبي ذر. الإرواء 483: م  3772 - صل بـ الشمس وضحاها ونحوها من السور . (صحيح) [حم] عن بريدة. الإرواء 295  3773 - صل بصلاة أضعف القوم ولا تتخذ مؤذنا يأخذ على أذانه أجرا . (صحيح) [طب] عن المغيرة. صحيح أبي داود 541: حم, د, ن, الطحاوي, أبو عوانة - عثمان بن أبي العاص.  3774 - 1456 - صل ركعتين تجوز فيهما وإذا جاء أحدكم والإمام يخطب يوم الجمعة فليصل ركعتين وليخففهما . (صحيح) [طب] عن جابر. صحيح أبي داود 1022, 1023: م  3775 - 1457 - quot;صل صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ثم أقصر عن الصلاة فإن حينئذ تسجر جهنم فإذا أقبل الفيء(2\/704)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "638",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33024",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفارquot;. (صحيح) [م] عن عمروبن عنبسة. صحيح أبي داود 1158, الإرواء 2779  3776 - صل صلاة مودع كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك وايأس مما في أيدي الناس تعش غنيا وإياك وما يعتذر منه . (حسن) [أبومحمد الإبراهيمي في كتاب الصلاة ابن النجار] عن ابن عمر. الصحيحة 14  3777 - صل قائما إلا أن تخاف الغرق . (صحيح) [ك] عن ابن عمر. صفة الصلاة: 59, البزار, قط  3778 - صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب . (صحيح) [حم خ 4] عن عمران بن حصين. صحيح ابي داود878 الارواء 299 557  3779 - صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة . (صحيح) [خ] عن زيد بن ثابت. صحيح الترغيب 440: حم, ن  3780 - صلوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس بادروا بها طلوع النجم . (صحيح) [طب] عن أبي أيوب. الصحيحة 1915: حم  3781 - صلوا على النبيين إذا ذكرتموني فإنهم قد بعثوا كما بعثت . (حسن) [الشاشي ابن عساكر] عن وائل بن حجر. فضل الصلاة 45.(2\/705)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "639",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33025",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3782 - صلوا على أنبياء الله ورسله فإن الله بعثهم كما بعثني . (حسن) [ابن أبي عمر هب] عن أبي هريرة [خط] عن أنس. فضل الصلاة 42  3783 - صلوا علي واجتهدوا في الدعاء وقولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد . (صحيح) [حم ن ابن سعد سمويه البغوي البأوردي ابن قانع طب] عن زيد بن خارجة. صفة الصلاة 146 - 148: تخ, الطحاوي, ابن الأعرابي.  3784 - صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا . (صحيح) [ت ن] عن ابن عمر. الصحيحة 1910: حم, م  3785 - صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا ولا تتخذوا بيتي عيدا وصلوا علي وسلموا فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم . (صحيح) [ع الضياء] عن الحسن بن علي. تحذير الساجد 95 - 96  3786 - صلوا في بيوتكم ولا تتركوا النوافل فيها . (صحيح) [قط في] الأفرادquot;quot; عن أنس وجابر. الصحيحة 1910: الديلمي.  3787 - صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل . (صحيح) [ت] عن أبي هريرة. المشكاة 739, الإرواء 176.  3788 - صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل فإنها خلقت من الشياطين ... [هـ] عن عبد الله بن مغفل. (صحيح) الإرواء 176, حقيقة الصيام 62 - 63, الضعيفة 2209: حم, حب  3789 - صلوا في مراح الغنم وامسحوا رغامها فإنها من دواب الجنة . (صحيح) [عد هق] عن أبي هريرة. الصحيحة 1128: البراز(2\/706)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "640",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33026",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3790 - صلوا في نعالكم ولا تشبهوا باليهود . (صحيح) [طب] عن شداد بن أوس. صفة الصلاة 61  3791 - صلوا قبل المغرب ركعتين صلوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء ... [حم د] عن عبد الله المزني. (صحيح) الصحيحة 233, المشكاة 1165, صحيح أبي داود 1161: خ  3792 - صلي في الحجر إن أردت دخول البيت فإنما هوقطعة من البيت ولكن قومك استقصروه حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت . (صحيح) [حم ت] عن عائشة. الصحيحة 43.  3793 - 1458 - صم أفضل الصيام صيام داود صوم يوم وفطر يوم . (صحيح) [ن] عن ابن عمرو. صحيح الترغيب 1042: م  3794 - 1459 - صم شهر الصبر رمضان صم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر..... ...  . (صحيح) [د هـ] عن الباهلي. صحيح الترغيب 2\/82  3795 - صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة . (صحيح) [ك] عن أنس. الصحيحة 1908  3796 - صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة خفيا تطفئ غضب الرب وصلة الرحم زيادة في العمر وكل معروف صدقة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة1,........ ...  .  1 راجع التعليق على حديث إن صدقة السر..... من الضعيف رقم 1817 وحديث إن أهل المعروف في الدنيا.... رقم 1838.(2\/707)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "641",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33029",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم ن] عن رجال من الصحابة. الإرواء 902  3812 - صوموا من وضح إلى وضح . (حسن) [طب] عن والد أبي المليح. الصحيحة 1918  3813 - صومي عن أختك1 . (صحيح) [الطيالسي] عن ابن عباس. الصحيحة 1946: حم  3814 - صلاة أحدكم في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة . (صحيح) [د] عن زيد بن ثابت [ابن عساكر] عن ابن عمر. الروض النضير 318, صحيح أبي داود 959: ابن نصر. [صحيح الترغيب 441 عن رجل - البيهقي] الطحاوي, تمام عد, ابن عساكر.  3815 - صلاة الأوابين حين ترمض الفصال . (صحيح) [حم م] عن زيد بن أرقم [عبد بن حميد وسمويه] عن عبد الله بن أبي أوفى. مختصر مسلم 368, الروض النضير 312, الإرواء 466, الصحيحة 1164: أبو عوانة,  3816 - صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم . (صحيح) [حم] عن عائشة. صفة الصلاة 59: ابن ماجه  3817 - 1461 - صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده خمسة وعشرين جزءا . (صحيح) [ن هـ] عن أبي هريرة. خ 1\/169, مختصر مسلم 322  3818 - صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الفذ . (صحيح) [م] عن أبي هريرة.  1 قلت: يعني صوم النذر كما يدل عليه سبب وروده, وهو في الصحيحين وغبرهما بلفظ [الأم بدل الأخت] , ولا يضر ذلك في الاستدلال. بالحديث على مشروعية صوم النذر عن الميت, سواء كان أما أو أختا لقوله صلى الله عليه وسلم: [من مات وعليه صيام صام عنه وليه] . وهو محمول على صوم النذر أيضا كما رجحه ابن القيم وغيره.(2\/710)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "644",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33030",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3819 - صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة . (صحيح) [حم خ هـ] عن أبي سعيد. صحيح الترغيب 399 - 400  3820 - صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة . (صحيح) [مالك حم ق ت ن هـ] عن ابن عمر. الروض النضير 499  3821 - صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسا وعشرين . (صحيح) [ع] عن صهيب. الترغيب 1\/159: الديلمي  3822 - 1462 - صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاة الرجل وحده....... خمسا وعشرين درجة . (صحيح) [هـ] عن أبي. صحيح أبي داود 563  3823 - صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة وذلك أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه وتصلي الملائكة عليه ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه يقولون: اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه أو يحدث فيه ... [حم ق د هـ] عن أبي هريرة. (صحيح) مختصر مسلم 323ب, صحيح أبي داود 568.  3824 - quot;صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده خمسا وعشرين درجة فإذا صلاها بأرض فلاة فأتم وضوءها وركوعها(2\/711)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "645",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33031",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسجودها بلغت صلاته خمسين درجةquot;. (صحيح) [عبد بن حميد ع حب ك] عن أبي سعيد. صحيح أبي داود 569, الترغيب 2\/152  3825 - صلاة الرجل قائما أفضل من صلاته قاعدا وصلاته قاعدا على النصف من صلاته قائما وصلاته نائما على النصف من صلاته قاعدا . (صحيح) [حم د] عن عمران بن حصين. صفة الصلاة 58 - 59: خ  3826 - صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة ولكني لست كأحد منكم . (صحيح) [م د ن] عن ابن عمرو.  3827 - صلاة الضحى صلاة الأوابين . (صحيح) [فر] عن أبي هريرة. [صحيح الترغيب 676 وزاد: الطبراني. وابن خزيمة في صحيحه 1224, والصحيحة 1994] صحيح أبي داود 1286: حم.  3828 - صلاة القاعد نصف صلاة القائم . (صحيح) [حم ن هـ] عن أنس [هـ] عن ابن عمرو [طب] عن ابن عمر وعبد الله بن السائب وعبد المطلب بن أبي وداعة. الروض النضير 585 و776  3829 - صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى . (صحيح) [مالك حم ق 4] عن ابن عمر. الروض النضير 519, صحيح أبي داود 1197, مختصر مسام 383  3830 - صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل . (صحيح) [طب] عن ابن عباس. مسلم صلاة الليل - ابن عمر وابن عباس.(2\/712)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "646",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33032",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3831 - صلاة الليل والنهار مثنى مثنى . (صحيح) [حم ع] عن ابن عمر. الروض النضير 522, الحوض المورود 123, صحيح السن1172: ابن خزيمة, حب  3833 - صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها . (صحيح) [د] عن ابن مسعود [ك] عن أم سلمة. المشكاة 1063, صحيح أبي داود 579, صحيح الترغيب 343, ابن خزيمة.  3834 - صلاة المغرب وتر النهار . (صحيح) [ش] عن ابن عمر. الروض النضير 523: حم, طص1  3835 - صلاة الوسطى صلاة العصر . (صحيح) [حم ت] عن سمرة [ش ت حب] عن ابن مسعود [ش] عن الحسن مرسلا [هق] عن أبي هريرة [البزار] عن ابن عباس [الطيالسي] عن علي. المشكاة 633 و634 -: ق - علي. م - ابن مسعود  3836 - صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة أربعة تترى وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى وصلاة ثمانية يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى . (حسن) [طب هق] عن قبات بن أشيم. الصحيحة 1912: تخ, ابن سعد, البزار, الديلمي  3837 - صلاة في إثر صلاة لا لغوبينهما كتاب في عليين . (حسن) [د] عن أبي أمامة. الروض النضير 908, صحيح أبي داود 567, 1166: حم, عد, ابن عساكر.  1 قلت: وتمام الحديث عندهما [فأوتروا صلاة الليل] .(2\/713)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "647",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33033",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3838 - صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه . (صحيح) [حم هـ] عن جابر. الإرواء 1129, الترغيب 2\/136  3839 - صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام . (صحيح) [حم ق ت ن هـ] عن أبي هريرة [حم م ن هـ] عن ابن عمر ... [م] عن ميمونة ... [حم] عن جبير بن مطعم وسعد والأرقم. الإرواء 971, حب 1227 و1035  3840 - صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام فإني آخر الأنبياء وإن مسجدي آخر المساجد . (صحيح) [م ن] عن أبي هريرة.  3841 - صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمائة صلاة . (صحيح) [حم حب] عن ابن الزبير. الإرواء 1971, الترغيب2\/136  3842 - 1463 - صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده . (صحيح) [م] عن أبي هريرة.  3843 - صلاتان لا يصلى بعدهما: الصبح حتى تطلع الشمس والعصر حتى تغرب الشمس ... [حم حب] عن سعد. (صحيح) صحيح أبي داود 1157: حم, ق - أبي سعيد وعمر  3844 - quot;صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن وصلاتكن في دوركن(2\/714)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "648",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33038",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الروض النضير 69, الصحيجة 1922: ابن أبي شيبة, ابن أبي الدنيا, الضياء - عامر.  3869 - الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون . (صحيح) [ت] عن أبي هريرة. الإرواء 905, الصحيحة 224  3870 - الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر . (حسن) [طس] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 386  3871 - الصلاة في جماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة . (صحيح) [د ك] عن أبي سعيد. صحيح السنن 569, صحيح الترغيب 410: حم  3872 - الصلاة في مسجد قباء كعمرة . (صحيح) [حم ت هـ ك] عن أسيد بن حضير.  3873 - الصلاة وما ملكت أيمانكم الصلاة وما ملكت أيمانكم . (صحيح) [حم ن هـ حب] عن أنس [حم هـ] عن أم سلمة [طب] عن ابن عمر.  3874 - الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام . (صحيح) [حل] عن أنس. الصحيحة 1920: م - أبي هريرة في حديثين1  3875 - الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر . (صحيح) [حم م ت] عن أبي هريرة.  3876 - الصيام جنة . (صحيح) [حم ن] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 970 [نحوه عن معاذ] : ق  1 قلت: وسيأتي أحدهما عقبة, والآخر بلفظ [من توضأ يوم الجمعة.. ... ] .(2\/719)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "653",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33041",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من تلك الأبواب قال: ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه فالصراط الإسلام والسوران حدود الله تعالى والأبواب المفتحة محارم الله تعالى وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي من فوق واعظ الله في قلب كل مسلمquot;. (صحيح) [حم ك] عن النواس. المشكاة 191  3888 - ضرس الكافر مثل أحد وغلظ جلده أربعون ذراعا بذراع الجبار 1. (صحيح) [البزار] عن ثوبان. الصحيحة 1105  3889 - ضرس الكافر مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاث . (صحيح) [م ت] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1982, الصحيحة 1105  3890 - ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وعرض جلده سبعون ذراعا وعضده مثل البيضاء وفخذه مثل ورقان ومقعده في النار ما بيني وبين الربذة . (صحيح) [حم ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 1105  3891 - ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وفخذه مثل البيضاء ومقعده في النار مسيرة ثلاث مثل الربذة . (صحيح) [ت] عن أبي هريرة. المشكاة 5674, الصحيحة 1105  3892 - ضع أنفك ليسجد معك ... [هق] عن ابن عباس. (صحيح) صفة الصلاة [123 - 124] , الصحيحة 1644: طب, قط, أبو نعيم.  3893 - ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر .  1 أي من جبابرة المتقدمين. انظر الحديث 2114.(2\/722)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "656",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33052",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3954 - الطواف بالبيت صلاة ولكن الله أحل فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير . (صحيح) [طب حل ك هق] عن ابن عباس. الإرواء 121.  3955 - الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير . (صحيح) [ت ك هق] عن ابن عباس. الإرواء 121.  3956 - الطواف صلاة فأقلوا فيه الكلام . (صحيح) [طب] عن ابن عباس. الإرواء 121.  3957 - الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ... [حم م ت] عن أبي مالك الأشعري. (صحيح) مختصر مسلم 120 تخريج مشكلة الفقر 59.  3958 - الطلاق بيد من أخذ بالساق . (حسن) [طب] عن ابن عباس. الإرواء 2041: ابن ماجه قط هق.  3959 - الطير تجري بقدر . (حسن) [ك] عن عائشة. الصحيحة 860: حم ابن أبي عاصم البزار عد السهمي.  3960 - الطيرة شرك ... [حم خد 4 ك] عن ابن مسعود. (صحيح) غاية المرام 303 الصحيحة 430: الطحاوي حب.(2\/733)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "667",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33057",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب ولولا الكلمة لما لبث في السجن حيث يبتغي الفرج من عند غير الله عز وجلquot;. (صحيح) [طب ابن مردويه] عن ابن عباس. الصحيحة 1941: الكلاباذي.  3985 - عجبت للمؤمن إن الله تعالى لم يقض له قضاء إلا كان خيرا له . (صحيح) [حم1 حل] عن أنس. الصحيحة 148: ع الضياء.  3986 - عجبت للمسلم إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر وإذا أصابه خير حمد الله وشكر إن المسلم يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه . (صحيح) [الطيالسي هب] عن سعد. الصحيحة 141  3987 - عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر كالملوك على الأسرة . (صحيح) [خ] عن أم حرام. خ - جهاد م - أمارة2. حم 6\/432 - امرأة.  3988 - 1472 - عجلت أيها المصلي! إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هوأهله ثم صل علي ثم ادعه . (صحيح) [ت ن] عن فضالة بن عبيد. صفة الصلاة 162.  3989 - عجلوا الإفطار وأخروا السحور . (صحيح) [طب] عن أم حكيم. الصحيحة 1113: ع ابن مندة.  3990 - عجلوا الخروج إلى مكة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له من مرض أو حاجة . (حسن) [حل هق] عن ابن عباس. الإرواء 990.  1 كذا الأصل تبعا لأصله والصواب عم لأنه من زوائد عبد الله بن أحمد في [المسند] .  2 وسبقت الإشارة إلى لفظه في التعليق على الحديث 3473.(2\/738)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "672",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33058",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3991 - عدد آنية الحوض كعدد نجوم السماء . (صحيح) [أبوبكر بن أبي داود في البعث] عن أنس. م - صلاة - أنس. خ - تفسير - عائشة.  3992 - عذاب القبر حق . (صحيح) [خط] عن عائشة. الصحيحة 1113: حم ح أبو الشيخ.  3993 - عذاب أمتي في دنياها ... [طب ك] عن عبد الله بن يزيد. (صحيح) الروض النضير 611 الصحيحة 959: الطحاوي خط.  3994 - عذاب هذه الأمة جعل بأيديها في دنياها . (صحيح) [ك] عن عبد الله بن يزيد. الروض النضير 611 الصحيحة 959: الطحاوي خط.  3995 - 1473 - عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعا فدخلت فيها النار قال الله: لا أنت أطعمتيها ولا سقيتيها حين حبستيها ولا أنت أرسلتيها فأكلت من خشاش الأرض . (صحيح) [حم ق] عن ابن عمر [الدارقطني في الأفراد] عن أبي هريرة. الصحيحة.28  3996 - 1474 - عذبت امرأة في هر ربطته حتى مات ولم ترسله فيأكل من خشاش الأرض فوجبت لها النار بذلك . (صحيح) [حم] عن جابر. الإرواء 656 جزء صلاة الكسوف.  3997 - عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام . (صحيح) [خ طب] عن ابن عباس وأبي حبة البدري.  3998 - عرش كعرش موسى . (صحيح) [هق] عن سالم بن عطية مرسلا. الصحيحة 616.(2\/739)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "673",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33060",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [ن] عن ابن عمر. جزء صلاة الكسوف.  4002 - عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط فلم أر كاليوم في الخير والشر ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا . (صحيح) [م] عن أنس.  4003 - عرضت علي أمتي بأعمالها حسنها وسيئها فرأيت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق ورأيت في سيء أعمالها النخاعة في المسجد لم تدفن . (صحيح) [حم م هـ] عن أبي ذر.  4004 - 1478 - عرض علي الأنبياء فإذا موسى ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى ابن مريم فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود ورأيت إبراهيم فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم - يعني نفسه صلى الله عليه وسلم - ورأيت جبريل فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية . (صحيح) [م ت] عن جابر. الصحيحة 1100: حم.  4005 - 1479 - عرفة كلها موقف . (صحيح) [ن] عن جابر. حجة النبي صلى الله عليه وسلم ص 74: د الدارمي ابن الجارود ك.  4006 - عرفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن عرنة ومزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن محسر ومنى كلها منحر . (صحيح) [طب] عن ابن عباس. الصحيحة 1534: الطحاوي.  4007 - عريشا كعريش موسى ثمام وخشيبات والأمر أعجل من ذلك . (حسن) [المخلص في فوائده ابن النجار] عن أبي الدرداء. الصحيحة 616: الضياء.(2\/741)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "675",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33063",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [ن هـ] عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف. المشكاة 4562.  4021 - علقوا السوط حيث يراه أهل البيت . (صحيح) [حل] عن ابن عمر. الصحيحة 1446: خد طب عد.  4022 - علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم . (حسن) [عب طب] عن ابن عباس. الصحيحة 1447: خط ابن عساكر.  4023 - علم لا يقال به ككنز لا ينفق منه . (صحيح) [ابن عساكر] عن ابن عمر. صحيح الترغيب 118: ابن عبد البر 1\/122 القضاعي quot;وزاد أحمد 49912 والطبراني في الأوسط.  4024 - علم لا ينفع ككنز لا ينفق منه . (صحيح) [القضاعي] عن ابن مسعود. صحيح الترغيب 118 وانظر الذي قبله.  4025 - علموا الصبي ابن سبع سنين واضربوه عليها ابن عشر . (صحيح) [حم ت طب ك] عن سبرة.  4026 - 1482 - علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا وفرقوا بينهم في المضاجع . (صحيح) [البزار] عن أبي هريرة1. صحيح أبي داود 508.  4027 - علموا ويسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا وإذا غضب أحدكم فليسكت . (صحيح) [حم خد] عن ابن عباس. الصحيحة 1375.  4028 - علمي حفصة رقية النملة .  1 الأصل [أنس] والتصويب من [الجامع الكبير] 2\/70\/1 و [مجمع الزوائد] 1\/249 و [زوائد البزار] .(2\/744)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "678",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33072",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4084 - 1485 - عليكم بهذه الصلاة في بيوتكم - يعني سنة المغرب . (صحيح) [ت ن] عن كعب بن عجرة. صحيح أبي داود 1176.  4085 - عليكم من الأعمال بما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا ... [طب] عن عمران بن حصين. (صحيح) صحيح أبي داود 1238 - حم ق د - عن عائشة.  4086 - عليكم هديا قاصدا فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه . (صحيح) [حم ك هق] عن بريدة. السنة 95 - 97, التعليق على صحيح ابن خزيمة 1179.  4087 - عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس واعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات ولا تغفلن فتنسين الرحمة ... [ت ك] عن يسيرة. (حسن) الضعيفة 83 المشكاة 2316 صحيح أبي داود 1345: حم د حب.  4088 - عليهم1 ما حملوا وعليكم ما حملتم . (صحيح) [طب] عن زيد بن سلمة الجعفي. الصحيحة 1987: تخ.  4089 - علي بن أبي طالب مولى من كنت مولاه . (صحيح) [المحاملي في أماليه] عن ابن عباس. الصحيحة 750 والروض النضير 171 المشكاة 6091.  4090 - علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . (صحيح) [أبوبكر المطيري في جزئه] عن أبي سعيد. م 7\/120 - سعد بن أبي وقاص.  4091 - علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي . (حسن) [حم ت ن هـ] عن حبشي بن جنادة. المشكاة 6083.  1 يعني الأمراء الذين يعملون بغير طاعة الله.(2\/753)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "687",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33077",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [ت] عن أبي هريرة. المشكاة 6147 الصحيحة 806: أبو بكر الشافعي.  4121 - العبد الآبق لا تقبل له صلاة حتى يرجع إلى مواليه . (صحيح) [طب] عن جرير. المشكاة 3350: م ن1.  4122 - العتيرة2 حق . (حسن) [حم ن] عن ابن عمرو. الإرواء 1181: حم ك هق.  4123 - العجب أن ناسا من أمتي يؤمون البيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل يهلكون مهلكا واحدا ويصدرون مصادر شتى يبعثهم الله على نياتهم . (صحيح) [م] عن عائشة. الصحيحة 1924: حم.  4124 - العجماء جرحها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس ... [مالك حم ق 4] عن أبي هريرة [طب] عن عمروبن عوف. (صحيح) الروض النضير 1103 الإرواء 812.  4125 - 1487 - العجماء جرحها جبار والمعدن جبار . (صحيح) [هـ] عن عمروبن عوف. الإرواء 812.  4126 - العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين . (صحيح) [حم ت هـ] عن أبي هريرة [حم ن هـ] عن أبي سعيد وجابر. المشكاة 4235.  4127 - quot;العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم والكمأة من  1 قلت: وتقدم لفظ [م] : [إذا أبق العبد. ... ] برقم 260.  2 هي ذبيحة تذبح في رجب وهي مشروعة ولكنها ليست واجبة.(2\/758)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "692",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33079",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4135 - العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما من الذنوب والخطايا والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة . (صحيح) حم عن عامر بن ربيعة. الصحيحة 1200.  4136 - العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة . (صحيح) مالك حم ق 4 عن أبي هريرة. الصحيحة 1200 مختصر مسلم 640.  4137 - العمرى جائزة لأهلها . (صحيح) حم ق ن عن جابر ... [حم ق د ن] عن أبي هريرة [حم د ت] عن سمرة [ن] عن زيد بن ثابت وابن عباس. الإرواء 1610.  4138 - العمرى جائزة لأهلها والرقبى جائزة لأهلها . (حسن) 4 عن جابر. الإرواء 1610: حم هق.  4139 - العمرى جائزة لمن أعمرها والرقبى جائزة لمن أرقبها والعائد في هبته كالعائد في قيئه . (صحيح) حم ن. عن ابن عباس. الإرواء 1609.  4140 - العمرى لمن وهبت له . (صحيح) م د ن عن جابر. الإرواء 1607.  4141 - العمرى ميراث لأهلها . (صحيح) م عن جابر وأبي هريرة. الإرواء 1607.  4142 - العم والد . (حسن) ص عن عبد الله الوراق مرسلا. الصحيحة 1401.  4143 - العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر . (صحيح) حم ت ن حب ك عن بريدة. المشكاة 574 الإيمان لابن أبي شيبة 46 صحيح الترغيب 564.(2\/760)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "694",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33081",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "حرف الغين",
        "content": "حرف الغين  4151 - غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها . (صحيح) حم ق هـ عن أنس ... [ق ت ن] عن سهل بن سعد [م هـ] عن أبي هريرة [ت] عن ابن عباس.  4152 - غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت . (صحيح) حم م ن عن أبي أيوب.  4153 - 1488 - غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه: لا يتبعني منكم رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينظر ولادها فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليه فجمع الغنائم فجاءت النار لتأكلها فلم تطعمها فقال: إن فيكم غلولا فليبايعني من كل قبيلة رجل فلزقت يد رجل بيده فقال: فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده فقال: فيكم الغلول: فجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب فوضعوها فجاءت النار فأكلتها ثم أحل الله لنا الغنائم رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا . (صحيح) حم ق عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1137 نحوه.(2\/762)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "696",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33083",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم ق ت] عن ابن عمر مختصر مسلم 1704.  4162 - غفر الله لرجل ممن كان قبلكم كان سهلا إذا باع سهلا إذا اشترى سهلا إذا اقتضى . (صحيح) [حم ت هق] عن جابر. الترغيب3\/18 الصحيحة 1181.  4163 - غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة. الصحيحة 30 حم م.  4164 - غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق والإيمان والسكينة في أهل الحجاز . (صحيح) [حم م] عن جابر. مختصر مسلم 40ك الإرواء 293.  4165 - غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال الأئمة المضلون . (صحيح) [حم] عن أبي ذر. الصحيحة 1989.  4166 - 1489 - quot;غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط1 إحدى عينيه كأنها عنبة طافية كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج خلة2 بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فاثبتوا قالوا: يا رسول الله ما لبثه في الأرض قال: أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قالوا: يا رسول الله! فذلك اليوم كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم  1 أي شديدة جعودة الشعر ... [طافية] أي ناتئة مرتفعة وفيها ضوء.  2 أي في طريق.(2\/764)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "698",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33091",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأرض فأتيت خديجة فقلت: دثروني دثروني فدثرت فجاء جبريل فقال: يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر quot;. (صحيح) [الطيالسي حم م] عن جابر.  4194 - 1493 - فتنة الأحلاس هرب وحرب ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدم رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل: انقضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتطروا الدجال من يومه أو غده . (صحيح) [حم د ك] عن ابن عمر. الصحيحة 974.  4195 - فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . (صحيح) [ق ت هـ] عن حذيفة. فقه السيرة 643.  4196 - فجرت أربعة أنهار من الجنة: الفرات والنيل وسيحان وجيحان . (حسن) [حم] عن أبي هريرة. الصحيحة 111.  4197 - فخذ المرء المسلم من عورته . (صحيح) [طب] عن جرهد. الإرواء 269.  4198 - فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان . (صحيح) [حم د ن] عن جابر. مختصر مسلم 1353 ابن المبارك 762.(2\/772)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "706",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33092",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4199 - quot;فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه. ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء الدنيا: افتح قال من هذا قال: هذا جبريل قال هل معك أحد قال: نعم معي محمد قال: فأرسل إليه قال نعم فافتح. فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت: يا جبريل من هذا قال: هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه فأهل اليمين أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى. ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها: افتح فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ففتح فلما مررت بإدريس قال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت: من هذا قال: هذا إدريس ثم مررت بموسى فقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت: من هذا قال: هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت: من هذا قال: هذا عيسى بن مريم ثم مررت بإبراهيم فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت: من هذا قال: هذا إبراهيم. ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام ففرض الله عز وجل على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال موسى: ماذا فرض ربك على أمتك قلت: فرض عليهم خمسين صلاة قال لي(2\/773)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "707",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33095",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(حسن) [تخ طب ك البيهقي في الخلافيات] عن أم هانئ. الصحيحة 1944: عد.  4210 - فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على [سائر] الطعام1 . (صحيح) [هـ] عن أنس. الضعيفة 4002.  4211 - فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة وفي مسجدي ألف صلاة.... ...  . (صحيح) [هب] عن أبي الدرداء. الإرواء 1130.  4212 - فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب . (صحيح) [حل] عن معاذ. المشكاة 212.  4213 - فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم إن الله عز وجل وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير . (صحيح) [ت] عن أبي أمامة. المشكاة 213.  4214 - فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة وخير دينكم الورع ... [البزار طس ك] عن حذيفة [ك] عن سعد. (صحيح) الروض النضير 1\/440 العلم لأبي خيثمة 13.  4215 - فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة.... ...  ... [ابن السكن] عن ضمرة بن حبيب عن أبيه. (صحيح) انظر الحديث الآتي بعده والحديث المتقدم 3822 والذي بعده.  1 هذا هو لفظ الحديث عند مخرجه [هـ] وقد انقلب على السيوطي كما نبهت عليه في الضعيف 3965 فراجعه.(2\/776)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "710",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33096",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4216 - فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر . (صحيح) [ق] عن أبي هريرة.  4217 - فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة ... [طب] عن صهيب بن النعمان. (حسن) صحيح الترغيب 441: العسكري هق الديلمي.  4218 - 1498 - فضل عائشة على النساء كفضل..... الثريد على سائر الطعام . (صحيح) [أبونعيم في فضائل الصحابة] عن عائشة. الضعيفة 4002.  4219 - فضلت بأربع: جعلت أنا وأمتي في الصلاة كما تصف الملائكة وجعل الصعيد لي وضوءا وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأحلت لي الغنائم . (صحيح) [طب] عن أبي الدرداء. الإرواء 285.  4220 - فضلت بأربع: جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أتى الصلاة فلم يجد ما يصلي عليه وجد الأرض مسجدا وطهورا وأرسلت إلى الناس كافة ونصرت بالرعب من مسيرة شهرين يسير بين يدي وأحلت لي الغنائم . (صحيح) [هق] عن أبي أمامة. الإرواء 152 285.  4221 - فضلت على الأنبياء بخمس: بعثت إلى الناس كافة وادخرت شفاعتي لأمتي ونصرت بالرعب شهرا أمامي وشهرا خلفي وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي . (صحيح) [طب] عن السائب بن يزيد. يشهد له ما قبله.(2\/777)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "711",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33107",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل في المحلى بـ[ال] من هذا الحرف.  4276 - الفار من الطاعون كالفار من الزحف والصابر فيه كالصابر في الزحف . (صحيح) [حم عبد بن حميد] عن جابر. المشكاة 1597 الصحيحة 1292.  4277 - الفار من الطاعون كالفار من الزحف ومن صبر فيه كان له أجر شهيد . (صحيح) [حم] عن جابر. المشكاة 1597 الصحيحة 1292.  4278 - الفجر فجران: فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان فلا يحل الصلاة ولا يحرم الطعام وأما الفجر الذي يذهب مستطيلا في الأفق فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام . (صحيح) [ك هق] عن جابر. الصحيحة 2002: الديلمي.  4279 - الفجر فجران: فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام . (صحيح) [ك هق] عن ابن عباس. الصحيحة 693.  4280 - الفخذ عورة . (صحيح) [ت] عن جرهد وابن عباس. الإرواء 269.(2\/788)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "722",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33116",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادتهquot;. (صحيح) [حم خ ن] عن أبي هريرة.  4324 - قال الله تعالى: عبدي إذا ذكرتني خاليا ذكرتك خاليا وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم وأكبر . (صحيح) [هب] عن ابن عباس. الصحيحة 1011: البزار حم - أنس. حم ق - أبي هريرة1.  4325 - قال الله تعالى: عبدي أنا عند ظنك بي وأنا معك إذا ذكرتني . (صحيح) [ك] عن أنس. الصحيحة 2012.  4326 - قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين قال الله: حمدني عبدي فإذا قال: الرحمن الرحيم قال الله: أثنى علي عبدي فإذا قال: مالك يوم الدين قال: مجدني عبدي فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم. صراط صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل . (صحيح) [حم م 4] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 779 الإرواء 295.  4327 - قال الله تعالى: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان وأما شتمه إياي فقوله: لي ولد فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدا . (صحيح) [خ] عن ابن عباس.  1 قلت: وسيأتي حديثه بلفظ: [يقول الله تعالى: أنا عند.... ... ] .(2\/797)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "731",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33127",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4376 - 1525 - قد قضينا الصلاة1 فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب ... [هـ ك] عن عبد الله بن السائب. (صحيح) الإرواء 629 صحيح أبي داود 1048: د ن ابن الجارود قط هق.  4377 - قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم أناس محدثون فإن يك في أمتي أحد منهم فهو عمر بن الخطاب . (صحيح) [حم خ] عن أبي هريرة [حم م ت ن] عن عائشة. مختصر مسلم 1634.  4378 - قد كنت أكره أن تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء محمد . (صحيح) [الحكيم ن الضياء] عن حذيفة. الصحيحة 137: حم هـ.  4379 - 1526 - قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه فزوروها فإنها تذكركم الآخرة . (صحيح) [ت] عن بريدة. أحكام الجنائز ص 178: حم2.  4380 - قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف سنة . (صحيح) [حم ت] عن أبي هريرة. م 8\/513.  4381 - قدمت المدينة ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما في الجاهلية وإن الله تعالى قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الفطر ويوم النحر . (صحيح) [هق] عن أنس. صحيح أبي داود 1039: حم د ن الطحاوي ك.  4382 - قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا من قريش ولا تعلموها ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها ما لخيارها عند الله تعالى . (صحيح) [طب] عن عبد الله بن السائب. الإرواء 519.  4383 - قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعالموها .  1 قلت: يعني صلاة العيد.  2 قلت: ورواه مسلم وغيره بلفظ: [إني كنت نهيتكم....... ... ] وقد مضى 2475.  3 قلت: ولفظه [كتب الله..... ... ] وسيأتي في محله برقم 4474.(2\/808)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "742",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33132",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم ن حب] عن أم سلمة [طب ك] عن أبي واقد الصحيحة 2050ك ابن سعد حل - أم سلمة.  4413 - قوام أمتي بشرارها . (حسن) [حم] عن ميمون بن سفيان. الروض النضير 786.  4414 - قولوا: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم . (صحيح) [م 3] عن أبي مسعود الأنصاري. مختصر مسلم 309 صحيح أبي داود 901.  4415 - 1536 - قولوا: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم . (صحيح) [حم خ ن هـ] عن أبي سعيد فضل الصلاة 66و67: إسماعيل القاضي هق.  4416 - قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد . (صحيح) [حم ق د ن هـ] عن كعب بن عجرة صحيح أبي داود 896 - 899 الإرواء 320.  4417 - 1537 - قولوا: اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد ... [حم ق د ن هـ] عن أبي حميد. (صحيح) صحيح أبي داود 900 فضل الصلاة 70: الموطأ إسماعيل القاضي.  4418 - 1538 - قولوا بعض قولكم ولا يستحوذنكم الشيطان .(2\/813)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "747",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33136",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل في المحلى بـ[ال] من هذا الحرف.  4435 - القائم بعدي في الجنة والذي يقوم بعده في الجنة والثالث والرابع في الجنة . (صحيح) [ابن عساكر] عن ابن مسعود. الضعيفة 2319.  4436 - القاتل لا يرث . (صحيح) [ت هـ] عن أبي هريرة. الإرواء 1671 1672.  4437 - 1548 - القاعد على الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إلى بيته . (صحيح) [حب] عن عقبة بن عامر. صحيح الترغيب 297 و454.  4438 - القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والبطن شهادة والغرق شهادة والنفساء شهادة . (صحيح) [حم الضياء] عن عبادة بن الصامت. أحكام الجنائز ص 39.  4439 - القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والحرق شهادة والسل والنفساء يجرها ولدها بسررها إلى الجنة . (حسن) [حم] عن راشد بن حبيش. أحكام الجنائز 39: الدارمي الطيالسي.(2\/817)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "751",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33147",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [طب] عن ابن عمرووعن ابن مسعود. الترغيب 2\/236.  4488 - كفارة النذر إذا لم يسم كفارة يمين . (صحيح) [حم م 3] عن عقبة بن عامر. الإرواء 2586.  4489 - كفارات الخطايا: إسباغ الوضوء على المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة . (صحيح) [هـ] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 308.  4490 - كف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك . (صحيح) [ابن أبي الدنيا في الصمت] عن أبي ذر. حم 5\/150 مختصر مسلم 16.  4491 - كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة . (حسن) [ت هـ] عن ابن عمر. الصحيحة 343 المشكاة 5193.  4492 - كفوا صبيانكم عند العشاء فإن للجن انتشارا وخطفة . (صحيح) [د] عن جابر. الصحيحة 40: حم خد.  4493 - كل الثوم.... فلولا أني أناجي الملك لأكلته . (صحيح) [حل أبو بكر في] الغيلانياتquot;quot; عن علي. الضعيفة 4098.  4494 - كل فلعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق . (صحيح) [حم د ك] عن علاقة بن صحار. الصحيحة 2027: الطحاوي.  4495 - كل ما ردت عليك قوسك . (صحيح) [حم] عن عقبة بن عامر وحذيفة بن اليمان [حم د] عن ابن عمرو [هـ] عن أبي ثعلبة الخشني. الصحيحة 2028.  4496 - كل ما فرى الأوداج ما لم يكن قرض سن أو حز ظفر .(2\/828)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "762",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33151",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4520 - كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء . (صحيح) [د] عن أبي هريرة. الأجوبة النافعة ص 48.  4521 - كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة يكتب له بها حسنة ويمحى عنه بها سيئة . (صحيح) [حم] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 1\/125 خط.  4522 - كل خلق الله تعالى حسن . (صحيح) [حم طب] عن الشريد بن سويد. الصحيحة 1441: الطحاوي والحربي.  4523 - كل دعاء محجوب حتى يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم . (حسن) [فر] عن أنس [هب] عن علي موقوفا. الأحاديث الصحيحة 2035: ابن مخلد - علي مرفوعا. طس عنه موقوفا. النسائي - عبد الله بن بسر. ابن حبان - معاذ.  4524 - كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو قتل مؤمنا متعمدا ... [د] عن أبي الدرداء [حم ن ك] عن معاوية. (صحيح) غاية المرام 441 الصحيحة 511: حب حل ك - أبي الدرداء.  4525 - كل ذي ناب من السباع فأكله حرام1 . (صحيح) [م ن] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1331 الإرواء 2486.  4526 - كل راع مسئول عن رعيته . (صحيح) [خط] عن أنس. غاية المرام 269: ق - ابن عمر.  4527 - كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي . (صحيح) [طب ك هق] عن عمر [طب] عن ابن عباس والمسور. الصحيحة 2036: ابن سعد أبو بكر الشافعي عد أبو نعيم خط ابن عساكر - عمر. خط الضياء - ابن عباس.  1 مضى بلفظ [أكل كل.. ... ] برقم 1227.(2\/832)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "766",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33152",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4528 - كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة ودل الطريق صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة . (صحيح) [حم ق] عن أبي هريرة. الصحيحة 1025.  4529 - كل شراب أسكر فهو حرام . (صحيح) [حم ق 4] عن عائشة. مختصر مسلم 1265 الإرواء 2373.  4530 - كل شرط ليس في كتاب الله تعالى فهو باطل وإن كان مائة شرط . (صحيح) [البزار طب] عن ابن عباس. الروض النضير 789 الإرواء 1308: حم ق مالك د هـ ابن الجارود الطحاوي قط هق - عن عائشة1.  4531 - كل شيء بقدر حتى العجز والكيس . (صحيح) [حم م] عن ابن عمر. مختصر مسلم 1839 الصحيحة 861.  4532 - كل شيء جأوز الكعبين من الإزار في النار . (صحيح) [طب] عن ابن عباس. الصحيحة 2037.  4533 - كل شيء قطع من الحي فهو ميت . (صحيح) [حل] عن أبي سعيد. غاية المرام 41.  4534 - quot;كل شيء ليس من ذكر الله لهوولعب إلا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته وتأديب الرجل فرسه ومشي الرجل بين الغرضين  1 هذا الحديث عزاه الدكتور البوطي في [لا مذهبيته] ص 61 للبزار والطبراني تقليدا منه للسيوطي فدل بذلك على مبلغ علمه بالحديث وهو مع ذلك منصرف إلى معالجة كبرى المشاكل الاسلامية كما يزعم في مقدمة رسالته ص 5 - 6 فهل هو أهل لذلك!(2\/833)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "767",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33153",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتعليم الرجل السباحةquot;. (صحيح) [ن] عن جابر بن عبد الله وجابر بن عمير. الصحيحة 315: الترغيب 2\/170.  4535 - كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج . (صحيح) [حم هـ] عن عائشة [حم هـ] عن ابن عمرو [هق] عن علي [خط] عن أبي أمامة. الروض النضير 800: الطيالسي أبو عبيد - أبي هريرة.  4536 - كل عرفة موقف وكل منى منحر وكل المزدلفة موقف وكل فجاج مكة طريق ومنحر . (صحيح) [د ك] عن جابر. المشكاة 2596.  4537 - كل عرفات موقف وارفعوا عن عرنة وكل مزدلفة موقف وارفعوا عن بطن محسر وكل فجاج منى منحر وكل أيام التشريق ذبح . (صحيح) [حم] عن جبير بن مطعم. المسكاة 2596: حب طب عد.  4538 - 1567 - كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله قال الله عز وجل: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فمه أطيب عند الله من ريح المسك . (صحيح) [حم م ن هـ] عن أبي هريرة.  4539 - كل عمل منقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله ويجرى عليه رزقه إلى يوم القيامة . (صحيح) [طب حل] عن العرباض. الترغيب 2\/150.  4540 - كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي زانية . (صحيح) [حم ت] عن أبي موسى. المشكاة 1065.  4541 - 1568 - quot;كل غلام رهينة بعقيقته يذبح عنه يوم سابعه(2\/834)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "768",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33154",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحلق رأسه ويسمىquot;. (صحيح) [حم د ن هـ ك] عن سمرة. الإرواء 1165.  4542 - كل قرض صدقة . (حسن) [طس حل] عن ابن مسعود. صحيح الترغيب 890.  4543 - 1569 - كل قسم قسم في الجاهلية فهو على ما قسم وكل قسم أدركه الإسلام فإنه على قسم الإسلام . (صحيح) [د هـ] عن ابن عباس. الإرواء 717.  4544 - كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله تعالى يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت تفجر دما واللون لون الدم والعرف عرف مسك . (صحيح) [ق] عن أبي هريرة.  4545 - 1570 - كل ما أسكر عن الصلاة فهو حرام . (صحيح) [م] عن أبي موسى.  4546 - كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة عليهم . (حسن) [طب] عن عمروبن أمية. الصحيحة 1024: الطيالسي حم النسائي  4547 - كل مال النبي صدقة إلا ما أطعمه أهله وكساهم إنا لا نورث . (صحيح) [د] عن الزبير. الصحيحة 2038.  4548 - 1571 - كل مخمر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال صديد أهل النار ومن سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال .(2\/835)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "769",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33160",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4584 - كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها ترق القلب وتدمع العين وتذكر الآخرة ولا تقولوا هجرا . (صحيح) [ك] عن أنس. الأحكام ص 179 - 180: حم.  4585 - كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث ليتسع ذووالطول على من لا طول له فكلوا ما بدا لكم وأطعموا وادخروا . (صحيح) [ت] عن بريدة. الصحيحة 2048: م هب.  4586 - 1574 - كونوا على مشاعركم هذه فإنكم اليوم على إرث من إرث إبراهيم . (صحيح) [حم ت ن هـ ك] عن زياد بن مربع. المشكاة 2595.  4587 - 1575 - كونوا في الصف الذي يليني . (صحيح) [حم ن حب ك] عن أبي. المشكاة 1116.  4588 - 1576 - كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها صل الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة . (صحيح) [م 4] عن أبي ذر. مختصر مسلم 226 صحيح أبي داود 457.  4589 - 1577 - كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما تنتهك ذمة الله وذمة رسوله يشد الله قلوب أهل الذمة فيمنعون ما في أيديهم . (صحيح) [ق] عن أبي هريرة.  4590 - 1578 - كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم فأمكم . (صحيح) [م] عن أبي هريرة.  4591 - 1579 - كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم . (صحيح) [ق] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 2060: مع التعليق.(2\/841)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "775",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33161",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4592 - 1580 - كيف أنتم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنا الجبهة وأصغى السمع ينتظر متى يؤمر بالنفخ فينفخ قالوا: كيف نصنع قال قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا . (صحيح) [حم ت حب ك] عن أبي سعيد [حم ك] عن ابن عباس [حم طب] عن زيد بن أرقم [أبوالشيخ في العظمة] عن أبي هريرة [حل] عن جابر [الضياء] عن أنس. الصحيحة 1078 1079.  4593 - 1581 - كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها صل الصلاة لميقاتها واجعل صلاتك معهم سبحة . (صحيح) [د] عن معاذ. صحيح أبي داود 458.  4594 - 1582 - كيف بكم بزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة ويبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا وكانوا هكذا - وشبك بين أصابعه - تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم . (صحيح) [هـ] عن ابن عمرو. الصحيحة 205 حم د ك.  4595 - 1583 - كيف تقولون لفرح رجل انفلتت منه راحلته تجر زمامها بأرض قفر ليس بها طعام ولا شراب وعليها له طعام وشراب فطلبها فلم يجدها حتى شق عليه ثم مرت بجذل شجرة فتعلق زمامها فوجدها متعلقة به أما والله لله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته . (صحيح) [حم م] عن البراء.  4596 - كيف وقد قيل . (صحيح) [خ] عن عقبة بن الحارث. الإرواء 2154.  4597 - كيف يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من قويها وهو غير متعتع .(2\/842)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "776",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33166",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب كان وهي الشمائل الشريفة  4616 - كان آخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم . (صحيح) [د هـ] عن علي. الإرواء 2239 الضعيفة 4159.  4617 - كان آخر ما تكلم به أن قال: قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد لا يبقين دينان بأرض العرب . (صحيح) [هق] عن أبي عبيدة بن الجراح. تحذير المساجد رقم 9: حم ع الطحاوي ابن عساكر.  4618 - كان أبغض الخلق إليه الكذب . (صحيح) [هب] عن عائشة. الصحيحة 2051: حم ابن سعد.  4619 - كان أبيض كأنما صيغ من فضة رجل الشعر . (حسن) [ت في الشمائل] عن أبي هريرة. الصحيحة 2052.  4620 - كان أبيض مشربا بحمرة ضخم الهامة........ أهداب الأشفار . (حسن) [البيهقي] عن علي. الصحيحة 2052.  4621 - كان أبيض مشربا بياضه بحمرة وكان أسود الحدقة أهدب الأشفار .(2\/847)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "781",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33168",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [ت ن] عن عائشة وأم سلمة. حم 6\/113 189 وخ: صوم - عائشة.  4631 - كان أحب ما استتر به لحاجته هدف أو حائش نخل . (صحيح) [حم م د هـ] عن عبد الله بن جعفر. مختصر مسلم 107.  4632 - كان أحسن الناس خلقا . (صحيح) [م د] عن أنس. مختصر مسلم 1414 الإرواء 538\/1.  4633 - كان أحسن الناس صفة وأجملها كان ربعة إلى الطول ما هوبعيد ما بين المنكبين أسيل الخدين شديد سواد الشعر أكحل العينين أهدب الأشفار إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ليس له أخمص إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة فضة.. ... quot; (حسن) [البيهقي] عن أبي هريرة. الضعيفة 4161.  4634 - كان أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس . (صحيح) [ق ت هـ] عن أنس. الإرواء 1521 مختصر مسلم 1581.  4635 - كان أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا ليس بالطويل البائن ولا بالقصير . (صحيح) [ق] عن البراء.  4636 - كان أخف الناس صلاة على الناس وأطول الناس صلاة لنفسه . (صحيح) [حم ع] عن أبي واقد. الصحيحة 2056: ع.  4637 - كان أخف الناس صلاة في تمام . (صحيح) [م ت ن] عن أنس.  4638 - كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول: السلام عليكم السلام عليكم .(2\/849)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "783",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33171",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4652 - كان إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنومن الأرض . (صحيح) [د ت] عن أنس وعن ابن عمر [طس] عن جابر. صحيح أبي داود 11 الصحيحة 1071.  4653 - كان إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه وهي حائض أمرها أن تأتزر ثم يباشرها . (صحيح) [خ د] عن ميمونة.  4654 - كان إذا أراد أن يحرم تطيب بأطيب ما يجد . (صحيح) [م] عن عائشة.  4655 - كان إذا أراد أن يدعوعلى أحد أو يدعولأحد قنت بعد الركوع . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة.  4656 - كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادكquot; - ثلاث مرات -. (صحيح) [د] عن حفصة. الكلم 36.  4657 - كان إذا أراد أن يستودع الجيش قال: استودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكمquot;. (صحيح) [د ك] عن عبد الله بن يزيد الخطمي. الصحيحة 15.  4658 - كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه . (صحيح) [د ت] عن عائشة. المشكاة 2104 مختصر مسلم 631.  4659 - كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة وإذا أراد أن يأكل أو يشرب وهو جنب غسل يديه ثم يأكل ويشرب . (صحيح) [د ن هـ] عن عائشة. الصحيحة 289 أبي داود 218 - 219: حم قط.(2\/852)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "786",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33172",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4660 - كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة ... [ق د ن هـ] عن عائشة. (صحيح) صحيح أبي داود 218: الطيالسي حم, أبو عوانة الطحاوي قط هق.  4661 - كان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه . (صحيح) [ق د هـ] عن عائشة. مختصر مسلم 2153 غاية المرام ص 160: حم.  4662 - كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها . (صحيح) [د ن] عن كعب بن مالك. فقه السيرة 51.  4663 - كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا . (صحيح) [د] عن بعض أمهات المؤمنين. صحيح أبي داود 262.  4664 - كان إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو عمامة أو رداء ثم يقول: اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع لهquot;. (صحيح) [حم د ت ك] عن أبي سعيد. المشكاة 4342.  4665 - كان إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفة:1 ويأتيك بالأخبار من لم تزود . (حسن) [حم] عن عائشة. الصحيحة 2057.  4666 - كان إذا استسقى قال: اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحيي بلدك الميتquot;. (حسن) [د] عن ابن عمرو. المشكاة 1506 صحيح أبي داود 1061.  4667 - كان إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم  1 قلت: وفي رواية الترمذي وهو رواية لأحمد: عبد الله بن رواحة والأول أصح لأنه عجز بيت من معلقة طرفة.(2\/853)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "787",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33173",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيركquot;. (صحيح) [د ت هـ ك] عن عائشة [ق هـ ك] عن أبي سعيد [طب] عن ابن مسعود وعن واثلة. المشكاة 815 الإرواء 341.  4668 - كان إذا استن أعطى السواك الأكبر وإذا شرب أعطى الذي عن يمينه . (صحيح) [الحكيم] عن عبد الله بن كعب1. صحيح أبي داود 40: د - عائشة. حم هق - ابن عمر.  4669 - كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة . (صحيح) [خ ن] عن أنس. الضعيفة 953.  4670 - كان إذا اشتدت الريح قال: [اللهم لقحا لا عقيما] . (حسن) [حب ك] عن سلمة بن الأكوع. الصحيحة 2058.  4671 - كان إذا اشتكى أحد رأسه قال: [اذهب فاحتجم وإذا اشتكى رجله قال: اذهب فاخضبها بالحناء] . (حسن) [طب] عن سلمى امرأة أبي رافع. الصحيحة 2059: حم ك.  4672 - كان إذا اشتكى رقاه جبريل قال: [بسم الله يبريك من داء يشفيك ومن شر حاسد إذا حسد وشر كل ذي عين] . (صحيح) [م] عن عائشة. مختصر مسلم 1443 الصحيحة 2060: حم ابن سعد.  4673 - كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده . (صحيح) [ق د هـ] عن عائشة.  4674 - كان إذا أصبح وإذا أمسى قال: quot;أصبحنا على فطرة  1 هذا تابعي فكان ينبغي تقييده بقوله [مرسلا] كما هي العادة.(2\/854)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "788",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33181",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبارك عليك وجمع بينكما في خيرquot;. (صحيح) [حم 4 ك] عن أبي هريرة. الكلم 206 آداب الزفاف 96.  4730 - كان إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الصبح في آخر ركعة قنت . (صحيح) [محمد بن نصر] عن أبي هريرة. الصحيحة 2071.  4731 - كان إذا رفعت مائدته قال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله الذي كفانا وأوانا غير مكفي ولا مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا . (صحيح) [حم خ د ت هـ] عن أبي أمامة.  4732 - كان إذا ركع سوى ظهره حتى لوصب عليه الماء لاستقر . (صحيح) [هـ] عن وابصة [طب] عن ابن عباس وأبي برزة وأبي مسعود. الروض النضير 78 صفة الصلاة 111: عم طس.  4733 - كان إذا ركع فرج أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه . (صحيح) [ك هق] عن وائل بن حجر. صفة الصلاة 110 123 صحيح أبي داود 809: الطيالسي.  4734 - كان إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم وبحمده - ثلاثا - وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى وبحمده - ثلاثاquot;quot;. (صحيح) [د] عن عقبة بن عامر. صفة الصلاة 113.  4735 - كان إذا رمى الجمار1 مشى إليه ذاهبا وراجعا . (صحيح) [ت] عن ابن عمر. الصحييحة 2072: حم د.  4736 - كان إذا رمى جمرة العقبة مضى ولم يقف .  1 يعني في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر وأما في يوم النحر فكان يرميها راكبا كما في رواية [حم د] .(2\/862)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "796",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33182",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [هـ] عن ابن عباس. الصحيحة 2073: حم خ هـ هق - ابن عمر.  4737 - كان إذا سأل الله جعل باطن كفيه إليه ... ... . (صحيح) [حم] عن السائب بن خلاد1. الضعيفة 4199.  4738 - كان إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه . (صحيح) [د] عن جابر. حم 3\/295 م 1\/54 - ميمونة.  4739 - كان إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر . (صحيح) [ق] عن كعب بن مالك. مختصر مسلم 1918.  4740 - كان إذا سلم لم يقعد إلا بمقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام . (صحيح) [م 4] عن عائشة. الصحيحة 2074: ع ابن مندة - عائشة. حب - ابن مسعود. ابن مندة - ابن عمرووابن عمر.  4741 - كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ: حي على الصلاة حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا باللهquot;. (صحيح) [حم] عن أبي رافع. الصحيحة 2075: البغوي ابن السني. حم. الدارمي ابن خزيمة - معاوية.  4742 - كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: وأنا وأنا . (صحيح) [د ك] عن عائشة. صحيح أبي داود 538 صحيح الترغيب 253: حم جب.  4743 - كان إذا سمع بالاسم القبيح حوله إلى ما هو أحسن منه . (حسن) [ابن سعد] عن عروة مرسلا. الروض النضير 786 الصحيحة 207.  4744 - quot;كان إذا شرب تنفس ثلاثا ويقول: هو أهنأ وأمرأ,  1 كذا الأصل: والصواب [خلاد بن السائب] وهو مرسل انظر تخريجي للحديث المتقدم رقم 4721.(2\/863)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "797",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33183",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبرأquot;. (صحيح) [حم ق 4] عن أنس. الصحيحة 387.  4745 - كان إذا صعد المنبر سلم . (صحيح) [هـ] عن جابر. الأجوبة النافعة ص 50 الصحيحة 2076: عد تمام محي الدين البغوي - جابر هق ابن عساكر - ابن عمر. عبد الرزاق وابن أبي شيبة - عطاء والشعبي مرسلا.  4746 - كان إذا صلى الغداة جاءه أهل المدينة بآنيتهم فيها الماء فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيه . (صحيح) [حم م] عن أنس. الروض النضير 187.  4747 - كان إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس . (صحيح) [حم م 3] عن جابر بن سمرة. صحيح أبي داود 1171.  4748 - كان إذا صلى الغداة في سفر مشى عن راحلته قليلا . (صحيح) [حل هق] عن أنس. الصحيحة 2077: طس الضياء.  4749 - كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن . (صحيح) [خ] عن عائشة.  4750 - كان إذا صلى صلاة أثبتها . (صحيح) [م] عن عائشة.  4751 - كان إذا طاف بالبيت استلم الحجر والركن في كل طواف . (صحيح) [ك] عن ابن عمر. الصحيحة 2078: حم هق.  4752 - كان إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه وإذا عرس قبل الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده .(2\/864)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "798",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33185",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [د] عن عثمان. أحكام الجنائز ص 156: عم لا هق.  4761 - كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدا ... [ت] عن أبي هريرة. (صحيح) صحيح أبي داود 735 صفة الصلاة 67: د ابن خزيمة تمام ك.  4762 - كان إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم . (صحيح) [هـ] عن ثابت. الصحيحة 2080: ش هق - عدي بن ثابت.  4763 - كان إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين . (صحيح) [م] عن عائشة. مختصر مسلم 380 الإرواء 453 ضعيف أبي داود 240.  4764 - كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك . (صحيح) [حم ق د ن هـ] عن حذيفة. الروض 283 صحيح أبي داود 49 الإرواء 71.  4765 - كان إذا قدم من سفر تلقي بصبيان أهل بيته . (صحيح) [حم م د] عن عبد الله بن جعفر.  4766 - كان إذا قرأ: سبح اسم ربك الأعلى قال: سبحان ربي الأعلى . (صحيح) [حم د ك] عن ابن عباس. صحيح أبي داود 826 المشكاة 859.  4767 - كان إذا قرأ من الليل رفع طورا وخفض طورا . (حسن) [ابن نصر] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 1199: د حب ك.  4768 - كان إذا قرب إليه طعام قال: بسم الله فإذا فرغ قال: اللهم إنك أطعمت وسقيت وأغنيت وأقنيت وهديت واجتبيت اللهم فلك الحمد على ما أعطيت . (صحيح) [حم] عن رجل. الصحيحة 71.(2\/866)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "800",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33197",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4864 - quot;كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم . (صحيح) [د] عن ابن عباس. صحيح أبي داود 754: الطحاوي ك هق الضياء.  4865 - كان لا يغدويوم الفطر حتى يأكل....تمرات . (صحيح) [طب] عن جابر بن سمرة. الضعيفة 4248.  4866 - كان لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث . (صحيح) [ابن سعد] عن عائشة. صفة الصلاة 100.  4867 - كان لا يقوم من مجلس إلا قال: سبحانك اللهم ربي وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وقال: لا يقولهن أحد حيث يقوم من مجلسه إلا غفر له ما كان منه في ذلك المجلس . (صحيح) [ك] عن عائشة. الترغيب 2\/236.  4868 - كان لا يكاد يسأل شيئا إلا فعله . (صحيح) [طب] عن طلحة. الصحيحة 2109.  4869 - كان لا يكاد يقول لشيء لا فإذا هوسئل فأراد أن يفعل قال: نعم وإذا لم يرد أن يفعل سكت . (صحيح) [ابن سعد] عن محمد ابن الحنفية مرسلا. الصحيحة 2109: طس - علي.  4870 - كان لا يلتفت وراءه إذا مشى ... ... . (صحيح) [ابن سعد الحكيم ابن عساكر] عن جابر. الصحيحة 2086.  4871 - كان لا يمنع شيئا يسأله . (صحيح) [حم] عن أبي أسيد الساعدي. الصحيحة 2109: أبو الشيخ.  4872 - كان لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك . (حسن) [حم محمد بن نصر] عن ابن عمر. الصحيحة 2111: حب - عد.(2\/878)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "812",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33199",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4882 - كان يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها . (صحيح) [حم م د] عن كعب بن مالك. الإرواء 1969 مختصر مسلم 1301.  4883 - كان يأكل مما مست النار ثم يصلي ولا يتوضأ . (صحيح) [طب] عن ابن عباس. الصحيحة 2116: حم.  4884 - كان يأمر أن نسترقي من العين . (صحيح) [م] عن عائشة.  4885 - كان يأمر بإخراج الزكاة قبل الغدو للصلاة يوم الفطر . (صحيح) [ت] عن ابن عمر. حم 2\/67, 151, 154, 157, ق.  4886 - كان يأمر بالعتاقة في صلاة الكسوف . (صحيح) [د ك] عن أسماء. صحيح أبي داود 1078: خ.  4887 - كان يأمر بتغيير الشعر مخالفة للأعاجم . (حسن) [طب] عن عتبة. الصحيحة 2114: ابن عساكر - أبي هريرة.  4888 - كان يأمر بناته ونساءه أن يخرجن في العيدين . (صحيح) [حم] عن ابن عباس. الصحيحة 2115: ابن أبي شيبة.  4889 - كان يأمر من أسلم أن يختتن.... ...  (صحيح) [طب] عن قتادة الرهأوي. الضعيفة 4260.  4890 - كان يأمر....إذا أرادت إحداهن1 أن تنام أن تحمد ثلاثا وثلاثين وتسبح ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين2 . (صحيح) [ابن مندة] عن حابس. ق - علي. م - أبي هريرة3.  1 هي فاطمة رضي الله عنها كما في حديث علي وأبي هريرة.  2 هذه رواية البخاري. وقال مسلم: [أربعا وثلاثين]  وهو رواية للبخاري. وكذلك هو في حديث أبي هريرة.  3 مضى حديثهما برقمي 2613 2616.(2\/880)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "814",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33201",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4901 - كان يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف ويدعولهم . (صحيح) [د ك] عن جابر. الصحيحة 2120.  4902 - كان يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما . (صحيح) [ت ن هـ الضياء] عن أبي سعيد. الكلم الطيب 246 المشكاة 4563.  4903 - كان يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء 1. (صحيح) [ق ن] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1912 السنة 382, 383: حم ابن أبي عاصم.  4904 - كان يتفاءل ولا يتطير وكان يحب الاسم الحسن . (صحيح) [حم] عن ابن عباس. الصحيحة 762: الطيالسي أبو الشيخ البغوي الضياء.  4905 - quot;كان يتمثل بالشعر: ويأتيك بالأخبار من لم تزودquot;. (صحيح) [طب] عن ابن عباس [ت] عن عائشة. الصحيحة 2057: البزار الضياء - ابن عباس. حم خد الطحاوي حل - عائشة.  4906 - كان يتوضأ ثم يقبل ويصلي ولا يتوضأ . (صحيح) [حم] عن عائشة. المشكاة 323 صحيح أبي داود 170 171: د ن ت هـ قط هق.  4907 - كان يتوضأ عند كل صلاة . (صحيح) [حم خ 4] عن أنس.  4908 - كان يتوضأ مما مست النار 2. (صحيح) [طب] عن أم سلمة. الصحيحة 2121.  1 في الحديث عند البخاري وغيره أن الحضارات ثلاث, وأنه زاد واحدة لايدري أيتها هي  2 اعلم أنه لا منافاة بين هذا وبين حديث ابن عباس المتقدم برقم 4883 فإن هذا للاستحباب وذاك لبيان الجواز ودعوى النسخ مما لا دليل عليها.(2\/882)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "816",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33203",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4917 - كان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في السفر . (صحيح) [حم خ] عن أنس.  4918 - كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله وفي شأنه كله . (صحيح) [حم ق 4] عن عائشة. شرح السنة 2856.  4919 - كان يحب الحلواء والعسل . (صحيح) [ق 4] عن عائشة. مختصر مسلم 854 شرح السنة 216.  4920 - كان يحب الدباء . (صحيح) [حم ت في الشمائل ن هـ] عن أنس. الصحيحة 2127.  4921 - كان يحب الزبد والتمر . (صحيح) [د هـ] عن ابني بسر السلميين. المشكاة 4232.  4922 - كان يحب العراجين ولا يزال في يده منها . (صحيح) [حم د] عن أبي سعيد. صحيح أبي داود 499.  4923 - كان يحب أن يخرج إذا غزا يوم الخميس . (صحيح) [حم خ] عن كعب بن مالك. الصحيحة 2128: هق.  4924 - كان يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة ليحفظوا عنه . (صحيح) [حم ن هـ ك] عن أنس. الصحيحة 1409.  4925 - كان يحتجم . (صحيح) [ق] عن أنس.  4926 - كان يحتجم على هامته وبين كتفيه ويقول: من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتدأوى بشيء لشيء .(2\/884)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "818",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33207",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم د ك] عن عائشة. المشكاة 4284.  4952 - كان يستغفر للصف المقدم ثلاثا وللثاني مرة . (صحيح) [حم هـ ك] عن عرباض. صحيح الترغيب 1\/77: ابن خزيمة حب.  4953 - كان يسلت المني من ثوبه بعرق الإذخر ثم يصلي فيه ويحته من ثوبه يابسا ثم يصلي فيه . (حسن) [حم] عن عائشة. حقيقة الصيام 57 الإرواء 180.  4954 - كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا . (صحيح) [د ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 2131.  4955 - كان يشتد عليه أن يوجد منه الريح . (صحيح) [د] عن عائشة. ق: طلاق.  4956 - كان يشرب ثلاثة أنفاس يسمي الله في أوله ويحمد الله في آخره . (صحيح) [ابن السني] عن نوفل بن معاوية. الصحيحة 1275.  4957 - كان يشير في الصلاة . (صحيح) [حم] عن أنس. الروض 85 صحيح أبي داود 871.  4958 - كان يصغي للهرة الإناء فتشرب ثم يتوضأ بفضلها . (صحيح) [طس حل] عن عائشة. صحيح أبي داود 69: د هـ الطحاوي قط هق.  4959 - كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله . (صحيح) [حم م] عن عائشة. مختصر مسلم 365 الإرواء 462.  4960 - كان يصلي الضحى ست ركعات . (صحيح) [ت في الشمائل] عن أنس. الإرواء 463.(2\/888)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "822",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33209",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [ق د] عن عائشة. صحيح أبي داود 1231.  4970 - كان يصوم الاثنين والخميس . (صحيح) [هـ] عن أبي هريرة. المشكاة 2055 الإرواء 949.  4971 - كان يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين ومن الشهر الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس . (صحيح) [ت] عن عائشة. المشكاة 2059.  4972 - كان يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام وقلما كان يفطر يوم الجمعة . (حسن) [ت] عن ابن مسعود. المشكاة 2058.  4973 - كان يضحي بكبشين أقرنين أملحين وكان يسمي ويكبر . (صحيح) [حم ق ن هـ] عن أنس.  4974 - كان يضرب في الخمر بالنعال والجريد . (صحيح) [هـ] عن أنس. حم 3\/115 180 ق: حدود.  4975 - كان يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة............ ...  . (صحيح) [هق] عن عمروبن حريث. الضعيفة 4237.  4976 - كان يضمر الخيل . (صحيح) [حم] عن ابن عمر. الصحيحة 2133: د هـ.  4977 - كان يطوف على جميع نسائه في ليلة بغسل واحد . (صحيح) [حم ق 4] عن أنس. الروض النضير 88 صحيح أبي داود 212.  4978 - كان يعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع: يا راشد! يا نجيح! .(2\/890)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "824",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33212",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4998 - كان يقبل وهو صائم . (صحيح) [حم ق 4] عن عائشة. الصحيحة 219 220 221 الإرواء 934.  4999 - كان يقبل الهدية ويثيب عليها . (صحيح) [حم خ د ت] عن عائشة. الإرواء 1603.  5000 - كان يقطع قراءته آية آية: الحمد لله رب العالمين ثم يقف: الرحمن الرحيم ثم يقف . (صحيح) [ت ك] عن أم سلمة. المشكاة 2205 الإرواء 343.  5001 - كان يقول لأحدهم عند المعاتبة: ما له ترب جبينه . (صحيح) [حم خ] عن أنس.  5002 - كان يقوم إذا سمع الصارخ . (صحيح) [حم ق ت ن هـ] عن عائشة.  5003 - كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه . (صحيح) [ق ت ن هـ] عن المغيرة. الروض 629 796.  5004 - كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى . (صحيح) [ك هق] عن ابن عمر. الإرواء 650.  5005 - كان يكثر الذكر ويقل اللغو ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة وكان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته . (صحيح) [ن ك] عن ابن أبي أوفى [ك] عن أبي سعيد. الروض 371.(2\/893)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "827",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33213",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5006 - كان يكره الشكال من الخيل (صحيح) [حم م 4] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1107.  5007 - كان يكره المسائل ويعيبها فإذا سأله أبو رزين أجابه وأعجبه . (حسن) 1 [طب] عن أم سلمة. فيض القدير.  5008 - كان يكره أن يؤخذ من رأس الطعام . (حسن) [هب] عن سلمى. فيض القدير.  5009 - كان يكره أن يطأ أحد عقبه ولكن يمين وشمال . (صحيح) [ك] عن ابن عمرو. الصحيحة 1239.  5010 - كان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس والزعفران . (صحيح) [ق د] عن ابن عمر. المشكاة 4453.  5011 - كان يلحظ في الصلاة يمينا وشمالا ولا يلوي عنقه خلف ظهره . (صحيح) [ت] عن ابن عباس. المشكاة 998: ابن خزيمة حب الضياء.  5012 - كان يلزق صدره ووجهه بالملتزم . (حسن) [هق] عن ابن عمرو. الصحيحة 2138: عبد الرزاق د هـ.  5013 - كان يمد صوته بالقرآن مدا .  1 كذا في المصدر المذكور أعلاه وسلفه في ذلك الهيثمي في [مجمع الزوائد] 1\/160 وإنما اعتمدته لأنه لم يتيسر لي الوقوف على إسناده لدى طب عند تحقيق الكتاب ثم وقفت عليه عند تصحيحي التجربة الثالثة من هذه الملزمة من رواية ابن أبي عاصم في [كتاب السنة]  فتبين أن إسناده ضعيف كما حقتته في تخريجي للكتاب المذكور رقم 640 فإن كان إسناده عند الطبراني كذلك وهو ما يغلب على الظن فيكون الحديث من حصة الكتاب الآخر وحتى نتيقن من ذلك ندعه في هذا الكتاب منبهين على ما وقفت عليه. والله أعلم.(2\/894)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "828",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33214",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم ن هـ ك] عن أنس. خ: فضائل القرآن.  5014 - كان يمر بالصبيان فيسلم عليهم . (صحيح) [خ] عن أنس. الصحيحة 1278: مختصر مسلم 1431 الدارمي.  5015 - كان يمر بنساء فيسلم عليهن ... [حم] عن جرير. (صحيح) الصحيحة 2139: ابن السني طب. حم خد د ت - أسماء الأنصارية.  5016 - كان يمشي مشيا يعرف فيه أنه ليس بعاجز ولا كسلان . (حسن) [ابن عساكر] عن ابن عباس. الصحيحة 2140: المخلص أبو الحسن الحربي.  5017 - كان ينام أول الليل ويحيي آخره . (صحيح) [هـ] عن عائشة. حم 6\/102 253 خ: تهجد م: مسافرين.  5018 - كان ينام حتى ينفخ ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ . (صحيح) [حم] عن عائشة. ق - ابن عباس.  5019 - كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء . (صحيح) [حم ت ن هـ] عن عائشة. المشكاة 468 صحيح أبي داود 223: الطيالسي الطحاوي هق.  5020 - كان ينحر أضحيته بالمصلى . (صحيح) [خ د ن هـ] عن ابن عمر.  5021 - كان ينصرف من الصلاة عن يمينه . (صحيح) [ع] عن أنس. م 2\/153 حب 519.  5022 - كان ينفث في الرقية . (صحيح) [هـ] عن عائشة. حم 6\/124 خ 4\/61.  5023 - كان يوتر على البعير .(2\/895)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "829",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33218",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5036 - لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة . (حسن) [د] عن أنس. المشكاة 970.  5037 - لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس . (صحيح) [م ت] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1905.  5038 - لأن أمشي على جمرة أو سيف أو أخصف نعلي برجلي أحب إلي من أن أمشي على قبر مسلم وما أبالي أوسط القبر قضيت حاجتي أو وسط السوق . (صحيح) [هـ] عن عقبة بن عامر. الإرواء 63 أحكام الجنائز 209: ابن أبي شيبة.  5039 - لأن تصلي المرأة في بيتها خير لها من أن تصلي في حجرتها ولأن تصلي في حجرتها خير لها من أن تصلي في الدار ولأن تصلي في الدار خير لها من أن تصلي في المسجد . (حسن) [هق] عن عائشة. الصحيحة 2142: تخ طس هب.  5040 - لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يغدوإلى الجبل فيحتطب فيبيع فيأكل ويتصدق خير له من أن يسأل الناس . (صحيح) [ق ن] عن أبي هريرة. غاية المرام 156.  5041 - 1595 - لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي الجبل فيجيء بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه . (صحيح) [حم خ هـ] عن الزبير بن العوام. غاية المرام 156.(2\/899)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "833",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33222",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجلحاء من الشاة القرناء تنطحها [ ... ] حم م خد تquot; عن أبي هريرة. (صحيح) مختصر مسلم 1837 الصحيحة 1588.  5063 - 1608 - لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر أو ذراعا بذراع حتى لوسلكوا جحر ضب لسلكتموه قالوا: اليهود والنصارى قال: فمن ... [حم ق هـ] عن أبي سعيد [ك] عن أبي هريرة. (صحيح) إصلاح المساجد 31 [السنة] لابن أبي عاصم 72 - 75: حم هـ عن أبي هريرة. ابن عمرو مختصر مسلم 2002.  5064 - 1609 - لتخرج العواتق وذوات الخدور والحيض ويشهدن الخير ودعوة المؤمنين ويعتزل الحيض المصلى . (صحيح) [خ ن هـ] عن أم عطية. الصحيحة 2407: هق.  5065 - 1610 - لتدخلن الجنة إلا من أبى وشرد على الله كشراد البعير . (صحيح) [ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 2044.  5066 - 1611 - لتدع الصلاة في كل شهر أيام قرئها ثم تتوضأ لكل صلاة فإنما هو عرق . (صحيح) [ك] عن فاطمة بنت أبي حبيش. صحيح أبي داود 271.  5067 - لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم وحتى لوأن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه . (صحيح) [ك] عن ابن عباس. الصحيحة 1348: البزار الدولابي.  5068 - لتزدحمن هذه الأمة على الحوض ازدحام إبل وردت لخمس . (حسن) [طب] عن العرباض. الصحيحة 2145: حب.(2\/903)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "837",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33224",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5075 - لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة . (صحيح) [حم حب ك] عن أبي أمامة. صحيح الترغيب 571.  5076 - 1615 - لتنتظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قبل ذلكم من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستثفر بثوب ثم لتصلي . (صحيح) [د ن] عن أم سلمة. صحيح أبي داود 264: مالك حم حل.  5077 - لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم . (صحيح) [ت1 ن] عن ابن عمر. غاية المرام 439 الترغيب 3\/202.  5078 - 1616 - لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق . (صحيح) [هـ] عن البراء. الترغيب 3\/202.  5079 - 1617 - لست أنا حملتكم ولكن الله حملكم وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هوخير وتحللتها . (صحيح) [خ] عن أبي موسى.  5080 - لست من الدنيا وليست مني إني بعثت والساعة نستبق . (صحيح) [الضياء] عن أنس. الصحيحة 1275.  5081 - لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل . (صحيح) [ك] عن جابر. الصحيحة 1916: ابن عساكر.  1 الأصل [م] وهو خطأ فاحش وقع فيه المنذري من قبل.(2\/905)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "839",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33225",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5082 - لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة . (صحيح) [حم ك] عن أنس. الصحيحة 1916: ابن سعد حل خط ابن عساكر.  5083 - 1618 - لعلك آذاك هوامك احلق رأسك وصم ثلاثة أيام وأطعم ستة مساكين أو أنسك شاة . (صحيح) [ق د] عن كعب بن عجرة. الإرواء 1040.  5084 - لعلك ترزق به . (صحيح) [ت ك] عن أنس. المشكاة 5308.  5085 - 1619 - لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك . (صحيح) [ق ن] عن عائشة. مختصر مسلم 851 الإرواء 1887.  5086 - 1620 - لعلكم ستدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها فإن أدركتموهم فصلوا الصلاة لوقتها وصلوا معهم واجعلوها سبحة . (صحيح) [حم ن هـ] عن ابن مسعود. صحيح أبي داود 459.  5087 - 1621 - لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه أم دماغه يعني أبا طالب. (صحيح) [حم ق] عن أبي سعيد. الصحيحة 54.  5088 - 1622 - لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا . (صحيح) [ق] عن ابن عباس. الإرواء 283.  5089 - لعن الله آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه . (صحيح) [حم د ت هـ] عن ابن مسعود. الإرواء 1336 غاية المرام 346 أحاديث البيوع: الطيالسي حب هق.(2\/906)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "840",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33229",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم م ن] عن علي. مختصر مسلم 1261 نقد منتصر الكتاني 42.  5113 - لعن الله من مثل بالحيوان . (صحيح) [حم ق ن] عن ابن عمر.  5114 - لعنة الله على الراشي والمرتشي . (صحيح) [حم د ت هـ] عن ابن عمرو. الإرواء 2621 غاية المرام 457.  5115 - 1627 - لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب ولقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة. الإرواء 1182.  5116 - لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع قده في الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحا ولأضاءت ما بينهما ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها . (صحيح) [حم ق ت هـ] عن أنس. مختصر مسلم 1076 الإرواء 1182.  5117 - 1628 - لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس لحين الصلاة وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة . (صحيح) [د ك] عن رجل1. صحيح أبي داود 523.  5118 - 1629 - لقد أعذر الله إلى عبد أحياه حتى بلغ ستين أو سبعين سنة لقد أعذر الله إليه . (صحيح) [ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 1088.  5119 - 1630 - لقد أمرت بالسواك حتى خفت على أسناني . (صحيح) [طس] عن ابن عباس. الصحيحة 1556.  1 كذا الأصل والصواب أن يقال: عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. راجع المصدر المذكور أعلاه.(2\/910)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "844",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33232",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5135 - 1642 - لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربا ما كربت مثله قط فرفعه الله لي أنظر إليه ما يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم به وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى قائم يصلي فإذا رجل جعد ضرب كأنه من رجال شنوءة وإذا عيسى ابن مريم قائم يصلي أقرب الناس به شبها عروة ابن مسعود الثقفي وإذا إبراهيم قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم - يعني نفسه - فحانت الصلاة فأممتهم فلما فرغت من الصلاة قال قائل: يا محمد! هذا مالك صاحب النار فسلم عليه فالتفت إليه فبدأني بالسلام . (صحيح) [م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 80.  5136 - 1643 - quot;لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان وتحج البيت. ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل. ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه رأس الأمر الإسلام من أسلم سلم وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد. ألا أخبرك بملاك ذلك كله كف عليك هذا - وأشار إلى لسانه - قال: يا نبي الله! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به قال: ثكلتك أمك يا معاذ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهمquot;. (صحيح) [حم ت ك هـ هب] عن معاذ زاد [طب هب] : (إنك لن تزال سالما ما سكت فإذا تكلمت كتب لك أو عليك) . إيمان ابن أبي شيبة 1و2 الإرواء 413.  5137 - 1644 - quot;لقد طاف الليلة بآل محمد نساء كثير كلهن تشكو(2\/913)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "847",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33237",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5165 - لكل سورة حظها من الركوع والسجود . (صحيح) [حم] عن رجل. صفة الصلاة ص 84: ابن أبي شيبة أبو عبيد.  5166 - لكل سهوسجدتان بعد ما يسلم . (حسن) [حم د هـ] عن ثوبان. صحيح أبي داود 954 الإرواء 339.  5167 - لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة . (صحيح) [م] عن أبي سعيد. الصحيحة 1690: 0 حم.  5168 - لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة . (صحيح) [حم ق] عن أنس [حم م] عن ابن مسعود [م] عن ابن عمر. الصحيحة 1690: حم خ - ابن عمر.  5169 - 1662 - لكل غادر لواء ينصب بغدرته . (صحيح) [خ] عن ابن عمر. الصحيحة 1690.  5170 - 1663 - لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدرته ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة . (صحيح) [م] عن أبي سعيد.  5171 - لكل قرن سابق . (صحيح) [حل] عن أنس. الصحيحة 2001.  5172 - لكل قرن من أمتي سابقون . (صحيح) [حل] عن ابن عمر. الصحيحة 2001: الديلمي.  5173 - لكل نبي تركة وضيعة1 وإن تركتي وضيعتي الأنصار فاحفظوني فيهم . (حسن) [طس] عن أنس. مجمع الزوائد 10\/32.  1 زيادة من [المجمع] والسياق يقتضيها كما هو ظاهر.(2\/918)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "852",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33258",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5307 - 1721 - لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا هذا الصبي . (صحيح) [ع الضياء] عن أنس. الصحيحة 2164: طس عد.  5308 - لو نزل موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم أنا حظكم من النبيين وأنتم حظي من الأمم . (حسن) [هب] عن عبد الله بن الحارث. الإرواء 1589.  5309 - 1722 - لولا أخشى أنها من الصدقة لأكلتها . (صحيح) [حم ق د ن] عن أنس. المشكاة 1821.  5310 - 1723 - لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ولو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم . (صحيح) [ق] عن أنس [حم خ] عن أبي هريرة. الصحيحة 1768: حم - أنس. حب - أبي هريرة. حم ق - عبد الله بن زيد بن عاصم. حم ت ك - أبي بن كعب. حم - أبي قتادة.  5311 - 1724 - لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ولو سلك الناس واديا أو شعبا لكنت مع الأنصار . (صحيح) [حم ت ك] عن أبي. الصحيحة 1868: انظر الحديث الذي قبله.  5312 - 1725 - لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء وبالسواك عند كل صلاة . (صحيح) [د ن] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 36: أبو عوانة.  5313 - 1726 - لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه . (صحيح) [حم ت هـ] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 36: الطحاوي ك.  5314 - 1727 - لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا - يعني العشاء نصف الليل -.(2\/939)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "873",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33259",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم خ ن] عن ابن عباس ... [م] عن ابن عمر وعائشة.  5315 - لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة . (صحيح) [مالك حم ق ت هـ] عن أبي هريرة [حم د ن] عن زيد بن خالد الجهني. مختصر مسلم 270 الضعيفة 204 صحيح أبي داود 37 الإرواء 70 صحيح الترغيب 200.  5316 - لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل ... [حم ت الضياء] عن زيد بن خالد الجهني. (صحيح) المشكاة 390 صحيح أبي داود 37.  5317 - لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء . (صحيح) [مالك الشافعي هق] عن أبي هريرة [طس] عن علي. صحيح الترغيب 201 الإرواء 70 صحيح أبي داود 36.  5318 - لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك . (حسن) [حم ن] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 200 صحيح أبي داود 36.  5319 - لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك مع الوضوء ولأخرت العشاء الآخرة إلى نصف الليل . (صحيح) [ك هق] عن أبي هريرة. الترغيب 1\/101.  5320 - لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما . (صحيح) [حم طب] عن نعيم بن مسعود الأشجعي. الصحيحة 3982 3984.  5321 - 1728 - لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم وما من أهل بيت يرتبطون كلبا إلا نقص من عملهم كل يوم قيراط إلا كلب صيد أو كلب حرث أو كلب غنم . (صحيح) [حم ت ن هـ] عن عبد الله بن مغفل. المشكاة 1402.(2\/940)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "874",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33261",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5329 - لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون فيغفر لهم . (صحيح) [حم م ت] عن أبي أيوب1. الصحيحة 1963.  5330 - لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها . (صحيح) [حم ق] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 846.  5331 - 1733 - لولا حداثة عهد قومك بالكفر لنقضت البيت فبنيته على أساس إبراهيم وجعلت له خلفا فإن قريشا لما بنت البيت استقصرت . (صحيح) [حم ن] عن عائشة. الصحيحة 43.  5332 - لولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأخرت صلاة العتمة ... [طب] عن ابن عباس. (صحيح) صحيح أبي داود 448: حم د ن هـ هق - أبي سعيد2.  5333 - 1734 - لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن . (صحيح) [د ت هـ] عن ابن عباس [ن] عن أنس. خ: تفسير - ابن عباس.  5334 - لولا ما مس الحجر من أنجاس الجاهلية ما مسه ذوعاهة إلا شفي وما على الأرض شيء من الجنة غيره . (صحيح) [هق] عن ابن عمرو. الترغيب 2\/123.  5335 - لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه . (صحيح) [حم ق هـ] عن ابن عباس. مختصر مسلم 1053 الإرواء 2654 2686.  1 انظر الأحاديث: 5243 5253 5301.  2 قلت: وفي حديثه زيادة [شطر الليل] .(2\/942)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "876",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33262",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5336 - لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاء . (صحيح) [هق] عن أبي هريرة. الصحيحة 176 2175: عب الطحاوي.  5337 - لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه ... [مالك ق 4] عن أبي جهيم. (صحيح) صفة الصلاة ص 65 مختصر مسلم 337 صحيح أبي داود 698.  5338 - لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في الجنة أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من الجنة أحد . (صحيح) [ت] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 192 الصحيحة 1634: ق حب.  5339 - لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواquot;. (صحيح) [مالك حم ق ن] عن أبي هريرة. مختشصر مسلم 268.  5340 - 1735 - لو يعلم الناس ما في صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبواquot;. (صحيح) [هـ] عن عائشة. يشهد له ما قبله.  5341 - لو يعلم الناس من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحدهquot;. (صحيح) [حم خ ت هـ] عن ابن عمر. الصحيحة 61.  5342 - لو يعلم صاحب المسألة ما له فيها لم يسألquot;. (صحيح) [طب الضياء] عن ابن عباس. صحيح الترغيب 792.  5343 - quot;ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذوالنعل بالنعل....., وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ما أنا عليه(2\/943)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "877",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33269",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5386 - 1739 - ليس بك هوان على أهلك إن شئت سبعت عندك وسبعت لنسائي وإن شئت ثلثت ثم درت . (صحيح) [م د هـ] عن أم سلمة. الصحيحة 1271.  5387 - ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله . (حسن) [ك] عن أنس. الصحيحة 2181: ابن نصر.  5388 - ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشرك . (صحيح) [هـ] عن أنس. صحيح الترغيب 567.  5389 - 1740 - ليس بيني وبين عيسى نبي وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ينزل بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام ويهلك المسيح الدجال فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون . (صحيح) [د] عن أبي هريرة. الصحيحة2182: حم.  5390 - ليس شيء أثقل في الميزان من الخلق الحسن .1 (صحيح) [حم] عن أبي الدرداء. الصحيحة 876.  5391 - ليس شيء أطيع الله تعالى فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم وليس شيء أعجل عقابا من البغي وقطيعة الرحم واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع . (صحيح) [هق] عن أبي هريرة. الصحيحة 978.  1 قلت: تقدم برقم 134 135.(2\/950)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "884",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33272",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5410 - ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء . (صحيح) [الضياء] عن ابن عباس. الصحيحة 2188: أبو نعيم البيهقي1.  5411 - ليس في الخضروات زكاة . (صحيح) [قط] عن أنس وطلحة [ت هـ] عن معاذ. الإرواء 801.  5412 - ليس في الخيل والرقيق زكاة إلا زكاة الفطر في الرقيق . (صحيح) [د] عن أبي هريرة. الضعيفة 4014 الصحيحة 2189: م قط هق.  5413 - ليس في العبد صدقة إلا صدقة الفطر . (صحيح) [م] عن أبي هريرة. الضعيفة 4014 الصحيحة 2189: د قط هق.  5414 - ليس في المأمومة قود . (حسن) [هق] عن طلحة. الصحيحة 2190: هـ هق - العباس.  5415 - ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى . (صحيح) [حم حب] عن أبي قتادة. صحيح أبي داود 467.  5416 - ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة وليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة ... [حم ق 4] عن أبي سعيد. (صحيح) الإرواء 800 مالك الطيالسي ابن أبي شيبة الدارمي أبو عبيد الطحاوي ابن الجارود قط هق.  5417 - 1744 - ليس فيما دون خمسة أوساق من تمر ولا حب صدقة . (صحيح) [م ن] عن أبي سعيد. الإرواء 800\/1: ابن الجارود هق.  1 قلت: وهو موقوف عند ثلاثتهم ولعل السيوطي إنما أورده على خلاف عادته لأنه في حكم المرفوع. والله أعلم.(2\/953)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "887",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33276",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم حب ك] عن بريدة. الصحيحة 325.  5437 - ليس منا من خبب امرأة على زوجها أو عبدا على سيده . (صحيح) [د ك] عن أبي هريرة1. الصحيحة 324.  5438 - ليس منا من سلق ومن حلق ومن خرق . (صحيح) [د ن] عن أبي موسى. الإرواء 771.  5439 - ليس منا من عمل بسنة غيرنا . (حسن) [فر] عن ابن عباس. الصحيحة 2194: طب.  5440 - ليس منا من غش . (صحيح) [حم د هـ ك] عن أبي هريرة. الإرواء 1319.  5441 - ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ... [حم ق ت ن هـ] عن ابن مسعود. (صحيح) الإرواء 770 أحكام الجنائز ص 29: ابن الجارود هق.  5442 - ليس منا من لم يتغن بالقرآن . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة [حم د حب ك] عن سعد [د] عن أبي لبابة بن عبد المنذر ... [ك] عن ابن عباس وعن عائشة. صفة الصلاة ص 106 الترغيب 2\/216 صحيح أبي داود 1321 1323: الدارمي ابن نصر.  5443 - ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا! ويعرف لعالمنا حقه . (حسن) [حم ك] عن عبادة بن الصامت. صحيح الترغيب 96.  5444 - ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا . (صحيح) [حم ت ك] عن ابن عمرو. صحيح الترغيب 98: خد د الحميدي.  1 سيأتي أيضا بلفظ [من خبب.. ... ] برقم 6223.(2\/957)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "891",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33278",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5453 - ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها . (صحيح) [حم د] عن أبي مالك الأشعري. الصحيحة 90 91 414.  5454 - ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ويضرب على رءوسهم بالمعازف والقينات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير ... [هـ حب طب هب] عن أبي مالك الأشعري. (صحيح) الصحيحة 90 91.  5455 - ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر فليقعد . (صحيح) [حم ق د ن هـ] عن أنس. صحيح أبي داود 1185.  5456 - ليصل الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد . (صحيح) [طب] عن ابن عمر. الصحيحة 2200: تمام عق.  5457 - 1751 - ليصيبن ناسا سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته فيقال لهم: الجهنميون . (صحيح) [حم خ] عن أنس.  5458 - ليضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل ولا يضره ما مر بين يديه ... [الطيالسي حب] عن طلحة. (صحيح) صفة الصلاة 63 صحيح أبي داود 686: حم م د ت هـ هق  5459 - ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي . (صحيح) [ابن المبارك] عن القاسم مرسلا. الصحيحة 1106.  5460 - ليغشين أمتي من بعدي فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل . (صحيح) [ك] عن ابن عمر. الصحيحة 1267.  5461 - ليفرن الناس من الدجال في الجبال .(2\/959)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "893",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33281",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5474 - ليلة القدر ليلة سبع وعشرين . (صحيح) [د] عن معاوية. صحيح أبي داود 1254 الصحيحة 1471: حب.  5475 - ليلة القدر ليلة سمحة طلقة لا حارة ولا باردة تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء . (صحيح) [الطيالسي هب] عن ابن عباس. الضعيفة ... : ابن نصر ابن خزيمة البزار عق أبو نعيم أبو القاسم الاصبهاني الضياء.  5476 - ليليني منكم أولوا الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم وإياكم وهيشات الأسواق . (صحيح) [م 4] عن أبي مسعود. صحيح أبي داود 678.  5477 - 1755 - لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما . (صحيح) [حم م] عن أبي سعيد. المشكاة 3800.  5478 - لينتقضن الإسلام عروة عروة ... [حم] عن فيروز الديلمي. (صحيح) صحيح الترغيب 571: حم حب ك هب - أبي أمامة.  5479 - لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم ... [م ن] عن أبي هريرة. (صحيح) مختصر مسلم 336 صحيح الترغيب 550: حم.  5480 - لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين . (صحيح) [حم م ن هـ] عن ابن عباس وابن عمر. مختصر مسلم 426.  5481 - لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم أبصارهم ... [حم م د هـ] عن جابر بن سمرة. (صحيح) صحيح أبي داود 846 صحيح الترغيب 552: الدارمي حب.(2\/962)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "896",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33283",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل في المحلى بـ[ال] من هذا الحرف.  5488 - اللبن في المنام فطرة . (حسن) [البزار] عن أبي هريرة1. الصحيحة 1207.  5489 - اللحد لنا والشق لغيرنا . (صحيح) [4] عن ابن عباس. أحكام الجنائز 144.  5490 - اللحد لنا والشق لغيرنا من أهل الكتاب . (صحيح) [حم] عن جرير. أحكام الجنائز 144.  5491 - الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله . (صحيح) [ق 4] عن ابن عمر. مختصر مسلم 216 صحيح أبي داود 441.  5492 - 1758 - الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا ... [تخ] عن أبي عبد الله الأشعري. (حسن) صحيح الترغيب 529 صفة الصلاة 122: ع طب ابن خزيمة.  5493 - الذي لا ينام حتى يوتر حازم . (صحيح) [حم] عن سعد. الصحيحة 2208.  5494 - 1759 - الذي يخنق نفسه يخنقها في النار والذي يطعنها يطعنها في النار . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة.  1 قلت: رواه البزار عنه موقوفا عليه كما بينته في المصدر المذكور أعلاه.(2\/964)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "898",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33286",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5505 - ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به . (صحيح) [البزار طب] عن أنس. الصحيحة 149.  5506 - ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إلا قاموا عن أنتن من جيفة . (صحيح) [الطيالسي هب الضياء] عن جابر. الصحيحة 80.  5507 - ما اجتمع قوم على ذكر فتفرقوا عنه إلا قيل لهم: قوموا مغفورا لكم ... [الحسن بن سفيان] عن سهل ابن الحنظلية. (صحيح) الصحيحة 2210: طب حم طس - أنس.  5508 - ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار وكان ذلك المجلس عليهم حسرة . (صحيح) [حم] عن أبي هريرة. الصحيحة 77.  5509 - ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ... [د] عن أبي هريرة. (صحيح) نقد الكتاني 36 صحيح أبي داود 1308: حم م ت هـ.  5510 - ما اجتمع قوم في مجلس فتفرقوا ولم يذكروا الله ويصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان مجلسهم ترة عليهم يوم القيامة . (صحيح) [حم حب] عن أبي هريرة. الصحيحة 77.  5511 - 1763 - ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سمى . (صحيح) [د ك] عن يعلى بن منية. الصحيحة 2211: حم.(2\/967)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "901",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33289",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5525 - ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به . (صحيح) [حم ق د ن] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 2111 صفة الصلاة 108.  5526 - ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك . (صحيح) [ت هـ] عن ابن عمرو. المشكاة 5275.  5527 - ما استكبر من أكل معه خادمه وركب الحمار بالأسواق واعتقل الشاة فحلبها . (حسن) [خد هب] عن أبي هريرة. الصحيحة 2218: الديلمي.  5528 - 1767 - ما أسفرتم بالصبح فإنه أعظم للأجر . (صحيح) [ن] عن رجال من الأنصار. صحيح أبي داود 3\/110 الإرواء 258.  5529 - ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار . (صحيح) [خ ن] عن أبي هريرة. الصحيحة 2037: حم.  5530 - ما أسكر كثيره فقليله حرام . (صحيح) [حم د ت حب] عن جابر [حم ن هـ] عن ابن عمرو. غاية المرام 58 الإرواء 2375.  5531 - ما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام . (صحيح) [حم] عن عائشة. الإرواء 2376 غاية المرام 59.  5532 - ما أصاب الحجام فاعلفوه الناضح . (صحيح) [حم] عن رافع بن خديج. الصحيحة 1400.  5533 - 1768 - quot;ما أصاب بحده فكله وما أصاب بعرضه فقتل(2\/970)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "904",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33295",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5568 - ما أوذي أحد ما أو ذيت في الله (حسن) [حل] عن أنس. الصحيحة 2222.  5569 - ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط إلا بشر بالجنة . (حسن) [طس] عن أبي هريرة. الصحيحة 1621.  5570 - 1787 - ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه! أيحب أن يستقبل فيتنخع في وجهه فإن تنخع أحدكم فليتنخع عن يساره أو تحت قدمه فإن لم يجد فليقل هكذا - يعني في ثوبه -. (صحيح) [حم م هـ] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 344 الإرواء: 184.  5571 - 1788 - ما بال أقوام جأوز بهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية ألا إن خياركم أبناء المشركين ألا لا تقتلوا ذرية ألا لا تقتلوا ذرية كل نسمة تولد على الفطرة فما يزال عليها حتى يعرب عنها لسانها فأبواها يهودانها أو ينصرانها ... [حم ن حب ك] عن الأسود بن سريع. (صحيح) الصحيحة 401 الإرواء 1220.  5572 - 1789 - ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني . (صحيح) [حم ق ن] عن أنس. مختصر مسلم 795 الإرواء 1782.  5573 - 1790 - ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه! فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية . (صحيح) [حم ق] عن عائشة. الصحيحة 328.  5574 - 1791 - ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم! لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم . (صحيح) [حم خ د ن هـ] عن أنس. صحيح أبي داود 847.  5575 - 1792 - quot;ما بال الذين يرمون بأيديهم في الصلاة كأنها(2\/976)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "910",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33300",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5603 - ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما . (صحيح) [خد] عن أنس. الصحيحة 637.  5604 - ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له من حين يخرج من بيته كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم ... [هـ ك] عن أبي هريرة. (حسن) صحيح الترغيب 301 و325: الطيالسي حم هـ ابن خزيمة حب.  5605 - 1807 - ما توفى الله نبيا قط إلا دفن حيث يقبض روحه . (صحيح) [ابن سعد] عن ابن أبي مليكة مرسلا. أحكام الجنائز 137.  5606 - 1808 - ما جعل الله منية عبد بأرض إلا جعل له فيها حاجة . (صحيح) [طب الضياء] عن أسامة بن زيد. الصحيحة 1222.  5607 - ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم . (صحيح) [ت هـ] عن أبي هريرة وأبي سعيد. الصحيحة 74.  5608 - 1809 - ما جلس قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده . (صحيح) [حب] عن أبي سعيد وأبي هريرة معا. م 8\/711.  5609 - ما جلس قوم يذكرون الله تعالى إلا ناداهم مناد من السماء: قوموا مغفورا لكم . (صحيح) [حم الضياء] عن أنس. الصحيحة 2210.  5610 - quot;ما جلس قوم يذكرون الله تعالى فيقومون حتى يقال لهم:  1 قلت: وتأتي روايته بلفظ: [من نفس عن مؤمن ... ...] برقم 6577.(2\/981)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "915",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33303",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبةquot;. (صحيح) [حم ق ن] عن زيد بن ثابت. مختصر مسلم 374 الإرواء 443.  5628 - ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه . (صحيح) [حم ق د ت] عن ابن عمر [حم ق 4] عن عائشة. مختصر مسلم 1780 الإرواء 891.  5629 - ما زالت أكلة خيبر تعأودني كل عام حتى كان هذا أوان قطع أبهري . (صحيح) [ابن السني أبو نعيم في الطب] عن أبي هريرة. خ: الوفاة - عائشة.  5630 - 1815 - ما سأل رجل مسلم الله الجنة ثلاثا إلا قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة ولا استجار رجل مسلم الله من النار ثلاثا إلا قالت النار: اللهم أجره مني . (صحيح) [حم هـ حب ك] عن أنس. الترغيب 4\/222.  5631 - 1816 - ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس! إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى أصحابه ولا يومئ بيده . (صحيح) [م ن] عن جابر بن سمرة. مختصر مسلم 311 صحيح أبي داود 918.  5632 - 1817 - ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن فإن الله تعالى يبغض الفاحش1 البذي . (صحيح) [ت] عن أبي الدرداء. الصحيحة 876: طب.  5633 - ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل . (حسن) [حم ت هـ ك] عن أبي أمامة. المشكاة 180: صحيح الترغيب 137.  5634 - quot;ما ظهر في قوم الربا والزنا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب  1 الأصل [الفاجر] تبعا لأصله والتصحيح من [ت] وغيره.(2\/984)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "918",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33305",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [ن] عن أبي موسى. حم 5\/398 ق: أيمان1.  5641 - 1823 - ما علمته إذ كان جاهلا ولا أطعمته إذ كان ساغبا2 ... [حم د ن هـ ك] عن عباد بن شرحبيل. (صحيح) الصحيحة 2229: ابن سعد هق.  5642 - 1824 - ما عليها لو انتفعت بإهابها إنما حرم الله أكلها . (صحيح) [ن] عن ميمونة. م 1\/190.  5643 - ما عليكم أن لا تعزلوا فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة . (صحيح) [ن] عن أبي سعيد وأبي هريرة. م 4\/158 - أبي سعيد.  5644 - ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله . (صحيح) [حم] عن معاذ. الروض النضير 236 الترغيب 2\/228 و229.  5645 - ما عمل ابن آدم شيئا أفضل من الصلاة وصلاح ذات البين وخلق حسن . (صحيح) [تخ هب] عن أبي هريرة. الصحيحة 1448.  5646 - ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله تعالى بها كثرة وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله تعالى بها قلة . (صحيح) [هب] عن أبي هريرة. الصحيحة 2221: حم.  5647 - ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب ... [ت] عن أبي هريرة. (صحيح) المشكاة 5631 الترغيب 4\/257: حب. البيهقي - جرير.  1 قلت: ولفظهم أتم وقد مضى 2507.  2 زاد أحمد وغيره: [أو جائعا] .(2\/986)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "920",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33308",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5663 - 1830 - ما لكم والمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس الصعدات أما لا فأدوا حقها: غض البصر ورد السلام وإهداء السبيل وحسن الكلام . (صحيح) [حم م ن] عن أبي طلحة. م 7\/2.  5664 - 1831 - ما لي أرى عليك حلية أهل النار - يعني خاتم الحديد -. (صحيح) [3] عن بريدة. المشكاة 4396 آداب الزفاف 127 - 128: حب.  5665 - 1832 - ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة ... [حم م د ن] عن جابر بن سمرة. (صحيح) مختصر مسلم 331 صحيح أبي داود 918.  5666 - ما لي أراكم عزين . (صحيح) [حم م د ن] عن جابر بن سمرة. مختصر مسلم 331 صحيح أبي داود 918.  5667 - 1833 - ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء . (صحيح) [حم ق د ن] عن سهل بن سعد. صحيح أبي داود 868 الإرواء 495.  5668 - ما لي وللدنيا! ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها . (صحيح) [حم ت هـ ك الضياء] عن ابن مسعود. الصحيحة 438: فقه السيرة 478.  5669 - 1834 - ما لي وللدنيا وما للدنيا وما لي! والذي نفسي بيده ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من النهار ثم راح وتركها . (صحيح) [حم ك] عن ابن عباس. فقه السيرة 478 الصحيحة 439.  5670 - ما مات نبي إلا دفن حيث يقبض .(2\/989)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "923",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33311",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(حسن) [حم ن] عن محمد بن أبي عميرة وما له غيره1. الترغيب 2\/190.  5685 - ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته . (صحيح) [حم ت] عن عمروبن مرة. الصحيحة 629.  5686 - ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله . (صحيح) [م] عن عثمان. المشكاة 286.  5687 - 1841 - ما من امرئ مسلم يعود مسلما إلا ابتعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه في أي ساعات النهار كان حتى يمسي وأي ساعات الليل كان حتى يصبح . (صحيح) [حب] عن علي. الصحيحة 1367: حم.  5688 - ما من امرئ مسلم ينقي لفرسه شعيرا ثم يعلقه عليه إلا كتب الله له بكل حبة حسنة . (صحيح) [حم هب] عن تميم. الصحيحة 2269.  5689 - 1842 - ما من امرئ يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها . (صحيح) [ن حب] عن عثمان. صحيح الترغيب 177: مالك حم.  5690 - quot;ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته  1 كذا قال وليس بصحيح من وجهين: الأول: تسميته محمدا فإنه في المصدرين المذكورين ابن أبي عميرة لم يسم وإنما هو عبد الرحمن ابن أبي عميرة. وفي ترجمته ذكره أحمد في [مسنده] وكذلك صنع الحافظ في [الإصابة]  والآخر قوله: وما له غيره فلعل هذا بناء على وهمه الأول وإلا فعبد الرحمن ذكر له أحمد حديثا آخر وزاد عليه الحافظ أحاديث أخرى. فراجع [الإصابة] .(2\/992)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "926",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33312",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرتهquot;. (حسن) [حم د الضياء] عن جابر وأبي طلحة بن سهل. المشكاة 4983: طس - جابر وأبي أيوب الأنصاري.  5691 - ما من امرئ يكون له صلاة بالليل فيغلبه عليها النوم إلا كتب الله تعالى له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة . (صحيح) [د ن] عن عائشة. الإرواء 454 صحيح الترغيب 599: مالك ابن نصر.  5692 - 1843 - ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله ... [د ت] عن عائشة. (صحيح) آداب الزفاف 60 - 61 صحيح الترغيب 165: الطيالسي حم الدارمي.  5693 - ما من أمة إلا وبعضها في النار وبعضها في الجنة إلا أمتي فإنها كلها في الجنة . (صحيح) [خط] عن ابن عمر. الروض النضير 551.  5694 - 1844 - ما من أمير إلا وله بطانتان من أهله بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لا تألوه خبالا فمن وقي شرها فقد وقي وهو من التي تغلب عليه منهما . (صحيح) [ن] عن أبي هريرة. الصحيحة 2270: حم ت.  5695 - ما من أمير عشرة إلا وهو يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور . (صحيح) [هق] عن أبي هريرة. المشكاة 3697: الصحيحة 349.  5696 - ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه . (صحيح) [هق] عن أبي هريرة. المشكاة 3697.(2\/993)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "927",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33313",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5697 - 1845 - ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة . (صحيح) [م] عن معقل بن يسار. م 1\/88.  5698 - ما من أهل بيت يغدوعليهم فدان إلا ذلوا . (صحيح) [طب] عن أبي أمامة. الصحيحة 1\/14.  5699 - ما من بعير إلا في ذروته شيطان فإذا ركبتموها فاذكروا نعمة الله تعالى عليكم كما أمركم الله ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله تعالى ... [حم ك] عن أبي الأوس الخزاعي. (حسن) الصحيحة 227: ابن خزيمة ابن معين الحربي ابن سعد.  5700 - ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان غير مريم وابنها . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة. المشكاة 69.  5701 - ما من ثلاثة في قرية ولا بدولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية . (حسن) [حم د ن حب ك] عن أبي الدرداء. المشكاة 1067 صحيح أبي داود 556 صحيح الترغيب 425 - ابن خزيمة.  5702 - ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع حتى يرجع . (صحيح) [حم هـ حب ك] عن صفوان بن عسال. صحيح الترغيب 81.  5703 - ما من دعوة يدعوبها العبد أفضل من: اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة . (صحيح) [هـ] عن أبي هريرة. الصحيحة 1138: حل.  5704 - quot;ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في(2\/994)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "928",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33317",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئةquot;. (صحيح) [م] عن عائشة. م 8\/15 - 16.  5724 - ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئاته . (صحيح) [حم ك] عن معاوية. الصحيحة 2274.  5725 - 1854 - ما من شيء يصيب المؤمن من نصب ولا حزن ولا وصب حتى الهم يهمه إلا يكفر الله به عنه من سيئاته . (صحيح) [ت] عن أبي سعيد. حم 3\/4و24 م 8\/16.  5726 - ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة . (صحيح) [ت] عن أبي الدرداء. الروض النضير 2\/239.  5727 - 1855 - ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه بقرونها وتطؤه بأخفافها كلما نفذت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس ... [ن هـ حب] عن أبي ذر. (صحيح) الترغيب 1\/267: حم مختصر مسلم 506 ت.  5728 - 1856 - quot;ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط وأقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخفافها. وما من صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت وأقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها. ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما(2\/998)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "932",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33319",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5730 - ما من صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان . (صحيح) [حب طب] عن عبد الله بن الزبير. الصحيحة 232.  5731 - ما من عام إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم . (صحيح) [ت] عن أنس. الصحيحة 1218: خ.  5732 - ما من عبد إلا وله صيت في السماء فإن كان صيته في السماء حسنا وضع في الأرض وإن كان صيته في السماء سيئا وضع في الأرض . (صحيح) [البزار] عن أبي هريرة. الصحيحة 2275.  5733 - 1858 - ما من عبد قال: لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة وإن زنا وإن سرق وإن زنا وإن سرق وإن رغم أنف أبي ذر . (صحيح) [حم ق] عن أبي ذر. مختصر مسلم 53.  5734 - ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون . (صحيح) [حم ك] عن عائشة. الترغيب 3\/33.  5735 - ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنب هومقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا إن المؤمن خلق مفتنا توابا نسيا إذا ذكر ذكر . (صحيح) [طب] عن ابن عباس. الصحيحة 2277.  5736 - 1859 - ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى لله في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة . (صحيح) [م] عن أم حبيبة. م 2\/162.(2\/1000)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "934",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33320",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5737 - ما من عبد مسلم يدعولأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل . (صحيح) [م د] عن أبي الدرداء.  5738 - 1860 - ما من عبد يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله بذلك الذنب إلا غفر الله له . (صحيح) [حم 4 حب] عن أبي بكر. الترغيب 2\/269.  5739 - 1861 - ما من عبد يرفع يديه........ يسأل الله مسألة إلا آتاه إياها ما لم يعجل يقول: قد سألت وسألت فلم أعط شيئا . (صحيح) [ت] عن أبي هريرة. الضعيفة 4483.  5740 - ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة . (صحيح) [ق] عن معقل بن يسار. مختصر مسلم 1211.  5741 - ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة . (صحيح) [حم ت ن حب] عن ثوبان. الإرواء 457.  5742 - 1862 - ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها سيئة ورفع له بها درجة فاستكثروا من السجود . (صحيح) [هـ طب الضياء] عن عبادة بن الصامت. صحيح الترغيب 382: حم.  5743 - ما من عبد يصرع صرعة من مرض إلا بعثه الله منها طاهرا . (صحيح) [طب الضياء] عن أبي أمامة. الصحيحة 2277: ابن أبي الدنيا الروياني.  5744 - ما من عبد يصلي علي إلا صلت عليه الملائكة ما دام يصلي علي فليقل العبد من ذلك أو ليكثر . (حسن) [حم هـ الضياء] عن عامر بن ربيعة. فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم رقم 6.(2\/1001)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "935",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33337",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [طب حب] عن أبي رزين. الصحيحة 354: ابن عساكر.  5848 - مثل المؤمن مثل النخلة ما أخذت منها من شيء نفعك . (صحيح) [طب] عن ابن عمر. الصحيحة 2285.  5849 - مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضوتداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى . (صحيح) [حم م] عن النعمان بن بشير. مختصر مسلم 1774 الروض 890 الصحيحة 1082.  5850 - 1924 - مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد . (صحيح) [ن] عن أبي هريرة. الترغيب 2\/179.  5851 - مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم الدائم الذي لا يفتر من صيام ولا صدقة حتى يرجع وتوكل الله تعالى للمجاهد في سبيله إن توفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة . (صحيح) [ق ت ن] عن أبي هريرة.  5852 - 1925 - quot;مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا إلى الليل فعملوا إلى نصف النهار فقالوا: لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا لك فقال لهم: لا تفعلوا أكملوا بقية عملكم وخذوا أجركم كاملا فأبوا وتركوه فاستأجر أجراء بعدهم فقال: اعملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت لهم من الأجر فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قالوا: لك ما عملنا ولك الأجر الذي جعلت لنا فيه فقال: أكملوا بقية عملكم فإنما بقي من النهار شيء يسير فأبوا فاستأجر قوما أن يعملوا له بقية يومهم فعملوا بقية يومهم حتى(2\/1018)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "952",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33340",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5862 - مر أختك فلتركب..... فإن الله عن تعذيب أختك نفسها لغني ... [حم د ن هـ] عن عقبة بن عامر [د ك] عن ابن عباس. (صحيح) الإرواء 2592.  5863 - مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة . (صحيح) [حم م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1795.  5864 - مررت ليلة أسري بي بالملأ الأعلى وجبريل كالحلس البالي من خشية الله تعالى . (حسن) [طس] عن جابر. الأحاديث الصحيحة 2289 السنة 821.  5865 - مررت ليلة أسري بي على موسى قائما يصلي في قبره . (صحيح) [حم م ن] عن أنس.  5866 - مروا أبا بكر فليصل بالناس . (صحيح) [حم ق ت هـ] عن عائشة ... [ق] عن أبي موسى ... [خ] عن ابن عمر ... [هـ] عن ابن عباس وسالم بن عبيد. فقه السيرة 499 الإرواء 541.  5867 - 1932 - مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها . (صحيح) [د] عن سبرة. صحيح أبي داود 508 الإرواء 247: حم الدارمي ت ابن خزيمة قط ك هق1.  5868 - quot;مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم  1 قلت: هذا لفظ أبي داود وأحمد. ولفظ الآخرين غير من يأتي: [علموا ... ...] وقد مضى 4025 وبعده شاهد له من حديث أبي هريرة. وأما لفظ [قط ك] فهو بلفظ: [إذا بلغ أولادكم سبع سنين ففرقوا بين فرشهم.. ... ] والباقي مثله وقد مضى برقم 418 فذكر التفريق بدل الأمر بالصلاة أو تعليمها. وذكر التفريق شاذ من حديث سبرة ومحفوظ من حديث ابن عمروالآتي وحديث أبي هريرة المشار إليه ومحل التفريق فيهما بعد الأمر بضربهم وهم أبناء عشر فاقتضى التنبيه عليه هنا ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لنبهت عليه هناك عند لفظ [قط ك] ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا . وقد استدركنا ذلك.(2\/1021)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "955",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33342",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [هـ] عن ابن عمر. أحاديب البيوع: حم ن الطحاوي.  5877 - 1938 - مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى . (صحيح) [خ د هـ] عن سلمان بن عامر. الإرواء 1171.  5878 - 1939 - معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجأوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية . (صحيح) [حم ق] عن جابر.  5879 - معاذ بن جبل أعلم الناس بحلال الله وحرامه . (صحيح) [حل] عن أبي سعيد. الصحيحة 1436: العفيلي.  5880 - معاذ بن جبل أمام العلماء يوم القيامة برتوة . (صحيح) [حل طب] عن محمد بن كعب مرسلا. الصحيحة 1090: ابن سعد حل - ابن عمر.  5881 - معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين . (حسن) [الحكيم] عن أبي هريرة1. الصحيحة 1571.  5882 - معقبات لا يخيب قائلهن: ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة في دبر كل صلاة مكتوبة . (صحيح) [حم م ت ن] عن كعب بن عجرة. الصحيحة 102.  5883 - معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر . (صحيح) [طس] عن جابر [البزار] عن عائشة. صحيح الترغيب 79: ت - أبي أمامة.  5884 - quot;مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله تعالى: لا يعلم أحد ما يكون في غد إلا الله تعالى ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام إلا الله تعالى  1 وقد صح بلفظ آخر تقدم بلفظ: [أعمار أمتي.. ... ] رقم 1073.(2\/1023)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "957",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33343",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله تعالى ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله تعالى ولا يدري أحد متى يجيء المطر إلا الله تعالىquot;. (صحيح) [حم خ] عن ابن عمر1.  5885 - مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم ... [حم د ت هـ] عن علي. (صحيح) المشكاة 312 صحيح أبي داود 55 الإرواء 301 صفة الصلاة ص 66.  5886 - مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل من عبادة ستين سنة . (صحيح) [طب ك] عن عمران. الصحيحة 902.  5887 - 1940 - ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس . (صحيح) [حم ق 4] عن علي [م هـ] عن ابن مسعود.  5888 - ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه . (صحيح) [هـ] عن علي [ك هق] عن ابن مسعود. الصحيحة 807: ن ك - رجل من الصحابة.  5889 - ملعون من أتى امرأة في دبرها . (صحيح) [حم د] عن أبي هريرة. المشكاة 3193 آداب الزفاف ص 30.  5890 - ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأل هجرا ... [طب] عن أبي موسى (حسن) صحيح الترغيب 844 الصحيحة 2290: الدولابي ابن عساكر.  5891 - quot;ملعون من سب أباه ملعون من سب أمه ملعون من ذبح لغير الله ملعون من غير تخوم الأرض ملعون من كمه أعمى عن  1 مضى تخريجه تحت حديث بريدة المتقدم بلفظ [خمس لا ... ...] 3255.(2\/1024)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "958",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33345",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5899 - من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال: لليلتين وأن تتخذ المساجد طرقا وأن يظهر موت الفجأة ... [طس] عن أنس. (حسن) الروض النضير 107 الصحيحة 2292: الضياء.  5900 - من أكبر الكبائر الشرك بالله واليمين الغموس . (صحيح) [طب] عن عبد الله بن أنيس. الترغيب 3\/46: حب ك طب خ - ابن عمرو.  5901 - من البر أن تصل صديق أبيك . (صحيح) [طس] عن أنس. الصحيحة 2303: حم م - ابن عمر1.  5902 - من التمر والبسر خمر . (صحيح) [طب] عن جابر. المشكاة 3647: د النعمان2.  5903 - من الحنطة خمر ومن التمر خمر ومن الشعير خمر ومن الزبيب خمر ومن العسل خمر . (صحيح) [حم] عن ابن عمر. المشكاة 3647: د ت هـ - النعمان.  5904 - 1942 - من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله - يعني العصر -. (صحيح) [ن] عن نوفل بن معاوية وابن عمر. صحيح الترغيب 480.  5905 - 1943 - من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يكره الله فأما ما يحب فالغيرة في الريبة وأما ما يكره فالغيرة في غير ريبة . (صحيح) [هـ] عن أبي هريرة3. الإرواء 1999.  5906 - 1944 - quot;من الفطرة المضمضة والاستنشاق والسواك  1 وقد مضى حديثه برقم 1525 بلفظ: [إن أبر البر أن يصل.. ... ] .  2 وقد مضى حديثه برقم 2220 بلفظ: [إن من العنب خمرا.. ... ] .  3 هنا في الأصل ما نصه [ز - من الفطرة المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب] ... [خ - عن ابن عمر] . ولا أدري كيف وقع هذا فيه فإنه لا أصل له في [الزيادة] ولا في [خ]  ولذلك حذفه.(2\/1026)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "960",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33346",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وغسل البراجم والانتضاح والاختتانquot;. (حسن) [هـ] عن عمار بن ياسر. صحيح أبي داود 44.  5907 - 1945 - من الفطرة حلق العانة وتقليم الأظفار وقص الشارب . (صحيح) [خ] عن ابن عمر. صحيح أبي داود 43: ابن سعد ن1.  5908 - 1946 - من الكبائر شتم الرجل والديه: يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه . (صحيح) [ق ت] عن ابن عمرو. الترغيب 1\/22: حم.  5909 - من الله تعالى لا من رسوله: لعن الله قاطع السدر . (صحيح) [طب هق] عن معاوية بن حيدة. الصحيحة 615: الطحاوي هق - علي.  5910 - من المذي الوضوء ومن المني الغسل . (صحيح) [ت] عن علي. المشكاة 311.  5911 - من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه . (صحيح) [ت هـ] عن أبي هريرة [حم طب] عن الحسين بن علي [الحاكم في الكنى] عن أبي بكر الشيرازي وعن أبي ذر [الحاكم في تاريخه] عن علي بن أبي طالب [طص] عن زيد ابن ثابت [ابن عساكر] عن الحارث بن هشام. الروض النضير 293 321 شرح العقيدة الطحاوية 268 345.  5912 - من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجده فرجل تكتب حسنة والأخرى تمحوسيئة . (صحيح) [ك هب] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 296: حم ن حب.  5913 - من خلفائكم2 خليفة يحثو المال حثيا لا يعده عدا .  1 قلت: ومضى بلفظ [الفطرة قص ... ...] برقم 4288.  2 وهو المهدي المبشر بخروجه بين يدي نزول عيسى عليه الصلاة والسلام ويصلي عيسى عليه الصلاة والسلام خلفه. انظر الحديث اللآتي5920.(2\/1027)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "961",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33347",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [م] عن أبي سعيد. حم 3\/49, 60, 96, 98, م 8\/  5914 - من خير طيبكم المسك . (صحيح) [ن] عن أبي سعيد. حم 3\/31 36 40 46 47 62 88 م 7\/471.  5915 - 1947 - من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة2 أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مظانه ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير . (صحيح) [م هـ] عن أبي هريرة. المشكاة 3796 م 6\/39.  5916 - من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء . (صحيح) [خ] 3 عن ابن مسعود. تحذير الساجد ص 18 حم.  5917 - 1948 - من شر الناس ذوالوجهين: الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه . (صحيح) [د] عن أبي هريرة. خ 4\/395وم 8\/27.  5918 - 1949 - من غسله الغسل ومن حمله الوضوء - يعني الميت -. (صحيح) [ت] عن أبي هريرة. أحكام الجنائز ص 53.  5919 - 1950 - من هاهنا جاءت الفتن - وأشار نحوالمشرق - والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين أهل الوبر عند أصول أذناب الإبل والبقر في ربيعة ومضر . (صحيح) [خ] عن ابن مسعود.  1 قلت: وتقدم لفظهما 1032.  2 الهيعة والهاعة الصوت تفزع منه وتخافه من عدو.  3 إطلاق العزو إليه معناه اصطلاحا أنه عنده موصول وليس كذلك بل هو عنده معلق فكان ينبغي تقييده وعزوه إلى ما وصله أو إلى بعضهم على الأقل.(2\/1028)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "962",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33348",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5920 - منا الذي يصلي عيسى ابن مريم خلفه . (صحيح) [أبونعيم في كتاب المهدي] عن أبي سعيد. الصحيحة 2293.  5921 - من آتاه الله من هذا المال شيئا من غير أن يسأله فليقبله فإنما هورزق ساقه الله إليه . (صحيح) [حم] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 842.  5922 - من آذى العباس فقد آذاني إنما عم الرجل صنوأبيه . (حسن) [ابن عساكر] عن ابن عباس. المشكاة 3156: ن ك - عبد المطلب. ابن سعد  أبي مجلز.  5923 - من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم . (حسن) [طب] عن حذيفة بن أسيد. صحيح الترغيب 144: الصحيحة 2294: عد أبو نعيم - أبي ذر.  5924 - من آذى عليا فقد آذاني ... [حم تخ ك] عن عمروبن شاس. (صحيح) الصحيحة 2295: حب ابن عساكر. الهيثم بن كليب - سعد. ابن عساكر - جابر.  5925 - 1951 - من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها . (صحيح) [حم خ] عن أبي هريرة. الصحيحة 921.  5926 - من أوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها . (صحيح) [حم م] عن زيد بن خالد. مختصر مسلم 1062.  5927 - 1952 - من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يستوفيه . (صحيح) [حم ق ن هـ] عن ابن عمر ... [ق 4] عن ابن عباس ... [حم م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 909 الإرواء 1328.  5928 - 1953 - quot;من ابتاع محفلة أو مصراة فهو بالخيار ثلاثة(2\/1029)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "963",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33350",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم ق ت هـ] عن ابن عمر. الإرواء - الغسل.  5936 - من أتى المسجد لشيء فهو حظه . (صحيح) [د] عن أبي هريرة. المشكاة 730 صحيح أبي داود 491.  5937 - من أتى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا فادعوا له . (صحيح) [طب] عن الحكم بن عمير. صحيح الترغيب 957.  5938 - 1958 - من أتى بهيمة فاقتلوه واقتلوها معه . (صحيح) [د] عن ابن عباس. الإرواء 2348: حم ع - أبي هريرة.  5939 - من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ... [حم ك] عن أبي هريرة. (صحيح) شرح العقيدة الطحاوية 768 المشكاة 4559 آداب الزفاف ص 31.  5940 - من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ... [حم م] عن بعض أمهات المؤمنين. (صحيح) غاية المرام 284 شرح العقيدة الطحاوية 767 مختصر مسلم 1496.  5941 - من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه حتى يصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه . (حسن) [ن هـ حب ك] عن أبي الدرداء. صحيح الترغيب 19و600 صحيح أبي داود 1187: ابن نصر.  5942 - من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو أتى امرأة حائضا أو أتى امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد . (صحيح) [حم 4] عن أبي هريرة. المشكاة 551 الإرواء 2006.  5943 - 1959 - من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه . (صحيح) [م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 641.(2\/1031)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "965",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33357",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5992 - 1974 - من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر . (صحيح) [حم ق 4] عن أبي هريرة [حم م ن هـ] عن عائشة وعن ابن عباس. صحيح أبي داود 439 الإرواء 252 253.  5993 - 1975 - من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة . (صحيح) [حم م] عن أبي هريرة. الإرواء 263 مختصر مسلم 228.  5994 - 1976 - من أدرك ركعة من صلاة الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته . (صحيح) [ن هـ] عن ابن عمر. الإرواء 622 الأجوبة النافعة ص 41.  5995 - من أدرك عرفة قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج . (صحيح) [طب] عن ابن عباس. الإرواء 1064.  5996 - 1977 - من أدرك ماله بعينه عند رجل قد أفلس فهو أحق به من غيره . (صحيح) [ق د] عن أبي هريرة. الإرواء 1442.  5997 - 1978 - من أدرك معنا هذه الصلاة: صلاة الغداة وقد أتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد قضى تفثه وتم حجه . (صحيح) [حم د ن ك] عن عروة بن مضرس. الإرواء 1066.  5998 - من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة . (صحيح) [ق 4] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 1026.  5999 - 1979 - من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك الصلاة .(2\/1038)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "972",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33358",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [ن ك] عن أبي هريرة. الأجوبة النافعة ص 41 الإرواء 622.  6000 - 1980 - من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها . (صحيح) [ن] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 1026.  6001 - 1981 - من أدرك منكم عيسى ابن مريم فليقرئه مني السلام . (حسن) [ك] عن أنس. الصحيحة 2308.  6002 - من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة وبإقامته ثلاثون حسنة . (صحيح) [هـ ك] عن ابن عمر. المشكاة 678 الصحيحة 42.  6003 - من أراد الحج فليتعجل . (حسن) [حم د ك هق] عن ابن عباس. الإرواء 990.  6004 - من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة (حسن) [حم هـ] عن الفضل. الإرواء 990.  6005 - من أراد أن يصوم فليتسحر بشيء . (صحيح) [حم الضياء] عن جابر. الصحيحة 2309.  6006 - من أراد أن يعلم ماله عند الله فلينظر ما لله عنده . (حسن) [قط - في الأفراد] عن أنس [حل] عن أبي هريرة وسمرة. الصحيحة 2310.  6007 - من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء . (صحيح) [حم م هـ] عن أبي هريرة [م] عن سعد. مختصر مسلم 784.  6008 - 1982 - من ارتبط فرسا في سبيل الله ثم عالج علفه بيده كان له بكل حبة حسنة . (صحيح) [هـ حب] عن تميم الداري. الروض النضير 175: حم طص الدولابي.(2\/1039)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "973",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33371",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسجدناquot; 1. (صحيح) [ق] عن ابن عمر. مختصر مسلم 251 صحيح الترغيب 329.  6097 - 2024 - من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس . (صحيح) [ت] عن عائشة2. الصحيحة 2311.  6098 - من أماط أذى عن طريق المسلمين كتب له حسنة ومن تقبلت منه حسنة دخل الجنة . (حسن) [خد] عن معقل بن يسار. الصحيحة 2305: طب.  6099 - من أمركم من الولاة بمعصية فلا تطيعوه . (حسن) [حم هـ ك] عن أبي سعيد. الصحيحة 2324: حب.  6100 - 2025: [من أمسك كلبا فإنه ينقص من عمله كل يوم قيراط إلا كلب حرث أو كلب ماشية] (صحيح) [خ] عن أبي هريرةquot;.  6101 - من أم الناس فأصاب الوقت وأتم الصلاة فله ولهم ومن انتقص من ذلك شيئا فعليه ولا عليهم . (صحيح) [حم د هـ ك] عن عقبة بن عامر. صحيح أبي داود 593 صحيح الترغيب 481: ابن خزيمة حب طحأوي.  6102 - من أم قوما وهم له كارهون فإن صلاته لا تجأوز ترقوته . (حسن) [طب] عن جنادة. الصحيحة 2325: ابن عساكر.  1 هذا حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق فيمن أكل الثوم الحلال النافع أن يطرد من المسجد فماذا يكون حكمه يا ترى فيمن يدمن شرب الدخان الضار! فاعتبروا يا أولي الأبصار.  2 مضى بلفظ: [من أرضى الناس.. ... ] رقم 6010.(2\/1052)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "986",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33372",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6103 - من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتول كافرا . (صحيح) [تخ ن] عن عمروبن الحمق.  6104 - 2026 - من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . (صحيح) [هـ] عن ابن عباس. الترغيب 3\/88.  6105 - من انتهب فليس منا . (صحيح) [حم الضياء] عن أنس [حم د الضياء] عن جابر. المشكاة 2947.  6106 - من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... [حم م] عن أبي اليسر. (صحيح) مختصر مسلم 1537 الروض النضير 844 صحيح الترغيب 901.  6107 - 2027 - من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله . (صحيح) [حم ت] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 900 أحاديث البيوع.  6108 - من أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة قبل أن يحل الدين فإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثلاه صدقة . (صحيح) [حم هـ ك] عن بريدة. الصحيحة 86: الإرواء 1438.  6109 - 2028 - من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ; قال أبو بكر: هل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال: نعم وأرجوأن تكون منهم .(2\/1053)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "987",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33377",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضرورة طبع الله على قلبه [ ... ] حم ك [عن أبي قتادة1 ... ] حم ن هـ كquot; عن جابر. (صحيح) صحيح الترغيب 730 صحيح أبي داود 965.  6141 - 2042 - من ترك الحيات مخافة طلبهن فليس منا ما سالمناهن منذ حاربناهن . (صحيح) [حم د] عن ابن عباس [د] عن أبي هريرة. المشكاة 4138.  6142 - من ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنها نعمة كفرها ... [طب] عن عقبة بن عامر. (صحيح) الترغيب 2\/172 الروض النضير: حم د ن الدارمي ابن خزيمة ك هق الطيالسي - عقبة. البزار طص طس - أبي هريرة.  6143 - من ترك ثلاث جمع تهأونا بها طبع الله على قلبه . (صحيح) [4 حم ك] عن أبي الجعد. المشكاة 1371: صحيح الترغيب 729: ابن خزيمة.  6144 - من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين . (صحيح) [طب] عن أسامة بن زيد. صحيح الترغيب 731.  6145 - من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها . (حسن) [ت ك] عن معاذ بن أنس. الصحيحة 718.  6146 - من ترك صلاة العصر حبط عمله . (صحيح) [حم خ ن] عن بريدة. إيمان ابن أبي شيبة 48, 49 الإرواء 255.  6147 - 2043 - من ترك مالا فلورثته ومن ترك كلا فإلى الله ورسوله وأنا وارث من لا وارث له أعقل عنه وأرثه والخال وارث من لا وارث له يعقل عنه ويرثه . (حسن) [حم هـ] عن أبي كريمة. الإرواء 1698.  1 الأصل [أبي قلابة] وهو خطأ.(2\/1058)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "992",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33381",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب الجنة من أيها شاء دخلquot;. (صحيح) [حم هـ] عن أنس. الضعيفة 4578: الدولابي.  6169 - 2058 - من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره . (صحيح) [حم م] عن عثمان. صحيح الترغيب 177.  6170 - 2059 - من توضأ فقال بعد فراغه من وضوئه: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثم جعل في طابع فلم يكسر إلى يوم القيامة . (صحيح) [ن ك] عن أبي سعيد. صحيح الترغيب 220 الصحيحة 2333: ابن السني هل ابن بشران - عائشة.  6171 - 2060 - من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر . (صحيح) [حم ق ن هـ] عن أبي هريرة [م] عن أبي سعيد. المشكاة 341.  6172 - من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما قدم من عمل . (حسن) [حم ن هـ حب] عن أبي أيوب وعقبة بن عامر. صحيح الترغيب 191.  6173 - 2061 - من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس غفر الله له ذنوبه . (صحيح) [حم م ن] عن عثمان. مختصر مسلم 132.  6174 - 2062 - من توضأ مثل هذا الوضوء ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه ولا تغتروا . (صحيح) [خ هـ] عن عثمان.  6175 - 2063 - من توضأ مثل وضوئي هذا ثم قام فصلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه بشيء غفر له ما تقدم من ذنبه .(2\/1062)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "996",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33382",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [ن] عن عثمان. صحيح أبي داود 94.  6176 - 2064 - من توضأ نحووضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه . (صحيح) [حم ق د ن] عن عثمان. مختصر مسلم 130.  6177 - 2065 - من توضأ هكذا ثم خرج إلى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة غفر له ما خلا من ذنبه (صحيح) [م] عن عثمان.  6178 - من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة . (صحيح) [م] عن عثمان.  6179 - 2066 - من توضأ يوم الجمعة فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فدنا واستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لغا . (صحيح) [حم م د ت هـ] عن أبي هريرة.  6180 - من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل ... [حم 3 ابن خزيمة] عن سمرة. (حسن) المشكاة 540 صحيح أبي داود 380 صحيح الترغيب 1\/70.  6181 - من تولى غير مواليه فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه . (صحيح) [حم الضياء] عن جابر. الصحيحة 2329.  6182 - 2067 - من تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا . (صحيح) [م د] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 899.(2\/1063)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "997",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33383",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6183 - 2068 - من ثابر على اثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر . (صحيح) [ت ن هـ] عن عائشة. صحيح الترغيب 579.  6184 - 2069 - من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو في منزلة المجاهد في سبيل الله ومن جاءه لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره . (صحيح) [هـ ك] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 83: حب.  6185 - 2070 - من جاء يعبد الله لا يشرك به شيئا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويتقي الكبائر فإن له الجنة قالوا: ما الكبائر قال: الإشراك بالله وقتل النفس المسلمة وفرار يوم الزحف . (صحيح) [حم ن حب ك] عن أبي أيوب. الإرواء 1202.  6186 - من جامع المشرك1 وسكن معه فإنه مثله . (حسن) [د] عن سمرة. الصحيحة 2330: ك أبو نعيم.  6187 - 2071 - من جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة . (صحيح) [م] عن ابن عمر.  6188 - من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة . (صحيح) [حم ق 4] عن ابن عمر. حجاب المرأة المسلمة ص 36 غاية المرام 90 الروض النضير 558.  6189 - 2072 - quot;من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه  1 الأصل [جاء مع المشرك]  وهو خطأ.(2\/1064)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "998",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33388",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6220 - من حوسب يوم القيامة عذب قالت عائشة: أوليس يقول الله: فسوف يحاسب حسابا يسيرا  قال: ليس ذلك بالحساب إنما ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب يهلك . (صحيح) [حم ق ت] عن عائشة. مختصر مسلم 2175.  6221 - 2087 - من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل . (صحيح) [حم م ت هـ] عن جابر. مختصر مسلم 393 قيام رمضان ص 19.  6222 - من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة . (صحيح) [ت ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 2335: عبد بن حميد عق أبو نعيم القضاعي حل ك - أبي.  6223 - من خبب زوجة امرئ أو مملوكه فليس منا . (صحيح) [د] عن أبي هريرة. الصحيحة 324.  6224 - من ختم له بصيام يوم دخل الجنة ... [البزار] عن حذيفة. (صحيح) صحيح الترغيب 976 الصحيحة 1645: حم المخلص ابن شاهين ابن بشران أبو نعيم.  6225 - 2088 - من خرج حتى يأتي هذا المسجد مسجد قباء فيصلي فيه كان له عدل عمرة . (صحيح) [حم ن ك] عن سهل بن حنيف. الترغيب 2\/138.  6226 - 2089 - من خرج مع جنازة من بيتها وصلى عليها ثم تبعها حتى تدفن كان له قيراطان من أجر كل قيراط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد . (صحيح) [حم م د] عن أبي هريرة وعائشة.(2\/1069)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1003",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33389",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6227 - 2090 - من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلته جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشا من مؤمنها ولا يفي لذي عهدة عهده فليس مني ولست منه . (صحيح) [حم م ن] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1232 الصحيحة 983.  6228 - 2091 - من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر وصلاة على أثر صلاة لا لغوبينهما كتاب في عليين . (حسن) [د] عن أبي أمامة. صحيح أبي داود 597.  6229 - 2092 - من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية . (صحيح) [م] عن ابن عمر. مختصر مسلم 1233 الضعيفة 3\/43 الصححة 984.  6230 - من خلقه الله لواحدة من المنزلتين وفقه لعملها . (صحيح) [طب] عن عمران. الصحيحة 2336: حم.  6231 - 2093 - من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة وبنى له بيتا في الجنة . (حسن) [حم ت هـ ك] عن ابن عمر. الكلم الطيب 229 الترغيب 3\/5.  6232 - 2094 - من دخل حائطا فليأكل ولا يتخذ خبيئة . (حسن) [ت] عن ابن عمر. المشكاة 2954.(2\/1070)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1004",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33391",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم طب] عن أسماء بنت يزيد. غاية المرام 431.  6241 - 2097 - من ذبح بعد الصلاة تم نسكه وأصاب سنة المسلمين . (صحيح) [خ] عن البراء. الإرواء 1154.  6242 - 2098 - من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين . (صحيح) [خ] عن أنس. المشكاة 1437.  6243 - من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه قضاء ومن استقاء فليقض . (صحيح) [4 ك] عن أبي هريرة. الإرواء 930 حقيقة الصيام 13 - 14.  6244 - من ذكر رجلا بما فيه فقد اغتابه . (صحيح) [الحاكم في تاريخه] عن أبي هريرة. الأحاديث الصحيحة 1419: حم م ت الدارمي.  6245 - من ذكرت عنده فخطئ الصلاة علي خطئ طريق الجنة ... [طب] عن الحسين. (صحيح) الترغيب 2\/284 الصحيحة 2337: هـ - ابن عباس. إسماعيل القاضي - أبي جعفر الباقر مرسلا.  6246 - من ذكرت عنده فليصل علي فإنه من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا . (صحيح) [ت] عن أنس. الترغيب 2\/277.  6247 - من رأى حية فلم يقتلها مخافة طلبها فليس منا . (صحيح) [طب] عن أبي ليلى. المشكاة 4138 - 4140.  6248 - quot;من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به(2\/1072)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1006",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33396",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: خمسون درهما أو قيمتها من الذهبquot;. (صحيح) [حم 4 ك] عن ابن مسعود. الصحيحة 499.  6280 - 2110 - من سأل شيئا وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم قالوا: وما يغنيه قال: قدر ما يغديه ويعشيه . (صحيح) [حم د حب ك] عن سهل بن الحنظلية. صحيح الترغيب 799.  6281 - من سأل من غير فقر فكأنما يأكل الجمر . (صحيح) [حم ابن خزيمة الضياء] عن حبشي بن جنادة1. غاية المرام 151 صحيح الترغيب 796: الطحاوي.  6282 - 2111 - من سأل وله أربعون درهما فهو الملحف . (صحيح) [ن] عن ابن عمرو. الصحيحة 1719: مالك حل - أبي ذر.  6283 - 2112 - من سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف . (صحيح) [د حب] عن أبي سعيد. الصحيحة 1719: مالك حم ن.  6284 - من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار . (صحيح) [حم 4 ك] عن أبي هريرة. المشكاة 223: الروض النضير 1139.  6285 - من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ... [طب] عن ابن عباس. (حسن) الصحيحة 3340: خط - أنس. البغوي حل - عطاء مرسلا.  6286 - 2113 - quot;من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين  1 تقدم بلفظ: [الذي يسأل من ... ...] . برقم 5495.(2\/1077)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1011",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33399",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجنةquot;. (صحيح) [ت] عن أبي هريرة. العلم لأبي خيثمة 25: م.  6299 - من سل علينا السيف فليس منا . (صحيح) [حم م] عن سلمة بن الأكوع. المشكاة 3521.  6300 - 2118 - من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر . (صحيح) [هـ حب ك] عن ابن عباس. صحيح أبي داود 560: د الإرواء 551.  6301 - 2119 - من سمع بالدجال فلينأ عنه فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به الشبهات . (صحيح) [حم د ك] عن عمران بن الحصين. المشكاة 5488.  6302 - 2120 - من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا . (صحيح) [حم م د هـ] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 254 صحيح أبي داود 492.  6303 - من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به . (صحيح) [حم م] عن ابن عباس. مختصر مسلم 2090.  6304 - 2121 - من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به ومن شاق شق الله عليه يوم القيامة . (صحيح) [حم خ هـ] عن جندب. م 8\/223.  6305 - 2122 - من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ... [حم م ت ن هـ] عن جرير. (صحيح) مختصر مسلم 533 صحيح الترغيب 60 أحكام الجنائز 176.(2\/1080)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1014",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33400",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6306 - 2123 - من سن سنة حسنة عمل بها بعده كان له أجره ومثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن سنة سيئة فعمل بها بعده كان عليه وزرها ومثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء . (صحيح) [هـ] عن أبي جحيفة. صحيح الترغيب 1\/48.  6307 - من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة . (صحيح) [ت ن] عن كعب بن مرة. الصحيحة 1244.  6308 - 2124 - من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة ... [حم ت ن حب] عن عمروبن عبسة. (صحيح) المشكاة 4459 الصحيحة 1244.  6309 - 2125 - من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد الثانية فاجلدوه فإن عاد الثالثة فاجلدوه فإن عاد الرابعة فاقتلوه . (صحيح) [حم د ن ك] عن ابن عمر [د ت ك] عن معاوية [د هق] عن ذؤيب [حم د ت ك] عن أبي هريرة [طب ك الضياء] عن شرحبيل بن أوس [طب قط ك الضياء] عن جرير [حم ك] عن ابن عمرووابن خزيمة [ك] عن جابر [طب] عن غضيف [ن ك الضياء] عن الشريد بن سويد [ك] عن نفر من الصحابة. الترغيب 3\/187.  6310 - من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة . (صحيح) [حم ق ن هـ] عن ابن عمر. الروض النضير 562.  6311 - 2126 - من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة . (صحيح) [هـ] عن أبي هريرة. الصحيحة 384: ك ابن عساكر. ك - ابن عمر.  6312 - 2127 - quot;من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن(2\/1081)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1015",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33401",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تاب تاب الله عليه فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تاب لم يتب الله عليه وسقاه من نهر الخبال [ ... ] حم ت [عن ابن عمر] حم ن كquot; عن ابن عمرو. (صحيح) إيمان أبي عبيد 91 المشكاة 3643 3644.  6313 - 2128 - من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن مات دخل النار فإن تاب تاب الله عليه وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن مات دخل النار وإن تاب تاب الله عليه وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن مات دخل النار وإن تاب تاب الله عليه فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة: عصارة أهل النار . (صحيح) [هـ] عن ابن عمرو. المشكاة 3644.  6314 - 2129 - من شرب في إناء فضة فكأنما يجرجر في بطنه نار جهنم . (صحيح) [هـ] عن عائشة. صحيح الترغيب 1\/117: حم.  6315 - 2130 - من شرب في إناء من ذهب أو فضة فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم . (صحيح) [م] عن أم سلمة. الإرواء 33.  6316 - 2131 - من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها منه فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا . (حسن) [حم د] عن أبي أمامة. المشكاة 3757.  6317 - 2132 - من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن كان له قيراطان مثل الجبلين العظيمين . (صحيح) [ق ن] عن أبي هريرة.(2\/1082)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1016",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33406",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6348 - من صلى صلاة لم يتمها زيد عليها من سبحاته حتى تتم . (صحيح) [طب] عن عائذ بن قرط. الصحيحة 2350: ابن مندة ابن شاهين ابن أبي خيثمة الضياء.  6349 - 2145 - من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج فهي خداج غير تمام ... [حم م 4] عن أبي هريرة. (صحيح) صحيح أبي داود 779.  6350 - 2146 - من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذاكم المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا الله في ذمته . (صحيح) [خ ن] عن أنس.  6351 - 2147 - من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فلا نسك له . (صحيح) [ق د] عن البراء.  6352 - 2148 - من صلى على جنازة فله قيراط فإن شهد دفنها فله قيراطان القيراط مثل أحد ... [م هـ] عن ثوبان. (صحيح) أحكام الجنائز ص 168: الطيالسي حم.  6353 - 2149 - من صلى على جنازة فله قيراط ومن انتظرها حتى توضع في اللحد فله قيراطان والقيراطان مثل الجبلين العظيمين . (صحيح) [حم ن هـ] عن أبي هريرة.  6354 - 2150 - من صلى على جنازة في المسجد فليس له شيء . (صحيح) [حم هـ] عن أبي هريرة. الصحيحة 2351.  6355 - 2151 - من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط فإن تبعها فله قيراطان . (صحيح) [م ت] عن أبي هريرة. أحكام الجنائز.(2\/1087)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1021",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33407",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6356 - من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له . (صحيح) [هـ] عن أبي هريرة. أحكام الجنائز ص 99.  6357 - من صلى على حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة . (حسن) [طب] عن أبي الدرداء. الترغيب 232.  6358 - من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا . (صحيح) [حم م 3] عن أبي هريرة. الضعيفة 215.  6359 - من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات . (صحيح) [حم خد ن ك] عن أنس. المشكاة 922 الترغيب 2\/277: حب.  6360 - من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة . (صحيح) [حم م د ن هـ] عن أم حبيبة. المشكاة 1159: صحيح أبي داود 1136.  6361 - 2152 - من صلى في ثوب فليخالف بين طرفيه . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة.  6362 - 2153 - من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة: أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الغداة . (صحيح) [ت] عن أم حبيبة. صحيح الترغيب 578.  6363 - 2154 - من صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد . (صحيح) [خ ت ن هـ] عن عمران بن حصين. الإرواء 299 455.  6364 - 2155 - quot;من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا(2\/1088)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1022",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33408",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حرمه الله على النارquot;. (صحيح) [حم ت ن هـ] عن أم حبيبة. صحيح الترغيب 583 ابن خزيمة.  6365 - 2156 - من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق . (حسن) [ت] عن أنس. الضعيفة 364 الترغيب 407.  6366 - 2157 - من صلى وجلس ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى تأتيه الصلاة التي يلاقيها . (صحيح) [ن] عن عبد الله بن سلام وأبي هريرة. المشكاة 1359: مالك د ت ن.  6367 - من صمت نجا . (صحيح) [حم ت] عن ابن عمرو. الصحيحة 536.  6368 - من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء ... [ت ن حب] عن أسامة بن زيد. (صحيح) المشكاة 3024 صحيح الترغيب 959.  6369 - 2158 - من صنع أمرا على غير أمرنا فهو رد . (صحيح) [د] عن عائشة. غاية المرام 5.  6370 - 2159 - من صور صورة عذبه الله بها يوم القيامة حتى ينفخ فيها وليس بنافخ ومن تحلم كلف أن يعقد شعيرتين وليس بعاقد ومن استمع إلى حديث قوم يفرون منه صب في أذنيه الآنك يوم القيامة . (صحيح) [حم د ت] عن ابن عباس. غاية المرام 120و 165.  6371 - من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ . (صحيح) [حم ق ت] عن ابن عباس. غاية المرم 120و 165.  6372 - من ضار ضار الله به ومن شاق شاق الله عليه .(2\/1089)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1023",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33409",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(حسن) [حم 4] عن أبي صرمة. الإرواء 896.  6373 - من ضحى قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين . (صحيح) [ق] عن البراء. الإرواء 1154.  6374 - من ضرب بسوط ظلما اقتص منه يوم القيامة . (صحيح) [خد هق] عن أبي هريرة. الصحيحة 2352: طص.  6375 - من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه . (صحيح) [م] عن ابن عمر. مختصر مسلم 901.  6376 - من ضرب مملوكه ظالما أقيد منه يوم القيامة . (صحيح) [طب] عن عمار. الصحيحة 2353: حل.  6377 - من ضن بالمال أن ينفقه وبالليل أن يكابده فعليه بسبحان الله وبحمده ... [أبونعيم في المعرفة] عن عبد الله بن خبيب. (صحيح) الترغيب 2\/243 250: خد طب - ابن مسعود. طب - أبي أمامة.  6378 - من ضيق منزلا أو قطع طريقا أو آذى مؤمنا فلا جهاد له . (صحيح) [حم د] عن معاذ بن أنس. المشكاة 3920.  6379 - من طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة . (صحيح) [هـ] عن ابن عمر. الترغيب 2\/122.  6380 - quot;من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتب له بها(2\/1090)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1024",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33415",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رقبة من ولد إسماعيل وكتبت له بها عشر حسنات وحط عنه بها عشر سيئات ورفع له بها عشر درجات وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي وإذا قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبحquot;. (صحيح) [حم د هـ] عن أبي عياش الزرقي.  6419 - 2173 - من قال إذا خرج من بيته: بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله يقال له: كفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان ... [ت] عن أنس. (صحيح) الترغيب 2\/264 المشكاة 2443: د حب ابن السني.  6420 - 2174 - من قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب . (صحيح) [خ ت هـ] عن أبي هريرة.  6421 - 2175 - من قال إني بريء من الإسلام فإن كان كاذبا فهو كما قال وإن كان صادقا لم يعد إلى الإسلام سالما . (صحيح) [ن هـ ك] عن بريدة. الإرواء 2576.  6422 - 2176 - من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر الله له ما تقدم من ذنبه . (صحيح) [حم م 4] عن سعد. مختصر مسلم 200 صحيح أبي داود 536.  6423 - 2177 - من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة . (صحيح) [حم خ 4] عن جابر. صحيح أبي داود 540 فقه السيرة 418 الإرواء 243 السنة 826: ابن أبي عاصم.(2\/1096)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1030",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33422",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم ت ن حب] عن خالد بن عرفطة وسليمان بن صرد. الروض النضير 298 أحكام الجنائز 38 المشكاة 1573 الترغيب 2\/204.  6462 - 2201 - من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال . (صحيح) [م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 903.  6463 - من قذف مملوكه وهو بريء مما قال جلد يوم القيامة حدا إلا أن يكون كما قال . (صحيح) [حم ق د ت] عن أبي هريرة. الروض النضير 1146.  6464 - من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت . (صحيح) [ن حب] عن أبي أمامة. المشكاة 974 الصحيحة 972.  6465 - من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه . (صحيح) [4] عن ابن مسعود. مختصر مسلم 2097 صحيح أبي داود 1263: حم ق الدارمي.  6466 - من قرأ...... قل يا أيها الكافرون عدلت له بربع القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد عدلت له بثلث القرآن . (حسن) [ت] عن أنس. الضعيفة 1342 الترغيب 2\/224.  6467 - من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجيء أقوام يقرءون القرآن يسألون به الناس . (حسن) [ت] عن ابن عمران. الصحيحة 257.  6468 - من قرأ بمائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة . (صحيح) [حم ن] عن تميم. الصحيحة 644.  6469 - 2202 - quot;من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة(2\/1103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1037",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33424",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله ترة ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترةquot;. (صحيح) [د] عن أبي هريرة. الصحيحة 78.  6478 - 2204 - من كاتب مملوكه على مائة أوقية فأداها إلا عشر أواق ثم عجز فهو رقيق . (حسن) [ت] عن ابن عمرو. الإرواء 1674.  6479 - من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة . (صحيح) [حم د ك] عن معاذ. المشكاة 1621 الإرواء 687 أحكام الجنائز 34.  6480 - 2205 - من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء . (صحيح) [حم د ت] عن عمروبن عبسة. الصحيحة 2357: الطيالسي.  6481 - من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله . (صحيح) [ن] عن ابن عمر. مختصر مسلم 1011 الإرواء 2560: حم ق1.  6482 - 2206 - من كان ذبح أضحيته قبل أن يصلي فليذبح مكانها أخرى ومن لم يكن ذبح فليذبح باسم الله . (صحيح) [حم ق ن هـ] عن جندب. مختصر مسلم 1252 الإرواء 1153.  6483 - 2207 - من كان ذبح قبل الصلاة فليعد . (صحيح) [حم ق ن هـ] عن أنس. الإرواء 1153.  6484 - من كان سهلا هينا لينا حرمه الله على النار . (صحيح) [ك هق] عن أبي هريرة. الصحيحة 938: طس عق.  1 قلت: وقد مضى لفظهم برقم 1923.(2\/1105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1039",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33425",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6485 - من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة ما لم يحدث . (صحيح) [حم ن حب] عن سهل بن سعد. الترغيب 1\/160.  6486 - 2208 - من كان لنا عاملا فلم يكن له زوجة فليكتسب له زوجة فإن لم يكن له خادم فليكتسب له خادما فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنا من اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق . (صحيح) [د ك] عن المستورد بن شداد. المشكاة 3751.  6487 - من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة . (حسن) [حم هـ] عن جابر. صفة الصلاة 81.  6488 - من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كن له حجابا من النار يوم القيامة . (صحيح) [حم هـ] عن عقبة بن عامر. الصحيحة 293 1027.  6489 - 2209 - من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي . (صحيح) [م د] عن أم سلمة. مختصر مسلم 1251 الإرواء 1163.  6490 - من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا . (صحيح) [هـ ك] عن أبي هريرة. تخريج مشكلة الفقر 102.  6491 - 2210 - من كان له شريك في حائط فلا يبع نصيبه من ذلك حتى يعرضه على شريكه . (صحيح) [حم ت ك] عن جابر. الإرواء 1532.  6492 - 2211 - من كان له شريك في ربع أو نخل فليس له أن يبيع حتى يؤذن شريكه فإن رضي أخذ وإن كره ترك . (صحيح) [م] عن جابر.(2\/1106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1040",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33435",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6551 - 2240 - من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار . (صحيح) [حم م] عن جابر. مختصري لصحيح البخاري [23 - الجنائز\/1تعليق] : ابن خزيمة. مختصر مسلم 52.  6552 - 2241 - من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة . (صحيح) [حم م] عن عثمان. مختصر مسلم 9.  6553 - من مس الحصى1 فقد لغا . (صحيح) [هـ] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 964.  6554 - من مس ذكره فليتوضأ . (صحيح) [مالك حم 4 ك] عن بسرة بنت صفوان. الروض النضير 174 المشكاة 319 صحيح أبي داود 174 الإرواء 116.  6555 - 2242 - من مس فرجه فليتوضأ . (صحيح) [هـ] عن أم حبيبة وأبي أيوب. المصادر السابقة.  6556 - من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة ومن مشى إلى صلاة تطوع2 فهي كعمرة نافلة . (حسن) [طب] عن أبي أمامة. صحيح أبي داود 567: حم د عد هق ابن عساكر.  6557 - من ملك ذا رحم محرم فهو حر . (صحيح) [حم د ت هـ ك] عن سمرة. الإرواء 1746.  6558 - من منح منحة غدت بصدقة وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها .  1 يعني والخطيب يخطب يوم الجمعة كما يدل عليه سياق الحديث عند مسلم وغيره وقد مضى بلفظ: [من توضأ يوم الجمعة فأحسن الوضوء.. ... ] برقم 6179.  2 قلت: يعني صلاة الضحى كما في رواية [د] وغيره.(2\/1116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1050",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33436",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [م] عن أبي هريرة.  6559 - من منح منحة ورق أو منحة لبن أو أهدى زقاقا فهو كعتق نسمة . (صحيح) [حم ت حب] عن البراء. المشكاة 1917 صحيح الترغيب 889و 2\/241.  6560 - من منع فضل ماء أو كلأ منعه الله فضله يوم القيامة . (صحيح) [حم] عن ابن عمرو. الصحيحة 1422.  6561 - 2243 - من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب الله له كأنما قرأه من الليل . (صحيح) [م] عن عمر. صحيح أبي داود 1186.  6562 - من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره . (صحيح) [حم 4 ك] عن أبي سعيد. المشكاة 1268 1279 الإرواء 442.  6563 - 2244 - من نام عن وتره فليصل إذا أصبح . (صحيح) [ت] عن زيد بن أسلم مرسلا. الإرواء 422: حم مج ابن نصر - عن أبي سعيد.  6564 - 2245 - من نام وفي يده غمر ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه . (صحيح) [حم د] عن أبي هريرة. الروض النضير 823.  6565 - من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه . (صحيح) [حم خ 4] عن عائشة. الإرواء 967.  6566 - 2246 - quot;من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد(2\/1117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1051",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33437",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فاقته ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجلquot;. (صحيح) [ت] عن ابن مسعود. صحيح الترغيب و273 831: حم د طب ك حل.  6567 - 2247 - من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله . (صحيح) [حم م د ت] عن خولة بنت حكيم. مختصر مسلم 1459.  6568 - من نسي الصلاة علي خطئ طريق الجنة . (صحيح) [هـ] عن ابن عباس. الترغيب 2\/284 فضل الصلاة 41 - 44.  6569 - 2248 - من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال: وأقم الصلاة لذكري 1 . (صحيح) [م د ن هـ] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 461 الإرواء 263.  6570 - 2249 - من نسي شيئا من صلاته فليسجد سجدتين وهو جالس . (حسن) [حم ن] عن معاوية. ضعيف أبي داود 190.  6571 - من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها . (صحيح) [حم ق ت ن] عن أنس. صحيح أبي داود 468.  6572 - 2250 - من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك . (صحيح) [د ت هـ] عن أنس. صحيح أبي داود 468.  6573 - quot;من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه  1 وفي رواية لمسلم وأبي داود [للذكرى] وهي محفوظة كما بينته في المصدر المذكور.(2\/1118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1052",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33447",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل في المحلى بـ[ال] من هذا الحرف.  6640 - 2274 - الماء طهور لا ينجسه شيء . (صحيح) [حم] عن أبي سعيد [ن حب ك] عن ابن عباس. صحيح أبي داود 59 الإرواء 14 المشكاة 288.  6641 - الماء لا ينجسه شيء . (صحيح) [طس] عن عائشة. المصادر السابقة.  6642 - المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد والغريق له أجر شهيدين . (صحيح) [د] عن أم حرام. الإرواء 1194 المشكاة 3839.  6643 - المؤذن يغفر له مد صوته وأجره مثل أجر من صلى معه . (صحيح) [طب] عن أبي أمامة. صحيح الترغيب 231.  6644 - المؤذن يغفر له مدى صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون صلاة ويكفر عنه ما بينهما . (صحيح) [حم د ن هـ حب] عن أبي هريرة. المشكاة 667.  6645 - المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة . (صحيح) [حم م هـ] عن معاوية. مختصر مسلم 197.  6646 - المؤذنون أمناء المسلمين على صلاتهم وحاجتهم . (حسن) [هق] عن الحسن مرسلا. الإرواء 118.(2\/1128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1062",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33453",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6684 - 2283 - المدينة حرام ما بين عير إلى ثور لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها سلاحا لقتال ولا يصلح أن يقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره . (صحيح) [د] عن علي. الإرواء 1058: حم.  6685 - 2284 - المدينة حرام من كذا إلى كذا لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث من أحدث فيها حدثا أو أوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا . (صحيح) [حم ق] عن أنس.  6686 - المدينة حرم آمن . (صحيح) [أبوعوانة] عن سهل بن حنيف. حم 3\/486 م 4\/118.  6687 - المراء في القرآن كفر . (صحيح) [د ك] عن أبي هريرة. المشكاة 336 الروض النضير 1124و 1125.  6688 - المرء في صلاة ما انتظرها . (صحيح) [عبد بن حميد] عن جابر. الصحيحة 2368: حم.  6689 - المرء مع من أحب . (صحيح) [حم ق 3] عن أنس [ق] عن ابن مسعود. الروض النضير 104 - 106و 360و 361و 370و 1028 تخريج فقه السيرة 214.  6690 - المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان . (صحيح) [ت] عن ابن مسعود. المشكاة 3109 الإرواء 273.  6691 - المرأة لآخر أزواجها .(2\/1134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1068",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33454",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [طب] عن أبي الدرداء [خط] عن عائشة. الصحيحة 1281 الترغيب 1\/136: ابن خزيمة ابن حبان.  6692 - 2285 - المزدلفة كلها موقف ... [ن] عن جابر. (صحيح) حجة النبي صلى الله عليه وسلم: ص 76 حم د الدارمي هـ ابن الجارود ك.  6693 - المزر1 كله حرام.... ...  . (صحيح) [طب] عن ابن عباس. الضعيفة 4675.  6694 - 2286 - المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة والابتهال تمد يديك جميعا . (صحيح) [د] عن ابن عباس. صحيح أبي داود 1338 - 1340: الضياء.  6695 - المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا . (صحيح) [حم د حب] عن سمرة. صحيح الترغيب 787.  6696 - المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان . (صحيح) [حم خد] عن عياض بن حمار. إيمان أبي عبيد 111.  6697 - المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما حتى يعتدي المظلوم . (صحيح) [حم م د ت] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1812.  6698 - 2287 - المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي والوضوء عند كل صلاة . (صحيح) [4] عن دينار. صحيح أبي داود 311 الإرواء 207.  1 نبيذ يتخذ من ذرة وشعير.(2\/1135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1069",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33457",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6713 - المسلمون شركاء في ثلاثة: في الكلأ والماء والنار . (صحيح) [حم د] عن رجل. الإرواء 1552.  6714 - المسلمون على شروطهم . (صحيح) [د ك] عن أبي هريرة. الإرواء 1303.  6715 - المسلمون عند شروطهم فيما أحل . (صحيح) [طب] عن رافع بن خديج. المصدر نفسه.  6716 - المسلمون عند شروطهم ما وافق الحق من ذلك . (صحيح) [ك] عن أنس وعن عائشة. المصدر نفسه.  6717 - المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء . (صحيح) [ص حل] عن مسروق مرسلا. الضعيفة 2924.  6718 - المطلقة ثلاثا ليس لها سكنى ولا نفقة . (صحيح) [ن] عن فاطمة بنت قيس. الروض النضير 836: حم م.  6719 - المعتدي في الصدقة كمانعها ... [حم د ت هـ] عن أنس. (صحيح) المشكاة 1801 صحيح الترغيب 783: ابن خزيمة.  6720 - المغرب وتر النهار فأوتروا صلاة الليل . (صحيح) [طب] عن ابن عمر. السنة 784 الروض النضير 523: حم طس حل.  6721 - المقام المحمود الشفاعة ... [حل هب] عن أبي هريرة. (صحيح) الصحيحة 2369: حم ت الدولابي الطحاوي تمام ابن أبي عاصم.  6722 - المكاتب عبد ما بقي عليه من كتابته درهم . (حسن) [د هق] عن ابن عمرو. الإرواء 1674.  6723 - 2291 - المكاتب يعتق بقدر ما أدى ويقام عليه الحد بقدر ما عتق منه ويرث بقدر ما عتق منه .(2\/1138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1072",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33467",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6784 - نهيت عن التعري . (صحيح) [الطيالسي] عن ابن عباس. الصحيحة 2378: ك حم ك - أبي الطفيل.  6785 - نهيت عن المصلين . (صحيح) [طب] عن أنس. الصحيحة 2379.  6786 - 2315 - نهيتكم عن الظروف وإن الظروف لا تحل شيئا ولا تحرمه وكل مسكر حرام . (صحيح) [م] عن بريدة. مختصر مسلم 1274.  6787 - 2316 - نهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا . (صحيح) [م] عن بريدة. م 3\/65و 6\/82و 98.  6788 - 2317 - نهيتكم عن ثلاث وأنا آمركم بهن نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن في زيارتها تذكرة ونهيتكم عن الأشربة أن لا تشربوا إلا في ظروف الأدم فاشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكرا ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تأكلوها بعد ثلاث فكلوا واستمتعوا بها في أسفاركم . (صحيح) [د] عن بريدة. أحكام الجنائز ص 179 - 179.  6789 - نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن لكم فيها عبرة . (صحيح) [طب] عن أم سلمة. أحكام الجنائز ص 179: حم ك هق - أبي سعيد.  6790 - نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الموت . (صحيح) [ك] عن أنس. أحكام الجنائز ص 180: حم.  6791 - نهينا عن الكلام في الصلاة إلا بالقرآن والذكر . (صحيح) [طب] عن ابن مسعود. الصحيحة 2380: ن.(2\/1148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1082",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33472",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6818 - نهى أن يتزعفر الرجل . (صحيح) [ق 3] عن أنس. مختصر مسلم 1346.  6819 - نهى أن يتعاطى السيف مسلولا . (صحيح) [حم د ت ك] عن جابر. المشكاة 3527.  6820 - نهى أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه . (صحيح) [حم د ت هـ] عن ابن عباس. الإرواء 2037.  6821 - نهى أن يجلس الرجل بين الرجلين إلا بإذنهما . (حسن) [هق] عن ابن عمرو. الصحيحة 2385: ابن منده.  6822 - نهى أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده اليسرى وقال: إنها صلاة اليهود . (صحيح) [ك هق] عن ابن عمر. المشكاة 914 الإرواء 380.  6823 - نهى أن يجلس بين الضح والظل وقال: مجلس الشيطان . (صحيح) [حم] عن رجل. الصحيحة 838.  6824 - نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته . (صحيح) [ت] عن أبي هريرة. المشكاة 4769.  6825 - نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو . (صحيح) [ق د هـ] عن ابن عمر. الإرواء 1300و 2558.  6826 - نهى أن يستنجي أحد بعظم أو روثة أو حممة . (صحيح) [د قط هق] عن ابن مسعود. صحيح أبي داود 29: البزار - عبد الله بن الحارث بن جزء.  6827 - نهى أن يستنجي ببعرة أو عظم .(2\/1153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1087",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33477",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6861 - نهى عن الاختصار في الصلاة ... [حم د ت] عن أبي هريرة. (صحيح) الروض النضير 1152 صحيح أبي داود 873 الإرواء 374 - ق.  6862 - نهى عن الإخصاء . (صحيح) [ابن عساكر] عن ابن عمر. غاية المرام 482.  6863 - نهى عن الإقران إلا أن يستأذن الرجل أخاه . (صحيح) [حم ق د] عن ابن عمر.  6864 - نهى عن الإقعاء في الصلاة . (صحيح) [ك هق] عن سمرة. الصحيحة 1670: حم - أنس.  6865 - نهى عن الإقعاء1 والتورك في الصلاة . (صحيح) [حم هق] عن أنس. الصحيحة: 1670 السراج.  6866 - نهى عن الأكل والشرب في إناء الذهب والفضة . (صحيح) [ن] عن أنس. ق - حذيفة2.  6867 - نهى عن التبتل . (صحيح) [حم ق د] عن سعد [حم ت ن هـ] عن سمرة.  6868 - نهى عن التبقر في المال . (حسن) [حم] عن ابن مسعود. الصحيحة 12.  6869 - نهى عن التختم بالذهب . (صحيح) [ت] عن عمران بن حصين. حم 4\/284 287 299 ق: لباس - البراء.  6870 - نهى عن الترجل إلا غبا . (صحيح) [حم 3] عن عبد الله بن مغفل. الصحيحة 501.  1 قلت: يعني كإقعاء الكلب كما في بعض الطرق وأما التورك فهو في غير التشهد الأخير فإنه سنة فيه.  2 يأتي حديثه بلفظ: [لا تشربوا في آنية.. ... ] برقم 7335.(2\/1158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1092",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33479",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6880 - نهى عن الرقى والتمائم والتولة . (صحيح) [ك] عن ابن مسعود. يشهد له الحديث 1632.  6881 - نهى عن الركوب على جلود النمار . (صحيح) [د ن] عن معاوية. الضعيفة 47: حم الطحاوي.  6882 - نهى عن الزور . (صحيح) [ن] عن معاوية. غاية المرام 100: ق.  6883 - نهى عن السدل في الصلاة وأن يغطي الرجل فاه . (حسن) [حم 4 ك] عن أبي هريرة. المشكاة 764 صحيح أبي داود 650.  6884 - نهى...... عن ذبح ذوات الدر . (صحيح) [هـ ك عن علي] . الضعيفة 4719.  6885 - نهى عن الشراء والبيع في المسجد وأن تنشد فيه ضالة وأن ينشد فيه شعر ونهى عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة . (حسن) [حم 4] عن ابن عمرو. صحيح أبي داود 650.  6886 - نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة ونهى عن لبس الذهب والحرير ونهى عن جلود النمور أن يركب عليها . (صحيح) [طب] عن معاوية. الضعيفة 47.  6887 - نهى عن الشرب قائما ... ... . (صحيح) [الضياء] عن أنس. الصحيحة 177.  6888 - نهى عن الشرب من ثلمة القدح وأن ينفخ في الشراب . (صحيح) [حم د ك] عن أبي سعيد. الصحيحة 387: حب عم.  6889 - نهى عن الشرب من في السقاء .(2\/1160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1094",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33480",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [د ت هـ] عن ابن عباس. الصحيحة 399: حم خ الدارمي.  6890 - نهى عن الشرب من في السقاء وعن ركوب الجلالة والمجثمة ... [حم 3 ك] عن ابن عباس. (صحيح) الصحيحة 2391: الدارمي ابن خزيمة حب هق.  6891 - نهى عن الشغار . (صحيح) [حم ق 4] عن ابن عمر. مختصر مسلم 808 الروض النضير 2\/515.  6892 - نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب1 . (صحيح) [ق ن] عن عمر.  6893 - نهى عن الصلاة إلى2 القبور . (صحيح) [حب] عن أنس. م - أبي مرثد3.  6894 - نهى عن الصماء والاحتباء في ثوب واحد . (صحيح) [د] عن جابر. حم 3\/293و 297و 322و 327و 331و 344و 349 م 6\/154.  6895 - نهى عن الصورة . (صحيح) [ت4] عن جابر. الصحيحة 425: حم حب.  6896 - نهى عن الضحك من الضرطة ... [طس] عن جابر. (صحيح) حم 4\/17 أدب م: جنة ت: تفسير عبد الله بن زمعة.  1 فائدة هامة: اعلم أن هذا الحديث مقيد بحديث علي: [إلا أن تكون الشمس بيضاء مرتفعة] . أخرجه ابن خزيمة وغيره وهو مخرج في [الصحيحة] 200 وترجم له ابن خزيمة بقوله: [ ... إنما نهى عن الصلاة بعد العصر ... إذا كانت الشمس غير مرتفعة قد آذنت للغروب] .  2 الأصل: على والتصحيح من [الجامع] و [حب] رقم 343.  3 قلت: وسيأتي بلفظ: [لا تجلسوا على.. ... ]  وله شاهد آخر بلفظ: [لا تصلوا إلى ... ...] .  4 في الأصل: [ن] وكذلك في بعض نسخ الجامع الصغير وفي أخرى ما أثبتناه وهو الصواب.(2\/1161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1095",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33494",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(حسن) [ت حب] عن أسامة بن زيد. المشكاة 6156.  7004 - 2342 - هذان السمع والبصر - يعني أبا بكر وعمر -. (صحيح) [ت ك] عن عبد الله بن حنطب. الصحيحة 814.  7005 - 2343 - هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا علي - يعني أبا بكر وعمر -. (صحيح) [ت] عن أنس وعلي. الصحيحة 822.  7006 - هذه النار جزء من مائة جزء من جهنم . (صحيح) [حم] عن أبي هريرة. الترغيب 4\/227.  7007 - 2344 - هذه بتلك السبقة . (صحيح) [حم د] عن عائشة. آداب الزفاف ص 171: حم الحميدي ن هـ.  7008 - 2345 - هذه ثم ظهور الحصر - قاله صلى الله عليه وسلم لأزواجه في حجة الوداع - ... [خ د] عن أبي واقد. (صحيح) الصحيحة 2401: طب ابن عساكر. حم ابن سعد - أبي هريرة وزينب وسودة. ع - أم سلمة. طس - ابن عمر.  7009 - 2346 - هذه رحمة يجعلها الله في قلوب من يشاء من عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء . (صحيح) [حم ق د ن هـ] عن أسامة بن زيد. أحكام الجنائز 164.  7010 - 2347 - هذه صلاة البيوت - يعني السبحة بعد المغرب -. (صحيح) [د] عن كعب بن عجرة. صحيح أبي داود 1176.  7011 - 2348 - هذه طابة وهذا أحد وهو جبل يحبنا ونحبه . (صحيح) [حم ق] عن أبي حميد. مختصر مسلم 1543.  7012 - 2349 - هذه عرفة وهو الموقف وعرفة كلها موقف .(2\/1175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1109",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33501",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل به على الجنة ورأى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال: يا رب! قدمني عند باب الجنة فيقول الله: أليس قد أعطيت العهد والميثاق أن لا تسأل غير الذي كنت سألت فيقول: يا رب لا أكون أشقى خلقك فيقول: فما عسيت إن أعطيتك ذلك أن لا تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غير ذلك فيعطى ربه ما شاء من عهد وميثاق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور ; فيسكت ما شاء الله أن يسكت فيقول: يا رب أدخلني الجنة فيقول الله: ويحك يا ابن آدم! ما أغدرك! أليس قد أعطيت العهد والميثاق أن لا تسأل غير الذي أعطيت فيقول: يا رب لا تجعلني أشقى خلقك فيضحك الله منه ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول: تمن فيتمني حتى إذا انقطعت أمنيته قال الله تعالى: زد من كذا وكذا أقبل يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني قال الله عز وجل: لك ذلك ومثله معهquot;. (صحيح) [حم ق] عن أبي هريرة وأبي سعيد لكنه قال: وعشرة أمثاله. حم 2\/293 - 294 خ: الأذان الرقاق مختصر مسلم 86: الايمان.  7034 - 2368 - هل تنصرون إلا بضعفائكم بدعوتهم وإخلاصهم . (صحيح) [حل] عن سعد. صحيح الترغيب 5: ن1.  7035 - هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم . (صحيح) [خ] عن سعد. خ: الجهاد 76.  7036 - 2369 - quot;هل قرأ معي أحد منكم آنفا إني أقول: مالي أنازع القرآن!. (صحيح) [حم ت ن هـ حب] عن أبي هريرة. صفة الصلاة 80.  1 مضى لفظه برقم 2388.(2\/1182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1116",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33503",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7042 - 2373 - هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه . - يعني ماعزا -. (صحيح) [د ك] عن نعيم بن هذال. الإرواء 2322 المشكاة 3565.  7043 - 2374 - هلم إلى الغداء المبارك - يعني السحور -. (صحيح) [حم د ن حب] عن العرباض. صحيح الترغيب 1059: المشكاة 1997: ابن خزيمة.  7044 - 2375 - هلم إلى جهاد لا شوكة فيه: الحج . (صحيح) [طب] عن الحسين. الإرواء 963 الترغيب 2\/106.  7045 - 2376 - هما ريحانتاي من الدنيا - يعني الحسن والحسين -. (صحيح) [حم خ] عن ابن عمر.  7046 - 2377 - هم الأخسرون ورب الكعبة هم الأخسرون ورب الكعبة يوم القيامة الأكثرون إلا من قال في عباد الله هكذا وهكذا وقليل ما هم والذي نفسي بيده ما من رجل يموت يترك غنما أو إبلا أو بقرا لم يؤد زكاتها إلا جاءته يوم القيامة أعظم ما يكون وأسمنه حتى تطأه بأظلافها وتنطحه بقرونها حتى يقضي بين الناس كلما تقدمت أخراها عادت أولاها . (صحيح) [حم ق ت ن هـ] عن أبي ذر.  7047 - 2378 - هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد - يعني الالتفات -. (صحيح) [حم خ د ن] عن عائشة. صحيح أبي داود 844 الإرواء 370.  7048 - 2379 - هو الطهور ماؤه الحل ميتته . (صحيح) [حم 4 حب ك] عن أبي هريرة [حم هـ حب ك] عن جابر [هـ](2\/1184)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1118",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33509",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيحطب ثم آمر بالصلاة ليؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لويعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاءquot;. (صحيح) [مالك خ ن] عن أبي هريرة.  7073 - 2402 - والذي نفسي بيده لوكنتم تكونون في بيوتكم على الحالة التي تكونون عليها عندي لصافحتكم الملائكة ولأظلتكم بأجنحتها ولكن يا حنظلة! ساعة وساعة . (صحيح) [حم م ت هـ] عن حنظلة الأسدي. الصحيحة 1948.  7074 - 2403 - والذي نفسي بيده لولم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم . (صحيح) [حم م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1922 الصحيحة 1950.  7075 - 2404 - والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزوفي سبيل الله والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل . (صحيح) [حم ق ن] عن أبي هريرة.  7076 - 2405 - والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل ولا يدري المقتول في أي شيء قتل . (صحيح) [م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 2010.  7077 - 2406 - والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا وإماما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها .(2\/1190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1124",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33512",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7090 - 2419 - والله إني لأرجوأن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي . (صحيح) [م د] عن عائشة. مختصر مسلم 586.  7091 - والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة.  7092 - 2420 - والله إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة فأخفف مخافة أن تفتن أمه . (صحيح) [ت] عن أنس. خ: أذان.  7093 - 2421 - والله لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي افترض الله عليه . (صحيح) [حم ق] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1020 الإرواء 2084.  7094 - والله لأن يهدى بهداك واحد خير لك من حمر النعم . (صحيح) [د] عن سهل بن سعد. فقه السيرة 371: ق1.  7095 - والله لا يلقي الله حبيبه في النار . (صحيح) [ك] عن أنس. الصحيحة 2407: حم.  7096 - 2422 - والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم . (صحيح) [حم م د] عن جابر.  7097 - 2423 - quot;والله لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل كان في سفر في فلاة من الأرض فأوى إلى ظل شجرة فنام تحتها واستيقظ فلم يجد راحلته فأتى شرفا فصعد عليه فلم ير شيئا ثم أتى آخر فأشرف فلم ير  1 قلت: ومضى لفظهما برقم 1511.(2\/1193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1127",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33515",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7111 - 2430 - وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بلا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات من حثيات ربي . (صحيح) [حم ت حب] عن أبي أمامة. المشكاة 5556 السنة 788 789: ابن أبي عاصم.  7112 - وفد الله ثلاثة: الغازي والحاج والمعتمر . (صحيح) [ن حب ك] عن أبي هريرة. المشكاة 1537 الترغيب 2\/165: ابن خزيمة حل.  7113 - وفروا اللحى وخذوا من الشوارب . (صحيح) [طس] عن أبي هريرة. الضعيفة 4749.  7114 - وفروا عثانينكم وقصوا سبالكم . (حسن) [هب] عن أمامة. الصحيحة 1245: حم.  7115 - 2431 - وقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني الشيطان . (صحيح) [حم م د ن] عن ابن عمرو. صحيح أبي داود 424.  7116 - 2432 - وقيت شركم ووقيتم شرها . (صحيح) [ق ن] عن ابن مسعود.  7117 - 2433 - وكاء السه العينان فمن نام فليتوضأ . (صحيح) [د] عن علي. صحيح أبي داود 198.  7118 - ولد آدم كلهم تحت لوائي يوم القيامة وأنا أول من يفتح له باب الجنة . (صحيح) [ابن عساكر] عن حذيفة. الصحيحة 2411: لوين.(2\/1196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1130",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33520",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7149 - الوزغ فويسق . (صحيح) [ن حب] عن عائشة. حم 6\/87و 271و 279 خ: حج م: سلام هـ: صيد.  7150 - الوزن وزن أهل مكة والمكيال مكيال أهل المدينة . (صحيح) [د ن] عن ابن عمر. الصحيحة 165 الإرواء 1342.  7151 - الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة فسلوا الله أن يؤتيني الوسيلة . (صحيح) [حم] عن أبي سعيد. م 2\/4 عبد الله بن عمرو1.  7152 - الوضوء شطر الإيمان.. ...  . (صحيح) [ش] عن حسان بن عطية مرسلا. الضعيفة 4762.  7153 - 2449 - الوضوء مما أنضجت النار . (صحيح) [د] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 188.  7154 - الوضوء مما مست النار . (صحيح) [م] عن زيد بن ثابت.  7155 - الوضوء مما مست النار ولو من ثور أقط . (حسن) [ت] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 188.  7156 - الوضوء يكفر ما قبله ثم تصير الصلاة نافلة . (حسن) [حم] عن أبي أمامة. صحيح الترغيب 182.  7157 - الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب . (صحيح) [طب] عن عبد الله ابن أبي أوفى ... [ك هق] عن ابن عمر. الإرواء 1668 أحاديث البيوع.  1 قلت: ومضى لفظه برقم 613.(2\/1201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1135",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33529",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا وزنا بوزن مثلا بمثل سواء بسواءquot;. (صحيح) [حم م] عن أبي سعيد. أحاديث البيوع الإرواء 1339: الطيالسي الطحاوي.  7214 - لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا . (صحيح) [حم ت ك] عن ابن مسعود. الصحيحة 12.  7215 - لا تتخذوا المساجد طرقا إلا لذكر أو صلاة . (حسن) [طب] عن ابن عمر. الصحيحة 1001.  7216 - 2480 - لا تتخذوا بيوتكم قبورا . (صحيح) [هـ] عن ابن عمر. أحكام الجنائز 212: حم ق1.  7217 - لا تتخذوا بيوتكم قبورا صلوا فيها . (صحيح) [حم] عن زيد بن خالد. الصحيحة 2418: ابن نصر. حب - أبي هريرة.  7218 - لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا . (صحيح) [م ن هـ] عن ابن عباس. غاية المرام 382 مختصر البخاري: خ تخ.  7219 - لا تترك هذه الأمة شيئا من سنن الأولين حتى تأتيه . (صحيح) [طس] عن المستورد. يشهد له الحديث المتقدم 5063.  7220 - لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون . (صحيح) [حم ق د ت هـ] عن ابن عمر.  7221 - لا تتمنوا الموت . (صحيح) [هـ] عن خباب. حم 5\/109 - 112 ق: الدعوات.  7222 - لا تتمنوا لقاء العدو وإذا لقيتموهم فاصبروا . (صحيح) [ق] عن أبي هريرة.  7223 - لا تجادلوا في القرآن فإن جدالا فيه كفر .  1 مضى لفظهم برقم 1520.(2\/1210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1144",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33530",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [الطيالسي هب] عن ابن عمرو. الصحيحة 2419.  7224 - 2481 - لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود . (صحيح) [د ت] عن أبي مسعود. المشكاة 878 صحيح أبي داود 806.  7225 - لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود . (صحيح) [حم ن هـ] عن أبي مسعود. المصدران السابقان.  7226 - 2482 - لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم . (صحيح) [د] عن أبي هريرة. تحذير الساجد 96 فضل الصلاة 20.  7227 - 2483 - لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة . (صحيح) [حم م ت] عن أبي هريرة. أحكام الجنائز ص 212.  7228 - لا تجلسوا بين رجلين إلا بإذنهما . (حسن) [د] عن ابن عمر. المشكاة 4704.  7229 - لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها . (صحيح) [حم م 3] عن أبي مرثد. مختصر مسلم 499 أحكام الجنائز ص 209 - 210.  7230 - 2484 - لا تجمعن كذبا وجوعا . (حسن) [حم هـ] عن أسماء بنت عميس. آداب الزفاف 17.  7231 - لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي . (صحيح) [حم] عن [عم] 1 عبد الرحمن بن أبي عمرة. المشكاة 4769.  1 سقطت من [الجامع الصغير] والصواب إثباته كما وقع في [الكبير]  انظر التخريج المذكور أعلاه.(2\/1211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1145",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33537",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7278 - 2516 - لا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء فإن الشياطين تبعث إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء . (صحيح) [حم م د] عن جابر. إرواء الغليل 39.  7279 - 2517 - لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر . (صحيح) [ق] عن أبي هريرة.  7280 - 2518 - لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء في الصلاة أن تلتمع . (صحيح) [هـ طب] عن ابن عمر. صحيح الترغيب 549.  7281 - 2519 - لا ترقبوا أموالكم فمن أرقب شيئا فهو لمن أرقبه . (صحيح) [ن] عن ابن عباس. الإرواء 1609.  7282 - 2520 - لا ترقبوا ولا تعمروا فمن أعمر شيئا أو أرقبه فهو للوارث إذا مات . (صحيح) [د ن حب] عن جابر. الإرواء 1609.  7283 - لا تركبوا الخز ولا النمار . (صحيح) [د] عن معاوية. المشكاة 4357.  7284 - لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار.. ...  . (صحيح) [حم] عن أبي ذر. الإرواء 917.  7285 - لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم .(2\/1218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1152",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33541",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنزل إليه فتأخذهquot;. (صحيح) [حم] عن أبي ذر. المشكاة 1858 صحيح الترغيب 804.  7308 - 2535 - لا تسألوني عن شيء إلى يوم القيامة إلا حدثتكم . (صحيح) [حم ق] عن أنس.  7309 - 2536 - لا تسبن أحدا ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك إن ذلك من المعروف وارفع إزارك إلى نصف الساق فإن أبيت فإلى الكعبين وإياك وإسبال الإزار فإنه من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه فإنما وبال ذلك عليه . (صحيح) [د] عن جابر بن سليم. الصحيحة 1109و 1352.  7310 - 2537 - لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لوأن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه . (صحيح) [حم ق د ت] عن أبي سعيد [م هـ] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1746 السنة 988: الطيالسي ابن أبي عاصم - أبي سعيد.  7311 - لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا . (صحيح) [حم خ ن] عن عائشة. الروض النضير 1\/437 الصحيحة 2397.  7312 - لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء ... [حم ت] عن المغيرة. (صحيح) الروض 357 الصحيحة 2379: حب الترغيب 4\/175.  7313 - لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر . (صحيح) [م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1814.  7314 - لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة . (صحيح) [د] عن زيد بن خالد. المشكاة 4136.(2\/1222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1156",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33545",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7337 - 2549 - لا تشربوا في النقير ولا في الدباء ولا في الحنتمة وعليكم بالموكأ . (صحيح) [م] عن أبي سعيد. المصدر نفسه: حم.  7338 - 2550 - لا تشربوا في نقير ولا مزفت ولا دباء ولا حنتم واشربوا في الجلد الموكأ عليه فإن اشتد فاكسروه بالماء فإن أعياكم فأهريقوه . (صحيح) [د] عن رجل من وفد عبد القيس. المصدر نفسه.  7339 - 2551 - لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر . (صحيح) [هـ] عن أبي الدرداء. صحيح الترغيب 566 الإرواء 2026.  7340 - لا تشمن ولا تستوشمن . (صحيح) [خ ن] عن أبي هريرة.  7341 - لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي . (حسن) [حم د ت حب ك] عن أبي سعيد. المشكاة 5018.  7342 - 2552 - لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس . (صحيح) [حم د] عن أم حبيبة. الصحيحة 1873: الدارمي حب.  7343 - 2553 - لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلجل . (صحيح) [ن] عن ابن عمر. الصحيحة 1873: حم.  7344 - لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس . (صحيح) [حم م د ت] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1390 الصحيحة 1873: الدارمي.  7345 - لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر .(2\/1226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1160",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33546",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(حسن) [د] عن أبي هريرة. المشكاة 3924.  7346 - 2555 - لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم و قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا الآية . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة. الصحيحة 422.  7347 - 2556 - لا تصروا الإبل والغنم فمن ابتاعها بعد فإنه بخير النظرين بعد أن يحلبها إن شاء أمسك وإن شاء ردها وصاع تمر . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة. الإرواء 1320.  7348 - لا تصلوا إلى قبر ولا تصلوا على قبر . (صحيح) [طب] عن ابن عباس. الصحيحة 1016 تحذير الساجد 22: الضياء  7349 - لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث . (حسن) [د هق] عن ابن عباس. الإرواء 375.  7350 - لا تصلوا صلاة في يوم مرتين . (صحيح) [حم د] عن ابن عمر. صحيح أبي داود 592 المشكاة 1157.  7351 - 2557 - لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين وصلوا في مرابض الغنم فإنها بركة . (صحيح) [حم د] عن البراء. صحيح أبي داود 177.  7352 - 2558 - لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه غير رمضان ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه وما أنفقت من كسبه من غير أمره فإن نصف أجره له . (صحيح) [حم ق د ت هـ] عن أبي هريرة. الإرواء 2004 مختصر مسلم 554.  7353 - 2559 - quot;لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى(2\/1227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1161",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33548",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7362 - لا تطرقوا النساء ليلا ... [طب] عن ابن عباس. (صحيح) حم\/ 391 جابر1. ك 4\/293 - عبد الله بن رواجة.  7363 - 2563 - لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله . (صحيح) [خ] عن عمر.  7364 - لا تطعموا المساكين مما لا تأكلون . (حسن) [حم] عن عائشة. الصحيحة 2426: طس.  7365 - 2564 - لا تعاد الصلاة في يوم مرتين . (صحيح) [ن] عن ابن عمر. صحيح أبي داود 592.  7366 - لا تعجبوا بعمل عامل حتى تنظروا بم يختم له . (صحيح) [طب] عن أبي أمامة. الصحيحة 1334: حم ابن أبي عاصم - أنس.  7367 - لا تعذبوا بعذاب الله . (صحيح) [د ت ك] عن ابن عباس. خ: استتابة.  7368 - لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة وعليكم بالقسط . (صحيح) [خ] عن أنس.  7369 - لا تعزروا فوق عشرة أسواط . (صحيح) [هـ] عن أبي هريرة. ق - أبي بردة بن نبار2.  7370 - 2565 - لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء أو تماروا به السفهاء ولا لتجترئوا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار . (صحيح) [هـ حب ك] عن جابر. صحيح الترغيب 102.  1 قلت: وقد مضى من رواية الشيخين وأحمد أيضا بنحوه رقم 356.  2 بلفظ [لا يجلد.. ... ] وسيأتي بإذن الله برقم 7623.(2\/1229)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1163",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33550",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7378 - 2571 - لا تفعل بع الجميع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا . (صحيح) [ق ن] عن أبي سعيد وأبي هريرة. الإرواء 1340.  7379 - لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة اغزوا في سبيل الله من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة . (حسن) [ت ك] عن أبي هريرة. المشكاة 3830 الترغيب 2\/174.  7380 - 2573 - لا تفعلوا كما تفعل أهل فارس بعظمائها . (صحيح) [هـ] عن أبي أمامة. م 2\/19 ع 2\/519 - جابر1.  7381 - لا تقام الحدود في المساجد ولا يقتل الوالد بالولد . (حسن) [حم ت ك] عن ابن عباس. الإرواء 2214 2327.  7382 - 2574 - لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ . (صحيح) [م] عن أبي هريرة.  7383 - لا تقبل صلاة الحائض إلا بخمار . (صحيح) [حم ت هـ] عن عائشة. المشكاة 2762 صحيح أبي داود 648 الإرواء 196.  7384 - لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول . (صحيح) [م ت هـ] عن ابن عمر.  7385 - 2575 - لا تقبل صلاة لامرأة تتطيب لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة . (صحيح) [ذ] عن أبي هريرة. الصحيحة 1031.  7386 - 2576 - quot;لا تقتسم ذريتي دينارا ما تركت بعد نفقة  1 قلت: مضى حديثه برقم 1437 وهو أتم ولفظه عند [ع] مطابق للفظ أبي أمامة تماما.(2\/1231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1165",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33558",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم ق] عن أبي هريرة. الصحيحة 578.  7433 - 2611 - لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا ; فيفتتحون القسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاءوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم فأمهم فإذا رآه عدوالله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلوتركه لا نذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته . (صحيح) [م] عن أبي هريرة. مختصر 2029 الصحيحة 2457.  7434 - 2612 - لا تكتبوا عني شيئا إلا القرآن فمن كتب عني غير القرآن فليمحه وحدثوا عني ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . (صحيح) [حم م] عن أبي سعيد. مختصر مسلم 1861 ك 1\/127.  7435 - 2613 - لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب . (صحيح) [هـ] عن أبي هريرة. الصحيحة 505.  7436 - 2614 - لا تكذبوا علي فإن الكذب يولج النار 1. (صحيح) [هـ] عن علي. مش 1\/166.  1 قلت: هذا هو الحديث الذي بعده فلا داعي لتكراره.(2\/1239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1173",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33564",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البعلquot;. (صحيح) [د] عن أم عطية. الصحيحة 721.  7476 - 2649 - لا تواصلوا إني لست كأحد منكم إني أطعم وأسقى . (صحيح) [خ ت] عن أنس.  7477 - 2650 - لا تواصلوا فأيكم أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر إني لست كهيئتكم إني أبيت لي مطعم يطعمني وساق يسقيني . (صحيح) [حم خ د] عن أبي سعيد.  7478 - لا توصل صلاة بصلاة حتى تتكلم أو تخرج . (صحيح) [حم د] عن معاوية. صحيح أبي داود 1034 الإرواء 444: م.  7479 - 2651 - لا توطأ حامل حتى تضع ولا غير ذات حمل حتى تحيض . (صحيح) [حم د ك] عن أبي سعيد. المشكاة 2338 الإرواء 187.  7480 - 2652 - لا توعي فيوعي الله عليك ارضخي ما استطعت . (صحيح) [خ] عن أسماء بنت أبي بكر.  7481 - 2653 - لا توكئ فيوكأ عليك . (صحيح) [خ ت] عن أسماء بنت أبي بكر.  7482 - 2654 - لا تهاجروا ولا تدابروا ولا تجسسوا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا . (صحيح) [م] عن أبي هريرة. أحاديث البيوع.(2\/1245)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1179",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33568",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأفطر يوماquot;. (صحيح) [خ ن] عن ابن عمرو.  7509 - لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان . (صحيح) [م د] عن عائشة. الإرواء 550.  7510 - لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس . (صحيح) [ق ن هـ] عن أبي سعيد [حم د هـ] عن عمر. الروض النضير 1167 الإرواء 479 صحيح أبي داود 1157: ق أبو عوانة ن ت - عمر.  7511 - 2673 - لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين . (صحيح) [ت] عن ابن عمر. الإرواء 478.  7512 - 2674 - لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن فصاعدا . (صحيح) [م د ن] عن عبادة بن الصامت. صحيح أبي داود 780 الإرواء 302.  7513 - لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ... [حم ق 4] عن عبادة. (صحيح) الروض النضير 364 الإرواء 302 صحيح أبي داود 780.  7514 - 2675 - لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ... [حم د هـ ك] عن أبي هريرة [هـ] عن سعيد بن زيد. (صحيح) الإرواء 81 المشكاة 404.  7515 - 2676 - لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ... ... . (صحيح) [هـ ك] عن سهل بن سعد. الضعيفة 2166 4806.  7516 - 2677 - لا صيام لمن لم يفرضه من الليل . (صحيح) [هـ] عن حفصة. الإرواء 914.  7517 - لا ضرر ولا ضرار .(2\/1249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1183",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33571",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [م] عن أبي هريرة. الصحيحة 787.  7534 - 2686 - لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر . (صحيح) [د] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1488 إصلاح المساجد 90 السنة 275: حم م ابن أبي عاصم.  7535 - لا عقر1 في الإسلام . (صحيح) [د] عن أنس. الصحيحة 2436: حم حل الرامهرمزي.  7536 - 2687 - لا عقوبة فوق عشر ضربات إلا في حد من حدود الله . (صحيح) [خ] عن رجل.  7537 - 2688 - لا عليكم أن لا تفعلوا فإن الله تعالى كتب من هو خالق إلى يوم القيامة . (صحيح) [حم م] عن أبي سعيد. الصحيحة 1032.  7538 - 2689 - لا عليكم أن لا تفعلوا ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون . (صحيح) [م د] عن أبي سعيد. الصحيحة 1032.  7539 - 2690 - لا عمرى فمن أعمر شيئا فهو له . (صحيح) [حم ن هـ] عن أبي هريرة. الإرواء 1607.  7540 - 2691 - لا عمرى ولا رقبى فمن أعمر شيئا أو أرقبه فهو له في حياته ومماته . (صحيح) [حم ن هـ] عن ابن عمر. الإرواء 1609: حم ابن الجارود.  7541 - لا غرار2 في صلاة ولا تسليم .  1 أي لا ذبح عند القبر وفي معناه التصدق عنده بخبز ونحوه. كذا في [فيض القدير] .  2 الغرار: النقصان وغرار الصلاة أركانها وهيآتها. وغرار [التسليم] أن يقول المجيب: وعليك. ولا يقول: السلام عليك. وقيل غير ذلك. راجع [الصحيحة] .(2\/1252)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1186",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33580",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7607 - 2738 - لا يتفرقن عن بيع إلا عن تراض . (حسن) [ت] عن أبي هريرة. المشكاة 2805: د حم.  7608 - لا يتكلفن أحد لضيفه ما لا يقدر عليه . (حسن) [هب] عن سلمان. الصحيحة 2440: أبو نعيم خط الديلمي.  7609 - لا يتم بعد احتلام ولا صمات يوم إلى الليل . (صحيح) [د] عن علي. الإرواء 1244.  7610 - لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب . (صحيح) [حم خ ن] عن أبي هريرة.  7611 - 2739 - لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنيا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ... [حم ق 4] عن أنس. (صحيح) مختصر مسلم 1884 الإرواء 683 أحكام الجنائز 4.  7612 - 2740 - لا يتمنين أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا . (صحيح) [حم م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1885 العلم لأبي خيثمة 148\/167.  7613 - 2741 - لا يتوارث أهل ملتين . (صحيح) [ت] عن جابر [ن ك] عن أسامة. الإرواء 1675 المشكاة 3046 - 3047.  7614 - 2742 - لا يتوارث أهل ملتين شتى . (حسن) [حم د هـ] عن ابن عمرو. المصدران السابقان.  7615 - لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها .(2\/1261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1195",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33582",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم ق 4] عن أبي بردة بن نيار. مختصر مسلم 1049 الإرواء 2180.  7624 - 2748 - لا يجلس قوم مجلسا لا يصلون فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة وإن دخلوا الجنة لما يرون من الثواب . (صحيح) [ن] عن أبي سعيد. الصحيحة 76: حم حب ك الخطيب - أبي هريرة.  7625 - 2749 - لا يجوز لامرأة أمر في مالها إذا ملك زوجها عصمتها ... [د ك] عن ابن عمرو. (صحيح) الصحيحة 825 صحيح الترغيب 2\/45: حم ن تخ هـ الطحاوي ابن منده - كعب بن مالك. حم - عبادة بن الصامت. تمام - واثلة1.  7626 - 2750 - لا يجوز لامرأة عطية إلا أن يأذن زوجها . (صحيح) [د] عن ابن عمرو. الصحيحة 825 صحيح الترغيب 932.  7627 - لا يجوع أهل بيت عندهم التمر . (صحيح) [م] عن عائشة.  7628 - لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب وهي صلاة الأوابين . (حسن) [ك] عن أبي هريرة. الصحيحة 703 الترغيب 676: ابن خزيمة طب.  7629 - 2751 - لا يحب الأنصار إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله . (صحيح) [حم ق ت ن] عن البراء. مختصر مسلم 37.  7630 - لا يحب الله العقوق ومن ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فلينسك عن الغلام شاتان مكافأتان وعن الجارية شاة . (صحيح) [د ن] عن ابن عمر. المشكاة 4156 الصحيحة 1655: حم ك هق. مالك - رجل صحابي.  1 قلت: وقد مضى حديثه برقم 5424 بلفظ: [ليس للمرأة.. ... ] .(2\/1263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1197",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33591",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7688 - 2801 - لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة . (صحيح) [حم م هـ] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 489: خ.  7689 - 2802 - لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون . (حسن) [د ك] عن أبي هريرة. المشكاة 1995 - صحيح الترغيب 1067: حب.  7690 - 2803 - لا يزال العبد في صلاة ما دام في المسجد ينتظر الصلاة ما لم يحدث . (صحيح) [ق د ت] عن أبي هريرة. صحيح أبي داود 490.  7691 - 2804 - لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما . (صحيح) [حم خ] عن ابن عمر.  7692 - 2805 - لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم فيه بطاعته إلى يوم القيامة . (حسن) [حم هـ] عن أبي عنبة الخولاني. الصحيحة 2442: تخ.  7693 - 2806 - لا يزال المؤمن معنقا1 صالحا ما لم يصب دما حراما فإذا أصاب دما حراما بلح 2. (صحيح) [د] عن أبي الدرداء وعبادة بن الصامت. المشكاة 3467 تخ خل.  7694 - لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر . (صحيح) [حم ق ت] عن سهل بن سعد. مختصر مسلم 593 صحيح الترغيب 1065 الإرواء 917.  1 المعنق: طويل العنق الذي له سوابق في الخير.  2 أي أعيا وانقطع ووقع في الأصل [بلج] . وهو خطأ.(2\/1272)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1206",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33595",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [م ن] عن سلمان.  7716 - 2827 - لا يشر أحدكم على أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار . (صحيح) [حم ق] عن أبي هريرة.  7717 - 2828 - لا يشرب الخمر رجل من أمتي فيقبل الله منه صلاة أربعين يوما . (صحيح) [ن] عن ابن عمرو. الصحيحة 709: خز ك.  7718 - 2829 - لا يشربن أحد منكم قائما.. ...  . (صحيح) [م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1294 الضعيفة 931 الصحيحة 175.  7719 - 2830 - لا يشكر الله من لا يشكر الناس . (صحيح) [حم د حب] عن أبي هريرة. صحيح الترغيب 963 الصحيحة 416.  7720 - 2831 - لا يشهد أحد أنه لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه . (صحيح) [م] عن عتبان بن مالك. مختصر مسلم 14: حم 5\/449.  7721 - 2832 - لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة . (صحيح) [م ت] عن أبي هريرة وابن عمر [حم م] عن أبي سعيد. مختصر مسلم 779 فقه السيرة 184.  7722 - 2833 - لا يصلح الصيام في يومين: يوم الأضحى ويوم الفطر من رمضان . (صحيح) [م] عن أبي سعيد.  7723 - 2834 - لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: يحدث الرجل امرأته ليرضيها والكذب في الحرب والكذب ليصلح بين الناس .(2\/1276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1210",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33598",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم م 3] عن سمرة. الإرواء 915 مختصر مسلم 582.  7738 - لا يغل مؤمن . (صحيح) [طب] عن ابن عباس. حم 2\/317 386 م 1\/55 - أبي هريرة1.  7739 - لا يغني حذر من قدر [والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة]  2. (حسن) [ك] عن عائشة. المشكاة 2234.  7740 - 2848 - لا يفترقن اثنان إلا عن تراض . (صحيح) [د] عن أبي هريرة. الإرواء 1238.  7741 - 2849 - لا يفركن مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها غيره . (صحيح) [حم م] عن أبي هريرة.  7742  2850 -[لا يفطر من قاء ولا من احتلم ولا من احتجم] . (حسن) [د] عن رجل. المشكاة 2015 ابن خزيمة.  7743 - لا يفقه من قرأ القرآن من أقل من ثلاث . (صحيح) [د ت هـ] عن ابن عمر. صفة الصلاة 100.  7744 - 2851 - لا يقاد الوالد بالولد . (صحيح) [حم ت] عن عمر. الإرواء 2214.  7745 - لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ . (صحيح) [ق د ت] عن أبي هريرة. صحيح أب داود 54.  1 قلت: وهو عندهما زيادة في حديثه المتقدم برقم 7696.  2 زيادة من [ك] .(2\/1279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1213",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33599",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7746 - 2852 - لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول . (صحيح) [م هـ] عن ابن عمر [هـ] عن أنس وأبي بكرة [د ن هـ] عن والد أبي المليح. الإرواء 120 مختصر مسلم 104 صحيح أب داود 53.  7747 - 2853 - لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار . (صحيح) [د ك] عن عائشة. صحيح أبي داود 648 الإرواء 196 المشكاة 762.  7748 - 2854 - لا يقبل الله تعالى من مشرك أشرك بعد ما أسلم عملا حتى يفارق المشركين إلى المسلمين ... [هـ] عن معاوية بن حيدة. (حسن) الإرواء 1207 الصحيحة 369: ن ك.  7749 - 2855 - لا يقتل الوالد بالولد . (صحيح) [د] عن عمر وابن عباس. الإرواء 2214.  7750 - 2856 - لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة ... [م] عن مطيع. (صحيح) مختصر مسلم 1184 الصحيحة 2427: حم الطحاوي ك - السائب بن يزيد.  7751 - 2857 - لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده . (حسن) [هـ] عن ابن عباس. الإرواء 2208 2209.  7752 - لا يقتل مسلم بكافر . (صحيح) [حم ت هـ] عن ابن عمرو. الإرواء 2209 الضعيفة 1\/473.  7753 - 2858 - لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال . (صحيح) [د] عن عوف بن مالك. المشكاة 240: حم تخ.  7754 - لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو مراء . (صحيح) [حم هـ] عن ابن عمرو. المشكاة 241 الروض النضير 598: الدارمي.(2\/1280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1214",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33602",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7769 - 2873 - لا يقوم أحدكم إلى الصلاة وبه أذى . (صحيح) [هـ] عن أبي هريرة. ضعيف أبي داود 12.  7770 - 2874 - لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه . (صحيح) [ق ت] عن ابن عمر.  7771 - 2875 - لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا أو توسعوا . (صحيح) [حم م] عن ابن عمر. مختصر مسلم 1428.  7772 - 2876 - لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب1 دما اللون لون الدم والريح ريح المسك . (صحيح) [ت ن] عن أبي هريرة. حم 2\/242 م 6\/34.  7773 - 2877 - لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة . (صحيح) [حم م د] عن أبي الدرداء. خد 316 ك 1\/48.  7774 - 2878 - لا يكون المؤمن لعانا . (صحيح) [ت] عن ابن عمر. المشكاة 4848 السنة 1014: خد.  7775 - 2879 - لا يكون لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاثة فإذا لقيه سلم عليه ثلاث مرات كل ذلك لا يرد عليه فقد باء بإثمه . (حسن) [د] عن عائشة. الإرواء 2089.  7776 - 2880 - لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء .  1 بفتح العين المهملة أي: يجري دمه كثرة.(2\/1283)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1217",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33610",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7821 - 2919 - يا أبا ذر! ألا أعلمك كلمات تقولهن تلحق من سبقك ولا يدركك إلا من أخذ بعملك تكبر دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتسبح ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين وتختم بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير من قال ذلك غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر . (صحيح) [د] عن أبي ذر. الترغيب 2\/259 - 260.  7822 - 2920 - يا أبا ذر! إنك امرؤ فيك جاهلية إنهم إخوانكم فضلكم الله عليهم فمن لم يلائمكم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله ... [د] عن أبي ذر. (صحيح) الترغيب 3\/161 - 162.  7823 - 2921 - يا أبا ذر! إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها . (صحيح) [م] عن أبي ذر. مختصر مسلم 1204.  7824 - 2922 - يا أبا ذر! إنه سيكون بعدي أمراء يميتون الصلاة فصل الصلاة لوقتها فإن صليت لوقتها كانت لك نافلة وإلا كنت قد أحرزت صلاتك . (صحيح) [م ت] عن أبي ذر. مختصر مسلم 226.  7825 - 2923 - يا أبا ذر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تتأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم . (صحيح) [م د ن] عن أبي ذر. مختصر مسلم 1203.  7826 - 2924 - يا أبا ذر! ما أحب أن لي أحدا ذهبا أمسى ثالثة وعندي منه دينار إلا دينارا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا يا أبا ذر! الأكثرون هم الأقلون إلا من قال هكذا وهكذا .(2\/1291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1225",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33624",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7884 - 2979 - يا أيها الناس! عليكم بالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل . (صحيح) [حم د ك] عن ابن عباس. خ: حج.  7885 - 2980 - يا أيها الناس! عليكم بالسكينة والوقار فإن البر ليس في إيضاع الإبل . (صحيح) [حم ن] عن أسامة بن زيد. خ: حج - ابن عباس.  7886 - 2981 - يا أيها الناس! عليكم بالقصد عليكم بالقصد عليكم بالقصد فإن الله تعالى لن يمل حتى تملوا . (حسن) [هـ] عن جابر. صحيح أبي داود 1238.  7887 - 2982 - يا أيها الناس! عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل . (صحيح) [ق] عن عائشة. صحيح أبي داود 1238.  7888 - 2983 - يا أيها الناس! ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق إنما التصفيق للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل: سبحان الله فإنه لا يسمعه أحد حين يقول: سبحان الله إلا التفت ... [خ] عن سهل بن سعد. (صحيح)  7889 - 2984 - quot;يا أيها الناس! هل تدرون لم جمعتكم إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال ; حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهرا في البحر ثم ارفئوا إلى جزيرة في البحر حين غروب الشمس فجلسوا في أقرب1 السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيهم دابة  1 جمع [قارب] : سفينة صغيرة تكون مع الكبيرة وهو جمع على غير قياس والقياس [قوارب] .(2\/1305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1239",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33626",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أردت أن أدخل واحدة منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها ألا أخبركم هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة ألا كنت حدثتكم ذلك فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا إنه في بحر الشام أو في بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هومن قبل المشرق ما هومن قبل المشرق ما هوquot;. (صحيح) [حم م] عن فاطمة بنت قيس. مختصر مسلم 2054.  7890 - 2985 - يا أيها الناس! لا يقتل بعضكم بعضا ولا يصب بعضكم بعضا وإذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف . (حسن) [حم د هـ1] عن أم جندب. الصحيحة 2445.  7891 -  ... لا تقوموا حتى تروني . (صحيح) [ت ك] عن جابر. الإرواء 228.  7892 - 2986 - يا بلال! أقم الصلاة أرحنا بها . (صحيح) [حم د] عن رجل. المشكاة 1253.  7893 - 2987 - يا بلال! قم فأذن: لا يدخل الجنة إلا مؤمن وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة.  7894 - 2988 - quot;يا بلال! بم سبقتني إلى الجنة ما دخلت الجنة قط إلا سمعت خشخشتك أمامي إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي فأتيت على قصر مربع مشرف من ذهب فقلت: لمن هذا القصر قالوا: لرجل من قريش فقلت: أنا قرشي لمن هذا القصر قالوا لرجل من أمة محمد فقلت: أنا محمد لمن هذا القصر  1 كذا الأصل وفقا لأصله [الزيادة] ولم أره عند [هـ] ولا عزاه إليه في [ذخائر المواريث] . () أوله: [يا بلال إذا أذنت فترسل.. ... ] وقد ضعف أستاذنا الألباني القسم الأول انظر [ضعيف الجامع الصغير] 6404 - زهير.(2\/1307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1241",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33639",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7969 - 3063 - يا معاذ! والله إني لأحبك أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ... [حم د ن حب ك] عن معاذ بن جبل. (صحيح) الترغيب 2\/262 شرح الطحاوية 335 صحيح أبي داود 1362: ابن خزيمة.  7970 - 3064 - يا معشر الأنصار! ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فألفكم الله بي وكنتم عالة فأغناكم الله بي أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي إلى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها الأنصار شعار والناس دثار إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض . (صحيح) [حم ق] عن عبد الله بن زيد بن عاصم.  7971 - 3065 - يا معشر الأنصار! أمسكوا عليكم أموالكم لا تعمروها فإنه من أعمر شيئا حياته فهو له حياته وموته . (صحيح) [ن] عن جابر. الإرواء 1607.  7972 - 3066 - يا معشر الأنصار! ما حديث أتاني عنكم ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون برسول الله حتى تدخلوه في بيوتكم لوأخذت الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا أخذت شعب الأنصار . (صحيح) [حم ق ن] عن أنس. مختصر مسلم 512.  7973 - 3067 - يا معشر التجار! إن الشيطان والإثم يحضران البيع فشوبوا بيعكم بالصدقة . (صحيح) [ت] عن قيس بن أبي غرزة. المشكاة 2798 أحاديث البيوع.  7974 - 3068 - يا معشر التجار! إن هذا البيع يحضره اللغووالحلف فشوبوه بالصدقة ... [حم د ن هـ ك] عن قيس بن أبي غرزة.(2\/1320)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1254",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33640",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) المشكاة 2798 أحاديث البيوع: الطيالسي ابن الجارود حب.  7975 - 3069 - يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء . (صحيح) [حم ق 4] عن ابن مسعود. المشكاة 3080 مختصر مسلم 794.  7976 - 3070 - يا معشر الفقراء! ألا أبشركم إن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم: خمسمائة عام . (صحيح) [هـ] عن ابن عمر. المشكاة 5243.  7977 - 3071 - يا معشر المسلمين! لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود . (صحيح) [هـ] عن علي بن شيبان. صفة الصلاة ص 120.  7978 - 3072 - يا معشر المهاجرين! خصال خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم فأخذوا بعض ما كان في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم . (صحيح) [هـ ك] عن ابن عمر. الصحيحة 106.  7979 - 3073 - يا معشر المهاجرين والأنصار! إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة . (صحيح) [د ك] عن جابر. الصحيحة 309.  7980 - 3074 - quot;يا معشر النساء! تصدقن وأكثرن الاستغفار(2\/1321)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1255",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33648",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) [حم ق ت ن] عن أنس. المشكاة 5167 مختصر مسلم 2086.  8018 - 3111 - يتجلى لنا ربنا ضاحكا يوم القيامة . (صحيح) [طب] عن أبي موسى. الصحيحة 755: حم ابن خزيمة تمام حم م - جابر.  8019 - 3112 - يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون . (صحيح) [ق ن] عن أبي هريرة. المشكاة 626 السنة 491: حم ابن خزيمة. ابن أبي عاصم - أبي سعيد.  8020 - 3113 - يتقارب الزمان ويقبض العلم ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج قيل: وما الهرج قال: القتل . (صحيح) [حم ق د] عن أبي هريرة. المشكاة 5389 مختصر مسلم 1857.  8021 - 3114 - يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له . (صحيح) [ق] عن أبي هريرة. الإرواء 450 صحيح أبي داود 1188.  8022 - 3115 - يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه فيدور بها في النار كما يدور الحمار برحاه فيطيف به أهل النار فيقولون: يا فلان! ما أصابك ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر فيقول: بلى قد كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه . (صحيح) [حم ق] عن أسامة بن زيد. الصحيحة 291.  8023 - 3116 - quot;يجزي عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم(2\/1329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1263",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33661",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جانب السيل ألم تر أنها تخرج صفراء ملتويةquot;. (صحيح) [ق] عن أبي سعيد. السنة 842: حم ابن خزيمة الآجري.  8074 - 3160 - يدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم فيقول: يا أهل الجنة! لا موت ويا أهل النار! لا موت كل خالد فيما هو فيه . (صحيح) [ق] عن ابن عمر.  8075 - 3161 - يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين ليلة فيقول: يا رب! ماذا أشقى أم سعيد أذكر أم أنثى فيقول الله فيكتبان ويكتب عمله وأثره ومصيبته ورزقه وأجله ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص . (صحيح) [حم م] عن حذيفة بن أسيد. مختصر مسلم 1848 الضعيفة 2322.  8076 - 3162 - يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم وهو خمسمائة عام . (صحيح) [حم ت هـ] عن أبي هريرة. المشكاة 5243: حم حب.  8077 - 3163 - يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدري ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة ويسرى على كتاب الله في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة يقولون: لا إله إلا الله فنحن نقولها . (صحيح) [هـ ك هب الضياء] عن حذيفة. الصحيحة 87.  8078 - يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله تعالى بالة . (صحيح) [حم خ] عن مرداس الأسلمي. المشكاة 5362.  8079 - 3164 - quot;يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم أو(2\/1342)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1276",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33665",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8098 - 3179 - يصبح على كل سلامى من أحدكم في كل يوم صدقة فله بكل صلاة صدقة وصيام صدقة وحج صدقة وتسبيح صدقة وتكبير صدقة وتحميد صدقة ويجزي أحدكم من ذلك ركعتا الضحى . (صحيح) [د] عن أبي ذر. صحيح أبي داود 1165 الصحيحة 577 الإرواء 461.  8099 - 3180 - يصلون لكم فإن أصابوا فلكم وإن أخطئوا فلكم وعليهم . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة. مختصر البخاري 383 تعليق على العقيدة الطحاوية فقرة 69: حم ع شرح الطحاوية 481 486.  8100 - 3181 - يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيسلم فيقاتل في سبيل الله فيستشهد . (صحيح) [حم ق ن هـ] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1098 الصحيحة 1074: مالك ابن خزيمة البيهقي.  8101 - 3183 - يطوي الله السموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الأرضين ثم يأخذهن بشماله ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون (صحيح) [م د] عن ابن عمر. مختصر مسلم 1946 السنة 548 549: ابن أبي عاصم هق. حم ق ن الدارمي ابن خزيمة ابن أبي عاصم - أبي هريرة1.  8102 - 3181 - quot;يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية  1 قلت: ويأتي حديثه قريبا بلفظ [يقبض الله.. ... ] رقم 2185.(2\/1346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1280",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33666",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بجبل يؤذن للصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنةquot;. (صحيح) [حم د ن] عن عقبة بن عامر. صحيح أبي داود 1086 الصحيحة 41 الإرواء 214.  8103 - 3184 - يعذب ناس من أهل التوحيد فيطرحون في النار حتى يكونوا فيها حمما ثم تدركهم الرحمة فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما ينبت الغثاء في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة . (صحيح) [حم ت] عن جابر. الصحيحة 2451.  8104 - 3185 - يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا يلجمهم حتى يبلغ آذانهم . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة. المشكاة 5539.  8105 - 3186 - يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل! لا دية له . (صحيح) [حم ق ت ن هـ] عن عمران بن حصين ... [ن] عن يعلى بن منية وأخيه مسلمة.  8106 - يعطى المؤمن في الجنة قوة مائة في النساء . (صحيح) [ت حب] عن أنس. المشكاة 5636.  8107 - 3187 - يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هونام ثلاث عقد يضرب مكان كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان . (صحيح) [حم ق د ن هـ] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 387 صحيح أبي داود 1179.(2\/1347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1281",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33669",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8123 - 3202 - يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديا به فيقول: نعم فيقول الله: كذبت قد أردت منك أهون من ذلك قد أخذت عليك في ظهر آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك . (صحيح) [حم ق] عن أنس. تخريج السنة 99: ابن أبي عاصم1.  8124 - 3203 - يقبض العلم ويظهر الجهل والفتن ويكثر الهرج . (صحيح) [خ] عن أبي هريرة.  8125 - 3204 - يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السموات بيمينه ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض . (صحيح) [ق ن هـ] عن أبي هريرة [خ] عن ابن عمر. المشكاة 5522 تخريج السنة 548و549: حم الدارمي ابن أبي عاصم - أبي هريرة. م د ابن أبي عاصم هق - ابن عمر.  8126 - يقتل ابن مريم الدجال بباب لد . (صحيح) [ت] عن مجمع بن جارية. الصحيحة 2457.  8127 - 3205 - يقتل المحرم ... الكلب العقور والفأرة والعقرب والحدأة والغراب . (صحيح) [ت هـ] عن أبي سعيد. المشكاة 2702 الإرواء 1036.  8128 - 3206 - يقطع الصلاة الحمار والمرأة والكلب . (صحيح) [حم هـ] عن أبي هريرة وعبد الله بن مغفل. يشهد له ما بعده.  8129 - 3207 - يقطع الصلاة المرأة الحائض والكلب الأسود . (صحيح) [د هـ] عن ابن عباس. صحيح أبي داود 700.  1 مضى الحديث بلفظ: [إن الله يقول لأهون.. ... ] رقم 1912.(2\/1350)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1284",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33670",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8130 - 3208 - يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب ويقي من ذلك مثل مؤخرة الرحل . (صحيح) [م] عن أبي هريرة.  8131 - 3209 - يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه كمؤخرة الرحل المرأة والحمار والكلب الأسود الكلب الأسود شيطان . (صحيح) [حم 4 حب] عن أبي ذر. صفة الصلاة ص 65 صحيح أبي داود 699: م.  8132 - 3210 - يقول ابن آدم: مالي مالي وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت . (صحيح) [حم م ت ن] عن عبد الله بن الشخير. المشكاة 5169.  8133 - 3211 - يقول العبد: مالي مالي وإن له من ماله ثلاثا: ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى فأقنى وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس . (صحيح) [حم م] عن أبي هريرة. المشكاة 113.  8134 - 3212 - يقول العبد يوم القيامة: يا رب ألم تجرني من الظلم فيقول: بلى فيقول: إني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني فيقول كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وبالكرام الكاتبين شهودا فيختم على فيه ويقال لأركانه: انطقي فتنطق بأعماله ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول: بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت أناضل . (صحيح) [حم م ن] عن أنس.  8135 - 3213 - يقول الله تعالى: المجاهد في سبيلي هوعلي ضامن إن قبضته أورثته الجنة وإن رجعته رجعته بأجر أو غنيمة . (صحيح) [ت] عن أنس. الترغيب 2\/172.  8136 - 3214 - quot;يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه(2\/1351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1285",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33673",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8147 - 3225 - يقي أحدكم وجهه حر جهنم ولو بتمرة ولو بشق تمرة فإن أحدكم لاقي الله وقائل له ما أقول لأحدكم: ألم أجعل لك سمعا وبصرا فيقول: بلى فيقول: ألم أجعل لك مالا وولدا فيقول: بلى فيقول: أين ما قدمت لنفسك فينظر قدامه وبعده وعن يمينه وعن شماله ثم لا يجد شيئا يقي به وجهه حر جهنم ليق أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة فإن لم يجد فبكلمة طيبة فإني لا أخاف عليكم الفاقة فإن الله ناصركم ومعطيكم حتى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة وأكثر ما يخاف على مطيتها السرق (حسن) [ت] عن عدي بن حاتم. صحيح الترغيب 857.  8148 - 3226 - يكون عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة فهي لكم وهي عليهم فصلوا معهم ما صلوا بكم القبلة . (صحيح) [د] عن قبيصة بن وقاص. صحيح أبي داود 460: ابن سعد.  8149 - 3227 - يكون في آخر الزمان الخسف والقذف والمسخ . (صحيح) [هـ] عن سهل بن سعد. الصحيحة 1787 الروض النضير 2\/393 - 394.  8150 - 3228 - يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده . (صحيح) [حم م] عن أبي سعيد وجابر. مختصر مسلم 2036.  8151 - 3229 - يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم . (صحيح) [حم م] عن أبي هريرة. التعليق على العقيدة الطحاوية فقرة 31.  8152 - 3230 -  [ ... ألا فما قطع من حي فهو ميت] .  () أوله: [يكون في آخر الزمان قوم يجبون.. ... ] وهذا القسم لم يصح. انظر quot;ضعيف الجامع - زهير - 6458.(2\/1354)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1288",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33682",
        "book_id": "alb_2428",
        "book_name": "صحيح الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوم عرفة ويوم الجمعة ذخره الله لنا وصلاة الوسطى صلاة العصرquot;. (حسن) [طب] عن أبي مالك الأشعري. الصحيحة 1502: ابن جرير.  8201 - اليوم الموعود يوم القيامة واليوم المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله بخير إلا استجاب الله له ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه . (حسن) [ت هق] عن أبي هريرة. المشكاة 1362 الصحيحة 1502.  8202 - 3272 - اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضلال . (صحيح) [ت] عن عدي بن حاتم. شرح الطحاوية 811.(2\/1363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1297",
        "book_number": "5",
        "slug": "-alb_2428"
    },
    {
        "id": "33693",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ذكر نسبه الشريف وطيب أصله المنيف قال الله تعالى: الله أعلم حيث يجعل رسالته [الأنعام: 124] ولما سأل هرقل ملك الروم أبا سفيان تلك الأسئلة عن صفاته عليه الصلاة والسلام قال: كيف نسبه فيكم قال: هو فينا ذو نسب. قال: كذلك الرسل تبعث في أنساب قومها. يعني: في أكرمها أحسابا وأكثرها قبيلة صلوات الله عليهم أجمعين فهو سيد ولد آدم وفخرهم في الدنيا والآخرة أبو القاسم وأبو إبراهيم محمد وأحمد والماحي الذي يمحى به الكفر والعاقب الذي ما بعده نبي والحاشر الذي يحشر الناس على قدميه والمقفي ونبي الرحمة ونبي التوبة ونبي الملحمة وخاتم النبيين وعبد الله قال البيهقي: وزاد بعض العلماء فقال: سماه الله في القرآن رسولا نبيا أميا شاهدا مبشرا نذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ورؤوفا رحيما ومذكرا وجعله رحمة ونعمة وهاديا وهو ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب [9](1\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33698",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولد صلوات الله عليه وسلامه يوم الاثنين لما رواه مسلم في (صحيحه) عن أبي قتادة أن أعرابيا قال: يا رسول الله ما تقول في صوم يوم الاثنين فقال: (ذاك يوم ولدت فيه وأنزل علي فيه) وكان مولده عليه الصلاة والسلام عام الفيل وقد رواه البيهقي عن ابن عباس. وهو المجمع عليه كما قال خليفة بن خياط توفي أبوه عبد الله وهو حمل في بطن أمه على المشهور وفي الحديث الآتي (ص 16) : (. . . ورؤيا أمي التي رأت حين حملت بي كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام) [13](1\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "16",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33699",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل فيما وقع من الآيات ليلة مولده عليه الصلاة والسلام وروى محمد بن إسحاق عن حسان بن ثابت قال: والله إني لغلام يفعة ابن سبع سنين أو ثمان أعقل كل ما سمعت إذ سمعت يهوديا يصرخ بأعلى صوته على أطمة ب (يثرب) : يا معشر يهود حتى إذا اجتمعوا إليه قالوا له: ويلك مالك قال: طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به وروى أبو نعيم ومحمد بن حيان عن أسامة بن زيد قال: قال زيد بن عمرو بن نفيل: قال لي حبر من أحبار الشام: قد خرج في بلدك نبي أو هو خارج قد خرج نجمه فارجع فصدقه واتبعه(1\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "17",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33701",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر حواضنه ومراضعه عليه الصلاة والسلام أخرج البخاري ومسلم عن أم حبيبة بنت أبي سفيان [أنها] قالت: يا رسول الله انكح أختي بنت أبي سفيان (ولمسلم: عزة بنت أبي سفيان) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أو تحبين ذلك) . قلت: نعم لست لك بمخلية وأحب من شاركني في خير أختي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فإن ذلك لا يحل لي) . قالت: فإنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة (وفي رواية: درة بنت أبي سلمة) . قال: (بنت أم سلمة) . قلت: نعم. قال: (إنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن) زاد البخاري: قال عروة: وثويبة مولاة لأبي لهب أعتقها فأرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [15](1\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "19",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33705",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي (الصحيحين) عن أنس وعن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الإسراء - كما سيأتي - قصة شرح الصدر ليلتئذ وأنه غسل بماء زمزم ولا منافاة لاحتمال وقوع ذلك مرتين: مرة وهو صغير ومرة ليلة الإسراء ليتأهب للوفود إلى الملأ الأعلى ولمناجاة الرب عز وجل والمثول بين يديه سبحانه وتعالى والمقصود أن بركته عليه الصلاة والسلام حلت على حليمة السعدية وأهلها وهو صغير ثم عادت على هوازن - بكمالهم - فواضله حين أسرهم بعد وقعتهم وذلك بعد فتح مكة بشهر فمتوا إليه برضاعه فأعتقهم تحنن عليهم وأحسن إليهم كما سيأتي مفصلا في موضعه إن شاء الله تعالى قال محمد بن إسحاق في وقعة (هوازن) : عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ب (حنين) فلما أصاب من أموالهم وسباياهم أدركه [19](1\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "23",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33708",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لله ولكم) فقالت الأنصار: وما كان لنا فهو لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وسيأتي أنه عليه الصلاة والسلام أطلق لهم الذرية وكانت ستة آلاف ما بين صبي وامرأة وأعطاهم أنعاما وأناسي كثيرا فهذا كله من بركته العاجلة في الدنيا فكيف ببركته على من اتبعه في الدار الآخرة [22](1\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "26",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33714",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قال البيهقي بعد روايته هذه الأحاديث في كتابه (دلائل النبوة) : (وكيف لا يكون أبواه وجده عليه الصلاة والسلام بهذه الصفة في الآخرة وقد كانوا يعبدون الوثن حتى ماتوا ولم يدينوا بدين عيسى ابن مريم عليه السلام وكفرهم لا يقدح في نسبه عليه الصلاة والسلام لأن أنكحة الكفار صحيحة ألا تراهم يسلمون مع زوجاتهم فلا يلزمهم تجديد العقد ولا مفارقتهن إذ كان مثله يجوز في الإسلام. وبالله التوفيق) قلت: وإخباره صلى الله عليه وسلم عن أبويه وجده عبد المطلب بأنهم من أهل النار لا ينافي الحديث الوارد من طرق متعددة أن أهل الفترة والأطفال والمجانين والصم يمتحنون في العرصات يوم القيامة كما بسطناه سندا ومتنا في (تفسيرنا) عند قوله تعالى: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا [الإسراء: 15] . فيكون منهم من يجيب ومنهم من لا يجيب فيكون هؤلاء من جملة من لا يجيب فلا منافاة ولله الحمد والمنة [28](1\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "32",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33715",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خروجه عليه الصلاة والسلام مع عمه أبي طالب إلى الشام وقصته مع بحيرى الراهب روى الحافظ أبو بكر الخرائطي من طريق يونس بن أبي إسحاق عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه قال: خرج أبو طالب إلى الشام ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشياخ من قريش فلما أشرفوا على الراهب - يعني: بحيرى - هبطوا فحلوا رحالهم فخرج إليهم الراهب وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج ولا يلتفت إليهم. قال: فنزل وهم يحلون رحالهم فجعل يتخللهم حتى جاء فأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا سيد العالمين (وفي رواية البيهقي زيادة: هذا رسول رب العالمين يبعثه الله رحمة للعالمين) فقال له أشياخ من قريش: وما علمك فقال: إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجدا ولا يسجدون إلا لنبي وإني أعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه ثم رجع فصنع لهم طعاما فلما أتاهم به - وكان هو في رعية الإبل - فقال: [29](1\/29)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33719",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل في منشئه عليه الصلاة والسلام ومرباه وكفاية الله له وحياطته وكيف كان يتيما فآواه وعائلا فأغناه قال جابر بن عبد الله: لما بنيت الكعبة ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل الحجارة فقال العباس لرسول الله صلى الله عليه وسلم: اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة. ففعل فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء ثم قام فقال: (إزاري) . فشد عليه إزاره أخرجاه في (الصحيحين) وروى البيهقي عن زيد بن حارثة قال: كان صنم من نحاس - يقال له: (إساف) و (نائلة) - يتمسح به المشركون إذا طافوا فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وطفت معه فلما مررت مسحت به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تمسه) . قال زيد: فطفنا فقلت في نفسي: لأمسنه حتى أنظر ما يكون. فمسحته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألم تنه) . زاد غيره: قال زيد: فوالذي أكرمه وأنزل عليه الكتاب ما استلم صنما قط حتى أكرمه الله تعالى بالذي أكرمه وأنزل عليه) [32](1\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "37",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33723",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شهوده عليه الصلاة والسلام حلف الفضول روى الحافظ البيهقي بسنده عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (شهدت مع عمومتي حلف المطيبين فما أحب أن أنكثه - أو كلمة نحوها - وأن لي حمر النعم) ثم روى البيهقي عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما شهدت حلفا لقريش إلا حلف المطيبين وما أحب أن لي حمر النعم وأني كنت نقضته) قال: و (المطيبون) : هاشم وأمية وزهرة ومخزوم قال البيهقي: كذا روي هذا التفسير مدرجا في الحديث ولا أدري قائله. وزعم بعض أهل السير أنه أراد حلف الفضول فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدرك حلف المطيبين قلت: هذا لا شك فيه وذلك أن قريشا تحالفوا بعد موت قصي وتنازعوا في الذي كان جعله قصي لابنه عبد الدار من السقاية والرفادة واللواء [35](1\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "41",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33726",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل في تزويجه عليه الصلاة والسلام خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي قال البيهقي: (باب ما كان يشتغل به رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يتزوج خديجة) ثم روى بإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم) . فقال له أصحابه: وأنت يا رسول الله قال: (وأنا رعيتها لأهل مكة بالقراريط) ورواه البخاري [المستدرك](1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "44",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33729",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء فوضعهما هنالك ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء. ثم قفى إبراهيم منطلقا فتبعته أم إسماعيل فقالت: يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء فقالت له ذلك مرارا وجعل لا يلتفت إليها. فقالت له: آلله الذي أمرك بهذا قال: نعم. قالت: إذا لا يضيعنا. ثم رجعت فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه فقال: ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون [إبراهيم: 37] وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها وجعلت تنظر إليه يتلوى - أو قال: يتلبط - فانطلقت كراهية أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدا فلم تر أحدا فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف [40](1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "47",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33743",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت له قصور الشام) ورواه محمد بن إسحاق من طريق أخرى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه مثله ومعنى هذا أنه أراد بدء أمره بين الناس واشتهار ذكره وانتشاره فذكر دعوة إبراهيم الذي تنسب إليه العرب ثم بشرى عيسى الذي هو خاتم أنبياء بني إسرائيل. يدل هذا على أن من بينهما من الأنبياء بشروا به أيضا وفيه بشارة لأهل محلتنا أرض بصرى وأنها أول بقعة من أرض الشام خلص إليها نور النبوة ولله الحمد والمنة ولهذا كانت أول مدينة فتحت من أرض الشام وكان فتحها صلحا في خلافة أبي بكر رضي الله عنهـ أما في الملأ الأعلى فقد كان أمره مشهورا مذكورا معلوما من قبل خلق آدم عليه الصلاة والسلام كما فيما روى أحمد بسنده عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني عند الله خاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته وسأنبئكم بأول [53](1\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33763",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الله تعالى: الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون [الأعراف: 157] روى الإمام أحمد عن رجل من الأعراب قال: جلبت جلوبة إلى المدينة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغت من بيعي قلت: لألقين هذا الرجل فلأسمعن منه. قال: فتلقاني بين أبي بكر وعمر يمشون فتعبتهم حتى أتوا على رجل من اليهود ناشر التوراة يقرؤها يعزي بها على نفسه عن ابن له في الموت كأحسن الفتيان وأجملهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنشدك بالذي أنزل التوراة هل تجدني في كتابك ذا صفتي ومخرجي) فقال برأسه هكذا أي: لا. فقال ابنه: إي والذي أنزل التوراة إنا لنجد في كتابنا صفتك ومخرجك وأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال: (أقيموا اليهودي عن أخيكم) . ثم ولي كفنه والصلاة عليه [73](1\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "81",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33781",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو شامة: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى عجائب قبل بعثته فمن ذلك ما في (صحيح مسلم) عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن) انتهى كلامه وإنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الخلاء والانفراد عن قومه لما يراهم عليه من الضلال المبين من عبادة الأوثان والسجود للأصنام وقويت محبته للخلوة عند مقاربة إيحاء الله إليه صلوات الله وسلامه عليه وقوله في الحديث: (والتحنث: التعبد) تفسير بالمعنى وإلا فحقيقة التحنث من حيث البنية - فيما قاله السهيلي -: الدخول في الحنث. ولكن سمعت ألفاظ قليلة في اللغة معناها: الخروج من ذلك الشيء كتحنث أي: خرج من الحنث وتحوب وتحرج وتأثم. وتهجد: هو ترك الهجود وهو النوم للصلاة وتنجس وتقذر. أوردها أبو شامة قال ابن هشام: والعرب تقول: التحنث والتحنف. يبدلون الفاء من الثاء كما قالوا: جدف وجدث كما قال رؤبة: لو كان أحجاري من الأجداف يريد: الأجداث [88](1\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "99",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33782",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وحدثني أبو عبيدة: أن العرب تقول: (فم) في موضع (ثم) قلت: ومن ذلك قول بعض المفسرين: وفومها أن المراد: ثومها وقوله: (حتى فجأه الحق وهو بغار حراء) أي: جاء بغتة على غير موعد كما قال تعالى: وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك الآية [النمل: 86] وقد كان نزول هذه السورة الكريمة وهي: اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم [العلق: 1 - 5]- وهي أول ما نزل من القرآن كما قررنا ذلك في (التفسير) وكما سيأتي أيضا - في يوم الاثنين كما ثبت في (صحيح مسلم) عن أبي قتادة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين فقال: (ذاك يوم ولدت فيه ويوم أنزل علي فيه) وقال ابن عباس: ولد نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ونبي يوم الاثنين وهذا ما لا خلاف فيه والمشهور أنه بعث عليه الصلاة والسلام في شهر رمضان كما نص على ذلك عبيد بن عمير ومحمد بن إسحاق وغيرهما واستدل ابن إسحاق على ذلك بقوله تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس [البقرة: 185] [89](1\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "100",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33784",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال غيره: إنما فعل ذلك لأمور: منها أن يستيقظ لعظمة ما يلقى إليه بعد هذا الصنيع المشق على النفوس كما قال تعالى: إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا [المزمل: 5] ولهذا كان عليه الصلاة والسلام إذا جاءه الوحي يحمر وجهه ويغط كما يغط البكر من الإبل ويتفصد جبينه عرقا في اليوم الشديد البرد وقوله: (فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خديجة يرجف فؤاده) وفي رواية: (بوادره) : جمع بادرة قال أبو عبيدة: وهي لحمة بن المنكب والعنق. وقال غيره: هي عروق تضطرب عند الفزع وقوله: (لقد خشيت على نفسي) وذلك لأنه شاهد أمرا لم يعهده قبل ذلك ولا كان في خلده ولهذا قالت خديجة: كلا أبشر والله لا يخزيك الله أبدا. قيل: من الخزي وقيل: من الحزن وهذا لعلمها بما أجرى الله به جميل العوائد في خلقه أن من كان متصفا بصفات الخير لا يخزى في الدنيا ولا في الآخرة ثم ذكرت له من صفاته الجليلة ما كان من سجاياه الحسنة. فقالت: (إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث) . وقد كان مشهورا بذلك صلوات الله وسلامه عليه عند الموافق والمفارق [91](1\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "102",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33794",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبعث جنوده فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلي بين جبلين فأتوه فأخبروه فقال: هذا الأمر الذي حدث في الأرض وعنه قال: انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا: ما لكم قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب. فقالوا: ما ذاك إلا من شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها [فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها] فمر النفر الذين أخذوا نحو (تهامة) - وهو ب (نخل) - عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا: هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا إلى قومهم فقالوا: يا قومنا إنا سمعنا قرءانا عجبا. يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا فأوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم: قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرءانا عجبا [101](1\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "112",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33805",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل قال الله تعالى: لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه. فإذا قرأناه فاتبع قرآنه. ثم إن علينا بيانه [القيامة: 16 - 19] وقال تعالى: ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما [طه: 114] وكان هذا في الابتداء كان عليه الصلاة والسلام من شدة حرصه على أخذه من الملك ما يوحى إليه عن الله عز وجل يسابقه في التلاوة فأمره الله تعالى أن ينصت لذلك حتى يفرغ من الوحي وتكفل له أن يجمعه في صدره وأن ييسر عليه تلاوته وتبليغه وأن يبينه له ويفسره ويوضحه ويوقفه على المراد منه ولهذا قال: ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما وقوله: لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه أي: في صدرك وقرآنه أي: وتقرأه فإذا قرأناه أي: تلاه عليك الملك فاتبع قرآنه أي: فاستمع له وتدبره ثم إن علينا بيانه وهو نظير قوله: وقل رب زدني علما [111](1\/111)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "123",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33825",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فانطلقت حتى أتيت أخي أنيسا قال: فقال لي: ما صنعت قال: قلت: إني صنعت أني أسلمت وصدقت. قال: قال: فما لي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت وصدقت ثم أتينا أمنا فقالت: ما بي رغبة عن دينكما فإني قد أسلمت وصدقت فتحملنا حتى أتينا قومنا (غفارا) فأسلم بعضهم قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم (المدينة) وكان يؤمهم خفاف بن إيماء بن رحضة وكان سيدهم يومئذ وقال بقيتهم: إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمنا. فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم (المدينة) فأسلم بقيتهم قال: وجاءت (أسلم) فقالوا: يا رسول الله إخواننا نسلم على الذي أسلموا عليه. فأسلموا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (غفار) غفر الله لها و (أسلم) سالمها الله) ورواه مسلم نحوه وقد روى قصة إسلامه على وجه آخر وفيه زيادات غريبة. فالله أعلم وتقدم ذكر إسلام سلمان الفارسي في (كتاب البشارات بمبعثه عليه الصلاة والسلام) [131](1\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "143",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33828",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب أمر الله رسوله عليه الصلاة والسلام بإبلاغ الرسالة(1\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "146",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33864",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن مسعود وجعفر وعبد الله بن عرفطة وعثمان بن مظعون وأبو موسى فأتوا النجاشي وبعثت قريش عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد بهدية فلما دخلا على النجاشي سجدا له ثم ابتدراه عن يمينه وعن شماله ثم قالا له: إن نفرا من بني عمنا نزلوا أرضك ورغبوا عنا وعن ملتنا قال: فأين هم قالا: في أرضك فابعث إليهم فبعث إليهم فقال جعفر: أنا خطيبكم اليوم. فاتبعوه فسلم ولم يسجد فقالوا له: ما لك لا تسجد للملك قال: إنا لا نسجد إلا لله عز وجل قال: وما ذاك قال: إن الله بعث إلينا رسولا ثم أمرنا أن لا نسجد لأحد إلا لله عز وجل وأمرنا بالصلاة والزكاة قال عمرو: فإنهم يخالفونك في عيسى ابن مريم قال: فما تقولون في عيسى ابن مريم وأمه قال: نقول كما قال الله: هو كلمته وروحه ألقاها إلى العذراء البتول التي لم يمسها بشر ولم يفرضها ولد [165](1\/165)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "182",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33866",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقدما على النجاشي فأتياه بالهدية فقبلها وسجدا له. ثم قال عمرو بن العاص: إن ناسا من أرضنا رغبوا عن ديننا وهم في أرضك قال لهم النجاشي: في أرضي قالا: نعم فبعث إلينا فقال لنا جعفر: لا يتكلم منكم أحد أنا خطيبكم اليوم فانتهينا إلى النجاشي وهو جالس في مجلسه وعمرو بن العاص عن يمينه وعمارة عن يساره والقسيسون جلوس سماطين وقد قال له عمرو وعمارة: إنهم لا يسجدون لك فلما انتهينا بدرنا من عنده من القسيسين والرهبان: اسجدوا للملك. فقال جعفر: لا نسجد إلا لله عز وجل فقال له النجاشي: وما ذاك قال: إن الله بعث فينا رسولا وهو الرسول الذي بشر به عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام من بعده اسمه أحمد فأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئا ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة وأمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر فأعجب النجاشي قوله [167](1\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "184",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33873",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالوا: وماذا نقول نقول - والله - ما نعرف وما نحن عليه من أمر ديننا وما جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم كائن من ذلك ما كان فلما دخلوا عليه كان الذي يكلمه منهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهـ فقال له النجاشي: ما هذا الدين الذي أنتم عليه فارقتم دين قومكم ولم تدخلوا في يهودية ولا نصرانية فقال له جعفر: أيها الملك كنا قوما على الشرك نعبد الأوثان ونأكل الميتة ونسيء الجوار يستحل المحارم بعضنا من بعض في سفك الدماء وغيرها لا نحلل شيئا ولا نحرمه فبعث الله إلينا نبيا من أنفسنا نعرف وفاءه وصدقه وأمانته فدعانا إلى أن نعبد الله وحده لا شريك له ونصل الأرحام ونحمي الجوار ونصلي لله عز وجل ونصوم له ولا نعبد غيره (وقال زياد عن ابن اسحاق: فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الأرحام وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام - قال: فعدد عليه أمور الإسلام [174](1\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "191",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33882",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: كذا ولعله يريد به (قيصر) فإنه علم لكل من ملك الشام مع الجزيرة من بلاد الروم. و (كسرى) علم على من ملك الفرس. و (فرعون) علم لمن ملك مصر كافة. و (المقوقس) لمن ملك الإسكندرية. و (تبع) لمن ملك اليمن والشحر. و (النجاشي) لمن ملك الحبشة. و (بطليموس) لمن ملك اليونان وقيل: الهند. و (خاقان) لمن ملك الترك وقال بعض العلماء: إنما صلى عليه لأنه كان يكتم إيمانه من قومه فلم يكن عنده يوم مات من يصلي عليه فلهذا صلى عليه قالوا: فالغائب إن كان قد صلي عليه ببلده لا تشرع الصلاة عليه ببلد أخرى ولهذا لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم في غير (المدينة) لا أهل (مكة) ولا غيرهم. وهكذا أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الصحابة لم ينقل أنه صلي على أحد منهم في غير البلدة التي صلي عليه فيها. فالله أعلم [المستدرك](1\/182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "200",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33914",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إن في الصلاة شغلا) وهو يقوي تأويل من تأول حديث زيد بن أرقم الثابت في (الصحيحين) : كنا نتكلم في الصلاة حتى نزل قوله تعالى: وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام على أن المراد جنس الصحابة فإن زيدا أنصاري مدني وتحريم الكلام في الصلاة ثبت ب (مكة) فتعين الحمل على ما تقدم وأما ذكره الآية - وهي مدنية - فمشكل ولعله اعتقد أنها المحرمة لذلك وإنما كان المحرم له غيرها معها. والله أعلم [211](1\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "232",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33918",
        "book_id": "alb_2560",
        "book_name": "صحيح السيرة النبوية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره ولا يستعلن بصلاته ولا يقرأ في غير داره ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره وكان يصلي فيه ويقرأ القرآن فيتقذف [عليه] نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رجلا بكاءا لا يملك عينه إذا قرأ القرآن فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم فقالوا: إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك على أن يعبد ربه في داره فقد جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفناء داره فأعلن الصلاة والقراءة فيه وإنا قد خشينا أن يفتتن أبناؤنا ونساؤنا فانهه فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل وإن أبى إلا أن يعلن ذلك فسله أن يرد عليك ذمتك فإنا قد كرهنا أن نخفرك ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال: قد علمت الذي قد عاقدتك عليه فإما أن تقتصر على ذلك وإما أن ترد إلي ذمتي فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له فقال أبو بكر: فإني أرد عليك جوارك وأرضى بجوار الله عز وجل ثم ذكر تمام الحديث في هجرة أبي بكر رضي الله عنهـ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي مبسوطا [215](1\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "236",
        "book_number": "6",
        "slug": "-alb_2560"
    },
    {
        "id": "33985",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[46]",
        "content": "[46] حدثنا قتيبة بن سعيد عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يرفعه قال لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء وبالسواك عند كل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "46",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "33986",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[47]",
        "content": "[47] حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا محمد بن إسحق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن زيد بن خالد الجهني قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة قال أبو سلمة فرأيت زيدا يجلس في المسجد وإن السواك من أذنه موضع القلم من أذن الكاتب فكلما قام إلى الصلاة استاك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "47",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "33987",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[48]",
        "content": "[48] حدثنا محمد بن عوف الطائي حدثنا أحمد بن خالد حدثنا محمد بن إسحق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبد الله بن عبد الله بن عمر قال قلت أرأيت توضؤ ابن عمر لكل صلاة طاهرا وغير طاهر عم ذاك فقال حدثتنيه أسماء بنت زيد بن الخطاب أن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر حدثها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرا وغير طاهر فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلاة فكان ابن عمر يرى أن به قوة فكان لا يدع الوضوء لكل صلاة قال أبو داود إبراهيم بن سعد رواه عن محمد بن إسحق قال عبيد الله بن عبد الله.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "48",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "33998",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[59]",
        "content": "[59] حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله عز وجل صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "33999",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[60]",
        "content": "[60] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "60",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34000",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[61]",
        "content": "[61] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34027",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[88]",
        "content": "[88] حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الأرقم أنه خرج حاجا أو معتمرا ومعه الناس وهو يؤمهم فلما كان ذات يوم أقام الصلاة صلاة الصبح ثم قال ليتقدم أحدكم وذهب إلى الخلاء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة فليبدأ بالخلاء قال أبو داود روى وهيب بن خالد وشعيب بن إسحق وأبو ضمرة هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن رجل حدثه عن عبد الله بن أرقم والأكثر الذين رووه عن هشام قالوا كما قال زهير.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "88",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34040",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[101]",
        "content": "[101] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا محمد بن موسى عن يعقوب بن سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "101",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34041",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[102]",
        "content": "[102] حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح حدثنا ابن وهب عن الدراوردي قال وذكر ربيعة أن تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه أنه الذي يتوضأ ويغتسل ولا ينوي وضوءا للصلاة ولا غسلا للجنابة.  تحقيق الألباني: صحيح مقطوع(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "102",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34046",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[107]",
        "content": "[107] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا الضحاك بن مخلد حدثنا عبد الرحمن بن وردان حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن حدثني حمران قال رأيت عثمان بن عفان توضأ فذكر نحوه ولم يذكر المضمضة والاستنشاق وقال فيه ومسح رأسه ثلاثا ثم غسل رجليه ثلاثا ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ هكذا وقال من توضأ دون هذا كفاه ولم يذكر أمر الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "107",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34088",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[149]",
        "content": "[149] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب حدثني عباد بن زياد أن عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره أنه سمع أباه المغيرة يقول عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه في غزوة تبوك قبل الفجر فعدلت معه فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم فتبرز ثم جاء فسكبت على يده من الإداوة فغسل كفيه ثم غسل وجهه ثم حسر عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه فأخرجهما من تحت الجبة فغسلهما إلى المرفق ومسح برأسه ثم توضأ على خفيه ثم ركب فأقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم حين كان وقت الصلاة ووجدنا عبد الرحمن وقد ركع بهم ركعة من صلاة الفجر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصف مع المسلمين فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف الركعة الثانية ثم سلم عبد الرحمن فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته ففزع المسلمون فأكثروا التسبيح لأنهم سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم قد أصبتم أو قد أحسنتم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "149",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34091",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[152]",
        "content": "[152] حدثنا هدبة بن خالد حدثنا همام عن قتادة عن الحسن وعن زرارة بن أوفى أن المغيرة ابن شعبة قال تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر هذه القصة قال فأتينا الناس وعبد الرحمن بن عوف يصل بهم الصبح فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتأخر فأومأ إليه أن يمضي قال فصليت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم خلفه ركعة فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الركعة التي سبق بها ولم يزد عليها قال أبو داود أبو سعيد الخدري وابن الزبير وابن عمر يقولون من أدرك الفرد من الصلاة عليه سجدتا السهو.  تحقيق الألباني: (حديث المغيرة بن شعبة) صحيح (قول أبي داود: أبو سعيد الخدري وابن الزبير وابن عمر يقولون:.....) ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "152",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34110",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[171]",
        "content": "[171] حدثنا محمد بن عيسى حدثنا شريك عن عمرو بن عامر البجلي قال محمد هو أبو أسد بن عمرو قال سألت أنس بن مالك عن الوضوء فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة وكنا نصلي الصلوات بوضوء واحد.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "171",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34114",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[175]",
        "content": "[175] حدثنا حيوة بن شريح حدثنا بقية عن بجير هو ابن سعد عن خالد عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصل وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد الوضوء والصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "175",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34115",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[176]",
        "content": "[176] حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن أحمد بن أبي بن خلف قالا حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعباد بن تميم عن عمه قال شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يجد الشيء في الصلاة حتى يخيل إليه فقال لا ينفتل حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "176",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34116",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[177]",
        "content": "[177] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد أخبرنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد حركة في دبره أحدث أو لم يحدث فأشكل عليه فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "177",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34118",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[179]",
        "content": "[179] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن حبيب عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ قال عروة من هي إلا أنت فضحكت قال أبو داود هكذا رواه زائدة وعبد الحميد الحماني عن سليمان الأعمش.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "179",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34119",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[180]",
        "content": "[180] حدثنا إبراهيم بن مخلد الطالقاني حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مغراء حدثنا الأعمش أخبرنا أصحاب لنا عن عروة المزني عن عائشة بهذا الحديث قال أبو داود قال يحيى بن سعيد القطان لرجل احك عني أن هذين يعني حديث الأعمش هذا عن حبيب وحديثه بهذا الإسناد في المستحاضة أنها تتوضأ لكل صلاة قال يحيى احك عني أنهما شبه لا شيء قال أبو داود وروي عن الثوري قال ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني يعني لم يحدثهم عن عروة ابن الزبير بشيء قال أبو داود وقد روى حمزة الزيات عن حبيب عن عروة بن الزبير عن عائشة حديثا صحيحا.  تحقيق الألباني: (1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "180",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34122",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[183]",
        "content": "[183] حدثنا مسدد حدثنا محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه بإسناده ومعناه وقال في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "183",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34123",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[184]",
        "content": "[184] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من لحوم الإبل فقال توضئوا منها وسئل عن لحوم الغنم فقال لا توضئوا منها وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل فقال لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال صلوا فيها فإنها بركة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "184",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34127",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[188]",
        "content": "[188] حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن سليمان الأنباري المعنى قالا حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي صخرة جامع بن شداد عن المغيرة بن عبد الله عن المغيرة بن شعبة قال ضفت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأمر بجنب فشوي وأخذ الشفرة فجعل يحز لي بها منه قال فجاء بلال فآذنه بالصلاة قال فألقى الشفرة وقال ما له تربت يداه وقام يصل زاد الأنباري وكان شاربي وفى فقصه لي على سواك أو قال أقصه لك على سواك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "188",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34130",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[191]",
        "content": "[191] حدثنا إبراهيم بن الحسن الخثعمي حدثنا حجاج قال ابن جريج أخبرني محمد ابن المنكدر قال سمعت جابر بن عبد الله يقول قربت للنبي صلى الله عليه وسلم خبزا ولحما فأكل ثم دعا بوضوء فتوضأ به ثم صلى الظهر ثم دعا بفضل طعامه فأكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "191",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34132",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[193]",
        "content": "[193] حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح حدثنا عبد الملك بن أبي كريمة قال ابن السرح ابن أبي كريمة من خيار المسلمين قال حدثني عبيد بن ثمامة المرادي قال قدم علينا مصر عبد الله بن الحارث بن جزء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يحدث في مسجد مصر قال لقد رأيتني سابع سبعة أو سادس ستة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار رجل فمر بلال فناداه بالصلاة فخرجنا فمررنا برجل وبرمته على النار فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أطابت برمتك قال نعم بأبي أنت وأمي فتناول منها بضعة فلم يزل يعلكها حتى أحرم بالصلاة وأنا أنظر إليه.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "193",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34138",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[199]",
        "content": "[199] حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق حدثنا ابن جريج أخبرني نافع حدثني عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم خرج علينا فقال ليس أحد ينتظر الصلاة غيركم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "199",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34140",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[201]",
        "content": "[201] حدثنا موسى بن إسمعيل وداود بن شبيب قالا حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني أن أنس بن مالك قال أقيمت صلاة العشاء فقام رجل فقال يا رسول الله إن لي حاجة فقام يناجيه حتى نعس القوم أو بعض القوم ثم صلى بهم ولم يذكر وضوءا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "201",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34141",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[202]",
        "content": "[202] حدثنا يحيى بن معين وهناد بن السري وعثمان بن أبي شيبة عن عبد السلام بن حرب وهذا لفظ حديث يحيى عن أبي خالد الدالاني عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسجد وينام وينفخ ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ قال فقلت له صليت ولم تتوضأ وقد نمت فقال إنما الوضوء على من نام مضطجعا زاد عثمان وهناد فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله قال أبو داود قوله الوضوء على من نام مضطجعا هو حديث منكر لم يروه إلا يزيد أبو خالد الدالاني عن قتادة وروى أوله جماعة عن ابن عباس ولم يذكروا شيئا من هذا وقال كان النبي صلى الله عليه وسلم محفوظا وقالت عائشة رضي الله عنها قال النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناي ولا ينام قلبي وقال شعبة إنما سمع قتادة من أبي العالية أربعة أحاديث حديث يونس بن متى وحديث ابن عمر في الصلاة وحديث القضاة ثلاثة وحديث ابن عباس حدثني رجال مرضيون منهم عمر وأرضاهم عندي عمر قال أبو داود وذكرت حديث يزيد الدالاني لأحمد بن حنبل فانتهرني استعظاما له وقال ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة ولم يعبأ بالحديث.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف الجامع الصغير (1808 و 2051)  ضعيف سنن الترمذي (12 \/ 77)  المشكاة (318) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "202",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34144",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[205]",
        "content": "[205] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عاصم الأحول عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن علي بن طلق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليعد الصلاة.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف الجامع الصغير (607)  ضعيف سنن الترمذي (201 \/ 1180)  المشكاة (314 و 1006)  وسيأتي برقم (214 \/ 1005) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "205",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34145",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[206]",
        "content": "[206] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبيدة بن حميد الحذاء عن الركين بن الربيع عن حصين بن قبيصة عن علي رضي الله عنه قال كنت رجلا مذاء فجعلت أغتسل حتى تشقق ظهري فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم أو ذكر له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفعل إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك وتوضأ وضوءك للصلاة فإذا فضخت الماء فاغتسل.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "206",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34146",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[207]",
        "content": "[207] حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي النضر عن سليمان بن يسار عن المقداد بن الأسود أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أمره أن يسأل له رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذي ماذا عليه فإن عندي ابنته وأنا أستحيي أن أسأله قال المقداد فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "207",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34150",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[211]",
        "content": "[211] حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عبد الله بن وهب حدثنا معاوية يعني ابن صالح عن العلاء بن الحارث عن حرام بن حكيم عن عمه عبد الله بن سعد الأنصاري قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يوجب الغسل وعن الماء يكون بعد الماء فقال ذاك المذي وكل فحل يمذي فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك وتوضأ وضوءك للصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "211",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34161",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[222]",
        "content": "[222] حدثنا مسدد وقتيبة بن سعيد قالا حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "222",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34172",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[233]",
        "content": "[233] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد عن زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم.  تحقيق الألباني: (حديث أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر فأومأ ... ) صحيح (الرواية الأخرى التي قال في أولها: فكبر وقال في آخرها: فلما قضى الصلاة قال....) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "233",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34173",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[234]",
        "content": "[234] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة بإسناده ومعناه وقال في أوله فكبر وقال في آخره فلما قضى الصلاة قال إنما أنا بشر وإني كنت جنبا قال أبو داود رواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال فلما قام في مصلاه وانتظرنا أن يكبر انصرف ثم قال كما أنتم قال أبو داود ورواه أيوب وابن عون وهشام عن محمد مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فكبر ثم أومأ بيده إلى القوم أن اجلسوا فذهب فاغتسل وكذلك رواه مالك عن إسمعيل بن أبي حكيم عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في صلاة قال أبو داود وكذلك حدثناه مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان عن يحيى عن الربيع بن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كبر.  تحقيق الألباني: (حديث أبي هريرة ورواية محمد المرسلة) (1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "234",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34174",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[235]",
        "content": "[235] حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا محمد بن حرب حدثنا الزبيدي ح وحدثنا عياش بن الأزرق أخبرنا ابن وهب عن يونس ح وحدثنا مخلد بن خالد حدثنا إبراهيم بن خالد إمام مسجد صنعاء حدثنا رباح عن معمر ح وحدثنا مؤمل بن الفضل حدثنا الوليد عن الأوزاعي كلهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة وصف الناس صفوفهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مقامه ذكر أنه لم يغتسل فقال للناس مكانكم ثم رجع إلى بيته فخرج علينا ينطف رأسه وقد اغتسل ونحن صفوف وهذا لفظ ابن حرب وقال عياش في حديثه فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج علينا وقد اغتسل.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "235",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34179",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[241]",
        "content": "[241] حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي عن زائدة بن قدامة عن صدقة حدثنا جميع بن عمير أحد بني تيم الله بن ثعلبة قال دخلت مع أمي وخالتي على عائشة فسألتها إحداهما كيف كنتم تصنعون عند الغسل فقالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفيض على رأسه ثلاث مرات ونحن نفيض على رءوسنا خمسا من أجل الضفر.  تحقيق الألباني: ضعيف جدا \/\/ ضعيف ابن ماجة (127 \/ 574) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "240",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34180",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[242]",
        "content": "[242] حدثنا سليمان بن حرب الواشحي ومسدد قالا حدثنا حماد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة قال سليمان يبدأ فيفرغ بيمينه على شماله وقال مسدد غسل يديه يصب الإناء على يده اليمنى ثم اتفقا فيغسل فرجه وقال مسدد يفرغ على شماله وربما كنت عن الفرج ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يدخل يديه في الإناء فيخلل شعره حتى إذا رأى أنه قد أصاب البشرة أو أنقى البشرة أفرغ على رأسه ثلاثا فإذا فضل فضلة صبها عليه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "241",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34184",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[246]",
        "content": "[246] حدثنا حسين بن عيسى الخراساني حدثنا ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن شعبة قال إن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة يفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى سبع مرار ثم يغسل فرجه فنسي مرة كم أفرغ فسألني كم أفرغت فقلت لا أدري فقال لا أم لك وما يمنعك أن تدري ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفيض على جلده الماء ثم يقول هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "245",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34185",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[247]",
        "content": "[247] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أيوب بن جابر عن عبد الله بن عصم عن عبد الله بن عمر قال كانت الصلاة خمسين والغسل من الجنابة سبع مرار وغسل البول من الثوب سبع مرار فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل حتى جعلت الصلاة خمسا والغسل من الجنابة مرة وغسل البول من الثوب مرة.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "246",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34188",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[250]",
        "content": "[250] حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل ويصلي الركعتين وصلاة الغداة ولا أراه يحدث وضوءا بعد الغسل.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "249",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34200",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[262]",
        "content": "[262] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن معاذة أن امرأة سألت عائشة أتقضي الحائض الصلاة فقالت أحرورية أنت لقد كنا نحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نقضي ولا نؤمر بالقضاء.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "261",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34201",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[263]",
        "content": "[263] حدثنا الحسن بن عمرو أخبرنا سفيان يعني ابن عبد الملك عن ابن المبارك عن معمر عن أيوب عن معاذة العدوية عن عائشة بهذا الحديث قال أبو داود وزاد فيه فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "262",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34212",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[274]",
        "content": "[274] حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة كانت تهراق الدماء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستثفر بثوب ثم لتصل فيه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "273",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34213",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[275]",
        "content": "[275] حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب قالا حدثنا الليث عن نافع عن سليمان بن يسار أن رجلا أخبره عن أم سلمة أن امرأة كانت تهراق الدم فذكر معناه قال فإذا خلفت ذلك وحضرت الصلاة فلتغتسل بمعناه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "274",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34214",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[276]",
        "content": "[276] حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا أنس يعني ابن عياض عن عبيد الله عن نافع عن سليمان بن يسار عن رجل من الأنصار أن امرأة كانت تهراق الدماء فذكر معنى حديث الليث قال فإذا خلفتهن وحضرت الصلاة فلتغتسل وساق الحديث بمعناه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "275",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34215",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[277]",
        "content": "[277] حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا صخر ابن جويرية عن نافع بإسناد الليث وبمعناه قال فلتترك الصلاة قدر ذلك ثم إذا حضرت الصلاة فلتغتسل ولتستثفر بثوب ثم تصلي.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "276",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34216",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[278]",
        "content": "[278] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن سليمان بن يسار عن أم سلمة بهذه القصة قال فيه تدع الصلاة وتغتسل فيما سوى ذلك وتستثفر بثوب وتصلي قال أبو داود سمى المرأة التي كانت استحيضت حماد بن زيد عن أيوب في هذا الحديث قال فاطمة بنت أبي حبيش.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "277",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34219",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[281]",
        "content": "[281] حدثنا يوسف بن موسى حدثنا جرير عن سهيل يعني ابن أبي صالح عن الزهري عن عروة بن الزبير حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش أنها أمرت أسماء أو أسماء حدثتني أنها أمرتها فاطمة بنت أبي حبيش أن تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تقعد الأيام التي كانت تقعد ثم تغتسل قال أبو داود ورواه قتادة عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أم سلمة أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي قال أبو داود لم يسمع قتادة من عروة شيئا وزاد ابن عيينة في حديث الزهري عن عمرة عن عائشة أن أم حبيبة كانت تستحاض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها قال أبو داود وهذا وهم من ابن عيينة ليس هذا في حديث الحفاظ عن الزهري إلا ما ذكر سهيل بن أبي صالح وقد روى الحميدي هذا الحديث عن ابن عيينة لم يذكر فيه تدع الصلاة أيام أقرائها وروت قمير بنت عمرو زوج مسروق عن عائشة المستحاضة تترك الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وقال عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها وروى أبو بشر جعفر بن أبي وحشية عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فذكر مثله وروى شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي وروى العلاء بن المسيب عن الحكم عن أبي جعفر أن سودة استحيضت فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم إذا مضت أيامها اغتسلت وصلت وروى سعيد بن جبير عن علي وابن عباس المستحاضة تجلس أيام قرئها وكذلك رواه عمار مولى بني هاشم وطلق بن حبيب عن ابن عباس وكذلك رواه معقل الخثعمي عن علي رضي الله عنه وكذلك روى الشعبي عن قمير امرأة مسروق عن عائشة رضي الله عنها قال أبو داود وهو قول الحسن وسعيد بن المسيب وعطاء ومكحول وإبراهيم وسالم والقاسم أن المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها قال أبو داود لم يسمع قتادة من عروة شيئا.  تحقيق الألباني: (حديث فاطمة أو أسماء) صحيح (حديث أم حبيبة) صحيح بما قبله (حديث فاطمة)  (حديث عائشة) صحيح (رواية قمير بنت عمرو عن عائشة) صحيح موقوف (ما رواه القاسم) صحيح بما قبله (رواية قمير عن عائشة)  (حديث عبيد بن عازب) صحيح يأتي موصولا بعد تسعة أبواب (ما رواه أبو جعفر) ضعيف (حديث علي وابن عباس: quot; المستحاضة تجلس.. quot;) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "280",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34220",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[282]",
        "content": "[282] حدثنا أحمد بن يونس وعبد الله بن محمد النفيلي قالا حدثنا زهير حدثنا هشام ابن عروة عن عروة عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "281",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34221",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[283]",
        "content": "[283] حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن هشام بإسناد زهير ومعناه وقال فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلي الدم عنك وصلي.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "282",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34222",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[284]",
        "content": "[284] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا أبو عقيل عن بهية قالت سمعت امرأة تسأل عائشة عن امرأة فسد حيضها وأهريقت دما فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آمرها فلتنظر قدر ما كانت تحيض في كل شهر وحيضها مستقيم فلتعتد بقدر ذلك من الأيام ثم لتدع الصلاة فيهن أو بقدرهن ثم لتغتسل ثم لتستثفر بثوب ثم لتصل.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "283",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34223",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[285]",
        "content": "[285] حدثنا ابن أبي عقيل ومحمد بن سلمة المصريان قالا حدثنا ابن وهب عن عمرو ابن الحارث عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وعمرة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي قال أبو داود زاد الأوزاعي في هذا الحديث عن الزهري عن عروة وعمرة عن عائشة قالت استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهي تحت عبد الرحمن بن عوف سبع سنين فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي قال أبو داود ولم يذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزهري غير الأوزاعي ورواه عن الزهري عمرو بن الحارث والليث ويونس وابن أبي ذئب ومعمر وإبراهيم بن سعد وسليمان بن كثير وابن إسحق وسفيان بن عيينة ولم يذكروا هذا الكلام قال أبو داود وإنما هذا لفظ حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال أبو داود وزاد ابن عيينة فيه أيضا أمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها وهو وهم من ابن عيينة وحديث محمد بن عمرو عن الزهري فيه شيء يقرب من الذي زاد الأوزاعي في حديث هـ.  تحقيق الألباني: (حديث: quot; إن هذه ليست بالحيضة.... quot;) صحيح (حديث: quot; إذا أقبلت الحيضة فدعي.... quot;) صحيح (زيادة رواية ابن عيينة) صحيح تقدم (281)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "284",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34224",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[286]",
        "content": "[286] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن أبي عدي عن محمد يعني ابن عمرو قال حدثني ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان دم الحيضة فإنه أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي فإنما هو عرق قال أبو داود وقال ابن المثنى حدثنا به ابن أبي عدي من كتابه هكذا ثم حدثنا به بعد حفظا قال حدثنا محمد بن عمرو عن الزهري عن عروة عن عائشة أن فاطمة كانت تستحاض فذكر معناه قال أبو داود وقد روى أنس بن سيرين عن ابن عباس في المستحاضة قال إذا رأت الدم البحراني فلا تصلي وإذا رأت الطهر ولو ساعة فلتغتسل وتصلي وقال مكحول إن النساء لا تخفى عليهن الحيضة إن دمها أسود غليظ فإذا ذهب ذلك وصارت صفرة رقيقة فإنها مستحاضة فلتغتسل ولتصل قال أبو داود وروى حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن القعقاع بن حكيم عن سعيد بن المسيب في المستحاضة إذا أقبلت الحيضة تركت الصلاة وإذا أدبرت اغتسلت وصلت وروى سمي وغيره عن سعيد بن المسيب تجلس أيام أقرائها وكذلك رواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال أبو داود وروى يونس عن الحسن الحائض إذ امد بها الدم تمسك بعد حيضتها يوما أو يومين فهي مستحاضة وقال التيمي عن قتادة إذا زاد على أيام حيضها خمسة أيام فلتصل وقال التيمي فجعلت أنقص حتى بلغت يومين فقال إذا كان يومين فهو من حيضها وسئل ابن سيرين عنه فقال النساء أعلم بذلك.  تحقيق الألباني: (حديث فاطمة بنت أبي حبيش) حسن (قول ابن عباس) صحيح (قول مكحول) لم أره (قول سعيد بن المسيب: إذا أقبلت الحيضة تركت ... ) صحيح (قول سعيد بن المسيب: تجلس أيام أقرائها) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "285",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34225",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[287]",
        "content": "[287] حدثنا زهير بن حرب وغيره قالا حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش قالت كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله إني امرأة أستحاض حيضة كثيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصوم فقال أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم قالت هو أكثر من ذلك قال فاتخذي ثوبا فقالت هو أكثر من ذلك إنما أثج ثجا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سآمرك بأمرين أيهما فعلت أجزأ عنك من الآخر وإن قويت عليهما فأنت أعلم قال لها إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي ثلاثا وعشرين ليلة أو أربعا وعشرين ليلة وأيامها وصومي فإن ذلك يجزيك وكذلك فافعلي في كل شهر كما تحيض النساء وكما يطهرن ميقات حيضهن وطهرهن وإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلين وتجمعين بين الصلاتين الظهر والعصر وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي وتغتسلين مع الفجر فافعلي وصومي إن قدرت على ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أعجب الأمرين إلي قال أبو داود ورواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل قال فقالت حمنة فقلت هذا أعجب الأمرين إلي لم يجعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم جعله كلام حمنة قال أبو داود وعمرو بن ثابت رافضي رجل سوء ولكنه كان صدوقا في الحديث وثابت بن المقدام رجل ثقة وذكره عن يحيى بن معين قال أبو داود سمعت أحمد يقول حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء.  تحقيق الألباني: (حديث حمنة بنت جحش إلى قوله صلى الله عليه وسلم: quot; وهذا أعجب الأمرين إلي quot;) حسن (رواية عمرو بن ثابت عن ابن عقيل قال: فقالت حمنة: هذا أعجب الأمرين.... جعله من كلام حمنة) ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "286",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34227",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[289]",
        "content": "[289] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عنبسة حدثنا يونس عن ابن شهاب أخبرتني عمرة بنت عبد الرحمن عن أم حبيبة بهذا الحديث قالت عائشة رضي الله عنها فكانت تغتسل لكل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "288",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34228",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[290]",
        "content": "[290] حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني حدثني الليث بن سعد عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة بهذا الحديث قال فيه فكانت تغتسل لكل صلاة قال أبو داود رواه القاسم بن مبرور عن يونس عن ابن شهاب عن عمرة عن عائشة عن أم حبيبة بنت جحش وكذلك رواه معمر عن الزهري عن عمرة عن عائشة وربما قال معمر عن عمرة عن أم حبيبة بمعناه وكذلك رواه إبراهيم بن سعد وابن عيينة عن الزهري عن عمرة عن عائشة وقال ابن عيينة في حديثه ولم يقل إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تغتسل وكذلك رواه الأوزاعي أيضا قال فيه قالت عائشة فكانت تغتسل لكل صلاة.  تحقيق الألباني: (حديث عائشة) صحيح لم أجدها والصواب أنه من مسند عائشة (قول أبو داود: رواه القاسم بن مبرور عن ابن شهاب..... إلى قوله: أمرها أن تغتسل) صحيح دون قوله: quot; ولم يقل ... quot; (رواية الأوزاعي) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "289",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34229",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[291]",
        "content": "[291] حدثنا محمد بن إسحق المسيبي حدثني أبي عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل فكانت تغتسل لكل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "290",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34230",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[292]",
        "content": "[292] حدثنا هناد ابن السري عن عبدة عن ابن إسحق عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها بالغسل لكل صلاة وساق الحديث قال أبو داود ورواه أبو الوليد الطيالسي ولم أسمعه منه عن سليمان بن كثير عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت استحيضت زينب بنت جحش فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلي لكل صلاة وساق الحديث قال أبو داود ورواه عبد الصمد عن سليمان بن كثير قال توضئي لكل صلاة قال أبو داود وهذا وهم من عبد الصمد والقول فيه قول أبي الوليد.  تحقيق الألباني: (حديث عائشة: أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت....) صحيح (حديث عائشة: استحيضت زينب بنت جحش....) صحيح دون قوله: زينب بنت جحش والصواب: أم حبيبة بنت جحش كما تقدم (رواية أبو الوليد عن سليمان بن كثير: quot; توضئي.. quot;) (1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "291",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34231",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[293]",
        "content": "[293] حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قال أخبرتني زينب بنت أبي سلمة أن امرأة كانت تهراق الدم وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي وأخبرني أن أم بكر أخبرته أن عائشة قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر إنما هي عرق أو قال عروق قال أبو داود وفي حديث ابن عقيل الأمران جميعا وقال إن قويت فاغتسلي لكل صلاة وإلا فاجمعي كما قال القاسم في حديثه وقد روي هذا القول عن سعيد بن جبير عن علي وابن عباس رضي الله عنهما.  تحقيق الألباني: (حديث زينب بنت أبي سلمة) صحيح (حديث عائشة) صحيح (قول أبو داود: وفي حديث ابن عقيل ... إلى قوله: القاسم في حديثه) \/\/ صحيح \/\/ (قوله: وقد روي هذا القول عن سعيد بن جبير عن علي وابن عباس) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "292",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34232",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[294]",
        "content": "[294] حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت استحيضت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرت أن تعجل العصر وتؤخر الظهر وتغتسل لهما غسلا وأن تؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا وتغتسل لصلاة الصبح غسلا فقلت لعبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا أحدثك إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم بشيء.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "293",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34233",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[295]",
        "content": "[295] حدثنا عبد العزيز بن يحيى حدثني محمد بن سلمة عن محمد بن إسحق عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أن سهلة بنت سهيل استحيضت فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل والمغرب والعشاء بغسل وتغتسل للصبح قال أبو داود ورواه ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن امرأة استحيضت فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها بمعناه.  تحقيق الألباني: (حديث عائشة: أن سهلة بنت سهيل استحيضت....) ضعيف (حديث عائشة: أن امرأة استحيضت فسألت.... بمعناه) صحيح بما قبله(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "294",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34235",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[297]",
        "content": "[297] حدثنا محمد بن جعفر بن زياد وحدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم في المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي والوضوء عند كل صلاة قال أبو داود زاد عثمان وتصوم وتصلي.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "296",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34236",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[298]",
        "content": "[298] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر خبرها وقال ثم اغتسلي ثم توضئي لكل صلاة وصلي.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "297",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34238",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[300]",
        "content": "[300] حدثنا أحمد بن سنان القطان الواسطي حدثنا يزيد عن أيوب أبي العلاء عن ابن شبرمة عن امرأة مسروق عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو داود وحديث عدي بن ثابت والأعمش عن حبيب وأيوب أبي العلاء كلها ضعيفة لا تصح ودل على ضعف حديث الأعمش عن حبيب هذا الحديث أوقفه حفص بن غياث عن الأعمش وأنكر حفص بن غياث أن يكون حديث حبيب مرفوعا وأوقفه أيضا أسباط عن الأعمش موقوف عن عائشة قال أبو داود ورواه ابن داود عن الأعمش مرفوعا أوله وأنكر أن يكون فيه الوضوء عند كل صلاة ودل على ضعف حديث حبيب هذا أن رواية الزهري عن عروة عن عائشة قالت فكانت تغتسل لكل صلاة في حديث المستحاضة وروى أبو اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن علي رضي الله عنه وعمار مولى بني هاشم عن ابن عباس وروى عبد الملك بن ميسرة وبيان والمغيرة وفراس ومجالد عن الشعبي عن حديث قمير عن عائشة توضئي لكل صلاة ورواية داود وعاصم عن الشعبي عن قمير عن عائشة تغتسل كل يوم مرة وروى هشام بن عروة عن أبيه المستحاضة تتوضأ لكل صلاة وهذه الأحاديث كلها ضعيفة إلا حديث قمير وحديث عمار مولى بني هاشم وحديث هشام بن عروة عن أبيه والمعروف عن ابن عباس الغسل.  تحقيق الألباني: (رواية ابن شبرمة عن امرأة مسروق عن عائشة) ضعيف (رواية عبد الملك بن ميسرة وبيان والمغيرة ومجالد عن الشعبي عن قمير عن عائشة) صحيح (رواية داود وعاصم عن الشعبي عن قمير عن عائشة) صحيح (رواية هشام بن عروة عن أبيه) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "299",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34239",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[301]",
        "content": "[301] حدثنا القعنبي عن مالك عن سمي مولى أبي بكر أن القعقاع وزيد بن أسلم أرسلاه إلى سعيد بن المسيب يسأله كيف تغتسل المستحاضة فقال تغتسل من ظهر إلى ظهر وتتوضأ لكل صلاة فإن غلبها الدم استثفرت بثوب قال أبو داود وروي عن ابن عمر وأنس بن مالك تغتسل من ظهر إلى ظهر وكذلك روى داود وعاصم عن الشعبي عن امرأته عن قمير عن عائشة إلا أن داود قال كل يوم وفي حديث عاصم عند الظهر وهو قول سالم بن عبد الله والحسن وعطاء قال أبو داود قال مالك إني لأظن حديث ابن المسيب من ظهر إلى ظهر إنما هو من طهر إلى طهر ولكن الوهم دخل فيه فقلبها الناس فقالوا من ظهر إلى ظهر ورواه مسور ابن عبد الملك بن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع قال فيه من طهر إلى طهر فقلبها الناس من ظهر إلى ظهر.  تحقيق الألباني: (ما روي عن سعيد بن المسيب) صحيح (ما روي عن ابن عمر وأنس بن مالك) صحيح عن أنس (ما روي عن عائشة من طريق داود) صحيح - مضى قريبا (ما روي عن عائشة من طريق عاصم والذي هو قول سالم بن عبد الله والحسن وعطاء) صحيح عن الحسن (رواية المسور بن عبد الملك بن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع) ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "300",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34241",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[303]",
        "content": "[303] حدثنا القعنبي حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن محمد بن عثمان أنه سأل القاسم بن محمد عن المستحاضة فقال تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل فتصلي ثم تغتسل في الأيام.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "302",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34242",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[304]",
        "content": "[304] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي عن محمد يعني بن عمرو حدثني ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان دم الحيض فإنه دم أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي قال أبو داود قال ابن المثنى وحدثنا به ابن أبي عدي حفظا فقال عن عروة عن عائشة أن فاطمة قال أبو داود وروي عن العلاء بن المسيب وشعبة عن الحكم عن أبي جعفر قال العلاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وأوقفه شعبة على أبي جعفر توضأ لكل صلاة.  تحقيق الألباني: حسن مضى (286)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "303",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34244",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[306]",
        "content": "[306] حدثنا عبد الملك بن شعيب حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا الليث عن ربيعة أنه كان لا يرى على المستحاضة وضوءا عند كل صلاة إلا أن يصيبها حدث غير الدم فتوضأ قال أبو داود هذا قول مالك يعني ابن أنس.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "305",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34250",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[312]",
        "content": "[312] حدثنا الحسن بن يحيى أخبرنا محمد بن حاتم يعني حبي حدثنا عبد الله بن المبارك عن يونس بن نافع عن كثير بن زياد قال حدثتني الأزدية يعني مسة قالت حججت فدخلت على أم سلمة فقلت يا أم المؤمنين إن سمرة بن جندب يأمر النساء يقضين صلاة المحيض فقالت لا يقضين كانت المرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقعد في النفاس أربعين ليلة لا يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء صلاة النفاس قال محمد يعني ابن حاتم واسمها مسة تكنى أم بسة قال أبو داود كثير بن زياد كنيته أبو سهل.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "311",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34255",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[418]",
        "content": "[418] حدثنا عبيد الله بن عمر حدثنا يزيد بن زريع حدثنا محمد بن إسحق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله قال لما قدم علينا أبو أيوب غازيا وعقبة ابن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب فقام إليه أبو أيوب فقال له ما هذه الصلاة يا عقبة فقال شغلنا قال أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال أمتي بخير أو قال على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "316",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34256",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[317]",
        "content": "[317] حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي أخبرنا أبو معاوية ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا عبدة المعنى واحد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيد بن حضير وأناسا معه في طلب قلادة أضلتها عائشة فحضرت الصلاة فصلوا بغير وضوء فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فأنزلت آية التيمم زاد ابن نفيل فقال لها أسيد بن حضير يرحمك الله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله للمسلمين ولك فيه فرجا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "317",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34257",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[318]",
        "content": "[318] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة حدثه عن عمار بن ياسر أنه كان يحدث أنهم تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر فضربوا بأكفهم الصعيد ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كلها إلى المناكب والآباط من بطون أيديهم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "318",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34274",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[335]",
        "content": "[335] حدثنا محمد بن سلمة المرادي أخبرنا ابن وهب عن ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن عمران بن أبي أنس عن عبد الرحمن بن جبير عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص أن عمرو بن العاص كان على سرية وذكر الحديث نحوه قال فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم صلى بهم فذكر نحوه ولم يذكر التيمم قال أبو داود وروى هذه القصة عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال فيه فتيمم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "335",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34277",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[338]",
        "content": "[338] حدثنا محمد بن إسحق المسيبي أخبرنا عبد الله بن نافع عن الليث بن سعد عن بكر بن سوادة عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال خرج رجلان في سفر فحضرت الصلاة وليس معهما ماء فتيمما صعيدا طيبا فصليا ثم وجدا الماء في الوقت فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء ولم يعد الآخر ثم أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له فقال للذي لم يعد أصبت السنة وأجزأتك صلاتك وقال للذي توضأ وأعاد لك الأجر مرتين قال أبو داود وغير ابن نافع يرويه عن الليث عن عميرة بن أبي ناجية عن بكر بن سوادة عن عطاء بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو داود وذكر أبى سعيد الخدري في هذا الحديث ليس بمحفوظ وهو مرسل.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "338",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34279",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[340]",
        "content": "[340] حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع أخبرنا معاوية عن يحيى أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة أخبره أن عمر بن الخطاب بينا هو يخطب يوم الجمعة إذ دخل رجل فقال عمر أتحتبسون عن الصلاة فقال الرجل ما هو إلا أن سمعت النداء فتوضأت فقال عمر والوضوء أيضا أو لم تسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "340",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34298",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[359]",
        "content": "[359] حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي حدثنا بكار بن يحيى حدثتني جدتي قالت دخلت على أم سلمة فسألتها امرأة من قريش عن الصلاة في ثوب الحائض فقالت أم سلمة قد كان يصيبنا الحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلبث إحدانا أيام حيضها ثم تطهر فتنظر الثوب الذي كانت تقلب فيه فإن أصابه دم غسلناه وصلينا فيه وإن لم يكن أصابه شيء تركناه ولم يمنعنا ذلك من أن نصلي فيه وأما الممتشطة فكانت إحدانا تكون ممتشطة فإذا اغتسلت لم تنقض ذلك ولكنها تحفن على رأسها ثلاث حفنات فإذا رأت البلل في أصول الشعر دلكته ثم أفاضت على سائر جسدها.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "359",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34333",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[394]",
        "content": "[394] حدثنا محمد بن سلمة المرادي حدثنا ابن وهب عن أسامة بن زيد الليثي أن ابن شهاب أخبره أن عمر بن عبد العزيز كان قاعدا على المنبر فأخر العصر شيئا فقال له عروة بن الزبير أما إن جبريل صلى الله عليه وسلم قد أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بوقت الصلاة فقال له عمر اعلم ما تقول فقال عروة سمعت بشير ابن أبي مسعود يقول سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نزل جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرني بوقت الصلاة فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه يحسب بأصابعه خمس صلوات فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين تزول الشمس وربما أخرها حين يشتد الحر ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة فينصرف الرجل من الصلاة فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس ويصلي المغرب حين تسقط الشمس ويصلي العشاء حين يسود الأفق وربما أخرها حتى يجتمع الناس وصلى الصبح مرة بغلس ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات ولم يعد إلى أن يسفر قال أبو داود روى هذا الحديث عن الزهري معمر ومالك وابن عيينة وشعيب بن أبي حمزة والليث بن سعد وغيرهم لم يذك روا الوقت الذي صلى فيه ولم يفسروه وكذلك أيضا روى هشام بن عروة وحبيب بن أبي مرزوق عن عروة نحو رواية معمر وأصحابه إلا أن حبيبا لم يذكر بشيرا وروى وهب بن كيسان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقت المغرب قال ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس يعني من الغد وقتا واحدا وكذلك روي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم صلى بي المغرب يعني من الغد وقتا واحدا وكذلك روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص من حديث حسان بن عطية عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: (حديث أبي مسعود) حسن (حديث جابر) صحيح (حديث أبي هريرة) حسن (حديث عبد الله بن عمرو بن العاص) حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "394",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34334",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[395]",
        "content": "[395] حدثنا مسدد حدثنا عبد الله بن داود حدثنا بدر بن عثمان حدثنا أبو بكر بن أبي موسى عن أبي موسى أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه شيئا حتى أمر بلالا فأقام الفجر حين انشق الفجر فصلى حين كان الرجل لا يعرف وجه صاحبه أو أن الرجل لا يعرف من إلى جنبه ثم أمر بلالا فأقام الظهر حين زالت الشمس حتى قال القائل انتصف النهار وهو أعلم ثم أمر بلالا فأقام العصر والشمس بيضاء مرتفعة وأمر بلالا فأقام المغرب حين غابت الشمس وأمر بلالا فأقام العشاء حين غاب الشفق فلما كان من الغد صلى الفجر وانصرف فقلنا أطلعت الشمس فأقام الظهر في وقت العصر الذي كان قبله وصلى العصر وقد اصفرت الشمس أو قال أمسى وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق وصلى العشاء إلى ثلث الليل ثم قال أين السائل عن وقت الصلاة الوقت فيما بين هذين قال أبو داود روى سليمان بن موسى عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في المغرب بنحو هذا قال ثم صلى العشاء قال بعضهم إلى ثلث الليل وقال بعضهم إلى شطره وكذلك روى ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: (حديث أبي موسى) صحيح (حديث جابر) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "395",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34335",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[396]",
        "content": "[396] حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن قتادة سمع أبا أيوب عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وقت الظهر ما لم تحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط فور الشفق ووقت العشاء إلى نصف الليل ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "396",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34336",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[397]",
        "content": "[397] حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو وهو ابن الحسن بن علي بن أبي طالب قال سألنا جابرا عن وقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس حية والمغرب إذا غربت الشمس والعشاء إذا كثر الناس عجل وإذا قلوا أخر والصبح بغلس.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "397",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34339",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[400]",
        "content": "[400] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبيدة بن حميد عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق عن كثير بن مدرك عن الأسود أن عبد الله بن مسعود قال كانت قدر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "400",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34340",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[401]",
        "content": "[401] حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا شعبة أخبرني أبو الحسن قال أبو داود أبو الحسن هو مهاجر قال سمعت زيد بن وهب يقول سمعت أبا ذر يقول كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأراد المؤذن أن يؤذن الظهر فقال أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال أبرد مرتين أو ثلاثا حتى رأينا فيء التلول ثم قال إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "401",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34341",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[402]",
        "content": "[402] حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الهمداني وقتيبة بن سعيد الثقفي أن الليث حدثهم عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة قال ابن موهب بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "402",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34348",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[409]",
        "content": "[409] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ويزيد بن هارون عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق حبسونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "409",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34349",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[410]",
        "content": "[410] حدثنا القعنبي عن مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة رضي الله عنها أنه قال أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا وقالت إذا بلغت هذه الآية فآذني (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) فلما بلغتها آذنتها فأملت علي حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ثم قالت عائشة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "410",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34350",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[411]",
        "content": "[411] حدثنا محمد بن المثنى حدثني محمد بن جعفر حدثنا شعبة حدثني عمرو بن أبي حكيم قال سمعت الزبرقان يحدث عن عروة بن الزبير عن زيد بن ثابت قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها فنزلت (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) وقال إن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "411",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34352",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[413]",
        "content": "[413] حدثنا القعنبي عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن أنه قال دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر فقام يصلي العصر فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة أو ذكرها فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تلك صلاة المنافقين تلك صلاة المنافقين تلك صلاة المنافقين يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس فكانت بين قرني شيطان أو على قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "413",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34353",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[414]",
        "content": "[414] حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله قال أبو داود وقال عبيد الله بن عمر أوتر واختلف على أيوب فيه وقال الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وتر.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "414",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34357",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[418]",
        "content": "[418] حدثنا عبيد الله بن عمر حدثنا يزيد بن زريع حدثنا محمد بن إسحق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله قال لما قدم علينا أبو أيوب غازيا وعقبة ابن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب فقام إليه أبو أيوب فقال له ما هذه الصلاة يا عقبة فقال شغلنا قال أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال أمتي بخير أو قال على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "418",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34358",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[419]",
        "content": "[419] حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن بشير بن ثابت عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال أنا أعلم الناس بوقت هذه الصلاة صلاة العشاء الآخرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "419",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34359",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[420]",
        "content": "[420] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن الحكم عن نافع عن عبد الله بن عمر قال مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله أم غير ذلك فقال حين خرج أتنتظرون هذه الصلاة لولا أن تثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "420",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34360",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[421]",
        "content": "[421] حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي حدثنا أبي حدثنا حريز عن راشد بن سعد عن عاصم بن حميد السكوني أنه سمع معاذ بن جبل يقول أبقينا النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة العتمة فأخر حتى ظن الظان أنه ليس بخارج والقائل منا يقول صلى فإنا لكذلك حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له كما قالوا فقال لهم أعتموا بهذه الصلاة فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "421",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34361",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[422]",
        "content": "[422] حدثنا مسدد حدثنا بشر بن المفضل حدثنا داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العتمة فلم يخرج حتى مضى نحو من شطر الليل فقال خذوا مقاعدكم فأخذنا مقاعدنا فقال إن الناس قد صلوا وأخذوا مضاجعهم وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "422",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34365",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[426]",
        "content": "[426] حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي وعبد الله بن مسلمة قالا حدثنا عبد الله بن عمر عن القاسم بن غنام عن بعض أمهاته عن أم فروة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة في أول وقتها قال الخزاعي في حديثه عن عمة له يقال لها أم فروة قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "426",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34367",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[428]",
        "content": "[428] حدثنا عمرو بن عون أخبرنا خالد عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن عبد الله بن فضالة عن أبيه قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيما علمني وحافظ على الصلوات الخمس قال قلت إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني فقال حافظ على العصرين وما كانت من لغتنا فقلت وما العصران فقال صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "428",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34370",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[431]",
        "content": "[431] حدثنا مسدد حدثنا حماد بن زيد عن أبي عمران يعني الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يميتون الصلاة أو قال يؤخرون الصلاة قلت يا رسول الله فما تأمرني قال صل الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصلها فإنها لك نافلة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "431",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34371",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[432]",
        "content": "[432] حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدمشقي حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي حدثني حسان يعني ابن عطية عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون الأودي قال قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا قال فسمعت تكبيره مع الفجر رجل أجش الصوت قال فألقيت عليه محبتي فما فارقته حتى دفنته بالشام ميتا ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده فأتيت ابن مسعود فلزمته حتى مات فقال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله قال صل الصلاة لميقاتها واجعل صلاتك معهم سبحة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "432",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34372",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[433]",
        "content": "[433] حدثنا محمد بن قدامة بن أعين حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثنى عن ابن أخت عبادة بن الصامت عن عبادة بن الصامت ح وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري حدثنا وكيع عن سفيان المعنى عن منصور عن هلال ابن يساف عن أبي المثنى الحمصي عن أبي أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ستكون عليكم بعدي أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها فصلوا الصلاة لوقتها فقال رجل يا رسول الله أصلي معهم قال نعم إن شئت وقال سفيان إن أدركتها معهم أصلي معهم قال نعم إن شئت.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "433",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34373",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[434]",
        "content": "[434] حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا أبو هاشم يعني الزعفراني حدثني صالح بن عبيد عن قبيصة بن وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة فهي لكم وهي عليهم فصلوا معهم ما صلوا القبلة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "434",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34374",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[435]",
        "content": "[435] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خيبر فسار ليلة حتى إذا أدركنا الكرى عرس وقال لبلال اكلأ لنا الليل قال فغلبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى إذا ضربتهم الشمس فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظا ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا بلال فقال أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك بأبي أنت وأمي يا رسول الله فاقتادوا رواحلهم شيئا ثم توضأ النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام لهم الصلاة وصلى بهم الصبح فلما قضى الصلاة قال من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى قال أقم الصلاة للذكرى قال يونس وكان ابن شهاب يقرؤها كذلك قال أحمد قال عنبسة يعني عن يونس في هذا الحديث لذكري قال أحمد الكرى النعاس.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "435",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34376",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[437]",
        "content": "[437] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح الأنصاري حدثنا أبو قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر له فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم وملت معه فقال انظر فقلت هذا راكب هذان راكبان هؤلاء ثلاثة حتى صرنا سبعة فقال احفظوا علينا صلاتنا يعني صلاة الفجر فضرب على آذانهم فما أيقظهم إلا حر الشمس فقاموا فساروا هنية ثم نزلوا فتوضئوا وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر ثم صلوا الفجر وركبوا فقال بعضهم لبعض قد فرطنا في صلاتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا تفريط في النوم إنما التفريط في اليقظة فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها ومن الغد للوقت.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "437",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34377",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[438]",
        "content": "[438] حدثنا علي بن نصر حدثنا وهب بن جرير حدثنا الأسود بن شيبان حدثنا خالد بن سمير قال قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصاري من المدينة وكانت الأنصار تفقهه فحدثنا قال حدثني أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الأمراء بهذه القصة قال فلم توقظنا إلا الشمس طالعة فقمنا وهلين لصلاتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم رويدا رويدا حتى إذا تعالت الشمس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان منكم يركع ركعتي الفجر فليركعهما فقام من كان يركعهما ومن لم يكن يركعهما فركعهما ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينادى بالصلاة فنودي بها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا فلما انصرف قال ألا إنا نحمد الله أنا لم نكن في شيء من أمور الدنيا يشغلنا عن صلاتنا ولكن أرواحنا كانت بيد الله عز وجل فأرسلها أنى شاء فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحا فليقض معها مثلها.  تحقيق الألباني: شاذ(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "438",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34378",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[439]",
        "content": "[439] حدثنا عمرو بن عون أخبرنا خالد عن حصين عن ابن أبي قتادة عن أبي قتادة في هذا الخبر قال فقال إن الله قبض أرواحكم حيث شاء وردها حيث شاء قم فأذن بالصلاة فقاموا فتطهروا حتى إذا ارتفعت الشمس قام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "439",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34380",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[441]",
        "content": "[441] حدثنا العباس العنبري حدثنا سليمان بن داود وهو الطيالسي حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت أخرى.  تحقيق الألباني: صحيح مضى نحوه رقم (437)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "441",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34381",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[442]",
        "content": "[442] حدثنا محمد بن كثير أخبرنا همام عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "442",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34382",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[443]",
        "content": "[443] حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مسير له فناموا عن صلاة الفجر فاستيقظوا بحر الشمس فارتفعوا قليلا حتى استقلت الشمس ثم أمر مؤذنا فأذن فصلى ركعتين قبل الفجر ثم أقام ثم صلى الفجر.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "443",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34383",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[444]",
        "content": "[444] حدثنا عباس العنبري ح وحدثنا أحمد بن صالح وهذا لفظ عباس أن عبد الله بن يزيد حدثهم عن حيوة بن شريح عن عياش بن عباس يعني القتباني أن كليب بن صبح حدثهم أن الزبرقان حدثه عن عمه عمرو بن أمية الضمري قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فنام عن الصبح حتى طلعت الشمس فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تنحوا عن هذا المكان قال ثم أمر بلالا فأذن ثم توضئوا وصلوا ركعتي الفجر ثم أمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بهم صلاة الصبح.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "444",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34384",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[445]",
        "content": "[445] حدثنا إبراهيم بن الحسن حدثنا حجاج يعني ابن محمد حدثنا حريز ح وحدثنا عبيد بن أبي الوزير حدثنا مبشر يعني الحلبي حدثنا حريز يعني ابن عثمان حدثني يزيد بن صالح عن ذي مخبر الحبشي وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر قال فتوضأ يعني النبي صلى الله عليه وسلم وضوءا لم يلث منه التراب ثم أمر بلالا فأذن ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فركع ركعتين غير عجل ثم قال لبلال أقم الصلاة ثم صلى الفرض وهو غير عجل قال عن حجاج عن يزيد بن صليح حدثني ذو مخبر رجل من الحبشة وقال عبيد يزيد بن صالح.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "445",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34392",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[453]",
        "content": "[453] حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس بن مالك قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فنزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم أرسل إلى بني النجار فجاءوا متقلدين سيوفهم فقال أنس فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم وإنه أمر ببناء المسجد فأرسل إلى بني النجار فقال يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا فقالوا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله عز وجل قال أنس وكان فيه ما أقول لكم كانت فيه قبور المشركين وكانت فيه خرب وكان فيه نخل فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت وبالخرب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه حجارة وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون والنبي صلى الله عليه وسلم معهم وهو يقول اللهم لا خير إلا خير الآخره فانصر الأنصار والمهاجره.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "453",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34397",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[458]",
        "content": "[458] حدثنا سهل بن تمام بن بزيع حدثنا عمر بن سليم الباهلي عن أبي الوليد سألت ابن عمر عن الحصى الذي في المسجد فقال مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه فيبسطه تحته فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال ما أحسن هذا.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "458",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34409",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[470]",
        "content": "[470] حدثنا القعنبي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال أحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "470",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34410",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[471]",
        "content": "[471] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة تقول الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يحدث فقيل ما يحدث قال يفسو أو يضرط.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "471",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34417",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[478]",
        "content": "[478] حدثنا هناد بن السري عن أبي الأحوص عن منصور عن ربعي عن طارق بن عبد الله المحاربي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام الرجل إلى الصلاة أو إذا صلى أحدكم فلا يبزق أمامه ولا عن يمينه ولكن عن تلقاء يساره إن كان فارغا أو تحت قدمه اليسرى ثم ليقل به.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "478",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34429",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[490]",
        "content": "[490] حدثنا سليمان بن داود أخبرنا ابن وهب قال حدثني ابن لهيعة ويحيى بن أزهر عن عمار بن سعد المرادي عن أبي صالح الغفاري أن عليا رضي الله عنه مر ببابل وهو يسير فجاءه المؤذن يؤذن بصلاة العصر فلما برز منها أمر المؤذن فأقام الصلاة فلما فرغ قال إن حبيبي صلى الله عليه وسلم نهاني أن أصلي في المقبرة ونهاني أن أصلي في أرض بابل فإنها ملعونة.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "490",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34432",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[493]",
        "content": "[493] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مبارك الإبل فقال لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال صلوا فيها فإنها بركة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (184)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "493",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34433",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[494]",
        "content": "[494] حدثنا محمد بن عيسى يعني ابن الطباع حدثنا إبراهيم بن سعد عن عبد الملك ابن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده قال قال النبي صلى الله عليه وسلم مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "494",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34434",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[495]",
        "content": "[495] حدثنا مؤمل بن هشام يعني اليشكري حدثنا إسمعيل عن سوار أبي حمزة قال أبو داود وهو سوار بن داود أبو حمزة المزني الصيرفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "495",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34436",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[497]",
        "content": "[497] حدثنا سليمان بن داود المهري حدثنا ابن وهب حدثنا هشام بن سعد حدثني معاذ ابن عبد الله بن خبيب الجهني قال دخلنا عليه فقال لامرأته متى يصلي الصبي فقالت كان رجل منا يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن ذلك فقال إذا عرف يمينه من شماله فمروه بالصلاة.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف الجامع الصغير (594) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "497",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34437",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[498]",
        "content": "[498] حدثنا عباد بن موسى الختلي وزياد بن أيوب وحديث عباد أتم قالا حدثنا هشيم عن أبي بشر قال زياد أخبرنا أبو بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار قال اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك قال فذكر له القنع يعني الشبور وقال زياد شبور اليهود فلم يعجبه ذلك وقال هو من أمر اليهود قال فذكر له الناقوس فقال هو من أمر النصارى فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهو مهتم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأري الأذان في منامه قال فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال له يا رسول الله إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان قال وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما قال ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما منعك أن تخبرني فقال سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله قال فأذن بلال قال أبو بشر فأخبرني أبو عمير أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضا لجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "498",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34438",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[499]",
        "content": "[499] حدثنا محمد بن منصور الطوسي حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن محمد بن إسحق حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال حدثني أبي عبد الله بن زيد قال لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت يا عبد الله أتبيع الناقوس قال وما تصنع به فقلت ندعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك فقلت له بلى قال فقال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله قال ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال وتقول إذا أقمت الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت فقال إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه ويقول والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد قال أبو داود هكذا رواية الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد وقال فيه ابن إسحق عن الزهري الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر وقال معمر ويونس عن الزهري فيه الله أكبر الله أكبر لم يثنيا.  تحقيق الألباني: (حديث عبد الله بن زيد) حسن صحيح (رواية ابن إسحاق عن الزهري) صحيح (رواية معمر ويونس عن الزهري) صحيح لكن الأصح تربيع التكبير(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "499",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34439",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[500]",
        "content": "[500] حدثنا مسدد حدثنا الحارث بن عبيد عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله علمني سنة الأذان قال فمسح مقدم رأسي وقال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ترفع بها صوتك ثم تقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله تخفض بها صوتك ثم ترفع صوتك بالشهادة أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح فإن كان صلاة الصبح قلت الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "500",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34440",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[501]",
        "content": "[501] حدثنا الحسن بن علي حدثنا أبو عاصم وعبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني عثمان بن السائب أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الخبر وفيه الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم في الأولى من الصبح قال أبو داود وحديث مسدد أبين قال فيه قال وعلمني الإقامة مرتين مرتين الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله وقال عبد الرزاق وإذا أقمت فقلها مرتين قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة أسمعت قال فكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها لأن النبي صلى الله عليه وسلم مسح عليها.  تحقيق الألباني: صحيح دون قوله: quot; فكان أبو محذورة لا يجز..... quot;(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "501",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34441",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[502]",
        "content": "[502] حدثنا الحسن بن علي حدثنا عفان وسعيد بن عامر وحجاج والمعنى واحد قالوا حدثنا همام حدثنا عامر الأحول حدثني مكحول أن ابن محيريز حدثه أن أبا محذورة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والإقامة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله كذا في كتابه في حديث أبي محذورة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "502",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34442",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[503]",
        "content": "[503] حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عاصم حدثنا ابن جريج أخبرني ابن عبد الملك ابن أبي محذورة يعني عبد العزيز عن ابن محيريز عن أبي محذورة قال ألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه فقال قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله مرتين مرتين قال ثم ارجع فمد من صوتك أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "503",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34443",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[504]",
        "content": "[504] حدثنا النفيلي حدثنا إبراهيم بن إسمعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة قال سمعت جدي عبد الملك بن أبي محذورة يذكر أنه سمع أبا محذورة يقول ألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان حرفا حرفا الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قال وكان يقول في الفجر الصلاة خير من النوم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "504",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34445",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[506]",
        "content": "[506] حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت ابن أبي ليلى ح وحدثنا ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عمرو بن مرة سمعت ابن أبي ليلى قال أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال قال وحدثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين أو قال المؤمنين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا قال فجاء رجل من الأنصار فقال يا رسول الله إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين فقام على المسجد فأذن ثم قعد قعدة ثم قام فقال مثلها إلا أنه يقول قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس قال ابن المثنى أن تقولوا لقلت إني كنت يقظان غير نائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن المثنى لقد أراك الله عز وجل خيرا ولم يقل عمرو لقد أراك الله خيرا فمر بلالا فليؤذن قال فقال عمر أما إني قد رأيت مثل الذي رأى ولكني لما سبقت استحييت قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته وإنهم قاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن المثنى قال عمرو وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى حتى جاء معاذ قال شعبة وقد سمعتها من حصين فقال لا أراه على حال إلى قوله كذلك فافعلوا قال أبو داود ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق قال فجاء معاذ فأشاروا إليه قال شعبة وهذه سمعتها من حصين قال فقال معاذ لا أراه على حال إلا كنت عليها قال فقال إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا قال وحدثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أمرهم بصيام ثلاثة أيام ثم أنزل رمضان وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام وكان الصيام عليهم شديدا فكان من لم يصم أطعم مسكينا فنزلت هذه الآية (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) فكانت الرخصة للمريض والمسافر فأمروا بالصيام قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح قال فجاء عمر بن الخطاب فأراد امرأته فقالت إني قد نمت فظن أنها تعتل فأتاها فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا حتى نسخن لك شيئا فنام فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم) .  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "506",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34446",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[507]",
        "content": "[507] حدثنا محمد بن المثنى عن أبي داود ح وحدثنا نصر بن المهاجر حدثنا يزيد بن هارون عن المسعودي عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال وساق نصر الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط قال الحال الثالث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى يعني نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا فأنزل الله تعالى هذه الآية (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) فوجهه الله تعالى إلى الكعبة وتم حديثه وسمى نصر صاحب الرؤيا قال فجاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلة قال الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنها بلالا فأذن بها بلال وقال في الصوم قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويصوم يوم عاشوراء فأنزل الله تعالى (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) إلى قوله (طعام مسكين) فمن شاء أن يصوم صام ومن شاء أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينا أجزأه ذلك وهذا حول فأنزل الله تعالى (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) إلى (أيام أخر) فثبت الصيام على من شهد الشهر وعلى المسافر أن يقضي وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم وجاء صرمة وقد عمل يومه وساق الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح - بتربيع التكبير في أوله \/\/ الإرواء (4 \/ 20 - 21) برقم (912) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "507",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34449",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[510]",
        "content": "[510] حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت أبا جعفر يحدث عن مسلم أبي المثنى عن ابن عمر قال إنما كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين والإقامة مرة مرة غير أنه يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة فإذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة قال شعبة لم أسمع من أبي جعفر غير هذا الحديث.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "510",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34454",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[515]",
        "content": "[515] حدثنا حفص بن عمر النمري حدثنا شعبة عن موسى بن أبي عثمان عن أبي يحيى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤذن يغفر له مدى صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون صلاة ويكفر عنه ما بينهما.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "515",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34455",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[516]",
        "content": "[516] حدثنا القعنبي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه ويقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يضل الرجل أن يدري كم صلى.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "516",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34459",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[520]",
        "content": "[520] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا قيس يعني ابن الربيع ح وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري حدثنا وكيع عن سفيان جميعا عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو في قبة حمراء من أدم فخرج بلال فأذن فكنت أتتبع فمه هاهنا وهاهنا قال ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه حلة حمراء برود يمانية قطري وقال موسى قال رأيت بلالا خرج إلى الأبطح فأذن فلما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح لوى عنقه يمينا وشمالا ولم يستدر ثم دخل فأخرج العنزة وساق حديثه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "520",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34462",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[523]",
        "content": "[523] حدثنا محمد بن سلمة حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة وحيوة وسعيد بن أبي أيوب عن كعب بن علقمة عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله عز وجل لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله تعالى وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "523",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34466",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[527]",
        "content": "[527] حدثنا محمد بن المثنى حدثني محمد بن جهضم حدثنا إسمعيل بن جعفر عن عمارة بن غزية عن حبيب بن عبد الرحمن بن إساف عن حفص بن عاصم بن عمر عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر فإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله فإذا قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "527",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34467",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[528]",
        "content": "[528] حدثنا سليمان بن داود العتكي حدثنا محمد بن ثابت حدثني رجل من أهل الشام عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة أو عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن بلالا أخذ في الإقامة فلما أن قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم أقامها الله وأدامها وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر رضي الله عنه في الأذان.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (670)  الإرواء (241) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "528",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34468",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[529]",
        "content": "[529] حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا علي بن عياش حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "529",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34476",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[537]",
        "content": "[537] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا شبابة عن إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة قال كان بلال يؤذن ثم يمهل فإذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج أقام الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "537",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34478",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[539]",
        "content": "[539] حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسمعيل قالا حدثنا أبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قال أبو داود وهكذا رواه أيوب وحجاج الصواف عن يحيى وهشام الدستوائي قال كتب إلي يحيى ورواه معاوية بن سلام وعلي بن المبارك عن يحيى وقالا فيه حتى تروني وعليكم السكينة.  تحقيق الألباني: (ما رواه أبان عن يحيى) صحيح (ما رواه معاوية بن سلام وعلي بن المبارك عن يحيى) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "539",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34480",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[541]",
        "content": "[541] حدثنا محمود بن خالد حدثنا الوليد قال قال أبو عمرو ح وحدثنا داود بن رشيد حدثنا الوليد وهذا لفظه عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن الصلاة كانت تقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيأخذ الناس مقامهم قبل أن يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "541",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34481",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[542]",
        "content": "[542] حدثنا حسين بن معاذ حدثنا عبد الأعلى عن حميد قال سألت ثابتا البناني عن الرجل يتكلم بعدما تقام الصلاة فحدثني عن أنس بن مالك قال أقيمت الصلاة فعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فحبسه بعد ما أقيمت الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "542",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34482",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[543]",
        "content": "[543] حدثنا أحمد بن علي بن سويد بن منجوف السدوسي حدثنا عون بن كهمس عن أبيه كهمس قال قمنا إلى الصلاة بمنى والإمام لم يخرج فقعد بعضنا فقال لي شيخ من أهل الكوفة ما يقعدك قلت ابن بريدة قال هذا السمود فقال لي الشيخ حدثني عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال كنا نقوم في الصفوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا قبل أن يكبر قال وقال إن الله وملائكته يصلون على الذين يلون الصفوف الأول وما من خطوة أحب إلى الله من خطوة يمشيها يصل بها صفا.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف الجامع الصغير (1666)  المشكاة (1095) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "543",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34483",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[544]",
        "content": "[544] حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال أقيمت الصلاة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نجي في جانب المسجد فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "544",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34484",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[545]",
        "content": "[545] حدثنا عبد الله بن إسحق الجوهري أخبرنا أبو عاصم عن ابن جريج عن موسى ابن عقبة عن سالم أبي النضر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تقام الصلاة في المسجد إذا رآهم قليلا جلس لم يصل وإذا رآهم جماعة صلى.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "545",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34486",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[547]",
        "content": "[547] حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زائدة حدثنا السائب بن حبيش عن معدان بن أبي طلحة اليعمري عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية قال زائدة قال السائب يعني بالجماعة الصلاة في الجماعة.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "547",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34487",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[548]",
        "content": "[548] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "548",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34490",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[551]",
        "content": "[551] حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن أبي جناب عن مغراء العبدي عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر قالوا وما العذر قال خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلى قال أبو داود روى عن مغراء أبو إسحق.  تحقيق الألباني: صحيح دون جملة العذر وبلفظ: quot; ولا صلاة له quot; \/\/ المشكاة (1068) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "551",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34492",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[553]",
        "content": "[553] حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء حدثنا أبي حدثنا سفيان عن عبد الرحمن ابن عابس عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن أم مكتوم قال يا رسول الله إن المدينة كثيرة الهوام والسباع فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتسمع حي على الصلاة حي على الفلاح فحي هلا قال أبو داود وكذا رواه القاسم الجرمي عن سفيان ليس في حديثه حي هلا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "553",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34493",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[554]",
        "content": "[554] حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن عبد الله بن أبي بصير عن أبي بن كعب قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصبح فقال أشاهد فلان قالوا لا قال أشاهد فلان قالوا لا قال إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا على الركب وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "554",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34496",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[557]",
        "content": "[557] حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا زهير حدثنا سليمان التيمي أن أبا عثمان حدثه عن أبي بن كعب قال كان رجل لا أعلم أحدا من الناس ممن يصلي القبلة من أهل المدينة أبعد منزلا من المسجد من ذلك الرجل وكان لا تخطئه صلاة في المسجد فقلت لو اشتريت حمارا تركبه في الرمضاء والظلمة فقال ما أحب أن منزلي إلى جنب المسجد فنمي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن قوله ذلك فقال أردت يا رسول الله أن يكتب لي إقبالي إلى المسجد ورجوعي إلى أهلي إذا رجعت فقال أعطاك الله ذلك كله أنطاك الله جل وعز ما احتسبت كله أجمع.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "557",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34497",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[558]",
        "content": "[558] حدثنا أبو توبة حدثنا الهيثم بن حميد عن يحيى بن الحارث عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "558",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34498",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[559]",
        "content": "[559] حدثنا مسدد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة وذلك بأن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة ولا ينهزه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه ويقولون اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه أو يحدث فيه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "559",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34499",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[560]",
        "content": "[560] حدثنا محمد بن عيسى حدثنا أبو معاوية عن هلال بن ميمون عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة في جماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة قال أبو داود قال عبد الواحد بن زياد في هذا الحديث صلاة الرجل في الفلاة تضاعف على صلاته في الجماعة وساق الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "560",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34501",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[562]",
        "content": "[562] حدثنا محمد بن سليمان الأنباري أن عبد الملك بن عمرو حدثهم عن داود بن قيس قال حدثني سعد بن إسحق حدثني أبو ثمامة الحناط أن كعب بن عجرة أدركه وهو يريد المسجد أدرك أحدهما صاحبه قال فوجدني وأنا مشبك بيدي فنهاني عن ذلك وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن يديه فإنه في صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "562",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34502",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[563]",
        "content": "[563] حدثنا محمد بن معاذ بن عباد العنبري حدثنا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء عن معبد بن هرمز عن سعيد بن المسيب قال حضر رجلا من الأنصار الموت فقال إني محدثكم حديثا ما أحدثكموه إلا احتسابا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله عز وجل له حسنة ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط الله عز وجل عنه سيئة فليقرب أحدكم أو ليبعد فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له فإن أتى المسجد وقد صلوا بعضا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك فإن أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "563",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34509",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[570]",
        "content": "[570] حدثنا ابن المثنى أن عمرو بن عاصم حدثهم قال حدثنا همام عن قتادة عن مورق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "570",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34511",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[572]",
        "content": "[572] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عنبسة أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني سعيد ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا قال أبو داود كذا قال الزبيدي وابن أبي ذئب وإبراهيم بن سعد ومعمر وشعيب بن أبي حمزة عن الزهري وما فاتكم فأتموا وقال ابن عيينة عن الزهري وحده فاقضوا وقال محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وجعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة فأتموا وابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو قتادة وأنس عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا فأتموا.  تحقيق الألباني: (رواية سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة) حسن صحيح (رواية ابن عيينة عن الزهري وحده قوله: quot; فاقضوا quot;) شاذ(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "572",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34512",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[573]",
        "content": "[573] حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت أبا سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ائتوا الصلاة وعليكم السكينة فصلوا ما أدركتم واقضوا ما سبقكم قال أبو داود وكذا قال ابن سيرين عن أبي هريرة وليقض وكذا قال أبو رافع عن أبي هريرة وأبو ذر روى عنه فأتموا واقضوا واختلف فيه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "573",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34516",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[577]",
        "content": "[577] حدثنا قتيبة حدثنا معن بن عيسى عن سعيد بن السائب عن نوح بن صعصعة عن يزيد بن عامر قال جئت والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فجلست ولم أدخل معهم في الصلاة قال فانصرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى يزيد جالسا فقال ألم تسلم يا يزيد قال بلى يا رسول الله قد أسلمت قال فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم قال إني كنت قد صليت في منزلي وأنا أحسب أن قد صليتم فقال إذا جئت إلى الصلاة فوجدت الناس فصل معهم وإن كنت قد صليت تكن لك نافلة وهذه مكتوبة.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف الجامع الصغير (446)  المشكاة (1155) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "577",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34517",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[578]",
        "content": "[578] حدثنا أحمد بن صالح قال قرأت على ابن وهب قال أخبرني عمرو عن بكير أنه سمع عفيف بن عمرو بن المسيب يقول حدثني رجل من بني أسد بن خزيمة أنه سأل أبا أيوب الأنصاري فقال يصلي أحدنا في منزله الصلاة ثم يأتي المسجد وتقام الصلاة فأصلي معهم فأجد في نفسي من ذلك شيئا فقال أبو أيوب سألنا عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذلك له سهم جمع.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (1154) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "578",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34518",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[579]",
        "content": "[579] حدثنا أبو كامل حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حسين عن عمرو بن شعيب عن سليمان بن يسار يعني مولى ميمونة قال أتيت ابن عمر على البلاط وهم يصلون فقلت ألا تصلي معهم قال قد صليت إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تصلوا صلاة في يوم مرتين.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "579",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34524",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[585]",
        "content": "[585] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد أخبرنا أيوب عن عمرو بن سلمة قال كنا بحاضر يمر بنا الناس إذا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا رجعوا مروا بنا فأخبرونا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا وكنت غلاما حافظا فحفظت من ذلك قرآنا كثيرا فانطلق أبي وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه فعلمهم الصلاة فقال يؤمكم أقرؤكم وكنت أقرأهم لما كنت أحفظ فقدموني فكنت أؤمهم وعلي بردة لي صغيرة صفراء فكنت إذا سجدت تكشفت عني فقالت امرأة من النساء واروا عنا عورة قارئكم فاشتروا لي قميصا عمانيا فما فرحت بشيء بعد الإسلام فرحي به فكنت أؤمهم وأنا ابن سبع سنين أو ثمان سنين.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "585",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34528",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[589]",
        "content": "[589] حدثنا مسدد حدثنا إسمعيل ح وحدثنا مسدد حدثنا مسلمة بن محمد المعنى واحد عن خالد عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أو لصاحب له إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما ثم ليؤمكما أكبركما سنا وفي حديث مسلمة قال وكنا يومئذ متقاربين في العلم وقال في حديث إسمعيل قال خالد قلت لأبي قلابة فأين القرآن قال إنهما كانا متقاربين.  تحقيق الألباني: (حديث إسماعيل ومسلمة: quot; إذا حضرت.. quot;) صحيح (حديث مسلمة: وكنا يومئذ ... ) هذا مدرج (حديث إسماعيل: قال خالد:....) هذا مرسل(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "589",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34532",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[593]",
        "content": "[593] حدثنا القعنبي حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم عن عبد الرحمن بن زياد عن عمران بن عبد المعافري عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة من تقدم قوما وهم له كارهون ورجل أتى الصلاة دبارا والدبار أن يأتيها بعد أن تفوته ورجل اعتبد محرره.  تحقيق الألباني: ضعيف إلا الشطر الأول فصحيح \/\/ ضعيف الجامع الصغير (2603)  ضعيف سنن ابن ماجة (205 \/ 970)  المشكاة (1123) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "593",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34533",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[594]",
        "content": "[594] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب حدثني معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة المكتوبة واجبة خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر.  تحقيق الألباني: ضعيف وله تتمة تأتي (2533) \/\/ 545 \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "594",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34535",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[596]",
        "content": "[596] حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان عن بديل حدثني أبو عطية مولى منا قال كان مالك بن حويرث يأتينا إلى مصلانا هذا فأقيمت الصلاة فقلنا له تقدم فصله فقال لنا قدموا رجلا منكم يصلي بكم وسأحدثكم لم لا أصلي بكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من زار قوما فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "596",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34537",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[598]",
        "content": "[598] حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني أبو خالد عن عدي بن ثابت الأنصاري حدثني رجل أنه كان مع عمار بن ياسر بالمدائن فأقيمت الصلاة فتقدم عمار وقام على دكان يصلي والناس أسفل منه فتقدم حذيفة فأخذ على يديه فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة فلما فرغ عمار من صلاته قال له حذيفة ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أم الرجل القوم فلا يقم في مكان أرفع من مقامهم أو نحو ذلك قال عمار لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي.  تحقيق الألباني: حسن بما قبله (597) إلا ما خالفه(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "598",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34538",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[599]",
        "content": "[599] حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عجلان حدثنا عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يأتي قومه فيصلي بهم تلك الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "599",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34540",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[601]",
        "content": "[601] حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد وصلينا وراءه قعودا فلما انصرف قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "601",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34541",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[602]",
        "content": "[602] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير ووكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا بالمدينة فصرعه على جذم نخلة فانفكت قدمه فأتيناه نعوده فوجدناه في مشربة لعائشة يسبح جالسا قال فقمنا خلفه فسكت عنا ثم أتيناه مرة أخرى نعوده فصلى المكتوبة جالسا فقمنا خلفه فأشار إلينا فقعدنا قال فلما قضى الصلاة قال إذا صلى الإمام جالسا فصلوا جلوسا وإذا صلى الإمام قائما فصلوا قياما ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "602",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34549",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[610]",
        "content": "[610] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن ابن عباس قال بت في بيت خالتي ميمونة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فأطلق القربة فتوضأ ثم أوكأ القربة ثم قام إلى الصلاة فقمت فتوضأت كما توضأ ثم جئت فقمت عن يساره فأخذني بيمينه فأدارني من ورائه فأقامني عن يمينه فصليت معه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "610",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34556",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[617]",
        "content": "[617] حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الرحمن بن رافع وبكر بن سوادة عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الإمام الصلاة وقعد فأحدث قبل أن يتكلم فقد تمت صلاته ومن كان خلفه ممن أتم الصلاة.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف الجامع الصغير (635) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "617",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34557",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[618]",
        "content": "[618] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح مضى (61)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "618",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34563",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[624]",
        "content": "[624] حدثنا محمد بن العلاء حدثنا حفص بن بغيل المرهبي حدثنا زائدة عن المختار بن فلفل عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم حضهم على الصلاة ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "624",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34564",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[625]",
        "content": "[625] حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الصلاة في ثوب واحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولكلكم ثوبان.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "625",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34568",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[629]",
        "content": "[629] حدثنا مسدد حدثنا ملازم بن عمرو الحنفي حدثنا عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه قال قدمنا على نبي الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فقال يا نبي الله ما ترى في الصلاة في الثوب الواحد قال فأطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إزاره طارق به رداءه فاشتمل بهما ثم قام فصلى بنا نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما أن قضى الصلاة قال أوكلكم يجد ثوبين.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "629",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34569",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[630]",
        "content": "[630] حدثنا محمد بن سليمان الأنباري حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حازم عن سهل ابن سعد قال لقد رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم من ضيق الأزر خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة كأمثال الصبيان فقال قائل يا معشر النساء لا ترفعن رءوسكن حتى يرفع الرجال.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "630",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34577",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[638]",
        "content": "[638] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا أبان حدثنا يحيى عن أبي جعفر عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال بينما رجل يصلي مسبلا إزاره إذ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء ثم قال اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء فقال له رجل يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه فقال إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (761) بلفظ قريب وسيأتي برقم (884 \/ 4086) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "638",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34580",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[641]",
        "content": "[641] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا حجاج بن منهال حدثنا حماد عن قتادة عن محمد ابن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار قال أبو داود رواه سعيد يعني ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "641",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34582",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[643]",
        "content": "[643] حدثنا محمد بن العلاء وإبراهيم بن موسى عن ابن المبارك عن الحسن بن ذكوان عن سليمان الأحول عن عطاء قال إبراهيم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصلاة وأن يغطي الرجل فاه قال أبو داود رواه عسل عن عطاء عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصلاة.  تحقيق الألباني: (رواية سليمان الأحول عن عطاء) حسن (رواية عسل بن سفيان عن عطاء) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "643",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34597",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[658]",
        "content": "[658] حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا المثنى بن سعيد الذارع حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور أم سليم فتدركه الصلاة أحيانا فيصلي على بساط لنا وهو حصير ننضحه بالماء.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "658",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34604",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[665]",
        "content": "[665] حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا خالد بن الحارث حدثنا حاتم يعني ابن أبي صغيرة عن سماك قال سمعت النعمان بن بشير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا إذا قمنا للصلاة فإذا استوينا كبر.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "665",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34607",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[668]",
        "content": "[668] حدثنا أبو الوليد الطيالسي وسليمان بن حرب قالا حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "668",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34609",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[670]",
        "content": "[670] حدثنا مسدد حدثنا حميد بن الأسود حدثنا مصعب بن ثابت عن محمد بن مسلم عن أنس بهذا الحديث قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة أخذه بيمينه ثم التفت فقال اعتدلوا سووا صفوفكم ثم أخذه بيساره فقال اعتدلوا سووا صفوفكم.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (1098) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "670",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34611",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[672]",
        "content": "[672] حدثنا ابن بشار حدثنا أبو عاصم حدثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان قال أخبرني عمي عمارة بن ثوبان عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خياركم ألينكم مناكب في الصلاة قال أبو داود جعفر بن يحيى من أهل مكة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "672",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34616",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[677]",
        "content": "[677] حدثنا عيسى بن شاذان حدثنا عياش الرقام حدثنا عبد الأعلى حدثنا قرة بن خالد حدثنا بديل حدثنا شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم قال قال أبو مالك الأشعري ألا أحدثكم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال فأقام الصلاة وصف الرجال وصف خلفهم الغلمان ثم صلى بهم فذكر صلاته ثم قال هكذا صلاة قال عبد الأعلى لا أحسبه إلا قال صلاة أمتي.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (1115) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "677",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34621",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[682]",
        "content": "[682] حدثنا سليمان بن حرب وحفص بن عمر قالا حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي خلف الصف وحده فأمره أن يعيد قال سليمان بن حرب الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "682",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34641",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[702]",
        "content": "[702] حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة ح وحدثنا عبد السلام بن مطهر وابن كثير المعنى أن سليمان بن المغيرة أخبرهم عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال حفص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع صلاة الرجل وقال عن سليمان قال أبو ذر يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه قيد آخرة الرحل الحمار والكلب الأسود والمرأة فقلت ما بال الأسود من الأحمر من الأصفر من الأبيض فقال يا ابن أخي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال الكلب الأسود شيطان.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "702",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34642",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[703]",
        "content": "[703] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا قتادة قال سمعت جابر بن زيد يحدث عن ابن عباس رفعه شعبة قال يقطع الصلاة المرأة الحائض والكلب قال أبو داود وقفه سعيد وهشام وهمام عن قتادة عن جابر بن زيد على ابن عباس.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "703",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34647",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[708]",
        "content": "[708] حدثنا مسدد حدثنا عيسى بن يونس حدثنا هشام بن الغاز عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية أذاخر فحضرت الصلاة يعني فصلى إلى جدار فاتخذه قبلة ونحن خلفه فجاءت بهمة تمر بين يديه فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار ومرت من ورائه أو كما قال مسدد.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "708",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34654",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[715]",
        "content": "[715] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال جئت على حمار ح وحدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال أقبلت راكبا على أتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى فمررت بين يدي بعض الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف فلم ينكر ذلك أحد قال أبو داود وهذا لفظ القعنبي وهو أتم قال مالك وأنا أرى ذلك واسعا إذا قامت الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "715",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34655",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[716]",
        "content": "[716] حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن منصور عن الحكم عن يحيى بن الجزار عن أبي الصهباء قال تذاكرنا ما يقطع الصلاة عند ابن عباس فقال جئت أنا وغلام من بني عبد المطلب على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فنزل ونزلت وتركنا الحمار أمام الصف فما بالاه وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب فدخلتا بين الصف فما بالى ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "716",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34658",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[719]",
        "content": "[719] حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقطع الصلاة شيء وادرءوا ما استطعتم فإنما هو شيطان.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف الجامع الصغير (6366)  المشكاة (785) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "719",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34659",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[720]",
        "content": "[720] حدثنا مسدد حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا مجالد حدثنا أبو الوداك قال مر شاب من قريش بين يدي أبي سعيد الخدري وهو يصلي فدفعه ثم عاد فدفعه ثلاث مرات فلما انصرف قال إن الصلاة لا يقطعها شيء ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادرءوا ما استطعتم فإنه شيطان قال أبو داود إذا تنازع الخبران عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى ما عمل به أصحابه من بعده.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "720",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34660",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[721]",
        "content": "[721] حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه وإذا أراد أن يركع وبعدما يرفع رأسه من الركوع وقال سفيان مرة وإذا رفع رأسه وأكثر ما كان يقول وبعد ما يرفع رأسه من الركوع ولا يرفع بين السجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "721",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34661",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[722]",
        "content": "[722] حدثنا محمد بن المصفى الحمصي حدثنا بقية حدثنا الزبيدي عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منكبيه ثم كبر وهما كذلك فيركع ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما حتى تكون حذو منكبيه ثم قال سمع الله لمن حمده ولا يرفع يديه في السجود ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع حتى تنقضي صلاته.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "722",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34662",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[723]",
        "content": "[723] حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال حدثنا محمد بن جحادة حدثني عبد الجبار بن وائل بن حجر قال كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي قال فحدثني وائل بن علقمة عن أبي وائل بن حجر قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا كبر رفع يديه قال ثم التحف ثم أخذ شماله بيمينه وأدخل يديه في ثوبه قال فإذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع رفع يديه ثم سجد ووضع وجهه بين كفيه وإذا رفع رأسه من السجود أيضا رفع يديه حتى فرغ من صلاته قال محمد فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن فقال هي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله من فعله وتركه من تركه قال أبو داود روى هذا الحديث همام عن ابن جحادة لم يذكر الرفع مع الرفع من السجود.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "723",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34663",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[724]",
        "content": "[724] حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن الحسن بن عبيد الله النخعي عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه أنه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم حين قام إلى الصلاة رفع يديه حتى كانتا بحيال منكبيه وحاذى بإبهاميه أذنيه ثم كبر.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (802) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "724",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34665",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[726]",
        "content": "[726] حدثنا مسدد حدثنا بشر بن المفضل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ثم وضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحلق حلقة ورأيته يقول هكذا وحلق بشر الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "726",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34667",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[728]",
        "content": "[728] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل ابن حجر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة رفع يديه حيال أذنيه قال ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة وعليهم برانس وأكسية.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "728",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34668",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[729]",
        "content": "[729] حدثنا محمد بن سليمان الأنباري حدثنا وكيع عن شريك عن عاصم بن كليب عن علقمة بن وائل عن وائل بن حجر قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في الشتاء فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "729",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34669",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[730]",
        "content": "[730] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ح وحدثنا مسدد حدثنا يحيى وهذا حديث أحمد قال أخبرنا عبد الحميد يعني ابن جعفر أخبرني محمد ابن عمر بن عطاء قال سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو قتادة قال أبو حميد أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فلم فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعا ولا أقدمنا له صحبة قال بلى قالوا فاعرض قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا ثم يقرأ ثم يكبر فيرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه ثم يعتدل فلا يصب رأسه ولا يقنع ثم يرفع رأسه فيقول سمع الله لمن حمده ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا ثم يقول الله أكبر ثم يهوي إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ويسجد ثم يقول الله أكبر ويرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك ثم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة ثم يصنع ذلك في بقية صلاته حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر قالوا صدقت هكذا كان يصلي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "730",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34670",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[731]",
        "content": "[731] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن يزيد يعني ابن أبي حبيب عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو العامري قال كنت في مجلس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد فذكر بعض هذا الحديث وقال فإذا ركع أمكن كفيه من ركبتيه وفرج بين أصابعه ثم هصر ظهره غير مقنع رأسه ولا صافح بخده وقال فإذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى ونصب اليمنى فإذا كان في الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض وأخرج قدميه من ناحية واحدة.  تحقيق الألباني: صحيح دون قوله: quot; ولا صافح بخده quot;(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "731",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34673",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[734]",
        "content": "[734] حدثنا أحمد ابن حنبل حدثنا عبد الملك بن عمرو أخبرني فليح حدثني عباس بن سهل قال اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر بعض هذا قال ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما ووتر يديه فتجافى عن جنبيه قال ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه ثم رفع رأسه حتى رجع كل عظم في موضعه حتى فرغ ثم جلس فافترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى وكفه اليسرى على ركبته اليسرى وأشار بأصبعه قال أبو داود روى هذا الحديث عتبة بن أبي حكيم عن عبد الله بن عيسى عن العباس بن سهل لم يذكر التورك وذكر نحو حديث فليح وذكر الحسن بن الحر نحو جلسة حديث فليح وعتبة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "734",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34676",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[737]",
        "content": "[737] حدثنا مسدد حدثنا عبد الله بن داود عن فطر عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع إبهاميه في الصلاة إلى شحمة أذنيه.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (802)  ضعيف سنن النسائي (33 \/ 882) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "737",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34677",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[738]",
        "content": "[738] حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي عن يحيى بن أيوب عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر للصلاة جعل يديه حذو منكبيه وإذا ركع فعل مثل ذلك وإذا رفع للسجود فعل مثل ذلك وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "738",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34678",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[739]",
        "content": "[739] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن أبي هبيرة عن ميمون المكي أنه رأى عبد الله بن الزبير وصلى بهم يشير بكفيه حين يقوم وحين يركع وحين يسجد وحين ينهض للقيام فيقوم فيشير بيديه فانطلقت إلى ابن عباس فقلت إني رأيت ابن الزبير صلى صلاة لم أر أحدا يصليها فوصفت له هذه الإشارة فقال إن أحببت أن تنظر إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقتد بصلاة عبد الله بن الزبير.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "739",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34680",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[741]",
        "content": "[741] حدثنا نصر بن علي أخبرنا عبد الأعلى حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع وإذا قال سمع الله لمن حمده وإذا قام من الركعتين رفع يديه ويرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو داود الصحيح قول ابن عمر ليس بمرفوع قال أبو داود وروى بقية أوله عن عبيد الله وأسنده ورواه الثقفي عن عبيد الله وأوقفه على ابن عمر قال فيه وإذا قام من الركعتين يرفعهما إلى ثدييه وهذا هو الصحيح قال أبو داود ورواه الليث بن سعد ومالك وأيوب وابن جريج موقوفا وأسنده حماد ابن سلمة وحده عن أيوب ولم يذكر أيوب ومالك الرفع إذا قام من السجدتين وذكره الليث في حديثه قال ابن جريج فيه قلت لنافع أكان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن قال لا سواء قلت أشر لي فأشار إلى الثديين أو أسفل من ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "741",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34681",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[742]",
        "content": "[742] حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا ابتدأ الصلاة يرفع يديه حذو منكبيه وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما دون ذلك قال أبو داود لم يذكر رفعهما دون ذلك أحد غير مالك فيما أعلم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "742",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34683",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[744]",
        "content": "[744] حدثنا الحسن بن علي حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن عبد الرحمن بن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوع ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر قال أبو داود في حديث أبي حميد الساعدي حين وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة.  تحقيق الألباني: (حديث علي) حسن صحيح (حديث أبي حميد الساعدي) (1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "744",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34685",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[746]",
        "content": "[746] حدثنا ابن معاذ حدثنا أبي ح وحدثنا موسى بن مروان حدثنا شعيب يعني ابن إسحق المعنى عن عمران عن لاحق عن بشير بن نهيك قال قال أبو هريرة لو كنت قدام النبي صلى الله عليه وسلم لرأيت إبطيه زاد عبيد الله بن معاذ قال يقول لاحق ألا ترى أنه في الصلاة ولا يستطيع أن يكون قدام رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد موسى بن مروان الرقي يعني إذا كبر رفع يديه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "746",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34686",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[747]",
        "content": "[747] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة قال قال عبد الله علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة فكبر ورفع يديه فلما ركع طبق يديه بين ركبتيه قال فبلغ ذلك سعدا فقال صدق أخي قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا يعني الإمساك على الركبتين.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "747",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34687",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[748]",
        "content": "[748] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم يعني ابن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة قال قال عبد الله بن مسعود ألا أصلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فصلى فلم يرفع يديه إلا مرة قال أبو داود هذا حديث مختصر من حديث طويل وليس هو بصحيح على هذا اللفظ.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "748",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34688",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[749]",
        "content": "[749] حدثنا محمد بن الصباح البزاز حدثنا شريك عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه ثم لا يعود.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "749",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34691",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[752]",
        "content": "[752] حدثنا حسين بن عبد الرحمن أخبرنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين افتتح الصلاة ثم لم يرفعهما حتى انصرف قال أبو داود هذا الحديث ليس بصحيح.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "752",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34692",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[753]",
        "content": "[753] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "753",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34695",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[756]",
        "content": "[756] حدثنا محمد بن محبوب حدثنا حفص بن غياث عن عبد الرحمن بن إسحق عن زياد بن زيد عن أبي جحيفة أن عليا رضي الله عنه قال من السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "756",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34697",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[758]",
        "content": "[758] حدثنا مسدد حدثنا عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحق الكوفي عن سيار أبي الحكم عن أبي وائل قال قال أبو هريرة أخذ الأكف على الأكف في الصلاة تحت السرة قال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل يضعف عبد الرحمن بن إسحق الكوفي.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "758",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34698",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[759]",
        "content": "[759] حدثنا أبو توبة حدثنا الهيثم يعني ابن حميد عن ثور عن سليمان بن موسى عن طاوس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "759",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34699",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[760]",
        "content": "[760] حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كبر ثم قال (وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا) مسلما وما أنا من المشركين (إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) اللهم أنت الملك لا إله لي إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك وإذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي وإذا رفع قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد وإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صورته وشق سمعه وبصره وتبارك الله أحسن الخالقين وإذا سلم من الصلاة قال اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم والمؤخر لا إله إلا أنت.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "760",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34700",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[761]",
        "content": "[761] حدثنا الحسن بن علي حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد الله ابن الفضل بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وإذا أراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوع ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر ودعا نحو حديث عبد العزيز في الدعاء يزيد وينقص الشيء ولم يذكر والخير كله في يديك والشر ليس إليك وزاد فيه ويقول عند انصرافه من الصلاة اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وأعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت.  تحقيق الألباني: (حديث علي إلى قوله: كبر ودعا) حسن صحيح (من قوله: نحو حديث عبد العزيز في الدعاء إلى: quot; إلا أنت quot;) حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "761",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34702",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[763]",
        "content": "[763] حدثنا موسى بن إسمعيل أخبرنا حماد عن قتادة وثابت وحميد عن أنس بن مالك أن رجلا جاء إلى الصلاة وقد حفزه النفس فقال الله أكبر الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال أيكم المتكلم بالكلمات فإنه لم يقل بأسا فقال الرجل أنا يا رسول الله جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها وزاد حميد فيه وإذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي فليصل ما أدركه وليقض ما سبقه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "763",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34703",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[764]",
        "content": "[764] حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عاصم العنزي عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة قال عمرو لا أدري أي صلاة هي فقال الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا والحمد لله كثيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه قال نفثه الشعر ونفخه الكبر وهمزه الموتة.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (817)  ضعيف سنن ابن ماجة (173 \/ 807)  الإرواء (342) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "764",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34708",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[769]",
        "content": "[769] حدثنا القعنبي عن مالك قال لا بأس بالدعاء في الصلاة في أوله وأوسطه وفي آخره في الفريضة وغيرها.  تحقيق الألباني: صحيح مقطوع(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "769",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34710",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[771]",
        "content": "[771] حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل يقول اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "771",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34712",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[773]",
        "content": "[773] حدثنا قتيبة بن سعيد وسعيد بن عبد الجبار نحوه قال قتيبة حدثنا رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رفاعة لم يقل قتيبة رفاعة فقلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فقال من المتكلم في الصلاة ثم ذكر نحو حديث مالك وأتم منه.  تحقيق الألباني: حسن ويعني بـ quot; حديث مالك quot; ما قبل هذا بحديثين \/\/ 697 - 770 \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "773",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34713",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[774]",
        "content": "[774] حدثنا العباس بن عبد العظيم حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا شريك عن عاصم ابن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حتى يرضى ربنا وبعدما يرضى من أمر الدنيا والآخرة فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من القائل الكلمة قال فسكت الشاب ثم قال من القائل الكلمة فإنه لم يقل بأسا فقال يا رسول الله أنا قلتها لم أرد بها إلا خيرا قال ما تناهت دون عرش الرحمن تبارك وتعالى.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "774",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34715",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[776]",
        "content": "[776] حدثنا حسين بن عيسى حدثنا طلق بن غنام حدثنا عبد السلام بن حرب الملائي عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك قال أبو داود وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب لم يروه إلا طلق بن غنام وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة لم يذكروا فيه شيئا من هذا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "776",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34716",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[777]",
        "content": "[777] حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا إسمعيل عن يونس عن الحسن قال قال سمرة حفظت سكتتين في الصلاة سكتة إذا كبر الإمام حتى يقرأ وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع قال فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين قال فكتبوا في ذلك إلى المدينة إلى أبي فصدق سمرة قال أبو داود كذا قال حميد في هذا الحديث وسكتة إذا فرغ من القراءة.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف سنن ابن ماجة (180 و 181)  الإرواء (505)  ضعيف سنن الترمذي (42 \/ 251) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "777",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34720",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[781]",
        "content": "[781] حدثنا أحمد بن أبي شعيب حدثنا محمد بن فضيل عن عمارة ح وحدثنا أبو كامل حدثنا عبد الواحد عن عمارة المعنى عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت بين التكبير والقراءة فقلت له بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة أخبرني ما تقول قال اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم أنقني من خطاياي كالثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني بالثلج والماء والبرد.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "781",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34722",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[783]",
        "content": "[783] حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة ب (الحمد لله رب العالمين) وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان يقول في كل ركعتين التحيات وكان إذا جلس يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقب الشيطان وعن فرشة السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "783",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34728",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[789]",
        "content": "[789] حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا عمر بن عبد الواحد وبشر بن بكر عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز كراهية أن أشق على أمه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "789",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34729",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[790]",
        "content": "[790] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا سفيان عن عمرو وسمعه من جابر قال كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيؤمنا قال مرة ثم يرجع فيصلي بقومه فأخر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الصلاة وقال مرة العشاء فصلى معاذ مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء يؤم قومه فقرأ البقرة فاعتزل رجل من القوم فصلى فقيل نافقت يا فلان فقال ما نافقت فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن معاذا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا يا رسول الله وإنما نحن أصحاب نواضح ونعمل بأيدينا وإنه جاء يؤمنا فقرأ بسورة البقرة فقال يا معاذ أفتان أنت أفتان أنت اقرأ بكذا اقرأ بكذا قال أبو الزبير بسبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى فذكرنا لعمرو فقال أراه قد ذكره.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "790",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34730",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[791]",
        "content": "[791] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا طالب بن حبيب حدثنا عبد الرحمن بن جابر يحدث عن حزم بن أبي بن كعب أنه أتى معاذ بن جبل وهو يصلي بقوم صلاة المغرب في هذا الخبر قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ لا تكن فتانا فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافر.  تحقيق الألباني: منكر بذكر المسافر \/\/ ضعيف الجامع الصغير (6404) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "791",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34731",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[792]",
        "content": "[792] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سليمان عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل كيف تقول في الصلاة قال أتشهد وأقول اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم حولها ندندن.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "792",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34736",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[797]",
        "content": "[797] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد عن قيس بن سعد وعمارة بن ميمون وحبيب عن عطاء بن أبي رباح أن أبا هريرة قال في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى علينا أخفينا عليكم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "797",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34738",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[799]",
        "content": "[799] حدثنا الحسن بن علي حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا همام وأبان بن يزيد العطار عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ببعض هذا وزاد في الأخريين بفاتحة الكتاب وزاد عن همام قال وكان يطول في الركعة الأولى ما لا يطول في الثانية وهكذا في صلاة العصر وهكذا في صلاة الغداة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "799",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34741",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[802]",
        "content": "[802] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا محمد بن جحادة عن رجل عن عبد الله بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "802",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34742",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[803]",
        "content": "[803] حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن محمد بن عبيد الله أبي عون عن جابر بن سمرة قال قال عمر لسعد قد شكاك الناس في كل شيء حتى في الصلاة قال أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الأخريين ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذاك الظن بك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "803",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34746",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[807]",
        "content": "[807] حدثنا محمد بن عيسى حدثنا معتمر بن سليمان ويزيد بن هارون وهشيم عن سليمان التيمي عن أمية عن أبي مجلز عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع فرأينا أنه قرأ تنزيل السجدة قال ابن عيسى لم يذكر أمية أحد إلا معتمر.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (1031) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "807",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34752",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[813]",
        "content": "[813] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد أخبرنا هشام بن عروة أن أباه كان يقرأ في صلاة المغرب بنحو ما تقرءون والعاديات ونحوها من السور قال أبو داود هذا يدل على أن ذاك منسوخ قال أبو داود وهذا أصح.  تحقيق الألباني: صحيح مقطوع(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "813",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34753",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[814]",
        "content": "[814] حدثنا أحمد بن سعيد السرخسي حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت محمد بن إسحق يحدث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة إلا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم الناس بها في الصلاة المكتوبة.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "814",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34756",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[817]",
        "content": "[817] حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي أخبرنا عيسى يعني ابن يونس عن إسمعيل عن أصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث قال كأني أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الغداة فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "817",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34758",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[819]",
        "content": "[819] حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي أخبرنا عيسى عن جعفر بن ميمون البصري حدثنا أبو عثمان النهدي قال حدثني أبو هريرة قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج فناد في المدينة أنه لا صلاة إلا بقرآن ولو بفاتحة الكتاب فما زاد.  تحقيق الألباني: منكر \/\/ ضعيف الجامع الصغير (233) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "819",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34759",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[820]",
        "content": "[820] حدثنا ابن بشار حدثنا يحيى حدثنا جعفر عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنادي أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "820",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34760",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[821]",
        "content": "[821] حدثنا القعنبي عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج فهي خداج غير تمام.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "821",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34761",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[822]",
        "content": "[822] حدثنا قتيبة بن سعيد وابن السرح قالا حدثنا سفيان عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا قال سفيان لمن يصلي وحده.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "822",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34762",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[823]",
        "content": "[823] حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحق عن مكحول عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فثقلت عليه القراءة فلما فرغ قال لعلكم تقرءون خلف إمامكم قلنا نعم هذا يا رسول الله قال لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف سنن الترمذي (49 \/ 311)  ضعيف الجامع الصغير (2082 و 4681) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "823",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34763",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[824]",
        "content": "[824] حدثنا الربيع بن سليمان الأزدي حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الهيثم بن حميد أخبرني زيد بن واقد عن مكحول عن نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري قال نافع أبطأ عبادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بالناس وأقبل عبادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بالقراءة فجعل عبادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرءوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف سنن النسائي (29 \/ 920) مختصرا \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "824",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34765",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[826]",
        "content": "[826] حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن ابن أكيمة الليثي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قرأ معي أحد منكم آنفا فقال رجل نعم يا رسول الله قال إني أقول مالي أنازع القرآن قال فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو داود روى حديث ابن أكيمة هذا معمر ويونس وأسامة بن زيد عن الزهري على معنى مالك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "826",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34766",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[827]",
        "content": "[827] حدثنا مسدد وأحمد بن محمد المروزي ومحمد بن أحمد بن أبي خلف وعبد الله بن محمد الزهري وابن السرح قالوا حدثنا سفيان عن الزهري سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب قال سمعت أبا هريرة يقول صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة نظن أنها الصبح بمعناه إلى قوله ما لي أنازع القرآن قال مسدد في حديثه قال معمر فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن السرح في حديثه قال معمر عن الزهري قال أبو هريرة فانتهى الناس وقال عبد الله بن محمد الزهري من بينهم قال سفيان وتكلم الزهري بكلمة لم أسمعها فقال معمر إنه قال فانتهى الناس قال أبو داود ورواه عبد الرحمن بن إسحق عن الزهري وانتهى حديثه إلى قوله ما لي أنازع القرآن ورواه الأوزاعي عن الزهري قال فيه قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرءون معه فيما جهر به صلى الله عليه وسلم قال أبو داود سمعت محمد بن يحيى بن فارس قال قوله فانتهى الناس من كلام الزهري.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "827",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34774",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[835]",
        "content": "[835] حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن غيلان بن جرير عن مطرف قال صليت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكان إذا سجد كبر وإذا ركع كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما انصرفنا أخذ عمران بيدي وقال لقد صلى هذا قبل أو قال لقد صلى بنا هذا قبل صلاة محمد صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "835",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34775",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[836]",
        "content": "[836] حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبي وبقية عن شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن وأبو سلمة أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد ثم يقول الله أكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في اثنتين فيفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة ثم يقول حين ينصرف والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا قال أبو داود هذا الكلام الأخير يجعله مالك والزبيدي وغيرهما عن الزهري عن علي بن حسين ووافق عبد الأعلى عن معمر شعيب بن أبي حمزة عن الزهري.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "836",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34778",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[839]",
        "content": "[839] حدثنا محمد بن معمر حدثنا حجاج بن منهال حدثنا همام حدثنا محمد بن جحادة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديث الصلاة قال فلما سجد وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه قال همام وحدثني شقيق قال حدثني عاصم بن كليب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا وفي حديث أحدهما وأكبر علمي أنه في حديث محمد بن جحادة وإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على فخذه.  تحقيق الألباني: (حديث وائل بن حجر) ضعيف (حديث كليب بن شهاب) ضعيف مضيا برقم (736) \/\/ 150 \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "839",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34781",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[842]",
        "content": "[842] حدثنا مسدد حدثنا إسمعيل يعني ابن إبراهيم عن أيوب عن أبي قلابة قال جاءنا أبو سليمان مالك بن الحويرث إلى مسجدنا فقال والله إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قال قلت لأبي قلابة كيف صلى قال مثل صلاة شيخنا هذا يعني عمرو بن سلمة إمامهم وذكر أنه كان إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة في الركعة الأولى قعد ثم قام.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "842",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34782",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[843]",
        "content": "[843] حدثنا زياد بن أيوب حدثنا إسمعيل عن أيوب عن أبي قلابة قال جاءنا أبو سليمان مالك بن الحويرث إلى مسجدنا فقال والله إني لأصلي وما أريد الصلاة ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قال فقعد في الركعة الأولى حين رفع رأسه من السجدة الآخرة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "843",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34792",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[853]",
        "content": "[853] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد أخبرنا ثابت وحميد عن أنس بن مالك قال ما صليت خلف رجل أوجز صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد أوهم ثم يكبر ويسجد وكان يقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "853",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34793",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[854]",
        "content": "[854] حدثنا مسدد وأبو كامل دخل حديث أحدهما في الآخر قالا حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال رمقت محمدا صلى الله عليه وسلم وقال أبو كامل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة فوجدت قيامه كركعته وسجدته واعتداله في الركعة كسجدته وجلسته بين السجدتين وسجدته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء قال أبو داود قال مسدد فركعته واعتداله بين الركعتين فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته بين التسليم والانصراف قريبا من السواء.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "854",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34794",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[855]",
        "content": "[855] حدثنا حفص بن عمر النمري حدثنا شعبة عن سليمان عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود البدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "855",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34795",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[856]",
        "content": "[856] حدثنا القعنبي حدثنا أنس يعني ابن عياض ح وحدثنا ابن المثنى حدثني يحيى ابن سعيد عن عبيد الله وهذا لفظ ابن المثنى حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام وقال ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ثم قال ارجع فصل فإنك لم تصل حتى فعل ذلك ثلاث مرار فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا فعلمني قال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم اجلس حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها قال القعنبي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة وقال في آخره فإذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك وما انتقصت من هذا شيئا فإنما انتقصته من صلاتك وقال فيه إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "856",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34796",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[857]",
        "content": "[857] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه أن رجلا دخل المسجد فذكر نحوه قال فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء يعني مواضعه ثم يكبر ويحمد الله جل وعز ويثني عليه ويقرأ بما تيسر من القرآن ثم يقول الله أكبر ثم يركع حتى تطمئن مفاصله ثم يقول سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائما ثم يقول الله أكبر ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يقول الله أكبر ويرفع رأسه حتى يستوي قاعدا ثم يقول الله أكبر ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يرفع رأسه فيكبر فإذا فعل ذلك فقد تمت صلاته.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "857",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34797",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[858]",
        "content": "[858] حدثنا الحسن بن علي حدثنا هشام بن عبد الملك والحجاج بن منهال قالا حدثنا همام حدثنا إسحق بن عبد الله ابن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع بمعناه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله عز وجل فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين ثم يكبر الله عز وجل ويحمده ثم يقرأ من القرآن ما أذن له فيه وتيسر فذكر نحو حديث حماد قال ثم يكبر فيسجد فيمكن وجهه قال همام وربما قال جبهته من الأرض حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم يكبر فيستوي قاعدا على مقعده ويقيم صلبه فوصف الصلاة هكذا أربع ركعات حتى تفرغ لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "858",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34799",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[860]",
        "content": "[860] حدثنا مؤمل بن هشام حدثنا إسمعيل عن محمد بن إسحق حدثني علي بن يحيى بن خلاد بن رافع عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة قال إذا أنت قمت في صلاتك فكبر الله تعالى ثم اقرأ ما تيسر عليك من القرآن وقال فيه فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئن وافترش فخذك اليسرى ثم تشهد ثم إذا قمت فمثل ذلك حتى تفرغ من صلاتك.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "860",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34802",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[863]",
        "content": "[863] حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن سالم البراد قال أتينا عقبة بن عمرو الأنصاري أبا مسعود فقلنا له حدثنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بين أيدينا في المسجد فكبر فلما ركع وضع يديه على ركبتيه وجعل أصابعه أسفل من ذلك وجافى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه ثم قال سمع الله لمن حمده فقام حتى استقر كل شيء منه ثم كبر وسجد ووضع كفيه على الأرض ثم جافى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه ثم رفع رأسه فجلس حتى استقر كل شيء منه ففعل مثل ذلك أيضا ثم صلى أربع ركعات مثل هذه الركعة فصلى صلاته ثم قال هكذا رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "863",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34803",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[864]",
        "content": "[864] حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا إسمعيل حدثنا يونس عن الحسن عن أنس بن حكيم الضبي قال خاف من زياد أو ابن زياد فأتى المدينة فلقي أبا هريرة قال فنسبني فانتسبت له فقال يا فتى ألا أحدثك حديثا قال قلت بلى رحمك الله قال يونس وأحسبه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة قال يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن كان انتقص منها شيئا قال انظروا هل لعبدي من تطوع فإن كان له تطوع قال أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "864",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34810",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[871]",
        "content": "[871] حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة قال قلت لسليمان أدعو في الصلاة إذا مررت بآية تخوف فحدثني عن سعد بن عبيدة عن مستورد عن صلة بن زفر عن حذيفة أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي سجوده سبحان ربي الأعلى وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل ولا بآية عذاب إلا وقف عندها فتعوذ.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "871",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34820",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[881]",
        "content": "[881] حدثنا مسدد حدثنا عبد الله بن داود عن ابن أبي ليلى عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال صليت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة تطوع فسمعته يقول أعوذ بالله من النار ويل لأهل النار.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "881",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34821",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[882]",
        "content": "[882] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقمنا معه فقال أعرابي في الصلاة اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي لقد تحجرت واسعا يريد رحمة الله عز وجل.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "882",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34827",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[888]",
        "content": "[888] حدثنا أحمد بن صالح وابن رافع قالا حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان حدثني أبي عن وهب بن مانوس قال سمعت سعيد بن جبير يقول سمعت أنس بن مالك يقول ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز قال فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات قال أبو داود قال أحمد بن صالح قلت له مانوس أو مابوس قال أما عبد الرزاق فيقول مابوس وأما حفظي فمانوس وهذا لفظ ابن رافع قال أحمد عن سعيد بن جبير عن أنس بن مالك.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (883)  ضعيف سنن النسائي (51 \/ 1135) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "888",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34832",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[893]",
        "content": "[893] حدثنا محمد بن يحيى بن فارس أن سعيد بن الحكم حدثهم أخبرنا نافع بن يزيد حدثني يحيى بن أبي سليمان عن زيد بن أبي العتاب وابن المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "893",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34833",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[894]",
        "content": "[894] حدثنا ابن المثنى حدثنا صفوان بن عيسى حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رئي على جبهته وعلى أرنبته أثر طين من صلاة صلاها بالناس.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "894",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34842",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[903]",
        "content": "[903] حدثنا هناد بن السري عن وكيع عن سعيد بن زياد عن زياد بن صبيح الحنفي قال صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي فلما صلى قال هذا الصلب في الصلاة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "903",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34846",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[907]",
        "content": "[907] حدثنا محمد بن العلاء وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قالا أخبرنا مروان بن معاوية عن يحيى الكاهلي عن المسور بن يزيد الأسدي المالكي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يحيى وربما قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة فترك شيئا لم يقرأه فقال له رجل يا رسول الله تركت آية كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلا أذكرتنيها قال سليمان في حديثه قال كنت أراها نسخت وقال سليمان قال حدثني يحيى بن كثير الأزدي قال حدثنا المسور بن يزيد الأسدي المالكي. 907 حدثنا يزيد بن محمد الدمشقي حدثنا هشام بن إسمعيل حدثنا محمد بن شعيب أخبرنا عبد الله بن العلاء بن زبر عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة فقرأ فيها فلبس عليه فلما انصرف قال لأبي أصليت معنا قال نعم قال فما منعك.  تحقيق الألباني: (حديث المسور) حسن (حديث عبد الله بن عمر) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "907",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34847",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[908]",
        "content": "[908] حدثنا عبد الوهاب بن نجدة حدثنا محمد بن يوسف الفريابي عن يونس بن أبي إسحق عن أبي إسحق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي لا تفتح على الإمام في الصلاة قال أبو داود أبو إسحق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف الجامع الصغير (6401) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "908",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34849",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[910]",
        "content": "[910] حدثنا مسدد حدثنا أبو الأحوص عن الأشعث يعني ابن سليم عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التفات الرجل في الصلاة فقال إنما هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "910",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34850",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[911]",
        "content": "[911] حدثنا مؤمل بن الفضل حدثنا عيسى عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رئي على جبهته وعلى أرنبته أثر طين من صلاة صلاها بالناس قال أبو علي هذا الحديث لم يقرأه أبو داود في العرضة الرابعة.  تحقيق الألباني: صحيح وهو مكرر (894)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "911",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34851",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[912]",
        "content": "[912] حدثنا مسدد حدثنا أبو معاوية ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير وهذا حديثه وهو أتم عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة الطائي عن جابر بن سمرة قال عثمان قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فرأى فيه ناسا يصلون رافعي أيديهم إلى السماء ثم اتفقا فقال لينتهين رجال يشخصون أبصارهم إلى السماء قال مسدد في الصلاة أولا ترجع إليهم أبصارهم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "912",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34855",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[916]",
        "content": "[916] حدثنا الربيع بن نافع حدثنا معاوية يعني ابن سلام عن زيد أنه سمع أبا سلام قال حدثني السلولي هو أبو كبشة عن سهل ابن الحنظلية قال ثوب بالصلاة يعني صلاة الصبح فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يلتفت إلى الشعب قال أبو داود وكان أرسل فارسا إلى الشعب من الليل يحرس.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "916",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34859",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[920]",
        "content": "[920] حدثنا يحيى بن خلف حدثنا عبد الأعلى حدثنا محمد يعني ابن إسحق عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما نحن ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة في الظهر أو العصر وقد دعاه بلال للصلاة إذ خرج إلينا وأمامة بنت أبي العاص بنت ابنته على عنقه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مصلاه وقمنا خلفه وهي في مكانها الذي هي فيه قال فكبر فكبرنا قال حتى إذا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركع أخذها فوضعها ثم ركع وسجد حتى إذا فرغ من سجوده ثم قام أخذها فردها في مكانها فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "920",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34860",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[921]",
        "content": "[921] حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "921",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34862",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[923]",
        "content": "[923] حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا وقال إن في الصلاة لشغلا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "923",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34863",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[924]",
        "content": "[924] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا أبان حدثنا عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا نسلم في الصلاة ونأمر بحاجتنا فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي السلام فأخذني ما قدم وما حدث فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن الله جل وعز قد أحدث من أمره أن لا تكلموا في الصلاة فرد علي السلام.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "924",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34867",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[928]",
        "content": "[928] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا غرار في صلاة ولا تسليم قال أحمد يعني فيما أرى أن لا تسلم ولا يسلم عليك ويغرر الرجل بصلاته فينصرف وهو فيها شاك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "928",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34868",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[929]",
        "content": "[929] حدثنا محمد بن العلاء أخبرنا معاوية بن هشام عن سفيان عن أبي مالك عن أبي حازم عن أبي هريرة قال أراه رفعه قال لا غرار في تسليم ولا صلاة قال أبو داود ورواه ابن فضيل على لفظ ابن مهدي ولم يرفعه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "929",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34869",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[930]",
        "content": "[930] حدثنا مسدد حدثنا يحيى ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل بن إبراهيم المعنى عن حجاج الصواف حدثني يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فعرفت أنهم يصمتوني فقال عثمان فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت قال فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي ما ضربني ولا كهرني ولا سبني ثم قال إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله إنا قوم حديث عهد بجاهلية وقد جاءنا الله بالإسلام ومنا رجال يأتون الكهان قال فلا تأتهم قال قلت ومنا رجال يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدهم قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال قلت جارية لي كانت ترعى غنيمات قبل أحد والجوانية إذ اطلعت عليها اطلاعة فإذا الذئب قد ذهب بشاة منها وأنا من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة فعظم ذاك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أفلا أعتقها قال ائتني بها قال فجئته بها فقال أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "930",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34870",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[931]",
        "content": "[931] حدثنا محمد بن يونس النسائي حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال لما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم علمت أمورا من أمور الإسلام فكان فيما علمت أن قال لي إذا عطست فاحمد الله وإذا عطس العاطس فحمد الله فقل يرحمك الله قال فبينما أنا قائم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة إذ عطس رجل فحمد الله فقلت يرحمك الله رافعا بها صوتي فرماني الناس بأبصارهم حتى احتملني ذلك فقلت ما لكم تنظرون إلي بأعين شزر قال فسبحوا فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم قيل هذا الأعرابي فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله جل وعز فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك فما رأيت معلما قط أرفق من رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "931",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34879",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[940]",
        "content": "[940] حدثنا القعنبي عن مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم وحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال أتصلي بالناس فأقيم قال نعم فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك قال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لي رأيتكم أكثرتم من التصفيح من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء قال أبو داود وهذا في الفريضة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "940",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34880",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[941]",
        "content": "[941] حدثنا عمرو بن عون أخبرنا حماد ابن زيد عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال كان قتال بين بني عمرو بن عوف فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاهم ليصلح بينهم بعد الظهر فقال لبلال إن حضرت صلاة العصر ولم آتك فمر أبا بكر فليصل بالناس فلما حضرت العصر أذن بلال ثم أقام ثم أمر أبا بكر فتقدم قال في آخره إذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجال وليصفح النساء.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "941",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34882",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[943]",
        "content": "[943] حدثنا أحمد بن محمد بن شبويه المروزي ومحمد بن رافع قالا حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "943",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34883",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[944]",
        "content": "[944] حدثنا عبد الله بن سعيد حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحق عن يعقوب ابن عتبة بن الأخنس عن أبي غطفان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال يعني في الصلاة والتصفيق للنساء من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليعد لها يعني الصلاة قال أبو داود هذا الحديث وهم.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "944",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34884",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[945]",
        "content": "[945] حدثنا مسدد حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي الأحوص شيخ من أهل المدينة أنه سمع أبا ذر يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصى.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف الجامع الصغير (613)  ضعيف سنن ابن ماجة (213 \/ 1027)  ضعيف سنن النسائي (56 \/ 1191)  ضعيف سنن الترمذي (58 \/ 380)  المشكاة (1001) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "945",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34886",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[947]",
        "content": "[947] حدثنا يعقوب بن كعب حدثنا محمد بن سلمة عن هشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاختصار في الصلاة قال أبو داود يعني يضع يده على خاصرته.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "947",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34888",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[949]",
        "content": "[949] حدثنا محمد بن عيسى حدثنا هشيم أخبرنا إسمعيل بن أبي خالد عن الحارث ابن شبيل عن أبي عمرو الشيباني عن زيد بن أرقم قال كان أحدنا يكلم الرجل إلى جنبه في الصلاة فنزلت (وقوموا لله قانتين) فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "949",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34889",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[950]",
        "content": "[950] حدثنا محمد بن قدامة بن أعين حدثنا جرير عن منصور عن هلال يعني ابن يساف عن أبي يحيى عن عبد الله بن عمرو قال حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسي فقال ما لك يا عبد الله بن عمرو قلت حدثت يا رسول الله أنك قلت صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة وأنت تصلي قاعدا قال أجل ولكني لست كأحد منكم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "950",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34890",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[951]",
        "content": "[951] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدا فقال صلاته قائما أفضل من صلاته قاعدا وصلاته قاعدا على النصف من صلاته قائما وصلاته نائما على النصف من صلاته قاعدا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "951",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34892",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[953]",
        "content": "[953] حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير حدثنا هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا قط حتى دخل في السن فكان يجلس فيها فيقرأ حتى إذا بقي أربعون أو ثلاثون آية قام فقرأها ثم سجد.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "953",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34896",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[957]",
        "content": "[957] حدثنا مسدد حدثنا بشر بن المفضل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك قال ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحلق حلقة ورأيته يقول هكذا وحلق بشر الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى بإسناده ومتنه (726)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "957",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34897",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[958]",
        "content": "[958] حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الله بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى وتثني رجلك اليسرى.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "958",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34898",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[959]",
        "content": "[959] حدثنا ابن معاذ حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى قال سمعت القاسم يقول أخبرني عبد الله بن عبد الله أنه سمع عبد الله بن عمر يقول من سنة الصلاة أن تضجع رجلك اليسرى وتنصب اليمنى.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "959",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34901",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[962]",
        "content": "[962] حدثنا هناد بن السري عن وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي عن إبراهيم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الصلاة افترش رجله اليسرى حتى اسود ظهر قدمه.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "962",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34902",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[963]",
        "content": "[963] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد أخبرنا عبد الحميد يعني ابن جعفر ح وحدثنا مسدد حدثنا يحيى حدثنا عبد الحميد يعني ابن جعفر حدثني محمد بن عمرو عن أبي حميد الساعدي قال سمعته في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أحمد قال أخبرني محمد بن عمرو بن عطاء قال سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو قتادة قال أبو حميد أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فاعرض فذكر الحديث قال ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ثم يقول الله أكبر ويرفع ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك فذكر الحديث قال حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر زاد أحمد قالوا صدقت هكذا كان يصلي ولم يذكرا في حديثهما الجلوس في الثنتين كيف جلس.  تحقيق الألباني: صحيح مضى برقم (730)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "963",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34907",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[968]",
        "content": "[968] حدثنا مسدد أخبرنا يحيى عن سليمان الأعمش حدثني شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود قال كنا إذا جلسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على فلان وفلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام ولكن إذا جلس أحدكم فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنكم إذا قلتم ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض أو بين السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "968",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34908",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[969]",
        "content": "[969] حدثنا تميم بن المنتصر أخبرنا إسحق يعني ابن يوسف عن شريك عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال كنا لا ندري ما نقول إذا جلسنا في الصلاة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علم فذكر نحوه قال شريك وحدثنا جامع يعني ابن أبي شداد عن أبي وائل عن عبد الله بمثله قال وكان يعلمنا كلمات ولم يكن يعلمناهن كما يعلمنا التشهد اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات إلى النور وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها قابليها وأتمها علينا.  تحقيق الألباني: (حديث عبد الله: كنا لا ندري ...  فذكر نحوه) صحيح (قول شريك: وحدثنا جامع..... وأتمها علينا) ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "969",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34909",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[970]",
        "content": "[970] حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا زهير حدثنا الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة قال أخذ علقمة بيدي فحدثني أن عبد الله بن مسعود أخذ بيده وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عبد الله فعلمه التشهد في الصلاة فذكر مثل دعاء حديث الأعمش إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد.  تحقيق الألباني: شاذ بزيادة: quot; إذا قلت:.... quot; والصواب أنه من قول ابن مسعود موقوفا عليه(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "970",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34911",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[972]",
        "content": "[972] حدثنا عمرو بن عون أخبرنا أبو عوانة عن قتادة ح وحدثنا أحمد بن حنبل حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا هشام عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال صلى بنا أبو موسى الأشعري فلما جلس في آخر صلاته قال رجل من القوم أقرت الصلاة بالبر والزكاة فلما انفتل أبو موسى أقبل على القوم فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا قال فأرم القوم فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا فأرم القوم قال فلعلك يا حطان أنت قلتها قال ما قلتها ولقد رهبت أن تبكعني بها قال فقال رجل من القوم أنا قلتها وما أردت بها إلا الخير فقال أبو موسى أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فعلمنا وبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فقولوا آمين يحبكم الله وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد يسمع الله لكم فإن الله تعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده وإذا كبر وسجد ف كبروا واسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك فإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم أن يقول التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله لم يقل أحمد وبركاته ولا قال وأشهد قال وأن محمدا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "972",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34914",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[975]",
        "content": "[975] حدثنا محمد بن داود بن سفيان حدثنا يحيى بن حسان حدثنا سليمان بن موسى أبو داود حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب حدثني خبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه سليمان بن سمرة عن سمرة بن جندب أما بعد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في وسط الصلاة أو حين انقضائها فابدءوا قبل التسليم فقولوا التحيات الطيبات والصلوات والملك لله ثم سلموا على اليمين ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم قال أبو داود سليمان بن موسى كوفي الأصل كان بدمشق قال أبو داود دلت هذه الصحيفة على أن الحسن سمع من سمرة.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "975",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34919",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[980]",
        "content": "[980] حدثنا القعنبي عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد وعبد الله بن زيد هو الذي أري النداء بالصلاة أخبره عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا فذكر معنى حديث كعب بن عجرة زاد في آخره في العالمين إنك حميد مجيد.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "980",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34926",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[987]",
        "content": "[987] حدثنا القعنبي عن مالك عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي قال رآني عبد الله بن عمر وأنا أعبث بالحصى في الصلاة فلما انصرف نهاني وقال اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فقلت وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "987",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34927",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[988]",
        "content": "[988] حدثنا محمد بن عبد الرحيم البزاز حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عثمان بن حكيم حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى تحت فخذه اليمنى وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بأصبعه وأرانا عبد الواحد وأشار بالسبابة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "988",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34931",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[992]",
        "content": "[992] حدثنا أحمد بن حنبل وأحمد بن محمد بن شبويه ومحمد بن رافع ومحمد بن عبد الملك الغزال قالوا حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن إسمعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحمد بن حنبل أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده وقال ابن شبويه نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة وقال ابن رافع نهى أن يصلي الرجل وهو معتمد على يده وذكره في باب الرفع من السجود وقال ابن عبد الملك نهى أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح إلا لفظ ابن عبد الملك فإنه منكر \/\/ المشكاة (914) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "992",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34932",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[993]",
        "content": "[993] حدثنا بشر بن هلال حدثنا عبد الوارث عن إسمعيل بن أمية سألت نافعا عن الرجل يصلي وهو مشبك يديه قال قال ابن عمر تلك صلاة المغضوب عليهم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "993",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34933",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[994]",
        "content": "[994] حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء حدثنا أبي ح وحدثنا محمد بن سلمة حدثنا ابن وهب وهذا لفظه جميعا عن هشام بن سعد عن نافع عن ابن عمر أنه رأى رجلا يتكئ على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة قال هارون بن زيد ساقطا على شقه الأيسر ثم اتفقا فقال له لا تجلس هكذا فإن هكذا يجلس الذين يعذبون.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "994",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34939",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1000]",
        "content": "[1000] حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا زهير حدثنا الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم الطائي عن جابر بن سمرة قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس رافعوا أيديهم قال زهير أراه قال في الصلاة فقال ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس أسكنوا في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1000",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34941",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1002]",
        "content": "[1002] حدثنا أحمد بن عبدة أخبرنا سفيان عن عمرو عن أبي معبد عن ابن عباس قال كان يعلم انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1002",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34944",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1005]",
        "content": "[1005] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عاصم الأحول عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن علي بن طلق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليعد صلاته.  تحقيق الألباني: ضعيف مضى (205) بإسناده ومتنه \/\/ عندنا هنا برقم (35) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1005",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34945",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1006]",
        "content": "[1006] حدثنا مسدد حدثنا حماد وعبد الوارث عن ليث عن الحجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسمعيل عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيعجز أحدكم قال عن عبد الوارث أن يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو عن شماله زاد في حديث حماد في الصلاة يعني في السبحة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1006",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34946",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1007]",
        "content": "[1007] حدثنا عبد الوهاب بن نجدة حدثنا أشعث بن شعبة عن المنهال بن خليفة عن الأزرق بن قيس قال صلى بنا إمام لنا يكنى أبا رمثة فقال صليت هذه الصلاة أو مثل هذه الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم قال وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ثم انفتل كانفتال أبي رمثة يعني نفسه فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع فوثب إليه عمر فأخذ بمنكبه فهزه ثم قال اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلواتهم فصل فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره فقال أصاب الله بك يا ابن الخطاب قال أبو داود وقد قيل أبو أمية مكان أبي رمثة.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (972) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1007",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34947",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1008]",
        "content": "[1008] حدثنا محمد بن عبيد حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يديه عليهما إحداهما على الأخرى يعرف في وجهه الغضب ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون قصرت الصلاة قصرت الصلاة وفي الناس أبو بكر وعمر فهاباه أن يكلماه فقام رجل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه ذا اليدين فقال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة قال لم أنس ولم تقصر الصلاة قال بل نسيت يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم فقال أصدق ذو اليدين فأومئوا أي نعم فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مقامه فصلى الركعتين الباقيتين ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر قال فقيل لمحمد سلم في السهو فقال لم أحفظه عن أبي هريرة ولكن نبئت أن عمران بن حصين قال ثم سلم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1008",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34953",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1014]",
        "content": "[1014] حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فسلم في الركعتين فقيل له نقصت الصلاة فصلى ركعتين ثم سجد سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1014",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34954",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1015]",
        "content": "[1015] حدثنا إسمعيل بن أسد أخبرنا شبابة حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم انصرف من الركعتين من صلاة المكتوبة فقال له رجل أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت قال كل ذلك لم أفعل فقال الناس قد فعلت ذلك يا رسول الله فركع ركعتين أخريين ثم انصرف ولم يسجد سجدتي السهو قال أبو داود رواه داود بن الحصين عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة قال ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم.  تحقيق الألباني: (حديث أبي سعيد بن أبي سعيد المقبري) شاذ (حديث أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1015",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34957",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1018]",
        "content": "[1018] حدثنا مسدد حدثنا يزيد بن زريع ح وحدثنا مسدد حدثنا مسلمة بن محمد قالا حدثنا خالد الحذاء حدثنا أبو قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر ثم دخل قال عن مسلمة الحجر فقام إليه رجل يقال له الخرباق كان طويل اليدين فقال له أقصرت الصلاة يا رسول الله فخرج مغضبا يجر رداءه فقال أصدق قالوا نعم فصلى تلك الركعة ثم سلم ثم سجد سجدتيها ثم سلم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1018",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34958",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1019]",
        "content": "[1019] حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم المعنى قال حفص حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا فقيل له أزيد في الصلاة قال وما ذاك قال صليت خمسا فسجد سجدتين بعد ما سلم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1019",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34959",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1020]",
        "content": "[1020] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال قال عبد الله صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم فلا أدري زاد أم نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال وما ذاك قالوا صليت كذا وكذا فثنى رجله واستقبل القبلة فسجد بهم سجدتين ثم سلم فلما انفتل أقبل علينا بوجهه صلى الله عليه وسلم فقال إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وقال إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم ليسجد سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1020",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34961",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1022]",
        "content": "[1022] حدثنا نصر بن علي أخبرنا جرير ح وحدثنا يوسف بن موسى حدثنا جرير وهذا حديث يوسف عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن علقمة قال قال عبد الله صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا فلما انفتل توشوش القوم بينهم فقال ما شأنكم قالوا يا رسول الله هل زيد في الصلاة قال لا قالوا فإنك قد صليت خمسا فانفتل فسجد سجدتين ثم سلم ثم قال إنما أنا بشر أنسى كما تنسون.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1022",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34962",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1023]",
        "content": "[1023] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث يعني ابن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أن سويد بن قيس أخبره عن معاوية بن حديج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوما فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة فأدركه رجل فقال نسيت من الصلاة ركعة فرجع فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى للناس ركعة فأخبرت بذلك الناس فقالوا لي أتعرف الرجل قلت لا إلا أن أراه فمر بي فقلت هذا هو فقالوا هذا طلحة بن عبيد الله.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1023",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34967",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1028]",
        "content": "[1028] حدثنا النفيلي حدثنا محمد بن سلمة عن خصيف عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث أو أربع وأكبر ظنك على أربع تشهدت ثم سجدت سجدتين وأنت جالس قبل أن تسلم ثم تشهدت أيضا ثم تسلم قال أبو داود رواه عبد الواحد عن خصيف ولم يرفعه ووافق عبد الواحد أيضا سفيان وشريك وإسرائيل واختلفوا في الكلام في متن الحديث ولم يسندوه.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف الجامع الصغير (684) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1028",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34983",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1044]",
        "content": "[1044] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني سليمان بن بلال عن إبراهيم بن أبي النضر عن أبيه عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1044",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34984",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1045]",
        "content": "[1045] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد عن ثابت وحميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يصلون نحو بيت المقدس فلما نزلت هذه الآية (فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) فمر رجل من بني سلمة فناداهم وهم ركوع في صلاة الفجر نحو بيت المقدس ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة مرتين فمالوا كما هم ركوع إلى الكعبة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1045",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34985",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1046]",
        "content": "[1046] حدثنا القعنبي عن مالك عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه مات وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مسيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله حاجة إلا أعطاه إياها قال كعب ذلك في كل سنة يوم فقلت بل في كل جمعة قال فقرأ كعب التوراة فقال صدق النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة ثم لقيت عبد الله بن سلام فحدثته بمجلسي مع كعب فقال عبد الله بن سلام قد علمت أية ساعة هي قال أبو هريرة فقلت له فأخبرني بها فقال عبد الله بن سلام هي آخر ساعة من يوم الجمعة فقلت كيف هي آخر ساعة من يوم الجمعة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي وتلك الساعة لا يصلي فيها فقال عبد الله بن سلام ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي قال فقلت بلى قال هو ذاك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1046",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34986",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1047]",
        "content": "[1047] حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا حسين بن علي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي قال قالوا يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت يقولون بليت فقال إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1047",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34988",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1049]",
        "content": "[1049] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب أخبرني مخرمة يعني ابن بكير عن أبيه عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال قال لي عبد الله بن عمر أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الجمعة يعني الساعة قال قلت نعم سمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة قال أبو داود يعني على المنبر.  تحقيق الألباني: ضعيف والمحفوظ موقوف \/\/ ضعيف الجامع الصغير (6103) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1049",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34996",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1057]",
        "content": "[1057] حدثنا محمد بن كثير أخبرنا همام عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه أن يوم حنين كان يوم مطر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديه أن الصلاة في الرحال.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1057",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "34999",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1060]",
        "content": "[1060] حدثنا محمد بن عبيد حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب عن نافع أن ابن عمر نزل بضجنان في ليلة باردة فأمر المنادي فنادى أن الصلاة في الرحال قال أيوب وحدثنا نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كانت ليلة باردة أو مطيرة أمر المنادي فنادى الصلاة في الرحال.  تحقيق الألباني: (رواية نافع عن ابن عمر أنه نزل بضجنان في ليلة.. في الرحال) \/\/ صحيح \/\/ (حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كانت ليلة باردة.... في الرحال) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1060",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35000",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1061]",
        "content": "[1061] حدثنا مؤمل بن هشام حدثنا إسمعيل عن أيوب عن نافع قال نادى ابن عمر بالصلاة بضجنان ثم نادى أن صلوا في رحالكم قال فيه ثم حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر المنادي فينادي بالصلاة ثم ينادي أن صلوا في رحالكم في الليلة الباردة وفي الليلة المطيرة في السفر قال أبو داود ورواه حماد ابن سلمة عن أيوب وعبيد الله قال فيه في السفر في الليلة القرة أو المطيرة.  تحقيق الألباني: (حديث ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر المنادي فينادي ... في السفر) صحيح (قول أبي داود: ورواه حماد بن سلمة عن أيوب وعبيد الله قال فيه: في السفر....) لم أر من وصله(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1061",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35001",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1062]",
        "content": "[1062] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه نادى بالصلاة بضجنان في ليلة ذات برد وريح فقال في آخر ندائه ألا صلوا في رحالكم ألا صلوا في الرحال ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في سفر يقول ألا صلوا في رحالكم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1062",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35002",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1063]",
        "content": "[1063] حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع أن ابن عمر يعني أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح فقال ألا صلوا في الرحال ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر يقول ألا صلوا في الرحال.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1063",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35005",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1066]",
        "content": "[1066] حدثنا مسدد حدثنا إسمعيل أخبرني عبد الحميد صاحب الزيادي حدثنا عبد الله بن الحارث ابن عم محمد بن سيرين أن ابن عباس قال لمؤذنه في يوم مطير إذا قلت أشهد أن محمدا رسول الله فلا تقل حي على الصلاة قل صلوا في بيوتكم فكأن الناس استنكروا ذلك فقال قد فعل ذا من هو خير مني إن الجمعة عزمة وإني كرهت أن أخرجكم فتمشون في الطين والمطر.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1066",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35013",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1074]",
        "content": "[1074] حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن مخول بن راشد عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان حين من الدهر.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1074",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35014",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1075]",
        "content": "[1075] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن شعبة عن مخول بإسناده ومعناه وزاد في صلاة الجمعة بسورة الجمعة وإذا جاءك المنافقون.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1075",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35018",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1079]",
        "content": "[1079] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن ابن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشراء والبيع في المسجد وأن تنشد فيه ضالة وأن ينشد فيه شعر ونهى عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1079",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35022",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1083]",
        "content": "[1083] حدثنا محمد بن عيسى حدثنا حسان بن إبراهيم عن ليث عن مجاهد عن أبي الخليل عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة وقال إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة قال أبو داود هو مرسل مجاهد أكبر من أبي الخليل وأبو الخليل لم يسمع من أبي قتادة.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف الجامع الصغير (1849)  المشكاة (1047) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1083",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35032",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1093]",
        "content": "[1093] حدثنا النفيلي عبد الله بن محمد حدثنا زهير عن سماك عن جابر بن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما فمن حدثك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب فقال فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1093",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35040",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1101]",
        "content": "[1101] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني سماك عن جابر بن سمرة قال كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا وخطبته قصدا يقرأ آيات من القرآن ويذكر الناس.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1101",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35060",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1121]",
        "content": "[1121] حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1121",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35064",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1125]",
        "content": "[1125] حدثنا مسدد عن يحيى بن سعيد عن شعبة عن معبد بن خالد عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1125",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35067",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1128]",
        "content": "[1128] حدثنا مسدد حدثنا إسمعيل أخبرنا أيوب عن نافع قال كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة ويصلي بعدها ركعتين في بيته ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1128",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35068",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1129]",
        "content": "[1129] حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن يزيد ابن أخت نمر يسأله عن شيء رأى منه معاوية في الصلاة فقال صليت معه الجمعة في المقصورة فلما سلمت قمت في مقامي فصليت فلما دخل أرسل إلي فقال لا تعد لما صنعت إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر بذلك أن لا توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم أو يخرج.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1129",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35079",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1140]",
        "content": "[1140] حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إسمعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري ح وعن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي سعيد الخدري قال أخرج مروان المنبر في يوم عيد فبدأ بالخطبة قبل الصلاة فقام رجل فقال يا مروان خالفت السنة أخرجت المنبر في يوم عيد ولم يكن يخرج فيه وبدأت بالخطبة قبل الصلاة فقال أبو سعيد الخدري من هذا قالوا فلان بن فلان فقال أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1140",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35080",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1141]",
        "content": "[1141] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق ومحمد بن بكر قالا أخبرنا ابن جريج أخبرني عطاء عن جابر بن عبد الله قال سمعته يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قام يوم الفطر فصلى فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم خطب الناس فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل فأتى النساء فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال وبلال باسط ثوبه تلقي فيه النساء الصدقة قال تلقي المرأة فتخها ويلقين ويلقين وقال ابن بكر فتختها.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1141",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35094",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1155]",
        "content": "[1155] حدثنا محمد بن الصباح البزاز حدثنا الفضل بن موسى السيناني حدثنا ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن السائب قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد فلما قضى الصلاة قال إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب قال أبو داود هذا مرسل عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1155",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35099",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1160]",
        "content": "[1160] حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد ح وحدثنا الربيع بن سليمان حدثنا عبد الله ابن يوسف حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا رجل من القرويين وسماه الربيع في حديثه عيسى بن عبد الأعلى بن أبي فروة سمع أبا يحيى عبيد الله التيمي يحدث عن أبي هريرة أنه أصابهم مطر في يوم عيد فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العيد في المسجد.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (1448)  ضعيف سنن ابن ماجة (270 \/ 1313)  صلاة العيدين في المصلى صفحة (21 22) طبع المكتب الإسلامي \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1160",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35102",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1163]",
        "content": "[1163] حدثنا محمد بن عوف قال قرأت في كتاب عمرو بن الحارث يعني الحمصي عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي عن محمد بن مسلم بهذا الحديث بإسناده لم يذكر الصلاة قال وحول رداءه فجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن ثم دعا الله عز وجل.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1163",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35104",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1165]",
        "content": "[1165] حدثنا النفيلي وعثمان بن أبي شيبة نحوه قالا حدثنا حاتم بن إسمعيل حدثنا هشام بن إسحق بن عبد الله بن كنانة قال أخبرني أبي قال أرسلني الوليد بن عتبة قال عثمان ابن عقبة وكان أمير المدينة إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء فقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متبذلا متواضعا متضرعا حتى أتى المصلى زاد عثمان فرقى على المنبر ثم اتفقا ولم يخطب خطبكم هذه ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير ثم صلى ركعتين كما يصلي في العيد قال أبو داود والإخبار للنفيلي والصواب ابن عقبة.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1165",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35116",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1177]",
        "content": "[1177] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل ابن علية عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير أخبرني من أصدق وظننت أنه يريد عائشة قال كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم قياما شديدا يقوم بالناس ثم يركع ثم يقوم ثم يركع ثم يقوم ثم يركع فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات يركع الثالثة ثم يسجد حتى إن رجالا يومئذ ليغشى عليهم مما قام بهم حتى إن سجال الماء لتصب عليهم يقول إذا ركع الله أكبر وإذا رفع سمع الله لمن حمده حتى تجلت الشمس ثم قال إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل يخوف بهما عباده فإذا كسفا فافزعوا إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح - م لكن قوله: quot; ثلاث ركعات quot; شاذ والمحفوظ: quot; ركوعان quot; كما في الصحيحين ويأتي (1180) \/\/ ضعيف سنن النسائي (84 \/ 1470) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1177",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35117",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1178]",
        "content": "[1178] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا يحيى عن عبد الملك حدثني عطاء عن جابر بن عبد الله قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذلك في اليوم الذي مات فيه إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس إنما كسفت لموت إبراهيم ابنه صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ست ركعات في أربع سجدات كبر ثم قرأ فأطال القراءة ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فقرأ دون القراءة الأولى ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فقرأ القراءة الثالثة دون القراءة الثانية ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فانحدر للسجود فسجد سجدتين ثم قام فركع ثلاث ركعات قبل أن يسجد ليس فيها ركعة إلا التي قبلها أطول من التي بعدها إلا أن ركوعه نحو من قيامه قال ثم تأخر في صلاته فتأخرت الصفوف معه ثم تقدم فقام في مقامه وتقدمت الصفوف فقضى الصلاة وقد طلعت الشمس فقال يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل لا ينكسفان لموت بشر فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تنجلي وساق بقية الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح - م لكن قوله: quot; ست ركعات quot; شاذ والمحفوظ: quot; أربع ركعات quot; كما في الطريق التالية(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1178",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35123",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1184]",
        "content": "[1184] حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا الأسود بن قيس حدثني ثعلبة بن عباد العبدي من أهل البصرة أنه شهد خطبة يوما لسمرة بن جندب قال قال سمرة بينما أنا وغلام من الأنصار نرمي غرضين لنا حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسودت حتى آضت كأنها تنومة فقال أحدنا لصاحبه انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حدثا قال فدفعنا فإذا هو بارز فاستقدم فصلى فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا قال ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم سجد بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك قال فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية قال ثم سلم ثم قام فحمد الله وأثنى عليه وشهد أن لا إله إلا الله وشهد أنه عبده ورسوله ثم ساق أحمد بن يونس خطبة النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف سنن الترمذي (86 \/ 567)  ضعيف سنن ابن ماجة (260 \/ 1264)  المشكاة (1490) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1184",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35124",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1185]",
        "content": "[1185] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة الهلالي قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فزعا يجر ثوبه وأنا معه يومئذ بالمدينة فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام ثم انصرف وانجلت فقال إنما هذه الآيات يخوف الله بها فإذا رأيتموها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف سنن النسائي (89 \/ 1486) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1185",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35127",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1188]",
        "content": "[1188] حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي حدثنا الأوزاعي أخبرني الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ قراءة طويلة فجهر بها يعني في صلاة الكسوف.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1188",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35129",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1190]",
        "content": "[1190] حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا الوليد حدثنا عبد الرحمن بن نمر أنه سأل الزهري فقال الزهري أخبرني عروة عن عائشة قالت كسفت الشمس فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فنادى أن الصلاة جامعة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1190",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35131",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1192]",
        "content": "[1192] حدثنا زهير بن حرب حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن هشام عن فاطمة عن أسماء قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالعتاقة في صلاة الكسوف.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1192",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35137",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1198]",
        "content": "[1198] حدثنا القعنبي عن مالك عن صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1198",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35138",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1199]",
        "content": "[1199] حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد قالا حدثنا يحيى عن ابن جريج ح وحدثنا خشيش يعني ابن أصرم حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار عن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب أرأيت إقصار الناس الصلاة وإنما قال تعالى (إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا) فقد ذهب ذلك اليوم فقال عجبت مما عجبت منه فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1199",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35140",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1201]",
        "content": "[1201] حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يحيى بن يزيد الهنائي قال سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة فقال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ شك شعبة يصلي ركعتين.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1201",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35142",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1203]",
        "content": "[1203] حدثنا هارون بن معروف حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن أبا عشانة المعافري حدثه عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1203",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35145",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1206]",
        "content": "[1206] حدثنا القعنبي عن مالك عن أبي الزبير المكي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن معاذ بن جبل أخبرهم أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأخر الصلاة يوما ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1206",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35151",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1212]",
        "content": "[1212] حدثنا محمد بن عبيد المحاربي حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن نافع وعبد الله بن واقد أن مؤذن ابن عمر قال الصلاة قال سر سر حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عجل به أمر صنع مثل الذي صنعت فسار في ذلك اليوم والليلة مسيرة ثلاث قال أبو داود رواه ابن جابر عن نافع نحو هذا بإسناده.  تحقيق الألباني: صحيح لكن قوله: quot; قبل غيوب الشفق quot; شاذ والمحفوظ: quot; بعد غياب الشفق quot;(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1212",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35156",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1217]",
        "content": "[1217] حدثنا عبد الملك بن شعيب حدثنا ابن وهب عن الليث قال قال ربيعة يعني كتب إليه حدثني عبد الله بن دينار قال غابت الشمس وأنا عند عبد الله بن عمر فسرنا فلما رأيناه قد أمسى قلنا الصلاة فسار حتى غاب الشفق وتصوبت النجوم ثم إنه نزل فصلى الصلاتين جميعا ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير صلى صلاتي هذه يقول يجمع بينهما بعد ليل قال أبو داود رواه عاصم بن محمد عن أخيه عن سالم ورواه ابن أبي نجيح عن إسمعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب أن الجمع بينهما من ابن عمر كان بعد غيوب الشفق.  تحقيق الألباني: (حديث عبد الله بن عمر) صحيح (رواية إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1217",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35169",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1230]",
        "content": "[1230] حدثنا محمد بن العلاء وعثمان بن أبي شيبة المعنى واحد قالا حدثنا حفص عن عاصم عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام سبع عشرة بمكة يقصر الصلاة قال ابن عباس ومن أقام سبع عشرة قصر ومن أقام أكثر أتم قال أبو داود قال عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال أقام تسع عشرة.  تحقيق الألباني: صحيح - خ بلفظ: quot; تسع عشرة quot; وهو الأرجح وهو الآتي بعده(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1230",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35170",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1231]",
        "content": "[1231] حدثنا النفيلي حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة قال أبو داود روى هذا الحديث عبدة بن سليمان وأحمد ابن خالد الوهبي وسلمة بن الفضل عن أبي إسحق لم يذكروا فيه ابن عباس.  تحقيق الألباني: ضعيف منكر(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1231",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35174",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1235]",
        "content": "[1235] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة قال أبو داود غير معمر يرسله لا يسنده.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1235",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35175",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1236]",
        "content": "[1236] حدثنا سعيد بن منصور حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد فصلينا الظهر فقال المشركون لقد أصبنا غرة لقد أصبنا غفلة لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلاة فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر فلما حضرت العصر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة والمشركون أمامه فصف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم صف وصف بعد ذلك الصف صف آخر فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم وركعوا جميعا ثم سجد وسجد الصف الذين يلونه وقام الآخرون يحرسونهم فلما صلى هؤلاء السجدتين وقاموا سجد الآخرون الذين كانوا خلفهم ثم تأخر الصف الذي يليه إلى مقام الآخرين وتقدم الصف الأخير إلى مقام الصف الأول ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم وركعوا جميعا ثم سجد وسجد الصف الذي يليه وقام الآخرون يحرسونهم فلما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم والصف الذي يليه سجد الآخرون ثم جلسوا جميعا فسلم عليهم جميعا فصلاها بعسفان وصلاها يوم بني سليم قال أبو داود روى أيوب وهشام عن أبي الزبير عن جابر هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس وكذلك عبد الملك عن عطاء عن جابر وكذلك قتادة عن الحسن عن حطان عن أبي موسى فعله وكذلك عكرمة بن خالد عن مجاهد عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك هشام بن عروة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو قول الثوري.  تحقيق الألباني: (حديث زيد بن الصامت) صحيح (قول أبو داود: روى أيوب.. عن جابر..) صحيح (وقوله: وكذلك رواه داود.. عن ابن عباس) حسن صحيح (وقوله: وكذلك عبد الملك عن عطاء عن جابر وكذلك قتادة عن.. عن أبي موسى فعله) صحيح (وقوله: وكذلك عكرمة بن خالد عن مجاهد..) لم أجده (وقوله: وكذلك هشام بن عروة عن أبيه..) صحيح مرسل(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1236",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35177",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1238]",
        "content": "[1238] حدثنا القعنبي عن مالك عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو فصلى بالتي معه ركعة ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا وصفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم قال مالك وحديث يزيد بن رومان أحب ما سمعت إلي.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1238",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35178",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1239]",
        "content": "[1239] حدثنا القعنبي عن مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات الأنصاري أن سهل بن أبي حثمة الأنصاري حدثه أن صلاة الخوف أن يقوم الإمام وطائفة من أصحابه وطائفة مواجهة العدو فيركع الإمام ركعة ويسجد بالذين معه ثم يقوم فإذا استوى قائما ثبت قائما وأتموا لأنفسهم الركعة الباقية ثم سلموا وانصرفوا والإمام قائم فكانوا وجاه العدو ثم يقبل الآخرون الذين لم يصلوا فيكبرون وراء الإمام فيركع بهم ويسجد بهم ثم يسلم فيقومون فيركعون لأنفسهم الركعة الباقية ثم يسلمون قال أبو داود وأما رواية يحيى بن سعيد عن القاسم نحو رواية يزيد بن رومان إلا أنه خالفه في السلام ورواية عبيد الله نحو رواية يحيى بن سعيد قال ويثبت قائما.  تحقيق الألباني: صحيح - خ دون ذكر التسليم في الموضعين وهو موقوف وما قبله مرفوع وفيه سلام الإمام بالطائفة الثانية وهو الأصح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1239",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35179",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1240]",
        "content": "[1240] حدثنا الحسن بن علي حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ حدثنا حيوة وابن لهيعة قالا أخبرنا أبو الأسود أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم أنه سأل أبا هريرة هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف قال أبو هريرة نعم قال مروان متى فقال أبو هريرة عام غزوة نجد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة العصر فقامت معه طائفة وطائفة أخرى مقابل العدو وظهورهم إلى القبلة فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا جميعا الذين معه والذين مقابلي العدو ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة واحدة وركعت الطائفة التي معه ثم سجد فسجدت الطائفة التي تليه والآخرون قيام مقابلي العدو ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقامت الطائفة التي معه فذهبوا إلى العدو فقابلوهم وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كما هو ثم قاموا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى وركعوا معه وسجد وسجدوا معه ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد ومن كان معه ثم كان السلام فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا جميعا فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1240",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35181",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1242]",
        "content": "[1242] قال أبو داود وأما عبيد الله بن سعد فحدثنا قال حدثني عمي حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير أن عروة بن الزبير حدثه أن عائشة حدثته بهذه القصة قالت كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرت الطائفة الذين صفوا معه ثم ركع فركعوا ثم سجد فسجدوا ثم رفع فرفعوا ثم مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ثم سجدوا لأنفسهم الثانية ثم قاموا فنكصوا على أعقابهم يمشون القهقرى حتى قاموا من ورائهم وجاءت الطائفة الأخرى فقاموا فكبروا ثم ركعوا لأنفسهم ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجدوا معه ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجدوا لأنفسهم الثانية ثم قامت الطائفتان جميعا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فركع فركعوا ثم سجد فسجدوا جميعا ثم عاد فسجد الثانية وسجدوا معه سريعا كأسرع الإسراع جاهدا لا يألون سراعا ثم سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شاركه الناس في الصلاة كلها.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1242",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35183",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1244]",
        "content": "[1244] حدثنا عمران بن ميسرة حدثنا ابن فضيل حدثنا خصيف عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقاموا صفا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة ثم جاء الآخرون فقاموا مقامهم واستقبل هؤلاء العدو فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة ثم سلم فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك مستقبلي العدو ورجع أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1244",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35184",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1245]",
        "content": "[1245] حدثنا تميم بن المنتصر أخبرنا إسحق يعني ابن يوسف عن شريك عن خصيف بإسناده ومعناه قال فكبر نبي الله صلى الله عليه وسلم وكبر الصفان جميعا قال أبو داود رواه الثوري بهذا المعنى عن خصيف وصلى عبد الرحمن بن سمرة هكذا إلا أن الطائفة التي صلى بهم ركعة ثم سلم مضوا إلى مقام أصحابهم وجاء هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ثم رجعوا إلى مقام أولئك فصلوا لأنفسهم ركعة قال أبو داود حدثنا بذلك مسلم بن إبراهيم حدثنا عبد الصمد بن حبيب قال أخبرني أبي أنهم غزوا مع عبد الرحمن بن سمرة كابل فصلى بنا صلاة الخوف.  تحقيق الألباني: (ما روي عن خصيف بإسناد ومعنى حديث عبد الله بن مسعود) ضعيف (قول أبو داود: رواه الثوري بهذا المعنى عن خصيف وصلى عبد الرحمن...... كابل فصلى بنا صلاة الخوف) ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1245",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35185",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1246]",
        "content": "[1246] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان حدثني الأشعث بن سليم عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم قال كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان فقام فقال أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة أنا فصلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة ولم يقضوا قال أبو داود وكذا رواه عبيد الله بن عبد الله ومجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن شقيق عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويزيد الفقير وأبو موسى قال أبو داود رجل من التابعين ليس بالأشعري جميعا عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال بعضهم عن شعبة في حديث يزيد الفقير إنهم قضوا ركعة أخرى وكذلك رواه سماك الحنفي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فكانت للقوم ركعة ركعة وللنبي صلى الله عليه وسلم ركعتين.  تحقيق الألباني: (ما روي عن حذيفة) صحيح (قول أبو داود: وكذا رواه عبيد الله بن عبد الله ومجاهد عن ابن عباس....... وللنبي صلى الله عليه وسلم ركعتين) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1246",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35186",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1247]",
        "content": "[1247] حدثنا مسدد وسعيد بن منصور قالا حدثنا أبو عوانة عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن ابن عباس قال فرض الله تعالى الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1247",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35188",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1249]",
        "content": "[1249] حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو حدثنا عبد الوارث حدثنا محمد بن إسحق عن محمد بن جعفر عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهذلي وكان نحو عرنة وعرفات فقال اذهب فاقتله قال فرأيته وحضرت صلاة العصر فقلت إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أؤخر الصلاة فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومئ إيماء نحوه فلما دنوت منه قال لي من أنت قلت رجل من العرب بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في ذاك قال إني لفي ذاك فمشيت معه ساعة حتى إذا أمكنني علوته بسيفي حتى برد.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1249",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35190",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1251]",
        "content": "[1251] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا هشيم أخبرنا خالد ح وحدثنا مسدد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا خالد المعنى عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من التطوع فقالت كان يصلي قبل الظهر أربعا في بيتي ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي بالناس المغرب ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي بهم العشاء ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر وكان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا جالسا فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ وهو قاعد ركع وسجد وهو قاعد وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين ثم يخرج فيصلي بالناس صلاة الفجر صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1251",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35191",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1252]",
        "content": "[1252] حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد صلاة العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين.  تحقيق الألباني: صحيح ومضى (1128)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1252",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35192",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1253]",
        "content": "[1253] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل صلاة الغداة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1253",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35194",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1255]",
        "content": "[1255] حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني حدثنا زهير بن معاوية حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف الركعتين قبل صلاة الفجر حتى إني لأقول هل قرأ فيهما بأم القرآن.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1255",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35196",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1257]",
        "content": "[1257] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا أبو المغيرة حدثنا عبد الله بن العلاء حدثني أبو زيادة عبيد الله بن زيادة الكندي عن بلال أنه حدثه أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليؤذنه بصلاة الغداة فشغلت عائشة رضي الله عنها بلالا بأمر سألته عنه حتى فضحه الصبح فأصبح جدا قال فقام بلال فآذنه بالصلاة وتابع أذانه فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما خرج صلى بالناس وأخبره أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا وأنه أبطأ عليه بالخروج فقال إني كنت ركعت ركعتي الفجر فقال يا رسول الله إنك أصبحت جدا قال لو أصبحت أكثر مما أصبحت لركعتهما وأحسنتهما وأجملتهما.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1257",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35201",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1262]",
        "content": "[1262] حدثنا يحيى بن حكيم حدثنا بشر بن عمر حدثنا مالك بن أنس عن سالم أبي النضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى صلاته من آخر الليل نظر فإن كنت مستيقظة حدثني وإن كنت نائمة أيقظني وصلى الركعتين ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بصلاة الصبح فيصلي ركعتين خفيفتين ثم يخرج إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح لكن ذكر الحديث والإضطجاع قبل ركعتي الصبح شاذ والمحفوظ بعدهما كما في الرواية الآتية(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1262",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35203",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1264]",
        "content": "[1264] حدثنا عباس العنبري وزياد بن يحيى قالا حدثنا سهل بن حماد عن أبي مكين حدثنا أبو الفضيل رجل من الأنصار عن مسلم بن أبي بكرة عن أبيه قال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة الصبح فكان لا يمر برجل إلا ناداه بالصلاة أو حركه برجله قال زياد قال حدثنا أبو الفضيل.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (651) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1264",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35204",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1265]",
        "content": "[1265] حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن عاصم عن عبد الله بن سرجس قال جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح فصلى الركعتين ثم دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فلما انصرف قال يا فلان أيتهما صلاتك التي صليت وحدك أو التي صليت معنا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1265",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35205",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1266]",
        "content": "[1266] حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا حماد بن سلمة ح وحدثنا أحمد بن حنبل حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن ورقاء ح وحدثنا الحسن بن علي حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج ح وحدثنا الحسن بن علي حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن زيد عن أيوب ح وحدثنا محمد بن المتوكل حدثنا عبد الرزاق أخبرنا زكريا بن إسحق كلهم عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1266",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35206",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1267]",
        "content": "[1267] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا ابن نمير عن سعد بن سعيد حدثني محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ركعتان فقال الرجل إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما فصليتهما الآن فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1267",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35213",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1274]",
        "content": "[1274] حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن وهب ابن الأجدع عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1274",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35214",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1275]",
        "content": "[1275] حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1275",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35215",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1276]",
        "content": "[1276] حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان حدثنا قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس قال شهد عندي رجال مرضيون فيهم عمر بن الخطاب وأرضاهم عندي عمر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1276",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35216",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1277]",
        "content": "[1277] حدثنا الربيع بن نافع حدثنا محمد بن المهاجر عن العباس بن سالم عن أبي سلام عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة السلمي أنه قال قلت يا رسول الله أي الليل أسمع قال جوف الليل الآخر فصل ما شئت فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى تصلي الصبح ثم أقصر حتى تطلع الشمس فترتفع قيس رمح أو رمحين فإنها تطلع بين قرني شيطان ويصلي لها الكفار ثم صل ما شئت فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى يعدل الرمح ظله ثم أقصر فإن جهنم تسجر وتفتح أبوابها فإذا زاغت الشمس فصل ما شئت فإن الصلاة مشهودة حتى تصلي العصر ثم أقصر حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان ويصلي لها الكفار وقص حديثا طويلا قال العباس هكذا حدثني أبو سلام عن أبي أمامة إلا أن أخطئ شيئا لا أريده فأستغفر الله وأتوب إليه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1277",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35217",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1278]",
        "content": "[1278] حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا وهيب حدثنا قدامة بن موسى عن أيوب بن حصين عن أبي علقمة عن يسار مولى ابن عمر قال رآني ابن عمر وأنا أصلي بعد طلوع الفجر فقال يا يسار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج علينا ونحن نصلي هذه الصلاة فقال ليبلغ شاهدكم غائبكم لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1278",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35222",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1283]",
        "content": "[1283] حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا ابن علية عن الجريري عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة لمن شاء.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1283",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35225",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1286]",
        "content": "[1286] حدثنا وهب بن بقية أخبرنا خالد عن واصل عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الدؤلي قال بينما نحن عند أبي ذر قال يصبح على كل سلامى من أحدكم في كل يوم صدقة فله بكل صلاة صدقة وصيام صدقة وحج صدقة وتسبيح صدقة وتكبير صدقة وتحميد صدقة فعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الأعمال الصالحة ثم قال يجزئ أحدكم من ذلك ركعتا الضحى.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1286",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35226",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1287]",
        "content": "[1287] حدثنا محمد بن سلمة المرادي حدثنا ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (1317)  ضعيف الجامع الصغير (5795) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1287",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35227",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1288]",
        "content": "[1288] حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع حدثنا الهيثم بن حميد عن يحيى بن الحارث عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة في إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين.  تحقيق الألباني: حسن مضى بأتم منه (558)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1288",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35234",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1295]",
        "content": "[1295] حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن علي بن عبد الله البارقي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1295",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35235",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1296]",
        "content": "[1296] حدثنا ابن المثنى حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا شعبة حدثني عبد ربه بن سعيد عن أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة مثنى مثنى أن تشهد في كل ركعتين وأن تباءس وتمسكن وتقنع بيديك وتقول اللهم اللهم فمن لم يفعل ذلك فهي خداج سئل أبو داود عن صلاة الليل مثنى قال إن شئت مثنى وإن شئت أربعا.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف سنن النسائي (60 \/ 386)  ضعيف سنن ابن ماجة (277 \/ 1325)  ضعيف الجامع الصغير (3512)  المشكاة (805) عن الفضل بن العباس وكذلك الترمذي \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1296",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35239",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1300]",
        "content": "[1300] حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود حدثني أبو مطرف محمد بن أبي الوزير حدثنا محمد بن موسى الفطري عن سعد بن إسحق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى مسجد بني عبد الأشهل فصلى فيه المغرب فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها فقال هذه صلاة البيوت.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1300",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35242",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1303]",
        "content": "[1303] حدثنا محمد بن رافع حدثنا زيد بن الحباب العكلي حدثني مالك بن مغول حدثني مقاتل بن بشير العجلي عن شريح بن هانئ عن عائشة رضي الله عنها قال سألتها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء قط فدخل علي إلا صلى أربع ركعات أو ست ركعات ولقد مطرنا مرة بالليل فطرحنا له نطعا فكأني أنظر إلى ثقب فيه ينبع الماء منه وما رأيته متقيا الأرض بشيء من ثيابه قط.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (1175) نحوه \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1303",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35249",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1310]",
        "content": "[1310] حدثنا القعنبي عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1310",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35252",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1313]",
        "content": "[1313] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان ح وحدثنا سليمان بن داود ومحمد بن سلمة المرادي قالا حدثنا ابن وهب المعنى عن يونس عن ابن شهاب أن السائب بن يزيد وعبيد الله أخبراه أن عبد الرحمن بن عبد قال عن ابن وهب بن عبد القاري قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1313",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35253",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1314]",
        "content": "[1314] حدثنا القعنبي عن مالك عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن رجل عنده رضي أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من امرئ تكون له صلاة بليل يغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1314",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35256",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1317]",
        "content": "[1317] حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا أبو الأحوص ح وحدثنا هناد عن أبي الأحوص وهذا حديث إبراهيم عن أشعث عن أبيه عن مسروق قال سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لها أي حين كان يصلي قالت كان إذا سمع الصراخ قام فصلى.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1317",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35264",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1325]",
        "content": "[1325] حدثنا ابن حنبل يعني أحمد حدثنا حجاج قال قال ابن جريج أخبرني عثمان ابن أبي سليمان عن علي الأزدي عن عبيد بن عمير عن عبد الله بن حبشي الخثعمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال طول القيام.  تحقيق الألباني: صحيح بلفظ: quot; أي الصلاة quot; وللحديث تتمة سيأتي بها (1449) \/\/ (314)  المشكاة (3833) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1325",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35265",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1326]",
        "content": "[1326] حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع وعبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1326",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35271",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1332]",
        "content": "[1332] حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن إسمعيل بن أمية عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1332",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35275",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1336]",
        "content": "[1336] حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ونصر بن عاصم وهذا لفظه قالا حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي وقال نصر عن ابن أبي ذئب والأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة ويمكث في سجوده قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه فإذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1336",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35276",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1337]",
        "content": "[1337] حدثنا سليمان بن داود المهري حدثنا ابن وهب أخبرني ابن أبي ذئب وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد أن ابن شهاب أخبرهم بإسناده ومعناه قال ويوتر بواحدة ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر وساق معناه قال وبعضهم يزيد على بعض.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1337",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35280",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1341]",
        "content": "[1341] حدثنا القعنبي عن مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخبره أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة رضي الله عنها فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر قال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1341",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35281",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1342]",
        "content": "[1342] حدثنا حفص بن عمر حدثنا همام حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام قال طلقت امرأتي فأتيت المدينة لأبيع عقارا كان لي بها فأشتري به السلاح وأغزو فلقيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا قد أراد نفر منا ستة أن يفعلوا ذلك فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) فأتيت ابن عباس فسألته عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم فقال أدلك على أعلم الناس بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأت عائشة رضي الله عنها فأتيتها فاستتبعت حكيم بن أفلح فأبى فناشدته فانطلق معي فاستأذنا على عائشة فقالت من هذا قال حكيم بن أفلح قالت ومن معك قال سعد بن هشام قالت هشام بن عامر الذي قتل يوم أحد قال قلت نعم قالت نعم المرء كان عامر قال قلت يا أم المؤمنين حدثيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ألست تقرأ القرآن فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن قال قلت حدثيني عن قيام الليل قالت ألست تقرأ يا أيها المزمل قال قلت بلى قالت فإن أول هذه السورة نزلت فقام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت أقدامهم وحبس خاتمتها في السماء اثني عشر شهرا ثم نزل آخرها فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة قال قلت حدثيني عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان يوتر بثمان ركعات لا يجلس إلا في الثامنة ثم يقوم فيصلي ركعة أخرى لا يجلس إلا في الثامنة والتاسعة ولا يسلم إلا في التاسعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما أسن وأخذ اللحم أوتر بسبع ركعات لم يجلس إلا في السادسة والسابعة ولم يسلم إلا في السابعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس فتلك هي تسع ركعات يا بني ولم يقم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة يتمها إلى الصباح ولم يقرأ القرآن في ليلة قط ولم يصم شهرا يتمه غير رمضان وكان إذا صلى صلاة داوم عليها وكان إذا غلبته عيناه من الليل بنوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة قال فأتيت ابن عباس فحدثته فقال هذا والله هو الحديث ولو كنت أكلمها لأتيتها حتى أشافهها به مشافهة قال قلت لو علمت أنك لا تكلمها ما حدثتك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1342",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35285",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1346]",
        "content": "[1346] حدثنا علي بن حسين الدرهمي حدثنا ابن أبي عدي عن بهز بن حكيم حدثنا زرارة بن أوفى أن عائشة رضي الله عنها سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف الليل فقالت كان يصلي العشاء في جماعة ثم يرجع إلى أهله فيركع أربع ركعات ثم يأوي إلى فراشه وينام وطهوره مغطى عند رأسه وسواكه موضوع حتى يبعثه الله ساعته التي يبعثه من الليل فيتسوك ويسبغ الوضوء ثم يقوم إلى مصلاه فيصلي ثماني ركعات يقرأ فيهن بأم الكتاب وسورة من القرآن وما شاء الله ولا يقعد في شيء منها حتى يقعد في الثامنة ولا يسلم ويقرأ في التاسعة ثم يقعد فيدعو بما شاء الله أن يدعوه ويسأله ويرغب إليه ويسلم تسليمة واحدة شديدة يكاد يوقظ أهل البيت من شدة تسليمه ثم يقرأ وهو قاعد بأم الكتاب ويركع وهو قاعد ثم يقرأ الثانية فيركع ويسجد وهو قاعد ثم يدعو ما شاء الله أن يدعو ثم يسلم وينصرف فلم تزل تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدن فنقص من التسع ثنتين فجعلها إلى الست والسبع وركعتيه وهو قاعد حتى قبض على ذلك صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح دون الأربع ركعات والمحفوظ عن عائشة ركعتان(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1346",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35287",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1348]",
        "content": "[1348] حدثنا عمر بن عثمان حدثنا مروان يعني ابن معاوية عن بهز حدثنا زرارة بن أوفى عن عائشة أم المؤمنين أنها سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصلي بالناس العشاء ثم يرجع إلى أهله فيصلي أربعا ثم يأوي إلى فراشه ثم ساق الحديث بطوله ولم يذكر يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ولم يذكر في التسليم حتى يوقظنا.  تحقيق الألباني: صحيح إلا الأربع والمحفوظ ركعتان كما تقدم (1346)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1348",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35291",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1352]",
        "content": "[1352] حدثنا وهب بن بقية عن خالد ح وحدثنا ابن المثنى حدثنا عبد الأعلى حدثنا هشام عن الحسن عن سعد بن هشام قال قدمت المدينة فدخلت على عائشة فقلت أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالناس صلاة العشاء ثم يأوي إلى فراشه فينام فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهوره فتوضأ ثم دخل المسجد فصلى ثماني ركعات يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ثم يوتر بركعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس ثم يضع جنبه فربما جاء بلال فآذنه بالصلاة ثم يغفي وربما شككت أغفى أو لا حتى يؤذنه بالصلاة فكانت تلك صلاته حتى أسن لحم فذكرت من لحمه ما شاء الله وساق الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1352",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35292",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1353]",
        "content": "[1353] حدثنا محمد بن عيسى حدثنا هشيم أخبرنا حصين عن حبيب بن أبي ثابت ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس أنه رقد عند النبي صلى الله عليه وسلم فرآه استيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول (إن في خلق السموات والأرض) حتى ختم السورة ثم قام فصلى ركعتين أطال فيهما القيام والركوع والسجود ثم انصرف فنام حتى نفخ ثم فعل ذلك ثلاث مرات بست ركعات كل ذلك يستاك ثم يتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات ثم أوتر قال عثمان بثلاث ركعات فأتاه المؤذن فخرج إلى الصلاة وقال ابن عيسى ثم أوتر فأتاه بلال فآذنه بالصلاة حين طلع الفجر فصلى ركعتي الفجر ثم خرج إلى الصلاة ثم اتفقا وهو يقول اللهم اجعل في قلبي نورا واجعل في لساني نورا واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل خلفي نورا وأمامي نورا واجعل من فوقي نورا ومن تحتي نورا اللهم وأعظم لي نورا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1353",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35302",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1363]",
        "content": "[1363] حدثنا مؤمل بن هشام حدثنا إسمعيل بن إبراهيم عن منصور بن عبد الرحمن عن أبي إسحق الهمداني عن الأسود بن يزيد أنه دخل على عائشة فسألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت كان يصلي ثلاث عشرة ركعة من الليل ثم إنه صلى إحدى عشرة ركعة وترك ركعتين ثم قبض صلى الله عليه وسلم حين قبض وهو يصلي من الليل تسع ركعات وكان آخر صلاته من الليل الوتر.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1363",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35303",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1364]",
        "content": "[1364] حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن مخرمة بن سليمان أن كريبا مولى ابن عباس أخبره أنه قال سألت ابن عباس كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل قال بت عنده ليلة وهو عند ميمونة فنام حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ فقام إلى شن فيه ماء فتوضأ وتوضأت معه ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره فجعلني على يمينه ثم وضع يده على رأسي كأنه يمس أذني كأنه يوقظني فصلى ركعتين خفيفتين قد قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة ثم سلم ثم صلى حتى صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر ثم نام فأتاه بلال فقال الصلاة يا رسول الله فقام فركع ركعتين ثم صلى للناس.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1364",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35305",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1366]",
        "content": "[1366] حدثنا القعنبي عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه أن عبد الله بن قيس ابن مخرمة أخبره عن زيد بن خالد الجهني أنه قال لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة قال فتوسدت عتبته أو فسطاطه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1366",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35318",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1379]",
        "content": "[1379] حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله السلمي حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحق عن محمد بن مسلم الزهري عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم فقالوا من يسأل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان فخرجت فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم قمت بباب بيته فمر بي فقال ادخل فدخلت فأتي بعشائه فرآني أكف عنه من قلته فلما فرغ قال ناولني نعلي فقام وقمت معه فقال كأن لك حاجة قلت أجل أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر فقال كم الليلة فقلت اثنتان وعشرون قال هي الليلة ثم رجع فقال أو القابلة يريد ليلة ثلاث وعشرين.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1379",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35351",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1412]",
        "content": "[1412] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا يحيى بن سعيد ح وحدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني حدثنا ابن نمير المعنى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة قال ابن نمير في غير الصلاة ثم اتفقا فيسجد ونسجد معه حتى لا يجد أحدنا مكانا لموضع جبهته.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1412",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35354",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1415]",
        "content": "[1415] حدثنا عبد الله بن الصباح العطار حدثنا أبو بحر حدثنا ثابت بن عمارة حدثنا أبو تميمة الهجيمي قال لما بعثنا الركب قال أبو داود يعني إلى المدينة قال كنت أقص بعد صلاة الصبح فأسجد فنهاني ابن عمر فلم أنته ثلاث مرار ثم عاد فقال إني صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1415",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35357",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1418]",
        "content": "[1418] حدثنا أبو الوليد الطيالسي وقتيبة بن سعيد المعنى قالا حدثنا الليث عن يزيد ابن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي عن خارجة بن حذافة قال أبو الوليد العدوي خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله عز وجل قد أمدكم بصلاة وهي خير لكم من حمر النعم وهي الوتر فجعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ المشكاة (1267)  ضعيف الجامع الصغير (1622)  الإرواء (423)  ضعيف ابن ماجة (245 \/ 1168)  ضعيف سنن الترمذي (68 \/ 454) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1418",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35360",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1421]",
        "content": "[1421] حدثنا محمد بن كثير أخبرنا همام عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن ابن عمر أن رجلا من أهل البادية سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال بأصبعيه هكذا مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1421",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35379",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1440]",
        "content": "[1440] حدثنا داود بن أمية حدثنا معاذ يعني ابن هشام حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن حدثنا أبو هريرة قال والله لأقربن لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء الآخرة وصلاة الصبح فيدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1440",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35380",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1441]",
        "content": "[1441] حدثنا أبو الوليد ومسلم بن إبراهيم وحفص بن عمر ح وحدثنا ابن معاذ حدثني أبي قالوا كلهم حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاة الصبح زاد ابن معاذ وصلاة المغرب.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1441",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35381",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1442]",
        "content": "[1442] حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العتمة شهرا يقول في قنوته اللهم نج الوليد بن الوليد اللهم نج سلمة بن هشام اللهم نج المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف قال أبو هريرة وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلم يدع لهم فذكرت ذلك له فقال وما تراهم قد قدموا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1442",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35382",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1443]",
        "content": "[1443] حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي حدثنا ثابت بن يزيد عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1443",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35383",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1444]",
        "content": "[1444] حدثنا سليمان بن حرب ومسدد قالا حدثنا حماد عن أيوب عن محمد عن أنس ابن مالك أنه سئل هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح فقال نعم فقيل له قبل الركوع أو بعد الركوع قال بعد الركوع قال مسدد بيسير.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1444",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35385",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1446]",
        "content": "[1446] حدثنا مسدد حدثنا بشر بن مفضل حدثنا يونس بن عبيد عن محمد بن سيرين قال حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هنية.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1446",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35386",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1447]",
        "content": "[1447] حدثنا هارون بن عبد الله البزاز حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا عبد الله يعني ابن سعيد بن أبي هند عن أبي النضر عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت أنه قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد حجرة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الليل فيصلي فيها قال فصلوا معه لصلاته يعني رجالا وكانوا يأتونه كل ليلة حتى إذا كان ليلة من الليالي لم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنحنحوا ورفعوا أصواتهم وحصبوا بابه قال فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا فقال يا أيها الناس ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أن ستكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1447",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35388",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1449]",
        "content": "[1449] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا حجاج قال قال ابن جريج حدثني عثمان بن أبي سليمان عن علي الأزدي عن عبيد بن عمير عن عبد الله بن حبشي الخثعمي أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال طول القيام قيل فأي الصدقة أفضل قال جهد المقل قيل فأي الهجرة أفضل قال من هجر ما حرم الله عليه قيل فأي الجهاد أفضل قال من جاهد المشركين بماله ونفسه قيل فأي القتل أشرف قال من أهريق دمه وعقر جواده.  تحقيق الألباني: صحيح بلفظ: quot; أي الصلاة quot; كما تقدم تحت رقم (1325) \/\/ (288)  المشكاة (3833) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1449",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35401",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1462]",
        "content": "[1462] حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح أخبرنا ابن وهب أخبرني معاوية عن العلاء ابن الحارث عن القاسم مولى معاوية عن عقبة بن عامر قال كنت أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته في السفر فقال لي يا عقبة ألا أعلمك خير سورتين قرئتا فعلمني قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس قال فلم يرني سررت بهما جدا فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة التفت إلي فقال يا عقبة كيف رأيت.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1462",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35402",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1463]",
        "content": "[1463] حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن عقبة بن عامر قال بينا أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الجحفة والأبواء إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بأعوذ برب الفلق وأعوذ برب الناس ويقول يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما قال وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1463",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35443",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1504]",
        "content": "[1504] حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني حسان بن عطية قال حدثني محمد بن أبي عائشة قال حدثني أبو هريرة قال قال أبو ذر يا رسول الله ذهب أصحاب الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضول أموال يتصدقون بها وليس لنا مال نتصدق به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر ألا أعلمك كلمات تدرك بهن من سبقك ولا يلحقك من خلفك إلا من أخذ بمثل عملك قال بلى يا رسول الله قال تكبر الله عز وجل دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمده ثلاثا وثلاثين وتسبحه ثلاثا وثلاثين وتختمها بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.  تحقيق الألباني: صحيح لكن قوله: quot; غفرت له ... quot; مدرج(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1504",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35444",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1505]",
        "content": "[1505] حدثنا مسدد قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن وراد مولى المغيرة بن شعبة عن المغيرة بن شعبة كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة أي شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلم من الصلاة فأملاها المغيرة عليه وكتب إلى معاوية قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1505",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35445",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1506]",
        "content": "[1506] حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا ابن علية عن الحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير قال سمعت عبد الله بن الزبير على المنبر يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من الصلاة يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون أهل النعمة والفضل والثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1506",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35446",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1507]",
        "content": "[1507] حدثنا محمد بن سليمان الأنباري حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبي الزبير قال كان عبد الله بن الزبير يهلل في دبر كل صلاة فذكر نحو هذا الدعاء زاد فيه ولا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه له النعمة وساق بقية الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1507",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35448",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1509]",
        "content": "[1509] حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الصلاة قال اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1509",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35461",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1522]",
        "content": "[1522] حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا حيوة ابن شريح قال سمعت عقبة بن مسلم يقول حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال يا معاذ والله إني لأحبك والله إني لأحبك فقال أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وأوصى بذلك معاذ الصنابحي وأوصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1522",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35462",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1523]",
        "content": "[1523] حدثنا محمد بن سلمة المرادي حدثنا ابن وهب عن الليث بن سعد أن حنين بن أبي حكيم حدثه عن علي بن رباح اللخمي عن عقبة بن عامر قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1523",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35470",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1531]",
        "content": "[1531] حدثنا الحسن بن علي حدثنا الحسين بن علي الجعفي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي قال فقالوا يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت قال يقولون بليت قال إن الله تبارك وتعالى حرم على الأرض أجساد الأنبياء صلى الله عليهم.  تحقيق الألباني: صحيح ومضى (1047)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1531",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35488",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1549]",
        "content": "[1549] حدثنا محمد بن المتوكل حدثنا المعتمر قال قال أبو المعتمر أرى أن أنس بن مالك حدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع وذكر دعاء آخر.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1549",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35494",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1555]",
        "content": "[1555] حدثنا أحمد بن عبيد الله الغداني أخبرنا غسان بن عوف أخبرنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال يا أبا أمامة ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة قال هموم لزمتني وديون يا رسول الله قال أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك قال قلت بلى يا رسول الله قال قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال قال ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1555",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35495",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1556]",
        "content": "[1556] حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي حدثنا الليث عن عقيل عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله عز وجل فقال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال قال فعرفت أنه الحق قال أبو داود ورواه رباح بن زيد ورواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري بإسناده وقال بعضهم عقالا ورواه ابن وهب عن يونس قال عناقا قال أبو داود قال شعيب بن أبي حمزة ومعمر والزبيدي عن الزهري في هذا الحديث لو منعوني عناقا وروى عنبسة عن يونس عن الزهري في هذا الحديث قال عناقا.  تحقيق الألباني: (رواية عقيل عن الزهري) صحيح لكن قوله: quot; عقالا quot; شاذ والمحفوظ: quot; عناقا quot; (رواية رباح بن زيد وعبد الرازق عن معمر عن الزهري وما رواه ابن وهب عن يونس)  (رواية شعيب بن أبي حمزة ومعمر والزبيدي عن الزهري ورواية عنبسة عن يونس عن الزهري) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1556",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35548",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1609]",
        "content": "[1609] حدثنا محمود بن خالد الدمشقي وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي قالا حدثنا مروان قال عبد الله حدثنا أبو يزيد الخولاني وكان شيخ صدق وكان ابن وهب يروي عنه حدثنا سيار بن عبد الرحمن قال محمود الصدفي عن عكرمة عن ابن عباس قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1609",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35549",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1610]",
        "content": "[1610] حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا زهير حدثنا موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة قال فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1610",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35551",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1612]",
        "content": "[1612] حدثنا يحيى بن محمد بن السكن حدثنا محمد بن جهضم حدثنا إسمعيل بن جعفر عن عمر بن نافع عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا فذكر بمعنى مالك زاد والصغير والكبير وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة قال أبو داود رواه عبد الله العمري عن نافع بإسناده قال على كل مسلم ورواه سعيد الجمحي عن عبيد الله عن نافع قال فيه من المسلمين والمشهور عن عبيد الله ليس فيه من المسلمين.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1612",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35709",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1770]",
        "content": "[1770] حدثنا محمد بن منصور حدثنا يعقوب يعني ابن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني خصيف بن عبد الرحمن الجزري عن سعيد بن جبير قال قلت لعبد الله بن عباس يا أبا العباس عجبت لاختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أوجب فقال إني لأعلم الناس بذلك إنها إنما كانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة واحدة فمن هناك اختلفوا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه أوجب في مجلسه فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه فسمع ذلك منه أقوام فحفظته عنه ثم ركب فلما استقلت به ناقته أهل وأدرك ذلك منه أقوام وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالا فسمعوه حين استقلت به ناقته يهل فقالوا إنما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استقلت به ناقته ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما علا على شرف البيداء أهل وأدرك ذلك منه أقوام فقالوا إنما أهل حين علا على شرف البيداء وايم الله لقد أوجب في مصلاه وأهل حين استقلت به ناقته وأهل حين علا على شرف البيداء قال سعيد فمن أخذ بقول عبد الله بن عباس أهل في مصلاه إذا فرغ من ركعتيه.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف سنن الترمذي (135 \/ 825) وبلفظ مختصر: إن النبي صلى الله عليه وسلم أهل في دبر الصلاة وكذلك ضعيف سنن النسائي (175 \/ 2754) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1770",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35844",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1905]",
        "content": "[1905] حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي وعثمان بن أبي شيبة وهشام بن عمار وسليمان ابن عبد الرحمن الدمشقيان وربما زاد بعضهم على بعض الكلمة والشيء قالوا حدثنا حاتم بن إسمعيل حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال دخلنا على جابر بن عبد الله فلما انتهينا إليه سأل عن القوم حتى انتهى إلي فقلت أنا محمد بن علي ابن حسين فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى ثم نزع زري الأسفل ثم وضع كفه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب فقال مرحبا بك وأهلا يا ابن أخي سل عما شئت فسألته وهو أعمى وجاء وقت الصلاة فقام في نساجة ملتحفا بها يعني ثوبا ملفقا كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها فصلى بنا ورداؤه إلى جنبه على المشجب فقلت أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده فعقد تسعا ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الل هـ عليه وسلم كيف أصنع فقال اغتسلي واستذفري بثوب وأحرمي فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء قال جابر نظرت إلى مد بصري من بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعلم تأويله فما عمل به من شيء عملنا به فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته قال جابر لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) فجعل المقام بينه وبين البيت قال فكان أبي يقول قال ابن نفيل وعثمان ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سليمان ولا أعلمه إلا قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن ثم خرج من الباب إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ (إن الصفا والمروة من شعائر الله) نبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فكبر الله ووحده وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك وقال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة فصنع على المروة مثل ما صنع على الصفا حتى إذا كان آخر الطواف على المروة قال إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي فقام سراقة بن جعشم فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألعامنا هذا أم للأبد فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى ثم قال دخلت العمرة في الحج هكذا مرتين لا بل لأبد أبد لا بل لأبد أبد قال وقدم علي رضي الله عنه من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر علي ذلك عليها وقال من أمرك بهذا فقالت أبي فكان علي يقول بالعراق ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة في الأمر الذي صنعته مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت عنه فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها فقالت إن أبي أمرني بهذا فقال صدقت صدقت ماذا قلت حين فرضت الحج قال قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإن معي الهدي فلا تحلل قال وكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة مائة فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي قال فلما كان يوم التروية ووجهوا إلى منى أهلوا بالحج فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة له من شعر فضربت بنمرة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادي فخطب الناس فقال إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوعة وأول دم أضعه دماؤنا دم قال عثمان دم ابن ربيعة وقال سليمان دم ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب وقال بعض هؤلاء كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل وربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضعه ربانا ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف وإني قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم مسئولون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت ثم قال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا ثم ركب القصواء حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه فاستقبل القب لة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حين غاب القرص وأردف أسامة خلفه فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله وهو يقول بيده اليمنى السكينة أيها الناس السكينة أيها الناس كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة فجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين قال عثمان ولم يسبح بينهما شيئا ثم اتفقوا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح قال سليمان بنداء وإقامة ثم اتفقوا ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه قال عثمان وسليمان فاستقبل القبلة فحمد الله وكبره وهلله زاد عثمان ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا ثم دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عباس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر وحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الشق الآخر وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر حتى أتى محس را فحرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى الذي يخرجك إلى الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها بمثل حصى الخذف فرمى من بطن الوادي ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنحر فنحر بيده ثلاثا وستين وأمر عليا فنحر ما غبر يقول ما بقي وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها قال سليمان ثم ركب ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1905",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35852",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1913]",
        "content": "[1913] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني نافع عن ابن عمر قال غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى حين صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة وهي منزل الإمام الذي ينزل به بعرفة حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله صلى الله عليه وسلم مهجرا فجمع بين الظهر والعصر ثم خطب الناس ثم راح فوقف على الموقف من عرفة.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1913",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35860",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1921]",
        "content": "[1921] حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير ح وحدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان وهذا لفظ حديث زهير حدثنا إبراهيم بن عقبة أخبرني كريب أنه سأل أسامة بن زيد قلت أخبرني كيف فعلتم أو صنعتم عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جئنا الشعب الذي ينيخ الناس فيه للمعرس فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته ثم بال وما قال زهير أهراق الماء ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا قلت يا رسول الله الصلاة قال الصلاة أمامك قال فركب حتى قدمنا المزدلفة فأقام المغرب ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء وصلى ثم حل الناس زاد محمد في حديثه قال قلت كيف فعلتم حين أصبحتم قال ردفه الفضل وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1921",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35864",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1925]",
        "content": "[1925] حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن موسى بن عقبة عن كريب مولى عبد الله ابن عباس عن أسامة بن زيد أنه سمعه يقول دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال فتوضأ ولم يسبغ الوضوء قلت له الصلاة فقال الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل بينهما شيئا.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1925",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35866",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1927]",
        "content": "[1927] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا حماد بن خالد عن ابن أبي ذئب عن الزهري بإسناده ومعناه وقال بإقامة إقامة جمع بينهما قال أحمد قال وكيع صلى كل صلاة بإقامة.  تحقيق الألباني: (رواية الزهري)  (رواية وكيع) صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1927",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35867",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1928]",
        "content": "[1928] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا شبابة ح وحدثنا مخلد بن خالد المعنى أخبرنا عثمان بن عمر عن ابن أبي ذئب عن الزهري بإسناد ابن حنبل عن حماد ومعناه قال بإقامة واحدة لكل صلاة ولم يناد في الأولى ولم يسبح على إثر واحدة منهما قال مخلد لم يناد في واحدة منهما.  تحقيق الألباني: صحيح خ دون قوله: quot; لم يناد..... quot; وهو الصواب(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1928",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35868",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1929]",
        "content": "[1929] حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن عبد الله بن مالك قال صليت مع ابن عمر المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين فقال له مالك بن الحارث ما هذه الصلاة قال صليتهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان بإقامة واحدة.  تحقيق الألباني: صحيح بزيادة: quot; لكل صلاة quot; كما في الذي قبله (1928)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1929",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35870",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1931]",
        "content": "[1931] حدثنا ابن العلاء حدثنا أبو أسامة عن إسمعيل عن أبي إسحق عن سعيد بن جبير قال أفضنا مع ابن عمر فلما بلغنا جمعا صلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة ثلاثا واثنتين فلما انصرف قال لنا ابن عمر هكذا صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان.  تحقيق الألباني: صحيح لكن قوله: quot; بإقامة واحدة quot; شاذ إلا أن يزاد quot; لكل صلاة quot; كما تقدم(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1931",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35872",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1933]",
        "content": "[1933] حدثنا مسدد حدثنا أبو الأحوص حدثنا أشعث بن سليم عن أبيه قال أقبلت مع ابن عمر من عرفات إلى المزدلفة فلم يكن يفتر من التكبير والتهليل حتى أتينا المزدلفة فأذن وأقام أو أمر إنسانا فأذن وأقام فصلى بنا المغرب ثلاث ركعات ثم التفت إلينا فقال الصلاة فصلى بنا العشاء ركعتين ثم دعا بعشائه قال وأخبرني علاج بن عمرو بمثل حديث أبي عن ابن عمر قال فقيل لابن عمر في ذلك فقال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا.  تحقيق الألباني: صحيح لكن قوله: quot; فقال: الصلاة quot; شاذ والمحفوظ: quot; فأقام quot; كما في الحديثين (1927 و 1928)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1933",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35873",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1934]",
        "content": "[1934] حدثنا مسدد أن عبد الواحد بن زياد وأبا عوانة وأبا معاوية حدثوهم عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لوقتها إلا بجمع فإنه جمع بين المغرب والعشاء بجمع وصلى صلاة الصبح من الغد قبل وقتها.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1934",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35888",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1949]",
        "content": "[1949] حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان حدثني بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة فجاء ناس أو نفر من أهل نجد فأمروا رجلا فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف الحج فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فنادى الحج الحج يوم عرفة من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع فتم حجه أيام منى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه قال ثم أردف رجلا خلفه فجعل ينادي بذلك قال أبو داود وكذلك رواه مهران عن سفيان قال الحج الحج مرتين ورواه يحيى بن سعيد القطان عن سفيان قال الحج مرة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1949",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35889",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1950]",
        "content": "[1950] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسمعيل حدثنا عامر أخبرني عروة بن مضرس الطائي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف يعني بجمع قلت جئت يا رسول الله من جبل طيئ أكللت مطيتي وأتعبت نفسي والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك معنا هذه الصلاة وأتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1950",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35903",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[1964]",
        "content": "[1964] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد عن أيوب عن الزهري أن عثمان بن عفان أتم الصلاة بمنى من أجل الأعراب لأنهم كثروا عامئذ فصلى بالناس أربعا ليعلمهم أن الصلاة أربع.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1964",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "35945",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2006]",
        "content": "[2006] حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو بكر يعني الحنفي حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة قالت خرجت معه تعني مع النبي صلى الله عليه وسلم في النفر الآخر فنزل المحصب قال أبو داود ولم يذكر ابن بشار قصة بعثها إلى التنعيم في هذا الحديث قالت ثم جئته بسحر فأذن في أصحابه بالرحيل فارتحل فمر بالبيت قبل صلاة الصبح فطاف به حين خرج ثم انصرف متوجها إلى المدينة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2006",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36293",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2354]",
        "content": "[2354] حدثنا مسدد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية قال دخلت على عائشة رضي الله عنها أنا ومسروق فقلنا يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة قالت أيهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قلنا عبد الله قالت كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2354",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36347",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2408]",
        "content": "[2408] حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا أبو هلال الراسبي حدثنا ابن سوادة القشيري عن أنس بن مالك رجل من بني عبد الله بن كعب إخوة بني قشير قال أغارت علينا خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهيت أو قال فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يأكل فقال اجلس فأصب من طعامنا هذا فقلت إني صائم قال اجلس أحدثك عن الصلاة وعن الصيام إن الله تعالى وضع شطر الصلاة أو نصف الصلاة والصوم عن المسافر وعن المرضع أو الحبلى والله لقد قالهما جميعا أو أحدهما قال فتلهفت نفسي أن لا أكون أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2408",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36355",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2416]",
        "content": "[2416] حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب وهذا حديثه قالا حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي عبيد قال شهدت العيد مع عمر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام هذين اليومين أما يوم الأضحى فتأكلون من لحم نسككم وأما يوم الفطر ففطركم من صيامكم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2416",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36356",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2417]",
        "content": "[2417] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا وهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يومين يوم الفطر ويوم الأضحى وعن لبستين الصماء وأن يحتبي الرجل في الثوب الواحد وعن الصلاة في ساعتين بعد الصبح وبعد العصر.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2417",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36368",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2429]",
        "content": "[2429] حدثنا مسدد وقتيبة بن سعيد قالا حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم وإن أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة من الليل لم يقل قتيبة شهر قال رمضان.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2429",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36387",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2448]",
        "content": "[2448] حدثنا أحمد بن حنبل ومحمد بن عيسى ومسدد والإخبار في حديث أحمد قالوا حدثنا سفيان قال سمعت عمرا قال أخبرني عمرو بن أوس سمعه من عبد الله ابن عمرو قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الصيام إلى الله تعالى صيام داود وأحب الصلاة إلى الله تعالى صلاة داود كان ينام نصفه ويقوم ثلثه وينام سدسه وكان يفطر يوما ويصوم يوما.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2448",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36398",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2459]",
        "content": "[2459] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقالت يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس قال وصفوان عنده قال فسأله عما قالت فقال يا رسول الله أما قولها يضربني إذا صليت فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها قال فقال لو كانت سورة واحدة لكفت الناس وأما قولها يفطرني فإنها تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها وأما قولها إني لا أصلي حتى تطلع الشمس فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس قال فإذا استيقظت فصل قال أبو داود رواه حماد يعني ابن سلمة عن حميد أو ثابت عن أبي المتوكل.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2459",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36399",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2460]",
        "content": "[2460] حدثنا عبد الله بن سعيد حدثنا أبو خالد عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان مفطرا فليطعم وإن كان صائما فليصل قال هشام والصلاة الدعاء قال أبو داود رواه حفص بن غياث أيضا عن هشام.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2460",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36437",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2498]",
        "content": "[2498] حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح حدثنا ابن وهب عن يحيى بن أيوب وسعيد ابن أبي أيوب عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الصلاة والصيام والذكر تضاعف على النفقة في سبيل الله بسبع مائة ضعف.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ ضعيف الجامع الصغير (1493) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2498",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36440",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2501]",
        "content": "[2501] حدثنا أبو توبة حدثنا معاوية يعني ابن سلام عن زيد يعني ابن سلام أنه سمع أبا سلام قال حدثني السلولي أبو كبشة أنه حدثه سهل ابن الحنظلية أنهم ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فأطنبوا السير حتى كانت عشية فحضرت الصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فارس فقال يا رسول الله إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا فإذا أنا بهوازن على بكرة آبائهم بظعنهم ونعمهم وشائهم اجتمعوا إلى حنين فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله ثم قال من يحرسنا الليلة قال أنس بن أبي مرثد الغنوي أنا يا رسول الله قال فاركب فركب فرسا له فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه ولا نغرن من قبلك الليلة فلما أصبحنا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصلاه فركع ركعتين ثم قال هل أحسستم فارسكم قالوا يا رسول الله ما أحسسناه فثوب بالصلاة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يلتفت إلى الشعب حتى إذا قضى صلاته وسلم قال أبشروا فقد جاءكم فارسكم فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب فإذا هو ق د جاء حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم فقال إني انطلقت حتى كنت في أعلى هذا الشعب حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبحت اطلعت الشعبين كليهما فنظرت فلم أر أحدا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل نزلت الليلة قال لا إلا مصليا أو قاضيا حاجة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أوجبت فلا عليك أن لا تعمل بعدها.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2501",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36472",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2533]",
        "content": "[2533] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب حدثني معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر والصلاة واجبة على كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر.  تحقيق الألباني: ضعيف مضى (594) \/\/ (120) \/\/ بالجملة الأخيرة \/\/ ضعيف الجامع الصغير (2673)  المشكاة (1125) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2533",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36476",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2537]",
        "content": "[2537] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه فجاء يوم أحد فقال أين بنو عمي قالوا بأحد قال أين فلان قالوا بأحد قال فأين فلان قالوا بأحد فلبس لأمته وركب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا إليك عنا يا عمرو قال إني قد آمنت فقاتل حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته سليه حمية لقومك أو غضبا لهم أم غضبا لله فقال بل غضبا لله ولرسوله فمات فدخل الجنة وما صلى لله صلاة.  تحقيق الألباني: حسن(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2537",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36538",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2599]",
        "content": "[2599] حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أن عليا الأزدي أخبره أن ابن عمر علمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) اللهم إني أسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا اللهم اطو لنا البعد اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال وإذا رجع قالهن وزاد فيهن آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا وإذا هبطوا سبحوا فوضعت الصلاة على ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح دون قوله: quot; فوضعت ... quot; م دون العلو والهبوط فهو في حديث آخر صحيح \/\/ خرجه في quot; صحيح الكلم الطيب quot; الصفحة (67) طبع المكتب الإسلامي \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2599",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36573",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2634]",
        "content": "[2634] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا حماد أخبرنا ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير عند صلاة الصبح وكان يتسمع فإذا سمع أذانا أمسك وإلا أغار.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2634",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36586",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2647]",
        "content": "[2647] حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا يزيد بن أبي زياد أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه أن عبد الله بن عمر حدثه أنه كان في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص قال فلما برزنا قلنا كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بالغضب فقلنا ندخل المدينة فنتثبت فيها ونذهب ولا يرانا أحد قال فدخلنا فقلنا لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كانت لنا توبة أقمنا وإن كان غير ذلك ذهبنا قال فجلسنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر فلما خرج قمنا إليه فقلنا نحن الفرارون فأقبل إلينا فقال لا بل أنتم العكارون قال فدنونا فقبلنا يده فقال إنا فئة المسلمين.  تحقيق الألباني: ضعيف \/\/ الإرواء (1203) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2647",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36627",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2688]",
        "content": "[2688] حدثنا موسى بن إسمعيل قال حدثنا حماد قال أخبرنا ثابت عن أنس أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبال التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلما فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة) إلى آخر الآية.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2688",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36724",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2785]",
        "content": "[2785] حدثنا الربيع بن نافع حدثنا معاوية يعني ابن سلام عن زيد يعني ابن سلام أنه سمع أبا سلام يقول حدثني عبيد الله بن سلمان أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه قال لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي فجعل الناس يتبايعون غنائمهم فجاء رجل حين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لقد ربحت ربحا ما ربح اليوم مثله أحد من أهل هذا الوادي قال ويحك وما ربحت قال ما زلت أبيع وأبتاع حتى ربحت ثلاث مائة أوقية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أنبئك بخير رجل ربح قال ما هو يا رسول الله قال ركعتين بعد الصلاة.  تحقيق الألباني: ضعيف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2785",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36739",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2800]",
        "content": "[2800] حدثنا مسدد حدثنا أبو الأحوص حدثنا منصور عن الشعبي عن البراء قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة فقال من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم فقام أبو بردة بن نيار فقال يا رسول الله والله لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب فتعجلت فأكلت وأطعمت أهلي وجيراني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك شاة لحم فقال إن عندي عناقا جذعة وهي خير من شاتي لحم فهل تجزئ عني قال نعم ولن تجزئ عن أحد بعدك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2800",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36740",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2801]",
        "content": "[2801] حدثنا مسدد حدثنا خالد عن مطرف عن عامر عن البراء بن عازب قال ضحى خال لي يقال له أبو بردة قبل الصلاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم شاتك شاة لحم فقال يا رسول الله إن عندي داجنا جذعة من المعز فقال اذبحها ولا تصلح لغيرك.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2801",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36924",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2985]",
        "content": "[2985] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عنبسة حدثنا يونس عن ابن شهاب أخبرني عبد الله بن الحارث ابن نوفل الهاشمي أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أخبره أن أباه ربيعة بن الحارث وعباس بن عبد المطلب قالا لعبد المطلب ابن ربيعة وللفضل بن عباس ائتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولا له يا رسول الله قد بلغنا من السن ما ترى وأحببنا أن نتزوج وأنت يا رسول الله أبر الناس وأوصلهم وليس عند أبوينا ما يصدقان عنا فاستعملنا يا رسول الله على الصدقات فلنؤد إليك ما يؤدي العمال ولنصب ما كان فيها من مرفق قال فأتى علي بن أبي طالب ونحن على تلك الحال فقال لنا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا والله لا نستعمل منكم أحدا على الصدقة فقال له ربيعة هذا من أمرك قد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نحسدك عليه فألقى علي رداءه ثم اضطجع عليه فقال أنا أبو حسن القرم والله لا أريم حتى يرجع إليكما ابناي بجواب ما بعثتما به إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال عبد المطلب فانطلقت أنا والفضل إلى باب حجرة النبي صلى الله عليه وسلم حتى نوافق صلاة الظهر قد قامت فصلينا مع الناس ثم أسرعت أنا والفضل إلى باب حجرة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ عند زينب بنت جحش فقمنا بالباب حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بأذني وأذن الفضل ثم قال أخرجا ما تصرران ثم دخل فأذن لي وللفضل فدخلنا فتواكلنا الكلام قليلا ثم كلمته أو كلمه الفضل قد شك في ذلك عبد الله قال كلمه بالأمر الذي أمرنا به أبوانا فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة ورفع بصره قبل سقف البيت حتى طال علينا أنه لا يرجع إلينا شيئا حتى رأينا زينب تلمع من وراء الحجاب بيدها تريد أن لا تعجلا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرنا ثم خفض رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فقال لنا إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ادعوا لي نوفل بن الحارث فدعي له نوفل بن الحارث فقال يا نوفل أنكح عبد المطلب فأنكحني نوفل ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ادعوا لي محمئة بن جزء وهو رجل من بني زبيد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الأخماس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحمئة أنكح الفضل فأنكحه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فأصدق عنهما من الخمس كذا وكذا لم يسمه لي عبد الله بن الحارث.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (879)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2985",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36926",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2987]",
        "content": "[2987] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب حدثني عياش بن عقبة الحضرمي عن الفضل بن الحسن الضمري أن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير بن عبد المطلب حدثته عن إحداهما أنها قالت أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيا فذهبت أنا وأختي وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه ما نحن فيه وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبقكن يتامى بدر لكن سأدلكن على ما هو خير لكن من ذلك تكبرن الله على إثر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة وثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير قال عياش وهما ابنتا عم النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1882)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2987",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36938",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[2999]",
        "content": "[2999] حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا قرة قال سمعت يزيد بن عبد الله قال كنا بالمربد فجاء رجل أشعث الرأس بيده قطعة أديم أحمر فقلنا كأنك من أهل البادية فقال أجل قلنا ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك فناولناها فقرأناها فإذا فيها من محمد رسول الله إلى بني زهير بن أقيش إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأديتم الخمس من المغنم وسهم النبي صلى الله عليه وسلم الصفي أنتم آمنون بأمان الله ورسوله فقلنا من كتب لك هذا الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2999",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36989",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3050]",
        "content": "[3050] حدثنا محمد بن عيسى حدثنا أشعث بن شعبة حدثنا أرطاة بن المنذر قال سمعت حكيم بن عمير أبا الأحوص يحدث عن العرباض بن سارية السلمي قال نزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ومعه من معه من أصحابه وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا فأقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا وتأكلوا ثمرنا وتضربوا نساءنا فغضب يعني النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا ابن عوف اركب فرسك ثم ناد ألا إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن وأن اجتمعوا للصلاة قال فاجتمعوا ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام فقال أيحسب أحدكم متكئا على أريكته قد يظن أن الله لم يحرم شيئا إلا ما في هذا القرآن ألا وإني والله قد وعظت وأمرت ونهيت عن أشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر وإن الله عز وجل لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن ولا ضرب نسائهم ولا أكل ثمارهم إذا أعطوكم الذي عليهم.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (164)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3050",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "36994",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3055]",
        "content": "[3055] حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع حدثنا معاوية يعني ابن سلام عن زيد أنه سمع أبا سلام قال حدثني عبد الله الهوزني قال لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه فتجهمني وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله رسوله صلى الله عليه وسلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشر فقد جاءك الله بقضائك ثم قال ألم تر الركائب المناخات الأربع فقلت بلى فقال إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال ما فعل ما قبلك قلت قد قضى الله كل شيء كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبق شيء قال أفضل شيء قلت نعم قال انظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة دعاني فقال ما فعل الذي قبلك قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال ما فعل الذي قبلك قال قلت قد أراحك الله منه يا رسول الله فكبر وحمد الله شفقا من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3055",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37006",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3067]",
        "content": "[3067] حدثنا عمر بن الخطاب أبو حفص حدثنا الفريابي حدثنا أبان قال عمر وهو ابن عبد الله بن أبي حازم قال حدثني عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جده صخر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا ثقيفا فلما أن سمع ذلك صخر ركب في خيل يمد النبي صلى الله عليه وسلم فوجد نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انصرف ولم يفتح فجعل صخر يومئذ عهد الله وذمته أن لا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إليه صخر أما بعد فإن ثقيفا قد نزلت على حكمك يا رسول الله وأنا مقبل إليهم وهم في خيل فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة جامعة فدعا لأحمس عشر دعوات اللهم بارك لأحمس في خيلها ورجالها وأتاه القوم فتكلم المغيرة بن شعبة فقال يا نبي الله إن صخرا أخذ عمتي ودخلت فيما دخل فيه المسلمون فدعاه فقال يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا دماءهم وأموالهم فادفع إلى المغيرة عمته فدفعها إليه وسأل نبي الله صلى الله عليه وسلم ما لبني سليم قد هربوا عن الإسلام وتركوا ذلك الماء فقال يا نبي الله أنزلنيه أنا وقومي قال نعم فأنزله وأسلم يعني السلميين فأتوا ص خرا فسألوه أن يدفع إليهم الماء فأبى فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله أسلمنا وأتينا صخرا ليدفع إلينا ماءنا فأبى علينا فأتاه فقال يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفع إلى القوم ماءهم قال نعم يا نبي الله فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير عند ذلك حمرة حياء من أخذه الجارية وأخذه الماء.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3067",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37046",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3107]",
        "content": "[3107] حدثنا يزيد بن خالد الرملي حدثنا ابن وهب عن حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن ابن عمرو قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمشي لك إلى جنازة قال أبو داود وقال ابن السرح إلى صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1504)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3107",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37125",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3186]",
        "content": "[3186] حدثنا أبو كامل حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر حدثني نفر من أهل البصرة عن أبي برزة الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل على ماعز بن مالك ولم ينه عن الصلاة عليه.  تحقيق الألباني: حسن صحيح الإرواء (7 \/ 353)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3186",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37134",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3195]",
        "content": "[3195] حدثنا مسدد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حسين المعلم حدثنا عبد الله بن بريدة عن سمرة بن جندب قال صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نفاسها فقام عليها للصلاة وسطها.  تحقيق الألباني: صحيح الأحكام (110)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3195",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37191",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3252]",
        "content": "[3252] حدثنا سليمان بن داود العتكي حدثنا إسمعيل بن جعفر المدني عن أبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يعني في حديث قصة الأعرابي قال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح وأبيه إن صدق دخل الجنة وأبيه إن صدق.  تحقيق الألباني: شاذ وهو قطعة من حديث تقدم في أول الصلاة ليس فيه: quot; وأبيه quot; الضعيفة (4992) \/\/ يعني الذي هو فيquot; صحيح أبي داود - باختصار السند - quot; برقم (376 \/ 391) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3252",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37221",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3282]",
        "content": "[3282] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن الحجاج الصواف حدثني يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال قلت يا رسول الله جارية لي صككتها صكة فعظم ذلك علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أفلا أعتقها قال ائتني بها قال فجئت بها قال أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى في quot; الصلاة \/ تشميت العاطس quot;(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3282",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37245",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3306]",
        "content": "[3306] حدثنا مخلد بن خالد حدثنا أبو عاصم ح وحدثنا عباس العنبري المعنى حدثنا روح عن ابن جريج أخبرني يوسف ابن الحكم بن أبي سفيان أنه سمع حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف وعمرو وقال عباس ابن حنة أخبراه عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر زاد فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي بعث محمدا بالحق لو صليت هاهنا لأجزأ عنك صلاة في بيت المقدس قال أبو داود رواه الأنصاري عن ابن جريج فقال جعفر بن عمر وقال عمرو بن حية وقال أخبراه عن عبد الرحمن بن عوف وعن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: (ما روي عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) ضعيف الإسناد (ما روي عن عبد الرحمن بن عوف) (1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3306",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37333",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3394]",
        "content": "[3394] حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر أن ابن عمر كان يكري أرضه حتى بلغه أن رافع بن خديج الأنصاري حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن كراء الأرض فلقيه عبد الله فقال يا ابن خديج ماذا تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كراء الأرض قال رافع لعبد الله بن عمر سمعت عمي وكانا قد شهدا بدرا يحدثان أهل الدار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء الأرض قال عبد الله والله لقد كنت أعلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأرض تكرى ثم خشي عبد الله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث في ذلك شيئا لم يكن علمه فترك كراء الأرض قال أبو داود رواه أيوب وعبيد الله وكثير بن فرقد ومالك عن نافع عن رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الأوزاعي عن حفص بن عنان الحنفي عن نافع عن رافع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه زيد بن أبي أنيسة عن الحكم عن نافع عن ابن عمر أنه أتى رافعا فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم وكذا قال عكرمة ابن عمار عن أبي النجاشي عن رافع بن خديج قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام ورواه الأوزاعي عن أبي النجاشي عن رافع بن خديج عن عمه ظهير بن رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو داود أبو النجاشي عطاء بن صهيب.  تحقيق الألباني: صحيح النسائي (3904) \/\/ (3651) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3394",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37538",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3599]",
        "content": "[3599] حدثني يحيى بن موسى البلخي حدثنا محمد بن عبيد حدثني سفيان يعني العصفري عن أبيه عن حبيب بن النعمان الأسدي عن خريم بن فاتك قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما انصرف قام قائما فقال عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله ثلاث مرار ثم قرأ (فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به) .  تحقيق الألباني: ضعيف ابن ماجة (2372) \/\/ عندنا برقم (518)  الإيمان لابن سلام طبع المكتب الإسلامي برقم (49 \/ 118)  المشكاة (3779) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3599",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37602",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3663]",
        "content": "[3663] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا معاذ حدثني أبي عن قتادة عن أبي حسان عن عبد الله بن عمرو قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح ما يقوم إلا إلى عظم صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3663",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37606",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3667]",
        "content": "[3667] حدثنا محمد بن المثنى حدثني عبد السلام يعني ابن مطهر أبو ظفر حدثنا موسى بن خلف العمى عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسمعيل ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة.  تحقيق الألباني: حسن المشكاة (970)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3667",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37609",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3670]",
        "content": "[3670] حدثنا عباد بن موسى الختلي أخبرنا إسمعيل يعني ابن جعفر عن إسرائيل عن أبي إسحق عن عمرو عن عمر بن الخطاب قال لما نزل تحريم الخمر قال عمر اللهم بين لنا في الخمر بيانا شفاء فنزلت الآية التي في البقرة (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير) الآية قال فدعي عمر فقرئت عليه قال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شفاء فنزلت الآية التي في النساء (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة ينادي ألا لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شفاء فنزلت هذه الآية (فهل أنتم منتهون) قال عمر انتهينا.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (3255)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3670",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37610",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3671]",
        "content": "[3671] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان حدثنا عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب عليه السلام أن رجلا من الأنصار دعاه وعبد الرحمن بن عوف فسقاهما قبل أن تحرم الخمر فأمهم علي في المغرب فقرأ قل يا أيها الكافرون فخلط فيها فنزلت (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) .  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (2229)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3671",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37611",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3672]",
        "content": "[3672] حدثنا أحمد بن محمد المروزي حدثنا علي بن حسين عن أبيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس قال (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) و (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس) نسختهما التي في المائدة (إنما الخمر والميسر والأنصاب) الآية.  تحقيق الألباني: حسن الإسناد(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3672",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37631",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3692]",
        "content": "[3692] حدثنا سليمان بن حرب ومحمد بن عبيد قالا حدثنا حماد ح وحدثنا مسدد حدثنا عباد بن عباد عن أبي جمرة قال سمعت ابن عباس يقول وقال مسدد عن ابن عباس وهذا حديث سليمان قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا هذا الحي من ربيعة قد حال بيننا وبينك كفار مضر وليس نخلص إليك إلا في شهر حرام فمرنا بشيء نأخذ به وندعو إليه من وراءنا قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله وشهادة أن لا إله إلا الله وعقد بيده واحدة وقال مسدد الإيمان بالله ثم فسرها لهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا الخمس مما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والمزفت والمقير وقال ابن عبيد النقير مكان المقير وقال مسدد والنقير والمقير لم يذكر المزفت قال أبو داود أبو جمرة نصر ابن عمران الضبعي.  تحقيق الألباني: صحيح النسائي (5031) \/\/ (4658) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3692",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37696",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3757]",
        "content": "[3757] حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد المعنى قال أحمد حدثني يحيى القطان عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فلا يقوم حتى يفرغ زاد مسدد وكان عبد الله إذا وضع عشاؤه أو حضر عشاؤه لم يقم حتى يفرغ وإن سمع الإقامة وإن سمع قراءة الإمام.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3757",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37697",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3758]",
        "content": "[3758] حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع حدثنا معلى يعني ابن منصور عن محمد بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (1071) \/\/ ضعيف الجامع الصغير (6182) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3758",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37698",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3759]",
        "content": "[3759] حدثنا علي بن مسلم الطوسي حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا الضحاك بن عثمان عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال كنت مع أبي في زمان ابن الزبير إلى جنب عبد الله بن عمر فقال عباد بن عبد الله بن الزبير إنا سمعنا أنه يبدأ بالعشاء قبل الصلاة فقال عبد الله بن عمر ويحك ما كان عشاؤهم أتراه كان مثل عشاء أبيك.  تحقيق الألباني: حسن الإسناد(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3759",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37699",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3760]",
        "content": "[3760] حدثنا مسدد حدثنا إسمعيل حدثنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء فقدم إليه طعام فقالوا ألا نأتيك بوضوء فقال إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (1824)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3760",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37765",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3826]",
        "content": "[3826] حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا أبو هلال حدثنا حميد بن هلال عن أبي بردة عن المغيرة بن شعبة قال أكلت ثوما فأتيت مصلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبقت بركعة فلما دخلت المسجد وجد النبي صلى الله عليه وسلم ريح الثوم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها أو ريحه فلما قضيت الصلاة جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله والله لتعطيني يدك قال فأدخلت يده في كم قميصي إلى صدري فإذا أنا معصوب الصدر قال إن لك عذرا.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق على ابن خزيمة (1672)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3826",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "37845",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[3906]",
        "content": "[3906] حدثنا القعنبي عن مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد بن خالد الجهني أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب.  تحقيق الألباني: صحيح النسائي (1525) \/\/ (1435) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3906",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38025",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4086]",
        "content": "[4086] حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا أبان حدثنا يحيى عن أبي جعفر عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال بينما رجل يصلي مسبلا إزاره فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء فقال اذهب فتوضأ فقال له رجل يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه قال إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل.  تحقيق الألباني: ضعيف مضى برقم (638) \/\/ (124)  المشكاة (761) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4086",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38028",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4089]",
        "content": "[4089] حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا أبو عامر يعني عبد الملك بن عمرو حدثنا هشام بن سعد عن قيس بن بشر التغلبي قال أخبرني أبي وكان جليسا لأبي الدرداء قال كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له ابن الحنظلية وكان رجلا متوحدا قلما يجالس الناس إنما هو صلاة فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله فمر بنا ونحن عند أبي الدرداء فقال له أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقدمت فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي يجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل إلى جنبه لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو فحمل فلان فطعن فقال خذها مني وأنا الغلام الغفاري كيف ترى في قوله قال ما أراه إلا قد بطل أجره فسمع بذلك آخر فقال ما أرى بذلك بأسا فتنازعا حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سبحان الله لا بأس أن يؤجر ويحمد فرأيت أبا الدرداء سر بذلك وجعل يرفع رأسه إليه ويقول أنت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول ليبركن على ركبتيه قال فمر بنا يوما آخر فقال له أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المنفق على الخيل كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها ثم مر بنا يوما آخر فقال له أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره فبلغ ذلك خريما فعجل فأخذ شفرة فقطع بها جمته إلى أذنيه ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه ثم مر بنا يوما آخر فقال له أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش قال أبو داود وكذلك قال أبو نعيم عن هشام قال حتى تكونوا كالشامة في الناس.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (2133)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4089",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38113",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4174]",
        "content": "[4174] حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبيد مولى أبي رهم عن أبي هريرة قال لقيته امرأة وجد منها ريح الطيب ينفح ولذيلها إعصار فقال يا أمة الجبار جئت من المسجد قالت نعم قال وله تطيبت قالت نعم قال إني سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول لا تقبل صلاة لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة قال أبو داود الإعصار غبار.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (4002)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4174",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38117",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4178]",
        "content": "[4178] حدثنا زهير بن حرب الأسدي حدثنا محمد بن عبد الله ابن الزبير الأسدي حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن جديه قالا سمعنا أبا موسى يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله تعالى صلاة رجل في جسده شيء من خلوق قال أبو داود جداه زيد وزياد.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (4441) \/\/ ضعيف الجامع الصغير (6359) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4178",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38260",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4321]",
        "content": "[4321] حدثنا صفوان بن صالح الدمشقي المؤذن حدثنا الوليد حدثنا ابن جابر حدثني يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان الكلابي قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال فقال إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف فإنها جواركم من فتنته قلنا وما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم فقلنا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة قال لا اقدروا له قدره ثم ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق فيدركه عند باب لد فيقتله.  تحقيق الألباني: صحيح قصة الدجال المشكاة (5485)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4321",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38265",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4326]",
        "content": "[4326] حدثنا حجاج بن أبي يعقوب حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي قال سمعت حسينا المعلم حدثنا عبد الله بن بريدة حدثنا عامر بن شراحيل الشعبي عن فاطمة بنت قيس قالت سمعت منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي أن الصلاة جامعة فخرجت فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر وهو يضحك قال ليلزم كل إنسان مصلاه ثم قال هل تدرون لم جمعتكم قالوا الله ورسوله أعلم قال إني ما جمعتكم لرهبة ولا رغبة ولكن جمعتكم أن تميما الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثا وافق الذي حدثتكم عن الدجال حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهرا في البحر وأرفئوا إلى جزيرة حين مغرب الشمس فجلسوا في أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثيرة الشعر قالوا ويلك ما أنت قالت أنا الجساسة انطلقوا إلى هذا الرجل في هذا الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق قال لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه فذكر الحديث وسألهم عن نخل بيسان وعن عين زغر وعن النبي الأمي قال إني أنا المسيح وإنه يوشك أن يؤذن لي في الخروج قال النبي صلى الله عليه وسلم وإنه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو مرتين وأومأ بيده قبل المشرق قالت حفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح قصة الدجال(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4326",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38287",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4348]",
        "content": "[4348] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله وأبو بكر بن سليمان أن عبد الله بن عمر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة صلاة العشاء في آخر حياته فلما سلم قام فقال أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد قال ابن عمر فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك فيما يتحدثون عن هذه الأحاديث عن مائة سنة وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض يريد بأن ينخرم ذلك القرن.  تحقيق الألباني: صحيح \/\/ صحيح الجامع (871)  صحيح الترمذي (1835) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4348",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38318",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4379]",
        "content": "[4379] حدثنا محمد بن يحيى بن فارس حدثنا الفريابي حدثنا إسرائيل حدثنا سماك ابن حرب عن علقمة بن وائل عن أبيه أن امرأة خرجت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم تريد الصلاة فتلقاها رجل فتجللها فقضى حاجته منها فصاحت وانطلق فمر عليها رجل فقالت إن ذاك فعل بي كذا وكذا ومرت عصابة من المهاجرين فقالت إن ذلك الرجل فعل بي كذا وكذا فانطلقوا فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها فأتوها به فقالت نعم هو هذا فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فلما أمر به قام صاحبها الذي وقع عليها فقال يا رسول الله أنا صاحبها فقال لها اذهبي فقد غفر الله لك وقال للرجل قولا حسنا قال أبو داود يعني الرجل المأخوذ وقال للرجل الذي وقع عليها ارجموه فقال لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم قال أبو داود رواه أسباط بن نصر أيضا عن سماك.  تحقيق الألباني: حسن دون قوله: quot; ارجموه quot; والأرجح أنه لم يرجم الترمذي (1494) \/\/ صحيح سنن الترمذي (1175)  المشكاة (3572)  الصحيحة (900) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4379",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38374",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4435]",
        "content": "[4435] حدثنا عبدة بن عبد الله ومحمد بن داود بن صبيح قال عبدة أخبرنا حرمي بن حفص قال حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أن خالد بن اللجلاج حدثه أن اللجلاج أباه أخبره أنه كان قاعدا يعتمل في السوق فمرت امرأة تحمل صبيا فثار الناس معها وثرت فيمن ثار فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول من أبو هذا معك فسكتت فقال شاب حذوها أنا أبوه يا رسول الله فأقبل عليها فقال من أبو هذا معك قال الفتى أنا أبوه يا رسول الله فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعض من حوله يسألهم عنه فقالوا ما علمنا إلا خيرا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أحصنت قال نعم فأمر به فرجم قال فخرجنا به فحفرنا له حتى أمكنا ثم رميناه بالحجارة حتى هدأ فجاء رجل يسأل عن المرجوم فانطلقنا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا هذا جاء يسأل عن الخبيث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهو أطيب عند الله من ريح المسك فإذا هو أبوه فأعناه على غسله وتكفينه ودفنه وما أدري قال والصلاة عليه أم لا وهذا حديث عبدة وهو أتم.  تحقيق الألباني: حسن الإسناد(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4435",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38407",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4468]",
        "content": "[4468] حدثنا مسدد بن مسرهد حدثنا أبو الأحوص حدثنا سماك عن إبراهيم عن علقمة والأسود قالا قال عبد الله جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني عالجت امرأة من أقصى المدينة فأصبت منها ما دون أن أمسها فأنا هذا فأقم علي ما شئت فقال عمر قد ستر الله عليك لو سترت على نفسك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فانطلق الرجل فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا فدعاه فتلا عليه (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل) إلى آخر الآية فقال رجل من القوم يا رسول الله أله خاصة أم للناس كافة فقال للناس كافة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ابن ماجة (1398)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4468",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38581",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4642]",
        "content": "[4642] حدثنا إسحق بن إسمعيل الطالقاني حدثنا جرير ح وحدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن المغيرة عن الربيع بن خالد الضبي قال سمعت الحجاج يخطب فقال في خطبته رسول أحدكم في حاجته أكرم عليه أم خليفته في أهله فقلت في نفسي لله علي ألا أصلي خلفك صلاة أبدا وإن وجدت قوما يجاهدونك لأجاهدنك معهم زاد إسحق في حديثه قال فقاتل في الجماجم حتى قتل.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد مقطوع(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4642",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38598",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4659]",
        "content": "[4659] حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زائدة بن قدامة الثقفي حدثنا عمر بن قيس الماصر عن عمرو بن أبي قرة قال كان حذيفة بالمدائن فكان يذكر أشياء قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأناس من أصحابه في الغضب فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة فيأتون سلمان فيذكرون له قول حذيفة فيقول سلمان حذيفة أعلم بما يقول فيرجعون إلى حذيفة فيقولون له قد ذكرنا قولك لسلمان فما صدقك ولا كذبك فأتى حذيفة سلمان وهو في مبقلة فقال يا سلمان ما يمنعك أن تصدقني بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلمان إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه ويرضى فيقول في الرضا لناس من أصحابه أما تنتهي حتى تورث رجالا حب رجال ورجالا بغض رجال وحتى توقع اختلافا وفرقة ولقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فقال أيما رجل من أمتي سببته سبة أو لعنته لعنة في غضبي فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون وإنما بعثني رحمة للعالمين فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة والله لتنتهين أو لأكتبن إلى عمر.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1758) \/\/ صحيح الجامع الصغير (2728) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4659",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38599",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4660]",
        "content": "[4660] حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحق قال حدثني الزهري حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال لما استعز برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عنده في نفر من المسلمين دعاه بلال إلى الصلاة فقال مروا من يصلي للناس فخرج عبد الله بن زمعة فإذا عمر في الناس وكان أبو بكر غائبا فقلت يا عمر قم فصل بالناس فتقدم فكبر فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته وكان عمر رجلا مجهرا قال فأين أبو بكر يأبى الله ذلك والمسلمون يأبى الله ذلك والمسلمون فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ظلال الجنة (1159 - 1062)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4660",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38616",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4677]",
        "content": "[4677] حدثنا أحمد بن حنبل حدثني يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني أبو جمرة قال سمعت ابن عباس قال إن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم بالإيمان بالله قال أتدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من المغنم.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (2754)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4677",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38617",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4678]",
        "content": "[4678] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1078)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4678",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38634",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4695]",
        "content": "[4695] حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا كهمس عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر قال كان أول من تكلم في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد ابن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر فوفق الله لنا عبد الله بن عمر داخلا في المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرءون القرآن ويتفقرون العلم يزعمون أن لا قدر والأمر أنف فقال إذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وهم برآء مني والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني عمر بن الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا نعرفه حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت ثلاثا ثم قال يا عمر هل تدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (63)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4695",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38636",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4697]",
        "content": "[4697] حدثنا محمود بن خالد حدثنا الفريابي عن سفيان قال حدثنا علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن ابن يعمر بهذا الحديث يزيد وينقص قال فما الإسلام قال إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم شهر رمضان والاغتسال من الجنابة قال أبو داود علقمة مرجئ.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (1 \/ 92)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4697",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38668",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4729]",
        "content": "[4729] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير ووكيع وأبو أسامة عن إسمعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسا فنظر إلى القمر ليلة البدر ليلة أربع عشرة فقال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ هذه الآية ف (سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) .  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (177)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4729",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38843",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4904]",
        "content": "[4904] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء أن سهل بن أبي أمامة حدثه أنه دخل هو وأبوه على أنس ابن مالك بالمدينة في زمان عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة فإذا هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة كأنها صلاة مسافر أو قريبا منها فلما سلم قال أبي يرحمك الله أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أو شيء تنفلته قال إنها المكتوبة وإنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخطأت إلا شيئا سهوت عنه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديار (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم) ثم غدا من الغد فقال ألا تركب لتنظر ولتعتبر قال نعم فركبوا جميعا فإذا هم بديار باد أهلها وانقضوا وفنوا خاوية على عروشها فقال أتعرف هذه الديار فقلت ما أعرفني بها وبأهلها هذه ديار قوم أهلكهم البغي والحسد إن الحسد يطفئ نور الحسنات والبغي يصدق ذلك أو يكذبه والعين تزني والكف والقدم والجسد واللسان والفرج يصدق ذلك أو يكذبه.  تحقيق الألباني: ضعيف الضعيفة (3468)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4904",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38858",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4919]",
        "content": "[4919] حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى يا رسول الله قال إصلاح ذات البين وفساد ذات البين الحالقة.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (2640) \/\/ المشكاة (5038)  غاية المرام (414) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4919",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38924",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4985]",
        "content": "[4985] حدثنا مسدد حدثنا عيسى بن يونس حدثنا مسعر بن كدام عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال قال رجل قال مسعر أراه من خزاعة ليتني صليت فاسترحت فكأنهم عابوا عليه ذلك فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (1253)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4985",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38925",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[4986]",
        "content": "[4986] حدثنا محمد بن كثير أخبرنا إسرائيل حدثنا عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده فحضرت الصلاة فقال لبعض أهله يا جارية ائتوني بوضوء لعلي أصلي فأستريح قال فأنكرنا ذلك عليه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قم يا بلال فأرحنا بالصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (1253)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4986",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38956",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5017]",
        "content": "[5017] حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن زفر ابن صعصعة عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من صلاة الغداة يقول هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا ويقول إنه ليس يبقى بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5017",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38966",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5027]",
        "content": "[5027] حدثنا ابن العلاء عن وكيع عن سفيان عن سهيل نحوه قال في الصلاة فليكظم ما استطاع.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (5026)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5027",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38985",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5046]",
        "content": "[5046] حدثنا مسدد حدثنا المعتمر قال سمعت منصورا يحدث عن سعد بن عبيدة قال حدثني البراء بن عازب قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت قال فإن مت مت على الفطرة واجعلهن آخر ما تقول قال البراء فقلت أستذكرهن فقلت وبرسولك الذي أرسلت قال لا ونبيك الذي أرسلت.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (3634) \/\/ صحيح الكلم الطيب (34 \/ 42)  الطبعة الثانية المصححة طبع المكتب الإسلامي الصفحة (25) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5046",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "38987",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5048]",
        "content": "[5048] حدثنا محمد بن عبد الملك الغزال حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش ومنصور عن سعد بن عبيدة عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا قال سفيان قال أحدهما إذا أتيت فراشك طاهرا وقال الآخر توضأ وضوءك للصلاة وساق معنى معتمر.  تحقيق الألباني: صحيح وتقدم قبل حديثين(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5048",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "39004",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5065]",
        "content": "[5065] حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة هما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح في دبر كل صلاة عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا فذلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمس مائة في الميزان ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ويحمد ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين فذلك مائة باللسان وألف في الميزان فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده قالوا يا رسول الله كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل قال يأتي أحدكم يعني الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله ويأتيه في صلاته فيذكره حاجة قبل أن يقولها.  تحقيق الألباني: صحيح وجملة العقد تقدمت برقم (1502) ابن ماجة (926)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5065",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "39005",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5066]",
        "content": "[5066] حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثني عياش بن عقبة الحضرمي عن الفضل بن حسن الضمري أن ابن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير حدثه عن إحداهما أنها قالت أصاب رسول الله سبيا فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه ما نحن فيه وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبقكن يتامى بدر ثم ذكر قصة التسبيح قال على أثر كل صلاة لم يذكر النوم.  تحقيق الألباني: صحيح وقد مضى بتمامه مع القصة (2987)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5066",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "39018",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5079]",
        "content": "[5079] حدثنا إسحق بن إبراهيم أبو النضر الدمشقي حدثنا محمد بن شعيب قال أخبرني أبو سعيد الفلسطيني عبد الرحمن بن حسان عن الحارث بن مسلم أنه أخبره عن أبيه مسلم بن الحارث التميمي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أسر إليه فقال إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب لك جوار منها وإذا صليت الصبح فقل كذلك فإنك إن مت في يومك كتب لك جوار منها أخبرني أبو سعيد عن الحارث أنه قال أسرها إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن نخص بها إخواننا.  تحقيق الألباني: ضعيف التعليق الرغيب (1 \/ 167)  الضعيفة (1624)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5079",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "39024",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5085]",
        "content": "[5085] حدثنا كثير بن عبيد حدثنا بقية بن الوليد عن عمر بن جعثم قال حدثني الأزهر بن عبد الله الحرازي قال حدثني شريق الهوزني قال دخلت على عائشة رضي الله عنها فسألتها بم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح إذا هب من الليل فقالت لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك كان إذا هب من الليل كبر عشرا وحمد عشرا وقال سبحان الله وبحمده عشرا وقال سبحان الملك القدوس عشرا واستغفر عشرا وهلل عشرا ثم قال اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشرا ثم يفتتح الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ابن ماجة (1356)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5085",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "39038",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5099]",
        "content": "[5099] حدثنا ابن بشار حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة ثم يقول اللهم إني أعوذ بك من شرها فإن مطر قال اللهم صيبا هنيئا.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (2757)  الكلم الطيب (155) \/\/ صحيح الجامع الصغير (7930)  صحيح الكلم (128 \/ 156) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5099",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "39040",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5101]",
        "content": "[5101] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز بن محمد عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (4136) \/\/ صحيح الجامع الصغير (7314) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5101",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "39044",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5105]",
        "content": "[5105] حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني عاصم بن عبيد الله عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة.  تحقيق الألباني: حسن الترمذي (1566)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5105",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "39081",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5142]",
        "content": "[5142] حدثنا إبراهيم بن مهدي وعثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء المعنى قالوا حدثنا عبد الله بن إدريس عن عبد الرحمن بن سليمان عن أسيد بن علي بن عبيد مولى بني ساعدة عن أبيه عن أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدي قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما.  تحقيق الألباني: ضعيف ابن ماجة (3664) \/\/ (800)  المشكاة (4936) \/\/(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5142",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "39095",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5156]",
        "content": "[5156] حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة قالا حدثنا محمد بن الفضيل عن مغيرة عن أم موسى عن علي عليه السلام قال كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (2698)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5156",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "39131",
        "book_id": "alb_2465",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن أبي داود",
        "title": "[5192]",
        "content": "[5192] حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة أن نفرا من أهل العراق قالوا يا ابن عباس كيف ترى في هذه الآية التي أمرنا فيها بما أمرنا ولا يعمل بها أحد قول الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم) قرأ القعنبي إلى (عليم حكيم) قال ابن عباس إن الله حليم رحيم بالمؤمنين يحب الستر وكان الناس ليس لبيوتهم ستور ولا حجال فربما دخل الخادم أو الولد أو يتيمة الرجل والرجل على أهله فأمرهم الله بالاستئذان في تلك العورات فجاءهم الله بالستور والخير فلم أر أحدا يعمل بذلك بعد قال أبو داود حديث عبيد الله وعطاء يفسد هذا الحديث.  تحقيق الألباني: حسن الإسناد موقوف(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5192",
        "book_number": "7",
        "slug": "-alb_2465"
    },
    {
        "id": "39214",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 859 حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا هشام عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يجعلهما قريبا من أذنيه وإذا ركع صنع مثل ذلك وإذا رفع رأسه من الركوع صنع مثل ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 67)  صفة الصلاة صحيح أبي داود (730)(1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39215",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "2",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 860 حدثنا عثمان بن أبي شيبة وهشام بن عمار قالا حدثنا إسمعيل بن عياش عن صالح بن كيسان عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الصلاة حذو منكبيه حين يفتتح الصلاة وحين يركع وحين يسجد.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيح أيضا (724)(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39216",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 861 حدثنا هشام بن عمار حدثنا رفدة بن قضاعة الغساني حدثنا الأوزاعي عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده عمير بن حبيب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (724)(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39217",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 862 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عبد الحميد بن جعفر حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي قال سمعته وهو في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهم أبو قتادة بن ربعي قال أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام في الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم قال الله أكبر وإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه فإذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فاعتدل فإذا قام من الثنتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح وتمامه في الحديث (1061)(1\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39218",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 863 حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر حدثنا فليح بن سليمان حدثنا عباس بن سهل الساعدي قال اجتمع أبو حميد الساعدي وأبو أسيد الساعدي وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فكبر ورفع يديه ثم رفع حين كبر للركوع ثم قام فرفع يديه واستوى حتى رجع كل عظم إلى موضعه.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (723)(1\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39219",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "6",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 864 حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري حدثنا سليمان بن داود أبو أيوب الهاشمي حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه وإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك وإذا قام من السجدتين فعل مثل ذلك.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صحيح أبي داود (729)(1\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39221",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "8",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 866 حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب حدثنا حميد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة وإذا ركع.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيح أيضا(1\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39223",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 868 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو حذيفة حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير أن جابر بن عبد الله كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك ويقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل ذلك ورفع إبراهيم بن طهمان يديه إلى أذنيه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39225",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 870 حدثنا علي بن محمد وعمرو بن عبد الله قالا حدثنا وكيع عن الأعمش عن عمارة عن أبي معمر عن أبي مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (878)  الروض النضير (136)  صحيح أبي داود (801)  صفة الصلاة(1\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "12",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39226",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 871 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر أخبرني عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه علي بن شيبان وكان من الوفد قال خرجنا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا خلفه فلمح بمؤخر عينه رجلا لا يقيم صلاته يعني صلبه في الركوع والسجود فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال يا معشر المسلمين لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (2536)  التعليق الرغيب (1 \/ 182)(1\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "13",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39227",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 872 حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي حدثنا عبد الله بن عثمان بن عطاء حدثنا طلحة بن زيد عن راشد قال سمعت وابصة بن معبد يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فكان إذا ركع سوى ظهره حتى لو صب عليه الماء لاستقر.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (78)  صفة الصلاة(1\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "14",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39229",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 874 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدة بن سليمان عن حارثة بن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع فيضع يديه على ركبتيه ويجافي بعضديه.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة الصحيح (723)(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "16",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39230",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 875 حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني ويعقوب بن حميد بن كاسب قالا حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قال سمع الله لمن حمده قال ربنا ولك الحمد.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (787)  صفة الصلاة(1\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "17",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39233",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 878 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن عبيد بن الحسن عن ابن أبي أوفى قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا ولك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة تمام المنة الصحيح (792)(1\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "20",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39234",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 879 حدثنا إسمعيل بن موسى السدي حدثنا شريك عن أبي عمر قال سمعت أبا جحيفة يقول ذكرت الجدود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فقال رجل جد فلان في الخيل وقال آخر جد فلان في الإبل وقال آخر جد فلان في الغنم وقال آخر جد فلان في الرقيق فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته ورفع رأسه من آخر الركعة قال اللهم ربنا ولك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وطول رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته بالجد ليعلموا أنه ليس كما يقولون.  تحقيق الألباني: ضعيف التعليق على ابن ماجة(1\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "21",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39236",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 881 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن داود بن قيس عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي عن أبيه قال كنت مع أبي بالقاع من نمرة فمر بنا ركب فأناخوا بناحية الطريق فقال لي أبي كن في بهمك حتى آتي هؤلاء القوم فأسائلهم قال فخرج وجئت يعني دنوت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحضرت الصلاة فصليت معهم فكنت أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما سجد قال ابن ماجة الناس يقولون عبيد الله بن عبد الله وقال أبو بكر بن أبي شيبة يقول الناس عبد الله بن عبيد الله حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وصفوان بن عيسى وأبو داود قالوا حدثنا داود بن قيس عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق على ابن ماجة(1\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "23",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39238",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 883 حدثنا بشر بن معاذ الضرير حدثنا أبو عوانة وحماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (829)  صفة الصلاة(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "25",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39240",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 885 حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (830)  صفة الصلاة(1\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39243",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 888 حدثنا محمد بن رمح المصري أنبأنا ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي الأزهر عن حذيفة بن اليمان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا ركع سبحان ربي العظيم ثلاث مرات وإذا سجد قال سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة الإرواء (333)  صحيح أبي داود (828)(1\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "30",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39244",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 889 حدثنا محمد بن الصباح حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن.  تحقيق الألباني:  صفة الصلاة الروض النضير (1197)  صحيح أبي داود (821)(1\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "31",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39246",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 891 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد أحدكم فليعتدل ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 91)  صفة الصلاة صحيح أبي داود (834)(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39247",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 892 حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس ابن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اعتدلوا في السجود ولا يسجد أحدكم وهو باسط ذراعيه كالكلب.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (372)  صفة الصلاة صحيح أبي داود أيضا(1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39248",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 893 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون عن حسين المعلم عن بديل عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وإذا سجد فرفع رأسه لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يفترش رجله اليسرى.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود(1\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "35",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39252",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 897 حدثنا علي بن محمد حدثنا حفص بن غياث حدثنا العلاء بن المسيب عن عمرو ابن مرة عن طلحة بن يزيد عن حذيفة ح وحدثنا علي بن محمد حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين رب اغفر لي رب اغفر لي.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (335)  صفة الصلاة(1\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "39",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39253",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 898 حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا إسمعيل بن صبيح عن كامل أبي العلاء قال سمعت حبيب بن أبي ثابت يحدث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين في صلاة الليل رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارزقني وارفعني.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (796)(1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "40",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39254",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 899 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود ح وحدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على جبرائيل وميكائيل وعلى فلان وفلان يعنون الملائكة فسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام فإذا جلستم فقولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنه إذا قال ذلك أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرزاق أنبأنا الثوري عن منصور والأعمش وحصين وأبي هاشم وحماد عن أبي وائل وعن أبي إسحق عن الأسود وأبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا محمد بن معمر حدثنا قبيصة أنبأنا سفيان عن الأعمش ومنصور وحصين عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود ح قال وحدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي عبيدة والأسود وأبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم التشهد فذكر نحوه.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (621 و 622)  صحيح أبي داود (889)  صفة الصلاة(1\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "41",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39255",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 900 حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن فكان يقول التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (895)(1\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "42",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39256",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 901 حدثنا جميل بن الحسن حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة ح وحدثنا عبد الرحمن بن عمر حدثنا ابن أبي عدي حدثنا سعيد بن أبي عروبة وهشام بن أبي عبد الله عن قتادة وهذا حديث عبد الرحمن عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا وبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال إذا صليتم فكان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سبع كلمات هن تحية الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (893)  الإرواء (332)(1\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "43",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39258",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 903 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا خالد بن مخلد ح وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا أبو عامر قال أنبأنا عبد الله بن جعفر عن يزيد بن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري قال قلنا يا رسول الله هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة قال قولوا اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة تخريج فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (66 و 67)(1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "45",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39259",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 904 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع حدثنا شعبة ح وحدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة عن الحكم قال سمعت ابن أبي ليلى قال لقيني كعب بن عجرة فقال ألا أهدي لك هدية خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا قد عرفنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (320)  الروض النضير (841 و 843)  صحيح أبي داود (896)  الصفة(1\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "46",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39260",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 905 حدثنا عمار بن طالوت حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون حدثنا مالك ابن أنس عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي حميد الساعدي أنهم قالوا يا رسول الله أمرنا بالصلاة عليك فكيف نصلي عليك فقال قولوا اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (900)  تخريج فضل الصلاة (70)(1\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "47",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39261",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 906 حدثنا الحسين بن بيان حدثنا زياد بن عبد الله حدثنا المسعودي عن عون بن عبد الله عن أبي فاختة عن الأسود بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال إذا صليتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه قال فقالوا له فعلمنا قال قولوا اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.  تحقيق الألباني: ضعيف تخريج فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم (61)(1\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "48",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39262",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 907 حدثنا بكر بن خلف أبو بشر حدثنا خالد بن الحارث عن شعبة عن عاصم بن عبيد الله قال سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يصلي علي إلا صلت عليه الملائكة ما صلى علي فليقل العبد من ذلك أو ليكثر.  تحقيق الألباني: حسن تخريج فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم رقم (6)(1\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "49",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39263",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 908 حدثنا جبارة بن المغلس حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي الصلاة علي خطئ طريق الجنة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح التخريج أيضا (42)  الصحيحة (2337)  التعليق الرغيب (2 \/ 284)(1\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "50",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39264",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 909 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني حسان بن عطية حدثني محمد بن أبي عائشة قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (350)  صفة الصلاة صحيح أبي داود (903)(1\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "51",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39265",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 910 حدثنا يوسف بن موسى القطان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ما تقول في الصلاة قال أتشهد ثم أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال حولها ندندن.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة تخريج الكلم الطيب (103)  صحيح أبي داود (757)(1\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "52",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39266",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 911 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن عصام بن قدامة عن مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة ويشير بإصبعه.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "53",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39268",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 913 حدثنا محمد بن يحيى والحسن بن علي وإسحق بن منصور قالوا حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فيدعو بها واليسرى على ركبته باسطها عليها.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (366)  صفة الصلاة الروض النضير (82)  صحيح أبي داود (907)(1\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "55",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39269",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 914 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا عمر بن عبيد عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خده السلام عليكم ورحمة الله.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (346)  صفة الصلاة صحيح أبي داود (914)(1\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39270",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 915 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا بشر بن السري عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن إسمعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن عامر بن سعد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (368)  صفة الصلاة التعليق على ابن خزيمة (1712)(1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39272",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 917 حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحق عن بريد بن أبي مريم عن أبي موسى قال صلى بنا علي يوم الجمل صلاة ذكرنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإما أن نكون نسيناها وإما أن نكون تركناها فسلم على يمينه وعلى شماله.  تحقيق الألباني: منكر - وأما السلام يمينا ويسارا فصحيح بما قبله (916) \/\/ أي في صحيح ابن ماجة برقم 747 و 748) التعليق على ابن ماجة(1\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39273",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 918 حدثنا أبو مصعب المديني أحمد بن أبي بكر حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة أحكام الجنائز (128)(1\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "60",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39274",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 919 حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني حدثنا زهير بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة أحكام الجنائز (128)(1\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39281",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 926 حدثنا أبو كريب حدثنا إسمعيل ابن علية ومحمد بن فضيل وأبو يحيى التيمي وابن الأجلح عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة وهما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا ويكبر عشرا ويحمد عشرا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده فذلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمس مائة في الميزان وإذا أوى إلى فراشه سبح وحمد وكبر مائة فتلك مائة باللسان وألف في الميزان فأيكم يعمل في اليوم ألفين وخمس مائة سيئة قالوا وكيف لا يحصيهما قال يأتي أحدكم الشيطان وهو في الصلاة فيقول اذكر كذا وكذا حتى ينفك العبد لا يعقل ويأتيه وهو في مضجعه فلا يزال ينومه حتى ينام.  تحقيق الألباني: صحيح تخريج الكلم الطيب (111)  التعليق الرغيب (1 \/ 209 و 2 \/ 261)  المشكاة (2406)(1\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "68",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39282",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 927 حدثنا الحسين بن الحسن المروزي حدثنا سفيان بن عيينة عن بشر بن عاصم عن أبيه عن أبي ذر قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم وربما قال سفيان قلت يا رسول الله ذهب أهل الأموال والدثور بالأجر يقولون كما نقول وينفقون ولا ننفق قال لي ألا أخبركم بأمر إذا فعلتموه أدركتم من قبلكم وفتم من بعدكم تحمدون الله في دبر كل صلاة وتسبحون وتكبرون ثلاثا وثلاثين وثلاثا وثلاثين وأربعا وثلاثين قال سفيان لا أدري أيتهن أربع.  تحقيق الألباني: حسن صحيح الروض النضير (1094)  الصحيحة (1145)(1\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "69",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39329",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 44 حدثنا يحيى بن حكيم حدثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو عن العرباض بن سارية قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة فذكر نحوه.  تحقيق الألباني: صحيح (الحديث الذي فيه قول العرباض: وعظنا رسول الله ... )  الصحيحة (937)  الظلال أيضا (الحديث الذي فيه قول لعرباض: صلى بنا رسول الله....) الظلال (32)(1\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "116",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39334",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 49 حدثنا داود بن سليمان العسكري حدثنا محمد بن علي أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي قال حدثنا محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الله بن الديلمي عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا صلاة ولا صدقة ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين.  تحقيق الألباني: موضوع الضعيفة (1493)(1\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "121",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39348",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 63 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن عمر قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل شديد بياض الثياب شديد سواد شعر الرأس لا يرى عليه أثر سفر ولا يعرفه منا أحد فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته ووضع يديه على فخذيه ثم قال يا محمد ما الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت فقال صدقت فعجبنا منه يسأله ويصدقه ثم قال يا محمد ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال صدقت فعجبنا منه يسأله ويصدقه ثم قال يا محمد ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك قال فمتى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فما أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها قال وكيع يعني تلد العجم العرب وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البناء قال ثم قال فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاث فقال أتدري من الرجل قلت الله ورسوله أعلم قال ذاك جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم.  تحقيق الألباني: صحيح الظلال (120 - 127)  الإرواء (1 \/ 33)(1\/135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "135",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39349",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 64 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل ابن علية عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربتها فذلك من أشراطها وإذا تطاول رعاء الغنم في البنيان فذلك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير) الآية.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (3)(1\/136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "136",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39355",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 70 حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا أبو أحمد حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة مات والله عنه راض قال أنس وهو دين الله الذي جاءت به الرسل وبلغوه عن ربهم قبل هرج الأحاديث واختلاف الأهواء وتصديق ذلك في كتاب الله في آخر ما نزل يقول الله (فإن تابوا) قال خلع الأوثان وعبادتها (وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة) وقال في آية أخرى (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين) حدثنا أبو حاتم حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس مثله.  تحقيق الألباني: ضعيف التعليق الرغيب (1 \/ 23) \/\/ ضعيف الجامع الصغير (5719) \/\/(1\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "142",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39356",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 71 حدثنا أحمد بن الأزهر حدثنا أبو النضر حدثنا أبو جعفر عن يونس عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة.  تحقيق الألباني: صحيح متواتر الصحيحة (407)(1\/143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "143",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39357",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 72 حدثنا أحمد بن الأزهر حدثنا محمد بن يوسف حدثنا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة.  تحقيق الألباني: صحيح متواتر(1\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "144",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39401",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 116 حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو الحسين أخبرني حماد بن سلمة عن علي بن زيد ابن جدعان عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي حج فنزل في بعض الطريق فأمر الصلاة جامعة فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى قال ألست أولى بكل مؤمن من نفسه قالوا بلى قال فهذا ولي من أنا مولاه اللهم وال من والاه اللهم عاد من عاداه.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1750)(1\/188)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "188",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39462",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 177 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي ووكيع ح وحدثنا علي بن محمد حدثنا خالي يعلى ووكيع وأبو معاوية قالوا حدثنا إسمعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر قال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب) .  تحقيق الألباني: صحيح الظلال (446 - 451)(1\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "249",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39485",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 200 حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا عبد الله بن إسمعيل عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليضحك إلى ثلاثة للصف في الصلاة وللرجل يصلي في جوف الليل وللرجل يقاتل أراه قال خلف الكتيبة.  تحقيق الألباني: ضعيف الضعيفة (3103) \/\/ ضعيف الجامع (1656) \/\/(1\/272)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "272",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39556",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 271 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر ح وحدثنا بكر بن خلف أبو بشر ختن المقرئ حدثنا يزيد بن زريع قالوا حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي المليح بن أسامة عن أبيه أسامة بن عمير الهذلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة إلا بطهور ولا يقبل صدقة من غلول حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبيد بن سعيد وشبابة بن سوار عن شعبة نحوه.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (53)(1\/343)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "343",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39557",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 272 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن سماك ح وحدثنا محمد بن يحيى حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة إلا بطهور ولا صدقة من غلول.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (53)  الإرواء (120)(1\/344)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "344",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39558",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 273 حدثنا سهل بن أبي سهل حدثنا أبو زهير عن محمد بن إسحق عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (53)  الإرواء (120)(1\/345)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "345",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39559",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 274 حدثنا محمد بن عقيل حدثنا الخليل بن زكريا حدثنا هشام بن حسان عن الحسن عن أبي بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (53)  الإرواء (120)(1\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "346",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39560",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 275 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح المشكاة (312 و 313)  الإرواء (301)  صحيح أبي داود (55)(1\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "347",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39561",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 276 حدثنا سويد بن سعيد حدثنا علي بن مسهر عن أبي سفيان طريف السعدي ح وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو معاوية عن أبي سفيان السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (275)(1\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "348",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39562",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 277 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (292)  الإرواء (412)  الروض النضير (177 و 178)  صحيح الترغيب والترهيب (192)  المساجلة العلمية (17)(1\/349)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "349",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39563",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 278 حدثنا إسحق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد حدثنا المعتمر بن سليمان عن ليث عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن من أفضل أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 137)(1\/350)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "350",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39564",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 279 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا ابن أبي مريم حدثنا يحيى بن أيوب حدثني إسحق بن أسيد عن أبي حفص الدمشقي عن أبي أمامة يرفع الحديث قال استقيموا ونعما إن استقمتم وخير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (2 \/ 137)  الروض النضير (177)(1\/351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "351",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39565",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 280 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا محمد بن شعيب بن شابور أخبرني معاوية بن سلام عن أخيه أنه أخبره عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن ابن غنم عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إسباغ الوضوء شطر الإيمان والحمد لله ملء الميزان والتسبيح والتكبير ملء السماوات والأرض والصلاة نور والزكاة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها.  تحقيق الألباني: صحيح تخريج مشكلة الفقر (59)(1\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "352",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39566",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 281 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله عز وجل بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "353",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39572",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 287 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (70)  صحيح أبي داود (36)(1\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "359",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39614",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 329 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن زهير قال قال سالم سمعت الحسن يقول حدثنا جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والتعريس على جواد الطريق والصلاة عليها فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها من الملاعن.  تحقيق الألباني: حسن - دون quot; والصلاة عليها quot; - الإرواء (1 \/ 101)  الصحيحة (2433)  التعليق الرغيب (1 \/ 83)(1\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "401",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39640",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 355 حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا عتبة بن أبي حكيم حدثني طلحة بن نافع أبو سفيان قال حدثني أبو أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك أن هذه الآية نزلت (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم في الطهور فما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك فعليكموه.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (34)  المشكاة (369)  الروض النضير (756)(1\/427)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "427",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39654",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 369 حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد يعني أبا بكر الحنفي حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الهرة لا تقطع الصلاة لأنها من متاع البيت.  تحقيق الألباني: ضعيف - أعله ابن خزيمة بالوقف - تعليقى على ابن خزيمة (828 و 829)  الضعيفة (1512) \/\/ ضعيف الجامع (6106) \/\/(1\/441)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "441",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39668",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 383 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا داود بن شبيب حدثنا حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم عن عكرمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهما كانا يتوضآن جميعا للصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر الحديث (376)(1\/455)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "455",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39683",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 398 حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا يزيد بن عياض حدثنا أبو ثفال عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان أنه سمع جدته بنت سعيد ابن زيد تذكر أنها سمعت أباها سعيد بن زيد يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه.  تحقيق الألباني: حسن الإرواء أيضا الصحيح أيضا المشكاة أيضا(1\/470)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "470",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39684",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 399 حدثنا أبو كريب وعبد الرحمن بن إبراهيم قالا حدثنا ابن أبي فديك حدثنا محمد بن موسى بن أبي عبد الله عن يعقوب بن سلمة الليثي عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه.  تحقيق الألباني: حسن الإرواء أيضا الصحيح أيضا(1\/471)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "471",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39685",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 400 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا ابن أبي فديك عن عبد المهيمن بن عباس ابن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ولا صلاة لمن لا يصلي على النبي ولا صلاة لمن لا يحب الأنصار قال أبو الحسن بن سلمة حدثنا أبو حاتم حدثنا عيسى بن مرحوم العطار حدثنا عبد المهيمن بن عباس فذكر نحوه.  تحقيق الألباني: منكر - بالشطر الثانى - الضعيفة (2166 و 4806)(1\/472)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "472",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39704",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 419 حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي حدثني مرحوم بن عبد العزيز العطار حدثني عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن معاوية بن قرة عن ابن عمر قال توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة واحدة فقال هذا وضوء من لا يقبل الله منه صلاة إلا به ثم توضأ ثنتين ثنتين فقال هذا وضوء القدر من الوضوء وتوضأ ثلاثا ثلاثا وقال هذا أسبغ الوضوء وهو وضوئي ووضوء خليل الله إبراهيم ومن توضأ هكذا ثم قال عند فراغه أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فتح له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء.  تحقيق الألباني: ضعيف جدا الضعيفة (4735)  الإرواء (85)  التعليق الرغيب (1 \/ 98)(1\/491)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "491",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39705",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 420 حدثنا جعفر بن مسافر حدثنا إسمعيل بن قعنب أبو بشر حدثنا عبد الله بن عرادة الشيباني عن زيد بن الحواري عن معاوية بن قرة عن عبيد بن عمير عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بماء فتوضأ مرة مرة فقال هذا وظيفة الوضوء أو قال وضوء من لم يتوضأه لم يقبل الله له صلاة ثم توضأ مرتين مرتين ثم قال هذا وضوء من توضأه أعطاه الله كفلين من الأجر ثم توضأ ثلاثا ثلاثا فقال هذا وضوئي ووضوء المرسلين من قبلي.  تحقيق الألباني: ضعيف الضعيفة (4735)  الإرواء (85)  التعليق الرغيب (1 \/ 98)(1\/492)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "492",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39712",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 427 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح التعليق الرغيب (1 \/ 97)  صحيح الترغيب والترهيب (188 و 309)(1\/499)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "499",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39713",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 428 حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كفارات الخطايا إسباغ الوضوء على المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح الترغيب والترهيب (187 و 308)(1\/500)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "500",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39732",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 447 حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر عن ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء واجعل الماء بين أصابع يديك ورجليك.  تحقيق الألباني: حسن صحيح الصحيحة (1306)  المشكاة (406)(2\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "519",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39744",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 459 حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جامع بن شداد أبي صخرة قال سمعت حمران يحدث أبا بردة في المسجد أنه سمع عثمان بن عفان يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتم الوضوء كما أمره الله فالصلاة المكتوبات كفارات لما بينهن.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح الترغيب والترهيب (1 \/ 78 و 85)(2\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "531",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39745",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 460 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا حجاج حدثنا همام حدثنا إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة حدثني علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع أنه كان جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنها لا تتم صلاة لأحد حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح الترغيب والترهيب (1 \/ 93)  صحيح أبي داود (804)(2\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "532",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39773",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 488 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال أكل النبي صلى الله عليه وسلم كتفا ثم مسح يديه بمسح كان تحته ثم قام إلى الصلاة فصلى.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (181 و 184)(2\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "560",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39775",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 490 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثنا الزهري قال حضرت عشاء الوليد أو عبد الملك فلما حضرت الصلاة قمت لأتوضأ فقال جعفر بن عمرو بن أمية أشهد على أبي أنه شهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أكل طعاما مما غيرت النار ثم صلى ولم يتوضأ وقال علي بن عبد الله بن عباس وأنا أشهد على أبي بمثل ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (1962)(2\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "562",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39787",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 502 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن الزبير عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ قلت ما هي إلا أنت فضحكت.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (323)  صحيح أبي داود (171)(2\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "574",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39794",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 509 حدثنا سويد بن سعيد حدثنا شريك عن عمرو بن عامر عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة وكنا نحن نصلي الصلوات كلها بوضوء واحد.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (163)(2\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "581",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39795",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 510 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا حدثنا وكيع عن سفيان عن محارب بن دثار عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة فلما كان يوم فتح مكة صلى الصلوات كلها بوضوء واحد.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (164)(2\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "582",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39797",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 512 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا عبد الرحمن بن زياد عن أبي غطيف الهذلي قال سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب في مجلسه في المسجد فلما حضرت الصلاة قام فتوضأ وصلى ثم عاد إلى مجلسه فلما حضرت العصر قام فتوضأ وصلى ثم عاد إلى مجلسه فلما حضرت المغرب قام فتوضأ وصلى ثم عاد إلى مجلسه فقلت أصلحك الله أفريضة أم سنة الوضوء عند كل صلاة قال أو فطنت إلي وإلى هذا مني فقلت نعم فقال لا لو توضأت لصلاة الصبح لصليت به الصلوات كلها ما لم أحدث ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ على كل طهر فله عشر حسنات وإنما رغبت في الحسنات.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (293)  ضعيف أبي داود (9)  تمام المنة(2\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "584",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39798",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 513 حدثنا محمد بن الصباح قال أنبأنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد وعباد ابن تميم عن عمه قال شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يجد الشيء في الصلاة فقال لا حتى يجد ريحا أو يسمع صوتا.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (107)  تعليقي على ابن خزيمة (1018)  صحيح أبي داود (168)(2\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "585",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39799",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 514 حدثنا أبو كريب حدثنا المحاربي عن معمر بن راشد عن الزهري أنبأنا سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه في الصلاة فقال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (513)(2\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "586",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39814",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 529 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال دخل أعرابي المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فقال اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تغفر لأحد معنا فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لقد احتظرت واسعا ثم ولى حتى إذا كان في ناحية المسجد فشج يبول فقال الأعرابي بعد أن فقه فقام إلي بأبي وأمي فلم يؤنب ولم يسب فقال إن هذا المسجد لا يبال فيه وإنما بني لذكر الله وللصلاة ثم أمر بسجل من ماء فأفرغ على بوله.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صحيح أبي داود (404 - 885)  الإرواء (171)  الثمر المستطاب(2\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "601",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39821",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 536 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدة بن سليمان عن عمرو بن ميمون قال سألت سليمان بن يسار عن الثوب يصيبه المني أنغسله أو نغسل الثوب كله قال سليمان قالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يصيب ثوبه فيغسله من ثوبه ثم يخرج في ثوبه إلى الصلاة وأنا أرى أثر الغسل فيه.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (180)  صحيح أبي داود (397)(2\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "608",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39853",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 568 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم أناسا في طلبها فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه فنزلت آية التيمم فقال أسيد بن حضير جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك مخرجا وجعل للمسلمين فيه بركة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (334)(2\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "640",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39859",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 574 حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا صدقة بن سعيد الحنفي حدثنا جميع بن عمير التيمي قال انطلقت مع عمتي وخالتي فدخلنا على عائشة فسألناها كيف كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند غسله من الجنابة قالت كان يفيض على كفيه ثلاث مرات ثم يدخلها في الإناء ثم يغسل رأسه ثلاث مرات ثم يفيض على جسده ثم يقوم إلى الصلاة وأما نحن فإنا نغسل رؤسنا خمس مرات من أجل الضفر.  تحقيق الألباني: ضعيف جدا ضعيف أبي داود (33)(2\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "646",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39869",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 584 حدثنا محمد بن رمح المصري أنبأنا الليث بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (390)  صحيح أبي داود (218)  الروض النضير (1196)(2\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "656",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39877",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 592 حدثنا محمد بن عمر بن هياج حدثنا إسمعيل بن صبيح حدثنا أبو أويس عن شرحبيل بن سعد عن جابر بن عبد الله قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الجنب هل ينام أو يأكل أو يشرب قال نعم إذا توضأ وضوءه للصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح بالحديث (585)(2\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "664",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39901",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 616 حدثنا محمد بن الصباح أنبأنا سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن أرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أحدكم الغائط وأقيمت الصلاة فليبدأ به.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (80)(2\/188)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "688",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39903",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 618 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن إدريس الأودي عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقوم أحدكم إلى الصلاة وبه أذى.  تحقيق الألباني: صحيح ضعيف أبي داود (11 و 12)(2\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "690",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39906",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 621 حدثنا عبد الله بن الجراح حدثنا حماد بن زيد ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي هذا حديث وكيع.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (189)  صحيح أبي داود (280)(2\/193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "693",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39907",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 622 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرزاق إملاء علي من كتابه وكان السائل غيري أنبأنا ابن جريج عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمران بن طلحة عن أم حبيبة بنت جحش قالت كنت أستحاض حيضة كثيرة طويلة قالت فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره قالت فوجدته عند أختي زينب قالت قلت يا رسول الله إن لي إليك حاجة قال وما هي أي هنتاه قلت إني أستحاض حيضة طويلة كبيرة وقد منعتني الصلاة والصوم فما تأمرني فيها قال أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم قلت هو أكثر فذكر نحو حديث شريك.  تحقيق الألباني: قلت - يعنى الآتى برقم (627)(2\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "694",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39908",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 623 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله ابن عمر عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة قالت سألت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم قالت إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا ولكن دعي قدر الأيام والليالي التي كنت تحيضين قال أبو بكر في حديثه وقدرهن من الشهر ثم اغتسلي واستثفري بثوب وصلي.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (264 - 268)(2\/195)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "695",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39909",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 624 حدثنا علي بن محمد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا حدثنا وكيع عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا إنما ذلك عرق وليست بالحيضة اجتنبي الصلاة أيام محيضك ثم اغتسلي وتوضئي لكل صلاة وإن قطر الدم على الحصير.  تحقيق الألباني: صحيح - إلا قوله: quot; لا وإن قطر.... quot; - الإرواء (208)  صحيح أبي داود (280 و 312)(2\/196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "696",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39910",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 625 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسمعيل بن موسى قالا حدثنا شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصوم وتصلي.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (311)  الإرواء (207)(2\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "697",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39911",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 626 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن عروة ابن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهي تحت عبد الرحمن بن عوف سبع سنين فشكت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذه ليست بالحيضة وإنما هو عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي قالت عائشة فكانت تغتسل لكل صلاة ثم تصلي وكانت تقعد في مركن لأختها زينب بنت جحش حتى إن حمرة الدم لتعلو الماء.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (282 و 283 و 293 و 298 و 300)(2\/198)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "698",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39916",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 631 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا علي بن مسهر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن معاذة العدوية عن عائشة أن امرأة سألتها أتقضي الحائض الصلاة قالت لها عائشة أحرورية أنت قد كنا نحيض عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم نطهر ولم يأمرنا بقضاء الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (254)  الإرواء (200)(2\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "703",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39940",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 655 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو الوليد وأبو النعمان قالا حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن محمد بن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (762)  الإرواء (196)  صحيح أبي داود (648)  الروض النضير (1021)  الثمر المستطاب(2\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "727",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39951",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 666 حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب ح وحدثنا ابن حميد حدثنا زيد بن الحباب قالا حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن عمر بن الخطاب قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا توضأ فترك موضع الظفر على قدمه فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة قال فرجع.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (1 \/ 127)  صحيح أبي داود (165)(2\/238)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "738",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39952",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 667 حدثنا محمد بن الصباح وأحمد بن سنان قالا حدثنا إسحق بن يوسف الأزرق أنبأنا سفيان ح وحدثنا علي بن ميمون الرقي حدثنا مخلد بن يزيد عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت الصلاة فقال صل معنا هذين اليومين فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن ثم أمره فأقام الظهر ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر فلما كان من اليوم الثاني أمره فأذن الظهر فأبرد بها وأنعم أن يبرد بها ثم صلى العصر والشمس مرتفعة أخرها فوق الذي كان فصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق وصلى العشاء بعد ما ذهب ثلث الليل وصلى الفجر فأسفر بها ثم قال أين السائل عن وقت الصلاة فقال الرجل أنا يا رسول الله قال وقت صلاتكم بين ما رأيتم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (423)(2\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "739",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39954",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 669 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كن نساء المؤمنات يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم يرجعن إلى أهلهن فلا يعرفهن أحد تعني من الغلس.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (257)  صحيح أبي داود (449)  حجاب المرأة ص (30 \/ 4)  الثمر المستطاب(2\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "741",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39956",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 671 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثنا نهيك بن يريم الأوزاعي حدثنا مغيث بن سمي قال صليت مع عبد الله بن الزبير الصبح بغلس فلما سلم أقبلت على ابن عمر فقلت ما هذه الصلاة قال هذه صلاتنا كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلما طعن عمر أسفر بها عثمان.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (1 \/ 279)  الثمر المستطاب(2\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "743",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39959",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 674 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن عوف بن أبي جميلة عن سيار ابن سلامة عن أبي برزة الأسلمي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الهجير التي تدعونها الظهر إذا دحضت الشمس.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (426)(2\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "746",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39962",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 677 حدثنا هشام بن عمار حدثنا مالك بن أنس حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (149)  صحيح أبي داود (430)(2\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "749",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39965",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 680 حدثنا تميم بن المنتصر الواسطي حدثنا إسحق بن يوسف عن شريك عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر بالهاجرة فقال لنا أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم.  تحقيق الألباني: صحيح الروض أيضا(2\/252)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "752",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39969",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 684 حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صحيح أبي داود (436)(2\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "756",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39970",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 685 حدثنا هشام بن عمار حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (441)(2\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "757",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39971",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 686 حدثنا حفص بن عمرو حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ح وحدثنا يحيى بن حكيم حدثنا يزيد بن هارون قالا حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال حبس المشركون النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى غابت الشمس فقال حبسونا عن صلاة الوسطى ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "758",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39976",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 691 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل أو نصف الليل.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (611)  وهو تمام الحديث (487)  الثمر المستطاب(2\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "763",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39977",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 692 حدثنا محمد بن المثنى حدثنا خالد بن الحارث حدثنا حميد قال سئل أنس بن مالك هل اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما قال نعم أخر ليلة صلاة العشاء إلى قريب من شطر الليل فلما صلى أقبل علينا بوجهه فقال إن الناس قد صلوا وناموا وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة قال أنس كأني أنظر إلى وبيص خاتمه.  تحقيق الألباني: صحيح الثمر المستطاب(2\/264)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "764",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39978",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 693 حدثنا عمران بن موسى الليثي حدثنا عبد الوارث بن سعيد حدثنا داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم لم يخرج حتى ذهب شطر الليل فخرج فصلى بهم ثم قال إن الناس قد صلوا وناموا وأنتم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ولولا الضعيف والسقيم أحببت أن أؤخر هذه الصلاة إلى شطر الليل.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (448)  الثمر المستطاب(2\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "765",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39979",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 694 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ومحمد بن الصباح قالا حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المهاجر عن بريدة الأسلمي قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فقال بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله.  تحقيق الألباني: ضعيف - إلا قوله: quot; من فاتته ... quot; فصحيح رواه البخارى الإرواء (255)  التعليق الرغيب (1 \/ 169)  تخريج الإيمان لابن أبى شيبة (26 \/ 48 و 49)  تمام المنة تخريج حقيقة الصيام (41)(2\/266)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "766",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39980",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 695 حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حجاج حدثنا قتادة عن أنس بن مالك قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يغفل عن الصلاة أو يرقد عنها قال يصليها إذا ذكرها.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (263)  الثمر المستطاب(2\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "767",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39981",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 696 حدثنا جبارة بن المغلس حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء أيضا صحيح أبي داود (468)  الثمر أيضا(2\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "768",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39982",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 697 حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا عبد الله بن وهب حدثنا يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خيبر فسار ليله حتى إذا أدركه الكرى عرس وقال لبلال اكلأ لنا الليل فصلى بلال ما قدر له ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجه الفجر فغلبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ بلال ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظا ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أي بلال فقال بلال أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال اقتادوا فاقتادوا رواحلهم شيئا ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بهم الصبح فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله عز وجل قال (وأقم الصلاة لذكري) قال وكان ابن شهاب يقرؤها للذكرى.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (1 \/ 292)  صحيح أبي داود (461)(2\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "769",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39983",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 698 حدثنا أحمد بن عبدة أنبأنا حماد بن زيد عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال ذكروا تفريطهم في النوم فقال ناموا حتى طلعت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها ولوقتها من الغد قال عبد الله بن رباح فسمعني عمران بن الحصين وأنا أحدث بالحديث فقال يا فتى انظر كيف تحدث فإني شاهد للحديث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فما أنكر من حديثه شيئا.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (1 \/ 294)  تعليقى على ابن خزيمة (991)  صحيح أبي داود (464)  الثمر المستطاب(2\/270)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "770",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39991",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 706 حدثنا أبو عبيد محمد بن عبيد بن ميمون المدني حدثنا محمد بن سلمة الحراني حدثنا محمد بن إسحق حدثنا محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم بالبوق وأمر بالناقوس فنحت فأري عبد الله بن زيد في المنام قال رأيت رجلا عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوسا فقلت له يا عبد الله تبيع الناقوس قال وما تصنع به قلت أنادي به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على خير من ذلك قلت وما هو قال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله قال فخرج عبد الله بن زيد حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما رأى قال يا رسول الله رأيت رجلا عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوسا فقص عليه الخبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صاحبكم قد رأى رؤيا فاخرج مع بلال إلى المسجد فألقها عليه وليناد بلال فإنه أندى صوتا منك قال فخرجت مع بلال إلى المسجد فجعلت ألقيها عليه وهو ينادي بها فسمع عمر بن الخطاب بالصوت فخرج فقال يا رسول الله والله لقد رأيت مثل الذي رأى قال أبو عبيد فأخبرني أبو بكر الحكمي أن عبد الله بن زيد الأنصاري قال في ذلك أحمد الله ذا الجلال وذا الإكرام حمدا على الأذان كثيرا إذ أتاني به البشير من الله فأكرم به لدي بشيرا في ليال والى بهن ثلاث كلما جاء زادني توقيرا.  تحقيق الألباني: حسن الإرواء (246)  المشكاة (650)  الثمر المستطاب(2\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "778",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39992",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 707 حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي حدثنا أبي عن عبد الرحمن بن إسحق عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم استشار الناس لما يهمهم إلى الصلاة فذكروا البوق فكرهه من أجل اليهود ثم ذكروا الناقوس فكرهه من أجل النصارى فأري النداء تلك الليلة رجل من الأنصار يقال له عبد الله بن زيد وعمر بن الخطاب فطرق الأنصاري رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا به فأذن قال الزهري وزاد بلال في نداء صلاة الغداة الصلاة خير من النوم فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر يا رسول الله قد رأيت مثل الذي رأى ولكنه سبقني.  تحقيق الألباني: ضعيف - وبعضه صحيح -(2\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "779",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39993",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 708 حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن يحيى قالا حدثنا أبو عاصم أنبأنا ابن جريج أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة عن عبد الله بن محيريز وكان يتيما في حجر أبي محذورة بن معير حين جهزه إلى الشام فقلت لأبي محذورة أي عم إني خارج إلى الشام وإني أسأل عن تأذينك فأخبرني أن أبا محذورة قال خرجت في نفر فكنا ببعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعنا صوت المؤذن ونحن عنه متنكبون فصرخنا نحكيه نهزأ به فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلينا قوما فأقعدونا بين يديه فقال أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع فأشار إلي القوم كلهم وصدقوا فأرسل كلهم وحبسني وقال لي قم فأذن فقمت ولا شيء أكره إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مما يأمرني به فقمت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه فقال قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال لي ارفع من صوتك أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شيء من فضة ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة ثم أمرها على وجهه ثم على ثدييه ثم على كبده ثم بلغت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم سرة أبي محذورة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لك وبارك عليك فقلت يا رسول الله أمرتني بالتأذين بمكة قال نعم قد أمرتك فذهب كل شيء كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية وعاد ذلك كله محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأخبرني ذلك من أدرك أبا محذورة على ما أخبرني عبد الله بن محيريز.  تحقيق الألباني: حسن صحيح تعليقى على صحيح ابن خزيمة (379)  صحيح أبي داود (518)  الثمر المستطاب فقه السيرة (202)(2\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "780",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "39994",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 709 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا همام بن يحيى عن عامر الأحول أن مكحولا حدثه أن عبد الله بن محيريز حدثه أن أبا محذورة حدثه قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والإقامة سبع عشرة كلمة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.  تحقيق الألباني: حسن صحيح المشكاة (644)  صحيح أبي داود (517)  الثمر المستطاب(2\/281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "781",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40001",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 716 حدثنا عمرو بن رافع حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن بلال أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر فقيل هو نائم فقال الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم فأقرت في تأذين الفجر فثبت الأمر على ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح تخريج فقه السيرة (203)(2\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "788",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40007",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 722 حدثنا محمد بن يحيى والعباس بن الوليد الدمشقي ومحمد بن أبي الحسين قالوا حدثنا علي بن عياش الألهاني حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (243)  الروض النضير (242)  تخريج الكلم الطيب (72)  صحيح أبي داود (540)  الثمر المستطابالظلال (826)  تخريج فقه السيرة (418)(2\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "794",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40009",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 724 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شبابة حدثنا شعبة عن موسى بن أبي عثمان عن أبي يحيى عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المؤذن يغفر له مدى صوته ويستغفر له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة ويكفر عنه ما بينهما.  تحقيق الألباني: حسن صحيح المشكاة (667)  صحيح أبي داود (528)(2\/296)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "796",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40014",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 729 حدثنا عبد الله بن الجراح حدثنا المعتمر بن سليمان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال التمسوا شيئا يؤذنون به علما للصلاة فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (525)(2\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "801",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40027",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 742 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن أبي التياح الضبعي عن أنس بن مالك قال كان موضع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لبني النجار وكان فيه نخل ومقابر للمشركين فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ثامنوني به قالوا لا نأخذ له ثمنا أبدا قال فكان النبي صلى الله عليه وسلم يبنيه وهم يناولونه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا إن العيش عيش الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل أن يبني المسجد حيث أدركته الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (477 - 478)(2\/314)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "814",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40032",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 747 حدثنا علي بن داود ومحمد بن أبي الحسين قالا حدثنا أبو صالح حدثني الليث قال حدثني نافع عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة ظاهر بيت الله والمقبرة والمزبلة والمجزرة والحمام وعطن الإبل ومحجة الطريق.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (287)  المشكاة (738)(2\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "819",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40038",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 753 حدثنا علي بن ميمون الرقي حدثنا محمد بن عبيد ح وحدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر الغفاري قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع أول قال المسجد الحرام قال قلت ثم أي قال ثم المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون عاما ثم الأرض لك مصلى فصل حيث ما أدركتك الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح تخريج فقه السيرة (82)(2\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "825",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40048",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 763 حدثنا محمد بن رمح المصري أنبأنا الليث بن سعد عن نافع عن عبد الله بن عمر قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد وهو يصلي بين يدي الناس فحتها ثم قال حين انصرف من الصلاة إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله قبل وجهه فلا يتنخمن أحدكم قبل وجهه في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (498)(2\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "835",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40056",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 771 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل بن إبراهيم وأبو معاوية عن ليث عن عبد الله بن الحسن عن أمه عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد يقول بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك.  تحقيق الألباني: صحيح تخريج فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (82 - 84)  تخريج الكلم (163)(2\/343)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "843",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40059",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 774 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (568)(2\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "846",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40060",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 775 حدثنا أبو مروان العثماني محمد بن عثمان حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (580)  الثمر المستطاب(2\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "847",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40061",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 776 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء عند المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح التعليق الرغيب (1 \/ 97)(2\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "848",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40063",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 778 حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري حدثنا الفضل بن الموفق أبو الجهم حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خرج من بيته إلى الصلاة فقال اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وأسألك بحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة وخرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك فأسألك أن تعيذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أقبل الله عليه بوجهه واستغفر له سبعون ألف ملك.  تحقيق الألباني: ضعيف الضعيفة (24)  التعليق الرغيب (1 \/ 131)  التوسل أنواعه وأحكامه ص (93 - 99)  تمام المنة(2\/350)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "850",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40068",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 783 حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا عباد بن عباد المهلبي حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أبي بن كعب قال كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت بالمدينة وكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتوجعت له فقلت يا فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك الرمض ويرفعك من الوقع ويقيك هوام الأرض فقال والله ما أحب أن بيتي بطنب بيت محمد صلى الله عليه وسلم قال فحملت به حملا حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فدعاه فسأله فذكر له مثل ذلك وذكر أنه يرجو في أثره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لك ما احتسبت.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (566)(2\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "855",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40071",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 786 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (499 و 1099)  صحيح أبي داود (568)(2\/358)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "858",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40072",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 787 حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضل الجماعة على صلاة أحدكم وحده خمس وعشرون جزءا.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (499 و 1099)  صحيح أبي داود (568)(2\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "859",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40073",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 788 حدثنا أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن هلال بن ميمون عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته خمسا وعشرين درجة.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (1 \/ 152)  صحيح أبي داود (569)(2\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "860",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40074",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 789 حدثنا عبد الرحمن بن عمر رستة حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تفضل على صلاة الرجل وحده بسبع وعشرين درجة.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (99 و 1098)(2\/361)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "861",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40075",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 790 حدثنا محمد بن معمر حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا يونس بن أبي إسحق عن أبيه عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاة الرجل وحده أربعا وعشرين أو خمسا وعشرين درجة.  تحقيق الألباني: صحيح - دون قوله: quot; أربعا وعشرين أو quot; - صحيح أبي داود (563)  التعليق الرغيب (1 \/ 152)(2\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "862",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40076",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 791 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (1124)  صحيح أبي داود (486)(2\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "863",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40078",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 793 حدثنا عبد الحميد بن بيان الواسطي أنبأنا هشيم عن شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 337)  التعليق الرغيب (1 \/ 196)  صحيح أبي داود (560)  تمام المنة الرد على بليق (27)(2\/365)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "865",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40081",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 796 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني محمد بن إبراهيم التيمي حدثني عيسى بن طلحة حدثتني عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة(2\/368)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "868",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40082",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 797 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أنبأنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (486)(2\/369)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "869",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40083",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 798 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل بن عياش عن عمارة بن غزية عن أنس ابن مالك عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء كتب الله له بها عتقا من النار.  تحقيق الألباني: حسن - دون قوله: quot; لاتفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء quot; - الصحيحة (2652)  سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة تحت الحديث (364)(2\/370)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "870",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40084",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 799 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحدكم إذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم تب عليه ما لم يحدث فيه ما لم يؤذ فيه.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح الترغيب والترهيب (442)  صحيح أبي داود (489)(2\/371)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "871",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40085",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 800 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شبابة حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح الترغيب والترهيب (325)(2\/372)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "872",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40088",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 803 حدثنا علي بن محمد الطنافسي حدثنا أبو أسامة حدثني عبد الحميد بن جعفر حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء قال سمعت أبا حميد الساعدي يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة استقبل القبلة ورفع يديه وقال الله أكبر.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (810)(2\/375)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "875",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40091",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 806 حدثنا علي بن محمد وعبد الله بن عمران قالا حدثنا أبو معاوية حدثنا حارثة بن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (341)  المشكاة (815)  صحيح أبي داود (749)(2\/378)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "878",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40092",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 807 حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عاصم العنزي عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل في الصلاة قال الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا ثلاثا الحمد لله كثيرا الحمد لله كثيرا ثلاثا سبحان الله بكرة وأصيلا ثلاث مرات اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه قال عمرو همزه الموتة ونفثه الشعر ونفخه الكبر.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (2 \/ 54)  المشكاة (817)  ضعيف أبي داود (130)(2\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "879",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40105",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 820 حدثنا هشام بن عمار حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن السائب قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح بالمؤمنون فلما أتى على ذكر عيسى أصابته شرقة فركع يعني سعلة.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (397)  صحيح أبي داود (656)(2\/392)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "892",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40106",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 821 حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي حدثنا وكيع وعبد الرحمن بن مهدي قالا حدثنا سفيان عن مخول عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة الم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (3 \/ 95)  الروض النضير (626)  صحيح أبي داود (985)(2\/393)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "893",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40107",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 822 حدثنا أزهر بن مروان حدثنا الحارث بن نبهان حدثنا عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الم تنزيل وهل أتى على الإنسان.  تحقيق الألباني: صحيح بما بعده (823)(2\/394)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "894",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40108",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 823 حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة الم تنزيل وهل أتى على الإنسان.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (627)(2\/395)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "895",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40109",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 824 حدثنا إسحق بن منصور أنبأنا إسحق بن سليمان أنبأنا عمرو بن أبي قيس عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة الم تنزيل وهل أتى على الإنسان قال إسحق بن سليمان هكذا حدثنا عمرو عن عبد الله لا أشك فيه.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (626 و 627)(2\/396)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "896",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40110",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 825 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا زيد بن الحباب حدثنا معاوية بن صالح حدثنا ربيعة بن يزيد عن قزعة قال سألت أبا سعيد الخدري عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ليس لك في ذلك خير قلت بين رحمك الله قال كانت الصلاة تقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر فيخرج أحدنا إلى البقيع فيقضي حاجته فيجيء فيتوضأ فيجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى من الظهر.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(2\/397)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "897",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40111",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 826 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر قال قلنا لخباب بأي شيء كنتم تعرفون قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر قال باضطراب لحيته.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (764)  صفة الصلاة(2\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "898",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40112",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 827 حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا الضحاك بن عثمان حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة قال ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان قال وكان يطيل الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين ويخفف العصر.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (853)(2\/399)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "899",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40113",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 828 حدثنا يحيى بن حكيم حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا المسعودي حدثنا زيد العمي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال اجتمع ثلاثون بدريا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا تعالوا حتى نقيس قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما لم يجهر فيه من الصلاة فما اختلف منهم رجلان فقاسوا قراءته في الركعة الأولى من الظهر بقدر ثلاثين آية وفي الركعة الأخرى قدر النصف من ذلك وقاسوا ذلك في صلاة العصر على قدر النصف من الركعتين الأخريين من الظهر.  تحقيق الألباني: ضعيف - لكن المرفوع منه له طريق آخر عند مسلم (2 \/ 38) دون لفظة القياس -(2\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "900",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40114",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 829 حدثنا بشر بن هلال الصواف حدثنا يزيد بن زريع حدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر ويسمعنا الآية أحيانا.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (763)  صفة الصلاة(2\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "901",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40118",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 833 حدثنا أحمد بن بديل حدثنا حفص بن غياث حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد.  تحقيق الألباني: شاذ - والمحفوظ: أنه كان يقرأ بهما فى سنة المغرب - المشكاة (850)  صفة الصلاة(2\/405)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "905",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40119",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 835 حدثنا محمد بن الصباح أنبأنا سفيان بن عيينة ح وحدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة جميعا عن يحيى بن سعيد عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة قال فسمعته يقرأ بالتين والزيتون.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(2\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "906",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40121",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 836 حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر أن معاذ بن جبل صلى بأصحابه العشاء فطول عليهم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ بالشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى واقرأ باسم ربك.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(2\/408)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "908",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40122",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 837 حدثنا هشام بن عمار وسهل بن أبي سهل وإسحق بن إسمعيل قالوا حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (302)  الروض النضير (364)  صحيح أبي داود (780)  صفة الصلاة(2\/409)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "909",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40123",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 838 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل ابن علية عن ابن جريج عن العلاء ابن عبد الرحمن بن يعقوب أن أبا السائب أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج غير تمام فقلت يا أبا هريرة فإني أكون أحيانا وراء الإمام فغمز ذراعي وقال يا فارسي اقرأ بها في نفسك.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (800)  صحيح أبي داود (779)(2\/410)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "910",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40124",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 839 حدثنا أبو كريب حدثنا محمد بن الفضيل ح وحدثنا سويد بن سعيد حدثنا علي ابن مسهر جميعا عن أبي سفيان السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بالحمد لله وسورة في فريضة أو غيرها.  تحقيق الألباني: ضعيف صحيح أبى داود تحت الحديث (777) \/\/ ضعيف الجامع (6299) \/\/(2\/411)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "911",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40125",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 840 حدثنا الفضل بن يعقوب الجزري حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج.  تحقيق الألباني: حسن صحيح الروض النضير (800)(2\/412)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "912",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40126",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 841 حدثنا الوليد بن عمرو بن السكين حدثنا يوسف بن يعقوب السلعي حدثنا حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج فهي خداج.  تحقيق الألباني: حسن صحيح الروض النضير (800)(2\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "913",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40127",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 842 حدثنا علي بن محمد حدثنا إسحق بن سليمان حدثنا معاوية بن يحيى عن يونس ابن ميسرة عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء قال سأله رجل فقال أقرأ والإمام يقرأ فقال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم أفي كل صلاة قراءة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقال رجل من القوم وجب هذا.  تحقيق الألباني: (2\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "914",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40130",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 845 حدثنا محمد بن خالد بن خداش وعلي بن الحسين بن إشكاب قالا حدثنا إسمعيل ابن علية عن يونس عن الحسن قال قال سمرة حفظت سكتتين في الصلاة سكتة قبل القراءة وسكتة عند الركوع فأنكر ذلك عليه عمران بن الحصين فكتبوا إلى المدينة إلى أبي بن كعب فصدق سمرة.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (505)  المشكاة (818)  ضعيف أبي داود (133 - 135)(2\/417)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "917",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40133",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 849 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن ابن أكيمة قال سمعت أبا هريرة يقول صلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة نظن أنها الصبح فقال هل قرأ منكم من أحد قال رجل أنا قال إني أقول ما لي أنازع القرآن.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (855)  صحيح أبي داود (781)  صفة الصلاة(2\/420)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "920",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40134",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 849 حدثنا جميل بن الحسن حدثنا عبد الأعلى حدثنا معمر عن الزهري عن ابن أكيمة عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه وزاد فيه قال فسكتوا بعد فيما جهر فيه الإمام.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة أيضا الصحيحة أيضا صفة الصلاة(2\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "921",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40135",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 850 حدثنا علي بن محمد حدثنا عبيد الله بن موسى عن الحسن بن صالح عن جابر عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة.  تحقيق الألباني: حسن الإرواء (850)  صفة الصلاة(2\/422)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "922",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40136",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 851 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أمن القارئ فأمنوا فإن الملائكة تؤمن فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (1 \/ 177)  الإرواء (344)  صحيح أبي داود (866)  صفة الصلاة(2\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "923",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40143",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 858 حدثنا علي بن محمد وهشام بن عمار وأبو عمر الضرير قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع ولا يرفع بين السجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (534)  صحيح أبي داود (712 713)  صفة الصلاة(2\/430)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "930",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40144",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "931",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 931 حدثنا بشر بن هلال الصواف حدثنا يزيد بن زريع عن حسين المعلم عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفتل عن يمينه وعن يساره في الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(2\/431)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "931",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40146",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "933",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 933 حدثنا هشام بن عمار حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (482)(2\/433)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "933",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40147",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "934",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 934 حدثنا أزهر بن مروان حدثنا عبد الوارث حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء قال فتعشى ابن عمر ليلة وهو يسمع الإقامة.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (482)(2\/434)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "934",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40148",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "935",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 935 حدثنا سهل بن أبي سهل حدثنا سفيان بن عيينة ح وحدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع جميعا عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (1060)  التعليق على ابن خزيمة (1651)(2\/435)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "935",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40159",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "946",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 946 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمه عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدي أخيه معترضا في الصلاة كان لأن يقيم مائة عام خير له من الخطوة التي خطاها.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (787)  التعليق الرغيب (1 \/ 193 - 194)  صحيح أبي داود (698 \/ تحت الحديث الذى قبله)(2\/446)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "946",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40161",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "948",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 948 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن محمد بن قيس هو قاص عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن أم سلمة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في حجرة أم سلمة فمر بين يديه عبد الله أو عمر بن أبي سلمة فقال بيده فرجع فمرت زينب بنت أم سلمة فقال بيده هكذا فمضت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هن أغلب.  تحقيق الألباني: ضعيف تمام المنة \/ ما يباح فى الصلاة(2\/448)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "948",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40162",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "949",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 949 حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا شعبة حدثنا قتادة حدثنا جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقطع الصلاة الكلب الأسود والمرأة الحائض.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (956)  صحيح أبي داود (700)(2\/449)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "949",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40163",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "950",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 950 حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب حدثنا معاذ بن هشام حدثنا أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (956)(2\/450)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "950",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40164",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "951",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 951 حدثنا جميل بن الحسن حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (956)(2\/451)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "951",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40165",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "952",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 952 حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقطع الصلاة إذا لم يكن بين يدي الرجل مثل مؤخرة الرحل المرأة والحمار والكلب الأسود قال قلت ما بال الأسود من الأحمر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال الكلب الأسود شيطان.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (956 - 958)  صحيح أبي داود (699)  تمام المنة(2\/452)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "952",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40166",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "953",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 953 حدثنا أحمد بن عبدة أنبأنا حماد بن زيد حدثنا يحيى أبو المعلى عن الحسن العرني قال ذكر عند ابن عباس ما يقطع الصلاة فذكروا الكلب والحمار والمرأة فقال ما تقولون في الجدي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي يوما فذهب جدي يمر بين يديه فبادره رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (702)(2\/453)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "953",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40178",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "965",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 965 حدثنا يحيى بن حكيم حدثنا أبو قتيبة حدثنا يونس بن أبي إسحق وإسرائيل ابن يونس عن أبي إسحق عن الحارث عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (378)  الضعيفة (4787) \/\/ ضعيف الجامع (6251) \/\/(2\/465)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "965",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40179",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "966",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 966 حدثنا أبو سعيد سفيان بن زياد المؤدب حدثنا محمد بن راشد عن الحسن بن ذكوان عن عطاء عن أبي هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغطي الرجل فاه في الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن المشكاة (764)  صحيح أبي داود (650)  التعليق على ابن خزيمة (918)(2\/466)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "966",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40180",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "967",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 967 حدثنا علقمة بن عمرو الدارمي حدثنا أبو بكر بن عياش عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن كعب بن عجرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد شبك أصابعه في الصلاة ففرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (379)  التعليق الرغيب (1 \/ 123 - 124)(2\/467)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "967",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40182",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "969",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 969 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الفضل بن دكين عن شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البزاق والمخاط والحيض والنعاس في الصلاة من الشيطان.  تحقيق الألباني: ضعيف الضعيفة (3379)(2\/469)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "969",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40183",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "970",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 970 حدثنا أبو كريب حدثنا عبدة بن سليمان وجعفر بن عون عن الإفريقي عن عمران عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا تقبل لهم صلاة الرجل يؤم القوم وهم له كارهون والرجل لا يأتي الصلاة إلا دبارا يعني بعد ما يفوته الوقت ومن اعتبد محررا.  تحقيق الألباني: ضعيف - إلا الجملة الأولى منه فصحيحة - المشكاة (1123)  التعليق الرغيب (1 \/ 170)  صحيح الترغيب والترهيب (483 - 486)  ضعيف أبي داود (92)  صحيح أبي داود (607)(2\/470)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "970",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40189",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "976",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 976 حدثنا محمد بن الصباح أنبأنا سفيان بن عيينة عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود الأنصاري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليليني منكم أولوا الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح الترغيب والترهيب (511)  صحيح أبي داود (678)(2\/476)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "976",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40192",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "979",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 979 حدثنا بشر بن هلال الصواف حدثنا يزيد بن زريع عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لي فلما أردنا الانصراف قال لنا إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (604)  الثمر المستطاب(2\/479)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "979",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40196",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "983",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 983 حدثنا محرز بن سلمة العدني حدثنا ابن أبي حازم عن عبد الرحمن بن حرملة عن أبي علي الهمداني أنه خرج في سفينة فيها عقبة بن عامر الجهني فحانت صلاة من الصلوات فأمرناه أن يؤمنا وقلنا له إنك أحقنا بذلك أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أم الناس فأصاب فالصلاة له ولهم ومن انتقص من ذلك شيئا فعليه ولا عليهم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (593)(2\/483)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "983",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40197",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "984",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 984 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا إسمعيل عن قيس عن أبي مسعود قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله إني لأتأخر في صلاة الغداة من أجل فلان لما يطيل بنا فيها قال فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط في موعظة أشد غضبا منه يومئذ فقال يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليجوز فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (759)(2\/484)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "984",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40198",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "985",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 985 حدثنا أحمد بن عبدة وحميد بن مسعدة قالا حدثنا حماد بن زيد أنبأنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجز ويتم الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/485)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "985",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40199",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "986",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 986 حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر قال صلى معاذ بن جبل الأنصاري بأصحابه صلاة العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منا فصلى فأخبر معاذ عنه فقال إنه منافق فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال له معاذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتريد أن تكون فتانا يا معاذ إذا صليت بالناس فاقرأ بالشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى واقرأ باسم ربك.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/486)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "986",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40200",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "987",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 987 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل ابن علية عن محمد بن إسحق عن سعيد بن أبي هند عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال سمعت عثمان بن أبي العاص يقول كان آخر ما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم حين أمرني على الطائف قال لي يا عثمان تجاوز في الصلاة واقدر الناس بأضعفهم فإن فيهم الكبير والصغير والسقيم والبعيد وذا الحاجة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح التعليق على ابن خزيمة (1608)(2\/487)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "987",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40202",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "989",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 989 حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأدخل في الصلاة وإني أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم لوجد أمه ببكائه.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(2\/489)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "989",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40203",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "990",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 990 حدثنا إسمعيل بن أبي كريمة الحراني حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن عبد الله بن علاثة عن هشام بن حسان عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأسمع بكاء الصبي فأتجوز في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (989) بما قبله(2\/490)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "990",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40204",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "991",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 991 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا عمر بن عبد الواحد وبشر بن بكر عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأقوم في الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز كراهية أن يشق على أمه.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (755)  صفة الصلاة(2\/491)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "991",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40206",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "993",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 993 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة ح وحدثنا نصر بن علي حدثنا أبي وبشر بن عمر قالا حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (674)(2\/493)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "993",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40216",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1003",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1003 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر حدثني عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه علي بن شيبان وكان من الوفد قال خرجنا حتى قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا خلفه ثم صلينا وراءه صلاة أخرى فقضى الصلاة فرأى رجلا فردا يصلي خلف الصف قال فوقف عليه نبي الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف قال استقبل صلاتك لا صلاة للذي خلف الصف.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 328)(3\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1003",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40223",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1010",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1010 حدثنا علقمة بن عمرو الدارمي حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحق عن البراء قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرا وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله إلى المدينة بشهرين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى إلى بيت المقدس أكثر تقلب وجهه في السماء وعلم الله من قلب نبيه صلى الله عليه وسلم أنه يهوى الكعبة فصعد جبريل فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصره وهو يصعد بين السماء والأرض ينظر ما يأتيه به فأنزل الله (قد نرى تقلب وجهك في السماء) الآية فأتانا آت فقال إن القبلة قد صرفت إلى الكعبة وقد صلينا ركعتين إلى بيت المقدس ونحن ركوع فتحولنا فبنينا على ما مضى من صلاتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جبريل كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس فأنزل الله عز وجل (وما كان الله ليضيع إيمانكم) .  تحقيق الألباني: منكر صفة الصلاة(3\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1010",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40232",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1019",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1019 حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي حدثنا النضر بن شميل حدثنا يونس بن أبي إسحق عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال كنا نسلم في الصلاة فقيل لنا إن في الصلاة لشغلا.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيح أيضا (856)(3\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1019",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40237",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1024",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1024 حدثنا زيد بن أخزم وعبدة بن عبد الله قالا حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بزق في ثوبه وهو في الصلاة ثم دلكه.  تحقيق الألباني: صحيح - مختصرا(3\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1024",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40239",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1026",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1026 حدثنا محمد بن الصباح وعبد الرحمن بن إبراهيم قالا حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة قال حدثني معيقيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسح الحصى في الصلاة إن كنت فاعلا فمرة واحدة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح الترغيب والترهيب (557)  صحيح أبي داود (872)(3\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1026",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40240",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1027",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1027 حدثنا هشام بن عمار ومحمد بن الصباح قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي الأحوص الليثي عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح بالحصى.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (377)  المشكاة (1001)  التعليق الرغيب (1 \/ 192)  نقد التاج (90)  تعليقي على ابن خزيمة (913 - 914)  ضعيف أبي داود (170)(3\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1027",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40250",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1037",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1037 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا غندر عن شعبة عن النعمان بن سالم عن ابن أبي أوس قال كان جدي أوس أحيانا يصلي فيشير إلي وهو في الصلاة فأعطيه نعليه ويقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه.  تحقيق الألباني: صحيح(3\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1037",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40253",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1040",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1040 حدثنا بشر بن معاذ الضرير حدثنا حماد بن زيد وأبو عوانة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن لا أكف شعرا ولا ثوبا.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1040",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40256",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1043",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1043 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا طلحة بن يحيى عن يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء أن تلتمع يعني في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (1 \/ 188)(3\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1043",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40257",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1044",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1044 حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس ابن مالك قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بأصحابه فلما قضى الصلاة أقبل على القوم بوجهه فقال ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء حتى اشتد قوله في ذلك لينتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصارهم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح الترغيب والترهيب (548)  صحيح أبي داود (847)(3\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1044",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40273",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1060",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1060 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن رجلا دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية من المسجد فجاء فسلم فقال وعليك فارجع فصل فإنك لم تصل فرجع فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال وعليك فارجع فصل فإنك لم تصل بعد قال في الثالثة فعلمني يا رسول الله قال إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع رأسك حتى تستوي قاعدا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (289)  صحيح أبي داود (802)(3\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1060",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40274",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1061",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1061 حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عاصم حدثنا عبد الحميد بن جعفر حدثنا محمد ابن عمرو بن عطاء قال سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم أبو قتادة فقال أبو حميد أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لم فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعة ولا أقدمنا له صحبة قال بلى قالوا فاعرض قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كبر ثم رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ويقر كل عضو منه في موضعه ثم يقرأ ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه معتمدا لا يصب رأسه ولا يقنع معتدلا ثم يقول سمع الله لمن حمده ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه حتى يقر كل عظم إلى موضعه ثم يهوي إلى الأرض ويجافي بين يديه عن جنبيه ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ويفتخ أصابع رجليه إذا سجد ثم يسجد ثم يكبر ويجلس على رجله اليسرى حتى يرجع كل عظم منه إلى موضعه ثم يقوم فيصنع في الركعة الأخرى مثل ذلك ثم إذا قام من الركعتين رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع عند افتتاح الصلاة ثم يصلي بقية صلاته هكذا حتى إذا كانت السجدة التي ينقضي فيها التسل يم أخر إحدى رجليه وجلس على شقه الأيسر متوركا قالوا صدقت هكذا كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (305)  صحيح أبي داود (731 و 732)  الروض النضير (988)(3\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1061",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40275",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1062",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1062 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدة بن سليمان عن حارثة بن أبي الرجال عن عمرة قالت سألت عائشة كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ فوضع يديه في الإناء سمى الله ويسبغ الوضوء ثم يقوم مستقبل القبلة فيكبر ويرفع يديه حذاء منكبيه ثم يركع فيضع يديه على ركبتيه ويجافي بعضديه ثم يرفع رأسه فيقيم صلبه ويقوم قياما هو أطول من قيامكم قليلا ثم يسجد فيضع يديه تجاه القبلة ويجافي بعضديه ما استطاع فيما رأيت ثم يرفع رأسه فيجلس على قدمه اليسرى وينصب اليمنى ويكره أن يسقط على شقه الأيسر.  تحقيق الألباني: ضعيف جدا - وأكثره ثابت فى أحاديث - التعليق على ابن ماجة(3\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1062",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40276",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1063",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1063 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شريك عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر قال صلاة السفر ركعتان والجمعة ركعتان والعيد ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (638)  تخريج المختارة (228 - 230 و 256)(3\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1063",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40277",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1064",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1064 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا محمد بن بشر أنبأنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر قال صلاة السفر ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان والفطر والأضحى ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح(3\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1064",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40278",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1065",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1065 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس عن ابن جريج عن ابن أبي عمار عن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال سألت عمر بن الخطاب قلت ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا وقد أمن الناس فقال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1083)(3\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1065",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40279",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1066",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1066 حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أمية بن عبد الله بن خالد أنه قال لعبد الله بن عمر إنا نجد صلاة الحضر وصلاة الخوف في القرآن ولا نجد صلاة السفر فقال له عبد الله إن الله بعث إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئا فإنما نفعل كما رأينا محمدا صلى الله عليه وسلم يفعل.  تحقيق الألباني: صحيح(3\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1066",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40281",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1068",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1068 حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وجبارة بن المغلس قالا حدثنا أبو عوانة عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن ابن عباس قال افترض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (392)  صحيح أبي داود (1134)(3\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1068",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40285",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1072",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1072 حدثنا أبو بكر بن خلاد حدثنا وكيع حدثنا أسامة بن زيد قال سألت طاوسا عن السبحة في السفر والحسن بن مسلم بن يناق جالس عنده فقال حدثني طاوس أنه سمع ابن عباس يقول فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الحضر وصلاة السفر فكنا نصلي في الحضر قبلها وبعدها وكنا نصلي في السفر قبلها وبعدها.  تحقيق الألباني: منكر - مخالف للحديث -(3\/72)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1072",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40289",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1076",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1076 حدثنا أبو يوسف الصيدلاني محمد بن أحمد الرقي حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة عام الفتح خمس عشرة ليلة يقصر الصلاة.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (3 \/ 26 - 27)  ضعيف أبي داود (226)(3\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1076",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40291",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1078",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1078 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (224 و 225)  التعليق الرغيب (1 \/ 194)  تخريج الإيمان ابن أبى شيبة (44 - 45)(3\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1078",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40292",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1079",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1079 حدثنا إسمعيل بن إبراهيم البالسي حدثنا علي بن الحسن بن شقيق حدثنا حسين بن واقد حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (574)  التعليق أيضا نقد التاج (71)  تخريج الإيمان لابن أبى شيبة (46)(3\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1079",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40293",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1080",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1080 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي عن عمرو بن سعد عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشرك.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح الترغيب والترهيب (565 و 567)(3\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1080",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40294",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1081",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1081 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا الوليد بن بكير أبو جناب حدثني عبد الله بن محمد العدوي عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن جابر بن عبد الله قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا من عامي هذا إلى يوم القيامة فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها أو جحودا لها فلا جمع الله له شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ولا زكاة له ولا حج له ولا صوم له ولا بر له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه ألا لا تؤمن امرأة رجلا ولا يؤم أعرابي مهاجرا ولا يؤم فاجر مؤمنا إلا أن يقهره بسلطان يخاف سيفه وسوطه.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (591)  التعليق الرغيب (1 \/ 260)  الرد على بليق (273)(3\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1081",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40295",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1082",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1082 حدثنا يحيى بن خلف أبو سلمة حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحق عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه أبي أمامة عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال كنت قائد أبي حين ذهب بصره فكنت إذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان استغفر لأبي أمامة أسعد بن زرارة ودعا له فمكثت حينا أسمع ذلك منه ثم قلت في نفسي والله إن ذا لعجز إني أسمعه كلما سمع أذان الجمعة يستغفر لأبي أمامة ويصلي عليه ولا أسأله عن ذلك لم هو فخرجت به كما كنت أخرج به إلى الجمعة فلما سمع الأذان استغفر كما كان يفعل فقلت له يا أبتاه أرأيتك صلاتك على أسعد بن زرارة كلما سمعت النداء بالجمعة لم هو قال أي بني كان أول من صلى بنا صلاة الجمعة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة في نقيع الخضمات في هزم من حرة بني بياضة قلت كم كنتم يومئذ قال أربعين رجلا.  تحقيق الألباني: حسن صحيح أبي داود (980)(3\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1082",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40298",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1085",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1085 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الحسين بن علي عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي فقال رجل يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت يعني بليت فقال إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (4)  المشكاة (1361)  التعليق الرغيب (1 \/ 249)  التعليق على ابن خزيمة (1758)  تخريج فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (22)  صحيح أبي داود (962)(3\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1085",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40305",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1092",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1092 حدثنا هشام بن عمار وسهل بن أبي سهل قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على قدر منازلهم الأول فالأول فإذا خرج الإمام طووا الصحف واستمعوا الخطبة فالمهجر إلى الصلاة كالمهدي بدنة ثم الذي يليه كمهدي بقرة ثم الذي يليه كمهدي كبش حتى ذكر الدجاجة والبيضة زاد سهل في حديثه فمن جاء بعد ذلك فإنما يجيء بحق إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (1 \/ 255)  صحيح الترغيب والترهيب (713)  صحيح أبي داود (377)(3\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1092",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40335",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1122",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1122 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (3 \/ 87)  الروض النضير (555)  صحيح أبي داود (1026)  الثمر المستطاب(3\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1122",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40336",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1123",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1123 حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي حدثنا بقية بن الوليد حدثنا يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك ركعة من صلاة الجمعة أو غيرها فقد أدرك الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء أيضا(3\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1123",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40346",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1133",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1133 حدثنا أبو كريب حدثنا حاتم بن إسمعيل ح وحدثنا محمد بن رمح أنبأنا ابن لهيعة جميعا عن ابن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يحلق في المسجد يوم الجمعة قبل الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن التعليق على ابن خزيمة (1304 و 1036 و 1816)  صحيح أبي داود (991)(3\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1133",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40351",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1138",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1138 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا خالد بن مخلد حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في يوم الجمعة ساعة من النهار لا يسأل الله فيها العبد شيئا إلا أعطي سؤله قيل أي ساعة قال حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها.  تحقيق الألباني: ضعيف جدا التعليق الرغيب (1 \/ 250 - 251)  ضعيف الترغيب (443)  صحيح الترغيب والترهيب (1 \/ 297) تعليق(3\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1138",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40352",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1139",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1139 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام قال قلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إنا لنجد في كتاب الله في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله فيها شيئا إلا قضى له حاجته قال عبد الله فأشار إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بعض ساعة فقلت صدقت أو بعض ساعة قلت أي ساعة هي قال هي آخر ساعات النهار قلت إنها ليست ساعة صلاة قال بلى إن العبد المؤمن إذا صلى ثم جلس لا يحبسه إلا الصلاة فهو في الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صحيح الترغيب والترهيب (1 \/ 251)(3\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1139",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40358",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1145",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1145 حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر عن حفصة بنت عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نودي لصلاة الصبح ركع ركعتين خفيفتين قبل أن يقوم إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (297)(3\/145)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1145",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40359",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1146",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1146 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق عن الأسود عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ صلى ركعتين ثم خرج إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(3\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1146",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40364",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1151",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1151 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أزهر بن القاسم ح وحدثنا بكر بن خلف أبو بشر حدثنا روح بن عبادة قالا حدثنا زكريا بن إسحق عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة حدثنا محمود بن غيلان حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا حماد بن زيد عن أيوب عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (497)  الروض النضير (1051)  صحيح أبي داود (1150)  الثمر المستطاب(3\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1151",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40365",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1152",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1152 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عبد الله بن سرجس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي الركعتين قبل صلاة الغداة وهو في الصلاة فلما صلى قال له بأي صلاتيك اعتددت.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (383)  الصحيحة (1149)(3\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1152",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40366",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1153",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1153 حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حفص بن عاصم عن عبد الله بن مالك بن بحينة قال مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل وقد أقيمت صلاة الصبح وهو يصلي فكلمه بشيء لا أدري ما هو فلما انصرف أحطنا به نقول له ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال لي يوشك أحدكم أن يصلي الفجر أربعا.  تحقيق الألباني: صحيح(3\/153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1153",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40367",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1154",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1154 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا سعد بن سعيد حدثني محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصلاة الصبح مرتين فقال له الرجل إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما فصليتهما قال فسكت النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1151)(3\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1154",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40369",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1156",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1156 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه قال أرسل أبي إلى عائشة أي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه أن يواظب عليها قالت كان يصلي أربعا قبل الظهر يطيل فيهن القيام ويحسن فيهن الركوع والسجود.  تحقيق الألباني: ضعيف(3\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1156",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40374",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1161",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1161 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع حدثنا سفيان وأبي وإسرائيل عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة السلولي قال سألنا عليا عن تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار فقال إنكم لا تطيقونه فقلنا أخبرنا به نأخذ منه ما استطعنا قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر يمهل حتى إذا كانت الشمس من ها هنا يعني من قبل المشرق بمقدارها من صلاة العصر من ها هنا يعني من قبل المغرب قام فصلى ركعتين ثم يمهل حتى إذا كانت الشمس من ها هنا يعني من قبل المشرق مقدارها من صلاة الظهر من ها هنا قام فصلى أربعا وأربعا قبل الظهر إذا زالت الشمس وركعتين بعدها وأربعا قبل العصر يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين قال علي فتلك ست عشرة ركعة تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار وقل من يداوم عليها قال وكيع زاد فيه أبي فقال حبيب بن أبي ثابت يا أبا إسحق ما أحب أن لي بحديثك هذا ملء مسجدك هذا ذهبا.  تحقيق الألباني: حسن المشكاة (1171)  الروض النضير (691)  تعليقي على صحيح ابن خزيمة (1211 و 1232)  تخريج المختارة (489 - 490)  الصحيحة (237)  مختصر الشمائل (243)(3\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1161",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40375",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1162",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1162 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة ووكيع عن كهمس حدثنا عبد الله ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة قالها ثلاثا قال في الثالثة لمن شاء.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1163)(3\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1162",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40379",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1166",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1166 حدثنا أحمد بن الأزهر حدثنا عبد الرحمن بن واقد ح وحدثنا محمد بن المؤمل ابن الصباح حدثنا بدل بن المحبر قالا حدثنا عبد الملك بن الوليد حدثنا عاصم بن بهدلة عن زر وأبي وائل عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين بعد صلاة المغرب قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد.  تحقيق الألباني: (3\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1166",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40381",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1168",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1168 حدثنا محمد بن رمح المصري أنبأنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي عن خارجة بن حذافة العدوي قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله قد أمدكم بصلاة لهي خير لكم من حمر النعم الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر.  تحقيق الألباني: صحيح - دون قوله: quot; هي خير لكم من حمر النعم quot; - الإرواء (423)  الصحيحة (108 و 1141)  ضعيف أبي داود (255)(3\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1168",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40388",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1175",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1175 حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عاصم عن أبي مجلز عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة قلت أرأيت إن غلبتني عيني أرأيت إن نمت قال اجعل أرأيت عند ذلك النجم فرفعت رأسي فإذا السماك ثم أعاد فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة قبل الصبح.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1197)(3\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1175",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40396",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1183",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1183 حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا سهل بن يوسف حدثنا حميد عن أنس بن مالك قال سئل عن القنوت في صلاة الصبح فقال كنا نقنت قبل الركوع وبعده.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 160)  المشكاة (1294)(3\/183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1183",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40403",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1190",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1190 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا الفريابي عن الأوزاعي عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الوتر حق فمن شاء فليوتر بخمس ومن شاء فليوتر بثلاث ومن شاء فليوتر بواحدة.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (1265)  صلاة التراويح (84 و 94)  صحيح أبي داود (1278)(3\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1190",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40404",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1191",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1191 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام قال سألت عائشة قلت يا أم المؤمنين أفتيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله فيما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ثم يصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا عند الثامنة فيدعو ربه فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصلي التاسعة ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعو ربه ويصلي على نبيه ثم يسلم تسليما يسمعنا ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد فتلك إحدى عشرة ركعة فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم أوتر بسبع وصلى ركعتين بعد ما سلم.  تحقيق الألباني: صحيح صلاة التراويح (92 - 93)(3\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1191",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40407",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1194",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1194 حدثنا إسمعيل بن موسى حدثنا شريك عن جابر عن عامر عن ابن عباس وابن عمر قالا سن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة السفر ركعتين وهما تمام غير قصر والوتر في السفر سنة.  تحقيق الألباني: ضعيف جدا المشكاة (1350)(3\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1194",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40416",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1203",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1203 حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة حدثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزاد أو نقص قال إبراهيم والوهم مني فقيل له يا رسول الله أزيد في الصلاة شيء قال إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس ثم تحول النبي صلى الله عليه وسلم فسجد سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (339)  صحيح أبي داود (937)(3\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1203",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40418",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1205",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1205 حدثنا محمد بن بشار وأبو بكر بن خلاد قالا حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا فقيل له أزيد في الصلاة قال وما ذاك فقيل له فثنى رجله فسجد سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (617)  صحيح أبي داود (934)(3\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1205",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40419",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1206",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1206 حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة وهشام بن عمار قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن الأعرج عن ابن بحينة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة أظن أنها الظهر فلما كان في الثانية قام قبل أن يجلس فلما كان قبل أن يسلم سجد سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (338)  صحيح أبي داود (946)(3\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1206",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40424",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1211",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1211 حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور قال شعبة كتب إلي وقرأته عليه قال أخبرني إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة لا ندري أزاد أو نقص فسأل فحدثناه فثنى رجله واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم ثم أقبل علينا بوجهه فقال لو حدث في الصلاة شيء لأنبأتكموه وإنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وأيكم ما شك في الصلاة فليتحر أقرب ذلك من الصواب فيتم عليه ويسلم ويسجد سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (402)  الروض النضير (598 و 599)  صحيح أبي داود (935)(3\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1211",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40425",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1212",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1212 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن مسعر عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شك أحدكم في الصلاة فليتحر الصواب ثم يسجد سجدتين قال الطنافسي هذا الأصل ولا يقدر أحد يرده.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (402)  الروض النضير (598 و 599)  صحيح أبي داود (935)(3\/212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1212",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40427",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1214",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1214 حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة كانت في المسجد يستند إليها فخرج سرعان الناس يقولون قصرت الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر فهاباه أن يقولا له شيئا وفي القوم رجل طويل اليدين يسمى ذا اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فقال لم تقصر ولم أنس قال فإنما صليت ركعتين فقال أكما يقول ذو اليدين فقالوا نعم فقام فصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 130)  الروض النضير (1097)  صحيح أبي داود (923)(3\/214)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1214",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40428",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1215",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1215 حدثنا محمد بن المثنى وأحمد بن ثابت الجحدري حدثنا عبد الوهاب حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن الحصين قال سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر ثم قام فدخل الحجرة فقام الخرباق رجل بسيط اليدين فنادى يا رسول الله أقصرت الصلاة فخرج مغضبا يجر إزاره فسأل فأخبر فصلى تلك الركعة التي كان ترك ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (400)  صحيح أبي داود (933)(3\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1215",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40433",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1220",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1220 حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا عبد الله بن موسى التيمي عن أسامة بن زيد عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وكبر ثم أشار إليهم فمكثوا ثم انطلق فاغتسل وكان رأسه يقطر ماء فصلى بهم فلما انصرف قال إني خرجت إليكم جنبا وإني نسيت حتى قمت في الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح المشكاة (1009)  الروض النضير (1088)  صحيح أبي داود (227 - 231)(3\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1220",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40436",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1223",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1223 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن عمران بن حصين قال كان بي الناصور فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (299)  صحيح أبي داود (878)  صفة الصلاة(3\/223)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1223",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40439",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1226",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1226 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل ابن علية عن الوليد بن أبي هشام عن أبي بكر بن محمد عن عمرة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو قاعد فإذا أراد أن يركع قام قدر ما يقرأ إنسان أربعين آية.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (880)  مختصر الشمائل (235)  صفة الصلاة(3\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1226",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40440",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1227",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1227 حدثنا أبو مروان العثماني حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في شيء من صلاة الليل إلا قائما حتى دخل في السن فجعل يصلي جالسا حتى إذا بقي عليه من قراءته أربعون آية أو ثلاثون آية قام فقرأها وسجد.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (879)(3\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1227",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40441",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1228",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1228 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا معاذ بن معاذ عن حميد عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت كان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا فإذا قرأ قائما ركع قائما وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (880)  مختصر الشمائل (236)(3\/228)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1228",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40442",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1229",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1229 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن آدم حدثنا قطبة عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يصلي جالسا فقال صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 206)  الروض النضير (585 و 776)  صحيح أبي داود (876)(3\/229)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1229",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40443",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1230",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1230 حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا بشر بن عمر حدثنا عبد الله بن جعفر حدثني إسمعيل بن محمد بن سعد عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فرأى أناسا يصلون قعودا فقال صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (585)  صفة الصلاة(3\/230)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1230",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40444",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1231",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1231 حدثنا بشر بن هلال الصواف حدثنا يزيد بن زريع عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يصلي قاعدا قال من صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (455)  الروض النضير (585)  صحيح أبي داود (877)  صفة الصلاة(3\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1231",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40445",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1232",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1232 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش ح وحدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه وقال أبو معاوية لما ثقل جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قلنا يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف تعني رقيق ومتى ما يقوم مقامك يبكي فلا يستطيع فلو أمرت عمر فصلى بالناس فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحبات يوسف قالت فأرسلنا إلى أبي بكر فصلى بالناس فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج إلى الصلاة يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما أحس به أبو بكر ذهب ليتأخر فأومى إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك قال فجاء حتى أجلساه إلى جنب أبي بكر فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبي بكر.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق على ابن خزيمة (1616)  فقه السيرة (499)  الإرواء (541)(3\/232)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1232",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40446",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1233",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1233 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة فخرج وإذا أبو بكر يؤم الناس فلما رآه أبو بكر استأخر فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (548)(3\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1233",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40447",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1234",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1234 حدثنا نصر بن علي الجهضمي أنبأنا عبد الله بن داود من كتابه في بيته قال سلمة بن نبيط أنبأنا عن نعيم بن أبي هند عن نبيط بن شريط عن سالم بن عبيد قال أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ثم أفاق فقال أحضرت الصلاة قالوا نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أغمي عليه فأفاق فقال أحضرت الصلاة قالوا نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أغمي عليه فأفاق فقال أحضرت الصلاة قالوا نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة إن أبي رجل أسيف إذا قام ذلك المقام يبكي لا يستطيع فلو أمرت غيره ثم أغمي عليه فأفاق فقال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف أو صواحبات يوسف قال فأمر بلال فأذن وأمر أبو بكر فصلى بالناس ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفة فقال انظروا لي من أتكئ عليه فجاءت بريرة ورجل آخر فاتكأ عليهما فلما رآه أبو بكر ذهب لينكص فأومأ إليه أن اثبت مكانك ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلى جنب أبي بكر حتى قضى أبو بكر صلاته ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض قال أبو عبد الله هذا حديث غريب لم يحدث به غير نصر بن علي.  تحقيق الألباني: صحيح مختصر الشمائل المحمدية (333)(3\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1234",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40448",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1235",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1235 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن الأرقم بن شرحبيل عن ابن عباس قال لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال ادعوا لي عليا قالت عائشة يا رسول الله ندعو لك أبا بكر قال ادعوه قالت حفصة يا رسول الله ندعو لك عمر قال ادعوه قالت أم الفضل يا رسول الله ندعو لك العباس قال نعم فلما اجتمعوا رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فنظر فسكت فقال عمر قوموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق حصر ومتى لا يراك يبكي والناس يبكون فلو أمرت عمر يصلي بالناس فخرج أبو بكر فصلى بالناس فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما رآه الناس سبحوا بأبي بكر فذهب ليستأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أي مكانك فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عن يمينه وقام أبو بكر فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبي بكر قال ابن عباس وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من القراءة من حيث كان ب لغ أبو بكر قال وكيع وكذا السنة قال فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ذلك.  تحقيق الألباني: حسن - دون ذكر علي - التعليق على ابن ماجة دفاع عن الحديث النبوى (55 - 57)(3\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1235",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40449",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1236",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1236 حدثنا محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن بكر بن عبد الله عن حمزة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه قال تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهينا إلى القوم وقد صلى بهم عبد الرحمن بن عوف ركعة فلما أحس بالنبي صلى الله عليه وسلم ذهب يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يتم الصلاة قال وقد أحسنت كذلك فافعل.  تحقيق الألباني: صحيح تخريج فقه السيرة دفاع عن الحديث ص (55)(3\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1236",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40451",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1238",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1238 حدثنا هشام بن عمار حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم صرع عن فرس فجحش شقه الأيمن فدخلنا نعوده وحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا وصلينا وراءه قعودا فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (394)  صحيح أبي داود (614)(3\/238)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1238",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40453",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1240",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1240 حدثنا محمد بن رمح المصري أنبأنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يكبر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال إن كدتم أن تفعلوا فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 122)  التعليق على ابن خزيمة (1615)  صحيح أبي داود (615 و 619)  صفة الصلاة(3\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1240",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40456",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1243",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1243 حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا يزيد بن زريع حدثنا هشام عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاة الصبح يدعو على حي من أحياء العرب شهرا ثم ترك.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 161)(3\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1243",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40457",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1244",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1244 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من صلاة الصبح قال اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء أيضا(3\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1244",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40458",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1245",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1245 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن الصباح قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الأسودين في الصلاة العقرب والحية.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (854)(3\/245)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1245",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40459",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1246",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1246 حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي والعباس بن جعفر قالا حدثنا علي بن ثابت الدهان حدثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب وهو في الصلاة فقال لعن الله العقرب ما تدع المصلي وغير المصلي اقتلوها في الحل والحرم.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (695)  الصحيحة (547)(3\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1246",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40460",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1247",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1247 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا الهيثم بن جميل حدثنا مندل عن ابن أبي رافع عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل عقربا وهو في الصلاة.  تحقيق الألباني: ضعيف(3\/247)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1247",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40461",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1248",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1248 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة عن عبيد الله ابن عمر عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صلاتين عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (1178)(3\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1248",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40462",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1249",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1249 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن يعلى التيمي عن عبد الملك بن عمير عن قزعة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ولا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (479)  صحيح أبي داود (1157)(3\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1249",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40463",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1250",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1250 حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس قال شهد عندي رجال مرضيون فيهم عمر بن الخطاب وأرضاهم عندي عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (1178)  صحيح أبي داود (1157)(3\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1250",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40465",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1252",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1252 حدثنا الحسن بن داود المنكدري حدثنا ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن المقبري عن أبي هريرة قال سأل صفوان بن المعطل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني سائلك عن أمر أنت به عالم وأنا به جاهل قال وما هو قال هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة قال نعم إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس فإنها تطلع بقرني الشيطان ثم صل فالصلاة محضورة متقبلة حتى تستوي الشمس على رأسك كالرمح فإذا كانت على رأسك كالرمح فدع الصلاة فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم وتفتح فيها أبوابها حتى تزيغ الشمس عن حاجبك الأيمن فإذا زالت فالصلاة محضورة متقبلة حتى تصلي العصر ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1371)(3\/252)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1252",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40468",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1255",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1255 حدثنا محمد بن الصباح أنبأنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلكم ستدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها فإن أدركتموهم فصلوا في بيوتكم للوقت الذي تعرفون ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح التعليق على ابن خزيمة (1640)  صحيح أبي داود (458)(3\/255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1255",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40469",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1256",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1256 حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صل الصلاة لوقتها فإن أدركت الإمام يصلي بهم فصل معهم وقد أحرزت صلاتك وإلا فهي نافلة لك.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق على ابن خزيمة (1637)  صحيح أبي داود (459)(3\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1256",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40470",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1257",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1257 حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثنى عن أبي أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت يعني عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيكون أمراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة عن وقتها فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعا.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (459)(3\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1257",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40471",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1258",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1258 حدثنا محمد بن الصباح أنبأنا جرير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف أن يكون الإمام يصلي بطائفة معه فيسجدون سجدة واحدة وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو ثم ينصرف الذين سجدوا السجدة مع أميرهم ثم يكونون مكان الذين لم يصلوا ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلوا مع أميرهم سجدة واحدة ثم ينصرف أميرهم وقد صلى صلاته ويصلي كل واحد من الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه فإن كان خوف أشد من ذلك فرجالا أو ركبانا قال يعني بالسجدة الركعة.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (588)(3\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1258",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40472",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1259",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1259 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثني يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة أنه قال في صلاة الخوف قال يقوم الإمام مستقبل القبلة وتقوم طائفة منهم معه وطائفة من قبل العدو ووجوههم إلى الصف فيركع بهم ركعة ويركعون لأنفسهم ويسجدون لأنفسهم سجدتين في مكانهم ثم يذهبون إلى مقام أولئك ويجيء أولئك فيركع بهم ركعة ويسجد بهم سجدتين فهي له ثنتان ولهم واحدة ثم يركعون ركعة ويسجدون سجدتين قال محمد بن بشار فسألت يحيى بن سعيد القطان عن هذا الحديث فحدثني عن شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث يحيى بن سعيد قال قال لي يحيى اكتبه إلى جنبه ولست أحفظ الحديث ولكن مثل حديث يحيى.  تحقيق الألباني: صحيح تعليقي على صحيح ابن خزيمة (1356 و 1357 و 1360)  صحيح أبي داود (1126)(3\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1259",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40473",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1260",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1260 حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا عبد الوارث بن سعيد حدثنا أيوب عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الخوف فركع بهم جميعا ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والصف الذين يلونه والآخرون قيام حتى إذا نهض سجد أولئك بأنفسهم سجدتين ثم تأخر الصف المقدم حتى قاموا مقام أولئك وتخلل أولئك حتى قاموا مقام الصف المقدم فركع بهم النبي صلى الله عليه وسلم جميعا ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والصف الذي يلونه فلما رفعوا رءوسهم سجد أولئك سجدتين وكلهم قد ركع مع النبي صلى الله عليه وسلم وسجد طائفة بأنفسهم سجدتين وكان العدو مما يلي القبلة.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق على ابن خزيمة (1350)  صحيح أبي داود (1122)(3\/260)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1260",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40474",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1261",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1261 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا إسمعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس فإذا رأيتموه فقوموا فصلوا.  تحقيق الألباني: صحيح جزء صلاة الكسوف(3\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1261",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40476",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1263",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1263 حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت كسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقام فكبر فصف الناس وراءه فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة ثم كبر فركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم قام فقرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح جزء الكسوف الإرواء (658)  صحيح أبي داود (1068 و 1071)(3\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1263",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40478",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1265",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1265 حدثنا محرز بن سلمة العدني قال حدثنا نافع بن عمر الجمحي عن ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم رفع فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم انصرف فقال لقد دنت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها ودنت مني النار حتى قلت أي رب وأنا فيهم قال نافع حسبت أنه قال ورأيت امرأة تخدشها هرة لها فقلت ما شأن هذه قالوا حبستها حتى ماتت جوعا لا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض.  تحقيق الألباني: صحيح الجزء أيضا(3\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1265",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40479",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1266",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1266 حدثنا علي بن محمد ومحمد بن إسمعيل قالا حدثنا وكيع عن سفيان عن هشام ابن إسحق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله عن الصلاة في الاستسقاء فقال ابن عباس ما منعه أن يسألني قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا متخشعا مترسلا متضرعا فصلى ركعتين كما يصلي في العيد ولم يخطب خطبتكم هذه.  تحقيق الألباني: حسن الإرواء (665 و 669)  المشكاة (1505)  التعليق على ابن خزيمة (1405)  الصحيحة (1058)(3\/266)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1266",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40488",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1275",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1275 حدثنا أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إسمعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد وعن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي سعيد قال أخرج مروان المنبر يوم العيد فبدأ بالخطبة قبل الصلاة فقام رجل فقال يا مروان خالفت السنة أخرجت المنبر يوم عيد ولم يكن يخرج به وبدأت بالخطبة قبل الصلاة ولم يكن يبدأ بها فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع بلسانه فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.  تحقيق الألباني: صحيح تخريج مشكلة الفقر (66)  صحيح أبي داود (1034)(3\/275)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1275",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40491",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1278",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1278 حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا عبد الله بن المبارك عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في صلاة العيدين سبعا وخمسا.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صحيح بما قبله (1277)  صحيح أبي داود (1045 - 1046)(3\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1278",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40503",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1290",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1290 حدثنا هدية بن عبد الوهاب وعمرو بن رافع البجلي قالا حدثنا الفضل بن موسى حدثنا ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن السائب قال حضرت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا العيد ثم قال قد قضينا الصلاة فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (629)  صحيح أبي داود (1048)(3\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1290",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40517",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1304",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1304 حدثنا هشام بن عمار حدثنا عيسى بن يونس ح وحدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد بن مسلم قالا حدثنا الأوزاعي أخبرني نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغدو إلى المصلى في يوم العيد والعنزة تحمل بين يديه فإذا بلغ المصلى نصبت بين يديه فيصلي إليها وذلك أن المصلى كان فضاء ليس فيه شيء يستتر به.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (504)  رسالة صلاة العيدين ص (17)  صحيح أبي داود (688)(3\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1304",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40526",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1313",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1313 حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عيسى بن عبد الأعلى بن أبي فروة قال سمعت أبا يحيى عبيد الله التيمي يحدث عن أبي هريرة قال أصاب الناس مطر في يوم عيد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم في المسجد.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (1448)  رسالة صلاة العيدين ص (21 - 22)  ضعيف أبي داود (213)(3\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1313",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40532",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1319",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1319 حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (519 - 521)(3\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1319",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40533",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1320",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1320 حدثنا سهل بن أبي سهل حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه وعن عبد الله بن دينار عن ابن عمر وعن ابن أبي لبيد عن أبي سلمة عن ابن عمر وعن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عمر قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال يصلي مثنى مثنى فإذا خاف الصبح أوتر بواحدة.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (519 - 521)(3\/320)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1320",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40535",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1322",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1322 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع ح وحدثنا محمد بن بشار وأبو بكر بن خلاد قالا حدثنا محمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء أنه سمع عليا الأزدي يحدث أنه سمع ابن عمر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (522)(3\/322)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1322",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40538",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1325",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1325 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شبابة بن سوار حدثنا شعبة حدثني عبد ربه ابن سعيد عن أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع ابن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب يعني ابن أبي وداعة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى وتشهد في كل ركعتين وتباءس وتمسكن وتقنع وتقول اللهم اغفر لي فمن لم يفعل ذلك فهي خداج.  تحقيق الألباني: ضعيف نقد التاج الجامع (123)  التعليق الرغيب (1 \/ 186)  تعليقي على ابن خزيمة (1212 - 1213)  ضعيف أبي داود (238) \/\/ ضعيف الجامع (3512) \/\/(3\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1325",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40540",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1327",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1327 حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا مسلمة بن علقمة عن داود ابن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير الحضرمي عن أبي ذر قال صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان فلم يقم بنا شيئا منه حتى بقي سبع ليال فقام بنا ليلة السابعة حتى مضى نحو من ثلث الليل ثم كانت الليلة السادسة التي تليها فلم يقمها حتى كانت الخامسة التي تليها ثم قام بنا حتى مضى نحو من شطر الليل فقلت يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف فإنه يعدل قيام ليلة ثم كانت الرابعة التي تليها فلم يقمها حتى كانت الثالثة التي تليها قال فجمع نساءه وأهله واجتمع الناس قال فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قيل وما الفلاح قال السحور قال ثم لم يقم بنا شيئا من بقية الشهر.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (447)  المشكاة (1298)  صلاة التراويح ص (14)  صحيح أبي داود (1245)(3\/327)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1327",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40542",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1329",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1329 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم بالليل بحبل فيه ثلاث عقد فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإذا قام فتوضأ انحلت عقدة فإذا قام إلى الصلاة انحلت عقده كلها فيصبح نشيطا طيب النفس قد أصاب خيرا وإن لم يفعل أصبح كسلا خبيث النفس لم يصب خيرا.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح الترغيب والترهيب (609)  صحيح أبي داود (1179)(3\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1329",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40556",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1343",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1343 حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح المصري حدثنا عبد الله بن وهب أنبأنا يونس ابن يزيد عن ابن شهاب أن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله أخبراه عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (735)  التعليق الرغيب (1 \/ 234)  صحيح أبي داود (1186)(3\/343)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1343",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40560",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1347",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1347 حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة ح وحدثنا أبو بكر بن خلاد حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شعبة عن قتادة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1347",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40566",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1353",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1353 حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا جرير بن حازم عن قتادة قال سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يمد صوته مدا.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (79)  مختصر الشمائل (269)  صحيح أبي داود (1318)  صفة الصلاة(3\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1353",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40568",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1355",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1355 حدثنا هشام بن عمار حدثنا سفيان بن عيينة عن سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تهجد من الليل قال اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت مالك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق وقولك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ولا إله غيرك ولا حول ولا قوة إلا بك حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي حدثنا سفيان بن عيينة حدثنا سليمان بن أبي مسلم الأحول خال ابن أبي نجيح سمع طاوسا عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل للتهجد فذكر نحوه.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (745 - 746)  صفة الصلاة(3\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1355",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40569",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1356",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1356 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح حدثني أزهر بن سعيد عن عاصم بن حميد قال سألت عائشة ماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح به قيام الليل قالت لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك كان يكبر عشرا ويحمد عشرا ويسبح عشرا ويستغفر عشرا ويقول اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صحيح أبي داود (742)  صفة الصلاة(3\/356)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1356",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40570",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1357",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1357 حدثنا عبد الرحمن بن عمر حدثنا عمر بن يونس اليمامي حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال سألت عائشة بم كان يستفتح النبي صلى الله عليه وسلم صلاته إذا قام من الليل قالت كان يقول اللهم رب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك لتهدي إلى صراط مستقيم قال عبد الرحمن بن عمر احفظوه جبرئيل مهموزة فإنه كذا عن النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح أبي داود (743)  صفة الصلاة(3\/357)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1357",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40571",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1358",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1358 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شبابة عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة ح وحدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة وهذا حديث أبي بكر قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم في كل اثنتين ويوتر بواحدة ويسجد فيهن سجدة بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه فإذا سكت المؤذن من الأذان الأول من صلاة الصبح قام فركع ركعتين خفيفتين.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1207)(3\/358)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1358",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40574",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1361",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1361 حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون أبو عبيد المديني حدثنا أبي عن محمد بن جعفر عن موسى بن عقبة عن أبي إسحق عن عامر الشعبي قال سألت عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالا ثلاث عشرة ركعة منها ثمان ويوتر بثلاث وركعتين بعد الفجر.  تحقيق الألباني: (3\/361)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1361",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40575",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1362",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1362 حدثنا عبد السلام بن عاصم حدثنا عبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري حدثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه أن عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره عن زيد بن خالد الجهني قال قلت لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة قال فتوسدت عتبته أو فسطاطه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين خفيفتين ثم ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم ركعتين ثم أوتر فتلك ثلاث عشرة ركعة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1236)  تمام المنة مختصر الشمائل (228)(3\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1362",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40576",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1363",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1363 حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي حدثنا معن بن عيسى حدثنا مالك بن أنس عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس أخبره أنه نام عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته قال فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر آيات من آخر سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلي قال عبد الله بن عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ أذني اليمنى يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1237)  الإرواء (294)(3\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1363",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40579",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1366",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1366 حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني ويعقوب بن حميد بن كاسب قالا حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أبي سلمة وأبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر كل ليلة فيقول من يسألني فأعطيه من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر فلذلك كانوا يستحبون صلاة آخر الليل على أوله.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (450)  صحيح أبي داود (1188)  الظلال (492 - 503)(3\/366)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1366",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40588",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1375",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1375 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص عن طارق عن عاصم بن عمرو قال خرج نفر من أهل العراق إلى عمر فلما قدموا عليه قال لهم ممن أنتم قالوا من أهل العراق قال فبإذن جئتم قالوا نعم قال فسألوه عن صلاة الرجل في بيته فقال عمر سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما صلاة الرجل في بيته فنور فنوروا بيوتكم حدثنا محمد بن أبي الحسين حدثنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحق عن عاصم بن عمرو عن عمير مولى عمر بن الخطاب عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.  تحقيق الألباني: ضعيف تخريج المختارة (248 - 249)  التعليق الرغيب (1 \/ 159)  التعليق على ابن ماجة(3\/375)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1375",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40591",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1378",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1378 حدثنا أبو بشر بكر بن خلف حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حرام بن معاوية عن عمه عبد الله بن سعد قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما أفضل الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد قال ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 190)  التعليق الرغيب (1 \/ 159)  صحيح الترغيب والترهيب (439)  صحيح أبي داود (205)  مختصرالشمائل (251)(3\/378)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1378",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40592",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1379",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1379 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال سألت في زمن عثمان بن عفان والناس متوافرون أو متوافون عن صلاة الضحى فلم أجد أحدا يخبرني أنه صلاها يعني النبي صلى الله عليه وسلم غير أم هانئ فأخبرتني أنه صلاها ثمان ركعات.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (464)  مختصر الشمائل (246)  صحيح أبي داود (1168)(3\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1379",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40610",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1397",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1397 حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثني ابن أخي ابن شهاب عن عمه حدثني صالح بن عبد الله بن أبي فروة أن عامر بن سعد أخبره قال سمعت أبان بن عثمان يقول قال عثمان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أرأيت لو كان بفناء أحدكم نهر يجري يغتسل فيه كل يوم خمس مرات ما كان يبقى من درنه قال لا شيء قال فإن الصلاة تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (1 \/ 47 - 48)  تخريج الأحاديث المختارة رقم (298 - 299)(3\/397)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1397",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40611",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1398",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1398 حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا إسمعيل ابن علية عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله بن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة يعني ما دون الفاحشة فلا أدري ما بلغ غير أنه دون الزنا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأنزل الله سبحانه (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) فقال يا رسول الله ألي هذه قال لمن أخذ بها.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (8 \/ 23 - 24)  الروض النضير (675)(3\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1398",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40612",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1399",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1399 حدثنا حرملة بن يحيى المصري حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض الله على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى آتي على موسى فقال موسى ماذا افترض ربك على أمتك قلت فرض علي خمسين صلاة قال فارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعت ربي فوضع عني شطرها فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعت ربي فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي فرجعت إلى موسى فقال ارجع إلى ربك فقلت قد استحييت من ربي.  تحقيق الألباني: صحيح(3\/399)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1399",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40613",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1400",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1400 حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي حدثنا أبو الوليد حدثنا شريك عن عبد الله بن عصم أبي علوان عن ابن عباس قال أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم بخمسين صلاة فنازل ربكم أن يجعلها خمس صلوات.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (1399)(3\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1400",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40617",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1404",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1404 حدثنا أبو مصعب المدني أحمد بن أبي بكر حدثنا مالك بن أنس عن زيد بن رباح وعبيد الله بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام حدثنا هشام بن عمار حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (971)(3\/404)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1404",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40618",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1405",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1405 حدثنا إسحق بن منصور حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (4 \/ 144)(3\/405)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1405",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40619",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1406",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1406 حدثنا إسمعيل بن أسد حدثنا زكريا بن عدي أنبأنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (4 \/ 146 و 1129)  التعليق الرغيب (1 \/ 136)(3\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1406",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40620",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1407",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1407 حدثنا إسمعيل بن عبد الله الرقي حدثنا عيسى بن يونس حدثنا ثور بن يزيد عن زياد بن أبي سودة عن أخيه عثمان بن أبي سودة عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت قلت يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس قال أرض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره قلت أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه قال فتهدي له زيتا يسرج فيه فمن فعل ذلك فهو كمن أتاه.  تحقيق الألباني: منكر ضعيف أبي داود (68)  تحذير الساجد (198)(3\/407)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1407",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40621",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1408",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1408 حدثنا عبيد الله بن الجهم الأنماطي حدثنا أيوب بن سويد عن أبي زرعة السيباني يحيى بن أبي عمرو حدثنا عبد الله بن الديلمي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثا حكما يصادف حكمه وملكا لا ينبغي لأحد من بعده وألا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما اثنتان فقد أعطيهما وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (2 \/ 137)(3\/408)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1408",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40624",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1411",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1411 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن عبد الحميد بن جعفر حدثنا أبو الأبرد مولى بني خطمة أنه سمع أسيد بن ظهير الأنصاري وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صلاة في مسجد قباء كعمرة.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (2 \/ 138 و 139)(3\/411)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1411",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40625",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1412",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1412 حدثنا هشام بن عمار حدثنا حاتم بن إسمعيل وعيسى بن يونس قالا حدثنا محمد ابن سليمان الكرماني قال سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يقول قال سهل بن حنيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق أيضا(3\/412)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1412",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40626",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1413",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1413 حدثنا هشام بن عمار حدثنا أبو الخطاب الدمشقي حدثنا رزيق أبو عبد الله الألهاني عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في بيته بصلاة وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة وصلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمس مائة صلاة وصلاته في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة وصلاته في مسجدي بخمسين ألف صلاة وصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (752)  التعليق الرغيب (2 \/ 136)(3\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1413",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40634",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1421",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1421 حدثنا بكر بن خلف أبو بشر حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال طول القنوت.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (458)  صحيح أبي داود (1196)(3\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1421",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40638",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1425",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1425 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن بشار قالا حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن علي بن زيد عن أنس بن حكيم الضبي قال قال لي أبو هريرة إذا أتيت أهل مصرك فأخبرهم أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما يحاسب به العبد المسلم يوم القيامة الصلاة المكتوبة فإن أتمها وإلا قيل انظروا هل له من تطوع فإن كان له تطوع أكملت الفريضة من تطوعه ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (810)(3\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1425",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40673",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1460",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1460 حدثنا بشر بن آدم حدثنا روح بن عبادة عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت.  تحقيق الألباني: ضعيف جدا الإرواء (269)  تخريج المختارة (491 - 492)  الثمر المستطاب \/ الصلاة \/\/ ضعيف الجامع (6187) \/\/(3\/460)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1460",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40708",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1495",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1495 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا زيد بن الحباب حدثنا إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (1673)  صفة الصلاة الإرواء (731)  الأحكام (119)(3\/495)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1495",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40714",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1501",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1501 حدثنا عبد الله بن سعيد حدثنا حفص بن غياث عن حجاج عن أبي الزبير عن جابر قال ما أباح لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر في شيء ما أباحوا في الصلاة على الميت يعني لم يوقت.  تحقيق الألباني: ضعيف(4\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1501",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40837",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1624",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1624 حدثنا هشام بن عمار حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري سمع أنس بن مالك يقول آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف الستارة يوم الاثنين فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف والناس خلف أبي بكر في الصلاة فأراد أن يتحرك فأشار إليه أن اثبت وألقى السجف ومات من آخر ذلك اليوم.  تحقيق الألباني: صحيح مختصر الشمائل (322)(4\/124)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1624",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40838",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1625",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1625 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون حدثنا همام عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن سفينة عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في مرضه الذي توفي فيه الصلاة وما ملكت أيمانكم فما زال يقولها حتى ما يفيض بها لسانه.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (7 \/ 238)  فقه السيرة (501)(4\/125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1625",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40849",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1636",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1636 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الحسين بن علي عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي فقال رجل يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت يعني بليت قال إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء.  تحقيق الألباني: صحيح وهو مكرر الحديث (1085) (1085)(4\/136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1636",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40850",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1637",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1637 حدثنا عمرو بن سواد المصري حدثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أيمن عن عبادة بن نسي عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنه مشهود تشهده الملائكة وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حتى يفرغ منها قال قلت وبعد الموت قال وبعد الموت إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فنبي الله حي يرزق.  تحقيق الألباني: ضعيف - لكن غالبه فيما قبله (1636) - المشكاة (1366)  الإرواء (1 \/ 35)(4\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1637",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40880",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1667",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1667 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا حدثنا وكيع عن أبي هلال عن عبد الله بن سوادة عن أنس بن مالك رجل من بني عبد الأشهل وقال علي بن محمد من بني عبد الله بن كعب قال أغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتغدى فقال ادن فكل قلت إني صائم قال اجلس أحدثك عن الصوم أو الصيام إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم أو الصيام والله لقد قالهما النبي صلى الله عليه وسلم كلتاهما أو إحداهما فيا لهف نفسي فهلا كنت طعمت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح المشكاة (2025)  صحيح أبي داود (2083)(4\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1667",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40907",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1694",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1694 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس بن مالك عن زيد بن ثابت قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة قلت كم بينهما قال قدر قراءة خمسين آية.  تحقيق الألباني: حسن(4\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1694",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40916",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1703",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1703 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن مطرف عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت جنبا فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل فأنظر إلى تحدر الماء من رأسه ثم يخرج فأسمع صوته في صلاة الفجر قال مطرف فقلت لعامر أفي رمضان قال رمضان وغيره سواء.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (793 و 794)(4\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1703",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40925",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1712",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1712 حدثنا أبو إسحق الشافعي إبراهيم بن محمد بن العباس حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال سمعت عمرو بن أوس قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الصيام إلى الله صيام داود فإنه كان يصوم يوما ويفطر يوما وأحب الصلاة إلى الله عز وجل صلاة داود كان ينام نصف الليل ويصلي ثلثه وينام سدسه.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (451 و 945)  صحيح الترغيب والترهيب (618)  صحيح أبي داود (2098)(4\/212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1712",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "40935",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1722",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1722 حدثنا سهل بن أبي سهل حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي عبيد قال شهدت العيد مع عمر بن الخطاب فبدأ بالصلاة قبل الخطبة فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام هذين اليومين يوم الفطر ويوم الأضحى أما يوم الفطر فيوم فطركم من صيامكم ويوم الأضحى تأكلون فيه من لحم نسككم.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (4 \/ 127 - 128)  صحيح أبي داود (2087)(4\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1722",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "41040",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1827",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1827 حدثنا عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان وأحمد بن الأزهر قالا حدثنا مروان بن محمد حدثنا أبو يزيد الخولاني عن سيار بن عبد الرحمن الصدفي عن عكرمة عن ابن عباس قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.  تحقيق الألباني: حسن الإرواء (843)  صحيح أبي داود (1427)(4\/327)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1827",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "41105",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "1892",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 1892 حدثنا هشام بن عمار حدثنا عيسى بن يونس حدثني أبي عن جدي أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم جوامع الخير وخواتمه أو قال فواتح الخير فعلمنا خطبة الصلاة وخطبة الحاجة خطبة الصلاة التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخطبة الحاجة أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ثم تصل خطبتك بثلاث آيات من كتاب الله (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) (اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما) .  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (3149)  خطبة الحاجة ص (19 - 29)  الصحيحة (1483)  الكلم الطيب (205) الصحيح (1843 - 1844)(4\/392)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1892",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "41239",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "2026",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 2026 حدثنا محمد بن عمر بن هياج حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن عمرو ابن ميمون عن أبيه عن الزبير بن العوام أنه كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة فقالت له وهي حامل طيب نفسي بتطليقة فطلقها تطليقة ثم خرج إلى الصلاة فرجع وقد وضعت فقال ما لها خدعتني خدعها الله ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال سبق الكتاب أجله اخطبها إلى نفسها.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2117)(5\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2026",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "41447",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "2234",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 2234 حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي حدثنا أبي حدثنا عبيس بن ميمون حدثنا عون العقيلي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من غدا إلى صلاة الصبح غدا براية الإيمان ومن غدا إلى السوق غدا براية إبليس.  تحقيق الألباني: ضعيف جدا المشكاة (640)  أحاديث البيوع(5\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2234",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "41910",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "2697",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 2697 حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا المعتمر بن سليمان سمعت أبي يحدث عن قتادة عن أنس بن مالك قال كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت أيمانكم.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2178)  فقه السيرة (501)(6\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2697",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "41911",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "2698",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 2698 حدثنا سهل بن أبي سهل حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة عن أم موسى عن علي بن أبي طالب قال كان آخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة وما ملكت أيمانكم.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء أيضا وفقه السيرة(6\/198)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2698",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "41923",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "2710",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 2710 حدثنا صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان حدثنا عبيد الله بن موسى أنبأنا مبارك بن حسان عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن آدم اثنتان لم تكن لك واحدة منهما جعلت لك نصيبا من مالك حين أخذت بكظمك لأطهرك به وأزكيك وصلاة عبادي عليك بعد انقضاء أجلك.  تحقيق الألباني: ضعيف الضعيفة (4042)(6\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2710",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42075",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "2862",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 2862 حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر أنه انتهى إلى الربذة وقد أقيمت الصلاة فإذا عبد يؤمهم فقيل هذا أبو ذر فذهب يتأخر فقال أبو ذر أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف.  تحقيق الألباني: صحيح الظلال (1051)(6\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2862",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42078",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "2865",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 2865 حدثنا سويد بن سعيد حدثنا يحيى بن سليم ح وحدثنا هشام بن عمار حدثنا إسماعيل بن عياش قالا حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فقلت يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل قال تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل لا طاعة لمن عصى الله.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (2 \/ 139)  صحيح أبي داود (458)(6\/365)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2865",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42228",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3015",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3015 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن بكير بن عطاء سمعت عبد الرحمن بن يعمر الديلي قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة وأتاه ناس من أهل نجد فقالوا يا رسول الله كيف الحج قال الحج عرفة فمن جاء قبل صلاة الفجر ليلة جمع فقد تم حجه أيام منى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه ثم أردف رجلا خلفه فجعل ينادي بهن حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرزاق أنبأنا الثوري عن بكير بن عطاء الليثي عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فجاءه نفر من أهل نجد فذكر نحوه قال محمد ابن يحيى ما أر للثوري حديثا أشرف منه.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (1064)  المشكاة (2714)  صحيح أبي داود (1703)(7\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3015",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42229",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3016",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3016 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا حدثنا وكيع حدثنا إسمعيل بن أبي خالد عن عامر يعني الشعبي عن عروة بن مضرس الطائي أنه حج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يدرك الناس إلا وهم بجمع قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني أنضيت راحلتي وأتعبت نفسي والله إن تركت من حبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج فقال النبي صلى الله عليه وسلم من شهد معنا الصلاة وأفاض من عرفات ليلا أو نهارا فقد قضى تفثه وتم حجه.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (1066)  الروض النضير (671)  صحيح أبي داود (1704)(7\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3016",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42232",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3019",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3019 حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن أسامة بن زيد قال أفضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغ الشعب الذي ينزل عنده الأمراء نزل فبال فتوضأ قلت الصلاة قال الصلاة أمامك فلما انتهى إلى جمع أذن وأقام ثم صلى المغرب ثم لم يحل أحد من الناس حتى قام فصلى العشاء.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1681)  الثمر المستطاب \/ الصلاة - الإقامة(7\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3019",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42234",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3021",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3021 حدثنا محرز بن سلمة العدني حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى المغرب بالمزدلفة فلما أنخنا قال الصلاة بإقامة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1682 و 1683)(7\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3021",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42287",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3074",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3074 حدثنا هشام بن عمار حدثنا حاتم بن إسمعيل حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال دخلنا على جابر بن عبد الله فلما انتهينا إليه سأل عن القوم حتى انتهى إلي فقلت أنا محمد بن علي بن الحسين فأهوى بيده إلى رأسي فحل زري الأعلى ثم حل زري الأسفل ثم وضع كفه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب فقال مرحبا بك سل عما شئت فسألته وهو أعمى فجاء وقت الصلاة فقام في نساجة ملتحفا بها كلما وضعها على منكبيه رجع طرفاها إليه من صغرها ورداؤه إلى جانبه على المشجب فصلى بنا فقلت أخبرنا عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده فعقد تسعا وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج فأذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله فخرج وخرجنا معه فأتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع قال اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء قال جابر نظرت إلى مد بصري من بين يديه بين ر اكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله ما عمل به من شيء عملنا به فأهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته قال جابر لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم قام إلى مقام إبراهيم فقال (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) فجعل المقام بينه وبين البيت فكان أبي يقول ولا أعلمه إلا ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يقرأ في الركعتين قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن ثم خرج من الباب إلى الصفا حتى إذا دنا من الصفا قرأ (إن الصفا والمروة من شعائر الله) نبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فكبر الله وهلله وحمده وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده لا شري ك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك وقال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة فمشى حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي حتى إذا صعدتا يعني قدماه مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا فلما كان آخر طوافه على المروة قال لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه الهدي فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال يا رسول الله ألعامنا هذا أم لأبد الأبد قال فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى وقال دخلت العمرة في الحج هكذا مرتين لا بل لأبد الأبد قال وقدم علي ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة ممن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر ذلك عليها علي فقالت أمرني أبي بهذا فكان علي يقول بالعراق فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة في الذي صنعته مستفتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت عنه وأنكرت ذلك عليها فقال صدقت صدقت ماذا قلت حين فرضت الحج قال قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسولك صلى الله عليه وسلم قال فإ ن معي الهدي فلا تحل قال فكان جماعة الهدي الذي جاء به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة مائة ثم حل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي فلما كان يوم التروية وتوجهوا إلى منى أهلوا بالحج فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر فضربت له بنمرة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام أو المزدلفة كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادي فخطب الناس فقال إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا وإن كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي هاتين ودماء الجاهلية موضوعة وأول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل وربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضعه ربانا ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف وقد تركت فيكم ما لم تضلوا إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم مسئولون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بإصبعه السبابة إلى السماء وينكبها إلى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد ثلاث مرات ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته إلى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص وأردف أسامة بن زيد خلفه فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق القصواء بالزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده اليمنى أيها الناس السكينة السكينة كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد ثم أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يصل بينهما شيئا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه فحمد الله وكبره وهلله فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا ثم دفع قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن العباس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظعن يجرين فطفق ينظر إليهن فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر فصرف الفضل وجهه من الشق الآخر ينظر حتى أتى محسرا حرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك إلى الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف ورمى من بطن الوادي ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بدنة بيده وأعطى عليا فنحر ما غبر وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر فأتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال انزعوا بني عبد المطلب لولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه.  تحقيق الألباني: صحيح حجة النبى صلى الله عليه وسلم كما رواها جابر الإرواء (1120)  صحيح أبي داود (1663)(7\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3074",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42364",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3151",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3151 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل ابن علية عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك أن رجلا ذبح يوم النحر يعني قبل الصلاة فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (1153)(7\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3151",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42365",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3152",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3152 حدثنا هشام بن عمار حدثنا سفيان بن عيينة عن الأسود ابن قيس عن جندب البجلي أنه سمعه يقول شهدت الأضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذبح أناس قبل الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان ذبح منكم قبل الصلاة فليعد أضحيته ومن لا فليذبح على اسم الله.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (4 \/ 367)(7\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3152",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42366",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3153",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3153 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن عباد بن تميم عن عويمر بن أشقر أنه ذبح قبل الصلاة فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال أعد أضحيتك.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (3152)(7\/153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3153",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42453",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3240",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3240 حدثنا أبو كريب حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أهل الصفة حين انصرف من الصلاة فقال يا رسول الله إن أرضنا أرض مضبة فما ترى في الضباب قال بلغني أنه أمة مسخت فلم يأمر به ولم ينه عنه.  تحقيق الألباني: صحيح(7\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3240",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42474",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3261",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3261 حدثنا جعفر بن مسافر حدثنا صاعد بن عبيد الجزري حدثنا زهير بن معاوية حدثنا محمد بن جحادة حدثنا عمرو بن دينار المكي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج من الغائط فأتي بطعام فقال رجل يا رسول الله ألا آتيك بوضوء قال أريد الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح التعليق الرغيب (3 \/ 129)(7\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3261",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42590",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3377",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3377 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي عن ربيعة بن يزيد عن ابن الديلمي عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا وإن مات دخل النار فإن تاب تاب الله عليه وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن مات دخل النار فإن تاب تاب الله عليه وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن مات دخل النار فإن تاب تاب الله عليه وإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة قالوا يا رسول الله وما ردغة الخبال قال عصارة أهل النار.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (709)  تعليقي على ابن خزيمة (939)  تخريج الإيمان لابن سلام (91)  المشكاة (3644 \/ التحقيق الثاني)(7\/377)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3377",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42671",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3458",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3458 حدثنا جعفر بن مسافر حدثنا السري بن مسكين حدثنا ذواد بن علبة عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة قال هجر النبي صلى الله عليه وسلم فهجرت فصليت ثم جلست فالتفت إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال اشكمت درد قلت نعم يا رسول الله قال قم فصل فإن في الصلاة شفاء حدثنا أبو الحسن القطان حدثنا إبراهيم بن نصر حدثنا أبو سلمة حدثنا ذواد بن علبة فذكر نحوه وقال فيه اشكمت درد يعني تشتكي بطنك بالفارسية قال أبو عبد الله حدث به رجل لأهله فاستعدوا عليه.  تحقيق الألباني: ضعيف الضعيفة (4066)(7\/458)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3458",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42877",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3664",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3664 حدثنا علي بن محمد حدثنا عبد الله بن إدريس عن عبد الرحمن بن سليمان عن أسيد بن علي بن عبيد مولى بني ساعدة عن أبيه عن أبي أسيد مالك بن ربيعة قال بينما نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال يا رسول الله أبقي من بر أبوي شيء أبرهما به من بعد موتهما قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإيفاء بعهودهما من بعد موتهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (4936)(8\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3664",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "42997",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3784",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3784 حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي شطرين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرءوا يقول العبد (الحمد لله رب العالمين) فيقول الله عز وجل حمدني عبدي ولعبدي ما سأل فيقول (الرحمن الرحيم) فيقول أثنى علي عبدي ولعبدي ما سأل يقول (مالك يوم الدين) فيقول الله مجدني عبدي فهذا لي وهذه الآية بيني وبين عبدي نصفين يقول العبد (إياك نعبد وإياك نستعين) يعني فهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل وآخر السورة لعبدي يقول العبد (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فهذا لعبدي ولعبدي ما سأل.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود صفة الصلاة التعليق الرغيب (2 \/ 217)(8\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3784",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43012",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3799",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3799 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا بكر بن عبد الرحمن حدثنا عيسى بن المختار عن محمد بن أبي ليلى عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال في دبر صلاة الغداة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير كان كعتاق رقبة من ولد إسمعيل.  تحقيق الألباني: ضعيف(8\/299)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3799",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43048",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3835",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3835 حدثنا محمد بن رمح حدثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي بكر الصديق أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(8\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3835",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43054",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3841",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3841 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثنا عبيد الله بن عمر عن محمد ابن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة عن عائشة قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من فراشه فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (823)(8\/341)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3841",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43060",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3847",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3847 حدثنا يوسف بن موسى القطان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ما تقول في الصلاة قال أتشهد ثم أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ قال حولها ندندن.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(8\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3847",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43132",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3919",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3919 حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال كنت غلاما شابا عزبا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت أبيت في المسجد فكان من رأى منا رؤيا يقصها على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت اللهم إن كان لي عندك خير فأرني رؤيا يعبرها لي النبي صلى الله عليه وسلم فنمت فرأيت ملكين أتياني فانطلقا بي فلقيهما ملك آخر فقال لم ترع فانطلقا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا فيها ناس قد عرفت بعضهم فأخذوا بي ذات اليمين فلما أصبحت ذكرت ذلك لحفصة فزعمت حفصة أنها قصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن عبد الله رجل صالح لو كان يكثر الصلاة من الليل قال فكان عبد الله يكثر الصلاة من الليل.  تحقيق الألباني: صحيح(8\/419)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3919",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43164",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3951",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3951 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن رجاء الأنصاري عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن معاذ بن جبل قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة فأطال فيها فلما انصرف قلنا أو قالوا يا رسول الله أطلت اليوم الصلاة قال إني صليت صلاة رغبة ورهبة سألت الله عز وجل لأمتي ثلاثا فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة سألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يهلكهم غرقا فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردها علي.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1724)(8\/451)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3951",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43168",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3955",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3955 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو معاوية وأبي عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال كنا جلوسا عند عمر فقال أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قال حذيفة فقلت أنا قال إنك لجريء قال كيف قال سمعته يقول فتنة الرجل في أهله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال عمر ليس هذا أريد إنما أريد التي تموج كموج البحر فقال ما لك ولها يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال فيكسر الباب أو يفتح قال لا بل يكسر قال ذاك أجدر أن لا يغلق قلنا لحذيفة أكان عمر يعلم من الباب قال نعم كما يعلم أن دون غد الليلة إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط فهبنا أن نسأله من الباب فقلنا لمسروق سله فسأله فقال عمر.  تحقيق الألباني: صحيح تخريج فقه السيرة (643)(8\/455)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3955",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43169",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3956",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3956 حدثنا أبو كريب حدثنا أبو معاوية وعبد الرحمن المحاربي ووكيع عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال انتهيت إلى عبد الله بن عمرو بن العاص وهو جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه فسمعته يقول بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر إذ نزل منزلا فمنا من يضرب خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في جشره إذ نادى مناديه الصلاة جامعة فاجتمعنا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبنا فقال إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم وينذرهم ما يعلمه شرا لهم وإن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور ينكرونها ثم تجيء فتن يرقق بعضها بعضا فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف ثم تجيء فتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف فمن سره أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يأتوا إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر قال فأدخلت رأسي من بين الناس فقلت أنشدك الله أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأ شار بيده إلى أذنيه فقال سمعته أذناي ووعاه قلبي.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (241)(8\/456)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3956",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43186",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3973",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3973 حدثنا محمد بن أبي عمر العدني حدثنا عبد الله بن معاذ عن معمر عن عاصم ابن أبي النجود عن أبي وائل عن معاذ بن جبل قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألت عظيما وإنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ النار الماء وصلاة الرجل من جوف الليل ثم قرأ (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) حتى بلغ (جزاء بما كانوا يعملون) ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه الجهاد ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى فأخذ بلسانه فقال تكف عليك هذا قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (413)  التعليق الرغيب (4 \/ 5 - 6)  تخريج الإيمان لابن أبي شيبة (1 - 2)(8\/473)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3973",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43190",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3977",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3977 حدثنا محمد بن الصباح حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم أخبرني أبي عن بعجة بن عبد الله بن بدر الجهني عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير معايش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله ويطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه إليها يبتغي الموت أو القتل مظانه ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعاف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير.  تحقيق الألباني: صحيح(8\/477)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3977",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43210",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "3997",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 3997 حدثنا يونس بن عبد الأعلى المصري أخبرني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة أخبره عن عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ثم قال أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين قالوا أجل يا رسول الله قال أبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (5 \/ 89 - 90)(8\/497)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3997",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43215",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "4002",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 4002 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن عاصم عن مولى أبي رهم واسمه عبيد أن أبا هريرة لقي امرأة متطيبة تريد المسجد فقال يا أمة الجبار أين تريدين قالت المسجد قال وله تطيبت قالت نعم قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل.  تحقيق الألباني: حسن صحيح التعليق على ابن خزيمة (1682)  التعليق الرغيب (3 \/ 94)  الصحيحة (1031)(9\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4002",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43226",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "4013",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 4013 حدثنا أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إسمعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري وعن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي سعيد الخدري قال أخرج مروان المنبر في يوم عيد فبدأ بالخطبة قبل الصلاة فقال رجل يا مروان خالفت السنة أخرجت المنبر في هذا اليوم ولم يكن يخرج وبدأت بالخطبة قبل الصلاة ولم يكن يبدأ بها فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.  تحقيق الألباني: صحيح وهو مكرر الحديث (1275)(9\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4013",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43247",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "4034",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 4034 حدثنا الحسين بن الحسن المروزي حدثنا ابن أبي عدي ح وحدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قالا حدثنا راشد أبو محمد الحماني عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر.  تحقيق الألباني: حسن المشكاة (580)  التعليق الرغيب (1 \/ 195)  الإرواء (2086)(9\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4034",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43262",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "4049",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 4049 حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها فقال له صلة ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة فأعرض عنه حذيفة ثم ردها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة فقال يا صلة تنجيهم من النار ثلاثا.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (87)  تخريج صفة الفتوى (28)(9\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4049",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43288",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "4075",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 4075 حدثنا هشام بن عمار حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثني أبي أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي يقول ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال الغداة فخفض فيه ورفع حتى ظننا أنه في طائفة النخل فلما رحنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف ذلك فينا فقال ما شأنكم فقلنا يا رسول الله ذكرت الدجال الغداة فخفضت فيه ثم رفعت حتى ظننا أنه في طائفة النخل قال غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه قائمة كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن فمن رآه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه يخرج من خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله اثبتوا قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة تكفينا فيه صلاة يوم قال فاقدروا له قدره قال قلنا فما إسراعه في الأرض قال كالغيث استدبرته الريح قال فيأتي القوم فيدعوهم فيستجيبون له ويؤمنون به فيأمر السماء أن تمطر فت مطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت وتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرى وأسبغه ضروعا وأمده خواصر ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ما بأيديهم شيء ثم يمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فينطلق فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف ضربة فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه يضحك فبينما هم كذلك إذ بعث الله عيسى ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه ينحدر منه جمان كاللؤلؤ ولا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه فينطلق حتى يدركه عند باب لد فيقتله ثم يأتي نبي الله عيسى قوما قد عصمهم الله فيمسح وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هم كذلك إذ أوحى الله إليه يا عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم وأحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم كما قال الله (من كل حدب ينسلون) فيمر أوائلهم على بحيرة الطبرية فيشربون ما فيها ثم يمر آخرهم فيقولون لقد كان في هذا ماء مرة ويحضر نبي الله وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خ يرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ويهبط نبي الله عيسى وأصحابه فلا يجدون موضع شبر إلا قد ملأه زهمهم ونتنهم ودماؤهم فيرغبون إلى الله فيرسل عليهم طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله عليهم مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسله حتى يتركه كالزلقة ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة فتشبعهم ويستظلون بقحفها ويبارك الله في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل تكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر تكفي القبيلة واللقحة من الغنم تكفي الفخذ فبينما هم كذلك إذ بعث الله عليهم ريحا طيبة فتأخذ تحت آباطهم فتقبض روح كل مسلم ويبقى سائر الناس يتهارجون كما تتهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة.  تحقيق الألباني: صحيح تخريج فضائل الشام (25)  الصحيحة (1780)(9\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4075",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43290",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "4077",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 4077 حدثنا علي بن محمد حدثنا عبد الرحمن المحاربي عن إسمعيل بن رافع أبي رافع عن أبي زرعة السيباني يحيى بن أبي عمرو عن عمرو بن عبد الله عن أبي أمامة الباهلي قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أكثر خطبته حديثا حدثناه عن الدجال وحذرناه فكان من قوله أن قال إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارج فيكم لا محالة وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم فأنا حجيج لكل مسلم وإن يخرج من بعدي فكل امرئ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق فيعيث يمينا ويعيث شمالا يا عباد الله فاثبتوا فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي إنه يبدأ فيقول أنا نبي ولا نبي بعدي ثم يثني فيقول أنا ربكم ولا ترون ربكم حتى تموتوا وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب وإن من فتنته أن معه جنة ونارا فناره جنة وجنته نار فمن ابتلي بناره فليستغث بالله وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردا وسلاما كما كانت النار على إبراهيم وإن من فتنته أن يقول لأع رابي أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك فيقول نعم فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه فيقولان يا بني اتبعه فإنه ربك وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة فيقتلها وينشرها بالمنشار حتى يلقى شقتين ثم يقول انظروا إلى عبدي هذا فإني أبعثه الآن ثم يزعم أن له ربا غيري فيبعثه الله ويقول له الخبيث من ربك فيقول ربي الله وأنت عدو الله أنت الدجال والله ما كنت بعد أشد بصيرة بك مني اليوم قال أبو الحسن الطنافسي فحدثنا المحاربي حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي عن عطية عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة قال قال أبو سعيد والله ما كنا نرى ذلك الرجل إلا عمر بن الخطاب حتى مضى لسبيله قال المحاربي ثم رجعنا إلى حديث أبي رافع قال وإن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت وإن من فتنته أن يمر بالحي فيصدقونه فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه وأمده خواصر وأدره ضروعا وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر علي هـ إلا مكة والمدينة لا يأتيهما من نقب من نقابهما إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة حتى ينزل عند الظريب الأحمر عند منقطع السبخة فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه فتنفي الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص فقالت أم شريك بنت أبي العكر يا رسول الله فأين العرب يومئذ قال هم يومئذ قليل وجلهم ببيت المقدس وإمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح فرجع ذلك الإمام ينكص يمشي القهقرى ليتقدم عيسى يصلي بالناس فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له تقدم فصل فإنها لك أقيمت فيصلي بهم إمامهم فإذا انصرف قال عيسى عليه السلام افتحوا الباب فيفتح ووراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى وساج فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء وينطلق هاربا ويقول عيسى عليه السلام إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله فيهزم الله اليهود فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة إلا الغرقدة فإنها من شجرهم لا تنطق إلا قال يا عب د الله المسلم هذا يهودي فتعال اقتله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أيامه أربعون سنة السنة كنصف السنة والسنة كالشهر والشهر كالجمعة وآخر أيامه كالشررة يصبح أحدكم على باب المدينة فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي فقيل له يا رسول الله كيف نصلي في تلك الأيام القصار قال تقدرون فيها الصلاة كما تقدرونها في هذه الأيام الطوال ثم صلوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون عيسى ابن مريم عليه السلام في أمتي حكما عدلا وإماما مقسطا يدق الصليب ويذبح الخنزير ويضع الجزية ويترك الصدقة فلا يسعى على شاة ولا بعير وترفع الشحناء والتباغض وتنزع حمة كل ذات حمة حتى يدخل الوليد يده في في الحية فلا تضره وتفر الوليدة الأسد فلا يضرها ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء وتكون الكلمة واحدة فلا يعبد إلا الله وتضع الحرب أوزارها وتسلب قريش ملكها وتكون الأرض كفاثور الفضة تنبت نباتها بعهد آدم حتى يجتمع النفر على القطف من العنب فيشبعهم ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم ويكون الثور بكذا وكذا من المال وتكون الفرس بالدريهمات قالوا يا رسول الله وما يرخص الفرس قال لا تركب لحرب أبدا قيل له فما يغلي الثور قال تحرث الأرض كلها وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد يصيب الناس فيها جوع شديد يأمر الله السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلث نباتها ثم يأمر السماء في الثانية فتحبس ثلثي مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله فلا تقطر قطرة ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله فلا تنبت خضراء فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت إلا ما شاء الله قيل فما يعيش الناس في ذلك الزمان قال التهليل والتكبير والتسبيح والتحميد ويجرى ذلك عليهم مجرى الطعام قال أبو عبد الله سمعت أبا الحسن الطنافسي يقول سمعت عبد الرحمن المحاربي يقول ينبغي أن يدفع هذا الحديث إلى المؤدب حتى يعلمه الصبيان في الكتاب.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (6044)  الظلال (391) \/\/ ضعيف الجامع (6384)  نحوه \/\/(9\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4077",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43330",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "4117",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 4117 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة بن عبد الله عن إبراهيم بن مرة عن أيوب بن سليمان عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة غامض في الناس لا يؤبه له كان رزقه كفافا وصبر عليه عجلت منيته وقل تراثه وقلت بواكيه.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (5189 \/ التحقيق الثاني)(9\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4117",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43384",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "4171",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 4171 حدثنا محمد بن زياد حدثنا الفضيل بن سليمان حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم حدثني عثمان بن جبير مولى أبي أيوب عن أبي أيوب قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني وأوجز قال إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع ولا تكلم بكلام تعتذر منه وأجمع اليأس عما في أيدي الناس.  تحقيق الألباني: حسن الصحيحة (400)(9\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4171",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43423",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "4210",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 4210 حدثنا هارون بن عبد الله الحمال وأحمد بن الأزهر قالا حدثنا ابن أبي فديك عن عيسى بن أبي عيسى الحناط عن أبي الزناد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصلاة نور المؤمن والصيام جنة من النار.  تحقيق الألباني: ضعيف الضعيفة (1901 - 1902) \/\/ ضعيف الجامع (2781) \/\/(9\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4210",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43467",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "4254",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 4254 حدثنا إسحق بن إبراهيم بن حبيب حدثنا المعتمر سمعت أبي حدثنا أبو عثمان عن ابن مسعود أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه أصاب من امرأة قبلة فجعل يسأل عن كفارتها فلم يقل له شيئا فأنزل الله عز وجل (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) فقال الرجل يا رسول الله ألي هذه فقال هي لمن عمل بها من أمتي.  تحقيق الألباني: صحيح وهو مكرر الحديث (1398)(9\/254)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4254",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43539",
        "book_id": "alb_2602",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن ابن ماجة",
        "title": "4326",
        "content": "(سنن ابن ماجة) 4326 حدثنا محمد بن عبادة الواسطي حدثنا يعقوب بن محمد الزهري حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(9\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4326",
        "book_number": "8",
        "slug": "-alb_2602"
    },
    {
        "id": "43555",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1",
        "content": "(سنن الترمذي) 1 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب ح وحدثنا هناد حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سماك عن مصعب بن سعد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول قال هناد في حديثه إلا بطهور قال أبو عيسى هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن وفي الباب عن أبي المليح عن أبيه وأبي هريرة وأنس وأبو المليح بن أسامة اسمه عامر ويقال زيد بن أسامة بن عمير الهذلي.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (272)(1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43557",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3",
        "content": "(سنن الترمذي) 3 حدثنا قتيبة وهناد ومحمود بن غيلان قالوا حدثنا وكيع عن سفيان ح وحدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن عبد الله بن محمد ابن عقيل عن محمد بن الحنفية عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم قال أبو عيسى هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن وعبد الله بن محمد بن عقيل هو صدوق وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه قال أبو عيسى وسمعت محمد بن إسمعيل يقول كان أحمد بن حنبل وإسحق بن إبراهيم والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل قال محمد وهو مقارب الحديث قال أبو عيسى وفي الباب عن جابر وأبي سعيد.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ابن ماجة (275)(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43558",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "4",
        "content": "(سنن الترمذي) 4 حدثنا أبو بكر محمد بن زنجويه البغدادي وغير واحد قال حدثنا الحسين بن محمد حدثنا سليمان بن قرم عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الجنة الصلاة ومفتاح الصلاة الوضوء.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (3)(1\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43568",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "14",
        "content": "(سنن الترمذي) 14 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد السلام بن حرب الملائي عن الأعمش عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض قال أبو عيسى هكذا روى محمد بن ربيعة عن الأعمش عن أنس هذا الحديث وروى وكيع وأبو يحيى الحماني عن الأعمش قال قال ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض وكلا الحديثين مرسل ويقال لم يسمع الأعمش من أنس ولا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد نظر إلى أنس بن مالك قال رأيته يصلي فذكر عنه حكاية في الصلاة والأعمش اسمه سليمان بن مهران أبو محمد الكاهلي وهو مولى لهم قال الأعمش كان أبي حميلا فورثه مسروق.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (11)  الصحيحة (1071)(1\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "14",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43576",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "22",
        "content": "(سنن الترمذي) 22 حدثنا أبو كريب حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة قال أبو عيسى وقد روى هذا الحديث محمد بن إسحق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث أبي سلمة عن أبي هريرة وزيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما عندي صحيح لأنه قد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث وحديث أبي هريرة إنما صح لأنه قد روي من غير وجه وأما محمد بن إسمعيل فزعم أن حديث أبي سلمة عن زيد بن خالد أصح قال أبو عيسى وفي الباب عن أبي بكر الصديق وعلي وعائشة وابن عباس وحذيفة وزيد بن خالد وأنس وعبد الله بن عمرو وابن عمر وأم حبيبة وأبي أمامة وأبي أيوب وتمام بن عباس وعبد الله بن حنظلة وأم سلمة وواثلة بن الأسقع وأبي موسى.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (287)(1\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "22",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43577",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "23",
        "content": "(سنن الترمذي) 23 حدثنا هناد حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن إسحق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن زيد بن خالد الجهني قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ولأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل قال فكان زيد بن خالد يشهد الصلوات في المسجد وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب لا يقوم إلى الصلاة إلا أستن ثم رده إلى موضعه قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (37)(1\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "23",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43581",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "27",
        "content": "(سنن الترمذي) 27 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد بن زيد وجرير عن منصور عن هلال بن يساف عن سلمة بن قيس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأت فانتثر وإذا استجمرت فأوتر قال وفي الباب عن عثمان ولقيط بن صبرة وابن عباس والمقدام ابن معدي كرب ووائل بن حجر وأبي هريرة قال أبو عيسى حديث سلمة بن قيس حديث حسن صحيح واختلف أهل العلم فيمن ترك المضمضة والاستنشاق فقالت طائفة منهم إذا تركهما في الوضوء حتى صلى أعاد الصلاة ورأوا ذلك في الوضوء والجنابة سواء وبه يقول ابن أبي ليلى وعبد الله بن المبارك وأحمد وإسحق وقال أحمد الاستنشاق أوكد من المضمضة قال أبو عيسى وقالت طائفة من أهل العلم يعيد في الجنابة ولا يعيد في الوضوء وهو قول سفيان الثوري وبعض أهل الكوفة وقالت طائفة لا يعيد في الوضوء ولا في الجنابة لأنهما سنة من النبي صلى الله عليه وسلم فلا تجب الإعادة على من تركهما في الوضوء ولا في الجنابة وهو قول مالك والشافعي في آخرة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (406)(1\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43605",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "51",
        "content": "(سنن الترمذي) 51 حدثنا علي بن حجر أخبرنا إسمعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (428)(1\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "51",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43612",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "58",
        "content": "(سنن الترمذي) 58 حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحق عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة طاهرا أو غير طاهر قال قلت لأنس فكيف كنتم تصنعون أنتم قال كنا نتوضأ وضوءا واحدا قال أبو عيسى وحديث حميد عن أنس حديث حسن غريب من هذا الوجه والمشهور عند أهل الحديث حديث عمرو بن عامر الأنصاري عن أنس وقد كان بعض أهل العلم يرى الوضوء لكل صلاة استحبابا لا على الوجوب.  تحقيق الألباني: ضعيف صحيح أبى داود تحت الحديث (163)(1\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "58",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43614",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "60",
        "content": "(سنن الترمذي) 60 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن هو ابن مهدي قالا حدثنا سفيان بن سعيد عن عمرو بن عامر الأنصاري قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة قلت فأنتم ما كنتم تصنعون قال كنا نصلي الصلوات كلها بوضوء واحد ما لم نحدث قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وحديث حميد عن أنس حديث جيد غريب حسن.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (509)(1\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "60",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43615",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "61",
        "content": "(سنن الترمذي) 61 حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة فلما كان عام الفتح صلى الصلوات كلها بوضوء واحد ومسح على خفيه فقال عمر إنك فعلت شيئا لم تكن فعلته قال عمدا فعلته قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وروى هذا الحديث علي بن قادم عن سفيان الثوري وزاد فيه توضأ مرة مرة قال وروى سفيان الثوري هذا الحديث أيضا عن محارب بن دثار عن سليمان ابن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة ورواه وكيع عن سفيان عن محارب عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال ورواه عبد الرحمن بن مهدي وغيره عن سفيان عن محارب بن دثار عن سليمان بن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهذا أصح من حديث وكيع والعمل على هذا عند أهل العلم أنه يصلي الصلوات بوضوء واحد ما لم يحدث وكان بعضهم يتوضأ لكل صلاة استحبابا وإرادة الفضل ويروى عن الأفريقي عن أبي غطيف عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات وهذا إسناد ضعيف وفي الباب عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر بوضوء واحد.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (510)(1\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43630",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "76",
        "content": "(سنن الترمذي) 76 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لا يقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (54)(1\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "76",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43640",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "86",
        "content": "(سنن الترمذي) 86 حدثنا قتيبة وهناد وأبو كريب وأحمد بن منيع ومحمود بن غيلان وأبو عمار الحسين بن حريث قالوا حدثنا وكيع عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ قال قلت من هي إلا أنت قال فضحكت قال أبو عيسى وقد روي نحو هذا عن غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة قالوا ليس في القبلة وضوء وقال مالك بن أنس والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحق في القبلة وضوء وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وإنما ترك أصحابنا حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا لأنه لا يصح عندهم لحال الإسناد قال وسمعت أبا بكر العطار البصري يذكر عن علي بن المديني قال ضعف يحيى بن سعيد القطان هذا الحديث جدا وقال هو شبه لا شيء قال وسمعت محمد بن إسمعيل يضعف هذا الحديث وقال حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة وقد روي عن إبراهيم التيمي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قبلها ولم يتوضأ وهذا لا يصح أيضا ولا نعرف لإبراهيم التيمي سماعا من عائشة وليس يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (502)(1\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "86",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43658",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "104",
        "content": "(سنن الترمذي) 104 حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه قبل أن يدخلهما الإناء ثم غسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة ثم يشرب شعره الماء ثم يحثي على رأسه ثلاث حثيات قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وهو الذي اختاره أهل العلم في الغسل من الجنابة أنه يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفرغ على رأسه ثلاث مرات ثم يفيض الماء على سائر جسده ثم يغسل قدميه والعمل على هذا عند أهل العلم وقالوا إن انغمس الجنب في الماء ولم يتوضأ أجزأه وهو قول الشافعي وأحمد وإسحق.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (132)(1\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "104",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43679",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "125",
        "content": "(سنن الترمذي) 125 حدثنا هناد حدثنا وكيع وعبدة وأبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي قال أبو معاوية في حديثه وقال توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت قال وفي الباب عن أم سلمة قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وبه يقول سفيان الثوري ومالك وابن المبارك والشافعي أن المستحاضة إذا جاوزت أيام أقرائها اغتسلت وتوضأت لكل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (621)(1\/125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "125",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43680",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "126",
        "content": "(سنن الترمذي) 126 حدثنا قتيبة حدثنا شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت تحيض فيها ثم تغتسل وتتوضأ عند كل صلاة وتصوم وتصلي.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (625)(1\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "126",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43681",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "127",
        "content": "(سنن الترمذي) 127 حدثنا علي بن حجر أخبرنا شريك نحوه بمعناه قال أبو عيسى هذا حديث قد تفرد به شريك عن أبي اليقظان قال وسألت محمدا عن هذا الحديث فقلت عدي بن ثابت عن أبيه عن جده جد عدي ما اسمه فلم يعرف محمد اسمه وذكرت لمحمد قول يحيى بن معين أن اسمه دينار فلم يعبأ به وقال أحمد وإسحق في المستحاضة إن اغتسلت لكل صلاة هو أحوط لها وإن توضأت لكل صلاة أجزأها وإن جمعت بين الصلاتين بغسل واحد أجزأها.  تحقيق الألباني: (1\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "127",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43682",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "128",
        "content": "(سنن الترمذي) 128 حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا زهير بن محمد عن عبد الله ابن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش قالت كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة فما تأمرني فيها قد منعتني الصيام والصلاة قال أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم قالت هو أكثر من ذلك قال فتلجمي قالت هو أكثر من ذلك قال فاتخذي ثوبا قالت هو أكثر من ذلك إنما أثج ثجا فقال النبي صلى الله عليه وسلم سآمرك بأمرين أيهما صنعت أجزأ عنك فإن قويت عليهما فأنت أعلم فقال إنما هي ركضة من الشيطان فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله ثم اغتسلي فإذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي أربعا وعشرين ليلة أو ثلاثا وعشرين ليلة وأيامها وصومي وصلي فإن ذلك يجزئك وكذلك فافعلي كما تحيض النساء وكما يطهرن لميقات حيضهن وطهرهن فإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر ثم تغتسلين حين تطهرين وتصلين الظهر والعصر جميعا ثم تؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي وتغتسلين مع الصبح وتصلين وكذلك فافعلي وصومي إن قويت على ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعجب الأمرين إلي قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ورواه عبيد الله بن عمرو الرقي وابن جريج وشريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن محمد ابن طلحة عن عمه عمران عن أمه حمنة إلا أن ابن جريج يقول عمر بن طلحة والصحيح عمران بن طلحة قال وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال هو حديث حسن صحيح وهكذا قال أحمد بن حنبل هو حديث حسن صحيح وقال أحمد وإسحق في المستحاضة إذا كانت تعرف حيضها بإقبال الدم وإدباره وإقباله أن يكون أسود وإدباره أن يتغير إلى الصفرة فالحكم لها على حديث فاطمة بنت أبي حبيش وإن كانت المستحاضة لها أيام معروفة قبل أن تستحاض فإنها تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصلي وإذا استمر بها الدم ولم يكن لها أيام معروفة ولم تعرف الحيض بإقبال الدم وإدباره فالحكم لها على حديث حمنة بنت جحش وكذلك قال أبو عبيد وقال الشافعي المستحاضة إذا استمر بها الدم في أول ما رأت فدامت على ذلك فإنها تدع الصلاة ما بينها وبين خمسة عشر يوما فإذا طهرت في خمسة عشر يوما أو قبل ذلك فإنها أيام حيض فإذا رأت الدم أكثر من خمسة عشر يوما فإنها تقضي صلاة أربعة عشر يوما ثم تدع الصلاة بعد ذلك أقل ما تحيض النساء وهو يوم وليلة قال أبو عيسى واختلف أهل العلم في أقل الحيض وأكثره فقال بعض أهل العلم أقل الحيض ثلاثة وأكثره عشرة وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة وبه يأخذ ابن المبارك وروي عنه خلاف هذا وقال بعض أهل العلم منهم عطاء بن أبي رباح أقل الحيض يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوما وهو قول مالك والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحق وأبي عبيد.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (627)(1\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "128",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43683",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "129",
        "content": "(سنن الترمذي) 129 حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أنها قالت استفتت أم حبيبة ابنة جحش رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال لا إنما ذلك عرق فاغتسلي ثم صلي فكانت تغتسل لكل صلاة قال قتيبة قال الليث لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أم حبيبة أن تغتسل عند كل صلاة ولكنه شيء فعلته هي قال أبو عيسى ويروى هذا الحديث عن الزهري عن عمرة عن عائشة قالت استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال بعض أهل العلم المستحاضة تغتسل عند كل صلاة وروى الأوزاعي عن الزهري عن عروة وعمرة عن عائشة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (626)(1\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "129",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43684",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "130",
        "content": "(سنن الترمذي) 130 حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن معاذة أن امرأة سألت عائشة قالت أتقضي إحدانا صلاتها أيام محيضها فقالت أحرورية أنت قد كانت إحدانا تحيض فلا تؤمر بقضاء قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روي عن عائشة من غير وجه أن الحائض لا تقضي الصلاة وهو قول عامة الفقهاء لا اختلاف بينهم في أن الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (631)(1\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "130",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43692",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "138",
        "content": "(سنن الترمذي) 138 حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الثوب يصيبه الدم من الحيضة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتيه ثم اقرصيه بالماء ثم رشيه وصلي فيه قال وفي الباب عن أبي هريرة وأم قيس بنت محصن قال أبو عيسى حديث أسماء في غسل الدم حديث حسن صحيح وقد اختلف أهل العلم في الدم يكون على الثوب فيصلي فيه قبل أن يغسله قال بعض أهل العلم من التابعين إذا كان الدم مقدار الدرهم فلم يغسله وصلى فيه أعاد الصلاة وقال بعضهم إذا كان الدم أكثر من قدر الدرهم أعاد الصلاة وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك ولم يوجب بعض أهل العلم من التابعين وغيرهم عليه الإعادة وإن كان أكثر من قدر الدرهم وبه يقول أحمد وإسحق وقال الشافعي يجب عليه الغسل وإن كان أقل من قدر الدرهم وشدد في ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (629)(1\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "138",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43693",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "139",
        "content": "(سنن الترمذي) 139 حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا شجاع بن الوليد أبو بدر عن علي بن عبد الأعلى عن أبي سهل عن مسة الأزدية عن أم سلمة قالت كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوما فكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي سهل عن مسة الأزدية عن أم سلمة واسم أبي سهل كثير بن زياد قال محمد بن إسمعيل علي بن عبد الأعلى ثقة وأبو سهل ثقة ولم يعرف محمد هذا الحديث إلا من حديث أبي سهل وقد أجمع أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم على أن النفساء تدع الصلاة أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك فإنها تغتسل وتصلي فإذا رأت الدم بعد الأربعين فإن أكثر أهل العلم قالوا لا تدع الصلاة بعد الأربعين وهو قول أكثر الفقهاء وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق ويروى عن الحسن البصري أنه قال إنها تدع الصلاة خمسين يوما إذا لم تر الطهر ويروى عن عطاء بن أبي رباح والشعبي ستين يوما.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ابن ماجة (648)(1\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "139",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43696",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "142",
        "content": "(سنن الترمذي) 142 حدثنا هناد بن السري حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله ابن الأرقم قال أقيمت الصلاة فأخذ بيد رجل فقدمه وكان إمام قومه وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء قال وفي الباب عن عائشة وأبي هريرة وثوبان وأبي أمامة قال أبو عيسى حديث عبد الله بن الأرقم حديث حسن صحيح هكذا روى مالك بن أنس ويحيى ابن سعيد القطان وغير واحد من الحفاظ عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله ابن الأرقم وروى وهيب وغيره عن هشام بن عروة عن أبيه عن رجل عن عبد الله ابن الأرقم وهو قول غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وبه يقول أحمد وإسحق قالا لا يقوم إلى الصلاة وهو يجد شيئا من الغائط والبول وقالا إن دخل في الصلاة فوجد شيئا من ذلك فلا ينصرف ما لم يشغله وقال بعض أهل العلم لا بأس أن يصلي وبه غائط أو بول ما لم يشغله ذلك عن الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (616)(1\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "142",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43705",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "151",
        "content": "(سنن الترمذي) 151 حدثنا هناد حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للصلاة أولا وآخرا وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر وإن أول وقت صلاة العصر حين يدخل وقتها وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الأفق وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر وإن آخر وقتها حين تطلع الشمس قال وفي الباب عن عبد الله بن عمرو قال أبو عيسى وسمعت محمدا يقول حديث الأعمش عن مجاهد في المواقيت أصح من حديث محمد بن فضيل عن الأعمش وحديث محمد بن فضيل خطأ أخطأ فيه محمد بن فضيل حدثنا هناد حدثنا أبو أسامة عن أبي إسحق الفزاري عن الأعمش عن مجاهد قال كان يقال إن للصلاة أولا وآخرا فذكر نحو حديث محمد بن فضيل عن الأعمش نحوه بمعناه.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1696)(1\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "151",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43706",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "152",
        "content": "(سنن الترمذي) 152 حدثنا أحمد بن منيع والحسن بن الصباح البزار وأحمد بن محمد بن موسى المعنى واحد قالوا حدثنا إسحق بن يوسف الأزرق عن سفيان الثوري عن علقمة ابن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فسأله عن مواقيت الصلاة فقال أقم معنا إن شاء الله فأمر بلالا فأقام حين طلع الفجر ثم أمره فأقام حين زالت الشمس فصلى الظهر ثم أمره فأقام فصلى العصر والشمس بيضاء مرتفعة ثم أمره بالمغرب حين وقع حاجب الشمس ثم أمره بالعشاء فأقام حين غاب الشفق ثم أمره من الغد فنور بالفجر ثم أمره بالظهر فأبرد وأنعم أن يبرد ثم أمره بالعصر فأقام والشمس آخر وقتها فوق ما كانت ثم أمره فأخر المغرب إلى قبيل أن يغيب الشفق ثم أمره بالعشاء فأقام حين ذهب ثلث الليل ثم قال أين السائل عن مواقيت الصلاة فقال الرجل أنا فقال مواقيت الصلاة كما بين هذين قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح قال وقد رواه شعبة عن علقمة بن مرثد أيضا.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (667)(1\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "152",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43707",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "153",
        "content": "(سنن الترمذي) 153 حدثنا قتيبة عن مالك بن أنس قال وحدثنا الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء قال الأنصاري فيمر النساء متلففات بمروطهن ما يعرفن من الغلس وقال قتيبة متلفعات قال وفي الباب عن ابن عمر وأنس وقيلة بنت مخرمة قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح وقد رواه الزهري عن عروة عن عائشة نحوه وهو الذي اختاره غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر وعمر ومن بعدهم من التابعين وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحق يستحبون التغليس بصلاة الفجر.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (669)(1\/153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "153",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43708",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "154",
        "content": "(سنن الترمذي) 154 حدثنا هناد حدثنا عبدة هو ابن سليمان عن محمد بن إسحق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر قال وقد روى شعبة والثوري هذا الحديث عن محمد بن إسحق قال ورواه محمد بن عجلان أيضا عن عاصم بن عمر بن قتادة قال وفي الباب عن أبي برزة الأسلمي وجابر وبلال قال أبو عيسى حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح وقد رأى غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين الإسفار بصلاة الفجر وبه يقول سفيان الثوري وقال الشافعي وأحمد وإسحق معنى الإسفار أن يضح الفجر فلا يشك فيه ولم يروا أن معنى الإسفار تأخير الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (672)(1\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "154",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43711",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "157",
        "content": "(سنن الترمذي) 157 حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم قال وفي الباب عن أبي سعيد وأبي ذر وابن عمر والمغيرة والقاسم بن صفوان عن أبيه وأبي موسى وابن عباس وأنس قال وروي عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا ولا يصح قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وقد اختار قوم من أهل العلم تأخير صلاة الظهر في شدة الحر وهو قول ابن المبارك وأحمد وإسحق قال الشافعي إنما الإبراد بصلاة الظهر إذا كان مسجدا ينتاب أهله من البعد فأما المصلي وحده والذي يصلي في مسجد قومه فالذي أحب له أن لا يؤخر الصلاة في شدة الحر قال أبو عيسى ومعنى من ذهب إلى تأخير الظهر في شدة الحر هو أولى وأشبه بالاتباع وأما ما ذهب إليه الشافعي أن الرخصة لمن ينتاب من البعد والمشقة على الناس فإن في حديث أبي ذر ما يدل على خلاف ما قال الشافعي قال أبو ذر كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأذن بلال بصلاة الظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا بلال أبرد ثم أبرد فلو كان الأمر على ما ذهب إليه الشافعي لم يكن للإبراد في ذلك الوقت معنى لاجتماعهم في السفر وكانوا لا يحتاجون أن ينتابوا من البعد.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (678)(1\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "157",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43712",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "158",
        "content": "(سنن الترمذي) 158 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الطيالسي قال أنبأنا شعبة عن مهاجر أبي الحسن عن زيد بن وهب عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر ومعه بلال فأراد أن يقيم فقال أبرد ثم أراد أن يقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبرد في الظهر قال حتى رأينا فيء التلول ثم أقام فصلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم فأبردوا عن الصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (429)(1\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "158",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43713",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "159",
        "content": "(سنن الترمذي) 159 حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر والشمس في حجرتها ولم يظهر الفيء من حجرتها قال وفي الباب عن أنس وأبي أروى وجابر ورافع بن خديج قال ويروى عن رافع أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم في تأخير العصر ولا يصح قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح وهو الذي اختاره بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عمر وعبد الله بن مسعود وعائشة وأنس وغير واحد من التابعين تعجيل صلاة العصر وكرهوا تأخيرها وبه يقول عبد الله ابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (683)(1\/159)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "159",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43714",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "160",
        "content": "(سنن الترمذي) 160 حدثنا علي بن حجر حدثنا إسمعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد فقال قوموا فصلوا العصر قال فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (420)(1\/160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "160",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43718",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "164",
        "content": "(سنن الترمذي) 164 حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسمعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب قال وفي الباب عن جابر والصنابحي وزيد بن خالد وأنس ورافع بن خديج وأبي أيوب وأم حبيبة وعباس بن عبد المطلب وابن عباس وحديث العباس قد روي موقوفا عنه وهو أصح والصنابحي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وهو صاحب أبي بكر رضي الله عنه قال أبو عيسى حديث سلمة بن الأكوع حديث حسن صحيح وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم من التابعين اختاروا تعجيل صلاة المغرب وكرهوا تأخيرها حتى قال بعض أهل العلم ليس لصلاة المغرب إلا وقت واحد وذهبوا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث صلى به جبريل وهو قول ابن المبارك والشافعي.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (688)(1\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "164",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43719",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "165",
        "content": "(سنن الترمذي) 165 حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن بشير بن ثابت عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال أنا أعلم الناس بوقت هذه الصلاة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثة.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (613)  صحيح أبي داود (445)(1\/165)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "165",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43721",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "167",
        "content": "(سنن الترمذي) 167 حدثنا هناد حدثنا عبدة عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه قال وفي الباب عن جابر بن سمرة وجابر بن عبد الله وأبي برزة وابن عباس وأبي سعيد الخدري وزيد بن خالد وابن عمر قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وهو الذي اختاره أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وغيرهم رأوا تأخير صلاة العشاء الآخرة وبه يقول أحمد وإسحق.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (691)(1\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "167",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43722",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "168",
        "content": "(سنن الترمذي) 168 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم أخبرنا عوف قال أحمد وحدثنا عباد بن عباد هو المهلبي وإسمعيل ابن علية جميعا عن عوف عن سيار بن سلامة هو أبو المنهال الرياحي عن أبي برزة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها قال وفي الباب عن عائشة وعبد الله بن مسعود وأنس قال أبو عيسى حديث أبي برزة حديث حسن صحيح وقد كره أكثر أهل العلم النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها ورخص في ذلك بعضهم وقال عبد الله بن المبارك أكثر الأحاديث على الكراهية ورخص بعضهم في النوم قبل صلاة العشاء في رمضان وسيار بن سلامة هو أبو المنهال الرياحي.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (701)(1\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "168",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43723",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "169",
        "content": "(سنن الترمذي) 169 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمر بن الخطاب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وأوس بن حذيفة وعمران بن حصين قال أبو عيسى حديث عمر حديث حسن وقد روى هذا الحديث الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن علقمة عن رجل من جعفي يقال له قيس أو ابن قيس عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث في قصة طويلة وقد اختلف أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم في السمر بعد صلاة العشاء الآخرة فكره قوم منهم السمر بعد صلاة العشاء ورخص بعضهم إذا كان في معنى العلم وما لا بد منه من الحوائج وأكثر الحديث على الرخصة قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا سمر إلا لمصل أو مسافر.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (2781)(1\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "169",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43724",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "170",
        "content": "(سنن الترمذي) 170 حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث حدثنا الفضل بن موسى عن عبد الله بن عمر العمري عن القاسم بن غنام عن عمته أم فروة وكانت ممن بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قالت سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة لأول وقتها.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (452)  المشكاة (607)(1\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "170",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43725",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "171",
        "content": "(سنن الترمذي) 171 حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الله بن وهب عن سعيد بن عبد الله الجهني عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا علي ثلاث لا تؤخرها الصلاة إذا آنت والجنازة إذا حضرت والأيم إذا وجدت لها كفئا قال أبو عيسى هذا حديث غريب حسن.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (605)  \/\/ ضعيف الجامع الصغير - بترتيبى - برقم (2563) ويأتى برقم (182 \/ 1087) \/\/(1\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "171",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43726",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "172",
        "content": "(سنن الترمذي) 172 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا يعقوب بن الوليد المدني عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والوقت الآخر عفو الله قال أبو عيسى هذا حديث غريب وقد روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال وفي الباب عن علي وابن عمر وعائشة وابن مسعود قال أبو عيسى حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا عنه في هذا الحديث وهو صدوق وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه.  تحقيق الألباني: موضوع الإرواء (259)  المشكاة (606)  \/\/ ضعيف الجامع (6164) \/\/(1\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "172",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43727",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "173",
        "content": "(سنن الترمذي) 173 حدثنا قتيبة حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن أبي يعفور عن الوليد بن العيزار عن أبي عمرو الشيباني أن رجلا قال لابن مسعود أي العمل أفضل قال سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الصلاة على مواقيتها قلت وماذا يا رسول الله قال وبر الوالدين قلت وماذا يا رسول الله قال والجهاد في سبيل الله قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح وقد روى المسعودي وشعبة وسليمان هو أبو إسحق الشيباني وغير واحد عن الوليد بن العيزار هذا الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "173",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43728",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "174",
        "content": "(سنن الترمذي) 174 حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن إسحق ابن عمر عن عائشة قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة لوقتها الآخر مرتين حتى قبضه الله قال أبو عيسى هذا حديث غريب وليس إسناده بمتصل قال الشافعي والوقت الأول من الصلاة أفضل ومما يدل على فضل أول الوقت على آخره اختيار النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلم يكونوا يختارون إلا ما هو أفضل ولم يكونوا يدعون الفضل وكانوا يصلون في أول الوقت قال حدثنا بذلك أبو الوليد المكي عن الشافعي.  تحقيق الألباني: حسن المشكاة (608)(1\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "174",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43729",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "175",
        "content": "(سنن الترمذي) 175 حدثنا قتيبة حدثنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله وفي الباب عن بريدة ونوفل بن معاوية قال أبو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن صحيح وقد رواه الزهري أيضا عن سالم عن أبيه ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (685)(1\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "175",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43730",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "176",
        "content": "(سنن الترمذي) 176 حدثنا محمد بن موسى البصري حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر أمراء يكونون بعدي يميتون الصلاة فصل الصلاة لوقتها فإن صليت لوقتها كانت لك نافلة وإلا كنت قد أحرزت صلاتك وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وعبادة بن الصامت قال أبو عيسى حديث أبي ذر حديث حسن وهو قول غير واحد من أهل العلم يستحبون أن يصلي الرجل الصلاة لميقاتها إذا أخرها الإمام ثم يصلي مع الإمام والصلاة الأولى هي المكتوبة عند أكثر أهل العلم وأبو عمران الجوني اسمه عبد الملك بن حبيب.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1256)(1\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "176",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43731",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "177",
        "content": "(سنن الترمذي) 177 حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي قتادة قال ذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم نومهم عن الصلاة فقال إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها وفي الباب عن ابن مسعود وأبي مريم وعمران بن حصين وجبير بن مطعم وأبي جحيفة وأبي سعيد وعمرو بن أمية الضمري وذي مخبر ويقال ذي مخمر وهو ابن أخي النجاشي قال أبو عيسى وحديث أبي قتادة حديث حسن صحيح وقد اختلف أهل العلم في الرجل ينام عن الصلاة أو ينساها فيستيقظ أو يذكر وهو في غير وقت صلاة عند طلوع الشمس أو عند غروبها فقال بعضهم يصليها إذا استيقظ أو ذكر وإن كان عند طلوع الشمس أو عند غروبها وهو قول أحمد وإسحق والشافعي ومالك وقال بعضهم لا يصلي حتى تطلع الشمس أو تغرب.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (698)(1\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "177",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43732",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "178",
        "content": "(سنن الترمذي) 178 حدثنا قتيبة وبشر بن معاذ قالا حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها وفي الباب عن سمرة وأبي قتادة قال أبو عيسى حديث أنس حديث حسن صحيح ويروى عن علي ابن أبي طالب أنه قال في الرجل ينسى الصلاة قال يصليها متى ما ذكرها في وقت أو في غير وقت وهو قول الشافعي وأحمد بن حنبل وإسحق ويروى عن أبي بكرة أنه نام عن صلاة العصر فاستيقظ عند غروب الشمس فلم يصل حتى غربت الشمس وقد ذهب قوم من أهل الكوفة إلى هذا وأما أصحابنا فذهبوا إلى قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (696)(1\/178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "178",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43733",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "179",
        "content": "(سنن الترمذي) 179 حدثنا هناد حدثنا هشيم عن أبي الزبير عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي عبيدة بن عبد الله ابن مسعود قال قال عبد الله بن مسعود إن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات يوم الخندق حتى ذهب من الليل ما شاء الله فأمر بلالا فأذن ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ثم أقام فصلى المغرب ثم أقام فصلى العشاء قال وفي الباب عن أبي سعيد وجابر قال أبو عيسى حديث عبد الله ليس بإسناده بأس إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله وهو الذي اختاره بعض أهل العلم في الفوائت أن يقيم الرجل لكل صلاة إذا قضاها وإن لم يقم أجزأه وهو قول الشافعي.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (239)(1\/179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "179",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43735",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "181",
        "content": "(سنن الترمذي) 181 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الطيالسي وأبو النضر عن محمد بن طلحة بن مصرف عن زبيد عن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الوسطى صلاة العصر قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (634)(1\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "181",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43736",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "182",
        "content": "(سنن الترمذي) 182 حدثنا هناد حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صلاة الوسطى صلاة العصر قال وفي الباب عن علي وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وعائشة وحفصة وأبي هريرة وأبي هاشم بن عتبة قال أبو عيسى قال محمد قال علي بن عبد الله حديث الحسن عن سمرة بن جندب حديث صحيح وقد سمع منه قال أبو عيسى حديث سمرة في صلاة الوسطى حديث حسن وهو قول أكثر العلماء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم وقال زيد بن ثابت وعائشة صلاة الوسطى صلاة الظهر وقال ابن عباس وابن عمر صلاة الوسطى صلاة الصبح حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال قال لي محمد بن سيرين سل الحسن ممن سمع حديث العقيقة فسألته فقال سمعته من سمرة بن جندب قال أبو عيسى وأخبرني محمد بن إسمعيل حدثنا علي بن عبد الله بن المديني عن قريش بن أنس بهذا الحديث قال محمد قال علي وسماع الحسن من سمرة صحيح واحتج بهذا الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح (بما قبله)  المشكاة (634)(1\/182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "182",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43737",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "183",
        "content": "(سنن الترمذي) 183 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم أخبرنا منصور وهو ابن زاذان عن قتادة قال أخبرنا أبو العالية عن ابن عباس قال سمعت غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عمر بن الخطاب وكان من أحبهم إلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس قال وفي الباب عن علي وابن مسعود وعقبة بن عامر وأبي هريرة وابن عمر وسمرة بن جندب وعبد الله بن عمرو ومعاذ ابن عفراء والصنابحي ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وسلمة بن الأكوع وزيد بن ثابت وعائشة وكعب بن مرة وأبي أمامة وعمرو بن عبسة ويعلى بن أمية ومعاوية قال أبو عيسى حديث ابن عباس عن عمر حديث حسن صحيح وهو قول أكثر الفقهاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم أنهم كرهوا الصلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس وبعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس وأما الصلوات الفوائت فلا بأس أن تقضى بعد العصر وبعد الصبح قال علي ابن المديني قال يحيى بن سعيد قال شعبة لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء حديث عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع الشمس وحديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى وحديث علي القضاة ثلاثة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1250)(1\/183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "183",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43738",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "184",
        "content": "(سنن الترمذي) 184 حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال إنما صلى النبي صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر لأنه أتاه مال فشغله عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما بعد العصر ثم لم يعد لهما وفي الباب عن عائشة وأم سلمة وميمونة وأبي موسى قال أبو عيسى حديث ابن عباس حديث حسن وقد روى غير واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى بعد العصر ركعتين وهذا خلاف ما روي عنه أنه نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وحديث ابن عباس أصح حيث قال لم يعد لهما وقد روي عن زيد بن ثابت نحو حديث ابن عباس وقد روي عن عائشة في هذا الباب روايات روي عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم ما دخل عليها بعد العصر إلا صلى ركعتين وروي عنها عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع الشمس والذي اجتمع عليه أكثر أهل العلم على كراهية الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع الشمس إلا ما استثني من ذلك مثل الصلاة بمكة بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع الشمس بعد الطواف فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم رخصة في ذلك وقد قال به قوم من أه ل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحق وقد كره قوم من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم الصلاة بمكة أيضا بعد العصر وبعد الصبح وبه يقول سفيان الثوري ومالك بن أنس وبعض أهل الكوفة.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد وقوله: quot; ثم لم يعد لهما quot; منكر(1\/184)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "184",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43739",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "185",
        "content": "(سنن الترمذي) 185 حدثنا هناد حدثنا وكيع عن كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين كل أذانين صلاة لمن شاء وفي الباب عن عبد الله بن الزبير قال أبو عيسى حديث عبد الله بن مغفل حديث حسن صحيح وقد اختلف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قبل المغرب فلم ير بعضهم الصلاة قبل المغرب وقد روي عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يصلون قبل صلاة المغرب ركعتين بين الأذان والإقامة وقال أحمد وإسحق إن صلاهما فحسن وهذا عندهما على الاستحباب.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1162)(1\/185)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "185",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43740",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "186",
        "content": "(سنن الترمذي) 186 حدثنا إسحق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن بسر بن سعيد وعن الأعرج يحدثونه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر وفي الباب عن عائشة قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وبه يقول أصحابنا والشافعي وأحمد وإسحق ومعنى هذا الحديث عندهم لصاحب العذر مثل الرجل الذي ينام عن الصلاة أو ينساها فيستيقظ ويذكر عند طلوع الشمس وعند غروبها.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (699 و 670)(1\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "186",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43743",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "189",
        "content": "(سنن الترمذي) 189 حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي حدثنا أبي حدثنا محمد بن إسحق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبيه قال لما أصبحنا أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بالرؤيا فقال إن هذه لرؤيا حق فقم مع بلال فإنه أندى وأمد صوتا منك فألق عليه ما قيل لك وليناد بذلك قال فلما سمع عمر بن الخطاب نداء بلال بالصلاة خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يجر إزاره وهو يقول يا رسول الله والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد فذلك أثبت قال وفي الباب عن ابن عمر قال أبو عيسى حديث عبد الله بن زيد حديث حسن صحيح وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحق أتم من هذا الحديث وأطول وذكر فيه قصة الأذان مثنى مثنى والإقامة مرة مرة وعبد الله بن زيد هو ابن عبد ربه ويقال ابن عبد رب ولا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا يصح إلا هذا الحديث الواحد في الأذان وعبد الله بن زيد بن عاصم المازني له أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو عم عباد بن تميم.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (706)(1\/189)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "189",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43744",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "190",
        "content": "(سنن الترمذي) 190 حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرنا نافع عن ابن عمر قال كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات وليس ينادي بها أحد فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم اتخذوا قرنا مثل قرن اليهود قال فقال عمر بن الخطاب أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فناد بالصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "190",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43752",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "198",
        "content": "(سنن الترمذي) 198 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تثوبن في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر قال وفي الباب عن أبي محذورة قال أبو عيسى حديث بلال لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة قال إنما رواه عن الحسن بن عمارة عن الحكم بن عتيبة وأبو إسرائيل اسمه إسمعيل بن أبي إسحق وليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث وقد اختلف أهل العلم في تفسير التثويب فقال بعضهم التثويب أن يقول في أذان الفجر الصلاة خير من النوم وهو قول ابن المبارك وأحمد وقال إسحق في التثويب غير هذا قال التثويب المكروه هو شيء أحدثه الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم إذا أذن المؤذن فاستبطأ القوم قال بين الأذان والإقامة قد قامت الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح قال وهذا الذي قال إسحق هو التثويب الذي قد كرهه أهل العلم والذي أحدثوه بعد النبي صلى الله عليه وسلم والذي فسر ابن المبارك وأحمد أن التثويب أن يقول المؤذن في أذان الفجر الصلاة خير من النوم وهو قول صحيح ويقال له التثويب أيضا وهو الذي اختاره أهل العلم ورأوه وروي عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم وروي عن مجاهد قال دخلت مع عبد الله بن عمر مسجدا وقد أذن فيه ونحن نريد أن نصلي فيه فثوب المؤذن فخرج عبد الله بن عمر من المسجد وقال اخرج بنا من عند هذا المبتدع ولم يصل فيه قال وإنما كره عبد الله التثويب الذي أحدثه الناس بعد.  تحقيق الألباني: ضعيف ابن ماجة (715)  \/\/ ضعيف سنن ابن ماجة (151)  الإرواء (235)  المشكاة (646)  ضعيف الجامع - الطبعة الثانية المرتبة - برقم (6191) \/\/(1\/198)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "198",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43753",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "199",
        "content": "(سنن الترمذي) 199 حدثنا هناد حدثنا عبدة ويعلى بن عبيد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي عن زياد بن نعيم الحضرمي عن زياد بن الحارث الصدائي قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر فأذنت فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم قال وفي الباب عن ابن عمر قال أبو عيسى وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الأفريقي والأفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره قال أحمد لا أكتب حديث الأفريقي قال ورأيت محمد بن إسمعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم أن من أذن فهو يقيم.  تحقيق الألباني: ضعيف ابن ماجة (717) \/\/ ضعيف سنن ابن ماجة (152)  ضعيف أبي داود (102 \/ 514)  الإرواء (237)  المشكاة (648)  الضعيفة (35)  ضعيف الجامع الصغير (1377) \/\/(1\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "199",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43755",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "201",
        "content": "(سنن الترمذي) 201 حدثنا يحيى بن موسى حدثنا عبد الله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال قال أبو هريرة لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ قال أبو عيسى وهذا أصح من الحديث الأول قال أبو عيسى وحديث أبي هريرة لم يرفعه ابن وهب وهو أصح من حديث الوليد بن مسلم والزهري لم يسمع من أبي هريرة واختلف أهل العلم في الأذان على غير وضوء فكرهه بعض أهل العلم وبه يقول الشافعي وإسحق ورخص في ذلك بعض أهل العلم وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك وأحمد.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (222)(1\/201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "201",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43756",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "202",
        "content": "(سنن الترمذي) 202 حدثنا يحيى بن موسى حدثنا عبد الرزاق أخبرنا إسرائيل أخبرني سماك بن حرب سمع جابر بن سمرة يقول كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يمهل فلا يقيم حتى إذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج أقام الصلاة حين يراه قال أبو عيسى حديث جابر بن سمرة هو حديث حسن صحيح وحديث إسرائيل عن سماك لا نعرفه إلا من هذا الوجه وهكذا قال بعض أهل العلم إن المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح أبي داود (548)(1\/202)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "202",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43765",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "211",
        "content": "(سنن الترمذي) 211 حدثنا محمد بن سهل بن عسكر البغدادي وإبراهيم بن يعقوب قالا حدثنا علي بن عياش الحمصي حدثنا شعيب بن أبي حمزة حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة قال أبو عيسى حديث جابر حديث حسن غريب من حديث محمد بن المنكدر لا نعلم أحدا رواه غير شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر وأبو حمزة اسمه دينار.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (722)(1\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "211",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43769",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "215",
        "content": "(سنن الترمذي) 215 حدثنا هناد حدثنا عبدة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تفضل على صلاة الرجل وحده بسبع وعشرين درجة قال وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وأبي سعيد وأبي هريرة وأنس بن مالك قال أبو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن صحيح وهكذا روى نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده بسبع وعشرين درجة قال أبو عيسى وعامة من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قالوا خمس وعشرين إلا ابن عمر فإنه قال بسبع وعشرين.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (789)(1\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "215",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43770",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "216",
        "content": "(سنن الترمذي) 216 حدثنا إسحق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده بخمسة وعشرين جزءا قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (786 و 787)(1\/216)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "216",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43771",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "217",
        "content": "(سنن الترمذي) 217 حدثنا هناد حدثنا وكيع عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد هممت أن آمر فتيتي أن يجمعوا حزم الحطب ثم آمر بالصلاة فتقام ثم أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة قال أبو عيسى وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وأبي الدرداء وابن عباس ومعاذ بن أنس وجابر قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وقد روي عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له وقال بعض أهل العلم هذا على التغليظ والتشديد ولا رخصة لأحد في ترك الجماعة إلا من عذر.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (791)(1\/217)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "217",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43773",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "219",
        "content": "(سنن الترمذي) 219 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم أخبرنا يعلى بن عطاء حدثنا جابر بن يزيد ابن الأسود العامري عن أبيه قال شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف قال فلما قضى صلاته وانحرف إذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه فقال علي بهما فجيء بهما ترعد فرائصهما فقال ما منعكما أن تصليا معنا فقالا يا رسول الله إنا كنا قد صلينا في رحالنا قال فلا تفعلا إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنها لكما نافلة قال وفي الباب عن محجن الديلي ويزيد بن عامر قال أبو عيسى حديث يزيد بن الأسود حديث حسن صحيح وهو قول غير واحد من أهل العلم وبه يقول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحق قالوا إذا صلى الرجل وحده ثم أدرك الجماعة فإنه يعيد الصلوات كلها في الجماعة وإذا صلى الرجل المغرب وحده ثم أدرك الجماعة قالوا فإنه يصليها معهم ويشفع بركعة والتي صلى وحده هي المكتوبة عندهم.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (1152)  صحيح أبي داود (590)(1\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "219",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43774",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "220",
        "content": "(سنن الترمذي) 220 حدثنا هناد حدثنا عبدة عن سعيد بن أبي عروبة عن سليمان الناجي البصري عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قال جاء رجل وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيكم يتجر على هذا فقام رجل فصلى معه قال وفي الباب عن أبي أمامة وأبي موسى والحكم بن عمير قال أبو عيسى وحديث أبي سعيد حديث حسن وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم من التابعين قالوا لا بأس أن يصلي القوم جماعة في مسجد قد صلى فيه جماعة وبه يقول أحمد وإسحق وقال آخرون من أهل العلم يصلون فرادى وبه يقول سفيان وابن المبارك ومالك والشافعي يختارون الصلاة فرادى وسليمان الناجي بصري ويقال سليمان بن الأسود وأبو المتوكل اسمه علي بن داود.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (1146)  الإرواء (535)  الروض النضير (979)(1\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "220",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43781",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "227",
        "content": "(سنن الترمذي) 227 حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن النعمان بن بشير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا فخرج يوما فرأى رجلا خارجا صدره عن القوم فقال لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم قال وفي الباب عن جابر بن سمرة والبراء وجابر بن عبد الله وأنس وأبي هريرة وعائشة قال أبو عيسى حديث النعمان بن بشير حديث حسن صحيح وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من تمام الصلاة إقامة الصف وروي عن عمر أنه كان يوكل رجالا بإقامة الصفوف فلا يكبر حتى يخبر أن الصفوف قد استوت وروي عن علي وعثمان أنهما كانا يتعاهدان ذلك ويقولان استووا وكان علي يقول تقدم يا فلان تأخر يا فلان.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (994)(1\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "227",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43784",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "230",
        "content": "(سنن الترمذي) 230 حدثنا هناد حدثنا أبو الأحوص عن حصين عن هلال بن يساف قال أخذ زياد بن أبي الجعد بيدي ونحن بالرقة فقام بي على شيخ يقال له وابصة بن معبد من بني أسد فقال زياد حدثني هذا الشيخ أن رجلا صلى خلف الصف وحده والشيخ يسمع فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعيد الصلاة قال أبو عيسى وفي الباب عن علي بن شيبان وابن عباس قال أبو عيسى وحديث وابصة حديث حسن وقد كره قوم من أهل العلم أن يصلي الرجل خلف الصف وحده وقالوا يعيد إذا صلى خلف الصف وحده وبه يقول أحمد وإسحق وقد قال قوم من أهل العلم يجزئه إذا صلى خلف الصف وحده وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وقد ذهب قوم من أهل الكوفة إلى حديث وابصة بن معبد أيضا قالوا من صلى خلف الصف وحده يعيد منهم حماد بن أبي سليمان وابن أبي ليلى ووكيع وروى حديث حصين عن هلال بن يساف غير واحد مثل رواية أبي الأحوص عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة بن معبد وفي حديث حصين ما يدل على أن هلالا قد أدرك وابصة واختلف أهل الحديث في هذا فقال بعضهم حديث عمرو بن مرة عن هلال ابن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة بن معبد أصح وقال بعضهم حديث حصين عن هلال بن يساف عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة بن معبد أصح قال أبو عيسى وهذا عندي أصح من حديث عمرو ابن مرة لأنه قد روي من غير حديث هلال بن يساف عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1004)(1\/230)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "230",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43785",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "231",
        "content": "(سنن الترمذي) 231 حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة بن معبد أن رجلا صلى خلف الصف وحده فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد الصلاة قال أبو عيسى وسمعت الجارود يقول سمعت وكيعا يقول إذا صلى الرجل خلف الصف وحده فإنه يعيد.  تحقيق الألباني: صحيح انظر الذى قبله (230)(1\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "231",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43788",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "234",
        "content": "(سنن الترمذي) 234 حدثنا إسحق الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن إسحق بن عبد الله ابن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته فأكل منه ثم قال قوموا فلنصل بكم قال أنس فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بالماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت عليه أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى بنا ركعتين ثم انصرف قال أبو عيسى حديث أنس حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أكثر أهل العلم قالوا إذا كان مع الإمام رجل وامرأة قام الرجل عن يمين الإمام والمرأة خلفهما وقد احتج بعض الناس بهذا الحديث في إجازة الصلاة إذا كان الرجل خلف الصف وحده وقالوا إن الصبي لم تكن له صلاة وكأن أنسا كان خلف النبي صلى الله عليه وسلم وحده في الصف وليس الأمر على ما ذهبوا إليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقامه مع اليتيم خلفه فلولا أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل لليتيم صلاة لما أقام اليتيم معه ولأقامه عن يمينه وقد روي عن موسى بن أنس عن أنس أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فأقامه عن يمينه وفي هذا الحديث دلالة أنه إنما صلى تطوعا أراد إدخال البركة عليهم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "234",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43790",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "236",
        "content": "(سنن الترمذي) 236 حدثنا قتيبة حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أم أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء قال أبو عيسى وفي الباب عن عدي بن حاتم وأنس وجابر بن سمرة ومالك بن عبد الله وأبي واقد وعثمان بن أبي العاص وأبي مسعود وجابر بن عبد الله وابن عباس قال أبو عيسى وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وهو قول أكثر أهل العلم اختاروا أن لا يطيل الإمام الصلاة مخافة المشقة على الضعيف والكبير والمريض قال أبو عيسى وأبو الزناد اسمه عبد الله بن ذكوان والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز المديني ويكنى أبا داود.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (759)(1\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "236",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43791",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "237",
        "content": "(سنن الترمذي) 237 حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح واسم أبي عوانة وضاح قال أبو عيسى سألت قتيبة قلت أبو عوانة ما اسمه قال وضاح قلت ابن من قال لا أدري كان عبدا لامرأة بالبصرة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/237)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "237",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43792",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "238",
        "content": "(سنن الترمذي) 238 حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا محمد بن الفضيل عن أبي سفيان طريف السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد وسورة في فريضة أو غيرها قال أبو عيسى هذا حديث حسن وفي الباب عن علي وعائشة قال وحديث علي بن أبي طالب في هذا أجود إسنادا وأصح من حديث أبي سعيد وقد كتبناه في أول كتاب الوضوء والعمل عليه عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق إن تحريم الصلاة التكبير ولا يكون الرجل داخلا في الصلاة إلا بالتكبير قال أبو عيسى وسمعت أبا بكر محمد بن أبان مستملي وكيع يقول سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول لو افتتح الرجل الصلاة بسبعين اسما من أسماء الله ولم يكبر لم يجزه وإن أحدث قبل أن يسلم أمرته أن يتوضأ ثم يرجع إلى مكانه فيسلم إنما الأمر على وجهه قال وأبو نضرة اسمه المنذر بن مالك بن قطعة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (275 و 276)(1\/238)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "238",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43793",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "239",
        "content": "(سنن الترمذي) 239 حدثنا قتيبة وأبو سعيد الأشج قالا حدثنا يحيى بن اليمان عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر للصلاة نشر أصابعه قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حسن وقد روى غير واحد هذا الحديث عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدا وهذا أصح من رواية يحيى بن اليمان وأخطأ يحيى بن اليمان في هذا الحديث.  تحقيق الألباني: ضعيف صفة الصلاة \/ الأصل التعليق على ابن خزيمة (458) \/\/ ضعيف الجامع الصغير وزيادته الغتح الكبير الطبعة المرتبة برقم (4447) \/\/(1\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "239",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43794",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "240",
        "content": "(سنن الترمذي) 240 قال وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان قال سمعت أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدا قال أبو عيسى قال عبد الله ابن عبد الرحمن وهذا أصح من حديث يحيى بن اليمان وحديث يحيى بن اليمان خطأ.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة (67)  التعليق على ابن خزيمة (459)  صحيح أبي داود (735)(1\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "240",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43796",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "242",
        "content": "(سنن الترمذي) 242 حدثنا محمد بن موسى البصري حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن علي بن علي الرفاعي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة بالليل كبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول الله أكبر كبيرا ثم يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه قال أبو عيسى وفي الباب عن علي وعائشة وعبد الله بن مسعود وجابر وجبير بن مطعم وابن عمر قال أبو عيسى وحديث أبي سعيد أشهر حديث في هذا الباب وقد أخذ قوم من أهل العلم بهذا الحديث وأما أكثر أهل العلم فقالوا بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وهكذا روي عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من التابعين وغيرهم وقد تكلم في إسناد حديث أبي سعيد كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي الرفاعي وقال أحمد لا يصح هذا الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (804)(1\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "242",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43797",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "243",
        "content": "(سنن الترمذي) 243 حدثنا الحسن بن عرفة ويحيى بن موسى قالا حدثنا أبو معاوية عن حارثة بن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك قال أبو عيسى هذا حديث لا نعرفه من حديث عائشة إلا من هذا الوجه وحارثة قد تكلم فيه من قبل حفظه وأبو الرجال اسمه محمد بن عبد الرحمن المديني.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (806)(1\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "243",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43798",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "244",
        "content": "(سنن الترمذي) 244 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا إسمعيل بن إبراهيم حدثنا سعيد بن إياس الجريري عن قيس بن عباية عن ابن عبد الله بن مغفل قال سمعني أبي وأنا في الصلاة أقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال لي أي بني محدث إياك والحدث قال ولم أر أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبغض إليه الحدث في الإسلام يعني منه قال وقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها فلا تقلها إذا أنت صليت فقل الحمد لله رب العالمين قال أبو عيسى حديث عبد الله بن مغفل حديث حسن والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم ومن بعدهم من التابعين وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك وأحمد وإسحق لا يرون أن يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم قالوا ويقولها في نفسه.  تحقيق الألباني: ضعيف ابن ماجة (815) \/\/ ضعيف سنن ابن ماجة (174) \/\/(1\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "244",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43801",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "247",
        "content": "(سنن الترمذي) 247 حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي أبو عبد الله العدني وعلي بن حجر قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب قال وفي الباب عن أبي هريرة وعائشة وأنس وأبي قتادة وعبد الله بن عمرو قال أبو عيسى حديث عبادة حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وجابر ابن عبد الله وعمران بن حصين وغيرهم قالوا لا تجزئ صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب وقال علي بن أبي طالب كل صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج غير تمام وبه يقول ابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق سمعت ابن أبي عمر يقول اختلفت إلى ابن عيينة ثمانية عشر سنة وكان الحميدي أكبر مني بسنة وسمعت ابن أبي عمر يقول حججت سبعين حجة ماشيا على قدمي.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (837)(1\/247)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "247",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43805",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "251",
        "content": "(سنن الترمذي) 251 حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال سكتتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكر ذلك عمران بن حصين وقال حفظنا سكتة فكتبنا إلى أبي بن كعب بالمدينة فكتب أبي أن حفظ سمرة قال سعيد فقلنا لقتادة ما هاتان السكتتان قال إذا دخل في صلاته وإذا فرغ من القراءة ثم قال بعد ذلك وإذا قرأ (ولا الضالين) قال وكان يعجبه إذا فرغ من القراءة أن يسكت حتى يتراد إليه نفسه قال وفي الباب عن أبي هريرة قال أبو عيسى حديث سمرة حديث حسن وهو قول غير واحد من أهل العلم يستحبون للإمام أن يسكت بعدما يفتتح الصلاة وبعد الفراغ من القراءة وبه يقول أحمد وإسحق وأصحابنا.  تحقيق الألباني: ضعيف ابن ماجة (844 و 845) \/\/ ضعيف سنن ابن ماجة (180 و 181)  ضعيف أبي داود (163 \/777)  الإرواء (505)  المشكاة (818) \/\/(1\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "251",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43806",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "252",
        "content": "(سنن الترمذي) 252 حدثنا قتيبة حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن قبيصة بن هلب عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه قال وفي الباب عن وائل بن حجر وغطيف بن الحارث وابن عباس وابن مسعود وسهل بن سعد قال أبو عيسى حديث هلب حديث حسن والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم يرون أن يضع الرجل يمينه على شماله في الصلاة ورأى بعضهم أن يضعهما فوق السرة ورأى بعضهم أن يضعهما تحت السرة وكل ذلك واسع عندهم واسم هلب يزيد بن قنافة الطائي.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ابن ماجة (809)(1\/252)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "252",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43809",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "255",
        "content": "(سنن الترمذي) 255 حدثنا قتيبة وابن أبي عمر قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي منكبيه وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وزاد ابن أبي عمر في حديثه وكان لا يرفع بين السجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (858)(1\/255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "255",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43810",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "256",
        "content": "(سنن الترمذي) 256 قال أبو عيسى حدثنا الفضل بن الصباح البغدادي حدثنا سفيان بن عيينة حدثنا الزهري بهذا الإسناد نحو حديث ابن أبي عمر قال وفي الباب عن عمر وعلي ووائل بن حجر ومالك بن الحويرث وأنس وأبي هريرة وأبي حميد وأبي أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة وأبي قتادة وأبي موسى الأشعري وجابر وعمير الليثي قال أبو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن صحيح وبهذا يقول بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم ابن عمر وجابر بن عبد الله وأبو هريرة وأنس وابن عباس وعبد الله بن الزبير وغيرهم ومن التابعين الحسن البصري وعطاء وطاوس ومجاهد ونافع وسالم بن عبد الله وسعيد بن جبير وغيرهم وبه يقول مالك ومعمر والأوزاعي وابن عيينة وعبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق وقال عبد الله بن المبارك قد ثبت حديث من يرفع يديه وذكر حديث الزهري عن سالم عن أبيه ولم يثبت حديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرفع يديه إلا في أول مرة حدثنا بذلك أحمد بن عبدة الآملي حدثنا وهب بن زمعة عن سفيان بن عبد الملك عن عبد الله ابن المبارك قال وحدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا إسمعيل بن أبي أويس قال كان مالك بن أنس يرى رفع اليدين في الصلاة وقال يحيى وحدثنا عبد الرزاق قال كان معمر يرى رفع اليدين في الصلاة وسمعت الجارود بن معاذ يقول كان سفيان بن عيينة وعمر بن هارون والنضر بن شميل يرفعون أيديهم إذا افتتحوا الصلاة وإذا ركعوا وإذا رفعوا رءوسهم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (255)(1\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "256",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43811",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "257",
        "content": "(سنن الترمذي) 257 حدثنا هناد حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة قال قال عبد الله بن مسعود ألا أصلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلم يرفع يديه إلا في أول مرة قال وفي الباب عن البراء ابن عازب قال أبو عيسى حديث ابن مسعود حديث حسن وبه يقول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة - الأصل المشكاة (809)(1\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "257",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43814",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "260",
        "content": "(سنن الترمذي) 260 حدثنا محمد بن بشار بندار حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا فليح بن سليمان حدثنا عباس بن سهل بن سعد قال اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما ووتر يديه فنحاهما عن جنبيه قال وفي الباب عن أنس قال أبو عيسى حديث أبي حميد حديث حسن صحيح وهو الذي اختاره أهل العلم أن يجافي الرجل يديه عن جنبيه في الركوع والسجود.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (723)  المشكاة (801)  صفة الصلاة (110)(1\/260)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "260",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43819",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "265",
        "content": "(سنن الترمذي) 265 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود الأنصاري البدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزئ صلاة لا يقيم فيها الرجل يعني صلبه في الركوع والسجود قال وفي الباب عن علي بن شيبان وأنس وأبي هريرة ورفاعة الزرقي قال أبو عيسى حديث أبي مسعود الأنصاري حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم يرون أن يقيم الرجل صلبه في الركوع والسجود وقال الشافعي وأحمد وإسحق من لم يقم صلبه في الركوع والسجود فصلاته فاسدة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود وأبو معمر اسمه عبد الله بن سخبرة وأبو مسعود الأنصاري البدري اسمه عقبة بن عمرو.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (870)(1\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "265",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43820",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "266",
        "content": "(سنن الترمذي) 266 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون حدثني عمي عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد قال وفي الباب عن ابن عمر وابن عباس وابن أبي أوفى وأبي جحيفة وأبي سعيد قال أبو عيسى حديث علي حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند بعض أهل العلم وبه يقول الشافعي قال يقول هذا في المكتوبة والتطوع وقال بعض أهل الكوفة يقول هذا في صلاة التطوع ولا يقولها في صلاة المكتوبة قال أبو عيسى وإنما يقال الماجشوني لأنه من ولد الماجشون.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (738)(1\/266)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "266",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43823",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "269",
        "content": "(سنن الترمذي) 269 حدثنا قتيبة حدثنا عبد الله بن نافع عن محمد بن عبد الله بن حسن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يعمد أحدكم فيبرك في صلاته برك الجمل قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث عن عبد الله ابن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن سعيد المقبري ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (899)  الإرواء (2 \/ 78)  صفة الصلاة \/\/ (122) بلفظ قريب \/\/ صحيح أبي داود (789)  ولفظه أتم(1\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "269",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43824",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "270",
        "content": "(سنن الترمذي) 270 حدثنا محمد بن بشار بندار حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا فليح بن سليمان حدثني عباس بن سهل عن أبي حميد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته من الأرض ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه قال وفي الباب عن ابن عباس ووائل بن حجر وأبي سعيد قال أبو عيسى حديث أبي حميد حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أهل العلم أن يسجد الرجل على جبهته وأنفه فإن سجد على جبهته دون أنفه فقد قال قوم من أهل العلم يجزئه وقال غيرهم لا يجزئه حتى يسجد على الجبهة والأنف.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (723)  المشكاة (801)  صفة الصلاة \/\/ 123 \/\/(1\/270)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "270",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43830",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "276",
        "content": "(سنن الترمذي) 276 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود أخبرنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنسا يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اعتدلوا في السجود ولا يبسطن أحدكم ذراعيه في الصلاة بسط الكلب قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (892)(1\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "276",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43831",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "277",
        "content": "(سنن الترمذي) 277 حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا معلى بن أسد حدثنا وهيب عن محمد بن عجلان عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بوضع اليدين ونصب القدمين قال عبد الله وقال معلى بن أسد حدثنا حماد بن مسعدة عن محمد بن عجلان عن محمد بن إبراهيم عن عامر ابن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بوضع اليدين فذكر نحوه ولم يذكر فيه عن أبيه.  تحقيق الألباني: حسن صفة الصلاة \/\/ 126 \/\/(1\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "277",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43833",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "279",
        "content": "(سنن الترمذي) 279 حدثنا أحمد بن محمد بن موسى المروزي أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود قريبا من السواء قال وفي الباب عن أنس.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (798)(1\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "279",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43841",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "287",
        "content": "(سنن الترمذي) 287 حدثنا علي بن حجر أخبرنا هشيم عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث الليثي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فكان إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي جالسا قال أبو عيسى حديث مالك بن الحويرث حديث حسن صحيح والعمل عليه عند بعض أهل العلم وبه يقول إسحق وبعض أصحابنا ومالك يكنى أبا سليمان.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 82 - 83)  صفة الصلاة \/\/ 136 \/\/(1\/287)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "287",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43842",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "288",
        "content": "(سنن الترمذي) 288 حدثنا يحيى بن موسى حدثنا أبو معاوية حدثنا خالد بن إلياس عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهض في الصلاة على صدور قدميه قال أبو عيسى حديث أبي هريرة عليه العمل عند أهل العلم يختارون أن ينهض الرجل في الصلاة على صدور قدميه وخالد بن إلياس هو ضعيف عند أهل الحديث قال ويقال خالد بن إياس أيضا وصالح مولى التوأمة هو صالح بن أبي صالح وأبو صالح اسمه نبهان وهو مدني.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (362)(1\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "288",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43845",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "291",
        "content": "(سنن الترمذي) 291 حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال من السنة أن يخفي التشهد قال أبو عيسى حديث ابن مسعود حديث حسن غريب والعمل عليه عند أهل العلم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (906)  صفة الصلاة \/\/ 142 \/\/(1\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "291",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43846",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "292",
        "content": "(سنن الترمذي) 292 حدثنا أبو كريب حدثنا عبد الله بن إدريس حدثنا عاصم بن كليب الجرمي عن أبيه عن ابن حجر قال قدمت المدينة قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جلس يعني للتشهد افترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى يعني على فخذه اليسرى ونصب رجله اليمنى قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أكثر أهل العلم وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة وابن المبارك.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (716)(1\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "292",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43847",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "293",
        "content": "(سنن الترمذي) 293 حدثنا بندار محمد بن بشار حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا فليح بن سليمان المدني حدثني عباس بن سهل الساعدي قال اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس يعني للتشهد فافترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى وكفه اليسرى على ركبته اليسرى وأشار بأصبعه يعني السبابة قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح وبه يقول بعض أهل العلم وهو قول الشافعي وأحمد وإسحق قالوا يقعد في التشهد الآخر على وركه واحتجوا بحديث أبي حميد قالوا يقعد في التشهد الأول على رجله اليسرى وينصب اليمنى.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (723)(1\/293)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "293",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43848",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "294",
        "content": "(سنن الترمذي) 294 حدثنا محمود بن غيلان ويحيى بن موسى وغير واحد قالوا حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يده اليمنى على ركبته ورفع إصبعه التي تلي الإبهام اليمنى يدعو بها ويده اليسرى على ركبته باسطها عليه قال وفي الباب عن عبد الله بن الزبير ونمير الخزاعي وأبي هريرة وأبي حميد ووائل بن حجر قال أبو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث عبيد الله بن عمر إلا من هذا الوجه والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين يختارون الإشارة في التشهد وهو قول أصحابنا.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (913)(1\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "294",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43850",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "296",
        "content": "(سنن الترمذي) 296 حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري حدثنا عمرو بن أبي سلمة أبو حفص التنيسي عن زهير بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه يميل إلى الشق الأيمن شيئا قال وفي الباب عن سهل بن سعد قال أبو عيسى وحديث عائشة لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه قال محمد بن إسمعيل زهير بن محمد أهل الشأم يروون عنه مناكير ورواية أهل العراق عنه أشبه وأصح قال محمد وقال أحمد بن حنبل كأن زهير بن محمد الذي كان وقع عندهم ليس هو هذا الذي يروى عنه بالعراق كأنه رجل آخر قلبوا اسمه قال أبو عيسى وقد قال به بعض أهل العلم في التسليم في الصلاة وأصح الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم تسليمتان وعليه أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم ورأى قوم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم تسليمة واحدة في المكتوبة قال الشافعي إن شاء سلم تسليمة واحدة وإن شاء سلم تسليمتين.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (919)(1\/296)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "296",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43856",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "302",
        "content": "(سنن الترمذي) 302 حدثنا علي بن حجر أخبرنا إسمعيل بن جعفر عن يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي عن جده عن رفاعة بن رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد يوما قال رفاعة ونحن معه إذ جاءه رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته ثم انصرف فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وعليك فارجع فصل فإنك لم تصل فرجع فصلى ثم جاء فسلم عليه فقال وعليك فارجع فصل فإنك لم تصل ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا كل ذلك يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول النبي صلى الله عليه وسلم وعليك فارجع فصل فإنك لم تصل فخاف الناس وكبر عليهم أن يكون من أخف صلاته لم يصل فقال الرجل في آخر ذلك فأرني وعلمني فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ فقال أجل إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد وأقم فإن كان معك قرآن فاقرأ وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ثم اركع فاطمئن راكعا ثم اعتدل قائما ثم اسجد فاعتدل ساجدا ثم اجلس فاطمئن جالسا ثم قم فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن انتقصت منه شيئا انتقصت من صلاتك قال وكان هذا أهون عليهم من الأول أنه من انتقص من ذلك شيئا انتقص من صلاته ولم تذهب كل ها قال وفي الباب عن أبي هريرة وعمار بن ياسر قال أبو عيسى حديث رفاعة بن رافع حديث حسن وقد روي عن رفاعة هذا الحديث من غير وجه.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (804)  صفة الصلاة \/ الأصل صحيح أبي داود (803 - 807)  الإرواء (1 \/ 321 - 322)(1\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "302",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43857",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "303",
        "content": "(سنن الترمذي) 303 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا عبيد الله بن عمر أخبرني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام فقال ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فرد عليه السلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع فصل فإنك لم تصل حتى فعل ذلك ثلاث مرار فقال له الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا فعلمني فقال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وافعل ذلك في صلاتك كلها قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قال وقد روى ابن نمير هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر فيه عن أبيه عن أبي هريرة ورواية يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر أصح وسعيد المقبري قد سمع من أبي هريرة وروى عن أبيه عن أبي هريرة وأبو سعيد المقبري اسمه كيسان وسعيد المقبري يكنى أبا سعد وكيسان عبد كان مكاتبا لبعضهم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1060)(1\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "303",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43858",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "304",
        "content": "(سنن الترمذي) 304 حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى قالا حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا عبد الحميد بن جعفر حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي قال سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم أبو قتادة بن ربعي يقول أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ما كنت أقدمنا له صحبة ولا أكثرنا له إتيانا قال بلى قالوا فاعرض فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم قال الله أكبر وركع ثم اعتدل فلم يصوب رأسه ولم يقنع ووضع يديه على ركبتيه ثم قال سمع الله لمن حمده ورفع يديه واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا ثم أهوى إلى الأرض ساجدا ثم قال الله أكبر ثم جافى عضديه عن إبطيه وفتخ أصابع رجليه ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها ثم اعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا ثم أهوى ساجدا ثم قال الله أكبر ثم ثنى رجله وقعد واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه ثم نهض ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة ثم صنع كذلك حتى كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا ثم سلم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قال ومعنى قوله ورفع يديه إذا قام من السجدتين يعني قام من الركعتين.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1061)(1\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "304",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43861",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "307",
        "content": "(سنن الترمذي) 307 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء ذات البروج والسماء والطارق وشبههما قال وفي الباب عن خباب وأبي سعيد وأبي قتادة وزيد بن ثابت والبراء بن عازب قال أبو عيسى حديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في الظهر قدر تنزيل السجدة وروي عنه أنه كان يقرأ في الركعة الأولى من الظهر قدر ثلاثين آية وفي الركعة الثانية خمس عشرة آية وروي عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى أن اقرأ في الظهر بأوساط المفصل ورأى بعض أهل العلم أن القراءة في صلاة العصر كنحو القراءة في صلاة المغرب يقرأ بقصار المفصل وروي عن إبراهيم النخعي أنه قال تعدل صلاة العصر بصلاة المغرب في القراءة وقال إبراهيم تضاعف صلاة الظهر على صلاة العصر في القراءة أربع مرار.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صفة الصلاة \/\/ 94 \/\/ صحيح أبي داود (767)(1\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "307",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43862",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "308",
        "content": "(سنن الترمذي) 308 حدثنا هناد حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن إسحق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن أمه أم الفضل قالت خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب رأسه في مرضه فصلى المغرب فقرأ بالمرسلات قالت فما صلاها بعد حتى لقي الله قال وفي الباب عن جبير بن مطعم وابن عمر وأبي أيوب وزيد بن ثابت قال أبو عيسى حديث أم الفضل حديث حسن صحيح وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في المغرب بالأعراف في الركعتين كلتيهما وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في المغرب بالطور وروي عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى أن اقرأ في المغرب بقصار المفصل وروي عن أبي بكر الصديق أنه قرأ في المغرب بقصار المفصل قال وعلى هذا العمل عند أهل العلم وبه يقول ابن المبارك وأحمد وإسحق وقال الشافعي وذكر عناا مالك أنه كره أن يقرأ في صلاة المغرب بالسور الطوال نحو الطور والمرسلات قال الشافعي لا أكره ذلك بل أستحب أن يقرأ بهذه السور في صلاة المغرب.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (831)(1\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "308",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43863",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "309",
        "content": "(سنن الترمذي) 309 حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي البصري حدثنا زيد بن الحباب حدثنا حسين ابن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء الآخرة بالشمس وضحاها ونحوها من السور قال وفي الباب عن البراء ابن عازب وأنس قال أبو عيسى حديث بريدة حديث حسن وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في العشاء الآخرة بالتين والزيتون وروي عن عثمان بن عفان أنه كان يقرأ في العشاء بسور من أوساط المفصل نحو سورة المنافقين وأشباهها وروي عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين أنهم قرءوا بأكثر من هذا وأقل فكأن الأمر عندهم واسع في هذا وأحسن شيء في ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بالشمس وضحاها والتين والزيتون.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة \/\/ 97 \/\/(1\/309)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "309",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43865",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "311",
        "content": "(سنن الترمذي) 311 حدثنا هناد حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن إسحق عن مكحول عن محمود ابن الربيع عن عبادة بن الصامت قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فثقلت عليه القراءة فلما انصرف قال إني أراكم تقرءون وراء إمامكم قال قلنا يا رسول الله إي والله قال فلا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها قال وفي الباب عن أبي هريرة وعائشة وأنس وأبي قتادة وعبد الله بن عمرو قال أبو عيسى حديث عبادة حديث حسن وروى هذا الحديث الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب قال وهذا أصح والعمل على هذا الحديث في القراءة خلف الإمام عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وهو قول مالك بن أنس وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق يرون القراءة خلف الإمام.  تحقيق الألباني: (حديث: quot;.... فلا تفعلوا إلا بأم القرآن.... quot;) ضعيف (حديث: quot; لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب quot;) صحيح (حديث: quot; لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب quot;)  ابن ماجة (837)  (حديث: quot;.... فلا تفعلوا إلا بأم القرآن.... quot;)  ضعيف أبي داود (146) \/\/ عندنا في quot; ضعيف أبي داود quot; برقم (176 \/ 823)  ضعيف الجامع الصغير (2082 و 4681) \/\/(1\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "311",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43866",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "312",
        "content": "(سنن الترمذي) 312 حدثنا الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن ابن أكيمة الليثي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قرأ معي أحد منكم آنفا فقال رجل نعم يا رسول الله قال إني أقول مالي أنازع القرآن قال فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلوات بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وفي الباب عن ابن مسعود وعمران بن حصين وجابر بن عبد الله قال أبو عيسى هذا حديث حسن وابن أكيمة الليثي اسمه عمارة ويقال عمرو بن أكيمة وروى بعض أصحاب الزهري هذا الحديث وذكروا هذا الحرف قال قال الزهري فانتهى الناس عن القراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في هذا الحديث ما يدخل على من رأى القراءة خلف الإمام لأن أبا هريرة هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج غير تمام فقال له حامل الحديث إني أكون أحيانا وراء الإمام قال اقرأ بها في نفسك وروى أبو عثما ن النهدي عن أبي هريرة قال أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أنادي أن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب واختار أكثر أصحاب الحديث أن لا يقرأ الرجل إذا جهر الإمام بالقراءة وقالوا يتتبع سكتات الإمام وقد اختلف أهل العلم في القراءة خلف الإمام فرأى أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم القراءة خلف الإمام وبه يقول مالك بن أنس وعبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق وروي عن عبد الله بن المبارك أنه قال أنا أقرأ خلف الإمام والناس يقرءون إلا قوما من الكوفيين وأرى أن من لم يقرأ صلاته جائزة وشدد قوم من أهل العلم في ترك قراءة فاتحة الكتاب وإن كان خلف الإمام فقالوا لا تجزئ صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب وحده كان أو خلف الإمام وذهبوا إلى ما روى عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ عبادة بن الصامت بعد النبي صلى الله عليه وسلم خلف الإمام وتأول قول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب وبه يقول الشافعي وإسحق وغيرهما وأما أحمد بن حنبل فقال معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب إذا كان وحده واحتج بحديث جابر بن عبد الله حيث قال من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل إلا أن يكون وراء الإمام قال أحمد بن حنبل فهذا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تأول قول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب أن هذا إذا كان وحده واختار أحمد مع هذا القراءة خلف الإمام وأن لا يترك الرجل فاتحة الكتاب وإن كان خلف الإمام.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة \/\/ 79 \/\/ صحيح أبي داود (781)(1\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "312",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43876",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "322",
        "content": "(سنن الترمذي) 322 حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن تناشد الأشعار في المسجد وعن البيع والاشتراء فيه وأن يتحلق الناس يوم الجمعة قبل الصلاة قال وفي الباب عن بريدة وجابر وأنس قال أبو عيسى حديث عبد الله بن عمرو بن العاص حديث حسن وعمرو بن شعيب هو ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص قال محمد بن إسمعيل رأيت أحمد وإسحق وذكر غيرهما يحتجون بحديث عمرو بن شعيب قال محمد وقد سمع شعيب بن محمد من جده عبد الله بن عمرو قال أبو عيسى ومن تكلم في حديث عمرو بن شعيب إنما ضعفه لأنه يحدث عن صحيفة جده كأنهم رأوا أنه لم يسمع هذه الأحاديث من جده قال علي بن عبد الله وذكر عن يحيى بن سعيد أنه قال حديث عمرو بن شعيب عندنا واه وقد كره قوم من أهل العلم البيع والشراء في المسجد وبه يقول أحمد وإسحق وقد روي عن بعض أهل العلم من التابعين رخصة في البيع والشراء في المسجد وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في غير حديث رخصة في إنشاد الشعر في المسجد.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (749)(1\/322)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "322",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43878",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "324",
        "content": "(سنن الترمذي) 324 حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب وسفيان بن وكيع قالا حدثنا أبو أسامة عن عبد الحميد بن جعفر قال حدثنا أبو الأبرد مولى بني خطمة أنه سمع أسيد بن ظهير الأنصاري وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة في مسجد قباء كعمرة قال وفي الباب عن سهل بن حنيف قال أبو عيسى حديث أسيد حديث حسن غريب ولا نعرف لأسيد بن ظهير شيئا يصح غير هذا الحديث ولا نعرفه إلا من حديث أبي أسامة عن عبد الحميد ابن جعفر وأبو الأبرد اسمه زياد مديني.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1411)(1\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "324",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43879",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "325",
        "content": "(سنن الترمذي) 325 حدثنا الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك ح وحدثنا قتيبة عن مالك عن زيد بن رباح وعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر عن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام قال أبو عيسى ولم يذكر قتيبة في حديثه عن عبيد الله إنما ذكر عن زيد بن رباح عن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأبو عبد الله الأغر اسمه سلمان وقد روي عن أبي هريرة من غير وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي الباب عن علي وميمونة وأبي سعيد وجبير بن مطعم وابن عمر وعبد الله بن الزبير وأبي ذر.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1404)(1\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "325",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43881",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "327",
        "content": "(سنن الترمذي) 327 حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا يزيد بن زريع حدثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ولكن ائتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا وفي الباب عن أبي قتادة وأبي بن كعب وأبي سعيد وزيد بن ثابت وجابر وأنس قال أبو عيسى اختلف أهل العلم في المشي إلى المسجد فمنهم من رأى الإسراع إذا خاف فوت التكبيرة الأولى حتى ذكر عن بعضهم أنه كان يهرول إلى الصلاة ومنهم من كره الإسراع واختار أن يمشي على تؤدة ووقار وبه يقول أحمد وإسحق وقالا العمل على حديث أبي هريرة وقال إسحق إن خاف فوت التكبيرة الأولى فلا بأس أن يسرع في المشي.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (775)(1\/327)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "327",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43884",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "330",
        "content": "(سنن الترمذي) 330 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال أحدكم في صلاة ما دام ينتظرها ولا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في المسجد اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث فقال رجل من حضرموت وما الحدث يا أبا هريرة قال فساء أو ضراط قال وفي الباب عن علي وأبي سعيد وأنس وعبد الله بن مسعود وسهل بن سعد قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (799)(1\/330)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "330",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43885",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "331",
        "content": "(سنن الترمذي) 331 حدثنا قتيبة حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة قال وفي الباب عن أم حبيبة وابن عمر وأم سليم وعائشة وميمونة وأم كلثوم بنت أبي سلمة بن عبد الأسد ولم تسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأم سلمة قال أبو عيسى حديث ابن عباس حديث حسن صحيح وبه يقول بعض أهل العلم وقال أحمد وإسحق قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على الخمرة قال أبو عيسى والخمرة هو حصير قصير.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ابن ماجة(1\/331)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "331",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43886",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "332",
        "content": "(سنن الترمذي) 332 حدثنا نصر بن علي حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حصير قال وفي الباب عن أنس والمغيرة بن شعبة قال أبو عيسى وحديث أبي سعيد حديث حسن والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم إلا أن قوما من أهل العلم اختاروا الصلاة على الأرض استحبابا وأبو سفيان اسمه طلحة بن نافع.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1029)(1\/332)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "332",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43887",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "333",
        "content": "(سنن الترمذي) 333 حدثنا هناد حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي التياح الضبعي قال سمعت أنس بن مالك يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخالطنا حتى إن كان يقول لأخ لي صغير يا أبا عمير ما فعل النغير قال ونضح بساط لنا فصلى عليه قال وفي الباب عن ابن عباس قال أبو عيسى حديث أنس حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم لم يروا بالصلاة على البساط والطنفسة بأسا وبه يقول أحمد وإسحق واسم أبي التياح يزيد بن حميد.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (3720 - 3740)(1\/333)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "333",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43888",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "334",
        "content": "(سنن الترمذي) 334 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب الصلاة في الحيطان قال أبو داود يعني البساتين قال أبو عيسى حديث معاذ حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن أبي جعفر والحسن بن أبي جعفر قد ضعفه يحيى بن سعيد وغيره وأبو الزبير اسمه محمد بن مسلم بن تدرس وأبو الطفيل اسمه عامر بن واثلة.  تحقيق الألباني: ضعيف الضعيفة (4270) \/\/ ضعيف الجامع الصغير (4554) \/\/(1\/334)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "334",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43890",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "336",
        "content": "(سنن الترمذي) 336 حدثنا إسحق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن أبي النضر عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي فقال أبو جهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه قال أبو النضر لا أدري قال أربعين يوما أو شهرا أو سنة قال أبو عيسى وفي الباب عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة وابن عمر وعبد الله بن عمرو قال أبو عيسى وحديث أبي جهيم حديث حسن صحيح وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأن يقف أحدكم مائة عام خير له من أن يمر بين يدي أخيه وهو يصلي والعمل عليه عند أهل العلم كرهوا المرور بين يدي المصلي ولم يروا أن ذلك يقطع صلاة الرجل واسم أبي النضر سالم مولى عمر بن عبيد الله المديني.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (945)(1\/336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "336",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43891",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "337",
        "content": "(سنن الترمذي) 337 حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا يزيد بن زريع حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال كنت رديف الفضل على أتان فجئنا والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه بمنى قال فنزلنا عنها فوصلنا الصف فمرت بين أيديهم فلم تقطع صلاتهم قال أبو عيسى وفي الباب عن عائشة والفضل بن عباس وابن عمر قال أبو عيسى وحديث ابن عباس حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم من التابعين قالوا لا يقطع الصلاة شيء وبه يقول سفيان الثوري والشافعي.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (947)(1\/337)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "337",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43892",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "338",
        "content": "(سنن الترمذي) 338 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم أخبرنا يونس بن عبيد ومنصور بن زاذان عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال سمعت أبا ذر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الرجل وليس بين يديه كآخرة الرحل أو كواسطة الرحل قطع صلاته الكلب الأسود والمرأة والحمار فقلت لأبي ذر ما بال الأسود من الأحمر من الأبيض فقال يا ابن أخي سألتني كما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الكلب الأسود شيطان قال وفي الباب عن أبي سعيد والحكم بن عمرو الغفاري وأبي هريرة وأنس قال أبو عيسى حديث أبي ذر حديث حسن صحيح وقد ذهب بعض أهل العلم إليه قالوا يقطع الصلاة الحمار والمرأة والكلب الأسود قال أحمد الذي لا أشك فيه أن الكلب الأسود يقطع الصلاة وفي نفسي من الحمار والمرأة شيء قال إسحق لا يقطعها شيء إلا الكلب الأسود.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (952)(1\/338)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "338",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43893",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "339",
        "content": "(سنن الترمذي) 339 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في بيت أم سلمة مشتملا في ثوب واحد قال وفي الباب عن أبي هريرة وجابر وسلمة بن الأكوع وأنس وعمرو بن أبي أسيد وأبي سعيد وكيسان وابن عباس وعائشة وأم هانئ وعمار بن ياسر وطلق ابن علي وعبادة بن الصامت الأنصاري قال أبو عيسى حديث عمر بن أبي سلمة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم من التابعين وغيرهم قالوا لا بأس بالصلاة في الثوب الواحد وقد قال بعض أهل العلم يصلي الرجل في ثوبين.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1049)(1\/339)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "339",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43894",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "340",
        "content": "(سنن الترمذي) 340 حدثنا هناد حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن البراء بن عازب قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة أو سبعة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل الله تعالى (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام) فوجه نحو الكعبة وكان يحب ذلك فصلى رجل معه العصر ثم مر على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه قد وجه إلى الكعبة قال فانحرفوا وهم ركوع قال وفي الباب عن ابن عمر وابن عباس وعمارة بن أوس وعمرو بن عوف المزني وأنس قال أبو عيسى وحديث البراء حديث حسن صحيح وقد رواه سفيان الثوري عن أبي إسحق.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة (56)  الإرواء (290)(1\/340)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "340",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43895",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "341",
        "content": "(سنن الترمذي) 341 حدثنا هناد حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال quot; كانوا ركوعا في صلاة الصبح قال أبو عيسى وحديث ابن عمر حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة \/\/ 57 \/\/ الإرواء (290)(1\/341)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "341",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43906",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "352",
        "content": "(سنن الترمذي) 352 حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعيره أو راحلته وكان يصلي على راحلته حيث ما توجهت به قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وهو قول بعض أهل العلم لا يرون بالصلاة إلى البعير بأسا أن يستتر به.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة \/\/ 55 \/\/ صحيح أبي داود (691 - 1109)(1\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "352",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43907",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "353",
        "content": "(سنن الترمذي) 353 حدثنا قتيبة حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء قال وفي الباب عن عائشة وابن عمر وسلمة بن الأكوع وأم سلمة قال أبو عيسى حديث أنس حديث حسن صحيح وعليه العمل عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر وعمر وابن عمر وبه يقول أحمد وإسحق يقولان يبدأ بالعشاء وإن فاتته الصلاة في الجماعة قال أبو عيسى سمعت الجارود يقول سمعت وكيعا يقول في هذا الحديث يبدأ بالعشاء إذا كان طعاما يخاف فساده والذي ذهب إليه بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أشبه بالاتباع وإنما أرادوا أن لا يقوم الرجل إلى الصلاة وقلبه مشغول بسبب شيء وقد روي عن ابن عباس أنه قال لا نقوم إلى الصلاة وفي أنفسنا شيء.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (933)(1\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "353",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43908",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "354",
        "content": "(سنن الترمذي) 354 وروي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء قال وتعشى ابن عمر وهو يسمع قراءة الإمام قال حدثنا بذلك هناد حدثنا عبدة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر.  تحقيق الألباني: (1\/354)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "354",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43910",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "356",
        "content": "(سنن الترمذي) 356 حدثنا محمود بن غيلان وهناد قالا حدثنا وكيع عن أبان بن يزيد العطار عن بديل بن ميسرة العقيلي عن أبي عطية رجل منهم قال كان مالك بن الحويرث يأتينا في مصلانا يتحدث فحضرت الصلاة يوما فقلنا له تقدم فقال ليتقدم بعضكم حتى أحدثكم لم لا أتقدم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من زار قوما فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم قالوا صاحب المنزل أحق بالإمامة من الزائر وقال بعض أهل العلم إذا أذن له فلا بأس أن يصلي به وقال إسحق بحديث مالك بن الحويرث وشدد في أن لا يصلي أحد بصاحب المنزل وإن أذن له صاحب المنزل قال وكذلك في المسجد لا يصلي بهم في المسجد إذا زارهم يقول ليصل بهم رجل منهم.  تحقيق الألباني: صحيح دون قصة مالك صحيح أبي داود (609)(1\/356)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "356",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43911",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "357",
        "content": "(سنن الترمذي) 357 حدثنا علي بن حجر حدثنا إسمعيل بن عياش حدثني حبيب بن صالح عن يزيد ابن شريح عن أبي حي المؤذن الحمصي عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لامرئ أن ينظر في جوف بيت امرئ حتى يستأذن فإن نظر فقد دخل ولا يؤم قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهم ولا يقوم إلى الصلاة وهو حقن قال وفي الباب عن أبي هريرة وأبي أمامة قال أبو عيسى حديث ثوبان حديث حسن وقد روي هذا الحديث عن معاوية بن صالح عن السفر بن نسير عن يزيد بن شريح عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي هذا الحديث عن يزيد بن شريح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وكأن حديث يزيد بن شريح عن أبي حي المؤذن عن ثوبان في هذا أجود إسنادا وأشهر.  تحقيق الألباني: ضعيف لكن الجملة الأخيرة منه صحيحة ابن ماجة (617)  ضعيف أبي داود (11 و 12) \/\/ عندنا برقم (15 \/ 90 و 16 \/ 91)  صحيح سنن ابن ماجة برقم (500) \/\/(1\/357)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "357",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43922",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "368",
        "content": "(سنن الترمذي) 368 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع حدثنا هشام بن سعد عن نافع عن ابن عمر قال قلت لبلال كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة قال كان يشير بيده قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وحديث صهيب حسن لا نعرفه إلا من حديث الليث عن بكير وقد روي عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال قلت لبلال كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع حيث كانوا يسلمون عليه في مسجد بني عمرو بن عوف قال كان يرد إشارة وكلا الحديثين عندي صحيح لأن قصة حديث صهيب غير قصة حديث بلال وإن كان ابن عمر روى عنهما فاحتمل أن يكون سمع منهما جميعا.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1017)(1\/368)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "368",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43924",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "370",
        "content": "(سنن الترمذي) 370 حدثنا علي بن حجر أخبرنا إسمعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال التثاؤب في الصلاة من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع قال وفي الباب عن أبي سعيد الخدري وجد عدي بن ثابت قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وقد كره قوم من أهل العلم التثاؤب في الصلاة قال إبراهيم إني لأرد التثاؤب بالتنحنح.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/370)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "370",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43925",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "371",
        "content": "(سنن الترمذي) 371 حدثنا علي بن حجر حدثنا عيسى بن يونس حدثنا حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال من صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد قال وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وأنس والسائب وابن عمر قال أبو عيسى حديث عمران بن حصين حديث حسن صحيح وقد روي هذا الحديث عن إبراهيم بن طهمان بهذا الإسناد إلا أنه يقول عن عمران بن حصين قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة المريض فقال صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1231)(1\/371)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "371",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43926",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "372",
        "content": "(سنن الترمذي) 372 حدثنا بذلك هناد حدثنا وكيع عن إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم بهذا الحديث قال أبو عيسى ولا نعلم أحدا روى عن حسين المعلم نحو رواية إبراهيم بن طهمان وقد روى أبو أسامة وغير واحد عن حسين المعلم نحو رواية عيسى بن يونس ومعنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم في صلاة التطوع حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي عن أشعث بن عبد الملك عن الحسن قال إن شاء الرجل صلى صلاة التطوع قائما وجالسا ومضطجعا واختلف أهل العلم في صلاة المريض إذا لم يستطع أن يصلي جالسا فقال بعض أهل العلم يصلي على جنبه الأيمن وقال بعضهم يصلي مستلقيا على قفاه ورجلاه إلى القبلة قال سفيان الثوري في هذا الحديث من صلى جالسا فله نصف أجر القائم قال هذا للصحيح ولمن ليس له عذر يعني في النوافل فأما من كان له عذر من مرض أو غيره فصلى جالسا فله مثل أجر القائم وقد روي في بعض هذا الحديث مثل قول سفيان الثوري.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (299)(1\/372)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "372",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43927",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "373",
        "content": "(سنن الترمذي) 373 حدثنا الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن المطلب بن أبي وداعة السهمي عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام فإنه كان يصلي في سبحته قاعدا ويقرأ بالسورة ويرتلها حتى تكون أطول من أطول منها وفي الباب عن أم سلمة وأنس بن مالك قال أبو عيسى حديث حفصة حديث حسن صحيح وقد روي عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي من الليل جالسا فإذا بقي من قراءته قدر ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأ ثم ركع ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك وروي عنه أنه كان يصلي قاعدا فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ وهو قاعد ركع وسجد وهو قاعد قال أحمد وإسحق والعمل على كلا الحديثين كأنهما رأيا كلا الحديثين صحيحا معمولا بهما.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة \/\/ 60 \/\/(1\/373)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "373",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43929",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "375",
        "content": "(سنن الترمذي) 375 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم أخبرنا خالد وهو الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قال سألتها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تطوعه قالت كان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ وهو جالس ركع وسجد وهو جالس قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1228)(1\/375)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "375",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43930",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "376",
        "content": "(سنن الترمذي) 376 حدثنا قتيبة حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله إني لأسمع بكاء الصبي وأنا في الصلاة فأخفف مخافة أن تفتتن أمه قال وفي الباب عن أبي قتادة وأبي سعيد وأبي هريرة قال أبو عيسى حديث أنس حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (989)(1\/376)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "376",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43931",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "377",
        "content": "(سنن الترمذي) 377 حدثنا هناد حدثنا قبيصة عن حماد بن سلمة عن قتادة عن ابن سيرين عن صفية ابنة الحارث عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة الحائض إلا بخمار قال وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وقوله الحائض يعني المرأة البالغ يعني إذا حاضت قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن والعمل عليه عند أهل العلم أن المرأة إذا أدركت فصلت وشيء من شعرها مكشوف لا تجوز صلاتها وهو قول الشافعي قال لا تجوز صلاة المرأة وشيء من جسدها مكشوف قال الشافعي وقد قيل إن كان ظهر قدميها مكشوفا فصلاتها جائزة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (655)(1\/377)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "377",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43932",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "378",
        "content": "(سنن الترمذي) 378 حدثنا هناد حدثنا قبيصة عن حماد بن سلمة عن عسل بن سفيان عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السدل في الصلاة قال وفي الباب عن أبي جحيفة قال أبو عيسى حديث أبي هريرة لا نعرفه من حديث عطاء عن أبي هريرة مرفوعا إلا من حديث عسل بن سفيان وقد اختلف أهل العلم في السدل في الصلاة فكره بعضهم السدل في الصلاة وقالوا هكذا تصنع اليهود وقال بعضهم إنما كره السدل في الصلاة إذا لم يكن عليه إلا ثوب واحد فأما إذا سدل على القميص فلا بأس وهو قول أحمد وكره ابن المبارك السدل في الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن المشكاة (764)  التعليق على ابن خزيمة (918)  صحيح أبي داود (650)(1\/378)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "378",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43933",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "379",
        "content": "(سنن الترمذي) 379 حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي الأحوص عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه قال وفي الباب عن معيقيب وعلي ابن أبي طالب وحذيفة وجابر بن عبد الله قال أبو عيسى حديث أبي ذر حديث حسن وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره المسح في الصلاة وقال إن كنت لا بد فاعلا فمرة واحدة كأنه روي عنه رخصة في المرة الواحدة والعمل على هذا عند أهل العلم.  تحقيق الألباني: ضعيف ابن ماجة (1027)(1\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "379",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43934",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "380",
        "content": "(سنن الترمذي) 380 حدثنا الحسين بن حريث حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن معيقيب قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسح الحصى في الصلاة فقال إن كنت لا بد فاعلا فمرة واحدة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1026)(1\/380)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "380",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43935",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "381",
        "content": "(سنن الترمذي) 381 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا عباد بن العوام أخبرنا ميمون أبو حمزة عن أبي صالح مولى طلحة عن أم سلمة قالت رأى النبي صلى الله عليه وسلم غلاما لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ فقال يا أفلح ترب وجهك قال أحمد بن منيع وكره عباد بن العوام النفخ في الصلاة وقال إن نفخ لم يقطع صلاته قال أحمد بن منيع وبه نأخذ قال أبو عيسى وروى بعضهم عن أبي حمزة هذا الحديث وقال مولى لنا يقال له رباح.  تحقيق الألباني: ضعيف التعليق الرغيب (1 \/ 193)  المشكاة (1002)  الضعيفة (5485) \/\/ ضعيف الجامع الصغير (6378) \/\/(1\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "381",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43936",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "382",
        "content": "(سنن الترمذي) 382 حدثنا أحمد بن عبدة الضبي حدثنا حماد بن زيد عن ميمون أبي حمزة بهذا الإسناد نحوه وقال غلام لنا يقال له رباح قال أبو عيسى وحديث أم سلمة إسناده ليس بذاك وميمون أبو حمزة قد ضعفه بعض أهل العلم واختلف أهل العلم في النفخ في الصلاة فقال بعضهم إن نفخ في الصلاة استقبل الصلاة وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة وقال بعضهم يكره النفخ في الصلاة وإن نفخ في صلاته لم تفسد صلاته وهو قول أحمد وإسحق.  تحقيق الألباني: (1\/382)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "382",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43937",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "383",
        "content": "(سنن الترمذي) 383 حدثنا أبو كريب حدثنا أبو أسامة عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلي الرجل مختصرا قال وفي الباب عن ابن عمر قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وقد كره بعض أهل العلم الاختصار في الصلاة وكره بعضهم أن يمشي الرجل مختصرا والاختصار أن يضع الرجل يده على خاصرته في الصلاة أو يضع يديه جميعا على خاصرتيه ويروى أن إبليس إذا مشى مشى مختصرا.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة (69)  صحيح أبي داود (873)  الروض النضير (1152)  الإرواء (374)(1\/383)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "383",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43939",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "385",
        "content": "(سنن الترمذي) 385 حدثنا سويد بن نصر حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا الليث بن سعد أخبرنا عبد ربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع ابن العمياء عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين وتخشع وتضرع وتمسكن وتذرع وتقنع يديك يقول ترفعهما إلى ربك مستقبلا ببطونهما وجهك وتقول يا رب يا رب ومن لم يفعل ذلك فهو كذا وكذا قال أبو عيسى وقال غير ابن المبارك في هذا الحديث من لم يفعل ذلك فهي خداج قال أبو عيسى سمعت محمد بن إسمعيل يقول روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد فأخطأ في مواضع فقال عن أنس بن أبي أنس وهو عمران بن أبي أنس وقال عن عبد الله بن الحارث وإنما هو عبد الله بن نافع ابن العمياء عن ربيعة بن الحارث وقال شعبة عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو عن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن الفضل بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال محمد وحديث الليث بن سعد هو حديث صحيح يعني أصح من حديث شعبة.  تحقيق الألباني: ضعيف ابن ماجة (1325) \/\/ ضعيف سنن ابن ماجة (277)  ضعيف الجامع الصغير (3512)  ضعيف أبي داود (282 \/ 1296) نحوه \/\/(1\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "385",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43940",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "386",
        "content": "(سنن الترمذي) 386 حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن رجل عن كعب ابن عجرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه فإنه في صلاة قال أبو عيسى حديث كعب بن عجرة رواه غير واحد عن ابن عجلان مثل حديث الليث وروى شريك عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث وحديث شريك غير محفوظ.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (967)(1\/386)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "386",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43941",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "387",
        "content": "(سنن الترمذي) 387 حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن جابر قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال طول القنوت قال وفي الباب عن عبد الله بن حبشي وأنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عيسى حديث جابر ابن عبد الله حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن جابر بن عبد الله.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1421)(1\/387)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "387",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43943",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "389",
        "content": "(سنن الترمذي) 389 قال معدان بن طلحة فلقيت أبا الدرداء فسألته عما سألت عنه ثوبان فقال عليك بالسجود فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول quot; ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة قال معدان بن طلحة اليعمري ويقال ابن أبي طلحة قال وفي الباب عن أبي هريرة وأبي أمامة وأبي فاطمة قال أبو عيسى حديث ثوبان وأبي الدرداء في كثرة الركوع والسجود حديث حسن صحيح وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب فقال بعضهم طول القيام في الصلاة أفضل من كثرة الركوع والسجود وقال بعضهم كثرة الركوع والسجود أفضل من طول القيام وقال أحمد بن حنبل قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا حديثان ولم يقض فيه بشيء وقال إسحق أما في النهار فكثرة الركوع والسجود وأما بالليل فطول القيام إلا أن يكون رجل له جزء بالليل يأتي عليه فكثرة الركوع والسجود في هذا أحب إلي لأنه يأتي على جزئه وقد ربح كثرة الركوع والسجود قال أبو عيسى وإنما قال إسحق هذا لأنه كذا وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل ووصف طول القيام وأما بالنهار فلم يوصف من صلاته من طول القيام ما وصف بالليل.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1423)(1\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "389",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43944",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "390",
        "content": "(سنن الترمذي) 390 حدثنا علي بن حجر حدثنا إسمعيل ابن علية وهو ابن إبراهيم عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الأسودين في الصلاة الحية والعقرب قال وفي الباب عن ابن عباس وأبي رافع قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم وبه يقول أحمد وإسحق وكره بعض أهل العلم قتل الحية والعقرب في الصلاة وقال إبراهيم إن في الصلاة لشغلا والقول الأول أصح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1245)(1\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "390",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43945",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "391",
        "content": "(سنن الترمذي) 391 حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن شهاب عن الأعرج عن عبد الله ابن بحينة الأسدي حليف بني عبد المطلب أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس قال وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف. 391 حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الأعلى وأبو داود قالا حدثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم أن أبا هريرة وعبد الله بن السائب القارئ كانا يسجدان سجدتي السهو قبل التسليم قال أبو عيسى حديث ابن بحينة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند بعض أهل العلم وهو قول الشافعي يرى سجدتي السهو كله قبل السلام ويقول هذا الناسخ لغيره من الأحاديث ويذكر أن آخر فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان على هذا وقال أحمد وإسحق إذا قام الرجل في الركعتين فإنه يسجد سجدتي السهو قبل السلام على حديث ابن بحينة وعبد الله ابن بحينة هو عبد الله بن مالك وهو ابن بحينة مالك أبوه وبحينة أمه هكذا أخبرني إسحق بن منصور عن علي بن عبد الله بن المديني قال أبو عيسى واختلف أهل العلم في سجدتي السهو متى يسجدهما الرجل قبل السلام أو بعده فرأى بعضهم أن يسجدهما بعد السلام وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة وقال بعضهم يسجدهما قبل السلام وهو قول أكثر الفقهاء من أهل المدينة مثل يحيى ابن سعيد وربيعة وغيرهما وبه يقول الشافعي وقال بعضهم إذا كانت زيادة في الصلاة فبعد السلام وإذا كان نقصانا فقبل السلام وهو قول مالك بن أنس وقال أحمد ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في سجدتي السهو فيستعمل كل على جهته يرى إذا قام في الركعتين على حديث ابن بحينة فإنه يسجدهما قبل السلام وإذا صلى الظهر خمسا فإنه يسجدهما بعد السلام وإذا سلم في الركعتين من الظهر والعصر فإنه يسجدهما بعد السلام وكل يستعمل على جهته وكل سهو ليس فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فإن سجدتي السهو قبل السلام وقال إسحق نحو قول أحمد في هذا كله إلا أنه قال كل سهو ليس فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فإن كانت زيادة في الصلاة يسجدهما بعد السلام وإن كان نقصانا يسجدهما قبل السلام.  تحقيق الألباني: (حديث عبد الله ابن بحينة) صحيح (حديث محمد بن إبراهيم) صحيح الإسناد إن كان ابن إبراهيم - وهو التيمي المدني - لقي أبا هريرة والسائب وهو ابن عمير. ابن ماجة (1206 و 1207)(1\/391)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "391",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43946",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "392",
        "content": "(سنن الترمذي) 392 حدثنا إسحق بن منصور أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا فقيل له أزيد في الصلاة فسجد سجدتين بعد ما سلم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1205 و 1211 و 1212 و 1218)(1\/392)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "392",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43953",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "399",
        "content": "(سنن الترمذي) 399 حدثنا الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك عن أيوب بن أبي تميمة وهو أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق ذو اليدين فقال الناس نعم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى اثنتين أخريين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم كبر فرفع ثم سجد مثل سجوده أو أطول قال أبو عيسى وفي الباب عن عمران ابن حصين وابن عمر وذي اليدين قال أبو عيسى وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح واختلف أهل العلم في هذا الحديث فقال بعض أهل الكوفة إذا تكلم في الصلاة ناسيا أو جاهلا أو ما كان فإنه يعيد الصلاة واعتلوا بأن هذا الحديث كان قبل تحريم الكلام في الصلاة قال وأما الشافعي فرأى هذا حديثا صحيحا فقال به وقال هذا أصح من الحديث الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصائم إذا أكل ناسيا فإنه لا يقضي وإنما هو رزق رزقه الله قال الشافعي وفرق هؤلاء بين العمد والنسيان في أكل الصائم بحديث أبي هريرة وقال أحمد في حديث أبي هريرة إن تكلم الإمام في شيء من صلاته وهو يرى أنه قد أكملها ثم علم أنه لم يكملها يتم صلاته ومن تكلم خلف الإمام وهو يعلم أن عليه بقية من الصلاة فعليه أن يستقبلها واحتج بأن الفرائض كانت تزاد وتنقص على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنما تكلم ذو اليدين وهو على يقين من صلاته أنها تمت وليس هكذا اليوم ليس لأحد أن يتكلم على معنى ما تكلم ذو اليدين لأن الفرائض اليوم لا يزاد فيها ولا ينقص قال أحمد نحوا من هذا الكلام وقال إسحق نحو قول أحمد في هذا الباب.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1214)(1\/399)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "399",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43954",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "400",
        "content": "(سنن الترمذي) 400 حدثنا علي بن حجر حدثنا إسمعيل بن إبراهيم عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة قال قلت لأنس بن مالك أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه قال نعم قال وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وعبد الله بن أبي حبيبة وعبد الله بن عمرو وعمرو بن حريث وشداد بن أوس وأوس الثقفي وأبي هريرة وعطاء رجل من بني شيبة قال أبو عيسى حديث أنس حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة \/ الأصل(1\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "400",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43955",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "401",
        "content": "(سنن الترمذي) 401 حدثنا قتيبة ومحمد بن المثنى قالا حدثنا غندر محمد بن جعفر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في صلاة الصبح والمغرب قال وفي الباب عن علي وأنس وأبي هريرة وابن عباس وخفاف بن أيماء بن رحضة الغفاري قال أبو عيسى حديث البراء حديث حسن صحيح واختلف أهل العلم في القنوت في صلاة الفجر فرأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم القنوت في صلاة الفجر وهو قول مالك والشافعي وقال أحمد وإسحق لا يقنت في الفجر إلا عند نازلة تنزل بالمسلمين فإذا نزلت نازلة فللإمام أن يدعو لجيوش المسلمين.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "401",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43958",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "404",
        "content": "(سنن الترمذي) 404 حدثنا قتيبة حدثنا رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي عن عم أبيه معاذ بن رفاعة عن أبيه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطست فقلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فقال من المتكلم في الصلاة فلم يتكلم أحد ثم قالها الثانية من المتكلم في الصلاة فلم يتكلم أحد ثم قالها الثالثة من المتكلم في الصلاة فقال رفاعة بن رافع ابن عفراء أنا يا رسول الله قال كيف قلت قال قلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها قال وفي الباب عن أنس ووائل بن حجر وعامر بن ربيعة قال أبو عيسى حديث رفاعة حديث حسن وكأن هذا الحديث عند بعض أهل العلم أنه في التطوع لأن غير واحد من التابعين قالوا إذا عطس الرجل في الصلاة المكتوبة إنما يحمد الله في نفسه ولم يوسعوا في أكثر من ذلك.  تحقيق الألباني: حسن صحيح أبي داود (747)  المشكاة (992)(1\/404)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "404",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43959",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "405",
        "content": "(سنن الترمذي) 405 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم أخبرنا إسمعيل بن أبي خالد عن الحارث بن شبيل عن أبي عمرو الشيباني عن زيد بن أرقم قال كنا نتكلم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة يكلم الرجل منا صاحبه إلى جنبه حتى نزلت (وقوموا لله قانتين) فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام قال وفي الباب عن ابن مسعود ومعاوية بن الحكم قال أبو عيسى حديث زيد بن أرقم حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أكثر أهل العلم قالوا إذا تكلم الرجل عامدا في الصلاة أو ناسيا أعاد الصلاة وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك وأهل الكوفة وقال بعضهم إذا تكلم عامدا في الصلاة أعاد الصلاة وإن كان ناسيا أو جاهلا أجزأه وبه يقول الشافعي.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (875)  الإرواء (393)(1\/405)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "405",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43961",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "407",
        "content": "(سنن الترمذي) 407 حدثنا علي بن حجر أخبرنا حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني عن عمه عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علموا الصبي الصلاة ابن سبع سنين واضربوه عليها ابن عشر قال وفي الباب عن عبد الله بن عمرو قال أبو عيسى حديث سبرة بن معبد الجهني حديث حسن صحيح وعليه العمل عند بعض أهل العلم وبه يقول أحمد وإسحق وقالا ما ترك الغلام بعد العشر من الصلاة فإنه يعيد قال أبو عيسى وسبرة هو ابن معبد الجهني ويقال هو ابن عوسجة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح المشكاة (572 - 573)  صحيح أبي داود (247)  الإرواء (247)  التعليق على ابن خزيمة (1002)(1\/407)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "407",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43962",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "408",
        "content": "(سنن الترمذي) 408 حدثنا أحمد بن محمد بن موسى الملقب مردويه قال أخبرنا ابن المبارك أخبرنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم أن عبد الرحمن بن رافع وبكر بن سوادة أخبراه عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحدث يعني الرجل وقد جلس في آخر صلاته قبل أن يسلم فقد جازت صلاته قال أبو عيسى هذا حديث إسناده ليس بذاك القوي وقد اضطربوا في إسناده وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا قالوا إذا جلس مقدار التشهد وأحدث قبل أن يسلم فقد تمت صلاته وقال بعض أهل العلم إذا أحدث قبل أن يتشهد وقبل أن يسلم أعاد الصلاة وهو قول الشافعي وقال أحمد إذا لم يتشهد وسلم أجزأه لقول النبي صلى الله عليه وسلم وتحليلها التسليم والتشهد أهون قام النبي صلى الله عليه وسلم في اثنتين فمضى في صلاته ولم يتشهد وقال إسحق بن إبراهيم إذا تشهد ولم يسلم أجزأه واحتج بحديث ابن مسعود حين علمه النبي صلى الله عليه وسلم التشهد فقال إذا فرغت من هذا فقد قضيت ما عليك قال أبو عيسى وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم هو الأفريقي وقد ضعفه بعض أهل الحديث منهم يحيى بن سعيد القطان وأحمد بن حنبل.  تحقيق الألباني: ضعيف ضعيف أبي داود (26 و 181) \/\/ عندنا برقم (35 \/ 205 و 214 \/ 1005) نحوه \/\/(1\/408)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "408",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43964",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "410",
        "content": "(سنن الترمذي) 410 حدثنا إسحق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد البصري وعلي بن حجر قالا حدثنا عتاب بن بشير عن خصيف عن مجاهد وعكرمة عن ابن عباس قال جاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إن الأغنياء يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم أموال يعتقون ويتصدقون قال فإذا صليتم فقولوا سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة والله أكبر أربعا وثلاثين مرة ولا إله إلا الله عشر مرات فإنكم تدركون به من سبقكم ولا يسبقكم من بعدكم قال وفي الباب عن كعب بن عجرة وأنس وعبد الله بن عمرو وزيد بن ثابت وأبي الدرداء وابن عمر وأبي ذر قال أبو عيسى وحديث ابن عباس حديث حسن غريب وفي الباب أيضا عن أبي هريرة والمغيرة وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا ويحمده عشرا ويكبره عشرا ويسبح الله عند منامه ثلاثا وثلاثين ويحمده ثلاثا وثلاثين ويكبره أربعا وثلاثين.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد والتهليل عشرا فيه منكر التعليق الرغيب (2 \/ 260)(1\/410)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "410",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43965",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "411",
        "content": "(سنن الترمذي) 411 حدثنا يحيى بن موسى حدثنا شبابة بن سوار حدثنا عمر بن الرماح البلخي عن كثير بن زياد عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فانتهوا إلى مضيق وحضرت الصلاة فمطروا السماء من فوقهم والبلة من أسفل منهم فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته وأقام أو أقام فتقدم على راحلته فصلى بهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع قال أبو عيسى هذا حديث غريب تفرد به عمر بن الرماح البلخي لا يعرف إلا من حديثه وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم وكذلك روي عن أنس بن مالك أنه صلى في ماء وطين على دابته والعمل على هذا عند أهل العلم وبه يقول أحمد وإسحق.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد(1\/411)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "411",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43969",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "415",
        "content": "(سنن الترمذي) 415 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا مؤمل هو ابن إسمعيل حدثنا سفيان الثوري عن أبي إسحق عن المسيب بن رافع عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر قال أبو عيسى وحديث عنبسة عن أم حبيبة في هذا الباب حديث حسن صحيح وقد روي عن عنبسة من غير وجه.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1141)(1\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "415",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43972",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "418",
        "content": "(سنن الترمذي) 418 حدثنا يوسف بن عيسى المروزي حدثنا عبد الله بن إدريس قال سمعت مالك بن أنس عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر فإن كانت له إلي حاجة كلمني وإلا خرج إلى الصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد كره بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم الكلام بعد طلوع الفجر حتى يصلي صلاة الفجر إلا ما كان من ذكر الله أو مما لا بد منه وهو قول أحمد وإسحق.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1147 و 1148)(1\/418)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "418",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43973",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "419",
        "content": "(سنن الترمذي) 419 حدثنا أحمد بن عبدة الضبي حدثنا عبد العزيز بن محمد عن قدامة بن موسى عن محمد بن الحصين عن أبي علقمة عن يسار مولى ابن عمر عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين ومعنى هذا الحديث إنما يقول لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر قال وفي الباب عن عبد الله ابن عمرو وحفصة قال أبو عيسى حديث ابن عمر حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث قدامة بن موسى وروى عنه غير واحد وهو ما اجتمع عليه أهل العلم كرهوا أن يصلي الرجل بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (478)  صحيح أبي داود (1159)(1\/419)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "419",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43975",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "421",
        "content": "(سنن الترمذي) 421 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا روح بن عبادة حدثنا زكريا بن إسحق حدثنا عمرو ابن دينار قال سمعت عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة قال وفي الباب عن ابن بحينة وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن سرجس وابن عباس وأنس قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن وهكذا روى أيوب وورقاء بن عمر وزياد بن سعد وإسمعيل بن مسلم ومحمد بن جحادة عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى حماد بن زيد وسفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار فلم يرفعاه والحديث المرفوع أصح عندنا والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم إذا أقيمت الصلاة أن لا يصلي الرجل إلا المكتوبة وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه رواه عياش بن عباس القتباني المصري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1151)(1\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "421",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43976",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "422",
        "content": "(سنن الترمذي) 422 حدثنا محمد بن عمرو السواق البلخي قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سعد ابن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن جده قيس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقيمت الصلاة فصليت معه الصبح ثم انصرف النبي صلى الله عليه وسلم فوجدني أصلي فقال مهلا يا قيس أصلاتان معا قلت يا رسول الله إني لم أكن ركعت ركعتي الفجر قال فلا إذن قال أبو عيسى حديث محمد بن إبراهيم لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث سعد بن سعيد وقال سفيان بن عيينة سمع عطاء بن أبي رباح من سعد بن سعيد هذا الحديث وإنما يروى هذا الحديث مرسلا وقد قال قوم من أهل مكة بهذا الحديث لم يروا بأسا أن يصلي الرجل الركعتين بعد المكتوبة قبل أن تطلع الشمس قال أبو عيسى وسعد بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري قال وقيس هو جد يحيى بن سعيد الأنصاري ويقال هو قيس بن عمرو ويقال هو قيس بن قهد وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس وروى بعضهم هذا الحديث عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج فرأى قيسا وهذا أصح من حديث عبد العزيز عن سعد بن سعيد.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1151)(1\/422)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "422",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43977",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "423",
        "content": "(سنن الترمذي) 423 حدثنا عقبة بن مكرم العمي البصري حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همام عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يصل ركعتي الفجر فليصلهما بعد ما تطلع الشمس قال أبو عيسى هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقد روي عن ابن عمر أنه فعله والعمل على هذا عند بعض أهل العلم وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق قال ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث عن همام بهذا الإسناد نحو هذا إلا عمرو بن عاصم الكلابي والمعروف من حديث قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (2361)(1\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "423",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43978",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "424",
        "content": "(سنن الترمذي) 424 حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين قال وفي الباب عن عائشة وأم حبيبة قال أبو عيسى حديث علي حديث حسن حدثنا أبو بكر العطار قال علي بن عبد الله عن يحيى بن سعيد عن سفيان قال كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم يختارون أن يصلي الرجل قبل الظهر أربع ركعات وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك وإسحق وأهل الكوفة وقال بعض أهل العلم صلاة الليل والنهار مثنى مثنى يرون الفصل بين كل ركعتين وبه يقول الشافعي وأحمد.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1161)  ومن تمامه الحديث الآتى برقم (430)(1\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "424",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43983",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "429",
        "content": "(سنن الترمذي) 429 حدثنا بندار محمد بن بشار حدثنا أبو عامر هو العقدي عبد الملك بن عمرو حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين قال أبو عيسى وفي الباب عن ابن عمر وعبد الله بن عمرو قال أبو عيسى حديث علي حديث حسن واختار إسحق بن إبراهيم أن لا يفصل في الأربع قبل العصر واحتج بهذا الحديث وقال إسحق ومعنى قوله أنه يفصل بينهن بالتسليم يعني التشهد ورأى الشافعي وأحمد صلاة الليل والنهار مثنى مثنى يختاران الفصل في الأربع قبل العصر.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (1161)  وهو من تمام الحديث المتقدم (425)(1\/429)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "429",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43985",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "431",
        "content": "(سنن الترمذي) 431 حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا بدل بن المحبر حدثنا عبد الملك بن معدان عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود أنه قال ما أحصي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل صلاة الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد قال وفي الباب عن ابن عمر قال أبو عيسى حديث ابن مسعود حديث غريب من حديث ابن مسعود لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن معدان عن عاصم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ابن ماجة (1166)(1\/431)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "431",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43990",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "436",
        "content": "(سنن الترمذي) 436 حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف حدثنا بشر بن المفضل عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ثنتين وبعد العشاء ركعتين وقبل الفجر ثنتين قال وفي الباب عن علي وابن عمر قال أبو عيسى حديث عبد الله بن شقيق عن عائشة حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/436)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "436",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43991",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "437",
        "content": "(سنن الترمذي) 437 حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة واجعل آخر صلاتك وترا قال أبو عيسى وفي الباب عن عمرو بن عبسة قال أبو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم أن صلاة الليل مثنى مثنى وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1319 و 1320)(1\/437)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "437",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43992",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "438",
        "content": "(سنن الترمذي) 438 حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل قال وفي الباب عن جابر وبلال وأبي أمامة قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح قال أبو عيسى وأبو بشر اسمه جعفر بن أبي وحشية واسم أبي وحشية إياس.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1742)(1\/438)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "438",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43993",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "439",
        "content": "(سنن الترمذي) 439 حدثنا إسحق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة أنه أخبره أنه سأل عائشة كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل في رمضان فقالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا فقالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صلاة التراويح صحيح أبي داود (1212)(1\/439)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "439",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43998",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "444",
        "content": "(سنن الترمذي) 444 ورواه سفيان الثوري عن الأعمش نحو هذا حدثنا بذلك محمود بن غيلان حدثنا يحيى بن آدم عن سفيان عن الأعمش قال أبو عيسى وأكثر ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر وأقل ما وصف من صلاته بالليل تسع ركعات.  تحقيق الألباني:(1\/444)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "444",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "43999",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "445",
        "content": "(سنن الترمذي) 445 حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يصل من الليل منعه من ذلك النوم أو غلبته عيناه صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قال أبو عيسى وسعد بن هشام هو ابن عامر الأنصاري وهشام بن عامر هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عباس هو ابن عبد العظيم العنبري حدثنا عتاب بن المثنى عن بهز بن حكيم قال كان زرارة بن أوفى قاضي البصرة وكان يؤم في بني قشير فقرأ يوما في صلاة الصبح (فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير) خر ميتا فكنت فيمن احتمله إلى داره.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/445)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "445",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44006",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "452",
        "content": "(سنن الترمذي) 452 حدثنا قتيبة حدثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي عن خارجة بن حذافة أنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر قال وفي الباب عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وبريدة وأبي بصرة الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عيسى حديث خارجة بن حذافة حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب وقد وهم بعض المحدثين في هذا الحديث فقال عن عبد الله بن راشد الزرقي وهو وهم في هذا وأبو بصرة الغفاري اسمه حميل بن بصرة وقال بعضهم جميل بن بصرة ولا يصح وأبو بصرة الغفاري رجل آخر يروي عن أبي ذر وهو ابن أخي أبي ذر.  تحقيق الألباني: صحيح دون قوله: quot; هى خير لكم من حمر النعم quot; ابن ماجة (1168)(1\/452)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "452",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44008",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "454",
        "content": "(سنن الترمذي) 454 وروى سفيان الثوري وغيره عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال الوتر ليس بحتم كهيئة الصلاة المكتوبة ولكن سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا بذلك محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي إسحق وهذا أصح من حديث أبي بكر بن عياش وقد رواه منصور بن المعتمر عن أبي إسحق نحو رواية أبي بكر بن عياش.  تحقيق الألباني: (1\/454)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "454",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44011",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "457",
        "content": "(سنن الترمذي) 457 حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار عن أم سلمة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث عشرة ركعة فلما كبر وضعف أوتر بسبع قال وفي الباب عن عائشة قال أبو عيسى حديث أم سلمة حديث حسن وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم الوتر بثلاث عشرة وإحدى عشرة وتسع وسبع وخمس وثلاث وواحدة قال إسحق بن إبراهيم معنى ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث عشرة قال إنما معناه أنه كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر فنسبت صلاة الليل إلى الوتر وروى في ذلك حديثا عن عائشة واحتج بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أوتروا يا أهل القرآن قال إنما عنى به قيام الليل يقول إنما قيام الليل على أصحاب القرآن.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(1\/457)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "457",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44013",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "459",
        "content": "(سنن الترمذي) 459 حدثنا إسحق بن منصور الكوسج حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء منهن إلا في آخرهن فإذا أذن المؤذن قام فصلى ركعتين خفيفتين قال وفي الباب عن أبي أيوب قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح وقد رأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم الوتر بخمس وقالوا لا يجلس في شيء منهن إلا في آخرهن قال أبو عيسى وسألت أبا مصعب المديني عن هذا الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بالتسع والسبع قلت كيف يوتر بالتسع والسبع قال يصلي مثنى مثنى ويسلم ويوتر بواحدة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1209 و 1210)  صلاة التراويح(1\/459)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "459",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44023",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "469",
        "content": "(سنن الترمذي) 469 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج عن سليمان بن موسى عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر فأوتروا قبل طلوع الفجر قال أبو عيسى وسليمان بن موسى قد تفرد به على هذا اللفظ وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا وتر بعد صلاة الصبح وهو قول غير واحد من أهل العلم وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحق لا يرون الوتر بعد صلاة الصبح.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 154)  صحيح أبي داود (1290)(1\/469)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "469",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44028",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "474",
        "content": "(سنن الترمذي) 474 حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة عن عمرو ابن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال ما أخبرني أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أم هانئ فإنها حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل فسبح ثمان ركعات ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وكأن أحمد رأى أصح شيء في هذا الباب حديث أم هانئ واختلفوا في نعيم فقال بعضهم نعيم بن خمار وقال بعضهم ابن همار ويقال ابن هبار ويقال ابن همام والصحيح ابن همار وأبو نعيم وهم فيه فقال ابن حماز وأخطأ فيه ثم ترك فقال نعيم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عيسى وأخبرني بذلك عبد بن حميد عن أبي نعيم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1379)(1\/474)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "474",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44035",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "481",
        "content": "(سنن الترمذي) 481 حدثنا أحمد بن محمد بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عكرمة بن عمار حدثني إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن أم سليم غدت على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت علمني كلمات أقولهن في صلاتي فقال كبري الله عشرا وسبحي الله عشرا واحمديه عشرا ثم سلي ما شئت يقول نعم نعم قال وفي الباب عن ابن عباس وعبد الله بن عمرو والفضل بن عباس وأبي رافع قال أبو عيسى حديث أنس حديث حسن غريب وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث في صلاة التسبيح ولا يصح منه كبير شيء وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح وذكروا الفضل فيه حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا أبو وهب قال سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها فقال يكبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول خمس عشرة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم يتعوذ ويقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب وسورة ثم يقول عشر مرات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم يركع فيقولها عشرا ثم يرفع رأسه من الركوع فيقولها عشرا ثم يسجد فيقولها عشرا ثم يرفع رأسه فيقولها عشرا ثم يسجد الثانية فيقولها عشرا يصلي أربع ركعات على هذا فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة يبدأ في كل ركعة بخمس عشرة تسبيحة ثم يقرأ ثم يسبح عشرا فإن صلى ليلا فأحب إلي أن يسلم في الركعتين وإن صلى نهارا فإن شاء سلم وإن شاء لم يسلم قال أبو وهب وأخبرني عبد العزيز بن أبي رزمة عن عبد الله أنه قال يبدأ في الركوع بسبحان ربي العظيم وفي السجود بسبحان ربي الأعلى ثلاثا ثم يسبح التسبيحات قال أحمد بن عبدة وحدثنا وهب بن زمعة قال أخبرني عبد العزيز وهو ابن أبي رزمة قال قلت لعبد الله بن المبارك إن سها فيها يسبح في سجدتي السهو عشرا عشرا قال لا إنما هي ثلاث مائة تسبيحة.  تحقيق الألباني: حسن الإسناد(1\/481)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "481",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44037",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "483",
        "content": "(سنن الترمذي) 483 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو أسامة عن مسعر والأجلح ومالك بن مغول عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال قلنا يا رسول الله هذا السلام عليك قد علمنا فكيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد قال محمود قال أبو أسامة وزادني زائدة عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال ونحن نقول وعلينا معهم قال وفي الباب عن علي وأبي حميد وأبي مسعود وطلحة وأبي سعيد وبريدة وزيد بن خارجة ويقال ابن جارية وأبي هريرة قال أبو عيسى حديث كعب بن عجرة حديث حسن صحيح وعبد الرحمن بن أبي ليلى كنيته أبو عيسى وأبو ليلى اسمه يسار.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (704)(1\/483)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "483",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44038",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "484",
        "content": "(سنن الترمذي) 484 حدثنا محمد بن بشار بندار حدثنا محمد بن خالد ابن عثمة حدثني موسى بن يعقوب الزمعي حدثني عبد الله بن كيسان أن عبد الله بن شداد أخبره عن عبد الله ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا وكتب له بها عشر حسنات.  تحقيق الألباني: ضعيف التعليق الرغيب (2 \/ 280)(1\/484)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "484",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44039",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "485",
        "content": "(سنن الترمذي) 485 حدثنا علي بن حجر أخبرنا إسمعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا قال وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف وعامر بن ربيعة وعمار وأبي طلحة وأنس وأبي بن كعب قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وروي عن سفيان الثوري وغير واحد من أهل العلم قالوا صلاة الرب الرحمة وصلاة الملائكة الاستغفار.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1369)(1\/485)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "485",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44043",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "489",
        "content": "(سنن الترمذي) 489 حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري العطار حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي حدثنا محمد بن أبي حميد حدثنا موسى بن وردان عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس قال أبو عيسى هذا حديث غريب من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه ومحمد بن أبي حميد يضعف ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه ويقال له حماد بن أبي حميد ويقال هو أبو إبراهيم الأنصاري وهو منكر الحديث ورأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن الساعة التي ترجى فيها بعد العصر إلى أن تغرب الشمس وبه يقول أحمد وإسحق وقال أحمد أكثر الأحاديث في الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة أنها بعد صلاة العصر وترجى بعد زوال الشمس.  تحقيق الألباني: حسن المشكاة (1360)  التعليق الرغيب (1 \/ 251)(1\/489)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "489",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44044",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "490",
        "content": "(سنن الترمذي) 490 حدثنا زياد بن أيوب البغدادي حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا كثير بن عبد الله ابن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه الله إياه قالوا يا رسول الله أية ساعة هي قال حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها قال وفي الباب عن أبي موسى وأبي ذر وسلمان وعبد الله بن سلام وأبي لبابة وسعد بن عبادة وأبي أمامة قال أبو عيسى حديث عمرو بن عوف حديث حسن غريب.  تحقيق الألباني: ضعيف جدا ابن ماجة (1138) \/\/ ضعيف سنن ابن ماجة (235)  ضعيف الجامع الصغير (1890) \/\/(1\/490)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "490",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44045",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "491",
        "content": "(سنن الترمذي) 491 حدثنا إسحق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أهبط منها وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يصلي فيسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه قال أبو هريرة فلقيت عبد الله بن سلام فذكرت له هذا الحديث فقال أنا أعلم بتلك الساعة فقلت أخبرني بها ولا تضنن بها علي قال هي بعد العصر إلى أن تغرب الشمس فقلت كيف تكون بعد العصر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي وتلك الساعة لا يصلى فيها فقال عبد الله بن سلام أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة قلت بلى قال فهو ذاك قال أبو عيسى وفي الحديث قصة طويلة قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح قال ومعنى قوله أخبرني بها ولا تضنن بها علي لا تبخل بها علي والضن البخل والظنين المتهم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1139)(1\/491)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "491",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44058",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "504",
        "content": "(سنن الترمذي) 504 حدثنا يحيى بن موسى حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا فليح بن سليمان عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال وفي الباب عن سلمة بن الأكوع وجابر والزبير بن العوام قال أبو عيسى حديث أنس حديث حسن صحيح وهو الذي أجمع عليه أكثر أهل العلم أن وقت الجمعة إذا زالت الشمس كوقت الظهر وهو قول الشافعي وأحمد وإسحق ورأى بعضهم أن صلاة الجمعة إذا صليت قبل الزوال أنها تجوز أيضا وقال أحمد ومن صلاها قبل الزوال فإنه لم ير عليه إعادة. تحقيق الألباني:(2\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "504",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44070",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "516",
        "content": "(سنن الترمذي) 516 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا حماد بن خالد الخياط عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن السائب بن يزيد قال كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر إذا خرج الإمام وإذا أقيمت الصلاة فلما كان عثمان رضي الله عنه زاد النداء الثالث على الزوراء قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1135)(2\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "516",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44071",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "517",
        "content": "(سنن الترمذي) 517 حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا جرير بن حازم عن ثابت عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يكلم بالحاجة إذا نزل عن المنبر قال أبو عيسى هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم قال وسمعت محمدا يقول وهم جرير بن حازم في هذا الحديث والصحيح ما روي عن ثابت عن أنس قال أقيمت الصلاة فأخذ رجل بيد النبي صلى الله عليه وسلم فما زال يكلمه حتى نعس بعض القوم قال محمد والحديث هو هذا وجرير بن حازم ربما يهم في الشيء وهو صدوق قال محمد وهم جرير بن حازم في حديث ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قال محمد ويروى عن حماد بن زيد قال كنا عند ثابت البناني فحدث حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني فوهم جرير فظن أن ثابتا حدثهم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: شاذ والمحفوظ الذي بعده. ابن ماجة (1117)(2\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "517",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44072",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "518",
        "content": "(سنن الترمذي) 518 حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما تقام الصلاة يكلمه الرجل يقوم بينه وبين القبلة فما يزال يكلمه فلقد رأيت بعضنا ينعس من طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم له قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (197)(2\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "518",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44073",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "519",
        "content": "(سنن الترمذي) 519 حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسمعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبيد الله ابن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استخلف مروان أبا هريرة على المدينة وخرج إلى مكة فصلى بنا أبو هريرة يوم الجمعة فقرأ سورة الجمعة وفي السجدة الثانية إذا جاءك المنافقون قال عبيد الله فأدركت أبا هريرة فقلت له تقرأ بسورتين كان علي يقرأ بهما بالكوفة قال أبو هريرة إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما قال وفي الباب عن ابن عباس والنعمان بن بشير وأبي عنبة الخولاني قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في صلاة الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي بن أبي طالب رضي الله عنه.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1118)(2\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "519",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44074",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "520",
        "content": "(سنن الترمذي) 520 حدثنا علي بن حجر أخبرنا شريك عن مخول بن راشد عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان قال وفي الباب عن سعد وابن مسعود وأبي هريرة قال أبو عيسى حديث ابن عباس حديث حسن صحيح وقد رواه سفيان الثوري وشعبة وغير واحد عن مخول.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (821)(2\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "520",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44078",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "524",
        "content": "(سنن الترمذي) 524 حدثنا نصر بن علي وسعيد بن عبد الرحمن وغير واحد قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم قالوا من أدرك ركعة من الجمعة صلى إليها أخرى ومن أدركهم جلوسا صلى أربعا وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1122)(2\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "524",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44081",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "527",
        "content": "(سنن الترمذي) 527 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو معاوية عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة في سرية فوافق ذلك يوم الجمعة فغدا أصحابه فقال أتخلف فأصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ألحقهم فلما صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه فقال ما منعك أن تغدو مع أصحابك فقال أردت أن أصلي معك ثم ألحقهم قال لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما أدركت فضل غدوتهم قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قال علي بن المديني قال يحيى بن سعيد وقال شعبة لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث وعدها شعبة وليس هذا الحديث فيما عد شعبة فكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم وقد اختلف أهل العلم في السفر يوم الجمعة فلم ير بعضهم بأسا بأن يخرج يوم الجمعة في السفر ما لم تحضر الصلاة وقال بعضهم إذا أصبح فلا يخرج حتى يصلي الجمعة.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد(2\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "527",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44084",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "530",
        "content": "(سنن الترمذي) 530 حدثنا إسمعيل بن موسى الفزاري حدثنا شريك عن أبي إسحق عن الحارث عن علي بن أبي طالب قال من السنة أن تخرج إلى العيد ماشيا وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج قال أبو عيسى هذا حديث حسن والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم يستحبون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشيا وأن يأكل شيئا قبل أن يخرج لصلاة الفطر قال أبو عيسى ويستحب أن لا يركب إلا من عذر.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (1294 - 1297)(2\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "530",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44085",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "531",
        "content": "(سنن الترمذي) 531 حدثنا محمد بن المثنى حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن نافع عن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يصلون في العيدين قبل الخطبة ثم يخطبون قال وفي الباب عن جابر وابن عباس قال أبو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن صلاة العيدين قبل الخطبة ويقال إن أول من خطب قبل الصلاة مروان بن الحكم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1276)(2\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "531",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44086",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "532",
        "content": "(سنن الترمذي) 532 حدثنا قتيبة حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة قال وفي الباب عن جابر بن عبد الله وابن عباس قال أبو عيسى وحديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أنه لا يؤذن لصلاة العيدين ولا لشيء من النوافل.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صحيح أبي داود (1042)(2\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "532",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44087",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "533",
        "content": "(سنن الترمذي) 533 حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية وربما اجتمعا في يوم واحد فيقرأ بهما قال وفي الباب عن أبي واقد وسمرة بن جندب وابن عباس قال أبو عيسى حديث النعمان بن بشير حديث حسن صحيح وهكذا روى سفيان الثوري ومسعر عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر نحو حديث أبي عوانة وأما سفيان بن عيينة فيختلف عليه في الرواية يروى عنه عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن حبيب بن سالم عن أبيه عن النعمان بن بشير ولا نعرف لحبيب بن سالم رواية عن أبيه وحبيب بن سالم هو مولى النعمان بن بشير وروى عن النعمان بن بشير أحاديث وقد روي عن ابن عيينة عن إبراهيم بن محمد ابن المنتشر نحو رواية هؤلاء وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في صلاة العيدين بقاف واقتربت الساعة وبه يقول الشافعي.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1119)(2\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "533",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44090",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "536",
        "content": "(سنن الترمذي) 536 حدثنا مسلم بن عمرو أبو عمرو الحذاء المديني حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في العيدين في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الآخرة خمسا قبل القراءة قال وفي الباب عن عائشة وابن عمر وعبد الله بن عمرو قال أبو عيسى حديث جد كثير حديث حسن وهو أحسن شيء روي في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم واسمه عمرو بن عوف المزني والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم وهكذا روي عن أبي هريرة أنه صلى بالمدينة نحو هذه الصلاة وهو قول أهل المدينة وبه يقول مالك بن أنس والشافعي وأحمد وإسحق وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال في التكبير في العيدين تسع تكبيرات في الركعة الأولى خمسا قبل القراءة وفي الركعة الثانية يبدأ بالقراءة ثم يكبر أربعا مع تكبيرة الركوع وقد روي عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا وهو قول أهل الكوفة وبه يقول سفيان الثوري.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1279)(2\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "536",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44091",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "537",
        "content": "(سنن الترمذي) 537 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الطيالسي قال أنبأنا شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر فصلى ركعتين ثم لم يصل قبلها ولا بعدها قال وفي الباب عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو وأبي سعيد قال أبو عيسى حديث ابن عباس حديث حسن صحيح والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحق وقد رأى طائفة من أهل العلم الصلاة بعد صلاة العيدين وقبلها من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم والقول الأول أصح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1291)(2\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "537",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44098",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "544",
        "content": "(سنن الترمذي) 544 حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق البغدادي حدثنا يحيى بن سليم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين لا يصلون قبلها ولا بعدها وقال عبد الله لو كنت مصليا قبلها أو بعدها لأتممتها قال وفي الباب عن عمر وعلي وابن عباس وأنس وعمران بن حصين وعائشة قال أبو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سليم مثل هذا قال محمد بن إسمعيل وقد روي هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر عن رجل من آل سراقة عن عبد الله بن عمر قال أبو عيسى وقد روي عن عطية العوفي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتطوع في السفر قبل الصلاة وبعدها وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقصر في السفر وأبو بكر وعمر وعثمان صدرا من خلافته والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم وقد روي عن عائشة أنها كانت تتم الصلاة في السفر والعمل على ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهو قول الشافعي وأحمد وإسحق إلا أن الشافعي يقول التقصير رخصة له في السفر فإن أتم الصلاة أجزأ عنه.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1071)(2\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "544",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44099",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "545",
        "content": "(سنن الترمذي) 545 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم أخبرنا علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة قال سئل عمران بن حصين عن صلاة المسافر فقال حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين وحججت مع أبي بكر فصلى ركعتين ومع عمر فصلى ركعتين ومع عثمان ست سنين من خلافته أو ثماني ثماني فصلى ركعتين قال أبو عيسى هذا حديث صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله(2\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "545",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44102",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "548",
        "content": "(سنن الترمذي) 548 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم أخبرنا يحيى بن أبي إسحق الحضرمي حدثنا أنس بن مالك قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين قال قلت لأنس كم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قال عشرا قال وفي الباب عن ابن عباس وجابر قال أبو عيسى حديث أنس حديث حسن صحيح وقد روي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أقام في بعض أسفاره تسع عشرة يصلي ركعتين قال ابن عباس فنحن إذا أقمنا ما بيننا وبين تسع عشرة صلينا ركعتين وإن زدنا على ذلك أتممنا الصلاة وروي عن علي أنه قال من أقام عشرة أيام أتم الصلاة وروي عن ابن عمر أنه قال من أقام خمسة عشر يوما أتم الصلاة وقد روي عنه ثنتي عشرة وروي عن سعيد بن المسيب أنه قال إذا أقام أربعا صلى أربعا وروى عنه ذلك قتادة وعطاء الخراساني وروى عنه داود بن أبي هند خلاف هذا واختلف أهل العلم بعد في ذلك فأما سفيان الثوري وأهل الكوفة فذهبوا إلى توقيت خمس عشرة وقالوا إذا أجمع على إقامة خمس عشرة أتم الصلاة وقال الأوزاعي إذا أجمع على إقامة ثنتي عشرة أتم الصلاة وقال مالك بن أنس والشافعي وأحمد إذا أجمع على إقامة أربعة أتم الصلاة وأما إسحق فرأى أقوى المذاهب فيه حديث ابن عباس قال لأنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم تأوله بعد النبي صلى الله عليه وسلم إذا أجمع على إقامة تسع عشرة أتم الصلاة ثم أجمع أهل العلم على أن المسافر يقصر ما لم يجمع إقامة وإن أتى عليه سنون.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1077)(2\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "548",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44104",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "550",
        "content": "(سنن الترمذي) 550 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث بن سعد عن صفوان بن سليم عن أبي بسرة الغفاري عن البراء بن عازب قال صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر شهرا فما رأيته ترك الركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر قال وفي الباب عن ابن عمر قال أبو عيسى حديث البراء حديث غريب قال وسألت محمدا عنه فلم يعرفه إلا من حديث الليث بن سعد ولم يعرف اسم أبي بسرة الغفاري ورآه حسنا وروي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتطوع في السفر قبل الصلاة ولا بعدها وروي عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتطوع في السفر ثم اختلف أهل العلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم فرأى بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يتطوع الرجل في السفر وبه يقول أحمد وإسحق ولم تر طائفة من أهل العلم أن يصلى قبلها ولا بعدها ومعنى من لم يتطوع في السفر قبول الرخصة ومن تطوع فله في ذلك فضل كثير وهو قول أكثر أهل العلم يختارون التطوع في السفر.  تحقيق الألباني: ضعيف ضعيف أبي داود (222) \/\/ عندنا برقم (263 \/ 1222) \/\/(2\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "550",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44113",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "559",
        "content": "(سنن الترمذي) 559 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع عن سفيان عن هشام بن إسحق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه فذكر نحوه وزاد فيه متخشعا قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وهو قول الشافعي قال يصلي صلاة الاستسقاء نحو صلاة العيدين يكبر في الركعة الأولى سبعا وفي الثانية خمسا واحتج بحديث ابن عباس قال أبو عيسى وروي عن مالك بن أنس أنه قال لا يكبر في صلاة الاستسقاء كما يكبر في صلاة العيدين وقال النعمان أبو حنيفة لا تصلى صلاة الاستسقاء ولا آمرهم بتحويل الرداء ولكن يدعون ويرجعون بجملتهم قال أبو عيسى خالف السنة.  تحقيق الألباني: (2\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "559",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44114",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "560",
        "content": "(سنن الترمذي) 560 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى في كسوف فقرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثلاث مرات ثم سجد سجدتين والأخرى مثلها قال وفي الباب عن علي وعائشة وعبد الله بن عمرو والنعمان بن بشير والمغيرة ابن شعبة وأبي مسعود وأبي بكرة وسمرة وأبي موسى الأشعري وابن مسعود وأسماء بنت أبي بكر الصديق وابن عمر وقبيصة الهلالي وجابر بن عبد الله وعبد الرحمن بن سمرة وأبي بن كعب قال أبو عيسى حديث ابن عباس حديث حسن صحيح وقد روي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى في كسوف أربع ركعات في أربع سجدات وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحق قال واختلف أهل العلم في القراءة في صلاة الكسوف فرأى بعض أهل العلم أن يسر بالقراءة فيها بالنهار ورأى بعضهم أن يجهر بالقراءة فيها كنحو صلاة العيدين والجمعة وبه يقول مالك وأحمد وإسحق يرون الجهر فيها وقال الشافعي لا يجهر فيها وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم كلتا الروايتين صح عنه أنه صلى أربع ركعات في أربع سجدات وصح عنه أيضا أنه صلى ست ركعات في أربع سجدات وهذا عند أهل العلم جائز على قدر الكسوف إن تطاول الكسوف فصلى ست ركعات في أربع سجدات فهو جائز وإن صلى أربع ركعات في أربع سجدات وأطال القراءة فهو جائز ويرى أصحابنا أن تصلى صلاة الكسوف في جماعة في كسوف الشمس والقمر.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1072)  جزء صلاة الكسوف(2\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "560",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44115",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "561",
        "content": "(سنن الترمذي) 561 حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا يزيد بن زريع حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أنها قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فأطال القراءة ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه فأطال القراءة هي دون الأولى ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الأول ثم رفع رأسه فسجد ثم فعل مثل ذلك في الركعة الثانية قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح وبهذا الحديث يقول الشافعي وأحمد وإسحق يرون صلاة الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات قال الشافعي يقرأ في الركعة الأولى بأم القرآن ونحوا من سورة البقرة سرا إن كان بالنهار ثم ركع ركوعا طويلا نحوا من قراءته ثم رفع رأسه بتكبير وثبت قائما كما هو وقرأ أيضا بأم القرآن ونحوا من آل عمران ثم ركع ركوعا طويلا نحوا من قراءته ثم رفع رأسه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم سجد سجدتين تامتين ويقيم في كل سجدة نحوا مما أقام في ركوعه ثم قام فقرأ بأم القرآن ونحوا من سورة النساء ثم ركع ركوعا طويلا نحوا من قراءته ثم رفع رأسه بتكبير وثبت قائما ثم قرأ نحوا من سورة المائدة ثم ركع ركوعا طويلا نحوا من قراءته ثم رفع فقال سمع الله لمن حمده ثم سجد سجدتين ثم تشهد وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1071)  جزء صلاة الكسوف(2\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "561",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44117",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "563",
        "content": "(سنن الترمذي) 563 حدثنا أبو بكر محمد بن أبان حدثنا إبراهيم بن صدقة عن سفيان بن حسين عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف وجهر بالقراءة فيها قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ورواه أبو إسحق الفزاري عن سفيان بن حسين نحوه وبهذا الحديث يقول مالك بن أنس وأحمد وإسحق.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1074)(2\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "563",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44118",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "564",
        "content": "(سنن الترمذي) 564 حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا يزيد بن زريع حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مواجهة العدو ثم انصرفوا فقاموا في مقام أولئك وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى ثم سلم عليهم فقام هؤلاء فقضوا ركعتهم وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم قال أبو عيسى هذا حديث صحيح وقد روى موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مثل هذا قال وفي الباب عن جابر وحذيفة وزيد بن ثابت وابن عباس وأبي هريرة وابن مسعود وسهل بن أبي حثمة وأبي عياش الزرقي واسمه زيد بن صامت وأبي بكرة قال أبو عيسى وقد ذهب مالك بن أنس في صلاة الخوف إلى حديث سهل بن أبي حثمة وهو قول الشافعي وقال أحمد قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف على أوجه وما أعلم في هذا الباب إلا حديثا صحيحا وأختار حديث سهل بن أبي حثمة وهكذا قال إسحق بن إبراهيم قال ثبتت الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف ورأى أن كل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف فهو جائز وهذا على قدر الخوف قال إسحق ولسنا نختار حديث سهل بن أبي حثمة على غيره من الروايات.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1132)  الإرواء (3 \/ 50)  التعليقات الجياد(2\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "564",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44119",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "565",
        "content": "(سنن الترمذي) 565 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات بن جبير عن سهل بن أبي حثمة أنه قال في صلاة الخوف قال يقوم الإمام مستقبل القبلة وتقوم طائفة منهم معه وطائفة من قبل العدو ووجوههم إلى العدو فيركع بهم ركعة ويركعون لأنفسهم ويسجدون لأنفسهم سجدتين في مكانهم ثم يذهبون إلى مقام أولئك ويجيء أولئك فيركع بهم ركعة ويسجد بهم سجدتين فهي له ثنتان ولهم واحدة ثم يركعون ركعة ويسجدون سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1259)(2\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "565",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44121",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "567",
        "content": "(سنن الترمذي) 567 وروى مالك بن أنس عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات عن من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فذكر نحوه قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وبه يقول مالك والشافعي وأحمد وإسحق وروي عن غير واحد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بإحدى الطائفتين ركعة ركعة فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم ركعتان ولهم ركعة ركعة قال أبو عيسى أبو عياش الزرقي اسمه زيد بن صامت.  تحقيق الألباني: (2\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "567",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44125",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "571",
        "content": "(سنن الترمذي) 571 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن ربعي بن حراش عن طارق بن عبد الله المحاربي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنت في الصلاة فلا تبزق عن يمينك ولكن خلفك أو تلقاء شمالك أو تحت قدمك اليسرى قال وفي الباب عن أبي سعيد وابن عمر وأنس وأبي هريرة قال أبو عيسى وحديث طارق حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم قال وسمعت الجارود يقول سمعت وكيعا يقول لم يكذب ربعي بن حراش في الإسلام كذبة قال وقال عبد الرحمن بن مهدي أثبت أهل الكوفة منصور بن المعتمر.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1021)(2\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "571",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44135",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "581",
        "content": "(سنن الترمذي) 581 حدثنا قتيبة حدثنا أبو صفوان عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهري أن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أخبراه عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قال وأبو صفوان اسمه عبد الله بن سعيد المكي وروى عنه الحميدي وكبار الناس.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1343)(2\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "581",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44137",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "583",
        "content": "(سنن الترمذي) 583 حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أصحابنا الشافعي وأحمد وإسحق قالوا إذا أم الرجل القوم في المكتوبة وقد كان صلاها قبل ذلك أن صلاة من ائتم به جائزة واحتجوا بحديث جابر في قصة معاذ وهو حديث صحيح وقد روي من غير وجه عن جابر وروي عن أبي الدرداء أنه سئل عن رجل دخل المسجد والقوم في صلاة العصر وهو يحسب أنها صلاة الظهر فائتم بهم قال صلاته جائزة وقد قال قوم من أهل الكوفة إذا ائتم قوم بإمام وهو يصلي العصر وهم يحسبون أنها الظهر فصلى بهم واقتدوا به فإن صلاة المقتدي فاسدة إذ اختلف نية الإمام ونية المأموم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (756)(2\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "583",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44141",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "587",
        "content": "(سنن الترمذي) 587 حدثنا محمود بن غيلان وغير واحد قالوا حدثنا الفضل بن موسى عن عبد الله ابن سعيد بن أبي هند عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلحظ في الصلاة يمينا وشمالا ولا يلوي عنقه خلف ظهره قال أبو عيسى هذا حديث غريب وقد خالف وكيع الفضل بن موسى في روايته.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (998)(2\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "587",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44142",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "588",
        "content": "(سنن الترمذي) 588 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن بعض أصحاب عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان quot; يلحظ في الصلاة فذكر نحوه قال وفي الباب عن أنس وعائشة.  تحقيق الألباني: (2\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "588",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44143",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "589",
        "content": "(سنن الترمذي) 589 حدثنا أبو حاتم مسلم بن حاتم البصري حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال قال أنس بن مالك قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني إياك والالتفات في الصلاة فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن كان لا بد ففي التطوع لا في الفريضة قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب.  تحقيق الألباني: ضعيف التعليقات الجياد التعليق الرغيب (1 \/ 191)  المشكاة (997)(2\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "589",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44144",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "590",
        "content": "(سنن الترمذي) 590 حدثنا صالح بن عبد الله حدثنا أبو الأحوص عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة قال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة الرجل قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (370)(2\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "590",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44145",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "591",
        "content": "(سنن الترمذي) 591 حدثنا هشام بن يونس الكوفي حدثنا المحاربي عن الحجاج بن أرطاة عن أبي إسحق عن هبيرة بن يريم عن علي وعن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى عن معاذ ابن جبل قالا قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعلم أحدا أسنده إلا ما روي من هذا الوجه والعمل على هذا عند أهل العلم قالوا إذا جاء الرجل والإمام ساجد فليسجد ولا تجزئه تلك الركعة إذا فاته الركوع مع الإمام واختار عبد الله بن المبارك أن يسجد مع الإمام وذكر عن بعضهم فقال لعله لا يرفع رأسه في تلك السجدة حتى يغفر له.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (522)  الصحيحة (1188)(2\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "591",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44146",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "592",
        "content": "(سنن الترمذي) 592 حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني خرجت قال وفي الباب عن أنس وحديث أنس غير محفوظ قال أبو عيسى حديث أبي قتادة حديث حسن صحيح وقد كره قوم من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن ينتظر الناس الإمام وهم قيام وقال بعضهم إذا كان الإمام في المسجد فأقيمت الصلاة فإنما يقومون إذا قال المؤذن قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة وهو قول ابن المبارك.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (550)  الروض النضير (183)(2\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "592",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44147",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "593",
        "content": "(سنن الترمذي) 593 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال كنت أصلي والنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعوت لنفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم سل تعطه سل تعطه قال وفي الباب عن فضالة بن عبيد قال أبو عيسى حديث عبد الله بن مسعود حديث حسن صحيح قال أبو عيسى هذا الحديث رواه أحمد بن حنبل عن يحيى بن آدم مختصرا.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صفة الصلاة تخريج المختارة (255)  المشكاة (931)(2\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "593",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44151",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "597",
        "content": "(سنن الترمذي) 597 حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن علي الأزدي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى قال أبو عيسى اختلف أصحاب شعبة في حديث ابن عمر فرفعه بعضهم وأوقفه بعضهم وروي عن عبد الله العمري عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا والصحيح ما روي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى وروى الثقات عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا فيه صلاة النهار وقد روي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان يصلي بالليل مثنى مثنى وبالنهار أربعا وقد اختلف أهل العلم في ذلك فرأى بعضهم أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى وهو قول الشافعي وأحمد وقال بعضهم صلاة الليل مثنى مثنى ورأوا صلاة التطوع بالنهار أربعا مثل الأربع قبل الظهر وغيرها من صلاة التطوع وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك وإسحق.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1322)(2\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "597",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44152",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "598",
        "content": "(سنن الترمذي) 598 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة قال سألنا عليا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من النهار فقال إنكم لا تطيقون ذاك فقلنا من أطاق ذاك منا فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلى ركعتين وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا وصلى أربعا قبل الظهر وبعدها ركعتين وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين والمرسلين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (1161)(2\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "598",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44156",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "602",
        "content": "(سنن الترمذي) 602 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود قال أنبأنا شعبة عن الأعمش قال سمعت أبا وائل قال سأل رجل عبد الله عن هذا الحرف (غير آسن) أو (ياسن) قال كل القرآن قرأت غير هذا الحرف قال نعم قال إن قوما يقرءونه ينثرونه نثر الدقل لا يجاوز تراقيهم إني لأعرف السور النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن قال فأمرنا علقمة فسأله فقال عشرون سورة من المفصل كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بين كل سورتين في ركعة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1262)  صفة الصلاة(2\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "602",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44157",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "603",
        "content": "(سنن الترمذي) 603 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود قال أنبأنا شعبة عن الأعمش سمع ذكوان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ الرجل فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لا يخرجه أو قال لا ينهزه إلا إياها لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة أو حط عنه بها خطيئة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (774)(2\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "603",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44158",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "604",
        "content": "(سنن الترمذي) 604 حدثنا محمد بن بشار حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير البصري ثقة حدثنا محمد بن موسى عن سعد بن إسحق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد بني عبد الأشهل المغرب فقام ناس يتنفلون فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بهذه الصلاة في البيوت قال أبو عيسى هذا حديث غريب من حديث كعب بن عجرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه والصحيح ما روي عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الركعتين بعد المغرب في بيته قال أبو عيسى وقد روي عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى المغرب فما زال يصلي في المسجد حتى صلى العشاء الآخرة ففي الحديث دلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الركعتين بعد المغرب في المسجد.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (1165)(2\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "604",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44167",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "613",
        "content": "(سنن الترمذي) 613 حدثنا هناد حدثنا قبيصة عن حماد بن سلمة عن عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر عن عمار أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للجنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أن يتوضأ وضوءه للصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: ضعيف ضعيف أبي داود (28)(2\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "613",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44168",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "614",
        "content": "(سنن الترمذي) 614 حدثنا عبد الله بن أبي زياد القطواني الكوفي حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا غالب أبو بشر عن أيوب بن عائذ الطائي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن كعب بن عجرة قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون من بعدي فمن غشي أبوابهم فصدقهم في كذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولا يرد علي الحوض ومن غشي أبوابهم أو لم يغش فلم يصدقهم في كذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وسيرد علي الحوض يا كعب بن عجرة الصلاة برهان والصوم جنة حصينة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار يا كعب بن عجرة إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى وأيوب بن عائذ الطائي يضعف ويقال كان يرى رأي الإرجاء وسألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى واستغربه جدا.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (3 \/ 15 و 150)(2\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "614",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44231",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "677",
        "content": "(سنن الترمذي) 677 حدثنا مسلم بن عمرو بن مسلم أبو عمرو الحذاء المدني حدثني عبد الله بن نافع الصائغ عن ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بإخراج الزكاة قبل الغدو للصلاة يوم الفطر قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب وهو الذي يستحبه أهل العلم أن يخرج الرجل صدقة الفطر قبل الغدو إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صحيح أبي داود (1428)  الإرواء (832)(2\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "677",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44256",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "702",
        "content": "(سنن الترمذي) 702 حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية قال دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة قالت أيهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قلنا عبد الله بن مسعود قالت هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم والآخر أبو موسى قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأبو عطية اسمه مالك بن أبي عامر الهمداني ويقال ابن عامر الهمداني وابن عامر أصح.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (2039)(2\/202)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "702",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44257",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "703",
        "content": "(سنن الترمذي) 703 حدثنا يحيى بن موسى حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس بن مالك عن زيد بن ثابت قال تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة قال قلت كم كان قدر ذلك قال قدر خمسين آية.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "703",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44269",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "715",
        "content": "(سنن الترمذي) 715 حدثنا أبو كريب ويوسف بن عيسى قالا حدثنا وكيع حدثنا أبو هلال عن عبد الله بن سوادة عن أنس بن مالك رجل من بني عبد الله بن كعب قال أغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته يتغدى فقال ادن فكل فقلت إني صائم فقال ادن أحدثك عن الصوم أو الصيام إن الله تعالى وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحامل أو المرضع الصوم أو الصيام والله لقد قالهما النبي صلى الله عليه وسلم كلتيهما أو إحداهما فيا لهف نفسي أن لا أكون طعمت من طعام النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي الباب عن أبي أمية قال أبو عيسى حديث أنس بن مالك الكعبي حديث حسن ولا نعرف لأنس بن مالك هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث الواحد والعمل على هذا عند أهل العلم وقال بعض أهل العلم الحامل والمرضع تفطران وتقضيان وتطعمان وبه يقول سفيان ومالك والشافعي وأحمد وقال بعضهم تفطران وتطعمان ولا قضاء عليهما وإن شاءتا قضتا ولا إطعام عليهما وبه يقول إسحق.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ابن ماجة (1667)(2\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "715",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44325",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "771",
        "content": "(سنن الترمذي) 771 حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا يزيد بن زريع حدثنا معمر عن الزهري عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف قال شهدت عمر بن الخطاب في يوم النحر بدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن صوم هذين اليومين أما يوم الفطر ففطركم من صومكم وعيد للمسلمين وأما يوم الأضحى فكلوا من لحوم نسككم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأبو عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف اسمه سعد ويقال له مولى عبد الرحمن بن أزهر أيضا وعبد الرحمن بن أزهر هو ابن عم عبد الرحمن بن عوف.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1722)(2\/271)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "771",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44341",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "787",
        "content": "(سنن الترمذي) 787 حدثنا علي بن حجر أخبرنا علي بن مسهر عن عبيدة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نطهر فيأمرنا بقضاء الصيام ولا يأمرنا بقضاء الصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن وقد روي عن معاذة عن عائشة أيضا والعمل على هذا عند أهل العلم لا نعلم بينهم اختلافا إن الحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة قال أبو عيسى وعبيدة هو ابن معتب الضبي الكوفي يكنى أبا عبد الكريم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (631)(2\/287)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "787",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44354",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "800",
        "content": "(سنن الترمذي) 800 حدثنا محمد بن إسمعيل حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا محمد بن جعفر قال حدثني زيد بن أسلم قال حدثني محمد بن المنكدر عن محمد بن كعب قال أتيت أنس بن مالك في رمضان فذكر نحوه قال أبو عيسى هذا حديث حسن ومحمد بن جعفر هو ابن أبي كثير هو مديني ثقة وهو أخو إسمعيل بن جعفر وعبد الله بن جعفر هو ابن نجيح والد علي بن عبد الله المديني وكان يحيى بن معين يضعفه وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا الحديث وقالوا للمسافر أن يفطر في بيته قبل أن يخرج وليس له أن يقصر الصلاة حتى يخرج من جدار المدينة أو القرية وهو قول إسحق بن إبراهيم الحنظلي.  تحقيق الألباني: (2\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "800",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44360",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "806",
        "content": "(سنن الترمذي) 806 حدثنا هناد حدثنا محمد بن الفضيل عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير عن أبي ذر قال صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصل بنا حتى بقي سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ثم لم يقم بنا في السادسة وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل فقلنا له يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ثم لم يصل بنا حتى بقي ثلاث من الشهر وصلى بنا في الثالثة ودعا أهله ونساءه فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح قلت له وما الفلاح قال السحور قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح واختلف أهل العلم في قيام رمضان فرأى بعضهم أن يصلي إحدى وأربعين ركعة مع الوتر وهو قول أهل المدينة والعمل على هذا عندهم بالمدينة وأكثر أهل العلم على ما روي عن عمر وعلي وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عشرين ركعة وهو قول الثوري وابن المبارك والشافعي وقال الشافعي وهكذا أدركت ببلدنا بمكة يصلون عشرين ركعة وقال أحمد روي في هذا ألوان ولم يقض فيه بشيء وقال إسحق بل نختار إحدى وأربعين ركعة على ما روي عن أبي بن كعب واختار ابن المبارك وأحمد وإسحق الصلاة مع ال إمام في شهر رمضان واختار الشافعي أن يصلي الرجل وحده إذا كان قارئا وفي الباب عن عائشة والنعمان بن بشير وابن عباس.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1327)(2\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "806",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44373",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "819",
        "content": "(سنن الترمذي) 819 حدثنا قتيبة حدثنا عبد السلام بن حرب عن خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل في دبر الصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرف أحدا رواه غير عبد السلام بن حرب وهو الذي يستحبه أهل العلم أن يحرم الرجل في دبر الصلاة.  تحقيق الألباني: ضعيف ضعيف أبي داود (312) \/\/ عندنا برقم (388 \/ 1770)  ضعيف سنن النسائي برقم (175 \/ 2754) \/\/(2\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "819",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44422",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "868",
        "content": "(سنن الترمذي) 868 حدثنا أبو عمار وعلي بن خشرم قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن عبد الله بن باباه عن جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار وفي الباب عن ابن عباس وأبي ذر قال أبو عيسى حديث جبير حديث حسن صحيح وقد رواه عبد الله بن أبي نجيح عن عبد الله بن باباه أيضا وقد اختلف أهل العلم في الصلاة بعد العصر وبعد الصبح بمكة فقال بعضهم لا بأس بالصلاة والطواف بعد العصر وبعد الصبح وهو قول الشافعي وأحمد وإسحق واحتجوا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا وقال بعضهم إذا طاف بعد العصر لم يصل حتى تغرب الشمس وكذلك إن طاف بعد صلاة الصبح أيضا لم يصل حتى تطلع الشمس واحتجوا بحديث عمر أنه طاف بعد صلاة الصبح فلم يصل وخرج من مكة حتى نزل بذي طوى فصلى بعد ما طلعت الشمس وهو قول سفيان الثوري ومالك بن أنس.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1254)(2\/368)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "868",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44428",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "874",
        "content": "(سنن الترمذي) 874 حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن ابن عمر عن بلال أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في جوف الكعبة قال ابن عباس لم يصل ولكنه كبر قال وفي الباب عن أسامة بن زيد والفضل بن عباس وعثمان بن طلحة وشيبة بن عثمان قال أبو عيسى حديث بلال حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أكثر أهل العلم لا يرون بالصلاة في الكعبة بأسا وقال مالك بن أنس لا بأس بالصلاة النافلة في الكعبة وكره أن تصلى المكتوبة في الكعبة وقال الشافعي لا بأس أن تصلى المكتوبة والتطوع في الكعبة لأن حكم النافلة والمكتوبة في الطهارة والقبلة سواء.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (3063)(2\/374)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "874",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44436",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "882",
        "content": "(سنن الترمذي) 882 حدثنا قتيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق عن حارثة بن وهب قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى آمن ما كان الناس وأكثره ركعتين قال وفي الباب عن ابن مسعود وابن عمر وأنس قال أبو عيسى حديث حارثة بن وهب حديث حسن صحيح وروي عن ابن مسعود أنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان ركعتين صدرا من إمارته وقد اختلف أهل العلم في تقصير الصلاة بمنى لأهل مكة فقال بعض أهل العلم ليس لأهل مكة أن يقصروا الصلاة بمنى إلا من كان بمنى مسافرا وهو قول ابن جريج وسفيان الثوري ويحيى بن سعيد القطان والشافعي وأحمد وإسحق وقال بعضهم لا بأس لأهل مكة أن يقصروا الصلاة بمنى وهو قول الأوزاعي ومالك وسفيان بن عيينة وعبد الرحمن بن مهدي.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1714)(2\/382)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "882",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44439",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "885",
        "content": "(سنن الترمذي) 885 حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان عن عبد الرحمن ابن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة عن زيد بن علي عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال هذه عرفة وهذا هو الموقف وعرفة كلها موقف ثم أفاض حين غربت الشمس وأردف أسامة بن زيد وجعل يشير بيده على هينته والناس يضربون يمينا وشمالا يلتفت إليهم ويقول يا أيها الناس عليكم السكينة ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا فلما أصبح أتى قزح فوقف عليه وقال هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف ثم أفاض حتى انتهى إلى وادي محسر فقرع ناقته فخبت حتى جاوز الوادي فوقف وأردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها ثم أتى المنحر فقال هذا المنحر ومنى كلها منحر واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت إن أبي شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج أفيجزئ أن أحج عنه قال حجي عن أبيك قال ولوى عنق الفضل فقال العباس يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك قال رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما ثم أتاه رجل فقال يا رسول الله إني أفضت قبل أن أحلق قال احلق أو قصر ولا حرج قال وجاء آخر فقال يا رسول الله إني ذبحت قبل أن أرمي قال ارم ولا حرج قال ثم أتى البيت فطاف به ثم أتى زمزم فقال يا بني عبد المطلب لولا أن يغلبكم الناس عنه لنزعت قال وفي الباب عن جابر قال أبو عيسى حديث علي حديث حسن صحيح لا نعرفه من حديث علي إلا من هذا الوجه من حديث عبد الرحمن بن الحارث بن عياش وقد رواه غير واحد عن الثوري مثل هذا والعمل على هذا عند أهل العلم رأوا أن يجمع بين الظهر والعصر بعرفة في وقت الظهر وقال بعض أهل العلم إذا صلى الرجل في رحله ولم يشهد الصلاة مع الإمام إن شاء جمع هو بين الصلاتين مثل ما صنع الإمام قال وزيد بن علي هو ابن حسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام.  تحقيق الألباني: حسن حجاب المرأة المسلمة (28)  الحج الكبير(2\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "885",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44442",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "888",
        "content": "(سنن الترمذي) 888 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن إسمعيل بن أبي خالد عن أبي إسحق عن سعيد بن جبير عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله قال محمد بن بشار قال يحيى والصواب حديث سفيان قال وفي الباب عن علي وأبي أيوب وعبد الله بن مسعود وجابر وأسامة بن زيد قال أبو عيسى حديث ابن عمر في رواية سفيان أصح من رواية إسمعيل بن أبي خالد وحديث سفيان حديث صحيح حسن والعمل على هذا عند أهل العلم لأنه لا تصلى صلاة المغرب دون جمع فإذا أتى جمعا وهو المزدلفة جمع بين الصلاتين بإقامة واحدة ولم يتطوع فيما بينهما وهو الذي اختاره بعض أهل العلم وذهب إليه وهو قول سفيان الثوري قال سفيان وإن شاء صلى المغرب ثم تعشى ووضع ثيابه ثم أقام فصلى العشاء فقال بعض أهل العلم يجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة بأذان وإقامتين يؤذن لصلاة المغرب ويقيم ويصلي المغرب ثم يقيم ويصلي العشاء وهو قول الشافعي قال أبو عيسى وروى إسرائيل هذا الحديث عن أبي إسحق عن عبد الله وخالد ابني مالك عن ابن عمر وحديث سعيد بن جبير عن ابن عمر هو حديث حسن صحيح أيضا رواه سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير وأما أبو إسحق فرواه عن عبد الله وخالد ابني مالك عن ابن عمر.  تحقيق الألباني: (2\/388)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "888",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44445",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "891",
        "content": "(سنن الترمذي) 891 حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن داود بن أبي هند وإسمعيل بن أبي خالد وزكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عن عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة حين خرج إلى الصلاة فقلت يا رسول الله إني جئت من جبلي طيئ أكللت راحلتي وأتعبت نفسي والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد أتم حجه وقضى تفثه قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قال قوله تفثه يعني نسكه قوله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه إذا كان من رمل يقال له حبل وإذا كان من حجارة يقال له جبل.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (3016)(2\/391)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "891",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44514",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "960",
        "content": "(سنن الترمذي) 960 حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فيه فلا يتكلمن إلا بخير قال أبو عيسى وقد روي هذا الحديث عن ابن طاوس وغيره عن طاوس عن ابن عباس موقوفا ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عطاء بن السائب والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم يستحبون أن لا يتكلم الرجل في الطواف إلا لحاجة أو يذكر الله تعالى أو من العلم.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (121)  المشكاة (2576)  التعليق الرغيب (2 \/ 121)  التعليق على ابن خزيمة (2739)(2\/460)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "960",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44581",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1027",
        "content": "(سنن الترمذي) 1027 حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف أن ابن عباس صلى على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب فقلت له فقال إنه من السنة أو من تمام السنة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم يختارون أن يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى وهو قول الشافعي وأحمد وإسحق وقال بعض أهل العلم لا يقرأ في الصلاة على الجنازة إنما هو ثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء للميت وهو قول الثوري وغيره من أهل الكوفة وطلحة بن عبد الله بن عوف هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف روى عنه الزهري.  تحقيق الألباني: صحيح أنظر ما قبله (1026)(3\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1027",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44584",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1030",
        "content": "(سنن الترمذي) 1030 حدثنا هناد حدثنا وكيع عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر الجهني قال ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم يكرهون الصلاة على الجنازة في هذه الساعات وقال ابن المبارك معنى هذا الحديث أن نقبر فيهن موتانا يعني الصلاة على الجنازة وكره الصلاة على الجنازة عند طلوع الشمس وعند غروبها وإذا انتصف النهار حتى تزول الشمس وهو قول أحمد وإسحق قال الشافعي لا بأس في الصلاة على الجنازة في الساعات التي تكره فيهن الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1519)(3\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1030",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44590",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1036",
        "content": "(سنن الترمذي) 1036 حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن جابر بن عبد الله أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في الثوب الواحد ثم يقول أيهما أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم في دمائهم ولم يصل عليهم ولم يغسلوا قال وفي الباب عن أنس بن مالك قال أبو عيسى حديث جابر حديث حسن صحيح وقد روي هذا الحديث عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من ذكره عن جابر وقد اختلف أهل العلم في الصلاة على الشهيد فقال بعضهم لا يصلى على الشهيد وهو قول أهل المدينة وبه يقول الشافعي وأحمد وقال بعضهم يصلى على الشهيد واحتجوا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على حمزة وهو قول الثوري وأهل الكوفة وبه يقول إسحق.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1514)(3\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1036",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44591",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1037",
        "content": "(سنن الترمذي) 1037 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم أخبرنا الشيباني حدثنا الشعبي أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم ورأى قبرا منتبذا فصف أصحابه خلفه فصلى عليه فقيل له من أخبركه فقال ابن عباس قال وفي الباب عن أنس وبريدة ويزيد بن ثابت وأبي هريرة وعامر بن ربيعة وأبي قتادة وسهل بن حنيف قال أبو عيسى حديث ابن عباس حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم وهو قول الشافعي وأحمد وإسحق وقال بعض أهل العلم لا يصلى على القبر وهو قول مالك بن أنس وقال عبد الله بن المبارك إذا دفن الميت ولم يصل عليه صلي على القبر ورأى ابن المبارك الصلاة على القبر وقال أحمد وإسحق يصلى على القبر إلى شهر وقالا أكثر ما سمعنا عن ابن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر أم سعد بن عبادة بعد شهر.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1530)(3\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1037",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44629",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1075",
        "content": "(سنن الترمذي) 1075 حدثنا قتيبة حدثنا عبد الله بن وهب عن سعيد بن عبد الله الجهني عن محمد ابن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا علي ثلاث لا تؤخرها الصلاة إذا أتت والجنازة إذا حضرت والأيم إذا وجدت لها كفئا قال أبو عيسى هذا حديث غريب وما أرى إسناده بمتصل.  تحقيق الألباني: ضعيف ابن ماجة (1486) \/\/ ضعيف سنن ابن ماجة برقم (326)  المشكاة (605)  ضعيف الجامع الصغير (2563 و 6181)  وتقدم برقم (25 \/ 172) \/\/(3\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1075",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44631",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1077",
        "content": "(سنن الترمذي) 1077 حدثنا القاسم بن دينار الكوفي حدثنا إسمعيل بن أبان الوراق عن يحيى بن يعلى عن أبي فروة يزيد بن سنان عن زيد وهو ابن أبي أنيسة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر على جنازة فرفع يديه في أول تكبيرة ووضع اليمنى على اليسرى قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه واختلف أهل العلم في هذا فرأى أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن يرفع الرجل يديه في كل تكبيرة على الجنازة وهو قول ابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق وقال بعض أهل العلم لا يرفع يديه إلا في أول مرة وهو قول الثوري وأهل الكوفة وذكر عناا ابن المبارك أنه قال في الصلاة على الجنازة لا يقبض يمينه على شماله ورأى بعض أهل العلم أن يقبض بيمينه على شماله كما يفعل في الصلاة قال أبو عيسى يقبض أحب إلي.  تحقيق الألباني: حسن الأحكام (115 - 116)(3\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1077",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "44659",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1105",
        "content": "(سنن الترمذي) 1105 حدثنا قتيبة حدثنا عبثر بن القاسم عن الأعمش عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في الصلاة والتشهد في الحاجة قال التشهد في الصلاة التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله والتشهد في الحاجة إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا فمن يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ويقرأ ثلاث آيات قال عبثر ففسره لنا سفيان الثوري (اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) (اتقوا الله وقولوا قولا سديدا) قال وفي الباب عن عدي بن حاتم قال أبو عيسى حديث عبد الله حديث حسن رواه الأعمش عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلا الحديثين صحيح لأن إسرائيل جمعهما فقال عن أبي إسحق عن أبي الأحوص وأبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال أهل العلم إن النكاح جائز بغير خطبة وهو قول سفيان الثوري وغيره من أهل العلم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1892)(3\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1105",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45008",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1454",
        "content": "(سنن الترمذي) 1454 حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري حدثنا محمد بن يوسف عن إسرائيل حدثنا سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الكندي عن أبيه أن امرأة خرجت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تريد الصلاة فتلقاها رجل فتجللها فقضى حاجته منها فصاحت فانطلق ومر عليها رجل فقالت إن ذاك الرجل فعل بي كذا وكذا ومرت بعصابة من المهاجرين فقالت إن ذاك الرجل فعل بي كذا وكذا فانطلقوا فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها وأتوها فقالت نعم هو هذا فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أمر به ليرجم قام صاحبها الذي وقع عليها فقال يا رسول الله أنا صاحبها فقال لها اذهبي فقد غفر الله لك وقال للرجل قولا حسنا وقال للرجل الذي وقع عليها ارجموه وقال لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح وعلقمة بن وائل بن حجر سمع من أبيه وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل وعبد الجبار لم يسمع من أبيه.  تحقيق الألباني: حسن - دون قوله quot; ارجموه quot; والأرجح أنه لم يرجم - المشكاة (3572)  الصحيحة (900)(3\/454)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1454",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45068",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1514",
        "content": "(سنن الترمذي) 1514 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قالا أخبرنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل في العقيقة على ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا أنه عق عن الحسن بن علي بشاة وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا الحديث.  تحقيق الألباني: حسن الإرواء (1173)  مختصر quot; تحفة المودود quot;(4\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1514",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45172",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1618",
        "content": "(سنن الترمذي) 1618 حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغير إلا عند صلاة الفجر فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار فاستمع ذات يوم فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فقال على الفطرة فقال أشهد أن لا إله إلا الله فقال خرجت من النار قال الحسن وحدثنا أبو الوليد حدثنا حماد بن سلمة بهذا الإسناد مثله قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (2368)(4\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1618",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45173",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1619",
        "content": "(سنن الترمذي) 1619 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عوانة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قيل يا رسول الله ما يعدل الجهاد قال إنكم لا تستطيعونه فردوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول لا تستطيعونه فقال في الثالثة مثل المجاهد في سبيل الله مثل القائم الصائم الذي لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله وفي الباب عن الشفاء وعبد الله بن حبشي وأبي موسى وأبي سعيد وأم مالك البهزية وأنس وهذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح(4\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1619",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45282",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1728",
        "content": "(سنن الترمذي) 1728 حدثنا قتيبة حدثنا سفيان بن عيينة وعبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن وعلة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما إهاب دبغ فقد طهر والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم قالوا في جلود الميتة إذا دبغت فقد طهرت قال أبو عيسى قال الشافعي أيما إهاب ميتة دبغ فقد طهر إلا الكلب والخنزير واحتج بهذا الحديث وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم إنهم كرهوا جلود السباع وإن دبغ وهو قول عبد الله بن المبارك وأحمد وإسحق وشددوا في لبسها والصلاة فيها قال إسحق بن إبراهيم إنما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما إهاب دبغ فقد طهر جلد ما يؤكل لحمه هكذا فسره النضر بن شميل وقال إسحق قال النضر بن شميل إنما يقال الإهاب لجلد ما يؤكل لحمه قال أبو عيسى وفي الباب عن سلمة بن المحبق وميمونة وعائشة وحديث ابن عباس حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا وروي عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عنه عن سودة وسمعت محمدا يصحح حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث ابن عباس عن ميمونة وقال احتمل أن يك ون روى ابن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر فيه عن ميمونة قال أبو عيسى والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (3609 - 3610)(4\/228)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1728",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45383",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1829",
        "content": "(سنن الترمذي) 1829 حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني محمد بن يوسف أن عطاء بن يسار أخبره أن أم سلمة أخبرته أنها قربت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبا مشويا فأكل منه ثم قام إلى الصلاة وما توضأ قال وفي الباب عن عبد الله بن الحارث والمغيرة وأبي رافع قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.  تحقيق الألباني: صحيح مختصر الشمائل (138)(4\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1829",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45390",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1836",
        "content": "(سنن الترمذي) 1836 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم احتز من كتف شاة فأكل منها ثم مضى إلى الصلاة ولم يتوضأ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن المغيرة بن شعبة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (490)(4\/336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1836",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45401",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1847",
        "content": "(سنن الترمذي) 1847 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا إسمعيل بن إبراهيم عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء فقرب إليه طعام فقالوا ألا نأتيك بوضوء قال إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد رواه عمرو بن دينار عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس وقال علي بن المديني قال يحيى بن سعيد كان سفيان الثوري يكره غسل اليد قبل الطعام وكان يكره أن يوضع الرغيف تحت القصعة.  تحقيق الألباني: صحيح مختصر الشمائل (158)(4\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1847",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45416",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1862",
        "content": "(سنن الترمذي) 1862 حدثنا قتيبة حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه قال قال عبد الله بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا فإن تاب لم يتب الله عليه وسقاه من نهر الخبال قيل يا أبا عبد الرحمن وما نهر الخبال قال نهر من صديد أهل النار قال أبو عيسى هذا حديث حسن وقد روي نحو هذا عن عبد الله بن عمرو وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (3377)(4\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1862",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45452",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1898",
        "content": "(سنن الترمذي) 1898 حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا عبد الله بن المبارك عن المسعودي عن الوليد بن العيزار عن أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال الصلاة لميقاتها قلت ثم ماذا يا رسول الله قال بر الوالدين قلت ثم ماذا يا رسول الله قال الجهاد في سبيل الله ثم سكت عني رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني قال أبو عيسى وأبو عمرو الشيباني اسمه سعد بن إياس وهو حديث حسن صحيح رواه الشيباني وشعبة وغير واحد عن الوليد بن العيزار وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1489)(4\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1898",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45479",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "1925",
        "content": "(سنن الترمذي) 1925 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن إسمعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم قال وهذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح(4\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1925",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45557",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2003",
        "content": "(سنن الترمذي) 2003 حدثنا أبو كريب حدثنا قبيصة بن الليث الكوفي عن مطرف عن عطاء عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة قال أبو عيسى هذا حديث غريب من هذا الوجه.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (876)  الإرواء (941)(5\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2003",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45638",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2084",
        "content": "(سنن الترمذي) 2084 حدثنا أحمد بن سعيد الأشقر الرباطي حدثنا روح بن عبادة حدثنا مرزوق أبو عبد الله الشامي حدثنا سعيد رجل من أهل الشام أخبرنا ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء فليستنقع نهرا جاريا ليستقبل جريته فيقول بسم الله اللهم اشف عبدك وصدق رسولك بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس فليغتمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس وإن لم يبرأ في خمس فسبع فإن لم يبرأ في سبع فتسع فإنها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله قال أبو عيسى هذا حديث غريب.  تحقيق الألباني: ضعيف الضعيفة (2339) \/\/ ضعيف الجامع الصغير (375) \/\/(5\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2084",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45726",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2172",
        "content": "(سنن الترمذي) 2172 حدثنا بندار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال أول من قدم الخطبة قبل الصلاة مروان فقام رجل فقال لمروان خالفت السنة فقال يا فلان ترك ما هنالك فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكرا فلينكره بيده ومن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1275)(5\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2172",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45729",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2175",
        "content": "(سنن الترمذي) 2175 حدثنا محمد بن بشار حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت النعمان بن راشد يحدث عن الزهري عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن خباب بن الأرت عن أبيه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فأطالها قالوا يا رسول الله صليت صلاة لم تكن تصليها قال أجل إنها صلاة رغبة ورهبة إني سألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب وفي الباب عن سعد وابن عمر.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(5\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2175",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45745",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2191",
        "content": "(سنن الترمذي) 2191 حدثنا عمران بن موسى القزاز البصري حدثنا حماد بن زيد حدثنا علي بن زيد ابن جدعان القرشي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة العصر بنهار ثم قام خطيبا فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه وكان فيما قال إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء وكان فيما قال ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه قال فبكى أبو سعيد فقال قد والله رأينا أشياء فهبنا فكان فيما قال ألا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة يركز لواؤه عند استه فكان فيما حفظنا يومئذ ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا ألا وإن منهم البطيء الغضب سريع الفيء ومنهم سريع الغضب سريع الفيء فتلك بتلك ألا وإن منهم سريع الغضب بطيء الفيء ألا وخيرهم بطيء الغضب سريع الفيء ألا وشرهم سريع الغضب بطيء الفيء ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطلب ومنهم سيئ القضاء حسن الطلب ومنهم حسن القضاء سيئ الطلب فتلك بتلك ألا وإن منهم السيئ القضاء السيئ الطلب ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب ألا وشرهم سيئ القضاء سيئ الطلب ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم أما رأيتم إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فمن أحس بشيء من ذلك فليلصق بالأرض قال وجعلنا نلتفت إلى الشمس هل بقي منها شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه قال أبو عيسى وفي الباب عن حذيفة وأبي مريم وأبي زيد بن أخطب والمغيرة بن شعبة وذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة وهذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: ضعيف لكن بعض فقراته صحيح. فانظر مثلا ابن ماجة (4000) الرد على بليق (86)  ابن ماجة (4000) \/\/ ضعيف سنن ابن ماجة (865) \/\/(5\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2191",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45794",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2240",
        "content": "(سنن الترمذي) 2240 حدثنا علي بن حجر أخبرنا الوليد بن مسلم وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر دخل حديث أحدهما في حديث الآخر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير عن النواس بن سمعان الكلابي قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل قال فانصرفنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجعنا إليه فعرف ذلك فينا فقال ما شأنكم قال قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال الغداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل قال غير الدجال أخوف لي عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه طافئة شبيه بعبد العزى بن قطن فمن رآه منكم فليقرأ فواتح سورة أصحاب الكهف قال يخرج ما بين الشام والعراق فعاث يمينا وشمالا يا عباد الله اثبتوا قال قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال أربعين يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قال قلنا يا رسول الله أرأيت اليوم الذي كالسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا ولكن اقدروا له قال قلنا يا رسول الل هـ فما سرعته في الأرض قال كالغيث استدبرته الريح فيأتي القوم فيدعوهم فيكذبونه ويردون عليه قوله فينصرف عنهم فتتبعه أموالهم ويصبحون ليس بأيديهم شيء ثم يأتي القوم فيدعوهم فيستجيبون له ويصدقونه فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت فتروح عليهم سارحتهم كأطول ما كانت ذرا وأمده خواصر وأدره ضروعا قال ثم يأتي الخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فينصرف منها فيتبعه كيعاسيب النحل ثم يدعو رجلا شابا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه يضحك فبينما هو كذلك إذ هبط عيسى ابن مريم عليه السلام بشرقي دمشق عند المنارة البيضاء بين مهرودتين واضعا يديه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ قال ولا يجد ريح نفسه يعني أحدا إلا مات وريح نفسه منتهى بصره قال فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله قال فيلبث كذلك ما شاء الله قال ثم يوحي الله إليه أن حوز عبادي إلى الطور فإني قد أنزلت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم قال ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم كما قال الله (من كل حدب ينسلون) قال فيمر أولهم ببحيرة الطبرية فيشرب ما فيها ثم يمر بها آخرهم فيقول لقد كان بهذه مرة ماء ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل بيت مقدس فيقولون لقد قتلنا من في الأرض فهلم فلنقتل من في السماء فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم محمرا دما ويحاصر عيسى ابن مريم وأصحابه حتى يكون رأس الثور يومئذ خيرا لأحدهم من مائة دينار لأحدكم اليوم قال فيرغب عيسى ابن مريم إلى الله وأصحابه قال فيرسل الله إليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى موتى كموت نفس واحدة قال ويهبط عيسى وأصحابه فلا يجد موضع شبر إلا وقد ملأته زهمتهم ونتنهم ودماؤهم قال فيرغب عيسى إلى الله وأصحابه قال فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت قال فتحملهم فتطرحهم بالمهبل ويستوقد المسلمون من قسيهم ونشابهم وجعابهم سبع سنين قال ويرسل الله عليهم مطرا لا يكن منه بيت وبر ولا مدر قال فيغسل الأرض فيتركها كالزلفة قال ثم يقال للأرض أخرجي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى إن الفئام من الناس ليكتفون باللقحة من الإبل وإن القبيلة ليكتفون باللقحة من البقر وإن الفخذ ليكتفون باللقحة من الغنم فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا فقبضت روح كل مؤمن ويبقى سائر الناس يتهارجون كما تتهارج الحمر فعليهم تقوم ال ساعة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (481)  تخريج فضائل الشام (25)(5\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2240",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45805",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2251",
        "content": "(سنن الترمذي) 2251 حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله وأبي بكر بن سليمان وهو ابن أبي حثمة أن عبد الله بن عمر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة صلاة العشاء في آخر حياته فلما سلم قام فقال أرأيتكم ليلتكم هذه على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد قال ابن عمر فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك فيما يتحدثونه من هذه الأحاديث عن مائة سنة وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن قال أبو عيسى هذا حديث صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح(5\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2251",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45812",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2258",
        "content": "(سنن الترمذي) 2258 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود أنبأنا شعبة عن الأعمش وحماد وعاصم ابن بهدلة سمعوا أبا وائل عن حذيفة قال قال عمر أيكم يحفظ ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة فقال حذيفة أنا قال حذيفة فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره يكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال عمر لست عن هذا أسألك ولكن عن الفتنة التي تموج كموج البحر قال يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال عمر أيفتح أم يكسر قال بل يكسر قال إذا لا يغلق إلى يوم القيامة قال أبو وائل في حديث حماد فقلت لمسروق سل حذيفة عن الباب فسأله فقال عمر قال أبو عيسى هذا حديث صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (3555)(5\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2258",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45854",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2300",
        "content": "(سنن الترمذي) 2300 حدثنا عبد بن حميد حدثنا محمد بن عبيد حدثنا سفيان وهو ابن زياد العصفري عن أبيه عن حبيب بن النعمان الأسدي عن خريم بن فاتك الأسدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الصبح فلما انصرف قام قائما فقال عدلت شهادة الزور بالشرك بالله ثلاث مرات ثم تلا هذه الآية (واجتنبوا قول الزور) إلى آخر الآية قال أبو عيسى هذا عندي أصح وخريم بن فاتك له صحبة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وهو مشهور.  تحقيق الألباني:(5\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2300",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45901",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2347",
        "content": "(سنن الترمذي) 2347 أخبرنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك ثم نقر بيده فقال عجلت منيته قلت بواكيه قل تراثه.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (5189 \/ التحقيق الثاني) \/\/ ضعيف الجامع الصغير (1397) \/\/(5\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2347",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45922",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2368",
        "content": "(سنن الترمذي) 2368 حدثنا العباس الدوري حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حيوة بن شريح أخبرني أبو هانئ الخولاني أن أبا علي عمرو بن مالك الجنبي أخبره عن فضالة بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة وهم أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب هؤلاء مجانين أو مجانون فإذا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف إليهم فقال لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة قال فضالة وأنا يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عيسى هذا حديث صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (4 \/ 120)(5\/368)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2368",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "45939",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2385",
        "content": "(سنن الترمذي) 2385 حدثنا علي بن حجر أخبرنا إسمعيل بن جعفر عن حميد عن أنس أنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله متى قيام الساعة فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فلما قضى صلاته قال أين السائل عن قيام الساعة فقال الرجل أنا يا رسول الله قال ما أعددت لها قال يا رسول الله ما أعددت لها كبير صلاة ولا صوم إلا أني أحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب وأنت مع من أحببت فما رأيت فرح المسلمون بعد الإسلام فرحهم بهذا قال أبو عيسى هذا حديث صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (104)(5\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2385",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46001",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2447",
        "content": "(سنن الترمذي) 2447 حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع حدثنا زياد بن الربيع حدثنا أبو عمران الجوني عن أنس بن مالك قال ما أعرف شيئا مما كنا عليه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أين الصلاة قال أولم تصنعوا في صلاتكم ما قد علمتم قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث أبي عمران الجوني وقد روي من غير وجه عن أنس.  تحقيق الألباني: صحيح(5\/447)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2447",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46011",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2457",
        "content": "(سنن الترمذي) 2457 حدثنا هناد حدثنا قبيصة عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه قال أبي قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي فقال ما شئت قال قلت الربع قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت النصف قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قال قلت فالثلثين قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت أجعل لك صلاتي كلها قال إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: حسن الصحيحة (954)  فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم رقم (13 و 14)(5\/457)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2457",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46016",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2462",
        "content": "(سنن الترمذي) 2462 حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك عن معمر ويونس عن الزهري أن عروة بن الزبير أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره أن عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح فقدم بمال من البحرين وسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ثم قال أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء قالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم قال أبو عيسى هذا حديث صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (3997)(5\/462)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2462",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46043",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2489",
        "content": "(سنن الترمذي) 2489 حدثنا هناد حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد قال قلت لعائشة أي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع إذا دخل بيته قالت كان يكون في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام فصلى قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح مختصر الشمائل (293)(5\/489)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2489",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46063",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2509",
        "content": "(سنن الترمذي) 2509 حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى قال صلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة قال أبو عيسى هذا حديث صحيح ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين.  تحقيق الألباني: صحيح غاية المرام (414)  المشكاة (5038 \/ التحقيق الثانى)(6\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2509",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46105",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2551",
        "content": "(سنن الترمذي) 2551 حدثنا هناد حدثنا وكيع عن إسمعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله البجلي قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا ثم قرأ ف (سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب) قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (177)(6\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2551",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46161",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2607",
        "content": "(سنن الترمذي) 2607 حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن عقيل عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده كفر من كفر من العرب فقال عمر بن الخطاب لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ومن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله قال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الزكاة والصلاة وإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وهكذا روى شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله عن أبي هريرة وروى عمران القطان هذا الحديث عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك عن أبي بكر وهو حديث خطأ وقد خولف عمران في روايته عن معمر.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (407)  صحيح أبي داود (1391 - 1393)(6\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2607",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46163",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2609",
        "content": "(سنن الترمذي) 2609 حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن سعير بن الخمس التميمي عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وفي الباب عن جرير بن عبد الله قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا وسعير بن الخمس ثقة عند أهل الحديث حدثنا أبو كريب حدثنا وكيع عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحي عن عكرمة بن خالد المخزومي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (781)  إيمان أبي عبيد (2)  الروض النضير (270)(6\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2609",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46164",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2610",
        "content": "(سنن الترمذي) 2610 حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث الخزاعي أخبرنا وكيع عن كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر قال أول من تكلم في القدر معبد الجهني قال فخرجت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حتى أتينا المدينة فقلنا لو لقينا رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألناه عما أحدث هؤلاء القوم قال فلقيناه يعني عبد الله بن عمر وهو خارج من المسجد قال فاكتنفته أنا وصاحبي قال فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت يا أبا عبد الرحمن إن قوما يقرءون القرآن ويتقفرون العلم ويزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف قال فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني منهم بريء وأنهم مني برءاء والذي يحلف به عبد الله لو أن أحدهم أنفق مثل أحد ذهبا ما قبل ذلك منه حتى يؤمن بالقدر خيره وشره قال ثم أنشأ يحدث فقال قال عمر بن الخطاب كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فألزق ركبته بركبته ثم قال يا محمد ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال فما الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان قال فما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك قال في كل ذلك يقول له صدقت قال فتعجبنا منه يسأله ويصدقه قال فمتى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فما أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة أصحاب الشاء يتطاولون في البنيان قال عمر فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بثلاث فقال يا عمر هل تدري من السائل ذاك جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا ابن المبارك أخبرنا كهمس بن الحسن بهذا الإسناد نحوه حدثنا محمد بن المثنى حدثنا معاذ بن معاذ عن كهمس بهذا الإسناد نحوه بمعناه وفي الباب عن طلحة بن عبيد الله وأنس بن مالك وأبي هريرة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قد روي من غير وجه نحو هذا عن عمر وقد روي هذا الحديث عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح هو ابن عمر عن عمر عن النبي.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (63)(6\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2610",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46165",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2611",
        "content": "(سنن الترمذي) 2611 حدثنا قتيبة حدثنا عباد بن عباد المهلبي عن أبي جمرة عن ابن عباس قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إنا هذا الحي من ربيعة ولسنا نصل إليك إلا في أشهر الحرام فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا فقال آمركم بأربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن أبي جمرة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأبو جمرة الضبعي اسمه نصر بن عمران وقد رواه شعبة عن أبي جمرة أيضا وزاد فيه أتدرون ما الإيمان شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وذكر الحديث سمعت قتيبة بن سعيد يقول ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف الأربعة مالك بن أنس والليث بن سعد وعباد بن عباد المهلبي وعبد الوهاب الثقفي قال قتيبة كنا نرضى أن نرجع من عند عباد كل يوم بحديثين وعباد بن عباد هو من ولد المهلب بن أبي صفرة.  تحقيق الألباني: صحيح إيمان أبي عبيد ص (58 - 59)(6\/111)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2611",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46170",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2616",
        "content": "(سنن الترمذي) 2616 حدثنا ابن أبي عمر حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني عن معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن معاذ بن جبل قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار قال لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل من جوف الليل قال ثم تلا (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) حتى بلغ (يعملون) ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا نبي الله فأخذ بلسانه قال كف عليك هذا فقلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (3973)(6\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2616",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46171",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2617",
        "content": "(سنن الترمذي) 2617 حدثنا ابن أبي عمر حدثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الرجل يتعاهد المسجد فاشهدوا له بالإيمان فإن الله تعالى يقول (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة) الآية قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب.  تحقيق الألباني: ضعيف ابن ماجة (802) \/\/ ضعيف سنن ابن ماجة (172)  المشكاة (723)  ضعيف الجامع الصغير (509)  وسيأتي برقم (601 \/ 3304) \/\/(6\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2617",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46172",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2618",
        "content": "(سنن الترمذي) 2618 حدثنا قتيبة حدثنا جرير وأبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين الكفر والإيمان ترك الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1078)(6\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2618",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46173",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2619",
        "content": "(سنن الترمذي) 2619 حدثنا هناد حدثنا أسباط ابن محمد عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه وقال quot; بين العبد وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأبو سفيان اسمه طلحة بن نافع.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (2618)(6\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2619",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46174",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2620",
        "content": "(سنن الترمذي) 2620 حدثنا هناد حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأبو الزبير اسمه محمد بن مسلم بن تدرس.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (2619)(6\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2620",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46175",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2621",
        "content": "(سنن الترمذي) 2621 حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث ويوسف بن عيسى قالا حدثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد قال ح وحدثنا أبو عمار الحسين بن حريث ومحمود ابن غيلان قالا حدثنا علي بن الحسين بن واقد عن أبيه قال ح وحدثنا محمد بن علي بن الحسن الشقيقي ومحمود بن غيلان قالا حدثنا علي بن الحسن بن شقيق عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وفي الباب عن أنس وابن عباس قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1079)(6\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2621",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46176",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2622",
        "content": "(سنن الترمذي) 2622 حدثنا قتيبة حدثنا بشر بن المفضل عن الجريري عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة قال أبو عيسى سمعت أبا مصعب المدني يقول من قال الإيمان قول يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح الترغيب (1 \/ 227 \/ 564)(6\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2622",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46230",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2676",
        "content": "(سنن الترمذي) 2676 حدثنا علي بن حجر حدثنا بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روى ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن ابن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا حدثنا بذلك الحسن بن علي الخلال وغير واحد قالوا حدثنا أبو عاصم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه والعرباض بن سارية يكنى أبا نجيح وقد روي هذا الحديث عن حجر بن حجر عن عرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (42)(6\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2676",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46302",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2748",
        "content": "(سنن الترمذي) 2748 حدثنا علي بن حجر أخبرنا شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده رفعه قال العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة والحيض والقيء والرعاف من الشيطان قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك عن أبي اليقظان قال وسألت محمد بن إسمعيل عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده قلت له ما اسم جد عدي قال لا أدري وذكر عناا يحيى بن معين قال اسمه دينار.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (999) \/\/ ضعيف الجامع الصغير (3865) \/\/(6\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2748",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46417",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2863",
        "content": "(سنن الترمذي) 2863 حدثنا محمد بن إسمعيل حدثنا موسى بن إسمعيل حدثنا أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام أن أبا سلام حدثه أن الحارث الأشعري حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها وإنه كاد أن يبطئ بها فقال عيسى إن الله أمرك بخمس كلمات لتعمل بها وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها فإما أن تأمرهم وإما أن آمرهم فقال يحيى أخشى إن سبقتني بها أن يخسف بي أو أعذب فجمع الناس في بيت المقدس فامتلأ المسجد وتعدوا على الشرف فقال إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن أولهن أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال هذه داري وهذا عملي فاعمل وأد إلي فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك وإن الله أمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت وآمركم بالصيام فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة فيها مسك فكلهم يعجب أو يعجبه ريحها وإن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وآمركم بالصدقة فإن م ثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه وقدموه ليضربوا عنقه فقال أنا أفديه منكم بالقليل والكثير ففدى نفسه منهم وآمركم أن تذكروا الله فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعا حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله قال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع ومن ادعى دعوى الجاهلية فإنه من جثا جهنم فقال رجل يا رسول الله وإن صلى وصام قال وإن صلى وصام فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب قال محمد بن إسمعيل الحارث الأشعري له صحبة وله غير هذا الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (3694)  التعليق الرغيب (1 \/ 189 - 190)  صحيح الجامع (1724)(6\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2863",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46425",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2871",
        "content": "(سنن الترمذي) 2871 حدثنا إسحق بن موسى حدثنا معن حدثنا مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما أجلكم فيما خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغارب الشمس وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا فقال من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط فعملت اليهود على قيراط قيراط فقال من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط فعملت النصارى على قيراط قيراط ثم أنتم تعملون من صلاة العصر إلى مغارب الشمس على قيراطين قيراطين فغضبت اليهود والنصارى وقالوا نحن أكثر عملا وأقل عطاء قال هل ظلمتكم من حقكم شيئا قالوا لا قال فإنه فضلي أوتيه من أشاء قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح مختصر البخارى (312)(6\/371)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2871",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46429",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2875",
        "content": "(سنن الترمذي) 2875 حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أبي بن كعب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبي وهو يصلي فالتفت أبي ولم يجبه وصلى أبي فخفف ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك فقال يا رسول الله إني كنت في الصلاة قال أفلم تجد فيما أوحى الله إلي أن (استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) قال بلى ولا أعود إن شاء الله قال أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها قال نعم يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تقرأ في الصلاة قال فقرأ أم القرآن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن أنس بن مالك وفيه عن أبي سعيد بن المعلى.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1310)  المشكاة (2142 \/ التحقيق الثاني)  التعليق الرغيب (2 \/ 216)(6\/375)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2875",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46455",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2901",
        "content": "(سنن الترمذي) 2901 حدثنا محمد بن إسمعيل حدثنا إسمعيل بن أبي أويس حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة فقرأ بها افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ بسورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة فقال يا رسول الله إني أحبها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حبها أدخلك الجنة قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه من حديث عبيد الله بن عمر عن ثابت وروى مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس أن رجلا قال يا رسول الله إني أحب هذه السورة قل هو الله أحد فقال إن حبك إياها يدخلك الجنة حدثنا بذلك أبو داود سليمان بن الأشعث حدثنا أبو الوليد حدثنا مبارك بن فضالة بهذا.  تحقيق الألباني: حسن صحيح التعليق الرغيب (2 \/ 224)  صفة الصلاة (85)(6\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2901",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46457",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2903",
        "content": "(سنن الترمذي) 2903 حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1514)  صحيح أبي داود (1363)  التعليق على ابن خزيمة (755)(6\/403)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2903",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46481",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2927",
        "content": "(سنن الترمذي) 2927 حدثنا علي بن حجر أخبرنا يحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته يقول (الحمد لله رب العالمين) ثم يقف (الرحمن الرحيم) ثم يقف وكان يقرؤها (ملك يوم الدين) قال أبو عيسى هذا حديث غريب وبه يقرأ أبو عبيد ويختاره وهكذا روى يحيى بن سعيد الأموي وغيره عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة وليس إسناده بمتصل لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة أنها وصفت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم حرفا حرفا وحديث الليث أصح وليس في حديث الليث وكان يقرأ (ملك يوم الدين) .  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (343)  المشكاة (2205)  صفة الصلاة مختصر الشمائل (270)(6\/427)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2927",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46497",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2943",
        "content": "(سنن الترمذي) 2943 حدثنا الحسن بن علي الخلال وغير واحد قالوا حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري أخبراه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول مررت بهشام بن حكيم بن حزام وهو يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت قراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة فنظرت حتى سلم فلما سلم لببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها فقال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت له كذبت والله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهو أقرأني هذه السورة التي تقرؤها فانطلقت أقوده إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها وأنت أقرأتني سورة الفرقان فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرسله يا عمر اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعت فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر فقرأت بالقراءة التي أقرأني النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال النب ي صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد رواه مالك بن أنس عن الزهري بهذا الإسناد نحوه إلا أنه لم يذكر فيه المسور بن مخرمة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1325)(6\/443)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2943",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46505",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2951",
        "content": "(سنن الترمذي) 2951 حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا سويد بن عمرو الكلبي حدثنا أبو عوانة عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار قال أبو عيسى هذا حديث حسن.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (235)  نقد التاج الضعيفة (1783)  صفة الصلاة \/\/ ضعيف الجامع الصغير وزيادته (114) \/\/(6\/451)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2951",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46507",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2953",
        "content": "(سنن الترمذي) 2953 حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج هي خداج غير تمام قال قلت يا أبا هريرة إني أحيانا أكون وراء الإمام قال يا ابن الفارسي فاقرأها في نفسك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل يقرأ العبد فيقول (الحمد لله رب العالمين) فيقول الله تبارك وتعالى حمدني عبدي فيقول (الرحمن الرحيم) فيقول الله أثنى علي عبدي فيقول (مالك يوم الدين) فيقول مجدني عبدي وهذا لي وبيني وبين عبدي (إياك نعبد وإياك نستعين) وآخر السورة لعبدي ولعبدي ما سأل يقول (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال أبو عيسى هذا حديث حسن وقد روى شعبة وإسمعيل بن جعفر وغير واحد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث وروى ابن جريج ومالك بن أنس عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة عن أبي هريرة عن النبي صلى الل هـ عليه وسلم نحو هذا وروى ابن أبي أويس عن أبيه عن العلاء ابن عبد الرحمن قال حدثني أبي وأبو السائب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا أخبرنا بذلك محمد بن يحيى ويعقوب بن سفيان الفارسي قالا حدثنا إسمعيل بن أبي أويس عن أبيه عن العلاء بن عبد الرحمن حدثني أبي وأبو السائب مولى هشام بن زهرة وكانا جليسين لأبي هريرة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج غير تمام وليس في حديث إسمعيل بن أبي أويس أكثر من هذا وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فقال كلا الحديثين صحيح واحتج بحديث ابن أبي أويس عن أبيه عن العلاء.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (838)(6\/453)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2953",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46512",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2958",
        "content": "(سنن الترمذي) 2958 حدثنا عبد بن حميد أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا أينما توجهت به وهو جاء من مكة إلى المدينة ثم قرأ ابن عمر هذه الآية (ولله المشرق والمغرب) الآية فقال ابن عمر ففي هذا أنزلت هذه الآية قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ويروى عن قتادة أنه قال في هذه الآية (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله) قال قتادة هي منسوخة نسخها قوله (فول وجهك شطر المسجد الحرام) أي تلقاءه حدثنا بذلك محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة ويروى عن مجاهد في هذه الآية (فأينما تولوا فثم وجه الله) قال فثم قبلة الله حدثنا بذلك أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا وكيع عن النضر بن عربي عن مجاهد بهذا.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(6\/458)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2958",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46516",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2962",
        "content": "(سنن الترمذي) 2962 حدثنا هناد حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن البراء بن عازب قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة أو سبعة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل الله (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام) فوجه نحو الكعبة وكان يحب ذلك فصلى رجل معه العصر قال ثم مر على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه قد وجه إلى الكعبة قال فانحرفوا وهم ركوع قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد رواه سفيان الثوري عن أبي إسحق.  تحقيق الألباني: صحيح أصل صفة الصلاة(6\/462)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2962",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46517",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2963",
        "content": "(سنن الترمذي) 2963 حدثنا هناد حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال كانوا ركوعا في صلاة الفجر وفي الباب عن عمرو بن عوف المزني وابن عمر وعمارة بن أوس وأنس بن مالك قال أبو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح أصل صفة الصلاة الإرواء (290)(6\/463)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2963",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46536",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2982",
        "content": "(سنن الترمذي) 2982 حدثنا قتيبة عن مالك بن أنس قال ح وحدثنا الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة قال أمرتني عائشة رضي الله عنها أن أكتب لها مصحفا فقالت إذا بلغت هذه الآية فآذني (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) فلما بلغتها آذنتها فأملت علي حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين وقالت سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الباب عن حفصة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (437)(6\/482)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2982",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46537",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2983",
        "content": "(سنن الترمذي) 2983 حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة حدثنا الحسن عن سمرة بن جندب أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الوسطى صلاة العصر قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (634)(6\/483)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2983",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46538",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2984",
        "content": "(سنن الترمذي) 2984 حدثنا هناد حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن أبي حسان الأعرج عن عبيدة السلماني أن عليا حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب اللهم املأ قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قد روي من غير وجه عن علي وأبو حسان الأعرج اسمه مسلم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (436)(6\/484)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2984",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46539",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2985",
        "content": "(سنن الترمذي) 2985 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو النضر وأبو داود عن محمد بن طلحة بن مصرف عن زبيد عن مرة عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الوسطى صلاة العصر وفي الباب عن زيد بن ثابت وأبي هاشم ابن عتبة وأبي هريرة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (634)(6\/485)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2985",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46540",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "2986",
        "content": "(سنن الترمذي) 2986 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا مروان بن معاوية ويزيد بن هارون ومحمد بن عبيد عن إسمعيل بن أبي خالد عن الحارث بن شبيل عن أبي عمرو الشيباني عن زيد بن أرقم قال كنا نتكلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة فنزلت (وقوموا لله قانتين) فأمرنا بالسكوت حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم حدثنا إسمعيل بن أبي خالد نحوه وزاد فيه ونهينا عن الكلام قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأبو عمرو الشيباني اسمه سعد بن إياس.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (875)(6\/486)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2986",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46580",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3026",
        "content": "(سنن الترمذي) 3026 حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبد الرحمن بن سعد عن أبي جعفر الرازي عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب قال صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر فأخذت الخمر منا وحضرت الصلاة فقدموني فقرأت قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون قال فأنزل الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح(7\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3026",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46588",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3034",
        "content": "(سنن الترمذي) 3034 حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج قال سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار يحدث عن عبد الله بن باباه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب إنما قال الله (أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم) وقد أمن الناس فقال عمر عجبت مما عجبت منه فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1065)(7\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3034",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46589",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3035",
        "content": "(سنن الترمذي) 3035 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا سعيد بن عبيد الهنائي حدثنا عبد الله بن شقيق حدثنا أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بين ضجنان وعسفان فقال المشركون إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم هي العصر فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلة واحدة وأن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يقسم أصحابه شطرين فيصلي بهم وتقوم طائفة أخرى وراءهم وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ثم يأتي الآخرون ويصلون معه ركعة واحدة ثم يأخذ هؤلاء حذرهم وأسلحتهم فتكون لهم ركعة ركعة ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وابن عباس وجابر وأبي عياش الزرقي وابن عمر وحذيفة وأبي بكرة وسهل بن أبي حثمة وأبو عياش الزرقي اسمه زيد بن صامت.  تحقيق الألباني: حسن الإسناد(7\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3035",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46603",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3049",
        "content": "(سنن الترمذي) 3049 حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا محمد بن يوسف أخبرنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن عمرو بن شرحبيل أبي ميسرة عن عمر بن الخطاب أنه قال اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء فنزلت التي في البقرة (يسألونك عن الخمر والميسر) الآية فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء فنزلت التي في النساء (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) فدعي عمر فقرئت عليه ثم قال اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء فنزلت التي في المائدة (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر) إلى قوله (فهل أنتم منتهون) فدعي عمر فقرئت عليه فقال انتهينا انتهينا قال أبو عيسى وقد روي عن إسرائيل هذا الحديث مرسل حدثنا محمد بن العلاء حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل أن عمر بن الخطاب قال اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء فذكر نحوه وهذا أصح من حديث محمد بن يوسف.  تحقيق الألباني: صحيح(7\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3049",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46651",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3097",
        "content": "(سنن الترمذي) 3097 حدثنا عبد بن حميد حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن إسحق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه فقام إليه فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت في صدره فقلت يا رسول الله أعلى عدو الله عبد الله بن أبي القائل يوم كذا وكذا كذا وكذا يعد أيامه قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم حتى إذا أكثرت عليه قال أخر عني يا عمر إني خيرت فاخترت قد قيل لي (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) لو أعلم أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت قال ثم صلى عليه ومشى معه فقام على قبره حتى فرغ منه قال فعجب لي وجرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله أعلم فوالله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) إلى آخر الآية قال فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب.  تحقيق الألباني: صحيح أحكام الجنائز (93 - 95)(7\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3097",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46652",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3098",
        "content": "(سنن الترمذي) 3098 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عبيد الله أخبرنا نافع عن ابن عمر قال جاء عبد الله بن عبد الله بن أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين مات أبوه فقال أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه قميصه وقال إذا فرغتم فآذنوني فلما أراد أن يصلي جذبه عمر وقال أليس قد نهى الله أن تصلي على المنافقين فقال أنا بين خيرتين (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم) فصلى عليه فأنزل الله (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) فترك الصلاة عليهم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1523)(7\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3098",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46666",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3112",
        "content": "(سنن الترمذي) 3112 حدثنا قتيبة حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها وأنا هذا فاقض في ما شئت فقال له عمر لقد سترك الله لو سترت على نفسك فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فانطلق الرجل فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فدعاه فتلا عليه (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) إلى آخر الآية فقال رجل من القوم هذا له خاصة قال لا بل للناس كافة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وهكذا روى إسرائيل عن سماك عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وروى سفيان الثوري عن سماك عن إبراهيم عن عبد الرحمن ابن يزيد عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ورواية هؤلاء أصح من رواية الثوري وروى شعبة عن سماك بن حرب عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان الثوري عن الأعمش وسماك عن إبراهيم عن عبد الرحمن ب ن يزيد عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه حدثنا محمود بن غيلان حدثنا الفضل بن موسى عن سفيان عن سماك عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه ولم يذكر فيه الأعمش وقد روى سليمان التيمي هذا الحديث عن أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ابن ماجة (1398)(7\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3112",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46667",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3113",
        "content": "(سنن الترمذي) 3113 حدثنا عبد بن حميد حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله أرأيت رجلا لقي امرأة وليس بينهما معرفة فليس يأتي الرجل شيئا إلى امرأته إلا قد أتى هو إليها إلا أنه لم يجامعها قال فأنزل الله (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) فأمره أن يتوضأ ويصلي قال معاذ فقلت يا رسول الله أهي له خاصة أم للمؤمنين عامة قال بل للمؤمنين عامة قال أبو عيسى هذا حديث ليس إسناده بمتصل عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ ومعاذ بن جبل مات في خلافة عمر وقتل عمر وعبد الرحمن بن أبي ليلى غلام صغير ابن ست سنين وقد روى عن عمر ورآه وروى شعبة هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد(7\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3113",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46668",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3114",
        "content": "(سنن الترمذي) 3114 حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن ابن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قبلة حرام فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن كفارتها فنزلت (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات) فقال الرجل ألي هذه يا رسول الله فقال لك ولمن عمل بها من أمتي قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1398)(7\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3114",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46669",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3115",
        "content": "(سنن الترمذي) 3115 حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا قيس بن الربيع عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبي اليسر قال أتتني امرأة تبتاع تمرا فقلت إن في البيت تمرا أطيب منه فدخلت معي في البيت فأهويت إليها فتقبلتها فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له قال استر على نفسك وتب ولا تخبر أحدا فلم أصبر فأتيت عمر فذكرت ذلك له فقال استر على نفسك وتب ولا تخبر أحدا فلم أصبر فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة حتى ظن أنه من أهل النار قال وأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا حتى أوحى الله إليه (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل) إلى قوله (ذكرى للذاكرين) قال أبو اليسر فأتيته فقرأها علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أصحابه يا رسول الله ألهذا خاصة أم للناس عامة قال بل للناس عامة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب وقيس بن الربيع ضعفه وكيع وغيره وأبو اليسر هو كعب بن عمرو قال وروى شريك عن عثمان بن عبد الله هذا الحديث مثل رواية قيس بن الربيع قال وفي الباب عن أبي أمامة وواثلة بن الأ سقع وأنس بن مالك.  تحقيق الألباني: حسن(7\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3115",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46676",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3122",
        "content": "(سنن الترمذي) 3122 حدثنا قتيبة حدثنا نوح بن قيس الحداني عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء من أحسن الناس فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل الله تعالى (ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين) قال أبو عيسى وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء نحوه ولم يذكر فيه عن ابن عباس وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (2472)  الثمر المستطاب \/ الصلاة(7\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3122",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46682",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3128",
        "content": "(سنن الترمذي) 3128 حدثنا عبد بن حميد حدثنا علي بن عاصم عن يحيى البكاء حدثني عبد الله بن عمر قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع قبل الظهر بعد الزوال تحسب بمثلهن في صلاة السحر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس من شيء إلا ويسبح الله تلك الساعة ثم قرأ (يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون) الآية كلها قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم.  تحقيق الألباني: ضعيف الصحيحة تحت الحديث (1431) \/\/ ضعيف الجامع الصغير (754) \/\/(7\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3128",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46701",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3147",
        "content": "(سنن الترمذي) 3147 حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن مسعر عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال قلت لحذيفة بن اليمان أصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس قال لا قلت بلى قال أنت تقول ذاك يا أصلع بم تقول ذلك قلت بالقرآن بيني وبينك القرآن فقال حذيفة من احتج بالقرآن فقد أفلح قال سفيان يقول فقد احتج وربما قال قد فلج فقال (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) قال أفتراه صلى فيه قلت لا قال لو صلى فيه لكتبت عليكم الصلاة فيه كما كتبت الصلاة في المسجد الحرام قال حذيفة أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدابة طويلة الظهر ممدودة هكذا خطوه مد بصره فما زايلا ظهر البراق حتى رأيا الجنة والنار ووعد الآخرة أجمع ثم رجعا عودهما على بدئهما قال ويتحدثون أنه ربطه لم أيفر منه وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: حسن الإسناد(7\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3147",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46717",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3163",
        "content": "(سنن الترمذي) 3163 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا النضر بن شميل أخبرنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر أسرى ليلة حتى أدركه الكرى أناخ فعرس ثم قال يا بلال اكلأ لنا الليلة قال فصلى بلال ثم تساند إلى راحلته مستقبل الفجر فغلبته عيناه فنام فلم يستيقظ أحد منهم وكان أولهم استيقاظا النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي بلال فقال بلال بأبي أنت يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتادوا ثم أناخ فتوضأ فأقام الصلاة ثم صلى مثل صلاته للوقت في تمكث ثم قال (أقم الصلاة لذكري) قال هذا حديث غير محفوظ رواه غير واحد من الحفاظ عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا فيه عن أبي هريرة وصالح بن أبي الأخضر يضعف في الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره من قبل حفظه.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (461 - 463)  الإرواء (263)(7\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3163",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46750",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3196",
        "content": "(سنن الترمذي) 3196 بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك أن هذه الآية (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (1 \/ 160)(7\/196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3196",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46760",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3206",
        "content": "(سنن الترمذي) 3206 حدثنا عبد بن حميد حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول الصلاة يا أهل البيت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه إنما نعرفه من حديث حماد بن سلمة قال وفي الباب عن أبي الحمراء ومعقل بن يسار وأم سلمة.  تحقيق الألباني: ضعيف المصدر نفسه \/\/ الروض النضير (976 و 1190) \/\/(7\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3206",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46774",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3220",
        "content": "(سنن الترمذي) 3220 حدثنا إسحق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن نعيم بن عبد الله المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري وعبد الله بن زيد الذي كان أري النداء بالصلاة أخبره عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرنا الله أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم وفي الباب عن علي وأبي حميد وكعب بن عجرة وطلحة بن عبيد الله وأبي سعيد وزيد بن خارجة ويقال ابن جارية وبريدة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (901)(7\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3220",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46787",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3233",
        "content": "(سنن الترمذي) 3233 حدثنا سلمة بن شبيب وعبد بن حميد قالا حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة قال أحسبه قال في المنام فقال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قال قلت لا قال فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي أو قال في نحري فعلمت ما في السماوات وما في الأرض قال يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت نعم قال في الكفارات والكفارات المكث في المساجد بعد الصلوات والمشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكاره ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه وقال يا محمد إذا صليت فقل اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون قال والدرجات إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام قال أبو عيسى وقد ذكروا بين أبي قلابة وبين ابن عباس في هذا الحديث رجلا وقد رواه قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس.  تحقيق الألباني: صحيح الظلال (388)  التعليق الرغيب (1 \/ 98 - 126)(7\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3233",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46788",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3234",
        "content": "(سنن الترمذي) 3234 حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أتاني ربي في أحسن صورة فقال يا محمد قلت لبيك رب وسعديك قال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت رب لا أدري فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما بين المشرق والمغرب فقال يا محمد فقلت لبيك رب وسعديك قال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت في الدرجات والكفارات وفي نقل الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكروهات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ومن يحافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه قال وفي الباب عن معاذ بن جبل وعبد الرحمن بن عائش عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد روي هذا الحديث عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم بطوله وقال إني نعست فاستثقلت نوما فرأيت ربي في أحسن صورة فقال فيم يختصم الملأ الأعلى.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (3233)(7\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3234",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46789",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3235",
        "content": "(سنن الترمذي) 3235 حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هانئ أبو هانئ اليشكري حدثنا جهضم ابن عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن عايش الحضرمي أنه حدثه عن مالك بن يخامر السكسكي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس فخرج سريعا فثوب بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجوز في صلاته فلما سلم دعا بصوته فقال لنا على مصافكم كما أنتم ثم انفتل إلينا ثم قال أما إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة أني قمت من الليل فتوضأت وصليت ما قدر لي فنعست في صلاتي فاستثقلت فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صورة فقال يا محمد قلت لبيك رب قال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت لا أدري رب قالها ثلاثا قال فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثديي فتجلى لي كل شيء وعرفت فقال يا محمد قلت لبيك رب قال فيم يختصم الملأ الأعلى قلت في الكفارات قال ما هن قلت مشي الأقدام إلى الجماعات والجلوس في المساجد بعد الصلوات وإسباغ الوضوء في المكروهات قال ثم فيم قلت إطعام الطعام ولين الكلام والصلاة بالليل والناس نيام قال سل قل اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقرب إلى حبك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها حق فادرسوها ثم تعلموها قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح سألت محمد بن إسمعيل عن هذا الحديث فقال هذا حديث حسن صحيح وقال هذا أصح من حديث الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثنا خالد بن اللجلاج حدثني عبد الرحمن بن عايش الحضرمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وهذا غير محفوظ هكذا ذكر الوليد في حديثه عن عبد الرحمن بن عايش قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عايش عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أصح وعبد الرحمن بن عايش لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح مختصر العلو (119 \/ 80)  الظلال (388)(7\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3235",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46818",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3264",
        "content": "(سنن الترمذي) 3264 حدثنا عبد بن حميد قال حدثني سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن ثمانين هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبل التنعيم عند صلاة الصبح وهم يريدون أن يقتلوه فأخذوا أخذا فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم) الآية قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (2408)(7\/264)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3264",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46830",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3276",
        "content": "(سنن الترمذي) 3276 حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن مرة عن عبد الله قال لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم سدرة المنتهى قال انتهى إليها ما يعرج من الأرض وما ينزل من فوق قال فأعطاه الله عندها ثلاثا لم يعطهن نبيا كان قبله فرضت عليه الصلاة خمسا وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لأمته المقحمات ما لم يشركوا بالله شيئا قال ابن مسعود (إذ يغشى السدرة ما يغشى) قال السدرة في السماء السادسة قال سفيان فراش من ذهب وأشار سفيان بيده فأرعدها وقال غير مالك بن مغول إليها ينتهي علم الخلق لا علم لهم بما فوق ذلك قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح(7\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3276",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46877",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3323",
        "content": "(سنن الترمذي) 3323 حدثنا عبد بن حميد حدثني أبو الوليد حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن ولا رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب فقالوا ما حال بيننا وبين خبر السماء إلا أمر حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء قال فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة عامدا إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء قال فهنالك رجعوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا (إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا) فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم (قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن) وإن ما أوحي إليه قول الجن. 3323 وبهذا الإسناد عن ابن عباس قال قول الجن لقومهم (لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا) قال لما رأوه يصلي وأصحابه يصلون بصلاته فيسجدون بسجوده قال تعجبوا من طواعية أصحابه له قالوا لقومهم (لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا) قال هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: (قول ابن عباس: ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن ... إلى قوله: وإنما أوحى إليه قول الجن) صحيح (وقول ابن عباس: قول الجن لقومهم  (لما قام عبد الله.....)  إلى قوله: قالوا لقومهم  (لما قام عبد الله.....) ) صحيح الإسناد(7\/323)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3323",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46879",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3325",
        "content": "(سنن الترمذي) 3325 حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه بينما أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فجثثت منه رعبا فرجعت فقلت زملوني زملوني فدثروني فأنزل الله عز وجل (يا أيها المدثر قم فأنذر) إلى قوله (والرجز فاهجر) قبل أن تفرض الصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر وأبو سلمة اسمه عبد الله.  تحقيق الألباني: صحيح(7\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3325",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46896",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3342",
        "content": "(سنن الترمذي) 3342 حدثنا أبو حفص عمرو بن علي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود قالا حدثنا همام عن قتادة عن عمران بن عصام عن رجل من أهل البصرة عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر فقال هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث قتادة وقد رواه خالد بن قيس الحداني عن قتادة أيضا.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد(7\/342)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3342",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46964",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3410",
        "content": "(سنن الترمذي) 3410 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا إسمعيل ابن علية حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة ألا وهما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا ويحمده عشرا ويكبره عشرا قال فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده قال فتلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمس مائة في الميزان وإذا أخذت مضجعك تسبحه وتكبره وتحمده مائة فتلك مائة باللسان وألف في الميزان فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمس مائة سيئة قالوا فكيف لا يحصيها قال يأتي أحدكم الشيطان وهو في صلاته فيقول اذكر كذا اذكر كذا حتى ينفتل فلعله لا يفعل ويأتيه وهو في مضجعه فلا يزال ينومه حتى ينام قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روى شعبة والثوري عن عطاء بن السائب هذا الحديث وروى الأعمش هذا الحديث عن عطاء بن السائب مختصرا وفي الباب عن زيد بن ثابت وأنس وابن عباس.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (926)(7\/410)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3410",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46966",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3412",
        "content": "(سنن الترمذي) 3412 حدثنا محمد بن إسمعيل بن سمرة الأحمسي الكوفي حدثنا أسباط بن محمد حدثنا عمرو بن قيس الملائي عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال معقبات لا يخيب قائلهن يسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ويحمده ثلاثا وثلاثين ويكبره أربعا وثلاثين قال أبو عيسى هذا حديث حسن وعمرو بن قيس الملائي ثقة حافظ وروى شعبة هذا الحديث عن الحكم ولم يرفعه ورواه منصور بن المعتمر عن الحكم فرفعه.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (102) (هذا حديث زيد بن ثابت فى نسخة الدعاس فى التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل)(7\/412)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3412",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46967",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3413",
        "content": "(سنن الترمذي) 3413 حدثنا يحيى بن خلف حدثنا ابن أبي عدي عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن كثير بن أفلح عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال أمرنا أن نسبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ونحمده ثلاثا وثلاثين ونكبره أربعا وثلاثين قال فرأى رجل من الأنصار في المنام فقال أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمدوا الله ثلاثا وثلاثين وتكبروا أربعا وثلاثين قال نعم قال فاجعلوا خمسا وعشرين واجعلوا التهليل معهن فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه فقال افعلوا قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني:(7\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3413",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46972",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3418",
        "content": "(سنن الترمذي) 3418 حدثنا الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن أبي الزبير عن طاوس اليماني عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل يقول اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1355)(7\/418)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3418",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46975",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3421",
        "content": "(سنن الترمذي) 3421 حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا يوسف بن الماجشون حدثني أبي عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها إنه لا يصرف عني سيئها إلا أنت آمنت بك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك فإذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي فإذا رفع رأسه قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرضين وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد فإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه فصوره وشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين ثم يكون آخر ما يقول بين التشهد والسلام اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (738)(7\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3421",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46976",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3422",
        "content": "(سنن الترمذي) 3422 حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا أبو الوليد حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ويوسف بن الماجشون قال عبد العزيز حدثني عمي وقال يوسف أخبرني أبي حدثني الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك فإذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري وعظامي وعصبي فإذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد فإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه فصوره وشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين ثم يقول من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (738)(7\/422)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3422",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "46977",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3423",
        "content": "(سنن الترمذي) 3423 حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة رفع يديه حذو منكبيه ويصنع ذلك أيضا إذا قضى قراءته وأراد أن يركع ويصنعها إذا رفع رأسه من الركوع ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد فإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك فكبر ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك أنا بك وإليك ولا منجا ولا ملجأ إلا إليك أستغفرك وأتوب إليك ثم يقرأ فإذا ركع كان كلامه في ركوعه أن يقول اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وأنت ربي خشع سمعي وبصري ومخي وعظمي لله رب العالمين فإذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده ثم يتبعها اللهم ربنا ولك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد فإذا سجد قال في سجوده اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ويقول عند انصرافه من الصلاة اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند الشافعي وبعض أصحابنا وأحمد لا يراه وقال بعض أهل العلم من أهل الكوفة وغيرهم يقول هذا في صلاة التطوع ولا يقوله في المكتوبة سمعت أبا إسمعيل يعني الترمذي محمد بن إسمعيل بن يوسف يقول سمعت سليمان بن داود الهاشمي يقول وذكر هذا الحديث فقال هذا عندنا مثل حديث الزهري عن سالم عن أبيه.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صحيح أبي داود (729)(7\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3423",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47028",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3474",
        "content": "(سنن الترمذي) 3474 حدثنا إسحق بن منصور حدثنا علي بن معبد حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن زيد بن أبي أنيسة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتبت له عشر حسنات ومحيت عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح.  تحقيق الألباني: ضعيف التعليق الرغيب (1 \/ 166) \/\/ ضعيف الجامع الصغير (5738) \/\/(7\/474)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3474",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47030",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3476",
        "content": "(سنن الترمذي) 3476 حدثنا قتيبة حدثنا رشدين بن سعد عن أبي هانئ الخولاني عن أبي علي الجنبي عن فضالة بن عبيد قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد إذ دخل رجل فصلى فقال اللهم اغفر لي وارحمني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجلت أيها المصلي إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله وصل علي ثم ادعه قال ثم صلى رجل آخر بعد ذلك فحمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيها المصلي ادع تجب قال أبو عيسى وهذا حديث حسن وقد رواه حيوة بن شريح عن أبي هانئ الخولاني وأبو هانئ اسمه حميد بن هانئ وأبو علي الجنبي اسمه عمرو بن مالك.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (1331)(7\/476)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3476",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47071",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3517",
        "content": "(سنن الترمذي) 3517 حدثنا إسحق بن منصور حدثنا حبان بن هلال حدثنا أبان هو ابن يزيد العطار حدثنا يحيى أن زيد بن سلام حدثه أن أبا سلام حدثه عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوضوء شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السموات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (280)(8\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3517",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47099",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3545",
        "content": "(سنن الترمذي) 3545 حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا ربعي بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن إسحق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة قال عبد الرحمن وأظنه قال أو أحدهما وفي الباب عن جابر وأنس قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وربعي بن إبراهيم هو أخو إسمعيل بن إبراهيم وهو ثقة وهو ابن علية ويروى عن بعض أهل العلم قال إذا صلى الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم مرة في المجلس أجزأ عنه ما كان في ذلك المجلس.  تحقيق الألباني: حسن صحيح المشكاة (927)  التعليق الرغيب (2 \/ 283)  فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (16)(8\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3545",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47100",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3546",
        "content": "(سنن الترمذي) 3546 حدثنا يحيى بن موسى وزياد بن أيوب قالا حدثنا أبو عامر العقدي عن سليمان ابن بلال عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن حسين بن علي بن أبي طالب عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل علي قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (933)  فضل الصلاة (14 \/ 31 - 39)  التعليق الرغيب (2 \/ 284)(8\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3546",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47111",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3557",
        "content": "(سنن الترمذي) 3557 حدثنا محمد بن بشار حدثنا صفوان بن عيسى حدثنا محمد بن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رجلا كان يدعو بإصبعيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أحد قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب ومعنى هذا الحديث إذا أشار الرجل بإصبعيه في الدعاء عند الشهادة لا يشير إلا بإصبع واحدة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صفة الصلاة المشكاة (913)(8\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3557",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47115",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3561",
        "content": "(سنن الترمذي) 3561 حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ قراءة عليه عن حماد بن أبي حميد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بعثا قبل نجد فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة فقال رجل ممن لم يخرج ما رأينا بعثا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة قوم شهدوا صلاة الصبح ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت عليهم الشمس أولئك أسرع رجعة وأفضل غنيمة قال أبو عيسى وهذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وحماد بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد وهو أبو إبراهيم الأنصاري المديني وهو ضعيف في الحديث.  تحقيق الألباني: ضعيف التعليق الرغيب (1 \/ 166)  الصحيحة تحت الحديث (3531) \/\/ ضعيف الجامع الصغير (2164) \/\/(8\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3561",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47121",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3567",
        "content": "(سنن الترمذي) 3567 حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا زكريا بن عدي حدثنا عبيد الله هو ابن عمرو الرقي عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد وعمرو بن ميمون قالا كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المكتب الغلمان ويقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بهن دبر الصلاة اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر قال عبد الله بن عبد الرحمن أبو إسحق الهمداني يضطرب في هذا الحديث ويقول عن عمرو بن ميمون عن عمر ويقول عن غيره ويضطرب فيه قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح من هذا الوجه.  تحقيق الألباني: صحيح(8\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3567",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47128",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3574",
        "content": "(سنن الترمذي) 3574 حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا جرير عن منصور عن سعد بن عبيدة حدثني البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت فإن مت في ليلتك مت على الفطرة قال فرددتهن لأستذكره فقلت آمنت برسولك الذي أرسلت فقال قل آمنت بنبيك الذي أرسلت قال وهذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن البراء ولا نعلم في شيء من الروايات ذكر الوضوء إلا في هذا الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح(8\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3574",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47146",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3592",
        "content": "(سنن الترمذي) 3592 حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا إسمعيل بن إبراهيم حدثنا الحجاج ابن أبي عثمان عن أبي الزبير عن عون بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من القائل كذا وكذا فقال رجل من القوم أنا يا رسول الله قال عجبت لها فتحت لها أبواب السماء قال ابن عمر ما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وحجاج بن أبي عثمان هو حجاج بن ميسرة الصواف ويكنى أبا الصلت وهو ثقة عند أهل الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة (74)(8\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3592",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47158",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3604",
        "content": "(سنن الترمذي) 3604 حدثنا أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استعيذوا بالله من عذاب جهنم واستعيذوا بالله من عذاب القبر استعيذوا بالله من فتنة المسيح الدجال واستعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد صفة الصلاة (163)(8\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3604",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47168",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3614",
        "content": "(سنن الترمذي) 3614 حدثنا محمد بن إسمعيل حدثنا عبد الله بن يزيد المقري حدثنا حيوة أخبرنا كعب بن علقمة سمع عبد الرحمن بن جبير أنه سمع عبد الله بن عمرو أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو ومن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قال محمد عبد الرحمن بن جبير هذا قرشي مصري مدني وعبد الرحمن بن جبير بن نفير شامي.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (242)  التعليق على بداية السول (20 \/ 52)(8\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3614",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47185",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3631",
        "content": "(سنن الترمذي) 3631 حدثنا إسحق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر والتمس الناس الوضوء فلم يجدوه فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في ذلك الإناء وأمر الناس أن يتوضئوا منه قال فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه فتوضأ الناس حتى توضئوا من عند آخرهم وفي الباب عن عمران بن حصين وابن مسعود وجابر وزياد بن الحارث الصدائي قال أبو عيسى وحديث أنس حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح(8\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3631",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47228",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3674",
        "content": "(سنن الترمذي) 3674 حدثنا إسحق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان فقال أبو بكر بأبي أنت وأمي ما على من دعي من هذه الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.  تحقيق الألباني: صحيح(8\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3674",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47263",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3709",
        "content": "(سنن الترمذي) 3709 حدثنا الفضل بن أبي طالب البغدادي وغير واحد قالوا حدثنا عثمان بن زفر حدثنا محمد بن زياد عن محمد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة رجل ليصلي عليه فلم يصل عليه فقيل يا رسول الله ما رأيناك تركت الصلاة على أحد قبل هذا قال إنه كان يبغض عثمان فأبغضه الله قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ومحمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران ضعيف في الحديث جدا ومحمد بن زياد صاحب أبي هريرة هو بصري ثقة ويكنى أبا الحارث ومحمد بن زياد الألهاني صاحب أبي أمامة ثقة يكنى أبا سفيان شامي.  تحقيق الألباني: موضوع الضعيفة (1967) \/\/ ضعيف الجامع الصغير (2073) \/\/(8\/209)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3709",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47445",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3891",
        "content": "(سنن الترمذي) 3891 حدثنا عباس العنبري حدثنا يحيى بن كثير العنبري أبو غسان حدثنا سلم بن جعفر وكان ثقة عن الحكم بن أبان عن عكرمة قال قيل لابن عباس بعد صلاة الصبح ماتت فلانة لبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فسجد فقيل له أتسجد هذه الساعة فقال أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم آية فاسجدوا فأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.  تحقيق الألباني: حسن صحيح أبي داود (1081)  المشكاة (1491)(8\/391)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3891",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47470",
        "book_id": "alb_2600",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن الترمذي",
        "title": "3916",
        "content": "(سنن الترمذي) 3916 حدثنا محمد بن كامل المروزي حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم الزاهد عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ابن ماجة (1404 و 1405)(8\/416)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3916",
        "book_number": "9",
        "slug": "-alb_2600"
    },
    {
        "id": "47513",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "3",
        "content": "(سنن النسائي) 2568 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر قال سمعت بهز بن حكيم يحدث عن أبيه عن جده قال قلت يا نبي الله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عددهن لأصابع يديه ألا آتيك ولا آتي دينك وإني كنت امرأ لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله وإني أسألك بوجه الله عز وجل بما بعثك ربك إلينا قال بالإسلام قال قلت وما آيات الإسلام قال أن تقول أسلمت وجهي إلى الله عز وجل وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة كل مسلم على مسلم محرم أخوان نصيران لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعدما أسلم عملا أو يفارق المشركين إلى المسلمين.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة \/\/ (2536) - مختصرا - الإرواء (5 \/ 32) \/\/(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47514",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2569 أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا ابن أبي فديك قال أنبأنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد القارظي عن إسمعيل بن عبد الرحمن عن عطاء بن يسار عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم بخير الناس منزلا قلنا بلى يا رسول الله قال رجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله عز وجل حتى يموت أو يقتل وأخبركم بالذي يليه قلنا نعم يا رسول الله قال رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس وأخبركم بشر الناس قلنا نعم يا رسول الله قال الذي يسأل بالله عز وجل ولا يعطي به.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (1719)(1\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47627",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 5202 أخبرنا أحمد بن عثمان أبو الجوزاء قال حدثنا أبو داود قال حدثنا قرة بن خالد عن قتادة عن أنس قال أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء الآخرة حتى مضى شطر الليل ثم خرج فصلى بنا كأني أنظر إلى بياض خاتمه في يده من فضة.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "117",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47661",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 7 أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (287) \/\/ الإرواء (70) \/\/(1\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "151",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47714",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 60 أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة سكت هنيهة فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما تقول في سكوتك بين التكبير والقراءة قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (805)(1\/204)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "204",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47730",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 76 أخبرنا قتيبة عن مالك عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع يده في ذلك الإناء وأمر الناس أن يتوضئوا فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه حتى توضئوا من عند آخرهم.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "220",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47736",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 82 أخبرنا محمد بن إبراهيم البصري عن بشر بن المفضل عن ابن عون عن عامر الشعبي عن عروة بن المغيرة عن المغيرة وعن محمد بن سيرين عن رجل حتى رده إلى المغيرة قال ابن عون ولا أحفظ حديث ذا من حديث ذا أن المغيرة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقرع ظهري بعصا كانت معه فعدل وعدلت معه حتى أتى كذا وكذا من الأرض فأناخ ثم انطلق قال فذهب حتى توارى عني ثم جاء فقال أمعك ماء ومعي سطيحة لي فأتيته بها فأفرغت عليه فغسل يديه ووجهه وذهب ليغسل ذراعيه وعليه جبة شامية ضيقة الكمين فأخرج يده من تحت الجبة فغسل وجهه وذراعيه وذكر من ناصيته شيئا وعمامته شيئا قال ابن عون لا أحفظ كما أريد ثم مسح على خفيه ثم قال حاجتك قلت يا رسول الله ليست لي حاجة فجئنا وقد أم الناس عبد الرحمن بن عوف وقد صلى بهم ركعة من صلاة الصبح فذهبت لأوذنه فنهاني فصلينا ما أدركنا وقضينا ما سبقنا.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (136 و 139)(1\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "226",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47763",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 109 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال أخبرنا يونس بن عبيد عن ابن سيرين قال أخبرني عمرو بن وهب الثقفي قال سمعت المغيرة بن شعبة قال خصلتان لا أسأل عنهما أحدا بعد ما شهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كنا معه في سفر فبرز لحاجته ثم جاء فتوضأ ومسح بناصيته وجانبي عمامته ومسح على خفيه قال وصلاة الإمام خلف الرجل من رعيته فشهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان في سفر فحضرت الصلاة فاحتبس عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأقاموا الصلاة وقدموا ابن عوف فصلى بهم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى خلف ابن عوف ما بقي من الصلاة فلما سلم ابن عوف قام النبي صلى الله عليه وسلم فقضى ما سبق به.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(1\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "253",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47785",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 131 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن عمرو بن عامر عن أنس أنه ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بإناء صغير فتوضأ قلت أكان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة قال نعم قال فأنتم قال كنا نصلي الصلوات ما لم نحدث قال وقد كنا نصلي الصلوات بوضوء.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (509)(1\/275)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "275",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47786",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 132 أخبرنا زياد بن أيوب قال حدثنا ابن علية قال حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء فقرب إليه طعام فقالوا ألا نأتيك بوضوء فقال إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (1824)(1\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "276",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47787",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 133 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثنا علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة فلما كان يوم الفتح صلى الصلوات بوضوء واحد فقال له عمر فعلت شيئا لم تكن تفعله قال عمدا فعلته يا عمر.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (510) \/\/ صحيح أبي داود (164) \/\/(1\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "277",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47793",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 139 أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (271) \/\/ مختصر مسلم (104)  الإرواء (120)  صحيح الجامع (7746) \/\/(1\/283)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "283",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47797",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 143 أخبرنا قتيبة عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (51) \/\/ مختصر مسلم (133)  ابن ماجة (428)  صحيح الترغيب والترهيب (187)  صحيح الجامع (2618) \/\/(1\/287)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "287",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47800",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 146 أخبرنا قتيبة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن حمران مولى عثمان أن عثمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرئ يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (1 \/ 94) \/\/ صحيح الترغيب والترهيب (177)  صحيح الجامع (5689) \/\/(1\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "290",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47803",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 149 أخبرنا قتيبة عن خلف وهو ابن خليفة عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم قال كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة وكان يغسل يديه حتى يبلغ إبطيه فقلت يا أبا هريرة ما هذا الوضوء فقال لي يا بني فروخ أنتم هاهنا لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ حلية المؤمن حيث يبلغ الوضوء.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (252) \/\/ مختصر مسلم (134)  المشكاة (291) - عن أبي هريرة - \/\/(1\/293)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "293",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47807",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 153 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال قلت للمقداد إذا بنى الرجل بأهله فأمذى ولم يجامع فسل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فإني أستحي أن أسأله عن ذلك وابنته تحتي فسأله فقال يغسل مذاكيره ويتوضأ وضوءه للصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (504) \/\/ الإرواء (47 - 125) \/\/(1\/297)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "297",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47810",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 156 أخبرنا عتبة بن عبد الله المروزي عن مالك وهو ابن أنس عن أبي النضر عن سليمان بن يسار عن المقداد بن الأسود أن عليا أمره أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذي ماذا عليه فإن عندي ابنته وأنا أستحي أن أسأله فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح أبو داود (201) \/\/ صحيح الجامع الصغير (821) \/\/(1\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "300",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47814",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 160 أخبرنا قتيبة عن سفيان عن الزهري ح وأخبرني محمد بن منصور عن سفيان قال حدثنا الزهري قال أخبرني سعيد يعني ابن المسيب وعباد بن تميم عن عمه وهو عبد الله بن زيد قال شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يجد الشيء في الصلاة قال لا ينصرف حتى يجد ريحا أو يسمع صوتا.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (513) \/\/ الإرواء (107)  ابن خزيمة (1018) \/\/(1\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "304",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47816",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 162 أخبرنا بشر بن هلال قال حدثنا عبد الوارث عن أيوب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نعس الرجل وهو في الصلاة فلينصرف لعله يدعو على نفسه وهو لا يدري.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (355) \/\/ صحيح الجامع الصغير (813) وفيه: صحيح أبي داود (1183)  صحيح الترمذي (1370)  صحيح ابن ماجة (355)  صحيح الترغيب والترهيب (637) \/\/(1\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "306",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47819",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 165 أخبرنا هناد عن ملازم قال حدثنا عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق بن علي عن أبيه قال خرجنا وفدا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا معه فلما قضى الصلاة جاء رجل كأنه بدوي فقال يا رسول الله ما ترى في رجل مس ذكره في الصلاة قال وهل هو إلا مضغة منك أو بضعة منك.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (483) \/\/ المشكاة (320) \/\/(1\/309)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "309",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47836",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 182 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي ابن الحسين عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتفا فجاءه بلال فخرج إلى الصلاة ولم يمس ماء.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (491) \/\/ المشكاة (325) \/\/(1\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "326",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47837",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 183 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا ابن جريج عن محمد ابن يوسف عن سليمان بن يسار قال دخلت على أم سلمة فحدثتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصوم وحدثنا مع هذا الحديث أنها حدثته أنها قربت إلى النبي صلى الله عليه وسلم جنبا مشويا فأكل منه ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.  تحقيق الألباني: (حديث: quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا ... quot;) صحيح (حديث: quot; أنها قربت إ(1\/327)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "327",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47838",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 184 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا ابن جريج قال حدثني محمد بن يوسف عن ابن يسار عن ابن عباس قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل خبزا ولحما ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.  تحقيق الألباني: صحيح(1\/328)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "328",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47847",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 193 أخبرنا قتيبة بن سعيد وعلي بن حجر واللفظ لقتيبة قال حدثنا عبيدة بن حميد عن الركين بن الربيع عن حصين بن قبيصة عن علي رضي الله عنه قال كنت رجلا مذاء فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك وتوضأ وضوءك للصلاة وإذا فضخت الماء فاغتسل.  تحقيق الألباني: صحيح وقد مضى مختصرا ص (96 - 97) \/\/ (149) \/\/ الإرواء (125)  صحيح أبي داود (200)(1\/337)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "337",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47855",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 201 أخبرنا عمران بن يزيد قال حدثنا إسمعيل بن عبد الله العدوي قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثني هشام بن عروة عن عروة عن فاطمة بنت قيس من بني أسد قريش أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت أنها تستحاض فزعمت أنه قال لها إنما ذلك عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلى.  تحقيق الألباني: صحيح ويأتي بأتم ص (122) \/\/ (206) \/\/ ابن ماجة (621) \/\/ الإرواء (189) \/\/(1\/345)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "345",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47856",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 202 أخبرنا هشام بن عمار قال حدثنا سهل بن هاشم قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (621) \/\/ الإرواء (189) \/\/(1\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "346",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47858",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 204 أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الهيثم بن حميد قال أخبرني النعمان والأوزاعي وأبو معيد وهو حفص بن غيلان عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت استحيضت أم حبيبة بنت جحش امرأة عبد الرحمن بن عوف وهي أخت زينب بنت جحش فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فإذا أدبرت الحيضة فاغتسلي وصلي وإذا أقبلت فاتركي لها الصلاة قالت عائشة فكانت تغتسل لكل صلاة وتصلي وكانت تغتسل أحيانا في مركن في حجرة أختها زينب وهي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أن حمرة الدم لتعلو الماء وتخرج فتصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما يمنعها ذلك من الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (626)(1\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "348",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47860",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 206 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني أستحاض فقال إنما ذلك عرق فاغتسلي وصلي فكانت تغتسل لكل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (205)(1\/350)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "350",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47862",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 208 أخبرنا قتيبة عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة تعني أن امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لتنظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيض من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستثفر ثم لتصلي.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (623) \/\/ صحيح الجامع (5076) \/\/(1\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "352",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47863",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 209 أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود بن إبراهيم قال حدثنا إسحق بن بكر قال حدثني أبي عن يزيد بن عبد الله عن أبي بكر بن محمد عن عمرة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وأنها استحيضت لا تطهر فذكر شأنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنها ليست بالحيضة ولكنها ركضة من الرحم فلتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض لها فلتترك الصلاة ثم تنظر ما بعد ذلك فلتغتسل عند كل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(1\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "353",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47864",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 210 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عمرة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش كانت تستحاض سبع سنين فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ليست بالحيضة إنما هو عرق فأمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها وحيضتها وتغتسل وتصلي فكانت تغتسل عند كل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ومضى (119) \/\/ (200) \/\/(1\/354)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "354",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47866",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 212 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أخبرنا عبدة ووكيع وأبو معاوية قالوا حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي.  تحقيق الألباني: صحيح ومضى مختصرا ص (116 - 117) \/\/ (195) \/\/ \/\/ صحيح الجامع (2363) \/\/(1\/356)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "356",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47867",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 213 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد قال شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة مستحاضة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لها أنه عرق عاند فأمرت أن تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل لهما غسلا واحدا وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا واحدا وتغتسل لصلاة الصبح غسلا واحدا.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (305)(1\/357)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "357",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47869",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 215 أخبرنا محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي عن محمد وهو ابن عمرو بن علقمة ابن وقاص عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان دم الحيض فإنه دم أسود يعرف فأمسكي عن الصلاة فإذا كان الآخر فتوضئي فإنما هو عرق.  تحقيق الألباني: حسن صحيح الإرواء (204)  صحيح أبي داود (284 - 285) \/\/ صحيح الجامع (765) \/\/(1\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "359",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47870",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 216 قال أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي هذا من كتابه أخبرنا محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي من حفظه قال حدثنا محمد بن عمرو عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن دم الحيض دم أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة وإذا كان الآخر فتوضئي وصلي قال أبو عبد الرحمن قد روى هذا الحديث غير واحد لم يذكر أحد منهم ما ذكره ابن أبي عدي والله تعالى أعلم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح انظر ما قبله (215) \/\/ صحيح الجامع (765) \/\/(1\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "360",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47871",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 217 أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي قال حدثنا حماد وهو ابن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت استحيضت فاطمة بنت أبي حبيش فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك أثر الدم وتوضئي فإنما ذلك عرق وليست بالحيضة قيل له فالغسل قال ذلك لا يشك فيه أحد قال أبو عبد الرحمن لا أعلم أحدا ذكر في هذا الحديث وتوضئي غير حماد بن زيد وقد روى غير واحد عن هشام ولم يذكر فيه وتوضئي.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(1\/361)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "361",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47872",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 218 أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت قالت فاطمة بنت أبي حبيش يا رسول الله لا أطهر أفأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي.  تحقيق الألباني: صحيح ومضى (116 - 117) \/\/ (195) \/\/(1\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "362",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47873",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 219 أخبرنا أبو الأشعث قال حدثنا خالد بن الحارث قال سمعت هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن بنت أبي حبيش قالت يا رسول الله إني لا أطهر أفأترك الصلاة قال لا إنما هو عرق قال خالد فيما قرأت عليه وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (218)(1\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "363",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47901",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 247 أخبرنا قتيبة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل أصابعه الماء فيخلل بها أصول شعره ثم يصب على رأسه ثلاث غرف ثم يفيض الماء على جسده كله.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (241)(1\/391)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "391",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47907",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 253 أخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا عيسى عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس قال حدثتني خالتي ميمونة قالت أدنيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من الجنابة فغسل كفيه مرتين أو ثلاثا ثم أدخل بيمينه في الإناء فأفرغ بها على فرجه ثم غسله بشماله ثم ضرب بشماله الأرض فدلكها دلكا شديدا ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم أفرغ على رأسه ثلاث حثيات ملء كفه ثم غسل سائر جسده ثم تنحى عن مقامه فغسل رجليه قالت ثم أتيته بالمنديل فرده.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (243)(1\/397)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "397",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47909",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 255 أخبرنا حميد بن مسعدة عن سفيان بن حبيب عن شعبة ح وحدثنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى وعبد الرحمن عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم وقال عمرو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب توضأ زاد عمرو في حديثه وضوءه للصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (584 و 591) \/\/ الصحيحة (390) \/\/(1\/399)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "399",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47912",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 258 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما تقدم(1\/402)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "402",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47949",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 295 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن عمرو بن ميمون الجزري عن سليمان بن يسار عن عائشة قالت كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج إلى الصلاة وإن بقع الماء لفي ثوبه.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (536)(1\/439)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "439",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "47977",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 323 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا أبو معاوية قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيد بن حضير وناسا يطلبون قلادة كانت لعائشة نسيتها في منزل نزلته فحضرت الصلاة وليسوا على وضوء ولم يجدوا ماء فصلوا بغير وضوء فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل آية التيمم قال أسيد بن حضير جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله لك وللمسلمين فيه خيرا.  تحقيق الألباني: صحيح ومضى بطريق آخر (163 - 164) \/\/ (299) \/\/(1\/467)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "467",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48003",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 349 أخبرنا عمران بن يزيد قال حدثنا إسمعيل بن عبد الله وهو ابن سماعة قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال أخبرني هشام بن عروة عن عروة أن فاطمة بنت قيس من بني أسد قريش أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت أنها تستحاض فزعمت أنه قال لها إنما ذلك عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي واغسلي عنك الدم ثم صلي.  تحقيق الألباني: صحيح ومضى (116) \/\/ (195) \/\/(1\/493)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "493",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48004",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 350 أخبرنا هشام بن عمار قال حدثنا سهل بن هاشم قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي.  تحقيق الألباني: صحيح ومضى (117) \/\/ (196) \/\/(1\/494)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "494",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48005",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 351 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني أستحاض فقال إن ذلك عرق فاغتسلي ثم صلي فكانت تغتسل عند كل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ومضى (119) \/\/ (201) \/\/(1\/495)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "495",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48008",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 354 أنبأنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله ابن عمر قال أخبرني عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة قالت سألت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم قالت إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا ولكن دعي قدر تلك الأيام والليالي التي كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي واستثفري وصلي.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (623)(1\/498)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "498",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48009",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 355 أخبرنا قتيبة عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة أن امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم استفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لتنظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيض من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستثفر بالثوب ثم لتصل.  تحقيق الألباني: صحيح ومضى (199 - 120) \/\/ (202) \/\/(1\/499)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "499",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48010",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 356 أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود بن إبراهيم قال حدثنا إسحق وهو ابن بكر ابن مضر قال حدثني أبي عن يزيد بن عبد الله وهو ابن أسامة بن الهاد عن أبي بكر وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة قالت إن أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وأنها استحيضت لا تطهر فذكر شأنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليست بالحيضة ولكنها ركضة من الرحم لتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض لها فلتترك الصلاة ثم تنظر ما بعد ذلك فلتغتسل عند كل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد ومضى (120 - 121) \/\/ (203) \/\/(1\/500)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "500",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48011",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 357 أخبرنا أبو موسى قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عمرة عن عائشة أن ابنة جحش كانت تستحاض سبع سنين فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ليست بالحيضة إنما هو عرق فأمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها وحيضتها وتغتسل وتصلي فكانت تغتسل عند كل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح وقد مضى (121) \/\/ (204) \/\/(2\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "501",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48013",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 359 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا عبدة ووكيع وأبو معاوية قالوا حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي.  تحقيق الألباني: صحيح ومضى (122) \/\/ (206) \/\/(2\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "503",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48014",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 360 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أن امرأة مستحاضة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل لها إنه عرق عاند وأمرت أن تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل لهما غسلا واحدا وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا واحدا وتغتسل لصلاة الصبح غسلا واحدا.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (122) \/\/ (207) \/\/(2\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "504",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48016",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 362 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن محمد بن عمرو وهو ابن علقمة بن وقاص عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان دم الحيض فإنه دم أسود يعرف فأمسكي عن الصلاة وإذا كان الآخر فتوضئي فإنما هو عرق قال محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي هذا من كتابه.  تحقيق الألباني: حسن صحيح مضى (123) \/\/ (209) \/\/(2\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "506",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48017",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 363 وأخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي من حفظه قال حدثنا محمد ابن عمرو عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن دم الحيض دم أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي قال أبو عبد الرحمن قد روى هذا الحديث غير واحد ولم يذكر أحد منهم ما ذكر ابن أبي عدي والله تعالى أعلم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح مضى أيضا(2\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "507",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48018",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 364 أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي عن حماد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت استحيضت فاطمة بنت أبي حبيش فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وتوضئي وصلي فإنما ذلك عرق وليست بالحيضة قيل له فالغسل قال وذلك لا يشك فيه أحد قال أبو عبد الرحمن قد روى هذا الحديث غير واحد عن هشام بن عروة ولم يذكر فيه وتوضئي غير حماد والله تعالى أعلم.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد مضى (123 - 124) \/\/ (211) \/\/(2\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "508",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48019",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 365 أخبرنا سويد بن نصر قال حدثنا عبد الله عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني أستحاض فلا أطهر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فأمسكي عن الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي.  تحقيق الألباني: (2\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "509",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48020",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 366 أخبرنا قتيبة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قالت فاطمة بنت أبي حبيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا أطهر أفأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي.  تحقيق الألباني: صحيح ومضى (124) \/\/ (213) \/\/(2\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "510",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48021",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 367 أخبرنا أبو الأشعث قال حدثنا خالد بن الحارث قال سمعت هشاما يحدث عن أبيه عن عائشة أن بنت أبي حبيش قالت يا رسول الله إني لا أطهر أفأترك الصلاة قال لا إنما هو عرق قال خالد وفيما قرأت عليه وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي.  تحقيق الألباني: صحيح وتقدم هناك(2\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "511",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48036",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 382 أخبرنا عمرو بن زرارة قال أنبأنا إسمعيل عن أيوب عن أبي قلابة عن معاذة العدوية قالت سألت امرأة عائشة أتقضي الحائض الصلاة فقالت أحرورية أنت قد كنا نحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نقضي ولا نؤمر بقضاء.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (631)(2\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "526",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48047",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 393 أخبرنا حميد بن مسعدة عن عبد الوارث عن حسين يعني المعلم عن ابن بريدة عن سمرة قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم كعب ماتت في نفاسها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة في وسطها.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1493)(2\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "537",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48072",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 418 أخبرنا محمد بن علي قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة قالت توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه وغسل فرجه وما أصابه ثم أفاض عليه الماء ثم نحى رجليه فغسلهما قالت هذه غسلة للجنابة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(2\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "562",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48073",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 419 أخبرنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يضرب بيده على الأرض ثم يمسحها ثم يغسلها ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفرغ على رأسه وعلى سائر جسده ثم يتنحى فيغسل رجليه.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (137 - 138) \/\/ (247) \/\/(2\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "563",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48074",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 420 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل بيده شعره حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (134) \/\/ (241) \/\/(2\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "564",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48077",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 423 أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم يخلل رأسه بأصابعه حتى إذا خيل إليه أنه قد استبرأ البشرة غرف على رأسه ثلاثا ثم غسل سائر جسده.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (134)(2\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "567",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48082",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 428 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا جرير عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة فغسل فرجه ودلك يده بالأرض أو الحائط ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم أفاض على رأسه وسائر جسده.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (573)(2\/72)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "572",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48086",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 432 أخبرنا الحسن بن إسمعيل بن سليمان قال حدثنا هشيم قال أنبأنا سيار عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأينما أدرك الرجل من أمتي الصلاة يصلي وأعطيت الشفاعة ولم يعط نبي قبلي وبعثت إلى الناس كافة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (1 \/ 315 - 316)(2\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "576",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48089",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 435 أخبرنا علي بن ميمون قال حدثنا مخلد بن يزيد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال تذاكر علي والمقداد وعمار فقال علي إني امرؤ مذاء وإني أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته مني فيسأله أحدكما فذكر لي أن أحدهما ونسيته سأله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذاك المذي إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه وليتوضأ وضوءه للصلاة أو كوضوء الصلاة الاختلاف على سليمان.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(2\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "579",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48094",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 440 أخبرنا عتبة بن عبد الله قال قرئ على مالك وأنا أسمع عن أبي النضر عن سليمان بن يسار عن المقداد بن الأسود عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أمره أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل إذا دنا من المرأة فخرج منه المذي فإن عندي ابنته وأنا أستحيي أن أسأله فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (97) \/\/ (150) \/\/(2\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "584",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48102",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 448 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا هشام الدستوائي قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ أقبل أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت بطست من ذهب ملآن حكمة وإيمانا فشق من النحر إلى مراق البطن فغسل القلب بماء زمزم ثم ملئ حكمة وإيمانا ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار ثم انطلقت مع جبريل عليه السلام فأتينا السماء الدنيا فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه مرحبا به ونعم المجيء جاء فأتيت على آدم عليه السلام فسلمت عليه قال مرحبا بك من ابن ونبي ثم أتينا السماء الثانية قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد فمثل ذلك فأتيت على يحيى وعيسى فسلمت عليهما فقالا مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الثالثة قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد فمثل ذلك فأتيت على يوسف عليه السلام فسلمت عليه قال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الرابعة فمثل ذلك فأتيت على إدريس عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الخامسة فمثل ذلك فأتيت على هارون عليه السلام ف سلمت عليه قال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء السادسة فمثل ذلك ثم أتيت على موسى عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي فلما جاوزته بكى قيل ما يبكيك قال يا رب هذا الغلام الذي بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر وأفضل مما يدخل من أمتي ثم أتينا السماء السابعة فمثل ذلك فأتيت على إبراهيم عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن ونبي ثم رفع لي البيت المعمور فسألت جبريل فقال هذا البيت المعمور يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك فإذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم ثم رفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة وإذا في أصلها أربعة أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران فسألت جبريل فقال أما الباطنان ففي الجنة وأما الظاهران فالبطاء والنيل ثم فرضت علي خمسون صلاة فأتيت على موسى فقال ما صنعت قلت فرضت علي خمسون صلاة قال إني أعلم بالناس منك إني عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة وإن أمتك لن يطيقوا ذلك فارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عنك فرجعت إلى ربي فسألته أن يخفف عني فجعلها أربعين ثم رجعت إلى موسى عليه السلام فقال ما صنعت قلت جعلها أربعين فقال لي مثل مقالته الأولى فرجعت إلى ربي عز وجل فجعلها ثلاثين فأتيت على موسى عليه السلام فأخبرته فقال لي مثل مقالته الأولى فرجعت إلى ربي فجعلها عشرين ثم عشرة ثم خمسة فأتيت على موسى عليه السلام فقال لي مثل مقالته الأولى فقلت إني أستحي من ربي عز وجل أن أرجع إليه فنودي أن قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي وأجزي بالحسنة عشر أمثالها.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "592",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48103",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 449 أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أنس بن مالك وابن حزم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض الله عز وجل على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى أمر بموسى عليه السلام فقال ما فرض ربك على أمتك قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى فراجع ربك عز وجل فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعت ربي عز وجل فوضع شطرها فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعت ربي عز وجل فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي عز وجل.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (3343) \/\/ أظنه سبق قلم والمراد (213) الجزء الأول صفحة (69) \/\/(2\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "593",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48104",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 450 أخبرنا عمرو بن هشام قال حدثنا مخلد عن سعيد بن عبد العزيز قال حدثنا يزيد بن أبي مالك قال حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتيت بدابة فوق الحمار ودون البغل خطوها عند منتهى طرفها فركبت ومعي جبريل عليه السلام فسرت فقال انزل فصل ففعلت فقال أتدري أين صليت صليت بطيبة وإليها المهاجر ثم قال انزل فصل فصليت فقال أتدري أين صليت صليت بطور سيناء حيث كلم الله عز وجل موسى عليه السلام ثم قال انزل فصل فنزلت فصليت فقال أتدري أين صليت صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى عليه السلام ثم دخلت بيت المقدس فجمع لي الأنبياء عليهم السلام فقدمني جبريل حتى أممتهم ثم صعد بي إلى السماء الدنيا فإذا فيها آدم عليه السلام ثم صعد بي إلى السماء الثانية فإذا فيها ابنا الخالة عيسى ويحيى عليهما السلام ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فإذا فيها يوسف عليه السلام ثم صعد بي إلى السماء الرابعة فإذا فيها هارون عليه السلام ثم صعد بي إلى السماء الخامسة فإذا فيها إدريس عليه السلام ثم صعد بي إلى السماء السادسة فإذا فيها موسى عليه السلام ثم صعد بي إلى السماء السابعة فإذا فيها إبراهيم عليه السلام ثم صعد بي فوق سبع سموات فأتي نا سدرة المنتهى فغشيتني ضبابة فخررت ساجدا فقيل لي إني يوم خلقت السموات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة فقم بها أنت وأمتك فرجعت إلى إبراهيم فلم يسألني عن شيء ثم أتيت على موسى فقال كم فرض الله عليك وعلى أمتك قلت خمسين صلاة قال فإنك لا تستطيع أن تقوم بها أنت ولا أمتك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فرجعت إلى ربي فخفف عني عشرا ثم أتيت موسى فأمرني بالرجوع فرجعت فخفف عني عشرا ثم ردت إلى خمس صلوات قال فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإنه فرض على بني إسرائيل صلاتين فما قاموا بهما فرجعت إلى ربي عز وجل فسألته التخفيف فقال إني يوم خلقت السموات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة فخمس بخمسين فقم بها أنت وأمتك فعرفت أنها من الله تبارك وتعالى صرى فرجعت إلى موسى عليه السلام فقال ارجع فعرفت أنها من الله صرى أي حتم فلم أرجع.  تحقيق الألباني: منكر(2\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "594",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48107",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 453 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت أول ما فرضت الصلاة ركعتين فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1082)(2\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "597",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48108",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 454 أخبرنا محمد بن هاشم البعلبكي قال أنبأنا الوليد قال أخبرني أبو عمرو يعني الأوزاعي أنه سأل الزهري عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة إلى المدينة قال أخبرني عروة عن عائشة قالت فرض الله عز وجل الصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم أول ما فرضها ركعتين ركعتين ثم أتمت في الحضر أربعا وأقرت صلاة السفر على الفريضة الأولى.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (453)(2\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "598",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48109",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 455 أخبرنا قتيبة عن مالك عن صالح بن كيسان عن عروة عن عائشة قالت فرضت الصلاة ركعتين ركعتين فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (454)(2\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "599",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48110",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 456 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى وعبد الرحمن قالا حدثنا أبو عوانة عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن ابن عباس قال فرضت الصلاة على لسان النبي صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1068)(2\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "600",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48111",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 457 أخبرنا يوسف بن سعيد قال حدثنا حجاج بن محمد قال حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي عن عبد الله بن أبي بكر بن الحارث بن هشام عن أمية بن عبد الله ابن خالد بن أسيد أنه قال لابن عمر كيف تقصر الصلاة وإنما قال الله عز وجل (ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم) فقال ابن عمر يا ابن أخي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانا ونحن ضلال فعلمنا فكان فيما علمنا أن الله عز وجل أمرنا أن نصلي ركعتين في السفر قال الشعيثي وكان الزهري يحدث بهذا الحديث عن عبد الله بن أبي بكر.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1066)(2\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "601",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48117",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 463 أخبرنا الحسين بن حريث قال أنبأنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1079) \/\/ المشكاة (574) \/\/(2\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "607",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48118",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 464 أخبرنا أحمد بن حرب حدثنا محمد بن ربيعة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1078)(2\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "608",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48122",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 468 أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي قال حدثنا بهز بن أسد قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن عثمان بن عبد الله وأبوه عثمان بن عبد الله أنهما سمعا موسى بن طلحة يحدث عن أبي أيوب أن رجلا قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم ذرها كأنه كان على راحلته.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "612",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48126",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 472 أخبرنا قتيبة عن مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا فقالت إذا بلغت هذه الآية فآذني (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) فلما بلغتها آذنتها فأملت علي حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ثم قالت سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (3178)(2\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "616",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48127",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 473 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة قال أخبرني قتادة عن أبي حسان عن عبيدة عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (436)(2\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "617",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48128",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 474 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثني يحيى عن هشام قال حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة قال حدثني أبو المليح قال كنا مع بريدة في يوم ذي غيم فقال بكروا بالصلاة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (255)(2\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "618",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48129",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 475 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال أنبأنا منصور بن زاذان عن الوليد بن مسلم عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الظهر قدر ثلاثين آية قدر سورة السجدة في الركعتين الأوليين وفي الأخريين على النصف من ذلك وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر الأخريين من الظهر وحزرنا قيامه في الركعتين الأخريين من العصر على النصف من ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (766)(2\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "619",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48132",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 478 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح قال أنبأنا جعفر بن ربيعة أن عراك بن مالك حدثه أن نوفل بن معاوية حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله قال عراك وأخبرني عبد الله بن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله خالفه يزيد بن أبي حبيب.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (1 \/ 169)(2\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "622",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48133",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 479 أخبرنا عيسى بن حماد زغبة قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك ابن مالك أنه بلغه أن نوفل بن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله قال ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هي صلاة العصر خالفه محمد بن إسحق.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (478)(2\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "623",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48134",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 480 أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال حدثني عمي قال حدثنا أبي عن محمد بن إسحق قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن عراك بن مالك قال سمعت نوفل بن معاوية يقول صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله قال ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي صلاة العصر.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (479)(2\/124)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "624",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48136",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 482 أخبرنا نصر بن علي بن نصر عن عبد الأعلى قال حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ناداه عمر رضي الله عنه نام النساء والصبيان فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه ليس أحد يصلي هذه الصلاة غيركم ولم يكن يومئذ أحد يصلي غير أهل المدينة.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "626",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48139",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 485 أخبرنا قتيبة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون.  تحقيق الألباني: صحيح ظلال الجنة (491)(2\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "629",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48140",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 486 أخبرنا كثير بن عبيد قال حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تفضل صلاة الجمع على صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا ويجتمع ملائكة الليل والنهار في صلاة الفجر واقرءوا إن شئتم (وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا) .  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (787)(2\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "630",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48142",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 488 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا سفيان قال حدثنا أبو إسحق عن البراء قال صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا شك سفيان وصرف إلى القبلة.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة الإرواء (490)(2\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "632",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48144",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 490 أخبرنا عيسى بن حماد زغبة وأحمد بن عمرو بن السرح والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه تتوجه ويوتر عليها غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (1109)(2\/134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "634",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48145",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 491 أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى عن يحيى عن عبد الملك قال حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على دابته وهو مقبل من مكة إلى المدينة وفيه أنزلت (فأينما تولوا فثم وجه الله) .  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(2\/135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "635",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48147",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 493 أخبرنا قتيبة عن مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس بقباء في صلاة الصبح جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(2\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "637",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48149",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 495 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة قال حدثنا سيار ابن سلامة قال سمعت أبي يسأل أبا برزة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت أنت سمعته قال كما أسمعك الساعة فقال أبي يسأل عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان لا يبالي بعض تأخيرها يعني العشاء إلى نصف الليل ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها قال شعبة ثم لقيته بعد فسألته قال كان يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصر يذهب الرجل إلى أقصى المدينة والشمس حية والمغرب لا أدري أي حين ذكر ثم لقيته بعد فسألته فقال وكان يصلي الصبح فينصرف الرجل فينظر إلى وجه جليسه الذي يعرفه فيعرفه قال وكان يقرأ فيها بالستين إلى المائة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (674) \/\/ الذي في صحيح ابن ماجة (1 \/ 111) مختصرا جدا \/\/(2\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "639",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48150",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 496 أخبرنا كثير بن عبيد قال حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري قال أخبرني أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى بهم صلاة الظهر.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "640",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48153",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 499 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال حدثنا خالد ابن دينار أبو خلدة قال سمعت أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الحر أبرد بالصلاة وإذا كان البرد عجل.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "643",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48154",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 500 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن ابن المسيب وأبي سلمة ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (677 و 678)(2\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "644",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48156",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 502 أخبرنا الحسين بن حريث قال أنبأنا الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل عليه السلام جاءكم يعلمكم دينكم فصلى الصبح حين طلع الفجر وصلى الظهر حين زاغت الشمس ثم صلى العصر حين رأى الظل مثله ثم صلى المغرب حين غربت الشمس وحل فطر الصائم ثم صلى العشاء حين ذهب شفق الليل ثم جاءه الغد فصلى به الصبح حين أسفر قليلا ثم صلى به الظهر حين كان الظل مثله ثم صلى العصر حين كان الظل مثليه ثم صلى المغرب بوقت واحد حين غربت الشمس وحل فطر الصائم ثم صلى العشاء حين ذهب ساعة من الليل ثم قال الصلاة ما بين صلاتك أمس وصلاتك اليوم.  تحقيق الألباني: حسن الإرواء (1 \/ 268 - 269)(2\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "646",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48157",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 503 أخبرنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد الأذرمي قال حدثنا عبيدة بن حميد عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق عن كثير بن مدرك عن الأسود بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال كان قدر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (428)(2\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "647",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48158",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 504 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن الحارث قال حدثنا ثور حدثني سليمان بن موسى عن عطاء بن أبي رباح عن جابر قال سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مواقيت الصلاة فقال صل معي فصلى الظهر حين زاغت الشمس والعصر حين كان فيء كل شيء مثله والمغرب حين غابت الشمس والعشاء حين غاب الشفق قال ثم صلى الظهر حين كان فيء الإنسان مثله والعصر حين كان فيء الإنسان مثليه والمغرب حين كان قبيل غيبوبة الشفق قال عبد الله بن الحارث ثم قال في العشاء أرى إلى ثلث الليل.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (150) \/\/ مختصرا وانظر إرواء الغليل (250) \/\/(2\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "648",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48159",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 505 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة العصر والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء من حجرتها.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (683)(2\/149)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "649",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48163",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 509 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف قال سمعت أبا أمامة بن سهل يقول صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر قلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "653",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48165",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 511 أخبرنا علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج بن خالد قال حدثنا إسمعيل قال حدثنا العلاء أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد فلما دخلنا عليه قال أصليتم العصر قلنا لا إنما انصرفنا الساعة من الظهر قال فصلوا العصر قال فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تلك صلاة المنافق جلس يرقب صلاة العصر حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله عز وجل فيها إلا قليلا.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (160)(2\/155)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "655",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48166",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 512 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله. 512 أخبرنا قتيبة عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله.  تحقيق الألباني: (حديث سالم عن أبيه) صحيح (حديث نافع عن ابن عمر) صحيح انظر ما قبله (حديث سالم عن أبيه (حديث سالم عن أبيه)  ابن ماجة (685)(2\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "656",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48167",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 513 أخبرنا يوسف بن واضح قال حدثنا قدامة يعني ابن شهاب عن برد عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه مواقيت الصلاة فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر حين زالت الشمس وأتاه حين كان الظل مثل شخصه فصنع كما صنع فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى العصر ثم أتاه حين وجبت الشمس فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى المغرب ثم أتاه حين غاب الشفق فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى العشاء ثم أتاه حين انشق الفجر فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الغداة ثم أتاه اليوم الثاني حين كان ظل الرجل مثل شخصه فصنع مثل ما صنع بالأمس فصلى الظهر ثم أتاه حين كان ظل الرجل مثل شخصيه فصنع كما صنع بالأمس فصلى العصر ثم أتاه حين وجبت الشمس فصنع كما صنع بالأمس فصلى المغرب فنمنا ثم قمنا ثم نمنا ثم قمنا فأتاه فصنع كما صنع بالأمس فصلى العشاء ثم أتاه حين امتد الفجر وأصبح والنجوم بادية مشتبكة فصنع كما صنع بالأمس فصلى الغداة ثم قال ما بين هاتين الصلاتين وقت.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (418)(2\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "657",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48168",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 514 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا معتمر قال سمعت معمرا عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعتين من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس أو ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك.  تحقيق الألباني: صحيح ق بلفظ quot; ركعة quot; وهو المحفوظ للطرق التالية ابن ماجة (699)(2\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "658",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48169",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 515 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا معتمر قال سمعت معمرا عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أن تغيب الشمس أو أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس فقد أدرك.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (514)(2\/159)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "659",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48170",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 516 أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أدرك أحدكم أول سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا أدرك أول سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (1 \/ 274 - 275)(2\/160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "660",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48171",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 517 أخبرنا قتيبة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن بسر بن سعيد وعن الأعرج يحدثون عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (273)(2\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "661",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48172",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 518 أخبرنا أبو داود قال حدثنا سعيد بن عامر قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نصر بن عبد الرحمن عن جده معاذ أنه طاف مع معاذ ابن عفراء فلم يصل فقلت ألا تصلي فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد(2\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "662",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48173",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 519 أخبرني عمرو بن هشام قال حدثنا مخلد بن يزيد عن سفيان الثوري عن علقمة ابن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت الصلاة فقال أقم معنا هذين اليومين فأمر بلالا فأقام عند الفجر فصلى الفجر ثم أمره حين زالت الشمس فصلى الظهر ثم أمره حين رأى الشمس بيضاء فأقام العصر ثم أمره حين وقع حاجب الشمس فأقام المغرب ثم أمره حين غاب الشفق فأقام العشاء ثم أمره من الغد فنور بالفجر ثم أبرد بالظهر وأنعم أن يبرد ثم صلى العصر والشمس بيضاء وأخر عن ذلك ثم صلى المغرب قبل أن يغيب الشفق ثم أمره فأقام العشاء حين ذهب ثلث الليل فصلاها ثم قال أين السائل عن وقت الصلاة وقت صلاتكم ما بين ما رأيتم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (667)(2\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "663",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48175",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 521 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن خير بن نعيم الحضرمي عن ابن هبيرة عن أبي تميم الجيشاني عن أبي بصرة الغفاري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالمخمص قال إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها ومن حافظ عليها كان له أجره مرتين ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد والشاهد النجم.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/165)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "665",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48176",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 522 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبا أيوب الأزدي يحدث عن عبد الله بن عمرو قال شعبة كان قتادة يرفعه أحيانا وأحيانا لا يرفعه قال وقت صلاة الظهر ما لم تحضر العصر ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق ووقت العشاء ما لم ينتصف الليل ووقت الصبح ما لم تطلع الشمس.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (424)(2\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "666",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48177",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 523 أخبرنا عبدة بن عبد الله وأحمد بن سليمان واللفظ له قالا حدثنا أبو داود عن بدر بن عثمان قال إملاء علي حدثنا أبو بكر بن أبي موسى عن أبيه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم سائل يسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئا فأمر بلالا فأقام بالفجر حين انشق ثم أمره فأقام بالظهر حين زالت الشمس والقائل يقول انتصف النهار وهو أعلم ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة ثم أمره فأقام بالمغرب حين غربت الشمس ثم أمره فأقام بالعشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر من الغد حين انصرف والقائل يقول طلعت الشمس ثم أخر الظهر إلى قريب من وقت العصر بالأمس ثم أخر العصر حتى انصرف والقائل يقول احمرت الشمس ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق ثم أخر العشاء إلى ثلث الليل ثم قال الوقت فيما بين هذين.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (251)  صحيح أبي داود (421)(2\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "667",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48178",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 524 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت قال حدثني الحسين بن بشير بن سلام عن أبيه قال دخلت أنا ومحمد بن علي على جابر بن عبد الله الأنصاري فقلنا له أخبرنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذاك زمن الحجاج بن يوسف قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر حين زالت الشمس وكان الفيء قدر الشراك ثم صلى العصر حين كان الفيء قدر الشراك وظل الرجل ثم صلى المغرب حين غابت الشمس ثم صلى العشاء حين غاب الشفق ثم صلى الفجر حين طلع الفجر ثم صلى من الغد الظهر حين كان الظل طول الرجل ثم صلى العصر حين كان ظل الرجل مثليه قدر ما يسير الراكب سير العنق إلى ذي الحليفة ثم صلى المغرب حين غابت الشمس ثم صلى العشاء إلى ثلث الليل أو نصف الليل شك زيد ثم صلى الفجر فأسفر.  تحقيق الألباني: صحيح بما تقدم ويأتي من طرق(2\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "668",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48179",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 525 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا عوف قال حدثني سيار بن سلامة قال دخلت على أبي برزة فسأله أبي كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة قال كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس وكان يصلي العصر حين يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب وكان يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه وكان يقرأ بالستين إلى المائة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (246) \/\/ (481) \/\/(2\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "669",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48182",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 528 أخبرنا محمد بن قدامة قال حدثنا جرير عن رقبة عن جعفر بن إياس عن حبيب ابن سالم عن النعمان بن بشير قال أنا أعلم الناس بميقات هذه الصلاة عشاء الآخرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثة.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (165) \/\/ المشكاة (613) \/\/(2\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "672",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48183",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 529 أخبرنا عثمان بن عبد الله قال حدثنا عفان قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن بشير بن ثابت عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال والله إني لأعلم الناس بوقت هذه الصلاة صلاة العشاء الآخرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (528)(2\/173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "673",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48184",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 530 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن عوف عن سيار بن سلامة قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي فقال له أبي أخبرنا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة قال كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس وكان يصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية قال ونسيت ما قال في المغرب قال وكان يستحب أن تؤخر صلاة العشاء التي تدعونها العتمة قال وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه وكان يقرأ بالستين إلى المائة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (246)(2\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "674",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48185",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 531 أخبرني إبراهيم بن الحسن ويوسف بن سعيد واللفظ له قالا حدثنا حجاج عن ابن جريج قال قلت لعطاء أي حين أحب إليك أن أصلي العتمة إماما أو خلوا قال سمعت ابن عباس يقول أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بالعتمة حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر فقال الصلاة الصلاة قال عطاء قال ابن عباس خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضعا يده على شق رأسه قال وأشار فاستثبت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه فأومأ إلي كما أشار ابن عباس فبدد لي عطاء بين أصابعه بشيء من تبديد ثم وضعها فانتهى أطراف أصابعه إلى مقدم الرأس ثم ضمها يمر بها كذلك على الرأس حتى مست إبهاماه طرف الأذن مما يلي الوجه ثم على الصدغ وناحية الجبين لا يقصر ولا يبطش شيئا إلا كذلك ثم قال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن لا يصلوها إلا هكذا.  تحقيق الألباني: صحيح \/\/ صحيح الجامع (5314) \/\/(2\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "675",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48186",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 532 أخبرنا محمد بن منصور المكي قال حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس وعن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال أخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة حتى ذهب من الليل فقام عمر رضي الله عنه فنادى الصلاة يا رسول الله رقد النساء والولدان فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والماء يقطر من رأسه وهو يقول إنه الوقت لولا أن أشق على أمتي.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "676",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48188",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 534 أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء عند كل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (690 و 691) \/\/ مختصر مسلم (270)  الإرواء (70)  الضعيفة (402) \/\/(2\/178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "678",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48191",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 537 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا جرير عن منصور عن الحكم عن نافع عن ابن عمر قال مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لعشاء الآخرة فخرج علينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فقال حين خرج إنكم تنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة ثم أمر المؤذن فأقام ثم صلى.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "681",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48192",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 538 أخبرنا عمران بن موسى قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم لم يخرج إلينا حتى ذهب شطر الليل فخرج فصلى بهم ثم قال إن الناس قد صلوا وناموا وأنتم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأمرت بهذه الصلاة أن تؤخر إلى شطر الليل.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (693)(2\/182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "682",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48193",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 539 أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا إسمعيل ح وأنبأنا محمد بن المثنى قال حدثنا خالد قالا حدثنا حميد قال سئل أنس هل اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما قال نعم أخر ليلة صلاة العشاء الآخرة إلى قريب من شطر الليل فلما أن صلى أقبل النبي صلى الله عليه وسلم علينا بوجهه ثم قال إنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها قال أنس كأني أنظر إلى وبيص خاتمه في حديث علي إلى شطر الليل.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (692)(2\/183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "683",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48198",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 544 أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا إسمعيل قال حدثنا حميد عن أنس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت صلاة الغداة فلما أصبحنا من الغد أمر حين انشق الفجر أن تقام الصلاة فصلى بنا فلما كان من الغد أسفر ثم أمر فأقيمت الصلاة فصلى بنا ثم قال أين السائل عن وقت الصلاة ما بين هذين وقت.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(2\/188)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "688",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48201",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 547 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر صلاة الصبح بغلس وهو قريب منهم فأغار عليهم وقال الله أكبر خربت خيبر مرتين إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "691",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48207",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 553 أخبرنا قتيبة عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1122)(2\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "697",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48208",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 554 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا عبد الله بن إدريس قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (553)(2\/198)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "698",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48209",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 555 أخبرني يزيد بن محمد بن عبد الصمد قال حدثنا هشام العطار قال حدثنا إسمعيل وهو ابن سماعة عن موسى بن أعين عن أبي عمرو الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (554)(2\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "699",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48210",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 556 أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحق قال حدثنا أبو المغيرة قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (555)(2\/200)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "700",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48212",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 558 أخبرنا محمد بن إسمعيل الترمذي قال حدثنا أيوب بن سليمان قال حدثنا أبو بكر عن سليمان بن بلال عن يونس عن ابن شهاب عن سالم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من صلاة من الصلوات فقد أدركها إلا أنه يقضي ما فاته.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (557)(2\/202)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "702",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48213",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 559 أخبرنا قتيبة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها فإذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في تلك الساعات.  تحقيق الألباني: صحيح إلا قوله: quot; فإذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها quot; الإرواء (2 \/ 436)(2\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "703",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48215",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 561 أخبرنا قتيبة عن مالك عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1248)(2\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "705",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48216",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 562 أخبرنا أحمد بن منيع قال حدثنا هشيم قال أنبأنا منصور عن قتادة قال حدثنا أبو العالية عن ابن عباس قال سمعت غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عمر وكان من أحبهم إلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1250)(2\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "706",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48220",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 566 أخبرنا مجاهد بن موسى قال حدثنا ابن عيينة عن ضمرة بن سعيد سمع أبا سعيد الخدري يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بعد الصبح حتى الطلوع وعن الصلاة بعد العصر حتى الغروب.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1249) \/\/ الإرواء (479) \/\/(2\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "710",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48221",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 567 أخبرنا عبد الحميد بن محمد قال حدثنا مخلد عن ابن جريج عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بعد الفجر حتى تبزغ الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (566)(2\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "711",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48223",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 569 أخبرنا أحمد بن حرب قال حدثنا سفيان عن هشام بن حجير عن طاوس عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد وهو مختصر حديثه عن عمر المتقدم قبل بابين \/\/ (548) \/\/(2\/213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "713",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48225",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 571 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا هشام بن عروة قال أخبرني أبي قال أخبرني ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تشرق وإذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغرب.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "715",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48226",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 572 أخبرنا عمرو بن منصور قال أنبأنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا الليث بن سعد قال حدثنا معاوية بن صالح قال أخبرني أبو يحيى سليم بن عامر وضمرة بن حبيب وأبو طلحة نعيم بن زياد قالوا سمعنا أبا أمامة الباهلي يقول سمعت عمرو ابن عبسة يقول قلت يا رسول الله هل من ساعة أقرب من الأخرى أو هل من ساعة يبتغى ذكرها قال نعم إن أقرب ما يكون الرب عز وجل من العبد جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله عز وجل في تلك الساعة فكن فإن الصلاة محضورة مشهودة إلى طلوع الشمس فإنها تطلع بين قرني الشيطان وهي ساعة صلاة الكفار فدع الصلاة حتى ترتفع قيد رمح ويذهب شعاعها ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى تعتدل الشمس اعتدال الرمح بنصف النهار فإنها ساعة تفتح فيها أبواب جهنم وتسجر فدع الصلاة حتى يفيء الفيء ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى تغيب الشمس فإنها تغيب بين قرني شيطان وهي صلاة الكفار.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 237)  صحيح أبي داود (1158)(2\/216)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "716",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48227",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 573 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن وهب بن الأجدع عن علي قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بعد العصر إلا أن تكون الشمس بيضاء نقية مرتفعة.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (200)  صحيح أبي داود (1156)(2\/217)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "717",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48232",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 578 أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا إسمعيل قال حدثنا محمد بن أبي حرملة عن أبي سلمة أنه سأل عائشة عن السجدتين اللتين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما بعد العصر فقالت إنه كان يصليهما قبل العصر ثم إنه شغل عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر وكان إذا صلى صلاة أثبتها.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "722",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48236",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 582 أخبرنا علي بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن نفيل قال حدثنا سعيد ابن عيسى قال حدثنا عبد الرحمن بن القاسم قال حدثنا بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير حدثه أن أبا تميم الجيشاني قام ليركع ركعتين قبل المغرب فقلت لعقبة بن عامر انظر إلى هذا أي صلاة يصلي فالتفت إليه فرآه فقال هذه صلاة كنا نصليها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "726",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48241",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 587 أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له عن ابن القاسم قال حدثني مالك عن أبي الزبير المكي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن معاذ بن جبل أخبره أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأخر الصلاة يوما ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (559) \/\/ الإرواء (578) \/\/(2\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "731",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48242",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 588 أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا كثير ابن قاروندا قال سألت سالم بن عبد الله عن صلاة أبيه في السفر وسألناه هل كان يجمع بين شيء من صلاته في سفره فذكر أن صفية بنت أبي عبيد كانت تحته فكتبت إليه وهو في زراعة له أني في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من الآخرة فركب فأسرع السير إليها حتى إذا حانت صلاة الظهر قال له المؤذن الصلاة يا أبا عبد الرحمن فلم يلتفت حتى إذا كان بين الصلاتين نزل فقال أقم فإذا سلمت فأقم فصلى ثم ركب حتى إذا غابت الشمس قال له المؤذن الصلاة فقال كفعلك في صلاة الظهر والعصر ثم سار حتى إذا اشتبكت النجوم نزل ثم قال للمؤذن أقم فإذا سلمت فأقم فصلى ثم انصرف فالتفت إلينا فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضر أحدكم الأمر الذي يخاف فوته فليصل هذه الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن الصحيحة (1370) \/\/ صحيح الجامع (487) \/\/(2\/232)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "732",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48245",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 591 أخبرني إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن إسمعيل بن عبد الرحمن شيخ من قريش قال صحبت ابن عمر إلى الحمى فلما غربت الشمس هبت أن أقول له الصلاة فسار حتى ذهب بياض الأفق وفحمة العشاء ثم نزل فصلى المغرب ثلاث ركعات ثم صلى ركعتين على إثرها ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1103)(2\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "735",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48246",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 592 أخبرني عمرو بن عثمان قال حدثنا بقية عن ابن أبي حمزة ح وأنبأنا أحمد بن محمد بن المغيرة قال حدثنا عثمان واللفظ له عن شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (560)(2\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "736",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48249",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 595 أخبرنا محمود بن خالد قال حدثنا الوليد قال حدثنا ابن جابر قال حدثني نافع قال خرجت مع عبد الله بن عمر في سفر يريد أرضا فأتاه آت فقال إن صفية بنت أبي عبيد لما بها فانظر أن تدركها فخرج مسرعا ومعه رجل من قريش يسايره وغابت الشمس فلم يصل الصلاة وكان عهدي به وهو يحافظ على الصلاة فلما أبطأ قلت الصلاة يرحمك الله فالتفت إلي ومضى حتى إذا كان في آخر الشفق نزل فصلى المغرب ثم أقام العشاء وقد توارى الشفق فصلى بنا ثم أقبل علينا فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عجل به السير صنع هكذا.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (560)(2\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "739",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48250",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 596 أخبرنا قتيبة بن سعيد حدثنا العطاف عن نافع قال أقبلنا مع ابن عمر من مكة فلما كان تلك الليلة سار بنا حتى أمسينا فظننا أنه نسي الصلاة فقلنا له الصلاة فسكت وسار حتى كاد الشفق أن يغيب ثم نزل فصلى وغاب الشفق فصلى العشاء ثم أقبل علينا فقال هكذا كنا نصنع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (595)(2\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "740",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48251",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 597 أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم قال حدثنا ابن شميل قال حدثنا كثير بن قاروندا قال سألنا سالم بن عبد الله عن الصلاة في السفر فقلنا أكان عبد الله يجمع بين شيء من الصلوات في السفر فقال لا إلا بجمع ثم أتيته فقال كانت عنده صفية فأرسلت إليه أني في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة فركب وأنا معه فأسرع السير حتى حانت الصلاة فقال له المؤذن الصلاة يا أبا عبد الرحمن فسار حتى إذا كان بين الصلاتين نزل فقال للمؤذن أقم فإذا سلمت من الظهر فأقم مكانك فأقام فصلى الظهر ركعتين ثم سلم ثم أقام مكانه فصلى العصر ركعتين ثم ركب فأسرع السير حتى غابت الشمس فقال له المؤذن الصلاة يا أبا عبد الرحمن فقال كفعلك الأول فسار حتى إذا اشتبكت النجوم نزل فقال أقم فإذا سلمت فأقم فصلى المغرب ثلاثا ثم أقام مكانه فصلى العشاء الآخرة ثم سلم واحدة تلقاء وجهه ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضر أحدكم أمر يخشى فوته فليصل هذه الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن مضى (285 - 286) \/\/ (573) \/\/(2\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "741",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48263",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 609 أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا سفيان عن إبراهيم بن عقبة ومحمد بن أبي حرملة عن كريب عن ابن عباس عن أسامة بن زيد وكان النبي صلى الله عليه وسلم أردفه من عرفة فلما أتى الشعب نزل فبال ولم يقل أهراق الماء قال فصببت عليه من إداوة فتوضأ وضوءا خفيفا فقلت له الصلاة فقال الصلاة أمامك فلما أتى المزدلفة صلى المغرب ثم نزعوا رحالهم ثم صلى العشاء.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (3019)  صحيح أبي داود (177 و 1681)(2\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "753",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48264",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 610 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة قال أخبرني الوليد بن العيزار قال سمعت أبا عمرو الشيباني يقول حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله تعالى قال الصلاة على وقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله عز وجل.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1489)(2\/254)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "754",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48265",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 611 أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو معاوية النخعي سمعه من أبي عمرو عن عبد الله بن مسعود قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله عز وجل قال إقام الصلاة لوقتها.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (610)(2\/255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "755",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48266",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 612 أخبرنا يحيى بن حكيم وعمرو بن يزيد قالا حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أنه كان في مسجد عمرو بن شرحبيل فأقيمت الصلاة فجعلوا ينتظرونه فقال إني كنت أوتر قال وسئل عبد الله هل بعد الأذان وتر قال نعم وبعد الإقامة وحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس ثم صلى واللفظ ليحيى.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد إن كان محمد بن المنتشر سمع ابن مسعود وقصة النوم صحيحة صحيح أبي داود (473)  الإرواء (1 \/ 293)(2\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "756",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48267",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 613 أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (695 - 696) \/\/ صحيح الجامع (6571) \/\/(2\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "757",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48268",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 614 أخبرنا حميد بن مسعدة عن يزيد قال حدثنا حجاج الأحول عن قتادة عن أنس قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يرقد عن الصلاة أو يغفل عنها قال كفارتها أن يصليها إذا ذكرها.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (613)(2\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "758",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48269",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 615 أخبرنا قتيبة قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال ذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم نومهم عن الصلاة فقال إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (698)(2\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "759",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48270",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 616 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله وهو ابن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في النوم تفريط إنما التفريط فيمن لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى حين ينتبه لها.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (615)(2\/260)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "760",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48271",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 617 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ناموا عن الصلاة حتى طلعت الشمس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فليصلها أحدكم من الغد لوقتها.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (616)(2\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "761",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48272",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 618 أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى قال حدثنا يعلى قال حدثنا محمد ابن إسحق عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نسيت الصلاة فصل إذا ذكرت فإن الله تعالى يقول (أقم الصلاة لذكري) قال عبد الأعلى حدثنا به يعلى مختصرا.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (697)(2\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "762",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48273",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 619 أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو قال أنبأنا ابن وهب قال أنبأنا يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى قال (أقم الصلاة لذكري) .  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (618) \/\/ صحيح الجامع (6569)  وقال الشيخ ناصر: وفي رواية  (للذكرى)  وهي المحفوظة \/\/(2\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "763",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48274",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 620 أخبرنا سويد بن نصر قال حدثنا عبد الله عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى يقول أقم الصلاة للذكرى قلت للزهري هكذا قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (619)(2\/264)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "764",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48276",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 622 أخبرنا سويد بن نصر قال حدثنا عبد الله عن هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي عبيدة بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحبسنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فاشتد ذلك علي فقلت في نفسي نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام فصلى بنا الظهر ثم أقام فصلى بنا العصر ثم أقام فصلى بنا المغرب ثم أقام فصلى بنا العشاء ثم طاف علينا فقال ما على الأرض عصابة يذكرون الله عز وجل غيركم.  تحقيق الألباني: ضعيف الإرواء (239) \/\/ سيأتي (27 \/ 663) \/\/(2\/266)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "766",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48277",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 623 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يحيى عن يزيد بن كيسان قال حدثني أبو حازم عن أبي هريرة قال عرسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان قال ففعلنا فدعا بالماء فتوضأ ثم صلى سجدتين ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (264)(2\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "767",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48278",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 624 أخبرنا أبو عاصم خشيش بن أصرم قال حدثنا يحيى بن حسان قال حدثنا حماد ابن سلمة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في سفر له من يكلؤنا الليلة لا نرقد عن صلاة الصبح قال بلال أنا فاستقبل مطلع الشمس فضرب على آذانهم حتى أيقظهم حر الشمس فقاموا فقال توضئوا ثم أذن بلال فصلى ركعتين وصلوا ركعتي الفجر ثم صلوا الفجر.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(2\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "768",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48279",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 625 أخبرنا أبو عاصم قال حدثنا حبان بن هلال حدثنا حبيب عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال أدلج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عرس فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها فلم يصل حتى ارتفعت الشمس فصلى وهي صلاة الوسطى.  تحقيق الألباني: منكر بزيادة quot; وهي صلاة الوسطى quot; والصحيح أنها صلاة العصر كما في الكتاب الآخر(2\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "769",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48280",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 626 أخبرنا محمد بن إسمعيل وإبراهيم بن الحسن قالا حدثنا حجاج قال قال ابن جريج أخبرني نافع عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادي بها أحد فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بل قرنا مثل قرن اليهود فقال عمر رضي الله عنه أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فناد بالصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/270)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "770",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48282",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 628 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة قال حدثني أبو جعفر عن أبي المثنى عن ابن عمر قال كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثنى مثنى والإقامة مرة مرة إلا أنك تقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن وسيأتي بزيادة (2 \/ 20 - 21) \/\/ (644) \/\/ صحيح أبي داود (527)(2\/272)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "772",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48283",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 629 أخبرنا بشر بن معاذ قال حدثني إبراهيم وهو ابن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال حدثني أبي عبد العزيز وجدي عبد الملك عن أبي محذورة أن النبي صلى الله عليه وسلم أقعده فألقى عليه الأذان حرفا حرفا قال إبراهيم هو مثل أذاننا هذا قلت له أعد علي قال الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين ثم قال بصوت دون ذلك الصوت يسمع من حوله أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.  تحقيق الألباني: منكر مخالف للروايات الأخرى عن أبي محذورة كما في الكتاب الآخر \/\/ صحيح سنن النسائي - باختصار السند - برقم (612 - 614) \/\/(2\/273)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "773",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48285",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 631 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن عامر الأحول عن مكحول عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان فقال الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم يعود فيقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ابن ماجة (709)(2\/275)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "775",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48286",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 632 أخبرنا إبراهيم بن الحسن ويوسف بن سعيد واللفظ له قالا حدثنا حجاج عن ابن جريج قال حدثني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن محيريز أخبره وكان يتيما في حجر أبي محذورة حتى جهزه إلى الشام قال يال لأبي محذورة إني خارج إلى الشام وأخشى أن أسأل عن تأذينك فأخبرني أن أبا محذورة قال له خرجت في نفر فكنا ببعض طريق حنين مقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعنا صوت المؤذن ونحن عنه متنكبون فظللنا نحكيه ونهزأ به فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوت فأرسل إلينا حتى وقفنا بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع فأشار القوم إلي وصدقوا فأرسلهم كلهم وحبسني فقال قم فأذن بالصلاة فقمت فألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه قال قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال ارجع فامدد صوتك ثم قال قل أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شيء من فضة فقلت يا رسول الله مرني بالتأذين بمكة فقال أمرتك به فقدمت على عتاب ابن أسيد عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ابن ماجة (708) \/\/ صحيح ابن خزيمة (379) \/\/(2\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "776",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48287",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 633 أخبرنا إبراهيم بن الحسن قال حدثنا حجاج عن ابن جريج عن عثمان بن السائب قال أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين خرجت عاشر عشرة من أهل مكة نطلبهم فسمعناهم يؤذنون بالصلاة فقمنا نؤذن نستهزئ بهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت فأرسل إلينا فأذنا رجل رجل وكنت آخرهم فقال حين أذنت تعال فأجلسني بين يديه فمسح على ناصيتي وبرك علي ثلاث مرات ثم قال اذهب فأذن عند البيت الحرام قلت كيف يا رسول الله فعلمني كما تؤذنون الآن بها الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الصلاة خير من النوم في الأولى من الصبح قال وعلمني الإقامة مرتين الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله قال ابن جريج أخبرني عثمان هذا الخبر كله عن أبيه وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة أنهما سمعا ذلك من أبي محذورة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (516) \/\/ المشكاة (644) \/\/(2\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "777",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48289",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 635 أخبرني زياد بن أيوب قال حدثنا إسمعيل قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فظن أنا قد اشتقنا إلى أهلنا فسألنا عمن تركناه من أهلنا فأخبرناه فقال ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا عندهم وعلموهم ومروهم إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (634)(2\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "779",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48290",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 636 أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن عمرو بن سلمة فقال لي أبو قلابة هو حي أفلا تلقاه قال أيوب فلقيته فسألته فقال لما كان وقعة الفتح بادر كل قوم بإسلامهم فذهب أبي بإسلام أهل حوائنا فلما قدم استقبلناه فقال جئتكم والله من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا فقال صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (213 و 384)  صحيح أبي داود (599 - 602)(2\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "780",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48296",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 642 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا يزيد قال حدثنا حميد عن أنس أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الصبح فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأذن حين طلع الفجر فلما كان من الغد أخر الفجر حتى أسفر ثم أمره فأقام فصلى ثم قال هذا وقت الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد ومضى بأتم منه (1 \/ 271) \/\/ (530) \/\/(2\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "786",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48298",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 644 أخبرنا محمد بن سلمة قال أنبأنا ابن القاسم عن مالك قال حدثني عبد الرحمن ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري قال له إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "788",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48301",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 647 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن سفيان عن أبي جعفر عن أبي سلمان عن أبي محذورة قال كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أقول في أذان الفجر الأول حي على الفلاح الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (516)(2\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "791",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48307",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 653 أخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس يقول أنبأنا رجل من ثقيف أنه سمع منادي النبي صلى الله عليه وسلم يعني في ليلة مطيرة في السفر يقول حي على الصلاة حي على الفلاح صلوا في رحالكم.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(2\/297)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "797",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48308",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 654 أخبرنا قتيبة عن مالك عن نافع أن ابن عمر أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح فقال ألا صلوا في الرحال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر يقول ألا صلوا في الرحال.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (553)(2\/298)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "798",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48311",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 657 أخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا شريك عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال كنا معه بجمع فأذن ثم أقام فصلى بنا المغرب ثم قال الصلاة فصلى بنا العشاء ركعتين فقلت ما هذه الصلاة قال هكذا صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان.  تحقيق الألباني: صحيح دون قوله: quot; ثم قال: الصلاة quot; والمحفوظ: quot; ثم أقام quot; صحيح أبي داود (1683)(2\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "801",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48313",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 659 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا إسمعيل وهو ابن أبي خالد قال حدثني أبو إسحق عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بجمع بإقامة واحدة.  تحقيق الألباني: شاذ والمحفوظ بزيادة: quot; لكل صلاة quot; كما في الكتاب الآخر \/\/ صحيح سنن النسائي - باختصار السند -(2\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "803",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48315",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 661 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابن أبي ذئب قال حدثنا سعيد ابن أبي سعيد عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال شغلنا المشركون يوم الخندق عن صلاة الظهر حتى غربت الشمس وذلك قبل أن ينزل في القتال ما نزل فأنزل الله عز وجل (وكفى الله المؤمنين القتال) فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام لصلاة الظهر فصلاها كما كان يصليها لوقتها ثم أقام للعصر فصلاها كما كان يصليها في وقتها ثم أذن للمغرب فصلاها كما كان يصليها في وقتها.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (1 \/ 257)(2\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "805",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48317",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 663 أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال حدثنا هشام أن أبا الزبير المكي حدثهم عن نافع ابن جبير أن أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود حدثهم أن عبد الله بن مسعود قال كنا في غزوة فحبسنا المشركون عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فلما انصرف المشركون أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا فأقام لصلاة الظهر فصلينا وأقام لصلاة العصر فصلينا وأقام لصلاة المغرب فصلينا وأقام لصلاة العشاء فصلينا ثم طاف علينا فقال ما على الأرض عصابة يذكرون الله عز وجل غيركم.  تحقيق الألباني: ضعيف مضى (1 \/ 297) \/\/ في هذا الكتاب (ضعيف سنن النسائي) برقم (21 \/ 622) \/\/(2\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "807",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48318",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 664 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن سويد بن قيس حدثه عن معاوية بن حديج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوما فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة فأدركه رجل فقال نسيت من الصلاة ركعة فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى للناس ركعة فأخبرت بذلك الناس فقالوا لي أتعرف الرجل قلت لا إلا أن أراه فمر بي فقلت هذا هو قالوا هذا طلحة بن عبيد الله.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (938)(2\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "808",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48320",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 666 أخبرنا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن أبا عشانة المعافري حدثه عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية الجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (41)  الإرواء (214)  صحيح أبي داود (1086)(2\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "810",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48321",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 667 أخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا إسمعيل قال حدثنا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه عن جده عن رفاعة بن رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا هو جالس في صف الصلاة الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح وفيه: quot; فتوضأ كما أمر الله ثم تشهد فأقم ثم كبر ... quot; صحيح أبي داود (807)(2\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "811",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48322",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 668 أخبرنا عبد الله بن محمد بن تميم قال حدثنا حجاج عن شعبة قال سمعت أبا جعفر مؤذن مسجد العريان عن أبي المثنى مؤذن مسجد الجامع قال سألت ابن عمر عن الأذان فقال كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثنى مثنى والإقامة مرة مرة إلا أنك إذا قلت قد قامت الصلاة قالها مرتين فإذا سمعنا قد قامت الصلاة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 3) \/\/ (610) \/\/(2\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "812",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48323",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 669 أخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا إسمعيل عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولصاحب لي إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما ثم ليؤمكما أحدكما.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 8 - 9) \/\/ (615) \/\/(2\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "813",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48324",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 670 أخبرنا قتيبة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل المرء إن يدري كم صلى.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (529) \/\/ الكلم الطيب (68)  وصحيحه (52) \/\/(2\/314)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "814",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48331",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 677 أخبرنا مجاهد بن موسى وإبراهيم بن الحسن المقسمي قالا حدثنا حجاج قال ابن جريج أخبرني عمرو بن يحيى أن عيسى بن عمر أخبره عن عبد الله بن علقمة بن وقاص عن علقمة بن وقاص قال إني عند معاوية إذ أذن مؤذنه فقال معاوية كما قال المؤذن حتى إذا قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله فلما قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله وقال بعد ذلك ما قال المؤذن ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل ذلك.  تحقيق الألباني: حسن(2\/321)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "821",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48332",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 678 أخبرنا سويد قال أنبأنا عبد الله عن حيوة بن شريح أن كعب بن علقمة سمع عبد الرحمن بن جبير مولى نافع بن عمرو القرشي يحدث أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول وصلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله أرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (3876)(2\/322)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "822",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48334",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 680 أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب عن محمد ابن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إلا حلت له شفاعتي يوم القيامة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (722)(2\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "824",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48335",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 681 أخبرنا عبيد الله بن سعيد عن يحيى عن كهمس قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة لمن شاء.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1162)(2\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "825",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48338",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 684 أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال حدثنا جعفر بن عون عن أبي عميس قال أخبرنا أبو صخرة عن أبي الشعثاء قال خرج رجل من المسجد بعد ما نودي بالصلاة فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (683)(2\/328)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "828",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48339",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 685 أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال أنبأنا ابن وهب قال أخبرني ابن أبي ذئب ويونس وعمرو بن الحارث أن ابن شهاب أخبرهم عن عروة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية ثم يرفع رأسه فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر ركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن بالإقامة فيخرج معه وبعضهم يزيد على بعض في الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1358)(2\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "829",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48340",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 686 أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب عن الليث قال حدثنا خالد عن ابن أبي هلال عن مخرمة بن سليمان أن كريبا مولي ابن عباس أخبره قال سألت ابن عباس قلت كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فوصف أنه صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر ثم نام حتى استثقل فرأيته ينفخ وأتاه بلال فقال الصلاة يا رسول الله فقام فصلى ركعتين وصلى بالناس ولم يتوضأ.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1234 و 1237)(2\/330)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "830",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48341",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 687 أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا الفضل بن موسى عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني خرجت.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (597) \/\/ صحيح الجامع (370) \/\/(2\/331)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "831",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48344",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 690 أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم قال كنت أقرأ على أبي القرآن في السكة فإذا قرأت السجدة سجد فقلت يا أبت أتسجد في الطريق فقال إني سمعت أبا ذر يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي مسجد وضع أولا قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت وكم بينهما قال أربعون عاما والأرض لك مسجد فحيثما أدركت الصلاة فصل.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (753)(2\/334)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "834",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48345",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 691 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس أن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت من صلى في مسجد رسول الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الصلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (4 \/ 145)(2\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "835",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48347",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 693 أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا أبو مسهر قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن ابن الديلمي عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم لما بنى بيت المقدس سأل الله عز وجل خلالا ثلاثة سأل الله عز وجل حكما يصادف حكمه فأوتيه وسأل الله عز وجل ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه وسأل الله عز وجل حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1408)(2\/337)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "837",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48348",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 694 أخبرنا كثير بن عبيد قال حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي عبد الله الأغر مولى الجهنيين وكانا من أصحاب أبي هريرة أنهما سمعا أبا هريرة يقول صواو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء ومسجده آخر المساجد قال أبو سلمة وأبو عبد الله لم نشك أن أبا هريرة كان يقول عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعنا أن نستثبت أبا هريرة في ذلك الحديث حتى إذا توفي أبو هريرة ذكرنا ذلك وتلاومنا أن لا نكون كلمنا أبا هريرة في ذلك حتى يسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان سمعه منه فبينا نحن على ذلك جالسنا عبد الله بن إبراهيم ابن قارظ فذكرنا ذلك الحديث والذي فرطنا فيه من نص أبي هريرة فقال لنا عبد الله بن إبراهيم أشهد أني سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني آخر الأنبياء وإنه آخر المساجد.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1404)(2\/338)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "838",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48356",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 702 أخبرنا عمران بن موسى قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس بن مالك قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل في عرض المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم أرسل إلى ملإ من بني النجار فجاءوا متقلدي سيوفهم كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر رضي الله عنه رديفه وملأ من بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب وكان يصلي حيث أدركته الصلاة فيصلي في مرابض الغنم ثم أمر بالمسجد فأرسل إلى ملإ من بني النجار فجاءوا فقال يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله عز وجل قال أنس وكانت فيه قبور المشركين وكانت فيه خرب وكان فيه نخل فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت وبالنخل فقطعت وبالخرب فسويت فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه الحجارة وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (477 - 478)(2\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "846",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48368",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 714 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أخبرني يحيى بن سعيد عن ابن عجلان عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة وعن الشراء والبيع في المسجد.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (1133)(2\/358)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "858",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48388",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 734 أخبرنا قتيبة قال حدثنا بكر بن مضر عن عياش بن عقبة أن يحيى بن ميمون حدثه قال سمعت سهلا الساعدي رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (1 \/ 160)(2\/378)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "878",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48389",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 735 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى عن أشعث عن الحسن عن عبد الله بن مغفل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في أعطان الإبل.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (768 - 770)(2\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "879",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48390",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 736 أخبرنا الحسن بن إسمعيل بن سليمان قال حدثنا هشيم قال حدثنا سيار عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا أينما أدرك رجل من أمتي الصلاة صلى.  تحقيق الألباني: صحيح وهو طرف من الحديث الماضي (1 \/ 209 - 210) \/\/ (419) \/\/(2\/380)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "880",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48393",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 739 أخبرنا قتيبة قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن قال حدثني أبو حازم بن دينار أن رجالا أتوا سهل بن سعد الساعدي وقد امتروا في المنبر مم عوده فسألوه عن ذلك فقال والله إني لأعرف مم هو ولقد رأيته أول يوم وضع وأول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فلانة امرأة قد سماها سهل أن مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادا أجلس عليهن إذا كلمت الناس فأمرته فعملها من طرفاء الغابة ثم جاء بها فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بها فوضعت ها هنا ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رقي فصلى عليها وكبر وهو عليها ثم ركع وهو عليها ثم نزل القهقرى فسجد في أصل المنبر ثم عاد فلما فرغ أقبل على الناس فقال يا أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(2\/383)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "883",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48399",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 745 أخبرنا قتيبة عن مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس بقباء في صلاة الصبح جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل القبلة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (1 \/ 244 - 245) \/\/ (479) \/\/(2\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "889",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48400",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 746 أخبرنا العباس بن محمد الدوري قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا حيوة ابن شريح عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك عن سترة المصلي فقال مثل مؤخرة الرحل.  تحقيق الألباني: صحيح \/\/ صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم \/\/(2\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "890",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48403",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 749 أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبي فأغلقها عليه قال عبد الله بن عمر فسألت بلالا حين خرج ماذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى وجعل بينه وبين الجدار نحوا من ثلاثة أذرع.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1764 و 1765)  صفة الصلاة(2\/393)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "893",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48405",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 751 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثني شعبة وهشام عن قتادة قال قلت لجابر بن زيد ما يقطع الصلاة قال كان ابن عباس يقول المرأة الحائض والكلب قال يحيى رفعه شعبة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (949)(2\/395)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "895",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48417",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 763 أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في الثوب الواحد فقال أولكلكم ثوبان.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1047)(2\/407)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "907",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48432",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 778 أخبرنا زياد بن أيوب قال حدثنا إسمعيل ابن علية قال حدثنا أيوب عن أبي العالية البراء قال أخر زياد الصلاة فأتاني ابن صامت فألقيت له كرسيا فجلس عليه فذكرت له صنع زياد فعض على شفتيه وضرب على فخذي وقال إني سألت أبا ذر كما سألتني فضرب فخذي كما ضربت فخذك وقال إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فضرب فخذي كما ضربت فخذك فقال عليه الصلاة والسلام صل الصلاة لوقتها فإن أدركت معهم فصل ولا تقل إني صليت فلا أصلي.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (483)(2\/422)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "922",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48433",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 779 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلكم ستدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها فإن أدركتموهم فصلوا الصلاة لوقتها وصلوا معهم واجعلوها سبحة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح ابن ماجة (1255)(2\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "923",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48438",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 784 أخبرنا قتيبة قال حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل ابن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم في أناس معه فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم فحانت الأولى فجاء بلال إلى أبي بكر فقال يا أبا بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس وقد حانت الصلاة فهل لك أن تؤم الناس قال نعم إن شئت فأقام بلال وتقدم أبو بكر فكبر بالناس وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف حتى قام في الصف وأخذ الناس في التصفيق وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره أن يصلي فرفع أبو بكر يديه فحمد الله عز وجل ورجع القهقرى وراءه حتى قام في الصف فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فلما فرغ أقبل على الناس فقال يا أيها الناس ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق إنما التصفيق للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله فإنه لا يسمعه أحد حين يقول سبحان الله إلا التفت إليه يا أبا بكر ما منعك أن تصلي للناس حين أشرت إليك قال أبو بكر ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1035)(2\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "928",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48439",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 785 أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا إسمعيل قال حدثنا حميد عن أنس قال آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع القوم صلى في ثوب واحد متوشحا خلف أبي بكر.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(2\/429)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "929",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48444",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 790 أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا هشيم عن هشام بن أبي عبد الله وحجاج بن أبي عثمان عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نودي للصلاة فلا تقوموا حتى تروني.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 31) \/\/ (663) \/\/(2\/434)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "934",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48445",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 791 أخبرنا زياد بن أيوب قال حدثنا إسمعيل قال حدثنا عبد العزيز عن أنس قال أقيمت الصلاة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نجي لرجل فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (823)(2\/435)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "935",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48446",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 792 أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير قال حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري والوليد عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة فصف الناس صفوفهم وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مصلاه ذكر أنه لم يغتسل فقال للناس مكانكم ثم رجع إلى بيته فخرج علينا ينطف رأسه فاغتسل ونحن صفوف.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (232 و 233)(2\/436)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "936",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48447",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 793 أخبرنا أحمد بن عبدة عن حماد بن زيد ثم ذكر كلمة معناها قال حدثنا أبو حازم قال سهل بن سعد كان قتال بين بني عمرو بن عوف فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر ثم أتاهم ليصلح بينهم ثم قال لبلال يا بلال إذا حضر العصر ولم آت فمر أبا بكر فليصل بالناس فلما حضرت أذن بلال ثم أقام فقال لأبي بكر رضي الله عنه تقدم فتقدم أبو بكر فدخل في الصلاة ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يشق الناس حتى قام خلف أبي بكر وصفح القوم وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت فلما رأى أبو بكر التصفيح لا يمسك عنه التفت فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فحمد الله عز وجل على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم له امضه ثم مشى أبو بكر القهقرى على عقبيه فتأخر فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدم فصلى بالناس فلما قضى صلاته قال يا أبا بكر ما منعك إذ أومأت إليك أن لا تكون مضيت فقال لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للناس إذا نابكم شيء فليسبح الرجال وليصفح النساء.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 77 - 79) \/\/ (756) \/\/(2\/437)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "937",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48448",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 794 أخبرنا هناد بن السري عن ابن عيينة عن الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط من فرس على شقه الأيمن فدخلوا عليه يعودونه فحضرت الصلاة فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا سجد فاسجدوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد.  تحقيق الألباني: صحيح وسيأتي ص (98 - 99) بزيادة فيه \/\/ (802) \/\/ ابن ماجة (1438)  الإرواء (394)(2\/438)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "938",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48453",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 799 أخبرنا محمد بن عبيد الكوفي عن محمد بن فضيل عن هارون بن عنترة عن عبد الرحمن بن الأسود عن الأسود وعلقمة قالا دخلنا على عبد الله نصف النهار فقال إنه سيكون أمراء يشتغلون عن وقت الصلاة فصلوا لوقتها ثم قام فصلى بيني وبينه فقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل.  تحقيق الألباني: صحيح وسيأتي بسياق آخر (2 \/ 183 - 185)  صحيح أبي داود (626)(2\/443)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "943",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48454",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 800 أخبرنا عبدة بن عبد الله قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا أفلح بن سعيد قال حدثنا بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي عن غلام لجده يقال له مسعود فقال مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فقال لي أبو بكر يا مسعود ائت أبا تميم يعني مولاه فقل له يحملنا على بعير ويبعث إلينا بزاد ودليل يدلنا فجئت إلى مولاي فأخبرته فبعث معي ببعير ووطب من لبن فجعلت آخذ بهم في إخفاء الطريق وحضرت الصلاة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وقام أبو بكر عن يمينه وقد عرفت الإسلام وأنا معهما فجئت فقمت خلفهما فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر أبي بكر فقمنا خلفه قال أبو عبد الرحمن بريدة هذا ليس بالقوي في الحديث.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد(2\/444)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "944",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48456",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 802 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما هو إلا أنا وأمي واليتيم وأم حرام خالتي فقال قوموا فلأصلي بكم قال في غير وقت صلاة قال فصلي بنا.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (801)(2\/446)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "946",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48461",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 807 أخبرنا هناد بن السري عن أبي معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليليني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال أبو مسعود فأنتم اليوم أشد اختلافا قال أبو عبد الرحمن أبو معمر اسمه عبد الله بن سخبرة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (976)  م عند ابن خزيمة (3 \/ 33)  وعند ابن حبان (398)(2\/451)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "951",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48463",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 809 أخبرنا محمد بن سلمة قال أنبأنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول أقيمت الصلاة فقمنا فعدلت الصفوف قبل أن يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر فانصرف فقال لنا مكانكم فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج إلينا قد اغتسل ينطف رأسه ماء فكبر وصلى.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 81 - 82)(2\/453)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "953",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48468",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 814 أخبرنا علي بن حجر أنبأنا إسمعيل عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه حين قام إلى الصلاة قبل أن يكبر فقال أقيموا صفوفكم وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهري.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (31)(2\/458)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "958",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48478",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 824 أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة في تمام.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (2056)(2\/468)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "968",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48479",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 825 أخبرنا سويد بن نصر قال حدثنا عبد الله عن الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني لأقوم في الصلاة فأسمع بكاء الصبي فأوجز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (991)(2\/469)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "969",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48480",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 826 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا خالد بن الحارث عن ابن أبي ذئب قال أخبرني الحارث بن عبد الرحمن عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالتخفيف ويؤمنا بالصافات.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(2\/470)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "970",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48484",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 830 أخبرنا مؤمل بن هشام قال حدثنا إسمعيل ابن علية عن سعيد عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله قال صلى بنا أبو موسى فلما كان في القعدة دخل رجل من القوم فقال أقرت الصلاة بالبر والزكاة فلما سلم أبو موسى أقبل على القوم فقال أيكم القائل هذه الكلمة فأرم القوم قال يا حطان لعلك قلتها قال لا وقد خشيت أن تبكعني بها فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمنا صلاتنا وسنتنا فقال إنما الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قال (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فقولوا آمين يجبكم الله وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فقال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد يسمع الله لكم وإذا سجد فاسجدوا وإذا رفع فارفعوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك.  تحقيق الألباني: صحيح وللحديث تتمة وسيأتي ص (241 - 242) \/\/ (1122) \/\/ ابن ماجة (901)(2\/474)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "974",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48485",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 831 أخبرنا واصل بن عبد الأعلى قال حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن محارب بن دثار وأبي صالح عن جابر قال جاء رجل من الأنصار وقد أقيمت الصلاة فدخل المسجد فصلى خلف معاذ فطول بهم فانصرف الرجل فصلى في ناحية المسجد ثم انطلق فلما قضى معاذ الصلاة قيل له إن فلانا فعل كذا وكذا فقال معاذ لئن أصبحت لأذكرن ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى معاذ النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فقال ما حملك على الذي صنعت فقال يا رسول الله عملت على ناضحي من النهار فجئت وقد أقيمت الصلاة فدخلت المسجد فدخلت معه في الصلاة فقرأ سورة كذا وكذا فطول فانصرفت فصليت في ناحية المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفتان يا معاذ أفتان يا معاذ أفتان يا معاذ.  تحقيق الألباني: صحيح صفة صلاة صحيح أبي داود (756)(2\/475)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "975",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48486",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 832 أخبرنا قتيبة عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد فصلينا وراءه قعودا فلما انصرف قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (83) \/\/ (766) \/\/(2\/476)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "976",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48487",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 833 أخبرنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت قلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم في مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقلت لحفصة قولي له فقالت له فقال إنكن لأنتن صواحبات يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فأمروا أبا بكر فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة قالت فقام يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه فذهب ليتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قم كما أنت قالت فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام عن يسار أبي بكر جالسا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يقتدون بصلاة أبي بكر رضي الله عنه.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1232)(2\/477)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "977",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48488",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 834 أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة فقلت ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أصلى الناس فقلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء ثم أغمي عليه ثم قال في الثالثة مثل قوله قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن صل بالناس فجاءه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس وكان أبو بكر رجلا رقيقا فقال يا عمر صل بالناس فقال أنت أحق بذلك فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فجاء يهادى بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخر وأمرهما ف أجلساه إلى جنبه فجعل أبو بكر يصلي قائما والناس يصلون بصلاة أبي بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدا فدخلت على ابن عباس فقلت ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم فحدثته فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت لا قال هو علي كرم الله وجهه.  تحقيق الألباني: صحيح(2\/478)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "978",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48489",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 835 أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن عمرو قال سمعت جابر بن عبد الله يقول كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع إلى قومه يؤمهم فأخر ذات ليلة الصلاة وصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى قومه يؤمهم فقرأ سورة البقرة فلما سمع رجل من القوم تأخر فصلى ثم خرج فقالوا نافقت يا فلان فقال والله ما نافقت ولآتين النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن معاذا يصلي معك ثم يأتينا فيؤمنا وإنك أخرت الصلاة البارحة فصلى معك ثم رجع فأمنا فاستفتح بسورة البقرة فلما سمعت ذلك تأخرت فصليت وإنما نحن أصحاب نواضح نعمل بأيدينا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ أفتان أنت اقرأ بسورة كذا وسورة كذا.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (97 - 98) \/\/ (801) \/\/(2\/479)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "979",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48490",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 836 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى عن أشعث عن الحسن عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة الخوف فصلى بالذين خلفه ركعتين وبالذين جاءوا ركعتين فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم أربعا ولهؤلاء ركعتين ركعتين.  تحقيق الألباني: صحيح وسيأتي بأتمه ص (3 \/ 178) \/\/ (1460) \/\/ صحيح أبي داود (1135)(2\/480)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "980",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48491",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 837 أخبرنا قتيبة عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (786)(2\/481)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "981",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48492",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 838 أخبرنا قتيبة عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده خمسا وعشرين جزءا.  تحقيق الألباني: صحيح مضى بزيادة (1 \/ 241) \/\/ (472) \/\/(2\/482)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "982",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48493",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 839 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن عمار قال حدثني القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة تزيد على صلاة الفذ خمسا وعشرين درجة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(2\/483)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "983",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48497",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 843 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا خالد بن الحارث عن شعبة عن أبي إسحق أنه أخبرهم عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه قال شعبة وقال أبو إسحق وقد سمعته منه ومن أبيه قال سمعت أبي بن كعب يقول صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة الصبح فقال أشهد فلان الصلاة قالوا لا قال ففلان قالوا لا قال إن هاتين الصلاتين من أثقل الصلاة على المنافقين ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا والصف الأول على مثل صف الملائكة ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كانوا أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (790)  التعليق الرغيب (1 \/ 152)(2\/487)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "987",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48499",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 845 أنبأنا علي بن حجر قال أنبأنا إسمعيل عن حميد عن أنس قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه حين قام إلى الصلاة قبل أن يكبر فقال أقيموا صفوفكم وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهري.  تحقيق الألباني: صحيح وهو مكرر الحديث المتقدم ص (92) \/\/ (784) \/\/(2\/489)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "989",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48500",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 846 أخبرنا هناد بن السري قال حدثنا أبو زبيد واسمه عبثر بن القاسم عن حصين عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال بعض القوم لو عرست بنا يا رسول الله قال إني أخاف أن تناموا عن الصلاة قال بلال أنا أحفظكم فاضطجعوا فناموا وأسند بلال ظهره إلى راحلته فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد طلع حاجب الشمس فقال يا بلال أين ما قلت قال ما ألقيت علي نومة مثلها قط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل قبض أرواحكم حين شاء فردها حين شاء قم يا بلال فآذن الناس بالصلاة فقام بلال فأذن فتوضئوا يعني حين ارتفعت الشمس ثم قام فصلى بهم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (465 و 466)(2\/490)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "990",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48501",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 847 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن زائدة بن قدامة قال حدثنا السائب بن حبيش الكلاعي عن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال قال لي أبو الدرداء أين مسكنك قلت في قرية دوين حمص فقال أبو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية قال السائب يعني بالجماعة الجماعة في الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن المشكاة (1067)  صحيح أبي داود (556)  التعليق الرغيب (1 \/ 156)(2\/491)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "991",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48502",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 848 أخبرنا قتيبة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عظما سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (791)(2\/492)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "992",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48503",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 849 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن المسعودي عن علي بن الأقمر عن أبي الأحوص عن عبد الله أنه كان يقول من سره أن يلقى الله عز وجل غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن فإن الله عز وجل شرع لنبيه صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى وإني لا أحسب منكم أحدا إلا له مسجد يصلي فيه في بيته فلو صليتم في بيوتكم وتركتم مساجدكم لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من عبد مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يمشي إلى صلاة إلا كتب الله عز وجل له بكل خطوة يخطوها حسنة أو يرفع له بها درجة أو يكفر عنه بها خطيئة ولقد رأيتنا نقارب بين الخطا ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاقه ولقد رأيت الرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (777)(2\/493)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "993",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48504",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 850 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال جاء أعمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه ليس لي قائد يقودني إلى الصلاة فسأله أن يرخص له أن يصلي في بيته فأذن له فلما ولى دعاه قال له أتسمع النداء بالصلاة قال نعم قال فأجب.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (794)(2\/494)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "994",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48505",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 851 أخبرنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان ح وأخبرني عبد الله بن محمد بن إسحق قال حدثنا قاسم بن يزيد قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن أم مكتوم أنه قال يا رسول الله إن المدينة كثيرة الهوام والسباع قال هل تسمع حي على الصلاة حي على الفلاح قال نعم قال فحي هلا ولم يرخص له.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (562)(2\/495)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "995",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48506",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 852 أخبرنا قتيبة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن أرقم كان يؤم أصحابه فحضرت الصلاة يوما فذهب لحاجته ثم رجع فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا وجد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (616)(2\/496)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "996",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48507",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 853 أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (933)(2\/497)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "997",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48510",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 856 أخبرنا سليمان بن داود عن ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث أن الحكيم ابن عبد الله القرشي حدثه أن نافع بن جبير وعبد الله بن أبي سلمة حدثاه أن معاذ ابن عبد الرحمن حدثهما عن حمران مولى عثمان بن عفان عن عثمان بن عفان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبه.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (1 \/ 150) \/\/ صحيح الترغيب والترهيب (177)  صحيح الجامع (6169) \/\/(2\/500)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1000",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48511",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 857 أخبرنا قتيبة عن مالك عن زيد بن أسلم عن رجل من بني الديل يقال له بسر ابن محجن عن محجن أنه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن بالصلاة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع ومحجن في مجلسه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعك أن تصلي ألست برجل مسلم قال بلى ولكني كنت قد صليت في أهلي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (590 - 591) \/\/ صحيح الجامع (467) \/\/(3\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1001",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48512",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 858 أخبرنا زياد بن أيوب قال حدثنا هشيم قال حدثنا يعلى بن عطاء قال حدثنا جابر بن يزيد بن الأسود العامري عن أبيه قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في مسجد الخيف فلما قضى صلاته إذا هو برجلين في آخر القوم لم يصليا معه قال علي بهما فأتي بهما ترعد فرائصهما فقال ما منعكما أن تصليا معنا قالا يا رسول الله إنا قد صلينا في رحالنا قال فلا تفعلا إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنها لكما نافلة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (590 - 591) \/\/ صحيح الجامع (467) \/\/(3\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1002",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48513",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 859 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى ومحمد بن إبراهيم بن صدران واللفظ له عن خالد ابن الحارث قال حدثنا شعبة عن بديل قال سمعت أبا العالية يحدث عن عبد الله ابن الصامت عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب فخذي كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها قال ما تأمر قال صل الصلاة لوقتها ثم اذهب لحاجتك فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصل.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (483)(3\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1003",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48514",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 860 أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي قال حدثنا يحيى بن سعيد عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن سليمان مولى ميمونة قال رأيت ابن عمر جالسا على البلاط والناس يصلون قلت يا أبا عبد الرحمن ما لك لا تصلي قال إني قد صليت إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تعاد الصلاة في يوم مرتين.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صحيح أبي داود (592) \/\/ صحيح الجامع (7365) \/\/(3\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1004",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48515",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 861 أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري قال حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1198) \/\/ للحديث روايات كثيرة عن عدد من الصحابة انظر مختصر مسلم (244)  صحيح الجامع (272) وما بعده المشكاة (2953) \/\/(3\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1005",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48518",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 864 أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة قال حدثنا عثمان عن شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو عبد الله الأغر أن أبا هريرة حدثهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما مثل المهجر إلى الصلاة كمثل الذي يهدي البدنة ثم الذي على إثره كالذي يهدي البقرة ثم الذي على إثره كالذي يهدي الكبش ثم الذي على إثره كالذي يهدي الدجاجة ثم الذي على إثره كالذي يهدي البيضة.  تحقيق الألباني: صحيح وهو طرف حديث يأتي بتمامه في quot; الجمعة quot; (3 \/ 97)  ابن ماجة (1094)(3\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1008",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48519",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 865 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن زكريا قال حدثني عمرو بن دينار قال سمعت عطاء بن يسار يحدث عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1151)(3\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1009",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48520",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 866 أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم ومحمد بن بشار قالا حدثنا محمد عن شعبة عن ورقاء بن عمر عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1151)(3\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1010",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48521",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 867 أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن سعد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم عن ابن بحينة قال أقيمت صلاة الصبح فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي والمؤذن يقيم فقال أتصلي الصبح أربعا.  تحقيق الألباني: صحيح(3\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1011",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48522",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 868 أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي قال حدثنا حماد قال حدثنا عاصم عن عبد الله بن سرجس قال جاء رجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح فركع الركعتين ثم دخل فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال يا فلان أيهما صلاتك التي صليت معنا أو التي صليت لنفسك.  تحقيق الألباني: صحيح(3\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1012",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48528",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 874 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة قال سألنا عليا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيكم يطيق ذلك قلنا إن لم نطقه سمعنا قال كان إذا كانت الشمس من ها هنا كهيئتها من ها هنا عند العصر صلى ركعتين فإذا كانت من ها هنا كهيئتها من ها هنا عند الظهر صلى أربعا ويصلي قبل الظهر أربعا وبعدها ثنتين ويصلي قبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين.  تحقيق الألباني: (3\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1018",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48529",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 875 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن قال حدثنا حصين بن عبد الرحمن عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة قال سألت علي بن أبي طالب عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في النهار قبل المكتوبة قال من يطيق ذلك ثم أخبرنا قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حين تزيغ الشمس ركعتين وقبل نصف النهار أربع ركعات يجعل التسليم في آخره.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (1161)(3\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1019",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48530",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 876 أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب عن الزهري قال حدثني سالم ح وأخبرني أحمد بن محمد بن المغيرة قال حدثنا عثمان هو ابن سعيد عن شعيب عن محمد وهو الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح التكبير في الصلاة رفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه وإذا كبر للركوع فعل مثل ذلك ثم إذا قال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك وقال ربنا ولك الحمد ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (858) \/\/ صفة الصلاة \/\/(3\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1020",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48531",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 877 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري قال أخبرني سالم عن ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم يكبر قال وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع ويفعل ذلك حين يرفع رأسه من الركوع ويقول سمع الله لمن حمده ولا يفعل ذلك في السجود.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (876)(3\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1021",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48532",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 878 أخبرنا قتيبة عن مالك عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (877)(3\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1022",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48533",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 879 أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما افتتح الصلاة كبر ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم يقرأ بفاتحة الكتاب فلما فرغ منها قال آمين يرفع بها صوته.  تحقيق الألباني: صحيح وسيأتي بأتم منه ص (145 - 146) \/\/ (893) \/\/ ابن ماجة (855)  ضعيف أبي داود (122)(3\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1023",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48535",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 881 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل في الصلاة رفع يديه وحين ركع وحين رفع رأسه من الركوع حتى حاذتا فروع أذنيه.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (330)  الإرواء (2 \/ 67)(3\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1025",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48536",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 882 أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا فطر بن خليفة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى تكاد إبهاماه تحاذي شحمة أذنيه.  تحقيق الألباني: ضعيف ضعيف أبي داود (122) \/\/ عندنا في ضعيف سنن أبي داود برقم (151 \/ 737) \/\/(3\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1026",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48537",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 883 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابن أبي ذئب قال حدثنا سعيد بن سمعان قال جاء أبو هريرة إلى مسجد بني زريق فقال ثلاث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل بهن تركهن الناس كان يرفع يديه في الصلاة مدا ويسكت هنيهة ويكبر إذا سجد وإذا رفع.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق على ابن خزيمة (459)  صحيح أبي داود (735)(3\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1027",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48538",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 884 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا عبيد الله بن عمر قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع فصلى كما صلى ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا فعلمني قال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1060) \/\/ الإرواء (289) \/\/(3\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1028",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48539",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 885 أخبرني محمد بن وهب قال حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم قال حدثني زيد هو ابن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عون بن عبد الله عن عبد الله ابن عمر قال قام رجل خلف نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم من صاحب الكلمة فقال رجل أنا يا نبي الله فقال لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/29)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1029",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48541",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 887 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن موسى بن عمير العنبري وقيس بن سليم العنبري قالا حدثنا علقمة بن وائل عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان قائما في الصلاة قبض بيمينه على شماله.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد وسيأتي طرف منه (2 \/ 194) \/\/ (1010) \/\/(3\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1031",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48542",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 888 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا هشيم عن الحجاج بن أبي زينب قال سمعت أبا عثمان يحدث عن ابن مسعود قال رآني النبي صلى الله عليه وسلم وقد وضعت شمالي على يميني في الصلاة فأخذ بيميني فوضعها على شمالي.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (811)(3\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1032",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48543",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 889 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن زائدة قال حدثنا عاصم ابن كليب قال حدثني أبي أن وائل بن حجر أخبره قال قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فنظرت إليه فقام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد فلما أراد أن يركع رفع يديه مثلها قال ووضع يديه على ركبتيه ثم لما رفع رأسه رفع يديه مثلها ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه ثم قعد وافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم قبض اثنتين من أصابعه وحلق حلقة ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (717)  الإرواء (2 \/ 68 - 69)(3\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1033",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48548",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 894 أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له سكتة إذا افتتح الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح وهو مختصر الآتي بعده (895)(3\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1038",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48549",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 895 أخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة سكت هنيهة فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما تقول في سكوتك بين التكبير والقراءة قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (805) \/\/ الإرواء (8) \/\/(3\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1039",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48550",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 896 أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد قال حدثنا شريح بن يزيد الحضرمي قال أخبرني شعيب بن أبي حمزة قال أخبرني محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت وقني سيئ الأعمال وسيئ الأخلاق لا يقي سيئها إلا أنت.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة المشكاة (820)(3\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1040",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48551",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 897 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا عبد العزيز ابن أبي سلمة قال حدثني عمي الماجشون بن أبي سلمة عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (3661)(3\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1041",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48552",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 898 أخبرنا يحيى بن عثمان الحمصي قال حدثنا ابن حمير قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر وذكر آخر قبله عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن محمد بن مسلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يصلي تطوعا قال الله أكبر وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ثم يقرأ.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة المشكاة (821)(3\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1042",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48553",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 899 أخبرنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم قال أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا جعفر ابن سليمان عن علي بن علي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (804)(3\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1043",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48554",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 900 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني جعفر بن سليمان عن علي بن علي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (899)(3\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1044",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48555",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 901 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا حجاج قال حدثنا حماد عن ثابت وقتادة وحميد عن أنس أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا إذ جاء رجل فدخل المسجد وقد حفزه النفس فقال الله أكبر الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال أيكم الذي تكلم بكلمات فأرم القوم قال إنه لم يقل بأسا قال أنا يا رسول الله جئت وقد حفزني النفس فقلتها قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1045",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48559",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 905 أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب حدثنا الليث حدثنا خالد عن سعيد بن أبي هلال عن نعيم المجمر قال صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فقال آمين فقال الناس آمين ويقول كلما سجد الله أكبر وإذا قام من الجلوس في الاثنتين قال الله أكبر وإذا سلم قال والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد(3\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1049",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48563",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 909 أخبرنا قتيبة عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج هي خداج هي خداج غير تمام. 909 فقلت يا أبا هريرة إني أحيانا أكون وراء الإمام فغمز ذراعي وقال اقرأ بها يا فارسي في نفسك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقول الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرءوا يقول العبد (الحمد لله رب العالمين) يقول الله عز وجل حمدني عبدي يقول العبد (الرحمن الرحيم) يقول الله عز وجل أثنى علي عبدي يقول العبد (مالك يوم الدين) يقول الله عز وجل مجدني عبدي يقول العبد (إياك نعبد وإياك نستعين) فهذه الآية بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل يقول العبد (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (838)(3\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1053",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48564",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 910 أخبرنا محمد بن منصور عن سفيان عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة ابن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (837)(3\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1054",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48565",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 911 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن معمر عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (302)  صحيح أبي داود (780)(3\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1055",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48572",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 918 أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الظهر أو العصر ورجل يقرأ خلفه فلما انصرف قال أيكم قرأ بسبح اسم ربك الأعلى فقال رجل من القوم أنا ولم أرد بها إلا الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد عرفت أن بعضكم قد خالجنيها.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (784)(3\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1062",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48573",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 919 أخبرنا قتيبة عن مالك عن ابن شهاب عن ابن أكيمة الليثي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قرأ معي أحد منكم آنفا قال رجل نعم يا رسول الله قال إني أقول ما لي أنازع القرآن قال فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة من الصلاة حين سمعوا ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (781 - 782)  صفة الصلاة المشكاة (855)(3\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1063",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48577",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 923 أخبرني هارون بن عبد الله قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا معاوية بن صالح قال حدثني أبو الزاهرية قال حدثني كثير بن مرة الحضرمي عن أبي الدرداء سمعه يقول سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أفي كل صلاة قراءة قال نعم قال رجل من الأنصار وجبت هذه فالتفت إلي وكنت أقرب القوم منه فقال ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم قال أبو عبد الرحمن هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ إنما هو قول أبي الدرداء ولم يقرأ هذا مع الكتاب.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد والموقوف منه quot; فالتفت إلي ... quot;(3\/67)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1067",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48585",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 931 أخبرنا قتيبة قال حدثنا رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فعطست فقلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فقال من المتكلم في الصلاة فلم يكلمه أحد ثم قالها الثانية من المتكلم في الصلاة فقال رفاعة بن رافع ابن عفراء أنا يا رسول الله قال كيف قلت قال قلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها.  تحقيق الألباني: حسن الترمذي (405)(3\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1075",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48586",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 932 أخبرنا عبد الحميد بن محمد قال حدثنا مخلد قال حدثنا يونس بن أبي إسحق عن أبيه عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كبر رفع يديه أسفل من أذنيه فلما قرأ (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال آمين فسمعته وأنا خلفه قال فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقول الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته قال من صاحب الكلمة في الصلاة فقال الرجل أنا يا رسول الله وما أردت بها بأسا قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا فما نهنهها شيء دون العرش.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (931) دون قوله: quot; فما نهنهها.... quot; وهو تمام الحديث المتقدم (2 \/ 122) \/\/ ((3\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1076",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48592",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 938 أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري أخبراه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلما سلم لببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها فقال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت كذبت فوالله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أقرأني هذه السورة التي سمعتك تقرؤها فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها وأنت أقرأتني سورة الفرقان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله يا عمر اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرؤها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال رسول الله ص لى الله عليه وسلم إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (937) \/\/ مختصر مسلم (2115)  صحيح الجامع (2249) \/\/(3\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1082",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48598",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 944 أخبرني عمران بن يزيد قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال حدثنا عثمان ابن حكيم قال أخبرني سعيد بن يسار أن ابن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما الآية التي في البقرة (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا) إلى آخر الآية وفي الأخرى (آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون) .  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (1144)(3\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1088",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48599",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 945 أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم قال حدثنا مروان قال حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (1142)(3\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1089",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48601",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 947 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال أنبأنا سفيان عن عبد الملك ابن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم فالتبس عليه فلما صلى قال ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور فإنما يلبس علينا القرآن أولئك.  تحقيق الألباني: ضعيف المشكاة (295)(3\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1091",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48602",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 948 أخبرنا محمد بن إسمعيل بن إبراهيم قال حدثنا يزيد قال أنبأنا سليمان التيمي عن سيار يعني ابن سلامة عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغداة بالستين إلى المائة.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1092",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48606",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 952 أخبرنا موسى بن حزام الترمذي وهارون بن عبد الله واللفظ له قالا حدثنا أبو أسامة قال أخبرني سفيان عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عقبة بن عامر أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين قال عقبة فأمنا بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر.  تحقيق الألباني: صحيح صفةالصلاة صحيح أبي داود (1315 - 1316)  المشكاة (848)(3\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1096",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48609",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 955 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا سفيان ح وأنبأنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان واللفظ له عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة الم تنزيل وهل أتى.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (823)(3\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1099",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48610",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 956 أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة ح وأخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا شريك واللفظ له عن المخول بن راشد عن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (821)(3\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1100",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48622",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 968 أخبرنا حميد بن مسعدة عن سليم وهو ابن أخضر عن التيمي قال حدثني بكر ابن عبد الله المزني عن أبي رافع قال صليت خلف أبي هريرة صلاة العشاء يعني العتمة فقرأ سورة إذا السماء انشقت فسجد فيها فلما فرغ قلت يا أبا هريرة هذه يعني سجدة ما كنا نسجدها قال سجد بها أبو القاسم صلى الله عليه وسلم وأنا خلفه فلا أزال أسجد بها حتى ألقى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1269)(3\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1112",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48623",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 969 أخبرنا محمد بن قدامة قال حدثنا جرير عن رقبة عن عطاء قال قال أبو هريرة كل صلاة يقرأ فيها فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفاها أخفينا منكم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (762)(3\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1113",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48624",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 970 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال أنبأنا خالد قال حدثنا ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة قال في كل صلاة قراءة فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفاها أخفينا منكم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (762)(3\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1114",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48627",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 973 أخبرنا عمرو بن عثمان قال حدثنا الوليد عن سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبي سعيد الخدري قال لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ ثم يجيء ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى يطولها.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (766)(3\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1117",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48628",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 974 أخبرني يحيى بن درست قال حدثنا أبو إسمعيل وهو القناد قال حدثنا خالد قال حدثنا يحيى بن أبي كثير أن عبد الله بن أبي قتادة حدثه عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان يصلي بنا الظهر فيقرأ في الركعتين الأوليين يسمعنا الآية كذلك وكان يطيل الركعة في صلاة الظهر والركعة الأولى يعني في صلاة الصبح.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (763)(3\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1118",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48629",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 975 أخبرنا عمران بن يزيد بن خالد بن مسلم يعرف بابن أبي جميل الدمشقي قال حدثنا إسمعيل بن عبد الله ابن سماعة قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني عبد الله بن أبي قتادة قال حدثنا أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بأم القرآن وسورتين في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر وصلاة العصر ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطيل في الركعة الأولى.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (974)(3\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1119",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48630",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 976 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى ابن أبي كثير قال حدثني عبد الله بن أبي قتادة أن أباه أخبره قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر ويسمعنا الآية أحيانا ويطول في الأولى ويقصر في الثانية وكان يفعل ذلك في صلاة الصبح يطول في الأولى ويقصر في الثانية وكان يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة العصر يطول الأولى ويقصر الثانية.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (975)(3\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1120",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48631",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 977 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورتين وفي الأخريين بأم القرآن وكان يسمعنا الآية أحيانا وكان يطيل أول ركعة من صلاة الظهر.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (976)(3\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1121",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48635",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 981 أخبرنا قتيبة قال حدثنا العطاف بن خالد عن زيد بن أسلم قال دخلنا على أنس ابن مالك فقال صليتم قلنا نعم قال يا جارية هلمي لي وضوءا ما صليت وراء إمام أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من إمامكم هذا قال زيد وكان عمر بن عبد العزيز يتم الركوع والسجود ويخفف القيام والقعود.  تحقيق الألباني: صحيح بما بعده (982)(3\/125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1125",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48636",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 982 أخبرنا هارون بن عبد الله قال حدثنا ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد الله عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة قال ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان قال سليمان كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين ويخفف العصر ويقرأ في المغرب بقصار المفصل ويقرأ في العشاء بوسط المفصل ويقرأ في الصبح بطول المفصل.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (827)(3\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1126",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48637",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 983 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن الحارث عن الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة قال ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان فصلينا وراء ذلك الإنسان وكان يطيل الأوليين من الظهر ويخفف في الأخريين ويخفف في العصر ويقرأ في المغرب بقصار المفصل ويقرأ في العشاء بالشمس وضحاها وأشباهها ويقرأ في الصبح بسورتين طويلتين.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (982)(3\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1127",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48639",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 985 أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا موسى بن داود قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن حميد عن أنس عن أم الفضل بنت الحارث قالت صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته المغرب فقرأ المرسلات ما صلى بعدها صلاة حتى قبض صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (831)(3\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1129",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48642",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 988 أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا أبي قال حدثنا حيوة وذكر آخر قالا حدثنا جعفر بن ربيعة أن عبد الرحمن بن هرمز حدثه أن معاوية ابن عبد الله بن جعفر حدثه أن عبد الله بن عتبة بن مسعود حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة المغرب ب حم الدخان.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد(3\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1132",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48643",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 989 أخبرنا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي الأسود أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن زيد بن ثابت أنه قال لمروان يا أبا عبد الملك أتقرأ في المغرب بقل هو الله أحد وإنا أعطيناك الكوثر قال نعم قال فمحلوفة لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بأطول الطوليين المص.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (773)(3\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1133",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48645",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 991 أخبرنا عمرو بن عثمان قال حدثنا بقية وأبو حيوة عن ابن أبي حمزة قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة المغرب بسورة الأعراف فرقها في ركعتين.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود أيضا(3\/135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1135",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48649",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 995 أخبرنا قتيبة عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1314)  صفة الصلاة(3\/139)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1139",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48653",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 999 أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال حدثنا أبي قال أنبأنا الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة بالشمس وضحاها وأشباهها من السور.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (309)(3\/143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1143",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48654",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1000 أخبرنا قتيبة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة فقرأ فيها بالتين والزيتون.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1144",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48656",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1002 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا شعبة قال حدثني أبو عون قال سمعت جابر بن سمرة يقول قال عمر لسعد قد شكاك الناس في كل شيء حتى في الصلاة فقال سعد أتئد في الأوليين وأحذف في الأخريين وما آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذاك الظن بك.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (765)(3\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1146",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48657",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1003 أخبرنا حماد بن إسمعيل بن إبراهيم ابن علية أبو الحسن قال حدثنا أبي عن داود الطائي عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال وقع ناس من أهل الكوفة في سعد عند عمر فقالوا والله ما يحسن الصلاة فقال أما أنا فأصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أخرم عنها أركد في الأوليين وأحذف في الأخريين قال ذاك الظن بك.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1002)(3\/147)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1147",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48658",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1004 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال إني لأعرف النظائر التي كان يقرأ بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين سورة في عشر ركعات ثم أخذ بيد علقمة فدخل ثم خرج إلينا علقمة فسألناه فأخبرنا بهن.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1264)  صفة الصلاة(3\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1148",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48661",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1007 أخبرنا محمد بن علي قال حدثنا خالد قال حدثنا ابن جريج قال أخبرني محمد ابن عباد حديثا رفعه إلى ابن سفيان عن عبد الله بن السائب قال حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فصلى في قبل الكعبة فخلع نعليه فوضعهما عن يساره فافتتح بسورة المؤمنين فلما جاء ذكر موسى أو عيسى عليهما السلام أخذته سعلة فركع.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1151",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48662",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1008 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى وعبد الرحمن وابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة أنه صلى إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقرأ فكان إذا مر بآية عذاب وقف وتعوذ وإذا مر بآية رحمة وقف فدعا وكان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي سجوده سبحان ربي الأعلى.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1152",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48664",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1010 أخبرنا نوح بن حبيب قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال حدثنا قدامة بن عبد الله قال حدثتني جسرة بنت دجاجة قالت سمعت أبا ذر يقول قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا أصبح بآية والآية (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) .  تحقيق الألباني: حسن صفة الصلاة(3\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1154",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48667",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1013 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن وكيع قال حدثنا مسعر عن أبي العلاء عن يحيى بن جعدة عن أم هانئ قالت كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وأنا على عريشي.  تحقيق الألباني: حسن صفة الصلاة مختصر الشمائل (274)(3\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1157",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48671",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1017 أخبرنا محمد بن زنبور المكي قال حدثنا ابن أبي حازم عن يزيد بن عبد الله عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (1324)(3\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1161",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48677",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1023 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة حين استخلفه مروان على المدينة كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ثم يكبر حين يركع فإذا رفع رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يقوم من الثنتين بعد التشهد يفعل مثل ذلك حتى يقضي صلاته فإذا قضى صلاته وسلم أقبل على أهل المسجد فقال والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (787)(3\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1167",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48679",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1025 أخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي منكبيه وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (121 - 122) \/\/ (845) \/\/(3\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1169",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48680",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1026 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن سفيان عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبد الله قال ألا أخبركم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقام فرفع يديه أول مرة ثم لم يعد.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (257)(3\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1170",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48681",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1027 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الفضيل عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (870) \/\/ المشكاة (878)  صحيح الجامع (7225 و 7226)  صفة الصلاة \/\/(3\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1171",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48682",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1028 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة عن قتادة عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اعتدلوا في الركوع والسجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه كالكلب.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (892) \/\/ مختصر صحيح مسلم (300)  الإرواء (372)  صفة الصلاة صحيح الجامع الصغير (1042) \/\/(3\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1172",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48685",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1031 أخبرنا نوح بن حبيب قال أنبأنا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبد الله قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة فقام فكبر فلما أراد أن يركع طبق يديه بين ركبتيه وركع فبلغ ذلك سعدا فقال صدق أخي قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا يعني الإمساك بالركب.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1030)(3\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1175",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48690",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1036 أخبرنا هناد بن السري في حديثه عن أبي الأحوص عن عطاء بن السائب عن سالم قال أتينا أبا مسعود فقلنا له حدثنا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بين أيدينا وكبر فلما ركع وضع راحتيه على ركبتيه وجعل أصابعه أسفل من ذلك وجافى بمرفقيه حتى استوى كل شيء منه ثم قال سمع الله لمن حمده فقام حتى استوى كل شيء منه.  تحقيق الألباني: صحيح إلا جملة الأصابع صحيح أبي داود (809)  الإرواء (356)  التعليق على ابن خزيمة (598) \/\/ صحيح أبي داود (769 \/ 863) \/\/(3\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1180",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48694",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1040 أخبرنا عبيد الله بن سعيد حدثنا حماد بن مسعدة عن أشعث عن محمد عن عبيدة عن علي قال نهاني النبي صلى الله عليه وسلم عن القسي والحرير وخاتم الذهب وأن أقرأ وأنا راكع وقال مرة أخرى وأن أقرأ راكعا.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة \/\/ سيأتي برقم (4861) \/\/(3\/184)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1184",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48702",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1048 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة قال أنبأني قتادة عن مطرف عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه سبوح قدوس رب الملائكة والروح.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (816)(3\/192)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1192",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48703",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1049 أخبرنا عمرو بن منصور يعني النسائي قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا الليث عن معاوية يعني ابن صالح عن ابن قيس الكندي وهو عمرو بن قيس قال سمعت عاصم بن حميد قال سمعت عوف بن مالك يقول قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فلما ركع مكث قدر سورة البقرة يقول في ركوعه سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة.  تحقيق الألباني: صحيح وله تتمة تأتي (2 \/ 223) \/\/ (1084) \/\/ صفة الصلاة صحيح أبي داود (817)(3\/193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1193",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48705",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1051 أخبرنا يحيى بن عثمان الحمصي قال حدثنا أبو حيوة قال حدثنا شعيب عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/195)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1195",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48706",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1052 أخبرنا يحيى بن عثمان قال حدثنا ابن حمير قال حدثنا شعيب عن محمد بن المنكدر وذكر آخر قبله عن عبد الرحمن الأعرج عن محمد بن مسلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يصلي تطوعا يقول إذا ركع اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ولحمي ودمي ومخي وعصبي لله رب العالمين.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1196",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48707",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1053 أخبرنا قتيبة قال حدثنا بكر بن مضر عن ابن عجلان عن علي بن يحيى الزرقي عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع وكان بدريا قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل رجل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه ولا يشعر ثم انصرف فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فرد عليه السلام ثم قال ارجع فصل فإنك لم تصل قال لا أدري في الثانية أو في الثالثة قال والذي أنزل عليك الكتاب لقد جهدت فعلمني وأرني قال إذا أردت الصلاة فتوضأ فأحسن الوضوء ثم قم فاستقبل القبلة ثم كبر ثم اقرأ ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع رأسك حتى تطمئن قاعدا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا فإذا صنعت ذلك فقد قضيت صلاتك وما انتقصت من ذلك فإنما تنقصه من صلاتك.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صحيح أبي داود (804)(3\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1197",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48709",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1055 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن قيس بن سليم العنبري قال حدثني علقمة بن وائل قال حدثني أبي قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع وإذا قال سمع الله لمن حمده هكذا وأشار قيس إلى نحو الأذنين.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد وقد مضى نحوه بأتمه منه (2 \/ 126 - 127) ويأتي (2 \/ 211 و 230)(3\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1199",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48711",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1057 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة حذو منكبيه وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك وإذا قال سمع الله لمن حمده قال ربنا لك الحمد وكان لا يرفع يديه بين السجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 121)(3\/201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1201",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48712",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1058 أخبرنا محمود بن غيلان المروزي قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبد الله أنه قال ألا أصلي بكم صلاة رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فصلى فلم يرفع يديه إلا مرة واحدة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 182)(3\/202)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1202",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48713",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1059 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن مالك عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 121)(3\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1203",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48715",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1061 أخبرنا هناد بن السري عن ابن عيينة عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سقط من فرس على شقه الأيمن فدخلوا عليه يعودونه فحضرت الصلاة فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 83) \/\/ (766) \/\/(3\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1205",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48718",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1064 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا خالد قال حدثنا سعيد عن قتادة عن يونس ابن جبير عن حطان بن عبد الله أنه حدثه أنه سمع أبا موسى قال إن نبي الله صلى الله عليه وسلم خطبنا وبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر الإمام فكبروا وإذا قرأ (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فقولوا آمين يجبكم الله وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد يسمع الله لكم فإن الله قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده فإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك فإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم التحيات الطيبات الصلوات لله سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سبع كلمات وهي تحية الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (96 - 97) \/\/ (800) \/\/(3\/208)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1208",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48720",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1066 أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف الحراني قال حدثنا سعيد بن عامر قال حدثنا هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قال سمع الله لمن حمده قال اللهم لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1210",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48721",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1067 أخبرنا محمد بن إسمعيل بن إبراهيم قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا إبراهيم بن نافع عن وهب بن ميناس العدني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد السجود بعد الركعة يقول اللهم ربنا ولك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد.  تحقيق الألباني: صحيح الصفة \/\/ صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم \/\/(3\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1211",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48725",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1071 أخبرنا قتيبة قال حدثنا حماد عن أيوب عن ابن سيرين أن أنس بن مالك سئل هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح قال نعم فقيل له قبل الركوع أو بعده قال بعد الركوع.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 160)(3\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1215",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48726",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1072 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا بشر بن المفضل عن يونس عن ابن سيرين قال حدثني بعض من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما قال سمع الله لمن حمده في الركعة الثانية قام هنيهة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1300)(3\/216)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1216",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48727",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1073 أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان قال حفظناه من الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة الثانية من صلاة الصبح قال اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/217)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1217",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48728",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1074 أخبرنا عمرو بن عثمان قال حدثنا بقية عن ابن أبي حمزة قال حدثني محمد قال حدثني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة حين يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم قبل أن يسجد اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف ثم يقول الله أكبر فيسجد وضاحية مضر يومئذ مخالفون لرسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1218",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48729",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1075 أخبرنا سليمان بن سلم البلخي قال حدثنا النضر قال أنبأنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال لأقربن لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء الآخرة وصلاة الصبح بعد ما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفرة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1294)(3\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1219",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48732",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1078 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم حين رفع رأسه من صلاة الصبح من الركعة الآخرة قال اللهم العن فلانا وفلانا يدعو على أناس من المنافقين فأنزل الله عز وجل (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون) .  تحقيق الألباني: صحيح(3\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1222",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48736",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1082 أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي قال حدثنا حماد عن غيلان بن جرير عن مطرف قال صليت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبي طالب فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه من السجود كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما قضى أخذ عمران بيدي فقال لقد ذكرني هذا قال كلمة يعني صلاة محمد صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (786)(3\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1226",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48739",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1085 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في صلاته وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود حتى يحاذي بهما فروع أذنيه.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة الإرواء (2 \/ 67)(3\/229)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1229",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48741",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1087 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل في الصلاة فذكر نحوه وزاد فيه وإذا ركع فعل مثل ذلك وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك وإذا رفع رأسه من السجود فعل مثل ذلك.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة الإرواء (2 \/ 67)(3\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1231",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48742",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1088 أخبرنا محمد بن عبيد الكوفي المحاربي قال حدثنا ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع وكان لا يفعل ذلك في السجود.  تحقيق الألباني: صحيح تقدم مطولا (2 \/ 121) \/\/ (844) \/\/(3\/232)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1232",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48744",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1090 أخبرنا قتيبة قال حدثنا عبد الله بن نافع عن محمد بن عبد الله بن حسن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمد أحدكم في صلاته فيبرك كما يبرك الجمل.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة المشكاة (899)  الإرواء (357)  صحيح أبي داود (789)(3\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1234",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48746",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1092 أخبرنا زياد بن أيوب دلويه قال حدثنا ابن علية قال حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر رفعه قال إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه وإذا رفعه فليرفعهما.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة المشكاة (509)  صحيح أبي داود (381)  الإرواء (313)(3\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1236",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48756",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1102 أخبرني أحمد بن ناصح قال حدثنا ابن إدريس قال سمعت عاصم بن كليب يذكر عن أبيه عن وائل بن حجر قال قدمت المدينة فقلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر ورفع يديه حتى رأيت إبهاميه قريبا من أذنيه فلما أراد أن يركع كبر ورفع يديه ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ثم كبر وسجد فكانت يداه من أذنيه على الموضع الذي استقبل بهما الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى نحوه (2 \/ 126 - 127 و 194)(3\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1246",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48761",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1107 أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا معتمر بن سليمان عن عمران عن أبي مجلز عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة قال لو كنت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبصرت إبطيه قال أبو مجلز كأنه قال ذلك لأنه في صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (731)(3\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1251",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48763",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1109 أخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن عبيد الله وهو ابن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد وهو ابن الأصم عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى يديه حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه مرت.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (835)(3\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1253",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48765",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1111 أخبرنا علي بن خشرم المروزي قال أنبأنا عيسى وهو ابن يونس عن الأعمش عن عمارة عن أبي معمر عن أبي مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (870)(3\/255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1255",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48766",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1112 أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب عن الليث قال حدثنا خالد عن ابن أبي هلال عن جعفر بن عبد الله أن تميم بن محمود أخبره أن عبد الرحمن ابن شبل أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثلاث عن نقرة الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المقام للصلاة كما يوطن البعير.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (1429)(3\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1256",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48768",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1114 أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو السرحي من ولد عبد الله بن سعد بن أبي سرح قال أنبأنا ابن وهب قال أنبأنا عمرو بن الحارث أن بكيرا حدثه أن كريبا مولى ابن عباس حدثه عن عبد الله بن عباس أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل يحله فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال ما لك ورأسي قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (654)(3\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1258",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48771",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1117 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتموا الركوع والسجود فوالله إني لأراكم من خلف ظهري في ركوعكم وسجودكم.  تحقيق الألباني: صحيح ومضى باختصار (2 \/ 193 - 194) \/\/ صفة الصلاة (111)  صحيح الجامع (121) \/\/(3\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1261",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48775",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1121 أخبرنا هناد بن السري عن أبي الأحوص عن سعيد بن مسروق عن سلمة بن كهيل عن أبي رشدين وهو كريب عن ابن عباس قال بت عند خالتي ميمونة بنت الحارث وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها فرأيته قام لحاجته فأتى القربة فحل شناقها ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين ثم أتى فراشه فنام ثم قام قومة أخرى فأتى القربة فحل شناقها ثم توضأ وضوءا هو الوضوء ثم قام يصلي وكان يقول في سجوده اللهم اجعل في قلبي نورا واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل من تحتي نورا واجعل من فوقي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا واجعل أمامي نورا واجعل خلفي نورا وأعظم لي نورا ثم نام حتى نفخ فأتاه بلال فأيقظه للصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1265",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48778",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1124 أخبرنا محمد بن قدامة قال حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف قال قالت عائشة رضي الله عنها فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم من مضجعه فجعلت ألتمسه وظننت أنه أتى بعض جواريه فوقعت يدي عليه وهو ساجد وهو يقول اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1268",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48785",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1131 أخبرنا إبراهيم بن الحسن المصيصي المقسمي قال حدثنا حجاج عن ابن جريج عن عطاء قال أخبرني ابن أبي مليكة عن عائشة قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسسته فإذا هو راكع أو ساجد يقول سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت فقالت بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/275)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1275",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48789",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1135 أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان قال حدثني أبي عن وهب بن مانوس قال سمعت سعيد بن جبير قال سمعت أنس بن مالك يقول ما رأيت أحدا أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات.  تحقيق الألباني: حسن الإسناد إن شاء الله \/\/ هذا الحديث قال عنه أستاذنا: quot; ضعيف - المشكاة (883)  ضعيف أبي داود (157) quot; غي \/\/ المشكاة (883)  ضعيف أبي داود (157) \/\/(3\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1279",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48790",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1136 أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ أبو يحيى بمكة وهو بصري قال حدثنا أبي قال حدثنا همام قال حدثنا إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة أن علي بن يحيى بن خلاد بن مالك بن رافع بن مالك حدثه عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ونحن حوله إذ دخل رجل فأتى القبلة فصلى فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى القوم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك اذهب فصل فإنك لم تصل فذهب فصلى فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمق صلاته ولا يدري ما يعيب منها فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى القوم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك اذهب فصل فإنك لم تصل فأعادها مرتين أو ثلاثا فقال الرجل يا رسول الله ما عبت من صلاتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها لم تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله عز وجل فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين ثم يكبر الله عز وجل ويحمده ويمجده قال همام وسمعته يقول ويحمد الله ويمجده ويكبره قال فكلاهما قد سمعته يقول قال ويقرأ ما تيسر من القرآن مما علمه الله وأذن له فيه ثم يكبر ويركع حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يستوي قائما حتى يقيم صلبه ثم يكبر ويسجد حتى يمكن وجهه وقد سمعته يقول جبهته حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ويكبر فيرفع حتى يستوي قاعدا على مقعدته ويقيم صلبه ثم يكبر فيسجد حتى يمكن وجهه ويسترخي فإذا لم يفعل هكذا لم تتم صلاته.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 193) \/\/ (1008) \/\/(3\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1280",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48791",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1137 أخبرنا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن وهب عن عمرو يعني ابن الحارث عن عمارة بن غزية عن سمي أنه سمع أبا صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد فأكثروا الدعاء.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة الإرواء (456)  صحيح أبي داود (819)(3\/281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1281",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48794",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1140 أخبرنا محمد بن سليمان لوين بالمصيصة عن حماد بن زيد عن معمر والنعمان ابن راشد عن الزهري عن عطاء بن يزيد قال كنت جالسا إلى أبي هريرة وأبي سعيد فحدث أحدهما حديث الشفاعة والآخر منصت قال فتأتي الملائكة فتشفع وتشفع الرسل وذكر الصراط قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكون أول من يجيز فإذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين خلقه وأخرج من النار من يريد أن يخرج أمر الله الملائكة والرسل أن تشفع فيعرفون بعلاماتهم إن النار تأكل كل شيء من ابن آدم إلا موضع السجود فيصب عليهم من ماء الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة التعليق الرغيب (4 \/ 203 - 204)(3\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1284",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48795",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1141 أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام قال حدثنا يزيد بن هارون قال أنبأنا جرير بن حازم قال حدثنا محمد بن أبي يعقوب البصري عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا أو حسينا فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها قال أبي فرفعت رأسي وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فرجعت إلى سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك قال كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1285",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48797",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1143 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه وإذا ركع فعل مثل ذلك وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك وإذا رفع رأسه من السجود فعل مثل ذلك كله يعني رفع يديه.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 206) \/\/ (1041) \/\/(3\/287)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1287",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48798",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1144 أخبرنا إسحق بن إبراهيم عن سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع وبعد الركوع ولا يرفع بين السجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 206) \/\/ (1042) \/\/(3\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1288",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48802",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1148 أخبرنا عبيد الله بن سعيد أبو قدامة قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني الحكم عن ابن أبي ليلى عن البراء قال كان صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ركوعه وسجوده وقيامه بعد ما يرفع رأسه من الركوع وبين السجدتين قريبا من السواء.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (279)(3\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1292",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48804",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1150 أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا حجين وهو ابن المثنى قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أنه سمع أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم ربنا لك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 181 - 182) \/\/ (978) \/\/(3\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1294",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48805",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1151 أخبرنا زياد بن أيوب قال حدثنا إسمعيل قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة قال جاءنا أبو سليمان مالك بن الحويرث إلى مسجدنا فقال أريد أن أريكم كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قال فقعد في الركعة الأولى حين رفع رأسه من السجدة الآخرة.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (790)(3\/295)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1295",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48807",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1153 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن أبي قلابة قال كان مالك بن الحويرث يأتينا فيقول ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلي في غير وقت الصلاة فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في أول الركعة استوى قاعدا ثم قام فاعتمد على الأرض.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 82)(3\/297)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1297",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48809",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1155 أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة أن أبا هريرة كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع فإذا انصرف قال والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح وهو مختصر الآتي بعده والماضي (2 \/ 181 - 182) \/\/ (978) \/\/(3\/299)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1299",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48811",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1157 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يحيى عن القاسم بن محمد عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه أنه قال إن من سنة الصلاة أن تضجع رجلك اليسرى وتنصب اليمنى.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (317)(3\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1301",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48812",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1158 أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود قال حدثنا إسحق بن بكر بن مضر قال حدثني أبي عن عمرو بن الحارث عن يحيى أن القاسم حدثه عن عبد الله وهو ابن عبد الله بن عمر عن أبيه قال من سنة الصلاة أن تنصب القدم اليمنى واستقباله بأصابعها القبلة والجلوس على اليسرى.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1157)(3\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1302",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48813",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1159 أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا سفيان قال حدثنا عاصم ابن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة حتى يحاذي منكبيه وإذا أراد أن يركع وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى ونصب اليمنى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ونصب أصبعه للدعاء ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى قال ثم أتيتهم من قابل فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد مضى بسياق آخر أتم (2 \/ 126 - 127) \/\/ (856) \/\/(3\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1303",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48814",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1160 أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا إسمعيل وهو ابن جعفر عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي عن عبد الله بن عمر أنه رأى رجلا يحرك الحصى بيده وهو في الصلاة فلما انصرف قال له عبد الله لا تحرك الحصى وأنت في الصلاة فإن ذلك من الشيطان ولكن اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال وكيف كان يصنع قال فوضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام في القبلة ورمى ببصره إليها أو نحوها ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع.  تحقيق الألباني: حسن صحيح وسيأتي (3 \/ 36) \/\/ (1201) \/\/ صفة الصلاة صحيح أبي داود (907)(3\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1304",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48817",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1163 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة قال سمعت أبا إسحق يحدث عن أبي الأحوص عن عبد الله قال كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين غير أن نسبح ونكبر ونحمد ربنا وإن محمدا صلى الله عليه وسلم علم فواتح الخير وخواتمه فقال إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فليدع الله عز وجل.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة الإرواء (336)(3\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1307",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48818",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1164 أخبرنا قتيبة قال حدثنا عبثر عن الأعمش عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في الصلاة والتشهد في الحاجة فأما التشهد في الصلاة التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلى آخر التشهد.  تحقيق الألباني: صحيح وستأتي خطبة الحاجة في quot; الجمعة quot; (3 \/ 104 - 105) \/\/ (1331) \/\/ خطبة الحاجة (20 - 21)(3\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1308",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48833",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1179 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الرحمن بن الأصم قال سئل أنس بن مالك عن التكبير في الصلاة فقال يكبر إذا ركع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود وإذا قام من الركعتين فقال حطيم عمن تحفظ هذا فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ثم سكت فقال له حطيم وعثمان قال وعثمان.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(3\/323)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1323",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48834",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1180 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف بن عبد الله قال صلى علي بن أبي طالب فكان يكبر في كل خفض ورفع يتم التكبير فقال عمران بن حصين لقد ذكرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 204 - 205)(3\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1324",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48835",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1181 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن بشار واللفظ له قالا حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال حدثني محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي قال سمعته يحدث قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح وهو من تمام الحديث الماضي (2 \/ 187)(3\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1325",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48836",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1182 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال حدثنا المعتمر قال سمعت عبيد الله وهو ابن عمر عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة وإذا أراد أن يركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا قام من الركعتين يرفع يديه كذلك حذو المنكبين.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (726 و 728)(3\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1326",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48837",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1183 أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى قال حدثنا عبد الله وهو ابن عمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف فحضرت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فأمره أن يجمع الناس ويؤمهم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام في الصف المقدم وصفح الناس بأبي بكر ليؤذنوه برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثروا علم أنه قد نابهم شيء في صلاتهم فالتفت فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت فرفع أبو بكر يديه فحمد الله وأثنى عليه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع القهقرى وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما انصرف قال لأبي بكر ما منعك إذ أومأت إليك أن تصلي فقال أبو بكر رضي الله عنه ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال للناس ما بالكم صفحتم إنما التصفيح للنساء ثم قال إذا نابكم شيء في صلاتكم فسبحوا.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 77 - 79) \/\/ (756) \/\/(3\/327)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1327",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48838",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1184 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبثر عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن رافعو أيدينا في الصلاة فقال ما بالهم رافعين أيديهم في الصلاة كأنها أذناب الخيل الشمس اسكنوا في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(3\/328)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1328",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48839",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1185 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا يحيى بن آدم عن مسعر عن عبيد الله ابن القبطية عن جابر بن سمرة قال كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فنسلم بأيدينا فقال ما بال هؤلاء يسلمون بأيديهم كأنها أذناب خيل شمس أما يكفي أحدهم أن يضع يده على فخذه ثم يقول السلام عليكم السلام عليكم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (916)  صفة الصلاة(3\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1329",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48845",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1191 أخبرنا قتيبة بن سعيد والحسين بن حريث واللفظ له عن سفيان عن الزهري عن أبي الأحوص عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه.  تحقيق الألباني: ضعيف ابن ماجة (1027)(3\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1335",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48848",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1194 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء أن يلتمع بصره.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (1 \/ 189) \/\/ صحيح الترغيب والترهيب (550) عن أبي سعيد وغيره \/\/(3\/338)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1338",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48850",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1196 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا زائدة عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال اختلاس يختلسه الشيطان من الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (844)  الإرواء (370)(3\/340)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1340",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48853",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1199 أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال قال حدثنا المعافى بن سليمان قال حدثنا القاسم وهو ابن معن عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية قال قالت عائشة إن الالتفات في الصلاة اختلاس يختلسه الشيطان من الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح موقوف الإرواء أيضا(3\/343)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1343",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48856",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1202 أخبرنا قتيبة بن سعيد عن سفيان ويزيد وهو ابن زريع عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الأسودين في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1245)(3\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1346",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48857",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1203 أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا سليمان بن داود أبو داود قال حدثنا هشام وهو ابن أبي عبد الله عن معمر عن يحيى عن ضمضم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الأسودين في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1202)(3\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1347",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48861",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1207 أخبرنا قتيبة ومحمد بن المثنى واللفظ له قالا حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التسبيح للرجال والتصفيق للنساء زاد ابن المثنى في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1034 - 1036) \/\/ مختصر مسلم عن جابر (335) \/\/(3\/351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1351",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48869",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1215 أخبرنا محمد بن سلمة عن ابن وهب عن معاوية بن صالح قال حدثني ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فسمعناه يقول أعوذ بالله منك ثم قال ألعنك بلعنة الله ثلاثا وبسط يده كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة قلنا يا رسول الله قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسطت يدك قال إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي فقلت أعوذ بالله منك ثلاث مرات ثم قلت ألعنك بلعنة الله فلم يستأخر ثلاث مرات ثم أردت أن آخذه والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا بها يلعب به ولدان أهل المدينة.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (391)(3\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1359",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48870",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1216 أخبرنا كثير بن عبيد قال حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن أبي سلمة أن أبا هريرة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقمنا معه فقال أعرابي وهو في الصلاة اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي لقد تحجرت واسعا يريد رحمة الله عز وجل.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (529)(3\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1360",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48872",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1218 أخبرنا إسحق بن منصور قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة قال حدثني عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال قلت يا رسول الله إنا حديث عهد بجاهلية فجاء الله بالإسلام وإن رجالا منا يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم ورجال منا يأتون الكهان قال فلا تأتوهم قال يا رسول الله ورجال منا يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال وبينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة إذ عطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فحدقني القوم بأبصارهم فقلت وا ثكل أمياه ما لكم تنظرون إلي قال فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني بأبي وأمي هو ما ضربني ولا كهرني ولا سبني ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه قال إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن قال ثم اطلعت إلى غنيمة لي ترعاها جارية لي في قبل أحد والجوانية وإني اطلعت فوجدت الذئب قد ذهب منها بشاة وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون فصككتها صكة ثم انصرفت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فعظم ذلك علي فقلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال ادعها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أين الله عز وجل قالت في السماء قال فمن أنا قالت أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها مؤمنة فاعتقها.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (390)  صحيح أبي داود (862)(3\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1362",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48873",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1219 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا إسمعيل بن أبي خالد قال حدثني الحارث بن شبيل عن أبي عمرو الشيباني عن زيد بن أرقم قال كان الرجل يكلم صاحبه في الصلاة بالحاجة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت هذه الآية (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) فأمرنا بالسكوت.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (406) \/\/ الإرواء (393) \/\/(3\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1363",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48874",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1220 أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار قال حدثنا ابن أبي غنية واسمه يحيى بن عبد الملك والقاسم بن يزيد الجرمي عن سفيان عن الزبير بن عدي عن كلثوم عن عبد الله بن مسعود وهذا حديث القاسم قال كنت آتي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فأسلم عليه فيرد علي فأتيته فسلمت عليه وهو يصلي فلم يرد علي فلما سلم أشار إلى القوم فقال إن الله عز وجل يعني أحدث في الصلاة أن لا تكلموا إلا بذكر الله وما ينبغي لكم وأن تقوموا لله قانتين.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (857)(3\/364)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1364",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48875",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1221 أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود قال كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فيرد علينا السلام حتى قدمنا من أرض الحبشة فسلمت عليه فلم يرد علي فأخذني ما قرب وما بعد فجلست حتى إذا قضى الصلاة قال إن الله عز وجل يحدث من أمره ما يشاء وإنه قد أحدث من أمره أن لا يتكلم في الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صحيح أبي داود (857)  المشكاة (989)(3\/365)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1365",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48877",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1223 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن هرمز عن عبد الله ابن بحينة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قام في الصلاة وعليه جلوس فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1222)(3\/367)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1367",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48878",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1224 أخبرنا حميد بن مسعدة قال حدثنا يزيد وهو ابن زريع قال حدثنا ابن عون عن محمد بن سيرين قال قال أبو هريرة صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال قال أبو هريرة ولكني نسيت قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم فانطلق إلى خشبة معروضة في المسجد فقال بيده عليها كأنه غضبان وخرجت السرعان من أبواب المسجد فقالوا قصرت الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فهاباه أن يكلماه وفي القوم رجل في يديه طول قال كان يسمى ذا اليدين فقال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة قال لم أنس ولم تقصر الصلاة قال وقال أكما قال ذو اليدين قالوا نعم فجاء فصلى الذي كان تركه ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر ثم كبر ثم سجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه ثم كبر.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1214) \/\/ الإرواء (2 \/ 130) \/\/(3\/368)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1368",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48879",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1225 أخبرنا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن القاسم عن مالك قال حدثني أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق ذو اليدين فقال الناس نعم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى اثنتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه ثم سجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1224)(3\/369)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1369",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48880",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1226 أخبرنا قتيبة عن مالك عن داود بن الحصين عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد أنه قال سمعت أبا هريرة يقول صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فسلم في ركعتين فقام ذو اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك لم يكن فقال قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال أصدق ذو اليدين فقالوا نعم فأتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من الصلاة ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (930)(3\/370)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1370",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48881",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1227 أخبرنا سليمان بن عبيد الله قال حدثنا بهز بن أسد قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم أنه سمع أبا سلمة يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الظهر ركعتين ثم سلم فقالوا قصرت الصلاة فقام وصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1226)(3\/371)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1371",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48882",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1228 أخبرنا عيسى بن حماد قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عمران بن أبي أنس عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوما فسلم في ركعتين ثم انصرف فأدركه ذو الشمالين فقال يا رسول الله أنقصت الصلاة أم نسيت فقال لم تنقص الصلاة ولم أنس قال بلى والذي بعثك بالحق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق ذو اليدين قالوا نعم فصلى بالناس ركعتين.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (928)(3\/372)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1372",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48883",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1229 أخبرنا هارون بن موسى الفروي قال حدثني أبو ضمرة عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة عن أبي هريرة قال نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم في سجدتين فقال له ذو الشمالين أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق ذو اليدين قالوا نعم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتم الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(3\/373)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1373",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48884",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1230 أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبي هريرة قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر أو العصر فسلم في ركعتين وانصرف فقال له ذو الشمالين ابن عمرو أنقصت الصلاة أم نسيت قال النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول ذو اليدين فقالوا صدق يا نبي الله فأتم بهم الركعتين اللتين نقص.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(3\/374)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1374",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48891",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1237 أخبرنا أبو الأشعث عن يزيد بن زريع قال حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر فدخل منزله فقام إليه رجل يقال له الخرباق فقال يعني نقصت الصلاة يا رسول الله فخرج مغضبا يجر رداءه فقال أصدق قالوا نعم فقام فصلى تلك الركعة ثم سلم ثم سجد سجدتيها ثم سلم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1236)(3\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1381",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48896",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1242 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن مسعر عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزاد أو نقص فلما سلم قلنا يا رسول الله هل حدث في الصلاة شيء قال لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكموه ولكني إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فأيكم ما شك في صلاته فلينظر أحرى ذلك إلى الصواب فليتم عليه ثم ليسلم وليسجد سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1241)(3\/386)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1386",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48897",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1243 أخبرنا الحسن بن إسمعيل بن سليمان المجالدي قال حدثنا الفضيل يعني ابن عياض عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فزاد فيها أو نقص فلما سلم قلنا يا نبي الله هل حدث في الصلاة شيء قال وما ذاك فذكرنا له الذي فعل فثنى رجله فاستقبل القبلة فسجد سجدتي السهو ثم أقبل علينا بوجهه فقال لو حدث في الصلاة شيء لأنبأتكم به ثم قال إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فأيكم شك في صلاته شيئا فليتحر الذي يرى أنه صواب ثم يسلم ثم يسجد سجدتي السهو.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1242)(3\/387)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1387",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48898",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1244 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا خالد بن الحارث عن شعبة قال كتب إلي منصور وقرأته عليه وسمعته يحدث رجلا عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الظهر ثم أقبل عليهم بوجهه فقالوا أحدث في الصلاة حدث قال وما ذاك فأخبروه بصنيعه فثنى رجله واستقبل القبلة فسجد سجدتين ثم سلم ثم أقبل عليهم بوجهه فقال إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وقال لو كان حدث في الصلاة حدث أنبأتكم به وقال إذا أوهم أحدكم في صلاته فليتحر أقرب ذلك من الصواب ثم ليتم عليه ثم يسجد سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1243)(3\/388)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1388",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48907",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1253 أخبرنا بشر بن هلال قال حدثنا عبد الوارث عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء وقلبه حتى لا يدري كم صلى فإذا رأى أحدكم ذلك فليسجد سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1252)(3\/397)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1397",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48908",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1254 أخبرنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى قالا حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا فقيل له أزيد في الصلاة قال وما ذاك قالوا صليت خمسا فثنى رجله وسجد سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (3 \/ 29) \/\/ (1183) \/\/(3\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1398",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48910",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1256 أخبرنا محمد بن رافع قال حدثني يحيى بن آدم قال حدثنا مفضل بن مهلهل عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد قال صلى علقمة خمسا فقيل له فقال ما فعلت قلت برأسي بلى قال وأنت يا أعور فقلت نعم فسجد سجدتين ثم حدثنا عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى خمسا فوشوش القوم بعضهم إلى بعض فقالوا له أزيد في الصلاة قال لا فأخبروه فثنى رجله فسجد سجدتين ثم قال إنما أنا بشر أنسى كما تنسون.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (937)(3\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1400",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48913",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1259 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن أبي بكر النهشلي عن عبد الرحمن ابن الأسود عن أبيه عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى إحدى صلاتي العشي خمسا فقيل له أزيد في الصلاة قال وما ذاك قالوا صليت خمسا قال إنما أنا بشر أنسى كما تنسون وأذكر كما تذكرون فسجد سجدتين ثم انفتل.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(3\/403)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1403",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48914",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1260 أخبرنا الربيع بن سليمان قال حدثنا شعيب بن الليث قال حدثنا الليث عن محمد بن عجلان عن محمد بن يوسف مولى عثمان عن أبيه يوسف أن معاوية صلى أمامهم فقام في الصلاة وعليه جلوس فسبح الناس فتم على قيامه ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد أن أتم الصلاة ثم قعد على المنبر فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نسي شيئا من صلاته فليسجد مثل هاتين السجدتين.  تحقيق الألباني: ضعيف ضعيف أبي داود (191) \/\/ وعندنا برقم (225 \/ 1037 \/ 6) \/\/(3\/404)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1404",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48916",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1262 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن بشار بندار واللفظ له قالا حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال حدثني محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في الركعتين اللتين تنقضي فيهما الصلاة أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا ثم سلم.  تحقيق الألباني: صحيح وهو من تمام الحديث (2 \/ 187) \/\/ (994) \/\/(3\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1406",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48917",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1263 أخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا جلس أضجع اليسرى ونصب اليمنى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ويده اليمنى على فخذه اليمنى وعقد ثنتين الوسطى والإبهام وأشار.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 236) \/\/ (1110) \/\/(3\/407)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1407",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48918",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1264 أخبرنا محمد بن علي بن ميمون الرقي قال حدثنا محمد وهو ابن يوسف الفريابي قال حدثنا سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم جلس في الصلاة فافترش رجله اليسرى ووضع ذراعيه على فخذيه وأشار بالسبابة يدعو بها.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد انظر ما قبله (1263)(3\/408)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1408",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48919",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1265 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال أنبأنا بشر بن المفضل قال حدثنا عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ووضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحلق ورأيته يقول هكذا وأشار بشر بالسبابة من اليمنى وحلق الإبهام والوسطى.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (716)(3\/409)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1409",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48921",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1267 أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن قال رآني ابن عمر وأنا أعبث بالحصى في الصلاة فلما انصرف نهاني وقال اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قلت وكيف كان يصنع قال كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه وقبض يعني أصابعه كلها وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1266)(3\/411)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1411",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48922",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1268 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله بن المبارك عن زائدة قال حدثنا عاصم ابن كليب قال حدثني أبي أن وائل بن حجر قال قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فنظرت إليه فوصف قال ثم قعد وافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم قبض اثنتين من أصابعه وحلق حلقة ثم رفع أصبعه فرأيته يحركها يدعو بها مختصر.  تحقيق الألباني: صحيح مضى بإسناده ومتنه بتمامه (2 \/ 126) \/\/ (856) \/\/(3\/412)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1412",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48923",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1269 أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ورفع أصبعه التي تلي الإبهام فدعا بها ويده اليسرى على ركبته باسطها عليها.  تحقيق الألباني: صحيح(3\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1413",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48925",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1271 أخبرني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي عن المعافى عن عصام بن قدامة عن مالك وهو ابن نمير الخزاعي عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة ويشير بأصبعه.  تحقيق الألباني: صحيح ضعيف أبي داود (176) \/\/ سنن أبي داود (1 \/ 357) برقم (990) \/\/(3\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1415",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48928",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1274 أخبرني أحمد بن يحيى الصوفي قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عصام بن قدامة الجدلي قال حدثني مالك بن نمير الخزاعي من أهل البصرة أن أباه حدثه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا في الصلاة واضعا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى رافعا أصبعه السبابة قد أحناها شيئا وهو يدعو.  تحقيق الألباني: منكر بزيادة الإحناء ضعيف أبي داود (176) \/\/ عندنا برقم (209 \/ 991) \/\/(3\/418)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1418",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48930",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1276 أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح عن ابن وهب قال أخبرني الليث عن جعفر ابن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم.  تحقيق الألباني: صحيح تغ (1 \/ 189)(3\/420)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1420",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48931",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1277 أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبيد الله المخزومي قال حدثنا سفيان عن الأعمش ومنصور عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود قال كنا نقول في الصلاة قبل أن يفرض التشهد السلام على الله السلام على جبريل وميكائيل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا هكذا فإن الله عز وجل هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (319)(3\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1421",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48934",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1280 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام عن قتادة ح وأنبأنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله أن الأشعري قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فعلمنا سنتنا وبين لنا صلاتنا فقال إذا قمتم إلى الصلاة فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين يجبكم الله ثم إذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإن الله عز وجل قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده ثم إذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا كان عند القعدة فليكن من قول أحدكم أن يقول التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 96 - 97) \/\/ (800) \/\/(3\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1424",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48936",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1282 أخبرنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق قال حدثنا معاذ بن معاذ عن سفيان ابن سعيد ح وأخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع وعبد الرزاق عن سفيان عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (924)  فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (21)(3\/426)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1426",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48939",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1285 أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له عن ابن القاسم قال حدثني مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري وعبد الله بن زيد الذي أري النداء بالصلاة أخبره عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرنا الله عز وجل أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصل عليك فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما علمتم.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (3450)(3\/429)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1429",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48941",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1287 أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار من كتابه قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سليمان عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال قلنا يا رسول الله السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد قال ابن أبي ليلى ونحن نقول وعلينا معهم قال أبو عبد الرحمن حدثنا به من كتابه وهذا خطأ.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (904)(3\/431)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1431",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48942",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1288 أخبرنا القاسم بن زكريا قال حدثنا حسين عن زائدة عن سليمان عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال قلنا يا رسول الله السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد قال عبد الرحمن ونحن نقول وعلينا معهم قال أبو عبد الرحمن وهذا أولى بالصواب من الذي قبله ولا نعلم أحدا قال فيه عمرو بن مرة غير هذا والله تعالى أعلم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1287)(3\/432)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1432",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48944",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1290 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا محمد بن بشر قال حدثنا مجمع بن يحيى عن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه قال قلنا يا رسول الله كيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/434)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1434",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48945",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1291 أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا عمي قال حدثنا شريك عن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه أن رجلا أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال كيف نصلي عليك يا نبي الله قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/435)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1435",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48946",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1292 أخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي في حديثه عن أبيه عن عثمان بن حكيم عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة قال سألت زيد بن خارجة قال أنا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلوا علي واجتهدوا في الدعاء وقولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/436)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1436",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48947",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1293 أخبرنا قتيبة قال حدثنا بكر وهو ابن مضر عن ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري قال قلنا يا رسول الله السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة فضل الصلاة (62)(3\/437)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1437",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48951",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1297 أخبرنا إسحق بن منصور قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا يونس بن أبي إسحق عن بريد بن أبي مريم قال حدثنا أنس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات ورفعت له عشر درجات.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (902)  التعليق الرغيب \/\/ (2 \/ 277) \/\/(3\/441)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1441",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48952",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1298 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي وعمرو بن علي واللفظ له قالا حدثنا يحيى قال حدثنا سليمان الأعمش قال حدثني شقيق عن عبد الله قال كنا إذا جلسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده السلام على فلان وفلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام ولكن إذا جلس أحدكم فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنكم إذا قلتم ذلك أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم ليتخير من الدعاء بعد أعجبه إليه يدعو به.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (41) \/\/ (1213) \/\/(3\/442)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1442",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48956",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1302 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(3\/446)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1446",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48957",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1303 أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا ابن وهب قال سمعت حيوة يحدث عن عقبة بن مسلم عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل قال أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني لأحبك يا معاذ فقلت وأنا أحبك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تدع أن تقول في كل صلاة رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.  تحقيق الألباني: صحيح الطحاوية (268)  التعليق الرغيب (2 \/ 262)  صحيح أبي داود (1362)  المشكاة (949)(3\/447)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1447",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48959",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1305 أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي قال حدثنا حماد قال حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه قال صلى بنا عمار بن ياسر صلاة فأوجز فيها فقال له بعض القوم لقد خففت أو أوجزت الصلاة فقال أما على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام تبعه رجل من القوم هو أبي غير أنه كنى عن نفسه فسأله عن الدعاء ثم جاء فأخبر به القوم اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب وأسألك القصد في الفقر والغنى وأسألك نعيما لا ينفد وأسألك قرة عين لا تنقطع وأسألك الرضاء بعد القضاء وأسألك برد العيش بعد الموت وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما بعده (1306)(3\/449)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1449",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48960",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1306 أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا عمي قال حدثنا شريك عن أبي هاشم الواسطي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال صلى عمار بن ياسر بالقوم صلاة أخفها فكأنهم أنكروها فقال ألم أتم الركوع والسجود قالوا بلى قال أما إني دعوت فيها بدعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وكلمة الإخلاص في الرضا والغضب وأسألك نعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع وأسألك الرضاء بالقضاء وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك وأعوذ بك من ضراء مضرة وفتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة الكلم الطيب (105)  الظلال (129)(3\/450)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1450",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48962",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1308 أخبرنا محمد بن بشار عن محمد قال حدثنا شعبة عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر فقال نعم عذاب القبر حق قالت عائشة فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة بعد إلا تعوذ من عذاب القبر.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1377)(3\/452)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1452",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48963",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1309 أخبرنا عمرو بن عثمان قال حدثنا أبي عن شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم فقال له قائل ما أكثر ما تستعيذ من المغرم فقال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (824)(3\/453)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1453",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48964",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1310 أخبرني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي عن المعافى عن الأوزاعي ح وأنبأنا علي بن خشرم عن عيسى بن يونس واللفظ له عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تشهد أحدكم فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال ثم يدعو لنفسه بما بدا له.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (903)(3\/454)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1454",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48966",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1312 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مالك وهو ابن مغول عن طلحة بن مصرف عن زيد بن وهب عن حذيفة أنه رأى رجلا يصلي فطفف فقال له حذيفة منذ كم تصلي هذه الصلاة قال منذ أربعين عاما قال ما صليت منذ أربعين سنة ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال إن الرجل ليخفف ويتم ويحسن.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(3\/456)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1456",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48967",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1313 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن عجلان عن علي وهو ابن يحيى عن أبيه عن عم له بدري أنه حدثه أن رجلا دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه ونحن لا نشعر فلما فرغ أقبل فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع فصلى ثم أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل مرتين أو ثلاثا فقال له الرجل والذي أكرمك يا رسول الله لقد جهدت فعلمني فقال إذا قمت تريد الصلاة فتوضأ فأحسن وضوءك ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ثم اركع فاطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن قاعدا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع ثم افعل كذلك حتى تفرغ من صلاتك.  تحقيق الألباني: حسن صحيح مضى (2 \/ 193)(3\/457)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1457",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48974",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1320 أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني عن حجاج قال ابن جريج أنبأنا عمرو بن يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الله أكبر كلما وضع الله أكبر كلما رفع ثم يقول السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله عن يساره.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(3\/464)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1464",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48975",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1321 أخبرنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن عمرو بن يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان قال قلت لابن عمر أخبرني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كانت قال فذكر التكبير قال يعني وذكر السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه السلام عليكم عن يساره.  تحقيق الألباني: حسن صحيح(3\/465)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1465",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48982",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1328 أخبرنا سليمان بن داود بن حماد بن سعد عن ابن وهب قال أخبرني ابن أبي ذئب وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد أن ابن شهاب أخبرهم عن عروة قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة ويوتر بواحدة ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه وبعضهم يزيد على بعض في الحديث مختصر.  تحقيق الألباني: صحيح صلاة التراويح (106)(3\/472)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1472",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48987",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1333 أخبرنا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن وهب عن يونس قال ابن شهاب أخبرتني هند بنت الحارث الفراسية أن أم سلمة أخبرتها أن النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كن إذا سلمن من الصلاة قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (955)(3\/477)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1477",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48988",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1334 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما صلى انحرف.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (627)(3\/478)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1478",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48989",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1335 أخبرنا بشر بن خالد العسكري قال حدثنا يحيى بن آدم عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي معبد عن ابن عباس قال إنما كنت أعلم انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (920 - 921)(3\/479)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1479",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48990",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1336 أخبرنا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن وهب عن الليث عن حنين بن أبي حكيم عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ المعوذات دبر كل صلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1514)  صحيح أبي داود (1363)  الكلم الطيب (69 \/ 112)(3\/480)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1480",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48994",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1340 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا عبدة قال حدثنا هشام بن عروة عن أبي الزبير قال كان عبد الله بن الزبير يهلل في دبر الصلاة يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ثم يقول ابن الزبير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن في دبر الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1339)(3\/484)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1484",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48995",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1341 أخبرنا محمد بن منصور عن سفيان قال سمعته من عبدة بن أبي لبابة وسمعته من عبد الملك بن أعين كلاهما سمعه من وراد كاتب المغيرة بن شعبة قال كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة أخبرني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى الصلاة قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1349)  الضعيفة تحت الحديث (5598)(3\/485)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1485",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48996",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1342 أخبرني محمد بن قدامة قال حدثنا جرير عن منصور عن المسيب أبي العلاء عن وراد قال كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر الصلاة إذا سلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1341)(3\/486)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1486",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48997",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1343 أخبرنا الحسن بن إسمعيل المجالدي قال أنبأنا هشيم قال أنبأنا المغيرة وذكر آخر ح وأنبأنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال أنبأنا غير واحد منهم المغيرة عن الشعبي عن وراد كاتب المغيرة أن معاوية كتب إلى المغيرة أن اكتب إلي بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إليه المغيرة إني سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثلاث مرات.  تحقيق الألباني: شاذ بزيادة الثلاث الضعيفة (5598)(3\/487)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1487",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "48999",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1345 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا يعلى قال حدثنا قدامة عن جسرة قالت حدثتني عائشة رضي الله عنها قالت دخلت علي امرأة من اليهود فقالت إن عذاب القبر من البول فقلت كذبت فقالت بلى إنا لنقرض منه الجلد والثوب فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقد ارتفعت أصواتنا فقال ما هذا فأخبرته بما قالت فقال صدقت فما صلى بعد يومئذ صلاة إلا قال في دبر الصلاة رب جبريل وميكائيل وإسرافيل أعذني من حر النار وعذاب القبر.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد(3\/489)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1489",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49001",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1347 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى عن عثمان الشحام عن مسلم بن أبي بكرة قال كان أبي يقول في دبر الصلاة اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر فكنت أقولهن فقال أبي أي بني عمن أخذت هذا قلت عنك قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقولهن في دبر الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(3\/491)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1491",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49002",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1348 أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي قال حدثنا حماد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة وهما يسير ومن يعمل بهما قليل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس يسبح أحدكم في دبر كل صلاة عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا فهي خمسون ومائة في اللسان وألف وخمس مائة في الميزان وأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدهن بيده وإذا أوى أحدكم إلى فراشه أو مضجعه سبح ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وكبر أربعا وثلاثين فهي مائة على اللسان وألف في الميزان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأيكم يعمل في كل يوم وليلة ألفين وخمس مائة سيئة قيل يا رسول الله وكيف لا نحصيهما فقال إن الشيطان يأتي أحدكم وهو في صلاته فيقول اذكر كذا اذكر كذا ويأتيه عند منامه فينيمه.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (926)(3\/492)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1492",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49003",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1349 أخبرنا محمد بن إسمعيل بن سمرة عن أسباط قال حدثنا عمرو بن قيس عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم معقبات لا يخيب قائلهن يسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ويحمده ثلاثا وثلاثين ويكبره أربعا وثلاثين.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (3653)(3\/493)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1493",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49004",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1350 أخبرنا موسى بن حزام الترمذي قال حدثنا يحيى بن آدم عن ابن إدريس عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن كثير ابن أفلح عن زيد بن ثابت قال أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ويحمدوا ثلاثا وثلاثين ويكبروا أربعا وثلاثين فأتي رجل من الأنصار في منامه فقيل له أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمدوا ثلاثا وثلاثين وتكبروا أربعا وثلاثين قال نعم قال فاجعلوها خمسا وعشرين واجعلوا فيها التهليل فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال اجعلوها كذلك.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (973)(3\/494)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1494",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49008",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1354 أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوري قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم يعني ابن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن أبي الزبير عن أبي علقمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سبح في دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة وهلل مائة تهليلة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(3\/498)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1498",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49010",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1356 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا بكر وهو ابن مضر عن ابن الهاد عن محمد ابن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الذي في وسط الشهر فإذا كان من حين يمضي عشرون ليلة ويستقبل إحدى وعشرين يرجع إلى مسكنه ويرجع من كان يجاور معه ثم إنه أقام في شهر جاور فيه تلك الليلة التي كان يرجع فيها فخطب الناس فأمرهم بما شاء الله ثم قال إني كنت أجاور هذه العشر ثم بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر فمن كان اعتكف معي فليثبت في معتكفه وقد رأيت هذه الليلة فأنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر في كل وتر وقد رأيتني أسجد في ماء وطين قال أبو سعيد مطرنا ليلة إحدى وعشرين فوكف المسجد في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظرت إليه وقد انصرف من صلاة الصبح ووجهه مبتل طينا وماء.  تحقيق الألباني: صحيح مضى طرف منه (2 \/ 208 - 209) \/\/ (1048) \/\/(3\/500)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1500",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49020",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1366 أخبرنا إسمعيل بن مسعود ومحمد بن عبد الأعلى قالا حدثنا خالد وهو ابن الحارث عن هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر ابن عبد الله أن عمر بن الخطاب يوم الخندق بعد ما غربت الشمس جعل يسب كفار قريش وقال يا رسول الله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس تغرب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما صليتها فنزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب.  تحقيق الألباني: صحيح(4\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1510",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49028",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1374 أخبرنا إسحق بن منصور قال حدثنا حسين الجعفي عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم عليه السلام وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فإن صلاتكم معروضة علي قالوا يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت أي يقولون قد بليت قال إن الله عز وجل قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1085) \/\/ المشكاة (1361)  صحيح الجامع (2212) \/\/(4\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1518",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49040",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1386 أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن سعيد عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على منازلهم الأول فالأول فإذا خرج الإمام طويت الصحف واستمعوا الخطبة فالمهجر إلى الصلاة كالمهدي بدنة ثم الذي يليه كالمهدي بقرة ثم الذي يليه كالمهدي كبشا حتى ذكر الدجاجة والبيضة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1385)(4\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1530",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49068",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1414 أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن غزوان قال أنبأنا الفضل بن موسى عن الحسين ابن واقد قال حدثني يحيى بن عقيل قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الذكر ويقل اللغو ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له الحاجة.  تحقيق الألباني: صحيح الروض النضير (371)(4\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1558",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49073",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1419 أخبرني محمد بن علي بن ميمون قال حدثنا الفريابي قال حدثنا جرير بن حازم عن ثابت البناني عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر فيعرض له الرجل فيكلمه فيقوم معه النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقضي حاجته ثم يتقدم إلى مصلاه فيصلي.  تحقيق الألباني: شاذ والمحفوظ: أن ذلك كان في صلاة العشاء ابن ماجة (1117)(4\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1563",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49074",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1420 أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا شريك عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قال عمر صلاة الجمعة ركعتان وصلاة الفطر ركعتان وصلاة الأضحى ركعتان وصلاة السفر ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قال أبو عبد الرحمن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1063 - 1064)(4\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1564",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49075",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1421 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة قال أخبرني مخول قال سمعت مسلما البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ يوم الجمعة في صلاة الصبح الم تنزيل وهل أتى على الإنسان وفي صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 159) \/\/ (916) \/\/(4\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1565",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49076",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1422 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد عن شعبة قال أخبرني معبد بن خالد عن زيد بن عقبة عن سمرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1030)  صفة الصلاة(4\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1566",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49079",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1425 أخبرنا قتيبة ومحمد بن منصور واللفظ له عن سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك.  تحقيق الألباني: شاذ بذكر الجمعة والمحفوظ quot; الصلاة quot; كما تقدم (1 \/ 274) في الكتاب الآخر \/\/ أي: صحيح النسائ(4\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1569",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49084",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1430 أخبرنا قتيبة قال حدثنا بكر يعني ابن مضر عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال أتيت الطور فوجدت ثم كعبا فمكثت أنا وهو يوما أحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحدثني عن التوراة فقلت له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه قبض وفيه تقوم الساعة ما على الأرض من دابة إلا وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا ابن آدم وفيه ساعة لا يصادفها مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه فقال كعب ذلك يوم في كل سنة فقلت بل هي في كل جمعة فقرأ كعب التوراة ثم قال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في كل جمعة فخرجت فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري فقال من أين جئت قلت من الطور قال لو لقيتك من قبل أن تأتيه لم تأته قلت له ولم قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي ومسجد بيت المقدس فلقيت عبد الله بن سلام فقلت لو رأيتني خرجت إلى الطور فلقيت كعبا فمكثت أنا وهو يوما أحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحدثني عن التوراة فقلت له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه قبض وفيه تقوم الساعة ما على الأرض من دابة إلا وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا ابن آدم وفيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه قال كعب ذلك يوم في كل سنة فقال عبد الله بن سلام كذب كعب قلت ثم قرأ كعب فقال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في كل جمعة فقال عبد الله صدق كعب إني لأعلم تلك الساعة فقلت يا أخي حدثني بها قال هي آخر ساعة من يوم الجمعة قبل أن تغيب الشمس فقلت أليس قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصادفها مؤمن وهو في الصلاة وليست تلك الساعة صلاة قال أليس قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى وجلس ينتظر الصلاة لم يزل في صلاته حتى تأتيه الصلاة التي تلاقيها قلت بلى قال فهو كذلك.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1139) \/\/ مختصر مسلم (400)  الإرواء (773) \/\/(4\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1574",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49087",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1433 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا عبد الله بن إدريس قال أنبأنا ابن جريج عن ابن أبي عمار عن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب (ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا) فقد أمن الناس فقال عمر رضي الله عنه عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1065) \/\/ مختصر مسلم (433)  صحيح الجامع الصغير (3762) \/\/(4\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1577",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49088",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1434 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أمية بن عبد الله بن خالد أنه قال لعبد الله بن عمر إنا نجد صلاة الحضر وصلاة الخوف في القرآن ولا نجد صلاة السفر في القرآن فقال له ابن عمر يا ابن أخي إن الله عز وجل بعث إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئا وإنما نفعل كما رأينا محمدا صلى الله عليه وسلم يفعل.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1066)(4\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1578",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49094",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1440 أخبرنا حميد بن مسعدة عن سفيان وهو ابن حبيب عن شعبة عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر قال صلاة الجمعة ركعتان والفطر ركعتان والنحر ركعتان والسفر ركعتان تمام غير قصر على لسان النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (111) \/\/ (1346) \/\/(4\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1584",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49095",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1441 أخبرني محمد بن وهب قال حدثنا محمد بن سلمة قال حدثني أبو عبد الرحيم قال حدثني زيد عن أيوب وهو ابن عائذ عن بكير بن الأخنس عن مجاهد أبي الحجاج عن ابن عباس قال فرضت صلاة الحضر على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم أربعا وصلاة السفر ركعتين وصلاة الخوف ركعة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1068)(4\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1585",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49096",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1442 أخبرنا يعقوب بن ماهان قال حدثنا القاسم بن مالك عن أيوب بن عائذ عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن ابن عباس قال إن الله عز وجل فرض الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1441)(4\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1586",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49098",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1444 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة أن موسى بن سلمة حدثهم أنه سأل ابن عباس قلت تفوتني الصلاة في جماعة وأنا بالبطحاء ما ترى أن أصلي قال ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1443)(4\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1588",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49113",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1459 أخبرنا قتيبة قال حدثنا حماد عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن الله عز وجل يخوف بهما عباده.  تحقيق الألباني: صحيح جزء صلاة الكسوف(4\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1603",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49119",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1465 أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد قال حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي أن الصلاة جامعة فاجتمعوا واصطفوا فصلى بهم أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات.  تحقيق الألباني: صحيح جزء الكسوف الإرواء (658)  صحيح أبي داود (1068 و 1071 و 1076)(4\/109)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1609",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49125",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1471 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة في صلاة الآيات عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ست ركعات في أربع سجدات قلت لمعاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا شك ولا مرية.  تحقيق الألباني: شاذ أيضا(4\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1615",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49127",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1473 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي الصلاة جامعة فاجتمع الناس فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1472)(4\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1617",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49133",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1479 أخبرني محمود بن خالد عن مروان قال حدثني معاوية بن سلام قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر فنودي الصلاة جامعة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس ركعتين وسجدة ثم قام فصلى ركعتين وسجدة قالت عائشة ما ركعت ركوعا قط ولا سجدت سجودا قط كان أطول منه خالفه محمد بن حمير.  تحقيق الألباني: صحيح جزء الكسوف صحيح أبي داود (1079)(4\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1623",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49135",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1481 أخبرنا أبو بكر بن إسحق قال حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال حدثنا علي ابن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو حفصة مولى عائشة أن عائشة أخبرته أنه لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وأمر فنودي أن الصلاة جامعة فقام فأطال القيام في صلاته قالت عائشة فحسبت قرأ سورة البقرة ثم ركع فأطال الركوع ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام مثل ما قام ولم يسجد ثم ركع فسجد ثم قام فصنع مثل ما صنع ركعتين وسجدة ثم جلس وجلي عن الشمس.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (1480)(4\/125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1625",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49136",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1482 أخبرنا هلال بن بشر قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن عطاء بن السائب قال حدثني أبي السائب أن عبد الله بن عمرو حدثه قال انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقام الذين معه فقام قياما فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه وسجد فأطال السجود ثم رفع رأسه وجلس فأطال الجلوس ثم سجد فأطال السجود ثم رفع رأسه وقام فصنع في الركعة الثانية مثل ما صنع في الركعة الأولى من القيام والركوع والسجود والجلوس فجعل ينفخ في آخر سجوده من الركعة الثانية ويبكي ويقول لم تعدني هذا وأنا فيهم لم تعدني هذا ونحن نستغفرك ثم رفع رأسه وانجلت الشمس فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل فإذا رأيتم كسوف أحدهما فاسعوا إلى ذكر الله عز وجل والذي نفس محمد بيده لقد أدنيت الجنة مني حتى لو بسطت يدي لتعاطيت من قطوفها ولقد أدنيت النار مني حتى لقد جعلت أتقيها خشية أن تغشاكم حتى رأيت فيها امرأة من حمير تعذب في هرة ربطتها فلم تدعها تأكل من خشاش الأرض فلا هي أطعمتها ولا هي سقتها حتى ماتت فل قد رأيتها تنهشها إذا أقبلت وإذا ولت تنهش أليتها وحتى رأيت فيها صاحب السبتيتين أخا بني الدعداع يدفع بعصا ذات شعبتين في النار وحتى رأيت فيها صاحب المحجن الذي كان يسرق الحاج بمحجنه متكئا على محجنه في النار يقول أنا سارق المحجن.  تحقيق الألباني: صحيح جزء الكسوف التعليق على ابن خزيمة (2 \/ 322)(4\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1626",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49137",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1483 أخبرنا محمد بن عبيد الله بن عبد العظيم قال حدثني إبراهيم سبلان قال حدثنا عباد بن عباد المهلبي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فصلى للناس فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود وهو دون السجود الأول ثم قام فصلى ركعتين وفعل فيهما مثل ذلك ثم سجد سجدتين يفعل فيهما مثل ذلك حتى فرغ من صلاته ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله عز وجل وإلى الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح جزء الكسوف(4\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1627",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49138",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1484 أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال قال حدثنا الحسين بن عياش قال حدثنا زهير قال حدثنا الأسود بن قيس قال حدثني ثعلبة بن عباد العبدي من أهل البصرة أنه شهد خطبة يوما لسمرة بن جندب فذكر في خطبته حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمرة بن جندب بينا أنا يوما وغلام من الأنصار نرمي غرضين لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسودت فقال أحدنا لصاحبه انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حدثا قال فدفعنا إلى المسجد قال فوافينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى الناس قال فاستقدم فصلى فقام كأطول قيام قام بنا في صلاة قط ما نسمع له صوتا ثم ركع بنا كأطول ركوع ما ركع بنا في صلاة قط ما نسمع له صوتا ثم سجد بنا كأطول سجود ما سجد بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم فعل ذلك في الركعة الثانية مثل ذلك قال فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية فسلم فحمد الله وأثنى عليه وشهد أن لا إله إلا الله وشهد أنه عبد الله ورسوله مختصر.  تحقيق الألباني: ضعيف ابن ماجة (1264) \/\/ ويأتي مختصرا (94 \/ 1495)  المشكاة (1490)  صحيح ابن خزيمة (1397) \/\/(4\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1628",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49139",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1485 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير قال انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج يجر ثوبه فزعا حتى أتى المسجد فلم يزل يصلي بنا حتى انجلت فلما انجلت قال إن ناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء وليس كذلك إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل إن الله عز وجل إذا بدا لشيء من خلقه خشع له فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة.  تحقيق الألباني: ضعيف ابن ماجة (1262) \/\/ انظر quot; ضعيف سنن ابن ماجه برقم (259)  ضعيف الجامع الصغير برقم (2019) \/\/(4\/129)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1629",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49140",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1486 وأخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال حدثنا عمرو بن عاصم أن جده عبيد الله بن الوازع حدثه قال حدثنا أيوب السختياني عن أبي قلابة عن قبيصة بن مخارق الهلالي قال كسفت الشمس ونحن إذ ذاك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فخرج فزعا يجر ثوبه فصلى ركعتين أطالهما فوافق انصرافه انجلاء الشمس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم من ذلك شيئا فصلوا كأحدث صلاة مكتوبة صليتموها.  تحقيق الألباني: ضعيف جزء الكسوف الإرواء (3 \/ 131)  ضعيف أبي داود (217) \/\/ ضعيف أبي داود (254 \/ 1185) \/\/(4\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1630",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49142",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1488 أخبرنا محمد بن المثنى عن معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا خسفت الشمس والقمر فصلوا كأحدث صلاة صليتموها.  تحقيق الألباني: ضعيف انظر ما قبله (1487)(4\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1632",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49151",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1497 أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير عن الوليد عن عبد الرحمن بن نمر أنه سأل الزهري عن سنة صلاة الكسوف فقال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت كسفت الشمس فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فنادى أن الصلاة جامعة فاجتمع الناس فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر ثم قرأ قراءة طويلة ثم كبر فركع ركوعا طويلا مثل قيامه أو أطول ثم رفع رأسه وقال سمع الله لمن حمده ثم قرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ثم كبر فسجد سجودا طويلا مثل ركوعه أو أطول ثم كبر فرفع رأسه ثم كبر فسجد ثم كبر فقام فقرأ قراءة طويلة هي أدنى من الأولى ثم كبر ثم ركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ثم قرأ قراءة طويلة وهي أدنى من القراءة الأولى في القيام الثاني ثم كبر فركع ركوعا طويلا دون الركوع الأول ثم كبر فرفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ثم كبر فسجد أدنى من سجوده الأول ثم تشهد ثم سلم فقام فيهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيا ت الله فأيهما خسف به أو بأحدهما فافزعوا إلى الله عز وجل بذكر الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح جزء الكسوف(4\/141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1641",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49160",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1506 أخبرنا إسحق بن منصور ومحمد بن المثنى عن عبد الرحمن عن سفيان عن هشام بن إسحق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال أرسلني فلان إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء فقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متضرعا متواضعا متبذلا فلم يخطب نحو خطبتكم هذه فصلى ركعتين.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (1266)(4\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1650",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49162",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1508 أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد قال حدثنا حاتم بن إسمعيل عن هشام بن إسحق بن عبد الله بن كنانة عن أبيه قال سألت ابن عباس عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء فقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متبذلا متواضعا متضرعا فجلس على المنبر فلم يخطب خطبتكم هذه ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيدين.  تحقيق الألباني: حسن ابن ماجة (1266)(4\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1652",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49183",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1529 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن الأشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم قال كنا مع سعيد بن العاصي بطبرستان ومعنا حذيفة بن اليمان فقال أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة أنا فوصف فقال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بطائفة ركعة صف خلفه وطائفة أخرى بينه وبين العدو فصلى بالطائفة التي تليه ركعة ثم نكص هؤلاء إلى مصاف أولئك وجاء أولئك فصلى بهم ركعة.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (3 \/ 44)  صحيح أبي داود (1133)(4\/173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1673",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49184",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1530 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثني أشعث بن سليم عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم قال كنا مع سعيد بن العاصي بطبرستان فقال أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة أنا فقام حذيفة فصف الناس خلفه صفين صفا خلفه وصفا موازي العدو فصلى بالذي خلفه ركعة ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضوا.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1529)(4\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1674",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49185",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1531 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثني الركين بن الربيع عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل صلاة حذيفة.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (1530)(4\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1675",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49186",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1532 أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن ابن عباس قال فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (1 \/ 256)(4\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1676",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49188",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1534 أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير عن محمد عن الزبيدي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام الناس معه فكبر وكبروا ثم ركع وركع أناس منهم ثم سجد وسجدوا ثم قام إلى الركعة الثانية فتأخر الذين سجدوا معه وحرسوا إخوانهم وأتت الطائفة الأخرى فركعوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وسجدوا والناس كلهم في صلاة يكبرون ولكن يحرس بعضهم بعضا.  تحقيق الألباني: صحيح(4\/178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1678",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49189",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1535 أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم قال حدثنا عمي قال حدثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال ما كانت صلاة الخوف إلا سجدتين كصلاة أحراسكم هؤلاء اليوم خلف أئمتكم هؤلاء إلا أنها كانت عقبا قامت طائفة منهم وهم جميعا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجدت معه طائفة منهم ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاموا معه جميعا ثم ركع وركعوا معه جميعا ثم سجد فسجد معه الذين كانوا قياما أول مرة فلما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين سجدوا معه في آخر صلاتهم سجد الذين كانوا قياما لأنفسهم ثم جلسوا فجمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتسليم.  تحقيق الألباني: حسن صحيح صحيح أبي داود (1123)(4\/179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1679",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49190",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1536 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الخوف فصف صفا خلفه وصفا مصافو العدو فصلى بهم ركعة ثم ذهب هؤلاء وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ثم قاموا فقضوا ركعة ركعة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1259)(4\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1680",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49191",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1537 أخبرنا قتيبة عن مالك عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1536)(4\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1681",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49194",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1540 أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي عن عبد الله بن يوسف قال أنبأنا سعيد بن عبد العزيز عن الزهري قال كان عبد الله بن عمر يحدث أنه صلى صلاة الخوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كبر النبي صلى الله عليه وسلم وصف خلفه طائفة منا وأقبلت طائفة على العدو فركع بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة وسجدتين ثم انصرفوا وأقبلوا على العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ففعل مثل ذلك ثم سلم ثم قام كل رجل من الطائفتين فصلى لنفسه ركعة وسجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (1539)(4\/184)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1684",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49195",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1541 أخبرني عمران بن بكار قال حدثنا محمد بن المبارك قال أنبأنا الهيثم بن حميد عن العلاء وأبي أيوب عن الزهري عن عبد الله بن عمر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف قام فكبر فصلى خلفه طائفة منا وطائفة مواجهة العدو فركع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وسجد سجدتين ثم انصرفوا ولم يسلموا وأقبلوا على العدو فصفوا مكانهم وجاءت الطائفة الأخرى فصفوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم ركعة وسجدتين ثم سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أتم ركعتين وأربع سجدات ثم قامت الطائفتان فصلى كل إنسان منهم لنفسه ركعة وسجدتين قال أبو بكر بن السني الزهري سمع من ابن عمر حديثين ولم يسمع هذا منه.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (1540)(4\/185)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1685",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49196",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1542 أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى قال حدثنا يحيى بن آدم عن سفيان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض أيامه فقامت طائفة معه وطائفة بإزاء العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم ذهبوا وجاء الآخرون فصلى بهم ركعة ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (3 \/ 46)(4\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1686",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49197",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1543 أخبرني عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم قال أنبأنا عبد الله بن يزيد المقرئ ح وأنبأنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال حدثنا أبي قال حدثنا حيوة وذكر آخر قالا حدثنا أبو الأسود أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم أنه سأل أبا هريرة هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال أبو هريرة نعم قال متى قال عام غزوة نجد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العصر وقامت معه طائفة وطائفة أخرى مقابل العدو وظهورهم إلى القبلة فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا جميعا الذين معه والذين يقابلون العدو ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة واحدة وركعت معه الطائفة التي تليه ثم سجد وسجدت الطائفة التي تليه والآخرون قيام مقابل العدو ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقامت الطائفة التي معه فذهبوا إلى العدو فقابلوهم وأقبلت الطائفة التي كانت مقابل العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كما هو ثم قاموا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى وركعوا معه وسجد وسجدوا معه ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابل العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد ومن معه ثم كان السلام فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا جميعا فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان ولكل رجل من الطائفتين ركعتان ركعتان.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1129)(4\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1687",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49198",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1544 أخبرنا العباس بن عبد العظيم قال حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثني سعيد بن عبيد الهنائي قال حدثنا عبد الله بن شقيق قال حدثنا أبو هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نازلا بين ضجنان وعسفان محاصر المشركين فقال المشركون إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأبكارهم أجمعوا أمركم ثم ميلوا عليهم ميلة واحدة فجاء جبريل عليه السلام فأمره أن يقسم أصحابه نصفين فيصلي بطائفة منهم وطائفة مقبلون على عدوهم قد أخذوا حذرهم وأسلحتهم فيصلي بهم ركعة ثم يتأخر هؤلاء ويتقدم أولئك فيصلي بهم ركعة تكون لهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعة ركعة وللنبي صلى الله عليه وسلم ركعتان.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1130)(4\/188)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1688",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49199",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1545 أخبرنا إبراهيم بن الحسن عن حجاج بن محمد عن شعبة عن الحكم عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الخوف فقام صف بين يديه وصف خلفه صلى بالذين خلفه ركعة وسجدتين ثم تقدم هؤلاء حتى قاموا في مقام أصحابهم وجاء أولئك فقاموا مقام هؤلاء وصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وسجدتين ثم سلم فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم ركعتان ولهم ركعة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(4\/189)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1689",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49200",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1546 أخبرنا أحمد بن المقدام قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي قال أنبأني يزيد الفقير أنه سمع جابر بن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقيمت الصلاة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقامت خلفه طائفة وطائفة مواجهة العدو فصلى بالذين خلفه ركعة وسجد بهم سجدتين ثم إنهم انطلقوا فقاموا مقام أولئك الذين كانوا في وجه العدو وجاءت تلك الطائفة فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وسجد بهم سجدتين ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم فسلم الذين خلفه وسلم أولئك.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(4\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1690",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49201",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1547 أخبرنا علي بن الحسين الدرهمي وإسمعيل بن مسعود قالا حدثنا خالد قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر قال شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقمنا خلفه صفين والعدو بيننا وبين القبلة فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا وركع وركعنا ورفع ورفعنا فلما انحدر للسجود سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين يلونه وقام الصف الثاني حين رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم والصف الذين يلونه ثم سجد الصف الثاني حين رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمكنتهم ثم تأخر الصف الذين كانوا يلون النبي صلى الله عليه وسلم وتقدم الصف الآخر فقاموا في مقامهم وقام هؤلاء في مقام الآخرين قياما وركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا ثم رفع ورفعنا فلما انحدر للسجود سجد الذين يلونه والآخرون قيام فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين يلونه سجد الآخرون ثم سلم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1124 و 1135)(4\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1691",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49203",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1549 أخبرنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار عن محمد قال حدثنا شعبة عن منصور قال سمعت مجاهدا يحدث عن أبي عياش الزرقي قال شعبة كتب به إلي وقرأته عليه وسمعته منه يحدث ولكني حفظته قال ابن بشار في حديثه حفظي من الكتاب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مصاف العدو بعسفان وعلى المشركين خالد ابن الوليد فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم الظهر قال المشركون إن لهم صلاة بعد هذه هي أحب إليهم من أموالهم وأبنائهم فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر فصفهم صفين خلفه فركع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا فلما رفعوا رءوسهم سجد بالصف الذي يليه وقام الآخرون فلما رفعوا رءوسهم من السجود سجد الصف المؤخر بركوعهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تأخر الصف المقدم وتقدم الصف المؤخر فقام كل واحد منهم في مقام صاحبه ثم ركع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا فلما رفعوا رءوسهم من الركوع سجد الصف الذي يليه وقام الآخرون فلما فرغوا من سجودهم سجد الآخرون ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم عليهم.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1121)(4\/193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1693",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49204",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1550 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد قال حدثنا منصور عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر وعلى المشركين يومئذ خالد بن الوليد فقال المشركون لقد أصبنا منهم غرة ولقد أصبنا منهم غفلة فنزلت يعني صلاة الخوف بين الظهر والعصر فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ففرقنا فرقتين فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم وفرقة يحرسونه فكبر بالذين يلونه والذين يحرسونهم ثم ركع فركع هؤلاء وأولئك جميعا ثم سجد الذين يلونه وتأخر هؤلاء والذين يلونه وتقدم الآخرون فسجدوا ثم قام فركع بهم جميعا الثانية بالذين يلونه وبالذين يحرسونه ثم سجد بالذين يلونه ثم تأخروا فقاموا في مصاف أصحابهم وتقدم الآخرون فسجدوا ثم سلم عليهم فكانت لكلهم ركعتان ركعتان مع إمامهم وصلى مرة بأرض بني سليم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1549)(4\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1694",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49207",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1553 أخبرنا أبو حفص عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة في صلاة الخوف قال يقوم الإمام مستقبل القبلة وتقوم طائفة منهم معه وطائفة قبل العدو ووجوههم إلى العدو فيركع بهم ركعة ويركعون لأنفسهم ويسجدون سجدتين في مكانهم ويذهبون إلى مقام أولئك ويجيء أولئك فيركع بهم ويسجد بهم سجدتين فهي له ثنتان ولهم واحدة ثم يركعون ركعة ركعة ويسجدون سجدتين.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1259)(4\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1697",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49208",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1554 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا يونس عن الحسن قال حدث جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الخوف فصلت طائفة معه وطائفة وجوههم قبل العدو فصلى بهم ركعتين ثم قاموا مقام الآخرين وجاء الآخرون فصلى بهم ركعتين ثم سلم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1553)(4\/198)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1698",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49209",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1555 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا الأشعث عن الحسن عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة الخوف بالذين خلفه ركعتين والذين جاءوا بعد ركعتين فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم أربع ركعات ولهؤلاء ركعتين ركعتين.  تحقيق الألباني: صحيح وهذا مختصر المتقدم ص (178) \/\/ (1460) \/\/ وهو مكرر الماضي ص (2 \/ 103) \/\/ (806) \/\/(4\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1699",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49220",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1566 أخبرنا عمران بن موسى قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سفيان بن سعيد عن زبيد الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ذكره عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال صلاة الأضحى ركعتان وصلاة الفطر ركعتان وصلاة المسافر ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان تمام ليس بقصر على لسان النبي صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (111) \/\/ (1346) \/\/(4\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1710",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49223",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1569 أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان قال سمعت أيوب يخبر عن عطاء قال سمعت ابن عباس يقول أشهد أني شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم خطب.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1273)(4\/213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1713",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49224",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1570 أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن الشعبي عن البراء بن عازب قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح أبي داود (2495)(4\/214)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1714",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49229",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1575 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان قال حدثنا عطاء عن جابر قال شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال فحمد الله وأثنى عليه ووعظ الناس وذكرهم وحثهم على طاعته ثم مال ومضى إلى النساء ومعه بلال فأمرهن بتقوى الله ووعظهن وذكرهن وحمد الله وأثنى عليه ثم حثهن على طاعته ثم قال تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين بم يا رسول الله قال تكثرن الشكاة وتكفرن العشير فجعلن ينزعن قلائدهن وأقرطهن وخواتيمهن يقذفنه في ثوب بلال يتصدقن به.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (646)  حجاب المرأة (25)(4\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1719",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49235",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1581 أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن الشعبي عن البراء قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة ثم قال من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم فقال أبو بردة بن نيار يا رسول الله والله لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة عرفت أن اليوم يوم أكل وشرب فتعجلت فأكلت وأطعمت أهلي وجيراني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك شاة لحم قال فإن عندي جذعة خير من شاتي لحم فهل تجزي عني قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (182) \/\/ (1472) \/\/(4\/225)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1725",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49253",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1599 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا وهيب قال سمعت موسى بن عقبة قال سمعت أبا النضر يحدث عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي حتى اجتمع إليه الناس ثم فقدوا صوته ليلة فظنوا أنه نائم فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم فقال ما زال بكم الذي رأيت من صنعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (443) \/\/ مختصر مسلم (374)  صحيح الجامع (5627) \/\/(4\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1743",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49254",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1600 أخبرنا محمد بن بشار قال أنبأنا إبراهيم بن أبي الوزير قال حدثنا محمد بن موسى الفطري عن سعد بن إسحق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن جده قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب في مسجد بني عبد الأشهل فلما صلى قام ناس يتنفلون فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بهذه الصلاة في البيوت.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1165) \/\/ صحيح الجامع (4084) \/\/(4\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1744",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49255",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1601 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام أنه لقي ابن عباس فسأله عن الوتر فقال ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال عائشة ائتها فسلها ثم ارجع إلي فأخبرني بردها عليك فأتيت على حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها فقال ما أنا بقاربها إني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا فأبت فيها إلا مضيا فأقسمت عليه فجاء معي فدخل عليها فقالت لحكيم من هذا معك قلت سعد بن هشام قالت من هشام قلت ابن عامر فترحمت عليه وقالت نعم المرء كان عامرا قال يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أليس تقرأ القرآن قال قلت بلى قالت فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم القرآن فهممت أن أقوم فبدا لي قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أم المؤمنين أنبئيني عن قيام نبي الله صلى الله عليه وسلم قالت أليس تقرأ هذه السورة يا أيها المزمل قلت بلى قالت فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم وأمسك الله عز وجل خاتمتها اثني عشر شهرا ثم أنزل الله عز وجل ال تخفيف في آخر هذه السورة فصار قيام الليل تطوعا بعد أن كان فريضة فهممت أن أقوم فبدا لي وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله عز وجل لما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ويصلي ثماني ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة يجلس فيذكر الله عز وجل ويدعو ثم يسلم تسليما يسمعنا ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم ثم يصلي ركعة فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم أوتر بسبع وصلى ركعتين وهو جالس بعد ما سلم فتلك تسع ركعات يا بني وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يدوم عليها وكان إذا شغله عن قيام الليل نوم أو مرض أو وجع صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة ولا أعلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولا قام ليلة كاملة حتى الصباح ولا صام شهرا كاملا غير رمضان فأتيت ابن عباس فحدثته بحديثها فقال صدقت أما إني لو كنت أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني مشافهة قال أبو عبد الرحمن كذا وقع في كتابي ولا أدري ممن الخطأ في موضع وتره عليه السلام.  تحقيق الألباني: صحيح مضى طرف منه (3 \/ 60 - 61) \/\/ (1247) \/\/ صحيح أبي داود (1213)(4\/245)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1745",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49258",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1604 أخبرنا قتيبة عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة وصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة وكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن يفرض عليكم وذلك في رمضان.  تحقيق الألباني: صحيح صلاة التراويح (12 - 14)  صحيح أبي داود (1243)(4\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1748",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49260",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1606 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا زيد بن الحباب قال أخبرني معاوية بن صالح قال حدثني نعيم بن زياد أبو طلحة قال سمعت النعمان بن بشير على منبر حمص يقول قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح وكانوا يسمونه السحور.  تحقيق الألباني: صحيح صلاة التراويح (11)(4\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1750",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49263",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1609 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد قال حدثنا منصور عن أبي وائل عن عبد الله أن رجلا قال يا رسول الله إن فلانا نام عن الصلاة البارحة حتى أصبح قال ذاك شيطان بال في أذنيه.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1608)(4\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1753",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49266",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1612 أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا عمي قال حدثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن محمد بن مسلم بن شهاب عن علي بن حسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى فاطمة من الليل فأيقظنا للصلاة ثم رجع إلى بيته فصلى هويا من الليل فلم يسمع لنا حسا فرجع إلينا فأيقظنا فقال قوما فصليا قال فجلست وأنا أعرك عيني وأقول إنا والله ما نصلي إلا ما كتب الله لنا إنما أنفسنا بيد الله فإن شاء أن يبعثنا بعثنا قال فولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ويضرب بيده على فخذه ما نصلي إلا ما كتب الله لنا (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) .  تحقيق الألباني: صحيح(4\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1756",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49267",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1613 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن حميد بن عبد الرحمن هو ابن عوف عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1742) \/\/ صحيح الجامع (1116 و 1121)  الإرواء (951) - نحوه - عن جندب \/\/(4\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1757",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49268",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1614 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله قال حدثنا شعبة عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية أنه سمع حميد بن عبد الرحمن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل وأفضل الصيام بعد رمضان المحرم أرسله شعبة بن الحجاج.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (1613)(4\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1758",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49280",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1626 أخبرنا محمد بن سلمة قال أنبأنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت وأنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لأرقبن رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة حتى أرى فعله فلما صلى صلاة العشاء وهي العتمة اضطجع هويا من الليل ثم استيقظ فنظر في الأفق فقال (ربنا ما خلقت هذا باطلا) حتى بلغ (إنك لا تخلف الميعاد) ثم أهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فراشه فاستل منه سواكا ثم أفرغ في قدح من إداوة عنده ماء فاستن ثم قام فصلى حتى قلت قد صلى قدر ما نام ثم اضطجع حتى قلت قد نام قدر ما صلى ثم استيقظ ففعل كما فعل أول مرة وقال مثل ما قال ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قبل الفجر.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(4\/270)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1770",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49282",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1628 أخبرنا هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج قال قال ابن جريج عن أبيه أخبرني ابن أبي مليكة أن يعلى بن مملك أخبره أنه سأل أم سلمة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصلي العتمة ثم يسبح ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلى ثم يستيقظ من نومه ذلك فيصلي مثل ما نام وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح.  تحقيق الألباني: ضعيف انظر ما بعده (1629)(4\/272)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1772",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49284",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1630 أخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الصيام إلى الله عز وجل صيام داود عليه السلام كان يصوم يوما ويفطر يوما وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1712) \/\/ رياض الصالحين (1185)  الإرواء (945) \/\/(4\/274)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1774",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49292",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1638 أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير قال حدثنا أبي وبقية قالا حدثنا ابن أبي حمزة قال حدثني الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن خباب بن الأرت عن أبيه وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه راقب رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة كلها حتى كان مع الفجر فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته جاءه خباب فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل إنها صلاة رغب ورهب سألت ربي عز وجل فيها ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألت ربي عز وجل أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا فأعطانيها وسألت ربي عز وجل أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا فأعطانيها وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا فمنعنيها.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (2280)(4\/282)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1782",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49294",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1640 أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال حدثنا يحيى قال حدثنا زهير عن أبي إسحق قال أتيت الأسود بن يزيد وكان لي أخا صديقا فقلت يا أبا عمرو حدثني ما حدثتك به أم المؤمنين عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قالت كان ينام أول الليل ويحيي آخره.  تحقيق الألباني: صحيح(4\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1784",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49301",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1647 أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم قال أنبأنا وكيع قال حدثني يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائما وقاعدا فإذا افتتح الصلاة قائما ركع قائما وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1646)(4\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1791",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49305",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1651 أخبرنا عمرو بن علي عن عبد الأعلى قال حدثنا هشام عن الحسن عن سعد بن هشام بن عامر قال قدمت المدينة فدخلت على عائشة رضي الله عنها قالت من أنت قلت أنا سعد بن هشام بن عامر قالت رحم الله أباك قلت أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وكان قلت أجل قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالليل صلاة العشاء ثم يأوي إلى فراشه فينام فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهوره فتوضأ ثم دخل المسجد فيصلي ثماني ركعات يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ويوتر بركعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس ثم يضع جنبه فربما جاء بلال فآذنه بالصلاة قبل أن يغفي وربما يغفي وربما شككت أغفى أو لم يغف حتى يؤذنه بالصلاة فكانت تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسن ولحم فذكرت من لحمه ما شاء الله قالت وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس العشاء ثم يأوي إلى فراشه فإذا كان جوف الليل قام إلى طهوره وإلى حاجته فتوضأ ثم يدخل المسجد فيصلي ست ركعات يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ثم يوتر بركعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس ثم يضع جنبه ورب ما جاء بلال فآذنه بالصلاة قبل أن يغفي وربما أغفى وربما شككت أغفى أم لا حتى يؤذنه بالصلاة قالت فما زالت تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح \/\/ تقدم \/\/ صحيح أبي داود (1223)(4\/295)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1795",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49313",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1659 أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثنا منصور عن هلال بن يساف عن أبي يحيى عن عبد الله بن عمرو قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي جالسا فقلت حدثت أنك قلت إن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم وأنت تصلي قاعدا قال أجل ولكني لست كأحد منكم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1229)(4\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1803",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49315",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1661 أخبرنا هارون بن عبد الله قال حدثنا أبو داود الحفري عن حفص عن حميد عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي متربعا قال أبو عبد الرحمن لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير أبي داود وهو ثقة ولا أحسب هذا الحديث إلا خطأ والله تعالى أعلم.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق على ابن خزيمة (978)  صفة الصلاة(4\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1805",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49316",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1662 أخبرنا شعيب بن يوسف قال حدثنا عبد الرحمن عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال سألت عائشة كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل يجهر أم يسر قالت كل ذلك قد كان يفعل ربما جهر وربما أسر.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1291)  صفة الصلاة \/ التحقيق الثاني(4\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1806",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49320",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1666 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر وعبد الرحمن قالا حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء أنه سمع عليا الأزدي أنه سمع ابن عمر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى أبو عبد الرحمن هذا الحديث عندي خطأ والله تعالى أعلم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1322)(4\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1810",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49321",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1667 أخبرنا محمد بن قدامة قال حدثنا جرير عن منصور عن حبيب عن طاوس قال قال ابن عمر سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فواحدة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1318 - 1320)(4\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1811",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49322",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1668 أخبرنا عمرو بن عثمان ومحمد بن صدقة قالا حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1667)(4\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1812",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49323",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1669 أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن ابن أبي لبيد عن أبي سلمة عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يسأل عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بركعة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1668)(4\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1813",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49324",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1670 أخبرنا موسى بن سعيد قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا الحسن بن الحر قال حدثنا نافع أن ابن عمر أخبرهم أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل قال مثنى مثنى فإن خشي أحدكم الصبح فليوتر بواحدة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1669)(4\/314)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1814",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49325",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1671 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1670)(4\/315)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1815",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49326",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1672 أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة قال حدثنا عثمان عن شعيب عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال سأل رجل من المسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف صلاة الليل فقال صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(4\/316)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1816",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49327",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1673 أخبرنا محمد بن يحيى قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني حميد بن عبد الرحمن أن عبد الله بن عمر أخبره أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1672)(4\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1817",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49328",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1674 أخبرنا أحمد بن الهيثم قال حدثنا حرملة قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث أن ابن شهاب حدثه أن سالم بن عبد الله وحميد بن عبد الرحمن حدثاه عن عبد الله بن عمر قال قام رجل فقال يا رسول الله كيف صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1673)(4\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1818",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49334",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1680 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن الأسود بن يزيد قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان ينام أول الليل ثم يقوم فإذا كان من السحر أوتر ثم أتى فراشه فإذا كان له حاجة ألم بأهله فإذا سمع الأذان وثب فإن كان جنبا أفاض عليه من الماء وإلا توضأ ثم خرج إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(4\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1824",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49339",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1685 أخبرنا يحيى بن حكيم قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أنه كان في مسجد عمرو بن شرحبيل فأقيمت الصلاة فجعلوا ينتظرونه فجاء فقال إني كنت أوتر قال وسئل عبد الله هل بعد الأذان وتر قال نعم وبعد الإقامة وحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس ثم صلى.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد مضى (1 \/ 293) \/\/ (596) \/\/(4\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1829",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49345",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1691 أخبرنا الحسن بن محمد عن عفان قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن عبد الله ابن شقيق عن ابن عمر أن رجلا من أهل البادية سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل قال مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1690)(4\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1835",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49346",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1692 أخبرنا الربيع بن سليمان قال حدثنا حجاج بن إبراهيم قال حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع بواحدة توتر لك ما قد صليت.  تحقيق الألباني: صحيح(4\/336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1836",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49347",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1693 أخبرنا قتيبة قال حدثنا خالد بن زياد عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة واحدة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(4\/337)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1837",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49348",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1694 أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له عن ابن القاسم قال حدثني مالك عن نافع وعبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى.  تحقيق الألباني: صحيح(4\/338)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1838",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49349",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1695 أخبرنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم قال حدثنا محمد يعني ابن المبارك قال حدثنا معاوية وهو ابن سلام عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ونافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول صلاة الليل ركعتين ركعتين فإذا خفتم الصبح فأوتروا بواحدة.  تحقيق الألباني: صحيح(4\/339)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1839",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49351",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1697 أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له عن ابن القاسم قال حدثني مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخبره أنه سأل عائشة أم المؤمنين كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر قال يا عائشة إن عيني تنام ولا ينام قلبي.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (440)(4\/341)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1841",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49352",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1698 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا سعيد عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام أن عائشة حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يسلم في ركعتي الوتر.  تحقيق الألباني: شاذ صلاة التراويح ص (108)  التعليقات الجياد الإرواء (421)(4\/342)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1842",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49361",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1707 أخبرنا هارون بن عبد الله قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا أبو بكر النهشلي عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن الجزار عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثمان ركعات ويوتر بثلاث ويصلي ركعتين قبل صلاة الفجر خالفه عمرو بن مرة فرواه عن يحيى بن الجزار عن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (1706)(4\/351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1851",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49372",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1718 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن قتادة عن زرارة ابن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت لما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم صلى سبع ركعات لا يقعد إلا في آخرهن وصلى ركعتين وهو قاعد بعد ما يسلم فتلك تسع يا بني وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها مختصر خالفه هشام الدستوائي.  تحقيق الألباني: صحيح هو طرف من حديثها الطويل المتقدم (199 - 201) \/\/ (1510) \/\/(4\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1862",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49375",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1721 أخبرنا زكريا بن يحيى قال حدثنا إسحق قال أنبأنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفى أن سعد بن هشام بن عامر لما أن قدم علينا أخبرنا أنه أتى ابن عباس فسأله عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلك أو ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت من قال عائشة فأتيناها فسلمنا عليها ودخلنا فسألناها فقلت أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله عز وجل ما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ثم يصلي تسع ركعات لا يقعد فيهن إلا في الثامنة فيحمد الله ويذكره ويدعو ثم ينهض ولا يسلم ثم يصلي التاسعة فيجلس فيحمد الله ويذكره ويدعو ثم يسلم تسليما يسمعنا ثم يصلي ركعتين وهو جالس فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم أوتر بسبع ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم فتلك تسعا أي بني وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها.  تحقيق الألباني: صحيح مضى بتمامه (199 - 201) \/\/ (1510) \/\/(4\/365)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1865",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49378",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1724 أخبرنا محمد بن عبد الله الخلنجي قال حدثنا أبو سعيد يعني مولى بني هاشم قال حدثنا حصين بن نافع قال حدثنا الحسن عن سعد بن هشام أنه وفد على أم المؤمنين عائشة فسألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصلي من الليل ثمان ركعات ويوتر بالتاسعة ويصلي ركعتين وهو جالس مختصر.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1723) \/\/ انظره بتمامه برقم (1510) وهنا جاء مفرقا \/\/(4\/368)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1868",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49382",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1728 أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن أبي مجلز أن أبا موسى كان بين مكة والمدينة فصلى العشاء ركعتين ثم قام فصلى ركعة أوتر بها فقرأ فيها بمائة آية من النساء ثم قال ما ألوت أن أضع قدمي حيث وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم قدميه وأنا أقرأ بما قرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة(4\/372)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1872",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49390",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1736 أخبرنا عمران بن موسى قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا محمد بن جحادة عن زبيد عن ابن أبزى عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد فإذا فرغ من الصلاة قال سبحان الملك القدوس ثلاث مرات.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1735)(4\/380)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1880",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49400",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1746 أخبرنا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن علي عن الحسن بن علي قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات في الوتر قال قل اللهم اهدني فيمن هديت وبارك لي فيما أعطيت وتولني فيمن توليت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت وصلى الله على النبي محمد.  تحقيق الألباني: ضعيف صفة الصلاة(4\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1890",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49403",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1749 أخبرنا يوسف بن سعيد قال حدثنا حجاج قال حدثنا ليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إحدى عشرة ركعة فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر بالليل سوى ركعتي الفجر ويسجد قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (65) \/\/ (1260) \/\/(4\/393)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1893",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49410",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1756 أخبرنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم قال حدثنا محمد يعني ابن المبارك الصوري قال حدثنا معاوية يعني ابن سلام عن يحيى بن أبي كثير قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقالت كان يصلي ثلاث عشرة ركعة تسع ركعات قائما يوتر فيها وركعتين جالسا فإذا أراد أن يركع قام فركع وسجد ويفعل ذلك بعد الوتر فإذا سمع نداء الصبح قام فركع ركعتين خفيفتين.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1211)(4\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1900",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49414",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1760 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر عن حفصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا نودي لصلاة الصبح ركع ركعتين خفيفتين قبل أن يقوم إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1145)(4\/404)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1904",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49416",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1762 أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر بعد أن يتبين الفجر ثم يضطجع على شقه الأيمن.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1207)(4\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1906",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49420",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1766 أخبرنا شعيب بن شعيب بن إسحق قال حدثنا عبد الوهاب قال أنبأنا شعيب قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى قال حدثني نافع قال حدثني ابن عمر قال حدثتني حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يركع ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الفجر قال أبو عبد الرحمن كلا الحديثين عندنا خطأ والله تعالى أعلم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1765)(4\/410)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1910",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49421",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1767 أخبرنا إسحق بن منصور قال أنبأنا يحيى قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى عن نافع عن ابن عمر عن حفصة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع بين النداء والصلاة ركعتين خفيفتين.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1766)(4\/411)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1911",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49423",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1769 أخبرنا إسحق بن منصور قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى ابن أبي كثير قال حدثني نافع أن ابن عمر حدثه أن حفصة حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1768)(4\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1913",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49425",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1771 أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال أنبأنا إسحق بن الفرات عن يحيى بن أيوب قال حدثني يحيى بن سعيد قال أنبأنا نافع عن ابن عمر عن حفصة أنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نودي لصلاة الصبح سجد سجدتين قبل صلاة الصبح.  تحقيق الألباني: صحيح(4\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1915",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49427",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1773 أخبرنا محمد بن سلمة قال أنبأنا ابن القاسم عن مالك قال حدثني نافع عن عبد الله بن عمر أن حفصة أم المؤمنين أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدا الصبح صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح(4\/417)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1917",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49431",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1777 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر عن حفصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا نودي لصلاة الصبح ركع ركعتين خفيفتين قبل أن يقوم إلى الصلاة وروى سالم عن ابن عمر عن حفصة.  تحقيق الألباني: صحيح(4\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1921",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49434",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1780 أخبرنا محمود بن خالد قال حدثنا الوليد عن أبي عمرو عن يحيى قال حدثني أبو سلمة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الفجر.  تحقيق الألباني: صحيح وهو مختصر الذي يليه (1781)(4\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1924",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49435",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1781 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا خالد قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى عن أبي سلمة أنه سأل عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل قالت كان يصلي ثلاث عشرة ركعة يصلي ثمان ركعات ثم يوتر ثم يصلي ركعتين وهو جالس فإذا أراد أن يركع قام فركع ويصلي ركعتين بين الأذان والإقامة في صلاة الصبح.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1211)(4\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1925",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49438",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1784 أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى أخبره أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من امرئ تكون له صلاة بليل فغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته وكان نومه صدقة عليه.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (2 \/ 205)  التعليق الرغيب (1 \/ 208) \/\/ صحيح الجامع (5691) \/\/(4\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1928",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49439",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1785 أخبرنا أبو داود قال حدثنا محمد بن سليمان قال حدثنا أبو جعفر الرازي عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له صلاة صلاها من الليل فنام عنها كان ذلك صدقة تصدق الله عز وجل عليه وكتب له أجر صلاته.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1784)(4\/429)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1929",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49444",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1790 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان عن يونس عن ابن شهاب أن السائب بن يزيد وعبيد الله أخبراه أن عبد الرحمن بن عبد القاري قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1343)(4\/434)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1934",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49445",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1791 أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد القاري أن عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه أو قال جزئه من الليل فقرأه فيما بين صلاة الصبح إلى صلاة الظهر فكأنما قرأه من الليل.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (1790)(4\/435)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1935",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49446",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1792 أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن داود بن الحصين عن الأعرج عن عبد الرحمن بن عبد القاري أن عمر بن الخطاب قال من فاته حزبه من الليل فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر فإنه لم يفته أو كأنه أدركه رواه حميد بن عبد الرحمن بن عوف موقوفا.  تحقيق الألباني: صحيح موقوف والحكم للمرفوع(4\/436)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1936",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49447",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1793 أخبرنا سويد بن نصر قال حدثنا عبد الله عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن قال من فاته ورده من الليل فليقرأه في صلاة قبل الظهر فإنها تعدل صلاة الليل.  تحقيق الألباني: صحيح مقطوع(4\/437)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1937",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49455",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1801 أخبرنا الربيع بن سليمان قال أنبأنا أبو الأسود قال حدثني بكر بن مضر عن ابن عجلان عن أبي إسحق الهمداني عن عمرو بن أوس عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتا عشرة ركعة من صلاهن بنى الله له بيتا في الجنة أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين قبل العصر وركعتين بعد المغرب وركعتين قبل صلاة الصبح.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد(4\/445)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1945",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49554",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1900 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا نافع عن عبد الله بن عمر قال لما مات عبد الله بن أبي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اعطني قميصك حتى أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه قميصه ثم قال إذا فرغتم فآذنوني أصلي عليه فجذبه عمر وقال قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال أنا بين خيرتين قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم فصلى عليه فأنزل الله تعالى (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) فترك الصلاة عليهم.  تحقيق الألباني: صحيح الأحكام (93 - 95)(5\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2044",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49630",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1976 أخبرنا حميد بن مسعدة عن عبد الوارث قال حدثنا حسين عن ابن بريدة عن سمرة قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم كعب ماتت في نفاسها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة في وسطها.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (1 \/ 195) \/\/ (380) \/\/(5\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2120",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49640",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1986 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا يزيد وهو ابن زريع قال حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأنصاري عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الصلاة على الميت اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وذكرنا وأنثانا وصغيرنا وكبيرنا.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (1035)(5\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2130",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49643",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 1989 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن أبي أمامة أنه قال السنة في الصلاة على الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مخافتة ثم يكبر ثلاثا والتسليم عند الآخرة.  تحقيق الألباني: صحيح الأحكام (111 و 121 - 122)(5\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2133",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49721",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2067 أخبرنا محمد بن قدامة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت دخلت علي عجوزتان من عجز يهود المدينة فقالتا إن أهل القبور يعذبون في قبورهم فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما فخرجتا ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن عجوزتين من عجز يهود المدينة قالتا إن أهل القبور يعذبون في قبورهم قال صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها فما رأيته صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر.  تحقيق الألباني: صحيح(5\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2211",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49744",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2090 أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا إسمعيل وهو ابن جعفر قال حدثنا أبو سهيل عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس فقال يا رسول الله أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة قال الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئا قال أخبرني بما افترض الله علي من الصيام قال صيام شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا قال أخبرني بما افترض الله علي من الزكاة فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام فقال والذي أكرمك لا أتطوع شيئا لا أنقص مما فرض الله علي شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق أو دخل الجنة إن صدق.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (1 \/ 226 - 228) \/\/ (444) \/\/(5\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2234",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49807",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2153 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن عدي قال سمعت زر بن حبيش قال تسحرت مع حذيفة ثم خرجنا إلى الصلاة فلما أتينا المسجد صلينا ركعتين وأقيمت الصلاة وليس بينهما إلا هنيهة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(5\/297)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2297",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49808",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2154 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا أبو يعفور قال حدثنا إبراهيم عن صلة بن زفر قال تسحرت مع حذيفة ثم خرجنا إلى المسجد فصلينا ركعتي الفجر ثم أقيمت الصلاة فصلينا.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد انظر ما قبله (2153)(5\/298)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2298",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49809",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2155 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة قلت كم كان بينهما قال قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية.  تحقيق الألباني: صحيح(5\/299)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2299",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49810",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2156 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا خالد قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة قلت زعم أن أنسا القائل ما كان بين ذلك قال قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية.  تحقيق الألباني: صحيح(5\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2300",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49811",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2157 أخبرنا أبو الأشعث قال حدثنا خالد قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال تسحر رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت ثم قاما فدخلا في صلاة الصبح فقلنا لأنس كم كان بين فراغهما ودخولهما في الصلاة قال قدر ما يقرأ الإنسان خمسين آية.  تحقيق الألباني: صحيح(5\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2301",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49814",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2160 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا حسين عن زائدة عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية قال دخلت أنا ومسروق على عائشة فقال لها مسروق رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاهما لا يألو عن الخير أحدهما يؤخر الصلاة والفطر والآخر يعجل الصلاة والفطر قالت عائشة أيهما الذي يعجل الصلاة والفطر قال مسروق عبد الله بن مسعود فقالت عائشة هكذا كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (2159)(5\/304)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2304",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49815",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2161 أخبرنا هناد بن السري عن أبي معاوية عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية قال دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا لها يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة فقالت أيهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قلنا عبد الله ابن مسعود قالت هكذا كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم والآخر أبو موسى رضي الله عنهما.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (2160)(5\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2305",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49821",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2167 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك عند السحور يا أنس إني أريد الصيام أطعمني شيئا فأتيته بتمر وإناء فيه ماء وذلك بعد ما أذن بلال فقال يا أنس انظر رجلا يأكل معي فدعوت زيد بن ثابت فجاء فقال إني قد شربت شربة سويق وأنا أريد الصيام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد الصيام فتسحر معه ثم قام فصلى ركعتين ثم خرج إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد \/\/ انظر (2032) \/\/(5\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2311",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49838",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2184 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال أنبأنا خالد وهو ابن الحارث عن كهمس عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الضحى قالت لا إلا أن يجيء من مغيبه قلت هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا كله قالت لا ما علمت صام شهرا كله إلا رمضان ولا أفطر حتى يصوم منه حتى مضى لسبيله.  تحقيق الألباني: صحيح(5\/328)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2328",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49839",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2185 أخبرنا أبو الأشعث عن يزيد وهو ابن زريع قال حدثنا الجريري عن عبد الله ابن شقيق قال قلت لعائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الضحى قالت لا إلا أن يجيء من مغيبه قلت هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم له صوم معلوم سوى رمضان قالت والله إن صام شهرا معلوما سوى رمضان حتى مضى لوجهه ولا أفطر حتى يصوم منه.  تحقيق الألباني: صحيح(5\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2329",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49892",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2238 أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن وهب قال أخبرني مالك ويونس عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة يدعى من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد يدعى من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة يدعى من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان قال أبو بكر الصديق يا رسول الله ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وأرجو أن تكون منهم.  تحقيق الألباني: صحيح(5\/382)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2382",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49921",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2267 أخبرني عبدة بن عبد الرحيم عن محمد بن شعيب قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة قال أخبرني عمرو بن أمية الضمري قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر فقال انتظر الغداء يا أبا أمية فقلت إني صائم فقال تعال ادن مني حتى أخبرك عن المسافر إن الله عز وجل وضع عنه الصيام ونصف الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(5\/411)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2411",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49922",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2268 أخبرني عمرو بن عثمان قال حدثنا الوليد عن الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو قلابة قال حدثني جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تنتظر الغداء يا أبا أمية قلت إني صائم فقال تعال أخبرك عن المسافر إن الله وضع عنه الصيام ونصف الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(5\/412)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2412",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49923",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2269 أخبرنا إسحق بن منصور قال أنبأنا أبو المغيرة قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي المهاجر عن أبي أمية الضمري قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر فسلمت عليه فلما ذهبت لأخرج قال انتظر الغداء يا أبا أمية قلت إني صائم يا نبي الله قال تعال أخبرك عن المسافر إن الله تعالى وضع عنه الصيام ونصف الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (2083)(5\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2413",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49925",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2271 أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحق قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا شعيب قال حدثني الأوزاعي قال حدثني يحيى قال حدثني أبو قلابة الجرمي أن أبا أمية الضمري حدثهم أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر فقال انتظر الغداء يا أبا أمية قلت إني صائم قال ادن أخبرك عن المسافر إن الله وضع عنه الصيام ونصف الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (2270)(5\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2415",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49926",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2272 أخبرنا محمد بن عبيد الله بن يزيد بن إبراهيم الحراني قال حدثنا عثمان قال حدثنا معاوية عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة أن أبا أمية الضمري أخبره أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وهو صائم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تنتظر الغداء قال إني صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعال أخبرك عن الصيام إن الله عز وجل وضع عن المسافر الصيام ونصف الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(5\/416)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2416",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49928",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2274 أخبرنا عمر بن محمد بن الحسن بن التل قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان الثوري عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصوم وعن الحبلى والمرضع.  تحقيق الألباني: حسن المشكاة (205)  صحيح أبي داود (2083)  التعليق على ابن خزيمة (2043)(5\/418)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2418",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49929",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2275 أخبرنا محمد بن حاتم قال حدثنا حبان قال أنبأنا عبد الله عن ابن عيينة عن أيوب عن شيخ من قشير عن عمه حدثنا ثم ألفيناه في إبل له فقال له أبو قلابة حدثه فقال الشيخ حدثني عمي أنه ذهب في إبل له فانتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأكل أو قال يطعم فقال ادن فكل أو قال ادن فاطعم فقلت إني صائم فقال إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة والصيام وعن الحامل والمرضع.  تحقيق الألباني: حسن انظر ما قبله (2274)(5\/419)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2419",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49930",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2276 أخبرنا أبو بكر بن علي قال حدثنا سريج قال حدثنا إسمعيل ابن علية عن أيوب قال حدثني أبو قلابة هذا الحديث ثم قال هل لك في صاحب الحديث فدلني عليه فلقيته فقال حدثني قريب لي يقال له أنس بن مالك قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في إبل كانت لي أخذت فوافقته وهو يأكل فدعاني إلى طعامه فقلت إني صائم فقال ادن أخبرك عن ذلك إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن انظر ما قبله (2275)(5\/420)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2420",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49931",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2277 أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن رجل قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة فإذا هو يتغدى قال هلم إلى الغداء فقلت إني صائم قال هلم أخبرك عن الصوم إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصوم ورخص للحبلى والمرضع.  تحقيق الألباني: حسن انظر ما قبله (2276)(5\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2421",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49933",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2279 أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن هانئ بن الشخير عن رجل من بلحريش عن أبيه قال كنت مسافرا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا صائم وهو يأكل قال هلم قلت إني صائم قال تعال ألم تعلم ما وضع الله عن المسافر قلت وما وضع عن المسافر قال الصوم ونصف الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح بما تقدم(5\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2423",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49934",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2280 أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام قال حدثنا أبو داود قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن هانئ بن عبد الله بن الشخير عن رجل من بلحريش عن أبيه قال كنا نسافر ما شاء الله فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يطعم فقال هلم فاطعم فقلت إني صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدثكم عن الصيام إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (2279)(5\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2424",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49935",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2281 أخبرنا عبيد الله بن عبد الكريم قال حدثنا سهل بن بكار قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن هانئ بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال كنت مسافرا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأكل وأنا صائم فقال هلم قلت إني صائم قال أتدري ما وضع الله عن المسافر قلت وما وضع الله عن المسافر قال الصوم وشطر الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (2280)(5\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2425",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49936",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2282 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا عبيد الله قال أنبأنا إسرائيل عن موسى هو ابن أبي عائشة عن غيلان قال خرجت مع أبي قلابة في سفر فقرب طعاما فقلت إني صائم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في سفر فقرب طعاما فقال لرجل ادن فاطعم قال إني صائم قال إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصيام في السفر فادن فاطعم فدنوت فطعمت.  تحقيق الألباني: صحيح أيضا(5\/426)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2426",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49969",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2315 أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا مسلم بن إبراهيم عن وهيب بن خالد قال حدثنا عبد الله بن سوادة القشيري عن أبيه عن أنس بن مالك رجل منهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهو يتغدى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هلم إلى الغداء فقال إني صائم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل وضع للمسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحبلى والمرضع.  تحقيق الألباني: حسن مضى (180) \/\/ (2145) \/\/(5\/459)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2459",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49972",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2318 أخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا علي يعني ابن مسهر عن سعيد عن قتادة عن معاذة العدوية أن امرأة سألت عائشة أتقضي الحائض الصلاة إذا طهرت قالت أحرورية أنت كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نطهر فيأمرنا بقضاء الصوم ولا يأمرنا بقضاء الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (1 \/ 191 - 192) \/\/ (369) \/\/(5\/462)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2462",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "49998",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2344 أخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الصيام إلى الله عز وجل صيام داود عليه السلام كان يصوم يوما ويفطر يوما وأحب الصلاة إلى الله عز وجل صلاة داود عليه السلام كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1712) \/\/ صحيح الترغيب والترهيب (618)  الإرواء (451 و 945) \/\/(5\/488)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2488",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50058",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2404 أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا إسمعيل قال حدثنا محمد بن أبي حرملة عن عطاء بن يسار عن أبي ذر قال أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة لا أدعهن إن شاء الله تعالى أبدا أوصاني بصلاة الضحى وبالوتر قبل النوم وبصيام ثلاثة أيام من كل شهر.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1286)  الإرواء (946) \/\/ تقدم \/\/(6\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2548",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50059",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2405 أخبرنا محمد بن علي بن الحسن قال سمعت أبي قال أنبأنا أبو حمزة عن عاصم عن الأسود بن هلال عن أبي هريرة قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث بنوم على وتر والغسل يوم الجمعة وصوم ثلاثة أيام من كل شهر.  تحقيق الألباني: منكر بذكر الغسل والمحفوظ quot; صلاة الضحى quot; كما تقدم \/\/ أي في صحيح سنن النسائي - باختصار السند الإرواء (4 \/ 101)(6\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2549",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50090",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2436 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا معتمر قال سمعت بهز بن حكيم يحدث عن أبيه عن جده قال قلت يا نبي الله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عددهن لأصابع يديه أن لا آتيك ولا آتي دينك وإني كنت امرأ لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله عز وجل ورسوله وإني أسألك بوحي الله بما بعثك ربك إلينا قال بالإسلام قلت وما آيات الإسلام قال أن تقول أسلمت وجهي إلى الله وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة.  تحقيق الألباني: حسن الإسناد(6\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2580",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50091",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2437 أخبرنا عيسى بن مساور قال حدثنا محمد بن شعيب بن شابور عن معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام أنه أخبره عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن غنم أن أبا مالك الأشعري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إسباغ الوضوء شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان والتسبيح والتكبير يملأ السموات والأرض والصلاة نور والزكاة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (280) \/\/ (1 \/ 140)  صحيح الجامع الصغير (925) نحوه \/\/(6\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2581",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50093",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2439 أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير قال حدثنا أبي عن شعيب عن الزهري قال أخبرني حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير لك وللجنة أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان قال أبو بكر هل على من يدعى من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله قال نعم وإني أرجو أن تكون منهم يعني أبا بكر.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (4 \/ 169) \/\/ صحيح الجامع الصغير (6109) \/\/(6\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2583",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50097",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2443 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن عقيل عن الزهري قال أخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال أبو بكر رضي الله عنه لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه قال عمر رضي الله عنه فوالله ما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (71 و 72) \/\/ هذا الحديث متواتر انظر صحيح الجامع الصغير (1 \/ 292)  الصحيحة (303) وليس عند ابن ماجه قول أبي بكر وعمر \/\/(6\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2587",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50158",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2504 أخبرنا يحيى بن محمد بن السكن قال حدثنا محمد بن جهضم قال حدثنا إسمعيل بن جعفر عن عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على الحر والعبد والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (2503)(6\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2648",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50175",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2521 أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى قال حدثنا الحسن حدثنا زهير حدثنا موسى ح قال وأنبأنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا الفضيل قال حدثنا موسى عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصدقة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة قال ابن بزيع بزكاة الفطر.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (3 \/ 314)(6\/165)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2665",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50178",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2524 أخبرنا الحسين بن محمد الذارع قال حدثنا يزيد وهو ابن زريع قال حدثنا شعبة قال وأنبأنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا بشر وهو ابن المفضل قال حدثنا شعبة واللفظ لبشر عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل لا يقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (1 \/ 87 - 88) \/\/ (135) \/\/ \/\/ وفي صحيح الجامع الصغير (1855) \/\/(6\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2668",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50180",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2526 أخبرنا عبد الوهاب بن عبد الحكم عن حجاج قال ابن جريج أخبرني عثمان ابن أبي سليمان عن علي الأزدي عن عبيد بن عمير عن عبد الله بن حبشي الخثعمي أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة قيل فأي الصلاة أفضل قال طول القنوت قيل فأي الصدقة أفضل قال جهد المقل قيل فأي الهجرة أفضل قال من هجر ما حرم الله عز وجل قيل فأي الجهاد أفضل قال من جاهد المشركين بماله ونفسه قيل فأي القتل أشرف قال من أهريق دمه وعقر جواده.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1504)  صحيح أبي داود (1196 و 1303)(6\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2670",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50208",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2554 أخبرنا أزهر بن جميل قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة قال وذكر عون بن أبي جحيفة قال سمعت المنذر بن جرير يحدث عن أبيه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر النهار فجاء قوم عراة حفاة متقلدي السيوف عامتهم من مضر بل كلهم من مضر فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة فدخل ثم خرج فأمر بلالا فأذن فأقام الصلاة فصلى ثم خطب فقال (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) و (اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد) تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره حتى قال ولو بشق تمرة فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شي ئا.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (203)(6\/198)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2698",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50336",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2754 أخبرنا قتيبة قال حدثنا عبد السلام عن خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل في دبر الصلاة.  تحقيق الألباني: ضعيف ضعيف أبي داود (312)(6\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2826",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50444",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2862 أخبرنا عبدة بن عبد الله قال أنبأنا سويد قال حدثنا زهير قال حدثنا موسى بن عقبة قال حدثني نافع أن عبد الله بن عمر حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى يبيت به حتى يصلي صلاة الصبح حين يقدم إلى مكة ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على أكمة غليظة ليس في المسجد الذي بني ثم ولكن أسفل من ذلك على أكمة خشنة غليظة.  تحقيق الألباني: صحيح(6\/434)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2934",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50479",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2897 أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى قالا حدثنا يحيى بن سعيد عن موسى ابن عبد الله الجهني قال سمعت نافعا يقول حدثنا عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام قال أبو عبد الرحمن لا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن نافع عن عبد الله بن عمر غير موسى الجهني وخالفه ابن جريج وغيره.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1405) \/\/ الإرواء (4 \/ 146)  صحيح الجامع (3839) \/\/(6\/469)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2969",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50480",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2898 أخبرنا إسحق بن إبراهيم ومحمد بن رافع قال إسحق أنبأنا وقال محمد حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا ابن جريج قال سمعت نافعا يقول حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس حدثه أن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الكعبة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 33) \/\/ (667) \/\/(6\/470)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2970",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50481",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2899 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت أبا سلمة قال سألت الأغر عن هذا الحديث فحدث الأغر أنه سمع أبا هريرة يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا الكعبة.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1404) \/\/ الإرواء (4 \/ 144) \/\/(6\/471)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2971",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50504",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2922 أخبرنا يوسف بن سعيد قال حدثنا حجاج عن ابن جريج قال أخبرني الحسن ابن مسلم ح والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن وهب أخبرني ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاوس عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال الطواف بالبيت صلاة فأقلوا من الكلام اللفظ ليوسف خالفه حنظلة بن أبي سفيان.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (977)(6\/494)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2994",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50505",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2923 أخبرنا محمد بن سليمان قال أنبأنا الشيباني عن حنظلة بن أبي سفيان عن طاوس قال قال عبد الله بن عمر أقلوا الكلام في الطواف فإنما أنتم في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد موقوف(6\/495)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2995",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50508",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2926 أخبرنا محمد بن آدم عن عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة قالت يا رسول الله ما طفت طواف الخروج فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فطوفي على بعيرك من وراء الناس عروة لم يسمعه من أم سلمة.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (2925)  وما بعده (2927) \/\/ صحيح الجامع الصغير (367) \/\/(6\/498)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2998",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50527",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 2945 أخبرني محمد بن سليمان عن حماد بن زيد عن أيوب عن ابن جبير عن ابن عباس قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة قال المشركون وهنتهم حمى يثرب ولقوا منها شرا فأطلع الله نبيه عليه الصلاة والسلام على ذلك فأمر أصحابه أن يرملوا وأن يمشوا ما بين الركنين وكان المشركون من ناحية الحجر فقالوا لهؤلاء أجلد من كذا.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1648)(7\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3017",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50589",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3007 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى عن سفيان عن سلمة بن نبيط عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على جمل أحمر بعرفة قبل الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1673)(7\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3079",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50591",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3009 أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا ابن وهب أخبرني مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر جاء إلى الحجاج بن يوسف يوم عرفة حين زالت الشمس وأنا معه فقال الرواح إن كنت تريد السنة فقال هذه الساعة قال نعم قال سالم فقلت للحجاج إن كنت تريد أن تصيب اليوم السنة فأقصر الخطبة وعجل الصلاة فقال عبد الله بن عمر صدق.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (252 - 253) \/\/ (2811) \/\/(7\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3081",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50592",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3010 أخبرنا إسمعيل بن مسعود عن خالد عن شعبة عن سليمان عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصلاة لوقتها إلا بجمع وعرفات.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (1 \/ 291 - 292) \/\/ (592) \/\/(7\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3082",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50607",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3025 أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل الشعب الذي ينزله الأمراء فبال ثم توضأ وضوءا خفيفا فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الصلاة أمامك فلما أتينا المزدلفة لم يحل آخر الناس حتى صلى.  تحقيق الألباني: صحيح مضى أيضا(7\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3097",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50620",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3038 أخبرنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة قط إلا لميقاتها إلا صلاة المغرب والعشاء صلاهما بجمع وصلاة الفجر يومئذ قبل ميقاتها.  تحقيق الألباني: صحيح(7\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3110",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50623",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3041 أخبرنا علي بن الحسين قال حدثنا أمية عن شعبة عن سيار عن الشعبي عن عروة بن مضرس قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بجمع فقلت يا رسول الله إني أقبلت من جبلي طيئ لم أدع حبلا إلا وقفت عليه فهل لي من حج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى هذه الصلاة معنا وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (3040)(7\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3113",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50624",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3042 أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا خالد عن شعبة عن عبد الله بن أبي السفر قال سمعت الشعبي يقول حدثني عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بجمع فقلت هل لي من حج فقال من صلى هذه الصلاة معنا ووقف هذا الموقف حتى يفيض وأفاض قبل ذلك من عرفات ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (3041)(7\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3114",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50625",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3043 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى عن إسمعيل قال أخبرني عامر قال أخبرني عروة بن مضرس الطائي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أتيتك من جبلي طيئ أكللت مطيتي وأتعبت نفسي ما بقي من حبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج فقال من صلى صلاة الغداة ها هنا معنا وقد أتى عرفة قبل ذلك فقد قضى تفثه وتم حجه.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (3042)(7\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3115",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50626",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3044 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثني بكير بن عطاء قال سمعت عبد الرحمن بن يعمر الديلي قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة وأتاه ناس من نجد فأمروا رجلا فسأله عن الحج فقال الحج عرفة من جاء ليلة جمع قبل صلاة الصبح فقد أدرك حجه أيام منى ثلاثة أيام من تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه ثم أردف رجلا فجعل ينادي بها في الناس.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (256)(7\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3116",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50668",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3086 أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال أنبأنا أبي قال أنبأنا الحسين بن واقد عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فقالوا يا رسول الله إنا كنا في عز ونحن مشركون فلما آمنا صرنا أذلة فقال إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا فلما حولنا الله إلى المدينة أمرنا بالقتال فكفوا فأنزل الله عز وجل (ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة) .  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد(7\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3158",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50673",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3091 أخبرنا كثير بن عبيد عن محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على الله قال أبو بكر رضي الله عنه والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال وعرفت أنه الحق.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (407)(7\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3163",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50674",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3092 أخبرنا أحمد بن محمد بن مغيرة قال حدثنا عثمان بن سعيد عن شعيب عن الزهري قال حدثنا عبيد الله ح وأنبأنا كثير بن عبيد قال حدثنا بقية عن شعيب قال حدثني الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أبا هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر رضي الله عنه يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله قال أبو بكر رضي الله عنه لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله عز وجل شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق واللفظ لأحمد.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (3091)(7\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3164",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50675",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3093 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا مؤمل بن الفضل قال حدثنا الوليد قال حدثني شعيب بن أبي حمزة وسفيان بن عيينة وذكر آخر عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة قال لما جمع أبو بكر لقتالهم فقال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها قال أبو بكر رضي الله عنه لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر رضي الله عنه فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله تعالى قد شرح صدر أبي بكر لقتالهم فعرفت أنه الحق.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (3092)(7\/165)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3165",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50676",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3094 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا عمران أبو العوام القطان قال حدثنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل العرب فقال أبو بكر رضي الله عنه إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة والله لو منعوني عناقا مما كانوا يعطون رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه قال عمر رضي الله عنه فلما رأيت رأي أبي بكر قد شرح علمت أنه الحق قال أبو عبد الرحمن عمران القطان ليس بالقوي في الحديث وهذا الحديث خطأ والذي قبله الصواب حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح الصحيحة (303) وص (152)(7\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3166",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50714",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3132 أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال قال حدثنا محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع قال حدثنا زيد بن واقد قال حدثني بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقام الصلاة وآتى الزكاة ومات لا يشرك بالله شيئا كان حقا على الله عز وجل أن يغفر له هاجرا ومات في مولده فقلنا يا رسول الله ألا نخبر بها الناس فيستبشروا بها فقال إن للجنة مائة درجة بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله ولولا أن أشق على المؤمنين ولا أجد ما أحملهم عليه ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي ما قعدت خلف سرية ولوددت أني أقتل ثم أحيا ثم أقتل.  تحقيق الألباني: حسن الإسناد(7\/204)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3204",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50717",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3135 أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم قال حدثنا عمي قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن أبا هريرة كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان فقال أبو بكر يا نبي الله ما على الذي يدعى من تلك الأبواب كلها من ضرورة هل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (5 \/ 10) \/\/ وسيأتي (2982) \/\/(7\/207)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3207",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50732",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3150 أخبرنا عمرو بن سواد قال أنبأنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الرحمن وعبد الله ابنا كعب بن مالك أن سلمة بن الأكوع قال لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالا شديدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتد عليه سيفه فقتله فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وشكوا فيه رجل مات بسلاحه قال سلمة فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر فقلت يا رسول الله أتأذن لي أن أرتجز بك فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه اعلم ما تقول فقلت والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا فلما قضيت رجزي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال هذا قلت أخي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحمه الله فقلت يا رسول الله والله إن ناسا ليهابون الصلاة عليه يقولون رجل مات بسلاحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مات جاهدا مجاهدا قال ابن شهاب ثم سألت ابنا لسلمة بن الأكوع فحدثني عن أبيه مثل ذلك غير أنه قال حين قلت إن ناسا ليهابون الصلاة عليه فقال رسول الل هـ صلى الله عليه وسلم كذبوا مات جاهدا مجاهدا فله أجره مرتين وأشار بأصبعيه.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (2289)(7\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3222",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50765",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3183 أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان فقال أبو بكر رضي الله عنه هل على من دعي من هذه الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من هذه الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (22 - 23) \/\/ (2938) \/\/ \/\/ صحيح الجامع الصغير (6109) \/\/(7\/255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3255",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "50859",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3277 أخبرنا قتيبة قال حدثنا عبثر عن الأعمش عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في الصلاة والتشهد في الحاجة قال التشهد في الحاجة أن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ويقرأ ثلاث آيات.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (1892)(7\/349)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3349",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51428",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3846 أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن محمد ابن الزبير الحنظلي قال أخبرني أبي أن رجلا حدثه أنه سأل عمران بن حصين عن رجل نذر نذرا لا يشهد الصلاة في مسجد قومه فقال عمران سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نذر في غضب وكفارته كفارة يمين.  تحقيق الألباني: ضعيف انظر ما سبق(8\/418)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3918",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51521",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3939 حدثني الشيخ الإمام أبو عبد الرحمن النسائي قال أخبرنا الحسين بن عيسى القومسي قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا سلام أبو المنذر عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة.  تحقيق الألباني: حسن صحيح المشكاة (5261)  الروض النضير (53) \/\/ صحيح الجامع الصغير (3124) \/\/(9\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4011",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51522",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3940 أخبرنا علي بن مسلم الطوسي قال حدثنا سيار قال حدثنا جعفر قال حدثنا ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حبب إلي النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (5261)  الروض النضير (53) \/\/ صحيح الجامع الصغير (3124) \/\/(9\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4012",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51551",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3969 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا عمران أبو العوام قال حدثنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب فقال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل العرب فقال أبو بكر إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة والله لو منعوني عناقا مما كانوا يعطون رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه قال عمر فلما رأيت رأي أبي بكر قد شرح علمت أنه الحق.  تحقيق الألباني: حسن صحيح مضى (6 \/ 7) \/\/ (2898) \/\/(9\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4041",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51552",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3970 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن عقيل عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب قال عمر لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله قال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه قال عمر فوالله ما هو إلا أني رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (6 \/ 5)(9\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4042",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51553",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3971 أخبرنا زياد بن أيوب قال حدثنا محمد بن يزيد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فلما كانت الردة قال عمر لأبي بكر أتقاتلهم وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا فقال والله لا أفرق بين الصلاة والزكاة ولأقاتلن من فرق بينهما فقاتلنا معه فرأينا ذلك رشدا قال أبو عبد الرحمن سفيان في الزهري ليس بالقوي وهو سفيان ابن حسين.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (6 \/ 5 - 6)(9\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4043",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51555",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3973 أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة قال حدثنا عثمان عن شعيب عن الزهري قال حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله عز وجل قال أبو بكر لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال فوالله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (3972)(9\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4045",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51557",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3975 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا مؤمل بن الفضل قال حدثنا الوليد قال حدثني شعيب بن أبي حمزة وسفيان بن عيينة وذكر آخر عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة قال فأجمع أبو بكر لقتالهم فقال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها قال أبو بكر لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر لقتالهم فعرفت أنه الحق.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (3974)(9\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4047",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51573",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 3991 أخبرنا سريع بن عبد الله الواسطي الخصي قال حدثنا إسحق بن يوسف الأزرق عن شريك عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما يحاسب به العبد الصلاة وأول ما يقضى بين الناس في الدماء.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (1748) \/\/ صحيح الجامع الصغير (2572) \/\/(9\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4063",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51591",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4009 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا بقية قال حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان أن أبا رهم السمعي حدثهم أن أبا أيوب الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويجتنب الكبائر كان له الجنة فسألوه عن الكبائر فقال الإشراك بالله وقتل النفس المسلمة والفرار يوم الزحف.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (5 \/ 25)(9\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4081",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51631",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4049 أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا أبو داود قال أنبأنا شعبة عن منصور عن الشعبي عن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة حتى يرجع إلى مواليه.  تحقيق الألباني: صحيح المشكاة (3549)  الروض النضير (269)(9\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4121",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51632",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4050 أخبرنا محمد بن قدامة عن جرير عن مغيرة عن الشعبي قال كان جرير يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا وأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه.  تحقيق الألباني: شاذ(9\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4122",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51757",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4175 أخبرنا بشر بن خالد قال حدثنا غندر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن جرير قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم وعلى فراق المشرك.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (5 \/ 31 - 32)(9\/247)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4247",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51759",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4177 أخبرني محمد بن قدامة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن أبي نخيلة البجلي قال قال جرير أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبايع فقلت يا رسول الله ابسط يدك حتى أبايعك واشترط علي فأنت أعلم قال أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشركين.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (4176) \/\/ صحيح الجامع (25) \/\/(9\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4249",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51773",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4191 أخبرنا هناد بن السري عن أبي معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال انتهيت إلى عبد الله بن عمرو وهو جالس في ظل الكعبة والناس عليه مجتمعون قال فسمعته يقول بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر إذ نزلنا منزلا فمنا من يضرب خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في جشرته إذ نادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة فاجتمعنا فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخطبنا فقال إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم وينذرهم ما يعلمه شرا لهم وإن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها وإن آخرها سيصيبهم بلاء وأمور ينكرونها تجيء فتن فيدقق بعضها لبعض فتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف ثم تجيء فيقول هذه مهلكتي ثم تنكشف فمن أحب منكم أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه موتته وهو مؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع فإن جاء أحد ينازعه فاضربوا رقبة الآخر فدنوت منه فقلت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا قال نعم وذكر الحديث.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (3956) \/\/ الصحيحة (241) \/\/(9\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4263",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51950",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4368 أخبرنا هناد بن السري عن أبي الأحوص عن الأسود بن قيس عن جندب بن سفيان قال شهدت أضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فلما قضى الصلاة رأى غنما قد ذبحت فقال من ذبح قبل الصلاة فليذبح شاة مكانها ومن لم يكن ذبح فليذبح على اسم الله عز وجل.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (3152) \/\/ الإرواء (4 \/ 367) \/\/(9\/440)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4440",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51977",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4395 أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن الشعبي عن البراء بن عازب قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة ثم قال من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم فقال أبو بردة يا رسول الله والله لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب فتعجلت فأكلت وأطعمت أهلي وجيراني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك شاة لحم قال فإن عندي عناقا جذعة خير من شاتي لحم فهل تجزئ عني قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (4394)(9\/467)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4467",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51978",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4396 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية قال حدثنا أيوب عن محمد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر من كان ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل فقال يا رسول الله هذا يوم يشتهى فيه اللحم فذكر هنة من جيرانه كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقه قال عندي جذعة هي أحب إلي من شاتي لحم فرخص له فلا أدري أبلغت رخصته من سواه أم لا ثم انكفأ إلى كبشين فذبحهما.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (3151)(9\/468)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4468",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "51980",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4398 أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن الأسود بن قيس عن جندب بن سفيان قال ضحينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أضحى ذات يوم فإذا الناس قد ذبحوا ضحاياهم قبل الصلاة فلما انصرف رآهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم ذبحوا قبل الصلاة فقال من ذبح قبل الصلاة فليذبح مكانها أخرى ومن كان لم يذبح حتى صلينا فليذبح على اسم الله عز وجل.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (214) \/\/ (4072) \/\/(9\/470)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4470",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52006",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4424 أخبرنا يعقوب بن إبراهيم عن غندر قال حدثنا معمر قال حدثنا الزهري عن أبي عبيد مولى ابن عوف قال شهدت علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في يوم عيد بدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم صلى بلا أذان ولا إقامة ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى أن يمسك أحد من نسكه شيئا فوق ثلاثة أيام.  تحقيق الألباني: صحيح الإرواء (4 \/ 368)(9\/496)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4496",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52444",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4862 أخبرنا محمد بن مصعب قال حدثنا محمد بن المبارك قال حدثنا عبد العزيز ابن محمد عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أنه كان يصلي فإذا بابن لمروان يمر بين يديه فدرأه فلم يرجع فضربه فخرج الغلام يبكي حتى أتى مروان فأخبره فقال مروان لأبي سعيد لم ضربت ابن أخيك قال ما ضربته إنما ضربت الشيطان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان أحدكم في صلاة فأراد إنسان يمر بين يديه فيدرؤه ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإنه شيطان.  تحقيق الألباني: صحيح صفة الصلاة صحيح أبي داود (694 و 697)(10\/434)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4934",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52537",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4955 أخبرنا عبد الحميد بن محمد قال حدثنا مخلد قال حدثنا ابن جريج عن عطاء عن أيمن مولى ابن عمر عن تبيع عن كعب قال من توضأ فأحسن وضوءه ثم شهد صلاة العتمة في جماعة ثم صلى إليها أربعا مثلها يقرأ فيها ويتم ركوعها وسجودها كان له من الأجر مثل ليلة القدر.  تحقيق الألباني: مقطوع موقوف انظر ما قبله (4954)(11\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5027",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52572",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4990 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا النضر بن شميل قال أنبأنا كهمس بن الحسن قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر أن عبد الله بن عمر قال حدثني عمر بن الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا إليه يسأله ويصدقه ثم قال أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر كله خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم بها من السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال عمر فلبثت ثلاثا ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر هل تدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل عليه السلام أتاكم ليعلمكم أمر دينكم.  تحقيق الألباني: صحيح ابن ماجة (63) \/\/ السنة لابن أبي عاصم (120 - 127)  الإرواء (1 \/ 33) \/\/(11\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5062",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52573",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 4991 أخبرنا محمد بن قدامة عن جرير عن أبي فروة عن أبي زرعة عن أبي هريرة وأبي ذر قالا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهراني أصحابه فيجيء الغريب فلا يدري أيهم هو حتى يسأل فطلبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه فبنينا له دكانا من طين كان يجلس عليه وإنا لجلوس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه إذ أقبل رجل أحسن الناس وجها وأطيب الناس ريحا كأن ثيابه لم يمسها دنس حتى سلم في طرف البساط فقال السلام عليك يا محمد فرد عليه السلام قال أدنو يا محمد قال ادنه فما زال يقول أدنو مرارا ويقول له ادن حتى وضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا محمد أخبرني ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان قال إذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم قال صدقت فلما سمعنا قول الرجل صدقت أنكرناه قال يا محمد أخبرني ما الإيمان قال الإيمان بالله وملائكته والكتاب والنبيين وتؤمن بالقدر قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال صدقت قال يا محمد أخبرني ما الإحسان قال أن تعبد الله كأن ك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال يا محمد أخبرني متى الساعة قال فنكس فلم يجبه شيئا ثم أعاد فلم يجبه شيئا ثم أعاد فلم يجبه شيئا ورفع رأسه فقال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن لها علامات تعرف بها إذا رأيت الرعاء البهم يتطاولون في البنيان ورأيت الحفاة العراة ملوك الأرض ورأيت المرأة تلد ربها خمس لا يعلمها إلا الله (إن الله عنده علم الساعة) إلى قوله (إن الله عليم خبير) ثم قال لا والذي بعث محمدا بالحق هدى وبشيرا ما كنت بأعلم به من رجل منكم وإنه لجبريل عليه السلام نزل في صورة دحية الكلبي.  تحقيق الألباني: صحيح (ملاحظة: هذه الزيادة وهم كما قال الحافظ في الفتح) \/\/ (1 \/ 125) - ناصر - \/\/ الإرواء (1 \/ 33)(11\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5063",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52583",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 5001 أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار قال حدثنا المعافى يعني ابن عمران عن حنظلة بن أبي سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر أن رجلا قال له ألا تغزو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصيام رمضان.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (2749) \/\/ الإرواء (781)  الإيمان لأبي عبيد (2) \/\/(11\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5073",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52613",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 5031 أخبرنا قتيبة قال حدثنا عباد وهو ابن عباد عن أبي جمرة عن ابن عباس قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إنا هذا الحي من ربيعة ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا فقال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا إلي خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والمقير والمزفت.  تحقيق الألباني: صحيح إيمان ابن أبي شيبة(11\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5103",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52711",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 5129 أخبرني هلال بن العلاء بن هلال قال حدثنا معلى بن أسد قال حدثنا وهيب عن محمد بن عجلان عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبد الله قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهدت إحداكن صلاة العشاء فلا تمس طيبا.  تحقيق الألباني: حسن صحيح الصحيحة (1094) \/\/ صحيح الجامع (634) \/\/(11\/201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5201",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52716",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سنن النسائي) 5134 أخبرني يوسف بن سعيد قال بلغني عن حجاج عن ابن جريج أخبرني زياد بن سعد عن ابن شهاب عن بسر بن سعيد عن زينب الثقفية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهدت إحداكن الصلاة فلا تمس طيبا قال أبو عبد الرحمن وهذا غير محفوظ من حديث الزهري.  تحقيق الألباني: صحيح بما قبله (5133)(11\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5206",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52910",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5400",
        "content": "(سنن النسائي) 5400 أخبرنا الحسين بن حريث قال أنبأنا الفضل بن موسى عن سفيان بن سعيد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كانت ملوك بعد عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام بدلوا التوراة والإنجيل وكان فيهم مؤمنون يقرءون التوراة قيل لملوكهم ما نجد شتما أشد من شتم يشتمونا هؤلاء إنهم يقرءون (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) وهؤلاء الآيات مع ما يعيبونا به في أعمالنا في قراءتهم فادعهم فليقرءوا كما نقرأ وليؤمنوا كما آمنا فدعاهم فجمعهم وعرض عليهم القتل أو يتركوا قراءة التوراة والإنجيل إلا ما بدلوا منها فقالوا ما تريدون إلى ذلك دعونا فقالت طائفة منهم ابنوا لنا أسطوانة ثم ارفعونا إليها ثم اعطونا شيئا نرفع به طعامنا وشرابنا فلا نرد عليكم وقالت طائفة منهم دعونا نسيح في الأرض ونهيم ونشرب كما يشرب الوحش فإن قدرتم علينا في أرضكم فاقتلونا وقالت طائفة منهم ابنوا لنا دورا في الفيافي ونحتفر الآبار ونحترث البقول فلا نرد عليكم ولا نمر بكم وليس أحد من القبائل إلا وله حميم فيهم قال ففعلوا ذلك فأنزل الله عز وجل (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها) والآخر ون قالوا نتعبد كما تعبد فلان ونسيح كما ساح فلان ونتخذ دورا كما اتخذ فلان وهم على شركهم لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا به فلما بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبق منهم إلا قليل انحط رجل من صومعته وجاء سائح من سياحته وصاحب الدير من ديره فآمنوا به وصدقوه فقال الله تبارك وتعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته) أجرين بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإنجيل وبإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقهم قال يجعل لكم نورا تمشون به القرآن واتباعهم النبي صلى الله عليه وسلم قال (لئلا يعلم أهل الكتاب) يتشبهون بكم (أن لا يقدرون على شيء من فضل الله) الآية.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد موقوف(11\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5400",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52923",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5413",
        "content": "(سنن النسائي) 5413 أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو حازم قال سمعت سهل بن سعد الساعدي يقول وقع بين حيين من الأنصار كلام حتى تراموا بالحجارة فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم فحضرت الصلاة فأذن بلال وانتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتبس فأقام الصلاة وتقدم أبو بكر رضي الله عنه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه الناس صفحوا وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما سمع تصفيحهم التفت فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يتأخر فأشار إليه أن اثبت فرفع أبو بكر رضي الله عنه يعني يديه ثم نكص القهقرى وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال ما منعك أن تثبت قال ما كان الله ليرى ابن أبي قحافة بين يدي نبيه ثم أقبل على الناس فقال ما لكم إذا نابكم شيء في صلاتكم صفحتم إن ذلك للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (868)(11\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5413",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52944",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5434",
        "content": "(سنن النسائي) 5434 أخبرنا موسى بن حزام الترمذي قال أنبأنا أبو أسامة عن سفيان عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عقبة بن عامر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين قال عقبة فأمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما في صلاة الغداة.  تحقيق الألباني: صحيح مضى (2 \/ 158) \/\/ (912) \/\/ \/\/ صفة الصلاة المشكاة (848) \/\/(11\/434)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5434",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52945",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5435",
        "content": "(سنن النسائي) 5435 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا معاوية عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن عقبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بهما في صلاة الصبح.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما بعده (5436)(11\/435)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5435",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52946",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5436",
        "content": "(سنن النسائي) 5436 أخبرنا أحمد بن عمرو قال أنبأنا ابن وهب قال أخبرني معاوية بن صالح عن ابن الحارث وهو العلاء عن القاسم مولى معاوية عن عقبة بن عامر قال كنت أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عقبة ألا أعلمك خير سورتين قرئتا فعلمني قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس فلم يرني سررت بهما جدا فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة التفت إلي فقال يا عقبة كيف رأيت.  تحقيق الألباني: صحيح صحيح أبي داود (1315)(11\/436)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5436",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52947",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5437",
        "content": "(سنن النسائي) 5437 أخبرني محمود بن خالد قال حدثنا الوليد قال حدثني ابن جابر عن القاسم أبي عبد الرحمن عن عقبة بن عامر قال بينا أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم في نقب من تلك النقاب إذ قال ألا تركب يا عقبة فأجللت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أركب مركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ألا تركب يا عقبة فأشفقت أن يكون معصية فنزل وركبت هنيهة ونزلت وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس فأقرأني قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس فأقيمت الصلاة فتقدم فقرأ بهما ثم مر بي فقال كيف رأيت يا عقبة بن عامر اقرأ بهما كلما نمت وقمت.  تحقيق الألباني: حسن الإسناد(11\/437)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5437",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52957",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5447",
        "content": "(سنن النسائي) 5447 أخبرنا يحيى بن محمد قال حدثنا حبان بن هلال قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن ميمون الأودي قال كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المعلم الغلمان ويقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بهن دبر الصلاة اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر فحدثت بها مصعبا فصدقه.  تحقيق الألباني: صحيح مضى في الباب الذي قبله(11\/447)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5447",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52975",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5465",
        "content": "(سنن النسائي) 5465 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي قال حدثنا عثمان يعني الشحام قال حدثنا مسلم يعني ابن أبي بكرة أنه كان سمع والده يقول في دبر الصلاة اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر فجعلت أدعو بهن فقال يا بني أنى علمت هؤلاء الكلمات قلت يا أبت سمعتك تدعو بهن في دبر الصلاة فأخذتهن عنك قال فالزمهن يا بني فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهن في دبر الصلاة.  تحقيق الألباني: صحيح الإسناد مضى (3 \/ 74) \/\/ (1276) \/\/(11\/465)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5465",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "52989",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5479",
        "content": "(سنن النسائي) 5479 أخبرني هلال بن العلاء قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد وعمرو بن ميمون الأودي قالا كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المكتب الغلمان ويقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بهن في دبر كل صلاة اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر.  تحقيق الألباني: صحيح انظر ما قبله (5478)(11\/479)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5479",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "53050",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5540",
        "content": "(سنن النسائي) 5540 أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحق السني قراءة عليه في بيته قال أنبأنا الإمام أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي رحمه الله تعالى قال أنبأنا أبو داود قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي ميسرة عن عمر رضي الله عنه قال لما نزل تحريم الخمر قال عمر اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في البقرة فدعي عمر فقرئت عليه فقال عمر اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في النساء (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في المائدة فدعي عمر فقرئت عليه فلما بلغ فهل أنتم منتهون قال عمر رضي الله عنه انتهينا انتهينا.  تحقيق الألباني: صحيح الترمذي (3255)(12\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5540",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "53174",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5664",
        "content": "(سنن النسائي) 5664 أخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا عثمان بن حصن بن علاق دمشقي قال حدثنا عروة بن رويم أن ابن الديلمي ركب يطلب عبد الله بن عمرو بن العاص قال ابن الديلمي فدخلت عليه فقلت هل سمعت يا عبد الله بن عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر شأن الخمر بشيء فقال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يشرب الخمر رجل من أمتي فيقبل الله منه صلاة أربعين يوما.  تحقيق الألباني: صحيح الصحيحة (709)(12\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5664",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "53175",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5665",
        "content": "(سنن النسائي) 5665 أخبرنا قتيبة وعلي بن حجر قالا حدثنا خلف يعني ابن خليفة عن منصور بن زاذان عن الحكم بن عتيبة عن أبي وائل عن مسروق قال القاضي إذا أكل الهدية فقد أكل السحت وإذا قبل الرشوة بلغت به الكفر وقال مسروق من شرب الخمر فقد كفر وكفره أن ليس له صلاة.  تحقيق الألباني: ضعيف الإسناد مقطوع(12\/165)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5665",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "53178",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5668",
        "content": "(سنن النسائي) 5668 أخبرنا أبو بكر بن علي قال حدثنا سريج بن يونس قال حدثنا يحيى بن عبد الملك عن العلاء وهو ابن المسيب عن فضيل عن مجاهد عن ابن عمر قال من شرب الخمر فلم ينتش لم تقبل له صلاة ما دام في جوفه أو عروقه منها شيء وإن مات مات كافرا وإن انتشى لم تقبل له صلاة أربعين ليلة وإن مات فيها مات كافرا خالفه يزيد بن أبي زياد.  تحقيق الألباني: صحيح التعليق الرغيب (3 \/ 188)(12\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5668",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "53179",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5669",
        "content": "(سنن النسائي) 5669 أخبرني محمد بن آدم بن سليمان عن عبد الرحيم عن يزيد ح وأنبأنا واصل بن عبد الأعلى حدثنا ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال محمد بن آدم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر فجعلها في بطنه لم يقبل الله منه صلاة سبعا إن مات فيها وقال ابن آدم فيهن مات كافرا فإن أذهبت عقله عن شيء من الفرائض وقال ابن آدم القرآن لم تقبل له صلاة أربعين يوما إن مات فيها وقال ابن آدم فيهن مات كافرا.  تحقيق الألباني: ضعيف التعليق الرغيب (3 \/ 188) \/\/ ضعيف الجامع الصغير (5643) \/\/(12\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5669",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "53202",
        "book_id": "alb_2601",
        "book_name": "صحيح وضعيف سنن النسائي",
        "title": "5692",
        "content": "(سنن النسائي) 5692 أخبرنا أبو داود قال حدثنا أبو عتاب وهو سهل بن حماد قال حدثنا قرة قال حدثنا أبو جمرة نصر قال قلت لابن عباس إن جدة لي تنبذ نبيذا في جر أشربه حلوا إن أكثرت منه فجالست القوم خشيت أن أفتضح فقال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بالوفد ليس بالخزايا ولا النادمين قالوا يا رسول الله إن بيننا وبينك المشركين وإنا لا نصل إليك إلا في أشهر الحرم فحدثنا بأمر إن عملنا به دخلنا الجنة وندعو به من وراءنا قال آمركم بثلاث وأنهاكم عن أربع آمركم بالإيمان بالله وهل تدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تعطوا من المغانم الخمس وأنهاكم عن أربع عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت.  تحقيق الألباني: صحيح(12\/192)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5692",
        "book_number": "10",
        "slug": "-alb_2601"
    },
    {
        "id": "53269",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "صفة صلاة النبي",
        "content": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها تأليف محمد ناصر الدين الألباني(1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53270",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقدمة الكتاب الأولى الحمد لله الذي فرض الصلاة على عباده وأمرهم بإقامتها وحسن أدائها وعلق النجاح والفلاح بالخشوع فيها وجعلها فرقانا بين الإيمان والكفر وناهية عن الفحشاء والمنكر والصلاة والسلام على نبينا محمد المخاطب بقوله تعالى: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم [النحل: 44] فقام صلى الله عليه وسلم بهذه الوظيفة حق القيام وكانت الصلاة من أعظم ما بينه للناس قولا وفعلا حتى إنه صلى مرة على المنبر يقوم عليه ويركع ثم قال لهم: (إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي) (البخاري ومسلم) وأوجب علينا الاقتداء به فيها فقال: (صلوا كما رأيتموني أصلي) (البخاري ومسلم) وبشر من صلاها كصلاته أن له عند الله عهدا أن يدخله الجنة فقال: (صحيح صحيح أبي داود) (خمس صلوات افترضهن الله عز وجل من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه)(1\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53271",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى آله وصحبه الأتقياء البررة الذين نقلوا إلينا عبادته صلى الله عليه وسلم وصلاته وأقواله وأفعاله وجعلوها - وحدها - لهم مذهبا وقدوة وعلى من حذا حذوهم وسلك سبيلهم إلى يوم الدين وبعد فإني لما انتهيت من قراءة (كتاب الصلاة) من quot; الترغيب والترهيب quot; للحافظ المنذري - رحمه الله - وتدريسه على بعض إخواننا السلفيين - وذلك منذ أربع سنين - تبين لنا جميعا ما للصلاة من المنزلة والمكانة في الإسلام وما لمن أقامها وأحسن أداءها من الأجر والفضل والإكرام وأن ذلك يختلف - زيادة ونقصا - بنسبة قربها أو بعدها من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كما أشار إلى ذلك بقوله (صحيح أبي داود) : (إن العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها) ولذلك فإني نبهت الإخوان إلى أنه لا يمكننا أداؤها حتى الأداء - أو قريبا منه - إلا إذا علمنا صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم مفصلة وما فيها من: واجبات وآداب وهيئات وأدعية وأذكار ثم حرصنا على تطبيق ذلك عمليا فحينئذ نرجو أن تكون صلاتنا تنهانا عن الفحشاء والمنكر وأن يكتب لنا ما ورد فيها من الثواب والأجر(1\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53273",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعزو ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك وضع علماء الحديث - جزاهم الله خيرا - على بعض ما اشتهر منها كتب التخريجات التي تبين حال كل حديث مما ورد فيها من صحة أو ضعف أو وضع ككتاب quot; العناية بمعرفة أحاديث الهداية quot; وquot; الطرق والوسائل في تخريج أحاديث خلاصة الدلائل quot; كلاهما للشيخ عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي و quot; نصب الراية لأحاديث الهداية quot; للحافظ الزيلعي ومختصره quot; الدراية quot; للحافظ ابن حجر العسقلاني و quot; التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير quot; له أيضا وغيرها مما يطول الكلام بإيرادها أقول: لما كان معرفة ذلك على التفصيل يتعذر على أكثر الناس ألفت لهم هذا الكتاب ليتعلموا كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فيهتدوا بهديه فيها راجيا من المولى سبحانه وتعالى ما وعدنا به على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا. .) الحديث. رواه مسلم وغيره وهو مخرج في (الأحاديث الصحيحة) (863)(1\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53274",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سبب تأليف الكتاب ولما كنت لم أقف على كتاب جامع في هذا الموضوع فقد رأيت من الواجب علي أن أضع لأخواني المسلمين - ممن همهم الاقتداء في عبادتهم بهدي نبيهم صلى الله عليه وسلم - كتابا مستوعبا ما أمكن لجميع ما يتعلق بصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم بحيث يسهل على من وقف عليه - من المحبين للنبي صلى الله عليه وسلم حبا صادقا - القيام بتحقيق أمره في الحديث المتقدم: (صلوا كما رأيتموني أصلي) . ولهذا فإني شمرت عن ساعد الجد وتتبعت الأحاديث المتعلقة بما إليه قصدت من مختلف كتب الحديث فكان من ذلك هذا الكتاب الذي بين يديك وقد اشترطت على نفسي أن لا أورد فيه من الأحاديث النبوية إلا ما ثبت سنده حسبما تقتضيه قواعد الحديث الشريف وأصوله وضربت صفحا عن كل ما تفرد به مجهول أو ضعيف سواء كان في الهيئات أو الأذكار أو الفضائل وغيرها لأنني أعتقد أن فيما ثبت من الحديث غنية عن الضعيف منه لأنه لا يفيد - بلا خلاف - إلا الظن والظن المرجو وهو كما قال تعالى: لا يغني من الحق شيئا. وقال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث) (البخاري ومسلم) فلم يتعبدنا الله تعالى بالعمل به بل نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فقال:(1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53276",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشريف وقواعده وكثيرا ما يوجد في بعض الطرق من الألفاظ والزيادات ما لا يوجد في الطرق الأخرى فأضيفها إلى الحديث الواردة في القسم الأعلى إذا أمكن انسجامها مع أصله وأشرت إلى ذلك بجعلها بين قوسين مستطيلين هكذا [] دون أن أنص على من تفرد بها من المخرجين لأصله هذا إذا كان مصدر الحديث ومخرجه عن صحابي واحد وإلا جعلته نوعا آخر مستقلا بنفسه كما تراه في أدعية الاستفتاح وغيره وهذا شيء عزيز نفيس لا تكاد تجده هكذا في كتاب والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ثم أذكر فيه مذاهب العلماء حول الحديث الذي خرجناه ودليل كل منهم مع مناقشتها وبيان ما لها وما عليها ثم نستخلص من ذلك الحق الذي أوردناه في القسم الأعلى وقد أورد فيه بعض المسائل التي ليس عليها نص في السنة إنما هي من المجتهد فيها ولا تدخل في موضوع كتابنا هذا ولما كان طبع الكتاب بشطريه مما لم يتيسر لنا القيام به - لأسباب قاهرة - فقد رأينا أن نطبع الشطر الأول منه مستقلا عن الآخر إن شاء الله تعالى وسميته: quot; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها quot; أسأل الله تعالى أن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن ينفع به إخواني المؤمنين إنه سميع مجيب(1\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53277",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منهج الكتاب ولما كان موضوع الكتاب إنما هو بيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة كان من البدهي أن لا أتقيد فيه بمذهب معين للسبب الذي مر ذكره وإنما أورد فيه ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم كما هو مذهب المحدثين قديما وحديثا وقد أحسن من قال:(1\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53292",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كفيلة ببيان ذلك ونحو هذا يقال في الإمام المزني وغيره من أتباع الشافعي وغيره ولو ذهبنا نضرب على ذلك الأمثلة لطال بنا الكلام ولخرجنا به عما قصدنا إليه في هذا البحث من الإيجاز فلنقتصر على مثالين اثنين: 1 - قال الإمام محمد في quot; موطئه quot; (ص 158) : (قال محمد: أما أبو حنيفة رحمه الله فكان لا يرى في الاستسقاء صلاة وأما في قولنا فإن الإمام يصلي بالناس ركعتين ثم يدعو ويحول رداءه) إلخ 2 - وهذا عصام بن يوسف البلخي من أصحاب الإمام محمد ومن الملازمين للإمام أبي يوسف (كان يفتي بخلاف قول الإمام أبي حنيفة كثيرا لأنه لم يعلم الدليل وكان يظهر له دليل غيره فيفتي به quot; ولذلك (كان يرفع يديه عند الركوع والرفع منه) كما هو في السنة المتواترة عنه صلى الله عليه وسلم فلم يمنعه(1\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "24",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53295",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك ما كنت كتبته منذ عشر سنوات في مقدمة هذا الكتاب وقد ظهر لنا في هذه البرهة أن له تأثير طيب في صفوف الشباب المؤمن لإرشادهم إلى وجوب العودة في دينهم وعبادتهم إلى المنبع الصافي من الإسلام: الكتاب والسنة فقد ازداد فيهم - والحمد لله - العاملون بالسنة والمتعبدون بها حتى صاروا معروفين بذلك غير أني لمست من بعضهم توقفا عن الاندفاع إلى العمل بها لا شكا في وجوب ذلك بعد ما سقنا من الآيات والأخبار عن الأئمة في الأمر بالرجوع إليها ولكن لشبهات يسمعونها من بعض المشايخ المقلدين لذا رأيت أن أتعرض لذكرها والرد عليها لعل ذلك البعض يندفع بعد ذلك إلى العمل بالسنة مع العاملين بها فيكون من الفرقة الناجية بإذن الله تعالى 1 - قال بعضهم: لا شك أن الرجوع إلى هدي نبينا صلى الله عليه وسلم في شؤون ديننا أمر واجب لا سيما فيما كان منها عبادة محضة لا مجال للرأي والاجتهاد فيها لأنها توقيفية كالصلاة مثلا ولكننا لا نكاد نسمع أحدا من المشايخ المقلدين يأمر بذلك بل نجدهم يقرون الاختلاف ويزعمون أنها توسعة على الأمة ويحتجون على ذلك بحديث - طالما كرروه في مثل هذه المناسبة رادين به على أنصار السنة -: (اختلاف أمتي رحمة) فيبدو لنا أن هذا الحديث يخالف المنهج الذي تدعو إليه وألفت كتابك هذا وغيره عليه فما قولك في هذا الحديث(1\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53299",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال المزني صاحب الإمام الشافعي: (وقد اختلف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ بعضهم بعضا ونظر بعضهم في أقاويل بعض وتعقبها ولو كان قولهم كله صوابا عندهم لما فعلوا ذلك وغضب عمر بن الخطاب من اختلاف أبي بن كعب وابن مسعود في الصلاة في الثوب الواحد إذ قال أبي: إن الصلاة في الثواب الواحد حسن جميل. وقال ابن مسعود: إنما كان ذلك والثياب قليلة. فخرج عمر مغضبا فقال: اختلف رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن ينظر إليه ويؤخذ عنه وقد صدق أبي ولم يأل ابن مسعود ولكني لا أسمع أحدا يختلف فيه بعد ما مقامي هذا إلا فعلت به كذا وكذا) (1) .) وقال الإمام المزني أيضا: (يقال لمن جوز الاختلاف وزعم أن العالمين إذا اجتهدا في الحادثة فقال أحدهما: حلال والآخر: حرام أن كل واحد منهما في اجتهاده مصيب الحق: أبأصل قلت هذا أم بقياس فإن قال: بأصل قيل له: كيف يكون أصلا والكتاب ينفي الاختلاف وإن قلت: بقياس قيل: كيف تكون الأصول تنفي الخلاف ويجوز لك أن تقيس عليها جواز الخلاف هذا ما لا يجوزه عاقل فضلا عن عالم) (2) فإن قال قائل: يخالف ما ذكرته عن الإمام مالك أن الحق واحد لا يتعدد ما جاء في كتاب (المدخل الفقهي) للأستاذ الزرقا (1 \/ 89) : (ولقد هم أبو جعفر المنصور ثم الرشيد من بعده أن يختارا مذهب(1\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "31",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53302",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان فيهم من يرى استحباب رفع اليدين ومن لا يراه وفيهم من يرى نقض الوضوء بمس المرأة ومن لا يراه ومع ذلك فقد كانوا يصلون جميعا وراء إمام واحد ولا يستنكف أحد منهم عن الصلاة وراء الإمام لخلاف مذهبي وأما المقلدون فاختلافهم على النقيض من ذلك تماما فقد كان من آثاره أن تفرق المسلمون في أعظم ركن بعد الشهادتين ألا وهو الصلاة فهم يأبون أن يصلوا جميعا وراء إمام واحد بحجة أن صلاة الإمام باطلة أو مكروهة على الأقل بالنسبة إلى المخالف له في مذهبه وقد سمعنا ذلك ورأيناه كما رآه غيرنا (1) كيف لا وقد نصت كتب بعض المذاهب المشهورة على الكراهة أو البطلان وكان من نتيجة ذلك أن تجد أربعة محاريب في المسجد الجامع يصلي فيها أئمة أربعة متعاقبين وتجد أناسا ينتظرون إمامهم بينما الإمام الآخر قائم يصلي بل لقد وصل الخلاف إلى ما هو أشد من ذلك عند بعض المقلدين مثاله منع التزاوج بين الحنفي والشافعي ثم صدرت فتوى من بعض المشهورين عند الحنفية - وهو الملقب ب (مفتي الثقلين) - فأجاز تزوج الحنفي بالشافعية وعلل ذلك بقوله: (تنزيلا لها منزلة أهل الكتاب) (1) ومفهوم ذلك - ومفاهيم الكتب معتبرة عندهم - أنه لا يجوز العكس وهو تزوج الشافعي بالحنفية كما لا يجوز تزوج الكتابي بالمسلمة هذان مثالان من أمثلة كثيرة توضح للعاقل الأثر السيئ الذي كان(1\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53311",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استقبال الكعبة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة استقبل الكعبة في الفرض والنفل وأمر صلى الله عليه وسلم بذلك فقال ل (المسيء صلاته) : (البخاري ومسلم) (إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر) (البخاري ومسلم) و (كان صلى الله عليه وسلم في السفر يصلي النوافل على راحلته ويوتر عليه حيث توجهت به [شرقا وغربا] ) (مسلم) وفي ذلك نزل قوله تعالى: فأينما تولوا فثم وجه الله [البقرة 115] (أبو داود وابن حبان) و (كان - أحيانا - إذا أراد أن يتطوع على ناقته استقبل بها القبلة فكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه) (أحمد والترمذي وصححه) و (كان يركع ويسجد على راحلته إيماء برأسه ويجعل السجود أخفض من الركوع) (البخاري وأحمد) و (كان إذا أراد أن يصلي الفريضة نزل فاستقبل القبلة)(1\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "43",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53312",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(البخاري ومسلم) وأما في صلاة الخوف الشديد فقد سن صلى الله عليه وسلم لأمته أن يصلوا (رجالا قياما على أقدامهم أو ركبانا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها) . وقال صلى الله عليه وسلم: (البيهقي بسند صحيح) (إذا اختلطوا فإنما هو التكبير والإشارة بالرأس) (الترمذي والحاكم) وكان صلى الله عليه وسلم يقول: (ما بين المشرق والمغرب قبلة) (الدارقطني والحاكم والبيهقي) وقال جابر رضي الله عنهـ: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرة أو سرية فأصابنا غيم فتحرينا واختلفنا في القبلة فصلى كل رجل منا على حدة فجعل أحدنا يخط بين يديه لنعلم أمكنتنا فلما أصبحنا نظرناه فإذا نحن صلينا على غير القبلة فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم [فلم يأمرنا بالإعادة] وقال: (قد أجزأت صلاتكم) (البخاري ومسلم وأحمد) وكان صلى الله عليه وسلم يصلي نحو بيت المقدس -[والكعبة بين يديه]- قبل أن تنزل هذه الآية: قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام [سورة البقرة (296) ] فلما نزلت استقبل الكعبة فبينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه(1\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "44",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53313",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة [ألا] فاستقبلوها. وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا [واستدار إمامهم حتى استقبل بهم القبلة] ) القيام وكان صلى الله عليه وسلم يقف فيها قائما في الفرض والتطوع ائتمارا بقوله تعالى: وقوموا لله قانتين [البقرة 238] وأما في السفر فكان يصلي على راحلته النافلة وسن لأمته أن يصلوا في الخوف الشديد على أقدامهم أو ركبانا كما تقدم وذلك قوله تعالى: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون [البقرة 238] (الترمذي وصححه وأحمد) و (صلى صلى الله عليه وسلم في مرض موته جالسا) (البخاري ومسلم) وصلاها كذلك مرة أخرى قبل هذه حين (اشتكى وصلى الناس وراءه قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصرف قال: (إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم(1\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "45",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53314",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قعود فلا تفعلوا إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا [أجمعون] ) صلاة المريض جالسا(1\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "46",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53315",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال عمران بن حصين رضي الله عنهـ: (كانت بي بواسير فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (البخاري وأبو داود وأحمد) (صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب) وقال أيضا: (سألته صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال: (البخاري وأبو داود وأحمد) (من صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما (وفي رواية: مضطجعا) فله نصف أجر القاعد) . والمراد به المريض فقد قال أنس رضي الله عنهـ: (أحمد وابن ماجه بسند صحيح) (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناس وهم يصلون قعودا من مرض فقال: (إن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم) و (عاد صلى الله عليه وسلم مريضا فرآه يصلي على وسادة فأخذها فرمى بها فأخذ(1\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "47",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53316",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عودا ليصلي عليه فأخذه فرمى به وقال: (الطبراني والبزار وابن السماك والبيهقي وسنده صحيح) (صل على الأرض إن استطعت وإلا فأوم إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعك) الصلاة في السفينة(1\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "48",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53317",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسئل صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في السفينة فقال: (البزار والدراقطني وصححه الحاكم) (صل فيها قائما إلا أن تخاف الغرق) (أبو داود والحاكم وصححه هو والذهبي) ولما أسن صلى الله عليه وسلم وكبر اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه القيام والقعود في صلاة الليل (مسلم وأبو داود) و (كان صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا وكان إذا قرأ قائما ركع قائما وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا) (البخاري ومسلم) و (كان أحيانا يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته(1\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "49",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53318",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأها وهو قائم ثم ركع وسجد ثم يصنع في الركعة الثانية مثل ذلك) (مسلم وأحمد) وإنما (صلى السبحة قاعدا في آخر حياته لما أسن وذلك قبل وفاته بعام) (النسائي وابن خزيمة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي) و (كان يجلس متربعا) الصلاة في النعال والأمر بها(1\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "50",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53319",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أبو داود وابن ماجه) و (كان يقف حافيا أحيانا ومنتعلا أحيانا) وأباح ذلك لأمته فقال: (أبو داود والبزار وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) (إذا صلى أحدكم فليلبس نعليه أو ليخلعهما بين رجليه ولا يؤذي بهما غيره) وأكد عليهم الصلاة فيهما أحيانا فقال: (أبو داود والبزار وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) (خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم) وكان ربما نزعهما من قدميه وهو في الصلاة ثم استمر في صلاته كما قال أبو سعيد الخدري:(1\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "51",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53320",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أبو داود وابن خزيمة) (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما كان في بعض صلاته خلع نعليه فوضعهما عن يساره فلما رأى الناس ذلك خلعوا نعالهم فلما قضى صلاته قال: (ما بالكم ألقيتم نعالكم) قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا فقال: (إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيها قذرا - أو قال: أذى (وفي رواية: خبثا) فألقيتهما فإذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر في نعليه فإن رأى فيهما قذرا - أو قال: - أذى (وفي الرواية الأخرى: خبثا) فليمسحهما وليصل فيهما) (أبو داود والنسائي وابن خزيمة) و (كان إذا نزعهما وضعهما عن يساره) وكان يقول: (أبو داود وابن خزيمة) (إذا صلى أحدكم فلا يضع نعليه عن يمينه ولا عن يساره فتكون عن يمين غيره إلا أن لا يكون عن يساره أحد وليضعهما بين رجليه) الصلاة على المنبر(1\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "52",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53323",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(البخاري وأحمد) و (كان صلى الله عليه وسلم يقف قريبا من السترة فكان بينه وبين الجدار ثلاثة أذرع) (البخاري ومسلم) و (بين موضع سجوده والجدار ممر شاة) (ابن خزيمة) وكان يقول: (لا تصل إلا إلى سترة ولا تدع أحدا يمر بين يديك فإن أبى فلتقاتله فإن معه القرين) (أبو داود والبزار وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) ويقول: (إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته) و (كان - أحيانا - يتحرى الصلاة عند الاسطوانة التي في مسجده)(1\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "55",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53324",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(البخاري ومسلم) و (كان إذا صلى [في فضاء ليس فيه شيء يستتر به] غرز بين يديه حربة فصلى إليها والناس وراءه) وأحيانا (كان يعرض راحلته فيصلي إليها) وهذا خلاف الصلاة في أعطان الإبل فإنه (نهى عنها) وأحيانا (كان يأخذ الرحل فيعدله فيصلي إلى آخرته) (مسلم وأبو داود) وكان يقول: (إذا وضع أحكم بين يديه مثل موخرة الرحل - فليصل ولا يبالي من مر وراء ذلك) (النسائي وأحمد بسند صحيح) و (صلى - مرة - إلى شجرة) (البخاري ومسلم وأبو يعلى) و (كان - أحيانا - يصلي إلى السرير وعائشة رضي الله عنهـ مضطجعة عليه [تحت قطيفتها] ) (ابن خزيمة في صحيحه والطبراني) وكان صلى الله عليه وسلم لا يدع شيئا يمر بينه وبين السترة فقد (كان يصلي إذ جاءت شاة تسعى بين يديه فساعاها حتى ألزق بطنه بالحائط [ومرت من ورائه] )(1\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53325",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أحمد والدارقطني والطبراني بسند صحيح) و (صلى صلاة مكتوبة فضم يده فلما صلى قالوا: يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال: (لا إلا أن الشيطان أراد أن يمر بين يدي فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدي وأيم الله لولا ما سبقني إليه أخي سليمان لارتبط إلى سارية من سواري المسجد حتى يطيف به ولدان أهل المدينة [فمن استطاع أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل] ) وكان يقول: (البخاري ومسلم) (إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في نحره [وليدرأ ما استطاع] (وفي رواية: فليمنعه مرتين) فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان) (البخاري ومسلم) وكان يقول: (لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه)(1\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53326",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يقطع الصلاة(1\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "58",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53327",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(مسلم وأبو داود وابن خزيمة) وكان يقول: (يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه كآخرة الرحل: المرأة [الحائض] والحمار والكلب الأسود) قال أبو ذر: قلت: يا رسول الله ما بال الأسود من الأحمر فقال: (الكلب الأسود شيطان) الصلاة تجاه القبر(1\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53328",
        "book_id": "alb_2577",
        "book_name": "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان ينهى عن الصلاة تجاه القبر فيقول: (مسلم وأبو داود وابن خزيمة) (لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها) النية(1\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "60",
        "book_number": "11",
        "slug": "-alb_2577"
    },
    {
        "id": "53330",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "صلاة التراويح",
        "content": "صلاة التراويح صلوا كما رأيتموني أصلي (البخاري) للعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى مكتبة المعارف للنشر والتوزيع - الرياض ط 1 1421 هـ(1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53331",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- 1 - تمهيد في استحباب الجماعة في التراويح لا يشك عام اليوم بالسنة في مشروعية صلاة الليل جماعة في رمضان هذه الصلاة التي تعرف بصلاة التراويح لأمور ثلاثة: أ - إقراره صلى الله عليه وسلم بالجماعة فيها ب - إقامته إياها ج - بيانه لفضلها - أما الإقرار فلحديث ثعلبة بن أبي مالك القرظي قال: - 1 (حسن) خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فرأى ناسا في ناحية المسجد يصلون فقال: ما يصنع هؤلاء قال قائل: يا رسول الله هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته فقال: quot; قد أحسنوا quot; أو quot; قد أصابوا quot; ولم يكره ذلك منهم رواه البيهقي (2 \/ 495) وقال هذا مرسل حسن قلت: وقد روي موصولا من طريق آخر عن أبي هريرة بسند لابأس به في المتابعات والشواهد أخرجه ابن نصر في قيام الليل (ص 20) وأبو داود (1 \/ 217) والبيهقي] [10](1\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53332",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب - وأما إقامته صلى الله عليه وسلم إياها ففيه أحاديث: الأول - 2 (صحيح) عن النعمان بن بشير قال: قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح قال وكنا ندعو السحور الفلاح رواه ابن أبي شيبة في المصنف (2 \/ 90 \/ 2) وابن نصر (89) والنسائي (1 \/ 238) وأحمد (4 \/ 272) والفرياني واسناده صحيح وصححه الحاكم 1 \/ 440) وقال: وفيه الدليل الواضح أن صلاة التراويح في مساجد المسلمين سنة مسنونة وقد كان علي بن أبي طالب يحث عمر رضي الله عنهما على إقامة هذه السنة إلى أن أقامها الثاني: - 3 (صحيح) عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان فجئت فقمت إلى جنبه ثم جاء آخر ثم جاء آخر حتى كنا رهطا (1) فلما أحس رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا خلفه تجوز (2) في الصلاة ثم دخل منزله فلما دخل منزله صلى صلاة لم يصلها عندنا فلما أصبحنا قلنا: يا رسول الله أو فطنت لنا البارحة فقال: نعم وذاك الذي حملني على ما صنعت رواه أحمد وابن نصر بسندين صحيحين والطبراني في الأوسط بنحوه](1\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53334",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالث: - 4 (صحيح) عن عائشة قالت: كان الناس يصلون في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان بالليل أوزاعا (1) يكون مع الرجل شيء من القرآن فيكون معه النفر الخمسة والستة أو أقل من ذلك أو أكثر فيصلون بصلاته فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من ذلك أن أنصب (2) له حصيرا على باب حجرتي ففعلت فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن صلى العشاء الآخرة قالت: فاجتمع إليه من في المسجد فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا طويلا ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل وترك الحصير على حاله فلما أصبح الناس تحدثوا بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن كان معه في المسجد تلك الليلة (فاجتمع أكثر) منهم وأمسى المسجد راجا بالناس (3) (فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته فاصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد (حتى اغتص بأهله) من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله) فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة ثم دخل بيته وثبت الناس قالت: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شأن الناس يا عائشة قالت: فقلت له: يا رسول الله سمع الناس بصلاتك البارحة بمن كان في المسجد فحشدوا لذلك لتصلي بهم قالت فقال: إطو عنا حصيرك يا عائشة قالت: ففعلت وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم غير غافل وثبت الناس مكانهم (فطفق رجال منهم يقولون: الصلاة) حتى خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبح (فلما قضى الفجر أقبل على الناس ثم تشهد (4) فقال أما بعد) أيها الناس أما والله ما بت والحمد لله ليلتي هذه غافلا وما خفي علي مكانكم ولكني تخوفت أن يفترض عليكم (وفي رواية ولكن خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها) فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا زاد في رواية أخرى قال الزهري فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر (5)(1\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53336",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت وهذه الأحاديث ظاهرة الدلالة على مشروعية صلاة التراويح جماعة لاستمراره صلى الله عليه وسلم في تلك الليالي ولا ينافيه تركه صلى الله عليه وسلم لها في الليلة الرابعة في هذا الحديث لأنه صلى الله عليه وسلم علله بقوله خشيت أن تفرض عليكم ولا شك أن هذه الخشية قد زالت بوفاته صلى الله عليه وسلم بعد أن أكمل الله الشريعة وبذلك يزول المعلول وهو ترك الجماعة ويعود الحكم السابق وهو مشروعية الجماعة ولهذا أحياها أحياها عمر بن الخطاب رضي الله عنهـ كما سبق ويأتي وعليه جمهور العلماء الرابع: - 5 (صحيح) عن حذيفة بن اليمان قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان في حجرة من جريد النخل ثم صب عليه دلوا من ماء ثم قال (الله أكبر) الله أكبر (ثلاثا) ذا الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة (ثم قرأ البقرة قال: ثم ركع فكان ركوعه مثل قيامه فجعل يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم (مثلما كان قائما) ثم رفع رأسه من الركوع فقام مثل ركوعه فقال: لربي الحمد ثم سجد وكان في سجوده مثل قيامه (1) وكان يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى ثم رفع رأسه من السجود (ثم جلس) وكان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي (رب اغفرلي) وجلس بقدر سجوده (ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى مثلما كان قائما) فصلى أربع ركعات يقرأ فيهن البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام حتى جاء بلال فآذنه بالصلاة (2)(1\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53337",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1) يعني: القيام بعد الركوع (3) quot; يعني صلاة الفجر quot; والحديث رواه ابن أبي شيبة وابن نصر والنسائي وأحمد ومسلم وغيرهم مع ملاحظة الزيادات في الروايات الأخرى التي بين القوسين] والحاكم القول بين السجدتين وصححه ووافقه الذهبي ورجاله ثقات [15](1\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53338",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ج - وأما بيانه صلى الله عليه وسلم لفضلها فهو ما رواه - 6 (صحيح) أبو ذر رضي الله عنهـ قال: صمنا فلم يصل صلى الله عليه وسلم بنا حتى بقي سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ثم لم يقم بنا في السادسة وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل فقلنا: يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال: إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ثم لم يصل بنا حتى بقي ثلاث من الشهر فصلى بنا الثالثة ودعى أهله ونساءه فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح قلت: وما الفلاح قال السحور رواه ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة والطحاوي في شرح معاني الآثار وابن نصر والفريابي والبيهقي وسندهم صحيح] والشاهد من الحديث قوله: quot; من قام مع الإمام. . . quot; فإنه ظاهر الدلالة على فضيلة صلاة قيام رمضان مع الإمام يؤيد هذا ما ذكره أبو داود في المسائل (ص 62) قال: سمعت أحمد قيل له: يعجبك أن يصلي الرجل مع الناس في رمضان أو وحده قال يصلي مع الناس وسمعته أيضا يقول: يعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له بقية ليلته quot; ومثله ذكر ابن نصر (ص 91) عن أحمد ثم قال أبو داود: quot; قيل لأحمد وأنا أسمع: يؤخر القيام - يعني التراويح - إلى آخر الليل قال: لا سنة المسلمين أحب إلي (1)(1\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53339",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - لم يصل صلى الله عليه وسلم التراويح أكثر من (11) ركعة وبعد أن أثبتنا مشروعية الجماعة في صلاة التراويح بإقراره صلى الله عليه وسلم وفعله وحضه فلنبين كم كانت عدد ركعاته صلى الله عليه وسلم في تلك الليالي التي أحياها مع الناس فاعلم أن لدينا في هذ المسألة حديثين: الأول: - 7 (صحيح) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة (2) يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا رواه البخاري ومسلم وأبو عوانة وأبو داود والترمذي والنسائي ومالك وعنه البيهقي وأحمد وفي رواية لابن أبي شيبة ومسلم وغيرهما: كانت صلاته في شهر رمضان وغيره ثلاث عشر ركعة بالليل منها ركعتا الفجر لكن جاء في رواية أخرى عند مالك وعنه البخاري وغيره عنها قالت كان يصلي بالليل ثلاث عشر ركعة ثم يصلي اذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين (قال الحافظ يحتمل أن تكون إضافة إلى صلاة الليل سنة العشاء لكونه كان يصليها في بيته أو ما كان يفتتح به صلاة الليل فقد ثبت عند مسلم عنها أنه كان يفتتحها بركعتين خفيفتين](1\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53340",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1) يعني الاجتماع في صلاة التروايح مع التبكير بها أفضل عنده من الانفراد بها مع التأخير إلى آخر الليل وإن كان للتأخير فضيلة خاصة فالجماعة أفضل لإقامة النبي صلى الله عليه وسلم لها في تلك الليالي التي أحياها مع الناس في المسجد كما سبق في حديث عائشة وغيره ولذلك جرى عليه المسلمون من عهد عمر إلى الآن [18](1\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53341",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- 8 (صحيح) عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة رواه مالك وعنه مسلم وأبو عوانة وأبو داود وابن نصر] [19](1\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "12",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53344",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنه يروي الموضوعات كحديث (ما هلكت أمة إلا في آذار) ولا تقوم الساعة الا في آذار وأن حديثه هذا الذي في التراويح من جملة مناكيره وقد صرح السبكي بأن شرط العمل بالحديث الضعيف أن لا يشتد ضعفه قال الذهبي ومن يكذبه مثل شعبة فلا يلتفت إلى حديثه] قلت: وفيما نقله عن السبكي إشارة لطيفة من الهيتمي إلى أنه لا يرى العمل بالعشرين فتأمل ثم قال السيوطي بعد أن ذكر حديث جابر من رواية ابن حبان: فالحاصل أن العشرين ركعة لم تثبت من فعله صلى الله عليه وسلم وما في صحيح ابن حبان غاية فيما ذهبنا إليه من تمسكنا بما في البخاري عن عائشة إنه كان لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ومما يدل لذلك أيضا أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا عمل عملا واظب عليه كما واظب على الركعتين اللتين قضاهما بعد العصر مع كون الصلاة في ذلك الوقت منهيا عنها ولو فعل العشرين ولو مرة لم يتركها أبدا ولو وقع لم يخف على عائشة حيث قالت ما تقدم [23] قلت: وفي كلامه إشارة قوية إلى اختياره الإحدى عشرة ركعة ورفضه العشرين الواردة في حديث ابن عباس لضعفها الشديد فتدبر [24] 3 - اقتصاره صلى الله عليه وسلم على الإحدى عشرة ركعة دليل على عدم جواز الزيادة عليها تبين لنا مما سق أن عدد ركعات قيام اليل إنما هو إحدى عشرة ركعة بالنص الصحيح من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا تأملنا فيه يظهر لنا بوضوح أنه صلى الله عليه وسلم استمر على هذا العدد طيلة حياته لا يزيد عليه سواء ذلك في رمضان أو في غيره فإذا استحضرنا في أذهاننا أن السنن الرواتب وغيرها كصلاة الاستسقاء والكسوف التزم النبي صلى الله عليه وسلم أيضا فيها جميعا عددا معينا من الركعات وكان هذا الالتزام دليلا مسلما عند العلماء على انه لا يجوز الزيادة عليها فكذلك صلاة التراويح لا يجوز الزيادة فيها على العدد المسنون لاشتراكها مع الصلوات المذكورات في التزامه صلى الله عليه وسلم عددا معينا فيها [26] لا يزيد عليه فمن ادعى الفرق فعليه الدليل ودون ذلك خرط القتاد وليست صلاة التراويح من النوافل المطلقة حتى يكون لمصلي الخيار في أن يصليها بأي عدد شاء بل هي سنة مؤكدة تشبه الفرائض من حيث أنها تشرع مع الجماعة كما قالت الشافعية فهي من هذه الحيثية أولى بأن لا يزاد عليها من السنن الرواتب ولهذا منعوا من جمع أربع ركعات من التراويح في تسليمة واحدة ظنا منهم أنهم لم ترد واحتجوا (بأن التراويح أشبهت الفرض بطلب الجماعة فلا تغير عما ورد فيها) فتأمل كيف منعوا من وصل ركعتين بركعتين كل منهما وارد لأن في الوصل - عندهم - تغييرا لما ورد فيها من الفصل [27] أفلا يحق لنا حينئذ أن نمنع بهذه الحجة ذاتها من زيادة عشر ركعات لا أصل لها في السنة الصحيحة البتة اللهم بلى بل هذا بالمعنع أولى وأحرى فهل من مدكر على أنه لو اعتبرنا صلاة التراويح نفلا مطلقا لم يحدده الشارع بعدد معين لم يجز لنا أن نلتزم نحن فيها عددا لا نجاوزه لما ثبت في الأصول: أنه لا يسوغ التزام صفة لم ترد عنه صلى الله عليه وسلم في عبادة من العبادات قال الشيخ ملا أحمد رومي الحنفي صاحب (مجالس الأبرار) ما ملخصه: (لأن عدم وقوع الفعل في الصدر الأول إما لعدم الحاجة إليه أو لوجود مانع أو لعدم تنبه أو لتكاسل أو لكراهة أو لعدم مشروعيته والأولان منفيان في العبادات البدنية المحضة لأن الحاجة في التقرب إلى الله تعالى لا تنقطع وبعد ظهور الإسلام لم يكن منها مانع ولا يظن بالنبي صلى الله عليه وسلم عدم التنبه والتكاسل فذاك أسوأ الن المؤدي إلى الكفر فلم يبق إلا كونها سيئة غير مشروعة وكذلك يقال لمن أتى في العبادات البدنية المحضة بصفة لم تكن في زمن الصحابة إذ لو كان وصف العبادة في الفعل المبتدع يقتضي كونها [28] بدعة حسنة لما وجد في العبادات بدعة مكروهة ولما جعل الفقهاء صلاة الرغائب والجماعة فيها وأنواع النغمات في الخطب وفي الأذان وقراءة القرآن في الركوع والجهر بالذكر أمام الجنازة ونحو ذلك من البدع المنكرة فمن قال بحسنها قيل له: ما ثبت حسنه بالأدلة الشرعية فهو إما غير بدعة فيبقى عموم العام في حديث كل بدعة ضلالة quot; وحديث quot; كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد quot; على حاله ويكون مخصوصا من هذا العام والعام المخصوص حجة فيما عدا ما خص منه فمن ادعى الخصوص فيما أحدث أيضا احتاج إلى دليل يصلح للتخصيص من كتاب أو سنة أو إجماع مختص بأهل الاجتهاد ولا نظر للعوام ولعادة أكثر البلاد فيه فمن أحدث شيئا يتقرب به إلى الله تعالى من قول أو فعل فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله فعلم أن كل بدعة في العبادات البدنية المحضة لا تكون إلا سيئة quot; شبهات وجوابها: إذا عرفنا إفادة هذا النص أنه لا يجوز الزيادة عليه فإن من تمام الفائدة أن نسوق بضع الشبهات التي قد يوردها البعض حول [29](1\/29)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53346",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يفهم منه أن الاختلاف ليس له إلا سبب واحد وهو عدم ثبوت النص مع أنه من المعلوم أن هناك اختلالفات كثيرةلم يكن سببها عدم وجود النص بل كان عدم وصوه إلى الإمام الذي قال بخلافه أو أنه بلغه ولكن من طريق لا تقوم الحجة به أو بلغه صحيحا ولكن فهمه على وجه غير الوجه الذي فهمه الإمام الآخر وغير ذلك من أسباب الاختلاف التي ذكرها العلماء فالاختلاف ليس له سبب واحد. بل له - كما ترى - أسباب كثيرة ألا ترى أن هناك مسأئل كثيرة اختلفوا فيها مع أن فيها نصوصا ثابتا عنه صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم عند العلماء بالفقه والأخبار ولنضرب على ذلك مثالا واضحا إلا وهو (رفع اليدين في الصلاة عند الركوع والرفع منه) فقد اتفق العلماء كلهم من مختلف المذاهب على مشروعيته ما عدا الحنفية مع أنه ورد فيه نحو عشرين حديثاص صحيحا وفي بعضها أن أبا حميد الساعدي رضي الله عنهـ وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بحضور [31](1\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "17",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53347",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عشرة من الصحابة وذكر فيه الرفع فلما فرغ من وصفها قالوا له: quot; صدقت هكذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;. رواه البخاري وقد أجاب أبو حنيفة رضي الله عنهـ حين سئل عن عدم أخذه بالرفع بقوله: quot; لأنه لم يصح فيه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم quot; في حكاية معروفة جرت بينه وبين أحدالمحدثين ذكرها الحنفية في كتبهم فهذا القول من قبل الإمام أبي حنيفة رحمه الله لا يمكن أن يقوله لو أنه وقف على هذه الطرق التي أشرنا إليها فهذا أكبردليل على أن الخلاف في هذه المسألة ليس سببه عدم وجود أو ثبوت النص بل السبب هو عدم وصوله إلى الإمام من طريق صحيح كما عبر عن ذلك الإمام أبو حنيفة نفسه رحمه الله تعالى [32](1\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "18",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53349",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا الشبهةالثانية: (لا مانع من الزيادة على النص ما لم ينه عنها) . وقد يقول قائل آخر: سلمنا أنه ثبت النص أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى التراويح إحدى عشرة ركعة فقط وأنه ثبت ضعف الخبر الذي فيه أن صلاها عشرين ولكن لا نرى مانعا من الزيادة عليه لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينه عنها قلت: الاصل في العبادات أنها لا تثبت إلا بتوقيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الأصل متفق عليه بين العلماء ولا نتصور مسلما عالما يخالفه فيه ولولا هذا الأصل لجاز لأي مسلم أن يزيد في عدد ركعات السنن بل والفرائض الثابت عددها بفعله صلى الله عليه وسلم واستمراره عليه بزعم أنه صلى الله عليه وسلم لم ينه عن الزيادة عليها وهذا بين ظاهر البطلان فلا ضرورة لأ نطيل فيه الكلام خاصة وقد سبق أن بينا مفصلا (ص 22 - 24) أن الزيادة على صلاة التراويح أخرى بالمنع من الزيادة على السنن والرواتب فتذكره [34](1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "20",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53350",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشبهة الثالثة (التمسك بالنصوص المطلقة والعامة) تمسك بعضهم بالنصوص المطلقة والعامة في الحض على الإكثار من الصلاة بدون تحديد عدد معين كقوله صلى الله عليه وسلم لربيعة بن كعب وقد سأله مرافقته في الجنة - 11 (صحيح) فأعني على نفسك بكثرة السجود] رواه مسلم في صحيحه وأبوعوانة] وكحديث أبي هريرة رضي الله عنهـ quot; كان يرغب في قيام رمضان. . quot; ونحو ذلك من الأحاديث التي تفيد بإطلاقها وعمومها مشروعية الصلاة بأي عدد شاء المصلي [36](1\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "21",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53351",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجواب: أن هذا ممسك واه جدا بل هي شبهة لا تساوي حكايتها كالتي قبلها فإن العمل بالمطلقات على إطلاقها إنما يسوغ فيما لم يقيده الشارع من المطلقات أما إذا قيد الشارع حكما مطلقا بقيد فإنما يجب التقيد به وعدم الاكتفاء بالمطلق ولما كانت مسألتنا (صلاة التراويح ليست من النوافل المطلقة لأنها صلاة مقيدة بنص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سبق بيانه في أول هذا الفصل فلا يجوز تعطيل هذا القيد تمسكا بالمطلقات وما مثل من يفعل ذلك إلا كمن يصلي صلاة يخالف بها صلاة النبي صلى الله عليه وسلم المنقولة عنه بالأسانيد الصحيحة يخالفها كما وكيفا متناسيا قوله صلى الله عليه وسلم: (صلوا كما رأيتموني أصلي) محتجا بمثل تلك المطلقات كمن يصلي مثلا الظهر خمسا وسنة الفجر أربعا وكمن يصلي بركوعين أو سجدات وفساد هذا لا يخفى على عاقل ولهذا قال العلامة الشيخ علي محفوظ في quot; الإبداع quot; (ص 25) بعد أن نقل من نصوص علماء المذاهب الأربعة أن ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم مع قيام المقتضي على فعله فتركه هو السنة وفعله بدعة مذمومة قال: [37](1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "22",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53352",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وعلمت أن التمسك بالعمومات مع الغفلة عم بيان الرسول وتركه هو اتباع المتشابه الذي نهى الله عنه ولو عولنا على العمومات وصرفنا النظر عن البيان لا نفتح باب كبير من أبواب البدعة لا يمكن سده ولا يقف الاختراع في الدين عند حد وإليك أمثلة في ذلك على ما تقدم: الأول جاء في حديث الطبراني الصة خير موضوع لوتمسكنا بعموم هذا كيف تكون صلاة الرغائب بدعة مذمومة وكيف تكون صلاة شعبان بدعة مذمومة مع دخولهما في عموم الحديث وقد نص العلماء على أنهما بدعتان قبيحتان مذمومتان كما يأتي الثاني: قال تعالى: ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال عز وجل: اذكروا الله ذكرا كثيرا إذا استحب لنا إنسان الأذان للعيدين والكسوفين والتراويح وقلنا كيف والنبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلها ولم يأمر بها وتركها طول حياته فقال لنا: إن المؤذن داع إلى الله وإن المؤذن ذاكر لله كيف تقوم عليه الحجة وكيف تبطل بدعته الثالث: قال تعالى: إن الله وملائكته يصلون على النبي الآية لو صح الأخذ بالعمومات لصح أن يتقرب إلى الله تعالى بالصلاة والسلام [عليه صلى الله عليه وسلم] في قيام الليل وركوعها واعتدالها وسجودها إلى غير ذلك من الأمكنة التي لم يضع الرسول صلى الله عليه وسلم فيها ومن الذي يجيز التقرب إلى الله تعالى بمثل ذلك وتكون الصلاة بهذه الصفة عبادة معتبرة وكيف هذا مع حديث quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot; رواه البخاري الرابع: ورد في صحيح الحديث quot; فيما سقت السماء والعيون والبعل العشر وفيما سقي بالنضح نصف العشر quot; لو أخذ بعموم هذا لوجبت الزكاة فيها ولا مستند لهم في عدم وجوب الزكاة سوى هذا الأصل وهو أن ما تركه مع قيام المقتضي على فعله فتركه هو السنة وفعله هو البدعة [39](1\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "23",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53354",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الوجه الذي نقلته عن الشافعية فإنه ظاهر العف إذا تذكرت أن قول عاشة هذا إنما كان جوابا لمن سألها: quot; كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان quot; كما سبق فالصلاة المسول عنها شاملة لكل صلاة الليل فكيف يصح أن يحمل على الوتر فقط دون صلاة الليل كلها مع أن هذا الحمل يفيد أنه صلى الله عليه وسلم كان له صلاتان: إحداهما صلاة الليل - وما أدري كم تكون ركعاتها - والأخرى صلاة الوتر بأكثر ركعاته: إحدى عشرة ركعة وهذا مما لا يقوله عالم بالسنة فالأحاديث متضافرة على أن صلاته صلى الله عليه وسلم في الليل لم تزد على الإحدى عشرة ركعة على التفصيل المتقدم فهذا من نتائج تأويل النصوص لتأييد المذهب موقفنا من المخالفين لنا في هذه المسألة وغيرها إذا عرفت ذلك فلا يتوهمن أحد أننا حين اخترنا الاقتصار على السنة في عدد ركعات التراويح وعدم جواز الزيادة عليها أننا نضلل أو نبدع من لا يرى ذلك من العلماء السابقين واللاحقين كما قد ظن ذلك بعض الناس واتخذوه حجة للطعن علينا توهما منهم أنه يلزم من قولنا: بأن الأمر الفلاني لا يجوز أو أنه بدعة أن [41](1\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "25",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53356",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتبين للباحث أن هذا الخطأ من نوع البدعة فلا يختلف الحكم في كونه مغفورا له ومأجورا عليه لأنه وقع عن اجتهاد منه ولا يشك عالم أنه لا فرق من حيث كونه خطأ بين وقوع العالم في البدعة ظنا منه أنها سهنة وبين وقوعه في المحرم وهو يظن أنه حلال فهذا كل خطأ ومغفور كما علمت ولهذا نرى العلماء مع اختلافهم الشديد في بعض المسأئل لا يضلل بعضهم بعضا ولا يبدع بعضهم بعضا ولنضرب على ذلك مثالا واحدا لقد اختلفوا منذ عهد الصحابة في إتمام الفريضة في السفر فمنهم من أجازه ومنهم من منعه ورآه بدعة مخالفة للسنة ومع ذلك فلم يبدعوا مخالفيهم فهذا ابن عمر رضي الله عنهـ يقول: - 13 (أثر صحيح) صلاة المسافر ركعتان من خالف السنة كفر رواه السراج في مسنده باسنادين صحيحين عنه] ومع هذا فلم يكفر ولم يضلل من خالف هذه السنة اجتهادا بل لما صلى وراء ن يرى الإتمام أتم معه - 14 (صحيح) فروى السراج بسند صحيح عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بمنى ركعتين وأبو بكر وعمر وعثمان صدرا من أمارته ركعتين ثم أن عثمان صلى بمنى أربعا فكان ابن عمر اذا صلى معهم صلى أربعا واذا صلى وحده صلى ركعتين وروى البخاري نحوه عن ابن مسعود وفيه أنه لما بلغه إتمام عثمان استرجع] [43](1\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53357",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتأمل كيف أن ابن عمر لم يحمله اعتقاده بخطأ من يخالف السنة الثابتة بالإتمام في السفر على أن يضلله أو يبدعه بل إنه صلى وراءه لأنه يعلم أن عثمان رضي الله عنهـ لم يتم اتباعا للهوى - معاذ الله بل ذلك يجب عن اجتهاد منه وهذا هو السبيل الوسط الذي نرى من الواجب على المسلمين أن يتخذوه لهم طريقا لحل الخلافات القائمة بينهم أن يجهر كل منهم بما يراه هو الصواب الموافق للكتاب والسنة شريطة أن لا يضلل ولا يبدع من لم ير ذلك لشبهة عرضت له لأنه هو الطريق الوحيد الذي بحه تتحقق وحدة المسلمين وتتوحد لكمتهم ويبقى الحق فيه ظاهرا جليا غير منطمس المعالم ولهذا نرى أيضا أن تفرق المسلمين في صلاتهم وراء أئمة متعددين: هذا حنفي وهذا شافعي. . . . مما يخالف ما كان عليه سلفنا الصالح من الاجتماع في الصلاة وراء إمام واحد وعدم التفرق وراء أئمة متعددين هذا هو موقفنا في المسائل الخلافية بين المسلمين الجهر بالحق بالتي هي أحسن وعدم تضليل من يخالفنا لشبهة لا لهوى [44](1\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "28",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53358",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا هو الذي جرينا عليه منذ أن هدانا الله لاتباع السنة ولك من نحو عشرين سنة ونتمنى مثل هذا الموقف لأولئك المتسرعين في تضليل المسلمين الذين من مذهبهم قولهم: quot; إذا سئل عن مذهبنا قلنا: صواب يحتمل الخطأ وإذا سئلنا عن مذهب غيرنا قلنا خطأ يحتمل الصواب quot; ومن مذهب القول بكراهة الصلاة وراء المخالف في المذهب أو بطلانها ولذلك تفرقوا في المسجد الواحد كما سبق وخاصة في جماعة الوتر في رمضان لظن بعضهم أن الوتر لا يصح إذا فصل الإمام بين شفعه ووتره مع أنه هو الأفضل الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي في الفصل السابع وذلك هو موقفنا وما أظن عاقلا ينازعنا فيه فمن نسب إلينا غير ذلك فقد بغى وتعدى وظلم والله حسيبه وغرضنا من نشر السنة في هذه المسألة وغيرها بين ظاهر وهو تبليغها للناس لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; بلغوا عني ولو آية. . . quot; الحديث رواه البخاري ومسلم لعلها إذا بلغتهم اقتنعوا بصحتها فالتزموها وفي ذلك فلاحهم وسعادتهم في الدارين وفيه تضعيف الأجر لنا إن شاء الله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; من سن سنة في الإسلام حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة quot;. فمن لم يقتنع بها لشبهة [45](1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "29",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53359",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا لهوى ولا اتباعا للآباء والأجداد فليس لأحد عليه من سبيل لا سيما إذا كان لم يلتزمها بعض كبار العلماء كما في هذه المسألة. والتوفيق من الله سبحانه الأحوط اتباع السنة: على أنه مهما قيل في جواز الزيادة أو عدمها فما أظن أن مسلما يتوقف - بعد ما سلف بيانه - عن القول بأن العدد الذي ورد عنه صلى الله عليه وسلم أفضل من الزيادة عليه لصريح قوله صلى الله عليه وسلم: (صحيح) وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم رواه مسلم فما الذي يمنع المسلمين اليوم أن يأخذوا بهذا الهدي المحمدي ويدعوا ما زاد عليه فما الذي يمنع المسلمين اليوم أن يأخذوا بهذا الهدي المحمدي ويدعوا ما زاد عليه ولو من باب quot; دع ما يريبك إلى ما لا يريبك quot; لا سيما وأن كثيرا منهم يسيؤون أداة صلاة التراويح بعشرين ركعة للسرعة الزائدة التي يؤدونها بها حتى ليمكن القول إنها لا تصح مطلقا لإخلالهم بالاطمئنان الذي هو ركن من أركان الصلاة التي لا تصح صلاة إلا بها لما سيأتي بيانه في الفصل الثامن [46](1\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "30",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53360",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلو أنهم صلوها بالعدد الوارد في السنة في مثل المدة التي يصلون فيها العشرين لكانت صلاتهم صحيحة مقبولة باتفاق العلماء ويؤيد ذلك حديث جابر قال: سئل صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال: quot; طول القيام quot;. فعليكم أيها المسلمون بسنته صلى الله عليه وسلم تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ فإن quot; خير الهدى هدي محمد quot; صلى الله عليه وسلم [47](1\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "31",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53361",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - إحياء عمر لسنة الجماعة في التراويح وأمره بال (11) ركعة سبق أن ذكرنا أن الناس بقعد وفاته صلى الله عليه وسلم استمروا على أداء التراويح في المسجد أوزاعا وراء أئمة متعددين وذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلفة عمر رضي الله عنهما ثم إن عمر رضي الله عنهـ جمعهم وراء إمام واحد فقال عبد الرحمن بن عبد القاري: - 15 (أثر صحيح) خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط (عدد يجمع من ثلا ثة إلى عشرة) فقال: [والله] إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب [قال] : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم [ف] قال عمر: نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله quot; رواه مالك في الموطأ وعنه البخاري والفرياني ورواه ابن أبي شيبة نحوه دون قوله نعمت البدعة هذه وله عند ابن سعد والفريابي طريق آخر بلفظ: quot; ان كانت هذه لنعمت البدعة quot; ورجاله ثقات غير نوفل بن إياس فقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot; عند المتابعة والا فلين الحديث] [49](1\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "32",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53362",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أنه قد شاع بين المتأخرين الاستدلال بقول عمر quot; نعمت البدعة هذه quot; على أمرين اثنين: الأول: إن الاجتماع في صلاة التراويح بدعة لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهذا خطأ فاحش لا نطيل الكلام عليه لظهوره وحسبنا دليلا على إبطاله الأحاديث المتقدمة في جمعه صلى الله عليه وسلم الناس في ثلاث ليال من رمضان وإن ترك الجماعة لم يكن إلا خشية الافتراض الثاني: أن في البدعة ما يمدح وخصصوا به عموم قوله صلى الله عليه وسلم quot; كل بدعة ضلالة quot; ونحوه من الأحاديث الأخرى وهذا باطل أيضا فالحديث على عمومه كما سيأتي بيانه في الرسالة الخاصة بالبدعة إن شاء الله تعالى وقول عمر: quot; نعمت البدعة هذه quot; لم يقصد به البدعة بمعناها الشرعي الذي هو إحداث شيء في الدين على غير مثال سابق لما علمت إنه رضي الله عنهـ لم يحدث شيئا بل أحيا أكثر من سنة نبوية كريمة وإنما قصد البدعة بمعنى من معانيها اللغوية وهو الأمر الحديث الجديد الذي لم يكن معروفا قبيل إيجاده ومما لا شك فيه أن صلاة التراويح جماعة وراء إمام واحد لم يكن معهودا ولا معمولا زمن خلافة أبي بكر وشطرا من خلافة عمر - كما تقدم - فهي بهذا الاعتبار حاديثة ولكن بالنظر إلى أنها موافقة لما فعله صلى الله عليه وسلم فهي سنة وليست بدعة وما وصفها بالحسن إلا لذلك [50](1\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53363",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا المعنى جرى العلماء المحققون في تفسير قول عمر هذا فقال السبكي - عبد الوهاب - في quot; إشراق المصابيح في صلاة التراويح quot; (1 \/ 168) من quot; الفتاوى quot;: قال ابن عبد البر: لم يسن عمر من ذلك إلا ما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحبه ويرضاه ولم يمنع ن المواظبة إلا خشية أن تفرض على امته وكان بالمؤمنين رؤوفا ريما صلى الله عليه وسلم فلما علم عمر ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلم أن الفرائض لا يزاد فيها ولا ينقص منها بعد موته صلى الله عليه وسلم أقامها لناس وأحياها وأمر بها وذلك سنة أربعة عشرة من الهجرة وذلك شيء ذخره الله له وفضله به ولم يلهمه أبا بكر وإن كان أفضل وأشد سبقا إلى كل خير بالجملة ولكل واحد منهما فضائل خص بها ليس لصاحبه قال السبكي: ولو لم تكن مطلوبة لكانت بدعة مذمومة كما في الرغائب quot; ليلة نصف شعبان وأول جمعة من رجب فكان يجب إنكارها وبطلانه (يعني بطلان إنكار جماعة التراويح) معلوم من الدين بالضرورة quot; وقال العلامة ابن حجر الهيتمي في فتواه ما نصه: إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب وقتال الترك لما كان مفعولا بأره صلى الله عليه وسلم لم يكن بدعة وإن لم يفعل في عهده [51] وقول عمر رضي الله عنهـ في صلاة التراويح: نعمت البدعة هي quot; أراد البدعة اللغوية وهو ما فعل على غير مثال كما قال تعالى: ما كنت بدعا من الرسل وليست بدعة شرعية فإن البدعة الشرعية ضلالة كما قال صلى الله عليه وسلم ومن قسمها من العلماء إلى حسن وغير حسن فإنما قسم البدعة اللغوية ومن قال كل بدعة ضلالة فمعناه البدعة الشرعية ألا ترى أن الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان أنكروا الأذان لغير الصلوات الخمس كالعيدين وإن لم يكن فيه نهي وكرهوا استلام الركنين الشاميين والصلاة عقب السعي بين الصفا والمروة قياسا على الطواف وكذا ما تركه صلى الله عليه وسلم مع قيام المقتضي يكون تركه سنة وفعله بدعة مذمومة وخرج بقولنا مع قيام المقتضي في حياته إخراج اليهود وجمع لمصحف وما تركه لوجود المانع كالاجتماع للتراويح فإن المقتضي التام يدخل فيه عدم المانع quot; [52](1\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53366",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وسنده في غاية الصحة كما قال السيوطي في quot; المصابيح quot; وهذا وحده يكفي في رد قول ابن عبد البر فكيف وقد انضم إلى ذلك تلك المتابعات الأخرى التي لم أر من سبقني إلى جمعها والحمد لله على توفيقه لم يثبت أن عمر صلاها عشرين تحقيق الأخبار الواردة في ذلك وبيان ضعفها ولا يجوز أن تعارض هذه الرواية الصحيحة بما رواه عبد الرزاق من وجه آخر عن محمد بن يوسف بلفظ quot; إحدى وعشين quot; لظهور خطأ هذا اللفظ من وجهين: الأول: مخالفته لرواية الثقة المتقدمة بلفظ quot; إحدى عشرة quot; الثاني: أن عبد الرزاق قد تفر بروايته على هذا اللفظ فإن سلم ممن بينه وبين محمد بن يوسف فالعلة منه أعني عبد الرزاق لأنه وإن كان ثقة حافظا ومصنفاص مشهورا فقد كان عي في آخر عمره فتغير كما قال الحافظ في quot; التقريب quot; ولهذا أورده الحافظ أبو عمر ابن الصلاح في quot; من خلط في آخر عمره quot; فقال في quot; مقدمة علوم الحديث quot;: ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمه فكان يلقن فيتلقن فسماع من سمع منه بعد ما عمي لا شي قال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخره وقال في مقدمة الفصل المذكور (ص 391) : والحكم فيها (يعني المختلطين) أنه يقبل حديث من أخ عنهم قبل الاختلاط ولا يقبل حديث من أخذ عنهم بعد [56] الاختلاط أو أشكل أمره فلم يدر هل أخذ عنه قبل الاختلاط أو بعده قلت: وهذا الأثر من القسم الثالث أي لا يدرى حدث به قبل الاختلاط أو بعده فلا يقبل وهذا لوسلم من الشذوذ والمخالفة فكيف يقبل معها فإن قيل: فقد روى الفريابي في quot; الصيام quot; (76 \/ 1) والبيهقي في quot; السنن (2 \/ 496) من طريق يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد قال: quot; كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنهـ في شهر رمضان بعشرين ركعة قال: وكانوا يقرؤون بالمئين وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان رضي الله عنهـ من شدة القيام quot; قلت: هذه الطريق بلفظ العشرين هي عمدة من ذهب إلى مشروعية العشرين في صلاة التراويحن وظاهر إسناده الصحة ولهذا صححه بعضهم ولكن له علة بل علل تنع القول بصحته وتجعله ضعيفا منكرا وبيان ذلك من وجوه: الأول: أن ابن خصيفة هذا وإن كان ثقة فقد قال فيه الإمام أحمد في رواية عنه quot; منكر الحديث quot; ولهذا أورده الذهبي في quot; الميزان quot; ففي قول أحمد هذا إشارة إلى أن ابن خصيفة قد ينفرد بما [57](1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "37",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53377",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الإحدى عشرة ركعة فضلا عن أن يعتبر العامل بهذه السنة خارجا عن الجماعة ذلك لأن الالتزام شيء زائد على الفعل في مثل ما نحن فيه إذ أن فعل عمر للعشرين إنما يدل على مشروعيته فقط ولا يفيد أكثر من ذلك لأنه مقابل بفعل النبي صلى الله عليه وسلم المخالف له من حيث العدد فلا يجوز والحالة هذه إهدار فعله صلى الله عليه وسلم والإعراض عنه بالتزام ما فعله عمر رضي الله عنهـ فقط بل غاية ما يستفاد منه جواز الاقتداء به في ذلك مع الجزم والقطع بأن الاقتداء بفعله صلى الله عليه وسلم أفضل. وهذا مما ينبغي أن لا يرتاب فيه عاقل وهذا كله يقال لو فرضنا أن عمر زاد على العدد المسنون بحجة أن الزيادة لا مانع منها مطلقا - كما يزعم البعض وسبق الرد عليه - أما وعمر لم يأت بها من هذا الباب بل بعلة التخفي على الناس من طول القيام الذي كان صلى الله عليه وسلم يقوم بالناس في صلاة التراويح كما قف عليه القارئ الكريم في الأحاديث التي أوردناها في الفصل الأول - فقد ضكر غير واحد من العلماء أن مضاعفة العدد كانت عوضا عن طول القيام أقوك فهذه المضاعفة مع تخفيف القراءة في القيام - لو فعلها عمر رضي الله عنهـ - لكان له ما [70](1\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "48",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53378",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد يبرره في ذلك العصر لأنه مع ذلك كانوا لا يفرغون من صلاة التراويح في عهد عمر إلامع الفجر كما سبق وكانوا مع هذا التخفيف المزعوم يقرأ إمامهم في الركعة الواحدة ما بين العشرين والثلاثين آية يضاف إلى ذلك أنهم كانوا يسوون بين الأركان من القيام والركوع والسجود وما بين ذلك فيطيلونها حتى تكون بعضها قريبا من بعض ويكثرون فيها من التسبيح والتحميد والدعاء والذكر كما هو السنة في كل ذل وأما اليوم فليس هناك شيء من هذه القراءة الطويلة حتى تخفف ويعوض عنها بزيادة الركعات فإن أكثر أئمة المساجد ليخففون القراءة في هذه الصلاة - كما هو مشاهد - إلى درجة أن لو قيل لهم خففوا القراءة لما وجدوا سبيلا إلى ذلك إلا أن يتركوا القراءة مطلقا بعد الفاتحة أو لاقتصروا - في أحسن الأحوال - على مثل آية مدهامتان وقد بلغني أن بعضهم فعل ذلك وهذه افاتحة التي يقرؤونها فإنهم قد ذهبوا بطلاوتها ولاوتها لشدة السرعة التي يقروؤونها بها حتى أن الكثيرين منهم ليأتون عليها [71](1\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "49",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53379",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بنفس واحد خلافا للسنة التي تنص أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرؤوها آية آية ولئن وجد في أولئك الأئمة من يطيل القراءة بعض الإطالة فإنهم قد اتفقوا جميعا على الإعراض عن تسوية الأركان والمقاربة بينها مع أن سنية ذلك ثابتة في أحاديث كثيرة منها حديث حذيفة بن اليمان المتقدم أقولك فهذا الواقع الي عليه غالب المسلين اليوم - فيما أعلم - يجعل العلة التي من أجلها زيدت ركعات التراويح زائلة ويبزوالها يزول المعلول وهو عدد العشرين فوجب إذن - من هذه الجهة أيضا - الرجوع إلى العدد الوارد في السنة الصحيحة والتزامه وعدم الزيادة عليه مع حض الناس على إطالة القراءة وأذكار الأركان فيها قدر الطاقة اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح رضي الله عنهم وأعتقد أن هذا الواقع سيحمل من شاء الله من الفكرين المصلحين على أن يتبنوا رأية بضرورة الرجوع في صلاة التراويح إلى [72](1\/72)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "50",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53381",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسبب ذلك إلى الخروج عن الجماعة فإذا بهم اليوم يقضون بما كانوا بالأمس به يكفرون ذلك لأنه لا يعرفون الرجوع إلى السنة والعمل بها لأنه هو الواجب شرعا بل إنما يرجعون إليها تحت تأثير الحوادث والتجارب ومراعاة للمصالح فعسى أن يتبنوا الرجع إلى السنة والعمل بها لأنه هو الواجب شرعا بل إنما يرجعون إليها تحت تأثير الحوادث والتجارب ومراعاة للمصالح فعسى أن يتبنوا الرجوع إلى سنته صلى الله عليه وسلم في صلاة التراويح للنص القرآني فإن الله تبارك وتعالى يقول في نبيه صلى الله عليه وسلم وسننه: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ويقول: قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم [74](1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "52",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53392",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وكذلك حقق القول في هذه المسألة الإمام أبو محمد ابن حزم في كتابه القيم quot; إحكام الأحكام في أصول الأحكام quot; وهو مطبوع في مصر في ثمانية أجزاء فليرجع إليه من شاء التحقق من الإجماعات التي يلهج بها بعض الناس فإنه من أحسن كتب الأصول المدعمة بالأدلة من الكتاب والسنة بخلاف غيرها التي بنيتعلى مجرد الدعوى - 6 - وجوب التزام الإحدى عشرة ركعة والدليل على ذلك لقد تبين لكل عاقل نص أن لا يصح عن أحد من الصحابة صلاة التراويح بعشرين ركعة وأنه ثبت عن عمر رضي الله عنهـ الأمر بصلاتها إحدى عشرة ركعة كما تبين أنه صلى الله عليه وسلم لم يصلها إلا إحدى عشرى ركعة فهذا كله مما يمهد لنا السبيل لنقول بوجوب التزاه هذا العدد وعدم الزيادة عليه اتباعا لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;. . . فإنه من يعش منكم من بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة quot; زاد في حديث آخر: quot; وكل ضلالة في النار quot; [86](1\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "63",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53395",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا من فقه ابن عباس رضي الله عنهـ حيث جعل التمام والكمال في اتباع سنته صلى الله عليه وسلم وجعل النقص والخل فيما خالفها وإن كان أكثر عددا كف لا وهو الذي دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: quot; اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل quot; والحققة أن من كان فقيها حقا لا يسعهن أن يتعدى قول ابن عباس هذا بل يجعله أصلا في كل ما جاءت به الشريعة الكاملة لأن عكسه يؤدي إلى نسبة النقص أو النسيان إلى الشارع الحكيم وما كان ربك نسيا ولتفصيل هذا موضع آخر إن شاء الهل تعالى ويعجبني أيضا قول شيخ الإسلام ابن تيمية في رده على ابن المطهر الشيعي: وزعم أن عليا كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ولم يصح ذلك ونبينا صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في الليل على ثلاث عشرة ركعة ولا يستحب قيام كل الليل بل يكره قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر [بن العاص] : إن لجسدك عليك حقا quot; وقد كان عليه السلام يصلي في اليوم والليلة نحو أربعين ركعة وعلي كان أعلم بسنته واتبع لهديه من أن يخالفه هذه المخالفة لو كان ذلك ممكنا فكيف وصلاة ألف ركعة مع القيام بسائر الواجبات غير ممكن إذ عليه حقوق نفسها من مصالحها ونومها وأكلها وشربها وحاجتها ووضوئها ومباشرته أهله وسراريه والنظر لأولاده وأهله ورعيته مما [89](1\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "66",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53396",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستوعب نصف الزمان تقريبا فالساعة الواحدة لا تتسع لثمانين ركعة إلا أن تكون بالفاتحة فقط وبلا طمأنينة وعلي كرم الله وجهه أجل من أن يصلي صلاة المنافقين التي هي نقر ولا يذكر الله إلا قليلا كما في الصحيحن quot;. من quot; المنتقى من منهاج الاعتدال quot; (ص 169 - 170) فتأمل كيف نزه عليا رضي الله عنهـ عن الزيادة على سننه صلى الله عليه وسلم بقوله: quot; وعلي كان أعلم بسنته وأتبع لهديه من أن يخالفه هذه المخالفة quot; ذكر من أنكر الزيادة من العلماء: ولذلك نقول: لو ثبتت الزيادة على الإحدى عشرة ركعة في صلاة القيام عن أحد من الخلفاء الراشدين أو غيرهم من فقهاء الصحابة لما وسعنا إلا القول بجوازها لعلمنا بفضلهم وفقههم وبعدهم عن الابتداع في الدين وحرصهم على نهي الناس عنه ولكن لما لم يثبت ذلك عنهم على ما سلف ببيانه لم نستجز القول بالزيادة وسلفنا في ذلك أئمة فحول في مقدمتهم الإمام مالك في أحد القولين عنه فقال السيوطي في quot; المصابيح في صلاة التراويح quot; (2 \/ 77 من الفتاوى له) : [90](1\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "67",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53397",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وقال الجوري - من أصحابنا - عن مالك أنه قال: الذي جمع عليه الناس عمر بن الخطاب أحب إلي وهو إحدى عشرة ركعة وهي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له إحدى عشرة ركعة بالوتر قال: نعم وثلاث عشرة قريب قال: ولا أدري من أين أحدث هذا الركوع الكثير quot; [91](1\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "68",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53398",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الإمام ابن العربي في quot; شرح الترمذي quot; بعد أن أشار إلى الروايات المتعارضة عن عمر وإلى القول أنه ليس في قدر ركعات التراويح حد محدود: والصحيح: أن يصلي إحدى عشرة ركعة: صلاة النبي عليه السلام وقيامه فأما غير ذلك ن الأعدد فلا أصل له ولا حد فيه. فإذا لم يكن بد من الحد فما كان النبي عليه السلام يصلي. ما زاد النبي عليه السلام في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة. وهذه الصلاة هي قيام الليل فوجب أن يقتدى فيها بالنبي عليه السلام ولهذا صرح الإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني في quot; سبل السلام quot; أن عدد العشرين في التراويح بدعة قال: وليس في البدعة ما يمدح بل كل بدعة ضلالة [92](1\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "69",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53402",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جواز القيام بأقل من ال (11) : فإن قال قائل: إذا منعتم الزيادة على عدد الركعات الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيام الليل ومنه صلاة التراويح فامنعوا إذن أداءها بأقل من ذلك لأ هـ لا فرق بين الزيدة والنقص في أن كلا منهما يغير النص والجواب: لا شك أن الأمر كذلك لولا أنه جاء عنه صلى الله عليه وسلم جواز أقل من هذا العدد من فعله صلى الله عليه وسلم وقوله أما الفعل فقال عبد الله بن أبي قيس: قلت لعائشة رضي الله عنها: بكم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر قلات: كان يوتر بأربع وثلاث وست وثلاث وعشر وثلاث ولم يكن يؤثر بأنقص ن سبع ولا بأكثر [96](1\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "73",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53404",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على ركعة واحدة في صلاة الوتر وعليه جرى عمل السلف رضي الله عنهم فقال الحافظ في quot; شرح البخاري quot;: وصح عن جماعة من الصحابة أنهم أوتروا بواحدة من غير تقدم نفل قبلها ففي كتاب محمد بن نصر وغيره بإسناده صحيح عن السائب بن يزيد أن عثمان قرأ القرآن ليلة في ركعة لم يصل غير هذا وسيأتي في المغازي quot; حديث عبد الله بن ثعلبة أن سعدا أوتر بركعة وسيأتي في quot; المناقب quot; عن معاوية أنه أوتر بركعة وأن ابن عباس استصوبه quot; [98](1\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "75",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53405",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - الكيفيات التي صلى صلى الله عليه وسلم بها صلاة الليل والوتر واعلم أيها المسلم أن قيام النبي صلى الله عليه وسلم في الليل ووتره كان على أنواع وكيفيات كثيرة ولما كان ذلك غير مدون في أكثر كتب الفقه سواء منها المختصرة أو المطولة وكان من الواجب بيان سنته صلى الله عليه وسلم للناس لكي نمهد السبيل لمن كان مهم محبا لاتباعها أن يعمل بها فيكتب لنا أجره إن شاء الله تعالى وحتى يتورع عن إنكار شيء منها من كان بها جاهلا وفقنا الله تبارك وتعالى لاتباعه صلى الله عليه وسلم حق الابتاع واجتناب ما حذرنا من الابتداع فقد وجب بيان ذلك فاقول: - 1 - يصلي 13 ركعة يفتتحها بركعتين خفيفتين وفيه أحاديث: الأول: حديث زيد بن خالد الجهني أنه قال: [98](1\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "76",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53407",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "29 - (منكر) لاتوتروا بثلاث تشبها بالمغرب ولكن اوتروا بخمس او بسبع او بتسع او باحدى عشرة او أكثر من ذلك عن أبي هريرة مرفوعا وهو بهذه الزيادة أو أكثر من ذلك منكر ولم يصححه الحاكم على تساهله فأصاب] - 7 الكيفيات التي صلى صلى الله عليه وسلم بها صلاة الليل والوتر: زاعلم أيها المسلم أن قيام النبي صلى الله عليه وسلم في الليل ووتره كان على أنواع وكيفيات كثيرة ولما كان ذلك غير مدون في أكثر كتب الفقه سواء منها المختصرة أو أو المطولة وكان الواجب بيان سنته صلى الله عليه وسلم للناس لكي نمهد السبيل لمن كان منهم محبا لاتباعها أن يعمل بها فيكتب لنا أجره إن شاء الله تعالى وحتى يتورع عن إنكار شيء منها من كان بها جاهلا وفقنا الله تبارك وتعالى لاتباعه صلى الله عليه وسلم حق الاتباع واجتناب ما حذرنا من الابتداع فقد وجب بيان ذلك فأقول: - 1 - يصلي 13 ركعة يفتتحها بركعتين خفيفتين وفيه أحاديث: الأول: حديث زيد بن خالد الجهني أنه قال: لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة quot; رواه مسلم وأبو عوانة في صحيحيهما وغيرهما [99](1\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "78",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53408",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني: حديث ابن عباس قال: بت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة وهو عند ميمونة فقام حتى ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ فقام إلى شن (أي قربة) فيه ماء فتوضأ وتوضأت معه ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره فجعلني على يمينه ثم وضع يده على رأسي كأنه يمس أذني كأنه يوقظني فصلى ركعتين خفيفتين قد قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة ثم سلم ثم صلى حتى صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر ثم نام فأتاه بلال فقال: الصلاة يا رسول الله فقام فركع ركعتين ثم صلى بالناس رواه أبو داود وعنه أبو عوانة في صحيحه وأصله في quot; الصحيحين quot; الثالث: حديث عائشة قالت كان رسول الله اذا قام من الليل افتتح صلاته بركعتين خفيفتين ثم صلى ثمان ركعات ثم أوتر وفي لفظ: كان يصلي العشاء ثم يتجوز بركعتين وقد أعد سواكه وطهوره فيبعثه الله لما شاء أن يبعثه فيتسوك ويتوضأ ثم يصلي ركعتين ثم يقوم فيصلي ثمان ركعات يسوي بينهن في القراءة ثم [100] يوتر بالتاسعة فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذه اللحم جعل تلك الثماني ستا ثم يوتر بالسابعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس يقرأ فيهما بقل يا أيها الكافرون وإذا زلزلت أخرجه الطحاوي باللفظين وإسنادهم صحيح والشطر الأول من اللفظ الأول أخرجه مسلم وأبو عوانة. . . . الخ] ويلاحظ في اللفظ الثاني أن عائشة رضي الله عنهـ ذكرت الركعتين الخفيفتين بعد صلاته صلى الله عليه وسلم للعشاء فهذا يؤيد ما كنت رجحته في أول الرسالة أن هاتين الركعتين الخفيفتين هما سنة العشاء والله أعلم [101] 2 - يصلي 13 ركعة منها ثمانية يسلم بين كل ركعتين ثم يوتر بخمس لا يجلس ولا يسلم إلا في الخامسة وفيه حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان صلى الله عليه وسلم يرقد فاذا استيقظ تسوك ثم توضأ ثم صلى ثمان ركعات يجلس في كل ركعتين فيسلم ثم يوتر بخمس ركعات لا يجلس الا في الخامسة ولا يسلم الا في الخامسة [فاذا أذن المؤذن قام فصلى ركعتين خفيفتين] quot; رواه أحمد وسنده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه مسلم وأبو عوانة وأبو داود والترمذي وصححه والدارمي وابن نصر والبيهقي وابن حزم رووه كلهم مختصرا ليس فيه التسليم من كل ركعتين وروى منه الشافعي والطيالسي والحاكم الايتار بالخمس فقط وللحديث شاهد من حديث ابن عباس أخرجه أبو داود (1 \/ 214) والبيهقي (3 \/ 29) وسنده صحيح ورواية أحمد هذه صريحة بأن مجموع الركعات ثلاث عشرة ركعة ما عدا ركعتي الفجر فهو بظاهره مخالف لحديث عائشة [102](1\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "79",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53409",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتقدم (ص 16 - 17) بلفظ: quot; ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة quot; وقد تقدم الجع بينهما هناك بما خلاصته أنها أرادت بهذا اللفظ ما عدا الركعتين الخفيفتين اللتين كان صلى الله عليه وسلم يفتتح بها صلاة الليل وقد وجدت ما هو كالنص في هذا الجمع وهو حديثها الآخر الذي ذكرتفيه هاتين الركعتين ثم ثمان ركعات ثم الوتر ود مضى في النوع الذي قبله - 3 - يصلي 11 ركعة ثم يسلم بين كل ركعتين ثم يوتر بواحدة لحديث عائة رضي الله عنها قالت: كان صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء - وهي التي يدعو الناس العتمة - إلى الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة [ويمكث في سجوده قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه] فإذا سكت المؤذن في صلاة الفجر وتبين له الفجر وجاء المؤذن قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الايمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة [103](1\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "80",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53410",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه مسلم وابو عوانة وأبو داود والطحاوي وأحمد وأخرجه الأولان من حديث ابن عمر أيضا وأبو عوانة من حديث ابن عباس ويشهد لهذا النوع حديث ابن عمر أيضا أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال: quot; صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح ركعة واحدة توتر له ما قد صلى quot; رواه مالك والبخاري ومسلم وابو عوانة وزادا: فقيل لابن عمر: ما مثنى مثنى قال: أن يسلم في كل ركعتين وفي رواية مالك والبخاري: أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتبر حتى يأمر ببعض حاجته وتفسير ابن عمر المذكور رواه أحمد مرفوعا مدرجا في صلب الحديث لكن في سنده عبد العزيز بن أبي رواد وهو صدوق ربما وهم كما في quot; التقريب quot; فأخشى أن يكون قد وهم في رفعه والله أعلم [104](1\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "81",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53413",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه مسلم وأبو عوانة وأبو داود والنسائي وابن نصر والبيهقي وأحمد - 6 - يصلي 9 ركعات منها ست ركعات لا يقعد إلا في السادسة منها يتشهد ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقوم ولا يسلم ثم يوتر بركعة ثم يسلم ثم يصلي ركعتين وهو جالس. لحديث عائشة الذي ذكرته آنفا هذه هي الكيفيات التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بها صلاة الليل والوتر ويمكن أن يزاد عليها أنوا أخرى وذلك بأن ينقص من كل نوع من الكيفيات المذكورة ما شاء من الركعات وحتى يجوز له أن يقتصر على ركعة واحدة فقط لقوله صلى الله عليه وسلم: فمن شاء فليوتر بخمس ون شاء فليوتر بثلاث ومن شاء فليوتر بواحدة وقد تقدم فهذا الحديث نص في جواز الإيتار بهذه الأواع الثلاثة المذكورة فيه وإن كان لم يصح النقل بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بل صح من حديث عائشة أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يوتر بأقل من سبع كما سبق هناك [107](1\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "84",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53414",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه الخمس والثلاث إن شا صلاها بقعود واحد وتسليمة واحدة كما في النوع الثاني وإن شاء صلاها بقعود بين كل ركعتين بدون سلام كما في النوع الرابع وإن شاء سلم بين كل ركعتين وهو الأفضل كما في النوع الثالث وغيره قال الحافظ محمد ابن نصر المروزي رحمه لله في quot; قيام الليل quot;: فالذي نختاره لمن صلى بالليل في رمضان وغيره أيسلم بين كل ركعتين حتى إذا أراد أن يصلي ثلاث ركعات يقرأ في الركعة الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون ويتشهد في الثانية ويسلم ثم يقوم فيصلي ركعة يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد والمعوذتين (ثم ذكر بعض الأنواع المتقدمة) ثم قال: وكل ذلك جائز أن يعمل به اقتداء به صلى الله عليه وسلم غير أن الاختيار ما ذكرنا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن صلاة الليل أجاب: أن صلاة الليل مثنى مثنى quot; فاخترنا ما اخار هو لأمته وأجزنا فعل من اقتدى به ففعل مثل فعله إذا لم يرو عنه نهى عن ذلك quot;. ثم قال: فالعمل عندنا بهذه الأخبار كلها جائزة وإنما اختلفت لأن الصلاة بالليل تتطوع: الوتر وغير الوتر فكان ننن تختلف صلاته بالليل ووتره على ما ذكرنا: يصلي أحيانا هكذا وأحيانا هكذا كل ذلك جائز حسن فأما الوتر بثلاث ركعات فإنا لم نجد [108] عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرا ثابتا مفسرا أنه أوتر بثلاث لم يسلم إلا في آخرهن كما وجدنا في الخمس والسبع والتسع غير أننا وجدنا عنه أخبارا أنه أوتر بثلاث لا ذكر للتسليم فيها ثم ساق بسنده الصحيح عن ابن عباس quot; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث يقرأ بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد quot; ثم قال: وفي الباب عن عمران بن حصين وعائشة وعبد الرحمن بن أبزى وأنس بن مالك قال: فهذه أخبار مبهمة يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد سلم في الركعتين من هذه الثلاث التي روي أنه أوترها لأنه جائز أن يقال لمن صلى عشر ركعات يسلم بين كل ركعتين: فلان صلى عشر ركعات والأخبار المفسرة التي لا تحتمل إلا معنى [109] واحدا أول أن تتبع ويحتج بها غير أنا روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خير الموتر بينأن يوتر بخمس أو بثلاث أو بواحدة وروينا عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه أوتر بثلاث لم يسلم إلا في آخرهن فالعمل بذلك جائز والاختيار ما بينا ثم قال: فالأمر عندنا أن الوتر بواحدة وبثلاث وخمس وسبع وتسع كل ذلك ائز حسن على ما روينا من الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده والذي نختار من وصفنا من قبل فإن صلى رجل العشاء الآخرة ثم أراد أن يوتر بعدها بركعة واحدة لا يصلي قبلها شيئا فالذي نختاره له ونستحبه أن يقدم قبلها ركعتين أو أكثر ثم يوتر بواحدة فإن هو لم يفعل وأوتر بواحدة جازذلك وقد روينا عن غير واحد من علية أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم فعلوا ذلك وقد كره ذلك مالك وغيره وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أولى بالاتباع ثم قال: [110](1\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "85",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53415",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وقد روي في كراهة الوتر بثلاث أخبار بعضها عن النبي صلى الله عليه وسلم وبعضها عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتاعين منها quot; ثم ذكر قوله صلى الله عليه وسلم: quot; لا توتروا بثلاث تشبهوا بالمغرب ولكن أوتروا بخمس. . . quot;. وسمنده ضعيف لكن رواه الطحاوي وغيره من طريق آخر بسند صحيح وهو بظاهره يعارض حديث أبي أيوب المخرج هناك بلظ quot;. . . ومن شا فليوتر بثلاث quot; والجمع بينهما بأن يحمل النهي عن صلاة الثلاث بتشهين لأنه في هذه الصورة يبه صلاة المغرب وأما إذا لم يقعد إلا في آخها فلا مشابهة ذكر هذا المعنى الحافظ ابن حجر في quot; الفتح quot; واستحسنه الصنعاي في quot; سبل السام quot; وابعد عن التشبه في الوتر بصلاة المغرب الفصل بالسلام بين الشفع والوتر كما لا يخفى ولهذا قال ابن القيم في quot; الزاد بعد أن ذكر حديث: quot; كان لا يسلم في ركعتي الوتر quot;: وهذه لصفة فيها نظر فقد روى أبو حاتم ابن حبان في حيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا توتروا بثلاث أوتروا بخمس أو بسبع ولا تشبهو بصلاة المغرب قال الدارقطني: رواته كلهم ثقات. قال مهما سألت أبا عبد الله (يعني الإمام أحمد) إلى أي شيء تذهب في الووتر تسلم في الركعتين قال: نعم قلت: لأي شيء قال: لأن الأحاديث فيه أقوى وأكثر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال حارث: سئل أحمد عن الوتر قال: يسلم في الركعتين وإن لم يسلم رجوت أن لا يضره إلا أن التسليم أثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويتلخص فمن كل ما سبق أن الإيثار بأي نوع من هذه الأنواع المتقدمة جائز حسن وأن الإيثار بثلاث بتشهدين كصلاة المغرب لم يأت فيه حديث صحيح صريح بل هو لا يخلو من كراهة ولذلك نختار أن لا يقعد بين الشفع والوتر وإذا قعد سلم وهذا هو الأفضل لما تقدم. والله الموفق لا رب سواه [112](1\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "86",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53416",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8 - الترغيب في إحسان الصلاة والترهيب من إساءتها أيها القارئ الكريم أنت الآن في شهر اليام والقيام شهر رمضان المبارك فعليك أن تكون في مثال المؤمن الصالح - المطيع لربه والمتبع لسنة نبيه في كل ما جاء به عن ربه وخاصة فيما يتعلق بإقامة هذه العبادة العظيمة (صلاة التراويح) فقد قال فيها صلى الله عليه وسلم: quot; من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه quot; رواه الشيخان وغيرهما وقد علمت مما سبق في هذه الرسالة شيئا طيبا به من صفة صلاته صلى الله عليه وسلم في قيام رمضان من حيث إحسان الصلاة فيه وإطالتها مثل قول عائشة رضي الله عنها quot;. . . يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن quot; وقولها:: يمكث في سجوده قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية quot; وقول حذيفة:. . . ثم قرأ البقرة (يعني في الركعة الأولى) ثم ركع فكان يكوعه مثل قيامه quot; ثم ذكر القيام بعد الركوع والسجود نحو ذلك وعلمت أيضا أن السلف في عهد عمر رضي الله عنهـ كانوا يطيلون القراءة في صلاة التراويح فيقرؤون فيها نحو الثلاثمائة آية حتى [113](1\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "87",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53417",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانوا يعتمدون علىالعصي من طول القيام وما كانوا ينصرفون من الصلاة إلا مع الفجر فهذا يجب أن يكون حافزا لنا جميعا على أن نقترب في صلاتنا للتراويح من صلاتهم لها قدر الطاقة فلنل القراءة فيها ونكثر من التبيح والذكر في اركوع والسجود وما بين ذلك حتى نشعر ولو بشيء من الخشوع الذي هو روح الصلاة ولبها هذا الخشوع الذي أضاعه كثير من المصلين لهلذه الصلاة لحرصهم على أدائها بعدد العشرين المزعوم معن عر دون عناية بالاطمئنان يها بل ينقرونها نقر الديكة وكأنهم دواليب وآلات صاعدة هابطة بصورة آلية لا يمكنهم ذلك من التدبر فيما يسمعونه من كلا الله تبارك وتعالى بل يصعب على الإنسان متابعتهم إلا بشق الأنفس [114](1\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "88",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53418",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقول هذا مع العلم بأن هناك غير قليل من أئمة المساجد قد تنبهوا في الآونة الآخيرة إلى ما وصلت إليه صلاة التراويح من سوء الأداء فعادوا يصلونها إحدى عشرة ركعة بشيء من الطمأنينة والخشوع زادهم الله توفيقا إلى العمل بالسنة وإحياءها وكثر من أمثالهم في دمشق وغيرها [115](1\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "89",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53419",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحاديث في الترغيب في إحسان أداء الصلاة والترهيب من إساءتها: وتشجيعا لهؤلاء على الاستمرار في إحسان الصلاة والاستزادة منه وتحذيرا للمسيئين في أداء صلاة التراويح وغيرها أسوق بعض الأحاديث الصحيحة الواردة في الترغيب في إحسانها والترهيب من إساءتها فأقول: (صحيح) - 1 - عن أبي هريرة رضي الله عنهـ أن رجلا دخل المسجد يصلي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية المسجد فجاء فسلم عليه فقال له quot; [وعليك السلام] ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع فصلى ثم سلم فقال: وعليك [السلام] ارجع فصل فإنك لم تصل قال قي الثالثة فأعلمني قال: إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر واقرأ ماتيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تستوي وتطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم افعل ذلك في صلاتك كلها quot;. أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما [116](1\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "90",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53420",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) - 2 - عن أبي مسعود البدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لاتجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود رواه أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجة والدارمي والطحاوي والطيالسي وأحمد والدارقطني وقال: quot; إسناده ثابت صحيح quot; وهو كما قال وقد صرح الأعمش بالتحديث في رواية الطيالسي (صحيح) - 3 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته قالوا: يا رسول الله وكيف يسرق صلاته قال: لا يتم ركوعها وسجودها أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وله شاهد عنده من حديث أبي قتادة وآخر عند مالك عن النعمان بن مرة وسنده صحيح مرسل وثالث عن الطيالسي عن أبي سعيد وصححه السيوطي في quot; تنوير الحوالك quot; [117](1\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "91",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53421",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(حسن) - 4 - عن أمراء الاجناد: عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان قالوا: رآى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا لا يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال: لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد [ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم] مثل الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع الذي يأكل التمرة والتمرتين ل ايغنيان عنه شيئا رواه الآجري في الأربعين والبيهقي بسند حسن وقال المنذري رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى باسناد حسن وابن خزيمة في صحيحه (صحيح) - 5 - عن طلق بن علي رضي الله عنهـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقم صلبه بين ركوعها وسجودها رواه أحمد والطبراني في quot; الكبير quot; والضياء المقدسي في quot; المختارة quot; وسنده صحيح وله شاهد في المسند ورجاله موثقون وصححه الحافظ العراقي في quot; تخريج الإحياء quot; وقال المنذري: quot; إسناده جيد quot; [118](1\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "92",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53422",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح) - 6 - عن عمار بن ياسر رضي الله عنهـ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها رواه أبو داود والبيهقي وأحمد من طريقين عنه صحح أحدهما الحافظ العراقي وأخرجه ابن حبان في صحيحه كما في quot; الترغيب quot; (1 \/ 184) (صحيح) - 7 - عن عبد الله بن الشخير قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل يعني يبكي رواه أبو داود والنسائي والبيهقي وأحمد بإسناد صحيح على شرط مسلم ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما كما في quot; صحيح الترغيب والترهيب quot; (رقم 545) [119](1\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "93",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53423",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه الأحاديث الشريفة تشمل بعمومها وإطلاقها الصلوات كلها سواء كانت فريضة أو نافلة ليلية أو نهارية وقد نبه العلماء على هذا فيما يتعلق بصلاة التراويح فقال النووي في الأذكار: 4 (\/ 297 بشرح ابن علان) في باب أذكار صلاة التراويح: وصفة نفس الصلاة كصفة باقي الصلوات على ما تقدم بيانه ويجيء فيها جميع الأذكار المتقدمة كدعاء الافتتاح واستكمال الأذكار الباقية واستيفاء التشهد والدعاء بعده وغير ذلك مما تقدم وهذا وإن كان ظاهرا معروفا فإنما نبهت عليه لتساهل أكثر الناس فيه وحذفهم أكثر الأذكار والصواب ما سبق وقال العامري في quot; بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل quot; في أواخر الكتاب: ومما يتعين الاعتناء به والتنبيه عليه ما اعتاده كثيرون من أئمة المصلين بالتراويح من الإدراج في قراءتها والتخفيف في أركانها وحذف أذكارها وقد قال العلماء: صفتها كصفة باقي الصلوات في الشروط وباقي الآداب وجميع الذكار كدعاء الافتتاح وأذكار الأركان والدعاء بعد التشهد وغير ذلك ومن ذلك طلبهم لآيات الرحمة حتى لا يركعوا إلا عليها وربما أداهم طلب ذلك إلى [120] تفويت أمرين مهمين من آداب الصلاة والقراءة وهما تطويل الركعة الثانية على الأولى والوقوف على الكلام المرتبط بعضه ببعض وسبب جميع ذلك إهمال السنن واندراسها لقلة الاستعمال حتى صار المستعمل لها مجهلا عند كثير من الناس لمخالفته ما عليه السواد الأعظم وذلك لفساد الزمان وقد قال صلى الله عليه وسلم: طلا تقوم الساعة حتى يكون المعروف منكرا والمنر معروفا فعليك بلزوم السنة طالب بها نفسك وأمر بها من أطاعك تنج وتسلم تنعم قال السيد الجليل أبو علي الفضل بن عياض رحمه الله ورضي عنه ونفع به: لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها ولا تغتر بكثرة الهالكين quot; [121](1\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53424",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ملخص الرسالة لقد طالت بحوث هذه الرسالة فوق ما كنا نظن ولكنه أمر لا مناص لنا منه لأنه الذي يقتضيه النهج العلمي في التحقيق فراينا أخيرا أن نقدم إلى القراء الكرام ملخصا عنها لكي تكون ماثلة في ذهنه فيسهل عليه استيعابها والعمل بها إن شاء الله تعالى فأقول: يتلخص منها: أن الجماعة في صلاة التراويح سنة وليست بدعةن لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها ليالي عديدة وإن تركه لها بعد ذلك إنما خشية أن يظنها فريضة أحد من أمته إذا داوم عليها وإن هذه الخشية زالت بتمام الشريعة بوفاته صلى الله عليه وسلم وأنه صلى الله عليه وسلم صلاها إحدى عشرة ركعة وأن الحديث الذي يقول أنه صلاها عشرين ضعيف جدا وأنه لا يجوز الزيادة على الإحدى عشرة ركعة لأن الزيادة عليه يلزم منه إلغاء فعله صلى الله عليه وسلم له وتعطيل لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; صلوا كما رأيتموني أصلي quot; ولذلك لا يجوز الزيادة على سنة الفجر وغيرها [122](1\/122)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "95",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53425",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأننا لا تبدع ولا نضلل من يصليها بأكثر من هذا العدد إذا لم تتبين له السنة ولم يتبع الهوى وأنه لو قيل بجواز الزيادة عليه فلا شك أن الأفضل الوقوف عنده لقوله صلى الله عليه وسلم: quot; خير الهدي هدي محمد quot; وأن عمر رضي الله عنهـ لم يبتدع شيئا في صلاة التراويح وإنما أحيا سنة الاجتماع فيها وحافظ على العدد المسنون فيها وأن ما روي عنه أنه زاد عليه حتى جعلها عشرين ركعة لا يصح شيء من طرقه وأن هذه الطرق من التي لا يقوي بعضها بعضا وأشار الشافعي والترمذي إلى تضعيفها وضعف بعضها النووي والزيلعي وغيرهم وأن الزيادة المذكورة لو ثبتت فلا يجب العمل بها اليوم لأنها كانت لعلة وقد زالت والإصرار عليها أدى بأصحابها في الغالب إلى الاستعجال بالصلاة والذهاب بخشوعها بل وبصحتها أحيانا أن عدم أخذنا بالزيادة مثل عدم أخذ قضاة المحاكم الشرعية برأي عمر في إيقاع الطلاق الثلاث ثلاثا ولا فرق بل أخذنا أولى من أخذهم حتى في نظر المقلدين [123](1\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "96",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53427",
        "book_id": "alb_2580",
        "book_name": "صلاة التراويح - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا آخر ما يسر الله تبارك وتعالى لي جمعه في صلاة التراويح فإذا وفقت فيها للصواب فالفضل لله تبارك وتعالى وله الفضل والمنة وإن كانت الأخرى فأنا أرجو كل من يقف فيها على ما هو خطأ أن يرشدنا إليه والله تبارك وتعالى يتولى جزاءه وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وصلى الله على محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين [125](1\/125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "98",
        "book_number": "12",
        "slug": "-alb_2580"
    },
    {
        "id": "53429",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة ... بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله وحده وصلاته وسلامه على نبينا محمد وآله وصحبه وعلى من تمسك بهديه واستقام على طريقته إلى يوم الدين1. أما بعد: فهذه رسالتنا اليوم وموضوعها إثبات أن: صلاة العيدين في المصلى خارج البلد هي السنة وقد كنت فكرت في أن اجعلها رسالة جامعة لأحكام صلاة العيدين على نحو رسالة quot;صلاة التراويح quot;  1 كان استاذنا المحدث الشيخ ناصر الدين الألباني قد قدم لهذه الرسالة بكلام يتعلق بالرد علي رسالة quot;الاصابةquot; وما فيها من جهل وضلالات وافتراءات علي اتباع السنة. وعن صلاة التراويح وانها احدى عشر ركعة. وقد اقتصرنا علي الموضوع الخاص بصلاة العيدين في المصلي. quot;زهير.(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53430",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن الوقت أداركني حيث لم يبق لعيد الفطر1 إلا بضعة أيام ولذلك فإني اضطررت لحصرها في هذا الموضوع الذي ذكرت راجيا من الله تبارك وتعالى أن ييسر لي قريبا إخراج الرسالة الجامعة ونشرها على الناس آملا أن يتقبلوا رسائلنا بقبول حسن عسى أن أحظى منهم بدعوة صالحة في الغيب تنفعني إن شاء الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم 2. فاعلم أيها القارئ الكريم: أن أولئك المؤلفين كانوا سودوا في رسالتهم quot;الإصابةquot; صفحتين كبيرتين quot;14 - 15quot; quot;حول موضوع صلاة العيد في المصلىquot; تناقضوا فيها تناقضا مخزيا يتبين القارئ منه مبلغهم  1 هذا في طبعتها الأولى سنة 1373هـ بدمشق وكذلك أدركنا الوقت بهذه الطبعة فلم نستطع الاتصال مع أستاذنا المؤلف لعله يزيد عليها ولكن قدر الله وما شاء فعل ونرجو أن يستدرك ذلك لنعيد طبعها قريبا إن شاء الله. 2 سورة الشعراء: الآيتان 88  89.(1\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53431",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من العلم وقد كانوا افتروا علينا في رسالتهم تلك فزعموا أننا نقول: إن صلاة العيد في المساجد لا تصح! فقد قالوا: quot;والسبب في اختيار النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاتها في المصلى لعدم quot;كذاquot; توفر الأسباب في المدينة المنورة حيث لا يوجد في المدينة سوى مسجد واحدquot;. وهذا جهل بالغ فالمساجد التي كانت في المدينة في عهده صلى الله عليه وسلم كثيرة معروفة أشهرها quot;مسجد قباءquot; و quot;مسجد القبلتينquot; و quot;مسجد الفتحquot;. وفي هذه المساجد آثار صحيحة كثيرة في كتب السنة وذكر الحافظ في quot;الفتحquot; quot;1 \/ 445quot; مساجد أخرى بأسمائها فليرجع إليه من شاء. وقصدهم من هذه الدعوى الباطلة التوسل إلى تعطيل سنة صلاة العيد في المصلى باختلاق هذه العلة الكاذبة وهي: quot;أن المدينة لم يكن فيها سوى مسجده صلى الله عليه وسلمquot;. وهو بزعمهم لا يتسع للمصلين صلاة العيد!(1\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53432",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فها نحن قد أثبتنا بطلان هذه العلة ببطلان الدعوى من أصلها وحينئذ نقول: لو فرضنا أن المسجد النبوي كان لا يتسع لهم فكان يمكنهم أن يصلوا في تلك المساجد الكثيرة كما يفعل الناس اليوم فتركهم الصلاة فيها إلى الصلاة في المصلى دليل واضح على أن السنة الصلاة فيه دون المساجد تثبت المراد وبطل ما قصدوا إليه من التعطيل. ثم قالوا: quot;ولما كثر المسلمون حتى تعذر على المسلمين اجتماعهم في المصلى خصوصا في المدن الكبرى كدمشق لكثرة المصلين فصاروا يجتمعون في المساجد حسب الحاجةquot;! قلت: انظر أيها القارئ الكريم إلى هذا المنطق المعكوس حيث جعلوا اجتماع المسلمين في المصلى متعذرا مع أنه سهل متيسر والدليل عليه أنه جرى العمل به في معظم الأمصار كما قال الإمام النووي في(1\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53433",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;شرح مسلمquot; وسيأتي نص كلامه في quot;دلالة الأحاديث على أن السنة الصلاة في المصلىquot; وإلى اليوم لا تزال هذه السنة قائمة بفضل الله في كثير من البلاد الإسلامية كدمشق والأردن ومصر والجزائر والباكستان وغيرها. ثم أي حاجة في تفريق جماعة المسلمين في هذه المساجد الكثيرة الكبيرة منها والصغيرة المنبثة في كل مكان والتي يقرب بعضها من بعض أحيانا إلى درجة أنه لا يوجد بينها إلا مسافة خمسين خطوة أو أقل! ولو أن هؤلاء المؤلفين قيدوا كلامهم بالصلاة في المسجد الواحد الأكبر لكان لهم سلف في هذا القول كما سيأتي عن الإمام الشافعي رحمة الله. ولكنهم لا يتحرجون من أن يقولوا ما لم يقله مسلم قبلهم البتة في سبيل محاربة السنة وإلا فالمسلمون متفقون جميعا على أن الصلاة في المصلى هو السنة إذا لم يسعهم المسجد وجمهورهم لم يقبلوا هذا الشرط بل قالوا: ولو وسعهم المسجد فقد خالفوا بجهلهم(1\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53434",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جميع المسلين سلفهم وخلفهم والله تعالى يقول: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا 1 فالسنة السنة أيها الناس! ثم قالوا: quot; ... حسب الحاجة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم حين صلى في المسجد للعذر quot; ثم ذكروا في التعليق حديث أبي هريرة في صلاته صلى الله عليه وسلم في المسجد لعذر المطر. والجواب أن حديث أبي هريرة - لو صح - حجة لنا لأن مفهومه أنه لولا عذر المطر لصلى في المصلى: وهذا لا يخالف فيه مسلم غيركم فإن كلامكم السابق ينصب كله على القول بأن الصلاة في المصلى غير مشروعة الآن لأنه متعذر بزعمكم وقد رددنا عليكم فعاد الحديث حجة عليكم لا لكم وهذا كله يقال لو صح الحديث وهو غير صحيح بل إسناده ضعيف كما سيأتي بيانه. وسائر كلامكم هراء لا يستحق جوابا إلا قولهم بعد  1 سورة النساء: الآية 115.(1\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53436",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذوات الخدور فأما الحيض فيعتزلن الصلاةquot;. وفي لفظ quot;المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمينquot;. علم أن السبب في مواظبة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة في المصلى quot;هو: أما كون مسجده صلى الله عليه وسلم لا يتسع للرجال والنساء في ذلك اليومين أو أن المسجد لا يصلح لحضور الحيضquot;. أقول: لقد تأملنا هذا الكلام كله فوجدناه لا طائل تحته كسائر كلامهم! فإننا لو سلمنا أن مسجده صلى الله عليه وسلم كان لا يتسع للرجال والنساء فإن الأمر كذلك في مساجدنا لا يتسع واحد منها لجميع المصلين فحينئذ يبقى مشروعية الخروج إلى المصلى ساري المفعول وهذا هو المطلوب. ثم إذا كان المسجد لا يصلح عندهم لحضور الحيض فهو اعتراف منهم بأن المصلى يصلح لحضورهن فإذا التزموا الصلاة في المسجد فقد منعوهن من أن quot;يشهدن الخير ودعوة المسلمينquot;.(1\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53437",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا خلاف أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي عزوه للبخاري فالحديث من أدلتنا على أن الصلاة ينبغي أن تكون في المصلى لا في المسجد لأن المسجد مهما كبر لا يمكن أن يتسع لحضور جميع الجنسين فيه باعترافهم ومن حججنا عليهم قولهم: quot;وكانت تخرج النساء للمصلى حتى الحيض تكبر بتكبيرهمquot;. فإننا نسألهم كيف يمكن لكم تحقيق هذه السنة في المساجد لا سبيل لكم إلى ذلك إلا بأن تمنعوهن من الحضور مطلقا وهذا خلاف أمره صلى الله عليه وسلم كما سبق. وأما أن تأمروهن بالحضور خارج المسجد ومن وراء أسواره وحيطانه فكيف يمكنهن والحالة هذه أن يكبرن بتكبيرهن! فتأمل أيها الأخ المسلم ما يفعله الجهل بصاحبه واعتبر. quot; تنبيه quot; لقد تبين مما نقلناه عن أولئك المؤلفين أنهم يقولون بمشروعية خروج النساء إلى المصلى ولو كن(1\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53438",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شابات لأنهن quot;العواتقquot; فاحفظ هذا فأنه ربما يأتي يوم يبادر هؤلاء المؤلفين إلى إنكار ما اعترفوا به إذا رأوا أنصار السنة قد عملوا بذلك حسدا وبغيا من عند أنفسهم! هذا ونحن وإن كنا نحض النساء على حضور جماعة المسلمين تحقيقا لأمر سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم فلا يفوتنا أن نلفت نظرهن ونظر المسؤولين عنهن إلى وجوب تقيدهن بالحجاب الشرعي الذي لا يبيح لهن أن يبدين من بدنهن إلا الوجه والكفين على ما فصلته في كتابي quot; حجاب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة quot; والله تبارك وتعالى يقول: يا يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما . [سورة الأحزاب: الآية 59] . مع تصريحنا هناك بأن الأفضل لهن أن يسترنهما أيضا خلافا لما نسبه إلي بعض المؤلفين الذين لا يخشون رب العالمين. وقد يستغرب البعض القول بمشروعية خروج النساء إلى المصلى لصلاة العيدين فليعلم: أن هذا هو الحق(1\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53440",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن السنة صلاة العيد في المصلى مع جوازها في المساجد ووعدت هناك بتحقيق القول في هذه الرسالة. فقد جاء أوان الوفاء بذلك فأقول:(1\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "12",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53441",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "مواظبته صلى الله عليه وسلم على صلاة العيد في المصلى والأحاديث في ذلك",
        "content": "مواظبته صلى الله عليه وسلم على صلاة العيد في المصلى والأحاديث في ذلك ذكر غير واحد من الحفاظ المحققين quot;أن هديه صلى الله عليه وسلم في صلاة العيدين كان فعلهما في المصلى دائماquot;1. ويؤيد هذا الأحاديث الكثيرة التي وردت في ذلك في الصحيحين والسنن والمسانيد وغيرها من طرق كثيرة جدا فلا بد من ذكر شيء منها في هذه العجالة حتى يتبين القارئ الكريم صواب ما ذكرته فأقول: الحديث الأول: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: quot;كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر  1 انظر quot;زاد المعادquot; quot;1 \/ 172quot; و quot;فتح الباريquot; quot;2 \/ 361quot; وسيأتي كلامه في ذلك قريبا. و quot;مختصر زاد المعادquot; للشيخ محمد بن عبد الوهاب صفحة 44 تحقيق زهير الشاويش طبع المكتب الإسلامي(1\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "13",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53442",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأضحى إلى المصلى1, فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه2 أو يأمر بشيء أمر به ثم ينصرف قال أبو سعيد: فلم يزل الناس على ذلك.... quot;. رواه البخاري quot;2 \/ 259 - 260quot; ومسلم quot;3 \/ 20quot; والنسائي quot;1 \/ 234quot; والمحاملي في quot;كتاب العيدينquot; quot;ج 2 رقم 86 من نسختي بخطيquot; وأبو نعيم في quot; مستخرجه quot; quot;2 \/ 10 \/ 2quot; والبيهقي في سننه quot;3 \/ 280quot;  1 قال الحافظ: quot;هو موضع بالمدينة معروف بينه وبين باب المسجد ألف ذراعquot; وقال ابن القيم: quot;وهو المصلى الذي يوضع فيه محمل الحاجquot; قلت: ويبد وأنه كان إلى الجهة الشرقية من المسجد النبوي قريبا من مقبرة البقيع كما يستفاد من الحديث الثالث الآتي. 2 أي يخرج طائفة من الجيش إلى جهة من الجهات. quot;فتحquot; قلت: وفيه إشارة قوية إلى أن خطبة العيد ليست محصورة في الوعظ والإرشاد فقط بل انهما تشمل التذكير والتوجيه إلى كل ما فيه تحقيق مصالح الأمة.(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "14",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53444",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البقيع1 quot;وفي رواية: المصلىquot; فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه وقال: quot;إن أول نسكنا2 في يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك. فقد وافق سنتنا ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو شيء عجله لأهله ليس من النسك في شيءquot;. رواه البخاري quot;2 \/ 372quot; والسياق له وأحمد quot;4 \/ 282quot; والمحاملي quot;2 رقم 90 96quot; والرواية الأخرى لهما بسند حسن. الحديث الرابع: عن ابن عباس قيل له: أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم ولولا مكاني من الصغر ما شهدته حتى أتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت3 فصلى ثم خطب  1 وهو بقيع الغرقد: وسمى لما كان فيه من أصول شوك العوسج وهو مقبرة المدينة. وفي المدينة أكثر من بقيع ولكن المشهور هو بقيع الغرقد. quot;زهيرquot;. 2 النسك: الطاعة والعبادة. quot;نهايةquot;. 3 قال الحافظ: quot;التعريف بالمصلى بكونه عند دار كثير بن الصلت على سبيل التقريب للسامع وإلا فدار كثير بن الصلت محدثة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وظهر من هذا الحديث: أنهم جعلوا لمصلاه شيئا يعرف به وهو المراد بالعلم - وهو بفتحتين - الشيء الشاخصquot;.(1\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "16",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53446",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "دلالة الأحاديث على أن السنة الصلاة في المصلى",
        "content": "دلالة الأحاديث على أن السنة الصلاة في المصلى إذا عرفت هذه الأحاديث فهي حجة قاطعة على أن السنة في صلاة العيدين أن تؤدى في المصلى وبذلك قال جمهور العلماء ففي quot;شرح السنةquot; للإمام البغوي: السنة أن يخرج الإمام لصلاة العيدين إلا من عذر فيصلى في المسجد1 أي: مسجد داخل البلد. وقال الإمام محيي الدين النووي في quot;شرح مسلمquot; عند الكلام على الحديث الأول: هذا دليل لمن قال باستحباب الخروج لصلاة العيد إلى المصلى وأنه أفضل من فعلها في المسجد وعلى هذا عمل الناس في معظم الأمصار وأما أهل مكة فلا  1 بل علل الأكثر بأن وضع مكة شرفها الله بين الجبال ولذلك لا يوجد فيها ساحة قريبة من المساكن اقرب من ساحة البيت الحرام. . . وهو وجه له قبول(1\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "18",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53448",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "رد تعليل الصلاة في المصلى بعلة ضيق المسجد",
        "content": "رد تعليل الصلاة في المصلى بعلة ضيق المسجد كذا قالوا وفيه نظر بين فإنه لو كان الأمر كما قالوا لما واظب النبي صلى الله عليه وسلم على أدائها في المصلى لأنه لا يواظب إلا على الأفضل. والقول: بأنه إنما فعل ذلك لضيق المسجد دعوى لا دليل عليها ويؤيده أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلى الجمعة في المسجد وكان الناس يأتونه من عوالي المدينة وغيرها فيصلى بهم الجمعة فيه ولا يظهر أي فرق بين عدد الذين يحضرون الجمعة من الصحابة وبين الذين يحضرون العيدين حتى يقال: كان يتسع لأولئك ولا يتسع لهؤلاء ومن ادعى خلاف ذلك فعليه الدليل وما أخاله يستطيعه. ويؤيد ما ذكرنا أنه لو كانت صلاة العيدين في(1\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "20",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53449",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسجد أفضل منه في المصلى وكان المسجد ضيقا لبادر صلى الله عليه وسلم إلى توسيعه كما فعل بعض الخلفاء من بعده فهو صلى الله عليه وسلم أولى بتوسيعه منهم لو كان لا يتسع لها فتركه صلى الله عليه وسلم التوسيع لا يمكن تصوره مع التسليم بالأفضلية المذكورة اللهم إلا أن يدعي أحد أنه كان ثمة مانع وما أظن عالما يجرأ على هذه الدعوى ولئن فعل ذلك أحد فإنا نبادره بقول الله تبارك وتعالى قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين 1. ومن العجيب أن الشافعية: جعلوا استمرار الرسول صلى الله عليه وسلم على أداء صلاة الجمعة في المسجد الواحد دليلا على عدم جواز تعدد الجمعة في بلد واحد ولم يجعلوا مواظبته صلى الله عليه وسلم على أدائه لصلاة العيدين في المصلى دليلا على أفضلية أدائها في المصلى دون المسجد ودليل المسألتين واحد كما ترى وهذا كله يؤيد الوجه الأول من الوجهين اللذين ذكرهما الإمام النووي رحمه الله في مذهب السادة الشافعية.  1 [سورة البقرة: الآية 111] .(1\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "21",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53450",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أن الخلاف بينهما شكلي وغير عملي في مثل مدينة دمشق ونحوها من المدن الكبيرة إذ أن الوجه الثاني صرح بأن أفضلية الصلاة في المسجد مشروطة بأن يتسع لجميع المصلين ومثل هذا المسجد لا وجود له فيتفق الوجهان حينئذ كما هو مذهب جماهير العلماء على أن الأفضل الصلاة في المصلى وقد نص الإمام الشافعي - رحمه الله - على كراهة الصلاة في المسجد في حال ضيقه كما يأتي. وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في quot;الفتحquot; quot;2 \/ 450 - السلفيةquot; تحت الحديث الأول: واستدل على استحباب الخروج إلى الصحراء لصلاة العيد وأن ذلك أفضل من صلاتها في المسجد لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك مع فضل مسجده. وقال الشافعي في quot;الأم quot;: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيدين إلى المصلى بالمدينة وكذا من بعده إلا من عذر مطر أو نحوه وكذلك عامة أهل البلدان إلا أهل مكة.(1\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "22",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53451",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم أشار إلى أن سبب ذلك سعة المسجد وضيق أطراف مكة. قال: فلو عمر بلد فكان مسجد أهله يسعه في الأعياد لم أر أن يخرجوا منه فإن كان لا يسعهم كرهت الصلاة فيه ولا إعادة1. ومقتضى هذا أن العلة تدور على الضيق والسعة لا لذات الخروج إلى الصحراء لأن المطلوب حصول عموم الاجتماع فإذا حصل في المسجد مع أفضليته كان أولى. وقد تعقبه الإمام الشوكاني بقوله quot;3 \/ 248quot;: وفيه أن كون العلة الضيق والسعة مجرد تخمين لا ينهض للاعتذار عن التأسي به صلى الله عليه وسلم في الخروج إلى الجبانة2 بعد الاعتراف بمواظبته صلى الله عليه وسلم على ذلك. وأما الاستدلال على أن ذلك هو العلة بفعل الصلاة  1 الأم quot;1 \/ 207quot; ويأتي نص كلامه quot;ص 33quot;. 2 الجبانة: هي الصحراء أصلا ثم أطلقت على المقابر لأنها تكون فيها من باب تسمية الشيء بموضعه وكذلك الجبان. quot;زهيرquot;.(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "23",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53452",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في مسجد مكة فيجاب عنه باحتمال أن يكون ترك الخروج إلى الجبانة لضيق أطراف مكة لا للسعة في مسجدها. قلت: وهذا الاحتمال الذي ذكره الإمام الشوكاني أشار إليه الإمام الشافعي نفسه كما قال الحافظ فيما نقلته عنه آنفا ونص كلام الإمام الشافعي في quot; الأم quot; quot;1 \/ 207quot;: وأنما قلت هذا: لأنه قد كان وليس لهم هذه السعة في أطراف البيوت بمكة سعة كبيرة. فهذا يؤيد ما ذهب إليه الشوكاني - رحمه الله - أن تعليل تركه صلى الله عليه وسلم الصلاة في المسجد بضيقه مجرد تخمين فهو بالرفض قمين! وقد يحتج لتلك العلة بما رواه البيهقي في quot; السنن الكبرى quot; quot;3 \/ 310quot; من طريق محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي قال: مطرنا في أمارة أبان بن عثمان على المدينة مطرا شديدا ليلة الفطر فجمع الناس في المسجد فلم يخرج إلى المصلى الذي يصلى فيه الفطر والأضحى.(1\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "24",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53454",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو كذاب وقال مالك لم يكن ثقة في الحديث ولا في دينه ولذلك قال الحافظ فيه في quot;التقريبquot;: quot;متروكquot;. فثبت مما تقدم بطلان التعليل بضيق المسجد وترجح أقوال العلماء الذين جزموا بأن الصلاة في المصلى هي السنة وأنه مشروع في كل زمان وبلد إلا لضرورة ولا أعلم أحدا من العلماء المستقلين - الذين يعتد بهم - خالف في ذلك فقال ابن حزم في quot;المحلىquot; quot;5 \/ 81quot;: quot;وسنة صلاة العيدين: أن يبرز أهل كل قرية أو مدينة إلى فضاء واسع بحضرة منازلهم ضحوة أثر إبيضاض الشمس وحين ابتداء جواز التطوعquot;. ثم قال quot;ص 86quot;: quot;وإن كان عليهم مشقة في البروز إلى المصلى صلوا جماعة في الجامعquot; ثم قال quot;ص 87quot;: وقد روينا عن عمر وعثمان رضي الله عنهما: أنهما صليا العيد بالناس في المسجد لمطر وقع يوم العيد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبرز إلى المصلى لصلاة العيدين فهذا أفضل وغيره يجزيء لأنه فعل لا أمر. وبالله التوفيق.(1\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "26",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53455",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللأستاذ الفاضل الشيخ أحمد محمد شاكر1 المحدث المشهور بحث طيب نافع في صلاة العيد في المصلى وفي خروج النساء إليها رأيت أن أنقله عنه لما فيه من الفوائد قال رحمه الله في تعليقه على الترمذي quot;2 \/ 421 - 424quot; بعد أن أشار إلى الحديث الأول. وذكر قول ابن جريج لعطاء المتقدم في الحديث الرابع: quot;أحقا على الإمام أن يأتي النساء حين يفرغ فيذكرهن قال: أي العمري ... quot; قال الشيخ أحمد: وقد تضافرت أقوال العلماء على ذلك. فقال العلامة العيني الحنفي في quot;شرح البخاريquot; وهو يستنبط من حديث أبي سعيد quot;ج 6 ص 280 - 281quot; قال: quot;وفيه البروز إلى المصلى والخروج إليه ولا يصلي في المسجد إلا عن ضرورةquot;.  1 هو أستاذي العلامة الجليل المحدث المجتهد القاضي صاحب المؤلفات الكثيرة النافعة. ولد في القاهرة سنة 1309 وتوفي فيها سنة 1377. تغمده الله برحمته. وهو من أسرة علم وفضل ومروءة ودفاع عن السنة ومن هذه الأسرة والده العلامة الشيخ محمد شاكرك شيخ علماء الإسكندرية وأخوه العالم الجليل شيخ أدباء الإسلام في هذا العصر محمود محمد شاكر صاحب المؤلفات والتحقيقات المفيدة quot;زهيرquot;.(1\/29)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53456",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى ابن زياد عن مالك قال: quot;السنة الخروج إلى الجبانة إلا لأهل مكة ففي المسجدquot;. وفي الفتاوى الهندية quot;ج 1 ص 118quot;: الخروج إلى الجبانة في صلاة العيد سنة وإن كان يسعهم المسجد الجامع على هذا المشايخ وهو الصحيح. وفي quot; المدونة quot; المروية عن مالك quot;ج 1 ص 171quot;. قال مالك: quot;لا يصلي في العيدين في موضعين ولا يصلون في مسجدهم ولكن يخرجون كما خرج النبي صلى الله عليه وسلم. ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى المصلى ثم استن بذلك أهل الأمصارquot;. وقال ابن قدامة الحنبلي في المغني quot;ج 2 ص 229 - 230quot;: السنة أن يصلي العيد في المصلى أمر بذلك علي(1\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "28",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53457",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رضي الله عنه واستحسنه الأوزاعي وأصحاب الرأي وهو قول ابن المنذر وحكي عن الشافعي: إن كان مسجد البلد واسعا فالصلاة فيه أولى لأنه خير البقاع وأطهرها ولذلك يصلي أهل مكة في المسجد الحرام. ولنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى المصلى ويدع مسجده وكذلك الخلفاء بعده ولا يترك النبي صلى الله عليه وسلم الأفضل مع قربه ويتكلف فعل الناقص مع بعده ولا يشرع لأمته ترك الفضائل ولأننا أمرنا باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به ولا يجوز أن يكون المأمور به هو الناقص والمنهي عنه هو الكامل ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى العيد بمسجده إلا من عذر ولأن هذا إجماع المسلمين فإن الناس في كل عصر ومصر يخرجون إلى المصلى مع سعة المسجد وضيقه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في المصلى مع شرف مسجده. وأقول: أن قول ابن قدامة quot; ولم ينقل عن النبي صلى(1\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "29",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53459",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الإمام الشافعي في كتاب الإمام quot;ج 1 ص 207quot;: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيدين إلى المصلى بالمدينة وكذلك من كان بعده وعامة أهل البلدان إلا مكة فإنه لم يبلغنا أن أحدا من السلف صلى بهم عيدا إلا في مسجدهم وأحسب ذلك - والله تعالى أعلم - لأن المسجد الحرام خير بقاع الدنيا فلم يحبوا أن يكون لهم صلاة إلا فيه ما أمكنهم وأنما قلت هذا لأنه قد كان وليست لهم هذه السعة في أطراف البيوت بمكة سعة كبيرة ولم أعلمهم صلوا عيدا قط ولا استسقاء إلا فيه فإن عمر بلد فكان مسجد أهله يسعهم في الأعياد لم أر أنهم يخرجون منه وإن خرجوا فلا بأس. ولو أنه كان لا يسعهم فصلى بهم إمام فيه كرهت له ذلك ولا إعادة عليهم. وإذا كان العذر من مطر أو غيره أمرته بأن يصلي في المسجد ولا يخرج إلى الصحراء.(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "31",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53460",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال العلامة ابن الحاج في quot;المدخلquot; quot;283quot;: والسنة الماضية في صلاة العيدين أن تكون في المصلى لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرامquot;.1. ثم هو مع هذه الفضيلة العظيمة خرج صلى الله عليه وسلم إلى المصلى وتركه فهذا دليل واضح على تأكد أمر الخروج إلى المصلى لصلاة العيدين فهي السنة وصلاتهما في المسجد على مذهب مالك رحمه الله بدعة إلا أن تكون ثم ضرورة داعية إلى ذلك فليس ببدعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلها ولا أحد من الخلفاء الراشدين بعده ولأنه عليه السلام أمر النساء أن يخرجن إلى صلاة العيدين وأمر الحيض وربات الخدور بالخروج إليهما فقالت إحداهن: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب فقال عليه الصلاة والسلام:  1 يبلغ درجة التواتر انظر quot;الإرواءquot; 953 و quot;صحيح الجامعquot; 3732. quot;زهيرquot;.(1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "32",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53461",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;تعيرها أختها من جلبابها لتشهد الخير ودعوة المسلمينquot;. فلما أن شرع عليه الصلاة والسلام لهن الخروج شرع الصلاة في البراح لإظهار شعيرة الإسلام. فالسنة النبوية التي وردت في الأحاديث الصحيحة دلت على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العيدين في الصحراء في خارج البلد. وقد استمر العمل على ذلك في الصدر الأول ولم يكونوا يصلون العيد في المساجد إلا إذا كانت ضرورة من مطر ونحوه وهذا مذهب الأئمة الأربعة وغيرهم من أهل العلم من الأئمة رضوان الله عليهم. لا أعلم أن أحدا خالف ذلك إلا قول الشافعي رضي الله عنه في اختيار الصلاة في المسجد إذا كان يسع أهل البلد ومع هذا فإنه لم ير بأسا بالصلاة في الصحراء وان وسعهم المسجد وقد صرح رضي الله عنه بأنه يكره صلاة العيدين في المسجد إذا كان لا يسع أهل البلد. فهذه الأحاديث الصحيحة وغيرها ثم استمرار(1\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53462",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العمل في الصدر الأول ثم أقوال العلماء كل أولئك يدل على أن صلاة العيدين الآن في المساجد: بدعة حتى قول الشافعي لأنه لا يوجد مسجد واحد في بلدنا يسع أهل البلد الذي هو فيه(1\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53463",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "حكمة الصلاة في المصلى",
        "content": "حكمة الصلاة في المصلى ثم إن هذه السنة - سنة الصلاة في الصحراء - لها حكمة عظيمة بالغة: أن يكون للمسلمين يومان في السنة يجتمع فيها أهل كل بلدة رجالا ونساء وصبيانا. يتوجهون إلى الله بقلوبهم تجمعهم كلمة واحدة ويصلون خلف إمام واحد يكبرون ويهللون ويدعون الله مخلصين كأنهم على قلب رجل واحد فرحين مستبشرين بنعمة الله عليهم فيكون العيد عندهم عيدا. وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بخروج النساء لصلاة العيد مع الناس ولم يستثن منهن أحدا حتى أنه لم يرخص لمن لم يكن عندها ما تلبس في خروجها بل أمر أن تستعير ثوبا من غيرها وحتى أنه أمر من كان عندهن عذر يمنعهن الصلاة بالخروج إلى المصلى quot;ليشهدن الخير ودعوة المسلمينquot;.(1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "35",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53466",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثاني: يوم ذبح إبراهيم ولده إسماعيل عليهما السلام وإنعام الله عليهما بأن فداه بذبح عظيم إذ فيه تذكر حال أئمة الملة الحنيفية والاعتبار بهم في بذل المهج والأموال في طاعة الله وقوة الصبر وفيه تشبه بالحاج وتنويه بهم وشوق لما هم فيه ولذلك سن التكبير وهو قوله تعالى: ولتكبروا الله على ما هداكم 1. يعني شكرا لما وفقكم للصيام ولذلك سن الأضحية والجهر بالتكبير أيام منى واستحب ترك الحلق لمن قصد التضحية2 وسن الصلاة والخطبة لئلا يكون شيء  1 [سورة البقرة: الآية 185] . [وسورة الحج: الآية 37] . 2 قلت: يشير إلى قوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا أهل هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفارهquot; وفي رواية quot;فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحيquot; مختصر صحيح مسلم رقم 1251 وغيره. قلت: وظاهر الحديث وجوب ترك أخذ الشعر والظفر على من عزم على التضحية حتى يضحي فيحرم الأخذ المذكور وبه قال الإمام احمد وغيره فليتنبه لهذا أولئك المبتلون بحلق اللحية فإن حلقها للعيد فيه ثلاث معاصي: (1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "38",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53469",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "شبه وجوابها",
        "content": "شبه وجوابها علمت مما سبق بيانه: أن صلاة العيدين في المصلى هي السنة وأنه أمر متفق عليه بين الأئمة من الوجهة العلمية وأن في أدائها في المصلى فوائد وحكما لا يتحقق أكثرها في أدائها في المساجد أو المسجد ولذلك ينبغي على المسلمين أن يرجعوا إلى سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويشاركون الذين بادروا إلى إحياء هذه السنة في هذه الديار فإن يد الله على الجماعة جماعة السنة لا الجماعة المخالفة لها! ولا يليق بعاقل أن يقول: إن في إحياء هذه السنة تفريقا لجماعة المسلمين وأنهم إذا كانوا يصلون في المساجد في جماعات متعددة فإن في إقامتها في المصلى خروجا عنهم وإحداث جماعة جديدة نحن في غنى عنها وفي حاجة إلى تقليل تلك الجماعات لا تكثيرها فإننا نقول:(1\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "41",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53470",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن هذا القول لا يليق أن يقوله عاقل مسلم لأنه يحمل في طيه ما لا يتصور أن يقصده مؤمن لأن مفاده أن تطبيق السنة التي قال بها جميع الأئمة على ما فصلنا سبب لتفريق المسلمين وتمزيق جماعتهم وتصور هذا كاف وحده لإبطال هذا القول. بل الحقيقة التي ندين الله بها: أن لا سبيل إلى جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم إلا بالرجوع إلى السنة وخاصة العملية منها التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم طيلة حياته وفارق عليها أمته وخلفهم عليها من بعده. وإن شئت مثالا قريبا على ذلك فخذ ما نحن فيه من الصلاة في المصلى. فالمسلمون اليوم قد تفرقوا في هذه الصلاة على جماعات كثيرة خلافا للسنة كما سبق فإذا أردنا جمعهم على جماعة واحدة فلا سبيل لنا إليها إلا بالخروج إلى أرض فسيحة تتسع لجميع المصلين نساءا ورجالا يتخذون لهم مصلى يؤدون فيه هذه العبادة العظيمة quot;صلاة العيدquot; وذلك ما أمرت به السنة فكيف يقال بعد ذلك: إن تطبيق السنة تفريقا للجماعة!(1\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "42",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53474",
        "book_id": "alb_2435",
        "book_name": "صلاة العيدين في المصلى هي السنة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أهل السنة بالتريث والتعنيف1 كما كان أولا يقام على أهل البدعة طمعا من المبتدع أن تجتمع كلمة الضلال ويأبى الله أن تجتمع حتى تقوم الساعة فلا تجتمع الفرق كلها على كثرتها على مخالفة السنة عادة وسمعا بل لا بد أن تثبت جماعة أهل السنة حتى يأتي أمر الله غير أنهم لكثرة ما تناوشهم الفرق الضالة وتناصبهم العداوة والبغضاء استدعاء إلى موافقتهم لا يزالون في جهاد ونزاع ومدافعة وقراع أناء الليل والنهار وبذلك يضاعف الله لهم الأجر الجزيل ويثيبهم الثواب العظيم. أسأل الله تعالى أن يثبتنا على السنة ويميتنا عليها. وهذا آخر ما تيسر جمعه في هذه العجالة والحمد لله رب العالمين.  1 كما فعل مؤلفو quot;الإصابةquot; بنا فإنهم بعد أن اضطربوا في بيان رأيهم في quot;صلاة العيد في الصحراءquot; كما سبق قالوا: quot;والمسلمون لم يزل فيهم من يحافظون على الصلوات وعلى أوامر دينهم وصلاتهم فقامت هذه الشرذمة تنكر عليهم وتفرق جماعتهمquot;. فتأمل كيف جعلوا الدعوة إلى السنة تفريقا للجماعة وصدق من قال: رمتني بدائها وانسلت!(1\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "46",
        "book_number": "13",
        "slug": "-alb_2435"
    },
    {
        "id": "53476",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضعيف سنن أبي داود الإمام الحافظ سليمان بن الأشعث السجستاني المتوفي سنة 275 هـ رحمه الله تعالي تأليف الإمام المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني المتوفي سنة (1420 هـ) رحمه الله تعالي وهو الكتاب (الأم) - كما سماه مؤلفه الشيخ رحمه الله - والذي خرج فيه أحاديث مطولا وتكلم على أسانيده ورجاله مفصلا تعديلا وتجريحا وتصحيحا وتضعيفا وعلى النحو الذي انتهجه - رحمه الله - فى السلسلتين quot; الصحيحة quot; و quot; الضعيفة quot; (1) المجلد الأول 1 - 199 كتاب (الطهارة - الصلاة)(1\/1)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53478",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الناشر الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلىآله وصحبه أجمعين. أما بعد: فدونك- أخى القارئ! - quot; ضعيف سنن أبي داود quot; نقدمه إليك تتميما لقسيمه quot; صحيح سنن أبي داود quot; كلاهما لشيخنا الوالد العلامة المحدث أبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني- رحمه الله رحمة واسعة- وبه نكون قد أضفنا إلى المكتبة العلمية الإسلامية لبنة جديدة لتكون كما أراد أسلافنا من أهل العلم- رواد هذا الزمان والسابقين في هذا الميدان- فيشتد عودها وتستوي على سوقها فإذا بها قائمة تشهد لمؤلفيها بالبراعة ولمصنفيها باستقامة اليراعة. أخي القارئ! لسنا في حاجة إلى كثير كلام في هذه المقدمة للتعريف بالمؤلف والمؤلف فقد بينا ذلك- جملة- في مقدمة قسيمه quot; الصحيح quot; وهو مما ينطبق على القسمين معا غير أن لنا- ههنا- بعض التنبيهات نلخصها بنقاط معدودات والله الموفق- لا رب سواه- فنقول: 1- هذا quot; الضعيف quot; لم يضع له الشيخ رحمه الله مقدمة وترك بضع(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53510",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا فإن الجملة الوسطى عند الأول لم ترد عند الآخر والعكس بالعكس. وهذا كله دليل على أن يزيد بن شريح ليس أهلا لأن يعتمد عليه لسوء حفظه واضطرابه في حديثه- على قلته- فلا تغتر بتحسين الترمذي وتصحيح الحاكم له فإنه من تساهلهما الذي اشتهرا به. لكن الجملة الأولى من الحديث- وكذا الثانية منه- صحيحتان: فقد وردت الأولى- عند المصنف (رقم 81) من quot; الصحيح quot; وعند غيره- من حديث عائشة ... بمعناها. ومن حديث عبد الله بن الأرقم ... نحوه (رقم 80) من quot; الصحيح quot;. ورواها إدريس الأودي عن أبيه عن أبي هريرة ... مرفوعا بلفظ: quot; لا يقوم أحدكم إلى الصلاة وبه أذى quot;. أخرجه ابن ماجه (رقم 618) . قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير والد إدريس - واسمه: يزيد بن عبد الرحمن الأودي- وثقه ابن حبان والعجلي وصحح له الترمذي وابن حبان والحاكم والذهبي حديث: quot; حسن الخلق.. quot;. وانظر: quot; التعليق الرغيب quot; (3\/256\/4) . ويشهد له حديث بقية المشار إليه في الحديث الذي قبله من رواية ابن ماجه وأحمد ... نحوه. والجملة الثانية: عند الترمذي وغيره: من حديث أبي أمامة وعند ابن ماجه وابن حبان في quot; صحيحه quot;: من حديث ابن عباس.(1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "36",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53517",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "54- باب في الفرق بين المضمضة والاستنشاق 18- عن طلحة عن أبيه عن جده قال: دخلت- يعني: على النبي صلى الله عليه وسلم- وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق. (قلت: إسناده ضعيف وضعفه الصنف وغيره كما سبق (رقم 15)  وكذلك ضعفه البيهقي وقال النووي: quot; ولم يثبت في الباب حديث أصلا quot;) . إسناده: حدثنا حميد بن مسعدة: حدثا معتمر قال: سمعت ليثا يذكر عن طلحة ... وهذا إسناد ضعيف من أجل ليث ووالد طلحة وجده وقد سبق بيان ذلك قريبا (رقم 15) . وقال ابن أبي حاتم في quot; العلل quot; (رقم 131) : quot; سا quot; لت أبي عن هذا الحديث فلم يثبته وقال: طلحة هذا يقال: إنه رجل من الأنصار ومنهم من يقول: هو طلحة بن مصرف ولو كان طلحة بن مصرف لم يختلف فيه quot;. والحديث أخرجه البيهقي من طريق المؤلف وضعفه. ولم تجد لهذا الحديث شاهدا يقويه بل ثبت عند المصنف ما يخالفه من حديث علي رضي الله عنه في صفة وضوء النبي عليه الصلاة والسلام بلفظ: ثم تمضمض واستنثر ثلاثا quot; فمضمض ونثر من الكف الذي يأخذ فيه ... الحديث. وإسناده صحيح انظر (رقم 100) من الكتاب الأخر.(1\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "43",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53530",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "64- باب الانتضاح",
        "content": "(1\/54 رقم 135) : quot; سمعت أبي يقول في حديث الوليد هذا: ليس بمحفوظ وسائر الأحاديث عن المغيرة أصح quot;. 64- باب الانتضاح [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 65- ومن باب ما يقول الرجل إذا توضأ 24- عن أبي عقيل عن ابن عمه عن عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحوه. (قلت: يعني نحو حديث ساقه قبل هذا في الباب من طريق معاوية بن صالح عن أبي عثمان عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية ... الحديث وفيه سنتان: إحداهما صلاة ركعتين بعد الوضوء والأخرى التشهد بعد الفراغ منه وقد أوردناه في الكتاب الآخر (رقم 162) . والمقصود هنا التنبيه على زيادة منكرة وقعت فيه من هذه الطريق ثم قال المصنف: quot; ولم يذكر أمر الرعاية. قال عند قوله: quot; فأحسن الوضوء quot;: quot; ثم رفع نظره إلى السماء فقال ... quot; وساق الحديث بمعنى حديث معاوية quot;. قلت: إسناده ضعيف لجهالة ابن عم أبي عقيل فإنه لم يسم وقد تفرد بذكر رفع النظر إلى السماء فهي زيادة منكرة) .(1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53533",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "76- باب التشديد في ذلك",
        "content": "75- من باب ترك الوضوء مما مست النار 25- عن عبيد بن ثمامة المرادي قال: قدم علينا مصر عبد الله بن الحارث بن جزء- من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- فسمعته يحدث في مسجد مصرقال: لقد رأيتني سابع سبعة- أو سادس ستة- مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار رجل فمر بلال فنادى بالصلاة فخرجنا فمررنا برجل وبرمته على النار فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم\/: quot; أطابت برمتك quot;. قال: نعم- بأبي أنت وأمي-. فتناول منها بضعة فلم يزل يعلكها حتى أحرم بالصلاة وأنا أنظر إليه. (قلت: إسناده ضعيف وعلته عبيد هذا- ويقال: عتبة- لم يوثقه أحد فهو مجهول. ولعبد الله بن الحارث حديث آخر في الباب سقناه عقب هذا في الكتاب الأخر quot; صحيح سنن أبي داود quot; (رقم 188)) . إسناده: قد تكلمنا عليه في الكتاب الآخر وذكر هنا خلاصته آنفا فلا داعي للإعادة. 76- باب التشديد في ذلك 77- باب في الوضوء من اللبن 78- باب الرخصة في ذلك 79- باب الوضوء من الدم [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ](1\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53535",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قتادة عن أبي العالية أربعة أحاديث: حديث يونس بن متى وحديث ابن عمر في الصلاة وحديث: quot; القضاة ثلاثة quot; وحديث ابن عباس: حدثني رجال مرضيون منهم عمر وأرضاهم عندي عمر quot;. (قال أبو داود: وذكرت حديث يزيد الدالاني لأحمد بن حنبل فانتهرني استعظاما له فقال: ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة! ولم يعبأ بالحديث) . - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى سمع له غطيط فقام فصلى ولم يتوضأ. قال عكرمة: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان محفوظا. وإسناده صحيح. ثم أخرج نحوه عن سعيد بن جبير وكريب عن ابن عباس وهما في quot; الصحيحين quot;. وأخرجهما المصنف في أواخر quot; قيام الليل quot; وسنوردهما في الكتاب الأخر إن شاء الله تعالى (رقم\/ ... ) . وحديث عائشة وصله البيهقي أيضا وهو متفق عليه. قال في quot; عون المعبود quot;: quot; ومقصود المؤلف من إيراد قول ابن عباس- أو عكرمة- وحديث عائشة: تضعيف آخر الحديث- أي سؤال ابن عباس بقوله: صليت ولم تتوضأ وقد نمت وجوابه صلى الله عليه وسلم بقوله: quot; إنما الوضوء على من نام مضطجعا quot; -. وتقريره: أن آخر الحديث يدل على أن نومه صلى الله عليه وسلم مضطجعا ناقض لوضوئه والحال أنه مخالف لحديث عائشة: quot; تنام عيناي ولا ينام قلبي quot; ولقول ابن عباس- أو عكرمة-: كان النبي صلى الله عليه وسلم محفوظا. والحاصل أن آخر الحديث- مع أنه منكر- مخالف في المعنى للحديث الصحيح المتفق عليه quot;. وحديث ابن عمر- من الأحاديث الأربعة التي أشار إليها المصنف- لم أدر أي حديث هو! وأما الثلاثة الباقية فقد أخرجها المصنف: فحديث يونس بن متى أخرجه في quot; السنة quot; [7- باب في التخيير بين الأنبياء] . وحديث: quot; القضاة ثلاثة quot; في quot; القضاء quot;. وحديث ابن عباس في [الصلاة\/299- باب من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة] .(1\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53539",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "81- باب في الرجل يطأ الأذى",
        "content": "الصواب فضعفه. بارك الله فيه ووفقه للمزيد من خدمة السنة. 81- باب في الرجل يطأ الأذى [تحته حديث واحد. انظره في quot; الصحيح quot;] 82- باب من يحدث في الصلاة 27- عن مسلم بن سلام عن علي بن طلق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليعد الصلاة quot;. (قلت: إسناده ضعيف وقال ابن القطان: quot; وهذا حديث لا يصح فإن مسلم بن سلام الحنفي أبا عبد الملك مجهول الحال quot;. وأقره الحافظان الزيلعي والعسقلاني وأشار ابن حزم إلى ضعف الحديث) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا جرير بن عبد الحميد عن عاصم الأحول عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات غير مسلم بن سلام قال في quot; التهذيب quot;: quot; روى عن علي بن طلق. وعنه ابنه عبد الملك وعيسى بن حطان. وللصحيح أن رواية عبد الملك عن عيسى بن مسلم (1) . ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; ... quot;. قلت: هذا الرجل ليس بالمشهور لم يرو عنه غير عيسى وابنه عبد الملك- على الخلاف المذكور مع أن الحافظ صحح أن بينهما عيسى بن حطان- ونحن وإن كنا لا ندري حجته في ذلك فالرجل برواية هذين عنه يخرج من الجهالة العينية إلى  (1) كذا! والصواب: (عيسى بن حطان)  كما في مكان آخر من quot; التهذيب quot; (6\/424) .(1\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "65",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53541",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأشار بذلك إلى تضعيفه ولذلك لم يحتج به مع أنه أصرح في الدلالة على المطلوب من الحديث المشار إليه بل هو نص في الباب. وأشار بقوله: quot; احتجوا به quot; إلى حديث عائشة: quot; من أصابه قيء أو رعاف أو قلس أو مذي فلينصرف فليتوضأ ثم ليبن على صلاته وهو في ذلك لا يتكلم quot;. وهو ضعيف أيضا رواه ابن ماجه وغيره. ثم إن الحديث أخرجه الدارقطني في quot; سننه quot; (ص 56) من طريق يوسف بن موسى: نا جرير ... به. وقد أوجد له ابن التركماني علة أخرى فقال: quot; قلت: ذكر ابن حبان في quot; صحيحه quot; هذا الحديث ثم قال: لم يقل: quot; وليعد صلاته quot; إلا جرير. وقال البيهقي في باب إقرار الوارث بوارث: نسب جرير بن عبد الحميد إلى سوء الحفظ في آخر عمره. وفي quot; الميزان quot; للذهبي: ذكر البيهقي ذلك في quot; سننه quot; في ثلاثين حديثا لجرير. وقال ابن حنبل: لم يكن بالذكي في الحديث اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه quot;. قلت: وقد رواه عبد الواحد بن زياد عن عاصم الأحول ... به فلم يقل: quot; وليعد صلاته quot; ولفظه: quot; إذا أحدث أحدكم في الصلاة فلينصرف وليتوضأ ثم يصلي quot;. أخرجه الدارمي (1\/260) . وهذا يحتمل الإعادة ويحتمل البناء.(1\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "67",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53542",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرجه الترمذي (1\/218)  وابن حبان (4187) من طريق أبي معاوية عن عاصم الأحول ... به مختصرا فلم يذكر الإعاده ولا الصلاة ولفظه: عن علي ابن طلق قال: أتى أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل منا يكون في الفلاة فتكون منه الرويحة ويكون في الماء قلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا فسا أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن فإن الله لا يستحيى من الحق quot;. وهو بهذا اللفظ أقرب ولعله لذلك حسنه الترمذي كما يأتي. وأخرجه أحمد في (مسند علي بن أبي طالب) (رقم 655) فقال: ثنا وكيع: حدثنا عبد الملك بن مسلم الحنفي عن أبيه عن علي قال: جاء أعرابي ... الحديث نحوه. وعبد الملك بن مسلم ثقة وثقه ابن معين وغيره لكن قيل فيه: عن عيسى ابن حطان عن أبيه ... وهو الصحيح عند الحافظ كما سبق. وقال ابن عبد البر: quot; عبد الملك بن مسلم وعيسى بن حطان ليسا ممن يحتج بحديثهما quot;! قال الحافظ: quot; كذا قال! ولم أر له سلفا فيما ذكره عن عبد الملك هذا. وبالجملة فمدار الحديث على مسلم بن سلام الحنفي وهو مجهول الحال على أقل الأحوال. ثم قال الترمذي:(1\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "68",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53558",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يقرأ القرآن ولا حرفا. ثم أخرجه (ص 90) من طريق خالد بن عبد الله عن عامر بن السمط عن أبي الغريف قال: قال علي رضي الله عنه: لا بأس أن تقرأ القران وأنت على غير وضوء فأما وأنت جنب فلا ولا حرفا. فقد عاد الحديث إلى أنه موقوف على علي من هذه الطريق. فإن صحت فهي دليل آخر على وهم عبد الله بن سلمة في الحديث حيث رفعه وهو موقوف. والله أعلم. ثم إنه قد صح ما يعارضه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه. رواه مسلم وأبو عوانة في quot; صحيحيهما quot; والمصنف وغيرهم وهو في الكتاب الآخر (رقم 14) . فهو- بعمومه- يشمل ما نفاه حديث الباب. نعم الأفضل ألا يذكر ولا يقرأ القران إلا على طهارة من الحدث الأصغر والأكبر لقوله عليه الصلاة والسلام: quot; إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر quot;. وهو حديث صحيح فانظره في الكتاب الآخر (رقم 13) .(1\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "84",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53566",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "96- باب المرأة ترى ما يرى الرجل",
        "content": "95- باب في الرجل يجد البلة في منامه 32- عن عبد الله العمري عن عبيد الله عن القاسم عن عائشة قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما ... () 96- باب المرأة ترى ما يرى الرجل 97- باب مقدار الماء الذي يجزي به الغسل [ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; للصحيح quot;) ] 98- من باب في الغسل من الجنابة 33- عن صدقة قال: ثنا جميع بن عمير- أحد بني تيم الله بن ثعلبة- قال: دخلت مع أمي وخالتي على عائشة فسألتها إحداهما: كيف كنتم تصنعون عند الغسل فقالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفيض على رأسه ثلاث مرار ونحن نفيض على رؤوسنا خمسا من أجل الضفر. (قلت: إسناده ضعيف جدا صدقة: هو ابن سعيد الحنفي قال البخاري: quot; عنده عجائب quot;. وجميع بن عمير قال فيه: quot; فيه نظر quot;. وقال  () هذا الحديث أشار الشيخ رحمه الله إلى نقله إلى quot; الصحيح quot; فانظره ثمة برقم (235) . (الناشر) .(1\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "92",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53568",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; تابعي ثقة quot;! قال أبو العرب الصقلي: quot; ليس يتابع أبو الحسن على هذا quot;. قلت: وقد روى عبيد بن عمير بن قتادة- وهو ثقة حجة من رجال quot; الصحيحين quot; - عن عائشة: خلاف حديث جميع هذا ونصه: قالت: لقد رأيتني أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا- فإذا تور موضوع مثل الصاع أو دونه- فنشرع فيه جميعا فأفيض على رأسي بيدي ثلاث مرات وما أنقض لي شعرا. أخرجه النسائي (1\/71)  وأخرجه مسلم (1\/179) بلفظ: ولا أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات. ورواه البخاري من طريق أخرى ... بنحوه. ورواه المصنف أيضا فانظره في الكتاب الآخر (رقم 248) . وفي الباب أيضا عن أم سلمه من قوله عليه الصلاة والسلام فانظر (رقم 246 و247) . فهذا كله يدل على بطلان حديث عمير هذا. والحديث أخرجه ابن ماجه (1\/203)  والدارقطني (ص 42)  والبيهقي (1\/180)  وأحمد (6\/ 188) من طرق عن صدقة ... به. وأخرجه الدارمي (1\/262) .(1\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53569",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "34- عن الشعبي قال: قالت عائشة: لئن شئتم لأرينكم أثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة. (قلت: إسناده ضعيف لانقطاعه. وضعفه المنذري بقوله: quot; هذا مرسل الشعبي لم يسمع من عائشة quot; ()) . إسناده: حدثنا الحسن بن شوكر: ثنا هشيم عن عروة الهمداني: ثنا الشعبي ... وهذا إسناده ضعيف رجاله كلهم ثقات وعلته: الانقطاع ببن الشعبي وعائشة وقال المنذري في quot; مختصره quot;: quot; هذا مرسل الشعبي لم يسمع من عائشة quot;. والحديث أخرجه أحمد (6\/236) قال: ثنا يزيد: أنا عروة أبو عبد الله البزار عن الشعبي ... به بلفظ: قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة بدأ فتوضأ وضوءه للصلاة وغسل فرجه وقدميه ومسح يده بالحائط ثم أفاض عليه الماء فكأني أرى أثر يده في الحائط. قلت: والظاهر أن عروة في سند أحمد هو نفسه في سند الكتاب غير أن هذا كنيته أبو فروة بينما كنية الآخر أبو عبد الله البزاز.  () كتب الشيخ رحمه الله هذا قديما وإلا فإن مذهبه أخيرا أن الشعبي قد سمع من عائشة وأم سلمة كما هو مبين في quot; الصحيحة quot; تحت الحديث (3163) .(1\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "95",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53570",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا ما لم يذكره أحد في ترجمة أبي فروة أن له تلك الكنية فهي فائدة عزيزة. ثم إنه قد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضرب بيده على الحائط في الاغتسال من الجنابة ورد ذلك من حديث عائشة ومن حديث ميمونة: رواهما المصنف في هذا الباب فانظرهما في الكتاب الآخر (243 و 244) . 35- عن شعبة قال: إن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة يفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى سبع مرار ثم يغسل فرجه فنسي مرة كم أفرغ فسألني: كم أفرغت فقلت: لا أدري! فقال: لا أم لك! وما يمنعك أن تدري! ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفيض على جلده الماء ثم يقول: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر. (قلت: إسناده ضعيف لأن شعبة- وهو ابن دينار مولى ابن عباس- سيئ الحفظ حتى قال ابن حبان: quot; روى عن ابن عباس ما لا أصل له حتى كأنه ابن عباس آخر quot;. ولذلك قال المنذري في quot; مختصره quot;: quot; لا يحتج بحديثه quot;) . إسناده: حدثنا الحسين بن عيسى الخراساني: ثنا ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن شعبة. وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات غير شعبة هذا- وهو ابن دينار مولى ابن عباس- وقد ضعفه الجمهور فقال ابن معين: quot; لا يكتب حديثه quot;. وقال الجوزجاني والنسائي: quot; ليس بقوي quot;. وقال ابن سعد:(1\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "96",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53571",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; لا يحتج به quot;. وقال أبو حاتم: quot; ليس بالقوي quot; وقال بشر بن عمر الزهراني: quot; سالمت عنه مالكا فقال: ليس بثقة quot;. وقال البخاري: quot; يتكلم فيه مالك ويحتمل منه quot;. قال أبو الحسن بن القطان الفاسي: quot; قوله: ويحتمل منه يعني: من شعبة وليس هو ممن يترك حديثه. قال: ومالك لم يضعفه وإنما شح عليه بلفظة: ثقة quot;. قال الحافظ: quot; هذا التأويل غير سائغ بل لفظة: quot; ليس بثقة quot; في الاصطلاح توجب الضعف الشديد. وقد قال ابن حبان: روى عن ابن عباس ما لا أصل له حتى كأنه ابن عباس آخر quot;. وقال في quot; التقريب quot;: quot; صدوق سيئ الحفظ quot;. والحديث أخرجه للطيالسي (رقم 2728) : قال: حدثنا ابن أبي ذئب ... به. 36- عن أيوب بن جابر عن عبد الله بن عصم عن عبد الله بن عمر قال: كانت الصلاة خمسين والغسل من الجنابة سبع مرار وغسل البول من الثوب سبع مرار فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل حتى جعلت الصلاة خمسا والغسل من الجنابة مرة وغسل البول من الثوب مرة. (قلت: إسناده ضعيف لأن أيوب بن جابر واهي الحديث. وعبد الله بن عصم مختلف فيه. وقال المنذري: quot; تكلم فيه غير واحد والراوي عنه: أيوب ابن جابر أبو سليمان اليمامي ولا يحتج بحديثه quot;) .(1\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "97",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53581",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "102- باب فيما يفيض بين الرجل والمرأة من الماء",
        "content": "ثم أخرجه في مكان آخر (6\/222) : ثنا حجاج قال: أنا شريك ... به مثله. 102- باب فيما يفيض بين الرجل والمرأة من الماء 40- عن شريك عن قيس بن وهب عن رجل من بني سواءة بن عامر عن عائشة- فيما يفيض بين الرجل والمرأة من الماء- قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ كفا من ماء يصب علي الماء ثم يأخذ كفا من ماء ثم يصبه عليه. (قلت: إسناده ضعيف كالذي قبله) . إسناده: حدثنا محمد بن رافع: نا يحيى بن ادم: نا شريك. قلت: وهذا إسناد ضعيف لما سبق بيانه. 103- باب مواكلة الحائض ومجامعتها 104- باب الحائض تناول من المسجد 105- باب الحائض لا تقضي الصلاة [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ](1\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "107",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53592",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "108- من باب في المرأة تستحاض، ومن قال:",
        "content": "108- من باب في المرأة تستحاض ومن قال: تدع الصلاة في عدة الأيام التي كانت تحيض 46- وروى العلاء بن المسيب عن الحكم عن أبي جعفر قال: إن سودة استحيضت فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم: إذا مضت أيامها اغتسلت وصلت. (قلت: قال البيهقي: quot; رواه ابن خزيمة عن العطاردي عن حفص بن غياث عن العلاء ... أتم من ذلك quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف من وجهين. الأول: العطاردي هذا: اسمه أحمد بن عبد الجبار أبو عمر الكوفي وهو ضعيف. الأخر: الانقطاع فإن أبا جعفر- وهو محمد بن علي بن الحسين الباقر رضي الله عنه- ولد بعد وفاة سودة رضي الله عنها. وبهذا أعله الحافظ فقال: quot; لكنه مرسل لأن أبا جعفر تابعي ولم يذكر من حدثه به quot;) . إسناده: معلق وقد رواه البيهقي من طريق المؤلف ثم قال: quot; رواه ابن خزيمة عن العطاردي عن حفص بن غياث عن العلاء ... أتم من ذلك quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف للوجهين المذكورين آنفا. ولذلك فلا ينبغي أن يحتج به على دعوى عد سودة في المستحاضات كما فعل بعضهم فقد قال الحافظ في quot; الفتح quot; (1\/326- 327) : quot; وقرأت بخط مغلطاي في عد المستحاضات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وسودة بنت زمعة ذكرها العلاء بن المسيب عن الحكم عن أبي جعفر محمد بن علي بن(1\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "118",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53593",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "109- من باب إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة",
        "content": "الحسين. فلعلها هي المذكورة! قلت: وهو حديث ذكره أبو داود من هذا الوجه تعليقا. وذكر البيهقي أن ابن خزيمة أخرجه موصولا. قلت: لكنه مرسل لأن أبا جعفر تابعي ولم يذكر من حدثه به quot;. وفي quot; المجمع quot; (1\/281) : quot; وعن سودة بنت زمعة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت تجلس فيها ثم تغتسل غسلا واحدا ثم تتوضأ لكل صلاة quot;. رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; وفيه جعفر عن سودة ولم أعرفه quot;. قلت: لعله أبو جعفر هذا سقط من نسخة الأوسط لفظة: (أبو) ! والله أعلم. 109- من باب إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة 47- عن أبي عقيل عن بهية قالت: سمعت امرأة تسأل عائشة عن امرأة فسد حيضها وأهريقت دما فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آمرها فلتنظر قدر ما كانت تحيض في كل شهر- وحيضها مستقيم- فلتعد بقدر ذلك من الأيام ثم لتدع الصلاة فيهن- أو بقدرهن- ثم لتغتسل ثم لتستذفر بثوب ثم لتصل. (قلت: هذا إسناد ضعيف قال المنذري: quot; أبو عقيل- بفتح العين- هو يحيى بن المتوكل مدني لا يحتج بحديثه وقيل: إنه لم يرو عن بهية إلا هو quot;. قلت: فهي مجهولة وقال الحافظ: quot; لا تعرف quot;) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا أبو عقيل ...(1\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "119",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53598",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "110- من باب ما روي أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة",
        "content": "quot; سمعت أحمد قال: ويروى في الحيض حديث ثالث: حديث عبد الله بن محمد بن عقيل في نفسي منه شيء quot;. ذكر هذا في quot; باب المرأة يضطرب عليها حيضها quot;. وهو يعني بذلك حديثه هذا حتما فإنه ليس لابن عقيل حديث غيره في الباب. 110- من باب ما روي أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة 50- قال أبو داود: quot; ورواه أبو الوليد الطيالسي- ولم أسمعه منه- عن سليمان بن كثير عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: استحيضت زينب بنت جحش فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: quot; اغتسلي لكل صلاة ... quot; وساق الحديث quot;. قال ابو داود: quot; ورواه عبد الصمد عن سليمان بن كثير ... قال: quot; توضئي لكل صلاة quot; ... quot;. قال أبو داود: quot; وهذا وهم من عبد الصمد. والقول فيه قول أبي الوليد quot;. (وهو كما قال المصنف رحمه الله وإنما يصح قوله صلى الله عليه وسلم: quot; توضئي لكل صلاة quot; في حديث فاطمة بنت أبي حبيش: عند البخاري وغيره. وأصله في الكتاب الآخر (رقم 281 و 282) . وأما قوله عليه الصلاة والسلام: quot; اغتسلي لكل صلاة quot; فقد صح في هذا الحديث وتراه في الكتاب المشار إليه (رقم 301 و 302)  وانظر أيضا (رقم 303) .(1\/125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "124",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53599",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي هذه الرواية وهم أخر وهو قول سليمان بن كثير: (زينب بنت جحش) ! والصواب: (أم حبيبة بنت جحش) . كذلك رواه سائر أصحاب الزهري عنه كما بيناه في الكتاب الأخر) . علقه المصنف كما ترى ولم أره موصولا! والحديث صحيح وإنما أوردته هنا لأمرين: الأول: أن سليمان بن كثير وهم في قوله: (زينب بنت جحش) ! والصواب: (أم حبيبة بنت جحش)  كما رواه سائر أصحاب الزهري وقد بينت ذلك في الكتاب الآخر. الأمر الثاني: أن عبد الصمد- وهو ابن عبد الوارث- قد خالف أبا الوليد الطيالسي في متن الحديث فقال: quot; توضئي لكل صلاة quot;. وأما أبو الوليد فقال: quot; اغتسلي لكل صلاة quot;. ورجح المصنف رحمه الله هذه الرواية وحكم على رواية عبد الصمد بأنها وهم فأصاب. وذلك لأمور: الأول: أن أبا الوليد الطيالسي- واسمه هشام بن عبد الملك الباهلي-: هو أجل وأحفظ من عبد الصمد حتى قال فيه الإمام أحمد: quot; شيخ الإسلام ما أقدم اليوم عليه أحدا من المحدثين quot;. ويظهر لك الفرق بين الرجلين من ترجمة بعض الأئمة لهما فقال ابن قانع في أبي الوليد:(1\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "125",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53600",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; تقة مأمون ثبت quot;. وقال في عبد الصمد: quot; ثقة يخطئ quot;. الأمر الثاني: أن ابن إسحاق رواه عن الزهري ... مثل رواية الطيالسي. وحديثه في الكتاب الآخر (رقم 301) . الثالث: أنه ثبت ذلك من طريق غير طريق الزهري. أخرجه المصنف عقب هذا الحديث فانظره هناك (رقم 303) . 111- من باب من قال: تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلا 51- عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: إن سهلة بنت سهيل استحيضت فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل والمغرب والعشاء بغسل وتغتسل للصبح. (قلت: إسناده ضعيف من أجل عنعنة ابن إسحاق فإنه مدلس وقد قيل: إنه وهم في تسمية المستحاضة. وأصل الحديث صحيح تابعه عليه شعبة وابن عيينة دون التسمية ودون قوله: فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة فلما جهدها ذلك. فانظره في الكتاب الأخر (رقم 306)) . إسناده: حدثنا عبد العزيز بن يحيى: نا محمد- يعني: ابن سلمة- عن محمد بن إسحاق.(1\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "126",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53603",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; لم يروه عن ابن شبرمة إلا أيوب أبو العلاء. تفرد به يزيد بن هارون quot;. 53- وروى أبو اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن علي. 54- وعمار مولى بني هاشم عن ابن عماس: [توضأ لكل صلاة]  والمعروف عن ابن عباس: الغسل. (قلت: وكذلك المعروف عن علي: الغسل ... أيضا. رواه عنهما معا: سعيد بن جبير. وهو في الكتاب الآخر (رقم 305)  وانظر (رقم 278) . وحديث عمار المعروف فيه أيضا (رقم 279) . وأما حديثه بهذا اللفظ فلم أجد من وصله! والمصنف صحح إسناده حيث قال- عقب حديث أيوب أبي العلاء-: quot; وهذه الأحاديث كلها ضعيفة إلا حديث قمير وحديث عمار مولى بني هاشم quot; ثم قال: quot; والمعروف عن ابن عباس: الغسل quot;. فأشار بذلك إلى ترجيح هذا اللفظ. وأما حديث أبي اليقظان فوصله عنه الطحاوي وأبو اليقظان لا يحتج به وثابت والد عدي لا يعرف فقد رواه عن أبيه ... مرفوعا. وهو في الكتاب الأخر (رقم 312)) . وصله الطحاوي (1\/61) : حدثنا فهد قال: ثنا محمد بن سعيد قال: أنا شريك عن أبي اليقظان ... به. ورواه شريك بهذا الإسناد عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده ... مرفوعا. وهو حديث صحيح فانظره في الكتاب الآخر.(1\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "129",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53604",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "113- باب من قال: المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر",
        "content": "113- باب من قال: المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 114- من باب من قال: تغتسل كل يوم مرة ولم يقل: عند الظهر 55- عن معقل الخثعمي عن علي قال: المستحاضة إذا انقضى حيضها اغتسلت كل يوم واتخذت صوفة فيها سمن أو زيت. (قلت: إسناده ضعيف معقل الخثعمي مجهول. ولذلك قال المنذري: quot; غريب quot;. والصحيح عن علي رضي الله تعالى عنه: الاغتسال لكل صلاة أو لكل صلاتين مرة. كذلك رواه سعيد بن جبير عنه. وحديثه في الكتاب الآخر (رقم 278 و 305)) . إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: نا عبد الله بن نمير عن محمد بن أبي إسماعيل- وهو محمد بن راشد- عن معقل الخثعمي. قلت: وهذا إسناد ضعيف معقل الخثعمي قال في quot; الميزان quot;: quot; لا يعرف. حدث عنه محمد بن أبي إسماعيل. قلت: يكنى أبا عبد الصمد روى عن محمد بن آدم المصيصي وجماعة. قال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع في جل روايته quot;! قلت: كذا في quot; الميزان quot; وهو خطأ واضح- أعني قوله: قلت: يكنى ... إلخ- قإن هذا لم يذكره أحد في ترجمة معقل هذا ولا يمكن أن يكون فإن محمد بن(1\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "130",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53605",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "115- باب من قال: تغتسل بين الأيام",
        "content": "آدم المصيصي من شيوخ المصنف أي: من الطبقة العاشرة في اصطلاح الحافظ فكيف يروي عنه معقل وهو تابعي! فالظاهر: أن للطابع أو بعض النساخ أخطأ فوضع هذا الكلام في هذه الترجمة ومحلها في ترجمة أخرى! وقال الحافظ في quot; التهذيب quot;: quot; ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot;. وقال أبو حاتم: يقال فيه: زهير بن معقل. والأول أصح quot;. ولم يعتد الحافظ بتوثيق ابن حبان له فقد قال في quot; التقريب quot;: quot; مجهول quot;. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال مسلم. 115- باب من قال: تغتسل بين الأيام 116- باب من قال: توضأ لكل صلاة 117- باب من لم يذكر الوضوء إلا عند الحدث 118- باب في المرأة ترى الصفرة والكدرة بعد الطهر 119- باب في المرأة المستحاضة يغشاها زوجها 120- باب ماجاء في وقت النفساء [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; للصحيح quot;) ](1\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "131",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53613",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه quot;. وقال ابن أبي حاتم في quot; العلل quot; (1\/49) : quot; سألت أبا زرعة عن الغسل من الحجامة قلت: يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: quot; الغسل من أربع quot; فقال: لا يصح هذا رواه مصعب بن شيبة وليس بقوي. قلت لأبي زرعة: لم يرو عن عائشة من غير حديث مصعب قال: لا quot;. ونقل المنذري عن البخاري أنه قال: quot; حديث عائشة في هذا الباب ليس بذاك quot;. قلت: وقد اضطرب فيه مصعب فكان يرويه تارة من فعله عليه الصلاة والسلام وتارة من قوله كما سنبينه. والحديث أخرجه البيهقي (1\/300) من طريق المصنف. وأخرجه الحاكم (1\/163) من طريق أبي نعيم: ثنا زكريا بن أبي زائدة مصعب بن شيبة عن طلق بن حبيب ... به بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; يغتسل من أربع ... quot; الحديث. وقال: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي! قلت: كذا وقع في quot; المستدرك quot;! وفي quot; تلخيصه quot;: زكريا بن أبي زائدة ومصعب بن شيبة. وهو خطأ واضح لا أدري مصدره من الحاكم أو النساخ! ويؤيد الأول قوله: quot; على شرط الشيخين quot; وذلك لأن مصعب بن شيبة إنما هو من رجال مسلم وحده فلما وقعت الرواية عنده عن مصعب مقرونا مع زكريا - وهو من رجال الشيخين- صح على هذا قوله: quot; على شرط الشيخين quot;.(1\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "139",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53615",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "129- باب الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة",
        "content": "وقد خالفه غيره فرواه موقوفا. أخرجه البيهقي أيضا من طريق عمر بن حفص: ثنا أبي: ثنا الأعمش: حدثني مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال: اغتسل من الحمام والجمعة والجنابة والحجامة والموسي. وإسناد هذا الموقوف صحيح. 129- باب الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة 130- باب الرجل يسلم فيؤمر بالغسل [ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 131- من باب المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسة في حيضها 60- عن بكار بن يحيى: حدثتني جدتي قالت: دخلت على أم سلمة فسألتها امرأة من قريش عن الصلاة في ثوب الحائض فقالت أم سلمة: قد كان يصيبنا الحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلبث إحدانا أيام حيضها ثم تطهر فتنظر الثوب الذي كانت تقلب فيه فإن أصابه دم غسلناه وصلينا فيه وإن لم يكن اصابه شيء تركناه. ولم يمنعنا ذلك أن نصلي فيه. وأما الممتشطة فكانت إحدانا تكون ممتشطة فإذا اغتسلت لم تنقض(1\/142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "141",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53617",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "134- باب الرخصة في ذلك",
        "content": "quot; وإسناده صحيح quot;. قلت: وهو على شرط الشيخين. وقد أخرجاه في أثناء حديث لها في الحج. وكذلك أخرجه المصنف فانظره في الكتاب الآخر (رقم 1559) . والحديث أخرجه البيهقي (2\/407) من طريق هارون بن سليمان: ثنا عبد الرحمن بن مهدي ... 132- باب الصلاة في الثوب الذي يصيب أهله فيه 133- باب الصلاة في شعر النساء 134- باب الرخصة في ذلك 135- باب المني يصيب الثوب [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 136- من باب بول الصبي يصيب الثوب 61- عن هارون بن تميم عن الحسن قال: الأبوال كلها سواء. (قلت: هارون هذا لم أجد من ترجمه! والحسن هذا: هو البصري وقوله هذا باطل لمخالفته للأحاديث الواردة في الباب في التفريق بين بول الغلام والجارية فانظرها في الكتاب الآخر (رقم 405) . وقد روى حميد عن الحسن ما(1\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "143",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53621",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "2- أول كتاب الصلاة",
        "content": "2- أول كتاب الصلاة 1- باب في المواقيت 2- باب وقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف كان يصليها 3- باب وقت صلاة الظهر [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 4- من باب وقت العصر 63- عن محمد بن يزيد اليمامي: حدثني يزيد بن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه عن جده علي بن شيبان قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية. (قلت: هذا إسناد ضعيف محمد بن يزيد اليمامي ويزيد بن عبد الرحمن لا يعرفان ولذلك قال النووي: quot; حديث باطل لا يعرف quot;. وإنما جزم ببطلانه لمخالفته للأحاديث الصحيحة في الباب التي تدل أن النبي عليه السلام كان يعجل بصلاة العصر ولا يؤخرها فانظرها في الكتاب الأخر (رقم 438- 441)) . إسناده: حدثنا محمد بن عبد الرحمن العنبري: نا إبراهيم بن أبي الوزير: نا محمد بن يزيد اليمامي.(1\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "147",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53622",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل محمد بن يزيد وشيخه يزيد بن عبد الرحمن قال الذهبي وغيره: quot; لا يعرفان quot;. وبقية رجاله ثقات ومحمد بن عبد الرحمن: هو ابن عبد الصمد. وإبراهيم بن أبي الوزير: هو ابن عمر بن مطرف الهاشمي مولاهم. والحديث قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/55) : إنه quot; باطل لا يعرف quot;. وإنما جزم ببطلانه لأن الأحاديث الصحيحة في الباب على خلافه وكلها تدل على أنه عليه السلام كان يعجل بها ولا يؤخرها. ومن ذلك حديث أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعة حية ويذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة. قال الزهري: والعوالي على ميلين أو ثلاثة- قال: وأحسبه قال- أو أربعة. وراجع بقية الأحاديث في الكتاب الآخر. 64- عن الوليد قال: قال أبو عمرو- يعني: الأوزاعي-: وذلك أن ترى ما على الأرض من الشمس صفراء. (قلت: الوليد: هو ابن مسلم وهو مدلس ولم يصرح بالسماع. وإنما أراد الأوزاعي بهذا تفسير الفوات المذكور في حديث الباب (رقم 447) من الكتاب الأخر ولفظه: quot; الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله quot;. والأولى(1\/149)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "148",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53623",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "5- باب وقت المغرب",
        "content": "والأصح في تفسيره: قول نافع- وهو راوي الحديث عن ابن عمر- وهو: حتى تغيب الشمس) . إسناده: حدثنا محمود بن خالد: نا للوليد. قلت: هذا إسناد ضعيف لأن الوليد بن مسلم مدلس ولم يصرح بالسماع. ثم إن الصنف ساق هذا الأثر عقب الحديث الذي رواه بإسناده عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; الذي تفوته صلاة العصر ... quot; الحديث- يريد به تفسير وتعيين وقت الفوات المذكور في الحديث- وقد روى الإمام أحمد (2\/148) هذا الحديث من طريق ابن جريج عن نافع ... به وزاد في آخره: قلت لنافع: حتى تغيب الشمس قال: نعم. وإسناده صحيح على شرطهما. فهذا أصح وأولى مما فسره به الأوزاعي إن صح ذلك عنه. وقد قال الحافظ - عقب هذه الرواية-: quot; وتفسير الراوي إذا كان فقيها أولى من غيره. لكن روى أبو داود ... quot; ثم ذكر هذا الأثر عن الأوزاعي ثم قال: quot; ولعله مبني على مذهبه في خروج وقت للعصر quot;. 5- باب وقت المغرب 6- باب وقت العشاء الآخرة 7- باب وقت الصبح(1\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "149",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53624",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "8- باب المحافظة على الصلوات",
        "content": "8- باب المحافظة على الصلوات 9- باب إذا أخر الامام الصلاة عن الوقت [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 10- من باب من نام عن صلاة أو نسيها 65- عن خالد بن سمير قال: قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصاري من المدينة- وكانت الأنصار تفقهه- فحدثنا قال: حدثني أبو قتادة الأنصاري- فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الأمراء ... بهذه القصة قال: فلم توقظنا إلا الشمس طالعة فقمنا وهلين لصلاتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; رويدا رويدا quot;. حتى إذا تعالت الشمس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من كان منكم يركع ركعتي الفجر فليركعهما quot; فقام من كان يركعهما ومن لم يكن يركعهما فركعهما ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينادى بالصلاة فنودي بها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا فلما انصرف قال: quot; ألا إنا نحمد الله أنا لم نكن في شيء من أمور الدنيا يشغلنا عن صلاتنا ولكن أرواحنا كانت بيد الله فأرسلها أنى شاء فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد- صالحا- فليقض معها مثلها quot;.(1\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "150",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53625",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: رجال إسناده ثقات لكن أخطأ خالد بن سمير في ثلاثة مواضع منه: أولا قوله: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الأمراء ... يعني: مؤتة! والنبي صلى الله عليه وسلم لم يحضرها. وقد جزم بخطئه في ذلك ابن جرير وابن عبد البر وغيرهما. ثانيا: قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من كان منكم ... quot; إلى قوله: فركعهما. ثالثا: قوله: quot; فمن أدرك ... quot; إلخ. وهذا- خاصة- يخالف نص النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر فقد روى عمران بن حصين في هذه القصة- بعد قوله: فصلى بنا- ما نصه: فقالوا: يا رسول الله! ألا نعيدها في وقتها من الغد قال: quot; أينهاكم ربكم تبارك وتعالى عن الربا ويقبله منكم! quot;. وبهذا استدل البيهقي على ضعف هذه الكلمة والصواب فيها: quot; فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها ومن الغد للوقت quot; أي: ليصل غدا الصلاة الحاضرة في وقتها. وهو في الكتاب الأخر (رقم 465)) . إسناده: حدثنا علي بن نصر: نا وهب بن جرير: نا الأسو بن شيبان: نا خالد بن سمير. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير خالد بن سمير قال في quot; عون المعبود quot;: quot; بضم السين المهملة مصغرا كذا ضبطه الذهبي في كتاب quot; المشتبه والمختلف quot; والزيلعي في quot; تخريجه quot; وهو الصحيح المعتمد quot;. فما في quot; الخلاصة quot;: أنه بمعجمة! خطأ. ثم قال في quot; الخلاصة quot;: quot; روى عنه الأسود بن شيبان فقط وثقه النسائي quot;. ووثقه ابن حبان والعجلي أيضا كما في quot; التهذيب quot; وقال:(1\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "151",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53626",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وذكر له ابن جرير الطبري وابن عبد البر والبيهقي حديثا أخطأ في لفظة منه وهي قوله في الحديث: كنا في جيش الأمراء يعني: مؤتة! والنبي صلى الله عليه وسلم لم يحضرها quot;. قلت: والحديث المثار إليه: هو هذا. وقد أخطأ خالد في موضعين آخرين منه: أحدهما: قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من كان منكم ... quot; إلى قوله: فركعهما. والآخر: قوله: quot; فمن أدرك ... quot; إلخ. وإنما جزمنا بذلك لأن هذه القصة قد رواها جماعة غير خالد هذا عن عبد الله ابن رباح- منهم ثابت البناني وبكر بن عبد الله وقتادة- فلم يذكر أحد منهم ما روى خالد. وكذلك رواها عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه. وكذلك رواها جماعة من الصحابة- منهم أبو هريرة وعمران بن حصين وعمرو ابن أمية الضمري- وروايتهم في الكتاب الآخر (رقم 462- 471) . وفي الباب عن غيرهم من الصحابة سماهم في quot; عون المعبود quot; كلهم لم يذكروا فيها هذا الذي تفرد بروايته خالد عن عبد الله بن رباح. ثم إن الصواب في الجملة الأخيرة رواية ثابت وغيره عن عبد الله بن رباح بلفظ: quot; فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها ومن الغد للوقت quot;. هذا لفظه عند المصنف. ولفظه عند مسلم: quot; فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها quot;.(1\/153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "152",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53627",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا إنما معناه الحث على أداء الصلاة المقبلة في اليوم الثاني في وقتها. والظاهر أن خالدا لما سمع هذا اللفظ فهم أن معناه أن يعيد الصلاة الفائتة مع الصلاة الحاضرة في الغد فروى الحديث بالمعنى الذي فهم فأخطأ فيه. ومما يؤكد خطأه هذا: حديث عمران بن حصين المذكور آنفا فهو نص صريح في إنكار ما نسبه خالد إلى النبي عليه السلام. وسبحان ربي (لا يضل ربي ولا ينسى) . وقد قال البيهقي في quot; سننه quot; (2\/217) - عقب هذا الحديث-: quot; والذي يدل على ضعف هذه الكلمة وأن الصحيح ما مضى من رواية سليمان بن المغيرة: أن عمران بن حصين أحد الركب كما حدث عبد الله بن رباح عنه وقد صرح في رواية هذا الحديث بأنه لا يجب مع القضاء غيره ... quot; ثم ساق حديث عمران المشار إليه. واحتجاج البيهقي به على ما ذكر: دليل أن الحديث صحيح عنده وهو كذلك كما قد بيناه في الكتاب الآخر فراجعه (رقم 470) . هذا وقد وقع في هذا الخطأ- الذي وقع فيه خالد- بعض الرواة الذين رووا هذه القصة أو غيرها عن ذي مخبر الحبشي خادم النبي عليه السلام وقد بينت ذلك في الكتاب الآخر فلا داعي لإعادته هنا فانظر (رقم 472) . ثم إن الحديث أخرجه البيهقي (2\/216- 217) من طريق سليمان بن حرب: ثنا الأسود بن شيبان ... به. وأخرجه ابن حزم (3\/18- 19) من طريق عبد الله بن يزيد المقري ... به غير أنهما لم يسوقا الحديث بتمامه.(1\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "153",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53628",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "11- من باب في بناء المساجد",
        "content": "وقد جرى ابن حزم على ظاهر إسناده فحكم بصحة الحديث حيث ذكر في مكان آخر (3\/202) هذا اللفظ المستنكر من الحديث ثم ذكر لفظي ثابت السابقين والقطعة التي أوردنا من حديث عمران ثم قال: quot; وكل هذا صحيح ومتفق المعنى وإنما يشكل من هذه الألفاظ: quot; من أدرك منكم صلاة الغداة فليقض معها مثلها quot; وإذا تؤمل فلا إشكال فيه لأن الضمير في لغة العرب راجع إلى أقرب مذكور- إلا بدليل- فالضمير في quot; معها quot; راجع إلى الغداة لا إلى الصلاة أي: فليقض مع الغداة مثل هذه الصلاة التي يصلي بلا زيادة عليها أي: فليؤد ما عليه من الصلاة مثل ما فعل كل يوم quot;! قلت: وهذا المعنى غير متبادر من هذا اللفظ! وأرى أن حمله عليه تكلف واضح. والله أعلم. 11- من باب في بناء المساجد 66- عن محمد بن عبد الله بن عياض عن عثمان بن أبي العاص رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يجعل مسجد الطائف حيث كان طواغيتهم. (قلت: إسناده ضعيف محمد بن عبد الله بن عياض لا يعرف) . إسناده: حدثنا رجاء بن المرجى: ثنا أبو همام الدلال: محمد بن محبب: ثنا سعيد بن السائب عن محمد بن عبد اللله بن عياض. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات غير محمد بن عبد الله بن عياض قال الذهبي: quot; لا يعرف روى عنه سعيد بن السائب quot;.(1\/155)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "154",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53632",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; عثمان بن أبي سودة وأخوه زياد- من أهل بيت المقدس- ثقتان ثبتان quot;. لكن لهذا الإسناد علة منعتنا من الحكم عليه بالصحة وهو الانقطاع بين زياد ابن أبي سودة وميمونة وبينهما عثمان بن أبي سودة. كذلك رواه ثقتان عن زياد كما يأتي وهو الصحيح كما قال الزي في quot; التهذيب quot;. وسعيد بن عبد العزيز كان قد تغير في آخر عمره فهو غير حجة إذا خالف - كما في هذه الرواية-. والحديث أخرجه البيهقي (2\/441) من طريق المصنف. وأخرجه ابن ماجه (1\/429- 430)  وأحمد (6\/463)  وأبو يعلى في quot; مسنده quot; (1\/344) من طريق عيسى بن يونس قال: ثنا ثور عن زياد بن أبي سودة عن أخيه عثمان بن أبي سودة عنها ... به. وزاد بعد قوله: quot; فصلوا فيه quot;: quot; فإن صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه quot;. وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات وعثمان ثقة مثل أخيه وقد ذكره ابن حبان أيضا في quot; الثقات quot; وقد عزاه الهيثمي (4\/6- 7) لأبي يعلى وقال: quot; ورجاله ثقات quot;. وخالف في ذلك الذهبي فقال في ترجمة عثمان: quot; وثقه مروان الطاطري- في الأصل الطاهري وهو تحريف- وابن حبان قلت: في النفس شيء من الاحتجاج به quot;. وقال في ترجمة أخيه زياد- وقد ساق له هذا الحديث-: quot; هذا حديث منكر جدا قال عبد الحق: ليس هذا الحديث بقوي quot;. وقال ابن القطان:(1\/159)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "158",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53633",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; زياد وعثمان ممن يجب التوقف في روايتهما quot;. انظر quot; الوهم والإيهام quot; (2\/188\/2) . قلت: كذا قالوا ولم يذكروا حجتهم فيما إليه ذهبوا ولم أجد لهم في ذلك سلفا من المتقدمين من أهل الجرح والتعديل وقد وثق ابني أبي سودة مروان بن محمد وابن حبان والحافظ الهيثمي والعسقلاني وغيرهما ممن يأتي ولم يظهر لي وجه الحكم بالنكارة على الحديث من الذهبي إلا أن يكون هو هذه الزيادة: quot; فإن صلاة فيه كاكلف صلاة فيما سواه quot; لأن المعروف أن هذا الفضل إنما هو لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في quot; الصحيحين quot; وغيرهما عن جمع من الصحابة وقد ذكرنا أحاديثهم بطرقها عنهم مستقصى في quot; الثمر المستطاب quot;. ويظهر لي أنه لا منافاة بين هذه الأحاديث وحديث الباب لأنه صح أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الصلاة في مسجده أفضل من أربع صلوات في مسجد بيت المقدس فمسجده صلى الله عليه وسلم أفضل على كل حال وقد تكلمنا على هذا بزيادة في الكتاب المشار إليه. ثم إن ثور بن يزيد لم يتفرد بروايته موصولا بل تابعه معاوية بن صالح كما ذكر الحافظ في quot; الإصابه quot;. وقال النووي في quot; المجموع quot; (8\/271) ما مختصره: quot; رواه أحمد وابن ماجه بإسناد لا بأس به ورواه أبو داود مختصرا بإسناد حسن quot;. كذا قال! وإسناد الصنف منقطع كما سبق بيانه فكيف يكون حسنا! وقال البوصيري في quot; الزوائد quot;: quot; روى أبو داود بعضه وإسناد طريق ابن ماجه صحيح ورجاله ثقات وهو أصح من طريق أبي داود فإن بين زياد بن أبي سودة وميمونة عثمان بن أبي سودة كما صرح به ابن ماجه في طريقه كما ذكره صلاح الدين في quot; المراسيل quot;(1\/160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "159",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53634",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "14- من باب في حصى المسجد",
        "content": "وقد ترك في أبي داود quot;. نقله السندي. وجملة القول أن الحديث عندنا صحيح ثابت. والله أعلم. ثم وقفت على وجه النكارة التي أطلقها الذهبي على الحديث وهو قوله في quot; المهذب quot; (1\/80\/2) : quot; وهذا خبر منكر وكيف يسوغ أن يبعث بزيت ليسرجه النصارى على التماثيل والصلبان وأيضا فالزيت منبعه من الأرض المقدسة فكيف يأمرهم أن يبعثوا به من الحجاز محل عدمه إلى معدنه! ثم إنه عليه السلام لم يأمرهم بوقود ولا بقناديل في مسجده ولا فعله وميمونة لا يدرى من هي ولا يعرف لعثمان سماع منها quot;. والحديث أخرجه البيهقي في quot; شعب الإيمان quot; (2\/1\/1\/82) من طريق سعيد ابن عبد العزيز الدمشقي وعثمان بن عطاء عن زياد بن أبي سودة عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا مختصرا بلفظ: quot; من لم يأت بيت المقدس يصلي فيه فليبعث بزيت يسرج فيه quot;. 14- من باب في حصى المسجد 69- عن أبي الوليد قال: سألت ابن عمر عن الحصى الذي في المسجد فقال: مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه فيبسطه تحته فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: quot; ما أحسن هذا! quot;.(1\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "160",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53639",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(1297) ... بإسناد المصنف. وأخرجه من طريقه: البيهقي (2\/440)  وقال: quot; ورواه محمد بن إسحاق بن خزيمة في quot; صحيحه quot; [140\/2] عن عبد الوهاب ابن الحكيم بن الوراق quot;. وقال المنذري في quot; الترغيب quot; (1\/169) : quot; رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة في quot; صحيحه quot; ... quot;. وكذا قال في مكان آخر منه (2\/212- 213) ! وعزوه لابن ماجه وهم فإنه لم يخرجه في quot; سننه quot; ولم أجد أحدا عزاه إليه غيره- كالحافظ في quot; الفتح quot; وابن تيمية في quot; المنتقى quot; والسيوطي في quot; الجامع quot; والنابلسي في quot; الذخائر quot; وغيرهم-! بل المنذري نفسه لم يعزه في quot; مختصره quot; (رقم 433) إلا للترمذي وحده. ثم إن الحافظ قال- إثر قوله السابق-: quot; وقد أخرج ابن أبي داود من وجه آخر مرسل ... نحوه ولفظه: quot; أعظم من حامل القران وتاركه quot; ... quot;. قلت: ولا ندري ما حال إسناد هذا المرسل ومن الذي أرسله! والحافظ- كما ترى- لم يتعرض لبيان ذلك. وأرى أنه- على إرساله- ضعيف لأنه لولا ذلك لجعله شاهدا مقويا لحديث الباب! والله أعلم. وفي ذم ناسي القران حديث آخر رواه المصنف في quot; الصلاة quot; من حديث عبادة بن الصامت وسيأتي.(1\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "165",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53641",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "17- باب ما يقول الرجل عند دخوله المسجد",
        "content": "إسناده: حدثنا قتيبة- يعني: ابن سعيد-: ثنا بكر- يعني: ابن مضر- عن عمرو بن الحارث عن بكير عن نافع. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين لكن علته الانقطاع بين نافع وعمر كما سبق بيانه في الرواية السابقة. 17- باب ما يقول الرجل عند دخوله المسجد 18- باب ما جاء في الصلاة عند دخول المسجد 19- باب فضل القعود في المسجد 20- باب في كراهية إنشاد الضالة في المسجد [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 21- من باب في كراهية البزاق في المسجد 74- عن الفرج بن فضالة عن أبي سعيد قال: رأيت واثلة بن الأسقع في مسجد دمشق بصق على البوري ثم مسحه برجله فقيل له: لم فعلت هذا قال: لأني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله. (قلت: هذا إسناد ضعيف الفرج بن فضالة قال المنذري في quot; مختصره quot;: quot; ضعيف quot;. وأبو سعيد- وهو الحميري الحمصي- لا يعرف. ولذلك قال الحافظ العراقي: quot; والحديث لا يصح quot;) .(1\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "167",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53643",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "23- من باب المواضع التي لا تجوز فيها الصلاة",
        "content": "أبا القاسم! في رجل وامرأة زنيا منهم. (قلت: هذا إسناد ضعيف قال المنذري: quot; رجل من مزينة مجهول quot;. ويغني عنه حديث أنس في الباب انظره في الكتاب الأخر (رقم 504)) . إسناده: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس: ثنا عبد الرزاق: أنا معمر عن الزهري. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال البخاري غير الرجل من مزينة فهو مجهول كما قال المنذري في quot; مختصره quot;. والحديث أخرجه البيهقي (2\/444) من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (2\/279- 280) : ثنا عبد الرزاق ... به مختصرا بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية. وقد أخرجه المصنف في quot; الحدود quot; ... بهذا الإسناد مطولا. 23- من باب المواضع التي لا تجوز فيها الصلاة 76- عن أبي صالح الغفاري: أن عليا مرب (بابل) وهو يسير فجاءه المؤذن يؤذنه بصلاة العصر فلما برز منها أمر المؤذن فأقام الصلاة فلما فرغ قال: إن حبي عليه السلام نهاني أن اصلي في المقبرة ونهاني ان أصلي في أرض بابل فإنها ملعونة. (قلت: إسناده ضعيف لانقطاعه بين أبي صالح الغفاري- واسمه: سعيد ابن عبد الرحمن- وبين علي رضي الله تعالى عنه. وقال الخطابي: quot; في إسناد(1\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "169",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53645",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "24- باب النهي عن الصلاة في مبارك الإبل",
        "content": "قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير الحجاج بن شداد فذكره ابن حبان وحده في quot; الثقات quot;. وقال ابن القطان: quot; لا يعرف حاله quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot; أي: إذا توبع. وقد تابعه عمار بن سعد المرادي كما في الرواية الأولى لكن الإسناد منقطع كما سبق بيانه هناك. والحديث أخرجه البيهقي (2\/451) من طريق الصنف. 24- باب النهي عن الصلاة في مبارك الإبل [تحته حديث واحد. انظره في quot; الصحيح quot;] 25- من باب متى يؤمر الغلام بالصلاة 78- عن هشام بن سعد: حدثني معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني قال: دخلنا عليه فقال لامرأته: متى يصفي الصبي فقالت: كان رجل منا يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن ذلك فقال: quot; إذا عرف يمينه من شماله فمروه بالصلاة quot;. (قلت: إسناده ضعيف قال ابن القطان: quot; لا تعرف هذه المرأة ولا الرجل الذي روت عنه quot;. والصحيح في الباب قوله عليه السلام: quot; مروا أولادكم(1\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "171",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53646",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ... quot; الحديث وهو في الكتاب الآخر (رقم 508 -510)) . إسناده: حدثنا سليمان بن داود المهري: ثنا ابن وهب: أخبرني هشام بن سعد ... قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير المرأة والرجل الذي روت عنه. وقد قال ابن القطان: quot; لا تعرف هذه المرأة ولا الرجل quot; - كما في quot; التلخيص quot; (3\/97) -. والحديث أخرجه البيهقي (3\/84) . وقد تابعه عبد الله بن نافع الصائغ عن هشام بن سعد لكن خالفه في إسناده: أخرجه الطبراني في quot; المعجم الصغير quot; (ص 54) قال: ثنا إسحاق بن خلف المروزي- ببغداد-: ثنا محمد بن إسحاق المسيبي: ثنا عبد الله بن نافع الصائغ عن هشام بن سعد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ... فذكره. وقال: quot; لا يروى عن عبد الله بن خبيب- وله صحبة- إلا بهذا الإسناد. تفرد به عبد الله بن نافع quot;. قلت: وهو ضعيف من قبل حفظه وقد خالفه ابن وهب الثقة الحجة فلا يحتج به مع هذه المخالفة. ومنه تعلم أن قول ابن صاعد: quot; إسناد حسن غريب quot;! ليس بحسن. ومثله قول الهيثمي (1\/294) : quot; رواه الطبراني في quot; الأوسط quot; و quot; الصغير quot;.. ورجاله ثقات quot;!(1\/173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "172",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53647",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا التوثيق- بإطلاقه- وهم منه فإن الصائغ هذا مختلف فيه وقد قال أبو حاتم فيه: quot; هو لين في حفظه quot;. قلت: ويؤيد هذا مخالفته لعبد الله بن وهب في إسناده كما سبق. ثم إن متن الحديث مخالف لحديث: quot; مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع quot; لأن التمييز المذكور في حديث الباب يكون قبل السبع بسنين كما هو مشاهد. ثم إن الحديث قد رواه يعقوب بن حميد: نا عبد الله بن نافع ... به إلا أنه قال: عن أبيه عن عمه ...  فزاد: عن عمه! أخرجه ابن أبي عاصم في quot; الآحاد quot; (28\/5\/2565) . وهذه الزيادة لعلها من أوهام يعقوب بن حميد فإنه صدوق ربما وهم كما قال الحافظ. والله أعلم. 26- من باب بدء الأذان 79- عن عثمان بن السائب: أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحو هذا الخبر [قلت: يعني: حديثا أخر ساقه قبل هذا من طريق أخرى عن أبي محذورة قال: قلت: يا رسول الله! علمني سنة الأذان قال: فمسح مقدئم رأسي ... الحديث وهو في الكتاب الآخر (رقم 515) ] قال: فكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها لأن النبي صلى الله عليه وسلم مسح عليها.(1\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "173",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53660",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعم ذكر البيهقي شاهدا من طريق سعيد بن راشد المازني: ثنا عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسير له فحضرت الصلاة فنزل القوم فطلبوا بلالا فلم يجدوه فقام رجل فأذن ثم جاء بلال فقال القوم: إن رجلا قد أذن فمكث القوم هونا ثم إن بلالا أراد أن يقيم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: quot; مهلأ يا بلال! فإنما يقيم من أذن quot;. وأخرجه الطبراني أيضا في quot; الكبير quot; والعقيلي في quot; الضعفاء quot; من هذا الوجه. لكن قال البيهقي: quot; تفرد به سعيد بن راشد وهو ضعيف quot;. وقال الحافظ في quot; التلخيص quot; (3\/201) : quot; وسعيد بن راشد هذا ضعيف وضعف حديثه هذا أبو حاتم الرازي وابن حبان في quot; الضعفاء quot; ... quot;. قلت: ونص كلام أبي حاتم- كما في quot; العلل quot; لابنه قال (رقم 336) -: quot; قال أبي: هذا حديث منكر وسعيد ضعيف الحديث. وقال مرة: متروك الحديث quot;. قلت: وقال البخاري فيه: quot; منكر الحديث quot;. وقال يحيى بن معين: quot; ليس بشيء quot;. وقال النسائي: quot; متروك quot;.(1\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "186",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53662",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "30- باب رفع الصوت بالأذان",
        "content": "30- باب رفع الصوت بالأذان 31- باب ما يجب على المؤذن من تعاهد الوقت 32- باب الأذان فوق المنارة 33- باب المؤذن يستدير في أذانه 34- باب في الدعاء بين الأذان والإقامة [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 35- باب ما يقول إذا سمع الاقامة 84- عن محمد بن ثابت: حدثني رجل من أهل الشام عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة- أو عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم-: أن بلالا أخذ في الاقامة فلما أن قال: قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; أقامها الله وأدامها quot;. وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر في الأذان. (قلت: هذا إسناد ضعيف محمد بن ثابت: هو العبدي وهو ضعيف وقد مضى له حديث منكر (رقم 58) . وشيخه مجهول لم يسم. وشهر بن حوشب ضعيف لسوء حفظه. ولذلك قال النووي والعسقلاني: quot; وهو حديث ضعيف quot;. وأشار إلى ذلك البيهقي) . إسناده: حدثنا سليمان بن داود العتكي: ثنا محمد بن ثابت ...(1\/189)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "188",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53666",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "38- باب أخذ الأجر على التأذين",
        "content": "وأقره المنذري في المختصره quot; (رقم 498) . 38- باب أخذ الأجر على التأذين 39- باب في الأذان قبل دخول الوقت 40- باب الأذان للأعمى 41- باب الخروج من المسجد بعد الأذان 42- باب في المؤذن ينتظر الإمام 43- باب في التثويب [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 44- من باب في الصلاة تقام ولم يأت الامام ينتظرونه قعودا 86- عن عون بن كهمس عن أبيه كهمس قال: قمنا إلى الصلاة بمنى والامام لم يخرج فقعد بعضنا فقال لي شيخ من أهل الكوفة: ما يقعدك قلت: ابن بريدة. قال: هذا السمود. فقال لي الشيخ: حدثني عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال: كنا نقوم في الصفوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا قبل أن يكبر. قال: وقال: quot; إن الله عز وجل وملائكته يصلون على الذين يلون الصفوف الأول وما من خطوة أحب إلى الله من خطوة يمشيها يصل بها صفا quot;.(1\/193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "192",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53667",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده ضعيف شيخ من أهل الكوفة مجهول كما قال المنذري. وقد روى غيره- وهو ثقة- عن عبد الرحمن بن عوسجة ... به: الصلاة على الصفوف الأول فقط. وهذا هو الصحيح عن البراء وهو في الكتاب الآخر (رقم 670)) . إسناده: حدثنا أحمد بن علي بن سويد بن منخوف السدوسي: ثنا عون بن كهمس ... قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات غير شيخ من أهل الكوفة فهو مجهول لم يسم. وقال المنذري في quot; مختصره quot; (رقم 511) : quot; شيخ من أهل الكوفة مجهول quot;. قلت: وقد روى الحديث عن عبد الرحمن بن عوسجة: طلحة اليامي- وهو ثقة حجة- ولم يذكر فيه القيام في الصفوف ولا ذكر الخطوة. وهذا هو الصحيح عن البراء. وكذلك رواه أصحاب quot; السنن quot; - غير الترمذي- وابن خزيمة والحاكم وغيرهم وسيأتي في الكتاب الأخر إن شاء الله تعالى (رقم 670) . والحديث أخرجه البيهقي (2\/20) من طريق الصنف. 87- عن ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم- حين تقام الصلاة في المسجد- إذا رأهم قليلا جلس لم يصل وإذا راهم جماعة صلى. (قلت: إسناده ضعيف لارساله ولعنعنة ابن جريج. وقال المنذري:(1\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "193",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53668",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; والحديث مرسل quot;. على أن الصواب فيه: أن الجلوس كان بعد الأذان وقبل الاقامة كما رواه البيهقي من طريق أخرى عن ابن جريج. وقوله في هذه الرواية: حين تقام الصلاه ... وهم من بعض الرواة) . إسناده: حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهري: أنا أبو عاصم عن ابن جريج. قلت: وهذا إسناد ضعيف وفيه علتان: الأ ولى: عنعنة ابن جريج وهو مدلس. والأخرى: الإرسال فإن سالما أبا النضر تابعي. وقال النذري: quot; والحديث مرسل quot;. قلت: لكن الرواية الاتية بعدها متصلة لكن فيها ما سيأتي. وقال في quot; عون المعبود quot;: quot; الاتصال بين الإقامة والصلاة ليس من المؤكدات بل يجوز الفصل بينهما لأمر حادث كما مر لكن انتظار الإمام المأمومين وجلوسه في المسجد- لقلة المصلين- بعد إقامة الصلاة فلم يثبت إلا من هاتين الروايتين لكن الرواية الأولى مرسلة والثانية فيها أبو مسعود الزرقي وهو مجهول الحال. ففي قلبي في صحة هذا المن شيء وأظن الوهم قد دخل على بعض الرواة فإنه لم يثبت من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ينتظر بعد الإقامة quot;. ثم ذكر للحديث- على افتراض صحته- معنيين أعرضنا عن ذكرهما خشية الإطالة دون كبير فائدة لأن المعنى الأول عنده فيه تكلف ظاهر فلم يبق إلا المعنى الآخر وهو أن قوله: تقام الصلاة ... هي الإقامة المعروفة بالألفاظ المعروفة. وعلى هذا ظن أن هذا اللفظ: حين تقام الصلاة ... وهم من بعض الرواة. وهو ظن في محله فقد ورد الحديث بلفظ آخر يدل على ذلك وهو قولنا:(1\/195)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "194",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53669",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه البيهقي (2\/20) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج: أخبرني موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج بعد النداء إلى السجد فإذا رأى أهل المسجد قليلا جلس حتى يرى منهم جماعة ثم يصلي وكان إذا خرج فرأى جماعة أقام الصلاة. قال: وحدثتي موسى بن عقبة أيضا عن نافع بن جبير عن مسعي بن الحكم الزرقي عن علي بن أبي طالب ... مثل هذا الحديث. ورواه أيضا أبو عاصم عن ابن جريج. قلت: وعبد المجيد بن عبد العزيز: هو ابن أبي رواد وهو أثبت الناس في ابن جريج كما قال الدارقطني- ونحوه ابن معين- وروايته تدل على خطأ رواية أبي عاصم في الكتاب فإن في هذه أن الخروج إلى السجد كان بعد النداء أي: الأذان وأن جلوسه كان بعد ذلك ولم يذكر الإقامة فظاهره أن الجلوس كان قبلها وأيد ذلك قوله في الشطر الآخر من الحديث: وكان إذا خرج فرأى جماعة أقام الصلاة. فإنه صريح في أنه كان يقيم الصلاة بعد اجتماع الجماعة فدل ذلك على وهم رواية أبي عاصم. والله أعلم. 88- عن ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع بن جبيرعن أبي مسعود الزرقي عن علي بن أبي طالب عليه السلام ... مثل ذلك. (قلت: متنه وهم كما سبق. وكذلك قوله: (أبي مسعود) ! والصواب: مسعود) .(1\/196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "195",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53671",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "45- باب التشديد في ترك الجماعة",
        "content": "وبالجملة ففي رواية أبي عاصم وهمان: أحدهما: في متن الحديث. والآخر: في سنده. كما أنه لم يبين لنا سماع ابن جريج له من موسى بن عقبة بخلاف رواية عبد المجيد بن عبد العزيز فهي المعتمدة. وانظر quot; الصحيحة quot; (3019) . 45- باب التشديد في ترك الجماعة 46- باب في فضل صلاة الجماعة 47- باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة 48- باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلم 49- باب ما جاء في الهدي في المشي إلى الصلاة 50- باب من خرج يريد الصلاة فسبق بها 51- باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد 52- باب التشديد في ذلك 53- باب السعي إلى الصلاة 54- باب في الجمع في المسجد مرتين [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; للصحيح quot;) ](1\/198)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "197",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53672",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "55- من باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة",
        "content": "55- من باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم 89- عن نوح بن عى. خة عن يزيد بن عامرقال: جئت والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فجلست ولم أدخل معهم في الصلاة. قال: فانصرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى يزيد جالسا فقال: quot; ألم تسلم يا يزيد! quot;. قال: بلي يا رسول الله! قد أسلمت. قال: quot; فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم!!. قال: إني كنت قد صليت في منزلي وأنا أحسب أن قد صليتم! فقال: quot; إذا جئت إلى الصلاة فوجدت الناس فصل معهم- وإن كنت قد صليت-: تكن لك نافلة وهذه مكتوبة quot;. (قلت: إسناده ضعيف لجهالة حال نوح هذا وقد أخطأ في قوله: quot; فصل معهم- وإن كنت قد صليت-: تكن لك نافلة وهذه مكتوبة quot;. والصواب العكس بلفظ: quot; إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل فليصل معه فإنها نافلة quot;. فالنافلة هي الثانية لا الأولى. ولذلك ضعف الحديث البيهقي والنووي. والحديث عن يزيد بن الأسود تراه في الكتاب الأخر (رقم 590)) . إسناده: حدثنا قتيبة: ثنا معن بن عيسى عن سعيد بن السائب عن نوح بن صعصعة.(1\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "198",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53673",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير نوح هذا قال للذهبي: quot; تفرد عنه سعيد بن السائب الطائفي quot;. فهو مجهول وإن وثقه ابن حبان على قاعدته المرجوحة! ولذلك قال الدارقطني: quot; حاله مجهولة quot;. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; مستور quot;. والحديث أخرجه البيهقي (2\/302) من طريق المصنف. وأخرج الدارقطني (ص 103) منه قوله في آخره: quot; إذا جئت إلى الصلاة ... quot; إلخ: من طريق إسماعيل بن يزيد القطان: نا معن بن عيسى ... به. وقال المعلق عليه الشيخ أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي- بعد أن ساق رواية المصنف-: quot; ولكنه ضعفه النووي: وقال البيهقي: إن حديث يزيد بن الأسود أثبت منه وأولى quot;. قلت: وحديث يزيد بن الأسود قد أخرجه المصنف- قبيل هذا- بإسناد صحيح وهو في الكتاب الآخر باللفظ المذكور آنفا. كذلك رواه جماعة عن سفيان الثوري عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه. إلا أنه قد شذ عئهم أبو عاصم النبيل فرواه عن سفيان بلفظ: quot; فليصل معه وليجعل التي صلى في بيته نافلة quot;. فهذا موافق لرواية نوح في هذا الحديث! لكن قال الدارقطني (ص 159) - بعد أن ساق إسناده الى أبي عاصم-:(1\/200)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "199",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53674",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; خالفه أصحاب الثوري- ومعهم أصحاب يعلى بن عطاء- منهم شعبة وهشام بن حسان وشريك وغيلان بن جامع وأبو خالد الدالاني ومبارك بن فضالة وأبو عوانة وهشيم وغيرهم رووه عن يعلى بن عطاء ... مثل رواية الجماعة quot;. وروى هذا عن الدارقطني البيهقي ثم قال (2\/302) : quot; والصحيح رواية الجماعة quot;. ثم ساق الحديث من طريق المؤلف كما ذكرنا ثم قال: quot; فهذا موافق لما مضى في إعادة الصلاة في الجماعة مخالف له في المكتوبة منهما. وما مضى أكثر وأشهر فهو أولى quot;. ويشهد لما صححه البيهقي: حديمث أبي ذر- المشهور-: quot; صل الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة quot;. أخرجه مسلم وأبو عوانة في quot; صحيحيهما quot; وهو في الكتاب الآخر (رقم 458) . وأما ما أخرجه الطبراني في quot; الكبير quot; من طريق ابن أبي الخريف عن أبيه عن جده قال: أتيت أنا وأحي رسول الله ها وهو في مسجد الخيف- وقد صلينا المكتوبة في البيت- فلم نصل معهم فقال: quot; ما منعكما أن تصليا معنا! quot;. قلنا: قد صلينا المكتوبة في البيت- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا صلى الرجل الكتوبة في البيت ثم أدرك جماعة فليصل معهم تكون صلاته في بيته نافلة quot;!(1\/201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "200",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53675",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال الهيثمي (2\/44) : quot; وابن أبي الخريف وأبوه لا أدري من هما quot;. 90- عن بكير أنه سمع عفيف بن عمرو بن المسيب يقول: حدثني رجل من بني أسد بن خزيمة: أنه سأل أبا أيوب الأنصاري فقال: يصلي أحدنا في منزله الصلاة ثم يأتي المسجد وتقام الصلاة فأصلي معهم فأجد في نفسي من ذلك شيئا فقال أبو أيوب: سألنا عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: quot; فذلك له سهم جمع quot;. (قلت: إسناده ضعيف عفيف هذا قال الذهبي: quot; لا يدرى من هو quot;. وقال النسائي: quot; ثقة quot;. وقد اختلف عليه في إسناده وفي رفعه. وشيخه رجل من بني أسد مجهول. وبه أعله المنذري في quot; مختصره quot;. ويغني عن هذا حديث يزيد بن الأسود وقد رواه المصنف في الباب فانظره في الكتاب الأخر (رقم 590)) . إسناده: حدثنا أحمد بن صالح قال: فرأت على ابن وهب: أخبرني عمرو عن بكير. قلت: وهذا إسناد ضعيف وفيه ثلاث علل: الأولى: جهالة عفيف بن عمرو كما نقلناه آنفا عن الذهبي. وقال الحافظ: quot; مقبول quot; أي: عند المتابعة وإلا فلين الحديث.(1\/202)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "201",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53679",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "60- باب إمامة النساء",
        "content": "قلت: والذي في النسخة المطبوعة- مع شرح المناوي-: الرمز لحسنه! وهذا مما يدل على أن الرموز المذكورة في هذا الكتاب قد طرأ عليها التغيير والتبديل فلا يعتمد عليها لا سيما وأن السيوطي نفسه متساهل في التوثيق والتصحيح! ولعل الشوكاني اغتر به فذهب إلي تقوية الحديث فى كتابه quot; السيل الجرار quot; (1\/200) . والحديث أخرجه ابن ماجه (1\/247) عن هذا الشيخ ... بهذا الإسناد. وقال المنذري- بعد أن عزاه إليه في quot; مختصره quot; (رقم 561) -: quot; وفي إسناده الحسين بن عيسى الحنفي الكوفي وقد تكلم فيه أبو حاتم وأبو زرعة وذكر الدارقطني أن الحسين بن عيسى تفرد بهذا الحديث عن الحكم بن أبان quot;. 60- باب إمامة النساء [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 61- باب الرجل يؤم القوم وهم له كارهون 93- عن عبد الرحمن بن زياد عن عمران بن عبد المعافري عن عبد الله ابن عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: quot; ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة: من تقدم قوما وهم له كارهون. ورجل أتى الصلاة دبارا- والدبار: أن يأتيها بعد أن تفوته-. ورجل اعتبد محرره quot;.(1\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "205",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53681",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; إنه غير قوي quot;. وقال النووي في quot; المجموع quot; (4\/275) : quot; حديث ضعيف quot;. قلت: لكن الجملة الأولى منه قد جاءت من حديث ابن عباس: عند ابن ماجه بإسناد حسن. ورواه ابن حبان في quot; صحيحه quot;. ومن حديث أبي أمامة: عند الترمذي- وحسنه- وأصاب. ومن حديث قتادة ... مرسلا بإسناد صحيح: عند البيهقي. ولذلك أوردنا الحديث في الكتاب الآخر أيضا كي لا تفوته جملة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا سيما وأن الباب منعقد فيه من أجلها. 62- باب! إمامة البر والفاجر 94- عن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; الصلاة المكتوبة واجبة خلف كل مسلم: برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر quot;. (قلت: إسناده ضعيف لانقطاعه. قال المنذري: quot; هذا منقطع مكحول لم يسمع من أبي هريرة quot;. وكذا قال الدارقطني والبيهقي وغيرهم. وقال أبو أحمد الحاكم: quot; حديث منكر quot;. وقال العقيلي والدارقطني: quot; ليس في هذا المتن إسناد يثبت quot;) . إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا ابن وهب: حدثني معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول.(1\/208)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "207",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53684",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "66- باب إمامة من صلى بقوم وقد صلى تلك الصلاة",
        "content": "65- باب الامام يقوم مكانا أرفع من مكان القوم 66- باب إمامة من صلى بقوم وقد صلى تلك الصلاة 67- باب الامام يصلي من قعود 68- باب الرجلين يؤم أحدهما صاحبه كيف يقومان 69- باب إذا كانوا ثلاثة كيف يقومون 70- باب الامام ينحرف بعد التسليم 71- باب الامام يتطوع في مكانه [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 72- من باب الامام يحدث بعدما يرفع رأسه من آخر الركعة 95- عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الرحمن بن رافع وبكر ابن سوادة عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا قضى الامام الصلاة وقعد فأحدث قبل أن يتكلم فقد تمت صلاته ومن كان خلفه ممن أتم الصلاة quot;. (قلت: إسناده ضعيف من أجل عبد الرحمن بن زياد بن انعم. وقال البيهقي: quot; لا يصح تفرد به ابن زياد ولا يحتج به quot;. وقال الترمذي: quot; هذا حديث إسناده ليس بذاك القوي quot;. وقال النووي: quot; حديث ضعيف باتفاق الحفاظ quot;. وفي متنه اضطراب شديد بينه الامام الطحاوي) .(1\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "210",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53686",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: لم أر من وافق الترمذي على أن في إسناده اضطرابا! ولم أجد أنا ذلك في كل طرق الحديث التي وقفت عليها. والصواب أنهم اختلفوا في لفظه- كما نقلناه عن البيهقي وبينا بعض ذلك آنفا-. ومن ذلك أن الطحاوي أخرجه- عقب رواية أبي داود الطيالسي- من طريق معاذ بن الحكم عن عبد الرحمن بن زياد ... فذكر مثله بإسناده. ثم أخرجه من طريق أبي عبد الرحمن المقري عن ابن أنعم ... بلفظ: quot; إذا قضى الإمام الصلاة فقعد فأحدث هو أو أحد ممن أتم الصلاة معه قبل أن يسلم الإمام فقد تمت صلاته فلا يعود فيها quot;. ثم قال: quot; فهذا معناه غير معنى الحديث الأول. وقد روي أيضا بلفظ غير هذا quot;. ثم رواه من طريق معاذ بن الحكم قال: ثنا سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ... فذكر مثل حديث أبي داود عن ابن المبارك. قال معاذ: فلقيت عبد الرحمن بن زياد بن أنعم فحدثني عن عبد الرحمن بن رافع وبكر بن سوادة فقلت له: لقيتهما جميعا فقال: كليهما (!) حدثني به عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا رفع المصلي رأسه من آخر صلاته وقضى تشهده ثم أحدث فقد تمت صلاته فلا يعود لها quot;. قلت: وأخرجه الدارقطني من طريق ويع: ثنا سفيان ... به بلفظ: quot; إذا أحدث الإمام بعدما يرفع رأسه من آخر سجدة واستوى جالسا تمت صلاته وصلاة من خلفه ممن ائتم به ممن أدرك أول الصلاة quot;.(1\/213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "212",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53691",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "81- من باب الاسبال في الصلاة",
        "content": "وكأن الحافظ- عفا الله عنه- قلد المزي على خطئه ولم يراجع quot; سنن المصنف رحمه الله quot; ليتبين له الصواب الذي وفق إليه المزي! وهذا من مساوئ التقليد وإن في ذلك لذكرى. وأما أبو حومل العامري- والمصنف يرجح أنه أبو حرمل: بالراء المهملة- فهو مجهول اتفاقا. والحديث أخرجه البيهقي (2\/239) من طريق المصنف. 80- باب إذا كان الثوب ضيقا يتزر به [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 81- من باب الاسبال في الصلاة 97- عن أبي جعفر عن عطاء بن يسارعن أبي هريرة قال: بينما رجل يصلي مسبلا إزاره إذ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; اذهب فتوضأ quot;. فذهب فتوضأ ثم جاء. ثم قال: quot; اذهب فتوضأ quot;. فذهب فتوضأ ثم جاء. فقال له رجل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه! قال: quot; إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله جل ذكره لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره quot;. (قلت: إسناده ضعيف أبو جعفر هذا لا يعرف) .(1\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "217",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53692",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا أبان: ثنا يحيى عن أبي جعفر. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي جعفر هذا فقال المنذري في quot; مختصره quot; (6\/51\/رقم 3927) : quot; وفي إسناده أبو جعفر- رجل من أهل المدينة- لا يعرف اسمه quot;. وقال في quot; الترغيب quot; (3\/99- 100) : quot; رواه أبو داود وأبو جعفر المدني إن كان محمد بن علي بن الحسين فروايته عن أبي هريرة مرسلة وإن كان غيره فلا أعرفه quot;! قلت: وفيه إبهام أن أبا جعفر رواه عن أبي هريرة مباشرة وليس كذلك بل بينهما عطاء بن يسار- كما ترى- فروايته على احتمال أنه محمد بن علي بن الحسين ليست مرسلة ولكن ليس هناك ما يدل لهذا الاحتمال بل الظاهر أنه ليس به بل هو رجل من أهل المدينة لا يعرف اسمه كما قال النذري في quot; مختصره quot;. وإلى ذلك جنح الحافظ في quot; تهذيب التهذيب quot; في ترجمة أبي جعفر الأنصاري المدني المؤذن روى عن أبي هريرة وعنه يحيى بن أبي كثير قال الترمذي: quot; لا يعرف اسمه quot;. قال الحافظ: quot; وعنه أبو داود في quot; الصلاة quot; عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر- غير منسوب- عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة. وأظنه هذا quot;. وقال في quot; التقريب quot;: quot; أبو جعفر المؤذن الأنصاري المدني: مقبول من الثالثة. ومن زعم أنه محمد بن علي بن الحسين فقد وهم quot;. ولذلك قال في quot; عون المعبود quot; - نقلا عن quot; غاية المقصود quot; -:(1\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "218",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53698",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا محمد بن عبيد: ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد. قال أبو داود: quot; وكذلك رواه هشام عن ابن سيرين quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات رجال مسلم إلا أنه منقطع. قال المنذري في quot; المختصر quot;: quot; قال أبو حاتم الرازي: لم يسمع ابن سيرين من عائشة شيئا quot;. ونحوه في quot; التهذيب quot;. ومحمد بن عبيد: هو ابن حساب الغبري البصري. والحديث أخرجه أحمد (6\/96) : ثنا عفان: ثنا حماد بن زيد ... به. وأما رواية هشام فقد وصلها أحمد أيضا (6\/238)  فقال: ثنا يزيد قال: أنا هشام عن محمد ... به. وللحديث طريق أخرى عن عائشة ... مختصرا لكن فيه عبد الكريم- وهو ابن أبي المخارق أبو أمية البصري- وهو مجمع على ضعفه كما قال ابن عبد البر. أخرجه ابن ماجه (1\/224) . ولعائشة حديث آخر بلفظ: quot; لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار quot;. فهو يغني عن هذا فانظره في الكتاب الآخر (648) .(1\/225)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "224",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53699",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "90- من باب الصلاة على الحصير",
        "content": "84- باب السدل في الصلاة 85- باب الصلاة في شعر النساء 86- باب الرجل يصلي عاقصا شعره 87- باب الصلاة في النعل 88- باب المصلي إذا خلع نعليه أين يضعهما 89- باب الصلاة على الخمر [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 90- من باب الصلاة على الحصير 101- عن يونس بن الحارث عن أبي عون عن أبيه عن المغيرة بن شعبة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الحصير والفروة المدبوغة. (قلت: إسناده ضعيف له علتان: يونس بن الحارث ضعيف. ووالد أبي عون- واسمه عبيد الله بن سعيد الثقفي- مجهول كما قال ابو حاتم. والحديث عذه الذهبي من مناكير يونس هذا. وأما الصلاة على الحصير فصحيح فانظره في الكتاب الأخر (رقم 664 و 665)) . إسناده: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة وعثمان بن أبي شيبة- بمعني الإسناد والحديث- قالا: ثنا أبو أحمد الزبيري عن يونس بن الحارث.(1\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "225",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53702",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "91- باب الرجل يسجد على ثوبه",
        "content": "ومن ذلك تعلم أن جزم ابن القيم رحمه الله في quot; زاد المعاد quot; (1\/83) بعزو الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم غير مقبول. وإنما يصح من هذا الحديث: الصلاة على الحصير لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة في quot; الصحيحين quot; وغيرهما وترى بعضها في quot; الكتاب الآخر quot; (رقم 664 و 665) . 91- باب الرجل يسجد على ثوبه [تحته حديث واحد. انظره في quot; الصحيح quot;] تفريع أبواب الصفوف 92- من باب تسوية الصفوف 102- عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبيرعن محمد بن مسلم ابن السائب- صاحب المقصورة- قال: صليت إلى جنب أنس بن مالك يوما فقال: هل تدري لم صنع هذا العود فقلت: لا والله! قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع عليه يده فيقول: quot; استووا واعدلوا صفوفكم quot;. (قلت: هذا إسناد ضعيف وله علتان: الأولى: اتفاق الأئمة على تضعيف(1\/229)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "228",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53704",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولذا قال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot; يعني: عند المتابعة وإلا فلين الحديث. والحديث أخرجه الإمام أحمد (3\/254) : ثنا أحمد بن الحجاج: أنا حاتم بن إسماعيل ... به. ورواه المصنف من طريق أخرى عن مصعب بزيادة في متنه وهو: 103- مصعب بن ثابت عن محمد بن مسلم عن أنس ... بهذا الحديث قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة أخذه بيمينه ثم التفت فقال: quot; اعتدلوا سووا صفوفكم quot;. ثم أخذه بيساره ققال: quot; اعتدلوا سووا صفوفكم quot;. (قلت: إسناده ضعيف لما بينا في الذي قبله) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا حميد بن الأسود: ثنا مصعب بن ثابت ... قلت: والكلام على هذا الإسناد كالكلام على الذي قبله. وإنما يصح من الحديث قوله عليه السلام: quot; سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة quot;. أخرجه الشيخان وغيرهما من طريق أخرى عن أنس وهو في الكتاب الآخر (رقم 674) .(1\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "230",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53707",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "95- باب مقام الصبيان من الصف",
        "content": "وقد رواه إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ... به: أخرجه ابن ماجه (1\/313)  وأحمد (6\/89) . لكن ابن عياض ضعيف في روايته عن الحجازيين وهذه منها. وبالجملة فالحديث بهذا اللفظ ثابت. وأما لفظ الكتاب فضعيف لشذوذه وعدم وجود الشاهد أو المتابع له. والله أعلم. 95- باب مقام الصبيان من الصف 105- عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم قال: قال أبو مالك الأشعرى: الا أحدثكم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال: فأقام الصلاة فصف الرجال وصف الغلمان خلفهم ثم صلى بهم فذكر صلاته ثم قال: quot; هكذا صلاة- قال عبد الأعلى: لا أحسبه إلا قال:- أمتي quot;. (قلت: إسناده ضعيف لأن شهر بن حوشب ضعيف لسوء حفظه وكثرة أوهامه) . اسناده: حدثنا عيسى بن شاذان: ثنا عياشن الرقام: ثنا عبد الأعلى: ثنا قرة ابن خالد: ثنا بديل: ثنا شهر بن حوشب ... قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات غير شهر بن حوشب فإنه - وإن كان ثقة في نفسه فهو- ضعيف لسوء حفظه وكثرة أوهامه. وهذا ملخص مما قاله الأئمة فيه فإنهم قد اختلفوا فيه:(1\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "233",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53709",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطائفة المتقدمة كما تقرر في quot; المصطلح quot;. وكأن أولئك لم يقفوا على ما وقف عليه هؤلاء من أسباب الجرح وفوق كل ذي علم عليم. هذا وعياش في إسناد الحديث: هو ابن الوليد. وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى. وبديل: هو ابن ميسرة العقيلي. والحديث أخرجه البيهقي (3\/97) من طريق أحمد بن يوسف السلمي: ثنا عياش بن الوليد ... به إلا أنه قال: لا أحسبه إلا قال: صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا- كما ترى- مخالف لرواية الكتاب فإن فيها: quot; صلاة أمتي quot;. وعليه فإنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رواية البيهقي هو من قول أبي مالك الأشعري. وهو الأقرب إلى الصواب. فقد أخرج الحديث: أحمد (5\/343) من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر ... به مطولا وفيه: فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه فقال: احفظوا تكبيري وتعلموا ركوعي وسجودي فإنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذلك وقد فتشت كتب السنة كثيرا لعلي أجد لهذا الحديث متابعا أو شاهدا أنقله به من هنا إلى الكتاب الأخر فلم أوفق! بل في quot; الصحيحين quot;: أن أنسا وغلاما يتيما وقفا صفا واحدا وراء النبي صلى الله عليه وسلم.(1\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "235",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53722",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "102- باب الصلاة إلى الراحلة",
        "content": "quot; قال البغوي وغيره: هو حديث ضعيف وروى أبو داود في quot; سننه quot; عن سفيان بن عيينة تضعيفه وأشار إلى تضعيفه الشافعي والبيهقي وغيرهما quot;. قلت: وأما ما نقله ابن التركماني وغيره عن ابن عبد البر أنه قال في quot; الاستذكار quot;: quot; كان ابن حنبل وابن المديني يصححان هذا الحديث quot;! فلا أدري مقداره من الصحة والثبوت ولا سيما وقد نقل الحافظ عن الخلال عن أحمد تضعيفه- كما سبق-. فإن صح ما في quot; الاستذكار quot; فيكون لأحمد فيه قولان. والصحيح منهما: ما سبق لما نقلناه عن الحافظ العراقي. وقد نقل هو عن بعضهم أن الحاكم صححه أيضا ولعل ذلك في غير كتابه quot; المستدرك quot; فإني لم أجد الحديث فيه! والله أعلم. ومما سبق من التحقيق تعلم أن قول صاحب quot; التاج quot; (1\/176) - في الحديث-: quot; رواه أبو داود وأحمد بسند صحيح quot;! غير صحيح أيضا وإنما جاءه ذلك من تقليده بعض المصححين له دون النظر في إسناده وليس ذلك من شأنه ولا من صناعته كما يتبين ذلك جليا لمن درس كتابه هذا دراسة إمعان وتدقيق! ومن هذا القبيل تقويته للحديث الآتي. 102- باب الصلاة إلى الراحلة [تحته حديث واحد. انظره في quot; الصحيح quot;](1\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "248",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53726",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "104- باب الصلاة إلى المتحدثين والنيام",
        "content": "ولم أجده في quot; سننه الصغرى quot; ولا عزاه إليه في quot; الذخائر quot; فلعله في quot; سننه الكبرى quot;! والله أعلم. ونقل عن عبد الحق أنه قال: quot; ليس إسناده بقوي quot;. قلت: ومما سبق تعلم أن قول صاحب quot; التاج quot; (1\/178) : quot; رواه أبو داود وأحمد بسند صالح quot;! خطأ واضح لم يسبق إليه وإنما أتي من تقليده للقاعدة المنقولة عن المصنف: أن ما سكت عليه فهو صالح. وقد بينا في quot; المقدمة quot; أن هذه القاعدة ليست على عمومها فكم من حديث سكت عليه في هذا الكتاب وضعفه خارجه! ومن ذلك الحديث الآتي عقب هذا فينبغي أن لا يغتر بها وأن يحكم على الحديث بما تقتضيه قواعد الحديث ومصطلحه. 104- باب الصلاة إلى المتحدثين والنيام 105- باب الدنو من السترة 106- باب ما يؤمر المصلي أن يدرأ عن الممر بين يديه 107- باب ما ينهى عنه من المرور بين يدي المصلي [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا. (انظر quot; الصحيح quot;) ](1\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "252",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53727",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "108- من باب ما يقطع الصلاة",
        "content": "تفريع أبواب ما يقطع الصلاة وما لا يقطعها 108- من باب ما يقطع الصلاة 110- عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس- قال: أحسبه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا صلى أحدكم إلى غير سترة فإنه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير واليهودي والمجوسي والمرأة ويجزئ عنه إذا مروا بين يديه على قذفة بحجر quot;. (قلت: إسناده ضعيف. وقال الشوكاني: quot; لا تقوم بمثله حجة quot;. وعلته عنعنة يحيى- وهو ابن أبي كثير- فإنه مدلس. على أن الراوي قد شك في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله: quot; والخنزير ... quot; إلخ باستثناء المرأة: منكر فقد صح الحديث من طريق أخرى عن ابن عباس بدون هذه الزيادة وهو في الكتاب الأخر (رقم 700) . وقد ضعفه المصنف بقوله: quot; قال أبو داود: في نفسي من هذا الحديث شيء كنت أذاكر به إبراهيم وغيره فلم أر أحدا جاء به عن هشام ولا يعرفه ولم أر أحدا يحدث به عن هشام [وهو الدستوائي راويه عن يحيى ويعني: أنه لم يحدث به عن هشام غير معاذ ابنه]  وأحسب الوهم من ابن أبي سمينة والمنكر فيه: ذكر المجوسي وفيه: على قذفة بحجر وذكر الخنزير وفيه نكارة quot;) . قال أبو داود: quot; ولم أسمع هذا الحديث إلا من محمد بن إسماعيل وأحسبه وهم لأنه كان يحدثنا من حفظه quot;.(1\/254)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "253",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53729",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن قتادة قال: قلت لجابر بن زيد: ما يقطع الصلاة قال: قال ابن عباس: الكلب الأسود والمرأة والحائض. قلت: قد كان يذكر الرابع. قال: ما هو قلت: الحمار. قال: رويدك! الحمار قلت: كان يذكر را بعا قال: ما هو قال: العلج الكافر. قال: إن استطعت أن لا يمر بين يديك كافر ولا مسلم فافعل quot;. قلت: وهذا قد أخرجه المصنف في الباب قبيل هذا الحديث: من طريق شعبة عن قتادة فال: سمعت جابر بن زيد يحدث عن ابن عباس- رفعه شعبة- قال: quot; يقطع الصلاة المرأة الحائض والكلب quot;. وإسناده صحيح على شرط البخاري ولذلك أوردناه في الكتاب الآخر (رقم 700)  ثم قال عقبه: quot; وقفه سعيد وهشام وهمام عن قتادة عن جابر بن يزيد على ابن عباس quot;. وكأنه يشير برواية سعيد إلى ما نقلناه عن البزار آنفا. والحديث أخرجه البيهقي (2\/275) من طريق المصنف. وأخرجه أيضا- من طريق علي بن بحر القطان- والطحاوي (1\/265) - من طريق القدمي- قالا: ثنا معاذ بن هشام ... به. 111- عن مولى ليزيد بن نمران عن يزيد بن نمران قال: رأيت رجلا بتبوك مقعدا فقال: مررت بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا على حمار- وهويصلي- فقال: quot; اللهم! اقطع أثره quot;. فما مشيت عليها بعد.(1\/256)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "255",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53730",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده ضعيف قال المنذري: quot; مولى يزيد مجهول quot;. والمتن منكر) . إسناده: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري: ثنا وكيع عن سعيد بن عبد العزيز عن مولى ليزيد بن نمران. قلت: وهذا إسناد ضعيف بسبب جهالة مولى يزيد بن نمران كما نقلناه عن المنذري في quot; مختصره quot; آنفا. ثم إن متنه ظاهر النكارة لأنه مخالف كل المخالفة لما عرف من هديه صلى الله عليه وسلم في حسن إرشاده لأمته ولطفه في تعليمهم كما ترى ذلك في حديث الأعرابي الذي بال في المسجد النبوي وفي حديث معاوية بن الحكم السلمي الذي تكلم في الصلاة فلم ينهره عليه الصلاة والسلام ولا دعا عليه! بل قال معاوية نفسه: فوالله! ما قهرني ولا كهرني ولا ضربني ولا شتمني وإنما قال: quot; إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ... quot; الحديث وسيأتي في الكتاب الآخر (رقم 862) . فأين هذا مما في هذا الحديث من دعائه عليه الصلاة والسلام على هذا الرجل لمجرد مروره بينه وبين السترة! ولذلك مال الذهبي إلى أن الحديث موضوع كما يأتي في الرواية الثالثة فما والحديث أخرجه البيهقي (2\/275) من طريق الصنف. وأخرجه أحمد (5\/376- 377) : ثنا أبو عاصم عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي ... به بلفظ: quot; قطع علينا صلاتنا قطع الله أثره! quot; فأقعد.(1\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "256",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53733",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "110- باب من قال: المرأة لا تقطع الصلاة",
        "content": "109- باب سترة الامام سترة من خلفه 110- باب من قال: المرأة لا تقطع الصلاة 111- باب من قال: الحمار لا يقطع الصلاة [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 112- باب من قال: الكلب لا يقطع الصلاة 114- عن عباس بن عبيد الله بن عباس عن الفضل بن عباس قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في بادية لنا ومعه عباس فصلى في صحراء ليس بين يديه سترة وحمارة وكلبة تعبثان بين يديه فما بالى ذلك. (قلت: إسناده ضعيف وله علتان: الأولى: جهالة عباس بن عبيد الله بن عباس قال ابن القطان: quot; لا يعرف حاله quot;. والأخرى: الانقطاع بينه وبين عمه الفضل بن عباس قال ابن حزم: quot; وهذا باطل لأن العباس بن عبيد الله لم يدرك الفضل quot;. قال الحافظ ابن حجر: quot; وهو كما قال quot;. قلت: وقد ورد الحديث عن عبد الله بن عباس بنحو هذا لكن ليس فيه ذكر الكلبة ولا أن الحمارة كانت بين يديه صلى الله عليه وسلم بل فيه: فمررت بين يدي بعض الصف ... وهذا هو الصواب وهو في الكتاب الآخر (رقم 709)) . إسناده: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث: حدثني أبي عن جدي عن يحيى بن أيوب عن محمد بن عمر بن علي عن عباس بن عبيد الله بن عباس.(1\/260)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "259",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53736",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تابعه ابن جريج: أخبرني محمد بن عمر بن علي ... به. أخرجه النسائي (1\/123)  والطحاوي والبيهقي وأحمد (رقم 1797) . وسقط من إسناده- في رواية عنده (1817) -: عباس بن عبد الله! فصار بذلك أشد انقطاعا. رواه من طريق عبد الرزاق وهذا في quot; مصنفه quot; (28\/2\/2358) . 113- باب من قال: لا يقطع الصلاة شيء 115- عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم quot; لا يقطع الصلاة شيء وادرءوا ما استطعتم فإنما هو شيطان quot;. (قلت: إسناده ضعيف- وكذا قال النووي- وعلته مجالد هذا- وهو ابن أبي سعيد الهمداني- وهو سيئ الحفظ وكان قد تغير في آخر عمره. وقد اضطرب في هذا الحديث: فمرة يرفع الجملة الأولى منه- كما في هذه الرواية- ومرة يوقفها- كما في الرواية الاتية- وهي أشبه بالصواب. وأما قوله: quot; وادرءوا ... quot; إلخ فهو حديث صحيح له في الكتاب الأخر طريق أخرى (رقم 694 و 695)) . إسناده: حدثنا محمد بن العلاء: أنا أبو أسامة عن مجالد. قلت: وهذا إسناد ضعيف كما قال النووي في quot; المجموع quot; (3\/246)  وعلته من مجالد- وهو ابن سعيد الهمداني الكوفي- وقد ضعفه جمهور علماء الحديث لسوء حفظه وكان قد تغير في آخر عمره وقد روى عنه أبو أسامة هذا(1\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "262",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53738",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سعيد وهو الأشبه بالصواب. وهو: 116- عن مجالد: ثنا أبو الوداك قال: مر شاب من قريش بين يدي أبي سعيد الخدري وهو يصلي فدفعه ثم عاد فدفعه- ثلاث مرات- فلما انصرف قال: إن الصلاة لا يقطعها شيء ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ادرءوا ما استطعتم فإنه شيطان quot;. (قلت: إسناده ضعيف لما علمت من حال مجالد) . قال أبو داود: quot; إذا تنازع الخبران عن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى ما عمل به أصحابه من بعده quot; (1) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا عبد الواحد بن زياد: ثنا مجالد. قلت: وهذا إسناد ضعيف لما عرفت من حال مجالد في الرواية الأولى. وقوله: quot; إن الصلاة لا يقطعها شيء quot; موقوف في رواية ابن زياد هذه. وخالفه أبو أسامة- كما تقدم- فرواه مرفوعة. ولعل الموقوف أصح فقد روى سعيد بن منصور- بإسناد صحيح- عن علي وعثمان وغيرهما نحو ذلك موقوفا- كما في quot; الفتح quot; (1\/466) - قال: quot; وأخرجها الدارقطني مرفوعة عن ابن عمر- وإسنادها ضعيف. ووردت أيضا  (1) قلت: هذا صحيح إذا لم يمكن التوفيق بين الخبرين وهو هنا ممكن كما سبق تحقيقه فلا داعي للرجوع إلي عملهم من بعده.(1\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "264",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53739",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرفوعة من حديث أبي سعيد- عند أبي داود- ومن حديث أنس وأبي أمامة - عند الدارقطني- ومن حديث جابر- عند الطبراني في quot; الأوسط quot;- وفي إسناد كل منها ضعف quot;. قلت: وقد ضعف الزيلعي (2\/76- 77) جميع هذه الروايات المرفوعة- حاشا رواية أنس-. وقال الحافظ في quot; الدراية quot; (ص 104) : quot; إسناده حسن quot;! وفيما قاله نظر فإن الدارقطني أخرجه (ص 140- 141)  وكذا البيهقي (2\/177- 178) من طريق إبراهيم بن منقذ الخولاني: نا إدريس بن يحيى أبو عمرو- المعروف بالخولاني- عن بكر بن مضر عن صخر بن عبد الله بن حرملة أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول: عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس فمر بين أيديهم حمار فقال عياش بن أبي ربيعة: سبحان الله سبحان الله! فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من المسبح آنفا: سبحان الله وبحمده quot;. قال: فقال: أنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! إني سمعت أن الحمار يقطع الصلاة قال: quot; لا يقطع الصلاة شيء quot;. وهذا إسناد ضعيف عندي فإن إبراهيم بن منقذ الخولاني وشيخه إدريس بن يحيى لم أجد من ترجمهما! ومن العجيب ميل الشيخ أحمد محمد شاكر في تعليقه على quot; الترمذي quot; (2\/164- 166)  وعلى quot; المحلى quot; (4\/13- 15) إلى تصحيح الحديث مع اعترافه بجهالة بعض رواته! حيث قال:(1\/266)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "265",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53741",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن بكر بن مضر المصري عن صخر بن عبد الله المدلجي قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يحدث عن عياش بن أبي ربيعة الخزومي قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي يوما بأصحابه ... الحديث نحوه. قال الشيخ أحمد: quot; هذا إسناد صحيح إلا أن عمر بن عبد العزيز لم يسمع من عياش فقد مات سنة (15)  ولكنه محمول على الروايه الأولى عن أنس quot;! قلت: لكن هذه الرواية معلولة كما بينا فلا يصح أن تتخذ موئلا في أن الحديث موصول الأصل! على أن في هذه الرواية الأخرى ما يعلها أيضا وذلك أن الوليد بن مسلم مدلس- وقد عنعنه- فكيف يكون الحديث صحيحا! وبالجملة فكل هذه الأحاديث ضعيفة الأسانيد لا يحتج يشيء منها لا سيما وقد عارضها الحديث الصحيح: quot; يقطع صلاة الرجل- إذا لم يكن بين يديه قيد آخرة الرحل-: الحمار والكلب الأسود والمرأة quot;. أخرجه مسلم وغيره عن أبي ذر وهو في الكتاب الآخر برقم (699) . ولو أن هذه الأحاديث صحت لكان الجمع بينها وبين حديث أبي ذر هذا ممكنا بأن يقال: إن تلك مطلقة وهذا مقيد فيحمل المطلق على المقيد- كما في علم الأصول تقيد- فينتج من ذلك أنه: لا يقطع الصلاة شيء إذا كان بين يديه ما يستره وإلا قطعت بالثلاثة المذكورة. وهذا في الواقع مفهوم حديث أبي ذر- كما لا يخفى- بل قد جاء ذلك منطوقا في رواية عنه بلفظ:(1\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "267",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53742",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "114- من باب رفع اليدين في الصلاة",
        "content": "quot; لا يقطع الصلاة شيء إذا كان بين يديه كآخرة الرحل quot; وقال: quot; يقطع الصلاة المرأة ... quot; الحديث. أخرجه أبو عوانة في quot; صحيحه quot; (2\/50- 51)  والطحاوي هكذا بسند صحيح. وبهذا تتفق الأحاديث كلها فلا مسوغ حينئذ للقول بنسخ حديث أبي ذر وما في معناه من الأحاديث كما فعل الشيخ أحمد شاكر وكانت عمدته في ذلك حديث عياش هذا! وقد علمت أنه لا يصح. ولو صح لم يكن صريحا في النسخ لأن عياشا رضي الله عنه- حين استنكاره لمرور الحمار- كان مؤتما وفي هذه الصورة لا يضر المرور بين أيديهم اتفاقا لأن الإمام سترة لمن خلفه. وكأنه كان عنده أن المرور مطلقا يقطع الصلاة فبين له عليه الصلاة والسلام أن الصلاة لا يقطعها شيء أي: الصلاة وراء الإمام لأنه سترتهم فهو مثل حديث أبي ذر تماما. وإنما كان يصح أن يكون ناسخا لو أن في الحديث التصريح بأن الحمار مر بين يديه صلى الله عليه وسلم وأنه لم يكن أمامه سترة ودون إثبات هذين الأمرين خرط القتاد! لا سيما وأن من هديه صلى الله عليه وسلم الصلاة وراء سترة فهذا يقتضي أن صلاته في هذا الحديث كانت وراء سترة إلا إن ثبت خلافه. أبواب تفربع استفتاح الصلاة 114- من باب رفع اليدين في الصلاة 117- عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه: أنه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم حين قام إلى الصلاة رفع يديه حتى كانتا بحيال منكبيه وحاذى بإبهاميه اذنيه ثم كبر.(1\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "268",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53743",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "115- من باب افتتاح الصلاة",
        "content": "(قلت: إسناده ضعيف لانقطاعه. قال المنذري وكيره: quot; عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه quot;. وقوله: ثم كبر.. منكر لأن الثابت عن وائل رفع اليدين مع التكبير لا قبله. انظر الحديث (715) من الكتاب الأخر) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: نا عبد الرحيم بن سليمان عن الحسن ابن عبيد الله النخعي عن عبد الجبار بن وائل. قلت: وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه وإن كان رجاله ثقاتا. قال المنذري في quot; مختصره quot; (رقم 693) - وتبعه النووي في quot; المجموع quot; (3\/306) -: quot; عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه quot;. قلت: وقد ذكرت الحجة في الكتاب الآخر (رقم 715) . ثم إن قوله في الحديث: ثم كبر.. منكر عندي لأن الثابت عن وائل- من طريق عبد الجبار عن أبيه ومن طريق غيره عنه- رفع اليدين مع للتكبير لا قبله فانظر الحديث المشار إليه آنفا مع الأحاديث الأخرى التي أوردناها تحته. والحديث أخرجه البيهقي (2\/24- 25) من طريق المؤلف. 115- من باب افتتاح الصلاة 118- عن عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عمرو بن عطاء - أحد بني مالك- عن عباس- أو عياش- بن سهل الساعدي: أنه كان في مجلس فيه أبوه- وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- وفي المجلس أبو هريرة وأبو حميد الساعدي وأبو أسيد ... بهذا الخبر يزيد أو ينقص قال فيه:(1\/270)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "269",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53747",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الجمع قوي لو كان يوجد لدينا ما يؤيده! فالله أعلم. وأما خطأ عيسى بن عبد الله في متن الحديث فهو قوله: ئم كبر فجلس فتورك! فذكر التورك بين السجدتين ولم يذكره في التشهد الأخير! وذلك خطأ منه والصواب خلافه إذ إنا التورك في حديث أبي حميد الصحيح إنما هو في التشهد الأخير كما رواه عبد الحميد بن جعفر ومحمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء. قال الحافظ في quot; الفتح quot; (2\/245) - بعد أن ذكر قول عيسى بن عبد الله هذا-: quot; وهذا يخالف رواية عبد الحميد في صفة الجلوس. ويقوي رواية عبد الحميد رواية فليح عند ابن حبان بلفظ: كان إذا جلس بين السجدتين افترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته. وفي رواية ابن إسحاق خلاف الروايتين ولفظه: فاعتدل على عقبيه وصدور قدميه. فإن لم يحمل على التعدد وإلا فرواية عبد الحميد أرجح quot;. قلت: لا أشك أن روايته هي الأرجح بل هي الصواب والحمل على التعدد بعيد لما بينا من حال المخالفين في الضعف ومنهم ابن إسحاق عند المخالفة لا سيما وأن روايته عند البخاري في quot; جزئه quot; معنعنة (ص 6) وإن كانت مختصرة. وأيضا فقد خالف عيسى بن عبد الله في موضع ثالث- وتبعه عليه ابن إسحاق أيضا- وذلك أن تمام الحديث عند غير المصنف من طريق عيسى: أنهم تذاكروا الصلاة فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: كيف قال: اتبعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: فأرنا قال: فقام يصلي وهم ينظرون(1\/274)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "273",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53748",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إليه فبدأ فكبر فرفع يديه نحو المنكبين ثم كبر للركوع فرفع يديه أيضا حتى أمكن يديه من ركبتيه- غير مقنع رأسه ولا مصوبه- ثم رفع رأسه فقال: quot; سمع الله لمن حمده ... quot; إلخ. ففي حديثه أن أبا حميد وصف الصلاة بالفعل وفي حديث الثقتين وغيرهما أنه وصفها بالقول وهذا هو الصواب وهو الذي رواه البخاري وغيره وقد أوردته تحت الحديث (722) من الكتاب الآخر. وانظر الحديث الذي قبله. وذهب الحافظ إلى الجمع بين الروايتين فقال: quot; ويمكن الجمع بينهما بأن يكون وصفها مرة بالقول ومرة بالفعل quot;! قلت: قد علمت مما تقدم أن عيسى بن عبد الله ليس مشهورا ولا معروفا بالعدالة فمثله لا يشتغل بالجمع بين حديثه وحديث الثقات المخالفين له في غير ما موضع. على أنه قد وافقهم هو نفسه في هذا الموضع في رواية عنه كما سنذكره قريبا إلا أن الحافظ أيد ما ذهب إليه بقوله: quot; ويقوي ذلك أن ابن خزيمة أخرج من طريق ابن إسحاق أن عباس بن سهل حدثه ... فساق الحديث بصفة الفعل أيضا. والله أعلم quot;! قلت: وابن إسحاق ممن لا يحتج به عند المخالفة. والله أعلم. والحديث أخرجه الطحاوي (1\/153)  وابن حبان (496)  والبيهقي (2\/101 و 118)  والسراج في quot; مسنده quot; (25\/1) من طرق أخرى عن أبي بدر شجاع بن الوليد ... به بتمامه.(1\/275)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "274",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53754",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "123- عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع إبهاميه في الصلاة إلى شحمة أذنيه. (قلت: إسناده ضعيف كما قال الحافظ العراقي لأن عبد الجبار لم يسمع من أبنه كما تقدم. وضعفه النووي أيضا. والصحيح من حديث وائل: رفع اليدين إلى الأذنين ليس فيه: الابهام والشحمة. انظر الكتاب الأخر (رقم 716)) . إسناده: حدثنا مسدد: نا عبد الله بن داود عن فطر عن عبد الجبار. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه معلول بالانقطاع بين عبد الجبار وأبيه كما تقدم مرارا. ولذلك قال الحافظ العراقي في quot; تخريج الإحياء quot; (1\/137) : quot; سنده ضعيف quot;. وضعفه النووي أيضا في quot; المجموع quot; (3\/306) . وعبد الله بن داود: هو الخريبي. وفطر: هو ابن خليفة. والحديث أخرجه النسائي (1\/141) من طريق محمد بن بشر قال: ثنا فطر ابن خليفة ... به. وأخرجه أحمد (4\/316) : ثنا وكيع: ثنا فطر ... به. وأخرجه النسائي (1\/140) من طريق أبي إسحاق عن عبد الجبار ... به بلفظ: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما افتتح الصلاة كبر ورفع يديه حتى حاذتا(1\/281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "280",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53755",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أذنيه ثم يقرأ ... الحديث أتم منه. قلت: وهذا هو الصحيح من حديث وائل ليس فيه ذكر: الإبهام والشحمة. وهو الموافق لحديث عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل وهو في الكتاب الآخر برقم (716) . 124- عن يحيى بن أيوب عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريره: أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر للصلاة جعل يديه حذو منكبيه وإذا ركع فعل مثل ذلك وإذا رفع للسجود فعل ممل ذلك وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك. (قلت: حديث ضعيف بهذا السياق أخطأ فيه يحيى بن أيوب- وهو المصري- والصواب فيه: كان يكبر.. فقط ليس فيه رفع اليدين كما قال الدارقطني وأبو حاتم. وهو الذي أخرجه الشيخان في quot; صحيحيهما quot; عن ابن شهاب ... بهذا الاسناد وهو في الكتاب الآخر أيضا (رقم 787) . ويغني عن حديث الباب حديث ابن عمر في الكتاب الآخر (رقم 712 و 713 و 726 و728)  وحديث علي بن أبي طالب فيه (رقم 729)) . إسناده: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث: حدثني أبي عن جدي عن يحيى بن أيوب. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم. ولذلك قال ابن القيم في quot; التهذيب quot; (رقم 707) :(1\/282)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "281",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53756",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وهذا الحديث على شرط مسلم رواه جماعة عن الزهري عن أبي بكر quot;. وقال النووي (3\/447) : quot; رواه أبو داود بإسناد صحيح فيه رجل فيه أدنى كلام وقد وثقه الأكثرون وقد روى له البخاري في quot; صحيحه quot; quot;. قلت: وهو يشير بذلك إلى يحيى بن أيوب- وهو المصري الغافقي- وهو ثقة ولكنه سيئ الحفظ وصفه بهذا أحمد وغيره. وقال الآجري: quot; قلت لأبي داود: ابن أيوب ثقة فقال: هو صالح quot;. وضعفه النسائي وغيره. واحتج به مسلم. فهو من الرواه الذين يحتج بهم إذا لم يخالفوا. وقد ظهر لي بعد البحث والتتبع أنه أخطأ في هذا الحديث حيث ذكر فيه رفع اليدين مع التكبير وغيره من الثقات- ممن هو أحفظ منه وأكثر عددا- لا يذكرون فيه رفع اليدين: فقال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج: أخبرني ابن شهاب ... به بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ... الحديث وهو أتم وليس فيه رفع اليدين. أخرجه مسلم (2\/7)  وأبو عوانة (2\/95) عنه. وكذلك رواه عقيل وشعيب ومعمر كلهم عن الزهري ... به ليس فيه رفع اليدين.(1\/283)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "282",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53757",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك رواه أبو سلمة وغيره عن أبي هريرة أيضا. وسيأتي في الكتاب الآخر حديث شعيب وفيه حديث أبي سلمة (رقم 787) . نعم قد تابع يحيى بن أيوب على هذا المتن: عثمان بن الحكم الجذامي عن ابن جريج ... ذكره الدارقطني في quot; العلل quot; وقال: quot; وقد خالفه عبد الرزاق فرواه ابن جريج بلفظ: التكبير دون: الرفع. وهو الصحيح quot;. نقله الزيلعي (1\/414) . قلت: وعثمان هذا متكلم فيه أيضا فقال أبو حاتم: quot; شيخ ليس بالمتين quot;. وقال أبو عمر: quot; ليس بالقوي quot;. ووثقه أحمد بن صالح المصري. فمثله لا يحتج به عند المخالفة أيضا. ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري ... به مثل حديث ابن أيوب: أخرجه ابن أبي حاتم في quot; العلل quot; (رقم 291)  ثم قال: quot; قال أبي: هذا خطأ إنما يروي هذا الحديث أنه كان يكبر فقط ليس فيه: رفع اليدين quot;. وللحديث طريق أخرى أخرجها الدارقطني في quot; العلل quot; عن عمرو بن علي عن ابن أبي عدى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أنه كان يرفع يديه في كل خفض ورفع ويقول: أنا أشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال:(1\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "283",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53758",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "116- باب [من ذكر أنه يرفع يديه إذا قام من الثنتين] (*)",
        "content": "quot; لم يتابع عمرو بن علي على ذلك. وغيره يرويه بلفظ: التكبير وليس فيه: رفع اليدين. وهو الصحيح quot;. قلت: وممن رواه- هكذا على الصواب عن محمد بن عمرو-: يزيد بن هارون ومحمد بن عبيد. أخرجه أحمد (2\/502 و 527) . (تنبيه) : علمت مما تقدم أن حديث ابن أبي الأخضر- عند ابن أبي حاتم- إنما هو عن الزهري مباشرة ليس بينهما ابن جريج. فقول الزيلعي: quot; وكذلك تابعه صالح بن أبي الأخضر عن ابن جريج رواه ابن أبي حاتم في quot; علله quot; ... quot;! وهم منه- رحمه الله- فليتنبه! 116- باب [من ذكر أنه يرفع يديه إذا قام من الثنتين] () [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 117- من باب من لم يذكر الرفع عند الركوع 125- عن شريك عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه ثم لا يعود. (قلت: إسناده ضعيف يزيد بن أبي زياد ضعيف وكان كبر فتغير وصار  () ما بين المعقوفتين في بعض نسخ أبي داود. (الناشر) .(1\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "284",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53762",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووصله الحاكم في quot; المعرفة quot; عن الأخير منهما. ووصله أحمد (4\/301 و 302) من طريق أسباط بن محمد: كلهم عن يزيد ... به دون الزيادة. وقال الدارقطني: quot; وهذا هو الصواب وإنما لقن يزيد في آخر عمره: ثم لم يعد.. فتلقنه وكان قد اختلط quot;. 127- عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن الحكم عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين افتتح الصلاة ثم لم يرفع حتى انصرف. قال أبو داود: quot; هذا الحديث ليس بصحيح quot;. (قلت: وعلته: ابن أبي ليلى- وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي- وهو سيئ الحفظ جدا. وقال البيهقي: quot; لا يحتج بحديثه وهو أسوأ حالا عند أهل المعرفة بالحديث من يزيد بن أبي زياد quot;. وقد اضطرب في إسناده: فرواه مرة هكذا ومرة: عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وهو الصواب قال البخاري: quot; وإنما روى ابن ليلى هذا من حفظه. فأما من حدث عن ابن أبي ليلى من كتابه فإنما حدث عن ابن أبي ليلى عن يزيد فرجع الحديث إلى تلقين يزيد quot;) . إسناده: حدثنا حسين بن عبد الرحمن: أنا وكيع عن ابن أبي ليلى. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات إلا أن ابن أبي ليلى- وهو محمد بن(1\/289)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "288",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53763",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "118- من باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة",
        "content": "عبد الرحمن بن أبي ليلى- سيئ الحفظ جدا وهو أسوأ حالا من يزيد بن أبي زياد كما قال البيهقي في quot; سننه quot; (2\/77) . ونص كلامه- بعد أن ساق حديث يزيد بن أبي زياد المتقدم-: quot; قد روى هذا الحديث: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال فيه: quot; ثم لا يعود.. وقيل: عن محمد بن عبد الرحمن عن الحكم عن ابن أبي ليلى. وقيل: عنه عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لا يحتج بحديثه وهو أسوأ حالا عند أهل المعرفة بالحديث من يزيد بن أبي زياد quot;. فقد اضطرب ابن أبي ليلى في إسناده وقد أشار البخاري في quot; رفع اليدين quot; (ص 12- 13) إلى ترجيح القول الأخير وهو أنه من روايته عن يزيد عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى لأنه من رواية ابن أبي ليلى من كتابه وقد رأيت نص كلام البخاري آنفا. فعاد الحديث إلى أنه من حديث يزيد بن أبي زياد وقد علمت حال حديثه هذا مما تقدم. 118- من باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة 128- عن زرعة بن عبد الرحمن قال: سمعت ابن الزبير يقول: صف القدمين ووضع اليد على اليد من السنة. (قلت: إسناده ضعيف زرعة بن عبد الرحمن في عداد مجهولي الحال. ويغني عنه الأحاديث الأخرى في الباب في الكتاب الآخر (رقم 736 و 737)  والشطر الأول منه قد روي عن ابن مسعود- مرفوعا- خلافه ولا يصح أيضا) .(1\/290)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "289",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53764",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا نصر بن علي: أنا أبو أحمد عن العلاء بن صالح عن زرعة بن عبد الرحمن. قلمت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات معروفون غير زرعة بن عبد الرحمن - وهو أبو عبد الرحمن الكوفي- لم يوثقه أحد غير ابن حبان ولم يرو عنه غير مالك ابن مغول والعلاء هذا فهو في عداد مجهولي الحال. وقال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot; يعني: عند المتابعة وإلا فلين الحديث. قلت: ولم أجد من تابعه بل وقفت على من روى خلافه: فقد أخرج النسائي (1\/142)  والبيهقي (2\/288) عن أبي عبيدة عن عبد الله: أنه رأى رجلا يصلي قد صف بين قدميه فقال: خالف السنة ولو راوح بينهما كان أفضل. وقال البيهقي: quot; حديث مرسل quot; يعني: منقظع لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه عبد الله ابن مسعود. والحديث أخرجه البيهقي (2\/30) من طريق المصنف. 129- عن عبد الرحمن بن إسحاق عن زياد بن زيد عن أبي جحيفة أن عليا رضي الله تعالى عنه قال: السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة. (قلت: إسناده ضعيف عبد الرحمن بن إسحاق: هو أبو شيبة الواسطي ضعيف اتفاقا. قال النووي: quot; اتفقوا على تضعيف هذا الحديث لأنه من رواية(1\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "290",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53767",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو داود: quot; وروي عن سعيد بن جبير: فوق السرة. وقال أبو مجلز: تحت السرة. وروي عن أبي هريرة وليس بالقوي quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير ابن جرير ووالده فلم يوثقهما غير ابن حبان. وقد روى عن الأول- غير عبد السلام-: الأخضر بن عجلان. وروى عن جرير- غير ابنه غزوان- أبو الحكم. وأورده الذهبي في quot; الميزان quot; وقال: quot; لا يعرف quot;. قلت: فهو وابنه في عداد مجهولي الحال. وقد قال الحافظ في كل منهما: quot; مقبول quot;. والحديث أخرجه البيهقي (2\/29) من طريق أخرى عن عبد السلام ... به أتم منه دون قوله: فوق السرة. وكذلك علقه البخاري (3\/55) ثم قال البيهقي: quot; هذا إسناد حسن quot;! وتعقبه ابن التركماني بقوله: quot; قلت: جرير أبو غزوان لا يعرف. كذا ذكر صاحب quot; الميزان quot; quot;. وأما أثر سعيد بن جبير فقد وصله البيهقي (2\/31) من طريق ابن جريج عن أبي الزبير قال: أمرتي عطاء أن أسأل سعيدا: أين تكون اليدان في الصلاة: فوق السرة أو أسفل من السرة فسألته عنه فقال: فوق السرة. يعني به: سعيد بن جبير.(1\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "293",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53768",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإسناده صحيح لولا عنعنة ابن جريج. وأثر أبي مجلز وصله ابن أبي شيبة- كما في quot; الجوهر النقي quot; - عن الحجاج بن حسان: سمعت أبا مجلز- أو سألته- قلت: كيف أضع قال: يضع باطن كف يمينه على ظاهر كف شماله ويجعلهما أسفل من السرة. وإسناده صحيح. وقال ابن التركماني: quot; جيد quot; قال: quot; والحجاج هذا: هو الثقفي quot;! قلت: الذي وجدته في كتب الرجال التي عندي: quot; القيسي quot; فلعلها تحرفت على يد بعض نساخ كتاب التركماني! والله أعلم. وأما حديث أبي هريرة الذي علقه المصنف- وضعفه- فقد وصله المصنف وهو: 131- عن عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي عن سيار أبي الحكم عن أبي وائل قال: قال أبو هريرة: أخذ الأكف على الأكف في الصلاة تحت السرة. (قلت: إسناده ضعيف وعلته عبد الرحمن هذا وقد تقدم قبل حديث بيان حاله واضطرابه في هذا الحديث وقد قال المصنف: quot; وليس بالقوي quot;. وبين السبب فقال: quot; قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يضعف عبد الرحمن ابن إسحاق الكوفي quot;.(1\/295)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "294",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53769",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "119- من باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء",
        "content": "والسنة الصحيحة عنه صلى الله عليه وسلم: الوضع على الصدر انظر الكتاب الآخر (رقم 737)) . إسناده: حدثنا مسدد: نا عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال البخاري غير عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي وهو متفق على تضعيفه كما تقدم. والحديث أخرجه الدارقطني (ص 106) من طريق محمد بن محبوب: ثنا عبد الواحد ين زياد ... به. 119- من باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء 132- عن عاصم العنزي عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي- قال عمرو (هو ابن مرة) : لا أدري أي صلاة هي - فقال: quot; الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا الحمد لله كثيرا الحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا- ثلاثا- أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه quot;. قال: نفثه: الشعر ونفخه: الكبر وهمزه: الموتة. (قلت: إسناده ضعيف عاصم العنزي غير معروف. وقال البخاري: quot; لا يصح quot;) .(1\/296)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "295",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53771",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "133- وفي رواية: عن رجل عن نافع بن جبير عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في التطوع ... ذكر نحوه. (قلت: إسناده ضعيف فإن الرجل الذي لم يسم: هو عاصم العنزي سمي في الرواية الأولى) . إسناده: حدثنا مسدد: نا يحيى عن مسعر عن عمرو بن مرة عن رجل. قلت: وهذا إسناد ضعيف لأن الرجل الذي لم يسم في رواية مسعر هذه قد سماه شعبة: عاصما في الرواية التقدمة وقد ذكرنا هناك أنه غير معروف. فهو علة الحديث. 134- عن شريك عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حتى يرضى ربنا وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة. فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من القائل الكلمة quot;. قال: فسكت الشاب. ثم قال: quot; من القائل الكلمة فإنه لم يقل بأسا quot;. فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! أنا قلتها لم أرد بها إلا خيرا! قال: quot; ما تناهت دون عرش الرحمن جل ذكره quot;. (قلت: إسناده ضعيف شريك وعاصم بن عبيد الله ضعيفان لسوء حفظهما) .(1\/298)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "297",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53772",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "120- باب من رأى الاستفتاح بـ: &quot; سبحانك اللهم وبحمدك &quot;",
        "content": "إسناده: حدثنا العباس بن عبد العظيم. نا يزيد بن هارون: أنا شريك ... قلت: وهذا إسناد ضعيف لأن شريكا- وهو ابن عبد الله القاضي- وعاصم ابن عبيد الله- وهو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي- ضعيفان لسوء حفظهما. وقد صح الحديث بنحوه من رواية رفاعة بن رافع وليس فيه: quot; ما تناهت دون عرش الرحمن quot;! فانظره في الكتاب الأخر (رقم 744\/م و 747) . ثم رأيت لها شاهدا بلفظ: quot; فما نهنهها شي دون العرش quot;. رواه ابن ماجه (3802)  وأحمد (4\/317) . وسنده ضعيف. 120- باب من رأى الاستفتاح بـ: quot; سبحانك اللهم وبحمدك quot; [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 121- من باب السكتة عند الافتتاح 135- عن يونس عن الحسن قال: قال سمرة: حفظت سكتتين في الصلاة: سكتة إذا كبر الامام حتى يقرأ وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع. قال: فأنكر ذاك عليه عمران ابن حصين. قال: فكتبوا في ذلك إلى المدينة إلى أبي فصدق سمرة. (قلت: إسناده ضعيف لأن الحسن- وهو البصري- على جلالة قدره مدلس ولم يصرح بسماعه لهذا الحديث من سمرة وقال الدارقطني(1\/299)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "298",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53775",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواية قريش هذه أخرجها البخاري في quot; صحيحه quot; (9\/487- 488) عن حبيب بن الشهيد قال: أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن: ممن سمع حديث العقيقة فسألته فقال: من سمرة بن جندب. وحديث العقيقة سيأتي في الكتاب الآخر وهو كل ما ثبت أن الحسن سمعه من سمرة كما تقدم قريبا. وقد خالف إسماعيل في متنه: هشيم. أخرجه الدارقطني وأحمد (5\/23) عنه عن يونس ... به بلفظ: وإذا قرأ (ولا الضالين)  سكت سكتة ... الحديث. وفي هذا رد على ابن القيم حيث قال في رسالة quot; الصلاة quot;: quot; إنه لم يختلف على يونس quot;! فقد اختلف عليه. لكن الرواية الأولى عنه أصح (1)  لأنه قد تابعه عليها حميد الطويل- عند الدارمي (1\/283)  وأحمد (5\/15 و 20 و 21) - وأشعث الحمراني- عند المصنف- وهو: 136- عن أشعث عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يسكت سكتتين: إذا استفتح وإذا فرغ من القراءة كلها ... فذكر معنى يونس. (قلت: علته عنعنة الحسن البصري كما ذكرنا آنفا) .  (1) ويؤيده أن يزيد بن زريع رواه عن يونس ... نحو رواية إسماعيل عنه: أخرجه أحمد (5\/11 و 23) .(1\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "301",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53782",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "124- باب تخفيف الصلاة للأمر يحدث",
        "content": "quot; صحيح الإسناد quot;! ووافقه الذهبي! وكأن هؤلاء فصبوا إلى أن يزيد الفارسي هو ابن هرمز الثقة! ولذلك ثبتوا حديثه وقد عرفت أن الراجح أنه ليس هو وأنه لم تثبت عدالته. وأما قول الحاكم: quot; على شرط الشيخين quot;! فوهم ظاهر لأن ابن هرمز- لو كان هو صاحب هذا الحديث- لم يخرج له البخاري أصلا. (تنبيه) : قال الحافظ ابن حجر في quot; تخريج الكشاف quot; (4\/71) : quot; أخرجه أصحاب quot; السنن quot; وابن حبان وأحمد واسحاق وأبو يعلى والبزار من طريق يوسف بن مهران ويزيد الفارسي عن ابن عباس قال: سألت عثمان بن عفان ... quot;. قلت: فذكر فيه يوسف بن مهران متابعا ليزيد الفارسي! وما أظنه محفوظا! والله أعلم. 141- قال أبو داود: quot; قال الشعبي وأبو مالك وقتادة وثابت بن عمارة: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب (بسم الله الرحمن الرحيم) حتى نزلت سورة (النمل) ... هذا معناه quot;. (قلت: وهو مرسل معلق) . لم يذكر إسناده وإنما هو معلق كما ترى. ثم هو مرسل لا تقوم به حجة. 124- باب تخفيف الصلاة للأمر يحدث [تحته حديث واحد. انظره في quot; الصحيح quot;](1\/309)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "308",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53783",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "125- باب في تخفيف الصلاة",
        "content": "125- باب في تخفيف الصلاة 142- عن طالب بن حبيب: سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث عن حزم بن أبي (1) كعب: أنه أتى معاذ بن جبل وهو يصلي بقوم صلاة المغرب ... في هذا الخبر قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يا معاذ! لا تكن فتانا فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافر quot;. (قلت: إسناده ضعيف وقوله: (صلاة المغرب) و quot; والمسافر quot; منكر) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا طالب بن حبيب ... قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال الشيخين غير طالب هذا مختلف فيه: فقال البخاري: quot; فيه نظر quot;. وهذا معناه أنه شديد الضعف عنده. وقال ابن عدي: quot; أرجو أنه لا بأس به quot;. وأما ابن حبان فذكره في quot; الثقات quot;! وقال الذهبي في quot; الميزان quot;: quot; ضعيف quot;. وقال الحافظ: quot; صدوق يهم quot;.  (1) الأصل: (أبي بن كعب) ! والتصويب من quot; البيهقي quot; وكتب الرجال.(1\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "309",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53784",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وأورده ابن أبي حاتم (2\/1\/496) من رواية اثنين عنه وزاد في quot; التهذيب quot; ثالثا. فيظهر من ذلك أنه ليس بالمشهور وكأنه لذلك لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ولا توثيقا. ومع ذلك فقد أخطأ في موضعين من هذا الحديث: الأول: قوله: صلاة المغرب! وهذا منكر فإن الثابت في قصة معاذ أنها كانت في صلاة العشاء كما صرحت بذلك رواية مسلم من طريق عمرو بن دينار عن جابر. وعلى ذلك ظاهر الروايات الأخرى وقد تقدمت في الكتاب الآخر برقم (612 و 613 و 756) . وأما رواية حماد بن زيد عن عمرو بلفظ: كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب- عند الترمذي-: فشاذ أيضا. والله أعلم. والأخر: قوله: quot; والمسافر quot; فإنها زيادة منكرة لم تثبت في شيء من طرق هذه القصة ولا في غيرها. وأما ما قبله: quot; فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة quot;. فهو عند البخاري في هذه القصة أخرجها (1\/118) من طريق محارب بن دثار عن جا بر. والحديث أخرجه البيهقي (3\/117) من طريق أبي داود وقال: quot; كذا قال! والروايات المتقدمة في العشاء أصح. والله أعلم quot;.(1\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "310",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53785",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "126- باب ماجاء في نقصان الصلاة",
        "content": "126- باب ماجاء في نقصان الصلاة [تحته حديث واحد. انظره في quot; الصحيح quot;] 127- باب القراءة في الظهر 1\/143- عن رجل عن عبد الله بن أبي أوفى: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم. (قلت: إسناده ضعيف لجهالة الرجل الذي لم يسم) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا عفان: ثنا همام: ثنا محمد بن جحادة عن رجل. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل الذي لم يسم فهو مجهول. وقد جاء مسمى في بعض الروايات بـ (طرفة الحضرمي)  وهو مجهول أيضا كما يأتي. والحديث أخرجه البيهقي (2\/66) من طريق أخرى عن عفان ... به وقال: quot; يقال: هذا الرجل: هو طرفة الحضرمي quot;. ثم ساق بسنده من طريق الحماني: ثنا أبو إسحاق الحميسي: ثنا محمد بن جحادة عن طرفة الحضرمي عن عبد الله بن أبي أوفى ... به مطولا.(1\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "311",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53786",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "129- باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر",
        "content": "قلت: طرفة هذا لا يعرف إلا في هذا السند فهو مجهول ولم يوثقه غير ابن حبان على قاعدته! ومع ذلك فالسند إليه لا يصح: أبو إسحاق الخميسي- بفتح المعجمة وقيل: بضم المهملة-: اسمه خازم بن الحسين البصري ضعيف. والحماني اسمه يحيى بن عبد الحميد وهو حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث كما في quot; التقريب quot;. وقد يغتي عن هذا حديث أبي قتادة في إطالة النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الأولى من صلاة الظهر قال: فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى وهو في الكتاب الآخر (763) . 128- باب تخفيف الأخريين [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 129- باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر 2\/143- عن سليمان التيمي عن أمية عن أبي مجلز عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع فرأينا أنه قرأ: (تنزيل) السجدة. قال ابن عيسى: لم يذكر أمية أحد إلا معتمر.(1\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "312",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53788",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "130- باب قدر القراءة في المغرب",
        "content": "130- باب قدر القراءة في المغرب [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 131- باب من رأى التخفيف فيها 144- عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال: ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة إلا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم الناس بها في الصلاة المكتوبة. (قلت: إسناد ضعيف لعنعنة ابن إسحاق وهو مدلس) . إسناده: حدثنا أحمد بن سعيد السرخسي: ثنا وهب بن جرير: ثنا أبي: سمعت محمد بن إسحاق ... قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات لكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه. والحديث أخرجه البيهقي (2\/388) من طريق أخرى عن وهب بن جرير ... 1\/145- عن النزال بن عمار عن أبي عثمان النهدي: أنه صلى خلف ابن مسعود المغرب فقرأ بـ (قل هو الله أحد) . إسناده: حدثنا عبيد الله بن معاذ: ثنا أبي: ثنا قرة عن النزال بن عمار. قلت: وهذا إسناد ضعيف النزال بن عمار مجهول الحال لم يوثقه أحد غير(1\/315)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "314",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53789",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "132- باب الرجل يعيد سورة واحدة في الركعتين",
        "content": "ابن حبان ولم يرو عنه غير قرة هذا- وهو ابن خالد- وعمران بن حدير. وأشار الحافظ إلى تضعيفه بقوله فيه: quot; مقبول quot;. يعني: عند المتابعة وإلا فلين الحديث عند التفرد. والحديث أخرجه البيهقي (2\/391) من طريق المصنف. 132- باب الرجل يعيد سورة واحدة في الركعتين 133- باب القراءة في الفجر [ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 134- من باب من ترك القراءة في صلاته بـ (فاتحة الكتاب) 145\/2- عن جعفر بن ميمون البصري: ثنا أبو عثمان النهدي قال: حدثني أبو هريرة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أخرج فناد في المدينة: أنه لا صلاة إلا بقرأن- ولو ب (فاتحة الكتاب) فما زاد- quot;. (قلت: إسناده ضعيف جعفر ضعفه جماعة وتفرد بقوله! quot; بقرآن ولو ... quot; فهي زيادة منكرة. والحديث صحيح بدونها وهو رواية عن جعفر تراها في الكتاب الأخر (778)) . إسناده: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي: أخبرنا عيسى عن جعفر بن ميمون البصري.(1\/316)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "315",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53790",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير جعفر هذا فقد ضعفه جماعة من الأئمة- أحمد والبخاري والنسائي وغيرهم- وقد حكيت أقوالهم في الكتاب الآخر (778) . وقد اختلف عليه في متن الحديث: فرواه عيسى- وهو ابن يونس- عنه هكذا. ورواه يحيى بن سعيد عنه بلفظ: quot; لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد quot;. أخرجه المصنف وغيره. وهذا اللفظ هو الصحيح لأمور: الأول: أن يحيى بن سعيد- وهو القطان- أحفظ من عيسى بن يونس. الثاني: أن عيسى بن يونس قد وافق القطان عليه في رواية عنه فقال ابن حبان في quot; صحيحه quot; (453) : أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي: حدثنا إسحاق ابن إبراهيم: حدثنا عيسى بن يونس ... به 0 الثالث: أنه الموافق لساثر الأ حاديث الواردة في الباب فليس فيها كلها قوله: quot; بقرآن ولو ... quot;. فهي زيادة منكرة لتفرد جعفر الضعيف بها- في إحدى الروايتين عنه-. 146- عن مكحول عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال: كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاه الفجر فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فثقلت عليه القراءة فلما فرغ قال:(1\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "316",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53791",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; لعلكم تقرأون خلف إمامكم quot;. قلنا: نعم هذا يا رسول الله! قال: quot; لا تفعلوا إلا ب (فاتحة الكتاب)  فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها quot;. (قلت: إسناده ضعيف مكحول صاحب تدليس وقد عنعنه. واضطرب عليه في إسناده كما يأتي: فمرة قال: عن محمود بن الربيع- كما هنا-. ومرة قال: عن نافع بن محمود بن الربيع عن عبادة- كما في الرواية الآتية-. وأخرى قال: عن عبادة- كما في التي بعدها-) . إسناده: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي: ثنا محمد بن سلمة عن محمد ابن إسحاق عن مكحول. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات لكن فيه ثلاث علل: الأولى: عنعنة ابن إسحاق فإنه كان يدلس. لكن قد صرح بالتحديث في بعض الطرق عنه كما يأتي بيانه في تخريج الحديث. الثانية: عنعنة مكحول فإنه مدلس أيضا- على اختلاف في توثيقه- قال الذهبي في quot; الميزان quot;: quot; مفتي أهل دمشق وعالمهم وثقه غير واحد. وقال ابن سعد: ضعفه جماعة. قلت: هو صاحب تدليس quot;. وقد ذكره ابن حبان في quot; الثقات quot; وقال (1\/230) : quot; ربما دلس quot;.(1\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "317",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53792",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولذلك أورده الحافظ برهان الدين العجمي الحلبي في quot; التبيين لأسماء المدلسين quot; (ص 17) . وكذا الحافظ العسقلاني في رسالته quot; طبقات المدلسين quot; فقال (ص 16) : quot; مكحول الشامي الفقيه المشهور تابعي يقال: إنه لم يسمع من الصحابة إلا عن نفر قليل. ووصفه بذلك ابن حبان. وأطلق الذهبي أنه كان يدلس. ولم أره للمتقدمين إلا في قول ابن حبان quot;. قلت: وتدليسه ظاهر في رواياته لمن تأمل ومنها الرواية الثالثة الاتية لهذا الحديث فقد رواه عن عبادة بن الصامت مباشرة لم يذكر بينه وبينه: محمود بن الربيع. والحديث أخرجه البخاري في quot; القراءة quot; (ص 15 و 55)  والترمذي (2\/116- 117)  والطحاوي (1\/137)  والدارقطني (120)  والحاكم (1\/238)  والبيهقي (2\/164)  وأحمد (5\/313 و 316 و 322) من طرق عن ابن إسحاق ... به. وقال الدارقطني: quot; هذا إسناد حسن quot;! ونقله البيهقي عنه وأقره! مع أنه لم يقع عند الدارقطني تصريح ابن إسحاق بالسماع وإنما وقع ذلك في رواية أخرى- له وللبيهقي وأحمد-. وفيه عنعنة مكحول. وقد اختلف عليه في إسناده- كما يأتي بيانه في العلة الثالثة-. وقال الترمذي: quot; حديث حسن. وروى هذا الحديث الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة ابن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا صلاة لمن لم يقرأ بـ (فاتحة الكتاب) quot;. وهذا أصح quot;.(1\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "318",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53793",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: والحديث الذي أشار إليه الترمذي متفق عليه وهو في الكتاب الآخر (780)  فلا شك أنه أصح من الذي نحن فيه بل لا تصح المفاضلة بينهما فذاك صحيح وهذا ضعيف معلول بثلاث علل سبق آنفا بيان العلتين. والشالثة: اضطراب مكحول في إسناده. وبيانه في الرواية الاتية: 147- وفي رواية عن مكحول عن نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري قال نافع: أبطأ عبادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بالناس وأقبل عبادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بالقراءة فجعل عبادة يقرأ بأم القران فلما انصرف قلت لعبادة:. سمعتك تقرأ بأم القرأن وأبو نعيم يجهر قال: أجل! صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة قال: فالتبست عليه القراءه فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال: quot; هل تقرأون إذا جهرت بالقراءة quot; فقال بعضنا: إنا نصنع ذلك. قال: quot; فلا وأنا أقول: ما لي ينازعني القرآن فلا تقرأوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن quot;. (قلت: إسناده ضعيف نافع بن محمود لا يعرف. وقال ابن حبان: quot; حديثه معلل quot; كما قال الذهبي. ثم هو مضطرب كما سبق بيانه وهذا وجه ثان من وجوه اضطرابه. وبعده ثالث) .(1\/320)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "319",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53797",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونافع مجهول- كما تقدم- فبقي الحديث على الضعف بسبب جهالة تابعيه. 148- وفي أخرى عن مكحول عن عبادة ... نحو حديث الربيع قال: فكان مكحول يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بـ (فاتحة الكتاب) في كل ركعة سرا. قال مكحول: اقرأ فيما جهر به الامام إذا قرأ- بـ (فاتحة الكتاب) - وسكت- سرا- فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على حال. (قلت: هذا إسناده ضعيف منقطع وبه أعله المنذرى. ثم هو مضطرب اختلف فيه الرواة على مكحول على وجوه ثلاثة تقدم وجهان منها وهذا هو الثالث. وبالاضطراب أعله ابن التركماني فقال (2\/164) : quot; والحديث مضطرب الاسناد والبيهقي بين بعضه. قلت: لكن فاتهما طريق أخرى عن عبادة بن الصامت ... مختصرا بلفظ: قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: quot; تقرأون القرآن إذا كنتم معي في الصلاة quot;. قالوا: نعم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم نهذ هذا. قال: quot; فلا تفعلوا إلا بأم القران quot;. أخرجه البخاري في quot; جزء القراءة quot; بسند حسن. وله عنده شاهد بإسناد صحيح بلفظ: quot; فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب quot;. فهذا القدر هو الذى يصح من الحديث. والله أعلم) .(1\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "323",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53798",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا علي بن سهل الرملي: ثنا الوليد عن ابن جابر وسعيد بن عبد العزيز وعبد الله بن العلاء عن مكحول عن عبادة ... نحو حديث الربيع. قال: فكان مكحول ... قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات إلا أن سعيد بن عبد العزيز كان اختلط في آخر عمره ولكن روايته هنا مقرونة. وإنما العلة الانقطاع بيهما مكحول وعبادة. وبه أعله المنذري في quot; مختصره quot; فقال: quot; هذا منقطع مكحول لم يدرك عبادة بن الصامت quot;. قلت: وعلي بن سهل الرملي ثقة كما سبقت الإشارة إلى ذلك. وقد خالفه في إسناده الوليد بن عتبة- وهو ثقة مثله- فقال: ثنا الوليد بن مسلم: حدثني غير واحد منهم- سعيد بن عبد العزيز التنوخى- عن مكحول عن محمود عن أبي نعيم أنه سمع عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; هل تقرءون في الصلاة معي quot; قلنا: نعم. قال: quot; فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب quot;. أخرجه الحاكم (1\/238)  وعنه البيهقي وقال: quot; هذا خطأ إنما المؤذن والإمام كان أبا نعيم. والحديث عن مكحول عن محمود ابن الربيع عن عبادة وعن مكحول عن نافع بن محمود عن عبادة. فكأنه سمعه منهما جميعا. (قال) والحديث صحيح عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وله شواهد quot;! قلت: وفي ذلك نظر عندي يتبين مما سقناه من التحقيق في روايات الحديث!(1\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "324",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53800",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; هذا إسناد جيد. وقد قيل: عن أبي قلابة عن أنس بن مالك وليس بمحفوظ quot;. قلت: وأخرجه البخاري في quot; القراءة quot; (16) من طريق يزيد بن زريع قال: ثنا خالد عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عمن شهد ذلك قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى صلاته قال ... فذكره وزاد في آخره: quot; في نفسه quot;. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وجهالة الصحابي لا تضر. وقال الحافظ في quot; التلخيص quot; (1\/231) - بعد أن ذكره من رواية خالد الحذاء: عند أحمد-: quot; إسناده حسن quot;! ثم ذكر البيهقي شاهدين آخرين أعلهما بالإرسال. وفاته شاهد جيد: أخرجه البخاري في quot; القراءة quot; فقال (ص 15- 16) : ثنا عتبة بن سعيد عن إسماعيل عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبادة بن الصامت: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: quot; تقرءون القران إذا كنتم معي في الصلاة quot;. قالوا: نعم يا رسول الله! نهذ هذا. قال: quot; فلا تفعلوا إلا بأم القران quot;. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات غير شعيب- وهو ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص- وهو صدوق.(1\/327)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "326",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53808",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه المصنف هنا وفي quot; باب افتتاح الصلاة quot; وقد سبق تخريجه وبيان علته هناك رقم (122)  وكذلك استغنينا عن إبراد حديث عبد الجبار بن وائل عن أبيه الذي أورده المصنف هنا بالكلام عليه هناك (121) . (فاثدة) : حديث ابن عمر الذي أشار إليه الحاكم: هو ما أخرجه هو والطحاوي وغيرهما عن نافع عنه: أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه وقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك. وقال: quot; صحيح على شرط مسلم quot; ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وقواه ابن سيد الناس في quot; شرح الترمذي quot;. وله شاهد من حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... مثله. أخرجه الطحاوي (1\/227) بإسناد صحيح. وهو عند المصنف وغيره من قوله صلى الله عليه وسلم وهو في الكتاب الآخر (789) . واختلف العلماء في أي الحديثين أرجح: حديث وائل أم حديث أبي هريرة وابن عمر فذهب إلى الأول الخطابي فقال في quot; معالم السنن quot; (1 \/ 398\/803) : quot; حديث وائل أثبت من هذا quot;. يعني: حديث أبي هريرة! وهو الذي رجحه ابن القيم في quot; تهذيب للسنن quot; وأطال النفس فيه في quot; زاد المعاد quot;! وقد رددت عليه في quot; التعليقات الجياد quot; وبينت ما فيه من الخطأ والبعد عن(1\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "334",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53809",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "139- باب النهوض في الفرد",
        "content": "الصواب بما لا يتسع المجال لبيانه هنا. والصواب الأرجح: حديث ابن عمر وأبي هريرة لصحة إسنادهما وهو الذي رجحه الحاكم كما سبق وتبعه على ذلك جماعة منهم ابن سيد الناس كما هو مذكور في الكتاب الآخر. ومنهم الحافظ ابن حجر فقال في quot; بلوغ المرام quot;: quot; وهو أقوى من حديث وائل بن حجر quot;. 139- باب النهوض في الفرد 140- باب الإقعاء بين السجدتين 141- باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع 142- باب الدعاء بين السجدتين 143- باب رفع النساء إذا كن مع الرجال 144- باب طول القيام من الركوع وبين السجدتين 148- باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود () 149- باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: quot; كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه quot; [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ]  () من هنا بدأنا ضبط نصوص الأبواب وأرقامها على طبعة الدعاس تبعا لما فعلناه في quot; الصحيح quot; لذا كان الفارق بين هذا الباب وما قبله ثلاثة أرقام. (انظر المجلد الرابع\/ص 3) ومقدمة هذا المجلد (ص 4) . (الناشر) .(1\/336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "335",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53813",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "152- باب في الدعاء في الركوع والسجود",
        "content": "وضعفها المصنف بقوله: quot; يخاف أن لا تكون محفوظة quot;. والحديث عندي من أصله غير محفوظ لتفرد إياس به والله أعلم. لكن الزيادة لها شواهد كثيرة ولذلك أوردت خلاصتها في quot; صفة الصلاة quot;. والحديث أخرجه البيهقي (2\/86) من طريق المصنف. 152- باب في الدعاء في الركوع والسجود [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 153- ومن باب الدعاء في الصلاة 154- عن ابن أبي ليلى عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال: صليت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة تطوع فسمعته يقول: quot; أعوذ بالله من النار ويل لأهل النار quot;. (قلت: إسناده ضعيف ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف الحديث كما قال المنذري) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا عبد الله بن داود عن ابن أبي ليلى. قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن أبي ليلى فإنه سيئ الحفظ- على علمه وفقهه-.(1\/340)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "339",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53817",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث أخرجه البيهقي (2\/315- 311) من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (2\/249) : ثنا سفيان ... به. وأخرجه الترمذي (4\/215- تحفة) : حدثنا ابن أبي عمر: نا سفيان ... به مختصرا وقال: quot; هذا حديث إنما يروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي عن أبي هريرة ولا يسمى quot;. وقال صاحب quot; تحفة الأحوذي quot;: quot; وهو حديث ضعيف لجهالة الأعرابي quot;. وقال ابن كثير في quot; تفسيره quot; (4\/452) : quot; وقد رواه شعبة عن إسماعيل بن أمية قال: قلت له: من حدثك قال: رجل صدق عن أبي هريرة quot;. قلت: فهو- على كل حال- لم يسم فهو مجهول لا يحتج به. 157- عن وهب بن مانوس قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: سمعت أنس بن مالك يقول: ما صليت وراء أحد- بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم - أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى- يعني: عمر بن عبد العزيز- قال: فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات. (قلت: إسناده ضعيف وهب بن مانوس مجهول) . إسناده: حدثنا أحمد بن صالح وابن رافع قالا: ثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان: حدثني أبي عن وهب بن مانوس.(1\/344)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "343",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53822",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "161- باب البكاء في الصلاة",
        "content": "160- باب في التخصر والاقعاء 161- باب البكاء في الصلاة 162- باب كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة 163- باب الفتح على الامام في الصلاة [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 164- باب النهي عن التلقين 161- عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يا علي! لا تفتح على الامام في الصلاة quot;. قال أبو داود: quot; أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها quot;. (قلت: هذا إسناد ضعيف للانقطاع الذي ذكره المصنف. والحارث: هو ابن عبد الله الأعور لا يحتج به كما قال البيهقي. والحديث منكر لخالفته أثرا عن علي وبعض الأحاديث المرفوعة) . إسناده: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة. ثنا محمد بن يوسف الفريابي عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق. قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان:(1\/349)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "348",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53824",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "165- باب الالتفات في الصلاة",
        "content": "quot; والحارث ضعيف quot;. والحديث منكر لمخالفته لأثر علي المذكور ولأحاديث أخرى مرفوعة تدل على مشروعية التلقين أخرج المصنف بعضها وهي في الكتاب الأخر (842 و 843) . 165- باب الالتفات في الصلاة 162- ... قال: قال أبو ذر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ... quot;. () 166- باب السجود على الأنف 167- باب النظر في الصلاة 168- باب الرخصة في ذلك [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 169- باب العمل في الصلاة 163- عن محمد- يعني: ابن إسحاق- عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينما نحن ننتظررسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة في الظهر أو العصر وقد دعاه بلال للصلاة إذ خرج إلينا وأمامة بنت أبي العاص بنت بنته على  () هذا الحديث نقل إلي quot; الصحيح quot; فانظره هناك برقم (843\/م) . (الناشر) .(1\/351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "350",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53825",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنقه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مصلاه وقمنا خلفه وهي في مكانها الذي هي فيه قال: فكبر فكبرنا. قال: حتى إذا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركع أخذها فوضعها ثم ركع وسجد حتى إذا فرغ من سجوده ثم قام اخذها فردها في مكانها فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته. (قلت: إسناده ضعيف محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه. والحديث في quot; الصحيحين quot; باختصار وعند المصنف أتم وهو في الكتاب الآخر (852)) . إسناده: حدثنا يحيى بن خلف: ثنا عبد الأعلى: ثنا محمد- يعني: ابن إسحاق-. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير أنه لم يحتج بمحمد بن إسحاق وإنما استشهد به استشهادا ثم هو مدلس معروف بذلك وقد عنعنه فهي العلة. والحديث رواه الليث بن سعد عن المقبري ... نحوه لكن ليس فيه تعيين الصلاة أنها الظهر أو العصر ولا ذكر بلال. وكذلك رواه آخرون عن عمرو بن سليم الزرقي. فالحديث صحيح بدون هذه الزيادات وهو في الكتاب الأخر (851- 853) . 170- باب رد السلام في الصلاة [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا (انظر quot; الصحيح quot;) ](1\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "351",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53826",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "171- من باب تشميت العاطس في الصلاة",
        "content": "171- من باب تشميت العاطس في الصلاة 164- عن فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسارعن معاوية بن الحكم السلمي قال: لما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم علمت أمورا من أمور الاسلام فكان فيما علمت أن قال لي: quot; إذا عطست فاحمد الله وإذا عطس العاطس فحمد الله فقل: يرحمك الله quot;. قال 0 فبينما أنا قائم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة إذ عطس رجل فحمد الله فقلت: يرحمك الله- رافعا بها صوتي- فرماني الناس بأبصارهم حتى احتملني ذلك فقلت: ما لكم تنظرون إلي بأعين شزر! قال: فسبحوا. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: quot; من المتكلم quot;. قيل: هذا الأعرابي فدعاني رسول الله فقال لي: quot; إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله عز وجل فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك quot;. فما رأيت معلما قط أرفق من رسول الله صلى الله عليه وسلم. (قلت: إسناده ضعيف فليح- وهو ابن سليمان المدني- ضعفه جماعة. وقال المصنف: quot; لا يحتج به quot;. وقد روى الحديث غير فليح من الثقات عن هلال بسياق أتم من هذا ولم يذكر فيه هذا الذي ذكره فليح من حمد الرجل بعد العطاس وغيره. وهو في الكتاب الآخر (862)) . إسناده: حدثنا محمد بن يونس النسائي: ثنا عبد الملك بن عمرو: ثنا فليح ...(1\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "352",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53831",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "173- باب التصفيق في الصلاة",
        "content": "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأتينا على رجل قد ألح في المسألة فوقف النبي صلى الله عليه وسلم يستمع منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; أوجب إن ختم quot; فقال رجل من القوم: بأ شيء يختم قال: quot; ب (امين)  فإنه إن ختم بامين فقد أوجب quot;. فانصرف الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم فأتى الرجل فقال: اختم يا فلان! ب (امين) وأبشر. (قلت: إسناده ضعيف صبيح هذا مجهول. وقال أبو عمر بن عبد البر: quot; ليس بالقائم quot;) . إسناده: حدثنا الوليد بن عتبة الدمشقي ومحمود بن خالد قالا: ثنا الفريابي عن صبيح بن محرز الحمصي. قلت: وهذا إسناد ضعيف صبيح هذا قال الذهبي: quot; تفرد عنه محمد بن يوسف الفريابي quot;. وهذا معناه عنده أنه مجهول. وهو كذلك فإنه لم يوثقه غير ابن حبان. وقال الحافظ ابن حجر في quot; التقريب quot;: quot; مقبول quot;. ونقل المنذري فى quot; مختصر السنن quot; (1\/441) [عن ابن عبد البر أنه قال] : quot; هذا الحديث ليس إسناده بالقائم quot;. 173- باب التصفيق في الصلاة [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ](1\/358)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "357",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53832",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "174- من باب الاشارة في الصلاة",
        "content": "174- من باب الاشارة في الصلاة 169- عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عقبة () بن الأخنس عن أبي غطفان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; التسبيح للرجال- يعني: في الصلاة- والتصفيق للنساء من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليعد لها- يعني: الصلاة- quot;. قال أبو داود: quot; هذا الحديث وهم quot;. (قلت: إسناده ضعيف محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه فالوهم منه أو ممن دلسه عنه. وقال أحمد: quot; لا يثبت إسناده quot;) . إسناده: حدثنا عبد الله بن سعيد: ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عقبة () بن الأخنس عن أبي غطفان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... قال أبو داود: quot; هذا الحديث وهم quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات وإنما علته عنعنة محمد بن إسحاق فإنه مدلس معروف بذلك. والحديث أخرجه الطحاوي (1\/262) عن محمد بن سعيد قال: أنا يونس بن بكير ... والدارقطني (195- 196) - وعنه البيهقي (2\/262) - قال: ثنا ابن أبي داود - وهو أبو بكر بن أبي داود السجستاني-: ثنا عبد الله بن سعيد ... به. وقال: quot; قال لنا ابن أبي داود: أبو غطفان رجل مجهول. ولعل الحديث من قول ابن  () كذا في اصل الشيخ تبعا لى quot; التازية quot; والصواب: (عتبة)  كما في quot; التهذيب quot; وquot; التقريب quot; والنسخ الأخرى لـ quot; السنن quot;.(1\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "358",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53833",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسحاق والصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يشير في الصلاة: رواه أنس وجابر وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال الدارقطني: رواه ابن عمر وعائشة أيضا quot;. قلت: أبو غطفان ثقة وإنما العلة ما ذكرنا من العنعنة. ولذلك لما أعله ابن الجوزي في quot; التحقيق quot; بهاتين العلتين أقره الحافظ ابن عبد الهادي في quot; التنقيح quot; على الأولى دون الأخرى وذكر أن الإمام أحمد سئل عن الحديث فقال: quot; لا يثبت إسناده ليس بشيء quot;. ذكره الزيلعي في quot; نصب الراية quot;. وقد تكلمت على الحديث زيادة على ما هنا في quot; سلسلة الأحاديث الضعيفة quot; رقم (1104) . وأما الفقرة الأولى من الحديث فقد صحت عن أبي هريرة مرفوعا من طرق عنه وهو في الكتاب الآخر (867) . وذلك مما يدل على خطأ إلصاق الفقرة الثانية به وهو ما أشار إليه المصنف بقوله: quot; هذا الحديث وهم quot;. وابنه أبو بكر بقوله: quot; لعل الحديث من قول ابن إسحاق quot;. ومما يدل على ذلك: تلك الأحاديث التي أشار إليها الدارقطني وهي كلها مخرجة في الكتاب الآخر فراجع الأرقام (855 و 858 و 859 و 860 و 871) . 175- من باب في مسح الحصى في الصلاة 170- عن أبي الأحوص- شيخ من أهل المدينة- أنه سمع أبا ذر يرويه عن النبي! قال: quot; إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصى quot;.(1\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "359",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53835",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "176- باب الرجل يصلي مختصرا",
        "content": "وكلذلك إخرل ابن خزيمة وابن حبان (481 و 482) للحديث في quot; صحيحيهما quot; كما في quot; الترغيب quot; (1\/192) ! والأغرب من ذلك: تصحيح الحافظ إياه في quot; بلوغ المرام quot;! والحديث أخرجه أحمد (5\/163 و 179) من طرق أخرى عن الزهري ... به نحوه. 176- باب الرجل يصلي مختصرا 177- باب الرجل يعتمد في الصلاة على عصا 178- باب النهي عن الكلام في الصلاة 179- باب في صلاة القاعد [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 180- باب كيف الجلوس في التشهد 170\/م- عن القلير بن عدي عن إبراهيم قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الصلاة افترش رجله اليسرى حتى اسود ظهر قدمه () . (ضعيف) .  () هذا الحديث اشار الميخ رحمه الله في quot; الصحيح quot; إلي عدم وروده في نسخته وفي أكثر النسخ مع ثلاثة أحاديث أخرى- وهي صحيحة- وقد استدركناه هنا ووضعنا حكم الشيخ عليه من quot; ضعيف سنن أبي داود \/طبعة المعارف quot; وانظر quot; الصحيح quot; (4\/114- 115) .(1\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "361",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53837",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها قابليها وأتمها علينا quot;. (قلت: إسناده ضعيف شريك- وهو ابن عبد الله القاضي وهو- سيئ الحفظ. وقد جاء حديث التشهد من طرق عن أبي وائل وغيره عن ابن مسعود وليس فيه هذه الكلمات) . إسناده: حدثنا تميم بن المنتصر: أخبرنا إسحاق- يعني: ابن يوسف- عن شريك عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: كنا لا ندري ما نقول إذا جلسنا في الصلاة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علم ... فذكر نحوه (يعني: نحو حديث شقيق عن ابن مسعود في التشهد)  قال شريك: وحدثنا جامع- يعني: ابن شداد- ... قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل شريك ومخالفته لجميع الطرق عن ابن مسعود فإن أحدا لم يذكر عنه هذه الكلمات- فيما أعلم-. وأما حديث التشهد فصحيح لأن شريكا توبع عليه كما بينته في الكتاب الآخر (890) . والحديث أخرجه الحاكم في quot; المستدرك quot; (1\/265) من طريق أخرى عن تميم ابن المنتصر ... به. وقال: quot; حديث صحيح على شرط مسلم quot;! ووافقه الذهبي! وهو من تساهلهما وبخاصة الذهبي فقد ذكر في ترجمة شريك- وهو ابن عبد الله القاضي-: أن مسلما أخرج له متابعة.(1\/364)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "363",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53839",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "173- عن سليمان بن موسى أبي داود: ثنا جعفر بن سعد بن سمرة ابن جندب: حدثني خبيب بن سليمان عن أبيه سليمان بن سمرة عن سمره بن جندب: أما بعد: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم- إذا كان في وسط الصلاة أو حين انقضائها-: quot; فابدؤوا قبل التسليم فقولوا: التحيات الطيبات والصلوات والملك لله ثم سلموا عن اليمين ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم quot;. (قلت: إسناد ضعيف مظلم: سليمان بن سمره وابنه خبيب مجهولان. وجعفر بن سعد وسليمان بن موسى أبو داود- وهو الكوفي- مضعفان. وقال الحافظ: quot; ضعيف لما فيه من المجاهيل quot;) . إسناده: حدثنا محمد بن داود بن سفيان: ثنا يحيى بن حسان: ثنا سليمان ابن موسى أبو داود ... قال أبو داود (المصنف) : quot; دلت هذه الصحيفة أن الحسن سمع من سمرة quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم مسلسل بالضعفاء والمجهولين كما سبق بيانه في الكتاب الأخر (480) . ولذا قال الحافظ في quot; التلخيص quot; (1\/271) : quot; ضعيف لما فيه من المجاهيل quot;. وقول المصنف: quot; دلت هذه الصحيفة أن الحسن سمع من سمرة quot;! مما لم يظهر لي وجهه! وكذا قال الحافظ في quot; التهذيب quot;!(1\/366)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "365",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53840",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "183- باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد 174- عن حبان بن يسار الكلابي: حدثني أبو مطرف عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز: حدثني محمد بن علي الهاشمي عن المجمر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللهم! صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على ال إبراهيم إنك حميد مجيد quot;. (قلت: هذا إسناد ضعيف حبان بن يسار وهو ضعيف لاختلاطه وقد اختلف عليه في إسناده) . إسناده: حدثنا موسما بن إسماعيل: ثنا حبان بن يسار الكلابي ... قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال مسلم غير حبان هذا فهو ضعيف ذكره الذهبي في quot; الميزان quot; فقال: quot; قال أبو حاتم: ليس بالقوي ولا بالمتروك. وقال ابن عدي: حديثه فيه ما فيه. وذكره ابن حبان في quot; الثقات quot;. والبخاري في quot; الضعفاء quot; فأشار إلى أنه تغير quot;. وقال الحافظ: quot; صدوق أختلط quot;. قلت: وقد اختلف عليه في إسناده كما يأتي. والحديث أخرجه البخاري في quot; التاريخ الكبير quot; (2\/1\/81)  فقال: وقال موسي: حدثنا حبان بن يسار ... به. وقال الحافظ في quot; الفتح quot; (11\/131) :(1\/367)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "366",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53843",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- يحيى بن سعيد: عند المصنف وغيره وهو في الكتاب الأخر برقم (910) . كل هؤلاء الثقات لم يذكروا في حديثهم عن ابن عجلان هذه الزيادة. الثاني: أن ابن عجلان قد تابعه جماعة على أصل الحديث فلم يذكروا الزيادة وهم: 1- عثمان بن حكيم: عند مسلم وأبي عوانة وغيرهما. وحديثه عند المصنف في الكتاب الآخر (908) . 2- مخرمة بن بكير: عند النسائي (1\/173)  والبيهقي (2\/132) . 3- عمرو بن دينار: عند المصنف وغيره وهو في الكتاب الأخر برقم (909) . قلت: فقد اتفق كل من روى الحديث عن عامر بن عبد الله على ترك هذه الزيادة- وفيهم ابن عجلان في الرواية المحفوظة عنه- فذلك يدل على أنها غير محفوظة عن عامر فهي شاذة. وقد قال المحقق ابن القيم في quot; زاد المعاد quot; (1\/85) - عقب الحديث وحديث وائل المتقدم برقم (717) -: quot; فهذه الزيادة في صحتها نظر وقد ذكر مسلم الحديث بطوله في quot; صحيحه quot; عنه ولم يذكر هذه للزيادة. وأيضا فليس في حديث أبي داود عنه أن هذا كان في الصلاة. وأيضا لو كان في الصلاة لكان نافيا وحديث وائل بن حجر مثبت وهو مقدم وهو حديث صحيح ذكره أبو حاتم في quot; صحيحه quot; ... quot;. وانظر quot; سلسلة الأحاديث الضعيفة quot; (5572) .(1\/370)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "369",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53845",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "187- باب كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة",
        "content": "187- باب كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة 177- حدثنا أحمد بن حنبل وأحمد بن محمد بن شبويه ومحمد بن رافع ومحمد بن عبد الملك الغزال قالوا: ثنا عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال أحمد بن حنبل-: أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده. قال ابن شبويه: نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاه. وقال ابن رافع: نهى أن يصلي الرجل وهو معتمد على يده. وذكره في quot; باب الرفع من السجود quot;. وقال ابن عبد الملك: نهى أن يعتمد الرجل على يده إذا نهض في الصلاة. (قلت: هذا إسناد صحيح لكن الحديث باللفظ الأخير: إذا نهض في الصلاة.. شاذ أخطأ فيه محمد بن عبد الملك الغزال فإنه كثير الخطأ كما قال مسلمة. وقال البيهقي: quot; روايته هذه وهم والمحفوظ رواية أحمد بن حنبل quot;. وقد أوردتها في الكتاب الآخر (911)) . إسناده: قد سقته آنفا بتمامه على خلاف العادة لأن علة الحديث من بعض شيوخ المصنف الأربعة فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين من عبد الرزاق فصاعدا. وقد اختلفوا عليه في لفظه ومن الملاحظ أن الخلاف على أشده بين لفظ الإمام أحمد ولفظ الغزال: فالأول قيد النهي بحالة الجلوس في الصلاة. والآخر قيده بحالة النهوض من الجلوس إلى القيام.(1\/372)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "371",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53848",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: حتى يقوم. (قلت: إسناده ضعيف لانقطاعه بين أبي عبيدة- وهو ابن عبد الله بن مسعود- وأبيه. وبه أعله المنذري) . إسناده: حدثنا حفص بن عمر: ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي عبيدة. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين وإنما علته الانقطاع بين أبي عبيدة- وهو ابن عبد الله بن مسعود- وأبيه فإنه لم يسمع منه باعترافه كما يأتي. قال المنذري في quot; مختصره quot;: quot; وقد احتج البخاري ومسلم بحديثه في quot; صحيحيهما quot; غير أنه لم يسمع من أبيه كما قاله الترمذي وغيره. وقال عمرو بن مرة: سألت أبا عبيدة: هل تذكر من عبد الله شيئا قال: ما أذكر شيئا quot;. والحديث أخرجه الطيالسي (1\/103\/463) : حدثنا شعبة ... به. وأخرجه الترمذي (2\/202) - من طريق الطيالسي- وأحمد (1\/386 و 410 و436) - من طرق أخرى- عن شعبة ... به. وأخرجه النسائي (1\/175)  والبيهقي (2\/134)  وأحمد (1\/428 و 460) من طرق أخرى عن سعد بن إبراهيم ... به. وقال الترمذي: quot; هذا حديث حسن إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. والعمل على هذا عند أهل العلم يختارون أن لا يطيل الرجل القعود في الركعتين الأوليين ولا يزيد على التشهد شيئا. وقالوا: إن زاد على التشهد فعليه سجدتا السهو quot;! قلت: هذا خلاف الثابت عنه صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليه منه نفسه في التشهد(1\/375)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "374",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53849",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "189- باب في السلام",
        "content": "الذي قبل الأخير من صلاة الليل فراجع quot; صفه صلاة النبي quot; (ص) () من الطبعة الرابعة. فلا يعارض ذلك بمثل هذا الحديث المنقطع. ويتعجب من الترمذي كيف حسنه مع اعترافه بانقطاعه! وما ذكره الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على quot; الترمذي quot; من الشواهد: مما لا يصلح شاهدا وليس هذا مجال بيان ذلك! 189- باب في السلام [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 190- باب الرد على الإمام 179- عن سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نرد على الامام وأن نتحاب وأن يسلم بعضنا على بعض. (قلت: () إسناده: حدثنا محمد بن عثمان أبو الجماهر: ثنا سعيد بن بشير ... قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان:  () انظر (ص 169- 171) طبعة العارف. (الناشر) . () كذا في الأصل عند الشيخ رحمه الله تعالى لم يكمل.(1\/376)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "375",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53851",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "191- باب التكبير بعد الصلاة",
        "content": "quot; وزاد: في الصلاة.. وإسناده حسن quot;! كذا قال! وهو ذهول أيضا عن العلة الأولى. وله عند المصنف فيما تقدم (173) طريق أخرى عن سمرة بلفظ: quot; ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم quot;. (تنبيه) : وقع عند ابن ماجه: علي.. مكان: عبد الأعلى! وهو وهم من ابن ماجه كما بينه الحافظ في quot; التهذيب quot;. 191- باب التكبير بعد الصلاة [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 192- باب حذف التسليم 180- عن قرة بن عبد الرحمن عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; حذف السلام سنة quot;. (قلت: إسناده ضعيف قرة بن عبد الرحمن ضعيف عند الجمهور. وقال المنذري في quot; مختصره quot;: quot; قال الامام أحمد بن حنبل: قرة بن عبد الرحمن - صاحب الزهري- منكر الحديث جدا. وقد اختلف عليه في رفعه ووقفه. وقال ابن القطان: quot; لا يصح موقوفا ولا مرفوعا quot;) . إسناده: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل: حدثني محمد بن يوسف(1\/378)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "377",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53853",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "193- باب إذا أحدث في صلاته يستقبل",
        "content": "quot; أخرجه أبو داود مرفوعا من حديث الفريابي عن الأوزاعي. وذكر ابن القطان أن أبا داود قال بإثره: إن الفريابي لما رجع من مكة ترك رفعه. وقال: نهاني أحمد ابن حنبل عن رفعه. فقال عيسى بن يونس الرملي: نهاني ابن المبارك عن رفعه فهذا يقتضي ترجيح الوقف وأنه ليس بتقصير من بعض الرواة- كما زعم البيهقي-. على أن مدار الحديث موقوفا ومرفوعا على قرة وقد ضعفه ابن معين. وقال أحمد: منكر الحديث جدا. ولهذا قال ابن القطان: لا يصح موقوفا ولا مرفوعا quot;. قلت: وهذا هو الحق وإن كان الاختلاف في رفعه لا يضر لأن قول الصحابي: (سنة) في حكم المرفوع كما هو مقرر في الأصول. وقول الترمذي: quot; هذا حديث حسن صحيح quot;! تعقبه المنذري في ادمختصره quot; بقول الإمام أحمد الذكور آنفا وقول الحاكم: quot; صحيح على شرط مسلم فقد استشهد بقرة بن عبد الرحمن quot;! مردود بما تقدم وإن وافقه الذهبي! ويبدو أنه كان قد غرني تصحيحه للحديث وكذا الترمذي فأوردته في quot; صفة الصلاة quot;! فالان قررت حذفه من الطبعة الرابعة منه إن شاء الله تعالى. 193- باب إذا أحدث في صلاته يستقبل 181- عن مسلم بن سلام عن علي بن طلق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليعد صلاته quot;. (قلت: إسناده ضعيف وقد مضى بإسناده ومتنه في quot; الطهارة quot; (27)) .(1\/380)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "379",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53854",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "194 باب في الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه المكتوبة",
        "content": "إسناده: تقدم هناك مع الكلام عليه وبيان علته. 194 باب في الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه المكتوبة 182- ... عن الأزرق بن قيس قال: صلى بنا إمام لنا- يكنى: أبا رمثة- فقال: صليت هذه الصلاة ... () 195- باب السهو في السجدتين 183- عن حماد بن زيد عن أيوب وهشام ويحيى بن عتيق وابن عون عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... في قصة ذي اليدين: أنه كبر وسجد. وقال هشام- يعني: ابن حسان-: كبر ثم كبر وسجد. قال أبو داود: quot; روى هذا الحديث أيضا حبيب بن الشهيد وحميد ويونس وعاصم الأحول عن محمد عن أبي هريرة لم يذكر أحد منهم ما ذكر حماد بن زيد عن هشام: أنه كبر ثم كبر ... يروى حماد بن سلمة وأبو بكر بن عياش هذا الحديث عن هشام لم يذكرا عنه هذا الذي ذكره حماد بن زيد: أنه كبر ثم كبر quot;. (قلت: يعني: أن حمادا شذ في قوله: كبر ثم كبر.. وأن الصواب رواية ابن سلمة وأبي بكر عن هشام ورواية الجماعة عن محمد (وهو ابن سيرين) : أنه كبر وسجد.. ليس فيه التكبير مرتين.  () نفل إلي quot; الصحيح quot; كما أشار الشيخ رحمه الله تعالى بذلك. انظره ثمة برقم (922\/م) .(1\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "380",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53857",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده ضعيف مرسل وهذه الزيادة منكرة فإن سجوده صلى الله عليه وسلم في هذه القصة- سجدتي السهو- ثابت في quot; الصحيحين quot; وغيرهما من حديث أبي هريرة كما تقدم) . إسناده: لم أقفما على من وصله. وقد رواه مالك في quot; الموطأ quot; (1\/116) عن ابن شهاب ... به مرسلا لم يذكر السجدتين ولكنه لم يقل: ولم يسجد سجدتي السهو. وهي زيادة منكرة لإرسالها ولمخالفتها الطرق الكثيرة عن أبي هريرة في سجوده صلى الله عليه وسلم سجدتي السهو كما سبقت الإشارة إليه آنفا. 186- عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم انصرف من الركعتين من صلاة المكتوبة فقال له رجل: أقصرت الصلاة يا رسول الله! أم نسيت قال: quot; كل ذلك لم أفعل quot;! فقال الناس: قد فعلت ذلك يا رسول الله! فركع ركعتين أخريين ثم انصرف ولم يسجد سجدتي السهو. (قلت: إسناده صحيح لكن قوله: ولم يسجد سجدني السهو.. وهم من بعض رواته لمخالفته للثابت من طرق عن أبي هريرة- كما تقدم-) . إسناده: حدثنا إسماعيل بن أسد: أخبرنا شبابة: ثنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل(1\/384)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "383",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53858",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "196- باب إذا صلى خمسا",
        "content": "ابن أسد- وهو ابن شاهين أبو إسحاق البغدادي- وهو ثقة. ولكن قوله: ولم يسجد سجدتي السهو.. وهم من بعض رواته لخالفته لما ثبت من طرق عن أبي هريرة: أنه صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهو ... في هذه القصة. ولا أدري ممن الوهم! فقد أخرج النسائي (1\/183) من طريق عقيل عن ابن شهاب عن سعيد وأبي سلمة وأبي بكر بن عبد الرحمن وابن أبي حثمة عن أبي هريرة أنه قال: لم يسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم- يومئذ- قبل السلام ولا بعده. وهذا وهم أيضا على الزهري! وقد اختلف عليه فيه كما بينه البيهقي وذكرت كلامه في ذلك في الكتاب الآخر (927) . 196- باب إذا صلى خمسا 197- باب إذا شك في الثنتين والثلاث من قال: يلقي الشك [ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 198- باب من قال: يتم على أكبر ظنه 187- عن خصيف عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث وأربع- وأكبر ظنك على أربع- تشهدت ثم سجدت سجدتين وانت جالس قبل أن تسلم ثم تشهدت أيضا ثم تسلم quot;.(1\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "384",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53863",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "200- باب من قام من ثنتين ولم يتشهد",
        "content": "200- باب من قام من ثنتين ولم يتشهد [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 201- من باب من نسي أن يتشهد وهو جالس 190- قال أبو داود: quot; وفعل سعد بن أبي وقاص مثلما فعل المغيرة ()  وعمران بن حصين والضحاك بن قيس ... quot;. (قلت: وصله عن الأولين الطحاوي وهو من حصة الكتاب الأخر (951 و952)  ولم أر من وصله عن الضحاك) . 191- quot; ... ومعاوية بن أبي سفيان ... quot;. (قلت: وصله النسائي وغيره من طريق محمد بن يوسف مولى عثمان عن أبيه يوسف: أن معاوية صلى إمامهم فقام في الصلاة وعليه جلوس فسبح الناس فتم على قيامه وسجد سجدتين وهو جالس بعد أن أتم الصلاة ثم قعد على المنبر فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; من نسي شيئا في صلاته فليسجد مثل هاتين السجدتين quot;. قلت: يوسف هذا لا يعرف كما قال الذهبي) . إسناده: وصله النسائي (1\/186)  وأحمد (4\/100) من طريق الليث بن سعد عن ابن عجلان عن محمد بن يوسف مولى عثمان.  () في حديثه المتقدم في quot; الصحيح quot; برقم (950) .(1\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "389",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53869",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "203- باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة",
        "content": "على أن النسائي لم يذكره في روايته ولعله تعضد ذلك إشارة منه إلى أنه غير محفوظ ذكره في الحديث. والله أعلم. وقد قال للبيهقي عقبه: quot; تفرد به أشعث وقد رواه شعبة ووهيب وابن علية والثقفي وهشيم وحماد بن زيد ويزيد بن زربع وغيرهم عن خألد الحذاء ... لم يذكر أحد منهم ما ذكرأشعث عن محمد عنه. ورواه أيوب عن محمد قال: أخبرت عن عمران ... فذكر السلام دون التشهد. وفي رواية هشيم ذكر التشهد قبل السجدتين وذلك يدل على خطأ أشعث فيما رواه quot;. ثم ساقه عن هشيم وقال: quot; هذا هو الصحيح بهذا اللفظ quot;. 203- باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة 204- باب كيف الانصراف من الصلاة 205- باب صلاة الرجل التطوع في بيته 206- باب من صلى لغير القبلة ثم علم [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; للصحيح quot;) ](1\/396)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "395",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53870",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "207- باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة",
        "content": "باب تفريع أبواب الجمعة 207- باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح) ] 208- من باب الاجابة أية ساعة هي في يوم الجمعة 2\/193- عن مخرمة- يعني: ابن بكير- عن أبيه عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال: قال لي عبد الله بن عمر: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الجمعة- يعني: الساعة- قال: قلت: نعم سمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; هي ما بين أن يجلس الامام إلى أن يقضي الصلاة quot;. قال أبو داود: quot; يعني: على المنبر quot;. (قلت: هذا أخرجه مسلم. وهو مما انتقده الحفاظ. وأعل بعلتين أقواهما الوقف. فقد رواه أبو إسحاق وواصل الأحدب ومعاوية بن قرة وغيرهم عن أبي بردة من قوله. وهم من أهل الكوفة وأبو بردة كوفي فهم أعلم بحديثه من بكير المدني. ولهذا جزم الدارقطني بأن الموقوف هو الصواب. والأحاديث الصحيحة تخالفه. وعند المصنف في الكتاب الأخر حديثان منها رقم (961 و 963)) . إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا ابن وهب: أخبرني مخرمه- يعني: ابن بكير-.(1\/397)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "396",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53871",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي. ولكنه قد أعلوه بعلتين: الأولى: الانقطاع بين مخرمة وأبيه. وهذا ليس يشيء عندي لأنه يروي عن كتاب أبيه وجادة وعي حجة. والأخرى: الوقف. وعي العلة الحقيقية. مع مخالفته للأحاديث الصحيحة في الباب أنها بعد صلاة العصر وفي الكتاب الآخر منها حديثان: أحدهما: عن أبي هريرة. والأخر: عن جابر. وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن ناسا من الصحابة اجتمعوا فتذاكروا ساعة الجمعة ثم افترقوا فلم يختلفوا أنها آخر ساعة من يوم الجمعة. قال الحافظ عقبه في quot; الفتح quot;: quot; ورجحه كثير من الأئمة أيضا كأحمد وإسحاق ومن المالكية الطرطوشي وحكى العلائي أن شيخه ابن الزملكاني- شيخ الشافعية في وقته- كان يختاره ويحكيه عن نص الشافعي. وأجابوا عن كونه ليس في أحد quot; الصحيحين quot;: بأن الترجيح بما في quot; الصحيحين quot; أو أحدهما إنما هو حيث لا يكون مما انتقده الحفاظ كحديث أبي موسى هذا فإنه أعل بالانقطاع والاضطراب. أما الانقطاع: فلأن مخرمة بن بكير لم يسمع من أبيه. قاله أحمد عن حماد ابن خالد عن مخرمة نفسه وكذا قال سعيد بن أبا مريم عن موسى بن سلمة عن مخرمة وزاد:(1\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "397",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53880",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "215- باب الجمعة للمملوك والمرأة",
        "content": "215- باب الجمعة للمملوك والمرأة 216- باب الجمعة في القرى 217- باب إذا وافق يوم الجمعة يوم عيد 218- باب ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة 219- باب اللبس للجمعة 220- باب التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة 221- باب في اتخاذ المنبر 222- باب موضع المنبر [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] انتهى بحمد الله وفضله المجلد الأول من quot; ضعيف سنن أبي داود quot; ويليه إن شاء الله تعالى المجلد الثاني وأوله: 223- باب الصلاة يوم الجمعة قبل الزوال وquot; سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك quot;.(1\/407)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "406",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53882",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "223- باب الصلاة يوم الجمعة قبل الزوال",
        "content": "223- باب الصلاة يوم الجمعة قبل الزوال 200- عن ليث عن مجاهد عن أبي الخليل عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة. وقال: quot; إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة quot;. قال أبو داود: quot; هو مرسل مجاهد أكبر من أبي الخليل وأبو الخليل لم يسمع من أبي قتادة quot;. (قلت: هو مع إرساله ضعيف ليث- هو ابن أبي سليم- وكان اختلط) . إسناده: حدثنا محمد بن عيسى: ثنا حسان بن إبراهيم عن ليث. قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه علتان. الأولى: الانقطاع بين أبي الخليل وأبي قتادة- كما ذكر المؤلف وأقره المنذري في quot;مختصره quot; (2\/15) -. والأخرى: ليث- وهو ابن أبي سليم- وهو ضعيف لسوء حفظه واختلاطه. والحديث أخرجه ابن عدي في quot;الكامل quot; (1\/99)  والبيهقي (3\/193) من طريقين آخرين عن حسان بن إبراهيم الكرماني ... به. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة نصف النهار حتى تزول الشمس إلا يوم الجمعة.(2\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "408",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53891",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: جرير ثقة لكنه وهم في هذا الحديث كما قال البخاري وغيره قالوا: والصحيح المشهور عن ثابت ما روى حماد بن سلمة وغيره عنه عن أنس قال: أقيمت صلاة العشاء فقام رجل فقال: يا رسول الله! إن لي حاجة فقام يناجيه حتى نعس القوم أو بعض القوم ثم صلى بهم. وهو في الكتاب الآخر رقم (198)) . إسناده: حدثنا مسلم بن إبراهيم عن جرير [هو] ابن حازم- لا أدري كيف قاله (1) مسلم أولا - عن ثابت ... قال أبو داود ... قلت: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن العلماء- ومنهم المصنف- أعلوه بتفرد جرير بن حازم بروايته بهذا السياق ووهموه في ذلك كما يأتي. والحديث أخرجه النسائي (1\/209)  والترمذي (2\/394)  وابن ماجه (1\/345)  والبيهقي (3\/224)  والطيالسى (1\/144\/696)  وأحمد (3\/213) من طرق أخرى عن جرير بن حازم عن ثابت ... به. وقال الترمذي: quot; هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم. وسمعت محمدا يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث والصحيح ما روي عن ثابت عن أنس قال ... (فذكر الحديث الذي رأيته آنفا) . قال محمد: والحديث هو هذا وجرير ابن حازم ربما يهم في الشيء وهو صدوق quot;. وقال البيهقي- عقب قول المصنف المذكور آنفا وإشارته إلى ما ذكرنا عن البخاري-:  (1) الضمير في: quot; قاله quot; يعود إلي قوله: quot; هو ابن حازم quot;.(2\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "417",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53892",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "241- باب من أدرك من الجمعة ركعة",
        "content": "quot; والمشهور عن ثابت ما أخبرنا ... ثم ساق الحديث من طريق حماد بن سلمة وعمارة كلاهما عن ثابت. وقال في حديث عمارة: رواه مسلم quot;. قلت: ورواه أيضا من طريق حماد كما رواه المصنف في الكتاب الآخر. 241- باب من أدرك من الجمعة ركعة 242- باب ما يقرأ به في الجمعة 243- باب الرجل يأتم بالإمام وبينهما جدار 244- باب الصلاة بعد الجمعة 245- باب صلاة العيدين 246- باب وقت الخروج إلى العيد [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ] 247- باب خروج النساء في العيد 209- عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية عن جدته أم عطية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة جمع نساء الأنصار في بيت فأرسل إلينا عمر بن الخطاب فقام على الباب فسلم علينا فرددنا عليه السلام ثم قال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض والعتق ولا جمعة علينا ونهانا عن إتباع الجنائز.(2\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "418",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53896",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "256- باب الصلاة بعد صلاة العيد",
        "content": "256- باب الصلاة بعد صلاة العيد ] تحته حديث واحد. انظره في quot;الصحيح quot; [ 257- باب يصلي بالناس العيد في المسجد إذا كان يوم مطر 213- عن عيسى بن عبد الأعلى بن أبي فروة سمع أبا يحيى عبيد الله التيمي يحدث عن أبي هريرة: انه أصابهم مطر في يوم عيد فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العيد في المسجد. (قلت: إسناده ضعيف عيسى وأبو يحيى التيمي لا يعرفان وقال الذهبي: quot; هذا حديث فرد منكر quot; وقال الحافظ: quot; إسناده ضعيف quot;) . إسناده: حدثنا هشام بن عمار: ثنا الوليد. (ح) وثنا الربيع بن سليمان: ثنا عبد الله بن يوسف: ثنا. الوليد بن مسلم: ثنا رجل من القرويين- وسماه الربيع في حديثه: عيسى بن عبد الأعلى بن أبي فروة- سمع أبا يحيى عبيد الله التيمي يحدث عن أبي هريرة. قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان: الأولى: أبو يحيى عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي. قال أحمد: quot; أحاديثه مناكير لا يعرف quot;. والأخرى: عيسى بن عبد الأعلى. قال الذهبي:(2\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "422",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53897",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "259- باب في أي وقت يحول رداءه إذا استسقى",
        "content": "quot; لا يكاد يعرف وحديثه هذا فرد منكر قال ابن القطان: لا أعلم عيسى هذا مذكورا في شيء من كتب الرجال ولا في غير هذا الإسناد quot;. وقال الحافظ: quot; مجهول quot;. ولهذا قال في quot;التلخيص quot; (2\/83) : quot; وإسناده ضعيف quot;. والحديث أخرجه الحاكم (1\/295)  وعنه البيهقي (3\/310) من طريق أخرى عن الربيع بن سليمان. وابن ماجه (1\/394) من طريق أخرى عن الوليد بن مسلم ... به. وقال الحاكم: quot; صحيح الإسناد وأبو يحيى التيمي صدوق quot;! كذا قال! ووقع في quot;تلخيص المستدرك quot;: quot; على شرطهما quot;. وأظنه خطأ من الطابع أو الناسخ فإنه خطأ محض. وأما تصحيح الحاكم فمن تساهله الذي اشتهر به. 258- جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها 259- باب في أي وقت يحول رداءه إذا استسقى 260- باب رفع اليدين في الاستسقاء 261- باب صلاة الكسوف [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ](2\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "423",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53901",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي quot;المسند quot; أيضا (1\/225)  ومسلم والنسائي والطحاوي من طرق أخرى عن سفيان الثوري ... به. وقد اختلفوا في هذا الإسناد فصححه مسلم وقال الترمذي: quot; حديث حسن صحيح quot;. وأعله البيهقي وابن حبان- بما قد نقلناه عنهما آنفا وهو الصواب وقول ابن حبان أخذته من quot;التلخيص quot; (2\/90) -. وللحديث وجوه أخرى من العلل تراجع في كتابي الخاص في quot;صلاة الكسوف quot;. 216- عن ثعلبة بن عباد العبدي- من أهل البصرة-: أنه شهد خطبة يوما لسمرة بن جندب قال: قال سمرة: بينما أنا وغلام من الأنصار نرمي غرضين لنا حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة- في عين الناظر من الأفق- اسودت حتى آضت كأنها تنومة فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد فوالله! ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حدثا قال: فدفعنا فإذا هو بارز فاستقدم فصلى فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا قال: ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم سجد بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك قال: فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية قال:(2\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "427",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53903",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; حديث حسن صحيح quot;. وقال الحاكم في quot;الموضعين quot;: quot; صحيح على شرط الشيخين quot;! ووافقه الذهبي في الموضع الأول! وهذا منهما خطأ فاحش وقد تنبه له الذهبي بعد فقال في الموضع الآخر: quot; قلت: ثعلبة مجهول وما أخرجا له شيئا quot;. وفي الحديث نكارة ظاهرة: وهو اقتصاره على ذكر ركوع واحد في كل ركعة والصواب الذي تواترت به الأحاديث: ركوعان في الركعة- كما تقدم-. وفيه أنه أسر بالقراءة وقد صح عن عائشة: أنه صلى الله عليه وسلم جهر بها وهو في الكتاب الآخر (1074) . 217- عن أبي قلابة عن قبيصة الهلالي قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فزعا يجر ثوبه وأنا معه- يومئذ بالمدينة- فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام ثم انصرف وانجلت فقال: quot; إنما هذه الآيات يخوف الله بها فإذا رأيتموها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة quot;. (قلت: هذا إسناد ضعيف له علتان: الأولى: عنعنة أبي قلابة فقد ذكر بالتدليس. والأخرى: الاضطراب عليه في إسناده على وجوه كثيرة فمرة قال: عن قبيصة الهلالي. ومرة قال: عن النعمان بن بشير. ومرة زاد فقال: أو غيره. ومرة أدخل بينهما رجلا. وبه أعله البيهقي فقال:(2\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "429",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53904",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; هذا مرسل أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير إنما رواه عن رجل عن النعمان وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة quot;. يعني: قوله: quot; كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة quot;. قلت: وهي منكرة لأن الأحاديث الصحيحة تأمر بالصلاة حتى تنجلي وهذا يستلزم أن تكون أطول من أطول صلاة مكتوبة - وهي الصبح- بأضعاف مضاعفة وهكذا صلاها صلى الله عليه وسلم حتى قرأ في القيام الأول سورة (البقرة)  مع العلم أن فيها أربع قيامات وأربع ركوعات وأربع سجدات وهي في الطول قريب بعضها من بعض فأين هذا من الصلاة المكتوبة!) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا وهيب: ثنا أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة. قلت: وهذا إسناد رجال ثقات رجال الشيخين إلا أنه أعل بعلتين: الأولى: عنعنة أبي قلابة فقد ذكر بالتدليس ولو يسيرا. والأخرى: الاضطراب في إسناده على أيوب فرواه وهيب عنه هكذا. وتابعه عبيد الله بن الوازع- عند النسائي (1\/219) - وعبد الوهاب الثقفي - عند أحمد (5\/60) - وعبد الوارث- عند البيهقي (3\/334) -. وخالفهم عبيد الله بن عمر فقال: عن أيوب عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير أو غيره 0 وقال مرة: عن قبيصة الهلالي أو غيره. أخرجه الطحاوي (1\/195) . وخالفهم عباد بن منصور فقال: عن أيوب عن أبي قلابة عن هلال بن عامر:(2\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "430",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53905",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن قبيصة الهلالي حدثه. أخرجه المصنف كما يأتي بعده. وقال عبد الوارث عند أحمد (4\/267) : ثنا أيوب عن أبي قلابة عن رجل عن النعمان بن يشير. وكذلك أخرجه البيهقي (3\/333) . وخالفه الحارث بن عمير فأسقط الرجل من بينهما- كما يأتي في الكتاب بعد حديث-. وقد توبع أيوب على هذا الوجه من جماعة- ذكرتهم فما quot;كتاب الكسوف quot;- وأعله البيهقي فقال: quot; هذا مرسل أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير إنما رواه عن رجل عن النعمان وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة quot;. قلت: يعني قوله: quot; كأحدث صلاة مكتوبة quot;. قلت: وهي لفظة منكرة كما بينته آنفا. وقد اختلف على أيوب في متنه أيضا كما شرحته فما الكتاب المفرد في quot;صلاة الكسوف quot; فليرجع إليه من شاء التوسع. والحديث أخرجه الحاكم (1\/333)  وعنه البيهقي (3\/334) من طريق أخرى عن موسى بن إسماعيل ... به. وقال الحاكم: quot; صحيح على شرط الشيخين والذي عنده أنهما عللاه بحديث ريحان بن(2\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "431",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53907",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "263- باب القراءة في صلاة الكسوف",
        "content": "وقوله في متنه: حتى بدت النجوم.. منكر لتفرده دون كل الثقات الذين رووا هذه القصة عن عشرين صحابيا وقد خرجت أحاديثهم في الكتاب المفرد في هذه الصلاة. ثم لينظر هل معناه صحيح في نفسه أعني: هل تبدو النجوم إذا كان كسوف الشمس كليا فإني لا أعرف ذلك والحديث أخرجه البيهقي (3\/334) من طريق المصنف. 263- باب القراءة في صلاة الكسوف 264- باب ينادى فيها بالصلاة 265- باب الصدقة فبها 266- باب العتق فيها [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ] 267- من باب من قال: يركع ركعتين 219- عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يصلي ركعتين ركعتين ويسأل عنها حتى انجلت. (قلت: وهذا إسناد منقطع قال البيهقي: quot; أبو قلابة لم يسمعه من النعمان quot; بينهما رجل. وذكر السؤال عن الشمس فيه.. منكر. وذكر بعضهم التسليم قبل السؤال!) .(2\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "433",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53908",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "268- باب الصلاة عند الظلمة ونحوها",
        "content": "إسناده: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني: حدثني الحارث بن عمير البصري عن أيوب السختياني عن أبي قلابة. قلت: وهذا إسناد منقطع بين أبي قلابة والنعمان- كما سبق بيانه في الذي قبله- وذكر السؤال فيه منكر لم يأت إلا من طريق أبي قلابة وزاد بعضهم فيه التسليم قبل السؤال وهو منكر أيضا فقال: فجعل يصلي ركعتين ويسلم ويسأل! وهذا منكر أيضا لعدم وروده في شيء من أحاديث الكسوف على كثرتها- كما بينته في كتابي الخاص في quot;صلاة الكسوف quot;-. والحارث بن عمير البصري فيه كلام لكن الراجح أنه ثقة- كما حققه العلامة عبد الرحمن اليماني في كتابه القيم quot;التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل quot; (1\/220\/68) - على أنه قد خولف في إسناده- كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله-. 268- باب الصلاة عند الظلمة ونحوها 220- عن عبيد الله بن النضر: حدثني أبي قال: كانت ظلمة على عهد أنس بن مالك قال: فأتيت أنسا فقلت: يا أبا حمزة! هل كان يصيبكم مثل هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: معاذ الله إن كانت الريح لتشتد فنبادر المسجد مخافة القيامة. (قلت: إسناده ضعيف النضر والد عبيد الله: مستور وأعله البخاري بالاضطراب) .(2\/29)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "434",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53910",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "270- باب صلاة المسافر",
        "content": "تفريع أبواب صلاة السفر 270- باب صلاة المسافر 271- باب متى يقصر المسافر 272- باب الأذان في السفر 273- باب المسافر يصلي وهو يشك في الوقت [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ] 274- باب الجمع بين الصلاتين 221- عن عبد الله بن نافع عن أبي مودود عن سليمان بن أبي يحيى عن ابن عمر قال: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة. قال أبو داود: quot; وهذا يروى عن أيوب عن نافع عن ابن عمر موقوفا على ابن عمر: أنه لم ير ابن عمر جمع بينهما قط إلا تلك الليلة. يعني: ليلة استصرخ على صفية. وروي من حديث مكحول عن نافع: أنه رأى ابن عمر فعل ذلك مرة أو مرتين quot;. (قلت: إسناده ضعيف عبد الله بن نافع- وهو المخزومي المدني- لين الحفظ وقد صح من طرق عن ابن عمر وغيره: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين صلاة المغرب والعشاء في السفر. أخرجه الشيخان والمصنف في الكتاب الآخر (1090)  وهو يدل على أن ذلك كان من عادته صلى الله عليه وسلم فهو مخالف لهذا(2\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "436",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53912",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "275- باب قصر قراءة الصلاة في السفر",
        "content": "والحديث أخرجه البيهقي (3\/164) من طريق المؤلف والنسائي (1\/99)  والطحاوي (1\/96) من طريقين آخرين عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ... به. وقال البيهقي: quot; ورويناه من حديث الحماني عن عبد العزيز ورواه الأجلح عن أبي الزبير كذلك quot;. 223- عن هشام بن سعد قال: بينهما عشرة أميال. يعني: بين (مكة) و (سرف) . (قلت: هذا مقطوع) . إسناده: حدثنا محمد بن هشام- جار ابن حنبل-: ثنا جعفر بن عون عن هشام بن سعد. 275- باب قصر قراءة الصلاة في السفر [تحته حديث واحد. انظره في quot;الصحيح quot;] 276- باب التطوع في السفر 224- عن أبي بسرة الغفاري عن البراء بن عازب الأنصاري قال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرا فما رأيته ترك ركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر. (قلت: إسناده ضعيف أبو بسرة لا يعرف وقال الترمذي: quot; حديث غريب quot;) .(2\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "438",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53914",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قلت: إسناده ضعيف علي بن زيد- وهو ابن جدعان- قال المنذري: quot; تكلم فيه جماعة من الأئمة quot;. وقوله: ثماني عشرة. منكر لمخالفته لرواية quot;الصحيح quot;: تسعة عشر. وهو في الكتاب الآخر من حديث ابن عباس رقم (1114 و 1115)) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد. (ح) وثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا ابن علية- وهذا لفظه-: أخبرنا علي بن زيد ... قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال مسلم غير علي بن زيد- وهو ابن جدعان- وهو ضعيف كما في quot; التقريب quot; وبه أعله المنذري في quot;مختصره quot; (2\/61) وقال ما ذكرناه آنفا. والحديث أخرجه أحمد (4\/431 و 432) : ثنا إسماعيل عن علي بن زيد ... به. وأخرجه هو (4\/430)  والبيهقي (3\/151 و 153) من طرق أخرى عن حماد ابن سلمة. 226- عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة. قال أبو داود: quot; روى هذا الحديث عبدة بن سليمان وأحمد بن خالد الوهبي وسلمة بن الفضل عن ابن إسحاق ... لم يذكروا فيه ابن عباس quot;. (قلت: يعني: أن الصواب في إسناده: أنه مرسل ليس فيه ابن عباس. وإسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق فإنه مدلس. وقال البيهقي: quot; الصحيح مرسل quot;) .(2\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "440",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53917",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "280- باب إذا أقام بأرض العدو يقصر",
        "content": "quot; يخطئ ويخالف quot;. وفي quot; التقريب quot;: quot;مقبول quot;. والحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في quot;زوائد المسندquot; (1\/136) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده. وقد عزاه المنذري في quot;مختصره quot; (2\/63) للنسائي ولعله يعني في quot;الكبرىquot; له. ورواه البزار (2\/255- بيروت) . 280- باب إذا أقام بأرض العدو يقصر [تحته حديث واحد. انظره في quot;الصحيح quot;] 281- باب صلاة الخوف 228- (قال أبو داود) : quot; وكذلك (رواه) قتادة عن الحسن عن حطان عن أبي موسى فعله quot;. (قلت: يعني: أنه صلى بأصحابه ركعتين بالجماعة في صفين: لما ركع وسجد تابعه الصف الأول وقام الآخر يحرسونهم. فلما قاموا من السجدتين ركع وسجد الصف الآخر. ثم قاموا وتأخر الصف الأول وحل مكانه الصف الآخر. ثم ركع بهم أبو موسى وسجد وقام الصف الثاني- الذي كان الأول- يحرسونهم. فلما جلس للتشهد ركعوا وسجدوا وجلسوا معه فسلم بهم جميعا.(2\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "443",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53918",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "282- باب من قال: يقوم صف مع الإمام ...",
        "content": "قلت: ولم أر من وصله بهذا السياق. ووصله ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن أبي موسى بسياق آخر مخالف لهذا وإسناده صحيح على شرط الشيخين) . لم أر من وصله بالسياق المذكور. وإنما أخرجه ابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (2\/116\/1-2)  وابن جرير الطبري في quot;التفسيرquot; (153\/19\/0361) من طريق يونس بن عبيد عن الحسن: أن أبا موسى صلى بأصحابه صلاة الخوف بأصبهان- إذ غزاها-. قال: فصلى بطائفة من القوم ركعة وطائفة تحرس [مواجهة العدو]  فنكص هؤلاء الذين صلى بهم ركعة وخلفهم الآخرون فقاموا مقامهم فصلى بهم ركعة ثم سلم فقامت كل طائفة فصلت ركعة. وإسناده صحيح مرسل. لكن وصله ابن أبي شيبة (2\/115\/1)  وابن جرير (10363) من طريق قتادة عن أبي العالية الرياحي: أن أبا موسى الأشعري ... فذكره نحوه. وإسناده صحيح على شرط الشيخين. 282- باب من قال: يقوم صف مع الإمام ... 283- باب من قال: إذا صلى ركعة وثبت قائما ... 284- باب من قال: يكبرون جميعا وإن كانوا مستدبري القبلة ... 285- باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة ... [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ](2\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "444",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53919",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "286- باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة ثم يسلم فيقوم الذين خلفه فيصلون ركعة ثم يجيء الآخرون إلى مقام هؤلاء فيصلون ركعة 229- عن خصيف عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقاموا صفا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم! ركعة ثم جاء الآخرون فقاموا مقامهم واستقبل هؤلاء العدو فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة ثم سلم فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك- مستقبلي العدو- ورجع أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا. (قلت: إسناده ضعيف. قال البيهقي: quot; هذا الحديث مرسل أبو عبيدة لم يدرك أباه وخصيف الجزري ليس بالقوي quot;) . إسناده: حدثنا عمران بن ميسرة: ثنا ابن فضيل: ثنا خصيف ... قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان: الأولى: الانقطاع بين أبي عبيدة- وهو ابن عبد الله بن مسعود- وأبيه فإنه لم يسمع منه كما صرح بذلك هو نفسه. والأخرى: ضعف خصيف- وهو ابن عبد الرحمن الجزري- قال الحافظ: quot; صدوق سيئ الحفظ خلط بآخره quot;. وقد أعله البيهقي بذلك كما تراه آنفا. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة (2\/115\/1)  وأحمد (1\/375- 376) قالا:(2\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "445",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53920",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا محمد بن فضيل ... به. وأخرجه الدارقطني (187) من طريق أخرى عن ابن فضيل. وأخرجه الطحاوي (1\/184)  وأحمد (1\/409) من طرق أخرى عن خصيف. 230- وفي رواية عن شريك عن خصيف ... بإسناده ومعناه قال: فكبر نبي الله صلى الله عليه وسلم وكبر الصفان جميعا. (قلت: إسناده ضعيف من أجل الارسال الذي بينا وشريك سيئ الحفظ أيضا) . إسناده: حدثنا تميم بن المنتصر: أخبرنا إسحاق- يعني: ابن يوسف- عن شريك. قال أبو داود: quot; رواه الثوري بهذا المعنى عن خصيف quot;- قلت: وهذا إسناد ضعيف أيضا لانقطاعه- كما بيناه آنفا- وشريك ضعيف أيضا. 231- عن عبد الصمد بن حبيب قال: أخبرني أبي: أنهم غزوا مع عبد الرحمن بن سمرة كابل فصلى بنا صلاة الخوف هكذا. إلا أن الطائفة التي صلى بهم ركعة ثم سلم مضوا إلى مقام أصحابهم وجاء هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ثم رجعوا إلى مقام أولئك فصلوا لأنفسهم ركعة. (قلت: إسناده ضعيف حبيب- وهو ابن عبد الله الأزدي- مجهول. وابنه عبد الصمد- قال البخاري-: quot; لين الحديث ضعفه أحمد quot;) . قلت: قال المصنف عقب الحديث السابق:(2\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "446",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53921",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "288- باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعتين",
        "content": "quot; وصلى عبد الرحمن بن سمرة هكذا إلا أن الطائفة ... فصلوا لأنفسهم ركعة. حدثنا بذلك مسلم بن إبراهيم: ثنا عبد الصمد بن حبيب ... فصلى بنا صلاة الخوف quot;. قلت: هذا إسناد ضعيف وله علتان: جهالة حبيب قال أبو حاتم- وتبعه الذهبي والعسقلاني-: quot;مجهول quot;. وابنه عبد الصمد ضعفه أحمد والبخاري- كما سبق- وقال ابن معين: quot; ليس به بأس quot;. والحديث أخرجه البيهقي (3\/261) من طريق المؤلف. 287- باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة ولا يقضون 288- باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعتين [ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ] 289- باب صلاة الطالب 232- عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهذلي ... ()  () نقل إلى quot;الصحيح quot; فقد قال الشيخ رحمه الله تعالى: لينقل إلى quot; الصحيح quot; وانظر quot;الصحيحةquot; (3293) quot;. انظره ثمة برقم (1135\/م) .(2\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "447",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53923",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "293- باب الاضطجاع بعدها",
        "content": "قلت: ولذلك لم يرد في quot;مختصر المنذري quot;. وعبد الرحمن بن إسحاق المدني- وهو القرشي مولاهم- ثقة في حفظه ضعف يسير لا ينزل به حديثه عن مرتبة الحسن. وقال البخاري: quot; ليس ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس دونه وإن كان ممن يحتمل في بعض quot;. قلت: وقد خولف ممن هو فوقه فقال ابن أبي شيبة (2\/32) : quot; حدثنا حفص بن غياث عن محمد بن زيد ... به موقوفا على أبي هريرة quot;. وهذا هو الصواب- موقوف- لأن ابن غياث هذا ثقة محتج به في quot;الصحيحين quot; فروايته أصح من رواية مثل عبد الرحمن هذا. والحديث أخرجه أحمد (2\/405) : ثنا خلف بن الوليد قال: ثنا خالد ... به. 293- باب الاضطجاع بعدها 234- عن أبي الفضل- رجل من الأنصار- عن مسلم بن أبي بكرة عن أبيه قال: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة الصبح فكان لا يمر برجل إلا ناداه بالصلاة أو حركه برجله. (قلت: إسناده ضعيف أبو الفضل هذا مجهول. وقال المنذري: quot; وهو غير مشهورquot;) .(2\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "449",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53924",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "296- باب الأربع قبل الظهر، وبعدها",
        "content": "إسناده: حدثنا عباس العنبري وزياد بن يحيى قالا: ثنا سهل بن حماد عن أبي مكين: ثنا أبو الفضل ... قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير أبي الفضل فهو مجهول- كما قال الحافظ وغيره-. والحديث أخرجه البيهقي (3\/46) من طريق المؤلف. 294- باب إذا أدرك الإمام ولم يصل ركعتي الفجر 295- باب من فاتته متى يقضيها 296- باب الأربع قبل الظهر وبعدها [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ] 297- باب الصلاة قبل العصر 235- حدثنا حفص بن عمر: ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي عليه السلام: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل العصر ركعتين. (قلت: هذا إسناد رجاله ثقات لكن قوله: ركعتين شاذ والصواب: أربع ركعات. كذلك رواه محمد بن جعفر عن شعبة وجماعة عن أبي إسحاق - وهو السبيعي-) . إسناده: قد ذكر كما ترى. وهو إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات لكن فيه علتان:(2\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "450",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53925",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "298- باب الصلاة بعد العصر",
        "content": "الأولى: عنعنة أبي إسحاق- واسمه عمرو بن عبد الله السبيعي- وهو مدلس ثم إنه كان اختلط ولا أدري أحدث به قبل الاختلاط أم بعده! والأخرى: الشذوذ. فقد قال أحمد (1\/160) : حدثنا محمد بن جعفر: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت عاصم بن ضمرة ... فذكره مطولا وفيه: ويصلي قبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين وقبل العصر أربعا ... وكذلك رواه جماعة عن أبي إسحاق. ثم استدركت فقلت: إنما العلة الشذوذ فقط وأما العنعنة والاختلاط فقد انتفى برواية شعبة عن أبي إسحاق فإنه من قدماء أصحابه الذين سمعوا منه قبل الاختلاط كما أفاده الحافظ في quot;مقدمة الفتح quot; (2\/154)  وراجع كتابنا quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; (240) . 298- باب الصلاة بعد العصر [تحته حديث واحد. انظره في quot;الصحيح quot;] 299- باب من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة 236- عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر. (قلت: إسناده ضعيف فيه عنعنة أبي إسحاق) . إسناده: حدثنا محمد بن كثير: أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق.(2\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "451",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53926",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات وعلته عنعنة أبي إسحاق فإنه مدلس- كما سبق آنفا- ولم أقف على تصريحه بالتحديث في شيء من الطرق التي وقفت عليها- كما يأتي- فإن عثر عليه نقل من هنا إلى الكتاب الآخر. والحديث أخرجه الطحاوي (1\/179)  والبيهقي (2\/459)  وأحمد (1\/124)  وابنه عبد الله في quot;زوائده quot; (1\/144) من طرق عن سفيان ... به. وعبد الله أيضا (1\/143 و 144) من طرق أخرى عن أبي إسحاق ... به. وقد ثبت عن علي ما يعارض هذا الحديث بإسناده. أخرجه البيهقي من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: كنا مع علي رضي الله عنه في سفر فصلى بنا العصر ركعتين ثم دخل فسطاطه وأنا أنظر فصلى ركعتين. أخرجه البيهقي. وله شاهد من طريق أخرى عن علي من فعله أيضا. أخرجه الطحاوي. وكأن عليا رضي الله عنه أخذ ذلك مما روته عائشة رضي الله عنها: أله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بعد العصر في بيتها. ثبت ذلك عنها من طرق كما هو مخرج في الكتاب الآخر (1160) . وصلاة علي رضي الله عنه يتفق مع حديثه الآخر: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة. وهو في الكتاب الذكور (1196) .(2\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "452",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53927",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "300- باب الصلاة قبل المغرب",
        "content": "1\/237- عن ابن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان مولى عائشة أنها حدثته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد العصر وينهى عنها. ويواصل وينهى عن الوصال. (قلت: إسناده ضعيف فيه عنعنة ابن إسحاق) . إسناده: حدثنا عبيد الله بن سعد: ثنا عمي: ثنا أبي عن ابن إسحاق. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات وعلته عنعنة ابن إسحاق. وفي متنه نكارة. فقد صح عن عائشة رضي الله عنها- الصلاة بعد العصر- فعلا منها وأمرا ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم. فلو كان عندها هذا النهي عن الصلاة بعد العصر لما خالفته. فانظر تفصيل ذلك في quot;الأحاديث الضعيفة quot; (949)  والكتاب الآخر (1155 و 1160)  وقد تكلمت على حديث الباب مفصلا في quot;الضعيفةquot; أيضا (945) . 300- باب الصلاة قبل المغرب 2\/237- عن أبي شعيب عن طاوس قال: سئل ابن عمر عن الركعتين قبل المغرب فقال: ما رأيت أحدا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما. ورخص في الركعتين بعد العصر. قال أبو داود: quot; سمعت يحيى بن معين يقول: هو شعيب- يعني: وهم(2\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "453",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53928",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شعبة في اسمه-. (قلت: إسناده ضعيف أبو شعيب هذا لا يدرى من هو كما قال ابن حزم وتبعه مؤلف quot;عون المعبودquot;) . إسناده: حدثنا ابن بشار: ثنا محمد بن جعفر: ثنا شعبة عن أبي شعيب. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير أبي شعيب فهو غير معروف لم يوثقه أحد ممن يوثق بتوثيقه بل قال ابن حزم في quot;المحلىquot;: quot; لا يدرى من هو quot; وقال في هذا الحديث: quot; لا يصح quot;. ونقله عنه صاحب quot;عون المعبودquot; (1\/495) ونصره. وكنت ملت إلى نحوه في quot;الأحاديث الصحيحةquot; قبل أن أقف على قول ابن حزم هذا فالحمد لله على توفيقه. وذهبت هناك إلى ترجيح أن أبا شعيب هذا هو غير شعيب صاحب الطيالسة وأن هذا هو الذي قال فيه أبو زرعة: quot; لا بأس به quot; وليس صاحب الترجمة. وكأنه لهذا أشار الحافظ في quot;الفتح quot; إلى ضعف الحديث. وزد على ذلك مخالفته للأحاديث الصحيحة المصرحة بأن الصحابة كانوا يصلون قبل صلاة المغرب كما في البخاري وغيره من حديث أنس. وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; (234)  وفي الكتاب الآخر برقم (1162) .(2\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "454",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53929",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "301- باب صلاة الضحى",
        "content": "301- باب صلاة الضحى 1\/238- عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر quot;. (قلت: إسناده ضعيف زبان ضعيف الحديث) . إسناده: حدثنا محمد بن سلمة المرادي: ثنا ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن زبان بن فائد. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير زبان بن فائد- بالفاء وزبان: بالزاي بعدها باء موحدة مشددة مفتوحة- ضعيف كما قال المنذري في quot;مختصره quot; (2\/84) . وقال الحافظ ابن حجر: quot; ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته quot;. والحديث أخرجه أحمد (3\/438- 439) من طريق ابن لهيعة: ثنا زبان ... به. وأخرجه البيهقي (3\/49) من طريق المصنف. 2\/238- عن عياض بن عبد الله عن مخرمة بن سليمان عن كريب- مولى ابن عباس- عن أم هانئ بنت أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح- صلى سبحة الضحى ثماني ركعات يسلم من كل ركعتين.(2\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "455",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53931",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "302- باب في صلاة النهار",
        "content": "302- باب في صلاة النهار 238\/3- عن عبد الله بن نافع: عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; الصلاة: مثنى مثنى.. أن تشهد في كل ركعتين [و] أن تبأس وتمسكن وتقنع بيديك وتقول: اللهم! ... اللهم! ... فمن لم يفعل ذلك فهي خداج quot;. (قلت: إسناده ضعيف عبد الله بن نافع- وهو ابن العمياء- مجهول. وقد اضطرب في إسناده فقيل: عن عبد الله بن نافع عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس. وبه أعله الحافظ العراقي (1\/134) ! والصواب إعلاله بالجهالة. وقال البخاري: quot; لا يصح quot;) . إسناده: حدثنا ابن المثنى: ثنا معاذ بن معاذ: ثنا شعبة: حدثني عبد ربه بن سعيد عن أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع ... سئل أبو داود عن صلاة الليل مثنى قال: quot; إن شئت مثنى وإن شئت أربعا quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات غير عبد الله بن نافع- وهو ابن العمياء- قال ابن المديني- وتبعه الحافظ-: quot; مجهول quot;. وقال البخاري: quot; لم يصح حديثه quot;. ولم يرو عنه غير أنس هذا- ويقال فيه: عمران بن أبي أنس.. وهو الصواب- وابن لهيعة. وقول البخاري:(2\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "457",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53934",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "303- باب صلاة التسبيح",
        "content": "عبد الله بن نافع من quot;التاريخ الكبيرquot; (3\/1\/213) . ................................... () 303- باب صلاة التسبيح [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ] 304- باب ركعتي المغرب أين تصليان 238\/4- عن يعقوب بن عبد الله عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حتى يتفرق أهل المسجد. (قلت: إسناده ضعيف يعقوب بن عبد الله ليس بالقوي. ومثله شيخه. وبالأول أعله المنذري) . إسناده: حدثنا حسين بن عبد الرحمن الجرجرائي: ثنا طلق بن غنام: ثنا يعقوب بن عبد الله ... قال أبو داود: quot; رواه نصر المجدر عن يعقوب القمي. وأسنده مثله quot;. قال أبو داود: quot; حدثناه محمد بن عيسى بن الطباع: ثنا نصر المجدر عن يعقوب ... مثله quot;.  () كتب الشيخ رحمه الله تعالى هنا: quot;استأنفت العمل بتاريخ 1\/12\/1388 يسر الله إتمامه بخيرquot;.(2\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "460",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53935",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا أحمد بن يونس وسليمان بن داود العتكي قالا: ثنا يعقوب عن جعفر عن سعيد بن جبيرعن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمعناه مرسلا. قال أبو داود: quot; سمعت محمد بن حميد يقول: سمعت يعقوب يقول: كل شيء حدثتكم عن جعفر عن سعيد بن جبير عن النبي صلى الله عليه وسلم: فهو مسند عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم quot;. قلت: وهذا إسناد ضعيف جعفر بن أبي الغيرة قال الحافظ: quot; صدوق يهم quot;. وكذا قال في يعقوب القمي. وبه أعله المنذري فقال (2\/90) : quot; قال الدارقطني: ليس بالقوي quot;. وبقول الدارقطني هذا أورده الذهبي في quot;ديوان الضعفاءquot;. والحديث أخرجه البيهقي في quot;السن quot; (2\/189- 190) من طريق المصنف. وأخرجه ابن نصر في quot;قيام الليل quot; (ص 32) من طريق أخرى عن محمد بن عيسى ... به. ومن طريق أشعث بن إسحاق القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير ... مرسلا وقال: quot; هذا منقطع والأحاديث الآخر- أنه كان يصلي الركعتين بعد المغرب في بيته- أثبت من هذا ولعله أن يكون قد فعل هذا مرة quot;. قلت: إن كان يعني مجرد الصلاة بعد المغرب في السجد فهو ثابت في quot;سنن النسائي quot; (1\/ ... )  وquot;صحيح ابن خزيمةquot; ( ... ) . وأما أن يعني الإطالة في الركعتين فذلك ما لم تجده إلا في هذا الحديث. وهو ضعيف.(2\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "461",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53936",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "305- باب الصلاة بعد العشاء",
        "content": "305- باب الصلاة بعد العشاء 239- عن مقاتل بن بشير العجلي عن شريح بن هانئ عن عائشة رضي الله عنها قال: سألتها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء قط فدخل علي إلا صلى أربع ركعات. أو ست ركعات ولقد مطرنا مرة بالليل فطرحنا له نطعا فكأني أنظر إلى ثقب قيه ينبع الماء منه وما رأيته متقيا الأرض بشيء من ثيابه قط. (قلت: إسناده ضعيف مقاتل لا يعرف) . إسناده: حدثنا محمد بن رافع: ثنا زيد بن الحباب العكلي: حدثني مالك بن مغول: حدثني مقاتل بن بشير العجلي ... قلت: إسناده ضعيف رجاله ثقات رجال مسلم غير مقاتل بن بشير العجلي قال الذهبي. quot; لا يعرف روى عنه مالك بن مغول quot;. وقال الحافظ: quot; مقبول quot;. يعني: عند المتابعة. ومن طريقه أخرجه ابن نصر في quot;قيام الليل quot; (ص 60- المكتبة الأثرية) . أبواب قيام الليل 306- باب نسخ قيام الليل والتيسير فيه [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ](2\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "462",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53937",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "307- باب قيام الليل",
        "content": "307- باب قيام الليل 308- باب النعاس في الصلاة 309- باب من نام عن حزبه 310- باب من نوى القيام فنام 311- باب أي الليل أفضل 312- باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ] 313- باب افتتاح صلاة الليل بركعتين 240- عن سليمان بن حيان عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا قام أحدكم من الليل فليصل ركعتين خفيفتين quot;. وعن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: quot; إذا ... بمعناه- زاد:- ثم ليطول بعد ما شاء quot;. (قلت: هذا هو الصواب- موقوف-. والمرفوع قبله وهم من بعض الرواة يؤيده قوله: قال أبو داود: quot; روى هذا الحديث حماد بن سلمة وزهير بن معاوية وجماعة عن هشام أوقفوه على أبي هريرة. وكذلك رواه أيوب وابن عون أوقفوه على أبي هريرة. ورواه ابن عون عن محمد قال: فيهما تجوز quot;) .(2\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "463",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53940",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "314- باب صلاة الليل: مثنى مثنى",
        "content": "أخرجه مسلم وأبو عوانة وابن نصر وابن أبي شيبة وأحمد (6\/30) . وجملة القول أن القلب لم يطمئن لصحة الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم. والله أعلم. 314- باب صلاة الليل: مثنى مثنى 315- باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل [ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ] 316- باب في صلاة الليل 241- عن زهير بن محمد عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن كريب عن الفضل بن عباس قال: بت ليلة عند النبي صلى الله عليه وسلم لأنظر كيف يصلي فقام فتوضأ وصلى ركعتين قيامه مثل ركوعه ركوعه مثل سجوده ثم نام. ثم استيقظ فتوضأ واستن ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران: (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار) . فلم يزل يفعل هذا حتى صلى عشر ركعات. ثم قام فصلى سجدة واحدة فأوتر بها ونادى المنادي عند ذلك فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما سكت المؤذن فصلى سجدتين خفيفتين ثم جلس حتى صلى الصبح. (قلت: إسناده ضعيف زهير بن محمد وشريك بن عبد الله سيئا الحفظ والأول أسوأ حفظا وهو علة الحديث. وقوله: عن كريب عن الفضل بن عباس منكر والمعروف: عن كريب عن عبد الله بن عباس فهو صاحب القصة.(2\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "466",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53942",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "317- باب ما يؤمر به من القصد في الصلاة",
        "content": "242- عن منصور بن عبد الرحمن عن أبي إسحاق الهمداني عن الأسود بن يزيد: أنه دخل على عائشة فسألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت: كان يصلي ثلاث عشرة ركعة من الليل ثم إنه صلى إحدى عشرة ركعة وترك ركعتين ثم قبض صلى الله عليه وسلم حين قبض وهو يصلي من الليل تسع ركعات آخر صلاته من الليل الوتر. (قلت: وهذا إسناد ضعيف أبو إسحاق الهمداني هو السبيعي مدلس وكان اختلط. ومنصور بن عبد الرحمن- وهو الغداني- فيه ضعف) . إسناده: حدثنا مؤمل بن هشام: ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن منصور بن عبد الرحمن. قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان: الأولى: عنعنة أبي إسحاق السبيعي فإنه مدلس وكان اختلط. والأخرى: ضعف منصور بن عبد الرحمن الغداني قال الحافظ: quot; صدوق يهم quot;. وقد جاءت صفة صلاته صلى الله عليه وسلم في الليل وعدد ركعاتها من طرق شتى عن عائشة وغيرها وليس في شيء منها ما رواه الغداني هذا من التفصيل المذكور في حديثه فهو منكر عندي. والله تعالى أعلم. 317- باب ما يؤمر به من القصد في الصلاة [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ](2\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "468",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53951",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "327- باب في عدد الاي",
        "content": "راج ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلأ وسقطت ترجمته من quot;تهذيب التهذيب quot; () - بخلاف أصله quot;تهذيب الكمال quot;-! ولم يذكر فيه توثيقه عن أحد إلا ابن حبان ومعروف تساهله في ذلك كما شرح ذلك الحافظ ابن حجر في مقدمة quot;اللسانquot; وكثيرا ما يشير إلى ذلك الذهبي في quot;الكاشف quot;- بقوله فيمن تفرد ابن حبان بتوثيقه- بقوله: quot; وثق quot; وهكذا قال في عيسى هذا بالذات وعليه قال في حديث اخر له في تارك الصلاة: quot; ليس إسناده بذاك quot; فلم يطمئن القلب لتقوية حديثه. والله أعلم. والحديث أخرجه النسائي في quot;الكبرىquot; و quot;اليوم والليلة quot; (716) - كما في quot;مختصر المزي quot; (6\/374) - وأحمد (2\/169) عن عبد الله بن يزيد ... به. 327- باب في عدد الاي [تحته حديث واحد. انظره في quot;الصحيح quot;] 328- باب تفريع أبواب السجود وكم سجدة في القرآن 248- عن الحارث بن سعيد العتقي عن عبد الله بن منين- من بني عبد كلال- عن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأه خمس عشرة سجدة في القران منها ثلاث في المفصل وفي سورة الحج سجدتان. (قلت: إسناده ضعيف عبد الله بن منين والحارث بن سعيد مجهولان) .  () كذا في أصل الشيخ تبعا لنسخته من quot;التهذيب quot; وهو مترجم في غيرها من النسخ.(2\/72)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "477",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53958",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "335- باب فيمن يقرأ السجدة بعد الصبح",
        "content": "335- باب فيمن يقرأ السجدة بعد الصبح 254- عن أبي بحر: ثنا ثابت بن عمارة: ثنا أبو تميمة الهجيمي قال: لما بعثنا الركب- قال أبو داود: quot; يعني: إلى المدينة quot; قال:- كنت أقص بعد صلاة الصبح فأسجد. فنهاني ابن عمر فلم أنته ثلاث مرار. ثم عاد فقال: إني صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس. (قلت: إسناده ضعيف أبو بحر- اسمه عبد الرحمن بن عثمان- قال المصنف: quot; تركوا حديثه quot;. وثابت بن عمارة فيه ضعف. وأشار البيهقي إلى تضعيف الحديث وقد صح عنه موقوفا فانظر quot;تخريح ضعيف الأدب المفردquot; (151- باب)) . إسناده: حدثنا عبد الله بن الصباح العطار: ثنا أبو بحر ... قلت: وهذا إسناد واه أبو بحر هذا قال الاجري عن المصنف ما ذكرته آنفا وهو الذي اعتمده الذهبي في quot;الضعفاء quot; فقال: quot; تركوا حديثه quot;. وقال الحافظ: quot;ضعيفquot; وثابت بن عمارة قال الحافظ: quot; صدوق فيه لين quot;. والحديث أخرجه البيهقي (2\/326) من طريق المصنف وأشار إلى تضعيفه بقوله: quot;إن ثبت quot;.(2\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "484",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53959",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "336- باب استحباب الوتر",
        "content": "باب تفريع أبواب الوتر 336- باب استحباب الوتر 255- عن عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي عن خارجة بن حذافة- قال أبو الوليد:- العدوي قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; إن الله عز وجل قد أمدكم بصلاة وهي خير لكم من حمر النعم وهي الوتر فجعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر quot; 0 (قلت: إسناده ضعيف الزوفيان مجهولان. وضعفه البخاري وابن حبان. وصح الحديث بدون قوله: quot; وهي خير لكم من حمر النعم quot;. وإنما ثبت هذا في سنة الفجر فانظر quot;الأحاديث الصحيحةquot; (108 و 1141)) . إسناده: حدثنا أبو الوليد الطيالسي وقتيبة بن سعيد- المعنى- قالا: ثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الزوفي. قلت: وهذا إسناد ضعيف عبد الله بن أبي مرة الزوفي مجهول كما قال الذهبي في quot;الضعفاء quot; ونحوه عبد الله بن راشد قال الحافظ: quot; مستور quot;. وذكرهما ابن حبان في quot;الثقات quot;! وقال: quot; إسناد منقطع ومتن باطل quot;. وضعفه البخاري وغيره كما قال العراقي في quot;تخريج الإحياء quot; (1\/176) . والحديث قد خرجته في quot;الإرواءquot; (423)  وذكرت له هناك شاهدا دون قوله:(2\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "485",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53977",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "362- باب النهي عن ان يدعو الانسان على أهله وماله",
        "content": "الاحتجاج بحديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار quot;. انتهى. وهو تناقض صعب! وقال الأزدي: quot; لا يتابع على حديثه فيه نظر quot;. والحديث رواه النسائي وابن ماجه والحاكم وهو مخرج في quot;تخريج الترغيب quot; (2\/ 268)  و quot;الأحاديث الضعيفة quot; (706) . 269- عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يدعو ثلاثا ويستغفر ثلاثا. (قلت: إسناده ضعيف أبو إسحاق- وهو السبيعي- مدلس مختلط وقد عنعنه) . إسناده: حدثنا أحمد بن علي بن سويد السدوسي: ثنا أبو داود عن إسرائيل. قلت: وهذا إسناد ضعيف لأن أبا إسحاق- وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- مدلس وقد عنعنه ثم هو إلى ذلك مختلط. وإسرائيل- وهو حفيده- ممن روى عنه بعد الاختلاط كما في مقدمه ابن الصلاح. والحديث مخرج في quot;الضعيفةquot; (4281)  فلا داعي لإعادة تخريجه. 362- باب النهي عن ان يدعو الانسان على أهله وماله 363- باب الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم [ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ](2\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "503",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53980",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وفي إسناده بقية بن الوليد ودويد بن نافع وفيهما مقال quot;! والحديث أخرجه النسائي (2\/316) بإسناد المصنف ومتنه. 1\/272- عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: quot; اللهم! إني اعوذ بك من صلاة لا تنفع quot;. وذكر دعاء اخر. (قلت: حديث صحيح وصححه ابن حبان) . إسناده: حدثنا محمد بن المتوكل: ثنا المعتمر قال: قال أبو المعتمر أرى أن أنس بن مالك حدثنا ... قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن المتوكل- وهو ابن أبي السري- وهو ضعيف لكنه لم يتفرد به كما يأتي. والحديث أخرجه ابن حبان في quot;صحيحه quot; (2441- موارد) من طريق هريم ابن عبد الأعلى: حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أنس ... به. فذكره ولم يشك في إسناده وساق متنه بتمامه مثل حديث أبي هريرة قبله لكنه لم يقل: quot; أعوذ بك من الأربع quot;. قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم () .  () كان هذا الحديث في quot;الصحيح quot; برقم (1385)  ثم أشار الشيخ رحمه الله تعالى إلي نقله إلي هنا- لذا فإنك تجد التخريج يتفق وquot;الصحيح quot; ثم تبين ضعفه- فقال: quot; ثم تبين أن في quot;المواردquot; اقحاما منه جملة الصلاة هذه فلا تصح. فينقل الى quot;الضعيف quot; quot;.(2\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "506",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53981",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم أخرجه ابن حبان (2440)  والطيالسي (1\/258)  وأحمد (3\/192) بإسناد اخر جيد عن قتادة عن أنس ... نحوه. والنسائي (2\/316)  وأحمد (3\/283) من طريق حفص بن عمر عن أنس ... به. ورجاله موثقون. 2\/272- عن غسان بن عوف: أخبرنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له: أبو أمامة فقال: quot; يا أبا أمامة! ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة quot;. قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله! قال: quot; أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك quot;. قال: قلت: بلى يا رسول الله! قال: quot; قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم! إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال quot;. قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني. (قلت: إسناده ضعيف. واستغربه المصنف في رواية الآجري عنه. وقال المنذري: quot; غسان ضعف quot;) .(2\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "507",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "53982",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسناده: حدثنا أحمد بن عبيد الله الغداني: أخبرنا غسان بن عوف. قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير غسان بن عوف ضعفه الساجي والأزدي وقال العقيلي: quot; لا يتابع على كثير من حديثه quot;. قلت: وهذا الحديث من الأحاديث التي جاءت في أسئلة الأجري للمصنف فقال: quot; ساكلت أبا داود عن غسان بن عوف الذي يحدث عن الجريري بحديث الدعاء فقال: شيخ بصري وهذا حديث غريب quot;. انتهى كتاب الصلاة من quot;ضعيف أبي داودquot; بعيد عصر يوم الاثنين 27 جمادى الأولى سنة 1394 هـ ويليه بإذن الله: quot;كتاب الزكاةquot; أسأل الله تعالى تيسير إتمامه!(2\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "508",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "54055",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "63- باب موضع الوقوف بعرفة",
        "content": "عن رجل من بني ضمرة ... قلت: وهذا إسناد ضعيف ظاهر الضعف لجهالة الرجل الذي لم يسم وبه أعله المنذري فقال: quot; فيه رجل مجهول quot;. ولذلك قال الحافظ عبد الحق الإشبيلي في quot;أحكامه quot;: quot; وهذا حديث لا يثبت لأنه عن مجهول وقد ذكر أبو داود أيضا والنسائي وغيرهما: أنه عليه السلام خطب على بعير وهو الصحيح المشهور quot;. قلت: يشير إلى حديث نبيط وخالد بن العداء المخرجين في الكتاب الآخر (1673 و 1674) . 63- باب موضع الوقوف بعرفة 64- باب الدفعة من عرفة 65- باب الصلاة بجمع [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 66- باب التعجيل من جمع 334- عن الضحاك- يعني: ابن عثمان- عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت: أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بأم سلمة ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر ثم مضت فأفاضت وكان ذلك اليوم اليوم الذي يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم - تعني- عندها.(2\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "581",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "54059",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "76- باب الصلاة بمنى",
        "content": "75- بال يبيت بمكة ليالي منى 337- عن حريز- أو أبي حريز الشك من يحيى- أنه سمع عبد الرحمن بن فروخ يسأل ابن عمر قال: إنا نتبايع بأموال الناس فيأتي أحدنا مكة فيبيت على المال فقال: أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فبات بمنى وظل. (قلت: إسناده ضعيف حريز- أو أبو حريز- مجهول) . إسناده: حدثنا أبو بكر محمد بن خلاد الباهلي: ثنا يحيى عن ابن جريج: حدثني حريز- أو أبو حريز- ... قلت: وهذا إسناد ضعيف حريز- أو أبو حريز- ما روى عنه سوى ابن جريج فقط كما في quot;الميزان quot; ولذلك قال الحافظ في quot;التقريب quot;: quot;مجهول quot;. والحديث أخرجه البيهقي (5\/153) من طريق المصنف. 76- باب الصلاة بمنى 338- عن الزهري: أن عثمان إنما صلى بمنى أربعا لأنه أجمع على الإقامة بعد الحج. (قلت: إسناده ضعيف. وقال المنذري: quot; منقطع. الزهري لم يدرك عثمان quot;) .(2\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "585",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "54061",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "77- باب القصر لأهل مكة",
        "content": "340- وفي رواية عن الزهري قال: لما اتخذ عثمان الأموال بالطائف وأراد أن يقيم بها صلى أربعا. قال: ثم أخذ به الأئمة بعده. (قلت: إسناده ضعيف أيضا لانقطاعه) . إسناده: حدثنا محمد بن العلاء: أخبرنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري ... قلت: وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين الزهري وعثمان- كما سبق بيانه قبل حديث-. وللزهري رواية أخرى عن عثمان في سبب إتمامه في منى وهو أنه خشي أن يتوهم الأعراب أن الصلاة قصر حتى في الإقامة فأتم. وهذا وإن كان مستغربا من حيث المعنى لأن الأعراب في زمنه صلى الله عليه وسلم كانوا أحوج إلى العلم بفرائض الصلاة وأحكامها منهم في زمن عثمان رضي الله عنه ومع ذلك كله قصر عليه الصلاة والسلام. أقول: فهذا وإن كان مستغربا فقد مال الحافظ إلى تقويته من حيث الرواية ولذلك أوردته في الكتاب الآخر (1713) . 77- باب القصر لأهل مكة 78- باب في رمي الجمار 79- باب الحلق والتقصير [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ](2\/182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "587",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "54072",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "91- باب في نبيذ السقاية",
        "content": "quot; مجهول ما روى عنه غير أبي عاصم quot;. قلت: وقد ذكروا أنه روى عنه أيضا عبيد بن عقيل فهو مجهول الحال كما قال ابن القطان الفاسي وساق له الذهبي من مناكيره هذا الحديث وقال: quot; هذا حديث واهي الإسناد quot;. قلت: وأشار البخاري إلى إعلاله بالوقف فإنه علقه في quot;التاريخ quot; (4\/1\/255) ثم ساق عقبه بإسناده عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري عن يعلى بن أمية: أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: احتكار الطعام بمكة إلحاد. قال المنذري في quot;مختصره quot;: quot; يشبه أن يكون البخاري علل المسند بهذا quot;. قلت: وقد فاتته هذه الطريق المسندة عن يعلى بن أمية فأورده في quot;الترغيب quot; (3\/28) من حديث ابن عمر مرفوعا وقال: quot; رواه الطبراني في quot;الأوسط quot; من رواية عبد الله بن المؤمل quot;. قلت: وهو ضعيف الحديث. 91- باب في نبيذ السقاية 92- باب الإقامة بمكة 93- باب الصلاة في المعبة 94- باب الصلاة في الحجر [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ](2\/193)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "598",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "54179",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "10- باب في فضل الغزو في البحر",
        "content": "10- باب في فضل الغزو في البحر 11- باب في فضل من قتل كافرا 12- باب في حرمة نساء المجاهدين على القاعدين 13- باب في السرية تخفق [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot; الصحيح quot;) ] 14- باب في تضعيف الذكر في سبيل الله 430- عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إن الصلاة والصيام والذكر تضاعف على النفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف quot;. (قلت: إسناده ضعيف لضعف زبان بن فائد وقال المنذري: quot; زبان وسهل بن معاذ ضعيفان ومعاذ هو ابن أنس الجهني له صحبة quot;. وإنما علته زبان) . إسناده: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح: ثنا ابن وهب عن يحيى بن أيوب وسعيد بن أبي أيوب عن زبان بن فائد. قلت: وهذا إسناد ضعيف علته زبان هذا قال الحافظ: quot; ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته quot;.(2\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "705",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "54191",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "36- باب الرجل يتحمل بمال غيره يغزو",
        "content": "مجهول كما قال الحافظ وأشار إلى ذلك الذهبي بقوله: quot; تفرد عنه جعفر بن برقان quot;. والحديث أخرجه البيهقي (9\/156) من طريق المصنف وغيره عن سعيد بن منصور. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلأم في quot;كتاب الإيمان quot; (رقم 27- بتحقيقي) : حدثنا أبو معاوية ... به. 438- عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر. والصلاة واجبة على كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر quot;. (قلت: إسناده ضعيف وقد سبق الكلام عليه برقم (94)) . إسناده: تقدم طرف منه بهذا الإسناد في quot;الإمامةquot; (رقم- 94) فلا نعيد. 36- باب الرجل يتحمل بمال غيره يغزو 37- باب في الرجل يغزو يلتمس الأجر والغنيمة 38- باب في الرجل يشري نفسه 39- باب فيمن يسلم ويقاتل مكانه في سبيل الله عزوجل [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ](2\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "717",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "54210",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "108- باب في حكم الجاسوس إذا كان مسلما",
        "content": "قال: فجلسنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر فلما خرج قمنا إليه فقلنا نحن الفرارون! فأقبل إلينا فقال: quot; لا بل أنتم العكارون quot;. قال: فدنونا فقبلنا يده فقال: quot; إنا فئة المسلمين quot;. (قلت: إسناده ضعيف لتغير يزيد بن أبي زياد- وهو الهاشمي مولاهم- وتلقنه) . إسناده: حدثنا أحمد بن يونس: ثنا زهير: ثنا يزيد بن أبي زياد ... قلت: وإسناده ضعيف رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن أبي زياد وهو الهاشمي مولاهم وكان تغير فتلقن. وبه أعله المنذري فقال: quot; تكلم فيه غير واحد من الأئمة quot;. وقال: في quot;الكاشف quot;: quot; رديء الحفظ quot;. والحديث مخرج في quot;الإرواءquot; (1203)  فأغنى عن الإعادة. 107- باب في الأسير يكره على الكفر 108- باب في حكم الجاسوس إذا كان مسلما 109- باب في الجاسوس الذمي 110- باب في الجاسوس المستأمن 111- باب في اي وقت يستحب اللقاء [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ](2\/331)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "736",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "54243",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "177- باب فيما يستحب من إنفاد الزاد في الغزو إذا قفل",
        "content": "قلت وهذا إسناد ضعيف لجهالة الأشعث والراوي عنه كما في quot;الإرواء quot; (2\/228) . وهذا اولى من إعلاله بموسي بن يعقوب- وهو الزمعي- كما فعل المنذري quot;وفيه مقال quot;! والحديث أخرجه البيهقي (2\/370) من طريق المؤلف. 175- باب في الطروق 176- باب في التلقي 177- باب فيما يستحب من إنفاد الزاد في الغزو إذا قفل 178- باب في الصلاة عند القدوم من السفر [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر quot;الصحيح quot;) ] 179- باب في كراء المقاسم 478- عن الزمعي عن الزبير بن عثمان بن عبد الله بن سراقة: أن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أخبره: أن أبا سعيد أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إياكم والقسامة quot;. قال: قلنا: وما القسامة قال: quot;الشيء يكون بين الناس فيجيء فينتقص منه quot;.(2\/364)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "769",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "54246",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "181- باب في حمل السلاح إلى أرض العدو",
        "content": "quot; أنا انبئك بخير رجل ربح quot;. قال: ما هو يا رسول الله! قال: quot; ركعتين بعد الصلاة quot;. (قلت: إسناده ضعيف ابن سلمان مجهول) . إسناده: حدثنا الربيع بن نافع: ثنا معاوية- يعني: ابن سلام- عن زيد - يعني: ابن سلام- أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني عبيد الله بن سلمان ... قلت: وهذا إسناد ضعيف ابن سلام هذا مجهول كما في quot;التقريب quot; وأشار إلى ذلك الذهبي بقوله في quot;الميزان quot;: quot; ما روى عنه سوى أبي سلام الأسود في غنائم خيبر quot;. والحديث سكت عنه المنذري! وأخرجه البيهقي (6\/332) من طريق المؤلف. 181- باب في حمل السلاح إلى أرض العدو 481- عن أبي إسحاق عن ذي الجوشن- رجل من الضباب- قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم- بعد أن فرغ من أهل بدر - بابن فرس لي يقال لها: (القرحاء)  فقلت: يا محمد! إني قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه. قال: quot; لا حاجة لي فيه. وإن شئت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر [فعلت] quot;. قلت: ما كنت أقيضه اليوم بغرة. قال:(2\/367)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "772",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "54249",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "10- كتاب الضحايا",
        "content": "10- كتاب الضحايا 1- باب ما جاء في إيجاب الأضاحي 482- عن عيسى بن هلال الصدفي عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; أمرت بيوم الأضحى عيدا جعله الله عز وجل لهذه الأمة quot;. قال الرجل: أرأيت إن لم أجد إلا أضحية أنثى أفأضحي بها قال: quot; لا ولكن تأخذ من شعرك وأظفارك وتقص شاربك وتحلق عانتك فتلك تمام أضحيتك عند الله عز وجل quot;. (قلت: إسناده ليس بذاك- كما قال الذهبي- والصدفي هذا ليس بالمشهور) . إسناده: حدثنا هارون ين عبد الله: ثنا عبد الله بن يزيد: حدثني سعيد بن أبي أيوب: حدثني عياش بن عباس القتباني عن عيسى بن هلال الصدفي. قلت: وهذا إسناد ضعيف عندي رجاله ثقات غير الصدفي هذا فإنه لم يوثقه فيما ذكروا غير ابن حبان ولم يعتد الذهبي بتوثيقه- كما سبق بيانه في حديث اخر أخرجه المصنف في اخر quot;الصلاةquot; رقم (247) - وعبد الله بن يزيد: هو أبو عبد الرحمن المقرئ. والحديثما أخرجه أبو بكر الجصاص في quot;أحكام القران quot; (3\/250) من طريق المؤلف. وأخرجه أحمد (2\/169) : ثنا أبو عبد الرحمن ... به إلا أنه قال:(2\/370)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "775",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "54303",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "520\/م () - عن أم الحكم أو ضباعة- ابنتي الزبير- انها قالت: أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيا فذهبت أنا وأختي وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه ما نحن فيه وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; سبقكن يتامى بدر. ولكن سأدلكن على ما هو خير لكن من ذلك: تكبرن الله إثر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة وثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة و (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) quot;. قال عياش: وهما ابنتا عم النبي صلى الله عليه وسلم. (قلت: إسناده صحيح) . إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا عبد الله بن وهب: حدثني عياش بن عقبة الحضرمي عن الفضل بن الحسن الضمري: أن أم الحكم أو ضباعة- ابنتي الزبير بن عبد المطلب- حدثته عن إحداهما. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. وسكت عنه المنذري. وانظر quot;الصحيحةquot; (1882) . وأخرجه الطحاوي في quot;شرح المعاني quot; (2\/176) من طريق أخرى عن ابن وهب.  () هذا الحديث وجدناه في quot;الصحيح quot; معلقا عليه من إملاء الشيخ رحمه الله: quot;نقل إلي quot;الضعيف quot; وفي quot;الصحيحةquot; (1882) إشارة إلى ذلك quot; فنقلناه هنا. (الناشر) .(2\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "829",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "54335",
        "book_id": "alb_2557",
        "book_name": "ضعيف أبي داود - الأم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إليهم وهم في خيل. فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة جامعة فدعا لأحمس عشر دعوات: quot; اللهم! بارك لأحمس في خيلها ورجالها quot;. وأتاه القوم فتكلم المغيرة بن شعبة فقال: يا نبي الله! إن صخرا أخذ عمتي ودخلت فيما دخل فيه المسلمون! فدعاه فقال: quot; يا صخر! إن القوم إذا أسلموا أحرزوا دماءهم وأموالهم فادفع إلى المغيره عمته quot;. فدفعها إليه وسأل نبي الله صلى الله عليه وسلم: quot; ما لبني سليم قد هربوا عن الاسلام وتركوا ذلك الماء quot;. فقال: يا نبي الله! أنزلنيه أنا وقومي قال: quot; نعم quot; فأنزله وأسلم- يعني: السلميين- فأتوا صخرا فسألوه أن يدفع إليهم الماء فأبى. فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله! أسلمنا وأتينا صخرا ليدفع إلينا ماءنا فأبى علينا! فأتاه فقال: quot; يا صخر! إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفع إلى القوم ماءهم quot;. قال: نعم يا نبي الله! فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير عند ذلك حمرة حياء من أخذه الجارية وأخذه الماء. (قلت: إسناده ضعيف عثمان بن أبي حازم مجهولان) . إسناده: حدثنا عمر بن الخطاب أبو حفص: ثنا الفريابي: ثنا أبان- قال عمر:(2\/456)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "861",
        "book_number": "14",
        "slug": "-alb_2557"
    },
    {
        "id": "54362",
        "book_id": "alb_2459",
        "book_name": "ضعيف الأدب المفرد",
        "title": "8= باب الود يتوارث - 22",
        "content": "سلام متكئا على ابن أخيه فنفذ عن المجلس ثم عطف عليه فرجع عليهم فقال: ما شئت عمرو بن عثمان (مرتين أو ثلاثا)  فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق! إنه لفي كتاب الله عز وجل (مرتين) : لا تقطع من كان يصل أباك فيطفأ بذلك نورك.  8 باب الود يتوارث - 22 8\/43- (ضعيف) عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: كفيتك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; إن الود يتوارثquot;.  9  باب هل يكني أباه - 24 9\/45- (ضعيف) عن هشر بن حوشب قال: خرجنا مع ابن عمر فقال له سالم: quot;الصلاة! يا أبا عبد الرحمنquot;.(1\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2459"
    },
    {
        "id": "54372",
        "book_id": "alb_2459",
        "book_name": "ضعيف الأدب المفرد",
        "title": "28= باب حسن الملكة -82",
        "content": "27 باب من مات له سقط- 81 29\/152- (ضعيف) عن سهل بن الحنظلية- وكان لا يولد له- فقال: quot;لأن يولد لي في الإسلام ولد سقط فاحتسبه أحب إلي من أن يكون لي الدنيا جميعا وما فيهاquot;. وكان ابن الحنظلية ممن بايع تحت الشجرة.  28 باب حسن الملكة -82 30\/156- (ضعيف) عن نعيم بن يزيد قال: حدثنا علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ثقل قال: quot;يا علي! ائتني بطبق أكتب فيه ما لا تضل أمتي [بعدي] quot;. فخشيت أن يسبقني. فقلت: إني لأحفظ من ذراعي الصحيفة وكان رأسه بين ذراعي وعضدي. [فجعل] يوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم وقال كذلك حتى فاضت نفسه وأمره بشهادة أن لا إله إلا الله وأن(1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "14",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2459"
    },
    {
        "id": "54389",
        "book_id": "alb_2459",
        "book_name": "ضعيف الأدب المفرد",
        "title": "63= باب التسكين- 220",
        "content": "أتدري لم مشيت بكquot;. قلت: الله ورسوله أعلم. قال: quot;ليكثر عدد خطانا في طلب الصلاةquot;.  62 باب الرفق- 217 69\/468- (ضعيف) عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;الهدي الصالح والسمت والاقتصاد جزء من سبعين جزءا من النبوةquot;.  63 باب التسكين- 220 70\/474- (ضعيف) عن عبد الله بن عمرو قال: quot;نزل ضيف في بني إسرائيل وفي الدار كلبة لهم فقالوا: يا كلبة! لا تنبحي على ضيفنا فصحن الجراء في بطنها فذكروا لنبي لهم فقال: إن مثل هذا كمثل أمة تكون بعدكم يغلب سفهاؤها علماءهاquot;.(1\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "31",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2459"
    },
    {
        "id": "54401",
        "book_id": "alb_2459",
        "book_name": "ضعيف الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا أدلك على خير من ذلك تهللين الله ثلاثا وثلاثين عند منامك وتسبيحن ثلاثا وثلاثين وتحمدين أربعا وثلاثين فتلك مائة خير من الدنيا وما فيهاquot;. 98\/636- (ضعيف) وعنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من هلل مائة وسبح مائة وكبر مائة خير له من عشر رقاب يعتقها وسبع بدنات ينحرها)) .  87 باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم - 280 99\/640- (ضعيف) عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;أيما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة فليقل في دعائه: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وصل على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات فإنها له زكاةquot;.(1\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "43",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2459"
    },
    {
        "id": "54425",
        "book_id": "alb_2459",
        "book_name": "ضعيف الأدب المفرد",
        "title": "130= باب تقبيل اليد - 444",
        "content": "quot;كان عبد الله بن الزبير بعثني إلى أمه أسماء بنت أبي بكر فأخبرها بما يعاملهم حجاج وتدعو لي وتمسح رأسي وأنا يومئذ وصيفquot;.  130 باب تقبيل اليد - 444 150\/972- (ضعيف) عن ابن عمر قال: كنا في غزوة فحاص الناس حيصة قلنا: كيف نلقى النبي صلى الله عليه وسلم وقد فررنا فنزلت: إلا متحرفا لقتال [الأنفال: 16] فقلنا: لا نقدم المدينة فلا يرانا أحد فقلنا: لو قدمنا فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من صلاة الفجر قلنا: نحن الفرارون. قال: quot;أنت العكارونquot; فقبلنا يده قال: quot;أنا فئتكمquot;. 151\/974- (ضعيف) عن ابن جدعان قال ثابت لأنس: أمسست النبي صلى الله عليه وسلم بيدك قال: نعم فقبلها.(1\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "67",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2459"
    },
    {
        "id": "54430",
        "book_id": "alb_2459",
        "book_name": "ضعيف الأدب المفرد",
        "title": "139= باب {ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم} - 485",
        "content": "quot;حياك الله من معرفةquot;.  138 باب من بخل بالسلام - 476 163\/1041- (ضعيف) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: quot;الكذوب من كذب على يمينه والبخيل من بخل بالسلام والسروق من سرق الصلاةquot;.  139 باب ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم - 485 164\/1057- (ضعيف) عن ابن عمر: ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم [النور: 58] قال: هي للرجال دون النساء.(1\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "72",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2459"
    },
    {
        "id": "54435",
        "book_id": "alb_2459",
        "book_name": "ضعيف الأدب المفرد",
        "title": "150= باب استقبال القبلة- 534",
        "content": "ولكن يا عمرو بن صليع! إذا رأيت قيسا توالت بالشام فالحذر الحذر فوالله لا تدع قيس عبدا لله مؤمنا إلا أخافته أو قتلته والله ليأتين عليهم زمان لا يمنعون منه ذنب تلعة. قال: ما ينصبك على قومك يرحمك الله قال: ذاك إلي ثم قعد [عمرو بن صليع] .  150 باب استقبال القبلة- 534 175\/1137- (ضعيف) عن سفيان بن منقذ عن أبيه قال: quot;كان أكثر جلوس عبد الله بن عمر وهو مستقبل القبلة فقرأ يزيد بن عبد الله بن قسيط سجدة بعد طلوع الشمس فسجد وسجدوا إلا عبد الله بن عمر فلما طلعت الشمس حل عبد الله حبوته ثم سجد وقال: quot;ألم تر سجدة أصحابك إنهم سجدوا في غير حين صلاةquot;.(1\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "77",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2459"
    },
    {
        "id": "54447",
        "book_id": "alb_2459",
        "book_name": "ضعيف الأدب المفرد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;لا تلعنه فإنه أيقظ نبيا من الأنبياء للصلاةquot;. 195\/1245- (ضعيف) عن أم المهاجر قالت: سبيت في جواري من الروم فعرض علينا عثمان الإسلام فلم يسلم منا غيري وغير أخرى. فقال عثمان: quot;اذهبوا فاخفضوهما وطهروهماquot;. [فكنت أخدم عثمان\/1249] .  169 باب الدعوة في الختان- 597 196\/1246- (ضعيف) عن عمر حمزة قال: أخبرني سالم قال: ختنني ابن عمر أنا ونعيما فذبح علينا كبشا فلقد رأيتنا وإنا لنجذل به على الصبيان أن ذبح عنا كبشا.  170 باب دعوة الذمي - 599 197\/1248- (ضعيف) عن أسلم مولى قال:(1\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "89",
        "book_number": "15",
        "slug": "-alb_2459"
    },
    {
        "id": "54461",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متنه وقد يكون منكر المتن ولو لم يخالف ( 1). 5 - شاذ. وهو ما رواه الثقة مخالفا لمن هو أوثق منه وبخاصة إذا خالف الثقات وقد يكون إسنادا ( 2) وقد يكون متنا. وأعلم أخي القارئ! أن المراتب الثلاثة الأولى من المعهود استعمال أهل العلم لها قديما وحديثا بخلاف المرتبتين الأخيرتين: المنكر والشاذ -فهما معروفتان قديما مهجورتان حديثا إلا ما ندر ولذلك فقد رأيت أن استعمالهما مع ما فيه من إحياء ما كاد أن يندرس من العلم- فإن فيه بيانا أقوى لعلة الحديث وأوضح كما فعلت في الكتاب الآخر من استعمال مراتب quot;حسن صحيح quot; وquot;صحيح لغيره quot; وquot;حسن لغيرهquot; فضلا من الله ونعمة وإن كان هذا قد كلفني تعبا شديدا وجهدا جهيدا كما شرحته هناك راجيا الأجر والمثوبة من الله عز وجل فإن الثواب على قدر المشقة ولا سيما في خدمة حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتمييز ضعيفه من صحيحه والمحافظة على سنته التي هي بيان لكتاب الله تبارك وتعالى.  وقد رأيت أن تطبع المرتبة من تلك المراتب في حاشية الصفحة تجاه قول المؤلف: quot;عن فلان ... quot; ونحوه.  ولم أعن في التعليق ببيان أسبابها إلا نادرا كان أقول مثلا: في إسناده فلان وهو ضعيف أو ضعيف جدا أو كذاب أو فيه فلان وهو ضعيف وقد   ( 1) انظر الحديث المنكر الذي صححته إحدى الفتيات الجامعيات المتحمسات الآتي في (4 - الطهارة\/ 5) لترى ضرر الجهل والتعالم وأحاديث آخر حسنها بعض الجهلة يأتي بيان تعديهم على هذا العلم انظرها في (4 - الطهارة\/ 7 و8) وآخر في (12\/ الباب) من quot;الصحيحquot;. ( 2) مثال الأول حديث ابن عباس في الحمام (4 - الطهارة\/ 5) ومثال الآخر في (5 - الصلاة\/ 33).(1\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54463",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكتاب مع النزول بالجملة الصحيحة إلى التعليق إذا أمكن ولم يختل سياق الحديث وبيان صحتها والإشارة إلى حذفها بطبع نقط مكانها وإلا اكتفيت بالبيان كما فعلت بحديث شهر بن حوشب الطويل الآتي برقم (21) فقد علقت عليه بما يبين صحة قوله - صلى الله عليه وسلم - فيه: quot;إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العربquot; ونحوه حديث ابن عباس برقم (32) وغيره كثير وكثير جدا كما سيرى القراء ذلك إن شاء الله تعالى ومثال المشار إليه بالنقط حديث أبي الدرداء الآتي في (5 - الصلاة\/ 10) وأمثلته في quot;الصحيحquot; كثيرة. وقد يكون سياق الحديث مساعدا لاقتطاع الجملة الصحيحة منه وطبعها في quot;الصحيحquot; لكن يكون الحديث قد أورده المؤلف في الباب المناسب له دون الجملة كمثل حديث علي -رضي الله عنه- قال: نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ وأنا راكع وقال: quot;يا علي! مثل الذي لا يقيم صلبه ... quot; الحديث: ذكره في باب quot;الترهيب من عدم إتمام الركوع ... quot; لمناسبته لما بعد الجملة فذكري إياها في quot;الصحيحquot; مما لا يناسب الباب المذكور كما هو ظاهر فرأيت إبقاءها مع الحديث والتعليق عليه ببيان صحتها وقد أشار المؤلف إلى تضعيفه بتصديره إياه بقوله: quot;ورويquot; ومشى على ظاهره بعض الجهلة فضعفوا الحديث دون أن يستثنوا الجملة كما سيأتي بيانه في التعليق عليه هناك (5 - الصلاة\/ 34). هذا ما حضرني ذكره في هذه المقدمة كمنهاج لما جريت عليه في هذا الكتاب النافع إن شاء الله تعالى سائلا المولى سبحانه وتعالى أن يأخذ بيدي وأن يوفقني إلى ما يحبه ويرضاه من القول والعمل. وإن مما لا بد لي من التذكير هنا بأنني كنت قد وضعت مقدمة ضافية مفيدة(1\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54470",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - يحسنون بعض الأحاديث بالشواهد وتارة بالشاهد ولا شيء من ذلك في كثير من الأحيان أو يكون شاهدا قاصرا يشهد لبعض الحديث دون بعضه الآخر كما شرحت ذلك في quot;مقدمة الصحيحquot; المقطع (13). وأذكر هنا بعض الأمثلة من ذلك قولهم في حديث حذيفة: quot;لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ... يخرج من الإسلام كما يخرج الشعر من العجينquot;. قالوا: quot;حسن بشواهدهquot;! وهو موضوع كما بينت هناك رقم (43) ومثله حديث أم حبيبة في صلاة أربع ركعات قبل العصر (327). ونحو ذلك ما سيأتي التنبيه عليه تحت الأحاديث (34 و131 و182 و663) وغيرها كثير. 5 - وأما ما حسنوه أو صححوه لذاته إما تقليدا أو خبط عشواء فشيء مخيف لكثرته وكل ذلك بشطبة قلم دون أي تعليق أو توجيه وعلى ما تبين لي من جهلهم المطبق لو قيل لهم: quot;لم حسنتم أو صححتم quot; لم يحيروا جوابا أو لقالوا: حسنه فلان أو صححه فلان! فانظر على سبيل المثال الأرقام (7 و13 و26 و73 و80 و93 و117 و132 و145 و192 و214 و228 و259 و273 و300 و327 و339 و342 و343 و346 و363 و415 و426 و436 و453 و465 و473 و478 و565 و628 و635 و637). وغيرها مما سيأتي إن شاء الله تعالى التنبيه عليه أيضا في هذا المجلد والمجلد الثاني. والرقم الأول منها (13) يمثل نوعا خاصا من جهالاتهم ذلك لأن المؤلف ساق حديثه عن أبي هريرة في الرياء مطولا مشيرا لضعفه ثم قال:(1\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "14",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54471",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ورواه مختصرا من حديث ابن عمر وقال: حديث حسنquot;. ومع أن هذا ضعيف أيضا كما ستراه مبينا هناك فقد شملهما الجهلة بالتحسين فقالوا: quot;حسن رواه الترمذي ... عن أبي هريرة ... وعن ابن عمرquot;!! 6 - ومن ذلك أنهم يقفون على تصحيح المؤلف للحديث ومتابعة مثل الهيثمي له فيخالفون ويقولون: quot;حسنquot; دون أي بيان كعادتهم وذلك من تحفظاتهم التي تنبىء الباحث أنهم يشعرون بجهلهم بهذا العلم فيتوسطون هم بين من صحح ومن يكون قد وقف على من ضعف أو يحتمل والواقع أنهم هم مخطؤون في التحسين مثاله الأثر الآتي عن ابن مسعود: أن quot;من لم يزك فلا صلاة لهquot;! رقم (465) ونحوه رقم (655). 7 - ومنها أنهم يخلطون مع الصحيح من الحديث ما لم يصح منه فانظر الأمثلة في الأرقام (208 و489 و501 و569 و583 و642). 8 - ونحوه خلطهم بين ما هو ضعيف من الحديث وما هو ضعيف جدا فيطلقون عليهما كليهما: quot;ضعيفquot;! وقد ينقلون عقبه من كلام بعض الحفاظ ما ينقضه وقد يكون الحديث موضوعا!! فانظر إن شئت بعض الأرقام: (114 و484 و586 - 587 و587 - 588 و615 و645 و664 و675 و677). 9 - ومن آفاتهم تقليدهم الأعمى الذي لا يصحبه أي بحث أو تحقيق الذي لا يعجز عنه أجهل الناس والصفحات التالية تشير إلى بعض الأمثلة: (21 و38 و95 و108 و111 و119 و123 و126 و141 و227 و304 و310 و321 و335).(1\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54475",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "[1 - كتاب الإخلاص]",
        "content": "[1 - كتاب الإخلاص] ( 1) 1 - (الترغيب في الإخلاص والصدق والنية الصالحة) 1 - (1) [ضعيف] وعن أنس بن مالك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده لا شريك له وأقام الصلاة وآتى الزكاة فارقها والله عنه راضquot;. رواه ابن ماجه والحاكم وقال: quot;صحيح على شرط الشيخينquot; ( 2). 2 - (2) [ضعيف] وعن معاذ بن جبل أنه قال حي بعث إلى اليمن: يا رسول الله! أوصني. قال: quot;أخلص دينك يكفك العمل القليلquot;. رواه الحاكم من طريق عبيد الله بن زحر عن ابن أبي عمران وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. كذا قال ( 3). 3 - (3) [موضوع] وروي عن ثوبان قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;طوبى للمخلصين أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كل فتنة ظلماءquot;.   ( 1) هذا العنوان زيادة من quot;مختصر الترغيبquot; للحافظ ابن حجر العسقلاني. ( 2) قلت: ليس في quot;المستدركquot; (2\/ 332): quot;على شرط الشيخينquot;. وفيه أبو جعفر الرازي وهو ضعيف! ( 3) يشير إلى أن (عبيد الله بن زحر) ضعيف وبه تعقب الذهبي الحاكم وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (2159).(1\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "19",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54481",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالوا: يا رسول الله! وما جب الحزن قال: quot;واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمئة مرةquot;. قيل: يا رسول الله! من يدخله قال: quot;أعد للقراء المرائين بأعمالهم وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء -وفي بعض النسخ: الأمراء الجورة-quot; ( 1). [ضعيف جدا] ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بنحوه إلا أنه قال: quot;يلقى فيه الغزارونquot;. قيل: يا رسول الله! وما الغزارون قال: quot;المراؤون بأعمالهم في الدنياquot;. 17 - (10) [ضعيف] رواه أيضا عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن في جهنم لواديا تستعيذ جهنم من ذلك الوادي في كل يوم أربعمئة مرة أعد ذلك الوادي للمرائين من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - لحامل كتاب الله والمتصدق في غير ذات الله والحاج إلى بيت الله وللخارج في سبيل اللهquot;. قال الحافظ: quot;رفع حديث ابن عباس غريب. ولعله موقوف. والله أعلمquot;. 18 - (11) [ضعيف] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من أحسن الصلاة حيث يراه الناس وأساءها حيث يخلو فتلك استهانة استهان بها ربه تبارك وتعالىquot;. رواه عبد الرزاق في quot;كتابهquot; وأبو يعلى كلاهما من رواية إبراهيم بن مسلم الهجري ( 2) عن أبي الأحوص عنه.   ( 1) (الجورة) كـ (ظلمة) لفظا ومعنى: جمع جائر. ( 2) قلت: وهو ضعيف وقد خرجته في quot;الضعيفةquot; (4537).(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "25",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54489",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صعدت به إلى السماء الدنيا ذكرته فكثرته فيقول الملك للحفظة: اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه أنا صاحب الغيبة أمرني ربي أن لا أدع عمل من اغتاب الناس يجاوزني إلى غيري. قال: ثم تأتي الحفظة بعمل صالح من أعمال العبد فتمر فتزكيه وتكثره حتى تبلغ به إلى السماء الثانية فيقول لهم الملك الموكل بالسماء الثانية: قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه إنه أراد بعمله هذا عرض الدنيا أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري إنه كان يفتخر على الناس في مجالسهم. قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد يبتهج نورا من صدقة وصيام وصلاة قد أعجب الحفظة فتجاوز به إلى السماء الثالثة فيقول لهم الملك الموكل بها: قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه أنا ملك الكبر أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري إنه كان يتكبر على الناس في مجالسهم. قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد يزهر كما يزهر الكوكب الدري له دوي من تسبيح وصلاة وحج وعمرة حتى يجاوزوا به إلى السماء الرابعة فيقول لهم الملك الموكل بها: قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه اضربوا ظهره وبطنه أنا صاحب العجب أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري إنه كان إذا عمل عملا أدخل العجب في عمله. قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد حتى يجاوزوا به إلى السماء الخامسة كأنه العروس المزفوفة إلى بعلها فيقول لهم الملك الموكل بها: قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه واحملوه على عاتقه أنا ملك الحسد إنه كان يحسد الناس ممن يتعلم ويعمل بمثل عمله وكل من كان يأخذ فضلا من العبادة(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54490",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحسدهم ويقع فيهم أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري. قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد من صلاة وزكاة وحج وعمرة وصيام فيجاوزون به إلى السماء السادسة فيقول لهم الملك الموكل بها: قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه إنه كان لا يرحم إنسانا قط من عباد الله أصابه بلاء أو ضر بل كان يشمت به أنا ملك الرحمة أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري. قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد إلى السماء السابعة من صوم وصلاة ونفقة واجتهاد وورع له دوي كدوي الرعد وضوء كضوء الشمس معه ثلاثة آلاف ملك فيجاوزون به إلى السماء السابعة: فيقول لهم الملك الموكل بها: قفوا واضربوا بهذا العمل وجه صاحبه اضربوا جوارحه اقفلوا على قلبه إني أحجب عن ربي كل عمل لم يرد به وجه ربي إنه أراد بعمله غير الله إنه أراد به رفعة عند الفقهاء وذكرا عند العلماء وصوتا في المدائن أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري وكل عمل لم يكن لله خالصا فهو رياء ولا يقبل الله عمل المرائي. قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد من صلاة وزكاة وصيام وحج وعمرة وخلق حسن وصمت وذكر لله تعالى وتشيعه ملائكة السموات حتى يقطعوا به الحجب كلها إلى الله عز وجل فيقفون بين يديه ويشهدون له بالعمل الصالح المخلص لله قال: فيقول الله لهم: أنتم الحفظة على عمل عبدي وأنا الرقيب على نفسه إنه لم يردني بهذا العمل وأراد به غيري فعليه لعنتي فتقول الملائكة كلها: وعليه لعنتك ولعنتنا وتقول السموات كلها: عليه لعنة الله ولعنتنا وتلعنه السموات السبع ومن فيهن.(1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54494",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ( 1). قوله: (فلجت عليه) بالجيم أي: ظهرت عليه بالحجة والبرهان وظفرت به. 34 - (6) [ضعيف] وعن زيد بن أسلم قال: رأيت ابن عمر يصلي محلولة أزراره فسألته عن ذلك فقال: quot;رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعلهquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; عن الوليد بن مسلم عن زيد ( 2). ورواه البيهقي وغيره عن زهير بن محمد عن زيد.   ( 1) وكذا في quot;المجمعquot; (1\/ 172) وقال: quot;وفيه حسين بن قيس الملقب بـ (حنش) وهو متروك الحديثquot;. وفاتهما عزوه لأبي يعلى (4\/ 343\/ 2458) لكن جملة الأمانة قد صحت من حديث أنس وغيره وسيأتي في quot;الصحيحquot; (23\/ 30). ( 2) قلت: ومن هذا الوجه أخرجه أبو يعلى أيضا (10\/ 14) وضعف إسناده الأخ حسين سليم في تعليقه عليه لكنه أخطأ في الاستشهاد له بحديث قرة الذي في quot;الصحيحquot; لأنه ليس فيه الصلاة محلول الأزرار فهو شاهد قاصر. وكثيرا ما رأيته يفعل ذلك! وقلده الثلاثة فقالوا: quot;حسن بشاهده المتقدمquot;! يعني حديث قرة وهو مخرج في quot;مختصر الشمائلquot; (46 - 47) مصححا إسناده.(1\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "38",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54496",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجمعة والقصص بعد الصبح والعصر فقال: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي ولست بمجيبكم إلى شيء منهما. قال: لم قال: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنةquot;. فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة. رواه أحمد والبزار ( 1). 38 - (4) [ضعيف] وروى عنه الطبراني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت مثلها من السنةquot;. 39 - (5) [موضوع] وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما تحت ظل السماء من إله يعبد أعظم عند الله من هوى متبعquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وابن أبي عاصم في quot;كتاب السنةquot;. 40 - (6) [موضوع] ورواه [يعني حديث ابن عباس الذي في quot;الصحيحquot;] ابن ماجه أيضا من حديث حذيفة ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا صلاة ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا يخرج من الإسلام كما يخرج الشعر من العجينquot; ( 2). 41 - (7) [موضوع] وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن إبليس قال: أهلكتهم بالذنوب فأهلكوني بالاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء فهم يحسبون أنهم مهتدون فلا يستغفرونquot;.   ( 1) قلت: وكذا في quot;المجمعquot; (1\/ 188) وقد وهما في عزوه للبزار فإنه إنما رواه مختصرا كالطبراني وهذا عنه! فتأمل وطريقهم جميعا واحدة وفيها أبو بكر بن عبد الله ابن أبي مريم قال الهيثمي: quot;منكر الحديثquot;. وهو في quot;الضعيفةquot; (6707). ( 2) قلت: فيه كذاب كما قال ابن معين وأبو حاتم وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (1493) وأما الجهلة الثلاثة فقالوا: quot;حسن بشواهدهquot;! وكذبوا ومن جهلهم أتوا.(1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "40",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54536",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيقول: (إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول منه لا يغسلهquot; وذكر بقية الحديث. رواه ابن أبي الدنيا في quot;كتاب الصمتquot; وquot;كتاب ذم الغيبةquot; والطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد لين وأبو نعيم وقال: شفي بن ماتع مختلف فيه فقيل: له صحبة. ويأتي الحديث بتمامه في quot;الغيبةquot; إن شاء الله تعالى. [23 - كتاب الأدب\/ 19]. 123 - (3) [موضوع] وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;اتقوا البول فإنه أول ما يحاسب به العبد في القبرquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; أيضا بإسناد لا بأس به. ( 1)   ( 1) كذا قال وقلده جمع منهم الشيخ الغماري في quot;كنزهquot; والسبب أن فيه (أيوب) غير منسوب فتوهموه (أيوب السختياني) الثقة وإنما هو (أيوب بن مدرك) وهو متهم كما بينته في تحقيق ذكرته في quot;الضعيفةquot; (1782) لا تراه في غيره والله الموفق. ثم هو بظاهره مخالف لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة .. quot; كما تراه في quot;صحيح الترغيبquot; (5 - الصلاة \/ 13).(1\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "80",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54540",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6 - (الترهيب من تأخير الغسل لغير عذر) 130 - (1) [ضعيف] ورواه هو [يعني أبا داود] وغيره عن عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر عن عفار قال: قدمت على أهلي ليلا وقد تشققت يداي فخلقوني بزعفران فغدوت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه فلم يرد علي السلام ولم يرحب بي وقال: quot;اذهب فاغسل عنك هذاquot;. فغسلته ثم جئت فسلمت عليه فرد علي ورحب بي وقال: quot;إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير ولا المتضمخ بزعفران ولا الجنبquot;. قال: ورخص للجنب إذا نام أو أكل أو شرب أن يتوضأ ( 1). (قال الحافظ) رحمه الله: quot;المراد بالملائكة هنا هم الذين ينزلون بالرحمة والبركة دون الحفظة فإنهم لا يفارقونه على حال من الأحوال. ثم قيل: هذا في حق كل من آخر الغسل لغير عذر ولعذر إذا أمكنه الوضوء فلم يتوضأ. وقيل: هو الذي يؤخره تهاونا وكسلا ويتخذ ذلك عادة ( 2). والله أعلمquot;. 131 - (2) [ضعيف] وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( 3) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورةquot; ولا كلب ولا جنبquot;. رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في quot;صحيحهquot;.   ( 1) قلت: وروى الترمذي منه قول: quot;ورخص للجنب .. quot; وقال: quot;حديث حسن صحيحquot;. وإسناده ضعيف وبيانه في quot;ضعيف أبي داودquot; (رقم 28) ولهذا رواية أخرج تراها في quot;الصحيحquot; في الباب هنا. ( 2) قلت: لا بد من هذا التأويل لثبوت حديث عائشة قالت: (كان يبيت جنبا فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل .. quot; الحديث. وهو مخرج في (آداب الزفافquot; (ص 117) وله طرق أخرى فانظر quot;صحيح أبي داودquot; (223 و224). ( 3) الأصل: (كرم الله وجهه) وما أثبتناه من مخطوطة الظاهرية ومخطوطتي وquot;سنن أبي داودquot;. والحديث قد صح عن أبي طلحة وغيره دون ذكر الجنب فإنه لا شاهد له خلافا لقول الثلاثة: quot;حسن بشواهده من أجل ذكر الجنبquot;! وسيأتي فى quot;الصحيحquot;.(1\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "84",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54541",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - (الترغيب في الوضوء وإسباغه) 132 - (1) [منكر] وعن حمران ( 1) رضي الله عنه قال: دعا عثمان رضي الله عنه بوضوء وهو يريد الخروج إلى الصلاة في ليلة باردة فجئته بماء فغسل وجهه ويديه فقلت: حسبك [قد أسبغت الوضوء] ( 2) والليلة [باردة] شديدة البرد. فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;لا يسبغ عبد الوضوء إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وتأخرquot; ( 3). رواه البزار بإسناد حسن. 133 - (2) [ضعيف] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الخصلة الصالحة تكون في الرجل فيصلح الله بها عمله كله وطهور الرجل لصلاته يكفر الله بطهوره ذنوبه وتبقى صلاته له نافلةquot;. رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في quot;الأوسطquot; من رواية بشار بن الحكم. 134 - (3) [ضعيف] وفي رواية له ( 4) أيضا [يعني أبا أمامة] قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من توضأ فأسبغ الوضوء غسل يديه ووجهه ومسح على رأسه   ( 1) حمران -وهو ابن أبان مولى عثمان- تابعي والترضي عنه قد يوهم أنه صحابي لأنهم اصطلحوا على تخصيص الترضي بالصحابة والترحم بغيرهم. فتنبه. والظاهر أنها من بعض النساخ فإنها لم تقع في المخطوطتين هنا وكذا في أمكنة أخرى. انظر حديث حمران الآتي (4 - الطهارة \/ 13\/ الحديث الرابع) من quot;الصحيحquot;. ( 2) سقطت من الأصل ومن quot;المجمعquot; واستدركتها من quot;زوائد البزارquot; وفي الأصل مكانها quot;اللهquot;! والزيادة الثانية من المخطوطة. ( 3) قد صح هذا دون قوله: quot;وما تأخرquot; عن عثمان وغيره فانظر quot;الصحيحquot; هنا فهي زيادة منكرة غفل عنها الثلاثة فحسنوا الحديث. وهو مخرج في الضعيفة (5036). ( 4) يعني الترمذي.(1\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "85",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54542",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأذنيه وغسل رجليه ثم قام إلى صلاة مفروضة غفر له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجله وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه عيناه وحدث به نفسه من سوءquot; ( 1). قال: والله لقد سمعته من نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ما لا أحصيه. 135 - (4) [ضعيف جدا] وروي عن علي بن أبي طالب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من أسبغ الوضوء في البرد الشديد كان له من الأجر كفلانquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;. 136 - (5) [ضعيف] وعن أبي بن كعب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من توضأ واحدة فتلك وظيفة الوضوء التي لا بد منها ومن توضأ اثنتين فله كفلان من الأجر ومن توضأ ثلاثا فذلك وضوئي ووضوء الأنبياء قبليquot;. رواه الإمام أحمد ( 2) وابن ماجه وفي إسنادهما زيد العمي وقد وثق وبقية رواة أحمد رواة quot;الصحيحquot;. 137 - (6) [ضعيف جدا] ورواه ابن ماجه أطول منه من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف.   ( 1) هو في quot;الصحيحquot; (هنا برقم 13) دون قوله: quot;وحدث به نفسهquot;. ومن أجل هذه الزيادة أوردته هنا مع ضعف سنده فهي زيادة منكرة لأن حديث النفس عفو لا يؤاخذ به أصلا كما هو ثابت في أحاديث منها ما تقدم في quot;الصحيحquot; برقم (16 و17) وهذه الحقيقة مما جهله الثلاثة فقالوا: quot;حسن بشواهدهquot;!! ( 2) قلت: عزوه لأحمد عن أبي خطأ لأنه في quot;المسندquot; (2\/ 98) من حديث ابن عمر ولذلك لم يورده في quot;المجمعquot; عنه لأنه عند ابن ماجه (420) ولا عن أبي لأنه ليس عند أحمد.(1\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "86",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54543",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8 - (الترغيب فى المحافظة على الوضوء وتجديده) 138 - (1) [ضعيف] وعن ربيعة الجرشي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;استقيموا ونعما إن استقمتم وحافظوا على الوضوء فإن خير أعمالكم الصلاة ( 1) وتحفظوا من الأرض فإنها أمكم وإنه ليس أحد عامل عليها خيرا أو شرا إلا وهي مخبرة بهquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; من رواية ابن لهيعة. (قال المملي) الحافظ عبد العظيم: quot;وربيعة الجرشي مختلف في صحبته وروى عن عائشة وسعد وغيرهما قتل يوم (مرج راهط) ( 2) quot;. 139 - (2) [ضعيف] وروي عن ابن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من توضأ على طهر كتب له عشر حسناتquot;. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه. 140 - (3) [لا أصل له] (قال الحافظ): quot;وأما الحديث الذي يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;الوضوء على الوضوء نور على نورquot;. فلا يحضرني له أصل من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - ولعله من كلام بعض السلف. والله أعلم ( 3).   ( 1) قلت: إلى هنا الحديث صحيح تراه في quot;الصحيحquot; في الباب هنا .. وهو في quot;المعجمquot; (5\/ 61\/ 4596). ( 2) موضع بنواحي دمشق قرب قرية (الكسوة) الحالية كانت فيه معركة شديدة بين مروان بن الحكم والضحاك بن قيس انتهت بقتل الضحاك وجمع غفير من جنده. ( 3) قلت: لقد تتابع العلماء على الجزم بأنه حديث لا أصل له منهم العراقي في تخريج quot;الإحياءquot; (1\/ 135) وكل من جاء بعده إلا الحافظ فقال في quot;الفتح quot; (1\/ 234): quot;وهو ضعيفquot;, زاد السخاوي عنه: quot;رواه رزين فى مسندهquot;!(1\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "87",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54544",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 - (الترهيب من ترك التسمية على الوضوء عامدا) [ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر quot;الصحيحquot;]  10 - (الترغيب في السواك وما جاء في فضله) 141 - (1) [ضعيف] ورواه [يعني حديث زينب الذي في quot;الصحيحquot; أبو يعلى بنحوه وزاد فيه: وقالت عائشة: quot;ما زال النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر السواك حتى خشيت أن ينزل فيه قرآنquot;. 142 - (2) [ضعيف] وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أربع من سنن المرسلين: الختان ( 1) والتعطر والسواك والنكاحquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot; ( 2). 143 - (3) [ضعيف] وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج من بيته لشيء من الصلاة حتى يستاك. رواه الطبراني بإسناد لا بأس به ( 3).   ( 1) (الختان): موضع القطع من ذكر الغلام وفرج الجارية. ذكره في quot;النهايةquot; تفسيرا لقوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا التقى الختانان فقد وجب الغسلquot;. ويطلق على الفعل الذي هو القطع المخصوص وهو المراد به هنا. ( 2) وفيه نظر من وجوه أصحها أن فيه من لا يعرف. انظر quot;الإرواءquot; (رقم 33) وquot;الضعيفةquot; (4523). ( 3) قلت: كيف لا وهو في quot;كبير الطبرانيquot; (5\/ 293\/ 5261) من طريق أبي أيوب عن صالح ابن أبي صالح عن زيد بن خالد وصالح هذا هو مولى التوأمة كان اختلط وأبو أيوب هو عبد الله ابن علي الإفريقي لينه أبو زرعة.(1\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "88",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54545",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "144 - (4) [ضعيف] وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ما جاءني جبريل إلا أوصاني بالسواك حتى لقد خشيت أن يفرض علي وعلى أمتي ولولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضته عليهم وإني لأستاك حتى خشيت أن أحفي مقادم فميquot;. رواه ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه. 145 - (5) [منكر] وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أمرت بالسواك حتى خشيت أن يكتب عليquot;. رواه أحمد والطبراني وفيه ليث بن أبي سليم ( 1). 146 - (6) [منكر] وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما زال جبريل يوصيني بالسواك حتى خفت على أضراسيquot;. رواه الطبراني بإسناد لين. 147 - (7) [ضعيف] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لزمت السواك حتى خشيت أن يدرد فيquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; ورواته رواة quot;الصحيحquot; ( 2). 148 - (8) [ضعيف] وعن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعون ضعفاquot;. رواه أحمد والبزار وأبو يعلى وابن خريمة في quot;صحيحهquot; وقال:   ( 1) قلت: وبه أعله الهيثمي لكنه قال: quot;ثقة مدلس وقد عنعنهquot;! وهذا من أوهامه التي كررها فلم يرمه أحد بالتدليس وإنما بالاختلاط ونقله عنه الجهلة وأقروه ومع ذلك حسنوه!! ( 2) قلت: هو كما قال لكنه منقطع بين (عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب) وعائشة رضي الله تعالى عنها وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; برقم (6713).(1\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "89",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54550",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "5 - كتاب الصلاة",
        "content": "5 - كتاب الصلاة 1 - (الترغيب فى الأذان ( 1) وما جاء فى فضله) 157 - (1) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لو يعلم الناس ما في التأذين لتضاربوا عليه بالسيوفquot;. رواه أحمد وفي إسناده ابن لهيعة. 158 - (2) [ضعيف جدا] وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يد الرحمن فوق رأس المؤذن وإنه ليغفر له مدى صوته أين بلغquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;. 159 - (3) [ضعيف] وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لو أقسمت لبررت إن أحب عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر -يعني المؤذنين- وإنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهمquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;.   ( 1) قال أهل اللغة: quot; (الأذان) معناه: الإعلام قال الله تعالى: وأذان من الله ورسوله , وقال تعالى: فأذن مؤذن , ويقال: الأذان والتأذين والأذينquot;. وفى الشرع quot;الإعلام بالصلاة بألفاظ مخصوصة, في أوقات مخصوصة مصدره النقل عن صاحب الشريعةquot;. وقد اختلف العلماء فى حكمه. قلت: والصواب أنه فرض كالإقامة لأمر النبى - صلى الله عليه وسلم - بهما فى غير ما حديث ,كحديث المسيء صلاته, ولذلك فلا تجوز الزيادة فيه, كما لا تجوز الزيادة فى أوله أو في آخره , فإنها بدعة, وقد سبق أن كل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار.(1\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54552",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وأم به قوما وهم به راضون وداع يدعو إلى الصلاة ابتغاء وجه الله وعبد أحسن فيما بينه وبين ربه وفيما بينه وبين مواليهquot;. [ضعيف جدا] ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ولفظه: عن ابن عمر قال: لو لم أسمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا مرة ومرة ومرة -حتى عد سبع مرات- لما حدثت به سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة لا يهولهم الفزع ولا يفزعون حين يفزع الناس: رجل علم القرآن فقام يطلب به وجه الله وما عنده ورجل نادى في كل يوم وليلة خمس صلوات يطلب وجه الله وما عنده ومملوك لم يمنعه رق الدنيا من طاعة ربه. 162 - (6) [ضعيف جدا] وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: علمني أو دلني على عمل يدخلني الجنة قال: quot;كن مؤذناquot;. قال: لا أستطيع. قال: quot;كن إماماquot;. قال: لا أستطيع. قال: quot;فقم بإزاء الإمامquot;. رواه البخاري في quot;تاريخهquot; والطبراني في quot;الأوسطquot;.(1\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "96",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54555",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;من قال مثل مقالته وشهد مثل شهادته فله الجنةquot;. (عرس المسافر) بتشديد الراء: إذا نزل آخر الليل ليستريح. 171 - (4) [ضعيف] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من قال حين ينادي المنادي: (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة النافعة صل على محمد وارض عني رضا لا سخط بعده) استجاب الله له دعوتهquot;. رواه أحمد والطبراني في quot;الأوسطquot; وفيه ابن لهيعة. وسيأتي في [5 -] quot;الدعاء بين الأذان والإقامةquot; حديث أبي أمامة إن شاء الله تعالى. 172 - (5) [ضعيف] وعن أبي الدرداء: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا سمع المؤذن: quot;اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صل على محمد وأعطه سؤله يوم القيامةquot; وكان يسمعها من حوله ويحب أن يقولوا مثل ذلك إذا سمعوا المؤذن. قال: quot;ومن قال مثل ذلك إذا سمع المؤذن وجبت له شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; ولفظه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سمع النداء قال: quot;اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صل على محمد عبدك ورسولك واجعلنا في شفاعته يوم القيامةquot;.(1\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "99",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54557",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - (الترغيب في الإقامة) 174 - (1) [منكر] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ساعتان لا ترد على داع دعوته: حين تقام الصلاة وفي الصف في سبيل اللهquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; ( 1).  4 - (الترهيب من الخروج من المسجد بعد الأذان لغير عذر) 175 - (1) [ضعيف] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج رجل بعدما أذن المؤذن فقال ( 2): أما هذا فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -. ثم قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصليquot;. رواه أحمد واللفظ له وإسناده صحيح ( 3).   ( 1) فيه (أيوب بن سويد) وهو صدوق يخطىء وقد خالف الثقة في قوله: quot;تقام الصلاةquot; والمحفوظ quot;النداءquot; كما تراه هنا في quot;الصحيحquot; وهذا من عشرات الأدلة على جهل المعلقين الثلاثة وعدم معرفتهم بهذا الفن فحسنوه بشواهده -زعموا- ثم صححوه في مكان آخر (1\/ 261\/ 406 - طبعتهم)! ( 2) يعني أبا هريرة رضي الله عنه. ( 3) كذا قال وفيه نظر بينته في quot;التعليق الرغيبquot; مع مخالفته لرواية مسلم التي أشار إليها المؤلف في الأصل هنا وستأتي في quot;الصحيحquot; في (5 الصلاة\/ 20 - الترهيب من ترك حضور الجماعة ...).(1\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "101",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54558",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - (الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة) 176 - (1) [منكر] وفي رواية له [يعني ابن حبان عن سهل بن سعد مرفوعا]: quot;ساعتان لا ترد على داع دعوته حين تقام الصلاة وفي الصف في سبيل اللهquot; ( 1). 177 - (2) [ضعيف جدا] وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء فمن نزل به كرب أو شدة فليتحين المنادي فإذا كبر كبر وإذا تشهد تشهد وإذا قال: (حي على الصلاة) قال: (حي على الصلاة) وإذا قال: (حي على الفلاح) قال: (حي على الفلاح). ثم يقول: (اللهم رب هذه الدعوة التامة الصادقة المستجابة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة التقوى أحينا عليها وأمتنا عليها وابعثنا عليها واجعلنا من خيار أهلها أحياء وأمواتا) ثم يسأل الله حاجتهquot;. رواه الحاكم من رواية عفير بن معدان -وهو واه- وقال: quot;صحيح الإسنادquot;! قوله: (فليتحين المنادي) أي: ينتظر بدعوته حين يؤذن المؤذن فيجيبه ثم يسال الله تعالى حاجته.   ( 1) هذا اللفظ مع ضعف إسناده مخالف كما تقدم قريبا للفظ المثبت في quot;الصحيحquot; لشواهده. انظر quot;الصحيحquot; رقم (266).(1\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "102",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54563",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8 - (الترهيب من البصاق في المسجد وإلى القبلة ومن إنشاد ( 1) الضالة فيه وغير ذلك مما يذكر هنا) 189 - (1) [ضعيف جدا] ورواه [يعني حديث حذيفة الذي في quot;الصحيحquot;] الطبراني في quot;الكبيرquot; من حديث أبي أمامة ولفظه: قال: quot;من بصق في قبلة ولم يوارها جاءت يوم القيامة أحمى ما تكون حتى تقع بين عينيهquot;. 190 - (2) [ضعيف] وعن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن العبد إذا قام في الصلاة فتحت له الجنان وكشفت له الحجب بينه وبين ربه واستقبله الحور العين ما لم يمتخط أو يتنخعquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفي إسناده نظر. 191 - (3) [ضعيف] وعن ابن سيرين أو غيره قال: سمع ابن مسعود رجلا ينشد ضالة في المسجد فأسكته وانتهره وقال: quot;قد نهينا عن هذاquot;.   ( 1) كذا الأصل والمخطوطة والصواب quot;نشدانquot; قال الناجي في quot;العجالةquot; (50): quot;ينكر عليه قوله: quot;إنشادquot; رباعيا وكذا ينكر ذلك على أبي داود وابن ماجه وقد زاد فروى ذلك مرفوعا من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وجمع الترمذي في التبويب بين إنشاد الضالة والشعر وهذا كله من التصرف في العبارة والجري على التداول وإنما هو (نشد) ثلاثي ويدل عليه حديث بريدة الذي ساقه المصنف في أثناء الباب أن رجلا نشد في المسجد. ولم يقل quot;أنشدquot;. قال أهل اللغة: يقال: نشد الضالة ينشدها -بفتح أوله وضم ثالثه- نشدة ونشدانا -بكسر أولها- أي: طلبها فهو ناشد وهذا هو المراد هنا قطعا. و (أنشدها): أي: عرفها فهو منشد ومنه حديث: quot;لقطة مكة لا تحل إلا لمنشدquot; وليس هذا مرادا هنا وقال الشاعر: إصاخة الناشد للمنشد أي استماع الطالب للواجد. ويقال أيضا: أنشد الشعر ينشده إنشاداquot;.(1\/107)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "107",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54564",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وابن سيرين لم يسمع من ابن مسعود. ( 1) وتقدم حديث واثلة في الباب قبله: quot;جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم .. quot; الحديث (رقم 186). 192 - (4) [ضعيف] وعن مولى لأبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينا أنا مع أبي سعيد وهو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ دخلنا المسجد فإذا رجل جالس في وسط المسجد محتبيا مشبكا أصابعه بعضها في بعض فأشار إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يفطن الرجل لإشارة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فالتفت إلى أبي سعيد فقال: quot;إذا كان أحدكم في المسجد فلا يشبكن فإن التشبيك من الشيطان وإن أحدكم لا يزال في صلاة ما كان في المسجد حتى يخرج منهquot;. رواه أحمد بإسناد حسن ( 2). 193 - (5) [ضعيف] وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;خصال لا ينبغين في المسجد: لا يتخذ طريقا ولا يشهر فيه سلاح ولا ينبض فيه بقوس ولا ينثر فيه نبل ولا يمر فيه بلحم نيء ولا يضرب فيه حد ولا يقتص من أحد ولا يتخذ سوقاquot;. رواه ابن ماجه.   ( 1) قلت: وفيه عند الطبراني (9\/ 294\/ 9268) إسحاق بن إبراهيم وهو (الدبري) وفيه كلام معروف في روايته عن عبد الرزاق وهذه منها وهو في quot;المصنفquot; (1\/ 441\/ 1724). ( 2) قلت: كذا قال وتبعه الهيثمي وقلدهما المعلقون الثلاثة وقد ضعفه الحافظ في quot;الفتحquot; (1\/ 566) وهو مسلسل بالعلل وبيانه في quot;الضعيفةquot; (6815).(1\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "108",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54566",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 - (الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظلم وما جاء في فضلها) 195 - (1) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;على كل ميسم من الإنسان صلاة كل يومquot;. فقال رجل من القوم: هذا من أشد ما أنبأتنا به ( 1). قال: quot;أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صلاة وحملك عن ( 2) الضعيف صلاة وإنحاؤك القذر عن الطريق صلاة وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاة. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ( 3). 196 - (2) [ضعيف] وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: كنت أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نريد الصلاة فكان يقارب الخطا فقال: quot;أتدرون لم أقارب الخطا quot;. قلت: الله ورسوله أعلم. قال: quot;لا يزال العبد في صلاة ما دام في طلب الصلاةquot;. [ضعيف] وفي رواية:   ( 1) وفي بعض النسخ: (ابتلينا به) وهي نسخة الشيخ الناجي. وقال (54): quot;كذا في أكثر النسخ وفي بعضها وكذا في غير هذا الكتاب وهو الصواب: (أتيتنا به) quot;. قلت: وكذلك هو في مطبوعة quot;صحيح ابن خزيمةquot; (1498) وكذا في هامش المخطوطة مشارا إلى أنها نسخة ووقع في صلبها كما وقع هنا: quot;أنبأتناquot; فالله أعلم. ( 2) الأصل: (وحلمك على) وفي مخطوطتي: (وحملك على) وكذا فى مطبوعة الجهلة, وهو فاسد المعنى هنا كما هو ظاهر والمثبت من quot;صحيح ابن خزيمةquot; (2\/ 377). ( 3) قلت: له علة بينتها في quot;الصحيحةquot; (577) فليرجع إليه من شاء.(1\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "110",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54567",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إنما فعلت لتكثر خطاي في طلب الصلاةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; مرفوعا وموقوفا على زيد وهو الصحيح ( 1). 197 - (3) [موضوع] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الغدو والرواح إلى المسجد من الجهاد في سبيل اللهquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; من طريق القاسم عن أبي أمامة ( 2). 198 - (4) [ضعيف] وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;بشر المدلجين ( 3) إلى المساجد في الظلم بمنابر من النور يوم القيامة يفزع الناس ولا يفزعونquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفي إسناده نظر ( 4). 199 - (5) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;المشاؤون إلى المساجد في الظلم أولئك الخواضون في رحمة الله تعالىquot;. رواه ابن ماجه وفي إسناده إسماعيل بن رافع تكلم فيه الناس وقال الترمذي: quot;ضعفه بعض أهل العلم وسمعت محمدا -يعنى البخاري- يقول: هو ثقة مقارب الحديثquot;.   ( 1) قلت: في إسناد الموقوف عند الطبراني (4796) من يروي البواطيل كما قال ابن عدي ومع ذلك تجاوزه الهيثمي فقال: quot;رجاله رجال الصحيحquot;! وقلده الثلاثة! لكن قد جاء عن غيره بسند صحيح كما حققته في quot;الضعيفةquot; (6816). ( 2) قلت: دونه كذاب ورواه غيره موقوفا. فانظر quot;الضعيفةquot; (2007). ( 3) جمع: (مدلج) وهو الذي يسير ليلا. و (الدلجة) بالضم والفتح: هو سير الليل. يقال: أدلج بالتخفيف: إذا سار من أول الليل وادلج بالتشديد: إذا سار من آخره. والله أعلم. ( 4) قلت: فيه عند الطبراني (7634) سلمة القيسي عن رجل من أهل بيته وهذان لا يعرفان.(1\/111)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "111",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54568",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "200 - (6) [ضعيف] وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: (اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة وخرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك فأسألك أن تعيذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) أقبل الله عليه بوجهه واستغفر له سبعون ألف ملكquot;. رواه ابن ماجه ( 1). قال المملي رضي الله عنه: quot;ويأتي quot;باب فيما يقوله إذا خرج إلى المسجدquot; إن شاء الله تعالى. [14 - الذكر\/ 114] quot;. قال الهروي: quot;إذا قيل: فعل فلان ذلك أشرا وبطرا فالمعنى أنه لج في البطرquot;. وقال الجوهري: quot;الأشر والبطر بمعنى واحدquot;. 201 - (7) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: quot;أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي البقاع خير وأي البقاع شر قال: quot;لا أدري حتى أسأل جبريل عليه السلامquot;. فسأل جبريل فقال: لا أدري حتى أسأل ميكائيل فجاء فقال: quot;خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواقquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وابن حبان في quot;صحيحهquot;.   ( 1) انظر الكلام عليه رواية ودراية في quot;سلسلة الأحاديث الضعيفةquot; (رقم 24) وكتابي quot;التوسل أنواعه وأحكامهquot; (ص 93).(1\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "112",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54571",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والناحية فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة والمسجدquot;. رواه أحمد من رواية العلاء بن زياد عن معاذ ولم يسمع منه. 207 - (5) [ضعيف] عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot; ... ( 1) وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; والبزار وقال: quot;إسناده حسنquot;. وهو كما قال رحمه الله تعالى. وفي الباب أحاديث غير ما ذكرنا تأتي في quot;انتظار الصلاةquot; [22 - باب].   ( 1) هنا في الأصل ما نصه: quot;المسجد بيت كل تقيquot; حذفته منه لأن له طريقا أخرى حسنته من أجلها فأوردته في quot;الصحيحquot; دون ما هنا.(1\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "115",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54572",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11 - (الترهيب من إتيان المسجد لمن أكل بصلا أو ثوما أو كراثا أو فجلا ونحو ذلك مما له رائحة كريهة) 208 - (1) [ضعيف] ورواه [يعني حديث جابر الذي هنا في quot;الصحيحquot;] الطبراني في quot;الأوسطquot; وquot;الصغيرquot; ولفظه: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من أكل من هذه الخضروات: الثوم والبصل والكراث والفجل فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدمquot; ( 1). ورواته ثقات إلا يحيى بن راشد البصري.  12 - (ترغيب النساء في الصلاة في بيوتهن ولزومها وترهيبهن من الخروج منها) [ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر quot;الصحيحquot;]   ( 1) الحديث صحيح دون ذكر الفجل وهو في الكتاب الآخر عن جابر وغيره. ولم يفرق بينهما الجهلة انظر quot;الصحيحquot; (333 - 337).(1\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "116",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54573",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 - (الترغيب في الصلوات الخمس والمحافظة عليها والإيمان بوجويها) 209 - (1) [ضعيف] وعن أبي مسلم الثعلبي ( 1) قال: دخلت على أبي أمامة وهو في المسجد فقلت: يا أبا أمامة! إن رجلا حدثني عنك أنك سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من توضأ فأسبغ الوضوء فغسل يديه ووجهه ومسح على رأسه وأذنيه ثم قام إلى صلاة مفروضة غفر الله له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجلاه وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه عيناه وحدث به نفسه من سوءquot; فقال: والله لقد سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم - مرارا. رواه أحمد والغالب على سنده الحسن. وتقدم له شواهد في quot;الوضوءquot; [4\/ 7]. والله أعلم. 210 - (2) [ضعيف] وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: quot;والذي نفسي بيدهquot; (ثلاث مرات). ثم أكب فأكب كل رجل منا يبكي لا ندري على ماذا حلف ثم رفع رأسه وفي وجهه البشرى وكانت أحب إلينا من حمر النعم قال:   ( 1) بالثاء المثلثة والعين المهملة ووقع في الأصل: (التغلبي): بالمثناة والمعجمة وهو مجهول الحال كما بينته في الأصل فهو الماء من تحسين إسناده لا سيما وفيه جملة منكرة وهي قوله: quot;حدث به نفسهquot; فإن حديث النفس مغفور بنص الحديث الصحيح ولم ترد هذه الجملة في شيء من الشواهد التي أشار إليها المؤلف رحمه الله تعالى فكانت منكرة. ولذلك أوردته وفيما تقدم (4 - الطهارة\/ 7).(1\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "117",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54574",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ما من رجل يصلي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنان وقيل له: ادخل بسلامquot;. رواه النسائي واللفظ له وابن ماجه ( 1) وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; والحاكم إلا أنهم قالوا: quot;فتحت أبواب الجنة الثمانية يوم القيامة حتى إنها لتصطفق ثم تلا: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما quot;. وقال الحاكم: quot;صحيح الإسنادquot; ( 2). 211 - (3) [ضعيف] وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة وآخر ما يبقى الصلاة وأول ما يحاسب به الصلاة ويقول الله: انظروا في صلاة عبدي فإن كانت تامة كتبت تامة وإن كانت ناقصة يقول: انظروا هل لعبدي من تطوع. فإن وجد له تطوع تمت الفريضة من التطوع. ثم قال: انظروا هل زكاته تامة فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن كانت ناقصة قال: انظروا هل له صدقة فإن كانت له صدقة تمت له زكاتهquot;. رواه أبو يعلى. 212 - (4) [ضعيف] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;مفتاح الجنة الصلاةquot;.   ( 1) لم أره عند ابن ماجه ولا عزاه إليه السيوطي في quot;الزيادةquot;. ( 2) كذا قال وفيه عندهم جميعا (صهيب مولى العتواريين) قال الذهبي: quot;لا يكاد يعرفquot;.(1\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "118",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54575",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الدارمي ( 1) وفي إسناده أبو يحيى القتات. 213 - (5) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسدquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وquot;الصغيرquot; وقال: quot;تفرد به الحسين بن الحكم الحبريquot; ( 2). 214 - (6) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لمن حوله من أمته: quot;اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنةquot;. قالوا: وما هي يا رسول الله قال: quot;الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسانquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وقال: quot;لا يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسنادquot;. قال الحافظ: quot;ولا بأس بإسنادهquot; ( 3).   ( 1) لم أره في quot;سننهquot; وإنما رواه أحمد وغيره. ( 2) بكسر الحاء المهملة وفتح الموحدة: نسبة إلى ثياب يقال لها: الحبرة وهو مجهول. لكن النصف الأول من الحديث صحيح له شواهد ولذلك أوردته فيما سيأتي من quot;الصحيحquot; (23 - الأدب\/ 30 - الترغيب في إنجاز الوعد ...) وجملة quot;الطهورquot; تقدمت فيه برواية أخرى (4 - الطهارة\/ 6). ( 3) كذا قال! وتبعه الهيثمي وقلدهما الثلاثة وهو مسلسل بالمجهولين, وبيان هذا في quot;الضعيفةquot; (2899).(1\/119)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "119",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54576",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "14 - (الترغيب في الصلاة مطلقا وفضل الركوع والسجود والخشوع) 215 - (1) [ضعيف] وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما من حالة يكون العبد عليها أحب إلى الله من أن يراه ساجدا يعفر وجهه في الترابquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وقال: quot;تفرد به عثمانquot;. قال الحافظ: quot;عثمان هذا هو ابن القاسم ذكره ابن حبان في (الثقات) quot; ( 1). ويأتي في الباب بعده حديث أنس إن شاء الله تعالى.   ( 1) قلت: وأبوه القاسم لا يعرف. ورواه الطبراني في quot;الكبيرquot; من طريق أخرى عن ابن مسعود موقوفا عليه. وسنده حسن. ثم استدركت فقلت: لقد وقفت على إسناده في quot;الأوسطquot; فوجدت أن (القاسم) تحرف على المؤلف والهيثمي أيضا والصواب (الهيثم) والعلة من شيخ الطبراني وبيانه في quot;الضعيفةquot; (6817) وعنده (حال). مكان: (حالة).(1\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "120",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54577",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15 - (الترغيب في الصلاة في أول وقتها) 216 - (1) [موضوع] وروي عن رجل من بني عبد القيس يقال له: عياض أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;عليكم بذكر ربكم وصلوا صلاتكم في أول وقتكم فإن الله يضاعف لكمquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ( 1). 217 - (2) [موضوع] وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والآخر عفو اللهquot;. رواه الترمذي والدارقطني. 218 - (3) [موضوع] وروى الدارقطني أيضا من حديث إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك ابن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أول الوقت رضوان الله ووسط الوقت رحمة الله وآخر الوقت عفو الله عز وجلquot;. 219 - (4) [ضعيف] وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;فضل أول الوقت على آخره كفضل الآخرة على الدنياquot;. رواه أبو منصور الديلمي في quot;مسند الفردوسquot;. 220 - (5) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على أصحابه يوما فقال لهم: quot;هل تدرون ما يقول ربكم تبارك وتعالى quot;.   ( 1) أعله الهيثمي بـ (النهاس بن قهم) ضعيف لكن فيه آخر كذاب انظر quot;الصعيفةquot; (6721).(1\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "121",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54579",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "16 - (الترغيب في صلاة الجماعة وما جاء فيمن خرج يريد الجماعة فوجد الناس قد صلوا) 222 - (1) [منكر] وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ولو يعلم هذا المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما لهذا الماشي إليها لأتاها ولو حبوا على يديه ورجليهquot;. رواه الطبراني في حديث يأتي بتمامه في quot;ترك الجماعةquot; [هنا\/ 20] إن شاء الله تعالى. 223 - (2) [ضعيف] و [عن أنس] ( 1) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول: quot;من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء كتب الله له بها عتقا من النار quot;. رواه ابن ماجه واللفظ له والترمذي وقال: quot;نحو حديث أنسquot;. يعني المتقدم [هنا في quot;الصحيحquot;] , ولم يذكر لفظه وقال: quot;هذا الحديث مرسلquot;. يعني أن عمارة بن غزية الراوي عن أنس لم يدرك أنسا. وذكره رزين ( 2) العبدري في quot;جامعهquot; ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها. والله أعلم.   ( 1) زيادة على الأصل لا بد منها لفهم الإرسال الذي سيذكره المؤلف وسيعيده مبينا (19 - باب\/ الحديث الثالث). ( 2) بفتح الراء كما في quot;القاموسquot; وغيره. وهو الأندلسي السرقسطي وقد سبق مع شيء من ترجمته ووقع في طبعة عمارة هنا وهناك وفيما يأتي (رزين) مصغرا وهو خطأ منه تقلده الجهلة (1\/ 339). وانظر التعليق المتقدم على الحديث (6). ثم إن قول المؤلف: quot;ولم أره ... quot; إلخ لعله مقحم هنا فإنه لا معنى له وقد أخرجه ابن ماجه والترمذي! على أن هذا إنما ذكره معلقا دون إسناد!(1\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "123",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54580",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "17 - (الترغيب فى كثرة الجماعة) [ليس تحته حديث على شروط كتابنا. انظر quot;الصحيحquot;]  18 - (الترغيب فى الصلاة فى الفلاة) 224 - (1) [ضعيف] وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما من بقعة يذكر الله عليها بصلاة أو بذكر إلا استبشرت ( 1) بذلك إلى منتهاها إلى سبع أرضين [و] فخرت على ما حولها من البقاع وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض يريد الصلاة إلا تزخرفت له الأرضquot;. رواه أبو يعلى.   ( 1) الأصل: (استشرفت) وكذا المخطوطة وطبعة الجهلة (1\/ 342)! والتصويب من أبي يعلى وغيره والزيادة منه ومن المخطوطة أيضا.(1\/124)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "124",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54581",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "19 - (الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة والترهيب من التأخر عنهما) 225 - (1) [ضعيف] وفي بعض روايات الإمام أحمد لهذا الحديث [يعني حديث أبي هريرة الذي في quot;الصحيحquot;]: quot;لولا ما في البيوت من النساء والذرية أقمت صلاة العشاء وأمرت فتياني يحرقون ما فى البيوت بالنارquot;. 226 - (2) [موضوع] وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صلى العشاء في جماعة فقد أخذ بحظه من ليلة القدرquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot;. 227 - (3) [ضعيف] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول: quot;من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء كتب الله له بها عتقا من النارquot;. رواه ابن ماجه من رواية إسماعيل عن عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر. وأشار إليه الترمذي ولم يذكر لفظه وقال: quot;هو حديث مرسلquot;. يعني أن عمارة بن غزية -وهو المازني المدني- لم يدرك أنسا. [مضى 16 - باب\/ الحديث الأول]. 228 - (4) [منكر] وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من توضأ ثم أتى المسجد فصلى ركعتين قبل الفجر ثم جلس حتى(1\/125)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "125",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54582",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصلي الفجر كتبت صلاته يومئذ في صلاة الأبرار وكتب في وفد الرحمنquot;. رواه الطبراني عن القاسم أبي عبد الرحمن ( 1) عن أبي أمامة. 229 - (5) [ضعيف جدا] وروي عن سلمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من غدا إلى صلاة الصبح غدا براية الإيمان ومن غدا إلى السوق غدا براية الشيطانquot;. رواه ابن ماجه.   ( 1) قلت: هو حسن الحديث إذا لم يخالف ودونه متكلم فيه عرفت ذلك بعد أن طبع quot;الطبرانيquot; والمتن منكر مخالف للسنة القولية والفعلية في صلاة سنة الفجر في البيت. وقد خرجت الحديث في quot;الضعيفةquot; (6723) بعد أن كنت حسنته التزاما لما كنت ذكرته في مقدمة quot;الصحيحquot; من الاعتماد على المنذري بالشرط المذكور هناك رقم (35) فقلدني الجهلة وحسنوه وهداني الله تعالى وصدق الله والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا.(1\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "126",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54583",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "20 - (الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر) 230 - (1) [ضعيف] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر -قالوا: وما العذر قال: خوف أو مرض- لم تقبل منه الصلاة التي صلىquot; ( 1). رواه أبو داود وابن حبان في quot;صحيحهquot; وابن ماجه بنحوه. 231 - (2) [ضعيف] وزاد رزين في quot;جامعهquot; [يعني في حديث أبي الدرداء الذي في quot;الصحيحquot; هنا]: quot;إن ذئب الإنسان الشيطان إذا خلا به أكلهquot;. 232 - (3) [ضعيف موقوف] وفي رواية لأبي داود [يعني في حديث ابن مسعود الموقوف هنا في quot;الصحيحquot;] ( 2): ولو تركتم سنة نبيكم لكفرتم ( 3). وتقدم حديث أبي أمامة في المعنى مرفوعا [16 - باب\/ الحديث الأول]. 233 - (4) [ضعيف] وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;الجفاء كل الجفاء والكفر والنفاق من سمع منادي الله ينادي إلى الصلاة فلا يجيبهquot;. رواه أحمد والطبراني من رواية زبان بن فائد.   ( 1) قلت: إنما أوردته هنا لزيادة السؤال والجواب وإلا فالحديث بدونها صحيح كما تراه في quot;الصحيحquot; في أول هذا الباب. ( 2) قلت: ليس لأبي داود غير هذه الرواية خلافا لا يشعر به تعبير المؤلف هذا. وقد نبه على ذلك الناجي رحمه الله كما نبهت أيضا عليه في quot;صحيح أبي داودquot; (559). ( 3) قلت: والمحفوظ بلفظ: quot;لضللتمquot; وهو رواية مسلم وغيره. انظر quot;الصحيحquot; (16 - باب).(1\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "127",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54584",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[ضعيف] وفي رواية للطبراني: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;بحسب المؤمن من الشقاء والخيبة أن يسمع المؤذن يثوب بالصلاة فلا يجيبهquot;. (التثويب) هنا: اسم لإقامة الصلاة. 234 - (5) [منكر] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: أقبل ابن أم مكتوم وهو أعمى -وهو الذي أنزل فيه: عبس وتولى (1) أن جاءه الأعمى وكان رجلا من قريش- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: يا رسول الله! بأبي وأمي أنا كما تراني قد دبرت سني ورق عظمي وذهب بصري ولي قائد لا يلايمني قياده إياي فهل تجد لي رخصة أصلي في بيتي الصلوات فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot; هل تسمع المؤذن في البيت الذي أنت فيه quot;. قال: نعم يا رسول الله! قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما أجد لك رخصة ولو يعلم هذا المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما لهذا الماشي إليها لأتاها ولو حبوا على يديه ورجليهquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; من طريق علي بن يزيد الألهاني ( 1) عن القاسم عن أبي أمامة. 235 - (6) [منكر] وعن جابر رضي الله عنه قال: أتى ابن أم مكتوم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:   ( 1) قال الذهبي في quot;المغنيquot;: quot;ضعفوه وتركه الدارقطنيquot; وقال الجهلة: quot;حسن بشواهدهquot;! وليس فيما أشاروا إليه من الشواهد جملة الحبو! وهو في quot;الصحيحquot; دونها ومختصرا. وكذلك حسنوا حديث جابر الآتي بعده وهما مخرجان في quot;الضعيفةquot; (6722).(1\/128)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "128",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54586",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "21 - (الترغيب فى الصلاة النافلة فى البيوت) 237 - (1) [ضعيف] وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: خرج نفر من أهل العراق إلى عمر فلما قدموا عليه سألوه عن صلاة الرجل في بيته فقال عمر: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;أما صلاة الرجل في بيته فنور فنوروا بيوتكمquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ( 1). 238 - (2) [ضعيف] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أكرموا بيوتكم ببعض صلاتكمquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ( 2).   ( 1) كذا الأصل ولم نجده في quot;صحيح ابن خزيمةquot; المطبوع وإنما رواه ابن ماجه وغيره وفيه مجهول كما هو مبين في quot;التعليق الرغيبquot;. ( 2) أعله الذهبي بقول ابن عدي في راويه (عبد الله بن فروخ): quot;أحاديثه غير محفوظةquot;. وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (2680).(1\/130)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "130",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54587",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "22 - (الترغيب فى انتظار الصلاة بعد الصلاة) 239 - (1) [ضعيف] [يعنى عليا رضي الله عنه] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن العبد إذا جلس في مصلاه بعد الصلاة صلت عليه الملائكة وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له وإن جلس ينتظر الصلاة صلت عليه وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له اللهم ارحمهquot; ( 1). رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب. 240 - (2) [ضعيف] وعن داود بن صالح قال: قال لي أبو سلمة: يا ابن أخي! تدري في أي شيء نزلت: اصبروا وصابروا ورابطوا قلت: لا. قال: سمعت أبا هريرة يقول: لم يكن في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - غزو يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة. رواه الحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot; ( 2).   ( 1) قد صح الحديث عن أبي هريرة وغيره في انتظار الصلاة فقط دون الجلوس بعدها فانظره هنا في quot;الصحيحquot;. ( 2) قلت: فيه (مصعب بن ثابت) قال الذهبي في quot;الكاشفquot;: quot;لين لغلطهquot;.(1\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "131",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54589",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "24 - (الترغيب فى جلوس المرء فى مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر) 242 - (1) [ضعيف] وعن سهل بن معاذ عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحرquot; ( 1). رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى ولفظه: ( 2) قال: quot;من صلى صلاة الفجر ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس وجبت له الجنةquot;. (قال الحافظ): quot;رواه الثلاثة من طريق زبان بن فائد عن سهل وقد حسنت. وصححها بعضهمquot;. 243 - (2) [ضعيف] وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه يرفعه قال: quot;من صلى الفجر ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس لم تمس جلده النار أبداquot;. رواه ابن أبي الدنيا. 244 - (3) [موضوع] وروي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من صلى الغداة ثم ذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس ثم صلى   ( 1) (الربد): -بفتحتين- من البحر وغيره كالرغوة. ( 2) في الأصل ومطبوعة عمارة: (وأظنه) والتصويب من المخطوطة.(1\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "133",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54590",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ركعتين أو أربع ركعات لم تمس جلده النارquot;. وأخذ الحسن بجلده فمده. رواه البيهقي. 245 - (4) [منكر] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: quot;كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة ... quot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; ورواته ثقات إلا الفضل بن الموفق ففيه كلام ( 1). 246 - (5) [ضعيف] وروي عن عمرة رضي الله عنها قالت: سمعت أم المؤمنين -تعني عائشة رضي الله عنها- تقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من صلي الفجر -أو قال الغداة- فقعد في مقعده فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا ويذكر الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب لهquot;. رواه أبو يعلى واللفظ له والطبراني. 247 - (6) [ضعيف] وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثا قبل نجد فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة فقال رجل منا لم يخرج: ما رأينا بعثا أسرع رجعة ولا أفضل غميمة من هذا البعث! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة قوم شهدوا صلاة الصبح ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس أولئك أسرع رجعة   ( 1) قلت: وقد اتهم بالوضع وحديثه هذا منكر للحديث الصحيح المذكور فى آخر هذا الباب في الكتاب الآخر quot;الصحيحquot; وبيان ذلك في quot;الضعيفةquot; (6726).(1\/134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "134",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54592",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "25 - (الترغيب فى أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب) 250 - (1) [ضعيف] وعن الحارث بن مسلم التميمي رضي الله عنه قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا صليت الصبح فقل قبل أن تتكلم: (اللهم أجرني من النار -سبع مرات-) فإنك إن مت من يومك كتب الله لك جوارا من النار وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تتكلم: (اللهم أجرني من النار -سبع مرات-) فإنك إذا مت من ليلتك كتب الله لك جوارا من النارquot;. رواه النسائي وهذا لفظه وأبو داود عن الحارث بن مسلم عن أبيه مسلم بن الحارث. (قال الحافظ): quot;وهو الصواب لأن الحارث بن مسلم تابعي قاله أبو زرعة وأبو حاتم الرازيquot;. 251 - (2) [موضوع] ورواه فيه [يعني حديث معاذ بن جبل الذي في quot;الصحيحquot; الطبراني في quot;الأوسطquot;] وفي quot;الكبيرquot; أيضا من حديث أبي الدرداء ولفظه: quot;من قال بعد صلاة الصبح وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير -عشر مرات-) كتب الله له بكل مرة عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكن له في يومه ذلك حرزا من كل مكروه وحرسا من الشيطان الرجيم وكان له بكل مرة عتق رقبة من ولد إسماعيل ثمن كل رقبة إثنا عشر ألفا ولم يلحقه يومئذ ذنب إلا الشرك بالله ومن قال ذلك بعد صلاة المغرب كان له مثل ذلكquot;.(1\/136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "136",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54594",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "26 - (الترهيب من فوات العصر بغير عذر) 253 - (1) [ضعيف] وابن ماجه ولفظه [يعني حديث بريدة رضي الله عنه] قال: quot;بكروا بالصلاة في يوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عملهquot; ( 1).   ( 1) إنما أوردته هنا من أجل شطره الأول فإنه شاذ والمحفوظ أنه من قول بريدة نفسه رضي الله عنه كما بينته في quot;التعليق الرغيبquot; وأما شطره الثاني فصحيح رواه البخاري وغيره عن بريدة وغيره.(1\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "138",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54596",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "28 - (الترهيب من إمامة الرجل القوم وهم له كارهون) 256 - (1) [ضعيف] عن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: quot;ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة: من تقدم قوما وهم له كارهون ورجل يأتي الصلاة دبارا -والدبار: أن يأتيها بعد أن تفوته- ورجل اعتبد محراquot; ( 1). رواه أبو داود وابن ماجه كلاهما من رواية عبد الرحمن بن زياد الأفريقي. 257 - (2) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا: رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وأخوان متصارمان ( 2) quot;. رواه ابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة لا يقبل منهم صلاة: إمام قوم وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها غضبان وأخوان متصارمانquot;.   ( 1) أي: معتقا. يعني اتخذه عبدا إما بكتمان العتق عنه أو بالقهر والغلبة بأن يستخدمه كرها بعد العتق. ( 2) أي: متقاطعان فوق ثلاث والمراد التقاطع غير الجائز دينا.(1\/140)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "140",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54597",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "29 - (الترغيب في الصف الأول وما جاء في تسوية الصفوف والتراص ( 1) فيها وفضل ميامنها ومن صلى في الصف المؤخر مخافة إيذاء غيره لو تقدم) 258 - (1) [ضعيف] وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;استووا تستوي قلوبكم وتماسوا تراحمواquot;. قال شريح: quot; (تماسوا) يعني ازدحموا ( 2) في الصلاةquot;. وقال غيره: quot; (تماسوا): تواصلواquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;. 259 - (2) [ضعيف] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوفquot;. رواه أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن ( 3). 260 - (3) [موضوع] وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي أحدا أضعف الله له أجر الصف الأولquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;.   ( 1) من (الرص) يقال: رص البناء يرصه رصا: إذا ألصق بعضه ببعض ومنه قوله تعالى: كأنهم بنيان مرصوص. قلت: وصفته أن يلصق الرجل منكبه بمنكب صاحبه وكعبه بكعب صاحبه كما ثبت ذلك عن الصحابة وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - فراجع له quot;الصحيحةquot; (32) وحديث أنس بن مالك. وحديث النعمان بن بشير الآتيين في quot;الصحيحquot; الأول هنا والآخر في (31 - باب). ( 2) في الأصل وطبعة عمارة: (تزاحموا أو) وهو خطأ. صححته من المخطوطة وغيرها. ( 3) قلت: له علة خفيت على المؤلف وغيره والمحفوظ بلفظ: quot;على الذين يصلون الصفوفquot; كما قال البيهقي. فانظر quot;المشكاةquot; (1096) ولا تغتر بالثلاثة الذين حسنوه فإنما هم إمعة! نقلة!(1\/141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "141",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54601",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "32 - (الترغيب في التأمين خلف الإمام في الدعاء وما يقوله في الاعتدال والاستفتاح ( 1)) 267 - (1) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عائشة الذي قبل هذا في quot;الصحيحquot;] ( 2) الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد حسن ولفظه: قال: quot;إن اليهود قوم ( 3) سئموا دينهم وهم قوم حسد ولم يحسدوا المسلمين على أفضل من ثلاث: رد السلام وإقامة الصفوف وقولهم خلف إمامهم في المكتوبة: (آمين) quot;. 268 - (2) [ضعيف] وعن أنس رضي الله عنه قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - جلوسا فقال: quot;إن الله قد أعطاني خصالا ثلاثا أعطاني صلاة في الصفوف وأعطاني التحية إنها لتحية أهل الجنة وأعطاني التأمين ولم يعطه أحدا من النبيين قبلي إلا أن يكون الله قد أعطاه هارون يدعو موسى ويؤمن هارونquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; من رواية زربي مولى آل المهلب وتردد في ثبوته. 269 - (3) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الذين خلفه: (آمين) التقت من أهل السماء وأهل الأرض (آمين) غفر الله للعبد ما تقدم من ذنبهquot;. -قال:-   ( 1) انظر أحاديث هذا الشطر من الباب في quot;الصحيحquot;. ( 2) أقول: هذا العطف يوهم أن الطبراني رواه من حديث عائشة أيضا وليس كذلك بل هو من حديث معاذ رضي الله عنه. ثم إن إسناده ليس بحسن كيف وفيه خمس علل بينتها في quot;الضعيفةquot; (5048). ( 3) الأصل والمخطوطة ومطبوعة الثلاثة المحققين: quot;قدquot; والتصويب من quot;مجمع البحرينquot; وquot;مجمع الزوائدquot; ثم quot;الأوسطquot;.(1\/145)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "145",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54604",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "33 - (الترهيب من رفع المأموم رأسه قبل الإمام في الركوع والسجود) 273 - (1) [شاذ] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في quot;الصحيحquot;] الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد جيد ( 1) ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما يؤمن أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس كلب! quot;. 274 - (2) [ضعيف] ورواه [الطبراني] في quot;الكبيرquot; موقوفا على عبد الله بن مسعود بأسانيد أحدها جيد ( 2). [ولفظه: ما يؤمن أحدكم إذا رفع رأسه في الصلاة قبل الإمام أن يعود رأسه رأس كلب]. 275 - (3) [شاذ] ورواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; من حديث أبي هريرة أيضا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولفظه: quot;أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس كلبquot;. 276 - (4) [ضعيف] وعنه أيضا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الذي يخفض ويرفع قبل الإمام إنما ناصيته بيد شيطانquot;. رواه البزار والطبراني بإسناد حسن ( 3). ورواه مالك في quot;الموطأquot; فوقفه عليه ولم يرفعه.   ( 1) قلت: كلا بل هو شاذ والمحفوظ بلفظ: quot;صورته صورة حمارquot; وبيانه في quot;الضعيفةquot; (5049) ولم يفرق الجهلة بين اللفظين فشملوهما بقولهم (1\/ 401): quot;صحيح رواه ... quot; وذكروا في التخريج الطبراني وابن حبان!! ( 2) كذا قال! وليس له عن ابن مسعود إلا إسناد واحد ثم هو منقطع وبيانه فى quot;الضعيفةquot; (5049) وفيه بيان أن حديث أبي هريرة الذي قبله شاذ أو منكر والمحفوظ: quot;رأس حمارquot;. ( 3) قلت: فيه مجهول لم يوثقه غير ابن حبان مع رواية مالك عنه موقوفا وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (1657).(1\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "148",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54605",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "34 - (الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود وإقامة الصلب بينهما وما جاء في الخشوع) 277 - (1) [موضوع] وعن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما لأصحابه وأنا حاضر: quot;لو كان لأحدكم هذه السارية لكره أن تجدع! كيف يعمد أحدكم فيجدع صلاته التي هي لله! فأتموا صلاتكم فإن الله لا يقبل إلا تاماquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد حسن ( 1). (الجدع): قطع بعض الشيء. 278 - (2) [ضعيف جدا] وروي عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن للصلاة المكتوبة عند الله وزنا من انتقص منها شيئا حوسب به فيها على ما انتقصquot;. رواه الأصبهاني. 279 - (3) [ضعيف] وروي عن علي رضي الله عنه قال: نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ وأنا راكع ( 2) وقال: quot;يا على! مثل الذي لا يقيم صلبه في صلاته كمثل حبلى حملت فلما دنا نفاسها أسقطت فلا هي ذات حمل ولا هي ذات ولدquot;. رواه أبو يعلى والأصبهاني وزاد:   ( 1) قلت: كيف وفيه من كذبه أبو حاتم وغيره! وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (5282). ( 2) قلت: هذا القدر منه رواه مسلم (2\/ 48) بإسناد آخر صحيح وأما المعلقون الثلاثة فلجهلهم بهذا العلم وقلة بضاعتهم في الحديث فقد ضعفوه ومشوا! دون أن ينتبهوا لصحة هذه الجملة.(1\/149)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "149",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54606",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;مثل المصلي كمثل التاجر لا يخلص له ربحه حتى يخلص له رأس ماله كذلك المصلي لا تقبل نافلته حتى يؤدي الفريضةquot;. 280 - (4) [ضعيف] وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما من مصل إلا وملك عن يمينه وملك عن يساره فإن أتمها عرجا بها وإن لم يتمها ضربا بها على وجههquot;. رواه الأصبهاني. [ضعيف جدا] وتقدم في quot; [15 -] باب الصلاة على وقتهاquot; حديث أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه: quot;ومن صلاها لغير وقتها, ولم يسبغ لها وضوءها, ولم يتم لها خشوعها ولا ركوعها, ولا سجودها خرجت وهي سوداء مظلمة تقول: ضيعك الله كما ضيعتني حتى إذا كانت حيث شاء الله لفت كما يلف الثوب الخلق ثم ضرب بها وجههquot;. رواه الطبراني. 281 - (5) [ضعيف] وعن عثمان بن أبي دهرش ( 1) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لا يقبل الله من عبد عملا حتى يشهد قلبه مع بدنهquot;. رواه محمد بن نصر المروزي في quot;كتاب الصلاةquot; هكذا مرسلا ووصله أبو منصور الديلمي في quot;مسند الفردوسquot; بأبي بن كعب والمرسل أصح.   ( 1) كذا الأصل وهو الموافق للمخطوطة وquot;التاريخ الكبيرquot; للبخاري وquot;الجرح والتعديلquot;. وفي مطبوعة عمارة (دهرشن) وهو تحريف. ثم هو مجهول الحال متأخر من شيوخ ابن عيينة. وحديثه في quot;الضعيفةquot; (5050).(1\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "150",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54607",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "282 - (6) [ضعيف] وعن الفضل بن العباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الصلاة مثنى مثنى تشهد ( 1) في كل ركعتين وتخشع وتضرع وتمسكن وتقنع يديك ( 2) -يقول: ترفعهما- إلى ربك مستقبلا ببطونهما وجهك وتقول: يا رب يا رب! من لم يفعل ذلك فهي كذا وكذاquot;. رواه الترمذي والنسائي وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وتردد في ثبوته رووه كلهم عن ليث بن سعد: حدثنا عبد ربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث عن الفضل. وقال الترمذي: quot;قال غير ابن المبارك في هذا الحديث: quot;من لم يفعل ذلك فهي خداجquot;. و-قال:- سمعت محمد بن إسماعيل -يعني البخاري- يقول: روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه فأخطأ في مواضع -قال:- وحديث ليث بن سعد أصح من حديث شعبةquot;. (قال الحافظ): quot;وعبد الله بن نافع بن العمياء لم يرو عنه غير عمران بن أبي أنس وعمران ثقةquot;. ورواه أبو داود وابن ماجه من طريق شعبة عن عبد ربه عن ابن أبي أنس عن عبد الله ابن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وداعة. ولفظ ابن ماجه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الصلاة مثنى مثنى وتشهد في كل ركعتين تباءس وتمسكن وتقنع وتقول: اللهم اغفر لي فمن لم يفعل ذلك فهي خداجquot;. (قال الخطابي): quot;أصحاب الحديث يغلطون شعبة في هذا الحديث -ثم حكى قول   ( 1) فعل مضارع بحذف إحدى التاءين أي: تتشهد وكذلك القول في بقية الأفعال ويدل على ذلك رواية أبي داود الآتية وهي عنده بلفظ: quot;أن تنشدquot; وقيل غير ذلك. ( 2) أي: ترفعهما كما يأتي شرحه من المؤلف.(1\/151)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "151",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54608",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البخاري المتقدم وقال:- قال يعقوب بن سفيان في هذا الحديث مثل قول البخاري وخطأ شعبة وصوب ليث بن سعد وكذلك قال محمد بن إسحاق بن خزيمة. قال: وقوله (تبأس) معناه إظهار البؤس والفاقة , و (تمسكن) من المسكنة. وقيل: معناه السكون والوقار والميم مزيدة فيها (وإقناع اليدين) رفعهما في الدعاء والمسألة. و (الخداج) معناه ههنا: الناقص في الأجر والفضيلةquot; انتهى ( 1). 283 - (7) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;قال الله عز وجل: إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي ولم يستطل على خلقي ولم يبت مصرا على معصيتي وقطع النهار في ذكري ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة ورحم المصاب ,ذلك نوره كنور الشمس أكلؤه بعزتي وأستحفظه ملائكتي أجعل له في الظلمة نورا وفي الجهالة حلما ومثله في خلقي كمثل الفردوس في الجنةquot;. رواه البزار من رواية عبد الله بن واقد الحراني وبقية رواته ثقات. 284 - (8) [ضعيف] وروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن العبد إذا صلى فلم يتم صلاته خشوعها ولا ركوعها وأكثر الالتفات لم تقبل منه ومن جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه وإن كان على الله كريماquot;. رواه الطبراني. 285 - (9) [ضعيف] وعن ابن عباس مرفوعا قال: quot;مثل الصلاة المكتوبة كمثل الميزان من أوفى استوفىquot;.   ( 1) أي كلام الخطابي وهو في quot;معالم السننquot; (1\/ 87 - 88).(1\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "152",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54610",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "35 - (الترهيب من رفع البصر إلى السماء في الصلاة) [ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. انظر quot;الصحيحquot;]  36 - (الترهيب من الالتفات في الصلاة وغيره مما يذكر) 288 - (1) [ضعيف] وروي عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا قام الرجل في الصلاة أقبل الله عليه بوجهه فإذا التفت قال: يا ابن آدم! إلى من تلتفت! إلى ما هو خير لك مني! أقبل إلي فإذا التفت الثانية قال مثل ذلك فإذا التفت الثلاثة صرف الله تبارك وتعالى وجهه عنهquot;. رواه البزار. 289 - (2) [ضعيف جدا] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن العبد إذا قام إلى الصلاة -أحسبه قال:- فإنما هو بين يدي الرحمن تبارك وتعالى فإذا التفت يقول الله تبارك وتعالى: إلى من تلتفت! إلى خير مني! أقبل يا ابن آدم إلي فأنا خير ممن تلتفت إليهquot;. رواه البزار أيضا. 290 - (3) [ضعيف] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا بني! إياك والالتفات في الصلاة فإن الالتفات في الصلاة هلكةquot;. الحديث. رواه الترمذي من رواية علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أنس وقال: quot;حديث حسنquot; وفي بعض النسخ: quot;صحيحquot;.(1\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "154",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54611",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قال المملي): quot;وعلي بن زيد بن جدعان يأتي الكلام عليه ورواية سعيد عن أنس غير مشهورةquot;. 291 - (4) [ضعيف] وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين فدعا ربه إلا كانت دعوته مستجابة معجلة أو مؤخرة إياكم والالتفات في الصلاة فإنه لا صلاة لملتفت فإن غلبتم في التطوع فلا تغلبوا في الفريضةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot;. وفى رواية له أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من قام في الصلاة فالتفت رد الله عليه صلاتهquot;. 292 - (5) [ضعيف موقوف] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لا يزال الله مقبلا على العبد بوجهه ما لم يلتفت أو يحدث. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; موقوفا عن أبي قلابة عن ابن مسعود ولم يسمع منه. 293 - (6) [ضعيف جدا] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليقبل عليها حتى يفرغ منها وإياكم والالتفات في الصلاة فإن أحدكم يناجي ربه ما دام في الصلاةquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;. 294 - (7) [ضعيف] وعن أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: كان الناس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام المصلي يصلي لم يعد بصر(1\/155)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "155",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54613",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "37 - (الترهيب من مسح الحصى وغيره فى موضع السجود والنفخ فيه لغير ضرورة) 295 - (1) [ضعيف] عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجههquot;. رواه الترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;. ولفظ ابن خزيمة: quot;إذا قام أحدكم في الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا تحركوا الحصىquot;. رووه كلهم من رواية أبي الأحوص عنه ( 1). 296 - (2) [ضعيف] وعن أبي صالح مولى آل طلحة رضي الله عنه قال: كنت عند أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتى ذو قرابتها شاب ذو جمة ( 2) فقام يصلي فلما أراد أن يسجد نفخ فقالت: لا تفعل فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول لغلام لنا أسود: quot;يا رباح! ترب وجهكquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;. ورواه الترمذي من رواية ميمون أبي حمزة عن أبي صالح عن أم سلمة قالت: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - غلاما لنا يقال له: أفلح إذا سجد نفخ فقال: quot;يا أفلح! ترب وجهكquot; ( 3).   ( 1) قلت: (أبو الأحوص) مجهول وقال ابن معين: quot;ليس بشيءquot;. ( 2) هي من شعر الرأس ما سقط على المنكبين. quot;نهايةquot;. ( 3) قلت: (أبو صالح) هذا لا يعرف كما قال الذهبي وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (5485).(1\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "157",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54614",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[ضعيف] وتقدم في quot; [14 -] الترغيب في الصلاةquot; حديث حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما من حالة يكون العبد فيها أحب إلى الله من أن رواه ساجدا يعفر وجهه في الترابquot;. رواه الطبراني.(1\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "158",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54615",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "38 - (الترهيب من وضع اليد على الخاصرة فى الصلاة) 297 - (1) [ضعيف] وعنه [يعني أبا هريرة رضي الله عنه] أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الاختصار في الصلاة راحة أهل النارquot;. رواه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; ( 1).   ( 1) الأصل ومطبوعة عمارة: quot;صحيحهquot; والتصويب من المخطوطة والسباق. ثم إن في quot;الصحيحquot; ما يغني عنه فراجعه في الباب نفسه.(1\/159)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "159",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54617",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "40 - (الترهيب من ترك الصلاة تعمدا وإخراجها عن وقتها تهاونا) 300 - (1) [ضعيف] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع خصال فقال: quot;لا تشركوا بالله شيئا وإن قطعتم أو حرقتم أو صلبتم ولا تتركوا الصلاة متعمدين فمن تركها متعمدا فقد خرج من الملة ولا تركبوا المعصية فإنها سخط الله ولا تشرلوا الخمر فإنها رأس الخطايا كلهاquot; الحديث. رواه الطبرانى ومحمد بن نصر في quot;كتاب الصلاةquot; بإسنادين لا بأس بهما ( 1). 301 - (2) [ضعيف جدا] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء لهquot; ( 2). رواه البزار. 302 - (3) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسدquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وquot;الصغيرquot; وقال: quot;تفرد به الحسين بن الحكم الحبريquot;. [مضى 13 - باب].   ( 1) قلت: إنما هو إسناد واحد! وفيه عندهما سلمة بن شريح قال الذهبي: quot;لا يعرفquot;! وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (5991) وفيه الرد على من احتج بالحديث على تكفير تارك الصلاة كسلا وعلى المعلقين الثلاثة الذين حسنوه لشواهده ولا شاهد لفقرة الخروج من الملة وغيرها. وقد وقع في مثله بعض من نظن فيه العلم من الكتاب المعاصرين. ( 2) قلت: لكن الشطر الثاني منه صحيح فانظر التعليق على الحديث (203) في quot;الصحيحquot;.(1\/161)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "161",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54618",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "303 - (4) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما قام بصري قيل: نداويك وتدع الصلاة أياما قال: لا. إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من ترك الصلاة لقي الله وهو عليه غضبانquot;. رواه البزار والطبراني في quot;الكبيرquot; وإسناده حسن ( 1). (قامت العين): إذا ذهب بصرها والحدقة صحيحة. 304 - (5) [ضعيف] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهاراquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد لا بأس به ( 2). 305 - (6) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما -قال حماد بن زيد: ولا أعلمه إلا قد- رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام ومن ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم: شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضانquot;. رواه أبو يعلى بإسناد حسن ( 3). ورواه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس مرفوعا وقال فيه:   ( 1) في إسناده سالم بن محمود وهو مجهول الحال. وقد خرجته في quot;الضعيفةquot; (4571). ( 2) كذا قال وفيه أبو جعفر الرازي وهو سيىء الحفظ. انظر quot;الضعيفةquot; (2508). ( 3) قلت: كيف وقد تردد راويه في رفعه ودونه من هو سيىء الحفظ وكير ذلك مما هو مبين في quot;الضعيفةquot; (94) فمن شاء التفصيل فليرجع إليه.(1\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "162",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54619",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;من ترك منهن واحدة فهو بالله كافر ولا يقبل منه صرف ولا عدل وقد حل دمه ومالهquot; ( 1). 306 - (7) [ضعيف] وعن بريدة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;بكروا بالصلاة في يوم الغيم فإنه من ترك الصلاة فقد كفرquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;. [مضى 26 - باب]. 307 - (8) [ضعيف] وعن زياد بن نعيم الحضرمي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أربع فرضهن الله في الإسلام فمن أتى بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا: الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيتquot;. رواه أحمد وهو مرسل. 308 - (9) [ضعيف جدا] وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من ترك صلاة متعمدا أحبط الله عمله وبرئت منه ذمة الله حتى يراجع لله عز وجل توية quot;. رواه الأصبهاني. 309 - (10) [ضعيف موقوف] وعن علي رضي الله عنه قال: من لم يصل فهو كافر. رواه أبو بكر بن أبي شيبة في quot;كتاب الإيمانquot; ( 2) والبخاري في quot;تاريخهquot; موقوفا.   ( 1) قال الناجي: quot;زاد الأصبهاني: بعد قوله: quot;فهو بها كافرquot;: quot;تجده كثير المال لم يحج فلا يزال كافرا ولا يحل دمه وتجده كثير المال لا يزكي فلا يزال بذلك كافرا ولا يحل دمهquot;. قلت: وهي عند أبي يعلى أيضا (2\/ 621). ( 2) قلت: فيه مجهول انظر تعليقي على كتاب quot;الإيمانquot; (42\/ 126).(1\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "163",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54620",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "310 - (11) [ضعيف موقوف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: من ترك الصلاة فقد كفر. رواه محمد بن نصر المروزي وابن عبد البر موقوفا. 311 - (12) [ضعيف موقوف] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: من لم يصل فهو كافر. رواه ابن عبد البر موقوفا ( 1). 312 - (13) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه ذكر الصلاة يوما فقال: quot;من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلفquot;. رواه أحمد بإسناد جيد ( 2) والطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; وابن حبان في quot;صحيحهquot;. 313 - (14) [ضعيف جدا] وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله عز وجل: الذين هم عن صلاتهم ساهون قال: quot;هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتهاquot;. رواه البزار من رواية عكرمة بن إبراهيم وقال:   ( 1) لم أره عند ابن عبد البر مسندا إليه وإنما علقه في quot;التمهيدquot; (4\/ 225) بدون إسناد وكذلك فعل في quot;الاستذكارquot; (5\/ 342\/ 7133). ( 2) كذا قال, والصواب قول الذاهبي: quot;ليس إسناده بذلكquot;.(1\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "164",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54621",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;رواه الحافظ موقوفا ولم يرفعه غيرهquot;. قال الحافظ رضي الله عنه: quot;وعكرمة هذا هو الأزدي مجمع على ضعفه والصواب وقفهquot;. 314 - (15) [ضعيف جدا] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائرquot;. رواه الحاكم ( 1) وقال: quot;حنش هو ابن قيس ثقةquot;. (قال الحافظ): quot;بل واه بمرة لا نعلم أحدا وثقه غير حصين بن نمير ( 2) quot;. 315 - (16) [ضعيف] وقد روى البزار من حديث الربيع بن أنس عن أبي العالية أو غيره عن أبي هريرة قال: quot;ثم أتى -يعني النبي - صلى الله عليه وسلم-[على] قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر كلما رضخت عادت كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء. قال: يا جبريل! من [هؤلاء قال:] ( 3) هؤلاء الذين تثاقلت رؤوسهم عن الصلاة المكتوبةquot;. فذكر الحديث في قصة الإسراء وفرض الصلاة.   ( 1) قلت: والترمذي أيضا ولكنه ضعفه. ( 2) قلت: ولا قيمة لتوثيقه لمخالفته لأئمة الجرح والتعديل ولأنه ليس منهم. ( 3) هذه الزيادة والتي قبلها من المخطوطة وquot;زوائد البزارquot; (ص 9) وquot;مجمع الزوائدquot; (1\/ 67). ثم إن في إسناد البزار (أبا جعفر الرازي) وهو سيىء الحفظ وفي بعض ألفاظه نكارة شديدة كما قال الحافظ ابن كثير.(1\/165)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "165",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54622",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6 - كتاب النوافل 1 - (الترغيب في المحافظة على ثنتي عشرة ركعة من السنة في اليوم والليلة) [ليس تحته حديث على شرط كتابنا. انظر quot;الصحيحquot;]  2 - (الترغيب في المحافظة على ركعتين قبل الصبح) 316 - (1) [ضعيف] وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رجل: يا رسول الله! دلني على عمل ينفعني الله به. قال: quot;عليك بركعتي الفجر فإن فيهما فضيلةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot;. وفي رواية له أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;لا تدعوا الركعتين قبل صلاة الفجر فإن فيهما الرغائبquot;. وروى أحمد منه: quot;وركعتي الفجر حافظوا عليهما فإن فيهما الرغائبquot;. 317 - (2) [ضعيف] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: quot;أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث: بصوم ثلاثة أيام من كل شهر والوتر قبل النوم وركعتي الفجرquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد جيد ( 1).   ( 1) قلت: كذا قال ولم أقف بعد على إسناده لأنظر فيه وأظن أنه لا يخلو من علة ولو المخالفة في المتن فإنه عند مسلم مثل رواية أبي داود المذكورة في quot;الصحيحquot; (16 - الترغيب في صلاة الضحى) وفيه: quot;وصلاة الضحىquot; مكان: quot;وركعتي الفجرquot;.(1\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "166",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54623",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو عند أبي داود وغيره خلا قوله: quot;ركعتي الفجرquot; وذكر مكانهما: quot;ركعتي الضحىquot;. ويأتي إن شاء الله تعالى. 318 - (3) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot; قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن و قل ياأيها الكافرون تعدل ربع القرآنquot; وكان يقرؤهما في ركعتي الفجر ( 1) وقال: quot;هاتان الركعتان فيهما رغب الدهرquot; ( 2). رواه أبو يعلى بإسناد حسن والطبراني في quot;الكبيرquot; واللفظ له. 319 - (4) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا تدعوا ركعتي الفجر ولو طردتكم الخيلquot;. رواه أبو داود.   ( 1) إلى هنا الحديث صحيح لشواهده. ( 2) في الأصل وطبعة عمارة والجهلة الثلاثة: quot;الدرquot; والتصحيح من quot;كبير الطبرانيquot; و quot;المجمعquot; والمخطوطة وليس عند أبي يعلى الجملة الأخيرة منه. وفي إسنادهما ضعيف مختلط كما بينته في quot;الضعيفةquot; (5051). والحديث بدونها له شواهد فراجع quot;الصحيحةquot; (586) و quot;صفة الصلاةquot; ولذلك أوردته في quot;الصحيحquot; هنا دونها.(1\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "167",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54624",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - (الترغيب في الصلاة قبل الظهر وبعدها) 320 - (1) [ضعيف] وروي عن أبي أيوب رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماءquot;. رواه أبو داود واللفظ له وابن ماجه وفي إسنادهما احتمال للتحسين ( 1). 321 - (2) [ضعيف جدا] وروي عن ثوبان رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يستحب أن يصلي بعد نصف النهار فقالت عائشة: يا رسول الله! إني أراك تستحب الصلاة هذه الساعة قال: quot;تفتح فيها أبواب السماء وينظر الله تبارك وتعالى بالرحمة إلى خلقه وهي صلاة كان يحافظ عليها آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسىquot;. رواه البزار. 322 - (3) [ضعيف] وروي عن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من صلى قبل الظهر أربع ركعات كأنما تهجد بهن من ليلته ومن صلاهن بعد العشاء كمثلهن من ليلة القدرquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;. 323 - (4) [ضعيف] وعن بشير بن سليمان عن عمرو بن الأنصاري عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من صلى قبل الظهر أربعا كان كعدل رقبة من بني إسماعيلquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ورواته إلى بشير ثقات.   ( 1) الحديث بدون قوله: quot;ليس فيهن تسليمquot; حسن فانظر quot;الصحيحquot;.(1\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "168",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54625",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "324 - (5) [ضعيف] وعن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;صلاة الهجير مثل صلاة الليلquot;. (قال الراوي): فسالت عبد الرحمن بن حميد عن (الهجير) فقال: إذا زالت الشمس. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفي سنده لين. وجد عبد الرحمن هذا هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه. 325 - (6) [ضعيف موقوف] وعن الأسود ومرة ومسروق قالوا: قال عبد الله [بن مسعود]: ليس شيء يعدل صلاة الليل من صلاة النهار إلا أربعا قبل الظهر وفضلهن على صلاة النهار كفضل صلاة الجماعة على صلاة الوحدة. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وهو موقوف لا بأس به ( 1). 326 - (7) [ضعيف] وروي عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;أربع قبل الظهر وبعد الزوال تحسب بمثلهن في السحر وما من شيء إلا وهو يسبح الله تلك الساعةquot;. ثم قرأ: يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون. رواه الترمذي في quot;التفسيرquot; من quot;جامعهquot; وقال: quot;حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصمquot;.   ( 1) كذا قال وهو تساهل ظاهر فإن فيه ثلاث علل كما بينته في quot;الضعيفةquot; (5053).(1\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "169",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54626",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - (الترغيب في الصلاة قبل العصر) 327 - (1) [ضعيف] وعن أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من حافظ على أربع ركعات قبل العصر بنى الله له بيتا في الجنةquot;. رواه أبو يعلى وفي إسناده محمد بن سعد المؤذن لا يدرى من هو ( 1). 328 - (2) [ضعيف] وروي عن أم سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من صلى أربع ركعات قبل العصر حرم الله بدنه على النارquot; الحديث. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot;. 329 - (3) [ضعيف] وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: جئت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعد في أناس من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأدركت من آخر الحديث ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من صلى أربع ركعات قبل العصر لم تمسه النارquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;. 330 - (4) [موضوع] وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا تزال أمتي يصلون هذه الأربع ركعات قبل العصر حتى تمشي على الأرض مغفورا لها مغفرة حتماquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وهو غريب.   ( 1) قلت: ونحوه في quot;مجمع الزوائدquot; ونقله الجهلة الثلاثة وصدروه بقولهم: quot;حسن بشواهدهquot;! وكذبوا فإنه لا شاهد له بهذا اللفظ فإن أرادوا الأحاديث التي بعدها فلماذا ضعفوها ولم يحسنوها خبط عشواء!(1\/170)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "170",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54627",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - (الترغيب في الصلاة بين المغرب والعشاء) 331 - (1) [ضعيف جدا] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن بعبادة ثنتي عشرة سنةquot;. رواه ابن ماجه وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; والترمذي كلهم من حديث عمر بن أبي خثعم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عنه. وقال الترمذي: quot;حديث غريبquot;. 332 - (2) [موضوع] وروي عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من صلى بعد المغرب عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنةquot;. انتهى ( 1). وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي رواه ابن ماجه من رواية يعقوب بن الوليد المدائني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. ويعقوب كذبه أحمد وغيره. 333 - (3) [ضعيف] وعن محمد بن عمار بن ياسر قال: رأيت عمار بن ياسر يصلي بعد المغرب ست ركعات وقال: رأيت حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بعد المغرب ست ركعات وقال: quot;من صلى بعد المغرب ست ركعات غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحرquot;. حديث غريب رواه الطبراني في quot;الثلاثةquot; وقال:   ( 1) يعني كلام الترمذي الذي أوله في آخر الحديث الذي قبله.(1\/171)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "171",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54628",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;تفرد به صالح بن قطن البخاريquot;. (قال الحافظ): quot;وصالح هذا لا يحضرني الآن فيه جرح ولا تعديل ( 1) quot;. 334 - (4) [ضعيف] وعن الأسود بن يزيد قال: قال عبد الله بن مسعود: نعم ساعة الغفلة -يعني الصلاة فيما بين المغرب والعشاء-. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; من رواية جابر الجعفي ولم يرفعه. 335 - (5) [ضعيف] وعن مكحول يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من صلى بعد المغرب قبل أن يتكلم ركعتين -وفي رواية: أربع ركعات- رفعت صلاته في عليينquot;. ذكره رزين ولم أره في الأصول ( 2).   ( 1) قلت: فهو مجهول ومن فوقه مجهولون أيضا كما بينته في الأصل. ( 2) قلت: رواه ابن نصر في quot;قيام الليلquot; (31) وكذا ابن أبي شيبة (2\/ 198) وعبد الرزاق (3\/ 70\/ 4833) بالرواية الأولى وإسناده ضعيف مرسل.(1\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "172",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54629",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6 - (الترغيب في الصلاة بعد العشاء) 336 - (1) [ضعيف جدا] روي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أربع قبل الظهر كأربع بعد العشاء وأربع بعد العشاء كعدلهن من ليلة القدرquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;. وتقدم حديث البراء [3 - باب]: quot;من صلى قبل الظهر أربع ركعات كأنما تهجد بهن من ليلته ومن صلاهن بعد العشاء كمثلهن من ليلة القدرquot;. 337 - (2) [ضعيف] وفي quot;الكبيرquot; ( 1) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من صلى العشاء الآخرة في جماعة وصلى أربع ركعات قبل أن يخرج من المسجد كان كعدل ليلة القدرquot;.   ( 1) وكذا في quot;المجمعquot; ولم أره في quot;الكبيرquot; وإنما هو في quot;الأوسطquot; ومن طريقه خرجته في quot;الضعيفةquot; (5060) وقد صح موقوفا عن جمع من الصحابة دون قوله: quot;قبل أن يخرج من المسجدquot; كما بينته هناك.(1\/173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "173",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54630",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - (الترغيب فى صلاة الوتر, وما جاء فيمن لم يوتر) 338 - (1) [ضعيف] وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من صلى الضحى وصام ثلاثة أيام من الشهر ولم يترك الوتر في سفر ولا حضر كتب له أجر شهيدquot; رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه نكارة. 339 - (2) [ضعيف] وعن خارجة بن حذافة قال: خرج علينا يوما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;قد أمدكم الله بصلاة هي خير لكم من حمر النعم وهي الوتر فجعلها لكم فيما بين العشاء الآخرة إلى طلوع الفجرquot;. رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال: quot;حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيبquot; انتهى. وقال البخاري: quot;لا يعرف لإسناده -يعني لإسناد هذا الحديث- سماع بعضهم من بعضquot; ( 1). 340 - (3) [ضعيف] وعن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا -ثلاثا-quot;. رواه أحمد وأبو داود واللفظ له. وفي إسناده عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي. ورواه الحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot; ( 2).   ( 1) قلت: قد صح من طريق آخر دون قوله: quot;هي خير لكم من حمر النعمquot; ولذلك أوردته في quot;الصحيحquot;. ولم يتنبه لهذا الفرق -كعادتهم- المعلقون الثلاثة فقالوا خبط عشواء: quot;حسنquot;! رغم تضعيف البخاري والترمذي إياه. ( 2) قلت: ورده الذهبي بقوله: quot;قلت: أبو المنيب قال البخاري: عنده مناكيرquot;.(1\/174)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "174",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54640",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "360 - (7) [ضعيف] وعن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانيةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد حسن ( 1). 361 - (8) [ضعيف] وروي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: quot;أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نصلي من الليل ما قل أو كثر ونجعل آخر ذلك وتراquot;. رواه الطبراني والبزار. 362 - (9) [ضعيف] وروي عن أنس يرفعه قال: quot;صلاة في مسجدي تعدل بعشرة آلاف صلاة وصلاة فى المسجد الحرام تعدل بمئة ألف صلاة والصلاة بأرض الرباط تعدل بألفي ألف صلاة وأكثر من ذلك كله الركعتان يصليهما العبد في جوف الليل لا يريد بهما إلا ما عند الله عز وجلquot;. رواه أبو الشيخ ابن حيان في quot;كتاب الثوابquot;. 363 - (10) [ضعيف] وعن إياس بن معاوية المزني رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لا بد من صلاة بليل ولو حلب شاة وما كان بعد صلاة العشاء فهو من الليلquot;. رواه الطبراني ورواته ثقات إلا محمد بن إسحاق ( 2).   ( 1) قلت: نعم لولا أن أحد رواته عن الثوري قد خولف في رفعه فأوقفه جمع من الثقات عن الثوري مع أن الذي خالفهم فيه ضعف من قبل حفظه فمثله لا يكون حديثه حسنا وإنما هو شاذ أو منكر. وتفصيل هذا الإجمال في quot;الضعيفةquot; (4010). ( 2) يعني أنه مدلس. وإياس بن معاوية المزني من صغار التابعين والترضي عنه يوهم أنه من الصحابة فتنبه فقد غفل المعلقون الثلاثة كما تجاهلوا التدليس فقالوا: quot;حسنquot;!(1\/184)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "184",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54641",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "364 - (11) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فذكرت ( 1) قيام الليل فقال بعضهم: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;نصفه ثلثه ربعه فواق حلب ناقة فواق حلب شاةquot;. رواه أبو يعلى ورجاله محتج بهم في quot;الصحيحquot; وهو بعض حديث ( 2). (فواق الناقة) بضم الفاء: هو هنا قدر ما بين رفع يديك عن الضرع وقت الحلب وضمهما. 365 - (12) [ضعيف] وروي عن ابن عباس [أيضا] رضي الله عنهما قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصلاة الليل ورغب فيها حتى قال: quot;عليكم بصلاة الليل ولو ركعةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot;. 366 - (13) [ضعيف] وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليلquot;. رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي. 367 - (14) [موضوع] وروي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صلى منكم من الليل فليجهر بقراءته فإن الملائكة تصلي بصلاته   ( 1) كذا الأصل وفي quot;المجمعquot;: quot;تذكرتquot; ووقع في quot;مسند أبي يعلىquot; بخط يمكن أن يقرأ على الوجهين! والنسخة غير جيدة. وفي المخطوطة: quot;ذكرتquot; ولعله الصواب. ( 2) لا وجه لقوله: quot;وهو بعض حديثquot; كما بينته في quot;الضعيفةquot; (3912). ثم إن في الإسناد إنقطاعا لأنه من رواية (بكير) (وهو ابن عبد الله الأشج والد مخرمة) لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة قال الحاكم: quot;وإنما روايته عن التابعينquot;.(1\/185)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "185",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54646",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "375 - (22) [منكر] و [روى حديث أبي هريرة الذي في quot;الصحيحquot;] الحاكم ولفظه -وهو رواية لابن خزيمة أيضا- قال: quot;من صلى في ليلة بمئة آية لم يكتب من الغافلين ومن صلي في ليلة بمئتي آية كتب من القانتين المخلصينquot;. وقال الحاكم: quot;صحيح على شرط مسلمquot; ( 1).  12 - (الترهيب من صلاة الإنسان وقراءته حال النعاس) [لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا. انظر quot;الصحيحquot;]   ( 1) قلت: هذا وهم فإن ابن أبي الزناد لم يحتج به مسلم وإنما روى له شيئا في المقدمة ثم هو إلى ذلك فيه ضعف. انظر quot;الصحيحةquot; (642).(1\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "190",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54647",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 - (الترهيب من نوم الإنسان إلى الصباح وترك قيام شيء من الليل) 376 - (1) [ضعيف جدا] وروى الطبراني في quot;الأوسطquot; حديث ابن مسعود ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا أراد العبد الصلاة من الليل أتاه ملك فقال له: قم فقد أصبحت فصل واذكر ربك فيأتيه الشيطان فيقول: عليك ليل طويل وسوف تقوم! فإن قام فصلى أصبح نشيطا خفيف الجسم قرير العين وإن هو أطاع الشيطان حتى أصبح بال في أذنهquot;. 377 - (2) [ضعيف] وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;قالت أم سليمان بن داود لسليمان: يا بني! لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم بالليل تترك الرجل فقيرا يوم القيامةquot;. رواه ابن ماجه والبيهقي وفي إسناده احتمال للتحسين. 378 - (3) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن الله يبغض كل جعظري جواظ صخاب في الأسواق جيفة بالليل حمار بالنهار عالم بأمر الدنيا جاهل بأمر الآخرةquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; والأصبهاني. وقال أهل اللغة: quot; (الجعظري): الشديد الغيظ. و (الجواظ): الأكول. و (الصخاب): quot;الصياحquot; انتهى.(1\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "191",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54655",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "393 - (15) [] ورواه ابن أبي عاصم من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه: أنه سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - يحلف ثلاث مرات لا يستثني: quot;إنه ما من عبد يقول هؤلاء الكلمات بعد صلاة الصبح فيموت من يومه إلا دخل الجنة وإن قالها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنةquot;. فذكره باختصار إلا أنه قال: quot;أتوب إليك من سيىء عمليquot;. وهو أقرب من قوله: quot;من شر عمليquot;. ولعله تصحيف ( 1). والله سبحانه أعلم. 394 - (16) [ضعيف] وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من قال إذا أصبح: (سبحان الله وبحمده) ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله وكان آخر يومه عتيق اللهquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; والخرائطي والأصبهاني وغيرهم. 395 - (17) [ضعيف] وعن الحسن قال: قال سمرة بن جندب: ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرارا ومن أبي بكر مرارا ومن عمر مرارا قلت: بلى قال: quot;من قال إذا أصبح وإذا أمسى: (اللهم أنت خلقتني وأنت تهديني وأنت تطعمني وأنت تسقيني وأنت تميتني وأنت تحييني) لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياهquot;.   ( 1) كذا قال والعكس هو الصواب لأنه في حديث شداد الصحيح بلفظ: quot;شر ما صنعتquot; انظره في quot;الصحيحquot; هنا\/ الحديث الثاني. وحديث معاذ عزاه الثلاثة لكتاب quot;الدعاءquot; (310)! وهو من أوهامهم فإن الذي عنده بهذا الرقم إنما هو حديث أبي أمامة الذي قبله! وهو في quot;الضعيفةquot; (6732).(1\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "199",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54657",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوة إلا بك إنك على كل شيء قدير اللهم وما ( 1) صليت من صلاة فعلى من صليت وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت إنك وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين اللهم إني أسألك الرضا بعد القضا وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك وشوقا إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة وأعوذ بك اللهم أن أظلم أو أظلم أو أعتدي أو يعتدى علي أو أكتسب خطيئة أو ذنبا لا تغفره اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ذا الجلال والإكرام فإني أعهد إليك في هذا الحياة الدنيا وأشهدك -وكفى بالله شهيدا- أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والجنة حق والساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور وأنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضعف وعورة وذنب وخطيئة وإني لا أثق إلا برحمتك فاغفر لي ذنوبي كلها إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وتب علي إنك أنت التواب الرحيم) quot;. رواه أحمد والطبراني والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. وروى ابن أبي عاصم منه إلى قوله: quot;بعد القضاءquot; ( 2). 398 - (20) [موضوع] وروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن مقاليد السموات والأرض فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما سألني عنها أحد تفسيرها لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله وبحمده أستغفر الله لا حول ولا قوة إلا بالله الأول الآخر الظاهر   ( 1) الأصل: quot;لوquot; والتصويب من quot;المسندquot; والمخطوطة. ( 2) قلت: فيه انقطاع وضعيف وبيانه في quot;السلسلةquot; (6733).(1\/201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "201",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54660",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15 - (الترغيب في قضاء الإنسان ورده إذا فاته من الليل). [ليس تحته حديث صحيح على شرط كتابنا. انظر quot;الصحيحquot;]  16 - (الترغيب في صلاة الضحى). 402 - (1) [ضعيف] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من حافظ على شفعة -الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحرquot;. رواه ابن ماجه والترمذي وقال: quot;وقد روى غير واحد من الأئمة هذا الحديث عن نهاس بن قهمquot; انتهى. وأشار إليه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; بغير إسناد. (شفعة الضحى) بضم الشين المعجمة وقد تفتح أي: ركعتا الضحى. 403 - (2) [ضعيف] وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بني الله له قصرا في الجنة من ذهبquot;. رواه ابن ماجه والترمذي بإسناد واحد عن شيخ واحد. وقال الترمذي: quot;حديث غريبquot;.(1\/204)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "204",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54662",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلينquot; فذكر الحديث ثم قال: quot;لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجهquot;. كذا قال رحمه الله. 407 - (6) [ضعيف] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا طلعت الشمس من مطلعها كهيئتها لصلاة العصر حين تغرب من مغربها فصلى رجل ركعتين وأربع سجدات فإن له أجر ذلك اليوم -وحسبته قال:- وكفر عنه خطيئته وإثمه -وأحسبه قال:- وإن مات من يومه دخل الجنةquot;. رواه الطبراني وإسناده مقارب وليس في رواته من ترك حديثه ولا أجمع على ضعفه. 408 - (7) [ضعيف جدا] وروي عنه أيضا [يعني أبا هريرة رضي الله عنه] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن في الجنة بابا يقال له: الضحى فإذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الذين كانوا يديمون صلاة الضحى هذا بابكم فادخلوه برحمة اللهquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;.(1\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "206",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54663",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "17 - (الترغيب فى صلاة التسبيح). 409 - (1) [موضوع] وقال الحاكم: قد صحت الرواية عن ابن عمر: quot;أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علم ابن عمه هذه الصلاةquot;. ثم قال: حدثنا أحمد بن داود بـ (مصر): حدثنا إسحاق بن كامل: حدثنا إدريس بن يحيى عن حيوة بن شريح عن يزيد بن أبي حبيب عن نافع عن ابن عمر قال: وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعفر بن أبي طالب إلى بلاد الحبشة فلما قدم اعتنقه وقبل بين عينيه ثم قال: quot;ألا أهب لك ألا أسرك ألا أمنحكquot;. فذكر الحديث ( 1). ثم قال: quot;هذا إسناد صحيح لا غبار عليهquot;. (قال المملي) رضي الله عنه: quot;وشيخه أحمد بن داود بن عبد الغفار أبو صالح الحراني ثم المصري تكلم فيه غير واحد من الأئمة وكذبه الدارقطني ( 2) quot;.   ( 1) فيه إيهام أن الحديث سياقه كالمذكور في quot;الصحيحquot; لأنه في الأصل قبله والواقع خلافه فإنه زاد بعد (والله أكبر): quot;ولا حول ولا قوة إلا باللهquot;. ولم يذكر التسبيحات بعد الركوع! ( 2) قال الناجي (99): quot;هذا عجيب منه حيث تخيل أن هذا الرجل المتكلم فيه شيخ الحاكم وإنما هو شيخ شيخه بلا شك ولكنه أسقط سهوا شيخ الحاكم أبا علي الحسين بن علي وهو ثابت في نفس الرواية وأنه أخبره به إملاء فهو غلط نشأ عن سقطquot;. قلت: ولقد صدق رحمه الله تعالى وغفل عن هذا السقط الجهلة الثلاثة فلم يستفيدوا من تنبيه الشيخ الناجي شيئا وهو من مراجعهم! وإسناده في quot;المستدركquot; (1\/ 319): حدثناه أبو علي الحسين بن علي الحافظ -إملاء من أصل كتابه-: ثنا أحمد بن داود بن عبد الغفار -بمصر-. . إلخ. ومن الغريب أن الذهبي في quot;تلخيصهquot; قد وافقه على تصحيحه! وهو القائل في أحمد هذا في quot;الميزانquot;: quot;كذبه الدارقطني وغيره ومن أكاذيبه. .quot; ثم ساق له حديثين قال في أحدهما: quot;كذبquot; والآخر: quot;موضوعquot;. وأشار إلى حديث آخر له ووصفه بأنه كذب أيضا وانظر quot;الضعيفةquot; (2066). قلت: ومن الغريب أن هذا الخطأ تكرر من المصنف في حديث آخر سيأتي في (23 - الأدب \/3).(1\/207)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "207",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54664",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "410 - (2) [ضعيف] [قال الترمذي]:حدثنا أحمد بن عبدة الضبي: حدثنا أبو وهب ( 1) قال: سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها قال: يكبر ثم يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك). ثم يقول خمس عشرة مرة 15: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) ثم يتعوذ ويقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم و فاتحة الكتاب وسورة ثم يقول عشر مرات 25: (سبحان الله. والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر). ثم يركع فيقولها عشرا 35 ثم يرفع رأسه فيقولها عشرا 45 ثم يسجد فيقولها عشرا 55 ثم يرفع رأسه فيقولها عشرا 65 ثم يسجد الثانية فيقولها عشرا 75 يصلي أربع ركعات على هذا فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة يبدأ في كل ركعة بخمس عشرة تسبيحة ثم يقرأ ثم يسبح عشرا فإن صلى ليلا فأحب أن يسلم في كل ركعتين وإن صلى نهارا فإن شاء سلم وإن شاء لم يسلم. قال أبو وهب: أخبرني عبد العزيز -هو ابن أبي رزمة- عن عبد الله أنه قال: يبدأ في الركوع بـ (سبحان ربي العظيم) وفي السجود بـ (سبحان ربي الأعلى) (ثلاثا) ثم يسبح التسبيحات. قال أحمد بن عبدة: وحدثنا وهب بن زمعة قال: أخبرني عبد العزيز -وهو ابن أبي رزمة- قال: قلت لعبد الله بن المبارك:   ( 1) اسمه محمد بن مزاحم المروزي وهو صدوق كما في quot;التقريبquot;. لكن قال السليماني: quot;فيه نظرquot;. قلت: وفيما رواه عن ابن المبارك ما يخالف الأحاديث المرفوعة كما ستأتي الإشارة إلى ذلك من المؤلف رحمه الله فالعمدة في صفة صلاة التسبيح ما وافق حديث ابن عباس المرفوع وغيره اللذين أشار إليهما المؤلف رحمه الله تعالى.(1\/208)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "208",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54667",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;يا أبا الجوزاء! ألا أحبوك ألا أعلمك ألا أعطيك quot;. قلت: بلى فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من صلى أربع ركعاتquot;. فذكر نحوه باختصار. وإسناده واه. وقد وقع في صلاة التسبيح كلام طويل وخلاف منتشر ذكرته في غير هذا الكتاب مبسوطا وهذا كتاب ترغيب وترهيب وفيما ذكرته كفاية.(1\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "211",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54668",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "18 - (الترغيب في صلاة التوبة). 413 - (1) [ضعيف] وعن الحسن ( 1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما أذنب عبد ذنبا ثم توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى براز ( 2) من الأرض فصلى فيه ركعتين واستغفر الله من ذلك الذنب إلا غفره الله لهquot;. رواه البيهقي مرسلا. (البراز) بكسر الباء (2) وبعدها راء ثم ألف ثم زاي: هو الأرض الفضاء. 414 - (2) [ضعيف] وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فدعا بلالا فقال: quot;يا بلال! بم سبقتني إلى الجنة إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي quot;. فقال: يا رسول الله! ما أذنبت قط إلا صليت ركعتين وما أصابني حدث قط إلا توضأت عندها وصليت ركعتين. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وفي رواية: quot;ما أذنتquot; ( 3). والله أعلم.   ( 1) في الأصل زيادة: (رضي الله عنه) فحذفتها لعدم ورودها في مخطوطتي من الأصل ولا في quot;شعب الإيمانquot; للبيهقي (7\/ 403\/ 7081) ولأنها توهم أنه الحسن بن علي رضي الله عنه كما نبهت على مثله مرارا وإنما هو الحسن البصري فهو مرسل وبه أعله البيهقي. ( 2) قلت: الصواب بفتح الموحدة قال الناجي: quot;الكسر خطأ والصواب فتحها وهو اسم للفضاء الواسع البارز الظاهر الذي ليس فيه ساترquot;. ( 3) الأصل ومطبوعة عمارة: (ما أذنبت) وهو تكرار لما سبق لا فائدة منه والتصويب من المخطوطة وهذه الرواية هي الصواب ولم أر عند ابن خزيمة إلا الأولى وهي محرفة كما سبق بيانه تحت الرواية الصحيحة في (4 - الطهارة\/ الحديث 201 من quot;الصحيحquot;).(1\/212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "212",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54669",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "19 - (الترغيب فى صلاة الحاجة ودعائها). 415 - (1) [ضعيف موقوف] ورواه الطبراني [يعني حديث عثمان بن حنيف المرفوع الذي في quot;الصحيحquot;] وذكر فى أوله قصة وهو: أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له وكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف: ائت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل: (اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي الرحمة يا محمد! إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي حاجتي) وتذكر حاجتك ورح إلي حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة وقال: ما حاجتك فذكر حاجته فقضاها له. ثم قال: ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة. وقال: ما كانت لك من حاجة فائتنا. ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له: جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في. فقال عثمان بن حنيف: والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتاه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;أو تصبر quot;. فقال: يا رسول الله! إنه ليس لي قائد وقد شق علي فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;ائت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ثم ادع بهذه الدعواتquot;.(1\/213)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "213",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54674",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "20 - (الترغيب في صلاة الاستخارة وما جاء في تركها). 420 - (1) [ضعيف] عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من سعادة ابن آدم استخارته الله عز وجلquot;. رواه أحمد وأبو يعلى والحاكم وزاد: quot;من شقوة ابن آدم تركه استخارة اللهquot;. وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. كذا قال. ورواه الترمذي ولفظه: quot;من سعادة ابن آدم كثرة استخارة الله تعالى ورضاه بما قضى الله له ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله وسخطه بها قضى الله لهquot;. وقال: quot;حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد, وليس بالقوي عند أهل الحديثquot;. ورواه البزار ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من سعادة المرء استخارته ربه ورضاه بما قضى ومن شقاوة المرء تركه الاستخارة وسخطه بعد القضاءquot;. ورواه أبو الشيخ ابن حيان في quot;كتاب الثوابquot; والأصبهاني بنحو البزار.(1\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "218",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54675",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - كتاب الجمعة 1 - (الترغيب في صلاة الجمعة والسعي إليها وما جاء في فضل يومها وساعتها). 421 - (1) [ضعيف] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من اغتسل يوم الجمعة ثم لبس من أحسن ثيابه ومس طيبا إن كان عنده ثم مشى إلى الجمعة وعليه السكينة ولم يتخط أحدا ولم يؤذه ثم ركع ما قضي له ثم انتظر حتى ينصرف الإمام غفر له ما بين الجمعتينquot; ( 1). رواه أحمد والطبراني من رواية حرب عن أبي الدرداء ولم يسمع منه. 422 - (2) [ضعيف] وعن عطاء الخراساني قال: كان نبيشة الهذلي رضي الله عنه يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة ثم أقبل إلى المسجد لا يؤذي أحدا فإن لم يجد الإمام خرج صلى ما بدا له وإن وجد الإمام قد خرج جلس فاستمع وأنصت حتى يقضي الإمام جمعته وكلامه إن لم تغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها أن يكون كفارة للجمعة ( 2) التي تليهاquot;.   ( 1) في quot;الصحيحquot; أحاديث بمعناه لكن ليس فيها قوله: quot;حتى ينصرف الإمامquot; فهو منكر مع انقطاعه ولذلك أوردته هنا, ولو صح لكان يمكن تأويله بـquot;حتى ينصرف الإمام من جمعتهquot;. ( 2) الأصل: quot;الجمعةquot; وما أثبته من quot;المسندquot; ولعله أصح. ثم تيقنت ذلك بموافقته للمخطوطة (81\/ 1).(1\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "219",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54676",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أحمد وعطاء لم يسمع من نبيشة فيما أعلم. 423 - (3) [موضوع] وروي عن عتيق أبي بكر الصديق وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من اغتسل يوم الجمعة كفرت عنه ذنوبه وخطاياه فإذا أخذ في المشي كتب له بكل خطوة عشرون حسنة فإذا انصرف من الصلاة أجيز بعمل مئتي سنةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; وفي quot;الأوسطquot; أيضا عن أبي بكر رضي الله عنه وحده وقال فيه: quot;كان له بكل خطوة عمل عشرين سنةquot;. 424 - (4) [ضعيف] وعن أبي لبابة بن عبد المنذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر وفيه خمس خلال: خلق الله فيه آدم وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض وفيه توفى الله آدم وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبد شيئا إلا أعطاه إياه ما لم يسأل حراما وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعةquot;. رواه أحمد وابن ماجه بلفظ واحد. وفي إسنادهما عبد الله بن محمد بن عقيل وهو ممن احتج به أحمد وغيره ( 1).   ( 1) قلت: نعم هو حسن الحديث إذا لم يتبين فى حديثه ما يقدح وقد أشار البخاري إلى أنه اضطرب في إسناده ومتنه وقد بينت ذلك في quot;الضعيفةquot; (3726). وأما الجهلة فحسنوه!.(1\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "220",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54677",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "425 - (5) [ضعيف] ورواه أحمد أيضا والبزار من طريق عبد الله أيضا من حديث سعد بن عبادة وبقية رواته ثقات مشهورون. 426 - (6) [موضوع] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن الله تبارك وتعالى ليس بتارك أحدا من المسلمين يوم الجمعة إلا غفر لهquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; مرفوعا فيما أرى بإسناد حسن ( 1). 427 - (7) [ضعيف جدا] وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن يوم الجمعة وليلة الجمعة أربعة وعشرون ساعة ليس فيها ساعة إلا ولله فيها ستمئة ألف عتيق من النارquot;. قال ( 2): فخرجنا من عنده فدخلنا على الحسن فذكرنا له حديث ثابت فقال: سمعته وزاد فيه: quot;كلهم قد استوجبوا النارquot;. رواه أبو يعلى والبيهقي باختصار ولفظه: quot;لله فى كل جمعة ستمئة ألف عتيق من النارquot;. 428 - (8) [ضعيف] عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال لي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شأن ساعة الجمعة قال: قلت: نعم سمعته يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاةquot;.   ( 1) كذا قال وهو وهم وقع الهيثمي تبعا له في نحوه والتحقيق أنه موضوع كما بينته في quot;الضعيفةquot; (297) واحتج الجهلة بقول الهيثمي فحسنوه (550 - 551)! ( 2) يعني عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد الراوي للحديث عن ثابت عن أنس رضي الله عنه و (الحسن) هو البصري.(1\/221)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "221",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54678",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه مسلم (1) وأبو داود وقال: quot;يعني على المنبرquot;. وإلى هذا القول ذهب طوائف من أهل العلم (2). 429 - (9) [ضعيف جدا] وعن عمرو بن عوف المزني رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه الله إياهquot;. قالوا: يا رسول الله! أية ساعة هي قال: quot;هي حين تقام الصلاة إلى الانصراف منهاquot;. رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده وقال الترمذي: quot;حديث حسن غريبquot;. قال الحافظ: quot;كثير بن عبد الله واه بمرة وقد حسن له الترمذي هذا وغيره وصحح له حديثا في quot;الصلحquot; فانتقد عليه ( 3) الحفاظ تصحيحه له بل وتحسينه له ( 4). والله أعلمquot;. 430 - (10) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: [لـ] ( 5) أي شيء [سمي] ( 6) يوم الجمعة قال: quot;لأن فيها طبعت طينة أبيك آدم وفيها الصعقة والبعثة وفيها البطشة وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دعا الله فيها استجيب لهquot;.   (1 و2) انظر التعليق على quot;الصحيحquot;. ( 3) الأصل: quot;لهquot; والتصحيح من المخطوطة. ( 4) قلت: لكن لحديث quot;الصلحquot; شاهد من حديث أبي هريرة يتقوى به وهو مخرج في quot;الإرواءquot; رقم (1291). ولم ينتبه لهذا الجهلة الثلاثة (1\/ 553)! ( 5) و ( 6) سقطتا من الأصل ومن quot;المجمعquot; (2\/ 164) واستدركتهما من quot;المسندquot; (2\/ 311) ولم يتنبه لذلك المعلقون الثلاثة -كعادتهم- مع وضوح عدم استقامة الكلام به ومع إحالتهم إلى quot;المسندquot; بالجزء والصفحة!!(1\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "222",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54687",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6 - (الترهيب من ترك الجمعة لغير عذر). [ضعيف] وتقدم في quot;باب الحمامquot; [4 - الطهارة\/ 5] حديث أبي سعيد وفيه: quot;ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليسع إلى الجمعة ومن استغنى عنها بلهو أو تجارة استغنى الله عنه والله غني حميدquot;. رواه الطبراني. 444 - (1) [ضعيف] وروي عن جابر رضي الله عنه أيضا قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;يا أيها الناس! توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا واعلموا أن الله افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا من عامي هذا إلى يوم القيامة فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها وجحودا بها فلا جمع الله له شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ألا ولا زكاة له ألا ولا حج له ألا ولا صوم له ألا ولا بر له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليهquot;. رواه ابن ماجه. 445 - (2) [ضعيف] ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; من حديث أبي سعيد الخدري أخصر منه ( 1). 446 - (3) [ضعيف موقوف] وروى الترمذي عن ابن عباس: أنه سئل عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد الجماعة ولا الجمعة قال: هو في النار.   ( 1) قلت: فيه عطية العوفي ضعيف وموسى بن عطية الباهلي لم أعرفه.(1\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "231",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54690",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8 - كتاب الصدقات 1 - (الترغيب في أداء الزكاة وتأكيد وجوبها). 452 - (1) [ضعيف] وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;والذي نفسي بيده -ثلاث مرات-quot;. ثم أكب فأكب كل رجل منا يبكي لا يدري على ماذا حلف ثم رفع رأسه وفي وجهه البشرى فكانت أحب إلينا من حمر النعم. قال: quot;ما من عبد يصلي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة وقيل له: ادخل بسلامquot;. رواه النسائي واللفظ له وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. [مضى 5 - الصلاة \/13]. 453 - (2) [ضعيف] وعن أنس بن مالك قال: أتى رجل من تميم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -, فقال: يا رسول الله! إني ذو مال كثير وذو أهل وولد ( 1) وحاضرة فأخبرني كيف أصنع وكيف أنفق فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;تخرج الزكاة من مالك فإنها طهرة تطهرك وتصل أقرباءك وتعرف   ( 1) الأصل: (ومال) وهو خطأ جرى عليه quot;مجمع الزوائدquot; ومطبوعة عمارة والثلاثة! والتصويب من quot;المسندquot; والسياق يؤيده.(1\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "234",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54691",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حق المسكين والجار والسائلquot; الحديث. رواه أحمد ورجاله رجال quot;الصحيحquot; ( 1). 454 - (3) [ضعيف] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الزكاة قنطرة الإسلامquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وquot;الكبيرquot; وفيه ابن لهيعة ( 2) والبيهقي وفيه بقية ابن الوليد. 455 - (4) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لمن حوله من أمته: quot;اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنةquot;. قلت: ما هي يا رسول الله قال: quot;الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسانquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد لا بأس به وله شواهد كثيرة. [مضى 5 - الصلاة\/ 13]. 456 - (5) [ضعيف] وعن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;حضنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرعquot;.   ( 1) وكذا قال الهيثمي وغفلا عن علته فإنه من رواية سعيد بن أبي هلال عن أنس ولم يسمع منه. وأما الجهلة الثلاثة فقالوا: quot;حسن رواه أحمد (3\/ 136) ورجال إسناده موثقونquot;!!! ( 2) ليس لابن لهيعة ذكر في شيء من طرق الحديث كما بينته في quot;الضعيفةquot; (5068) فالظاهر أن قوله: quot;وفيه ابن لهيعةquot; مقحم من بعض النساخ وكذلك وقع في مخطوطة الظاهرية (87\/ 1) ومطبوعة الثلاثة! فيحتمل أنه وهم من المؤلف رحمه الله.(1\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "235",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54692",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أبو داود في quot;المراسيلquot;. ورواه الطبراني والبيهقي وغيرهما عن جماعة من الصحابة مرفوعا متصلا والمرسل أشبه ( 1). 457 - (6) [ضعيف] وروي عن علقمة ( 2): أنهم أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن تمام إسلامكم أن تؤدوا زكاة أموالكمquot;. رواه البزار. 458 - (7) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;كل مال وإن كان تحت سبع أرضين تؤدى زكاته فليس بكنز وكل مال لا تؤدى زكاته وإن كان ظاهرا فهو كنزquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; مرفوعا. 459 - (8) [ضعيف] وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج البيت وصام رمضان وقرى الضيف دخل الجنةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وله شواهد.   ( 1) قلت: وطرقه كلها ضعيفة وبعضها أشد ضعفا من بعض. ولكن الجملة الثانية منه قد ثبتت عندي بمجموع طرقها كما بينته في quot;الضعيفةquot; (3492) ولذلك أوردتها في quot;الصحيحquot; هنا. ( 2) قال الناجي (107): quot;هو ابن سفيان بن عبد الله الثقفيquot;. قلت: وهو تابعي غير معروف إلا من رواية أبي الزبير عنه كما يستفاد من quot;الجرح والتعديلquot; (3\/ 1\/ 305) وquot;ثقات ابن حبانquot; (3\/ 132 - 133) وعلى هذا فالحديث مرسل فقوله: quot;أنهم أتواquot; يعني قومه وكذا قوله: quot;قال لناquot;. يعني لقومه. فتنبه.(1\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "236",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54693",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "460 - (9) [ضعيف] وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من كان يؤمن بالله ورسوله فليؤد زكاة ماله ومن كان يؤمن بالله ورسوله فليقل حقا أو ليسكت ومن كان يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر ( 1) فليكرم ضيفهquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot;. 461 - (10) [ضعيف] وعن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: quot;إن أولياء الله المصلون ومن يقيم الصلوات الخمس التي كتبهن الله عليه ويصوم رمضان ويحتسب صومه ويؤتي الزكاة محتسبا طيبة بها نفسه ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنهاquot;. فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله! وكم الكبائر قال: quot;تسع: أعظمهن الإشراك بالله وقتل المؤمن بغير حق والفرار من الزحف وقذف المحصنة والسحر وأكل مال اليتيم وأكل الربا وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت العتيق الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا لا يموت رجل لم يعمل هذه الكبائر ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة إلا رافق محمدا - صلى الله عليه وسلم - في بحبوحة جنة أبوابها مصاريع الذهبquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ورواته ثقات ( 2) وفي بعضهم كلام وعند أبي داود بعضه. (بحبوحة الجنة) بضم الباءين الموحدتين وبحاءين مهملتين: هو وسطها.   ( 1) كذا الأصل بزيادة: (واليوم الآخر) وهي في quot;المجمعquot; في الفقرة الثانية. واعتمدها المقلدون الثلاثة دون أيما تحقيق ولا أصل لها مطلقا عند الطبراني! وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (5288). ( 2) قلت: كذا قال وحسنه فيما سيأتي في (12 الجهاد\/ 11) وتقلده المعلقون الثلاثة وفيه عبد الحميد بن سنان ولم يوثقه غير ابن حبان ولم يرو عنه إلا يحيى بن أبي كثير ومع هذا فقد قال فيه البخاري: quot;فيه نظرquot; وهو مخرج في quot;الإرواءquot; (5\/ 25) ولبعضه شواهد. انظر quot;الفتحquot; (12\/ 182).(1\/237)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "237",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54695",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "464 - (3) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده وعفيف متعفف ذو عيال. وأما أول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله في ماله وفقيه فخورquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ( 1) وابن حبان مفرقا في موضعين. 465 - (4) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: أمرنا بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ومن لم يزك فلا صلاة له. رواه الطبراني فى quot;الكبيرquot; موقوفا هكذا بأسانيد أحدها صحيح ( 2) والأصبهاني. وفي رواية للأصبهاني قال: من أقام الصلاة ولم يؤت الزكاة فليس بمسلم ينفعه عمله. 466 - (5) [ضعيف] وعن عمارة بن حزم رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أربع فرضهن الله في الإسلام فمن جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا: الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيتquot;.   ( 1) قلت: فيه (عامر بن شبيب العقيلي) ولا يعرف كما قال الذهبي. ( 2) كذا قال وتبعه الهيثمي! وليس كذلك عندي فإن فيه أبا إسحاق السبيعي وهو مدلس وقد عنعنه مع أنه كان اختلط. انظر تخريجه في quot;تخريج أحاديث مشكلة الفقرquot; (رقم 58). وهو عند الأصبهاني رقم (1449) وليس برقم (1018) كما ذكر الجهلة. ومع أنهم نقلوا تصحيح الهيثمي أيضا فقد اقتصروا على قولهم: quot;حسنquot;! دون أي بيان!! ورقم الرواية الأخرى عنده (1450) وهي من طريق أبي إسحاق أيضا.(1\/239)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "239",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54696",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أحمد وفي إسناده ابن لهيعة. ورواه أيضا عن نعيم بن زياد الحضرمي مرسلا ( 1). 467 - (6) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: quot;أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بفرس يجعل كل خطوة منه أقصى بصره فسار وسار معه جبريل فأتى على قوم يزرعون فى يوم ويحصدون في يوم كلما حصدوا عاد كما كان! فقال: يا جبرائيل! من هؤلاء قال: هؤلاء المجاهدون في سبيل الله تضاعف لهم الحسنة بسبعمئة ضعف وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه. ثم أتى على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر كلما رضخت عادت كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء. قال: يا جبريل! من هؤلاء قال: هؤلاء الذين تثاقلت رؤوسهم عن الصلاة. ثم أتى على قوم على أدبارهم رقاع وعلى أقبالهم رقاع يسرحون كما تسرح الأنعام إلى الضريع والرقوم ورضف جهنم. قال: ما هؤلاء يا جبريل! قال: هؤلاء الذين لا يؤدون صدقات أموالهم وما ظلمهم الله وما الله بظلام للعبيدquot; الحديث بطوله في قصة الإسراء وفرض الصلاة. رواه البزار عن الربيع بن أنس عن أبي العالية أو غيره عن أبي هريرة. 468 - (7) [ضعيف] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت من عمر بن الخطاب حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما سمعته منه وكنت أكثرهم لزوما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عمر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:   ( 1) كذا قال هنا خلافا لما تقدم (5 - الصلاة\/40) فإنه ذكره هناك عن زياد بن نعيم الحضرمي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكر الحديث وقال: quot;رواه أحمد وهو مرسلquot;. ولعله الصواب فإني لم أجده في quot;المسندquot; إلا مرسلا (4\/ 200 - 201). وأما المعلقون الثلاثة فاكتفوا من التحقيق على المعزو لأحمد! والنقل عن الهيثمي إعلاله بضعف ابن لهيعة وإنما العلة الإرسال لأنه من رواية قتيبة عنه. انظر quot;الضعيفةquot; (6735). كما أنهم غفلوا عن القلب الذي في اسم الحضرمي هنا: quot;نعيم بن زيادquot;! والصواب: quot;زياد بن نعيمquot; كما تقدم.(1\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "240",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54697",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاةquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وهو حديث غريب. 469 - (8) [ضعيف] وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما خالطت الصدقة -أو قال: الزكاة- مالا إلا أفسدتهquot;. رواه البزار والبيهقي. وقال الحافظ: quot;وهذا الحديث يحتمل معنيين: أحدهما: أن الصدقة ما تركت في مال ولم تخرج منه إلا أهلكته. ويشهد لهذا حديث عمر المتقدم: quot;ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاةquot;. والثاني: أن الرجل يأخذ الزكاة وهو غني عنها فيضعها مع ماله فيهلكه. وبهذا فسره الإمام أحمد. والله أعلمquot;. 470 - (9) [موضوع] وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ظهرت لهم الصلاة فقبلوها وخفيت لهم الزكاة فأكلوها أولئك هم المنافقونquot;. رواه البزار. 471 - (10) [ضعيف موقوف] وعنه [يعني عبد الله بن مسعود] قال: من كسب طيبا خبثه منع الزكاة ومن كسب خبيثا لم تطيبه الزكاة. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; موقوفا بإسناد منقطع.(1\/241)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "241",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54719",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "520 - (13) [ضعيف جدا] وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! ما تقول في الصلاة قال: quot;تمام العملquot;. [قلت: يا رسول الله! أسألك عن الصدقة قال: quot;الصدقة شيء عجبquot;]. ( 1) قلت: يا رسول الله! تركت أفصل عمل في نفسي أو خيره. قال: quot;ما هو quot;. قلت: الصوم. قال: quot;خير وليس هناكquot;. قلت: يا رسول الله! وأي الصدقة -وذكر كلمة- قلت: فإن لم أقدر قال: quot;بفضل طعامكquot;. قلت: إن لم أفعل قال: quot;بشق تمرةquot;. قلت: فإن لم أفعل قال: quot;بكلمة طيبةquot;. قلت: فإن لم أفعل قال: quot;دع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسكquot;. قلت: فإن لم أفعل قال: quot;تريد أن لا تدع فيك من الخير شيئا! quot;. رواه البزار واللفظ له ( 2) وابن حبان في quot;صحيحهquot; أطول منه والحاكم ويأتي لفظه إن شاء الله تعالى.   ( 1) سقطت من الأصل واستدركتها من quot;كشف الأستارquot; (1\/ 446). ( 2) قلت: ومع ضعف إسناده الشديد فيه ألفاظ منكرة خلافا لرواية ابن حبان والحاكم الآتية في quot;الصحيحquot; (21 - الحدود\/ 1) ونحوها رواية البيهقي هنا في quot;الصحيحquot; أيضا.(1\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "263",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54732",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "16 - (ترغيب المرأة فى الصدقة من مال زوجها إذا أذن وترهيبها منها ما لم يأذن). [ليس تحته حديث على شرط كتابنا. انظر التعليق على حديث أبي هريرة في quot;الصحيحquot;]  17 - (الترغيب في إطعام الطعام وسقي الماء والترهيب من منعه). 548 - (1) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني أنبئني عن كل شيء. قال: quot;كل شيء خلق من الماءquot;. فقلت: أخبرني بشيء إذا عملته دخلت الجنة. قال: quot;أطعم الطعام وأفش السلام وصل الأرحام وصل بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلامquot; ( 1). رواه أحمد وابن حبان في quot;صحيحهquot; واللفظ له والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot; [مضى 6 - النوافل \/11]. 549 - (2) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الكفارات: إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيامquot;. رواه الحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;.   ( 1) هذه الفقرة لها شاهد كما نبهت هناك.(1\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "276",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54752",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه البيهقي وإسناده مقارب أصلح مما قبله ( 1). 588 - (5) [موضوع] وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا كان أول ليلة من رمضان فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب حتى يكون آخر ليلة من رمضان وليس عبد مؤمن يصلي في ليلة فيها ( 2) إلا كتب الله له ألفا وخمسمئة حسنة بكل سجدة وبنى له بيتا في الجنة من ياقوتة حمراء لها ستون ألف باب لكل باب منها قصر من ذهب موشح بياقوتة حمراء فإذا صام أول يوم من رمضان غفر له ما تقدم من ذنبه إلى ذلك اليوم من شهر رمضان واستغفر له كل يوم سبعون ألف ملك من صلاة الغداة إلى أن توارى بالحجاب وكان له بكل سجدة يسجدها في شهر رمضان بليل أو نهار شجرة يسير الراكب في ظلها خمسمئة عامquot;. رواه البيهقي وقال: quot;قد روينا في الأحاديث المشهورة ما يدل على هذا أو لبعض معناهquot;! كذا قال رحمه الله ( 3). 589 - (6) [منكر] وعن سلمان رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر يوم من شعبان قال: quot;يا أيها الناس! قد أظلكم شهر عظيم مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف   ( 1) قلت: فيه (زيد العمي) وهو ضعيف. وقد خرجته مع الذي قبله في quot;الضعيفةquot; (5081). ولم يفرق الجهلة بينهما وكذا حديث أبي سعيد الآتي بعدهما فقالوا في كل منها quot;ضعيفquot; فقط! ذلك مبلغهم من العلم! ( 2) كذا الأصل. ولعل الصواب quot;منهاquot; كما وقع في quot;كتاب الثوابquot; لأبي الشيخ فيما نقله الحافظ الناجي. ( 3) قلت: يشير المؤلف رحمه الله إلى تساهل البيهقي رحمه الله لأن في إسناده (محمد بن مروان) السدي وهو متهم بالكذب وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (5469).(1\/296)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "296",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54764",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - (الترهيب من إفطار شيء من رمضان من غير عذر). 605 - (1) [ضعيف] عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة ولا مرض لم يقضه صوم الدهر كله وإن صامهquot;. رواه الترمذي واللفظ له وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; والبيهقي كلهم من رواية ابن المطوس -وقيل أبي المطوس- عن أبيه عن أبي هريرة. وذكره البخاري تعليقا غير مجزوم فقال: ويذكر عن أبي هريرة رفعه: quot;من أفطر يوما من رمضان من غير عذر ولا مرض لم يقضه صوم الدهر وإن صامهquot;. وقال الترمذي: quot;لا نعرفه من هذا الوجه وسمعت محمدا -يعني البخاري- يقول: أبو المطوس اسمه يزيد بن المطوس ولا أعرف له غير هذا الحديثquot; انتهى. وقال البخاري أيضا: quot;لا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لاquot;. وقال ابن حبان: quot;لا يجوز الاحتجاج بما انفرد بهquot;. والله أعلم. 606 - (2) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما -قال حماد بن زيد: ولا أعلمه إلا قد- رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهم أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم: شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضانquot;. رواه أبو يعلى بإسناد حسن. وفي رواية: quot;من ترك منهن واحدة فهو بالله كافر ولا يقبل منه صرف ولا عدل وقد حل دمه ومالهquot;. [مضى 5 - الصلاة\/ 40].(1\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "308",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54772",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: لا والله يا رسول الله! ولكني ظننت أنك قبضت لطول سجودك. فقال: quot;أتدرين أي ليلة هذه quot;. قلت: الله ورسوله أعلم. قال: quot;هذه ليلة النصف من شعبان إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما همquot;. رواه البيهقي من طريق العلاء بن الحارث عنها وقال: quot;هذا مرسل جيدquot;. يعني أن العلاء لم يسمعه من عائشة. والله سبحانه وتعالى أعلم. يقال: (خاس به): إذا غدر به ( 1) ولم يوفه حقه. ومعنى الحديث: أظننت أنني غدرت بك وذهبت في ليلتك إلى غيرك وهو بالخاء المعجمة والسين المهملة. 623 - (6) [موضوع] وروي عن علي رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا كانت ليلة نصف شعبان فقوموا ليلها وصوموا يومها فإن الله تبارك وتعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له ألا من مسترزق فأرزقه ألا من مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجرquot;. رواه ابن ماجه.   ( 1) الأصل: quot;غدرهquot; ولعل الصواب ما أثبتناه ثم تحققته حين رأيته كذلك عند البيهقي في quot;الشعبquot; (3\/ 383) من قول الأزهري وغفل عنه المعلقون الثلاثة. ثم إن الدعاء الذي حصرته بين المعكوفتين [] ليس في هذه الرواية وإنما في رواية البيهقي الأخرى المتقدمة قبل حديث ابن عمرو فكأن المؤلف استجاز هذا التلفيق بينهما وسيأتي دون هذا الدعاء في المكان المشار إليه آنفا وهو ثابت في quot;صحيح مسلمquot; عنها في غير هذه القصة وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (823). وانظر quot;صفة الصلاةquot;.(1\/316)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "316",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54777",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "636 - (8) [ضعيف] وفي رواية لابن خزيمة [في حديث أبي هريرة الذي في quot;الصحيحquot;]: quot;إن يوم الجمعة يوم عيد فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صومكم إلا أن تصوموا قبله أو بعدهquot;. 637 - (9) [ضعيف] وعن عامر بن لدين الأشعري رضي الله عنه قال: سمعت ( 1) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن يوم الجمعة عيدكم فلا تصوموا إلا أن تصوموا قبله أو بعدهquot;. رواه البزار بإسناد حسن. 638 - (10) [ضعيف] وعن ابن سيرين قال: كان أبو الدرداء يحيي ليلة الجمعة ويصوم يومها فأتاه سلمان -وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - آخى بينهما- ونام عنده فأراد أبو الدرداء أن يقوم ليلته فقام إليه سلمان فلم يدعه حتى نام وأفطر. فجاء أبو الدرداء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;عويمر! سلمان أعلم منك لا تخص ليلة الجمعة بصلاة ولا يومها بصيامquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد جيد ( 2). 639 - (11) [ضعيف] وعن أم سلمة رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر ما كان يصوم من الأيام يوم السبت ويوم الأحد كان يقول: quot;إنهما يوما عيد للمشركين وأنا أريد أن أخالفهمquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; وغيره ( 3).   ( 1) قلت: هذا خطأ نشأ عن سقط من إسناد البزار فإن عامرا هذا ليس له صحبة بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث أبو هريرة وهو القائل فيه: quot;سمعتquot; كما جاء في رواية ابن خزيمة التي قبله وهو رواية لأحمد وغيره ولم يتنبه لهذا محقق quot;كشف الأستارquot;! فضلا عن الثلاثة الجهلة المعلقين على quot;الترغيبquot; (2\/ 166\/ 1552) فنقلوا جميعا تحسين الهيثمي إياه وأيدوه!! وفيه من لا يعرف وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (5344 و6826). ( 2) قلت: بل ضعيف لانقطاعه بين ابن سيرين وأبي الدرداء وبه أعله الهيثمي (3\/ 200). ( 3) قلت: له علة تبينت لي بعد لأي كشفت عنها في quot;الضعيفةquot; (1099) مع مخالفته للنهي عن صوم السبت إلا في الفرض كما بينته في quot;الإرواءquot;.(1\/321)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "321",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54782",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "16 - (الترغيب في تعجيل الفطر وتأخير السحور). 649 - (1) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;قال الله عز وجل: إن أحب عبادي إلي أعجلهم فطراquot;. رواه أحمد والترمذي وحسنه وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; ( 1). 650 - (2) [ضعيف] وروي عن يعلى بن مرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة يحبها الله: تعجيل الإفطار وتأخير السحور وضرب اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاةquot; ( 2). رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;.   ( 1) انظر علته في quot;المشكاةquot; (1989). ( 2) قلت: وقد صح عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: quot;إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا. . .quot; الحديث نحوه. انظر quot;صفة الصلاةquot; (ص 78 - الطبعة السابعة).(1\/326)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "326",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54834",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "14 - (الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام ومسجد المدينة وبيت المقدس وقباء). 755 - (1) [منكر] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا تفوته صلاة كتبت له براءة من النار وبراءة من العذاب وبرىء من النفاقquot;. رواه أحمد ورواته رواة الصحيح ( 1) والطبراني في quot;الأوسطquot;. وهو عند الترمذي بغير هذا اللفظ. [مضى في quot;الصحيحquot; 5 - الصلاة\/ 16]. 756 - (2) [ضعيف جدا] وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;صلاة الرجل في بيته بصلاة وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة وصلاة في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمئة صلاة وصلاة في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة وصلاة في مسجدي بخمسين ألف صلاة وصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاةquot;. رواه ابن ماجه ورواته ثقات إلا أن أبا الخطاب الدمشقي لا تحضرني الآن ترجمته ولم يخرج له من أصحاب الكتب الستة أحد إلا ابن ماجه. والله أعلم. 757 - (3) [منكر] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة والصلاة في مسجدي بألف صلاة والصلاة في بيت المقدس بخمسمئة صلاةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; ولفظه: قال:   ( 1) قلت: كلا بل فيه مجهول ونكارة في اللفظ والمعنى وبيانه في quot;الضعيفةquot; (364) وأما الجهلة الثلاثة فحسنوه!(1\/378)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "378",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54835",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;صلاة في المسجد الحرام أفضل مما سواه من المساجد بمئة ألف صلاة وصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة فيما سواه وصلاة في مسجد بيت المقدس أفضل مما سواه من المساجد بخمسمئة صلاةquot;. ورواه البزار ولفظه: قال: quot;فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره بمئة ألف صلاة وفي مسجدي ألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس خمسمئة صلاةquot;. وقال البزار: quot;إسناده حسنquot;. كذا قال ( 1). 758 - (4) [موضوع] وروي عن بلال بن الحارث رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;رمضان بالمدينة خير من ألف رمضان فيما سواها من البلدان وجمعة بالمدينة خير من ألف جمعة فيما سواها من البلدانquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot;. 759 - (5) [شاذ] وعن أبي هريرة وعائشة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الأقصىquot; ( 2). رواه أحمد ورواته رواة quot;الصحيحquot;:   ( 1) قلت: يشير إلى رد تحسينه وهو كذلك لأن فيه (ضعيفين) كما بينته في quot;الإرواءquot; (4\/ 342 - 343) ثم في quot;الضعيفةquot; (5355). ومتنه منكر لمخالفته لحديث الصلاة في المسجد النبوي أفضل من أربع صلوات في بيت المقدس. وهو هنا في quot;الصحيحquot;. ومع هذا الضعف والنكارة حسنه الجهلة! ( 2) قلت: هذا الاستثناء خطأ من بعض الرواة عند أحمد (رقم 7725) والصواب: quot;إلا المسجد الحرامquot; كما تقدم في عدة أحاديث عن أبو هريرة وغيره في quot;الصحيحquot; وقد أخرجه أحمد أيضا على الصواب بإسناده هذا نفسه (رقم 7720) فما كان ينبغي للمؤلف أن يورده لظهور خطئه.(1\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "379",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54836",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "760 - (6) [ضعيف جدا] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;الصلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام والجمعة في مسجدي هذا أفضل من ألف جمعة فيما سواه إلا المسجد الحرام وشهر رمضان في مسجدي هذا أفضل من ألف شهر رمضان فيما سواه إلا المسجد الحرامquot;. رواه البيهقي ( 1). 761 - (7) [ضعيف جدا] ورواه أيضا هو وغيره من حديث ابن عمر بنحوه ( 2). وتقدم حديث بلال مختصرا [قبل حديثين]. 762 - (8) [ضعيف جدا] قال [البيهقي]: quot;ورواه [يعني حديث سهل بن حنيف الذي في quot;الصحيحquot;] يوسف بن طهمان عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمعناه وزاد: quot;ومن خرج على طهر لا يريد إلا مسجدي هذا -يريد مسجد المدينة- ليصلي فيه كات بمنزلة حجةquot;. (قال الحافظ): quot;انفرد بهذه الزيادة يوسف بن طهمان وهو واه. والله أعلمquot;. 763 - (9) [ضعيف جدا] وروى الطبراني في quot;الكبيرquot; عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من توضأ فأحسن الوضوء ثم دخل مسجد قباء فركع فيه أربع ركعات كان ذلك عدل رقبةquot;.   ( 1) قلت: في quot;الشعبquot; (3\/ 486\/ 4147) وفيه (أبو الحسن محمد بن نافع بن إسحاق الخزاعي) ولم أعرفه ورواه غيره وفي إسناده متروك. انظر quot;إرواء الغليلquot; (رقم - 1130). ( 2) وقال البيهقي (4148): quot;إسناده ضعيف بمرةquot;.(1\/380)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "380",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54837",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "764 - (10) [ضعيف جدا] وروي عن كعب عن عجرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من توضأ فأسبغ الوضوء ثم عمد إلى مسجد قباء لا يريد غيره ولا يحمله على الغدو إلا الصلاة في مسجد قباء فصلى فيه أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بأم القرآن كان له كأجر المعتمر إلى بيت اللهquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وهذه الزيادة في الحديث منكرة ( 1).   ( 1) يعني قوله: quot;أربع ركعاتquot; والحديث صحيح بدونها فراجع quot;الصحيحquot;.(1\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "381",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54845",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "783 - (6) [ضعيف جدا] وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن صلاة المرابط تعدل خمسمئة صلاة ونفقة الدينار والدرهم منه أفضل من سبعمئة دينار ينفقه في غيرهquot;. رواه البيهقي. 784 - (7) [ضعيف جدا] وروى أبو الشيخ ( 1) وغيره من حديث أنس: quot;إن الصلاة بأرض الرباط بألفي ألف صلاةquot;. وفيه نكارة. 785 - (8) [ضعيف جدا] وعن عتبة بن الندر ( 2) رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا انتاط ( 3) غزوكم وكثرت الغرائم واستحلت الغنائم فخير جهادكم الرباطquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot;.   ( 1) لم أقف الآن على إسناده ولكن من الظاهر أنه أشد نكارة من الذي قبله. ( 2) بضم النون وفح الدال المهملة المشددة آخره راء مهملة كما في quot;الإصابةquot; وquot;العجالةquot; (136\/ 2) وقال: الدارقطني: quot;وصحفه الطبراني فقال: (ابن المندر) بموحدة ودال معجمةquot;. قلت: ووقع في الأصل ومطبوعة عمارة: (ابن المنذر)! وهو تصحيف أيضا. وعلى الصواب وقع في quot;موارد الظمآنquot; (1625) وquot;المجمعquot; أيضا (5\/ 290) برواية الطبراني. وفي سندهما سويد ابن عبد العزيز وهو متروك. ( 3) هو على وزن (احتاط) أي: بعد غزوكم وهو من نياط المفازة وهو بعدها فكأنها نيطت بمفازة أخرى لا تكاد تنقطع.(1\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "389",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54848",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - (الترغيب في النفقة في سبيل الله وتجهيز الغزاة وخلفهم ( 1) في أهلهم). 791 - (1) [ضعيف] وروى البزار حديث الإسراء من طريق الربيع بن أنس عن أبي العالية أو غيره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أتي بفرس يجعل كل خطوة منه أقصى بصره فسار وسار معه جبرائيل فأتى على قوم يزرعون في يوم وبحصدون في يوم كلما حصدوا عاد كما كان! فقال: يا جبرائيل! من هؤلاء قال: هؤلاء المجاهدون في سبيل الله تضاعف لهم الحسنة بسبعمئة ضعف وما أنفقوا من شيء فهو يخلفهquot;. فذكر الحديث بطوله. [مضى طرف منه في آخر 5 - الصلاة]. 792 - (2) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما نزلت مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;رب زد أمتيquot; فنزلت إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; والبيهقي. 793 - (3) [ضعيف] وعن الحسن عن علي بن أبي طالب وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبي أمامة الباهلي [وعبد الله بن عمر] ( 2) وعبد الله بن عمرو وجابر بن عبد الله وعمران بن   ( 1) كذا قال والصواب: quot;وخلافتهمquot; انظر quot;الصحيحquot;. ( 2) زيادة من quot;ابن ماجهquot; غفل عنها المعلقون الثلاثة كعادتهم على خلاف ما يدعون من التحقيق! بل هو إلى التخريب أقرب منهم إلى التحقيق فقد وصل بهم الجهل إلى أنهم قلبوا الرواية فجعلوها: عن الحسن بن علي بن أبي طالب! فحرفوا quot;عن عليquot; إلى quot;ابن عليquot; ونتج من ذلك إسقاط (علي بن أبي طالب) من الإسناد وإدخال ابنه الحسن فيه ولا أصل لذلك البتة كما بينته في quot;الضعيفةquot; (6834).(1\/392)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "392",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54854",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - (ترغيب الغازي والمرابط في الإكثار من العمل الصالح من الصوم والصلاة والذكر ونحو ذلك). [ضعيف] وتقدم في quot;باب النفقة في سبيل اللهquot; [3 - باب] عن أبي هريرة: quot;أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به أتى على قوم يزرعون في يوم ويحصدون في يوم كلما حصدوا عاد كما كان فقال: يا جبرائيل! من هؤلاء قال: هؤلاء المجاهدون في سبيل الله تضاعف لهم الحسنة بسبعمئة ضعف وما أنفقوا من شيء فهو يخلفهquot;. رواه البزار. 806 - (1) [ضعيف] وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صام يوما في سبيل الله [متطوعا] في غير رمضان بعد عن النار مئة عام سير المضمر الجوادquot;. رواه أبو يعلى من طريق زبان بن فائد. [مضى 9 - الصوم \/1]. 807 - (2) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عمرو بن عبسة الذي في quot;الصحيحquot;] [الطبراني] في quot;الكبيرquot; من حديث أبي أمامة إلا أنه قال فيه: quot;بعد الله وجهه عن النار مسيرة مئة عام ركض الفرس الجواد المضمرquot;. ورواه النسائي من حديث عقبة لم يقل فيه: quot;ركض الفرسquot; إلى آخره ( 1). 808 - (3) [ضعيف] وعن سهل بن معاذ عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:   ( 1) قلت: وإسناده حسن وهو شاهد قوي لحديث عمرو بن عبسة الذي في quot;الصحيحquot;.(1\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "398",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54855",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إن الصلاة والصيام والذكر يضاعف على النفقة في سبيل الله بسبعمئة ضعفquot;. رواه أبو داود من طريق زبان عنه. 809 - (4) [ضعيف] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنة كل حسنة منها عشرة أضعاف مع الذي له عند الله من المزيدquot; الحديث. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وفيه رجل لم يسم. 810 - (5) [ضعيف] وروي عن معاذ ( 1) عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن رجلا سأله فقال: أي المجاهدين أعظم أجرا قال: quot;أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكراquot; الحديث. رواه أحمد والطبراني ويأتي بتمامه إن شاء الله [14 - الذكر \/ 1]. 811 - (6) [ضعيف] وعن سهل بن معاذ عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من قرأ ألف آية في سبيل الله كتبه الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحينquot;. رواه الحاكم من طريق زبان عنه وقال: quot;صحيح الإسنادquot; ( 2).   ( 1) قلت: كذا أطلق فأوهم أنه (معاذ بن جبل) لأنه المراد عند إلاطلاق ولا سيما وقد جعله عقب حديث (معاذ) وإنما هو (معاذ بن أنس) كما في quot;المسندquot; (3\/ 438) والطبراني (20\/ 186\/ 407) , فكان الأولى بالمؤلف أن يقيده أو يجعله من رواية ابنه (سهل بن معاذ) كما فعل في الحديث التالي ثم لا ضير عليه بعد ذلك أن يطلق في هذا العزو إليه وكذلك أطلق العزو إليه في المكان المشار إليه!! وقد غفل عن هذا كله المعلقون الثلاثة كعادتهم فيما هو أهم منه. ( 2) كذا قال! وهو من تساهله الذى تابعه عليه الذهبي في quot;تلخيصهquot; مع أنه قال في quot;كاشفهquot;: quot;زبان بن فائد المصري فاضل خير ضعيفquot;.(1\/399)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "399",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54856",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قال المملي) رضي الله عنه: quot;والظاهر أن المرابط أيضا هو في سبيل الله فيضاعف عمله الصالح كما يضاعف عمل المجاهدquot;. 812 - (7) [ضعيف] وقد روي عن أنس رضي الله عنه -يرفعه- قال: quot;صلاة في مسجدي تعدل بعشرة آلاف صلاة وصلاة في المسجد الحرام تعدل بمئة ألف صلاة والصلاة بأرض الرباط بألفي ألف صلاةquot; الحديث. رواه أبو الشيخ ابن حيان في quot;كتاب الثوابquot;. 813 - (8) [ضعيف جدا] وروى البيهقي عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن صلاة المرابط تعدل خمسمئة صلاة ونفقة الدينار والدرهم منه أفضل من سبعمئة دينار ينفقه في غيرهquot;. والله أعلم.(1\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "400",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54864",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 - (الترغيب فى الجهاد فى سبيل الله تعالى. وما جاء في فضل الكلم فيه والدعاء عند الصف والقتال). 826 - (1) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أفضل الأعمال عند الله تعالى إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرورquot;. رواه ابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; وهو في quot;الصحيحينquot; وغيرهما بنحوه وقد تقدم [في أول الحج] ( 1). 827 - (2) [ضعيف] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج بالناس قبل غزوة (تبوك) فلما أن أصبح صلى بالناس صلاة الصبح ثم إن الناس ركبوا فلما أن طلعت الشمس نعس الناس على إثر الدلجة ولزم معاذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتلو أثره والناس تفرقت بهم ركابهم على جواد الطريق تأكل وتسير فبينا معاذ على إثر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وناقته تأكل مرة وتسير أخرى عثرت ناقة معاذ فكبحها ( 2) بالزمام فهبت حتى نفرت منها ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كشف عنه قناعه فالتفت فإذا ليس في الجيش أدنى إليه من معاذ فناداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;يا معاذ! quot; فقال: لبيك يا رسول الله! قال:   ( 1) وفي أول الباب في الأصل بلفظ quot;الصحيحينquot; -وهو في الصحيحquot;- وبلفظ ابن خزيمة هذا غير معزو لابن حبان فاستغنينا بهذا عن ذكر المذكور هناك لأنه تكرار متتابع لا فائدة فيه. ( 2) الأصل: quot;فحنكهاquot; وكذا في quot;المجمعquot; (5\/ 272) وما أثبته من quot;مسند أحمدquot; (5\/ 245) ولعله الصواب وبه جزم الناجي وقال: quot;أي: جذبها إليه بعنف لما عثرت وهو مبين في نفس الحديثquot;.(1\/408)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "408",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54865",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ادن دونكquot;. فدنا منه حتى لصقت راحلتاهما إحداهما بالأخرى. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما كنت أحسب الناس منا كمكانهم من البعدquot;. فقال معاذ: يا نبي الله! نعس الناس فتفرقت ركابهم ترتع وتسير. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;وأنا كنت ناعساquot;. فلما رأى معاذ بشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلوته له فقال: يا رسول الله! ائذن لي أسألك عن كلمة أمرضتني وأسقمتني وأحزنتني. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;سل عما شئتquot;. قال: يا نبي الله! حدثني بعمل يدخلني الجنة لا أسألك عن شيء غيره. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;بخ بخ بخ لقد سألت لعظيم لقد سألت لعظيم لقد سألت لعظيم (ثلاثا) وإنه ليسير على من أراد الله به الخير وإنه ليسير على من أراد الله به الخير وإنه ليسير على من أراد الله به الخيرquot;. فلم يحدثه بشيء إلا أعاده ثلاث مرات حرصا لكيما يتقنه عنه فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;تؤمن بالله واليوم الآخر وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتعبد الله وحده لا تشرك به شيئا حتى تموت وأنت على ذلكquot;. فقال: يا رسول الله! أعد لي. فأعادها ثلاث مرات ثم قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن شئت يا معاذ! حدثتك برأس هذا الأمر وقوام هذا الأمر وذروة السنام quot;.(1\/409)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "409",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54866",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال معاذ: بلى يا رسول الله! حدثني بأبي أنت وأمي. فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللهquot; ( 1). وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;والذي نفس محمد بيده ما شحب وجه ولا اغبرت قدم في عمل تبتغى به درجات الآخرة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق [له] ( 2) في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل اللهquot;. رواه أحمد والبزار من رواية شهر بن حوشب عن معاذ ولا أراه سمع منه. ورواه أحمد أيضا والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه كلهم من رواية أبي وائل عنه مختصرا. ويأتي في quot;الصمتquot; إن شاء الله تعالى [23 - الأدب \/20]. 828 - (3) [ضعيف] وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ذروة سنام الإسلام الجهاد لا يناله إلا أفضلهمquot;. رواه الطبراني.   ( 1) الشطر الثاني من المقطع الأخير من قوله: quot;أمرت أن أقاتل. .quot; صحيح له شواهد كثيرة في quot;الصحيحينquot; وغيرهما وقد خرجت الكثير الطيب منها في quot;الصحيحةquot; فراجعها تحت رقم (407 - 411). ( 2) زيادة من quot;المسندquot; (5\/ 245). ومن جهل المعلقين الثلاثة أنهم حسنوه رغم إعلال المؤلف بالانقطاع فصلا عن ضعف شهر الذي عرف به وهذا الحديث من الأدلة على ذلك فإنه زاد فيه زيادات ليست في رواية أبي وائل الآتية في quot;الصمتquot; على أنها منقطعة أيضا كما سيبينه المؤلف هناك.(1\/410)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "410",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54868",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أبو داود في quot;المراسيلquot; من رواية إسماعيل بن عياش. 832 - (7) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;حجة خير من أربعين غزوة وغزوة خير من أربعين حجة. -يقول:- إذا حج الرجل حجة الإسلام فغزوة خير له من أربعين حجة وحجة الإسلام خير من أربعين غزوةquot;. رواه البزار ورواته ثقات معروفون وعنبسة بن هبيرة وثقه ابن حبان ولم أقف فيه على جرح ( 1). 833 - (8) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات وغزوة لمن قد حج خير من عشر حججquot; الحديث. رواه الطبراني والبيهقي ويأتي بتمامه في quot;غزاة البحرquot; إن شاء الله [12 - باب]. 834 - (9) [منكر] وفي رواية لابن حبان [في حديث سهل بن سعد الذي في quot;الصحيحquot;]: quot;ساعتان لا ترد على داع دعوته: حين تقام الصلاة وفي الصف في سبيل اللهquot;. [مضى 5 - الصلاة\/ 9]. ( 2) (يلحم) بالمهملة معناه: ينشب بعضهم ببعضم في الحرب.   ( 1) قد قال فيه ابن أبي حاتم (3\/ 1\/ 403) عن أبيه: quot;مجهولquot;. وتبعه الذهبي. وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (3481). ( 2) انظر التعليق عليه ثمة.(1\/412)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "412",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54870",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11 - (الترهيب من الفرار من الزحف). 837 - (1) [ضعيف جدا] وروي عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ثلاثة لا ينفع معهن عمل: الشرك بالله وعقوق الوالدين والفرار من الزحفquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ( 1). 838 - (2) [ضعيف] وعن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: quot;إن أولياء الله المصلون ومن يقيم الصلوات الخمس التي كتبهن الله عليه ويصوم رمضان ويحتسب صومه ويؤتي الزكاة محتسبا طيبة بها نفسه ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنهاquot;. فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله! وكم الكبائر قال: quot;تسع: أعظمهن الإشراك بالله وقتل المؤمن بغير حق والفرار من الزحف وقذت المحصنة والسحر وأكل مال اليتيم وأكل الربا وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة إلا رافق محمدا - صلى الله عليه وسلم - في بحبوحة جنة أبوابها مصاريع الذهبquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد حسن [مضى 8 - الصدقات \/1]. (بحبوحة المكان) بحاءين مهملتين وباءين موحدتين مضمومتين: هو وسطه.   ( 1) قلت: فيه يزيد بن ربيعة بن يزيد وهو ضعيف جدا كما قال الهيثمي ونقله عنه الثلاثة المعلقون ومع ذلك فإنهم لم يفهموا أن ذلك يعني أن حديثه ضعيف جدا فقالوا هم: quot;ضعيفquot; فقط!!(1\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "414",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54880",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(القلنسوة): هو ما يلبس في الرأس. و (الطلح) بفتح الطاء المهملة وسكون اللام: نوع من الأشجار ذي الشوك. و (الجبن) بضم الجيم وإسكان الباء الموحدة: هو الخوف وعدم الإقدام. و (سهم غرب) بالإضافة أيضا وبسكون الراء وتحريكها في كليهما أيضا أربعة وجوه: هو الذي لا يدرى راميه ولا من أين جاء. 854 - (8) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في quot;الصحيحquot; ابن أبي الدنيا من طريق إسماعيل بن عياش أطول منه وقال فيه: quot;هم الشهداء يبعثهم الله متقلدين أسيافهم حول عرشه فأتاهم ملائكة من المحشر بنجائب من ياقوت أزمتها ( 1) الدر الأبيض برحال الذهب أعنتها (1) السندس والإستبرق ونمارقها ألين من الحرير مد خطاها مد أبصار الرجال يسيرون في الجنة على خيول يقولون عند طول النزهة: انطلقوا بنا [إلى ربنا] ( 2) ننظر كيف يقضي بين خلقه يضحك الله إليهم وإذا ضحك الله إلى عبد في موطن فلا حساب عليهquot;. 855 - (9) [ضعيف] وعن عامر بن سعد عن أبيه: أن رجلا جاء إلى الصلاة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي فقال حين انتهى إلى الصف: (اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين). فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال:   ( 1) جمع (زمام) كـ (كتاب). قال الجوهري: quot; (الزمام): الخيط الذي يشد في (البرة) أو في (الخشاش) ثم يشد في طرفه المقود وقد يسمى المقود زماماquot;. والمراد هنا الأول بدليل قوله بعد: quot;أعنتهاquot; جمع (عنان) وزن كتاب أيضا فإنه سير اللجام الذي تمسك به الدابة. ( 2) زيادة من quot;المطالب العاليةquot; (3\/ 266) برواية أبي يعلى. وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (5432).(1\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "424",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54884",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 - كتاب قراءة القرآن 1 - (الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها وفضل تعلمه وتعليمه والترغيب في سجود التلاوة). 859 - (1) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نورا يوم القيامةquot;. رواه أحمد عن عبادة بن ميسرة -واختلف في توثيقه- عن الحسن عن أبي هريرة والجمهور على أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة. 860 - (2) [ضعيف جدا] وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يقول الرب تبارك وتعالى: من شغله القرآن عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقهquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot; ( 1). 861 - (3) [ضعيف] وعن سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من قرأ القرآن وعمل وبه ألبس والده تاجا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا فما ظنكم بالذي عمل بهذا quot;. رواه أبو داود والحاكم كلاهما عن زبان عن سهل. وقال الحاكم: quot;صحيح الإسنادquot; ( 2).   ( 1) كذا قال وفي إسناده محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني كذبه ابن معين وأبو داود ولذا قال الذهبي: quot;حسنه الترمذي فلم يحسنquot;. ( 2) قلت: وتعقبه الذهبي بقوله (1\/ 568): quot;قلت: زبان ليس بالقويquot;. وقال الحافظ: quot;ضعيفquot; وهو مخرج في quot;ضعيف أبي داودquot; (259).(1\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "428",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54885",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "862 - (4) [ضعيف] وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في صلاته وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه. يعني القرآنquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن ( 1) غريبquot;. 863 - (5) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر ولا ينالهم الحساب هم على كثيب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وأم به قوما وهم به راضون, وداع يدعو إلى الصلوات ابتغاء وجه الله ورجل أحسن فيما بينه وبين ربه وفيما بينه وبين مواليهquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وquot;الصغيرquot; بإسناد لا بأس به. ورواه في quot;الكبيرquot; بنحوه وزاد في أوله: قال ابن عمر: لو لم أسمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا مرة ومرة حتى عد سبع مرات لما حدثت به. [مضى 5 - الصلاة \/ 1].   ( 1) كذا الأصل ويغلب على الظن أن لفظة (حسن) مقحمة من بعض النساخ لأنها تنافي تمام كلام الترمذي فإنه قال (2913): quot;. . وبكر بن خنيسن قد تكلم فيه ابن المبارك وتركه في آخر عملهquot; وأيضا لم ترد في النسخ المطبوعة ولدي منها ثلاث أصحها نسخة quot;تحفة المباركفوريquot; (3\/ 54) ولم يذكرها أيضا الحافظ المزي في quot;تحفتهquot;. ثم هي مباينة لإشارة المؤلف إلى تضعيفه بتصديره إياه بقوله: quot;وروي. .quot;. . . إلى غير ذلك من الأمور التي يكفي بعضها لتنبيه الغافلين لو كانوا يعلمون!(1\/429)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "429",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54889",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - (الترهيب من نسيان القرآن بعد تعمله وما جاء فيمن ليس في جوفه منه شيء). 871 - (1) [ضعيف] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخربquot;. رواه الترمذي والحاكم كلاهما من طريق قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس وقال الحاكم: quot;صحيح الإسنادquot; (1). وقال الترمذي: quot;حديث حسن صحيحquot; ( 1). 872 - (2) [ضعيف] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيهاquot;. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة في quot;صحيحهquot; كلهم من رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس. (قال الحافظ): quot;وتقدم الكلام عليه في quot;تنظيف المساجدquot; [5 - الصلاة \/7] quot;.   ( 1) قلت: كذا قالا! وتعقب الذهبي الحاكم بقوله (1\/ 554): quot;قلت: قابوس لينquot;. وكذا قال الحافظ في quot;التقريبquot;. أما الجهلة الثلاثة فقالوا: quot;حسن بشواهدهquot; فكذبوا فإنه لا شاهد له!!(1\/433)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "433",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54894",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - (الترغيب في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به). 875 - (1) [شاذ] وروى ابن جرير الطبري هذا الحديث [يعني حديث أبي هريرة الذي في quot;الصحيحquot;] بإسناد صحيح ( 1) وقال فيه: quot;ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الترنم بالقرآنquot;. 876 - (2) [ضعيف] وروى الإمام أحمد وابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم والبيهقي عن فضالة بن عبيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;لله ( 2) أشد أذنا للرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينتهquot;. وقال الحاكم: quot;صحيح على شرطهما quot; ( 3). (القينة) بفتح القاف وإسكان الياء المثناة تحت بعدهما نون: هي الأمة المغنية. 877 - (3) [ضعيف] وروي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا تغنوا به فمن لم يتغن بالقرآن فليس مناquot; ( 4). رواه ابن ماجه.   ( 1) قلت: لكن لفظ (الترنم) فيه شاذ مخالف للفظ الشيخين (يتغنى) كما حققته في quot;الضعيفةquot; (6640) وقبل هذا كنت أوردته في quot;صفة الصلاةquot; اعتمادا على الحافظ فليحذف. ( 2) الأصل: (الله) والتصحيح من المخطوطة ومخزجي الحديث. ( 3) كذا قال وتعقبه الذهبي بقوله: quot;قلت: بل هو منقطعquot;. وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (2951). ( 4) الجملة الأخيرة في quot;الصحيحquot; فتنبه.(1\/438)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "438",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54896",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: quot;صحيح الإسنادquot; ( 1). 880 - (3) [ضعيف] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;. . . ( 2) من قرأها في بيته ليلا لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال ومن قرأها نهارا لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيامquot;. رواه ابن حبان في quot;صحيحهquot; ( 3). 881 - (4) [ضعيف] وعن أبي ذز رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش فتعلموهن وعلموهن نساءكم وأبناءكم فإنهما صلاة وقرآن ودعاءquot;. رواه الحاكم وقال: quot;صحيح على شرط البخاريquot;. (قال الحافظ): quot;معاوية بن صالح لم يحتج به البخاري إنما احتج به مسلم. ويأتي الكلام عليه [يعني آخر كتابه] quot;. ورواه أبو داود في quot;مراسيلهquot; عن جبير بن نفير ( 4). 882 - (5) [ضعيف] وروى ابن أبي الدنيا عن سفيان يرفعه قال: quot;من قرأ آخر آل عمران ولم يتفكر فيها ويله فعد بأصابعه عشراquot;.   ( 1) قلت: بل هو ضعيف في طريقه من يروي منكرات كما هو مبين في quot;الضعيفةquot; (1348). ( 2) في الأصل هنا: quot;إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة وهو من حصة quot;الصحيحquot;. ( 3) قلت: فيه من لم يوثقه غير ابن حبان وجهله ابن القطان كما هو مبين في quot;الضعيفةquot; أيضا (1349) مع التنبيه بثبوت الشطر الأول من دون: quot;ثلاث ليال. .quot;. ( 4) قلت: وهو الصواب: مرسل.(1\/440)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "440",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54908",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عباده وما من الله على عبد بأفضل من أن يلهمه ذكرهquot;. رواه ابن أبي الدنيا. 906 - (13) [ضعيف] وروي عن معاذ ( 1) رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن رجلا سأله فقال: أي المجاهدين أعظم أجرا قال: quot;أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكراquot;. قال: فأي الصائمين ( 2) أعظم أجرا قال: quot;أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكراquot;. ثم ذكر الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكراquot;. فقال أبو بكر لعمر: يا أبا حفص! ذهب الذاكرون بكل خير. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أجلquot;. رواه أحمد والطبراني. 907 - (14) [ضعيف] وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لو أن رجلا في حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله كان الذاكر لله أفضلquot;.   ( 1) قلت: هو ابن أنس الجهني كما في quot;المسندquot; (3\/ 438) فكان ينبغي على المصنف أن يقيده لأن المراد عند الإطلاق معاذ بن جبل وقد سبق له مثله في (12 - الجهاد \/5). ( 2) الأصل: (الصالحين) وهو تصحيف جرى عليه عمارة والثلاثة المقلدة في طبعتهم!! والتصويب من quot;المسندquot; والسياق يؤيده وقد نبه على هذا التحريف الشيخ الناجي.(1\/452)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "452",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54935",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;نزل جبرائيل عليه السلام فقال: إن خير الدعاء أن تقول في الصلاة: (اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله ولك الخلق كله وإليك يرجع الأمر كله أسألك من الخير كله وأعوذ بك من الشر كله) quot;. رواه البيهقي أيضا. 965 - (7) [ضعيف] (نوع آخر) روي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من قال: (الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته والحمد لله الذي ذل كل شيء لعزته والحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه والحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته) فقالها يطلب بها ما عند الله كتب الله له بها ألف حسنة ورفع له بها ألف درجة ووكل به سبعون ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامةquot;. رواه الطبراني. 966 - (8) [ضعيف] (نوع آخر) عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: قال رجل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صاحب الكلمة quot;. فسكت الرجل ورأى أنه قد هجم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شيء يكرهه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من هو فإنه لم يقل إلا صواباquot;. فقال الرجل: أنا قلتها يا رسول الله! أرجو بها الخير. فقال: quot;والذي نفسي بيده لقد رأيت ثلاثة عشر ملكا يبتدرون كلمتك أيهم(1\/479)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "479",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54945",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;والله لا أعطيكم وأدع أهل الصفة تطوى ( 1) بطونهم من الجوع لا أجد ما أنفق عليهم ولكن أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهمquot;. فرجعا فأتاهما النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد دخلا في قطيفتهما إذا غطت رؤوسهما تكشفت أقدامهما وإذا غطت أقدامهما تكشفت رؤوسهما فثارا فقال: quot;مكانكماquot; ثم قال: quot;ألا أخبركما بخير مما سألتماني quot;. قالا: بلى. قال: quot;كلمات علمنيهن جبرائيلquot; فقال: quot;تسبحان الله في دبر كل صلاة عشرا وتحمدان عشرا وتكبران عشرا فإذا أويتما إلى فراشكما سبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثينquot;. قال علي: فوالله ما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقال له ابن الكوا: ولا ليلة صفين فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق! ولا ليلة صفين. رواه أحمد واللفظ له. ورواه البخاري ( 2) ومسلم وأبو داود والترمذي وتقدم في quot;ما يقول إذا   ( 1) قال في quot;النهايةquot;: quot;يقال: (طوي) من الجوع يطوي طوى فهو طاو أي خالي: البطن جائع لم يأكل. وطوى يطوي: إذا تعمد ذلكquot;. ( 2) قلت: حشر البخاري ومن ذكر معه هنا مما لا وجه له لبعد الاختلاف بين هذه الرواية ورواياتهم وبخاصة منها رواية الشيخين ويتبين للقارىء ذلك بمقابلة روايتهما التي كنت سردتها في quot;الصحيحquot; (6 - النوافل\/9) من جهة ورواية أبي داود التي ساقها المؤلف وذكرتها هناك في هذا الكتاب quot;الضعيفquot; من جهة أخرى بهذه الرواية هنا فإنه سيظهر لك الفرق حتما ويتبين تساهل المؤلف في التخريج والعزو عفا الله عنا وعنه.(1\/489)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "489",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54946",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أوى إلى فراشهquot; [6 - النوافل\/9] بغير هذا السياق. وفي هذا السياق ما يستغرب وإسناده جيد ورواته ثقات وعطاء بن السائب ثقة وقد سمع منه حماد بن سلمة قبل اختلاطه ( 1). والله أعلم. (الخميلة) بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم: كساء له خمل يجعل غالبا [دثارا] ( 2) وهو القطيفة أيضا. (من أدم) بفتح الألف والدال أي: من جلد وقيل: من جلد أحمر. (رحيين) بفتح الراء والحاء وتخفيف الياء: مثنى (رحى). وقوله: (سنوت) بفتح السين المهملة والنون أي: استقيت من البئر فكنت مكان السانية وهي الناقة التي تسقى عليها الأرضون. وقوله: (فاستخدميه) أي: اسأليه خادما وكذلك قوله: (فأخدمنا) بكسر الدال: أي: أعطنا خادما. وقولها: (مجلت يداي) بفتح الجيم وكسرها أي: نفطت ( 3) من كثرة الطحن. 985 - (3) [ضعيف] وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرىquot;. رواه الطبراني بإسناد حسن ( 4).   ( 1) قلت: قد سمع منه بعد الاختلاط أيضا فلا تصح روايته هذه مع ما فيها من المخالفة لرواية الشيخين التي أشرت إليها وأحلت عليها آنفا. نعم فيها جملة صحت في quot;المسندquot;, من طريق أخرى أشرت إليها في التعليق على الحديث في الباب الذي أشار إليه المصنف. ( 2) سقطت من الأصل ومطبوعة عمارة والثلاثة أيضا! واستدركتها من المخطوطة وفي مطبوعة الثلاثة: (عاليا)!! ( 3) الأصل: (تقطعت)! والمراد أن يديها خرج بهما بثور. ( 4) قلت: هذا من تساهل المؤلف وقلده الثلاثة وفي إسناده مضعف ومن لا يعرف وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (5135).(1\/490)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "490",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54947",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "986 - (4) [منكر موقوف] وعن أبي كثير مولى بني هاشم أنه سمع أبا ذر الغفاري صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كلمات من ذكرهن مئة مرة دبر كل صلاة: (الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله وحده لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا بالله) ثم لو كانت خطاياه مثل زبد البحر لمحتهن. رواه أحمد وهو موقوف ( 1). 987 - (5) [موضوع] وروي عن عبد الله [بن زيد] ( 2) بن أرقم عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من قال دبر كل صلاة: سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين [ثلاث مرات] ( 3) فقد اكتال بالجريب الأوفى من الأجرquot;. رواه الطبراني. 988 - (6) [ضعيف] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من قال دبر الصلاة: (سبحان الله العظيم وبحمده لا حول ولا قوة إلا بالله) قام مغفورا لهquot;. رواه البزار عن أبي الزهراء عن أنس وسنده إلى أبي الزهراء جيد وأبو الزهراء لا أعرفه.   ( 1) قلت: ولا يصح إسناده وأبو كثير لا يعرف ودونه ابن لهيعة ووهم السيوطي فذكره في quot;جامعيهquot; وهو لا يذكر فيهما إلا المرفوع وقد كان فاتني التنبيه عليه في quot;ضعيف الجامع الصغيرquot; (4268 - الطبعة الأولى الشرعية) فليعلق عليه. ولهذا وغيره خرجته في quot;الضعيفةquot; (6851). ( 2) و ( 3) سقطت من الأصل ومن quot;المجمعquot; واستدركتهما من quot;معجم الطبرانيquot; (5\/ 240\/ 5124) وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (6529). ( 3) سقطت من الأصل ومن quot;المجمعquot; واستدركتهما من quot;معجم الطبرانيquot; (5\/ 240\/ 5124) وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (6529).(1\/491)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "491",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54948",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "989 - (7) [ضعيف] وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من دعا بهؤلاء ( 1) الدعوات في دبر كل صلاة مكتوبة حلت له الشفاعة مني يوم القيامة: (اللهم أعط محمدا الوسيلة وأجعله في المصطفين محبته وفي العالين درجته وفي المقربين داره) quot;. رواه الطبراني وهو غريب. 990 - (8) [ضعيف جدا] وروي عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من قال دبر كل صلاة: (أستغفر الله [الذي لا إله إلا هو الحي القيوم] ( 2) وأتوب إليه) غفر له وإن كان فر من الزحفquot;. رواه الطبراني في quot;الصغيرquot; وquot;الأوسطquot;.  12 - (الترغيب فيما يقوله ويفعله من رأى في منامه ما يكره). [لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا والحمد لله. انظر quot;الصحيحquot;]   ( 1) هنا زيادة: (الكلمات و) فحذفتها لعدم ورودها في quot;معجم الطبرانيquot; (8\/ 283\/ 7926) ولا في quot;المجمعquot; (10\/ 112). ( 2) سقطت من الأصل واستدركتها من quot;المعجمينquot; والظاهر أن السقط من المؤلف فقد تبعه الهيثمي في quot;المجمعquot; (10\/ 104) عزوا وسقطا! وهذا مما يؤكد متابعته للمنذري في كثير من أحاديثه وتقدمت بعض الأمثلة أقربها حديث زيد بن أرقم قبل حديثين وحديث البراء مخرج في quot;الضعيفةquot; (4546).(1\/492)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "492",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54949",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 - (الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق أو يفزع بالليل). 991 - (1) [ضعيف موقوف] قال [عمرو بن شعيب عن أبيه]: وكان عبد الله بن عمرو يلقنها [يعني الكلمات المذكورات في quot;الصحيحquot;] من عقل من ولده ومن لم يعقل كتبها في صك ثم علقها في عنقه. رواه أبو داود والترمذي واللفظ له وقال: quot;حديث حسن غريبquot;. . . ( 1) والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. وليس عنده تخصيصها بالنوم. 992 - (2) [موضوع] وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: حدث خالد بن الوليد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أهاويل يراها بالليل حالت بينه وبين صلاة الليل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا خالد بن الوليد! ألا أعلمك كلمات تقولهن لا تقولهن ثلاث مرات حتى يذهب الله ذلك عنك quot;. قال: بلى يا رسول الله! بأبي أنت وأمي فإنما شكوت هذا إليك رجاء هذا منك. قال: quot;قل: (أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون) quot;.   ( 1) في الأصل محل النقط: (والنسائي) فحذفته لأن هذا القول ليس عنده وهو عند الآخرين عقب الحديث المرفوع الذي في quot;الصحيحquot; ولفظه للترمذي وفيه عنعنة ابن إسحاق وإنما أوردته هناك لأن له شاهدا فانظر التعليق على quot;الكلم الطيبquot; (ص 45) وquot;الصحيحةquot; (2738).(1\/493)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "493",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54951",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "14 - (الترغيب فيما يقول إذا خرج من بيته إلى المسجد وغيره وإذا دخلهما). قال الحافظ: quot;كان الأليق بهذا الباب أن يكون عقب المشي إلى المساجد لكن حصل ذهول عن إملائه هناك وفي كل خيرquot;. 995 - (1) [ضعيف] وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما من مسلم يخرج من بيته يريد سفرا أو غيره فقال حين يخرج: (آمنت بالله اعتصمت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله) إلا رزق خير ذلك المخرج [وصرف عنه شر ذلك المخرج] ( 1) quot;. رواه أحمد عن رجل لم يسمه عن عثمان وبقية رواته ثقات ( 2). 996 - (2) [منكر] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: (اللهم إني أسالك بحق السائلين عليك وبحق خروجي إليك إنك تعلم أنه لم يخرجني أشر ولا بطر ولا سمعة ولا رياء خرجت هربا وفرارا من ذنوبي إليك خرجت رجاء رحمتك وشفقا من عذابك خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك أن تنقذني من النار برحمتك) وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له وأقبل الله عليه بوجهه حتى يفرغ من صلاتهquot;. ذكره رزين ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها إنما رواه ابن ماجه بإسناد فيه   ( 1) سقطت من نسخ الكتاب واستدركتها من quot;المسندquot; وquot;مجمع الزوائدquot;! ( 2) كذا قال! وتبعه الهيثمي (10\/ 128)! وفيه أبو جعفر الرازي وهو سيىء الحفظ ومن طريقه الأصبهاني في quot;الترغيبquot; (1\/ 280\/ 277 و2\/ 519\/ 1249).(1\/495)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "495",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54952",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقال ( 1) وحسنه شيخنا الحافظ أبو الحسن ( 2) رحمه الله ولفظه: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: (اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة وخرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك أن تعيذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) أقبل الله إليه بوجهه واستغفر له سبعون ألف ملكquot;. [مضى 5 - الصلاة \/9]. 997 - (3) [منكر] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من خرج من بيته إلى المسجد فقال: (أعوذ بالله العظيم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ربي الله توكلت على الله فوضت أمري إلى الله لا حول ولا قوة إلا بالله) قال له الملك: كفيت وهديت ووقيتquot;. ذكره رزين ( 3).   ( 1) وقد أوضحته في quot;الأحاديث الضعيفةquot; رقم (24) ثم زدته بيانا في الرد على الشيخ إسماعيل الأنصاري في مقدمة المجلد الأول من quot;الضعيفةquot; (ص 8 - 25 - المعارف) لأنه حاول تقوية الحديث مسايرة منه لأهل الأهواء متسترا بالدفاع عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله والشيخ نفسه قد ضعفه تبعا لأكثر من عشرين من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين فراجعها فإنها هامة جدا. ( 2) هو علي بن المفضل بن علي أبو الحسن بن القاضي الأنجب أبي المكارم المقدسي المالكي كان من أئمة المذهب ومن حفاظ الحديث ورعا دينا رضي الأخلاق. مات سنة (611) كما في quot;تذكرة الحفاظquot; (4\/ 187 - 188). ( 3) قلت: هذا والذي قبله وغيرهما مما تقدم ويأتي من الزيادات الواهية التي أدخلها في كتابه الذي سماه quot;تجريد الصحاحquot; لو تنزه عنها لأجاد كما قال الذهبي في quot;السيرquot; (20\/ 205) ومع ذلك قال الجهلة: quot;حسن بشاهده المتقدمquot;! يشيرون إلى حديث ابن عمرو الذي في quot;الصحيحquot; ولم يعلموا أنه أخصر من هذا وأنه من فعله - صلى الله عليه وسلم - وهذا من قوله. فتأمل.(1\/496)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "496",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54953",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "998 - (4) [موضوع] وروي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من سره أن لا يجد الشيطان عنده طعاما ولا مقيلا ولا مبيتا فليسلم إذا دخل بيته وليسم على طعامهquot;. رواه الطبراني.  15 - (الترغيب فيما يقوله من حصلت له وسوسة في الصلاة وغيرها). 999 - (1) [ضعيف] وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: تمنيت أن أكون سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ماذا ينجينا مما يلقي الشيطان في أنفسنا فقال أبو بكر: قد سألته عن ذلك فقال: quot;ينجيكم منه [أن تقولوا] ( 1) ما أمرت به عمي أن يقوله فلم يقلهquot;. رواه أحمد وإسناده جيد حسن عبد الرحمن بن معاوية أبو الحويرث وثقه ابن حبان ( 2) وله شواهد.   ( 1) زيادة من quot;المسندquot;. ( 2) قلت: لكن الأكثر على تضعيفه كما قال الهيثمي ولم يذكر له شواهد وهو الصواب لأن الشواهد التي أشار إليها قاصرة.(1\/497)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "497",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54967",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - (الترغيب في إكثار الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والترهيب من تركها عند ذكره - صلى الله عليه وسلم - كثيرا دائما). 1028 - (1) [ضعيف] و [روى حديث أنس الذي في quot;الصحيحquot;] الطبراني في quot;الصغيرquot; وquot;الأوسطquot;, ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشرا ومن صلى علي عشرا صلى الله عليه مئة ومن صلى علي مئة كتب الله بين عينيه براءة من النفاق وبراءة من النار وأسكنة الله يوم القيامة مع الشهداءquot;. وفي إسناده إبراهيم بن سالم بن رشيد الهجيمي لا أعرفه بجرح ولا عدالة ( 1). 1029 - (2) [ضعيف] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من صلى علي مرة كتب الله له عشر حسنات ومحا بها عنه عشر سيئات ورفعه بها عشر درجات وكن له عدل عشر رقابquot;. رواه ابن أبي عاصم في quot;كتاب الصلاةquot; عن مولى البراء لم يسمه عنه ( 2). 1030 - (3) [منكر موقوف] وعنه قال [يعني عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما]: من صلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة.   ( 1) قلت: ونحوه قال الهيثمي (10\/ 163): quot;. . ولم أعرفه وبقية رجاله ثقاتquot;. قلت: فيه من لم يوثقه أحد وهو شيخ الهجيمي (عبد العزيز بن قيس بن عبد الرحمن) وأظن أنه التبس عليه بآخر وقد بينت ذلك في quot;الضعيفةquot; (6853) والمنكر من الحديث هو ما دون الجملة الأولى فقد صحت عنه - صلى الله عليه وسلم - من طرق كما ذكرت هناك. ( 2) قلت: فيه مجهول فهي علة ظاهرة فلا أدري كيف يلتقي هذا مع تصديره الحديث بصيغة (عن) المشعرة بقوته لا سيما وجملة الرقاب منكرة والقول في سائره كما قلنا في الذي قبله ومن جهل المعلقين الثلاثة وتناقضهم أنهم صلى صدروا الحديث بالتضعيف ثم قالوا: quot;ولمتنه شواهد وانظره في (جلاء الأفهام) quot;! وفي قولهم الأخير تدليس يوهم أن فيه الشواهد ولا شيء إلا الحديث بإسناده دون أي كلمة فيه من مؤلفه رحمه الله! وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (6625).(1\/511)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "511",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54968",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أحمد بإسناد حسن ( 1). 1031 - (4) [موضوع] ورواه [يعني حديث أبي طلحة الأنصاري الذي في quot;الصحيحquot;] الطبراني ولفظه: قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسارير وجهه تبرق فقلت: يا رسول الله! ما رأيتك أطيب نفسا ولا أظهر بشرا من يومك هذا قال: quot;وما لي لا تطيب نفسي ويظهر بشري وإنما فارقني جبريل عليه السلام الساعة فقال: يا محمد! من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفعه بها عشر درجات وقال له الملك مثل ما قال لك. قلت: يا جبريل! وما ذاك الملك قال: إن الله عز وجل وكل ملكا من لدن خلقك إلى أن يبعثك لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا قال: وأنت صلى الله عليكquot;. 1032 - (5) [ضعيف] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من صلى علي بلغتني صلاته وصليت عليه وكتب له سوى ذلك عشر حسناتquot;.   ( 1) كذا قال وتبعه الهيثمي والمقلدون الثلاثة مغترين بتصحيح أحمد شاكر لسنده وفيه ابن لهيعة. وقد تقدم الرد عليه في التعليق على حديث الباب (5) وأزيد هنا فأقول: إنه مع وقفه فهو منكر لمخالفته للطرق الصحيحة المرفوعة كما تقدم في التعليق الذى قبله. وغفل عن هذا كله السخاوي فقال (ص 77): quot;وحكمه الرفع إذ لا مجال للاجتهاد فيهquot;!(1\/512)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "512",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54969",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد لا بأس به ( 1). 1033 - (6) [منكر] وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله: quot;من صلى علي في يوم ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنةquot;. رواه أبو حفص ابن شاهين ( 2). 1034 - (7) [منكر] وروي عن أبي كاهل رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا أبا كاهل! من صلى علي كل يوم ثلاث مرات وكل ليلة ثلاث مرات حبا أو شوقا إلي كان حقا على الله أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليومquot;. رواه ابن أبي عاصم والطبراني في حديث طويل إلا أنه قال: quot;كان حقا على الله أن يغفر له بكل مرة ذنوب حولquot; ( 3).   ( 1) كذا قال وأعله الهيثمي بقوله: quot;وفيه روا لم أعرفهquot; ولم يصب. والعلة أبو جعفر الرازي سيىء الحفظ وقد خالف الأحاديث الصحيحة المطبقة على quot;صلى الله عليه عشراquot; فقال هو على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;صليت عليه عشراquot; فهو منكر أيضا. وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (5141) ومن هنا يتبين خطأ السخاوي في متابعته (ص 78) المنذري على التحسين. ( 2) قلت: يعني في كتابه quot;الترغيبquot; (ق 261\/ 2) وفيه ضعيف وآخر ليس بثقة وبيانه في quot;الضعيفةquot; (5110) وقد استنكره الحافظ العسقلاني والسخاوي. ( 3) هذا خطأ من المؤلف رحمه الله نبه عليه الناجي رحمه الله فإن رواية الطبراني في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - هي مثل رواية ابن أبي عاصم (48 - 49) أما التي عزاها للطبراني فهي في جملة أخرى قفز بصر المؤلف عنها إلى هذه التي ذكرها وهي بعد جملة (الصلاة) ونصها في quot;معجم الطبراني الكبيرquot; (18\/ 361 - 362\/ 928): quot;اعلمن يا أبا كاهل! أنه من شهد أن لا إلا الله وحده مستيقنا به كان حقا على الله أن يغفر بكل مرة (الأصل واحدة) ذنوب حولquot;. وكذا في quot;مجمع الزوائدquot; (4\/ 218 - 219) وذكر عن الذهبي أن إسناده مظلم. وقد ذكر المؤلف الحديث بتمامه في آخر كتابه (24 - التوبة\/9 - الترغيب في الخوف) وفيه سقط أيضا استدركته هناك. ثم إن الحديث ضعفه العقيلي أيضا وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; تحت الحديث (2652) وأشار ابن عبد البر في ترجمة أبي كاهل من quot;الاستيعابquot; إليه وقال: quot;إنه حديث منكرquot;. وأقره الجزري في quot;أسد الغابةquot;.(1\/513)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "513",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54971",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القيامة) وجبت له شفاعتيquot;. رواه البزار والطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; وبعض ( 1) أسانيدهم حسن. 1039 - (12) [ضعيف موقوف] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إذا صليتم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأحسنوا الصلاة فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه. قال: فقالوا له: فعلمنا قال: قولوا: (اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد). رواه ابن ماجه موقوفا بإسناد حسن ( 2). 1040 - (13) [ضعيف جدا] وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ارتقى على المنبر فأمن ثلاث مرات ثم قال: quot;تدرون لم أمنت quot;.   ( 1) الأصل: (يعني) والتصحيح من الحافظ الناجي ولكنه غفل عن علته القادحة كالمؤلف والهيثمي كما غفلوا عن عزوه لأحمد وكلهم رووه من طريق مجهول لم يوثقه غير ابن حبان ولذلك فعبارة الهيثمي: quot;وأسانيدهم حسنةquot; أقرب وبينته في quot;الضعيفةquot; (5142). ( 2) قلت: كلا فإن فيه المسعودي المختلط ولذا قال الحافظ ابن حجر: quot;إسناد ضعيفquot; انظر quot;صفة الصلاةquot; (ص 172 - 175\/ المعارف).(1\/515)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "515",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54973",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قال الحافظ المملي) رحمه الله: quot;وقد تقدم من هذا الكتاب أبواب متفرقة وتأتي أبواب أخر إن شاء الله: فتقدم quot;ما يقوله من خاف شيئا من الرياءquot; في quot;باب الرياءquot; [1 - كتاب الإخلاص\/ 2] ( 1). وquot;ما يقوله بعد الوضوءquot; في quot;كتاب الطهارةquot; [4\/ 12]. وquot;ما يقوله بعد الأذانquot; وquot;ما يقوله بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب والعشاءquot; في quot;كتاب الصلاةquot; [5\/ 2 و25]. وquot;ما يقول حين يأوي إلى فراشهquot; في quot;كتاب النوافلquot; [6\/ 9]. وكذلك quot;ما يقول إذا استيقظ من الليلquot; [6\/ 10]. وquot;ما يقول إذا أصبح وأمسىquot; وquot;دعاء الحاجةquot; فيه أيضا [14 و19]. ويأتي إن شاء الله في quot;كتاب البيوعquot; quot;ذكر الله في الأسواق ومواطن الغفلةquot;. وquot;ما يقوله المديون والمكروب والمأسورquot; [16\/ 3 و17]. وفي quot;كتاب اللباسquot; quot;ما يقوله من لبس ثوبا جديداquot; [18\/ 3]. وفي quot;كتاب الطعامquot; quot;التسمية وحمد الله بعد الأكلquot; [19\/ 1 و10]. وفي quot;كتاب القضاءquot; quot;ما يقوله من خاف ظالماquot;. [20\/ 6]. وفي quot;كتاب الأدبquot; quot;ما يقول من ركب دابتهquot; وquot;من نزل منزلاquot; وquot;دعاء المرء لأخيه بظهر الغيبquot;. [23\/ 44 و48 و49]. وفي quot;كتاب الجنائزquot; quot;الدعاء بالعافيةquot; وquot;ما يقوله من آلمه شيء من جسدهquot; وquot;ما يدعى به للمريض وما يدعو به المريضquot; وquot;ما يقول من مات له ميتquot;. [25\/ 1و4 و8 و11]. من الله نسأل التيسير والإعانةquot;.   ( 1) الأرقام داخل المعكوفين الأول رقم الكتاب والثاني رقم الباب فيه.(1\/517)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "517",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54987",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الطبراني في quot;الصغيرquot; ( 1). 1072 - (7) [ضعيف جدا] وروي عن علي رضي الله عنه قال: كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطلع علينا رجل من أهل العالية فقال: يا رسول الله! أخبرني بأشد شيء في هذا الدين وآلينه فقال: quot;ألينه شهادة أو لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأشده يا أخا العالية الأمانة إنه لا دين لمن لا أمانة له ولا صلاة له ولا زكاة له. يا أخا العالية! إنه من أصاب مالا من حرام فلبس منه جلبابا -يعني قميصا- لم تقبل صلاته حتى ينحي ذلك الجلباب عنه إن الله تبارك وتعالى أكرم وأجل يا أخا العالية من أن يقبل عمل رجل أو صلاته وعليه جلباب من حرامquot;. رواه البزار وفيه نكارة. 1073 - (8) [ضعيف] وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: quot;من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفيه درهم من حرام لم يقبل الله عز وجل له صلاة ما دام عليهquot;. قال: ثم أدخل إصبعيه في أذنيه ثم قال: صمتا إن لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمعته يقوله. رواه أحمد. 1074 - (9) [ضعيف] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:   ( 1) كذا قال! وتبعه الهيثمي وهو خطأ والصواب: quot;الأوسطquot; (7\/ 255\/ 6491) وعزاه ابن كثير لابن مردويه عنه وتبعه السيوطي في quot;الدر المنثورquot; (1\/ 167) والزيادة من هذه المصادر وهي منكرة لأن شطرها جاء في أحاديث أخرى دونها تجدها في quot;الصحيحquot; آخر هذا الباب. وفي إسناد quot;الأوسطquot; ضعف شديد بينته في quot;الضعيفةquot; (1812).(1\/531)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "531",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "54992",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - (الترغيب في السماحة في البيع والشراء وحسن التقاضي والقضاء). 1085 - (1) [موضوع] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أفضل المؤمنين رجل سمح البيع سمح الشراء سمح القضاء سمح الاقتضاءquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; ورواته ثقات ( 1). 1086 - (2) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة العصر ثم قام خطيبا -فذكر الحديث إلى أن قال-: quot;ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطلب ومنهم سيىء القضاء حسن الطلب فتلك بتلك ألا وإن منهم السيىء القضاء السيىء الطلب ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب ألا وشرهم سيىء القضاء سيىء الطلبquot;. رواه الترمذي في حديث يأتي في quot;الغضبquot; إن شاء الله تعالى [23 - الأدب \/10] وقال: quot;حديث حسنquot; ( 2).   ( 1) كذا قال وهو وهم فاحش وإن تبعه الهيثمي كيف لا وفيه الشاذكوني! وأفحش منه تحسين المعلقين الثلاثة للحديث فكأنهم استلزموا ذلك من التوثيق فإن كان كذلك فهو من جهلهم ولكنهم غير مستقرين على ذلك انظر quot;الضعيفةquot; (2853). ( 2) قلت: وكذا في نسخة quot;تحفة الأحوذيquot; (3\/ 219) وquot;تحفة المزيquot; (3\/ 468\/ 3466). ووقع في طبعة الدعاس (2192): quot;حسن صحيحquot; بزيادة quot;صحيحquot; وسواء كان هذا أو ذاك فإنه يعني quot;. . لغيرهquot; لأن في إسناده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف من قبل حفظه ولذلك لما أخرجه الحاكم (4\/ 505 - 506) سكت عنه ولم يصححه على تساهله المعروف. وأما المعلقون الثلاثة فقالوا هنا: quot;حسنquot;! وفيما سيأتي: quot;حسن بشواهدهquot;! وليس لبعض مقاطعه شاهد ومنها هذا.(1\/536)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "536",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55013",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1133 - (13) [ضعيف] وعن شفي بن ماتع الأصبحي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون ما بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور يقول بعض أهل النار لبعض: ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى قال: فرجل مغلق عليه تابوت من جمر ورجل يجر أمعاءه ورجل يسيل فوه قيحا ودما ورجل يأكل لحمه فيقال لصاحب التابوت: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول: إن الأبعد مات وفي عنقه أموال الناس لا يجد لها قضاء أو وفاءquot; الحديث. رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد لين. ويأتي بتمامه في quot;الغيبةquot; إن شاء الله تعالى [23 - الأدب \/19 ومضى في 4 - الطهارة \/4 بأتم مما هنا]. 1134 - (14) [ضعيف جدا] وروي عن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتي بالجنازة لم يسأل عن شيء من عمل الرجل ويسأل عن دينه فإن قيل: عليه دين كف عن الصلاة عليه وإن قيل: ليس عليه دين صلى عليه. فأتي بجنازة فلما قام ليكبر سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot; هل على صاحبكم دين quot;. قالوا: ديناران. فعدل عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: quot;صلوا على صاحبكمquot;. فقال علي: هما علي يا رسول الله! بريء منهما. فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى عليه. ثم قال لعلي بن أبي طالب: quot;جزاك الله خيرا فك الله رهانك كما فككت رهان أخيك إنه ليس من ميت يموت وعليه دين إلا وهو مرتهن بدينه ومن فك رهان ميت فك الله رهانه يوم القيامةquot;.(1\/557)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "557",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55017",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "17 - (الترغيب في كلمات يقولهن المديون والمهموم والمكروب والمأسور). 1141 - (1) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له: أبو أمامة جالسا فيه فقال: quot;يا أبا أمامة! ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت صلاة quot;. قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله! فقال: quot;أفلا ( 1) أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك quot;. فقال: بلى يا رسول الله! قال: quot;قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من البخل والجبن وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال) quot;. قال: فقلت ذلك فأذهب الله همي وقضى عني ديني. رواه أبو داود. 1142 - (2) [ضعيف] وروي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه: أن رسول الله! - صلى الله عليه وسلم - افتقده يوم الجمعة فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى معاذا فقال: quot;يا معاذ! ما لي لم أرك quot;. فقال: يا رسول الله! ليهودي علي أوقية من تبر فخرجت إليك   ( 1) الأصل: (ألا) والتصويب من quot;أبي داودquot; (1555). وفي إسناده ضعيف بينته في quot;ضعيف أبي داودquot; (272).(1\/561)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "561",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55022",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال رجل: يا رسول الله! هل كانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ألا تسمع إلى قول الله عز وجل: فنجيناه () من الغم وكذلك ننجي المؤمنين quot;. [مضى 15 - الدعاء \/2].  1150 - (10) [ضعيف] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ألا أعلمك الكلمات التي تكلم بها موسى عليه السلام حين جاوز البحر ببني إسرائيل quot;. فقلنا: بلى يا رسول الله! قال: quot;قولوا: (اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) quot;. قال عبد الله: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. رواه الطبراني في quot;الصغيرquot; بإسناد جيد ( 1). 1151 - (11) [ضعيف] وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء فمن نزل به كرب أو شدة فليتحين المنادي فإذا كبر كبر وإذا تشهد تشهد وإذا قال: (حي على الصلاة) قال: (حي على الصلاة) وإذا قال: (حي على الفلاح) قال: (حي على الفلاح) ثم يقول: (اللهم رب هذه الدعوة التامة الصادقة المستجابة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة التقوى أحينا عليها وأمتنا عليها وابعثنا عليها واجعلنا من خيار أهلها أحياء وأمواتا). ثم يسأل الله حاجتهquot;.   ( 1) قلت: بل ضعيف أعله الهيثمي بقوله: quot;. . وفيه من لم أعرفهمquot;. وهم ثلاثة على نسق واحد وهو في quot;الروض النضيرquot; (609).  () قال معد الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع والآية الكريمة (ونجيناه)(1\/566)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "566",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55023",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الحاكم من رواية عفير بن معدان وهو واه وقال: quot;صحيح الإسنادquot;!. [مضى 5 - الصلاة \/5]. 1152 - (12) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما كربني أمر إلا تمثل لي جبريل فقال: يا محمد! قل: (توكلت على الحي الذي لا يموت و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا) quot;. رواه الطبراني والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot; ( 1). 1153 - (13) [ضعيف معضل] وروى الأصبهاني عن إبراهيم -يعني ابن الأشعث- قال: سمعت الفضيل يقول: إن رجلا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسره العدو فأراد أبوه أن يفديه فأبوا عليه إلا بشيء كثير لم يطقه فشكا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;اكتب إليه فليكثر من قوله: (توكلت على الحي الذي لا يموت و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا إلى آخرها) quot;. قال: فكتب بها الرجل إلى ابنه فجعل يقولها فغفل العدو عنه فاستاق أربعين بعيرا فقدم وقدم بها إلى أبيه. (قال الحافظ): quot;وهذا معضلquot;. وتقدم في quot;باب لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيمquot; [14 - الذكر \/9] عن محمد ابن إسحاق قال: جاء مالك الأشجعي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أسر ابني عوف فقال له: quot;أرسل إليه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرك أن تكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا باللهquot; فذكر الحديث.   ( 1) كذا قال وفي إسناده (1\/ 509) سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو لين الحديث. ثم خرجته في quot;الضعيفةquot; (6317).(1\/567)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "567",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55038",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الترمذي وحسنه واللفظ له وابن حبان في quot;صحيحهquot; [مضى 8 - الصدقات \/2]. 1186 - (4) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة على كثبان المسك -أراه قال:- يوم القيامة: عبد أدى حق الله وحق مواليه ورجل أم قوما وهم به راضون ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلةquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسن غريبquot;. ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; وquot;الصغيرquot; ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر ولا ينالهم الحساب هم على كثيب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وأم به قوما وهم به راضون وداع يدعو إلى الصلوات ابتغاء وجه الله وعبد أحسن فيما بينه وبين ربه وفيما بينه وبين مواليهquot;. ورواه في quot;الكبيرquot; بنحوه إلا أنه قال في آخره: quot;ومملوك لم يمنعه رق الدنيا من طاعة ربهquot;. [مضى 5 - الصلاة \/1]. 1187 - (5) [ضعيف جدا] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أول سابق إلى الجنة مملوك أطاع الله وأطاع مواليهquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;.(1\/582)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "582",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55040",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "24 - (ترهيب العبد من الإباق من سيده). 1189 - (1) [ضعيف] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ولا تصعد لهم إلى السماء حسنة: السكران حتى يصحو والمرأة الساخط عليها زوجها والعبد الآبق حتى يرجع فيضع يده في يد مواليهquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل واللفظ له وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; من رواية زهير بن محمد ( 1). 1190 - (2) [ضعيف] وعن جابر [أيضا] رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أيما عبد مات في إباقته دخل النار إن قتل في سبيل اللهquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل وبقية رواته ثقات ( 2).   ( 1) قلت: وهو ضعيف في رواية الشاميين عنه وهذه منها وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (1075). ( 2) قلت: الأولى إعلاله بالرواي عنه (زهير بن محمد) فإنه عنده (10\/ 108\/ 9228) من رواية الشاميين عنه وهي ضعيفة وهذه منها كالحديث الذي قبله ولولا ذلك كان الإسناد حسنا. انظر quot;الضعيفةquot; (1075).(1\/584)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "584",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55041",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "25 - (الترغيب في العتق والترهيب من اعتباد الحر أو بيعه). 1191 - (1) [ضعيف] وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة (تبوك) فإذا نفر من بني سليم فقالوا: إن صاحبنا قد أوجب ( 1) فقال: quot;أعتقوا عنه رقبة يعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النارquot;. رواه أبو داود وابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم وقال: quot;صحيح على شرطهماquot; ( 2). (أوجب) أي: أتى بما يوجب له النار. (فصل) 1192 - (2) [ضعيف] عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ثلاثة لا تقبل منهم صلاة: من تقدم قوما وهم له كارهون ورجل أتى الصلاة دبارا -والدبار أن يأتيها بعد ما تفوته- ورجل اعتبد محررهquot; ( 3). رواه أبو داود وابن ماجه من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عمران المعافري عنه. [مضى 5 - الصلاة \/28].   ( 1) أي: ركب خطيئة استوجب بها النار. كما في quot;النهايةquot; والخطيئة: هي القتل كما في رواية. انظر quot;الضعيفةquot; (907) ففيه بيان وهم الحاكم وعلة الحديث والرواية الراجحة منه. ( 2) قلت: فيه الغريف بن الديلمي وهو مجهول التبس على الحاكم بآخر ثقة وبيانه في quot;الضعيفةquot; (907). ( 3) كذا وقع هنا وهو كذلك عند أبي داود والسياق له. وبه تقدم لكن بلفظ: quot;محرراquot; وهذا عند ابن ماجه بسياق آخر.(1\/585)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "585",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55055",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتى ترجعquot;. قالت: لا جرم لا أتزوج أبدا. رواه الطبراني ( 1). [ضعيف] وتقدم في quot;الصلاةquot; [5\/ 28 - باب] حديث ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا: رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وأخوان متصارمان ( 2) quot;. رواه ابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; واللفظ لابن ماجه. 1218 - (9) [ضعيف] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا تصعد لهم إلى السماء حسنة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه فيضع يده في أيديهم والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى والسكران حتى يصحوquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; من رواية زهير بن محمد ( 3) واللفظ لابن حبان. [مضى 16 - البيوع \/24].   ( 1) قلت: لعل عزوه للطبراني سهو فقد راجعت quot;مسند ابن عباسquot; من quot;المعجم الكبيرquot; له وهو المراد عند الإطلاق راجعته أكثر من مرة فلم أعثر عليه ولم يعزه الهيثمي (4\/ 307) إلا للبزار وهو في quot;كشف الأستارquot; برقم (1464) ورواه بنحوه أبو يعلى (2455) وفي إسنادهما حسين بن قيس المعروف بـ (حنش) وهو ضعيف جدا. وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (3515). ( 2) قوله: quot;وامرأة باتت وزوجها عليها ساخطquot; لعدم إطاعتها إياه فيما أراد منها ,ولهذا قال: quot;باتتquot; لأن ذلك في العادة يكون في الليل وإلا فلا يختص الحكم بالليل وقوله: quot;وأخوانquot; أى نسبا ودينا بأن يكونا مسلمين. وقوله: quot;متصارمانquot;: أي: متقاطعان أى: فوق ثلاث أو في الباطل. والله أعلم. كذا في هامش الأصل. ( 3) قلت: زهير هذا في طريق الطبراني أيضا خلافا لما يوهمه صنيع المصنف. ثم هو ضعيف في رواية الشاميين عنه وهذه منها كما تقدم هناك في التعليق.(2\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "599",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55070",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "18 - كتاب اللباس والزينة",
        "content": "18 - كتاب اللباس والزينة. 1 - (الترغيب في لبس الأبيض من الثياب). 1243 - (1) [موضوع] وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot; [إن] أحسن ما زرتم الله به في قبوركم ومساجدكم البياضquot;. رواه ابن ماجه.  2 - (الترغيب في القميص ( 1) والترهيب من طوله وطول غيره مما يلبس وجره خيلاء وإسباله في الصلاة وغيرها). 1244 - (1) [ضعيف] وروي عن بريدة رضي الله عنه قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -, فأقبل رجل من قريش يخطر في حلة له فلما قام عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;يا بريدة! هذا لا يقيم الله له يوم القيامة وزناquot;. رواه البزار. 1245 - (2) [ضعيف جدا] وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن مجتمعون فقال: quot;يا معشر المسلمين! اتقوا الله وصلوا أرحامكم فإنه ليس من ثواب   ( 1) انظر أحاديثه في quot;الصحيحquot;.(2\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "614",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55072",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فذهب فتوضأ. ثم جاء ثم قال له: quot;اذهب فتوضأquot;. فقال له رجل آخر: يا رسول الله! ما لك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه قال: quot;إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبلquot;. رواه أبو داود وأبو جعفر المدني إن كان محمد بن علي بن الحسين فروايته عن أبي هريرة مرسلة وإان كان غيره فلا أعرفه ( 1).   ( 1) قلت: هو غيره يقينا وهو الأنصاري المؤذن وهو مجهول. انظر quot;المشكاةquot; (761) وquot;ضعيف أبي داودquot; (97). وكلام المؤلف يوهم أنه رواه عن أبي هريرة مباشرة وليس كذلك فإن بينهما عطاء بن يسار.(2\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "616",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55085",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(جوبت) وسطه بتشديد الواو أي: خرقت في وسطه خرقا كالجيب وهو الطوق الذي يخرج الإنسان منه رأسه. و (الإهاب) بكسر الهمزة: هو الجلد وقيل: ما لم يدبغ. 1270 - (10) [ضعيف] وعن عمر رضي الله عنه قال: نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مصعب بن عمير مقبلا عليه إهاب ( 1) كبش قد تنطق به فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;انظروا إلى هذا الذي نور الله قلبه لقد رأيته بين أبوين يغذوانه بأطيب الطعام والشراب ولقد رأيت عليه حلة شراها أو شريت بمئة درهم فدعاه حب الله وحب رسوله إلى ما ترون quot;. رواه الطبراني ( 2) والبيهقي. 1271 - (11) [ضعيف جدا] وروي عن الشفاء بنت عبد الله رضي الله عنها قالت: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسأله فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه فحضرت الصلاة فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة فوجدت شرحبيل في البيت فقلت: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت وجعلت ألومه. فقال: يا خالة! لا تلوميني فإنه كان لي ثوب فاستعاره النبي - صلى الله عليه وسلم -! فقلت: بأبي وأمي كنت ألومه منذ اليوم وهذه حاله وأنا لا أشعر!   ( 1) هو الجلد وقيل: إنما يقال للجلد (إهاب) قبل الدبغ فأما بعده فلا. quot;نهاية quot;. (قد تنطق به) أي: شده بحبل في وسطه. ( 2) المراد به عند الإطلاق quot;المعجم الكبيرquot; له ولم أره في quot;مسند عمرquot; منه ولا رأيته في quot;مجمع الزوائدquot; لا في quot;اللباسquot; ولا في quot;الزهدquot;. ثم رجعت إلى المخطوطة فوجدت مكان (الطبراني) بياضا فشعرت أن (الطبراني) ملحق من بعض النساخ والأولى أن يوضع فيه أبو نعيم فإنه رواه في quot;الحليةquot;. ثم إن في سنده ضعفا وجهالة وبيانه في quot;الضعيفةquot; (5195). وأما الجهلة الثلاثة فقالوا: quot;حسنquot;! هكذا خبط عشواء!.(2\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "629",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55104",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11 - (الترغيب في غسل اليد قبل الطعام -إن صح الخبر- وبعده والترهيب أن ينام وفي يده ريح الطعام لا يغسلها). 1305 - (1) [ضعيف] عن سلمان رضي الله عنه قال: قرأت في التوراة: إن بركة الطعام الوضوء بعده. فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأخبرته بما قرأت في التوراة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعدهquot;. رواه أبو داود والترمذي وقال: quot;لا يعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع وقيس يضعف في الحديثquot; انتهى. (قال الحافظ): quot;قيس بن الربيع صدوق وفيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الإسناد عن حد الحسن. وقد كان سفيان يكره الوضوء قبل الطعام. قال البيهقي: وكذلك مالك بن أنس كرهه وكذلك صاحبنا الشافعي استحب تركه واحتج بالحديث يعني حديث ابن عباس قال: quot;كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتى الخلاء. ثم إنه رجع فأتي بالطعام فقيل: ألا تتوضأ قال: لم أصل ( 1) فأتوضأquot;. رواه مسلم وأبو داود والترمذي بنحوه إلا أنهما قالا: فقال:   ( 1) كذا الأصل وquot;الانتقاءquot; وquot;المخطوطةquot; وكذلك وجدها الناجي فقال (177\/ 2): quot;ومقتضاه جزم (لم) وإنما هي (لم أصلي فأتوضا!) بكسر اللام وفتح الميم من (لم) وإثبات الياء في آخر (أصلي) كما ضبطه النووي في quot;شرح مسلمquot; وقال: quot;هو استفهام إنكار معناه: الوضوء يكون لمن أراد الصلاة وأنا لا أريد أن أصلي الآنquot;. قلت: واستدلال الشافعي مبني على أن (الوضوء) في الحديثين بمعناه الشرعي أي وضوء الصلاة وليس بمعنى غسل اليدين فقط وعليه فالدعوى أخص من الدليل. وهذا لو صح حديث سلمان وحديث أنس الآتي.(2\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "648",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55105",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاةquot;. 1306 - (2) [ضعيف جدا] وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ إذا حضر غداؤه وإذا رفعquot;. رواه ابن ماجه والبيهقي. والمراد بالوضوء غسل اليدين. 1307 - (3) [موضوع] وعنه قال [يعني أبا هريرة]: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن الشيطان حساس ( 1) لحاس فاحذروه على أنفسكم. . . . . . . . . quot; (). رواه الترمذي والحاكم كلاهما عن يعقوب بن الوليد المدني عن ابن أبي ذئب عن المقبري عنه وقال الترمذي: quot;حديث غريب من هذا الوجه وقد روي من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرةquot; انتهى. وقال الحاكم: quot;صحيح الإسنادquot;. (قال الحافظ): quot;يعقوب بن الوليد الأزدي هذا كذب واتهم لا يحتج به. لكن رواه البيهقي والبغوي وغيرهما من حديث زهير بن معاوية عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة كما أشار إليه الترمذي وقال البغوي في quot;شرح السنةquot;: quot;حديث حسنquot;. وهو كما قال رحمه الله فإن سهيل بن أبي صالح -وإن كان تكلم فيه فقد روى له مسلم في quot;الصحيحquot; احتجاجا واستشهادا وروى له البخاري مقرونا وقال السلمي: quot;سألت الدارقطني: لم ترك البخاري سهيلا في quot;الصحيحquot; فقال: لا أعرف   ( 1) بالحاء المهملة لا بالجيم أى: شديد الحس والإدراك. (لحاس) أي: كثير اللحس لما يصل إليه وشدد للمبالغة. كذا في quot;العجالةquot;.  () قال معد الكتاب للشاملة: والقدر الذي حذفه الشيخ هنا من الضعيف هو من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه والشيخ حذفه من هنا لكن لم يضعه في الصحيح (ونبه على ذلك الشيخ مشهور في هامش طبعته) وإن كان في الصحيح نفس اللفظ من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - برقم (2168) وقال عنه الشيخ الألباني: صحيح.(2\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "649",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55112",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - (ترغيب من ولي شيئا من أمور المسلمين في العدل إماما كان أو غيره وترهيبه أن يشق على رعيته أو يجور أو يغشهم أو يحتجب عنهم أو يغلق بابه دون حوائجهم). 1316 - (1) [ضعيف] وعنه [يعني أبا هريرة رضي الله عنه] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حينquot;. رواه أحمد في حديث والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;. [مضى 5 - الصلاة \/10]. 1317 - (2) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين سنة. . .quot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot; وإسناد quot;الكبيرquot; حسن ( 1). 1318 - (3) [ضعيف] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يا أبا هريرة! عدل ساعة أفضل من عبادة ستين سنة قيام ليلها وصيام نهارها. ويا أبا هريرة! جور ساعة في حكم أشد وأعظم عند الله عز وجل من معاصي ستين سنةquot;.   ( 1) قلت: فيه نظر من وجوه ذكرتها في quot;الضعيفةquot; (1595) خلاصتها أن الحديث معلول بالجهالة والاضطراب سندا ومتنا وللحديث في الأصل تتمة حذفتها لأن لها شواهد خرجت بعضها في quot;الصحيحةquot; (231) وسيأتي بعضها في quot;الصحيحquot; (21 - الحدود \/5).(2\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "656",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55114",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1321 - (6) [ضعيف جد] وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يجاء بالإمام الجائر يوم القيامة فتخاصمه الرعية فيفلجوا عليه فيقال له: سد ركنا من أركان جهنمquot;. رواه البزار. وهذا الحديث مما أنكر على أغلب بن تميم. (فيفلجوا) عليه بالجيم أي: يظهروا عليه بالحجة والبرهان ويقهروه حال المخاصمة. 1322 - (7) [ضعيف جدا] وعن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;ألا أيها الناس! لا يقبل الله صلاة إمام جائرquot;. رواه الحاكم من رواية عبد الله بن محمد العدوي وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. (قال الحافظ): quot;وعبد الله هذا واه متهم وهذا الحديث مما أنكر عليهquot;. 1323 - (8) [موضوع] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة لا يقبل الله لهم شهادة أن لا إله إلا الله -فذكر منهم- الإمام الجائرquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; 1324 - (9) [موضوع] وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده فإن عدل كان له الأجر وكان يعنى على الرعية الشكر وإن جار أو حاف أو ظلم كان عليه الوزر وعلى الرعية الصبر وإذا جارت الولاة قحطت السماء وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة وإذا أخفوت الذمة أديل الكفار. أو كلمة نحوهاquot;.(2\/72)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "658",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55141",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11 - (ترغيب الإمام وغيره من ولاة الأمور في اتخاذ وزير صالح وبطانة صالحة). [ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر quot;الصحيحquot;].  12 - (الترهيب من شهادة الزور). 1382 - (1) [ضعيف] وعن خريم بن فاتك رضي الله عنه قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح فلما انصرف قام قائما فقال: quot;عدلت شهادة الزور الإشراك باللهquot; -ثلاث مرات-. ثم قرأ: فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور. حنفاء لله غير مشركين به quot;. رواه أبو داود واللفظ له والترمذي وابن ماجه. 1383 - (2) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من شهد على مسلم شهادة ليس لها بأهل فليتبوأ مقعده من النارquot;. رواه أحمد ورواته ثقات إلا أن تابعيه لم يسم ( 1).   ( 1) وكذا قال الهيثمي. وأما الجهلة الثلاثة فقالوا: quot;حسن بشواهدهquot;! وكذبوا!(2\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "685",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55143",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "21 - كتاب الحدود وغيرها",
        "content": "21 - كتاب الحدود وغيرها. 1 - (الترغيب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والترهيب من تركهما والمداهنة فيهما). 1386 - (1) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;على كل ميسم من الإنسان صلاة كل يومquot;. فقال رجل من القوم: هذا من أشد ما أنبأتنا به. قال: quot;أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صلاة وحملك عن الضعيف صلاة وإنحاؤك القذى عن الطريق صلاة وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاةquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot;. [مضى 5 - الصلاة \/9]. 1387 - (2) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا يحقرن أحدكم نفسهquot;. قالوا: يا رسول الله! وكيف يحقر أحدنا نفسه قال: quot;يرى أن لله فيه مقالا ثم لا يقول فيه. فيقول الله عز وجل يوم القيامة: ما منعك أن تقول في كذا وكذا فيقول: خشية الناس! فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشىquot;. رواه ابن ماجه ورواته ثقات ( 1).   ( 1) قلت: هذا لا يكفي في التصحيح كما لا يخفى على العلماء بهذا الفن لاحتمال أن يكون له علة وهذا هو الواقع فإن فيه انقطاعا بين أبي البختري وأبي سعيد وبيانه في quot;الضعيفةquot; (6872).(2\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "687",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55159",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1420 - (17) [منكر] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ولا تصعد لهم إلى السماء حسنة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه فيضع يده في أيديهم والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى والسكران حتى يصحوquot;. رواه الطبراني في الأوسط وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot; والبيهقي. [مضى 17 - النكاح \/3]. 1421 - (18) [ضعيف] وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الله بعثني رحمة وهدى للعالمين وأمرني أن أمحق المزامير والكبارات ( 1) -يعني البرابط- والمعازف والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية وأقسم ربي بعزته: لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر إلا سقيته مكانها من حميم جهنم معذبا أو مغفورا له ولا يسقيها صبيا صغيرا إلا سقيته مكانها من حميم جهنم معذبا أو مغفورا له ولا يدعها عبد من عبيدي من مخافتي إلا سقيتها إياه من حظيرة القدس ( 2) quot;. رواه أحمد من طريق علي بن يزيد ( 3). (البرابط): جمع (بربط) بفتح البائين الموحدتين: وهو العود.   ( 1) جمع (كبار) جمع (كبر) وهو الطبل كـ (جمل وجمال وجمالات) كما في quot;النهايةquot; وفي quot;المعجم الوسيطquot; quot;الطبل ذو الوجه الواحدquot;. ( 2) يعني الجنة. قال ابن الأثير: quot;وهي في الأصل: الموضع الذي يحاط عليه لتأوي إليه الغنم والإبل يقيهما البرد والريحquot;. وهذه الجملة الأخيرة لها شاهد من حديث أنس وهو في هذا الباب من quot;الصحيحquot;. ( 3) قلت: هو الألهاني وهو ضعيف أو متروك. وتمام الحديث في quot;المسندquot; (5\/ 257): quot;ولا يحل بيعهن ولا شراؤهن ولا تعليمهن ولا تجارة فيهن وأثمانهن حرام للمغنياتquot;.(2\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "703",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55160",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1422 - (19) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من شرب حسوة من خمر لم يقبل الله منه ثلاثة أيام صرفا ولا عدلا ومن شرب كأسا لم يقبل الله صلاته أربعين صباحا. . . ( 1) quot;. رواه الطبراني من رواية حكيم بن نافع. 1423 - (20) [منكر] وفي رواية للنسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من شرب الخمر فجعلها في بطنه لم يقبل منه صلاة سبعا وإن مات فيها مات كافرا فإن أذهبت عقله عن شيء من الفرائض -وفي رواية: عن القرآن- لم تقبل منه صلاة أربعين يوما وإن مات فيها مات كافراquot;. ( 2) 1424 - (21) [منكر] وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;كل مخمر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبالquot;. قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله قال: quot;صديد أهل النار. ومن سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبالquot;.   ( 1) في الأصل هنا ما نصه: quot;ومدمن الخمر حقا على الله أن يسقيه من نهر الخبال. . .quot;. وقد حذفته من هنا وأودعته في quot;الصحيحquot; لأنه على شرطه. ( 2) قلت: فيه (يزيد بن أبي زياد) وهو الهاشمي ضعيف وخالفه الثقة فأوقفه ومع هذا كله فقد حسنه المعلقون الثلاثة وبيان هذا كله في quot;الضعيفةquot; (6874) وفي الباب من quot;الصحيحquot; ما يغني عنه.(2\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "704",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55175",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "12 - (الترغيب في العفو عن القاتل والجاني والظالم والترهيب من إظهار الشماتة بالمسلم). 1459 - (1) [ضعيف] عن عدي بن ثابت قال: هشم رجل فم رجل على عهد معاوية فأعطى ديته فأبى أن يقبل حتى أعطى ثلاثا فقال رجل: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من تصدق بدم أو دونه كان كفارة له من يوم ولد إلى يوم تصدقquot;. رواه أبو يعلى ورواته رواة quot;الصحيحquot; غير عمران بن ظبيان ( 1). 1460 - (2) [ضعيف جدا] وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ثلاث من جاء بهن مع إيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين كم شاء من أدى دينا خفيا وعفا عن قاتله وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات قل هو الله أحد quot;. فقال أبو بكر: أو إحداهن يا رسول الله! فقال: quot;أو إحداهنquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;. 1461 - (3) [ضعيف] ورواه أيضا ( 2) من حديث أم سلمة بنحوه. 1462 - (4) [ضعيف] وعن أبي السفر قال:   ( 1) قال الذهبي في quot;المغنيquot;: quot;فيه لين وقال البخاري: فيه نظرquot;. وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (4482). ( 2) هذا يوهم أنه رواه في quot;الأوسطquot; وإنما رواه في quot;الكبيرquot; (23\/ 335\/ 945) وفيه علل بينتها في quot;الضعيفةquot; (1276). ثم إنه ليس فيه: quot;عشر مراتquot;.(2\/133)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "719",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55183",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه الحاكم من رواية سويد عن قتادة عن أبي رافع عنه. وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. (قال الحافظ): quot;سويد عن قتادة هو ابن عبد العزيز واهquot;. 1480 - (6) [ضعيف جدا] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;بروا آباءكم يبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكمquot;. رواه الطبراني بإسناد حسن ( 1). 1481 - (7) [موضوع] ورواه أيضا هو وغيره من حديث عائشة ( 2). 1482 - (8) [ضعيف] وعن أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدي رضي الله عنه قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله! هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما قال: quot;نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهماquot;. رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في quot;صحيحهquot; ( 3) وزاد في آخره: قال الرجل: ما أكثر هذا يا رسول الله! وأطيبه قال: quot;فاعمل بهquot;.   ( 1) كذا قال وفيه: quot;علي: قال: ثنا مالك. .quot; وهو علي بن قتيبة الرفاعي وهو متهم ولم يعرفه الهيثمي أيضا فجعله من (رجال الصحيح) ولم ينسبه! وروي عنه عن مالك بسند آخر من حديث جابر! وأبطله العقيلي وابن عدي وغيرهما وقد بينت هذا في quot;الضعيفةquot; (2039). لكن خرجت له فيه (2043) شاهدا من حديث أبي هريرة بسند ضعيف وهو الذي قبله وسيأتي في أول (23 - الأدب \/17). ( 2) سيأتي حديثها هناك وفي سنده كذاب. ( 3) قلت: فيه عندهم جميعا من لم يعرف ووثقه ابن حبان وبيانه في quot;الضعيفةquot; (597) وخبط فيه الثلاثة فقالوا كعادتهم: quot;حسن بشواهدهquot;!!(2\/141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "727",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55205",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المؤمن خاض في رياض الجنة حتى يرجعquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot;. 1533 - (5) [ضعيف] وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;أصلحي لنا المجلس فإنه ينزل ملك إلى الأرض لم ينزل إليها قطquot;. رواه أحمد ورواته ثقات إلا أن التابعي لم يسم. 1534 - (6) [ضعيف] وعن أم بجيد رضي الله عنها أنها قالت: quot;كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا في بني عمرو بن عوف فأتخذ له سويقا في قعبة فإذا جاء سقيتها إياهquot;. رواه أحمد ورواته ثقات سوى ابن إسحاق. (أم بجيد) بضم الباء الموحدة وفتح الجيم واسمها (حواء بنت يزيد الأنصارية). (القعب): قدح من خشب. 1535 - (7) [ضعيف موقوف] وعن إبراهيم بن نشيط: أنه دخل على عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي رضي الله عنه فرمى إليه بوسادة كانت تحته وقال: من لم يكرم جليسه فليس من أحمد ولا من إبراهيم عليهما الصلاة والسلام. رواه الطبراني موقوفا ورواته ثقات ( 1).   ( 1) قلت: أعله أبو حاتم بالانقطاع بين إبراهيم وعبد الله بينهما رجل لم يسم انظر quot;العللquot; (2\/ 277).(2\/163)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "749",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55206",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - (الترغيب في الضيافة وإكرام الضيف وتأكيد حقه وترهيب الضيف أن يقيم حتى يؤثم أهل المنزل ( 1)). 1536 - (1) [منكر] وعنه [يعني عن أبي كريمة وهو المقدام بن معد يكرب الكندي رضي الله عنه] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;أيما رجل أضاف قوما فأصبح الضيف محروما فإن نصره حق على كل مسلم حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه ومالهquot;. رواه أبو داود والحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot; ( 2). 1537 - (2) [ضعيف] وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;من أقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان وقرى الضيف دخل الجنةquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot;. 1538 - (3) [ضعيف] وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot; [لا تزال] ( 3) الملائكة تصلي على أحدكم ما دامت مائدته موضوعةquot;. رواه الأصبهاني.   ( 1) انظر أحاديث هذا الشطر من الباب في quot;الصحيحquot;. ( 2) كذا قال وفيه (سعيد بن المهاجر) ولا يعرف كما قال الذهبي وغيره وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (6881). وأما المعلقون الثلاثة فتمجهدوا وقالوا: quot;حسنquot;! خبط عشواء! وقد صح الحديث عن المقدام بلفظ آخر مختصر تراه في quot;الصحيحquot; فاعتمده. ( 3) زيادة من quot;الأصبهانيquot; (2\/ 719 - 820) وغيره. وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (5272).(2\/164)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "750",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55221",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1576 - (8) [ضعيف] وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;يخرج خلق من أهل النار فيمر الرجل بالرجل من أهل الجنة فيقول: يا فلان! أما تعرفني فيقول [ومن أنت فيقول] (): أنا الذي استوهبتني وضوءا فوهبت لك فيشفع فيه. ويمر الرجل فيقول: يا فلان! أما تعرفني فيقول: ومن أنت فيقول: أنا الذي بعثتني في حاجة كذا وكذا فقضيتها لك فيشفع له فيشفع فيهquot;. رواه ابن أبي الدنيا باختصار وابن ماجه. وتقدم لفظه [8 - الصدقات \/17]. والأصبهاني واللفظ له. (الوضوء) بفتح الواو: هو الماء الذي يتوضأ به. 1577 - (9) [ضعيف جدا] وروي عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من مشى في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة سبعين حسنة ومحا عنه سبعين سيئة إلى أن يرجع من حيث فارقه فإن قضيت حاجته على يديه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وإن هلك فيما بين ذلك دخل الجنة بغير حسابquot;. رواه ابن أبي الدنيا في quot;كتاب اصطناع المعروفquot; والأصبهاني. 1578 - (10) [ضعيف مرسل] وعن أبي قلابة: أن ناسا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قدموا يثنون على صاحب لهم خيرا قالوا: ما رأينا مثل فلان قط ما كان في مسير إلا كان في قراءة ولا نزلنا منزلا إلا كان في صلاة. قال: quot;فمن كان يكفية صنعته ( 1) -حتى ذكر:- ومن كان يعلف جمله أو   ( 1) الأصل: (ضيعته) وفي quot;مصنف عبد الرزاقquot;: (صنع طعامه). وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (84).  () قال معد الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين سقط من المطبوع وقال الشيخ مشهور في طبعته: وسقط من المنيرية وأثبتناها من ترغيب الأصبهاني وهي موجودة في سائر الطبعات(2\/179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "765",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55229",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[ضعيف] وتقدم في quot;الإخلاصquot; [1\/ 1\/ 7] حديث أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا ونفسه مطمئنة وخليقته مستقيمةquot; الحديث. 1596 - (7) [مرسل ضعيف] وعن العلاء بن الشخير: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قبل وجهه فقال: يا رسول الله! أي العمل أفضل قال: quot;حسن الخلقquot;. ثم أتاه عن يمينه فقال: أي العمل أفضل قال: quot;حسن الخلقquot;. ثم أتاه عن شماله فقال: يا رسول الله! أي العمل أفضل قال: quot;حسن الخلقquot;. ثم أتاه من بعده -يعني من خلفه- فقال: يا رسول الله! أي العمل أفضل فالتفت إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;ما لك لا تفقه! حسن الخلق هوأن لا تغضب إن استطعتquot;. رواه محمد بن نصر المروزي في quot;كتاب الصلاةquot; مرسلا هكذا. 1597 - (8) [موضوع] وروي عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;حسن الخلق خلق الله الأعظمquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; وquot;الأوسطquot;. 1598 - (9) [ضعيف] وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;عن جبريل عن الله تعالى قال: إن هذا دين ارتضيته لنفسي ولن(2\/187)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "773",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55244",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 - (الترغيب في العزلة لمن لا يأمن على نفسه عند الاختلاط). 1634 - (1) [ضعيف] وروي عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;إن أعجب الناس إلي رجل يؤمن بالله ورسوله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعمر ماله ويحفظ دينه ويعتزل الناسquot;. رواه ابن أبي الدنيا في quot;العزلةquot; ( 1). 1635 - (2) [مرسل وضعيف] وعن مكحول قال: قال رجل: متى قيام الساعة يا رسول الله قال: quot;ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن لها أشراط وتقارب أسواقquot;. قالوا: يا رسول الله! وما تقارب أسواقها قال: quot;كسادها ومطر ( 2) ولا نبات وأن تفشو الغيبة وتكثر أولاد البغي وأن يعظم رب المال وأن تعلو أصوات الفسقة في المساجد وأن يظهر أهل المنكر على أهل الحقquot;. قال رجل: فما تأمرني قال: quot;فر بدينك وكن حلسا من أحلاس بيتكquot;.   ( 1) قلت: أخرجه فيه (5 - حديث) من طريق ابن لهيعة: حدثني بكر بن سوادة عن سهل ابن سعد الساعدي. . وابن لهيعة ضعيف. ثم رواه في آخر الجزء الثاني من طريق هشيم عن عبد الرحمن بن يحيى عن موسى بن الأشعث عن رجل من قريش يقال له: الحارث بن خالد أو خالد بن الحارث قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك. . فذكر الحديث. وموسى والراوي عنه لم أعرفهما. ( 2) كذا الأصل وفي (ابن أبي الدنيا): quot;كنادها مطرquot; ولم يتبين لي المراد.(2\/202)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "788",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55248",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرجل الذي يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ويقشعر جلده فيصرع غضبهquot;. (قال الحافظ): quot; (الصرعة) بضم الصاد وفتح الراء: هو الذي يصرع الناس كثيرا بقوته. وأما (الصرعة) بسكون الراء: فهو الضعيف الذي يصرعة الناس حتى لا يكاد يثبت مع أحد وكل من يكثر عنه الشيء يقال فيه: (فعلة) بضم الفاء وفتح العين مثل (حفظة) و (خدعة) و (ضحكة) وما أشبه ذلك فإذا سكنت ثانيه فعلى العكس أي: الذي يفعل به ذلك كثيراquot;. 1641 - (3) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما صلاة العصر ثم قام خطيبا فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه وكان فيما قال: quot;إن الدنيا حلوة خضرة وإن ( 1) الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون. ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساءquot;. وكان فيما قال: quot;ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمهquot;. قال: فبكى أبو سعيد وقال: وقد والله رأينا أشياء فهبنا وكان فيما قال: quot;ألا إنه ينصب لكل غادر لواء بقدر غدرته ولا غدرة أعظم من غدرة   ( 1) الأصل: quot;إن الدنيا خضرة حلوة إن اللهquot; والتصحيح من quot;الترمذيquot;. وهذه الفقرة من الحديث من قوله: quot;إن الدنيا حلوة. . . . إلى قوله: عند استهquot; لها شاهد لذا أوردتها في quot;الصحيحquot;.(2\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "792",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55256",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: الله ورسوله أعلم. قال: quot;هذه ليلة النصف من شعبان إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما همquot;. رواه البيهقي أيضا وقال: quot;هذا مرسل جيدquot;. [مضى هناك] ويحتمل أن يكون العلاء أخذه عن مكحول. (قال الأزهري): quot;يقال للرجل إذا غدر بصاحبه فلم يؤته حقه: قد خاس به يعني بالخاء المعجمة والسين المهملةquot;. 1655 - (8) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا: رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وأخوان متصارمانquot;. رواه ابن ماجه -واللفظ له- وابن حبان في quot;صحيحهquot; إلا أنه قال: quot;ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة. . .quot; فذكر نحوه. [مضى 5 - الصلاة \/28].  12 - (الترهيب من قوله لمسلم: يا كافر!). [لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا والحمد لله. انظر quot;الصحيحquot;].(2\/214)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "800",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55257",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 - (الترهيب من السباب واللعن سيما لمعين آدميا كان [أو دابة] أو غيرهما وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك (1) والبرغوث والريح (2) والترهيب من قذف المحصنة والمملوك). 1656 - (1) [ضعيف] وعن عبد الله ( 3) رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما من مسلمين إلا وبينهما ستر من الله عز وجل فإذا قال أحدهما لصاحبه كلمة هجر خرق ستر اللهquot;. رواه البيهقي هكذا مرفوعا وقال: quot;الصواب موقوفquot;. (الهجر) بضم الهاء وسكون الجيم: هو رديء الكلام وفحشه. 1657 - (2) [ضعيف] وعن أنس رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلدغت رجلا برغوث فلعنها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا تلعنها فإنها نبهت نبيا من الأنبياء للصلاةquot;. رواه أبو يعلى -واللفظ له- والبزار إلا أنه قال: quot;لا تسبه فإنه أيقظ نبيا من الأنبياء لصلاة الصبحquot;. ورواته رواة quot;الصحيحquot; إلا سويد بن إبراهيم ( 4). ورواه الطبراني في quot;الأوسطquot; ولفظه:   (1و2) انظر أحاديثهما في quot;الصحيحquot; في هذا الباب. ( 3) هو ابن مسعود عند الإطلاق لشهرته كما قال الناجي (196\/ 1). ويؤيده أنه في quot;شعب البيهقيquot; (4\/ 262\/ 5017) من طريق يزيد بن أبي زياد عن عمرو بن سلمة عن عبد الله مرفوعا. وعمرو هذا -وهو الهمداني الكوفي- من الرواة عن ابن مسعود وصرحت بذلك رواية الطبراني (10\/ 277 - 278) ويزيد هذا هو القرشي الهاشمي -ضعيف. ( 4) قلت: ومن طريقه رواه البخاري أيضا في quot;الأدب المفردquot; (1237) والبيهقي في quot;شعب الإيمانquot; (2\/ 94\/ 2) من طريق سعيد بن بشير.(2\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "801",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55258",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكرت البراغيث عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: quot;إنها توقظ للصلاةquot;. ورواة الطبراني ثقات إلا سعيد بن بشير. 1658 - (3) [موضوع] وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: نزلنا منزلا فآذتنا البراغيث فسببناها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا تسبوها فنعمت الدابة فإنها أيقظتكم لذكر اللهquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot;. 1659 - (4) [ضعيف] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;من ذكر امرأ بشيء ليس فيه ليعيبه به حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاد ما قال فيهquot;. رواه الطبراني بإسناد جيد ( 1). ويأتي هو وغيره في quot;الغيبةquot; إن شاء الله [هنا \/19]. 1660 - (5) [موضوع] وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه: أنه زار عمة له فدعت له بطعام فأبطأت الجارية فقالت: ألا تستعجلي يا زانية! فقال عمرو: سبحان الله! لقد قلت عظيما! هل اطلعت منها على زنا قالت: لا والله. فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;أيما عبد أو امرأة قال أو قالت لوليدتها: يا زانية! ولم تطلع منها على زنا جلدتها وليدتها يوم القيامة لأنه لا حد لهن في الدنياquot;. رواه الحاكم وقال: quot;صحيح الإسنادquot;. (قال الحافظ): quot;كيف وعبد الملك بن هارون متروك متهم ( 2) quot;. وتقدم في quot;الشفقةquot; [20 - القضاء \/10] أحاديث من هذا الباب لم نعدها هنا.   ( 1) كذا قال! وفيه ضعيف وغيره كما تقدم في (20 - القضاء \/8) ويأتي آخر (19 - باب). ( 2) وقال الذهبي (4\/ 370): quot;قلت: بل عبد الملك [يعني بن هارون بن عنترة] متروك باتفاق بل قيل فيه: دجالquot;.(2\/216)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "802",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55286",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "21 - (الترهيب من الحسد وفضل سلامة الصدر). 1723 - (1) [ضعيف] وعنه [يعني أبا هريرة رضي الله عنه] أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب -أو قال: العشب-quot;. رواه أبو داود والبيهقي ( 1). 1724 - (2) [ضعيف] ورواه ابن ماجه والبيهقي أيضا وغيرهما من حديث أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. . . . والصلاة نور للمؤمن. . .quot; ( 2). 1725 - (3) [ضعيف] وروي عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ليس مني ذو حسد ولا نميمة ولا كهانة ولا أنا منهquot;. ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا. رواه الطبراني. [ضعيف] وتقدم في quot;باب إجلال العلماءquot; [3 - العلم \/5] حديثه أيضا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال: أن يكثر لهم من الدنيا   ( 1) قلت: فيه مجهول لم يسم. وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (1902). ( 2) في إسناد ابن ماجه متروك ورواه جمع آخر وهو مخرج هناك (1901) وفي إسناد البيهقي (5\/ 267\/ 6610) يزيد الرقاشي وهو متروك أيضا. ومن طريقه ابن أبي شيبة (9\/ 93\/ 6645) الجملة الأولى فقط وعنه ابن عبد البر في quot;التمهيدquot; (6\/ 123 - 124).(2\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "830",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55288",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد علق نعليه بيده الشمال فلما كان الغد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل ذلك فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى فلما كان اليوم الثالث قال النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأول فلما قام النبي - صلى الله عليه وسلم - تبعه عبد الله بن عمرو فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أني لا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت قال: نعم. قال أنس: فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث فلم يره يقوم من الليل شيئا غير أنه إذا تعار وتقلب في فراشه ذكر الله عز وجل وكبر حتى [يقوم] ( 1) لصلاة الفجر. قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا. فلما مضت الثلاث الليالي وكدت أحتقر عمله قلت: يا عبد الله! لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرة ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لك ثلاث مرات: quot;يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنةquot; فطلعت أنت الثلاث المرات فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي به فلم أرك عملت كبير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما هو إلا ما رأيت. فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه. فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك [وهي التي لا نطيق] ( 2) quot;.   ( 1) و ( 2) الزيادة من quot;المسندquot; وأصله quot;مصنفquot; عبد الرزاق والسياق لأحمد.(2\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "832",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55290",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دخوله عليه قال: -فناولني عباءة فاضطجعت عليها قريبا منه وجعلحت أرمقه بعيني ليله كلما تعار سبح وكبر وهلل وحمد الله حتى إذا كان في وجه السحر قام فتوضأ ثم دخل المسجد فصلى ثنتي عشرة ركعة باثنتي عشرة سورة من المفصل ليس من طوال ولا من قصار يدعو في كل ركعتين بعد التشهد بثلاث دعوات يقول: (اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اكفنا ما أهمنا من أمر آخرتنا ودنيانا اللهم إنا نسألك من الخير كله وأعوذ بك من الشر كله) حتى إذا فرغ -قال: فذكر الحديث في استقلاله عمله وعوده إليه ثلاثا إلى أن قال:- فقال: آخذ مضجعي وليس في قلبي غمر على أحد. (تنطف) أي: تقطر. (لاحيت) بالحاء المهملة بعدها ياء مثناة تحت أي: خاصمت. (تعار) بتشديد الراء أي: استيقظ. (الغمر) بكسر الغين المعجمة وسكون الميم: هو الحقد. 1730 - (8) [ضعيف] وروي عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بكثرة صلاة ولا صوم ولا صدقة ولكن دخلوها برحمة الله وسخاوة الأنفس وسلامة الصدورquot;. رواه ابن أبي الدنيا في quot;كتاب الأولياءquot; مرسلا. 1731 - (9) [ضعيف] وروي عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا ونفسه مطمئنة وخليقته مستقيمةquot; الحديث. رواه أحمد والبيهقي وتقدم بتمامه في quot;الإخلاصquot; [1\/ 1].(2\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "834",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55302",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "28 - (الترغيب في إماطة الأذى عن الطريق وغير ذلك مما يذكر). 1764 - (1) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;على كل ميسم من الإنسان صلاة كل يومquot;. فقال رجل من القوم: هذا من أشد ما أنبأتنا به. قال: quot;أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صلاة وحملك على الضعيف صلاة وإنحاؤك القذر عن الطريق صلاة وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاةquot;. رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot;. [مضى 5 - الصلاة \/9]. 1765 - (2) [ضعيف] وعن أنس رضي الله عنه قال: حدث نبي الله - صلى الله عليه وسلم - بحديث فما فرحنا بشيء منذ عرفنا الإسلام أشد من فرحنا به قال: quot;إن المؤمن ليؤجر في إماطة الأذى عن الطريق وفي هداية السبيل وفي تعبيره عن الأرثم ( 1) وفي منحه اللبن حتى إنه ليؤجر في السلعة تكون مصرورة فيلمسها فتخطؤها يدهquot;. رواه أبو يعلى والبزار وزاد: quot;إنه ليؤجر في إتيانه أهله حتى إنه ليؤجر في السلعة تكون في طرف ثوبه فيلمسها فيفقد مكانها -أو كلمة نحوها- فيخفق بذلك فؤاده فيردها الله عليه ويكتب له أجرهاquot;. وفي إسناده المنهال بن خليفة وقد وثقه غير واحد. وتقدم ما يشهد لهذا الحديث ( 2).   ( 1) هو الذي لا يصحح كلامه ولا يبينه لآفة في لسانه أو أسنانه quot;نهايةquot;. ( 2) قلت: إلا قضية السلعة فلم يتقدم لها شاهد والسند ضعيف كما بينته في quot;الضعيفةquot; (2276). وغفل عن هذا التفصيل المعلقون الثلاثة فقالوا: quot;حسن بشواهدهquot;! ولم يستثنوا!(2\/260)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "846",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55305",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "30 - (الترغيب في إنجاز الوعد والأمانة والترهيب من إخلافه ومن الخيانة والغدر وقتل المعاهد أو ظلمه). 1770 - (1) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال لمن حوله من أمته: quot;اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنةquot;. قلت: ما هن يا رسول الله قال: quot;الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسانquot;. رواه الطبراني في quot;الأوسطquot; بإسناد لا بأس به ( 1). [مضى 5 - الصلاة \/13]. 1771 - (2) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور لهquot;. رواه الطبراني. وتقدم في quot;الصلاةquot; [5\/ 13]. 1772 - (3) [صعيف جدا] وروي عن علي رضي الله عنه قال: كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطلع علينا رجل من أهل (العالية) فقال: يا رسول الله! أخبرني بأشد شيء في هذا الدين وألينه فقال: quot;ألينه: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأشده يا أخا (العالية): الأمانة إنه لا دين لمن لا أمانة له ولا صلاة له ولا زكاة لهquot; الحديث. رواه البزار. [مضى 16 - البيوع \/5].   ( 1) كذا قال وهو مسلسل بالمجهولين كما بينته في quot;الضعيفةquot; (2899).(2\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "849",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55313",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1791 - (4) [ضعيف] وعن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه: أن رجلا قال: يا رسول الله! وكم الكبائر قال: quot;تسع أعظمهن الإشراك بالله وقتل المؤمن بغير حق والفرار من الزحف وقذف المحصنة والسحر وأكل مال اليتيم وأكل الرباquot; الحديث. رواه الطبراني في حديث تقدم في quot;الفرار من الزحفquot; [12 - الجهاد \/11]. 1792 - (5) [منكر] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد برىء مما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن أتاه غير مصدق له لم تقبل له صلاة أربعين ليلةquot;. رواه الطبراني من رواية رشدين بن سعد ( 1). (الكاهن): هو الذي يخبر عن بعض المضمرات فيصيب بعضها ويخطىء أكثرها ويزعم أن الجن تخبره بذلك. 1793 - (6) [ضعيف جدا] وروي عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;من أتى كاهنا فسأله عن شيء حجبت عنه التوبة أربعين ليلة فإن صدقه بما قال كفرquot;. رواه الطبراني. 1794 - (7) [ضعيف] وعن قطن بن قبيصة عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:   ( 1) قلت: وهو ضعيف كما تقدم مرارا وقول المعلقين الثلاثة: quot;حسن بشواهدهquot; من جهلهم وغفلتهم عن أنه ليس في الشواهد التفريق بين المصدق وغير المصدق!(2\/271)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "857",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55329",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "46 - (الترغيب في الدلجة -وهو السير بالليل- والترهيب من السفر أوله ( 1) ومن التعريس في الطرق والافتراق في المنزل والترغيب في الصلاة إذا عرس الناس). 1820 - (1) [ضعيف] وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله أما الذين يحبهم الله فقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به نزلوا فوضعوا رؤوسهم فقام يتملقني ويتلوا آياتيquot; فذكر الحديث. رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في quot;صحيحيهماquot;. وتقدم في quot;صدقة السرquot; بتمامه [مضى 8 - الصدقات \/10].  47 - (الترغيب في ذكر الله تعالى لمن عثرت دابته). [ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر quot;الصحيحquot;].   ( 1) انظر التعليق عليه في quot;الصحيحquot;.(2\/287)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "873",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55352",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1863 - (17) [ضعيف] وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن من أمتي من لو جاء أحدكم يسأله دينارا لم يعطه ولو سأله درهما لم يعطه ولو سأله فلسا لم يعطه ولو سأل الله الجنة أعطاها إياه ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبرهquot;. رواه الطبراني ( 1) ورواته محتج بهم في quot;الصحيحquot;. 1864 - (18) [ضعيف] وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ( 2) ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع وكان رزقه كفافا فصبر على ذلكquot;. ثم نفض ( 3) بيده فقال: quot;عجلت منيته قلت بواكيه قل تراثهquot;. رواه الترمذي من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ثم قال: 1865 - (19) [ضعيف] وبهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا. قلت: لا يا رب ولكن   ( 1) قلت: في quot;المعجم الأوسطquot; (8\/ 270\/ 7544) لا في quot;الكبيرquot; كما يوهمه الإطلاق وهو من رواية سالم بن أبي الجعد عن ثوبان. ولم يسمع منه فلا فائدة تذكر من ثقة رجاله خلافا للذين جهلوا فقالوا: quot;حسن قال الهيثمي. . .quot; وليت شعري لم لم يصححوه وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (5535). ( 2) أي: الحال كما يأتي في الكتاب. قال ابن الأثير: quot;وأصل (الحاذ): طريقة المتن وهو ما يقع عليه اللبد من ظهر الفرس أي: خفيف الظهر والعيالquot;. ( 3) الأصل: (نقر) وكذا في طبعة عمارة وهو خطأ صححته من quot;الترمذيquot; (2348). ولعل هذا الخطأ في هذا الحديث الضعيف هو أصل ما ابتدعه بعض المشايخ ثم اتخذ سنة لدى مريديه من النقر والدق على المنبر الذي بين يديه!(2\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "896",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55397",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اعلم يا أبا كاهل! أنه من ستر عورته حياء من الله سرا وعلانية كان حقا على الله أن يستر عورته يوم القيامة. اعلم يا أبا كاهل! أنه من دخل حلاوة الصلاة قلبه حتى يتم ركوعها وسجودها كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة. اعلمن يا أبا كاهل! أنه من صلى أربعين يوما وأربعين ليلة في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كان حقا على الله أن يكتب له براءة من النار ( 1). اعلمن يا أبا كاهل! أنه من صام من كل شهر ثلاثة أيام مع شهر رمضان كان حقا على الله أن يرويه يوم العطش الأكبر. اعلمن يا أبا كاهل! أنه من كف أذاه عن الناس كان حقا على الله أن يكف عنه عذاب القبر. اعلمن يا أبا كاهل! أنه من بر والديه حيا وميتا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامةquot;. قلت: كيف يبر والديه إذا كانا ميتين قال: quot;برهما أن يستغفر لهما ولا يسبهما ولا يسب والدي أحد فيسب والديه ( 2). اعلمن يا أبا كاهل! أنه من أدى زكاة ماله عند حلولها كان حقا على الله أن يجعله من رفقاء الأنبياء. اعلمن يا أبا كاهل! أنه من قلت عنده حسناته وعظمت عنده سيئاته كان حقا على الله أن يثقل ميزانه يوم القيامة.   ( 1) هذه الفقرة لها شاهد من حديث أنس مضى في quot;الصحيحquot; (5 - الصلاة \/16). ( 2) جملة السب لها شاهد من حديث ابن عمرو تقدم في quot;الصحيحquot; أيضا (22 - البر \/2).(2\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "941",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55404",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالوا: فماذا نقول يا رسول الله قال: quot;سلوا الله العافية في الدنيا والآخرةquot; ( 1). رواه الترمذي وقال: quot;حديث حسنquot;. [مضى 5 - الصلاة \/3]. 1979 - (3) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;ما سئل الله شيئا أحب إليه من العافيةquot;. رواه الترمذي وقال: quot;حديث غريبquot;. ورواه ابن أبي الدنيا والحاكم في حديث وقال: quot;صحيح الإسنادquot;! (قال الحافظ): quot;رووه كلهم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي -وهو ذاهب الحديث- عن موسى بن عقبة عن نافع عنهquot;.  2 - (الترغيب في كلمات يقولهن من رأى مبتلى). [ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر quot;الصحيحquot;].   ( 1) قلت: جملة الدعاء قد صحت من طريق آخر ولذلك كنت ذكرتها هناك في quot;الصحيحquot; وكذلك صحت جملة (العافية) في حديث أبي بكر المشار إليه آنفا. وإنما أوردت الحديث هنا من أجل سؤالهم فتنبه!(2\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "948",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55433",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11 - (الترغيب في كلمات يقولهن من مات له ميت). 2046 - (1) [ضعيف] و [رواه] الترمذي [يعني حديث أم سلمة الذي في quot;الصحيحquot;] ولفظه: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل: (إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني بها وأبدلني بها خيرا منها) quot;. [منكر] فلما احتضر أبو سلمة قال: اللهم اخلفني في أهلي خيرا مني. فلما قبض قالت أم سلمة: (إنا لله وإنا إليه راجعون عند الله أحتسب مصيبتي فأجرني فيها). ورواه ابن ماجه بنحو الترمذي ( 1). 2047 - (2) [ضعيف] وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون (156) أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون قال: أخبرنا ( 2) الله عز وجل أن المسلم إذا سلم لأمر الله ورجع فاسترجع عند المصيبة كتب له ثلاث خصال من الخير: الصلاة من الله والرحمة وتحقيق سبيل الهدى. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:   ( 1) قلت: لكن ليس عند ابن ماجه (1447) جملة دعاء أبي سلمة وهي منكرة مع ضعف إسنادها وخلط الثلاثة الجهلة كما هي عادتهم -فصححوها مع quot;الصحيحquot;. ( 2) الأصل: (أخبرني) وهو خطأ فاحش والتصحيح من quot;المعجم الكبيرquot; (12\/ 255\/ 13027). وفي quot;المجمعquot;: (أخبر) وكذا في quot;تفسير الطبريquot; وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (5001) مع الرواية الأخرى.(2\/391)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "977",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55456",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2093 - (8) [ضعيف] وعنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إن الرجل ليلجمه العرق يوم القيامة فيقول: يا رب! أرحني ولو إلى النارquot;. رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; بإسناد جيد ( 1). وأبو يعلى ومن طريقه ابن حبان إلا أنهما قالا: quot;إن الكافرquot;. 2094 - (9) [ضعيف جدا] ورواه البزار والحاكم من حديث الفضل بن عيسى -وهو واه- عن ابن المنكدر عن جابر. ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن العرق ليلزم المرء في الموقف حتى يقول: يا رب! إرسالك بي إلى النار أهون علي مما أجد وهو يعلم ما فيها من شدة العذابquot;. وقال الحاكم: quot;صحيح الإسنادquot;! ( 2). 2095 - (10) [ضعيف] وعن أبي سعيد رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot; يوم كان مقداره خمسين ألف سنة quot;. فقيل: ما أطول هذا اليوم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;والذي نفسي بيده! إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبةquot;. رواه أحمد وأبو يعلى وابن حبان في quot;صحيحهquot; كلهم من طريق دراج عن أبي الهيثم.   ( 1) قلت: كلا ليس بجيد فإن في إسناده عندهم مضعفين وفي متنه اضطرابا رفعا ووقفا ولفظا وصح موقوفا دون قوله: quot;فيقول: رب. . .quot;. وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (3042). ( 2) قلت: ورده الذهبي بمثل قول المؤلف في راويه (الفضل بن عيسى) وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (5011).(2\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1000",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55472",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قطرة من الجنة معكم في دنياكم التي أنتم فيها حلتها لكم ولو كانت قطرة من النار معكم في دنياكم التي أنتم فيها خبثنها عليكمquot;. رواه البيهقي ولا يحضرني الآن إسناده ( 1). 2122 - (3) [منكر] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بفرس يجعل كل خطو منه أقصى بصره فسار وسار معه جبريل عليه السلام فأتى على قوم يزرعون في يوم ويحصدون في يوم كلما حصدوا عاد كما كان. فقال: يا جبريل! من هؤلاء قال: هؤلاء المجاهدون في سبيل الله تضاعف لهم الحسنة بسبعمئة ضعف وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه. ثم أتى على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر كلما رضخت عادت كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء قال: يا جبريل! من هؤلاء قال: هؤلاء الذين تثاقلت رؤوسهم عن الصلاة. ثم أتى على قوم على أدبارهم رقاع وعلى أقبالهم رقاع يسرحون كما تسرح الأنعام إلى الضريع والزقوم ورضف جهنم قال: ما هؤلاء يا جبريل قال: هؤلاء الذين لا يؤدون صدقات أموالهم وما ظلمهم الله وما الله بظلام للعبيد. ثم أتى على رجل قد جمع حزمة عظيمة لا يستطيع حملها وهو يريد أن يزيد عليها قال: يا جبريل! ما هذا قال: هذا رجل من أمتك عليه أمانة   ( 1) أخرجه في quot;البعثquot; (290 - 291\/ 599) من طريق سليمان بن عبد الرحمن: ثنا عبد الرحمن بن سوار الهلالي: حدثني أبو عكرمة الطائي: سمعت أنس بن مالك. قلت: وهذا إسناد مجهول (الطائي) و (الهلالي) لم أجد لهما ترجمة و (الهلالي) ذكره المزي في شيوخ (سليمان بن عبد الرحمن). والله أعلم.(2\/430)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1016",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55474",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخبيث وخبيثة وكل جبار لا يؤمن بيوم الحساب. قالت: قد رضيتquot; فذكر الحديث في قصة الإسراء وفرض الصلاة وغير ذلك. رواه البزار عن الربيع بن أنس عن أبي العالية أو غيره عن أبي هريرة ( 1). 2123 - (4) [ضعيف] وروي عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بقوم وهم يضحكون فقال: quot;تضحكون وذكر الجنة والنار بين أظهركم! quot;. قال: فما رؤي أحد منهم ضاحكا حتى مات. قال: ونزلت فيهم: نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم (49) وأن عذابي هو العذاب الأليم. رواه البزار وليس في إسناده من ترك ولا اتهم. 2124 - (5) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه خطب فقال: quot;لا تنسوا العظيمتين: الجنة والنارquot;. ثم بكى حتى جرى أو بل دموعه جانبي لحيته ثم قال: quot;والذي نفس محمد بيده! لو تعلمون ما أعلم من أمر الآخرة لمشيتم إلى الصعيد ولحثيتم على رؤوسكم الترابquot;. رواه أبو يعلى ( 2). 2125 - (6) [موضوع] وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه فقام   ( 1) قلت: أعله الهيثمي بجهالة تابعيه! وليس بدقيق لأن الراوي تردد بينه وبين أبي العالية -كما ترى- وهذا ثقة. ثم غفل عن إعلاله بمن دونه. وهو أبو جعفر الرازي وهو ضعيف. وقد استنكر حديثه هذا الذهبي وابن كثير وضعف إسناده الحافظ في quot;الفتحquot; (1\/ 462). ( 2) قلت: فيه أيوب بن شبيب الصنعاني وهو مجهول العين كما حققته في quot;الضعيفةquot; (6898) وقول الجهلة الثلاثة: quot;حسن بشواهدهquot; من أكاذيبهم وترهاتهم. هداهم الله!(2\/432)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1018",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55486",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - فصل في بعد قعرها. 2146 - (1) [ضعيف جدا] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في quot;الصحيحquot;] الطبراني ( 1) من حديث أبي سعيد الخدري قال: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوتا هاله فأتاه جبريل عليه السلام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;ما هذا الصوت يا جبريل quot;. فقال: هذه صخرة هوت من شفير جهنم من سبعين عاما فهذا حين بلغت قعرها فأحب الله أن يسمعك صوتها. فما رؤي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضاحكا ملء فيه حتى قبضه الله. 2147 - (2) [ضعيف] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;لو أن صخرة وزنت عشر خلفات قذف بها من شفير جهنم ما بلغت قعرها سبعين خريفا حتى تنتهي إلى (غي) و (أثام) quot;. قيل: وما (غي) و (أثام) قال: quot;بئران في جهنم يسيل فيهما صديد أهل النار وهما اللتان ذكرهما الله في كتابه: أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا وقوله: ومن يفعل ذلك يلق أثاما quot;. رواه الطبراني والبيهقي مرفوعا ( 2) ورواه غيرهما موقوفا على أبي أمامة وهو أصح.   ( 1) الإطلاق يوهم أنه في quot;المعجم الكبيرquot;! وإنما هو في quot;الأوسطquot; (1\/ 453\/ 819) وفيه متروك وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; (6705). ( 2) قلت: فيه ضعيفان خرجته في quot;الصحيحةquot; تحت الحديث (1312). وفيه بيان أن الموقوف لا يصح أيضا.(2\/444)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1030",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55546",
        "book_id": "alb_6741",
        "book_name": "ضعيف الترغيب والترهيب",
        "title": "15 - فصل في زيارة أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى",
        "content": "15 - فصل في زيارة أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى. 2240 - (1) [ضعيف جدا] روي عن علي رضي الله عنه قال: quot;إذا سكن أهل الجنة الجنة أتاهم ملك فيقول: إن الله يأمركم أن تزوروه فيجتمعون فيأمر الله تعالى داود عليه الصلاة والسلام فيرفع صوته بالتسبيح والتهليل ثم توضع مائدة الخلدquot; ( 1). قالوا: يا رسول الله! وما مائدة الخلد قال: quot;زاوية من زواياها أوسع مما بين المشرق والمغرب فيطعمون ثم يسقون ثم يكسون فيقولون: لم يبق إلا النظر في وجه ربنا عز وجل فيتجلى لهم فيخرون سجدا فيقال: لستم في دار عمل إنما أنتم في دار جزاءquot;. رواه أبو نعيم في quot;صفة الجنةquot; ( 2). 2241 - (2) [ضعيف موقوف] وعن عبد الرحمن بن بديل ( 3) عن أبيه عن صيفي اليمامي قال: سأله ( 4) عبد العزيز بن مروان عن وفد أهل الجنة قال: إنهم يفدون إلى الله سبحانه كل يوم خميس فتوضع لهم أسرة كل إنسان منهم أعرف بسريره منك بسريرك هذا الذي أنت عليه فإذا قعدوا عليه   ( 1) كذا الأصل ولم يصرح برفعه وما بعده يدل على رفعه. ( 2) أخرجه (229\/ 397) من طريق أبي إسحاق عن الحارث عن علي وهو إسناد واه وفي الطريق إليه (خالد بن يزيد) وهو البجلي القسري الأمير. قال ابن عدي: quot;أحاديثه كلها لا يتابع عليها, لا إسنادا ولا متناquot;. ( 3) الأصل: (يزيد) وكذا في quot;صفة الجنةquot; لابن أبي الدنيا (99\/ 331) والتصحيح من quot;حادي الأرواحquot; لابن القيم (2\/ 32) ومن كتب الرجال. و (صيفي اليمامي) وفي quot;الصفةquot;: (اليماني) ولم أعرفه ويحتمل أنه الذي في quot;الجرحquot; (2\/ 1\/ 448): quot;صيفي بن هلال -وكان قد قرأ الكتب قدم على عمر بن عبد العزيز روى عنه واصل مولى أبي عيينة وموسى بن عبيدةquot; وفي الطريق إليه (عبد الله بن عرادة الشيباني) وهو ضعيف وقال البخاري: quot;منكر الحديثquot;. ( 4) وكذا في quot;الحاديquot; وفي quot;الصفةquot;: (سألت).(2\/504)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1090",
        "book_number": "16",
        "slug": "-alb_6741"
    },
    {
        "id": "55640",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "78",
        "content": "78 - أتاني جبريل فقال: يا محمد! من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفعه بها عشر درجات وقال له الملك: مثل ما قال لك قلت: يا جبريل! وما ذاك الملك قال إن الله عز وجل وكل بك ملكا من لدن خلقك إلى أن يبعثك لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا قال: وأنت صلى الله عليك (طب) عن أبي طلحة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "79",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55659",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "97",
        "content": "97 - أتخوف على أمتي اثنتين: يتبعون الأرياف والشهوات ويتركون الصلاة والقرآن يتعلمه المنافقون يجادلون به أهل العلم (طب) عن عقبة بن عامر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "98",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55671",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "109",
        "content": "109 - اتق الله وأقم الصلاة وآت الزكاة وحج البيت واعتمر وبر والديك وصل رحمك وأقر الضيف وأمر بالمعروف وانه عن المنكر وزل مع الحق حيثما زال -[18]- (طب) عن مخول السلمي.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "110",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55680",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "118",
        "content": "118 - اتقوا الله في الصلاة اتقوا الله في الصلاة اتقوا الله في الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم اتقوا الله في الضعيفين: المرأة الأرملة والصبي اليتيم (هب) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "119",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55686",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "124",
        "content": "124 - اتقوا خداج الصلاة فإذا ركع الإمام فاركعوا وإذا رفع فارفعوا -[20]- (حم) عن أبي سعيد (طس) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "125",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55693",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "131",
        "content": "131 - أتيت بالبراق فركبت أنا وجبريل فسار بنا فكان إذا أتى على جبل ارتفعت رجلاه وإذا هبط ارتفعت يداه حتى صار إلى أرض -[21]- غمة منتنة ثم أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة قلت: يا جبريل كنا نسير في أرض غمة منتنة ثم إلى أرض فيحاء طيبة فقال: تلك أرض النار وهذه أرض الجنة فأتيت على رجل وهو قائم يصلي فقال: من هذا معك يا جبريل قال: أخوك محمد فرحب ودعا لي بالبركة وقال: سل لأمتك اليسر قلت: من هذا يا جبريل قال: أخوك عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام قال: فسرنا فسمعت صوتا وتذمرا فأتينا على رجل فقال: من هذا يا جبريل قال: هذا أخوك محمد فرحب بي ودعا لي بالبركة وقال: سل لأمتك اليسر فقلت: من هذا يا جبريل فقال: هذا أخوك موسى قلت: على من كان صوته وتذمره أعلى ربه قال: نعم إنه يعرف ذلك منه وحدته ثم سرنا فرأينا مصابيح وضوءا فقلت: ما هذا يا جبريل قال: هذه شجرة أبيك إبراهيم قلت: أدنو منها قال: نعم فدنونا منها فدعا لي بالبركة ورحب بي ثم مضينا إلى بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء ثم دخلت المسجد ونشرت لي الأنبياء: من سمى الله في كتابه ومن لم يسم فصليت بهم إلا هؤلاء النفر الثلاثة: إبراهيم وعيسى وموسى (البزار طب ك) عن ابن مسعود.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "132",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55721",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "159",
        "content": "159 - أحب الأعمال إلى الله تعالى: تعجيل الصلاة لأول وقتها (طب) عن أم فروة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "160",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55732",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "170",
        "content": "170 - أحب شيء إلى الله عز وجل: الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له والصلاة عماد الدين (هب) عن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "171",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55795",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "233",
        "content": "233 - اخرج فناد في المدينة: أن لا صلاة إلا بقرآن ولو بفاتحة الكتاب فما زاد (د) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "234",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55819",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "257",
        "content": "257 - أدخل رجل قبره فأتاه ملكان فقالا له: إنا ضاربوك ضربة فضرباه ضربة امتلأ قبره منها نارا فتركاه حتى أفاق وذهب عنه الرعب فقال لهما: علام ضربتماني فقالا: إنك صليت صلاة وأنت على غير طهور ومررت برجل مظلوم فلم تنصره (طب) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "258",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55863",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "301",
        "content": "301 - إذا أحسن الرجل الصلاة فأتم ركوعها وسجودها قالت الصلاة: حفظك الله كما حفظتني فترفع وإذا أساء الصلاة فلم يتم ركوعها وسجودها قالت الصلاة: ضيعك الله كما ضيعتني فتلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجهه (الطيالسي) عن عبادة بن الصامت.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "302",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55871",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "309",
        "content": "309 - إذا أدركتكم الصلاة وأنتم في مراح الغنم فصلوا فيها فإنها سكينة وبركة وإذا أدركتكم الصلاة وأنتم في أعطان الإبل فاخرجوا منها فصلوا فإنها جن من جن خلقت ألا ترونها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها (الشافعي هق) عن عبد الله بن مغفل.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "310",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55937",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "375",
        "content": "375 - إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء فليستنقع في نهر جار وليستقبل جريته فيقول: بسم الله اللهم اشف عبدك وصدق رسولك بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس ولينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس فإن لم يبرأ فسبع فإن لم يبرأ فتسع فإنها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله (حم ت الضياء) عن ثوبان.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "376",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55950",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "388",
        "content": "388 - إذا أفصح أولادكم فعلموهم لا إله إلا الله ثم لا تبالوا متى ماتوا وإذا أثغروا فمروهم بالصلاة (ابن السني في عمل اليوم والليلة) عن ابن عمرو.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "389",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55955",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "393",
        "content": "393 - إذا أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وهجرت الفواحش ما ظهر منها وما بطن فأنت مهاجر وإن مت بالحضر (حم) عن ابن عمرو.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "394",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55956",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "394",
        "content": "394 - إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا التي أقيمت (طس) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "395",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55985",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "423",
        "content": "423 - إذا تأهل رجل في بلد فليصل صلاة المقيم (فر) عن عثمان.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "424",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "55993",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "431",
        "content": "431 - إذا تشهد أحدكم في الصلاة فليقل: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد وارحم محمدا وآل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد (ك هق) عن ابن مسعود.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "432",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56008",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "446",
        "content": "446 - إذا جئت إلى الصلاة فوجدت الناس يصلون فصل معهم وإن كنت قد صليت تكن لك نافلة وهذه مكتوبة (د هق) عن يزيد بن عامر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/64)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "447",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56018",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "456",
        "content": "456 - إذا جلست في صلاتك فلا تتركن الصلاة على فإنها زكاة الصلاة (قط) عن بريدة.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "457",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56074",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "512",
        "content": "512 - إذا رأيتم اللاتي ألقين على رءوسهن مثل أسنمة البعر فأعلموهن أنه لا تقبل لهن صلاة (طب) عن أبي شقرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "513",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56107",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "545",
        "content": "545 - إذا سرتم في الخصب فأمكنوا الركاب من أسنانها ولا تجاوزوا المنازل وإذا سرتم في الجدب فاستنجوا وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل وإذا تغولت لكم الغيلان فنادوا بالأذان وإياكم والصلاة على جواد الطريق والنزول عليها فإنها مأوى الحيات والسباع وإياكم وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن (حم د ن) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "546",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56112",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "550",
        "content": "550 - إذا سمعت النداء فأجب وعليك السكينة فإن أصبت فرجة فتقدم إليها وإلا فلا تضيق على أخيك واقرأ ما تسمع أذنك ولا تؤذ جارك وصل صلاة مودع (أبو نصر السجزي في الإبانة ابن عساكر) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "551",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56129",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "567",
        "content": "567 - إذا صلى أحدكم فلا يشبك بين أصابعه فإن التشبيك من الشيطان وإن أحدكم لا زال في صلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه (حم) عن مولى لأبي سعيد الخدري.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "568",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56132",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "570",
        "content": "570 - إذا صلى أحدكم فليصل صلاة مودع صلاة من لا يظن أنه يرجع إليها أبدا (فر) عن أم سلمة.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "571",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56137",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "575",
        "content": "575 - إذا صليتم صلاة الفرض فقولوا في عقب كل صلاة عشر مرات: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير يكتب له من الأجر كأنما أعتق رقبة (الرافعي في تاريخه) عن البراء.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "576",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56146",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "584",
        "content": "584 - إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر فأوتروا قبل طلوع الفجر (ت) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "585",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56156",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "594",
        "content": "594 - إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة (د هق) عن رجل من الصحابة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "595",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56169",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "607",
        "content": "607 - إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف وليعد الصلاة ولا تأتوا النساء في أعجازهن فإن الله لا يستحي من الحق -[87]- (حم 3 حب) عن علي بن طلق.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "608",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56171",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "609",
        "content": "609 - إذا قال الرجل إذا أذن المؤذن: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة أعط محمدا سؤله نالته شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم (أبو الشيخ في فوائد الأصبهانيين) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "610",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56175",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "613",
        "content": "613 - إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصى (حم 4 حب) عن أبي ذر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "614",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56176",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "614",
        "content": "614 - إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليسكن أطرافه ولا يتميل كما تتميل اليهود فإن تسكين الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة (الحكيم عد حل) عن أبي بكر.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "615",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56177",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "615",
        "content": "615 - إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليسو موضع سجوده ولا يدعه حتى إذا أهوى ليسجد نفخ ثم سجد فليسجد أحدكم على جمرة خير له من أن يسجد على نفخته (طس) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "616",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56178",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "616",
        "content": "616 - إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليقبل عليها حتى يفرغ منها وإياكم والالتفات في الصلاة فإن أحدكم يناجي ربه ما دام في الصلاة (طس) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "617",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56179",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "617",
        "content": "617 - إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه (طب عد) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "618",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56185",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "623",
        "content": "623 - إذا قام صاحب القرآن فقرأ بالليل والنهار ذكره وإن لم يقم به نسيه (محمد بن نصر في الصلاة) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "624",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56197",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "635",
        "content": "635 - إذا قضى الإمام الصلاة وقعد فأحدث قبل أن يتكلم فقد تمت صلاته ومن كان خلفه ممن أتم الصلاة (د) عن ابن عمرو.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "636",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56211",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "649",
        "content": "649 - إذا كان في وسط الصلاة أو حين انقضائها فابدءوا قبل التسليم فقولوا: التحيات الطيبات والصلوات والسلام والملك لله ثم سلموا على النبيين ثم سلموا على أقاربكم وعلى أنفسكم (د طب هق الضياء) عن سمرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "650",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56220",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "658",
        "content": "658 - إذا كان يوم الخميس بعث الله ملائكة معهم صحف من فضة وأقلام من ذهب يكتبون يوم الخميس وليلة الجمعة أكثر -[95]- الناس علي صلاة (ابن عساكر) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "659",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56243",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "681",
        "content": "681 - إذا كسفت الشمس فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة (طب) عن النعمان بن بشير.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "682",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56245",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "683",
        "content": "683 - إذا كنت في القصب أو الثلج أو الرداغ فحضرت الصلاة فأومئوا إيماء (طب) عن عبد الله المزني.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "684",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56246",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "684",
        "content": "684 - إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث أو أربع وأكبر ظنك على أربع تشهدت ثم سجدت سجدتين وأنت جالس قبل أن تسلم ثم تشهدت أيضا ثم تسلم (د هق) عن ابن مسعود.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "685",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56271",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "709",
        "content": "709 - إذا نسي أحدكم صلاة فذكرها وهو في صلاة مكتوبة فليبدأ بالتي هو فيها فإذا فرغ صلى التي نسي -[102]- (عد هق) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "710",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56293",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "731",
        "content": "731 - إذا وقف السائل على الباب وقفت الرحمة معه قبلها من قبلها وردها من ردها ومن نظر إلى مسكين نظر رحمة نظر الله إليه نظر رحمة ومن أطال الصلاة خفف الله عنه القيام يوم يقوم الناس لرب العالمين ومن أكثر الدعاء قالت الملائكة: صوت معروف ودعاء مستجاب وحاجة مقضية (حل) عن ثور بن يزيد مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "732",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56304",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "742",
        "content": "742 - أذيبوا طعامكم بذكر الله والصلاة ولا تناموا عليه فتقسوا قلوبكم (طس عد ابن السني أبو نعيم في الطب هب) عن عائشة.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "743",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56316",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "754",
        "content": "754 - أربع قبل الظهر بعد الزوال تحسب بمثلهن من صلاة السحر وليس من شيء إلا وهو يسبح الله تعالى تلك الساعة (ت) عن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "755",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56360",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "798",
        "content": "798 - استاكوا استاكوا لا تأتوني قلحا لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة (الدارقطني في الأفراد) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "799",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56452",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "890",
        "content": "890 - اصطفوا وليتقدمكم في الصلاة أفضلكم فإن الله عز وجل يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس (طب) عن واثلة.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "891",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56510",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "948",
        "content": "948 - أعطيت ثلاث خصال أعطيت صلاة في الصفوف وأعطيت السلام وهو تحية أهل الجنة وأعطيت آمين ولم يعطها أحد ممن كان قبلكم إلا أن يكون الله أعطاها هارون فإن موسى كان يدعو ويؤمن هارون (الحارث ابن مردويه) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/135)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "949",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56536",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "974",
        "content": "974 - أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من -[139]- صلاة وكان رزقه كفافا فصبر عليه حتى يلقى الله وأحسن عبادة ربه وكان غامضا في الناس عجلت منيته وقل تراثه وقلت بواكيه (حم ت ك هب) عن أبي أمامة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "975",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56572",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1010",
        "content": "1010 - أفضل الرباط الصلاة ولزوم مجالس الذكر وما من عبد يصلي ثم يقعد في مصلاه إلا لم تزل الملائكة تصلى عليه حتى يحدث أو يقوم (الطيالسي) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1011",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56583",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1021",
        "content": "1021 - أفضل الصلاة عند الله المغرب ومن صلى بعدها ركعتين بنى الله له بيتا في الجنة يغدو ويروح (طس) عن عائشة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/145)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1022",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56584",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1022",
        "content": "1022 - أفضل الصلاة نصف الليل وقليل فاعله (هب) عن أبي ذر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/145)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1023",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56591",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1029",
        "content": "1029 - أفضل العمل الصلاة على ميقاتها ثم بر الوالدين ثم أن يسلم الناس من لسانك (هب) عن ابن مسعود.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1030",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56644",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1082",
        "content": "1082 - أقم الصلاة وأد الزكاة وصم رمضان وحج البيت واعتمر وبر والديك وصل رحمك وأقر الضيف وأمر بالمعروف وأنه عن المنكر وزل مع الحق حيث زال (تخ ك) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1083",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56655",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1093",
        "content": "1093 - أكثر الصلاة في بيتك يكثر خير بيتك وسلم على من لقيت من أمتي تكثر حسناتك (هب) ابن عباس.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1094",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56666",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1104",
        "content": "1104 - أكثروا الصلاة علي فإن صلاتكم علي مغفرة لذنوبكم -[156]- واطلبوا لي الدرجة والوسيلة فإن وسيلتي عند ربي شفاعتي لكم (ابن عساكر) عن الحسن بن علي.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/155)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1105",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56667",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1105",
        "content": "1105 - أكثروا الصلاة علي في الليلة الغراء واليوم الأزهر فإن صلاتكم تعرض علي (هب) أبي هريرة (عد) أنس (ص) الحسن وخالد بن معدان.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1106",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56668",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1106",
        "content": "1106 - أكثروا الصلاة علي في الليلة الغراء واليوم الأزهر ليلة الجمعة ويوم الجمعة (هب) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1107",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56676",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1114",
        "content": "1114 - أكثروا من الصلاة على موسى فما رأيت أحدا من الأنبياء أحوط على أمتي منه (ابن عساكر) أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1115",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56677",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1115",
        "content": "1115 - أكثروا من الصلاة علي في كل يوم جمعة فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة (هب) عن أبي أمامة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1116",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56678",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1116",
        "content": "1116 - أكثروا من الصلاة علي في يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حتى يفرغ منها (هـ) عن أبي الدرداء.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1117",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56679",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1117",
        "content": "1117 - أكثروا من الصلاة علي في يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن فعل ذلك كنت له شهيدا وشافعا يوم القيامة (هب) أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/157)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1118",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56700",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1138",
        "content": "1138 - أكفلوا لي ست خصال أكفل لكم الجنة الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسان (طس) أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1139",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56713",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1151",
        "content": "1151 - التمسوا ليلة القدر في أربع وعشرين (محمد بن نصر في الصلاة) ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1152",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56756",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1194",
        "content": "1194 - اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها أمري وتلم بها شعثي وتصلح بها غائبي وترفع بها شاهدي وتزكي بها عملي وتلهمني بها رشدي وترد بها ألفتي وتعصمني بها من كل سوء اللهم أعطني إيمانا ويقينا ليس بعده كفر ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة ; اللهم إني أسألك الفوز في القضاء ونزل الشهداء وعيش السعداء والنصر على الأعداء ; اللهم إني أنزل بك حاجتي فإن قصر رأيي وضعف عملي افتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور ; اللهم ما قصر عنه رأيي ولم تبلغه نيتي ولم تبلغه مسألتي من خير وعدته أحدا من خلقك أو خير أنت معطيه أحدا من عبادك فإني أرغب إليك فيه وأسألك برحمتك يا رب العالمين ; اللهم يا ذا الحبل الشديد والأمر الرشيد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود الركع السجود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود وإنك تفعل ما تريد اللهم اجعلنا هادين مهتدين غير ضالين ولا مضلين سلما لأوليائك وعدوا لأعدائك نحب بحبك من أحبك ونعادي بعداوتك من خالفك ; اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة وهذا الجهد وعليك التكلان اللهم اجعل لي نورا في قلبي ونورا في قبري ونورا بين يدي ونورا من خلفي ونورا عن يميني ونورا عن شمالي ونورا من فوقي ونورا من تحتي ونورا في سمعي ونورا في بصري ونورا في شعري ونورا في بشري ونورا في لحمي ونورا في دمي ونورا في عظامي اللهم أعظم لي نورا وأعطني نورا واجعل لي نورا سبحان الذي تعطف بالعز وقال به سبحان الذي لبس المجد وتكرم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان ذي الفضل والنعم سبحان ذي المجد والكرم سبحان ذي الجلال والإكرام (ت محمد بن نصر في الصلاة طب هق في الدعوات) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/169)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1195",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56795",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1233",
        "content": "1233 - أما إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة إني قمت فتوضأت وصليت ما قدر لي ونعست في صلاتي حتى استثقلت فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صورة قال: يا محمد قلت: لبيك ربي قال: فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: لا أدري - قالها ثلاثا - فرأيته وضع كفه -[176]- بين كتفي فوجدت برد أنامله بين ثديي فتجلى لي كل شيء وعرفت فقال: يا محمد قلت: لبيك قال: فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: في الكفارات قال: ما هن قلت: مشي الأقدام إلى الحسنات والجلوس في المساجد بعد الصلوات وإسباغ الوضوء حين المكروهات قال: وفيم قلت: في إطعام الطعام ولين الكلام والصلاة والناس نيام قال: سل قلت: اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك إنها حق فادرسوها ثم تعلموها (ت ك) عن معاذ.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1234",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56801",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1239",
        "content": "1239 - أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وأوثق العرى كلمة التقوى وخير الملل ملة إبراهيم وخير السنن سنة محمد وأشرف الحديث ذكر الله وأحسن القصص هذا القرآن وخير الأمور عوازمها وشر الأمور محدثاتها وأحسن الهدي هدي الأنبياء وأشرف الموت قتل الشهداء وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى وخير العلم ما نفع وخير الهدى ما اتبع وشر العمى عمى القلب واليد العليا خير من اليد السفلى وما قل وكفى خير مما كثر وألهى وشر المعذرة حين يحضر الموت وشر الندامة يوم القيامة ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا دبرا ومنهم من لا يذكر الله إلا هجرا وأعظم الخطايا اللسان الكذوب وخير الغنى غنى النفس وخير الزاد التقوى ورأس الحكمة مخافة الله وخير ما وقر في القلوب اليقين والارتياب من الكفر والنياحة من عمل الجاهلية والغلول من جثا جهنم والكنز كي من النار والشعر من مزامير إبليس والخمر جماع الإثم والنساء حبالة الشيطان والشباب شعبة من الجنون وشر المكاسب كسب الربا وشر المآكل مال اليتيم والسعيد من وعظ بغيره والشقي من -[178]- شقي في بطن أمه وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربع أذرع والأمر بآخره وملاك العمل خواتمه وشر الروايا روايا الكذب وكل ما هو آت قريب وسباب المؤمن فسوق وقتال المؤمن كفر وأكل لحمه من معصية الله وحرمة ماله كحرمة دمه ومن يتأل على الله يكذبه ومن يغفر يغفر الله له ومن يعف يعف الله عنه ومن يكظم الغيظ يأجره الله ومن يصبر على الرزية يعوضه الله ومن يتبع السمعة يسمع الله به ومن يصبر يضعف الله له ومن يعص الله يعذبه الله اللهم اغفر لي ولأمتي اللهم اغفر لي ولأمتي اللهم اغفر لي ولأمتي أستغفر الله لي ولكم (هق في الدلائل ابن عساكر) عن عقبة بن عامر الجهني (أبو نصر السجزي في الإبانة) عن أبي الدرداء (ش) عن ابن مسعود موقوفا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1240",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56805",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1243",
        "content": "1243 - أما صلاة الرجل في بيته تطوعا فنور فنور بيتك ما استطعت وأما الحائض فلك ما فوق الإزار من الضم والتقبيل ولا تطلع على ما تحته وأما الغسل من الجنابة فتفرغ بيمينك على شمالك ثم تدخل يدك في الإناء فتغسل فرجك وما أصابك ثم تتوضأ وضوءك للصلاة ثم تفرغ على رأسك ثلاثا تدلك رأسك كل مرة ثم أفض على جسدك ثم تنح عن مغتسلك فاغسل رجليك (عب طس) عن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1244",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56806",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1244",
        "content": "1244 - أما صلاة الرجل في بيته فنور فنوروا بها بيوتكم (حم هـ) عن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1245",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56808",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1246",
        "content": "1246 - أما لدنياك فإذا صليت الصبح فقل بعد صلاة الصبح: سبحان الله العظيم وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله ثلاث مرات يوقيك الله من بلايا أربع: من الجنون والجذام والعمى والفالج وأما لآخرتك فقل: اللهم اهدني من عندك وأفض علي من فضلك وانشر علي من رحمتك وأنزل علي من بركاتك والذي نفسي بيده من وافى بهن يوم القيامة لم يدعهن ليفتحن له أربعة أبواب من الجنة يدخل من أيها شاء (ابن السني) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/180)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1247",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56851",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1289",
        "content": "1289 - إن استطعت أن تكون أنت المقتول ولا تقتل أحدا من أهل الصلاة فافعل (ابن عساكر) عن سعد.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1290",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56870",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1308",
        "content": "1308 - أنا أنبئك بخير رجل ربح ركعتين بعد الصلاة (د) عن رجل.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/188)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1309",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "56958",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1397",
        "content": "1397 - إن أغبط الناس عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك عجلت منيته وقلت بواكيه وقل تراثه (حم ت هـ ك) عن أبي أمامة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/202)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1397",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57016",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1455",
        "content": "1455 - إن الرجل ليصلي الصلاة ولما فاته منها أفضل من أهله وماله (ص) عن طلق بن حبيب.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1455",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57021",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1459",
        "content": "1459 - إن الرجل ليقوم في الصلاة فيدعو الدعوة فيغفر له ولمن وراءه من الناس (طب) عن أبي أمامة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1460",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57054",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1492",
        "content": "1492 - إن الصلاة قربان المؤمن (عد) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1493",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57055",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1493",
        "content": "1493 - إن الصلاة والصيام والذكر يضاعف على النفقة في سبيل الله تعالى بسبعمائة ضعف (د ك) عن معاذ بن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1494",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57056",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1494",
        "content": "1494 - إن الضاحك في الصلاة والملتفت والمفقع أصابعه بمنزلة واحدة (حم طب هق) عن معاذ بن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1495",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57066",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1504",
        "content": "1504 - إن العبد ليعمل الذنب فإذا ذكره أحزنه وإذا نظر الله إليه قد أحزنه غفر له ما صنع قبل أن يأخذ في كفارته بلا صلاة ولا صيام (حل ابن عساكر) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/217)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1505",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57088",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1526",
        "content": "1526 - إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء في الصلاة ليس من الله في حل ولا حرام (الطيالسي هق) عن ابن مسعود.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/220)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1527",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57120",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1558",
        "content": "1558 - إن الله أعطاني ثلاث خصال لم يعطها أحد قبلي: الصلاة في الصفوف والتحية من تحية أهل الجنة وآمين إلا أنه أعطى موسى أن يدعو ويؤمن هارون (عد هب) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1559",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57121",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1559",
        "content": "1559 - إن الله أعطاني خصالا ثلاثا: صلاة الصفوف والتحية والتأمين (ابن خزيمة) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1560",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57162",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1601",
        "content": "1601 - إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش فتعلموهن وعلموهن نساءكم وأبناءكم فإنها صلاة وقرآن ودعاء (ك) عن أبي ذر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/231)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1601",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57183",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1622",
        "content": "1622 - إن الله تعالى قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم الوتر جعلها الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر -[235]- (حم د ت هـ قط ك) عن خارجة بن حذافة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/234)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1622",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57188",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1627",
        "content": "1627 - إن الله كتب عليكم الجمعة في مقامي هذا في ساعتي هذه في شهري هذا في عامي هذا إلى يوم القيامة من تركها من -[236]- غير عذر مع إمام عادل أو إمام جائر فلا جمع له شمله ولا بورك له في أمره ألا ولا صلاة له ألا ولا حج له ألا ولا بر له ألا ولا صدقة له (طس) عن أبي سعيد.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1627",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57191",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1630",
        "content": "1630 - إن الله تعالى كره لكم ثلاثا: اللغو عند القرآن ورفع الصوت في الدعاء والتخصر في الصلاة (عب) عن يحيى بن أبي كثير مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1630",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57192",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1631",
        "content": "1631 - إن الله تعالى كره لكم ستا: العبث في الصلاة والمن في الصدقة والرفث في الصيام والضحك عند القبور ودخول المساجد وأنتم جنب وإدخال العيون البيوت بغير إذن (ص) عن يحيى بن أبي كثير مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1631",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57217",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1656",
        "content": "1656 - إن الله ليضحك إلى ثلاثة: الصف في الصلاة والرجل يصلي في جوف الليل والرجل يقاتل خلف الكتيبة (هـ) عن أبي سعيد.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1656",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57239",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1678",
        "content": "1678 - إن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره (د) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1678",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57240",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1679",
        "content": "1679 - إن الله تعالى لا يقبل صلاة من لا يصيب أنفه الأرض (طب) عن أم عطية.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1679",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57267",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1705",
        "content": "1705 - إن الله تعالى يحب الفضل في كل شيء حتى في الصلاة (حم) عن علي.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1706",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57268",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1706",
        "content": "1706 - إن الله تعالى يحب الفضل في كل شيء حتى في الصلاة تخريج السيوطي (ابن عساكر) عن ابن عمرو. تحقيق الألباني (ضعيف جدا)(1\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1707",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57292",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1730",
        "content": "1730 - إن الله تعالى يخفف على من يشاء من عباده طول يوم القيامة كوقت صلاة مكتوبة (هب) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1731",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57300",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1738",
        "content": "1738 - إن الله يضحك إلى رجلين: إلى القوم إذا صفوا في الصلاة والرجل القائم في ظلمة بيته يقول: عبدي قام لي لا يرائي لا يعلمه أحد غيري (ابن النجار) عن أبي سعيد.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1739",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57382",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1821",
        "content": "1821 - إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة (تخ ت حب) عن ابن مسعود.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1821",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57385",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1824",
        "content": "1824 - إن أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة ورب مصل لا خير فيه (هب) عن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1824",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57409",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1848",
        "content": "1848 - إن جزء من سبعين جزءا من أجزاء النبوة: تأخير السحور وتبكير الفطر وإشارة الرجل بإصبعه في الصلاة (عب عد) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1848",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57435",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1874",
        "content": "1874 - إن صلاح ذات البين أعظم من عامة الصلاة والصيام (طب) عن علي.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/271)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1874",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57451",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1890",
        "content": "1890 - إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه إياه حين تقام الصلاة إلى انصراف منها (ت هـ) عن عمرو بن عوف.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/273)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1890",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57452",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1891",
        "content": "1891 - إن في الجنة بابا يقال له الضحى فإذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الذين كانوا يديمون على صلاة الضحى هذا بابكم فادخلوه برحمة الله (طس) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/273)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1891",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57489",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1928",
        "content": "1928 - إن لكل شيء أنفة وإن أنفة الصلاة التكبيرة الأولى فحافظوا عليها (ش طب) عن أبي الدرداء.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1928",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57503",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1942",
        "content": "1942 - إن للإسلام صوى وعلامات كمنار الطريق ورأسه وجماعه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وتمام الوضوء (طب) عن أبي الدرداء.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/280)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1942",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57519",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1958",
        "content": "1958 - إن لله تعالى ملكا ينادي عند كل صلاة: يا بني آدم! قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على أنفسكم فأطفئوها بالصلاة (طب الضياء) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1958",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57546",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1985",
        "content": "1985 - إن من أخلاق المؤمن قوة في دين وحزما في لين وإيمانا في يقين وحرصا في علم وشفقة في مقة وحلما في علم وقصدا في غنى وتجملا في فاقة وتحرجا عن طمع وكسبا في حلال وبرا في استقامة ونشاطا في هدى ونهيا عن شهوة ورحمة للمجهود وإن المؤمن من عباد الله لا يحيف على من يبغض ولا يأثم فيمن يحب ولا يضيع ما استودع ولا يحسد ولا يطعن ولا يلعن ويعترف بالحق وإن لم يشهد عليه ولا يتنابز بالألقاب في الصلاة متخشعا إلى الزكاة مسرعا في الزلازل وقورا في الرخاء شكورا قانعا بالذي له لا يدعي ما ليس له ولا يجمع في الغيظ ولا يغلبه الشح عن معروف يريده يخالط الناس كي يعلم ويناطق الناس كي يفهم وإن ظلم وبغي عليه صبر حتى يكون الرحمن هو الذي ينتصر له (الحكيم) عن جندب بن عبد الله.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1985",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57550",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1989",
        "content": "1989 - إن من اقتراب الساعة أن يصلي خمسون نفسا لا تقبل لأحد منهم صلاة (أبو الشيخ في كتاب الفتن) عن ابن مسعود.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/289)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1989",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57555",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "1994",
        "content": "1994 - إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها الصلاة ولا الصيام ولا الحج ولا العمرة يكفرها الهموم في طلب المعيشة -[290]- (حل ابن عساكر) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/289)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1994",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57580",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2019",
        "content": "2019 - إن ناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء وليس كذلك إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله إن الله إذا بدا لشيء من خلقه خشع فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة (ن هـ) عن النعمان بن بشير.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/293)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2019",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57586",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2025",
        "content": "2025 - إن هذا القرآن نزل بحزن وكآبة فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا وتغنوا به فمن لم يتغن به فليس منا (هـ محمد بن نصر في كتاب الصلاة هب) عن سعد بن أبي وقاص.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2025",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57631",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2070",
        "content": "2070 - إنما يلبس علينا صلاتنا قوم يحضرون الصلاة بغير طهور من شهد الصلاة فليحسن الطهور (حم ش) عن أبي روح الكلاعي.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2070",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57643",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2082",
        "content": "2082 - إني أراكم تقرءون وراء إمامكم فلا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها (ت حب ك) عن عبادة بن الصامت.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2082",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57684",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2124",
        "content": "2124 - أوفق الدعاء أن يقول الرجل: اللهم أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي يا رب فاغفر لي ذنبي إنك أنت ربي وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت (محمد بن نصر في الصلاة) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2123",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57696",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2136",
        "content": "2136 - أول ما افترض الله تعالى على أمتي الصلوات الخمس وأول ما يرفع من أعمالهم الصلوات الخمس وأول ما يسألون عن الصلوات الخمس فمن كان ضيع شيئا منها يقول الله تبارك وتعالى: انظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صلاة تتمون بها ما نقص من الفريضة وانظروا في صيام عبدي شهر رمضان فإن كان ضيع شيئا منه فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صيام تتمون بها ما نقص من الصيام وانظروا في زكاة -[313]- عبدي فإن كان ضيع منها شيئا فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صدقة تتمون بها ما نقص من الزكاة فيؤخذ ذلك على فرائض الله وذلك برحمة الله وعدله فإن وجد فضلا وضع في ميزانه وقيل له: ادخل الجنة مسرورا وإن لم يوجد له شيء من ذلك أمرت به الزبانية فأخذوا بيده ورجليه ثم قذف به في النار (الحاكم في الكنى) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2135",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57713",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2153",
        "content": "2153 - ألا أحدثكم بما يدخلكم الجنة ضرب بالسيف وطعام الضيف واهتمام بمواقيت الصلاة وإسباغ الطهور في الليلة القرة وإطعام الطعام على حبه (ابن عساكر) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/315)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2152",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57724",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2164",
        "content": "2164 - ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة قوم شهدوا صلاة الصبح ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس فأولئك أسرع رجعة وأفضل غنيمة (ت) عن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2163",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57735",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2176",
        "content": "2176 - ألا إنا نحمد الله أنا لم نكن في شيء من أمور الدنيا يشغلنا عن صلاتنا ولكن أرواحنا كانت بيد الله فأرسلها أني شاء فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحا فليقض معها مثلها (د) عن أبي قتادة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/320)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2174",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57752",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2193",
        "content": "2193 - إياكم والالتفات في الصلاة فإنها هلكة (عق) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/323)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2191",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57820",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2261",
        "content": "2261 - أيها المصلي وحده ألا وصلت إلى الصف فدخلت معهم أو جررت إليك رجلا إن ضاق بك المكان فقام معك أعد صلاتك فإنه لا صلاة لك (طب) عن وابصة.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/333)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2259",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57832",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2273",
        "content": "2273 - الاختصار في الصلاة راحة أهل النار (حب هق) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2271",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57902",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2343",
        "content": "2343 - بكروا بالصلاة في يوم الغيم فإنه من ترك صلاة العصر حبط عمله (حم هـ حب) عن بريدة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2341",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57904",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2345",
        "content": "2345 - بيت المقدس أرض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره فمن لم يستطع فيهدي له زيتا يسرج فيه فمن فعل ذلك فهو كمن أتاه فصلى فيه (هـ طب) عن ميمونة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2343",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57921",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2362",
        "content": "2362 - بين كل أذانين صلاة إلا المغرب (البزار) عن بريدة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2360",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57932",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2373",
        "content": "2373 - البزاق والمخاط والحيض والنعاس في الصلاة من الشيطان (هـ) عن دينار.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2371",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57952",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2393",
        "content": "2393 - تجب الصلاة على الغلام إذا عقل والصوم إذا أطاق والحدود والشهادة إذا احتلم (الموهبي في العلم) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/354)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2391",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57959",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2400",
        "content": "2400 - تحرم الصلاة إذا انتصف النهار كل يوم إلا يوم الجمعة (هق) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2398",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57960",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2401",
        "content": "2401 - تحريك الإصبع في الصلاة مذعرة للشيطان (هق) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2399",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57980",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2422",
        "content": "2422 - ترفع الأيدي في الصلاة وإذا رئي البيت وعلى الصفا والمروة وعشية عرفة وبجمع وعند الجمرتين وعلى الميت (هق) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/357)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2419",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "57999",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2441",
        "content": "2441 - تعاد الصلاة من قدر الدرهم من الدم (عد هق) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2438",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58023",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2465",
        "content": "2465 - تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن -[363]- عند التقاء الصفوف في سبيل الله وعند نزول الغيث وعند إقامة الصلاة وعند رؤية الكعبة (طب) عن أبي أمامة.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2462",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58081",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2524",
        "content": "2524 - ثلاث ساعات للمرء المسلم ما دعا فيهن إلا استجيب -[372]- له ما لم يسأل قطيعة رحم أو مأثما: حين يؤذن المؤذن بالصلاة حتى يسكت وحين يلتقي الصفان حتى يحكم الله تعالى بينهما وحين ينزل المطر حتى يسكن (حل) عن عائشة.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/371)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2520",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58085",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2528",
        "content": "2528 - ثلاث لو يعلم الناس ما فيهن ما أخذن إلا بسهمة حرصا على ما فيهن من الخير والبركة: التأذين بالصلاة والتهجير بالجماعات والصلاة في أول الصفوف (ابن النجار) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/372)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2524",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58097",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2540",
        "content": "2540 - ثلاث من تمام الصلاة: إسباغ الوضوء وعدل الصف والاقتداء بالإمام (عب) عن زيد بن أسلم مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/374)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2536",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58098",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2541",
        "content": "2541 - ثلاث من جاء بهن مع الإيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء: من عفا عن قاتله وأدى دينا خفيا وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات قل هو الله أحد (ع) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/374)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2537",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58099",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2542",
        "content": "2542 - ثلاث من حفظهن فهو وليي حقا ومن ضيعهن فهو -[375]- عدوي حقا: الصلاة والصيام والجنابة (طس) عن أنس (ص) عن الحسن مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/374)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2538",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58106",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2549",
        "content": "2549 - ثلاث من كن فيه أو واحدة منهن فليتزوج من الحور العين حيث شاء: رجل ائتمن على أمانة فأداها مخافة الله عز وجل ورجل خلى عن قاتله ورجل قرأ في دبر كل صلاة قل هو الله أحد عشر مرات (ابن عساكر) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/376)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2545",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58119",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2563",
        "content": "2563 - ثلاث لا تؤخروهن: الصلاة إذا أتت والجنازة إذا حضرت والأيم إذا وجدت كفئا (ت ك) عن علي.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/378)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2558",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58150",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2595",
        "content": "2595 - ثلاثة لا تقربهن الملائكة بخير: جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوق والجنب إلا أن يبدو له أن يأكل أو ينام فيتوضأ وضوءه للصلاة (طب) عن عمار بن ياسر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/383)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2589",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58157",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2602",
        "content": "2602 - ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ولا ترفع لهم إلى السماء -[385]- حسنة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى والسكران حتى يصحو (ابن خزيمة حب هب) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/384)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2596",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58158",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2603",
        "content": "2603 - ثلاثة لا يقبل الله تعالى منهم صلاة: الرجل يؤم قوما وهم له كارهون والرجل لا يأتي الصلاة إلا دبارا ورجل اعتبد محررا (د هـ) عن ابن عمرو.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2597",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58163",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2608",
        "content": "2608 - ثلاثة يحبها الله عز وجل: تعجيل الفطر وتأخير السحور وضرب اليدين إحداهما بالأخرى في الصلاة -[386]- (طب) عن يعلى بن مرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2602",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58166",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2611",
        "content": "2611 - ثلاثة يضحك الله إليهم: الرجل إذا قام من الليل يصلي والقوم إذا صفوا للصلاة والقوم إذا صفوا للقتال (حم ع) عن أبي سعيد.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/386)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2605",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58174",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2619",
        "content": "2619 - الثابت في مصلاه بعد صلاة الصبح يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الآفاق (فر) عن عثمان.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/388)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2613",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58205",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2650",
        "content": "2650 - الجفاء كل الجفاء والكفر والنفاق من سمع منادي الله تعالى ينادي بالصلاة ويدعو إلى الفلاح فلا يجيبه (طب) عن معاذ بن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/393)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2644",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58207",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2652",
        "content": "2652 - الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة بعد الصلاة عبادة والنظر في وجه العالم عبادة ونفسه تسبيح (فر) عن أسامة بن زيد.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/393)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2646",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58228",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2673",
        "content": "2673 - الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا وإن هو عمل الكبائر والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن هو عمل الكبائر والصلاة واجبة عليكم على كل مسلم يموت برا كان أو فاجرا وإن هو عمل الكبائر (د ع) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/395)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2667",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58266",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2711",
        "content": "2711 - حسب المؤمن من الشقاق والخيبة أن يسمع المؤذن يثوب بالصلاة فلا يجيبه -[401]- (طب) عن معاذ بن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2705",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58336",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2781",
        "content": "2781 - الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصلاة نور المؤمن والصيام جنة من النار (هـ) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/410)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2775",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58379",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2824",
        "content": "2824 - خروج الإمام يوم الجمعة للصلاة يقطع الصلاة وكلامه -[416]- يقطع الكلام (هق) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2818",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58383",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2829",
        "content": "2829 - خصال ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن إلا كان ضامنا على الله أن يدخله الجنة: رجل خرج مجاهدا فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله ورجل تبع جنازة فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله ورجل توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لصلاة فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله ورجل في بيته لا يغتاب المسلمين ولا يجر إليه سخطا ولا تبعة فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله (طس) عن عائشة.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/416)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2822",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58390",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2836",
        "content": "2836 - خففوا بطونكم وظهوركم لقيام الصلاة (حل) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/417)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2829",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58426",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2872",
        "content": "2872 - خياركم الذين إذا سافروا قصروا الصلاة وأفطروا (الشافعي البيهقي في المعرفة) عن ابن المسيب مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2865",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58436",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2882",
        "content": "2882 - خير الأعمال الصلاة في أول وقتها (ك) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2875",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58502",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "2948",
        "content": "2948 - الخمر أم الفواحش وأكبر الكبائر ومن شرب الخمر ترك الصلاة ووقع على أمه وعمته وخالته -[433]- (طب) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/432)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2941",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58558",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3004",
        "content": "3004 - الدعاء مفتاح الرحمة والوضوء مفتاح الصلاة والصلاة مفتاح الجنة (فر) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/441)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2997",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58561",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3007",
        "content": "3007 - الدم مقدار الدرهم يغسل وتعاد منه الصلاة (خط) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/441)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3000",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58576",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3022",
        "content": "3022 - الدواوين ثلاثة: فديوان لا يغفر الله منه شيئا وديوان لا يعبأ الله به شيئا وديوان لا يترك الله منه شيئا فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئا فالإشراك بالله وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم تركه أو صلاة تركها فإن الله يغفر ذلك إن شاء ويتجاوز وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فمظالم العباد بينهم القصاص لا محالة (حم ك) عن عائشة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/443)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3015",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58584",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3030",
        "content": "3030 - الديك يؤذن بالصلاة من اتخذ ديكا أبيض حفظ من ثلاثة: من شر كل شيطان وساحر وكاهن (هب) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/444)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3023",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58631",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3077",
        "content": "3077 - رأس هذا الأمر الإسلام ومن أسلم سلم وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد لا يناله إلا أفضلهم (طب) عن معاذ.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/453)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3070",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58650",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3096",
        "content": "3096 - رحم الله ابن أبي رواحة كان أينما أدركته الصلاة أناخ (ابن عساكر) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/455)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3089",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58704",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3150",
        "content": "3150 - الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصلاة في منزله إلا إماما يجمع الناس عليه (طب) عن فاطمة الزهراء.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/462)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3143",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58719",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3165",
        "content": "3165 - الركعتان قبل صلاة الفجر إدبار النجوم والركعتان بعد المغرب إدبار السجود (ك) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/464)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3158",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58735",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3181",
        "content": "3181 - زين الصلاة الحذاء (ع) عن علي.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/467)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3174",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58738",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3184",
        "content": "3184 - زينوا مجالسكم بالصلاة علي فإن صلاتكم علي نور لكم يوم القيامة (فر) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/467)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3177",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58757",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3203",
        "content": "3203 - ساعة السبحة حين تزول عن كبد السماء وهي صلاة المخبتين وأفضلها في شدة الحر (ابن عساكر) عن عوف بن مالك.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/470)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3196",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58778",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3224",
        "content": "3224 - سألت ربي أن يكتب على أمتي سبحة الضحى فقال: تلك صلاة الملائكة من شاء صلاها ومن شاء تركها ومن صلاها فلا يصلها حتى ترتفع (فر) عن عبد الله بن زيد.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/473)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3217",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58789",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3235",
        "content": "3235 - سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة: ظاهر بيت الله والمقبرة والمزبلة والمجزرة والحمام وعطن الإبل ومحجة الطريق (هـ) عن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/475)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3228",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58796",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3243",
        "content": "3243 - ست خصال من الخير: جهاد أعداء الله بالسيف والصوم في يوم الصيف وحسن الصبر عند المصيبة وترك المراء وأنت محق وتبكير الصلاة في يوم الغيم وحسن الوضوء في أيام الشتاء (هب) عن أبي مالك الأشعري.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/476)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3235",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58798",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3245",
        "content": "3245 - ست من جاء بواحدة منهن جاء وله عهد يوم القيامة تقول كل واحدة منهن قد كان يعمل بي: الصلاة والزكاة والحج والصيام وأداء الأمانة وصلة الرحم (طب) عن أبي أمامة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/477)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3237",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58799",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3246",
        "content": "3246 - ست من كن فيه كان مؤمنا حقا: إسباغ الوضوء والمبادرة إلى الصلاة في يوم دجن وكثرة الصوم في شدة الحر وقتل الأعداء بالسيف والصبر على المصيبة وترك المراء وإن كنت محقا (فر) عن أبي سعيد.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/477)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3238",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58828",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3275",
        "content": "3275 - سلوا الله حوائجكم البتة في صلاة الصبح (ع) عن أبي رافع.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/481)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3267",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58889",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3337",
        "content": "3337 - السجود على سبعة أعضاء: اليدين والقدمين والركبتين والجبهة ورفع اليدين إذا رأيت البيت وعلى الصفا والمروة وبعرفة وبجمع وعند رمي الجمار وإذا أقيمت الصلاة (طب) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/490)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3328",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "58991",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3440",
        "content": "3440 - الشفق الحمرة فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة (قط) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/503)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3430",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59024",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3473",
        "content": "3473 - صفتي أحمد المتوكل ليس بفظ ولا غليظ يجزي بالحسنة الحسنة ولا يكافئ بالسيئة مولده بمكة ومهاجره طيبة وأمته الحمادون يأتزرون على أنصافهم ويوضئون أطرافهم أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال قربانهم الذي يتقربون به إلى دماؤهم رهبان بالليل ليوث بالنهار (طب) عن ابن مسعود.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/508)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3463",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59027",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3476",
        "content": "3476 - صل الصبح والضحى فإنها صلاة الأوابين -[509]- (زاهر بن طاهر في سداسياته) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/508)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3466",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59039",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3488",
        "content": "3488 - صلوا من الليل ولو أربعا صلوا ولو ركعتين ما من أهل بيت تعرف لهم صلاة من الليل إلا ناداهم مناد: يا أهل البيت قوموا لصلاتكم (ابن نصر هب) عن الحسن مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/510)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3478",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59057",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3508",
        "content": "3508 - صلاة الأبرار ركعتان إذا دخلت بيتك وركعتان إذا خرجت (ابن المبارك ص) عن عثمان بن أبي سودة مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/513)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3496",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59058",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3509",
        "content": "3509 - صلاة الرجل في بيته بصلاة وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة وصلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمائة صلاة وصلاته في المسجد الأقصى بخمسة آلاف صلاة وصلاته في مسجدي هذا بخمسين ألف صلاة وصلاته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة (هـ) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/513)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3497",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59059",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3511",
        "content": "3511 - صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة فإن الله وتر يحب الوتر (ابن نصر طب) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/513)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3498",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59060",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3512",
        "content": "3512 - صلاة الليل مثنى مثنى وتشهد في كل ركعتين وتباؤس وتمسكن وتقنع بيديك وتقول: اللهم اغفر لي فمن لم يفعل ذلك فهو خداج (حم د ت هـ) عن المطلب بن أبي وداعة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/513)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3499",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59061",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3513",
        "content": "3513 - صلاة الليل مثنى مثنى وجوف الليل أحق به (ابن نصر طب) عن عمرو بن عبسة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/514)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3500",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59062",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3514",
        "content": "3514 - صلاة المرأة وحدها تفضل على صلاتها في الجمع بخمس وعشرين درجة (فر) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/514)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3501",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59063",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3515",
        "content": "3515 - صلاة المسافر بمنى وغيرها ركعتان (أبو أمية الطرسوسي في مسنده) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/514)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3502",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59064",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3516",
        "content": "3516 - صلاة المسافر ركعتان حتى يئوب إلى أهله أو يموت (خط) عن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/514)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3503",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59065",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3517",
        "content": "3517 - صلاة الوسطى أول صلاة تأتيك بعد صلاة الفجر (عبد بن حميد في تفسيره) عن مكحول مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/514)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3504",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59066",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3518",
        "content": "3518 - صلاة الهجير من صلاة الليل (ابن نصر طب) عن عبد الرحمن بن عوف.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/514)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3505",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59067",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3519",
        "content": "3519 - صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك (ابن زنجويه) عن عائشة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/514)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3506",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59068",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3520",
        "content": "3520 - صلاة تطوع أو فريضة بعمامة تعدل خمسا وعشرين صلاة بلا عمامة وجمعة بعمامة تعدل سبعين جمعة بلا عمامة (ابن عساكر) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/514)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3507",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59069",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3521",
        "content": "3521 - صلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة وصلاة في -[515]- مسجدي ألف صلاة وفي بيت المقدس خمسمائة صلاة (هب) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/514)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3508",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59070",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3522",
        "content": "3522 - صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصيام شهر رمضان بالمدينة كصيام ألف شهر فيما سواها وصلاة الجمعة بالمدينة كألف جمعة فيما سواها (هب) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/515)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3509",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59108",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3560",
        "content": "3560 - الصلاة تسود وجه الشيطان والصدقة تكسر ظهره والتحاب في الله والتودد في العمل يقطع دابره فإذا فعلتم ذلك تباعد منكم كمطلع الشمس من مغربها (فر) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/520)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3547",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59109",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3561",
        "content": "3561 - الصلاة خدمة الله في الأرض فمن صلى ولم يرفع يديه فهى خداج هكذا أخبرني جبريل عن الله عز وجل أن بكل إشارة درجة وحسنة (فر) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/520)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3548",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59110",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3562",
        "content": "3562 - الصلاة خلف رجل ورع مقبولة والهدية إلى رجل ورع مقبولة والجلوس مع رجل ورع من العبادة والمذاكرة معه صدقة (فر) عن البراء.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/520)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3549",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59111",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3563",
        "content": "3563 - الصلاة على ظهر الدابة هكذا وهكذا وهكذا (طب) عن أبي موسى.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/521)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3550",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59112",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3564",
        "content": "3564 - الصلاة علي نور على الصراط فمن صلى علي يوم الجمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين عاما (الأزدي في الضعفاء الدارقطني في الأفراد) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/521)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3551",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59113",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3565",
        "content": "3565 - الصلاة عماد الإيمان والجهاد سنام العمل والزكاة بين ذلك (فر) عن علي.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/521)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3552",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59114",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3566",
        "content": "3566 - الصلاة عماد الدين (هب) عن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/521)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3553",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59115",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3567",
        "content": "3567 - الصلاة عمود الدين (أبو نعيم الفضل بن دكين في الصلاة) عن بلال بن يحي مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/521)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3554",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59116",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3568",
        "content": "3568 - الصلاة في المسجد الجامع تعدل الفريضة حجة مبرورة والنافلة كحجة متقبلة وفضلت الصلاة في المسجد الجامع على ما سواه من المساجد بخمسمائة صلاة (طس) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/521)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3555",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59117",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3569",
        "content": "3569 - الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي بألف صلاة والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة (طب) عن أبي الدرداء.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/521)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3556",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59118",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3570",
        "content": "3570 - الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي عشرة آلاف صلاة والصلاة في مسجد الرباطات ألف صلاة (حل) عن أنس.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/521)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3557",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59119",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3571",
        "content": "3571 - الصلاة قربان كل تقي (القضاعي) عن علي.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/522)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3558",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59120",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3572",
        "content": "3572 - الصلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام والجمعة في مسجدي هذا أفضل من ألف جمعة فيما سواه إلا المسجد الحرام وشهر رمضان في مسجدي هذا أفضل من ألف شهر رمضان فيما سواه إلا المسجد الحرام (هب) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/522)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3559",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59121",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3573",
        "content": "3573 - الصلاة ميزان فمن أوفى استوفى (هب) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/522)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3560",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59122",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3574",
        "content": "3574 - الصلاة نصف النهار تكره إلا يوم الجمعة لأن جهنم كل يوم تسجر إلا يوم الجمعة (عد) عن أبي قتادة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/522)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3561",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59123",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3575",
        "content": "3575 - الصلاة نور المؤمن (القضاعي ابن عساكر) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/522)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3562",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59142",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3594",
        "content": "3594 - ضمن الله خلقه أربعا: الصلاة والزكاة وصوم رمضان والغسل من الجنابة وهن السرائر التي قال الله تعالى: يوم تبلى السرائر (هب) عن أبي الدرداء.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/525)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3581",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59146",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3598",
        "content": "3598 - الضحك ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء (قط) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/526)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3585",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59171",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3623",
        "content": "3623 - طلب العلم أفضل عند الله من الصلاة والصيام والحج والجهاد في سبيل الله عز وجل (فر) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/530)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3610",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59194",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3646",
        "content": "3646 - طول القنوت في الصلاة يخفف سكرات الموت (فر) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/533)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3633",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59214",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3666",
        "content": "3666 - ظهرت لهم الصلاة فقبلوها وخفيت الزكاة فمنعوها أولئك هم المنافقون (البزار) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/537)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3653",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59236",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3688",
        "content": "3688 - عجلوا صلاة النهار في يوم غيم وأخروا المغرب (د في مراسيله) عن عبد العزيز بن رفيع مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/540)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3675",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59244",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3696",
        "content": "3696 - عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم: شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضان (ع) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/541)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3683",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59271",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3723",
        "content": "3723 - علم الإسلام الصلاة فمن فرغ لها قلبه وحافظ عليها بحدها ووقتها وسننها فهو مؤمن (خط ابن النجار) عن أبي سعيد رضي الله عنه.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/545)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3710",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59290",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3742",
        "content": "3742 - عليك بالصلاة فإنها أفضل الجهاد واهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة (المحاملي في أماليه) عن أم أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/547)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3729",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59315",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3768",
        "content": "3768 - عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين فإنها تذهب بملاغاة النهار (فر) عن سلمان.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/551)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3754",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59333",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3786",
        "content": "3786 - عليكم بصلاة الليل ولو ركعة واحدة (حم في الزهد ابن نصر طب) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/553)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3772",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59410",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3865",
        "content": "3865 - العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة والحيض والقيء والرعاف من الشيطان (ت) عن عبد الله بن يزيد الخطمي.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/563)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3849",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59422",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3877",
        "content": "3877 - العلم دين والصلاة دين فانظروا عمن تأخذون هذا العلم وكيف تصلون هذه الصلاة فإنكم تسألون يوم القيامة (فر) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/565)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3861",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59487",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3944",
        "content": "3944 - الغيبة تنقض الوضوء والصلاة (فر) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/575)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3926",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59508",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3965",
        "content": "3965 - فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعون ضعفا (حم ك) عن عائشة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/578)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3947",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59517",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "3976",
        "content": "3976 - فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية (ابن المبارك طب حل) عن ابن مسعود.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/579)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3956",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59556",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4016",
        "content": "4016 - في كل إشارة في الصلاة عشر حسنات (المؤمل بن إهاب في جزئه) عن عقبة بن عامر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/585)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3995",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59596",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4056",
        "content": "4056 - قال الله تعالى: يا ابن آدم! اثنتان لم تكن لك واحدة منهما: جعلت لك نصيبا من مالك حين أخذت بكظمك لأظهرك به وأزكيك وصلاة عبادي عليك بعد انقضاء أجلك (هـ) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/591)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4035",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59603",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4063",
        "content": "4063 - قال لي جبريل: قد حببت إليك الصلاة فخذ منها ما شئت (حم) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/592)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4042",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59621",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4082",
        "content": "4082 - قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح والتكبير والتسبيح أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم جنة من النار -[596]- (الدارقطني في الأفراد هب) عن عائشة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/595)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4060",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59652",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4113",
        "content": "4113 - قم فصل فإن في الصلاة شفاء (حم هـ) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/599)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4091",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59665",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4126",
        "content": "4126 - قيم الدين الصلاة وسنام العمل الجهاد وأفضل أخلاق الإسلام الصمت حتى يسلم الناس منك (ابن المبارك) عن وهب بن منبه مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/601)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4104",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59669",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4130",
        "content": "4130 - القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة والأمانة في الصلاة والأمانة في الصوم والأمانة في الحديث وأشد ذلك الودائع (طب حل) عن ابن مسعود.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/602)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4108",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59703",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4164",
        "content": "4164 - كتب علي الأضحى ولم يكتب عليكم وأمرت بصلاة الضحى ولم تؤمروا بها (حم طب) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/607)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4142",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59756",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4218",
        "content": "4218 - كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله والصلاة علي فهو أقطع أبتر ممحوق من كل بركة -[614]- (الرهاوي) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/613)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4195",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59800",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4263",
        "content": "4263 - كلمات من ذكرهن مائة مرة دبر كل صلاة: الله أكبر سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لو كانت خطاياه مثل زبد البحر لمحتهن (حم) عن أبي ذر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/619)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4239",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59837",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4300",
        "content": "4300 - الكشر لا يقطع الصلاة ولكن يقطعها القرقرة (خط) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/624)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4276",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59894",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4359",
        "content": "4359 - كان إذا تعار من الليل قال: رب اغفر وارحم واهد للسبيل الأقوم (محمد بن نصر في الصلاة) عن أم سلمة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/632)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4333",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59897",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4362",
        "content": "4362 - كان إذا توضأ صلى ركعتين ثم خرج إلى الصلاة (هـ) عن عائشة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/633)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4336",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59951",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4419",
        "content": "4419 - كان إذا سلم من الصلاة قال ثلاث مرات: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين (ع) عن أبي سعيد.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/641)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4390",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59971",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4440",
        "content": "4440 - كان إذا قال بلال: قد قامت الصلاة نهض فكبر (سمويه طب) عن ابن أبي أوفى.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/644)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4410",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59973",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4442",
        "content": "4442 - كان إذا قام في الصلاة قبض على شماله بيمينه (طب) عن وائل بن حجر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/644)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4412",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59978",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4447",
        "content": "4447 - كان إذا كبر للصلاة نشر أصابعه (ت ك) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/644)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4417",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "59999",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4468",
        "content": "4468 - كان ربما يضع يده على لحيته في الصلاة من غير عبث (عد هق) ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/647)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4438",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60035",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4505",
        "content": "4505 - كان لا يكون في المصلين إلا كان أكثرهم صلاة ولا يكون في الذاكرين إلا كان أكثرهم ذكرا (أبو نعيم في أماليه خط ابن عساكر) عن ابن مسعود.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/652)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4474",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60036",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4507",
        "content": "4507 - كان لا يلهيه عن صلاة المغرب طعام ولا غيره (قط) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/652)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4475",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60081",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4554",
        "content": "4554 - كان يستحب الصلاة في الحيطان (ت) عن معاذ.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/658)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4520",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60111",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4586",
        "content": "4586 - كان يعد الآي في الصلاة (طب) عن ابن عمرو.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/661)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4550",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60121",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4596",
        "content": "4596 - كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يروح إلى الصلاة (طب) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/662)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4560",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60123",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4598",
        "content": "4598 - كان يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة إلى صلة العصر آخر أيام التشريق (هق) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/662)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4562",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60128",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4603",
        "content": "4603 - كان يكره التثاؤب في الصلاة (طب) أبي أمامة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/663)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4567",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60150",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4625",
        "content": "4625 - كان يليه في الصلاة الرجال ثم الصبيان ثم النساء (هق) عن أبي مالك الأشعري.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/665)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4589",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60161",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4636",
        "content": "4636 - لأن أذكر الله تعالى مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها ولأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها (هب) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/668)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4600",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60206",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4681",
        "content": "4681 - لعلكم تقرءون خلف إمامكم لا تفعلوا -[675]- إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها (د) عن عبادة بن الصامت.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/674)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4645",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60251",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4726",
        "content": "4726 - لكل شيء صفوة وصفوة الإيمان الصلاة وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى (هب) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/681)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4690",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60252",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4727",
        "content": "4727 - لكل شيء صفوة وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى (ع هب) عن أبي هريرة (حل) عن عبد الله بن أبي أوفى.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/682)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4691",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60277",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4752",
        "content": "4752 - للمصلي ثلاث خصال: يتناثر البر من عنان السماء إلى مفرق رأسه وتحف به الملائكة من لدن قدميه إلى عنان السماء ويناديه مناد: لو يعلم المصلي من يناجي ما انفتل (محمد بن نصر في الصلاة) عن الحسن مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/685)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4716",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60375",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4853",
        "content": "4853 - لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك والطيب عند كل صلاة (ص) عن مكحول مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/700)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4814",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60376",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4854",
        "content": "4854 - لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم الوضوء (ك) عن العباس بن عبد المطلب.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/700)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4815",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60378",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4856",
        "content": "4856 - لولا أن تضعفوا لأمرتكم بالسواك عند كل صلاة (البزار) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/700)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4817",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60381",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4859",
        "content": "4859 - لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدي أخيه معترضا في الصلاة لكان أن يقيم مائة عام خير له من الخطوة التي خطاها (حم هـ) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/701)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4820",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60433",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4911",
        "content": "4911 - ليس في صلاة الخوف سهو (طب) عن ابن مسعود (خيثمة في جزئه) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/708)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4872",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60450",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4928",
        "content": "4928 - ليس من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة في الجماعة وما أحسب من شهدها منكم إلا مغفورا له (الحكيم طب) عن أبي عبيدة.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/710)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4889",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60467",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4947",
        "content": "4947 - ليستتر أحدكم في الصلاة بالخط بين يديه وبالحجر وبما وجد من شيء مع أن المؤمن لا يقطع صلاته شيء (ابن عساكر) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/713)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4906",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60472",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4953",
        "content": "4953 - ليقم الأعراب خلف المهاجرين والأنصار ليقتدوا بهم في الصلاة (طب) عن سمرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/714)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4911",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60496",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4978",
        "content": "4978 - ما أتقاه! ما أتقاه! ما أتقاه! راعي غنم على رأس جبل يقيم فيها الصلاة (طب) عن أبي أمامة.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/720)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4935",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60511",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "4993",
        "content": "4993 - ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين أو أكثر من ركعتين وإن البر ليذر فوق رأس العبد ما كان في الصلاة وما تقرب عبد إلى الله عز وجل بأفضل مما خرج منه (حم ت) عن أبي أمامة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/722)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4950",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60605",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5088",
        "content": "5088 - ما صلت امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها في أشد بيتها ظلمة (هق) عن ابن مسعود.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/735)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5044",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60678",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5162",
        "content": "5162 - ما من بقعة يذكر اسم الله فيها إلا استبشرت بذكر الله تعالى إلى منتهاها من سبع أرضين وإلا فخرت على ما حولها من بقاع الأرض وإن المؤمن إذا أراد الصلاة من الأرض تزخرفت له الأرض (أبو الشيخ في العظمة) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/745)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5117",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60681",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5165",
        "content": "5165 - ما من حافظين يرفعان إلى الله بصلاة رجل مع صلاة إلا قال الله تعالى: أشهد كما أني قد غفرت لعبدي ما بينهما (هب) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/745)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5120",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60713",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5198",
        "content": "5198 - ما من عبد من أمتي يصلي على صلاة صادقا بها من قبل نفسه إلا صلى الله تعالى عليه بها عشر صلوات وكتب له بها عشر -[751]- حسنات ومحا بها عنه عشر سيئات (حل) عن سعيد بن عمير الأنصاري.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/750)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5152",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60777",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5265",
        "content": "5265 - مفتاح الجنة الصلاة ومفتاح الصلاة الطهور (حم هب) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/761)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5216",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60778",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5266",
        "content": "5266 - مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم وفي كل ركعتين تسليمة ولا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بـ الحمد وسورة في فريضة أو غيرها (ت) عن أبي سعيد.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/761)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5217",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60806",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5295",
        "content": "5295 - من تمام الصلاة سكون الأطراف (ابن عساكر) عن أبي بكر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/765)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5245",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60866",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5355",
        "content": "5355 - من أحسن الصلاة حيث يراه الناس ثم أساءها حيث -[773]- يخلو فتلك استهانة استهان بها ربه (عب ع هب) عن ابن مسعود.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/772)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5305",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60912",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5402",
        "content": "5402 - من استغفر الله دبر كل صلاة ثلاث مرات فقال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من يوم الزحف (ع وابن السني) عن البراء.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/780)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5351",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "60930",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5420",
        "content": "5420 - من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفيه درهم حرام لم يقبل الله له صلاة ما دام عليه (حم) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/782)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5369",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61021",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5511",
        "content": "5511 - من تأهل في بلد فليصل صلاة المقيم (حم) عن عثمان.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/794)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5460",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61031",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5521",
        "content": "5521 - من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهارا (طس) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/795)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5470",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61033",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5523",
        "content": "5523 - من ترك صلاة لقي الله وهو عليه غضبان (طب) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/796)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5472",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61078",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5571",
        "content": "5571 - من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وأسألك بحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة وخرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك فأسألك أن تعيذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أقبل الله عليه بوجهه وأستغفر له سبعون ألف ملك حتى تنقضي صلاته (هـ سمويه ابن السني) عن أبي سعيد.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/803)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5517",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61109",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5602",
        "content": "5602 - من رفع رأسه قبل الإمام أو وضع فلا صلاة له (ابن قانع) عن شيبان.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/807)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5548",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61128",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5621",
        "content": "5621 - من سبح في دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة وهلل مائة تهليلة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر (ن) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/810)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5567",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61141",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5634",
        "content": "5634 - من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلى (د ك) عن ابن عباس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/812)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5580",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61150",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5643",
        "content": "5643 - من شرب الخمر فجعلها في بطنه لم يقبل الله منه صلاة سبعا فإن مات فيهن مات كافرا فإن أذهب عقله عن شيء من الفرائض لم تقبل له صلاة أربعين يوما فإن مات فيهن مات كافرا (ن) عن ابن عمرو.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/813)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5589",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61153",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5646",
        "content": "5646 - من شرب مسكرا ما كان لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما (طب) عن السائب بن يزيد.   [حكم الألباني]  (ضعيف جدا)(1\/814)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5592",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61173",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5666",
        "content": "5666 - من صلى صلاة فريضة فله دعوة مستجابة ومن ختم القرآن فله دعوة مستجابة (طب) عن العرباض.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/817)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5612",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61176",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5669",
        "content": "5669 - من صلى علي صلاة كتب الله له قيراطا والقيراط مثل أحد (عب) عن علي.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/817)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5615",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61178",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5671",
        "content": "5671 - من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء كتب الله له بها عتقا من النار (هـ) عن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/817)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5617",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61183",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5676",
        "content": "5676 - من صلى ما بين المغرب والعشاء فإنها صلاة الأوابين (ابن نصر) عن محمد بن المنكدر مرسلا.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/818)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5622",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61187",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5680",
        "content": "5680 - من ضحك في الصلاة فليعد الوضوء والصلاة (خط) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/819)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5626",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61212",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5705",
        "content": "5705 - من علم أن الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة (حم ك) عن عثمان.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/822)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5651",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61218",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5711",
        "content": "5711 - من غدا إلى صلاة الصبح غدا براية الإيمان ومن غدا إلى السوق غدا براية إبليس (هـ) عن سلمان.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/823)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5657",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61226",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5719",
        "content": "5719 - من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة مات والله عنه راض (هـ ك) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/824)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5665",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61245",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5738",
        "content": "5738 - من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثاني رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب له عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله عز وجل (ت هـ) عن أبي ذر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/827)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5684",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61247",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5741",
        "content": "5741 - من قام في الصلاة فالتفت رد الله عليه صلاته (طب) عن أبي الدرداء.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/828)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5686",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61269",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5764",
        "content": "5764 - من قرأ بعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس سبع مرات أعاذه الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى (ابن السني) عن عائشة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/831)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5708",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61286",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5781",
        "content": "5781 - من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة في الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة من النار (طب) عن فيروز الديلمي.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/834)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5725",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61295",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5790",
        "content": "5790 - من قرض بيت شعر بعد العشاء لم تقبل له صلاة تلك الليلة حتى يصبح (حم) عن شداد بن أوس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/835)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5734",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61300",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5795",
        "content": "5795 - من قعد في مصلاة حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر (د) عن معاذ بن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/836)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5739",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61344",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5840",
        "content": "5840 - من لم يدرك الركعة لم يدرك الصلاة (هق) عن رجل.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/842)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5783",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61349",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5845",
        "content": "5845 - من لم يوتر فلا صلاة له (طس) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/843)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5788",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61414",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5912",
        "content": "5912 - المتم الصلاة في السفر كالمقصر في الحضر (الدارقطني في الأفراد) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/852)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5853",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61473",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5973",
        "content": "5973 - نوم على علم خير من صلاة على جهل (حل) عن سلمان.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/861)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5912",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61475",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "5975",
        "content": "5975 - نوروا منازلكم بالصلاة وقراءة القرآن (هب) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/861)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5914",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61507",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6008",
        "content": "6008 - نهى أن يتمطى الرجل في الصلاة أو عند النساء إلا عند امرأته أو جواريه (الدارقطني في الإفراد) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/866)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5946",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61542",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6046",
        "content": "6046 - نهى عن الصلاة في الحمام وعن السلام على بادي العورة (عق) عن أنس.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/871)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5981",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61543",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6047",
        "content": "6047 - نهى عن الصلاة في السراويل (خط) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/871)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5982",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61544",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6048",
        "content": "6048 - نهى عن الصلاة نصف النهار حتى تزول الشمس إلا يوم الجمعة (الشافعي) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/871)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5983",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61595",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6103",
        "content": "6103 - هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة - يعني ساعة الإجابة - (م د) عن أبي موسى.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/880)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6034",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61598",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6106",
        "content": "6106 - الهرة لا تقطع الصلاة لأنها من متاع البيت (هـ ك) عن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/881)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6037",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61653",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6164",
        "content": "6164 - الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والوقت الآخر عفو الله (ت) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/890)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6092",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61665",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6178",
        "content": "6178 - لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له وموضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد (طس) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/892)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6104",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61669",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6182",
        "content": "6182 - لا تؤخروا الصلاة لطعام ولا لغيره (د) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/893)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6108",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61677",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6191",
        "content": "6191 - لا تثوبن في شيء من الصلاة إلا في صلاة الفجر (ت هـ) عن بلال.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/894)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6116",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61690",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6204",
        "content": "6204 - لا تدعن صلاة الليل ولو حلب شاة (طس) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/896)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6129",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61692",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6206",
        "content": "6206 - لا تدعوا الركعتين اللتين قبل صلاة الفجر فإن فيهما الرغائب (طب) عن ابن عمر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/896)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6131",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61734",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6251",
        "content": "6251 - لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة (هـ) عن علي.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/902)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6173",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61745",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6263",
        "content": "6263 - لا تكبروا في الصلاة حتى يفرغ المؤذن من أذانه (ابن النجار) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/904)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6184",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61777",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6297",
        "content": "6297 - لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد (قط) عن جابر وعن أبي هريرة.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/909)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6216",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61778",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6298",
        "content": "6298 - لا صلاة لملتفت (طب) عن عبد الله بن سلام.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/909)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6217",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61779",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6299",
        "content": "6299 - لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة الحمد وسورة في فريضة أو غيرها (هـ) عن أبي سعيد.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/909)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6218",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61810",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6334",
        "content": "6334 - لا يحل لامرئ أن ينظر في جوف بيت امرئ حتى يستأذن فإن نظر فقد دخل ولا يؤم قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهم ولا يقوم إلى الصلاة وهو حقن (ت) عن ثوبان.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/914)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6249",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61833",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6359",
        "content": "6359 - لا يقبل الله صلاة رجل في جسده شيء من خلوق (حم د) عن أبي موسى.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/918)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6272",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61834",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6360",
        "content": "6360 - لا يقبل الله لصاحب بدعة صلاة ولا صوما ولا صدقة ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين (هـ) عن حذيفة.   [حكم الألباني]  (موضوع)(1\/918)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6273",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61840",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6366",
        "content": "6366 - لا يقطع الصلاة شيء وادرءوا ما استطعتم فإنما هو شيطان -[919]- (د) عن أبي سعيد.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/918)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6279",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61858",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6386",
        "content": "6386 - يا أيها الناس! توبوا إلى ربكم قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية تؤجروا وتحمدوا وترزقوا وتنصروا وتجبروا واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يوم القيامة فريضة مكتوبة من وجد إليها سبيلا فمن تركها في حياتي أو بعد مماتي جحودا بها واستخفافا بحقها وله إمام عادل أو جائر فلا جمع الله شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ألا ولا وضوء له ألا ولا حج له ألا ولا صدقة له ألا ولا زكاة له ألا ولا صوم له ألا ولا بر له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه ألا لا تؤمن امرأة رجلا ولا يؤم أعرابي مهاجرا ولا يؤم فاجر مؤمنا إلا أن يقهره سلطان يخاف سيفه وسوطه (هـ هق) عن جابر.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/925)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6297",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61860",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6389",
        "content": "6389 - يا بني! إياك والالتفات في الصلاة فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن كان لا بد ففي التطوع لا في الفريضة يا بني! إذا دخلت على أهلك فسلم تكون بركة عليك وعلى أهل بيتك يا بني! إن قدرت أن تصبح وتمسي ليس في قلبك غش لأحد فافعل يا بني! وذلك من سنتي ومن أحيا سنتي فقد أحياني ومن أحياني كان معي في الجنة (ت) عن أنس.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/926)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6299",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61872",
        "book_id": "alb_2463",
        "book_name": "ضعيف الجامع الصغير وزيادته",
        "title": "6401",
        "content": "6401 - يا علي! لا تفتح على الإمام في الصلاة (د) عن علي.   [حكم الألباني]  (ضعيف)(1\/928)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6311",
        "book_number": "17",
        "slug": "-alb_2463"
    },
    {
        "id": "61934",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقدمة الشيخ محمد ناصر الدين الالباني بسم الله الرحمن الرحيم حمدا لله وصلاة وسلاما على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدين. أما بعد فقد انتهيت مساء الخميس العاشر من شهر ذي القعدة سنة 1406 هـ من المشروع الثاني الذي كلفت به من طرف مكتب التربية العربي لدول الخليج بالرياض ألا وهو: quot; تحقيق سنن الترمذي quot; وتمييز صحيحه من ضعيفه. وقد جريت فيه على المنهج الذي كنت جريت عليه في المشروع الاول: quot; تحقيق سنن ابن ماجه quot; والتزمت فيه الاصطلاح الذي التزمته هناك وبينته في مقدمته فلا داعي لاعادة بيان ذلك هنا. ولكن لا بد لي من التنبيه في هذه المقدمة على بعض الامور تبصيرا وتنويرا: أولا: سيرى القراء تحت كثير من الاحاديث الاحالة في بيان مراتبها إلى ابن ماجه كمثل قولي في الحديث الخامس مثلا: (صحيح - ابن ماجه 298 (1) : ق) . (1) (هذا رقم ابن ماجه العام الذي يشمل صحيح ابن ماجه وضعيفه وهي الطبعة القديمة. والحديث هو في طبعتنا الجديدة quot; صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند quot; تحت الرقم (243 - 298)) . - زهير -.(1\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "13",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61937",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتابعات والشواهد فحدث عنها ولا حرج وسيراها القراء في كثير من الكتب والابواب بإذن الله تبارك وتعالى. ولكن مقابل هذه الاحاديث أحاديث أخرى قواها المؤلف رحمه الله وهي في نقدي ضعيفة الاسانيد لا جابر لها بل بعضها موضوع ولا بأس من الاشارة إليها بأرقامها مما جاء في كتاب quot; الطهارة quot; و quot; الصلاة quot; فقط: (123 و 145 و 146 و 155 و 171 (وهذا موضوع) و 179 و 184 و 233 و 244 و 251 و 268 و 311 و 320 و 357 و 366 و 380 و 396 و 411 و 480 و 488 و 494 و 534 و 556 و 557 و 567 و 583 و 616) . هذا ومن عادة الترمذي رحمه الله في quot; سننه quot; أن يقول عقب حديث الباب غالبا: quot; وفي الباب عن علي وزيد بن أرقم وجابر وابن مسعود quot; ونحو ذلك. وتارة يعلق الحديث على الصحابي ولا يسوق إسناده إليه فهذا النوع والذي قبله لم أعن بتخريجه لانه يتطلب وقتا طويلا لا يتسع له هذا المشروع الآن. (تنبيه هام) : لقد اشتهر كتاب الترمذي عند العلماء باسمين اثنين: الاول: quot; جامع الترمذي quot;. والآخر: quot; سنن الترمذي quot;. وهو بالاول أكثر وأشهر وبه ذكره الحفاظ المشهورون كالسمعاني والمزي والذهبي والعسقلاني وغيرهم. إلا أن بعضهم - من المصنفين وغيرهم - أضافوا إلى الاول لفظة quot; الصحيح quot;(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "16",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61956",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وفي الباب: عن عبد الله بن عمرو وعبد الله بن مغفل. قال أبو عيسى: حديث أبي بن كعب حديث غريب وليس اسناده بالقوي. والصحيح عند أهل الحديث لانا لا نعلم أحدا أسنده غير خارجة. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن الحسن قوله: ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شئ. وخارجة ليس بالقوي عند أصحابنا وضعفه ابن المبارك. 44 - باب ما جاء في الوضوء لكل صلاة 15 - 58 حدثنا محمد بن حميد الرازي. حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد ابن إسحاق عن حميد عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة: طاهرا أو غير طاهر. قال: قلت لانس: فكيف كنتم تصنعون أنتم قال: كنا نتوضأ وضوءا واحدا. (ضعيف - صحيح أبي داود تحت الحديث 163) (1) . 11 - 59 وقد روي في حديث عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات quot;. (ضعيف - ابن ماجه 512 (114 المشكاة 293 ضعيف سنن أبي داود 12 \/ 62 ضعيف الجامع الصغير - بترتيب زهير - رقم 5536)) .  (1) لا يقصد الشيخ ناصر - هنا - quot; صحيح سنن أبي داود quot; طبع مكتب التربية وإنما يقصد الصحيح القديم - غير المطبوع - وقد دلس أحدهم علي. فذكرت في حاشية رسالة صغيرة: أنه قد طبع الجزء الاول منه. ثم تبين لي كذب ذلك فبينت في عدد من الكتب هذا واستغل أحدهم تلك الحاشية فقال ما شاء - سامحه الله -. ورقم الحديث في quot; صحيح سنن أبي داود - باختصار السند quot; (156 - 171) . ()(1\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "35",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61965",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم أبواب الصلاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 118 - باب ما جاء في التعجيل بالظهر 23 - 155 حدثنا هناد بن السري. حدثنا وكيع عن سفيان عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن الاسود عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من أبي بكر ولا من عمر. (ضعيف الاسناد) . قال: وفي الباب: عن جابر بن عبد الله وخباب وأبي برزة وابن مسعود وزيد بن ثابت (وأنس) (1)  وجابر بن سمرة. قال أبو عيسى: حديث عائشة حديث حسن. وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم. قال علي ابن المديني: قال يحيى بن سعيد: وقد تكلم شعبة في حكيم ابن جبير من أجل حديثه الذي روي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم:  (1) زيادة من نسخة استاذنا الشيخ أحمد شاكر 155 والمخطوطة. ()(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "44",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61966",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; من سأل الناس وله ما يغنيه quot;. قال يحيى: وروى له سفيان وزائدة ولم ير يحيى بحديثه بأسا. قال محمد (1) : وقد روي عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: في تعجيل الظهر. 127 - باب ما جاء في الوقت الاول من الفضل 24 - 171 حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا يعقوب بن الوليد المدني عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; الوقت الاول من الصلاة رضوان الله والوقت الآخر عفو الله quot;. (موضوع - الارواء 259 المشكاة 606 (ضعيف الجامع الصغير 6164)) . قال أبو عيسى: هذا حديث (حسن) (2) غريب. وقد روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. قال: وفي الباب عن علي وابن عمر (3)  وعائشة وابن مسعود. 25 - 172 حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد الله بن وهب عن سعيد بن عبد الله الجهني عن محمد بن عمر (4) بن علي ابن أبي طالب عن أبيه عن علي ابن أبي طالب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:  (1) يعني الامام محمد بن إسماعيل البخاري. (2) لفظ: (حسن) هو في الطبعة التي عليها (تحقيق) الشيخ ناصر وسكت عنها وليست في نسخة الشيخ شاكر والمخطوطة. (3) إن حديث الباب عن ابن عمر ولعله يريد: أن له رواية أخرى بسند آخر - والله أعلم -. وقد سكت عن ذلك (محقق الكتاب) . (4) هذا عمر الاصغر. لان عليا سمى أحد أولاده باسم (عمر) ومات صغيرا ويعرف بالاكبر ثم سمى ولدا آخر باسم عمر ويعرف بالاصغر وهو هذا. ()(1\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "45",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61967",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; يا علي ثلاث لا تؤخرها: الصلاة إذا آنت والجنازة إذا حضرت والايم إذا وجدت لها كفؤا quot;. (ضعيف - المشكاة 605 (ضعيف الجامع الصغير - بترتيبي - برقم 2563 ويأتي برقم 182 \/ 1087)) . (قال أبو عيسى: هذا حديث غريب حسن) (1) . قال أبو عيسى: حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث. واضطربوا عنه في هذا الحديث وهو صدوق وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه. 132 - باب ما جاء في الرجل تفوته الصلوات بأيتهن يبدأ 26 - 179 حدثنا هناد. حدثنا هشيم عن أبي الزبير عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال: قال عبد الله بن مسعود: إن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات يوم الخندق حتى ذهب من الليل ما شاء الله فأمر بلالا فأذن ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ثم أقام فصلى المغرب ثم أقام فصلى العشاء. (ضعيف - الارواء 239) . قال: وفي الباب عن أبي سعيد وجابر. قال أبو عيسى: حديث عبد الله ليس بإسناده بأس إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله. وهو الذي اختاره بعض أهل العلم في الفوائت: أن يقيم الرجل لكل صلاة إذا قضاها. وإن لم يقم أجزأه. وهو قول الشافعي.  (1) زيادة من المخطوطة ونسخة الشيخ شاكر - رحمه الله -. ()(1\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "46",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61968",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "135 - باب ما جاء في الصلاة بعد العصر 27 - 184 حدثنا قتيبة. حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إنما صلى النبي صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر لانه أتاه مال فشغله عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما بعد العصر ثم لم يعد لهما. (ضعيف الاسناد وقوله: quot; ثم لم يعد لهما quot; منكر) . وفي الباب عن عائشة وأم سلمة وميمونة وأبي موسى. قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث حسن. وقد روى غير واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه صلى بعد العصر ركعتين. وهذا خلاف ما روي عنه: أنه نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس. وحديث ابن عباس أصح حيث قال: لم يعد لهما. وقد روي عن زيد بن ثابت نحو حديث ابن عباس. وقد روي عن عائشة في هذا الباب روايات: روي عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم ما دخل عليها بعد العصر إلا صلى ركعتين. وروي عنها عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع الشمس. والذي اجتمع عليه أكثر أهل العلم: على كراهية الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع الشمس إلا ما استثني من ذلك مثل الصلاة بمكة بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع الشمس بعد الطواف. فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم رخصة في ذلك.(1\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "47",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61969",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قال به قوم من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم. وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق. وقد كره قوم من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم الصلاة بمكة أيضا بعد العصر وبعد الصبح. وبه يقول سفيان الثوري ومالك بن أنس وبعض أهل الكوفة. 138 - باب ما جاء في الجمع بين الصلاتين في الحضر 28 - 188 حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف البصري. حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; من جمع بين الصلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر quot;. (ضعيف جدا - التعليق الرغيب 1 \/ 198 الضعيفة 4581 (ضعيف الجامع الصغير - بترتيبي - برقم 5546)) . قال أبو عيسى: وحنش هذا هو: quot; أبو علي الرحبي quot; وهو quot; حسين بن قيس quot; وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه أحمد وغيره. والعمل على هذا عند أهل العلم: أن لا يجمع بين الصلاتين إلا في السفر أو بعرفة. ورخص بعض أهل العلم من التابعين في الجمع بين الصلاتين للمريض. وبه يقول أحمد وإسحاق. وقال بعض أهل العلم: يجمع بين الصلاتين في المطر. وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق. ولم ير الشافعي للمريض: أن يجمع بين الصلاتين.(1\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "48",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61971",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; يا بلال إذا أذنت فترسل في أذانك وإذا أقمت فاحدر واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله والشارب من شربه والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته ولا تقوموا حتى تروني quot;. (ضععيف جدا - الارواء 228 لكن قوله: quot; ولا تقوموا ... quot; صحيح وياتي (517) (1) ... - 196 حدثنا عبد بن حميد. حدثنا يونس بن محمد عن عبد المنعم نحوه. قال أبو عيسى: حديث جابر هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم وهو إسناد مجهول. وعبد المنعم شيخ بصري. 145 - باب ما جاء في التعويب في الفجر 31 - 198 حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا أبو أحمد الزبيري. حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن بلال قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; لا تثوبن في شئ من الصلوات إلا في صلاة الفجر quot;. قال: وفي الباب عن أبي محذورة. (ضعيف - ابن ماجه 715 (151 الارواء 235 مشكاة المصابيح 646 ضعيف الجامع الصغير - الطبعة الثانية المرتبة - برقم 6191)) . قال أبو عيسى: حديث بلال لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي. وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة قال: إنما رواه عن  (1) هذا رقم نسخة الشيخ ناصر الخاصة به. وهو في quot; صحيح سنن الترمذي - باختصار السند quot; برقم 427 \/ 523. وفي quot; ضعيف الجامع الصغير quot; - طبعتنا المحققة - برقم 6388 وهذه الجملة الصحيحة. تجدها في هذا الكتاب 80 \/ 522. وجملة quot; لا تقوموا quot; ليست في الحديث الذي أثار إليه الشيخ ناصر بل وردت في الحديث الذي قبله. ولعل ذلك سبق قلم أو سبق نظر. والقسم الاخير منه يأتي تحت الحديث 80 \/ 522. ()(1\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "50",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61972",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسن بن عماره عن الحكم بن عتيبة. وأبو إسرائيل اسمه: اسماعيل ابن أبي إسحاق وليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث. وقد اختلف أهل العلم في تفسير التثويب. قال بعضهم: التثويب أن يقول في أذان الفجر: quot; الصلاة خير من النوم quot; وهو قول ابن المبارك وأحمد. وقال إسحاق في التثويب غير هذا قال: التثويب المكروه هو شئ أحدثه الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم إذا أذن المؤذن فاستبطأ القوم قال بين الاذان والاقامة: quot; قد قامت الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح quot;. قال: وهذا الذي قال اسحاق هو التثويب الذي قد كرهه أهل العلم والذي أحدثوه بعد النبي صلى الله عليه وسلم. والذي فسر ابن المبارك وأحمد: أن التثويب أن يقول المؤذن في أذان الفجر: quot; الصلاة خير من النوم quot;. وهو قول صحيح ويقال له: quot; التثويب أيضا quot;. وهو الذي اختاره أهل العلم ورأوه. وروي عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول في صلاة الفجر: quot; الصلاة خير من النوم quot;. وروي عن مجاهد قال: دخلت مع عبد الله بن عمر مسجدا وقد أذن فيه ونحن نريد أن نصلي فيه فثوب المؤذن فخرج عبد الله بن عمر من المسجد وقال: اخرج بنا من عند هذا المبتدع! ولم يصل فيه. قال: وإنما كره عبد الله التثويب الذي أحدثه الناس بعد.(1\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "51",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61973",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "146 - باب ما جاء أن من أذن فهو يقيم 32 - 199 حدثنا هناد. حدثنا عبدة ويعلى بن عبيد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الافريقي عن زياد بن نعيم الحضرمي عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن أؤذن في صلاة الفجر فأذنت فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إن أخا صداء قد أذن فهو يقيم quot;. (ضعيف - ابن ماجه 717 \/ 152 ضعيف سنن أبي داود 102 \/ 514 الارواء 237 المشكاة 648 الضعيفة 35 ضعيف الجامع الصغير 1377)) . قال: وفي الباب عن ابن عمر. قال أبو عيسى: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الافريقي. والافريقي هو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره قال أحمد: لا أكتب حديث الافريقي. قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول: هو مقارب الحديث. والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذن فهو يقيم. 147 - باب ما جاء في كراهية الاذان بغير وضوء 33 - 200 حدثنا علي بن حجر. حدثنا الوليد بن مسلم عن معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا يؤذن إلا متوضئ quot;. (ضيف - الارواء 222 (ضعيف الجامع الصغير 6317)) . 34 - 201 حدثنا يحيى بن موسى. حدثنا عبد الله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال: قال أبو هريرة:(1\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "52",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61974",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ. (ضعيف - المصدر نفسه (أي إرواء الغليل رقم 222)) . قال أبو عيسى: وهذا أصح من الحديث الاول. قال أبو عيسى: وحديث أبي هريرة لم يرفعه ابن وهب وهو أصح من حديث الوليد بن مسلم والزهري لم يسمع من أبي هريرة واختلف أهل العلم في الاذان على غير وضوء: فكرهه بعض أهل العلم وبه يقول الشافعي وإسحاق. ورخص في ذلك بعض أهل العلم. وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك وأحمد. 152 - باب ما جاء في فضل الاذان 35 - 206 حدثنا محمد بن حميد الرازي. حدثنا أبو تميلة. حدثنا أبو حمزة عن جابر عن مجاهد عن ابن عباس قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; من أذن سبع سنين محتسبا كتبت له براءة من النار quot;. (ضعيف - ابن ماجه 727 (155 المشكاة 664 الضعيفة 850 ضعيف الجامع الصغير 5378)) . قال أبو عيسى: وفي الباب: عن عبد الله بن مسعود وثوبان ومعاوية وأنس وأبي هريرة وأبي سعيد. قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث غريب. وأبو تميلة اسمه: يحيى بن واضح. وأبو حمزة السكري اسمه: محمد بن ميمون. وجابر بن يزيد الجعفي ضعفوه تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي.(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "53",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61976",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تكلم بعض الناس في إسماعيل بن مسلم المكي من قبل حفظه. 177 - باب في الاصابع عند التكبير 38 - 239 حدثنا قتيبة وأبو سعيد الاشج قالا: حدثنا يحيى بن يمان عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر للصلاة نشر أصابعه. (ضعيف - صفة الصلاة \/ الاصل التعليق على ابن خزيمة 458) (ضعيف الجامع الصغير وزيادته الفتح الكبير الطبعة المرتبة برقم 4447) . قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة (حسن) (1) قد رواه غير واحد عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدا. وهو أصح من رواية يحيى بن اليمان وأخطأ ابن يمان في هذا الحديث. 180 - باب ما جاء في ترك الجهر ب (بسم الله الرحمن الرحيم) 39 - 244 حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. حدثنا سعيد (ابن أبي إياس) (2) الجريري عن قيس بن عباية عن ابن عبد الله بن مغفل. قال: سمعني أبي وأنا في الصلاة أقول: (بسم الله الرحمن الرحيم) فقال لي: أي بني محدث! إياك والحدث قال: ولم أر أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبغض إليه الحدث في الاسلام يعني: منه وقال:  (1) زيادة من نسخة الشيخ شاكر والمخطوطة. (2) ما بين الحاصرتين () زيادة من نسخة الشيخ شاكر والمخطوطة. ()(1\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "55",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61978",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإسماعيل بن حماد - وهو ابن أبي سليمان - وأبو خالد الوالبي - واسمه هرمز وهو كوفي -. 184 - باب ما جاء في التأمين 41 - 248 \/ 2 وروى شعبة هذا الحديث عن سلمة بن كهيل عن حجر أبي العنبس عن علقمة بن وائل عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ (غير المغضرب عليهم ولا الضالين) فقال: quot; آمين quot; وخفض بها صوته. (شاذ - صحيح أبي داود 863) (1) . قال أبو عيسى: سمعت محمدا يقول: حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا وأخطا شعبة في مواضع من هذا الحديث فقال عن حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن. وزاد فيه عن علقمة بن وائل وليس فيه عن علقمة. وإنما هو حجر بن عنبس عن وائل بن حجر. وقال: وخفض بها صوته! وإنما هومد بها صوته. قال أبو عيسى: وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فقال: حديث سفيان في هذا أصح. (من حديث شعبة. قال: و) روى العلاء بن صالح الاسدي عن سلمة بن كهيل نحو رواية سفيان. 186 - باب ما جاء في السكتتين في الصلاة 42 - 251 حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا عبد الاعلى عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال:  (1) هو في quot; صحيح سنن أبي داود - باختصار السند quot; برقم 824 \/ 932. ()(1\/29)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61979",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سكتتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأنكر ذلك عمران بن حصين قال: حفظنا سكتة فكتبنا إلى أبي بن كعب بالمدينة فكتب أبي: أن حفظ سمرة. قال سعيد: فقلنا لقتادة: ما هاتان السكتتان قال: إذا دخل في صلاته وإذا فرغ من القراءة ثم قال بعد ذلك: وإذا قرأ (ولا الضالين) قال: وكان يعجبه إذا فرغ من القراءة أن يسكت حتى يتراد إليه نفسه. (ضعيف - ابن ماجه 844 و 845 (180 و 181 ضعيف سنن أبي داود 163 \/ 777 الارواء 505 المشكاة 818)) . قال: وفي الباب عن أبي هريرة. قال أبو عيسى: حديث سمرة حديث حسن. وهو قول غير واحد من أهل العلم يستحبون للامام أن يسكت بعد ما يفتتح الصلاة وبعد الفراغ من القراءة. وبه يقول أحمد وإسحاق وأصحابنا. 192 - باب ما جاء في التسبيح في الركوع والسجود 43 - 261 حدثنا علي بن حجر. أنبأنا عيسى بن يونس عن ابن أبي ذئب عن إسحاق بن يزيد الهذلي عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا ركع أحدكم فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه وذلك أدناه وإذا سجد فقال في سجوده: سبحان ربي الاعلى ثلاث مرات فقد تم سجوده وذلك أدناه quot;. (ضعيف - ابن ماجه 890 (187 المشكاة 880 ضعيف الجامع الصغير 525 ضعيف سنن أبي داود 187 \/ 886)) . قال: وفي الباب: عن حذيفة وعقبة بن عامر.(1\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "58",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61982",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه من حديث الليث عن ابن عجلان. وقد روى هذا الحديث سفيان بن عيينة وغير واحد عن سمي عن النعمان ابن أبي عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا. وكأن رواية هؤلاء أصح من رواية الليث. 212 - باب منه أيضا (كيف النهوض من السجود) 47 - 288 حدثنا يحيى بن موسى. أخبرنا أبو معاوية. أخبرنا خالد بن إياس - ويقال: خالد بن الياس - عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهض في الصلاة على صدور قدميه. (ضعيف - الارواء 362) . قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة عليه العمل عند أهل العلم: يختارون أن ينهض الرجل في الصلاة على صدور قدميه. وخالد بن إياس ضعيف عند أهل الحديث. ويقال: خالد بن إلياس. وصالح مولى التوأمة هو: صالح ابن أبي صالح. وأبو صالح اسمه: نبهان مدني. 221 - باب ما جاء أن حذف السلام سنة 48 - 297 حدثنا علي بن حجر. حدثنا عبد الله بن المبارك والهقل بن زياد عن الاوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: حذف السلام سنة. (ضعيف - ضعيف أبي داود 179 (عندنا برقم 213 \/ 1004 بزيادة: يرفعه للرسول صلى الله عليه وسلم)) .(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61983",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال علي بن حجر: وقال ابن المبارك: يعني: أن لا تمده مدا. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. وهو الذي يستحبه أهل العلم. وروي عن إبراهيم النخعي أنه قال: التكبير جزم والسلام جزم. وهقل: يقال: كان كاتب الاوزاعي. 229 - باب ما جاء في القراءة خلف الامام 49 - 311 حدثنا هناد. أخبرنا عبدة بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن مكحول عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فثقلت عليه القراءة فلما انصرف قال: quot; إني أراكم تقرأون وراء إمامكم quot;. قال: قلنا: يا رسول الله: إي والله قال: quot; لا تفعلوا (1) إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها quot;. (ضعيف - ضعيف أبي داود 146 (عندنا في quot; ضعيف أبي داود quot; برقم 176 \/ 823 ضعيف الجامع الصغير 2082 و 4681)) . قال: وفي الباب عن أبي هريرة وعائشة وأنس وأبي قتادة وعبد الله ابن عمرو. قال أبو عيسى: حديث عبادة حديث حسن. 234 - باب ما جاء في فضل بنيان المسجد 50 - 319 وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; من بنى لله مسجدا صغيرا كان أو كبيرا بنى الله له بيتا في الجنة quot;. (ضعيف - التعليق الرغيب 1 \/ 117 (ضعيف الجامع الصنير 5509)) .  (1) في المخطوطة: (فلا تفعلوا..) . ()(1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "62",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61984",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا بذلك قتيبة بن سعيد. أخبرنا نوح بن قيس عن عبد الرحمن - مولى قيس - عن زياد النميري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. ومحمود بن لبيد قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ومحمود بن الربيع قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهما غلامان صغيران مدنيان. 235 - باب ما جاء في كراهية أن يتخذ على القبر مسجدا 51 - 320 حدثنا قتيبة. أخبرنا عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن جحادة عن أبي صالح عن ابن عباس قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج. (ضعيف - ابن ماجه 1575 (1)  وصح بلفظ: quot; زوارات quot; دون quot; السرج quot;) . قال: وفي الباب عن أبي هريرة وعائشة. قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث حسن. (وأبو صالح هذا: هو مولى أم هانئ بنت أبي طالب واسمه quot; باذان quot; ويقال: quot; باذام quot; أيضا) (2) . 246 - باب ما جاء في الصلاة في الحيطان 52 - 334 حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو داود. أخبرنا الحسن ابن أبي جعفر عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل:  (1) هو في quot; صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند quot; برقم 1280 ومعه حديث حسان ابن ثابت وأبي هريرة. وليس فيها جميعا quot; والمتخذين عليها المساجد والسرج quot; وكلها بلفظ: quot; زوارات القبور quot;. وانظر quot; أحكام الجنائز quot; 185 و quot; مشكاة المصابيح quot; 1770 و quot; ضعيف الجامع الصغير وزيادته quot; برقم 4691 و quot; إرواء الغليل quot; 762 و quot; سلسلة الاحاديث الضعيفة quot; 225 وكلها طبع المكتب الاسلامي. (2) ما بين الحاصرتين () زيادة من المخطوطة. ()(1\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "63",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61985",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يستحب الصلاة في الحيطان. (ضعيف - الضعيفة 4270 (ضعيف الجامع الصغير 4554)) . قال أبو داود: يعني: البساتين. قال أبو عيسى: حديث معاذ حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن ابن أبي جعفر. والحسن ابن أبي جعفر قد ضعفه يحيى بن سعيد وغيره. وأبو الزبير اسمه محمد بن مسلم بن تدرس وأبو الطفيل اسمه عامر بن واثلة. 255 - باب ما جاء في كراهية ما يصلي إليه وفيه 53 - 346 حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا المقرئ قال: أخبرنا يحيى بن أيوب عن زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين عن نافع عن ابن عمر (1) : أن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى أن يصلى في سبعة مواطن: في المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق وفي الحمام ومعاطن الابل وفوق ظهر بيت الله. (ضععيف - ابن ماجه 746) ضعيف سنن ابن ماجه برقم 161 نحوه وإرواء الغليل 287)) ... - 347 حدثنا علي بن حجر. أخبرنا سويد بن عبد العزيز عن زيد بن جبيرة عن داود بن حصين عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعناه ونحوه. وفي الباب: عن أبي مرثد وجابر وأنس. (أبو مرثد: اسمه كناز بن حصين) . قال أبو عيسى: حديث ابن عمر إسناده ليس بذاك القوي. وقد تكلم في  (1) في الاصل (المحقق!) : عمران. وهو خطأ مطبعي على ما أظن. والصواب ما ذكرنا نقلا عن المخطوطة وغيرها من المراجع. ()(1\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "64",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61986",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زيد بن جبيرة من قبل حفظه. (قال أبو عيسى: وزيد بن جبير الكوفي أثبت من هذا وأقدم وقد سمع من ابن عمر) . وقد روى الليث بن سعد هذا الحديث عن عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (1) . وحديث (داود عن نافع عن) ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه وأصح من حديث الليث بن سعد. وعبد الله بن عمر العمري ضعفه بعض أهل الحديث من قبل حفظه منهم يحيى بن سعيد القطان (1) . 261 - باب ما جاء من زار قوما لا يصلي بهم 54 - 356 حدثنا هناد ومحمود بن غيلان قالا: أخبرنا وكيع عن أبان بن يزيد العطار عن بديل بن ميسرة العقيلي عن أبي عطية رجل منهم قال كان مالك بن الحويرث يأتينا في مصلانا يتحدث فحضرت الصلاة يوما فقلنا له: تقدم فقال: ليتقدم بعضكم حتى أحدثكم لم لا أتقدم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot; من زار قوما فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم quot;. (صحيح دون قصة مالك - صحيح أبي داود 609) (2) . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم. قالوا: صاحب المنزل أحق بالامامة من الزائر.  (1) في الاصل (ومثله) وما بين الحاصرتين () ساقط من النسخة (المحققة) من الشيخ ناصر. وموجود في المخطوطة ونسخة الشيخ أحمد شاكر. (2) هو في quot; صحيح سنن أبي داود - باختصار السند quot; برقم 556 \/ 596. ()(1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "65",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61987",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال بعض أهل العلم: إذا أذن له فلا بأس أن يصلي به. وقال إسحاق بحديث مالك بن الحويرث وشدد في أن لا يصلي أحد بصاحب المنزل وإن أذن له صاحب المنزل. قال: وكذلك في المسجد لا يصلي بهم في المسجد إذا زارهم يقول: يصلي بهم رجل منهم. 262 - باب ما جاء في كراهية أن يخص الامام نفسه بالدعاء 55 - 357 حدثنا علي بن حجر. أخبرنا إسماعيل بن عياش قال: حدثني حبيب بن صالح عن يزيد بن شريح عن أبي حي المؤذن الحمصي عن ثوبان في النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; لا يحل لامرئ أن ينظر في جوف بيت امرئ حتى يستأذن فإن نظر فقد دخل ولا يؤم قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهم ولا يقوم إلى الصلاة وهو حقن quot;. (ضعيف - ضعيف أبي داود 11 و 12 (عندنا برقم 15 \/ 90 و 16 \/ 91)  لكن الجملة الاخيرة منه صحيحة - ابن ماجه 617 (صحيح سنن ابن ماجه برقم 500)) . (قال:) وفي الباب: عن أبي هريرة وأبي أمامة. قال أبو عيسى: حديث ثوبان حديث حسن. وقد روي هذا الحديث عن معاوية بن صالح عن السفر بن نسير عن يزيد بن شريح عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروي هذا الحديث عن يزيد بن شريح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكأن حديث يزيد بن شريح عن أبي حي المؤذن عن ثوبان في هذا أجود إسنادا وأشهر.(1\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "66",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61989",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الركعتين الاوليين كأنه على الرضف (1) . قال شعبة: ثم حرك سعد شفتيه بشئ فأقول: حتى يقوم فيقول: حتى يقوم. (ضعيف quot; المشكاة 915 ضعيف أبي داود 177) (2) . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. والعمل على هذا عند أهل العلم: يختارون أن لا يطيل الرجل القعود في الركعتين الاوليين ولا يزيد على التشهد شيئا في الركعتين الاوليين وقالوا: إن زاد على التشهد فعليه سجدة للسهو. هكذا روي عن الشعبي وغيره. 275 - باب ما جاء في كراهية مسح الحصى في الصلاة 58 - 380 حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي. أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي الاحوص عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه quot;. (ضعيف - ابن ماجه 1027) (3) . قال: وفي الباب عن معيقيب وعلي ابن أبي طالب وحذيفة وجابر بن عبد الله.  (1) الرضف: الفخار المحمى بالنار أو الذي ارتفعت حرارته بالشمس. (2) هو في quot; ضعيف سنن النسائي quot; برقم 55 \/ 1176 و quot; ضعيف سنن أبي داود quot; برقم 511 \/ 992 والرقم (177) خاص بالشيخ ناصر. (3) هو في quot; ضعيف سنن ابن ماجه quot; برقم 213 و quot; ضعيف سنن النسائي quot; برقم 56 \/ 1191 و quot; ضعيف الجامع الصغير quot; برقم 613 و quot; ضعيف سنن أبي داود quot; برقم 201 \/ 945 و quot; مشكاة المصابيح quot; برقم 1001. ()(1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "68",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61990",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو عيسى: حديث أبي ذر حديث حسن. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كره المسح في الصلاة وقال: quot; إن كنت لا بد فاعلا فمرة واحدة quot;. كأنه روي عنه رخصة في المرة الواحدة. والعمل على هذا عند أهل العلم. 276 - باب ما جاء في كراهية النفخ في الصلاة 59 - 382 حدثنا أحمد بن منيع. أخبرنا عباد بن العوام. أخبرنا ميمون أبو حمزة عن أبي صالح - مولى طلحة - عن أم سلمة قالت: رأى النبي صلى الله عليه وسلم غلاما لنا يقال له: أفلح إذا سجد نفخ فقال: quot; يا أفلح ترب وجهك quot;. قال أحمد بن منيع: كره عباد النفخ في الصلاة وقال: إن نفخ لم يقطع صلاته. قال أحمد بن منيع: وبه نأخذ. (ضعيف - التعليق الرغيب 1 \/ 193 المشكاة 1002 الضعيفة 5485 (ضعيف الجامع الصغير 6378)) . قال أبو عيسى: وروى بعضهم عن أبي حمزة هذا الحديث وقال مولى لنا يقال (له) : رباح ... - 383 حدثنا أحمد بن عبدة الضبي. أخبرنا حماد بن زيد عن ميمون أبي حمزة بهذا الاسناد نحوه. وقال: غلام لنا يقال له: رباح. قال أبو عيسى: وحديث أم سلمة إسناده ليس بذاك وميمون أبو حمزة قد ضعفه بعض أهل العلم. واختلف أهل العلم في النفخ في الصلاة فقال بعضهم:(1\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "69",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61991",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن نفخ في الصلاة استقبل الصلاة. وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة. وقال بعضهم: يكره النفخ في الصلاة وإن نفخ في صلاته لم تفسد صلاته وهو قول أحمد وإسحاق. 279 - باب ما جاء في التخشع في الصلاة 60 - 386 حدثنا سويد بن نصر. أخبرنا عبد الله بن المبارك. أخبرنا ليث بن سعد. أخبرنا عبد ربه بن سعيد عن عمران ابن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العميا عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين وتخشغ وتضرع وتمسكن (وتذرع) (1) وتقنع يديك. يقول: ترفعهما إلى ربك مستقبلا ببطونهما وجهك وتقول: يا رب يا رب ومن لم يفعل ذلك فهو كذا وكذا quot;. (ضعيف - ابن ماجه 1325 (277 ضعيف الجامع الصغير 3512 ضعيف سنن أبي داود 282 \/ 1296 نحوه)) . قال أبو عيسى: وقال غير ابن المبارك في هذا الحديث: من لم يفعل ذلك فهي خداج (2) . قال أبو عيسى: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد فأخطأ في مواضع. فقال: عن أبي أنس ابن أنيس: وهو عمران ابن أبي أنس. وقال: عن عبد الله بن الحارث وإنما هو عبد الله بن نافع بن العميا عن ربيعة بن الحارث. وقال: شعبة عن عبد الله ابن الحارث عن المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو عن  (1) ما بين الحاصرتين () زيادة من نسخة شاكر وفي quot; ضعيف ابن ماجه quot; و quot; تباءس quot;. الخداج: النقص ()(1\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "70",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61993",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال بعضهم: يسجدهما قبل السلام وهو قول أكثر الفقهاء من أهل المدينة مثل يحيى بن سعيد وربيعة وغيرهما وبه يقول الشافعي. وقال بعضهم: إذا كانت زيادة في الصلاة فبعد السلام وإذا كان نقصانا فقبل السلام وهو قول مالك بن أنس. وقال أحمد: ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في سجدتي السهو فيستعمل كل على جهته يرى إذا قام في الركعتين على حديث في ابن بحينة فإنه يسجدهما قبل السلام وإذا صلى الظهر خمسا فإنه يسجدهما بعد السلام وإذا سلم في الركعتين من الظهر والعصر فإنه يسجدهما بعد السلام وكل يستعمل على جهته وكل سهو ليس فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فإن سجدتي السهو فيه قبل السلام. وقال إسحاق نحو قول أحمد في هذا كله إلا أنه قال: كل سهو ليس فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فإن كانت زيادة في الصلاة يسجدهما بعد السلام وإن كان نقصانا يسجدهما قبل السلام. 286 - باب ما جاء في التشهد في سجدتي السهو 62 - 396 حدثنا محمد بن يحيى. أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري قال: أخبرني أشعث عن ابن سيرين عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فسها فسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم. (شاذ بذكر التشهد - الارواء 403 ضعيف أبي داود 193 (هذا رقم الشيخ ناصر الخاص به وعندنا برقم 227 \/ 1039) المشكاة 1019) . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب (صحيح) (1) .  (1) زيادة من المخطوطة. ()(1\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "72",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61995",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جازت صلاته quot;. (ضعيف - ضعيف أبي داود 26 و 181 (عندنا برقم 35 \/ 205 و 214 \/ 1005)) . قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بالقوي وقد اضطربوا في إسناده. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا قالوا: إذا جلس مقدار التشهد وأحدث قبل أن يسلم فقد تمت صلاته. وقال بعض أهل العلم: إذا أحدث قبل أن يتشهد أو قبل أن يسلم أعاد الصلاة. وهو قول الشافعي. وقال أحمد: إذا لم يتشهد وسلم أجزأه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: quot; وتحليلها التسليم quot; والتشهد أهون. قام النبي صلى الله عليه وسلم في اثنتين فمضى في صلاته ولم يتشهد. وقال إسحاق بن ابراهيم: إذا تشهد ولم يسلم أجزأه واحتج بحديث ابن مسعود حين علمه النبي صلى الله عليه وسلم التشهد فقال: quot; إذا فرغت من هذا فقد قضيت ما عليك quot;. قال أبو عيسى: وعبد الرحمن بن زياد هو الافريقي (1)  وقد ضعفه بعض أهل الحديث منهم: يحيى بن سعيد القطان وأحمد بن حنبل. 298 - باب ما جاء في التسبيح في أدبار الصلاة 64 - 411 حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد وعلي بن حجر قال: حدثنا عتاب بن بشير عن خصيف عن مجاهد وعكرمة عن ابن عباس قال:  (1) هو أبو أيوب عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري. كان من أهل الصلاح والامر بالمعروف تكلم بالحق أمام أبي جعفر المنصور. ولكنه ضعيف الحديث. ()(1\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "74",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61996",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول اللة! إن الاغنياء يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم أموال يعتقون ويتصدقون! قال: quot; فإذا صليتم فقولوا: سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة والله أكبر أربعا وثلاثين مرة ولا إله إلا الله عشر مرات فإنكم تدركون به من سبقكم ولا يسبقكم من بعدكم quot;. (ضعيف الاسناد - التعليق الرغيب 2 \/ 260 والتهليل عشرا فيه منكر) (1) . قال: وفي الباب: عن كعب بن عجرة وأنس وعبد الله بن عمر وزيد ابن ثابت وأبي الدرداء وابن عمرو وأبي ذر. (وفي الباب أيضا عن أبي هريرة والمغيرة) . قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث حسن غريب. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة: يسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ويحمده ثلاثا وثلاثين ويكبره أربعا وثلاثين ويسبح الله عند منامه عشرا ويحمده عشرا ويكبره عشرا (2) . 299 - باب ما جاء في الصلاة على الدابة في الطين والمطر 65 - 412 حدثنا يحيى بن موسى. أخبرنا شبابة بن سوار. أخبرنا عمر بن الرماح عن كثير بن زياد عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده:  (1) هو في quot; ضعيف سسن النسائي quot; برقم 74 \/ 1353. (2) اختلفت النسخ في هذا الحديث والذي اعتمده شيخنا العلامة أحمد شاكر: أن التسبيح عشرا عند دبر كل صلاة وثلاثا وثلاثين عند النوم - وسكت عنه الشيخ ناصر في نسخته (المحققة) وتعذر علينا معرفة رأيه. ()(1\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "75",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61997",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فانتهوا إلى مضيق فحضرت الصلاة فمطروا السماء من فوقهم والبلة من أسفل منهم فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته وأقام فتقدم على راحلته فصلى بهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع. (ضعيف الاسناد) . قال أبو عيسى: هذا حديث غريب تفرد به عمر بن الرماح البلخي لا يعرف إلا من حديثه. وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم. وكذا روي عن أنس بن مالك: أنه صلى في ماء وطين على دابته. والعمل على هذا عند أهل العلم وبه يقول أحمد (1) وإسحاق. 317 - باب ما جاء في فضل التطوع ست ركعات بعد المغرب 66 - 436 حدثنا أبو كريب - يعني محمد بن العلاء الهمداني الكوفي -. أخبرنا زيد بن الحباب. أخبرنا عمر ابن أبي خثعم عن يحيى ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة quot;. (ضعيف جدا - ابن ماجه 1167 (244 الضعيفة 469 الروض 719 التعليق الرغيب 1 \/ 204 ضعيف الجامع الصغير 5661)) . قال أبو عيسى: وقد روي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; من صلى بعد المغرب عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة quot; (2) .  (1) ويرى الامام أحمد: أن المطلوب له ان يصلي إيماء. انظر quot; مسائل ابن هانئ quot; بتحقيقي 1 \/ 110. (2) quot; ضعيف الجامع الصغير quot; 5662 quot; الضعيفة quot; 467. ()(1\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "76",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61998",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث غريب. لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب عن عمر ابن أبي خثعم. قال: وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر بن عبد الله ابن أبي خثعم منكر الحديث وضعفه جدا. 321 - باب ما جاء في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل 67 - 441 حدثنا إسحاق بن موسى الانصاري. أخبرنا معن بن عيسى. أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الايمن. (صحيح - إلا الاضطجاع فإنه شاذ - صحيح أبي داود 1206 (1)  والمحفوظ أنه بعد سنة الفجر: خ) .  (1) هو في quot; صحيح سنن أبي داود - باختصار السند quot; برقم 1186 \/ 1335 والرقم المذكور هو في نسخة الشيخ ناصر الخاصة. ()(1\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "77",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "61999",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم أبواب الوتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 327 - باب ما جاء في فضل الوتر 68 - 454 حدثنا قتيبة. حدثنا الليث بن سعد عن يزيد ابن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله ابن أبي مرة الزوفي عن خارجة بن حذافة أنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot; إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر quot;. (صحيح - دون قوله: quot; هي خير لكم من حمر النعم quot; - ابن ماجه 1168) (1) . قال: وفي الباب: عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وبريدة وأبي بصرة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم.  (1) هو في quot; صحيح ابن ماجه quot; برقم 958. وquot; مشكاة المصابيح quot; برقم 1267 و quot; الارواء quot; 423 و quot; الصحيحة quot; 108. وانظر quot; ضعيف ابن ماجه quot; برقم 245 الصفحة 86 و quot; ضعيف سنن أبي داود quot; برقم 308 \/ 1418. وقد سألنا الشيخ: هل نقتصر على وضعه في الصحيح فقط أم في quot; الصحيح quot; و quot; الضعيف quot; كما فعل في ابن ماجه..ولم نتلق جوابا. فاكتفى بوضع رقم ابن ماجه العام. وهذا لا يدل على شئ. ()(1\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "78",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62001",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال سفيان: إن شئت أوترت بخمس وإن شئت أوترت بثلاث وإن شئت أوترت بركعة. قال سفيان: والذي أستحب: أن يوتر بثلاث ركعات وهو قول ابن المبارك وأهل الكوفة. 341 - باب ما جاء في صلاة الضحى 70 - 476 حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء. أخبرنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق. حدثني موسى ابن (فلان بن) (1) أنس عن عمه ثمامة بن أنس بن مالك عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا في الجنة من ذهب quot;. (ضعيف - ابن ماجه 1380 (عندنا برقم 291)) . قال: وفي الباب: عن أم هانئ وأبي هريرة ونعيم بن همار وأبي ذر وعائشة وأبي أمامة وعتبة بن عبد السلمي وابن أبي أوفى وأبي سعيد وزيد بن أرقم وابن عباس. قال أبو عيسى: حديث أنس حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. 71 - 479 حدثنا محمد بن عبد الاعلى البصري. أخبرنا زيد بن زريع عن نهاس بن قهم (2)  عن شداد أبي عمار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله  (1) لفظ (فلان بن) ليس عند ابن ماجه وحقها أن توجد لان أنس هو جد موسى وغاب اسمه عن الراوي. والحديث في quot; مشكاة المصابيح quot; 1316 و quot; ضعيف الجامع الصغير وزيادته quot; بترتيبي رقم 5658. (2) هو قهم - بالقاف - أبو الخطاب القيسي. وقد ضعفه الامام أحمد ويحيى بن سعيد ولم يحسن أحد حاله. ()(1\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "80",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62002",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم: quot; من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كان مثل زبد البحر quot;. (ضعيف - المشكاة 1318 (ضعيف ابن ماجه 292 \/ 1382 وضعيف الجامع 49 \/ 55)) . وروى وكيع والنضر بن شميل وغير واحد من الائمة هذا الحديث عن نهاس بن قهم ولا نعرفه إلا من حديثه. 72 - 480 حدثنا زياد بن أيوب البغدادي. أخبرنا محمد بن ربيعة عن فضيل ابن مرزوق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى. حتى نقول: لا يدع ويدعها حتى نقول: لا يصلي. (ضعيف - الارواء 460) . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. 343 - باب ما جاء في صلاة الحاجة 73 - 482 حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البغدادي. أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي. أخبرنا عبد الله بن منير عن عبد الله بن بكر عن فائد بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين (اللهم! إني) أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم (أسالك ألا) تدع لي ذنبا إلا(1\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "81",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62003",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها (لي) (1) يا أرحم الراحمين. (ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر) (1) quot;. (ضعيف جدا - ابن ماجه 1384 (ضعيف سنن ابن ماجه برتم 293 ضعيف الجامع الصغير 5809 و quot; المشكاة quot; 1327)) . قال أبو عيسى: هذا حديث غريب في إسناده مقال. فائد بن عبد الرحمن يضعف في الحديث. وفائد هو أبو الورقاء (2) . 347 - باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 74 - 488 حدثنا محمد بن بشار (بندار) (3) . أخبرنا محمد بن خالد بن عثمة قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي. حدثني عبد الله بن كيسان: أن عبد الله ابن شداد أخبره عن عبد الله بن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة quot; (4) . (ضعيف - التعليق الرغيب 2 \/ 280) . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا وكتب له عشر حسنات quot;.  (1) كل ما بين الحاصرتين () سقط من نسخة الشيخ ناصر - حفظه الله -. (2) هو الكوفي العطار قال عنه الامام أحمد: متروك الحديث. (3) زيادة من المخطوطة. (4) انظر رسالة quot; فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم quot; للجهضمي المالكي رقم الصفحة 27 بتحقيق الشيخ ناصر وطبع المكتب الاسلامي. ()(1\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "82",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62004",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم أبواب الجمعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 349 - باب في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة 75 - 494 حدثنا زياد بن أيوب البغدادي. أخبرنا أبو عامر العقدي. أخبرنا كثير (1) بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه الله إياه quot; قالوا: يا رسول الله أية ساعة هي قال: quot; حين تقام الصلاة إلى انصراف منها quot;. (ضعيف جدا - ابن ماجه 1138 (235 ضعيف الجامع الصغير 1890)) . قال: وفي الباب: عن أبي موسى وأبي ذر وسلمان وعبد الله بن سلام وأبي لبابة وسعد بن عبادة (وأبي أمامة) (2) . قال أبو عيسى: حديث عمرو بن عوف حديث حسن غريب.  (1) ضرب الامام أحمد على حديث كثير وقال: ليس بشئ. وكذبه غير واحد. وقال الامام البخاري عن هذا الحديث: إنه حسن. انظر الترجمة 859 من كتاب quot; بحر الدم فيمن تكلم فيه أحمد بمدح أو بذم quot; لابن عبد الهادي تحقيق الاخ الدكتور وصي الله بن محمد عباس طبع دار الراية في الرياض. (2) زيادة من المخطوطة ونسخة الشيخ شاكر - رحمه الله -. ()(1\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "83",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62007",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه وسلم: quot; من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم quot;. (ضعيف - ابن ماجه 1116 (230 والمشكاة 1392 وضعيف الجامع الصغير 5516)) . (قال) وفي الباب عن جابر. قال أبو عيسى: حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد والعمل عليه عند أهل العلم: كرهوا أن يتخطى الرجل يوم الجمعة رقاب الناس وشددوا في ذلك. وقد تكلم بعض أهل العلم (1) في رشدين بن سعد وضعفه من قبل حفظه. 368 - باب ما جاء في الكلام بعد نزول الامام من المنبر 80 - 522 حدثنا محمد بن بشار. أخبرنا أبو داود الطيالسي. أخبرنا جرير بن حازم عن ثابت عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكلم بالحاجة إذا نزل من المنبر. (شاذ ابن ماجه 1117 والمحفوظ الذي بعده) (2) . قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم. سمعت محمدا يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث والصحيح ما روي عن ثابت عن أنس قال: أقيمت الصلاة فأخذ رجل بيد النبي صلى الله عليه وسلم فما زال يكلمه حتى نعس بعض القوم. قال محمد (3) : والحديث هو هذا. وجرير بن حازم ربما يهم في الشئ  (1) القائل عنه هذا هو الامام أحمد وقال عنه: ليس يبالي عمن روى ولكنه رجل صالح quot; مسائل ابن هانئ quot; 2 \/ 230 بتحقيقي. (2) انظر quot; ضعيف سنن ابن ماجه quot; برقم 231. (3) يقصد الامام محمد بن إسماعيل البخاري. ()(1\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "86",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62008",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو صدوق. قال محمد: وهم جرير بن حازم في حديث ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني quot; (1) . قال محمد: ويروى عن حماد بن زيد قال: كنا عند ثابت البناني فحدث حجاج الصواف عن يحيى ابن أبي كثير عن عبد الله ابن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني quot; فوهم جرير فظن أن ثابتا حدثهم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم. 375 - باب ما جاء في السفر يوم الجمعة 81 - 533 حدثنا أحمد بن منيع. أخبرنا أبو معاوية عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة في سرية فوافق ذلك يوم الجمعة فغدا أصحابه فقال: أتخلف فأصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ألحقهم quot; فلما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رآه فقال له: quot; ما منعك أن تغدو مع أصحابك quot; قال: أردت أن أصلي معك ثم ألحقهم فقال: quot; لو أنفقت ما في الارض (جميع)  ما أدركت فضل غدوتهم quot;. (ضعيف الاسناد) . قال أبو عيسى: هذا حديث (غريب) لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال علي ابن المديني: قال يحيى بن سعيد: (و) قال شعبة: لم يسمع  (1) quot; صحيح الجامع الصغير quot; برقم 370. وانظر الحديث المتقدم برقم 30 \/ 195. ()(1\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "87",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62009",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث وعدها شعبة وليس هذا الحديث فيما عدها شعبة. وكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم. وقد اختلف أهل العلم في السفر يوم الجمعة فلم ير بعضهم بأسا بأن يخرج يوم الجمعة في السفر ما لم تحضر الصلاة. وقال بعضهم: إذا أصبح فلا يخرج حتى يصلي الجمعة. 376 - باب في السواك والطيب يوم الجمعة 82 - 534 حدثنا علي بن الحسن الكوفي. أخبرنا أبو يحيى إسماعيل بن ابراهيم التيمي عن يزيد ابن أبي زياد عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; حقا على المسلمين أن يغتسلوا يوم الجمعة وليمس أحدهم من طيب أهله فإن لم يجد فالماء له طيب quot;. (ضعيف - المشكاة 1400 (ضعيف الجامع الصغير 2737)) . (قال) : وفي الباب عن أبي سعيد وشيخ من الانصار ... - 535 حدثنا أحمد بن منيع. أخبرنا هشيم عن يزيد ابن أبي زياد نحوه بمعناه. قال أبو عيسى: حديث البراء حسن ورواية هشيم أحسن من رواية إسماعيل بن ابراهيم التيمي وإسماعيل بن ابراهيم التيمي يضعف في الحديث.(1\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "88",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62010",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم أبواب السفر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 388 - باب ما جاء في التطوع في السفر 83 - 556 حدثنا قتيبة (بن سعيد) . أخبرنا الليث بن سعد عن صفوان بن سليم عن أبي بسرة الغفاري عن البراء بن عازب قال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرا فما رأيته ترك الركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر. (ضعيف - ضعيف أبي داود 222 (عندنا برقم 263 \/ 1222)) . وفي الباب: عن ابن عمر رضي الله عنه. قال أبو عيسى: حديث البراء حديث غريب. قال: سألت محمدا عنه فلم يعرفه إلا من حديث الليث بن سعد ولم يعرف اسم أبي بسرة الغفاري ورآه حسنا. وروي عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتطوع في السفر قبل الصلاة ولا بعدها. وروي عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يتطوع في السفر. ثم اختلف أهل العلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم فرأى بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:(1\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "89",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62011",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يتطوع الرجل في السفر. وبه يقول أحمد وإسحاق. ولم ير طائفة من أهل العلم أن يصلي قبلها ولا بعدها. ومعنى من لم يتطوع في السفر: قبول الرخصة ومن تطوع فله في ذلك فضل كثير. وهو قول أكثر أهل العلم: يختارون التطوع في السفر. 84 - 557 حدثنا علي بن حجر. أخبرنا حفص بن غياث عن حجاج عن عطية عن ابن عمر قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر في السفر ركعتين وبعدها ركعتين. (ضعيف الاسناد - منكر المتن لمخالفته لحديثه المتقدم (542) (1) وغيره) .  (1) وهو في quot; صحيح سنن الترمذي - باختصار السند - quot; برقم 449 - 550 ولفظه الآتي: حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق البغدادي وأخبرنا يحيى بن سليم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين لا يصلون قبلها ولا بعدها. وقال عبد الله: لو كنت مصليا قبلها أو بعدها لاتممتها. (صحيح - ابن ماجه 1071: م وخ مختصرا) . قال أبو عيسى: وقد روي عن عطية العوفي عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يتطوع في السفر قبل الصلاة وبعدها. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقصر في السفر وأبو بكر وعمر وعثمان صدرا من خلافته. والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم. وقد روي عن عائشة: أنها كانت تتم الصلاة في السفر. والعمل على ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق. إلا أن الشافعي يقول: التقصير رخصة له في السفر فإن أتم الصلاة أجزأ عنه. ()(1\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "90",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62014",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: يا رسول الله! فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين قال: quot; نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما quot;. (ضعيف - ضعيف أبي داود 250) (هو في ضعيف سنن أبي داود برقم 303 \/ 1402 ومشكاة المصابيح 1030) . قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بالقوي. واختلف أهل العلم في هذا. فروي عن عمر بن الخطاب وابن عمر أنهما قالا: فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين. وبه يقول ابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق. ورأى بعضهم فيها سجدة. وهو قول سفيان الثوري ومالك وأهل الكوفة. 90 - 594 حدثنا مسلم بن حاتم البصري أبو حاتم. أخبرنا محمد بن عبد الله الانصاري عن أبيه عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; يا بني! إياك والالتفات في الصلاة فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن كان لا بد ففي التطوع لا في الفريضة quot;. (ضعيف - التعليقات الجياد التعليق الرغيب 1 \/ 191 المشكاة 997) (1) . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن (غريب) .  (1) انظر quot; ضعيف الجامع الصغير وزيادته quot; الارقام (90) و (502) و (594) و (2831) و (2853) . وهو كتاب مطبوع متداول طبع المكتب الاسلامي. والرجوع إليه أيسر على القارئ من الاحالة على كتاب quot; التعليقات الجياد على زاد المعاد quot; وهو. كتاب لم يتابع الشيخ العمل به رغم الالحاح الشديد من اخوانه. ()(1\/65)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "93",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62015",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "426 - باب ما ذكر في الرخصة للجنب في الاكل والنوم إذا توضأ 91 - 616 حدثنا هناد. أخبرنا قبيصة عن حماد بن سلمة عن عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر عن عمار: أن النبي صلى الله عليه وسلم: رخص للجنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام: أن يتوضأ وضؤه للصلاة. (ضعيف - ضعيف أبي داود 28) (1) . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.  (1) هو عندنا في quot; ضعيف سنن أبي داود quot; برقم 37 \/ 225 وأما الرقم الذي ذكره الشيخ ناصر فإنه رقم كتابه الخاص به. ()(1\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62023",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يذكر فيه عن الرباب. وحديث سفيان الثوري وابن عيينة أصح. وهكذا روى ابن عون وهشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر. 27 - باب ما جاء أن في المال حقا سوى الزكاة 102 - 662 حدثنا محمد (بن أحمد) بن مدويه. أخبرنا الاسود بن عامر عن شريك عن أبي حمزة عن الشعبي عن فاطمة ابنة قيس قالت: سألت - أو سئل - النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة فقال: quot; إن في المال لحقا سوى الزكاة quot; ثم تلا هذه الاية التي في البقرة: quot; (ليس البر أن تولوا وجوهكم) (1) quot; الآية. (ضعيف - ابن ماجه 1789) (2) . 103 - 663 حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن. أخبرنا محمد بن الطفيل عن شريك عن أبي حمزة عن عامر (الشعبي)  عن فاطمة بنت قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إن في المال حقا سوى الزكاة quot;. (ضعيف أيضا - (مشكاة المصابيح 1 \/ 597 ضعيف سنن ابن ماجه 397)) .  (1) سورة البقرة (2) الآية 177 وتمامها: (قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتي المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون) . (2) هذه إحالة الشيخ ناصر. وورد في quot; ضعيف ابن ماجه quot; برقم 397 \/ 1789 بلفظ: quot; ليس في المال حق سوى الزكاة quot;. وقال عنه: quot; ضعيف منكر quot;. وأحال على quot; مشكاة المصابيح quot; رقم 1914. غير أن الذي في quot; المشكاة quot; بلفظ الترمذي المذكور هنا. ()(1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "102",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62044",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 - باب ما جاء متى أحرم النبي صلى الله عليه وسلم 135 - 825 حدثنا قتيبة بن سعيد. أخبرنا عبد السلام بن حرب عن خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم: أهل في دبر الصلاة. (ضعيف - ضعيف أبي داود 312 (عندنا برقم 388 \/ 1770 وضعيف سنن النسائي برقم 175 \/ 2754)) . قال أبو عيسى: هذا حديث غريب. لا نعرف أحدا رواه غير عبد السلام ابن حرب. وهو الذي يستحبه أهل العلم: أن يحرم الرجل في دبر الصلاة. 10 - باب ما جاء في إفراد الحج 136 - 826 حدثنا أبو مصعب قراءة عن مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفرد الحج. (شاذ (1) - ابن ماجه 2964: ق) . وفي الباب عن جابر وابن عمر رضي الله عنه. قال أبو عيسى: حديث عائشة حديث حسن صحيح. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم. وروي عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أفرد الحج. وأفرد أبو بكر وعمر وعثمان.  (1) قال عنه الشيخ ناصر في quot; صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند quot; 2399: (صحيح) وأحال على صحيح أبي داود 1558 - 1565 (1561 - 1569) . والحديث في quot; صحيح الامام البخاري quot; وفي quot; مختصر صحيح مسلم quot; برقم 665 وفي quot; ضعيف سنن النسائي quot; برقم 172 \/ 2715. ()(1\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "123",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62064",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "31 - باب آخر (تواضع النبي صلى الله عليه وسلم) 171 - 1028 حدثنا علي بن حجر. أخبرنا علي بن مسهر عن مسلم الاعور عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض ويشهد الجنازة ويركب الحمار ويجيب دعوة العبد وكان يوم بني قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف عليه إكاف ليف. (ضعيف - ابن ماجه 4178 (برقم 915)) . قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس. ومسلم الاعور يضعف وهو مسلم بن كيسان الملائي. 33 - باب أخر (في ذكر محاسن الموتى) 172 - 1030 حدثنا أبو كريب. أخبرنا معاوية بن هشام عن عمران بن أنس المكي عن عطاء عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; أذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم quot;. (ضعيف - المشكاة 1678 الروض النضير 482 (ضعيف الجامع الصغير 739 ضعيف سنن أبي داود 1047 \/ 4900)) . قال أبو عيسى: هذا حديث غريب قال: سمعت محمدا يقول: عمران بن أنس المكي: منكر الحديث. وروى بعضهم عن عطاء عن عائشة. وعمران ابن أبي أنس مصري أثبت وأقدم من عمران بن أنس المكي. 39 - باب كيف الصلاة على الميت والشفاعة له 173 - 1039 حدثنا أبو كريب. أخبرنا عبد الله بن المبارك ويونس بن بكير(1\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "143",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62065",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن محمد بن إسحاق عن يزيد ابن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني قال: كان مالك بن هبيرة إذا صلى على جنازة فتقال الناس عليها جزأهم ثلاثة أجزاء ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من صلى عليه ثلاثة صفوف فقد أوجب quot;. (ضعيف - ابن ماجه 1495 (برقم 327 مع اختلاف في اللفظ وضعيف الجامع 5087 و 5668 وأحكام الجنائز 100)) . وفي الباب عن عائشة وأم حبيبة وأبي هريرة وميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو عيسى: حديث مالك بن هبيرة حديث حسن. هكذا رواه غير واحد عن محمد بن إسحاق. وروى إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق هذا الحديث وأدخل بين مرثد ومالك بن هبيرة رجلا. ورواية هؤلاء أصح عندنا. 46 - باب ما جاء في الصلاة على القبر 174 - 1049 حدثنا محمد بن بشار. أخبرنا يحيى بن سعيد عن سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب: أن أم سعد ماتت والنبي صلى الله عليه وسلم غائب فلما قدم صلى عليها وقد مضى لذلك شهر. (ضعيف - الارواء 83 \/ 183 و 186 (برقم 736 \/ 1 و 737)) . 49 - باب آخر (في حق الجنازة) 175 - 1052 حدثنا محمد بن بشار. أخبرنا روح بن عبادة. أخبرنا عباد بن منصور قال: سمعت أبا المهزم يقول: صحبت أبا هريرة عشر سنين فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله(1\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "144",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62070",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجهني عن محمد بن عمر بن علي ابن أبي طالب عن أبيه عن علي ابن أبي طالب. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: quot; يا علي! ثلاث لا تؤخرها: الصلاة إذا آنت والجنازة إذا حضرت والايم إذا وجدت لها كفؤا quot;. (ضعيف - ابن ماجه 1486 (برقم 326 والمشكاة 605 وضعيف الجامع الصغير 2563 6181 وتقدم برقم 25 \/ 172)) . قال أبو عيسى: هذا حديث غريب. وما أرى إسناده بمتصل. 75 - باب آخر في فضل التعزية 183 - 1088 حدثنا محمد بن حاتم المؤدب. أخبرنا يونس بن محمد حدثتنا أم الاسود عن منية ابنة عبيد ابن أبي برزة عن جدها أبي برزة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة quot;. (ضعيف - المشكاة 1738 (ضعيف الجامع الصغير 5695 الارواء 764)) . قال أبو عيسى: هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوي. (آخر كتاب الجنائز)(1\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "149",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62085",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث جابر حديث حسن صحيح غريب. وهشام ابن أبي عبد الله هو صاحب الدستوائي هو هشام بن سنبر. 10 - باب ما جاء في حق الزوج على المرأة 200 - 1177 حدثنا واصل بن عبد الاعلى الكوفي. أخبرنا محمد بن فضيل عن عبد الله بن عبد الرحمن أبي نصر عن مساور الحميري عن أمه عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أيما امرأة باتت (1) وزوجها عنها راض دخلت الجنة quot;. (ضعيف - ابن ماجه 1854 (برقم 407 وضعيف الجامع الصغير 2227)) . هذا حديث حسن غريب. 12 - باب ما جاء في كراهية إتيان النساء في أدبارهن 201 - 1180 حدثنا أحمد بن منيع وهناد قالا: أخبرنا أبو معاوية عن عاصم الاحول عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن علي بن طلق قال: أتى أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله! الرجل منا يكون في الفلاة فتكون منه الرويحة ويكون في الماء قلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا فسا أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن فإن الله لا يستحيي من الحق quot;. (ضعيف الجامع الصغير 607 مشكاة المصابيح 314 و 1006 ضعيف سنن أبي داود 35 \/ 205) (2) .  (1) هي في نسخة عبد الباقي و quot; ضعيف ابن ماجه quot; و quot; ضعيف الجامع الصغير quot; بلفظ: quot; ماتت quot;. (2) لفظ أبي داود: quot; إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليعد الصلاة quot;. ()(1\/136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "164",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62116",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "243 - 1494 (1) حدثنا محمد بن يحيى حدثنا محمد بن يوسف عن إسرائيل حدثنا سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الكندي عن أبيه: أن امرأة خرجت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم تريد الصلاة فتلقاها رجل فتجللها فقضى حاجته منها فصاحت فانطلق. ومر بها رجل فقالت: إن ذلك الرجل فعل بي كذا وكذا. ومرت بعصابة من المهاجرين فقالت: إن ذاك الرجل فعل بي كذا وكذا فانطلقوا فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها فأتوها فقالت: نعم هو هذا. فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أمر به ليرجم قام صاحبها الذي وقع عليها فقال: يا رسول الله أنا صاحبها فقال لها: quot; اذهبي فقد غفر الله لك quot;. وقال للرجل قولا حسنا وقال للرجل الذي وقع عليها: quot; ارجموه quot; وقال: quot; لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم quot;. (حسن دون قوله: quot; ارجموه quot; والارجح أنه لم يرجمه - المشكاة 3572 الصحيحة 900) . هذا حديث حسن غريب صحيح. وعلقمة بن وائل بن حجر سمع من أبيه وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل وعبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه. 27 - باب ما جاء في حد الساحر 244 - 1501 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  (1) وهو في quot; صحيح سنن الترمذي - باختصار السند quot; برقم 1175 وذكرته تبعا للقاعدة. ()(1\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "195",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62184",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "32 - باب (في الحمى) 366 - 2181 حدثنا أحمد بن سعيد الاشقر المرابطي. حدثنا روح بن عبادة. حدثنا مرزوق أبو عبد الله الشامي. حدثنا سعيد - رجل من أهل الشام - حدثنا ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفها عنه بالماء فليستنقع في نهر جار فليستقبل جريته فيقول: باسم الله اللهم اشف عبدك وصدق رسولك. بعد صلاة الصبح وقبل طلوع الشمس وليغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس فإن لم يبرأ في خمس فسبع فإن لم يبرأ في سبع فتسع فإنها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله quot;. (ضعيف - الضعيفة 2339 (ضعيف الجامع الصغير 375)) . هذا حديث غريب. 34 - باب (في الدخول على المريض) 367 - 2183 حدثنا عبد الله بن سعيد الاشج. حدثنا عقبة بن خالد السكوني عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في أجله فإن ذلك لا يرد شيئا ويطيب نفسه quot;. (ضعيف - ابن ماجه 1438 (برقم 303 ومشكاة المصابيح 1572 ضعيف الجامع الصغير 488 الضعيفة 184)) . هذا حديث غريب.(1\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "263",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62192",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم أبواب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 6 - باب ما جاء في حث النبي صلى الله عليه وسلم على الهدية 378 - 2228 حدثنا أزهر بن مروان البصري (1) . حدثنا محمد بن سواء (2) . أخبرنا أبو معشر عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; تهادوا! فإن الهدية تذهب وحر الصدر ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة quot; (3) . (ضعيف - المشكاة 3028 لكن الشطر الثاني منه صحيح: ق (ضعيف الجامع الصغير وزيادته الفتح الكبير 2489)) . هذا حديث غريب من هذا الوجه. وأبو معشر اسمه: نجيح مولى بني هاشم وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه. تمت أبواب الولاء والهبة  (1) هو أزهر بن مروان الرقاشي لقبه فريخ صدوق. quot; التقريب quot; 1 \/ 52. (2) هو أبو الخطاب البصري المكفوف صدوق. quot; التقريب quot; 2 \/ 168. (3) الفرسن: هو الظلف. وأحاديث الحض على التهادي الصحيحة كثرة. وقبولها سنة الرسل عليهم الصلاة والسلام وعادة أهل المروءة الكرام. والاثابة عليها ولو بالدعاء مما حض عليه الاسلام. ولا يرد الهدية الا متكبر غافل. ()(1\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "271",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62197",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرنا علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة العصر بنهار ثم قام خطيبا فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه وكان فيما قال: quot; إن الدنيا خضرة حلوة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء quot; وكان فيما قال: quot; ألا لا تمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه quot;. قال: فبكى أبو سعيد فقال: قد والله رأينا أشياء فهبنا وكان فيما قال: (ألا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة يركز لواؤه عند استه quot; وكان فيما حفظنا يومئذ: quot; ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا. ألا وإن منهم البطئ الغضب سريع الفئ ومنهم سريع الغضب سريع الفئ فتلك بتلك. ألا وإن منهم سريع الغضب بطئ الفئ ألا وخيرهم بطئ الغضب سريع الفئ وشرهم سريع الغضب بطئ الفئ. ألا وإن منهم حسن القضاء حسن الطلب ومنهم سئ القضاء حسن الطلب ومنهم حسن القضاء سئ الطلب فتلك بتلك. ألا وإن منهم السئ القضاء السئ الطلب ألا وخيرهم الحسن القضاء الحسن الطلب ألا وشرهم سئ القضاء سئ الطلب. ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم. أما رأيتم إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فمن أحس بشئ من ذلك فليلصق بالارض quot;.(1\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "276",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62213",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "22 - باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه 407 - 2465 حدثنا سويد بن نصر. أخبرنا عبد الله بن المبارك عن يحيى ابن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالاصابع وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك quot;. ثم نقر بإصبعيه (1) فقال: quot; عجلت منيته قلت بواكيه قل تراثه quot;. (ضعيف - المشكاة 5189 \/ التحقيق الثاني (ضعيف الجامع الصغير 1397)) . 408 - 2465 \/ 1 وبهذا الاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا. قلت: لا يا رب ولكن أشبع يوما وأجوع يوما quot; - أو قال: ثلاثا أو نحو هذا -. quot; فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك فإذا شبعت شكرتك وحمدتك quot;. (ضعيف - المشكاة 5190 \/ التحقيق الثاني (ضعيف الجامع الصغير 3704)) . هذا حديث حسن. وفي الباب. عن فضالة بن عبيد. والقاسم هو: ابن عبد الرحمن ويكنى: أبا عبد الرحمن وهو مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية وهو شامي ثقة. وعلي بن يزيد يضعف في الحديث ويكنى: أبا عبد الملك.  (1) في مطبوعة عوض بلفظ: (نفض يده) . ()(1\/264)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "292",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62260",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "489 - 2759 \/ 1 وروى عمارة ابن غزية هذا الحديث (1) عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; الايمان أربعة وستون بابا quot;. (شاذ بهذا اللفظ. (ضعيف الجامع الصغير 2303)) ... - 2760 حدثنا بذلك قتيبة. أخبرنا بكر بن مضر عن عمارة ابن غزية عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. 8 - باب ما جاء في حرمة الصلاة 490 - 2763 حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; إذا رأيتم الرجل يتعاهد المسجد فاشهدوا له بالايمان فإن الله يقول: (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الاخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة) (2) الاية. (ضعيف - ابن ماجه 802 (172 المشكاة 723 ضعيف الجامع الصغير 509 وسيأتي برقم 601 \/ 3304)) .  (1) أي الحديث الذي في quot; صحيح سنن الرمذي - باختصار السند quot; برقم 2108 ونصه كما يأتي: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; الايمان بضع وسبعون بابا فأدناها إماطة الاذى عن الطريق وأرفعها قول: لا إله إلا الله quot;. (صحيح - ابن ماجه 57: ق) . هذا حديث حسن صحيح. وهكذا روى سهيل ابن أبي صالح عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة. (2) سورة التوبة (9)  الاية 18. وتمامها: (ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين quot;. ()(1\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "339",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62278",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليقل له من يرد عليه: يرحمك الله وليقل: يغفر الله لي ولكم quot;. (ضعيف - الارواء 3 \/ 246 - 247 - (780) - المشكاة 4741 \/ التحقيق الثاني (ضعيف سنن أبي داود 1067 \/ 5031)) . هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور وقد أدخلوا بين هلال بن يساف وبين سالم رجلا. 39 - باب ما جاء كم يشمت العاطس 521 - 2904 حدثنا القاسم بن دينار الكوفي. أخبرنا إسحاق بن منصور السلولي الكوفي عن عبد السلام بن حرب عن يزيد بن عبد الرحمن أبي خالد الدالاني عن عمر بن إسحاق ابن أبي طلحة عن أمه عن أبيها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; شمت العاطس ثلاثا فإن ازداد فإن شئت فشمته وإن شئت فلا quot;. (ضعيف - الضعيفة 4830 (ضعيف الجامع الصغير 3407 ضعيف سنن أبي داود 1068 \/ 5036)) . هذا حديث غريب وإسناده مجهول. 42 - باب ما جاء أن العطاس في الصلاة من الشيطان 522 - 2908 حدثنا علي بن حجر. أخبرنا شريك عن أبي اليقظان عن عدي - وهو ابن ثابت - عن أبيه عن جده رفعه قال: quot; العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة. والحيض والقئ والرعاف من الشيطان quot;. (ضعيف - المشكاة 999 (ضعيف الجامع الصغير 3865) (1)) .  (1) قال الشيخ الالباني في quot; ضعيف الجامع quot;: رواه عبد الله بن يزيد الخطمي. وفي الاصل عن دينار وهو خطأ سكت عنه. ()(1\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "357",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62308",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 1 - باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه 569 - 3134 حدثنا محمود بن غيلان. أخبرنا بشر بن السري. أخبرنا سفيان عن عبد الاعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار quot;. (ضعيف - المشكاة 234 نقد التاج (ضعيف الجامع الصغير 5737)) . هذا حديث حسن صحيح. 570 - 3135 حدثنا سفيان بن وكيع. أخبرنا سويد بن عمرو الكلبي. أخبرنا أبو عوانة عن عبد الاعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; اتقوا الحديث عني الا ما علمتم فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار quot;. (ضعيف - المشكاة 235 نقد التاج الضعيفة 1783 صفة الصلاة (ضعيف الجامع الصغير وزيادته 114)) . هذا حديث حسن.(1\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "387",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62332",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله!  أرأيت رجلا لقي امرأة وليس بينهما معرفة فليس يأتي الرجل إلى امرأته شيئا إلا قد أتى هو إليها إلا أنه لم يجامعها قال: فأنزل الله: (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) (1) فأمره أن يتوضأ ويصلي. قال معاذ: فقلت: يا رسول الله أهي له خاصة أم للمؤمنين عامة قال: quot; بل للمؤمنين عامة quot;. (ضعيف الاسناد) . هذا حديث ليس إسناده بمتصل. عبد الرحمن ابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ومعاذ بن جبل مات في خلافة عمر وقتل عمر وعبد الرحمن ابن أبي ليلى غلام صغير ابن ست سنين. وقد روى عن عمر ورآه. وروى شعبة هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.  هامش)  (1) سورة هود (11)  الاية 114. ()(1\/383)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "411",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62338",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم سورة النحل 609 - 3348 حدثنا عبد بن حميد. أخبرنا علي بن عاصم عن يحيى البكاء. حدثني عبد الله بن عمر قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; أربع قبل الظهر بعد الزوال تحسب بمثلهن من صلاة السحر quot;. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; وليس من شئ إلا وهو يسبح الله تلك الساعة quot; ثم قرأ: quot; (يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون) (1) الاية كلها. (ضعيف - الصحيحة تحت الحديث 1431 (ضعيف الجامع الصغير 754)) . هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم. 610 - 3357 حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن. أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدي عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. في قوله تعالى: (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) (2) قال:  (1) سورة النحل (16)  الآية 48 وهي آية تامة. (2) سورة الاسراء (17)  الآية 71. ()(1\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "417",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62353",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر يقول: quot; الصلاة يا أهل البيت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (1) quot;. (ضعيف - المصدر نفسه (الروض النضير 976 و 1190: م - عائشة مختصرا)) . هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه إنما نعرفه من حديث حماد بن سلمة. وفي الباب عن أبي الحمراء معقل بن يسار وأم سلمة. 628 - 3437 حدثنا علي بن حجر. أخبرنا داود بن الزبرقان عن داود ابن أبي هند عن الشعبي عن عائشة قالت: لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الاية (وإذ تقول للذي أنعم الله عليه) - يعني بالاسلام - (وأنعمت عليه) - يعني بالعتق فأعتقته - (أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه) (2) - الله قوله -: (وكان أمر الله مفعولا) . وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما (تزوجها قالوا:) (3) تزوج حليلة ابنه فأنزل الله (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) (4) .  (1) سورة الاحزاب (33)  الاية 32. (2) سورة الاحزاب (33)  الاية 37.  ة مها: (فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضى منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا) . (3) ما بين الحاصرتين () ساقطة من نسخة الاصل المعتمدة. (4) سورة الاحزاب (33)  الاية 41. ()(1\/404)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "432",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62373",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم سورة المجادلة 652 - 3532 حدثنا سفيان بن وكيع. أخبرنا يحيى بن آدم. أخبرنا عبيد الله الاشجعي عن سفيان الثوري عن عثمان بن المغيرة الثقفي عن سالم ابن أبي الجعد عن علي بن علقمة الانماري عن علي ابن أبي طالب قال: لما نزلت (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) (1) قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: quot; ما ترى دينار quot; قلت: لا يطيقونه قال: quot; فنصف دينار quot; قلت: لا يطيقونه قال: quot; فكم quot; قلت: شعيرة قال: quot; إنك لزهيد quot; قال: فنزلت (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات) (2) الاية. قال: فبي خفف الله عن هذه الامة. (ضعيف الاسناد) . هذا حديث حسن غريب. إنما نعرفه من هذا الوجه. وأبو الجعد اسمه رافع. ومعنى قوله شعيرة: يعني وزن شعيرة من ذهب.  (1) سورة المجادلة (58)  الاية 12. (2) سورة المجادلة (58)  الاية 13. وتمامهما: (فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون) . ()(1\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "452",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62383",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفجر 661 - 3580 حدثنا أبو حفص عمرو بن علي. أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود قالا: أخبرنا همام عن قتادة عن عمران بن عصام عن رجل من أهل البصرة عن عمران بن حصين: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر قال: quot; هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر quot;. (ضعيف الاسناد) . هذا حديث غريب. لا نعرفه إلا من حديث قتادة. وقد رواه خالد بن قيس أيضا عن قتادة.(1\/434)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "462",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62400",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له كفوا أحد. عشر مرات كتب الله له أربعين ألف ألف حسنة quot;. (ضعيف - الضعيفة 3611 (ضعيف الجامع الصغير 5727)) . هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. والخليل بن مرة ليس بالقوي عند أصحاب الحديث. قال محمد بن إسماعيل: هو منكر الحديث. 688 - 3721 حدثنا إسحاق بن منصور. أخبرنا علي بن معبد. أخبرنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن زيد ابن أبي أنيسة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot; من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير. عشر مرات كتبت له عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله quot;. (ضعيف - التعليق الرغيب 1 \/ 166 (ضعيف الجامع الصغير 5738)) . هذا حديث حسن صحيح غريب. 67 - باب 689 - 3727 حدثنا أبو كريب. أخبرنا معاوبة بن هشام عن حمزة الزيات عن حبيب ابن أبي ثابت عن عروة عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(1\/451)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "479",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62416",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه وسلم يقول: quot; من لبس ثوبا جديدا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد الله الثوب الذي أخلق فتصدق به كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حيا وميتا quot;. (ضعيف - ابن ماجه 3557 (برقم 782 و quot; مشكاة المصابيح quot; برقم 4374 و quot; ضعيف الجامع الصغير وزيادته quot; برقم 5827)) . هذا حديث غريب. وقد رواه يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة. 714 - 3814 حدثنا أحمد بن الحسن. أخبرنا عبد الله بن نافع الصايغ قراءة عليه عن حماد ابن أبي حميد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بعثا قبل نجد فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث فقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة قوم شهدوا صلاة الصبح ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت (عليهم) (1) الشمس فأولئك أسرع رجعة وأفضل غنيمة quot;. (ضعيف - التعليق الرغيب 1 \/ 166 الصحيحة تحت الحديث 3531 (ضعيف الجامع الصغير 2164)) . هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.  (1) ما بين الحاصرتين () ساقطة من الاصل. ()(1\/467)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "495",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62418",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وتعوذه في دبر كل صلاة 717 - 3821 حدثنا أحمد بن الحسن. أخبرنا أصبغ بن الفرج. أخبرني عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث: أنه أخبره عن سعيد ابن أبي هلال عن خزيمة عن عائشة بنت سعد ابن أبي وقاص عن أبيها: أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نواة - أو قال: حصاة تسبح بها - فقال: quot; ألا أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا وأفضل سبحان الله عدد ما خلق في السماء وسبحان الله عدد ما خلق في الارض وسبحان الله عدد ما بين ذلك وسبحان الله عدد ما هو خالق والله أكبر مثل ذلك والحمد لله مثل ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك quot;. (منكر - الرد على quot; التعقيب الحثيث quot; ص 23 - 35 المشكاة 2311 الضعيفة 83 الكلم الطيب 13 \/ 4 quot; ضعيف الجامع الصغير 2155)) . هذا حديث حسن غريب من حديث سعد. 718 - 3822 حدثنا سفيان بن وكيع. أخبرنا عبد الله بن نمير وزيد بن حباب عن موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي حكيم - مولى الزبير - عن الزبير بن العوام قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; ما من صباح يصبح العبد إلا مناد ينادي: سبحوا الملك القدوس quot;. (ضعيف - الضعيفة 4496 وضعيف الجامع الصغير 5188)) . هذا حديث غريب. 5 - باب في دعاء الحفظ 719 - 3823 حدثنا أحمد بن الحسن. أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن(1\/469)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "497",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62446",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه فقيل: يا رسول الله! ما رأيناك تركت الصلاة على أحد قبل هذا قال: quot; إنه كان يبغض عثمان فأبغضه الله quot;. (موضوع - الضعيفة 1967 (ضعيف الجامع الصغير 2073)) . هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ومحمد بن زياد هذا: هو صاحب ميمون بن مهران ضعيف في الحديث جدا. ومحمد بن زياد صاحب أبي هريرة وهو بصري ثقة ويكنى أبا الحارث. ومحمد بن زياد الالهاني صاحب أبي أمامة ثقة شامي يكنى أبا سفيان. مناقب علي ابن أبي طالب رضي الله عنه يقال وله كنيتان: أبو تراب وأبو الحسن 82 \/ 63 - باب 767 - 3980 حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى البصري. أخبرنا أبو عتاب سهل بن حماد. أخبرنا المختار بن نافع. أخبرنا أبو حبان التيمي عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; رحم الله أبا بكر زوجني ابنته وحملني إلى دار الهجرة وأعتق بلالا من ماله. رحم الله عمر يقول الحق وإن كان مرا. تركه الحق وما له صديق رحم الله عثمان تستحيه الملائكة. رحم الله عليا. اللهم أدر الحق معه حيث دار quot;. (ضعيف جدا - الضعيفة 2094 المشكاة 6125 (ضعيف الجامع الصغير وزيادته بأتم من هنا 3095)) . هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.(1\/497)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "525",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62488",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الصبح فلما انصرف قام قائما فقال: quot; عدلت شهادة الزور بالشرك بالله quot; ثلاث مرات ثم تلا هذه الاية: (واجتنبوا قول الزور ... ) إلى آخر الآية quot; (1) . قال أبو عيسى: هذا عندي أصح (2)  وخريم بن فاتك له صحبة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وهو مشهور. 19 - 2702 \/ 1 (3) حدثنا محمد بن بشار. حدثنا روح بن عبادة عن الاوزاعي عن يحيى ابن أبي كثير في قوله عز وجل: (فهم في روضة يحبرون) (4)  قال: السماع. ومعنى السماع مثل ما ورد في الحديث: quot; أن الحور العين يرفعن بأصواتهن quot;. 20 - 2808 \/ 1 (5) حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يحدث عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot; نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه. ثلاث لا يغل (6) عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله  (1) سورة الحج (22)  كذا الاصل و (قول الزور) هو آخر الآية 30 وتمامها: (حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق) . (2) من الحديث السابق في quot; ضعيف سنن الترمذي quot; 399 - 2416. (3) هو في نسخة الاستاذ إبراهيم عوض برقم 2565. (4) سورة الروم (30)  الآية 15. (5) هو في نسخة الاستاذ إبراهيم عوض برقم 2658. (6) لا يغل: بالضم من الاغلال وهو الخيانة وبالفتح من الغل وهو الحقد والشحناء: أي لا يدخله حقد يزيله من الحق. وروي يغل بالتخفيف من الوغل أي الدخول في  ()(1\/539)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "567",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62491",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله عنه قال: أمرنا أن نسبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ونحمده ثلاثا وثلاثين ونكبره أربعا وثلاثين. قال: فرأى رجل من الانصار في المنام فقال: أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن تسبحوا في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمدوا الله ثلاثا وثلاثين وتكبروا أربعا وثلاثين قال: نعم! قال: فاجعلوا خمسا وعشرين واجعلوا التهليل معهن فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه فقال: quot; افعلوا quot;. قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح. 27 - 3761 \/ 1 (1) حدثنا القاسم بن دينار الكوفي. حدثنا إسحاق بن منصور الكوفي عن إسرائيل عن عبد المرحمن ابن أبي بكر وهو المليكي عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; ما سئل الله شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية quot;. هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن ابن أبي بكر المليكي. 28 - 3834 \/ 1 (2) حدثنا قتيبة بن سعد. حدثنا الليث بن سعد عن عبيد الله ابن أبي جعفر عن صفوان بن سليم قال: ما نهض ملك من الارض حتى قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.  (1) وهو في نسخة الاستاذ إبراهيم عوض برقم 3515. (2) وهو في نسخة الاستاذ إبراهيم عوض برقم 3582. ()(1\/542)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "570",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62497",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه ما روي عن وهب بن زمعة عن فضالة النسوي عن عبد الله بن المبارك. وله رجال مسمون سوى من ذكرنا عن ابن المبارك. (أقوال محمد بن إدريس الشافعي) وما كان فيه من قول الشافعي فأكثره ما أخبرني به الحسن بن محمد الزعفراني عن الشافعي. وما كان من الوضوء والصلاة فحدثنا به أبو الوليد المكي عن الشافعي. ومنه ما حدثنا به أبو إسماعيل (1)  حدثنا يوسف بن يحيى القرشي البويطي عن الشافعي. وقد ذكر منه أشياء عن الربيع عن الشافعي وقد أجاز لنا الربيع ذلك وكتب به إلينا. (أقوال أحمد بن محمد بن حنبل وإسحاق) وما كان فيه من قول أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم فهو ما حدثنا به إسحاق بن منصور عن أحمد وإسحاق. إلا ما في أبواب الحج والديات والحدود فإني لم أسمعه من إسحاق ابن منصور أخبرني به محمد بن موسى الاصم عن إسحاق بن منصور عن أحمد لاسحاق. (أقوال إسحاق بن إبراهيم) وبعض كلام إسحاق حدثنا به محمد بن أفلح (فليح)  عن إسحاق. وقد بينا هذا على وجهه في الكتاب الذي فيه الموقوف (2) .  (1) هو الامام محمد بن إسماعيل البخاري - رحمه الله -. (2) في المخطوطة الوقوف. ()(1\/549)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "576",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62510",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان الثوري عن إبراهيم النخعي. قال يحيى: ما في القوم أحد أصح حديثا من مالك بن أنس كان مالك إماما في الحديث. سمعت أحمد بن الحسن يقول: سمعت أحمد بن حنبل (رضي الله عنه) (1)  يقول: ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان. قال: وسئل أحمد: عن وكيع وعبد الرحمن بن مهدي فقال أحمد: وكيع أكبر في القلب وعبد الرحمن إمام سمعت محمد بن عمرو بن نبهان ابن صفوان الثقفي البصري يقول: سمعت علي ابن المديني يقول: لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت: أني لم أر أحدا أعلم من عبد الرحمن ابن مهدي. قال أبو عيسى: والكلام في هذا والرواية عن أهل العلم تكثر وإنما بينا شيئا منه على الاختصار ليستدل به على منازل أهل العلم وتفاضل بعضهم على بعض في الحفظ والاتقان فمن تكلم فيه من أهل العلم لاي شئ تكلم فيه والقراءة على العالم إذا كان يحفظ ما يقرأ عليه أو يمسك أصله فيما يقرأ عليه إذا لم يحفظ هو صحيح عند أهل الحديث مثل السماع. 41 - حدثنا حسن بن مهدي البصري حدثنا عبد الرزاق. أخبرنا ابن جريج قال: قرأت على عطاء ابن أبي رباح فقلت له: كيف أقول فقال: قل حدثنا. 42 - حدثنا سويد بن نصر. حدثنا علي بن الحسين بن واقد عن أبي عصمة عن يزيد النحوي عن عكرمة:  (1) كذا الاصل والاصطلاح أن الترضي يكون على الصحابة فقط والصلاة والتسليم على الانبياء. والتجاوز من الاقدمين كان على ما أظن من السهو ولكن فيما بعد اتخذ بعض الناس مخالفة المصطلح تعصبا أو شعارا. ()(1\/562)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "589",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62523",
        "book_id": "alb_2447",
        "book_name": "ضعيف سنن الترمذي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(آخر الكتاب) (1) والحمد لله وحده على إنعامه وأفضاله وصلاته وسلامه على سيد المرسلين الامي وصحبه وآله وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وله الحمد على التمام. وعلى النبي وآله وصحبه أفضل الصلاة وأزكى السلام والحمد لله رب العالمين (2) . (خاتمة المخطوطة) تم تكميله في الساعة الرابعة من ليلة الاثنين الحادية والعشرين من شهر شوال سنة أربعة عشر ومائتين وألف (3) .  (1) صحيح الجامع 1068 تخريج مشكلة الفقر 22 صحيح الترمذي باختصار السند 2044. (2) هذا الدعاء ليس في المخطوطة. (3) هذا التاريخ للقسم الملحق بمخطوطة الاصل فقط وأما نسخة quot; سنن الترمذي quot; فهي قديمة جدا. ()(1\/575)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "602",
        "book_number": "18",
        "slug": "-alb_2447"
    },
    {
        "id": "62543",
        "book_id": "alb_2581",
        "book_name": "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "20 - (صحيح) قال الرسول عليه الصلاة والسلام الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام فمن تركها استبراء لدينه وعرضه فقد سلم ومن واقع شيئا منها يوشك أن يواقع الحرام كما أن من يرعى حول الحمى (وهو مكان محدود يحجزه السلطان لترعى فيه أنعامه وحدها ويحجر على غيرها أن تنال منه شيئا) أوشك أن يواقعه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه رواه الشيخان وغيرهما عن النعمان بن بشير واللفظ هنا من رواية الترمذي(1\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "20",
        "book_number": "19",
        "slug": "-alb_2581"
    },
    {
        "id": "62582",
        "book_id": "alb_2581",
        "book_name": "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "57 - (صحيح) وقد سئل النبي (ص) عن أشربة تصنع من العسل أو من الذرة والشعير تنبذ حتى تشتد وكان النبي (ص) قد أوتي جوامع الكلم فأجاب بجواب جامع كل مسكر خمر وكل خمر حرام رواه مسلم وهو مركب من حديثين الأول عن أبي موسى الأشعري (ر) قال: بعثني رسول الله (ص) ومعاذا إلى اليمن فقال: ادعوا الناس وبشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا قال: فقلت: يا رسول الله أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن البتع وهو من العسل ينبذ حتى يشتد والمزر وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد قال: وكان رسول الله (ص) قد أعطي جوامع الكلم بخواتمه فقال: أنهى عن كل مسكر أسكر عن الصلاة أخرجه مسلم وأخرجه أحمد مختصرا بلفظ كل مسكر حرام والآخر عن عبد الله بن عمر عن النبي (ص) قال: كل مسكر خمر وكل خمر حرام أخرجه مسلم وأصحاب السنن وغيرهم وأحمد وقال حديث صحيح وقال الترمذي حديث حسن صحيح(1\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "59",
        "book_number": "19",
        "slug": "-alb_2581"
    },
    {
        "id": "62588",
        "book_id": "alb_2581",
        "book_name": "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "63 - (ضعيف) وقد روي أن رجلا أراد أن يهدي للنبي عليه الصلاة والسلام راوية خمر فأخبره النبي أن الله حرمها فقال الرجل أفلا أبيعها فقال النبي إن الذي حرم شربها حرم بيعها قال الرجل أفلا أكارم بها اليهود فقال النبي إن الذي حرمها حرم أن يكارم بها اليهود فقال الرجل فكيف أصنع بها فقال النبي (ص) شنها على البطحاء أخرجه الحميدي في المسند إسناده ضعيف. والصحيح حديث ابن عباس قال: إن رجلا أهدى لرسول الله (ص) راوية خمر فقال له رسول الله (ص) هل علمت أن الله قد حرمها قال لا فسار إنسانا فقال له رسول الله (ص) بم ساررته فقال أمرته ببيعها فقال إن الذي حرم شربها حرم بيعها قال ففتح المزادة حتى ذهب ما فيها أخرجه مسلم(1\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "65",
        "book_number": "19",
        "slug": "-alb_2581"
    },
    {
        "id": "62608",
        "book_id": "alb_2581",
        "book_name": "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "83 - (صحيح) فقد أذن عليه الصلاة والسلام بلبسه (الحرير) لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن عوام رضي الله عنهما لحكة كانت بهما أخرجه البخاري وكذا مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وأحمد من حديث أنس بن مالك قال: رخص النبي (ص) للزبير وعبد الرحمن في لبس الحرير لحكة بهما وزاد مسلم وأحمد في رواية في سفر ولفظ الترمذي وهو في رواية للبخاري أن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن عوام شكيا القمل إلى النبي (ص) في غزاة لهما فرخص لهما في قميص الحرير قال: ورأيته عليهما وقال الترمذي حديث حسن صحيح(1\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "85",
        "book_number": "19",
        "slug": "-alb_2581"
    },
    {
        "id": "62618",
        "book_id": "alb_2581",
        "book_name": "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "93 - (صحيح) وقد لعن الرسول عليه الصلاة والسلام الواشمة والمستوشمة والواشرة والمستوشرة رواه مسلم صحيح لكن ليس فيه والواشرة والمستوشرة عند مسلم أخرجه هو وكذا البخاري من حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله (ص) لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة وفي رواية للبخاري لعن الله الواصلة...... نعم جاءت هذه الزيادة من حديث ابن مسعود (ر) برواية مسروق أن امرأة جاءت الى ابن مسعود فقالت: أنبئت أنك تنهى عن الواصلة قال نعم فقالت أشيء تجده في كتاب الله أم سمعته عن رسول الله (ص) فقال أجده في كتاب الله وعن رسول الله (ص) فقالت والله لقد تصفحت ما بين دفتي المصحف فما وجدت فيه الذي تقول قال فهل وجدت فيه ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قالت نعم قال فإني سمعت رسول الله (ص) نهى عن النامصة والواشرة والواصلة والواشمة إلا من داء قالت المرأة فلعله في بعض نسائك قال لها ادخلي فدخلت ثم خرجت فقالت ما رأيت بأسا قال ما حفظت إذا وصية العبد الصالح (وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه) أخرجه النسائي وأحمد والسياق له واسناده صحيح على شرط مسلم(1\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "95",
        "book_number": "19",
        "slug": "-alb_2581"
    },
    {
        "id": "62673",
        "book_id": "alb_2581",
        "book_name": "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "148 - (صحيح) قال عليه الصلاة والسلام لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها أخرجه أبو داود والترمذي والدارمي وابن ماجة وأحمد من طريق ابن عبيد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل وأصل الحديث عند مسلم وغيره من طريق اخرى عن ابن مغفل قال: أمر رسول الله (ص) بقتل الكلاب ثم قال ما بالهم وبال الكلاب ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم(1\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "150",
        "book_number": "19",
        "slug": "-alb_2581"
    },
    {
        "id": "62707",
        "book_id": "alb_2581",
        "book_name": "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "181 - (صحيح) قال عليه الصلاة والسلام: إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله: أفرأيت الحمو يعني أقارب الزوج قال: الحمو الموت متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والدارمي وزاد مسلم عن الليث بن سعد قال: الحمو أخ الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج ابن العم ونحوه(1\/131)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "184",
        "book_number": "19",
        "slug": "-alb_2581"
    },
    {
        "id": "62744",
        "book_id": "alb_2581",
        "book_name": "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "218 - (ضعيف) ثلاث لا يؤخرون الصلاة إذا أتت والجنازة إذا حضرت والأيم إذا وجدت لها كفؤا ضعيف وهو مخرج في أحكام الجنائز وبدعها(1\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "221",
        "book_number": "19",
        "slug": "-alb_2581"
    },
    {
        "id": "62812",
        "book_id": "alb_2581",
        "book_name": "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "284 - (صحيح) من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه بما قال لم تقبل له صلاة أربعين يوما صحيح أخرجه مسلم وأحمد والبخاري في التاريخ الصغير(1\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "289",
        "book_number": "19",
        "slug": "-alb_2581"
    },
    {
        "id": "62875",
        "book_id": "alb_2581",
        "book_name": "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "347 - (ضعيف) كان النبي (ص) يستعيذ من الدين ويقول: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال. أبو داود ضعيف وليس هو عند أبي داود ولا عند غيره من استعاذته (ص) بهذا اللفظ إنما هو من تعليمه (ص) لغيره ولا يثبت أخرجه أبو داود من طريق غسان بن عوف أخبرنا الجريري عن أبي نصرة عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله (ص) المسجد ذات يوم فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال: يا أبا أمامة ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله قال: أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته إذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك قال: قلت بلى يا رسول الله قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال وهذا إسناده ضعيف غسان بن عوف قال الحافظ ابن حجر في التقريب لين الحديث وإنما صح عن النبي (ص) من استعاذته ما أخرجه البخاري وغيره من حديث أنس قال: كنت أسمعه (ص) يكثر القول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال(1\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "352",
        "book_number": "19",
        "slug": "-alb_2581"
    },
    {
        "id": "62942",
        "book_id": "alb_2581",
        "book_name": "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "414 - (صحيح) ألا أدلكم على أفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة قالوا: بلى يا رسول الله قال: إصلاح ذات الدين فإن فساد ذات الدين هي الحالقة لاأقول إنها تحلق الشعر ولكن تحلق الدين أخرجه الترمذي وأبو داود وابن حبان وأحمد من حديث أبي الدرداء واسناده صحيح على شرط الشيخين لكن ليس في الحديث قوله لا أقول إنها تحلق الشعر ... وإنما هذا علقه الترمذي عقب الحديث وتصحيحه(1\/237)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "419",
        "book_number": "19",
        "slug": "-alb_2581"
    },
    {
        "id": "63014",
        "book_id": "alb_2589",
        "book_name": "فتنة التكفير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلمة العلامة الألباني رحمة الله في مسألة التكفير إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد: فإن مسألة التكفير عموما - لا للحكام فقط بل وللمحكومين أيضا - هي فتنة عظيمة قديمة تبنتها فرقة من الفرق الإسلامية القديمة وهي المعروفة ب (الخوارج) ومع الأسف الشديد فإن البعض من الدعاة أو المتحمسين قد يقع في الخروج عن الكتاب والسنة ولكن باسم الكتاب والسنة والسبب في هذا يعود إلى أمرين اثنين: أحدهما هو: ضحالة العلم والأمر الآخر - وهو مهم جدا -: أنهم لم يتفقهوا بالقواعد الشرعية والتي هي أساس الدعوة الإسلامية الصحيحة التي يعد كل من خرج عنها من تلك الفرق المنحرفة عن الجماعة التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث بل والتي ذكرها ربنا عز وجل وبين أن من خرج عنها يكون قد شاق الله ورسوله وذلك في قوله عز وجل: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا (115 - النساء) . فإن الله - لأمر واضح عند أهل العلم - لم يقتصر على قوله ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى. . . نوله ما تولى. . . وإنما أضاف إلى مشاقة الرسول اتباع غير سبيل المؤمنين فقال: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا (115 - النساء) فاتباع سبيل المؤمنين أو عدم اتباع سبيلهم أمر هام جدا إيجابا وسلبا فمن اتبع سبيل المؤمنين: فهو الناجي عند رب العالمين ومن خالف سبيل المؤمنين: فحسبه جهنم وبئس المصير من هنا ضلت طوائف كثيرة جدا - قديما وحديثا - لأنهم لم يكتفوا بعدم التزام سبيل المؤمنين فحسب ولكن ركبوا عقولهم واتبعوا أهواءهم في تفسير الكتاب والسنة ثم بنوا على ذلك نتائج خطيرة جدا خرجوا بها عما كان عليه سلفنا الصالح رضوان الله تعالى عليهم جميعا وهذه الفقرة من الآية الكريمة: ويتبع غير سبيل المؤمنين أكدها عليه الصلاة والسلام تأكيدا بالغا في غير ما حديث نبوي صحيح وهذه الأحاديث - التي سأورد بعضا منها - ليست مجهولة عند عامة المسلمين - فضلا عن خاصتهم - لكن المجهول فيها هو أنها تدل على ضرورة التزام سبيل المؤمنين في فهم الكتاب والسنة ووجوب ذلك وتأكيده(1\/2)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "20",
        "slug": "-alb_2589"
    },
    {
        "id": "63015",
        "book_id": "alb_2589",
        "book_name": "فتنة التكفير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه النقطة يسهو عنها - ويغفل عن ضرورتها ولزومها - كثير من الخاصة فضلا عن هؤلاء الذين عرفوا ب (جماعة التكفير) أو بعض أنواع الجماعات التي تنسب نفسها للجهاد وهي في حقيقتها من فلول التكفير فهؤلاء - وأولئك - قد يكونون في دواخل أنفسهم صالحين ومخلصين ولكن هذا وحده غير كاف ليكون صاحبه عند الله عز وجل من الناجين المفلحين إذ لابد للمسلم أن يجمع بين أمرين اثنين: صدق الإخلاص في النية لله عز وجل وحسن الاتباع لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فلا يكفي - إذا - أن يكون المسلم مخلصا وجادا فيما هو في صدده من العمل بالكتاب والسنة والدعوة إليهما بل لا بد - بالإضافة إلى ذلك - من أن يكون منهجه منهجا سويا سليما وصحيحا مستقيما ولا يتم ذلك على وجهه إلا باتباع ما كان عليه سلف الأمة الصالحون رضوان الله تعالى عليهم أجمعين فمن الأحاديث المعروفة الثابتة التي تؤصل ما ذكرت - وقد أشرت إليها آنفا - حديث الفرق الثلاث والسبعين ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: [افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة] قالوا: من هي يا رسول الله قال:] الجماعة [وفي رواية:] ما أنا عليه وأصحابي [ فنجد أن جواب النبي صلى الله عليه وسلم يلتقي تماما مع الآية السابقة: ويتبع غير سبيل المؤمنين . فأول ما يدخل في عموم الآية هم أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "20",
        "slug": "-alb_2589"
    },
    {
        "id": "63016",
        "book_id": "alb_2589",
        "book_name": "فتنة التكفير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذ لم يكتف الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بقوله:] ما أنا عليه. . . [- مع أن ذلك قد يكون كافيا في الواقع للمسلم الذي يفهم حقا الكتاب والسنة - ولكنه عليه الصلاة والسلام يطبق تطبيقا عمليا قوله سبحانه وتعالى في حقه صلى الله عليه وسلم أنه: بالمؤمنين رءوف رحيم  (128 - التوبة) فمن تمام رأفته وكمال رحمته بأصحابه وأتباعه أن أوضح لهم صلوات الله وسلامه عليه أن علامة الفرقة الناجية: أن يكون أبناؤها وأصحابها على ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى ما كان عليه أصحابه من بعده وعليه فلا يجوز أن يقتصر المسلمون عامة والدعاة خاصة في فهم الكتاب والسنة على الوسائل المعروفة للفهم كمعرفة اللغة العربية والناسخ والمنسوخ وغير ذلك بل لا بد من أن يرجع قبل ذلك كله إلى ما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم - كما تبين من آثارهم ومن سيرتهم - أنهم كانوا أخلص لله عز وجل في العبادة وأفقه منا في الكتاب والسنة إلى غير ذلك من الخصال الحميدة التي تخلقوا بها وتأدبوا بآدابها ويشبه هذا الحديث تماما - من حيث ثمرته وفائدته - حديث الخلفاء الراشدين المروي في السنن من حديث العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا: كأنها موعظة مودع فأوصنا يا رسول الله قال:] أوصيكم بالسمع والطاعة وإن ولي عليكم عبد حبشي وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ. . . وذكر الحديث والشاهد من هذا الحديث هو معنى جوابه على السؤال السابق إذ حض صلى الله عليه وسلم أمته في أشخاص أصحابه أن يتمسكوا بسنته ثم لم يقتصر على ذلك بل قال:] وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي [(1\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "20",
        "slug": "-alb_2589"
    },
    {
        "id": "63018",
        "book_id": "alb_2589",
        "book_name": "فتنة التكفير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والكتاب والسنة لا يمكن فهمهما - وكذلك ما تفرع عنهما - ألا بطريق معرفة اللغة العربية وآدابها معرفة دقيقة فإن كان لدى طالب العلم نقص في معرفة اللغة العربية فإن مما يساعده في استدراك ذلك النقص الرجوع إلى فهم من قبله من الأئمة والعلماء وبخاصة أهل القرون الثلاثة المشهود لهم بالخيرية ولنرجع إلى الآية: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون فما المراد بالكفر فيها هل هو الخروج عن الملة أو أنه غير ذلك فأقول: لا بد من الدقة في فهم هذه الآية فإنها قد تعني الكفر العملي وهو الخروج بالأعمال عن بعض أحكام الإسلام ويساعدنا في هذا الفهم حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي أجمع المسلمون جميعا - إلا من كان من تلك الفرق الضالة - على أنه إمام فريد في التفسير فكأنه طرق سمعه يومئذ ما نسمعه اليوم تماما من أن هناك أناسا يفهمون هذه الآية فهما سطحيا من غير تفصيل فقال رضي الله عنهـ: quot; ليس الكفر الذي تذهبون إليه وإنه ليس كفرا ينقل عن الملة وهو كفر دون كفر quot; ولعله يعني بذلك الخوارج الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي رضي الله عنهـ ثم كان من عواقب ذلك أنهم سفكوا دماء المؤمنين وفعلوا فيهم ما لم يفعلوا بالمشركين: فقال: ليس الأمر كما قالوا أو كما ظنوا وإنما هو كفر دون كفر هذا الجواب المختصر الواضح من ترجمان القرآن في تفسير هذه الآية هو الحكم الذي لا يمكن أن يفهم سواه من النصوص التي أشرت إليها قبل ثم إن كلمة (الكفر) ذكرت في كثير من النصوص القرآنية والحديثية ولا يمكن أن تحمل - فيها جميعا - على أنها تساوي الخروج من الملة من ذلك مثلا الحديث المعروف في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:] سباب المسلم فسوق وقتاله كفر [. فالكفر هنا هو المعصية التي هي الخروج عن الطاعة ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام - وهو أفصح الناس بيانا - بالغ في الزجر قائلا:] . . . وقتاله كفر [ ومن ناحية أخرى هل يمكن لنا أن نفسر الفقرة الأولى من هذا الحديث -] سباب المسلم فسوق [- على معنى الفسق المذكور في اللفظ الثالث ضمن الآية السابقة: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون (1\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "20",
        "slug": "-alb_2589"
    },
    {
        "id": "63022",
        "book_id": "alb_2589",
        "book_name": "فتنة التكفير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وآخر لا يخرج من الملة يعود إلى الاستحلال العملي فكل المعاصي - وبخاصة ما فشا في هذا الزمان من استحلال عملي للربا والزنى وشرب الخمر وغيرها - هي من الكفر العملي فلا يجوز أن نكفر العصاة المتلبسين بشيء من المعاصي لمجرد ارتكابهم لها واستحلالهم إياها عمليا إلا إذا ظهر - يقينا - لنا منهم - يقينا - ما يكشف لنا عما في قرارة نفوسهم أنهم لا يحرمون ما حرم الله ورسوله اعتقادا فإذا عرفنا أنهم وقعوا في هذه المخالفة القلبية حكمنا حينئذ بأنهم كفروا كفر ردة أما إذا لم نعلم ذلك فلا سبيل لنا إلى الحكم بكفرهم لأننا نخشى أن نقع تحت وعيد قوله عليه الصلاة والسلام:] إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر فقد باء بها أحدهما [ والأحاديث الواردة في هذا المعنى كثيرة جدا أذكر منها حديثا ذا دلالة كبيرة وهو في قصة ذلك الصحابي الذي قاتل أحد المشركين فلما رأى هذا المشرك أنه صار تحت ضربة سيف المسلم الصحابي قال: أشهد أن لا إله إلا الله فما بالاها الصحابي فقتله فلما بلغ خبره النبي صلى الله عليه وسلم أنكر عليه ذلك أشد الإنكار فاعتذر الصحابي بأن المشرك ما قالها إلا خوفا من القتل وكان جوابه صلى الله عليه وسلم:] هلا شققت عن قلبه [. أخرجه البخاري ومسلم من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهـ إذا الكفر الاعتقادي ليس له علاقة أساسية بمجرد العملإنما علاقته الكبرى بالقلب ونحن لا نستطيع أن نعلم ما في قلب الفاسق والفاجر والسارق والزاني والمرابي. . . ومن شابههم إلا إذا عبر عما في قلبه بلسانه أما عمله فيبنئ أنه خالف الشرع مخالفة عملية(1\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10",
        "book_number": "20",
        "slug": "-alb_2589"
    },
    {
        "id": "63023",
        "book_id": "alb_2589",
        "book_name": "فتنة التكفير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فنحن نقول: إنك خالفت وإنك فسقت وإنك فجرت لكن لا نقول: إنك كفرت وارتدت عن دينك حتى يظهر منه شئ يكون لنا عذر عند الله عز وجل في الحكم بردته ثم يأتي الحكم المعروف في الإسلام عليه ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام:] من بدل دينه فاقتلوه [ ثم قلت - وما أزال أقول - لهؤلاء الذين يدندنون حول تكفير حكام المسلمين: هبوا أن هؤلاء الحكام كفار كفر ردة وهبوا - أيضا - أن هناك حاكما أعلى على هؤلاء فالواجب - والحالة هذه - أن يطبق هذا الحاكم الأعلى فيهم الحد ولكن الآن: ماذا تستفيدون أنتم من الناحية العملية إذا سلمنا - جدلا - أن هؤلاء الحكام كفار كفر ردة ماذا يمكن أن تصنعوا وتفعلوا إذ قالوا: ولاء وبراء فنقول: الولاء والبراء مرتبطان بالموالاة والمعاداة - قلبية وعملية - وعلى حسب الاستطاعة فلا يشترط لوجودهما إعلان التكفير وإشهار الردة بل إن الولاء والبراء قد يكونان في مبتدع أو عاص أو ظالم ثم أقول لهؤلاء: ها هم هؤلاء الكفار قد احتلوا من بلاد الإسلام مواقع عدة ونحن مع الأسف ابتلينا باحتلال اليهود لفلسطين فما الذي نستطيع نحن وأنتم فعله مع هؤلاء حتى تقفوا أنتم - وحدكم - ضد أولئك الحكام الذين تظنون أنهم من الكفار هلا تركتم هذه الناحية جانبا وبدأتم بتأسيس القاعدة التي على أساسها تقوم قائمة الحكومة المسلمة وذلك باتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ربى أصحابه عليها ونشأهم على نظامها وأساسها نذكر هذا مرارا ونؤكده تكرارا: لا بد لكل جماعة مسلمة من العمل بحق لإعادة حكم الإسلام ليس فقط على أرض الإسلام بل على الأرض كلها وذلك تحقيقا لقوله تبارك وتعالى: هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون  (9 - الصف) . وقد جاء في بعض بشائر الأحاديث النبوية أن هذه الآية ستتحقق فيما بعد فلكي يتمكن المسلمون من تحقيق هذا النص القرآني والوعد الإلهي فلا بد من سبيل بين وطريق واضح فهل يكون ذلك الطريق بإعلان ثورة على هؤلاء الحكام الذين يظن هؤلاء أن كفرهم كفر ردة ثم مع ظنهم هذا - وهو ظن غالط خاطئ - لا يستطيعون أن يعملوا شيئا إذا ما هو المنهج وما هو الطريق(1\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11",
        "book_number": "20",
        "slug": "-alb_2589"
    },
    {
        "id": "63024",
        "book_id": "alb_2589",
        "book_name": "فتنة التكفير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا شك أن الطريق الصحيح هو ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدندن حوله ويذكر أصحابه به في كل خطبة:] وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم [ فعلى المسلمين كافة - وبخاصة منهم من يهتم بإعادة الحكم الإسلامي - أن يبدؤوا من حيث بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ما نوجزه نحن بكلمتين خفيفتين: (التصفية والتربية) ذلك لأننا نعلم حقائق ثابتة وراسخة يغفل عنها - أو يتغافل عنها - أولئك الغلاة الذين ليس لهم إلا إعلان تكفير الحكام ثم لا شيء وسيظلون يعلنون تكفير الحكام ثم لا يصدر منهم - أو عنهم - إلا الفتن والمحن والواقع في هذه السنوات الأخيرة على أيدي هؤلاء بدءا من فتنة الحرم المكي إلى فتنة مصر وقتل السادات وأخيرا في سوريا ثم الآن في مصر والجزائر - منظور لكل أحد -: هدر دماء من المسلمين الأبرياء بسبب هذه الفتن والبلايا وحصول كثير من المحن والرزايا كل هذا بسبب مخالفة هؤلاء لكثير من نصوص الكتاب والسنة وأهمها قوله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا  (21 - الأحزاب) إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض - حقا لا ادعاء - هل نبدأ بتكفير الحكام ونحن لا نستطيع مواجهتهم فضلا عن أن نقاتلهم أم نبدأ - وجوبا - بما بدأ به الرسول عليه الصلاة والسلام لاشك أن الجواب: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة. . .  ولكن بماذا بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم من المتيقين عند كل من اشتم رائحة العلم أنه صلى الله عليه وسلم بدأ بالدعوة بين الأفراد الذين كان يظن فيهم الاستعداد لتقبل الحق ثم استجاب له من استجاب من أفراد الصحابة - كما هو معروف في السيرة النبوية - ثم وقع بعد ذلك التعذيب والشدة التي أصابت المسلمين في مكة ثم جاء الأمر بالهجرة الأولى والثانية حتى وطد الله عز وجل الإسلام في المدينة المنورة وبدأت هناك المناوشات والمواجهات وبدأ القتال بين المسلمين وبين الكفار من جهة ثم اليهود من جهة أخرى. . . هكذا إذا لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام الحق كما بدأ الرسول عليه الصلاة والسلام لكن لا يجوز لنا الآن أن نقتصر على مجرد التعليم فقط فلقد دخل في الإسلام ما ليس منه وما لا يمت إليه بصلة من البدع والمحدثات مما كان سببا في تهدم الصرح الإسلامي الشامخ(1\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "12",
        "book_number": "20",
        "slug": "-alb_2589"
    },
    {
        "id": "63025",
        "book_id": "alb_2589",
        "book_name": "فتنة التكفير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلذلك كان الواجب على الدعاة أن يبدءوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه هذا هو الأصل الأول: (التصفية) وأما الأصل الثاني: فهو أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصفى ونحن إذا درسنا واقع الجماعات الإسلامية القائمة منذ نحو قرابة قرن من الزمان وأفكارها وممارساتها لوجدنا الكثير منهم لم يستفيدوا - أو يفيدوا - شيئا يذكر برغم صياحهم وضجيجهم بأنهم يريدونها حكومة إسلامية مما سبب سفك دماء أبرياء كثيرين بهذه الحجة الواهية دون أن يحققوا من ذلك شيئا فلا نزال نسمع منهم العقائد المخالفة للكتاب والسنة والأعمال المنافية للكتاب والسنة فضلا عن تكرارهم تلك المحاولات الفاشلة المخالفة للشرع وختاما أقول: هناك كلمة لأحد الدعاة - كنت أتمنى من أتباعه أن يلتزموها وأن يحققوها - وهي: (أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم) لأن المسلم إذا صحح عقيدته بناء على الكتاب والسنة فلا شك أنه بذلك ستصلح عبادته وستصلح أخلاقه وسيصلح سلوكه. . . الخ لكن هذه الكلمة الطيبة - مع الأسف - لم يعمل بها هؤلاء الناس فظلوا يصيحون مطالبين بإقامة الدولة المسلمة. . . لكن دون جدوى ولقد صدق فيهم - والله - قول الشاعر: ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها إن السفينة لا تجري على اليبس لعل فيما ذكرت مقنعا لكل منصف ومنتهى لكل متعسف. والله المستعان تقريظ سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد [هذا تعليق لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز على كلمة العلامة محمد ناصر الدين الألباني السابقة رحمهما الله جميعا.] فقد اطلعت على الجواب المفيد الذي تفضل به صاحب الفضيلة الشيخ محمد ناصرالدين الألباني وفقه الله المنشور في صحيفة المسلمون الذي أجاب به فضيلته من سأله عن: quot; تكفير من حكم بغير ما أنزل الله من غير تفصيل quot; فألفيتها كلمة قيمة أصاب فيها الحق وسلك فيها سبيل المؤمنين وأوضح وفقه الله أنه لا يجوز لأحد من الناس أن يكفر من حكم بغير ما أنزل الله بمجرد الفعل من دون أن يعلم أنه استحل ذلك بقلبه واحتج بما جاء في ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن غيره من سلف الأمة(1\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "13",
        "book_number": "20",
        "slug": "-alb_2589"
    },
    {
        "id": "63027",
        "book_id": "alb_2589",
        "book_name": "فتنة التكفير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول النبي صلى الله عليه وسلم:] من دل على خير فله مثل أجر فاعله [وقوله صلى الله عليه وسلم:] من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا [. وقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنهـ لما بعثه إلى اليهود في خيبر:] ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم [متفق على صحته وقد مكث النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاث عشرة سنة يدعو الناس إلى توحيد الله والدخول في الإسلام بالنصح والحكمة والصبر والأسلوب الحسن حتى هدى الله على يديه وعلى يد أصحابه من سبقت له السعادة ثم هاجر إلى المدينة عليه الصلاة والسلام واستمر في دعوته إلى الله سبحانه هو وأصحابه رضي الله عنهم بالحكمة والموعظة الحسنة والصبر والجدال بالتي هي أحسن حتى شرع الله له الجهاد بالسيف للكفار فقام بذلك عليه الصلاة والسلام هو وأصحابه رضي الله عنهم أكمل قيام فأيدهم الله ونصرهم وجعل لهم العاقبة الحميدة وهكذا يكون النصر وحسن العاقبة لمن تبعهم بإحسان وسار على نهجهم إلى يوم القيامة والله المسؤول أن يجعلنا وسائر إخواننا في الله من أتباعهم بإحسان وأن يرزقنا وجميع إخواننا الدعاة إلى الله البصيرة النافذة والعمل الصالح والصبر على الحق حتى نلقاه سبحانه إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين تقريظ العلامة الشيخ محمد العثيمين رحمه الله على كلمتي الألباني وبن باز(1\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "20",
        "slug": "-alb_2589"
    },
    {
        "id": "63047",
        "book_id": "alb_2590",
        "book_name": "فقه الواقع - الألباني",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أغلاط بعض (الدعاة) : ولذلك فأنا أرى أن الاهتمام بفقه الواقع اهتماما زائدا بحيث يكون منهجا للدعاة والشباب يربون ويتربون عليه ظانين أنه سبيل النجاة: خطأ ظاهر وغلط واضح والأمر الذي لا يختلف فيه من الفقهاء اثنان ولا ينتطح فيه عنزان: أن العلة الأساسية للذل الذي حط في المسلمين رحاله: أولا: جهل المسلمين بالإسلام الذي أنزله الله على قلب نبينا عليه الصلاة والسلام وثانيا: أن كثيرا من المسلمين الذين يعرفون أحكام الإسلام في بعض شؤونهم لا يعملون بها(1\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "18",
        "book_number": "21",
        "slug": "-alb_2590"
    },
    {
        "id": "63059",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قصة المسيح الدجال ونزول عيسى  عليه الصلاة والسلام وقتله إياه على سياق رواية أبي أمامة رضي الله عنه مضافا إليه ما صح عن غيره من الصحابة رضي الله عنهم  بقلم: محمد ناصر الألباني الناشر: المكتبة الإسلامية - عمان - الأردن الطبعة: الأولى 1421هـ عدد الأجزاء: 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع](1\/)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63061",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "مقدمة الناشر",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم  مقدمة الناشر إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد فمن المعلوم من عقيدة أهل السنة والجماعة أن الإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان وأن لليوم الآخر علامات صغرى وكبرى بين يديه ومن العلامات الكبرى: خروج المسيح الدجال ونزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فقد روى الإمام مسلم فى صحيحه (2901) عن حذيفة بن أسيد الغفارى قال: اطلع النبى - صلى الله عليه وسلم - علينا ونحن نتذاكر فقال: ما تذاكرون. قالوا: نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات. فذكر: الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم. ولعظم أمر الدجال وشر فتنته قال رسول لله - صلى الله عليه وسلم -: ما من نبى إلا وقد حذر أمته الدجال وإنى أحذركموه: إنه أعور وإن الله ليس بأعور إنه يمشى فى الأرض وإن السماء والأرض لله ألا إن المسيح عينه اليمنى كأنها عنبة طافية. أخرجه ابن خزيمة (ص32) عن أم سلمة - رضي الله عنها - زوج النبى - صلى الله عليه وسلم -. وأمر النبى - صلى الله عليه وسلم - بالاستعاذة من شر فتنته فى الصلاة فقال: إذا فزع(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63062",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال. أخرجه مسلم (588) عن أبى هريرة - رضي الله عنه -. ولأهمية الأمر وبيان أنه من عقيدة أهل السنة والجماعة فقد صنف شيخنا المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألبانى - رحمه الله - كتابه هذا: قصة المسيح الدجال ونزول عيسى - صلى الله عليه وسلم - وقتله إياه على سياق رواية أبى أمامة - رضي الله عنه - مضافا إليه ما صح عن غيره من الصحابة - رضي الله عنهم -. وهو مصنف قيم من نفائس ما خلفه شيخنا من كنوز السنة. ومما شجع شيخنا الألبانى على تأليف هذا الكتاب-كما ذكر فى مقدمته- أمران: الأول: شك كثير ممن ينتمون إلى العلم فى عقيدة نزول عيسى - صلى الله عليه وسلم - وقتله للدجال فى آخر الزمان. الآخر: أن الناس كافة - إلا من شاء الله - لم يعودوا يتحدثون عن خروج الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام. ولقد رأى ورثة الشيخ رحمه الله -بالتعاون مع المكتبة الإسلامية ب (عمان) - نشر هذا الكتاب لينتفع به المسلمون فى أرجاء الأرض وليؤجر الشيخ عليه بعد مماته مستعينين ببعض طلبة العلم فجزى الله الله الجميع خيرا. عمان - الشام 2 ربيع الآخر 1421 هـ الناشر(1\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63078",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "11 -",
        "content": "11 - ص (154) هشام عن دستوائي! والصواب: هشام الدستوائي.  12 - ص (180): أبي إسحاق! والصواب ابن إسحاق  13 - ص (202): لا تنفع الهجرة ما دام العدو يقاتل. والصواب: لا تنقطع الهجرة ... . فتأمل! كيف قلب معنى الحديث وأفسده ببالغ جهله وغروره!  14 - ص (214):  .. ابن قوتب وهذا لا وجود له في الرواة وإنما هو: ابن قويد كما في المسند (2\/ 442) وغيره.  15 - ومن أعجب التحريف الذي رأيته له أن جاء بحديث لا وجود له -ولا في الموضوعات - من حيث موضوع تحرف عليه ففي (2\/ 58): في الحديث: آدموا طعامكم بذكره وبالصلاة ولا تقموه فتقسوا قلوبكم وعلق عليه بقوله: قم الخوان: أكل ما عليه من الطعام فلم يدع منه شيئا وأدم خبزه: خلطه بما يجعله مستساغا. والرسول عليه السلام ينصح تابعيه بأن يكون ذكر الله عز وجل إدام طعامهم ..  إلى آخر كلامه البليغ!(1\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "20",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63079",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديث إنما هو بلفظ: أذيبوا طعامكم بذكر الله والصلاة ولا تناموا عليه فتقسوا قلوبكم. فتحرف عليه قوله أذيبوا إلى آدموا! وقوله ولا تناموا عليه إلى (ولا تقموه ثم بنى عليه ما بنى من المعنى الرقيق!! هكذا رواه جمع من أهل الحديث وكذلك أورده السيوطي في الجامع الصغير فلو رجع إليه -كما يفعل المبتدئون من الطلاب فضلا عن رئيس البعثه -لعرف أصل الحديث ولم يقع في مثل هذا التحريف الشنيع! على أن الحديث بهذا اللفظ المروي موضوع كما حققته في الأحاديث الموضوعة (115) فتأمل مبلغ تحقيق هذا (الفهيم)! فهو بديل أن ينتبه للصواب في لفظ الحديث وينبه على وضعه جاء منه بحديث لا أصل له ثم علق عليه!!! وجملة القول: إن تحقيق الرجل لهذا الكتاب - وتعليقه عليه مثل تلك التعليقات - لأكبر دليل على أنه ليس أهلا لتحقيق رسالة صغيرة لعالم فاضل من السلف! فكيف يكون أهلا لتحقيق سفر ضخم لكتاب الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى! وأن يصحح الأحاديث الضعيفة وضعف الصحيحة جزافا دون التزام لقواعد أهل النقد والمعرة بالجرح والتعديل وأن يتأولها خلافا لأهل العلم! وهو من الجهل إلى درجة لا تخطر على بال أحد! وماذا يقول العاقل في رجل لا يفهم معنى قوله - صلى الله عليه وسلم - في الذين يدخلون الجنة بغير حساب:(1\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "21",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63086",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - نفير بن مالك. 5 - عائشة. 6 - جابر بن عبد الله. 7 - أبو هريرة. 8 - حذيفة بن أسيد. 9 - عبد الله بن عمرو وهذه أسماء الصحابة الآخرين الذين روي عنهم أحاديث نزول عيسى عليه السلام بأسانيد لا بأس بها في الشواهد: 10 - أبو أمامة الباهلى. 11 - بعض أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -. 12 - سمرة. 13 - حذيفة بن اليمان. 14 - مجمع بن جارية الأنصاري. إن هذا العرض السريع لطرق حديث الدجال وحديث عيسى عليه الصلاة والسلام ورواتها من الصحابة الكرام الصادقين ليتبين لكل ذي عينين أن الحديث متواتر بذلك وأن كل من يشك في ذلك فهو من المرتابين في الدين كله أو هو - على الأقل - معرض لذلك أشد التعريض لأن ما كان(1\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "28",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63088",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "الأمر الثاني",
        "content": "سيكون فيكم قوم من هذه الأمة يكذبون بالرجم ويكذبون بالدجال ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها ويكذبون بعذاب القبر ويكذبون بالشفاعة ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعدما امتحشوا فلئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وثمود. أخرجه الداني في الفتن (ق23\/ 2) وأحمد (1\/ 23) مختصرا وإسناده حسن.  الأمر الثاني -مما شجعني على تأليف هذه الرسالة -:أن الناس كافة -عامة وخاصة إلا من شاء الله - لم يعودوا يتحدثون عن خروج الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام مصداقا لما في زوائد مسند أحمد (4\/ 72) عن راشد بن سعد قال: لما فتحت اصطخر نادى مناد: ألا إن الدجال قد خرج. قال: فلقيهم الصعب بن جثامة قال: فقال: لولا ما تقولون لأخبرتكم أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر ( 1).   ( 1) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7\/ 335): رواه عبد الله بن أحمد من رواية بقية عن صفوان بن عمرو وهي صحيحة كما قال ابن معين وبقة رجاله ثقات. وعزاه في مكان آخر (7\/ 351) لأحمد نفسه فوهم!(1\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "30",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63089",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد صدق هذا الخبر على أئمة المساجد فتركوا ذكر الدجال على المنابر وهم خاصة الناس فماذا يكون حال عامتهم! وإذا كان الله تبارك وتعالى قد جعل بحكمته لكل شيء سببا فلست أشك أن سبب هذا الإهمال لذكره - مع اهتمام الرسول - صلى الله عليه وسلم - أشد الاهتمام في التحذير من فتنته كما ستراه فيما يأتي في أول قصته -إنما هو تشكيك بعض الخاصة في الأحاديث الواردة فيه تارة في ثبوتها وعدم ورودها بطريق التواتر -زعموا- وتارة في دلالتها كما تقدم بيانه فكان من الواجب أن يقوم أهل العلم بواجبهم فيبينوا للأمة ما حدثهم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فتنة الدجال وقتل عيسى عليه الصلاة والسلام إياه بنفس الطريق التي تتلقى الأمة به عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كل ما يتعلق بدينها- من عقائد وعبادات ومعاملات وأخلاق وغيرها ألا وهو الحديث النبوي - وبذلك يقضى على السبب المشار إليه ويعود الناس فيذكرون الدجال وفتنته فيتخذون الأسباب لاتقائها فلا يغترون بأضاليله وتحاريفه التي لا يصدق بإمكان وقوعها من مثله إلا المؤمن - الذي لا يرتاب أدنى ارتياب فيما جاء من أنواع الفتن (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون) [القصص: 68]. فإذا علم المؤمن بذلك وآمن به اتخذ الأسباب التي تعصمه من فتنته وهي:(1\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "31",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63090",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "أولا",
        "content": "أولا: الاستعاذة بالله تعلى من شر فتنته والإكثار منها لا سيما في التشهد الأخير في الصلاة فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم! إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال ( 1) وثبت في الصحيحين وغيرهما عن جمع من الصحابة -منهم عائشة - رضي الله عنها -:أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستعيذ من فتنته. بل إنه أمر بالاستعاذة من أمرا عاما كما في حديث زيد بن ثابت قال: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في حائط لبني النجار على بغلة له -ونحن معه- إذ حادت به فكادت تلقيه وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة فقال من يعرف أصحاب هذه الأقبر فقال رجل: أنا. قال: فمتى مات هؤلاء قال: ماتوا في الإشراك (وفي رواية: في الجاهلية). فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منهثم أقبل علينا بوجهه فقال:   ( 1) انظر صفة الصلاة (ص199 - الطبعة السابعة).(1\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "32",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63091",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "ثانيا",
        "content": "تعوذوا بالله من عذاب النار. قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار. فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر.قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر. قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر. قال: (تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن.قالوا: نعوذ بالله من الفتن ماظهر منه وما بطن. قال تعوذوا بالله من فتنة الدجال.قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال. ( 1).  ثانيا: أن يحفظ عشر آيات من أول سورة (الكهف) فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: من حفظ عشر آيات من أول سورة (الكهف) عصم من [فتنة] الدجال. رواه مسلم وغيره عن أبي الدرداء ( 2).  ثالثا: أن يبتعد عنه ولا يتعرض له إلا إن كان يعلم من نفسه أن لن يضره لثقته بربه ومعرفته بعلاماته التي وصفه النبي - صلى لله عليه وسلم - بها لقوله عليه الصلاة والسلام: من سمع بالدجال فلينأ عنه فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه: مما يبعث به من الشبهات. أخرجه أحمد وغيره عن عمران بن حصين ( 3).   ( 1) أخرجه مسلم (8\/ 161)وأحمد (5\/ 190) ( 2) رواه مسلم وغيره وفي رواية له آخر الكهف وهي شاذة كما حققته في الصحية رقم (2651).ويشهد للرواية الأولى حديث النواس الآتي في الفقرة (5) -تخريج فقرات القصة وحديث أبي أمامة في الفقرة (14) ( 3) وهو مخرج في المشكاة (5488) ورواه حنبل أيضا في الفتن (ق46\/ 2).(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "33",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63094",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أجل ذلك لا يجوز للمسلمين اليوم أن يتركوا العمل للإسلام وإقامة دولته على وجه الأرض انتظارا لخروج المهدى ونزول عيسى عليهما الصلاة والسلام يأسا منهخم أو توهما أن ذلك غير ممكن قبلهما  فإن هذا توهم باطل ويأس عاطل فإن الله تعالى أو رسوله - صلى الله عليه وسلم - لم يخبرنا أن لا عودة للإسلام ولا سلطان له على وجه الارض إلا فى زماكنهما فمن الجائز أن يتحقق ذلك قبلهما إا أخذ المسلمون بالإسباب الموجبة لذلك لقوله تعالى: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم [محمد: 7] وقوله: ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز [الحج: 40]. ولقد كان هذا التوهم من أقوى الأسباب التى حملت بعض الأساتذة المرشدين والكتاب المعاصرين على إنكار أحاديث المهدى وعيسى عليهما السلام -على كثرتها وتواترها-لما رأوا أنها عند المتوهمين مدعاة للتواكل عليها وترك العمل لعز الإسلام من أجلها! فأخطؤوا فى ذلك أشد الخطأ من وجهين: الأول: أنهم أقروهم على هذا التوهم على اعتبار أن مصدره تلك الأحاديث المشار إليها وإلا لم يبادروا إلى إنكارها! والآخر: أنهم لم يعرفوا كيف ينبغى عليهم أن يعالجوا التوهم المذكور وذلك بإثبات الأحاديث وإبطال المفاهيم الخاطئة من حولها وما مثلهم فى ذلك إلا كمثل من أنكر عقيدة الإيمان بالقدر خيره وشره لأن بعض المؤمنين به فهموا منه أن لازمه الجبر وأن المكلف لا كسب له ولا اختيار ولما كان هذا الفهم باطلا بداهة ساعروا إلى إنكاره ولكنهم أنكروا معه القدر أيضا(1\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "36",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63101",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "32 - فإذا انصرف قال عيسى: افتحوا الباب - فيفتح ووراءه الدجال 33 - معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى وساج 34 - فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء 35 - وينطلق هاربا ويقول عيسى عليه السلام: إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها 36 - فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله 37 - فيهزم الله اليهود فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة - إلا الغرقدة فإنها من شجرهم لا تنطق - إلا قال يا عبد الله المسلم هذا يهودي فتعال فاقتله 38 - وإن أيامه أربعون سنة 39 - السنة كنصف السنة والسنة كالشهر والشهر كالجمعة 40 - وآخر أيامه كالشررة 41 - يصبح أحدكم على باب المدينة فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي 42 - فقيل له: كيف نصلي في تلك الأيام القصار قال: تقدرون فيها الصلاة كما تقدرونها في هذه الأيام الطوال ثم صلوا(1\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "43",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63109",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبخاري (13\/ 80 - 81 فتح) والسياق له ومسلم (8\/ 193) والزيادتان له وكذا الترمذي (2236) وأبو داود (4757) وابن منده في (الإيمان) (96\/ 2) من طريق سالم بن عبد الله عنه والخطيب في (التاريخ) (7\/ 183 - 184) وفي رواية لأحمد (2\/ 135) وابن منده (97\/ 1) من طريق محمد بن زيد أبي عمر بن محمد قال: قال عبد الله: فذكره نحوه بلفظ: (ما بعث الله من نبي إلا قد أنذره أمته لقد أنذره نوح  صلى الله عليه وسلم  أمته والنبيون عليهم الصلاة والسلام من بعده ألا ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور ألا ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور) قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين ورواه ابن حبان (1896) وابن منده في (التوحيد) (82\/ 2) من طريق ثالثة عنه نحوه وزاد: (وأنه بين عينيه مكتوب: كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب) وسنده صحيح وروى البخاري (3440) ومسلم (1\/ 107) من طريق نافع عن ابن عمر في حديث طويل وفيه: (إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية) وهو مخرج في (الصحيحة) (1857)(1\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "51",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63110",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "2 -",
        "content": "الثاني: عن أنس بن مالك رضي الله عنهـ قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: (  ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه: ك ف ر [يقرؤه كل مسلم]) أخرجه البخاري (13\/ 85) ومسلم (8\/ 195) وأبو داود (2\/ 213) والترمذي (2246) وصححه وأحمد (3\/ 103 و173 و276 و290) وحنبل (ق 51\/ 2) وابن خزيمة في (التوحيد) (ص 32) وابن منده (97\/ 1) والزيادة لمسلم وأحمد وغيرهما وفي الباب عن أبي سعيد الخدري في (المجمع) (7\/ 336 - 337) وأسماء بنت يزيد الأنصارية وسيأتي إن شاء الله (ص 75 - 77) وعن عائشة ويأتي قريبا (ص 59) وعن أم سلمة أيضا (ص 60)  2 - هذه الفقرة جاءت مفرقة في حديثين أو أكثر: الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: (  قلت: وذكر حديث فضل الصلاة في مسجده  صلى الله عليه وسلم) (  فإني آخر الأنبياء وإن مسجدي آخر المساجد) أخرجه مسلم (4\/ 135) وشواهده كثيرة جدا كالحديث المشهور في حق علي: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي) أخرجه أحمد والشيخان وغيرهما من طرق ولا مجال لذكرها الآن(1\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "52",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63113",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "5 -",
        "content": "وجملة الغضبة أخرجها مسلم (8\/ 194) وابن حبان (6755) وأحمد (6\/ 284)  5 - لهذه الفقرة شواهد كثيرة أذكر منها ما تيسر: الأول: عن النواس بن سمعان قال: ذكر رسول الله  صلى الله عليه وسلم  الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل فقال: (غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه طافئة كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة (الكهف) [فإنها جواركم من فتنته] إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فاثبتوا) قلنا: يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال: (أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم) قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم(1\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "55",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63130",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث فيقولون: هذا رجل جني. فينطلقون فإذا هم بعيسى ابن مريم  صلى الله عليه وسلم  فتقام الصلاة فيقال له: تقدم يا روح الله فيقول: ليتقدم إمامكم فليصل بكم. فإذا صلى صلاة الصبح خرجوا إليه قال: فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء فيمشي إليه فيقتله حتى إن الشجرة والحجر ينادي: يا روح الله هذا يهودي. فلا يترك من كان يتبعه أحدا إلا قتله) أخرجه أحمد (3\/ 367 - 368): ثنا محمد بن سابق: ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر وأخرجه ابن خزيمة في (التوحيد) (ص 31 - 32) والحاكم (4\/ 530) من طريقين آخرين عن إبراهيم به مختصرا قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال (الصحيح) إلا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه ومع ذلك قال الحاكم: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي الرابع: عن سفينة مولى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال: خطبنا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقال: (إلا إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد حذر الدجال أمته: هو أعور عينه اليسرى بعينه اليمنى ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه: كافر يخرج معه واديان: أحدهما جنة والآخر نار فناره جنة وجنته نار. . . ثم يسير حتى(1\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "72",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63152",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومصر بالشام فيفزع الناس ثلاث فزعات فيخرج الدجال في إعراض الناس فيهزم من قبل المشرق فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين فيصير أهله ثلاثة فرق: فرقة تقول: نشامه ننظر ما هو وفرقة تلحق بالأعراب وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم ومع الدجال سبعون ألفا عليهم السيجان وأكثر تبعه اليهود والنساء ثم يأتي المصر الذي يليه فيصير أهله ثلاث فرق: فرقة تقول: نشامه وننظر ما هو وفرقة تلحق بالأعراب وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم بغربي الشام وينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق فيبعثون سرحا لهم فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد شديد حتى أن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من السحر: يا أيها الناس أتاكم الغوث (ثلاثا). فيقول بعضهم لبعض: إن هذا لصوت رجل شبعان وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام عند صلاة الفجر فيقول له أميرهم: روح الله تقدم صل. فيقول: هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض. فيتقدم أميرهم فيصلي فإذا قضى صلاته أخذ عيسى حربته فيذهب نحو الدجال فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الرصاص فيضع حربته بين ثندوته فيقتله وينهزم أصحابه فليس يومئذ شيء يواري منهم أحدا حتى أن الشجرة لتقول له: يا مؤمن هذا كافر. ويقول الحجر: يا مؤمن هذا كافر) أخرجه أحمد (4\/ 216 - 217) والحاكم (4\/ 478 - 479)(1\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63156",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين وفي رواية عن ابن سيرين قال: (ينزل ابن مريم عليه لأمته وممصرتان بين الأذان والإقامة فيقولون له: تقدم. فيقول: بل يصلي بكم إمامكم أنتم أمراء بعضكم على بعض) أخرجه عبد الرزاق (20838) وإسناده صحيح مقطوع وهو في حكم المرفوع مرسلا وفي أخرى عن معمر قال: (كان ابن سيرين أنه المهدي الذي يصلي وراءه عيسى) أخرجه عبد الرزاق (20839) وفي طريق خامسة عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: (ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الخنزير ويمحو الصليب وتجمع له الصلاة ويعطي المال حتى لا يقبل ويضع الخراج وينزل الروحاء فيحج منها أو يعتمر أو يجمعهما) قال: وتلا أبو هريرة: وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا [النساء: 159]. فزعم حنظلة أن أبا هريرة قال: (يؤمن به قبل موته): عيسى فلا أدري هذا كله حديث النبي  صلى الله عليه وسلم  أو شيء قاله أبو هريرة أخرجه أحمد (2\/ 290 - 291) قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرج منه نزوله ب (الروحاء)(1\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "98",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63159",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي تاسعة عنه مرفوعا بلفظ: (لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا. فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلثهم - أفضل الشهداء عند الله - ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية (وفي رواية: فيبلغون قسطنطينية فيغنمون) و (في طريق أخرى عنه: سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر) قالوا: نعم يا رسول الله قال: (لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر. فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر. فيسقط جانبها الآخر ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر. فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا) فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح [الدجال] قد خلفكم في أهليكم. فيخرجون وذلك باطل [فيتركون كل شيء ويرجعون] فإذا جاؤوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة [صلاة الصبح] فينزل عيسى ابن مريم  صلى الله عليه وسلم  فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب(1\/102)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "101",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63163",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "32 -",
        "content": "من المسلمين فيقول لهم الذين عليهم: ما تنتظرون بهذا الطاغية أن تقاتلوه حتى تلحقوا بالله أو يفتح لكم فيأتمرون أن يقاتلوه إذا أصبحوا فيصبحون ومعهم عيسى ابن مريم فيقتل الدجال ويهزم أصحابه حتى أن الشجر والحجر والمدر يقول: يا مؤمن هذا يهودي عندي فاقتله) أخرجه الحاكم (4\/ 529 - 530) وعبد الرزاق (20827) مختصرا وقال الحاكم: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي وهو كما قالا الحادي عشر: عن بعض أصحاب محمد  صلى الله عليه وسلم  وقد مضى حديثه (91 - 92)  32 - يشهد لها حديث حذيفة بن اليمان الماضي قريبا وفيه: (فلما انصرف (يعني: عيسى من الصلاة) قال هكذا: أفرجوا بيني وبين عدو الله) 33 - يشهد لها أحاديث: الأول: عن أنس قال: (يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة) أخرجه مسلم (8\/ 207) وابن حبان (6760) وأحمد (3\/ 224) وانظر: (الصحيحة) (3080)(1\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "105",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63170",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "40 -",
        "content": "40 - ليس لهذه الفقرة ذكر في تلك الأحاديث الصحيحة وإنما ثبتت في حديث أبي هريرة المتقدم (ص 110) بلفظ: (لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان. . . وتكون الساعة كاحتراق السعفة) فليس فيه ذكر الدجال كما سبق  41 - لم أجد لها شاهدا أصلا 42 - لم أجد لها أصلا بهذا السياق الذي فيه ذكر الأيام القصار والمحفوظ ما تقدم في حديث النواس ونفير والد جبير: (قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال: لا اقدروا له قدره)  43 - هذه الفقرة بحذافيرها جاءت في حديث أبي هريرة المتقم من طرق عديدة (ص 96 - 103) 44 - يشهد لها حديث طاوس يرويه قال: (ينزل عيسى ابن مريم إماما هاديا ومقسطا عادلا فإذا نزل كسر الصليب وقتل الخنزير ووضع الجزية وتكون الملة واحدة ويوضع الأمن في الأرض حتى أن الأسد ليكون مع البقر تحسبه ثورها ويكون الذئب مع الغنم تحسبه كلبها وترفع حمة كل ذات حمة حتى يضع الرجل يده على رأس الحنش فلا يضره وحتى تفر الجارية الأسد كما يفر ولد الكلب الصغير ويقوم الفرس العربي بعشرين درهما ويقوم الثور بكذا وكذا وتعود الأرض(1\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "112",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63180",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قصة المسيح الدجال ونزول عيسى  عليه الصلاة والسلام وقتله إياه على سياق رواية أبي أمامة رضي الله عنه مضافا إليه ما صح عن غيره من الصحابة رضي الله عنهم(1\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "122",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63189",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر. فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا) فبينما هم يقتسمون الغنائم - قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح [الدجال] قد خلفكم في أهليكم. [فيرفضون ما بأيديهم] فيخرجون وذلك باطل [فيبعثون عشرة فوارس طليعة. قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: (  إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ] فإذا جاؤوا الشام خرج] 24 - وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه إلا [أربع مساجد: مسجد] مكة و [مسجد] المدينة [والطور ومسجد الأقصى] 25 - وإن أيامه أربعون يوما يوما كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قالوا: فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال: لا اقدروا له قدره قالوا: وما إسراعه في الأرض قال: كالغيث استدبرته الريح](1\/137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "131",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63195",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- وقال: (كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم (وفي رواية: وأمكم) منكم). قال: ابن أبي ذئب: تدري ما (أمكم منكم) قلت: تخبرني. قال: فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم  صلى الله عليه وسلم) ] 36 -  فرجع ذلك الإمام ينكص - يمشي القهقرى - ليتقدم عيسى [فيقول: تعال صل لنا]. فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له: [لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة] تقدم فصل. فيصلي بهم إمامهم 37 - [ثم يأتي الدجال جبل (إيلياء) فيحاصر عصابة من المسلمين] [فيقول لهم الذين عليهم: ما تنتظرون بهذا الطاغية [إلا] أن تقاتلوه حتى تلحقوا بالله أو يفتح لكم فيأتمرون أن يقاتلوه إذا أصبحوا] 38 - [فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة](1\/143)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "137",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63196",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[صلاة الصبح] [فيصبحون ومعهم عيسى ابن مريم] [فيؤم الناس فإذا رفع رأسه من ركعته قال: سمع الله لمن حمده قتل الله المسيح الدجال وظهر المسلمون]. فإذا انصرف قال: افتحوا الباب. فيفتح وراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى وساج [فيطلبه عيسى  عليه الصلاة والسلام] 39 - [  فيذهب عيسى بحربته نحو الدجال] فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء [فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريه دمه في حربته] فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله [فيهلكه الله  عز وجل  عند عقبة أفيق] 40 - فيهزم الله اليهود [ويسلط عليهم المسلمون] [ويقتلونهم] فلا(1\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "138",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63197",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة - إلا الغرقدة فإنها من شجرهم لا تنطق - إلا قال يا عبد الله المسلم هذا يهودي [ورائي] فتعال فاقتله 41 - [ثم يلبث الناس بعده سنين سبعا ليس بين اثنين عداوة] 42 - فيكون عيسى ابن مريم  عليه الصلاة والسلام  في أمتي [مصدقا بمحمد  صلى الله عليه وسلم  على ملته] حكما عدلا وإماما [مهديا] مقسطا [فيقاتل الناس على الإسلام ف] يدق الصليب ويذبح الخنزير [وتجمع له(1\/145)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "139",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63198",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة] ويضع الجزية ويترك الصدقة فلا يسعى على شاة ولا بعير وترفع الشحناء والتباغض [والتحاسد وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد] [حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها] [وتكون الدعوة واحدة لرب العالمين]. -[والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفج (الروحاء) حاجا أو معتمرا أو ليثنينهما] 43 - ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هو كذلك إذا أوحي الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء. [ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر - وهو جبل الخمر - وهو جبل بيت المقدس - فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض هلم فلنقتل من في السماء. فيرمون(1\/146)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "140",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63200",
        "book_id": "alb_2583",
        "book_name": "قصة المسيح الدجال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للسماء في القطر ويؤذن للأرض في النبات فلو بذرت حبك على الصفا لنبت ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض)] 44 - وتنزع حمة كل ذات حمة [وتقع الأمنة على الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل والنمار مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم] حتى يدخل الوليد يده في الحية فلا تضره. وتفر الوليدة الأسد فلا يضرها ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء وتكون الكلمة واحدة فلا يعبد إلا الله وتضع الحرب أوزارها وتسلب قريش ملكها [ثم يقال: تكون الأرض كفاثور الفضة تنبت نباتها بعهد آدم] 45 - [فيمكث عيسى  عليه الصلاة والسلام  في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون] 46 - فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا [باردة من قبل الشام] فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم (وفي حديث ابن عمرو: لا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا(1\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "142",
        "book_number": "22",
        "slug": "-alb_2583"
    },
    {
        "id": "63202",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "مقدمة الطبعة الثانية",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الثانية الحمد لله, وصلاة وسلام على رسول الله, وآله وصحبه, ومن اتبع سنته وهداه. أما بعد, فهذه هي الطبعة الثانية لرسالتي quot;قيام رمضانquot; أقدمها إلى القارئ الكريم بمناسبة قرب شهره المبارك سنة quot;1406 هـquot; بعد أن نفدت نسخ الطبعة الأولى, وكثرت الطلبات عليها, فأعدت النظر فيها, فهذبتها ونقحتها, وألحقت بها تخريجات عديدة, وفوائد جديدة تسر الناظرين إن شاء الله تعالى, ومن أهمها ما يراه القارئ في quot;الاعتكافquot;. والله سبحانه وتعالى أسأل أن يجعل الصواب حليفي, وأن يغفر لي ما نبا عن الصواب فهمي, وند عنه قلمي, وأن يجعله خالصا لوجهه, إنه عفو كريم. عمان 7 شعبان سنة 1406 هـ وكتب محمد ناصر الدين الألباني(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63204",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتبع, فإذا أعرض عنها أهل السنة حقيقة, إلى السنة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم قيل: تركت السنة! وهذا هو الذي أصابنا نحن أهل السنة في الشام, حينما أحيينا سنة صلاة التراويح إحدى عشرة ركعة مع المحافظة فيها على الاطمئنان والخشوع والأذكار المتنوعة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم بقدر الإمكان, الأمر الذي ضيعته جماهير المحافظين على صلاتها بعشرين ركعة, ومع ذلك فقدت ثائرتهم, وقامت قيامتهم حينما أصدرنا رسالتنا quot;صلاة التراويحquot;1, وهي الرسالة الثانية من رسائل كتابنا quot;تسديد الإصابة إلى من زعم نصرة الخلفاء الراشدين والصحابةquot;, لما رأوا ما فيها تحقيق:  1 لقد أعاد طبع هذه الرسالة طبعة ثانية أخونا زهير الشاويش, سنة 1405 هـ, وبحرف جديد, ولكن لم تقدم تجاربها إلي لأتولى بنفسي تصحيحها لصعوبة الاتصال بين بيوت وعمان, فوقع فيها قليل من الأخطاء المطبعية بعضها تبعا للطبعة الأولى, منها ما في ص32 وفي الطبعة الأولى ص37: كمن يصلي مثلا الظهر خمسا, وسنة الفجر أربعا! والصواب: quot;سنة الظهر خمسا..quot; بدليل المعطوف عليه وسنة الفجر, والسباق والسياق. وقد استغل هذا الخطأ المطبعي بعض المبتدعة, وبنوا عليها علالي وقصورا في رسالاتهم الآتي ذكرها, ولكنها على شفا جرف هار ...  .(1\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63206",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- وبينا أيضا الدليل الموجب لالتزام العدد الثابت في السنة, ومن أنكر الزيادة عليه من العلماء, وغيره من الفوائد التي قلما توجد مجموعة في كتاب. كل ذلك بأدلة واضحة من السنة الصحيحة, والآثار المعتمدة, الأمر الذي أثار علينا حملة شعواء من جماعة من المشايخ المقلدة, بعضهم في خطبهم ودروسهم, وبعضهم في رسائل ألفوها في الرد1 على رسالتنا السابقة, وكلها قفراء من العلم النافع, والحجة الدالة عليه, بل هي مسوة بالسباب والشتائم, كما هي عادة المبطلين حينما يثورون على الحق وأهله, ولذلك لم نر كبير فائدة في أن نضيع وقتنا بالرد عليهم, وبيان عوار كلامهم لأن العمر أقصر من أن يتسع لذلك لكثرتهم, هداهم الله تعالى أجمعين. ولا بأس من أن نضرب على ذلك مثلا بأحدهم - هو عندي من أفضلهم وأعلمهم2 - ولكن العلم إذا لم يقترن معه الإخلاص  1 وآخرهم - فيما أعلم - محمد علي الصابوني في رسالته التي سماها على قاعدة quot;يسمونها..quot;: quot;الهدي النبوي الصحيح في صلاة التراويحquot;, وأنظر للرد عليه مقدمة الجزء الرابع من كتابي quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot;! ! 2 هو الشيخ إسماعيل الأنصاري الموظف في دائرة الإفتاء في مدينة الرياض.(1\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63207",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنزاهة في الأخلاق, كان ضرره على صاحبه أكثر من نفعه, كما يشير إلى ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: quot;مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه, كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسهquot;1. فقد ألف المشار إليه رسالة تحت عنوان quot;تصحيح حديث صلاة التراويح عشرين ركعة, والرد على الألباني في تضعيفهquot;! قد خرج فيها صاحبه عن طريقة أهل العلم في مقارعة الحجة بالحجة, والدليل بالدليل, والصدق في القول, والبعد عن إيهام الناس خلاف الواقع, وها نحن نشير إلى شيء من ذلك بما أمكن من الإيجاز في هذه المقدمة فنقول: 1- إن كل من يقرأ العنوان المذكور لرسالته يتبادر إلى ذهنه أنه يعني الحديث المرفوع في العشرين وهو ضعيف اتفاقا, فإذا قرأ صفحات من أولها, تبين له أنه يعني الأثر المروي من طريق يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد قال: كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في شهر رمضان بعشرين ركعة!  1 رواه الطبراني والضياء المقدسي في quot;المختارةquot; عن جندب وإسناده جيد. وأنظر quot;صحيح الترغيبquot; 1\/56\/127.(1\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63211",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بشهادة حديث عائشة له كان الشيخ على علم بأنني موافق في ذلك لما قرره أئمة الفن! ولذلك لم يستطع هو أن يخطئني في ذلك, فلجأ إلى اختلاق القول بأنني احتججت له ليروي غيظ قلبه, فالله عز وجل حسيبه. ثم ألا يلاحظ القارئ الكريم معي تلاعب هذا الشيخ بالحقائق العلمية, فإنه إذا كان لا يليق بي - كما زعم - تضعيف حديث جابر: quot;لا تنتفعوا من الميتة بشيءquot; , لأن له - بزعمه - طريقا أخرى وهي ضعيفة باعترافه ولو تقليدا, فهل يليق به هو أن يضعف حديث جابر أيضا المتقدم في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لتراويح إحدى عشرة ركعة, وله شاهد صحيح من حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين يراه فيهما بعينه!! أليس معنى هذا أن الشيخ يلعب على الحبلين, ويكيل بكيلين! فالله هو المستعان, ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأزيد الآن فأقول تبيانا لحقيقة من الحقائق التي فاتت الشيخ إسماعيل الأنصاري - هداه الله -: إنما قلت آنفا: quot;بزعمهquot; إشارة مني إلى أن هذه الطريق التي نقل عن بعضهم تحسينها, وأخذ علي تضعيفها, وهو يرى بعينه أن فيها عنعنة أبي الزبير عن جابر, هي نفسها الطريق الأخرى التي(1\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63214",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة, وهل الأفضل العمل بسنته صلى الله عليه وسلم أو بما فعله الناس في عهد عمر على فرض ثبوت ذلك عنهم! لم يظهر الشيخ موقفه من ذلك, لأنه إن رجح خلاف السنة انفضح أمره بين أهل السنة, وإن رجح السنة وافق الألباني, وهذا مما لا تسمح به نفسه لسبب أو لأكثر مما لا يخفى على القارئ اللبيب! هذا مثال من الردود التي اطلعنا عليها, مما رد به على رسالتنا quot;صلاة التراويحquot; وهو من أمثل الردود, ومع ذلك, فقد عرف القارئ الكريم نماذج مما جاء فيه, مما يتجلى فيه التجرد عن الإنصاف, والبعد عن سبيل أهل العلم الذين لا يبتغون سوى بيان الحقيقة, وإذا كان هذا من أفضلهم وأعلمهم, فما بالك بغيره ممن لا عم عنده ولا خلق! ذلك, ولما كانت رسالتنا المذكورة quot;صلاة التراويحquot; قد مضى على طبعها زمن غير قصير, ودعت الحاجة إلى إعادة طبعها, وكانت من حيث أسلوبها قد حققت أهدافها, وأدت أغراضها, التي أهمها تنبيه الجمهور إلى السنة في صلاة التراويح, والرد على المخالفين لها, حتى انتشرت هذه السنة في كثير من مساجد سورية والأردن وغيرهما من البلاد الإسلامية,(1\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "13",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63216",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "قيام رمضان",
        "content": "قيام رمضان فضل قيام ليالي رمضان: 1- قد جاء فيه حديثان: الأول عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان, من غير أن يأمرهم بعزيمة, ثم يقول: quot;من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبهquot;. فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك1 ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر رضي الله عنه, وصدر من خلافة عمر رضي الله عنه2.  1 أي على ترك الجماعة في التراويح. 2 أخرجه مسلم وغيره, وعند البخاري منه المرفوع من قوله صلى الله عليه وسلم , وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 4\/14\/906 وفي quot;صحيح أبي داودquot; 1241 يسر الله لي إتمام تأليفه ثم طبعه. وقول الأخ زهير في تعليقه على رسالتي quot;صلاة العيدينquot; ص32 وقد أعاد طبعها سنة 1404 هـ: quot;وقد يسر الله طبع الجزء الأول من quot;صحيح أبي داودquot; لأستاذنا الألبانيquot; (زهير فلا أدري والله وجهه, فالجزء عندي ولم آذن لأحد بتصويره وطبعه ونشره. ونحوه ما ذكره في طبعته الرابعة لكتابي quot;التوسلquot; سنة 1403 هـ ص22 أنه صدر المجلد الثالث من quot;سلسلة الأحاديث الضعيفةquot;, وهو إلى هذا التاريخ رجب ـ 1406 لم يصدر بعد!(1\/17)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63219",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الانفراد, لإقامة النبي صلى الله عليه وسلم لها بنفسه, وبيانه لفضلها بقوله, كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: صمنا مع رسول الله رمضان, فلم يقم بنا شيئا من الشهر, حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل, فلما كانت السادسة لم يقم بنا, فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل, فقلت: يا رسول الله! لو نفلتنا قيام هذه الليلة, فقال: quot;إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلةquot;. فلما كانت الرابعة لم يقم, فلما كانت الثالثة1 جمع أهله ونساءه والناس, فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح. قال: قلت: ما الفلاح قال: السحور, ثم لم يقم بنا بقية الشهر2 السبب في عدم استمرار النبي صلى الله عليه وسلم بالجماعة فيه: 5- وإنما لم يقم بهم عليه الصلاة والسلام بقية الشهر خشية  1 يعني ليلة سبع وعشرين, وهي ليلة القدر على الأرجح كما سبق, ولذلك جمع فيها النبي صلى الله عليه وسلم أهله ونساءه, ففيه استحباب حضور النساء هذه الليلة. 2 حديث صحيح أخرجه أصحاب السنن وغيرهم, وهو مخرج في quot;صلاة التراويحquot; ص16-17 وquot;صحيح أبي داودquot; 1245و quot;الإرواءquot; 447.(1\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "18",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63220",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن تفرض عليهم صلاة الليل في رمضان, فيعجزوا عنها كما جاء في حديث عائشة في quot;الصحيحينquot; وغيرهما1 وقد زالت هذه الخشية بوفاته صلى الله عليه وسلم بعد أن أكمل الله الشريعة, وبذلك زال المعلول, وهو ترك الجماعة في قيام رمضان, وبقي الحكم السابق وهو مشروعية الجماعة ولذلك أحياها عمر رضي الله عنه كما فيquot;صحيح البخاريquot;وغيره2. مشروعية الجماعة للنساء: 6- ويشرع للنساء حضورها كما في حديث أبي ذر السابق, بل يجوز أن يجعل لهن إمام خاص بهن, غير إمام الرجال, فقد ثبت أن عمر رضي الله عنه لما جمع الناس على القيام, جعل على الرجال أبي بن كعب, وعلى النساء سليمان بن أبي حثمة, فعن عرفجة الثقفي قال: كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يأمر الناس بقيام شهر رمضان ويجعل للرجال إماما وللنساء إماما, قال: فكنت أنا إمام النساء3.  1 انظر سياقه وتخريجه في quot;التراويحquot; ص12-14. 2 انظر تخريجه وكلام ابن عبد البر وغيره عليه في المصدر السابق ص 49-25. 3 أخرجه والذي قبله البيهقي 2\/494 وأخرج الأول منهما عبد الرزاق أيضا في quot;المصنفquot; 4\/258\/8722, وأخرجهما ابن نصر أيضا في quot;قيام رمضانquot; ص93, ثم احتج بهما على ما ذكرنا ص95.(1\/21)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "19",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63221",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا محله عندي إذا كان المسجد واسعا, لئلا يشوش أحدهما على الآخر. عدد ركعات القيام: 7- وركعاتها إحدى عشرة ركعة, ونختار أن لا يزيد عليها اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم, فإنه لم يزد عليها حتى فارق الدنيا, فقد سئلت عائشة رضي الله عنها عن صلاته صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة, يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن, ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن, ثم يصلي ثلاثا1. 8- وله أن ينقص منها, حتى لو اقتصر على ركعة الوتر فقط, بدليل فعله صلى الله عليه وسلم وقوله: أما الفعل, فقد سئلت عائشة رضي الله عنها: بكم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر قالت:  1 أخرجه الشيخان وغيرهما, وهو مخرج في quot;صلاة التراويحquot; 20-21 و quot;صحيح أبي داودquot;1212.(1\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "20",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63222",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان يوتر بأربع1 وثلاث, وست وثلاث, وعشر وثلاث, ولم يكن يوتر بأنقص من سبع, ولا بأكثر من ثلاث عشرة2. وأما قوله صلى الله عليه وسلم فهو: quot;الوتر حق, فمن شاء فليوتر بخمس, ومن شاء فليوتر بثلاث, ومن شاء فليوتر لواحدةquot; 3. القراءة في القيام: 9- وأما القراءة في صلاة الليل في قيام رمضان أو غيره, فلم يحد فيها النبي صلى الله عليه وسلم حدا لا يتعداه بزيادة أو نقص, بل كانت قراءته صلى الله عليه وسلم فيها تختلف قصرا وطولا, فكان تارة يقرأ في كل ركعة  1 قلت: منها ركعتا سنة العشاء البعدية أو الركعتان الخفيفتان اللتان كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاة الليل بهما على ما رجحه الحافظ أنظر quot;صلاة التراويحquot; ص19-20. 2 رواه أبو داود وأحمد وغيرهما وهو حديث جيد الإسناد, وصححه العراقي, وهو مخرج في quot;صلاة التراويحquot; ص98-99 وquot;صحيح أبي داودquot; 1233. 3 رواه الطحاوي والحاكم وغيرهما وهو حديث صحيح الإسناد كما قال جماعة من الأئمة, وله شاهد فيه زيادة منكرة, كما بينته في quot;التراويحquot; ص 99-100.(1\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "21",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63223",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قدر يا أيها المزمل , وهي عشرون آية, وتارة قدر خمسين آية, وكان يقول: quot;من صلى في ليلة بمئة آية لم يكتب من الغافلينquot;. وفي حديث آخر: quot; ... بمئتي آية فإنه يكتب من القانتين المخلصينquot;. وقرأ صلى الله عليه وسلم في ليلة وهو مريض السبع الطوال, وهي سورة البقرة , و آل عمران , و النساء , و المائدة , و الأنعام , و الأعراف , و التوبة . وفي قصة صلاة حذيفة بن اليمان وراء النبي عليه الصلاة والسلام أنه صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعة واحدة البقرة ثم النساء ثم آل عمران , وكان يقرؤها مترسلا متمهلا1. وثبت بأصح إسناد أن عمر رضي الله عنه لما أمر أبي بن كعب أن يصلي للناس بإحدى عشرة ركعة في رمضان, كان أبي رضي الله عنه يقرأ بالمئين, حتى كان الذي خلفه يعتمدون على العصي من طول القيام, وما كانوا ينصرفون إلا في أوائل الفجر2.  1 هذه الأحاديث كلها صحيحة مخرجة في quot;صفة الصلاةquot; 117-122. 2 رواه مالك بنحوه. انظر quot;صلاة التراويحquot; ص52.(1\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "22",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63224",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصح عن عمر أيضا أنه دعا القراء في رمضان, فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ ثلاثين آية, والوسط خمسا وعشرين آية, والبطيء عشرين آية1. وعلى ذلك فإن صلى القائم لنفسه فليطول ما شاء, وكذلك إذا كان معه من يوافقه, وكلما أطال فهو أفضل, إلا أنه لا يبالغ في الإطالة حتى يحيي الليل كله إلا نادرا, اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم القائل: quot;وخير الهدي هدي محمدquot; 2. وأما إذا صلى إماما, فعليه أن يطيل بما لا يشق على من وراءه لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;إذا قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة, فإن فيهم quot;الصغير والكبير وفيهم الضعيف, والمريض, وذا الحاجة, وإذا قام وحده فليطل صلاته ما شاءquot; 3.  1 انظر تخريجه في المصدر السابق ص71 ورواه عبد الرزاق أيضا في quot;المصنفquot; 4\/261\/7731 والبيهقي 2\/497. 2 هو بعض حديث رواه مسلم والنسائي وغيرهما, وهو مخرج في quot;أحكام الجنائزquot; ص18 و quot;الإرواءquot; 608. 3 أخرجه الشيخان واللفظ والزيادات لمسلم, وهو مخرج في quot;الإرواءquot; 512 و quot;صحيح أبي داودquot; 759و760.(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "23",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63225",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقت القيام: 10- ووقت صلاة الليل من بعد صلاة العشاء إلى الفجر, لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;إن الله زادكم صلاة, وهي الوتر1, فصلوها بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجرquot; 2. 11- والصلاة في آخر الليل أفضل لمن تيسر له ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضلquot; 3. 12- وإذا دار الأمر بين الصلاة أول الليل مع الجماعة, وبين الصلاة آخر الليل منفردا, فالصلاة مع الجماعة أفضل, لأنه يحسب له قيام ليلة تامة كما تقدم في الفقرة 4 مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى ذلك جرى عمل الصحابة في عهد عمر رضي الله عنه, فقال عبد الرحمن بن عبد القاري:  1 تسمى صلاة الليل كلها وترا لأن عددها وتر, أي: عدد فردي. 2 حديث صحيح, أخرجه أحمد وغيره عن أبي بصرة, وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; 108 و quot;الإرواءquot; 2\/158. 3 أخرجه مسلم وغيره, وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; 2610.(1\/26)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "24",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63226",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد, فإذا الناس أوزاع متفرقون, يصلي الرجل لنفسه, ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط, فقال: والله إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد لكان أمثل, ثم عزم, فجمعهم على أبي بن كعب, قال: ثم خرجت معه ليلة أخرى, والناس يصلون بصلاة قارئهم, فقال عمر: نعمت البدعة هذه, والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون - يريد آخر الليل - وكان الناس يقومون أوله1. وقال زيد بن وهب: كان عبد الله يصلي بنا شهر رمضان, فينصرف بليل2. الكيفيات التي تصلى بها صلاة الليل: 13- كنت فصلت القول في ذلك في quot;صلاة التراويحquot; ص101-115 فأرى أن ألخص ذلك هنا تيسيرا على القارئ وتذكيرا:  1 أخرجه البخاري وغيره وهو مخرج في quot;التراويحquot; ص48. 2 أخرجه عبد الرزاق 7741 وإسناده صحيح, وقد أشار الإمام أحمد إلى هذا الأثر والذي قبله حين سئل: يؤخر القيام - أي التراويح - إلى آخر الليل فقال: quot;لا سنة المسلمين أحب إلي. رواه أبو داود في quot;مسائلهquot; ص 62.(1\/27)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "25",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63227",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكيفية الأولى: ثلاث عشرة ركعة, يفتتحها بركعتين, خفيفتين, وهما على الأرجح سنة العشاء البعدية, أو ركعتان مخصوصتان يفتتح بهما صلاة الليل كما تقدم, ثم يصلي ركعتين طويلتين جدا, ثم يصلي ركعتين دونهما, ثم يصلي ركعتين دون اللتين قبلهما, ثم يصلي ركعتين دونهما, ثم يصلي ركعتين دونهما, ثم يوتر بركعة. الثانية: يصلي ثلاث عشرة ركعة, منها ثمانية يسلم بين كل ركعتين, ثم يوتر بخمس لا يجلس ولا يسلم إلا في الخامسة. الثالثة: إحدى عشرة ركعة, يسلم بين كل ركعتين, ويوتر بواحدة. الرابعة: إحدى عشرة ركعة, يصلي منها أربعا بتسليمة واحدة, ثم أربعا كذلك, ثم ثلاثا. وهل كان يجلس بين كل ركعتين من الأربع والثلاث لم نجد جوابا شافيا في ذلك, لكن الجلوس في الثلاث لا يشرع! الخامسة: يصلي إحدى عشرة ركعة, منها ثماني ركعات لا يقعد فيها إلا في الثامنة, يتشهد ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقوم ولا يسلم ثم يوتر بركعة, ثم يسلم, فهذه تسع, ثم يصلي ركعتين وهو جالس.(1\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "26",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63228",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السادسة: يصلي تسع ركعات منها ست لا يقعد إلا في السادسة منها, ثم يتشهد ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ... إلخ ما ذكر في الكيفية السابقة. هذه هي الكيفيات التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم نصا عنه, ويمكن أن يزاد عليها أنواعا أخرى, وذلك بأن ينقص من كل نوع منها ما شاء من الركعات حتى يقتصر على ركعة واحدة عملا بقوله صلى الله عليه وسلم المتقدم: quot;فمن شاء فليوتر بخمس, ومن شاء فليوتر بثلاث, ومن شاء فليوتر بواحدةquot; 1. فهذه الخمس والثلاث, إن شاء صلاها بقعود واحد, وتسليمة واحدة كما في الصفة الثانية, وإن شاء سلم من كل ركعتين كما في الصفة الثالثة وغيرها, وهو الأفضل2.  1 أنظر الفقرة 8 ص22. 2 فائدة هامة: قال ابن خزيمة في quot;صحيحةquot; 2\/194 بعد أن ذكر حديث عائشة وغيره في بعض الكيفيات المذكورة: فجائز للمرء أن يصلي أي عدد أحب من الصلاة مما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلاهن, وعلى الصيغة التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلاها, لا حظر على أحد في شيء منها. قلت: وهذا بمفهومه موافق تمام الموافقة لما اخترنا من التزام العدد الذي صح عنه صلى الله عليه وسلم وعدم الزيادة عليه, فالحمد لله على توفيقه, وأسأله المزيد من فضله.(1\/29)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63229",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما صلاة الخمس والثلاث بقعود بين كل ركعتين بدون تسليم فلم نجده ثابتا عنه (, والأصل الجواز, لكن لما كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الإيتار بثلاث وعلل ذلك بقوله: quot;ولا تشبهوا بصلاة المغربquot; 1 فحينئذ لا بد لمن صلى الوتر ثلاثا من الخروج عن هذه المشابهة, وذلك يكون بوجهين: أحدهما: التسليم بين الشفع والوتر, وهو الأقوى والأفضل. والآخر: أن لا يقعد بين الشفع والوتر, والله تعالى أعلم. القراءة في ثلاث الوتر: 14- ومن السنة أن يقرأ في الركعة الأولى من ثلاث الوتر: سبح اسم ربك الأعلى , وفي الثانية: قل يا أيها الكافرون  وفي الثالثة: قل هو الله أحد ويضيف إليها أحيانا: قل أعوذ برب الفلق و: قل أعوذ برب الناس . وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قرأ مرة في ركعة الوتر بمئة آية من النساء2.  1 أخرجه الطحاوي والدارقطني وغيرهما. أنظر quot;التراويحquot; (99و110) . 2 رواه النسائي وأحمد بسند صحيح.(1\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "28",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63230",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دعاء القتوت وموضعه: 15- وبعد الفراغ من القراءة وقبل الركوع, يقنت أحيانا بالدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم سبطه الحسن بن علي رضي الله عنهما وهو: quot;اللهم اهدني فيمن هديت, وعافني فيمن عافيت, وتولني فيمن توليت, وبارك لي فيما أعطيت, وقني شر ما قضيت, فإنك تقضي ولا يقضى عليك, وإنه لا يذل من واليت, ولا يعز من عاديت, تباركت ربنا وتعاليت لا منجا منك إلا إليكquot; 1 يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا لما يأتي بعده2. 16- ولا بأس من جعل القنوت بعد الركوع, ومن الزيادة عليه بلعن الكفرة, والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء للمسلمين في النصف الثاني من رمضان, لثبوت ذلك عن الأئمة في عهد عمر رضي الله عنه, فقد جاء في آخر حديث عبد الرحمن بن عبد القارى المتقدم ص 26 ـ 27:  1 أخرجه أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح, أنظر quot;صفة الصلاةquot; ص95و96 ط 7. 2 وانظر تعليقي على quot;فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلمquot; ص33, و quot;تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; ص45.(1\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "29",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63232",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "18- وإذا سلم من الوتر, قال: سبحان الملك القدوس, سبحان الملك القدوس, سبحان الملك القدوس, quot;ثلاثاquot; ويمد بها صوته, ويرفع الثالثة1.. الركعتان بعده: 19- وله أن يصلي ركعتين, لثبوتهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلا2 بل إنه أمر بهما أمته فقال: quot;إن هذا السفر جهد وثقل, فإذا أوتر أحدكم, فليركع ركعتين, فإن استيقظ وإلا كانتا لهquot; 3. 20- والسنة أن يقرأ فيهما: إذا زلزلت الأرض و: قل يا أيها الكافرون 4.  1 صحيح أبي داودquot; 1284. 2 رواه مسلم وغير أنظر quot;التراويحquot; ص108-109. 3 رواه ابن خزيمة في quot;صحيحهquot; والدارمي وغيرهما, وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; وقد كنت متوقفا في هاتين الركعتين برهة مديدة من الزمن, فما وقفت على هذا الأمر النبوي الكريم بادرت إلى الأخذ به, وعلمت أن قوله صلى الله عليه وسلم: quot;اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراquot; إنما هو للتخيير لا للإيجاب, وهو قول ابن نصر 130. 4 أخرجه ابن خزيمة 1104, 1105 من حديث عائشة وأنس رضي الله عنهما بإسنادين يقوي أحدهما الآخر وانظر صفة الصلاة ص 124.(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "31",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63235",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السنة في المعتكف أن لا يخرج إلا لحاجته التي لا بد له منها, ولا يعود مريضا, ولا يمس أمراته, ولا يباشرها, ولا اعتكاف إلا في مسجد جماعة, والسنة فيمن اعتكف أن يصوم1. 2- وينبغي أن يكون مسجدا جامعا لكي لا يضطر للخروج منه لصلاة الجمعة, فإن الخروج لها واجب عليه, لقول عائشة في رواية عنها في حديثها: quot; ... ولا اعتكاف إلا في مسجد جامعquot;2. ثم وقفت على حديث صحيح صريح يخصص quot;المساجدquot; المذكورة في الآية بالمساجد الثلاثة: المسجد الحرام, والمسجد النبوي, والمسجد الأقصى, وهو قوله صلى الله عليه وسلم: quot;لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثةquot; 3  1 رواه البيهقي بسند صحيح, وأبو داود بسند حسن, والراوية الآتية عن عائشة له وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; 2135 و quot;الإرواءquot; 966. 2 روى البيهقي عن ابن عباس قال: إن أبغض الأمور إلى الله البدع وإن من البدع الاعتكاف في المساجد التي في الدور. 3 أخرجه الطحاوي والإسماعيلي والبيهقي بإسناد صحيح عن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه وهو مخرج في quot;الصحيحةquot; رقم 2786 مع الآثار الموافقة له مما ذكرنا أعلاه وكلها صحيحة.(1\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63236",
        "book_id": "alb_2436",
        "book_name": "قيام رمضان فضله وكيفية أدائه ومشروعية الجماعة فيه ومعه بحث قيم عن الاعتكاف",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قال به من السلف فيما اطلعت حذيفة بن اليمان, وسعيد بن المسيب, وعطاء, إلا أنه لم يذكر المسجد الأقصى, وقال غيرهم بالمسجد الجامع مطلقا, وخالف آخرون فقالوا: ولو في مسجد بيته. ولا يخفى أن الأخذ بما وافق الحديث منها هو الذي ينبغي المصير إليه, والله سبحانه وتعالى أعلم. 3- والسنة فيمن اعتكف أن يصوم كما تقدم عن عائشة رضي الله عنها1.. ما يجوز للمعتكف: 1- ويجوز له الخروج منه لقضاء الحاجة, وأن يخرج رأسه من المسجد ليغسل ويسرح, قالت عائشة رضي الله عنها:  1 رواه البيهقي بسند صحيح, وأبو داود بسند حسن, وقال الإمام ابن القيم في quot;زاد المعادquot;: ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اعتكف مفطرا, بل قد قالت عائشة: لا اعتكاف إلا بصوم, ولم يذكر سبحانه الاعتكاف إلا مع الصوم, ولا فعله صلى الله عليه وسلم إلا مع الصوم, فالقول الراجح في الدليل الذي عليه جمهور السلف أن الصوم شرط في الاعتكاف وهو الذي كان يرجحه شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية. قلت: ويترتب عليه أنه لا يشرع لمن قصد المسجد للصلاة أو غيرهما أن ينوي الاعتكاف مدة لبثه فيه, وهو ما صرح به شيخ الإسلام في quot;الاختياراتquot;.(1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "35",
        "book_number": "23",
        "slug": "-alb_2436"
    },
    {
        "id": "63244",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جميعا على علو الهمة وعلى عزة النفس فقال عليه الصلاة والسلام: quot;اليد العليا خير من اليد السفلى فاليد العليا هي المنفقة واليد السفلى هي السائلةquot; 1. ويعجبني بهذه المناسبة مما كنت قرأته فيما يتعلق ببعض الزهاد من الصوفية  ولا أطيل في ذلك فقصصهم كثيرة وعجيبة -: زعموا أن أحدهم خرج سائحا ضاربا في الأرض بغير زاد فوصل الأمر إلى أنه كاد أن يموت جوعا فبدت له من بعيد قرية فأتى إليها وكان اليوم يوم الجمعة وهو بزعمه خرج متوكلا على الله فلكيلا ينقض بزعمه توكله المزعوم لم يظهر شخصه للجمهور الذي في المسجد وإنما انطوى على نفسه تحت المنبر لكيلا يشعر به أحد لكنه كان يحدث نفسه لعل أحدا يحس به وهكذا خطب الخطيب خطبته وهو لم يصل مع الجماعة! فبعد أن انتهى الإمام من الخطبة والصلاة وبدأ الناس يخرجون زرافات ووحدانا من أبواب المسجد حتى شعر الرجل بأن المسجد كاد يخلو من الناس وحينئذ تقفل الأبواب ويبقى وحيدا في المسجد من غير طعام ولا شراب فلم يسعه إلا أن  1 البخاري quot;1429quot; واللفظ له مسلم quot;1033quot;.(1\/6)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63247",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجواب: أما قوله تعالى: ما فرطنا في الكتاب من شيء ] الأنعام: 38 فهذه الآية إنما تعني الكتاب هنا: اللوح المحفوظ ولا تعني: القران الكريم. أما قوله تعالى: وكل شيء فصلناه تفصيلا الإسراء:12 فإذا ضممتم إلى القران الكريم ما تقدم بيانه آنفا فحينئذ يتم أن الله عز وجل قد فصل كل شيء تفضيلا لكن بضميمة أخرى فإنكم تعلمون أن التفصيل قد يكون تارة بالإجمال بوضع قواعد عامة يدخل تحتها جزئيات لا يمكن حصرها لكثرتها فبوضع الشارع الحكيم لتلك الجزئيات الكثيرة قواعد معروفة ظهر معنى الآية الكريمة وتارة التفصيل وهو المتبادر من هذه الآية كما قال عليه الصلاة والسلام: quot;ما تركت شيئا مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به ولا تركت شيئا مما نهاكم الله عنه إلا وقد نهيتكم عنهquot; 1. فالتفصيل إذا تارة يكون بالقواعد التي لا تدخل تحتها جزئيات كثيرة وتارة يكون بالتفصيل لمفردات عبادات وأحكام تفصيلا لا  1 quot;الصحيحةquot; quot;1803quot;.(1\/8)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "7",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63248",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحتاج إلى الرجوع إلى قاعدة من تلك القواعد. ومن القواعد التي لا يدخل تحتها فرعيات كثيرة  وتظهر بها عظمة الإسلام وسعة دائرة الإسلام في التشريع  قوله صلى الله عليه وسلم على سبيل المثال: quot;لا ضرر ولا ضرارquot; 1. وقوله عليه السلام: quot;كل مسكر خمر وكل خمر حرامquot; 2. وقوله عليه السلام: quot;كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النارquot; 3. هذه قواعد وكليات لا يفوتها شيء مما يتعلق بالضرر بالنفس أو الضرر بالمال في الحديث الأول وما يتعلق بما يسكر كما في الحديث الثاني سواء كان المسكر مستنبطا من العنب  كما هو المشهور - أو من الذرة أو من أي مادة من المواد الأخرى فما دام  1 quot;صحيح الجامعquot; quot;7517quot;. 2 quot;إرواء الغليلquot; quot;8\/40\/2373quot;. 3 quot;صحيح الترغيب والترهيبquot; quot;1\/92\/34quot; و quot;صلاة التراويحquot; quot;ص 75quot;.(1\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "8",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63255",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحتاج إلى نص وهو مفقود. هذا أولا. وثانيا: بعض نصوص الكتاب والسنة الصحيحة تدل على أن الموتى لا يسمعون وهذا بحث طويل ولكني سأذكر حديثا واحدا وأنهي الجواب عن السؤال وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم quot;إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلامquot; 1 وقوله quot;سياحينquot; أي: طوافين على المجالس فكلما صلى مسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فهناك ملك موكل يوصل السلام من ذاك المسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلو كان الأموات يسمعون لكان أحق هؤلاء الأموات أن يسمع هو نبينا صلى الله عليه وسلم لما فضله الله تبارك وتعالى وخصه بخصائص على كل الأنبياء والرسل والعالمين فلو كان أحد يسمع لكان النبي صلى الله عليه وسلم ثم لو كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمه شيئا بعد موته لسمع صلاة أمته عليه. ومن هنا تفهمون خطأ  بلا ضلال  الذين يستغيثون ليس بالنبي صلى الله عليه وسلم بل وبمن دونه سواء كانوا رسلا أو أنبياء أو صالحين لأنه لو استغاثوا بالرسول عليه الصلاة والسلام لما سمعهم كما  1 quot;صحيح الجامعquot; quot;2174quot;.(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63260",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سؤال 5: عن معنى قوله تعالى: ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ... سؤال 5: إن الله عزوجل يخبر عن نفسه فيقول: ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ] آل عمران:54 [ فربما يضيق عقل بعض الناس عن فهم هذه الآية على ظاهرها وبما أننا لسنا بحاجة للتأويل فكيف يكون الله خير الماكرين! الجواب: المسألة سهلة بفضل الله وذلك لأننا نستطيع أن نعرف أن المكر  من حيث هو مكر - لا يوصف دائما وأبدا بأنه شر كما إنه لا يوصف دائما وأبدا بأنه خير فرب كافر يمكر بمسلم لكن هذا المسلم كيس فطن ليس مغفلا ولا غبيا فهو متنبه لمكر خصمه الكافر فيعامله على نقيض مكره هو بحيث تكون النتيجة أن هذا المسلم بمكره الحسن قضى على الكافر بمكره السيئ فهل يقال: إن هذا المسلم حينما مكر بالكافر تعاطى أمرا غير مشروع لا أحد يقول هذا. ومن السهل أن تفهموا هذه الحقيقة من قوله عليه الصلاة(1\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "20",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63264",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصابئة فهؤلاء من كان منهم متمسكا بدينه في زمانه فهو من المؤمنين فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون . ولكن بعد أن بعث الله عزوجل محمدا عليه الصلاة والسلام بدين الإسلام وبلغت دعوة هذا الإسلام أولئك الناس من يهود ونصارى وصابئة فلا يقبل منه إلا الإسلام. إذا قوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا أي: بعد مجيء الإسلام على لسان الرسول عليه الصلاة والسلام وبلوغ دعوة الإسلام إليه فلا يقبل منه إلا الإسلام. وأما الذين كانوا قبل بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام بالإسلام أو الذين قد يوجدون اليوم على وجه الأرض ولم تبلغهم دعوة الإسلام أو بلغتهم دعوة الإسلام ولكن بلغتهم محرفة عن أساسها وحقيقتها كما ذكرت في بعض المناسبات عن القاديانيين  مثلا - الذين انتشروا في أوربا وأمريكا يدعون إلى الإسلام لكن هذا الإسلام الذين يدعون إليه ليس من الإسلام في شيء لأنهم يقولون بمجيء أنبياء بعد خاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام فهؤلاء الأقوام  من الأوربيين والأمريكيين الذين دعوا إلى الإسلام القادياني ولم(1\/22)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "24",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63272",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "سؤال8: عن حكم تقبيل المصحف",
        "content": "سؤال8: عن حكم تقبيل المصحف ... سؤال8: ما حكم تقبيل المصحف الجواب: هذا مما يدخل  في اعتقادنا  في عموم الأحاديث التي منها quot;إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالةquot; 1 وفي حديث آخر quot;كل ضلالة في النارquot; 2 فكثير من الناس لهم موقف خاص من مثل هذه الجزئية يقولون: وماذا في ذلك! ما هو إلا إظهار تبجيل وتعظيم القران ونحن نقول صدقتم ليس فيه إلا تبجيل وتعظيم القران الكريم! ولكن ترى هل هذا التبجيل والتعظيم كان خافيا على الجيل الأول - وهم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم -  1 quot;صحيح الترغيب والترهيبquot; quot;1\/92\/34quot;. 2 quot;صلاة التراويحquot; quot;ص 75quot;.(1\/28)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "32",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63274",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحيح quot;الحجر الأسود من الجنةquot;1! فهل قبله بفلسفة صادرة منه ليقول كما قال القائل بالنسبة لمسألة السائل: إن هذا كلام الله ونحن نقبله! هل يقول عمر: هذا حجر أثر من آثار الجنة التي وعد المتقون فأنا أقبله ولست بحاجة إلى نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبين لي مشروعية تقبيله! أم يعامل هذه المسألة الجزئية كما يريد أن يقول بعض الناس اليوم بالمنطق الذي نحن ندعو إليه ونسميه بالمنطق السلفي وهو الإخلاص في اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام ومن استن بسنته إلى يوم القيامة هكذا كان موقف عمر فيقول: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك لما قبلتك. إذا الأصل في هذا التقبيل أن نجري فيه على سنة ماضية لا أن نحكم على الأمور  كما أشرنا آنفا  فنقول: هذا حسن وماذا في ذلك! اذكروا معي موقف زيد بن ثابت كيف تجاه عرض أبي بكر وعمر عليه جمع القران لحفظ القران من الضياع لقد قال: كيف تفعلون شيئا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم!  1 quot;صحيح الجامعquot; quot;3174quot;(1\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "34",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63276",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأقول: لا سبيل إلى التقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بما شرع الله ولكني أريد أن أذكر بشيء وهو  في اعتقادي  مهم جدا لتأسيس ودعم هذه القاعدة quot;كل بدعة ضلالةquot; لا مجال لاستحسان عقلي بتاتا. يقول بعض السلف: ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة. وأنا ألمس هذه الحقيقة لمس اليد بسبب تتبعي للمحدثات من الأمور وكيف أنها تخالف ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام في كثير من الأحيان. وأهل العلم والفضل حقا إذا أخذ أحدهم المصحف ليقرأ فيه لا تراهم يقبلونه وإنما يعملون بما فيه وأما الناس  الذين ليس بلعواطفهم ضوابط  فيقولون: وماذا في ذلك! ولا يعلمون بما فيه! فنقول: ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة. ومثل هذه البدعة بدعة أخرى: نرى الناس  حتى الفساق منهم الذين لا زال في قلوبهم بقية إيمان - إذا سمعوا المؤذن قاموا قياما! وإذا سألتهم: ما هذا القيام! يقولون: تعظيما لله عزوجل! ولا يذهبون إلى المسجد يظلون يلعبون بالنرد والشطرنج(1\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "36",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63277",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحو ذلك ولكنهم يعتقدون أنهم يعظمون ربنا بهذا القيام! من أين جاء هذا القيام! جاء طبعا من حديث موضوع لا أصل له وهو quot;إذا سمعتم الأذان فقومواquot;1. هذا الحديث له أصل لكنه حرف من بعض الضعفاء أو الكذابين فقال quot;قومواquot; بدل quot;قولواquot; واختصر الحديث الصحيح quot;إذا سمعتم الأذان فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليquot; 2 الخ الحديث فانظروا كيف أن الشيطان يزين للإنسان بدعة ويقنعه في نفسه بأنه مؤمن يعظم شعائر الله والدليل أنه إذا أخذ المصحف يقبله وإذا سمع الأذان يقوم له!! لكن هل هو يعمل بالقران لا يعمل بالقران! مثلا قد يصلي لكن هل لا يأكل الحرام هل لا يأكل الربا هل لا يطعم الربا هل لا يشيع بين الناس الوسائل التي يزدادون بها معصية لله هل هل أسئلة لا نهاية لها لذلك نحن نقف فيما شرع الله لنا من طاعات وعبادات ولا نزيد عليها حرفا واحدا لأنه كما قال عليه الصلاة والسلام quot;ما تركت شيئا مما أمركم الله به إلا  1 quot;الضعيفةquot; quot;711quot;. 2 مسلم quot;384quot;.(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "37",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63278",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أمرتكم بهquot; 1 وهذا الشيء الذي أنت تعمله هل تتقرب به إلى الله وإذا كان الجواب: نعم. فهات النص عن الرسول عليه الصلاة والسلام. الجواب: ليس هناك نص. إذا هذه بدعة ولكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. ولا يشكلن على أحد فيقول: إن هذه المسألة بهذه الدرجة من البساطة مع ذلك فهي ضلالة وصاحبها في النار! أجاب عن هذه القضية الإمام الشاطبي بقوله quot;كل بدعة مهما كانت صغيرة فهي ضلالةquot;. ولا ينظر في هذا الحكم  على أنها ضلالة  إلى ذات البدعة وإنما ينظر في هذا الحكم إلى المكان الذي وضعت فيه هذه البدعة ما هو هذا المكان إن هذا المكان هو شريعة الإسلام التي تمت وكملت فلا مجال لأحد للاستدراك ببدعة صغيرة أو كبيرة من هنا تأتي ضلالة البدعة لا لمجرد إحداثه إياها وإنما لأنه يعطي معنى للاستدراك على ربنا تبارك وتعالى وعلى نبينا صلى الله عليه وسلم.  1 مضي في quot;ص 8 quot;.(1\/34)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "38",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63280",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأفعال وتقريرات رسول الله صلى الله عليه وسلم  ثم بعد ذلك بتفسير أهل العلم وعلى رأسهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مقدمتهم: عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه وذلك لقد صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم من جهة ولعنايته بسؤاله عن القران وفهمه وتفسيره من جهة أخرى ثم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فقد قال ابن مسعود فيه quot;إنه ترجمان القرانquot; ثم أي صحابي من بعدهم ثبت عنه تفسير آية  ولك يكن هناك خلاف بين الصحابة  نتقلى حين ذلك التفسير بالرضا والتسليم والقبول وإن لم يوجد وجب علينا أن نأخذ من التابعين الذين عنوا بتلقي التفسير من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام كسعيد بن جبير وطاووس ونحوهم ممن اشتهروا بتلقي تفسير القران عن بعض أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وبخاصة ابن عباس كما ذكرنا. وهناك  للأسف - بعض الآيات تفسر بالرأي والمذهب ولم يأت في ذلك بيان عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة فيستقل بعض المتأخرين في تفسيرها تطبيقا للآية على المذهب وهذه مسألة خطيرة جدا حيث تسفر الآيات تأييدا للمذهب وعلماء التفسير فسروها على غير ما فسرها أهل ذلك المذهب.(1\/36)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "40",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63281",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويمكن أن نذكر مثال لذلك: قوله تبارك وتعالى: فاقرءوا ما تيسر من القرآن ] المزمل:20 [ فسرته بعض المذاهب بالتلاوة نفسها أي: الواجب من القران في الصلوات إنما هو آية طويلة أو ثلاث آيات قصيرة! قالوا هذا مع ورود الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتابquot; 1 وفي الحديث الاخر quot;من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج هي خداج هي خداج غير تمامquot; 2. فقد ردت دلالة هذين الحديثين  بالتفسير المذكور للاية السابقة - بدعوى أنها أطلقت القراءة ولا يجوز عندهم تفسير القران إلا بالسنة المتواترة أي لا يجوز تفسير المتواتر إلا بالمتواتر فردوا الحديثين السابقين اعتمادا منهم على تفسيرهم للاية بالرأي أو بالمذهب. ما أن العلماء  كل علماء التفسير لا فرق بين من تقدم منهم أو تأخر  بينوا أن المقصود بالآية الكريمة فاقرءوا  أي: فصلوا ما تيسر لكم من صلاة الليل لأن الله عزوجل ذكر  1 quot;صحيح الجامعquot; quot;7389quot;. 2 quot;صفة الصلاةquot; quot;97quot;(1\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "41",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63282",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الاية بمناسبة قوله تبارك وتعالى إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار إلى أن قال: فاقرءوا ما تيسر من القرآن ] المزمل:20 [ أي: فصلوا ما تيسر لكم من صلاة الليل بخاصة وإنما يسر الله عزوجل للمسلمين أن يصلوا ما تيسر لهم من صلاة الليل فلا يجب عليهم أن يصلوا ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي  كما تعلمون  إحدى عشرة ركعة. هذا هو معنى الاية وهذا في الأسلوب العربي من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل فقوله فاقرءوا  أي فصلوا فالصلاة هي الكل والقراءة هي الجزء وذلك لبيان أهمية هذا الجزء في ذلك الكل وذلك لقوله تبارك وتعالى في الاية الأخرى أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر ] الإسراء:78 [ومعنى قرآن الفجر  أي: صلاة الفجر فأطلق أيضا هنا الجزء وأراد الكل هذا أسلوب في اللغة العربية معروف.(1\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "42",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63283",
        "book_id": "alb_2438",
        "book_name": "كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولذلك فهذه الاية بعد أن ظهر تفسيرها من علماء التفسير دون خلاف بين سلفهم وخلفهم لم يجز رد الحديث الأول والثاني بدعوى أنه حديث آحاد ولا يجوز تفسير القران بحديث الآحاد! لأن الاية المذكورة فسرت بأقوال العلماء العارفين بلغة القران هذا أولا ولأن حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف القران بل يفسره ويوضحه كما ذكرنا في مطلع هذه الكلمة وهذا ثانيا فكيف والاية ليس لها علاقة بموضوع ما يجب أن يقرأه المسلم في الصلاة سواء كانت فريضة أو نافلة! أما الحديثان المذكوران آنفا فموضوعهما صريح بأن صلاة المصلي لا تصح إلا بقراءة الفاتحة قال quot;لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتابquot; وفي الحديث الاخر quot;من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج هي خداج هي خداج غير تمامquot; 1 أي: هي ناقصة ومن انصرف من صلاته وهي ناقصة فما صلى وتكون صلاته حينئذ باطلة كما هو ظاهر الحديث الأول. إذا تبينت لنا هذه الحقيقة فحينئذ نطمئن إلى الأحاديث  1 و quot;2quot; تقدما في quot;ص 37quot;.(1\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "43",
        "book_number": "24",
        "slug": "-alb_2438"
    },
    {
        "id": "63356",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "المقدمات",
        "content": "المقدمات بسم الله الرحمن الرحيم تقديم بقلم: زهير الشاويش الحمد لله على أفضاله والصلاة والسلام على معلم الخير سيدنا محمد صلى الله عليه وآله ورضي الله عن صحابته وأتباعهم من العلماء المتقين الذين نقولا لنا هذا الدين القويم سليما من كل زيف وتحريف وعرفونا بصفات ربنا بما يليق بجلاله وجماله وكماله وأوضحوا لنا سبل المعتقد وطريق العبادة وإقامة العدل والتحلي بالأخلاق الكريمة والألفاظ المهذبة. جعلنا الله من القائمين على كل ذلك في جميع أحوالنا وأقوالنا حتى نلقى الله وهو راض عنا. أما بعد: فقد سبق أن طلبت من فضيلة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -حفظه الله- أيام عمله في المكتب الإسلامي سنة 1391هـ القيام على تخريج أحاديث كتاب quot;العلوquot; للحافظ الذهبي من ضمن مجموعة من كتب العقيدة. فوافق على ذلك مقترحا أن يختصر منه بعض الأحاديث المكررة والضعيفة والغريبة فوافق على ذلك مقترحا أن يختصر منه بعض الأحاديث المكررة والضعيفة والغربية لأسباب بينها واقتنعت بها. وهكذا كان -مما تجده في مقدمته الصفحة quot;5-6quot;. وقام الإخوة في قسم التصحيح بدمشق بنسخ المخطوطة والأصل المطبوع وعمل الشيخ وتعليقاته ومساعدته بالمقابلة والتصحيح. وأرسل الكتاب إلي في بيروت بعد أن تعذر طبعه في دمشق فعملت على إعداده للطبع بإعادة نسخه. وجعلت المتن بحرف كبير والتخريج بحرف أصغر مما يسهل على القارئ الكريم معرفة درجة الحديث والقول المناسب له في التخريج.(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63358",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "مقدمة: الإمام الألباني",
        "content": "مقدمة: الإمام الألباني  بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وصلاة الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه أجمعين إلى يوم الدين أما بعد فبين يدي القارئ الكريم مختصري للكتاب الجليل: quot;العلو للعلي العظيم وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمهاquot; للحافظ أبي عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز الدمشقي الأثري المعروف ب quot;الذهبيquot; وهو quot;كتاب العرشquot; الذي ذكره ابن العماد في ترجمة الحافظ من quot;الشذراتquot; quot;8\/ 156quot; وكذا السفاراني في كتابه quot;لوامع الأسرارquot; ونقل عنه مرارا كما رأيته في quot;مختصرهquot; 1 للشيخ العلامة محمد بن علي بن سلوم. ويعود الفضل في إقدامي على اختصار هذا الكتاب الجليل فضلا عن نشره إلى أخي في الله تعالى الأستاذ زهير الشاويش فقد كنت في حديث علمي معه والكتب المؤلفة في العقيدة حين جاء ذكر هذا الكتاب2 فاقترح علي أن أتولى  1 انظر quot;لوامع الأسرار quot;. 2 وذلك في طريقنا لأداء العمرة في رمضان سنة 1391.(1\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63385",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجميع الفرق الثلاث في كلامها مخاطرة, إما خطأ في بعضه, وإما سقوط هيبته, والسالم من ذلك كله ما كان عليه الصحابة والتابعون, وعموم الناس الباقون على الفطرة السليمةquot;. وبعد فإن ضرر التأويل على أهله, وحمله إياهم على الانحراف عن الشرع مما لا حدود له في نظري, فلولاه لم يكن للقائلين بوحدة الوجود اليوم وجود ولا لإخوانهم القرامطة الباطنية من قبل, الذين أنكروا الشريعة وكل ما فيها من حقائق كالجنة والنار, والصلاة والزكاة والصيام والحج, ويتأولونها بتآويل معروفة. قال العلامة المرتضى اليماني في quot;إيثار الحق على الخلقquot; في صدد بيان قبح التأويل quot;ص135quot;: quot;فإن المعتزلة والأشعرية إذا كفروا الباطني بإنكار الأسماء الحسنى والجنة والنار, يقول لهم الباطني: لم أجحدها, إنما قلت: هي مجاز, مثلما أنكم لم تجحدوا الرحمن الرحيم الحكيم, وإنما قلتم: إنها مجاز! وكيف كفاكم المجاز في الإيمان بالرحمن الرحيم وهما أشهر الأسماء الحسنى أو من أشهرها, ولم يكفني في سائرها وفي الجنة والنار مع أنهما دون أسماء الله بكثير وكم بين الإيمان بالله وبأسمائه والإيمان بمخلوقاته! فإذا كفاكم الإيمان المجازي بأشهر الأسماء الحسنى فكيف لم يكفني مثله في الإيمان بالجنة والنار والمعاد! quot;. قلت: ونحوهم طائفة القاديانية اليوم الذين أنكروا بطريق التأويل كثيرا من الحقائق الشرعية المجمع عليها بين الأمة كقولهم ببقاء النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم متأسين في ذلك بنبيهم ميرزاغلام أحمد, ومن قبله ابن عربي في quot;الفتوحات المكيةquot; وتأولوا قوله تعالى: ولكن رسول الله وخاتم النبيين بأن المعنى زينة النبيين وليس آخرهم! وقوله صلى الله عليه وسلم: quot;لا نبي بعديquot; بقولهم: أي معي! وأنكروا وجود الجن مع تردد ذكرهم في القرآن الكريم, فضلا عن السنة وتنوع صفاتهم فيهما, وزعموا أنهم طائفة من البشر! إلى غير ذلك من ضلالاتهم, وكلها من بركات التأويل الذي أخذ به الخلف في آية الاستواء وغيرها من آيات الصفات.(1\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "30",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63411",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله تعالى. والطلب من الأموات وذلك مما ينافي معنى شهادة التوحيد عندنا جميعا -أشير إلى أنه في هذه المسألة معنا- فهل تريدنا أن لا نبحث حتى في تصحيح معنى الشهادة بحجة أن المسألة فيها خلاف!! قال: نعم. حتى هذا يجب أن يترك موقتا في سبيل تجميع الصفوف وتوحيد الكلمة, لدرء الخطر الأكبر: الإلحاد و ... قلت: وماذا يفيد مثل هذا التجمع -لو حصل- إذا لم يقم على أساس التوحيد وعدم الإشراك بالله عز وجل. وأنت تعلم أن العرب في الجاهلية كانوا يؤمنون بالله تعالى خالقا, ولكنهم كانوا يكفرون بكونه الإله الحق إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون , فلم يفدهم إيمانهم ذلك شيئا, ولم ينجهم من محاربة الرسول إياهم. فقال: نحن نكتفي اليوم بجمع الناس تحت كلمة لا إله إلا الله. قلت: ولو بمفهوم خاطئ! قال: ولو أقول: فهذه المناقشة تمثل لنا في الحقيقة واقع كثير من الدعاة المسلمين اليوم, وموقفهم السلبي تجاه تفرق المسلمين في فهمهم للدين, فإنهم يدعون كل من ينتمي إليهم على أفكاره وآرائه, دون أن يحملوهم بالعلم والحجة من الكتاب والسنة على توحيدها, وتصحيح الخطأ منها, وجل اهتمامهم إنما هو في توجيههم إلى الأخلاق الإسلامية, وآخرون منهم, لا شغل لهم إلا تثقيف أتباعهم بالسياسة والاقتصاد, ونحو ذلك مما يدور عليه كلام أكثر الكتاب اليوم حوله, ونرى فيهم من لا يقيم الصلاة! ومع ذلك فهم جميعا يسعون إلى إيجاد المجتمع الإسلامي, وإقامة الحكم الإسلامي. وهيهات هيهات! إن مجتمعا كهذا لا يمكن أن يتحقق إلا إذا بدأ الدعاة بمثل ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدعوة إلى الله, حسبما جاء في كتاب الله, وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن البديهي, أن مثل هذه الدعوة لا يمكن النهوض بها, بعدما دخل فيها ما ليس منها من طريق الدس على النبي صلى الله عليه وسلم باسم الحديث, والدس على تفسير القرآن باسم التأويل, فلا بد من الاهتام الجدي العلمي لتصفية المصدرين المذكورين مما دخل فيهما لنتمكن من تصفية الإسلام من مختلف الأفكار والآراء والعقائد المنتشرة في الفرق الإسلامية, حتى ممن ينتسب إلى السنة منهم. وأعتقد أن كل دعوة لا تقوم على هذا الأساس الصحيح من التصفوية فسوف لا(1\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63416",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس بالمسلمين حاجة بعد اليوم إلى أي مزيد من هذه الدراسات الفكرية, فالمسلمون على اختلاف ثقافاتهم أصبحوا يملكون من الوعي في هذه النواحي ما يتيح لهم الحصانة الكافية لو أن الأمر كان موكولا إلى الوعي وحده. وإنما هم بحاجة بعد اليوم إلى القوة الهائلة التي تدفع إلى التنفيذ, وهيهات أن يكون أمر التنفيذ بيد الفكر أو العقل وحده. والقوة الهائلة التي يحتاجوها إنما هي قوة الأخلاقquot;. هكذا يقول الدكتور العليم quot;! quot; وفي كلامه من المغالطات والخطيئات ما لا يتسع المجال لبسط القول في بيانها, فإن أحدا من الإسلاميين لا يتصور أن يقول أن الوعي والفكر وحده يكفي لحل المشكلة, خلافا لما أوهمه كلامه, ولكن المشكلة التي أنكرها الدكتور هي الأصل لقوة الأخلاق ألا وهو الإيمان والتوحيد الصحيح والعقيدة الصحيحة, ولذلك كانت الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم أول ما يبدؤون من الدعوة إنما هو توحيد الله عز وجل, فلم يكونوا يعالجون بادئ الأمر المشاكل الأخلاقية ولا الاقتصادية وغير ذلك مما افتتن بمعاجلته كثير من الكتاب اليوم مع الغفلة عن المشكلة الأساسية, وهي انحراف الكثير من المسلمين اليوم وما قبل عن العقيدة الصحيحة, ولكتب الكلام التي يسمونها بكتب التوحيد ضلع كبير في ذلك, وأنا أسأل الدكتور العليم سؤالا واحدا: هل يمكن لفرد أو أفراد أو جماعة أو أمة أن يحظوا بالقوة الهائلة التي يحتاجونها اليوم وهي قوة الأخلاق إذا كانت عقيدتهم غير صحيحة فإذا أجاب بعدم الإمكان فنسأله فهل الذي يعلمه هو أن هناك أمة مسلمة لا تزال عقيدتهم صحيحة, كما كانت عليه في عهد السلف على الرغم من أن فيهم من هو على عقيدة المعتزلة النفاة والجبرية وغلاة المتصوفة الذي منهم اليوم, وفي بلدنا خاصة من يقول بأن المسلم ليس بحاجة إلى أن يتعلم الكتاب والسنة والعلوم التي تساعد على فهمهما, وإنما يكفي في ذلك تقوى الله ويحتجون من القرآن بما هو حجة(1\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63430",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فرحم الله عبدا وصلت إليه هذه الرسالة, ولم يعالجها بالإنكار, وافتقر إلى ربه في كشف الحق آناء الليل [وأطراف] النهار, وتأمل النصوص في الصفات وفكر بعقله في نزولها, وفي المعنى الذي نزلت له, وما الذي أريد بعلمها من المخلوقات ومن فتح الله قلبه عرف أنه ليس المراد إلا معرفة الرب تعالى بها والتوجه إليه منها وإثباتها له بحقائقها وأعيانها كما يليق بجلاله وعظمته, بلا تأويل ولا تعطيل, ولا تكييف ولا تمثيل, ولا جمود ولا وقوف. وفي ذلك بلاغ لمن تدبر, وكفاية لمن استبصر, إن شاء الله تعالىquot;. وقال رحمه الله تعالى وأثابه خيرا مبينا أثر هذه العقيدة في قلب المؤمن بها: quot; العبد إذا أيقن أن الله فوق السماء, عال على عرشه بال حصر ولا كيفية, وأنه الآن في صفاته كما كان في قدمه, صار لقلبه قبلة في صلاته وتوجهه ودعائه ومن لا يعرف ربه بأنه فوق سماواته على عرشه فإنه يبقى ضائعا لا يعرف وجهة معبوده, لكن لو عرف بسمعه وبصره وقدمه , وتلك بلا هذا [الإيقان] معرفة ناقصة بخلاف من عرف أن إلهه الذي يعبده فوق الأشياء, فإذا دخل في الصلاة وكبر, توجه قلبه إلى جهة العرش منزها ربه تعالى عن الحصر مفردا له, كما أفرده في قدمه وأزليته, عالما أن هذه الجهات من حدودنا ولوازمنا, ولا يمكننا الإشارة إلى ربنا في قدمه وأزليته إلا بها, لأنا محدثون, والمحدث لا بد له في إشارته إلى جهة, فتقع تلك الإشارة إلى ربه, كما يليق بعظمته, لا كما يتوهم هو من نفسه, ويعتقد أنه في علوه قريب من خلقه, هو معهم بعلمه وسمعه وبصره, وإحاطته وقدرته ومشيئته, وذاته فوق الأشياء, فوق العرش, ومتى شعر قلبه بذلك في الصلاة أو التوجه أشرق قلبه, واستنار, وأضاء بأنوار المعرفة والإيمان, وعكسته أشعة العظمة على عقله وروحه ونفسه فانشرح لذلك صدره وقوي إيمانه ونزه ربه عن صفات خلقه من الحصر والحلول وذاق حينذاك شيئا من أذواق السابقين المقربين بخلاف من لا يعرف وجهة معبوده وتكون الجاذبة راعية الغنم أعلم بالله منه فإنها قالت: quot;في السماءquot; عرفته بأنه على السماء, فإن quot;فيquot; تأتي بمعنى quot;علىquot;, فمن(1\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "75",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63432",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "باب: كتاب العلو",
        "content": "باب: كتاب العلو  بسم الله الرحمن الرحيم quot;لا إله إلا الله عدة للقاء الله, رب يسر وأعن وتمم واختم بخير في عافية يا كريمquot; الحمد لله العلي العظيم, رب العرش العظيم, على نعمه السابغة, الظاهرة والباطنة, والحمد لله على نعمة التوحيد, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, شهادة توجب من فضله المزيد. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خاتم الأنبياء, والشفيع في اليوم الشديد1, صلى الله عليه وعلى آله صلاة أدخرها ليوم الوعيد. أما بعد فإني كنت في سنة ثمان وتسعين وستمائة جمعت أحاديث وآثارا في مسألة العلو. وفاتني الكلام على بعضها, ولم أستوعب ما ورد في ذلك, فذيلت على ذلك مؤلفا أوله: quot;سبحان الله العظيم وبحمده على حلمه بعد علمهquot; والآن فأرتب المجموع وأوضحه هنا, وبالله أستعين وهو حسبنا ونعم الوكيل. قال الله تعالى- ومن أصدق من الله قيلا إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش وقال تعالى ووهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء وقال تعالى في وصف كتابه العزيز تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى الرحمن على العرش استوى وقال تعالى الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن إلى غير ذلك من آيات الاستواء. وقال تعالى ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين وقال تعالى: ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات , وقال تعالى: يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه  1 في المخطوطة: وأشرف العبيد بدل quot;والشفيع في اليوم الشديدquot;. 2 في الأصل: quot;إحدىquot; والتصحيح من المخطوطة.(1\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "77",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63436",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الرجل الذي يستغل علمه واطلاعه لتشكيك المسلمين في أحاديث نبيهم صلى الله عليه وسلم عامله الله بما يستحق. ثم إنه لم يكتف بهذا التضليل بل أخذ ينسب إلى الراوي quot;وهو ثقة أيا كان هذا الراوي لأن كل رواة هذا الحديث ثقاتquot; أخذ ينسب إليه الكذب علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعلم لأن معنى كلامه السابق أن الراوي اختار أن ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للجارية: quot;أين اللهquot; والواقع عند الكوثري أنه صلى الله عليه وسلم لم يقل ذلك وإنما الراوي وضعه من عنده مكان رواية سعيد بن زيد quot;فمد النبي صلى الله عليه وسلم يده إليها مستفهما: من في السماء quot;. فأنا من واجبي أن أحذر المسلمين من هذا الكوثري وأمثاله الذين يتهمون الأبرياء بما ليس فيهم مذكرا لهم بقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة ...  الآية. 2- حديث جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبتة يوم عرفة: quot;ألا هل بلغتquot; فقالوا: نعم-quot;فجعلquot; يرفع إصبعه إلى السماء وينكتها1 إليهم- ويقول: quot;اللهم اشهدquot; أخرجه مسلم. 3- هو طرف من حديث جابر الطويل في حجة النبي صلى الله عليه وسلم وهو مخرج في جزء لي خاص بها مطبوع في المكتب الإسلامي. 3- حديث أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;الملائكة يتعاقبون فيكم, ملائكة بالليل, وملائكة بالنهار, ويجتمعون في صلاة الفجر, وصلاة العصر, ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم, وهو أعلم بهم, كيف تركتم عباديquot; فيقولون: أتيناهم وهم يصلون, وتركناهم وهم يصلون quot; . متفق عليه. 4- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;الراحمون يرحمهم الرحمن, ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماءquot;. أخرجه أبو داود والترمذي وصححه  1 في المخطوطة: quot;ويكبهاquot;.(1\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "81",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63442",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد قيل: وقد أرسل إليه قال: نعم قيل: مرحبا به ونعم المجئ جاء قال: ففتح فلما خلصت فإذا إدريس قال: هذا إدريس فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح. قال: ثم صعد حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح قيل: من هذا قال: جبرائيل قيل: ومن معك قال: محمد قيل: وقد أرسل إليه قال: نعم قال: مرحبا به ونعم المجئ جاء. قال: ففتح فلما خلصت فإذا هارون قال: هذا هارون فبسلم عليه قال: فسلمت عليه فرد السلام ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح. ثم صعد حتى أتى السماء السادسة فاستفتح قيل: من هذا قال: جبرائيل قيل: ومن معك قال: محمد قيل: وقد أرسل إليه قال: نعم قال: مرحبا به ونعم المجئ جاء ففتح فلما خلصت فإذا أنا بموسى قال: هذا موسى فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قال: فلما تجاوزت بكى فقيل: ما يبكيك قال: أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي. ثم صعد حتى أتى السماء السابعة فاستفتح قيل: من هذا قال: جبرائيل قيل: ومن معك قال: محمد قيل: وقد أرسل إليه قال: نعم قال: مرحبا به ونعم المجئ جاء قال: ففتح فلما خلصت فإذا إبراهيم قال: هذا إبراهيم فسلم عليه قال: فسلمت عليه فرد السلام ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح. قال: ثم رفعت إلي سدرة المنتهى ثم رفع إلي البيت المعمور قال: ثم فرضت علي الصلاة خسمين صلاة كل يوم فرجعت فمررت على موسى فقال: بم أمرت فقلت: بخمسين صلاة كل يوم قال: إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة وإني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك قال: فرجعت فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فقال: بم أمرت قلت: بأربعين صلاة كل يوم قال: إن أمتك لا تستطيع أربعين صلاة كل يوم وإني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أسد المعالجة فارجع إلى ربك(1\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "87",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63443",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسله التخفيف لأمتك فرجعت فوضع عني عشرا أخر فرجعت إلى موسى فقال: بم أمرت قلت: أمرت بثلاثين صلاة كل يوم قال: إن أمتك لا تستطيع ثلاثين صلاة كل يوم وإني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك فرجعت فوضع عني عشرا أخر فرجعت إلى موسى فقال: بم أمرت قلت: بعشرين صلاة كل يوم قال: إن أمتك لا تستطيع عشرين صلاة كل يوم وإني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك قال: فرجعت فأمرت بعشر صلوات في كل يوم فرجعت إلى موسى فقال: بم أمرت قلت: بعشر صلوات كل يوم قال: إن أمتك لا تستطيع عشر صلوات كل يوم وإني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم فرجعت إلى موسى فقال: بم أمرت قلت: أمرت بخمس صلوات كل يوم فقال: إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم وإني قد خبرت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة قلت: قد سألت ربي حتى استحييت ولكني أرضى وأسلم فلما نفدت نادى منادي: قد أمضيت فريضتي وخففت عن عباديquot; متفق عليه1. 18- حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;إن لله ملائكة سياحين في الأرض فضلا عن كتاب الناس فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تعالى تنادوا: تعالوا هلموا إلى بغيتكم فيحفون بهم فإذا تفرقوا صعدوا إلى السماء فيقول الله تعالى: أي شيء تركتم عبادي يصنعون فيقولون: تركناهم يحمدونك ويمجدونك ويذكرونك فيقول:  1 قلت: وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في quot;الجيوش الإسلاميةquot; quot;ص29quot; أن قصة المعراج متواترة. وقد جمع الحافظ ابن كثير كثيرا من طرقها واستقصى ذلك السيوطي في كتابه quot;الآية الكبرى في المعراج والإسراءquot; ولا شك في تواتر أصل القصة وأما تفصيلها ففيها الصحيح الكثير الطيب وفيها ما دون ذلك.(1\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "88",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63449",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "22- أخرجه أحمد quot;2\/ 163 193quot; وسنده صحيح على شرط البخاري وقد أخرجه في quot;صحيحهquot; دون قوله quot;الرحم معلقة بالعرشquot; وصححه الترمذي ولهذه الزيادة شواهد كثيرة عن جمع من الصحابة منهم عائشة عند الشيخين. 31- عن أبي أمامة قال: قال أبو أيوب: نزل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا فارتقبت عمله فرأيته إذا زالت الشمس فلو كان في يده عمل الدنيا رفضه وإن كان نائما فكأنما يوقظ فيقوم فيغتسل أو يتوضأ ثم يركع ركعات يتمهن ويحسنهن يتمكن فيهن فسألته عن ذلك فقال: quot;إن أبواب السماء وأبواب الجنان تفتح في تلك الساعة فلا ترتج حتى نصلي هذه الصلاة فأحب أن يصعد مني إلى ربي تلك الساعة خيرquot;. رواه آدم بن أبي إياس في quot;كتاب الثوابquot; وإسناده ضعيف. 23- قلت: لكن لموضع الشاهد منه ما يشهد له من حديث عبد الله بن السائب به مختصرا بلفظ quot;إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالحquot;. أخرجه الترمذي وحسنه وأحمد quot;3\/ 411quot; وسنده صحيح فلو آثره المصنف بالذكر لأصاب لصحة سنده واختصار متنه. 32- عن النعمان بن بشير مرفوعا quot;في التسبيحة والتحميدة والتهليلة يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرن بصاحبهن ألا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الرحمن1 ما يذكر به quot; 24- قلت: حديث صحيح أخرجه ابن ماجه quot;3809quot; والحاكم quot;1\/ 503quot; وقال: quot;صحيح على شرط مسلمquot; ووافقه المصنف. 33- عن ابن عباس مرفوعا: quot;يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ورأسه بيده وأوداجه تشخب يقول: يارب قتلني حتى يدنيه من العرشquot;.  1 في المخطوطة: عند الله.(1\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "94",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63452",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجمع المذكور الذي جرينا عليه في بعض تخريجاتنا فأنكره بعض الحاقدين من متعصبة الحنفية واتهمنا بما لم يخطر لي على بال وقد شرحت ذلك ورددت عليه بما يكفي ويشفي في مقدمتي لتخريج quot;شرح العقيدة الطحاويةquot; الطبعة الرابعة للمكتب الإسلامي فلتراجع فإنها هامة. 41- عن ثابت البناني قال: كان داود عليه السلام يطيل الصلاة ثم يركع ثم يرفع رأسه إلى السماء ثم يقول: quot;إليك رفعت رأسي يا عامر السماء نظر العبيد إلى أربابها يا ساكن السماءquot;. إسناده صالح. اعلم أن الله عز وجل قد أخبرنا وهو أصدق القائلين بأن عرش بلقيس عرش عظيم فقال: quot;ولها عرش عظيمquot; ثم ختم الآية بقوله: quot;الله لا إله إلا هو رب العرش العظيمquot; فكان عرشها عظيما بالنسبة إليها وما نحيط الآن علما بتفاصيل عرشها ولا بمقداره ولا بماهيته وقد أتى به بعض رعية سليمان عليه السلام إلى بين يديه قبل ارتداد طرفه فسبحان الله العظيم فما ينكر كرامات الأولياء إلا جاهل فهل فوق هذه كرامة فيقال: إنه دعا باسم الله الأعظم فحضر في لمح البصر من اليمن إلى الشام فما ثم إلا محض الإيمان والتصديق ولا مجال للعقل في ذلك بل آمنا وصدقنا فهذا في شيء صغير صنعه الآدميون وجلبه في هذه المسافة البعيدة بشر بإذن الله تعالى فما الظن بما أعد الله تعالى من السرر والقصور في الجنة لعباده الذي كل سرير منها طوله وعرضه مسيرة شهر أو أكثر وهو من درة بيضاء أو من ياقوتة حمراء الذي كل باع منها خير من ملك الدنيا quot;فتبارك الله أحسن الخالقينquot; آمنا بالغيب والله وجزمنا بخبر الصادق ففي الجنة quot;قطعاquot; ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فما الظن بالعرش العظيم الذي اتخذه العلي العظيم لنفسه في ارتفاعه وسعته وقوائمه وماهيته وحملته والكرويين الحافين من حوله وحسنه ورونقه وقيمته فقد ورد أنه من ياقوته حمراء ولعل مساحته مسيرة خمسمائة ألف عام لا إله إلا هو الحليم الكريم لا إله إلا هو رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم الحمد لله رب العالمين سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة(1\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "97",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63454",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "32- يشير إلى الحديث الوارد في ذلك من طرق تكلمت عليها في quot;سلسلة الأحاديث الصحيحةquot; quot;109quot; وسيأتي في الكتاب برقم. 33- جزم المصنف رحمه الله تعالى بأن النبي صلى الله عليه وسلم قاله وحق له ذلك فإنه صحيح ثابت من طرق وقد صححه جمع كما سبقت الإشارة إليه برقم quot;1quot;. 42- عن حسان بن عطية قال: حملة العرش ثمانية يتجاوبون بصوت حسن رخيم فيقول أربعة منهم: سبحانك وبحمدك على حلمك بعد علمك. ويقول أربعة: سبحانك وبحمدك على عفوك بعد قدرتك. إسناده قوي 34- ذكره المصنف من طريق الوليد بن يزيد العذري: حدثنا الأوزاعي عنه. وهذا سند قوي كما قال وتابعه رواد بن الجراح عن الأوزاعي به. أخرجه أبو الشيخ في quot;العظمةquot;. quot;ق88\/ 1- مصورة المكتب الإسلاميquot;. 43- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: quot;من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيهاquot; قالوا: يا رسول الله: أفلا نبشر الناس بذلك قال: quot;إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله بين الدرجتين كما بين السماء والأرض إذا سألتم الله عز وجل فسألوه الفردوس فإنه في وسط الجنة وأعلا الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنةquot; أخرجه البخاري1. قال البخاري في أواخر صحيحه باب قوله عز وجل quot;وكان عرشه على الماءquot; وهو رب العرش العظيم ثم قال: وقال مجاهد: استوى quot;علاquot; على العرش. 35- وصله الفريابي بسند صحيح عن مجاهد. قلت: وفيه رد على بعض الكتاب المعاصرين الذين يوهمون الناس أن السلف يتكلموا في آيات الصفات ولم يفسروها إطلاقا  وكذا أحمد وفي إسناده اختلاف بينته في quot;الصحيحةquot; quot;921quot;.(1\/101)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "99",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63469",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ألف أحاديث النزول في جزء وذلك متواتر أقطع به. ومن عقد أئمة السنة quot;السلف والخلفquot; أن نبينا صلى الله عليه وسلم عرج به إلى السموات العلى عند سدرة المنتهى فكان منه قاب قوسين أو أدنى. وفرض الله حينئذ عليه الصلوات الخمس فنزل ومر على موسى فأخبره فقال: إني قد خبرت الناس قبلك إن أمتك لا تطيق خمسين صلاة فارجع إلى ربك فسله التخفيف. وأحاديث المعراج تقدم بعضها وهى طويلة مشهورة جمعها الحافظ عبد الغني رأيتها في جزأين له فلو كان معراجه مناما ورقيه إلى عند سدرة المنتهى في عالم السنة وغلبة الفكر كوقائع العارفين لما كان للمصطفى صلوات الله عليه في ذلك كبيرة مزية على كثير من صالحي أمته ولما قرر الحق معراجه ونوه بذكره بأنه يقظة عيانا بقوله تعالى: quot;إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغىquot; قال حبر هذا الأمة ابن عباس: هي رؤيا عين رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فصل: في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلتئذ اختلاف فذهب جماعة من السلف إلى أنه رأى ربه عز وجل وذهب آخرون كأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وغيرها إلى أنه لم يره بعد وذهب طائفة إلى السكوت والوقف. وقال قوم: رآه بعين قلبه. وقد ساق ابن خزيمة حديث أبي ذر: قلت يا رسول الله هل رأيت ربك فقال: quot;نور أنى أراه quot; وعد ابن خزيمة هذا منكرا. ثم قال: والذي عندي في هذا ما حدثنا بندار حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة   حسابه تعالىquot;!!! فعلى هذا التأويل فحساب الله يقرب كل ليلة ثم لا حساب! فلا نزول حتى على هذا التأويل. وهكذا يكون التعطيل للنصوص وإنكار معانيها الحقيقية اللائقة به تعالى ...(1\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "114",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63470",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لأبي ذر: لو رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لسألته. قال: عن أي شيء تسأله قال: كنت أسأله: هل رأيت ربك فقال أبو ذر: قد سألته فقال: quot;رأيت نوراquot;. قال ابن خزيمة: فعلى هذا يكون معنى قوله: quot;أنى أراهquot; أين أراه وكيف أراه وإنما أرى نورا. قلت: هذا بعينه ينفي الرؤية حيث يقرر: إنما أرى نورا. قال ابن خزيمة: فعائشة نفت ومن أثبت فمعه زيادة علم. ونقل المروزي عن أبي عبد الله وسأله: بم تدفع قول عائشة قال: بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;رأيت ربيquot;. 62- قلت: وأخرجه مسلم من حديث أبي هريرة وأبي سعيد معا وهو مخرج مع طائفة من أحاديث النزول التي أشار إليها المصنف في كتابي quot;إرواء الغليلquot; quot;450quot; وقد ذكره ابن القيم في quot;الجيوشquot; quot;ص35quot; من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ابن المسيب عن أبي هريرة نحوه بزيادة quot;جلس على كرسيهquot;. وهذه زيادة منكرة عندي لم أرها في غير هذا الطريق وهو منقطع بين معمر وابن المسيب. وقد رأيت الحديث في quot;المسندquot; quot;2\/ 267 283quot; من طريق عبد الرزاق عن معمر بإسنادين آخرين له عن أبي هريرة دون الزيادة. ورواه غيره عن سعيد عن أبي هريرة دونها. أخرجه أحمد quot;2\/ 433quot;. 63- قلت: يشير إلى ما رواه سليمان بن بلال عن شريك بن عبد الله ابن أبي نمر قال: سمعت أنس بن مالك يحدث عن ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم.. قلت: فذكر حديث الإسراء الطويل فيه. quot;ودنا الجبار تبارك وتعالى فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى فأوحى إليه ما شاء ... quot;. لكن هذه الجملة من جملة ما أنكر على شريك هذا مما تفرد به عن جماير الثقات الذين رووا حديث المعراج. ولم ينسبوا الدنو والتدلي لله تبارك وتعالى بل روت عائشة وابن مسعود رضي الله عنهما ما يدل على أن قوله تعالى: ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى إنما المراد به جبريل عليه الصلاة والسلام روى مسلم quot;1\/ 111quot; عن مسروق قال: قلت: لعائشة: فأين قوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى  قالت: إنما(1\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "115",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63501",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البصرة فأتاه رجل بمصحف فقال: أليس هذا ورق وزاج فهو مخلوق فقال له سلام: قم يا زنديق. 126- ذكره المؤلف عن أبي حاتم الرازي: حدثني يعقوب بن يوسف بن الجارود عن عفان بن مسلم. قلت: وهذا إسناد صحيح عن سلام فعفان ثقة من رجال الشيخين ويعقوب بن يوسف وهو الدشتكي قال ابن أبي حاتم quot;4\/ 2\/ 217quot;: quot;روى عنه أبي وسئل عنه فقال: صدوقquot;. 15- شريك القاضي أحد الكبار quot; ... -7 أو 178quot; 146- قال عباد بن العوام: قدم علينا شريك بن عبد الله مذ نحو من خمسين سنة فقلنا له: يا أبا عبد الله إن عندنا قوما من المعتزلة ينكرون هذه الأحاديث: quot;أن الله ينزل إلى السماء الدنياquot; و quot;أن أهل الجنة يرون ربهمquot; فحدثني شريك بنحو من عشرة أحاديث في هذا ثم قال: أما نحن فأخذنا ديننا عن أبناء التابعين عن الصحابة فهم عمن أخذوا! 127- ذكره من طريق محمد بن إسحاق الصاغاني حدثنا سلم بن قادم حدثنا موسى بن داود: حدثنا عباد بن العوام. قلت: وذها إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير سلم بن قادم وقد وثقه الخطيب في quot;التاريخquot;: quot;9\/ 145quot; وهذه فائدة لم ترد في quot;اللسانquot; فلتضم إليه. وأخرجه ابن منده في quot;التوحيدquot; quot;ق97\/ 1quot; من طريق أخرى عن عباد نحو ولفظه: وما ينكرون! إنما جاء بهذه من جاء بالصلاة والسنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنده صحيح أيضا.(1\/149)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "146",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63528",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "47- الشافعي quot;150-204quot; 196- روى شيخ الإسلام أبو الحسن الهكاري والحافظ أبو محمد المقدسي بإسنادهم إلى أبي ثور وأبي شعيب كلاهما عن الإمام محمد بن إدريس الشافعي ناصر الحديث رحمه الله تعالى قال: القول في السنة التي أنا عليها ورأيت عليها الذين رأيتهم مثل سفيان ومالك وغيرهما الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن الله على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء وينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء ... وذكر سائر الاعتقاد. 197- وبإسناده لا أعرفه عن الحسين بن هشام البلدي قال: هذه وصية الشافعي أنه يشهد أن لا إله إلا الله فذكر الوصية بطولها وفيها: 198- قال الحاكم: سمعت الأصم يقول: سمعت الربيع quot;يقولquot;: سمعت الشافعي وقد روى حديثا فقال له رجل: تأخذ بهذا يا أبا عبد الله فقال: إذا رويت حديثا quot;صحيحاquot; عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم آخذ به فأشهدكم أن عقلي قد ذهب. 174- قلت: أخرجه أيضا ابن أبي حاتم في quot;آداب الشافعي ومناقبهquot; quot;ص93quot;: أخبرنا الربيع بن سليمان المرادي به. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه غيره أيضا كما تراه في كتابي quot;صفة الصلاةquot; quot;ص33 -الطبعة الخامسةquot;. 199- ابن خزيمة وعدة: سمعت يونس يقول: قال الشافعي: لا يقال للأصيل لم ولا كيف. 175- قلت: منهم ابن أبي حاتم في quot;الآدابquot; quot;ص233quot; وقال: quot;زاد في حديثه عن يونس عن الشافعي: إنما يقال للفرع: لم فإذا صح قياسه على الأصل صح وقامت به الحجةquot;.(1\/176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "173",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63559",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونعتقد أن الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير قال: واختيارنا أن الإيمان يزيد وينقص ونؤمن بعذاب القبر وبالحوض وبالمساءلة في القبر وبالشفاعة ونترحم على جميع الصحابة ولا نسب أحدا منهم ولا نقاتل في الفتنة ونسمع ونطيع لمن ولاه الله أمرنا ونرى الصلاة والحج والجهاد مع الأئمة ودفع صدقات المواشي إليهم ونؤمن بما صح بأن يخرج قوم من النار من الموحدين بالشفاعة -إلى أن قال:- وعلامة أهل البدع: الوقيعة في أهل الأثر وعلامة الجهمية: أن يسموا أهل السنة مشبهة ونابتة وعلامة القدرية: أن يسموا أهل السنة مجبرة وعلامة الزنادقة: أن يسموا أهل الأثر1 حشوية. أبو حاتم كان أحد الأعلام ومن كبار أئمة أهل الأثر أدرك أبا نعيم والأنصاري وطبقتهما وجرح وعدل quot;وصحح وعللquot; وكان جاريا في مضمار قرينه وقريبه الحافظ أبي زرعة حدث عنه أبو داود والكبار. توفي سنة سبع وسبعين ومائتين. 229- هو الإمام اللالكائي مؤلف كتاب quot;شرح السننquot; وما نقله المصنف عنه موافق لما فيه quot;1\/ 48\/ 1-2quot; إلا أن فيه اختصارا وتقديما وتأخيرا. 230- قلت: كما يفعل الكوثري فإن تعاليقه ورسائله طافحة بالطعن في أئمة الحديث ورميهم بالتجسيم وتسميته إياهم بالمشبهة والحشوية ومع ذلك فهو عند تليمذه: الكوثري quot;! quot; الحجة العلامة النقاد ... ! انظر مقدمتي على كتاب quot;شرح الطحاويةquot; الطبعة الرابعة. طبع المكتب الإسلامي. 79- يحيى بن معاذ الرازي واعظ زمانه quot; -258quot; 257- قال أبو إسماعيل الأنصاري في quot;الفاروقquot; بإسناد إلى محمد بن محمود: سمعت يحيى بن معاذ يقول:  1 وفي المخطوطة quot;أهل السنةquot; والمثبت موافق لما في كتاب الطبري.(1\/207)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "204",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63562",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: أظن إسحاق نفر من قوله quot;لأني أحكيهquot; بحيث أن الحافظ الثبت عبد الله بن الإمام أحمد رضي الله عنه قال: سألت أبي: ما تقول في رجل قال: التلاوة مخلوقة وألفاظنا بالقرآن مخلوقة والقرآن كلام الله ليس بمخلوق قال: هذا كلام الجهمية قال الله تعالى: وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;حتى أبلغ كلام ربيquot; وقال: quot;إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناسquot; وكان أبي يكره أن يتكلم في اللفظ بشيء أو يقال: مخلوق أو غير مخلوق. قلت: ففعل الإمام أحمد رضي الله عنه هذا حسما للمادة1 وإلا فالملفوظ كلام الله وأما التلفظ به فمن كسبنا. ولقد كان محمد بن أسلم من السادات علما وعملا له تصانيف منها quot;الأربعونquot; التي سمعناها: توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين بطوس. 234- قلت: الظاهر أنه يحيى بن عبد الله بن محمد بن الوليد العنبري أبو زكريا الذارع فقيه حاسب شروطي قال أبو نعيم في quot;أخبار أصبهانquot; quot;2\/ 362quot;: quot;توفي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة يروي عن عبد الله بن عمر كتب أبي مسعودquot;. قلت: وأحمد بن سلمة هو ابن عبد الله أبو الفضل النيسابوري قال ابن أبي حاتم quot;1\/ 1\/ 54quot;: quot;كتبت عنه بالري قد علينا في حياة أبي فكتب عنهquot;. مات سنة quot;286quot; وكان حافظا من المهرة له صحيح كصحيح مسلم كما في quot;الشذراتquot;. 235- قلت: إسناده لا بأس به الشعراني هذا هو إسحاق بن داود بن عيسى أبو يعقوب الشعراني المروزي: ترجمه الخطيب quot;6\/ 374quot; برواية محمد بن مخلد العطار عنه وقال: مات سنة quot;261quot;. وعبد الله بن محمد بن الفضل الصيداوي الظاهر أنه الذي في quot;الجرح والتعديلquot;  1 انظر توجيه هذا الكلام في quot;الوصية الكبرىquot; لابن تيمية quot;ص403 ج3 مجموعة الفتاوىquot;.(1\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "207",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63581",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبالقدر المقدور أيقن فإنه ... دعامة عقد الدين والدين أفيح ولا تنكرن جهلا نكيرا ومنكرا ... ولا الحوض والميزان إنك تنصح وقل يخرج الله العظيم بفضله ... من الناس أجسادا من الفحم تطرح على النهر في الفردوس تحيا بمائه ... كحبة حمل السيل إذ جاء يطفح وأن رسول الله للخلق شافع ... وقل في عذاب حق موضح ولا تكفرن أهل الصلاة وإن عصوا ... فكلهم يعصي وذو العرش يصفح ولا تعتقد رأي الخوارج إنه ... مقال لمن يهواه يردى ويفضح ولا تك مرجيا لعوبا بدينه ... ألا إنما المرجي بالدين يمزح وقل: إنما الإيمان قول ونية ... وفعل على قول النبي مصرح وينقص طورا بالمعاصي وتارة ... بطاعته ينمى وفي الوزن يرجح ودع عنك آراء الرجال وقولهم ... فقول رسول الله أزكى وأشرح ولا تك من قوم تلهوا بدينهم ... فتطعن في أهل الحديث وتقدح إذا ما اعتقدت الدهر يا صاح هذه ... فأنت على خير تبيت وتصبح هذه القصيدة متواترة عن ناظمها رواها الآجري وصنف لها شرحا وأبو عبد الله بن بطة في quot;الإبانةquot;. قال ابن أبي داود: هذا quot;قولي وquot; قول أبي وقول شيوخنا وقول العلماء ممن لم نرهم كما بلغنا عنهم فمن قال غير ذلك فقد كذب. كان أبو بكر من الحفاظ المبرزين ما هو بدون أبيه صنف التصانيف وانتهت إليه رئاسة الحنابلة ببغداد توفي سنة ست عشرة وثلاثمائة. 112- عمرو بن عثمان المكي شيخ الصوفية quot; -297quot; 279- صنف آداب المريدين فقال فيه في quot;باب ما يجئ به الشيطان للناس من الوسوسةquot;. quot;أما الوجه الذي يأتي به التائبين إذا امتنعوا عيه واعتصموا بالله فإنه يوسوس لهم في أمر الخالق ليفسد عليهم أصول التوحيدquot;. فذكر في هذا فصلا(1\/229)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "226",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63646",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل بالمكافئquot; 95 31- عن أبي أمامة: quot;قال أبو أيوب ... quot; 96 32- عن النعمان بن بشير مرفوعا: quot;التسبيحة والتحميدة والتهليلة ... quot; 96 33- عن ابن عباس مرفوعا: quot;يجئ المقتول بالقاتل يوم ... quot; 96 34- وعنه: quot;يؤتى بالمقتول متعلقا بالقاتل ... quot; 97 35- حديث عبد الله بن عمرو: quot;جعل الله فوق السماء ... quot; 97 36- عن البراء قال: quot;خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة ... quot; 97 37- عن سلمان الفارسي: quot;إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده ... quot; 97 38- حديث قتادة بن النعمان: quot;لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشهquot; 98 39- حديث أخرجه البخاري: quot;إليه يصعد الكلم الطيبquot; 98 40- حديث عمران بن حصين quot;اقبلوا البشرى يا بني تميمquot; 98 41- عن ثابت البناني: quot;كان داود عليه السلام يطيل الصلاة ... quot; 99 - رب العرش العظيم 99 الذي يحملون العرش ... quot; 100 42- عن حسان بن عطية: quot;حملة العرش ثمانية يتجاوبون ... quot; 101(1\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "291",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63647",
        "book_id": "alb_2592",
        "book_name": "مختصر العلو للعلي العظيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "43- عن أبي هريرة: quot;من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة ... quot; 101 44- عن عمران: quot;اقبلوا البشرى يا بني تميمquot; 102 45- عن ابن عباس: quot;الكرسي موضع القدمين والعرش ... quot; 102 46- عن قيس: quot;لما قدم عمر رضي الله عنه الشام ... quot; 102 47- عن عبد الرحمن بن غنم: quot;سمعت عمر بن الخطاب يقول: quot;ويل لديان الأرض من ديان السماء ... quot; 103 48- حديث ابن مسعود: quot;العرش فوق الماء واللهquot; 103 49- عن ابن مسعود: quot;من قال: سبحان الله والحمد لله والله أكبر ... quot; 104 50- حديث ابن مسعود: quot;إن العبد ليهم بالأمر من التجارة ... quot; 104 51- عن ابن مسعود: quot;إن الله تعالى يبرز ... quot; 104 52- حديث عائشة: quot;وايم الله إني لأخشى لو كنت ... quot; 53- حديث مجاهد: قال عبد الله بن عمر: خلق الله أربعة أشياء بيده 105 54- ناس من أصحاب النبي: quot;إن الله تعالى كان عرشه على الماء ... quot; 105 55- حديث أبي هريرة: quot;سبعة يظلهم الله في ظله يوم ... quot; 105 56- حديث أبي هريرة: quot;أن الله تعالى يقول: quot;أينquot; المتحابون ... quot; 105(1\/295)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "292",
        "book_number": "26",
        "slug": "-alb_2592"
    },
    {
        "id": "63666",
        "book_id": "alb_2604",
        "book_name": "مشكاة المصابيح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 -[1] (صحيح) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام قال: quot; الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا quot;. قال: صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره . قال صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . قال: فأخبرني عن الساعة. قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . قال: فأخبرني عن أماراتها. قال: أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان . قال: ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال لي: يا عمر أتدري من السائل  قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم . رواه مسلم(1\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "10",
        "book_number": "27",
        "slug": "-alb_2604"
    },
    {
        "id": "63668",
        "book_id": "alb_2604",
        "book_name": "مشكاة المصابيح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 -[3] (متفق عليه) وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان quot;(1\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "12",
        "book_number": "27",
        "slug": "-alb_2604"
    },
    {
        "id": "63676",
        "book_id": "alb_2604",
        "book_name": "مشكاة المصابيح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "12 -[11] (متفق عليه) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله. إلا أن مسلما لم يذكر إلا بحق الإسلام quot;(1\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "20",
        "book_number": "27",
        "slug": "-alb_2604"
    },
    {
        "id": "63678",
        "book_id": "alb_2604",
        "book_name": "مشكاة المصابيح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "14 -[13] (متفق عليه) وعن أبي هريرة قال: أتى أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة. قال: تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة -[12]- وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان . قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا ولا أنقص منه. فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا(1\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "22",
        "book_number": "27",
        "slug": "-alb_2604"
    },
    {
        "id": "63681",
        "book_id": "alb_2604",
        "book_name": "مشكاة المصابيح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "17 -[16] (متفق عليه) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; من القوم أو: من الوفد quot; قالوا: ربيعة. قال: quot; مرحبا بالقوم أو: بالوفد غير خزايا ولا ندامى quot;. قالوا: يا رسول الله إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الأشربة. فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: -[13]- أمرهم بالإيمان بالله وحده قال: أتدرون ما الإيمان بالله وحده قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس ونهاهم عن أربع: عن الحنتم والدباء والنقير والمزفت وقال: احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم ولفظه للبخاري(1\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "25",
        "book_number": "27",
        "slug": "-alb_2604"
    },
    {
        "id": "63694",
        "book_id": "alb_2604",
        "book_name": "مشكاة المصابيح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "29 -[28] (لم تتم دراسته) عن معاذ بن جبل قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار قال لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل من جوف الليل قال ثم تلا (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) حتى بلغ (يعملون) ثم قال ألا أدلك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا نبي الله فأخذ بلسانه فقال كف عليك هذا فقلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم. رواه أحمد والترمذي وابن ماجه(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "38",
        "book_number": "27",
        "slug": "-alb_2604"
    },
    {
        "id": "63712",
        "book_id": "alb_2604",
        "book_name": "مشكاة المصابيح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "46 -[45] (لم تتم دراسته) عن عمرو بن عبسة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم -[21]- فقلت يا رسول الله من تبعك على هذا الأمر قال حر وعبد قلت ما الإسلام قال طيب الكلام وإطعام الطعام قلت ما الإيمان قال الصبر والسماحة قال قلت أي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده قال قلت أي الإيمان أفضل قال خلق حسن قال قلت أي الصلاة أفضل قال طول القنوت قال قلت أي الهجرة أفضل قال أن تهجر ما كره ربك عز وجل قال قلت فأي الجهاد أفضل قال من عقر جواده وأهريق دمه قال قلت أي الساعات أفضل قال جوف الليل الآخر. . . رواه أحمد(1\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "27",
        "slug": "-alb_2604"
    },
    {
        "id": "63731",
        "book_id": "alb_2604",
        "book_name": "مشكاة المصابيح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "61 -[13] (لم تتم دراسته) عن معاذ قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات قال لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت ولا تعقن والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ولا تشربن خمرا فإنه رأس كل فاحشة وإياك والمعصية فإن بالمعصية حل سخط الله عز وجل وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس وإذا أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت وأنفق على عيالك من طولك ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في الله. رواه أحمد(1\/25)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "75",
        "book_number": "27",
        "slug": "-alb_2604"
    },
    {
        "id": "63733",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة ... بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد فقد دعت الرغبة في تيسير العلم لعامة الناس إلى تبسيط مناسك الحج وذلك باستخلاصها من كتابي حجة النبي صلى الله عليه وسلم كما رواها عنه جابر رضي الله عنه على النحو الذي جريت عليه في رسالتي تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم غير أنني زدت فيه زيادات هامة استدركت بها ما لم يرد ذكره من المناسك في حجة النبي صلى الله عليه وسلم ولا في التعليق عليها وقد عنيت خاصة بتخريج هذه الزيادات وكذلك الفوائد الأخرى التي أوردتها فيه على النحو الذي جرينا عليه في سائر كتبنا من ذكر مرتبة الحديث ومصدره لكن على طريقة الاختصار مع الإحالة في غالب الأحيان إلى كتبي الأخرى ما طبع منها وما لم يطبع وأما ما كان في كتاب الحجة فلم أعن بتخريجه اكتفاء بأنه متوفر بين أيدي القراء الكرام فمن شاء منهم التثبت من شيء منه فمن الميسور أن يراجعه وإليه الإشارة عند الإحالة عليه بكلمة quot;الأصلquot; وإتماما للفائدة نقلنا عنه بشيء من الاختصار الملحق الخاص ببدع الحج والزيارة. وسميته مناسك الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف.(1\/5)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63737",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعليك البيات أيضا في المزدلفة حتى تصلي الصبح فإن فاتك البيات فلا يفوتك أداء الصلاة فيها فإنه واجب منه بل هو ركن من أركان الحج على القول الأرجح عند المحققين من العلماء إلا للنساء والضعفة. فإنه يجوز لهم الانصراف بعد نصف الليل كما سيأتي. رابعا: واحذر ما استطعت أن تمر بين يدي أحد من المصلين في المسجد الحرام فضلا عن غيره من المساجد وغيرها لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديهquot;. فهذا نص عام يشمل كل مار ومصل ولم يصح حديث استثناء المار في المسجد الحرام وعليك أن تصلي فيه كغيره إلى سترة لعموم الأحاديث الواردة في ذلك وفيه آثار خاصة عن بعض الصحابة مذكورة في quot;الأصلquot;. خامسا: على أهل العلم والفضل أن يعلموا الحجاج حيثما التقوا بهم مناسك الحج وأحكامه وفق الكتاب والسنة وأن لا يشغلهم ذلك عن الدعوة إلى التوحيد الذي هو أصل الإسلام ومن أجله بعث الرسل وأنزلت الكتب فإن أكثر من لقيناهم حتى بعض من ينتمي إلى العلم وجدناهم في جهل بالغ بحقيقة توحيد الله وصفاته كما أنهم في غفلة تامة عن ضرورة رجوع المسلمين على اختلاف مذاهبهم وكثرة أحزابهم إلى توحيد كلمتهم وجمع صفوفهم على أساس الكتاب والسنة في العقائد والأحكام والمعاملات والأخلاق والسياسة والاقتصاد وغير ذلك من شؤون الحياة وأن يتذكروا أن أي صوت يرتفع وأي إصلاح يقوم على غير هذا الأصل القويم والصراط المستقيم فسوف لا يجني المسلمون منه إلا تفرقة وضعفا وخزيا وذلا والواقع أكبر شاهد على ذلك. والله المستعان.(1\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "5",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63743",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللهم إني أريد الحج أو العمرة فيسره لي وتقبله مني ... لعدم وروده عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مثل التلفظ بالنية في الطهارة والصلاة والصيام فكل ذلك من محدثات الأمور ومن المعلوم قوله صلى الله عليه وسلم: quot; ... فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النارquot;.(1\/14)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63746",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "الاشتراط",
        "content": "الاشتراط: 10- وإن أحب قرن مع تلبيته الاشتراط على ربه تعالى خوفا من العارض من مرض أو خوف فيقول كما جاء في تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم: quot;اللهم محلي حيث حبستنيquot; 2 فإنه إن فعل ذلك فحبس أو مرض جاز له التحلل من حجة أو عمرته وليس عليه دم وحج من قابل إلا إذا كانت حجة الإسلام فلا بد من قضائها. 11- للإحرام صلاة تخصه لكن إن أدركته الصلاة قبل إحرامه فصلى ثم أحرم عقب صلاته كان له أسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أحرم بعد صلاة الظهر.  2 متفق عليه. انظر صحيح أبي داود quot;1557quot;.(1\/15)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "14",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63747",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "الصلاة بوادي العقيق",
        "content": "الصلاة بوادي العقيق: 12- من كان ميقاته ذا الحليفة استحب له أن يصلي فيها لا لخصوص الإحرام وإنما لخصوص المكان وبركته فقد روى البخاري عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي العقيق يقول: quot;أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك وقل: عمرة في quot;وفي رواية: عمرة وquot; حجةquot;. وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: quot;أنه رئي quot;وفي رواية: أريquot; وهو معرس1 بذي الحليفة ببطن الوادي قيل له: إنك ببطحاء مباركةquot;2.  1 من التعريس وهو نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة. نهاية. 2 صحيح أبي داود quot;1579quot;. ومختصر صحيح البخاري بقلمي quot;رقم 761 762quot; يسر الله تمام طبعه. قال الحافظ في الفتح quot;3 \/ 311quot;: quot;في الحديث فضل العقيق كفضل المدينة وفضل الصلاة فيه ... quot;(1\/16)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "15",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63758",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "39- وليس للطواف ذكر خاص. فله أن يقرأ من القرآن أو الذكر ما شاء لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;الطواف بالبيت صلاة ولكن الله أحل فيه النطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخيرquot; وفي رواية: quot;فأقلوا فيه الكلامquot; 1. 40- ولا يجوز أن يطوف بالبيت عريان ولا حائض لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;لا يطوف بالبيت عريانquot; 2. وقوله لعائشة حين قدمت معتمرة في حجة الوداع: quot;افعلي كما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت [ولا تصلي] حتى تطهريquot; 3. 41- فإذا انتهى من الشوط السابع غطى كتفه الأيمن وانطلق إلى مقام إبراهيم وقرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى . 42- وجعل المقام بينه وبين الكعبة وصلى عنده ركعتين. 43- وقرأ فيهما: قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد . 44- وينبغي أن لا يمر بين يدي المصلي هناك ولا يدع أحدا يمر  1 رواه الترمذي وغيره والرواية الأخرى للطبراني وهو حديث صحيح كما حققته في الإرواء quot;21quot;. قال شيخ الإسلام: وليس فيه ذكر محدود عن النبي صلى الله عليه وسلم لا بأمره ولا بقوله ولا بتعليمه بل يدعو فيه بسائر الأدعية الشرعية وما يذكره كثير من الناس من دعاء معين تحت الميزاب ونحو ذلك فلا أصل له. 2 متفق عليه من حديث أب هريرة ورواه الترمذي من حديث علي وابن عباس وهو مخرج في الإرواء quot;1102quot;. 3 متفق عليه من حديث عائشة والبخاري من حديث جابر والزيادة له وهو مخرج في المصدر السابق quot;191quot;.(1\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "26",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63759",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين يديه وهو يصلي لعموم الأحاديث الناهية عن ذلك وعدم ثبوت استثناء المسجد الحرام منها بله مكة كلها! 1. 45- ثم إذا فرغ من الصلاة ذهب إلى زمزم فشرب منها وصب على رأسه فقد قال صلى الله عليه وسلم: quot;ماء زمزم لما شرب لهquot; 2 وقال: quot;إنها مباركة وهي طعام طعم [وشفاء سقم] quot; 3. وقال: quot;خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام الطعم وشفاء السقمquot; 4. 46- ثم يرجع إلى الحجر الأسود فيكبر ويستلم على التفصيل المتقدم.  1 راجع المقدمة والأصل quot;ص 21 و23 و135quot;. 2 حديث صحيح كما قال جمع من الأئمة وقد خرجته وتكلمت على طرقه في إرواء الغليل quot;1123quot; وأحدها في الصحيحة quot;883quot;. 3 حديث صحيح رواه الطيالسي وغيره وهو مخرج في الصحيحة تحت حديث quot;1056quot; وغيرها. 4 أخرجه الضياء في المختارة وغيره وهو مخرج في المصدر السابق quot;1056quot;.(1\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "27",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63768",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "صلاة الفجر في مزدلفة",
        "content": "صلاة الفجر في مزدلفة ... صلاة الفجر في المزدلفة 80- ولا بد من صلاة الفجر في المزدلفة لجميع الحجاج إلا الضعفة والنساء فإنه يجوز لهم أن ينطلقوا منها بعد نصف الليل خشية حطمة الناس. 81- ثم يأتي المشعر الحرام quot;وهو جبل في المزدلفةquot; فيرقى عليه ويستقبل القبلة فيحمد الله ويكبره ويهلله ويوحده ويدعو ولا يزال كذلك حتى يسفر جدا.(1\/30)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "36",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63771",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " أصل مستقل حاكم غير محكوم. ومع ذلك فقد عمل بالحديث جماعة من أهل العلم منهم عروة بن الزبير التابعي الجليل فهل بعد هذا لأحد عذر في ترك العمل به إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . وتفصيل هذا الإجمال في المصنف الآنف الذكر. واعلم أن رمي الجمرة لأهل الموسم بمنزلة صلاة العيد لغيرهم ولهذا استحب أحمد أن تكون صلاة أهل الأمصار وقت النحر بمنى ولهذا خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الجمرة كما كان يخطب في المدينة بعد صلاة العيد فاستحباب بعضهم صلاة العيد في منى أخذا بالعمومات اللفظية أو القياسية غلط وغفلة عن السنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه لم يصلوا بمنى عيدا قط كما في فتاوى ابن تيمية quot;26 \/ 180quot;.(1\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "39",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63780",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لرعاء الإبل في البيتوتة أن يرموا يوم النحر ثم يجمعوا رمي يومين بعد النحر فيرمونه في أحدهماquot; 1. ج- وأن يرمى في الليل بقوله صلى الله عليه وسلم: quot;الراعي يرمي بالليل ويرعى بالنهارquot; 2. 126- ويشرع له أن يزور الكعبة ويطوف بها كل ليلة من ليالي منى لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك3. 127- ويجب على الحاج في أيام منى أن يحافظ على الصلوات الخمس مع الجماعة والأفضل أن يصلي في مسجد الخيف إن تيسر له لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;صلى في مسجد الخيف سبعون نبياquot; 4. 128- فإذا فرغ من الرمي في اليوم الثاني أو الثالث من أيام التشريق فقد انتهى من مناسك الحج فينفر إلى مكة ويقيم فيها ما كتب الله له وليحرص على أداء الصلاة جماعة ولا سيما في المسجد الحرام لقوله عليه الصلاة والسلام: quot;صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد  1 أخرجه أصحاب quot;السننquot; وصححه جماعة وهو مخرج في المصدر السابق برقم quot;1080quot;. 2 حديث حسن أخرجه البزار والبيهقي وغرهما عن ابن عباس وحسن إسناده الحافظ وله شواهد خرجتها في quot;الصحيحةquot; quot;2477quot;. 3 علقه البخاري quot;287 مختصري للبخاريquot; ووصله جمع ذكرتهم في quot;الصحيحةquot; quot;804quot;. 4 أخرجه الطبراني والضياء المقدسي في quot;المختارةquot; وحسن إسناده المنذري وهوكما قال باعتبار أن له طريقا أخرى كما حققته في quot;تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجدquot; quot;ص 106 107 الطبعة الثانية المكتب الإسلاميquot;.(1\/39)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "48",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63781",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواهquot; 1. 129- ويكثر من الطواف والصلاة في أي وقت شاء من ليل أو نهار ولقوله صلى الله عليه وسلم في الركنين الأسود واليماني: quot;مسحهما يحط الخطايا ومن طاف بالبيت لم يرفع قدما ولم يضع قدما إلا كتب الله له حسنة وحط عنه خطيئة وكتب له درجة ومن أحصى أسبوعا كان كعتق رقبةquot;2. وقوله: quot;يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهارquot; 3.  1 أخرجه أحمد وغيره من حديث جابر مرفوعا بإسناد صحيح وصححه جمع ذكرتهم في quot;الإرواءquot; quot;1129quot;. 2 أخرجه الترمذي وغيره وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم وهو مخرج في quot;المشكاةquot; quot;258quot; و quot;الترغيبquot; quot;2 \/ 120 و122quot;. 3 رواه أصحاب السنن وغيرهم وصححه الترمذي والحاكم والذهبي وهو مخرج في quot;الإرواءquot; quot;481quot;.(1\/40)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "49",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63785",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في جنته. جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. واعلم أن مرجع البدع المشار إليها إلى أمور: الأول: أحاديث ضعيفة لا يجوز الاحتجاج بها ولا نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومثل هذا لا يجوز العمل به عندنا على ما بينته في مقدمة quot;صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلمquot; وهو مذهب جماعة من أهل العلم كابن تيمية وغيره. الثاني: أحاديث موضوعة أو لا أصل لها خفي أمرها على بعض الفقهاء فبنوا عليها أحكاما هي من صميم البدع ومحدثات الأمور! الثالث: اجتهادات واستحسانات صدرت من بعض الفقهاء خاصة المتأخرين منهم لم يدعموها بأي دليل شرعي بل ساقوها مساق المسلمات من الأمور حتى صارت سننا تتبع ولا يخفى على المتبصر في دينه أن ذلك مما لا يسوغ اتباعه إذ لا شرع إلا ما شرعه الله تعالى وحسب المستحسن إن كان مجتهدا أن يجوز له هو العمل بما استحسنه وأن لا يؤاخذه الله به أما أن يتخذ الناس ذلك شريعة وسنة فلا ثم لا. فكيف وبعضها مخالف للسنة العملية كما سيأتي التنبيه عليه إن شاء الله تعالى. الرابع: عادات وخرافات لا يدل عليها الشرع ولا يشهد لها عقل وإن عمل بها بعض الجهال واتخذوها شرعة لهم ولم يعدموا من يؤيدهم ولو قي بعض ذلك ممن يدعي أنه من أهل العلم ويتزيا بزيهم. ثم ليعلم أن هذه البدع ليست خطوتها في نسبة واحدة بل هي على درجات فبعضها شرك وكفر صريح كما سترى وبعضها دون ذلك ولكن يجب أن يعلم أن أصغر بدعة يأتي الرجل بها في الدين هي(1\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "53",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63788",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بدع ما قبل الإحرام 1- الإمساك عن السفر في شهر صفر وترك ابتداء الأعمال فيه من النكاح والبناء وغيره. 2- ترك السفر في محاق الشهر وإذا كان القمر في العقرب. 3- ترك تنظيف البيت وكنسه عقب السفر المسافر. 4- صلاة ركعتين حين الخروج إلى الحج يقرأ في الأولى بعد الفاتحة و قل يا أيها الكافرون  وفي الثانية quot;الإخلاصquot; فإذا فرغ قال: quot;اللهم بك انتشرت وإليك توجهت.... quot; ويقرأ آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين وغير ذلك مما جاء في بعض الكتب الفقهية. 5- صلاة أربع ركعات. 6- قراءة المريد للحج إذا خرج من منزله آخر سورة quot;آل عمرانquot; وآية الكرسي و إنا أنزلناه و quot;أم الكتابquot; بزعم أن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة.(1\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "56",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63789",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- الجهر بالذكر والتكبير عند تشييع الحجاج وقدومهم. 8- الأذان عند توديعهم. 9- المحمل والاحتفال بكسوة الكعبة1. 10- توديع الحجاج من قبل بعض الدول بالموسيقى!. 11- السفر وحده أنسا بالله تعالى كما يزعم بعض الصوفية!. 12- السفر من غير زاد لتصحيح دعوى التوكل!. 13- quot;السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحينquot;. 14- quot;عقد الرجل على المرأة المتزوجة إذا عزمت على الحج وليس معها محرم يعقد عليها ليكون معها كمحرمquot;2. 15- مؤاخاة المرأة للرجل الأجنبي ليصير بزعمهما محرما لها ثم تعامله كما تعامل محارمها. 16- سفر المرأة مع عصبة من النساء الثقات بزعمهن بدون محرم ومثله أن يكون مع إحداهن محرم فيزعمن أنه محرم عليهن جميعا!. 17- أخذ المكس3 من الحجاج القاصدين لأداء فريضة الحج. 18- صلاة المسافر ركعتين كلما نزل منزلا وقوله: اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين. 19- قراءة المسافر في كل منزل ينزله سورة الإخلاص إحدى عشرة مرة وآية الكرسي مرة وآية وما قدروا الله حق قدره مرة.  1 وقد قضي على هذه البدعة والحمد لله منذ سنين ولكن لا يزال في مكانها البدعة التي بعدها وفي الباجوري على ابن القاسم quot;1 \/ 41quot;: quot;ويحرم التفرج على المحمل المعروف وكسوة مقام إبراهيم ونحوهquot;. 2 وهذا والذي بعده من أخبث البدع لما فيه من الاحتيال على الشرع والتعرض للوقوع في الفحشاء كما لا يخفى. 3 أي ضريبة الجمارك.(1\/46)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "57",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63790",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "20- الأكل من فحا quot;يعني البصلquot; كل أرض يأتيها المسافر. 21- quot;قصد بقعة يرجو الخير بقصدها ولم تستحب الشريعة ذلك مثل المواضع التي يقال: إن فيها أثر النبي صلى الله عليه وسلم كما يقال في صخرة بيت المقدس ومسجد القدم قبلي دمشق وكذلك مشاهد الأنبياء والصالحينquot;1. 22- quot;شهر السلاح عند قدوم تبوكquot;.  1 وقد صح عن عمر رضي الله عنه أنه رأى الناس في حجته يبتدرون إلى مكان فقال: ما هذا فقيل: مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هكذا هلك أصحاب الكتاب اتخذوا آثار أنبيائهم بيعا من عرضت له منكم فيها الصلاة فليصل وإلا فلا يصل.(1\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "58",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63792",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومسجد المولد ونحو ذلك من المساجد التي بنيت على آثار النبي صلى الله عليه وسلمquot;. 32- quot;قصد الجبال والبقاع التي حول مكة مثل جبل حراء والجبل الذي عند منى الذي يقال: إنه كان فيه الفداء ونحو ذلكquot;. 33- قصد الصلاة في مسجد عائشة بـquot;التنعيمquot;. 34- quot;التصلب أمام البيتquot;1.  1 هو فيما يبدو مسح الوجه والصدر باليدين على الوجه التصليب.(1\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "60",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63793",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بدع الطواف",
        "content": "بدع الطواف 35- quot;الغسل للطوافquot;. 36- لبس الطائف الجورب أو نحوه لئلا يطأ على ذرق الحمام وتغطية يديه لئلا يمس امرأة. 37- صلاة المحرم إذا دخل المسجد الحرام تحية المسجد2. 38- quot;قوله: نويت بطوافي هذا الأسبوع كذا كذاquot;. 39- quot;رفع اليدين عند استلام الحجر كما يرفع للصلاةquot;. 40- quot;التصويت بتقبيل الحجر الأسودquot;. 41- المزاحمة على تقبيله ومسابقة الإمام بالتسليم في الصلاة لتقبيله. 42- quot;تشمير نحو ذيله عند استلام الحجر أو الركن اليمانيquot;. 43- quot;قولهم عند استلام الحجر: اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابكquot;. 44- القول عند استلام الحجر: اللهم إني أعوذ بك من الكبر  2 وإنما تحيته الطواف ثم الصلاة خلف المقام كما تقدم عنه صلى الله عليه وسلم من فعله. وانظر quot;القواعد النورانيةquot; لابن تيمية quot;101quot;.(1\/48)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "61",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63796",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بدع السعي بين الصفا والمروة",
        "content": "بدع السعي بين الصفا والمروة: 63- الوضوء لأجل المشي بين الصفا والمروة بزعم أن من فعل ذلك كتب له بكل قدم سبعون ألف درجة!. 64- quot;الصعود على الصفا حتى يلصق بالجدارquot;. 65- الدعاء في هبوطه من الصفا: اللهم استعملني بسنة نبيك وتوفني على ملته وأعذني من مضلات الفتن برحمتك يا أرحم الراحمين. 66- القول في السعي: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأغر الأكرم اللهم اجعله حجا مبرورا أو عمرة مبرورة وذنبا مغفورا الله أكبر ثلاثا ... إلخ1. 67- السعي أربعة عشرة شوطا بحيث يختم على الصفا. 68- quot;تكرار السعي في الحج أو العمرةquot;. 69- quot;صلاة ركعتين بعد الفراغ من السعيquot;. 70- استمرارهم في السعي بين الصفا والمروة وقد أقيمت الصلاة حتى تفوتهم صلاة الجماعة. 71- التزام دعاء معين إذا أتى منى كالذي في quot;الإحياءquot; quot;اللهم هذه منى فامنن علي بما مننت به على أوليائك وأهل طاعتكquot;. وإذا خرج منها: quot;اللهم اجعلها خير غدوة غدوتها قط.quot; إلخ ...  1 نعم قد صح منه موقوفا على ابن مسعود وابن عمر: رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم كما تقدم quot;الفقرة 55 ص 28quot;.(1\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "64",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63797",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بدع عرفة",
        "content": "بدع عرفة: 72- الوقوف على جبل عرفة في اليوم الثامن ساعة من الزمن احتياطا خشية الغلط في الهلال. 73- quot;إيقاد الشمع الكثير ليلة عرفة بمنىquot;. 74- الدعاء ليلة عرفة بعشر كلمات ألف مرة: سبحان الذي في السماء عرشه سبحان الذي في الأرض موطئه سبحان الذي في البحر سبيله ... إلخ. 75- quot;رحيلهم في اليوم الثامن من مكة إلى عرفة رحلة واحدةquot;. 76- quot;الرحيل من منى إلى عرفة ليلاquot;. 77- quot;إيقاد النيران والشموع على جبل عرفات ليلة عرفةquot;. 78- الاغتسال ليوم عرفة. 79- قوله إذا قرب من عرفات ووقع بصره على جبل الرحمة: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. 80- quot;قصد الرواح إلى عرفات قبل دخول وقت الوقوف بانتصاف يوم عرفةquot;. 81- quot;التهليل على عرفات مئة مرة ثم قراءة سورة الإخلاص مئة مرة ثم الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم يزيد في آخرها: وعلينا معهم مئة مرةquot;.(1\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "65",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63798",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "82- السكوت على عرفات وترك الدعاء. 83- quot;الصعود إلى جبل الرحمة في عرفاتquot;. 84- quot;دخول القبة التي على جبل الرحمة ويسمونها: قبة آدم والصلاة فيها والطواف بها كطوافهم بالبيتquot;. 85- quot;اعتقاد أن الله تعالى ينزل عشية عرفة على جمل أورق يصافح الركبان ويعانق المشاةquot;. 86- خطبة الإمام في عرفة خطبتين يفصل بينهما بجلسة كما في الجمعة. 87- صلاة الظهر والعصر قبل الخطبة. 88- الأذان للظهر والعصر في عرفة قبل أن ينتهي الخطيب من خطبته. 89- قول الإمام لأهل مكة بعد فراغه من الصلاة في عرفة: أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر. 90- التطوع بين صلاة الظهر والعصر في عرفة. 91- تعيين ذكر أو دعاء خاص بعرفة كدعاء الخضر عليه السلام الذي أورده في quot;الإحياءquot; وأوله: quot;يا من لا يشغله شأن عن شأن ولا سمع عن سمع ... quot; وغيره من الأدعية وبعضها يبلغ خمس صفحات من قياس كتابنا هذا!. 92- إفاضة البعض قبل غروب الشمس. 93- ما استفاض على ألسنة العوام أن وقفة عرفة يوم الجمعة تعدل اثنتين وسبعين حجة!. 94- quot;التعريف الذي يفعله بعض الناس من قصد الاجتماع عشية يوم عرفة في الجوامع أو في مكان خارج البلد فيدعون ويذكرون مع رفع الصوت الشديد والخطب والأشعار ويتشبهون بأهل عرفةquot;.(1\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "66",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63799",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بدع المزدلفة",
        "content": "بدع المزدلفة 95- الإيضاع quot;الإسراعquot; وقت الدافع من عرفة إلى مزدلفة. 96- الاغتسال للمبيت بمزدلفة. 97- استحباب نزول الراكب ليدخل مزدلفة ماشيا توقيرا للحرم. 98- التزام الدعاء بقوله إذا بلغ مزدلفة: اللهم إن هذه مزدلفة جمعت فيها ألسنة مختلفة نسألك حوائج مؤتنفة.. إلخ ما في quot;الإحياءquot;. 99- ترك المبادرة إلى صلاة المغرب فور النزول في المزدلفة والانشغال عن ذلك بلقط الحصى. 100- صلاة سنة المغرب بين الصلاتين أو جمعها إلى سنة العشاء والوتر بعد الفريضتين كما يقول الغزالي. 101- زيادة الوقيد ليلة النحر وبالمشعر الحرام. 102- إحياء هذه الليلة. 103- الوقوف بالمزدلفة بدون بيات. 104- التزام الدعاء إذا انتهى إلى المشعر الحرام بقوله: اللهم بحق المشعر الحرام والبيت الحرام والركن والمقام أبلغ روح محمد منا التحية والسلام وأدخلنا دار السلام يا ذا الجلال والإكرام1. 105- قول الباجوري quot;318quot;: ويسن أخذ الحصى الذي يرميه يوم النحر من المزدلفة وهي سبع والباقي من الجمرات تؤخذ من وادي محسر.  1 هذا الدعاء مع كونه محدثا ففيه ما يخالف السنة وهو التوسل إلى الله بحق المشعر الحرام والبيت.... وإنما يتوسل إليه تعالى بأسمائه وصفاته وقد نص الحنفية على كراهية القول: اللهم إني أسألك بحق المشعر الحرام ... إلخ كما في quot;حاشية ابن عابدينquot; وغيرها وانظر كتابنا quot;التوسل: أنواعه وأحكامهquot;.(1\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "67",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63802",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بزعم أن لحمه يذهب في التراب لكثرته ولا يستفيد منها إلا القليل1. 115- ذبح بعضهم هدي التمتع بمكة قبل يوم النحر. 116- البدء بالحلق بيسار رأس المحلوق. 117- الاقتصار على حلق ربع الرأس. 118- قول الغزالي في quot;الإحياءquot;: quot;والسنة أن يستقبل القبلة في الحقquot;. 119- الدعاء عند الحق بقوله: الحمد لله على ما هدانا وأنعم علينا اللهم هذه ناصيتي بيدك فتقبل مني ... quot; إلخ. 120- الطواف بالمساجد التي عند الجمرات. 121- استحباب صلاة العيد بمنى يوم النحر. 122- ترك المتمتع السعي بعد طواف الإفاضة.  1 وهذا من أخبث البدع لما فيه من تعطيل الشرع المنصوص عليه في الكتاب والسنة بمجرد الرأي مع أن المسؤول عن عدم الاستفادة التامة منها إنما هم الحجاج أنفسهم لأنهم لا يلتزمون في الذبح توجيهات الشارع الحكيم كما هو مبين في quot;الأصلquot; quot;ص 87 - 88quot;.(1\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "70",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63804",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بدع الزيارة في المدينة المنورة",
        "content": "بدع الزيارة في المدينة المنورة هذا ولما كان من السنة شد الرحل إلى زيارة المسجد النبوي الكريم والمسجد الأقصى أعاده الله إلى المسلمين قريبا لما ورد في ذلك من الفضل والأجر وكان الناس عادة يزورونهما قبل الحج أو بعده وكان الكثير منهم يرتكبون في سبيل ذلك العديد من المحدثات والبدع المعروفة عند أهل العلم رأيت من تمام الفائدة أن أسرد ما وقفت عليه منها تبليغا وتحذيرا فأقول: 132- قصد قبره صلى الله عليه وسلم بالسفر1. 133- إرسال العرائض مع الحجاج والزوار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتحميلهم سلامهم إليه.  1 والسنة قصد المسجد لقوله صلى الله عليه وسلم: quot;لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ... quot; الحديث فإذا وصل إليه وصلي التحية زار قبره صلى الله عليه وسلم ويجب أن يعلم أن شد الرحل لزيارة قبره عليه الصلاة والسلام وغيره شيء والزيارة بدون شد الرحل شيء آخر خلافا لما شاع عند المتأخرين وفيهم بعض الدكاترة من الخلط بينهما ونسبتهم إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى خصوصا والسلفيين عموما أنهم ينكرون مشروعية زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فهو إفك مبين. وراجع التفصيل إن شئت في ردنا على الدكتور البوطي الذي نشر تباعا في مقالات متسلسلة في مجلة quot;التمدن الإسلاميةquot; ثم صدرت في رسالة خاصة بعنوان quot;دفاع عن الحديث النبوي ... quot; وقد أعيد طبعها بالأوفست قريبا والحمد لله.(1\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "72",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63805",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "134- الاغتسال قبل دخول المدينة المنورة. 135- القول إذا وقع بصره على حيطان المدينة: اللهم هذا حرم رسولك فاجعله لي وقاية من النار وأمانا من العذاب وسوء الحساب. 136- القول عند دخول المدينة: بسم الله وعلى ملة رسول الله: وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا . 137- إبقاء القبر النبوي في مسجده. 138- زيارة قبره صلى الله عليه وسلم قبل الصلاة في مسجده. 139- استقبال بعضهم القبر بغاية الخشوع واضعا يمينه على يساره كما يفعل في الصلاة فريبا منه أو بعيدا عند دخول المسجد أو الخروج منه. 140- قصد استقبال القبر أثناء الدعاء. 141- قصد القبر للدعاء عنده رجاء الإجابة. 142- التوسل به صلى الله عليه وسلم إلى الله في الدعاء. 143- طلب الشفاعة وغيرها منه. 144- قول ابن الحاج في quot;المدخلquot; quot;1 \/ 159quot; أن من الأدب: quot;أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره صلى الله عليه وسلم لأنه أعلم منه بحوائجه ومصالحهquot;!!. 145- قوله أيضا quot;1 \/ 264quot;: quot;لا فرق بين موته عليه السلام وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفته بأحوالهم ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهمquot;!! 146- وضعهم اليد تبركا على شباك حجر قبره صلى الله عليه وسلم وحلف(1\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "73",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63806",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضهم بذلك بقوله: وحق الذي وضعت يدك شباكه وقلت: الشفاعة يا رسول الله!!. 147- quot;وتقبيل القبر أو استلامه أو ما يجاور القبر من عود ونحوهquot;1. 148- التزام صورة خاصة في زيارته صلى الله عليه وسلم وزيارة صاحبيه والتقيد بسلام ودعاء خاص مثل قول الغزالي: quot;يقف عند وجهه صلى الله عليه وسلم ويستدبر القبلة ويستقبل جدار القبر.... ويقول: السلام عليك يا رسول الله ... quot; فذكر سلاما طويلا ثم صلاة ودعاء نحو ذلك في الطول قريبا من ثلاث صفحات2. 149- quot;قصد الصلاة تجاه قبرهquot;. 150- quot;الجلوس عند القبر وحوله للتلاوة والذكرquot;. 151- قصد القبر النبوي للسلام عليه دبر كل صلاة3. 152- قصد أهل المدينة زيارة القبر النبوي كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه. 153- رفع الصوت عقب الصلاة بقولهم: السلام عليك يا رسول الله.  1 وقد أحسن الغزالي رحمه الله تعالى حين أنكر التقبيل المذكور وقال quot;1 \/ 244quot;: quot;إنه عادة النصارى واليهودquot;. فهل من معتبر. 2 والمشروع هو: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك يا عمر كما كان ابن عمر يفعل فإن زاد شيئا يسيرا مما يلهمه ولا يلتزمه فلا بأس عليه إن شاء الله تعالى. 3 وهذا مع كونه بدعة وغلوا في الدين ومخالفا لقوله عليه الصلاة والسلام: quot;لا تتخذوا قبري عيدا وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغنيquot; فإنه سبب لتضييع سنن كثيرة وفضائل غزيرة ألا وهي الأذكار والأوراد بعد السلام فإنهم يتركونها ويبادرون إلى هذه البدعة. فرحم الله من قال: ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة.(1\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "74",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63807",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "154- تبركهم بما يسقط مع المطر من قطع الدهان الأخضر من قبة القبر النبوي!. 155- تقربهم بأكل التمر الصيحاني في الروضة الشريفة بين المنبر والقبر. 156- قطعهم من شعورهم ورميها في القنديل الكبير القريب من التربية النبوية. 157- مسح البعض بأيديهم النخلتين النحاسيتين الموضوعتين في المسجد غربي المنبر1. 158- التزام الكثيرين الصلاة في المسجد القديم وإعراضهم عن الصفوف الأولى التي في زيادة عمر وغيره. 159- التزام زوار المدينة الإقامة فيها أسبوع حتى يتمكنوا من الصلاة في المسجد النبوي أربعين صلاة لتكتب لهم براءة من النفاق وبراءة من النار2. 160- قصد شيء من المساجد والمزارات التي بالمدينة وما حولها بعد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مسجد قباء. 161- تلقين من يعرفون بـquot;المزورينquot; جماعات الحجاج بعض الأذكار والأوراد عند الحجرة أو بعيدا عنها بالأصوات المرتفعة وإعادة هؤلاء ما لقنوا بأصوات أشد منها. 162- زيارة البقيع كل يوم والصلاة في مسجد فاطمة رضي الله عنها. 163- تخصيص يوم الخميس لزيارة شهداء أحد. 164- ربط الخرق بالنافذة المطلة على أرض الشهداء. 165- التبرك بالاغتسال في البركة التي كانت بجانب قبورهم. 166- الخروج من المسجد النبوي على القهقرى عند الوداع.  1 ولا فائدة مطلقا من هاتين النخلتين وإنما وضعتا للزينة ولفتنة الناس وقد أزيلتا أخيرا والحمد لله. 2 والحديث الوارد في ذلك ضعيف لا تقوم به حجة وقد بينت علته في quot;السلسلة الضعيفة 364quot; فلا يجوز العمل به لأنه تشريع لا سيما وقد يتحرج من ذلك بعض الحجاج كما علمت ذلك بنفسي ظنا منهم أن الوارد فيه ثابت صحيح وقد تفوته بعض الصلوات فيه فيقع في الحرج وقد أراحه الله منه وقد ذهب بعض الأفاضل إلى تقوية الحديث المشار إليه اعتمادا منه على توثيق ابن حبان لأحد رواته المجهولين وهذا التوثيق مما لا يعتد به أهل العلم بالجرح والتعديل ومنهم الفاضل المشار إليه نفسه كما صرح هو بذلك في رده على الشيخ الغماري في مجلة quot;الجامعة السلفيةquot; التي تصدر في الهند. وراجع لهذا كتاب الشيخ عبد العزيز الربيعان في الرد عليه فإنه قد أجاد فيه وأفاد وبين فيه وهاء ما ذهب إليه من التقوية وتناقضه في ذلك.(1\/59)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "75",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63808",
        "book_id": "alb_2445",
        "book_name": "مناسك الحج والعمرة",
        "title": "بدع بيت المقدس",
        "content": "بدع بيت المقدس: 167- قصد زيارة بيت المقدس مع الحج وقولهم: قدس الله حجتك. 168- الطواف بقبة الصخرة تشبها بالطواف بالكعبة. 169- تعظيم الصخرة بأي نوع من أنواع التعظيم كالتمسح بها وتقبيلها وسوق الغنم إليها لذبحها هناك والتعريف بها عشية عرفة والبناء عليها ن وغير ذلك. 170- زعمه أن هناك على الصخرة أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأثر عمامته ومنهم من يظن أنه موضع قدم الرب سبحانه وتعالى. 171- زيارتهم المكان الذي يزعمون أنه مهد عيسى عليه السلام. 172- زعمهم أن هناك الصراط والميزان وأن السور الذي يضرب به بين الجنة والنار هو ذلك الحائط المبني شرقي المسجد. 174- تعظيم السلسلة أو موضعها. 175- الصلاة عند قبر إبراهيم الخليل عليه السلام.(1\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "76",
        "book_number": "28",
        "slug": "-alb_2445"
    },
    {
        "id": "63812",
        "book_id": "alb_2588",
        "book_name": "منزلة السنة في الإسلام",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد: فهذه محاضرة كنت قد ألقيتها في مدينة الدوحة عاصمة قطر في شهر رمضان المبارك من عام 1392 هـ وقد اقترح علي بعض الإخوان طبعها لما فيها من فوائد هامة ولحاجة المسلمين إلى مثلها. واستجابة لطلبهم أنشرها تعميما للنفع بها ومراعاة للذكرى والتاريخ وقد أضفنا إليها بعض العناوين التفصيلية إعانة للقارئ الكريم على استجماع أفكارها الرئيسية وأرجو الله  عز وجل  أن يكتبني في جملة الدافعين عن دينه والناصرين لشرعه وأن يثيبني عليها وإنه أكرم مسئول  دمشق في 22 محرم الحرام 1394 هـ(1\/3)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3",
        "book_number": "29",
        "slug": "-alb_2588"
    },
    {
        "id": "63818",
        "book_id": "alb_2588",
        "book_name": "منزلة السنة في الإسلام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو الشرك ألا تسمعوا إلى قول لقمان:  .. إن الشرك لظلم عظيم [لقمان: 13] [لقمان: 13] quot; [أخرجه الشيخان وغيرهما] 2 - قوله تعالى: وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ..  [النساء: 101] فظاهر هذه الآية يقتضي أن قصر الصلاة في السفر مشروط له الخوف ولذلك سأل بعض الصحابة رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقالوا: ما بالنا نقصر وقد أمنا قال: quot; صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته quot; [رواه مسلم] 3 - قوله تعالى: حرمت عليكم الميتة والدم ..  [المائدة: 3] فبينت السنة القولية أن ميتة الجراد والسمك والكبد والطحال من الدم حلال فقال  صلى الله عليه وسلم : quot;  أحلت لنا ميتتان ودمان: الجراد والحوت (أي السمك بجميع أنواعه) والكبد والطحال quot; [أخرجه البيهقي وغيره مرفوعا وموقوفا وإسناد الموقوف صحيح وهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي](1\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "9",
        "book_number": "29",
        "slug": "-alb_2588"
    },
    {
        "id": "63820",
        "book_id": "alb_2588",
        "book_name": "منزلة السنة في الإسلام",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما تقدم يتبين لنا أيها الإخوة أهمية السنة في التشريع الإسلامي فإننا إذا أعدنا النظر في الأمثلة المذكورة فضلا عن غيرها مما لم نذكر نتيقن أنه لا سبيل إلى فهم القرآن الكريم فهما إلا مقرونا بالسنة. ففي المثال الأول فهم الصحابة (الظلم) المذكور في الآية على ظاهره ومع أنهم كانوا رضي الله عنهم كما قال ابن مسعود: (أفضل هذه الأمة أبرها قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا) فإنهم مع ذلك قد أخطئوا في ذلك الفهم فلولا أن النبي  صلى الله عليه وسلم  ردهم عن خطئهم وأرشدهم إلى أن الصواب في (الظلم) المذكور إنما هو الشرك لاتبعناهم على خطئهم ولكن الله تبارك وتعالى صاننا عن ذلك. بفضل إرشاده  صلى الله عليه وسلم  وسنته. وفي المثال الثاني: لولا الحديث المذكور لبقينا شاكين على الأقل في قصر الصلاة في السفر في حالة الأمن إن لم نذهب إلى اشتراط الخوف فيه كما هو ظاهر الآية وكما تبادر ذلك لبعض الصحابة لولا أنهم رأوا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقصر ويقصرون معه وقد أمنوا.(1\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "11",
        "book_number": "29",
        "slug": "-alb_2588"
    },
    {
        "id": "63836",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد: الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم .. يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى .. يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى .. فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه .. فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم .. ( 1). هم قوام الدين وقوامه .. وبهم ائتلافه وانتظامه .. هم ورثة الأنبياء .. وبهم يستضاء في الدهماء .. ويهتدى كنجوم السماء .. إليهم المرجع في التدريس والفتيا .. ولهم المقام المرتفع على الزهرة العليا .. وهم الملوك .. لا .. بل الملوك تحت أقدامهم! وفي تصاريف أقوالهم وأقلامهم ..   ( 1) مقدمة quot;الرد على الزنادقة والجهميةquot; للإمام أحمد (ص6).(1\/7)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "4",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "63868",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(12) أصل صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراها  تأليف: الإمام الألباني - رحمة الله-.  وصف الطبعة المعتمدة: - (3) مجلدات من القطع العادي تقع في (1217) صفحة. - الناشر: مكتبة المعارف (الرياض - السعودية). - الطبعة الأولى: (1427هـ- 2006م). (13) اقتضاء العلم العمل  تأليف: الخطيب البغدادي - رحمة الله- المتوفى سنة (463هـ). تحقيق: الإمام الألباني - رحمة الله-.  وصف الطبعة المعتمدة: - غلاف من القطع المتوسط يقع في (128) صفحة. - الناشر: مكتبة المعارف (الرياض - السعودية). - الطبعة الأولى: (1422هـ- 2002م).(1\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "36",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "63875",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(27) التعليقات الرضية على الروضة الندية  الروضة الندية لصديق حسن  تأليف: الإمام الألباني - رحمه الله -  وصف الطبعة المعتمدة: - 3مجادات من القطع العادي يقع المجلد الأول في (568) صفحة والثاني في (559) صفحة والثالث في (577) صفحة. - الناشر: دار ابن عفان (القاهرة - مصر). - الطبعة الثانية: (1420هـ-1999م). (28) تلخيص أحكام الجنائز  تلخيص: الإمام الألباني - رحمة الله - - غلاف من القطع المتوسط يقع في (112) صفحة. - الناشر: المكتبة الإسلامية (عمان - الأردن) والدار السلفية (الكويت). - الطبعة الأولى: (1402هـ). (29) تلخيص صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -  تأليف: الإمام الألباني - رحمه الله -  وصف الطبعة المعتمدة: - غلاف من القطع الصغير يقع في (38) صفحة. - الناشر: مكتبة المعارف (الرياض - السعودية). - الطبعة الأولى: (1421هـ - 2000م).(1\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "43",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "63879",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(37) جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة  تأليف: الإمام الألباني - رحمه الله -  وصف الطبعة المعتمدة: - مجلد من القطع العادي يقع في (260) صفحة. - الناشر: مكتبة المعارف (الرياض - السعودية). - الطبعة الرابعة: (1423هـ - 2002م). (38) حجاب المرأة المسلمة ولباسها في الصلاة  تأليف: شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -  حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه: الإمام الألباني -رحمه الله-  وصف الطبعة المعتمدة: - غلاف من القطع الصغير يقع في (56) صفحة. - الناشر: المكتبة الإسلامية (بيروت \/ لبنان). - الطبعة السادسة: (1405هـ - 1985م). (39) حجة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كما رواها عنه جابر رضي الله عنه  تأليف: الإمام الألباني - رحمه الله -  وصف الطبعة المعتمدة: - غلاف من القطع الصغير يقع في (152) صفحة. - الناشر: المكتبة الإسلامية (بيروت \/ لبنان). - الطبعة السابعة: (1405هـ - 1985م).(1\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "47",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "63881",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(43) حقيقة الصيام  تأليف: شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-  خرج أحاديثها: محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله -  وصف الطبعة المعتمدة: - غلاف من القطع الصغير يقع في (100) صفحة. - الناشر: المكتبة الإسلامية (بيروت \/ لبنان). - الطبعة السادسة: (1404هـ - 1984م). (44) حكم تارك الصلاة  تأليف: الإمام الألباني -رحمه الله-  قام على نشرها: علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الحلبي الأثري  وصف الطبعة المعتمدة: - غلاف من القطع المتوسط يقع في (100) صفحة. - الناشر: المكتبة الإسلامية (عمان \/ الأردن). - الطبعة الأولى: (1422هـ - 2002م).(1\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "49",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "63895",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(68) صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراها  تأليف: الإمام الألباني رحمه الله. وصف الطبعة المعتمدة: غلاف من القطع الكبير يقع في (225) صفحة. الناشر: مكتبة المعارف (الرياض- السعودية). - الطبعة الثانية (1417هـ\/1996). (69) صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لصلاة الكسوف  تأليف: الإمام الألباني رحمه الله.  وصف الطبعة المعتمدة: - غلاف من القطع المتوسط يقع في (143) صفحة. - الناشر: المكتبة الإسلامية (عمان- الأردن). - الطبعة الأولى (1422هـ). (70) صفة الفتوى والمفتي والمستفتي  تأليف: الإمام أحمد بن حمدان الحراني الحنلبي رحمه الله.  خرج أحاديثه وعلق عليه: الإمام الألباني رحمه الله.(1\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "63",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "63896",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " وصف الطبعة المعتمدة: - غلاف من القطع المتوسط يقع في (120) صفحة. - الناشر: المكتب الإسلامي (بيروت-لبنان). - الطبعة الثالثة (1397هـ). (71) صلاة التراويح  تأليف: الإمام الألباني رحمه الله.  وصف الطبعة المعتمدة: - غلاف من القطع المتوسط يقع في (132) صفحة. - الناشر: مكتبة المعارف (الرياض- السعودية). - الطبعة الأولى (1421هـ\/2000م). (72) صلاة العيدين في المصلى خارج البلد هي السنة  تأليف: الإمام الألباني رحمه الله.  وصف الطبعة المعتمدة: - غلاف من القطع المتوسط يقع في (48) صفحة. - الناشر: المكتب الإسلامي (بيروت- عمان). - الطبعة الثانية (1404هـ\/1984م).(1\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "64",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "63901",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(84) غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاوي  تأليف: الإمام الألباني رحمه الله.  وصف الطبعة المعتمدة: مجلد من القطع العادي يقع في (244) صفحة. الناشر: المكتب الإسلامي (بيروت-لبنان). - الطبعة الرابعة (1414هـ\/1994م). (85) فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -  تأليف: الإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضمي القاضي المالكي المتوفى سنة (282).  تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني.  وصف الطبعة المعتمدة: - غلاف من القطع المتوسط يقع في (92) صفحة. - الناشر: المكتب الإسلامي (بيروت- لبنان). - الطبعة الثالثة (1397هـ\/1977م). (86) فقه السيرة  تأليف: محمد الغزالي رحمه الله.  مراجعة وتعليق: الإمام الألباني رحمه الله.(1\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "69",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "63909",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(103) مختصر العلو للعلي العظيم للذهبي  المختصر للإمام الألباني رحمه الله.  وصف الطبعة المعتمدة: - مجلد من القطع العادي يقع في (304) صفحات. - الناشر: المكتب الإسلامي (بيروت- لبنان). - الطبعة الثانية (1412هـ\/1991م). (104) مساجلة علمية بين الإمامين الجليلين العز بن عبد السلام وابن الصلاح حول صلاة الرغائب  تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني.  وصف الطبعة المعتمدة: - غلاف من القطع المتوسط يقع في (112) صفحة. - الناشر: المكتب الإسلامي (بيروت-لبنان). - الطبعة الثالثة (1423هـ\/2002م). (105) المسح على الجوبين  تأليف: علامة الشام محمد جمال الدين القاسمي رحمه الله.  قدم له: العلامة أحمد محمد شاكر.  حققه: الإمام الألباني رحمه الله.(1\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "77",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "63922",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(9) سلسلة مفهوم السلفية النسخة المعتمدة: نسخة موقع طريق الإسلام. عدد المواد: (6) مواد. (10) سلسلة ترجمة الإمام الألباني النسخة المعتمدة: نسخة موقع طريق الإسلام. عدد المواد: (7) مواد. (11) سلسلة صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - النسخة المعتمدة: نسخة موقع طريق الإسلام. عدد المواد: (5) مواد.(1\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "90",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "63929",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النظائر الفقهية على مذهب الحنابلة على الإطلاق. وبالمقارنة بين هذا الكتاب وبين نوعية أخرى من الكتب المصنفة في مذهب الحنابلة يتبين لنا بجلاء ما قدمناه من الكلام على الاتساع والضيق بيان ذلك: أن الحنابلة بعد أن فرعوا الفقه إلى المسائل الفرعية وألفوا في ذلك كتبا - جمع أكثرها المرداوي في الإنصاف كما تقدم - قاموا بإفراد بعض النظائر عن هذه الكتب: 1 - فأفردوا لما فيه خلاف لأحد الأئمة فنا وسموه فن الخلاف ويطلقون عليه أحيانا quot; المفرداتquot;. 2 - وضموا المتناسبات فألحقوها بأصول استنبطوها من فن أصول الفقه وسموا فنها بـ quot; القواعدquot;. 3 - وجعلوا للمسائل المشتبهة صورة المختلفة حكما ودليلا وعلة فنا سموه بالفروق. 4 - وعمدوا إلى الإحكام التي تتغير بتغير الأزمان مما ينطبق على قاعدة المصالح المرسلة فأسسوها وسموها بالأحكام السلطانية. 5 - ثم عمدوا إلى جمع الأحاديث التي يصح الاستدلال بها فجمعوها ورتبوها على أبواب كتب فقههم وسموا ذلك فن الأحكام ( 1). كما صنفوا في مسائل الألغاز في المذهب وفي لغة فقهاء والاختيارات الفقهية وغير ذلك. كما صنف الحنابلة كتبا مفردة في كل من الصلاة والزكاة والصيام   ( 1) انظر quot; المدخل: لابن بدران (ص 230 - 231).(1\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "97",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "63968",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأجلت الاستيعاب إلى جامع المنهج عند الكلام على السلفية. ب) المسائل المتعلقة بقضية الحكم بغير ما أنزل الله و قضايا الولاء والبراء انتقيت بعضها لجامع العقيدة وأجلت الاستيعاب إلى موسوعة المنهج عند الكلام على غلاة التكفير. جـ) المسائل المتعلقة بحكم تارك الصلاة انتقيت بعضها لجامع العقيدة وأجلت الاستيعاب إلى جامع الفقه عند الكلام على الصلاة . - ومن المسائل التي أجلت الكلام عليها تماما إلى جوامع أخرى: المواضع التي فيها ردود على الطوائف أو الفرق دون تعيين مسألة عقدية عندهم كأن يتكلم الشيخ على ضلال الشيعة وخطرهم دون تعيين عقيدة معينة عندهم للرد عليها فمثل هذا أجلته إلى جامع المنهج عند الكلام على الطوائف والفرق أما ما تضمن مسائل عقدية من ذلك فهو على شرطي في جامع العقيدة وهو كثير والحمد لله. 6 - الترتيب: قمت بتقسيم جامع تراث الألباني في العقيدة إلى مواضيع عامة ثم قمت بترتيب هذه المواضيع على حسب ورودها في حديث جبريل الشهير في أركان الإيمان مع وضع المواضيع التي لم تذكر في حديث جبريل في الموضع الذي أراه مناسبا لها. فجاء الترتيب كالتالي: 1 - مقدمات عقدية هامة.(1\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "136",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "63990",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في هذه المسألة معنا - فهل تريدنا أن لا نبحث حتى في تصحيح معنى الشهادة بحجة أن المسألة فيها خلاف قال: نعم. حتى هذا يجب أن يترك موقتا في سبيل تجميع الصفوف وتوحيد الكلمة لدرء الخطر الأكبر: الإلحاد و ... قلت: وماذا يفيد مثل هذا التجمع - لو حصل - إذا لم يقم على أساس التوحيد وعدم الإشراك بالله عز وجل. وأنت تعلم أن العرب في الجاهلية كانوا يؤمنون بالله تعالى خالقا ولكنهم كانوا يكفرون بكونه الإله الحق (إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون) فلم يفدهم إيمانهم ذلك شيئا ولم ينجهم من محاربة الرسول إياهم. فقال: نحن نكتفي اليوم بجمع الناس تحت كلمة لا إله إلا الله. قلت: ولو بمفهوم خاطئ قال: ولو. أقول: فهذه المناقشة تمثل لنا في الحقيقة واقع كثير من الدعاة المسلمين اليوم وموقفهم السلبي تجاه تفرق المسلمين في فهمهم للدين فإنهم يدعون كل من ينتمي إليهم على أفكاره وآرائه دون أن يحملوهم بالعلم والحجة من الكتاب والسنة على توحيدها وتصحيح الخطأ منها وجل اهتمامهم إنما هو في توجيههم إلى الأخلاق الإسلامية وآخرون منهم لا شغل لهم إلا تثقيف أتباعهم بالسياسة والاقتصاد ونحو ذلك مما يدور عليه كلام أكثر الكتاب اليوم حوله ونرى فيهم من لا يقيم الصلاة ومع ذلك فهم جميعا يسعون إلى إيجاد المجتمع الإسلامي وإقامة الحكم الإسلامي. وهيهات هيهات! إن مجتمعا كهذا لا يمكن أن يتحقق إلا إذا بدأ الدعاة بمثل ما بدأ به رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من الدعوة إلى الله حسبما جاء في كتاب الله وبينه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -. ومن البديهي أن مثل هذه الدعوة لا يمكن النهوض بها بعدما دخل فيها ما(1\/173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "158",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "63996",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتسع المجال لبسط القول في بيانها فإن أحدا من الإسلاميين لا يتصور أن يقول: أن الوعي والفكر وحده يكفي لحل المشكلة خلافا لما أوهمه كلامه ولكن المشكلة التي أنكرها الدكتور هي الأصل لقوة الأخلاق ألا وهو الإيمان والتوحيد الصحيح والعقيدة الصحيحة ولذلك كانت الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم أول ما يبدؤون من الدعوة إنما هو توحيد الله عز وجل فلم يكونوا يعالجون بادئ الأمر المشاكل الأخلاقية ولا الاقتصادية وغير ذلك مما افتتن بمعاجلته كثير من الكتاب اليوم مع الغفلة عن المشكلة الأساسية وهي انحراف الكثير من المسلمين اليوم وما قبل عن العقيدة الصحيحة ولكتب الكلام التي يسمونها بكتب التوحيد ضلع كبير في ذلك. وأنا أسأل الدكتور العليم سؤالا واحدا: هل يمكن لفرد أو أفراد أو جماعة أو أمة أن يحظوا بالقوة الهائلة التي يحتاجونها اليوم وهي قوة الأخلاق إذا كانت عقيدتهم غير صحيحة فإذا أجاب بعدم الإمكان فنسأله فهل الذي يعلمه هو أن هناك أمة مسلمة لا تزال عقيدتهم صحيحة كما كانت عليه في عهد السلف على الرغم من أن فيهم من هو على عقيدة المعتزلة النفاة والجبرية وغلاة المتصوفة الذي منهم اليوم وفي بلدنا خاصة من يقول بأن المسلم ليس بحاجة إلى أن يتعلم الكتاب والسنة والعلوم التي تساعد على فهمهما وإنما يكفي في ذلك تقوى الله ويحتجون من القرآن بما هو حجة عليهم لو كانوا يعلمون كقوله تعالى: واتقوا الله ويعلمكم الله وبناء على ذلك ينكرون كثيرا من الحقائق الشرعية كالشفاعة الثابتة للأنبياء والرسل وبخاصة نبينا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ونزول عيسى وخروج الدجال وغير ذلك كثير وفي مصر والهند أناس يسمون بالقرآنيين الذين يفسرون القرآن دون الاستعانة على تفسيره بأحاديث النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأقوال الصحابة والتابعين والأئمة(1\/179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "164",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64003",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجتمع إسلامي فهذا يختلف عن الأول تماما رجل كافر يريد أن يسلم (ماذا سنقول له) نقول: اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صار مسلما بشهادة الحديث صحيح فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ( 1). ( ... انقطاع ... ) لا يتعلم لا العقيدة بتفاصيلها ولا العبادة بتفاصيلها ما أظن يصل الجهل إلى الاعتراف بمثل هذا الإسلام المجمل لا بد أن يقول: لا يجب عليه فيما بعد أن مثلا يتعلم كيفية الطهارة كيفية الصلاة كيفية الصيام مثلا إذا جاء شهر رمضان إلى آخره هذه التفاصيل لا بد أن يتعلمها ليتم إسلامه ترى الإيمان أليس كذلك هذا الإيمان المجمل الذي نقلته عنهم أليس هو وبكتبه وبرسله إجمالا ترى! إذا جاء التفصيل ماذا يقولون عنه إذا جاءه التفصيل يجب الإيمان به أم لا مداخلة: لا شك أنه يجب الإيمان به. الشيخ: نعم. مداخلة: يجب الإيمان به إذا جاءه التفصيل. الشيخ: هو هكذا هل يتصور أنهم يقولون لا. مداخلة: هم لا يقولون لا ما ذكرتم يا شيخ لكن هم وقعوا في الجزء الذي ذكرته أنهم وقعوا في الجهل المطبق حيث إنهم ... الشيخ: هذا هو لذلك فنحن يجب أن نكون وهم أن يكونوا معنا في الواقع   ( 1) quot;صحيح البخاريquot; (رقم 25) وquot;صحيح مسلمquot; (رقم135).(1\/186)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "171",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64007",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[7] باب العقيدة أساس كل انتصار على الكفار",
        "content": "كلنا نحن مكلفين أن نمشي سويا على صراط مستقيم. لذلك هذه الأسئلة هذه الشبهات في الواقع هي جايه بسبب انحرافهم عن الخط المستقيم إلى خط من هذه الخطوط القصيرة التي تخرج بأصحابها عن الخط المستقيم .. quot;الهدى والنورquot; (\/329\/ 31: 00: 00)  [7] باب العقيدة أساس كل انتصار على الكفار [قال الإمام]: نحن نظن أن لا خلاف بين مسلمين إطلاقا أنه أساس كل انتصار على الكفار هو العقيدة .. quot;الهدى والنورquot; (424\/ 00:06:06)  [8] باب quot;لا كيفquot; في المغيبات سؤال:. في حديث المعراج عندما فرضت الصلاة على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وراجعه سيدنا موسى .. كيف كانت المسألة هذه الشيخ: لا كيف بارك الله فيك! الأمور غيبية خذوها قاعدة واستريحوا .. لا كيف في المغيبات وحسبك أن تقصر فتقول كيف غيرك يلف ويدور ويحكي كلاما طويلا لكن ينتهي إلى هذه الكلمة التي أنت قلت عنها: كيف لا كيف في المغيبات الإيمان المطلق وفقط بدون تكييف لأنه عالم ما وراء المادة كما يقولون اليوم .. ما وراء العقل ما يقاس عليه حياتنا هذه المادية والعكس بالعكس أيضا. quot;الهدى والنورquot; (28\/ 54: 59: 00)(1\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "175",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64008",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[9] باب الأمور الغيبية لا يخاض فيها بالأقيسة والآراء",
        "content": "[9] باب الأمور الغيبية لا يخاض فيها بالأقيسة والآراء [قال الإمام]: واعلم أن كون الموتى يسمعون أو لا يسمعون إنما هو أمر غيبي من أمور البرزخ التي لا يعلمها إلا الله عز وجل فلا يجوز الخوض فيه بالأقيسة والآراء وإنما يوقف فيه مع النص إثباتا ونفيا. quot;تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأمواتquot; (ص37). [وقال -رحمه الله-]: - الاستدلال العقلي ... لا مجال له في أمر غيبي. quot;تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأمواتquot; (ص60).  [10] باب الكلام حول خلاف الصحابة في العقيدة سؤال: بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد: يقول السائل: فضيلة الشيخ! أنتم تزعمون أن العقيدة أمر قد أجمع عليه السلف ومع ذلك نجد هناك خلاف بينهم في إثبات العين أو العينان. الشيخ: أنتم ماذا أولا. مداخلة: أنتم تزعمون. الشيخ: تزعمون نعم ليته لطفها قليلا. مداخلة: أن العقيدة أمر قد أجمع عليه السلف ومع ذلك نجد هناك خلاف(1\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "176",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64013",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله حرف لفظ وصوت كما يقول السلف وإنما هم يلتقون مع المعتزلة في إنكار هذه الحقيقة ولكن يختلفون عن المعتزلة بأنهم يفسرون الكلام الإلهي بما يعود إلى العلم ولذلك حينما يردون على المعتزلة ويقولون لهم: لماذا أنتم تقولون: كلام الله مخلوق أليس يقدر ربنا تبارك وتعالى على تفهيم موسى كلامه تبارك وتعالى! لا يقولون: أليس الله بقادر على أن يسمع كلامه موسى وهو قال له: فاستمع لما يوحى (طه:13) فيدعون هذه الوصفة المتعلقة بالكلام الله الإلهي نأخذ من هذه الآية الصريحة: فاستمع لما يوحى (طه:13) ما يقولون المعتزلة: أليس الله بقادر أن يسمع كلامه وصوته لموسى وإنما يقولون: أليس الله بقادر أن يفهم كلامه فأعادوا صفة الكلام إلى العلم كما يمكن أن يقال: أليس الله عز وجل بقادر على أن يعلم موسى الألواح. فعند المعتزلة الألواح التي أنزلها الله على موسى عليه السلام وعبر عنها بقوله تعالى: وكلم الله موسى تكليما (النساء:164) يقولون صراحة: ليس الله هو الذي تكلم وليس الله هو الذي قال: إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري (طه:14) وإنما الشجرة هي التي نطقت فالله لا يتكلم ولا يتلفظ. الماتريدية والأشاعرة يلتقون معهم في الحقيقة لكن يسمون الكلام الإلهي الثابت في القرآن بأنه كلام نفسي لا يخرج .. لا يسمع .. لا يقرأ ونحو ذلك فهذا ينبغي أن يكون في ذهننا: أن السلف يختلفون عن الفرق الأخرى في اتفاقهم على القاعدة وهي: تنزيه مع الإثبات أما الآخرون فتأويل الذي هو التعطيل مع التنزيه فلم يفدهم شيء التنزيه مع التأويل الذي يصاحبه في كثير من الأحيان التعطيل وما أحسن ما قال ابن القيم رحمه الله ولعله نقله عن شيخه ابن تيمية: quot;المعطل يعبد عدما والمجسم يعبد صنماquot; وهذه حقيقة لا يستطيع أحد أن ينكرها.(1\/196)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "181",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64016",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من قول عائشة لكن هناك أحاديث مرفوعة تؤكد ما قالته السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها ... لحديث أبي ذر وهو أيضا في حديث صحيح مسلم: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - سئل: هل رأيت ربك قال: نور أنى أراه ( 1) وهذا تفصيله في حديث أبي موسى الأشعري وقد ذكره الإمام مسلم بعد حديث أبي ذر وفيه قال عليه السلام: حجابه النور فإذا لما سئل عليه السلام: هل رأيت ربك نفى ذلك فنفي عائشة وهو زوجة الرسول عليه السلام معنى هذا أنها تكلمت بعلم تلقته من زوجها حيث لما سئل عليه الصلاة والسلام: هل رأيت ربك قال: نور أي: هناك نور فكيف أراه فهذه عائشة تقول جازمة أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم ير ربه ومعها حديثين ... من الذي قاله من الصحابة في هذه القضية يروى عن ابن عباس ثلاثة روايات: رأى ربه .. رأى ربه بقلبه .. رأى ربه بعينه ثلاثة من روايات من طريق سماك بن حرب عن ابن عباس ومعنى هذا أن الراوي للرؤية التي أثبتها ابن عباس تارة ... فقال: رأى ربه لكن المشكل: هو هل رأى ربه بعينه أم ببصيرته بقلبه هنا تأتي هذه الروايات الثلاث: رأى ربه مطلقة ثم روايتان أخريان مقيدة لكن إحداهما تخالف الأخرى فإحداهما تقول: رأى ربه بقلبه والأخرى تقول: رأى ربه بعينه فإذا: الرواية مضطربة عن ابن عباس فلا نستطيع أن نقول إن ابن عباس يخالف قول السيدة عائشة رضي الله عنها. والقصد من الكلمة السابقة هو أنه قد يصح مثل ذاك الاختلاف ولكن ليس كل اختلاف صحيح وهذا مثاله فنستطيع أن نقول إذا: بأن نفس الخلاف بين   ( 1) مسلم (رقم461).(1\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "184",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64018",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على إثبات الصورة لله عز وجل في الجملة وليس في التفصيل وإنما اختلفوا في مرجع ضمير قوله عليه الصلاة والسلام: خلق الله آدم على صورته ( 1) فأيضا حصر هذا الاختلاف في مرجع هذا الضمير ليس له علاقة أيضا في اعتقادي بالعقيدة لأن الصورة كعقيدة متفق عليها بين علماء الحديث والسنة دون تكييف ودون تأويل, أما مرجع ضمير خلق آدم على صورته هذا خلاف فرعي ليس له علاقة بالعقيدة, ثم لا أذكر إذا كان جاء في سؤالك شيء آخر غير الصورة وغير التوسل وإيش السائل: المعراج, رؤية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الشيخ: آه, اختلفوا صحيح في هل رأى محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ربه وهذا الاختلاف لا يمكن إنكاره ولكن لعل ذلك أيضا مرجعه إلى تفسير قوله تعالى: ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى (النجم:13 14) وجمهور العلماء من المحدثين وغيرهم على نفي رؤيته - صلى الله عليه وآله وسلم - لربه بعينيه, والخلاف الذي يشار إليه بهذه المناسبة هنا, إنما هو ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: إن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رأى ربه بعينيه لكن هذا الأثر, هذا الحديث يمكن أن يقال فيه إنه أثر وإنه حديث, فهو أثر باعتبار أن لفظه من ابن عباس ويمكن أن يقال فيه إنه حديث باعتبار أنه يتحدث فيه عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - , هذا الأثر أو الحديث المروي عن ابن عباس لم يستقر على هذا اللفظ الذي فيه أنه رأى ربه بعينيه, فقد جاء عنه روايتان أخريان, الأخرى: إطلاق الرؤيا رأى ربه دون ذكر العينين.   ( 1) البخاري (رقم5873) ومسلم (رقم6821).(1\/201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "186",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64027",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[20] باب مصادر الاستدلال عند أهل السنة: الكتاب, السنة, فهم سلف الأمة، وبيان أثر التنكب عن منهج فهم السلف في أبواب العقيدة",
        "content": "الناجية وهي طائفة أهل الحديث ومن اتبع سبيلهم من أتباع المذاهب وغيرهم. quot;التعليق على متن الطحاويةquot; (ص108).  [20] باب مصادر الاستدلال عند أهل السنة: الكتاب, السنة, فهم سلف الأمة وبيان أثر التنكب عن منهج فهم السلف في أبواب العقيدة ( 1) المقدم: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وأصحابه وبعد: فإن الله تعالى قد من علينا بنعمة الإيمان ومن على الأمة بعلماء هم الذين أكرمهم الله تعالى بما أعطاهم من علم لينيروا للناس السبيل إلى الله وإلى عبادة الله عز وجل وهم ورثة الأنبياء بلا ريب ومجيئنا كان دافعه وسيبقى إن شاء الله مرضاة الله عز وجل أولا وطلب العلم الذي يوصل إلى ذلك إن شاء الله ووالله إنها لساعة طيبة أن نلتقي بشيخنا وبعالمنا وبأستاذنا الكبير الشيخ محمد ناصر الدين الألباني باسم أهالي الحي أولا - حي شويكة - نرحب أجمل ترحيب بشيخنا الفاضل وباسم أهالي المفرق - وعلى وجه الخصوص طلبة العلم فيها - يرحبون أيضا جميعا وهم على شوق كانوا في أن يلتقوا اليوم مع أستاذنا الكريم ولا ضير فكلنا شوق إلى سماع ما عنده من درر العلم ومن الحكمة إن شاء الله فلنستمع إليه فيما من الله تعالى عليه من علمه ثم بعد أن يكتفي أو أن يكتفي شيخنا فإن باب السؤال سيفتح على أن يكون السؤال مكتوبا والوريقات متوفرة   ( 1) سيأتي الكلام على فهم السلف وأهميته بأوسع من هنا في مقدمة quot;جامع تراث العلامة الألباني في المنهجquot; يسر الله نشره واقتصرت هنا على بعض ذلك كما نبهت عليه في المقدمة.(1\/212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "195",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64036",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخطاب رضي الله تعالى عنه يقول: إذا جادلكم أهل الأهواء والبدع بالقرآن فجادلوهم بالسنة فإن القرآن حمال وجوه من أجل لماذا قال عمر هذه الكلمة أقول: من أجل ذلك قال الله عز وجل مخاطبا نبيه عليه السلام في القرآن بقوله: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم (النحل:44) ترى هل يستطيع مسلم عربي - هو كما يقال سيبويه زمانه في المعرفة باللغة العربية وأدبها وأسلوبها - هل يستطيع أن يفهم القرآن من غير طريق رسولنا - صلى الله عليه وآله وسلم - الجواب: لا وإلا كان قوله تعالى: لتبين للناس ما نزل إليهم (النحل:44) عبثا وحاشى كلام الله أن يكون فيه أي عبث إذن من أراد أن يفهم القرآن من غير طريق الرسول عليه السلام فقد ضل ضلالا بعيدا ثم هل بإمكان ذلك الرجل أن يفهم القرآن والسنة من غير طريق الرسول عليه الصلاة والسلام (أظن هنا سبق لسان من الشيخ رحمه الله وأظنه يقصد الصحابة رضوان الله عليهم) الجواب - أيضا -: لا ذلك لأنهم هم الذين:- أولا: نقلوا إلينا لفظ القرآن الذي أنزله الله على قلب محمد عليه الصلاة والسلام. وثانيا: نقلوا لنا بيانه عليه السلام الذي ذكر في الآية السابقة وتطبيقه عليه الصلاة والسلام لهذا القرآن الكريم هنا لابد لي من وقفة أرجو أن تكون قصيرة بيانه عليه السلام يكون على ثلاثة أنواع: 1 - لفظا. 2 - وفعلا. 3 - وتقريرا.(1\/221)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "204",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64039",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهل تقطع من هنا أم من هنا أم من هنا بين ذلك الرسول بفعله ليس عندنا هناك حديث صحيح - كما جاء في تحديد السرقة التي يستحق السارق أن تقطع يده من أجلها ليس عندنا حديث - يحدد لنا مكان القطع من بيانه القولي وإنما عندنا بيان فعلي تطبيقي عملي من أين نعرف هذا التطبيق من سلفنا الصالح أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هذا هو القسم الثاني وهو البيان الفعلي. القسم الثالث: إقرار الرسول عليه السلام للشيء: لا ينكره ولا ينهى عنه هذا الإقرار ليس قولا منه ولا فعلا صدر منه إنما هذا الفعل صدر من غيره كل ما صدر منه أنه رأى وأقر فإذا رأى أمرا وسكت عنه وأقره صار أمرا مقررا جائزا وإذا رأى أمرا فأنكره ولو كان ذلك الأمر واقعا من بعض الصحابة ولكن ثبت أنه نهى عنه حينئذ هذا الذي نهى عنه يختلف كل الاختلاف عن ذلك الذي أقره وهاكم المثال للأمرين الاثنين - وهذا من غرائب الأحاديث -: يقول عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما: كنا نشرب ونحن قيام ونأكل ونحن نمشي في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام. تحدث عبد الله في هذا الحديث عن أمرين اثنين: 1 - عن الشرب من قيام. 2 - وعن الأكل ماشيا. وأن هذا كان أمرا واقعا في عهد الرسول عليه السلام فما هو الحكم الشرعي بالنسبة لهذين الأمرين: الشرب قائما والأكل ماشيا إذا طبقنا كلامنا السابق نستطيع أن نأخذ الحكم طبعا بضميمة لا بد منها وهي: من كان على علم بما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قولا وفعلا وتقريرا فإذا رجعنا إلى السنة الصحيحة فيما يتعلق بالأمر الأول الذي ابتلي كثير من المسلمين إن لم أقل ابتلي به أكثر المسلمين(1\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "207",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64043",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ربنا تحدث عن نفسه فعلينا أن نصدق وأن نؤمن به لأن مداركنا قاصرة جدا ما اعترف المعتزلة بهذه الحقيقة ولذلك جحدوا كثيرا من الحقائق الشرعية منها: قوله تبارك وتعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة (القيامة:22 23) كذلك الآية الأخرى وهي قد تكون أخفى بالنسبة لأولئك الناس من الآية الأولى وهي قوله عز وجل: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة (يونس:26) للذين أحسنوا الحسنى أي: الجنة وزيادة أي: رؤية الله في الآخرة هكذا جاء الحديث في صحيح مسلم بسنده الصحيح عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول - صلى الله عليه وآله وسلم -: للذين أحسنوا الحسنى قال عليه السلام: الجنة وزيادة: رؤية الله. أنكر المعتزلة وكذلك الشيعة - وهم معتزلة في العقيدة - الشيعة معتزلة في العقيدة أنكروا رؤية الله المصرح في الآية الأولى والمبين من رسول الله في الآية الأخرى مع تواتر الأحاديث عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فأوقعهم تأويلهم للقرآن في إنكار الأحاديث الصحيحة عن الرسول عليه السلام فخرجوا عن أن يكونوا من الفرقة الناجية: ما أنا عليه وأصحابي الرسول كان على الإيمان بأن المؤمنين يرون ربهم لأنه جاء في الصحيحين من أحاديث جماعة من أصحاب الرسول عليه السلام منهم: أبو سعيد الخدري منهم: أنس بن مالك خارج الصحيح أبو بكر الصديق وهكذا قال عليه الصلاة والسلام: إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته ( 1) روايتين: 1 - لا تضامون بالتخفيف. 2 - و لا تضامون بالتشديد. والمقصود: لا تشكون في رؤيته كما لا تشكون في رؤية القمر ليلة البدر ليس   ( 1) البخاري (رقم529) ومسلم (رقم1466).(1\/228)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "211",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64051",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا كان الأمر كذلك فينبغي على كل مسلم ومسلمة أن يعلم أن الخط إذا اعوج من رأسه فكلما مضى قدما يمشى فإنما يزداد انحرافا وابتعادا من الخط المستقيم الذي قال عنه رب العالمين في القرآن الكريم: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله (الأنعام: 153). هذه الآية الكريمة صريحة الدلالة قطعية الدلالة كما يحب وكما يلهج حزب التحرير من بين الأحزاب الإسلامية الأخرى في دعوتهم وفي رسائلهم ومحاضراتهم هذه الآية قطعية الدلالة لأنها تقول: إن السبيل الموصل إلى الله هو واحد وأن السبل الأخرى هي التي تبعد المسلمين عن سبيل الله وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله (الأنعام: 153). وقد زاد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - هذه الآية بيانا وتوضيحا كما هو سنة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - دائما وأبدا كما ذكر الله - عز وجل في القرآن الكريم حين خاطب نبيه بقوله: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم (النحل: 44). فسنة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هي البيان الكامل للقرآن والقرآن هو الأصل هو الدستور للإسلام وأما السنة فهي المبينة المؤصلة للقرآن: أي بلا تشبيه وإنما من باب التقريب: القرآن بالنسبة للنظم الأرضية كالدستور فيها والسنة بالنسبة لهذه القوانين الأرضية كالقانون الموضح للدستور. لذلك كان من المتفق عليه بين المسلمين قاطبة: أنه لا يمكن فهم القرآن إلا ببيان الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا أمر مجمع عليه لكن الشيء الذي اختلف المسلمون عليه واختلفت آثارهم من بعد ذلك هو أن كل الفرق الضالة القديمة لم ترفع رأسها إلى هذا القيد الثالث وهو: اتباع السلف الصالح فخالفوا بذلك الآية التي ذكرتها آنفا مرارا وتكرارا ثم خالفوا سبيل الله لأن سبيل الله(1\/236)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "219",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64053",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال عليه السلام ما أنا عليه وأصحابي ما أنا عليه وأصحابي فأرجو الانتباه لأن جواب الرسول عليه الصلاة والسلام إن لم يكن وحيا من الله فهو تفسير من رسول الله لسبيل المؤمنين المذكور في قول الله عز وجل الذي رويته مرارا آنفا. حيث إن الله عز وجل ذكر الرسول في الآية وذكر سبيل المؤمنين هكذا الرسول عليه السلام جعل علامة الفرقة الناجية التي ليست من تلك الفرق الاثنين والسبعين من الفرق الضالة جعل علامتها: أنها تكون على ما عليه الرسول وأصحابه فنجد في هذا الحديث ما وجدنا في الآية كما أن الآية لم تقصر على ذكر الرسول فقط كذلك الحديث لم يقصر على ذكر الرسول فقط وإنما ذكرت الآية سبيل المؤمنين كذلك ذكر الحديث أصحاب النبي الكريم فالتقى الحديث مع القرآن لهذا قال عليه الصلاة والسلام: تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يراد علي الحوض. كثير من الفرق القديمة والحديثة لا تنتبه لهذا القيد المذكور في الآية وفي هذا الحديث حديث الفرق الضالة حيث جعل من صفة الفرقة الناجية بل علامة الفرقة الناجية: أنها تكون على ما كان عليه الرسول وأصحابه أيضا. مثل هذا الحديث تقريبا حديث العرباض بن سارية وهو من أصحاب النبي من أهل الصفة الذين كانوا فقراء يلزمون المسجد ويلزمون حلقات الرسول عليه السلام وتلقى العلم من كتاب الله ومن فم رسول الله غضا طريا قال العرباض هذا: وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. فقلنا: أوصنا يا رسول الله قال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن ولى عليكم عبد حبشي وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي(1\/238)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "221",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64059",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة فأقاموا عليها عقيدتهم وهي: أن الحديث الصحيح رواية والقطعي الدلالة لا يؤخذ منه العقيدة. فقلنا لهم فيما ناقشناهم وجادلناهم: من أين لكم هذه القاعدة: وهي قاعدة تتضمن عقيدة فمن أين جئتم بهذه العقيدة ما الدليل على أنه لا يجوز للمسلم أن يبني عقيدته على حديث صحيح لكن ليس بطريق التواتر الذي يقيد القطع قطعي الدلالة من أين جئتم بهذا فاضطربوا هنا في الجواب والبحث هنا طويل وطويل جدا واستدلوا بمثل قوله تعالى: إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا (النجم:28). هنا البحث الآن يخرجنا عما نحن في صدده من بيان ما نعرفه عن حزب التحرير لأن مناقشة هذه القاعدة وبيان ما عليها من اعتراضات وأنها أقيمت على دليل كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء. ولذلك نكتفي الآن ببيان أن هذه العقيدة: أي أن المسلم لا يجوز له أن يتبنى عقيدة من حديث صحيح من حديث صحيح لكن لم تصدق عليها فلسفة: قطعي الثبوت فهو ليس قطعي الثبوت لكنه قطعي الدلالة من أين جاءوا بهذا. لا دليل عليه لا من الكتاب ولا من السنة ولاما كان عليه السلف بل ما كان عليه السلف ينقض هذا الذي تبناه بعض الخلف منهم المعتزلة قديما وأتباعهم اليوم في هذه العقيدة وهم حزب التحرير. أقول الآن شيئا ولعله نمر مرا سريعا حتى نتابع الحديث كلنا يعلم أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حينما أرسله الله عز وجل بشيرا ونذيرا وقال له: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته (المائدة:67) كان تبليغه عليه الصلاة(1\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "227",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64061",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن الرسول يأمركم بأن تصلوا خمس صلوات في كل يوم وليلة وهذه الصلاة ركعتان وتلك ثلاث والبقية أربع إلى آخر ما هنالك من تفصيلات معروفة اليوم لدينا والحمد لله ويأمرهم بالزكاة وذكر لهم تفاصيل أحكام الزكاة: ما يتعلق بالفضة ما يتعلق بالذهب ما يتعلق بالثمار ما يتعلق بالخضار ما يتعلق بالأبقار والجمال و .. والخ هل قامت حجة الإسلام على أولئك المشركين بمعاذ وحده علي مذهب حزب التحرير مع الأسف لا لم تقم الحجة لأنه فرد يجوز عليه كما يقولون هم يجوز عليه الكذب وإذا قلنا: لا الكذب بعيد عنهم فلا أقل أن يقال: يجوز عليهم الخطأ والنسيان. فإذن جاءوا بفلسفة: أن الحديث الصحيح لا يجوز أن نأخذ منه عقيدة إسلامية. إذن اليمانيون حينما دعاهم معاذ إلى الإسلام وبلا شك أول ما دعاهم دعاهم إلى العقيدة إذن لم تقم حجة الله على اليمانيين الذين كان منهم الوثنيون وكان منهم صليبيون وكان منهم من المجوس لم تقم حجة الله عليهم في العقائد. أما في الأحكام يقولون حزب التحرير كما يقول عامة المسلمين: نعم حديث الآحاد تثبت به الأحكام الشرعية أما العقائد الإسلامية فلا تثبت بحديث الآحاد هذا معاذ يمثل عقيدة الآحاد في الإسلام كله أصولا وفروعا عقائد وأحكاما فمن أين جاءوا بهذا التفصيل.(1\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "229",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64063",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال. هنا الحديث حديث آحاد لكنه من الأحاديث العجيبة الغريبة بالنسبة لفلسفة حزب التحرير إنه من جهة يتضمن حكما شرعيا والحكم الشرعي عندهم يثبت بحديث الآحاد فإذن بالنظر إلى هذا الجانب من الحديث يجب الأخذ به لأنه حكم شرعي قال: عليه السلام: فليستعذ بالله من أربع في التشهد الأخير. ومن جهة أخرى يتضمن عقيدة وهي أن هناك في القبر عذاب وأن هناك فتنة الدجال فهم لا يؤمنون بعذاب القبر ولا يؤمنون بفتنة الدجال الأكبر الذي حدث عنه الرسول عليه السلام بأحاديث كثيرة منها: قوله عليه السلام: ما بين خلق آدم والساعة فتنة أضر على أمتي من فتنة المسيح الدجال ( 1). هم لا يؤمنون بهذا الدجال لأنه بزعمهم حديث غير متواتر. فنحن نقول لهم الآن: ماذا تفعلون بحديث أبي هريرة إنه من جهة يتضمن حكما شرعيا فعليكم أن تقولوا في آخر الصلاة: وأعوذ بك من عذاب القبر لكن هل تستعيذ من عذاب القبر وأنت لا تؤمن بعذاب القبر نقيضان لا يجتمعان. فجاءونا بمخلص حيلة من الحيل التي ينهى الله المسلمين عنها ماذا قالوا: نحن نصدق بعذاب القبر ولا نؤمن به نصدق بعذاب القبر ولا نؤمن به. فلسفة عجيبة غريبة ما الذي يحملهم جاءوا بفلسفة أولى فتسلسلت معهم إلى فلسفات أخيرة كثيرة خرجوا بها عن الصراط السوي الذي كان عليه أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -.   ( 1) صحيح الجامع (رقم7875).(1\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "231",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64076",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خلاصة ذلك: أنه لا يكون علما نافعا إلا إذا كان معتمدا على الكتاب وكان تفسير الكتاب على السنة وكانت السنة صحيحة غير ضعيفة وأخيرا اعتمادا في فهمهما الكتاب والسنة على ما كان عليه سلفنا الصالح. ولذلك نجد الفرق القائمة اليوم كلها لا صلة بينها وبين سلفها الأول مهما كان سلفهم لأنهم ليس عندهم من الكتب ما يروي لهم الأحاديث الصحيحة أو بعبارة موجزة ما يروي لهم هدي النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في كل شؤون حياته كما قال عليه السلام: ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا نهيتكم عنه ( 1). هذا العلم الجامع النافع لا يوجد عند كل الفرق الإسلامية فضلا عن أن يوجد عندهم من الكتب والآثار ما يصلهم بالسلف الصالح وما يدلهم على ما كانوا عليه لكي يقتدوا بهم تنفيذا لقوله تعالى المذكور آنفا: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين (النساء:115). فالله عز وجل في هذه الآية يأمر باتباع سبيل المؤمنين ويحذر من مخالفة سبيل المؤمنين ويعتبر مشاققة ومخالفة سبيل المؤمنين مشاقة للرسول عليه الصلاة والسلام. كل الفرق لا سبيل لها إلا أن تعود في فقهها للكتاب وللسنة إلا بما كان عليه السلف الصالح. إذا: العلم النافع القرآن المفسر بالسنة والسنة الصحيحة وكلاهما مفسر بما   ( 1) حجة النبي (ص103).(1\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "244",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64077",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[23] باب أهمية فهم السلف للكتاب والسنة",
        "content": "طبقه سلفنا الصالح ولكي نعرف ما كان عليه السلف الصالح فيجب أن يكون عندنا كتب تروي لنا آثار السلف كما تروي لنا أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام. هذا فيما يتعلق بالعلم النافع ... quot;الهدى والنورquot; (391\/ 31: 29: 00) و (391\/ 41: 57: 00).  [23] باب أهمية فهم السلف للكتاب والسنة [الشيخ]: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (آل عمران:102). يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا (النساء:1). يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا- يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما (الأحزاب:71). أما بعد: فإن خير الهدى هدى محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبعد ... فإنه ليس لدي ما أقدمه إليكم سوى أن أحمد الله تبارك وتعالى أن جمعنا مع إخوان لنا يعيشون بأجسادهم بعيدين عنا ولكنهم بقلوبهم قريبون منا لأن دعوة الحق التي هدانا الله تبارك وتعالى إليها وجمع كلمتنا حولها وهي دعوة اتباع الكتاب والسنة هذه بعد(1\/262)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "245",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64079",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمكن لأحد منها أو واحدة منها أن يعلن عدم اعتزازه بدعوة على الكتاب والسنة ولكنهم مع هذا الاعتزاز يفسرون النصوص من الكتاب والسنة حسب ما تقتضيه تكتلاتهم وحزبياتهم ولا يرجعون في ذلك إلى فهم النصوص على ما كان فهمها سلفنا الصالح أكرر على مسامعكم ثم أؤيد ما أقول لكم: لا ينبغي أن تقتصر دعوتنا على الكتاب والسنة فقط بل يجب أن نضم لذلك ما أشار الله تبارك وتعالى إليه في كتابه الكريم ثم تولى نبينا صلوات الله وسلامه عليه بيان ذلك في سنته الصحيحة انطلاقا منه وتجاوبا مع قول ربنا عز وجل حين خاطبه بقوله: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم (النحل:44) مما ينبه عليه الصلاة والسلام من كلام رب الأنام قوله عز وجل في القرآن: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا (النساء:115) الشاهد من هذه الآية قوله عز وجل فيها ويتبع غير سبيل المؤمنين فإن هذه الآية تلفت النظر أن على المسلمين في كل زمان وفي كل مكان ألا يخرجوا عن سبيل المؤمنين حيث قال رب العالمين ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين (النساء:115) فما حكمة هذه الجملة المعطوفة على ما قبلها وهي ويتبع غير سبيل المؤمنين كان من المفيد أن تكون الآية دون هذه الجملة ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا لو كانت الآية هكذا بهذا الاختصار لكان معنى سليما مستقيما لا غبار عليه إطلاقا لكن الله عز وجل حينما عطف على قوله ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى وقال: ويتبع غير سبيل المؤمنين أراد بذلك أن يلفت نظر المؤمنين الذين يحذرون من أن يشاققوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى أيضا يجب عليهم أن يحذروا من أن يخالفوا سبيل المؤمنين.(1\/264)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "247",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64080",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكيف يمكن مخالفة سبيل المؤمنين مع إتباع سنة سيد المرسلين الأمر عند أهل العلم معروف جيدا لأن نصوص الكتاب والسنة يمكن في بعض الأحوال أن تفسر تفسيرا ويظهر هذا التفسير للمؤمنين بالكتاب والسنة على أن هذا هو المعنى المراد منهما ويكون هذا التفسير خطأ لأنه خالف سنة المؤمنين وسبيل المؤمنين. وتأكيدا لهذا المعنى المتضمن في هذه الجملة المعطوفة ألا وهي قول تعالى: ويتبع غير سبيل المؤمنين نجد نبينا صلوات الله وسلامه عليه قد ضم هذه الضميمة في بعض الأحاديث الصحيحة تفسيرا منه لهذه الآية الكريمة أنتم مثلا قرأتم أو سمعتم حديث الفرق الثلاث وسبعين فرقة التي قال فيها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا: من هي يا رسول الله هنا الشاهد - من هي يا رسول الله هذه الفرقة الناجية من بين ثلاث وسبعين فرقة فرقة واحدة منها هي الناجية قال عليه السلام: هي التي ما أنا عليه وأصحابي فهنا تجدون أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يقتصر على قوله: على ما أنا عليه وإنما عطف على ذلك قوله: وأصحابي ما السر في ذلك هذا الحديث يعتبر تفسيرا للآية التي ذكرناها آنفا وكررناها على مسامعكم مرارا لترسخ في أذهانكم إن المعنى المقصود من قوله عز وجل فيها: ويتبع غير سبيل المؤمنين فقد جاء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في حديث الفرق وفي بيان الفرقة الناجية ووصفها بوصفين اثنين وليس بوصف واحد وهي: أنها تكون على ما كان عليه الرسول هذا هو الوصف الأول ولكنه جاء بوصف ثاني وأخير وهو قوله عليه الصلاة والسلام: وأصحابي هذا الحديث وهذا اللفظ تفسيره بالرواية الأخرى وهي(1\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "248",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64081",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأشهر والأقوى سندا وهي التي تقول جوابا عن سؤال السائلين عن الفرقة الناجية قال عليه الصلاة والسلام: هي الجماعة هي الجماعة فقوله هذا تفسير للآية السابقة ويتبع غير سبيل المؤمنين فسبيل المؤمنين هي الجماعة والجماعة هي سبيل المؤمنين ومعنى هذا أنه ويجب على علماء المسلمين خاصة في هذه الأزمنة المتأخرة ألا يعمل فقط بدراسة السنة ومعرفة ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وهذا أمر لا بد منه لأن تفسير القرآن لا يستقيم ولا سبيل إليه إلا بطريق السنة التي هي بيان القرآن كما ذكرنا آنفا لا يمكن للعالم أن يكتفي على دراسة الكتاب والسنة في العصر الحاضر بل لا بد أن يضم لذلك دراسة ثالثة وهي: أن يعرف ما كان عليه أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من الهدى والنور لأنهم قد تلقوا البيان من النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بالقرآن وبيان الرسول عليه السلام بالسنة القولية في كثير من الأحيان لفهمه أو لتقريبه هذه الأمور التي لا يمكن الوصول إليها إلا بمعرفة أثار السلف الصالح. فلذلك فالحديث هذا أيضا يلتقي مع حديث آخر طالما سمعتموه أو قرأتموه في كتب الحديث ألا وهو حديث العرباض ابن سارية رضي الله وتعالى عنه الذي قال: وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله أوصنا وصية لا نحتاج إلى أحد بعدك أبدا فقال عليه الصلاة والسلام: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن ولي عليكم عبد حبشي وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي - هنا الشاهد - لم يقتصر عليه الصلاة والسلام على كلمته هذه فعليكم بسنتي بل عطف عليها أيضا كما فعل في حديث الفرق: وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة زاد(1\/266)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "249",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64086",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[25] باب وجوب الرجوع إلى السنة وتحريم مخالفتها",
        "content": "[25] باب وجوب الرجوع إلى السنة وتحريم مخالفتها [قال الإمام]: إن من المتفق عليه بين المسلمين الأولين كافة أن السنة النبوية - على صاحبها أفضل الصلاة والسلام - هي المرجع الثاني والأخير في الشرع الإسلامي في كل نواحي الحياة من أمور غيبية اعتقادية - أو أحكام عملية أو سياسية أو تربوية وأنه لا يجوز مخالفتها في شيء من ذلك لرأي أو اجتهاد أو قياس كما قال الإمام الشافعي رحمه الله في آخر quot; الرسالة quot;: quot; لا يحل القياس والخبر موجود quot; ومثله ما اشتهر عند المتأخرين من علماء الأصول:quot; إذا ورد الأثر بطل النظر quot;quot; لا اجتهاد في مورد النص quot; ومستندهم في ذلك الكتاب الكريم والسنة المطهرة. أما الكتاب ففيه آيات كثيرة أجتزىء بذكر بعضها في هذه المقدمة على سبيل الذكرى فإن الذكرى تنفع المؤمنين. 1 - قال تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا (الأحزاب: 36). 2 - وقال عز وجل: يأيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم (الحجرات: 1). 3 - وقال: قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين (آل عمران:32).(1\/273)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "254",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64092",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتجاوز حدوده سبب لدخول النار والعذاب المهين. 11 - أن من صفات المنافقين الذين يتظاهرون بالإسلام ويبطنون الكفر أنهم إذا دعوا إلى أن يتحاكموا إلى الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وإلى سنته لا يستجيبون لذلك بل يصدون عنه صدودا. 12 - وأن المؤمنين على خلاف المنافقين فإنهم إذا دعوا إلى التحاكم إلى الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - بادروا إلى الاستجابة لذلك وقالوا بلسان حالهم وقالهم: quot; سمعنا وأطعنا quot; وأنهم بذلك يصيرون مفلحين ويكونون من الفائزين بجنات النعيم. 13 - كل ما أمرنا به الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - يجب علينا اتباعه فيه كما يجب علينا أن ننتهي عن كل ما نهانا عنه. 14 - أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - أسوتنا وقدوتنا في كل أمور ديننا إذا كنا ممن يرجو الله واليوم الآخر. 15 - وأن كل ما نطق به رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مما لا صلة بالدين والأمور الغيبية التي لا تعرف بالعقل ولا بالتجربة فهو وحي من الله إليه. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. 16 - وأن سنته - صلى الله عليه وآله وسلم - هي بيان لما أنزل إليه من القرآن. 17 - وأن القرآن لا يغني عن السنة بل هي مثله في وجوب الطاعة والاتباع وأن المستغني به عنها مخالف للرسول عليه الصلاة والسلام غير مطيع له فهو بذلك مخالف لما سبق من الآيات. 18 - أن ما حرم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مثل ما حرم الله وكذلك كل شيء جاء به(1\/279)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "260",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64096",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ياسر رضي الله عنهما). وإليكم بعض الآيات الأخرى التي لم يمكن فهمها فهما صحيحا على مراد الله تعالى إلا من طريق السنة: 1 - قوله تعالى: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون (الأنعام: 82) فقد فهم أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قوله: (بظلم) على عمومه الذي يشمل كل ظلم ولو كان صغيرا ولذلك استشكلوا الآية فقالوا: يا رسول الله أينا لم يلبس إيمانه بظلم فقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: ليس بذلك إنما هو الشرك ألا تسمعوا إلى قول لقمان: إن الشرك لظلم عظيم (لقمان: 13) (أخرجه الشيخان وغيرهما). 2 - قوله تعالى: وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا (النساء: 101) فظاهر هذه الآية يقتضي أن قصر الصلاة في السفر مشروط له الخوف ولذلك سأل بعض الصحابة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقالوا: ما بالنا نقصر وقد أمنا قال: quot;صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقتهquot; (رواه مسلم). 3 - قوله تعالى: حرمت عليكم الميتة والدم (المائدة: 3) فبينت السنة القولية أن ميتة الجراد والسمك والكبد والطحال من الدم حلال فقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: أحلت لنا ميتتان ودمان: الجراد والحوت (أي السمك بجميع أنواعه) والكبد والطحال (أخرجه البيهقي وغيره مرفوعا وموقوفا وإسناد الموقوف صحيح وهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي). 4 - قوله تعالى: قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به(1\/283)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "264",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64098",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة في السفر في حالة الأمن إن لم نذهب إلى اشتراط الخوف فيه كما هو ظاهر الآية وكما تبادر ذلك لبعض الصحابة لولا أنهم رأوا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقصر ويقصرون معه وقد أمنوا. وفي المثال الثالث: لولا الحديث أيضا لحرمنا طيبات أحلت لنا: الجراد والسمك والكبد والطحال. وفي المثال الرابع: لولا الأحاديث التي ذكرنا بعضها لاستحللنا ما حرم الله علينا على لسان نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - من السباع وذوي المخلب من الطير. وكذلك المثال الخامس: لولا الأحاديث التي فيه لاستحللنا ما حرم الله على لسان نبيه من الذهب والحرير ومن هنا قال بعض السلف: السنة تقضي على الكتاب. ومن المؤسف أنه قد وجد في بعض المفسرين والكتاب المعاصرين من ذهب إلى جواز ما ذكر في المثالين الأخيرين من إباحة أكل السباع ولبس الذهب والحرير اعتمادا على القرآن فقط بل وجد في الوقت الحاضر طائفة يتسمون بـ quot;القرآنيينquot; يفسرون القرآن بأهوائهم وعقولهم دون الاستعانة على ذلك بالسنة الصحيحة بل السنة عندهم تبع لأهوائهم فما وافقهم منها تشبثوا به وما لم يوافقهم منها نبذوه وراءهم ظهريا. وكأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قد أشار إلى هؤلاء بقوله في الحديث الصحيح: لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه (رواه الترمذي). وفي رواية لغيره: ما وجدنا فيه حراما حرمناه ألا وإني أتيت القرآن ومثله معه. وفي أخرى: ألا إن ما حرم(1\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "266",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64110",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[33] باب منزلة السنة مع القرآن، وبيان حجية خبر الآحاد في العقيدة",
        "content": "عديد من الآيات الكريمة ذكرنا بعضها آنفا ومن ذلك: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) (النساء:65). فإذا كل من يزعم بأنه مسلم ولكنه لا يؤمن إلا بالقرآن فليس مسلما لأنه كفر بكثير من نصوص القرآن وعلماء المسلمين كما تعلمون جميعا يقولون: من أنكر حرفا من القرآن فليس بمسلم فكيف إذا أنكر كثيرا من الآيات التي تتضمن الرجوع إلى سنة الرسول عليه الصلاة والسلام. quot;الهدى والنورquot; (811\/ 00: 56: 00)  [33] باب منزلة السنة مع القرآن وبيان حجية خبر الآحاد في العقيدة [تكلم الشيخ مع رجل يدعي أبا سليمان أتى له ابنه الذي يدرس في روسيا بشبهات حول الإسلام منها عدم حجية السنة فاستمر البحث حتى قال الشيخ]: الشيخ: ... القرآن تاركين له جانبا لأنه ما في فيه موضع خلاف .. مداخلة: شيء مسلم فيه. الشيخ: نعم لكن الرسول إذا أردنا نعرف كيف كانت حياته .. كيف كانت أخلاقه .. كيف كانت معاملته للناس .. كيف كانت معاشرته للنساء .. ووو إلى آخره ما يتعلق بكل الحياة التي يسموها اليوم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية من أين نعرف هذا من القرآن مداخلة: من السنة.(1\/297)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "278",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64118",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[38] باب ذكر ضلال القرآنيين وسببه",
        "content": "أحكامه ولولاه لم نستطع أن نعرف الصلاة والصيام وغيرهما من الأركان والعبادات على الوجه الذي أراده الله تبارك وتعالى. وما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب. ولقد ضل قوم في هذا الزمان زعموا استغناءهم عن الحديث بالقرآن, وهو القائل: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم (النحل:44) فأخبر أن ثمة مبينا وهو القرآن ومبينا وهو الرسول عليه الصلاة والسلام وحديثة وقد أكد هذا قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - في الحديث الصحيح المشهور: ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه. quot;تحقيق العلم لابن أبي خيثمةquot; (ص 16 - 17)  [38] باب ذكر ضلال القرآنيين وسببه [قال الإمام]: وقد علمنا أن مشرب هؤلاء quot;القرآنيينquot; رد الأحاديث الصحيحة لأدنى شبهه, لا في صحتها من جهة إسنادها, ولكن لمخالفتها لأهوائهم وميولهم. quot;أصل صفة الصلاةquot; (3\/ 937).  [39] باب الرد على القرآنيين [سئل الإمام]: سؤال: فضيلة الشيخ: يقول القرآنيون: قال تعالى: وكل شيء فصلناه تفصيلا (الإسراء12) ... وقال تعالى: ما فرطنا في الكتاب من شيء (الأنعام38) ... ويقول الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -: إن هذا القران طرفه بيد الله, وطرفه بأيديكم, فتمسكوا به, فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بهده أبدا ( 1). نرجو من فضيلتكم التعليق   ( 1) quot;صحيح الترغيب والترهيبquot; (1\/ 93\/ 35). [منه].(1\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "286",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64119",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على ذلك (فأجاب): أما قوله تعالى: ما فرطنا في الكتاب من شيء (الأنعام 38) , فهذه الآية إنما تعني الكتاب هنا: اللوح المحفوظ, ولا تعني: القران الكريم. أما قوله تعالى: وكل شيء فصلناه تفصيلا (الإسراء12) , فإذا ضممتم إلى القران الكريم ما تقدم بيانه آنفا, فحينئذ يتم أن الله عز وجل قد فصل كل شيء تفضيلا, لكن بضميمة أخرى, فإنكم تعلمون أن التفصيل قد يكون تارة بالإجمال, بوضع قواعد عامة يدخل تحتها جزئيات لا يمكن حصرها لكثرتها, فبوضع الشارع الحكيم لتلك الجزئيات الكثيرة قواعد معروفة ظهر معنى الآية الكريمة, وتارة التفصيل وهو المتبادر من هذه الآية, كما قال عليه الصلاة والسلام: ما تركت شيئا مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به, ولا تركت شيئا مما نهاكم الله عنه إلا وقد نهيتكم عنه ( 1). فالتفصيل إذا تارة يكون بالقواعد التي لا تدخل تحتها جزئيات كثيرة, وتارة يكون بالتفصيل لمفردات عبادات وأحكام تفصيلا لا يحتاج إلى الرجوع إلى قاعدة من تلك القواعد. ومن القواعد التي لا يدخل تحتها فرعيات كثيرة -وتظهر بها عظمة الإسلام وسعة دائرة الإسلام في التشريع -قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - على سبيل المثال: لا ضرر ولا ضرار ( 2) ... وقوله عليه السلام: كل مسكر خمر, وكل خمر   ( 1) quot;الصحيحةquot; (1803). [منه]. ( 2) quot;صحيح الجامعquot; (7517). [منه].(1\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "287",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64120",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حرام ( 1) ... وقوله عليه السلام: كل بدعة ضلالة, وكل ضلالة في النار ( 2). هذه قواعد وكليات لا يفوتها شيء مما يتعلق بالضرر بالنفس أو الضرر بالمال في الحديث الأول, وما يتعلق بما يسكر كما في الحديث الثاني, سواء كان المسكر مستنبطا من العنب -كما هو المشهور- أو من الذرة, أو من أي مادة من المواد الأخرى, فما دام أنه مسكر فهو حرام. كذلك في الحديث الثالث: لا يمكن حصر البدع لكثرتها, ولا يمكن تعدادها ومع ذلك فهذا الحديث - مع إيجازه- يقول بصراحة: وكل بدعة ضلالة, وكل ضلالة في النار. هذه تفصيل لكن بقواعد. وأما الأحكام التي تعرفونها, فهي مفصلة بمفردات جاء ذكرها في السنة على الغالب, وأحيانا كأحكام الإرث مثلا فهي مذكورة في القران الكريم. أما الحديث الذي جاء ذكره, فهو حديث صحيح, فالعمل به هو الذي بإمكاننا أن نتمسك به, وكما جاء في الحديث تركت فيكم أمرين, لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله, وسنة رسوله ( 3). فالتمسك بحبل الله - الذي هو بأيدينا- إنما هو العمل بالسنة المفصلة للقران الكريم. quot;كيف يجب علينا أن نفسر القرآنquot; (ص7 - 10).   ( 1) quot;إرواء الغليلquot; (8\/ 40\/2373) [منه]. ( 2) quot;صحيح الترغيب والترهيبquot; (1\/ 92\/34) - quot;وصلاة التراويحquot; (ص75). [منه]. ( 3) مشكاة المصابيح (1\/ 66\/ 186) [منه].(1\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "288",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64125",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[44] باب لا يستدل على أهل البدع إلا بما صح عنه - صلى الله عليه وآله وسلم -",
        "content": "مطبوعة- ( 1) وقد خرجت طائفة كبيرة منها في كتابي الضخم quot; سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة quot; وقد بلغ عددها حتى الآن قرابة أربعة آلاف حديث ( 2) وهي ما بين ضعيف وموضوع وقد طبع منها خمس مئة فقط. فالواجب على أهل العلم لا سيما الذين ينشرون على الناس فقههم وفتاويهم أن لا يتجرأوا على الاحتجاج بالحديث إلا بعد التأكد من ثبوته فإن كتب الفقه التي يرجعون إليها عادة مملوءة بالأحاديث الواهية المنكرة وما لا أصل له كما هو معروف عند العلماء. quot;منزلة السنة في الإسلامquot; (ص15).  [44] باب لا يستدل على أهل البدع إلا بما صح عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -]: أولئك رجال امنوا بالغيب.quot;يعني: الذين تحولوا في الصلاة لما جاءهم خبر تحول القبلة إلى المسجد الحرام. (موضوع). [قال الإمام]: واعلم أن هذا الحديث من جملة الأحاديث الكثيرة الواهية التي سود بها مختصرا quot; تفسير ابن كثير quot; كتابيهما ألا وهما: الشيخ محمد نسيب الرفاعي والشيخ الصابوني فقد أوهما القراء في quot; المقدمة quot; أنهما حذفا من كتابيهما   ( 1) واسمها quot; نصب المجانيق في نسف قصة الغرانيق quot; طبع المكتب الإسلامي. [منه]. ( 2) وقد جاوز العدد الآن الخمسة آلاف ولعل الله ييسر طبعها قريبا. [منه].(1\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "293",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64130",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قائمة به وأنه لا يجب التثبت بل يؤخذ به حالا ولذلك قال ابن القيم رحمه الله في quot;الإعلامquot; (2\/ 394): quot;وهذا يدل على الجزم بقبول خبر الواحد وأنه لا يحتاج إلى التثبت ولو كان خبره لا يفيد العلم لأمر بالتثبت حتى يحصل العلم. ومما يدل عليه أيضا أن السلف الصالح وأئمة الإسلام لم يزالوا يقولون: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كذا وفعل كذا وأمر بكذا ونهى عن كذا وهذا معلوم في كلامهم بالضرورة وفي quot;صحيح البخاريquot;: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في عدة مواضع وكثير من أحاديث الصحابة يقول فيها أحدهم: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وإنما سمعه من صحابي غيره وهذه شهادة من القائل وجزم على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بما نسب إليه من قول أو فعل فلو كان خبر الواحد لا يفيد العلم لكان شاهدا على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بغير علمquot;. الدليل الرابع: سنة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأصحابه تدل على الأخذ بخبر الآحاد: إن السنة العملية التي جرى عليها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأصحابه في حياته وبعد وفاته تدل أيضا دلالة قاطعة على عدم التفريق بين حديث الآحاد في العقيدة والأحكام وأنه حجة قائمة في كل ذلك وأنا ذاكر الآن بإذن الله بعض ما وقفت عليه من الأحاديث الصحيحة قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في quot;صحيحهquot; - 8\/ 132): quot; باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام وقول الله تعالى: فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ويسمى الرجل طائفة لقوله تعالى: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فلو اقتتل رجلان(1\/319)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "298",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64132",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك يقال في بعثه - صلى الله عليه وآله وسلم - إليهم في نوبات مختلفة أو إلى بلاد منها متفرقة غيره من الصحابة رضي الله عنهم كعلي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري وأحاديثهم في quot;الصحيحينquot; وغيرهما ومما لا ريب فيه أن هؤلاء كانوا يعلمون الذين أرسلوا إليهم العقائد في جملة ما يعلمونهم فلو لم تكن الحجة قائمة بهم عليهم لم يبعثهم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أفردا لأنه عبث يتنزه عنه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وهذا معنى قول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في quot;الرسالةquot; (ص412): quot;وهو - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يبعث بأمره إلا والحجة للمبعوث إليهم وعليهم قائمة بقبول خبره عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وقد كان قادرا على أن يبعث إليهم فيشافههم أو يبعث إليهم عددا فبعث واحدا يعرفونه بالصدقquot;. الثالث: عن عبد الله بن عمر قال: quot; بينا الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة quot; رواه البخاري ومسلم. فهذا نص على أن الصحابة رضي الله عنهم قبلوا خبر الواحد في نسخ ما كان مقطوعا عندهم من وجوب استقبال بيت المقدس فتركوا ذلك واستقبلوا الكعبة لخبره فلولا أنه حجة عندهم ما خالفوا به المقطوع عندهم من القبلة الأولى. قال ابن القيم: quot;ولم ينكر عليهم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بل شكروا على ذلك quot;. الرابع: عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: إن نوفا البكالي يزعم أن(1\/321)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "300",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64141",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فليراجع تمام كلامه من شاء فإنه نفيس ولولا خشية الإطالة لنقلته برمته. فثبت مما تقدم أن خبر الآحاد الذي تلقته الأمة بالقبول يفيد العلم فإذا كان كذلك فالعقيدة تثبت به ولا اعتداد بمن خالف في ذلك من المتكلمين لمخالفتهم أدلة الكتاب والسنة وإجماع الصحابة ومن بعدهم من الأئمة. الوجه السابع عشر: ثم هب أن أحاديث الآحاد لا تفيد العلم واليقين فهي تفيد الظن الغالب قطعا باتفاقهم. الوجه الثامن عشر: أن كون الدليل من الأمور الظنية أو القطعية أمر نسبي يختلف باختلاف المدرك المستدل ليس هو صفة في نفسه. الوجه التاسع عشر: إن من لوازم هذا القول الباطل: الاقتصار في العقيدة على ما جاء في القرآن وحده وفصل الحديث عنه وعدم الاعتداد بما فيه من العقائد والأمور الغيبية وفقا لطائفة من الناس اليوم يعرفون بـ quot;القرآنيينquot; لأنهم لا يدينون بالحديث إطلاقا إلا ما وافق القرآن منه ولذلك فصلاتهم غير صلاتنا ( 1) وزكاتهم غير زكاتنا وكل عبادتهم غير عبادتنا وبالتالي فعقائدهم غير عقائدنا وذلك يساوي طبعا أنهم غير مسلمين فهؤلاء الذين أشار إليهم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بقوله فيما صح عنه: ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السبع ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها ومن نزل بقوم فعليهم   ( 1) ولقد طلبت من أحدهم أن يرينا صلاتهم فصلى صلاة لا يدل عليها حتى القرآن نفسه لأنها مركبة من أدعية وأذكار لا أصل لها فيه فضلا عن السنة!! [منه].(1\/330)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "309",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64146",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[50] باب خبر الآحاد يفيد العلم واليقين في كثير من الأحيان وبيان أن سبب ادعاء أهل الضلال عدم إفادة حديث الآحاد العلم هو جهلهم بالسنة",
        "content": "[50] باب خبر الآحاد يفيد العلم واليقين في كثير من الأحيان وبيان أن سبب ادعاء أهل الضلال عدم إفادة حديث الآحاد العلم هو جهلهم بالسنة [قال الإمام]: ينبغي أن يعلم أن [القول بأن خبر الآحاد لا يفيد إلا الظن الراجح] ليس مسلما على إطلاقه بل فيه تفصيل مذكور في موضعه والذي يهمنا ذكره الآن هو أن خبر الآحاد يفيد العلم واليقين في كثير من الأحيان من ذلك الأحاديث التي تلقتها الأمة بالقبول ومنها ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما مما لم ينتقد عليهما فإنه مقطوع بصحته والعلم اليقيني النظري حاصل به كما جزم به الإمام ابن الصلاح في كتابه quot;علوم الحديثquot; (ص28 - 29) ونصره الحافظ بن كثير في quot;مختصرهquot; ومن قبله شيخ الإسلام ابن تيمية وتبعه العلامة ابن قيم الجوزية في quot;مختصر الصواعقquot; (2\/ 383) ومثل له بعدة أحاديث منها حديث عمر: إنما الأعمال بالنيات وحديث: إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل  وحديث ابن عمر: فرض رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - صلاة الفطر في رمضان على الصغير والكبير والذكر والأنثى وأمثال ذلك قال ابن القيم (2\/ 373): quot; قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فهذا يفيد العلم اليقيني عند جماهير أمة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - من الأولين والآخرين أما السلف فلم يكن بينهم في ذلك نزاع وأما الخلف فهذا مذهب الفقهاء الكبار من أصحاب الأئمة الأربعة والمسألة منقولة في كتب الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية مثل السرخسي وأبي بكر الرازي(1\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "314",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64158",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شرطان: أن يكون قطعي الثبوت وقطعي الدلالة فإذا اختل أحد الشرطين نزل الحكم من الفرضية إلى الوجوب والقول بالوجوب اصطلاح فقهي حنفي حيث يوجبون أشياء ولا يفرضونها لأن الواجب عندهم وسط بين ما هو فرض وبين ما هو سنة وحين يقولون في تعريف الفرض: هو ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه أما الواجب: فيثاب فاعله ويعاقب تاركه دون معاقبة تارك الفرض. فإذا جاء النص متواترا مثلا ولم يكن قطعي الدلالة [لا يفيد] الفرضية وإنما يفيد الوجوب والعكس بالعكس: إذا كان قطعي الدلالة ولم يكن قطعي الثبوت فكذلك فلا بد من أن يتوفر في النص أن يكون قطعي الثبوت قطعي الدلالة مثاله: قوله عليه السلام: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب لا يقولون بركنية الفاتحة ولهم أجوبة على ذلك فالذي يهمنا الآن هو قولهم: أن هذا حديث آحاد ليس قطعي الثبوت لكن إمام أهل الحديث وأمير المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري يقول في أول رسالته: وجوب القراءة وراء الإمام: تواتر الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. فالآن: خبر من نأخذ خبر الإمام وأمير المحدثين أو خبر الأحناف الذين يقولون: أن هذا حديث غير متواتر نعم هو صحيح لكنه آحاد فلو سلمنا للحنفية أنهم مخلصون وأنهم غير متعصبين وإلى آخره وأنه لم يبلغهم الخبر على طريق التواتر فنقول حينذاك: أن القضية قضية نسبية .. فوصل بنا الكلام إلى قوله عليه السلام: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فإن هذا الحديث أخذ منه جماهير الفقهاء في دلالته الظاهرة التي هي أن قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة إلا به فقد تأولوا الحديث(1\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "326",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64159",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمعنى: لا صلاة كاملة لماذا للسبب الذي ذكرته آنفا وهو أنهم لا يثبتون فرضا فضلا عن أن يثبتوا ركنا أو شرطا ولا يخفى أن الركن والشرط أقوى من الفرض فإذا لم يثبتوا الفرض بحديث آحاد فمن باب أولى لا يثبتون ركنا أو شرطا بحديث آحاد على ذلك فهم تأولوا الحديث بهذا التأويل لأنه عندهم حديث آحاد بينما علماء الحديث قد حكموا بهذا الحديث بأنه يفيد شرطية قراءة الفاتحة. والرد على الحنفية الذين قالوا: بأنه حديث آحاد يقال: أمير المؤمنين في الحديث يقول كما ذكرت آنفا: تواتر الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فإذا: الحديث هنا عند الحنفية آحاد وعند البخاري متواتر فالقضية قضية نسبية ما كان متواترا عند هؤلاء لا ينبغي أو لا يجب على الأقل أن يكون متواترا عند أولئك. كنت أتحدث عن حزب التحرير في هذا الزمان الذي أشاع هذه الفلسفة: أن حديث الآحاد لا تثبت به عقيدة فلما ناظرتهم وجادلتهم في هذه المسألة قلت لهم: ما ذكرته آنفا: لازم هذا أنكم .. لا تتقربون إلى الله تبارك وتعالى باعتقاد ما في حديث لأنه حديث آحاد قالوا: كيف شرحت لهم أن كون الحديث آحادا أو متواترا هي قضية نسبية كما ذكرت آنفا. والآن قلت لهم: أقول لكم: لو فرضنا أن الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله هو أكبر محدث على وجه الأرض طبعا وهم يعلمون أنه ليس كذلك وكان الرجل من فقهاء العصر الحاضر وفقهه تقليدي ليس فقه على بصيرة كما ينبغي أن يكون عليه كل مسلم وبخاصة إذا كان عالما فقلنا لهم: أفترض أن الرجل أكبر عالم في الحديث قال لكم: تواتر الحديث الفلاني عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عندي فهو سيظل متواترا عنده أما عندكم كأفراد سيصبح آحادا لماذا لأن علماء الحديث(1\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "327",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64161",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الآن فلا .. هذه من لوازم فلسفة حديث التواتر وحديث الآحاد. أنا أريد أن أقول: إن التفريق بين حديث التواتر وحديث الآحاد بأقسامه المستفيض والمشهور هذه حقيقة واقعة لكن من الذي يكشفها يكشفها أهل العلم هل من مصلحة عامة المسلمين أن تدرس هذه الفلسفة عليهم الجواب: لا لأن هذا يلقي على عقيدتهم كثيرا من الشك والريب. ثم إذا رجعنا إلى السلف الصالح ولأمر ما نحن ننتسب إلى السلف الصالح ونفهم كيف تلقوا الإسلام نجد أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أرسل أفرادا وآحادا إلى البلاد كبلاد اليمن وبلاد الشام ونحو ذلك يعلمون الناس العلم وبخاصة من أشهر هؤلاء الرسل معاذ بن جبل وعلي بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري كل هؤلاء أرسلهم الرسول عليه السلام إلى اليمن كأفراد ولم يفعل كما يفعل التبليغيون اليوم حين يخرجون زرافات .. جماعات وليس فيهم علماء أرسل أفرادا وكان من جملة ما ثبت في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لما أرسل معاذا إلى اليمن قال له: ليكن أول ما تدعوهم إليه: شهادة أن لا إله إلا الله هذا أس العقيدة أس التوحيد [لكن] بزعم هؤلاء من علماء الكلام الذين جاءوا ببدعة حديث الآحاد لا تثبت به عقيدة معناه -وقد قالوا هذا مع الأسف الشديد -معناه: أن الرسول عليه السلام أرسل داعية لا تقوم به الحجة على المدعوين لأنه فرد وهذا لو نسب إلى شخص لكان عبثا فكيف ينسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام! وهكذا كل الأخبار تترا بأن السلف الصالح لا يفرق بين خبر الآحاد وخبر اثنين أو أكثر إلى آخره لكن لا شك أن هذا التفريق أمر واقع ما له دافع. (فتاوى جدة -الأثر-quot; (3\/ 00:04:02)(1\/350)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "329",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64166",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المفيد أن نذكر قصة وقعت في اليمن تتعلق بأبي موسى ومعاذ كان معاذ يدعو كما ذكرنا إلى الإسلام وكذلك صاحبه أبي موسى الأشعري فجاء معاذ أبا موسى زائرا فوجد عنده رجلا مولدا أسيرا قال: ما بال هذا قالوا إنه ارتد عن دينه ومضى عليه كذا أيام وهو لا يتوب إلى الله عز وجل وكان راكبا فقال: والله لا أنزل حتى ينفذ فيه حكم الله لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: من بدل دينه فاقتلوه فنفذ فيه القتل الآن هذا حديث من بدل دينه فاقتلوه ( 1) سمعه معاذ من رسول الله نقله إلى أبي موسى والجماعة الذين كانوا عنده ونفذوه فورا هذا خبر آحاد هل قامت الحجة بخبر الآحاد قامت الحجة. الآن نأتي إلى الفلسفة المشار إليها آنفا هذا حكم شرعي يقول المتفلسفون المبتدعون أنه نحن نقول بأن حديث الآحاد في الأحكام حجة أما في العقيدة فليس بحجة الآن أبو موسى ومعاذ وعلي وسائر الرسل الذي أرسلوا من قبل رسولنا صلوات الله وسلامه عليه هل تتصورون أنهم حينما يأتون قبيلة من القبائل أو ملكا من الملوك أول ما يدعونه إليه الصلاة والطهارة والوضوء وإلى آخره ولا العقائد العقائد لا شك وهذا ما جاء التصريح به في حديث معاذ ابن جبل لما أرسله الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى اليمن قال له: ليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإن هم أطاعوك فأمرهم بالصلاة وهكذا تسلسل عليه السلام في بيان الأحكام وفي أمر معاذ أن يتسلسل في ذلك أمره أن يبدأ بماذا بالعقيدة شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله هنا تأتي الدالة الكبرى إذا معاذ هو فرد ودعا أولئك الناس الذين لا يعرفون من الإسلام شيئا دعاهم إلى   ( 1) صحيح البخاري (رقم2854).(1\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "334",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64171",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يعرفون ماذا يدعو إليه فأرسل الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - واحدا منهم ليعرفهم بدين الإسلام فلو كان حديث الآحاد لا تقوم به حجة فمعنى كلامي هذا أن الرسول عليه السلام ما أحسن أسلوب الدعوة لأنه أرسل أفرادا لا تقوم بهم الحجة بناء على قاعدة: حديث الآحاد لا تقوم به حجة أما من آمن بقوله عليه السلام السابق ذكره: فمن رغب عن سنتي عن منهجي وطريقي في كل ما جئت به سواء كان أسلوبا أو غاية الغاية هو الإسلام والأسلوب ... الإسلام فمن رغب عن سنتي فليس مني فإذا كان يوجد اليوم كما وجد قبل اليوم بسنين طويلة من قال: حديث الآحاد لا تثبت به العقيدة معنى ذلك: أن الإسلام لا يثبت بقول العالم الفلاني والعالم الفلاني معلما الذين لا يعلمون وأنتم تعلمون قول رب العالمين: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون (النحل:43). ولقد قال بعضهم لبعض هؤلاء الذين يتبنون هذه الفلسفة الدخيلة في الإسلام والمخالفة لسنة النبي عليه الصلاة والسلام ألا وهي: حديث الآحاد لا تثبت به عقيدة قال مرة: بعضكم يذهب أحيانا إلى بعض البلاد الكافرة مثل اليابان مثلا يدعو إلى الإسلام وأول ما يبدأ في الدعوة الإسلام لا بد يبدأ بالعقيدة لأنه الأصل أصل الإسلام بني على قوله تعالى: فاعلم أنه لا إله إلا الله (محمد:19) فحينما أنت تدعو إلى الإسلام فأنت تنقض نفسك بنفسك كيف أنت فرد وتدعو الكفار إلى أن يؤمنوا لهذا الإسلام الذي تنقله أنت إليهم وأنت تقرر لهم أن حديث الآحاد لا تقوم به الحجة صار هنا تنافر وصار هنا تضاد ومعنى هذا: أنه لا يمكن أن تقوم حجة الله على أي كافر أو على أي جماعة(1\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "339",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64172",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الكفار إلا إذا ذهب جماعة من المسلمين يبلغون أولئك الأقوام دين الإسلام هذا أمر حسن أن يذهب جماعة من أهل العلم يبلغون الإسلام هذا أمر حسن ولكن إذا لم يتيسر إلا واحد أو اثنين كما فعل الرسول عليه السلام لا تقوم حجة الإسلام بهذا الواحد أو الاثنين تلك الفلسفة الدخيلة في الإسلام تقول: لا تقوم الحجة وهذه قاعدة معروفة: حديث الآحاد لا تقوم به حجة وعرفتم أنه يخالف سنة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حينما أرسل دعاة من طرفه أفرادا وآحادا. بل قد جاء في صحيح البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لما أرسل معاذا إلى اليمن قال: إنك تأتي أقواما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإن هم أطاعوك فأمرهم بالصلاة فإن هم استجابوا لك فأمرهم بالزكاة بالصيام ..  وهكذا فأمره أن يبدأ حينما يدعو أولئك النصارى بعقيدة التوحيد عقيدة التوحيد أس العقائد الإسلامية كلها فإذا كان حديث الآحاد وهو هنا معك لا تقوم به الحجة فلازم هذا القول أبطل ما يكون وهو: أن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - كان من الواجب عليه أن يرسل عشرات من مثل هذا الصحابي ويجتمعون كلهم ويبلغونه الإسلام وهذا مما لم يقع من الرسول عليه السلام لم لأن الحجة تقوم ولو بفرد واحد لكن بشرط: أن يكون عالما بشرط: أن يكون فقيها قلت آنفا: لو ذهب جماعة من أهل العلم إلى بلد ما فدعوهم إلى الإسلام بلا شك هذا أقوى لكن يشترط في هؤلاء أن يكونوا من العلماء. قلت من قبل قليل: لأني أضرب لكم مثلين مما يتعلق بواقع بعض الدعاة اليوم فهذا هو المثل الأول: أن حديث الآحاد لا تقوم به حجة وهذا خلاف قوله عليه السلام وفعله.(1\/361)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "340",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64174",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[60] باب حجية خبر الآحاد، ومصير أهل الضلال الذين ينكرونه",
        "content": "تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا (النساء:115) ويتبع غير سبيل المؤمنين أي مؤمنين يا ترى من هؤلاء المؤمنون الذين تفرقوا شيعا وأحزابا كل حزب بما لديهم فرحون (المؤمنون:53) أم المؤمنون الأولون السابقون الذين أثنى عليهم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب (الزمر:21). quot;الهدى والنورquot; (\/686\/ 01: 42: 00)  [60] باب حجية خبر الآحاد ومصير أهل الضلال الذين ينكرونه [قال الشيخ في معرض كلامه على حجية خبر الآحاد]: معاذ بن جبل عندما أرسله الرسول لليمن ماذا قال له قال: فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله فإن هم أطاعوك فأمرهم بالصلاة إلى آخر الحديث فشهادة أن لا إله إلا الله هي أس العقائد الإسلامية كلها ودعاهم إليها فرد واحد هم يقولون: هذا ما تثبت به العقيدة إذا: معناه ما يثبت الإسلام بالدعاة اليوم كلهم الإسلاميين لأنهم أفراد فهذا من أبطل الباطل الذي يناقض تاريخ المسلمين الأول ... هذا حديث آحاد لا قيمة له .. أما الصورة الخيالية التي أنا أفترضها لبيان خطورة هذه العقيدة الباطلة وأن حديث الآحاد لا تثبت به عقيدة .. قلت لأحدهم يوما ما: ذهب الدعاة الإسلاميين من حزب التحرير إلى اليابان وبدأ يكتل الناس ويجمعهم ويلقي عليهم محاضرات وبالطبع أول شيء بدأ بالعقيدة لأن أولئك عندهم خطة أول ما يبدأ به طريق الإيمان- هكذا عند الشيخ(1\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "342",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64179",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وترك الدعوة إلى العقيدة! هذا مش معقول وبخاصة أنه الرسول عليه السلام حينما أرسل معاذا كان أول ما وصاه به أن قال له: إنك تذهب إلى قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فإن هم استجابوا لك فمرهم بالصلاة ...  إلى آخر الحديث إذا معاذ بن جبل أولا ائتمارا منه بأمره عليه السلام إنما بدأ بالعقيدة وتطبيقا أيضا هو فعل ذلك كيف يقال إنه خبر الواحد لا تثبت به عقيدة ورسول الله ما كان يرسل إلا آحادا معاذ لوحده أبو موسى لوحده أبو عبيدة بن الجراح لوحده وهكذا وأذكر حديثا في صحيح البخاري أن أبا موسى زار أخاه في منزله في اليمن وإذا برجل مغلل لما نزل أبو موسى سأل: ما بال هذا قال: ارتد عن دينه قال: والله لا أجلس إلا أن يطبق فيه قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: من بدل دينه فاقتلوه فقتل وجلس أي: إن هذا الصحابي الجليل بلغ هذا الحكم ونفذ فورا وهو آت من بلد كان يدعو إليها وهو وحده فإذا كيف يقال في آخر الزمان إنه الأحاديث الصحيحة لأنها غير متواترة لا تثبت بها عقيدة وأنا نكت يوما بأمثال هؤلاء بنكتة حقيقة هي ليست نكتة هي علم لو كانوا يعلمون قلت: زعموا أن أحد هؤلاء الذين يقولون إن العقيدة لا تثبت إلا بعدد التواتر ذهب أحد هؤلاء إلى اليابان يدعو إلى الإسلام وحسب القاعدة المتبعة لدى جميع المسلمين وكما فعل معاذ بدأ بالعقيدة اليابان ماذا يعلمون من الإسلام لا شيء فإذا هو بدأ بالعقيدة لكن من العقيدة عندهم مع الأسف الشديد أن لا يؤخذ بحديث الآحاد في العقيدة فكان هناك في المجلس شاب كيس فطن في زاوية من المجلس وقديما قيل: في الزوايا خبايا فرفع إصبعه وقال له: يا أستاذ أنت بتقرر أن من العقيدة الإسلامية: أن العقيدة لا تثبت بخبر الواحد ونراك أنت تقرر علينا عقيدة الإسلام كذا وكذا وكذا لكني أراك متناقضا حسب دعوتك هذه يجب أن تعود إلى بلدك وتأتي بجماعة التواتر كلهم ويشهدون معك(1\/368)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "347",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64185",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن حسب فلسفتهم الخاصة قلت لهم: ما موقفكم حاروا في السؤال فطلبوا المثال قلت لهم مثلا: قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح في البخاري وغيره: إذا جلس أحدكم في التشهد الأخير فليستعذ بالله من أربع: يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ..  وبقية الحديث معروف هم أعرفهم لا يؤمنون بعذاب القبر لأنهم بزعمهم عذاب القبر أحاديثه لم تبلغ مبلغ التواتر. إذا: لا يجوز الاعتقاد به قلنا لهم: الآن أمركم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بغض النظر الأمر للوجوب أو الاستحباب أمركم رسول الله أن تستعيذوا من أربع منها: عذاب القبر فإن قلتم: هذا حديث أحكام يجب الأخذ به ناقضتم قوله: هذا حديث آحاد لا يجوز الأخذ به في العقيدة لأن عذاب القبر عقيدة فماذا تفعلون أتأتمرون بأمره عليه السلام كحكم شرعي أم ترجعون إلى فلسفتكم أن العقيدة لا تثبت بحديث آحاد وهذا حديث آحاد فلا نأخذ به سواء قلتم هذا أو قلتم هذا خالفتم عقيدتكم نحن لا نقول: خالفتم الشرع هم مخالفون للشرع لكن خالفوا عقيدتهم بسبب تفريقهم بين حديث الآحاد في الأحكام وحديث الآحاد في العقيدة. هذا ما عندنا حول هذه المسألة الطريفة. مداخلة: سأل الأخ عن الحسن لغيره كذلك ما ذكرته هو ينطبق .. الشيخ: هو كذلك. quot;رحلة النورquot; (44أ\/00:15:42)(1\/374)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "353",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64194",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا (النساء:115) فالذين يتفلسفون بفلسفة إنكار حديث الآحاد هؤلاء يخالفون سبيل المؤمنين وقد ذكرنا أكثر من مرة: أن هدي السلف الصالح وتبليغهم لدعوة الإسلام حتى شملت قسما كبيرا من أقطار الدنيا إنما كان ذلك بنقل الآحاد والأفراد في دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام من أشهر ذلك مما هو معروف في السيرة النبوية وفي التاريخ الإسلامي الأول أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يرسل الشخص الواحد يدعو القبيلة الواحدة إلى الدخول في الإسلام فيأمرهم بأن يوحدوا الله وحده لا شريك له وإذا استجابوا أن يصلوا وأن يصوموا وأن يزكوا .. وو إلى آخره كيف انتشر الإسلام بهؤلاء الأفراد وهكذا استمر انتشار الإسلام حتى شمل كثيرا من البلاد حتى البلاد التي هي في وسط البحار كأستراليا مثلا وأمثالها بسبب: أن مسلما يسافر في سبيل التجارة فينزل في بلد ما طرقته قدمه من قبل فيقول لهم: الإسلام كذا وكذا وكذا فيدخل الناس في دين الله أفواجا بخبر الواحد ولذلك فهؤلاء الذين يستهينون بخبر الواحد ويقولون: أن خبر الواحد لا تثبت به عقيدة يخالفون سبيل المؤمنين بل سبيل سيد المؤمنين الذي كان أرسل معاذا وأرسل عليا وأرسل أبا موسى الأشعري دعاة إلى الإسلام في اليمن ودحية الكلبي إلى بلاد سوريا إلى الروم .. وهكذا هؤلاء الدعاة الأولين معروفين في التاريخ الإسلامي كانوا أفرادا فكيف يقال: أن حديث الآحاد لا تثبت به عقيدة! نحن لنا والحمد لله رسالتان تعالج هذه القضية معالجة علمية وعقلية شرعية ليس عقل فلتان عقل شرعي مأخوذ من الكتاب ومن السنة وكل ما خرج عن الكتاب والسنة .. فصدقوا حينما قالوا: ليس عقلا لأن الله عز وجل حينما ذكر الكفار وهم في عذاب النار حكى عنهم أنهم قالوا: لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا(1\/383)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "362",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64201",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أركان الصلاة وهم يقولون: لا هذا واجب وليس بفرض فضلا عن أن يكون ركنا لا تصح الصلاة إلا به طيب الحديث: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب! يقولون هذا حديث آحاد والقرآن يقول فاقرؤوا ما تيسر من القرآن وهذا نص عام ما تيسر من القرآن لا يجوز تخصيصه بحديث الآحاد: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب .... ونشوف إمام المحدثين البخاري مؤلف رسالة للقراءة جزء في القراءة اسم الرسالة فإذا به في أول الرسالة يقول تواتر لدينا أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب (كيف) بتقولوا يافقهاء يا حنفيون تقولون هذا الحديث حديث آحاد! هذا إمام المحدثين بيقول إنه حديث متواتر عندنا وهذا صحيح هذا الكلام لكن صحيح عند البخاري لكن مو صحيح عند الفقهاء لأنه هذا الحديث ما جاء عندهم بطريق التواتر الذي بيجيء عن اليقين لكن هذه فلسفة دخيلة في الإسلام التفريق بين حديث وحديث ما دام كلا منهما حديث صحيح ثابت لكن واحد جاء من طريق ثاني جاء من طريقين وثاني جاء من ثلاثة من عشرة إلى آخره وكل واحد من هذا الأنواع له اسم خاص عند المحدثين: حديث مشهور حديث مستفيض حديث متواتر هذه اصطلاحات للكشف عن طريقة وصول الحديث إلينا لكن ليس المقصود من هذا الاصطلاحات أن نعطل العمل بالحديث لأنه هو في منزلة كذا وليس في منزلة كذا لهذا لا يجوز إلا أن نأخذ الحديث عن الرسول عليه السلام مجرد أن يكون صحيحا أما متواتر وآحاد فهذه قضية نسبية أولا بصورة عامة وثانيا هي نسبية بالنسبة لأهل العلم أما جماهير الناس لا علم عندهم. فالتكفير إذا ليس متعلقا بطريقة وصول الحديث إلى منكر الحديث هل آحاد أم هو تواتر ولا هو بطريقة وصول الحديث إلى غير المنكر فقد يكون عند غير(1\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "369",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64209",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: إذا: ما الذي يقبله مداخلة: يقبل السنة وبخاصة .. يفرق بين السنة والحديث يعني: السنة التي هي السنة العملية مثلا الصلاة يقول: هذه جاءتنا بالنقل العملي وليس عن طريق ما نعتقده نحن مثلا .. الشيخ: اتركنا نحن الآن نحن ... مداخلة: هو يقول: من مصادر المعرفة عنده .. من أحدها يعني: كيف يعبد الله عز وجل إلى آخره بالسنة العملية .. السنة يفرقها عن الأحاديث. الشيخ: ما هي السنة العملية مثلا في الحج .. ما هي السنة العملية يعني: أنا سأقول الآن سلفا ليس أمامه لأنه مجرد ما يسمع هذه الكلمة سينتفض نفضة يخشى أن يموت منها .. نحن نقول الآن: هو لا يحسن الحج بناء على السنة العملية يقينا .. وهأنتم تتصلون معه سلوه هذا السؤال: كيف تحج عند المسلمين الذين لا يعجبهم دينهم يوجد عندهم حج إفراد ويوجد عندهم حج قران ويوجد عندهم حج تمتع فأي نوع هو يحج وما هو دليله حينذاك مداخلة: .. قبل الاعتزال. مداخلة: يحتج بأقوال الفقهاء يثق بأبي حنيفة .. فقه أبي حنيفة .. الشيخ: ما الذي أدراه بقول أبي حنيفة اسمعوا يا جماعة السؤال السابق يلفه لفا ومثل الإخطبوط يخنقه خنقا .. ما أدراه بما قال أبو حنيفة حتى هو يأخذ به. مداخلة: بالنقل. الشيخ: بالنقل إذا لا بد له من الرجوع للنقل طيب! هذا النقل فيه صحيح(1\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "377",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64215",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لتجميع المسلمين ولإقامة الدولة المسلمة المنشودة ما شاء الله ما هو هو تفريق المسلمين إلى فرق جديدة وهو أن الحديث والأسانيد لا قيمة لها وإنما نحكم العقل! عقله شكل وعقل الآخر شكل والثالث والرابع إلى آخره. إذا: فعلينا أن نلزم سبيل المسلمين: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين (النساء:115). نحن أيضا نقول لهذا الإنسان واحفظ هذا جيدا: ما هو سبيل المؤمنين عندك يا أستاذ في هذه الآية نقول: وأنا قمين أنه سوف لا يجيبك بجواب وإنما سيعمل لك محاضرة ويشرق ويغرب وإلى آخره وبعد ذلك تتصفى القضية ويكون ليس فيها شيء إطلاقا. مداخلة: quot;سيأتي لكquot; بأرسطو وأفلاطون. الشيخ: نعم أحسنت فسبيل المؤمنين: إما أن يكون سبيل المؤمنين في كل زمان معقول هذا يكون هو المقصود فممكن يكون سبيل المؤمنين في القرون الأولى المشهود لها بالخيرية إن كان هناك سبيل مؤمنين يجب الرجوع إليه فلا شك أنه من اللازم أن يكون السبيل المشهود له كما قال عليه الصلاة والسلام: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ولا شك أن هذا الحديث أيضا سيكون مصيره مصير الأحاديث الأخرى ينكره لا شك لأنه أي حديث يضع المسلم أمام سبيل فهو يريد أن ننحرف عنه باسم التمسك بالإسلام فهو سوف يرفض هذا الحديث. ما هو علمك في هذا مداخلة: كذب .. هذا الحديث [عنده] ..(1\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "383",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64286",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناس لا يعلمون (الأعراف: 187) ومع ذلك فهم جماعة الدعوة حينما يطلق جماعة الدعوة ينصرف هذا الاسم إليهم ومعلوم من طريقة دعوتهم أنهم قد أعرضوا بالكلية عن الاهتمام بالأصل الأول أو بالأمر الأهم من الأمور الثلاثة التي ذكرتها آنفا العقيدة والعبادة والسلوك فتركوا وأعرضوا عن إصلاح ما بدأ به الرسول عليه السلام بل ما بدأ به كل الأنبياء تبعا للرسل من مثل قوله تبارك وتعالى: أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت (النحل: 36) فهم لا يعنون بهذا الأصل الأصيل وهو الركن الأول من أركان الإسلام كما هو معلوم لديكم جميعا وهذا الأصل الذي قام يدعو إليه رسول من الرسل الكرام ألا وهو نوح عليه الصلاة والسلام قرابة ألف سنة وهو يدعو إلى التوحيد وأنتم تعلمون أن الشرائع السابقة لم يكن فيها من التفصيل لأحكام المعاملات والعبادات ما هو ما هو معروف في ديننا هذا لأنه خاتمة الشرائع والأديان ومع ذلك فقد لبث في قومه قد لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما فيما إذا كان اهتمامه أن يفهموا عنه التوحيد ومع ذلك فكما تعلمون من القرآن الكريم أعرضوا عن دعوته وقالوا: لا تذرن آلهتكم (نوح: 23) إلى آخر الآية. فهذا يدل دلالة قاطعة على أن أهم شيء ينبغي للدعاة حقا إلى الإسلام هو أن يهتموا بالدعوة إلى التوحيد ذلك لأنه معنى قوله تبارك وتعالى: فاعلم أنه لا إله إلا الله (محمد: 19) هكذا كانت سنة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فعلا وتعليما أما فعله فما يحتاج إلى بحث لأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في العهد المكي إنما كان جهده ودعوته محصورة في الغالب أن يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له أما تعليما فتعلمون حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه الوارد في صحيح البخاري ومسلم أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حينما أرسل معاذا إلى اليمن قال له: ليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا(2\/31)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "454",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64287",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إله إلا الله إلى آخر الحديث فإن استجابوا لك أو فإن أطاعوك فمرهم بالصلاة تمام الحديث هو معروف إن شاء الله فإذا قد أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أصحابه أن يبدأوا بما بدأ به وهو أن يدعوهم إلى شهادة التوحيد لا شك أن هناك فرقا كبيرا جدا بين أولئك العرب المشركين من حيث أنهم كانوا يفهمون ما يقال لهم بلغتهم وبين العرب المسلمين اليوم والذين ليسوا بحاجة إلى أن يدعوا إلى أن يقولوا: لا إله إلا الله فإنهم قائلون بها مهما اختلفت مذاهبهم وطرائقهم وعقائدهم فكلهم يقول: لا إله إلا الله ولذلك فالدعاة اليوم ليسوا بحاجة إلى أن يدعوا المسلمين إلى أن ينطقوا بهذه الكلمة لكن هم في الواقع بحاجة أكثر من العرب في الجاهلية إلى أن يفهموا معنى هذه الكلمة الطيبة هذا الفرق فرق جوهري جدا بين العرب الأولين الذين إذا دعاهم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن يقولوا لا إله إلا الله يستكبرون كما هو صريح القرآن الكريم لماذا يستكبرون لأنهم يفهمون أن معنى هذه الكلمة أن لا يتخذوا مع الله أندادا وأن لا يعبدوا مع الله غيره وهم كانوا يعبدون غيره فهم ينادون غير الله ويستغيثون بغير الله فضلا عن التوسل بغير الله فضلا عن النذر لغير الله والذبح لغير الله من هذه الوسائل الشركية الوثنية المعروفة كانوا هم يفعلونها ولكنهم كانوا يعلمون أن من لوازم هذه الكلمة الطيبة من حيث اللغة العربية أن يتبرأوا من كل هذه الأمور لمنافاتها لكلمة: لا إله إلا الله أما المسلمون اليوم الذين يشهدون أن لا إله إلا الله لكنهم لا يفقهون معناها بل لعلهم يفقهون معناها فهما معكوسا مقلوبا تماما فكما تعلمون جميعا إن بعضهم ألف رسالة في معنى لا إله إلا الله ففسرها بالمعنى الذي كان عليه المشركون الذين كانوا يؤمنون به: ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله [لقمان: 25] فالمشركون كانوا يؤمنون بأن لهذا الكون خالقا لا شريك له في ذلك ولكنهم مع(2\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "455",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64290",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آنفا ومنها قوله عليه الصلاة والسلام مشيرا إلى شيء من التفصيل الذي ذكرته آنفا ألا وهو قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره أي كانت هذه الكلمة الطيبة بعد معرفة معناها وهذا أكرره لكي يرسخ في الأذهان بعد معرفة معناها والإيمان بهذا المعنى الصحيح ولكنه قد لا يكون قام بمقتضياتها وبلوازمها من العمل الصالح والانتهاء عن المعاصي فقد يدخل النار كجزاء لما فعل وارتكب من معاصي أو أخل ببعض الواجبات ثم تنجيه هذه الكلمة الطيبة هذا معنى قوله عليه السلام: من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره ( 1) أما من قالها بلسانه ولم يفقه معناها أو فقه معناها ولكنه لم يؤمن بهذا المعنى فهذا لا ينفعه قوله: لا إله إلا الله إلا هنا في العاجلة وليس في الآجلة. لذلك لا بد من تركيز الدعوة إلى التوحيد في كل مجتمع أو تكتل إسلامي يسعى حثيثا وبحق إلى ما يدندن به كل الجماعات الإسلامية أو لعل الأدق أن نقول: جل الجماعات الإسلامية وهو تحقيق المجتمع الإسلامي وإقامة الدولة المسلمة التي تحكم بما أنزل الله هذه الجماعات أو هذه الطوائف لا يمكنها أن تحقق هذه الغاية التي أجمعوا على تحقيقها وعلى السعي حثيثا إلى جعلها حقيقة واقعة إلا بالبدء بما بدأ به رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أعيد التنبيه إلى أنه لا أعني بهذا الكلام في بيان الأهم فالمهم وما دونه هو أن يقتصر الدعاة فقط على الدعوة إلى هذه الكلمة الطيبة وفهم معناها لأن الإسلام بعد أن أتم الله عز وجل علينا النعمة بإكماله لدينه فلا بد لهؤلاء الدعاة أن يحملوه كلا لا يتجزأ. وأنا حين أقول هذا أقول بعد ذاك البيان الذي خلاصته أنه يجب على الدعاة   ( 1) صحيح الجامع (رقم6434).(2\/35)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "458",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64293",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد كانوا يعبدون مع الله آلهة أخرى فلما دعاهم أن يعبدوا الله وحده لا شريك له ودعاهم إلى أن يقولوا: معه: لا إله إلا الله استكبروا عن ذلك وقالوا: أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب (ص: 5). كما أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان أول ما بدأ بالدعوة هي: دعوة قومه إلى هذا التوحيد كذلك كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا أرسل رسولا من طرفه إلى قبيلة من قبائل العرب يدعوهم إلى الإسلام فلم تكن دعوة رسول رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى الإيمان بإسلام غير واضح معالمه وإنما كانت دعوة رسول رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إنما كانت دعوته إلى الإسلام أن يعبدوا الله وحده لا شريك له. على هذا أدب النبي صلى الله علي وآله وسلم أصحابه وعلمهم كذلك أن يدعوا غيرهم إلى دين الله عز وجل. من ذلك ما جاء في صحيح البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حينما بعث معاذا إلى اليمن يدعوهم إلى الإسلام ولعلكم تعلمون أن اليمن يومئذ كان يجمع بين أقوام مشركين وأقوام آخرين من أهل الكتاب من الذين يدعون مع الله عيسى بن مريم لذلك أوصى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - رسوله معاذا حينما بعثه إلى اليمن قال له: ليكن- وهنا الشاهد- ليكن أول ما تدعوهم إليه: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإن هم أطاعوك فمرهم بالصلاة ... الخ الحديث. والشاهد من هذا الحديث ومن الآية السابقة وما في معناها وهي آيات كثيرات طيبات في كتاب الله عز وجل: أن دعوة الرسول دعوة أتباع الرسل إنما يكون اهتمام بدعوة من حولهم إلى هذه الكلمة الطبية: إلى شهادة أن لا إله إلا الله.(2\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "461",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64297",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول: الفهم الصحيح. الثاني: الإيمان الصحيح لذلك نعى ربنا عز وجل على أقوام يقرؤون القرآن لكن لا يفهمونه قال تعالى: أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (محمد: 24). فمن الأسس التي جاء بها الإسلام: فاعلم في القرآن: فاعلم أنه لا إله إلا الله (محمد: 19). لذلك المسلمون اليوم مسلمون ولا شك لأنهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهم من هذه الحيثية فارقوا المشركين الذين لم ينطقوا بهذا الشهادة لأنهم كانوا يعلمون أن النطق بها يلزمهم القيام بحقائقها ولوازمها ومقتضياتها. من ذلك: أن لا يعبدوا إلا الله تبارك وتعالى وهكذا ما كانوا يصرحون به: أنهم لا يؤمنون به. لذلك قال عز وجل في القرآن الكريم: والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى (الزمر: 3). فقد صرحوا بأنهم يعبدون مع الله آلهة أخرى فما هي عبادتهم هل كانوا يصلون وهم لا يعرفون الصلاة هل كانوا يصلون لتلك الآلهة: تلك الأصنام التي كانوا يعبدونها من دون الله الجواب: لا. إذن ما هي عبادة المشركين وإنما لتقربهم إلى الله زلفى. ماذا كان هؤلاء الجاهليون هؤلاء المشركون ماذا كانوا يفعلون مع أولئك المعبودات من دون الله عز وجل(2\/42)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "465",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64298",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانوا يذبحون لهم وأنتم تعلمون هذه الحقيقة كانوا يذبحون كانوا ينذرون لهم نذورا كانوا في الشدائد يستغيثون بهم لكن إذا جاءت شدة يعلمون أنه لا مغيث لهم منها إلا الله حينئذ ذكروا الله عز وجل ولجأوا إليه كما هو مصرح في عديد من الآيات الكريمة إذن المسلم يجب أن يتعلم الأشياء التي تنافى التوحيد حتى يكون منزها من الوقوع فيها من حيث لا يدري ولا يشعر لذلك جاء في بعض الأحاديث: من قال: لا إله إلا الله وكفر بما سوى الله دخل الجنة ( 1) فلا بد من الجمع بين إثبات العبادة لله عز وجل ونفي العبادة عن غير الله عز وجل. العبادات كثيرة وكثيرة جدا. فكل ما تعبدنا الله عز وجل به كل ما تعبد الله به من العبادات سواء كانت من الفرائض أو الواجبات أو المستحبات فلا يجوز للمسلم أن يتوجه بشيء منها إلى غير الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم كما تعلمون: قل إن صلاتي ونسكي (الأنعام: 162) أي: وأضحيتي وذبحيتي لله رب العالمين (الأنعام: 162). فمن ذبح لغير الله معنى ذلك: أنه عبد غير الله ليس من الضروري أن يصلى لهذا الغير يكفيه شركا أن يذبح لغير الله يكفيه شركا أن ينذر لغير الله يكفيه شركا أن يحلف بغير الله كل هذه الأشياء جاء النص في السنة عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في لعن فاعلها: من ذبح لغير الله فهو ملعون ( 2). مطرود من رحمة الله لماذا , لأنه تقرب إلى غير الله بما لا يجوز له أن يتقرب به إلا إلى لله تبارك وتعالى لذلك بارك الله فيكم لا ينبغي لكم أن تكتفوا بأن تتكلموا سواء في الصلاة أو خارج   ( 1) صحيح مسلم (رقم139). ( 2) صحيح مسلم (رقم5239).(2\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "466",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64299",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة تسبحون الله وتكبرونه وتهللونه: فتقولون: لا إله إلا الله ثم لا تفهمون معناها جيدا وهأنذا قد ذكرتكم ببعض الأمثلة التي هي من واقع كثير من المسلمين اليوم. نحن لا نتكلم عن أمور خيالية وإنما هي مع الأسف أمور مشهودة وواقعة بصفوف كثير من المسلمين لا أقول: من عامتهم بل ومن بعض خاصتهم الذين على الأقل إن لم يفعلوا فعل عامتهم أيدوا فعل عامتهم وقالوا: دعوهم وشأنهم نيتهم طيبة. هذا هو الضلال المبين هذا إقرار للشرك الذي يقع فيه بعض الجهلة من المسلمين بديل أن يحرروهم وأن ينبهوهم ولا بأس أن يتلطفوا معهم: أن يقولوا مثلا: أنت يا أخي لما تنذر نذرا للولي الفلاني تريد أن تحترم وأن تقدس هذا الولي لصلاحه وتقواه ولكن كما قيل: أوردها سعد وسعد مشتمل ... ما هكذا يا سعد تورد الإبل. ما يكون تعظيم الأولياء والصالحين بمخالفة الأولياء والصالحين فيما كانوا عليه من عبادة وصلاح وعقيدة الصالحون لا يعبدون إلا الله ومن ذلك: أنهم لا يذبحون إلا لله ولا ينذرون إلا بالله ولا يحلفون إلا لله فإذن أنت أيها الأخ المسلم لا تذبح للقبر الفلاني للولي الفلاني. اذبح لله عز وجل وقل بلسانك وبلبك: إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين (الأنعام: 162). فلا يجوز للمسلم أن يفرق بين صلاته فيقول: أنا لا أصلى إلا لله وهذا حق فينبغي أيضا أن يقول ويلتزم ما يقول: ألا يذبح إلا لله لأنه من ذبح لغير الله فهو ملعون كما جاء في صحيح مسلم بالسند الذي لا غبار(2\/44)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "467",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64302",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانوا يقولون: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى (الزمر: 3). أما أنهم كانوا يؤمنون بتوحيد الربوبية فذلك مذكور في نصوص من الكتاب والسنة ونصوص كثير ة وكثيرة جدا. قال الله تعالى مثلا في بعض تلك النصوص: ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله (لقمان: 25). إذن هم يعرفون بأن خالق السموات والأرض إنما هو الرب واحد لا شريك له. والآيات في هذا المعنى كثيرة ومعروفة. لكني أكرر لكم حديثا: كيف كانوا يصرحون بعبادة غير الله عز وجل مع أنهم يوحدونه توحيد ربوبية كان أحدهم إذا طاف حول الكعبة يلبى كما كان سيدنا إبراهيم وإسماعيل ومن سار على مسيرتهم يلبون فيقولون: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلى هنا هذه تلبية الموحدين لكن ماذا كانوا يقولون هم من عند أنفسهم وشركهم وضلالهم كانوا يقولون بعد: لا شريك لك إلا شريكا تملكه وما ملك لا شريك لك إلا شريكا تملكه وما ملك فكان عليه الصلاة والسلام وهو لا يزال في مكة قبل أن يهاجر إلى المدينة حينما يسمعهم وهو يدعوهم دائما وأبدا ليلا نهارا إلى ألا يعبدوا إلا الله لا شريك له: كان عليه السلام إذا سمعهم يقولون: لا شريك لك إلا شريكا تملكه وما ملك قبل أن يقولوا هذه الجملة الاستثنائية يقول: قد قد ( 1) يعني حسبكم لا تزيدوا قفوا عند قول لا شريك لك قط قط.   ( 1) مسلم (رقم2872).(2\/47)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "470",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64304",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ماذا ترك هذا الواصف في شعره هذا لله تبارك وتعالى وهو القائل: قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله (النمل: 65). قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله (النمل: 65) إذن رسول الله المصطفى الذي هو سيد الرسل والأنبياء هو لا يعلم الغيب بشهادة هذا القرآن الكريم بذلك جاء في حديث في صحيح البخاري ومسلم حديث طويل والشاهد منه قول السيدة عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها: ومن حدثكم أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يعلم ما في غد فقد افترى على الله. أو قالت: فقد أعظم الفرية على الله ثم تلت الآية السابقة: قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله (النمل: 65). وجاء أيضا في صحيح البخاري أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مر بجارية من جواري الأنصار وهي تغني وتقول: وفينا نبي يعلم ما في غد. فقال عليه الصلاة السلام: لا يعلم الغيب إلا الله دعي هذا وقولي مثلما كنت تقولين ( 1). في وصف الرسول عليه السلام بما وصفه الله في القرآن الكريم كمثل قوله عز وجل: وإنك لعلى خلق عظيم (القلم: 4). لذلك فاحفظوا هذا وتفقهوا فيه التوحيد ثلاثة أقسام: توحيد الربوبية: وهذا لا بد منه لكن المشركين لما آمنوا به ما أفادهم شيئا لا يتم التوحيد إلا بالثاني والثالث. الثاني: توحيد العبادة ألا تعبدوا غير الله.   ( 1) البخاري (رقم4852).(2\/49)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "472",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64305",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[78] باب فضل التوحيد وأنه ينجي من الخلود في النار",
        "content": "التوحيد الثالث: هو أن توحدوا الله في أسمائه وفي صفاته فلا تصفون بشرا بصفة من صفات الله منها: أن تظنوا بأن أحدا من المصطفين الأخيار يعلم الغيب لا يعلم الغيب إلا الله. quot;الهدى والنورquot; (741\/ 58: 04: 00)  [78] باب فضل التوحيد وأنه ينجي من الخلود في النار [قال الإمام]: إن شهادة أن لا إله إلا الله تنجي قائلها من الخلود في النار يوم القيامة ولو كان لا يقوم بشيء من أركان الإسلام الخمسة الأخرى كالصلاة وغيرها. quot;الصحيحةquot; (1\/ 1\/175).  [79] باب الموحد لا يخلد في النار [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد فلما احتضر قال لأهله: انظروا: إذا أنا مت أن يحرقوه حتى يدعوه حمما ثم اطحنوه ثم اذروه في يوم ريح quot;ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمينquot; فلما مات فعلوا ذلك به quot;فأمر الله البر فجمع ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيهquot; فإذا هو quot;قائمquot; في قبضة الله فقال الله عز وجل: يا ابن آدم! ما حملك على ما فعلت قال: أي رب! من مخافتك (وفي طريق آخر: من خشيتك وأنت أعلم) قال: فغفر له بها ولم يعمل خيرا قط إلا التوحيد. [قال الإمام]: وفي الحديث دلالة قوية على أن الموحد لا يخلد في النار مهما كان فعله(2\/50)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "473",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64306",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مخالفا لما يستلزمه الإيمان ويوجبه من الأعمال كالصلاة ونحوها من الأركان العملية وإن مما يؤكد ذلك ما تواتر في أحاديث الشفاعة أن الله يأمر الشافعين بأن يخرجوا من النار من كان في قلبه ذرة من الإيمان. يؤكد ذلك حديث أبي سعيد الخدري أن الله تبارك وتعالى يخرج من النار ناسا لم يعملوا خيرا قط. ويأتي تخريجه وبيان دلالته على ذلك وأنه من الأدلة الصريحة الصحيحة على أن تارك الصلاة المؤمن بوجوبها يخرج من النار أيضا ولا يخلد فيها فانظره بالرقم (3054). quot;الصحيحةquot; (7\/ 1\/105 116).  [80] باب الذنب وإن عظم لم يكن موجبا للنار متى ما صحت العقيدة [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: إن الله قد غفر لك كذبك بتصديقك بـ quot; لا إله إلا الله quot;. [قال الإمام]: (فائدة): قال البيهقي عقب حديث الحسن هذا: quot; هذا منقطع فإن كان في الأصل صحيحا فالمقصود منه البيان: أن الذنب وإن عظم لم يكن موجبا للنار متى ما صحت العقيدة وكان ممن سبقت له المغفرة وليس هذا التعيين لأحد بعد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - quot;. quot;الصحيحةquot; (7\/ 1\/176 181 - 182).(2\/51)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "474",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64313",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنهم كفرهم بالألوهية والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى (الزمر: 3) والذين اتخذوا من دون الله أولياء يعبدونهم من دون الله إذا قيل لهم لماذا تعبدونهم من دون الله قالوا ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى, إذا هذا اعتراف منهم بأنهم يعبدون أولياءهم ولا يعبدونهم لذواتهم وإنما كوسيلة تقربهم إلى الله زلفى فكفروا بتوحيد الألوهية أو توحيد العبادة ولذلك أيضا حكى ربنا عز وجل عنهم أنه قال أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب (ص: 5) أجعل الآلهة: يعني المعبودات جعلها معبودا واحدا إن هذا لشيء عجاب ماسمعنا بهذا في آبائنا الأولين, وقال ربنا في آية أخرى إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون (الصفات: 35) تتضاعف المصيبة حينما نعلم أن الكفار كانوا يفهمون معنى لا إله إلا الله لكن لا يخضعون له أما كثير من جهلة المسلمين اليوم لا يفهمون معنى لا إله إلا الله ولذلك فليس هناك استكبار وإنما هو الجهل فلا إله إلا الله معناها لا معبود بحق في الوجود إلا الله فهل المسلمون قاموا بحق هذه الكلمه كلمة التوحيد  هل هم بعد أن آمنوا بتوحيد الربوبية آمنوا بتوحيد الألوهية مع الأسف نقضوها هذا النوع من التوحيد نقضوه لماذا لأنهم يأتون إلى قبور الأولياء والأنبياء والصالحين يصلون عندهم ويستغيثون بهم ويتوسلون بهم إلى الله وإذا سألتهم قالوا ما نعبدهم, لكن ما بيقولوا ما نعبدهم شوف من جهلهم لأنهم يفهمون العبادة بمعنى ضيق أنك تقعد تصلي لهذا القبر, لا هو ما بيصلي لكن بيقول: يا فلان أغثني ما يعرف أن هذا صلاة وعبادة له, ما بيعرف لما بيقرأ في سورة الفاتحة [إياك نعبد وإياك نستعين] الفاتحة: 5 أنه الاستعانة بالميت هو عبادة له ما بيعرف أنه هذه عبادة ولذلك إذا سألته أنت تعبد غير الله يقول أعوذ بالله لكن هو منغمس في هذه الضلالة أي: في عبادة غير الله أيضا هذا التوحيد الثاني توحيد الألوهية أو توحيد العبادة.(2\/58)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "481",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64327",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هؤلاء المشركين الذين اتخذوا من دون الله أولياء إذا سئلوا: لماذا تعبدونهم من دون الله قالوا: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى. إذا: هم يؤمنون بأن المعبود الحق هو واحد لا شريك له في العبادة ولكنهم من ضلالهم أنهم اتخذوا من بعض الصالحين أولياء يعبدونهم يتوجهون إليهم بالدعاء والاستغاثة والركوع والسجود لماذا هم أجابوا بأنفسهم وألسنتهم: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى. فإذا: المشركون الذين كانوا في عهد الرسول عليه السلام ما كان الخلاف بينهم وبين الرسول هو في أن الخالق واحد والرازق واحد والمحيي واحد والمميت واحد هذا كانوا يؤمنون به ولكن الخلاف كان في أنهم عبدوا غير الله عز وجل خضعوا لغير الله عز وجل فأشركوا مع الله في العبادة وليس في الربوبية ولذلك وصل ضلال هؤلاء المشركين إلى أنهم كانوا إذا طافوا بالبيت وهذا الطواف ورثوه من أبيهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم دخلهم الشرك فكان قائلهم يقول: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريكا تملكه أنت وما ملك. لك شريك لكن هذا الشريك هو مملوك لك وما معه أيضا مملوك لك. إذا: فالمشركون كفروا بتوحيد الألوهية بتوحيد العبادة وليس بتوحيد الربوبية ولهذا في القرآن الكريم: إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون (الصافات: 35) أما الآية السابقة: ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله (لقمان: 25) ... قالوا: أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب (ص: 5).(2\/72)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "495",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64333",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا رب إلا الله لم يكن موحدا هذه نقطة الفصل بين المسلمين حقا وبين الآخرين المسلم يوحد الله عز وجل في ذاته ويوحده في عبادته بينما الآخرون من اليهود والنصارى يوحدونه في ذاته إلا من ضل منهم ضلالا بعيدا ولكنهم يعبدون معه سواه. لهذا يجب على المسلمين جميعا أن يعرفوا أولا هذا المعنى الحقيقي لكلمة لا إله إلا الله وأنها لا تعني لا رب إلا الله فقط وإنما تعني إضافة على ذلك أنه لا معبود مع الله أيضا بحق وكلمة بحق هي احتراز من إنكار أن هناك معبودات في الأرض قديما وحديثا يعبد من دون الله تبارك وتعالى فلا يجوز أن يقال لا معبود إلا الله لأن المعبودات كثيرة وكثيرة جدا لكن إنما يصح التفسير بقيد (بحق) لا معبود بحق في الوجود إلا الله تبارك وتعالى وإلا قد عبدت اللات والعزى وعبدت الطواغيت حتى الآن فكيف يستطيع المسلم أن يقول لا معبود إلا الله لا المعبودات موجودة بكثرة ولكنها بالباطل والمعبود بحق إنما هو الله تبارك وتعالى. كذلك بالإضافة إلى هذين النوعين من التوحيدين توحيد الربوبية وتوحيد العبادة أو الألوهية هناك توحيد ثالث به يتم التوحيد وبه تقبل شهادة الموحد لا إله إلا الله وإلا فهي مردودة عليه ما هو هذا التوحيد الثالث: توحيد الله في صفاته فكما أنه عز وجل واحد في ذاته وواحد في ألوهيته فهو واحد أيضا في صفاته لذلك قال تعالى: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (الشورى: 11) هذه الدعوة التي جاء بها محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وعرفها السلف الصالح والأئمة جميعا ولكن خلف من بعدهم خلف ليسوا فقط أضاعوا الصلاة بل وأضاعوا التوحيد لأنهم فهموا هذه الكلمة الطيبة بالمعنى الأول الضيق لا إله إلا الله: لا رب إلا الله ونحن نرى رسائل في العصر الحاضر مؤلفة ومطبوعة وفسرت هذه الكلمة الطيبة بهذا(2\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "501",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64336",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولذلك كان من غرائب شرك المشركين قبيل بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام أنهم كانوا يطوفون حول الكعبة ويقولون في تلبيتهم: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريكا تملكه وما ملك شريك تملكه وما ملك لماذا لأنهم يعتقدون أن لا خالق مع الله لكن جعلوا لله شركاء أي: يعبدونهم من دون الله تبارك وتعالى كما في الآية والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى (الزمر:3) فهذه الآية صريحة بأن الهدف الأساسي عند المشركين هو الله ومع ذلك فهم يعبدون معه سواه لكن إذا سئلوا لماذا تعبدون هؤلاء قالوا ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى (الزمر: 3) فهذه حقيقة مؤسفة جدا أنهم يؤمنون بأن الله واحد لا شريك له ومع ذلك جعلوا له شركاء في ماذا جعلوا له شركاء في العبادة. ولذلك يجب أن نتنبه لأمر في ظني أن كثيرا من الناس غفلوا عنه فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون أيش معنى أندادا أندادا في الخلق أندادا في الرزق أندادا في الإحياء والإماتة .. لا وإنما أندادا في العبادة وهذا هو كان شرك المشركين في الجاهلية. وهذا بحث طويل والغرض منه التنبيه إلى أن النجديين هؤلاء ينبزون بلقب الوهابية هذه نسبة كما ذكرنا خطأ وإنما هم أرادوا أن ينسبوهم إلى محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن عبد الوهاب رحمه الله لم يأت بشيء جديد مطلقا وإنما هو من المجددين الذين ذكرهم الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح إن الله يبعث لهذه الأمة من يجدد لها دينها على رأس كل مائة سنة ( 1) المجددون كما يذكر الإمام السيوطي وغيره لا ينبغي أن نتصور أن المجدد يكون واحدا في كل عصر   ( 1) صحيح الجامع (رقم1847).(2\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "504",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64338",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شدة تحذير الرسول عليه السلام للمسلمين أن يتخذوا مساجد على القبور كما قال عليه السلام: لعنة الله على اليهود والنصارى أو لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ( 1) والأحاديث في هذا كثيرة أكثر من عشرة أحاديث ومنها ما يتعلق بالأمة الإسلامية قوله عليه السلام: إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون قبور أنبياءهم مساجد ( 2) فعندكم مثلا المقام المعروف بسيدي شعيب وهناك مسجد يقصد للصلاة فيه من أجل أيش سيدي شعيب وعندنا مقام أخر أسمه يوشع نعم مداخلة: أبو عبيدة الشيخ: لا أقول هنا يوشع غير أبو عبيدة أيضا هذه في الأغوار إلى آخره كل هذه المقامات بنيت على قبور مزعومة إن كانت هذه القبور حقيقة لمن نسبت إليه من الصحابة أو الأنبياء فالأمر أشكل لأنه مخالفة صريحة لمثل هذه الأحاديث التي تنهى عن بناء المساجد على القبور لماذا هذا النهي ولماذا هذا اللعن الشديد في سبيل المحافظة على التوحيد ذلك (لأن وجود) قبر في المسجد مدعاة إلى أن يدعى من دون الله تبارك وتعالى كم وكم من أناس نراهم يقفون خاشعين متبتلين يدعون هم صحيح أنهم يدعون الله عز وجل ولكن يتوسلون بهذا الميت فمحمد بن عبد الوهاب خلاصة القول ... هو مجدد لدعوة التوحيد وهذا أمر لا يمكن إنكاره أبدا لأنه كما قيل: هذه أثارنا تدل علينا فانظروا بعدنا إلى الأثار   ( 1) البخاري (رقم425) ومسلم (رقم1212). ( 2) يأتي.(2\/83)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "506",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64340",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: الله أكبر! وهل من يقول في هذا الزمان: أن الدعوة إلى التوحيد والدعوة إلى كتاب الله وسنة رسول الله ومنهج السلف الصالح يفرق الأمة سبحان الله! ذلك القول هو الضلال البعيد هذا السؤال يذكرني بحديث رواه الإمام البخاري في صحيحه في حديث لا أستحضر لفظه الآن وإنما فيه أن من أسماء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: المفرق ( 1) وهذا بلا شك قد تستغربونه من أسماء النبي: أحمد ومحمد والماحي ونحو ذلك مما هو وارد في الحديث الصحيح لكن حديث في صحيح البخاري فيه أن من أسماءه عليه الصلاة والسلام: المفرق ترى! لماذا كان هذا الاسم من أسمائه - صلى الله عليه وآله وسلم - ذلك لأنه يفرق بين الحق والباطل والقرآن من أسمائه: الفرقان يفرق من تمسك به واهتدى به بين الحق والباطل يهدي إلى صراط مستقيم ومن دعا إليه فهو أيضا مفرق فرسول الله بحق مفرق ثم من تمام هذا الاسم أو من لوازمه أن نتيجة الدعوة إلى الحق والتفريق بينه وبين الباطل هو التفريق من نتائج ذلك حتما والتاريخ الأول يؤكد ذلك أن يفرق بين الرجل وابنه .. بين الزوجة وزوجها لماذا لأن الزوجة أسلمت وبقي زوجها على الكفر فأوجب عليها الإسلام أن تفارقه أسلم الابن ففارق أباه بل وربما قتله إذا لقيه في المعركة وهكذا فأين هؤلاء الذين يقولون: إن الدعوة إلى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح يفرق الأمة سبحان الله! كأنهم يتجاهلون الحديث الذي ذكرناه قبل صلاة المغرب وهو قوله عليه الصلاة والسلام: وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة إلى آخر الحديث. فالفرقة قائمة وموجودة فما حلها وما الخلاص منها وما النجاة من هذه   ( 1) لم أجده الآن.(2\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "508",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64343",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رأى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في يد عمر صحيفة فسأله عنها فقال رضي الله عنه: هذه صحيفة من التوراة كتبها لي رجل من اليهود فقال عليه الصلاة والسلام: يا ابن الخطاب! أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى والذي نفس محمد بيده لو كان موسى حيا لما وسعه إلا اتباعي ( 1). في هذا الحديث ما يشرح لنا جانبا من جوانب شهادة أن محمدا رسول الله ذلك أن كثيرا من المسلمين ينطقون بالركن الأول من الإسلام: لا إله إلا الله محمد رسول الله ولكن الكثير من هؤلاء ينطقون بما لا يفهمون معناه على وجه الصحة ولقد تكلمنا مرارا وتكرارا وبمناسبات شتى على الشهادة الأولى: لا إله إلا الله وأنها تعني: أنه لا معبود بحق في هذا الوجود إلا الله تبارك وتعالى هذا المعنى الموجز وهو المعنى الصحيح لهذه الكلمة الطيبة: لا إله إلا الله يجهل هذا المعنى كثير ممن ينطقون بهذه الكلمة ولست الآن في صدد شرح هذا المعنى الصحيح: لا معبود بحق إلا الله فإنها تستلزم ألا يتوجه المسلم إلى غير الله تبارك وتعالى بشيء من العبادات مطلقا كما يفعله كثير من الناس اليوم من دعاء غير الله والنذر لغير الله والذبح لغير الله والحلف بغير الله إلى غير ذلك من الأمور كل ذلك ينافي قول المسلم وشهادة المؤمن: لا إله إلا الله لأن هذه الأمور التي ذكرناها كلها عبادات لا يجوز التوجه بها إلا إلى هذا الإله رب السماوات والأرض. ومع ذلك فنجد هؤلاء المسلمين الذين أشرنا إليهم يذهبون إلى القبور فيذبحون هناك وينذرون النذور وقد يطوفون حول بعض القبور زعموا استشفاء طلبا للاستشفاء ممن لو كان حيا لما استطاع أن يرد المستشفي به شفاء   ( 1) مشكاة المصابيح (رقم177).(2\/88)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "511",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64344",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنه لا شافي إلا الله تبارك وتعالى فكيف بهم وهم يطلبون الشفاء من الموتى من الذين أصبحوا ترابا رميما فهذا مما ينافي شهادة التوحيد هذه. تكلمنا في هذه الشهادة كما قلنا مرارا وتكرارا والآن أريد أن أتكلم بشيء من التوسع والبسط حول الشهادة الثانية التي لا يتم إيمان المؤمن إلا بها فمن شهد أن لا إله إلا الله ثم لم يتبعها بشهادة أن محمدا رسول الله لم تنفعه الشهادة الأولى لذلك كان مقررا بين المسلمين جميعا أن الركن الأول مما بني عليه الإسلام هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولكن هذه الشهادة من الشهادة لله بالوحدانية ولنبيه بالرسالة لا تنجي صاحبها من الخلود في النار إلا إذا فهمها قبل كل شيء فهما صحيحا, إلا إذا حققها في منطلقه في حياته تحقيقا صادقا فكيف يكون تحقيق شهادة أن محمدا رسول الله أيكون ذلك بمجرد أن نطيعه في بعض ما أتانا به عن الله عز وجل ونخالفه إلى أمور لم يأت بها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الله تبارك وتعالى هذا ما أريد أن أبينه الآن في هذه الكلمة في هذه الليلة المباركة إن شاء الله. فإذا: نعلم أن قول المسلم: وأشهد أن محمدا رسول الله أو وأشهد أن محمدا عبده ورسوله لا يتحقق هذا المعنى حتى يخلص له عليه الصلاة والسلام في اتباعه كما يخلص لربه في توحيده فمعنى الشهادتين أن تخلص لله عز وجل في عبادته فلا تشرك معه أحدا في شيء من العبادات كما ذكرنا وأن تخلص لرسوله عليه الصلاة والسلام في اتباعه فلا تشرك معه متبوعا غيره ولئن فعل ذلك إنسان فلن يؤمن به إيمانا خالصا صادقا مصداق هذا الذي أقوله حديث جابر السابق فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام كما سمعتم لعمر: والذي نفسي بيده لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي فإذا كان موسى عليه الصلاة والسلام(2\/89)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "512",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64345",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو الذي كلمه الله تكليما وأنزل عليه التوراة مع ذلك لو كان في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام ما وسعه إلا إتباعه فكيف يكون حال من ليس من الأنبياء والرسل فلابد أن يكون هذا أوجب وأوجب أن يتبع الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وما معنى أن يتبع الرسول كمعنى يعبد الله ما معنى يعبد الله أي: لا يعبد غيره يعبد الله وحده لا شريك له وما معنى أن يتبع الرسول أي: يتبعه وحده لا يتخذ معه متبوعا غيره وذلك لأن موسى نبي الله بل وكليم الله فهذه الصحيفة التي رآها الرسول عليه السلام في يده كأنه يقول له: ألم يكفك ما أتيتك يا عمر من الله من وحي السماء حتى تشرك فيما أتيتك به ما أنزل الله على موسى وقد صار ما أنزل الله على موسى شرعا منسوخا لأن الله عز وجل أنزل القرآن على قلب محمد عليه الصلاة والسلام وجعله مهيمنا مسيطرا على سائر الكتب والشرائع التي كانت من قبل فإذا كان موسى بشريعته لا يسعه إلا أن يدع شريعته ويخلص في إتباعه لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -. وهاهنا بيت القصيد في هذه الكلمة فإذا كان موسى لا يسعه إلا اتباع الرسول عليه السلام ولا يتبع شريعته ترى إذا اخترع مخترع ما طريقة أو منهجا أو حزبا أو أي شيئا آخر لم يأت به رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فاتبعه فلا يكون حين ذلك قد أخلص للرسول عليه الصلاة والسلام في الاتباع وبالتالي لا يكون حقق معنى هذه الشهادة: وأن محمدا رسول الله لأن هذه الشهادة تسلتزم اتباع الرسول فيما أرسله الله به من الحق والنور فإذا افترضنا أن إنسانا اتبع غير رسول الله أقول: إذا افترضنا وهذه فرضية واقعة في صور شتى وطرائق قددا فإذا فرضنا أن إنسانا اتبع غير رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولو في بعض المسائل وهو يعلم أن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يأت بهذه المسائل من عند الله عز وجل ومع ذلك اتبع هذا الإنسان أو هذه الطريق أو هذا(2\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "513",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64346",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المذهب أو الحزب فما يكون مخلصا في إتباعه للرسول عليه الصلاة والسلام وإلا فحينما رأى الرسول عليه السلام في يد عمر الصحيفة هل يظن ظان أن عمر أراد أن يستبدل الصحيفة بالشريعة الإسلامية أو أن يعرض عن الشرعية الإسلامية أو عن الرسالة التي دعاه الرسول عليه السلام إليها وصدقه عليها وآمن بها هل يدعها إلى اتباع التوراة هذا ما لا يحصل في بال الإنسان مطلقا إذا: ما هو الذي أنكره الرسول عليه الصلاة والسلام على عمر بن الخطاب حينما قال له تلك الكلمة العظيمة: أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى أي: أمنحرفون أنتم عن شريعة الله كما انحرف اليهود والنصارى عن شريعة الله والذي نفس محمد بيده لو كان موسى حيا لما وسعه إلا اتباعي فإذا كان عمر لا يعقل أن ينحرف عن اتباع الرسول عليه السلام قيد شعرة فما الذي أنكره الرسول عليه الصلاة والسلام على عمر .. الذي خشيه رسول الله على عمر: أن يشرك مع الرسول اتباعه غيره من الأنبياء والرسل فماذا نقول للذين يشركون مع الرسول اتباع غير الأنبياء والرسل هؤلاء أشد إنكار من إنكار الرسول على عمر بن الخطاب رضي الله تبارك وتعالى عنه. إذا عرفنا هذا فالله عز وجل يقول: اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء (الأعراف: 3) ما معنى قوله تعالى: ولا تتبعوا من دونه أولياء أي: لا تتخذوا أشخاصا تتبعونهم كما لو كان أنزل عليهم من السماء أي: كما تتبعون رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فاتباع غير رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - معناه شيئان اثنان: أولا: الشك في أن الرسول عليه الصلاة والسلام أدى الرسالة وبلغ الأمانة ومن شك في هذا فهو كافر ومرتد عن دين الإسلام والشيء الآخر: الإشراك إشراك شخص مع الله عز وجل في التشريع والله تبارك وتعالى أنكر أن يكون له شركاء فيقول عز(2\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "514",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64347",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجل: أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله (الشورى: 21). فلا يجوز لمسلم أن يشرع من عند نفسه شيئا مهما حقر وصغر وبالتالي لا يجوز لمسلم أن يتبع هذا المشرع ولو في أدنى مسألة وأحقرها فالذي يشرع المسألة من عند نفسه أشرك مع الله تبارك وتعالى فلم يؤمن بحقيقة لا إله إلا الله ومن اتبع هذا المشرع من دون الله فقد اتخذه شريكا مع الله وبالتالي لم يوحد الرسول في اتباعه وحده ولم يخلص له في ذلك. ولهذا لما أنزل الله عز وجل على قلب محمد عليه الصلاة والسلام قوله عز وجل: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله (التوبة: 31) كان في المجلس أحد الصحابة ممن كان تعلم القراءة والكتابة وبالتالي كان تنصر قبل بعثة الرسول عليه السلام من بين العرب الوثنيين ألا وهو عدي بن حاتم الطائي لما نزلت هذه الآية كان هو قد أسلم وكفر بالنصرانية وآمن بالله ورسوله ولكنه كان على علم بما كان عليه النصارى فأشكل عليه قول ربنا تبارك وتعالى في حق النصارى: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله (التوبة: 31) قال: يا رسول الله! والله ما اتخذناهم أربابا من دون الله خفي عليه معنى: اتخاذ النصارى الأحبار والقسيسين أربابا من دون الله توهموا أن المقصود في هذه الآية أنهم اعتقدوا أن القسيسين والرهبان يخلقون مع الله فبين له الرسول عليه السلام المقصود من هذه الآية وأنه ليس ذلك الفهم الذي عرض له فقال له على طريقة السؤال والجواب قال: ألستم كنتم إذا حرموا لكم حراما حرمتموه وإذا حللوا لكم حلالا حللتموه قال: أما هذا فقد كان فقال عليه الصلاة والسلام: ذلك اتخاذكم إياهم أربابا من دون الله حينما كان القسيسون يقول هذا حلال فيقولون: حلال أو قالوا هذا حرام فيقولون حرام والواقع أن هذا التحريم والتحليل صدر من عند أنفسهم ولم(2\/92)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "515",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64348",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتنقله بواسطة نبيهم عن ربهم فبين الرسول عليه السلام أن هذا هو معنى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله (التوبة: 31) فكفرت طائفتان الطائفة التي حللت وحرمت لنفسها والطائفة الأخرى التي اتبعتهم على عماها كما يقولون دون بصيرة من شريعة الله تبارك وتعالى ولهذا فالمسلم إذا أخلص للرسول عليه الصلاة والسلام في الاتباع كان ذلك عصمة له من أن يزل في التوحيد لله تبارك وتعالى في عبادته فكأن توحيد الله في عبادته وإفراد الرسول في اتباعه أمران مرتبطان لا ينفك أحدهما عن الآخر فمن أراد أن يكون من المؤمنين الصادقين المخلصين في شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فلابد له أن يوحد رسول الله في الاتباع كما يوحد الله في العبادة فمن أخل بهذا أي: من أخل في توحيد الرسول في الاتباع فشأنه شأن من أخل في توحيد الله في العبادة فكل من التوحيدين إذا صح هذا التعبير توحيد الله في عبادته وتوحيد الرسول في اتباعه ركن من أركان الإسلام إذا اختل أحدهما انهار هذا الإسلام من أسه وأصله. وإذا عرفنا هذا يتبين لنا خطر ما وصل إليه بعض الناس اليوم من الإخلال بهذا الإخلاص لرسول الله في الاتباع فجعلوا الإخلاص في الاتباع لغير رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - , وأنا أذكر لكم بعض الأمثلة: هناك بعض المشايخ الطرقيين قديما وحديثا يلقنون أتباعهم ومن يسمونهم بمريديهم مثل الجمل الآتية: المريد بين يدي الشيخ كالميت بين يدي غاسله هذا الكلام نقلوه من رسول الله والمؤمنون به فخصوا به المشايخ لو قال مسلم: المسلم بين يدي الرسول عليه الصلاة والسلام كالميت بين يدي الغاسل, فربما يكون فيه شيء من الغلو من حيث التعبير, أما من حيث المعنى فهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا(2\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "516",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64350",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثلاثة كما قال عليه السلام في الحديث الصحيح: الرؤى ثلاثة: فرؤيا من الرحمن ورؤيا من تهاويل الشيطان أي: من تلاعبه بالإنسان ورؤيا من تحديث النفس ( 1) فلم فسرت رؤيا هذا المريد المسكين بالتآويل بتأويل واحد من هذه التأويل أي: أن نفسه كانت تحدثه في أثناء النهار بالاعتراض على شيخه فرأى هذا في منامه مع أنه من الممكن أن تكون هذه الرؤيا من تهاويل الشيطان بل لعل الشيطان أراد بهذه القصة أن يدل الشيخ نفسه قبل المريد ولا شك أن الشيخ حينما يهجر تلميذه المخلص له في الاتباع لأنه قال له في المنام: لمه لا يكون متبعا للشرع بل يكون ظالما له وأن قوله له: لمه لو صدر في قيد حياته في صحته وفي يقظته لم يكن في ذلك أي خطأ (وأيا كان) فلا يجوز أن يهجر لماذا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: لا يحل لرجل مسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث-ثلاثة أيام- يلتقيان فيعرض هذا عن هذا, ويعرض هذا عن هذا وخيرهما الذي يبادر أخاه في السلام ( 2) فإذا كان الرسول يقرر أنه لا يجوز هجر المسلم إلا ثلاثة أيام فما فوق ذلك حرام فكيف يجوز للشيخ العالم ذي الأخلاق الكريمة ومنها التواضع والألفة والمعشر الحسن كيف يجوز أن يهجر أخاه المسلم ليس ثلاثة أيام بل شهرا كاملا لمجرد أنه قال له في المنام: لمه فانظروا كم انحرف المسلمون عن إخلاص الاتباع للرسول عليه السلام بل لقد انعدم هذا الاتباع بالكلية من أمثال هؤلاء حيث نقلوه من اتباع الرسول إلى اتباع الشيخ ولذلك وقعنا في المشكلة التي نحياها اليوم إذا قلت لإنسان: إذا قلت لإنسان قال الله قال رسول الله كان الجواب: قال شيخي كذا ذلك لأن   ( 1) صحيح الجامع (رقم3534) .. ( 2) البخاري (رقم5727) ومسلم (رقم6697).(2\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "518",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64351",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإخلاص في الاتباع قد فقدوه بل أحلوا محله متبوعين آخرين ألا وهم المشايخ أي: مشايخ الطرق هذا مثال. ومثال آخر له علاقة في واقعنا وحياتنا القريبة اليوم فقد انقسم مع الأسف الشديد المسلمون انقسامات جديدة وانقسموا إلى أفكار حديثة وكل يدعي بأنه ينصر الإسلام ويريد أن يقيم صرح الإسلام شامخا عاليا ومع ذلك إذا ما دعوا إلى الله ورسوله قال كل من الأحزاب: نحن رأينا هكذا فأين تحقيق الاتباع للرسول عليه السلام إذا قيل لهم: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في الحديث الصحيح وهذا معروف لدى الجميع: تفرقت اليهود والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلى واحدة قالوا: من هي يا رسول الله قال: هي الجماعة في رواية مفسرة مبينة: هي ما أنا عليه وأصحابي كلهم يعلمون هذا الحديث فإذا دعوتهم إلى اتباع السلف الذين هم الميزان في معرفة الفرقة الناجية من الفرق الهالكة في قول الرسول عليه السلام حينما سئل: من هي هذه الفرقة الناجية قال: هي ما أنا عليه وأصحابي. فإذا: حينما يدعى المسلم إلى تحقيق الاتباع انقطاع صوتي عن الإخلاص في اتباع الرسول عليه السلام كان يقول لهم: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق أي: عليكم ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام دون زيادة أو نقصان وقد جاء عنه في قصة صحيحة وفيها عبرة وبيان سبب هذه الكلمة: اتبعوا ولا تبدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق روى الإمام الدارمي في سننه بالسند الصحيح عنه أن أبا موسى الأشعري جاء إلى داره فذات يوم خرج والناس ينتظرونه ليخرجوا معه إلى المسجد فقال لهم: أخرج أبو عبد الرحمن أبو عبد الرحمن كنية عبد الله بن مسعود قالوا: لا فجلس ينتظر(2\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "519",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64353",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبادات من بعده إلا الاستدراك عليه ونسبة الرسول عليه الصلاة والسلام إلى أنه لم يؤد الأمانة ولم يبلغ الرسالة وإلا فمن كان مؤمنا بأن هذه الشريعة كاملة تامة فكيف يلتقي مع إيمانه هذا أن يحدث بدعا وأمورا وعبادات لم تكن في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام هذه أمور متناقضة متنافرة أن يؤمن الإنسان بأن الشريعة كاملة ثم هو يأتي بزيادات يلحقها بها فهذه الزيادات بلا شك ليست منها لذلك كان أصحاب الرسول عليه السلام ينكرون أشد الإنكار الإحداث في الدين لأنهم يجزمون ويقطعون بأن هذا الإحداث في الدين ينافي قول رب العالمين: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا (المائدة: 3) فالزيادة على هذا الإسلام ينافي هذه الآية الكريمة حيث امتن الله عز وجل بأنه أكمل علينا النعمة بإتمام الدين. ومن عجائب الأمور والجحد بأهمية هذه النعمة -من رب العالمين- من المؤمنين بشريعته يغفلون عن هذا بينما ينتبه الكافرون بالشريعة الإسلامية فيعرفون قدر تمام هذه الشريعة وفضل وأهمية امتنان الله عز وجل على عباده بهذه الآية الكريمة ذلك أن رجلا من اليهود جاء إلى عمر بن الخطاب في خلافته فقال: يا أمير المؤمنين! آية في كتاب الله-يعني: في القرآن- لو علينا معشر يهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا آية عندكم يا معشر المسلمين آية في كتاب الله في القرآن الكريم يقول الرجل اليهودي: لو علينا معشر يهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال عمر: ما هي قال: قوله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا (المائدة: 3) قال عمر: إنها نزلت في يوم عيد نزلت يوم جمعة وفي عرفات الغاية أن هذا اليهودي عرف أهمية هذه الآية الكريمة لأن الله يمتن فيها على عباده بأنه أتم الدين على المسلمين فهذه نعمة كبرى لازم تتخذوا يوم نزولها عيدا فأجابه عمر قد فعلنا لأنها نزلت في يوم جمعة(2\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "521",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64354",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو عيد في الأسبوع للمسلمين وزيادة على ذلك ورسول الله في عرفات في حجة الوداع فهذا اليوم يوم العيد الأسبوعي الذي نزلت فيه هذه الآية الكريمة أين المسلمون اليوم الذين يقدرون هذه الآية وما فيها من النعمة من رب العالمين على المسلمين فيقفون عند تمام الإسلام ولا يزيدون عليه من هذه الزيادات التي شوهت جمال الإسلام, وضيعت صورته الحقيقية عن أعين الناس وبصائرهم, ولذلك بدءوا ينصرفون عنه بأنه ليس هو هذا الإسلام بصورته الكاملة الحقيقية التي أنزلها ربنا تبارك وتعالى على نبيه عليه الصلاة والسلام. ولقد أكد الرسول عليه السلام معنى هذه الآية الكريمة حين قال: ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا ونهيتكم عنه ( 1) لهذه المعاني التي أدركها أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كانوا ينهون أشد النهي عن الابتداع في الدين, لمنافاة الابتداع لكمال الدين ولمنافاة الابتداع لكون المشرع رب العالمين ولمنافاة الابتداع لكون المتبوع هو محمد رسول الله فقط ليس إلا كما يقال. من تلك الآثار التي وردت عن الصحابة الكبار رضي الله عنهم قول حذيفة بن اليمان: كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فلا تتعبدوها ومن ذلك وهو أوضح في إنكار الزيادة في الدين قول عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة فأين نحن اليوم من هذه الأقوال السلفية لقد ابتعدنا جدا وخالفنا هذا الخط إلى خط آخر فبينما أصحاب الرسول ينهون عن الزيادة في الدين إذا بنا نحن نقرر بكل جرءة أن الزيادة في الدين لا بأس   ( 1) السلسلة الصحيحية (4\/ 416 - 417).(2\/99)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "522",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64355",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[93] باب منه",
        "content": "فيه لأن فيه بدعة حسنة يقولون وهذا ابن عمر يصرح فيقول أولا يروي قول الرسول: كل بدعة ضلالة هذا حديث مشهور معروف ويفسر هذه الجملة من حديث الرسول فيزيد بيانا فيقول: وإن رآها الناس حسنة كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة لمه لأن الاستحسان كما قال الإمام الشافعي: quot;من استحسن فقد شرعquot; لأن الاستحسان لا يجوز أن يكون من إنسان لا يدري الغيب والشرع غيب ولولا ذلك ما كان هناك من حاجة أن يبعث الله عز وجل الرسل وينزل الكتب إذا كان كل إنسان يستحكم لعقله عرف هذه الحقيقة أصحاب الرسول عليه السلام فأمروا من جاءوا بعدهم بأن يخلصوا للرسول عليه الصلاة والسلام بالإتباع ولا يزيدوا على ما جاء به عليه الصلاة والسلام. هذه كلمة وهي تحتمل البسط والزيادة أكثر وأكثر ولكني أخشى أن يتسرب إليكم الملل فأكتفي بهذا القدر. quot; الهدى والنورquot; (455\/ 08: 00: 00 طريق الإسلام)  [93] باب منه [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: لا والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني. (حسن). [قال الإمام]: قلت: فإذا كان مثل موسى كليم الله لا يسعه أن يتبع غير النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهل يسع ذلك غيره فهذا من الأدلة القاطعة على وجوب إفراد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في الاتباع وهو(2\/100)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "523",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64365",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة والسلام كما قال العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه وهو كان من فقراء الصحابة الذين كانوا يأوون إلى الصفة لا هم لهم إلا صحبة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - والاستفادة من علمه عليه الصلاة والسلام قال: وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا: يا رسول الله! كأنها وصية مودع فأوصنا وصية لا نحتاج إلى أحد بعدك أبدا. قال عليه الصلاة والسلام: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن ولي عليكم عبد حبشي فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة هذه أيضا كلية. فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم جاءت أحاديث النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الأخرى بألفاظ تختلف عن لفظ الكل لكنها تؤيد معنى الكل المذكور في هذا الحديث وفي ما قبله من ذلك مثلا قوله عليه الصلاة والسلام: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ( 1) هذا أيضا يعني تلك الكلية التي جاءت في الحديثين المذكورين آنفا لأنكم علمتم من آية: اليوم أكملت لكم دينكم (المائدة: 3) أن الدين قد كمل فمن أحدث في هذا الدين شيئا [فهورد] يقول: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي: مردود على الذي أحدث تلك المحدثة لأن الدين كمل والحمد لله كما في آية: اليوم أكملت لكم دينكم (المائدة: 3). فإذا كلما ذكرنا حديثا ولو لم يكن فيه لفظ: كل بدعة لكنه يؤيد هذه الكلية   ( 1) البخاري (رقم2550) ومسلم (رقم4589).(2\/110)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "533",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64366",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل التأييد من ذلك مثلا حديث الرهط ( 1) الذين جاءوا إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وهم ثلاثة رجال فلم يجدوه فسألوا أهله عليه الصلاة والسلام عن عبادته عن قيامه وصيامه وقربانه لنسائه فذكرن ما يعلمن من ذلك عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقلن: إنه عليه الصلاة والسلام يصوم ويفطر ويقوم الليل وينام ويتزوج النساء. فلما سمع الرهط كلام نساء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - تقول أو يقول راوي الحديث وهو أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: لما سمعوا ذلك تقالوها أي: وجدوا عبادة الرسول قليلة. سبحان الله! رسول الله الذي قام حتى تفطرت وفي لفظ: تشققت قدماه يقول هذا الرهط أن عبادة الرسول عليه السلام قليلة لماذا هنا الشاهد وهنا النكتة يا إخواننا فانتبهوا. إنهم كانوا يتوهمون أن التقرب إلى الله تبارك وتعالى إنما يكون بالترهب أي: بأن ينذر المسلم نفسه لعبادة الله فقط ولا يهتم بشيء من أمور الدنيا لا يهتم بشيء يتعلق بنسائه وأولاده هكذا هم تصوروا. وهذا بلا شك تصور مخالف للإسلام الذي من أقواله عليه الصلاة والسلام: لا رهبانية في الإسلام ( 2). من أجل هذا التوهم الخاطئ وجدوا عبادة الرسول عليه السلام قليلة ومن ذلك رجعوا إلى أنفسهم يقولون: هذا رسول الله قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر لسان حالهم يقول: لماذا لا يتمتع الرسول بنسائه لماذا لا يتمتع النبي عليه السلام بنومه لماذا لا يتمتع الرسول بطعامه وشرابه إذا هو كان يصوم ويفطر ويقوم الليل وينام ويتزوج النساء أي: يغتسل منهن. هم تصوروه عليه السلام حسب تصورهم الخاطئ أنه قائم الليل كل الليل   ( 1) البخاري (رقم4776) ومسلم (رقم3469). ( 2) الصحيحة (4\/ 385).(2\/111)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "534",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64368",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما أحدهم فقال ناذرا قال: أما أنا فأصوم الدهر ولا أفطر أما أنا فأصوم الدهر ولا أفطر. قال الثاني: أما أنا فأقوم الليل ولا أنام. أما الثالث قال: أما أنا فلا أتزوج النساء وانصرفوا متعاهدين على أن يقوم كل واحد منهم بما عاهد الله عليه من قيام الليل كله من صيام الدهر كله من اجتناب النساء بالكلية وانصرفوا هكذا. ولما جاء رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى نسائه وأخبرنه الخبر دخل المسجد وجمع الناس وخطبهم وقال. قال عليه الصلاة والسلام: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا وكذا يعني: .. أقوال عرفتموها فلا حاجة لإعادتها لكن الشاهد في ما يأتي. أما إني أتقاكم لله وأخشاكم لله أما إني أصوم وأفطر وأقوم الليل وأنام وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني الشاهد من هذا الحديث كله الجملة الأخيرة بعد أن عرفتم سبب ورودها هذه الجملة الأخيرة مع الأسف أكثر المسلمين المتعبدين لا أعني الزاهدين في عبادة الرسول عليه السلام والمعرضين عنها بالكلية إنما أعني الزاهدين المتعبدين الراغبين في الآخرة قال في خاتمة الحديث: فمن رغب عن سنتي فليس مني انتهى الحديث وأخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما. أريد أن أقف قليلا معكم عند قوله: سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني لعل الكثيرين منكم قرؤوا شيئا من الفقه على أي مذهب من المذاهب الأربعة المتبعة من جماهير المسلمين أهل السنة والجماعة ويقرؤون في هذه الكتب تقسيم العبادات إلى أقسام منها فرض ومنها سنة ولا أزيد على هذا-لأن هنا الشاهد-.ويعرفون السنة من حيث ثوابها ومن حيث حكم تاركها بأن من فعلها أثيب عليها دون ثواب الفريضة ومن تركها لا يعاقب عليها بعضهم يزيد-(2\/113)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "536",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64369",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والزيادة لا أصل لها- لا يعاقب عليها لكن يزيد فيقول: لكنه يعاتب من رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -. هذه الزيادة وهي قول بعضهم: أن من ترك سنة من سنن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - التي هي ليست بفريضة ولا هي أيضا بواجبة بالنسبة لرأي الحنفية الذين يفرقون بين الفرض والواجب فهي دون الفرض ودون الواجب يقولون قولة الحق: لا يعاقب تاركها لكن يزيدون فيقولون: يعاتب تاركها. هذا العتاب ليس له أصل لا في كتاب الله ولا في حديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولا في أثر من الآثار الواردة عن السلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين وإنما على العكس من ذلك أذكركم بحديث ذلك الأعرابي الذي سأل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن ما فرض الله عليه في كل يوم وليلة فقال: خمس صلوات. فلما قال له: هل علي غيرهن قال: لا إلا أن تطوع. فقال عليه الصلاة والسلام: أفلح الرجل إن صدق دخل الجنة إن صدق ( 1) فأين هذا العتاب المدعى هذه كلمة كما يقال على الماشي لكن الذي أريد أن أدندن حوله هو: هل السنة في هذا الحديث المتفق عليه هو بمعنى السنة التي ليست بفريضة ولا واجبة الجواب: لا. هذا اصطلاح اصطلح الفقهاء ولا مشاحة كما يقول العلماء في الاصطلاح اصطلحوا في سبيل بيان الأحكام وتوضيحها للناس فقسموا الأحكام إلى خمسة قسموا العبادات أو الأحكام إلى خمسة فقالوا فرض وقالوا سنة وقالوا مستحب ونحو ذلك. ليس المقصود في قوله عليه السلام: فمن رغب عن سنتي فليس مني ليس المقصود بالسنة في هذا الحديث الصحيح هي السنة المصطلح عليها وهي التي   ( 1) البخاري (رقم46) ومسلم (رقم109).(2\/114)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "537",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64370",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دون الفرض وإنما المقصود بهذه السنة في الحديث الصحيح: الطريق والمنهج والشريعة التي سار عليها الرسول عليه الصلاة والسلام بما فيها من أحكام حتى المباح آخر حكم من الأحكام الخمسة المباح فكما لا يجوز لمسلم أن يحرم ما أباح الله كذلك لا يجوز لمسلم أن يحلل ما حرم الله كذلك لا يجوز لمسلم أن يشرع للناس فيقول لهم: هذه سنة أو أن يقول لهم وهنا بيت القصيد: هذه سنة أو بدعة حسنة لا يجوز أن يقول هذا الكلام لما سبق بيانه أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ذم البدعة الدينية وأرجو أن تنتبهوا لهذا القيد لأن كثيرا من الناس الغافلين أو الجاهلين حينما يقال لهم: هذه بدعة فلا تفعلها يقول: الذي لابسه أنت كله بدعة الذي راكب السيارة هي بدعة هذا من جهلهم أتوا لأنكم عرفتم آنفا أن البدعة التي ذمها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ذما مطلقا وحكم على صاحبها بأنه على ضلالة إنما عنى البدعة في الدين بدليل قوله في الحديث المتفق عليه بين الشيخين: من أحدث في أمرنا هذا في ديننا هذا ما ليس منه فهو رد. إذا قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: فمن رغب عن سنتي فليس مني ما دلالة هذا الحديث على العموم الذي ذكرناه آنفا صريحا في بعض الأحاديث التي تذم البدعة ذما عاما شاملا بحيث يسد على كل من كان قاصدا أن يعرف الحق في ما اختلف فيه الناس يسد عليه الطريق أن يقول: لا هناك بدعة حسنة. قلنا: هذا أمر مستحيل أن يصدر من مسلم مؤمن يؤمن بالله ورسوله حقا لأنه يعتبر مشاقاة لله ولرسوله رسولك أيها المسلم يقول لك: كل بدعة ضلالة وأنت بكل جرأة تقول: لا ليس كل بدعة ضلالة إنما هناك بدعة حسنة وبدعة سيئة. هذا لا يقوله إلا أحد رجلين: إما جاهل وإما غافل لا يدري ما يخرج من فمه.(2\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "538",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64371",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأقول: قوله عليه السلام: فمن رغب عن سنتي فليس مني سنته أي: شريعة الله التي أنزلها الله على قلب محمد عليه السلام وشريعة الله قد علمتم مما سبق من البيان أنها قد كملت والحمد لله بشهادة تلك الآية الصريحة: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا (المائدة: 3) ما بعد الكمال إلا النقصان أما الزيادة فلا مجال للزيادة في الدين أبدا. قلت لكم: فمن رغب عن سنتي فليس مني هل هناك مسلم مهما تصورناه عالما, زاهدا صالحا أن يكون مثل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في العبادة هذا مستحيل لأنه لا مثله عليه الصلاة والسلام لا في علمه ولا في خلقه ولا في عبادته. إذا ما هو الشيء الذي يمكن أن نتصوره في بعض عباد الله الصالحين الذين يأتون في المرتبة في الصلاح والعبادة والتقرب إلى الله بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - سنقول: لا بد أن يكون هؤلاء دون رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في العبادة كما قيل: فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح يعني حسب المسلم الصالح والعالم بشريعة الله عز وجل أن يتشبه برسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وبالكاد أن يقترب من عبادته بالكاد. أما أن يكون مثله فهذا أمر مستحيل. إذا رجعنا إلى حديث من تلك الأحاديث: ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به إذا يا مسلمون! لقد أغلق باب التشريع وباب الاستحسان في الدين بأن الدين قد كمل نصا في الآية ونصا في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لذلك قال تلك الكلمة العظيمة جدا: فمن رغب عن سنتي فليس مني. لنتأمل الآن لمن قال: فمن رغب عن سنتي فليس مني لمن أراد أن يبتدع في الإسلام بدعة لا أصل لها لأن هناك شبهة يقول بعضهم: أن البدعة الضلالة(2\/116)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "539",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64372",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هي التي ليس لها أصل مطلقا لا في الكتاب ولا في السنة. لننظر الآن في حق من قال عليه الصلاة والسلام: فمن رغب عن سنتي فليس مني من أراد أن يقوم الليل كل الليل فهل قيام الليل بدعة لا أحد والحمد لله يقول إلا أنها عبادة عظيمة جدا وبخاصة أن هناك أحاديث صحيحة تأمر بقيام الليل مثل قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين من قبلكم ( 1) لا أحد يقول: أن قيام الليل بدعة. الآخرون ماذا قالوا أن يصوموا الدهر الصيام أيضا خير عمل الصيام خير عمل وقد عرفتم أن الرسول عليه السلام كان يصوم. كذلك الثالث الذي قال: أنا لا أتزوج النساء. فعدم تزوج النساء إذا كان من باب الرهبنة فقد عرفتم أن ذلك لا رهبانية في الإسلام. الآن نقول بالنسبة للذي أراد أن يصوم الدهر وأن يقوم الليل كله: إنما أراد كل من هذين الزيادة في التقرب إلى الله عز وجل بالصيام والقيام الزيادة في التقرب إلى الله عز وجل بالصيام وبالقيام الصيام والقيام عبادة. إذا هو أراد أو هما أرادا زيادة التقرب إلى الله عز وجل بما أصله مشروع وهو الصيام والقيام فهل قبل ذلك الرسول عليه السلام من ذينك الرجلين لا رد ذلك عليهما بكلام فيه تشديد عليهما قال: أما والله إني أخشاكم لله وأتقاكم لله كأنه يقول عليه السلام لهما: أنتم الآن أخشى لله مني أنتما أو أنتم أتقى لله مني أنا أقوم الليل وأنام وأصوم وأفطر. أنتم الآن تريدون أن تصوموا الدهر وأن تقوموا الليل كله يعني معناه انعكست القضية أنتم أخشى وأنتم أتقى فهذا أمر مستحيل فلا أفضل بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -[منه].   ( 1) صحيح الجامع (رقم4079).(2\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "540",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64373",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا خذوا من هذا الحديث دليلا واضحا أن الزيادة في الدين ولو كانت عبادة في الأصل فهذه الزيادة منكرة أنكرها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -. فالمقصود إذا من هذا الحديث كأمثلة بدأت في عهد الرسول عليه السلام باسم الزيادة في الدين وباسم زيادة التقرب إلى رب العالمين مع ذلك رفضها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - رفضا باتا ولفت نظرهم أن من يصر على التقرب إلى الله عز وجل بهذه العبادة الزائدة على ما جاء به عليه السلام فمعنى ذلك: أن الزائد هو أتقى لربه وأخشى من ربه من نبيه عليه الصلاة والسلام. ولا شك أن من تصور هذه الأفضلية لا يكون مسلما لأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هو أفضل البشر قاطبة في كل شيء لا سيما أنه قد اصطفاه ربه عز وجل بخاتمة الشرائع والأديان. على هذا النموذج وعلى هذا النهج جاءت أقوال السلف الصالح تلتقي في ذم البدعة التي يراد بها زيادة التقرب إلى الله تبارك وتعالى من ذلك مثلا ما روي عن حذيفة بن اليمان صاحب سر رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فلا تعبدوها أي: فلا تتعبدوها. انظروا هذه الكلية من هذا الصحابي الجليل صاحب سر رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -. كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فلا تتعبدوها الله أكبر. كم من عبادة اليوم نراها في المساجد وفي البيوت يريدون أن يزدادوا بها قربى إلى الله عز وجل وهم يعلمون أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يفعلها أن السلف الصالح لم يفعلها أن الأئمة كل الأئمة وعلى رأسهم الأربعة لم يفعلوها. ما هو جوابهم يا أخي أيش فيها هذه زيادة خير خير كلمة عامية يقولونها زيادة خير خير. quot;الهدى والنورquot; (710\/ 35: 02: 00)(2\/118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "541",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64378",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[97] باب لوازم الشهادة لله بالوحدانية",
        "content": "أنا أغنى الشركاء عن الشرك, من عمل عملا, وأشرك فيه معي غيري تركته وشركه. أخرجه مسلم وغيره. فمن علم ما ذكر من الفرق بين توحيد الربوبية, وتوحيد الألوهية, وجمع بينهما في اعتقاده وعمله فهو الذي تحقق بمعنى لا إله إلا الله, وهو الذي يستحق أجر قائلها, وتنفعه من دهره يوما ما-كما جاء في الأحاديث النبوية-. وهذا بحث عظيم قد ألفت فيه كتب, ورسائل شتى لأهميته, وخطورة شأنه, فمن شاء التوسع في ذلك فليراجع تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد للإمام الصنعاني- وغالب ما كتبناه مأخوذ عنه-, و تجريد التوحيد , للمقريزي, و حجة الله البالغة , وكتب شيخي الإسلام ابن تيمية وابن القيم. quot;أصل صفة الصلاةquot; (3\/ 877 - 881)  [97] باب لوازم الشهادة لله بالوحدانية [قال الإمام]: الشهادة لله بالوحدانية يجب أن تفهم جيدا بحيث تمنع قائلها من عبادة غير الله بأي نوع من أنواع العبادات المعروفة. وأن من شهد بها وقصر بالقيام ببعض الأحكام الشرعية أو ارتكب بعض المعاصي فذلك لا يعني أنه لا يستحق أن يعذب عليها إلا أن يغفر الله له. quot;الصحيحةquot; (7\/ 3\/1710).(2\/123)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "546",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64381",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا كان هذا شأن من قال عنه - صلى الله عليه وآله وسلم -: إنه يعلم ما في غد فما بال من يقول: إن من بعض علومه علم اللوح والقلم! فلا جرم أن حذرنا - صلى الله عليه وآله وسلم - من الغلو في مدحه وتعظيمه فإنه سبب هلاك الأمم قبلنا كما قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك الذين من قبلكم غلوهم في دينهم. وأما الصفة الأخرى: فهي كونه - صلى الله عليه وآله وسلم - رسولا  اصطفاه الله تعالى, وخصه بالوحي وأطلعه على بعض المغيبات, وذلك يستلزم الإيمان بكل ما قاله - صلى الله عليه وآله وسلم - , وصح عنه من التشريعات والأخبار بالمغيبات, سواء كان ذلك موافقا لعقلك, أو بعيدا عن فهمك وعقلك, يجب الإيمان بذلك كله, فمن لم يكن هذا موقفه معه - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو لم يؤمن حق الإيمان بأن محمدا  رسول الله, فما تنفعه هذه الشهادة, وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم, وذلك ما يفيد قوله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وقوله تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ولا شك أن إيمانك وتصديقك بما جاء به محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - من الأمور التشريعية والغيبية-ولو كانت بعيدة عن متناول عقلك- إنما هو من الإيمان بالغيب الذي هو من صفات المتقين في القرآن: ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب (البقرة:1 - 3). فقف أيها المؤمن عند نص الشارع الحكيم, ولا تغال فيه, ولا تفرط بل وسطا بين ذلك, لتكون من الناجين عند رب العالمين. quot;أصل صفة الصلاةquot; (3\/ 881 - 883).(2\/126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "549",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64382",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[100] باب لوازم الإيمان برسالة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -",
        "content": "[100] باب لوازم الإيمان برسالة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - [قال الإمام]: quot;الإيمان بكونهquot; - صلى الله عليه وآله وسلم - رسولا اصطفاه الله تعالى, وخصه بالوحي وأطلعه على بعض المغيبات, .. ذلك يستلزم الإيمان بكل ما قاله - صلى الله عليه وآله وسلم - , وصح عنه من التشريعات والأخبار بالمغيبات, سواء كان ذلك موافقا لعقلك, أو بعيدا عن فهمك وعقلك, يجب الإيمان بذلك كله, فمن لم يكن هذا موقفه معه - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو لم يؤمن حق الإيمان بأن محمدا  رسول الله, فما تنفعه هذه الشهادة, وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم, وذلك ما يفيده قوله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وقوله تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ولا شك أن إيمانك وتصديقك بما جاء به محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - من الأمور التشريعية والغيبية-ولو كانت بعيدة عن متناول عقلك- إنما هو من الإيمان بالغيب الذي هو من صفات المتقين في القرآن: ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب (البقرة:1 - 3). فقف أيها المؤمن عند نص الشارع الحكيم, ولا تغال فيه, ولا تفرط بل وسطا بين ذلك, لتكون من الناجين عند رب العالمين. quot;أصل صفة الصلاةquot; (3\/ 882 - 883).  [101] باب هل هناك فرق بين تفسير لا إله إلا الله بلا معبود إلا الله أو بلا معبود بحق quot;في الوجودquot; إلا الله سؤال: يا شيخ! هل في فرق كبير بين: لا معبود بحق إلا الله ولا معبود بحق(2\/127)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "550",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64389",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي ذكرناها كلها وقاموا بحقها حقها طبعا: القيام بما فرض الله والاجتناب عما نهى الله وهذا باب واسع جدا جدا فإذا قاموا بالحق دخلوا الجنة بدون عذاب لكن ليس معنى ذلك: بدون حساب لماذا لأن دخول الجنة بدون حساب يتطلب القيام ببعض الفضائل من الأعمال وتصوروا لا يمكن لحاسوب لكمبيوتر مهما كان ضخما مهما كان دقيقا أن يعطينا عدد أهل الجنة سيكون عددهم من يوم خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة ملايين البلايين إلى آخره لا يعلم عددهم إلا الله عز وجل منها البلايين البلايين الذين يدخلون الجنة فكم عدد الذين يدخلون الجنة بدون حساب سبعون ألفا سبعون ألف فقط يدخلون الجنة بدون حساب طبعا ولا عذاب قال عليه الصلاة والسلام ذات وهو في المسجد: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب وجوههم كالقمر ليلة البدر ( 1) ودخل إلى الحجرة وترك الناس بعد أن ألقى فيهم هذا الحديث فأخذوا يتحزرون حزيرة من هؤلاء هنيئا لهم من يكون هؤلاء واحد يقول هؤلاء .. الذي تركوا بلادهم وأموالهم وعيالهم وهاجروا من مكة إلى المدينة. آخر يقول: لا. هؤلاء الأنصار الذين نصروا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في ساعة العسرة. القول الثالث يقول: لا لا أنت ولا أنت هؤلاء أولادنا الذي يأتوا من بعدنا الذين آمنوا بنبينا ما شافوه وهم عم يتحزروا من التحازير دخل عليهم الرسول عليه السلام حكمة بالغة أسلوب عظيم جدا في وعظ الناس قال لهم: هم الذين هنا الشاهد: هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون.   ( 1) مسلم (رقم489).(2\/134)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "557",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64393",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[105] باب هل هناك ممن يقول: «لا إله الله» من يدخل النار أولا؟",
        "content": "الإقرار بالتوحيد فلما فرضت الفرائض وحدت الحدود نسخ ذلك والدلائل على هذا كثيرة متظاهرة وقد تقدم غير ما حديث يدل على ذلك في كتاب الصلاة والزكاة والصيام والحج ويأتي أحاديث أخر متفرقة إن شاء الله. [فعلق الإمام قائلا]: قلت: الأحاديث التي أشار إليها المؤلف رحمه الله ليس فيها ما يدل على النسخ المدعى وإنما فيها وجوب أشياء لم تذكر في أحاديث الباب وهذا لا يستلزم النسخ كما لا يخفى كيف ومن رواتها أبو هريرة وصحبته متأخرة عن أكثر الفرائض! فإنه أسلم قبل وفاته - صلى الله عليه وآله وسلم - بثلاث سنوات! وقصته مع عمر في منعه إياه أن يبلغ الناس فضل الشهادة إنما كانت في المدينة حينما دخل حائطا للأنصار يبتغي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وهي معروفة في صحيح مسلم (1\/ 44) وغيره وفي المسند نحوها بين أبي موسى الأشعري وعمر أيضا وكان قدومه في السنة التي قدم فيها أبو هريرة كما في الفتح وقد خرجتها في الصحيحة (1314) وفيه قصة أخرى بين جابر وعمر من حديث جابر نفسه وهو أنصاري مما يؤكد أن القصة وقعت في المدينة وأن الحديث غير منسوخ فراجع تمام هذا في المصدر المذكور آنفا. quot;التعليق على الترغيب والترهيبquot; (2\/ 623 - 624).  [105] باب هل هناك ممن يقول: لا إله الله من يدخل النار أولا سؤال: بالنسبة يا شيخ المسلم الذي يعني يدخل النار ثم يخرج بالشفاعة. الشيخ: نعم. مداخلة: يدخل النار ثم يخرج بالشفاعة.(2\/138)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "561",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64399",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[111] باب بيان خطورة الشرك بالله، وأثر ذلك على العبادات كالحج",
        "content": "[111] باب بيان خطورة الشرك بالله وأثر ذلك على العبادات كالحج [قال الإمام في مقدمة حجة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -]: لابد لي من أن أحذر من بعض المعاصي التي يكثر ابتلاء الناس بها ويحرمون بالحج ولا يشعرون إطلاقا بأن عليهم الاقلاع عنها ذلك لجهلهم وغلبة الغفلة عليهم وتقليدهم لآبائهم. 1 - الشرك بالله عز وجل: فإن من أكبر المصائب التي أصيب بها بعض المسلمين جهلهم بحقيقة الشرك الذي هو أكبر الكبائر ومن صفته أنه يحبط الأعمال: لئن أشركت ليحبطن عملك (محمد: 65). فقد رأينا كثيرا من الحجاج يقعون في الشرك وهم في بيت الله الحرام وفي مسجد النبي عليه الصلاة والسلام يتركون دعاء الله والاستغاثة به إلى الاستعانة بالأنبياء والصالحين ويحلفون بهم ويدعونهم من دون الله عز وجل والله عز وجل يقول: والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير. إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير (فاطر:14). والآيات في هذا المعنى كثيرة جدا وفي هذه كفاية لمن فتح قلبه للهداية. إذ ليس الغرض الآن البحث العلمي في هذه المسألة, وإنما هو التذكير فقط. فليت شعري ماذا يستفيد هؤلاء من حجهم إلى بيت الله الحرام إذا كانوا يصرون على مثل هذا الشرك ويغيرون اسمه فيسمونه: توسلا وشفعا وواسطة!(2\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "567",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64405",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[114] باب هل بين الكفر والشرك فرق؟",
        "content": "[114] باب هل بين الكفر والشرك فرق الشيخ: الحقيقة شأن كل طالب مبتدئ في العلم وأنا كنت كذلك وربما لا أزال كذلك كنت أقرأ هذا الحديث ويصير فيه إشكال لأن في بعض الروايات: ليس بين الكفر والرجل إلا ترك الصلاة فمن ترك الصلاة فقد كفر ( 1) في بعض الروايات: فقد أشرك. مداخلة: سبحان الله العظيم. الشيخ: أتساءل أنا كيف فقد أشرك! يا أخي! هذا تارك الصلاة- خاصة الذي يتركها كسلا- كيف يعني أشرك كنت أظن أنه لعله في وهم من الراوي أنا طالب علم بعد ذلك ربنا فتح ولو على سن والحمد لله فعرفت أنه شرعا خلاف اللغة لا فرق بين الكفر والشرك ... (فكل) كفر شرك وكل شرك كفر ولا فرق بينهما شرعا أما لغة فيوجد فرق لأن الكفر في اللغة هو التغطية أما الشرك فهو جعل الشيء شريكا لآخر كالمشركين الذي يجعلون لله أندادا لكن فيما بعد عرفت أن كل كافر ولو كان غير مشرك لغة فهو مشرك واقعيا لا يخلو أي كافر إلا أن يكون مشركا ربنا يقول: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه (الجاثية: 23) اتخذ إلهه هواه إذا فكل من يتبع هواه فقد جعله شريكا مع الله فإذا: أي كفر لو واحد أنكر حرف من آية من قرآن كريم هذا معناه أنه حكم عقله واتخذ عقله إلها من هنا جاء الشرك فإذا: صدق من قال: كل كفر شرك وكل شرك كفر ليس كمن يقول ليس كل كفر شرك كما سمعت من الطحاوي هذا في الواقع من العلوم النادرة جدا والتي تحل بها مشاكل كثيرة وكثيرة منها: آية: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون   ( 1) صحيح الجامع (رقم9519).(2\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "573",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64411",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسائل العلمية سواء كانت هذه المسائل العلمية مسائل عقدية أو فقهية فإذا كان هذا العالم يغلب عليه العلم الصحيح فهو الناجي أما أن له زلة أو زلات في الفقه أو في العقيدة فهذا لا يخرجه عن ما غلب عليه من العقيدة الصحيحة فابن حجر ما ذكرت من له تلك الزلات فلا يعني ذلك أنه لا ينبغي أن نستفيد من كتابه وألا نترحم عليه وألا نحشره في زمرة علماء المسلمين المتمسكين بالكتاب والسنة. كل إنسان يخطئ ولا مجال [للبراءة] من الخطأ لأن الله عز وجل حينما خلق ملائكة وخلق بشرا فقد قدر على هؤلاء البشر أن يخطئوا رغم أنوفهم كما قال عليه الصلاة والسلام حديثان مهمان جدا ولكن حذاري أن يفهم فهما خاطئا: الحديث الأول: قال عليه الصلاة والسلام: كتب على ابن آدم حظه من الزنا فهو مدركه لا محالة فالعين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع واليد تزني وزناها البطش والرجل تزني وزناها المشي والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه ( 1) الشاهد من هذا الحديث: فهو مدركه لا محالة أي: لا يمكن أن يتخلص لماذا لأنه إنسان ليس ملكا. الحديث الآخر وهو الأهم قال عليه الصلاة والسلام: لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ( 2) لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يحلون محلكم ويذنبون بخلافكم فهل أنتم لا تذنبون فهذا قضاء الله قدره لا بد لجنس البشر من أن يقع في الخطأ الذي لا يحبه الله لكن هذا   ( 1) مسلم (رقم6925). ( 2) مسلم (رقم7141).(2\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "579",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64417",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: أشرك. الشيخ: كفر. مداخلة: أشرك. مداخلة: كفر. الشيخ: مفهومكم السابق مفهومكم الخطأ هذا كفر وما أشرك أنكر البعث والنشور ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا قال له صاحبه وهو يحاوره إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا (الكهف:35 - 42) إذا: هو لما أنكر البعث والنشور أشرك مع الله فكل من كفر بشيء جاء في الكتاب أو في السنة فهو في حالة كفره مشرك هذا هو من ناحية النص القرآني فما هو الوجه الفكري والعقلي الجواب: قال تعالى: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه (الجاثية: 23) فإذا كل من كفر بكفرية ما يكون مشركا مع الله لأنه جعل عقل نفسه شريكا مع ربه تبارك وتعالى ولذلك لا تفرقوا بين الكفر والشرك إذا عرفتم هذه الحقيقة فيزول إشكال قد يعرج أحيانا في البال لبعض من يسمع حديث الرسول عليه السلام بروايته: من ترك الصلاة فقد كفر من ترك الصلاة فقد أشرك كيف هذا الذي يفرق بين الكفر والشرك يشكل عليه لفظة: (أشرك) لا الصواب أن يقال: كفر كذلك الحديث الآخر: من حلف بغير الله فقد كفر من حلف بغير الله فقد أشرك كفر أشرك أشرك كفر لا فرق بين اللفظين من حيث الاصطلاح(2\/162)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "585",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64421",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[قال الإمام]: عن عدي بن حاتم قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وفي عنقي صليب من ذهب فقال: يا عدي! اطرح هذا الوثن. وسمعته يقرأ في سورة (براءة): اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله [فقلت: إنا لسنا نعبدهم]! قال: ... فذكره. وقال العلامة الآلوسي في quot;روح المعاني quot; عقب الحديث ... : quot;ونظير ذلك قولهم: فلان يعبد فلانا إذا أفرط في طاعته فهو استعارة بتشبيه الإطاعة بالعبادة أو مجاز مرسل بإطلاق العبادة وهي طاعة مخصوصة على مطلقها والأول أبلغ وقيل: اتخاذهم أربابا بالسجود لهم ونحوه مما لا يصلح إلا للرب عز وجل وحينئذ فلا مجاز إلا أنه لا مقال لأحد بعد صحة الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -. والآية ناعية على كثير من الفرق الضالة الذين تركوا كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام لكلام علمائهم ورؤسائهم والحق أحق بالاتباع فمتى ظهر وجب على المسلم اتباعه وإن أخطأه اجتهاد مقلده quot;. quot;الصحيحةquot; (7\/ 2\/861 865 - 866).  [121] باب أول من عبد الأصنام وغير دين إسماعيل عليه السلام [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: إن أول من سيب السوائب وعبد الأصنام أبو خزاعة عمرو بن عامر وإني رأيته يجر أمعاءه في النار. [ترجم له الإمام بما ترجمناه به] quot;الصحيحةquot; (4\/ 242)(2\/166)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "589",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64423",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن نحن نسبق الأمر فنقول: لو ثبت أن العلة هو كذلك: خشية أن تعبد الأصنام لكن من أين لنا أننا خلاص انتهينا وأمنا ... أنه واحد يقع في الشيء كيف هذا والرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول كما في صحيح البخاري ( 1): لا تقوم الساعة حتى تضطرب آليات نساء دوس حول صنم لهم يقال له: ذو الخليصة هذا خبر عن الرسول في أصح الكتب بعد القرآن! فإذا: الذي أشرت إليه من القائلين يقول ما لا يعلم بل يقولوا: ما يخالف فيه كلام الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - أعود إلى العلة ما هو الدليل على أن العلة هو خشية أن يعبد المسلمون الأصنام ممكن أن تكون هذه حكمة أو بعض علة أما أن تكون هي علة فأولا: لا دليل لهم على ذلك إلا مجرد الظن وصدق الله: إن الظن لا يغني من الحق شيئا (يونس: 36). ثانيا: لقد نص الحديث على خلاف ما يزعمون لقد قال عليه الصلاة والسلام يقول ربنا تبارك وتعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة فليخلقوا حبة فليخلقوا شعيرة ( 2) أو قدم أو أخر فربما يكون الأمر كذلك المهم: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حبة فليخلقوا شعيرة فليخلقوا ذرة. إذا: هذا ينص أن التحريم سببه: المضاهاة وهذا جاء أيضا في حديث عائشة: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ( 3) هذه العلة الأساسية التي جاءت منصوصة في السنة الصحيحة أما الخشية التي ذكرتها أو حكيتها آنفا فهي علة اجتهادية مأخوذة من تاريخ بعض الأمم المتقدمة كقوم نوح عليه السلام   ( 1) (رقم 6699). ( 2) البخاري (رقم5609). ( 3) البخاري (رقم5610) ومسلم (رقم5647).(2\/168)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "591",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64427",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[قال الإمام]: أورده بعضهم من قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهو من الإسرائيليات ولا أصل له في المرفوع وقد ذكره البغوي في تفسير سورة الأنبياء مشيرا لضعفه فقال: روي عن كعب الأحبار: quot; أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام ... لما رموا به في المنجنيق إلى النار استقبله جبريل فقال: يا إبراهيم ألك حاجة قال: أما إليك فلا قال جبريل: فسل ربك فقال إبراهيم: حسبي من سؤالي علمه بحالي quot; وقد أخذ هذا المعنى بعض من صنف في الحكمة على طريقة الصوفية فقال: سؤالك منه-يعني الله تعالى- اتهام له وهذه ضلالة كبري! فهل كان الأنبياء صلوات الله عليهم متهمين لربهم حين سألوه مختلف الأسئلة فهذا إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول: ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهو ي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا ...  إلى آخر الآيات وكلها أدعية وأدعية الأنبياء في الكتاب والسنة لا تكاد تحصى والقائل المشار إليه قد غفل عن كون الدعاء الذي هو تضرع والتجاء إلى الله تعالى عبادة عظيمة بغض النظر عن ماهية الحاجة المسؤولة ولهذا قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: الدعاء هو العبادة ثم تلا قوله تعالى: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين quot; ذلك لأن الدعاء يظهر عبودية العبد لربه وحاجته إليه ومسكنته بين يديه فمن رغب عن دعائه فكأنه رغب عن عبادته سبحانه وتعالى فلا جرم جاءت الأحاديث متضافرة في الأمر به والحض عليه حتى قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: quot; من لا يدع الله يغضب عليه quot;. أخرجه الحاكم (1\/ 491) وصححه ووافقه الذهبي.(2\/172)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "595",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64434",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الربوبية ولذلك وصل ضلال هؤلاء المشركين إلى أنهم كانوا إذا طافوا بالبيت وهذا الطواف ورثوه من أبيهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم دخلهم الشرك فكان قائلهم يقول: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريكا تملكه أنت وما ملك. لك شريك لكن هذا الشريك هو مملوك لك وما معه أيضا مملوك لك. إذا: فالمشركون كفروا بتوحيد الألوهية بتوحيد العبادة وليس بتوحيد الربوبية ولهذا في القرآن الكريم: إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون (الصافات: 35) أما الآية السابقة: ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله (لقمان: 25) ... قالوا: أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب (ص: 5). الشاهد أن الآية الأولى صريحة بأن المشركين يؤمنون بربوبية الله وحده لا شريك له الآية الثانية صريحة بأنهم ينكرون أن يكون الإله واحد ما معنى الإله إذا الإله: هو المعبود فلما كان الرسول يدعوهم إلى أن يعبدوا الله وحده لا شريك له كانوا ينكرون ذلك ويقولون: أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب (ص: 5). وفي الآية الأخرى: إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون (الصافات: 35) كيف يستكبرون وهم في الآية الأخرى ربنا يخبر عنهم: ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله (لقمان: 25). معنى ذلك أن الربوبية شيء والألوهية شيء آخر.(2\/179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "602",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64438",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[130] باب منه",
        "content": "ويقولون: إنه من جملة الآحاد فلا يلزمنا أن نترك ظاهر الكتاب وطعنوا في صحتها بمقدمات عقلية مبنية على قواعد فلسفية على ما هو دأبهم في أمثال هذه المطالب ثم سرد كلماتهم في ذلك وردها كلها. quot;تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأمواتquot; (ص150 - 151)  [130] باب منه [قال الإمام معلقا على قول صاحب الطحاوية: والميثاق الذي أخذه الله تعالى من آدم وذريته حق]: قلت: يشير إلى بعض الأحاديث المصرحة بأن الله تعالى استخرج الذرية من صلب آدم عليه الصلاة والسلام وقد ذكر في الشرح أربعة منها وهي مخرجة في تعليقي عليه وفي quot; تخريج السنة quot; (رقم 195 - 205) وقد كنت استثنيت في التعليق المشار إليه (ص 266 - الطبعة الرابعة [شرح العقيدة الطحاوية ص 204]) من الصحة مسح الظهر الوارد في حديث عمر وكان ذلك سهوا مني أسأله تعالى أن يغفره لي فقد تنبهت إلى أن له شاهدا حسنا من حديث أبي هريرة وهو مذكور في quot; الشرح quot; وآخر من حديث ابن عباس بسند ضعيف خرجته في quot; السنة quot; (203) فاقتضى التنبيه. quot;التعليق على متن الطحاويةquot; (ص38).  [131] باب منه [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: أخذ الله تبارك وتعالى الميثاق من ظهر آدم بـ (نعمان) - يعني عرفة-فأخرج(2\/183)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "606",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64443",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذهب الفخر الرازي في quot; تفسيره quot; (4\/ 323) وأيده العلامة ملا على القاري في quot; مرقاة المفاتيح quot; (1\/ 140 - 141) وقال عقب كلام الفخر: quot; قال بعض المحققين: إن بني آدم من ظهره فكل ما أخرج من ظهورهم فيما لا يزال إلى يوم القيامة هم الذين أخرجهم الله تعالى في الأزل من صلب آدم وأخذ منهم الميثاق الأزلي ليعرف منه أن النسل المخرج فيما لا يزال من أصلاب بنيه هو المخرج في الأزل من صلبه وأخذ منهم الميثاق الأول وهو المقالي الأزلي كما أخذ منهم فيما لا يزال بالتدريج حين أخرجوا الميثاق الثاني وهو الحالي الإنزالي. والحاصل أن الله تعالى لما كان له ميثاقان مع بني آدم أحدهما تهتدي إليه العقول من نصب الأدلة الحاملة على الاعتراف الحالي وثانيهما المقالي الذي لا يهتدي إليه العقل بل يتوقف على توقيف واقف على أحوال العباد من الأزل إلى الأبد كالأنبياء عليهم الصلاة والسلام أراد عليه الصلاة والسلام أن يعلم الأمة ويخبرهم أن وراء الميثاق الذي يهتدون إليه بعقولهم ميثاقا آخر أزليا فقال (ما) قال من مسح ظهر آدم في الأزل وإخراج ذريته وأخذه الميثاق عليهم وبهذا يزول كثير من الإشكالات فتأمل فيها حق التأمل quot;. وجملة القول أن الحديث صحيح بل هو متواتر المعنى كما سبق وأنه لا تعارض بينه وبين آية أخذ الميثاق فالواجب ضمه إليها وأخذ الحقيقة من مجموعها وقد تجلت لك إن شاء الله مما نقلته لك من كلام العلماء وبذلك ننجو من مشكلتين بل مفسدتين كبيرتين: الأولى: رد الحديث بزعم معارضته للآية. والأخرى: تأويلها تأويلا يبطل معناها أشبه ما يكون بتأويل المبتدعة.(2\/188)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "611",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64452",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جماع أبواب الكلام حول حكم اتخاذ القبور مساجد وحكم الصلاة في المساجد المبنية على القبور وما يتصل بذلك من مسائل(2\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "620",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64461",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[137] باب معنى اتخاذ القبور مساجد",
        "content": "[137] باب معنى اتخاذ القبور مساجد [قال الإمام]: الذي يمكن أن يفهم من الاتخاذ إنما هو ثلاث معان: الأول: الصلاة على القبور بمعنى السجود عليها. الثاني: السجود إليها واستقبالها بالصلاة والدعاء. الثالث: بناء المساجد عليها وقصد الصلاة فيها. أقوال العلماء في معنى الاتخاذ المذكور: وبكل واحد من هذه المعاني قال طائفة من العلماء وجاءت بها نصوص صريحة عن سيد الأنبياء - صلى الله عليه وآله وسلم -. أما الأول فقال ابن حجر الهيتمي في الزواجر (1\/ 121): واتخاذ القبر مسجدا معناه الصلاة عليه أو إليه. فهذا نص منه على أنه يفهم الاتخاذ المذكور شاملا لمعنيين أحدهما الصلاة على القبر وقال الصنعاني في سبل السلام (1\/ 214): واتخاذ القبور مساجد أعم من أن يكون بمعنى الصلاة إليها أو بمعنى الصلاة عليها. قلت: يعني أنه يعم المعنيين كليهما ويحتمل انه أراد المعاني الثلاثة وهو الذي فهمه الإمام الشافعي رحمه الله وسيأتي نص كلامه في ذلك ويشهد للمعنى الأول أحاديث:(2\/209)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "629",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64462",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول: عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - نهى أن يبنى على القبور أو يقعد عليها أو يصلى عليها ( 1). الثاني: قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا تصلوا إلى قبر ولا تصلوا على قبر ( 2). الثالث: عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نهى عن الصلاة إلى القبور ( 3). الرابع: عن عمروا بن دينار-وسئل عن الصلاة وسط القبور-قال: ذكر لي أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: كانت بنو إسرائيل اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فعلنهم الله تعالى ( 4). وأما المعنى الثاني: فقال المناوي في فيض القدير حيث شرح الحديث الثالث المتقدم: أي اتخذوها جهة قبلتهم مع اعتقادهم الباطل وإن اتخاذها مساجد لازم ( 5)   ( 1) رواه أبو يعلى في مسنده (ق 66\/ 2) وإسناده صحيح وقال الهيثمي (3\/ 61): ورجاله ثقات. [منه]. ( 2) رواه الطبراني في المعجم الكبير (3\/ 145\/2) وعنه الضياء المقدسي في المختارة عن عبد الله بن كيسان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا وقال المقدسي: وعبد الله بن كيسان قال فيه البخاري: منكر الحديث قال أبو حاتم الرازي ضعيف وقال النسائي: ليس بالقوي إلا أني لما رأيت ابن خزيمة والبستي أخرجا له أخرجناه قلت: لكن الحديث صحيح فإن له عند الطبراني (3\/ 150\/1) طريقا آخر خيرا من هذه عن ابن عباس علقه البخاري في التاريخ الصغير (ص 163) وشطره الأول له شاهد من حديث أبي مرثد يأتي قريبا. [منه]. ( 3) رواه ابن حبان (343). [منه]. ( 4) رواه عبد الرزاق (1591) وهو مرسل صحيح الإسناد وموضع الشاهد منه أن عمرا استشهد بالحديث على النهي عن الصلاة بين القبور فد على أنه يعني المعنى المذكور. [منه]. ( 5) يعني: يلزم من السجود إليها بناء المساجد عليها كما يلزم من بناء المساجد عليها السجود إليها وهذا أمر واقع مشاهد. [منه].(2\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "630",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64463",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لاتخاذ المساجد عليها كعكسه وهذا بين به سبب لعنهم لما فيه من المغالاة في التعظيم. قال القاضي (يعني البيضاوي): لما كانت اليهود يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيما لشأنهم ويجعلونها قبلة ويتوجهون في الصلاة نحوها فاتخذوها أوثانا لعنهم الله ومنع المسلمين عن مثل ذلك ونهاهم عنه ... . قلت: وهذا معنى قد جاء النهي الصريح عنه فقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها ( 1).   ( 1) رواه مسلم (3\/ 62) وأبو داود (1\/ 71) والنسائي (1\/ 124) والترمذي (2\/ 154) والطحاوي في شرح المعاني (1\/ 296) والبيهقي (3\/ 435) وأحمد (4\/ 135) وابن عساكر (2\/ 1512 و152\/ 2) من حديث أبي مرثد الغنوي وقال احمد: إسناده جيد. وقول الشيخ سليمان حفي الشيخ محمد بن عبد الوهاب (رحمهم الله) في حاشيته على المقنع (1\/ 125): متفق عليه.وهم منه.  ثم عزاه (- صلى الله عليه وسلم - 281) لمسلم وحده فأصاب: وله [على علمه وفضله] من مثل هذا التخريج أوهام كثيرة جدا يجعل الاعتماد عليه في التخريج غير موثوق به وأنا أضرب على ذلك بعض الأمثلة الأخرى تنبيها لطلاب العلم ونصحا لهم وإنما الدين النصيحة. 1 - قال - صلى الله عليه وسلم - 20: روى جابر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تنتفعوا من الميتة بشيء رواه الدارقطني بإسناد جيد. قلت: وهو حديث ضعيف وفي الصحيح ما يعارضه وعزوه للدراقطني وهم لم أجد من سبقه إليه. 2 - قال - صلى الله عليه وسلم - 28 لقوله ص: من استنجى من ريح فليس منا رواه الطبراني في معجمه الصغير. قلت: وليس هذا في المعجم وأنا أخبر الناس به- والحمد لله- فإني خدمته ورتبته على مسانيد الصحابة وخرجت أحاديثه ووضعت فهرسا جامعا لأحاديثه. ثم إن الحزم بنسبته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه نظر لأنه من رواية أبي الزبير عن جابر كما أخرجه الجرجاني (272) وغيره وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه. 3 - قال - صلى الله عليه وسلم - 29: قال النبي ص: لخلوف فم الصائم ....  رواه الترمذي قلت: وهو في صحيح البخاري و صحيح مسلم!!. [منه].(2\/211)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "631",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64464",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الشيخ علي القاري في المرقاة (2\/ 372) معللا النهي: لما فيه من التعظيم البالغ كأنه من مرتبة المعبود ولو كان هذا التعظيم حقيقة للقبر أو لصاحبه لكفر المعظم فالتشبه به مكروه وينبغي أن تكون كراهة تحريم. وفي معناه بل أولى منه الجنازة الموضوعة (يعني قبلة المصلين) وهو مما ابتلي به أهل مكة حيث يضعون الجنازة عند الكعبة ثم يستقبلون إليها. قلت: يعني في صلاة الفريضة وهذا بلاء عام قد تعداه إلى بلاد الشام والأناضول وغيرها وقد وقفنا منذ شهر على صورة شمسية قبيحة جدا تمثل صفا من المصلين ساجدين تجاه نعوش مصفوفة أمامهم فيها جثث جماعة من الأتراك كانوا ماتوا غرقا في باخرة. وبهذه المناسبة نلفت النظر إلى أن الغالب من هديه - صلى الله عليه وآله وسلم - هو الصلاة على الجنائز في المصلى خارج المسجد ولعل من حكمة ذلك إبعاد المصلين عن الوقوع في مثل هذه المخالفة التي نبه عليها العلامة القاري رحمه الله. ونحو الحديث السابق ما روى ثابت البناني عن أنس رضي الله عنه قال: كنت أصلي قريبا من قبر فرآني عمر بن الخطاب فقال: القبر القبر. فرفعت بصري إلى السماء وأنا أحسبه يقول: القمر! ( 1). وأما المعنى الثالث: فقد قال به الإمام البخاري فإنه ترجم للحديث الأول بقوله باب ما يكره من اتخاذ القبور مسجدا على القبور.   ( 1) رواه أبو الحسن الدينوري في جزء فيه مجالس من أمالي أبي الحسن القزويني (ق 3\/ 1) بإسناد صحيح وعلقه البخاري (1\/ 437  فتح) ووصله عبد الرزاق أيضا في مصنفه (1\/ 404\/\/ 1581) وزاد: إنما أقول القبر: لا تصل إليه. [منه].(2\/212)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "632",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64467",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنه بعمومه يشمل بناء المسجد على القبر كما يشمل بناء القبة عليه بل الأول أولى بالنهي كما لا يخفى. فثبت أن هذا المعنى صحيح أيضا يدل عليه لفظ (الاتخاذ) وتؤيده الأدلة الأخرى. أما شمول الأحاديث للنهي عن الصلاة في المساجد المبنية على القبور فدلالتها على ذلك أوضح وذلك لأن النهي عن بناء المساجد على القبور يستلزم النهي عن الصلاة فيها من باب أن النهي عن الوسيلة يستلزم النهي عن المقصود بها والتوسل بها إليه مثاله إذا نهى الشارع عن بيع الخمر فالنهي عن شربه داخل في ذلك كما لا يخفى بل النهي عنه من باب أولى. ومن البين جدا أن النهي عن بناء المساجد على القبور ليس مقصودا بالذات كما أن الأمر ببناء المساجد في الدور والمحلات ليس مقصودا بالذات بل ذلك(2\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "635",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64468",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كله من أجل الصلاة فيها سلبا أو إيجابا يوضح ذلك المثال الآتي: لو أن رجلا بنى مسجدا في مكان قفر غير مأهول ولا يأتيه أحد للصلاة فيه فليس لهذا الرجل أي أجر في بنائه لهذا المسجد بل هو عندي آثم لإضاعة المال ووضعه الشيء في غير محله! فإذا أمر الشارع ببناء المساجد فهو يأمر ضمنا بالصلاة فيها لأنها هي المقصودة بالبناء وكذلك إذا نهى عن بناء المساجد على القبور فهو ينهى ضمنا عن الصلاة فيها لأنها هي المقصودة بالبناء أيضا وهذا بين لا يخفى على العاقل إن شاء الله تعالى. ترجيح شمول الحديث للمعاني كلها وقول الشافعي بذلك. وجملة القول: أن الاتخاذ المذكور في الأحاديث المتقدمة يشمل كل هذه المعاني الثلاثة فهو من جوامع كلمه - صلى الله عليه وآله وسلم - وقد قال بذلك الإمام الشافعي رحمه الله ففي كتابه الأم (1\/ 246) ما نصه: وأكره أن يبنى على القبر مسجد وأن يسوى أو يصلى عليه وهو غير مسوى (يعني أنه ظاهر معروف) أو يصلى إليه قال: وإن صلى إليه أجزأه وقد أساء أخبرنا مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. قال: وأكره هذا للسنة والآثار وأنه كره- والله تعالى أعلم- أن يعظم أحد من المسلمين يعني يتخذ قبره مسجدا ولم تؤمن في ذلك الفتنة والضلال على ما يأتي بعده. فقد استدل بالحديث على المعاني الثلاثة التي ذكرها في سياق كلامه فهو دليل واضح على أنه يفهم الحديث على عمومه وكذلك صنع المحقق الشيخ على(2\/216)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "636",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64469",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القارئ نقلا عن بعض أئمة الحنفية فقال في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (1\/ 456): سبب لعنهم: إما لأنهم كانوا يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيما لهم وذلك هو الشرك الجلي وإما لأنهم كانوا يتخذون الصلاة لله تعالى في مدافن الأنبياء والسجود على مقابرهم والتوجه إلى قبورهم حالة الصلاة نظرا منهم بذلك إلى عبادة الله والمبالغة في تعظيم الأنبياء وذلك هو الشرك الخفي لتضمنه ما يرجع إلى تعظيم مخلوق فيما لم يؤذن له فنهى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أمته عن ذلك إما لمشابهة ذلك الفعل سنة اليهود أو لتضمنه الشرك الخفي. كذا قاله بعض الشراح من أئمتنا ويؤيده ما جاء في رواية: يحذر ما صنعوا. قلت: والسبب الأول الذي ذكره وهو السجود لقبور الأنبياء تعظيما لهم وإن كان غير مستبعد حصوله من اليهود والنصارى فإنه غير متبادر من قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فإن ظاهره أنهم اتخذوها مساجد لعبادة الله فيها على المعاني السابقة تبركا بمن دفن فيها من الأنبياء وإن كان هذا أدى بهم- كما يؤدي بغيرهم- إلى وقوعهم في الشرك الجلي ذكره الشيخ القارئ. quot;تحذير الساجدquot; (ص21 - 32)(2\/217)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "637",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64470",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[138] باب حكم اتخاذ القبور مساجد",
        "content": "[138] باب حكم اتخاذ القبور مساجد [قال الإمام]: إن كل من يتأمل في (أحاديث اتخاذ القبور مساجد) يظهر له بصورة لا شك فيها أن الاتخاذ المذكور حرام بل كبيرة من الكبائر لأن اللعن الوارد فيها ووصف المخالفين بأنهم من شرار الخلق عند الله تبارك وتعالى لا يمكن أن يكون في حق من يرتكب ما ليس كبيرة كما لا يخفى. مذاهب العلماء في ذلك وقد اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم ذلك ومنهم من صرح بأنه كبيرة وإليك تفاصيل المذاهب في ذلك: مذهب الشافعية أنه كبيرة قال الفقيه ابن حجر الهيتمي في الزواجر عن اقتراف الكبائر (1\/ 120): الكبيرة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتسعون: اتخاذ القبور مساجد وإيقاد السرج عليها واتخاذها أوثانا والطواف بها واستلامها والصلاة إليها ثم ساق بعض الأحاديث المتقدمة وغيرها ثم قال (ص 111): (تنبيه): عد هذه الستة من الكبائر وقع في كلام بعض الشافعية وكأنه أخذ ذلك مما ذكرته من الأحاديث ووجه اتخاذ القبر مسجدا منها واضح لأنه لعن من فعل ذلك بقبور أنبيائه وجعل من فعل ذلك بقبور صلحائه شر الخلق عند الله تعالى يوم القيامة ففيه تحذير لنا كما في رواية: يحذر ما صنعوا أي يحذر أمته بقوله لهم ذلك من أن يصنعوا كصنع أولئك فيلعنوا كما لعنوا ومن ثم قال(2\/218)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "638",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64471",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصحابنا: تحرم الصلاة إلى قبور الأنبياء والأولياء تبركا وإعظاما ومثلها الصلاة عليه للتبرك والإعظام وكون هذا الفعل كبيرة ظاهرة من الأحاديث المذكورة لما علمت فقال بعض الحنابلة: قصد الرجل الصلاة عند القبر متبركا به عين المحادة لله ولرسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وابتداع دين لم يأذن به الله للنهي عنها ثم إجماعا فإن أعظم المحرمات وأسباب الشرك الصلاة عندها واتخاذها مساجد أو بناؤها عليها والقول بالكراهة محمول على غير ذلك إذ لا يظن بالعلماء تجويز فعل تواتر عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لعن فاعله ويجب المبادرة لهدمها وهدم القباب التي على القبور إذ هي أضر من مسجد الضرار لأنها أسست على معصية رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأنه نهى عن ذلك وأمر رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بهدم القبور المشرفة وتجب إزالة كل قنديل أو سراج على قبر ولا يصح وقفه ونذره. انتهى. هذا كله كلام الفقيه ابن حجر الهيتمي وأقره عليه المحقق الآلوسي في روح المعاني (5\/ 31) وهو كلام يدل على فهم وفقه في الدين وقوله فيما نقله عن بعض الحنابلة: والقول بالكراهة محمول على غير ذلك. كأنه يشير إلى قول الشافعي وأكره أن يبنى على القبر مسجد ..  الخ كلامه الذي نقلته بتمامه فيما سبق (ص. . . .). وعلى هذا أتباعه من الشافعية كما في التهذيب وشرحه المجموع ومن الغريب أنهم يحتجون على ذلك ببعض الأحاديث المتقدمة مع أنها صريحة في تحريم ذلك ولعن فاعله ولو أن الكراهة كانت عندهم للتحريم لقرب الأمر(2\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "639",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64476",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا نرى أن يزاد على ما خرج من القبر ونكره أن يجصص أو يطين أو يجعل عنده مسجدا. والكراهة عند الحنفية إذا أطلقت فهي للتحريم كما هو معروف لديهم وقد صرح بالتحريم في هذه المسألة ابن الملك منهم كما يأتي (ص214). مذهب المالكية التحريم وقال القرطبي في تفسيره (10\/ 38) بعد أن ذكر الحديث الخامس: قال علماؤنا: وهذا يحرم على المسلمين أن يتخذوا قبور الأنبياء والعلماء مساجد. مذهب الحنابلة التحريم ومذهب الحنابلة التحريم أيضا كما في شرح المنتهى (1\/ 353) وغيره بل نص بعضهم على بطلان الصلاة في المساجد المبنية على القبور ووجوب هدمها فقال ابن القيم في زاد المعاد (3\/ 22) في صدد بيان ما تضمنته غزوة تبوك من الفقه والفوائد وبعد أن ذكر قصة مسجد الضرار الذي نهى الله تبارك وتعالى نبيه أن يصلي فيه وكيف أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - هدمه وحرقه قال: ومنها تحريق أمكنة المعصية التي يعصى الله ورسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيها وهدمها كما حرق رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مسجد الضرار وأمر بهدمه وهو مسجد يصلى فيه ويذكر اسم الله فيه لما كان بناؤه ضررا وتفريقا بين المؤمنين ومأوى للمنافقين وكل مكان هذا شأنه فواجب على الإمام ( 1) تعطيله إما بهدم أو تحريق وإما بتغيير   ( 1) قلت: مفهوم هذا أن ذلك لا يجب على غير الإمام ومثله من ينوب عنه وهذا هو الذي يقتضيه النظر الصحيح لأنه لو قام به غيره لترتب على ذلك مفاسد وفتن بين المسلمين قد تكون أكبر من المصلحة التي يراد جلبها. [منه].(2\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "644",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64477",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صورته وإخراجه عما وضع له وإذا كان هذا شأن مسجد الضرار فمشاهد الشرك التي تدعو سدنتها إلى اتخاذ من فيها أندادا من دون الله أحق بذلك وأوجب وكذلك محال المعاصي والفسوق كالحانات وبيوت الخمارين وأرباب المنكرات وقد حرق عمر بن الخطاب قرية بكاملها يباع فيها الخمر وحرق حانوت رويشد الثقفي ( 1) وسماه فويسقا وحرق قصر ( 2) سعد لما احتجب فيه عن الرعية وهم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بتحريق بيوت تاركي حضور الجماعة والجمعة ( 3) وإنما منعه من فيها من النساء والذرية الذين لا تجب عليهم كما أخبر هو عن ذلك ( 4).ومنها أن الوقف لا يصح على غير بر ولا قربة كما لم يصح وقف هذا المسجد وعلى هذا فيهدم المسجد إذا بني على قبر كما ينبش الميت إذا دفن في المسجد نص على ذلك الإمام أحمد وغيره فلا يجتمع في دين الإسلام مسجد وقبر بل أيهما طرأ على الآخر منع منه وكان الحكم للسابق فلو وضعا معا لم يجز ولا يصح هذا الوقف ولا يجوز ولا تصح الصلاة في هذا المسجد لنهي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن ذلك ولعنه من اتخذ القبر مسجدا أو أوقد عليه   ( 1) روى الدولابي في الكنى (1\/ 189) عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: رأيت عمر أحرق بيت رويشد الثقفي حتى كأنه جمرة أو حممة وكان جارنا يبيع الخمر.وسنده صحيح. ورواه عبد الرزاق عن صفية بنت أبي عبيد كما في الجامع الكبيرة (3\/ 204\/1) وأبو عبيد في الأموال (- صلى الله عليه وسلم - 103) عن ابن عمر وسنده صحيح أيضا. [منه]. ( 2) يعني باب القصر والقصة رواها عبد الله بن المبارك في الزهد (179\/ 1) من الكواكب الدراري تفسير (575 ورقم 513 - 528 ط) وأحمد (رقم 390) بسند رجاله ثقات. [منه]. ( 3) متفق عليه من حديث أبي هريرة وهو مخرج في صحيح أبي داود (557 و558). (تنبيه): إن حديث الجمعة حديث آخر من رواية ابن مسعود مرفوعا أخرجه مسلم دون البخاري. [منه]. ( 4) قلت: هذا وإن كان هو المعقول لكن السند بذلك لم يصح عنه - صلى الله عليه وسلم - فإن فيه أبا معشر نجيح المدني وهو ضعيف لسوء حفظه بل حديثه هذا منكر كما بينته في تخريج المشكاة (1073) التحقيق الثاني. [منه].(2\/225)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "645",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64479",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هل تصح الصلاة على المسجد إذا كان فيه قبر والناس تجتمع فيه لصلاتي الجماعة والجمعة أم لا وهل يمهد القبر أو يعمل عليه حاجز أو حائط فأجاب: الحمد لله اتفق الأئمة أنه لا يبنى مسجد على قبر لأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك.وأنه لا يجوز دفن ميت في مسجد فإن كان المسجد قبل الدفن غير إما بتسوية القبر وإما بنبشه إن كان جديدا وإن كان المسجد بني بعد القبر فإما أن يزال المسجد وإما تزال صورة القبر فالمسجد الذي على القبر لا يصلى فيه فرض ولا نفل فإنه منهي عنه كذا في الفتاوى له (1\/ 107 و2\/ 192). وقد تبنت دار الإفتاء في الديار المصرية فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية هذه فنقلتها عنه في فتوى لها أصدرتها تنص على عدم جواز الدفن في المسجد فليراجعها من شاء في مجلة الأزهر (ج 11 ص 501 - 503) ( 1). وقال ابن تيمية في الاختيارات العلمية (ص 52): ويحرم الإسراج على القبور واتخاذ المساجد عليها وبينها ويتعين إزالتها ولا أعلم فيه خلافا بين العلماء المعروفين. ونقله ابن عروة الحنبلي في الكواكب الدراري (2\/ 244\/1) وأقره وهكذا نرى أن العلماء كلهم اتفقوا على ما دلت عليه الأحاديث من تحريم اتخاذ المساجد على القبور فنحذر المؤمنين من مخالفتهم والخروج عن طريقتهم خشية أن يشملهم وعيد قوله عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له   ( 1) وفي المجلة نفسها مقال آخر في تحريم البناء على القبور مطلقا فانظر (مجلد سنة 1930 ص 359 و364). [منه].(2\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "647",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64484",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحلف بأصحابها إذ كل ذلك يؤدي إلى الغلو بها وعبادتها من دون الله تعالى لاسيما عند انطفاء العلم وكثره الجهل وقله الناصحين وتعاون شياطين الجن والإنس على إضلال الناس وإخراجهم من عبادة الله تبارك وتعالى. ولا يخفى أنه إذا كان من المسلم عندنا معشر المسلمين أن من حكمة النهي عن الصلاة في الأوقات الثلاثة هو سد الذريعة وعدم التشبه بالمشركين الذين يعبدون الشمس في تلك الأوقات فالذريعة في التشبه بهم في بناء المساجد على القبور والصلاة فيها أقوى وأوضح ألا ترى أننا حتى اليوم لم نجد أي أثر سيء لصلاة بعض الناس في هذه الأوقات المنهي عنها بينما نرى أسوأ الآثار للصلاة في هذه المساجد والمشاهد المبنية على القبور من التمسح بها ( 1) والاستغاثة بأصحابها والنذر لها والحلف بل والسجود لها وغير ذلك من الضلال مما هو   ( 1) قال: النووي في كتابه مناسك الحج (68\/ 2):  لا يجوز أن يطاف بقبرهص ويكره إلصاق البطن والظهر بجدران القبر قاله الحليمي وغيره ويكره مسحه باليد وتقبيله بل الأدب أن يبعد منه ... هذا هو الصواب. وهو الذي قاله العلماء وأطبقوا عليه وينبغي أن لا يغتر بكثير من العوام في محالفتهم ذلك فإن الاقتداء والعمل إنما يكون بأقوال العلماء ولا يلتفت إلى محدثات العوام وجهالاتهم ولقد أحسن السيد الجليل أبو علي الفضيل بن عياض في قوله ما معناه اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين ومن خطر في باله أن المسح باليد ونحوه أبلغ في البركة فهو من جهله وغفلته لأن البركة إنما هي فيما وافق الشرع وأقوال العلماء وكيف يبتغي الفضل في مخالفه الصواب!. قلت: رحم الله الإمام النووي فإنه بهذه الكلمة أعطى هؤلاء المشايخ الذين يتمسحون بالقبور فعلا أو يحبذونها قولا ما يستحقونه من المنزلة حيث جعلهم من العوام الذين لا يجوز أن يلتفت إلى جهالاتهم (فهل من مذكر). [منه].(2\/232)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "652",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64489",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتوح الممالك والبلدان حتى لم يتركوا في النفوس حاجة للاستزادة ونعم ما خدموا به الأمة والدين. إن القارئ إذا وقف بفكره عند هذا الأمر وقفة المتأمل لا يلبث أن يأخذه العجب لأول وهلة من ضياع قبور أولئك الرجال العظام واختفاء أمكنتها عن نظر نقلة الأخبار ومدوني الآثار على جلالة قدر أصحابها وشهرتهم التي طبقت الآفاق وملأت النفوس إعظاما لقدرهم وإقرارا بفضيلة سبقهم للإيمان ونشرهم دعوة القرآن. لا جرم أن القارئ أقل ما تحدثه به النفس عند التأمل في هذا الأمر: أن أولئك الرجال ينبغي أن تعلم قبورهم بالتعيين وتشاد عليها القباب العاليات ذات الأساطين إذا لم يكن لشهرتهم بالصلاح والتقوى وصدق الإيمان وصحبتهم للنبي عليه الصلاة والسلام فلما أتوه من كبار الأعمال التي تعجز عنها أعاظم الرجال فكيف غابت قبورهم عن نظر المؤرخين ودرست أجداثهم التي تضم أكابر الصحابة والتابعين حتى اختلف في تعيين أمكنتها أرباب السير وعفي على أكثرها الأثر إلا ما علموه بعد بالحدس والتخمين وأظهروا أثره بالبناء عليه بعد ذلك الحين مع أن المشاهد عند المسلمين صرف العناية إلى قبور الأموات بما يبلغ الغاية بالتأنق في رفعها وتشييدها ورفع القباب عليها واتخاذ المساجد عندها لا سيما قبور الأمراء الظالمين الذين لم يظهر لهم أثر يشكر في الإسلام والمتمشيخة والدجالين الذين كان أكثرهم يجهل أحكام الإيمان ولا نسبة بينهم وبين أولئك الرجال العظام كأبي عبيدة بن الجراح وإخوانه من كبار الصحابة الكرام الذين نقلوا الدين غضا طريا وبلغوا بالتقوى والفضيلة مكانا قصيا والجواب عن هذا: أن الصحابة والتابعين لم يكونوا في عصرهم بأقل تقديرا(2\/237)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "657",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64492",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وقد يظن بعض الناس خاصة من كان منهم ذا ثقافة عصرية أن الشرك قد زال وأنه لا رجعة له بسبب انتشار العلوم واستنارة العقول بها! وهذا ظن باطل فإن الواقع يخالفه إذ أن المشاهد أن الشرك على اختلاف أنواعه ومظاهره لا يزال ضاربا أطنابه في أكثر بقاع الأرض ولا سيما في بلاد الغرب عقر دار الكفر وعبادة الأنبياء والقديسين والأصنام والمادة وعظماء الرجال والأبطال ومن أبرز ما يظهر ذلك للعيان انتشار التماثيل بينهم. وإن مما يؤسف له أن هذه الظاهرة قد أخذت تنتشر رويدا في بعض البلاد الإسلامية دون أي نكير من علماء المسلمين! وما لنا نذهب بالقراء بعيدا فهذه كثير من بلاد المسلمين وخاصة الشيعة منهم ففيها عديد من مظاهر الشرك والوثنية كالسجود للقبور والطواف حولها واستقبالها بالصلاة والسجود ودعائهم من دون الله تعالى وغير ذلك مما سبق ذكره على أننا لو فرضنا أن الأرض قد طهرت من أدران الشركيات والوثنيات على اختلاف أنواعها فلا يجوز لنا أن نبيح اتخاذ الوسائل التي يخشى أن تؤدي إلى الشرك لأننا لا نأمن أن تؤدي هذه الوسائل ببعض المسلمين إلى الشرك بل نحن نقطع بأن الشرك سيقع في هذه الأمة في آخر الزمان- إن لم يكن قد وقع حتى الآن! - وإليك بعض النصوص الواردة في ذلك عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حتى تكون على بينة من الأمر: 1 - لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات النساء دوس حول ذي الخلصة ( 1)   ( 1) رواه البخاري (13\/ 64) ومسلم (8\/ 182) وأحمد (2\/ 271). [منه].(2\/240)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "660",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64495",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[140] باب حكم الصلاة في المساجد المبنية على القبور",
        "content": "ولا يغتر أحد بالثقافة العصرية فإنها لا تهدي ضالا ولا تزيد المؤمن هدى إلا ما شاء الله وإنما الهدى والنور فيما جاء به الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وصدق الله العظيم إذ يقول: قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم ( 1). quot;تحذير الساجدquot; (ص101 - 120)  [140] باب حكم الصلاة في المساجد المبنية على القبور [قال الإمام]: إن النهي عن بناء المساجد على القبور يستلزم النهي عن الصلاة فيها من باب أن النهي عن الوسيلة يستلزم النهي عن الغاية بالأولى وبالأحرى فينتج من ذلك أن الصلاة في هذه المساجد منهي عنها والنهي في مثل هذا الموضع يقتضي البطلان كما هو معروف عند العلماء ( 2) وقد قال ببطلان الصلاة فيها الإمام أحمد وغيره ولكنا نرى أن المسألة تحتاج إلى تفصيل فأقول: قصد الصلاة في المساجد المبنية على القبور يبطل الصلاة الأولى: أن يقصد الصلاة فيها من أجل القبور والتبرك بها كما يفعله كثير من العامة وغير قليل من الخاصة!   ( 1) سورة المائدة الآيتان 15 - 16. [منه]. ( 2) قلت وذلك لأن الصلاة في هذه المساجد منهي عنها بعينها ولهذا فرق العلماء بين أن يكون النهي لمعنى يختص بالعبادة فيبطلها وبين أن لا يكون مختصا بها فلا يبطلها. انظر توضيح هذه المسألة الهامة وبعض الأمثلة في جامع العلوم والحكم للحافظ الفقيه ابن رجب الحنبلي (ص 43). [منه].(2\/243)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "663",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64496",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثانية: أن يصلي فيها اتفاقا لا قصدا للقبر. ففي الحالة الأولى لا شك في تحريم الصلاة فيها بل وبطلانها لأنه إذا نهى - صلى الله عليه وآله وسلم - عن بناء المساجد على القبور ولعن من فعل ذلك فالنهي عن قصد الصلاة فيها أولى والنهي هنا يقتضي البطلان كما سبق قريبا. كراهة الصلاة في المساجد المذكورة ولو لم تقصد من أجل القبر كراهة الصلاة في المساجد المذكورة ولو لم تقصد من أجل القبر كراهة الصلاة في المساجد المذكورة ولو لم تقصد من أجل القبر وأما في الحالة الثانية فلا يتبين لي الحكم ببطلان الصلاة فيها وإنما الكراهة فقط لأن القول بالبطلان في هذه الحالة لا بد له من دليل خاص والدليل الذي أثبتنا به البطلان في الحالة السابقة إنما صح بناء على النهي عن بناء المسجد على القبر فيصح القول بأن قصد الصلاة في هذا المسجد يبطلها وأما القول ببطلان الصلاة فيه دون قصد فليس عليه نهي خاص يكمن الاعتماد عليه فيه ولا يمكن أن يقاس عليه قياسا صحيحا بله أولويا. ولعل هذا هو السبب في ذهاب الجمهور إلى الكراهة دون البطلان أقول هذا معترفا بأن الموضوع يحتاج إلى مزيد من التحقيق وأن القول بالبطلان محتمل فمن كان عنده علم في شيء من ذلك فليتفضل ببيانه مع الدليل مشكورا مأجورا. وأما القول بكراهة الصلاة في المساجد المبنية على القبور فهذا أقل ما يمكن أن يقوله الباحث وذلك لأمرين: الأول: أن في الصلاة فيها تشبها باليهود والنصارى الذين كانوا ولا يزالون يقصدون التعبد في تلك المساجد المبنية على القبور! ( 1).   ( 1) قرأت مقالا في مجلة المختار عدد مايو 1958 م تحت عنوان الفاتيكان المدينة القديمة المقدسة يصف فيه كاتبه رونالد كارلوس بيتي كنيسة بطرس في هذه المدينة فيقول (ص 40): إن كنيسة بطرس هي أكبر كنيسة من نوعها في العالم المسيحي تقوم على ساحة مكرسة للعبادة المسيحية منذ أكثر من سبعة عشر قرنا إنها قائمة على قبر القديس نفسه: صياد السمك حواري المسيح وتحت أرضيها يقع تيه من المقابر الأثرية والخرائب الرومانية القديمة. ثم ذكر أنه يقصدها نحو مائة ألف في أيام الأعياد الكبيرة للعبادة. [منه].(2\/244)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "664",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64497",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني: أن الصلاة فيها ذريعة لتعظيم المقبور فيها تعظيما خارجا عن حد الشرع فينهى عنها احتياطا وسدا للذريعة لا سيما ومفاسد المساجد المبنية على القبور ماثلة للعيان كما سبق مرارا وقد نص العلماء على كل من العلتين فقال العلامة ابن الملك من علماء الحنفية: إنما حرم اتخاذ المساجد عليها لأن الصلاة فيها استنانا بسنة اليهود. نقله الشيخ القاري في المرقاة (1\/ 470) وأقره وكذلك قال بعض العلماء المتأخرين من الحنفية وغيرهم كما سيأتي. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في القاعدة الجليلة (ص 22): واتخاذ المكان مسجدا هو أن يتخذ للصلوات الخمس وغيرها كما تبنى المساجد لذلك والمكان المتخذ مسجدا إنما يقصد فيه عبادة الله ودعاؤه لا دعاء المخلوقين فحرم - صلى الله عليه وآله وسلم - أن تتخذ قبورهم مساجد تقصد للصلوات فيها كما تقصد المساجد وإن كان القاصد لذلك إنما يقصد عبادة الله وحده لأن ذلك ذريعة إلى أن يقصدوا المسجد لأجل صاحب القبر ودعائه والدعاء عنده فنهى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن اتخاذ هذا المكان لعبادة الله وحده لئلا يتخذ ذريعة إلى الشرك بالله. والفعل إذا كان يفضي إلى مفسدة وليس فيه مصلحة راجحة ينهى عنه كما ينهى عن الصلاة في الأوقات الثلاثة لما في ذلك من المفسدة الراجحة وهو(2\/245)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "665",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64498",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التشبه بالمشركين الذي يفضي إلى الشرك وليس في قصد الصلاة في تلك الأوقات مصلحة راجحة لإمكان التطوع في غير ذلك من الأوقات. ولهذا تنازع العلماء في ذوات الأسباب ( 1) فسوغها كثير منهم في هذه الأوقات وهو أظهر قولي العلماء لأن النهي إذا كان لسد الذريعة أبيح للمصلحة الراجحة وفعل ذوات الأسباب يحتاج إليه فيه هذه الأوقات ويفوت إذا لم يفعل فيها مصلحتها فأبيحت لما فيها من المصلحة بخلاف ما لا سبب له فإنه يمكن فعله في غير هذا الوقت فلا تفوت بالنهي عنه مصلحة راجحة وفيه مفسدة توجب النهي عنه. فإذا كان نهيه عن الصلاة في هذه الأوقات لسد ذريعة الشرك لئلا يفضي ذلك إلى السجود للشمس ودعائها وسؤالها كما يفعله أهل دعوة الشمس والقمر والكواكب الذين يدعونها ويسألونها كان معلوما أن دعوة الشمس والسجود لها هو محرم لنفسه وأعظم تحريما من الصلاة التي نهى عنها لئلا يفضي إلى دعاء الكواكب كذلك لما نهى عن اتخاذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد فنهى عن قصدها للصلاة عندها لئلا يفضي ذلك إلى دعائهم كان دعاؤهم والسجود أعظم تحريما من اتخاذ قبورهم مساجد. واعلم أن كراهة الصلاة في هذه المساجد هو أمر متفق عليه من العلماء كما سبق بيانه (ص178) ويأتي وإنما اختلفوا في بطلانها وظاهر مذهب الحنابلة أنها لا تصح وبه جزم المحقق ابن القيم كما تقدم (ص177 - 178). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب   ( 1) قلت: يعني الصلوات ذوات الأسباب كركعتي تحية المسجد وسنة الوضوء ونحوها. [منه].(2\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "666",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64499",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجحيم (ص 159): فهذه المساجد المبنية على قبور الأنبياء والصالحين والملوك وغيرهم يتعين إزالتها بهدم أو بغيره هذا مما لا أعلم فيه خلافا بين العلماء المعروفين وتكره الصلاة فيها من غير خلاف أعلمه ولا تصح عندنا في ظاهر المذهب لأجل النهي واللعن الوارد في ذلك ولأجل أحاديث أخر وليس في هذه المسألة خلاف لكون المدفون فيها واحدا وإنما اختلف أصحابنا في المقبرة المجردة عن مسجد هل حدها ثلاثة أقبر أو ينهى عن الصلاة عند القبر الفذ وإن لم يكن عنده قبر آخر على وجهين. قلت: والوجه الثاني هو الذي رجحه في الاختيارات العلمية فقال (ص25): وليس في كلام أحمد وعامة أصحابه هذا الفرق بل عموم كلامهم وتعليلهم واستدلالهم يوجب منع الصلاة عند قبر واحد من القبور وهو الصواب والمقبرة كل ما قبر فيه لا أنه جمع قبر وقال أصحابنا: وكل ما دخل في اسم المقبرة مما حول القبور لا يصلى فيه فهذا يعين أن المنع يكون متناولا لحرمة القبر المنفرد وفنائه المضاف إليه وذكر الآمدي وغيره أنه لا تجوز الصلاة فيه (أي المسجد الذي قبلته إلى القبر) حتى يكون بين الحائط وبين المقبرة حائل آخر وذكر بعضهم أنه منصوص أحمد. قال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد يسأل عن الصلاة في المقبرة فكره الصلاة في المقبرة قيل له: المسجد يكون بين القبور أيصلى فيه(2\/247)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "667",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64501",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد كانت البنية التي على قبر إبراهيم عليه السلام مسدودة لا يدخل إليها إلى حدود المائة الرابعة فقيل إن بعض النسوة المتصلات بالخلفاء رأت في ذلك مناما فنقبت لذلك! وقيل: إن النصارى لما استولوا على هذه النواحي نقبوا ذلك ثم ترك ذلك مسجدا بعد الفتوح المتأخرة وكان أهل الفضل من شيوخنا لا يصلون في مجموع تلك البنية وينهون أصحابهم عن الصلاة فيها إتباعا لأمر الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - واتقاء لمعصيته كما تقدم. هكذا كان شيوخهم فيما مضى وأما شيوخنا اليوم فهم في غفلة من هذا الحكم الشرعي فكثير منهم يقصدون الصلاة في مثل هذه المساجد ولقد كنت أذهب مع بعضهم- وأنا صغير لم أتفقه بالسنة بعد- إلى قبر الشيخ ابن عربي لأصلي معه عنده! فلما أن علمت حرمة ذلك باحثت الشيخ المشار إليه كثيرا في ذلك حتى هداه الله تعالى وامتنع من الصلاة هناك وكان يعترف بذلك لي ويشكرني على أن كنت سببا لهدايته رحمه الله تعالى وغفر له. والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.(2\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "669",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64502",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كراهة الصلاة في المسجد المبني على القبر ولو دون استقباله واعلم أن كراهة الصلاة في المساجد المبنية على القبور مضطردة في كل حال سواء كان القبر أمامه أو خلفه يمينه أو يساره فالصلاة فيها مكروهة على كل حال ولكن الكراهة تشتد إذا كانت الصلاة إلى القبر لأنه في هذه الحالة ارتكب المصلي مخالفتين الأولى في الصلاة في هذه المساجد والأخرى الصلاة إلى القبر وهي منهي عنها مطلقا سواء كان المسجد أو غير المسجد بالنص الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كما تقدم (ص168). أقوال العلماء في ذلك وقد أشار إلى هذا المعنى البخاري بقوله في الصحيح: باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور ولما مات الحسن بن الحسين بن علي رضي الله عنه ضربت امرأته القبة على قبره سنة ثم رفعت فسمعوا صائحا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا فأجابه الآخر: بل يئسوا فانقلبوا ثم ساق بعض الأحاديث المتقدمة فقال الحافظ ابن حجر الشافعي في شرحه: ومناسبة هذا الأثر للباب أن المقيم في الفسطاط لا يخلو من الصلاة هناك فليزم اتخاذ المسجد عند القبر وقد يكون القبر في جهة القبلة فتزداد الكراهة ( 1).   ( 1) ونقل الشيخ محمد بن مخيمر من علماء الأزهر في القول المبين (ص 81) عن الحافظ ابن حجر أنه قال في شرح الفتح لحديث ذي الخلصة من صحيح البخاري في الكلام على الغزوات ما نصه: وفي الحديث النهي عن الصلاة في المساجد التي فيها قبور يفتتن الناس بها وأنه يجب إزالتها قلت: ولم أره في المكان المذكور من الفتح فيحتمل أن يكون في موضع آخر منه. والله أعلم. [منه].(2\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "670",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64503",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر نحوه العيني الحنفي في عمدة القارئ (4\/ 149) وفي الكوكب الدري على جامع الترمذي للشيخ المحقق محمد يحيى الكاندهلوي الحنفي ما نصه (ص 153): وأما اتخاذ المساجد عليها فلما فيه من التشبيه باليهود واتخاذهم مساجد على قبور أنبيائهم وكبرائهم ولما فيه من تعظيم الميت وشبه بعيدة الأصنام لو كان القبر في جانب القبلة وكراهة كونه في جانب القبلة أكثر من كراهة كونه يمينا أو يسارا وإن كان خلف المصلي فهو أخف من كل ذلك لكن لا يخلو عن كراهة. وفي شرعة الإسلام من كتب الحنفية ما نصه (ص 569): ويكره أن يبنى على القبر مسجد يصلى فيه. فهذا بإطلاقه يؤيد ما ذكرنا من أقوال العلماء وتقدم نحوه عن الإمام محمد رحمه الله تعالى (ص176). ففي هذه النقول ما يؤيد ما ذهبنا إليه في كراهة الصلاة في المساجد المبنية على القبور مطلقا سواء صلى إليها أو لا فيجب التفريق بين هذه المسألة وبين الصلاة إلى القبر الذي ليس عليه مسجد ففي هذه الصورة إنما تحقق الكراهة عند استقبال القبر على أن بعض العلماء لم يشترطوا أيضا الاستقبال في هذه الصورة فقال بالمنع من الصلاة حول القبر مطلقا كما تقدم قريبا عن الحنابلة ونحوه في حاشية الطحاوي على مراقي الفلاح من كتب الحنفية (ص 208) وهذا هو(2\/251)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "671",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64505",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشريف لأن له فضيلة خاصة لا توجد في شيء من المساجد على القبور ( 1) وذلك لقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد   ( 1) وبهذه المناسبة أقول: إن من أعجب ما رأينا من الأخبار الواهية والأوهام المضلة ما نقله العلامة ابن عابدين في الحاشية (1\/ 41) عن كتاب أخبار الدول بالسند إلى سفيان الثوري أن الصلاة في مسجد دمشق بثلاثين ألف صلاة قلت: هو باطل لا أصل له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل ولا عن سفيان الثوري فقد أخرجه أبو الحسن الربعي في فضائل الشام ودمشق (ص 35 - 37) وابن عساكر في تاريخ دمشق (2\/ 12) عن أحمد بن أنس بن مالك أنبأ حبيب المؤذن أنبأ أبو زياد الشعباني وأبو أمية الشعباني قالا: كنا بمكة فإذا رجل في ظل الكعبة وإذا هو سفيان الثوري فقال رجل: يا أبا عبد الله ما تقول في الصلاة في هذا البلد قال: بمائة ألف صلاة قال: ففي مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: بخمسين ألف صلاة قال ففي بيت المقدس قال بأربعين ألف صلاة قال ففي مسجد دمشق قال: بثلاثين ألف. قلت: وهذا إسناد ضعيف مجهول أبو زياد الشبعاني الظاهر أنه خيار بن سلمة أبو زياد الشامي وقرينه أبو أمية الشعباني فهو يحمد بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم وهما مقبولان كما في التقريب لكن الراوي عنهما حبيب المؤذن مجهول أورده ابن عساكر في تاريخه ولم يزد في ترجمته على قوله فيه كان يؤذن في مسجد سوق الأحد والراوي عنه أحمد بن أنس لم أجد له ترجمة. ومما يبطل هذا الأثر عن سفيان أنه أحد رواة حديث أبي هريرة الآتي أن الصلاة في مسجده - صلى الله عليه وسلم - بألف صلاة فيبعد أن يقول بخلاف ما صح عنده عنه - صلى الله عليه وسلم - ومما يبطله أيضا أن أكثر ما صح عنه - صلى الله عليه وسلم - في فضل الصلاة في بيت المقدس أنها بألف صلاة رواه ابن ماجة (1\/ 429 430) وأحمد (6\/ 463) بسند جيد وهذا الأثر يقول: أنها بأربعين ألف صلاة! ثم بدا لي أنه غير جيد السند فيه علة تقدح في صحته وإن كان لي سلف في تصحيحه وقد بينتها في ضعيف أبي داود (باب السرج في المساجد). نعم قد صح أن الصلاة في بيت المقدس على الربع من الصلاة في المسجد النبوي رواه البيهقي فيه يبطل أثر الثوري من باب أولى كما لا يخفى. [منه].(2\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "673",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64506",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحرام [فإنه أفضل] ( 1) ولقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - أيضا: ما بين بيتي ( 2) ومنبري روضة من رياض الجنة ( 3). ولغير ذلك من الفضائل فلو قيل بكراهة الصلاة فيه كان معنى ذلك تسويته مع غيره من المساجد ورفع هذه الفضائل عنه وهذا لا يجوز كما هو ظاهر وهذا المعنى استفدناه من كلام ابن تيمية السابق (ص 127 - 128) في بيان سبب إباحة صلاة ذوات الأسباب في الأوقات المنهي عنها فكما أن الصلاة أبيحت في هذه الأوقات لأن في المنع منها تضييعا لها بحيث لا يمكن استدراك فضلها لفوات وقتها فكذلك يقال في الصلاة في مسجده - صلى الله عليه وآله وسلم -.ثم وجدت ابن تيمية صرح بهذا فقال في كتابه الجواب الباهر في زوار المقابر ( 4) (ص 22\/ 1 - 2):   ( 1) أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة ومسلم وأحمد والزيادة له من حديث ابن عمر وله عنده طرق كثيرة وشواهد متعددة عن جماعة من الصحابة وقد ذكرت طرقه في الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب. [منه]. ( 2) هذا هو اللفظ الصحيح بيتي وأما اللفظ المشهور على الألسنة قبري فهو خطأ من بعض الرواة كما جزم به القرطبي وابن تيمية والعسقلاني وغيرهم ولذلك لم يخرج في شيء من الصحاح ووروده في بعض الروايات لا يصيره صحيحا لأنه رواية بالمعنى قال شيخ الإسلام ابن تيمية في القاعدة الجليلة (ص 74) بعد أن ذكر الحديث: هذا هو الثابت الصحيح ولكن بعضهم رواه بالمعنى فقال قبري وهو - صلى الله عليه وسلم - حين قال هذا القول لم يكن قد قبر - صلى الله عليه وسلم - ولهذا لم يحتج بهذا أحد من الصحابة حينما تنازعوا في موضع دفنه ولو كان هذا عندهم لكان نصا في محل النزاع ولكن دفن في حجرة عائشة في الموضع الذي مات فيه. بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه. (تنبيه): ومن أوهام العلماء أن النووي في المجموع عزا الحديث للشيخين بلفظ قبري ولا أصل له عندهما فاقتضى التنبيه. [منه]. ( 3) رواه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عبد الله بن زيد المازني وهو حديث متواتر كما قال السيوطي وقد ذكرت له في المصدر السابق سبعة طرق عنه - صلى الله عليه وسلم -. [منه]. ( 4) مخطوط المكتبة الظاهرية وهو كتاب نفيس جامع في بابه وفق الله له من يطبعه ثم حقق الله الأمنية فطبع عن النسخة الظاهرية في المطبعة السلفية في القاهرة عني بنشره العالمان الجليلان: الشيخ عبد الملك بن إبراهيم رئيس هيئة الأمر بالمعروف بالحجاز بارك الله في عمره والشيخ محمد نصيف رحمه الله وجزاه عن السنة خيرا. [منه].(2\/254)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "674",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64507",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصلاة في المساجد المبنية على القبور منهي عنها مطلقا بخلاف مسجده - صلى الله عليه وآله وسلم - فإن الصلاة فيه بألف صلاة فإنه أسس على التقوى وكانت حرمته في حياته - صلى الله عليه وآله وسلم - وحياة خلفائه الراشدين قبل دخول الحجرة فيه وإنما أدخلت بعد انقراض عصر الصحابة.ثم قال (67\/ 169\/2): وكان المسجد قبل دخول الحجرة فيه فاضلا وكان فضيلة المسجد بأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بناه لنفسه وللمؤمنين يصلي لله هو والمؤمنون إلى يوم القيامة ففضل بنيانه له فكيف وقد قال: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ( 1). وقال: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا ( 2). وهذه الفضيلة ثابتة له قبل أن يدخل فيه الحجرة فلا يجوز أن يظن أنه صار بدخول الحجرة فيه أفضل مما كان وهم لم يقصدوا دخول الحجرة فيه وإنما قصدوا توسيعه بإدخال حجر أزواج النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فدخلت الحجرة فيه ضرورة مع كراهة من كره ذلك من السلف ( 3). ثم قال (55\/ 1 - 2):   ( 1) متفق عليه من حديث أبي هريرة خرجته في الإرواء (971). [منه]. ( 2) متفق عليه من حديث أبي هريرة أيضا وهو مخرج في كتابي أحكم الجنائز وبدعها (ص 224 - 225). [منه]. ( 3) انظر ما تقدم (في بداية الكتاب من الأمثلة على كراهة السلف لذلك). [منه].(2\/255)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "675",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64509",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[142] باب بناء المساجد على القبور مفضاة للشرك",
        "content": "[142] باب بناء المساجد على القبور مفضاة للشرك [قال الإمام]: [من أحكام المساجد]: أن لا يبنيه على قبر فإنه يحرم ذلك لما روته عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في مرضه الذي لم يقم منه: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت: فلولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا وقال عليه الصلاة والسلام: اللهم لا تجعل قبري وثنا لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد الحديث الأول من حديث عائشة والآخر من حديث أبي هريرة وكلاهما صحيح .... وفي هذه الأحاديث تحريم بناء المساجد على القبور فإن البناء من معاني اتخاذ المساجد على القبور ... وقد جاء في بعض الروايات مصرحا بذلك بلفظ: بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة. أخرجاه. وقد ذهب إلى التحريم كثير من العلماء فقال الإمام محمد في كتابه الآثار: ولا نرى أن يزاد على ما خرج منه القبر ونكره أن يجصص أو يطين ويجعل عنده مسجدا والكراهة عنده للتحريم عند الإطلاق وأما الشافعي فقال في الأم: وأكره أن يبنى على القبر مسجد قال: أكره هذه للسنة والآثار وإنه كره- والله أعلم- أن يعظم أحد من المسلمين- يعني يتخذ قبره مسجدا- ولم تؤمن في ذلك(2\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "677",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64510",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفتنة والضلال على من يأتي بعده. وفي المجموع: واتفقت نصوص الشافعي والأصحاب على كراهة بناء مسجد على القبر سواء كان الميت مشهورا بالصلاح أو غيره لعموم الأحاديث. قلت: لكن الكراهة عندهم للتنزيه. ومن الدليل على ذلك أنهم قالوا: ويكره أن يصلي على قبر. فقال النووي: هكذا قالوا: (يكره) ولو قيل: يحرم لحديث أبي مرثد وغيره مما سبق لم يبعد فلو أن النووي رحمه الله قال مثل هذا في قول أصحابه بكراهة البناء لكان أحق وأولى لأن النهي عن البناء أشد وأرهب منه عن الصلاة إلى القبر كما لا يخفى على من وقف على الأحاديث الواردة في هذا الموضوع ولذلك قال شيخ الإسلام في الاقتضاء: فأما بناء المساجد على القبور فقد صرح عامة الطوائف بالنهي عنه متابعة للأحاديث وصرح أصحابنا وغيرهم من أصحاب مالك والشافعي وغيرهما بتحريمه ومن العلماء من أطلق فيه لفظ الكراهة (كأنه يشير إلى الشافعي) فما أدري عنى به التنزيه أو التحريم ولا ريب في القطع بتحريمه. ثم ساق الأحاديث الواردة في هذا الباب. وقال القرطبي في تفسيره ما ملخصه: فاتخاذ المساجد على القبور والصلاة فيها والبناء عليها إلى غير ذلك مما تضمنته السنة من النهي عنه ممنوع. ثم ذكر حديث عائشة الأخير ثم قال:(2\/258)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "678",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64513",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[143] باب حرمة الصلاة في المساجد المبنية على القبور",
        "content": "ثم ذكر ابن عبد الهادي عن شيخ الإسلام ابن تيمية: أن المسجد لما زاد فيه الوليد وأدخلت فيه الحجرة كان قد مات عامة الصحابة ولم يبق إلا من أدرك النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ولم يبلغ سن التمييز الذي يؤمر فيه بالطهارة والصلاة ومن المعلوم بالتواتر أن ذلك كان في خلافة الوليد بن عبد الملك وقد ذكروا أن ذلك كان سنة إحدى وتسعين وأن عمر بن عبد العزيز مكث في بنائه ثلاث سنين وسنة ثلاث وتسعين مات فيها خلق كثير من التابعين مثل سعيد بن المسيب وغيره من الفقهاء السبعة ويقال لها: سنة الفقهاء. وبالجملة فإنما أدخلوا قبر الرسول عليه الصلاة والسلام إلى مسجده لحاجة توسيعه والظاهر أنهم لم يجدوا فسحة من الجهات الأخرى ليزيدوا منها إلى المسجد وقد كان عمر وعثمان رضي الله عنهما قد زادا فيه من جهة القبلة فاضطروا إلى أخذ الزيادة من جهة الحجرات فصار بذلك قبره في المسجد الشريف ولكنهم- مع حاجتهم إلى هذا العمل- قد احتاطوا للأمر حيث فصلوا القبر عن المسجد فصلا تاما بالجدر المرفوعة حسما للمحذور كما سبق ذكره عن النووي والله تعالى أعلم. quot;الثمر المستطابquot; (1\/ 479 - 486).  [143] باب حرمة الصلاة في المساجد المبنية على القبور [قال الإمام]: [لا تجوز الصلاة في] المساجد المبنية على القبور لما في الصلاة فيها من التشبه باليهود والنصارى وقد قال - صلى الله عليه وآله وسلم - فيهم: إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا(2\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "681",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64515",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن الحديث الأول يفيد تحريم بناء المساجد على القبور وذلك يستلزم تحريم الصلاة فيها من باب أولى لأنه- كما لا يخفى- من قبيل النهي عن الوسيلة- وهو البناء- لكي لا تتحقق الغاية- وهي العبادة في هذا البناء الذي أقيم على معصية الله تعالى- لما يترتب من وراء ذلك من المفاسد الاعتقادية كما هو الواقع. وأما الحديث الثاني فهو أعم من الأول لأنه بلفظه يشمل الوسيلة والغاية فاتخاذ المكان مسجدا معناه الصلاة فيه ( 1) ومعناه البناء عليه من أجل الصلاة والسجود فيه فكل منهما مستلزم للآخر كما أفاده المناوي في الفيض ومن المعلوم بالبداهة أن اليهود والنصارى الملعونين إنما بنوا تلك المساجد للصلاة فيها فمن صلى في مسجد فيه قبر ولو لم يقصد القبر فقد شابه أولئك المغضوب عليهم والضالين وقد نهينا عن التشبه بهم في نصوص عامة وخاصة ولذلك قال العلامة ابن الملك- وهو من علمائنا الحنفية- في شرح حديث ابن عباس المذكور آنفا: إنما حرم اتخاذ المساجد عليها لأن في الصلاة فيها استنانا بسنة اليهود.نقله الشيخ علي القاري في المرقاة. يضاف إلى ما تقدم أن الصلاة في المساجد المبنية على القبور قد تفضي بصاحبها أو بمن يقتدي به من العوام والجهال إلى تخصيص الميت ببعض   ( 1) قال شيخ الإسلام في الاقتضاء: وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا بل كل موضع يصلى فيه فإنه يسمى مسجدا وإن لم يكن هناك بناء كما قالص: جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا. [منه].(2\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "683",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64516",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العبادات الخاصة بالله تعالى كالاستغاثة والسجود كما هو واقع في أكثر المساجد المبنية على القبور وهو مشاهد فنهى عن ذلك سدا للذريعة فهو كالنهي عن الصلاة في الأوقات الثلاثة المكروهة تحريما بل المفسدة في تلك المساجد أوضح وأظهر منها في هذه الأوقات كما يشهد به الواقع. وهذا كله فيمن لم يقصد الصلاة في تلك المساجد وأما قصدها لأجل صاحب القبر متبركا به معتقدا أن الصلاة عنده أفضل من الصلاة في المساجد المجردة عن القبور فهو عين المشاقة والمحادة لله ولرسوله وهذه الصلاة حقيق بها قول من قال ببطلانها كما يأتي عن بعض العلماء. وإن مما يتعجب منه المؤمن البصير في دينه تهاون أكثر الفقهاء بهذه المسألة الخطيرة حيث إنهم لم يتعرضوا لها بذكر صريح في كتبهم وفتاويهم فيما علمت ولذلك كان من العسير إقناع المقلدين بها على وضوح الحجة فيها وأنى لهم أن يأخذوا بها وهم أو أكثرهم يقدمون قول الإمام- بل قول بعض أتباعه ولو من المتأخرين- على قول الله تعالى وقول رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولا حول ولا قوة إلا بالله. ولذلك سأعنى بصورة خاصة بنقل بعض أقوال العلماء المحققين حول هذه المسألة ليعلم الواقف على كتابنا هذا أننا لم نأت بشيء من عندنا بدعة في الدين ولم نسيء فهم أحاديث سيد المرسلين بل هو الحق من ربك فلا تكونن من الممترين. وقد اعتنى بهذه المسألة عناية خاصة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وجزاه عن المسلمين خيرا فقلما ترى كتابا له لا يتعرض فيه لهذه المسألة بإسهاب أو اختصار ولذلك فسأنقل عنه ما يناسب المقام من أقواله وفتاويه مع بعض اختصار وتلخيص.(2\/264)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "684",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64517",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال رحمه الله في القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة: واتخاذ المكان مسجدا هو أن يتخذه للصلوات الخمس وغيرها كما تبنى المساجد لذلك والمكان المتخذ مسجدا إنما يقصد فيه عبادة الله ودعاؤه لا دعاء المخلوقين فحرم - صلى الله عليه وآله وسلم - أن تتخذ قبورهم مساجد بقصد الصلاة فيها كما تقصد المساجد وإن كان القاصد لذلك إنما يقصد عبادة الله وحده لأن ذلك ذريعة إلى أن يقصد المسجد لأجل صاحب القبر ودعائه والدعاء به والدعاء عنده فنهى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن اتخاذ هذا المكان لعبادة الله وحده لئلا يتخذ ذلك ذريعة إلى الشرك بالله والفعل إذا كان يفضى إلى مفسدة وليس فيه مصلحة راجحة ينهى عنه كما نهى عن الصلاة في الأوقات الثلاثة لما في ذلك من المفسدة الراجحة وهو التشبه بالمشركين الذي يفضي إلى الشرك وليس في قصد الصلاة في تلك الأوقات ولهذا تنازع العلماء في ذوات الأسباب فسوغها كثير منهم في هذه الأوقات وهو أظهر قولي العلماء لأن النهي إذا كان لسد الذريعة أبيح للمصلحة الراجحة وفعل ذوات الأسباب يحتاج إليه في هذه الأوقات ويفوت إذا لم يفعل فيها فتفوت مصلحتها فأبيحت لما فيها من المصلحة الراجحة بخلاف ما لا سبب له فإنه يمكن فعله في غير هذه الأوقات فلا تفوت بالنهي عنه مصلحة راجحة وفيه مفسدة توجب النهي عنه فإذا كان نهيه عن الصلاة في هذه الأوقات لسد ذريعة الشرك لئلا يفضي ذلك إلى السجود للشمس ودعائها وسؤالها كما يفعله أهل دعوة الشمس والقمر والكواكب الذين يدعونها ويسألونها كان معلوما أن دعوة الشمس والسجود لها هو محرم في نفسه أعظم تحريما من الصلاة التي نهى عنها لئلا يفضي ذلك إلى دعاء الكواكب.(2\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "685",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64518",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذلك لما نهى عن اتخاذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد فنهى عن قصدها للصلاة عندها لئلا يفضي ذلك إلى دعائهم والسجود لهم- كان دعاؤهم والسجود لهم أعظم تحريما من اتخاذ قبورهم مساجد. وقال في الاقتضاء: فهذه المساجد المبنية على قبور الأنبياء والصالحين والملوك وغيرهم يتعين إزالتها بهدم أو بغيره وهذا ما لا أعلم فيه خلافا بين العلماء المعروفين وتكره الصلاة فيها من غير خلاف أعلمه ولا تصح عندنا في ظاهر المذهب لأجل النهي واللعن الوارد في ذلك ولأحاديث أخرى وليس في هذه المسألة خلاف لكون المدفون فيها واحدا وإنما اختلف أصحابنا في المقبرة المجردة عن مسجد هل حدها ثلاثة أقبر أو ينهى عن الصلاة عن القبر الفذ وإن لم يكن عنده قبر آخر على وجهين (قلت: ورجح شيخ الإسلام في كتاب آخر النهي ولو عند القبر الواحد وقد سبق ذلك ثم قال:) وقد كانت البنية التي على قبر إبراهيم عليه السلام مسدودة لا يدخل إليها إلى حدود المائة الرابعة فقيل: إن بعض النسوة المتصلات بالخلفاء رأت في ذلك مناما فنقبت لذلك وقيل: إن النصارى لما استولوا على هذه النواحي نقبوا ذلك ثم ترك مسجدا بعد الفتوح المتأخرة وكان أهل الفضل من شيوخنا لا يصلون في مجموع تلك البنية وينهون أصحابهم عن الصلاة فيها اتباعا لأمر رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - واتقاء لمعصيته كما تقدم. ثم قال فيه: فإن نهيه عن اتخاذ القبور مساجد يتضمن النهي عن بناء المساجد عليها وعن قصد الصلاة عندها وكلاهما منهي عنه باتفاق العلماء فإنهم قد نهوا عن بناء المساجد على القبور بل صرحوا بتحريم ذلك كما دل عليه النص واتفقوا(2\/266)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "686",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64519",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا على أنه لا يشرع قصد الصلاة والدعاء عند القبور ولم يقل أحد من المسلمين: إن الصلاة عندها والدعاء عندها أفضل منه في المساجد الخالية عن القبور بل اتفق علماء المسلمين على أن الصلاة والدعاء في المساجد التي لم تبن على القبور أفضل من الصلاة والدعاء في المساجد التي بنيت على القبور بل الصلاة والدعاء في هذه منهي عنه مكروه باتفاقهم وقد صرح كثير منهم بتحريم ذلك بل وبإبطال الصلاة فيها وإن كان في هذا نزاع والمقصود هنا أن هذا ليس بواجب ولا مستحب باتفاقهم بل هو مكروه باتفاقهم. وقال في الجواب الباهر في زوار المقابر ( 1): والصلاة في المساجد المبنية على القبور منهي عنها مطلقا بخلاف مسجده - صلى الله عليه وآله وسلم - فإن الصلاة فيه بألف صلاة فإنه أسس على التقوى وكانت حرمته في حياته - صلى الله عليه وآله وسلم - وحياة خلفائه الراشدين قبل دخول الحجرة فيه. ثم قال: ومن اعتقد أنه قبل القبر لم تكن فيه فضيلة وإنما حدثت له الفضيلة في خلافة الوليد لما أدخلت الحجرة فيه فهو جاهل مفرط في الجهل أو كافر مكذب لما جاء به عليه السلام مستحق للقتل وقد أفتى رحمه الله مرارا بكراهة الصلاة في المساجد المبنية على القبور فقد جاء في الفتاوى له ما نصه: مسألة: في المسجد إذا كان فيه قبر والناس يجتمعون فيه لصلاة الجماعة فهل تجوز الصلاة فيه أم لا وهل يمهد القبر أم لا   ( 1) رسالة جامعة لما تفرق في كتبه الكثيرة مما يتعلق بهذا الموضوع وهي من مخطوطات المكتبة الظاهرية تحت رقم (129) مجموع. وما نقلناه منها في الورقة (22 و55). [منه].(2\/267)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "687",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64520",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجواب: اتفق الأئمة على أنه لا يبنى مسجد على قبر لأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك وأنه لا يجوز دفن ميت في مسجد فإن كان المسجد قبل الدفن غير: إما بتسوية القبر وإما بنبشه إن كان جديدا فإن كان المسجد بني بعد القبر فإما أن يزال المسجد وإما أن يزال صورة القبر فالمسجد المبني على القبر لا يصلى فيه فرض ولا نفل فإنه منهي عنه. والله أعلم وله فتوى أخرى نحو هذه انظرها- إن شئت- في الجزء الثاني صفحة (192) ( 1). وقال الشيخ محمد يحيى الكاندهلوي الهندي الحنفي في كتابه الكوكب الدري على جامع الترمذي ما نصه: وأما اتخاذ المساجد عليها فإنما فيه من الشبه باليهود في اتخاذهم مساجد على قبور أنبيائهم وكبرائهم ولما فيه من تعظيم الميت وشبه بعبدة الأصنام لو كان القبر في جانب القبلة وكراهة كونه في جانب القبلة أكثر من كراهة كونه يمينا أو يسارا وإن كان خلف المصلي فهو أخف كراهة من كل ذلك لكن لا يخلو عن كراهة وقد ذكر الحافظ في الفتح والعيني في العمدة:   ( 1) وقال تلميذه المحقق ابن القيم في زاد المعاد (3\/ 22): فيهدم المسجد إذا بني على قبر كما ينبش إذا دفن في المسجد نص على ذلك الإمام أحمد وغيره فلا يجتمع في دين الإسلام مسجد وقبر بل أيهما طرأ على الآخر منع منه وكان الحكم للسابق فلو ضما معا لم يجز ولا يصح هذا الوقف ولا يجوز ولا تصح الصلاة في هذا المسجد لنهي رسول اللهص عن ذلك ولعنه من اتخذ القبر مسجدا أو أوقد عليه سراجا. فهذا دين الإسلام الذين بعث الله به رسوله ونبيه وغربته بين الناس كما ترى. [منه].(2\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "688",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64521",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[144] باب هل الصلاة في المساجد التي فيها قبور باطلة؟",
        "content": "أن القبر في المسجد إذا كان في جهة القبلة فإنه تزداد الكراهة وهذا هو الحق في المسألة حسب التفصيل الذي ذكره الهندي ومرجع ذلك إلى التشبه باليهود والنصارى في صلاتهم في المساجد المبنية على القبور والمشابهة حاصلة في كل الصور التي قد ذكرها كما لا يخفى وهذا لمن لا يقصد الصلاة فيها وأما القاصد فاسمع ما نقله الفقيه ابن حجر الهيتمي في كتابه الزواجر: قال بعض الحنابلة: قصد الرجل الصلاة عند القبر متبركا بها عين المحادة لله ورسوله وابتداع دين لم يأذن به الله للنهي عنها ثم إجماعا فإن أعظم المحرمات وأسباب الشرك: الصلاة عندها واتخاذها مساجد وبناؤها عليها والقول بالكراهة محمول على غير ذلك إذ لا يظن بالعلماء تجويز فعل تواتر عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لعن فاعله ويجب المبادرة لهدمها وهدم القباب التي على القبور إذ هي أضر من مسجد الضرار لأنها أسست على معصية رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأنه نهى عن ذلك وأمر - صلى الله عليه وآله وسلم - بهدم القبور المشرفة. هذا وقد أفادت الأحاديث السابقة تحريم بناء المساجد على القبور أيضا وهي مسألة أخرى تكلمنا عليها في التعليقات الجياد وذكرنا فيه أقوال العلماء في النهي عن ذلك. quot;الثمر المستطابquot; (1\/ 373 - 382).  [144] باب هل الصلاة في المساجد التي فيها قبور باطلة الملقي: أريد أن أسأل سؤالا يعني بالنسبة للصلاة في المساجد التي فيها قبور يعني يقول ناس أنها قد تبطل ولكن الكتاب الذي معي تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد أرى أنك ترى الكراهة ما أدري ما هو الرأي الصحيح(2\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "689",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64522",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: اقرأ علي العبارة التي فيها كراهة. الملقي: أنت مقسمها قسمة يعني: الذي يصلي تعظيما فهو باطلة. الشيخ: الله يهديك خوفتني مادام قسمين انتهى الأمر. الشيخ: طيب شو بقى سؤالك طاح سؤالك. طاح سؤالك. الملقي: إنها مكروهة أم باطلة الشيخ: باطلة لمن يقصد الصلاة فيها. الملقي: يقصد لكن يصلي لله-عز وجل-. الشيخ: مكروهة كراهة تحريم والكراهة تنتفي إذا لم يكن عنده مسجد آخر لصلاة الجماعة. الملقي: إذا ما تنتفي الكراهية أم الكراهة تحريمية. الشيخ: كراهة تحريمية لمن يتمكن من الصلاة في غير هذا المسجد ثم هو يصلي فيه وإذا قصده فالصلاة باطلة. الملقي: طيب في عندنا مسجد ولكن القبر خارج الجدار ولكن في المسجد يعني ولكن في المسجد جدار. الشيخ: ما في فرق إن كان في جدار ولا في الساحة ولا في الحرم كما يقولون هو من المسجد إما خارج المسجد وإما في المسجد هذا التفريق الجوهري فهو خارج المسجد وإلا في المسجد الملقي: في المسجد ولكن ...(2\/270)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "690",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64523",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: ما في ولكن الله يهديك ما في ولكن أنا باقول لك: يا داخل المسجد يا خارجه الملقي: هو في جاكورة خارج المسجد. الشيخ: الله يهديك جاكورة خارج المسجد. الملقي: هو مسجد وفي جاكورة قدامه. الشيخ: شو معنى جاكورة الملقي: يعني حديقة هيك يعني. الشيخ: طيب هذه الحديقة لها باب منها إلى المسجد الملقي: في شباك. الشيخ: أسألك: لها باب أنت بتقول لي في شباك. الملقي: الباب من ناحية أخرى في المسجد لكن من ناحية أخرى لكن من ناحية القبلة. الشيخ: وهو من أي ناحية. الملقي: تقريبا يعني مش من ناحية القبلة. الملقي: نفس المكان لكن مش من ناحية القبلة. الشيخ: أنا ما بقدر أحكم على وصفك لأن وصفك ليس دقيقا المهم الصلاة في المسجد اللي فيه قبر فيه قبر وليس خارج المسجد فقد عرفت الحكم التفصيلي أما كون هذا المسجد اللي أنت بتحكي عنه هذا القبر في المسجد ولا خارج المسجد أنا لا أكون معك ولا عليك والسلام عليك. quot;الهدى والنورquot; (679\/ 04: 36: 00)(2\/271)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "691",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64524",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[145] باب حكم الصلاة في المساجد المبنية على قبور الأنبياء",
        "content": "[145] باب حكم الصلاة في المساجد المبنية على قبور الأنبياء سؤال: في مدينتنا مدينة الموصل تكون في شمال العراق مساجد مبنية على قبور يزعمون أنها قبور أنبياء هناك جامع النبي شيت وجامع النبي يونس وجامع النبي جرجيس وجامع الخضر وإبراهيم الخليل وجامع دانيال. الشيخ: شاركتونا إبراهيم الخليل عندنا ... مداخلة: الخليل تكون في أقصى الشمال يعني على الحدود العراقية التركية فما حكم هذه المساجد وما حكم من صلى أو يصلي بها وهل يصلى في مسجد فيه قبر بارك الله فيك الشيخ: الجواب طبعا لا تجوز الصلاة في مسجد مبني على القبر ولا فرق بين أن يكون القبر في داخل مسجد مما يسمى بالحرم أو خارجه مما يسمى بصحن المسجد كما أنه لا فرق بين أن يكون القبر شرقي أو غربي أو جنوب أو شمال المسجد لأن كون القبر في المسجد شيء وكون الصلاة إلى القبر شيء آخر وإذا كان هناك أرض ليست مسجدا وصلى فيها المصلي وهناك قبر عن يمينه وعن يساره بعيدا عنه فحين ذاك الصلاة في تلك الأرض جائزة ما دام أنه غير مستقبل للقبر لأنه في هذه الحالة يصدق فيه: وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة عنده مسجده وطهوره ( 1) الأرض كلها مسجد لكن يستثنى من هذه الكلية ما ثبت النهي عنه بالسنة المحمدية ففي الأرض التي لم تحول إلى مسجد أي لم يبن عليها مسجد فالصلاة في هذه الأرض جائزة ولو كان فيها قبر ما لم يكن متوجها للقبر لأن هذا الاستثناء فيه حديث صحيح صريح بل أحاديث من أشهرها قوله عليه الصلاة والسلام: لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها فهذا حكم الأرض   ( 1) البخاري (رقم328) ومسلم (رقم1191).(2\/272)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "692",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64525",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي فيها قبر تجوز الصلاة في هذه الأرض ما لم يستقبل القبر أما الأرض التي بني عليها مسجد وفيه قبر ففي أي جهة من المسجد كان هذا القبر فهو يجعل هذا المسجد مما يمنع الصلاة فيه لا فرق كما قلنا آنفا بين أن يكون قبلي المسجد أو شرقي أو جنوبه أو شماله ذلك لأن الأحاديث التي جاءت تنهى عن اتخاذ المساجد على القبور هي مطلقة لم تفرق بين أن يكون القبر في جهة القبلة أو في دبر القبلة أو في أي جهة أخرى. ولعلكم اطلعتم على رسالة قديمة لي كنت سميتها بـ تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد ففيها ما تيسر لي يومئذ من الأحاديث الكثيرة في التحذير من بناء المساجد على القبور وقفت عند وساوس بعض المبتدعة الذين كلما وجدوا حديثا يصدم بدعتهم حالوا التخلص والتملص منه بطريقة أو بأخرى فمثلا يتخلصون من قوله عليه السلام: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فيقولون هذا حكم خاص باليهود والنصارى نحن لسنا يهود ولا نصارى فيأتي الحديث الذي أردت أن أذكره لأنه يتعلق بهذه الأمة حيث قال عليه الصلاة والسلام: لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق وإلا على الذين يتخذون قبور أنبيائهم مساجد هذا يتعلق بالأمة الإسلامية لكن هنا نقطة لا بد من بيانها ألا وهي أن النهي عن الصلاة في المساجد المبنية على القبور كالنهي عن الصلاة في الأوقات المحرمة فهي من باب سد الذريعة وكما أن الأوقات المنهي عن الصلاة فيها دخلها قليل أو كثير من التخصيص فأنا أرى استنباطا واجتهادا أن المسجد المبني على القبر أنه يمكن أن تجوز الصلاة فيه في بعض الطرق الاستثنائية مثلا بينما رجل يمشي في طريقه إلى داره إلى عمله إذا به يسمع الآذان وهو يعلم أن في هذا المسجد فيه قبر وأنه يجب عليه ألا يقصد هذا المسجد للصلاة فيه لكن(2\/273)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "693",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64526",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[146] باب حكم الصلاة في المساجد المبنية على قبور",
        "content": "هو بين أن يدخل ويصلي فيه وبين أن تفوته صلاة الجماعة فإذا دار الأمر بين هذين الأمرين تغلب وجوب فرضية صلاة الجماعة على تحريم الصلاة في المسجد المبني على القبر ذلك لأن النهي عن الصلاة في المسجد المبني على القبر من باب سد الذريعة كما أن الصلاة في الأوقات المكروهة من باب سد الذريعة لكن إذا تداركه الوقت ولم يكن هناك إمكان إلا أن يدع الصلاة حتى يخرج الوقت كله أو أن يصلي في وقت الكراهة هذا أولى من أن يضيع الصلاة بالكلية. كذلك إذا دار الأمر بين أن يضيع فريضة صلاة الجماعة وبين أن يصلي في مسجد الكراهة فرجحت الصلاة في هذا المسجد على أن يصلي وحده في بيته أو في مكان آخر وهذا مثل قضية الحال معناه أو هذا الصورة إنما نعني بها: أنه إذا لم يكن في علمه أو لم يكن في استطاعته أن يدرك الصلاة مع الجماعة في مسجد آخر ليس فيه قبر ولذلك كان البحث أنه بين أحد أمرين إما أن يصلي في هذا المسجد لإدراك صلاة الجماعة وإما أن تفوته صلاة الجماعة كلاهما شر لكن المسلم إذا وقع بين شرين اختار أقلهما شرا هذا يجب أن نلاحظه لأنني أعرف بتجربتي الخاصة أن كثيرا من إخواننا السلفيين لا يلاحظون هذا التفريق فمجرد أن يعلموا أن مسجدا فيه قبر لا يصلون فيه ولو فاتتهم صلاة الجماعة هذا خطأ. quot;الهدى والنورquot; (543\/ 22: 47: 00)  [146] باب حكم الصلاة في المساجد المبنية على قبور سؤال: أستاذنا سألناك سابقا بخصوص المسجد الذي بني على أرض كانت فيها مقبرة يدعي البعض أن هذا المسجد لم يقع على مقبرة كان لا يوجد في هذا المكان قبور ولكن هذا المسجد يوجد حوله قبور أولا: طبعا من على القبلة ومن على أجنابه وقال البعض من الإخوة: بأنه يجوز الصلاة في هذا المسجد ولا(2\/274)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "694",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64527",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مانع لهذا ولكن سألناه: ما حجتك في ذلك قال: قد يكون يوجد قبور تحت هذا المسجد الموجودين نحن فيه يعني: أو في أي مكان فما ردكم على ذلك الشيخ: أقول وبالله التوفيق: أولا: يجب أن نعرف حكم المساجد المبنية على القبور والجواب مفصل جدا في كتاب لي خاص بعنوان: تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد وخلاصة ذلك: أن المسجد المبني على القبور فيما يغلب على الظن فلا تجوز الصلاة فيه وهو مذهب الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه ولا شك أنه يجب التفريق بين مسجد بني على مقبرة معروف ولو بغلبة الظن أنها كانت تلك الأرض مقبرة ثم أقيم المسجد عليها ثم ليس من الضروري أن تكون القبور أو أن يكون القبر في هذا المسجد ظاهرا شاخصا إذا ما كانت القبور هناك حقيقة في الأرض فلا يجوز إقامة المسجد على المقبرة إطلاقا سواء كانت القبور شاخصة بارزة أو لم تكن كذلك أما أن يقال: أي مسجد بني على أرض فيمكن أن تكون تلك الأرض أصلها مقبرة أو فيها قبور فنقول: هذا كلام صحيح وقديما قال بعضهم وأظنه المعري: صاح هذه قبورنا تملأ الرحب ... فأين القبور من عهد عاد خفف الوطء ما أظن أديم الأرض ... إلا من هذه الأجساد  لكن ثمة فرق بين أرض معروف أنها كانت مقبرة أو أنه يوجد فيها آثار قبور في أثناء الحفريات وبين أرض لا يعرف شيء من ذلك فيها فلا بد من هذا التفريق ولذلك لا يجوز التوسع في فرض الاحتمالات التي جاء أحدها آنفا كما أنه لا يجوز تعطيل أحكام الشريعة بمثل هذه الافتراضات فالمسألة تدور بين أن يكون هناك علم بأن هذا المسجد بني على قبر ولو كان هذا العلم مبنيا على غلبة(2\/275)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "695",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64529",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: قبورهم مساجد. السؤال: قبورهم مساجد فهذا لا يطبق في هذا الشيخ: ليه السؤال: هم يقولون يعني بعض إخوة أما أنا ... الشيخ: لا أنا أقول هم يقولون هذا لماذا لا يطبق السؤال: إيه نعم لأنهم هم قاصدين في هذا قاصدين في القبور يعني أما المساجد الموجودة هنا مش قاصدين فيها .. الشيخ: هاه فهمت الآن الجواب: أن الصلاة في المسجد المبني على القبر أو على القبور كالصلاة في الأوقات المكروهة ففي الأحاديث الصحيحة النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها وعلل الرسول عليه السلام في بعض الروايات الصحيحة أن الشمس حينما تشرق وحينما تغرب فإنما تشرق وتغرب بين قرني شيطان وحينذاك يسجد لها عباد الشمس. فالعلماء متفقون جميعا على النهي عن الصلاة في هذين الوقتين ولا يشترط في ارتكاب النهي أن يكون قاصدا الصلاة في وقت الكراهة لأنه يكفي في ذلك أنه يتشبه بأولئك الذين يعبدون الشمس كذلك يقال تماما بالنسبة للمسجد المبني على القبر هذا المسجد المبني على القبر أولا هو كمسجد فيه مشابهة للكنائس والبيع التي يتعبد فيها اليهود والنصارى. صورة المشابهة واضحة في هذا البنيان الذي هو المسجد المبني على القبر من جهة وأولئك الذين يصلون في ذلك المكان بغض النظر عن نواياهم(2\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "697",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64530",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومقاصدهم فهم أيضا يتشبهون باليهود والنصارى الذين يصلون في مساجدهم المبنية على قبور أنبيائهم وصالحيهم. فإذا: ليس من الشرط هنا ليكون الأمر محذورا أن يقال بأنه قاصد لأن الأمر يدور بين شخصين: أحدهما لا يقصد المسجد من أجل القبر والآخر يقصد فهذا الآخر شر من الأول والأول لا ينجو من الشر لأنه يصلي في مكان يتشبه فيه باليهود والنصارى لهذا يجب على هؤلاء الإخوان أن يتفقهوا في الدين وأن لا يظنوا أن الأحكام الشرعية وأن المحرمات في الشريعة الإسلامية لا تكون حراما إلا بقصد الشر فقد يرتكب الإنسان محرم وهو لا يقصد الشر ويظل حكمه حراما. وحسبنا على ذلك مثالا ما ذكرته آنفا من الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها هذا من عمل عبدة الأقمار والشموس فالذي يصلي في هذا الوقت لا يخطر في باله أن يعظم الشمس لكن مع ذلك ينهى لكي لا تظهر المشابهة بين المسلم في ذلك الوقت وبين الكافر هذا جواب السؤال السابق. السائل: ... الآن بخصوص المسجد الذي أشرت إليه لو بني جدار مقابل طبعا القبلة هل (تقول) كالسابق أنه عدم جواز الصلاة فيه أولى ...  الشيخ: هذا يعود بارك الله فيك إلى اتخاذ المصلين أو إلى معرفتهم وقناعتهم الشخصية ليس اتباعا للهوى أنه هذا المسجد الذي هو محاط بالقبور بالجهة الغربية والجهة الشرقية والجهة القبلية كيف بنيت هذه المقبرة وترك هذا المكان فارغا حتى جاء بعض الناس في آخر الزمان فبنوا في هذا المكان مسجدا ولم يكن هذا المكان مقبرة يوما ما(2\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "698",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64533",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[147] باب حرمة اتخاذ القبور مساجد، وهل يلزم من ذلك حرمة الصلاة في مسجد الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -؟!",
        "content": "[147] باب حرمة اتخاذ القبور مساجد وهل يلزم من ذلك حرمة الصلاة في مسجد الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -! السؤال: سيدي قرأت حديث يقول انه لا يجوز الصلاة في مسجد يكون فيه قبر أو أكثر من قبر. فهذا الحديث صحيح أو غير صحيح الشيخ: هذا [فيه] أحاديث. مداخلة: علما أن قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - داخل الحرم الشريف والمسجد الأموي فيه قبر كمان. الشيخ: سؤالك فيه شعب يعنى ممكن تقسيمه إلى أسئلة. الجواب عن السؤال الأول أن الحديث الوارد في النهي عن الصلاة في المساجد المبنية على القبور ليس فقط صحيحا بل هو صحيحا متواتر, ولعلكم تعلمون المقصود بلفظة متواتر, الحديث الصحيح هو يأتي من طريق من إسناد واحد صحيح عند علماء الحديث هذا حديث صحيح, لكن الحديث إذا جاء من أسانيد متعددة وعن جماعة من الصحابة كثر يقال في هذا الحديث حديث صحيح متواتر, والحديث الصحيح المتواتر يعني من حيث الثبوت بيكون في قوة القرآن الكريم, فالحديث اللي بينهى عن الصلاة في المساجد المبنية على القبور ليس حديثا فردا صحيحا بل هو مجموع أحاديث أكثر من عشرة أحاديث. وأنا كنت تتبعت في زماني هذه الأحاديث فجاوزت العشرة أحاديث عن عشرة من الصحابة وكل هذه الأحاديث تدندن وتدور حول النهي عن الصلاة في المساجد المبنية على القبور, لا بأس من أن نذكر شيئا من هذه الأحاديث مما(2\/281)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "701",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64534",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحضرنا, من ذلك مثلا: ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: لما رجعت أم سلمة وأم حبيبة من الحبشة كانوا من المهاجرات إلى الحبشة ورجعوا إلى المدينة ذكرتا لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كنيسة رأتاها في الحبشة وذكرتا من حسن وتصاوير فيها فقال عليه الصلاة والسلام: أولئك- يعنى النصارى- كانوا إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا على قبره تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة , انتبهت يا شيخ في آخر الحديث مداخلة: نعم. الشيخ: يقول الرسول عليه السلام في آخر الحديث أولئك- يعني النصارى- كانوا إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا- يعني نقشوا فيه تلك النقوش يعني الزخارف- أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة الحديث الثاني أيضا في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت عائشة رضي الله عنها ولولا ذلك أبرز قبره عليه الصلاة والسلام ولكن خشي أن يتخذ مسجدا , الجملة هذه أرجوا أن تبقى في ذاكرتكم لأن لها صلة وثقى بالجواب عن الشطر الثاني من السؤال حيث قلت (هذا) قبر الرسول في مسجد الرسول. هذا الحديث الثاني. الحديث الثالث وهو في صحيح مسلم من حديث سمرة بن جندب أو جندب أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال قبل أن يموت عليه السلام بخمس ليال أو ثلاث ليال- الشك من عندي- ألا إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا,(2\/282)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "702",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64535",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائم مساجد ألا فلا تتخذوها مساجد إني أنهاكم عن ذلك هذا الحديث الثالث يؤكد الحديثين الأولين وبيزيد عليهما بيانا لأن بعض الناس الذين اعتادوا وعاشوا على خلاف السنة الصحيحة بيقول لك يا أخي احنا شو دخلنا بالنصارى, هؤلاء النصارى والرسول بيحكي عنهم وبيقول أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة, وبيلعنهم لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد, نحن شو دخلنا في الموضوع, يأتي هذا الحديث ليؤكد معنى معروفا عند العلماء أن نبينا عليه الصلاة والسلام لما يرينا أمورا وقعت قبل الرسول عليه السلام وبيحذر من هذه الأمور فما بيحكيها لنا للتسلية وإنما لنأخذ منها موعظة وعبرة, ولذلك جاء الحديث الأول وجاء الحديث الثاني. ولكن قد يرد مثلا إشكال قد يقول قائل كما قلنا آنفا الحديث الأول والثاني ماله علاقة بالأمة المحمدية فيأتي الحديث الثالث وكما يقال اليوم يضع النقاط على الحروف, يقول بعد أن يحدث عمن قبلنا ألا وإن من كان قبلكم- يعني اليهود والنصارى الذي ذكروا في الحديثين- كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا- أنتم معشر الأمة الإسلامية- ألا فلا تتخذوها مساجد فإني أنهاكم عن ذلك هذا حديث ثابت, وأحاديث كثيرة منها: قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون قبور أنبيائهم مساجد فهذا كمان بيشمل غير اليهود والنصارى لأن الرسول عليه السلام يقول في بعض الأحاديث الصحيحة: لاتقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول لا إله إلا الله معنى الحديث لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض موحدين لله لا يشركون به شيئا, ولذلك جاء في الحديث الآخر قوله عليه(2\/283)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "703",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64536",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السلام: لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق فإذا من شرار الخلق أولئك الذين يتخذون قبور أنبيائهم مساجد, فهؤلاء سيكونون بعد الرسول عليه السلام. بناء على هذه الأحاديث وغيرها يحرم بناء المسجد على القبر ويحرم بالتالي اتخاذ ذلك المسجد مصلى لماذا الجواب مع الأسف معروف عمليا, لأن هذا القبر سيدعى من دون الله تبارك وتعالى, ومعنى يدعى من دون الله أنه يعبد من دون الله. وهذا بحث طويل الآن نؤجله إلى مناسبة أخرى إن شاء الله لندخل في الجواب عن السؤال الثاني أو الشق الثاني من السؤال الواحد فنقول: صحيح أن قبر الرسول اليوم في مسجد الرسول لكن هل حينما مات الرسول عليه السلام دفن في مسجده الجواب لا, وحديث عائشة الذي لفت نظركم إليه هو دليل صريح بذلك حيث قال: لولا ذاك أبرز قبره ولكن خشي أن يتخذ مسجدا أي: لولا تحدث الرسول عليه السلام عن اليهود والنصارى وأنهم لعنوا بسبب اتخاذ قبور أنبيائهم مساجد, لولا هذا كان قبر الرسول عليه السلام يدفن في أرض بارزة أرض مثل الأرض التي قدامكم هنا لكن لم يفعل بقبره عليه السلام ذلك لماذا خشية أن يتخذ مسجدا, إذا أين دفن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - , هنا قصة لما مات عليه الصلاة والسلام وكل من عليها فان اختلف أصحابه في مكان دفنه أكثرهم كان لا علم عنده بأين يدفن النبي عليه السلام وهم في هذا التشاور أين يدفنوه عليه الصلاة والسلام دخل عليهم أبو بكر الصديق قال لهم: الجواب عندي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ما من نبي إلا دفن في الموضع الذي مات فيه أين مات الرسول عليه السلام في بيته في بيت السيدة عائشة ... ما كادوا يسمعون هذا الحديث إلا سحبوا السرير الذي مات عليه الرسول وحفروا تحت منه وذلك في(2\/284)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "704",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64537",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بيت عائشة, وبيت عائشة كان بجنب مسجد الرسول عليه السلام, لذلك تواترت الأحاديث أن الرسول عليه السلام كان يخرج من بيته إلى المسجد حتى يوم الجمعة كان إذا أذن بلال يوم الجمعة أو قبل ما يؤذن بلال يوم الجمعة كان الرسول يخرج من البيت إلى المنبر فورا وبس بلال يشوف الرسول صعد المنبر يؤذن الأذان ثم يبدأ الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - الخطبة إلى آخره. فإذا رسول الله دفن في بيته لكن ماذا جرى بعد ذلك, وقع شيء مؤسف, في زمن أحد ملوك بني أمية أو خلفاء بني أمية رأوا من الضروري توسعة المسجد النبوي علما أنه كان عمر بن الخطاب قد أدخل توسعة على المسجد النبوي وكذلك من بعده عثمان بن عفان, انظر الآن الفرق بين الصحابة وعملهم وبين من جاؤوا بعدهم, توسعة عمر بن الخطاب وتوسعة عثمان لم تكن على حساب حجرات أم المؤمنين التي منها حجرة السيدة عائشة وإنما كانت في الجهة الجنوبية التي بيقولوا إلى اليوم زيادة عمر هناك, وزيادة عثمان في جهة أخرى لا تحضرني الآن, لكن في زمن بني أمية وجدوا حاجة بتوسعة المسجد فوسعوه من جهة قبر الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - فرفعوا الجدار الفاصل بين بيت عائشة وبيوت سائر أمهات المؤمنين وبين المسجد فصار القبر في المسجد حيث ترونه اليوم فتظنون أن الرسول عليه السلام دفن في مسجده فيشكل عليكم الأمر حينما تسمعون هذه الأحاديث وتسمعون ما يدل عليها من تحريم الصلاة في المساجد المبنية على القبور. يبقى الجواب والثالث والأخير هل حكم الصلاة في المسجد النبوي كحكم الصلاة في المساجد كلها ومنها ما ذكرت أنت أو غيرك مثل بني أمية عندنا في الشام نقول مسجد الرسول عليه السلام ليس كذلك لماذا(2\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "705",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64538",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[148] باب حرمة اتخاذ القبور مساجد",
        "content": "لأن مسجد الرسول له فضيلة خاصة حيث قال: صلاة في مسجدي هذا بألف صلاة مما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام هذه الفضيلة ستستمر إلى يوم القيامة, لكن الذين أدخلوا القبر في المسجد أخطأوا السنة والواجب حين ذاك أن المسلم ما يقصد يصلي تجاه القبر إنما يصلي في الروضة والنواحي الأخرى وبهذا القدر كفاية. quot;الهدى والنورquot; (130\/ 16: 19: 00)  [148] باب حرمة اتخاذ القبور مساجد [قال الإمام]: قوله [أي صاحب فقه السنة]: وعند الحنابلة كذلك [أي تكره الصلاة في المقبرة] إذا كانت [المقبرة] تحتوى على ثلاثة قبور فأكثر أما ما فيها قبر أو قبران فالصلاة فيها صحيحة مع الكراهة إن استقبل القبر وإلا فلا كراهة قلت: هذا قول بعض الحنابلة ولم يرتضه شيخ الإسلام ابن تيمية بل رده وذكر عن عامة أصحاب أحمد أنه لا فرق بين المقبرة فيها قبر أو أكثر. قال في الاختيارات العلمية: ولا تصح الصلاة في المقبرة ولا إليها والنهى عن ذلك إنما هو سد لذريعة الشرك وذكر طائفة من أصحابنا أن القبر والقبرين لا يمنع من الصلاة لأنه لا يتناوله اسم المقبرة وإنما المقبرة ثلاثة قبور فصاعدا وليس في كلام أحمد وعامة أصحابه هذا الفرق بل عموم كلامهم وتعليلهم واستدلالهم يوجب منع الصلاة عند قبر واحد من القبور وهو الصواب, والمقبرة كل ما قبر فيه, لا أنه جمع قبر, وقال أصحابنا: وكل ما دخل في اسم المقبرة مما حول القبور لا يصلى فيه, فهذا يعين أن المنع يكون متناولا لحرمة(2\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "706",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64539",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[149] باب حكم اتخاذ القبور مساجد وإيقاد السرج عليها",
        "content": "القبر المنفرد وفناءه المضاف إليه, وذكر الآمدي وغيره أنه لا تجوز الصلاة فيه أي المسجد الذي قبلته إلى القبر, حتى يكون بين الحائط وبين المقبرة حائل آخر, وذكر بعضهم: هذا منصوص أحمد قلت: وقد ذكر شيخ الإسلام في الفتاوى وغيرها اتفاق العلماء على كراهة الصلاة في المساجد المبنية على القبور وحكى بطلانها فيها في مذهب أحمد, وذلك مستفاد من أحاديث النهى عن اتخاذ القبور مساجد, وبنائها عليها, وهى مسألة هامة قد أغفلها عامة الفقهاء, ولذلك أحببت أن أنبه عليه, وأن لا أخلى هذه التعليقات منها, وقد فصلت القول فيها في التعليقات الجياد و أحكام الجنائز و تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد. quot;تمام المنةquot; (ص298 - 299).  [149] باب حكم اتخاذ القبور مساجد وإيقاد السرج عليها [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -]: لعن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج. (ضعيف) [قال الإمام]: ولعن المتخذين على القبور المساجد متواتر عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - في quot; الصحيحين quot; وغيرهما من حديث عائشة وابن عباس وأبي هريرة وزيد بن ثابت وأبي عبيدة بن الجراح وأسامة بن زيد وقد سقت أحاديثهم وخرجتها في quot; التعليقات الجياد على زاد المعاد quot; ثم في quot; تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد quot; وهو مطبوع(2\/287)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "707",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64540",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونص حديث عائشة وابن عباس مرفوعا: quot;لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا من قبور أنبيائهم مساجدquot; زاد أحمد في روايته: quot;يحرم ذلك على أمتهquot; وأخرج أيضا من حديث ابن مسعود مرفوعا: quot;إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجدquot;. ومع هذه الأحاديث الكثيرة في لعن من يتخذ المساجد على القبور تجد كثيرا من المسلمين يتقربون إلى الله ببنائها عليها والصلاة فيها وهذا عين المحادة لله ورسوله انظر quot; الزواجر في النهي عن اقتراف الكبائر quot; للفقيه أحمد بن حجر الهيثمي (1\/ 121) وقد صرح بعض الحنفية وغيرهم بكراهة الصلاة فيها بل نقل بعض المحققين اتفاق العلماء على ذلك فانظر quot; فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةquot; (1\/ 107 2\/ 192) quot; وعمدة القاري شرح صحيح البخاري quot; للعيني الحنفي (4\/ 149) وشرحه للحافظ ابن حجر (3\/ 106) وأما لعن المتخذين عليها السرج. فلم نجد في الأحاديث ما يشهد له فهذا القدر من الحديث ضعيف وإن لهج إخواننا السلفيون في بعض البلاد بالاستدلال به ونصيحتي إليهم أن يمسكوا عن نسبته إليه - صلى الله عليه وآله وسلم - لعدم صحته وأن يستدلوا على منع السرج على القبور بعمومات الشريعة مثل قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ومثل نهيه - صلى الله عليه وآله وسلم - عن إضاعة المال ونهيه عن التشبه بالكفار ونحو ذلك. quot;الضعيفةquot; (1\/ 393 395 - 396).(2\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "708",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64543",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[152] باب مدى صحة تخصيص حرمة الصلاة في المساجد التي فيها قبور فيما إذا كان المصلي يستقبل القبر، وحكم الصلاة في مسجد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -؟",
        "content": "مداخلة ما قصدت هذا. الشيخ: أنت ما قصدت هذا لكن لفظك يوهم هذا فاستغربت ما نسبته بناء على فهمي لأن هؤلاء لا يهتمون بمثل هذه الفضائل إطلاقا. مداخلة: صحيح. الشيخ: المهم هذه الرواية لها أصل صحيح ثابت وهو له أو هي لها عدة روايات فالتفصيل الذي ذكرته لا أستحضر الآن إن كان صحيحا بنفس التفصيل لكن المهم أنه فعلا اكتشفوا وحفروا وأجروا نهرا عليه بحيث أنه لا يمكن أن يؤتى إليه فيعظم أو يعبد من دون الله تبارك وتعالى فهذا ثابت. quot;الهدى والنورquot; (304\/ 53: 57: 00)  [152] باب مدى صحة تخصيص حرمة الصلاة في المساجد التي فيها قبور فيما إذا كان المصلي يستقبل القبر وحكم الصلاة في مسجد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - سؤال: بعض المشايخ كالأزهريين وغيرهم يفرقون بين إذا ما كان المصلي يستقبل القبر أم إذا كان القبر خلف المصلي. الشيخ: الله يهديهم. الملقي: ففي الحالة الأولى لا يجيزون الصلاة. وفي الحالة الثانية يجيزونها فما هو رأيكم-بارك الله فيكم- الشيخ: نحن كنا تكلمنا عن هذه المسألة بشيء من التفصيل في كتابنا المطبوع قديما عديدا من الطبعات المسمى بـ: quot;تحذير الساجد من اتخاذ القبور(2\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "711",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64544",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مساجدquot; فقلنا: إن المسألة تختلف بين الصلاة في المسجد الذي فيه قبر وبين الصلاة في أرض ليست مسجدا فيها قبر ففي الحالة الأولى أي في المسجد الذي فيه قبر لا فرق بين الصلاة إلى القبر أو إلى يمينه أو إلى يساره أو من أمامه قريبا منه أو بعيدا عنه لا فرق بين ذلك لأن هذا المصلي في أي صورة من هذه الصور المحكية آنفا صلى فقد صلى في مسجد بني على قبر والرسول-عليه السلام- في الأحاديث المتواترة في لعن الذين سبقونا من اليهود والنصارى بسبب اتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد وفي الحديث الخاص بهذه الأمة الذي جاء في بعض الروايات في صحيح مسلم كما تقول السيدة عائشة يحذر مما صنعوا: لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر-عليه السلام- مما صنعوا وتقول السيدة عائشة في رواية متفق عليها في الصحيحين: ولولا ذلك لأبرز قبره-عليه السلام- ولكنه لم يفعل لأنه خشي أن يتخذ مسجدا كذلك أخيرا يأتي قوله-عليه السلام-: إن من شر الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون قبور أنبيائهم مساجد هذا ليس خاصا بالأمم السابق وإنما بالأمة اللاحقة آخر الأمم وهي أمة الرسول-عليه السلام-: إن من شر الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون قبور أنبيائهم مساجد إذا لا فرق من حيث أن الصلاة لا تصح في المسجد المبني على القبر في أي جهة صلى المصلي في هذا المسجد. نعم هناك فرق بين من يصلي بعيدا وبين من يقصد الصلاة إلى القبر كما يفعل بعض الضالين هناك في المسجد النبوي لا يعجبهم أن يصلوا في المسجد النبوي وفيه القبر إلا أن يصلوا في السدة التي إذا صلوا فيها استقبلوا القبر هذا أشر من ذاك لكن كلهم يشملهم أن الصلاة باطلة.(2\/292)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "712",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64545",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[153] باب هل تجوز صلاة الجنازة في مسجد فيه قبر؟",
        "content": "وهنا لا بد من التنبيه مما كنا نبهنا عليه في ذاك الكتاب بصورة خاصة وربما في غيره أن مسجد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يشمله هذا الحكم لأنه له صبغة وصفة شرعية ويرحمك الله أن الصلاة فيه بألف صلاة مما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام هذه الألف صلاة من الفضيلة لا يمكن نسخها من عندنا بسبب ما طرأ عليه من إدخال ما خشيه الرسول-عليه السلام- حينما بين وسن للناس أن يدفن في حجرته هذا الحكم في الصلاة في المسجد المبني على القبر. أما قبر في أرض عراء فهذه الحكم لا ينسب من هناك إلى هذه الأرض وإنما من صلى هنا إلى القبر فهذا هو المحظور وهذا هو المنهي عنه في قوله -عليه السلام-: لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها هذا حكم خاص في قبر في أرض في العراء أما القبر في المسجد فكما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: هذا المكان الذي بني وفيه قبر صار مقبرة ولو بقبر واحد بعض الحنابلة كما يذكر هو اشترط أن تكون القبور في ذلك المكان ثلاثة حتى يصبح ذلك المكان مقبرة قال ابن تيمية: لا هذا هذا العدد لا أصل له لا لغة ولا شرعا مجرد أن يدفن رجل أو شخص أو ميت واحد في هذه الأرض صارت الأرض مقبرة فإذا كان المسجد فيه قبر واحد لا تجوز الصلاة فيه أرض هناك عراء ليست مسجدا لا تجوز الصلاة إلى القبر مواجهة أما إذا صلى بعيدا يمينا يسارا أو أماما فلا محظور في ذلك بهذا ينتهي الجواب عن سؤال أخينا الكريم. quot;الهدى والنورquot; (647\/ 16: 30: 00)  [153] باب هل تجوز صلاة الجنازة في مسجد فيه قبر السائل: عندي ثلاثة أسئلة: السؤال الأول: ويوجد عندنا في مصر كثير من المساجد المقبورة التي بني من أجلها القبر أو بنيت هي من أجل القبر ولا يوجد(2\/293)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "713",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64546",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[154] باب منه",
        "content": "إلا القليل من المساجد التي تخلو من هذا وصلاة الجنازة خاصة. الشيخ: كيف السائل: صلاة الجنازة إذا مات إنسان يصلوها في تلك المساجد المقبورة فنحن لا نذهب إليها فتعلمون ثواب صلاة الجنازة فنحن نحرم من هذا الثواب بسبب عدم ذهابنا إلى تلك المساجد فهل نذهب ونصلي مع الكراهية أم لا نصلي أبدا على صلاة الجنازة الشيخ: سؤال جيد قبل صلاة الجنازة صلات الفريضة كما تعلم من الصلوات الخمس أين تصلونها السائل: الحمد لله مكن الله لنا ببناء مساجد بالرغم من هذا يعني لكن الناس لا يصلون فيها صلات الجنازة. الشيخ: جميل حينئذ تصلون على الميت في قبره. السائل: في قبره بعد دفنه. الشيخ: وهل يكون الميت في قبره إلا بعد دفنه السائل: لا اقصد بعد ما الناس يدفنوه وينزلوا نصلي نحن يعني الشيخ: ما أنا اقصد ما تقول أنت أنا اقصده تصلون عليه في قبره. quot; الهدى والنورquot; (427\/ 16: 33: 00 طريق الإسلام)  [154] باب منه سؤال: بالنسبة للنهي عن الصلاة في المسجد الذي فيه قبر هل ذلك يشمل أيضا النهي عن صلاة الجنازة في ذلك المسجد(2\/294)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "714",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64547",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[155] باب حكم صلاة الجنازة داخل المقبرة في مكان مخصص للصلاة ليس فيه قبور",
        "content": "الشيخ: ... أليست صلاة لا تصلى أي صلاة في مسجد فيه قبر لنهي الرسول عليه السلام عن ذلك في أحاديث متواترة كنا قد جمعناها أو جمعنا ما تيسر لنا يومئذ في كتابي: تحذير الساجد عن اتخاذ القبور مساجد.نعم. مداخلة: بعضهم علل النهي بالركوع والسجود وقال أن صلاة الجنازة لا سجود فيها فبالتالي النهي عن الصلاة في المسجد الذي فيه قبر قد يتوهم بعضهم أن هذا يسجد ويركع للميت المقبور مثلا فقال: حيث انتفت العلة فينتفي الحكم هل هذا صحيح الشيخ: ما هي العلة مداخلة: إيهام السجود لصاحب القبر. الشيخ: من أين هذه العلة جاءت هذه علة عقلية وليست نقلية ولذلك فلا يجوز أن يبنى عليها حكم شرعي يخالف النصوص العامة. quot;الهدى والنورquot; (385\/ 42: 00: 00)  [155] باب حكم صلاة الجنازة داخل المقبرة في مكان مخصص للصلاة ليس فيه قبور السائل: السؤال الثاني: ما حكم صلاة الجنازة داخل المقبرة في مكان مخصص للصلاة ليس فيه قبور إنما هو أرض فسيحة الشيخ: إذا كان هناك حاجز بين المقبرة وبين هذه الأرض الفسيحة فالصلاة فيها جائزة وإلا فلا لا بد من أن يكون هناك سور يفصل مصلى الجنازة عن(2\/295)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "715",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64548",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقبرة والأحسن إذا كان ممكنا ألا يكون- ولو بني هناك سور من جميع أطراف الأرض- ألا يكون المصلون مستقبلين للمقبرة وإنما تكون المقبرة عن يمينهم أو عن يسارهم واضح الجواب مداخلة: واضح. الشيخ: قلت: إذا كانت الأرض التي يصلي فيها المصلون جنازة ونسمي هذه الأرض المصلى كانت مسورة مبني حولها جدار ومفصولة بين المصلى وبين المقبرة جاز الصلاة في هذه الأرض لانفصالها بالسور عن المقبرة لكن الأولى والأشرع والأفضل أن تكون أرض المصلى عن يمين المقبرة أو عن يسارها وألا تكون المقبرة في قبلة الأرض ولو كان بين الأرض وبين المقبرة سور فاصل. quot;الهدى والنورquot; (231\/ 51: 31: 00)  [156] باب هل تجوز الصلاة في مسجد فيه قبر لمن لم يجد مسجدا غيره مداخلة: هل [تجوز الصلاة في مسجد] وهذا المسجد فيه قبر ولا يوجد مسجد غيره ...  الشيخ: إذا كان يعرف أن المسجد الذي به قبر لا يجوز الصلاة فيه ولا يوجد كما تقول مسجد آخر ولا يستطيع هو أن يذهب إلى قرية قريبة منه ليصلي فالذي أراه أنه يجوز له أن يصلي في هذا المسجد لأنني أعتقد أن النهي عن المساجد المبنية عل القبور هو من باب سد الذريعة فإذا كان الذي يصلي يعرف هذا الحكم ويجد له عذرا في الصلاة في هذا المسجد فهو شأنه عندي شأن المصلي في وقت الكراهة لكنه لا يتقصد الصلاة في وقت الكراهة فتكون صلاته صحيحة إن لم(2\/296)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "716",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64549",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتعمد ولا كراهة فيها وإلا إن تعمد فمعروف أن هذا التعمد يؤاخذ عليه وسؤالك واضح جدا أنه لا يتعمد الصلاة في هذا المسجد وإنما لأنه لا يجد مسجدا آخر خاليا من قبر هذا شيء. الشيء الآخر في اعتقادي: يجب على هذا إذا كان على شيء من العلم أن ينشر هذه المسألة بين المصلين ولو بالتدرج وعدم الصدع بحيث أنه يثير مشكلة أو فتنة في المسجد فربما نفع الله عز وجل به أهل المسجد وربما مع الزمن يقومون إما لبناء مسجد جديد إذا كان المسجد طارئا على القبر أو لإزالة القبر إذا كان هو الطارئ على المسجد. مداخلة: سؤال عن نفس الموضوع: كيف التوفيق ... النهي عن الصلاة في المسجد الذي فيه قبر ...  الشيخ: لا يوجد عندنا هذا النص الذي تقول أنت يا أخي! نحن عندنا النهي عن اتخاذ القبور مساجد هذا النهي يستلزم أمورا كما ذكرنا ذلك مفصلا في كتابنا الخاص في هذه المسألة وهو المسمى بتحذير الساجد عن اتخاذ القبور مساجد وهذا النهي يستلزم النهي عن بناء المسجد على القبر ويستلزم النهي عن الصلاة في المسجد الذي فيه قبر كما سبق في الكلام آنفا ويستلزم النهي عن الصلاة إلى القبر فإذا: هذا الحديث وأمثاله فيه النهي عن كل هذه الأمور فلو أن رجلا صلى إلى قبر وهذا أغرق في الضلال وفي الخطأ أن يصلي إلى قبر لكنه هو لم يتقصد الصلاة إلى قبر فصلاته تكون صحيحة لأن القصد لم يكن التوجه إلى القبر هذا من مع قوله عليه السلام: لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها ولما رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنس بن مالك يصلي إلى قبر قال له عمر: القبر القبر فلم يفهم اللفظة هذه أنس مباشرة فرفع بصره كأنه فهم أنه يقول: القمر القمر فعاد(2\/297)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "717",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64550",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[157] باب منه",
        "content": "عليه فقال له: القبر القبر يعني: احذر القبر وابتعد عن القبر فلم يقل-الشاهد من هذا الأثر-لم يقل أن صلاتك باطلة. ثم نحن قلنا ما قلناه آنفا بعد هذا التوضيح: أن الأمر أي: النهي عن بناء المساجد على القبور هو من باب سد الذريعة فإذا كان الذي يصلي معذورا كما جاء في السؤال فهو كالذي يصلي في أوقات الكراهة معذورا لا فرق بين هذا وهذا لكن علينا نحن أن ننصح الناس أن لا يبنوا المساجد على القبور وأن ينظروا إن كان المسجد طارئا على القبر فيزال المسجد والعكس بالعكس. quot;لقاءات المدينةquot; (1\/ 00: 02: 57)  [157] باب منه سؤال: أريد .. بالنسبة للمسجد الذي فيه قبر .. في الحي ليس هناك مسجد إلا الذي فيه قبر جائز أن الإنسان يصلي فيه أو ما حكمه الشيخ: الذي يقصد الصلاة في المسجد الذي فيه قبر فصلاته باطلة أما الذي يفاجأ بالصلاة خشية أن تفوته صلاة الجماعة ولا يجد وقتا .. أو لا يجد مسجدا آخر في المحلة التي هو فيها إلا هذا المسجد الذي فيه القبر فصلاته صحيحة. quot;الهدى والنورquot; (797\/ 28: 44: 00)  [158] باب حكم الصلاة في مسجد نبش القبر الذي فيه سؤال: كنت أريد أن أسأل هؤلاء الذين أخرجوا عظام المسلمين البالية وجعلت خارج المسجد وهذا العذر يا شيخ هل يسوغ لنا أن نصلي دون أن نرى في ذلك حرج أن نصلي داخل المسجد(2\/298)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "718",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64551",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: يعني القبور نبشت وأخرجت عظامها إلى خارج المسجد. الملقي: أي نعم. الشيخ: أكذلك الملقي: أي نعم. الشيخ: طبعا لم يبق هناك محظور هو في الأصل المشكلة من الناحية الشرعية كما تعلمون جميعا تقوم على الظاهر فلو فرض أن أرضا للمسجد هي أصلها قبور لكنها مدروسة ليس لها ظهور فالصلاة في هذه الأرض أو في هذا المسجد ليس فيها شيء ..  والعكس بالعكس تماما إذا فرض أن هناك قبرا أو أكثر من قبر في أرض مسجد والحقيقة أنه ليس هناك إلا هذا القبر الظاهر أما في الأسفل لا شيء. الملقي: لا شيء. الشيخ: فهنا لا يجوز لأنه العبرة بالظاهرة. الملقي: جيد. الشيخ: آه فإذا كانت درست القبور من المسجد وبخاصة إذا نبشت إذا كانت هناك لا يزال يوجد عظام كما تقول فدفنت في مكان آخر فالمحظور زال بلا شك. الملقي: الحمد لله. الشيخ: لأنه العبرة دائما بالظاهر ويعجبني بهذه المناسبة ما يروى عن المعري حينما قال في شعره:(2\/299)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "719",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64552",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صاح هذي قبورنا تملأ الرحب ... فأين القبور من عهد عاد أجاب: خفف الوطأ ما أظن أديم ... الأرض إلا من هذه الأجساد فالأمر طبيعي ألم نجعل الأرض كفاتا (المرسلات: 25) أحياء وأمواتا (المرسلات: 26) فالعبرة إذا بالشيء الظاهر ومسجد الرسول لعلكم تعلمون. الملقي: - صلى الله عليه وآله وسلم -. الشيخ: كان عبارة عن قبور للمشركين فنبشت وأزيل النخيل وبني المسجد. الملقي: الحمد لله رب العالمين عندنا بنية تم توسيع مسجد كما تحدثتم عن المقابر هذا المسجد تم توسيعه على أرض مقبرة تم إزالة العظام من قبل المقبرة ورفع المقابر وبنى المسجد عليها فهل يصح الصلاة في هذا المسجد أم لا الشيخ: هذا سبق الجواب ما كنت معنا الملقي: آه بس يعني أردت تفصيل لأنه أحسست أنه بعض العلماء قال: لا يجوز الصلاة في هذا المسجد الشيخ: لقد أجبنا عن هذا السؤال بعينه ولعلك ستذكره-إن شاء الله- حينما أتينا ببيت المعري. صاح هذي قبورنا تملأ الرحب ... فأين القبور من عهد عاد خفف الأرض ما أظن أيش مداخلة: خفف الوطأ(2\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "720",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64553",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: خفف الوطأ ما أظن أديم الـ .. أرض إلا من هذه الأجساد. ما سمعت هذا الشعر سمعته إيه هذه كانت المناسبة جواب لسؤال أخ هنا طرحه وهو أنه هناك مسجد كان في ساحته مقابر فنبشت ودفنت خارج المسجد فهل تصح الصلاة في هذا المسجد الجواب: نعم لأننا قلنا أن الشارع الحكيم أولا ينظر للظاهر وضربنا مثلا أنه لو كان هناك قبر ظاهر لكن في الداخل لا شيء إطلاقا كما يروى عن بعض الدجالين لعلك سمعت قصتهم حينما بنوا قبرا ظاهرا وبنوا عليه قبة وأشاعوا بين الناس أنه هنا فلان زيد من الناس رأى في المنام أنه هنا مدفون أحد الأولياء والصالحين أشاعوا هذه الأخبار والناس يعني كما تعلمون أتباع كل ناعق فصارت بقى تجيء الزوار والهدايا والنذور وو الخ هدولا اثنين ذات يوم اختلفوا بعضهم مع بعض فوصل بهم الاختلاف إلى أن أحدهم قال لصاحبه يعني معنى القصة إنه بتحلف بالشيخ بيقول له علي أمان ما في لا شيخ ولا فريخ فنحن اتخذنا هذا من أجل أيش جلب المال فالقصد أنه هذا قبر ظاهر لا يجوز قصده ولو كان نحن نعلم أنه ليس هناك دفين تحته إطلاقا. من أجل هذا من تاريخ حياتي منذ نعومة شبابي لماذا لأنه فيه قبر زعموا قبر رأس يحيى-عليه السلام- مش يحيى كله رأسه فقط وهناك أبهة وقبة وذهب مطلي وإلى آخره والناس يتقصدونه للتبرك والدعاء وإلى آخره فأنا تركت الصلاة في هذا المسجد عشرات السنين. وأنا أول الناس إيمانا أنه ليس هناك قبر لكن هنا مظهر قبر والإسلام يبنى الأحكام والأمور كلها على الظاهر والله يتولى السرائر لذلك إن وجد هناك مسجد فيه صورة قبر فالصلاة لا تصح فيه ولا تجوز إن وجد مسجد ليس فيه قبر ظاهر لكن المقول إنه الأرض كلها قبور مش(2\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "721",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64554",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مهم لأنه ليس هناك قبر ظاهر يقصد ويعبد ويدعى من دون الله-عز وجل- كما قال ربنا-عز وجل- منبها ومحذرا: وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا (الجن: 18) فوجود صورة قبر ليس حقيقة قبر هذا وحده يكفي لدعوته من دون الله-عز وجل- وعدم وجود صورة قبر ولو كانت الأرض كلها مغذية برميم الموت وبدمائهم وإلى آخره فذلك لا يضر لكن إن كان هناك أرض كان في عليها قبور ظاهرة ثم أريد بناء المسجد عليها لسبب أو آخر فنبشت وظهر فيها عظام وأخرجت ثم سويت فالصلاة فيه صحيحة. quot;الهدى والنورquot; (647\/ 41: 02: 00) و (647\/ 59: 21: 00)  [159] باب إذا وجد القبر في المسجد فهل يزال القبر أم المسجد سؤال: بعض العلماء يقول: إذا أدخل القبر على المسجد فينبش القبر ويبقى المسجد ويقولون: إذا بني المسجد على القبر يهدم المسجد فهل هذا التفريق صحيح وله أصل في السنة الشيخ: صحيح لكن ليس له علاقة بحكم الصلاة فيه الملقي: نعم. الشيخ: حكم الصلاة سواء طرأ القبر على المسجد أو طرأ المسجد على القبر حكمه ما سمعتم أما هل يزال القبر أو المسجد فلا بد من القضاء على الظالم على الباغي فإذا كان هناك أرض دفن فيها ميت فجاء أحد البغاة وبنى عليه مسجدا فيزال هذا المسجد لأنه هو الباغي وعلى العكس من ذلك إذا كان هناك مسجد بني على تقوى من الله-عز وجل- فجاء أحد البغاة وأوصى بأنه إن(2\/302)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "722",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64555",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[160] باب حكم الصلاة في غرفة مضافة إلى المسجد فيها قبر",
        "content": "مات دفن فيه وفعلا دفن فيه فيقذف بجثته إلى خارج المسجد لأنه هو الباغي على المسجد فهذا كلام صحيح بلا شك. quot;الهدى والنورquot; (647\/ 10: 36: 00)  [160] باب حكم الصلاة في غرفة مضافة إلى المسجد فيها قبر سؤال: في مسألة المسجد بعض المساجد يعني يضاف لها قبور مثل في الحديقة أو في غرفة خاصة فحكم الصلاة في هذا المسجد يعني يكون مثلا التحريم الشيخ: أولا: الغرفة المضافة إلى المسجد إما أن يكون باب هذه الغرفة إلى المسجد فهي من المسجد لا فرق حينئذ لا فرق أن يكون القبر مستورا بالغرفة أو مكشوفا بدون غرفة مادام المدخل إلى القبر من المسجد أما إذا كانت الغرفة المدخل إليها الغرفة التي فيها القبر المدخل إليها من خارج المسجد من الطريق هذا لا يعتبر ملحقا بالمسجد. السائل: .... بالنسبة للمسجد تعتبر من الباب الخارجي أم من الباب الداخلي يعني المصلى الباحة يعني باحة المسجد نقول مثل القبر غرفة الإمام تكون منعزلة عن المسجد معلوم تخرج من المصلى ثم تمشي إلى الغرفة فهذه الغرفة تعتبر من المسجد أم من خارج المسجد الشيخ: فهمت منك أنت الآن ذكرت الإمام السائل: غرفة الإمام تكون من المسجد. الشيخ: أنت الآن ذكرت الإمام.(2\/303)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "723",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64557",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: هذا ليس له علاقة بسؤالك في السابق. السائل: لا هو أنا سألت على هذا المنوال. الشيخ: يا أخي الدخول إلى هذه الغرفة من المسجد أو من خارج المسجد. السائل: أنا باعتقادي أن المسجد يشمل السور الخارجي كله يعني ما كان داخل هذا الشيء مسجد. الشيخ: ولو كان الباب من خارج الغرفة هو مفصول الغرفة مفصولة عن المسجد إذا كان بابها إلى الشارع فهي مفصولة هب أنها موقوفة كالمسجد لكن هي مفصولة عن المسجد إذا كان باب الغرفة إلى الطريق. السائل: نعم. الشيخ: هذه هي أرض المسجد كلها ولنفترض أن المسجد قسمان قسم مظلل اللي يسموه الحرم والقسم الثاني مكشوف اللي يسموه ساحة المسجد سواء كانت الغرفة هنا وين في المظلل في المسقف أو كانت في هذه الزاوية المكشوفة فإما أن يدخل إلى الغرفة من ساحة المسجد أو من حرم المسجد أو يدخل من الشارع فإذا كان الدخول إلى الغرفة من الشارع. السائل: وهي مفصولة. الشيخ: هي غرفة الدخول إلى هذه الغرفة من الشارع فليس لها أي-هذه الغرفة- علاقة بالمسجد وان كان الدخول إليها من المسجد فهو من المسجد ولا يجوز الصلاة في هذا المسجد سواء كان في المقدمة أو في المؤخرة ومع ذلك فلهذا البحث تفصيل آخر لعلنا يتيسر لنا في مناسبة أخرى إن شاء الله.(2\/305)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "725",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64558",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[161] باب حكم الصلاة في مسجد فيه قبر في ساحته الخارجية",
        "content": "السائل: شيخ حتى وإن كانت الغرفة خارج حدود المسجد لكن الباب من جوة المسجد الحكم حكم المسجد. الشيخ: أي نعم. quot;الهدى والنورquot; (582\/ 19: 43: 00)  [161] باب حكم الصلاة في مسجد فيه قبر في ساحته الخارجية سؤال: ما حكم الصلاة في مسجد فيه قبر في الساحة الخارجية الشيخ: الساحة إذا كانت من المسجد ويدخل إلى ساحة المسجد بباب فهو داخل في حرم المسجد فسواء كان القبر في الساحة أو في نفس الحرم فهو في كل من الحالتين في المسجد والأحاديث التي جاءت في النهي عن اتخاذ القبور مساجد وعن بناء المساجد على القبور هذه النصوص كلها تشمل المسجد الذي فيه قبر سواء كان داخل الحرم أو خارج الحرم فلا يجوز. quot; الهدى والنورquot; (40\/ 24: 03: 01)  [162] باب حكم الصلاة في المسجد المبني بجوار المقبرة. سؤال: [هناك] تجمع سكني للمسلمين ولا يوجد به إلا مسجد واحد وهذا المسجد مبني بجوار مقبرة بل وجدنا أمام المحراب عددا من القبور فهل يصلى به أم يصلي أبناء الحي منفردين باقي المساجد بعيدة عن المنطقة الشيخ: لا يصلون فيه ولا يصلون منفردين وإنما يصلون مجتمعين ولو في دار أحدهم. السائل: وإن تعسر ذلك.(2\/306)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "726",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64559",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: إلى أن يتمكنوا من بناء مسجد هذا واجب عليهم. السائل: نعم لكن إن تعسر هذا الأمر من باب وجود الحرج عند البعض أو قلة الفهم الإسلامي الشيخ: لا يتعسر عند الساكن من المسلمين وليس المقصود أن يجتمع المسلمون جميعا لأن المسجد الذي لا إشكال فيه لا يجتمعون فيه جميعا ولا تكلف إلا نفسك. السائل: لكن لو تعسر الاجتماع يصلي منفردا ولا يصلي في المسجد. الشيخ: نعم لكن نحن لا نقنع ما نصلي في المسجد على أساس نصلي منفردا وإنما نعمل دعوة لمن يترجح عندنا أنه يتجاوب معنا ألا يصلي في هذا المسجد ويصلي في دار أحد هؤلاء المسلمين الطيبين. السائل: بارك الله فيك. الشيخ: يعني ما ينبغي أن نقنع بتهريبه فقط من هذا المسجد وإلا فهي [ذريعة] كل واحد (يصير) يصلي في البيت كسلا لأنه والله الصلاة في هذا المسجد لا تصح وإنما على هؤلاء أن يسعوا وأن يتجمعوا في أي مكان وبعد ذلك يصلح الله ما لا تعلمون. quot; الهدى والنورquot; (9\/ 25: 52: 00)  [163] باب حرمة الصلاة في المقبرة سدا لذريعة الشرك ومناقشة من خالف ذلك [قال الإمام]: ولا تجوز الصلاة في ... المقبرة وهي الموضع الذي دفن فيه إنسان واحد(2\/307)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "727",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64560",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأكثر لقوله عليه الصلاة والسلام:  الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام وسواء في ذلك أكان القبر قبلته أو عن يمينه أو عن يساره أو خلفه لكن استقباله بالصلاة أشد لقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -:  لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وقوله: إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجد [ثم قال]: ومن عجائب الفهم المصادم للقصد من حديث النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إن لم نقل للنص منه- قول البيضاوي .. : وأما من اتخذ مسجدا بجوار صالح أو صلى في مقبرة وقصد به الاستظهار بروحه أو وصول أثر من آثار عبادته إليه لا التعظيم له والتوجه نحوه فلا حرج عليه. كذا قال ولا يخفى ما فيه من آثار الوثنية والضلال والمعصوم من عصمه الله ولذلك تعقبه العلماء فقال المناوي بعد أن نقل كلامه هذا: لكن في خبر الشيخين كراهة بناء المسجد على القبور مطلقا والمراد قبور المسلمين خشية أن يعبد فيها المقبور لقرينة خبر: اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد. وقد نص الإمام محمد تلميذ أبي حنيفة على كراهة اتخاذ المسجد عند القبر كما يأتي نصه في ذلك والتعبير بـ (عند) أعم من قوله: فوق أو على كما لا يخفى فمن بنى مسجدا بجوار صالح فقد بنى عنده وعليه فكلام محمد-رحمه(2\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "728",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64561",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله- رد على البيضاوي في رأيه هذا المبتدع ورد عليه الصنعاني أيضا في سبل السلام فقال: قوله: لا التعظيم له. يقال: اتخاذ المساجد بقربه وقصد التبرك به تعظيم له ثم أحاديث النهي مطلقة ولا دليل على التعليل بما ذكر والظاهر أن العلة سد الذريعة والبعد عن التشبه بعبدة الأوثان الذين يعظمون الجمادات التي لا تنفع ولا تضر ولما في إنفاق المال في ذلك من العبث والتبذير الخالي عن النفع بالكلية قال: ومفاسد ما يبنى على القبور من المشاهد والقباب لا تحصر. والحديث الأول يفيد تحريم الصلاة في المقبرة على التفصيل المذكور لعموم الحديث ولأن النهي أصله التحريم وذهب بعضهم إلى بطلان الصلاة فيها وهو محتمل والله أعلم وقد ذهب إلى هذا ابن حزم في المحلى ورواه عن أحمد أنه قال: من صلى في مقبرة أو إلى قبر أعاد أبدا ثم قال: وكره الصلاة إلى القبر وفي المقبرة وعلى القبر: أبو حنيفة والأوزاعي وسفيان ولم ير مالك بذلك بأسا واحتج له بعض مقلديه بأن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - صلى على قبر المسكينة السوداء قال ابن حزم: وهذا عجب ناهيك به أن يكون هؤلاء القوم يخالفون هذا الخبر فيما جاء فيه فلا يجيزون أن تصلى صلاة الجنازة على من قد دفن ثم يستبيحون- بما ليس فيه منه أثر ولا إشارة- مخالفة السنن الثابتة.قال: وكل هذه الآثار حق فلا تحل الصلاة حيث ذكرنا إلا صلاة الجنازة فإنها(2\/309)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "729",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64562",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصلى في المقبرة وعلى القبر الذي قد دفن صاحبه كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - نحرم ما نهى عنه ونعد من القرب إلى الله تعالى أن نفعل مثل ما فعل فأمره ونهيه حق وفعله حق وما عدا ذلك فباطل والحمد لله رب العالمين. وقال الشوكاني بعد أن حكى مذاهب العلماء في المسألة: وأحاديث النهي المتواترة كما قال ذلك الإمام ابن حزم لا تقصر عن الدلالة على التحريم الذي هو المعنى الحقيقي له وقد تقرر في الأصول أن النهي يدل على فساد المنهي عنه فيكون الحق التحريم والبطلان لأن الفساد الذي يقتضيه النهي هو المرادف للبطلان من غير فرق بين الصلاة على القبر وبين المقابر وكل ما صدق عليه لفظ المقبرة. وقال شيخ الإسلام في الاختيارات: ولا تصح الصلاة في المقبرة ولا إليها والنهي عن ذلك هو سد لذريعة الشرك وذكر طائفة من أصحابنا أن المقبرة ثلاثة قبور فصاعدا وليس في كلام أحمد وعامة أصحابه هذا الفرق بل عموم كلامهم وتعليلهم واستدلالهم يوجب منع الصلاة عند قبر واحد من القبور وهو الصواب والمقبرة كل ما قبر فيه لا أنه جمع قبر وقال أصحابنا: وكل ما دخل في اسم المقبرة مما حول القبور لا يصلى فيه فهذا يعين أن المنع يكون متناولا لحرمة القبر المنفرد وفنائه المضاف إليه وذكر الآمدي وغيره أنه لا تجوز الصلاة فيه أي المسجد الذي قبلته إلى القبر حتى يكون بين الحائط وبين المقبرة حائل آخر وذكر بعضهم هذا منصوص أحمد. وقد اختلفوا في علة النهي عن الصلاة في المقبرة فقيل: النجاسة وقيل:(2\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "730",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64563",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التشبه بأهل الكتاب وسدا لذريعة الشرك كما سبق في كلام شيخ الإسلام وغيره وهو الظاهر من مجموع الأحاديث الواردة في هذا الباب وقد مضى البعض ويأتي بعضها وعليه جرى علماؤنا المتأخرون من الحنفية فقال ابن عابدين في حاشيته: واختلف في علته (يعني: الكراهة) فقيل: لأن فيها عظام الموتى وصديدهم وهو نجس وفيه نظر وقيل: لأن أصل عبادة الأصنام اتخاذ قبور الصالحين مساجد وقيل: لأنه تشبه باليهود وعليه مشى في الحاشية وهذا القيل الأخير هو الذي اعتمده الطحطاوي في حاشيته على مراقي الفلاح ونص كلامه: قوله: وفي المقبرة بتثليث الباء لأنه تشبه باليهود والنصارى قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وسواء كانت فوقه أو خلفه أو تحت ما هو واقف عليه ويستثنى مقابر الأنبياء عليهم السلام فلا تكره الصلاة فيها مطلقا منبوشة أو لا بعد أن لا يكون القبر في جهة القبلة لأنهم أحياء في قبورهم ألا ترى أن مرقد إسماعيل عليه السلام في الحجر تحت الميزاب وأن بين الحجر الأسود وزمزم قبر سبعين نبيا ثم إن ذلك المسجد أفضل مكان يتحرى للصلاة بخلاف مقابر غيرهم. أفاده في شرح المشكاة. هذا كله كلام الطحطاوي وهو كلام مدخول يناقض بعضه بعضا فإنه إذا كان يصرح ويعلل الكراهة بالتشبه باليهود والنصارى- وهم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد- فكيف يستثني قبور الأنبياء وإنما يتحقق التشبه بالكفار بالصلاة فيها(2\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "731",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64564",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعم ربما كان يصح هذا الاستثناء فيما لو كانت علة الكراهة هي النجاسة وذلك لطهارة قبورهم عليهم السلام ومع ذلك فلا يصح هذا الاستثناء مطلقا بعد لعنه عليه الصلاة والسلام من كان يتخذ قبور الأنبياء مساجد ونهيه أمته عن ذلك كما يأتي. وأنا أخشى أن يكون الطحطاوي قد أتي في هذا التناقض الصريح من جهة التقليد الذي كثيرا ما لا يدع صاحبه يفكر فيما يكتب أو يقول فهو فيما يظهر نقل التعليل الصحيح عن بعض العلماء الذين لا يتصور أن يقولوا بالاستثناء ثم نقل الاستثناء عن بعض من يقول بالعلة الأخرى وهي النجاسة وهو منقول عنهم ويدل على هذا قوله: منبوشة أو لا فإن هذا إنما يصح أن يقال على أساس القول بهذه العلة المرجوحة وعليها يتفرع القول بالفرق بين المقبرة المنبوشة وغير المنبوشة في غير مقابر الأنبياء فإن لم يكن هذا الذي ذهبنا إليه حقا فما معنى هذا القول ههنا وما معنى الاستثناء المصادم للنص قد يقال: إن النص ليس معناه عند الطحطاوي على العموم بل معناه الاستقبال كما سبق ذكره عن البيضاوي ويدل على ذلك قوله بعد الاستثناء: بعد أن لا يكون القبر جهة القبلة فهو بهذا القيد لم يصادم النص حسب فهمه. فأقول: لكن يشكل عليه قوله: وسواء كانت فوقه أو خلفه ...  إلخ قال ذلك عن الحديث بما يشعر أنه عنده على عمومه ثم ما هو الفرق المعقول بين المنع من ذلك كله في قبور غير الأنبياء وإباحته في قبورهم مع القيد المذكور مع العلم بأن الخطر على العقيدة من الصلاة عندها مطلقا أعظم من الصلاة عند غيرها.(2\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "732",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64565",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبعد كتابة ما تقدم رجعت إلى شرح المشكاة المسمى: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للشيخ علي القاري فتبين لي أن الطحطاوي نقل جل كلامه ولكنه أساء في النقل وقدم وأخر بحيث أخل بالمعنى ولزم منه ما أشرنا إليه من المحاذير وتبين منه أيضا وتحقق أن الاستثناء إنما نقله عن بعض من ذهب إلى التعليل بالنجاسة وعليها جاء التفصيل الذي ذكره الطحطاوي في قوله: وسواء ...  إلخ وهو نقله من كلام ابن حجر- يعني الهيتمي- ونص كلامه في ذلك: أشار الشارح إلى استشكال الصلاة عند قبر إسماعيل عليه السلام بأنها تكره في المقبرة وأجاب بأن محلها مقبرة منبوشة لنجاستها وكله غفلة عن قولهم: يستثنى مقابر الأنبياء فلا يكره الصلاة فيها مطلقا لأنهم أحياء في قبورهم وعلى التنزل فجوابه غير صحيح لتصريحهم بكراهة الصلاة في مقبرة غير الأنبياء وإن لم تنبش لأنه محاذ للنجاسة ومحاذاتها في الصلاة مكروهة سواء كانت فوقه أو خلفه أو تحت ما هو واقف عليه اهـ. ما في المرقاة. وأما ما احتج به الطحطاوي تبعا لشرح المشكاة من أفضلية الصلاة عند قبر إسماعيل عليه السلام وقبر السبعين نبيا فقد أجاب عنه القاري نفسه في الشرح المذكور بقوله: وفيه أن صورة قبر إسماعيل وغيره مندرسة فلا يصلح للاستدلال به. ونحن نقول: هب أنها غير مندرسة فذلك لا يدل على أن فضيلة الصلاة إنما هو من أجلها ألا ترى أن مسجد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الصلاة فيه بألف صلاة مما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام كما صح عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - ومن المعلوم أنه قال ذلك قبل أن(2\/313)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "733",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64566",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يدفن عليه السلام في الحجرة الشريفة وقبل أن تضم هذه إلى المسجد النبوي فهل يلزم من وجود القبر الشريف الآن فيه أن يقال: إن فضيلة الصلاة فيه من أجل القبر الشريف كلا لا يقول ذلك إلا الجهال من العوام فكذلك لا يلزم من فضيلة الصلاة عند قبر إسماعيل وغيره أن ذلك من أجل القبور وكيف يكون وقد نهى عليه السلام عن اتخاذها مساجد ولعن من فعل ذلك وهذا كله يقال على تسليم ثبوت تلك القبور في ذلك المكان وليس بثابت عند المحدثين قال الشيخ علي القاري في الموضوعات: قال العلامة الشيخ محمد بن الجزري: لا يصح تعيين قبر نبي غير نبينا عليه الصلاة والسلام نعم سيدنا إبراهيم عليه السلام في تلك القرية لا بخصوص تلك البقعة. انتهى قلت: وقد حكى شيخ الإسلام في الاقتضاء نحوه عن غير واحد من أهل العلم ثم ذكر: إن المسلمين قد أجمعوا ما علموه بالاضطرار من دين رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من أن الصلاة عند القبر- أي قبر كان- لا فضل فيها لذلك ولا للصلاة في تلك البقعة مزية خير أصلا بل مزية شر. وقال قبل ذلك بصفحة: واعلم أن من الفقهاء من اعتقد أن سبب كراهة الصلاة في المقبرة ليس إلا لكونها مظنة النجاسة لما يختلط بالتراب من صديد الموتى وبنى على هذا الاعتقاد الفرق بين المقبرة الجديدة والعتيقة وبين أن يكون بينه وبين التراب حائل أو لا يكون ونجاسة الأرض مانعة من الصلاة عليها سواء كانت مقبرة أو لم(2\/314)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "734",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64567",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكن لكن المقصود الأكبر بالنهي عن الصلاة عند القبور ليس هو هذا فإنه قد بين أن اليهود والنصارى كانوا إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا. ثم قال: وروي عنه أنه قال: اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ثم ذكر حديث عائشة وغيره مما تقدم وحديث جندب الآتي: إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك ثم قال: فهذا كله يبين لك أن السبب ليس هو مظنة النجاسة وإنما هو مظنة اتخاذها أوثانا كما قال الشافعي رضي الله عنه: وأكره أن يعظم مخلوق حتى يجعل قبره مسجدا مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس. وقد ذكر هذا المعنى أبو بكر الأثرم في ناسخ الحديث ومنسوخه وغيره من أصحاب أحمد وسائر العلماء فإن قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أو الرجل الصالح لم يكن ينبش والقبر الواحد لا نجاسة عليه وقد نبه هو - صلى الله عليه وآله وسلم - على العلة بقول: اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد وبقوله: إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد فلا تتخذوها مساجد وأولئك إنما كانوا يتخذون قبورا لا نجاسة عندها ولأنه قد روى مسلم في صحيحه عن أبي مرثد الغنوي أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها.ولأنه - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: كانوا إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة فجمع بين التماثيل والقبور. وأيضا فإن اللات كان سبب عبادتها تعظيم قبر رجل صالح كان هناك. وقال فيما بعد وقد ذكر العلة الأولى: وهذه العلة في صحتها نزاع لاختلاف العلماء في نجاسة تراب القبور وهي(2\/315)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "735",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64569",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[164] باب شبهات وجوابها حول حكم اتخاذ القبور مساجد",
        "content": "[164] باب شبهات وجوابها حول حكم اتخاذ القبور مساجد [قال الإمام]: قد يقول قائل: إذا كان من المقرر شرعا تحريم بناء المساجد على القبور فهناك أمور كثيرة تدل على خلاف ذلك وإليك بيانها: أولا: قوله تعالى في سورة الكهف قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا ( 1) ووجه دلالة الآية على ذلك: أن الذين قالوا هذا القول كانوا نصارى على ما هو مذكور في كتب التفسير فيكون اتخاذ المسجد على القبر من شريعتهم وشريعة من قبلنا شرعية لنا إذا حكاها الله تعالى ولم يعقبها بما يدل على ردها كما في هذه الآية الكريمة. ثانيا: كون قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في مسجده الشريف ولو كان ذلك لا يجوز لما دفنوه - صلى الله عليه وآله وسلم - في مسجده! ثالثا: صلاة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في مسجد الخيف مع أن فيه قبر سبعين نبيا كما قال - صلى الله عليه وآله وسلم -! رابعا: ما ذكر في بعض الكتب أن قبر إسماعيل عليه السلام وغيره في الحجر من المسجد الحرام وهو أفضل مسجد يتحرى المصلى فيه. خامسا: بناء أبي جندل رضي الله عنه مسجدا على قبر أبي بصير رضي الله عنه في عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كما جاء في الاستيعاب لابن عبد البر   ( 1) سورة الكهف الآية 21. [منه].(2\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "737",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64572",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالله أعلم والظاهر أن الذين قالوا ذلك هم أصحاب الكلمة والنفوذ ولكن هم محمودون أم لا فيه نظر لأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما فعلوا وقد روينا عن عمر بن الخطاب أنه لما وجد قبر دانيال في زمانه بالعراق أمر أن يخفى عن الناس وأن تدفن تلك الرقعة التي وجدها عنده فيها شيء من الملاحم وغيرها إذا عرفت هذا فلا يصح الاحتجاج بالآية على وجه من الوجوه وقال العلامة المحقق الآلوسي في روح المعاني (5\/ 31): واستدل بالآية على جواز البناء على قبور العلماء واتخاذ مسجد عليها وجواز الصلاة في ذلك وممن ذكر ذلك الشهاب الخفاجي في حواشيه على البيضاوي وهو قول باطل عاطل فاسد كاسد فقد روي ... . ثم ذكر بعض الأحاديث المتقدمة وأتبعها بكلام الهيتمي في الزواجر مقرا له عليه وقد نقلته فيما سبق (ص. . . .) ثم نقل عنه في كتابه شرح المنهاج ما نصه: وقد أفتى جمع بهدم كل ما بقرافة مصر من الأبنية حتى قبة الإمام الشافعي عليه الرحمة التي بناها بعض الملوك وينبغي لكل أحد هدم ذلك ما لم يخش منه مفسدة فيتعين الرفع للإمام آخذا من كلام ابن الرفعة في الصلح. انتهى ثم قال الإمام الآلوسي: لا يقال: إن الآية ظاهرة في كون ما ذكر من شرائع من قبلنا وقد استدل بها فقد روي أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: من نام عن صلاة أو نسيها ( 1) الحديث ثم تلا قوله تعالى   ( 1) قلت: هذا الحديث صحيح مخرج على الصحيحين فلا يحن تصديره بقوله روي لأنه يدل على الضعف في اصطلاح العلماء كما بينته في صلاة التراويح (ص 63 - 64) فتنبه. ثم إن الحديث مخرج عندي في صحيح أبي داود (461) و الإرواء (263). [منه].(2\/320)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "740",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64573",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأقم الصلاة لذكري ( 1) وهو مقول لموسى عليه السلام وسياقه الاستدلال ... واحتج أبو يوسف على جري القود بين الذكر والأنثى بآية وكتبنا عليهم والكرخي على جريه بين الحر والعبد والمسلم والذمي ( 2) بتلك الآية الواردة في بني إسرائيل إلى غير ذلك لأنا نقول: مذهبنا في شرع من قبلنا وإن كان أنه يلزمنا على أنه شريعتنا لكن لا مطلقا بل إن قص الله تعالى علينا بلا إنكار وإنكار رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - كإنكاره عز وجل ( 3). وقد سمعت أنه عليه الصلاة والسلام لعن الذين يتخذون المساجد على القبور على أن كون ما ذكر من شرائع من قبلنا ممنوع وكيف يمكن أن يكون اتخاذ المساجد على القبور من الشرائع المتقدمة مع ما سمعت من لعن اليهود والنصارى حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد والآية ليست كالآيات التي ذكرنا آنفا احتجاج الأئمة بها وليس فيها أكثر من حكاية قول طائفة من الناس وعزمهم على فعل ذلك وليست خارجة مخرج المدح لهم والحض على التأسي بهم فمتى لم يثبت أن فيهم معصوما لا يدل على فعلهم عن عزمهم على مشروعية ما كانوا بصدده. ومما يقوي قلة الوثوق بفعلهم القول بأن المراد بهم الأمراء والسلاطين كما   ( 1) سورة طه الآية 14. [منه]. ( 2) قلت: إجراء القود بين المسلم والذمي بيس جائزا لقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يقتل مسلم بكافر.رواه البخاري وغيره (انظر الأحاديث الضعيفة 1\/ 671) [[حديث رقم 460]].فالاحتجاج بالآية المشار إليها في المسألة كالاحتجاج بآية الكهف فيما نحن فيه!. [منه]. ( 3) لقوله - صلى الله عليه وسلم -  ... فان ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله.وهو حديث صحيح وإن رغم أنف صاحب الأضواء انظر المشكاة بتخرجي (163). [منه].(2\/321)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "741",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64575",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبالجملة لا ينبغي لمن له أدنى رشد أن يذهب إلى خلاف ما نطقت الأخبار الصحيحة والآثار الصريحة معولا على الاستدلال بهذه الآية فإن ذلك في الغواية غاية وفي قلة النهى نهاية ولقد رأيت من يبيح ما يفعله الجهلة في قبور الصالحين من إشرافها وبنائها بالجص والآجر وتعليق القناديل عليها والصلاة إليها والطواف بها واستلامها والاجتماع عندها في أوقات مخصوصة إلى غير ذلك محتجا بهذه الآية الكريمة وبما جاء في بعض روايات القصة من جعل الملك لهم في كل سنة عيدا وجعله إياهم في توابيت من ساج ومقيسا لبعض على بعض وكل ذلك محادة لله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وابتداع دين لم يأذن به الله عز وجل. ويكفيك في معرفة الحق تتبع ما صنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسل في قبره عليه الصلاة والسلام وهو أفضل قبر على وجه الأرض والوقوف على أفعالهم في زيارتهم له والسلام عليه فتتبع ذاك وتأمل ما هنا وما هناك والله سبحانه يتولى هداك. قلت: وقد استدل بالآية المذكورة على الجواز المزعوم بل على استحباب بناء المساجد على القبور بعض المعاصرين ( 1) لكن من وجه آخر مبتدع مغاير   ( 1) هو الشيخ أبو الفيض أحمد الصديق الغماري في كتابه المسمى إحياء المقبور من أدلة استحباب بناء المساجد والقباب على القبور! وهذا الكتاب من أغرب ما ابتلى به المسلمون في هذا العصر وأبعد ما يكون عن البحث العلمي النزيه فان المؤلف يدعي ترك التقليد والعمل بالحديث الشريف! فقد التقيت به منذ بضعة أشهر في المكتبة الظاهرية وظهر لي من الحديث الذي جرى بيني وبينه أنه على معرفة بعلوم الحديث وأنه يدعو للاجتهاد ويحارب التقليد محاربة لا هوادة فيها وله ذلك بعض المؤلفات كما قال لي ولكن الجلسة كانت قصيرة لم تمكني من أن أعرف اتجاهه في العقيدة وإن كنت شعرت من بعض فقرات حديثه انه خلفي صوفي ثم تأكد من ذلك بعد أن قرأت له هذا الكتاب وغيره حيث تبين لي أن يحارب أهل التوحيد ويخالفهم في عقيدتهم مخالفة شديدة ويقول البدعة الحسنة وينتصر للمبتدعة! ولم يستفد من دعواه الاجتهاد إلا الانتصار للأهواء وأهلها ما يفعل مجتهدوا الشيعة تماما وإن شئت دليلا على ما أقول فحسبك برهانا على ذلك هذا الكتاب  ... المقبور! فإن قبر كل الأحاديث المتواترة في تحريم البناء المساجد على القبور الذي قال به الأئمة الفحول بلا خلاف يعرف بينهم فهو والحق يقال: جرئ ولكن في محاربة الحق كيف لا وهو يرد كل ما ذكرناه من الأحاديث واتفاق الأئمة دون أي حجة اللهم إلا إتباع المتشابه من النصوص كآية الكهف هذه شأنه في ذلك شأن المبتدعة في رد النصوص المحكمات بالمتشابه نعوذ بالله من الخذلان وسيأتيك من كلامه بعض الأمثلة الأخرى على ما ذكرنا والله المستعان. [منه].(2\/323)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "743",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64581",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن المخالفين لما أدخلوا القبر النبوي في المسجد الشريف احتاطوا للأمر شيئا ما فحاولوا تقليل المخالفة ما أمكنهم قال النووي في شرح مسلم (5\/ 14): ولما احتاجت الصحابة ( 1) والتابعون إلى الزيادة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حين كثر المسلمون وامتدت الزيادة إلى أن دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه ومنها حجرة عائشة رضي الله عنها مدفن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بنوا على القبر حيطانا مرتفعة مستديرة حوله لئلا يظهر في المسجد ( 2) فيصلي إليه العوام ويؤدي إلى المحذور ثم بنوا جدارين من ركني   ( 1) عزو هذا إلى الصحابة لا يثبت كما تقدم (- صلى الله عليه وسلم -. . .) فتنبه. [منه]. ( 2) في هذا دليل واضح على أن ظهور القبر في المسجد ولو من وراء النوافذ والحديد والأبواب لا يزيل المحذور كما هو الواقع في قبر يحيى عليه السلام في مسجد بني أمية في دمشق وحلب ولهذا نص أحمد على أن الصلاة لا تجوز في المسجد الذي قبلته إلى القبر حتى يكون بين حائط المسجد وبين المقبرة حائل آخر كما سيأتي فكيف إذا كان القبر في قبلة المسجد من الداخل ودون جدار حائل ومن ذلك تعلم أن قول بعضهم: إن الصلاة في المسجد الذي به قبر كمسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسجد بني أمية لا يقال إنها صلاة في الجبانة فالقبر ضمن مقصورة مستقل بنفسه عن المسجد فما المانع من الصلاة فيه فهذا قول لم يصدر عن علم وفقه لأن المانع بالنسبة للمسجد الأموي لا يزال قائما وهو ظهور القبر من وراء المقصورة والدليل على ذلك قصد الناس للقبر والدعاء عنده وبه والاستغاثة به من دون الله وغير ذلك مما لا يرضاه الله والشارع الحكيم إنما نهى عن بناء المساجد على القبور سدا للذريعة ومنعا لمثل هذه الأمور التي تقع عند هذا القبر كما سيأتي بيانه فما قيمة هذه المقصورة حينئذ مع وقوع هذه المنكرات وغيرها عند القبر! بل إن إحاطة القبر بهذه المقصورة على هذا الشكل المزخرف إنما هي نوع آخر من المنكر الذي يحمل الناس على معصية الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وتعظيم صاحب القبر بما لا يجوز شرعا مما هو مشاهد معروف وسبقت الإشارة إلى بعضه. ثم ألا يكفي في إثبات المانع أن الناس يستقبلون القبر عند الصلاة قصدا وبدون قصد ولعل أولئك المشار إليهم وأمثالهم يقولون: لا مانع أيضا من هذا الاستقبال لوجود فاصل بين المصلين والقبر ألا وهو نوافذ القبر وشبكته النحاسية فنقول لو كان هذا المانع كافيا في المنع لما أحاطوا القبر النبوي الشريف بجدار مرتفع مستدير ولم يكتفوا بذلك بل بنو جدارين يمنعون بهما من استقبال القبر. ولو كان وراء الجدار المستدير! وقد صح عن ابن جريج أنه قال: قلت لعطاء: أتكره أن تصلي في وسط القبور أو في مسجد إلى قبر قال: نعم كان ينهى عن ذلك أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (1\/ 404).فإذا كان هذا التابعي الجليل (عطاء بن أبي رباح) لم يعتبر جدار المسجد فاصلا بين المصلى وبين القبر وهو خارج المسجد. فهل يعتبر فاصلا النوافذ والشبكة والقبر في المسجد! فهل في هذا ما يقنع أولئك الكاتبين بجهلهم وخطئهم وهجومهم على القول بما لا علم لهم به لعل وعسى. وأما المسجد النبوي الكريم فلا كراهة في الصلاة فيه خلافا لما افتروه علينا وسيأتي تفصيل القول فيه في الفصل السابع إن شاء الله تعالى.  على أني لا أريد أن يفوتني أن أنبه القراء الكرام على أن أولئك الكاتبين يعترفون بكلمتهم السابقة في أن الصلاة في المسجد الذي فيه قبر غير محاط بمقصورة أنها صلاة مكروهة لانتفاء العلة التي من أجلها نفوا الكراهة عن الصلاة في مسجد بني أمية بزعمهم فهل لهم أن يجهروا للناس باعترافهم هذا أم هو شيء اضطرهم إلى القول به التهرب من معارضة الأحاديث السابقة علنا وإن كانوا لا يدعون الناس إلى العمل به لغاية لا تخفى على العقلاء!. [منه].(2\/331)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "749",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64583",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بل قد رأيت حين زرت المسجد النبوي الكريم وتشرفت بالسلام على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - سنة 1368 هـ رأيت في أسفل حائط القبر الشمالي محرابا صغيرا ووراءه سدة مرتفعة عن أرض المسجد قليلا إشارة إلى أن هذا المكان خاص للصلاة وراء القبر فعجبت حينئذ كيف ضلت هذه الظاهرة الوثنية قائمة حتى في عهد دولة التوحيد! أقول هذا مع الاعتراف بأنني لم أر أحدا يأتي ذلك المكان للصلاة فيه لشدة المراقبة من قبل الحرس الموكلين على منع الناس من أن يأتوا بما يخالف الشرع عند القبر الشريف فهذا مما تشكر عليه الدولة السعودية ولكن هذا لا يكفي ولا يشفي وقد كنت قلت منذ ثلاث سنوات في كتابي أحكام الجنائز وبدعها (208 من أصلي): فالواجب الرجوع بالمسجد النبوي إلى عهده السابق وذلك بالفصل بينه وبين القبر النبوي بحائط يمتد من الشمال إلى الجنوب بحيث أن الداخل إلى المسجد لا يرى فيه أي محالفة لا ترضى مؤسسه - صلى الله عليه وآله وسلم - اعتقد أن هذا من الواجب على الدولة السعودية إذا كانت تريد أن تكون حامية التوحيد حقا وقد سمعنا أنها أمرت بتوسيع المسجد مجددا فلعلها تتبنى اقتراحنا هذا وتجعل الزيادة من الجهة الغربية وغيرها وتسد بذلك النقص الذي سيصيبه سعة المسجد إذا نفذ الاقتراح أرجو أن يحقق الله ذلك على يدها ومن أولى بذلك منها. ولكن المسجد وسع منذ سنتين تقريبا دون إرجاعه إلى ما كان عليه في عهد الصحابة والله المستعان.(2\/333)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "751",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64587",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال المنذري (2\/ 116): رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن ولا شك في حسن الحديث عندي فقد وجدت له طريقا أخرى عن ابن عباس رواه الأزرقي في أخبار مكة (ص 35) عنه موقوفا عليه وإسناده يصلح للاستشهاد به كما بينته في كتابي الكبير حجة الوداع (ولم ينجز بعد). ثم رواه الأزرقي (ص 38) من طريق محمد بن إسحاق قال: حدثني من لا أتهم عن عبد الله بن عباس به موقوفا. فهذا هو المعروف في هذا الحديث والله أعلم. وجملة القول أن الحديث ضعيف لا يطمئن القلب لصحته فإن صح فالجواب عنه من الوجه الآتي وهو: الثاني: أن الحديث ليس فيه أن القبور ظاهرة في مسجد الخيف وقد عقد الأزرقي في تاريخ مكة (406 - 410) عدة فصول في وصف مسجد الخيف فلم يذكر أن فيه قبورا بارزة ومن المعلوم أن الشريعة إنما تبنى أحكامها على الظاهر فإذا ليس في المسجد المذكور قبور ظاهرة فلا محظور في الصلاة فيه البتة لأن القبور مندرسة ولا يعرفها أحد بل لولا هذا الخبر الذي عرفت ضعفه لم يخطر في بال أحد أن في أرضه سبعين قبرا! ولذلك لا يقع فيه تلك المفسدة التي تقع عادة في المساجد المبنية على القبور الظاهرة والمشرفة.(2\/337)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "755",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64588",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجواب عن الشبهة الرابعة: وأما ما ذكر في بعض الكتب أن قبر إسماعيل عليه السلام وغيره في الحجر من المسجد الحرام وهو أفضل مسجد يتحرى فيه فالجواب: لا شك أن المسجد الحرام أفضل المساجد والصلاة فيه بمائة ألف صلاة ( 1) ولكن هذه الفضيلة أصلية فيه منذ رفع قواعده إبراهيم مع ابنه إسماعيل عليهما السلام ولم تطرأ هذه الفضيلة عليه بدفن إسماعيل عليه السلام فيه لو صح أنه دفن فيه ومن زعم خلاف ذلك فقد ضل ضلالا بعيدا وجاء بما لم يقله أحد من السلف الصالح رضي الله عنهم ولا جاء به حديث تقوم الحجة به. فإن قيل: لا شك فيما ذكرت ودفن إسماعيل فيه لا يخالف ذلك ولكن ألا يدل هذا على الأقل على عدم كراهية الصلاة في المسجد الذي فيه قبر فالجواب: كلا ثم كلا وهاك البيان من وجوه: الأول: أنه لم يثبت في حديث مرفوع أن إسماعيل عليه السلام أو غيره من الأنبياء الكرام دفنوا في المسجد الحرام ولم يرد شيء من ذلك في كتاب من كتب السنة المعتمدة كالكتب الستة ومسند أحمد ومعاجم الطبراني الثلاثة وغيرها من الدواوين المعروفة وذلك من أعظم علامات كون الحديث ضعيفا بل موضوعا عند بعض المحققين ( 2).   ( 1) وقد خرجت بعض الأحاديث الواردة في ذلك في إرواء الغليل (971 و1129). [منه]. ( 2) نقل السيوطي في التدريب عن ابن الجوزي قال: ما أحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يباين العقول أو يخالف المنقول أو يناقض الأصول فاعلم أنه موضوع. قال: ومعنى مناقضته للأصول أن يكون خارجا من دواوين الإسلام من المسانيد والكتب المشهورة . كذا في الباعث الحثيث (ص 85 من الطبعة الثانية). [منه].(2\/338)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "756",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64589",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغاية ما روي في ذلك من آثار معضلات بأسانيد واهيات موقوفات أخرجها الأزرقي في أخبار مكة (ص 39 و219 و220) فلا يلتفت إليها وإن ساقها بعض المبتدعة مساق المسلمات ( 1). ونحو ذلك ما أورد السيوطي في الجامع من رواية الحاكم في الكنى عن عائشة مرفوعا بلفظ: إن قبر إسماعيل في الحجر. الوجه الثاني: أن القبور المزعوم وجودها في المسجد الحرام غير ظاهرة ولا بارزة ولذلك لا تقصد من دون الله تعالى فلا ضرر من وجودها في بطن أرض   ( 1) انظر إحياء المقبور (47 - 48). ومن عجائب الجهل بالسنة أن بعض المفسرين المتأخرين احتج بهذه الآثار الواهية على جواز الصلاة في المقبرة بقصد الاستظهار بروح الميت أو وصول أثر ما من أثر عبادته إليه (!) لا للتعظيم له والتوجه نحوه وهذا مع أنه لا دليل فيها على ما زعمه من الجواز فهو مخالف لعموم الأدلة الناهية عن الصلاة في المقبرة وما شابهها من المساجد المبنية على القبور ولهذا رد المناوي احتجاج المفسر المشار إليه بقوله: لكن خبر الشيخين كراهة (!) بناء المساجد على القبور مطلقا والمراد قبور المسلمين خشية أن يعبد فيها المقبور لقرينة خبر: اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد وقال الصنعاني في سبل السلام (2\/ 214) متعقبا عليه أيضا: قوله: (لا لتعظيم له) يقال: قصد التبرك به تعظيم له ثم أحاديث النهي مطلقة ولا دليل على التعليل بما ذكر والظاهر أن العلة سد للذريعة والبعد عن التشبه بعبدة الأوثان الذين يعظمون الجمادات التي لا تنفع ولا تضر ولما في إنفاق المال في ذلك من العبث والتبذير الخالي عن النفع بالكلية ولأنه سبب لإيقاد السرج عليها الملعون فاعله ومفاسد ما يبنى على القبور من المشاهد والقباب لا تحصر قلت: وقوله الملعون فاعله يشير إلى حديث ابن عباس الذي بينت ضعفه فيما سبق (ص. . . .) فتنبه. [منه].(2\/339)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "757",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64594",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجواب عن الشبهة السادسة: وهي الزعم بأن المنع إنما كان لعلة وهي خشية الافتتان بالمقبور وقد زالت فزال المنع!! لا أعلم أحدا من العلماء ذهب إلى القول بهذه الشبهة إلا مؤلف إحياء المقبور فإنه تمسك بها وجعلها عمدته في رد تلك الأحاديث المتقدمة واتفاق الأمة عليها فقال ما نصه (ص 18 - 19): وأما النهي عن بناء المساجد على القبور فاتفقوا على تعليله بعلتين: إحداهما أن يؤدي إلى تنجيس المسجد ( 1) وثانيهما وهو قول الأكثرين بل الجميع حتى من نص على العلة السابقة أن ذلك قد يؤدي إلى الضلال والفتنة بالقبر لأنه إذا وقع بالمسجد وكان قبر ولي مشهور بالخير والصلاح لا يؤمن مع طول المدة أن يزيد اعتقاد الجهلة فيه ويؤدي بهم إلى فرط التعظيم إلى قصد الصلاة إليه إذا كان في قبلة المسجد فيؤدي بهم ذلك إلى الكفر والإشراك. ثم ساق شيئا من النقول في العلة المذكورة عن بعض العلماء منهم الإمام الشافعي وقد تقدم نصه في ذلك (- صلى الله عليه وسلم -. . . .. ) ثم قال المؤلف المشار إليه (ص 20 - 21): فالعلة المذكورة قد انتفت برسوخ الإيمان في نفوس المؤمنين ونشأتهم على التوحيد الخالص واعتقاد نفي الشريك مع الله تعالى وأنه سبحانه المنفرد بالخلق والإيجاد والتصريف (!) وبانتفاء العلة ينتفي الحكم المترتب عليها وهو   ( 1) قلت: وهذه العلة باطلة من وجوه لا مجال لبيانها الآن ومن أدلة ذلك بخصوص قبور الأنبياء أن أجسادهم لا تبلى كما صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكيف تنجس الأرض بهم!. [منه].(2\/344)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "762",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64602",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- صلى الله عليه وآله وسلم - فمتى نسخ! 6 - عن المعرور بن سويد قال: خرجنا مع عمر في حجة حجها فقرأ بنا في الفجر ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ( 1) و لإيلاف قريش ( 2) فلما قضى حجه ورجع والناس يتبدرون فقال: ما هذا فقال: مسجد صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: هكذا هلك أهل الكتاب اتخذوا آثار أنبيائهم بيعا! من عرضت له منكم فيها الصلاة فليصل ومن لم يعرض له منكم فيه الصلاة فلا يصل ( 3). 7 - عن نافع قال: بلغ عمر بن الخطاب أن ناسا يأتون الشجرة التي بويع تحتها فأمر بها فقطعت ( 4).   ( 1) سورة الفيل الآية 1. [منه]. ( 2) سورة قريش الآية 1. [منه]. ( 3) رواه ابن أبي شيبة (2\/ 84\/1) وسنده صحيح على شرط الشيخين. [منه]. ( 4) - قلت: رواه ابن أبي شيبة أيضا (2\/ 73\/2) ورجاله ثقات كلهم لكنه منقطع بين نافع وعمر فلعل الواسطة بينهما عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.  ثم استدركت فقلت: يبعد ذلك كله ما أخرجه البخاري فيه صحيحه الجهاد من طريق أخرى عن نافع قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: رجعنا من العام المقبل فما اجتمع اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها كانت رحمة من الله قلت: يعني خفاءها عليهم. فهو نص على أن الشجرة لم تبق معروفة المكان يمكن قطعها من عمر فدل ذلك على ضعف رواية القطع الدال عليه الانقطاع الظاهر فيها نفسها ومما يزيدها ضعفا ما روى البخاري في المغازي من صحيحه عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: لقد رأيت الشجرة ثم أتيتها بعد فلم أعرفها. ومن طريق طارق بن عبد الرحمن قال: انطلقت حاجا فمررت بقوم يصلون قلت: ما هذا المسجد قالوا: هذه الشجرة حيث بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيعة الرضوان فأتيت سعيد بن المسيب فضحك فقال: حدثني أبي أنه كان فيمن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فلم نقدر عليها. وفي رواية: فعميت علينا فقال سعيد: إن أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - لم يعلموها وعلمتموها أنتم فأنتم أعلم! أقول: ولئن كنا خسرنا هذه الرواية المنقطعة كشاهد فيما نحن فيه من البحث بعد التأكد من ضعفها فقد كسبنا ما هو أقوى منها مما يصلح دليلا لما نحن فيه وهو حديث المسيب هذا وحديث ابن عمر: فقد قال الحافظ في شرحه إياه:  والحكمة في ذلك أن لا يحصل بها افتتان لما وقع تحتها من الخير فلو بقيت لما أمن تعظيم بعض الجهال لها حتى ربما أفضى بهم الأمر إلى اعتقاد أن لها قوة نقع أو ضر كما نراه الآن مشاهدا فيما هو دونها وإلى ذلك أشار ابن عمر بقوله: كانت رحمة من الله أي كان خفاؤها عليهم بعد ذلك رحمة من الله تعالى . قلت: ومن تلك الأشجار التي أشار إليها الحافظ شجرة كنت رأيتها من أكثر من عشر سنين شرقي مقبرة شهداء أحد خارج سورها وعليها خرق كثيرة ثم رأيتها في موسم السنة الماضية (1371 هـ) قد استأصلت من أصلها. والحمد لله وحمى المسلمين من شر غيرها من الشجر وغيره من الطواغيت التي تعبد من دون الله تعالى. [منه].(2\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "770",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64604",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن صلاتكم وتسليمكم تبلغني حيثما كنتم ( 1). ويقويه ما أخرجه ابن أبي شيبة أيضا وابن خزيمة في حديث علي ابن حجر (ج 4\/رقم 48) وابن عساكر (4\/ 217\/1) ( 2) من طريقين عن سهيل بن أبي سهيل أنه رأى قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فالتزمه ومسح قال: فحصبني حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا تتخذوا قبري عيدا ولا تتخذوا بيوتكم مقابر [وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني] ( 3). 10 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني ( 4) حيثما كنتم ( 5).   ( 1) أخرجه ابن أبي شيبة أيضا (2\/ 83\/2) وعنه أبو يعلى في مسنده (ق 32\/ 2) وإسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - الحديث 20 من طبع المكتب الإسلامي ورواه الضياء في المختارة (1\/ 154) من طريق أبي يعلى والخطي في الموضح (2\/ 30). وسنده مسلسل بأهل البيت رضي الله عنهم إلا أن أحدهم وهو علي بن عمر مستور كما قال الحافظ في التقريب. [منه]. ( 2) هذا والمصادر المذكورة قبله كلها مخطوطات وغالبها في المكتبة الظاهرية ومكتبة الأوقاف في حلب. [منه]. ( 3) قلت: وأخرجه عبد الرزاق أيضا في مصنفه (3\/ 577\/6694) وسهيل هذا أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2\/ 1\/24) وذكر له عنه راويين أحدهما محمد بن عجلان وهو الراوي لهذا الحديث عنه عند ابن أبي شيبة والآخر سفيان الثوري ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وله راو ثالث وهو إسماعيل الراوي لهذا عنه عند ابن خزيمة وهو إسماعيل بن علية وهذه فائدة عزيزة لا تجدها في كتب الرجال فقد روى عنه ثلاثة من الثقات فهو معروف غير مجهول. والله أعلم. [منه]. ( 4) قوله تبلغني هذا الحديث وغيره مما تقدم صريح في أنه عليه الصلاة والسلام لا يسمع صلاة المصلين عليه فمن زعم أن النبيص يسمعها فقد كذب عليه فكيف حال من يزعم أنهص يسمع غيرها! [منه]. ( 5) رواه أبو داود (2042) وأحمد (2\/ 367) بسند حسن ورواه أبو يعلى في مسنده (4\/ 1597) مصورة الكتب (أو النسخة الخطية) من حديث الحسن بن علي بن أبي طالب بسند فيه نظر. [منه].(2\/354)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "772",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64623",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الباب عن بشير بن الخصاصية وقد ذكرت لفظه في التعليق على المسألة (88) (ص 135) وعن ابن عباس وفيه ضعف كما يأتي التنبيه عليه في خاتمة المسألة الآتية بعد مسألة وعن عمر وغيره وفيها ضعف كما بينه الحافظ الهيثمي في (المجمع) (3\/ 60). -وأما قراءة القرآن عند زيارتها فمما لا أصل له في السنة بل الأحاديث المذكورة في المسألة السابقة تشعر بعدم مشروعيتها إذ لو كانت مشروعة لفعلها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وعلمها أصحابه لا سيما وقد سألته عائشة رضي الله عنها-وهي من أحب الناس إليه - صلى الله عليه وآله وسلم - عما تقول إذا زارت القبور فعلمها السلام والدعاء. ولم يعلمها أن تقرأ الفاتحة أو غيرها من القرآن فلو أن القراءة كانت مشروعة لما كتم ذلك عنها كيف وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز كما تقرر في علم الأصول فكيف بالكتمان ولو أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - علمهم شيئا من ذلك لنقل إلينا فإذ لم ينقل بالسند الثابت دل على أنه لم يقع. ومما يقوي عدم المشروعية قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر فإن الشيطان يفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة) أخرجه مسلم (2\/ 188) والترمذي (4\/ 42) وصححه وأحمد (2\/ 284337 378388) من حديث أبي هريرة. وله شاهد من حديث الصلصال بن الدلهمس. رواه البيهقي في (الشعب) كما في (الجامع الصغير). فقد أشار - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى أن القبور ليست موضعا للقراءة شرعا فلذلك حض على قراءة القرآن في البيوت ونهي عن جعلها كالمقابر التي لا يقرأ فيها كما أشار في الحديث الآخر إلى أنها ليست موضعا بلصلاة أيضا وهو قوله: صلوا في(2\/375)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "791",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64624",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بيوتكم ولا تتخذوها قبورا أخرجه مسلم (2\/ 187) وغيره عن ابن عمر وهو- عند البخاري بنحوه وترجم له بقوله: بـ (باب كراهية الصلاة في المقابر) فأشار به إلى أن حديث ابن عمر يفيد كراهة الصلاة في المقابر فكذلك حديث أبي هريرة يفيد كراهة قراءة القرآن في المقابر ولا فرق ( 1).ولذلك كان مذهب جمهور السلف كأبي حنيفة ومالك وغيرهم ( 2) كراهة للقراءة عند القبور وهو قول الإمام أحمد   ( 1) وقد استدل جماعة من العلماء بالحديث على ما استدل به البخاري وأيده الحافظ في شرحه وقد ذكرت كلامه في المسألة الاتية (رقم 128 فقره 7) ( 2) ذكره عنهم شيخ الاسلام ابن تيمية في (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) (ص 128) وقال: (ولا يحفظ عن الشافعي نفسه في هذه المسألة كلام وذلك لان ذلك كان عنده بدعة وقال مالك: ما عملت أحدا يفعل ذلك فعلم أن الصحابة والتابعين ما كانوا يفعلونه).وقال في (الاختيارات العملية) (ص 53) (والقراءة على الميت بعد موته بدعة بخلاف القراءة على المحتضر فإنها تستحب ب (ياسين.قلت: لكن حديث قراءة ياسين ضعيف كما تقدم (ص 11) والاستحباب حكم شرعي ولا يثبت بالحديث الضعيف كما هو معلوم من كلام ابن تيمية نفسه في بعض مصناته وغيرها. وأما جاء في (كتاب الروح) لابن القيم (ص 13): قال الخلال: وأخبرني الحسن بن أحمد الوراق: ثنا علي ابن موسى الحداد- وكان صدوقا- قال: كنت مع أحمد بن جنبل ومحمد بن قدامة الجوهري في جنازة فلما دفن الميت جلس رجل ضرير يقرأ عند القبر فقال له أحمد: يا هذا إن القراءة عند القبر بدعة! فلما خرجت من المقابر قال محمد بن قدامة لاحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله ما تقول في مبشر الحلبي قال: ثقة قال: كتبت عنه شيئا قال: نعم قال: فأخبرني مبشر عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج (الاصل: الحلاج وهو خطأ) عن أبيه أنه أوصي إذا دفن أن يقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وخاتمتها وقال: سمعت ابن عمر يوصي بذلك. فقال له أحمد: فارجع وقل للرجل: يقرأ).فالجواب عنه من وجوه: الاول: إن في ثبوت هذه القصة عن أحمد نظر لان شيخ الحلال الحسن بن أحمد الوراق لم أجد ترجمة فيما عندي الان من كتب الرجال وكذلك شيخه علي بن موسى الحداد لم أعرفه وإن قيل في هذا السند أنه كان صدوقا فإن الظاهر أن القائل هو الوارق هذا وقد عرفت حاله. الثاني إنه إن ثبت ذلك عنه فإنه أخص مما رواه أبو داود عنه وينتج من الجمع بين الروايتين عنه أن مذهبه كراهة القراءة عند القبر إلا عند الدفن.  الثالث: أن السند بهذا الاثر لا يصح عن ابن عمر ولو فرض ثبوته عن أحمد وذلك لان عبد الرحمن ابن العلاء بن اللجلاج معدود في المجهولين كما يشعر بذلك قول الذهبي في ترجمته من (الميزان): (ما روي عنه سوى مبشر هذا) ومن طريقة رواه ابن عساكر (13\/ 399\/2) وأما توثيق ابن حيان إياه فمما لا يعتد به لما اشهر به من التساهل في التوثيق ولذلك لم يعرج عليه الحافظ في (التقريب) حين قال في المترجم: (مقبول) يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة ومما يؤيد ما ذكرنا أن الترمذي مع تساهله في التحسين لما أخرج له حديثا آخر (2\/ 128) وليس له عنده غيره سكت عليه ولم يحسنه! الرابع: أنه لو ثبت سنده كل عن ابن عمر فهو موقوف لم يرفعه إلى النبيص فلا حجة فيه أصلا. ومثل هذا الاثر ما ذكره ابن القيم أيضا (ص 14): (وذكر الحلال عن الشعبي قال: كانت الانصار إذا مات لهم الميت اختلفوا إلى قبره يقرؤون القرآن).فنحن في شك من ثبوت ذلك عن الشعبي بهذا اللفظ خاصة فقد رأيت السيوطي قد أورده في (شرح الصدور) (ص 15) بلفظ: (كانت الانصار يقرؤون عند الميت سورة البقرة).قال: (رواه ابن أبي شيبة والمروزي) أورده في (باب ما يقول الانسان في مرض الموت وما يقرأ عنده).ثم رأيته في (المصنف) لابن أبى شيبة (4\/ 74) وترجم له بقوله: (باب ما يقال عند المريض إذا حضر) quot;.فتبين أن في سنده مجالدا وهو ابن سعيد قال الحافظ في (التقريب): (ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره).فظهر بهذا أن الاثر ليس في القراءة عند القبر بل عند الاحتضار ثم هو على ذلك ضعيف الاسناد. وأما حديث (من مر بالمقابر فقرأ (قل هو الله أحد) إحدى عشر مرة ثم وهب أجره للاموأت أعطي من الاجر بعدد الاموات).فهو حديث باطل موضوع رواه أبو محمد الحلال في (القراءة على القبور) (ق 201\/ 2) والديلمي عن نسخة عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه وهي نسخة موضوعة باطلة لا تنفك عن وضع عبد الله هذا أو وضع أبيه كما قال الذهبي في (الميزان) وتبعه الحافظ ابن حجر في (اللسان) ثم السيوطي في (ذيل الأحاديث الموضوعة) وذكر له هذا الحديث وتبعه ابن عراق في (تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشيعة الموضوعة).ثم ذهل السيوطي عن ذلك فأورد الحديث في (شرح الصدور) (ص 130) برواية أبي محمد السمرقندي في (1 فضائل قل هو الله أحد) وسكت عليه! نعم قد أشار قبل ذلك إلى ضعفه ولكن هذا لا يكفي فإن الحديث موضوع باعترافه فلا يجزي الاقتصار على تضعيفه كما لا يجوز السكوت عنه كما صنع الشيخ إسماعيل العجلوني في (كشف الخفاء) (2 - 382) فإنه عزاه للرافعي في تاريخه وسكت عليه! مع أنه وضع كتابه المذكرر للكشف (عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس)! ثم إن سكوت أهل الاختصاص عن الحديث قد يوهم من لا علم عنده به أن الحديث مما يصلح للاحتجاج به أو العمل به في فضائل الاعمال كما يقولون وهذا ما وقع لهذا الحديث فقد رأيت بعض الحنفية قد احتج بهذا الحديث للقراءة عند القبور وهو الشيخ الطهطاوي على (مراقي الفلاح) (ص 117)! وقد عزاه هذا إلى الدارقطني وأظنة وهما فإني لم أجد غيره عزاه إليه ثم إن المعروف عند المشتغلين بهذا العلم أن العزو إلى الدارقطني مطلقا يراد به كتابه (السنن) وهذا الحديث لم أره فيه. والله أعلم.(2\/376)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "792",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64625",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبو داود في مسائله (ص 158): (سمعت أحمد سئل عن القراءة عند القبر فقال: لا). - ويجوز رفع اليد في الدعاء لهما لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: (خرج رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ذات ليلة فأرسلت بريرة في أثره لتنظر أين ذهب! قالت: فسلك نحو بقيع الغرقد فوقف في أدنى البقيع ثم رفع يديه ثم انصرف فرجعت إلي بريرة فأخبرتني فلما أصبحت سألته فقلت: يارسول الله أين خرجت الليلة قال: بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم).أخرجه أحمد (6\/ 92) وهو في (الموطأ) (1\/ 239 - 240) وعنه النسائي (1\/ 287) بنحوه لكن ليس فيه رفع اليدين وإسناده حسن. وقد ثبت رفع اليدين في قصة أخرى لعائشة رضي الله عنها تقدمت في المسألة (119). - ولكنه لا يستقبل القبور حين الدعاء لها بل الكعبة لنهيه - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الصلاة إلى القبور كما سيأتي والدعاء مخ الصلاة ولبها كما هو معروف فله حكمها وقد قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: (الدعاء هو العبادة ثم قرأ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم.أخرجه ابن المبارك في (الزهد) (10\/ 151) والبخاري في (الأدب المفرد) رقم (714) وأبو داود (1\/ 551 - بشرح العون) والترمذي (4\/ 178223) وابن ماجه (2\/ 428 - 429) وابن حبان (2396) والحاكم (1\/ 491) وابن منده في (التوحيد) (ق 69\/ 1) وأحمد (4\/ 167271276277) وقال الحاكم:(2\/378)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "793",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64626",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي وهو كما قالا وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح). ورواه أبو يعلى من حديث البراءة بن عازب كما في quot;الجامع الصغيرquot;.وفي الباب عن أنس بن مالك مرفوعا بلفظ: الدعاء مخ العبادة.أخرجه الترمذي (2234) وقال: (حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة). قلت: وهو ضعيف لسوء حفظه فيستشهد به إلا ما كان من رواية أحد العبادلة عنه فيحتج به حينئذ وليس هذا منها لكن معناه صحيح بدليل حديث النعمان. قال الطيبي في شرحه: (أتى بضمير الفصل والخبر المعرف باللام [هو العبادة] ليدل على الحصر وأن العبادة ليست غير الدعاء. وقال غيره: المعنى هو من اعظم العبادة فهو كخبر (الحج عرفة) أي ركنه الاكبر وذلك لدلالته على أن فاعله يقبل بوجهه إلى الله معرضا عما سواه لأنه مأمور به وفعل المأمور عبادة وسماه عبادة ليخضع الداعي ويظهر ذلته ومسكنته وافتقاره إذ العبادة ذل وخضوع ومسكنة).ذكره المناوي في (الفيض). قلت: فإذا كان الدعاء من أعظم العبادة فكيف يتوجه به إلى غير الجهة التي أمر باستقبالها في الصلاة ولذلك كان من المقرر عند العلماء المحققين أن (لا يستقبل بالدعاء إلا ما يستقبل بالصلاة).قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) (ص 175): (وهذا أصل مستمر أنه لا يستحب للداعي أن يستقبل إلا ما يستحب أن يصلي إليه ألا ترى أن الرجل لما نهي عن الصلاة إلى جهة المشرق وغيرها فإنه(2\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "794",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64628",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقت الدعاء فلم يتنازعوا في أنه إنما يستقبل القبلة لا الحجرة).وسبب الاختلاف المذكور إنما هو من قبل أن الحجرة المكرمة لما كانت خارجة عن المسجد وكان الصحابة يسلمون عليه لم يكن يمكن أحدا أن يستقبل وجهه - صلى الله عليه وآله وسلم - ويستدبر القبلة ( 1) كما صار ذلك ممكنا بعد دخولها في المسجد بعد الصحابة فالمسلم منهم إن استقبل القبلة صارت الحجرة عن يساره وإن استقبلوا الحجرة كانت القبلة عن يمينهم وجهة الغرب من خلفهم قال شيخ الإسلام في (الجواب الباهر) (ص 14) بعد أن ذكر هذا المعنى: (وحينئذ فإن كانوا يستتقبلونه ويستدبرون الغرب فقول الأكثرين أرجح وإن كانوا يستقبلون القبلة حينئذ ويجعلون الحجرة عن يسارهم فقول أبي حنيفة أرجح). قلت: لقد ترك الشيخ رحمه الله المسألة معلقة فلم يبت في أنهم كانوا يستقبلونها أو يستقبلون القبر وكأن ذلك لعدم وجود رواية ثابتة عنهم في ذلك ولكن لو فرض أنهم كانوا يستقبلونه فقد علمت أنهم في هذه الحالة كانوا يستدبرون الغرب لا القبلة لعدم إمكان ذلك في زمانهم وسبق أن الأكثرين يقولون باستقبال وجهه - صلى الله عليه وآله وسلم - أيضا عند السلام عليه وهذا يستلزم استدبار القبلة. الأمر الذي نقطع أنه لم يقع في عهد الصحابة كما سلف فهذا أمر زائد على استقبال الحجرة ولا بد له من دليل. لإثباته فهل له من وجود ذلك مما لا أعرفه ولا رأيت أحدا من العلماء تعرض لهذا سواء في خصوص قبر الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - أو في   ( 1) وأما ما رواه اسماعيل القاضي في (فضل الصلاة على النبيص) (رقم 101 بتحقيقي وطبع المكتب الاسلامي) عن ابن عمر (أنه كان يأتي النبيص فيضع يده على قبره ويستدبر القبلة ثم يسلم عليه) فضعيف منكر كما بينه في التعليق عليه.(2\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "796",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64632",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "-ولا يشرع وضع الآس ونحوها من الرياحين والورود على القبور لأنه لم يكن من فعل السلف ولو كان خيرا لسبقونا إليه quot;وقد قال ابن عمر رضي الله عنهما: (كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة) ( 1). رواه ابن بطة في (الإبانة عن   ( 1) ولا يعارض ما ذكرنا حديث ابن عباس في وضع النبيص شقي جريدة النخل على القبرين وقوله: (لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا).متفق عليه وقد خرجته في (صحيح أبي داود) (15).فإنه خاص بهص بدليل أنه لم يجر العمل به عند السلف ولامور أخرى يأتي بيانها. قال الخطابي رحمه الله تعالى في (معالم السنن) (1\/ 27) تعليقا على الحديث: (إنه من التبرك بأثر النبيص ودعائه بالتخفيف عنهما وكأنه جعل مدة بقاء النداوة فيهما حدا لما وقعت به المسألة من تخفيف العذاب عنهما وليس ذلك من أجل أن في الجريد الرطب معنى ليس في اليابس والعامة في كثير من البلدان تغرس الحوص في قبور موتاهم وأراهم ذهبوا إلى هذا وليس لما تعاطوه من ذلك وجه).قال الشيخ أحمد شاكر في تعيلقه على الترمذي (1\/ 103) عقب هذا: (وصدق الحطابي وقد ازداد العامة إصرارا على هذا العمل الذي لا أصل له وغلوا فيه خصوصا في بلاد مصر تقليدا للنصارى حتى صاروا يضعون الزهور على القبور ويتهادونها بينهم فيضعها الناس على قبور أقاربهم ومعارفهم تحية لهم ومجاملة للاحياء وحتى صارت عادة شبيهة بالرسمية في المجاملات الدولية فتجد الكبراء من المسلمين إذا نزلوا بلدة من بلاد أوربا ذهبوا إلى قبور عظمائها أو إلى قبر من يسمونه (الجندي المجهول) ووضعوا عليها الزهور وبعضهم يضع الزهور الصناعية التي لا نداوة فيها تقليدا للافرنج واتباعا لسنن من قبلهم ولا ينكر ذلك عليهم العلماء أشباه العامة بل تراهم أنفسهم يضعون ذلك في قبور موتاهم ولقد علمت أن أكثر الاوقاف التي تسمى أوقافا خيرية موقوف ريعها على الخوص والريحان الذي يوضع على القبور وكل هذه بدع ومنكرات لا أصل لها في الدين ولا سند لها من الكتاب والسنة ويجب على أهل العلم أن ينكررها وأن بطلوا هذه العادات ما استطاعوا) .. قلت: ويؤيد كون وضع الجريد على القبر خاص به وأن التخفيف لم يكن من أجل نداوة شقها أمور:  أ- حديث جابر رضي الله عنه الطويل في (صحيح مسلم) (8\/ 231 - 236) وفية قالص: (إني مررت بقبرين يعذبان فأحببت بشفاعتي أن يرد عنهما ما دام الغصنان رطبين).فهذا صريح في أن رفع العذاب إنما هو بسبب شفاعتهص ودعائه لا بسبب النداوة وسواء كانت قصة جابر هذه هي عين قصة ابن عباس المتقدمة كما رجحه العيي وغيره أو غيرها كما رجحه الحافظ في (الفتح) أما على الاحتمال الأول فظاهر وأما على الاحتمال الاخر فلان النظر الصحيح يقتضي أن تكون العلة واحدة في القصتين للتشابه الموجود بينهما ولان كون النداوة سببا لتخفيف العذاب عن الميت مما لا يعرف شرعا ولا عقلا ولو كان الامر كذلك لكان أخف الناس عذابا إنما هم الكفار الذين يدفنون في مقابر أشبه ما تكون بالجنان لكثرة ما يزرع فيها من النباتات والاشجار التي تظل مخضرة صيفان شتاء! يضاف إلى ما سبق أن بعض العلماء كالسيوطي قد ذكروا أن سبب تأثير النداوة في التخفيف كونها تسبح الله تعالى قالوا: فإذا ذهبت من العود ويبس انقطع تسبيحه! فإن هذا التعليل مخالف لعموم قوله تبارك وتعالى: (وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم). ب- في حديث ابن عباس نفسه ما يشير إلى أن السر ليس في النداوة أو بالاحرى ليست هي السبب في تخفيف العذاب وذلك قوله (ثم دعا بعسيب فشقه اثنين) يعني طولا فإن من المعلوم أن شقه سبب لذهاب النداوة من الشق ويبسه بسرعة فتكون مدة التخفيف أقل مما لو لم يشق فلو كانت هي العلة لابقاهص بدون شق ولوضع عل كل قبر عسيبا أو نصفه على الاقل فإذا لم يفعل دل على أن النداوة ليست هي السبب وتعين أنها علامة على مدة التخفيف الذي أذن الله به استجابة لشفاعة نبيهص كما هو مصرح به في حديث جابر وبذلك يتفق الحديثان في تعيين السبب وإن احتمل اختلافهما في الواقعة وتعددها. فتأمل هذا فإنما هو شئ انقدح في نفسي ولم أجد من نص عليه أو أشار إليه من العلماء فإن كان صوابا فمن الله تعالى وإن كان خطأ فهو مي واستغفره من كل ما لا يرضيه. ج- لو كانت النداوة مقصودة بالذات لفهم ذلك السلف الصالح ولعملوا بمقتضاه ولوضعوا الجريد والاس ونحو ذلك على القبور عند زيارتها ولو فعلوا لاشهر ذلك عنهم ثم نقله الثقات إلينا لانه من الامور التي تلفت النظر وتستدعي الدواعي نقله فإذ لم ينقل دل على أنه لم يقع وأن التقرب به إلى الله بدعة فثبت المراد. وإذا تبين هذا سهل حينئذ فهم بطلان ذلك القياس الهزيل الذى نقله السيوطي في (شرح الصدور) عمن لم يسمعه: (فإذا خفف عنهما بتسبيح الجريدة فكيف بقراءة المومن القرآن قال: وهذا الحديث أصل في غرس الاشجار عند القبور) قلت: فيقال له: (أثبت العرش ثم انقش) (وهل يستقيم الظل واعوج) القياس صحيحا لبادر إليه السلف لانهم أحرص على الخير منا. فدل ما تقدم على أن وضع الجريد على القبر خاص بهص وأن السر في تخفيف العذاب عن القبرين لم يكن في نداوة العسيب بل في شفاعتهص ودعائه لهما وهذا مما لا يمكن وقوعه مرة أخرى بعد انتقالهص إلى الرفيق الاعلى ولا لغيره من بعدهص لان الاطلاع على عذاب القبر من خصوصياته عليه الصلاة والسلام وهو من الغيب الذي لا يطلع عليه إلا الرسول كما جاء في نص القرآن (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول) واعلم أنه لا ينافى ما بينا ما أورده السيوطي في (شرح الصدور) (131): (وأخرج ابن عساكر من طريق حماد بن سلمة عن قتادة أن أبا برزة الاسلمي رضي الله عنه كان يحدث أن رسول اللهص مر على قبر وصاحبه يعذب فأخذ جريدة فغرسها في القبر وقال: عسى أن يرفه عنه ما دامت رطبة. وكان أبو برزة يوصي: إذا مت فضعوا في قبري معي جريدتين. قال: فمات في مفازة بين (كرمان) و (قومس) فقالوا: كان يوصينا أن تضع في قبره جريدين وهذا مو ضع لا نصيبهها فيه فينما هم كذلك إذ طلع عليهم ركب من قبل (سجستان) فأصابوا معهم سعفا فأخذوا جريدتين فوضعوهما معه في قبره. وأخرج ابن سعد عن مورق قال: أوصى بريدة أن تجعل في قبره جريدتان).قلت: ووجه عدم المنافاة أنه ليس في هذين الاثرين- على فرض التسليم بثبوتهما معا- مشروعية وضع الجريد عند زيارة القبور الذي ادعينا بدعيتة عدم عمل السلف به وغاية ما فيهما جعل الجريدتين مع الميت في قبره وهي قضية أخرى وإن كانت كالتي قبلها في عدم المشروعية لان الحديث الذي رواه أبو برزة كغيره من الصحابة لا يدل على ذلك لا سيما والحديث فيه وضع جريدة واحدة وهو أوصى بوضع جريدتين في قبره على أن الاثر لا يصح إسناده فقد أخرجه الخطيب في تاريخ (بغداد) (1\/ 183 182) ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق) في آخر ترجمة نضلة بن عبيد بن أبي برزة الاسلمي عن الشاه بن عمار قال: ثنا أبو صالح سليمان بن صالح الليثي قال: أنبأنا النضر بن المنذز بن ثعلبة العبهدي عن حماد بن سلمة به. قلت: فهذا إسناد ضعيف وله علتان: الاولى: جهالة الشاه والنضر فإني لم أجد لهما ترجمة. والاخرى: عنعنة قتادة فإنهم لم يذكروا له رواية عن أبي برزة ثم هو مذكور بالتدليس فيخشى من عنعنته في مثل إسناده هذا. وأما وصية بريدة فهي ثابتة عنه قال ابن سعد في (الطبقات) (ج 7 ق 1 ص 4): أخبرنا عفان بن مسلم قال: ثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عاصم الاحول قال: قال مورق: أوصى بريدة الاسلمي أن توضع في قبره جريدتان. فكان أن مات بأدنى خراسان فلم توجد إلا في جوالق حمار. وهذا سند صحيح وعلقه البخاري (3\/ 173) مجزوما. قال الحافظ في شرحه: (وكان بريدة حمل الحديث على عمومه ولم يره خاصا بذينك الرجلين قال ابن رشيد: ويظهر من تصرف البخاري أن ذلك خاص بهما فلذلك عقبه بقول ابن عمر: إنما يظله عمله).قلت: ولا شك أن ما ذهب إليه البخاري هو الصواب لما سبق بيانه ورأي بريدة لا حجة فيه لانه رأى والحديث لا يدل عليه حتى لو كان عاما فإن النبيص لم يضع الجريدة في القبر بل عليه كما سبق. و (خير الهدى هدى محمد).(2\/385)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "800",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64642",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى القبور ولا تجلسوا عليها.أخرجه مسلم (3\/ 62) وأصحاب السنن الثلاثة وغيرهم وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة وقد تكلمت على إسناده في تخريج صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ثم في تحذير الساجد (ص 21). وفي هذه الأحاديث الثلاثة دليل على تحريم الجلوس والوطأ على قبر المسلم وهو مذهب جمهور العلماء على ما نقله الشوكاني (4\/ 57) وغيره لكن حكى النووي والعسقلاني عنهم الكراهة فقط وهو نص الامام الشافعي في الأم ( 1) وكذلك نص الامام محمد في الآثار (ص 45) على الكراهة وقال: وهو قول أبي حنيفة. قلت: والكراهة عندهما إذا أطلقت فهي للتحريم وهذا أقرب إلى الصواب من القول بالكراهة فحسب والحق القول بالتحريم لأنه الذي ينص عليه حديث أبي هريرة وعقبة لما فيهما من الترهيب الشديد وبهذا قال جماعة من الشافعية منهم النووي وإليه ذهب الصنعاني في سبل السلام (1\/ 210) ومال الفقيه ابن حجر الهيتمى في الزواجر (1\/ 143) إلى أنه كبيرة لما أشرنا إليه من الوعيد الشديد وليس ذلك عن الصواب ببعيد.   ( 1) قال الشافعي رحمه الله (1\/ 246): (وأكره وطأ القبر والجلوس والاتكاء عليه إلا أن لا يجد الرجل السبيل إلى قبر ميته إلا بأن يطأه فذلك موضع ضرورة فأرجو حينئذ أن يسعه إن شاء الله تعالى وقال بعض أصحابنا: لا بأس بالجلوس عليه وإنما نهي عن الجلوس عليه للتغوط! وليس هذا عندنا كما قال وإن كان نهي عنه للمذهب فقد نهي عنه مطلقا لغير المذب).وكان الشافعي رحمه الله يشير إلى إلامام مالك رحمه الله فإنه صرح في (الموطأ) بالتأويل المذكور ولا شك في بطلانه كما بينه النووي فيما نقله الحافظ (3\/ 174). [منه].(2\/397)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "810",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64643",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - الصلاة إلى القبور للحديث المتقدم آنفا: لا تصلوا إلى القبور ..  وفيه دليل على تحريم الصلاة إلى القبر لظاهر النهي وهو اختيار النووي فقال المناوي في فيض القدير شارحا للحديث: أي مستقبلين إليها لما فيه من التعظيم البالغ لأنه من مرتبة المعبود فجمع-يعنى الحديث بتمامه-بين النهي عن الاستخفاف بالتعظيم والتعظيم البليغ ثم قال في موضع آخر: فإن ذلك مكروه فإن قصد إنسان التبرك بالصلاة في تلك البقعة فقد ابتدع في الدين ما لم يأذن به الله والمراد كراهة التنزيه قال النووي: كذا قال أصحابنا ولو قيل بتحريمه لظاهر الحديث لم يبعد. ويؤخذ من الحديث النهي عن الصلاة في المقبرة فهو مكروه كراهة تحريم. وينبغي أن يعلم أن التحريم المذكور إنما هو إذا لم يقصد بالاستقبال تعظيم القبور وإلا فهو شرك قال الشيخ علي القاري في المرقاة (2\/ 372) في شرحه لهذا الحديث: ولو كان هذا التعظيم حقيقة للقبر ولصاحبه لكفر المعظم فالتشبه به مكروه وينبغي أن يكون كراهة تحريم وفي معناه بل أولى منه: الجنازة الموضوعة وهو مما ابتلي به أهل مكة حيث يضعون الجنازة عند الكعبة ثم يستقبلون إليها. 8 - الصلاة عندها ولو بدون استقبال وفيه أحاديث: الاول: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام.أخرجه أصحاب السنن الأربعة إلا النسائي وغيرهم بسند صحيح على شرط الشيخين كما قال الحاكم ووافقه الذهبي وأعل بالإرسال وليس بشئ ولو سلم به فقد جاء من طريق أخرى سالمة(2\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "811",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64644",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الإرسال وهي على شرط مسلم وقد فصلت القول في ذلك في الثمر المستطاب في المبحث السادس من الصلاة. الثاني: عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نهى عن الصلاة بين القبور.قال في المجمع (2\/ 27) رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. قلت: ورواه ابن الأعرابي في معجمه (235\/ 1) والطبراني في (الأوسط) (1\/ 280) والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (79\/ 2) وزادوا: على الجنائز. الثالث: عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا.أخرجه البخاري (1\/ 420) ومسلم (2\/ 187) وأحمد (رقم4511 4653 6045). الرابع: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة.أخرجه مسلم. وقد ترجم البخاري للحديث الثالث بقوله: باب كراهية الصلاة في المقابر. وبين وجه ذلك الحافظ في شرحه فقال ما مختصره: استنبط من قوله في الحديث: لا تتخذوها قبورا أن القبور ليست بمحل للعبادة فتكون الصلاة فيها مكروهة وقد نازع الإسماعيلي المصنف في هذه الترجمة فقال: الحديث دال على كراهة الصلاة في القبر لا في المقابر: قلت: قد ورد بلفظ المقابر كما رواه مسلم من حديث أبي هريرة بلفظ لا تجعلوا بيوتكم مقابر  وقال ابن التين: تأوله البخاري على كراهة الصلاة في المقابر: وتأوله جماعة على أنه إنما فيه الندب إلى الصلاة في البيوت إذ الموتى لا يصلون كأنه قال: لا تكونوا كالموتى الذين لا(2\/399)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "812",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64645",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصلون في بيوتهم وهي القبور قال: فأما جواز الصلاة في المقابر أو المنع منه فليس في الحديث ما يؤخذ منه ذلك قلت: إن أراد أنه لا يؤخذ منه بطريق المنطوق فمسلم وإن أراد نفي ذلك مطلقا فلا فقد قدمنا وجه استنباطه وقد نقل ابن المنذر عن أكثر أهل العلم أنهم استدلوا بهذا الحديث على أن المقبرة ليست بموضع للصلاة. وكذا قال البغوي في شرح السنة والخطابي. قلت: وهذا هو الأرجح أن الحديث يدل على أن المقبرة ليست موضعا للصلاة لا سيما بلفظ أبي هريرة فهو أصرح في الدلالة وقول الإسماعيلي: يدل على كراهة الصلاة في القبر لا في المقابر مع مخالفته الصريحة لحديث أبي هريرة فلا يحسن حمل حديث ابن عمر عليه لأن الصلاة في القبر غير ممكنة عادة فكيف يحمل كلام الشارع عليه! وقول ابن التين: (هو من شراح صحيح البخاري واسمه عبد الواحد) الموتى لا يصلون.ليس بصحيح لأنه لم يرد نص في الشرع بنفي ذلك وهو من الأمور الغيبية التي لا ينبغي البت فيها إلا بنص وذلك مفقود بل قد جاء ما يبطل إطلاق القول به وهو صلاة موسى عليه الصلاة والسلام في قبره كما رآه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ليلة أسري به على ما رواه مسلم في صحيحه وكذلك صلاة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مقتدين به في تلك الليلة كما ثبت في الصحيح بل ثبت عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون. أخرجه أبو يعلى بإسناد جيد وقد خرجته في الأحاديث الصحيحة (622).بل قد جاء عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - ما هو أعم مما ذكرنا وذلك في حديث أبي هريرة في سؤال الملكين للمؤمن في القبر: فيقال له اجلس فيجلس قد مثلت له الشمس وقد آذنت للغروب فيقال له: أرأيتك هذا الذي كان فيكم ما تقول فيه وماذا(2\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "813",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64646",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تشهد عليه فيقول: دعوني حتى أصلي فيقولان: إنك ستفعل. أخرجه ابن حبان في صحيحه (781) والحاكم (1\/ 379 - 380) وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي! وإنما هو حسن فقط لان فيه محمد بن عمرو ولم يحتج به مسلم وإنما روى له مقرونا أو متابعة. فهذا الحديث صريح في أن المؤمن أيضا يصلي في قبره فبطل بذلك القول بأن الموتى لا يصلون وترجح أن المراد بحديث ابن عمر أن المقبرة ليست موضعا للصلاة والله أعلم. وقد دل الحديث وما ذكر معه على كراهة الصلاة في المقبرة وهي للتحريم لظاهر النهي في بعضها وذهب بعض العلماء إلى بطلان الصلاة فيها لأن النهي يدل على فساد المنهي عنه وهو قول ابن حزم واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية والشوكاني في نيل الاوطار (2\/ 112) وروى ابن حزم (4\/ 27 - 28) عن الإمام أحمد أنه قال: من صلى في مقبرة أو إلى قبر أعاد أبدا.ثم قال ابن حزم: وكره إلصلاة إلى القبر وفي المقبرة وعلى القبر أبو حنيفة والأوزاعي وسفيان ولم ير مالك بذلك بأسا! واحتج له بعض مقلديه بأن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - صلى على قبر المسكينة السوداء! قال ابن حزم: وهذا عجب ناهيك به أن يكون هؤلاء القوم يخالفون هذا الخبر فيما جاء فيه فلا يجيزون أن نصلى صلاة الجنازة على من دفن ثم يستبيحون ما ليس فيه أثر منه ولا إشارة مخالفة للسنن الثابتة. قال: كل هذه الاثار حق فلا تحل الصلاة حيث ذكرنا إلا صلاة الجنازة فإنها تصلى في المقبرة وعلى القبر الذي قد دفن صاحبه كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - نحرم ما نهى عنه ونعد من التقرب إلى الله تعالى أن نفعل! مثل ما فعل فأمره ونهيه حق وفعله حق وما عدا ذلك فباطل .قلت: وفيما قاله في صلاة الجنازة نظر لأنه لا نص(2\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "814",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64647",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على جوازها في المقبرة ولو كان ابن حزم من القائلين بالقياس لقلنا أنه قاس ذلك على الصلاة على القبر: ولكنه يقول ببطلان القياس من أصله وصلاة الجنازة في المقبرة خلاف السنة التي لم تأت إلا بصلاتها في المصلى وفي المسجد كما سبق بيانه في محله بل قد جاء النهي الصريح عن الصلاة عليها بين القبور كما في رواية في حديث أنس المذكور في هذا الفصل وهو الحديث الثاني منه. ثم إن كراهة الصلاة في المقبرة تشمل كل مكان منها سواء كان القبر أمام المصلي أو خلفه أو عن يمينه أو عن يساره لأن النهي مطلق ومن المقرر في علم الأصول أن المطلق يجرى على إطلاقه حتى يأتي ما يقيده ولم يرد هنا شئ من ذلك وقد صرح بما ذكرنا بعض فقهاء الحنفية وغيرهم كما يأتي فقال شيخ الاسلام ابن تيمية في الاختبارات العلمية (ص 25): ولا تصح الصلاة في المقبرة ولا إليها والنهي عن ذلك إنما هو سد لذريعة الشرك وذكر طائفة من أصحابنا أن القبر والقبرين لا يمنع من الصلاة لأنه لا يتناوله اسم المقبرة وإنما المقبرة ثلاثة قبور فصاعدا وليس في كلام أحمد وعامة أصحابه هذا الفرق بل عموم كلامهم وتعليلهم واستدلالهم يوجب منع الصلاة عند قبر واحد من القبور وهو الصواب والمقبرة كل ما قبر فيه لا أنه جمع قبر. وقال أصحابنا: وكل ما دخل في اسم المقبرة مما حول القبور لا يصلى فيه فهذا يعين أن المنع يكون متناولا لحرمة القبر المنفرد وفنائه المضاف إليه وذكر الآمدي وغيره: أنه لا تجوز الصلاة فيه أي المسجد الذي قبلته إلى القبر حتى يكون بين الحائط وبين المقبرة حائل آخر. وذكر بعضهم: هذا منصوص أحمد. وفي كلام الشيخ رحمه الله التصريح بأن علة النهي عن الصلاة في المقبرة إنما هي سد الذريعة وهذا أحد قولي العلماء في ذلك والقول الآخر أن العلة إنما هي(2\/402)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "815",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64648",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نجاسة أرض المقبرة! وهما قولان في مذهب الحنفية وقد نظر ابن عابدين في الحاشية (1\/ 352) في الثاني منهما وذلك لأن الاستحالة مطهرة عندهم فكيف تكون هذه العلة صحيحة! ولا شك عندنا أن القول الأول هو الصحيح وقد بين ذلك شيخ الإسلام في كتبه واستدل له بما لا تجده عند غيره فراجع مثلا كتابه: اقتضاء الصراط المستقيم. (152193) وعليه مشى في الخانية من كتب الحنيفة وأشار إليه الطحطاوي في حاشيته على مراقي الفلاح فقال عند قول الشارح: وتكره الصلاة في المقبرة (1\/ 208): بتثليث الباء لأنه تشبه باليهود والنصارى قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وسواء كانت فوقه أو خلفه أو تحت ما هو واقف عليه ويستثنى مقابر الانبياء عليهم السلام فلا تكره الصلاة فيها مطلقا منبوشة أو لا بعد أن لا يكون القبر في جهة القبلة لأنهم أحياء في قبورهم! قلت: وهذا الاستثناء باطل ظاهر البطلان كيف وهو يناقض العلة التي ذكرها والحديث الذي استدل به عليها وكيف يصح مثل هذا الاستثناء والأحاديث مستفيضة في لعن أهل الكتاب لا تخاذ قبور أنبيائهم مساجد ثم صح أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نهانا عن ذلك فالنهي منصب على اتخاذ قبور الأنبياء مباشرة وغيرهم يلحق بهم فكيف يعقل استثناؤهم! والحق أن مثل هذا الاستثناء إنما يتمشى مع القول الثاني أن العلة النجاسة وقبور الانبياء بلا شك طاهرة لأنهم كما قال عليه السلام: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ولكن هذه العلة باطلة وما بني على باطل فهو باطل ( 1).   ( 1) وقد فصلت القول في خطأ الطحطاوي وتناقصه في الاستثناء المذكور في كتابي الثمر المستطاب في تمه السنة والكتاب. [منه].(2\/403)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "816",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64652",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض الشافعية وكأنه أخذ ذلك مما ذكره من هذه الأحاديث ووجهه واضح لأنه لعن من فعل ذلك بقبور أنبيائه وجعل من فعل ذلك بقبور صلحائه شر الخلق عند الله يوم القيامة ففيه تحذير لنا كما في رواية يحذر ما صنعوا أي يحذر أمته بقوله لهم ذلك من أن يصنعوا كصنع أولئك فيلعنوا كما لعنوا .. قال بعض الحنابلة: قصد الرجل الصلاة عند القبر متبركا بها عين المحادة لله ورسوله وابتداع دين لما يأذن به الله للنهي عنها ثم إجماعا فإن أعظم المحرمات وأسباب الشرك الصلاة عندها واتخاذها مساجد أو بناؤها عليها والقول بالكراهة محمول على غير ذلك إذ لا يظن بالعلماء تجويز فعل تواتر عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لعن فاعله وتجب المبادرة لهدمها وهدم القباب التي على القبور إذ هي أضر من مسجد الضرار لأنها أسست على معصية رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأنه نهى عن ذلك وأمر - صلى الله عليه وآله وسلم - بهدم القبور المشرفة وتجب إزالة كل قنديل أو سراج على قبر ولا يصح وقفه ونذره. انتهى. هذا والاتخاذ المذكور في الأحاديث المتقدمة يشمل عدة أمور: الأول: الصلاة إلى القبور مستقبلا لها. الثاني: السجود على القبور. الثالث: بناء المساجد عليها. والمعنى الثاني ظاهر من الاتخاذ والآخران مع دخولهما فيه فقد جاء النص عليهما في بعض الأحاديث المتقدمة وفصلت القول في ذلك وأوردت أقوال العلماء مستشهدا بها في كتابنا الخاص تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد وذكرت فيه تاريخ إدخال القبر النبوي في المسجد الشريف وما فيه من المخالفة(2\/407)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "820",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64653",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للأحاديث المتقدمة وأن الصلاة مع ذلك لا تكره فيه خاصة فمن شاء بسط القول في ذلك كله فليرجع إليه. 10 - اتخاذها عيدا تقصد في أوقات معينة ومواسم معروفة للتعبد عندها أو لغيرها لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا تتخذوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وحيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني.أخرجه أبو داود (1\/ 319) وأحمد (2\/ 367) بإسناد حسن وهو على شرط مسلم وهو صحيح مما له من طرق وشواهد. فله طريق أخرى عن أبي هريرة عند أبي نعيم في الحلية (6\/ 283) وله شاهد مرسل بإسناد قوي عن سهيل قال: رآني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى فقال: هلم إلى العشاء فقلت: لا أريده. فقال: مالي رأيتك عند القبر فقلت: سلمت على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: إذا دخلت المسجد فسلم ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: لا تتخذوا قبري عيدا ولا تتخذوا بيوتكم قبورا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ما أنتم ومن بالاندلس إلا سواء. رواه سعيد بن منصور كما في الاقتضاء لابن تيمية وهو عند الشيخ اسماعيل بن اسحاق القاضي في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - (رقم30) ( 1) دون قوله: لعن الله اليهود ...  وكذا رواه ابن أبي شيبة (4\/ 140) مقتصرا على المرفوع منه فقط. وله شاهد آخر بنحو هذا من طريق علي بن الحسين عن أبيه عن جده مرفوعا.   ( 1) قام بنشره لاول مرة المكتب الاسلامي بتحقيقنا فيطلب منه. [منه].(2\/408)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "821",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64654",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه إسماعيل القاضي (رقم 20) وغيره. انظر تحذير الساجد (98 - 99) والحديث دليل على تحريم اتخاذ قبور الانبياء والصالحين عيدا. قال شيخ الاسلام ابن تيمية في الاقتضاء (ص 155 - 156): ووجه الدلالة أن قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أفضل قبر على وجه الأرض وقد نهى عن اتخاذه عيدا فقبر غيره أولى بالنهي كائنا من كان ثم قرن ذلك بقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ولا تتخذوا بيوتكم قبورا أي لا تعطلوها عن الصلاة فيها والدعاء والقراءة فتكون بمنزلة القبور فأمر بتحري العبادة في البيوت ونهى عن تحريها عند القبور عكس ما يفعله المشركون من النصارى ومن تشبه بهم. قال: فهذا أفضل التابعين من أهل بيته علي بن الحسين رضي الله عنهم نهى ذلك الرجل أن يتحرى الدعاء عند قبره - صلى الله عليه وآله وسلم - واستدل بالحديث الذي سمعه من أبيه الحسين عن جده علي وهو أعلم بمعناه من غيره فتبين أن قصده أن يقصد الرجل القبر للسلام عليه ونحوه عند غير دخول المسجد ورأى أن ذلك من الدعاء ونحوه اتخاذه عيدا. وكذلك ابن عمه حسن بن حسن شيخ أهل بيته كره اتخاذه عيدا فانظر هذه السنة كيف أن مخرجها من أهل المدينة وأهل البيت الذين لهم من رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قرب النسب وقرب الدار لأنهم إلى ذلك أحوج من غيرهم فكانوا له أضبط. والعيد إذا جعل اسما للمكان فهو المكان الذي يقصد الاجتماع فيه وإتيانه للعبادة عنده أو لغير العبادة كما أن المسجد الحرام ومنى ومزدلفة وعرفة جعلها الله عيدا مثابة للناس يجتمعون فيها وينتابونها للدعاء والذكر والنسك وكان للمشركين أمكنة ينتابونها للاجتماع عندها فلما جاء الاسلام محا الله ذلك كله وهذا النوع من الامكنة يدخل فيه قبور الانبياء والصالحين.(2\/409)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "822",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64655",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قال الشيخ (ص 175 - 181): ولهذا كره مالك رضي الله عنه وغيره من أهل العلم لأهل المدينة كلما دخل أحدهم المسجد أن يجيئ فيسلم على قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وصاحبيه قال: وإنما يكون ذلك لأحدهم إذا قدم من سفر أو أراد سفرا ونحو ذلك ورخص بعضهم في السلام عليه إذا دخل المسجد للصلاة ونحوها وأما قصده دائما للصلاة والسلام فما علمت أحدا رخص به لأن ذلك نوع من اتخاذه عيدا .. مع أنه قد شرع لنا إذا دخلنا المسجد أن نقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ( 1) كما نقول ذلك في آخر صلاتنا. قال: فخاف مالك وغيره أن يكون فعل ذلك عند القبر كل ساعة نوعا من اتخاذ القبر عيدا وأيضا فإن ذلك بدعة فقد كان المهاجرون والأنصار على عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم يجيئون إلى المسجد كل يوم لعلمهم رضي الله عنهم بما كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يكرهه من ذلك وما نهاهم عنه وإنهم يسلمون عليه حين دخول المسجد والخروج منه وفي التشهد كما كانوا يسلمون عليه كذلك في حياته وما أحسن ما قال مالك: لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولكن كلما ضعف تمسك الأمم بعهود أنبيائهم ونقص إيمانهم عوضوا ذلك بما أحدثوه من البدع والشرك وغيره لهذا كرهت الأمة استلام القبر وتقبيله وبنوه بناء منعوا الناس أن يصلوا إليه قال:   ( 1) قلت: لم أر هذه الصيغة في شئ من الأحاديث الواردة في آداب الدخول إلى المسجد والخروج منه وأخذها من مطلق قوله: إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبيص ...  الحديث أخرجه أبو عوانة في صحيحه (1\/ 414) وأبو داود في سننه (رقم 465) فمما لا يخفى بعده لا سيما وقد جاءت الصيغة في حديت فاطمة رضي الله عنها بلفظ: السلام على رسول الله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد أخرجه القاضي إسماعيل (82 - 84) وغيره. وانظر نزل الأبرار (72).و الكلم الطيب (رقم 63 بتحقيقي وضع المكتب الاسلامي). [منه].(2\/410)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "823",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64657",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي يفعل عند هذه القبور هو بعينه الذي نهى عنه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بقوله: لا تتخذوا قبري عيدا فإن اعتياد قصد المكان المعين في وقت معين عائد بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع هو بعينه معنى العيد ثم ينهى عن دق ذلك وجله وهذا هو الذي تقدم عن الإمام أحمد إنكاره. قال (يعني أحمد): وقد أفرط الناس في هذا جدا وأكثروا. وذكر ما يفعل عند قبر الحسين. ثم قال الشيخ: ويدخل في هذا ما يفعل بمصر عند قبر نفيسة وغيرها وما يفعل بالعراق عند القبر الذي يقال: إنه قبر علي رضي الله عنه وقبر الحسين وحذيفة بن اليمان و ... و ... وما يفعل عند قبر أبي يزيد البسطامي إلى قبور كثيرة في أكثر بلاد الإسلام لا يمكن حصرها. قال: واعتياد قصد هذه القبور في وقت معين والاجتماع العام عندها في وقت معين هو اتخاذها عيدا كما تقدم ولا أعلم بين المسلمين أهل العلم في ذلك خلافا ولا يغتر بكثرة العادات الفاسدة فإن هذا من التشبه بأهل الكتابين الذي أخبرنا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه كائن في هذه الأمة وأصل ذلك إنما هو اعتقاد فضل الدعاء عندها وإلا فلو لم يقم هذا الاعتقاد في القلوب لا نمحى ذلك كله فإذا كان قصدها يجر هذه المفاسد كان حراما كالصلاة عندها وأولى وكان ذلك فتنة للخلق وفتحا لباب الشرك وإغلاقا لباب الإيمان. قلت: ومما يدخل في ذلك دخولا أوليا ما هو مشاهد اليوم في المدينة المنورة من قصد الناس دبر كل صلاة مكتوبة قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: للسلام عليه والدعاء عنده وبه ويرفعون أصواتهم لديه حتى ليضج المسجد بهم ولا سيما في موسم الحج حتى لكأن ذلك من سنن الصلاة! بل إنهم ليحافظون عليه أكثر من محافظتهم على السنن وكل ذلك يقع من مرأى ومسمع من ولاة الأمر ولا أحد(2\/412)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "825",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64658",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منهم ينكر فإنا لله وإنا إليه راجعون ووأسفا على غربة الدين وأهله وفي مسجد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الذي ينبغي أن يكون أبعد المساجد بعد المسجد الحرام عما يخالف شريعته عليه الصلاة والسلام. هذا وقد سبق في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية أن بعض أهل العلم رخص في إتيان القبر الشريف للسلام عليه إذا دخل المسجد للصلاة ونحوها وكأن ذلك يفيد عدم الإكثار والتكرار بدليل قوله عقب ذلك: وأما قصده دائما للصلاة والسلام فما علمت أحدا رخص فيه. قلت: وهذا الترخيص الذي نقله الشيخ عن بعض أهل العلم هو الذي نراه ونعتمد عليه بشرط القيد المذكور فيجوز لمن بالمدينة إتيان القبر الشريف للسلام عليه - صلى الله عليه وآله وسلم - أحيانا لأن ذلك ليس من اتخاذه عيدا كما هو ظاهر والسلام عليه وعلى صاحبيه مشروع بالأدلة العامة فلا يجوز نفي المشروعية مطلقا لنهيه - صلى الله عليه وآله وسلم - عن اتخاذ قبره عيدا لإمكان الجمع بملاحظة الشرط الذي ذكرنا ولا يخرج عليه أننا لا نعلم أن أحدا من السلف كان يفعل ذلك لأن عدم العلم بالشئ لا يستلزم العلم بعدمه كما يقول العلماء ففي مثل هذا يكفي لإثبات مشروعيته الأدلة العامة مادام أنه لا يثبت ما يعارضها فيما نحن فيه. على أن شيخ الإسلام قد ذكر في القاعدة الجليلة (ص 80 طبع المنار) عن نافع أنه قال: كان ابن عمر يسلم على القبر رأيته مائة مرة أو أكثر يجيئ إلى القبر فيقول: السلام على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - السلام على أبي بكر السلام على أبي ثم ينصرف فإن ظاهره أنه كان يفعل ذلك في حالة الإقامة لا السفر لأن قوله مائة مرة مما يبعد حمل هذا الأثر على حالة السفر.(2\/413)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "826",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64659",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11 - السفر إليها: وفيه أحاديث: الأول: عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجد الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ومسجد الأقصى. وفي رواية عنه بلفظ: إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: مسجد الكعبة ومسجدي ومسجد إيلياء.أخرجه البخاري باللفظ الأول ومسلم باللفظ الآخر من طريق ثان عنه وأخرجه من الطريق الاول أصحاب السنن وغيرهم. وله طريق ثالث عند أحمد (2\/ 501) والدارمي (1\/ 330) وقد خرجت الحديث مبسوطا في الثمر المستطاب. الثاني: عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: لا تشد (وفي لفظ: لا تشدوا) الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الاقصى. أخرجه الشيخان وغيرهما وله عنه أربعة طرق أوردتها في المصدر السابق واللفظ الآخر لمسلم. والطريق الرابعة: يرويها شهر بن حوشب وعنه اثنان: أحدهما: ليث بن أبي سليم عنه قال: لقينا أبا سعيد ونحن نريد الطور فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: لا تعمل المطي إلا ...  الحديث. والآخر: عبد الحميد بن بهرام عنه قال: سمعت أبا سعيد الخدري وذكرت عنده صلاة الطور فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى(2\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "827",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64660",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسجد يبتغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام.الحديث. أخرجهما أحمد (3\/ 9364). وشهر ضعيف وقد تفرد بهذه الزيادة إلى مسجد يبتغي فيه الصلاة فهي منكرة لعدم ورودها في الطرق الأخرى عن أبي سعيد حتى ولا في طريق ليث عن شهر وكذلك لم ترد في الأحاديث الأخرى وهي ثمانية وغالبها لها أكثر من طريق واحد وقد سقتها كلها في الثمر المستطاب فعدم ورود هذه الزيادة في شئ من هذه الأحاديث على كثرتها وتعدد مخارجها لأكبر دليل على نكارة الزيادة وبطلانها فهي من أوهام شهر بن حوشب أو الراوي عنه عبد الحميد فإن فيه بعض الضعف من قبل حفظه وقال الحافظ في ترجمة شهر من التقريب: صدوق كثير الاوهام. الثالث: عن أبي بصرة الغفاري أنه لقي أبا هريرة وهو جاء فقال: من أين أقبلت قال: أقبلت من الطور صليت فيه قال: أما إني لو أدركتك لم تذهب إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى.أخرجه الطيالسي (1348) وأحمد (6\/ 7) والسياق له وإسناده صحيح. وله عند أحمد طريقان آخران إسناد الاول منهما حسن والآخر صحيح. وأخرجه مالك والنسائي والترمذي وصححه من الطريق الثالث إلا أن أحد الرواة أخطأ في سنده فجعله من مسند بصرة بن أبي بصرة. وفي متنه حيث قال: لاتعمل المطي. الرابع: عن قزعة قال: أردت الخروج إلى الطور فسألت ابن عمر فقال: أما(2\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "828",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64662",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثالث أسس على التقوى. (قال:) واختلف في شد الرحال إلى غيرها كالذهاب إلى زيارة الصالحين أحياء وأمواتا وإلى المواضع الفاضلة لقصد التبرك بها والصلاة فيها فقال الشيخ أبو محمد الجويني ( 1): يحرم شد الرحال إلى غيرها عملا بظاهر الحديث وأشار القاضي حسين إلى اختياره وبه قال عياض وطائفة ويدل عليه ما رواه أصحاب السنن من إنكار أبي بصرة الغفاري على أبي هريرة خروجه إلى الطور وقال له: لو أدركتك قبل أن تخرج ما خرجت واستدل بهذا الحديث فدل على أنه يرى حمل الحديث على عمومه ووافقه أبو هريرة والصحيح عند إمام الحرمين وغيره من الشافعية أنه لا يحرم وأجابوا عن الحديث بأجوبة: 1 - منها أن المراد أن الفضيلة التامة إنما هي شد الرحال إلى هذه المساجد بخلاف غيرها فإنه جائز وقد وقع في رواية لاحمد سيأتي ذكرها بلفظ: لا ينبغي للمطي أن تعمل وهو لفظ ظاهر في غير التحريم. 2 - ومنها أن النهي مخصوص بمن نذر على نفسه الصلاة في مسجد من سائر المساجد غير الثلاثة فإنه لا يجب الوفاء به قاله ابن بطال. 3 - ومنها أن المراد حكم المساجد فقط وأنه لا تشد الرحال إلى مسجد من المساجد للصلاة فيه غير هذه الثلاثة وأما قصد غير المساجد لزيارة صالح أو قريب أو صاحب أو طلب علم أو تجارة أو نزهة فلا يدخل في النهي ويؤيده ما روى أحمد من طريق شهر بن حوشب قال: سمعت أبا سعيد- وذكرت عنده   ( 1) هو عبد الله بن يوسف شيخ الشافعية ووالد إمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله كان إماما في التفسير والفقه والادب. مات سنة (438). [منه].(2\/417)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "830",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64663",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة في الطور- فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد تبتغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجدي. وشهر حسن الحديث وإن كان فيه بعض الضعف. قلت: لقد تساهل الحافظ رحمه الله تعالى في قوله في شهر أنه حسن الحديث مع أنه قال فيه في التقريب: كثير الأوهام كما سبق ومن المعلوم أن من كان كذلك فحديثه ضعيف لا يحتج به كما قرره الحافظ نفسه في شرح النخبة ثم هب أنه حسن الحديث فإنما يكون كذلك عند عدم المخالفة أما وهو قد خالف جميع الرواة الذين رووا الحديث عن أبي سعيد والآخرين الذين رووه عن غيره من الصحابة كما تقدم بيانه فكيف يكون حسن الحديث مع هذه المخالفة! بل هو منكر الحديث في مثل هذه الحالة دون أي شك أو ريب. أضف إلى ذلك أن قوله في الحديث إلى مسجد مما لم يثبت عن شهر نفسه فقد ذكرها عنه عبد الحميد ولم يذكرها عنه ليث بن أبي سليم وهذه الرواية عنه أرجح لموافقتها لروايات الثقات كما عرفت. وأيضا فإن المتأمل في حديثه يجد فيه دليلا آخر على بطلان ذكر هذه الزيادة فيه وهو قوله: أن أبا سعيد الخدري احتج بالحديث على شهر لذهابه إلى الطور فلو كان فيه هذه الزيادة التي تخص حكمه بالمساجد دون سائر المواضع الفاضلة لما جاز لأبي سعيد رضي الله عنه أن يحتج به عليه لأن الطور ليس مسجدا وإنما هو الجبل المقدس الذي كلم الله تعالى موسى عليه فلا يشمله الحديث لو كانت الزيادة ثابتة فيه ولكان استدلال أبي سعيد به والحالة هذه وهما لا يعقل أن يسكت عنه شهر ومن كان معه فكل هذا يؤكد بطلان هذه الزيادة وأنها لا أصل لها عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فثبت مما تقدم أنه لا دليل يخصص الحديث بالمساجد(2\/418)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "831",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64666",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يسعى إلى الاطلاع عليها. ثم إن النظر السليم يحكم بصحة قول من ذهب إلى أن الحديث على عمومه لأنه إذا كان بمنطوقه يمنع من السفر إلى مسجد غير المساجد الثلاثة مع العلم بأن العبادة في أي مسجد أفضل منها في غير المسجد وقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: أحب البقاع إلى الله المساجد حتى ولو كان ذلك المسجد هو المسجد الذي أسس على التقوى ألا وهو مسجد قباء الذي قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: صلاة في مسجد قباء كعمرة إذا كان الأمر كذلك فلأن يمنع الحديث من السفر إلى غيرها من المواطن أولى وأحرى لا سيما إذا كان المقصود إنما هو مسجد بني على قبر نبي أو صالح من أجل الصلاة فيه والتعبد عنده وقد علمت لعن من فعل ذلك فهل يعقل أن يسمح الشارع الحكيم بالسفر إلى مثل ذلك ويمنع من السفر إلى مسجد قباء! والخلاصة: إن ما ذهب إليه أبو محمد الجويني الشافعي وغيره من تحريم السفر إلى غير المساجد الثلاثة من المواضع الفاضلة هو الذي يجب المصير إليه فلا جرم اختاره كبار العلماء المحققين المعروفين باستقلالهم في الفهم وتعمقهم في الفقه عن الله ورسوله أمثال شيخي الإسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهم الله تعالى فإن لهم البحوث والكثيرة النافعة في هذه المسألة الهامة ومن هؤلاء الافاضل الشيخ ولي الله الدهلوي ومن كلامه في ذلك ما قال في الحجة البالغة (1\/ 192): كان أهل الجاهلية يقصدون مواضع معظمة بزعمهم يزورونها ويتبركون بها وفيه من التحريف والفساد ما لا يخفى فسد - صلى الله عليه وآله وسلم - الفساد لئلا يلحق غير الشعائر بالشعائر ولئلا يصير ذريعة لعبادة غير الله والحق عندي أن القبر ومحل عبادة(2\/421)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "834",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64673",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالقضاء على هذه المفاسد الظاهرة وسعيهم إلى إزالة كل ما يذكر بالآخرة وإبعادها عن أعينهم أكبر دليل على أن القصد خلاف ما يزعمون ويعلنون وما تكنه صدورهم أكبر. 2 - أنه لا حرمة لعظام غير المؤمنين لإضافة العظم إلى المؤمن في قوله: عظم المؤمن فأفاد أن عظم الكافر ليس كذلك وقد أشار إلى هذا المعنى الحافظ في الفتح بقوله: يستفاد منه أن حرمة المؤمن بعد موته باقية كما كانت في حياته ( 1). ومن ذلك يعرف الجواب عن السؤال الذي يتردد على ألسنة كثير من الطلاب في كليات الطب وهو: هل يجوز كسر العظام لفحصها وإجراء التحريات الطبية فيها والجواب: لا يجوز ذلك في عظام المؤمن ويجوز في غيرها ويؤيده ما يأتي في المسألة التالية: 129 - ويجوز نبش قبور الكفار لأنه لا حرمة لها كما دل عليه مفهوم الحديث السابق ويشهد له حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - المدينة فنزل أعلى المدينة في حي يقال لهم: بنو عمرو بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم أرسل إلى بني النجار فجاؤوا متقلدي السيوف كأني أنظر إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ من بني النجار حوله حتى أتى بفناء أبي أيوب كان يحب أن يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم وكان أمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ من بنى النجار فقال: يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله قال: فكان فيه   ( 1) ذكره في الفيض (4\/ 551) [منه].(2\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "841",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64674",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قبور المشركين وخرب ونخل فأمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بقبور المشركين فنبشت ثم بالحزب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخل قبلة المسجد وجعل عضاديته الحجارة وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون والنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - معهم وهو يقول [وهو ينقل اللبن: هذا الحمال ( 1) لا حمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر] اللهم لا خير إلا خير الاخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة. وفي رواية من حديث عائشة رضي الله عنها: اللهم إن الأجر أجر الآخرة ... فارحم الأنصار والمهاجرة). أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث أنس والسياق له والبخاري من حديث عائشة وما بين القوسين من حديثها وقد أخرجت الحديثين في الثمر المستطاب. قال الحافظ في الفتح: وفي الحديث جواز التصرف في المقبرة المملوكة بالهبة والبيع وجواز نبش القبور الدارسة إذا لم تكن محترمة وجواز الصلاة في مقابر المشركين بعد نبشها وإخراج ما فيها وجواز بناء المساجد في أماكنها. أحكام الجنائز (ص259 - 301) وانظره ملخصا في تلخيص أحكام الجنائز (ص84 - 94).   ( 1) بالكسر من الحمل والذي يحمل من خيبر التمر أي أن هذا في الآخرة أفضل من ذاك وأحمد عاقبة كأنه جمع حمل بكسر الميم أو حمل بفتح الميم ويجوز أن يكون مصدر حمل أو حامل كما في النهاية. [منه].(2\/429)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "842",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64676",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 - زيارتها يوم العيد. المدخل 1\/ (286) الإبداع (135) السنن (71). 10 - زيارتها يوم الاثنين والخميس. 11 - وقوف بعض الزائرين قليلا بغاية الخشوع عند الباب كأنهم يستأذنون! ثم يدخلون الإبداع (99). 12 - الوقوف أمام القبر واضعا يديه كالمصلي ثم يجلس. (منه). 13 - التيمم لزيارة القبر. 14 - صلاة ركعتين عند الزيارة يقرأ في كل ركعة الفاتحة وآية الكرسي مرة وسورة الإخلاص ثلاثا ويجعل ثوابها للميت! ( 1). 15 - قراءة الفاتحة للموتى. تفسير المنار (8\/ 268). 16 - قراءة (يس) على المقابر ( 2). 17 - قراءة [قل هو الله أحد] إحدى عشرة مرة ... 18 - الدعاء بقوله: اللهم إني أسألك بحرمة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -! أن لاتعذب هذا الميت ( 3).   ( 1) ذكره في (شرح الشرعة) (ص 570) بقوله: (والسنة في الزيارة أن يبدأ فيتوضأ ويصلي ركعيتن يقرأ في كل ركعة ... الخ)! وليس في السنة شيء من هذا بل فيها تحريم قصد الصلاة عند القبور ... [منه]. ( 2) وحديث: من دخل المقابر فقرأ سورة (يس) خفف الله عنهم وكان لهم بعدد ما فيها حسنات لا أصل في شئ من كتب السنة والسيوطي لما أورده في شرح الصدور (ص 130) لم يزد في تخريجه على قوله: أخرجه عبد العزيز صاحب الخلال بسنده عن أنس! ثم وقفت على سنده فإذا هو إسناد هالك كما حققته في الأحاديث الضعيفة (1291). [منه]. ( 3) أورده البركوي في أحوال أطفال المسلمين (ص 229) فقال: وفي الخبر: من زار قبر مؤمن وقال: اللهم اني أسألك ... الخ رفع الله عنه العذاب إلى يوم ينفخ في الصور! وهذا حديث باطل لا أصل له في شئ من كتب السنة ولا أدري كيف استجاز البركوي رحمه الله نقله دون عزوه لأحد من المحدثين مع ما فيه من التوسل المبتدع والمحرم والمكروه تحريما عنده كما قرر ذلك في رسالته المذكورة (ص 352). [منه].(2\/431)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "844",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64678",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "24 - إرسال السلام إلى الأنبياء عليهم السلام بواسطة من يزورهم! 25 - انصراف النساء يوم الجمعة لمزارات في الصالحية (بدمشق) وشاركهن في ذلك الرجال على طبقاتهم. إصلاح المساجد (231). 26 - زيارة آثار الأنبياء التي بالشام مثل مغارة الخليل عليه السلام والآثار الثلاثة التي بجبل قاسيون في غربي الربوة. تفسير الإخلاص (169). 27 - زيارة قبر الجندي المجهول أو الشهيد المجهول! 28 - إهداء ثواب العبادات كالصلاة وقراءة القرآن إلى أموات المسلمين. (راجع التعليق على المسألة 117 (ص 173). 29 - إهداء ثواب الأعمال إليه - صلى الله عليه وآله وسلم -. القاعدة الجليلة (32111) الاختيارات العلمية (54) شرح عقيدة الطحاوي (386 - 387) تفسير المنار (8\/ 249 254 270 304 - 308). 30 - إعطاء أجرة لمن يقرأ القرآن ويهديه للميت. فتاوى شيخ الإسلام (354). 31 - قول القائل: إن الدعاء يستجاب عند قبور الأنبياء والصالحين (الفتاوى). 32 - قصد القبر للدعاء عنده رجاء الاجابة. الاختيارات العلمية (50). 33 - تغشية قبور الأنبياء والصالحين وغيرهم ( 1). (منه 55) المدخل (3\/ 278) الإبداع (95 - 96).   ( 1) وفي حاشية ابن عابدين (1\/ 839) أن ذلك مكروه. يعني كراهة تحريم. [منه].(2\/433)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "846",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64681",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسلمين (234) الباعث (70) الإبداع (90) ( 1). 57 - إلصاق البطن والظهر بجدار القبر. الباعث (70). 58 - إلصاق بدنه أو شئ من بدنه بالقبر أو بما يجاور القبر من عود ونحوه. الفتاوى (4\/ 310). 59 - تعفير الخدود عليها. الإغاثة (1\/ 194 - 198). 60 - الطواف بقبور الانبياء والصالحين. مجموعة الرسائل الكبرى (2\/ 372) الإبداع (90). 61 - التعريف عند القبر وهو قصد قبر بعض من يحسن به الظن يوم عرفة والاجتماع العظيم عند قبره كما في عرفات. الاقتضاء (148). 62 - الذبح والتضحية عنده. (منه 182) الاختيارات (53) نور البيان (72). 63 - تحري استقبال الجهة التي يكون فيها الرجل الصالح وقت الدعاء. الاقتضاء (175) الرد على البكري (266). 64 - الامتناع من استدبار الجهة التي فيها بعض الصالحين (منه). 65 - قصد قبور الانبياء والصالحين للدعاء عندهم رجاء الاجابة ( 2) القاعدة الجليلة (17 126 - 127) الرد على البكري (27 - 57) الرد على   ( 1) وقد أنكر ذلك الغزالي في الإحياء (1\/ 244) وقال: إنه عادة النصارى واليهود.وراجع المسألة (124 ص 195). [منه]. ( 2) قال في الإغاثة (1\/ 218) وغيرها: والحكاية المنقولة عن الشافعي: أنه كان يقصد الدعاء عند قبر أبي حنيفة من الكذب الظاهر.وقال شيخ الإسلام في الفتاوى (4\/ 310 311 318): ويقرب من ذلك تحري الصلاة والدعاء قبلي شرقي جامع دمشق عند الموضع الذي يقال أنه قبر هود والذي عليه العلماء أنه قبر معاوية بن أبي سفيان. أو عند المثال الخشب الذى تحته رأس يحيي بن زكريا.(2\/436)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "849",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64682",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأخنائي (24) الاختيارات العلمية (50) الإغاثة (2011 - 202 - 217). 66 - قصدها للصلاة عندها. (الرد على الاخنائي 124 الاقتضاء 139). 67 - قصدها للصلاة إليها. (الرد على البكري71 القاعدة الجليلة 125 - 126 الاغاثة1\/ 194 - 198 الخادمي على الطريقة 4\/ 322). 68 - قصدها للذكر والقراءة والصيام والذبح. (الاقتضاء181154). 69 - التوسل إلى الله تعالى بالمقبور. (الإغاثة 1\/ 201 - 202 217 السنن 10). 70 - الإقسام به على الله. (تفسير سورة الإخلاص لابن تيمية 174). 71 - أن يقال للميت أو الغائب من الأنبياء والصالحين: ادع الله أو أسأل الله تعالى (القاعدة 124زيارة القبور له108 109الرد على البكري57). 72 - الاستغاثة بالميت منهم كقولهم: يا سيدي فلان أغثني أو انصرني على عدوي (القاعدة 14 17 124 الرد على البكري 30 - 31 38 56 144 السنن 124). 73 - اعتقاد أن الميت يتصرف في الأمور دون الله تعالى! (السنن 118). 74 - العكوف عند القبر والمجاورة عنده. (الاقتضاء 183 210). 75 - الخروج من زيارة المقابر التي يعظمونها على القهقرى! (المدخل 4\/ 238 السنن69). 76 - قول بعض المدروشين الوافدين إلى المدن لخصوص زيارة قبور من بها من الأولياء والأموات عند إرادة الأوبة إلى بلادهم: الفاتحة لجميع سكان هذه البلدة سيدي فلان وسيدي فلان ويسميهم ويتوجه إليهم ويشير ويمسح وجهه! (منه 69).(2\/437)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "850",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64683",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "77 - قولهم: السلام عليك يا ولي الله الفاتحة زيادة في شرف النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - والأربعة الأقطاب والأنجاب والأوتاد وحملة الكتاب والأغواث! وأصحاب السلسلة وأصحاب التعريف والمدركين بالكون وسائر أولياء الله على العموم كافة جمعا يا حي يا قيوم ويقرأ الفاتحة ويمسح وجهه بيديه وينصرف بظهره! (منه). 78 - رفع القبر والبناء عليه. (الاقتضاء 63 تفسير سورة الإخلاص 170 سفر السعادة 57.شرح الصدور للشوكاني 66 شرح الطريقة المحمدية 1\/ 114 115). 79 - التوصية بأن يبنى على قبره بناء. (الخادمي على الطريقة المحمدية 4\/ 326). 80 - تجصيص القبور. (الاغاثة 1\/ 196 - 198 الخادمي على الطريقة 4\/ 324). 81 - نقش اسم الميت وتاريخ موته على القبر. (المدخل 3\/ 272الذهبي في تلخيص المستدرك الإغاثة (1\/ 198 196) الخادمي على الطريقة 4\/ 322 الإبداع 95 المسألة 128 فقرة 1 - 6). 82 - بناء المساجد والمشاهد على القبور والآثار. (تفسير سورة الإخلاص 192 الاقتضاء 6 158 الرد على البكري 233 الإبداع 99). 83 - اتخاذ المقابر مساجد بالصلاة عليها وعندها. (الإبداع 9 الفتاوى2\/ 186 178 4\/ 311 الاقتضاء 52 راجع المسألة 128 فقرة 8 و9). 84 - دفن الميت في المسجد أو بناء مسجد عليه. (إصلاح المساجد 181المسألة 128فقرة9). 85 - استقبال القبر في الصلاة مع استدبار الكعبة! (الاقتضاء 218).(2\/438)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "851",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64684",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "86 - اتخاذ القبور عيدا. (منه 148الإغاثة 1\/ 190 - 193 الإبداع 85 - 90 وراجع الفقرة10 من المسألة 128). 87 - تعليق قنديل على القبر ليأتوه فيزورونه. (المدخل 3\/ 273 278 الاغاثة 194 - 198 الطريقة المحمدية 4\/ 236 الإبداع 88 المسألة المشار إليها آنفا فقرة) (ل). 88 - نذر الزيت والشمع لإسراج قبر أو جبل أو شجرة. (الاصلاح232 - 233والاقتضاء 151). 89 - قصد أهل المدينة زيارة القبر النبوي كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه. (الرد على الاخنائي24150 - 151156217218 الشفافي حقوق المصطفى للقاضي عياض (2\/ 79)المسألة المتقدمة فقرة10) ( 1). 90 - السفر لزيارة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم -. (انظر البدعة رقم 172) العلامة. 91 - زيارته - صلى الله عليه وآله وسلم - في شهر رجب. 92 - التوجه إلى جهة القبر الشريف عند دخول المسجد والقيام فيه بعيدا عن القبر بغاية الخشوع واضعا يمينه على يساره كأنه في الصلاة! ( 2) (انظر البدعة 194). 93 - سؤاله - صلى الله عليه وآله وسلم - الاستغفار وقراءة آية [ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم] الاية. (الرد على الاخنائي 164 165 216 السنن 68). 94 - التوسل به - صلى الله عليه وآله وسلم -.انظر البدع 200 - 203.   ( 1) وقد كره مالك ذلك فقال: لم يبلغني عن أول هذه الامة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك ويكره إلا لمن جاء من سفر أو أراده.كذا نقله القاضي عياض. [منه]. ( 2) وقد رأيت ذلك سنة 68 فقف شعري لكثرة من يفعل ذلك سيما من الغرباء. [منه].(2\/439)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "852",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64688",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[172] باب الرد على القول بتحريم زيارة النساء للقبور",
        "content": "[171] باب هل زيارة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - للمقبرة ليلا خاص به سؤال: هل زيارة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - المقبرة ليلا خاص به عليه الصلاة والسلام الشيخ: لا ليس خاصا به. quot;الهدى والنورquot; (2\/ 56: 10: 00)  [172] باب الرد على القول بتحريم زيارة النساء للقبور سؤال: حديث: لعن الله زائرات القبور هو هذا الحديث شيخنا له طريقان: طريق عن أبي هريرة وعن ابن عباس فيهما ضعف بعض أهل العلم نزع منزعا في مبنى الكلام مبنى الحديث إلى تصحيحه بحديث: لعن الله زوارات القبور. الشيخ: كيف ذلك مداخلة: أقرأ لك ما قال الشيخ: تفضل. مداخلة: يقول: مع أن رواية: لعن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - زوارات القبور هي بمعنى زائرات لأن زوارات بضم الزاي المعجمة زوارات كما قاله الجلال المحلي في شرح المنهاج والسيوطي وأقره السندي والمناوي وصاحب تنقيح الرواة شرح المشكاة قال هؤلاء: المشهور على الألسنة ضم الزاي من زوارات جمع زوار جمع زائرة سماعا وزائر قياسا وقيل: زوارات للمبالغة فلا يقتضي وقوع اللعن على وقوع الزيارة إلا نادرا. ونوزع بأنه إنما قابل المقابلة بجميع القبور ومن ثم جاء في رواية أبي داود زائرات بلا مبالغة فعلى هذا الضبط فهي بمعنى: زائرات لا للمبالغة كما ظنه كثير(2\/443)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "856",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64694",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[175] باب هل يجوز زيارة النساء للقبور للاتعاظ؟",
        "content": "الملقي: أيوه ولو كانوا محتشمات في اللباس. الشيخ: ولو كانوا. quot;الهدى والنورquot; (679\/ 29: 20: 00)  [175] باب هل يجوز زيارة النساء للقبور للاتعاظ سؤال: هل يجوز للنساء زيارة القبور إذا كانت للاتعاظ فقط الشيخ: نعم هذا شرط والشرط الآخر وهو شرط عام أن يكن متحجبات متجلببات بالجلباب الشرعي يلقين السلام ويذكرن العبرة بالأموات ثم يعدن أدراجهن فلا فرق والحالة هذه بين النساء وبين الرجال ذلك لأن النهي عن زيارة القبور في أول الإسلام كان نهيا عاما يشمل الرجال والنساء ثم لما تمكن التوحيد من هؤلاء المسلمين رجالا ونساء جاءهم الإذن عامة رجالا ونساء وقد جمع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الإشارة إلى هذين الأمرين في حديث واحد أي: أشار إلى أن النهي كان موجها توجيها عاما للنساء والرجال وأشار أيضا إلى أن الإذن كان موجها للنساء والرجال ذلك قوله عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم: كنت نهيتكم عن زيارة القبور الخطاب لمن للمسلمين عامة نساء ورجال: ألا فزوروها الخطاب لمن لأولئك الذين نهوا من قبل أي: نساء ورجالا ويؤكد ذلك العلة التي علل بها الرسول عليه السلام الإذن بالزيارة بعد النهي عنها: فزوروها فإنها تذكركم الآخرة إذا: كما أن الرجال بحاجة إلى أن يتعاطوا سببا شرعيا لتذكر الآخرة فالنساء كالرجال في ذلك إن لم يكن أولى بأن يتخذن مثل هذا السبب الذي يذكرهن بالآخرة. أما الحديث المعروف: لعن الله زائرات القبور فالحديث مروي بلفظين(2\/449)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "862",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64700",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[177] باب حكم زيارة القبور يوم العيد",
        "content": "الأولى يثبت به البدعة الأخرى وكل من يعترض على البدعة الأولى يلزمه أن يعترض على البدعة الأخرى وكل من يشك في البدعة الأخرى يجب ويلزمه أن يشك في البدعة الأولى وإلا كان فكره متناقضا متناقضا ونسأل الله عز وجل أن يهدينا سواء السبيل. quot;الهدى والنورquot; (530\/ 21: 02: 01) (531\/ 46: 00: 00 (  [177] باب حكم زيارة القبور يوم العيد سؤال: يقول: ما حكم زيارة القبور يوم العيد الشيخ: حكم زيارة القبور يوم العيد كحكم زيارتها يوم عيد الجمعة هل من قائل: بأنه يستحب زيارة القبور يوم الجمعة الجواب: لا كل ما في الأمر أن الناس اعتادوا عادة وتوهموها سنة وهي البدعة بعينها ذلك لأن من القواعد الشرعية التي يستفيدها طالب العلم من عموم أدلة الكتاب والسنة أن هذه الأدلة ما كان منها مطلقا وجب إجراؤها على إطلاقها ولا يجوز تخصيصها إلا بدليل مخصص ولا يجوز تقييد ما جاء مطلقا من النصوص إلا إذا جاء ما يقيده وعلى العكس من ذلك: إذا جاء نص مقيد لصفة أو بكيفية أو بعدد فلا يجوز فك هذا القيد عنه وإطلاقه كل هذا مخالفة للنصوص ولما كانت أدلة الأمر بزيارة القبور مطلقة كمثل الحديث المشهور من قوله عليه الصلاة والسلام: كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة قوله عليه السلام: ألا فزوروها في هذا الحديث وفي غيره أيضا مطلق فينبغي إجراؤه على إطلاقه ولا يجوز تقييده بزمن لم يأت تقييده به في الشرع لا بصفة ولا بكيفية فإذا كان الأمر كذلك كان تخصيص العيدين بزيارة القبور يكون من باب تقييد المطلق بغير نص شرعي(2\/455)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "868",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64702",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزيارة المشروعة يوم العيد هو ما ألغي مع الأسف الشديد بسبب تهافت الناس على إقامة صلاة العيد في المساجد التي يتفرقون فيها والواجب عليهم جميعا أن يجتمعوا في المصلى المصلى هو خارج البلد يتسع لكل أهل البلد فهناك يلتقون ويصلون صلاة العيد ويتعارفون بطبيعة الحال عطلت هذه السنة التي واظب عليها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - طيلة حياته. وهنا ملاحظة مهمة جدا يجب أن ننتبه لها فإننا نعلم جميعا قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: صلاة في مسجدي هذا بألف صلاة مما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام. فمع أن الصلاة في مسجده بألف صلاة ما كان يصلي صلاة عيد الفطر وعيد الأضحى إلا خارج هذا المسجد وهو في المصلى لماذا لأنه يريد يجمع المسلمين في المدينة من كل مكان من القرى التي حولها في مكان واحد تسع لهم جميعا. هذا المصليات مع الزمن ومع ابتعاد الناس عن أولا: التعرف على سنة الرسول عليه السلام وابتعادهم عما بقي عندهم من العلم بسنة الرسول عليه السلام ابتعادهم عن تطبيقها وعن العمل بها قنعوا بأن يقيموا صلاة العيد في المساجد كما يفعلون بصلاة الجمعة والصلوات الخمس. أما السنة فاستمر الرسول عليه السلام طيلة حياته لا يصلي صلاة العيد في المسجد ولو مرة واحدة وإنما دائما يصليها في المصلى. الآن منذ بضع سنين بدأ بعض المسلمين في مثل هذه البلاد يفيؤون إلى هذه السنة سنة صلاة العيد في المصلى. فلا بد أنكم تسمعون الآن بأن هناك مصليات عديدة يصلى فيها الناس بدل ما(2\/457)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "870",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64703",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصلوا صلاة العيد في المساجد ولكن بقى عليهم شيء واحد ولعل هذه الظاهرة التي أشرت إليها: من خروج الناس من المساجد في صلاة العيد إلى المصليات لعل هذه الظاهرة بشارة إلى أنه سيأتي يوم يجتمع المسلمون في مكان واحد في البلد الواحد في مصلى واحد كما يفعل المسلمون من جميع أقطار الدنيا يجتمعون في بلدة واحدة وهي مكة وما حولها من منى ومزدلفة وعرفة ونحو ذلك ليس لهم بديل عنها مع أنهم يعدون الملايين وفيها كثر الناس في البلدة الواحدة فلن يعجزوا أبدا أن يجتمعوا في أرض في مصلى واحد لعل خروجهم الآن من المساجد إلى المصليات هو بصيص خير إلا أنهم فيما بعد إن شاء الله حينما يفهمون حقيقة معنى قوله عليه السلام: يد الله على الجماعة ( 1) وأنها هي الجماعة التي جمعهم الرسول عليه السلام بوسائله المشروعة ومن تلك الوسائل: المصلى الواحد وليس المساجد بل ولا المصليات العديدة في البلدة الواحدة. فإذن الزيارة هذه أو تلك هي مخالفة للسنة. الزيارة تكون مشروعة يوم العيد هو أن يفد الناس بجماهيرهم المتكاثرة إلى صلاة العيد في المصلى ولا شك أن الناس هناك سيتزاورون وسيتعارفون أكثر من هذه الزيارة التقليدية لأنه حينما يزور بعضهم بعضا في العيد في الغالب يزور بعض من يعرفون لكن ما أبيحت لهم الزيارة في أثناء السنة فخصصوا هذه الزيارة في يوم العيد بذلك وقلنا: زيارة الأحياء للأموات ليس من السنة في شيء بل هو من البدع وكذلك زيارة الأحياء للأحياء.   ( 1) صحيح الجامع (رقم1848).(2\/458)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "871",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64707",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[181] باب حرمة استقبال القبر بالصلاة",
        "content": "[181] باب حرمة استقبال القبر بالصلاة قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها. [قال الإمام]: حديث صحيح. [وعلق على قوله: لا تصلوا إليها قائلا]: أي مستقبلين إليها. لما فيه من التعظيم البالغ لأنه من مرتبة المعبود, فجمع بين النهي عن الاستخفاف بالتعظيم, والتعظيم البليغ. كذا في الفيض للمناوي. ثم قال في موضع آخر: فإن ذلك مكروه فإن قصد إنسان التبرك في الصلاة في تلك البقعة فقد ابتدع في الدين ما لم يأذن به الله, والمراد كراهة التنزيه. قال النووي: كذا قال أصحابنا. ولو قيل بتحريمه-لظاهره-لم يبعد, ويؤخذ من الحديث النهي عن الصلاة في المقبرة فهي مكروهة كراهة تحريم. اهـ. وفي الأم (1\/ 246): وأكره أن يبنى على القبر مسجد, وأن يسوى, أو يصلى عليه وهو غير مسوى, أو يصلى إليه. قال: وإن صلى إليه أجزأه, وقد أساء, أخبرنا مالك: أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبياءهم مساجد. قال: وأكره هذا للسنة والآثار, وأنه كره-والله تعالى أعلم- أن يعظم أحد من(2\/462)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "875",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64708",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسلمين-يعني: يتخذ-قبره مسجدا, ولم تؤمن في ذلك الفتنة والضلال على من يأتي من بعد. انتهى. والحديث الذي ذكره عن مالك معضلا حديث صحيح جدا جاء في الصحيحين وغيرهما عن جمع من الصحابة منهم: عائشة, وابن عباس, وأبو هريرة, وزيد بن ثابت, وأبو عبيدة بن الجراح, وأسامة بن زيد. وفي الباب: عائشة أيضا, وجندب بن عبد الله البجلي, وابن مسعود, وأبي سعيد الخدري, وعطاء بن يسار مرسلا. وقد خرجت أحاديثهم وسقت ألفاظهم في التعليقات الجياد وبينت فيه ما يستفاد منها من المسائل المهمة التي غفل عنها أكثر المسلمين فوقعوا في الغلو في الأولياء والصالحين, وتعظيمهم تعظيما خارجا عن حدود الشرع والدين, وقد قال ابن حجر الهيتمي الفقيه في الزواجر عن اقتراف الكبائر (ص 121): قال بعض الحنابلة: قصد الرجل الصلاة عند القبر متبركا بها عين المحاداة لله ولرسوله, وإبداع دين لم يأذن به الله للنهي عنها, ثم إجماعا فإن أعظم المحرمات وأسباب الشرك الصلاة عندها, واتخاذها مساجد, أو بناؤها عليها. والقول بالكراهة محمول على غير ذلك إذ لا يظن بالعلماء تجويز فعل تواتر عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لعن فاعله, ويجب المبادرة لهدمها, وهدم القباب التي على القبور, إذ هي أضر من مسجد الضرار لأنها أسست على معصية رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأنه نهى عن ذلك, وأمر - صلى الله عليه وآله وسلم - بهدم القبور المشرفة, وتجب إزالة كل قنديل أو سراج على قبر, ولا يصح وقفه ونذره. انتهى ما في الزواجر. فأفاد كلام المناوي والحنبلي أن قصد الصلاة إلى القبر وعنده محرم, وأنه(2\/463)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "876",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64709",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تشريع لم يأذن به الله, ومع ذلك ترى كثيرا من الناس-حتى بعض المشايخ-يقصدون مقامات الأولياء والصالحين للصلاة عندها, والتبرك بها, وإذا قيل لهم في ذلك قالوا: إنما الأعمال بالنيات, ونياتنا طيبة, وعقائدنا سليمة! ولئن صدقوا في ذلك فما هو بمنجيهم من المؤاخذة عند الشارع الحكيم لأنه إنما بنى الأحكام على الظواهر, والله يتولى السرائر. ولقد أنكر رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على من خاطبه بقوله: ما شاء الله وشئت يا رسول الله! فقال عليه الصلاة والسلام: جعلتني لله ندا! قل: ما شاء الله وحده. ولقد كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يعلم أن ذلك الرجل ما قصد أن يجعله شريكا مع الله, وهو-رضي الله عنه-ما آمن به - صلى الله عليه وآله وسلم - إلا فرارا من الشرك فكيف يجعله شريكا لله! كان - صلى الله عليه وآله وسلم - يعلم ذلك منه, وإنما أنكر عليه ما سمعه من لسانه حتى يقومه مرة فلا يتكلم مرة أخرى بما يوهم الشرك والضلال. فمال هؤلاء الناس يأتون أعمالا منكرة, ظاهرها شرك وضلال, ثم يبررون ذلك بقصدهم الحسن في زعمهم! والله يعلم أن كثيرا من هؤلاء قد فسدت عقائدهم, وداخلها الشرك من حيث يشعرون أو لا يشعرون ذلك جزاؤهم بما كسبوا, وجعلوا أحاديثه عليه الصلاة والسلام وراءهم ظهريا. quot;أصل صفة الصلاةquot; (1\/ 140 - 144).(2\/464)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "877",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64711",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[183] باب هل في حديث: «الله الله تربة أرضنا وريقة بعضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا» دليل على جواز التمسح بالقبور؟",
        "content": "[183] باب هل في حديث: الله الله تربة أرضنا وريقة بعضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا دليل على جواز التمسح بالقبور السائل: حديث في البخاري: الله الله تربة أرضنا وريقة بعضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا بعض الصوفية يستدل [به على] جواز التسمح .. الشيخ: هذا مع وضوح بطلان هذا الاستدلال لأن التسمح المذكور في هذا الحديث كما ترون دائرته ضيقة جدا ومناسبته الاستشفاء بالريق وبالدعاء وبالتراب البسيط الذي يتعلق بالإبهام أو بالإصبع فأين هذا من التسمح بقبور الأموات وعدم قراءة ذكر وارد عن الرسول عليه السلام وأنا أقول وقد قلت قريبا: لو كان هناك حديث عام وهذا حديث خاص وله قيوده كما تسمع ونسمع .. لو كان هناك حديث عام وطبق على صورة خاصة ولم يطبق بالصورة العامة لا يجوز لنا أن نطبقه في الصورة العامة لأن الذي تحدث بالحديث والذين تلقوا الحديث عن الرسول عليه السلام مباشرة لم يطبقوه بالصورة التي تدخل في النص العام وضربت على ذلك مثلا أذكره الآن ليتضح المراد من هذا الكلام فقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاة الثلاثة أزكى من صلاة الرجلين إلى آخر الحديث فلو صلى جماعة السنة القبلية قبل الظهر جماعة واحتج بهذا الحديث كان مردودا عليه احتجاجه لماذا لأن الذي قال هذا الحديث والذين سمعوا هذا الحديث من فم الرسول عليه السلام غضا طريا لم يطبقوه بهذا المعنى العام حيث أدخلوا فيه الجماعة في السنن الرواتب فكيف يستدل بحديث خاص على موضوع عام ونحن نرد الاستدلال بالحديث العام على موضوع خاص لم يجر العمل عليه في العهد الأول وهذا من الفقه الذي(2\/466)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "879",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64714",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموت فالمسلمون الآن يسلكون سنن من قبلهم كما تنبأ بذلك النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه .. إلى آخر الحديث فهذه الظاهرة هو تقليد للكفار. ومن تمام التقليد ما ابتلي به بعض البلاد الإسلامية وبلدنا هذا مع الأسف منها وهو إخراج المقابر خارج البلد وبذلك يقطعون الصلة بين الأحياء والأموات أي: يعطلون زيارة القبور لأنه ليس من الممكن عادة أن المسلم الذي مات أبوه أنه يشد الرحل ويخرج خارج البلد من أجل أن يرى أباه لا والله لن يسأل عن أبيه ولا عن أمه ولا عن أخته هذا هدف لقطع الصلة بين الأحياء والأموات بطريق تحقيق الغاية الشرعية التي سبق ذكرها آنفا ولذلك فلو أن هناك دولة إسلامية حقا فهذه المسألة مع أنها-كما يقول بعضهم: ثانوية- ولا نقول من باب القشور لكنها ثانوية لكن مع ذلك سوف تضع المخطط البلد أو المدينة أو العاصمة لا تكون القبور فيها إلا في داخلها لكيلا يقطعوا الصلة بين المسلمين وبين قوله عليه السلام: ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة. مداخلة: .. يا شيخنا يعني: يستدل بعض المسلمين بأن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - مر على قبر فأخذ غصنا رطبا أو كذا ما أذكر النص فوضعه على القبر فيستدلون بهذا الحديث أنهم يجوز لهم أن يضعوا شجر أو غيره فما أدري إذا كان هذا الحديث يكون .. الشيخ: هذا الحديث بلا شك هو حديث صحيح ولكن لا يدل الحديث على الغاية التي يستند إليها هؤلاء الذين يضعون الورود والزهور ويزرعون(2\/469)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "882",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64720",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستتاب بعد أن تقام عليه الحجة أن هذا الطواف هو لبيت الله فقط عبادة وخضوع لله كالسجود لا فرق فلو أن إنسانا سجد لشيخ له أو أمير له فهذا لا يسأل لماذا أنت تسجد وهل تعتقد أن هذا يستحق التعظيم لأن عمله يدل على التعظيم لكنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل فالرسول عليه السلام قال كما على العموم: لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها ( 1) فالسجود بعد هذا التعظيم ليس من حاجة أن يسأل: لماذا أنت تسجد لكن نحن بحاجة أن نفهمه أن هذا السجود إشراك مع الله لمن تعظمه بنفس الوسيلة التي تعظم بها ربك فإما أن ترتدع وإما أمامك لا سمح الله القتل. وسبب هذا الحديث الأخير أن معاذا رضي الله عنه أتى الشام في زمن النبي عليه الصلاة السلام وغاب ما غاب عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - ثم لما جاء إلى المدينة ووقع بصره على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أراد أن يسجد له فقال له: مه يا معاذ! قال: يا رسول الله! إني أتيت الشام فوجدت النصارى يسجدون لقسيسيهم وعلمائهم فرأيتك أنت أحق بالسجود منهم فقال عليه السلام: لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها لكن لا يصلح السجود إلا لله تبارك وتعالى. إذا: سواء من سجد لغير الله أو طاف بغير بيت الله لا حاجة بنا أن نسأله ماذا تعني .. أتعتقد أن هذا يستحق العبادة سيقول لك: لا ما أعتقد لأنه لا يفهم ما هي العبادة لكن نحن نقيم الحجة عليه ونفهمه أن هذا إشراك في قسم من التوحيد ... الأول: قلنا الربوبية والثاني: العبادة أو الألوهية فإن استجاب وذلك   ( 1) صحيح الجامع (رقم9370).(2\/475)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "888",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64721",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما نبغي فبها ونعمت وإلا قتل كفرا ولا يدفن في مقابر المسلمين. مداخلة: هل يعذر الجاهل في أمور العقيدة مثل هذه الأمور الشيخ: هذه أيضا لنا فيها أكثر من شريط فيما أعتقد والسؤال يحتاج إلى تفصيل ... فالشاهد: يختلف الجاهل باختلاف المجتمع الذي يعيش فيه فإذا كان مجتمعا جاهليا فهو يعذر لأن ما في من يقيم الحجة عليه ويبين له التوحيد وإذا كان مجتمعا إسلاميا محضا موحدا فلا يعذر وبين هذا وهذا طبعا وجوه كثيرة وربنا عز وجل هو الذي يعلم ما في الصدور فمن علم الله منه أنه لم تبلغه حجة الله فيما كان جاهلا به فهذا معذور عند الله لقوله تبارك وتعالى: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء: 15) ولقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ما من رجل من هذه الأمة من يهودي أو نصراني يسمع بي ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار ( 1) يسمع بي يعني: يسمع بدعوتي على حقيقتها ثم هو مع ذلك لا يؤمن فهو خالد في النار أبدا. هذا هو مجمل القول في هذه المسألة: المحيط والبيئة له أثر كبير جدا في تقويم الإنسان أو إفساده ولذلك نهى عليه الصلاة السلام أن يسافر المسلم إلى بلاد الكفر ويساكنهم ويعاشرهم. مداخلة: ذهب القائلون يا شيخ بارك الله فيك: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى (الأعراف: 172) ذهب القائلون في هذا إلى أنه لا يعذر الإنسان بجهله وقد أخذ الله عز وجل العهد عليه من ظهور .. فما رأيكم في هذا الدليل يا شيخ جزاك الله خيرا الشيخ: هذا بارك الله فيك استدلال هزيل جدا وإنما معنى الآية السابقة:   ( 1) السلسلة الصحيحة (7\/ 1\/245 - 251).(2\/476)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "889",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64723",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[189] باب الطواف حول القبور وثنية لا يرضاها الإسلام",
        "content": "مداخلة: أهل الفترة يا شيخ [ما حكمهم] الشيخ: إذا كان المقصود باهل الفترة جماعة بخصوصهم فينبغي تعيينهم وإذا كان المقصود بأهل الفترة ليس جماعة بخصوصهم وإنما هم أقوام لم تبلغهم دعوة نبي ورسول فقد سبق الجواب فيا ترى! ما هو المقصود بأهل الفترة في سؤالك مداخلة: يقول: هم الذين ما بلغتهم رسالة نبي الشيخ: سبق البحث: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء: 15). رحلة النورquot; (2ب\/10: 05: 00)  [189] باب الطواف حول القبور وثنية لا يرضاها الإسلام [ذكر المعلمي في ترجمة أحمد بن عبد الله أبوعبد الرحمن العكي من التنكيل أن الرجل كان له شهرة وصيت .. فعلق الإمام قائلا]: ولذلك كان زوار قبره يدورون حوله وهذه وثنية لا يرضاها الإسلام والله المستعان. quot;التعليق على التنكيلquot; (1\/ 123).  [190] باب لا تستقبل القبور حين الدعاء [قال الإمام]: لا (تستقبل) القبور حين الدعاء لها بل الكعبة لنهيه - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الصلاة إلى القبور كما سيأتي والدعاء مخ الصلاة ولبها كما هو معروف فله حكمها وقد قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: الدعاء هو العبادة ثم قرأ: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم(2\/478)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "891",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64725",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمر باستقبالها في الصلاة ولذلك كان من المقرر عند العلماء المحققين أن لا يستقبل بالدعاء إلا ما يستقبل بالصلاة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم (ص 175): وهذا أصل مستمر أنه لا يستحب للداعي أن يستقبل إلا ما يستحب أن يصلي إليه ألا ترى أن الرجل لما نهي عن الصلاة إلى جهة المشرق وغيرها فإنه ينهى أن يتحرى استقبالها وقت الدعاء ومن الناس من يتحرى وقت دعائه استقبال الجهة التي يكون فيها الرجل الصالح سواء كانت في المشرق أو غيره وهذا ضلال بين وشر واضح كما أن بعض الناس يمتنع من استدبار الجهة التي فيها بعض الصالحين وهو يستدبر الجهة التي فيها بيت الله وقبر رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -! وكل هذه الاشياء من البدع التي تضارع دين النصارى. وذكر قبل ذلك بسطور عن الإمام أحمد وأصحاب مالك أن المشروع استقبال القبلة بالدعاء حتى عند قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد السلام عليه وهو مذهب الشافعية أيضا فقال النووي في المجموع (5\/ 311): وقال الإمام أبو الحسن محمد بن مرزوق الزعفراني- وكان من الفقهاء المحققين- في كتابه في الجنائز: ولا يستلم القبر بيده: ولا يقبله قال: وعلى هذا مضت السنة.قال: واستلام القبور وتقبيلها الذي يفعله العوام الآن من المبتدعات المنكرة شرعا ينبغي تجنب فعله وينهى فاعله قال: فمن قصد السلام على ميت سلم عليه من قبل وجهه وإذا أراد الدعاء تحول عن موضعه واستقبل القبلة وهو مذهب أبي حنيفة أيضا فقال شيخ الاسلام في القاعدة(2\/480)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "893",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64726",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجليلة في التوسل والوسيلة (ص 125): ومذهب الأئمة الأربعة: مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وغيرهم من أئمة الاسلام أن الرجل إذا سلم على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأراد أن يدعو لنفسه فإنه يستقبل القبلة واختلفوا في وقت السلام عليه فقال الثلاثة مالك والشافعي وأحمد: يستقبل الحجرة ويسلم عليه من تلقاء وجهه وقال أبو حنيفة: لا يستقبل الحجرة وقت السلام كما لا يستقبلها وقت الدعاء باتفاقهم ثم في مذهبه قولان: قيل: يستدبر الحجرة وقيل يجعلها عن يساره فهذا نزاعهم في وقت السلام. وأما في وقت الدعاء فلم يتنازعوا في أنه إنما يستقبل القبلة لا الحجرة وسبب الاختلاف المذكور إنما هو من قبل أن الحجرة المكرمة لما كانت خارجة عن المسجد وكان الصحابة يسلمون عليه لم يكن يمكن أحدا أن يستقبل وجهه - صلى الله عليه وآله وسلم - ويستدبر القبلة ( 1) كما صار ذلك ممكنا بعد دخولها في المسجد بعد الصحابة فالمسلم منهم إن استقبل القبلة صارت الحجرة عن يساره وإن استقبلوا الحجرة كانت القبلة عن يمينهم وجهة الغرب من خلفهم قال شيخ الاسلام في الجواب الباهر (ص 14) بعد أن ذكر هذا المعنى: وحينئذ فإن كانوا يستتقبلونه ويستدبرون الغرب فقول الأكثرين أرجح وإن كانوا يستقبلون القبلة حينئذ ويجعلون الحجرة عن يسارهم فقول أبي حنيفة أرجح.   ( 1) - وأما ما رواه اسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبيص (رقم 101 بتحقيقي وطبع المكتب الاسلامي) عن ابن عمر أنه كان يأتي النبيص فيضع يده على قبره ويستدبر القبلة ثم يسلم عليه فضعيف منكر كما بينته في التعليق عليه. [منه].(2\/481)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "894",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64729",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[191] باب حكم قصد القبر للدعاء عنده تبركا",
        "content": "[191] باب حكم قصد القبر للدعاء عنده تبركا [قال الإمام]: (قصد) القبر للدعاء عنده تبركا به لا يشرع بل هو من الشركيات والوثنيات التي ابتلي بها كثير من المسلمين كما شرحه شيخ الإسلام ابن تيمية في كتبه. quot;تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأمواتquot; (ص128).  [192] باب منه [قال الإمام]: [جاء] في quot; حاشية الباجوري على ابن قاسم quot; [ما] نصه (1\/ 277): quot; ويكره تقبيل القبر واستلامه ومثله التابوت الذي يجعل فوقه وكذلك الأعتاب عند الدخول لزيارة الأولياء quot;.ثم استثنى مخربا بيده لما بنى فقال: quot; إلا إن قصد به التبرك بهم فلا يكره quot; قلت [القائل الألباني]: وهل البلاء كله إلا من مثل هذا التبرك الموصل إلى الشرك. quot;تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأمواتquot; (ص129).  [193] باب حكم استقبال القبور بالدعاء [قال الإمام]: يستقبل كثير من الناس الهلال عند الدعاء كما يستقبلون بمثله القبور وكل ذلك لا يجوز لما تقرر في الشرع أنه لا يستقبل بالدعاء إلا ما يستقبل بالصلاة وما أحسن ما روى ابن أبي شيبة (12\/ 8\/11) عن علي قال: إذا رأى الهلال فلا(2\/484)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "897",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64735",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذين يزعمون أن لهم قبور هنا مثل شعيب وغيره ويوشع ... [وذكروا] أن هذا الغرض منه إبقاء وتخليد ذكراهم وتذكير الناس من هذه الفلسفة المادية التي لا قيمة لها إطلاقا. وكانت جلسة مفيدة في اعتقادي لأن هذا المهندس لأول مرة يسمع رأي الشرع الصحيح في مسألة مقامات لأنه هو سأل السؤال وأنا استلمت الجواب من بعد صلاة المغرب إلى أذان العشاء على سؤال واحد وقلنا له: يا أخي الشرع .. لخصنا له الموضوع ... وأنا ذكرت له المصدرين كمرجع له: تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد وأحكام الجنائز وبدعها. الشيخ: أي نعم فقلت له: يا أخي! هذه النغمة التي تذاع الآن وتشاع أن هذا لأجل التذكير بأعمال هؤلاء الصالحين .. وإلى آخره. هذه أولا وهم لا حقيقة لها. ثانيا: يترتب على المفاسد المتعلقة بالتوحيد ما لا قيمة تذكر لذلك الوهم لو كان حقيقة تجاه هذه المفاسد. وذكرت له حكمة التشريع وكيف أن الرسول نهى في أول الأمر الحديث السابق ثم أذن لما تمكن الناس من معرفة حق الله على عباده وأنه يجب عليهم ألا يشركوا به شيئا إطلاقا فقال لهم: ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة. وفي نهاية الجلسة قلت: إذا كان الأخ أخذ الجواب بتمامه فالحمد لله وإلا نتواعد بجلسة أخرى إن شاء الله ننظر فيما إذا كان هناك بعض الأسئلة. quot;الهدى والنورquot; (164\/ 54: 43: 00).(2\/490)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "903",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64737",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[199] باب بدعية تتبع آثار الأنبياء والصالحين",
        "content": "[199] باب بدعية تتبع آثار الأنبياء والصالحين [ذكر الإمام من بدع الحج]: قصد بقعة يرجو الخير بقصدها ولم تستحب الشريعة ذلك مثل المواضع التي يقال: إن فيها أثر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كما يقال في صخرة بيت المقدس ومسجد القدم قبلي دمشق وكذلك مشاهد الأنبياء والصالحين. [ثم علق في الحاشية قائلا]: وقد صح عن عمر رضي الله عنه انه رأى الناس في حجته يبتدرون إلى مكان فقالوا: ما هذا فقال مسجد صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: هكذا هلك أصحاب الكتاب اتخذوا آثار أنبيائهم بيعا من عرضت له منكم فيها الصلاة فليصل وإلا فلا يصل. انظر كتابنا تحذير الساجد (ص 97) ثم قابل ذلك بما في الإحياء (1\/ 235 طبع الحلبي) تر عجبا. quot;حجة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - quot; (ص109 - 110).  [200] باب حكم تتبع آثار الأنبياء مداخلة: هناك أثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه رأى أناسا يتبادرون إلى مكان فسأل عن هذا المكان فقالوا: ورسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - صلى فيه فنهاهم عنه فقال: ما أدركتم فصلوا ولم تدركوا فليمض فما هو وجه التناقض مع عبد الله بن عمر ... وكان يتابع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في جميع أفعاله فكيف نوفق بين القولين الشيخ: لا شك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان أفقه من ابنه عبد الله وإن كان ابنه عبد الله كان فيما يبدو أعبد من كثير من الصحابة فعمر بن الخطاب(2\/493)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "905",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64738",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في القصة التي أنت أشرت إليها قال: ما أدركته الصلاة في موطن من هذه المواطن التي كان قد صلى فيها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فليصل ومن لا فلا تفعلوا فإنما أهلك من كان قبلكم اتباعهم آثار أنبيائهم فهو رضي الله عنه نهى الناس عن تتبع آثار الرسول عليه السلام خشية أن يقعوا في نوع من الغلو الذي نهى عنه الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - في مثل قوله: إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك الذين من قبلكم غلوهم في دينهم ( 1) فعمر خشي على الناس خاصة الناس الذين يأتون من بعد أن يقعوا في شيء من هذا الغلو فنهاهم عن تتبع الآثار. أما ابن عمر عبد الله فهو كان يتتع آثار الرسول عليه السلام وهذا من حبه لنبيه كان يغالي في التتبع غلوا لا يراه والده عمر ولا غيره من الصحابة فكان موقف عمر أقرب إلى باب سد الذريعة من موقف ابنه عبد الله بن عمر فالصواب الذي ينبغي أن يكون عليه سائر الناس: هو ما نصح به عمر الناس يومئذ وليس ما كان عليه ابنه عبد الله بن عمر لأن هذا يحتاج إلى إنسان فقيه دقيق الفقه حتى يقف عند الحدود ولا يغالي في محبة الرسول عليه السلام هذه المحبة التي قد تدفع بعض المحبين إلى أن يغالوا في محبوبهم كما فعلت النصارى في عيسى عليه الصلاة والسلام فما فعله عمر هو الصواب في هذه المسألة فلا يجوز تتبع آثار الأنبياء وكأن من أدلة ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى فلم يحض الرسول عليه السلام على أن يتتبع المسلم شيئا من آثار الأنبياء إلا هذه المساجد الثلاثة. quot;فتاوى جدة -الأثر-quot; (24\/ 01: 08: 06)   ( 1) السلسلة الصحيحة (3\/ 278).(2\/494)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "906",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64739",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[201] باب تقصد آثار الأنبياء للصلاة عندها وسيلة للشرك [قال الإمام]: بالغ ابن حزم فقال: ولا تجزئ الصلاة في مسجد أحدث مباهاة أو ضرارا على مسجد آخر إذا كان أهله يسمعون نداء المسجد الأول ولا حرج عليهم في قصده والواجب هدمه وهدم كل مسجد أحدث لينفرد فيه الناس كالرهبان أو يقصدها أهل الجهل طلبا لفضلها وليست عندها آثار لنبي من الأنبياء عليهم السلام. وفي كلامه الأخير إشارة إلى جواز قصد آثار الأنبياء للصلاة عندها وهذه مسألة اختلف فيها العلماء قديما والذي يترجح عندنا المنع من قصدها لأنه لا دليل من الكتاب والسنة على جوازه ولأنه قد يؤدي إلى الغلو وهو منهي عنه ولنهي عمر رضي الله عنه فقد روى سعيد بن منصور في (سننه): ثنا أبو معاوية: ثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن عمر رضي الله عنه قال: خرجنا معه في حجة حجها فقرأ بنا في الفجر: ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل (الفيل: 1) و لإيلاف قريش (قريش: 1) في الثانية فلما رجع من حجته رأى الناس ابتدروا المسجد فقال: ما هذا قالوا: مسجد صلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيه فقال: هكذا هلك أهل الكتاب قبلكم اتخذوا آثار أنبيائهم بيعا من عرضت له منكم الصلاة فيه فليصل ومن لم تعرض له الصلاة فليمض وهذا إسناد صحيح على شرط الستة. فقد كره رضي الله عنه اتخاذ مصلى النبي عيدا وبين أن أهل الكتاب إنما هلكوا بمثل هذا وهذا مذهب مالك وغيره من أهل المدينة فقد كانوا يكرهون(2\/495)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "907",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64740",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[202] باب من وسائل الشرك: تتبع آثار الأنبياء والصاحين",
        "content": "إتيان تلك المساجد وتلك الآثار التي في المدينة ما عدا قباء وأحدا. وتفصيل القول في هذا المقام راجعه في اقتضاء الصراط المستقيم. وما رجحناه من المنع إنما هو في المواضع التي صلى فيها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - اتفاقا وأما الأماكن التي كان عليه الصلاة والسلام يقصدها للصلاة والدعاء عندها فقصدها من أجل ذلك سنة اقتداء به عليه السلام ثم إن ذلك المنع إذ لم يقترن به شد رحل وأما إذا اقترن به ذلك فهو ممنوع قطعا لقوله عليه الصلاة والسلام: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ...  الحديث. quot;الثمر المستطابquot; (1\/ 471 - 472).  [202] باب من وسائل الشرك: تتبع آثار الأنبياء والصاحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: اجتمع الكفار يتشاورون في أمري فقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: ياليتني بالغوطة بمدينة يقال لها دمشق حتى آتي الموضع مستغاث الأنبياء حيث قتل ابن آدم أخاه فأسال الله أن يهلك قومي فإنهم ظالمون فأتاه جبريل فقال يا محمد ائت بعض جبال مكة فأوإلى بعض غاراتها فإنها معقلك من قومك قال: فخرج النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأبو بكر رضي الله عنه معه حتى أتيا الجبل فوجدا غارا كثير الدواب فجعل أبو بكر رضي الله عنه يمزق رداءه وسد الثغور والثقب والنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول اللهم لاتنساها لأبي بكر. [قال الإمام]: حديث منكر ... وحديث هجرة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مشهور مستفيض من وجوه شتى وليس في شيء منهما ما في هذا الحديث من تمنية - صلى الله عليه وآله وسلم - أن يكون بالغوطة ليأتي(2\/496)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "908",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64741",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مستغاث الأنبياء فيدعو على قومه! ولست أشك أن هذا القدر منه مكذوب موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقد علم كل مطلع على السنة أن لم يكن من هديه عليه السلام تتبع آثار الأنبياء والدعاء عندها بل هذا مما نهى عنه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيره وقد ورد عنه في ذلك ثلاث قصص: القصة الأولى: عن ابن سويد قال: خرجت مع أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب من مكة إلى المدينة فلما أصبحنا صلى بنا الغداة ثم رأى الناس يذهبون مذهبا فقال: أين يذهب هؤلاء قيل: يا أمير المؤمنين مسجد صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - هم يأتون يصلون فيه.فقال: إنما هلك من كان قبلكم بمثل هذا يتبعون آثار أنبيائهم فيتخذونها كنائس وبيعا من أدركته الصلاة في هذه المساجد فليصل ومن لا فليمض ولا يتعمدها. رواه سعيد بن منصور في سننه وابن وضاح القرطبي في البدع والنهي عنها (ص41 و42) بإسناد صحيح على شرط الشيخين. القصة الثانية: عن نافع: أن الناس كانوا يأتون الشجرة. فقطعها عمر. (رواه ابن وضاح ص: 42 - 43 ورجال إسناده ثقات وروى عن شيخه عيسى بن يونس مفتي أهل طرطوس: قطعها لأن الناس كانوا يذهبون فيصلون تحت فخاف عليهم الفتنة.وراجع لي كتابي تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد. القصة الثالثة: ما وقع في عهده رضي الله عنه من تعمية قبر دانيال فيما رواه أبو خلدة خالد(2\/497)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "909",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64742",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن دينار قال ما مختصره: حدثنا أبو العالية قال: لما فتحنا تستر وجدنا في بيت مال الهرمزان سريرا عليه رجل ميت قلت: فما صنعتم بالرجل قال: حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبرا متفرقة فلما كان الليل دفناه وسوينا القبور كلها لنعميه على الناس لا ينبشونه قلت: وما يرجون منه قالت: من كنت تظنون الرجل قال: رجل يقال له: دانيال (رواه ابن إسحاق في مغازيه ورواه غيره على وجوه أخر وفي بعضها أن الدفن كان بأمر عمر). ومن هذا الباب ما ورد عن علي بن الحسين رضي الله عنها أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فيدخل فيها فيدعو فنهاه فقال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: لا تتخذوا عند قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم. (رواه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة , ورواه أبو يعلي في مسنده وفي إسناده رجل من أهل البيت مستور وبقية رجاله ثقات). ففي هذه الآثار النهي عن قصد قبور الأنبياء وتتبع آثارهم للصلاة والدعاء عندها وذلك سدا للذريعة وخشية الغلو فيهم المؤدي إلى الشرك بالله تعالى. ولذا لم يكن ذلك من فعل السلف الصالح رضي الله عنهم بل قال شيخ الإسلام في اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ما ملخصه (ص186 - 187): كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار يذهبون من المدينة إلى مكة حجاجا وعمارا ومسافرين ولم ينقل عن أحد منهم أنه تحرى الصلاة في مصليات النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ومعلوم أن هذا لو كان عندهم مستحبا لكانوا إليه أسبق فإنهم أعلم بسنته وأتبع لها من غيرهم وأيضا(2\/498)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "910",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64743",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن تحري الصلاة فيها ذريعة إلى اتخاذها مساجد وذلك ذريعة إلى الشرك بالله والشارع قد حسم هذه المادة بالنهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها وبالنهي عن اتخاذ القبور مساجد. فإذا كان قد نهى عن الصلاة المشروعة في هذا المكان وهذا الزمان سدا للذريعة فكيف يستحب قصد الصلاة والدعاء في مكان اتفق قيامهم فيه أو صلاتهم فيه من غير أن يكون قصدوه للصلاة فيه.ولو ساغ هذا لاستحب قصد جبل حراء والصلاة فيه وقصد جبل ثور والصلاة فيه وقصد الأماكن التي يقال أن الأنبياء قاموا فيها كالمقامين اللذين بجبل قاسيون بدمشق اللذين يقال أنهما مقام إبراهيم عليه السلام والمقام الذي يقال إنه مغارة دم قابيل وأمثال ذلك من البقع التي بالحجاز والشام وغيرها. ثم ذلك يفضي إلى ما أفضت إليه مفاسد القبور فإنه يقال: أن هذا مقام نبي أو قبر نبي أو ولي بخبر لا يعرف قائله أو نمام لا تعرف حقيقته!. ثم يترتب على ذلك اتخاذه مسجدا فيصير وثنا يعبد من دون الله تعالى شرك مبني على إفك والله سبحانه يقرن في كتابه بين الشرك والكذب كما يقرن بين الصدق والإخلاص. ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في الحديث الصحيح: عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله (مرتين). ثم قرأ: فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين ( 1). ثم قال مثل هذا القول في الكتاب المذكور (ص203 - 204) ثم قال:   ( 1) سورة الحج الآية 30. [منه].(2\/499)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "911",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64745",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسكنوا بالشام والعراق ومصر وغير هذه الامصار وهم كانوا أعلم بالدين وأتبع له ممن بعدهم وليس لأحد أن يخالفهم فيما كانوا عليه فما كان من هذه البقاع لم يعظموه أو لم يقصدوا تخصيصه بصلاة أو دعاء أو نحو ذلك لم يكن لنا أن نخالفهم في ذلك. وإن كان بعض من جاء بعدهم من أهل الفضل والدين فعل ذلك لأن اتباع سبيلهم أولى من أتباع سبيل من خالف سبيلهم وما من أحد نقل عنه ما يخالف سبيلهم إلا وقد نقل عن غيره ممن هو أعلم وأفضل انه خالف سبيل هذا المخالف وهذه جملة جامعة لا يتسع هذا الموضع لتفصيلها. وقد ثبت في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لما أتى بيت المقدس ليلة الإسراء صلى فيه ركعتين ولم يصل بمكان غيره ولا زار. quot;تخريج أحاديث فضائل الشامquot; (ص 48 - 56).  [203] باب هل شد الرحال يحرم لغير المساجد الثلاثة من المساجد فقط أم أن ذلك عام سؤال: [قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: تشد الرحال هذا يا شيخ: يقصد في المساجد أو عام لكل .. لكل الأسفار. لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد يعني: لا تشد إلا إلى هذه من بين المساجد الشيخ: هذه مسألة كما لا يخفاك خلافية منذ القديم لكن الصحيح أن النص عام والمستثنى خاص لا تشد الرحال إلى الموضع من المواضع لقصد تفضيل ذلك المكان إلا هذه المساجد الثلاثة وأذكر أنني كنت عالجت هذه المسألة بالذات في كتاب: تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد وذكرت هناك أقوال العلماء في تأويل الحديث ودعمت هذا القول الذي ذكرته آنفا بخبر صحيح(2\/501)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "913",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64747",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[205] باب بدعية شد الرحال لزيارة قبور الأنبياء والصالحين",
        "content": "السلام فهو جبل مبارك ومع ذلك أنكر أبو بصرة السفر إليه وقد ثبت مثله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه كما بينته في غير هذا الموضع. quot;إرواء الغليلquot; (4\/ 143).  [205] باب بدعية شد الرحال لزيارة قبور الأنبياء والصالحين [ذكر الإمام من بدع ما قبل الإحرام في الحج]: السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين [ثم علق في الحاشية قائلا]: وأما الزيارة التي ليس معها سفر فهي مشروعة باتفاق العلماء ومنهم أبن تيمية وكل من يتهمه بانكارها فهو جاهل أو مغرض. quot;حجة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - quot; (ص108).  [206] باب ما هو الحكم الشرعي في شد الرحال إلى القبور سؤال: ما هو الحكم الشرعي في شد الرحال إلى القبور الشيخ: ... (إذا) كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نهى عن شد الرحال إلى مسجد من المساجد الثلاثة فمن باب أولى ينهى عن السفر إلى قبر من القبور الذي لا فضيلة له ولا مزية من حيث أنه لا شبه له بالمساجد التي هي خير البقاع لعموم قوله عليه الصلاة والسلام فإذا نهى عن شد الرحال إلى المساجد وهي خير البقاع إلا ما سوى المساجد الثلاثة فلأن ينهى عن شد الرحال إلى أي مزار أو قبر هذا من باب أولى وهنا نستطيع أن نقول: يلتقي صحة النظر مع صحة الأثر وليس بعد ذلك لأحد من أمر. quot; الهدى والنورquot; (6\/ 46: 24: 00)(2\/503)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "915",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64748",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[207] باب حكم شد الرحال إلى القبور وإلى المواطن الفاضلة [قال رسول - صلى الله عليه وآله وسلم -]: إنما تضرب أكباد المطي إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى. [قال الإمام]: عن سعيد بن أبي سعيد المقبري: أن أبابصرة جميل بن بصرة لقى أبا هريرة وهو مقبل من الطور فقال لو لقيتك قبل أن تأتيه لم تاته إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: فذكره والحديث في quot; الصحيحين quot; وغيرهما من طرق عن أبي هريرة بلفظ quot; لا تشد الرحال quot; وقد خرجتها في quot; إرواء الغليل quot; (رقم 951) وإنما خرجته هنا لهذه الزيادة التي فيها إنكار أبي بصرة على أبي هريرة رضي الله عنهما سفره إلى الطور ولها طرق أخرى أوردتها هناك فلما وقفت على هذه الطريق أحببت أن أقيدها هنا وقد فاتتني ثم. وفي هذه الزيادة فائدة هامة وهي أن راوي الحديث وهو الصحابي الجليل أبو بصرة رضي الله عنه قد فهم من النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أن النهي يشمل غير المساجد الثلاثة من المواطن الفاضلة كالطور وهو جبل كلم الله عليه موسى تكليما ولذلك أنكر على أبي هريرة سفره إليه وقال: quot; لو لقيتك قبل أن تأتيه لم تأته quot; وأقره على ذلك أبو هريرة ولم يقل له كما يقول بعض المتأخرين: quot; الاستثناء مفرغ والمعنى: لا تسافر لمسجد للصلاة فيه إلا لهذه الثلاثة quot;! بل المراد: لا يسافر إلى موضع من المواضع الفاضلة التي تقصد لذاتها ابتغاء بركتها وفضل العبادة فيها إلا إلى ثلاثة مساجد.(2\/504)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "916",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64750",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[209] باب بدعية قصد الجبال والبقاع التي حول مكة",
        "content": "[209] باب بدعية قصد الجبال والبقاع التي حول مكة [ذكر الإمام من بدع الحج]: قصد الجبال والبقاع التي حول مكة مثل جبل حراء والجبل الذي عند منى الذي يقال: إنه كان فيه الفداء ونحو ذلك. مجموعة الرسائل الكبرى (2\/ 289). quot;حجة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - quot;quot; (ص112 - 113).  [210] باب بدعية قصد الصلاة في مسجد عائشة [ذكر الإمام من بدع الحج]: قصد الصلاة في مساجد عائشة بـ (التنعيم). مجموعة الرسائل الكبرى (2\/ 357 - 358). quot;حجة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - quot; (ص113).  [211] باب بدعية قصد شيء من المساجد والمزارات التي بالمدينة غير المسجد النبوي ومسجد قباء [ذكر الإمام من بدع زيارة المدينة النبوية]: قصد شيء من المساجد والمزارات التي بالمدينة وما حولها بعد مسجد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إلا مسجد قباء. تفسير سورة الإخلاص (173 - 177). حجة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - quot; (ص144)(2\/506)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "918",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64751",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[212] باب لا يجوز شد الرحل إلى مسجد قباء مع فضيلته",
        "content": "[212] باب لا يجوز شد الرحل إلى مسجد قباء مع فضيلته [تكلم الإمام على فضل المساجد الثلاثة ثم قال]: ثم مسجد قباء وهو المراد من قوله تعالى: لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين (التوبة\/108) فإنه لما نزلت أتاهم عليه الصلاة والسلام في مسجد قباء فقال: إن الله تبارك وتعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي تطهرون به قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا [قال: وهو ذاك فعلكيم به] ... وللصلاة فيه أجر عظيم فقد قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: من خرج حتى يأتي هذا المسجد- يعني مسجد قباء (وفي لفظ: من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء) فيصلي فيه كان كعدل عمرة (وفي اللفظ الآخر: كان له كأجر عمرة ... ولذلك كان - صلى الله عليه وآله وسلم - يأتي قباء [كل سبت] راكبا وماشيا [فيصلي فيه ركعتين]. قال الحافظ: وفي هذا الحديث- على اختلاف طرقه- دلالة على جواز تخصيص بعض الأيام ببعض الأعمال الصالحة والمداومة على ذلك وفيه أن النهي عن شد الرحال لغير المساجد الثلاثة ليس على التحريم لكون النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يأتي مسجد قباء راكبا وتعقب بأن مجيئه - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى قباء إنما كان لمواصلة الأنصار وتفقد حالهم وحال من تأخر منهم عن حضور الجمعة معه وهذا هو السر في تخصيص ذلك بالسبت.(2\/507)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "919",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64752",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فعلى هذا فذهابه عليه الصلاة والسلام يوم السبت لم يكن مقصودا بالذات بل مراعاة لمصلحة التفقد المذكور وعليه فالأيام كلها سواء في الفضيلة في زيارة قباء لعدم وجود قصد التخصيص فما ذكره القاري في المرقاة (1\/ 448) عن الطيبي أن: الزيارة يوم السبت سنة ليس كما ينبغي ( 1) قط. ثم وقفت على من ذكر ذلك وهو الإمام أبو شامة الشافعي في كتابه الباعث على إنكار البدع والحوادث وقد ذكر فيه ما يوافق ما ذهبنا إله من عدم جواز التخصيص وإليك كلامه في ذلك كله قال رحمه الله (ص34): ولا ينبغي تخصيص العبادات بأوقات لم يخصها بها الشرع بل يكون جميع أنواع البر مرسلة في جميع الأزمان ليس لبعضها على بعض فضل إلا ما فضله الشرع وخصه بنوع من العبادة فإن كان ذلك اختص بتلك الفضيلة تلك العبادة دون غيرها كصوم يوم عرفة وعاشوراء والصلاة في جوف الليل والعمرة في رمضان ومن الأزمان ما جعله الشرع مفضلا فيه جميع أعمال البر كعشر ذي الحجة وليلة القدر التي هي خير من ألف شهر أي العمل فيها أفضل من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر فمثل ذلك يكون أي عمل من أعمال البر حصل فيها كان له الفضل على نظيره في زمن آخر فالحاصل أن المكلف ليس له منصب التخصيص بل ذلك إلى الشارع وهذه كانت صفة عبادة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -. ثم ساق حديث الصحيحين عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يصوم حتى نقول: لا يفطر ويفطر حتى نقول: لا يصوم وحديث علقمة قال:   ( 1) وأذكر أنني قرأت عن بعض العلماء أنه ذهب إلى أن المراد من قوله في الحديث: كل سبت أي كل أسبوع وأنه ليس المراد يوم السبت نفسه وقد احتج لذلك من اللغة بما لا أستحضره ولا أذكر الآن في أي كتاب قرأت ذلك فمن وجده فليكتب فإذا صح ذلك فلا دلالة حينئذ في الحديث على التخصيص. [منه].(2\/508)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "920",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64753",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت لعائشة رضي الله عنها: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يخص من الأيام شيئا قالت: لا كان عمله ديمة.ثم قال: قال محمد بن سلمة: ولا يؤتى شيء من المساجد يعتقد فيه الفضل بعد المساجد الثلاثة إلا مسجد قباء قال: وكره أن يعد له يوما بعينه فيؤتى فيه خوفا من البدعة وأن يطول بالناس زمان فيجعل ذلك عيدا يعتمد أو فريضة تؤخذ ولا بأس أن يؤتى كل حين ما لم تجئ فيه بدعة. قلت: وقد صح أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يأتي قباء كل سبت ولكن معنى هذا أنه كان يزوره في كل أسبوع وعبر بالسبت عن الأسبوع كما يعبر عنه بالجمعة ونظيره ما في الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في استسقاء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يوم الجمعة قال فيه: فلا والله ما رأينا الشمس سبتا. والله أعلم. وكذلك الاستدلال بالحديث على جواز التخصيص المذكور ليس بجيد أيضا إلا أن يكون المراد به التخصيص مراعاة للمصلحة لا ترجيحا ليوم على آخر بدون نص من النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مثال ذلك تخصيص يوم للتدريس أو إلقاء محاضرة ليجتمع الناس لسماع ذلك فهذا لا مانع منه لأن اليوم ليس مقصودا بالذات ولذلك ينتقل منه إلى غيره مرارا ملاحقة للمصلحة وهذا بخلاف تخصيص بعض الأيام ببعض العبادات بزعم أنها فيها أفضل منها في غيرها كتخصيص ليلة العيدين بالقيام والعبادة وتخصيص يومهما بالزيارة- أعني زيارة القبور- وتخصيص شهر ربيع الأول بقراءة قصة مولد الرسول عليه الصلاة والسلام فكل هذا وأمثاله بدع ومنكرات يجب نبذها والنهي عنها ولذلك لما استدل النووي في شرح مسلم بالحديث على جواز التخصيص قال: وكره ابن مسلمة المالكي ذلك ولعله لم تبلغه هذه الأحاديث.(2\/509)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "921",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64754",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[213] باب بدعية الصلاة عند قبر إبراهيم الخليل عليه السلام",
        "content": "قلت: هذا بعيد والأقرب أنها بلغته ولكنه لم يفهم منها ما ذهب إليه النووي وغيره وقد بينا ما هو الحق عندنا في المسألة. والله أعلم (فائدة): قال شيخ الإسلام في الفتاوى (2\/ 186): ذكر بعض المتأخرين من العلماء أنه لا بأس بالسفر إلى المشاهد واحتجوا بأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يأتي قباء كل سبت راكبا وماشيا ولا حجة لهم فيه لأن قباء ليس مشهدا بل مسجد وهي منهي عن السفر إليها باتفاق الأئمة لأن ذلك ليس بسفر مشروع بل لو سافر إلى قباء من دويرة أهله لم يجز ولكن لو سافر إلى المسجد النبوي ثم ذهب منه إلى قباء فهذا يستحب كما يستحب زيارة قبور أهل البقيع وشهداء أحد. قلت: ولهذا قلنا: ولكن لا يجوز أن يشد الرحل إليه للحديث السابق وهو قوله عليه الصلاة والسلام: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ... الحديث وليس هذا منها. quot;الثمر المستطابquot; (2\/ 567 - 578).  [213] باب بدعية الصلاة عند قبر إبراهيم الخليل عليه السلام [ذكر الإمام من بدع زيارة بيت المقدس]: - الصلاة عند قبر إبراهيم الخليل عليه السلام مجموعة الرسائل (2\/ 56). حجة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - quot; (ص146 - 147)(2\/510)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "922",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64755",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[214] باب فتوى الشيخ في النصب المزعوم للخضر الذي كان موجودا في جزيرة فيلكا وعلى دعوى المبتدعة وعبدة القبور في حياة الخضر [قال الإمام]: إن الحمد الله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات العمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد فقد رغب مني بعض الأساتذة الفضلاء أن أكتب كلمة موجزة حول الخضر عليه الصلاة والسلام والأثر المنسوب إليه في جزيرة (فيلكا) في (الكويت) بمناسبة طبع الكتاب الذي ألفه في ذلك الأخ الفاضل أحمد بن عبد العزيز الحصين وفتاوى السادة العلماء التي ألحقها به نفع الله بها المسلمين آمين. وبناء عليه فقد رأيت أن أدير الكلام في ذلك حول مسألتين اثنتين: الأولى: التبرك بأثره المزعوم في الكويت وغيرها من البلاد الإسلامية وقصد التقرب إلى الله تعالى بزيارته والتعبد بالصلاة والدعاء لديه. والأخرى: النظر في قول من رجح أن الخضر عليه الصلاة والسلام ليس نبيا. والله تعالى أسأل أن يلهمني التوفيق في القول والعمل فأقول: 1 - اعلم أيها القارئ الكريم أنه إذا كان الراجح بل الصحيح من أقوال العلماء أن الخضر عليه الصلاة والسلام قد مات في جملة من خلا من الرسل والأنبياء وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل فليس من الممكن عادة أو فمن البعيد جدا أن يظل مقام من مقاماته عليه السلام معروفا حتى اليوم وقد(2\/511)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "923",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64756",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مضى عليه آلاف السنين ولذلك صرح شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغيره من المحققين أنه لا يعرف قبر نبي من الأنبياء على التعيين واليقين إلا قبر نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم هذا مع حرص أتباعهم من اليهود والنصارى على اتخاذ قبورهم مساجد كما أشارت الآية الكريمة إلى شيء من ذلك: قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا وكما أخبرنا بذلك رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في أحاديث كثيرة متواترة وأنهم لعنوا بسبب ذلك ( 1) فإذا كان الأمر كذلك في قبورهم التي كانت ظاهرة على الأرض بل مرفوعة البنيان ومع ذلك لم يبق لها أثر تعرف به فأولى ثم أولى أن يضيع مقام من مقاماته التي قام فيه الخضر وصلى والذي ليس عليه دليل مادي متوارث خلفا عن سلف مثلا, ولئن فرض أنه ظل مقامه معروفا فذلك مما يمكن التسليم به إلى ما قبل الإسلام وظهوره وأما بعد ذلك وتمكين الله تبارك وتعالى له في الأرض وقضاؤه على كل آثار الشرك والوثنية مما هو في قدرته وتحت سلطانه فلو كان مقام الخضر المزعوم في الجزيرة (فيلكا) أو غيره موجودا أو مقصودا للتبرك به كما هو الواقع اليوم لقضى عليه المسلمون الأولون وقطعوا دابره منعا لافتتان الناس به والتعبد لديه. ألا ترى أن شجرة الرضوان التي بويع تحتها النبي عليه الصلاة والسلام من أصحابه الكرام قد عميت على الصحابة أنفسهم ثم على الذين جاؤوا من بعدهم حتى صار مكانها نسيا منسيا كما جاء في صحيح البخاري وغيره مما هو مفصل في موضع آخر ( 2) وما ذلك إلا سدا للذريعة وقطعا لدابر الفتنة ولا سيما بالنسبة للذين يأتون من بعدهم ممن لا معرفة لديهم بالكتاب والسنة وأصول الشريعة   ( 1) راجع كتابي تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد. [منه] ( 2) انظر كتابي: تحذير الساجد (ص137 - 139) [منه].(2\/512)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "924",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64757",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقواعدها المحكمة وقد قيل إن عمر رضي الله عنه هو الذي قطعها وفي ذلك نظر ذكرته في غير هذا الزمان ( 1). وأيضا فلو ادعى مدع مكابر أن مقام (فيلكا) أو غيره من المقامات المنسوبة للخضر في غيرها من البلاد الإسلامية كمسجد دمشق وحلب وغيرها أنه هو مقام الخضر عليه السلام حقيقة وأنه بقي معروفا حتى اليوم فليس ذلك بالذي يبرر قصده للصلاة فيه والتعبد لله عنده بله طلبه لشيء من البدع والشركيات التي وصف المؤلف حفظه الله بعضها مما يقع لديه لأن ذلك القصد ليس من سنة المسلمين الأولين بل هو من سنن اليهود المغضوب عليهم والنصارى الضالين وقد ثبت عن عمر بن الخطاب أن ذلك كان من أسباب هلاكهم فقد رأى في حجة له في خلافته الراشدة أناسا يبتدرون مكانا يقصدونه للصلاة والعبادة فقال: ما هذا فقالوا: مسجد صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فهم يقصدون الصلاة فيه فقال رضي الله عنه: هكذا هلك أهل الكتاب اتخذوا آثار أنبيائهم بيعا من عرضت له منكم فيها الصلاة فليصل ومن لم يعرض له منكم فيها الصلاة فلا يصل ( 2). وهذا من فقه عمر رضي الله عنه وحكمته وقد يخفى ذلك على كثير من الخاصة فضلا عن غيرهم وبيانه: أنه إذا كان من المعلوم عند الفقهاء أنه يجب التزام السنة في أفعال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وعبادته الظاهرة وأنه لا يجوز بوجه من الوجوه قصد مخالفته في هذه السنة ن فأولى ثم أولى أن لا يجوز قصد مخالفته في نيته   ( 1) انظر كتابي: تحذير الساجد (ص137 - 139) [منه]. ( 2) انظر: المصدر السابق (136) [منه].(2\/513)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "925",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64758",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي نواها فيها لأنه مخالف للأدلة الكثيرة الموجبة للاقتداء به - صلى الله عليه وآله وسلم - ( 1). فإذا كان من المعلوم مثلا أنه كان يصلي صلاة الضحى بنية التطوع فلا يجوز لأحد أن يخالفه فيها فيصليها بنية الفرض والعكس بالعكس تماما فكذلك ما نحن فيه: إذا صلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في مكان ما ولم يظهر لنا أنه كان قاصدا له متقربا إلى الله بقصده إياه وإنما وقع له ذلك اتفاقا فلا شك حينئذ أن الذي يقصد ذلك المكان بالصلاة فيه متقربا إلى الله بقصده إياه- أنه يكون مخالفا لسنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من جهة أنه قصد مالم يقصد ونوى مالم ينو عليه الصلاة والسلام ومن كان كذلك فهو مبتدع مردودة عليه بدعته لقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ( 2) ولا ريب أن قصد مخالفة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - سواء كانت في أفعاله أو نواياه من أعظم أسباب الفتنة والهلاك كما هو صريح قوله تعالى: فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم. فاحفظ هذا البيان لفقه عمر المذكور يساعدك في كثير من المسائل التي هي من مواطن النزاع تكن مهتديا بإذن الله تعالى فإنه على ذلك جرى السلف الصالح رضي الله عنهم ولذلك لم يكن لهذه المقامات المزورة عندهم ذكر بل ولا كانوا يقصدون المقامات التي صلى فيها الرسول نفسه - صلى الله عليه وآله وسلم - بله مقام غيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام على ندرة المقامات الثابتة نسبتها إليهم. فهذا جبل الطور مثلا وهو الجبل الذي قام عليه نبي الله موسى لمنا جاة ربه عليه [وكلم الله موسى تكليما] ومع ذلك فلا يجوز قصده للصلاة فيه والدعاء عنده وغير ذلك من العبادات ولذلك لم يكن السلف يقصدونه وتوارث الخلف   ( 1) انظر مقدمة رسالتي الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام. [منه]. ( 2) أخرجه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في كتابي تخريج الحلال والحرام رقم 5. [منه].(2\/514)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "926",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64759",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك عن السلف فهو لا يقصد-فيما أعلم-حتى اليوم بل ثبت النهي عنه من بعض الصحابة رضي الله عنهم حينما توهم أحدهم جواز قصده فقد قال قزعة بن يحيى البصري: سألت ابن عمر رضي الله عنه: آتي الطور فقال: دع الطور ولا تأته [أما علمت أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -] قال: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ( 1) وهذا الحديث الذي استدل ابن عمر رضي الله عنه هو حديث مرفوع قد صح عن جمع من الصحابة مرفوعا ( 2) ومنهم أبو بصرة الفباري ( 3) وفي بعض الطرق الصحيحة عنه أنه أنكر أيضا إتيان الطور ( 4). فإذا كان هذا شأن هذا المقام الحق ومقامات الرسول التي كان صلى فيها كما سبق وهي لا يفعل فيها إلا الصلاة ونحوها من العبادات فماذا يقال عن مقام جزيرة فيلكا وغيره من المقامات المزورة المضللة وهي بؤرة للفساد والشركيات والوثنيات لا شك أنها بالنهي عنها أولى وباستئصال شأفتها أحرى ولكن يجب أن يتولى ذلك في هذا الزمان ولاة الأمور والحكام الذين يحكمون بما أنزل الله من كانوا وأينما كانوا فهم المسؤولون عن استمرار هذه البدع والشركيات وبقائها بين ظهراني المسلمين أكثر من العلماء فإذا لم يدعم هؤلاء من أولئك ذهبت أصواتهم وجهودهم أدراج الرياح كما هو المشاهد اليوم وقديما   ( 1) أنظر تحذير الساجد (ص 338 - 339) و أحكام الجنائز (ص 226). [منه] ( 2) قد خرجت أحاديثهم في أحكام الجنائز (224 - 226) و إرواء الغليل (452) والروض النضير (713). [منه] ( 3) كذا وهو خطأ مطبعي صوابه: الغفاري. [أبوحفص] ( 4) وهو مخرج في تحذير الساجد (ص 139 - 140) وغيره. [منه](2\/515)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "927",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64760",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل: إن الله ليزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن وأسوتهم في ذلك-إن فعلوا-رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الذي هدم مسجد الضرار وحرقه على أهله كما جاء في تفاسير القرآن الكريم ن عند قوله تعالى: والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون الآية فقد استدل بها العلماء على النهي عن الصلاة فيمن بني المساجد مباهاة أو لغرض سوى ابتغاء وجه الله عز وجل فهذه المقامات أولى بالهدم والحرق لأنها لا تقصد إلا لوجه الشيطان نسأل الله السلامة من أوليائه! 2 - لقد أشار المؤلف الفاضل في أول كتابه إلى اختلاف العلماء في نبوة الخضر عليه الصلاة والسلام فقال والراجح من أقوالهم أنه ليس نبيا. ولما كان هذا القول مرجوحا عند العلماء المحققين فقد رأيت أن أذكر شيئا من أقوالهم وأدلتهم تنبيها وتذكيرا فأقول: قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في أول رسالته الزهر النضر: باب ما ورد في كونه نبيا قال الله تعالى في خبره عن موسى حكاية عنه: وما فعلته عن أمري وهذه ظاهرة أنه فعله بأمر من الله والأصل عدم الوساطة ويحتمل أن يكون بوساطة نبي آخر لم يذكره وهو بعيد ولا سبيل إلى القول بأنه إلهام لأن ذلك لا يكون من غير نبي وحيا حتى يعمل به ما عمل من قتل النفس وتعريض الأنفس للغرق. فإن قلنا: إنه نبي فلا إنكار في ذلك. وأيضا كيف يكون غير النبي أعلم من النبي وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في(2\/516)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "928",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64761",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث الصحيح ( 1): أن الله تعالى قال لموسى: بلى عبدنا خضر!. وأيضا فكيف يكون النبي تابعا لغير نبي! وقال الثعلبي: هو نبي في جميع الأقوال. وكان بعض أكابر العلماء يقول: أول عقدة تحل من الزندقة اعتقاد كون الخضر نبيا لأن الزنادقة يتذرعون بكونه غير نبي إلى أن الولي أفضل من النبي! كما قال قائلهم ( 2): مقام النبوة في برزخ ... فويق الرسول ودون الولي قلت: وهناك آية أخرى تدل على نبوته عليه الصلاة والسلام وهي قوله تعالى في: آتيناه رحمة من عندنا فقد ذكر العلامة الآلوسي في تفسيرها ثلاثة أقوال أشار إلى تضعيفها كلها ثم قال: والجمهور على أنها الوحي والنبوة وقد أطلقت على ذلك في مواضع من القرآن وأخرج ذلك ابن أبي حاتم عن ابن عباس ... والمنصور ما عليه الجمهور وشواهده من الآيات والأخبار كثيرة وبمجموعها يكاد يحصل اليقين ( 3). قلت: ولقد صدق رحمه الله تعالى فإن المتأمل في قصته مع موسى عليهما الصلاة والسلام يجد أن الخضر كان مظهرا على الغيب وليس ذلك لأحد من الأولياء بدليل قوله تعالى: عالم الغيب فلا يظهر على غيبة أحدا إلا من ارتضى من   ( 1) () أخرجه الشيخان وهو في كتابي مختصر صحيح البخاري برقم (57) وفي لفظ لهما هو أعلم منك وهو في المختصر برقم (112) يسر الله إتمام طبعه بمنه وكرمه وقد تم طبع المجلد الأول منه يسر الله تعالى طبع الأجزاء التالية. [منه] ( 2) قلت: هو ابن عربي صاحب الفصوص و الفتوحات المكية [منه] ( 3) روح المعاني (5\/ 92 - 93). [منه](2\/517)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "929",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64763",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما علمك وعلم موسى في علم الله إلا كما أخذا منقاري من الماء ( 1). فهذا صريح في أن الخضر قد علم منطق الطير وهو من الغيب الذي لا يعلمه البشر فهو في هذا على نحو النبي سليمان عليه الصلاة والسلام الذي حكى الله عنه في القرآن: يا أيها الناس علمنا منطق الطير (النمل: 16). وخلاصة القول في هذه المسألة أن الأدلة المتقدمة إذا تأملها المسلم ووعاها بقلبه تيقن أن الصواب القول بنبوة الخضر كما ذهب إليه جمهور العلماء ولذلك فعل ما فعل من العجائب التي لم يصبر لها موسى عليه الصلاة والسلام وهو كليم الله تعالى وبه نستطيع أن نحل تلك العقدة من الزندقة التي أشار إليها الحافظ ابن حجر فيما سبق ونحوها مما يعتقده كثير من الصوفية من الاعتقاد بالظاهر والباطن والحقيقة والشريعة التي أفسد عقيدة كثير من الخاصة فضلا عن العامة فاعتقدوا الصلاح بل الولاية في كثير من الفساق الذين لا يصلون ولا يشهدون جماعات المسلمين ولا أعيادهم بدعوى الظاهر وأنهم في الباطن من كبار أولياء الله تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا وما قصة شيخ الإسلام ابن تيمية مع البطائحية الذين كانوا يتظاهرون في دمشق بالولاية والكرامة في زمانه حتى نصره الله عليهم وقضى على باطنهم وباطلهم عن القارئ يعيد. إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد (ق: 37). وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم دمشق 9 ربيع الأول سنة 1394 محمد ناصر الدين الألباني quot;حياة الألبانيquot; (1\/ 420 - 429).   ( 1) رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي والسيوطي وهو مخرج في الصحيحة (2467) [منه].(2\/519)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "931",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64765",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[215] باب تحرير القول في مسألة زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مع سرد جملة من الأحاديث الضعيفة والموضوعة في هذا الباب",
        "content": "[215] باب تحرير القول في مسألة زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مع سرد جملة من الأحاديث الضعيفة والموضوعة في هذا الباب [قال الإمام في معرض كلامه على أخطاء البوطي في كتاب فقه السيرة]: قال [أي البوطي في quot;فقه السيرةquot;] (ص 521) وهو يسرد الوجوه الدالة على مشروعية زيارة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم -. الوجه الثاني ما يثبت من إجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم على زيارة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم - والسلام عليه كلما مروا على الروضة الشريفة. روى ذلك الأئمة الأعلام وجماهير العلماء بما فيهم ابن تيمية رحمه الله. أقول: هذا كذب على الأئمة الأعلام, وبخاصة ابن تيمية شيخ الإسلام, فإن أحدا منهم لم يرو عن المذكورين زيارتهم للقبر الشريف كلما مروا على الروضة فضلا عن أن ينقلوا الإجماع عليه!! بل نص الإمام مالك على كراهة ذلك. وأقوال العلماء الشاهدة لما أقول كثيرة, اجتزئ منها على قولين اثنين: أحدهما لابن تيمية المفترى عليه, والآخر للإمام النووي باعتباره من أئمة الشافعية الذين يقلدهم الدكتور البوطي! 1ـ أما ابن تيمية فأقواله كثيرة جدا في هذا الصدد وإليك نصين منها: الأول قوله: ولم يكن الصحابة يدخلون إلى عند القبر, ولا يقفون عنده خارجا, مع أنهم يدخلون إلى مسجده ليلا ونهارا, وكانوا يقدمون من الأسفار للاجتماع بالخلفاء الراشدين وغير ذلك فيصلون في مسجده ويسلمون عليه في الصلاة وعند دخول المسجد والخروج منه ولا يأتون القبر, إذ كان هذا عندهم مما(2\/523)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "933",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64766",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يأمرهم به ولم يسنه لهم, وإنما أمرهم وسن لهم الصلاة والسلام عليه في الصلاة وعند دخولهم المساجد, وغير ذلك, ولكن ابن عمر كان يأتيه فيسلم عليه وعلى صاحبيه عند قدومه من السفر, وقد يكون فعله غير ابن عمر أيضا فلهذا رأى من رأى من العلماء هذا جائزا اقتداء بالصحابة رضوان الله عليهم. وابن عمر كان يسلم ثم ينصرف ولا يقف, يقول: السلام عليك يا رسول الله, السلام عليك يا أبا بكر, السلام عليك يا أبت, ثم ينصرف. ولم يكن جمهور الصحابة يفعلون كما فعل ابن عمر, بل كان الخلفاء وغيرهم يسافرون للحج وغيره, ويرجعون, ولا يفعلون ذلك, إذ لم يكن هذا عندهم سنة سنها لهم, وكذلك أزواجه كن على عهد الخلفاء وبعدهم يسافرن إلى الحج, ثم ترجع كل واحدة إلى بيتها كما وصاهن بذلك. وكانت أمداد اليمن الذين قال الله تعالى فيهم: فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه على عهد أبي بكر وعمر يأتون أفواجا من اليمن للجهاد في سبيل الله, ويصلون خلف أبي بكر وعمر في مسجده, ولا يدخل أحد منهم إلى داخل الحجرة, ولا يقف في المسجد خارجا منها, لا لدعاء ولا لصلاة ولا لسلام ولا لغير ذلك, وكانوا عالمين بسنته كما علمتهم الصحابة والتابعون. كذا في كتابه الجواب الباهر في زوار المقابر. (ص60 - الطبعة السلفية) الثاني: قوله في رده على الأخنائي (ص45): وأما ما يظن أنه زيارة لقبره - صلى الله عليه وآله وسلم - مثل الوقوف خارج الحجرة للسلام والدعاء فهذا لا يستحب لأهل المدينة بل ينهون عنه. لأن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان- الخلفاء الراشدين وغيرهم-كانوا يدخلون إلى مسجده للصلوات الخمس وغير ذلك والقبر عند جدار المسجد ولم يكونوا يذهبون إليه ولا يقفون عنده وقد ذكر هذا مالك وغيره من العلماء ذكروا أنه لا(2\/524)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "934",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64773",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترجمة ابن عساكر ثم ساق من روايته عن أبيه عن جده عن أم الدرداء عن أبي الدرداء في قصة رحيل بلال إلى الشام وفي قصة مجيئه إلى المدينة وأذانه بها وارتجاج المدينة بالبكاء لأجل ذلك وهي قصة بينة الوضع. قلت: وقد أشار إلى ضعف هذه القصة كل من الحافظين المزي وابن كثير أما الأول ففي ترجمة بلال في كتابه تهذيب الكمال والآخر في ترجمته من كتابه البداية (2\/ 102) فهؤلا خمسة من الحفاظ المشهورين- وكلهم شافعية من حظ البوطي! -إلا ابن عبد الهادي جزموا بعدم صحتها ما بين مصرح بالوضع ومضعف يقابلهم السبكي وحده الذي جود إسنادها والنقد العلمي يقطع بوهمه إن لم يقل باتباعه لهواه ومع هذا قلده فضيلة الدكتور دون أولئك! فماذا يقول كل متجرد عن الهوى منصف في هذا الدكتور الذي يؤلف في السيرة ويقرر أحكاما شرعية وهو لا يحسن الاتباع ولا التقليد!! فاللهم هداك. (تنبيهان): الأول: محمد بن سليمان بن بلال ترجمه الحافظ ابن عبد الهادي (ص 224) بما يؤخذ منه أنه مجهول الحال لكني وجدت ابن أبي حاتم روى في الجرح والتعديل (3\/ 2\/267) عن أبيه أنه قال فيه: ما بحديثه بأس.وبذلك تجنبت إعلال القصة به أيضا. والآخر: أورد البوطي رواية ابن عساكر السابقة عن بلال محتجا بها على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله في مخالفته-بزعم البوطي- الإجماع القائل بمشروعية زيارة قبره عليه الصلاة السلام وهي فرية على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى حمل رايتها الشيخ الأخنائ والسبكي وغيرهما قديما وزيني(2\/531)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "941",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64774",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دحلان وأمثاله في محاربته لمجدد دعوة التوحيد محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه ومن تبعهم عليها من المتقدمين والمتأخرين ومنهم البوطي المسكين فقال (ص 520): (واعلم أن زيارة مسجده وقبره - صلى الله عليه وآله وسلم - من أعظم القربات إلى الله عز وجل أجمع على ذلك جماهير المسلمين في كل عصر إلى يومنا هذا. لم يخالف في ذلك إلا ابن تيمية غفر الله له. فقد ذهب إلى أن زيارة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم - غير مشروعة). ثم استدل عل الإجماع المذكور بوجوه أربعة منها راوية ابن عساكر ثم قال: (فاعلم أنه لا وجه لما انفرد به ابن تيمية رحمه الله من دفعه هذه الأوجه في غير ما دافع والقول بأن زيارة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم - غير مشروع). قلت: وهذا كذب وافتراء عظيم من هذا الدعي على شيخ الإسلام رحمه الله تعالى فكتبه وفتاويه طافحة مصرحة بمشروعية زيارة قبور المسلمين عامة وزيارة قبره عليه الصلاة والسلام خاصة كما يعلم ذلك كل من اطلع على شيء من كتب الشيخ ودرسها ومن ذلك كتابه quot;الرد على الأخنائيquot; وهو من المعاصرين للشيخ الذين ردوا عليه بظلم مقرونا بالافتراء عليه ومن ذلك هذه التهمة التي تلقفها البوطي عنه أو عن أمثاله من المفترين الكذابين دون أن يرجع إلى بعض كتب الشيخ ليتبين حقيقة الأمر فقد قال الشيخ رحمه الله في أول quot;الرد على الأخنائيquot; بعد أن ذكر فريته المذكورة عليه: (والمجيب (يعني نفسه) قد عرفت كتبه وفتاويه مشحونة باستحباب زيارة القبور وفي جميع مناسكه يذكر استحباب زيارة قبور أهل البقيع وشهداء أحد ويذكر زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا دخل مسجده والأدب في ذلك).(2\/532)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "942",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64790",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[217] باب بدع زيارة القبر النبوي",
        "content": "(تنبيه): هذا الحديث استدل به الدكتور البوطي في آخر كتابه quot; فقه السيرة quot; على شرعية زيارة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم - التي زعم أن ابن تيمية ينكرها! ونحن وإن كنا لا نخالفه في هذا الاستدلال فإنه ظاهر ولكنا ننبه القراء بأن هذا الزعم باطل وافتراء على ابن تيمية رحمه الله فإن كتبه طافحة بالتصريح بشرعيتها بل وتوسع في بيان آدابها وإنما ينكر ابن تيمية قصدها بالسفر إليها المعني بحديث: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ...  الحديث كما كنت بينت ذلك وبسطت القول فيه من أقوال ابن تيمية نفسه في ردي على البوطي المسمى: quot;دفاع عن الحديث النبويquot; فما معنى إصرار الدكتور على هذه الفرية حتى الطبعة الأخيرة من كتابه! الجواب عند القراء الألباء. quot;الصحيحةquot; (5\/ 665 - 667).  [217] باب بدع زيارة القبر النبوي [ذكر الإمام من بدع زيارة القبر النبوي]: - قصد قبره - صلى الله عليه وآله وسلم - بالسفر ( 1). - ارسال العرائض مع الحجاج والزوار إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -. - إبقاء القبر النبوي في مسجده ( 2). - زيارة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم - قبل الصلاة في مسجد.   ( 1) والسنة قصد المسجد لقولهص: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ...  الحديث فاذا وصل إليه وصلى التحية زار قبرهص. [منه] ( 2) والواجب فصله عن المسجد بجدار كما كان في عهد الخلفاء الراشدين كما بينته منذ سنوات في تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد. [منه](2\/548)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "958",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64791",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- وقوف بعضهم أمام القبر بغاية الخشوع واضعا يمينه على يساره كما يفعل في الصلاة. - قصد استقبال القبر اثناء الدعاء. - قصد القبر للدعاء عنده رجاء الإجابة. الاختيارات العلمية (50). - التوسل به - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى الله في الدعاء. - طلب الشفاعة وغيرها منه. - قول ابن الحاج ( 1) في المدخل (1\/ 259) أن من الأدب: أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره لأنه أعلم منه بحوائجه ومصالحه!! - قوله أيضا (1\/ 264): لا فرق بين موته عليه السلام وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفته بأحوالهم ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهم!! - وضعهم اليد تبركا على شباك حجرة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم - وحلف البعض بذلك بقوله: وحق الذي وضعت يدك على شباكه وقلت: الشفاعة يا رسول الله!! - تقبيل القبر أو استلامه أو ما يجاور القبر من عود ونحوه. فتاوى ابن تيمية (4\/ 310) و الاقتضاء (176) و الاعتصام (2\/ 134 - 140) و إغاثة اللهفان (1\/ 194) و الباعث لأبي شامة (70) والبركوي في   ( 1) وهذا الرجل مع فضله وكون كتابه المذكور مرجعا حسا لمعرفة البدع فانه في نفسه مخرف لا يعتمد عليه في التوحيد والعقيدة. [منه](2\/549)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "959",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64792",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اطفال المسلمين (234) و الإبداع (90) ( 1). - قصد الصلاة تجاه قبره ( 2). الرد على البكري لا بن تيمية (71) و القاعدة الجليلة (125 - 126) و الإغاثة (1\/ 194 - 195) والحادمي على الطريقة المحمدية (4\/ 322). - الجلوس عند القبر وحوله للتلاوة والذكر الاقتضاء (183 - 210). - قصد القبر النبوي للسلام عليه دبر كل صلاة (182). - قصد أهل المدينة زيارة القبر النبوي كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه. الرد على الاخنائي (ص 150 - 151 و156 217 218) و الشفا في   ( 1) وقد أحسن الغزالي رحمه الله تعالى حين أنكر التقبيل المذكور وقال (1\/ 244): إنه عادة النصارى واليهود.فهل من معتبر [منه] ( 2) لقد رأيت في السنوات الثلاث التي قضيتها في المدينة المنورة (1381 - 1383) أستاذا في الجامعة الإسلامية بدعا كثيرة جدا تفعل في المسجد النبوي والمسؤولون فيه عن كل ذلك ساكتون كما هو الشأن عندنا في سورية تماما. ومن هذه البدع ما هو شرك صريح كهذه البدعة: فإن كثيرا من الحجاج يتقصدون الصلاة تجاه القبر الشريف حتى بعد الصلاة العصر في وقت الكراهة! وشجعهم على ذلك أنهم يرون في جدار القبر الذي يستقبلونه محرابا صغيرا من آثار الأتراك ينادي بلسان حاله: الجهال وما يأتون من المخالفات وكان من أبسط ما اقترحته رفع السجاد من ذلك المكان وليس المحراب! فوعدنا خيرا ولكن المسؤول الذي يستطيع ذلك لم يفعل ولن فإلى الله المشتكى من ضعف الإيمان وغلبة الهوى الذي لم يغد فيه حتى التوحيد لغلبة حب المال على أهله إلا من شاء الله وقليل ما هو وصدق رسول الله صلى عليه وسلم إذا يقول: فتنة لأمي المال. [منه](2\/550)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "960",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64795",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه خرجاه في الصحيحين والواحد من بعد الصحابة لا يكون مثل الصحابة بأعمال مأمور بها واجبة كالحج والجهاد والصلوات الخمس والصلاة عليه - صلى الله عليه وآله وسلم - فكيف بعمل ليس بواجب باتفاق المسلمين (يعني زيارة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم -) بل ولا شرع السفر إليه بل هو منهي عنه وأما السفر إلى مسجده للصلاة فيه فهو مستحب quot;. (تنبيه): يظن كثير من الناس أن شيخ الإسلام ابن تيمية ومن نحى نحوه من السلفيين يمنع من زيارة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم - وهذا كذب وافتراء وليست أول فرية على ابن تيمية رحمه الله تعالى وعليهم وكل من له اطلاع على كتب ابن تيمية يعلم أنه يقول بمشروعية زيارة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم - واستحبابها إذا لم يقترن بها شيء من المخالفات والبدع مثل شد الرحل والسفر إليها لعموم قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا تشد الرحل إلا إلى ثلاثة مساجد والمستثنى منه في هذا الحديث ليس هو المساجد فقط كما يظن كثيرون بل هو كل مكان يقصد للتقرب إلى الله فيه سواء كان مسجدا أو قبرا أو غير ذلك بدليل ما رواه أبوهريرة قال (في حديث له): فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري فقال: من أين أقبلت فقلت: من الطور فقال: لوأدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت! سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد الحديث أخرجه أحمد وغيره بسند صحيح وهو مخرج في quot; أحكام الجنائز quot; (ص 226). فهذا دليل صريح على أن الصحابة فهموا الحديث على عمومه ويؤيده أنه لم ينقل عن أحد منهم أنه شد الرحل لزيارة قبر ما فهم سلف ابن تيمية في هذه المسألة فمن طعن فيه فإنما يطعن في السلف الصالح رضي الله عنهم ورحم الله من قال: وكل خير في اتباع من سلف ... وكل شر في ابتداع من خلف. quot;الضعيفةquot; (1\/ 120 123 - 125).(2\/553)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "963",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64797",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[221] باب بيان بطلان ما ينسب إلى أسامة بن زيد من صلاته عند قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن محمد بن إسحاق يحدث عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله قال: رأيت أسامة بن زيد يصلي عند قبر رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فخرج مروان بن الحكم فقال: تصلي إلى قبره فقال: إني أحبه فقال له قولا قبيحا ثم أدبر فانصرف أسامة فقال: يا مروان إنك آذيتني وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: إن الله يبغض الفاحش المتفحش وإنك فاحش متفحش. [قال الإمام]: صحيح لغيره المرفوع فقط, والقصة ضعيفة وقوله: يصلي عند قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - منكر باطل. [ثم علق قائلا]: ومع ضعف الإسناد فإن في القصة ما لا يخفى بطلانه على طالب علم فقيه, بل ولا على عارف بفضل الصحابة, وبعدهم عن الشركيات من الصلاة عند القبر, والاحتجاج على ذلك بحب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - , كما تقول جهلة العوام اليوم, هذا لو كان من الممكن يومئذ الصلاة إلى القبر الشريف, وهو في بيت عائشة رضي الله عنها. quot;صحيح موارد الظمآنquot; (2\/ 262)(2\/555)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "965",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64798",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[222] باب زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حكمها حكم زيارة باقي القبور سؤال: .. هل زيارة قبره عليه الصلاة والسلام مثل بقية مقابر المسلمين حيث علمنا وأرشدنا بأن زيارة القبور تذكرنا بالآخرة فتكون عبرة لنا أم هي خصوصية أخرى الشيخ: لا خصوصية هاهنا فزيارة قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مشروعة كسائر قبور المسلمين ولكن ينبغي أن نذكر من يتذكر بأن هناك فرقا بين هذه المسألة التي لا يختلف فيها اثنان ولا ينتطح فيها عنزان ألا وهي زيارة قبر الرسول عليه الصلاة والسلام فهي مشروعة دون خلاف بين ... لكن هذا شيء وشد الرحال والسفر خاصة لزيارة قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فضلا عن قبور الأنبياء والأولياء والصالحين هذا أمر لا يجوز في الإسلام لقوله عليه الصلاة والسلام: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى ولذلك فمن يريد أن يزور قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - زيارة شرعية فعليه أن ينوي السفر باكتساب فضيلة الصلاة في مسجده عليه الصلاة والسلام حيث قال: صلاة في مسجدي هذا بألف صلاة مما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام عليه أن يقصد بسفره المسجد لينال هذه الفضيلة البالغة وبطبيعة الحال إذا وصل إلى هناك وزار قبره عليه السلام وزار البقيع زار شهداء أحد هذا كله جائز لا خلاف فيه لكن الفرق بين أن يخلص النية في شد الرحل للصلاة في المسجد أو يجعل النية لزيارة قبر الرسول عليه السلام وفي هذا مخالفة لذاك الحديث الصحيح: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد. quot;فتاوى الإماراتquot; (5\/ 00: 42: 59)(2\/556)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "966",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64801",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لزيارة قبر الرسول فذكرت حديث أبي هريرة وهذا صواب لكن لم يكن السؤال هكذا كان السؤال: هل يجوز زيارة قبر الرسول واضح الآن الفرق مداخلة: واضح. الشيخ: طيب! يعود السؤال: هل يجوز زيارة قبر الرسول مداخلة: نعم يجوز. الشيخ: فإذا: لا إشكال. (فتاوى جدة -الأثر-quot; (3\/ 01: 09: 05)  [224] باب الانتصار لشيخ الإسلام في قوله بحرمة شد الرحال بقصد زيارة قبر النبي سؤال: باختصار! نقل ابن حجر رحمه الله في الفتح في المجلد الثالث أنه قال: من أبشع المسائل التي ذكرت عن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه منع شد الرحال إلى قبر النبي عليه الصلاة والسلام انتهى كلامه بتصرف فيفهم من ذلك أن ابن حجر يعتمد على قوله هذا بأحاديث وأقوال .. مداخلة: فيفهم من كلامك ... فهمت الآن عن النسبة التي فهمت: أن ابن حجر يعتمد على أحاديث طيب! ويرى بجواز شد الرحال إلى قبر النبي عليه الصلاة والسلام. الشيخ: ما هي الأحاديث مداخلة: ما أدري ما يفهم من هذا الآن الشيخ: لا.(2\/559)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "969",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64803",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: لا. الشيخ: كان شد الرحل إلى المسجد مشروعا مداخلة: نعم. الشيخ: نعم عندما أصبح القبر في المسجد بعد موته عليه السلام بزمان وبعدما أجروا التوسعة أصبح الآن القبر في المسجد هل تغير الحكم السابق مداخلة: لا ما تغير. الشيخ: إذا: بقي الحكم السابق كما هو ولذلك يقول ابن تيمية أو غيره: أن الذي يسافر إلى المدينة فيجب أن يخلص النية لشد الرحل إلى مسجده عليه السلام ذلك لأن الصلاة فيه بألف صلاة فإذا وصل إلى ذلك المكان أو المقام فأمكن أن يزور قبر الرسول عليه السلام كما يزور أي قبر من قبور الأولياء أو الأنبياء أو الصالحين بينما إذا عكس النية فنوى أن يشد الرحل لزيارة قبره عليه السلام هذا أولا لا حديث فيه إطلاقا وثانيا: قلب الحكم الشرعي فالحكم الشرعي قال: لا تشد الرحال إلا إلى المسجد فكيف هو عكس الموضوع وشد الرحل إلى القبر واضح مداخلة: نعم. الشيخ: فإذا: قول ابن حجر هو المستغرب وأظنكم تعلمون قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ( 1) وفي حديث الفقراء الذي فيه: إن لكم في كل تسبيحة صدقة وتحميدة صدقة وأمر بمعروف ونهي عن منكر ثم   ( 1) البخاري (رقم1) ومسلم (رقم5036).(2\/561)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "971",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64804",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ختم الحديث بقوله: وفي بضع أحدكم صدقة قالوا: يا رسول الله! أيأتي أحدنا شهوته وله عليها أجر قال: أليس إذا وضعها في حرام يكون عليه وزر قالوا: نعم قال: فكذلك إذا وضعها في حلال يكون له عليها أجر ( 1) كل ممن أتى الحلال أو الحرام قضى شهوته لكن والاختلاف بالنية العمل الواحد يختلف باختلاف النية فمن شد الرحل إلى المسجد النبوي فهذا اتقى الله فأجر ثم له بعد ذلك أن يزور قبر الرسول وقبر أبي بكر الصديق وأحد وقباء ... وليس كذلك من عكس الحكم فشد الرحل لزيارة قبر الرسول وزيارة قبر أبي بكر وعمر هذا واضح إن شاء الله. مداخلة: واضح. quot;رحلة النورquot; (ب40\/ 00:35:51)  [225] باب رد بعض شبهات المجيزين لشد الرحال إلى قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - سؤال: بعض الذين يقولون بجواز قصد السفر لزيارة قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يحتجون بحجة يقولون: لو أن شخصا مقيما في مكة ويريد أن يسافر إلى المدينة فماذا ينوي لو قلنا: أنه ينوي زيارة المسجد النبوي فالصلاة في المسجد الحرام أفضل من الصلاة في المسجد النبوي فيقولون: فنحن إذا لا بد أنه ينوي زيارة القبر الشريف حتى تكون نيته يعني: للبيت قد تكون لها معنى فكنا نحب أن نسمع الرد على ذلك الشيخ: الرد واضح هل زيارة قبر الرسول أفضل من الصلاة في مسجد الرسول   ( 1) مسلم (رقم2376).(2\/562)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "972",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64805",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[226] باب هل تجوز زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد كل صلاة؟",
        "content": "فإذا كان هو يعيش في مكة والصلاة فيها بمائة ألف فإذا لا مبرر له من أن يشد رحلا للصلاة في المسجد النبوي فإذا لا مبرر له من أن يشد الرحل من أجل زيارة قبر الرسول عليه السلام .. quot;الهدى والنورquot; (80\/ 34: 57: 00)  [226] باب هل تجوز زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد كل صلاة [سئل الإمام سؤالا مفاده هل يجوز لمن سافر إلى المدينة النبوية أن يزور قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد كل صلاة] السائل: عفوا أنت ذكرت من سافر إلى المدينة ثم ثنيت فذكرت أهل المدينة أكذلك الشيخ:- إذا كنت تعني ما تقول كلما صلى فنقول لا لكنه يجوز أن يفعل ذلك أحيانا وكذلك أهل المدينة لا يجوز لهم أن يترددوا دبر كل صلاة كما هو الواقع اليوم لأنهم بذلك يتخذون قبره عليه السلام عيدا وقد جاءت أحاديث ثابتة في النهي عن اتخاذ قبره عيدا لكن من فعل ذلك أحيانا سواء كان من سكان المدينة أو من الوافدين إليها فيفعل ذلك أحيانا ولا يكرر. مداخلة: [ألم يكن ابن عمر يفعل ذلك]. الشيخ: مش دائما كان إذا مثلا غاب من سفر جاء إلى قبر الرسول عليه السلام وسلم عليه وعلى أبي بكر وعلى أبيه أما أن يجعل ذلك ديدنه كما يفعل المبتدعة في هذا الزمان فحاشاه من مثل ذلك. quot; الهدى والنورquot; (97\/ 15: 04: 00)(2\/563)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "973",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64806",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[227] باب الفرق بين السلام على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من المدينة المنورة ومن خارجها مداخلة: يسأل السائل فيقول: ما الفرق بين السلام على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من بلد آخر غير المدينة المنورة علما بأن الملائكة يبلغون السلام بنص الحديث وبين وقوف الشخص أمام قبره عليه الصلاة والسلام. الشيخ: الحقيقة أنه لا فرق وقد جاءت أحاديث تؤكد هذا ذكرت شيئا منها قديما في كتابي: تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد جاء عن بعض أهل البيت أنه رأى رجلا جالسا بجانب قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فسأله عن سبب جلوسه بهذا القرب من قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: إنه يصلي على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فأجابه: بأن صلاة المصلي أنت هنا ومن كان في الأندلس سواء ذلك لأن من خصوصيات نبينا صلوات الله وسلامه عليه ومما فضله الله تبارك وتعالى على من قبله من إخوانه من الأنبياء والرسل أنه كما قال: إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام ( 1) سياحين: طوافين في الدنيا كلها يبلغوني عن أمتي السلام ولا فرق بين من يصلي على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في مسجده وعند قبره وبين من يصلي هنا وهناك في أقاصي البلاد كلها لأن الملائكة الموظفين بتبليغ الصلاة عليه - صلى الله عليه وآله وسلم - إليه يقومون بذلك خير قيام. وهذا في الحقيقة يذكرني بشيء لعل من المفيد أن أذكره: في أول مرة حينما كتب لي أن أسافر إلى السعودية وأن أؤدي فريضة الحج لأول مرة فلما جئت لآخذ الجواز ويوقع عليه الضابط المسئول رأى أن الأمر في دخول المدينة قال:   ( 1) صحيح الجامع (رقم2174).(2\/564)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "974",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64812",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورد في الحديث تسمية أعلى منزلة في الجنة بها وذلك هو قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة ( 1). وواضح إن هذين المعنيين الأخيرين للوسيلة وثيقا الصلة بمعناها الأصلي ولكنهما غير مرادين في بحثنا هذا. معنى الوسيلة في القرآن: إن ما قدمته من بيان معنى التوسل هو المعروف في اللغة ولم يخالف فيه أحد وبه فسر السلف الصالح وأئمة التفسير الآيتين الكريمتين اللتين وردت فيهما لفظة (الوسيلة) وهما قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدا في سبيله لعلكم تفلحون (المائدة: 35 ( وقوله سبحانه: أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا (الإسراء: 57 (. فأما الآية الأولى فقد قال إمام المفسرين الحافظ ابن جرير رحمه الله في تفسيرها: (يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله فيما أخبرهم ووعد من الثواب وأوعد من العقاب. اتقوا الله يقول: أجيبوا الله فيما أمركم ونهاكم بالطاعة له في ذلك. وابتغوا إليه الوسيلة: يقول: واطلبوا القربة إليه بالعمل بما يرضيه).   ( 1) رواه مسلم وأصحاب السنن وغيرهم وهو مخرج في كتابي quot;إرواء الغليلquot; يراجع (242) طبع المكتب الإسلامي. [منه].(3\/581)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "980",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64823",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على محمدquot; ( 1). وقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ( 2). وقال معاوية بن الحكم السلمي للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: إن منا رجالا يأتون الكهان فقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: فلا تأتهم ....  ( 3). وقد بين الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه طريقة حصول الكهان والسحرة على بعض المغيبات بقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كالسلسلة على صفوان ( 4) فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم قالوا للذي قال: الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترقو السمع ومسترقو السمع هكذا واحد فوق آخر ووصف سفيان- أحد رواة الحديث- (وهو ابن عيينة كما قال الحافظ ابن كثير في تفسيرهquot; (3\/ 537) بيده وفرج بين أصابع يده اليمنى نصبها بعضها فوق بعض فربما أدرك الشهاب المستمع قبل أن يرمي بها إلى صاحبه وربما لم تدركه حتى يرمي بها إلى الذي يليه الذي هو أسفل منه حتى يلقوها إلى الساحر فيكذب معها مائة كذبة فيصدق فيقولون: ألم يخبرنا يوم كذا وكذا يكون كذا وكذا فوجدناه حقا للكلمة التي سمعت من السماءquot; ( 5).   ( 1) رواه أحمد وأبو داود وإسناده صحيح. انظر المصدر السابق (5818). [منه]. ( 2) رواه مسلم. أنظر المصدر السابق (5816). [منه]. ( 3) رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (862). [منه]. ( 4) هو الصخر الأملس. [منه]. ( 5) رواه البخاري في عدة مواضع من quot;صحيحهquot; منه كتاب التفسير (9\/ 452 فتح) عن أبي هريرة وصححه الترمذي وابن خزيمة وهو مخرج في quot;الصحيحةquot;. (1293) وانظر quot;صحيح الجامع الصغيرquot; (1\/ 262). [منه].(3\/592)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "991",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64838",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين (البقرة: 286) ويقول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار] (البقرة: 201) ويقول: فقالوا: على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين (يونس: 85 - 86) ويقول: وإذ قال إبراهيم: رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب (إبراهيم:35 - 41) ويقول على لسان موسى عليه السلام: قال: رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ..  (طه: 25 - 28) ويقول سبحانه: والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما ..  (الفرقان: 65 ( ... إلى آخر ما هنالك من الأدعية القرآنية الكريمة وبعضها مما يعلمنا الله تعالى أن ندعو به ابتداء وبعضها مما يحكيه سبحانه عن بعض أنبيائه ورسله أو بعض عباده وأوليائه وواضح أنه ليس في شيء منها ذاك التوسل المبتدع الذي يدندن حوله المتعصبون ويخاصم فيه المخالفون. وإذا انتقلنا إلى السنة الشريفة لنطلع منها على أدعية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - التي ارتضاها الله تعالى له وعلمه إياها وأرشدنا إلى فضلها وحسنها نراها مطابقة لما في أدعية القرآن السالفة من حيث خلوها من التوسل المبتدع المشار إليه وهاك بعض تلك الأدعية النبوية المختارة: فمنها دعاء الاستخارة المشهور الذي كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يعلمه أصحابه إذا هموا بأمر كما كان يعلمهم القرآن وهو: (اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة(3\/607)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1006",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64847",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: فقد ثبت بهذه النقول عن الكوثري أن من مذهبه عدم الاعتماد على توثيق ابن حبان والحاكم لتساهلهما في ذلك فكيف ساغ له أن يصحح الحديث الذي نحن في صدد الكلام عليه لمجرد توثيقهما لراويه روح بن صلاح ولاسيما أنه قد صرح غيرهما ممن هو أعلم منهما بالرجال بتضعيفه! اللهم لولا العصبية المذهبية لم يقع في مثل هذه الخطيئة فلا تجعل اللهم تعصبنا إلا للحق حيثما كان. ومن الأحاديث الضعيفة في التوسل وهي في الوقت نفسه تدل على تعصب الكوثري الحديث الآتي: من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وأسألك بحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ... أقبل الله عليه بوجهه واستغفر له ألف ملك. ضعيف. أخرجه ابن ماجه (1\/ 261 - 262) وأحمد (3\/ 21) والبغوي في quot; حديث علي بن الجعد quot; (9\/ 93\/3) وابن السني (رقم 83) من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به. وهذا سند ضعيف من وجهين الأول: فضيل بن مرزوق وثقه جماعة وضعفه آخرون وقول الكوثري في بعض quot; مقالاته quot; (393): وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ولم يضعفه سواه وجرحه غير مفسر بل وثقه البستي. فيه أخطاء مكشوفة: أولا: قوله لم يضعفه غير أبي حاتم فإنه باطل وما أظن هذا يخفى على(3\/616)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1015",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64871",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تفريج كربهم هذا إلا الله تبارك وتعالى. أما غير هذه التوسلات الأربعة: التوسل باسم من أسماء الله أو بصفة من صفات الله أو بعمل الداعي الصالح أو التوسل بدعاء الرجل الصالح ما سوى ذلك من التوسلات فكلها من محدثات الأمور وطالما سمعتم قول الرسول عليه الصلاة والسلام في بعض خطبه: وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وشر البدع ما كان منها يؤدي إلى إشراك بالله تبارك وتعالى. وبعض هذه التوسلات المبتدعة غير مشروعة كثيرا ما يختلط بها ما هو الشرك الأكبر كقولهم: اللهم إني أسألك بحق فلان وبحق فلان .. بجاه نبيك أو بنحو ذلك لأن هذا التوسل يشعر أن هذا المتوسل يعتقد أن المتوسل به له تأثير على الله عز وجل وأن الله ليس يفعل ما يشاء كما نص القرآن .. إن الله عز وجل يفعل ما يشاء: وما تشاءون إلا أن يشاء الله (الإنسان: 30) بل بعض هؤلاء المتوسلين يشعرون أنفسهم بأن لصاحب الجاه تأثيرا على الخالق للناس أجمعين والدليل على ذلك كما جربنا كثيرا وناقشنا فيهم أي: العامة وبعض الخاصة يقولون في إنكارهم علينا حينما ننكر عليهم التوسل المبتدع بغير هذه التوسلات الأربعة يقولون يضربون مثلا وبئس المثل: أليس إذا كان لأحدنا حاجة عند ملك أو وزير أو أمير أنه لا بد من أن يقدم إليه واسطة لنقضي حاجتنا نقول: نعم هكذا الناس ولكن هل هذا مدح لذاك الأمير أو الوزير أو الملك أم هو قدح فكنا نقول: ما رأيك في عمر بن الخطاب الذي ضرب به الكفار مثلا للحاكم العادل فسموه: بالحاكم الديمقراطي زعموا لعدالته في شعبه فهل كان عمر أهدى سبيلا من هؤلاء الأمراء الذين تضرب المثل بهم لله(3\/640)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1039",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64872",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[235] باب حكم التوسل بالمخلوق",
        "content": "تبارك وتعالى فتقولون: كما أننا نتوسل إلى هؤلاء بالواسطة فنحن أيضا نتوسل إلى الله بالواسطة ما رأيكم عمر خير أم هؤلاء الذين لا يقضون الحاجة إلا بواسطة مساكين ضالين تائهين لا يعرفون ما يليق بالله عز وجل وما لا يليق كان فما يسعهم إلا أن يقولوا: عمر بن الخطاب خير من هؤلاء الأمراء الذين لا يصلون إليهم إلا بالوساطة. فنقول حينئذ: اتقوا الله عز وجل لو أنكم شبهتم رب العالمين بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب لكفرتم لأن الله يقول: ليس كمثله شيء (الشورى: 11) فكيف وأنتم قد أبيتم أن تشبهوا الله بالأمير العادل والتشبيه هذا كفر حتى شبهتموه بالظلمة من الحكام والأمراء أفلا تتقون! إذا اقترن بالتوسل هذا المعنى وهو شرك في الربوبية وليس فقط بالعبادة أما إذا تعرى التوسل عن هذا التشبيه للخالق بالمخلوقين فهو بدعة وكفى بذلك تحذيرا كما سمعتم آنفا من قوله عليه السلام: وإياكم ومحدثات الأمور ...  إلى آخر الحديث. quot;رحلة النورquot; (ب42\/ 00:08:32)  [235] باب حكم التوسل بالمخلوق سؤال: فضيلة الوالد حفظكم الله ما حكم الصلاة خلف بعض الأئمة الذين تقع منهم أعمال شركية كسؤال الله بجاه النبي وما شابه ذلك وجزاكم الله خيرا. الشيخ: تكلمنا عن هذه المسألة في بعض المجالس. أولا: لا يجوز المبادرة إلى تكفير بعض أهل البدع لمجرد وقوعهم في شيء(3\/641)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1040",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64873",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منها قبل أن تقام حجة العلماء عليهم لما عرف من قواعد الشريعة أن الكفار كفرا بواحا لا نحكم لهم بنار إلا بعد أن تقوم حجة الله عليهم كما في قوله تعالى: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء: 15) وكما في قوله عليه الصلاة والسلام كما رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ما من رجل من هذه الأمة من يهودي أو نصراني يسمع بي ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار فإذا: الذي يدخل النار هو الذي تبلغه الحجة ورسالة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ثم لا يؤمن بها على هذا علماء المسلمين قاطبة ولذلك فالسلف الصالح في عقائدهم التي ورثها الخلف عنهم يقولون بصحة الصلاة وراء كل بر وفاجر وبالصلاة على الميت سواء كان برا أو كان فاجرا ولا يكفرون من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله إلا بعد أن تقام حجة الله عليه إذا عرفنا هذه الحقيقة ورأينا بعض الطوائف الإسلامية قد وقعوا في بدع شركية محضة لا مجال لأن تفسر بغير الشرك فلا يجوز المبادرة إلى التكفير إلا بعد إقامة الحجة. وأنا أعتقد أن الحجة بالنسبة لكثير من الناس وبخاصة منهم الأعاجم الذين لا يفقهون اللغة العربية وبخاصة منهم الذين لم يسبق أن هدوا هم أو آباؤهم إلى الإسلام كالأوروبيين والأمريكيين ونحوهم فهؤلاء ليس من السهل أن يقال: قد أقيمت حجة الله عليهم فهذا هو كلام الله يتلى عليهم ليلا نهارا أنتم تعلمون أن كثيرا من العرب المسلمين لا يفهمون كلام رب العالمين فكيف نظن بالأعاجم الكفار أما هم فهموا القرآن وقامت حجة الله عليهم هذا أولا. وثانيا: أن بعض البدع ليست شركا وإنما يمكن اعتبارها خطئا أو ضلالا أو بدعة لأن الشرك أمر عظيم كما قال ربنا في القرآن الكريم: إن الله لا يغفر أن(3\/642)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1041",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64875",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[236] باب مشروعية التوسل بأسماء الله تعالى، وحرمة التوسل بحق فلان وجاه فلان",
        "content": "الصلاة والسلام فضلا عن توسلكم بمن دونه مقاما ومنزلة فيسقط في أيديهم كما يقال. هذا النوع لا شك فيه أنه شرك أكبر لكن هناك نوع من التوسل ليس من هذا القبيل إطلاقا فقد جاء عن بعض المعروفين بتمسكهم بالكتاب والسنة أنهم جوزوا التوسل بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقط دون كل الأنبياء .. دون كل المخلوقات تمسكوا بحديث الضرير منهم العز بن عبد السلام منهم الإمام الشوكاني الذي خالف مذهبه مذهب الزيدية وارتمى إلى الكتاب والسنة ولم يرض بديلهما شيئا آخر بل قد روي عن الإمام أحمد إمام السنة أنه قال بالتوسل بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وقوفا منه عند ظاهر حديث الضرير فهل نقول في هذا النوع الثاني ممن أجاز التوسل وإن كنا لا ندين الله به أنهم ... الشرك أو وقعوا فيه الجواب: لا إذا: التوسل بالمخلوقات له حالتان: من توسل مشبها الخالق بالمخلوق فهو الكفر بعينه. ومن توسل ظانا منه أن هذا عليه دليل هو حديث الأعمى فيخطأ ولا يضلل فكيف يكفر نسأل الله عز وجل أن يجعلنا هادين مهتدين غير ضالين ولا مفتونين .. quot;رحلة النورquot; (29أ\/00:40:26) (29ب\/00: 00: 00)  [236] باب مشروعية التوسل بأسماء الله تعالى وحرمة التوسل بحق فلان وجاه فلان [سمع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رجلا يقول في تشهده]: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك(3\/644)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1043",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64876",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المنان يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار. فقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لأصحابه: تدرون بما دعا قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم (وفي رواية: الأعظم) الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى. [صححه الإمام ثم قال]: فيه مشروعية التوسل إلى الله تعالى بأسماء الله تعالى الحسنى وصفاته, وهو ما أمر الله تعالى به في قوله: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها (الأعراف: 18) ولا سيما الاسم الأعظم. وقد اتفق العلماء على ذلك لهذا الحديث وما في معناه. وإن ما يؤسف له أن ترى الناس اليوم-وفيهم كثير من الخاصة-لا تكاد تسمع أحدا منهم يتوسل بأسماء الله تعالى بل إنهم على العكس من ذلك يتوسلون بما لم يأت به كتاب ولا سنة, ولم يعرف عن السالفين من الأئمة كقولهم: أسألك بحق فلان, أو جاه فلان, أو حرمة فلان! وقد يحتج أولئك على علمهم هذا بأحاديث بعضها صحيح-كحديث الأعمى, وإن تكلم فيه بعض المتأخرين, فالصواب ما قلناه-, ولكنه لا يدل على ما زعموه-كما بين ذلك العلماء المحققون- والبعض الآخر ضعيف لا يصح, وفيها كثير من الموضوعات كحديث: لما أذنب آدم عليه الصلاة والسلام ... , وفيه قال: أسألك بحق محمد إلا غفرت لي. كما بينت ذلك في تعليقي على المعجم الصغير (2\/ 148) , [و السلسلة الضعيفة (رقم 25)].(3\/645)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1044",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64877",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا أريد التوسع في ذلك الآن, وإنما أردت أن ألفت نظر المسلم البصير في دينه إلى ما يفعله الإحداث في الدين من صرف الناس عن الصحيح الثابت عن سيد المرسلين, وذك مصداق قول بعض الصحابة رضي الله عنهم: quot;ما أحدث بدعه إلا وأميتت سنةquot;. ومما يتعجب منه أن أكثر علماءنا المتأخرين لا يجيزون لأحدهم مخالفة المذهب, ولو كان معه دليل صريح من الكتاب والسنة! ثم هم يخالفون المذهب بتجويزهم لذلك التوسل المبتدع بدون أي دليل صريح من الكتاب والسنة الصحيحة! أقول: إنهم يخالفون المذهب لأنه قد جاءت نصوص صريحة عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى وأصحابه في المنع مما أجازوا فقال أبو حنيفة رضي الله عنه: أكره أن يسأل الله تعالى إلا به.وكذا قال أبو يوسف, وزاد: وأكره أن يقول: بحق فلان, أو بحق أنبيائك ورسلك. وكتب المتون مليئة بهذا المعنى. والكراهة إذا أطلقت فهي للتحريم-كما هو معروف عند علمائنا-وقال القدوري: المسألة بخلقه لا تجوز لأنه لا حق للخلق على الخالق فلا تجوز وفاقا. فإذن المسألة متفق عليها بين علمائنا, فما بال المنتسبين إلى أبي حنيفة اليوم ينبزون بشتى الألقاب من ذهب هذا المذهب الصحيح الموافق للكتاب والسنة, وعمل السلف الصالح رضي الله عنهم! وصدق الله العظيم: ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور. quot;أصل صفة الصلاةquot; (3\/ 1019 - 1021)(3\/646)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1045",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64889",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقرابته من النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من ناحية ولصلاحه ودينه وتقواه من ناحية أخرى وطلب منه أن يدعو لهم بالغيث والسقيا. وما كان لعمر ولا لغير عمر أن يدع التوسل بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ويلجأ إلى التوسل بالعباس أو غيره لو كان التوسل بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ممكنا وما كان من المعقول أن يقر الصحابة رضوان الله عليهم عمر على ذلك أبدا لأن الانصراف عن التوسل بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى التوسل بغيره ما هو إلا كالانصراف عن الاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في الصلاة إلى الاقتداء بغيره سواء بسواء ذلك أن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم كانوا يعرفون قدر نبيهم - صلى الله عليه وآله وسلم - ومكانته وفضله معرفة لا يدانيهم فيها أحد كما نرى ذلك واضحا في الحديث الذي رواه سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال: أتصلي بالناس فأقيم قال: فصلى أبو بكر فجاء رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فأشار إليه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن أمكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله عز وجل على ما أمره به رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فصلى ثم انصرف فقال: يا أبا بكر: ما منعك أن تثبت إذ أمرتك قال أبو بكر: ما كان لان أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - quot; فأنت ترى أن الصحابة رضي الله عنهم لم يستسيغوا الاستمرار على الاقتداء بأبي بكر رضي الله عنه في صلاته عندما حضر الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - كما أن أبا بكر رضي الله عنه لم تطاوعه نفسه على الثبات في مكانه مع أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - له بذلك لماذا كل ذلك لتعظيمهم نبيهم - صلى الله عليه وآله وسلم - وتأدبهم معه ومعرفتهم حقه وفضله فإذا كان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم لم يرتضوا الاقتداء بغير النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عندما أمكن ذلك مع أنهم كانوا بدأوا(3\/658)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1057",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64890",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة في غيابه - صلى الله عليه وآله وسلم - عنهم فكيف يتركون التوسل به - صلى الله عليه وآله وسلم - أيضا بعد وفاته لو كان ذلك ممكنا ويلجئون إلى التوسل بغيره وكما لم يقبل أبو بكر أن يؤم المسلمين فمن البديهي أن لا يقبل العباس أيضا أن يتوسل الناس به ويدعوا التوسل بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لو كان ذلك ممكنا. (تنبيه): وهذا يدل من ناحية أخرى على سخافة تفكير من يزعم أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - في قبره حي كحياتنا لأنه لو كان ذلك كذلك لما كان ثمة وجه مقبول لانصرافهم عن الصلاة وراءه - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى الصلاة وراء غيره ممن لا يدانيه أبدا في منزلته وفضله. ولا يعترض احد على ما قررته بأنه قد ورد أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: أنا في قبري حي طري من سلم علي سلمت عليهquot;.وأنه يستفاد منه أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - حي مثل حياتنا فإذا توسل به سمعنا واستجاب لنا فيحصل مقصودنا وتتحقق رغبتنا وأنه لا فرق في ذلك بين حاله - صلى الله عليه وآله وسلم - في حياته وبين حاله بعد وفاته أقول: لا يعترض أحد بما سبق لأنه مردود من وجهين: الأول حديثي: وخلاصته أن الحديث المذكور لا أصل له بهذا اللفظ كما أن لفظة (طري) لا وجود لها في شيء من كتب السنة إطلاقا ولكن معناه قد ورد في عدة أحاديث صحيحة منها قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: إن أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليquot; قالوا: يا رسول الله! وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت (قال: يقولون: بليت) قال: إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياءquot; ومنها قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: الأنبياء أحياء في قبورهم يصلونquot; وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: مررت ليلة أسري بي على موسى قائما يصلي في قبره quot; وقوله: إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام quot;.(3\/659)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1058",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64905",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى أصحابها حتى يحملهم على أن يركبوا هذا المركب الخطر الصعب ويقترفوا هذه الجريمة البشعة النكراء ويأكلوا لحوم إخوانهم المسلمين ويكفروهم دونما دليل اللهم إلا الظن الذي هو أكذب الحديث كما قال النبي الأكرم - صلى الله عليه وآله وسلم -. ولا أدري كيف سمح هذا المؤلف الظالم لنفسه أن يصدر مثل هذا الحكم الذي لا يستطيع إصداره إلا الله عز وجل المطلع وحده على خفايا القلوب ومكنونات الصدور ولا تخفى عليه خافية. أتراه لا يعلم جزاء من يفعل ذلك أم إنه يعلم ولكنه أعماه الحقد الأسود والتحامل الدفين على دعاة السنة أي الأمرين كان فإننا نذكره بهذين الحديثين الشريفين لعله ينزجر عن غيه ويفيق من غفلته ويتوب من فعلته. قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: quot; إيما رجل أكفر رجلا مسلما فإن كان كافرا وإلا كان هو الكافرquot; وقال عليه أفضل الصلاة والسلام: quot; إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق quot;. كما نقول له أخيرا: ترى هل دريت يا هذا بأنك حينما تقول ذاك الكلام فإنك ترد على سلف هذه الأمة الصالح وتكفر أئمتها المجتهدين ممن لا يجيز التوسل بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وغيره بعد وفاتهم كالإمام أبي حنيفة وأصحابه رحمهم الله تعالى وقد قال أبو حنيفة: (أكره أن يتوسل إلى الله إلا بالله) كما تقدم. فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم ونعود لنقول: إن كل مخلص منصف ليعلم علم اليقين بأننا والحمد لله من أشد الناس حبا لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ومن أعرفهم بقدره وحقه وفضله - صلى الله عليه وآله وسلم - وبأنه(3\/674)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1073",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64910",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: (فذكر الحديث) ويحتمل أن الزيادة لم تقع في رواية مؤمل عن حماد لذلك لم يشر إليها الإمام أحمد كما هي عادة الحفاظ إذا أحالوا في رواية على أخرى بينوا ما في الرواية المحالة من الزيادة على الأولى. وخلاصة القول: إن الزيادة لا تصح لشذوذها ولو صحت لم تكن دليلا على جواز التوسل بذاته - صلى الله عليه وآله وسلم - لاحتمال أن يكون معنى قوله: quot;فافعل مثل ذلك quot; يعني من إتيانه - صلى الله عليه وآله وسلم - في حال حياته وطلب الدعاء منه والتوسل به والتوضؤ والصلاة والدعاء الذي علمه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن يدعو به. والله أعلم. الزيادة الثانية: قصة الرجل مع عثمان بن عفان وتوسله به - صلى الله عليه وآله وسلم - حتى قضى له حاجته وأخرجها الطبراني في quot;المعجم الصغيرquot; (ص103 - 104) وفي quot;الكبيرquot; (3\/ 2\/1\/ 1 - 2) من طريق عبد الله بن وهب عن شبيب بن سعيد المكي عن روح بن القاسم عن أبي جعفر الخطمي المدني عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمه عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان: إئت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك عز وجل فاقض لي حاجتي وتذكر حاجتك ورح إلي حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال ثم أتى باب عثمان رضي الله عنه فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله عليه فأجلسه معه على الطنفسة وقال: حاجتك فذكر حاجته فقضاها له ثم قال له: ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة وقال: ما كانت لك من حاجة فآتنا ثم إن الرجل خرج من(3\/679)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1078",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64917",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجدد للإسلام في العالم الإسلامي كله في هذا العصر وأين هو من هذا أضف إلى ذلك أن من الأخلاق الأساسية التي يجب أن يتصف بها الداعية المسلم التواضع والبعد عن حب الظهور والتفاخر والادعاء فإن هذه أدواء قاتلة تجرد الساعي إليها والحريص عليها من أهلية الدعوة وتفقده سلاحا ماضيا للنصر على أعدائها وتجعل عمله هباء منثورا والعياذ بالله فاللهم عصمتك وهداك. هذا وقد تصفحنا الكتاب المشار إليه على عجل فوجدنا فيه بعض الأخطاء ننبه على بعضها في محله ومنها أنه قال في (ص237) في صدد الحديث عن إسناد القصة السابقة ما نصه: quot;إن في سند هذا الحديث رجلا اسمه روح بن صلاح وقد ضعفه الجمهور وابن عدي وقال ابن يونس: يروي أحاديث منكرةquot;.وهذا خطأ محض لا ندري وجهه وهذا الرجل quot;أي روح بن صلاحquot; إنما هو علة الحديث الثالث كما سيأتي. الشبهة الثالثة: الأحاديث الضعيفة في التوسل: يحتج مجيزو التوسل المبتدع بأحاديث كثيرة إذا تأملناها نجدها تندرج تحت نوعين اثنين الأول ثابت بالنسبة إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولكنه لا يدل على مرادهم ولا يؤيد رأيهم كحديث الضرير وقد تقدم الكلام على هذا النوع. والنوع الثاني غير ثابت النسبة إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وبعضه يدل على مرادهم وبعضه لا يدل وهذه الأحاديث التي لا تصح كثيرة فأكتفي بذكر ما اشتهر منها فأقول: الحديث الأول: عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: quot;من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم(3\/686)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1085",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64921",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل كبقية بن الوليدquot; كما ذكره في المقدمة فهذان النصان من الحافظ نفسه دليل على وهمه في تضعيفه كون عطية مدلسا في الجملة المذكورة آنفا. فهذا وجه من وجوه التعارض بينها وبين عبارة quot;التقريبquot;.وثمة وجه آخر وهو أنه في هذه الجملة لم يصفه بما هو جرح عنده-كما سبق عن quot;شرح النخبةquot;-وهو قوله في quot;التقريبquot;: quot;يخطىء كثيراquot; فهذا كله يدلنا على أن الحافظ رحمه الله تعالى لم يكن قد ساعده حفظه حين تخريجه لهذا الحديث فوقع في هذا القصور الذي يشهد به كلامه المسطور في كتبه الأخرى وهي أولى بالاعتماد عليها من كتابه quot;التخريجquot; لأنه في تلك ينقل عن الأصول مباشرة ويلخص منها بخلاف صنيعه في quot;التخريجquot;. ولما ذكرنا من حال العوفي ضعف الحديث غير واحد من الحفاظ كالمنذري في quot;الترغيبquot; والنووي وشيخ الإسلام ابن تيمية في quot;القاعدة الجليلةquot; وكذا البوصيري فقال في quot;مصباح الزجاجةquot; (2\/ 52): (هذا إسناد مسلسل بالضعفاء: عطية وفضيل بن مرزوق والفضل بن الموفق كلهم ضعفاء).وقال صديق خان في quot;نزل الأبرارquot; (ص71) بعد أن أشار لهذا الحديث وحديث بلال الآتي بعده: (وإسنادهم ضعيف صرح بذلك النووي فيquot;الأذكارquot;). الحديث الثاني: وحديث بلال الذي أشار إليه صديق خان هو ما روي عنه أنه قال: quot;كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا خرج إلى الصلاة قال: بسم الله آمنت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم بحق السائلين عليك وبحق مخرجي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا .. quot; الحديث أخرجه ابن السني في quot;عمل اليوم والليلة-(3\/690)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1089",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64940",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حذف السند كله لما فيه من إيهام صحته لاسيما عند الاستدلال به بل يوردون منه ما فيه موضع للنظر فيه وهذا هو الذي صنعه الحافظ رحمه الله هنا وكأنه يشير إلى تفرد أبي صالح السمان عن مالك الدار كما سبق نقله عن ابن أبي حاتم وهو يحيل بذلك إلى وجوب التثبت من حال مالك هذا أو يشير إلى جهالته. والله أعلم. وهذا علم دقيق لا يعرفه إلا من مارس هذه الصناعة ويؤيد ما ذهبت اليه أن الحافظ المنذري أورد في quot;الترغيبquot; (2\/ 41 - 42) قصة أخرى من رواية مالك الدار عن عمر ثم قال: (رواه الطبراني في quot;الكبيرquot; ورواته إلى مالك الدار ثقات مشهورون ومالك الدار لا أعرفه).وكذا قال الهيثمي في quot;مجمع الزوائدquot; (3\/ 125). وقد غفل عن هذا التحقيق صاحب كتاب quot;التوصلquot; (ص241) فاغتر بظاهر كلام الحافظ وصرح بأن الحديث صحيح وتخلص منه بقوله: quot;فليس فيه سوى: جاء رجل .. quot; واعتمد على أن الرواية التي فيها تسمية الرجل ببلال بن الحارث فيها سيف وقد عرفت حاله. وهذا لا فائدة كبرى فيه بل الأثر ضعيف من أصله لجهالة مالك الدار كما بيناه. الثاني: أنها مخالفة لما ثبت في الشرع من استحباب إقامة صلاة الاستسقاء لاستنزال الغيث من السماء كما ورد ذلك في أحاديث كثيرة وأخذ به جماهير الأئمة بل هي مخالفة لما أفادته الآية من الدعاء والاستغفار وهي قوله تعالى في سورة نوح: فقلت: استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ..  وهذا ما فعله عمر بن الخطاب حين استسقى وتوسل بدعاء العباس كما(3\/709)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1108",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64944",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنبياء في البرزخ على حياتهم في الدنيا وهذا قياس باطل مخالف للكتاب والسنة والواقع وحسبنا الآن مثالا على ذلك أن أحدا من المسلمين لا يجيز الصلاة وراء قبورهم ولا يستطيع أحد مكالمتهم ولا التحدث إليهم وغير ذلك من الفوارق التي لا تخفى على عاقل. الاستغاثة بغير الله تعالى: ونتج من هذا القياس الفاسد والرأي الكاسد تلك الضلالة الكبرى والمصيبة العظمى التي وقع فيها كثير من عامة المسلمين وبعض خاصتهم ألا وهي الاستغاثة بالأنبياء الصالحين من دون الله تعالى في الشدائد والمصائب حتى إنك لتسمع جماعات متعددة عند بعض القبور يستغيثون بأصحابها في أمور مختلفة كأن هؤلاء الأموات يسمعون ما يقال لهم ويطلب منهم من الحاجات المختلفة بلغات متباينة فهم عند المستغيثين بهم يعلمون مختلف لغات الدنيا ويميزون كل لغة عن الأخرى ولو كان الكلام بها في آن واحد! وهذا هو الشرك في صفات الله تعالى الذي جهله كثير من الناس فوقعوا بسببه في هذه الضلالة الكبرى. ويبطل هذا يرد عليه آيات كثيرة. منها قوله تعالى: قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا (الإسراء: 56).والآيات في هذا الصدد كثيرة بل قد ألف في بيان ذلك كتب ورسائل عديدة ( 1).فمن كان في شك من ذلك فليرجع إليها يظهر له الحق إن شاء الله ولكني وقفت على نقول   ( 1) منهاquot;قاعدة جليلة في التوسل والوسيلةquot; وquot;الرد على البكريquot; لشيخ الإسلام ابن تيمية ومن أجمعها quot;مجموعة التوحيد النجديةquot; فعليك بمطالعتها. [منه].(3\/713)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1112",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64948",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القبر لتنزل الرحمة عليه ولم يكن هناك دعاء يقسمون به عليه فأين هذا من هذا والمخلوق إنما ينفع المخلوق بدعائه أو بعمله فإن الله تعالى يحب أن نتوسل إليه بالإيمان والعمل والصلاة والسلام على نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - ومحبته وطاعته وموالاته فهذه هي الأمور التي يحب الله أن نتوسل بها إليه وإن أريد أن نتوسل إليه بما تحب ذاته وإن لم يكن هناك ما يحب الله أن نتوسل به من الإيمان والعمل الصالح فهذا باطل عقلا وشرعا أما عقلا فلأنه ليس في كون الشخص المعين محبوبا له ما يوجب كون حاجتي تقضى بالتوسل بذاته إذا لم يكن مني ولا منه سبب تقضى به حاجتي فإن كان منه دعاء لي أو كان مني إيمان به وطاعة له فلا ريب أن هذه وسيلة وأما نفس ذاته المحبوبة فأي وسيلة لي منها إذا لم يحصل لي السبب الذي أمرت به فيها. وأما الشرع فيقال: العبادات كلها مبناها على الاتباع لا على الابتداع فليس لأحد أن يشرع من الدين ما لم يأذن به الله فليس لأحد أن يصلي إلى قبره ويقول هو أحق بالصلاة إليه من الكعبة وقد ثبت عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - في الصحيح أنه قال: quot;لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليهاquot; مع أن طائفة من غلاة العباد يصلون إلى قبور شيوخهم بل يستدبرون القبلة ويصلون إلى قبر الشيخ ويقولون: هذه قبلة الخاصة والكعبة قبلة العامة! وطائفة أخرى يرون الصلاة عند قبور شيوخهم أفضل من الصلاة في المساجد حتى المسجد الحرام [والنبوي] والأقصى. وكثير من الناس يرى أن الدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين أفضل منه في المساجد وهذا كله مما قد علم جميع أهل العلم بديانة الإسلام أنه مناف لشريعة الإسلام. ومن لم يعتصم في هذا الباب وغيره بالكتاب والسنة فقد ضل وأضل ووقع في مهواة من التلف. فعلى العبد أن يسلم للشريعة المحمدية الكاملة البيضاء(3\/717)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1116",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64973",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[246] بيان وهاء استدلال أرباب التوسل المبتدع بحديث «أسألك بحق السائلين عليك»",
        "content": "السائل: لم يذكر نهي ولا نعلم نهيا. الشيخ: طيب مو هذا كلام صحيح لا تسأل الناس شيئا ولو ناولني السوط وكان الواحد إذا سقط السوط من يده من الناقة يبرك الناقة وينيخها حتى يأخذ السوط ولا يقول لأحد: من فضلك أعطني السائل: هو ذكر هذا الحديث واستدل بهذا وقال: إن الدعاء-يعني-سؤال. الشيخ: فعلا سؤال لكن مو حرام هذا الأفضل. السائل: يعني: الأفضل ما يسأل الشيخ: ما أمكنه ما أمكنه. السائل: شيخنا هناك حديث الأعمى الذي جاء إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وطلب منه أن يدعو له فخيره النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بين أن يدعو له أو أن يصبر هذا فيه إقرار من النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - على الدعاء. الشيخ: طبعا لكنه قال: quot; إن صبرت فهو خير لك quot;. quot; الهدى والنورquot; (3\/ 57: 36: 00)  [246] بيان وهاء استدلال أرباب التوسل المبتدع بحديث أسألك بحق السائلين عليك كان إذا خرج إلى الصلاة قال: باسم الله آمنت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم بحق السائلين عليك وبحق مخرجي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت ابتغاء مرضاتك واتقاء سخطك أسألك أن تعيذني من النار وتدخلني الجنة.(3\/742)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1141",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "64991",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المشركين كانوا يعبدون الصالحين ولذلك اتخذوهم وسائط بينهم وبين الله تعالى قائلين: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى. ولاعتقادهم بصلاحهم كانوا ينادونهم ويعبدونهم من دون الله توهما منهم أنهم يسمعون ويضرون وينفعون, ومثل هذا الوهم لا يمكن أن يقع فيه أي مشرك مهما كان سخيف العقل لو كان لا يعتقد فيمن يناديه الصلاح والنفع والضر كالحجر العادي مثلا, وقد بين هذا العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى فقال في كتابه quot; إغاثة اللفهان quot; (2\/ 222 - 223): وتلاعب الشيطان بالمشركين في عبادة الأصنام له أسباب عديدة, تلاعب بكل قوم على قدر عقولهم فطائفة دعاهم إلى عبادتها من جهة تعظيم الموتى الذين صوروا تلك الأصنام على صورهم كما تقدم عن قوم نوح عليه السلام ولهذا لعن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - المتخذين على القبور المساجد, ونهى عن الصلاة إلى القبور ( 1) .. فأبى المشركون إلا خلافه في ذلك كله إما جهلا وإما عنادا لأهل التوحيد ولم يضرهم ذلك شيئا. وهذا السبب هو لغالب على عوام المشركين. وأما خواصهم فإنهم اتخذوها- بزعمهم- على صور الكواكب المؤثرة في العالم عندهم وجعلوا لها بيوتا وسدنة وحجابا وحجبا وقربانا ولم يزل هذا في الدنيا قديما وحديثا (ثم بين مواطن بيوت هذه الأصنام وذكر عباد الشمس والقمر وأصنامهم وما اتخذوه من الشرائع حولها ثم قال 2\/ 224): فوضع الصنم إنما كان في الأصل على شكل معبود غائب, فجعلوا الصنم على شكله وهيئته وصورته ليكون نائبا منابه وقائما مقامه, إلا فمن المعلوم أن   ( 1) انظر كتابي: quot; تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد quot; [منه].(3\/761)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1159",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65005",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقول وبالله تعالى التوفيق: رحم الله ابن القيم فما كان أغناه من الدخول في مثل هذا الاستدلال العقلي الذي لا مجال له في أمر غيبي كهذا فوالله لو أن ناقلا نقل هذا الكلام عنه ولم أقف أنا بنفسي عليه لما صدقته لغرابته وبعده عن الأصول العلمية والقواعد السلفية التي تعلمناها منه ومن شيخه الإمام ابن تيمية فهو أشبه شيء بكلام الآرائيين والقياسيين الذين يقيسون الغائب على الشاهد والخالق على المخلوق وهو قياس باطل فاسد طالما رد ابن القيم أمثاله على أهل الكلام والبدع ولهذا وغيره فإني في شك كبير من صحة نسبة quot; الروح quot; إليه أو لعله ألفه في أول طلبه للعلم. والله أعلم. ثم إن كلامه مردود في شطريه بأمرين: الأول: ما ثبت في quot; الصحيح quot; أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يزور البيت في الحج وأنه كان وهو في المدينة يزور قباء راكبا وماشيا ومن المعلوم تسمية طواف الإفاضة بطواف الزيارة. فهل من أحد يقول: بأن البيت وقباء يشعر كل منهما بزيارة الزائر أو أنه يعلم بزيارته وأما الآخر: فهو مخاطبة الصحابة للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في تشهد الصلاة بقولهم: quot; السلام عليكم أيها النبي .... quot; وهم خلفه قريبا منه وبعيدا عنه في مسجده وفي غير مسجده أفيقال: إنه كان يسمعهم ويشعر بهم حين يخاطبونه به وإلا فالسلام عليه محال اللهم غفرا. وانظر التعليق الآتي على الصفحة (95 - 96). وإذا كان لا يسمع هذا الخطاب في قيد حياته أفيسمعه بعد وفاته وهو في الرفيق الأعلى لا سيما وقد ثبت أنه يبلغه ولا يسمعه كما سبق بيانه في الدليل الرابع (ص 36)(3\/775)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1173",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65008",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يستطيعون أن يجيبوا أولا ترضى يا أبا رزين أن يرد عليك quot;بعددهم منquot; الملائكة. (منكر). [قال الإمام]: أخرجه العقيلي في quot; الضعفاء quot; (369) وعبد الغني المقدسي في quot; السنن quot; (ق 92: 2) عن النجم بن بشير بن عبد الملك بن عثمان القرشي حدثنا محمد بن الأشعث عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: quot; قال أبو رزين: يا رسول الله: إن طريقي على المقابر فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم قال: quot; فذكره. وقال العقيلي والزيادة له: quot; محمد بن الأشعث مجهول في النسب والرواية وحديثه هذا غير محفوظ ولا يعرف إلا بهذا الإسناد. وأما quot; السلام عليكم يا أهل القبور quot; إلى قوله quot; وإنا إن شاء الله بكم لاحقون quot; فيروى بغير هذا الإسناد من طريق صالح وسائر الحديث غير محفوظ quot;. والنجم بن بشير أورده ابن أبي حاتم (4\/ 1) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. قلت: فهو بهذه الزيادة منكر لتفرد هذا المجهول بها وأما بدونها فهو حديث صحيح أخرجه مسلم من حديث عائشة وبريدة وهو مخرج في كتابي quot; أحكام الجنائز وبدعها quot;. وهذه الزيادة منكرة المتن أيضا فإنه لا يوجد دليل في الكتاب والسنة على أن الموتى يسمعون بل ظواهر النصوص تدل على أنهم لا يسمعون. كقوله تعالى: وما أنت بمسمع من في القبور وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأصحابه وهم في المسجد: أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني ...  فلم يقل: أسمعها. وإنما تبلغه الملائكة كما في الحديث الآخر: إن لله ملائكة سياحين(3\/778)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1176",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65031",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[270] باب اعتقاد سماع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد موته من وسائل الشرك",
        "content": "وأخطائهم والثانية في quot; صلاة التراويح quot; والثالثة في أن quot; صلاة العيدين في المصلى هي السنة quot; ثم أصدرنا الخامسة بعنوان quot; تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد quot;. quot;الضعيفةquot; (2\/ 47 49 - 50).  [270] باب اعتقاد سماع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد موته من وسائل الشرك [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال]: من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا وكل بها ملك يبلغني وكفي بها أمر دنياه وآخرته وكنت له شهيدا أو شفيعا. (موضوع بهذا التمام). [قال الإمام]: فائدة: قال الشيخ ابن تيمية عقب كلامه المتقدم على الحديث: وهو لو كان صحيحا فإنما فيه أنه يبلغه صلاة من صلى عليه نائيا ليس فيه أنه يسمع ذلك كما وجدته منقولا عن هذا المعترض (يريد الأخنائي) فإن هذا لم يقله أحد من أهل العلم ولا يعرف في شيء من الحديث وإنما يقوله بعض المتأخرين الجهال: يقولون: إنه ليلة الجمعة ويوم الجمعة يسمع بأذنيه صلاة من يصلي عليه فالقول إنه يسمع ذلك من نفس المصلين (عليه) باطل وإنما في الأحاديث المعروفة إنه يبلغ ذلك ويعرض عليه وكذلك السلام تبلغه إياه الملائكة. قلت: ويؤيد بطلان قول أولئك الجهال قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني ...  الحديث وهو صحيح كما تقدم (ص 364)(3\/802)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1199",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65032",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[271] باب منه",
        "content": "فإنه صريح في أن هذه الصلاة يوم الجمعة تبلغه ولا يسمعها من المصلي عليه - صلى الله عليه وآله وسلم -. quot;الضعيفةquot; (1\/ 366369).  [271] باب منه [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال]: من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا وكل بها ملك يبلغني وكفي بها أمر دنياه وآخرته وكنت له شهيدا أو شفيعا. (موضوع بهذا التمام). [قال الإمام]: فائدة: قال الشيخ ابن تيمية عقب كلامه المتقدم على الحديث: quot;وهو لوكان صحيحا فإنما فيه أنه يبلغه صلاة من صلى عليه نائيا ليس فيه أنه يسمع ذلك كما وجدته منقولا عن هذا المعترض (يريد الأخنائي) فإن هذا لم يقله أحد من أهل العلم ولا يعرف في شيء من الحديث وإنما يقوله بعض المتأخرين الجهال: يقولون: إنه ليلة الجمعة ويوم الجمعة يسمع بأذنيه صلاة من يصلي عليه فالقول إنه يسمع ذلك من نفس المصلين (عليه) باطل وإنما في الأحاديث المعروفة أنه يبلغ ذلك ويعرض عليه وكذلك السلام تبلغه إياه الملائكة quot;. قلت: ويؤيد بطلان قول أولئك الجهال قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني ...  الحديث وهو صحيح كما تقدم (ص 364) فإنه صريح في أن هذه الصلاة يوم الجمعة تبلغه ولا يسمعها من المصلي عليه - صلى الله عليه وآله وسلم -. quot;الضعيفةquot; (1\/ 366369).(3\/803)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1200",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65033",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[272] باب هل يسمع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد موته سلام من سلم عليه؟ وهل يلزم من رده - صلى الله عليه وآله وسلم - السلام أن يكون سمعه؟",
        "content": "[272] باب هل يسمع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد موته سلام من سلم عليه وهل يلزم من رده - صلى الله عليه وآله وسلم - السلام أن يكون سمعه [قال الإمام]: لم أجد دليلا على سماعه - صلى الله عليه وآله وسلم - سلام من سلم عليه عند قبره وحديث أبي داود: وهو: quot; ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام quot;وإسناده حسن كما بينه الشيخ في quot; الصحيحة quot; (2266) ليس صريحا في ذلك. quot;تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأمواتquot; (ص113).  [273] باب منه [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال]: من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا وكل بها ملك يبلغني وكفي بها أمر دنياه وآخرته وكنت له شهيدا أو شفيعا. (موضوع بهذا التمام). [قال الإمام]: فائدة: قال الشيخ ابن تيمية عقب كلامه المتقدم على الحديث: وهو لو كان صحيحا فإنما فيه أنه يبلغه صلاة من صلى عليه نائيا ليس فيه أنه يسمع ذلك كما وجدته منقولا عن هذا المعترض (يريد الأخنائي) فإن هذا لم يقله أحد من أهل العلم ولا يعرف في شيء من الحديث وإنما يقوله بعض المتأخرين الجهال: يقولون: إنه ليلة الجمعة ويوم الجمعة يسمع بأذنيه صلاة من يصلي عليه فالقول إنه يسمع ذلك من نفس المصلين (عليه) باطل وإنما في الأحاديث المعروفة أنه(3\/804)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1201",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65034",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[274] باب هل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حي في قبره؟ وهل يسمع بعد موته؟",
        "content": "يبلغ ذلك ويعرض عليه وكذلك السلام تبلغه إياه الملائكة. قلت: ويؤيد بطلان قول أولئك الجهال قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: quot; أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني ... quot; الحديث وهو صحيح كما تقدم (ص 364) فإنه صريح في أن هذه الصلاة يوم الجمعة تبلغه ولا يسمعها من المصلي عليه - صلى الله عليه وآله وسلم -. quot;الضعيفةquot; (1\/ 366369).  [274] باب هل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حي في قبره وهل يسمع بعد موته سؤال: حديث يقول فيما معناه مما من عبدا يصلي علي يوم الجمعة إلى رد الله علي روحي. الشيخ: ما فيش يوم الجمعة (ما من مسلم يسلم علي إلا رد الله علي روحي فأرد عليه السلام). السائل: نعم فبعض الصوفيين استدل عليه بأن الرسول الصلاة والسلام ما مات بل حي في القبر ويستدلوا بهذا الحديث. الشيخ: وإش معنى يرد علي روحي, ما مات, أنت روحك هلا في نفسك ولا مردودة إليك, هذا كلام صوفي ويكفي أنه كلاما صوفيا لأنه خالف حديث الرسول عليه السلام ولذلك أقول هدول الصوفية لبالغ جهلهم ينكرون النصوص القاطعة بشبهات ما أنزل الله بها من سلطان ربنا يقول في صريح القرآن إنك ميت وإنهم ميتون فإذا هو كسائر البشر ميت, كما هم أيش ميتون, إيش معنى ميت أي: ستموت, أي: ستصبح ميتا, وكذلك الناس جميعا. أينكرون هذه الحقائق بشبهات مثل هذه الشبه التي ذكرتها عن الحديث, الحديث يعني أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -(3\/805)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1202",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65035",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعني مات, وكل حي فإنما سبيله الموت, ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام ولذلك لما قال عليه السلام في الحديث الآخر الصحيح: أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة, فإن صلاتكم تبلغني , قالوا: كيف ذاك وقد أرمت , ماذا فهم الصحابة من قوله عليه السلام هذا فهموا أنه ميت, ولذلك استغربوا كيف تبلغه صلاته وقد أرم أي: فني, أي: صار رميما, قال من يحيي العظام وهي رميم فالصحابة كانوا يتلقوا عن الرسول عليه السلام هذه الحقيقة التي لا مناص لأحد من البشر إلا وأن يقع فيها وهي إنك ميت وإنهم ميتون كانوا عرفوا هذه الحقيقة, ولذلك لما جاءهم الرسول عليه السلام بشيء ما كانوا يعرفونه من قبل: أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني قالوا كيف ذاك وقد أرمت أي فنيت, طبعا مت وأكثر من مت أي فنيت وصرت رميما, قال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فأجساد الأنبياء كل الأنبياء لا تصبح رميما كأجساد الآخرين, ولذلك فرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - جسده في قبره كما هو من قبل, هذه معجزة هذه كرامه من الله عز وجل لنبيه عليه السلام, بل ولسائر الأنبياء الكرام, ولكن الله كرم نبيه عليه السلام بكرامة أخرى لا يشاركه أحد من الأنبياء وهي قوله عليه السلام: فإن صلاتكم تبلغني قالوا: كيف ذاك وقد أرمت, قال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ,أي: أنا كسائر الأنبياء جسدي في القبر حي طري, ولكن اصطفاني ربي عز وجل بخصلة أخرى أنه كلما سلم علي مسلمون رد الله إلي روحي فأرد عليه السلام, وهذا الحديث وهو ثابت فيه دلاله على أن الرسول عليه السلام خلاف ما يتوهم كثير من العامة, بل وفيهم بعض الخاصة وهي أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يسمع سلام المسلمين عليه, وإنما كما جاء في الحديث الصحيح: إن لله ملائكة سياحين, يبلغوني عن أمتي السلام , إن لله ملائكة سياحين: يعني طوافين على المسلمين, فكلما سمعوا مسلما يصلي على(3\/806)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1203",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65045",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[281] باب هل خلق النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من نور؟ وهل هو أول الخلق؟",
        "content": "[281] باب هل خلق النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من نور وهل هو أول الخلق [تكلم الإمام على بعض أخطاء الشيخ الشعراوي-رحمه الله- العقدية ... إلى أن قال]: من عقائده يقول: أن محمد عليه السلام هو رسول ... كما قال تعالى في القرآن الكريم: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم (آل عمران: 144) إلى آخر الآية يقولون ويمكن هذا سمعته: محمد خلق من نور الله سمعت هذا الشيء أو لا الشيخ: في سوريا موجود وفي الأردن موجود يقول: quot;أول ما خلق الله نور نبيك يا جابرquot; ما سمعت هذا الحديث عندك مداخلة: هذا سمعته من الشعراوي. الشيخ: هه أتت ... يقولون:- على رجليها- رأيت! وهذا من أبطل الباطل كيف خلق الله محمدا من نوره وأول ما خلق الله القلم والحديث صحيح كما ذكرته آنفا: أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: ما أكتب قال: ما هو كائن إلى يوم القيامة بعد ذلك نحن نعرف ... الرسول أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وهكذا وبعد ذلك ينقطع السند أو النسب لكن هو على كل حال جده الأول من هو آدم عليه الصلاة والسلام لأنه كلكم كما قال عليه السلام في الحديث الصحيح: كلكم من آدم وآدم من تراب كيف إذا محمد وبينه وبين آدم الله أعلم كم جد ثم هو قبل هؤلاء خلق من نور هذه تريد إيمان .. تريد مخ كبير لا وجود له في هذا الكون أنه يؤمن بمثل هذه الخرافات أما عامة المسلمين وبعض الخاصة منهم وأن تشاهد ومنهم الشيخ الشعراوي يؤمن بهذه الخرافة. هذا حديث لا هو في البخاري ولا في مسلم ولا في السنن الأربعة ولا(3\/816)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1213",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65046",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[282] هل الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - نور؟!",
        "content": "الأربعين ولا الأربعمائة لا أصل لهذا الحديث إطلاقا إلا إذا صح التعبير في أمخاخ المخرفين هذا له وجود هناك فقط هذا ما هو الإسلام الإسلام قال الله قال رسوله ... قال الصحابة ليس بالتمويه إلى آخر ما قال ابن القيم رحمه الله. quot;رحلة النورquot; (40أ\/00: 00: 00)  [282] هل الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - نور! [قال الإمام]: [رددنا] قول من قال: بأن الرسول عليه السلام نور وأبطلنا هذا القول بقوله تعالى: قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد (الكهف: 110) فهو عليه السلام كالبشر تماما خلق كما خلق البشر يعني: حملت فيه أمه كما تحمل كل الأمهات تسعة أشهر ووضعته كما تضع كل أم ولدها سوى أنها رأت في المنام أنها خرج منها نور أضاءت لها الشام أو بصرى الشام هذا صحيح كرؤيا كمنام فعليه الصلاة والسلام كان كما تعلمون يأكل ويشرب ويمرض ويجرح و .. و .. إلى آخره فهو بشر لا يختلف عنهم إطلاقا إلا بما اصطفاه الله من الوحي والنبوة والرسالة. quot;الهدى والنورquot; (322\/ 29: 01: 00)  [283] باب هل خلق النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من النور وهل النور المحمدي أول خلق الله! [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: إن أول شيء خلقه الله تعالى القلم وأمره أن يكتب كل شيء يكون.(3\/817)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1214",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65048",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض ما قاله في نفس المحاضرة قوله: ليتنا كنا نساء وحظينا بريق الحسن من يحظ بالحسن .. ليلة لو نظر وقوله: ووالله لو أدركنا الحسين لمسحنا نعليه بلحانا وفي ذلك شرف لنا وفخر. وقوله: ثبت عن أنس بإسناد صحيح: إن النبي عليه الصلاة والسلام عندما دخل المدينة أضاء فيها كل شيء أما تنورت بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأشرقت. وقوله: ينقل الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء في الجزء الحادي عشر صفحة (211) عن بعض طلبة العلم أنه قال: نظرة إلى الإمام أحمد تعدل عبادة سنة وأكثر علق الإمام الذهبي على هذه الجملة بقوله: هذا غلو لا ينبغي وقال: والله ليس بغلو وإنه مما ينبغي. وقال ... : كان جعفر الصادق يقول: إذا وجدت في قلبي فتور وقسوة نظرت إلى وجه محمد بن واسع فاجتهدت أسبوع وقال: النظر إلى أئمتنا يستشفى به .. يتداوى به .. يذكر بالله ويقولون: من لم ينفعك لحظه لم ينفعك لفظه ووعظه. وقوله: ذكر أحمد من مجالس الذكر عندما نذكره ذكرنا الله ذكر الإمام أحمد من مجالس الذكر ... وقوله: نظرة إلى وجه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - تعدل عبادة آلاف السنين والنظرة إلى الصحابة الطيبين تعدل عبادة آلاف السنين. قابل هذا الشيخ بعض الشيوخ يقول: واسمه الشيخ عبد الرحمن زيد العابدين ويقول: قابلته وقلت له: ووالله ما رأيته إلا قبلت يده وكان يقول أي: الشيخ عبد الرحمن زين-يقول للشيخ عبد الرحيم: من مقاصدي إذا ذهبت لأحج(3\/819)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1216",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65053",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[289] باب هل يعلم نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - الغيب؟ ونقض قول البوصيري: وإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم",
        "content": "[289] باب هل يعلم نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - الغيب ونقض قول البوصيري: وإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم سؤال: شيخنا! ورد في أثناء الكلام حديث: ستفتحون قسطنطينية فذكرتم أن هذا من الغيب وهو من أعلام نبوته - صلى الله عليه وآله وسلم - فما هو رأيكم في ضوء هذا الكلام بقول البوصيري في البردة: وإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم هذا كثير من الناس يمدحون به رسول الله عليه الصلاة والسلام ويذكرون أشياء أخرى فما هو رأيكم الشيخ: هذا صحيح من كماله عليه السلام وعبوديته لله رب الأنام أنه خشي على أمة الإسلام أن يغالوا فيه كما غلت النصارى في عيسى عليهما الصلاة والسلام وهذا ما صرح به في حديث البخاري ومسلم أيضا المتفق على صحته حيث قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبد لله فقولوا: عبد الله ورسوله هذا في الحقيقة مما يدل على أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان عبدا لله مخلصا تمام الإخلاص لدرجة أنه نهى أمته أن يرفعوه فوق منزلته التي وضعه الله عز وجل فيها ولذلك جاء في بعض الأحاديث أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لما قدموا له شيئا آثروه على الجالسين كلهم فقال عليه السلام: هذه أثرة ولا أحب الأثرة ( 1) هو يريد أن يكون فردا من أفراد أمته عليه السلام فقال: لا تنزلوني فوق منزلتي التي أنزله الله عز وجل فيها وأي منزلة لقد أعطي المقام المحمود يوم القيامة يوم   ( 1) السلسلة الضعيفة (12\/ 1\/569 - 572).(3\/824)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1221",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65055",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: والكذبة الثانية: (بل فعله كبيرهم هذا) الشيخ: أي نعم هذا في بعض الروايات قال عن زوجته: أختي وهذه لها قصة الشاهد فقال: نفسي نفسي اذهبوا إلى عيسى عليه السلام فإنه روح الله فيذهبون إليه ويقولون نفس الكلام فيقول: نفسي نفسي يقول نبينا صلوات الله وسلامه عليه من تمام حكايته لأن ذلك بوحي من ربه ولا يذكر ذنبا عيسى لا يذكر ذنبا ولكن يقول: اذهبوا إلى محمد فإنه رجل قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتونني يقول الرسول عليه السلام فيقولون له كما قالوا للأنبياء من قبل فيقول عليه الصلاة والسلام: أنا لها أنا لها قال: فأذهب وأسجد تحت العرش وأحمده تبارك وتعالى بمحامد لا أذكرها الآن يعني: في الدنيا وإنما هي من وحي الساعة هناك في المحشر فيقول الله تبارك وتعالى مناديا له: يا محمد! ارفع رأسك واشفع تشفع وسل تعطى ذلك هو المقام المحمود الذي نحن نطلبه دائما بعد كل أذان فنقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته ويقول الرسول: من دعا بهذا الدعاء حلت له شفاعتي يوم القيامة. كلمة مختصرة جملة معترضة هذه العقيدة من عقيدة الوهابية زعموا هذا الحديث مشهور عند من يسمون أو يلقبون بالوهابية فأنتم ترون إجلال الرسول وتعظيمه ولكن الفرق بينهم وبين الآخرين الذين لا يهتدون بهدي الرسول عليه السلام وسنته كما جاء في البحث السابق أن أهل السنة يقفون ولا يتجاوزون لا يرفعونه عليه السلام فوق منزلته التي أنزله الله فيها بينما الآخرون يخاطبونه بما سمعتم: فإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم(3\/826)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1223",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65060",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعراج أو الإسراء والمعراج ماذا قال عنه سبحان الذي أسرى بعبده (الإسراء:1) لأن هذه الكلمة فيها تشريف ما بعده تشريف لمحمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه ولجهل الناس بهذا المعنى ما يكتفون به ولا يقفون عنده بل يضيفون إليه أشياء وأشياء من باب التعظيم فهنا أنا أقول بكل صراحة: القصد حسن لكن اللفظ سيء فليكن المسلم على الخط المستقيم يجب أن يكون لفظه وفعله كقصده حسن فلا يكفي الإنسان أن يقول كلمه وتكون خطأ ويقول بعد ذلك: والله أنا ما قصدت هذا أنا قصدت كذا وكذا أنا قصدت تعظيم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فنحن نقول في هؤلاء الناس الذين يتناشدون بعض الأبيات والشعر ومن ذلك هذا الشعر نقول: إنهم يريدون مدح الرسول عليه السلام والثناء عليه ولكننا نقول: أوردها سعد وسعد مشتمل ... ما هكذا يا سعد تورد الإبل تريدون [أن] تمدحوا الرسول عليه السلام تمدحوه في الحد الذي وضع لكم إياه: لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما إنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله لو كنا نهتم بقراءة السنة التي قال الرسول عليه السلام عنها: تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض لو أن المسلمين تمسكوا بسنة سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لما تفرقوا مذاهب شتى وطرائق قددا بل لكانوا على هذا الخط المستقيم لو درسوا السنة. ماذا نجد في السنة الذي يوجد في السنة ما ذكرته آنفا وزيادة على ذلك يجد في مسند الإمام أحمد الحديث التالي: جاء ناس إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقالوا له: أنت(3\/831)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1228",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65069",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[293] باب هل يعلم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الغيب؟ ونقاش مطول حول ذلك",
        "content": "فيه أحد أما العلم ببعض المغيبات الخافية على عامة الناس باستعمال الوسائل التي ذكرها الله وذللها الله فهذا ممكن وهذا لا ينافي استقلال الله وانفراد الله عز وجل بعلمه بالغيب. quot;الهدى والنورquot; (426\/ 52: 04: 00)  [293] باب هل يعلم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الغيب ونقاش مطول حول ذلك سؤال: شيخنا في سؤال إذا تفضلت لي الوارد أنه عليه الصلاة والسلام صلى صلاة الفجر يوما ثم صعد المنبر فخطب الناس إلى صلاة الظهر ثم صلى وصعد ثم عاد وهكذا فأخبرهم بما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة يقول الصحابي: حفظه منا من حفظه ونسيه من نسيه وإنه لتمر علي الحاجة فأتذكرها كما يتذكر الرجل وجه الرجل فالإمام البوصيري عندما قال: ومن علومك علم اللوح والقلم فهو قال: حدثنا بما كان وبما هو كائن إلى يوم القيامة وهذا يطابق: قال له: اكتب قال: وماذا أكتب قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة الشيخ: أولا: والحمد لله هذا الحديث صحيح وفي صحيح مسلم ثانيا: كلمة: حدثنا بما هو كائن إلى يوم القيامة يحتمل يا أخي أن يكون تحديثه عليه السلام تحديث بالأمور الهامة وليس بالأمور التفصيلية التي لا يستطيع أي بشر أن يعيها وأن يدركها مهما أوتي علما وقوة من الله تبارك وتعالى بمعنى: أنا أقول معك فرضا وجدلا: من الممكن أن الله عز وجل يصطفي نبيه عليه الصلاة والسلام بما يشاء فيحفظه فعلا ظاهر هذا الحديث الصحيح أي: ما كان وما يكون إلى يوم القيامة لكن كيف ذلك وهو يحدث ناسا غير أنبياء وغير رسل وطاقتهم محدودة وليس لهم تلك الصفة التي اصطفاها ربنا عز وجل نبينا عليه الصلاة والسلام.(3\/842)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1237",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65073",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناس ماذا يحفظ من علمه الشيء القليل إذا: هذا الأستاذ العاقل هل سيصب العلم كله في صدر هذا الطالب سيكلفه رهقا وسيكلفه شططا ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها فمن هذه الحيثية التي تنافي الطبيعة البشرية ليس معقولا أن الرسول عليه السلام لو أن الله أعلمه بكل شيء وجعله شريكا معه في العلم بالغيب ليس معقولا أنه يحدث الناس بما لا يتحملونه ولا يطيقونه. فخلاصة القول بارك الله فيك: أن مثل هذا الحديث يجب أن يفسر على ضوء عقيدة المسلمين المستقاة من كتاب الله كله ومن سنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وحديثه كله ولا نقف على حديث واحد ولذلك أنا أقول لك الآن كلمة الختام في هذه المسألة: نحن ندعي بأننا أولا مسلمون جميعا والحمد لله. لكن فيه شيء آخر ندعيه وهو أننا نحترم سلفنا الصالح من صحابة وتابعين وأئمة مجتهدين تلقينا من طريقهم علم الكتاب والسنة والفقه والعقيدة فمن من علماء المسلمين يقول بأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - علمه الله كل شيء كما قال في الحديث القلم: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة بناء على حديث مسلم لا أعلم مسلما عالما سبقنا إلى مثل هذا ولذلك لا يجوز لإنسان أن يقول خلاف ما قال علماؤنا من قبل على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم. سؤال: المعروف عند فضيلتك سيدنا الشيخ أن الصحابة كانوا أصدق الناس وأدق الناس في الرواية عن النبي عليه الصلاة والسلام حتى أن أحدهم كان لا يتحدث حرجا مخافة أن يقع في شيء من النسيان فنحن وصلت لنا الرواية على لسان الصحابي بدقة حدثنا بما كان وبما هو كائن والصحابي يستطيع أن يقول: حدثنا بمفاتيح الأشياء أو حدثنا بمجملها أو حدثنا بعظائمها إنما قوله(3\/846)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1241",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65074",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رضي الله عنه: بما كان وما هو كائن تعني الشمول هذا واحد. الشيء الثاني: أن الصحابي يقول: حتى ما سرية إلا وعلمنا عنها وعلمنا عن قائدها والسرية معروف أنها: المجموعة. أما قولك أن الله سبحانه وتعالى إذا أطلعه على علمه أصبح له شريكا فهذا لا يقال به لسبب واحد طالما أنا أسندنا الأمر إلى الله عز وجل وقلنا: أطلعه فأصبح مخلوقا هذا واحد. الشيء الثاني معروف عند حضرتك أن الله سبحانه وتعالى شق له من أسمائه الحسنى ما هو موجود في القرآن الكريم قال: لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم (التوبة: 128) وهذه من الأسماء الحسنى إنما نقول كالتالي: قال في حق سيدنا إسحاق: بغلام عليم (الحجر: 53) وهذا من الأسماء الحسنى أيضا لكن إذا أسند العلم إلى الله عز وجل فهو قديم ولا يشاركه فيه أحد فإذا خرج عن الله عز وجل فهو حادث بالنسبة للمعلوم للنبي عليه الصلاة والسلام فلو أطلعه على الغيب وقول الصحابي الصريح بأنه أطلعه بما كان وبما هو كائن فهو علم حادث بالنسبة للنبي عليه الصلاة والسلام لأن النبي عليه السلام محدث فلا تعني فيه المشاركة بحال ولا تعني أن رأفة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هي عين الرأفة الإلهية ولا الرحمة النبوية هي عين الرحمة الإلهية لأن الرحمة الأولية أزلية ورحمة النبي عليه السلام حادثة مخلوقة فيه كذلك علم سيدنا إسحاق علم حادث بينما علم الحق جل جلاله أزلي. فإذا: الإمام البوصيري له وجه عندما قال: ومن علومك علم اللوح والقلم يعني: أن هذا الحديث مر عليه والرجل ليس بجاهل ولا مشرك بل كان في قرن(3\/847)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1242",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65087",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السائل: لا لا. الشيخ: إنما أنا قصدي من الآية: اعدلوا هو أقرب للتقوى. السائل: ... العلم دائما متزن بالحلم وهذا نعهده فيك ... الشيخ: جزاك الله خيرا تفضل يا أخي. مداخلة: .... للتذكير بس حديث النبي عليه الصلاة والسلام عندما سمع الجارية التي كانت تنشد وتغني وتقول: وفينا رسول يعلم ما في غد فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: دعي هذا وقولي الذي كنت تقولين: فإنه لا يعلم الغيب إلا الله فهل الرسول متناقض. الشيخ: حاشا لله. المداخل نفسه: لا يمكن إلا بالفهم الذي ذكره شيخنا حفظه الله. الشيخ: لكن بارك الله فيك نحن ما سمعنا رأيه في حديث الخضر ذلك صريح بأن الله يتفرد بعلم الغيب وأرجو أن تتذكروا ما قال الرجل عمم علم الله حتى في الأشياء التي لم تخلق من أجل يكون علمه غير علم الرسول الذي علمه إياه افترض شيئا معلوما عند الله ما هو هذا الشيء هو الشيء الذي لم يجر به القلم ولم يكن إلى يوم القيامة. مداخلة: استذكر في هذا الموضع من الحديث أنه جاء للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ومعه صحيفتان بأهل الجنة وأهل النار يمكن هذا يوضح على أنه إحدى صور ... علم الغيب يمكن إذا ذكرت الحديث ..(3\/860)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1255",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65088",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: هذا صحيح فعلا. مداخلة: آيات يسألونك يسألونك قل يسألونك قل وعلم آدم الأسماء كلها علم آدم كل الأسماء هذا من أجزاء الغيب. مداخلة: بس الفكرة أن هذا الحديث كان عن الفتن عندما صعد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فتحدث عن الفتن أليس كذلك الشيخ: هو كذلك طبعا. المداخل: إذا معنى ذلك هو محصور حسب فهمي وإذا أنا غلطان يصحح أن الحديث منسوب إلى ما كان وسيكون من الفتن ما علم .. ما قال له على الكمبيوتر ماذا يصير فيه. السائل (أبو عبد الرحمن): ... النبي عليه الصلاة والسلام عندما في الصبحيات تأخر عنهم في صلاة الفجر ثم قام وأردوا أن يقوموا عن الصلاة بعدما صلوا وخلصوا قال: علام ... الحديث يرويه الشيخ بلفظه أنا لا أذكر لفظه. الشيخ: ما عليك يكفينا المعنى تابع. السائل: ... فيم يختصم الملأ الأعلى فقلت: ... لا أعلم قال: فوضع كفيه بين كتفي بلا كيف ولا تشبيه حتى وجدت بردها بين ثديي فعلمت كل شيء فسألني فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى فقلت: في الكفارات وكذا وكذا ...... علم كل شيء وبعدين: أوتيت علم الأولين والآخرين فنحن مختلفين في الواقع ليس مختلفين احنا عندنا الفهم في الحديث هذا الذي كنا مختلفين فيه أن الصحابي يقول كذا ويقول: تمر علي الحادثة فأتذكرها كما يتذكر النائم(3\/861)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1256",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65089",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شيئا يراه في المنام أو شيئا مثله معناه حوادث بسيطة وحوادث كبيرة لا يحتاج إلى تذكير ثم حدثنا بكل سرية ومن هو قائدها فهذا احنا نقول إذا كان الولي يقول فيه الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: حتى أكون سمعه وبصره الذي يسمع به ويبصر به ويده التي يبطش بها فهذا لا يعني أنا لما نكسب العبد شيئا من الله عز وجل أن نجعله إله أو شريك والمعروف أن صفة رؤوف فعول ورحيم فعيل والثنتين للمبالغة وهي تعني المبالغة في الحدوث لا بالمبالغة في المشاركة فالنبي عليه السلام رؤوف وهو رحمة وعين الرحمة. الشيخ: لا ما تقول عين الرحمة قل: رحمة وكفى الله ما قال: عين الرحمة. السائل: فهو عليه الصلاة .. رحمة فهو عين الرحمة يقول: أنا رحمة مهداة فهذا لا يخرج النبي عليه السلام من كونه رسول بينما رؤوف فعول فهو كثير الرأفة كثير وإلى الأعلى ثم رحيم كثير وإلى الأعلى ومنها رحمن رحيم منها نقول: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رحيم والحق رحيم إذا يشتركان في المعنى يشتركان في اللفظ ولكن كل له مدلوله انحصرت المشاركة في اللفظ لا تعني المشاركة في المعنى. الشيخ: هذا رد عليك الجملة الأخيرة يا أبو عبد الرحمن لو تأملت فيها لوجدت ردا عليك مشاركة في الاسم صدقت لكن ليس مشاركة في الصفة الآن أنت قف عند صفة الرحيم والرأفة التي وصف ربنا نبيه بهما: هل تستطيع أن تقول أن رحمة النبي في كيفيتها في شمولها كرحمة رب العالمين الرحمن الرحيم أم تقول السائل: طبعا لا.(3\/862)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1257",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65098",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: لا يعلم الغيب إلا الله دعي هذا وقولي ... الشيخ: أي نعم لا يعلم الغيب إلا الله. السائل: الحديث الذي ساقه [حديث الحوض] وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام فهو النبي يخبر عنه هو النبي يخبر عنه فكيف لا يعلمه هو يخبر. الشيخ: الله أكبر. السائل: هو يخبر فهو طالما يخبر يقول: ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال فأقول: هلم هلم. الشيخ: أنا أسمع لك لكن اسمع لي أنت فيما بعد. السائل: فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول: سحقا سحقا الآن النبي عليه السلام ألا يحدث يحدث عن شيء سيكون فهو يخبر عنه الشيخ: لا. السائل: لا يخبر عنه. الشيخ: لا يخبر عنه إجمالا كما نقول نحن ولا يخبر عنه تفصيلا كما تزعم أنت وهذه حجة قاصمة الظهر في هذا الموضوع إذا كنت صحيح تريد تكون منصفا هو يخبر إجمالا لأن الله عز وجل أعلمه بما يكون مجملا وهذا من الأحاديث الذي يؤيد تفسيرنا لحديث حذيفة وغيره مما جاء في مسلم هو يعلم إجمالا ولا يعلم تفصيلا ولذلك يقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. فأرجو منك قليلا من الإنصاف يا أبا عبد الرحمن اليوم دنيا وغدا آخرة وما تدري نفس بأي أرض تموت وأنا أراك مثل حكايتي ابيضت وما بيننا وبين القبر إلا شبر(3\/871)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1266",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65099",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولذلك يجب أن تراجع نفسك هذه عقيدة تخالف الكتاب والسنة وإجماع المسلمين خلفا وسلفا وربنا عز وجل يقول في القرآن الكريم: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا (النساء: 115) عائذا بالله عز وجل أن يكون أحد في هذا المجلس ممن خرج عن سبيل المؤمنين. مداخلة: أستاذنا على التأويل الذي ذكره الحاج الله يجزيه الخير أن الرسول عليه السلام يحدث عن هذا واستدل من هذا التحديث أنه يعلم فنحن نقول: هذا الذي حدث عنه الرسول عليه الصلاة والسلام سيحدث أم لم يحدث سيحدث فإذا سئل النبي عليه السلام وقال: أصحابي أصحابي ماذا سيقال له السائل: إنك لا تدري ماذا ... الشيخ: كذبت كذبت كذبت. مداخلة: لا تدري هل كذب رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا: إذا قلت بواحدة جانبت الصواب في الأخرى وإن أصبت في الأخرى أخطأت في الأخرى ... الشيخ: الحقيقة يا إخواننا أن أخانا أبا عبد الرحمن إن شاء الله ربنا عز وجل يهدينا وإياه إلى سواء الصراط قال كلمة حق: أنه هو طالب علم وليس بعالم وأنا أعترف أنه مثلي طالب علم ولكن يجب عليه أن يدرس اللغة العربية وأساليبها فأنا إذا قلت له الآن: أن في علم اللغة شيء يقال فيه: هذا من إطلاق الكل وإرادة الجزء يا ترى تعرف أنت هذا الأسلوب في اللغة العربية السائل: لا.(3\/872)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1267",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65100",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: هذه المشكلة فلما الرسول عليه السلام يقول: (الحج عرفة) الذي لا يعرف اللغة العربية ماذا يقول إذا حجيت [أصعد عرفة] وبس انتهى الموضوع ... لكن الأسلوب العربي يقول: أطلق الكل: الحج وأراد شيئا من الحج وهو عرفة لماذا لأهميته هذا الشيء فمهم جدا أن الله يعلم رسوله عليه السلام عن بعض أعلام الغيب ويعلم أصحابه بذلك أما عن كل كبير وصغير هذا أمر كما قلنا ولا نؤيد ما قلنا وكفى: مشاركا لله في الصفة مع الفارق الذي هو يتمسك به ويدندن حوله كذلك أيضا إذا قال الله عز وجل: أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر (الإسراء: 78) قرآن الفجر يعني: تلاوته لكن ما هو هذا المقصود المقصود صلاة الفجر سبحان الله! ... يقول لي: لماذا أنت تؤول القرآن القرآن يقول: وقرآن الفجر أنا أقول: هكذا قرآن الفجر لا أنا أقول له: صلاة الفجر هو يقول لي: هكذا اللغة لا أنت ما تعرف اللغة مع الأسف العرب اليوم كثير منهم نسي لغته العربية وما نحن فيه الآن يكفي أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر (الإسراء: 78) الصلوات الأربعة ذكرت في أول الآية وعطف عليها قرآن الفجر أي: صلاة الفجر إن قرآن الفجر (الإسراء: 78) أي: صلاة الفجر كان مشهودا (الإسراء: 78) هذا بارك الله فيك أسلوب في اللغة العربية كما قال ذلك الصحابي أقول اقتباسا منه: عرفه من عرفه وجهل من جهله فيطلق العموم ويراد الخصوص يطلق الكل ويراد الجزء فهذا أساليب في اللغة العربية نحن إذا جهلناها انحرفنا كثيرا وخطيرا. مداخلة: الله يجزيك خيرا شيخنا. quot;الهدى والنورquot; (292\/ 21: 47: 00) و (293\/ 54: 01: 00)(3\/873)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1268",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65103",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[295] باب هل يعلم الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - الغيب وما حكم الصلاة خلف من يعتقد ذلك سؤال: إمام مسجد يدعي بأن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يعلم الغيب فهل يجوز الصلاة خلفه الجواب: النصوص القرآنية الواردة صريحة بأن الرسول عليه السلام لا يعلم الغيب كما في قوله تعالى: ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء والأحاديث الواردة أيضا مؤكدة لهذا المعنى كمثل الحديث الذي في صحيح البخاري أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مر بجارية صغيرة وهي تغني وتقول: وفينا نبي يعلم ما في غد فقال عليه الصلاة والسلام: دعي هذا لا يعلم الغيب إلا الله وقولي مثل ما كنت تقولين يعني: من الكلام المباح فإذا بلغ ذلك ثم أصر على ضلاله فحينئذ لا يجوز الصلاة خلفه نعم. quot;الهدى والنورquot; (19\/ 26: 50: 00)  [296] باب لا يصح إطلاق القول بأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - علم جميع الكائنات عن عبد الرحمن بن عائش قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: quot; رأيت ربي عز وجل في أحسن صورة قال: فبم يختصم الملأ الأعلى قلت: أنت أعلم قال: فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السماوات والأرض وتلا: وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين.(3\/876)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1271",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65104",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[297] باب لا كيف في المغيبات",
        "content": "[قال الإمام معلقا على قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: quot;فعلمت ما في السموات والأرضquot;]: يعني ما أعلمه الله تعالى مما فيهما من الملائكة والأشجار وغيرهما وهو عبارة عن سعة علمه الذي فتح الله عليه ولابد من هذا التقييد الذي ذكرناه إذ لا يصح إطلاق القول بأنه علم جميع الكائنات التي في السماوات والأرض كما قال العلامة الشيخ علي القاري (1\/ 463) وهو الظاهر. quot;تحقيق مشكاة المصابيحquot; (1\/ 225).  [297] باب لا كيف في المغيبات سؤال: في حديث المعراج عندما فرضت الصلاة على الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وراجعه سيدنا موسى .. كيف كانت المسألة هذه الشيخ: لا كيف بارك الله فيك! الأمور غيبية خذوها قاعدة واستريحوا .. لا كيف في المغيبات وحسبك أن تقصر فتقول كيف غيرك يلف ويدور ويحكي كلاما طويلا لكن ينتهي إلى هذه الكلمة التي أنت قلت عنها: كيف لا كيف في المغيبات الإيمان المطلق وفقط بدون تكييف لأنه عالم ما وراء المادة كما يقولون اليوم .. ما وراء العقل ما يقاس عليه حياتنا هذه المادية والعكس بالعكس أيضا. quot;الهدى والنورquot; (28\/ 54: 59: 00)  [298] باب لا يطلع على الغيب بطريق الكشف [قال الإمام]: مع كون هذه الطريقة [أي طريقة الكشف] غير مشروعة فهي من المستحيل(3\/877)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1272",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65109",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مهما علا وسما أن يحيط بها علما كذلك هو مما تفرد الله به عز وجل وهو المعنى بقوله: ويعلم ما في الأرحام (لقمان: 34). مداخلة: تقريبا بالسؤال أحد الإخوة يقول: فلماذا حرم إتيان الكهان وهم أيضا يستعملون بعض الوسائل لمعرفة بعض الغيب عن سائر الناس. الشيخ: ثمة فرق كبير بين المسألتين الكهان يتصلون بالجان وكما ثبت في الأحاديث الصحيحة ولعلكم تذكرون ذلك جميعا أن الجن يسترقون السمع ثم ينزل أحدهم إلى قرينه من الإنس فيلقي في أذنه ما يكون قد سمعه من السماء مما تتحدث به الملائكة ثم يضيفون إلى ذلك أكاذيب كثيرة وكثيرة جدا فيختلط الحق الذي سمعه الجني من حديث الملائكة بالباطل الذي أضافوه إليه وألقوا ذلك جميعا في أذن قرينهم من الإنس ولذلك فكانوا يستغلون ولا يزالون يستغلون هذا إلى اليوم ليوهموا الناس أنهم يعرفون ما يجهله الناس من العلم بالغيب ولذلك ولأنهم أضلوا بذلك وضلوا نهى الرسول عليه السلام عن إتيان الكهان وقال: من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد. أما هؤلاء الأطباء فهم مع أنهم في ضلال مبين بسبب أنهم كفروا برب العالمين ولم يؤمنوا بشريعته التي أنزلها على قلب نبينا عليه السلام فهم مع هذا الضلال لا يدعون أنهم يعرفون الغيب بل هم يصرحون بأنهم كلما ازدادوا علما ازدادوا معرفة بجهلهم فشتان بين هؤلاء الذين يتعاطون الوسائل العلمية لمنفعة الناس والكشف عما يضرهم وعما ينفعهم ولا يدعون شيئا من الصلة بعالم السماء شتان بين هؤلاء وبين العرافين والكهان الذين حذرنا نبينا عليه الصلاة والسلام من الإتيان إليهم وتصديقهم. quot;فتاوى الإماراتquot; (6\/ 0040: 38: 00)(3\/882)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1277",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65113",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[302] باب هل تأويل الرؤى من معرفة الغيب والفرق بين الوحي والإلهام السائل: هل الرؤية هي من الغيب أم ليست من الغيب الشيخ: الرؤى غيب وقال عليه الصلاة والسلام: الرؤى جزء من ستة وثلاثين جزءا من النبوة ( 1) أو كما قال عليه الصلاة والسلام. مداخلة: نعم. الشيخ: نعم مداخلة: الرؤية الصالحة. الشيخ: الصالحة نعم. مداخلة: نعم. الشيخ: طيب فهي غيب .. مداخلة: طيب هل .. هل هناك أحد يعلم بالغيب إلا من علمه الله سبحانه وتعالى من الأنبياء كما قلت: أن العلماء يعلمون هذه الرؤى هبة. الشيخ: أنا ما قلت: نعم يعلمون كإلهام من الله عز وجل. مداخلة: يلهمهم غيبا, يعني: .. يلهمهم بعض الغيب الشيخ: لا. هذا ليس غيبا بارك الله فيك.   ( 1) البخاري (قم6588) ولفظه: الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة.(3\/886)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1281",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65114",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: تفضل .. الشيخ: الغيب الآن هذا السؤال الحقيقة مهم جدا .. لنعرف ما هو الفرق بين العلم بالغيب والفراسة التي يصيب بها أحيانا ويتحدث بها بعض كتب السنة الصحيحة من جهة ويغالي فيها الذين ينتمون إلى التصوف من جهة أخرى أظنكم جميعا تعلمون قوله عليه الصلاة والسلام: لقد كان في أمتي محدثون لقد كان فيمن قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي محدث فعمر ( 1) ومعنى محدثون: أي: ملهمون الإلهام ليس هو الوحي لكنه يلتقي مع الوحي أحيانا من حيث اكتشاف ما سيقع ظنا وليس يقينا يعني: الذي ألهم بشيء لا يستطيع أن يقول: إن هذا سيكون حتما إلا ما ندر جدا .. جدا وهو يعترف بأنه ليس معصوما أما الوحي فهو يقطع بها كما هو حي تماما يقطع بأن هذا الذي أوحاه الله إليه هو من وحي السماء لا يدخله شك ولا لبس ولا ريب فالآن لقد كان فيمن قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي فعمر ما هو معنى محدثون أي: ملهمون فما هو الإلهام أنتم تعرفون أن عمر بن الخطاب تحدث بأمور نزل القرآن على وفق ما تحدث به كقوله مثلا: لو حجبت نساءك فأنزل الله آية الحجاب ( 2) وقوله مثلا: لو اتخذنا .. لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى إلى آخره من هذا القبيل ما رواه الإمام مالك في quot;الموطأquot; بالسند الصحيح أنه عن أبي بكر الصديق أنه قال: لابنته عائشة في أرض تتعلق بإرث أولاد أبي بكر رضي الله عنه قال فيما أذكر الآن: أنه هذه لأختك والأخت هي كانت لا تزال جنينا في بطن زوج أبي بكر الصديق قالت: وأين أختي قالت: هي التي في بطن فلانة   ( 1) مسلم (رقم6357). ( 2) البخاري (رقم4213).(3\/887)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1282",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65124",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[308] باب هل تجوز قراءة الكف؟",
        "content": "بقلبه شيئا من المحرمات فهو كافر كفر ردة ومن اقتصر استحلاله على العلم دون الاستحلال القلبي فهو كفر معصية وليس كفر ردة. quot;رحلة النورquot; (5أ\/18: 06: 00)  [308] باب هل تجوز قراءة الكف السائل: [بعضهم] يقول: يتكون في الكفين الرقم تسعة وتسعين يعني: جمع الرقم في خطين في الكف الأيمن بعدد ثمانية عشر وفي الأيسر بواحد وثمانين مجموعهما: تسعة وتسعين وهي يقول: هذه أسماء الله الحسنى وبعض الناس يقرؤون الكف فما حكم ذلك الشيخ: هذا مما لا يلتفت إليه لأن أسماء الله الحسنى أكثر من تسعة وتسعين اسما والحديث الذي جاء في صحيح البخاري ومسلم من قوله عليه الصلاة والسلام: إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة ( 1) فهذا الحديث لا يعني: أنه ليس لله تبارك وتعالى أسماء أخرى وإنما يعني: أن هذه التسعة وتسعين اسما من أحصاها أي: من استخرجها من الكتاب والسنة وعمل بمعانيها فكان ذلك بشارة له بدخول الجنة وإلا فقد جاء في بعض الأحاديث الصحيحة أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - سأل ربه بكل اسم سمى به نفسه أو علمه بعض خلقه أو استأثر هو تبارك وتعالى بعلمه فأسماء الله عز وجل ليست محصورة بهذا العدد الذي زعم .. quot;فتاوى جدة-الأثر -quot; (26ب \/57: 28: 01)   ( 1) البخاري (رقم2585) ومسلم (رقم6986).(3\/897)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1292",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65129",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه الأحاديث الثابتة الصحيحة لم ينسخها كتاب ولا سنة مثلها فمضمونهما التشريعي باق إلى يوم القيامة ومعنى ذلك أنه لا مانع من التوسل والتبرك بآثار النبي عليه الصلاة والسلام فضلا عن التوسل بذاته وجاهه عند الله تعالى وأن ذلك ثابت ومشروع مع الزمن فكيف يقال مع ذلك أنه لا فائدة منها في هذا العصر! أكبر الظن أن السبب الذي ألغى فائدتها بنظر الأستاذ الشيخ ناصر أنها تخالف مذهبه في التوسل غير أن ذلك وحده لا يكفي موجبا لنسخها وإنهاء فائدتها كما هو معلوم. هذا كلام البوطي بالحرف الواحد نقلته على طوله وقلة فائدته ليكون القراء على يقين من مبلغ علم هذا الرجل وخوفه من الله تعالى وعدم مبالاته بتهمة الأبرياء والطعن فيهم بغير حق ولبيان هذه الحقيقة هنا أقول: أولا: إن ما نسبه إلي من الرأي إن هو إلا اختلاق. وإن مما يدل على جرأة الرجل وقلة خوفه من الله وحيائه من الناس عزوه ذلك إلى نقدي لأحاديث الكتاني وليس فيه هذا الفرية الباطلة كما سترى ولو كان الدكتور ينتقد بإخلاص وعلم لنقل عبارتي وانتقدها انتقاد علميا موضوعيا ولكنه يعلم أنه لو فعل ذلك لانكشف عند القراء ولذلك فهو جرئ على هذه الطريقة من النقد يعزو القول إلى القائل وهو لم يقل ذلك أصلا أو قال شيئا منه ولكن الدكتور يأخذ بعضا ويترك بعضا كمثل من يقول quot;ولا تقربوا الصلاةquot; ويسكت فاسمع نص كلامي في نقدي المذكور للكتاني قلت: (ص56) ما نصه: 6 - إيراده أحاديث لا يترتب على معرفتها اليوم كبير فائدة تحت العناوين الآتية: (ص21) التبرك بآثار رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بأمره وذكر فيه حديث علي بن أبي طالب وفيه أمره - صلى الله عليه وآله وسلم - له ولغيره أن(3\/904)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1297",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65131",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: هب أنني قلت ذلك فهلا ذكر السبب الذي قلته في تعليل ذلك بديل أن يكتمه عن الناس فيوقعهم في الولوغ في عرض الألباني وذهابهم مذاهب شتى في تعليل ذلك والطعن فيه أم أن هذا هو الذي يقصده البوطي بكل ما يكتبه ضد الألباني وليس هو النصح لهم! ثالثا: أما كان من الواجب على الدكتور البوطي أن يرد على تعليلي المذكور إن كان عنده رد بديل أن يأخذ من نقدي المتقدم على الكتاني- على طوله- تلك الجملة المبتورة لا فائدة منها فيكذب علي! رابعا: لا أشك أن هناك خلافا كبيرا بيننا وبين الدكتور البوطي في تقدير فائدة أحاديث التبرك فهي عندي وعند كل ذي عليم فيما اعتقد غير ذي موضوع اليوم وهذا لا ينافي فائدة معرفتها كما سبق بيانه بينما يرى الدكتور أنها ذات موضوع لأنها تدل على التبرك وهو والتوسل بمعنى واحد عنده كما يدل عليه قوله المتقدم: ومعنى ذلك أنه لا مانع من التوسل والتبرك بآثار النبي عليه الصلاة والسلام فضلا عن التوسل بذاته وجاهه ...  إلخ. وأصرح منه قوله في صلب الكتاب في الصفحة (197): فإن التوسل والتبرك كلمتان تدلان على معنى واحد وهو التماس الخير والبركة عن طريق التوسل به. وكل من التوسل بجاهه - صلى الله عليه وآله وسلم - عند الله والتوسل بآثاره أو فضلاته أو ثيابه أفراد وجزئيات داخلة تحت نوع شامل هو مطلق التوسل الذي ثبت حكمه بالأحاديث الصحيحة وكل الصور الجزئية له تدخل تحت عموم النص بواسطة ما يسمى بـ (تنقيح المناط) عند علماء الأصول. وصرح في مكان آخر (ص 355) أن المناط إنما هو كونه - صلى الله عليه وآله وسلم - أفضل الخلائق عند الله على الإطلاق.(3\/906)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1299",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65137",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانوا يفعلون ذلك هم أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الذين عرفوا التوحيد بمعانيه الصحيحة ولا يدور في الذهن أنهم يمكن أن يقعوا في شيء من الغلو في النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بخلاف هؤلاء المتأخرين الذين جاءوا فقد ... لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - غلوا كثيرا وفي صور شتى فلا نستطيع أن نقيس الخلف على السلف فلئن ثبت كما ذكرنا عن بعض الصحابة ذلك فهو حكم ومن أحسن أحواله أن يقال بأنه جائز والأمر الجائز إذا خشي أن يترتب من ورائه فساد في العقيدة أو القلوب فيجب إيقافه من باب سد الذريعة. ولعل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان ينظر هذه النظرة البعيدة حينما حج في خلافته ونزل منزلا من تلك المنازل فرأى بعض الناس ينحون منحى عن الجادة وعن الطريق فلما سأل إلى أين هؤلاء يذهبون قيل له: بأن هناك مصلى صلى فيه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهم يقصدون الصلاة في هذا المصلى فقال رضي الله تعالى عنه: من أدركته الصلاة من شيء من هذه المصليات التي صلى فيها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فليصل ومن لا فلا تفعلوا فإنما أهلك من قبلكم اتباعهم آثار أنبيائهم. فهذا الاتباع كان سببا في وقوع الفساد ... بالنسبة لمن كان قبلنا من اليهود والنصارى فلا غرابة ولا جرم أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله فعلى الرغم من أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نصح أمته بهذا الحديث إذا بهذه الأمة من على فيه وقال: دع ما ادعته النصارى في نبيهم ... واحكم بما شئت فيه مدحا فاحتكم فهذا في واد وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا تطروني كما أطرت النصارى ..  في واد آخر(3\/912)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1305",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65138",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنشأ هذا الغلو ينشأ من فهم هذا الحديث بمعنى واسع أكثر مما يدل عليه الحديث بتمامه لأن هذا الحديث يمكن تمريره وتفسيره بأحد معنيين: الأول: لا تطروني: لا تبالغوا في مدحي وهذا مفهوم عنده ولكن لا تبالغوا فهذا هو المعنى الأول. المعنى الآخر وهو الذي يبدو لي: أنه ينهى أمته أيضا من باب سد الذريعة أن يمدحوه عليه الصلاة والسلام بشيء من عند أنفسهم خشية أن ينحرف بهم المدح عن العدل وعن كلمة الحق هذا المعنى هو الذي سيترجح عندي أولا بالنظر إلى تمام الحديث حيث قال: لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم وكأن سائلا سيسأل: فماذا وكيف نقول وكيف نمدح فأجاب الرسول عليه السلام كما هي عادته ولا غرابة في ذلك فإنه كما قال تعالى: وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى (النجم: 3 - 4) لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم إنما أنا عبد-إذا-فقولوا: عبد الله ورسوله لا تزيدوا في مدحي على ما مدحني ربي تبارك وتعالى وليس المعنى إذا: لا تبالغوا وإنما لا تمدحوا إلا بما جاء في الكتاب والسنة. والذي جعلني أميل إلى هذا المعنى الثاني هو أن علماء الحديث ذكروا هذا الحديث في باب: تواضع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - [وإذا أخذنا] الحديث بالمعنى الأول لم يتفق الحديث مع الترجمة ولم يترجم الباب لهذا الحديث لأنه أن يقال ... لا تبالغ في مدحي فهذا واجب بينما الباب تواضع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الذي يليق بهذا التواضع إنما هو أن يقول عليه الصلاة والسلام: لا تمدحوني ولا تقولوا شيئا إلا عبد الله ورسوله لأن الله عز وجل هكذا وصفه عليه الصلاة والسلام.(3\/913)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1306",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65140",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[315] باب السجود على التربة الحسينية",
        "content": "الصلاة والسلام لأنه يشعر أن المتمسح يطلب منه المدد ونحو ذلك من المعاني التي لا يجوز صرفها إلا الله تبارك وتعالى أما التمسح بالمنبر فلا يتبادر المسلم بمثل هذا المعنى الشركي وهو كسائر أنواع التبرك التي جاء ذكرها في أول جلستنا هذه فأنا أقول بالمنع من كل هذه الأشياء من باب سد الذريعة ولأن الناس ليس عندهم هذه الدقة التي تحملهم على التفريق بين التمسح بالقبر وبين التمسح بالمنبر. quot;رحلة النورquot; (31ب\/00:07:01)  [315] باب السجود على التربة الحسينية [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات. [ثم ذكر الإمام شواهده ثم قال]: [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: فائدة: ليس في شيء من هذه الأحاديث ما يدل على قداسة كربلاء وفضل السجود على أرضها واستحباب اتخاذ قرص منها للسجود عليه عند الصلاة كما عليه الشيعة اليوم ولو كان ذلك مستحبا لكان أحرى به أن يتخذ من أرض المسجدين الشريفين المكي والمدني ولكنه من بدع الشيعة وغلوهم في تعظيم أهل البيت وآثارهم ومن عجائبهم أنهم يرون أن العقل من مصادر التشريع عندهم ولذلك فهم يقولون بالتحسين والتقبيح العقليين ومع ذلك فإنهم يروون في فضل السجود على أرض كربلاء من الأحاديث ما يشهد العقل السليم ببطلانه(3\/915)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1308",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65141",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بداهة فقد وقفت على رسالة لبعضهم وهو المدعو السيد عبد الرضا (!) المرعشي الشهرستاني بعنوان quot; السجود على التربة الحسينية quot;. ومما جاء فيها (ص 15): quot; وورد أن السجود عليها أفضل لشرفها وقداستها وطهارة من دفن فيها فقد ورد الحديث عن أئمة العترة الطاهرة عليهم السلام أن السجود عليها ينور إلى الأرض السابعة. وآخر: أنه يخرق الحجب السبعة وفي (آخر): يقبل الله صلاة من يسجد عليها ما لم يقبله من غيرها وفي (آخر) أن السجود على طين قبر الحسين ينور الأرضين quot;. ومثل هذه الأحاديث ظاهرة البطلان عندنا وأئمة أهل البيت رضي الله عنهم براء منها وليس لها أسانيد عندهم ليمكن نقدها على نهج علم الحديث وأصوله وإنما هي مراسيل ومعضلات! ولم يكتف مؤلف الرسالة بتسويدها بمثل هذه النقول المزعومة على أئمة البيت حتى راح يوهم القراء أنها مروية مثلها في كتبنا نحن أهل السنة فها هو يقول: (ص 19): quot; وليس أحاديث فضل هذه التربة الحسينية وقداستها منحصرة بأحاديث الأئمة عليهم السلام إذ أن أمثال هذه الأحاديث لها شهرة وافرة في أمهات كتب بقية الفرق الإسلامية عن طريق علمائهم ورواتهم ومنها ما رواه السيوطي في كتابه quot; الخصائص الكبرى quot; في quot; باب إخبار النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بقتل الحسين عليه السلام وروى فيه ما يناهز العشرين حديثا عن أكابر ثقاتهم كالحاكم والبيهقي وأبي نعيم والطبراني والهيثمي في quot; المجمع quot; (9\/ 191) وأمثالهم من مشاهير رواتهم quot;. فاعلم أيها المسلم أنه ليس عند السيوطي ولا الهيثمي ولو حديث واحد يدل على فضل التربة الحسينية وقداستها وكل ما فيها مما اتفقت عليه مفرداتها إنما هو إخباره - صلى الله عليه وآله وسلم - بقتله فيها وقد سقت لك آنفا نخبة منها فهل ترى فيها ما ادعاه(3\/916)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1309",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65145",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ج1) أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يكره الصلاة على شيء دون الأرض quot;! وهذا كذب من وجهين: الأول: أنه ليس في quot; صحيح البخاري quot; هذا النص لا عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - ولا عن غيره من السلف. الآخر: أنه إنما ذكره الحافظ ابن حجر في quot; شرحه على البخاري quot; (ج1\/ص 388 - المطبعة البهية) عن عروة فقال: quot; وقد روى ابن أبي شيبة عن عروة بن الزبير أنه كان يكره الصلاة على شيء دون الأرض quot;. قلت: وأكاذيب الشيعة وتدليسهم على الأمة لا يكاد يحصر وإنما أردت بيان بعضها مما وقع في هذه الرسالة بمناسبة تخريج هذا الحديث على سبيل التمثيل وإلا فالوقت أعز من أن يضيع في تتبعها. quot;الصحيحةquot; (3\/ 159 12 - 167).  [316] باب بيان بطلان ما قد يستدل به على جواز التبرك بالأحجار ( 1) [السؤال]: وبعد قرأنا في باب إن لبدنك عليك حقا ص816 من المجلد الخامس من مجلتنا العزيزة المسلمون في الإجابة على السؤال عن الزوائد في الجلد وطريقة شفائها ومما ذكر قول: لو اعتقد أحدكم في حجر لنفعه فأرجوكم إجابتنا على صفحات المسلمون هل هذا قول الرسول الكريم - صلى الله عليه وآله وسلم - أو حكمة من حكم العرب أو غير ذلك وقد قرأت في مجلة (الهدى النبوي) العدد 2 - 7 1376 ص99 أن هذا الحديث من وضع المشركين عباد الأوثان.   ( 1) مقال نشره الإمام في quot;مجلة المسلمونquot; (6\/ 293 - 294) بواسطة مقالات الألباني.(3\/920)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1313",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65154",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشائع في كثير من البلاد العربية بخاصة أن الصخرة التي تذكر في المسجد الأقصى لها قداسة ولها مزية خاصة وهذا مما لا حقيقة له في الشرع إطلاقا ومن المؤسف أن هذه القداسة المزعومة للصخرة المسجد الأقصى تستغل سياسيا ويتظاهر الحكام ويتسابقون في القيام بترميمها وتجديد بناءها وما شبه ذلك وكأن هذه الصخرة هي المسجد الحرام. فمن واجبنا أن نذكر والذكرى تنفع المؤمنين أن هذه الصخرة لا قيمة لها إلا ما لكل جبل خلقه الله في الأرض من قيمة وهذا طبعا أمر عادي وعام والقداسة إنما تنحصر فقط في المسجد الأقصى حيث أنه قد جاء فيه فضيلتان اثنتان الأولى: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قرن المسجد الأقصى مع الحرمين مكة والمدينة في الحديث المعروف صحته ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى هذه هي القضية الأولى التي جاء ذكرها في الشرع وصح ذلك كما سمعتم عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -. أما القضية الأخرى: فكأنها فرع للقضية الأولى ذلك لأن شد الرحل إلى مكان ما إذا ما أذن به الشارع الحكيم فما يكون ذلك إلا لفضل قائم في ذلك المكان ولكن هذا الفضل قد يكون عاما كما في هذا الحديث الأول وقد يكون خاصا وهو الفضل الثاني الذي أنا الآن في صدد بيانه ألا وهو مضاعفة الصلاة في المسجد الأقصى فكل مسجد من مساجد الدنيا الجماعة فيه بخمس أو بسبع وعشرين درجة لكن فضيلة هذه المساجد الثلاثة التي أجاز الشارع الحكيم شد الرحل وتخصيصها بالسفر قد جاء فيها تضعيف فضيلة الصلاة فيها فقال عليه السلام: صلاة في مسجدي هذا بألف صلاة مما سواه من المساجد إلا المسجد(3\/931)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1322",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65155",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحرام هكذا جاء الحديث في صحيح البخاري ومسلم لم يقرن مع الحرمين الشريفين هنا في الفضيلة المذكورة له بخلاف الحديث الأول ولكن قد جاءت فضيلة الصلاة في المسجد الأقصى في بعض الأحاديث الأخرى خارج الصحيحين بعضها مما يصح إسناده وبعض آخر مما لا يصح إسناده المشهور من هذه الأحاديث في الكتب وعلى ألسنة الناس أن الصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة لكن في سند هذا الحديث ضعف وبخاصة أنه قد جاء في حديث آخر وهو بإسناد قوي أن الصلاة في المسجد الأقصى بمائتين وخمسين صلاة. إذا الفضيلة ليست للصخرة وإنما للمسجد نفسه وما يقال في بعض الكتب التي تروي ما هب ودب من أن نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - عرج به من الصخرة وأنها حينما رفع نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - وعرج به لحقت به الصخرة ولذلك بقيت معلقة في الهواء فهذا كلام هراء لا قيمة له إطلاقا من الناحية العلمية. هذا ما أردت التذكير به وخلاصة ذلك: أنه لا ينبغي تقديس ما لم يقدسه الشرع وتعظيم ما لم يعظمه الشرع فوضع هذه الصورة التي انتشرت اليوم ينبغي التنبيه على ذلك. مداخلة: .. أقول: بالنسبة للصلاة يعني: في الحرم يعني: لو زار الإنسان هذا المكان يعني: الحرم طبعا يصلي فيه الصلاة كانت راتبة أو نافلة لكن في المكان الذي فيه الصخرة هل يعني: في هناك صلاة معينة أو .. الشيخ: إذا كانت الزيارة لمجرد الاستطلاع والمعرفة ما في مانع من ذلك أما الذهاب إليها بقصد التبرك كما يفعل الجمهور مع الأسف ما ينبغي هذا. quot;الهدى والنورquot; (723\/ 57: 39: 00)(3\/932)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1323",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65156",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[328] باب حكم تعظيم صخرة القدس",
        "content": "[328] باب حكم تعظيم صخرة القدس [قال القاسمي في quot;إصلاح المساجدquot;]: وأما أهل العلم من الصحابة والتابعين فلم يكونوا يعظمون الصخرة. [فعلق الإمام قائلا]: قلت: وهذا على خلاف ما عليه الناس اليوم من تعظيمها وقصد الصلاة عندها والله تعالى أعلم بما صرف من الأموال في تجديدها أو ترميمها بعد ضرب اليهود لها بالقنابل وهي اليوم تحت أيديهم بظلم المسلمين لأنفسهم ومخالفتهم لشريعة نبيهم أمراء ومأمورين حكاما ومحكومين ألهمهم الله العودة إلى العمل بدينهم ليتمكنوا من طرد العدو من بلادهم والله المستعان. quot;التعليق على إصلاح المساجدquot; (ص 167).  [329] باب بدعية الطواف بقبة الصخرة أو التمسح بها وما شابه ذلك [ذكر الإمام من بدع زيارة بيت المقدس]: - الطواف بقبة الصخرة تشبها بالطواف بالكعبة. مجموعة الرسائل الكبرى (2\/ 372, 380 - 381). - تعظيم الصخرة بأي نوع من أنواع التعظيم كالتمسح بها وتقبيلها وسوق الغنم إليها لذبحها هناك والتعريف بها عشية عرفة والبناء عليها وغير ذلك. مجموعة الرسائل الكبرى (2 56 - 57) حجة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - quot; (ص146 - 147)(3\/933)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1324",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65158",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[330] باب إثبات كرامات الأولياء",
        "content": "[330] باب إثبات كرامات الأولياء [قال الإمام]: الكرامة في الجملة ما يجوز إنكارها فهي ثابتة للمؤمنين الصالحين في كل زمان وفي كل عصر ولذلك قال قائلهم من أهل العلم: وأثبتن للأوليا الكرامة ومن نفاها فانبذن كلامه إلا أنه مع الأسف الذي وقع أن الناس غلو في حكاية الكرامات عن الأولياء والصالحين بحيث أنهم أصبحوا يروون كرامات هي لو تأملنا فيها إيهانات وليست كرامات هذا مبثوث في بطون الكتب عرفها من درسها لكن أصل الكرامة ثابتة في الكتاب والسنة ففي القرآن مثلا: كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله (آل عمران: 37) فهذه كرامة من الله عز وجل للسيدة مريم كانت تجد الطعام أو الثمار الطازجة الجديدة في بيتها دون يد منها. كذلك: وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا (مريم: 25) هذه أيضا كرامة ثم لم تزل الكرامات تترا وتروى وبالأحاديث الصحيحة بحيث أنه لا يمكن الإنسان أن ينكر شيئا منها لا فيما قبل ... ولا فيما بعد الرسالة ففي زمن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وقعت كرامات متعددة لبعض الصحابة كذلك وقعت لمن قبلهم. فلعلكم تذكرون معي قصة الغار: الثلاثة الذين أووا في الغار قال عليه الصلاة والسلام: بينما ثلاثة نفر ممن قبلكم يتمشون إذا أصابهم المطر فأووا إلى غار في جبل فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فانطبقت عليهم فقال(3\/937)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1326",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65163",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك لا يشترط أن يعلن كل مسلم كرامة نحن نعلم مثلا أن أفضل الناس بعد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هم العشرة المبشرين بالجنة وأفضلهم الخلفاء الراشدون ما أدري عن أحد منهم شيء من هذه الكرامات فليس من الضروري أن يروى عن كل مسلم صادق أنه رئيت منه كرامة لكن أنه قد يمكن أن يقع يمكن هذا أن يقع والمستند حينذاك إلى صحة الرواية كما يذاع الآن من الكرامات التي تقع في أفغانستان ما اأستبعد أن صحتها لأنها مقبولة وفعلا هي كرامة من الله عز وجل لبعض هؤلاء الشهداء أو المجاهدين ولكن ترى هل صحت أم لا تبقى القضية داخلة في علم الرواية أما من حيث الإمكان فكما قلنا في أول الكلام: وأثبتن للأولياء الكرامة ومن نفاها فانبذن كلامه السائل: طيب يبقى العاصي في بعض الأوقات يدعون أنهم يشوفون ما يحدث له في القبر. الشيخ: هذا ممكن لعلكم سمعتم الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبد الله بن العباس رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مر بقبرين فقال عليه الصلاة والسلام: أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يسعى بالنميمة وأما الآخر: فكان لا يستنزه-وفي رواية-: لا يستتر من البول ثم أمر بأن يؤتى له بغصن فشقه شقين ووضع كل شق منهما على القبر فسألوه عن ذلك عليه الصلاة والسلام فقال: لعل الله عز وجل يخفف عنهما ما داما رطبين. فالرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - سمع عذاب هذين المعذبين وكانا مسلمين لكن أحدهما يسعى بالنميمة والآخر: لا يستتر أي: يتساهل في الكشف عن عورته أمام الناس(3\/942)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1331",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65164",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو لا يستنزه من البول أي: لا يتحاشى أن يصيبه رشاش البول ولذلك عذبا وقال عليه الصلاة والسلام: استنزهوا من البول فإن أكثر عذاب القبر من البول. كذلك جاء في الصحيح: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مر ذات يوم راكبا دابته فشمست به فنزل فرأى قبرين فسأل أصحابه الذين كانوا معه: متى مات هذان قال: في الجاهلية فقال عليه الصلاة والسلام: لولا أن تدافنوا لأسمعتكم عذاب القبر أي: إن الدابة لما شمست به عليه السلام سمعت صوت عذاب المقبورين فلا يستبعد أن يرى بعض الناس بعض العصاة في قبورهم يعذبون لأن عذاب القبر حق ولذلك أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من قوله: إذا جلس أحدكم في التشهد الأخير فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال فعذاب القبر حق يمكن أن يرى بالأعين العادية أفعى تنهش منه ... ونحو ذلك لكن يبقى كل شيء خاضع لعلم الرواية صحت الرواية أم لا الذي يحدث صادق أو مهول كل هذا ممكن أن يقال أما الأصل فثابت. مداخلة: طيب يا شيخ في قصة أويس القرني وقصة أبي مسلم الخولاني مدى صحتها الشيخ: أما قصة أبو مسلم الخولاني فصحيحة ألست تعني لما ألقي في النار مداخلة: نعم. الشيخ: فهي صحيحة وفيه قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: الحمد لله الذي جعل في أمة محمد من جعل النار بردا وسلاما عليه كما جعلها على إبراهيم(3\/943)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1332",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65166",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[332] باب النبوة أخص من الولاية",
        "content": "[332] باب النبوة أخص من الولاية [قال الإمام]: النبوة أخص من الولاية والرسالة أخص من النبوة. quot;التعليق على متن الطحاويةquot; (ص106).  [333] باب هل ما جاز أن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي سؤال: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه أما بعد: يقول السائل: سمعنا من أحد المشايخ يقول: ما جاز أن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي. الشيخ: يكفي أن نقول: أن هذا الكلام كلام لبعض المشايخ وانتهى أمره ليس كلاما لله ولا حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لكي نهتم بمعالجته أو ببيان تزييفه وهو من جهة أخرى كلام باطل من أصله ذلك لأن من معجزات النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هذا القرآن الكريم الذي هو معجزة المعجزات كلها كما الإشارة كذلك في بعض الأحاديث الصحيحة فإذا أخذنا تلك الكلمة على إطلاقها: ما كان معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي فقد كان القرآن معجزة لنبينا أفيجوز أن يكون ذلك كرامة لولي من أتباع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -! هذا مستحيل. نعم! على طريقة غلاة الصوفية يمكن أن يكون ذلك لكن ما بني على فاسد فهو فاسد لقد جاء مع الأسف في كتاب ربما أعيدت طباعته أكثر من طباعة(3\/945)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1334",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65179",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمر بن الخطاب ما الذي في القربة قال: إنه خل فشمه عمر بن الخطاب فكان خلا فهذا في رأيي فيه نوع من التناقض ومخالفة الفقه ... قصدي إنه كان على معصية ويدعو الله أن ينجيه من المعصية وهو يفعلها وأيضا يذكر عن عبد الحميد كشك أيضا أنه يروي أو يقول بعض الأحاديث الضعيفة والتي سندها يعني غير صحيح وسؤالي بالنسبة للمجال هذا لأنه أعلم أن عبد الحميد كشك له تأثير كبير على الشباب اليوم ويذكر الأحاديث والقصص الضعيفة فبدنا تعليقك على المسألة هذه الشيخ: الحقيقة أن هذه القصة التي نقلتها عن الرجل أنا ما مرت علي لا في الأحاديث الصحيحة ولا في الحسنة ولا في الضعيفة ولا في الموضوعة ولا في التي لا أصل لها وحقيقة أخرى مؤسفة أن الشيخ كشك هذا لا ينكر أن أسلوبه في التأثير على عامة الناس أسلوب عجيب لكن لا أعني أن هذا الأسلوب هو أسلوب مشروع لأنه يستعمل العاطفة وإثارة عواطف الحاضرين بمثل الأمر بالصلاة على الرسول زيدوه صلاة وأسمعوني إلى أخره لكن في النهاية أسلوبه مؤثر لكنه مع الأسف الشديد أنه قصاص وليس بالعالم وخاصة فيما يتعلق في مجال الحديث النبوي فهو حواش مع كونه قصاصا فهو يجمع ما هب ودب من الأحاديث ويعظ الناس بها ويذكرهم فيها وهنا تدخل كسبب يحمل مثل هذا الواعظ على الانحراف قاعدة مزعومة تذكر في بعض كتب مصطلح الحديث على أنه قاعدة مسلمة لا شية فيها وأنه يجوز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال هذه الجملة مع أنها من المختلف فيها عند علماء الحديث هل هي مسلمة أم هي مرفوضة والذي نتبناه نحن وذكرنا ذلك في أكثر من كتاب واحد أو رسالة واحدة أن المسلم لا يجوز له أن يتقرب إلى الله تبارك وتعالى بحديث يعرف ضعفه هذا(3\/958)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1347",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65181",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثيرة وكثيرة جدا بأن الشخص يشرب الخمر فينكر عليه بيقول هذا بيشرب من خمر الجنة ليس من خمركم بشيء آخر يبيع الحشيش فيقول حينما ينكر عليه أنت تظن أنا أبيع حشيش مخدر أنا أبيع ضد الحشيش المخدر وأن كل إنسان يشتري من عندي هذا الحشيش فهو يقلع عن عادته في استعمال الحشيش المخدر وبهذا عطلوا العقل وعطلوا الشريعة وحسبكم في ذلك قولهم: هناك شريعة وهناك حقيقة والحقيقة تخالف الشريعة ولهم كلمات خطيرة وخطيرة جدا. ولعله يعني يحسن أن أذكر لكم قصة وقعت لي شخصيا: خرجت كعادتي في طريقي إلى إخواننا إلى حلب واتخذنا في الطريق منزلا بتنا فيه ليلة في قرية تبعد عن دمشق نحو 60 كيلو متر اسمه دير عطية ونحن سامرون فيها ساهرون بدل أن يطرق الباب- الدار على الجادة طبقة دنيا- فبدل أن يطرق الباب تطرق النافذة فيخرج رب الدار للنظر من هذا الطارق الغريب في طرقه بدل أن يطرق الباب يطرق النافذة ففوجئنا بصياح صاحب الدار مرحبا بالطارق أهلا وسهلا بفلان نحن بقى اشرأبت أعيننا إلى هذا الضيف الكريم االذي احتفى به صاحب الدار هذا الاحتفاء العظيم دخل هذا الضيف المزعوم ففوجئت به كما فوجئ هو بي وأعني: الرجل حشاش تارك صلاة لا يصوم في رمضان يشرب الدخان في رمضان وهو ساند ظهره لزاوية من زوايا المسجد خارج المسجد وعيناه شاخصتان مصفرتان من تأثير الحشيش فيهما فأنا فوجئت به من جهة أن هذا رب الدار الذي نحن ضيوف عنده عم بيرحب بحشاش بفاسق فاجر إن لم يكن كافرا فوجئ هو بي لأنه جارنا أنا دكانتي هناك كانت بجنب هذا المسجد فكل ما خرجت للصلاة وهو يحشش يشرب دخان طبعا فيه الحشيش كلما رآني جلس بعيدا عني وأخذ يتظاهر بأنه مأخوذ يعني مجذوب أخذه الحال يعني يأخذ يركع(3\/960)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1349",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65226",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعنيه بأنه غير مشروع أي غير مستحب. كذلك هناك بعض المعالجات الطبية المادية والناجحة والمفيدة والثابت نفعها بالتجربة ألا وهو الكي وأيد الرسول عليه السلام ذلك في بعض الأحاديث الصحيحة حيث قال: خير ما تداويتم به وذكر وكية نار وأنهى أمتي عن الكي فإذا ليست كل معالجة ولو كانت ناجحة هي مشروعة شرعا منها الكي بالنار منها الاسترقاء طلب الرقية بالقرآن وبالتعاويذ المشروعة الواردة عن الرسول عليه الصلاة والسلام لكن من فقه الحديث الآن لماذا كان غير مشروع بل كان مكروها أن يطلب المسلم من أخيه المسلم الرقية بالقرآن أو بالتعاويذ عن الرسول عليه السلام لماذا قال أهل العلم: لأن طلبك الرقية من غيرك علاج غير ناجح غالبا قد ينجح وقد لا ينجح إذا في هذه الحالة يحسن للمسلم أن يتوكل على الله عز وجل ولذلك أنهى الحديث بالذين وصفهم بقوله: لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فإذا في الأمراض نستطيع أن نقسمها الآن ثلاثة أقسام وأظن أن هذا أمر لا نقاش فيه: أمراض لها معالجات حاسمة وقاطعة فهذه المعالجات الواجبة فرض إذا تركها المريض يكون آثما ويكون مذنبا أمراض أخرى لها معالجات يترجح نفعها فهنا يأتي قوله عليه السلام: تداووا عباد الله فإن الله لم ينزل داء إلا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله فيشرع هنا الأخذ بهذا العلاج الذي يترجح فائدته ولكن لا يجب إلا إذا كان من النوع الأول القاطع الحاسم. يأتي العلاج الثالث مرجوح نفعه فهنا يأتي التوكل من هذه المرجوحية قضية طلبك من أخيك المسلم أن يرقيك أو يدعي لك أو ما شابه لك فهذا وإن(3\/1010)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1394",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65228",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي دعاء كالرجل يدعو الله عز وجل فقد يستجاب له وقد لا يستجاب له فكونه مشكوك الاستجابة لا نقول نحن نلحقها بطلب الرقية لا لأن طلب الرقية طلب من العبد لكن أنت عندما تدعو الله برقية أو بدعاء مطلق مثلا هذه عبودية كما قال عليه السلام: الدعاء هو العبادة الرقية هي العبادة فسواء تحقق أثرها أو لم يتحقق فهما سواء لأنها عبادة. quot;الهدى والنورquot; (628\/ 51: 06: 00) و (628\/ 23: 19: 00)  [368] باب هل رقى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وما هي الآيات التي يرقى بها الإنسان والكلام على لفظة لا يرقون في حديث الذين يدخلون الجنة بغير حساب سؤال: بالنسبة للرقية من الجن .. عملية الرقية من الجن فيه حديث للرسول عليه الصلاة والسلام في عملية الرقية أنه رقى أعرابيا وما هي الآيات التي يرقى فيها الإنسان الشيخ: أما أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رقى فهذا صحيح رقى بآيات من القرآن أما ما هي الرقية فلم نقف على نص للرقية التي رقى الرسول عليه السلام بها ولكن القرآن كما وصفه الله عز وجل في القرآن نفسه هو شفاء لما في الصدور فأي شيء وبخاصة مما هو معروف بأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رقى أو رقي به مثل المعوذتين و قل هو الله أحد (الإخلاص: 1) و قل يا أيها الكافرون (الكافرون: 1) فهذه معوذات معروفة فبها يرقي الراقي وبغيرها من الآيات الكريمات التي لها صلة بالاستعانة بالله عز وجل على إخراج ذلك الجني من الإنسي المصروع. إذا باختصار صح أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قرأ على بعض الناس واستخرج الجن منهم(3\/1012)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1396",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65229",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما ما هو الذي قرأ ورقى به فالله أعلم لكن معلوم في السنة الصحيحة أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عندما سحره لبيد اليهودي وبقي في فراشه شهورا مريضا حتى جاءه في مرضه شخصان ولنقل بصراحة الواقعة ملكان أحدهما عند رأسه والآخر عند رجله فقال أحدهما وهما يسمعان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وهو في فراشه قال أحدهما للآخر: ما بالرجل قال: مطبوب أي مسحور قال: من طبه من سحره قال: لبيد هذا اليهودي بم سحره بمشط ومشاط في بئر أظن جاء ذكرها في الحديث وأنا أنسيته فالمقصود أنه عليه السلام فهم هذه المخاطبة التي جرت بين الملكين فقال لعائشة: هل علمت بأن الله عز وجل أرسل إلي ملكين وذكر القصة هذه فأمر عليا بأن يذهب إلى تلك البئر فاستخرج الشيء ملفوف بشعر للرسول عليه السلام ومشط مجرد ما فك هذا وكان الرسول عليه السلام قرأ على نفسه المعوذات التي ذكرناها آنفا هو عليه السلام كأنما نشط من عقال فك عنه بهذه المعوذتين بفك السحر فالمعوذات هذه الشاهد منها أنها معروفة وأنها خير ما يرقى بها المريض كذلك الفاتحة وفي ذلك قصة معروفة في صحيح البخاري هذا جواب ما سألته. مداخلة: حكيت أن الرسول عليه الصلاة والسلام قرأ على نفسه المعوذات يعني نستطيع أن نقول أنه رقى نفسه الشيخ: نعم نستطيع. مداخلة: طيب والسبعين ألف الذين يدخلون الجنة الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يكتوون. الشيخ: هذا فيه وهم فيه وهم في الرواية وهذا أمر يجب التنبيه عليه(3\/1013)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1397",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65230",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث في الصحيحين بلفظ هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون وليس فيهما ولا يرقون لا يسترقون أما رواية لا يرقون ولا يسترقون فهذه رواية تفرد بها مسلم بإحدى روايتيه مسلم شارك الإمام البخاري في رواية وفارقه في رواية شاركه في الرواية الصحيحة المحفوظة وهي قوله عليه الصلاة والسلام: هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فارق مسلم البخاري في رواية أخرى في صحيح مسلم فزاد فيها وقال: هم الذين لا يرقون ولا يسترقون فزيادة لا يرقون في الاصطلاح الحديثي زيادة شاذة الحديث الشاذ في تعريفهم هو: الراوي الثقة يأتي بزيادة في متن ما أو في سند ما وبحثنا الآن في المتن يأتي بزيادة في متن يخالف الثقات وهنا تكون هذه الزيادة ضعيفة مرفوضة ويفرقون بين الحديث الشاذ وبين الحديث المنكر وهذا كله اصطلاح بين أهل الاختصاص بهذا العلم وهم علماء الحديث جزاهم الله خيرا إذا كان الذي خالف الثقات ثقة فحديثه شاذ وإذا كان الذي خالف الثقات ضعيفا فحديثه منكر لكن في النتيجة كلاهما ضعيف واقع هذه الزيادة لا يرقون أنه تفرد به ثقة وهو بالضبط حافظ من حفاظ الحديث ومن شيوخ الشيخين واسمه سعيد بن منصور وله كتاب يعرف بالسنن وهو كتاب مفقود منذ قديم لكن منذ عشر سنين تقريبا طبع منه جزءان فهذا الرجل سعيد بن منصور تفرد برواية لا يرقون عن سائر الثقات الذين اشتركوا في رواية الحديث دون هذه الزيادة هذا من جهة والحديث في الصحيحين المحفوظ منه وغير المحفوظ أي الشاذ هو من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وجاء الحديث في خارج الصحيحين وبالضبط في مستدرك الإمام أبي عبد الله الحاكم النيسابوري رواه بالسند القوي عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه كما رواه ابن عباس في رواية الشيخين أي بدون الزيادة الشاذة فهذا أكد أيضا الشذوذ ثم يزداد تأكيدا على تأكيد أن كلمة quot;لا يرقونquot;(3\/1014)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1398",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65231",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعطل أحاديث كثيرة وكثيرة جدا صريحة في الحض على تعاطي الإرقاء للآخرين من ذلك ما رواه مسلم نفسه في صحيحه عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل قال هذا بمناسبة الرقية. هناك حديث آخر وله صلة وثقى بما نحن فيه أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - دخل يوما على زوجته حفصة رضي الله عنها فوجد عندها امرأة فقال لها: ألا تعلمينها الكتابة كما علمتيها رقية النملة ( 1) فهذا فيه حض أن يتعلم المسلم الرقية لينفع أخاه المسلم ولذلك جاءت أحاديث أخرى كما أشرت آنفا فيها الأمر بالإرقاء من ذلك مثلا أنه عليه الصلاة والسلام رأى أظن في وجه امرأة أو شخص لا أذكر الآن علامات مرض فقال: ارقوها أمر بالإرقاء ولذلك فلا بد هنا من شيئين اثنين ألا وهما: التفريق في الحديث بين الرواية من جهة والشيء الآخر التفريق بينهما في الدراية أي في الفقه ففقها يستحب للمسلم أن يرقي غيره ولكن لا يستحب للمسلم أن يطلب الرقية من غيره جمعا بين هذه النصوص لأن من صفات المتوكلين على الله حقا والذين يدخلون الجنة وجوههم كالقمر ليلة البدر من صفاتهم أنهم لا يسترقون ولكن قد علمتم أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قد أمر بالإرقاء فإذا لا بد من التفريق فقها أيضا بين الإرقاء للغير فهذا مستحب وبين طلبك الرقية من الغير فهذا مكروه وفي النهاية إذا ربطنا هذا البحث بسؤالك الآنف ذكره أن الرسول رقى نفسه نعم لكن هو لم يسترق من غيره فإذا ما فيه خلاف. مداخلة: هناك سؤال يا شيخ: عائشة رقت الرسول عليه الصلاة والسلام الشيخ: كانت ترقيه   ( 1) صحيح الجامع (رقم260).(3\/1015)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1399",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65238",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للمشروعية والجواز والأصل فيه عدم التقييد فما أدري يعني ما جوابكم على هذا التقرير الشيخ: هذا الكلام أراه صحيحا فيما لو كان الأمر متعلقا بمعالجة أمور لا تتعلق بالغيب لا تتعلق بما يقال اليوم: فيما وراء المادة وهم الجن من هذا القبيل فما أرى هذا من هذا حتى نقول بالموافقة احفظ سؤالك ونشوف أخونا. مداخلة: يا شيخنا ابن باز ينقل عن أبي داود في سننه في كتاب الطب أن النبي عليه الصلاة والسلام نفث على ماء هل صح عندكم هذا الشيخ: لا إسناده ضعيف لا يصح. مداخلة: طيب الشيخ عمر الأشقر ذكر في كتابه أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عالج طفلا أو رجلا وضربه وخرج من فمه قط أسود قال: أخرج عدو الله أنا عبد الله في حديث في كتابه عالم الجن والشياطين الشيخ: تحسن إلينا إذا رجعت إلى دارك أن تعطيني مصدر هذا الحديث. مداخلة: كأنه في المسند شيخنا. الشيخ: مش مهم في المسند ست مجلدات يعني من أحالك على غائب فما أنصفك أراجع لك ست مجلدات سيقول مثلا من حديث فلان الصحابي أو في جزء. مداخلة: فإن صح يا شيخنا. الشيخ: لا نحن ما نرى نحن جماعة سلفيين لا نناقش الفرضيات لكني أقول: إذا صح عندك فاعمل به أما إذا لم يصح عندك فلا يجوز أن تعمل به إلا بعد أن يصح. quot;الهدى والنورquot; (627\/ 33: 22: 00) و (627\/ 52: 32: 00)(3\/1022)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1406",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65242",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[378] باب لا كيف في المغيبات",
        "content": "[377] باب هل تجوز الرقية بكتابة آيات ثم بلها والاستحمام بمائها سؤال: .. هل [تجوز] الرقية بكتابة آيات من القرآن مما فيها (ذكر) السحر ببل هذه الآيات كتابتها ثم بلها في الماء حتى تبوش ثم الاستحمام بالماء الشيخ: لا لا يوجد رقية إلا بالتلاوة .. السنة: لا رقية إلا بالتلاوة أما الكتابة ومحو الكتابة بالماء فهذا قول لبعض العلماء ولكن لم نجد له أثرا في السنة. quot; الهدى والنورquot; (28\/ 54: 59: 00)  [378] باب لا كيف في المغيبات سؤال: في حديث المعراج عندما فرضت الصلاة على الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وراجعه سيدنا موسى .. كيف كانت المسألة هذه الشيخ: لا كيف بارك الله فيك! الأمور غيبية خذوها قاعدة واستريحوا .. لا كيف في المغيبات وحسبك أن تقصر فتقول كيف غيرك يلف ويدور ويحكي كلاما طويلا لكن ينتهي إلى هذه الكلمة التي أنت قلت عنها: كيف لا كيف في المغيبات الإيمان المطلق وفقط بدون تكييف لأنه عالم ما وراء المادة كما يقولون اليوم .. ما وراء العقل ما يقاس عليه حياتنا هذه المادية والعكس بالعكس أيضا. quot;الهدى والنورquot; (28\/ 54: 59: 00)  [379] باب هل يقتصر النفث على ما علمنا من القرآن وهل يلحق المسح بنفس الحكم سؤال: شيخنا! ورد النفث فيما علمت في المعوذات والفاتحة. الشيخ: ورد ماذا(3\/1026)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1410",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65269",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: لا. الشيخ: فما بالك وراء جدر وراء المادة كلها إذا: السؤال الصحيح هل يجوز التعامل مع الجن مطلقا الجواب: لا يجوز مطلقا كلا هو جائز فيما يتعلق بالجن والإنس إنما هو إذا غلب على الظن أن هناك إنسي صريع بسبب تسلط الجني عليه فليتلى عليه بعض الآيات وينذر بها وله أكثر من ذلك فهذا الذي ثبت في السنة أما القرآن فهو يحذرنا من الاستعانة بالجن على لسان الجن المؤمنين الذين جاءوا إلى الرسول عليه السلام مؤمنين به وتحدثوا عن واقعهم بمثل قولهم: وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا (الجن: 6) أي: تعبا وضلالا. لذلك لا يجوز الاستعانة بالجن وهذا هو الجواب عن السؤال. quot;الهدى والنورquot; (704\/ 50: 03: 00)  [395] باب حكم التعامل مع الجن وحكم استحضار الأرواح والتنويم المغناطيسي سؤال: ما حكم التعامل مع الجن الشيخ: أقول التعامل مع الجن ضلالة عصرية لم نكن نسمع من قبل قبل هذا الزمان تعامل الإنس مع الجن ذلك أمر طبيعي جدا أن ألا يمكن تعامل الإنس مع الجن لاختلاف الطبيعتين قال-عليه الصلاة والسلام- تأكيدا لما جاء في القرآن: وخلق الجان من مارج من نار (الرحمن: 15) وزيادة على ما جاء في القرآن قال -عليه السلام-: خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من نار وخلق آدم مما وصف لكم فإذا البشر خلقوا من طين والجان خلقوا من نار فأنا أعتقد أن من يقول بإمكان التعامل مع الجن مع هذا التفاوت في أصل الخلقة مثله عندي كمثل(3\/1055)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1437",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65270",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من قد يقول وما سمعنا بعد من يقول ماذا تعامل الإنس مع الملائكة هل يمكن أن نقول بأن الإنس بإمكانهم أن يتعاملوا مع الملائكة الجواب: لا لماذا نفس الجواب خلقت الملائكة من نور وخلق آدم مما وصف لكم أي من تراب فهذا الذي خلق من تراب لا يمكنه أن يتعامل مع الذي خلق من نور كذلك أنا أقول: لا يمكن للإنسي أن يتعامل مع الجني بمعنى التعامل الذي هو معروف بيننا نحن البشر نعم يمكن أن يكون هناك نوع من التعامل بين الإنسي والجني كما أنه يمكن أن يكون هناك نوع من التعامل بين الإنس والملائكة-أيضا- لكن هذا نادر نادر جدا جدا ولا يمكن ذلك مع الندرة إلا إذا شاء الملك وشاء الجان أما أن يشاء الإنس أن يتعامل معاملة ما مع ملك ما فهذا مستحيل وأما أن يشاء الإنس أن يتعامل مع الجن رغم أنف الجن هذا مستحيل لأن هذا كان معجزة لسليمان-عليه الصلاة والسلام- ولذلك جاء في الحديث الصحيح في البخاري أو مسلم أو في كليهما معا أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قام يصلي يوما بالناس إماما وإذا بهم يرونه كأنه يهجم على شيء ويقبض عليه ولما سلم قالوا له: يا رسول الله رأيناك فعلت كذا وكذا قال: نعم إن الشيطان هجم أو كما قال-عليه السلام- هذا المعنى علي وفي يده شعلة من نار يريد أن يقطع علي صلاتي فأخذت بعنقه حتى وجدت برد لعابه في يدي ولولا دعوة أخي سليمان-عليه السلام-: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي (ص: 35) لربطته بسارية من سواري المسجد حتى يصبح أطفال المسلمين يلعبون به لكن-عليه الصلاة والسلام- تذكر دعاء أخيه سليمان-عليه السلام-: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي (ص: 35) لولا هذه الدعوة كان الرسول ربطه لكنه لم يفعل لأنه أطلق سبيله بالرغم أنه أراد أن يقطع عليه صلاته.(3\/1056)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1438",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65273",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[396] باب حكم التنويم المغناطيسي وحكم الاستعانة بالجن",
        "content": "ذلك بعضهم بيستعملوا البخور وبعضهم يستعملون الزيت ما أدري أشياء عجيبة جدا هذا كله تمويه على الناس ومحاولة الانفراد بهذه المهنة عن كل الناس لأنه لو بقيت القضية على تلاوة آيات كل واحد بيحسن أنه يقرأ بعض الآيات وإذا بالجني يخرج لا بدنا بقى الحيطة بشيء من التمويه والسرية-زعموا- حتى مخصصة في طائفة دون طائفة أذكر بقوله تعالى: وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا (الجن: 6) نسأل الله-عز وجل- أن يحفظنا عن أن يصرفنا إلى الاستعانة بالجن. quot;الهدى والنورquot; (678\/ 52: 17: 00)  [396] باب حكم التنويم المغناطيسي وحكم الاستعانة بالجن سؤال: سئل الشيخ عن حكم ما يدعيه البعض من القدرة على معرفة السارق مثلا بطريقة التنويم المغناطيسي] فأجاب: هذه وسائل غير شرعية ولا يمكن الاطلاع على الغيب بهذه الطرق المبتدعة ومن الثابت بالأحاديث الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - النهي الجازم القاطع عن إتيان الذين يدعون اكتشاف المغيبات من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: من أتى كاهنا فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وفي حديث آخر: من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم يقبل له صلاة أربعين يوما وهذا الحديث الثاني وبلفظ: من أتى عرافا يصدق على كل هؤلاء العرافين الذين يتعاطون وسائل غير معروفة عند الجماهير يزعمون أنهم يكتشفون بها ويتعرفون بها على أمور غيبية عند جماهير الناس وبذلك يقع فتنة بين الناس فقد يتهم البريء وقد يبرأ المتهم فقوله عليه السلام: من أتى عرافا فسأله عن شيء(3\/1059)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1441",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65274",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصدقه لم يقبل له صلاة أربعين يوما ولذلك فلا يجوز للمسلم أن يأتي مثل هذا العراف مهما كانت وسيلته وفي الحديث الآخر مما يؤكد الأحاديث السابقة وبعضها في صحيح مسلم قال عليه السلام: من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد أنا أعتقد أن التنويم هذا هو من هذه الوسائل الغيبية عن الناس والتي لا يستطاع أن يثبت صحتها أو بطلانها وما كان كذلك فلا ينبغي أن يتخذ وسيلة شرعية لاتهام الأبرياء هذا ما عندي جوابا عن سؤالك. السائل: شيخي موجود عندنا الآن الأخ علي عبد الفتاح الشيشاني فيه عنده ملاحظة ممكن. علي عبد الفتاح: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الشيخ: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته. علي عبد الفتاح: سؤال تعقيب على نفس السؤال يا شيخ. الشيخ: ما عاد طلع الصوت. علي عبد الفتاح: ودي أعقب على نفس السؤال بسؤال آخر. الشيخ: تفضل. علي عبد الفتاح: ... إن شاء الله تكون بخير. الشيخ: الله يحفظك. علي عبد الفتاح: هذه الأمور الغيبية هي غائبة عن الناس يا شيخ بالنسبة لهذا الشخص الذي ينوم بواسطة الدكتور عادل أو غيره يأتيه جني فيتكلم هذا الشخص بلسان الجني.(3\/1060)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1442",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65276",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: الموضوع: ماذا تقول إذا جاءك إنسي وادعى أن المتهم هو فلان تقبل دعواه علي عبد الفتاح: لا يجوز. الشيخ: وهو إنسي مثلك. علي عبد الفتاح: لا يجوز. الشيخ: فكيف تقبل دعوى جني مزعوم أنه جني لا تعرف إسلامه من كفره لا تعرف صدقه من كذبه بمجرد الدعوى ما يجوز هذا بارك الله فيك. علي عبد الفتاح: بالنسبة للحديث الذي ذكرته يا شيخ إن شاء الله ما تعتبره جهل مني أو غباء ..  أنت ذكرت من جاء عرافا فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما أليس فلم يصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما الشيخ: كيف علي عبد الفتاح: أليس الحديث: فلم يصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما الشيخ: كيف فلم يصدقه علي عبد الفتاح: أنا كنت (أظن). الشيخ: فصدقه فصدقه ليس فلم يصدقه. علي عبد الفتاح: أنا كنت أعتقد أنه صنفين الحديث الذي لا يصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوم والذي يصدقه كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -. الشيخ: الحديث هنا في صحيح مسلم هذا اللفظ أما حديثك فبحاجة إلى أن يسند ...(3\/1062)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1444",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65283",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- صلى الله عليه وآله وسلم - فاستعطفه وقال: إني رب عيال وفقير ومن هذا الكلام اللين فترجاه أن يطلق سبيله فحن قلب أبي هريرة وأطلقه فلما أصبح الصباح ذكر للرسول عليه السلام ما وقع له فقال له عليه السلام: ذاك شيطان وسيعود إليك وفعلا عاد إليه في الليلة الثانية وعاد الشيطان إلى استعطافه المذكور آنفا فأيضا أطلق سبيله ثم ذكر ثاني يوم ما وقع له مع الشيطان فأكد له قوله السابق: ذاك شيطان وسيعود إليك.وهكذا جاء الشيطان في المرة الثالثة فلما ألقى القبض عليه وأراد أن يأخذه إلى الرسول عليه السلام قال: أطلقني وأنا أنصحك بنصيحة إذا قرأت آية الكرسي حينما تأخذ مضجعك فإنه لا يمسك في تلك الليلة إنس ولا جان فكأنه دخل في قلبه صدق هذا الكلام فأطلق سبيله وفي الصباح ذكر أبو هريرة للرسول عليه السلام ما فعل مع الشيطان قال كلمته المشهورة: صدقك وهو كذوب. فهذا حديث في صحيح البخاري فهو يؤكد أن للشيطان حق التمثل وقدرة التمثل بالصور التي يريدها وفي صحيح مسلم أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يصلي ذات ليلة أو ذات يوم بأصحابه فرأوه وهو يؤمهم كأنه مد يده ويقبض على شيء وبعد الصلاة قالوا له: رأيناك يا رسول الله فعلت كذا وكذا قال: نعم لقد هجم علي شيطان بشعلة من النار يريد أن يقطع علي صلاتي فأخذت بيدي وشددت على عنقه حتى وجدت برد لعابه في يدي ولولا دعوة أخي سليمان عليه الصلاة والسلام لربطته بسارية من سواري المسجد حتى يصبح أولاد المدينة يلعبون به فهذه أمور يعني لا يمكن للمسلم الذي يؤمن بعالم الغيب أولا ثم يؤمن بما صح من الأخبار ثانيا إلا أن يؤمن بهذه الحقيقة. هذا هو الجواب أيضا عن هذا السؤال الأخير. quot;الهدى والنورquot; (485\/ 44: 00: 00)(3\/1069)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1451",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65292",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: بالنسبة لمس الجن نحن لا نرى أكثر من تلاوة آيات من القرآن الكريم إتباعا لسنته عليه الصلاة والسلام فقد جاء في أكثر من حديث أنه عليه الصلاة والسلام كان يخرج الجان من بني الإنسان بقراءة بعض الآيات من القرآن أما ما يشاع في كثير من البلاد الإسلامية أن بعض هؤلاء يفعلون ويأتون بأعمال أكثر من تلاوة القرآن فهذا ليس من الإسلام إطلاقا مثلا بعضهم يكلم الجني المتلبس بالإنسي وقد يسأله ما بال هذا الصريع بيقول الجني مثلا: هذا مسحور وين السحر تبعه والله في الفلاة أو الصحراء الفلانية أو البئر الفلانية هذا كله محرم لأنة استعانة بالجني وليس استعانة بالله عز وجل وباختصار كما قلت آنفا لا يجوز أكثر من تلاوة القرآن الكريم وأنا أخشى ما أخشى أن يكون هناك نوع من التدجيل الحديث اليوم كما كان قبل بضع سنين المسمى باستحضار الأرواح أو التنويم المغناطيسي فهذه كلها كانت عبارة عن بهلوانيات يتعاطاها بعض الدجالين بأسماء حديثه تنويم مغناطيسي استحضار أرواح الآن استحضار الجان هذا ما يجوز أبدا وربنا عز وجل ذكر في القرآن الكريم في حق العرب في الجاهلية الذين كان من عادتهم أنهم إذا سافروا ونزلوا واديا ليباتوا فيه ينادي رئيس القبيلة من الإنس يا رئيس هذا الوادي من الجان نحن الآن في أمانك في ضيافتك وما شابة ذلك فأشار الله عز وجل إلى هذه الضلالة بقولة وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا (الجن: 6) هذه الزيادة الآن المذكورة في القرآن هي التي تقع من أكثر هؤلاء الذين يدعون أنهم يستخرجون الجان من إنسان فلا يجوز وذلك من الكهانة التي قال الرسول عليه الصلاة والسلام من أتى كاهنا وفي رواية عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ذلك لأنة يستعين به وستنبئه عن أمور غيبيه لا يعلمها الناس عادة فيضلون(3\/1078)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1460",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65294",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: لا ما في شيء معين. مداخلة: مثل آية الكرسي أو أواخر البقرة أو المعوذات الشيخ: ما في آية معينة لهذا الخصوص آية الكرسي معروف أن الجني الذي قبض عليه أبو هريرة ولما رآه يريد أن يسرق من تمر بيت المال أول ليلة وثاني ليلة وثالث ليلة وكل مرة يحكي للرسول ويقول أنه الجن وسيعود إليك في ثالث مرة ألقى القبض عليه فتدخل وأشفق عليه أبو هريرة قال له لما أصر أن يأخذه إلى الرسول عليه الصلاة والسلام قال: دعني وأعلمك آية من القرآن الكريم إذا أنت قرأتها حينما تضع جنبك للنوم لا يقربك في تلك الليلة إنس ولا جان فكأنه اطمأن لهذا الجواب فأطلقه ولما أصبح به الصباح ذكر ذلك للرسول قال عليه السلام صدقك وهو كذوب لا شك أن هذه الصورة أو هذه الآية تفيد لبعض الجن. مداخلة: بلفظ إنس ولا جان ذكرت ولا ولا يقربك شيطان الشيخ: لا في روايات متعددة في هذا الخصوص حتى بعض المعاصرين اليوم مع الأسف حاولوا تضعيف هذا الحديث مع كونه في البخاري وتجاهل الروايات الآخرى التي يزيد بعضها على بعض. مداخلة: هل يمكن أن نشير مثلا لبعض آيات نتيجة التجربة من أهل العلم مثلا شيخ الإسلام ابن تيمية كان أحيانا يقرأ على المصروع يقول أنها أو أن ابن القيم بالذات يقول أن آية أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا (المؤمنون: 115) تؤثر كثيرا في أذن المصروع فهل ممكن أن نشير إلى هذه الآيات الشيخ: ما في مانع.(3\/1080)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1462",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65308",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[410] باب هل قراءة القرآن على الماء والنفث فيه ورش المنزل به مشروع لإخراج الجن من البيت؟",
        "content": "[410] باب هل قراءة القرآن على الماء والنفث فيه ورش المنزل به مشروع لإخراج الجن من البيت سؤال: بارك الله فيك يا شيخ! هل قراءة القرآن والنفث في الماء ورش به المنزل الذي تسكنه الجن فيه بأس الشيخ: لا يوجد في السنة شيء من ذلك وإنما السنة أن المسلم يقرأ القرآن في بيته وبخاصة سورة البقرة فإن الشيطان لا يقرب بيتا تقرأ فيه سورة البقرة هذا هو العلاج بديل ذاك الذي سألت عنه. quot;فتاوى جدةquot; (6\/ 00:11:57)  [411] باب هل يجوز الاستعانة بالعرافين لإخراج الجن السؤال: يقول السائل: إنسان أصيب بمس من الجن ولم ينفع الطب في علاجه ولا يوجد من يخرج هذا الجن من المصاب فإذا لجأ إلى عراف من أجل أن يخرج الجن من بدنه فهل هذا يجوز له أم لا وماذا يفعل الشيخ: إذا كان السائل يعني ما يقول حينما يقول: عرافا فالجواب: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: من أتى عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد إن كان يعني ما يقول أما إن كان يعني أنه يأتي إنسانا يخرج الجن بطريقة مشروعة وهي محدودة جدا وهي أن يتلو آيات من القرآن الكريم أو رقي ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام وتعويذات يقرؤها على هذا الممسوس أو هذا المصروع فقد يشفى بإذن الله تبارك وتعالى أما إن كان يستعمل أشياء أخرى كما يبلغنا عن كثير من هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم لمعالجة هذا الجنس من الناس ألا وهم الممسوسون فيزعمون أنهم مؤاخون لجني وأنهم يتصلون معهم أو معه كلما(3\/1094)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1476",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65332",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: لعله من هذا الكتاب مثل ما قال الأخ وجعلوه علما لذلك صديق حسن خان في كتاب أبجد العلوم وقد جعله للعلوم كما لا يخفى وضع علم الجفر. الشيخ: لكن هو كتاب الجفر. مداخلة: لكن طبعا مصبه من كتاب الجفر. الشيخ: أي نعم. مداخلة: لكن يدعوا أنه تفسير إنا فتحنا لك فتحا مبينا (الفتح: 1) لابن عباس أن هذا الجزء من العلم القائم هذا الذي يتكلمون عنه. الشيخ: أي تفسير هذا. مداخلة: الذي هو موت الرسول عليه الصلاة والسلام .. الشيخ: إذا كان المقصود لما نزل قوله تعالى: إذا جاء نصر الله والفتح (النصر: 1) بكى أبو بكر الصديق فسألوه قال: هذا نعي وفاة الرسول عليه السلام فهذا موجود في صحيح البخاري لكن ليس فيه التفاصيل المدعاة وبعدين أي شيء مدعى نقول: quot;هاتوا برهانكمquot; ما يتعلق بوفاة الرسول فيه صحيح وفيه ضعيف وهذه القصة يمكن سمعتوها أنه ملك الموت جاء بصورة سائل طرق الباب بيت فاطمة أو ما أدري قصة مركبة يقصد إثارة الأحزان والأشجان هذه القصة موضوعة بلا شك لها علاقة بوفاة الرسول عليه السلام فهل هذا يقال عنه علم الجفر والإنسان ليس من اللازم أن يتعلق بالأسماء بقدر ما ينبغي أن يتعلق(3\/1118)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1500",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65340",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبكلمات الله وبأحاديث نبيه عليه السلام, بأنه لا يجوز له أن يتعاطى الأسباب غير المشروعة في سبيل أن تحمل زوجته التي مضى على زواجه بها سنين وما حملت, ما في مانع أن يتعاطى الأسباب الجائزة المشروعة, أما يتعاطى الأسباب التي لا تجوز فذلك حرام, ولا يليق بالمسلم أن يؤمن حقا بالله ورسوله أن يتعاطى مثل هذه الوسائل المحرمة أن يأتي العرافين والمنجمين والمستحضرين للجن ونحو ذلك لقوله عليه الصلاة والسلام: من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد وفي الحديث الآخر: من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول لن تقبل صلاته أربعين يوما فلذلك يجب على هذا الأخ بما كتب له أن يرضى بقضاء الله وقدره, فإذا كان رزق من الزوجة الأولى ولدا أو أكثر فذلك بقضاء الله وقدره, وإذا لم يرزق من الزوجة الثانية شيئا فذلك أيضا بقضاء الله وقدره, وإذا اعتبر هذه مصيبة إذا اعتبر عدم مجيء أولاد من الزوجة الثانية مصيبة فيتذكر قول الرسول عليه السلام: عجبا لأمر المؤمن خير كله إن أصابته سراء فشكر الله فكان خير له وإن أصابته ضراء يعني شيء بيضرر منه ما بيعجبوا فصبر كان خير له ( 1) فأمر المؤمن كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن, ثم يتذكر مع هذه الحقيقة الشرعية وهي وجوب الرضا من المسلم بقضاء الله وقدره سواء كان سلبا أو إيجابا يتذكر بعض الحوادث الواقعية, وهنا قصة يرويها والدي رحمة الله خلاصتها: أنه كان له صديق غني وله زوجة جميلة ورضية وكل شيء فيها طيب, ولكنها عقيم, فكان هذا الصديق كلما جلس مع والدي يتحسر ويقول يا ريت ربي رزقني ولد يقوله أبي يا حبيبي ارضى بقضاء الله وقدره شو بيدريك هذا الولد لو أجاك بيصير نقمه عليك, هذا الولد لو رزقته ربما يسلطه الله عليك,   ( 1) مسلم (رقم7692).(3\/1126)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1508",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65349",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; فمن أعدى الأول quot; فأما المؤمن الغافل عن الأخذ بالأسباب فهو يذكر بها ويقال له كما في حديث الترجمة quot; لا يورد الممرض على المصح quot; أخذا بالأسباب التي خلقها الله تعالى وكما في بعض الأحاديث المتقدمة: quot; وفر من المجذوم فرارك من الأسد quot;.هذا هو الذي يظهر لي من الجمع بين هذه الأخبار وقد قيل غير ذلك مما هو مذكور في quot; الفتح quot; وغيره. والله أعلم. quot;الصحيحةquot; (2\/ 659 - 660).  [432] باب الجمع بين حديث: لاعدوى ولا طيرة وحديث: فر من المجذوم فرارك من الأسد سؤال: الجمع بين حديث: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وحديث: فر من المجذوم فرارك من الأسد لأنه كثير من الناس يسألوا عن هذا الشيخ: من مزايا القرآن الكريم وكذلك كلام الرسول الأمين: بأنه يخرج من مشكاة واحدة وهو كما قال تعالى في القرآن الكريم: والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى (النجم: 1 - 4) فرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كلامه يوحى إليه من السماء كالقرآن والفرق بين القرآن الكريم أنه لفظه ومعناه من رب العالمين أما أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام فهي معانيه من وحي السماء من هذا الجانب الحديث يلتقي مع القرآن لكن يفترق عن القرآن من حيث أن اللفظ لهذه المعاني هو من ألفاظ الرسول عليه الصلاة والسلام أما القرآن فهو كلام الله فهو كلامه ومعناه أما حديث الرسول عليه السلام فاللفظ منه والمعنى من ربه تبارك وتعالى ولذلك فهو من حيث الحيثية معصوم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا(3\/1136)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1517",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65350",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من خلفه (فصلت: 42). بناء على ذلك: كما أن الله عز وجل شهد لكلامه وهو القرآن تلك الشهادة المسطورة في القرآن ألا وهي قوله تبارك وتعالى: ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا (النساء: 82) ولو كان هذا القرآن من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ولكن لما كان من عند الله فلن تجدوا فيه اختلافا قليلا فضلا عن أنكم سوف لا تجدون فيه اختلافا كثيرا. كذلك ينبغي لكل مسلم أن يعتقد في حديث الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه لا تناقض فيه ولا تضارب ولا اختلاف لأنه كما ذكرت آنفا هو من الله معناه ولفظه عليه الصلاة والسلام منه ثم هو في لفظه معصوم يؤكد لكم هذا الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث عبد الله بن عمر الشك الآن مني ( 1) المهم أن الحديث يدور على أحد عبادلة الصحابة فهو إما عبد الله بن عمرو بن العاص وإما عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: كنت في مجلس فيه المشركون وكنت أكتب عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الحديث فقالوا له في ذلك المجلس: إنك لتكتب عن محمد ما يتكلم به في ساعة الرضا والغضب صار في نفسه شيء فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وذكر له هذه الشبهة الشركية فما كان منه عليه الصلاة والسلام إلا أن قال له وقد وضع إصبعه على فمه الكريم وقال له: اكتب فوالذي نفس محمد بيده لا يخرج منه إلا حق ( 2). ولكن حينما ترد بعض الأحاديث تبدو لبعض الناس خاصة إذا كان من الذين   ( 1) هو عبد الله بن عمرو. ( 2) صحيح الجامع (رقم1196).(3\/1137)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1518",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65354",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- صلى الله عليه وآله وسلم - بقوله: لا عدوى إنما هي عدوى الجاهلية التي كانوا يغفلون عن الله عز وجل وأنه هو إن شاء أذن بذلك الداء بأن ينتقل إلى السليم من الداء أو لم يأذن. هذا هو مقصود الحديث وهو قوله عليه السلام: لا عدوى فهو لا ينكر العدوى مطلقا ولا ينفيها مطلقا العدوى ثابتة كما قلت آنفا شرعا وعلما أما شرعا فالحديث الثاني: ارجع فإنا قد بايعناك وعندكم حديث يعتبر من المعجزات العلمية الطبية النبوية وهو ما يسمى اليوم بالحجر الصحي حيث قال عليه الصلاة والسلام واضعا الأصل للحجر الصحي الذي جاءنا من أوروبا وأوروبا أخذوه من ديننا ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: إذا وقع الطاعون بأرض أنتم فيها فلا تخرجوا منها وإذا وقع الطاعون في أرض لستم فيها فلا تدخلوا إليها ( 1) إذا لماذا نهى من كان في أرض الطاعون أن يخرج إلى أرض لا طاعون فيها خشية أن ينقل داء الطاعون هذا يسمى بالكوليرا مثلا وأمر من كان الطاعون في أرض غير أرضه ألا يدخل عليها خشية ماذا أن يصيبه الطاعون فإذا هناك عدوى لا يمكن إنكارها شرعا فضلا عن تجربة وعلم. ثم العدوى هذه يمكن أن تشاهدوها في غير الحيوان وأعني بالحيوان الجنسين: الحيوان الناطق أو الإنسان والحيوان الصامت وهو الدواب والحيوانات التي سخرها الله لنا يمكن أن نرى العدوى في غير الحيوان في بعض النباتات مثلا أو في بعض النتائج من بعض الحيوانات مثلا: البصل إذا بصلة واحدة فسدت تعدي من حولها البيضة العفنة إذا وضعتها بين بيض سليم طازج اليوم بعد أيام ثلاثة يسري إليها الفساد هذه العدوى هذه حقيقة لا يمكن   ( 1) مسلم (رقم5905).(3\/1141)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1522",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65355",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[433] باب منه",
        "content": "إنكارها لكن هذا بمشيئة الله عز وجل وبتقديره فهذه النقطة هي التي أراد الرسول عليه السلام أن يلفت إليها نظر العرب يومئذ لأنهم كانوا يعيشون في جاهلية جهلاء كانوا لا يعرفون الله عز وجل ولذلك كانت أفكارهم تنصب على المظاهر في الحياة الدنيوية وهم عن الآخرة هم غافلون. إذا: لا عدوى باختصار بذاتها لا عدوى بذاتها أما بمشيئة الله وإرادته فهذا يقع وهنا يأتي حديث: ارجع فإنا قد بايعناك حديث الحجر الصحي كما ذكرنا وهكذا وهناك أحاديث كثيرة جدا من هذا النوع فمن أراد التوسع فعليه بالكتابين المذكورين آنفا: مختلف الحديث لابن قتيبة ومشكل الآثار لأبي جعفر الطحاوي. quot;الهدى والنورquot; (696\/ 35: 00: 00)  [433] باب منه سؤال: أخ يسأل ويقول: كيف نوفق بين حديث: لا عدوى ولا طيرة وحديث: فر من المجذوم فرارك من الأسد الشيخ: أي نعم إذا أحسنا فهم الحديث الأول زال الإشكال ولم يبق هناك داعي للجمع إذا فهمنا أن المقصود من قوله عليه السلام: لا عدوى: بنفسها ومفهوم ذلك أن هناك عدوى بإذن ربها فلا إشكال. الحديث يوضح أن العقيدة الجاهلية قبل النبوة والرسالة والتي يشببها تماما عقيدة الأطباء غير الإسلاميين اليوم وبعض الإسلاميين هم يتوهمون أن العدوى تنتقل بطبيع الحال والنبي عليه الصلاة والسلام أراد أن يبطل هذه العقيدة التي كانت مقترنة بالعدوى وأن يلفت نظر هؤلاء العرب الذين هداهم الله على يدي(3\/1142)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1523",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65358",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[435] باب هل الفرار من أرض الطاعون طعن في التوكل؟ وهل الأخذ بأسباب منع العدوى طعن في التوكل؟",
        "content": "ويدل على هذا يعني لهذه الجملة لا عدوى: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لما تحدث بهذا الحديث كان هناك أعرابي يعيش مع الإبل قال: يا رسول الله! إنا نرى الإبل السليمة يدخل فيها الجمل الأجرب فيعديها كأنه يقول: إن الذي تقوله يا رسول الله يخالف الواقع أنت تقول: لا عدوى نحن نرى العدوى بأعيننا نرى الجمال السليمة الفارهة الجميلة تدخل بين الجمل الأجرب فيعديها مع الزمن تسري العدوى منه إلى غيرها قال عليه السلام: فمن أعدى الأول. طبعا جواب المؤمن: الله إذا: على حد تعبير بعضهم: السبب الأول هو الله تبارك وتعالى فإذا دخل الجمل الأجرب بين الجمال السليمة إن شاء ربنا أن ينقل هذه العدوى من الأجرب إلى السليم عدى وإلا فلا. فإذا: العدوى سبب لمرض ما لكن السبب قد لا يؤثر أي: أن يتأخر المسبب عن السبب بمشيئة الله عز وجل كما هو مثلا في قصة إبراهيم عليه السلام: النار تحرق لكن الله عز وجل أبطل تأثير النار التي أودع فيها ذاك التأثير كرامة لنبيه وخليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام. quot; الهدى والنورquot; (188\/ 10: 22: 00 طريق الإسلام)  [435] باب هل الفرار من أرض الطاعون طعن في التوكل وهل الأخذ بأسباب منع العدوى طعن في التوكل السائل: سمعت لك شريطا تقول فيه أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وضع أصل الحجر الطبي المعروف الآن. الشيخ: نعم.(3\/1145)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1526",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65369",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[442] باب منه",
        "content": "quot; قال بعض الأئمة: ورواية عائشة في هذا أشبه بالصواب إن شاء الله تعالى (يعنى من حديث أبي هريرة) لموافقته نهيه عليه الصلاة والسلام عن الطيرة نهيا عاما وكراهتها وترغيبه في تركها بقوله: quot; يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب وهم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون quot;. قلت: وقد أشار بقوله: quot; بعض الأئمة quot; إلى الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى فقد ذهب إلى ترجيح حديث عائشة المذكور في quot; مشكل الآثار quot; ونحوه في quot; شرح المعاني quot; وبه ختم بحثه في هذا الموضوع وقال في حديث سعد وما في معناه: quot; ففي هذا الحديث ما يدل على غير ما دل عليه ما قبله من الحديث (يعني حديث ابن عمر برواية عتبة بن مسلم وما في معناه عن ابن عمر) وذلك أن سعدا انتهر سعيدا حين ذكر له الطيرة وأخبره عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: لا طيرة ثم قال: إن تكن الطيرة في شيء ففي المرأة والفرس والدار فلم يخبر أنها فيهن وإنما قال: إن تكن في شيء ففيهن أي: لو كانت تكون في شيء لكانت في هؤلاء فإذ لم تكن في هؤلاء الثلاث فليست في شيء quot;. quot;الصحيحةquot; (2\/ 689 692 - 693).  [442] باب منه سؤال: حديث ابن عمر في الصحيحين يقول الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -: الشؤم في المرأة والدار والفرس فما فقه هذا الحديث الشيخ: هذا الحديث جاء بلفظين هذا أحدهما: الشؤم وجاء بلفظ بهذا المعنى: إنما الشؤم لكن اللفظ الصحيح هو: لو كان الشؤم في شيء لكان في هذه الأنواع الثلاثة لو كان الشؤم هذا الذي عليه الاعتماد في رواية هذا الحديث(3\/1156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1537",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65385",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بهم على الله عز وجل فإذا ما أنكر ذلك عليهم عالم بالكتاب والسنة فإنهم بدل أن يكونوا معه عونا على إنكار المنكر عادوا بالإنكار عليه وقالوا: إن نية أولئك المنادين غير الله طيبة! وإنما الأعمال بالنيات كما جاء في الحديث! فيجهلون أو يتجاهلون- إرضاء للعامة- أن النية الطيبة إن وجدت عند المذكورين فهي لا تجعل العمل السيئ صالحا وأن معنى الحديث المذكور إنما الأعمال الصالحة بالنيات الخالصة لا أن الأعمال المخالفة للشريعة تنقلب إلى أعمال صالحة مشروعة بسبب اقتران النية الصالحة بها ذلك ما لا يقوله إلا جاهل أومغرض! ألا ترى أن رجلا لو صلى تجاه القبر لكان ذلك منكرا من العمل لمخالفته للأحاديث والآثار الواردة في النهي عن استقبال القبر بالصلاة فهل يقول عاقل أن الذي يعود إلى الاستقبال بعد علمه بنهي الشرع عنه أن نيته طيبة وعمله مشروع كلا ثم كلا فكذلك هؤلاء الذين يستغيثون بغير الله تعالى وينسونه تعالى في حالة هم أحوج ما يكونون فيها إلى عونه ومدده لا يعقل أن تكون نياتهم طيبة فضلا عن أن يكون عملهم صالحا وهم يصرون على هذا المنكر وهم يعلمون. quot;الصحيحةquot; (1\/ 1\/266).  [461] باب سبب تأخير بيان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لخطأ قولهم: ما شاء الله وشاء محمد فهؤلاء الشباب المتحمسين لإقامة حكم الله في الأرض ما بين آونة وأخرى ونسمع أنهم خرجوا وأنهم قتلوا ثم نسمع أنه قتل مقابل عشرة من هؤلاء الجنود أو الشرطة قتل منهم مائة حبس منهم ألوف مؤلفة هذا لجهلهم بالقاعدة: إذا وقع المسلم بين مفسدتين اختار أيسرهما لذلك نحن نقول: لا ينافي السعي في تحقيق(3\/1173)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1553",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65388",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[462] باب خطأ قول بعضهم: الله ورسوله أعلم",
        "content": "[462] باب خطأ قول بعضهم: الله ورسوله أعلم [قال الإمام]: جرت عادة كثيرة من الناس أنهم إذا سئل أحدهم عما لا علم له به, سواء كان باستطاعة البشر عادة معرفته أم لا أجاب بقوله: الله ورسوله أعلم. وهذا جهل بالشرع فإنه - صلى الله عليه وآله وسلم - ما كان يعلم الغيب وهو في قيد الحياة-كما حكى الله تعالى عنه في القرآن: [ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء]- فكيف يعلم - صلى الله عليه وآله وسلم - ذلك بعد أن انتقل إلى الرفيق الأعلى! فالصواب اليوم أن يقتصر في الجواب على قوله: الله أعلم. وإنما كان الصحابة رضي الله عنهم يجيبونه - صلى الله عليه وآله وسلم - بقولهم: الله ورسوله أعلم. لعلمهم بأنه - صلى الله عليه وآله وسلم - ما سألهم إلا وعنده علم ذلك, وإلا لينبئهم به. فتنبه لهذا, ولا تكن من الغافلين. quot;أصل صفة الصلاةquot; (3\/ 1019).  [463] باب منه [قال الإمام]: إياكم أن تقولوا في مثل هذه المناسبة: الله ورسوله أعلم لأن هذا شرك لفظي ... وأنا أذكركم بشيء مهم جدا الواحد يقول للثاني: تعرف البارح ماذا تعشينا فيقول: الله ورسوله أعلم. فهذا لا يجوز أن يقال لأن رسول الله ليس يعلم كل ما يقع وما يحدث هذا علم اختص الله به لكن الشبه من أين تأتي أن هناك أحاديث كثيرة أن الرسول(3\/1176)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1556",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65390",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[464] باب حكم مخاطبة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - بقولهم سيدنا، وهل يجوز إطلاق ذلك على آحاد الناس؟",
        "content": "أريد أنا أسألك الآن الله ورسوله أعلم لا الرسول ما يعرف الغيب عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول (الجن:26 27) من رسول حي مبلغ رسالات ربه أما بعد وفاته فهو الآن في طريق لقائه لجزائه من ربه فلا تقولوا اليوم في أي شيء: الله ورسوله أعلم إلا إذا كانت المسألة منصوص عليها في الكتاب والسنة ونحن على يقين أن الرسول كان على علم بها. quot;الهدى والنورquot; (729\/ 24: 29: 00)  [464] باب حكم مخاطبة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - بقولهم سيدنا وهل يجوز إطلاق ذلك على آحاد الناس -[انقطاع] قاله عليه الصلاة والسلام بمناسبة قول بعضهم في خطابهم إياه عليه الصلاة والسلام بمثل هذا اللفظ ألا وهو السيادة فخشي عليه الصلاة والسلام على هؤلاء أمرين الأمر الأول أن يوصلهم مدحهم للرسول عليه السلام إلى الغلو وهذا يكاد يكون صريحا بالحديث الآخر الذي جاء في مسند الإمام أحمد أن ناسا جاءوا إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقالوا له أنت سيدنا وابن سيدنا وخيرنا وابن خيرنا فقال عليه الصلاة والسلام: قولوا بقولكم أو بنحو قولكم هذا ولا يستجرينكم الشيطان فقوله: لا يستجرينكم الشيطان هو صريح لأنه عليه الصلاة والسلام خشي من هؤلاء الذين خاطبوه بقولهم المذكور أنت سيدنا وابن سيدنا إلى آخره أن يمهد الشيطان لهؤلاء بمثل هذه الكلمات فيصلوا إلى الغلو بمدحه عليه الصلاة والسلام فلذلك جاء الحديث المتفق عليه بين الشيخين وهو قوله عليه السلام: إنما أنا عبد أيش أول الحديث! لا تطروني كما أطرت(3\/1178)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1558",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65391",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[465] باب لا يقال فلان خليفة الله",
        "content": "النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله.هذا هو السبب الأول: وهو أنه عليه السلام خشي من الذين مدحوا الرسول بذلك المدح الجائز أصلا أن يوصلهم الشيطان إلى أن يقولوا فيه ما قالته النصارى. والأمر الثاني: هو أن يلفت نظرهم إلى أن السيد الحقيقي هو الله لذلك قال لهم السيد الله ومن هذا البيان نفهم أنه لا منافاة بين هذا الحديث وبين الحديث الآخر وهو قوله عليه الصلاة والسلام: أنا سيد ولد آدم ولا فخر وفي الحديث الآخر: أنا سيد الناس يوم القيامة أتدرون مما ذاك ثم ذكر عليه السلام حديث الشفاعة الطويل هذا ما عندي جوابا عن سؤالك هذا مداخلة: وقوموا إلى سيدكم أيضا يأخذ هذا المجرى -سيدكم بمعناه اللغوي أي: ذا رئيسكم وليس معنى السيادة هنا من باب التعظيم الذي يستحقه مثل الرسول عليه السلام وإنما كما لو قال لهم: قوموا إلى أميركم فهو سيدهم يعني: أميرهم نعم. quot;الهدى والنورquot; (33\/ 04: 22: 00)  [465] باب لا يقال فلان خليفة الله [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -]: يقتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم ثم ذكر شيئا لا أحفظه فقال: فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي- وفي رواية- إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها ولو حبوا .. إلخ.(3\/1179)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1559",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65406",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[475] باب معنى «الدين الحنيف»",
        "content": "[475] باب معنى الدين الحنيف السائل: ما معنى: الدين الحنيف الشيخ: الدين الحنيف: المائل عن الشرك. quot;الهدى والنورquot; (241\/ 00: 23: 00)  [476] باب الإسلام نسخ ما قبله من شرائع سؤال: ... اليوم مع بعض الإخوة: ذكرنا النصارى واليهود والكتب السماوية فقلت لهم: أنا ما أعرفه هم كفرة فقال: هم أصحاب كتب سماوية قلت له: نعم هم أصحاب كتب سماوية ائتني بالكتاب الأصلي لأن الإسلام جب ما قبله هل هذا كلامي خاطئ أم كان صواب الشيخ: صواب يقابله خطأ ليس quot;خاطئquot; خاطئ يعني المذنب. أنا أقول: أخطأت بعضا وأصبت بعضا لأنك قلت: هات الكتب السماوية التي أنزلت ما في حاجة لو كانت موجودة كما أنزلت فقد نسخت بشريعة محمد عليه السلام الكلام الأخير الذي لك هو الصواب يعني: شريعة الإسلام نسخت الشرائع السابقة حتى لو كانت كما أنزلت وكيف وهي محرفة كما أنت أشرت في كلامك وقد جاء في الحديث الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رأى ذات يوم في يد عمر بن الخطاب صحيفة يقرأ فيها قال: ما هذا قال: هذه صحيفة كتبها لي رجل من اليهود فقال عليه الصلاة والسلام مغضبا: أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى والذي نفس محمد بيده لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي. فلو كانت صحف إبراهيم وموسى كما أنزلها الله على إبراهيم وموسى بعينها غير محرفة ولا مبدلة لم يجز لليهود ولا للنصارى إلا أن يتبعوا نبينا صلوات الله(4\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1574",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65409",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هم المؤمنون منهم الموحدون, فهؤلاء قبل مجيء دعوة الإسلام هم كاليهود والنصارى, وهم ذكروا أيضا في نفس السياق الذي ذكر فيه الصابئة فهؤلاء من كان منهم متمسكا بدينه في زمانه, فهو من المؤمنين فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ولكن بعد أن بعث الله عزوجل محمدا عليه الصلاة والسلام بدين الإسلام, وبلغت دعوة هذا الإسلام أولئك الناس من يهود ونصارى وصابئة, فلا يقبل منه إلا الإسلام. إذا قوله تعالى: ومن يبتغ غير الإسلام دينا أي: بعد مجيء الإسلام على لسان الرسول عليه الصلاة والسلام, وبلوغ دعوة الإسلام إليه, فلا يقبل منه إلا الإسلام. وأما الذين كانوا قبل بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام بالإسلام, أو الذين قد يوجدون اليوم على وجه الأرض ولم تبلغهم دعوة الإسلام أو بلغتهم دعوة الإسلام ولكن بلغتهم محرفة عن أساسها وحقيقتها, كما ذكرت في بعض المناسبات عن القاديانيين -مثلا- الذين انتشروا في أوربا وأمريكا يدعون إلى الإسلام لكن هذا الإسلام الذين يدعون إليه ليس من الإسلام في شيء, لأنهم يقولون بمجيء أنبياء بعد خاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام, فهؤلاء الأقوام -من الأوربيين والأمريكيين الذين دعوا إلى الإسلام القادياني, ولم تبلغهم دعوة الإسلام الحق-على قسمين: قسم منهم على دين سابق وهم متمسكون به, فعلى ذلك تحمل آية فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وقسم انحرف عن هذا الدين -كما هو شأن كثير من المسلمين اليوم -فالحجة قائمة عليهم.(4\/13)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1577",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65414",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باعتبار ما يتعلق بحياته كما قال عليه الصلاة والسلام: خيركم من طال عمره وحسن عمله وشركم من طال عمره وساء عمله ( 1). فإذن حب الوطن أمر غريزي في الناس ولذلك قال تعال في حق اليهود: ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه (النساء:66) لماذا لأن الإنسان يتعلق بوطنه فالتعلق بالوطن أمر غريزي أمر طبيعي ولكن حب الوطن لا لذاته لا لأن أرضك فلسطين فأنت بتحب فلسطين دينا لا بحت أصوات الدعاة الإسلاميين بالتفاخر أن من كمال الإسلام وعظمته أن كل بلاد الإسلام هو وطن واحد صح ولا لا هذا من الناحية الإسلامية أما من الناحية الغريزية الطبيعية المفطورة الواحد مش بيحب الوطن فلسطين بيحب البلدة التي ولد فيا بيحب الحارة المحلة التي ولد فيها هذا له علاقة يا أخي بالإيمان هذا له علاقة بطبيعة الإنسان ولذلك فيجب أن نفرق بين كون حب الشيء غريزة طبيعة فطرة وبين كون الشيء من الإيمان. ظهر لك الفرق الآن آه ... بدي أرجع أنا لحديثك صحيح أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما عزم على الهجرة من مكة إلى المدينة توجه إلى مكة وقال: أما إنك انتبه بقية الحديث أيش يختلف الأمر عن المعنى اللي دار في ذهنك خطأ خطأ الحديث ليس له علاقة بحب الوطن أي وطن كان له علاقة بحب خير بلاد الله قال عليه السلام: إنك أحب بلاد الله إلي الله وأحب بلاد الله إلي ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت ( 2) ليه لأنه وطنه لا لأنه خير بلاد الله ولأن هذه مكة أحب البلاد الله إلى الله بالتالي أحب بلاد الله إلى رسول الله.   ( 1) quot;صحيح الجامعquot; (رقم3297). ( 2) quot;صحيح الجامعquot; (رقم7089).(4\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1582",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65419",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليعلم القارئ الكريم أن أقل ما يقال في الخلاف المذكور في المسألة أن الحنفية يتجاهلون أن قول أحدهم - ولو كان فاسقا فاجرا -: أنا مؤمن حقا, ينافي مهما تكلفوا في التأويل - التأدب مع القرآن ولو من الناحية اللفظية على الأقل الذي يقول: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا. فليتأمل المؤمن الذي عافاه الله تعالى مما ابتلى به هؤلاء المتعصبة, من هو المؤمن حقا عند الله تعالى, ومن هو المؤمن حقا عند هؤلاء! quot;تحقيق شرح العقيدة الطحاويةquot; (ص 57 - 58)(4\/23)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1587",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65426",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا مذهب الحنفية والماتريدية خلافا للسلف وجماهير الأئمة كمالك والشافعي وأحمد والأوزاعي وغيرهم فإن هؤلاء زادوا على الإقرار والتصديق: العمل بالأركان. وليس الخلاف بين المذهبين اختلافا صوريا كما ذهب إليه الشارح رحمه الله تعالى بحجة أنهم جميعا اتفقوا على أن مرتكب الكبيرة لا يخرج عن الإيمان وأنه في مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه. فإن هذا الاتفاق وإن كان صحيحا فإن الحنفية لو كانوا غير مخالفين للجماهير مخالفة حقيقية في إنكارهم أن العمل من الإيمان لاتفقوا معهم على أن الإيمان يزيد وينقص وأن زيادته بالطاعة ونقصه بالمعصية مع تضافر أدلة الكتاب والسنة والآثار السلفية على ذلك وقد ذكر الشارح طائفة طيبة منها (ص 384 - 387) ولكن الحنفية أصروا على القول بخلاف تلك الأدلة الصريحة في الزيادة والنقصان وتكلفوا في تأويلها تكلفا ظاهرا بل باطلا ذكر الشارح (ص 385) [342] نموذجا منها بل حكى عن أبي المعين النسفي أنه طعن في صحة الحديث quot; الإيمان بضع وسبعون شعبة ... quot; مع احتجاج كل أئمة الحديث به ومنهم البخاري ومسلم في quot; صحيحيهما quot; وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (1769) وما ذلك إلا لأنه صريح في مخالفة مذهبهم. ثم كيف يصح أن يكون الخلاف المذكور صوريا وهم يجيزون لأفجر واحد منهم أن يقول: إيماني كإيمان أبي بكر الصديق بل كإيمان الأنبياء والمرسلين وجبريل وميكائيل عليهم الصلاة والسلام كيف وهم بناء على مذهبهم هذا لا يجيزون لأحدهم - مهما كان فاسقا فاجرا - أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله تعالى بل يقول: أنا مؤمن حقا والله عز وجل يقول: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون. الذين(4\/32)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1594",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65427",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[493] باب رد قول من أخرج الأعمال من الإيمان",
        "content": "يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا (الأنفال:2 - 4) ومن أصدق من الله قيلا (النساء:22). وبناء على ذلك كله اشتطوا في تعصبهم فذكروا أن من استثنى في إيمانه فقد كفر وفرعوا عليه أنه لا يجوز للحنفي أن يتزوج بالمرأة الشافعية وتسامح بعضهم - زعموا - فأجاز ذلك دون العكس وعلل ذلك بقوله: تنزيلا لها منزلة أهل الكتاب. وأعرف شخصا من شيوخ الحنفية خطب ابنته رجل من شيوخ الشافعية فأبى قائلا: ... لولا أنك شافعي! فهل بعد هذا مجال للشك في أن الخلاف حقيقي ومن شاء التوسع في هذه المسألة فليرجع إلى كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية: quot; الإيمان quot; فإنه خير ما ألف في هذا الموضوع. quot;التعليق على متن الطحاويةquot; (ص66 - 69).  [493] باب رد قول من أخرج الأعمال من الإيمان [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: - لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه أبصارهم وهو مؤمن. [قال الإمام]: الحقيقة أن الحديث وإن كان مؤولا فهو حجة على الحنفية الذين لا يزالون مصرين على مخالفة السلف في قولهم بأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص فالإيمان(4\/33)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1595",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65432",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[500] باب بيان أن العمل الصالح من الإيمان",
        "content": "[قال الإمام]: أي غليان كغليان القدر. وهذا دليل على كمال خوفه - صلى الله عليه وآله وسلم - من ربه ومعلوم أن العمل على قدر العلم والمعرفة وهو - صلى الله عليه وآله وسلم - سيد العارفين بالله ... quot;مختصر الشمائلquot; (ص 169).  [500] باب بيان أن العمل الصالح من الإيمان [سئل الشيخ عمن يقول: لا يجوز للإنسان أن يقول: أنا مؤمن بل يقول: أنا مسلم فأجاب رحمه الله]: فإذا عرفنا هذه الحقيقة وهي منصوص عليها في كتاب الله وفي أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في نصوص كثيرة من أشهرها قوله تعالى: قالت الأعراب آمنا (الحجرات:14) أتى الأمر الإلهي: قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم (الحجرات:14) هؤلاء أسلموا يعني: تظاهروا بأنهم يشهدوا أن لا إله إلا الله .. يقوموا إلى الصلاة ولكن ربنا علم منهم أن الإيمان لم يدخل إلى قلوبهم فهؤلاء مسلمون أي: قد يكونون منافقين في قلوبهم لكن مسلمون في أعمالهم. ولذلك فمن كان مؤمنا حقيقة في قلبه فهو مسلم ولا شك والعكس أي: ليس كل مسلم مؤمن لذلك أنا استنكرت قول ذلك الشاب: أنه أنت عندما تقول: أنا مؤمن .. لا أنت مسلم ما لك مؤمن فلما قال لك ذاك الإنسان: أنك أنت لست مؤمنا أنت مسلم كنت مستحسن أنك تعكس عليه السؤال: فأنت مؤمن أو مسلم إذا قال: لا أنا مؤمن طيب! ما الفرق بيني وبينك لماذا تنكر علي قولي: أنا مؤمن(4\/38)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1600",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65437",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[503] باب الإيمان الكامل يستلزم العمل",
        "content": "أحد من أهل العلم يقول بأنها شرط صحة ما دام المخالف مؤمنا بالوجوب, معترفا بذنبه غير مستكبر, فهل من معتبر! ويراجع لهذا رسالتي quot;حكم تارك الصلاةquot;. quot;صحيح موارد الظمآنquot; (1\/ 112).  [503] باب الإيمان الكامل يستلزم العمل [قال الإمام]: الإيمان الكامل يستلزم العمل لكن الكمال ليس شرطا في كل إيمان حتى ولو كان ذرة تنجيه من الخلود يوم القيامة في النار. quot;الهدى والنورquot; تحت (830\/ 55: 38: 00).  [504] باب الشهادة لا يبطلها الإخلال بشيء من أعمال الجوارح الواجبة [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -]: ثلاثة لا يقبل لهم شهادة أن لا إله إلا الله: الراكب والمركوب والراكبة والمركوبة والإمام الجائر. (موضوع). [قال الإمام]: ثم إنني أقول: هذا الحديث عندي موضوع باطل ظاهر البطلان لأنه مخالف لما عليه أهل السنة: أن الشهادة لا يبطلها الإخلال بشيء من أعمال(4\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1605",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65446",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[506] باب حكم ترك الأعمال",
        "content": "وهكذا الكلام في تكفير جميع (المعينين) مع أن بعض هذه البدع أشد من بعض وبعض المبتدعة يكون فيه من الإيمان ما ليس في بعض فليس لأحد أن يكفر أحدا من المسلمين- وإن أخطأ وغلط- حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة ومن ثبت إيمانه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة quot;. هذا وفي الحديث دلالة قوية على أن الموحد لا يخلد في النار مهما كان فعله مخالفا لما يستلزمه الإيمان ويوجبه من الأعمال كالصلاة ونحوها من الأركان العملية وإن مما يؤكد ذلك ما تواتر في أحاديث الشفاعة أن الله يأمر الشافعين بأن يخرجوا من النار من كان في قلبه ذرة من الإيمان. ويؤكد ذلك حديث أبي سعيد الخدري أن الله تبارك وتعالى يخرج من النار ناسا لم يعملوا خيرا قط ويأتي تخريجه وبيان دلالته على ذلك وأنه من الأدلة الصريحة الصحيحة على أن تارك الصلاة المؤمن بوجوبها يخرج من النار أيضا ولا يخلد فيها فانظره بالرقم (3054). quot;الصحيحةquot; (7\/ 1\/105 - 116).  [506] باب حكم ترك الأعمال سؤال: السؤال الأول: هل صحيح أن من مات على التوحيد وإن لم يعمل بمقتضاه وأول مقتضى التوحيد إقامة الصلاة .. هل يكفر ويخلد مع الخارج الكافر في نار جهنم أم لا الشيخ: السلف فرقوا بين الإيمان وبين العمل فجعلوا العمل شرط كمال في الإيمان ولم يجعلوه شرط صحة خلافا للخوارج واضح هذا الجواب!(4\/52)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1614",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65447",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: ما قولكم في تأويلهم لقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن كلمة: من لم يعمل أو جملة: من لم يعمل خيرا قط ليست على ظاهرها. الشيخ: طيب! ولماذا مداخلة: لأنها جاءت من باب إفهام القارئ أنها من جملة نفي كمال العمل ليس جنسه. الشيخ: نطور السؤال: ما الدليل مداخلة: الدليل من قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. الشيخ: طيب! هل الكفر حينما يطلق يراد به الكفر المقارن بالردة مداخلة: لا هم يقولون: لا لكن الصلاة .. الشيخ: معليش معليش. إذا قالوا: لا فما هو الحد الفاصل بين كفر في نص ما أي: القائل إنه كفر ردة وفي نص آخر ليس كفر ردة وكل من الأمرين المذكورين في النصين عمل ما الفرق بين هذا وهذا مداخلة: الفرق كثير جدا يطول تفصيله عندهم بتأويلات أن من ترك جزء العمل ليس كمن ترك كل العمل أو أن من شابه ببعض الأعمال الكافرين ليس كما يشابه بعض أفعالهم التي نص عليها الشارع أنها كفر يخرج من الملة. الشيخ: هل أجبت عن السؤال مداخلة: هذا جوابهم. الشيخ: لا ما أريد جوابهم هل أنت شعرت بأن هذا الذي تقول جوابهم هو(4\/53)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1615",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65448",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جواب سؤالي .. مداخلة: لا. الشيخ: إذا ما الفائدة يا أخي أنا أريد أن يتنبه إخواننا الطلاب أنه ليس بمجرد الدعوى تثبت القضية أنا أقول: ما الفرق بين كفر يذكر في مثل هذا الحديث وبين كفر يذكر في حديث آخر وكل من الأمرين الذي أنيط به الكفر في كل من النصين ... أي: الجامع هو العمل فلماذا هذا العمل كفر ردة وذاك العمل ليس كفر ردة مثلا قال عليه السلام: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض هل هذا كفر أم دون ذلك كذلك مثلا قوله عليه السلام والأحاديث في هذا الصدد كثيرة جدا: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ما هو الفارق بين كفر في حديث الصلاة وكفر في حديث القتال لا بد أن يكون هناك دليل يعتمد عليه الذي يفرق. أهل السنة والجماعة الذين نقلنا عنهم آنفا أن العمل ليس شرط صحة وإنما هو شرط كمال ولا يفرقون بين عمل وعمل آخر بشرط أن يكون المؤمن قد آمن بذلك الحكم الذي تساهل في القيام به والعمل به وما نقلته عنهم آنفا لم يعمل خيرا قط هذا تأويل وإذا صح التأويل في نص كهذا ممكن أن يصح التأويل في نصهم أيضا. وأنا أريد الآن أن ألفت النظر بأن هؤلاء الذين يأتون بمفاهيم جديدة تدندن حول تكفير المسلمين بسبب إهمالهم بقيام عمل أمر الشارع الحكيم به هؤلاء ينبغي أن لا يأتوا بشيء نابع من أهوائهم أو لنقل من جهلهم بل لنقل من علمهم لأن علمهم مهما كان صحيحا ودقيقا فهو لا يساوي هذه المسألة. وهنا لا بد من أن نذكر بما أذكره دائما وأبدا حول قوله تعالى: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين (النساء:115) هؤلاء(4\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1616",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65450",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبين الكفر ترك الصلاة ... فلم يقل كفر قال: الكفر فهذا هو الكفر الاعتقادي .. الشيخ: معليش .. المسألة هنا تكون فرعية والموضوع ليس فرعيا وإنما هو أصل .. مداخلة: صح. الشيخ: نعم فنحن نعلم أن بعض الحنابلة لا يزالون إلى اليوم يفتون بأن ترك الصلاة كفر ردة لكنهم ليسوا خوارج ولا يتعدون الخط الذي يمشون عليه الخوارج فلو سلمنا لهم جدلا بمثل هذا الذي ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وغضضنا النظر عن النصوص الأخرى التي نذكرها خاصة في رسالة الصلاة التي تعرفها فإذا صرفنا النظر عن هذه المسألة بالذات لأن الأدلة فيها متقاربة متشابهة لكن المهم أنهم إذا وفقوا للصواب في تكفير تارك الصلاة فذلك لا يعني فرض تكفير المؤمن في أي عمل فرض عليه لا يقوم به فهنا المعنى: أن القاعدة سليمة لكن لكل قاعدة شواذ كما يقول الحنابلة مثلا .. هم لا يقولون بصحة مذهب الخوارج بل هم ضد هذا المذهب لكنهم التقوا مع هؤلاء أو بعبارة أصح هؤلاء التقوا مع الحنابلة في القول بتكفير تارك الصلاة لكنهم خرجوا عن الحنابلة وعن الشافعية والمالكية والحنفية وعن بقية المسلمين في قولهم بتكفير التارك للعمل كما قلت أنت أن الإيمان لا يكفي نقلا طبعا عنهم .. لا يكفي إنما مقتضاه العمل بينما الأحاديث التي تعرفونها جيدا والتي من بعض أجزاء أحاديث الشفاعة أن الله عز وجل يأمر بإخراج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة .. مثقال ذرة من إيمان هذا الإيمان هو الذي ينجي من الخلود في النار وهذا هو من معاني قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (النساء:48). quot;الهدى والنورquot; (830\/ 02: 28: 00)(4\/56)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1618",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65454",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ربما يتوهم بعض الناس أن هذه الكلمة: الظاهر عنوان الباطن كلمة صوفية ومن تمام التوهم عند بعض الناس أيضا: أن يظن أن كل شيء يتكلم به بعض الصوفية يكون ماذا منبوذا إسلاميا ليس الأمر كذلك. هم طائفة من المسلمين يحاسبون ويؤاخذون كغيرهم يوزنون بالميزان الشرعي فهذه الكلمة كذلك ينبغي أن توزن بميزان الشرع: الظاهر عنوان الباطن هل هذا كلام صحيح أم هو كلام باطل نقول: لا هو كلام صحيح ذلك لأن هناك أحاديث كثيرة تؤكد هذا المعنى من أشهر هذه الأحاديث قوله عليه الصلاة والسلام في حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه الذي أوله: إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات ...  ( 1) إلى آخره. ثم قال عليه الصلاة والسلام: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب. فإذا: صلاح الظاهر بصلاح الباطن لكن من العجائب الغيبية الدقيقة التي لو لم نؤت بهذا الشرع السمح لما عرفناها: أن كلا من الظاهر والباطن يتفاعلان ويتعاونان إذا قوي القلب صلح الظاهر إذا صلح الظاهر ازداد القلب قوة وهكذا دواليك ولذلك نخرج بنتيجة هامة جدا وهي أن على كل مسلم يهتم بأحكام دينه أن يعنى بظاهره كما يعنى بباطنه ولا يقول: كما تقول الجهلة حينما تأمرهم بالإتيان بما فرض الله عليهم من الفروض والواجبات كالصلاة مثلا يقول لك: يا أخي العبرة ما هو بالصلاة العبرة بما في القلب الجواب الآن تعرفونه لو كان هذا   ( 1) صحيح البخاري (رقم52) ومسلم (رقم4178).(4\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1622",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65456",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[508] باب التلازم بين الظاهر والباطن",
        "content": "فهو عليه الصلاة والسلام يجعل اختلاف الناس بالصف الواحد تقدما وتأخرا سبب لفساد القلوب والعكس بالعكس تسوية الصفوف سبب شرعي لإصلاح ما في القلوب لهذا ينبغي الاهتمام كل الاهتمام بإصلاح الظواهر ومنها عند القيام إلى الصلاة بتسوية الصفوف كما كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يسويها ويأمر بتسويتها هذه كلمة بين يدي تلك الحلقة التي كانت متباعدة والآن إن شاء الله كما اقتربنا أو اقترب بعضنا إلى بعض بالأبدان فنرجوا أن يكون من ثمرة ذلك أن ترتبط قلوبنا بعضنا مع بعض إن شاء الله تبارك وتعالى. quot;الهدى والنورquot; (201\/ 57: 00: 00)  [508] باب التلازم بين الظاهر والباطن [قال الإمام]: أقول: حينما يكون الجمع جمعا كثيرا مباركا ويكونون متفرقين ومبتعدين عن مجلس الشيخ المزعوم ( 1) أنه شيخ قد يكون حقا وقد يكون كذبا فأنا أقول بهذه المناسبة أن هذا التفرق وهذا التوسيع لدائرة الحلقة خلاف السنة أما من حيث التفرق فقد جاء في صحيح مسلم أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - دخل المسجد يوما فرآهم متفرقين فقال لهم: مالي أراكم عزين بالعين والزاي أي متفرقين وقد وصل اهتمام الرسول عليه السلام بالنهي عن التفرق في المكان وعن ابتعاد الناس بعضهم عن بعض إلى درجة أنه نهاهم عن ذلك حتى في الصحراء حتى في السفر فقد روى الإمام أحمد في مسنده بإسناد قوي عن أبي ثعلبة الخشني قال: كنا إذا   ( 1) كان العلامة الألباني كثيرا ما يطلق هذا اللقب quot;الشيخ المزعومquot; على نفسه فتأمل ... ولا تعليق!!!(4\/63)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1624",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65459",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أشد الحرص على غرس هذه الحقيقة في قلوب أتباعه بمناسبات شتى فقد كان عليه السلام يقول كما قد تسمعون أحيانا قليلا هذا التوجيه النبوي الكريم من بعض أئمة المساجد المهتمين باتباع سنة سيد المرسلين تسمعون من هذا البعض حينما يقوم إلى الصلاة لا يباشر الصلاة فورا بعد انتهاء المقيم من الإقامة لا يقول: الله أكبر كما يفعل الجهلة وكما يفعل أولئك الأئمة الذين لا يهتمون بإحياء السنة ونشرها بين الأمة إنما يفعل هذا الذي ألمحنا إليه آنفا بعض الحريصين على اتباع السنة حينما يقف في المقام الذي يصلي فيه ولا أقول في المحراب لأنني لو قلت إذا أقام في المحراب أقررت المحراب وهو بدعة في المساجد لم تكن في مسجد الرسول عليه السلام ولا في المساجد التي كانت في زمنه - صلى الله عليه وآله وسلم - فإذا قام الإمام في مقام الإمام لا يباشر الصلاة وتكبيرة الإحرام وإنما يلتفت يمنة ويسرة ويأمرهم بتسوية الصفوف ويقول لهم ما كان الرسول عليه السلام يقول لأصحابه سووا صفوفكم أو ..  وهنا الشاهد ليخالفن الله بين وجوهكم وفي رواية بين قلوبكم الشاهد هنا أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قد ربط تسوية الصف وهي التسوية عمل ظاهري بدني, لكنه قد رتب على ذلك إما اتفاق القلوب إذا ما تحققت التسوية أو اختلاف القلوب إذا ما اختلفت الصفوف ولم تحقق التسوية فقال عليه السلام: لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم , فهنا إذا ربط بين الظاهر والباطن الذي هو القلوب وكان الربط في الحالتين حالتا تسوية الصفوف أو الإخلال بهذه التسوية فهدد عليه الصلاة والسلام الذين لا يسوون الصفوف ويجعلونها مضطربة متقدمة ومتأخرة بأن ذلك وسيلة شرعية للاضطراب في القلوب والاختلاف فيها وقد أشار إلى هذه الحقيقة بجملة نبوية هامة حين قال في الحديث المشهور وهو في الصحيحين البخاري ومسلم من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما الابن والأب صحابيان .. النعمان صحابي وأبوه بشير(4\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1627",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65461",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[509] باب منه",
        "content": "نبويا فالذين يقولون حينما يؤمرون مثلا بأداء الصلوات أو بالمحافظة عليها يقول لك يا أخي الأمر ليس بما في الصلاة الأمر بما في القلب! نقول صدقت الأمر بما في القلب لكن لو كان ما في القلب إيمان صحيح وسليم لنضح هذا القلب بالصلاح والطاعة والعبادة وإلا فالأمر على العكس تماما والأمر كما قيل: فحسبكموا هذا التفاوت بيننا وكل إناء بما فيه ينضح فإذا كان هذا الوعاء الذي وضعه الله عز وجل في الصدر بعناية وحكمة بالغة إذا كان صحيحا وسليما لا شك أنه سينضح صحيحا وسليما والعكس بالعكس قلت إن هذا البحث طويل الذيل وأكتفي بهذا القدر لتوجيه النظر إلى أن التضام في حلقات الذكر والعلم هو أمر مرغوب مشروع والابتعاد فيه بعض الجالسين عن بعض إنما هو كما سمعتم من عمل الشيطان اقتربوا ما استطعتم. quot;الهدى والنورquot; (213\/ 34: 00: 00) و (213\/ 26: 11: 00)  [509] باب منه [قال الإمام]: الحقيقة أن الاجتماع حتى في الأجساد له تأثير جيد للاجتماع في القلوب يكون الاجتماع قلبا وقالبا لأن الأمر كما يقول بعض أهل العلم: أن الظاهر عنوان الباطن وإلى هذه الحقيقة أشار النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حينما قال في الحديث الصحيح في البخاري وغيره من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه الشاهد فيما يأتي: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد(4\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1629",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65462",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجسد كله ألا وهي القلب ومما لا شك فيه أن المجتمع مؤلف من أفراد فهذا المجتمع ينبغي أن يكون كما جاء في الحديث الصحيح أيضا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وإذا كان المجتمع الإسلامي مجتمعا واحدا مؤلف من مجموعة من الأفراد وكان هؤلاء الأفراد يعنون بإصلاح بواطنهم كما يعنون بإصلاح ظواهرهم فسيكون نتيجة الأمر المجتمع صالحا ظاهرا وباطنا إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب فإذا: كما يجب إصلاح الظاهر يجب أيضا إصلاح الباطن وكل من الإصلاحين يساعد في إصلاح الآخر هذا كما يشبه ما أدري الأستاذ عدنان يمكن يذكرني ما كان بعض العلماء يفكرون بما يسمونه بالحركة الدائمة ... يعني يمكن يكون في حد زعمي أنا كالجاذبية افترضوها لحل مشاكل نظرية لكن هذه حقيقة شرعية الله عز وجل الذي خلق الإنسان وسوى خلقه وأوحى إلى نبيه عليه السلام أن يخبرنا بهذه الحقيقة إذا صلح القلب صلح الجسد وإذا صلح الجسد صلح القلب فإذا: فيه تجاذب بين الجسد وبين المضغة إفسادا وإصلاحا إذا كان الأمر كذلك وهو كذلك لا شك ولا ريب فالإسلام عني كل العناية بإصلاح الظواهر لأن هذا الإصلاح يؤدي إلى إصلاح البواطن من ذلك وهنا بيت القصيد ... المقصود من هذا الكلام كله هو حديث واحد بالإضافة إلى ما سبق من الأحاديث النبوية الطيبة حديث أبي ثعلبة الخشني قال: كنا إذا سافرنا مع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ونزلنا منزلا فيها الصحراء فيها ... كما يقول بعض البدو تفرقنا في المنازل فسافرنا ذات يوم وتفرقنا فقال عليه الصلاة والسلام: إنما تفرقكم في هذه الشعاب والوديان من عمل الشيطان تفرق مادي جسدي قال أبو ثعلبة: فكنا بعد ذلك إذا نزلنا منزلا(4\/69)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1630",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65463",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[510] باب منه",
        "content": "انضم بعضنا إلى بعض حتى لو جلسنا إلى بساط لوسعنا فإذا: الانضمام الظاهري يؤثر في الانضمام القلبي وهذه حقيقة شرعية ربما يعبر عنها بعض علماء الكلام أو الفلسفة في آخر الزمان بأنها فلسفة شرعية وهي حقيقة شرعية ارتباط الظاهر بالباطن وهذا له أمثلة كثيرة وكثيرة جدا. quot;الهدى والنورquot; (290\/ 00:00:44)  [510] باب منه [قال الإمام موجها كلامه للحاضرين في حلقته]: [أرجو] الانضمام وعدم التفرق فمن شاء أن يستمع للعلم فلينضم إلى الحلقة فقد جاء في السنة في مسند الإمام أحمد رحمه الله من حديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: كنا إذا سافرنا مع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فنزلنا منزلا تفرقنا في الوديان والشعاب فقال لنا ذات يوم: ألا إن تفرقكم هذا في الوديان والشعاب من عمل الشيطان قال: فكنا إذا سافرنا بعد ذلك ونزلنا منزلا اجتمعنا حتى لو جلسنا على بساط لوسعنا. جمع غفير يمشون في الصحراء فإذا نزلوا منزلا حضهم الرسول عليه الصلاة والسلام على أن لا يتفرقوا فيه وعلى أن يجتمعوا وأن يتضاموا لأن الاجتماع بالأبدان والأجساد له تأثير بتجميع القلوب وفي إصلاحها وذلك مما جاء التصريح به عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتق الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ألا وإن لكل ملك حمى يوشك أن(4\/70)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1631",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65464",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقع فيه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب. والشاهد من هذا الحديث إنما هو الفقرة الأخيرة منه ألا وهو قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي والقلب. ففي هذا الحديث تصريح بأن الظاهر مربوط بالباطن صلاحا وطلاحا إذا صلح القلب صلح الجسد وإذا فسد القلب فسد الجسد ومن هنا نأخذ مبدأ هاما جدا يغفل أو يتغافل عنه كثير من المسلمين المعاصرين اليوم الذين لم يتلقوا شيئا من العلم الشرعي وإنما شرعهم عقولهم وأهواءهم فإذا ما قلت لأحد: لماذا لا تصلي مثلا يقول: العبرة ليست بالصلاة وإنما العبرة بصلاح الباطن فهو يتجاهل هذه الحقيقة أنه لو كان باطنه أي قلبه صالحا لنضح صلاحا والعكس بالعكس. ولذلك فينبغي على كل مسلم أن يهتم بإصلاح ظاهره وألا يغتر بأن الأمر بما وقر في قلبه لأن الظاهر عنوان الباطن هذا ليس كلام علماء وفقهاء فقط بل ذلك ما يدل عليه هذا الحديث الصحيح الذي أنا في صدد التعليق عليه أولا ثم الحديث الأول حديث أبي ثعلبة الخشني بأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قد أمرهم بأن يجتمعوا وألا يتفرقوا في المنزل ولو في الصحراء الواسعة الأطراف أمرهم أن يجتمعوا لأن هذا الاجتماع بالأجساد يقرب القلوب بعضها إلى بعض ولعلكم ما نسيتم ما ذكرتكم به أثناء الاصطفاف لصلاة الظهر في هذا اليوم مما ذكرته ساعتئذ من قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: لتسون الصفوف أو ليخالفن الله بين الوجوه فتسوية الصفوف أمر ظاهر(4\/71)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1632",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65467",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لي أراكم عزين! أي: متفرقين والحديث هذا في صحيح مسلم فلفت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نظر الجالسين في المسجد النبوي يومئذ ألا تتعدد حلقاتهم وأن يوحدوا الحلقة العلمية وأن يجتمع بعضهم إلى بعض .. لقد اهتم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بتجميع الناس وحذرهم من أن يتفرقوا في أجسامهم وأجسادهم حتى ولو كانوا في العراء أو الصحراء فقد روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله تعالى عنه قال: كنا إذا سافرنا مع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - تفرقنا في الشعاب والوديان فقال لنا يوما: إنما تفرقكم هذا من عمل الشيطان ليسوا في جلسة علمية وإنما في سفرة في البرية كانوا يتفرقون كل ينتحي ناحية من أشجار ظليلة أو واد رطب أو نحو ذلك فأنكر عليه الصلاة والسلام ذلك التفرق وقال: إنما تفرقكم هذا من عمل الشيطان. قال أبو ثعلبة رضي الله تعالى عنه: فكنا بعد ذلك إذا نزلنا واديا اجتمعنا حتى لو جلسنا على بساط لوسعنا. استجابوا لله وللرسول حينما دعاهم فكانوا لا يتفرقون في منازلهم وهم قوم سفر مسافرون كانوا يجتمعون. ما السر في اهتمام النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في تجميع الناس وأن لا يسمح لهم أن يتفرقوا في أبدانهم حتى في الصحراء ما هو السر سبق مني آنفا الإشارة إلى ذلك ولكن الإشارة في كثير من الأحيان لا تغني عن صريح العبارة بل صريح العبارة تحتاج أحيانا إلى البيان والشرح والتوضيح فلا بد لي من شيء من هذا. قلت آنفا: لأن الظاهر عنوان الباطن أي: إن المسلمين إذا تفرقوا في(4\/74)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1635",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65468",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ظواهرهم كان ذلك سببا ومدعاة لأن يتفرقوا في قلوبهم وهذا ما كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يصرح به حينما كان يقوم إلى الصلاة ولا يدخل فيها إلا بعد أن يأمر بتسوية الصفوف كما هو معلوم لدى الجميع ولكن القليل من الناس الذين أولا يعلمون ماذا كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول للناس حينما يأمرهم بتسوية الصفوف كان يقول عليه الصلاة السلام: لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم. وهذا الحديث مع الأسف الشديد من سنة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - العملية من ناحية والقولية من ناحية أخرى ذلك لأنه كان يسوي الصفوف ويحضهم على الاعتناء بالتسوية ويحذرهم من المخالفة وينبؤهم بأن هذه المخالفة تكون سببا للتفريق بين قلوبهم لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم. نحن نرى اليوم أن أكثر أئمة المساجد لا أستثني منهم أئمة المسجد الحرام والمسجد النبوي فضلا عن غيرها من المساجد كلهم قد أخلوا بالاهتمام بتسوية الصفوف وتحذير الناس من المخالفة في تسويتها فلا تكاد تسمع منهم أحسنهم من يقول: استووا. ويلتفت يمينا ويسارا وانتهى الأمر أما النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أما أصحابه الخلفاء الراشدين من بعده فقد كانوا يهتمون اهتماما بالغا جدا جدا فلا يكبر أحدهم تكبيرة الإحرام إلا بعد أن يطمئن أن الناس استجابوا للأمر بتسوية الصفوف من جهة وأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وكذلك أصحابه من بعده كانوا لا يكتفون فقط بكلمة استووا استووا ولا أن يقول فقط لهذا تقدم ولهذا تأخر وإنما كان يقدم عليه السلام وأصحابه الكرام بين يدي ذلك المرغبات والمنشطات لأن يستجيب الناس لدعوة الرسول عليه السلام في تسوية الصف بالإضافة إلى الحديث السابق: لتسون صفوفكم ..  كان يقول عليه الصلاة السلام: سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة وفي رواية: من حسن الصلاة. روايتان صحيحتان.(4\/75)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1636",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65469",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأمره - صلى الله عليه وآله وسلم - بالشيء يقتضي أن هذا الشيء واجب تطبيقه وتنفيذه لأن الله عز وجل قال في حقه نبيه عليه السلام: من يطع الرسول فقد أطاع الله (النساء:80). وقال: فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم (النور:63). لهذا ينبغي الاهتمام بأن يستوي الناس في الصلاة وأن يتقاربوا في المجلس العلمي خارج الصلاة استجابة لأمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وفي بعض هذا الأوامر تعليل ذلك لأن إصلاح الظواهر سبب شرعي في إصلاح البواطن وقد ذكر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هذا المعنى أيضا في بعض الأحاديث الصحيحة التي لا بد أنكم كثيرا ما سمعتموها ولكني أعتقد أن القليل من العلماء من يذكركم بالحكمة التي جاء ذكرها أو الإشارة إليها في الحديث الذي سمعتموه دائما ألا وهو قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتق الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه ألا -هنا الشاهد- وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب. فإذا: صلاح القلب فيه صلاح البدن وهذه من أسرار الشريعة التي نبه عليها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في هذا الحديث لأنه يشير في هذا الحديث وفي الأحاديث الأخرى أن ظاهر الجسد مرتبط بباطنه ألا وهو القلب والقلب أيضا مرتبط بظاهر البدن فكأن هناك حركة دائمة مستمرة تشبه ما كنا ولا نزال نسمعه وأنهم يحاولون إلى اكتشاف ما يسمونه بالحركة الدائمة الحركة الدائمة أوجدها الله تبارك وتعالى في هذا الإنسان الذي صوره وأحسن صوره تلك الحركة هي: إذا أصلحت قلبك لزم(4\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1637",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65470",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[512] باب منه",
        "content": "منه صلاح بدنك وإذا أصلحت جسدك لزم منه صلاح قلبك. فإذا: لا يقولن أحد كما نسمع ذلك في كثير من الأحيان من بعض الشباب الذين لم يربوا تربية إسلامية وأخلوا بكثير من الأركان الشرعية كالصلاة مثلا إذا قيل لهم: يا أخي لماذا لا تصلي يقول لك: العبرة بما في القلب كأنه يقول أو كأنه يتصور أنه من الممكن أن يكون القلب صالحا وصحيحا وسليما أما الجسد فلا يتجاوب مع الأحكام الشرعية هذا أمر باطل تمام البطلان. فلا بد أن نلاحظ هذه الحقيقة ألا وهي ارتباط الظاهر بالباطن وأن صلاح أحدهما لا يعني إلا صلاح الآخر وأن فساد أحدهما لا يعني إلا فساد الآخر. إذا: من هنا نفهم لماذا كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يأمر الناس بأن يجتمعوا وأن يتضاموا في مجلس العلم لأن هذا التضامن الظاهري البدني يؤثر في تضامن القلوب والتحابب الذي لا بد أن يكون متحققا في قلب كل مسلم كما جاء في كثير من الأحاديث من الحض على الحب في الله والتزاور في الله مما معلوم لديكم والقصد أنني أردت الإشارة إلى هذه السنة التي ينبغي على طلاب العلم ألا يكبروا الحلقة العلمية وإنما أن يصغروا ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا فيكون بعضهم قريبا إلى بعض ويكونوا جميعا قريبين أيضا من هذا الشخص الذي يتولى تعليمهم وتوجيههم إلى ما ينفعهم في دنياهم وفي آخرتهم. quot;الهدى والنورquot; (445\/ 48: 00: 00)  [512] باب منه الشيخ: أقول في الواقع: إن ارتباط إصلاح الظاهر بصلاح الباطن وصلاح الباطن بصلاح الظاهر هذه الحقيقة نفسية شرعية للإسلام الفضل الأول في(4\/77)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1638",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65471",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكشف عنها وبيانها ثم تلا الإسلام ما يسمى اليوم بعلم النفس على عجره وبجره فقد استطاعوا فعلا أن يكشفوا بجهودهم المتتابعة والمتتالية شيئا يسيرا جدا من هذا الموضوع الذي كان الإسلام إليه سابقا كل الاجتهادات وكل الفلسفات ولا أقول الديانات لأن هذه ديانات غير واضحة ولم ترد إلينا كاملة. فأقول: هناك أحاديث كثيرة وكثيرة جدا تؤكد هذه الظاهرة النفسية من الارتباط الوثيق بين القلب والبدن بين الباطن والظاهر فمنها قوله عليه الصلاة السلام في حديث النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب. فهذا الحديث صريح جدا في شطره الأخير: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب فصلاح الجسد إذا من الناحية النفسية والمعنوية كاف من الناحية المادية الطبية صلاح البدن بصلاح القلب ظاهرا وباطنا فإذا صلح القلب صلح الجسد والجسد إذا صلح أيضا كان ذلك مدعاة لصلاح القلب ولذلك ففي الحديث تنبيه قوي جدا على أن المسلم لا ينبغي أن يغتر بقوله: أنا طويتي صحيحة وسالمة ونيتي طيبة لكن عمله ليس كنيته التي يزعمها أنها صالحة وطيبة لأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يكذبه في هذا الحديث حينما يقول: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب يعني أن القلب إذا كان(4\/78)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1639",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65472",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صالحا كما يدعي بعض الناس فلا بد من أن ينضح صلاحه على جسده وعلى ظاهره على حسب قول من قال: ومهما تكن عند امرئ من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم يؤكد هذا المعنى الذي أوضحه هذا الحديث من ارتباط الظاهر بالباطن نصوص أخرى كثيرة من ذلك أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كما جاء في غير ما حديث صحيح كان إذا قام إلى الصلاة لم يكبر إلا بعد أن يأمر بتسوية الصفوف ويؤخر المتقدم ويقدم المتأخر حتى يسوي الصفوف كالقداح كالرماح خط مستقيم جدا ويقول لهم في جملة ما يقول في بعض الأحيان: لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم وفي رواية: بين قلوبكم فهذا نص آخر صريح وصريح جدا لأن الاختلاف اختلاف المسلمين في ظواهرهم ومظاهرهم يؤدي إلى اختلافهم في صدورهم وفي بواطنهم. لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم فجعل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - اختلاف المسلمين في تسوية الصف سببا لاختلافهم في قلوبهم ونحن نشاهد اليوم إهمال المسلمين لتسوية هذه الصفوف التي لو اقتصرنا في إصدار الحكم عنها لاكتفينا أن نقول إنه واجب لأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يقول في جملة ما يقول كما أشرت إلى ذلك آنفا: سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة لو اقتصرنا على هذا الحديث لقلنا إن المسلمين مقصرون في القيام بهذا الواجب فكيف ونحن في صدد بيان أن إخلالهم بالقيام بهذا الواجب الديني هو سبب شرعي للاختلاف الذي يجعله الله عز وجل جزاء تقصيرهم في تطبيقهم لأمر نبيهم أن يضرب على قلوبهم وأن يوقع الفرقة والخلاف بينهم فهذا أيضا حديث عظيم جدا حيث ربط(4\/79)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1640",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65473",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلاح قلوب الذين يقفون في الصف بإصلاحهم للصفوف وأن لا يخلوا في تنظيمها وفي ترتيبها. ومما أيضا يؤكد هذه القاعدة النفسية القلبية من ارتباط الباطن بالظاهر والظاهر بالباطن أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في غير ما حديث صحيح وفي مختلف أبواب الشريعة نهى عليه الصلاة والسلام المسلمين أن يتشبهوا بغيرهم ذلك لأن التشبه يوجب ألفة ويوجب تقاربا بين المتشبه وبين المتشبه به ولما كان الكفار يعيشون حقا في ضلال مبين في دنياهم فضلا عن آخرتهم كان بدهيا جدا أن الشارع الحكيم ينهى الأمة أن تتشبه بشيء من عادات هؤلاء الكفار لأن ما هم عليه ضلال في ضلال قلت إن الأحاديث التي وردت في النهي كثيرة وكثيرة جدا في نحو أكثر من أربعين حديثا في أبواب مختلفة من أبواب الشريعة في الملبس في المظهر في المساكنة والمجامعة والاختلاط في الصيام في الطعام في الحج في أبواب الشريعة كلها جاءت نصوص تأمرنا بمخالفة المشركين هديهم خالف هدي المشركين ومن المهم من ذلك أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: من جامع المشرك فهو مثله المجامعة تعني مطلق المخالطة من جامع بمعنى من خالط المشرك أي: من ساكنه وجاوره وقاربه في مسكنه وعاش حياته معه فهو مثله وتعلمون هنا حتى لا يرد إشكال أن المثلية لا تقتضي ولا تستلزم المشابهة بالكلية من كل الجوانب كمثل قوله تبارك وتعالى حينما حذر المسلمين من موالاة المشركين قال رب العالمين: ومن يتولهم منكم فإنه منهم أي: في هذه الموالاة أي: فهو منهم عملا. وهذا بحث آخر أن الكفر والشرك ينقسم إلى قسمين شرك عملي وشرك اعتقادي فهذا هو منهم أي: عملا وليس عقيدة. النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قد نهى في أكثر من حديث عن مخالطة المشركين لأن الظاهر(4\/80)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1641",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65474",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يؤثر في الباطن ولابن تيمية رحمه الله كلام جميل جدا يقول إن التشابه في الظواهر يوجد ارتباطا بين القلوب يضرب بعض الأمثلة أذكر بعضها يقول مثلا: الرجل الغريب في بلد ما إذا وجد فيه غريبا مثله مال إليه لأن هناك تجانس بلدي فهو يميل إليه ويؤالفه أكثر من أولئك الغرباء الذين هو يعيش بين ظهرانيهم كذلك يضرب مثلا آخر فيقول مثلا: جندي يلبس ثياب الجند فحينما يرى شخصا آخر يلبس نفس اللباس أيضا يميل إليه ويركن إليه ويتآنس معه من باب: إن الطيور على أشكالها تقع. فإذا رأيت مسلما يتشبه بالكافر يخالط كافرا معنى ذلك أنه وجدت هناك مجانسة قلبيه بينه وبين ذاك الكافر أو المشرك لذلك حذر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - المسلم من مخالطة المشرك ومن مساكنته أشد التحذير فقال في حديث آخر غير الحديث السابق قال عليه الصلاة والسلام: أنا بريء من كل مسلم أقام بين ظهراني المشركين ( 1). قال في حديث ثالث: المسلم والمشرك لا تتراءى نارهما ( 2) يعني: ابعد عن مجاورة المشرك بعيدا بعيدا على عادتهم القديمة أنهم كانوا يوقدون النيران أمام الخيام فينبغي أن يكون المسلم في خيمته بعيدا عن خيمة المشرك بحيث أنهما إذا أوقدا النيران لا تظهر نار هذا لهذا والعكس بالعكس. كل هذا محافظة منه عليه الصلاة والسلام على قلب المسلم أن يتأثر بهدي المشرك وعاداته وتقاليده وأخلاقه وهذا معناه يؤكد قاعدة هذه القاعدة هي أن   ( 1) المعجم الكبير (2\/ 303رقم2264). ( 2) الصحيحة (6\/ 356).(4\/81)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1642",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65475",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البيئة تؤثر البيئة الموبوءة بالأجواء المادية حقيقة طبية لا يشك فيها الأطباء سواء كانوا مسلمين أو كافرين أما المسلمين فأولا بدينهم وثانيا بتجربتهم أن البيئة تؤثر من الناحية المادية يؤيدها الأحاديث النبوية حديث الطاعون مثلا: إذا وقع الطاعون في أرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها وإذا وقع الطاعون بأرض لستم فيهم فلا تدخلوا إليها هذا الحديث من أحاديث أخرى يؤكد الحقيقة الطيبة التي تسمى بالحجر الصحي وأن البيئة تؤثر بالأصحاء إذا كانت موبوءة كذلك الأمر تماما من الناحية الأخلاقية والإيمانية من أجل ذلك قال عليه السلام ما ذكرناه آنفا من الأحاديث ثم حكى لنا عليه الصلاة والسلام حديثا فيه عن حادثة وقعت فيمن مضى ممن قبلنا أوضح لنا تأثير الأرض الموبوءة بالأخلاق السيئة أنها أيضا تؤثر في الساكنين فيها فقال عليه الصلاة والسلام: كان فيمن قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ثم أراد أن يتوب فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب يعني: لم يدل لحكمة أرادها الله على ما سأل على عالم وإنما دل على عابد جاهل وعلى حسب ما دل ذهب إليه فقال له: أنا قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة فقال له الجاهل: قتلت تسعة وتسعين نفسا وتسأل هل لك توبة لا توبة لك. فقتله وأكمل به عدد المائة ويبدو من سياق القصة أن الرجل كان مخلصا في توبته أو في رغبته في التوبة لكن يريد الطريق فسأل أيضا عن عالم فدل عليه فأتاه فقال: إني قتلت مائة نفس بغير حق فهل لي من توبة قال: نعم ومن يحول بينك وبين التوبة ولكنك -هنا الشاهد- بأرض سوء فاخرج منها واذهب إلى القرية الفلانية الصالح أهلها فخرج الرجل من القرية الظالم أهلها إلى القرية الصالح أهلها وفي الطريق جاءه الأجل فتنازعته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأرسل الله إليهم رسولا يحكمونه بينهم فقال انظروا إلى أي القريتين(4\/82)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1643",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65477",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإلى حد كبير بفهمه الإسلام لكن ما أعجبني مظهره اللا إسلامي ونحن على مائدة الإفطار تكلمت على ما يشبه الموضوع السابق فيما يتعلق خاصة بنهي الشارع عن تشبه المسلم بالكافر وفصلت بشيء من التفصيل أن التشبه أنواع أسوأها ما يفعل لمجرد التشبه بالكفار وليس فيه فائدة للمتشبه وضربت على ذلك الجرافيت العقدة هذه ومن طيب الرجل أنه استجاب فورا ففك العقدة ورماها أرضا فسررت جدا لهذه الاستجابة السريعة لكن سرعان ما أزعجني باعتذاره عن وضعه لعقدته قال: نحن نعيش هنا في بريطانيا والبريطانيون ينظرون لإخواننا الفلسطينيين نظرة خاصة ومن عادة الفلسطينيين أنهم لا يضعون هذه الجرافيت ويفكون زر القميص ويبقى الصدر مبين من أعلى فهم ينقمون على الفلسطينيين ولذلك فهو لكي لا يتشبه بالفلسطينيين الذين يمقتون من قبل البريطانيين وضع هذه العقدة فقلت له سامحك الله ليتك سكت عن هذا التعليل لأن هذا التعليل أقبح من الفعل يعني أنت تهتم بنظرة الأوروبيين الكفار البريطانيين لإخواننا الفلسطينيين المسلمين نظرة تحقير لما بينهم من عداء للحق ... مع إخواننا الفلسطينيين فأنت تهتم برأي هؤلاء الكفار ولذلك لا تريد أن ينظروا إليك نظرتهم إلى إخوانك المسلمين هذا أكبر دليل على أن البيئة تؤثر في الساكنين فيها والعايشين معها لذلك نهى الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - عن معاشرة الكفار لأن ظاهرهم يؤثر في باطن المسلمين ويؤثر في أخلاقهم وفي مفاهيمهم. مداخلة: كذلك السفر ... الشيخ: إذا كان السفر لأيام محدودة ولغاية مشروعة فلا أرى في ذلك مانعا من باب قوله تعالى: قل سيروا في الأرض (الأنعام:11) ومن باب أن المسلمين كانوا يسافرون في عهد الرسول عليه الصلاة السلام إلى بلاد الكفار والمشركين(4\/84)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1645",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65478",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان ذلك أمرا معهودا ومقررا وحسبكم في ذلك دليلا قصة معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه لما غاب عن الرسول عليه السلام مدة ثم لما رجع ووقع بصره على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هم أن يسجد له فنهاه عليه الصلاة والسلام فقال: يا رسول الله! إني سافرت إلى الشام فرأيت النصارى يسجدون لقسيسيهم ورهبانيهم فرأيتك أنت أحق بالسجود منهم فقال عليه الصلاة والسلام في الحديث المعروف: لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها لكن لا يصلح السجود إلا لله كما في بعض الروايات. متاجرة المسلمين حتى بعد عهد الجاهلية التي امتن الله عليهم في آية: لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف (قريش4:1) استمرارهم على المتاجرة وإقرار الشارع الحكيم لهم يجيز لنا أن نقول بجواز السفر إلى بلاد الكفر لكن ليس للاستيطان فيهم وإنما لقضاء مصالح ثم الرجوع ولكني مع ذلك نظرا لفساد المجتمعين المجتمع المسلم اليوم بالنسبة للمجتمع المسلم الأول وفساد المجتمع الكافر من الناحية الأخلاقية والفسق والفجور بالنسبة للمجتمع الكافر الأول لذلك أنا أرى أن الذي يريد أن يسافر هذا السفر الذي قررنا جوازه لا بد أن يكون محصنا ومحصنا محصنا أخلاقيا ومحصنا نفسه غيره بالزواج حتى لا يفتتن في ذات نفسه. هذا ما لدي جوابا عن هذا السؤال وبذلك ينتهي الموضوع السابق ذكره الذي كان موضوعه: ارتباط الظاهر بالباطن صلاحا وطلاحا ومنه نتوصل إلى التنبيه إلى أمر يقع فيه بعض الشباب البعيد كل البعد عن الإسلام حينما نراه لا(4\/85)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1646",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65479",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[513] باب منه",
        "content": "يصلي ولا يصوم ولا يأتي بشيء من الأركان الإسلامية فإذا ذكر بذلك قال يا أخي العبرة ليس بالصلاة وإنما العبرة بما في القلب وقد يورد بهذه المناسبة حديثا لا أصل له: اثنان لا تقربهما: الشرك بالله والإضرار بالناس هذا هو فهو يقول لك أنا معاملتي مع الناس لا أغش ولا أسرق ولا .. انظر الرجل الفلاني لا يصلي إلا بالصف الأول ولحيته كذا .. لكن غشاش لكن كذا ... إلى آخره فهذا عذر أقبح من ذنب لأننا نقول لمثل هذا المنحرف إذا كان فلانا يصلي ولكن يغش فأنت خذ خيره ودع شره وخذ خيره وهو يصلي فالصلاة خير هو يغش وأنت لا تغش فظل على أمانتك للناس وعدم غشك لكن لا تنس حق الله وعليك أن تعبده وأن تخضع له في كل يوم خمس مرات .. إلى آخره. quot; الهدى والنورquot; (625\/ 45: 00: 00).  [513] باب منه [قال الإمام]: إن هناك ارتباطا بين الظاهر والباطن وأنه إذا صلح الظاهر صلح الباطن وإذا صلح الباطن صلح الظاهر فبينهما ترابط عجيب عجيب جدا نعم. ولذلك فإصلاح الظواهر من إصلاح البواطن إصلاح الظواهر ولهذا تجد أن هدي المشركين كما جاء في بعض الأحاديث يختلف عن هدي المؤمنين منطلقهم في حياتهم في مجالسهم في دخولهم في خروجهم في لقائهم بعضهم لبعض حسبكم من ذلك: تحية بعضهم لبعض بالانحناء أو برفع القبعة ونحو ذلك من التكلفات التي قامت عليها حياة الأعاجم من قبل فهذه كلمة الأعاجم التي إذا أطلقت يراد بها غير المسلمين كما أن عند الأعاجم المسلمين استعمال(4\/86)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1647",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65480",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معاكس له إذا أطلق عندهم العرب فالمراد بهم: المسلمون خلاف العرب الذين يزعمون أنهم يدعون إلى القومية العربية الله أكبر مفارقات عجيبة جدا. الأعاجم إذا قالوا فلان عربي يعني مسلم عربي أما العرب إذا قال فلان عربي سواء كان نصراني ولا يهودي ولا لا ديني عرب وانتهى الأمر. فالأعاجم كانوا من قبل يطلق على من ليس مسلما ولذلك قال عليه السلام في الحديث الذي فيه أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - صلى ذات يوم بأصحابه صلاة الظهر وهو جالس فقام مع أصحابه من خلفه قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا لما سلم قال: إن كدتم أن تفعلوا آنفا فعل فارس بعظمائها يقومون على رؤوسهم وهم جالسون إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين. ففي هذا الحديث اهتمام الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - بالمسلمين من حيث أنه يجب عليهم أن يحافظوا على شخصيتهم المسلمة وأن يتميزوا فيها عن الأعاجم أي: الكفار حتى في الصلاة حتى لو أدى بهم ذلك إلى أن يتركوا ركنا الأصل فيه أنه ركن أي: الصلاة فلإبطال هذه الظاهرة الوثنية التي كان عليها الأعاجم من حيث أنهم يقومون على رؤوسهم وهم قيام قال لهم: اجلسوا مع أننا نعلم جميعا لا فرق بين عالم وغير عالم ومثقف وغير مثقف الفرق الجوهري بين ظاهرة الأعاجم الذين يقومون على رؤوس ملوكهم وظاهرة قيام أصحاب الرسول خلف الرسول في الصلاة حيث أنهم قاموا لله قانتين إنما يقصدون بقيامهم رب العالمين وحيث إن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ما جلس متكبرا متعجرفا على القائمين خلفه وإنما جلس مضطرا مع هاتين الفارقتين الكبيرتين بين ظاهرة المسلمين خلف الرسول وظاهرة الأعاجم خلف ملوكهم مع ذلك قال: لا تتشبهوا في الصلاة لا تقوموا خلفي اجلسوا وإذا(4\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1648",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65482",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[515] باب منه",
        "content": "[515] باب منه [قال الإمام]: (سألقي) كلمة وجيزة حول أدب من آداب المجالس التي أهملها اليوم خاصة الناس فضلا عن عامتهم من هذه الآداب هو التجمع والتكتل والتقارب في المجلس وعدم التباعد فيه وهذا من حكم الشريعة في كثير من أحكامها الظاهرة والتي جاء التصريح بها في بعض الأحاديث الصحيحة فهناك مثلا في صحيح مسلم حديث جابر بن سمرة فيما أذكر: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - دخل المسجد يوما فرآهم متفرقين حلقات حلقات فقال لهم: ما لي أراكم عزين أي: متفرقين. وأهم من هذا ما يرويه الإمام أحمد في كتابه quot;المسندquot; بالسند القوي عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: كنا إذا سافرنا مع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ونزلنا تفرقنا في الشعاب والوديان فسافرنا يوما ونزلنا كما كنا ننزل فقال لهم عليه الصلاة والسلام: إن تفرقكم في هذه الشعاب والوديان إنما هو من عمل الشيطان قال: فكنا بعد ذلك إذا نزلنا في مكان اجتمعنا حتى لو جلسنا على بساط لوسعنا فما رأيكم وأنتم جالسين هنا في سطح ممهد مسهل فهذا التفرق ليس من سنة الإسلام ولذلك فكلما تضامت الحلقة كلما كانت مشمولة برحمة الله عز وجل وفضله وكثير من الناس يجهلون أن هناك ارتباطا وثيقا جدا بين ظاهر الإنسان وباطنه وهذا الارتباط الوثيق مما توافرت كثيرا من أحاديث الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - في الدلالة عليها ولعلكم تعلمون العبارة التي ذكرت في كثير من الكتب: الظاهر عنوان الباطن وهذا الذي أشار إليه الشاعر قديما حين قال: ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم فلابد ما أن يكون هناك ارتباط بين الظاهر وبين الباطن لذلك عني رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عناية بالغة في إصلاح ظواهر المسلمين فضلا عن باطنهم فهو عليه السلام كما جاء بإصلاح القلوب والبواطن كذلك جاء لإصلاح الأجساد والظواهر معا فليس الأمر فقط كما يقول كثير من الناس: العبرة بما في الباطن نعم العبرة بما في الباطن لكن ذلك لا يستلزم عدم العناية بالظاهر ولهذا قال عليه الصلاة والسلام حينما رأى ذلك الرجل أو سمع ذلك الرجل يقول والرسول عليه السلام يعظ الناس على طاعة الله واتباع كتابه قام ذلك الرجل ليقول له: ما شاء الله وشئت يا رسول الله فغضب عليه السلام غضبا شديدا وقال: قل ما شاء الله وحده ( 1) هذا لفظ ظاهر ظهر من لسان ذلك الصحابي خطأ منه لكن هذا الظاهر خلاف باطنه يقينا لأن باطنه كان عامرا بالإيمان بالله ورسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولكنه لما أخطأ في اللفظ لم يسكت الرسول عليه السلام عنه بل أصلح له عبارته وقال له: قل ما شاء الله وحده. فرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يعلم يقينا أن هذا الرجل ما قصد ما دل عليه لفظه لفظه دل على أنه جعل الرسول شريكا مع الله في إرادته تبارك وتعالى لكن هذا الصحابي يعلم أن مشيئة الله تبارك وتعالى قبل كل شيء وفوق كل شيء لأنه يقرأ في القرآن الكريم: وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين (التكوير:29) ولا أحد يظن أن ذلك الصحابي يجهل هذه الحقيقة لكن أخطأه لسانه لكن الرسول عليه السلام أصلحه إياه ودله على ما يقول قال له: قل: ما شاء الله وحده وفي رواية أخرى: ما شاء الله ثم شئت.   ( 1) الصحيحة (رقم1\/ 213).(4\/)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1650",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65483",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[516] باب منه",
        "content": "والأحاديث في هذا الصدد كثيرة ولست الآن في صدد بيانها لأنها كلمة حول التجمع في المجلس وعدم التفرق فيه ولكني قبل أن أنهيها أرى نفسي مضطرا أن أذكر بحديث آخر فقط لما فيه من الروعة في اهتمام الرسول صلوات الله وسلامه عليه في إصلاح تعابير الناس وظواهرهم: ألا وهو قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا يقولون أحدكم: خبثت نفسي ولكن لقست ( 1) ما معنى لقست في اللغة: يساوي خبثت لقصت لغة بمعنى: خبثت لكن كلمة الخبيثة خبيثة فما أرادها الرسول عليه السلام أن يتلفظ بها المسلم حينما يجد في نفسه شيء من هذه الخباثة وإنما عدل به عنها إلى لفظة لقست وهذه اللفظة بطبيعة الحال وأنتم عرب ما تعرفونها لكن سيد العرب والعجم هو علمكموها وقال: لا يقولون أحدكم: خبثت نفسي ولكن لقست. هذا في تأدب المسلم مع نفسه لأنه مسلم فما بالك في التأدب مع الله ومع نبيه عليه الصلاة والسلام فبالأحرى أن يتأدب المسلم مع الله ثم مع رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - فلا يأتي بعبارة قد تمس مقام النبوة أو مقامة الرسالة. quot; الهدى والنورquot; (1\/ 28: 51: 00)  [516] باب منه [قال الإمام]: [نبينا]- صلى الله عليه وآله وسلم - خير الدنيا والآخرة لم يأت فقط لإصلاح القلوب هو جاء لإصلاح القلوب ولا شك كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث المعروف الذي أوله إن الحلال بين والحرام بين ...  إلى آخره في الأخير قال: ألا أن في   ( 1) البخاري (رقم4714) ومسلم (6015).(4\/91)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1651",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65485",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكانت النية فاسدة فهذا العمل الصالح لا يقلب النية الفاسدة فيجعلها صالحة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ( 1) المقصود في الهجرة هنا هو الجهاد في سبيل فيقول عليه الصلاة والسلام: فمن كانت هجرته أي: جهاده في سبيل الله فهو العمل الصالح ومن كانت هجرته أي جهاده في أمر مادي كامرأة يصيبها أو دنيا فحينئذ عمله يصبح فاسدا هكذا الشرع يربط بين وجوب صلاح العمل مع صلاح النية وأن صلاح أحدهما لا يكون مصلحا لما فسد من الآخر والعكس تماما بالعكس وعلى هذا إذا كان لا بد من أن يكون العمل صالحا مع صلاح القلب وكانت الأقوال هي من الأعمال فلا بد من أن تكون الأقوال صالحة كالأعمال فوجود النية أو القصد الصالح كما ذكرنا آنفا لا يجعل العمل الفاسد صالحا كذلك وجود النية الصالحة لا يجعل القول الفاسد المخالف للشرع صالحا وعندنا نصوص وأحاديث كثيرة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يتجلى فيها اهتمامه - صلى الله عليه وآله وسلم - بإصلاح الألفاظ كما اهتم بإصلاح الأعمال من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام وهذا مبدأ عام وعظيم جدا: إياك وما يعتذر منه ( 2) إياك وما يعتذر منه وأوضح من هذا قوله عليه السلام: لا تكلمن بكلام تعتذر به عند الناس ( 3) هذا هو التأويل ويزيد الأمر وضوحا المعالجة الفعلية منه عليه الصلاة والسلام لبعض الأقوال التي صدرت من بعض الأصحاب خطأ فما نظر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حينما نظر إلى فساد تلك الأقوال التي ستسمعون بعضها ما نظر إلى صلاح قلوب قائليها   ( 1) البخاري (رقم1) ومسلم (رقم5036) .. ( 2) صحيح الجامع (رقم3776). ( 3) صحيح الجامع (رقم744) ..(4\/93)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1653",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65486",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما توجه إلى إصلاح تلك الأقوال لأنه مكلف من رب العالمين أن يصلح الأعمال والأقوال مع القلوب بذلك الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد رحمه الله في مسنده من حديث عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يخطب يوما فقام رجل من الصحابة فقال ما شاء الله وشئت يا رسول الله ما شاء الله وشئت فقال عليه الصلاة والسلام بشيء من الانزعاج والغضب: أجعلتني لله ندا قل: ما شاء الله وحده وفي الرواية الأخرى قل: ما شاء الله ثم شئت ما أكثر ما نسمع الآن عدم التجاوب من كثير من المسلمين مع هذا التوجيه النبوي الكبير في هذا الحديث ذلك لأن كثيرا من العرب المسلمين عادوا كالعجم المسلمين يعني ما يعرفون لغتهم العربية ولا يفرقون بين قول القائل: ما شاء الله ثم شئت وبين قول القائل: ما شاء الله وشئت ويكاد كثير من الناس حينما يقرؤون هذا الحديث أو يسمعونه لا يفهمون السر في كون الرسول غضب من ذاك الصحابي حينما قال: ما شاء الله وشئت وعاد الرسول عليه السلام بالإنكار وأصل له العبارة وقال: قل: ما شاء الله وحده أو ما شاء الله ثم شئت والفرق أن الواو في اللغة العربية تفيد الجمع إذا قال القائل: جاء الملك والوزير معناه جاؤوا معا أما إذا قال القائل جاء الملك ثم الوزير معناه: أن الملك جاء متقدما ثم الوزير جاء متأخرا لهذا السبب أنكر الرسول عليه السلام قول ذلك القائل ما شاء الله وشئت لأنه قرن مشيئة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وجمعها مع مشيئة الله وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين فمشيئة الله هي الغالبة ومشيئة عباده هي من مشيئة الله وبعد مشيئة الله تبارك وتعالى لو رجعنا إلى ذلك القائل: ما شاء الله وشئت ودققنا في قوله عليه السلام: أجعلتني لله ندا أي شريكا وسألناه: هل أنت تعني أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ند وشريك مع الله لقال: أعوذ بالله أنا ما آمنت به نبيا ورسولا إلا فرارا من الإشراك بالله تبارك وتعالى مع ذلك فقد أنكر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عليه تلك اللفظة لأنها(4\/94)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1654",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65488",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يبارك الله في قولك الطيب أيضا لازم يلتزم القول الصالح كما قلنا مع العمل الصالح. لقد وصلت عناية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بتوجيه المسلمين إلى إحسان الكلام والتلفظ به إلى أمر عجيب جدا يغفل عنه جماهير المسلمين ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن لقست شو معنى لقست: خبثت لغة المعنى واحد لا يقولن أحدكم خبثت نفسي لكن ليقل لقستquot; والمعنى واحد لكن اللفظ الخبيث خبيث في عرف الناس ولذلك قد يقال بلفظة تؤدي نفس المعنى ولكن تكون اللفظة في ذاتها ألطف لفظا وعرفا. مثاله من واقع الناس بدل ما يقول الرجل: زوجتي قالت لي كذا امرأتي قالت لي كذا يقول قالوا لي في البيت المعنى واحد لكن بدل ما يذكر زوجته أمام رجل غريب ويخلي الذهن يشتغل بهذه اللفظة يبتعد في اللفظ ويقرب في التعبير والمعنى فيقول قالوا في البيت هذا مثال يقرب كل ما سبق الكلام عليه آنفا. الشاهد من هذا الحديث الأخير المسلم كما جاء في باب الأحاديث كالسنبلة تأتي الرياح فتميل بها يمينا ويسارا وأحيانا تستقيم هذا الميل هو كناية عن الميل مع الأهواء والشهوات فهنا يشعر الإنسان في هذا الميل بأنه نفسه أصابها شيء من الخباثة فهو يريد أن يعبر عنها فلا يقول ولا يكون التعبير باللفظ خبثت ولكن بلفظ لقست. إذا كان هذا شأن الإسلام في توجيه ألفاظ أتباعه حتى فيما يتعلق بنفوسهم الخبيثة فكيف يجوز للمسلم أن يأتي بلفظة تتعلق بدينه بنبيه بربه أولى وأولى ألا يكون هذا جائزا قلنا آنفا: إنه عليه السلام كما جاء لإصلاح القلوب والأعمال(4\/96)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1656",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65489",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأيضا جاء لإصلاح الأقوال وأن النية الصالحة لا تغني عن هذه الأمور الأخرى وهي الأعمال والأقوال الفاسدة. كثير من الناس مثلا نراهم يأتون إلى بعض القبور منسوبة لأنبياء أو صالحين فيدعون عندها وقد يصلون إليها مع أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نهى عن ذلك أشد النهي فقال: اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وقال: لا تجلسوا على القبور quot; لما فيه من إهانتها وهذا إكرام من الرسول للميت وهو في قبره لكنه بالمقابل أيضا قال: ولا تصلوا إليهاquot; لأنه في الصلاة إليها تعظيم لها أكثر مما يجوز شرعا فنجد بعض الناس يفعلون هذه الأمور المخالفة للشريعة نجد في المقابل ناس ينكرونها ولكننا مع الأسف لا نعدم من يقول اتركه يا أخي هذا نيته طيبة نيته طيبة إذا هذا الذي يقول هذا الكلام هذه الأحاديث كأنه ما قرأها ولا سمعها أو أنه قرأها وسمعها ثم مر عنها كما يقال مر الكرام وإلا كيف يعتمد على هذه الكلمة: دعه نيته طيبة وهو يراه يخالف الشرع وقد ذكرنا آنفا أن ذاك الصحابي الذي قال للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: ما شاء الله وشئت ما قصد أن يجعله شريكا مع ذلك أصلح له لفظه. فمن المخالفة للشرع أن ندع الناس يخالفون الشرع بدعوى أن قلوبهم صالحة علما أننا لا نستطيع أن نكشف عما في القلوب هل هي حقيقة صالحة هل هي حقيقة صالحة أم طالحة هذه علمها عند ربي فإذا ما ربطنا آنفا بين قوله عليه السلام: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله حينئذ نستطيع أن نجعل عمل المسلم دل على ما في قلبه ذلك لأن الظاهر مرتبط مع الباطن وقد أكد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هذه الحقيقة حينما كان يأمر أصحابه حينما ينهضون لعبادة الله وحده لا شريك له كان يقول لهم: لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين(4\/97)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1657",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65497",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[525] باب ضلال من يعتقد أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص",
        "content": "[525] باب ضلال من يعتقد أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص [ذكر الإمام ضمن الأمثلة على ضلال أبي غدة]: إصراره على القول بأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص تعصبا لحنفيته وكوثريته خلافا للآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة وأقوال السلف. quot;كشف النقاب عما في كلمات أبي غدة من الأباطيل والافتراءاتquot; (ص56)  [526] باب نقاش حول زيادة الإيمان ونقصانه سؤال: صلاح الظواهر سبب شرعي لإصلاح البواطن وعلمنا من ساداتنا كبراءنا في العلم أن السبب ينتج المسبب قطعا كزوال الشمس أو غروبها سبب توجد الصلاة فهل إصلاح الظاهر يوجب قطعا إصلاح الباطن إذا كان هذا سببا شرعيا فما بال عبد الله بن أبي بن سلول كان ممن صلح ظاهرهم ولكنه كان منافقا وشكرا. الشيخ: لكل قاعدة شواذ لأنك وأنت السائل لا تستطيع أن تقول بأنه إذا صلح قلب المسلم لا يصلح ظاهره لا يمكن لمسلم أن يتصور أنه إذا صلح قلبه لا يمكن أن يصلح ظاهره أليس كذلك حتى أمضي في كلامي أعيد ما أقول لا يمكن لمسلم أن يتصور أنه قلبه صالح ومع ذلك يظل ظاهره طالحا هل يتصور هذا مداخلة: الحقيقة أن السؤال كان ... الشيخ: أنا عارف سؤالك لا لا اسمح لي بارك الله فيك أنا أريد أن أمهد للجواب عن سؤالك هذا التمهيد قام على توجيه سؤال لأنه أنا لأفهم سؤالك السابق أريد أن أفهم جوابك عن هذا السؤال.(4\/105)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1665",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65500",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السائل: نعم. الشيخ: فإذا كان هناك بارك الله فيك عديد من الآيات تصرح بأن الإيمان يزيد وأي شيء يزيد يقبل النقص فكيف يستطيع أن يتصور أن مؤمنا يؤمن بمثل هذه النصوص ثم إنه يقول: لا أعتقد أن الإيمان يزيد وينقص لأنه إن نقص معناه خرج عن كونه مؤمنا إذا كنا متفقين والحمد لله أن العقيدة تؤخذ من الكتاب والسنة وهذا نص بل نصوص في القرآن أن الإيمان يزيد وينقص والسنة تؤكد ذلك كما في الحديث المتفق عليه بين الشيخين وهو قوله عليه الصلاة والسلام: الإيمان بضع وستون شعبة أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ( 1). فإذا: أنا أقول من هنا أتيت يا أستاذ حينما اعتقدت عقيدة خلاف الكتاب الكريم والسنة الصحيحة أشكل عليك ما قد سمعت مني وعلى كل حال لا أريد أن أذهب بعيدا بك عن الإجابة على سؤالك أنا لا أزال أقول أن هناك ارتباط وثيق جدا بين قلب المؤمن وجسده وأقول عادة كلمة ما ألهمت أن أقولها وسأستدركها على نفسي كما إنه صلاح القلب من الناحية المادية له ارتباط بصلاح البدن فإنني لا استطيع أن أتصور رجلا مريض القلب ويكون صحيح في البدن لا استطيع أن أتصور هذا. كذلك الأمر تماما فيما يتعلق بالناحية الإيمانية لا استطيع أتصور مؤمنا وقد كان كافرا ثم آمن بالله ورسوله حقا مستحيل أن أتصور أنه سيبقى كما كان وأظن أنك وافقت معي لكن قلت ليس ضروريا كما أضفت على لساني سهوا منك   ( 1) البخاري (رقم9) ومسلم (رقم162).(4\/108)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1668",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65504",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنا وكل مسلم أن يسلم قلبه لما أخبر الله به أما ما هو التعريف الذي تضعه أنت في الأمس القريب كنا في بحث يشبه هذا فقلنا لأحدهم لا مشاحة في الاصطلاح فأنت وضعت تعريفا فيمكن لإنسان آخر أن يضع تعريفا آخر لكن المهم الآية التي تعلم ما في القلوب قلوب البشر ماذا تقول عن إيمان المؤمنين يقبل الزيادة أم لا يجب أن تقول: نعم يقبل الزيادة لأن هذا النص القرآني بعد ذلك التعريف الذي لقنته منذ صباك بدك تعرضه على هذا النص القرآني مش تعكس الموضوع تعرض النص القرآني على التعريف فإذا وافق هذا النص التعريف على الرأس والعين قبلنا النص وإذا لم يوافق رفضنا النص من أجل التعريف نحن نقول لك الآن من أين جئت بهذا التعريف وأنا أقول لك مخالف للنص القرآني التعريف يقول: الإيمان لا يقبل الزيادة وانه أن نقص منه ذره وأنا وافقتك لأنك عم تحكي عقلا لكن الشرع يخبرنا بما لا نعلم نحن فيقول أن الإيمان يزيد فلماذا أنت لا تقول بقول الله عز وجل ما الذي يصدك عن ذلك السائل: الحقيقة أنني أقول بقول الله ولا أخالف قول الله إن شاء الله إنما جاء ... للرسول عليه وعليكم السلام للإيمان بزيادته ونقصانه ما يفيد تعلقه بالعمل فأقول إنه إن تعلق بالعمل فانه يزيد وينقص العمل يعني ما يتبع الإيمان من عمل وذلك الرسول عليه الصلاة والسلام بيقول: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر شاربها وهو مؤمن. الشيخ: ألهمك الله الحجة عليك فهل كفر الزاني السائل: لا إلا في ساعة أن غاب عن ذهبنه اتصاله بالله. الشيخ: أنا ما بيهمني الاستثناء في تلك الساعة كفر السائل: لا ابتعد.(4\/112)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1672",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65509",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[527] باب جواز الاستثناء في الإيمان وذكر من أنكر ذلك",
        "content": "(حكم الاستثناء في الإيمان وقول المرء أنا مؤمن)  [527] باب جواز الاستثناء في الإيمان وذكر من أنكر ذلك [وصف أبوغدة شارح الطحاوية أبن أبي العز بالإمامة فأراد الإمام الألباني إلزامه ببعض أهم المسائل العقدية التي قررها الشارح في عقيدته والتي يعلم الشيخ الألباني إنكار أبي غدة أو شيخه الكوثري لها فقال الإمام:] قلت: فإذا كان أبو غدة مؤمنا حقا بهذه الإمامة الملموسة المشهورة فأنا أختار له من كلام هذا الإمام سبع مسائل, فإن أجاب عنها بما يوافق ما ذهب إليه هذا الإمام المشهور من قلب مخلص فذلك ما نرجوه, وأعتذر إليه من إساءة الظن به, وإن كانت الأخرى فذلك مما يؤيد - مع الأسف- ما رميته به من المداراة. [فذكر خمس مسائل ثم قال:] المسألة السادسة: ذهب quot;الإمامquot; شارح الطحاوية (ص 351) إلى جواز الاستثناء في quot;الإيمانquot; وهو قول المؤمن: أنا مؤمن إن شاء الله تعالى. على تفصيل في ذلك بينه, والحنفية يمنعون منه مطلقا, بل إن طائفة منهم ذهبوا إلى تكفير من قال ذلك, ولم يقيدوه بأن يكون شاكا في إيمانه, ومنهم الاتقاني في quot;غاية البيانquot;, وصرح في quot;روضة العلماءquot; (من كتبهم) بأن قوله quot;إن شاء اللهquot; يرفع إيمانه, فلا يجوز الاقتداء به (يعني في الصلاة). وفي الخلاصة وquot;البزازيةquot; في كتاب النكاح, عن الإمام أبي بكر محمد بن الفضل:quot; من قال: أنا مؤمن إن شاء الله فهو كافر لا(4\/117)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1677",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65513",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[530] باب منه",
        "content": "[530] باب منه [سئل الشيخ عمن يقول: لا يجوز للإنسان أن يقول: أنا مؤمن بل يقول: أنا مسلم فأجاب رحمه الله]: الحقيقة التي لا تخفى على عالم أن هناك فرقا بين الإسلام وبين الإيمان وبينهما كما يقول الفقهاء: عموم وخصوص أي: كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن لماذا لأن الإيمان هو الاعتقاد فهو أمر قلبي أما الإسلام وهو أمر عملي ظاهر .. أما الإسلام فعمل ظاهري عمل الجوارح ...  الإيمان قلبي باطني غير ظاهر أما الإسلام فهو ظاهري عملي فيظهر فقد يمكن أن يسلم بعض الناس لمصلحة شخصية هذه المصلحة تتغير وتختلف باختلاف الزمان والمكان في الزمن الأول: زمن قوة الإسلام التي نبع منها تشريع خاص من ذلك قوله عليه السلام: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا قالوها فقد عصموا مني دمائهم وأموالهم وحسابهم على الله فإذا قالوا: لا إله إلا الله عصموا بها دمائهم وأموالهم إذا قالوها عن عقيدة .. عن إيمان .. أو عن خوف قتل .. خوف دفع جزية أو ما شابه ذلك لذلك كان الإسلام غير الإيمان فالإسلام عمل ظاهري والإيمان عمل باطني فإذا عرفنا هذه الحقيقة وهي منصوص عليها في كتاب الله وفي أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في نصوص كثيرة من أشهرها قوله تعالى: قالت الأعراب آمنا (الحجرات:14) أتى الأمر الإلهي: قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم (الحجرات:14) هؤلاء أسلموا يعني: تظاهروا بأنهم يشهدوا أن لا إله إلا الله .. يقوموا إلى الصلاة ولكن ربنا علم منهم أن الإيمان لم يدخل إلى قلوبهم فهؤلاء مسلمون أي: قد يكونون منافقين(4\/121)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1681",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65523",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حكى عن أبي المعين النسفي أنه طعن في صحة الحديث quot; الإيمان بضع وسبعون شعبة ... quot; مع احتجاج كل أئمة الحديث به ومنهم البخاري ومسلم في quot; صحيحيهما quot; وهو مخرج في quot; الصحيحة quot; (1769) وما ذلك إلا لأنه صريح في مخالفة مذهبهم. ثم كيف يصح أن يكون الخلاف المذكور صوريا وهم يجيزون لأفجر واحد منهم أن يقول: إيماني كإيمان أبي بكر الصديق بل كإيمان الأنبياء والمرسلين وجبريل وميكائيل عليهم الصلاة والسلام كيف وهم بناء على مذهبهم هذا لا يجيزون لأحدهم - مهما كان فاسقا فاجرا - أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله تعالى بل يقول: أنا مؤمن حقا والله عز وجل يقول: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. أولئك هم المؤمنون حقا (الأنفال: 2 - 4) ومن أصدق من الله قيلا (النساء: 22). وبناء على ذلك كله اشتطوا في تعصبهم فذكروا أن من استثنى في إيمانه فقد كفر وفرعوا عليه أنه لا يجوز للحنفي أن يتزوج بالمرأة الشافعية وتسامح بعضهم - زعموا - فأجاز ذلك دون العكس وعلل ذلك بقوله: تنزيلا لها منزلة أهل الكتاب. وأعرف شخصا من شيوخ الحنفية خطب ابنته رجل من شيوخ الشافعية فأبى قائلا: ... لولا أنك شافعي! فهل بعد هذا مجال للشك في أن الخلاف حقيقي ومن شاء التوسع في هذه المسألة فليرجع إلى كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية: quot; الإيمان quot; فإنه خير ما ألف في هذا الموضوع. quot;التعليق على متن الطحاويةquot; (ص66 - 69).(4\/132)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1691",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65535",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[546] باب الرد على غلاة المرجئة الذين لا يشترطون العمل القلبي في الإيمان",
        "content": "مهما تكلفوا في التأويل - التأدب مع القرآن ولو من الناحية اللفظية على الأقل الذي يقول: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا. فليتأمل المؤمن الذي عافاه الله تعالى مما ابتلى به هؤلاء المتعصبة, من هو المؤمن حقا عند الله تعالى, ومن هو المؤمن حقا عند هؤلاء! quot;تحقيق شرح العقيدة الطحاويةquot; (ص 57 - 58)  [546] باب الرد على غلاة المرجئة الذين لا يشترطون العمل القلبي في الإيمان [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -]: حضر ملك الموت عليه السلام رجلا يموت فلم يجد فيه خيرا وشق عن قلبه فلم يجد فيه شيئا ثم فك عن لحييه فوجد طرف لسانه لاصقا بحنكه يقول: لا إله إلا الله فغفر الله له بكلمة الإخلاص. (منكر). [قال الإمام]: ثم إن الحديث منكر عندي يناقض بعضه آخره لأن قوله: لا إله إلا الله لا ينفعه ما دام لم يوجد في قلبه شيء من الإيمان إلا على مذهب بعض المرجئة الغلاة الذين لا يشترطون مع القول الإيمان القلبي. فتأمل. quot;الضعيفةquot; (6\/ 99 101).(4\/144)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1703",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65536",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[547] باب الرد على من حصر الإيمان في المعرفة",
        "content": "[547] باب الرد على من حصر الإيمان في المعرفة [قال الإمام]: المعرفة بالشيء لا تعني الإيمان به. quot;صفة الصلاةquot; (ص6).(4\/145)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1704",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65538",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[548] باب الرد على بعض من غمز الشيخ بالإرجاء",
        "content": "[548] باب الرد على بعض من غمز الشيخ بالإرجاء [قال الإمام]: وقد بدا لي من مطالعتي للكتاب المذكور [أي كتاب quot;ظاهرة الإرجاءquot;لسفر الحوالي] أنه ذو فائدة كبيرة جدا في الرد على علماء الكلام الذين يخالفون أهل الحديث في قولهم: (الإيمان يزيد وينقص وأن الأعمال الصالحة من الإيمان) مع غلو ظاهر في بعض عباراته حتى ليخال إلي أنه يميل إلى مذهب الخوارج مع أنه يرد عليهم وغمزني بالإرجاء أكثر من مرة تارة تصريحا وأخرى تلويحا مع إظهاره الاحترام والتبجيل - خلافا لبعض الغلاة ولا أقول: الأتباع - وهو يعلم أنني أنصر مذهب أهل الحديث متذرعا بأنني لا أكفر تارك الصلاة كسلا ما لم يدل على أن تركه عن عقيدة وجحود كالذي يقاله: (إن لم تصل وإلا قتلناك) فيأبى فيقتل فهذا كافر مرتد - كما كنت نقلته في رسالتي quot; حكم تارك الصلاة quot; عن ابن القيم وشيخه ابن تيمية - وعلى مثله حمل ابن تيمية الآثار التي استفاضت عن الصحابة في كفر تارك الصلاة وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة. انظر كلامهما في الرسالة المذكورة (ص 38 - 46). ومع هذا رمانا المؤلف المذكور بالإرجاء .. سامحه الله وهدانا الله وإياه لما اختلف فيه من الحق إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. ومجال مناقشته واسع جدا فيما نبا قلمه عن الصواب وما فيه من الأخطاء والتناقضات وبخاصة في تأويله للأحاديث والنصوص, وليه إياها إلى ما يتفق مع ما ذهب إليه, مع محاولته التشكيك في صحة الحديث المتفق على صحته إذ شعر أن تأويله إياه غير مقنع - كما فعل بحديث الجهنميين الذين يخرجهم الله من(4\/149)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1706",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65539",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[549] باب منه",
        "content": "النار بغير عمل عملوه -, بل وإعراضه أحيانا عن ذكر ما هو عليه منها. أقول: هذا باب واسع جدا يتطلب التفرغ له وقتا مديدا مما لا أجده الآن. والله المستعان ( 1). quot;الضعيفةquot; (14\/ 2\/949).  [549] باب منه [قال الإمام]: طبعت ... رسالة خاصة بعنوان quot;حكم تارك الصلاة quot; فنفع الله بها من شاء من عباده واستنكر بعض المؤلفين ما [فيها] من الحكم: أن تارك الصلاة كسلا - مع إيمانه بها- ليس بكافر لمخالفته إياه عقيدة فهو بهذا الاعتبار مخالف له وهو عمل قلبي والله عز وجل ضمن أن لا يضيعه كما قال أبو سعيد في الحديث هذا: quot; فمن لم يصدق بهذا الحديث فليقرأ هذه الآية: إن الله لا يظلم مثقال ذرة ... . وبالنظر إلى تركه الصلاة فهو مشابه للكفار عملا الذين يتحسرون يوم القيامة فيقولون وهم في سقر: لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين (المدثر:43 44) فكفره كفر عملي لأنه عمل عمل الكفار فهو كالتارك للزكاة وقد صح الحديث أيضا أن مانع الزكاة يعذب يوم القيامة بماله الذي كان منعه ثم يساق إما إلى الجنة وإما إلى النار ولكن المؤلف المشار إليه - هدانا الله وإياه-   ( 1) وانظر بعض ما علقه الإمام على الكتاب المذكور في quot;الدرر المتلألئة بنقض الإمام العلامة الألباني فرية موافقة المرجئةquot; لتلميذه الفاضل: علي بن حسن الحلبي.(4\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1707",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65541",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[550] باب الرد على من اتهم أهل السنة بالإرجاء",
        "content": "متقبلة. وأنا لا أعلم تقبلت مني حسنة وما أحوجك إلى أن تأخذ سبورة فتجالس العلماء quot;. رواه ابن راهويه في quot;مسند هـ quot; (3\/ 670 - 671). قلت: ووجه المشابهة بين الاتهامين الظالمين هو الإشراك بالقول مع المرجئة في بعض مايقوله المرجئة أنا بقولي بعدم تكفير تارك الصلاة كسلا وابن المبارك في عدم تكفير مرتكب الكبيرة ولو أردت أن أقابله بالمثل لرميته بالخروج لأن الخوارج يكفرون تارك الصلاة وبقية الأركان الأربعة! و أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين. quot;السلسلة الصحيحةquot; (7\/ 1\/127 - 154).  [550] باب الرد على من اتهم أهل السنة بالإرجاء سؤال: شيخنا ظهرت هناك بعض الكتب فتكلموا عن مسائل التكفير, فأورد بعض الأدلة في مسألة الإيمان, واتهموا بها أن عقيدة أهل السنة والجماعة في هذه المسألة هي من مسائل المرجئة, وأوردوا كلاما لابن أبي العز وللطحاوي فما ردكم على هذه الشبهة, جزاكم الله خيرا الشيخ: ردنا أن أولا: الخلاف جذري بين أهل السنة حقا وبين المرجئة حقا من ناحيتين اثنتين: أن أهل السنة يعتقدون أن الأعمال الصالحة من الإيمان, أما المرجئة فلا يعتقدون ذلك, ويصرحون بأن الإيمان هو إقرار باللسان وتصديق بالجنان وهو القلب, أما الأعمال الصالحة فليست من الإيمان, وبذلك يردون نصوص كثيرة لا حاجة بنا إلى ذكر شيء منها على الأقل إلا إذا اضطررنا. هذه هي النقطة الأولى التي يخالف المرجئة [فيها] أهل السنة حقا النقطة الثانية وهي تتفرع من النقطة الأولى وهي: أن أهل السنة يقولون: الإيمان يزيد(4\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1709",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65542",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وينقص, زيادته بالطاعة, ونقصانه بالمعصية, المرجئة ينكرون هذه الحقيقة الشرعية, ويقولون: بأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص, فاتهام من أشرت إليهم والعهدة على الراوي اتهام هؤلاء الكاتبين في العصر الحاضر أهل السنة بأنهم مرجئة في مسألة الإيمان, فذلك يدل دلالة واضحة على أحد أمرين اثنين وأحلاهما مر إما أنهم يجهلون هذه الحقيقة, وإما أنهم يتجاهلونها, كيف يتهم من يقول الإيمان يشمل العمل الصالح, والإيمان يزيد وينقص, كيف يتهم هؤلاء بأنهم مرجئة, والمرجئة يخالفون هؤلاء جذريا فيقولون: الإيمان لا يشمل العمل الصالح, ولا يقبل الزيادة والنقصان, حتى رووا عن أحد كبارهم أنه كان يقول: إيماني كإيمان جبريل عليه السلام, وهو قد يكون صادقا مع نفسه, لكنه ليس صادقا مع نص كتاب ربه حينما يقول: إيماني كإيمان جبريل لأنه يعتقد أن الإيمان ليس له علاقة بالصلاة والعبادة والتقوى, وإنما هو إيمان, وهذا الإيمان الذي هو مجرد الاعتقاد لا يقبل الزيادة والنقصان لأنه إن نقصت تحت اليقين دخله الريب والشك حين ذاك لا يفيد, لكن الإيمان لا يقبل الجمود كهذا النور كهذا المكان مهما سلطت فيه من أنوار فهو يتسع ويتسع إلى ما لا حدود له, فإذن اتهام أهل السنة من هؤلاء الذين يبدوا مما سمعت من السؤال يلحقون بالخوارج أولئك الذين يقولون بمثل هذه الكلمة, ويكفرون من ارتكب كبيرة من الكبائر, ويخالفون في ذلك نصوص كثيرة وكثيرة جدا من الكتاب والسنة, فيا عجبا كيف يتهمون جماهير المسلمين من الصحابة والتابعين وأتباعهم الذين شهد لهم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بأنهم خير قرون يتهمونهم بأنهم مرجئة, ويخالفون بذلك أساطيل من نصوص الكتاب والسنة, والأمر في ظني لا يتطلب توسعا في رد هذه الفرية أكثر مما ذكرته آنفا ولعل في هذا كفاية إن شاء الله. quot; الهدى والنورquot; (764\/ 33: 16: 00 طريق الإسلام)(4\/153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1710",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65547",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصديق القلب وقول اللسان وعامة المرجئة كما تعلمنا من فضيلتكم يذهبون إلى أنه لا يزيد ولا ينقص ولا يتبعض ولا يتفاضل أهله فيه بل إيمان الجميع سواء أما السلفيون أهل الحديث والسنة فإنهم يقولون إنه اعتقاد وقول وعمل يزيد وينقص ويتبعض ويتفاضل أهله فيه ويتسثنون في الإيمان ويرون أنه أصل وفرع كما أني أضيف إلى كلمتكم الطيبة قولة طيبة لابن أبي العز في شرحه للعقيدة الطحاوية يقول فيما يقول: إن الإرجاء المذموم الذي ذمه. الشيخ: عفوا كيف يقول: الملقي: يقول: إن الإرجاء المذموم يؤدي إلى ظهور الفسق والمعاصي بأن يقول: أنا مؤمن مسلم حقا كامل الإسلام والإيمان الشيخ: هاه الملقي: ولي من أولياء الله فلا يبالي بما يكون منه من المعاصي وبهذا المعنى قالت المرجئة: لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله وهذا باطل قطعا كما يقول ابن أبي العز. كما أن هناك قول آخر لحافظ أهل المغرب أبي عمر ابن عبد البر يؤيد ما قاله فضيلتكم يقول: هذا قول -يعني القول بعدم كفر تارك الصلاة- يقول: هذا قول قد قال به جماعة من الأئمة ممن يقول: الإيمان قول وعمل وقالت به المرجئة -أيضا- إلا أن المرجئة تقول: المؤمن المقر مستكمل الإيمان وقد ذكرنا اختلاف أئمة أهل السنة والجماعة في تارك الصلاة فأما أهل البدع فإن المرجئة قالت: تارك الصلاة مؤمن مستكمل الإيمان إذا كان مقر غير جاحد ولا مستكبر انتهى كلام الحافظ -رحمه الله-. على أن -فضيلة الشيخ- هذه الفرية ليست بالحديثة وإنما هي فرية قديمة إذ(4\/158)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1715",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65548",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر القاضي الشيخ العلامة أبو الفضل السكسكي في كتابه: البرهان في عقائد أهل الأديان أن طائفة من أهل البدع تسمى بـ المنصورية يتهمون أهل السنة بأنهم مرجئة لقولها -أي لقول أهل السنة-: إن تارك الصلاة إذا لم يكن جاحدا لوجوبها مسلم على الصحيح من المذهب أي من مذهب الإمام أحمد. ويقولون هذا يؤدي إلى أن الإيمان عندهم قول بلا عمل ودافع الشيخ السكسكي عن أهل السنة ورد هذا الاتهام في كتابه المذكور آنفا. فضيلة الشيخ. الشيخ: عفوا ما أدري إذا كان عبارة الرجل الفاضل في لفظة: مسلم هل هي دقيقة لأن المنافق الذي يظهر الإسلام يقال فيه: مسلم لكنه غير مؤمن والبحث الآن أنه هذا تارك الصلاة وهو مؤمن بها هل هو مؤمن أم لا وجوابنا: إنه مؤمن لكن إيمانه ناقص. الملقي: نعم نعم. الشيخ: فتركه للصلاة دليل نقصان إيمانه أما أن يقال إنه مسلم فيقال: حتى الذي ليس في قلبه ذرة من إيمان لكنه يتظاهر بشيء من أركان الإسلام فيقال عنه إنه مسلم مفهوم ملاحظتي. الملقي: نعم نعم الشيخ: شو يبدو لكم في هذا الملقي: يبدوا لي أنه ربما يقصد بالمسلم المؤمن وأنه ممن لا يفرق بين الإسلام والإيمان. الشيخ: لكن هذا(4\/159)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1716",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65549",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الملقي: لعل هذا والله أعلم. الشيخ: آه الملقي: ولا أظن أن .. الشيخ: هو القصد يعني أنه لو قيل مؤمن ألا يكون أدفع للشبهة وللسؤال الملقي: بلا شك. الشيخ: لأنه لا يخفاكم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية هكذا بقي في ذهني من مطالعتي القديمة وهي أن الإيمان إذا أطلق والإسلام إذا أطلق فلكل منهما معنى لكن قد يقوم أحدهما مقام الآخر. الملقي: أي نعم. الشيخ: هذا صحيح لكن هنا والموضوع موضوع الإيمان وترك الصلاة ينافي الإيمان سواء مطلقا أو نقصانا فكنت أظن أنه يكون بدل كلمة مسلم أن يقال إنه مؤمن ثم يقرن معه ألا يتوهم من هذا الإطلاق بأنه كامل الإيمان ردا على المرجئة هذه ملاحظة أحببت أن أذكرها بالنسبة لهذا النص وهذا النص بلا شك يفيد ردا قويا على الذين يستغلون القول الصحيح ويحاولون إلقاء التهمة على أهل الحق. نعم. الملقي: بهذا انتهينا من مبحث الإيمان وإن كان على سبيل الاختصار الشديد. لكن نظرا لوقتكم الذي سمحتم به لنا فنطرق إلى موضوع التكفير: فلا شك أن الكفر نوعان: كفر أكبر وكفر أصغر والمقصود من بحثنا معكم هو الكفر الأكبر المخرج من الملة.(4\/160)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1717",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65578",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: نعم طيب نحن حينما رأيناه أتى شعبة من شعب الإيمان ماذا نحكم عليه ظاهرا الملقي: نعم نحكم عليه. الشيخ: بماذا الملقي: بأنه مؤمن لكنه تخلل في إيمانه .. الشيخ: اصبر عندك الآن خرجت عما قلت آنفا الملقي: لا يا شيخ. الشيخ: كيف الملقي: .. عندما أقول ولا يلزم من قيام شعبة من شعب الإيمان بالعبد أن يسمى مؤمنا كمن قام بشعبة الصلاة ولكنه التزم بجحود معلوم من الدين بضرورة وأقيمت عليه الحجة هل يسمى مؤمنا الشيخ: عفوا أرجو أن لا يطول البحث لأنه بيشعب الموضوع بيضيع لنا أصل الموضوع أنت قلت الآن البحث ليس محصورا فيمن يكون عند الله مؤمنا أو كافرا وإنما فيمن نطلق نحن عليه أنه مؤمن أو أنه كافر. الملقي: نعم. الشيخ: الآن حينما نرى شخصا تحققت فيه خصال من خصال الإيمان حسب اعترافك آنفا أننا لسنا نحكم بما يكون مؤمنا أو بما يكون كافرا أنه ما ينبغي أن نقول عنه أنه مؤمن بينما قلت لا هذا نقول في به صح الملقي: نعم.(4\/189)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1746",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65579",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: طيب وذاك إذا الذي وقع في الكفر نقول عنه كافرا لكن الواقع نحن نقول عند الله هل يكون مؤمنا أو يكون كافرا نقول مجرد تحقق شعبة من شعب الإيمان لا يجعله مؤمنا عند الله كما أن الشخص الآخر الذي وقع في شعبة من شعب الكفر ممكن أن لا يكون عند الله عز وجل كافرا فهذه نقطة أيضا سجلها أنت على الهامش وتفكر فيها ثم بتحرر الموضوع كما ينتهي إليه رأيك. الملقي: الثاني عشر: وقد يجتمع في الرجل كفر وإيمان وشرك وتوحيد وتقوى وفجور ونفاق وإيمان وهذا من أعظم أصول أهل السنة كما يقول ابن قيم الجوزية وخالفه في ذلك غيره من أهل البدع كالخوارج والمعتزلة إلخ كلام ابن القيم. الثالث عشر: كفر عمل وكفر جحود وعناد. الرابع عشر: أن جاحد الحكم المجمع عليه إنما يكفر إذا كان معلوما من الدين بالضرورة وأما المجمع الذي ليس معلوما من الدين بالضرورة فلا يكفر بإنكاره مثل كون بنت الابن لها السدس مع البنت مجمع عليه وليس معلوما للضرورة فلا يكفر منكره والذي يكفر جاحده إذا كان معلوما بالضرورة إنما هو الحكم الشرعي لأنه من الدين والصلاة والزكاة والحج إلخ كلام السبكي وقال مثله ابن حجر العسقلاني وابن دقيق العيد وتتمته في الأصل الخامس عشر. الشيخ: عفوا لأنه حكم شرعي قلت أو نقلت الملقي: نعم. الشيخ: طيب المسألة الإرثية التي ذكرتها والتي لا يكفر جاحدها أو منكرها أليس حكما شرعيا(4\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1747",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65588",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأسف ليس نظريا بل أمرا واقعيا فقد خرج كثيرون ممن يعني ينتمون للإسلام وقد ينتمون للكتاب والسنة وقد يكون فيهم من ينتمي إلى السلف الصالح لكنهم ما عرفوا بعد منهج السلف الصالح فكثير من هؤلاء قد خرجوا على الحكام وكانوا سببا كبيرا جدا لسفك دماء المسلمين من الفريقين الذين خرجوا والذين خرجوا عليهم فأي فتنة أشد من هذه الفتنة! أنا قلت في كثير مما تحدثنا في هذه المسألة وسجل الشيء الكثير منها أننا نقول: لو وجد في هؤلاء الحكام من أعلن كفره بالإسلام وأعلن ردته عن الإسلام بحيث لم يبق لمتأول مجال للتأويل أنا أقول: لا يجوز الخروج عليهم ليس من حيث النص الشرعي وإنما هو من حيث ملاحظة القواعد الإسلامية التي منها ترجيح المفسدة الغالبة على المصلحة والتي منها ما أشار إليه الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث: لولا أنا قومك حديثوا عهد بالشرك لهدمت الكعبة ولبنيتها على أساس إبراهيم عليه السلام ولجعلت لها بابين مع الأرض باب يدخلون منه وباب يخرجون منه ( 1) كم في هذا الإصلاح من فائدة ومن تيسير لعملية الحجاج وأداء مناسكهم لم يصنع ذلك رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وهو القادر عليه قدرة وقوة وكان متمكنا لأن الله نصره على المشركين كافة لكنه نظر إلى بعيد فقال: لولا أن قومك حديثو عهد بالشرك وأنا أقول: لو أن حاكما من هؤلاء الحكام أعلن كفره على الناس من الذين يخرجون عليهم من الذين يستطيعون أن يقاتلوهم وأين المسلمون الذين أخذوا على الأقل بمثل قوله تعالى: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم (الأنفال:60) لا   ( 1) البخاري (رقم1509) ومسلم (رقم3308).(4\/199)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1756",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65596",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[554] باب هل بين الكفر والشرك فرق؟",
        "content": "بعلة بل هو فخر له وأن تخطئة الثقة بمجرد الاحتمال ليس من شأن العلماء المنصفين ولكنها العصبية المذهبية نسأل الله السلامة! وعلى مذهب الطحاوي هذا يمكن أن يغفر الله الكفر لقوله تعالى: [إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء]!! وبهذه الآية احتج ابن حزم رحمه الله على أبي حنيفة الذي هو متبوع الطحاوي في التفريق المزعوم فقال عقبها (4\/ 244): quot;فلو كان ههنا كفر ليس شركا لكان مغفورا لمن شاء الله تعالى بخلاف الشرك وهذا لا يقوله مسلم quot;. ثم أتبع ذلك بأدلة أخرى قوية جدا ثم قال: quot;فصح أن كل كفر شرك وكل شرك كفر وأنهما اسمان شرعيان أوقعهما الله تعالى على معنى واحدquot;. ولولا خشية الإطالة لنقلت كلامه كله لنفاسته وعزته فليراجعه من شاء المزيد من العلم والفقه. والخلاصة أن الحديث ضعيف الإسناد منكر المتن وأن الاستعانة بأهل الكتاب في جهاد الكفار يشملها قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: إنا لا نستعين بمشرك. ولفظ مسلم (5\/ 201): فارجع فلن أستعين بمشرك. quot;الضعيفةquot;13\/ 1\/209 - 213).  [554] باب هل بين الكفر والشرك فرق الشيخ: الحقيقة شأن كل طالب مبتدئ في العلم وأنا كنت كذلك وربما لا أزال كذلك كنت أقرأ هذا الحديث ويصير فيه إشكال لأن في بعض الروايات: ليس بين الكفر والرجل إلا ترك الصلاة فمن ترك الصلاة فقد كفر في بعض الروايات: فقد أشرك.(4\/209)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1764",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65597",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: سبحان الله العظيم. الشيخ: أتساءل أنا كيف فقد أشرك! يا أخي! هذا تارك الصلاة - خاصة الذي يتركها كسلا - كيف يعني أشرك كنت أظن أنه لعله في وهم من الراوي أنا طالب علم بعد ذلك ربنا فتح ولو على سن والحمد لله فعرفت أنه شرعا خلاف اللغة لا فرق بين الكفر والشرك ... (فكل) كفر شرك وكل شرك كفر ولا فرق بينهما شرعا أما لغة فيوجد فرق لأن الكفر في اللغة هو التغطية أما الشرك فهو جعل الشيء شريكا لآخر كالمشركين الذي يجعلون لله أندادا لكن فيما بعد عرفت أن كل كافر ولو كان غير مشرك لغة فهو مشرك واقعيا لا يخلو أي كافر إلا أن يكون مشركا ربنا يقول: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه (الجاثية:23) اتخذ إلهه هواه إذا فكل من يتبع هواه فقد جعله شريكا مع الله فإذا: أي كفر لو واحد أنكر حرف من آية من قرآن كريم هذا معناه أنه حكم عقله واتخذ عقله إلها من هنا جاء الشرك فإذا: صدق من قال: كل كفر شرك وكل شرك كفر وليس كل كفر شرك ليس كمن يقول ليس كل كفر شرك كما سمعت من الطحاوي هذا في الواقع من العلوم النادرة جدا والتي تحل بها مشاكل كثيرة وكثيرة منها: آية: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (النساء:48) أنا قرأت إشكالا حول هذه الآية في مجلة المنار الذي كان يصدرها السيد: رشيد رضا جاء عليه اعتراض قال: إن الآية معناها: أن هؤلاء الكفار الأوروبيون الذين يؤمنون بالديانة الطبيعية يسمونها طبيعية يعني أن لهذا الكون خالقا وما يعرفون أكثر من ذلك فيمكن أن هؤلاء الله يغفر لهم لأنهم غير مشركين وما استطاع السيد رشيد رضا يومئذ أن يجيب بجواب كمثل هذا الجواب الذي لو كان يحضره يومئذ كان فصل الخطاب كل كفر شرك وكل شرك كفر. quot;الهدى والنورquot; (341\/ 05: 49: 00)(4\/210)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1765",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65602",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: إذا كنا متذكرين جميعا أن كل بني آدم خطاء وأن خير الخطائين التوابون وأن العصمة ليست لأحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فلا غرابة في أن يخطئ من كان إماما في دعوة الحق فإذا أخطأ في مسألة أو أخرى في مسألتين أو ثلاث أو أكثر فذلك لا يخرجه عن دعوة الحق إذا تبناها فالحافظ ابن حجر كالإمام النووي وغيره ممن أخطؤوا في بعض المسائل العقدية كما يقولون اليوم فذلك لا يخرجهم عن كونهم من أهل السنة والجماعة لأن العبرة بما يغلب على الإنسان من فكر صحيح أو عمل صالح متى يكون المسلم صالحا هل يشترط في أن يكون صالحا: ألا يقع منه أي ذنب أو معصية الجواب: لا بل من طبيعة الإنسان أن يقع منه الذنب والمعصية مرارا وتكرارا فمتى يكون العبد صالحا إذا غلب خيره شره وصلاحه على ضلاله .. وهكذا كذلك تماما يقال في المسائل العلمية سواء كانت هذه المسائل العلمية مسائل عقدية أو فقهية فإذا كان هذا العالم يغلب عليه العلم الصحيح فهو الناجي أما أن له زلة أو زلات في الفقه أو في العقيدة فهذا لا يخرجه عن ما غلب عليه من العقيدة الصحيحة فابن حجر ما ذكرت من له تلك الزلات فلا يعني ذلك أنه لا ينبغي أن نستفيد من كتابه وألا نترحم عليه وألا نحشره في زمرة علماء المسلمين المتمسكين بالكتاب والسنة. كل إنسان يخطئ ولا مجال من الخطأ لأن الله عز وجل حينما خلق ملائكة وخلق بشرا فقد قدر على هؤلاء البشر أن يخطئوا رغم أنوفهم كما قال عليه الصلاة والسلام حديثان مهمان جدا ولكن حذاري أن يفهم فهما خاطئا: الحديث الأول: قال عليه الصلاة والسلام: كتب على ابن آدم حظه من الزنا(4\/215)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1770",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65603",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهو مدركه لا محالة فالعين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع واليد تزني وزناها البطش والرجل تزني وزناها المشي والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه ( 1) الشاهد من هذا الحديث: فهو مدركه لا محالة أي: لا يمكن أن يتخلص لماذا لأنه إنسان ليس ملكا. الحديث الآخر وهو الأهم قال عليه الصلاة والسلام: لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ( 2) لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يحلون محلكم ويذنبون بخلافكم فهل أنتم لا تذنبون فهذا قضاء الله قدره لا بد لجنس البشر من أن يقع في الخطأ الذي لا يحبه الله لكن هذا الخطأ قد يكون من الصغائر من اللمم وقد يكون من الكبائر فسواء كان هذا أو هذا هذا أمر لا بد منه ولكن هل معنى الحديث: لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم هل معنى الحديث ومغزى الحديث: الحض على الذنوب وارتكاب المعاصي الجواب: لا المقصود من الحديث تماما عاقبته يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ومعنى هذا حينئذ: يا معشر البشر .. كما قال تعالى في الحديث القدسي: كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم ...  إلى آخر الحديث الشاهد: أن حديث: لو لم تذنبوا الهدف منه: أيها البشر ما دام أنكم فطرتم على المعصية فلا تتكلوا عليها وإنما أتبعوها بالمغفرة بالاستغفار حتى تعقبها المغفرة لأن الله عز وجل يقول: إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين (هود:114) إذا كان إذا هذه طبيعة البشر أن يخطئوا في مخالفة النص   ( 1) صحيح الجامع (رقم1797). ( 2) مسلم (رقم7141).(4\/216)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1771",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65609",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجواب: قال تعالى: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه (الجاثية:23) فإذا كل من كفر بكفرية ما يكون مشركا مع الله لأنه جعل عقل نفسه شريكا مع ربه تبارك وتعالى ولذلك لا تفرقوا بين الكفر والشرك إذا عرفتم هذه الحقيقة فيزول إشكال قد يعرج أحيانا في البال لبعض من يسمع حديث الرسول عليه السلام بروايته: من ترك الصلاة فقد كفر من ترك الصلاة فقد أشرك كيف هذا الذي يفرق بين الكفر والشرك يشكل عليه لفظة: (أشرك) لا الصواب أن يقال: كفر كذلك الحديث الآخر: من حلف بغير الله فقد كفر من حلف بغير الله فقد أشرك كفر أشرك أشرك كفر لا فرق بين اللفظين من حيث الاصطلاح الشرعي من حيث الاصطلاح اللغوي في فرق بلا شك لكن الشرع فتح بصائرنا وأفكارنا وأفهمنا لماذا كل من كفر بالله عز وجل أي نوع من الكفر يكون مشركا لأنه شرك عقله مع ربه عز وجل فجعله شريك فيما يصدر منه من قرار ومن حكم. إذا عرفنا هذا نعود إلى وصية ذلك الرجل: غفر الله له لماذا هنا كان بيت القصيد من الاستدلال بالحديث لأن الكفر لم يعقد في قلبه إنما عرض له لشبهة طرأت له من هول تصوره لعذاب ربه له فيما إذا تمكن منه فليتخلص من هذا العذاب الذي هو يستحقه أوصى بتلك الوصية الجائرة فإذا أصابت مسلما يشهد أن لا إله إلا الله محمدا رسول الله يؤمن بكتاب الله وبحديث رسول الله فتأول نصا من كتاب الله إن كان تأوله وهو يعلم أنه مبطل فهو كافر أما إن كان شبه له فلا مؤاخذة عليه. وهذا هو نهاية الجواب عن ذلك السؤال. quot;الهدى والنورquot; (724\/ 55: 00: 00)(4\/222)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1777",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65611",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آخر من ذلك: ما جاء في سؤال السائل فقد يكون كفر نعمة مثلا: quot;يكفرن النعمة ويكفرن العشيرquot; كما جاء في حديث البخاري عن النساء فإذا الكفر له عدة معاني حقيقية لكن بما كان يتعلق بالبحث السابق كالكفر فيما يتعلق بتارك الصلاة وغير الصلاة إما أن يكون الكفر بمعنى الجحد فهو يكفر به وإما أن يكون الكفر بمعنى أنه يعمل عمل الكفار فلا يصلي فهذا لا يكفر به وإنما يفسق. quot; الهدى والنورquot; (2\/ 47: 28: 00)  [559] باب لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله [قال الإمام معلقا على قول صاحب الطحاوية: ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله]: قلت: يعني استحلالا قلبيا اعتقاديا وإلا فكل مذنب مستحل لذنبه عمليا أي: مرتكب له ولذلك فلا بد من التفريق بين المستحل اعتقادا فهو كافر إجماعا وبين المستحل عملا لا اعتقادا فهو مذنب يستحق العذاب اللائق به إلا أن يغفر الله له ثم ينجيه إيمانه خلافا للخوارج والمعتزلة الذين يحكمون عليه بالخلود في النار وإن اختلفوا في تسميته كافرا أو منافقا. وقد نبتت نابتة جديدة اتبعوا هؤلاء في تكفيرهم جماهير المسلمين رؤوسا ومرؤوسين اجتمعت بطوائف منهم في سوريا ومكة وغيرها ولهم شبهات كشبهات الخوارج مثل النصوص التي فيها من فعل كذا فقد كفر وقد ساق الشارح رحمه الله تعالى طائفة منها هنا ونقل عن أهل السنة القائلين بأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص - أن الذنب أي ذنب كان هو كفر عملي لا اعتقادي وأن الكفر عندهم على مراتب: كفر دون كفر كالإيمان عندهم ثم ضرب على ذلك(4\/224)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1779",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65613",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[561] باب منه",
        "content": "[561] باب منه سؤال: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد: فإنا نستسمح من شيخنا في أن نكمل بعض الأسئلة في مسألة التكفير فنأمل الإذن بذلك. قول الطحاوي في الطحاوية: ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله قال شارح الطحاوية: ينبغي أن يقيد هذا ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بكل ذنب هل هذا التقييد صحيح الشيخ: نعم لا نكفر أحدا من أهل القبلة بأي ذنب صدر منه بالشرط الذي كنا ذكرناه بشيء من التفصيل في جلسة سابقة ألا وهو: ألا يستحل بقلبه ذلك الذنب أما إذا واقع ذنبا من الذنوب حتى ولو كانت من الذنوب الكبائر حتى ولو كان ذلك الذنب هو ترك الصلاة إذا كان ما ارتكبه من هذا الذنب أو ذاك يعترف في قرارة قلبه أنه مذنب مع ربه -عز وجل- فلا يكفر بهذا الذنب مهما كان شأنه. أما إذا استحله بقلبه كما استحله بعمله فهذا هو الكفر المخرج عن الملة فلا فرق بين ذنب وذنب أنه لا يجوز أن نكفر مسلما به إلا بالشرط المذكور آنفا أي ما دام أنه له ذنب وأن هذه العقيدة هي يجب الإيمان بها ولكنه غلبه هواه وشيطانه فهو يعترف. فأنا أذكركم بهذه المناسبة بذنب ذلك الذي أوصى بتلك الوصية الجائرة التي لا نتصور وصية جائرة أكثر منها وهي حينما أمر بنيه لكي يحرقوه ليضل على ربه هذا ذنب ما بعده ذنب ومع ذلك فربنا -عز وجل- لم يؤاخذه حينما أفصح الرجل والله أعلم بما كان في قلبه أنه لم يعمل أو لم يوص بتلك الوصية الجائرة إنكارا لقدرة الله -عز وجل- واعتقادا بعجزه عن أنه لا يستطيع أن يعيده بشرا سويا لا(4\/226)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1781",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65614",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[562] باب حد الكبيرة",
        "content": "وإنما قال: خشيتك فغفر الله -عز وجل- له فمهما المسلم ارتكب كبيرة من الكبائر وهو غير مستحل لها بقلبه هنا يأتي قوله -عليه الصلاة والسلام-: من قال: لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره وهنا تأتي أحاديث الشفاعة التي تصرح في خاتمة الشفاعة: أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان لذلك كان عقيدة السلف الصالح وأهل السنة والجماعة حقا أن مرتكب الكبيرة هو فاسق لا يخرج بكبيرته عن الإسلام. quot;الهدى والنورquot; (672\/ 05: 06: 00)  [562] باب حد الكبيرة [قال الإمام]: اعلم أنهم اختلفوا في تعريف الكبائر على أقوال أمثلها أنها ما يترتب عليها حد أو توعد عليها بالنار أو اللعنة أو الغضب. وراجع الشرح [أي شرح الطحاوية] و مجموع الفتاوى للشيخ ابن تيمية (11\/ 650). quot;التعليق على متن الطحاويةquot; (ص73).  [563] باب لا يشهد لأحد من أهل القبلة بجنة ولا بنار إلا من شهد له وحكم قول بعضهم عن الميت: المغفور له وما شابهه -[نقل الإمام تعليق الشيخ ابن مانع على قول صاحب الطحاوية: ونرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة مقررا إياه فقال]: قال الشيخ ابن مانع رحمه الله: اعلم أن الذي عليه أهل السنة والجماعة أنهم(4\/227)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1782",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65629",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالنسبة لوجهة نظر كل علماء المسلمين متفقين معه على هذا ومع ذلك كان راكب رأسه ومتبع هواه فهذا يكفر وإلا فلا سبيل إلى تكفيره ماذا تريد أن تقول نعم مداخلة: وإن كان الجاهل ... يعني: يجهل حكما يجهل الأحاديث ويجهل الآيات. الشيخ: هو البحث في هذا طبعا .. البحث في هذا هناك من يعرف! مداخلة: ومن لا يعرف. الشيخ: نعم. مداخلة: نتج عن هذا البحث أن الرجل أنكر حديثا عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو لا يعتقد صحة هذا الحديث ما حكمه الشيخ: .. يصلي مداخلة: لا ما حكمه أهو مسلم الشيخ: يصلي مداخلة: يصلي. الشيخ: طيب! فهو مسلم لكن يعود البحث السابق. مداخلة: البحث السابق. الشيخ: هذا تبع [هذه] الرواية أنكر حديثا ونفترض أن هذا الحديث صحيح فإن كان متبعا لهواه فهو ضال وإن كان متبعا لرجل أفتاه فهو غير ضال وزره على من أفتاه.(4\/242)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1797",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65633",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منتشرا بين الناس ثم خلف من بعدهم خلف أضاعوا العلم وأضاعوا العبادة على وجهها وصرفوها لغير الله تبارك وتعالى. لعلي أوضحت الجملة التي تقال وليست على إطلاقها الفرق هو أن من أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة فهو الكفر أما إذا أنكر أشياء يختص بمعرفتها الفقهاء والعلماء فهذا لا يكفر ولكنه يرشد ويهدى إلى الصواب. سؤال: [نريد] التعريف الجامع المانع للإسلام الذي فيه يدخل مثل هذا الجواب أصلا الشيخ: يا أخي الإسلام غير هو يسأل بماذا يكفر. مداخلة: من حيث النقض قصدي: أن أصل الإسلام إذا عرفناه يعني: ألا ينتقض معه هذا الجواب أو المسألة الأخرى. الشيخ: يمكن يحتاج إلى التوضيح سؤالك لأن الإسلام معروف يعني: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة .. إلخ. والشهادة لله بالوحدانية تستلزم ما تعلم والشهادة للرسول عليه السلام تستلزم ما تعلم فإذا وضح السؤال. السؤال: أستاذي لما نحن عرفنا هذا أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإيتاء الزكاة وكذا هذا قد لا يكون جامعا مانعا لأن من ترك الصلاة عندنا لا يكفر وبالتالي هو داخل دائرة الإسلام فهذا لا يعد تعريفا جامعا لأنه أدخل الشيء يعني: ليس من أصل الإسلام بمعنى أنه إذا تركه لا يكون كافرا. الشيخ: يعني: كأنك تريد تقول من حيث العقيدة السؤال: يعني: هل الإسلام إذا قلنا: هو الاعتقاد فقط وبالتالي الأعمال(4\/246)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1801",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65636",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي هو الخروج عن دين الله لا يكون إلا بشيء وقر في القلب بس بيني وبين الله لو قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لكن ربنا يعلم أنه كاذب فهو استطاع أنه يغرر على الناس ويضللهم ولكن عند الله هو في الدرك الأسفل من النار. quot; الهدى والنورquot; (56\/ 42: 05: 00)  [573] باب هل وضع العلماء شروطا للتكفير السؤال: هل وضع العلماء شروطا أن من عمل كذا يكفر يعني عشرة شروط نواقض الإسلام الجواب: نعم وضعوا لكن في الحقيقة هم قد أفرطوا كثيرا وبخاصة بعض علماء الحنفية حيث خلطوا ولا مؤاخذة بين الكفر العملي والكفر الاعتقادي وهذا أمر ضروري جدا التفريق بينهما الكفر الاعتقادي هو الذي يخرج به المسلم من الملة أما الكفر العملي أن يعمل عمل الكفار مثلا جعلوا هذا النوع من الكفر ردة مثلا ذكروا في [أنواع] الردة: ومن شد الزنار فقد كفر أي: زنار النصارى أو الرهبان والقسيسين هذا بلا شك لا يجوز لكن مجرد العمل كمجرد التشبه بالكفار لا يستحق المتشبه أن يحكم عليه بالردة والخروج عن الملة وإنما هو عمل الكفار والتشبه بالكفار وهذا يؤدي به إلى التنبيه على مسألة طالما تثار في العصر الحاضر لكثرة ابتلاء المسلمين بها ألا وهي: ترك الصلاة كثير من الشباب المسلم بل نستطيع أن نقول مع الأسف أكثرهم لا يصلون فهؤلاء الذين لا يصلون هل يحكم بكفرهم أم لا الآن نسمع فتاوى كثيرة وكثيرة جدا بأن تارك الصلاة كافر أي: مرتد عن(4\/249)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1804",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65637",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[574] باب من لم يوف بالميثاق",
        "content": "الدين والملة والواقع أن هذه المسألة كتلك يجب التفريق بين من ترك الصلاة كسلا وعملا وانشغالا بدنياه ليس إنكارا منه لفرضيتها فهذا فاسق وليس بكافر أما من أنكر شرعية الصلاة كما نسمع من بعض الشباب للأسف يقولون: يا أخي الصلاة [شرعت] في وقت العرب حينما كانوا يعيشون حياة البداوة القذارة والوساخة ورعي الإبل ونحو ذلك أما الآن فالناس متمدنون متحضرون زعموا ولذلك فهذه الصلاة إن فعلها فبها وإلا إن تركها فلا شيء عليه هذا هو الكفر الذي يخرجه صاحبه من الملة أما المسلم إذا قيل له: يا أخي صل يقول: الله يتوب علينا يعترف بفرضية الصلاة ويعترف بأنه مذنب مع الله عز وجل لكن يتعذر بأن الشيطان متسلط عليه حب الدنيا محيطة بها فيقول: الله يتوب علينا هذا لا يجوز تكفيره والحديث الذي يستدل به في هذه المناسبة وهو قوله عليه السلام: بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة فمن ترك الصلاة فقد كفر يفسر هنا فقد كفر على كفرين: كفر عملي وكفر اعتقادي من ترك الصلاة مؤمنا بشرعيتها فكفره كفر عملي ومن تركها جاحدا لشرعيتها فهو يعمل عمل الكفار ويعتقد عقيدة الكفار وهذا مرتد عن الملة وإلى جهنم وبئس المصير .. quot;الهدى والنورquot; (634\/ 00:00:01)  [574] باب من لم يوف بالميثاق [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: يقول الله لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة: يا ابن آدم! كيف وجدت مضجعك فيقول: شر مضجع فيقال له: لو كانت لك الدنيا وما فيها أكنت مفتديا بها فيقول: نعم فيقول: كذبت قد أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب quot;(4\/250)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1805",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65644",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: أي نعم على النهي الذي يؤكد أنه مخالف للسنة والآن تورط حالك الآن اثبت لي أنه شرك السائل: أيش يا شيخ. الشيخ: أنه الذي يقول في دعاؤه: اللهم إني أسألك بنيك محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - أن تغفر لي تقول: هذا مشرك يعني: كتارك الصلاة السائل: الذي يتوسل بالنبي عليه الصلاة والسلام. الشيخ: الله أكبر أنا أحكي أقول: يقول في دعائه كذا أسألك بنيك ... هذا مشرك كتارك الصلاة مداخلة: ياشيخ هذا التفريق بين الذات والجاه تذكر شيئا عن أحد قال به قط. الشيخ: سنصل لكن هو قفز قفزة الغزلان يا أستاذ علي نقلنا من موضوع مشروع أو غير مشروع إلى أنه كفر وهذا من الغلو يا جماعة هذا الذي نشكو منه. ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى (الزمر:3) هذا قول المشركين أظن أول الآية: والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى (الزمر:3) الآن نتساءل: كيف كانت عبادة المشركين لآلهتهم ولأوليائهم كما في هذه الآية ماذا كانوا يفعلون السائل: من الذبح والطواف .. الشيخ: جميل فواحد مثل الشوكاني فعل شيئا من ذلك(4\/257)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1812",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65650",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السائل: نعم. الشيخ: الحمد لله. ماذا يقول مداخلة: يقول تحت عنوان: وجه التوسل بالأنبياء وبالصالحين قوله: ويتوسل إلى الله سبحانه بأنبيائه والصالحين أعني ابن الجزري. الشيخ: هذا من يقول هذا. مداخلة: ابن الجزري. الشيخ: نكفره .. مداخلة: أقول: ومن التوسل بالأنبياء ما أخرجه الترمذي الشيخ: ... مداخلة: أي نعم وأما التوسل بالصالحين فمنه ما ثبت في الصحيح أن الصحابة استسقوا بالعباس رضي الله عنه عم رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن شيخنا يبدو والله أعلم أن فيه العبارة أصرح في الدر النضيد هذا قائم في ذهني له الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد له عبارة أصرح مع أنه يشدد النكير فيها على الاستغاثة لكن تكلم فيها بمثل هذا الكلام أوسع قليل. الشيخ: ... كان ينكر. مداخلة: لا لا ينكر قصدي التفريق بين الذات والجاه. الشيخ: لا خلينا احنا مع عبد الله يا عبد الله خلينا مع عبد الله لأنه هو يقول بالتفريق هنا يحكي عن التوسل بالذات فالتوسل بالذات هو الذي يقول بجوازه(4\/263)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1818",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65655",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الفقرة من الآية الكريمة: ويتبع غير سبيل المؤمنين لقد دلنا حولها وأكدها عليه الصلاة والسلام تأكيدا بالغا في غير ما حديث نبوي صحيح وهذه الأحاديث التي أنا أشير إليها الآن وسأذكر بعضا منها مما تساعدني ذاكرتي ليست مجهولة عند عامة المسلمين فضلا عن خاصتهم لكن المجهول فيها هو أنها تدل على ضرورة التزام سبيل المؤمنين في فهم الكتاب والسنة هذه النقطة يسهو عنها كثير من الخاصة فضلا عن العامة فضلا عن هؤلاء الذين عرفوا بجماعة التكفير. هؤلاء قد يكونون في قرارة نفوسهم صالحين وقد يكونون أيضا مخلصين ولكن هذا وحده غير كاف ليكون صاحبه عند الله عز وجل من الناجين المفلحين. لا بد للمسلم أن يجمع بين أمرين اثنين بين الإخلاص في النية لله عز وجل وبين حسن الاتباع لما كان عليه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فلا يكفي إذا أن يكون المسلم مخلصا وجادا فيما هو في صدده من العمل بالكتاب والسنة والدعوة إليهما فلا بد بالإضافة إلى ذلك أن يكون منهجه منهجا سويا سليما. فمن تلك الأحاديث المعروفة كما أشرت آنفا حديث الفرق الثلاث والسبعين ولا أحد منكم إلا وهو يذكره وهو قوله عليه الصلاة والسلام: تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة. قالوا: من هي يا رسول الله! قال: هي ما أنا عليه وأصحابي ( 1) نجد أن جواب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لأولئك   ( 1) صحيح الجامع (رقم9474) والصحيحة (1\/ 358).(4\/268)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1823",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65656",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذين سألوا عن الفرقة الناجية يلتقي تماما مع الآية السابقة: ويتبع غير سبيل المؤمنين (النساء:115) فالمؤمنون المقصودون في هذه الآية الكريمة هم الأصحاب أول ما يدخل في عموم الآية: (ويتبع غير سبيل المؤمنين) هم سبيل أصحاب الرسول عليه الصلاة السلام فالرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - في الجواب عن ذاك السؤال عن الفرقة الناجية ما هي وما أوصافها قال: هي التي تكون على ما أنا عليه وأصحابي لم يكتف الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - في هذا الحديث على قوله: ما أنا عليه وقد يكون ذلك كافيا في الواقع للمسلم الذي يفهم حقا الكتاب والسنة ولكنه عليه الصلاة السلام كتحقيق عملي لقوله عز وجل في حقه: بالمؤمنين رءوف رحيم (التوبة:128) فمن رأفته ورحمته بأصحابه وأتباعه أنه أوضح لهم أن علامة الفرقة الناجية هي التي تكون على ما كان عليه الرسول عليه السلام وعلى ما عليه أصحابه من بعده. فإذا: لا يجوز للمسلم أن يقتصر فقط في فهمه للكتاب والسنة على الوسائل التي لا بد منها منها مثلا معرفة اللغة العربية والناسخ والمنسوخ وكل القواعد لكن من هذه القواعد الهامة أن يرجع في كل ذلك إلى ما كان عليه أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لأنهم كما تعلمون من كثير من الآثار ومن سيرتهم أنهم كانوا أخلص لله عز وجل في العبادة وأفقه منا للكتاب والسنة .. إلى غير ذلك من الخصال الحميدة الذي كانوا تخلقوا بها. هذا الحديث يلتقي مع الآية تماما حيث أنه ألمح عليه السلام في هذا الجواب أنه لا بد من الرجوع ليكون المسلم من الفرقة الناجية إلى ما كان عليه أصحاب الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -.(4\/269)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1824",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65660",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ظنوا وإنما هو كفر دون كفر. هذا الجواب المختصر الواضح من ترجمان القرآن في تفسير هذه الآية هو الذي لا يمكن أن يفهم سواه من النصوص التي ألمحت إليها آنفا في مطلع كلمتي هذه أن كلمة الكفر ذكرت في كثير من النصوص مع ذلك تلك النصوص لا يمكن أن تفسر بهذا التفسير الذي فسروا به الآية أو لفظ الكفر الذي جاء في تلك النصوص لا يمكن أن يفسر بأنه يساوي الخروج من الملة فمن ذلك مثلا الحديث المعروف في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. قتاله كفر عندي هو تفنن في الأسلوب العربي في التعبير لأنه لو قال قائل سباب المسلم وقتاله فسوق يكون كلاما صحيحا لأن الفسق هو المعصية وهو الخروج عن الطاعة لكن الرسول عليه الصلاة السلام باعتباره أفصح من نطق بالضاد قال: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ترى هل يجوز لنا أن نفسر الفقرة الأولى من هذا الحديث سباب المسلم فسوق بالفسق المذكور في اللفظ الثاني أو الثالث في الآية السابقة: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون و سباب المسلم فسوق نقول: قد يكون الفسق أيضا مرادفا للكفر الذي هو بمعنى الخروج عن الملة وقد يكون الفسق مرادفا للكفر الذي لا يعني الخروج عن الملة وإنما يعني ما قاله ترجمان القرآن إنه كفر دون كفر وهذا الحديث يؤكد أن الكفر قد يكون بهذا المعنى لأن الله عز وجل ذكر في القرآن الكريم الآية المعروفة: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله (الحجرات:9) إذا: قد ذكر هنا ربنا عز وجل الفرقة الباغية التي تقاتل الفرقة الناجية الفرقة المحقة المؤمنة ومع ذلك(4\/273)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1828",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65664",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأنه كافر كفر ردة. إذا: وخلاصة الكلام الآن أنه لا بد من معرفة أن الكفر كالفسق والظلم ينقسم إلى قسمين: كفر ظلم فسق يخرج عن الملة وكل ذلك يعود للاستحلال القلبي وخلاف ذلك يعود إلى الاستحلال العملي وبخاصة ما فشى في هذا الزمان من استحلال الربا وكل هذا كفر عملي فلا يجوز لنا أن نكفر هؤلاء بمجرد ارتكابهم معصية واستحلالهم إياها عمليا إلا إذا صدر منهم أو بدا لنا منهم ما يكشف لنا عما في قرارة نفوسهم أنهم لا يحرمون ما حرم الله ورسوله عقيدة فإذا عرفنا أنهم وقعوا في هذه المخالفة القلبية حكمنا حينئذ بأنهم كفروا كفر ردة أما إذا لم نعلم ذلك فلا سبيل لنا إلى الحكم بكفرهم لأننا نخشى أن نقع في وعيد قوله عليه الصلاة والسلام: من كفر مسلما فقد باء به أحدهما والأحاديث الواردة في هذا المعنى كثيرة وكثيرة جدا. نذكر بهذه المناسبة بقصة ذلك الصحابي الذي بارز مشركا فلما رأى المشرك أنه صار تحت ضربة سيف المسلم الصحابي قال: أشهد أن لا إله إلا الله فما بالاها الصحابي وقتله فلما بلغ خبره النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنكر عليه ذلك أشد الإنكار كما تعلمون فاعتذر الرجل بأنه ما قالها إلا خوفا من القتل فكون جوابه - صلى الله عليه وآله وسلم -: هلا شققت عن قلبه ( 1). إذا: الكفر الاعتقادي ليس له علاقة بالعمل ونحن لا نستطيع أن نعلم ما في قلب الكافر الفاجر السارق الزاني المرابي إلى آخره إلا إذا عبر عما في قلبه بلسانه أما عمله فعمله ينبئ أنه خالف الشرع مخالفة عملية فنحن نقول إنك   ( 1) quot;تحقيق الإيمانquot; لابن تيمية (ص89).(4\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1832",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65665",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خالفت وإنك فسقت وفجرت لكن ما نقول إنك كفرت وارتددت عن دينك حتى يظهر منه شيء يكون لنا عذر عند الله عز وجل أن نحكم بردته وبالتالي يأتي الحكم المعروف في الإسلام ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: من بدل دينه فاقتلوه ( 1). ثم كنت ولا أزال أقول لهؤلاء الذين يدندنون حول تكفير حكام المسلمين هبوا يا جماعة أن هؤلاء فعلا كفار كفر ردة وأنهم لو كان هناك حاكم أعلى عليهم واكتشف منهم أن كفرهم كفر ردة لوجب على ذلك الحاكم أن يطبق فيهم الحديث السابق: من بدل دينه فاقتلوه. الآن ماذا تستفيدون أنتم من الناحية العملية إذا سلمنا جدلا أن كل هؤلاء الحكام هم كفار كفر ردة ماذا يمكنكم أن تعملوا هؤلاء الكفار احتلوا كثيرا من بلاد الإسلام ونحن هنا مع الأسف ابتلينا باحتلال اليهود لفلسطين فماذا أنتم ولا نحن نستطيع أن نعمل مع هؤلاء حتى تستطيعوا أنتم أن تعملوا مع الحكام الذين تظنون أنهم من الكفار هلا تركتم هذه الناحية جانبا وبدأتم بتأسيس وبوضع القاعدة التي على أساسها تقوم قائمة الحكومة المسلمة وذلك باتباع سنة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - التي ربى أصحابه عليها ونشأهم على نظامها وأساسها وذلك ما نحن نعبر عنه في كثير من مثل هذه المناسبة بأنه لا بد لكل جماعة مسلمة تعمل بحق لإعادة حكم الإسلام ليس فقط على أرض الإسلام بل على الأرض كلها تحقيقا لقوله تبارك وتعالى: هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (التوبة:33).   ( 1) quot;البخاريquot; (رقم2854).(4\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1833",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65669",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[581] باب خطورة الخوض في التكفير بغير علم",
        "content": "عليه حين ذاك ليس فقط يجوز القول بكفره أو بتكفيره وإنما يجب ذلك أما إذا لم تقام الحجة فلا يجوز المبادرة إلى التكفير لأنه قد يكون له عذر وأصعب شيء هو أن يكفر المسلم أخاه المسلم هذا هو الجواب عن السؤال. quot;الهدى والنورquot; (580\/ 36: 15: 00)  [581] باب خطورة الخوض في التكفير بغير علم السؤال: قول النبي عليه الصلاة والسلام: من قال لمسلم يا كافر فقد باء بها أحدهما على حد ما رأيت أنا تفسير من الإخوة يتعلم قليلا ثم يبدأ يكفر الناس هل من كلمة توجيهية عن الكفر ومتى يكفر الإنسان الشيخ: أحسنت. أولا: لا يجوز الحكم من عالم متفقه في الكتاب والسنة لا يجوز لهذا العالم أن يطلق الكفر على شخص أو على جماعة بالجملة إلا بعد إقامة الحجة وهذا طبعا يتطلب أن يستوعب هذا العالم رأي ذلك الذي هو في صدد تكفيره وعليه قبل كل شيء أن يفهم رأيه فهما صحيحا ثم يعرضه على أدلة الكتاب والسنة فإذا كانت هذه الأدلة تشهد بأن هذا الإنسان يستحق الكفر أو يستحق التكفير مع ذلك لا يجوز إصدار الحكم في حقه إلا بعد إقامة الحجة عليه ولا شك ولا ريب أن طلاب العلم ليس هذا مجالهم طلاب العلم بحسبهم أن يستحضروا في ذوات أنفسهم قول ربهم عز وجل: يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم (المائدة:105) فطالب العلم يجب أن ينأى وأن ينجو بنفسه من أن يقع فيما يقع فيه من يريد أن يطلق لفظة الكفر عليه. وقوله عليه السلام: من قال لأخيه كافر أو يا كافر فقد به أحدهما هذا فيه وعيد شديد للمسلم الذي يتسرع في(4\/282)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1837",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65672",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[583] باب كلمة حول خطورة التوسع في التكفير",
        "content": "لأنهم يؤمنون ببقاء النبوة بعد النبي عليه الصلاة والسلام أما الآخرون يقولون: لا ولذلك أولا بمعرفتي بالفقه الإسلامي أولا وتجربتي ثانيا هو الذي يمنعني أن أنصح المسلمين جميعا ألا يكفروا من يستحق التكفير بالكوم وإنما بالتفصيل من اعتقد كذا وكذا فهو كافر أما الشيعة فيهم وفيهم أما القاديانيين ففيهم وفيهم أما البهائيين فكلهم كفار. مداخلة: كفار الشيخ: البهائية كلهم كفار لأنهم لا يدينون بالإسلام. quot;الهدى والنورquot; (728\/ 21: 36: 00)  [583] باب كلمة حول خطورة التوسع في التكفير سؤال: شيخنا! أيضا وردت بعض الآثار عند بعض الأئمة وعن بعض الصحابة كخالد بن الوليد وبعض الأئمة كالإمام أحمد بكفر شاتم الله أو الرسول واعتبروه كفر ردة فهل هذا على إطلاقه نرجو الإفادة. الشيخ: ما نرى ذلك على الإطلاق فقد يكون السب والشتم ناتجا عن الجهل وعن سوء التربية وقد يكون عن غفلة وأخيرا: قد يكون عن قصد ومعرفة فإذا كان بهذه الصورة عن قصد ومعرفة فهو الردة الذي لا إشكال فيه أما إذا احتمل وجه من الوجوه الأخرى التي أشرت إليها فالاحتياط في عدم التكفير أهم إسلاميا من المسارعة إلى التكفير. ويعجبني بهذه المناسبة أن لبعض الفقهاء قول: إذا اتفق تسع وتسعون عالما على القول بتكفير شخص بسبب ما بدر منه من مكفر وواحد في المائة قال هذا(4\/285)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1840",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65673",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس كفرا فإنما هو الفسق قال: لا يكفر هذا حتى يجمع على تكفيره من المائة مائة هذا هو الحيطة والحذر الذي يستفاد من مثل قوله عليه الصلاة والسلام: من كفر مسلم فقد حار الكفر على أحدهما والعبارة الأشهر: من كفر مسلما فقد كفر. فلذلك ينبغي التحفظ والاحتياط من إطلاق الكفر على مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وبهذه المناسبة أذكر بالحديث الصحيح المعروف بأن رجلا من أصحاب الرسول عليه السلام لقي مشركا وبدءا بالمبارزة والمقاتلة فلما صار المشرك تحت ضربة سيف المسلم قال: أشهد أن لا إله إلا الله فما بالاه بل قتله فلما بلغ خبره النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - غضب غضبا شديدا وأنكر على الرجل المسلم الصحابي الذي قتل ذلك المشرك حينما سمع منه تلك الكلمة الطيبة: لا إله إلا الله قال: يا رسول الله! ما قالها إلا فرارا من القتل قال: هلا شققت عن قلبه هنا الشاهد هلا شققت عن قلبه ظاهر هذا المشرك الذي كان يقاتل المسلم على دينه في تلك اللحظة التي شعر بأنه أصبح تحت ضربة سيف الصحابي قال: أشهد أن لا إله إلا الله الظاهر أنه ما قالها إلا تقية لكن مع ذلك اعتد عليه الصلاة والسلام بهذه الكلمة الطيبة ونهى ذلك الصحابي عن فعلته التي فعلها. إذا: التكفير أمر صعب جدا ثم أنا أرى وهذا يوصلنا بطبيعة البحث إلى لفت النظر إلى ما عليه كثير من الشباب المتحمس اليوم من أن يضيع وقته في إطلاق كلمة الكفر على كثير إن لم نقل على كل حكام المسلمين أنهم هؤلاء كلهم كفار فشغلوا أنفسهم بإطلاق هذه الكلمة فنحن نقول: إن هؤلاء الذين يكفرون قد يكون فيهم من يصلي مثلا وقد يكون فيهم من يصوم ومن يحج إلى آخره فهناك ظواهر تدل على إسلامهم وهناك ظواهر أخرى قد تدل على كفرهم فما ينبغي(4\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1841",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65678",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتخصصين في دراسة الكتاب والسنة فإن هؤلاء فقط هم الذين يستطيعون أن يثبتوا إجماعا صحيحا وهم الذين فقط يستطيعون أن يقيسوا النظير على النظير والمثيل على المثيل أما من دونهم من طلاب العلم فضلا عن عامة الناس الذين ليس لهم صلة بالعلم مطلقا فهؤلاء وهؤلاء لا يجوز لهم أن يتدخلوا في مثل هذه المسائل التي تبنى إما على الإجماع وإما على القياس. إذا عرفنا هذه المقدمة وهي مقدمة لا يمكن أن يناقش فيها أحد من أهل العلم لأنها قضية مسلمة لا نزاع فيها. إذا عرفنا ذلك حينئذ ندخل في صلب هذه الفتنة التي ألمت بالعالم الإسلامي العربي خاصة ثم الإسلامي عامة فإننا سنجد أن من آثار هذه الفتنة أن يتكلم فيها من لا علم عنده مطلقا بالشريعة فيقول: هذا فيه فلان من الناس إنه كافر أو في فلان من الناس: إنه مجاهد أو فلان أصاب وفلان أخطأ هؤلاء الناس لا يجوز لهم أن يصدروا رأيا لهم فيكونون والحالة هذه قد خالفوا الآية السابقة: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا (الإسراء:36) كما أنهم يخالفون قول الله عز وجل: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون (النحل:43) والرسول عليه السلام يأمر أهل العلم بأن يجيبوا إذا سئلوا وألا يكتموا العلم الذين أعطوا كما قال عليه الصلاة والسلام: من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار والناس اليوم إما عالم وإما غير عالم ولا حالة وسطى بين هؤلاء وهؤلاء. وربنا عز وجل قد أوضح السبيل لكل من الطائفتين في قوله عز وجل: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون (النحل:43) فأهل الذكر عليهم البيان(4\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1846",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65685",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: هو هذا الكفر الاعتقادي والكفر العملي الكفر الاعتقادي والكفر العملي فمن قام في قلبه كفر اعتقادي فهذا الذي يخرج عن الملة من قام في ذاته كفر عملي عمله يخالف اعتقاده فهذا هو الكفر الدون الذي لا يكفر به. وهنا نقطة دقيقة بعض الشيء يجب على الحاضرين أن يعرفوها: كما أن الكفر كفران كذلك النفاق نفاقان .. النفاق نفاقان اليوم يطرح بين الناس الكفر كفران لكن لا يطرح النفاق نفاقان وهذا أمر هام أيضا من أضمر في نفسه الكفر فهو كافر كفر اعتقادي صحيح مداخلة: نعم. الشيخ: ولكن هو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وقد يصوم مع المسلمين إلى آخره هذا من تمام نفاقه فهو كافر باطنا مسلم ظاهرا مفهوم إلى هنا أظن الكفر العملي مع الكفر الاعتقادي على العكس تماما الكافر عمليا اعتقاده حسب الإيمان الصحيح لكن عمله عمل الكافر المنافق على عكس عمله عمل المسلمين لكن اعتقاده اعتقاد الكافرين فالمسلم الذي يكون اعتقاده اعتقاد المسلمين لكن عمله عمل الكافرين هذا لا يكفر لأن اعتقاده اعتقاد المسلمين أما عمله فعمل الكافرين فإذا عرفنا هذا التفصيل انتهينا من مشكلة تكفير المسلمين بالكوم بالألوف المؤلفة وحينئذ نعرف قوله عليه السلام: بين الرجل وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة فمن ترك الصلاة فقد كفر هذا إما أن يكون كفره اعتقاديا وإما أن يكون كفره عمليا متى يكون هذا أو هذا إذا عرفنا منه بطريقة أو بأخرى أنه يؤمن بشرعية الصلاة ويعترف في قرارة نفسه بخطئه مع الله ويقول: الله يتوب علينا فهذا مؤمن في قلبه مع المسلمين لكن هو مع(4\/298)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1853",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65695",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: في فرق كبير جدا الإقرار أن يرى الشيء ويقره واقعيا ولكن قد يكون في قرارة قلبه غير مقر بهذا الذي أقره. مثلا: قوله عليه السلام: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ( 1) فإذا وقع منكر بين يديه ما أنكره بيده ولا أنكره بلسانه إذا هذا يمكن أن يقال في الظاهر إنه أقر ذلك نعم. السائل: ما الفرق بين الإقرار والاستحلال وهل يحكم فيهما جميعا على المعين بعد إقامة الحجة بالكفر تتمة السؤال السابق. الشيخ: نحن قلنا إن الكفر نوعان كفر اعتقادي وكفر عملي والكفر الاعتقادي لا سبيل لمعرفته إلا بأن يعرب الذي صدر منه الكفر عن كفره بلسانه أما أن نحكم عليه بما صدر منه من عمله [الذي] هو موصوف بأنه كفر في الشرع فهذا لا يلزم منه أن نصفه بأنه كفر باطنا كما كفر ظاهرا وكنت آنفا وأنا أتحدث عن موضوع التعبير عن الفرقة الناجية وعن الطائفة المنصورة بالعبارة المتداولة اليوم ومنذ مئات السنين أهل السنة والجماعة كنت أتحدث بأن الإسلام من كماله أنه جاء لإصلاح الظواهر والبواطن لم يأت فقط الإسلام لإصلاح البواطن دون الظواهر وإنما عني بإصلاح الأمرين كليهما والسبب في هذا واضح جدا لمن له عناية خاصة بتتبع كثير من الأحكام الشرعية التي تنص على ارتباط الباطن بالظاهر وارتباط الظاهر بالباطن من ذلك مثلا حديث النعمان بن بشير المتفق عليه بين الشيخين وهو حديث فيه بعض الطول وفيه يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد   ( 1) صحيح مسلم (رقم186).(4\/308)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1863",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65697",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النصارى لولا أنكم تشركون بالله فتقولون: عيسى ابن الله فقال النصراني للمسلم: ونعم القوم أنتم معشر المسلمين لولا أنكم تشركون بالله فتقولون: ما شاء الله وشاء محمد فلما أصبح به الصباح جاء إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وقص عليه الرؤيا فقال له عليه السلام: هل قصصتها على أحد قال: لا فخطبهم عليه الصلاة والسلام فقال لهم ما معناه: طالما كنت أسمعكم تقولون كلمة فأستحي منكم فلا يقولن أحدكم: ما شاء الله وشاء محمد ولكن ليقل: ما شاء الله وحده. أو: ما شاء الله ثم شاء محمد. الشاهد: في كل من الحديثين أن الرجل الأول حينما خاطبه الرسول عليه السلام بقوله: أجعلتني لله ندا إنما يعني: جعله لله ندا لفظا لأنه لو جعله لله ندا قلبا لحكم عليه بالردة ولفرق بينه وبين الزوجة ولا بد من تجديد الإسلام والنكاح. لكن يعلم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن هذا الصحابي ما آمن بالله ورسوله إلا فرارا من الشرك ولكن لم ينتبه لسوء اللفظ وسوء التعبير الذي يدل على أن إرادة الله مقرونة بإرادة رسول الله أو أن إرادة رسول الله مقرونة بإرادة الله لو اعتقد إنسان هذا لكفر ولا ريب لكن ما خطر في باله هذا المعنى ولذلك اكتفى عليه الصلاة والسلام بالإنكار اللفظي أيضا لأن الرجل إنما وقع في الكفر اللفظي ولم يقع في الكفر القلبي لذلك اكتفى عليه السلام بأن ينكر عليه لفظا الرجل الذي رأى تلك الرؤيا في المنام فيها أن الرسول قال له: هل قصصت على أحد قال: لا قال مخاطبا لأصحابه كان يسمعهم يقولون هذه الكلمة فيستحي منهم لو كان يعلم أنهم يقولونها قاصدين وهو الشرك بعينه لما استحيا منهم لكن لما كان قد لاحظ عليه الصلاة والسلام أنهم على جاهليتهم السابقة من التهاون في التعبير كما ذكرنا آنفا أن أحدهم كان يقول: لقست نفسي خبثت نفسي فأصلح ذلك الرسول منهم وقال: ليقول: لقست نفسي كذلك كانوا يستعملون مثل هذه العبارات حتى فيما يتعلق بذات الله تبارك وتعالى فهنا الآن الإقرار والاستحلال كل من(4\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1865",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65704",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السلطة وعلى الرياسة وو ونحو ذلك لكن الله عز وجل يعلم منه بأنه في قرارة قلبه يعترف بأنه مخطئ نحن الآن أخونا أبو فارس آنفا خلط شيئا بشيء نحن الآن بحثنا فيما يتعلق بإيمان المرء وكفره وحسابه عند ربه من هو الكافر عند الله ومن ليس بالكافر سبق الكلام الملقي: نعم. الشيخ: الآن الصورة التي تفضلت بها آنفا وهي شبه تذكر حقيقة نحن نقول الحديث صريح: أفلا نقاتلهم قال: لا ما لم تروا كفرا بواحا إذا هؤلاء لو فرضنا أنهم في قرارة نفوسهم كفرهم كفر عملي وليس اعتقادي لكن منعوا الناس من الصلاة والاجتماع في المساجد وإقامة شعائر الدين والزكاة ونحو ذلك هذا كفر بواح لنا أن نقاتلهم وحسابهم. الملقي: إلى الله. الشيخ: إلى الله إذا في فرق بين بين منزلة هذا الذي يحكم بغير ما أنزل الله عند الله فيأتي التفصيل السابق أما من حيث لنا الخروج على هؤلاء الحكام أو ليس لنا الخروج الجواب في الحديث ما لم تروا كفرا بواحا فإذا رأينا هذا الكفر جاز لنا الخروج لكن نحن نقول هنا: يجوز الخروج كما يجب الجهاد اليوم يجوز الخروج كما يجب الجهاد فهل نحن نجاهد اليوم الجواب: لا فهل إذا كنا لا نقوم بما يجب هل نقوم بما يجوز الملقي: لا. الشيخ: من باب أولى لماذا لا نجاهد وهو فرض واجب علينا لأننا لا نستطيع إذا نستطيع أن نخرج نستطيع أن نخرج على حكامنا وهنا اليهود(4\/317)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1872",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65705",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بجوارنا! فإذا يجب الفصل تماما بين الحكم على شخص أو أشخاص بأنهم كفار عند الله فالضابط هو الاستحلال القلبي أو العملي وبين هل لنا الخروج على هؤلاء الذين ظهر منهم الكفر البواح الجواب: نعم لنا الخروج لكن من الذي يخرج هو الذي يجاهد من الذي يجاهد هو الذي يستطيع الجهاد ويعد العدة ويتخذ الأسباب التي نتكلم عنها دائما وأبدا. فإذا هنا لا يجوز الخلط بين هذا وبين هذا. الملقي: إذا صار الخروج ليس أسلوبا شرعيا. الشيخ: نعم الملقي: إذا صار الخروج ليس أسلوبا شرعيا. الشيخ: راح يكون كذلك. الملقي: نعم. الشيخ: لأنه. مداخلة: وكذلك نستطيع نقول أن نقول يا شيخنا بارك الله فيكم أن الكفر البواح هو كمنعهم قيام الصلاة. الشيخ: أي نعم. الملقي: بارك الله فيكم. الشيخ: لكن أنا أدندن: لا يصلح أن يكون هذا عذرا مسوغا لكثير من المسلمين المتحمسين الذين يخالفون الحكمة التي نكررها في كثير من المجالس وهي: من استعجل الشيء قبل أوانه ابتلي بحرمانه هذا مأخوذ من حديث:(4\/318)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1873",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65710",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[595] باب في مصطلح «جاهلية القرن العشرين»",
        "content": "الشيخ: ما أجبتني. يا شيخ أنت قل: نعم قل: لا ثم اشرح ما شئت. السائل: لا يا شيخ بطبيعة الحال لا يقاتلون الشعوب الإسلامية. الشيخ: لكن هذا هو لازم القول الذي نقلته آنفا ولذلك أنا أحرص أن يكون جوابا مختصرا حتى ما ندخل في متاهات نحن في غنى عنها فما دام تقول الآن: أن هذه الدولة التي تحكم بما أنزل الله لا تقاتل هذه الشعوب المسلمة إذا: كيف ينطبق عليها ذلك التعريف والتعريف صادق فيها أليس كذلك التعريف الذي نقلته صادق منطبق على هذه الشعوب لأن الذي عليهم من الحكام لا يحكمون بشريعة الإسلام إذا: كيف نوفق صار فيه ناقض ومنقوض صار فيه ليل ونهار صار في حق وباطل فلابد من التفريق بينهما. أنا أعتقد التفريق هو ما قلت لك آنفا. quot;الهدى والنورquot; (467\/ 30: 46: 00)  [595] باب في مصطلح جاهلية القرن العشرين [سئل الإمام]: تناول الداعية سيد قطب رحمه الله مصطلحا متداولا بكثرة في إحدى المدارس الإسلامية التي يمثلها ألا وهو مصطلح جاهلية القرن العشرين. فما مدى الدقة والصواب في هذه العبارة وما مدى التقائها مع الجاهلية القديمة وفقا لتصوركم فأجاب رحمه الله: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله آله وصحبة ومن والاه وبعد:(4\/323)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1878",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65711",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي أراه أن هذه الكلمة جاهلية القرن العشرين لا تخلو من مبالغة في وصف القرن الحالي quot;القرن العشرينquot; فوجود الدين الإسلامي في هذا القرن وإن كان قد دخل فيه ما ليس منه يمنعنا من القول بأن هذا القرن يمثل جاهلية كالجاهلية الأولى. فنحن نعلم أن الجاهلية الأولى إن كان المعني بها العرب فقط فهم كانوا وثنيين وكانوا في ضلال مبين وإن كان المعني بها ما كان حول العرب من أديان كاليهودية والنصرانية فهي أديان محرفة فلم يبق في ذلك الزمان دين خالص منزه عن التغير والتبديل فلا شك في أن وصف الجاهلية على ذلك العهد وصف صحيح وليس الأمر كذلك في قرننا هذا ما دام أن الله تبارك وتعالى قد من على العرب أولا ثم على سائر الناس ثانيا بأن أرسل إليهم محمدا - صلى الله عليه وآله وسلم - خاتم النبيين وأنزل عليه دين الإسلام وهو خاتم الأديان وتعاهد الله عز وجل بحفظ شريعته هذه بقوله عز وجل إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ونبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - قد أخبر أن الأمة الإسلامية وإن كان سيصيبها شيء من الانحراف الذي أصاب الأمم من قبلهم في مثل قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذارع حتى لو دخلوا جحر ضرب لدخلتموه قالوا من هم يا رسول الله اليهود والنصارى فقال عليه الصلاة والسلام فمن الناس ( 1) أقول وإن كان الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - قد أخبر بهذا الخبر المفيد أن المسلمين سينحرفون إلى حد كبير ويقلدون اليهود والنصارى في ذلك الانحراف لكن عليه الصلاة والسلام في الوقت نفسه قد بشر أتباعه بأنهم سيبقون على خطة الذي رسمه لهم فقال عليه الصلاة والسلام في حديث التفرقة: وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة قال عليه الصلاة والسلام كلها في النار إلا واحدة قالوا: ما هي يا رسول الله قال: هي الجماعة وفي رواية قال هي التي   ( 1) البخاري (رقم3269) ومسلم (رقم6952) ..(4\/324)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1879",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65712",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكون على ما أنا عليه وأصحابي وأكد ذلك عليه الصلاة والسلام في قوله في الحديث المتفق عليه بين الشيخين لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله فإذن لا تزال في هذه الأمة جماعة مباركة طيبة قائمة على هدي الكتاب والسنة فهي أبعد ما تكون عن الجاهلية القديمة أو الحديثة ولذلك فإن الذي أراه أن إطلاق الجاهلية على القرن العشرين فيه تسامح قد يوهم الناس بأن الإسلام كله قد انحرف عن التوحيد وعن الإخلاص في عبادة الله عز وجل انحرافا كليا فصار هذا القرن القرن العشرين كقرن الجاهلية الذي بعث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وصحبه إلى إخراجه من الظلمات إلى النور حينئذ هذا الاستعمال أو هذا الإطلاق يحسن تقييده في الكفار أولا الذين -كما قال تعالى في شأنهم - قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. وصف القرن العشرين بالجاهلية إنما ينطبق على غير المسلمين الذي لم يتبعوا الكتاب والسنة ففي هذا الإطلاق إيهام بأنه لم يبق في المسلمين خير وهذا خلاف ما سبق بيانه من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام المبشرة ببقاء طائفة من الأمة على الحق ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء ... قالوا من هم يا رسول الله جاء الحديث على روايات عدة في بعضها يقول الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - واصفا الغرباء: هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي من بعدي ( 1) وفي رواية أخرى ( 2) قال عليه الصلاة   ( 1) ضعف الجامع (رقم1441). ( 2) صحيح الجامع (رقم7368).(4\/325)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1880",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65715",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[598] باب تعريف المنافق وعلامات نفاقه",
        "content": "[598] باب تعريف المنافق وعلامات نفاقه [قال الإمام]: [المنافقون] هم الذين يبطنون الكفر ويظهرون الإسلام وإنما يتبين كفرهم بما يترشح من كلماتهم في الغمز في بعض أحكام الشريعة واستهجانها وزعمهم أنها مخالفة للعقل والذوق! وقد أشار إلى هذه الحقيقة ربنا تبارك وتعالى في قوله: أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم (محمد:29 30) وأمثال هؤلاء المنافقين كثير في عصرنا والله المستعان. quot;تلخيص أحكام الجنائزquot; (ص48).  [599] باب هل يحكم على أعيان الناس الذين لا يشهدون صلاة الفجر أو العصر في جماعة بالنفاق سؤال: بالنسبة لمن يحكم على من يتخلف عن صلاة الفجر أو صلاة العصر بالنفاق نفاقا عينيا يعني يذكر أنت منافق بسبب عدم حضورك لهاتين الصلاتين فما أدري يا شيخ حكم هذا مع نصيحتك لمن يعني يرمي الشيخ: مع نصيحة لمن مداخلة: لمن يرمي الأخ. الشيخ: طبعا الحديث في ذلك يعني معروف في السنة أن صلاة العشاء وصلاة الفجر هي أشد الصلوات على المنافقين لكن الحكم على زيد من الناس شخص معين بأنه منافق فلا نراه جائزا إلا إذا ثبت ثبوتا جازما بأنه لا عذر له(4\/328)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1883",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65719",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[601] باب هل صلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - على رأس المنافقين؟",
        "content": "[601] باب هل صلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - على رأس المنافقين سؤال: هل صلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول الشيخ: هل صلى على رأس المنافقين هو صلى والقصة معروفة بينه وبين سيدنا عمر رضي الله عنه حتى نزلت الآية بالنهي عن الصلاة على المنافقين. quot;الهدى والنورquot; (56\/ 05: 21: 00)(4\/332)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1887",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65720",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جماع أبواب الكلام على حكم تارك الصلاة -غير ما تقدم-(4\/333)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1888",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65721",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[602] باب حديث الشفاعة وأنها تشمل تاركي الصلاة من المسلمين [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: إذا خلص المؤمنون من النار وأمنوا فـ[والذي نفسي بيده!] ما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا بأشد من مجادلة المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار. قال: يقولون: ربنا:! إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون, معنا ويحجون معنا [ويجاهدون معنا] فأدخلتهم النار. قال: فيقول: اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكل النار صورهم [لم تغش الوجه] فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه ( 1) [فيخرجون منها بشرا كثيرا] فيقولون: ربنا! قد أخرجنا من أمرتنا. قال: ثم [يعودون فيتكلمون فـ] يقول: أخرجوا من كان في قلبه مثقال دينار من الإيمان. [فيخرجون خلقا كثيرا] ثم [يقولون: ربنا! لم نذر فيها أحدا ممن أمرتنا. ثم يقول: ارجعوا فـ] من كان في قلبه وزن نصف دينار [فأخرجوه. فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون: ربنا! لم نذر فيها ممن أمرتنا ... ] حتى يقول: أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة. [فيخرجون خلقا كثيرا] قال أبو سعيد: فمن لم يصدق بهذا الحديث فليقرأ هذه الآية: إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما (النساء:40) قال: فيقولون: ربنا! قد أخرجنا   ( 1) الأصل: quot; كفيهquot; وعلى الهامش: quot;في quot;مسلمquot;: ركبتيهquot;. قلت: والتصويب من quot;المسندquot; وquot;النسائيquot; وابن ماجة quot;.وفي quot;البخاريquot;: quot;قدميه quot; وفي رواية مسلم سويد بن سعيد وهو متكلم فيه. [منه].(4\/335)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1889",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65722",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أمرتنا فلم يبق في النار أحد فيه خير. قال: ثم يقول الله: شفعت الملائكة وشفعت الأنبياء وشفع المؤمنون وبقي أرحم الراحمين قال: فيقبض قبضة من النار- أو قال: قبضتين - ناسا لم يعملوا خيرا قط قد احترقوا حتى صاروا حمما. قال: فيؤتى بهم إلى ماء يقال له: (الحياة) فيصب عليهم فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل [قد رأيتموها إلى جانب الصخرة وإلى جانب الشجرة فما كان إلى الشمس منها كان أخضر وما كان منها إلى الظل كان أبيض] قال: فيخرجون من أجسادهم مثل اللؤلؤ وفي أعناقهم الخاتم (وفي رواية: الخواتم): عتقاء الله. قال: فيقال لهم: ادخلوا الجنة فما تمنيتم ورأيتم من شيء فهو لكم [ومثله معه]. [فيقول أهل الجنة: هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه]. قال: فيقولون: ربنا! أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين. قال: فيقول: فإن لكم عندي أفضل منه. فيقولون: ربنا! وما أفضل من ذلك [قال:] فيقول: رضائي عنكم فلا أسخط عليكم أبدا. [قال الإمام]: أخرجه عبد الرزاق في quot;المصنف quot; (11\/ 409 - 411): أخبرنا معمر عن زيد ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ... فذكره. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد (3\/ 94) والنسائي (2\/ 270) وابن ماجة (رقم 60) والترمذي (2598) - مختصرا- وابن خزيمة في quot; التوحيد quot; (ص 184و201و212) وابن نصر المروزي في (تعظيم قدرالصلاة رقم:276) وتابعه محمد بن ثور عن معمر به لم يسق لفظه وإنما قال: بنحوه. يعني: حديث هشام بن سعد الآتي تخريجه.(4\/336)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1890",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65723",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرجه أبو عوانة. وتابعه سعيد بن هلال عن زيد بن أسلم به أتم منه وأوله: quot; هل تضارون في رؤية الشمس والقمر .. quot; الحديث بطوله. أخرجه البخاري (7439) ومسلم (1\/ 114 - 117) وابن خزيمة أيضا (ص201) وابن حبان (333 - الإحسان). وحفص بن ميسرة عن زيد: أخرجه مسلم (1\/ 114 - 117) وكذا البخاري (4581) لكنه لم يسقه بتمامه وكذا أبو عوانة (1\/ 168 - 169). وهشام بن سعد عنه: أخرجه أبو عوانة (1\/ 181 - 183) بتمامه وابن خزيمة (ص200) والحاكم (4\/ 582 - 584) وصححه وكذا مسلم (1\/ 117) إلا أنه لم يسق لفظه وإنما أحال به على لفظ حديث حفص بن ميسرة نحوه. وتابع عطاء ( 1): سليمان بن عمرو بن عبيد العتواري- أحد بني ليث وكان في حجر أبي سعيد- قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول ... فذكره نحوه مختصرا وفيه الزيادة الثالثة. أخرجه أحمد (3\/ 11 - 12) وابن خزيمة (ص 211) وابن أبي شيبة في quot;المصنف quot; (13\/ 176\/16039) وعنه ابن ماجه (4280) وابن جرير في quot;التفسيرquot; (16\/ 85) ويحيى بن صاعد في quot;زوائد الزهدquot; (ص 448\/ 1268) والحا كم (4\/ 585) وقال: quot;صحيح الإسناد على شرط مسلم quot;! وبيض له الذهبي وإنما هو حسن فقط لأن فيه محمد بن إسحاق وقد صرح بالتحديث. أقول- بعد تخريج الحديث هذا التخريج الذي قد لا تراه في مكان آخر   ( 1) ووقع في رسالتي حكم تارك الصلاةquot; (ص 31 - المطبوعة): quot;وتابع زيداquot; وهو سهو وسبق قلم. [منه].(4\/337)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1891",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65725",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخرى. وفي الحديث رد على استنباط ابن أبي جمرة من قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيه: quot;لم تغش الوجه quot; ونحوه الحديث الآتي بعده: quot;إلا دارات الوجوه quot;: أن من كان مسلما ولكنه كان لايصلي لايخرج إذ لا علامة له! ولذلك تعقبه الحافظ بقوله (11\/ 457): quot; لكن يحمل على أنه يخرج في القبضة لعموم قوله: quot; لم يعملوا خيرا قط quot; وهو مذكور في حديث أبي سعيد الآتي في (التوحيد) quot; يعني هذا. وقد فات الحافظ رحمه الله أن في الحديث نفسه تعقبا على ابن أبي جمرة من وجه آخر وهو أن المؤمنين كما شفعهم الله في إخوانهم المصلين والصائمين وغيرهم في المرة الأولى فأخرجوهم من النار بالعلامة فلما شفعوا في المرات الأخرى وأخرجوا بشرا كثيرا لم يكن فيهم مصلون بداهة وإنما فيهم من الخير كل حسب إيمانه. وهذا ظاهر جدا لا يخفى على أحد إن شاء الله تعالى. وعلى ذلك فالحديث دليل قاطع على أن تارك الصلاة- إذا مات مسلما يشهد أن لا إله إلا الله- لا يخلد في النار مع المشركين ففيه دليل قوي جدا أنه داخل تحت مشيئة الله تعالى في قوله: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (النساء:48) وقد روى الإمام أحمد في quot;مسنده quot; (6\/ 240) حديثا صريحا في هذا من رواية عائشة رضي الله عنها مرفوعا بلفظ: الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة ..  الحديث وفيه: فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك بالله قال الله عز وجل: من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة (المائدة:72). وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم تركه أو صلاة تركها فإن الله عز وجل يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء .. quot; الحديث. وقد صححه الحاكم (4\/ 576) وهذا وإن كان غير مسلم عندي - لما بينته في quot;تخريج شرح الطحاويةquot; (رقم: 384) - فإنه يشهد له هذا الحديث(4\/339)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1893",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65726",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحيح: حديث الترجمة. فتنبه. إذا عرفت ما سلف يا أخي المسلم! فإن عجبي حقا لا يكاد ينتهي من إغفال جماهير المؤلفين الذين توسعوا في الكتابة في هذه المسألة الهامة ألا وهي: هل يكفر تارك الصلاة كسلا أم لا لقد غفلوا جميعا- فيما اطلعت- عن إيراد هذا الحديث الصحيح مع اتفاق الشيخين وغيرهما على صحته لم يذكره من هو حجة له ولم يجب عنه من هو حجة عليه وبخاصة منهم الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى فإنه مع توسعه في سوق أدلة المختلفين في كتابه القيم: quot;الصلاةquot; وجواب كل منهم عن أدلة مخالفه فإنه لم يذكر هذا الحديث في أدلة المانعين من التكفير إلا مختصرا اختصارا مخلا لا يظهر دلالته الصريحة على أن الشفاعة تشمل تارك الصلاة أيضا فقد قال رحمه الله: quot;وفي حديث الشفاعة: quot;يقول الله عز وجل: وعزتي وجلالي لأخرجن من النار من قال: لا إله إلا الله quot;. وفيه: quot;فيخرج من النار من لم يعمل خيرا قط ... quot;. قلت: وهذا السياق ملفق من حديثين فالشطر الأول هو في آخر حديث أنس المتفق عليه وقد سبق أن ذكرت (ص 131) الطرف الأخير منه والشطر الآخر هو في حديث الترجمة: quot; فيقبض قبضة من النار ناسا لم يعملوا لله خيرا قط ... quot;. وأما أن اختصاره اختصار مخل فهو واضح جدا إذا تذكرت أيها القارئ الكريم ما سبق أن استدركته على الحافظ (ص132) متمما به تعقيبه على ابن أبي جمرة مما يدل على أن شفاعة المؤمنين كانت لغير المصلين في المرة الثانية وما بعدها وأنهم أخرجوهم من النار فهذا نص قاطع في المسألة ينبغي أن يزول به النزاع في هذه المسألة بين أهل العلم الذين تجمعهم العقيدة الواحدة التي منها: عدم تكفير أهل الكبائر من الأمة المحمدية وبخاصة في هذا الزمان الذي توسع(4\/340)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1894",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65727",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيهم بعض المنتمين إلى العلم في تكفير المسلمين لإهمالهم القيام بما يجب عليهم عمله مع سلامة عقيدتهم خلافا للكفار الذين لا يصلون تدينا وعقيدة والله سبحانه وتعالى يقول: أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون (القلم:35 36)! لما تقدم كنت أحب لابن القيم رحمه الله أن لا يغفل ذكر هذا الحديث الصحيح كدليل صريح للمانعين من التكفير وأن يجيب عنه إن كان لديه جواب وبذلك يكون قد أعطى البحث والإنصاف للفريقين دون تحيز لفئة. نعم إنه لمما يجب علي أن أنوه به أنه عقد فصلا خاصا quot; في الحكم بين الفريقين وفصل الخطاب بين الطائفتين quot; يساعد الباحث على تفهم نصوص الفريقين فهما صحيحا فإنه حقق فيه تحقيقا رائعا ما هو مسلم به عند العلماء أنه ليس كل كفر يقع فيه المسلم يخرج به من الملة. فمن المفيد أن أقدم إلى القارىء فقرات أو خلاصات من كلامه تدل على مرامه ثم أعقب عليه بما يلزم مما يلتقي مع هذا الحديث الصحيح ويؤيد المذهب الرجيح. لقد أفاد رحمه الله أن الكفر نوعان: كفر عمل وكفر جحود واعتقاد. وأن كفر العمل ينقسم إلى ما يضاد الإيمان وإلى ما لا يضاده فالسجود للصنم والاستهانة بالمصحف وقتل النبي وسبه يضاد الإيمان. وأما الحكم بغير ما أنزل الله وترك الصلاة فهو من الكفر العملي قطعا. (قلت: قد يكون ذلك من الكفر الاعتقادي أحيانا وذلك إذا اقترن به ما يدل على فساد عقيدته كاستهزائه بالصلاة والمصلين وكإيثاره القتل على أن يصلي إذا دعاه الحاكم إليها كما سيأتي فتذكر هذا فإنه مهم. ثم قال:) ولا يمكن أن ينفى عنه اسم الكفر بعد أن أطلقه الله ورسوله عليه ولكن هو كفر عمل لا كفر اعتقاد.(4\/341)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1895",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65728",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد نفى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الإيمان عن الزاني والسارق وشارب الخمر وعمن لا يأمن جاره بوائقه وإذا نفى عنه اسم الإيمان فهو كافر من جهة العمل وانتفى عنه كفر الجحود والاعتقاد. (قلت: لكني أرى أنه لا يصح أن يطلق على أمثال هؤلاء لفظة الكفر فيقال مثلا: من زنى فقد كفر فضلا عن أنه لا يجوز أن يقال: فهو كافر حتى على تارك الصلاة وعلى غيره ممن وصف في الحديث بالكفر وقوفا مع النص- ودفعا لإيهام الوصف بالكفر الاعتقادي- ومن باب أولى أن لا يقال: كافر حلال الدم! قال بعد أن ذكر الحديث الصحيح: quot;سباب المسلم فسوق وقتاله كفرquot;): ومعلوم أنه إنما أراد الكفر العملي لا الاعتقادي وهذا الكفر لا يخرجه من الدائرة الإسلامية والملة بالكلية كما لا يخرج الزاني والشارب من الملة وإن زال عنه اسم الإيمان. وهذا التفصيل هو قول الصحابة الذين هم أعلم الأمة بكتاب الله وبالإسلام والكفر ولوازمهما. ثم ذكر الأثر المعروف عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون (المائدة:44): ليس بالكفر الذي تذهبون إليه. (قلت: زاد الحاكم: إنه ليس كفرا ينقل عن الملة كفر دون كفر. وصححه هو (2\/ 313) والذهبي. وهذا قاصمة ظهر جماعة التكفير وأمثالهم من الغلاة. ثم قال ابن القيم رحمه الله): والمقصود أن سلب الإيمان عن تارك الصلاة أولى من سلبه عن مرتكب الكبائر وسلب اسم الإسلام عنه أولى من سلبه عمن لم يسلم المسلمون من لسانه ويده فلا يسمى تارك الصلاة مسلما ولا مؤمنا وإن كان معه(4\/342)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1896",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65729",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شعبة من شعب الإسلام والإيمان. (قلت: نفي التسمية المذكورة عن تارك الصلاة فيه نظر فقد سمى الله تعالى الفئة الباغية بالمؤمنة في الآية المعروفة: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ...  (الحجرات:9) مع قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - في الحديث المتقدم: وقتاله كفر فكما لم يلزم من وصف المسلم الباغي بالكفر نفي اسم المؤمن عنه فضلا عن اسم المسلم فكذلك تارك الصلاة إلا إن كان يقصد بذلك أنه مسلم كامل وذلك بعيد. قال): نعم يبقى أن يقال: فهل ينفعه ما معه من الإيمان في عدم الخلود في النار فيقال: ينفعه إن لم يكن المتروك شرطا في صحة الباقي واعتباره وإن كان المتروك شرطا في اعتبار الباقي لم ينفعه. فهل الصلاة شرط لصحة الإيمان هذا سر المسألة. (قلت: ثم أشار إلى الأدلة التي كان ذكرها للفريق الأول المكفر ثم قال:) وهي تدل على أنه لا يقبل من العبد شيء من أعماله إلا بفعل الصلاة. (فأقول: يبدو لي جليا أن ابن القيم رحمه الله بعد بحثه القيم في التفريق بين الكفر العملي والكفر الاعتقادي وأن المسلم لا يخرج من الملة بكفر عملي لم يستطع أن يحكم للفريق المكفر بترك الصلاة مع الأدلة الكثيرة التي ساقها لهم لأنها كلها لا تدل إلا على الكفر العملي. ولذلك لجأ أخيرا إلى أن يتساءل: هل ينفعه إيمانه وهل الصلاة شرط لصحة الإيمان وإن كل من تأمل في جوابه على هذا التساؤل يلاحظ أنه حاد عنه إلى القول بأن الأعمال الصالحة لا تقبل إلا بالصلاة فأين الجواب عن كون الصلاة شرطا لصحة الإيمان أي: ليس فقط شرط كمال فإن الأعمال الصالحة كلها شرط(4\/343)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1897",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65730",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كمال عند أهل السنة خلافا للخوارج والمعتزلة القائلين بتخليد أهل الكبائر في النار مع تصريح الخوارج بتكفيرهم فلو قال قائل بأن الصلاة شرط لصحة الإيمان وأن تاركها مخلد في النار فقد التقى مع الخوارج في بعض قولهم هذا وأخطر من ذلك أنه خالف حديث الشفاعة هذا كما تقدم بيانه. ولعل ابن القيم رحمه الله بحيدته عن ذاك الجواب أراد أن يشعر القارئ بأهمية الصلاة في الإسلام من جهة وأنه لا دليل على أنها شرط لصحة الإيمان من جهة أخرى. وعليه فتارك الصلاة كسلا لا يكفر عنده إلا إذا اقترن مع تركه إياها ما يدل على أن كفره كفر اعتقادي فهو في هذه الحالة فقط يكفر كفرا يخرج به من الملة كما تقدمت الإشارة بذلك مني. وهو ما يشعر به كلام ابن القيم في آخر هذا الفصل) فإنه قال: quot;ومن العجب أن يقع الشك في كفر من أصر على تركها ودعي إلى فعلها على رؤوس الملأ وهو يرى بارقة السيف على رأسه ويشد للقتل وعصبت عيناه وقيل له: تصلي وإلا قتلناك فيقول: اقتلوني ولا أصلي أبدا! quot; .. قلت: وعلى مثل هذا المصر على الترك والامتناع عن الصلاة- مع تهديد الحاكم له بالقتل- يجب أن تحمل كل أدلة الفريق المكفر للتارك وبذلك تجتمع أدلتهم مع أدلة المخالفين ويلتقون على كلمة سواء: أن مجرد الترك لا يكفر لأنه كفر عملي لا اعتقادي كما تقدم عن ابن القيم وهذا ما فعله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله- أعني أنه حمل تلك الأدلة هذا الحمل- فقال في quot;مجموع الفتاوىquot; (22\/ 48) - وقد سئل عن تارك الصلاة من غير عذر هل هو مسلم في تلك الحال فأجاب رحمه الله ببحث طويل ملىء علما لكن المهم منه الآن ما يتعلق منه بحديثنا هذا فإنه بعد أن حكى أن تارك الصلاة يقتل عند جمهور(4\/344)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1898",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65731",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلماء: مالك والشافعي وأحمد قال: quot;وإذا صبر حتى يقتل فهل يقتل كافرا مرتدا أو فاسقا كفساق المسلمين على قولين مشهورين حكيا روايتين عن أحمد فإن كان مقرا بالصلاة في الباطن معتقدا لوجوبها يمتنع أن يصر على تركها حتى يقتل ولا يصلي هذا لا يعرف من بني آدم وعادتهم ولهذا لم يقع هذا قط في الإسلام ولا يعرف أن أحدا يعتقد وجوبها ويقال له: إن لم تصل وإلا قتلناك. وهو يصر على تركها مع إقراره بالوجوب فهذا لم يقع قط في الإسلام. ومتى امتنع الرجل من الصلاة حتى يقتل لم يكن في الباطن مقرا بوجوبها ولا ملتزما بفعلها فهذا كافر باتفاق المسلمين كما استفاضت الآثار عن الصحابة بكفر هذا ودلت عليه النصوص الصحيحة كقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة. رواه مسلم ... فمن كان مصرا على تركها حتى يموت لا يسجد لله سجدة قط فهذا لا يكون قط مسلما مقرا بوجوبها فإن اعتقاد الوجوب واعتقاد أن تاركها يستحق القتل هذا داع تام إلى فعلها والداعي مع القدرة يوجب وجود المقدور فإن كان قادرا ولم يصل قط علم أن الداعي في حقه لم يوجد والاعتقاد التام لعقاب التارك باعث على الفعل. لكن هذا قد يعارضه أحيانا أمور توجب تأخيرها وترك بعض واجباتها وتفويتها أحيانا. فأما من كان مصرا على تركها لا يصلي قط ويموت على هذا الإصرار والترك فهذا لا يكون مسلما. لكن أكثر الناس يصلون تارة ويتركونها تارة فهؤلاء ليسوا يحافظون عليها وهؤلاء تحت الوعيد وهم الذين جاء فيهم الحديث الذي في quot;السنن quot; حديث عبادة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: خمس صلوات كتبهن الله على العباد في اليوم والليلة من حافظ عليهن كان له عهد عند الله أن يدخله الجنة ومن لم يحافظ(4\/345)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1899",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65732",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليهن لم يكن له عهد عند الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ( 1). فالمحافظ عليها: الذي يصليها في مواقيتها كما أمر الله تعالى. والذي يؤخرها (الأصل: ليس يؤخرها) أحيانا عن وقتها أو يترك واجباتها فهذا تحت مشيئة الله تعالى. وقد يكون لهذا نوافل يكمل بها فرائضه كما جاء في الحديث quot; ( 2). وعلى هذا المحمل يدل كلام الإمام أحمد أيضا الذي شهر عنه بعض أتباعه المتأخرين القول بتكفير تارك الصلاة دون تفصيل وكلامه يدل على خلاف ذلك quot; بحيث لا يخالف هذا الحديث الصحيح كيف وهو قد أخرجه في quot;مسنده quot; كما أخرج حديث عائشة بمعناه كما تقدم! فقد ذكر ابنه عبد الله في quot;مسائله (55) قال: quot;سألت أبي رحمه الله عن ترك الصلاة متعمدا قال: والذي يتركها لا يصليها والذي يصليها في غير وقتها أدعوه ثلاثا فإن صلى وإلا ضربت عنقه هو عندي بمنزلة المرتد .. quot;. قلت: فهذا نص من الإمام أحمد بأنه لم يكفر بمجرد تركه للصلاة وإنما بامتناعه من الصلاة مع علمه بأنه سيقتل إن لم يصل فالسبب هو إيثاره القتل على الصلاة فهو الذي دل على أن كفره كفر اعتقادي فاستحق القتل.   ( 1) حديث صحيح مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (451 و1276). [منه]. ( 2) يشير- رحمه الله- إلى قوله له: أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة يقول ربنا عز وجل لملائكته- وهو أعلم-: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن كان انتقص منها شيئا قال: انظروا هل لعبدي من تطوع فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم وهو حديث صحيح مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (810). [الناشر quot;ناشر الصحيحةquot;](4\/346)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1900",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65733",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحوه ما ذكره المجد ابن تيمية- جد شيخ الإسلام ابن تيمية- في كتابه quot; المحرر في الفقه الحنبلي quot; (ص 62):quot; ومن أخر صلاة تكاسلا لا جحودا أمر بها فإن أصر حتى ضاق وقت الأخرى وجب قتله quot;. قلت: فلم يكفر بالتأخير وإنما بالإصرار المنبئ عن الجحود. ولذلك قال الإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله في quot;مشكل الآثارquot; في باب عقده في هذه المسألة وحكى شيئا من أدلة الفريقين ثم اختار أنه لا يكفر قال (4\/ 228): quot; والدليل على ذلك أنا نأمره أن يصلي ولا نأمر كافرا أن يصلي ولو كان بما كان منه كافرا لأمرناه بالإسلام فإذا أسلم أمرناه بالصلاة وفي تركنا لذلك وأمرنا إياه بالصلاة ما قد دل على أنه من أهل الصلاة ومن ذلك أمر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الذي أفطر في رمضان يوما متعمدا بالكفارة التي أمره بها وفيها الصيام لا يكون الصيام إلا من المسلمين. ولما كان الرجل يكون مسلما إذا أقر بالإسلام قبل أن يأتي بما يوجبه الإسلام من الصلوات الخمس ومن صيام رمضان كان كذلك ويكون كافرا بجحوده لذلك ولا يكون كافرا بتركه إياه بغير جحود منه له ولا يكون كافرا إلا من حيث كان مسلما وإسلامه كان بإقراره بالإسلام فكذلك ردته لا تكون إلا بجحوده الإسلام quot;. قلت: وهذا فقه جيد وكلام متين لا مرد له وهو يلتقي تماما مع ما تقدم من كلام الإمام أحمد رحمه الله الدال على أنه لا يكفر بمجرد الترك بل بامتناعه من الصلاة بعد دعائه إليها وإن مما يؤكد ما حملت عليه كلام الإمام أحمد ما جاء في كتاب quot; الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام المبجل أحمد بن حنبل quot; للشيخ علاء الدين المرداوي قال رحمه الله (1\/ 402) - كالشارح لقول أحمد المتقدم آنفا: quot; أدعوه ثلاثا quot; -: quot; الداعي له هو الإمام أو(4\/347)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1901",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65734",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نائبه فلو ترك صلوات كثيرة قبل الدعاء لم يجب قتله ولا يكفر على الصحيح من المذهب وعليه جماهير الأصحاب وقطع به كثير منهم quot;. وممن اختار هذا المذهب أبو عبد الله بن بطة كما ذكر ذلك الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن قدامة المقدسي في كتابه quot; الشرح الكبير على المقنع quot; للإمام موفق الدين المقدسي (1\/ 385) وزاد أنه أنكر قول من قال بكفره. قال أبو الفرج: quot; وهو قول أكثر الفقهاء منهم: أبو حنيفة ومالك والشافعي .. quot;.ثم استدل على ذلك بأحاديث كثيرة أكثرها عند ابن القيم ومنها حديث عبادة المتقدم في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية فقال عقبه: quot;ولو كان كافرا لم يدخله في المشيئةquot;. قلت: ويؤكد ذلك حديث الترجمة وحديث عائشة تأكيدا لا يدع لأحد شكا أو شبهة فلا تنسى. ثم قال أبو الفرج: quot; ولأن ذلك إجماع المسلمين فإننا لا نعلم في عصر من الأعصار أحدا من تاركي الصلاة ترك تغسيله والصلاة عليه ولا منع ميراث مورثه ولا فرق بين زوجين لترك الصلاة من أحدهما- مع كثرة تاركي الصلاة-! ولو كفر لثبتت هذه الأحكام ولا نعلم خلافا بين المسلمين أن تارك الصلاة يجب عليه قضاؤها مع اختلافهم في المرتد ( 1). وأما الأحاديث المتقدمة (يعني: التي احتج بها المكفرون كحديث: quot; بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة quot; فهي على وجه التغليظ والتشبيه بالكفار لا على الحقيقة كقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر .. وأشباه هذه مما أريد به التشديد في الوعيد. قال شيخنا رحمه الله (يعني: الموفق المقدسي): وهذا أصوب القولين. والله أعلمquot;. قلت: ونقله الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب   ( 1) قلت: الراجح أنه لا يضيء كما حققه ابن تيمية رحمه الله (22\/ 46). [منه].(4\/348)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1902",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65735",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رحمهم الله في حاشيته على quot;المقنع quot; لابن قدامة (1\/ 95 - 96) مقرا له. ومع تصريح الإمام الشوكاني في quot;السيل الجرارquot; (1\/ 292) بتكفير تارك الصلاة عمدا وأنه يستحق القتل ويجب على إمام المسلمين قتله فقد بين في quot;نيل الأوطارquot; أنه لا يعني كفرا لا يغفر فقال بعد أن حكى أقوال العلماء واختلافهم وذكر شيئا من أدلتهم (1\/ 254 - 255): quot;والحق أنه كافر يقتل أما كفره فلأن الأحاديث صحت أن الشارع سمى تارك الصلاة بذلك الاسم (!) وجعل الحائل بين الرجل وبين جواز إطلاق هذا الاسم عليه هو الصلاة فتركها مقتض لجواز الإطلاق. ولا يلزمنا شيء من المعارضات التي أوردها الأولون لأنا نقول: لا يمنع أن يكون بعض أنواع الكفر غير مانع من المغفرة واستحقاق الشفاعة ككفر أهل القبلة ببعض الذنوب التي سماها الشارع كفرا. فلا ملجئ إلى التأويلات التي وقع الناس في مضيقها quot;. ولقد صدق رحمه الله. لكن ذهابه إلى جواز إطلاق اسم (الكافر) على تارك الصلاة هو توسع غير محمود عندي لأن الأحاديث التي أشار إليها ليس فيها الإطلاق المدعى وإنما فيها: quot;فقد كفرquot; وما أظن أن أحدا يستجيز له أن يشتق منه اسم فاعل فيقول فيه: (كافر) إذن لزمه أن يطلقه أيضا على كل من قيل فيه: quot;كفرquot; كالذي يحلف بغير الله ومن قاتل مسلما أو تبرأ من نسب ونحو ذلك مما جاء في الأحاديث. نعم لو صح ما رواه أبو يعلى وغيره عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: quot; عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها(4\/349)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1903",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65736",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كافر حلال الدم: شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضان quot;. أقول: لو صح هذا لكان دليلا واضحا على جواز إطلاقه على تارك الصلاة ولكنه لم يصح كما كنت بينته في quot; السلسلة الضعيفة quot; (94). والخلاصة أن مجرد الترك لا يمكن أن يكون حجة لتكفير المسلم وإنما هو فاسق أمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وحديث الترجمة نص صريح في ذلك لا يسع مسلما أن يرفضه. وأن من دعي إلى الصلاة وأنذر بالقتل إن لم يستجب فقتل فهو كافر يقينا حلال الدم لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين فمن أطلق التكفير فهو مخطئ ومن أطلق عدم التكفير فهو مخطئ, والصواب التفصيل. فهذا الحق ليس به خفاء فدعني عن بنيات الطريق وبعد فإن أخشى ما أخشاه أن يبادر بعض المتعصبين الجهلة إلى رد هذا الحديث الصحيح لدلالته الصريحة على أن تارك الصلاة كسلا مع الإيمان بوجوبها داخل في عموم قوله تعالى: ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء]كما فعل بعضهم أخيرا بتاريخ (1407 هـ) فقد تعاون اثنان من طلاب العلم: أحدهما سعودي والآخر مصري فتعقباني في بعض الأحاديث من المئة الأولى من quot; سلسلة الأحاديث الصحيحة quot; منها حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه المتقدم برقم (87) ولفظه: يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى منه آية وتبقى طوائف من الناس: الشيخ الكبير والعجوز يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: quot; لا إله إلا الله quot; فنحن نقولها.(4\/350)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1904",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65737",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال صلة بن زفر لحذيفة: ما تغني عنهم quot; لا إله إلا الله quot; وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة! فأعرض عنه حذيفة ثم رددها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة. ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: يا صلة! تنجيهم من النار (ثلاثا). قلت: فسودا في تضعيف هذا الحديث ثلاث صفحات كبار في الرد علي لتصحيحي إياه لم يجدا ما يتعلقان به لتضعيفه إلا أنه من رواية أبي معاوية محمد بن خازم الضرير بحجة أنه كان يرى الإرجاء! وأن الحديث موافق لبدعة الإرجاء!! وهذا من الجهل البالغ ولا مجال الآن لبيانه إلا مختصرا فإن أبا معاوية مع كونه ثقة محتجا به عند الشيخين فإنه قد توبع من ثقة مثله ثم إن الحديث لا صلة له بالإرجاء مطلقا وهما إنما ادعيا ذلك لجهلهما بالعلم وكيف يكون كذلك وقد صححه الحاكم والذهبي وكذا ابن تيمية والعسقلاني والبوصيري! ولئن جاز في عقلهما أنهم كانوا في تصحيحهم إياه جميعا مخطئين فهل وصل الأمر بهما أن يعتقدا بأنهم يصححون ما يؤيد الإرجاء! تالله إنها لإحدى الكبر أن يتسلط على هذا العلم من لا يحسنه وأن يضعف ما يصححه أهل العلم! وهذا الحديث الصحيح يستفاد منه أن الجهل قد يبلغ ببعض الناس أنهم لا يعرفون من الإسلام إلا الشهادة وهذا لا يعني أنهم يعرفون وجوب الصلاة وسائر الأركان ثم هم لا يقومون بها كلا ليس في الحديث شيء من ذلك بل هم في ذلك ككثير من أهل البوادي والمسلمين حديثا في بلاد الكفر لا يعرفون من الإسلام إلا الشهادتين وقد يقع شيء من ذلك في بعض العواصم فقد سألني أحدهم هاتفيا عن امرأة تزوجها وكانت تصلي دون أن تغتسل من الجماع! وقريبا سألني إمام مسجد ينظر إلى نفسه أنه على شيء من العلم يسوغ له(4\/351)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1905",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65738",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يخالف العلماء! سألني عن ابنه أنه كان يصلي جنبا بعد أن بلغ مبلغ الرجال واحتلم لأنه كان لا يعلم وجوب الغسل من الجنابة! وقد قال ابن تيمية رحمه الله في quot; مجموع الفتاوى quot; (22\/ 41): quot; ومن علم أن محمدا رسول الله فآمن بذلك ولم يعلم كثيرا مما جاء به لم يعذبه الله على ما لم يبلغه فإنه إذا لم يعذر على ترك الإيمان بعد البلوغ فإنه [أن] لا يعذبه على بعض شرائطه إلا بعد البلوغ أولى وأحرى وهذه سنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - المستفيضة عنه في أمثال ذلك quot;. ثم ذكر أمثلة طيبة منها: المستحاضة قالت: إني أستحاض حيضة شديدة تمنعني الصلاة والصوم فأمرها بالصلاة زمن دوام الاستحاضة ولم يأمرها بالقضاء. قلت: وهذه المستحاضة هي فاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها وحديثها في quot;الصحيحين quot; وغيرهما وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (281). ومثلها: أم حبيبة بنت جحش زوجة عبد الرحمن بن عوف واستحيضت سبع سنين وحديثها عند الشيخين أيضا وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; أيضا (283). وثمة ثالثة وهي حمنة بنت جحش وهي التي أشار إليها ابن تيمية فإن في حديثها: quot;إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصوم .. quot; الحديث. أخرجه أبو داود وغيره من أصحاب quot;السنن quot; بإسناد حسن وصححه جمع وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (293) وquot;الإرواءquot; (881). هذا وهناك نص آخر للإمام أحمد كان ينبغي أن يضم إلى ما سبق نقله عنه لشديد ارتباطه به ودلالته أيضا على أن تارك الصلاة لا يكفر بمجرد الترك ولكن(4\/352)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1906",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65739",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هكذا قدر قال عبد الله بن أحمد في quot;مسائله quot; (ص 56\/ 195): quot;سألت أبي عن رجل فرط في صلوات شهرين فقال: يصلي ما كان في وقت يحضره ذكر تلك الصلوات فلا يزال يصلي حتى يكون آخر وقت الصلاة التي ذكر فيها هذه الصلوات التي فرط فيها فإنه يصلي هذه التي يخاف فوتها ولا يضيع مرتين ثم يعود فيصلي أيضا حتى يخاف فوت الصلاة التي بعدها إلا إن كثر عليه ويكون ممن يطلب المعاش ولا يقوى أن يأتي بها فإنه يصلي حتى يحتاج إلى أن يطلب ما يقيمه من معاشه ثم يعود إلى الصلاة لا تجزئه صلاة وهو ذاكر الفرض المتقدم قبلها فهو يعيدها أيضا إذا ذكرها وهو في صلاة quot;. فانظر أيها القارئ الكريم! هل ترى في كلام الإمام أحمد هذا إلا ما يدل على ما سبق تحقيقه أن المسلم لا يخرج من الإسلام بمجرد ترك الصلاة بل صلوات شهرين متتابعين! بل وأذن له أن يؤجل قضاء بعضها لطلب المعاش. وهذا عندي يدل على شيئين: أحدهما - وهو ما سبق -: أنه يبقى على إسلامه ولو لم تبرأ ذمته بقضاء كل ما عليه من الفوائت. والآخر: أن حكم القضاء دون حكم الأداء لأنني لا أعتقد أن الإمام أحمد - بل ولا من هو دونه في العلم- يأذن بترك الصلاة حتى يخرج وقتها لعذر طلب المعاش. والله سبحانه وتعالى أعلم. واعلم أخي المسلم! أن هذه الرواية عن الإمام أحمد- وما في معناها- هو الذي ينبغي أن يعتمد عليه كل مسلم لذات نفسه أولا ولخصوص الإمام أحمد. ثانيا لقوله رحمه الله: quot; إذا صح الحديث فهو مذهبي quot; وبخاصة أن الأقوال الأخرى المروية عنه على خلاف ما تقدم مضطربة جدا كما تراها في كتاب(4\/353)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1907",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65740",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; الإنصاف quot; (10\/ 327 - 328) وغيره من الكتب المعتمدة ومع اضطرابها فليس في شيء منها التصريح بأن المسلم يكفر بمجرد ترك الصلاة وإذ الأمر كذلك فيجب حمل الروايات المطلقة عنه على الروايات المقيدة والمبنية لمراده رحمه الله وهي ما تقدم نقله عن ابنه عبد الله. ولو فرضنا أن هناك رواية صريحة عنه في التكفير بمجرد الترك وجب تركها والتمسك بالروايات الأخرى لموافقتها لهذا الحديث الصحيح الصريح في خروج تارك الصلاة من النار بإيمانه ولو مقدار ذرة. وبهذا صرح كثير من كبار علماء الحنابلة المحققين كابن قدامة المقدسي -كما تقدم في نقل أبي الفرج عنه- ونص كلام ابن قدامة: quot; وإن ترك شيئا من العبادات الخمس تهاونا لم يكفرquot;. كذا في كتابه quot;المقنع quot; ونحوه في quot;المغني quot; (2\/ 298 - 302) في بحث طويل له ذكر الخلاف فيه وأدلة كل فريق ثم انتهى إلى هذا الذي في quot; المقنعquot; وهو الحق الذي لاريب فيه وعليه مؤلف quot; الشرح الكبيرquot; وquot; الإنصاف quot; كما تقدم وإذا عرفت الصحيح من قول أحمد فلا يرد عليه ما ذكره السبكي في ترجمة الإمام الشافعي من quot; طبقات الشافعية الكبرى quot; (1\/ 220) قال: quot; حكي أن أحمد ناظر الشافعي في تارك الصلاة فقال له الشافعي: يا أحمد! تقول: إنه يكفر قال: نعم. قال: إذا كان كافرا فبم يسلم قال: يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قال: فالرجل مستديم لهذا القول لم يتركه!! قال: يسلم بأن يصلي. قال: صلاة الكافر لا تصح ولا يحكم بالإسلام بها. فانقطع أحمد وسكت quot;. فأقول: لا يرد هذا على أحمد رحمه الله لأمرين: أحد هما: أن الحكاية لا تثبت وقد أشار إلى ذلك السبكي رحمه الله(4\/354)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1908",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65741",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بتصديره إياها بقوله: quot; حكيquot; فهي منقطعة. والآخر: أنه ذكر بناء على القول بأن أحمد يكفر المسلم بمجرد ترك الصلاة وهذا لم يثبت عنه كما تقدم بيانه وإنما يرد هذا على بعض المشايخ الذين لا يزالون يقولون بالتكفير بمجرد الترك! وأملي أنهم سيرجعون عنه بعد أن يقفوا على هذا الحديث الصحيح وعلى قول أحمد وغيره من كبار أئمة الحنابلة الموافق له فإنه لا يجوز تكفير المسلم الموحد بعمل يصدر منه حتى يتبين منه أنه جاحد ولو بعض ما شرع الله كالذي يدعى إلى الصلاة فإن استجاب وإلا قتل كما تقدم. ويعجبني بهذه المناسبة ما نقله الحافظ في quot;الفتح quot; (12\/ 300) عن الغزالي أنه قال: quot;والذي ينبغي الاحتراز منه: التكفير ما وجد إليه سبيلا فإن استباحة دماء المسلمين المقرين بالتوحيد خطأ والخطأ في ترك ألف كافر في الحياة أهون من الخطأ في سفك دم لمسلم واحد quot;. هذا وقد بلغني أن بعضهم لما أوقف على هذا الحديث شك في دلالته على نجاة المسلم التارك للصلاة من الخلود في النار مع الكفار وزعم أنه ليس له ذكر في كل الدفعات التي أخرجت من النار. وهذه مكابرة عجيبة تذكرنا بمكابرة متعصبة المذاهب في رد دلالات النصوص انتصارا للمذهب فإن الحديث صريح في أن الدفعة الأولى شملت المصلين بعلامة أن النار لم تأكل وجوههم فما بعدها من الدفعات ليس فيها مصلون بداهة فإن لم ينفع مثل هذا بعض المقلدين الجامدين فليس لنا إلا أن نقول: سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين. (تنبيه): ابن قدامة رحمه الله من جملة الذين فاتهم الاستدلال بهذا الحديث الصحيح للمذهب الصحيح في عدم تكفير تارك الصلاة كسلا. لكن العجيب أنه(4\/355)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1909",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65742",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر حديثا آخر لو صح لكان قاطعا للخلاف لأن فيه أن مولى للأنصار مات وكان يصلي ويدع ومع ذلك أمر - صلى الله عليه وآله وسلم - بغسله والصلاة عليه ودفنه وهو وإن كان قد سكت عنه فإنه قد أحسن بذكره مع إسناده من رواية الخلال الأمر الذي مكنني من دراسته والحكم عليه بما يستحق من الضعف والنكارة ولذلك أودعته في الكتاب الآخر: quot; الضعيفة quot; (6036). بعد كتابة ما تقدم بأيام أطلعني بعض إخواني على كتاب بعنوان هام: quot;فتح من العزيز الغفار بإثبات أن تارك الصلاة ليس من الكفارquot; تأليف عطاء بن عبد اللطيف بن أحمد ففرحت به فرحا كبيرا وازداد سروري حينما قرأته وتصفحت بعض فصوله وتبين لي أسلوبه العلمي وطريقته في معالجة الأدلة المختلفة التي منها- بل هي أهمها- تخريج الأحاديث وتتبع طرقها وشواهدها وتمييز صحيحها من ضعيفها ليتسنى له بعد ذلك إسقاط ما لا يجوز الاشتغال به لضعفه والاعتماد على ما ثبت منها ثم الاستدلال به أو الجواب عنه وهذا ما صنعه الأخ المؤلف جزاه الله خيرا خلافا لبعض المؤلفين الذي يحشرون كل ما يؤيدهم دون أن يتحروا الصحيح فقط كما فعل الذين ردوا علي في مسألة وجه المرأة من المؤلفين في ذلك من السعوديين والمصريين وغيرهم. أما هذا الأخ (عطاء) فقد سلك المنهج العلمي في الرد على المكفرين فتتبع أدلتهم وذكر ما لها وما عليها ثم ذكر الأدلة المخالفة لها على المنهج نفسه ووفق بينها وبين ما يخالفها بأسلوب رصين متين وإن كان يصحبه أحيانا شيء من التساهل في التصحيح باعتبار الشواهد ثم التكلف في التوفيق بينه وبين الأحاديث الصحيحة الدالة على عدم كفر تارك الصلاة كما فعل في حديث أبي الدرداء في الصلاة: quot; فمن تركها فقد خرج من الملة quot;. فإنه بعد أن تكلم عليه وبين ضعف إسناده عاد فقواه بشواهده(4\/356)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1910",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65743",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي في الحقيقة شواهد قاصرة لا تنهض لتقوية هذا الحديث ثم أغرب فتأول الخروج المذكور فيه بأنه خروج دون الخروج!! وله غير ذلك من التساهل والتأويل كالحديث المخرج في quot; الضعيفة quot; (6037). والحق أن كتابه نافع جدا في بابه فقد جمع كل ما يتعلق به سلبا أو إيجابا قبولا أو رفضا دون تعصب ظاهر منه لأحد أو على أحد وأحسن ما فيه الفصل الأول من الباب الثاني وهو كما قال: quot; في ذكر أدلة خاصة تدل على أن تارك الصلاة لا يخرج من الملة quot;! وعدد أدلته المشار إليها (12) دليلا ولقد ظننت حين قرأت هذا العنوان في مقدمة كتابه أن منها حديث الشفاعة هذا لأنه قاطع للنزاع كما سبق بيانه ولكنه- مع الأسف- قد فاته كما فات غيره من المتقدمين على ما سلف ذكره. غير أنه لابد لي من التنويه بدليل من أدلته لأهميته وغفلة المكفرين عنه ألا وهو قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: quot; إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق .. quot; الحديث وفيه ذكر التوحيد والصلاة وغيرها من الأركان الخمسة المعروفة والواجبات ثم قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: فمن انتقص منهن شيئا فهو سهم من الإسلام تركه ومن تركهن فقد نبذ الإسلام وراءه. وقد خرجه المومى إليه تخريجا جيدا وتتبع طرقه وبين أن بعضه صحيح الإسناد ثم بين دلالته الصريحة على عدم خروج تارك الصلاة من الملة. فراجعه وراجع الكتاب كله إن كان عندك شك في المسألة. وقد كنت خرجته قديما برقم (333) منذ أكثر من ثلاثين سنة واستفاد هو منه- كما هو شأن المتأخر مع المتقدم- ولكنه لم يشر إلى ذلك أدنى إشارة ولقد كان يحسن به ذلك ولا سيما أنه خصني بالنقد في بعض الأحاديث وذلك مما(4\/357)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1911",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65744",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يضرني البتة بل إنه لينفعني أصاب أم أخطأ وليس الآن مجال تفصيل القول في ذلك. والخلاصة أن حديثنا هذا حديث الشفاعة حديث عظيم ومن ذلك دلالته القاطعة على أن تارك الصلاة- مع إيمانه بوجوبها- لا يخرج من الملة وأنه لا يخلد في النار مع الكفرة الفجرة. ولذلك فإني أرجو مخلصا كل من وقف على هذا الحديث وغيره مما في معناه أن يتراجع عن تكفير المسلمين التاركين للصلاة مع إيمانهم بها والموحدين لله تبارك وتعالى فإن تكفير المسلم أمر خطير جدا كما تقدم. وعليهم فقط أن يذكروا بعظمة منزلة الصلاة في الإسلام بما جاء في ذلك في الكتاب والأحاديث النبوية والآثار السلفية الصحيحة فإن الحكم قد خرج- مع الأسف- من أيدي العلماء فهم لذلك لا يستطيعون أن ينفذوا حكم الكفر والقتل في تارك واحد للصلاة بله جمع من التاركين ولو في دولتهم فضلا عن الدول الإسلامية الأخرى! فإن قتل التارك للصلاة بعد دعوته إليها إنما كان لحكمة ظاهرة وهو لعله يتوب إذا كان مؤمنا بها فإذا آثر القتل عليها دل ذلك على أن تركه كان عن جحد فيموت- والحالة هذه- كافرا كما تقدم عن ابن تيمية فامتناعه منها في هذه الحالة دليل عملي على خروجه من الملة. وهذا مما لا سبيل إلى تحقيقه اليوم مع الأسف فليقنع العلماء- إذن من الوجهة النظرية- على ما عليه جمهور أئمة المسلمين بعدم تكفير تارك الصلاة مع إيمانه بها وقد قدمنا الدليل القاطع على ذلك من السنة الصحيحة فلا عذر لأحد بعد ذلك فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم (النور:63).(4\/358)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1912",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65745",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم طبعت هذا البحث في رسالة خاصة بعنوان quot; حكم تارك الصلاة quot; فنفع الله بها من شاء من عباده واستنكر بعض المؤلفين ما فيه من الحكم: أن تارك الصلاة كسلا- مع إيمانه بها- ليس بكافر لمخالفته إياه عقيدة فهو بهذا الاعتبار مخالف له وهو عمل قلبي والله عز وجل ضمن أن لا يضيعه كما قال أبو سعيد في الحديث هذا: quot; فمن لم يصدق بهذا الحديث فليقرأ هذه الآية: إن الله لا يظلم مثقال ذرة ... . وبالنظر إلى تركه الصلاة فهو مشابه للكفار عملا الذين يتحسرون يوم القيامة فيقولون وهم في سقر: لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين (المدثر:43 44) فكفره كفر عملي لأنه عمل عمل الكفار فهو كالتارك للزكاة وقد صح الحديث أيضا أن مانع الزكاة يعذب يوم القيامة بماله الذي كان منعه ثم يساق إما إلى الجنة وإما إلى النار ولكن المؤلف المشار إليه- هدانا الله وإياه-تأول هذا الحديث كما تأول حديث المانع للزكاة تأويلا عطل دلالته الصريحة على ما ذهبنا إليه من الفرق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي مع أنه قد صح هذا عن ابن عباس وبعض تلامذته وجرى عليه من بعدهم من أتباع السلف كابن القيم وشيخه كما تقدم في هذا البحث ومع ذلك لم يعرج عليه المومى إليه مطلقا ولو لرده ولا سبيل له إليه! والله عز وجل يقول: أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون (القلم:35 36) وكذلك صرف المؤلف المذكور نظره عن حديث:quot; إن للإسلام صوى .. quot; الصريح في التفريق بين: quot;من ترك سهما فهو سهم من الإسلام تركه quot; وبين quot; من ترك الأسهم كلها فقد نبذ الإسلام كله quot; فلم يتعرض له بجواب. ولا أستبعد أن يحاول تأويله أو تضعيفه كما فعل بغيره من الأحاديث الصحيحة.(4\/359)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1913",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65746",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبالجملة فمجال الرد عليه واسع جدا ولا أدري متى تسنح لي الفرصة للرد عليه وبيان ما يؤخذ عليها فقها وحديثا وإن كنت أشكر له أدبه ولطفه وتبجيله لكاتب هذه الأحرف ودفاعه عن عقيدة أهل الحديث في أن الإيمان يزيد وينقص وإن كان قد اقترن به أحيانا شيء من الغلو والمخالفة والاتهام بالإرجاء مع أنه يعلم أنني أخالفهم مخالفة جذرية فأقول: الإيمان يزيد وينقص وإن الأعمال الصالحة من الإيمان وإنه يجوز الاستثناء فيه خلافا للمرجئة ومع ذلك رماني أكثر من مرة بالإرجاء! فقلب بذلك وصية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: quot; وأتبع السيئة الحسنة تمحها .. quot;! فقلت: ما أشبه اليوم بالبارحة! فقد قال رجل لابن المبارك: quot; ما تقول فيمن يزني ويشرب الخمر أمؤمن هو قال: لا أخرجه من الإيمان. فقال الرجل: على كبر السن صرت مرجئا! فقال له ابن المبارك: إن المرجئة لا تقبلني! أنا أقول: الإيمان يزيد وينقص. والمرجئة لا تقول ذلك. والمرجئة تقول: حسناتنا متقبلة. وأنا لا أعلم تقبلت مني حسنة وما أحوجك إلى أن تأخذ سبورة فتجالس العلماء quot;. رواه ابن راهويه في quot;مسند هـ quot; (3\/ 670 - 671). قلت: ووجه المشابهة بين الاتهامين الظالمين هو الإشراك بالقول مع المرجئة في بعض مايقوله المرجئة أنا بقولي بعدم تكفير تارك الصلاة كسلا وابن المبارك في عدم تكفير مرتكب الكبيرة ولو أردت أن أقابله بالمثل لرميته بالخروج لأن الخوارج يكفرون تارك الصلاة وبقية الأركان الأربعة! و أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين. quot;السلسلة الصحيحةquot; (7\/ 1\/127 - 154).(4\/360)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1914",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65747",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[603] باب منه",
        "content": "[603] باب منه [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس: الشيخ الكبير والعجوز يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: quot; لا إله إلا الله quot; فنحن نقولها. [قال الإمام]: هذا وفي الحديث فائدة فقهية هامة وهي أن شهادة أن لا إله إلا الله تنجي قائلها من الخلود في النار يوم القيامة ولو كان لا يقوم بشيء من أركان الإسلام الخمسة الأخرى كالصلاة وغيرها ومن المعلوم أن العلماء اختلفوا في حكم تارك الصلاة خاصة مع إيمانه بمشروعيتها فالجمهور على أنه لا يكفر بذلك بل يفسق وذهب أحمد إلى أنه يكفر وأنه يقتل ردة لا حدا وقد صح عن الصحابة أنهم كانوا لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. رواه الترمذي والحاكم وأنا أرى أن الصواب رأي الجمهور وأن ما ورد عن الصحابة ليس نصا على أنهم كانوا يريدون بـ (الكفر) هنا الكفر الذي يخلد صاحبه في النار ولا يحتمل أن يغفره الله له كيف ذلك وهذا حذيفة بن اليمان - وهو من كبار أولئك الصحابة - يرد على صلة بن زفر وهو يكاد يفهم الأمر على نحو فهم أحمد له فيقول: ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة .... quot; فيجيبه حذيفة بعد إعراضه عنه: يا صلة تنجيهم من النار. ثلاثا. فهذا نص من حذيفة رضي الله عنه على أن تارك الصلاة ومثلها بقية الأركان(4\/361)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1915",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65748",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس بكافر بل هو مسلم ناج من الخلود في النار يوم القيامة فاحفظ هذا فإنه قد لا تجده في غير هذا المكان. وفي الحديث المرفوع ما يشهد له ولعلنا نذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى. ثم وقفت على quot; الفتاوى الحديثية quot; (84\/ 2) للحافظ السخاوي فرأيته يقول بعد أن ساق بعض الأحاديث الواردة في تكفير تارك الصلاة وهي مشهورة معروفة: quot;ولكن كل هذا إنما يحمل على ظاهره في حق تاركها جاحدا لوجودها مع كونه ممن نشأ بين المسلمين لأنه يكون حينئذ كافرا مرتدا بإجماع المسلمين فإن رجع إلى الإسلام قبل منه وإلا قتل وأما من تركها بلا عذر بل تكاسلا مع اعتقاد وجوبها فالصحيح المنصوص الذي قطع به الجمهور أنه لا يكفر وأنه - على الصحيح أيضا - بعد إخراج الصلاة الواحدة عن وقتها الضروري كأن يترك الظهر مثلا حتى تغرب الشمس أو المغرب حتى يطلع الفجر - يستتاب كما يستتاب المرتد ثم يقتل إن لم يتب ويغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين مع إجراء سائر أحكام المسلمين عليه ويؤول إطلاق الكفر عليه لكونه شارك الكافر في بعض أحكامه. وهو وجوب العمل جمعا بين هذه النصوص وبين ما صح أيضا عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: خمس صلوات كتبهن الله - فذكر الحديث. وفيه: إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وقال أيضا: من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة إلى غير ذلك. ولهذا لم يزل المسلمون يرثون تارك الصلاة ويورثونه ولو كان كافرا لم يغفر له ولم يرث ولم يورث quot;. وقد ذكر نحو هذا الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله في quot;حاشيته على المقنعquot; (1\/ 95 - 96) وختم البحث بقوله: quot;ولأن ذلك إجماع المسلمين فإننا لا نعلم في عصر من الأعصار أحدا من تاركي الصلاة ترك تغسيله والصلاة عليه ولا منع(4\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1916",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65749",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ميراث موروثه مع كثرة تاركي الصلاة ولو كفر لثبتت هذه الأحكام وأما الأحاديث المتقدمة فهي على وجه التغليظ والتشبيه بالكفار لا على الحقيقة كقوله عليه الصلاة والسلام: quot; سباب المسلم فسوق وقتاله كفر quot; وقوله quot;من حلف بغير الله فقد أشرك quot; وغير ذلك. قال الموفق: وهذا أصوب القولين quot;. أقول: نقلت هذا النص من quot; الحاشية quot; المذكورة ليعلم بعض متعصبة الحنابلة أن الذي ذهبت إليه ليس رأيا لنا تفردنا به دون أهل العلم بل هو مذهب جمهورهم والمحققين من علماء الحنابلة أنفسهم كالموفق هذا وهو ابن قدامة المقدسي وغيره ففي ذلك حجة كافية على أولئك المتعصبة تحملهم إن شاء الله تعالى على ترك غلوائهم والاعتدال في حكمهم. بيد أن هنا دقيقة قل من رأيته تنبه لها أو نبه عليها فوجب الكشف عنها وبيانها. فأقول: إن التارك للصلاة كسلا إنما يصح الحكم بإسلامه ما دام لا يوجد هناك ما يكشف عن مكنون قلبه أو يدل عليه ومات على ذلك قبل أن يستتاب كما هو الواقع في هذا الزمان أما لو خير بين القتل والتوبة بالرجوع إلى المحافظة على الصلاة فاختار القتل عليها فقتل فهو في هذه الحالة يموت كافرا ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا تجري عليه أحكامهم خلافا لما سبق عن السخاوي لأنه لا يعقل - لو كان غير جاحد لها في قلبه - أن يختار القتل عليها هذا أمر مستحيل معروف بالضرورة من طبيعة الإنسان لا يحتاج إثباته إلى برهان. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في quot; مجموعة الفتاوى quot; (2\/ 48): quot; ومتى امتنع الرجل من الصلاة حتى يقتل لم يكن في الباطن مقرا(4\/363)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1917",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65750",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[604] باب منه",
        "content": "بوجوبها ولاملتزما بفعلها وهذا كافر باتفاق المسلمين كما استفاضت الآثار عن الصحابة بكفر هذا ودلت عليه النصوص الصحيحة .... فمن كان مصرا على تركها حتى يموت لا يسجد لله سجدة قط فهذا لا يكون قط مسلما مقرا بوجوبها فإن اعتقاد الوجوب واعتقاد أن تاركها يستحق القتل هذا داع تام إلى فعلها والداعي مع القدرة يوجب وجود المقدور فإذا كان قادرا ولم يفعل قط علم أن الداعي في حقه لم يوجد quot;. قلت: هذا منتهى التحقيق في هذه المسألة والله ولي التوفيق. quot;الصحيحةquot; (1\/ 1\/171 175 - 178).  [604] باب منه [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن يخرجوا من يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود رواه البخاري ومسلم. [قال الإمام]: فيه أن عصاة المصلين لا يخلدون في النار وكذلك لو كان الموحد تاركا للصلاة كسلا فإنه لا يخلد. quot;صفة الصلاةquot; (ص149).(4\/364)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1918",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65751",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[605] باب منه",
        "content": "[605] باب منه سؤال: بالنسبة جزاك الله خير لتارك الصلاة: الآن كثير من أهل العلم بعضهم يقول: هو كافر وبعضهم يقول: هو فاسق فما حكمه في هذه المسألة وهل هو كفر دون كفر أو كفر يخرج من الملة الشيخ: نحن ذكرنا هذه المسألة في سلسلة الأحاديث الصحيحة وذكرنا بأن من ترك الصلاة عامدا متعمدا جاحدا لها فهو كفر بإجماع الأمة أما من تركها كسلا معترفا بوجوبها ويتمنى من الله عز وجل أن يهديه وأن يوفقه للصلاة فهذا ليس بكافر كفرا يرتد به ويخرج به من الملة لأن الكفر الذي يخرج به صاحبه من الملة مقره القلب فإذا كان هذا التارك للصلاة مؤمنا في قلبه معترفا بما فرض الله عليه من فرائض لكنه يعرف بأن الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والتجارة وإلى آخره لا شك أن هذا التعلل مردود عليه ولكن يشفع له أن لا يكفر ما دام أنه يؤمن بما شرع الله تبارك وتعالى. والعلماء والمحققون كابن تيمية وابن القيم الجوزية وغيره قد وضعوا قاعدة عامة ألا وهي التفريق بين الكفر العملي والكفر الاعتقادي فمن وقع في الكفر الاعتقادي فهو الذي ارتد عن الدين أما من وقع في الكفر العملي فهذا لا يحكم بردته وإنما بفسقه وفجوره فتارك الصلاة هكذا لا يحكم بأنه كافر إلا إذا جحد ذلك جحدا فحينئذ يكفر ولذلك كان مذهب جماهير العلماء عدم تكفير تارك الصلاة إلا مع الجحد وهذه رواية عن الإمام أحمد نفسه فهو وافق فيه جماهير الأئمة على أن الترك إن كان ليس عن جحد فهو فسق وليس كفر. مداخلة: طيب! بالنسبة للحديث بارك الله فيك: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر يا ليت تشرح الحديث(4\/365)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1919",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65752",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: هو بارك الله فيك! ليس هذا هو أول حديث يقال فيه من فعل كذا فقد كفر عندكم الحديث المشهور: من حلف بغير الله فقد أشرك كفر ألا نقول نحن من قال: وحياة أبي إنه ارتد عن دينه. وأنتم تعلمون مثلا حديث عمر بن الخطاب في صحيح البخاري لما سمعه الرسول عليه السلام يحلف بأبيه فقال عليه السلام: لا تحلفوا بآبائكم من كان منكم حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ( 1) وفي حديث ابنه عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: من حلف بغير الله فقد أشرك ( 2) وفي رواية أخرى: فقد كفر فلا يلزم من مجيء لفظة من فعل كذا فقد كفر أي: أنه كفر كفر ردة وإنما له معان كثيرة منها مثلا: كفر أي أشرف على الكفر .. كفر كفرا عمليا ونحو ذلك من المعاني التي يضطر إليها أهل العلم بالتوفيق بين النصوص: من ترك الصلاة فقد كفر نقول: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة .. من قال: لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره كما جاء في حديث البزار وغيره أيما عبد أبق من مولاة فقد كفر ( 3) هذه الألفاظ كثيرة وكثيرة جدا فقد كفر فقد كفر ولا يوجد حديث يفسر هكذا على ظاهره إذا جاء بلفظ فقد كفر. هذا الحديث حديث: من ترك الصلاة فقد كفر يعامل نفس المعاملة التي تعامل بها الأحاديث الأخرى التي تشترك مع حديث الصلاة في لفظة فقد كفر فهنا تأتي تآويل كثيرة لهذا النص فكثير من الأحاديث مثلا: لا يدخل الجنة قتات ( 4) .. لا يدخل الجنة نمام هل معنى ذلك أنه كفر بسبب نميمته الجواب:   ( 1) البخاري (رقم2533) ومسلم (رقم4346). ( 2) صحح الجامع (رقم6204). ( 3) صحيح الجامع (رقم2731). ( 4) البخاري (رقم5709).(4\/366)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1920",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65753",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن كان يستحل ذلك بقلبه فقد حرمت عليه الجنة .. إن كان يعترف بتحريم ذلك ويعترف بأنه مخطئ وأنه مذنب ومجرم فهو أمره إلى الله كما قال عز وجل: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (النساء:48). فترك الصلاة هو فعل يعرض صاحبه أن يموت والعياذ على غير الإيمان وترك الصلاة هو من شيم الكفار الذين لا يصلون .. لا يؤتون الزكاة ولا يصلون فالمسلم إذا لم يصل فقد شابه الكفار فكفره هنا كفر عملي والأحاديث كثيرة وكثيرة جدا التي لا بد من تأويلها مثلا: قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع وقد خطب فيهم أمر جرير بن عبد الله البجلي أن يستنصت الناس فقال عليه السلام: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض .. ومثل قوله عليه السلام: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر فإذا قتل مسلم مسلما أو قاتله فهل هذا يرتد عن دينه الجواب: لا لأن الله قال: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله (الحجرات:9) فاعتبر كلا من الطائفتين الباغية والمبغي عليها من المؤمنين مع أن الرسول يقول في الحديث السابق: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر فبماذا يفسر هنا الكفر كفر دون كفر .. كفر عملي .. وهكذا أيضا أحاديث الصلاة التي فيها التصريح بأن من ترك الصلاة فقد كفر إما أن يقال أشرف على الكفر الاعتقادي .. أشرف أن يموت على غير ملة الإسلام أو أنه كفر كفرا عمليا هذا التأويل لا بد منه حتى لا نضرب أحاديث الرسول عليه السلام بعضها ببعض. quot;الهدى والنورquot; (81\/ 29: 25: 00)(4\/367)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1921",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65754",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[606] باب منه",
        "content": "[606] باب منه سؤال: ما حكم تارك الصلاة وهو موحد ويعرف حدود الله وقد ألهته الدنيا عن ذكر ربه ومات على ذلك وما حكم تارك الصلاة خوفا من حاكم ظالم ولا يصلي إلا عندما يصبح بأمان ومات على ذلك الشيخ: يصلي خوفا من الحاكم الظالم وحين لا يكون في أمان لا يصلي مداخلة: هو تارك للصلاة خوفا من الحاكم الظالم ولا يصلي إلا إذا أمن الحاكم الشيخ: كيف تارك الصلاة خوفا من الحاكم مداخلة: لا يصلي خوفا من الحكام هو تارك للصلاة إذا علموا أنه يصلي يؤذونه. الشيخ: هم كفار يعني مداخلة: والأول هو موحد يعرف حدود الله وقد ألهته الدنيا عن ذكر ربه الشيخ: والثاني أيش الفرق بينه وبين الأول يعني غير موحد مداخلة: الثاني يعني نفس الشيء لكن ترك الصلاة خوفا من الحاكم الشيخ: المهم أن المسلم إذا كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حقا ولكنه يرتكب كثيرا من المعاصي الكبائر والصغائر كأكل الربا والزنا ونحو ذلك ومن ذلك تركه للصلاة فهو إن فعل كل ذلك جحدا بحكم الله فيها فهو كافر مرتد فمن جحد مثلا شرعية الصلاة فهو كافر من جحد تحريم الربا والزنا والسرقة وغير ذلك من المعاصي فهو كافر لأن هذا الجحد يتعلق بالقلب وهو(4\/368)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1922",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65755",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[607] باب منه",
        "content": "الكفر الاعتقادي فحينئذ مثل هذا لا يكون مسلما إطلاقا. وعلى العكس من ذلك من كان مؤمنا بالله ورسوله وكل ما جاء عنهما ولكنه يواقع شيئا من تلك الكبائر فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وحينئذ فالصورتان تعالجان بهذا الجواب: الكفر الذي يساوي الخروج عن الملة هو الكفر الاعتقادي أما إذا كان هناك كفر عملي كترك الصلاة فهذا لا يخرج صاحبه عن الملة لأنه مؤمن بشرعيتها فلا يكفر إلا إذا جحد شرعيتها. quot;الهدى والنورquot; (97\/ 09: 23: 00)  [607] باب منه [سئل الشيخ عمن يصلي الفجر بعد طلوع الشمس ثم قال السائل]: فهذه الصلاة التي يصليها دائما وأبدا بعد طلوع الشمس لا قيمة لها في الشرع أبدا. هل تجزي هذه الصلاة وما يترتب عليها من إثم أم يعتبر كافرا الشيخ: أقول: هذه الصلاة لا تجزيه أي: لا تبرأ ذمته بأدائه صلاة الفجر دائما وأبدا بعد طلوع الشمس إلا في الحالة التي ذكرتها آنفا. وخلاصة ذلك أنه ينام بعد صلاة العشاء فإذا غلبه النوم وما استيقظ إلا بعد الشمس فلا مؤاخذة نائم. لكن أن يظل في منهجه السابق ما يجوز ولا تجزئه هذه الصلاة. أما أنه يعتبر كافرا أم مقصرا فقط(4\/369)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1923",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65756",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقول: لا يعتبر كافرا إذا كان معترفا بشرعية هذه الصلاة كل في وقتها وضميره كما يقولون اليوم يؤنبه على تقصيره فهذا لا يعتبر كافرا .. مداخلة: بخلاف المنهج. الشيخ: بخلاف المنهج. لا يعتبر كافرا وإنما يعتبر مقصرا أشد التقصير وأخيرا: أدى فريضة الحج فهل تعتبر صحيحة نقول: إذا كان قد أدى فريضة الحج بشروطها وبأركانها فهي صحيحة واضح مداخلة: نعم. الشيخ: وهل تجوز أم لا الجواب: نعم. مداخلة: ... الشيخ: هو يصلي أو لا يصلي مداخلة: بعد التوبة الشيخ: نعم. مداخلة: مكث ثلاث سنوات يصلي. الشيخ: يصلي طيب ما اغتسل مداخلة: نعم بعدما رجع إلى الله صار له ثلاث سنوات يقول ما أغتسل جاهلا فيه. الشيخ: كل هذه السنين. مداخلة: نعم يغتسل ولكن اغتسال الرجوع إلى الله مثل مثلا المسيحيين لما(4\/370)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1924",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65757",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يدخل الإسلام يغتسل الشيخ: هل كان كافرا مداخلة: لا. الشيخ: هو كان ضالا. مداخلة: ضالا تاركا للصلاة وسائر العبادات. الشيخ: إذا: ليس كافرا عندما كان تاركا للصلاة كان مؤمنا بها كما قلنا في المرة الأولى. مداخلة: نعم. الشيخ: طيب هذا ليس كافرا ولذلك لا يجب أن يغتسل كما يجب على الكافر إذا أسلم أن يغتسل لكن هو لما مثلا تاب إلى الله عز وجل توبة نصوحة وفاجأته أول صلاة فإن كان جنبا مثلا فعليه أن يغتسل وإن كان محدثا حدثا أصغر عليه أن يتوضأ. لا بد أنه فعل هذا وهذا أما اغتسال لأنه ارتد هذا إنما يجب على قول من يقول من مشايخكم في هذه البلاد أن تارك الصلاة كسلا كافر مرتد عن دينه وهذا ليس صوابا. ولذلك فهو ضال أسلم منذ ثلاث سنوات لا يجب عليه إلا ما فعله أن يغتسل غسل الجنابة عند اللزوم وأن يتوضأ لكل صلاة ونسأل الله أن يثبتنا وإياكم جميعا. quot;الهدى والنورquot; (402\/ 20: 11: 00)(4\/371)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1925",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65758",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[608] باب منه",
        "content": "[608] باب منه السؤال: حكم تارك الصلاة قطعيا الشيخ: حكم تارك الصلاة إن كان تركها كسلا وهو يؤمن بشرعيتها فهو مسلم فاسق أما إذا كان ينكر شرعيتها فهو كافر مرتد عن دينه. quot; الهدى والنورquot; (437\/ 28: 14: 00)  [609] باب منه السؤال: ما حكم تارك الصلاة وماذا يفعل من كان أبوه أو أخوه أو ابنه تارك لصلاته الجواب: بالنسبة للشطر الأول: تارك الصلاة له حالتان: إما أن يتركها كسلا وإما أن يتركها جحدا لشرعيتها فإن تركها كسلا فجمهور العلماء أيضا على أنه لا يكفر ومذهب أحمد في رواية عنه تخالف الرواية الأخرى التي توافقه توافق الجمهور يقول بأنه يكفر بترك الصلاة ولو كسلا لكن الرواية التي رجحها كبار فقهاء الحنابلة كابن قدامة المقدسي في المغني وغيره رجحوا روايته الأخرى الموافقة لرواية الجمهور وهي أن تارك الصلاة كسلا يفسق ولا يكفر أما إن تركها جحدا لشرعيتها فهذا كافر بالإجماع. لكن هنا صورة لا بد من التنبيه إليها لأنها تذكر في فروع الجمهور الذين لا يكفرون تارك الصلاة لأنه تركها كسلا فما جزاء تارك الصلاة كسلا.(4\/372)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1926",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65759",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هناك مذهبان: مذهب أبي حنيفة أنه يحبس حتى يتوب ومذهب الإمام الشافعي وغيره أنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل. الخطأ أن تمام الجواب فإن لم يتب قتل قالوا: وغسل وصلي عليه ودفن في مقابر المسلمين هذا خطأ. مداخلة: .. كفر .. الشيخ: لا هم ما يقولون كفر. مداخلة: قتل حدا. الشيخ: لا في دقة هنا ما يأتي بيانه وتجاوبا مع قول أهل العلم الذي أخل به أكثر طلاب العلم في هذا الزمان من بركة العلم أن يعزى كل قول لقائلهن فأنا استفدت ما يأتي من كلام ابن تيمية لم يسبقه إليه أحدا إطلاقا. يقول: من عرض على النطع -على القتل- وهو تارك صلاة قيل له: إما أن تتوب وتصلي وإلا قتلناك فآثر القتل على الصلاة هذا يموت كافرا لأنه لا يتصور أن يكون يدين الله عز وجل بشرعية الصلاة وأمامه القتل ويعاند ويختار القتل على الصلاة هذا مستحيل لذلك فهذا قول خطأ يا أبا عبد الرحمن هذا القول خطأ لا يقتل حدا مثل هذا الرجل. مداخلة: هم يقولون .. الشيخ: سامحك الله وأنا أقول ماذا أنا أقول إنما يقولون قول باطل لا يجوز. إذا: تارك الصلاة كسلا لا يحكم عليه بالكفر لكن يستتاب فإن تاب فبها.(4\/373)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1927",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65760",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما الفرق بين القولين الذي يحكم بالكفر والذي يقول لا ليس بكافر تارك الصلاة كافر طلقت زوجته بانت منه فلا بد أن يعقد من جديد ويجدد إيمانه من جديد أما الذي يقول تارك الصلاة كسلا لا يكفر لا يترتب عليه هذه الأمور الأخرى لكن إذا ما جيء به أمام القاضي الشرعي وقيل له: صل وإلا قتلناك فآثر القتل على الصلاة هذا يموت كافرا لا يتصور أن يكون إلا عقائديا كما يقولون اليوم لا يرى الصلاة فهذا يموت كافرا. quot;الهدى والنورquot; (642\/ 00:27:21)  [610] باب حكم من ترك الصلاة عنادا واستكبارا عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: لا إيمان لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له رواه ابن عبد البر وغيره موقوفا. (صحيح موقوف). وقال ابن أبي شيبة قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: من ترك الصلاة فقد كفر. وقال محمد بن نصر المروزي: سمعت إسحاق يقول: صح عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أن تارك الصلاة كافر, وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أن تارك الصلاة عمدا من غير عذر حتى يذهب وقتها كافر. [قال الإمام]: قلت: وزاد ابن عبد البر في التمهيد (4\/ 226) عن إسحاق: إذا أبي من قضائها وقال: لا أصلي. ففي قوله هذا ما يشعر أنه لا يصلي عنادا واستكبارا عن(4\/374)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1928",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65761",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[611] باب نقاش حول حكم تارك الصلاة",
        "content": "الخضوع لله بها, فهو في هذه الحالة ونحوها كافر. وليس كذلك من يقول مثلا في هذا الزمان الذي عطلت فيها إقامة الحدود الشرعية - حين ينكر عليه ترك الصلاة قال -: الله يتوب علي, والله يعلم أنه صادق فيما يقول ... فليس الكفر هو لمجرد الترك, بل ما اقترن به من العمل الدال على الكفر القلبي, فعليه تحمل أحاديث الباب وآثاره. والله أعلم. quot;التعليق على الترغيب والترهيبquot; (1\/ 259).  [611] باب نقاش حول حكم تارك الصلاة السائل: سؤال على أساس نحن نعلم بأن من ينكر شيئا معلوما من الدين بالضرورة يعني تذاكرنا بهذا الكلام عند كثير من المشايخ الله يجزيهم خيرا ولكن الله يجزيك الخير تفصل لنا واحد ينكر شيء معلوم من الدين بالضرورة نزل من الله سلطان بأنه كافر من فعل ذلك مثلا: آتي لحديث صحيح رواه مثلا البخاري ومسلم بين الرجل والكفر ترك الصلاة ومن تركها فقد كفر وأيضا ورد بأن البعث واجب الإيمان به وورد بأنه مثلا أحاديث متواترة عن عذاب القبر أو المسيح الدجال كذا .. إلخ طيب أحد أنكر شيئا من هذه المعلومات بالضرورة ما حكمه وكيف نتعامل معه ألا يكفر بهذا الكلام. الشيخ: أنت حشرت أمورا اعتقادية بأمور عملية مثلا: إنكار البعث والنشور قرنت معها ترك الصلاة وأنت تعرف أن ترك الصلاة عمل يقترن به نية أما البعث فهو مجرد إيمان وقر في القلب أو خرج من القلب فالأحكام أحكام العبادات والمعاملات لا يمكن أن تقرن مع الغيبيات فالآن حدد كلامك حتى يتضح لك الجواب هل أنت في موضوع الإيمانيات والغيبيات كالبعث والنشور ونحو ذلك(4\/375)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1929",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65762",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أم أنت في العمليات كالصلاة والزكاة ونحو ذلك السائل: حددت السؤال يا شيخ قلت: معلومات من الدين بالضرورة أمور معلومة من الدين بالضرورة. الشيخ: معلوم من الدين بالضرورة الصلاة مثلا معلوم من الدين بالضرورة هل سؤالك أنه أنكرها أم تركها السائل: تركها. الشيخ: وما أنكرها السائل: وما أنكرها. الشيخ: طيب فالمعلوم من الدين بالضرورة العلماء يسوقوه في مساق الغيبيات أم الأحكام السائل: نريد منك التفصيل. الشيخ: العلماء لما يقولوا العبارة يقصدون بمن أنكر شيئا معلوم من الدين بالضرورة فهو كافر من أنكر ليس من ترك العمل فيجب أن تفرق. السائل: ورد بالنص يا شيخ: من تركها. الشيخ: يجب أن تفرق الله يهديك الآن نحن نبحث في اصطلاح العلماء ومن هو الكافر عندهم ما نبحث بخصوص تارك الصلاة هذه لها حجرة لوحدها بحث لوحده فمن أنكر شيئا معلوم من الدين بالضرورة هو الذي يكفره العلماء أما من ترك شيئا معلوما من الدين بالضرورة وهو يؤمن أنه من الدين بالضرورة فهذا لا يدخل في قاعدة من أنكر شيئا من الدين بالضرورة فقد(4\/376)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1930",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65763",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كفر لأنه لا ينكر يعني: الآن أنت جئت بمثال الصلاة لأنه موضوع الساعة ومشايخ السعودية دائما يدندنون حول القضية هذه اترك الآن مؤقتا موضوع الصلاة وخذ الذي لا يصوم هل هو أنكر شيئا معلوما من الدين بالضرورة السائل: لا. الشيخ: طيب هل هو كافر وهو لا يصوم السائل: لا. الشيخ: طيب. السائل: ما ورد هنا نص يا شيخ. الشيخ: لا تقل يا أخي ما ورد. السائل: ورد نص بأنه يكفر تارك الصلاة. الشيخ: الله يهديك اصبر. السائل: تفضل. الشيخ: الآن نحن نزيل عراقيل لكي لا يقع الإنسان في سوء الفهم منها: أن نعلم ماذا يعني العلماء بمن أنكر معلوما من الدين بالضرورة فالصيام هي من الأحكام المعلومة من الدين بالضرورة الصيام فمن أنكر شرعية الصيام كمن أنكر شرعية الصلاة كلاهما كافر بل من أنكر ما هو دون ذلك من أنكر مثلا تحريم الخمر فهو كافر والأمثلة بالعشرات إن لم نقل بالمئات والألوف. إذا: الآن واضح لك ما المقصود من قاعدة المعلوم من الدين بالضرورة(4\/377)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1931",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65764",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكني أنا أظن ما هو هذا أنت موضوعك بس اختلط عليك شعبان في رمضان موضوعك أن تارك الصلاة جاء فيه نص من ترك الصلاة فقد كفر ولذلك هذا ظهر منكم أكثر من مرة خاصة لما أتيت لك بمثال الصيام قلت: ما جاء فيمن ترك الصيام أنا أقول الآن: إذا موضوعك: ما حكم من ترك الصلاة السائل: أيضا أنا أقصد الأمور الأخرى جزاك الله خير أنت فصلت لي سؤالي. الشيخ: إذا انتهينا منها. السائل: نعم انتهينا منها. الشيخ: طيب نحن في الصلاة الآن. السائل: الآن تارك الصلاة نعم جزاك الله خيرا. الشيخ: فمن ترك الصلاة فقد كفر ألا تتصور معي أن كل تارك للصلاة يمكن أن يتوفر فيه أمران اثنان ويمكن ألا يتوفر فيه الاثنان وإنما شيء واحد فرب تارك للصلاة لا يصلي هذا شيء الشيء الثاني لا يرى شرعية الصلاة هو يقول لك كما نسمع من بعض الشباب: بلا صلاة بلا صيام هذا كان في وقت مضى وانقضى الآن المدنية والرقي والرياضة كل هذا يغنينا عن مثل هذه التمارين هذا يختلف عن الأول الأول لا يصلي فعلا لكنه يؤمن بشرعية الصلاة وإذا قلت له: يا أخي لماذا لا تصلي يقول: الله يتوب علينا هذا مؤمن أم كافر السائل: شيخ, قلت لك ورد فيه نصا. الشيخ: كافر. السائل: كافر.(4\/378)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1932",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65765",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: لا تحيد عن الجواب كافر السائل: كافر. الشيخ: لا مؤمن. السائل: ترك الصلاة يا شيخ. الشيخ: الله يهديك الله يهديك أنت بتقول لي تارك الصلاة هل أنبأتني بشيء مجهول عندي أنا أقول لك: هو تارك صلاة أنت تقول لي: تارك صلاة. الله يهديك. قل آمين. السائل: آمين. الشيخ: الرجلين كلاهما تارك للصلاة أحدهما تارك للصلاة ويؤمن بشرعيتها وأتيت لك بمثال واقعي إذا قيل له يقول: الله يتوب علينا الآخر يقول: بلا صلاة بلا صيام فهذا تارك للصلاة ومنكر لشرعية الصلاة هل هما سواء الآن ما أظنك تقول سواء. السائل: قد يكون كفرا دون كفر يا شيخ. الشيخ: .... يخوف يخوف. السائل: يا شيخ فيه منافق في الدرك الأسفل من النار ومنافق .. الشيخ: الله يهدينا وإياك قل آمين. السائل: آمين اللهم آمين. الشيخ: هؤلاء الاثنين مثل بعض(4\/379)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1933",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65767",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: أنا عارف ما تريد أن تقول لكن نريد أن نمشي خطوة خطوة هذا مؤمن وذاك كافر ذاك أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة فهو كافر كفر ردة هذا الآخر كفر بتركه الصلاة فعلا لكنه آمن بشرعيتها فهو يجمع بين إيمان وبين ترك لما يؤمن به صح طيب قال عليه الصلاة والسلام: لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له ماذا تقول بهذا الحديث لا إيمان لمن لا أمانة له أنت حطيت أمانة عند زيد من الناس ورجعت بعد مدة طلبتها منه أنكرها كافر أم مؤمن السائل: أي سماء تضلني وأي أرض تقلني ما أعلم والله لا إيمان غير كفر. الشيخ: إذا فأنت خضت .. السائل: لا إيمان, غير كفر. الشيخ: نعم السائل: لا إيمان لما يقول: لا إيمان قد تكون غير كفر لا إيمان لمن لا أمانة له غير من تركها. الشيخ: الله يهديك. السائل: آمين. الشيخ: أنت لا تشعر الآن أنك تتكلم بغير علم السائل: أنا لست عالما أستفتيك يا شيخ. الشيخ: أنا أسألك: أنت تقرر لا تستفيد فأنا أسألك: هذا الحديث ما رأيك قال: لا إيمان لمن لا أمانة له فأنكر الأمانة فهل هو كفر(4\/381)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1935",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65768",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السائل: نقول كما قال الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا إيمان له. لا أعلم .. الشيخ: أرأيت كيف تجادل من أجل هذا قلت لصاحبك: هذا يخوف ليست تخوف يعني بعلمك لا العكس تماما أنت تجادل بالباطل وربك يقول لك: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا (الإسراء:36) أنت تقول: لا أعلم أما أن تتكلم هكذا بأوهامك التي أنت عايش فيها لأنه عندك شيء من العلم هذا لا يجوز في دين الله أبدا ما معنى: (ولا دين لمن لا عهد له) السائل: قلت لك: هذا لا أعلم تفصيله يا شيخ. الشيخ: قلت طيب كذلك أنت لا تعلم ما معنى: بين الكفر وبين الرجل ترك الصلاة لا تعلم لأنك لم تحط بالأدلة التي تتعلق بموضوع الكفر العملي والكفر الاعتقادي الآية المعروفة اليوم التي يطرحها المعروفون قديما بجماعة الهجرة والتكفير والمعروفون اليوم باسم الجهاد أو المجاهدين في مصر أو غيره أو جماعة الجهاد اسمهم: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون (المائدة:44) ما رأيك في إنسان حكم بحكم خالف فيه الشرع كفر السائل: الحاكم يعني الشيخ: أنا أسألك سؤالا أنت أجب عنه. السائل: أعد السؤال إذا ممكن. الشيخ: الله يهديك. السائل: آمين.(4\/382)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1936",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65769",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: اسمع ما رأيك في رجل حكم في حكومة في قضية بخلاف ما أنزل الله أكفر السائل: ما أستطيع أحكم في هذا إن كان حاكما. الشيخ: أنا أسألك الآن: وأنت مكلف أن تحكم السائل: كيف يعني يعني: بالنسبة لي أحكم على تارك الصلاة مثلا أنا لا أفهم السؤال. الشيخ: الله يهديك أنت قلت: ما أستطيع أن أحكم. السائل: أنا سألتك الحاكم. الشيخ: أنت سألتني السائل: نعم سألتك الحاكم. الشيخ: الله يهديك أنا السائل: رجل حكم بحكومة على خلاف حكم الله عز وجل أكفر أنا السائل أنت عليك الجواب تقول: كفر ما كفر لا أدري. السائل: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون (المائدة:44). الشيخ: لا تجاوب. السائل: أنا أقول لك: نعم الآية تقول: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون (المائدة:44). الشيخ: يا أخي أنا عارف الآية أنا تلوتها على مسامعك ترجع بنفس القضية السابقة ... أن هذا تارك الصلاة وأنا سألتك عن تارك الصلاة الله يهديك.(4\/383)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1937",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65773",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[612] باب تحقيق أقوال بعض الصحابة ومن بعدهم في حكم ترك الصلاة [قال المنذري: قد ذهب جماعة من الصحابة ومن بعدهم إلى تكفير من ترك الصلاة متعمدا لتركها حتى يخرج جميع وقتها منهم: عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس ومعاذ بن جبل وجابر بن عبد الله وأبو الدرداء رضي الله عنهم ومن غير الصحابة أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وعبد الله بن المبارك والنخعي والحكم بن عتيبة وأيوب السختياني وأبو داود الطيالسي وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وغيرهم رحمهم الله تعالى. فعلق الإمام قائلا]: في ذكر المؤلف بعض هؤلاء الصحابة وغيرهم في جملة من قال بكفر تارك الصلاة نظر لا يتسع المجال لتفصيل القول في ذلك وبيانه, لكن اذكر منهم على سبيل المثال عمر بن الخطاب وعبد الله بن العباس فإنه لم يصح ذلك عنهما, فانظر التعليق على هذين الأثرين في (ص 258,259) [من صحيح الترغيب والترهيب] و سلسلة الأحاديث الضعيفة (5650). ونحو ذلك ذكره فيهم أحمد بن حنبل وهذا وإن كان يذكره بعض الحنابلة المتأخرين فإنه لا يصح عند محققيهم فقد ذهب كثير منهم إلى عدم تكفيره إلا بالجحد ونحوه كمثل ابن بطة ...  وكذا شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه البار ابن قيم الجوزية ومن سار على منوالهم كالشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله جميعا كيف ولا وقد صح عن إمام السنة أنه سئل عن ترك الصلاة متعمدا فقال:  ... والذي يتركها لا يصليها والذي يصليها في غير وقتها أدعوه ثلاثا فإن صلى(4\/387)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1941",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65774",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[613] باب توجيه كلام عبد الله بن شقيق في تارك الصلاة",
        "content": "وإلا ضربت عنقه هو عندي بمنزلة المرتد ...  ونحوه كلام المجد ابن تيمية وحفيده ابن تيمية وكثير من محققي الحنابلة ومنهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما تراه محققا مفصلا في كتابي حكم تارك الصلاة. quot;التعليق على الترغيب والترهيبquot; (1\/ 263).  [613] باب توجيه كلام عبد الله بن شقيق في تارك الصلاة عن عبد الله بن شقيق العقيلي رضي الله عنه قال: كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. (صحيح موقوف). [قال الإمام]: هذا ونحوه محمول على المعاند المستكبر الممتنع عن أدائها ولو أنذر بالقتل. كما قال ابن تيمية وابن القيم, انظر رسالتي حكم تارك الصلاة. quot;التعليق على الترغيب والترهيبquot; (1\/ 256)  [614] باب هل يحكم على من لا يصلي بالكفر وبالتالي مقاطعته وبيان متى تكون المقاطعة وسيلة تأديبية السائل: شيخنا! ما قولك في قوله تعال: لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ...  (المجادلة:22) إلخ الآية فيه نعرف أن ترك الصلاة كفر ممكن الآباء أو الأبناء أو الأخوان تاركين الصلاة هل نعتبرهم ممن يحادون الله ورسوله وهل مطلوب منا ألا نوادهم إذا كنا مؤمنين بالله الشيخ: الآية كيف تقول(4\/388)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1942",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65776",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينبغي لك ولأمثالك أن يكونوا رأيا في فهم آية إلا بعد أن يسألوا أهل العلم فهنا الذين يحادون الله ورسوله المقصود بهم المشركون فلا يقصد به الولد الذي ضربت به مثلا أنه تارك صلاة. مداخلة: الولد أنا ما أقصد طفل ما أقصد طفل أنا. الشيخ: لا لا أنا أقصد معك أي تارك الصلاة أنا أقول الذي تقصده أنت الولد ما قصدت الولد الصغير أنت ذكرتني الآن بحديث والشيء بالشيء يذكر جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: يا رسول الله! أركبني يعني: يريد دابة تحمله أمامه سفر قال للمختص بالإركاب: أركبه يا فلان ولد الناقة قال: يا رسول الله! وهل يحملني ولد الناقة قال له: وهل الناقة إلا ولد الناقة. فكلمة ولد في اللغة العربية لا تعني معناها صبي غير بالغ. مداخلة: الشائع حاليا. الشيخ: معليش ما معليش يمكن أنا غلب علي الفقه الحديثي في هذا فأنا قلت الولد يعني: ولد الابن ولو كان مكلفا وإنما المقصود هنا الذين يحادون الله يعني: يعادونه ويعلنون عداءه فلا ينبغي للمسلم أن يوادد ويحابب هؤلاء فما فيه إشكال أما إذا كان هناك والد ابتلي بولد أعيد كلمة ولد ولنقل الآن توضيحا: ولد بالغ مكلف بأنه لا يصلي فما ينبغي أن يعاديه لكن ينبغي أن يناصحه وأن يلتزم دائما توجيهه وتذكيره ولا يكون كما يفعل اليوم الآباء يتركون الأبناء كما يقولون: يرخوا لهم الحبل على الغارب ويتركوهم يشرقوا ويغربوا ويمشوا على كيفهم ويروحوا سينما وما يأتون إلا نصف الليل .. إلخ هذا لا ينبغي كما أنه ليس هذا معناه أنه يعادونه ويحاربونه ...(4\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1944",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65777",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[فالواجب] أن يعتني بالولد وأن يسعى دائما لتوجيهه كما تعلمون من قوله تعالى: قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة (التحريم:6) والآية الأخرى: وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى (طه:132) ما معناها: صل وهذا الأمر أيضا لا تقل: أنا أمرته ما فيه فائدة لا. مداخلة: الصبر عليها على الصلاة ليس على التربية. الشيخ: الصبر على الصلاة طبعا وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها (طه:132) فالشاهد أن الأمر ينبغي أن يتكرر من الوالد لابنه حتى يشعر بأنه الولد هذا تأثر بنصيحة والديه لكن لا ينبغي معاداته. السائل: لم أقصد هذا قد يكون قريب أو صديق. الشيخ: معليش إذا الابن بارك الله فيك فمن باب أولى الآخرون ... السائل: من شوية الأخ سأل سؤال عن العمة أقرت منكر فتم مقاطعتها. الشيخ: لا هذا شيء آخر أنت لا تسأل بارك الله فيك عن المقاطعة أنت تسأل عن الآية المواددة والمحاببة المقاطعة وسيلة في الإسلام تأديبية المقاطعة في الإسلام وسيلة تأديبية أنا قلت للرجل: نعم ما فعلت فعلا لأن ربنا يقول: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان (المائدة:2) فإذا الابن زنا والأم أقرته على الزنا وما أنكرته والولد هذا ما أدري ماذا سيكون بالنسبة لها قلت: عمتك آه فأقرها أيضا معناها سيصيب المسلمين ما أصاب اليهود كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون (المائدة:79)(4\/391)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1945",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65779",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[615] باب خطورة القول بتكفير تارك الصلاة",
        "content": "والناس أيضا هنا ككثير من المسائل ما بين إفراط وتفريط اسم المقاطعة اليوم لا ذكر لها على ألسنة الخطباء والمدرسين لماذا لأني أنا أقول في كثير من الأحيان لما أسأل يقول: يا أخي إذا تقاطع الناس كلها معناها تنزوي على رأس جبل ولا تخالط الناس لكن بدك تصبر لكن لما يكون العلاقة بين شخص وشخص قريبه فهنا المقاطعة يكون لها تأثير أما مقاطعة الناس كلها هذا لا يمكن لذلك قال عليه السلام: المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم. quot;الهدى والنورquot; (261\/ 41: 00: 00)  [615] باب خطورة القول بتكفير تارك الصلاة سؤال: قلتم في بعض مجالسكم أن الخطأ في مسألة تكفير تارك الصلاة مفتاح لباب من أبواب الضلال نرجو أن تفصلوا لنا القول في هذه المسألة الجواب: تفصيل هذه المسألة هو ما تكلمنا عنه مرارا وتكرارا: التفريق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي لأن تارك الصلاة له حالتان: إما أن يؤمن بها بشرعيتها وإما أن يجحد شرعيتها ففي الحالة الثانية هذه فهو كافر بإجماع المسلمين وكذلك كل من جحد أمرا معلوما من الدين بالضرورة من جحد الصيام مثلا فهو كافر الحج إلى آخر ما هناك من أمور معروفة عن المسلمين جميعا أنها من ضروريات الدين فهذا لا خلاف فيه من جحد شرعية الصلاة فهو كافر لكن إذا كان هناك رجل لا يجحد الصلاة يعترف بشرعيتها ولكن من حيث العمل هو لا يقوم بها لا يصلي فربما لا يصلي مطلقا وربما يصلي تارة وتارة ففي هذه الحالة إذا قلنا: هذا رجل كفر ما يصدق عليه هذا الكلام بإطلاقه لأن(4\/393)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1947",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65780",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكفر هو الجحد وهو لا يجحد شرعية الصلاة كما قال تعالى بالنسبة للكفار: وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم (النمل:14) فإذا أخذنا مثالا: زيدا من الناس لا يصلي ولكن حينما يسأل: لماذا لا تصلي يا أخي يقول لك: الله يتوب علي والله الدنيا شغلتني الأولاد شغلوني من هذا الكلام هذا الكلام طبعا ليس له عذر مطلقا لكن يعطينا فائدة لا نعرفها نحن لأننا لا نطلع على ما في قلبه يعطينا فائدة أنه رجل يؤمن بشرعية الصلاة بخلاف ما لو كان الجواب لا سمح الله: يا أخي الصلاة هذه راح وقتها كانت في زمن كان الناس غير مثقفين كانوا وسخين كانوا بحاجة إلى نوعية من النظافة والطهارة والرياضة وهذا الآن ذهب زمانه الآن الوسائل جديدة تغنينا عن الصلاة فهذا كفر فإلى جهنم وبئس المصير. أما إذا كان الجواب هو الأول: لماذا لا تصلي الله يتوب علينا الله يلعن الشيطان من هذا الكلام الذي ينبئنا أن الرجل لا ينكر شرعية الصلاة فإذا قلنا: هذا رجل كافر نكون خالفنا الواقع لأنه هذا رجل مؤمن بشرعية الصلاة مؤمن بالإسلام كله فكيف نكفره من هنا نحن نقول: لا فرق بين تارك الصلاة وتارك الصيام وتارك الحج وتارك أي شيء من العبادات العملية في أنه يكفر وأنه لا يكفر متى يكفر إذا جحد متى لا يكفر إذا آمن وعلى ذلك جاءت الأحاديث الكثيرة التي آخرها: أدخلوا الجنة من قال: لا إله إلا الله وليس له من العمل مثقال ذرة ولكن له مثقال ذرة من إيمان فهذا الإيمان هو الذي يمنعه من أن يخلد في النار ويدخل الجنة ولو بعد أن صار فحما أسود لكن هذا الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويؤمن بكل ما جاء عن الله ورسوله لكن لا يصلي أو لا يصوم أو لا يحج أو نحو ذلك أو يسرق أو يزني كل هذه الأمور لا فرق فيها إذا ما وضعت(4\/394)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1948",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65781",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[616] باب مناقشة بعض أدلة مكفري تارك الصلاة",
        "content": "في ميزان الكفر العملي والكفر الاعتقادي. فرجل مثلا: يزني هل نكفره ستقولون: لا أنا أقول: لا رويدا ننظر هل يقول: الزنا حرام أم يقول كما يقول بعض الجهال: بلا حرام بلا حلال إذا قال هذه الكلمة كفر كذلك السارق أي ذنب الرجل الذي مثلا يستغيب الناس تقول له: اتق الله الرسول قال: الغيبة ذكرك أخاك بما يكره يقول: بلا قال الرسول بلا كذا كفر هكذا كل الأحكام الشرعية سواء ما كان منها حكم إيجابي بمعنى فرض من الفرائض أو كان حكما سلبيا بمعنى: أنه [من] المحرمات [التي] يجب أن يبتعد عنها فإذا استحل شيئا من هذه المحرمات في قلبه كفر لكن إذا واقعها عمليا وهو معتقد أنه عاصي لا يكفر فلا فرق في هذا بين الأحكام الشرعية كلها سواء ما كانت من الفرائض أو ما كانت محرمات الفرائض يجب القيام بها ولا يجوز تركها لكن من تركها كسلا لم يجز تكفيره من تركها جحدا كفر من استحل شيئا من المحرمات كذلك يكفر لا فرق في هذا أبدا بين الواجبات والمحرمات هذا ما أردت بكلمة السائل. quot; الهدى والنورquot; (8\/ 10: 41: 00)  [616] باب مناقشة بعض أدلة مكفري تارك الصلاة سؤال: ... يكفر بعض العلماء تارك الصلاة ...  ويقولون أيضا بالكتاب والسنة وقول الصحابة والنظر الصحيح والسامع لهذا الكلام يظن أن المسألة هكذا فعلا فنرجو حفظكم الله توضيح وتفصيل الجواب أولا: يقولون: القرآن يستدلون بالآية التي في سورة التوبة آية إحدى عشر فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين (التوبة:11) يقولون: مفهوم الآية يدل على أنهم إن لم يفعلوا(4\/395)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1949",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65782",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك فليسوا بإخوانكم والإخوة لا تنتفي بالمعاصي وإن عظمت ولكن تنتفي عند الخروج عن الإسلام ما مدى صحة هذا الاستدلال بهذه الآية ولا يخفاكم أن السياق يتحدث عن المشركين الشيخ: جوابي من ناحيتين: أن الإخوة قد تكون عامة وقد تكون خاصة فإذا كانت الإخوة المنفية هنا بسبب ترك ما فرض الله هي الإخوة العامة فكلامهم صحيح لكن هذا ليس عليه دليل يلزم المخالفين لهذا الرأي بقولهم لاحتمال أن تكون الإخوة المنفية هي الإخوة الخاصة وهذا لا بد لهم من أن يتبنوه وهذه من الحجج القوية لأنهم يفرقون بين تارك الصلاة وتارك الزكاة من حيث أن تارك الزكاة ما يقطعون بكفره وردته كما يفعلون بالنسبة لتارك الصلاة وقد ذكر مع ترك الصلاة ترك الزكاة فما كان جوابهم هذا الجواب جدلي لكنه صحيح وقد قدمنا الجواب العلمي فما كان جوابهم عن تارك الزكاة هو جوابهم عن تارك الصلاة. مداخل آخر: شيخنا: ألا يقال أنه رتب تلك الأعمال على التوبة التي هي التوبة توبة الإسلام وبالتالي إذا فقدت هذه التوبة الأعمال تلك الأخرى لا ثمرة لها بالتالي كالكلام عن التوبة يعني: وتلك تبع للتوبة والسياق عن المشركين. الشيخ: ويش معنى كلامك الآخر: يعني الآن فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم الكلام عن المشركين وهو صدر البحث عن التوبة يعني: توبة الإسلام الدخول في الإسلام وبالتالي رتب تلك الأمور (فإخوانكم في الدين) يعني: لا يستلزم أنها تكون بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة إنما بسبب التوبة التي دخلوا فيها وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة طبعا بالتوبة فبالتالي لا ننزع عنه الإخوة في الدين بسبب تركه للصلاة فقط يعني:(4\/396)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1950",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65783",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه قبل الصلاة توبة التي هي الأصل. الشيخ: طيب وسياق الجواب مفهوم المخالفة فإخوانكم وإلا فليسوا بإخوانكم. الآخر: وهذا صحيح بسبب التوبة مش بسبب إقام الصلاة. الشيخ: كيف لأنه هو لسه مش موضح مراده مفهوم المخالفة- وهنا الحجة- فإن لم يؤتوا الزكاة فإن لم يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فليسوا بإخوانكم. الآخر: ما هو في قبل قوله: بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة توبة فإن لم يتوبوا وتلك الأعمال تبع. الشيخ: جميل إذا بنقول: فإن لم يتوبوا فليسوا بإخوانكم. الآخر: طبعا. الشيخ: طيب فإن لم يتوبوا ولم يصلوا أليسوا .. الآخر: هذا مصير البحث الآخر اللي تفضلت فيه أستاذنا. الشيخ: إيه نعم يعني: نحن [لا ينبغي] أن نقول: أن المقصود فقط الجملة الأولى وهي التوبة وإنما التوبة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة المجموعة هذه إذا انتفت يساوي نفي الإخوة لكن هذه الإخوة المنفية هذه هي إخوة مطلقة أي: فهم مشركون كما كانوا من قبل أم بقدر ما ينقصون تنقص الإخوة فبيكون المنفي إخوة الكمال كنفي لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له نفي الكمال وليس نفي الصحة. مداخلة: إذا: في الفقرة الأخيرة هذه أجبت عن استدلالهم من السنة وهو(4\/397)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1951",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65784",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قولهم أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة وأن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر أن هذه الأحاديث ليست على ظاهرها الشيخ: طبعا كفر دون كفر حلها ابن عباس رضي الله عنه. مداخلة: طيب إذا فيه كلام زيادة بيان في هذا الشيخ: حسبك هذا الأمر. مداخلة: ويقولون أيضا أقوال الصحابة أقوال الصحابة يقول أمير عمر الخطاب رضي الله عنه: لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ( 1) والحظ: النصيب وهو هنا نكرة في سياق النفي فيكون عاما لا نصيب قليل ولا كثير هذا قول عمر بن الخطاب ما الجواب عليه أوهل يصح هذا الاستدلال الشيخ: والله ما ... أستحضر هو موجود في الترغيب بس ما أدري إذا كان غير صحيح ما أقدر أستحضر الآن أقول: موجود في الترغيب لكن لا أدري إذا كان صحيحا أو لا. هذا لا يخرج عن البحث السابق ... مثل لا إيمان ما هو الفرق ولا دين ولا حظ. يعني: أريد أضيف تضيفوا على ما سبق أن هذا نكرة تفيد الشمول هذا كلام عربي صحيح لكن هذا حينما لا يكون هناك أدلة تضطرنا إلى تقييد هذه الدلالة وإلا إذا أخذنا لا إيمان ولا يدخل الجنة و .. و .. ونحو ذلك من العبارات هذه خرجنا بمذهب الخوارج لكن حينما يضم إلى مثل هذا النص لا سيما وهو   ( 1) سنن الدارقطني (رقم1) وسنن البيهقي الكبرى (3\/ 366) رقم (6291).(4\/398)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1952",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65785",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موقوف وليس بمرفوع إذا ضم إليه الأحاديث التي فيها إثبات الإيمان لمن يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله وأنه ينجو من الخلود في النار حينئذ نضطر أن نقول أن هذا الاصطلاح العلمي الفقهي من حيث أن هذا نكرة منفية وهي تفيد الشمول هذا إذا نظرنا نظرة خاصة بهذا النص أما إذا نظرنا إلى الأدلة الأخرى فحينئذ نقول: لا حظ كمثل قولنا في لا إيمان ولا دين ونحو ذلك أي: لا حظ كاملا كما قلنا أيضا في الإخوة. مداخلة: لا إخوة كاملة. الشيخ: نعم. مداخل آخر: شيخنا ... في الموطأ موطأ يحيى الليثي عن مالك حدثنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن المسور بن مخرمة أخبره أنه دخل على عمر بن الخطاب من الليلة التي طعن فيها فأيقظ عمر لصلاة الصبح فقال عمر نعم ... ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة. الشيخ: كأنه في البخاري هذا. الآخر: أنا ما حبيت أقول إنه في البخاري والله وقع في قلبي أنه في البخاري لكن ما حبيت أقول لأنه ما أشار مع انه من عادته يشير فؤاد عبد الباقي ولكنه ما أشار. الشيخ: صحيح هذا. الآخر: نعم. مداخلة: ويكون الجواب أيضا على قول عبد الله بن شقيق كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ... الجواب [نفس الجواب].(4\/399)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1953",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65786",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[كذلك يذكرون من الأدلة على كفر تارك الصلاة] النظر الدقيق أو الصحيح فأما من جهة النظر الصحيح فيقال: هل يعقل أن رجلا في قلبه حبه من خردل من إيمان يعرف عظمة الصلاة وعناية الله بها ثم يحافظ على تركها هذا شيء لا يمكن وقد تأملت الأدلة التي استدل بها من يقول أنه لا يكفر فوجدتها لا تخرج من أقوال أربعة: أما أنها لا دليل فيها أصلا أو أنها قيدت بوصف يمتنع معه ترك الصلاة أو أنها قيدت بحال يعذر فيها من ترك هذه الصلاة أو أنها عام فتخصص في أحاديث كفر تارك الصلاة. الشيخ: طيب هذا شو مداخلة: ابن عثيمين الشيخ: كويس مداخلة: نعم الشيخ: هذا هو أول من يخالف هذا الكلام. مداخلة: أول من يخالف هذا الكلام. الشيخ: المؤلف هو أول من يخالف ما ألف وما قال في هذه الفقرة لأنه البحث عندهم ليس فيمن لم يصل في عمره صلاتا وإنما من ترك صلاة صلاتين إلى آخره فهذا ينطبق عليه الحكم يعني: الحنابلة اللي بيختلفوا عن الجمهور ... أنت لاحظت أول عبارته هل يعقل مداخلة: نعم. الشيخ: ماذا قال(4\/400)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1954",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65787",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخل: هل يعقل أن رجلا في قلبه حبه من خردل من إيمان يعرف عظمة الصلاة وعناية الله بها ثم يحافظ على تركها هذا شيء لا يمكن. الشيخ: ما هو معنى يحافظ على تركها حتى الوفاة ولا قبل الوفاة مداخلة: الظاهر من كلامه أنه ما صلى أبدا. الشيخ: هذا هو فليس هذا قولهم يعني: لو ما صلى يوما بكامله هل هو مسلم ولا كافر هو عندهم كافر لذلك هذه بنسميها لغة خطابية لغة شعرية للأخذ بألباب السامعين أنا بقول مثلما هو بيقول لا يعقل لكن القضية مش قضية معقول أو غير معقول القضية كما قال عليه السلام: وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها فإنما الأعمال بالخواتيم. الشيخ: يعني: الحقيقة إخواننا هؤلاء الحنابلة مش محررين مذهبهم في موضوع تارك الصلاة كثيرا ما سمعتهم يتحدثون في الإذاعة ما بيوضحوا المسألة توضيحا يفهمه كل السامعين لكلامهم هل يكفر بترك صلاة واحدة ولا بترك خمس صلوات في اليوم والليلة ولا ولا إلى آخره ما تفهم أنه من هذا الموضوع إطلاقا وإذا أرادوا أن يتمسكوا بهذه الأدلة فمن ترك صلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله صلاة واحدة بتخرجه بقي عن الملة حسب فهمه لهذه النصوص دون مراعاة النصوص الأخرى وإذا تصورنا أو افترضنا أنهم وضعوا حدا كأن يقولوا مثلا: إذا ترك صلاة واحدة لا يكفر لكن إذا ترك خمس صلوات يكفر نقول لهم: ما الدليل ولا يستطيعون إلى ذلك سبيلا لذلك القضية ما بتنحل إلا بمذهب ابن عباس كفر عملي وكفر اعتقادي من ترك صلاة واحدة مستحلا لها(4\/401)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1955",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65788",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[617] باب الرد على من استدل بتعريف كلمة الكفر في قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «بين المرء وبين الكفر .. » على أن المراد الكفر الكبر",
        "content": "فهو مرتد عن دينه لكن من ترك صلاة واحدة مؤمنا بها معترفا بتقصيره مع الله تبارك وتعالى فهو عاصي ومجرم وأمره إلى الله عز وجل إن شاء عذبه وإن شاء عفى عنه لأنه هذا عمل والله عز وجل يقول: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (النساء:48) وما أدري ليش المشائخ هناك يظلون يكررون هذه المسألة على العالم الإسلامي دون - كما يقال اليوم- وضع النقاط على الحروف أن يقولوا: صلاة واحدة بتكفر لا صلاة واحدة ما بتكفر خمس صلوات وحينما يدخلون في هذا التفصيل وهذا التحديد يتبين ضعف مذهبهم لأنه لا سبيل لوضع تحديد وبالتالي إذا وضعوا حدا سقط الكلام النظري الذي قرأته علينا آنفا. quot;الهدى والنورquot; (140\/ 31: 09: 00)  [617] باب الرد على من استدل بتعريف كلمة الكفر في قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: بين المرء وبين الكفر ..  على أن المراد الكفر الكبر سؤال: آخر سؤال يا شيخ عندي: هو ذكرت اليوم الصبح في نقاش عن قضية تارك الصلاة في حديث صحيح مسلم عن جابر: بين المرء والكفر ترك الصلاة وذكرت أن هناك أحاديث جاءت فيها: كسباب المسلم فسوق وقتاله كفر وغيره من الأحاديث لكن لم يرد لفظ الكفر بأل التعريف إلا في قضية الصلاة في هذا الحديث. الشيخ: نعم. مداخلة: فعلى معاني quot;ألquot; في اللغة سواء كانت الاستغراق أم العهد على ماذا نخرجه أليس الكفر العهدي الذي هو الكفر الخروج من الملة أو(4\/402)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1956",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65789",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاستغراق فإن هذا أشد في الحجة فكيف يرد على المستدل بهذا الحديث على أن الكفر المقصود به هو الكفر الأكبر الشيخ: والحديث ماذا يقول مداخلة: بين المرء والكفر والشرك ترك الصلاة. الشيخ: وأين التعريف الاستغراق والشمول أين مداخلة: بين الكفر والشرك هذا في كلمة الكفر والشرك هذا ليس فيه استغراق الشيخ: لو كان كفرا .. لو أراد كفرا عمليا ما يختلف التعبير. مداخلة: لكن جزاك الله خيرا سمعت لك في كلام قديم أنه دائما يؤخذ بالحكم بالأعلى فالأعلى يعني: إذا كان مثلا .. فهنا عندنا الآن فقد كفر هذا ممكن يحمل على العملي لكن أسأل الآن الكفر والشرك علما بأنه ليس هناك حديث نص عليه الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه الكفر أو الشرك إلا في قضية ترك الصلاة فألا يمكن الاستدلال به على كفر تارك الصلاة كفرا اعتقاديا الشيخ: أظنك تعلم أن إذا كان الحديث له دلالة ظاهرة ينصرف الذهن إليها ولكن إذا قام مانع شرعي يمنع من أن ينصرف الذهن إلى هذه الدلالة الظاهرة فهنا يأتي ما يسمى بالتأويل والتوفيق بين الأحاديث يعني: مثلا قوله عليه الصلاة والسلام: لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له فإذا نظرنا إلى هذا الإطلاق أليس يعني ذلك أنه كافر لأنه نفى مطلق الإيمان مداخلة: الإيمان هنا نكرة.(4\/403)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1957",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65790",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: نعم نكرة ألا تفيد الشمول مداخلة: تفيد الشمول بلى. الشيخ: فإذا! فنفى الإيمان مطلقا لا إيمان مطلقا لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له ... الشيء الكثير النصوص الشرعية ولكن لما الإنسان يجمع بين هذا النص وبين نص آخر يضطر أن يقول: لا إيمان كاملا لا دين كاملا وعلى هذا تؤولت كثير من الأحاديث كمثل قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - عند جمهور الأئمة: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر ( 1) فلا صلاة له هذا نفي للصلاة أي: تكون الصلاة باطلة لكن الذين يقولون بأن هذه الصلاة مع الجماعة فريضة لكن ليست شرطا أو ركنا من أركان الصلاة يضطرون أن يفسروا هذا الحديث على ضوء الأحاديث الأخرى صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة وليس القصد الآن هنا تحرير القول بمثل هذا الحديث وإنما المقصود التذكير بأساليب العلماء في سبيل التوفيق بين حديث يدل بظاهره على شيء ثم لما يضمون إليه الأحاديث الأخرى يضطرون أن يخرجوا عن هذه الدلالة الظاهرة ويفهموا أن دلالة الحديث على ضوء الأحاديث الأخرى. وما أكثر الأحاديث بهذا الصدد مثلا: لا يدخل الجنة قتات ما الذي يتبادر للذهن لا يدخل أبدا لكن عندما تأتي للأحاديث التي تفيد عدم خلود المسلم مهما كان عاصيا في النار ويذكر مثلا حديث الشفاعة ونحو ذلك: وأخرجوا من النار من كان في ...  كل هذه الأحاديث لما تجمع مع مثل حديث: لا يدخل الجنة قتات أو نمام أو ديوث أو .. إلى آخره يضطر أن يفهم الحديث على غير   ( 1) صحيح الترغيب والترهيب (رقم426).(4\/404)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1958",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65791",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتبادر إلى الذهن قد يكون الحديث المشهور هكذا لأنه لا يوجد في الشريعة مطلقا أن الإنسان يكفر بترك عمل وهو يؤمن بأن هذا العمل [واجب]. quot;رحلة النورquot; (30ب\/00:18:23)  [618] باب رد شبهة حول الاستدلال بحديث الشفاعة على عدم تكفير تارك الصلاة سؤال: عندي سؤال يتعلق بقضية التكفير تكفير تارك الصلاة في الرسالة الأخيرة: حكم تارك الصلاة. الشيخ: نعم. الملقي: أعني الحديث الذي هو حديث الشفاعة ذكر لي بعض الإخوة إنه هناك يرد على حديث الشفاعة الذي في آخره: يخرج من وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان وقوله: بعد هذا يعني بعد شفاعة الله ورحمة الله يخرجوا أقواما لم يعملوا خيرا قط قال هذا خاصة الأخيرة: لم يعملوا خيرا قط مثل اللفظ الذي في حديث الذي قتل المائة فقالت ملائكة العذاب: أنه لم يعمل خيرا قط مع أن الرجل أتى تائبا وقد عمل خيرا فهذا يعني إشكال عن: لم يعمل خيرا قط مع أن هذا الرجل مؤمن بالله ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله كيف الجواب على هذا الإشكال لأنهم قالوا إنما هذا خرج مخرج الغالب الغالب اللي هو لم يعمل خيرا قط. الشيخ: شو له علاقة بالموضوع الملقي: عن قضية أنه رد هذه الجزئية في أنه تارك الصلاة كافر إذا قلنا إنه هذا(4\/405)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1959",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65792",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما ينفع العمل معاه الباقي إذا ترك الصلاة. الشيخ: أولا: شو علاقته بحديث الشفاعة اللي ذكرناه نحنا إنه: هؤلاء إخواننا كانوا يصلون ويصمون معنا إلى آخره فيأذن الله -عز وجل- بأن يشفعوا لهم فيشفعوا لهم ثم يشفعون لوجبة أخرى ما علاقة هذا الحديث بهذا الحديث. الملقي: يعني قوله: أنه لم يعمل خيرا قط أي يعني ليس معناه. الشيخ: مالي وله يا أخي خليه يؤول الحديث: لم يعمل خيرا قط بما يشاء لأنه ليس موضوعنا الآن فيه. الملقي: آه. الشيخ: موضوعنا إنه هذا حديث صحيح وصريح أن الله -عز وجل- أذن للمؤمنين الصالحين من أهل الجنة بأن يشفعوا لإخوانهم الذين كانوا معهم كانوا يصومون ويصلون لكنهم ما نراهم معنا فيستأذنون ربهم بأن يشفعوا لهم فيأذن لهم خرجت أول وجبة هالوجبة فيهم الذين كانوا يصومون ويصلون لكن ارتكبوا ذنوبا فاستحقوا بها أن يدخلوا النار فأخرجوا بشفاعة الصالحين هؤلاء ثم يؤذن لهم بإخراج وجبة أخرى هذه الوجبة الأخرى ليس فيهم أولئك المصلون أو مثل أولئك المصلين فأنا عم أتساءل الآن: ما علاقة حديث لم يعمل خيرا قط بهؤلاء الذين أخرجوا بشفاعة الصالحين الشافعين ولم يكونوا من المصلين شو وجه العلاقة الملقي: وجه العلاقة أنه يعني الفهم القائم عند هؤلاء لعله أنه الوجبة الثانية أنهم: أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة أو مثقال دينار لا ينفي أنهم غير مصلين(4\/406)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1960",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65793",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا ينفي أنهم الشيخ: نحن مو هذا دليلنا دليلنا أن الذين كانوا يصلون أخرجوا أول وجبة. الملقي: أيوه والآخرين اللي بينهم هل ينفي ... الشيخ: ما فيهم مصلين طبعا لأنه الذين قالوا: هؤلاء إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون وما نراهم معنا أيش فعلوا له: فأخرجوهم فلما أذن لهم بأن يشفعوا بجماعة ثانية هؤلاء ليس فيهم أولئك المصلون ولذلك أنا بتساءل أيش علاقة هذا الحديث بذاك. الملقي: إذا هنا الشيخ: التصنيف والترتيب هو الذي جعلنا نحن نستدل بالحديث على أن تارك الصلاة إذا كان مؤمنا كما قلنا آنفا في التفصيل بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي إذا كان مؤمنا بالصلاة ولكنه لم يكن يصلي كسلا أو عملا وليس عن عناد أو إنكار فهؤلاء يشفع لهم فيشفعون فيهم. الملقي: إذا انقطع عني الإشكال إنما السؤال الآن توجيه هذه العبارة بحيث أنه لم يعمل خيرا قط ولا يدخل الجنة إلا المؤمن. الشيخ: إيه أيش معنى: لا يدخل الجنة إلا مؤمن كامل مداخلة: لا لا شك. الشيخ: وأنا بقول: تارة بلى تارة لا لا يدخل الجنة إلا مؤمن مع السابقين الأولين مؤمنا كاملا أو على الأقل رجحت سيئاته على حسناته على سيئاته أما إذا كان مؤمنا لكن له سوابق له سيئات إلى آخره فإذا إن لم تشمله مشيئة الله(4\/407)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1961",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65794",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالمغفرة كما قال الله -عز وجل-: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (النساء:48) إن لم تشمله مغفرة الله فيدخل النار ويعذب ما يشاء حينئذ كما قلنا في الحديث السابق: من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره أي تكون هذه الشهادة مش الشهادة بمقتضياتها إلا بحقها كما جاء في حديث: أمرت أن أقاتل الناس هذا بالنسبة للمؤمنين الكاملين أما بالنسبة للمؤمنين العصاة فتنجيهم شهادة أن لا إله إلا الله هذا هو الإيمان وهذا هو أقل ذرة إيمان أي لم يكن هنا يعني التزام لحقوق شهادة لا إله إلا الله ومحمد رسول الله هذه الحقوق إذا التزمها الإنسان قد يدخل الجنة ترانزيت مع السابقين الأولين قد يدخلها بعد الحساب ويكون الحساب نوع من العذاب ولكنه لا يدخل النار إلى آخره. فهناك المهم يعني درجات أما إذا افترضنا أشقى الناس مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله فهذه الشهادة تنفعه وتخرجه ولا تجعله من المخلدين في النار فحينما نحن نقول إنه تارك الصلاة كافر أي مرتد عن دينه ما هو الكفر الكفر ما هو لا يمكن أن أتصور عالما حقا لا يوافق على هذا التفصيل الذي استفدناه من شيخي الإسلام ابن تيمية وابن قيم الجوزية كفر عملي وكفر اعتقادي لا بد من هذا التقسيم وإلا ألحق من لا يتبنى هذا التقسيم بالخوارج ولا بد فالذين يكفرون تارك الصلاة ليس عندهم حجة إطلاقا قاطعة في الموضوع سوى ظاهر نصوص طيب هذه الظواهر من النصوص معارضة بظواهر من نصوص أخرى فلا بد من التوفيق بينها فبماذا نوفق نوفق من ترك الصلاة مؤمنا بها معترفا بشرعيتها معترفا في قرارة نفسه بأنه مقصر مع الله تبارك وتعالى في إضاعته إياها فهو بلا شك يوما ما يخرج من النار أما أن نسوي بين هذا وبين ذاك المشرك الذي لا يعترف لا بصلاة ولا بزكاة يعني أنا مستغرب جدا كيف بين من كفره كفر(4\/408)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1962",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65795",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اعتقادي وعملي المشرك كافر كفرا اعتقاديا وعمليا أي: هو ينكر الشريعة الإسلامية بحذافيرها ومنها الصلاة فهو إذا لا يصلي فهو إذا كافر كفر اعتقادي وكفر عملي وهناك مسلم وقد يصلي أحيانا كما هو الواقع في كثير من المبتلين بترك الصلاة كيف نقول هذا كهذا هذا يخالف هذا تماما في العقيدة هذا المشرك لا يشهد بـ لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا بلوازمها لا يؤمن بذلك كله أما هذا المسلم الفاسق الخارج عن طاعة الله وعن طاعة رسول الله يخالفه مخالفة جذرية فهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويؤمن بكل لوازمها ولكن غلبه هوى النفس غلبه حب المال غلبه ووو إلى آخره من معاذير ليست معاذير له تشفع في أن يترك الصلاة لكنها معاذير تشفع له عند الله يوم القيامة إنه أنا آمنت بالله ورسوله لكني قصرت فالتسوية بين هذا وهذا بلا شك أنه ظلم وأنه ميزان جائر غير عادل. هذا مع الأدلة الأخرى الكثيرة والكثيرة جدا التي أشرنا إليها في الجلسة السابقة أنه مجرد: من ترك الصلاة فقد كفر مش معناها يعني ارتد عن دينه لأنه من حلف بغير الله فقد كفر مش معناها إنه ارتد عن دينه مثل هذا التعبير كثير وكثير جدا في أحاديث الرسول -عليه السلام- فما الذي يحملنا على أن نفسر: من ترك الصلاة فقد كفر أي: ارتد عن دينه من حلف بغير الله فقد كفر ما ارتد عن دينه ما هو! أنا بقول: هذا وهذا قد يلتقيان وقد يختلفان ويفترقان: من ترك الصلاة فقد كفر جحودا فقد ارتد عن دينه من حلف بغير الله فقد كفر جحودا لهذا الحكم ألحق بالأول أي فهو كافر من ترك الصلاة فقد كفر معترفا بأنه ترك الصلاة حرام ولا يجوز وكفر عملي فهذا لا نلحقه بالكافر من حلف بغير الله عز وجل معذرة أنا ما أعرف هذا طيب مو ذكرناك أي والله غلبت علي العادة(4\/409)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1963",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65796",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا لا يكفر كفرا اعتقاديا هذا يكفر كفر عملي فالأحاديث والنصوص كلها تتجاوب بعضها مع بعض وتضطرنا اضطرارا فكريا عقديا أنه ما نقع في حيص بيص هنا كفر ارتد عن دينه وهنا ما ارتد عن دينه هو يؤمن بأنه هذا شريعة الله وهون لا كفر يعني عصى الله -عز وجل- وكفر كفرا عمليا إلى آخر ما هنالك من أشياء كثيرة وكثيرة جدا. ولذلك فأنا استغربت قولك: إنه هذا لم يعمل خيرا قط ربط بموضوع حديث الشفاعة لا نحن لاحظنا التصنيف المذكور في هذا الحديث الصحيح الذي يشعرنا تماما أن هناك معذبين في النار كانوا مصلين أخرجوا دخلوا النار ليس بسبب تركهم للصلاة وإنما قد يزني قد يسرق قد يأكل الربا إلى آخره فدخلوا النار كما جاء في بعض الأحاديث بذنوب اجترحوها لكن في الوقت نفسه كانوا مع المصلين ولذلك إخوانهم المصلون الصالحون قالوا: يا ربنا لا نرى معنا إخواننا الذين كانوا يصلون معنا فالله -عز وجل- تفضل وأمرهم بأن يشفعوا فشفعوا لهم قالوا: إخواننا ما ذكروا كما ذكروا في الأولين يصلون معنا ويصومون فأخرجوا من عرفتم منهم فأخرجوهم وهكذا هذا التصنيف هو الذي جعلنا نحتج بالحديث ونحن لم نكن من قبل نحتج بهذا الحديث عندنا أشياء كثيرة وكثيرة جدا لكن الحديث هذا في الحقيقة جاء نورا على نور أوضح لمن كان غافلا إنه هذه المسألة فيها غلو من بعض المشايخ والعلماء ويكفي في ذلك أن تعلموا أن جماهير العلماء المجتهدين حتى الإمام أحمد حتى الإمام أحمد الذي ينسب إليه القول بتكفير تارك الصلاة كسلا في روايات كثيرة أنا ذكرتها أظن ذكرتها في كتابي. مو هيك. مداخلة: صحيح.(4\/410)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1964",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65797",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: فيقولون: لو كان هذا مرتد عن دينه بترك الصلاة متى يؤمن متى يسلموا إذا إذا كان ارتد عن دينه لا بد أن يجدد إيمانه لا هو بيقول يأمره بقضاء الصلاة وبس يعني حتى أذكر في رواية وأنا أنسى كثيرا أنه إذا كان عنده عمل مضطر يعتاش به يسمح له بأن يترك الصلاة أي قضاءها حينما يتفرغ لها هذا الإمام أحمد إمام السنة ولذلك فأنا أرى أنه المسألة أخذت بشيء من الشدة أكثر من اللازم شقرة: وأظن هذا والله أعلم المشهور عند الحنابلة هذا القول لكن أريد تعقيبا على سؤال الأخ عبد الله. الشيخ: أبو عبد الرحمن. شقرة: أبو عبد الرحمن أقول بأنه أولا العذاب الذي يمس أولئك العصاة ممن لم ينج من النار هناك طبعا العذاب متفاوت في درجاته ولا نعرف كم يمكثون آخر من يخرج من النار كم يمكث في العذاب فيا ترى يعني أولا هذا العذاب الذي مس أولئك ربما يبقى أو يمتد إلى وقت طويل جدا لا يدرى الشيخ: أحقابا شقرة: أحقابا لأن الله -عز وجل- ما حدد لنا الوقت أو الرسول -عليه الصلاة والسلام- ما حدد لنا الأزمنة التي يتفاوت فيها الخارجون من النار بها أبدا فلذلك هؤلاء الذين ذاقوا مس النار عياذا بالله وهم آخر من يخرج من النار من المؤمنين ألا يكفيهم ذلك العذاب أولا نسأل الله العافية. الشيخ: آمين.(4\/411)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1965",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65798",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شقرة: يعني هل نقول بأن تخليد هؤلاء في النار هو الذي نرجوه لهم أم نرجو للذين يقولون لا إله إلا الله ما نرجو لمن ينطق بالشهادة والشهادة كما قال شيخنا يكفي أنها كما قال -عليه الصلاة والسلام-: من قال لا إله إلا الله خالصا بها قلبه نفعته يوما من الدهر أو يوما من دهره هذه واحدة أما المسألة الثانية فإن برضه شيخنا أشار إلى هذه المسألة لكن أنا أقول حتى يعني بصورة مختلفة أو بلفظ آخر بأن الذي لم يعمل خيرا قط الذي لم يعمل خيرا أي لم يعمل عملا صالحا غير لا إله إلا الله فلا إله إلا الله هي العمل الذي نفعه وهي القول الذي قاله لأنه هي لسانه يتحرك بها فهو عمل وقلب يعتقد فهو عمل أيضا لكن الرسول -عليه الصلاة والسلام- أراد أنه لم يعمل خيرا قط أي من الأعمال التي كان يعملها سائر المؤمنين. مداخلة: مقتضياتها. شقرة: مقتضياتها مثل ما قال شيخنا فهذه مسألة مهمة جدا الحقيقة ونحن المسلمين طبعا ما ينبغي أن يفرطوا لأنه كل مسلم معرض نسأل الله العافية إذا انتكس أمره في أول عمره في وسطه في آخره ألا يبقى له إلا هذا الذي يقوله أو هذه الكلمة التي يقولها وهي: لا إله إلا الله فكيف نرضى لمن يقول: لا إله إلا الله أن نسوي بينه وبين من يقول غيرها أو من يجحدها حقها أو من يجحدها هي أصلا. مداخلة: هذه الزيادة .. يعني الأخيرة لم يعمل خيرا قط نحن استثينا لفظ الإيمان الذي هو والشهادة ألا تكفي وحدها لرد الحكم بكفر تارك الصلاة الشيخ: يكفي من طريق دلالة العموم.(4\/412)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1966",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65800",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[619] باب بيان ضعف أحد أدلة كفر تارك الصلاة",
        "content": "عزيزة منكم في التفريق أولئك الذين لا يفرقون بين الذي عنده إيمان بالصلاة وبالتالي التوحيد والذي عنده جحود وإنكار للألوهية وكذا أنا أقول هذه نقطة شيخنا وهنا ملحظ اجتهادي أرجو منكم تقويمي فيها. الشيخ: تفضل. علي حسن: إنه هؤلاء يخشى أن يكون قولهم بعدم التفريق هذا سببا في أن يجعلوا الصلاة أهم من كلمة التوحيد لأن كلمة التوحيد هي الأساس الذي تقبل تحته الصلاة وليس العكس. الشيخ: تمام. علي حسن: فقط. الشيخ: تمام. يعطيك العافية. علي حسن: الله يبارك فيك. الشيخ: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله (الأعراف:43). quot;الهدى والنورquot; (672\/ 24: 53: 00) و (673\/ 14: 22: 00)  [619] باب بيان ضعف أحد أدلة كفر تارك الصلاة عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بسبع خصال: فقال: لا تشركوا بالله شيئا وإن قطعتم أو حرقتم أو صلبتم ولا تتركوا الصلاة متعمدين فمن تركها متعمدا فقد خرج من الملة ولا تركبوا المعصية فإنها سخط الله ولا تشربوا الخمر فإنها رأس الخطايا كلها. الحديث.(4\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1968",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65801",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ضعيف). [قال المنذري في الترغيب والترهيب: رواه الطبراني ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة بإسنادين لا بأس بهما فعلق الإمام قائلا]: قلت: إنما هو إسناد واحد! وفيه عندهما سلمة بن شريح, قال الذهبي: لا يعرف! وهو مخرج في الضعيفة (5991) , وفيه الرد على من احتج بالحديث على تكفير تارك الصلاة كسلا. quot;التعليق على الترغيب والترهيبquot; (1\/ 255)(4\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1969",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65803",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[620] باب خطورة ما وقع فيه الحكام والمحكومين من استباحة المعاصي وأثر ذلك في مصاب المسلمين",
        "content": "[620] باب خطورة ما وقع فيه الحكام والمحكومين من استباحة المعاصي وأثر ذلك في مصاب المسلمين [قال الإمام]: لقد أصاب أكثر المسلمين - حكاما ومحكومين - ما أصابهم, فأكثرهم لا يحكمون كتاب الله وهو بين أيديهم, فحكامهم استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير, فحكموا القوانين, وأعرضوا عن كتاب رب العالمين, واتبعهم المحكومين إلا القليل, فهم يستبيحون الربا والغناء وكثيرا من المعاصي, والقليل فيهم من يؤثر التقليد على كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - , والله المستعان. quot;صحيح موارد الظمآنquot; (1\/ 135).  [621] باب هل الحكم بغير ما أنزل الله كفر [سئل الشيخ عن الحكم بغير ما أنزل الله هل هو كفر فأجاب]: الشيخ: الكفر عند علماء أهل السنة ينقسم إلى قسمين وكذلك النفاق: فأحد القسمين هو الكفر الاعتقادي والنفاق الاعتقادي والقسم الأخر الكفر العملي والنفاق العملي الكفر الاعتقادي واضح من هذه الصفة كفرا اعتقاديا واضح المقصود منه تماما أي: له علاقة بالعقيدة أما الكفر العملي ليس له علاقة بالعقيدة وإنما له علاقة بالعمل فأنت مثلا لا بد أنك قرأت أو على الأقل سمعت مثل قوله عليه الصلاة والسلام: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ( 1) نعم سمعت بهذا الحديث ولا بد.   ( 1) البخاري (رقم48) ومسلم (رقم330)(4\/419)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1971",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65816",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كاليهود الذين في حقهم نزلت هذه الآية الكريمة يكون كافرا مرتدا عن دينه. ولكن هنا شيء لابد من ذكره: إن آمن بشريعة الله تبارك وتعالى وأنها صالحة لكل زمان ولكل مكان ولكنه لا يحكم فعلا بها إما كلا وإما بعضا أو جزأ فله نصيب من هذه الآية له نصيب من هذه الآية لكن هذا النصيب لا يصل به إلى أن يخرج عن دائرة الإسلام فيجب أن نعلم أن هناك إيمانا وهناك إسلاما الإيمان هو الذي استقر في القلب والإسلام: هو أثر هذا الإيمان الذي يظهر على الجسد والأبدان وبنسبة قوة الإيمان الذي يكون لقلب المؤمن يكون صلاح ظاهر هذا الإنسان واستقامة جوارحه وبدنه. كما أشار عليه الصلاة والسلام إلى هذه الحقيقة بقوله في حديث النعمان بن بشير الذي أوله: إن الحلال بين والحرام بين ...  إلى أن يقول عليه الصلاة والسلام: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي: القلب. فصلاح الظاهر مرتبط بصلاح الباطن بشهادة هذا الحديث وبعض الأحاديث الأخرى التي سبق ذكرها في ابتداء هذه الجلسة لكن إذا كان بنسبة قوة الإيمان يكون نسبة الصلاح في البدن كما ذكرنا هذا الصلاح الظاهر هو الإسلام فإذا المسلم أخل بشيء من الأحكام الإسلامية فالإخلال هذا لا يخرجه عن دائرة الإسلام قد يخرجه عن دائرة الإيمان المطلق أي: الكامل بعض العلماء يفسرون قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن هل الزاني إذا زنى كفر وارتد عن دينه الجواب: لا أحد من المسلمين الذين هم على طريقة أهل السنة والجماعة يقولون بأن الزنا أو غير الزنا من(4\/432)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1984",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65827",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والذين أمر النبي عليه الصلاة والسلام بالصبر عليهم إلا نرى كفرا بواحا معنى ذلك: أن الذي فعلوه ليس كفرا بواحا فلجئوا إلى تغيير العبارة فبدل ما يقولون: يحكم بغير ما أنزل الله قالوا: يبدل شرع الله ويبدل حكم الله فقالوا: نحن نسلم بتفصيل السلف أن من حكم بغير ما أنزل الله معتقدا أن حكم الله هو الحق وما دونه هو الباطل .. يحل الحلال ويحرم الحرام باعتقاده وبلسانه وإن كان بفعله يخالف ذلك ويعتقد أنه لا يجوز أن يحكم مع الله شيء نحن نقول: أن هذا كفره كفر عملي وأما إذا اعتقد أن حكمه أفضل من حكم الله أو يساوي حكم الله أو يجوز له أن يحكم مع الله فهو كفر اعتقادي قالوا: نسلم لكم بتفصيل السلف في قضية الحكم أما قضية التشريع فلا نسلم لكم فإن من شرع في جزئية واحدة يكون كافرا. الشيخ: عملا أم اعتقادا مداخلة: لا يعني: اعتقادا وخروجا من الإسلام. الشيخ: لا أقول عملا أم اعتقادا مداخلة: هم يقولون: لا يصرف بذلك الاستحلال وكافر يعني: كافر بمجرد عمله. الشيخ: عفوا نحن نرد عليهم الآن. مداخلة: نعم. الشيخ: أنت لم تقصر بينت وجهة نظرك نحن نقول: هم يقولون: ليس كذلك من شرع حكما نحن نقول: شرع إما قولا وإما اعتقادا فلا نزال نحن في النقطة التي هم التقوا معنا.(4\/443)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1995",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65830",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه لا التفات إليها فقلت لهم: إذا كانوا لم يبدلوا ماذا تقولون في حديث النبي عليه الصلاة والسلام: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء ثم تكون ملكا عاضا ..  ( 1) إذا كان الملك العاض هو نفسه على الحالة التي كانت على منهاج النبوة الأولى لماذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام: ثم يرفعها ثم تكون ملكا عاضا إذا: هناك تبديل وهناك تغيير! الشيخ: لا شك. مداخلة: وهم يقولون في مثل هذا يقولون: هذا شيء خفيف .. شيء هين لو بدلوا فيه .. قلت لهم: الكفر لا يوجد فيه خفيف وهين من ثبت كفره .. والكفر هو درجات. الشيخ: من أنكر اللفظ من القرآن كما لو أنكر آية من القرآن أو أنكر سورة من القرآن أو أنكر القرآن كله. مداخلة: أذكر لك شيخ ماذا يستدلون به في الحديث الصحيح في قصة حديث أنس في قصة اليهوديين الذين زنيا وقد بدلا حكم الرجم بالتجبية والتحميم وغير ذلك .. فيقولون: أن الله سبحانه وتعالى حكم بكفرهم - وانظر الكلام في اليهود شيخنا بارك الله فيك - أن الله حكم بكفرهم لأنهم بدلوا شرع الله في هذا الأمر. الشيخ: من أين لهم هذا التعليل   ( 1) الصحيحة (1\/ 8).(4\/446)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "1998",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65840",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العمل الذي يصدر من الكافر من جهة أي: من حيث العمل لكنه يختلف من جهة أخرى عن ذلك العمل الذي يصدر من الكافر ذلك العمل الذي يصدر من الكافر مقرون بالكفر الاعتقادي أما هذا المسلم هنا يظهر الفرق والثمرة بين الكفرين هذا المسلم إن صدر منه كفر عملي وأيضا مقترن معه كفر اعتقادي ككفر الكافر فهو كفر ردة لا إشكال فيه أما إذا لم يخرج منه ما يدل على أنه قد اقترن بكفره العملي كفر اعتقادي حينئذ لا يكون كفرا اعتقاديا لأن الكفر الاعتقادي يختلف عن الكفر العملي من حيث أنه كفر قلبي أما الكفر العملي ليس كفرا قلبيا وإنما هو كفر عملي خذ مثلا الحديث الصحيح المتفق عليه ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر قتال المسلم لأخيه المسلم كفر الآن أنا أسألك مسلم يقاتل مسلما هل كفر بهذه المقاتلة مداخلة: لا يكفر لأن هذا كفر أصغر. الشيخ: يا أخي بارك الله فيك. مداخلة: لا لا يكفر. الشيخ: خير الكلام ما قل ودل طيب هذا كفر. مداخلة: نعم كفر. الشيخ: أنت الآن تسميه كفرا أصغر طيب! أنا أسميه كفر عملي فما الفرق بيني وبينك أنا سميته كفرا عمليا .. أنت سميته كفر أصغر الآن نحن نقول هذا كفر عملي لماذا لأنه عمل عمل الكفار الكفار من طبيعتهم كما هو مشاهد دائما وأبدا أن بعضهم يقاتل بعضا وقد أشار النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى هذه الحقيقة التي تساعدنا نحن عليك وعلى تأويلك بأن هذا الكفر كفر أصغر .. يساعدنا على تفسير كفر أي(4\/456)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2008",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65841",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كفرا عمليا: قوله عليه السلام في حجة الوداع كما جاء في صحيح البخاري من حديث جرير بن عبد الله البجلي قال له رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: استنصت لي الناس فخطبهم عليه الصلاة والسلام وقال: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض جملة يضرب بعضكم رقاب بعض هذا بلا شك عمل وهو تفسير لقوله عليه السلام: من قبل كفارا لا ترجعوا بعدي كفارا كيف يضرب بعضكم رقاب بعض إذا: هذا كفر عملي: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر فهو لا يخرج عن الملة ولكن إذا اقترن مع قتال المسلم لأخيه المسلم استحلال دمه قلبا وهو يعتقد أنه مسلم حينئذ يتحول كفره العملي إلى كفر اعتقادي. أنت تحتج بالإجماع الذي نقلته عن فلان وفلان من المتقدمين أو من المعاصرين لا بد أنك قرأت في تفسير الأئمة لمثل قوله تبارك وتعالى: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون (المائدة:44) أعني أنك قرأت أن الآية نزلت في اليهود الذين كانوا يدفعون بعضهم إلى أن يسألوا الرسول لأنهم كانوا حزبين ومتخاصمين فيدفعون أحدهم ليسأل محمدا فإن أجابهم بما يوافقهم قبلوه وإلا رفضوه ومن أئمة المفسرين المعروفين والمشهورين ابن جرير الطبري يقول في تفسير هذه الآية: فأولئك هم الكافرون (المائدة:44) لأنهم لا يؤمنون بحكم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قلبا لأنهم هم في الأصل كفروا برسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إلا إذا حكم لهم ولصالحهم فحينئذ يتبنون هذا الحكم لأنه لصالحهم لكن إذا لم يكن لذلك فهم يرفضونه قلبا وقالبا. ولذلك فهو يقرر وكذلك ابن كثير أنه لا يجوز سحب هذه الآية على المسلم الفاجر الفاسق الذي يدين ويؤمن بما أنزل الله عز وجل ولكنه قد يحكم إما في نفسه أو في غيره بخلاف ما حكم الله عز وجل في كتابه أو نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - في سنته لا(4\/457)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2009",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65852",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شقرة: لا الذي ... قلت: بدل .. سامي: هذا واقعنا الآن .. أنهم الآن هم بدلوا شريعة الله بالقوانين الوضعية .. أو حكموا بغير ما أنزل الله سمه ما شئت .. فهذا عمل فهذا نحكم عليه بأنه خرج من الملة كما قال ابن القيم عليه رحمة الله في كتاب الصلاة وحكم تاركها قال: كما أن هناك من الإيمان شعب قولية توجب زوالها زوال الإيمان كذلك الشعب الفعلية وكذلك الشعب الكفر القولية والعملية .. شقرة: ... خلطت الآن الأمور .. الآن أنا أسألك طيب هذا الذي استبدل دين الله بنظام الكفر أو نظام الكفر استبدله بدين الله .. العبارة الصحيحة .. الآن أنا أسألك: من يوافقه في ظاهره ماذا تقول فيه سامي: إذا رضي .. شقرة: لا تقل لي: إذا رضي .. سامي: كيف يوافقه شقرة: هو الآن رجل يحكم بغير ما أنزل الله .. استبدل دين الله بنظام الكفر أو نظام الله بنظام الكفر أليس كذلك سامي: نعم. شقرة: من يوافقه ظاهرا ماذا تقول فيه سامي: غير مكره كفر. شقرة: طيب كيف تحكم بأنه غير مكره. سامي: وضعه الإكراه يعني هل هو ..(4\/468)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2020",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65856",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه المسألة وقفت. أما ثانيا: فلأني أرى بأن واقعك الذي أنت فيه يتنافى مع منطقك وكلامك من لسانك. ثم أخيرا يا سامي أريد أن أقول لك: الحكم على الإنسان بالكفر كما قال عليه الصلاة والسلام يقتضي واحدا من أمرين: إما أن يكون القائل هو الكافر وإما أن يكون المقول فيه هو الكافر فقد حار على أحدهما فلذلك بارك الله فيك! ما أغناك عن هذا أن تقول قال فلان وقال فلان .. والله عمر الأشقر وابن تيمية وسيد قطب وابن كثير والطبري لو قال وكل علماء الدنيا قالوا: هذه الكلمة لقالوها بلا دليل وأنت استشهدت بآية من كتاب الله: ولقد قالوا كلمة الكفر (التوبة:74) ولكن ما أتممتها وكفروا بعد إسلامهم (التوبة:74) لقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله (التوبة:74) هذا في شأن المنافقين بارك الله فيك ما هو في شأن واحد مسلم يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله! وأنا أريد أن أحيلك أيضا إلى ما جاء في صحيح البخاري وسائلك قبل أن أحيلك إليه: ومعذرة من شيخنا سائلك: الآن أن تقول: لا إله إلا الله وأنت تعيش في مجتمع كهذا المجتمع الذي نعيش فيه .. مجتمع مطبق بالكفر وحكمه حكم كافر جائز .. أنت تعيش بلا إله إلا الله وحدها .. لا تصلي ولا تصوم ولا تزكي ولا تحج ولكنك تعتقد مخلصا بلا إله إلا الله فهل أنت كافر أم مؤمن سامي: كافر إذا تركت جنس العمل كافر. شقرة: سبحان الله! طيب كيف تحكم على نفسك بأنك كافر وأنت تقول لا(4\/472)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2024",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65857",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إله إلا الله مخلصا بها قلبك والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: من قال لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه نفعته يوما من الدهر أو قال: دخل الجنة كيف تحكم على ذلك! سامي: لأني لم آت .. شقرة: لا لا جاوبني على قدر سؤالي .. كيف تحكم وأنت تقول مخلصا والرسول يقول مخلصا ولم يشترط العمل بدليل الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الشفاعة: حتى يخرج من لم يعمل خيرا قط من النار ما عمل خيرا قط .. لا صلى ولا صام ولا زكى ولا حج بل قال: لا إله إلا الله فماذا تقول في هذا والكافر يخلد في النار بحكمك أنت سواء كان كفرا عمليا يجره إلى سوء الاعتقاد أو كان كفرا اعتقاديا فماذا تقول سامي: هذا الذي .. شقرة: جاوبني .. سامي: أنا أريد أن أجيبك أنت الآن تحشرني .. أنا عندي أمور تفصيلية .. الآن لا بد أن نجمع بين النصوص التي في المسألة لا آخذ بالنصوص الذي أخذ بها أهل الإرجاء ونجعلها قاعدة ... شقرة: طيب تسمح أن تفهمني معنى الإرجاء سامي: هم الذين قالوا: أن الإيمان هو الإقرار مجرد الإقرار .. شقرة: نعم. سامي: وقالوا: بأنه يستمر على الإيمان حتى ولو لم يأت بعمل .. ومنهم من(4\/473)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2025",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65860",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شقرة: طيب أنا أسألك سؤال الآن .. واحد كان نصرانيا أو يهوديا وقال: لا إله إلا الله ثم قام فاغتسل وجاء وكان وقت صلاة الظهر قد أتى ولكنه لم يصل فمات على لا إله إلا الله دخل الجنة أو لم يدخلها مداخلة: دخل الجنة .. شقرة: لماذا مداخلة: لأنه حديث عهد بالإسلام .. شقرة: من أين هذه حديث عهد بالإسلام .. مداخلة: من الأحاديث التي وردت .. شقرة: منها .. مداخلة: الحديث الذي جاء للرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - قال له: أقاتل أم أسلم قال له: أسلم هذا مات ولم يصل حديث عهد بالإسلام .. شقرة: طيب! هذا الرجل مات بكامل عمله يا أستاذ ولذلك لو جاؤوا اثنين أو ثلاثة وواحد مات في التو وواحد انتظر ولم يصل المغرب ولا العشاء ومات لا يؤاخذ بتركه الصلاة لكن ألا يثاب على لا إله إلا الله مداخلة: يثاب لأنهم الآن فقط هذا العمل المطلوب منه .. شقرة: لا أنا أقول لك الثاني يثاب على لا إله إلا الله أو لا مداخلة: على خلاف بين ترك الصلاة الآن نأتي إلى ترك الصلاة. شقرة: لا حول ولا .. أنا لا أفرض ترك الصلاة أي عمل من الأعمال(4\/476)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2028",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65861",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: إذا قال بلا إله إلا الله ثم لم يأت بأي عمل هذا كافر عياذا بالله .. ترك العمل بالكلية وكفر. شقرة: استدلالك خطأ وما أرسلنا (النساء:64) أنا سألتك سؤالا قلت: وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله (النساء:64) هذا الذي قال: لا إله إلا الله واستمر مخلصا بها قلبه ألا تقول بأنه أطاع الله مداخلة: لا لم يطع الله. شقرة: ما يطيع الله! طيب! ما علامة دخوله الإسلام سامي: ما هذا هو الفرق بين المرجئ وأهل السنة. شقرة: يا أخي! اتركنا ... أن محمدا مرجئ صار .. سامي: لا أنا ما أقول أن محمدا مرجئ عياذا بالله .. أنت أخذت يا شيخنا بعض النصوص ونحن نأخذ كل النصوص .. شقرة: يا أخي ما في عندي نصوص أنا أنا قلت لك هات لي نص .. جئت لي بنص مبتور لأنك قلت: وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله (النساء:64) واحد قال: لا إله إلا الله ولم يصل .. واحد قال لا إله إلا الله وصلى .. واحد قال: لا إله إلا الله ولم يصل ولكنه زكى .. هذا الذي لم يصل وزكى وقال: لا إله إلا الله أتقول: أطاع الله أو لا سامي: على خلاف في ترك الصلاة .. شقرة: يا سبحان الله! سامي .. سامي: لأن هذه المسألة [لا تخوض فيها] فيه حتى نعلم هل هو كافر(4\/477)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2029",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65862",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تارك الصلاة .. شقرة: يعني أريد أن أقول: ترك ثلاثة من أركان الإسلام غير الشهادتين وعمل بركن واحد أطاع الله أو لم يطع الله سامي: أعد السؤال .. شقرة: واحد قال لا إله إلا الله .. اثنين: واحد قال لا إله إلا الله وعمل بأركان الإسلام كلها .. وواحد قال: لا إله إلا الله ولم يعمل بأركان الإسلام وعمل بركن واحد .. أطاع الله أو لم يطع الله .. سامي: ننظر هل تركه لهذه الأعمال هل هي توجب الكفر إن كانت توجب الكفر نكفره. شقرة: ترك الصيام ما صام .. سامي: لم يترك جنس العمل الآن هو الآن ترك الصلاة .. شقرة: ترك الصيام .. سامي: ما نعلمه الراجح من أقوال العلماء أنه ليس بكافر تارك الصيام .. شقرة: طيب! ترك الزكاة .. سامي: كذلك ما نعلمه أنه لا يكفر .. شقرة: ترك الحج .. سامي: تارك الحج كذلك. شقرة: طيب! ترك الصلاة(4\/478)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2030",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65864",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحكيه كلام مناقض لكل عقول العقلاء .. هذا الكلام الذي تأخذه مبتور لا ينفعك يا سامي أبدا .. لا يفيدك هذا إطلاقا .. أنت تحتاج إلى ترتيب جديد في قراءتك .. أنت تناقض نفسك في الموطن الواحد ثلاث أربع مرات .. سامي: كيف شقرة: الآن تناقض نفسك مرة تقول: نعم لأنه لم يترك جنس العمل .. يا أخي! أنا أقول لك: ترك الصلاة تقول لي: نتوقف لا نكفره .. طيب! أنا أريد مع توقفك .. سامي: لا نكفره ولا نقول عنه مسلم. شقرة: ماذا سامي: لا نكفره ولا نقول عنه مسلم. شقرة: وما تريد أن تقول عنه! سامي: لا أتوقف فيه الآن هذا حكمه أن أتوقف فيه لأنه الآن شقرة: هو قال لا إله إلا الله وأنت تتوقف في الحكم عليه لا تقول عنه كافر ولا تقول عنه مسلم ما هو إذا! سامي: ... لسنا بالمعتزلة شقرة: إذا قل لي ما هو سامي: الآن هذا تارك لجنس العمل عندنا كافر .. هذا نريد أن نبين تارك جنس العمل أو تارك العمل بالكلية كافر .. ترك الصلاة نتوقف فيه .. غير الصلاة الآن ننظر هو الآن صلى وترك الزكاة غير كافر ..(4\/480)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2032",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65865",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شقرة: هذا تناقض هذا. سامي: لا ليس تناقضا شقرة: طيب! أنا أريد أقول عنه أنا كافر فماذا ترى مداخلة: لك اجتهادك. شقرة: طيب! إذا من الذي يحكم عليه بالكفر وعدم الكفر .. مداخلة: النصوص الشرعية الكتاب والسنة .. شقرة: ما اختلفنا في النصوص الشرعية .. اختلفنا تماما .. إذا يا سامي! عندما يختلف الناس في الحكم على إنسان بأنه كافر أو ليس بكافر ليس معنى هذا .. من الذي .. ما الذي نرجحه لكي ننجي أنفسنا وننجي هذا الذي اختلفنا في الحكم عليه كيف نرجح ماذا ترى .. أنحكم عليه بالكفر ليحور على واحد منا كفره أو الكفر أم لا نحكم عليه بالكفر وهو أنجى .. ما الذي تراه مداخلة: إن كان فعله كفر نكفره .. شقرة: أنا أتكلم عن الصلاة الآن .. مداخلة: الصلاة أنا أقول: لا هو كافر ولا مسلم الله أعلم بتركه .. حتى نعلم الراجح في المسألة .. هل هو كافر أم مسلم. شقرة: متى ستعرف الراجح يوم القيامة .. سامي: يعني نبحث .. شقرة: أو قبل أن تأتي الغرغرة .. الآن يا سامي تحتاج إلى إعادة النظر في كل ما قرأته .. والله العظيم أنا الآن أسألك سؤالا أخيرا أنا تقول: أنا أذهب إلى(4\/481)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2033",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65871",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحسن تأويلا (النساء:59) وأن تهيئ نفسك للتفكير الإيجابي عن كل سؤال قد يورده غيرك عليك أو تورده أنت بنفسك على نفسك فالأستاذ آنفا عندما استدللت [إلا ليطاع بإذن الله] كان هو كلامه يدندن معك ولا يحصل على جواب. ليطاع إطاعة كاملة وإلا ولو إطاعة ناقصة كيف تفسر الآية إطاعة كاملة ولو إطاعة ولو ناقصة كيف تفسر الآية أو كيف تهفم الآية ما أظنك تفهمها إطاعة كاملة .. ظني في محله سامي: نعم. الشيخ: طيب! إذا العكس هو الصواب إطاعة ولو ناقصة سامي: نعم لأنه ما يستطيع .. الشيخ: أجب يا أخي بارك الله فيك. سامي: نعم. الشيخ: طيب! هو لا يرد كلام الشيخ الذي قال مخلصا من قلبه لا إله إلا الله ولم يعمل عملا قط أطاع إطاعة ناقصة لا بد لك من أن تسلم بهذه النتيجة أبدا لكن نحن نقدم لك عذرا .. إذا عندك دليل مثل مثلا الصلاة فقد كفر مثلا وفسرتها كما يفسر بعض العلماء يعني: كفر ردة إلى قدر مثلا لكن ما دام أنت متوقف في هذه الجزئية في خصوص الصلاة فما ينبغي أن تجادل الشيخ كل هذه الساعات حينما يسألك: من قال لا إله إلا الله مخلصا من قلبه حرم الله بدنه على النار أطاع الله إطاعة ناقصة ما كان ليحظى منك بجواب لم مع الآن قلت ليطاع بإذن الله ليس من الضروري أن تكون إطاعة كاملة وأن ما كان هناك مسلم على وجه(4\/487)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2039",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65872",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[630] باب ما المقصود بالكفر البواح؟",
        "content": "الأرض .. إذا ولو أطاعة ناقصة وهنا يأتي أن الإيمان يزيد وينقص زيادته بالطاعة ونقصانه بالمعصية إلى آخره. فأنا عجبت كل هذه المدة والأستاذ حريص على أن يسمع منك ويبدوا أن هناك أحاديث سابقة بينك وبينه إلى آخره ما كنت لتحظيه إذا صح تعبيري بأنه والله هنا يوجد إطاعة ولو ناقصة لماذا! ما دام أنت اتفقت الآن مع الصواب .. ليطاع ولو إطاعة ناقصة فهذا الذي قال: لا إله إلا الله ومخلصا من قلبه يصدق عليه هذه الآية وبهذا التفسير الذي وضح أخيرا .. فلماذا أنت تجادله كل هذه المدة والسلام عليكم. quot;الهدى والنورquot; (821\/ 10: 01: 00) و (821\/ 58: 28: 00)  [630] باب ما المقصود بالكفر البواح سؤال: بالنسبة لحديث النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: إلا أن تروا كفرا بواحا. ما المقصود بالكفر هل هو العملي أو الاعتقادي الشيخ: الاعتقادي. مداخلة: طيب بالنسبة لقوله أيضا في حديث آخر: ما أقام الصلاة. ونحن نعلم أن الصلاة لا يكفر صاحبها بتركها كيف نجمع بين القولين أو بين الحديثين أو الروايتين الشيخ: ما وضح لي التعارض حتى نتكلم في الجمع فاشرح لي التعارض. مداخلة: نحن نعلم أن الصلاة تركها ليس بالكفر الاعتقادي وفي الحديث الآخر: إلا أن تروا كفرا بواحا قلت أنه الكفر الاعتقادي فكيف نجمع(4\/488)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2040",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65873",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: تريد أن تقول كأنه كفر اعتقادي ترك الصلاة مداخلة: لا. قصدت أنه يعني هذا كفر عملي هنا ما أقام الصلاة. الشيخ: هذا ... مداخلة: أنا أقول أنه كفر عملي. الشيخ: أقول يعني ما هو التعارض حتى أستطيع أن أزيله إن كان هناك تعارض. يعني الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول لا يجوز الخروج على الأئمة على الحكام إلا أن نرى كفرا اعتقاديا وهنا في الحديث الثاني ما صلوا أي: لا تخرجوا عليهم ما صلوا فمعنى أن الحديث الأول يتعارض مع الحديث الثاني فإقامتهم الصلاة سبب مانع لقتالهم مداخلة: نعم. الشيخ: لهذا معناه أننا لم نر كفرا بواحا صح أو لا مداخلة: صح. مداخلة: خطر في بالي ... لعلي فهمت الآن ما الذي يقصده. الشيخ: تفضل. مداخلة: إلا أن تروا كفرا بواحا يعني اعتقاديا. الشيخ: نخرج عليه. مداخلة: لا هذه النقطة الأولى التي فيها ... الشيخ: ما المقصود من الحديث(4\/489)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2041",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65874",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[631] باب معنى الكفر البواح",
        "content": "مداخلة: الخروج. الآن فنلفرض أنه قال ما أقاموا الصلاة فيكم فإذا تركوها يخرج عليهم الشيخ: لا لا يخرج عليهم. مداخلة: هنا الإشكال فلو قلنا يخرج عليهم يكون قد عملوا كفرا عمليا وخرجنا عليهم هنا وضح الإشكال. الشيخ: نحن الآن نفهم من هذا الحديث غير الفهم الذي تفهمه أنت أقاموا الصلاة فيكم وليس أقاموا الصلاة هم في أنفسهم هل هناك فرق بين الأمرين عندك مداخلة: نعم. الشيخ: فإذا كان المعنى ما أقاموا الصلاة فيكم يطيح الإشكال أو يبقى مداخلة: يطيح. الشيخ: هذا هو. quot;الهدى والنورquot; (677\/ 42: 27: 00)  [631] باب معنى الكفر البواح السائل: جاء في حديث عبيدة بن الصامت دعانا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فبايعناه فكان فيما أخذ علينا أن بايعناه على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال: إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان ( 1) فالسؤال المطروح هو توضيح معنى الكفر البواح   ( 1) البخاري (رقم6647) ومسلم (رقم4877).(4\/490)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2042",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65880",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على هذا الشيء ورسوم المحكمة ورسوم محاماة ويعني أشياء .. الشيخ: إذا كانت المخالفة تقف في هذه الصورة الذي أنت تصورها الآن فهو المسؤول ليس المظلوم الذي يطالب بحقه أما إذا كانت المحكمة ستعطيه أكثر مما يستحق هذا الذي لا يجوز التحاكم فيه. مداخلة: يعني أكثر من الألف دينار الشيخ: نعم. quot;الهدى والنورquot; (274\/ 38: 00: 00)  [635] باب لماذا لم يحكم النجاشي بعد إسلامه بالإسلام والربط بين ذلك وبين من لم يحكم بما أنزل الله من حكام زماننا السائل: بالنسبة لموضوع النجاشي يعني: كونه أعلن النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة عليه هذه إشارة واضحة على أنه مات على الإسلام لكنه قصر من ناحية أخرى في موضوع وهو حاكم بتحكيم شرع الله عز وجل فنريد تعليقك حول هذا الموضوع الشيخ: أنا لا أتهمه بالتقصير مباشرة ولكني أقول: إنه إن كان عند ربنا تبارك وتعالى غير معذور وليس في تطبيقه أحكام الشرع ابتداء بل قبل كل ذلك في دعوته لشعبه الذي هو حاكم عليه إلى الإيمان بمثل ما هو آمن به فهذا قبل أن يطبق الأحكام الشرعية لأن الأحكام الشرعية تتطلب وجود محكوم لهم يتقبلون هذه الأحكام فإذا كان شعبه من النصارى شأنهم شأنه قبل أن يهديه الله عز وجل للإسلام فليس من المشروع بل ولا من المعقول لا من قريب ولا من بعيد أن يحكمهم بالإسلام وهم لا يعلمون عن الإسلام شيئا بل إن أول ما يجب عليه(4\/496)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2048",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65882",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هؤلاء وهؤلاء إلى الله عز وجل فمن لم يكن معذورا فهو يستحق العقاب والعذاب عند الله تبارك وتعالى وإن كان معذورا فربنا عز وجل يعامل كل إنسان بما يعرف من حقيقة أمره هذا رأيي في موضوع النجاشي رحمه الله. سؤال: كان الظن في هذه المسألة أنها تنفذ على مسألة تكفير تارك الصلاة والحكام. الشيخ: لا نحن ربطنا في الجواب بمسألة الحكام والآن تكلمنا بشيء من التفصيل أما قضية ترك الصلاة ما كان خاطرا في البال لكن أنا الآن يخطر في بالي شيء آخر وهو يتعلق بتطبيق الأحكام أنه هو لو آمن هو وشعبه فليس من المتيسر له أن يطلع بهذه السرعة على الأحكام لأنه ليس عايش مع الرسول عليه السلام ولذلك فليس مكلفا أن يسارع في تطبيق الأحكام التي نزلت على النبي عليه السلام وإنما يمكن أن يقال: ما يعلم من ذلك يطبقه هذا هو. مداخلة: إذا أستاذي الكفر المنسوب إلى عدم تحكيم شرع الله عز وجل هو بما نعلم من أن الكفر دون كفر وكفر عملي وكفر اعتقادي وهكذا يعني: هذا ينطبق على الآية حسب التخصيص. الشيخ: أي نعم يختلف باختلاف الأشخاص. quot;الهدى والنورquot; (257\/ 58: 49: 00)(4\/498)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2050",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65888",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[638] باب حكم من يطعن في آيات الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم -",
        "content": "ومع الأسف يعني: لما قامت هذه الثورة اغتر بها بعض الشخصيات الإسلامية ويمكن ذهبوا إليهم فمنهم من رجع وقد تبين له الحق ومنهم من لا يزال إلى الآن يدعو إلى دعوتهم ... quot;الهدى والنورquot; (137\/ 00:05:18)  [638] باب حكم من يطعن في آيات الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - مداخلة: شيخنا بالنسبة للذي ظهر في هذا الزمان من بعض النسوة من يتكلم في آيات الله سبحانه وتعالى ويتهمها بالظلم ومن قد تجرأ على أحاديثه صلى الله تعالى عليه وسلم ولعلكم سمعتم شيخنا بالنسبة لهذا الأمر إحدى النسوة تكلمت في أحاديث الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وردتها وقالت عن معنى قوله تبارك وتعالى: وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة (الأحزاب:33) قالت: هذا ظلم. وقالت على أحاديثه - صلى الله عليه وآله وسلم - عن المرأة أنهن ناقصات عقل ودين. فقالت: هذا لا يختلف فيه اثنان بأن من يقول هذا بأنه مريض وقد شتمت في هذا الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -. في هذا الزمان الذي انقرض فيه حكم الله تعالى بالنسبة للحاكمين هل يجوز لفرد من المسلمين أن يقاص هذه المرأة ويوقفها عند حدها لتكون عبرة لمن اعتبر يقتلها أو يفعل فيها شيء يكون عبرة الشيخ: لا هنا يصير مشكلة. مداخلة: يعني يجعلها عبرة. مداخلة: ...(5\/514)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2056",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65897",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: كيف ... طبعا هذا لا يكون مسلما لأن الله عز وجل قد أمر حينما يختلف الناس ويتنازعون في شيء ما من الأحكام أن يرجعوا إلى أمرين اثنين: إلى كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كما قال تعالى: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا (النساء:59) وقد اتفق علماء التفسير على أن الرد في هذه الآية إلى الله إنما هو الرد إلى كتابه وهذا من البداهة والظهور بمكان لأن الرد إلى الله لا يعني كما لو رد الأمر إلى حاكم أو قاضي فيذهب المتخاصمان إليه فربنا عز وجل لا يمكن للبشر أن يرتدوا إليه لذاته تبارك وتعالى ولذلك أجمعوا على أن المقصود بالرد إلى الله لتقدير مضاف محذوف أي: إلى كتابه. كذلك بالنسبة للرد إلى رسوله: لا يمكن الرد إلى شخصه وبخاصة لمن كان بعيدا عنه في حياته وبصورة أخص بالنسبة للذين جاءوا بعد وفاته عليه السلام فلا يمكنهم الرد إلى شخصه فأيضا الأمر أن المقصود بالرد إلى الرسول الرد إلى سنته. فمن زعم بأنه يستكفي بالقرآن دون السنة فقد كفر بالله ورسوله لهذه الآية وبأمثالها من آيات كثيرة كما في قوله تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا (الأحزاب:36) وقوله تبارك وتعالى: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم (النحل:44) فمن لم يؤمن ببيانه عليه الصلاة والسلام الذي هو كما يضاف إليه هذا البيان للقرآن ...  والآية الأشهر في هذا المجال: من يطع الرسول فقد أطاع الله (النساء:80). فالذي يزعم بأنه لا يتحاكم إلى سنته عليه السلام وإنما إلى القرآن فهو ليس(5\/523)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2065",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65898",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مؤمنا بالقرآن وإنما يصدق عليه ما قاله تعالى في بعض أهل الكتاب: أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض (البقرة:85) ولذلك جاء التحذير الشديد من النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الاعتماد على القرآن فقط دون السنة فقال عليه الصلاة والسلام: لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يقول: هذا كتاب الله فما وجدنا فيه حراما حرمناه وما وجدنا فيه حلالا حللناه ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ألا إن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله ( 1) لأنه كما جاء في القرآن: وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى (النجم:3 4). وختاما: قد جمع المصدرين الأساسين للمسلمين كتابا وسنة في قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فمن صرح من المسلمين ولو كان يصلي ويصوم بأنه لا يعتمد في دينه إلا على القرآن الكريم فهو كافر وأول ما يدل على كفره وتناقضه أنه يصلي صلاة إن كان مخلصا في هذه الصلاة هذه الصلاة لم تأت في ... القرآن فمن أين جاءته هذه الصفة من ركوع .. سجود .. وأذكار وتشهد هذه التفاصيل كلها إنما جاءتنا من طريق رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فمن زعم أنه لا يعتمد إلا على القرآن فلا يصح إسلامه بل لو كان هناك حاكما ينفذ الشرع بجميع أحكامه يستتاب فإن أصر على أنه لا يعتمد في دينه على القرآن قتل كفرا وليس حدا وإن تاب تاب الله عليه. quot;رحلة النورquot; (10ب\/00:29:25)   ( 1) صحيح الجامع (رقم2657).(5\/524)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2066",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65906",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولذلك أنا قلت لهذه الجماعة: أنتم لا يمكن أن تجدوا حديثا متواترا لأن ... لأنه مرة من المرات صارت مجادلة بيني وبينهم يا جماعة أنا شايف كتبكم ممتلئة بالأحاديث الضعيفة والتي لا أصل لها إلى أخره قالوا نستعين بأمثالك قلت لهم ما شاء الله ... بدكم تستعينون برجال من خارج حزبكم لازم العلم ينبع منكم ويرجع على غيركم إلى آخره فقلت لهم افترضوا أنه أنا هذا الحديث ثبت لدي بطريق التواتر قلنا لكم حديث عذاب القبر متواتر هذا ما أفاد التواتر عندكم لأن أنا شخص واحد لابد أن يجيكم من أطراف العالم الإسلامي علماء متخصصون في علم الحديث يقولون نفس القول هذا بأن حديث عذاب القبر متواتر وهذا غير واقع لذلك لا يمكن أن أتصور أنكم تؤمنون بعقيدة نابعة من حديث متواتر لأن هذا التواتر لا وجود له مش عندكم كأفراد من حزب التحرير عند شيخهم الكبير تقي الدين لأنه هو كأي قارئ يقرأ في كتاب يقرأ أن هذا حديث آحاد أو حديث تواتر لكن ما صار متواترا عنده لأنه قراه بدلالة شخص واحد وهذا يختلف اختلافا كبيرا في الحكم على الحديث بالتواتر. في البحوث الفقهية علماء الأحناف عندهم فلسفة أخرى تتعلق بالفقه علماء الكلام جاؤوا بالفلسفة السابقة حديث الآحاد لا تؤخذ منه عقيدة لكن فقهاء الحنفية أيش قالوا قالوا حديث الآحاد لا يجوز تخصيص القرآن به تخصيص القرآن لا يجوز لأن القرآن متواتر وحديث الآحاد غير متواتر وبهذا الجواب يعطلون عشرات الأحكام الشرعية الثابتة في السنة الصحيحة من ذلك مثلا يختلفون مع جماهير الفقهاء في حكم قراءة الفاتحة الجماهير يقولون: بأنها ركن من أركان الصلاة وهم يقولون: لا هذا واجب وليس بفرض فضلا عن أن يكون ركنا لا تصح الصلاة إلا به طيب الحديث: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة(5\/532)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2074",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65907",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكتاب ( 1)! يقولون هذا حديث آحاد والقرآن يقول: فاقرؤوا ما تيسر من القرآن وهذا نص عام ما تيسر من القرآن لا يجوز تخصيصه بحديث الآحاد: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب .... ونشوف إمام المحدثين البخاري مؤلف رسالة للقراءة جزء في القراءة اسم الرسالة فإذا به في أول الرسالة يقول تواتر لدينا أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب (كيف) بتقولوا يا فقهاء يا حنفيون تقولون هذا الحديث حديث آحاد! هذا إمام المحدثين بيقول إنه حديث متواتر عندنا وهذا صحيح هذا الكلام لكن صحيح عند البخاري لكن مو صحيح عند الفقهاء لأنه هذا الحديث ما جاء عندهم بطريق التواتر الذي بيجيء عن اليقين لكن هذه فلسفة دخيلة في الإسلام التفريق بين حديث وحديث ما دام كلا منهما حديث صحيح ثابت لكن واحد جاء من طريق ثاني جاء من طريقين وثاني جاء من ثلاثة من عشرة إلى آخره وكل واحد من هذا الأنواع له اسم خاص عند المحدثين: حديث مشهور حديث مستفيض حديث متواتر هذه اصطلاحات للكشف عن طريقة وصول الحديث إلينا لكن ليس المقصود من هذا الاصطلاحات أن نعطل العمل بالحديث لأنه هو في منزلة كذا وليس في منزلة كذا لهذا لا يجوز إلا أن نأخذ الحديث عن الرسول عليه السلام مجرد أن يكون صحيحا أما متواتر وآحاد فهذه قضية نسبية أولا بصورة عامة وثانيا هي نسبية بالنسبة لأهل العلم أما جماهير الناس لا علم عندهم. فالتكفير إذا ليس متعلقا بطريقة وصول الحديث إلى منكر الحديث هل آحاد   ( 1) البخاري (رقم723) ومسلم (رقم900).(5\/533)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2075",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65909",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: لا شك أن كل مسلم يتبنى مذهبا له أو منهجا أو سبيلا أو طريقا لم يكن عليه سلفنا الصالح الذي يعني صحابة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - والتابعين لهم وأتباع التابعين لا شك أن هذا المسلم الذي يخالف هؤلاء يعيش في ضلال مبين ثم هذا الضلال الذي لا نشك في أنه واقع فيه ومتلبس له من قمة رأسه إلى أخمص قدمه قد يكون يورده موارد الكفر والخروج من الملة ذلك لأن الله عز وجل قال في صريح القرآن الكريم: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا (النساء:115) فالذين يتفلسفون بفلسفة إنكار حديث الآحاد هؤلاء يخالفون سبيل المؤمنين وقد ذكرنا أكثر من مرة: أن هدي السلف الصالح وتبليغهم لدعوة الإسلام حتى شملت قسما كبيرا من أقطار الدنيا إنما كان ذلك بنقل الآحاد والأفراد في دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام من أشهر ذلك مما هو معروف في السيرة النبوية وفي التاريخ الإسلامي الأول أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يرسل الشخص الواحد يدعو القبيلة الواحدة إلى الدخول في الإسلام فيأمرهم بأن يوحدوا الله وحده لا شريك له وإذا استجابوا أن يصلوا وأن يصوموا وأن يزكوا .. وو إلى آخره كيف انتشر الإسلام بهؤلاء الأفراد وهكذا استمر انتشار الإسلام حتى شمل كثيرا من البلاد حتى البلاد التي هي في وسط البحار كأستراليا مثلا وأمثالها بسبب: أن مسلما يسافر في سبيل التجارة فينزل في بلد ما طرقته قدمه من قبل فيقول لهم: الإسلام كذا وكذا وكذا فيدخل الناس في دين الله أفواجا بخبر الواحد ولذلك فهؤلاء الذين يستهينون بخبر ويقولون: أن خبر الواحد لا تثبت به عقيدة يخالفون سبيل المؤمنين بل سبيل سيد المؤمنين الذي كان أرسل معاذا وأرسل عليا وأرسل أبا(5\/535)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2077",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65911",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[646] باب حكم الصلاة خلف من ينكر بعض الأحاديث الصحيحة, وخلف من يتلبس ببعض الشركيات",
        "content": "الحديث يتضمن أمرين: يتضمن حكما ويتضمن عقيدة الحكم: فليستعذ بالله من أربع العقيدة: عذاب القبر العقيدة: المسيح الدجال في آخر الزمان وكيفما يستطيع هذا أن يستعيذ بشيء لا يؤمن به لا يستطيع إذا هو في حيص بيص وكيفما مال فهو في ضلال إن أخذ بالحديث لأن فيه حكم شرعي وهذا واجبه لكنه لم يأخذ بما فيه من عقيدة وهو الإيمان بعذاب القبر وبالمسيح الدجال في آخر الزمان. فإذا: في أثناء تطبيقه لهذا الحكم هو مخالف لعقيدته وهذا من الضلال المبين. (الهدى والنور \/728\/ 20: 19: 00)  [646] باب حكم الصلاة خلف من ينكر بعض الأحاديث الصحيحة, وخلف من يتلبس ببعض الشركيات سؤال: الصلاة خلف أئمة يظهرون بعض البدع الشركية في ليبيا يوجد كثير من الأئمة جهلة وبعضهم حتى المتعلم منهم ولكن لديه بدع شركية وبعضهم ينكر بعض الآيات أو بعض الأحاديث. الشيخ: ينكر بعض الآيات مداخلة: نعم. الشيخ: كيف هذا مداخلة: مثلا: ينكر الإسراء قصة الإسراء ينكرها من أصلها. الشيخ: ما تقول هكذا.(5\/537)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2079",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65915",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عدواه إلى .. من جاور وما شابه ذلك فهؤلاء نحن موقفنا تجاههم أن ننصحهم وأن نجادلهم بالتي هي أحسن. بعد أن نقوم بواجب النصيحة والتوجيه والتعليم فإذا أصروا على ضلالهم المبين نصفهم بأنهم ضالون ولا نزيد على ذلك أي: لا نكفرهم بناء على هذا نعود إلى الجواب: هل الصلاة خلفهم صحيحة أم باطلة الجواب: الصلاة صحيحة لأننا نصلي وراء كل مسلم ما دام لا يزال في دائرة الإسلام مهما كان بعيدا عنا في بعض الأفكار أو الآراء أو العقيدة ما لم يخالف نصا مجمعا عليه بين المسلمين فإذا كان هناك نص ويتأولونه بتآويل ليست حادثة وإنما هي معروفة منذ القديم من بعضهم والمسلمون لم يكفروهم لأن هذه المسألة تحتمل ومع الاحتمال يسقط الاستدلال حينئذ لا نقول بتكفير هذا النوع من الأئمة وما دام أن الأمر كذلك فالصلاة خلفهم صحيحة لكننا بطبيعة الحال ننصح بأن من وجد إماما خير من هذا الإمام عقيدة وسلوكا فلا يصلي وراء ذاك الإمام. مداخلة: طيب! النوع الآخر الذي لديه شرك مثلا في الألوهية مثلا: يعبد يزور القبور ويتبركون بها وهكذا الشيخ: لا شك أن هذا نوع من الشرك لكن التكفير نفسه لا يصار إليه إلا بعد إقامة الحجة فإذا مثلا رأيت إماما لا يؤمن بتوحيد الألوهية فهو يعبد مع الله غيره ينادي غير الله مثلا في الشدائد وينذر ويذبح لغير الله عز وجل في الأفراح هذا كفر لا شك فيه لكن لا نستطيع أن نقول: إنه كافر إلا بعد تفهيمه وبخاصة إذا كان من الأعاجم لأننا نحن مشكلتنا اليوم مع العرب الذين يفترض فيهم أن يفهموا القرآن كما أراده منزله من السماء فما بالك بالأعاجم ما بالك من استعجم من العرب! فهم كالعجم لا يفهمون لغة القرآن إذا: هؤلاء وهؤلاء يجب قبل(5\/541)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2083",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65919",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهو كافر. مداخلة: حتى وإن كان عن جهل الشيخ: أنت بارك الله فيك لو دققت في كلامي لما أوردت سؤالك. مداخلة: .. يا شيخ ولكن كثير من العامة ... الشيخ: اسمح لي يا أخي بارك الله فيك أنا أقول: كل من اعتقد أن الرسول عليه الصلاة السلام قال حديثا ما ثم قال: رافضا له ما دخل في عقلي فهو كافر. الآن أنت تخصص بالذكر العامي فإن كان أنت -بقول الآن-: ما دخل في عقلك أن عامي يعتقد حديثا صحيحا ثم يرفضه إذا: هو لا يشمله لأنك لا تعتقد أن عاميا يعتقد صحة حديث قاله الرسول ثم هو يرفضه ونعرف سؤالك نابع من شبهة أنا سأردها الآن. قلنا آنفا الغزالي ما هو سبيل معرفته بكون الحديث صحيحا أو ضعيفا هو عقله أم العلم مداخلة: عقله. الشيخ: العلم. لا ما هو الذي ينبغي عفوا ما هو الطريق: العلم هو ليس عالما بالحديث إذا: قلنا يجب أن يطبق الآية: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون (النحل:43). أنا الآن أقول: رجل من عامة المسلمين سأل عالما في الحديث: هذا الحديث صحيح أم لا قال له: هذا حديث صحيح. إذا: هذا العامي تبنى هذا الحكم واعتقد بأن هذا الحديث صحيح لكن(5\/545)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2087",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65926",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[653] باب ضابط كفر المتأول والتنبيه على أن ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه سؤال: ما ضابط كفر المتأول الذي يقول أو يفعل فعل الكافر أو قوله ..  الشيخ: الضابط بين البشر مفقود لكن الله يعلم ما في القلوب علماء السلف كما تعلمون يضللون المرجئة ويضللون المعتزلة لكنهم لا يكفرونهم [انقطاع] صحة هذه الرواية من حيث السند لأنه لم يتح لي الوقوف على السند لكن المعنى هو معنى صحيح بمعنى: أنه ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه لأننا نعلم المؤاخذة هو كالإيمان فمن آمن هكذا دون قصد لا [قيمة] لإيمانه ومن كفر دون قصد للكفر فلا يحكم بكفره إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى .. وهناك الأحاديث كثيرة وكثيرة جدا ومنها مما له صلة مما نقلت آنفا عنهم من الغلو من قولهم: أن من فعل فعل الكفار فهو كافر سبحان الله! ما هو الدليل سيعودون إلى الدعوة التي لا أصل لها وهي أن الإيمان يستلزم العمل .. نحن نقول: الإيمان الكامل يستلزم العمل لكن الكمال ليس شرطا في كل إيمان حتى ولو كان ذرة تنجيه من الخلود يوم القيامة في النار فمن تلك الأقوال والأحاديث التي تبطل دعواهم الحديث الذي رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهما: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في مسير له مروا بشجرة ذات أنواط فقال بعضهم: اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال عليه الصلاة والسلام: الله أكبر هذه السنن لقد قلتم كما قال قوم موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة (الأعراف:138) ( 1). إذا: مجرد القول بكلمة الكفر لا تستلزم أن قائله كافر فعلا وتعلمون قصة   ( 1) صحيح الترمذي (رقم2180).(5\/553)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2094",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65935",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرحمن على العرش استوى (طه:5) هذه عقيدة السلف الصالح. فهذا النوع من التصوف هو أكفر الكفر الذي وجد على وجه الأرض. هناك نوع دونه وهو الذي انحرف في سلوكه عما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - من تحميل النفس ما لا تطيق باسم تربيتها وهنا نحن نقول: لسنا نحن بصفتنا مسلمين لسنا بحاجة أبدا إلى وسيلة نتلقاها من طريق غير طريق نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - لنربي بها أنفسنا كيف وفي الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في المسند وغيره في غيره من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنه أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رأى ذات يوم في يد عمر بن الخطاب صحيفة يقرأ فيها قال: ما هذا يا عمر قال: هذه صحيفة كتبها لي رجل من اليهود فقال عليه الصلاة والسلام: يا ابن الخطاب! أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى! والذي نفس محمد بيده! لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي. إذا: إذا كان موسى كليم الله والذي أنزل الله عليه التوراة مباشرة لو كان أدرك النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يسعه أن يتبع توراته بل لا يسعه إلا أن يتبع نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم -. إذا: كيف بنا نحن اليوم باسم الإسلام الصوفي نربي أنفسنا على طريقة من الحمل عليها بزعم تهذيب النفس الأمارة بالسوء بالتشديد عليها لهم قصص عجيبة وغريبة جدا كان أحدهم وهذا في بعض القرون الأولى المشهود لها بالخيرية أما فيما بعد في عهد الشعراني وما أدراك ما الشعراني فحدث ولا حرج لكن في العهود الأولى حيث بدأ التصوف يذر قرنه كان فيهم من يلبس أغلظ الثياب ثم ينغمس في نهر دجلة أو طلاء الفرات في اليوم البارد الشديد البرودة ثم يصعد فيقف على سطح الدار تلفحه الرياح الباردة ما هذا قال:(5\/562)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2103",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65938",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من قريش ( 1) فدخل عليها يوما فسألها عن زوجها فقالت له: ما به من بأس إلا أنه لم يطأ لنا بعد فراشا إنه قائم الليل صائم النهار أي: تزوج وما تزوج. فصعب الأمر على عمر وشكا ابنه إلى نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال له عليه الصلاة والسلام: يا عبد الله! بلغني عنك أنك تقوم الليل وتصوم النهار ولا تقرب النساء قال: قد كان ذلك يا رسول الله! وهنا الحديث فيه طول وأختصره فأقول: إن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وضع له منهجا ليتعبد الله فيه ويجمع كما يقولون اليوم بين حق الجسم وحق النفس من جهة وحق الروح من جهة أخرى أي: العبادة فقال وقد كان يقوم الليل كله يختم القرآن ويصوم الدهر قال بالنسبة لقراءة القرآن هذا في نهاية المطاف والقصة طويلة قال: اقرأ القرآن في ثلاث ليال فمن قرأ القرآن في أق ل من ثلاث لم يفقه. وفيما يتعلق بالصيام قال له في أول الأمر: صم من كل شهر ثلاث أيام والحسنة بعشرة أمثالها فكأنهما صمت الشهر كله فكان يقول: يا رسول الله! إني شاب إن بي قوة إنني أستطيع أكثر من ذلك وتلاحظون هنا الفرق بين ذاك الجيل وجيلنا اليوم شاب في مقتبل العمر زوجه أبوه بفتاة من قريش يعرض عنها ويقوم الليل ويصوم النهار و .. إلى آخره وعندما يقول له الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - هون على نفسك يقول له: يا رسول الله! أنا شاب أنا قوي أنا أستطيع أكثر من ذلك اليوم على العكس من ذلك ينشأ شاب في طاعة الله تجد الصادين من حوله القريب والبعيد أولا الأب وثانيا الأم يقولون له: ما زلت شابا تعبد فيما بعد انظر الفرق بين ذاك الزمان وهذا الزمان.   ( 1) البخاري (رقم4765).(5\/565)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2106",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65966",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السائل: طيب بيقول لي هذا متزوج وبعدين بيقول لي هو بهائي أو قادياني وبعدين متزوج سنيه ويقول لها أن الصلاة تصلح بدون وضوء طب فبيقول يعني هل يجوز هذا الزواج ولا لا الشيخ: أبو أيش أنت بيقولوا لك السائل: أبو سامي. الشيخ: أبو سامي أهلا وسهلا بارك الله فيك أنا أعود لأقول لا يجوز تكفير طائفة من المسلمين بالكوم بالكمشه بالجملة وإنما بالتفصيل شو رأيك. السائل: ماشي. الشيخ: ماشي هذه خطوه طيبة ...  اسمع فكل من ينتمي إلى طائفة وتعلم يقينا منه إنه يدين بدينها بكفرياتها بتكفره أما كونه شيعي يا أخي أولا أنا راح ألفت نظرك لشيء في شوية حساسية بالنسبة لها المجلس الآن هل كل أهل السنة مثل بعضهم. السائل: لا. الشيخ: طيب فالشيعة من باب أولى ألا يكونوا مثل بعضهم صح. السائل: لكن. الشيخ: لا تقل: لكن عم أقول لك يا أبو سامي صح فأنا أرجو أن اسمع صح ما صح السائل: إذا كان تعني العقيدة كل أهل السنة في عقيدتهم سواء. الشيخ: لا.(5\/593)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2134",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65973",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[664] باب كفر من أنكر عالم الجن",
        "content": "[663] باب من كفر معاوية رضي الله عنه هل يكفر سؤال: يا شيخ مثلا من يكفر الصحابة مثلا يقول يزيد بن معاوية: فاسق أو فاجر وكذلك أبيه يعني: هذا يكون كافرا أم فاجرا أو فاسقا الشيخ: هذا يختلف يا أخي باختلاف هذا الإنسان هل هو جاهل هل هو عالم هل أقيمت الحجة عليه من كتاب الله ومن سنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - هل هو معاند هل هو متأول كل هذا التفصيل يمنع أهل العلم من المبادرة إلى القول بأنه كافر أو بأنه ليس بكافر لابد من تطبيق هذه القيود لنتمكن بعدها من القول أنه كافر أو ليس بكافر. quot;الهدى والنورquot; (342\/ 06: 59: 00).  [664] باب كفر من أنكر عالم الجن عن جابر بن سمرة قال: صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - صلاة مكتوبة فضم يده في الصلاة فلما صلى قلنا: يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال: لا إلا أن الشيطان أراد أن يمر بين يدي فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدي وأيم الله لولا ما سبقني إليه أخي سليمان لارتبط إلى سارية من سواري المسجد حتى يطيف به ولدان أهل المدينة. [قال الإمام]:إسناده صحيح على شرط مسلم. [وعلق قائلا]: وهو من الأحاديث الكثيرة التي يكفر بها طائفة القاديانية فإنهم لا يؤمنون(5\/600)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2141",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65974",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعالم الجن المذكور في القرآن والسنة وطريقتهم في رد النصوص معروفة فإن كانت من القرآن حرفوا معانيها كقوله تعالى: قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن قالوا: أي من الإنس! فيجعلون لفظة الجن مرادفة للفظة الإنس كـ البشر! فخرجوا بذلك عن اللغة والشرع وإن كانت من السنة فإن أمكنهم تحريفها بالتأويل الباطل فعلوا وإلا فما أسهل حكمهم ببطلانها ولو أجمع أئمة الحديث كلهم والأمة من ورائهم على صحتها بل تواترها! هداهم الله. quot;أصل صفة الصلاةquot; (1\/ 124)(5\/601)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2142",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65986",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس كفرا فإنما هو الفسق قال: لا يكفر هذا حتى يجمع على تكفيره من المائة مائة هذا هو الحيطة والحذر الذي يستفاد من مثل قوله عليه الصلاة والسلام: من كفر مسلم فقد حار الكفر على أحدهما ( 1) والعبارة الأشهر: من كفر مسلما فقد كفر. فلذلك ينبغي التحفظ والاحتياط من إطلاق الكفر على مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وبهذه المناسبة أذكر بالحديث الصحيح المعروف بأن رجلا من أصحاب الرسول عليه السلام لقي مشركا وبدءا بالمبارزة والمقاتلة فلما صار المشرك تحت ضربة سيف المسلم قال: أشهد أن لا إله إلا الله فما بالاه بل قتله فلما بلغ خبره النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - غضب غضبا شديدا وأنكر على الرجل المسلم الصحابي الذي قتل ذلك المشرك حينما سمع منه تلك الكلمة الطيبة: لا إله إلا الله قال: يا رسول الله! ما قالها إلا فرارا من القتل قال: هلا شققت عن قلبه هنا الشاهد هلا شققت عن قلبه ظاهر هذا المشرك الذي كان يقاتل المسلم على دينه في تلك اللحظة التي شعر بأنه أصبح تحت ضربة سيف الصحابي قال: أشهد أن لا إله إلا الله الظاهر أنه ما قالها إلا تقية لكن مع ذلك اعتد عليه الصلاة والسلام بهذه الكلمة الطيبة ونهى ذلك الصحابي عن فعلته التي فعلها. إذا: التكفير أمر صعب جدا ثم أنا أرى وهذا يوصلنا بطبيعة البحث إلى لفت النظر إلى ما عليه كثير من الشباب المتحمس اليوم من أن يضيع وقته في إطلاق كلمة الكفر على كثير إن لم نقل على كل حكام المسلمين إنهم هؤلاء كلهم كفار فشغلوا أنفسهم بإطلاق هذه الكلمة فنحن نقول: إن هؤلاء الذين يكفرون قد   ( 1) سنن البيهقي الكبرى (7\/ 403).(5\/615)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2154",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65990",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[670] باب حكم سب الدين، وبيان موانع التكفير",
        "content": "أما ذاك الذي يصر عليها ونحن ننصحه ويصر عليها. فما حكمه. الشيخ: كافر. quot;الهدى والنورquot; (634\/ 00:00:01)  [670] باب حكم سب الدين وبيان موانع التكفير سؤال: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صاحب الفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني سلمه الله في لقاء سابق معكم قبل ثلاث سنوات سألتم عن بعض السفهاء الذين يستهزئون بالدين وربما سبوا الدين فكان جواب سماحتكم أن مثل هؤلاء يؤدبون ويضربون بالأسواط ثم بعد ذلك ينتهى يعني يتركون ولا يحكم عليهم بشيء فهذه مسألة حقيقة يعني فهمت من بعض الناس فهما لا يريده الشيخ ناصر سلمه الله بحيث أنهم ظنوا أن الشيخ يطلق أن الاستهزاء مثلا بالدين أو سب الدين أو سب النبي ليس كفرا فأريد من الشيخ سلمه الله توضيح هذا وإن أذن لي الشيخ قبل الجواب أن أقرأ شيئا يسيرا من فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم العلامة مفتي الديار السعودية رحمه الله حول يعني سؤال سئل الشيخ حول هذه المسألة فأجاب الشيخ: إذا شئت تفضل مداخلة: قال بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن إبراهيم إلى فضيلة مساعد قاضي محكمة سابطة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقد جرى اطلاعنا على خطابكم برقم وتاريخ كذا وكذا بخصوص مسألة معوض بن فلان وما صدر منه من لعنه دين محمد بن المهدي وما قررتموه في حقه من جلده(5\/619)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2158",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65992",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله وبركاته وبعد: فقد وصل إلينا كتابك رقم كذا وكذا وتاريخ كذا وكذا الذي ذكرت فيه حالة بعض الشباب من تلاميذ المدارس وأنهم يسمون علم التوحيد علم التوحيش ويسمون علم الفقه علم حزاوي العجائز تسأل عن حكم هؤلاء والجواب: لا شك أن مثل هؤلاء متجنون على الشريعة الإسلامية وعلومها وهذا يدل على استخفافهم بالدين وجرأتهم على رب العالمين ومن أطلق هذه المقالة على علم التوحيد الذي بعث الله به الرسل وأنزل به الكتب وهو يعلم معناها فلا شك أنه مرتد ولكن ينبغي معرفة الفرق بين الحكم على شخص بعينه وبين من قال من فعل كذا وكذا أو قال كذا وكذا فهو كافر لأن الشخص المعين لا بد من إثبات صدورها منه باختياره وكونه مكلفا بالغا عاقلا ومن أطلق هذه المقالة على علم الفقه فهو مخطئ ومتجن على علوم الشريعة لكن لا يبلغ به إلى الحكم عليه بالردة وعلى كل فيتعين تعزير كل من يصدر منه مثل هذه الألفاظ فإن كانوا أطفالا وسفهاء فهذا أخف وإن كانوا كبارا عقلاء فهذا أغلظ والعياذ بالله والحقيقة أن هذا مما يستغرب وقوعه ولا سيما من طلاب المدارس الذين يتلقون هذه العلوم في مدارسهم وهي من أهم مقرراتهم. انتهى إلى هنا المقصود من كلامه عليه رحمة الله تفضل سلمك الله. الشيخ: الذي أراه وأدين الله به وأقول بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسوله: أن الأمر لا يتعدى في عقيدتي ما أسمعتني إياه من كلام الشيخ رحمه الله في فتاواه لكني أريد أن أوضح شيئا تضمنه جواب الشيخ لكن يحتاج إلى شيء من البيان فأنا أقول من المعلوم عند كافة العلماء أن الأقوال بمقاصد قائليها فإذا تكلم المتكلم بكلمة تحتمل أمرا مخالفا للشرع والمخالفة قد تزدوج فقد تكون كفرا وردة وقد تكون معصية وأوضح مثال في ذلك هو الحلف بغير الله تبارك(5\/621)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2160",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "65995",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقط الشهادة بل على الصلاة والصيام وكثيرا ما نسمع خلافا ينشب بين زوجين فتأتي المرأة وتسأل أن زوجي سب كذا نسأل يصلي تقول: بيصلي بيصوم بيصوم إلخ إذا كيف هذا وقد خاصمته ونصحته إلخ إذا فهذه السبة إذا صدرت في إنسان من حالة غضب يستتاب ويعزر ويجلد إلخ لكن إذا ما أردنا أن نصدر في حقه التكفير الذي يلازمه الردة لابد أن نفهم اعترافه بما فعل فإن اعترف فهو ردة ويقتل وكما هو معروف من الإسلام لقوله عليه السلام: من بدل دينه فاقتلوه أما إذا أتبع كلامه بالاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل فهذا دليل أنها ثورة غضبية لا نستطيع أن نرتب عليها ما نرتب على الكلام الصادر بقصد وإرادة وإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: إنما الأعمال بالنيات وهذا لم تكن النية أن يقصد ما سبه مما ذكر آنفا فلا يجوز أن ندينه بكلمته ما دام أن قلبه يخالف كلمته هذا رأيي في هذا الموضوع. مداخلة: سلمك الله هل يمكن أن نجمل هذا ونقول مثلا إن شروط التكفير ثلاثة وموانعها ثلاثة شروطها أولا: العلم ويقابلها الجهل مانعه الجهل الاختيار: مانعه الإكراه والجبر التأويل ومانعه عدم التأويل يعني لو لم نفتح باب التأويل في مسألة نرى أن التأويل قد يدخل فيها لكفرنا الجهمية ولكفرنا المعتزلة الذي يقول لا أدري الله فوق العرش أو تحت العرش والسلف لم يفعلوا ذلك. هنا سلمك الله عبارة أريد أن أقرأها عليك لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- في كتاب الشيخ الفاضل صالح العبود يقول الشيخ: والشيخ يكفر من كفر بإجماع المسلمين وهو الذي قامت عليه الحجة ولا يكفر من لم تقم عليه الحجة حتى أن الشيخ قال- عليه رحمة الله-: إن أول الأركان(5\/624)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2163",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66005",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[676] باب حكم ترك الأعمال",
        "content": "[676] باب حكم ترك الأعمال سؤال: السؤال الأول: هل صحيح أن من مات على التوحيد وإن لم يعمل بمقتضاه وأول مقتضى التوحيد إقامة الصلاة .. هل يكفر ويخلد مع الخارج الكافر في نار جهنم أم لا الشيخ: السلف فرقوا بين الإيمان وبين العمل فجعلوا العمل شرط كمال في الإيمان ولم يجعلوه شرط صحة خلافا للخوارج واضح هذا الجواب! مداخلة: ما قولكم في تأويلهم لقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن كلمة: من لم يعمل أو جملة: من لم يعمل خيرا قط ليست على ظاهرها. الشيخ: طيب! ولماذا مداخلة: لأنها جاءت من باب إفهام القارئ أنها من جملة نفي كمال العمل ليس جنسه. الشيخ: نطور السؤال: ما الدليل مداخلة: الدليل من قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. الشيخ: طيب! هل الكفر حينما يطلق يراد به الكفر المقارن بالردة مداخلة: لا هم يقولون: لا لكن الصلاة .. الشيخ: معليش معليش. إذا قالوا: لا فما هو الحد الفاصل بين كفر في نص ما أي: القائل إنه كفر ردة وفي نص آخر ليس كفر ردة وكل من الأمرين المذكورين في النصين عمل ما الفرق بين هذا وهذا(5\/636)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2173",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66006",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: الفرق كثير جدا يطول تفصيله عندهم بتأويلات أن من ترك جزء العمل ليس كمن ترك كل العمل أو أن من شابه ببعض الأعمال الكافرين ليس كما يشابه بعض أفعالهم التي نص عليها الشارع أنها كفر يخرج من الملة. الشيخ: هل أجبت عن السؤال مداخلة: هذا جوابهم. الشيخ: لا ما أريد جوابهم هل أنت شعرت بأن هذا الذي تقول جوابهم هو جواب سؤالي .. مداخلة: لا الشيخ: إذا ما الفائدة يا أخي أنا أريد أن يتنبه إخواننا الطلاب أنه ليس بمجرد الدعوى تثبت القضية أنا أقول: ما الفرق بين كفر يذكر في مثل هذا الحديث وبين كفر يذكر في حديث آخر وكل من الأمرين الذي أنيط به الكفر في كل من النصين ... أي: الجامع هو العمل فلماذا هذا العمل كفر ردة وذاك العمل ليس كفر ردة مثلا قال عليه السلام: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض هل هذا كفر أم دون ذلك كذلك مثلا قوله عليه السلام والأحاديث في هذا الصدد كثيرة جدا: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ما هو الفارق بين كفر في حديث الصلاة وكفر في حديث القتال لا بد أن يكون هناك دليل يعتمد عليه الذي يفرق. أهل السنة والجماعة الذين نقلنا عنهم آنفا أن العمل ليس شرط صحة وإنما هو شرط كمال ولا يفرقون بين عمل وعمل آخر بشرط أن يكون المؤمن قد آمن بذلك الحكم الذي تساهل في القيام به والعمل به وما نقلته عنهم آنفا لم يعمل خيرا قط هذا تأويل وإذا صح التأويل في نص كهذا ممكن أن يصح التأويل في(5\/637)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2174",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66008",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصالح وبالتالي خروجهم عن الفهم الصحيح لنصوص الكتاب والسنة كأنه عندك شيء مداخلة: عندي جواب على سؤالك شيخ يقول الطبري ... أذكره الشيخ: تفضل. مداخلة: ينقلون ويتكئون على كلمة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الاقتضاء يقول فيها: أن لفظة كفر إذا جاءت منكرة تدل على أنها كفر اعتقادي أما إذا جاءت معرفة بأل ومصدرا فإنها تدل الكفر العملي .. الحديث الكفر: بينه وبين الكفر ترك الصلاة ... فلم يقل كفر قال: الكفر فهذا هو الكفر الاعتقادي .. الشيخ: معليش .. المسألة هنا تكون فرعية والموضوع ليس فرعيا وإنما هو أصل .. مداخلة: صح. الشيخ: نعم فنحن نعلم أن بعض الحنابلة لا يزالون إلى اليوم يفتون بأن ترك الصلاة كفر ردة لكنهم ليسوا خوارج ولا يتعدون الخط الذي يمشون عليه الخوارج فلو سلمنا لهم جدلا بمثل هذا الذي ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وغضضنا النظر عن النصوص الأخرى التي نذكرها خاصة في رسالة الصلاة التي تعرفها فإذا صرفنا النظر عن هذه المسألة بالذات لأن الأدلة فيها متقاربة متشابهة لكن المهم أنهم إذا وفقوا للصواب في تكفير تارك الصلاة فذلك لا يعني فرض تكفير المؤمن في أي عمل فرض عليه لا يقوم به فهنا المعنى: أن القاعدة سليمة لكن لكل قاعدة شواذ كما يقول الحنابلة مثلا .. هم لا يقولون بصحة مذهب الخوارج بل هم ضد هذا المذهب لكنهم التقوا مع هؤلاء أو بعبارة أصح(5\/639)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2176",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66009",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هؤلاء التقوا مع الحنابلة في القول بتكفير تارك الصلاة لكنهم خرجوا عن الحنابلة وعن الشافعية والمالكية والحنفية وعن بقية المسلمين في قولهم بتكفير التارك للعمل كما قلت أنت أن الإيمان لا يكفي نقلا طبعا عنهم .. لا يكفي إنما مقتضاه العمل بينما الأحاديث التي تعرفونها جيدا والتي من بعض أجزاء أحاديث الشفاعة أن الله عز وجل يأمر بإخراج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة .. مثقال ذرة من إيمان هذا الإيمان هو الذي ينجي من الخلود في النار وهذا هو من معاني قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (النساء:48). quot;الهدى والنورquot; (830\/ 02: 28: 00)  [677] باب هل ترك الفرائض مخرج من الملة عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة. (صحيح لغيره). [قال الإمام]: قلت: من فقه هذا الحديث ما قاله أبو عبد الله ابن بطة في الشرح والإبانة عن أصول السنة والديانة (37 - تحقيق رضا نعسان): لا يخرج الرجل من الإسلام إلا الشرك بالله, أو رد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحدا بها, فإن تركها تهاونا أو كسلا كان في مشيئة الله, إن شاء عذبه, وإن شاء غفر له. quot;التعليق على الترغيب والترهيبquot; (1\/ 193).(5\/640)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2177",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66011",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: حدا. الشيخ: إذا: الذي يمنع الصلاة يقاتل يمنع الزكاة يقاتل يمنع الصيام يقاتل المهم لا تربط بين مقاتلة وبين الكفر لا تلازم بين مقاتلة قوم وبين كونهم مرتدين وأكبر شيء عندك مشكلة الساعة: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله (الحجرات:9) قاتلوا التي تبغي لأنها كفرت لأنها بغت. مداخلة: ولكن .. الشيخ: هذه ولكن اسحبها من قاموسك فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله (الحجرات:9) مقاتلة طائفة من المسلمين لا نستلزم من مجرد المقاتلة أن هؤلاء المسلمين كفار مرتدون مخلدون في النار يوم القيامة لا نستلزم هذا الآن قاتل أبو بكر أولئك الناس الذين امتنعوا من الزكاة هذه المقاتلة لا تعني أنه قاتلهم على أساس أنهم مرتدين عن دينهم بمجرد امتناعهم من أداء الزكاة الآن ألا تعلم أن هناك أغنياء كثيرون أصحاب ملايين مملينة إذا صح التعبير لا يؤدون زكاتها ألا تعلم هل تقول: هؤلاء كفار مرتدون عن دينهم مداخلة: لا. الشيخ: لا فإذا: لو كانت الآن دولة مسلمة ستعيد دولة الخلافة الراشدة وأولها أبو بكر الصديق أي: سيقاتل هؤلاء الممتنعين من أداء الزكاة إذا: اجمع الآن في ذهنك يقاتلون لأنهم امتنعوا من الزكاة ولا يقاتلون أنهم مرتدون عن دينهم لأنك ما حكمت أن تارك الزكاة مرتد عن دينه فإذا: لا تلازم بين مقاتلة الخليفة لقوم أنهم قوتلوا لأنهم مرتدون وإنما أعود لأقول: قد يكونون مرتدين(5\/642)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2179",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66012",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد لا يكونون أنا ما أقول قد واحدة أقول اثنتين قد يكونون مرتدين وقد لا يكونون مرتدين وأتبعها بقد ثالثة قد يكون بعضهم مرتدا وبعضهم غير مرتد وهذا موجود في العالم كله الذي نقول: قد يكون مرتدا أي: استحل منع الزكاة وهذا يروى عن بعضهم أنه يحتج بقوله تعالى: خذ من أموالهم (التوبة:103) الخطاب موجه للرسول الآن الرسول راح فإذا: نحن لا ندفع الزكاة وليس علينا زكاة فهذا يكون مرتدا عن دينه أما الآخرون فلا ... السؤال: في البحث شيخنا نقطة ظهرت لي أثناء مناقشة التكفير في مسألة منع الزكاة فأحب أن أعرضها لأرى رأيكم فيها. الشيخ: تفضل. السائل: شيخنا في نفس الحديث لما أنكر عمر على أبي بكر قال أبو بكر كلمة تدل على أنه ما قاتلهم من أجل منع الزكاة بعينها وإنما من أجل تواطؤهم على المنع فقال: (والله لو منعوني عناقا أو عقالا كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه) وهذا العناق أو العقال منعه لا يكفر فضلا عن أن يكون من أركان الإسلام المتروكة أو كذا. هذا أولا. ثانيا: النبي عليه الصلاة والسلام يقول في حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده: ومن منعها فإنا أخذوها وشطر ماله فلم يقل: كفره أو قتله أو شيء من هذا فدل هذا أن مقاتلته رضي الله عنه لهم إنما هو لتواطؤهم على منعها ومقاتلتهم عليها وخاصة في ظروف الردة وحرب الردة وما شابه ذلك. الشيخ: أحسنت جزاك الله خير. quot;الهدى والنورquot; (468\/ 00: 09: 00) و (468\/ 20: 13: 00)(5\/643)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2180",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66025",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[684] باب التألي على الله يحبط العمل كالكفر",
        "content": "ظاهرهم أنهم خالفوا نص القرآن الكريم هذا ما فيه إشكال لكن كيف توصلت أو تريد أن تتوصل إلى باطنهم لتقول: أن هؤلاء استحلوا موالاة الكفار بقلوبهم هل لك سبيل إلى ذلك أن تكشف عما في قلوبهم ... إذا: تبقى عند الظاهر ما هو الظاهر أنهم خالفوا نص القرآن الكريم وهذا ليس موضع خلاف. quot;الهدى والنورquot; (467\/ 59: 53: 00) و (468\/ 43: 00: 00)  [684] باب التألي على الله يحبط العمل كالكفر [قال رسول - صلى الله عليه وآله وسلم -]: إن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان وإن الله قال: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان! فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك. أو كما قال. [قال الإمام]: فيه دليل صريح أن التألي على الله يحبط العمل أيضا كالكفر وترك صلاة العصر ونحوها. quot;الصحيحةquot; (4\/ 254 256).  [685] باب هل سوء الخلق لا يغفر كالشرك [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال]: سوء الخلق ذنب لا يغفر وسوء الظن خطيئة تفوح (باطل لا أصل له) [قال الإمام]:(5\/656)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2193",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66034",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى بحث قد يكون -أيضا- مهما في الجلسة السابقة ذكرنا الآية بأطرافها الثلاثة فأولئك هم الكافرون (المائدة:44) فأولئك هم الظالمون (المائدة:45) فأولئك هم الفاسقون (المائدة:47) وأشرنا إلى أنه كما ينقسم الكفر إلى هذين القسمين كذلك الفسق وكذلك الظلم الآن أريد أن أذكر بتقسيم ثان للفظ رابع وأظن أن هذا التقسيم سيقضي -أيضا- على مشكلة قد تكون قائمة في صدور بعض إخواننا من طلاب العلم فحينما نقرأ قول الله -تبارك وتعالى- في المنافقين أنهم في الدرك الأسفل من النار ثم نقرأ قوله -عليه الصلاة والسلام-: آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان ( 1) فهل يكون هذا المنافق في الدرك الأسفل من النار الآية تقول في المنافقين أنهم: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار (النساء:145) والرسول يقول: آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب فهذا الذي إذا حدث كذب هل يكون في الدرك الأسفل من النار استحضروا التقسيم الثالث هذا الـ عفوا السابق استحضروا معي التقسيم السابق هذا الذي يستحل الكذب أو الخيانة أو ما شابه ذلك من المعاصي التي ذكرت في هذا الحديث أو في غيره استحل ذلك بقلبه فهو في جهنم ومع المنافقين لا استحله عمليا إذا كيف الرسول -عليه السلام- في هذا الحديث جعل آية المنافق ثلاثا هذا كمثل كثير من الآيات أنه عمل عمل المنافقين هذا الذي يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ذلك يستلزم أن يحرم ما حرم الله ورسوله فإذا هو استحل ما حرم الله ورسوله فيكون قد خالف فعله قلبه قد خالف فعله اعتقاده لكن هنا المخالفة من نوعية تختلف عن مخالفة ظاهر المنافق الكافر لباطنه المنافق الذي هو في الدرك الأسفل من النار يضمر الكفر ويظهر الإسلام   ( 1) البخاري (رقم33) ومسلم (رقم220).(5\/665)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2202",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66036",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[689] باب معنى قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: من كفر مسلما فقد كفر سؤال: أخ يسأل عن قوله عليه الصلاة والسلام: من كفر مسلما فقد كفر يقول: ذكر الإمام النووي عدة أقوال في هذا الحديث ثم ذكر أن من كفر مسلما لا يكفر وأن السبب في ذلك هو أن التكفير معصية وبالتالي فإن صاحب المعصية لا يكفر فهل هذا التوجيه والتعليل قائم على حجة وما هو رأيكم في هذا الشيخ: هذا الكلام إن كان نقله عن الإمام النووي صحيحا فليس على إطلاقه لكن من الصحيح أنه ليس من كفر مسلما كفر كفر ردة أي: خرج عن الملة وإنما قد وقد والتفصيل الذي لا بد منه: أن من كفر مسلما مجتهدا مبتعدا أولا عن حظ النفس والانتصار لها ثانيا: عاملا بالقواعد الشرعية الفقهية أي: أن يكون عالما بطريق الفقه الصحيح من الكتاب والسنة فكفر مع ملاحظة هذين القيدين بعيدا عن الهوى .. بعيدا عن الجهل أي: متمسكا بالعلم الصحيح فكفر مسلما وتبين أن هذا المكفر ليس كما توهم المكفر فالمكفر هنا لا يعود الكفر عليه إلا في الحالة الأخرى وهي: أن يكون أطلق الكفر عليه ليس مندفعا بعيدا عن الهوى .. بعيدا عن الجهل بل هو غارق في الجهل والهوى فهذا الذي يصدق عليه كما جاء في بعض الأحاديث الصحيحة فإن كان كذلك لحقه الكفر وإلا حار الكفر عليه أي: رجع إليه فهذا التفصيل هو الذي ينبغي أن يراعى فيه بين الكفر الذي نقول دائما وأبدا كفر اعتقادي وكفر عملي .. من أطلق الكفر على مسلم باجتهاد صائب فهو لا شيء عليه بل هو مأجور أما من أطلق الكفر باتباع الهوى وبالجهل فهنا إما أن يعني الخروج عن الملة فعلا حينما نسب الكفر إلى المسلم المؤمن بالله ورسوله وهو يعلم أنه مؤمن حقا فهو الذي يحار ويعود الكفر عليه(5\/667)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2204",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66038",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للدنيا ونحو ذلك فهذا يكون كفره كفرا عمليا وليس كفرا اعتقاديا لا فرق بين الذي يترك الجهاد وبين الذي يترك الكسب الحلال وإنما يكسب الحرام بطريق الربا أو بيع الخمر أو ما شابه ذلك فكل هذه معاصي بلا شك يصدق في متعاطيها ما يصدق على كل حاكم بغير ما أنزل الله إما أن يكون استحل هذه الأمور قلبا وقالبا أو استحلها قالبا لا قلبا أي: استحلها عمليا وليس اعتقاديا فمن ارتكب محرما في الإسلام وهو يعتقد أنه محرم فهذا كفره دون كفر ومن استحل محرما وهو يعتقد أنه لا شيء في هذا الاستحلال ككثير من الشباب اليوم مثلا الذين ربوا تربية أوروبية خالصة إذا قيل لهم لماذا لا تصلون يقول لك: الصلاة والطهارة والغسل من الجنابة والوضوء إلى آخره هذه كانت في زمن الجاهلية القذرين الوسخين أما اليوم فليس هناك حاجة لمثل هذه الصلاة هذا هو الكفر الاعتقادي أما كما هو شأن كثير من الشباب المسلم مع الأسف يقال له: لماذا لا تصلي يقول: الله يتوب علينا. إذا: هو معترف بالفرضية لكن غير قائم بما فرض الله كذلك أي حاكم في الدنيا إذا قيل له: لماذا لا تجاهد في سبيل الله إذا قال: الآن ليس هناك جهاد. الآن حرية فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر من هذه التأويلات التي ما أنزل الله بها من سلطان فهذا المنكر للجهاد كشرع هذا هو الكافر أما الذي يعتقد أنه والله يجب أن نجاهد لكن الله يعيننا وليس عندنا استعداد كما ينبغي وريثما نستعد وإلى آخره وهو يستطيع أن يستعد فيكون آثما لكن إذا كان لا يستطيع ككثير ممن يتكلم الآن من أفراد المسلمين لا يستطيعون أن يجاهدوا في المثل العامي: عين لا تقاوم مخرز. وهذه حقيقة ولذلك خلاصة الكلام أن الجهاد فرض عين(5\/669)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2206",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66044",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[693] باب هل المنتحر كافر؟",
        "content": "[693] باب هل المنتحر كافر السؤال: قوله عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم ( 1): من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ -أي: يطعن- يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ...  الحديث فما نوع هذا التأبيد وهل يقتضي الكفر الشيخ: نعم ظاهر الحديث أن هذا فيمن يستحل الانتحار فهو كما جاء في الحديث خالدا مخلدا فيها. والكفر عندنا قسمان كما يقول أهل العلم والتحقيق: كفر اعتقادي وكفر عملي فمن فعل فعل الكفار واعترف بخطأ هذا الفعل آمن بأنه خطأ اتباعا للشرع ولكنه غلبه الهوى وغلبته النفس الأمارة بالسوء فكفره كفر عملي أما إذا اقترن به الاستحلال القلبي فهو الكفر الاعتقادي وبه يخرج المسلم عن الملة فمثل هذا يحمل على من كان كفره كفرا اعتقاديا لأنه لا يخلد في النار إلا من كان كافرا مشركا بالله تبارك وتعالى. السائل: طيب يا شيخ من أين نأخذ الاستحلال إذا استحل ذلك من ظاهر الحديث الشيخ: من الآية الكريمة: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (النساء:48) ومن وصف هذه العقوبة لأنه لا يخلد في النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان. quot; الهدى والنورquot; (300\/ 49: 43: 00) و (300\/ 23: 45: 00)   ( 1) (رقم313).(5\/675)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2212",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66049",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[697] باب ذكر أذناب الخوارج",
        "content": "[697] باب ذكر أذناب الخوارج [عن جرير] رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وفي رواية: فقد كفر حتى يرجع إليهم. (صحيح). [قال الإمام]: قلت: هذا اللفظ موقوف على مسلم لكن قال راويه منصور بن عبد الرحمن: قد روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ولكني أكره أن يروي عني ههنا بالبصرة يعني أنها كانت ممتلئة بأهل البدعة من الخوارج وغيرهم القائلين بتكفير أهل المعاصي وتخلديهم في النار كما في شرح مسلم. قلت: وقلدهم في العصر الحاضر جماعات عدة وسرت فتنتهم في كثير من البلاد بسبب الجهل بعقيدة السلف وفيهم مع الأسف من ينتمي إلى العمل بالحديث وقد لقيت كثيرين منهم وناقشتهم مرات ومرات فهدى الله منهم جماعات والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات. quot;التعليق على الترغيب والترهيبquot; (2\/ 757).  [698] باب بدعة البراءة [قال] أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب quot;الإيمانquot;: حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن سلمة بن كهيل قال: اجتمع الضحاك وميسرة وأبو البختري فأجمعوا على أن الشهادة بدعة والإرجاء بدعة والبراءة بدعة. (إسناده إلى الجمع المذكور صحيح).(5\/680)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2217",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66055",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[705] باب هل يقبل الله توبة القاتل؟",
        "content": "[705] باب هل يقبل الله توبة القاتل السائل: التقيت بأخ بلغ من العمر السن الكبير ولا يصلي ...  فأقول له: يا أخي بلغت من العمر والله سبحانه وتعالى منعم بصحة ومال وكل شيء لماذا لا تصلي قال: كيف أصلي وأنا قاتل قتل أثناء وظيفته وهذه عنده كعقدة دائمة كيف أصلي وأنا قاتل وأنا عارف حالي إلى الله فأفدني بماذا أجيبه الشيخ: سامحه الله هذه مشكلة الجهل قال تعالى: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما (الفرقان:63 - 70). فإذا: هذا الإنسان عليه أن يتوب إلى الله عز وجل وكما قال عليه السلام في الحديث الصحيح: (الندم توبة) فإذا كان هذا كما تنقل عنه ندم على قتله بذاك الإنسان فهذه توبة فلماذا لا يصلي أنا أخشى ما أخشاه أن يتخذ الذنب الذي وقع منه مرة في حياته تبريرا لآثامه وذنوبه المتكررة وهي المثابرة على ترك الصلاة. مداخلة: سألته كيف حدث القتل قال: كنت في الجبهة في زيارة لبعض المواقع كان فيه مركز رئيسي وأحسست بإحساس الجندي أننا أصبحنا مستهدفين(5\/686)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2223",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66059",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: إذا إيش مداخلة: كأن يعتقد حله ... الشيخ: حسن فكيف يدخل في عقلك أن إنسانا مؤمنا بأن هذا كتاب الله حق وصدق ويدوسه بقدمه! أنت نظرت فقط إلى عمله فقلت: إنه كفر عملي لكن لو نظرت إلى ما يدل هذا العمل على ما وقر في قلبه فهل تجمع في ذهنك أن مؤمنا بكتاب الله يضع قدمه على كلام الله مداخلة: أبدا. الشيخ: إذا: كيف قلت: يظهر لي أنه كفر عملي مداخلة: نعم أنا أريد أن أصل إلى هذا حتى أورد إشكالا وهو .. الشيخ: لكن لا يجوز أن تقول بارك الله فيك: الذي لي يظهر لي أنه كفر عملي لأنك سرعان ما ستقول: لا بل هو الكفر بعينه ما ينبغي هذا لأن الجدل والبحث والمناقشة يكون بأن يكون المؤمن صريحا مع أخيه المسلم وليس يلف ويدور إلى آخره حتى يصل إلى هدف ... إلى آخره. فأنت أحد الرجلين: إما تعتقد أن هذا العمل هو الكفر الاعتقادي الذي يخلد في النار وإما أن تعتقد كما نقول نحن بالنسبة لذاك التفصيل الذي تقول أنك حضرته وما أدري حضرت هذه النقطة! رجلان تاركان للصلاة أحدهما يؤمن بأن هذا فرض ويقول نسأل الله أن يهدينا وأن يغفر لنا إلى آخره والآخر يقول كما يقول بعض الناس عندنا في تلك البلاد: بلا طهارة بلا صلاة .. فهل يستويان مثلا لا يستويان مثلا فأنت بارك الله فيك ضربت مثالا من أسوأ الأمثلة مع ذلك جوابك لما سألتك قلت: أنا الذي يبدو لي أنه كفر عملي ما نظرت إلى العمل(5\/690)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2227",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66060",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي يدل على ما وقر في القلب وهو الاستهزاء بآيات الله فهذا ليس كفرا عمليا لأن الكفر العملي هو كالنفاق العملي نفاقه العملي غير الاعتقادي اعتقاده ... بخلاف النفاق الاعتقادي بل هناك مخلد في النار يظهر الإسلام ويصلي مع المسلمين ويتلو القرآن إلى آخره لكن قلبه ممتلئ بالكفر فهو في الدرك الأسفل من النار لكن المسلم يصلي ويصوم ولكنه يكذب كما قلت أو يعد ولا يفي ... فهذا كفره عملي ليس اعتقاديا متى يصبح كفره اعتقاديا إذا اعتقد أن هذا الكذب ليس حراما إذا اعتقد أن الإخلاف بالوعد ليس حراما إلى آخره ... تفضل ... مداخلة: ... أنه إذا قيل كفر عملي سواء هذا الاصطلاح اصطلحه العلماء الذي يتبادر إلى الذهن هو ما ارتبط بالعمل فقط .. فيكون عندهم أن الكفر الاعتقادي هو ما مس الاعتقاد فقط والكفر العملي هو مس العمل فبالتالي ترد هنا الشبهة أن ترك الصلاة عمل إذا هو ليس اعتقاد .. أن الاستهزاء بالدين عمل إذا ليس اعتقاد .. دوس المصحف عمل ليس باعتقاد فأقول: حبذا لو يقال أن هذا مجرد اصطلاح والكفر الاعتقادي قد يكون فيه عمل أيضا. أقول: فلو .. يعني: خلاصة هذه الكلمة: أن الكفر الاعتقادي قد يكون عمل هو عمل بذاته والعمل ... هذا في الكلام. الشيخ: انظر يا أستاذ .. مداخلة: أقول يا شيخ: فعندما يظن البعض أن الكفر الاعتقادي هو ما كان في القلب فقط ولا علاقة له بالعمل فهنا يرد الإشكال .. نعم فكما تقول أنت يا شيخ وأنا أنقل قول من يقول وليس قولي فكما تقول أنت يا شيخ: لا يمكن أن نتصور إنسان يدوس المصحف بقدمه أو أنه كما ذكر الأخ مثال آخر لذلك: لا يمكن أن(5\/691)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2228",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66061",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكون في قلبه ذرة من إيمان هناك من يقول: لا يتصور المؤمن لا يسجد لله سجدة واحدة ثم يقال عنه مؤمن بيوردون نفس الإيراد يقول: هل في ذلك أنه ليس كفرا اعتقاديا الشيخ: لا يستويان مثلا لكن على كل حال أنا أجيبك عن سؤالك: نحن حينما نتكلم عن هذه القضية نقول: كل كفر اعتقادي فهو كفر عملي وليس العكس: ليس كل كفر عملي هو كفر اعتقادي واضح هذا الجواب مطمئن مداخلة: مطمئن نعم لأن هذا الكلام لا يذكر دائما مثل المرة هذه ربما فيرد ... الإشكال عند بعض الناس. الشيخ: لا يذكر دائما هذا يمكن أن يكون كذلك لأن نحن ما نذكر المسألة نعمل عليها محاضرة ولكن واحد يسأل سؤالا فنجيبه أما الإحاطة بالموضوع من كل الجوانب فهذا يتطلب تحرير المسألة وجمع الفكر والبحث فيه لكن الذي نحن نعتقده في قرارة نفوسنا: كل كفر اعتقادي يقترن به الكفر العملي وليس كل كفر عملي يقترن به الكفر الاعتقادي ولذلك أتيت للأخ بالمنافق العملي والمنافق الاعتقادي فالمنافق الاعتقادي يظهر الصلاة والصيام وإلى آخره لكن أمره هو الكفر بينما المسلم يصلي ويصوم لكنه يكذب .. يعد ولا يفي .. يخون إذا اؤتمن وما شابه ذلك فهذا لما كان عمله خلاف اعتقاده كان عمله عمل الكفار لكن عقيدته ليست عقيدة الكفار .. مداخلة: يا شيخ! المشايخ الذي هنا يقولون: من قال: لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل الجنة فهل تتصور أن رجل لا يصلي صلاة قط يقول: لا إله إلا الله مخلصا من قلبه يعني: ممكن نتصور حالة واحد يقول فعلا ....(5\/692)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2229",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66064",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " .. فإذا جاوزوه فما أحدكم في حق يعلم أنه حق له بأشد مناشدة منهم في إخوانهم الذين سقطوا في النار يقولون: أي رب! كنا نغزو جميعا ونحج جميعا ونعتمر جميعا فبم نجونا اليوم وهلكوا قال: فيقول الله عز وجل: انظروا من كان في قلبه زنة دينار من إيمان فأخرجوه قال: فيخرجون قال: ثم يقول: من كان في قلبه زنة قيراط من إيمان فأخرجوه قال: فيخرجون قال: ثم يقول: من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجوه قال: فيخرجون قال: ثم يقول أبو سعيد: بيني وبينكم كتاب الله. الشيخ: الآن انظر هذه الرواية ليس فيه ذكر الصلاة رأيت كيف مداخلة: نعم. الشيخ: وأنا لاحظت أن في الصحيح ... سويد بن سعيد هذا وفيه كلام ولذلك الآن يحتاج أن المسألة لها تدقيق .. مداخلة: لها ... زيادة سويد بن ... بن سعيد. الشيخ: نعم. مداخلة: ممكن تكون شاذة الشيخ: نعم ممكن فما بقي علينا إلا أن نرجح رواية البخاري في ... مداخلة: طيب! .... في البخاري .. الشيخ: يا الله. quot;رحلة النورquot; (27أ\/00:15:29)(5\/695)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2232",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66068",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: يعني هما في النار ما قال مخلدين. الشيخ: لا يوجد خلاف إذا بين الآية وبين الحديث: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (النساء:48). مداخلة: ممكن يدخل النار ويخرج كمان. الشيخ: طبعا إذا مات على التوحيد يخرج كما قال عليه السلام: من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره والأحاديث المعروفة بأحاديث الشفاعة التي فيها أن الله يقول: أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان فهذا الحديث لا يعني إلا تحريم مقاتلة المسلم للمسلم أما هذا المقاتل يخلد في النار أو لا يخلد في النار هذه قضية أخرى تؤخذ من أدلة الشريعة التي أشرنا إلى بعضها آنفا حينما تكلمنا عن تارك الصلاة وفرقنا بين من يترك الصلاة جحدا فهو كافر مخلد في النار وبين من يتركها كسلا مؤمنا بها فهذا لا يخلد في النار لأن التوحيد الذي في قلبه ينجيه من الخلود في النار. quot;الهدى والنورquot; (93\/ 45: 23: 00)  [711] باب: معنى قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا يجتمعان في النار ...  قيل من هم يا رسول الله قال مؤمن قتل كافرا ثم سدد عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما الآخر. قيل من هم يا رسول الله قال: مؤمن قتل كافرا ثم سدد. [قال الإمام]: معناه - والله أعلم - أن المؤمن القاتل للكافر, إذا سدد بعد ذلك واستقام, لا(5\/699)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2236",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66083",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[719] الكلام حول مدى صحة تقسيم الدين إلى أصول وفروع وربط ذلك بمسائل التكفير",
        "content": "[719] الكلام حول مدى صحة تقسيم الدين إلى أصول وفروع وربط ذلك بمسائل التكفير سؤال: شيخ! ما أدري كأني سمعت أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول ببدعية تقسيم الدين إلى أصول وفروع وإن هذا يعني: الشق الأول .. هل هذا صحيح ما ينقل عن شيخ الإسلام الشق الثاني: كيف تكون ثمرة الخلاف أو كيف نفرق بين من يستهين في أمر اعتقادي ومن يستهين في مسألة فقهية معينة هل يستوي هذا مع ذاك أحسن الله إليك. الشيخ: ... هذا هي ثمرة عدم التفريق! والذي نقلته عن ابن تيمية صحيح النقل عنه وهو صحيح من حيث الحق ومفارقته للصواب والثمرة هو ما ذكرته آنفا فهذا أمر واضح جدا فإن تقسيم الدين إلى أصول وفروع يعني خلاف الثمرة التي ذكرتها أنت آنفا فبعض الأحكام الشرعية التي ليس لها علاقة بالأصول أي: بالعقيدة لو استحلها الإنسان فلا فرق بينه وبين من استهان بالشيء من العقيدة اسمع قوله عليه الصلاة والسلام: ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحرا والحرير والخمر والمعازف يمسون في لهو ولعب ويصبحون قد مسخوا قردة وخنازير فالآن قوله عليه الصلاة والسلام: يستحلون الحرا أي: الفرج أي: الزنا والحرير يعني: حرير الحيوان والخمر معروف والمعازف وهي آلات الطرب يمسون في لهو ولعب ويصبحون وقد مسخوا قردة وخنازير يستحلون الآن يمكن التفسير لاستحلال معنيين: المعنى الأول: استحلال القلبي. والمعنى الآخر: الاستحلال العملي(5\/717)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2251",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66085",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو أكثر فذلك لا يخرجه عن دعوة الحق إذا تبناها فالحافظ ابن حجر كالإمام النووي وغيره ممن أخطؤوا في بعض المسائل العقدية كما يقولون اليوم فذلك لا يخرجهم عن كونهم من أهل السنة والجماعة لأن العبرة بما يغلب على الإنسان من فكر صحيح أو عمل صالح متى يكون المسلم صالحا هل يشترط في أن يكون صالحا: ألا يقع منه أي ذنب أو معصية الجواب: لا بل من طبيعة الإنسان أن يقع منه الذنب والمعصية مرارا وتكرارا فمتى يكون العبد صالحا إذا غلب خيره شره وصلاحه على ضلاله .. وهكذا كذلك تماما يقال في المسائل العلمية سواء كانت هذه المسائل العلمية مسائل عقدية أو فقهية فإذا كان هذا العالم يغلب عليه العلم الصحيح فهو الناجي أما أن له زلة أو زلات في الفقه أو في العقيدة فهذا لا يخرجه عن ما غلب عليه من العقيدة الصحيحة فابن حجر ما ذكرت له من تلك الزلات فلا يعني ذلك أنه لا ينبغي أن نستفيد من كتابه وألا نترحم عليه وألا نحشره في زمرة علماء المسلمين المتمسكين بالكتاب والسنة. كل إنسان يخطئ ولا مجال من الخطأ لأن الله عز وجل حينما خلق ملائكة وخلق بشرا فقد قدر على هؤلاء البشر أن يخطئوا رغم أنوفهم كما قال عليه الصلاة والسلام حديثان مهمان جدا ولكن حذاري أن يفهم فهما خاطئا: الحديث الأول: قال عليه الصلاة والسلام: كتب على ابن آدم حظه من الزنا فهو مدركه لا محالة فالعين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع واليد تزني وزناها البطش والرجل تزني وزناها المشي والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه الشاهد من هذا الحديث: فهو مدركه لا محالة أي: لا يمكن أن(5\/719)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2253",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66086",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتخلص لماذا لأنه إنسان ليس ملكا. الحديث الآخر وهو الأهم قال عليه الصلاة والسلام: لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يحلون محلكم ويذنبون بخلافكم فهل أنتم لا تذنبون فهذا قضاء الله قدره لا بد لجنس البشر من أن يقع في الخطأ الذي لا يحبه الله لكن هذا الخطأ قد يكون من الصغائر من اللمم وقد يكون من الكبائر فسواء كان هذا أو هذا هذا أمر لا بد منه ولكن هل معنى الحديث: لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم هل معنى الحديث ومغزى الحديث: الحض على الذنوب وارتكاب المعاصي الجواب: لا المقصود من الحديث تماما عاقبته يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ومعنى هذا حينئذ: يا معشر البشر .. كما قال تعالى في الحديث القدسي: كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم ..  إلى آخر الحديث الشاهد: أن حديث: لو لم تذنبوا الهدف منه: أيها البشر ما دام أنكم فطرتم على المعصية فلا تتكلوا عليها وإنما أتبعوها بالمغفرة بالاستغفار حتى تعقبها المغفرة لأن الله عز وجل يقول: إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين (هود:114) إذا كان إذا هذه طبيعة البشر أن يخطئوا في مخالفة النص قصدا وهي الذنوب وأن يخطئوا في مخالفة النص لا قصدا وإنما لسوء فهم فلا مؤاخذة في ذلك المؤاخذة متى تكون إذا أقيمت الحجة على إنسان سواء كانت الحجة في مسألة عقدية فكرية أو كانت الحجة في مسألة فقهية ثم عاند وأصر على خطئه فهنا تكون المؤاخذة والعكس لا أي: إذا إنسان وقع في خطأ عقدي لكنه هو كان حريصا على معرفة الصواب في تلك العقيدة لكنه لم يوفق إلى(5\/720)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2254",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66092",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتعالى ولذلك لا تفرقوا بين الكفر والشرك إذا عرفتم هذه الحقيقة فيزول إشكال قد يعرج أحيانا في البال لبعض من يسمع حديث الرسول عليه السلام بروايته: من ترك الصلاة فقد كفر من ترك الصلاة فقد أشرك كيف هذا الذي يفرق بين الكفر والشرك يشكل عليه لفظة: (أشرك) لا الصواب أن يقال: كفر كذلك الحديث الآخر: من حلف بغير الله فقد كفر من حلف ب غير الله فقد أشرك كفر أشرك أشرك كفر لا فرق بين اللفظين من حيث الاصطلاح الشرعي من حيث الاصطلاح اللغوي في فرق بلا شك لكن الشرع فتح بصائرنا وأفكارنا وأفهمنا لماذا كل من كفر بالله عز وجل أي نوع من الكفر يكون مشركا لأنه شرك عقله مع ربه عز وجل فجعله شريك فيما يصدر منه من قرار ومن حكم. إذا عرفنا هذا نعود إلى وصية ذلك الرجل: غفر الله له لماذا هنا كان بيت القصيد من الاستدلال بالحديث لأن الكفر لم يعقد في قلبه إنما عرض له لشبهة طرأت له من هول تصوره لعذاب ربه له فيما إذا تمكن منه فليتخلص من هذا العذاب الذي هو يستحقه أوصى بتلك الوصية الجائرة فإذا أصابت مسلما يشهد أن لا إله إلا الله محمدا رسول الله يؤمن بكتاب الله وبحديث رسول الله فتأول نصا من كتاب الله إن كان تأوله وهو يعلم أنه مبطل فهو كافر أما إن كان شبه له فلا مؤاخذة عليه. وهذا هو نهاية الجواب عن ذلك السؤال. quot;الهدى والنورquot; (724\/ 55: 00: 00)(5\/726)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2260",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66093",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[721] باب منه",
        "content": "[721] باب منه سؤال: يا شيخ! سؤال آخر وهو الأخير: وهو أن هناك من هو سليط اللسان على العلماء بحيث لا يراعي كبيرا ولا صغيرا مثلا أضرب على ذلك مثالا: كل من هو وصف بالأشعرية أو قيل: أن معتقده أشعري فتجده يتعرض له في كتبه بأقبح الأقوال فنريد نصيحة لهذا الرجل خصوصا كثيرا من الناس اغتروا به أو يقولون: أن فيه سمات الصالحين فنريد أن تنصحه يا شيخ! توجه له نصيحة. الشيخ: نعم جزاك الله خيرا أنا أعتقد أن العدل أن يذكر كل مسلم بما فيه من خير وصواب وأن يذكر بما فيه من خطأ ولا أقول: من شر لأن الشر أخص من الخطأ أنا أعتقد أن هذا الشخص المشار إليه في السؤال ليس فقيها قد يكون صالحا ولكن الصلاح شيء والفقه شيء آخر. ولعله يحسن بي أن أذكر بعاقبة الصلاح الذي لم يقترن معه العلم أن يكون عاقبة هذا الصالح أن يحكم على نفسه بالإعدام كما حدثنا عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح المتفق عليه بين البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: كان فيمن قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا وأراد أن يتوب فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب أي: عبد صالح منزو عن الناس لعبادة الله على طريقتهم يومئذ من الترهب: فجاء إليه وقال: أنا قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة قال: قتلت تسعة وتسعين نفسا وتسأل هل لك من توبة لا توبة لك فقتله وأكمل به العدد المائة ويبدوا من تضاعيف القصة وسياقها أن رجلا فعلا كان مخلصا في توبته لكن يريد عالما يدله على المنهج الذي ينبغي عليه أن ينهجه: فلم يزل يسأل حتى دل على عالم فجاء إليه وقال له: إني قتلت مائة نفس بغير حق فهل لي من توبة قال: ومن يحول(5\/727)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2261",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66099",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[722] باب ضوابط العذر بالجهل",
        "content": "[722] باب ضوابط العذر بالجهل سؤال: ما هو الضابط بالنسبة للعذر بالجهل بالتوحيد وهل قراءة وتلاوة القرآن تكفي لإزالة هذا العذر الشيخ: أولا الضابط سواء كان يحسن قراءة القرآن أولا ويفهمه ثانيا أو كان يقرأه ولا يفهمه أولا يحسن لا فهمه ولا قراءته فالضابط في ذلك هو أن يعيش المسلم في جو إسلامي صحيح وتكون العقائد منتشرة في ذلك الجو حتى صارت من قسم ما يسميه علماء الأصول بالمعلوم من الدين بالضرورة. ولعل جميع الحاضرين يذكرون حديث الجارية التي كانت ترعى غنما لرجل في أحد وأن الذئب سطى على الغنم ... فلما بلغه الخبر قال الرجل معتذرا لنفسه عما فعل بقوله: قال الرجل أغضب كما يغضب البشر فصككتها صكة يقول الرسول عليه السلام وعليه عتق رقبه فأمره عليه السلام بأن يأتي بها فقال: لها أين الله فقالت: في السماء فقال: من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة الشاهد من الحديث أن كون الله عز وجل في السماء في عقيدة قرآنية منصوص عليها في القرآن في غير ما آية صريحة وعقيدة سنية نبوية عليها أحاديث كثيرة جدا ولكن الآن كثير من المجتمعات الإسلامية لا تعتقد العقيدة الإسلامية فالرجل الذي يعيش في هذا الجو يكون معذورا لأن الحجة لم تبلغه بخلاف من كان في مجتمع آخر عقيدة التوحيد هي فاشية ومنتشرة في ذلك المجتمع الذي أشبه ما يكون بالمجتمع الأول النبوي والذي فيه الجارية وهي راعية الغنم عرفت هذه العقيدة هل هي درست القرآن هل هي درست حديث الرسول عليه الصلاة(5\/735)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2267",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66103",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جو إسلامي يفهم الإسلام فهما صحيحا فهو غير معذور بجهله الآن نقلب الصورة فنقول زيد من الناس يعيش في مجتمع إسلامي ولكن هذا المجتمع قد انحرف به الجمهور فيه عن العقيدة الصحيحة فيكون أيضا هذا الشخص معذورا لأنه لا يجد الجو الإسلامي الصحيح الذي يقدم إليه العقيدة الصحيحة كما يقولون اليوم أوتوماتيكيا يعني ليس بحاجة إلى أن يتعلم بحلقات خاصة لأن الجو كله مملوء بالعقيدة الصحيحة مثال ذلك: حديث معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال: صليت يوما ورأى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعطس رجل بجانبه وعطس رجل بجانبه فقلت له: يرحمك الله وهو يصلي مع المصلين قال فنظروا إلي بمؤخرة أعينهم فضقت ذرعا فقلت: واثكل أمياه مالكم تنظرون إلي فأخذوا ضربا على أفخاذهم يقولون له: اسكت ليس هذا مكان الكلام والصياح قال: فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الصلاة أقبل إلي فوالله ما قهرني ولا كهرني ولا ضربني ولا شتمني وإنما قال لي:quot; إن هذه الصلاة لا يصلح فيها من كلام الناس .. quot; يرحمك الله يهديكم الله هذا الذي هو معتاد وعادة شرعية جيده إذا عطس الرجل فحمد الله فشمتوه هذا لا يجوز في حالة الصلاة quot; إن هذه الصلاة لا يصلح فيها من كلام الناس إنما هي تسبيح وتكبير وتحميد وتلاوة القرآنquot; قال: فقلت يا رسول الله أتصور نفسية هذا الإنسان الفاضل أنه كان حديث عهد بالإسلام وأنه لم يتعلم بعد ما يجوز في الصلاة وما لا يجوز ولذلك وقع منه هذا الخطأ حيث قال لمن عطس يرحمك الله هذا كلام وقد كان مثل هذا جائز في أول الإسلام حتى أنزل الله تبارك وتعالى القرآن وقوموا لله قانتين فحرم الله عليهم الكلام كان الرجل قبل استقرار تحريم الكلام يدخل(5\/739)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2271",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66104",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسجد فيجد الناس في الصف يصلون وراء الإمام فيقف فيقول لصاحبه إي ركعة هذه يقول هذه الركعة الثانية فيفهم في صلاة الصبح مثلا أنه قد فاتته الركعة الأولى فينوي ويكبر ويقرأ ماتيسر له ويركع لوحده ثم ينضم مع الإمام في الركعة الثانية حتى دخل يوما معاذ ابن جبل رضي الله عنه دخل المسجد فوجد الناس قياما كالعادة فنوى مباشرة ولم يسأل ذلك السؤال التقليدي ثم قام وصلى ماسبق به من الصلاة فقال عليه الصلاة والسلام إن معاذا قد سن لكم سنة أي سنة حسنة فصار من ذلك اليوم الحكم المعروف حتى اليوم ألا وهو قوله عليه السلام: فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا بينما كان الحكم كما عرفتم يستوضح متكلما مع صاحبه وهو في الصلاة فيصلي ما فاته لوحده ثم ينضم هذا الرجل يبدو أنه لم يكن قد بلغه تحريم الكلام في الصلاة وبخاصة أن هذا ليس من الكلام المعتاد كيف حالك وشلونك وكيف السوق وما أشبه ذلك إنما عطس فحمد الله فقال له: يرحمك الله ولم يكن قد علم بعد أن هذا شيء ممنوع في الصلاة ولذلك ازداد ثورة وغضبا حينما وجدهم ينكرون عليه أشد الإنكار, أولا بنظرهم إليه بمؤخرة أعينهم ثانيا بضربهم على أفخاذهم بأكفهم فلا شك تتصورون معي أنه هذا الإنسان ما يدري كيف صلى وهو يفكر -عرف أنه قد أخطأ لكن ما خطؤه- وعلى ذلك انتظر حينما سلم الرسول عليه السلام من الصلاة أن يأتيه وأن يؤنبه وأن يقسو عليه في الكلام كما هو شأن كثير من الأئمة ومن المدرسين الذين لا يتحملون سؤال عادي إلا ويثورون ويغضبون هكذا تصور هو أن الرسول لما أقبل إليه لكن خاب ظنه والحمد لله حينما قال معبرا عن لطفه عليه السلام ورأفته قال: أقبل إلي فوالله ما قهرني ولا كهرني ولا ضربني ولا شتمني إنما قال لي: إن هذه الصلاة لا(5\/740)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2272",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66107",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العربية فأنقذ الله به عباده هناك ثم سرت يقظته هذه إلى البلاد الإسلامية الأخرى لكن بنسب متفاوته وقليله جدا فمن كان غريبا هنا من الأعاجم أو العرب فهو يسمع ليل نهار عقيدة التوحيد وأن الله على العرش استوى وأن استواءه معلوم لغة وهو الاستعلاء وأن الكيف مجهول وأن السؤال عن كيفية الأستواء بدعة فهذا لا يكون معذورا لأنه قد وجد في جو يشبه جو تلك الجارية من أين عرفت الجارية العقيدة من المجتمع التي عاشت فيه فسيدها وسيدتها وأبناؤهما كلهم ينطقون بالعقيدة الصحيحة فلماذا هي لا تكون كذلك عقيدتها صحيحة وهذا مما يفسر به قوله عليه الصلاة والسلام وهو من أنباء الغيب: إن الله ليعجب من أقوام يجرون غلى الجنة في السلاسل إن ربك ليعجب من أقوام يجرون إلى الجنة بالسلاسل كيف هذا! إشارة عظيمة جدا من نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى الفتوحات الإسلامية التي ستقع من بعد الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ويأتون بالأسرى مغللين في الأصفاد فيعاشرون المسلمين وهم عبيد أرقاء لكن رقهم هذا سينقلب نعمة ما بعدها نعمة عليهم فإنهم قد كانوا من قبل وهم أحرار في بلادهم يسمعون عن الإسلام كل سيئة بسبب القساوسة والرهبان والجهال وما شابه ذلك من الذين يذيعون السوء عن الإسلام والأفكار والعقائد السيئة فلما ابتلاهم الله ووقعوا في الأسر وسيقوا إلى بلاد الإسلام بالأغلال عاشوا مع المسلمين عن كثب وعن قرب واطلعوا أولا على عقائدهم وعلى عبادتهم ثم على سلوكهم وأخلاقهم فوجدوها من أحسن ما يمكن أن يوجد على وجه الأرض فكان ذلك سببا لدخولهم في الإسلام اختيارا وليس اضطرارا فدخلوا الجنة أي بسبب إسلامهم وهم قد سيقوا من قبل بالأغلال. فهذه البلاد إذا من كان فيها من الغرباء سواء من العرب أو الأعاجم فلا يعذر بجهله لأنه استمر في جهله فمعنى ذلك أنه مكابر ومعاند لأنه قد أقيمت الحجة(5\/743)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2275",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66108",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه فإنه يسمعها ليل نهار أما من كان في البلاد الأخرى فهو يسمع نقيض ذلك فهو معذور بجهله فإذا عرفتم الآن ثلاثة صور أو ثلاثة مجتمعات .. المجتمع الأول: المجتمع الإسلامي الذي فهم العقيدة الصحيحة فمن عاش في هذا المجتمع فلا يعذر بجهله. المجتمع الثاني: المجتمع الكافر الذي قد يسلم فيه فرد من أفراده أو بعض أفراده فمن أين له أن يعرف العقيدة الصحيحة فهو معذور بجهله. المجتمع الثالث: مجتمع بينهما فهو في الظاهر مسلم وعلامات الإسلام ظاهره فالمساجد عامرة بالصلاة والأذان مرفوع صوته وإلى آخره لكن كبار أهله منحرفون عن العقيدة الصحيحة فمن أين يتلقى أفراد هذا الشعب العقيدة الصحيحة فيكونون والحالة هذه معذورين. هذا الذي تيسر لي من الجواب عن هذا السؤال وبهذا القدر كفاية .. والحمد لله رب العالمين. quot;فتاوى جدة -الأثر- (10\/ 43: 55: 00)  [725] باب هل يعذر بالجهل في مسائل الاعتقاد في بلادنا اليوم السؤال: هل يعذر بالجهل في مسائل الاعتقاد الجواب: أما في بلادنا اليوم يعذر لأنه ليس هناك علماء يبلغون أحكام الله إلى عامة المسلمين. quot;الهدى والنورquot; (262\/ 00:43:05)(5\/744)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2276",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66109",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[726] باب هل يعذر بالجهل من عاش في مجتمع مليء بالشركيات السائل: بسم الله والصلاة السلام على رسول الله أما بعد: قد ذكرت فيما مضى من الأسئلة السابقة أن قضية العذر بالجهل هذا بالنسبة للصفات هل يعذر بالجهل من كان في بلدة يقام فيها الذبح للأولياء والطواف حول قبورهم وهم يدعون الإسلام وبلدهم أو بلادهم .. الطابع هذا كله في جميع البلاد فهل هذا الرجل يعذر بالجهل أم لا ويعتقد أن الأولياء .. أو أن هذا الذي يطوف حوله ينفع ويضر وهذا المعتقد السائد في هذا البلد فهل هذا الرجل يعذر بالجهل أم ماذا والسؤال الثاني: .. الشيخ: حسبك سؤالا سؤالا .. أنا جوابي على جوابك بكل صراحة: نعم وهو مفهوم من جوابي السابق تماما لأن السؤال كما قلت أنت الآن في العقيدة: هل يعذر إذا كان ضالا في العقيدة أم لا وما دندنت حوله من الطواف حول القبور هو من الإشراك بالله تبارك وتعالى فالجواب هو الجواب الذي دندنا حوله وصرحنا به فيما مضى وليس في السؤال شيء جديد. إذا تذكرت بأنني جعلت المجتمع الذي يعيش فيه هذا الذي يعذر أو لا يعذر جعلت المجتمعات ثلاثة: إما مجتمع إسلامي صحيح وإما مجتمع كافر وإما مجتمع اسما مجتمع إسلامي ولكن العلماء الذين هم مفروض فيهم أن يكونوا هداة هادين لغيرهم هم في أنفسهم ضالون وقد ذكرت ومن أين يأتيه علم هذا الجاهل فهو معذور إذا(5\/745)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2277",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66112",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في القضية: هل تبين من الحق ثم جحده كما قال تعالى في حق المشركين: وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم (النمل:14) وقال في حق اليهود ومعرفتهم بصدق النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ومع ذلك كفروا به قال تعالى: يعرفونه كما يعرفون أبناءهم (البقرة:146). فإذا: المناط في المؤاخذة في الخطأ في العقيدة أو في الأحكام ليس هو التفريق بين هذه وهذه وإنما التفريق بين أن يكون المخطئ قصد الحق بإخلاص وإفراغ الجهد للوصول فيه أو لم يقصد فعلى هذا يحكم بأنه معاقب عند الله عز وجل أو لا. ويحضرني بهذه المناسبة حديثان اثنان: أحدهما يتعلق بما ذكر آنفا في قوله تعالى لليهود: يعرفونه كما يعرفون أبناءهم (البقرة:146) ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه ( 1) أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان له غلام من اليهود يخدمه فمرض هذا اليهودي فعاده عليه الصلاة والسلام فوجده في حضرة الموت فقال له عليه الصلاة والسلام: قل: لا إله إلا الله وعند رأس الغلام والده فرفع بصره إليه كأنه يستشيره يسأله: ما رأيك في قول محمد عليه السلام فالخبيث أجاب بكلمة حق فقال لابنه: أطع أبا القاسم فقال الغلام: لا إله إلا الله ومات فقال عليه الصلاة والسلام: الحمد لله الذي نجاه بي من النار الشاهد في هذا الحديث هو كتفسير الآية الكريمة: يعرفونه كما يعرفون أبناءهم (البقرة:146) والد هذا الغلام لما رأى ابنه في حضرة الموت ويعرف حقيقة أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نبي صادق أراد أن ينقذ ابنه من الورود في العذاب فقال له: أطع أبا القاسم أما هو نفسه فصدق فيه قوله تعالى:   ( 1) البخاري (رقم1290).(5\/748)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2280",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66117",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أشير إليه مما لم يذكر .. من الخطورة بمكان أن يقال بأن الجاهل لا يعذر لأنه يعيش في بلد إسلامي يشترط في هذا البلد الإسلامي أن تكون عقائده مشهورة وكما قلت معلومة من الدين بالضرورة. لنفترض كما قلنا آنفا رجل فرنسي أو ألماني أسلم ما الذي دفعه للإسلام شيء من عظمة الإسلام فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله لكن يا ترى هل مجرد أن أعلن إسلامه وعودي من قومه عرف الإسلام بتفاصيله طبعا الجواب: لا فقد يكون يعيش هو وزوجته وزوجته لا تزال سافرة متبرجة كما كان قبل إسلامه بل وكما كانت هي قبل إسلامها ويعيشون مع بعضهم البعض أشقاء وإخوة وتظهر أمامهم كما تظهر أمام زوجها هل يعذر أم لا يعذر لأنه حديث عهد بالإسلام ولذلك نجد في بعض الأحاديث ما يمكن اتخاذه حجة لأن القول بأن الجاهل لا يعذر قول يخالف سنة الرسول عليه السلام العملية. ماذا نقول اليوم لو أن مسلما في بلاد الإسلام صاح في صلاته بأعلى صوته واستمر في صلاته ولم يعد الصلاة صلاته صحيحة أو باطلة صلاته باطلة لكن الرسول ما أبطل صلاة ...  لأنه عذره بجهله وما ذاك إلا لأنه كان حديث عهد بالإسلام وعلى ذلك يقاس هذه المسألة الحساسة فلا يقال مطلقا: الجاهل يعذر ولا يقال مطلقا: الجاهل لا يعذر وإنما المسألة تتحمل تفاصيل كثيرة ذكرت آنفا بعضها. أنا أشرت في مثالي الأخير إلى قصة معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه وهو بداهة غير معاوية بن أبي سفيان الأموي فقد حدث كما جاء في موطأ الإمام مالك ومسند الإمام أحمد وصحيح الإمام مسلم بالسند الصحيح عنه أنه صلى(5\/753)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2285",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66118",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذات يوم ورأى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عطس رجل بجانبه فقال له وهو في الصف في الصلاة: يرحمك الله فنظروا إليه بأطراف أعينهم تسكيتا له فعظم عليه هذا الأمر فصاح بأعلى صوته وهو يصلي: واثكل أمياه ما لكم تنظرون إلي فما كان لمن حوله إلا أن أخذوا ضربا على أفخاذهم تسكيتا يبدوا أن الرجل تنبه ولو بعد لأي بأنه أخطأ فيما فعل من الكلام والصياح لذلك قال: فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الصلاة أقبل إلي .. تصوروا مصليا في هذا الزمان لو فعل مثل ذلك الإنسان وجاء الإمام إليه ما الذي يتصوره سيشتمه ويسبه إن لم يضربه كأن معاوية هذا رضي الله عنه تصور شيئا من ذلك لما رأى الرسول مقبلا إليه ولكن خاب تصوره لأنه رسول الله: ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك (آل عمران:159) قال: فما قضى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الصلاة أقبل إلي ووالله ما قهرني ولا كهرني ولا ضربني ولا شتمني وإنما قال لي: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما تسبيح وتحميد وتكبير وتلاوة القرآن. انتهت قصة الرجل هاهنا ولكن يبدو من ناحية النفس أنه لما رأى هذا اللطف النبوي شجعه لأن يتعلم لأنه عرف أنه جاهل .. يصيح في الصلاة بما سمعتم فيقول الرسول: أنه لا يصلح شيء من كلام الناس وإنما هو التسبيح والتحميد والتكبير وتلاوة القرآن فتشجع على أن يوجه إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعض الأسئلة فأخذ [يطرح] هذه الأسئلة سؤالا بعد سؤال. كان مما جاء ذكره في هذا الحديث أن قال: يا رسول الله! إن منا أقواما يتطيرون قال: فلا يصدنكم قال: إن منا أقواما يخطون بالرمل فقال عليه الصلاة والسلام: قد كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه خطه فذاك قال: يا رسول الله! إن لي جارية ترعى لي غنما في أحد فسطا الذئب يوما على غنمي وأنا بشر(5\/754)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2286",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66119",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أغضب كما يغضب البشر فصككتها صكة وعلي عتق رقبة فقال عليه السلام: هاتها قال لها عليه الصلاة والسلام: أين الله قالت: في السماء قال لها: من أنا قالت: أنت رسول الله فالتفت إلى سيدها وقال له: اعتقها فإنها مؤمنة. الآن: لو وجه هذا السؤال النبوي إلى بعض شيوخ الأزهر: أين الله لأقاموا [الدنيا] عليه فضلا عن أنه لا يحسن جواب الجارية لا يقول ذاك الله في السماء وإن كان عنده شيء من العلم فيحاول أن يطعن في صحة هذا الحديث وإن سلم بصحته فسيعلل جواب الجارية بتعليلات تعود بالطعن في الرسول عليه السلام من حيث هو لا يدري ولا يشعر ولا أرى الآن ضرورة أن أخوض في تفصيل هذا الكلام وإنما حسبي أن أربط هذا الكلام بما سبق. إذا كان بعض شيوخ الأزهر اليوم من كثرة كاثرة في مصر مثلا لا يتبنون العقيدة السلفية التي اتضح فيها الآيات الكريمة وتتابعت عليها الأحاديث النبوية الصحيحة لا يعتقدون أن الله عز وجل له صفة العلو فماذا يكون عقيدة عامة الشعب المصري هل يعتقد كما تعتقد هذه الجارية إذا: ينبغي أن نقول: أن هؤلاء العامة في مصر وفي أمثالها من البلاد الأخرى سواء ما كان منها بلادا عربية أو أعجمية فالشعب هنا وهناك معذور لأنه لا يعيش في ذلك الجو الإسلامي الذي منه تعلمت الجارية تلك العقيدة الصحيحة من أين للجارية وهي راعية غنم أن تعرف هذه العقيدة التي لا يعرفها علماء الأزهر من الجو .. الصحابة سيدها وسيدتها وما حولها من الناس كلهم يدينون دينا واحدا ويتبنون عقيدة واحدة فعرفت هذه العقيدة من المجتمع الذي عاشته وربما تكون قد قرأت واتبعت سنة الرسول عليه السلام بقراءة سورة تبارك التي يسن للمسلم(5\/755)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2287",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66123",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بنفس الوسيلة التي تعظم بها ربك فإما أن ترتدع وإما أمامك لا سمح الله القتل. وسبب هذا الحديث الأخير أن معاذا رضي الله عنه أتى الشام في زمن النبي عليه الصلاة السلام وغاب ما غاب عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - ثم لما جاء إلى المدينة ووقع بصره على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أراد أن يسجد له فقال له: مه يا معاذ! قال: يا رسول الله! إني أتيت الشام فوجدت النصارى يسجدون لقسيسيهم وعلمائهم فرأيتك أنت أحق بالسجود منهم فقال عليه السلام: لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها لكن لا يصلح السجود إلا لله تبارك وتعالى. إذا: سواء من سجد لغير الله أو طاف بغير بيت الله لا حاجة بنا أن نسأله ماذا تعني .. أتعتقد أن هذا يستحق العبادة سيقول لك: لا ما أعتقد لأنه لا يفهم ما هي العبادة لكن نحن نقيم الحجة عليه ونفهمه أن هذا إشراك في قسم من التوحيد ... الأول: قلنا الربوبية والثاني: العبادة أو الألوهية فإن استجاب وذلك ما نبغي فبها ونعمت وإلا قتل كفرا ولا يدفن في مقابر المسلمين. مداخلة: هل يعذر الجاهل في أمور العقيدة مثل هذه الأمور الشيخ: هذه أيضا لنا فيها أكثر من شريط فيما أعتقد والسؤال يحتاج إلى تفصيل ... فالشاهد: يختلف الجاهل باختلاف المجتمع الذي يعيش فيه فإذا كان مجتمعا جاهليا فهو يعذر لأن ما في من يقيم الحجة عليه ويبين له التوحيد وإذا كان مجتمعا إسلاميا محضا موحدا فلا يعذر وبين هذا وهذا طبعا وجوه كثيرة وربنا عز وجل هو الذي يعلم ما في الصدور فمن علم الله منه أنه لم تبلغه حجة الله فيما كان جاهلا به فهذا معذور عند الله لقوله تبارك وتعالى: وما كنا معذبين(5\/759)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2291",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66124",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتى نبعث رسولا (الإسراء:15) ولقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ما من رجل من هذه الأمة من يهودي أو نصراني يسمع بي ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار يسمع بي يعني: يسمع بدعوتي على حقيقتها ثم هو مع ذلك لا يؤمن فهو خالد في النار أبدا. هذا هو مجمل القول في هذه المسألة: المحيط والبيئة له أثر كبير جدا في تقويم الإنسان أو إفساده ولذلك نهى عليه الصلاة السلام أن يسافر المسلم إلى بلاد الكفر ويساكنهم ويعاشرهم. مداخلة: ذهب القائلون يا شيخ بارك الله فيك: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى (الأعراف:172) ذهب القائلون في هذا إلى أنه لا يعذر الإنسان بجهله وقد أخذ الله عز وجل العهد عليه من ظهور .. فما رأيكم في هذا الدليل يا شيخ جزاك الله خيرا الشيخ: هذا بارك الله فيك استدلال هزيل جدا وإنما معنى الآية السابقة: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء:15) هذا الاستدلال معناه: تعطيل حكمة بعث الرسل وإنزال الكتب فلو كان ما وقع في عالم الأرواح كما يقولون يكفي لإقامة الحجة كان لم يقل ربنا عز وجل: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء:15) ولم يكن هناك حاجة قصوى لإرسال الرسل وإنزال الكتب وهذا استدلال خاطئ اعتزالي لأن المعتزلة يفسرون الآية التي ذكرتها آنفا: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء:15) أي: العقل وهذا انحراف طبعا عن السنة لأن السنة توضح أن أربعة أجناس يوم القيامة يدلون بحجتهم: الطفل الذي لم يبلغ سن التكليف والمجنون والشيخ ...  والرابع لا أذكره الآن .. المهم هؤلاء يحاسبون يوم القيامة حسابا غير حساب الناس .. يرسل الله(5\/760)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2292",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66126",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[731] باب حكم من مات من المسلمين وهو يجهل التوحيد لعذر مداخلة: الحمد لله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه من والاه. يا شيخ! ما هو حكم من مات من المسلمين وهو يجهل التوحيد حيث لم تصله الدعوة إما لجهله وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب وإما لكون بعض العلماء الجاهلين تولوا نشر الدعوة بين الناس وأضرب مثلا على ذلك: الصوفية ... الناس يتصوفون ويعلمون أن الصوفية عبادة .. الشيخ: نعم. مداخلة: كنتم فضيلتكم تكلمتم عن قضية الدعوة ونشر الإسلام في أكثر الأجوبة وضربتم مثل عن القديانية أن من لم تصله الدعوة الحقة دعوة التوحيد فهم إن شاء الله لهم معاملة خاصة فما هو رد فضيلتكم الشيخ: إن عرفت فالزم .. هذا هو الجواب أي: هذا النوع من المسلمين يعاملون فيما نعلم من دين الإسلام عند رب العالمين معاملة من لم تبلغهم الدعوة. فالجواب هو حسب ما جاء في السؤال أنت وصفت الوضع الذي عاش فيه هذا الإنسان يعني: المجتمع الذي عاش [فيه] ذلك الإنسان الذي مات وهو لم يفقه التوحيد يغلب عليه .. أو هو صورة مماثلة لهذا المجتمع الذي لم يفهم التوحيد وإذا كان المشايخ أو العلماء في مثل ذاك المجتمع الذين هم المفروض(5\/762)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2294",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66128",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحذره وينهاه عن ضلاله فهو يكون معذورا عند ربه تبارك وتعالى ولا يؤاخذهم مؤاخذة الذي أقيمت الحجة عليه وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء:15). لقد جاء في صحيح البخاري ومسلم حديث عجيب جدا يدل على واسع رحمة الله بعباده بحيث أن يغفر الكفر أحيانا لعلمه بعذر هذا الكافر قال عليه الصلاة والسلام: كان فيمن قبلكم رجل لم يعمل خيرا قط الحديث في صحيح البخاري ومسلم إياكم أن تشكوا بصحته كان فيمن قبلكم رجل لم يعمل خيرا قط فلما حضرته الوفاة فقال لهم: أي ...  [حصل هنا انقطاع صوتي] وهنا الغرابة تأتي: ولئن قدر الله علي ليعذبني عذابا شديدا هذا شك في البعث ألا تشعرون معي. قول: ولئن قدر الله علي كأنه يشك بقدرة الله. ليعذبني عذابا شديدا إذا: كيف يتخلص هو من عذاب الله الشديد المعترف بأنه (سيلاقيه). قال: فإذا أنا مت فخذوني وحرقوني بالنار لأضل على ربي ... ثم خذوني وذروني نصفي في الريح ونصفي في البحر. انظر ماذا أوحى له الشيطان. مداخلة: فين يدور فين يلاقيني الشيخ: فلما مات الرجل والأولاد أبرار وهذه وصية أبيهم وهو كما اعترفوا كان خير أب لهم نفذوا وصيته فحرقوه بالنهار حتى صار رميما صار رمادا فأخذوا نصف هذا الرماد ورموه في الريح الهائج راحت بددا والنصف الثاني في البحر المائج وراحت مع هذه الأمواج فقال الله لهذه الذرات: كوني(5\/764)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2296",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66144",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإني أحث الشباب على قراءته وتفهمه من quot;المجموع quot; (12\/ 464 - 501) الذي ختمه بقوله:quot;وإذا عرف هذا فتكفير (المعين) من هؤلاء الجهال وأمثالهم- بحيث يحكم عليه أنه من الكفار- لا يجوز الإقدام عليه إلا بعد أن تقوم على أحدهم الحجة الرسالية التي يتبين بها أنهم مخالفون للرسل وإن كانت مقالتهم لا ريب أنها كفر (يعني: الدعاة إلى البدعة). وهكذا الكلام في تكفير جميع (المعينين) مع أن بعض هذه البدع أشد من بعض وبعض المبتدعة يكون فيه من الإيمان ما ليس في بعض فليس لأحد أن يكفر أحدا من المسلمين- وإن أخطأ وغلط- حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة ومن ثبت إيمانه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة quot;. هذا وفي الحديث دلالة قوية على أن الموحد لا يخلد في النار مهما كان فعله مخالفا لما يستلزمه الإيمان ويوجبه من الأعمال كالصلاة ونحوها من الأركان العملية وإن مما يؤكد ذلك ما تواتر في أحاديث الشفاعة أن الله يأمر الشافعين بأن يخرجوا من النار من كان في قلبه ذرة من الإيمان. ويؤكد ذلك حديث أبي سعيد الخدري أن الله تبارك وتعالى يخرج من النار ناسا لم يعملوا خيرا قط ويأتي تخريجه وبيان دلالته على ذلك وأنه من الأدلة الصريحة الصحيحة على أن تارك الصلاة المؤمن بوجوبها يخرج من النار أيضا ولا يخلد فيها فانظره بالرقم (3054). quot;الصحيحةquot; (7\/ 1\/105 - 116).(5\/780)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2312",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66158",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لزندقته أروى غيظ قلبه بقوله لا أموت إلا وقد دسست في أحاديث نبيكم خمسة آلاف حديث فهو مرتاح بهذا الميتة فقال له أحد العلماء من أهل الحديث الحاضرين: خسئت ما تمشي هذه الأحاديث بين المسلمين وفيهم فلان لعله قال: ابن المبارك أو غيره وقد أخذ الغربال بيده فهو يغربل هذه الأحاديث ويصفيها ويخرجها عن أحاديث النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الصحيحة. الشاهد أن أحاديث الأنبياء الأولين قد دخلها ما ليس منها وهي التي تعرف عند المسلمين اليوم بالإسرائيليات ولذلك فلا يجوز للمسلم أن يروي شيئا مما وقع فيمن قبلنا من الأحاديث إذا جاءت من غير طريق النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الإسرائيليات تنقسم من حيث روايتها إلى قسمين: قسم وهو الأقل ما تحدث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بها فهذا إذا صح السند إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فيكون من الإسرائيليات الصحيحة كمثل مثلا حديث ذاك الرجل الذي قال عنه عليه الصلاة والسلام: كان فيمن قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ثم أراد أن يتوب فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب -أي: على جاهل متعبد ليس بعالم- فذهب إليه وقال له: إني قتلت تسعة وتسعين نفسا بغير حق فهل لي من توبة قال له: قتلت تسعة وتسعين نفسا وتريد أن تتوب لا توبة لك فقتله وأتم به العدد المائة لكن الرجل يبدو من سياق الحديث أنه كان مخلصا كان حريصا في أن يتوب إلى ربه تبارك وتعالى ولكنه يريد عالما بحق أن يدله على الطريق فلم يزل يسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على عالم هذه المرة وفق بعالم فذهب إليه وقال: إني قتلت مائة نفس بغير حق فهل لي من توبة قال: ومن يحول بينك وبين التوبة ولكنك بأرض سوء من هنا يظهر علم هذا الرجل العالم-ولكنك بأرض سوء لو كنت في أرض صالحة أهلها ما تمكنت من قتل مائة نفس بغير(5\/794)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2326",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66161",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزوال العذاب الشديد عنه كأنه رجع إلى نفسه معاتبا لها كيف أن نفسه طاوعته على أن يصف النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بما هو الكفر بعينه فلم يجد توبة له إلا أن يذهب إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأن يحدثه بما وقع له لعله يجد له مخرجا فلما جاء إليه - صلى الله عليه وآله وسلم - وقص عليه القصة قال له عليه الصلاة والسلام: كيف تجد قلبك قال: أجده مطمئنا بالإيمان فأنزل الله هذه الآية: إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان (النحل:106) وقال له عليه الصلاة والسلام: فإن عادوا فعد إن عادوا إلى تعذيبك فعد أنت إلى الخلاص من هذا العذاب بهذا الكلام الذي التلفظ به كفر ولكن ليس كفرا ما دام أن قلبك مطمئن بالإيمان فإذا لاحظنا هذا التفصيل في حكم من فعل الكفر أو نطق بالكفر وأنه لا يؤاخذ حينذاك نجد في حديث الذبابة شيئا من الغلو والمبالغة ... quot;الهدى والنورquot; (410\/ 59: 36: 00)  [739] باب من شذ في مسألة عقدية هل يعد ضالا أم مجتهدا سؤال: إذا شذ إمام من الأئمة في أمر من أمور العقيدة كان في بعض الصفات فهل يكون ضالا أم مجتهدا وله أجر الشيخ: يعني بالإمام العالم مداخلة: أي نعم. الشيخ: الجواب عن هذا السؤال يتعلق بمثل قوله عليه الصلاة والسلام: إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد ذلك أن هذا الحديث وإن اشتهر عند العلماء استعماله في الأحكام الشرعية والمسائل التي(5\/797)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2329",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66170",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[741] باب بيان من هم أهل الفترة",
        "content": "[741] باب بيان من هم أهل الفترة سؤال: شيخ من أهل الفترة وما حكمهم في الآخرة وهل أهل الجاهلية يعتبرون من أهل الفترة الشيخ: نعم. المراد بأهل الفترة كل من لم تبلغه الدعوة على الوجه الصحيح الذي جاء في الشرع ولكن ليس من المستطاع تحديد كل فرد من أفراد أهل الفترة لأن هذا أولا ليس بالمستطاع بالنسبة للبشر وثانيا لم يرد مثل هذا التحديد عن الله ورسوله. ثم هذه التسمية أهل الفترة وإطلاقها على من لم تبلغهم الدعوة هو اصطلاح علمي لا مانع منه لأن لكل قوم أن يصطلحوا على ما شاؤوا بشرط أن لا يكون في اصطلاحهم شيء من المخالفة لنص من نصوص الكتاب أو السنة نحن نجد في القرآن مثل قوله عليه الصلاة والسلام مثل قول رب الأنام: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء:15) ولله الحجة البالغة ولو شاء الله لهدى الناس جميعا. أما أن نقول: إن العصر الفلاني أو الزمن الفلاني هم كلهم أفرادا وجماعات هم من أهل الفترة هذا أمر مستحيل لكننا نقول: من كان من أهل الفترة بالمعنى الذي أشارت إليه الآية أي لم تبلغه الدعوة ولن تبلغه دعوة نبي أو رسول فهو الذي نستطيع أن نقول: إنه لا يعذب يوم القيامة من لم تبلغه الدعوة أما من هم وفي أي زمن هم هذا لا سبيل إلى تحديده بل قد يمكن أن يوجد أهل فترة في كل زمان سواء كان هذا الزمان قبل الإسلام أو بعد الإسلام.(5\/807)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2338",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66171",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الذين كانوا قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام من العرب في الجاهلية فهو مما يدخل في كلامي السابق لا يمكن أن نقول: إنهم جميعا ليسوا من أهل الفترة الذين لم تبلغهم الدعوة أو إنهم من أهل الفترة كلهم لم تبلغهم الدعوة لا يمكن أن يقال: لا هذا ولا هذا بهذا الإطلاق والعموم والشمول ولكننا نعتقد أن كلا من النوعين كان موجودا أي كان في العرب من بلغتهم الدعوة وكان فيهم من لم تبلغهم الدعوة فإذا جاء النص عن الله ورسوله يحدد أن فلانا لم تبلغه الدعوة قلنا في عينه بأنه لم تبلغه الدعوة والعكس بالعكس تماما إذا جاء النص عن شخص معين إما أنه لم تبلغه الدعوة أو جاءنا لازم ذلك أي: إنه من أهل النار فذلك يستلزم أن يكون قد بلغته الدعوة لأن الله يقول كما ذكرنا آنفا: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء:15) فقبل بعثة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كانت هناك رسالة إبراهيم وإسماعيل وكانت آثارها في العرب لا تزال قائمة وبخاصة في مكة المشرفة والمقدسة من الله تبارك وتعالى ببناء إبراهيم الكعبة فيها وعبادته لله عز وجل فيها هو وابنه إسماعيل ومن استجاب لدعوتهما فإسماعيل عليه السلام كان قد أرسل إلى العرب ودعوته استمرت ظاهرة جلية في البلاد العربية وبخاصة في عاصمتها مكة واستمرت هذه الدعوة في العرب ما شاء الله وكان فيهم إلى قدوم بعثة الرسول عليه السلام من يعبد الله وحده لا شريك له وإن كان غالبية العرب قد وقعوا في الشرك وهذا أمر أعني وقوعهم في الشرك وعبادتهم لغير الله عز وجل هذا أمر لا يحتاج إلى كثير من البحث وإنما البحث الذي ينبغي أن نوجه الكلام فيه هو: هل كل من كان قبل الرسول عليه السلام لم تبلغه الدعوة من هؤلاء العرب فهم غير مؤاخذين وغير مخلدين في النار الجواب: هذه الكلية باطلة لا يجوز إطلاقها أن يقول قائل: كل من كان قبل بعثة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو من أهل الفترة ذلك لأن لدينا أحاديثا كثيرة وكثيرة جدا تصرح بأن بعض من كانوا في الجاهلية قبل بعثة(5\/808)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2339",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66172",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرسول عليه - صلى الله عليه وآله وسلم - هم من أهل النار وأظن أن مثل هذه الأحاديث لا تخفى على أحد من الحاضرين بل ولا على أحد من طلاب العلم من غيرهم. إلا أن بعض هؤلاء المشار إليهم من غير الحاضرين إن شاء الله عندهم بعض الشبه والإشكالات حول هذه النصوص التي أشرت إليها بأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قد أخبر عن بعض من كان قبل بعثته من العرب وقد يكونون أو يكون بعضهم من أقاربه عليه الصلاة والسلام بل من أقرب الناس إليه وقد شهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بأنه في النار فيأتي هنا الإشكال ويحاول بعض الناس بالإطاحة بالإشكال من أصله بالحكم على الأحاديث التي وردت بعدم صحة ذلك بزعمهم لأنها تتنافى مع كون العرب الذين كانوا قبل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هم من أهل الفترة. فلذلك فأنا أريد أن ألفت النظر إلى شيئين قد سبق أن ذكرت آنفا أحدهما وهو أنه لا يمكن أن يقال قولا مطلقا بأن كل من كانوا قبل بعثة الرسول عليه السلام من العرب كانوا من أهل الفترة أي من الذين لم تبلغهم الدعوة وحين ذاك لا يصح الاستنزال لرد هذه الأحاديث التي أشرت إليها وسيأتي التنصيص على بعضها لا يجوز ردها بمثل الآية السابقة وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء:15) لأننا سنقول: هذه الآية محكمة ولكن تطبيقها على كل فرد من الأفراد الذين كانوا في أمة قد أرسل إليهم رسول لا يمكن إلا أن نقول: إن كل فرد لم تبلغه الدعوة أو على العكس من ذلك والعكس ليس موضع إشكال وهو أن كل فرد قد بلغتهم الدعوة لا نقول بلغتهم الدعوة فردا فردا كما أننا لا نقول: لم تبلغهم الدعوة فردا فردا من لم تبلغه الدعوة فهو من أهل الفترة الذين لا يعذبون بكفرهم وضلالهم فحينئذ إنما نقف أمام أحاديث صحيحة يصرح فيها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بأن فلانا وفلانا من أهل النار فلا يجوز أن يقال في هذه الحالة: بأن هذا ليس صحيحا لأنه(5\/809)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2340",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66173",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان من أهل الفترة لأننا سنقول: ما يدريك أنه من أهل الفترة وقد قال عليه الصلاة والسلام فيهم: أنهم من أهل النار. كما جاء في الصحيحين مثلا: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مر ذات يوم راكبا على دابته فشمست به وكادت أن ترميه فنظر فوجد قبرين فسأل من كان معه من الصحابة: متى مات هؤلاء قالوا: في الجاهلية فقال عليه الصلاة والسلام: لولا أن تدافنوا لأسمعتكم عذاب القبر ( 1). والشاهد من هذا الحديث أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - شهد بأن هذين المقبورين ماتا في الجاهلية ومع ذلك فإنهما يعذبان ولو قال عليه السلام: لولا أن تدافنوا لأسمعتكم عذاب القبر هذا العذاب الذي شمست به دابته خوفا من هذا العذاب الذي سمعته الدابة وهذا العذاب كان منصبا على رجلين ماتا في الجاهلية. فحينئذ لازم هذا الحديث وأمثاله أنهما ماتا على الشرك وعلى الضلال من جهة وأنهما ليسوا ممن لم تبلغهم الدعوة لأنهم لو كانوا كذلك لم يستحقوا العذاب بصريح الآية السابقة وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء:15). كذلك قد جاء في غير ما حديث: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - سئل عن بعض الأجواد الكرماء الذين كان يضرب بهم المثل بجودهم وكرمهم ممن ماتوا في الجاهلية هل نفعهم شيء من ذلك قال: لا إنه لم يقل يوما ما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ( 2). وأخيرا: نأتي إلى مشكلة المشاكل بالنسبة لبعض الكتاب المعاصرين الذين   ( 1) مسلم (رقم7392). ( 2) مسلم (رقم540).(5\/810)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2341",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66174",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتكؤون على قاعدة أن أهل الفترة غير معذبين فيردون هذا الحديث الأخير مع ما سبق ذكره من أحاديث فلا يهمهم أن يتعرضوا لذكرها سلبا أو إيجابا لأنها لا علاقة لها بعواطفهم بخلاف الحديث الذي سأذكره آتيا ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: إني أستأذنت ربي في أن أزور قبر أمي فأذن لي واستأذنته في أن أستغفر لها فلم يأذن لي ( 1) فهذا الحديث باعتباره يتعلق بوالدة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - الذي هو سيد البشر فكثير من الناس الذين يستسلمون لعواطفهم دون أن يحكموا فيها شريعة ربهم وأن يسلموا لها تسليما يكبر عليهم جدا أن يتقبلوه كما هو واجب كل مسلم في أن يكون موقفه تجاه حكم من أحكام الله عز وجل كما قال تبارك وتعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما (النساء:65) فهم لا يسلمون لهذا الحديث تسليما كما أمرهم الله عز وجل في الآية المذكورة لأنهم لا تتسع عقولهم لأن يعتقدوا بأن أم سيد البشر هي من أهل النار مع علمهم أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يقول في حديث معروف في صحيح مسلم من: من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ( 2) والله عز وجل يقول: فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون (المؤمنون:101) فالأنساب يوم القيامة بالنسبة لمن مات على الشرك فلا فائدة منه إطلاقا وهذا الحديث بخصوصه يدخل في هذا العموم أن النسب لا يفيد صاحبه إذا لم يكن مؤمنا بالله ورسوله. فقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: واستأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يأذن لي دليل واضح   ( 1) مسلم (رقم2304). ( 2) مسلم (رقم7028).(5\/811)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2342",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66175",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جدا أن والدة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هي من أهل النار مع أنها ماتت قبل أن يشب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فضلا عن أنها ماتت قبل بعثته - صلى الله عليه وآله وسلم - فهي إذا ماتت في الجاهلية فهل هي من أهل الفترة أي: الذين لم تبلغهم الدعوة الجواب: لو كانت كذلك لما أبى الله تبارك وتعالى أن يأذن للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بأن يستغفر لها فإذا هي ماتت على الشرك ومن مات على الشرك فلا تنفعه شفاعة الشافعين. كذلك الحديث الآخر ولعله عند بعض الناس أشهر وهو أيضا في صحيح مسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه: أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: يا رسول الله! أين أبي قال: في النار ثم انصرف الرجل. قال عليه الصلاة والسلام: هاتوا الرجل فلما رجع قال له - صلى الله عليه وآله وسلم -: إن أبي وأباك في النار ( 1) فحكمه أيضا عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث على والده الذي كان سبب وجوده أنه من أهل النار لدليل واضح أنه ليس من أهل الفترة الذين لم تبلغهم الدعوة لأنه لو كان كذلك لم يكن أيضا من أهل النار. لهذه الأحاديث لا يجوز لنا أن نقول: إن كل من كان قبل بعثة الرسول عليه السلام من المشركين هو من أهل الفترة لأننا بذلك نضرب أحاديث الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - دونما حجة من عند أنفسنا إلا التمسك بعمومات لا تفيد بالنسبة للنصوص الخاصة وحينئذ وجب الجمع بين ما دلت عليه الآية وما في معناها أن الله عز وجل لا يعذب أحدا من عباده إلا بعد إرسال الرسول إليه. ولعل من المفيد أن نذكر هنا شبهة أخرى تعترض سبيل أولئك الشاكين في بعض هذه الأحاديث المقطوع بصحتها عند أهل العلم حينما يقولون: إن هؤلاء   ( 1) مسلم (رقم521).(5\/812)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2343",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66176",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأفراد الذين جاءت الأحاديث لتصرح بأنهم من أهل النار لم تبلغهم الدعوة فنقول حين ذاك: ما هو الدليل عندكم أن هذا الجنس من الناس المعذبين ممن ماتوا في الجاهلية ما هو الدليل عندكم في النفي الذي تذكرونه أي: قولهم: لم تبلغهم الدعوة لا يجدون جوابا إلا أن يقولوا: نحن نعلم يقينا إن أبوي الرسول مثلا وبعض أولئك الكرام الذين ماتوا في الجاهلية نعلم يقينا أنه ما أرسل إليهم رسولا هنا لا بد من أن نقف قليلا: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء:15) هل المقصود ببعثة الرسول التي تقوم الحجة بها على الناس الذين جحدوها وكفروا بها أن يأتيهم الرسول بشخصه ومعه الدعوة من ربه إليهم أم يكفي أن تصل دعوة الرسول إلى أولئك الناس ولو بواسطة بعض أصحاب ذلك الرسول أو الذين جاءوا من بعدهم هنا دقة في الموضوع وأظن أنه لا يستطيع أحد أن يفسر الآية: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء:15) أن المقصود بعثة الرسول بشخصه فقط أي: بمعنى أنه إذا مات الرسول ماتت الدعوة وأن هذه الدعوة لو بلغت ناسا بواسطة أتباع الرسول الأولين أو أتباع أتباعهم وهكذا فلا تقوم حجة الله على الناس إلا في حالة بعثة الرسول بشخصه فقط. لا أعتقد أن أحدا يضيق معنى هذه الآية فيقول: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء:15) بشخصه أي: كل قوم لا بد أن يأتيهم الرسول بشخصه وبدعوته ذلك لأن من المعلوم أولا بالنص قوله عليه الصلاة والسلام: فضلت على الأنبياء قبلي بخمس خصال -وذكر فيها عليه الصلاة والسلام قوله: وأنه كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة ( 1) قوله عليه السلام: وبعثت   ( 1) مسلم (رقم427).(5\/813)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2344",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66177",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى الناس كافة مع قوله تعالى: وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا (سبأ:28) وقوله: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (الأنبياء:107) كل هذا وذاك يدل على أن بعثة الرسول عليه السلام ليست فقط بشخصه بل وببلوغ الدعوة إلى من بعد وفاته عليه الصلاة والسلام. كذلك نقول حينما قال عليه السلام: وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة لا يعني: يبعث بشخصه فقط بل وبدعوته بعد وفاته عليه الصلاة والسلام. هذه حقائق باعتقادي لا يمكن لأحد أن يماري أو يجادل فيها لأنه سيلزمه محظوران اثنان: المحظور الأول: أن يعتقد أن بعثة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى الناس كافة محصورة بالعرب الذين دعاهم الرسول عليه الصلاة والسلام مباشرة إلى الإسلام أما بعد وفاته فقد انتهت دعوته عليه السلام وبعثته ورسالته وهذا بلا شك باطل. والشيء الآخر مثله وهو: أن يعتقد أولئك الشاكين المرتابين في صحة تلك الأحاديث وهي صحيحة دون خلاف بين العلماء أن يعتقدوا أننا نحن اليوم معشر المسلمين وعددهم يبلغ عشرات الملايين لم تبلغنا الدعوة لماذا لأنه ما جاءنا رسول مباشرة فهل من عاقل يقول بمثل هذا القول الذي يلزمهم أن يقولوا به إذا ما قالوه في العرب الذين كانوا قبيل بعثة الرسول عليه السلام لأنهم يقولون: هؤلاء ما جاءهم رسول لكنهم يعلمون أنهم جاءتهم دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام وهي دعوة التوحيد فكفر من كفر بها وآمن من آمن بها فإذا: لا فرق بين دعوة إبراهيم وإسماعيل من حيث شمولها لكل من بلغته الدعوة ولو بعد وفاة الرسول المرسل إليهم مباشرة لأنه ليس المقصود من بعثة الرسول(5\/814)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2345",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66183",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عذرا لمن لهم عذر في أن الدعوة لم تبلغهم كما جاءت اليوم المصريون مثلا وكثير من أمثالنا من السوريين العرب زعموا هل بلغتهم دعوة التوحيد كما بلغت العرب الأولين أنا أقول: لا العامة عامة المسلمين العرب فضلا عن الأعاجم لم تبلغهم الدعوة لأن هؤلاء الذين يفترض أن يكونوا أداة هداية وإرشاد من هؤلاء المنتمين إلى العلم أن يكونوا أداة هداية وإرشاد للعامة وأداة إضلال وإفساد للعامة بسبب أن علمهم هو الجهل بعينه لأنهم يتأولون لهم النصوص الصريحة من الكتاب والسنة التي تصرح بأن ما يسمونه بالتوسل مثلا هو الشرك بعينه. فالعامة من أين لهم أن يفهموا هذا الفهم الصحيح الذي تفردت لا أقول: كل أفراد هذه البلاد إنما أقول: كثير من أفراد هذه البلاد تفردت بفهم التوحيد فهما صحيحا بسبب دعوة الدعاة المخلصين منهم أما تلك البلاد فقل ما يوجد فيهم عالم بمعنى الكلمة وبلغهم الدعوة الصحيحة ثم هم نكلوا عنها هذا واقع العالم الإسلامي فضلا عن العالم الغربي. لننتقل الآن إلى الغرب: أوروبا وأمريكا هل هؤلاء الأقوام من الكفار بلغتهم دعوة الإسلام كما أنزلها الله عز وجل على قلب محمد عليه الصلاة والسلام مع الأسف الشديد ما بلغتهم وأنا أضرب لكم مثلا قريبا جدا: الذي نعرفه ولو من سنين طويلة ولا أدري الوضع هو الآن إن الطائفة القديانية التي خرجت من الإسلام بما تحمل من عقائد باطلة هي من أنشط الفرق التي تتبنى الإسلام دينا في دعوة الأوروبيين إلى الإسلام وقد استجاب لهم المئات بل الألوف من الأوروبيين سواء من الألمان أو البريطان أو الأمريكان .. استجابوا لدعوة القديانيين فصاروا مسلمين قاديانيين. ومن عقيدة هؤلاء أن النبوة لم تختم وأن قوله تبارك وتعالى: ولكن رسول(5\/820)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2351",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66198",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: نعم. الشيخ: هؤلاء وكثير من الأمريكان وغيرهم ما بلغتهم الدعوة فإن الحقيقة -وهذه المسألة أثيرت منذ سنين وأنا في الجامعة الإسلامية- ليس المقصود ببلوغ الدعوة بلوغ اسمها دون حقيقتها وإنما المقصود أن تبلغ قوما ما الدعوة التي بعث بها الرسول سواء خاتم الأنبياء والرسل أو من بعثوا قبل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقد روى الإمام مسلم في صحيحه ( 1) من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ما من رجل من هذه الأمة من يهودي أو نصراني سمع بي ثم لم يؤمن بي إلا دخل النار فقوله عليه الصلاة والسلام: يسمع بي يعني: على حقيقة دعوته أم على ما انحرفت هذه الدعوة بالنسبة لبعض المسلمين الذين ضلوا في فهمها ضلالا بعيدا أو قريبا فضلا عن ضلال الكفار متشتتين والرهبان الذين يتعمدون نقل الدعوة الإسلامية إلى أقوامهم على خلاف عقيدتها وواقع أمرها. لعلكم جميعا تعلمون أن النصارى ما يعرفون جلهم عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إلا أنه كان يحب النساء لأنه تزوج فوق التسع منهن هكذا يصور قسيسوهم ورهبانهم نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - لأولئك الأقوام الكفار فهل هؤلاء بلغتهم دعوة الرسول حينما لا يعرفون عنها إلا أن نبي الإسلام هو رجل يحب النساء وفقط لا شك أن هؤلاء لا تبلغهم الدعوة وأنا أفترض هذا وهذه فرضية واسعة لكن من عرف الإسلام على عقيدته الصافية منها: لا إله إلا الله بمعناها الصحيح وأن محمد رسول الله كذلك فهذا بلغته الدعوة فإن لم يؤمن فهو بلا شك كافر كما قال عليه السلام: فهو في النار. فالآن: الدعوة الإسلامية اسمها بلغ آذان كثيرين من الأعاجم أما حقيقتها فلم   ( 1) (رقم403).(5\/835)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2366",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66202",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: ونرى أن في هذه الأيام الملايين من البشر يعيشون في معزل عن العلم ... أي نعم فالحقيقة وقد انقطع الوحي وما عاد الرسل يأتون. مداخلة: لأنذركم به ومن بلغ (الأنعام:19). مداخلة: أي نعم وطبعا نحن نعرف حكم أهل الفترة في هذه المسألة بالذات فهل يقاسون هؤلاء على أهل الفترة وما هو الشيء الذي لا يؤاخذون به شرعا الشيخ: هو في اعتقادي لا يخفاك أن علة التكليف مناط الحكم على طائفة من الناس أو شعب من الشعوب أو أمة من الأمم. مداخلة: عفوا يا شيخنا تكملة للسؤال وأستميحكم وأقول: مع ملاحظة أن الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر بأن أباه في النار ولم يؤذن بالاستغفار لأمه فهذه المسألة نريد توضيحها. الشيخ: أردت أن أقول أن مناط الحكم في المؤاخذة وعدمها هو وصول الدعوة وعدم وصولها فأي جماعة أو أي شعب أو أي أمة نفترض أنها لم تبلغها دعوة الرسول عليه السلام وهذا الذي يهمنا بالنسبة ... لخاتم [الأنبياء] حين ذاك يرتفع القلم عن هؤلاء فلا يؤاخذون بكفرهم وبضلالهم ما دام أننا افترضنا أنهم لم تبلغهم دعوة الرسول عليه السلام فالشيخ محمد جزاه الله خيرا ذكر الآية: لأنذركم به ومن بلغ (الأنعام:19) وهذه الآية فيها لفت النظر لبعض الناس الذين يستشهدون لهذه المسألة بمثل قوله تعالى: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون (يس:6). إذا: ما دام أن آباءهم لم ينذروا فإذا: يتبادر إلى الذهن أنهم من أهل الفترة.(5\/839)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2370",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66205",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: سماعها على الوجه الذي يحمله على الشيخ: هو كذلك هذه حقائقها ولهذا أن أقول اليوم كثير من المشركين الذين نراهم في ضلال مبين ويشركون ويجعلون لله أندادا وهم لا يعلمون المشركين الأولين وهم يعلمون ... إذا: لا نستطيع أن نحكم لهم بنار لأن الذي يقيم الحجة عليهم المشايخ الذين يحيطون بهم هم سبب بلاغهم يسموا الاستغاثة كما تعلم توسلا ونحو ذلك من الضلالات والانحرافات فهؤلاء ما بلغتهم الدعوة. مداخلة: إذا: على هذا شيخنا نحمل قول النبي عليه الصلاة والسلام: والذي نفسي بيده! لا يسمع بي يهوديا ولا نصرانيا من هذه الأمة ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار. إذا: هذا السماع [ما] المقصود به الشيخ: السماع الحق. مداخلة: الذي عناه الله أيضا بقوله تبارك وتعالى: وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه (التوبة:6). الشيخ: أي نعم. مداخلة: هنا سؤال يا شيخنا متصل بهذه المسألة بالذات وهو: الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تولد البهيمة بهمية ...  إلى آخر الحديث. وفي سورة الروم قول الله تبارك وتعالى: فطرة الله التي فطر الناس عليها لا(5\/842)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2373",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66206",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم (الروم:30) هذه الفطرة التي في الآية وفي هذا الحديث أليست تعني فطرة التوحيد الشيخ: فيها خلاف هذه منهم من يقول هذا وهذا هو الظاهر ومنهم من يقول استعداد لتقبل دعوة الحق لكن الأول هو الأرجح. مداخلة: فإذا كان الأمر كذلك فهل يصح لنا أن نقول بأنه يمكن أن نقسم الأمر بالنسبة للدعوة إلى قسمين أو للنجاة والعذاب نقسم الناس إلى قسمين وهم: أهل الفترة ومن يشبههم في أي زمان يأتي من بعد النبي عليه الصلاة والسلام فنقول: من كان في نفسه هذه الفطرة لن تتغير ولن تتبدل ولم يبلغه الدعوة ولم تكن قد بلغته الدعوة فهذا يعد من الناجين ومن كان قد تغيرت في نفسه فطرة التوحيد ولم تبلغه التوحيد فهذا يعتبر غير ناجي فهل يمكن أن يقال هذا الشيخ: من الناحية النظرية بلا شك يمكن أن يقال هذا لكن من الناحية الواقعية يا ترى إذا ترك الإنسان خاصة إذا كان في مجتمع منحرف هل يظل على فطرته أنا أتصور أن الحديث الذي ذكرته فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه يعطي أن التربية لها تأثير فمن الناحية النظرية هو كما تقول ما أشرك مع الله أحدا فهو ناجي بفطرته الأصيلة في نفسه لكن تصور الأمر كأمر واقع أنا أستبعده جدا إلا إذا تصورنا إنسان من العصر الحجري يعيش لوحده في هذه البراري ولا يعيش في بيئة تصلحه أو تفسده ممكن هذا أن يعيش على الفطرة السليمة ويموت كذلك فعلى هذا نقول هو ناجي. مداخلة: بس نحن الآن نريد أن نستدرك فقرة في هذا الحديث: فأبواه(5\/843)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2374",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66207",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه إذا: المفهوم المتبادر في ضوء إجابتكم الطيبة هذه أن الأبوين هم اللذان يتحملان مسؤولية الولد أليس كذلك الشيخ: نعم لكن هذا لا ينجي الولد. هم بلا شك يتحملان مسؤولية الولد لكن لا ينجي الولد من العذاب لأنه إذا كان الولد مات قبل بلوغ سن التكليف فهذا طبعا لا نقول أنه معذب أما إذا بلغ سن التكليف ومات يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا فلا عذر له باعتبار أن (أباه) وأمه كانوا من الضالين يهود أو نصارى أو مجوس فتحمل الآباء مسؤولية الأبناء شيء وعدم مؤاخذة الولد شيء آخر هنا لا بد من التفصيل الذي ألمحت إليه أنه إن كان بلغ سن التكليف فهو مؤاخذ لأنه لم يستعمل عقله في تفهم الدعوة ويعود للكلام السابق إذا بلغته يعني نحن الآن عندما نتصور ... مداخلة: نحن نقول في الذي لم تبلغه الدعوة. الشيخ: حينئذ لا فرق بارك الله فيك بين الولد وبين الوالد. مداخلة: وهذا هو الذي أريد أن أصل إليه إذا: معناه أنه صارت سلسلة من التهويد والتمجيس والتنصير لا حد لها ... وكل والدين يحملان مسؤولية ما قبلهما ( 1). إذا: هذا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: من أجرب البعير الأول ( 2). الشيخ: لكن لا بد أن نلاحظ أن هذا التسلسل لا ينبغي طرده لا سلبا ولا   ( 1) كذا ولعله أراد: وكل والدين يحمل مسؤوليتهما من قبلهما. ( 2) صحيح الجامع (رقم886).(5\/844)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2375",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66208",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إيجابيا يعني لا نستطيع أن نتصور أن كل واحد من هؤلاء لم تبلغه الدعوة فأنت تعرف النصارى الذين يعيشون في البلاد الإسلامية كبلاد الشام مثلا هؤلاء لا أتصور أن نقول عنهم أنهم لم تبلغهم الدعوة لأننا حينما نقول لم تبلغهم الدعوة ما نعني تفاصيلها وإنما نعني محاربة الشرك الذي هم واقعين فيه بينما نصارى أوروبا وأمريكا .. وإلى آخره هؤلاء يغلب على الظن أنهم ما بلغتهم الدعوة لكن مع ذلك لا يجوز أن نطلق هذا النفي لأنه ممكن بعض أفراد من أولئك إما دراسة شخصية أو اتصالات شخصية كما نعلم عن بعض السفراء الذي كانوا يرسلون إلى بعض البلاد العربية فتتاح لهم فرصة في لقاء بعض العلماء وبعض المشايخ فتتجلى لهم عن الإسلام حقائق كانوا يجهلونها من قبل فهؤلاء بالرغم أنهم من أمريكا مثلا لكن هؤلاء لا ينساقون مساق أولئك أبدا. لذلك ... فيجب أن ننظر إلى المناط من بلغته الدعوة فقد أنذر من لم تبلغه الدعوة فكما تعلم له حساب في عرصات يوم القيامة. مداخلة: إذا: هنا يا شيخنا سؤال يسترجع السؤال الآخر وهو إذا كان هذا الإنسان فسدت فطرته بأبويه وتحول إلى دين الشرك حتى بفطرته فهذا الإنسان إذا بلغ سن التكليف وكان في بيئة كبيئة ديار الشام أو مصر مثلا وهو يسمع بهذه الدعوة التي أقل ما فيها فهما له أنه قادر على نفي الشرك عنه فإذا مؤاخذ ولو أن أبويه قد أفسدا فطرته. الشيخ: لا شك. مداخلة: الرسول عليه الصلاة والسلام حكم بأن أباه في النار وهذا حكم قضى به - صلى الله عليه وآله وسلم - بصريح اللفظ والعبارة لكن أمه لم يصرح بأنها في النار وإنما قال:(5\/845)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2376",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66214",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثيرا مع بعض الرائين فكنا نسألهم بعضهم يقول: رأيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ووجهه ولحيته بيضاء كلها نور يتوهم, أنه يصف حقيقة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وما درى أن هذا الوصف باطل إلى ما وصف به النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يدريه ويعلمه من كان على علم واسع بشمائل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فإننا نقرأ في صحيح البخاري وغيره عن أنس ابن مالك رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ما شانه الله ببيضاء, فإذن كيف يصف المرئي في منامه بأن له لحية بيضاء وإن كان يضيف إلى ذلك بأنها من نور والرسول عليه السلام لا يجوز أن يوصف بأنه كان شائبا لأنه كذب عليه - صلى الله عليه وآله وسلم - ويمكن أن هذا كذب يدخل في عموم قوله عليه الصلاة والسلام: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ( 1) وفي لفظ آخر: من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ( 2) وهذا الحديث وإن كان ظاهره التقول عليه بالكلام على كلامه عليه الصلاة والسلام فلا شك أنه يشمل أيضا أن ينسب إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من الشمائل والأوصاف ما لم يكن عليها فمن ذلك وصفه عليه السلام بأنه كان شائبا أبيض اللحية لكثرة الشيب في لحيته فهذا كذب لما ذكرته آنفا من حديث أنس وفي رواية أخرى عنه أن الشعرات البيضاء لا يتجاوز عددها عشرين شعرة ... فهذا الرائي الذي يقول: رأيته ذا لحية بيضاء إلى آخر كلامه يدل على أنه لم ير النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ذلك لأنه يقول عليه الصلاة والسلام: من رآني في المنام فقد رآني حقا من رآني: يعني بأوصافي وبشمائلي مش بالخيال لا يطابق ما كنت عليه في حياتي لذلك كان إمام المؤولين للرؤى وهو تابعي جليل محمد ابن سيرين   ( 1) البخاري (رقم1229) ومسلم (رقم4). ( 2) البخاري رقم (109).(5\/851)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2382",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66215",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رحمه الله الراوي عن أبي هريرة المكثر من الرواية عن أبي هريرة رضي الله عنه كان مشهورا بإصابته في تأويل الرؤى كان إذا جاءه شخص وادعى بأنه رأى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في المنام سأله كيف رأيته فيصفه بصفات لم يكن عليه السلام متصفا بها في حياته فيقول: لم تر الرسول لكن ذاك شيطان خيل إليك أنه الرسول والرسول يقول: من رآني أي على حقيقتي, وهذا يذكرنا بحديث آخر وله علاقة بمسألة أخرى هامة وهي هل تكون الدعوة دعوة النبي صلى الله عليه وآله سلم قد بلغت ناسا أو قوما إذا ما بلغتهم محرفة عن حقيقة الدعوة الإسلامية هل تكون بلغتهم والحالة هذه الدعوة وأقيمت عليهم الحجة أم يكونون ممن يسميهم العلماء بأهل الفترة وينطبق عليهم قول ربنا عز وجل في القرآن: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا الجواب بحديث يشبه هذا الحديث من جانب ذاك الحديث هو: ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ما من رجل من هذه الأمة من يهودي أو نصراني يسمع بي - هنا الشاهد - يسمع بي - كما قال: من رآني ما من رجل في هذه الأمة - أي أمة الدعوة -من يهودي أو نصراني يسمع بي ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار فقوله عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث: يسمع بي يعني على حقيقته وعلى حقيقة ما جاء به من الدعوة إلى الإسلام فإذا كان ذلك الرجل من يهودي أو نصراني لم يسمع به عليه السلام على حقيقته فلم تبلغه الدعوة لأنها بلغته محرفة فإذا آمن بهذه الدعوة المحرفة لم يؤمن به عليه السلام وعلى ذلك نفهم حقيقتين مؤسفتين: الحقيقة الأولى: أن النصارى بخاصة في بلاد الغرب وأمريكا حينما يقوم(5\/852)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2383",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66217",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بنشاط عجيب مع الأسف واستطاعوا أن يدخلوا في إسلامهم كثير من أولئك الأوروبيين فاعتقدوا ما اعتقدوه من جواز مجيء أنبياء بعد الرسول عليه السلام ومنهم ميرزا غلام أحمد فهل هؤلاء الذين أسلموا إسلاما قاديانيا سمعوا به عليه السلام على حقيقته وحقيقة دعوته وهل ينفعهم هذا الإسلام أم لا ينفعهم , الجواب في الحديث السابق ما من رجل من هذه الأمة من يهودي أو نصراني يسمع بي ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار فمن سمع بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - على غير ما كان عليه من أخلاق ومن شريعة فهو لم يسمع به وحينذاك لا يكون من المعذبين الكافرين في النار لأن الحجة لم تقم عليه وعلى العكس من ذلك أولئك الذين آمنوا به عليه السلام على أنه يقول بأن النبوة بعده سائغة ماشية وإلى غير ذلك من عقائد القاديانية ولست الآن بصدد ذكر كثير منها وإنما ذكرت هذا على سبيل التمثيل, فقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - في الحديث الأول: من رآني في المنام أي: من رآني على حقيقتي البدنية وشمائلي المحمدية فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي وبذلك نعلم أن كثيرا من الرؤى التي يدعي أصحابها فيها أنهم رأوا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وإذا ما سئلوا عن وصف المرئي كان جوابهم أنهم رأوه في صورة لم يكن عليه السلام عليها كما ضربنا لكم آنفا مثلا بالرجل الشايب والذي لحيته نور هكذا رأى الرسول فهذه رؤيا شيطانية, كذلك مثلا: وقع لنا أننا سألنا كيف رأيت الرسول فيجيب بأني رأيته يمشي (الهوينة) يمشي بضعف وهذا خلاف شمائله عليه الصلاة والسلام حيث جاء فيها أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان إذا مشى فكأنما ينصب من صبب كناية على أنه عليه السلام يمشي بقوة فمن رأى أنه يمشي على ضعف فليس هو الرسول عليه السلام وهكذا يجب أن نفهم هذا الحديث ... quot;فتاوى جدة -الأثر-quot; (17\/ 00:26:48)(5\/854)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2385",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66225",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[752] باب أهل الجاهلية ليسوا من أهل الفترة",
        "content": "من فتنة الدجال قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال. [ترجم الإمام للحديثين بقوله:quot;الجاهليون ليسوا من أهل الفترةquot; ثم أورد الحديثين مع تخريجهما ثم قال:] وفي هذه الأحاديث فوائد كثيرة [منه]: إن أهل الجاهلية الذين ماتوا قبل بعثته عليه الصلاة والسلام معذبون بشركهم وكفرهم وذلك يدل على أنهم ليسوا من أهل الفترة الذين لم تبلغهم دعوة نبي خلافا لما يظنه بعض المتأخرين إذ لو كانوا كذلك لم يستحقوا العذاب لقوله تعالى: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. وقد قال النووي في شرح حديث مسلم: quot; أن رجلا قال يا رسول الله أين أبي قال: في النار ... quot; الحديث. قال النووي (1\/ 114 طبع الهند): quot; فيه أن من مات على الكفر فهو في النار ولا تنفعه قرابة المقربين وفيه أن من مات على الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان فهو من أهل النار وليس هذا مؤاخذة قبل بلوغ الدعوة فإن هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم وغيره من الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم quot;. quot;الصحيحةquot; (1\/ 1\/292 294 297).  [752] باب أهل الجاهلية ليسوا من أهل الفترة عن زيد بن ثابت قال بينما النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنهم - حائط لبني النجار على بغلة له ونحن معه إذ حادت به فكادت تلقيه وإذا أقبر ستة أو خمسة فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر فقال رجل أنا قال: فمتى ماتوا قال: ماتوا في الشرك فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ثم أقبل علينا بوجهه فقال: تعوذوا بالله من عذاب(5\/862)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2393",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66235",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كنا معذبين حتى نبعث رسولا] (الإسراء:15) , وقد كان أبو محمد عليه الصلاة والسلام وأمه على فترة من الرسل, فكيف يعذبون!! ... وفي الحق إني ضرست في سمعي وفهمي عندما تصورت أن عبد الله وآمنة يتصور أن يدخلا النار! فأقول: يا سبحان الله! هل هذا موقف من يؤمن برسول الله أولا, ثم بالعلماء الصادقين المخلصين ثانيا, الذين رووا لنا أحاديثه - صلى الله عليه وآله وسلم - وحفظوها لنا, وميزوا ما صح مما لم يصح منها, واتفقوا على أن هذا الحديث من الصحيح الثابت عنه - صلى الله عليه وآله وسلم -! أليس موقف (أبو زهرة) هذا هو سبيل أهل الأهواء - كالمعتزلة وغيرهم- الذين قالوا بالتحسين والتقبيح العقليين, مما رده عليهم أهل السنة! والشيخ يزعم أنه منهم, فما باله خالفهم, وسلك سبيل المعتزلة في تحكيم العقل, وردهم للأحاديث الصحيحة لمجرد مخالفتها لأهوائهم, إما تأويلا إذا لم يستطيعوا رده من أصله! وهذا عين ما فعله الشيخ, فإنه رد هذا الحديث لظنه أنه حديث غريب فرد - كما رأيت - وتأول أحاديث الزيارة بقوله: ولعل نهي النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الاستغفار (لأمه) لأن الاستغفار لا موضع له, إذ أنه لم يكن خطاب بالتكليف من نبي مبعوث! ونحن نقول له - كما تعلمنا من بعض السلف-: اجعل (لعل) عند ذاك الكوكب! فإن أحاديث الزيارة تدل دلالة قاطعة على أن بكاءه - صلى الله عليه وآله وسلم - إنما كان شفقة عليها من النار, وهذا صريح في بعض طرق حديث بريدة, كما سبق ذكره مني في التعليق عليه قريبا. ولذلك علق الإمام النووي على حديث أبي هريرة منها بقوله في شرح مسلم: فيه جواز زيارة المشركين في الحياة, وقبورهم بعد الوفاة, لأنه إذا جازت(5\/872)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2403",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66237",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا, إنه لم يقل يوما: رب! اغفر لي خطيئتي يوم الدين. رواه مسلم. 3 - أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - مر بنخل فسمع صوتا (يعني: من قبر) , فقال: ما هذا. قالوا: قبر رجل دفن في الجاهلية فقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله عز وجل أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعني رواه أحمد من طرق عن أنس, وعن جابر, وله شاهد من حديث زيد بن ثابت عند مسلم وأحمد, وهو مخرج في الصحيحة (158و159) 4 - حديث رؤيته - صلى الله عليه وآله وسلم - في صلاة الكسوف صاحب المحجن يجر قصبة في النار, لأنه كان يسرق الحاج بمحجنه. رواه مسلم وغيره, وهو مخرج في الإرواء (656). وفي الباب أحاديث أخرى خرجها الهيثمي في مجمع الزوائد (1\/ 116 - 119) , فليراجعها من شاء, وهي بمجموعها تدل دلالة قاطعة على أن المشركين في الجاهلية من أهل النار, فهم ليسوا من أهل الفترة, فسقط استدلال (أبو زهرة) بالآية جملة وتفصيلا. وأما قوله في حديث أنس المتقدم أعلاه:  .. كما هو غريب في سنده! فأقول: وهذه دعوى باطلة كسابقتها, فالحديث صحيح لا غرابة فيه, وحسبك دليلا أنه أخرج في الصحيح , وإن أراد بذلك أنه غريب بمعنى أنه تفرد به واحد, فذلك مما لا يضره, لأن كل رواته ثقات أثبات, على أن له شواهد تزيده قوة على قوة كما تقدم. وأنا حين أقول هذا أعلم أن السيوطي تورط أيضا وغلبه الهوى, فأعل الحديث بتفرد حماد بن سلمة به - إلى درجة أنه لم يورده في الجامع(5\/874)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2405",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66250",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[760] باب كيف يكون والدا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في النار؟",
        "content": "الملقي: لست من أهل الفترة. الشيخ: هل جاءك من نذير الملقي: جاءني نذير كتاب الله. الشيخ: فهذا هو المحذوف الله يهديك. مداخلة: ههه تقدير تقدير الشيخ: هههه ههه. quot;الهدى والنورquot; (530\/ 32: 13: 00)  [760] باب كيف يكون والدا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في النار سؤال: ما الجواب على من يقول: كيف يكون والدا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في النار وقد قال عليه الصلاة والسلام: كل نسب ينقطع أو منقطع يوم القيامة إلا نسبي الشيخ: هذا سؤال غير فقيه هل المقصود هنا النسب الديني وإلا النسب التناسلي طبعا المقصود فيه النسب التناسلي والجواب بإيجاز كما يقال عن آزر والد إبراهيم عليه السلام ماذا يقال .. آزر والد إبراهيم وهو مشرك: أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين (الأنعام:74) فهذا هو الجواب الموجز أما المفصل فالكلام فيه طويل وطويل جدا لكننا نقول: ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به (النساء:123) وربنا عز وجل يقول: فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون (المؤمنون:101) والرسول عليه السلام الذي جاء السائل يسأل عن أبيه يقول: من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ثم الدين ليس بالعقل ولا بالعاطفة إنما باتباع أحكام الله في كتابه وأحكام رسوله في سنته(5\/887)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2418",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66263",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[768] باب هل أطفال المشركين، ومن لم يبلغه الإسلام الحق من المسلمين؛ من أهل الفترة؟",
        "content": "[768] باب هل أطفال المشركين ومن لم يبلغه الإسلام الحق من المسلمين من أهل الفترة السائل: [أطفال المشركين] هم من أهل الفترة يمتحنون يوم القيامة الجواب: أي نعم. السؤال: من أهل الفترة الجواب: من أهل الفترة يعني يبعث الله إليهم رسولا في عرصات يوم القيامة فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار ككل أصحاب الأعذار الذين لم تبلغهم الدعوة ولذلك لما سئل عليه الصلاة والسلام عن أطفال المشركين قال: الله أعلم بما كانوا يعملون. فمن استجاب منهم يوم القيامة للرسول وأطاعوه كان من خدم أهل الجنة .. السؤال: هؤلاء الذين يسلمون على يد أصحاب الطرق الغلاة من الصوفيين وغيرهم ويعتقدون أن هذا هو الإسلام هل هؤلاء يعتبرون من أهل الفترة أيضا الجواب: أي نعم. ما دام أن الإسلام الصحيح ما بلغه فهم كذلك كالأوروبيين والأمريكان وغيرهم ممن يغترون ببعض الدعوات منها غلاة الصوفيين ومنها جماعة القاديانية ونحو ذلك. السؤال: وهم يعتقدون أن هذا هو الإسلام ... ولهذا لا نستطيع أن نكفرهم الجواب: لا. نحن قلنا إن ظاهرهم يشهدوا أن لا إله إلا الله ومحمد رسول الله وأما حسابهم عند الله. quot;الهدى والنورquot; (206\/ 50: 23: 00)(5\/902)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2431",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66264",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[769] باب حكم أولاد النصارى والمنافقين ممن لم يبلغ سن التكليف في الآخرة، ومن بلغته الدعوة في سن الخرف، ومن لم تبلغه أصلا، وأمثالهم.",
        "content": "[769] باب حكم أولاد النصارى والمنافقين ممن لم يبلغ سن التكليف في الآخرة ومن بلغته الدعوة في سن الخرف ومن لم تبلغه أصلا وأمثالهم. سؤال: حكم أولاد النصارى المتوفون دون سن التكليف أولاد الكفار إذا ماتوا قبل سن التكليف فهؤلاء لا يحكم لهم بجنة أو بنار فأما أنه لا يحكم لهم بنار لأن الله عز وجل يقول: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء:15). وتمام هذا قوله عليه السلام: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يبلغ وعن المجنون حتى يفيق ( 1). فإذا: هذا الصبي النصراني أبوه وأمه هذا مرفوع عنه القلم مرفوع عنه المؤاخذة ولذلك فلا يحكم له بنار لكن في الوقت نفسه لا يحكم له أيضا بجنة لأنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة وهذا لا يعرف الإيمان من الكفر لذلك فلا يقطع له بجنة ولا يقطع له بنار ولكن لهم في عرصات وساحات يوم القيامة لهم معاملة خاصة لهؤلاء الأطفال .. أطفال النصارى والذين جاءتهم الدعوة في سن الخرف .. الكبر والذين لم تبلغهم الدعوة مطلقا هؤلاء أيضا لا يحكم لهم بجنة ولا بنار هؤلاء جميعا لهم معاملة خاصة في عرصات يوم القيامة كما جاء في مجموعة من الأحاديث خلاصة هذه المعاملة أن الله عز وجل كما أرسل إلى الناس في الدنيا رسولا فمن أطاع الرسول دخل الجنة ومن عصاه دخل النار كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: كلكم يدخل الجنة إلا من   ( 1) صحيح الجامع (رقم5825).(5\/903)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2432",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66286",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجل حينما قال: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فإنما يعني رسولا بلسان قومهم ليفهموا عليه ما يخاطبهم به من الوحي الذي أنزل عليه من ربه تبارك وتعالى ولذلك تأكيدا لهذا المعنى جاء قوله عليه الصلاة والسلام كما رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ما من رجل من هذه الأمة من يهودي أو نصراني يسمع بي ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار ففي هذا الحديث قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - في كل كافر على وجه الأرض يبلغه خبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كما كان هو عليه السلام في دعوته على حقيقتها ثم يكفر بها فهو في النار. فقوله عليه الصلاة والسلام: يسمع بي إنما يعني دعوته الحق ولا يعني بطبيعة الحال لو سمع أحد الكفار الأوروبيين مثلا أو الأمريكيين أو غيرهم بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بطريق القساوسة والرهبان والمستشرقين الذين يتحدثون عن نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - بالأكاذيب ولا يحدثون أقوامهم بحقيقة ما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من الأخلاق والشمائل فيما يتعلق بشخصه ثم هم لا يتحدثون بحقيقة دعوة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وأنها دعوة التوحيد وأنها دعوة الإصلاح في كل ميادين الحياة وإنما يحدثون أقوامهم على خلاف ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنهم - شخصه وفي دعوته فلا يكون والحالة هذه أولئك الناس قد سمعوا به عليه الصلاة والسلام حقا ولذلك فلا يشملهم الوعيد المذكور في آخر الحديث. أعيد ذكر هذا الحديث لأهميته في هذا الموضوع فإن كثيرا من الناس يتوهمون أنه من مجرد بلوغ القرآن الكريم بسبب الإذاعات العربية إلى تلك الشعوب الكافرة قد قامت حجة الله تبارك وتعالى عليهم ولذلك فليس على المسلمين أن يعملوا شيئا من تبليغ الدعوة ليس الأمر كذلك فإن القرآن إنما نزل(5\/926)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2454",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66288",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مات في الفترة ولم تبلغه دعوة نبي وكالذي أصابه الخرف أو المجنون ونحو ذلك .. فهذه الأدلة هي التي توجب المؤاخذة والمحاسبة يوم القيامة إن خيرا فخير وإن شرا فشر أما هذه الآية التي ذكرتها والتي تتحدث عن خلق الأرواح في عالم الذر فهذه لا تفيد المحاسبة والمؤاخذة قبل قيام الحجة. مداخلة: يعني قوله: أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم (الأعراف:172 - 173). الشيخ: أي نعم لأنه ليس في الآية إلا هذه الحجة الفطرية من الله عز وجل وهذه الآية تلتئم مع الحديث الصحيح وهو قوله عليه الصلاة والسلام: ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ( 1) فهذه الفطرة هي حجة الله عز وجل من ذاك العالم لكن هذه لا تعني أنه يعذب على أساسها. مداخلة: بعض العلماء يذكرون أيضا ويضيفون إلى هذا الكلام الذي ذكرته أحاديث قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنهم - أبيه: أبي وأبوك في النار .. واستأذنت ربي لأمي أن أستغفر لها فلم يأذن لي ويضاف إلى ذلك قوله تعالى: وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها (آل عمران:103) مع أن الله تعالى يقول: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون (يس:6) .. ما أتاهم من نذير (القصص:46) .. في الآية الأخرى. في الآية ظاهر أن قريش لم يأتهم نذير وفي نفس الوقت أن الله تبارك وتعالى جعلهم في النار جعل بعضهم .. كعمرو بن لحي .. فما قولك يا شيخ   ( 1) مسلم (رقم6929).(5\/928)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2456",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66303",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إلا في النادر جدا جدا أن أتصور رجلا عالما حقيقة في الكتاب والسنة وفي الطرف الآخر المبلغ يبلغ الأمر وبفهمه لكن عاند وكفر فهذا هو الذي يمكن أن يقال: إنه كفر مع أنه في مجتمعنا هذا لا يترتب وراء ذلك كبير أمر لأن الأحكام الشرعية لا تطبق. سؤال: الرجل يكون إماما [ويقع] في الاستغاثة مثلا وتكلموا معه كثير من الناس في هذا الموضوع فهو يستغيث برسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على المنبر فهل إذا كان هذا إمام يصلي خلفه أو يعيد الصلاة أو لا يصلي خلفه الشيخ: هذا يرجع للبحث السابق. مداخلة: وتعتقد أنه أقام الحجة الشيخ: نعم أنا أقول في كثير من الأحيان باختصار هل تعتقد أن هذا رجل ارتد عن دينه يعني: أصور صورة زيد من الناس جادل عمرا من الناس ويقول زيد بأنه أقام الحجة عليه هل هو مقتنع بقوله هذا أي: أنه أقام الحجة عليه إلى درجة أنه يقول: هذا ارتد مرتد عن دينه فطلقت زوجته ولا بد من تجديد عقده عليها لا بد من تجديد إيمانه أولا ثم تجديد عقده عليها ثانيا فإن قال: إيه نعم أنا أقول له: لا تصلي خلفه لكني أعتقد أنه صعب جدا أن يكون هذا المبلغ أو المحاجج وصل إلى قناعة في ذاته أن حكم على فلان أنه مرتد عن دينه بمعنى: أنه مثلا الذي أقام الحجة زوجته بنته تحت عصمته مقابل الحجة عليه فهي بانت منه لأنه زوجها ارتد ولا يجتمع دينان فهل هو يقول: لازم أنا أسعى أن أفرق بين أختي وبين هذا الذي أقمت عليه حجتي إن كان وصل إلى هذه القوة فأنا أقول: لا تصلي خلفه وبالتالي .. بل الإنسان على نفسه بصيرة (القيامة:14). quot;الهدى والنورquot; (24\/ 25: 08: 00) و (24\/ 13: 14: 00)(5\/943)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2471",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66304",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[779] باب كيف الجمع بين ضرورة إقامة الحجة على من تلبس بعمل شركي, وبين قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لمن لبس الصفرة: إذا مت على ذلك لن تفلح أبدا سؤال: الله يجزيك الخير شيخنا! ذكرت إذا لم يكفر الإنسان الذي يقوم ببعض الأعمال الشركية إلا إذا قامت عليه الحجة جزاكم الله كل خير طيب! وقول الرسول عليه الصلاة والسلام للرجل الذي يلبس الصفرة فقال له عليه الصلاة والسلام: إذا مت على ذلك لم تفلح أبدا ما وجه المقاربة بين إقامة الحجة وقول الرسول عليه الصلاة والسلام: إذا مت على ذلك لم تفلح أبدا ... الشيخ: هذه الحجة. مداخلة: هو الرسول عليه الصلاة والسلام لو ما قام .. الشيخ: أنت فهمت ما قلت مداخلة: أنا فهمت. الشيخ: لا أظن. مداخلة: تفضل! الشيخ: الرسول حينما يقول له هذه الكلمة أليس كلامه حجة مداخلة: هذا بلا شك. الشيخ: فإذا استمر فيكون بعد إقامة الحجة ... quot; الهدى والنورquot; (547\/ 25: 22: 00 طريق الإسلام)(5\/944)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2472",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66306",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[780] باب حكم من نطق بالشهادة وبقى متلبسا بالشركيات السائل: في الحديث الشريف يقول النبي عليه الصلاة والسلام: من قال: لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله فقد حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل فإذا إنسان قال: لا إله إلا الله ولكنه لم يكفر بما يعبد من دون الله جاهلا أو معاندا فهذا إنسان نحكم بإسلامه وإيمانه أم لا الشيخ: تعرف الإسلام: هو الإيمان أو الإسلام غير الإيمان مداخلة: عندما قال النبي عليه الصلاة والسلام: من قال: لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله فقد حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل فإنسان قال: لا إله إلا الله ولكنه لم يكفر بما يعبد من دون الله بمعنى قال: أغثني يا رسول الله. الشيخ: نعم. مداخلة: فهذا قال: إذا قال إنسان: أغثني يا رسول الله ليس فيه شيء فإنما يؤول استغاثته بأنها شفاعة كما قال المشركون ويقول الله تعالى .. الشيخ: أنت تلقنه مداخلة: لا طبعا أنا .. لا لا ما في تلقين .. الشيخ: لا يصح هذا. مداخلة: يقول الله تعالى: ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله (يونس:18) .. الشيخ: نحن لا نريد أن ندخل في تفاصيل ..  لأنه ليس عندنا خلاف .. ما(5\/947)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2474",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66320",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[783] باب هل يصلى خلف المتلبس بالبدع الشركية المكفرة؟",
        "content": "[783] باب هل يصلى خلف المتلبس بالبدع الشركية المكفرة سؤال: يسأل سائل يقول: إمام مسجد يدعو إلى بدعة شركية ومكفرة هل يجوز الصلاة خلفه علما بأن المسجد قريب من مقر عمل هذا السائل ولا يوجد مسجد آخر قريب. الشيخ: المسألة فيها تفصيل: إن كان هذا الإمام قد أقيمت عليه حجة الله من كتاب الله ومن حديث رسول الله على أن ما هو فيه شرك وكفر بالله ورسوله ثم لم يرتدع فلا تصح الصلاة خلفه أما إن كان ككثير من هؤلاء الناس الذين يعيشون في جاهلية وليس هناك مع الأسف الشديد من يبلغهم حكم الله عز وجل فحينذاك في رأيي أن الصلاة جائزة لأننا لا نستطيع أن نكفره وأن نخرجه من الملة ما دام أننا لم نقم عليه الحجة. quot;فتاوى الإماراتquot; (2\/ 00:51:31)  [784] باب هل تجوز الصلاة خلف من يستغيث بالرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وينكر أن عيسى عليه السلام رفع إلى السماء حقيقة سؤال: يا شيخ هل تجوز الصلاة خلف إمام يستغيث بالرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - كوسيلة. الشيخ: عليه الصلاة والسلام. مداخلة: عليه الصلاة والسلام. وهل يجوز كذلك الأمر أنه يستبيح لنفسه أنه يميل إلى الحكم الذي يقول فيه: إنه عيسى عليه السلام لم يرفع جسديا إلى السماء بل رفع مقدارا وكذلك الأمر يستبيح لنفسه بالقول أنه يقرأ على اللوح المحفوظ في المنام رؤية هل تجيز(5\/961)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2488",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66321",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة خلفه الشيخ: تجوز الصلاة خلفه ما دمت أو دمنا نحكم بإسلامه فإذا أخرجناه من دائرة الإسلام فحينئذ لا تجوز الصلاة. فأنت في حدود معرفتك بالشرع أولا ومعرفتك بالشخص ثانيا: هو لا يزال في دائرة الإسلام وإلا ارتد عن الإسلام مداخلة: لا زال في دائرة الإسلام حتى ... نفسه ورجع وقال لي: لا تخبر شيوخك بالذي أنا قلته إياك يعني: مثلما تشكي بالطبع خضع في القول عاود من جديد كان في الأول موقفه حازم وبعدين رجع يحكي لي: لا تخبر شيوخك بالذي حصل حتى لا يكفروني أو يفهموني خطأ أنا برائي رؤية في المنام شيء حصل معاي. الشيخ: ما عليك هذه جزء مما ذكرت أنا قلت بيسجد سجود لغير الله. مداخلة: أنا أحكي الرؤية في المنام. أما هو يميل إلى أنه عيسى عليه السلام لم يرفع نبيا إلى السماء بل رفع مقدارا إني رافعك. الشيخ: نعم. الشيخ: المهم يا أخي خذ القاعدة واسترح. مداخلة: نعم. الشيخ: كل إنسان أصله مسلم ثم ارتكب مخالفة شرعية هذه المخالفة تخرجه من دائرة الإسلام والمسلمين ولا تصح الصلاة خلفه ولكن يجب أن(5\/962)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2489",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66322",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[785] باب هل يعلم الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - الغيب؟ وما حكم الصلاة خلف من يعتقد ذلك؟",
        "content": "نعلم أنه ليس كل مسلم وقع في الكفر وقع الكفر عليه عرفت كيف ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه وتلبسه الكفر وأحاط به بحيث أنه خرج من دائرة الإسلام. فهذه هي القاعدة وتطبيق هذه القاعدة لا يستطيع عامة الناس أن يطبقوها على أي إنسان وإنما هذا يحتاج إلى علماء عارفين بالكتاب والسنة ويكون عنده شيء من الروية والتؤدة والتأني بحيث أنه ما في عنده الإفراط والتفريط ما عنده أن كل المسلمين كما يقولون على خير ولا أنه من قال كذا فقد كفر وارتد عن الدين بدون ما يعرف أحواله هل هو معذور هل هو جاهل هل هو عالم إلى آخره. ولذلك فأنا أقول لعامة المسلمين من أمثالك: أنه هذا الذي أنت تسأل عنه في حدود معرفتك أنت مسلم ولا كافر لا والله مسلم إذا: الصلاة جائزة لا والله هذا ليس مسلما عندي أقول لك حينئذ: أنت احتياطا لا تصلي وراءه لكن معناها من جهة أخرى: لازم تحتاط ما تبادر إلى تكفيره سيكون أنت مخطئ في تكفيره لأنك لست من أهل العلم عرفت كيف فإذا غلب على ظنك أنه هذا كفر لا تصلي وراءه وتصلي على إمام لا تشك في إسلامه وإيمانه. لكن لا تقطع بكفره ما دمت لست من أهل العلم. quot;الهدى والنورquot; (343\/ 00: 15: 00)  [785] باب هل يعلم الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - الغيب وما حكم الصلاة خلف من يعتقد ذلك سؤال: إمام مسجد يدعي بأن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يعلم الغيب فهل يجوز الصلاة خلفه(5\/963)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2490",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66323",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجواب: النصوص القرآنية الواردة صريحة بأن الرسول عليه السلام لا يعلم الغيب كما في قوله تعالى: ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء والأحاديث الواردة أيضا مؤكدة لهذا المعنى كمثل الحديث الذي في صحيح البخاري أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مر بجارية صغيرة وهي تغني وتقول: وفينا نبي يعلم ما في غد فقال عليه الصلاة والسلام: دعي هذا لا يعلم الغيب إلا الله وقولي مثل ما كنت تقولين ( 1) يعني: من الكلام المباح فإذا بلغ ذلك ثم أصر على ضلاله فحينئذ لا يجوز الصلاة خلفه نعم. quot;الهدى والنورquot; (19\/ 26: 50: 00)   ( 1) البخاري (رقم3779).(5\/964)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2491",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66338",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يطرح أنه كأنه إذا اختلفنا لا بد أن نرجع للعقل فأنا صبرت عليه قليلا بعدين قلت له: لكن الله عز وجل يقول: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر (النساء:59) إلى آخره يعني إذا قلنا لكم ما تصدقون أن مسلما يقول هذا الكلام لكن هنا شهود. مداخلة: والشريط نفسه. الشيخ: نعم? مداخلة: والشريط. الشيخ: والشريط قال: كلام الله يتحمل وجوها من المعاني .. كلام الله يتحمل وجوها من المعاني ولذلك لا بد من تحكيم العقل قلت: يا شيخ هذا الكلام في منتهى الضلال هات نشوف المعنى الثاني لقوله تعالى: أفي الله شك (إبراهيم:10) فما أجاب وحاد وأصر على ضلاله وهكذا يقولون يعني ما ضلت الفرق كلها إلا لأنهم تأولوا القرآن بغير تأويله الذي بينه الرسول عليه الصلاة والسلام الشاهد هذا المثال الأول الإيمان بالله فلا يكفي الإيمان بالله المجمل لا بد من الإيمان المفصل في حدود الكتاب والسنة نأتي إلى الإيمان بالقدر فيه ناس إلى اليوم يؤمنون بالقدر لكن القدر عندهم يساوي الجبر فهل آمن بالقدر? ما آمن بالقدر إذا يجب ألا نغتر بالإيمان بألفاظ الكتاب والسنة دون الإيمان بمعانيها الحق الإيمان بالألفاظ لا يسمن ولا يغني من جوع لأن كل الفرق الضالة تشترك هذه مع تلك في الإيمان بألفاظ القرآن والسنة لكنهم يختلفون في التأويل وهذا بحث كما قلت طويل وطويل جدا حسبنا إذا الآن أن ندندن دائما في دعوتنا المسلمين إلى الإيمان بالكتاب والسنة على منهج السلف الصالح ثم نعالج فيهم في حدود الأهم فالأهم ما نراهم قد انحرفوا قد يكونوا(6\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2506",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66342",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فربنا عز وجل كما قال في القرآن الكريم: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها (الأعراف:180) فأسماؤه الحسنى قسم كبير جدا مذكور في القرآن الكريم وقسم آخر مذكور في أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وهذه الأسماء بلا شك في الوقت الذي هي أسماء لله هي صفات له. فإذا قلنا: أن هذه الأسماء كالصفات لا يمكن أن نفهم منها شيئا لأن الله يقول: وما يعلم تأويله إلا الله (آل عمران:7) معناها: عطلنا أسماء الله وعطلنا صفاته تبارك وتعالى وحينما ندعوه بأسمائه الحسنى ندعوه بأشياء لا نعرف معانيها. الله لا إله إلا هو الحي (البقرة:255) ما معنى الحي ما ندري. القيوم ما ندري عدد الأسماء التسعة والتسعين وزيادة فمعنى ما سبق طرحه كسؤال أنهم لا يفقهون شيئا من معاني هذه الأسماء الكريمة فهل يقول مسلم بأن الله عز وجل تعرف إلى عباده بأسماء وصفات لا معاني لها مفهومة عندنا حاشا لله تبارك وتعالى هذا هو التعطيل بعينه الذي صرح عنه الإمام بحق ابن القيم الجوزية رحمه الله حينما قال: quot;المجسم يعبد صنما والمعطل يعبد عدماquot; المعطل يعبد عدما فعلا الله لا إله إلا هو الحي القيوم (البقرة:255) أيش هذه الأسماء معانيها ما ندري إما أن ندري وإما ألا ندري إن كنا ندري فما معنى: لا يعلم تأويله أي: لا يعلم حقائقها لأننا نعتقد في ذات الله ما نعتقده في صفات الله إثباتا ونفيا فحينما نثبت وجود الله نثبت له وجودا حقيقيا واجب الوجود كما يقول علماء الكلام وحينما نثبت له تلك الصفات أيضا نثبتها له ونحن نفرق في المعنى بين صفة وأخرى. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (الشورى:11) فنفهم أن السميع غير(6\/24)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2510",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66369",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شيخنا يعني لم توجهوا هذه الأقوال خاصة أنها ثابتة عن الإمام أحمد وغيره نرجو منكم بيان هذه المسألة وجزاكم الله خيرا الشيخ: سبق أن تكلمنا عن هذه المسألة وجوابا عنها نقول: إن السلف كما جاء في كتب أئمة الحديث وكما جاء في بعض كتب الأشاعرة كالحافظ ابن حجر العسقلاني هو من حيث الأصول والعقيدة هو أشعري على علمه وفضله وهو قد ذكر في أكثر من موضع واحد في الكتاب العظيم المسمى بفتح الباري أن عقيدة السلف فهم الآيات على ظاهرها دون تأويل ودون تشبيه, فقول الأمام أحمد أمروها كما جاءت أي افهموها كما جاءت دون أن تتعمقوا في محاولة معرفة الكيفية, والذين يقولون إن مذهب السلف هو التفويض أولا يلزمهم أمران اثنان وكما يقال أحلاهما مر يلزمهم أن الآيات التي وصف الله عز وجل نفسه بها فضلا عن الأحاديث الكثيرة التي وصف النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ربه فيها كل هذه النصوص معناها على مذهب التفويض أننا لا نفهم هذه النصوص بل ولا ندري لماذا ربنا عز وجل أنزلها في كتابه ولا ندري لماذا نبيه وصف ربه بهذه الصفات, والواجب علينا أن لا نفهم هذه الصفات المذكورة في القرآن والسنة علما أن الله عز وجل نعى على قوم أنهم لا يهتمون بفهم القرآن الكريم حينما قال رب العالمين: أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (محمد:24). بلا شك أن أعظم شيء يتعلق بهذا الإسلام هو معرفة الرب الذي شرع هذا الدين وعلى لسان نبيه عليه الصلاة والسلام, فحينما يقال في آيات الصفات وفي أحاديث الصفات لا نفهم منها شيئا إذا هم لم يعتبروا بمثل قوله في الآية السابقة أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (محمد:24) ويشملهم أيضا: لهم قلوب يعقلون بها (الحج:46).(6\/54)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2537",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66372",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله كيانه فهل يقال أنه ليس داخل العالم وليس خارج العالم كذلك لا يقال إذا من هنا قال ابن تيمية رحمه الله: والمعطل يعبد عدما أي شيء لا وجود له, وقد قلنا في بعض مناسبات كثيرة أن حديث عمران بن حصين رضي الله عنه المروي في صحيح البخاري: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن العرش وعما خلق الله بعد العرش وعما كان قبل العرش فقال عليه الصلاة والسلام: كان الله ولا شيء معه. أي لا مخلوق, فإذا هو كان ولا مخلوق ثم خلق العرش ثم خلق السموات والأرض فإذا حينما خلق السموات والأرض كان الموجود بإيجاد الله إياه لا شك ولا ريب أن الله والحالة هذه ليس في المخلوقات. أما أن يقال أنه ليس خارج المخلوقات فهذا جحد لوجود الله عز وجل لأنه كان ولا مخلوقات ولا أي عرش ولا كرسي ولا سماء ولا أرض ولا .. إلى أخره. لذلك نحن نقول عاقبة التأويل هو التعطيل, لهذا يقول ابن تيمية: المجسم يعبد صنما, وهذا حرام بلا شك لأن الله يقول: ليس كمثله شيء (الشورى:11). والمعطل يعبد عدما أي شيئا لا وجود له, فآمنوا بالله ورسوله على أساس من الفهم للآيات على الأسلوب العربي الذي كان عليه سلفنا الصالح أولا مع الاحتفاظ بأن حقائق هذه الصفات وهذه الأسماء لا يعرفها إلا الله تبارك وتعالى. مداخلة: شيخنا إذا سمحت بارك الله فيك كما الإثبات على أنه الإمام أحمد رضي الله عنه ورحمه الله تعالى يعرف ويفهم معنى الرحمن على العرش استوى عندما أثبت أن الله عز وجل فوق السماء بذاته سئل وقيل له يا إمام: ماذا تقول في قول الله تعالى: ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم (المجادلة:7).(6\/57)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2540",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66391",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يهمنا نشوف التشدد الذي أنت نسبته لهؤلاء الذين تبنوا خط السلف. فأولا: أتيت المثال بينا لك هذا المثال ما هو صحيح أتيت بمثال ثاني من واقعنا الآن قلنا لك أنت تحكي عن الماضين ليس عن الحاضرين ورجعت أخيرا تقول: إن الفوقية مو معناها هكذا من قال معناها هكذا ما دام سنكرر مرارا وتكرارا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (الشورى:11) استواؤنا ليس كاستوائه ... وهذا كل السلفيين يعتقدون هذه العقيدة فأنت حول ماذا تدندن. [مداخلة غير واضحة يظهر أن المحاور ذكر فيها أن الفهم الذي فهمه هو لازم سؤال السلفيين عن الله بـ أين] الشيخ: الله يهديك الله يهديك يا أستاذ عدنان لما نسأل نحن أين الله لا أنت غلطان تماما ... لأنه يأتينا رجل من حزب من الأحزاب يقول: أنتم كذا وكذا وكذا ... إلخ أقول له: يا أخي نحن ليس دعوتنا القائمة فقط على ما أنت تتكلم عنه تحريك الإصبع في الصلاة تعليق الصورة ما يجوز تعليق الساعة الدقاقة في المسجد ... إلخ نحن نبحث في العقيدة يقول لك: العقيدة فيها خلاف فيها خلاف كبير ويتسلسل الموضوع [أقول:] خلينا ندخل في تجربة: تفضل .. أين الله بيبحلق في ويقول: ما هذا السؤال وناس أشكال وألوان في بيقولك السؤال ما يجوز وهو آتي بالحديث ( 1) كما تعلم إلى آخره ... طول بالك أنا سأحكي لك قصة تشوف أنه أنت المعاني التي تنفيها الآن عن كلمة الأينية هذه هي نحن دائما نكررها لكن لا مؤاخذة قلة الصلة والتجالس والاجتماع بينسي الحقائق التي   ( 1) أي حديث الجارية.(6\/76)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2559",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66408",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[812] باب بيان خطر التأويل ونقد مقولة:&quot;مذهب السلف أسلم، ومذهب الخلف أعلم وأحكم&quot;",
        "content": "[812] باب بيان خطر التأويل ونقد مقولة:quot;مذهب السلف أسلم ومذهب الخلف أعلم وأحكمquot; [قال الإمام]: وبعد فإن ضرر التأويل على أهله وحمله إياهم على الانحراف عن الشرع مما لا حدود له في نظري, فلولاه لم يكن للقائلين بوحدة الوجود اليوم وجود, ولا لإخوانهم القرامطة الباطنية من قبل الذين أنكروا الشريعة وكل ما فيها من حقائق كالجنة والنار والصلاة والزكاة والصيام والحج ويتأولونها بتآويل معروفة, قال العلامة المرتضى اليماني في quot; إيثار الحق على الخلقquot; في صدد بيان قبح التأويل (ص 135): quot; فإن المعتزلة والأشعرية إذا كفروا الباطني بإنكار الأسماء الحسنى والجنة والنار يقول لهم الباطني: لم أجحدها إنما قلت: هي مجاز مثلما أنكم لم تجحدوا الرحمن الرحيم الحكيم وإنما قلتم: إنها مجاز, وكيف كفاكم المجاز في الإيمان بالرحمن الرحيم وهما أشهر الأسماء أو من أشهرها ولم يكفني في سائرها وفي الجنة والنار مع أنهما دون أسماء الله بكثير وكم بين الإيمان بالله وبأسمائه والإيمان بمخلوقاته فإذا كفاكم الإيمان المجازي بأشهر الأسماء الحسنى فكيف لم يكفني مثله في الإيمان بالجنة والنار والمعاد quot;. قلت: ونحوهم طائفة القاديانية اليوم الذين أنكروا بطريق التأويل كثيرا من الحقائق الشرعية المجمع عليها بين الأمة كقولهم ببقاء النبوة بعد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - متأسين في ذلك بنبيهم ميرزا غلام أحمد ومن قبله ابن عربي في quot; الفتوحات المكية quot; وتأولوا قوله تعالى: ولكن رسول الله وخاتم النبيين بأن المعنى زينة(6\/95)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2576",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66419",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لعلهم يسمونه مجاز الحذف طيب! هذا الكلام من حيث الأسلوب العربي لا أحد يفهم منه ظاهر العبارة وهي اسأل القرية يعني: شجرها وحيطانها ونحو ذلك هذا المعنى لا يتبادر إلى ذهن عربي إطلاقا وإنما المتبادر هو سكانها .. أهلها ولأن هذا المعنى هو المتبادر لا يسمى هذا الكلام مجاز لأنه المتبادر مع ذلك هم يحشرونه في اسم المجاز. مثلا يقول العربي: سال الميزاب لو أردنا أن نأخذ هذه العبارة العربية القديمة على طريقة الحقيقة والمجاز حقيقة هذه العبارة أن الميزاب من شدة الحرارة ذاب حتى سال لكن هذا المعنى لا أحد يفهمه إطلاقا ما هو المفهوم سال الميزاب أي: ماء الميزاب هذه الحقيقة وليست مجازا لكن هم يسمونها مجاز حينما ينتقل البحث في هذه المسألة إلى ما يتعلق بأحاديث الصفات وآيات الصفات نجد بأنهم حادوا عن القاعدة التي أشاروا إليها: أن الأصل بكل جملة عربية الحقيقة ولا يصار عنها إلى المجاز إلا للضرورة فمثلا الآية المعروفة: وجاء ربك والملك صفا صفا (الفجر:22) جاء ربك: يفسرونها بمعنى: ما جاء ربك ولذلك يسمي علماء السلف هؤلاء المؤولة بالمعطلة فربنا يقول: جاء ربك ثم يقولون: لا ربنا ما يأتي ولا يجئ ولا ولا إلى آخره ينزل ربنا في كل ليلة ..  لا ما ينزل لماذا قال: هذا مجاز ما الذي اضطرهم إلى القول بالمجاز ليس هناك شيء إلا انحرافهم عن فهم الكتاب والسنة على الأسلوب العربي الذي فهمه الصحابة مباشرة من نبيهم عليه الصلاة والسلام ولذلك لم يتكلفوا التأويل. فإذا: ليس هناك مجاز إلا للضرورة وأين الضرورة في تأويل آيات الصفات وأحاديث الصفات وهذا بحث وفاه شيخ الإسلام ابن تيمية حيث لا أحد يستطيع أن يأتي بمثل ما أتى هو به ... quot;لقاءات المدينةquot; (1\/ 00:42:09)(6\/106)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2587",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66463",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دمشق يومئذ بأن هذه يعتقد كذا .. وكذا يرمونه بالتشبيه فعقد له مع الشيوخ مجلس مناظرة فسمع الأمير من كل من الشيخ والجماعة الجماعة ينكرون بعض الصفات منها: أن يكون الله عز وجل فوق مخلوقاته. وسمع من الشيخ آيات كثيرة ذكرنا نحن آنفا بعضها ومما ذكر حديث يعرف عند علماء الحديث بحديث الجارية وهذا الحديث رواه الإمام مالك من الأئمة الأربعة كما تعلمون في quot;موطئهquot; والإمام أحمد في مسنده والإمام مسلم في صحيحه بالسند الصحيح عن رجل ... [حصل هنا انقطاع صوتي] فيقول معاوية هذا يحدث عما وقع له في أول إسلامه قال: صليت وراء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يوما فعطس رجل بجانبي فقلت له: يرحمك الله وهو يصلي قال: فنظروا إلي هكذا .. فقلت: وا ثكل أمياه! والرجال يصلون وا ثكل أمياه مالكم تنظرون إليهو حديث عهد بالإسلام ليس متعلم أحكام الصلاة كما ينبغي (فلا يدري) هو أن الكلام في الصلاة يفسدها ويبطلها ولذلك صاح بعادة الأعراب ورفع عقيرته وا ثكل أمياه مالكم تنظرون إلي:ماذا عملت أنا معكم الجماعة يضربون على أفخاذهم تسكيتا له بلا شك الرجل صلى وما درى كيف صلى يريد أن يعرف ما هو ذنبه لكن بلا شك بصفة عامة أنه فهم أن الجماعة ما عاملوه هذه المعاملة إلا أنه مخطئ ولذلك هو يتصور الآن أن هذا النبي الذي يصلى خلفه ترى ماذا سيفعل به وإذا به يفاجئ كما هو الأمر الطبيعي من الرسول عليه السلام فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الصلاة أقبل إلي فو الله ما قهرني ولا كهرني ولا ضربني ولا شتمني وإنما قال لي: إنما هذه صلاة لا يصلح فيها من كلام الناس إنما هي تسبيح وتكبير وذكر وتلاوة للقرآن هذا كل شيء فعله معه ولا شك أن الواحد منا عندما يبدو أنه(6\/153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2631",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66466",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا طار هذا الطير وهو الطير نفسه لو سئل: لماذا طرت يمينا ما يدري إذا طار يمينا فسفره ميمون وإذا طار شمالا فسفره مشؤوم هذه عادة الجاهلية. طار شمالا يعود إلى بيته كل التخطيط الذي وضعه في هذا السفر يبطل بمجرد طيران الطير شمالا ويسارا فالرسول عليه السلام أبطل هذه الطيرة لكن ما أبطلها كشيء يصدر من الإنسان فجأة دون تفكير دون تخطيط لكن أبطل التجاوب مع الطيرة فقال: لا يصدنكم. مثلا إنسان أيضا عزم على سفر خرج من بيته آخذ الشنطة معه .. إلى آخره وإذا بواحد يتشاجر مع شخص آخر فيقول له: الله لا يوفقك. تجي طق في أذنه يتشاءم منها ويرجع لكن لو كان مسلم متأدب بآداب الرسول لا يرجع كلمة جاءت على الطاير مثل ذاك الطير ما هو تأثيرها ليس لها تأثير لذلك قال عليه السلام: لا يصدنكم فأنت سمعت كلمة فيها تشاؤم لا تتجاوب معها كونك تشاءمت لأول وهلة ما عليك مؤاخذة لكن إذا تجاوبت معها فهنا تأتي المؤاخذة. والآن يأتي الشاهد: قال: يا رسول الله! عندي جارية ترعى غنما لي في أحد فسطا الذئب يوما على غنمي افترس الذئب ما شاء الله من غنم هذا الرجل. قال: وأنا بشر أغضب كما يغضب البشر فصككتها صكة أين كنتي! غافلة .. نائمة .. إلى آخره حتى سطا الذئب على غنمي طبعا هو صكها هذه الصكة ثم ندم لذلك يقول في تمام سؤاله: وعلي عتق رقبة كأنه يقول: أعتقها يجوز لي كفارة قال: ائت بها فلما جاءت قال لها عليه الصلاة والسلام: أين الله قالت: في السماء قال لها: من أنا قالت: أنت رسول الله. قال لسيدها: اعتقها فإنها مؤمنة.(6\/156)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2634",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66488",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[847] باب تقسيم أسماء الله الحسنى من حيث معرفة الناس بها من عدمها",
        "content": "[847] باب تقسيم أسماء الله الحسنى من حيث معرفة الناس بها من عدمها السائل: حديث الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -: اللهم أسألك بكل اسم هو لك ( 1) إلى نهاية الحديث إلى أن قال فيه: أو علمته أحد من خلقك فهل هذا يعني نريد توضيح لهذه الكلمة وهل هذا يعني أن هناك من الخلق من يعلم بأسماء يختص الله عز وجل بها أحد من الناس الشيخ: لا ليس هذا معنى الحديث لأنه جاء في فيما بعد: أو استأثرت به بعلمك فليس معنى: ما استأثر به يعلمه أحد لكن هناك الحديث الذي جاء في الصحيحين مختصرا ثم جاء مفصلا في سنن الترمذي وغيره التفصيل لا يصح أما المختصر فهو الصحيح وهو قوله عليه الصلاة والسلام: إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة فأسماء الله عز وجل التي يترتب على إحصاءها هذا الوعد الصادق وهو أن يدخل الجنة من أحصاها فهي تسعة وتسعون لكن هذا لا يعني أن أسماء الله عز وجل محصورة في تسعة وتسعين اسما. نستطيع أن نقول: بأن أسماء الله عز وجل تنقسم إلى قسمين: قسم استأثر به عز وجل بعلمه الخاص الذي لا يشاركه فيه أحد وقسم مما علمه للناس: ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء (البقرة:255) فالله عز وجل هذا القسم الذي يتعلق بالعباد وبعلم العباد ينقسم إلى قسمين:   ( 1) quot;الصحيحةquot; (1\/ 337).(6\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2656",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66496",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[852] باب هل صح حديث في تحديد أسماء الله الحسنى وما معنى قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: من أحصاها دخل الجنة سؤال: فضيلة الشيخ! ما مدى صحة حديث تحديد أسماء الله الشيخ: تحديد! المقصود حصر أسماء الله هناك روايتان: إحداهما: رواية صحيحة والأخرى: ضعيفة أما الرواية الصحيحة: فما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة هذا هو الصحيح .. [أما الحديث] المذكور في سنن الترمذي وغيره من كتب السنة له علتان: العلة الأولى: أن السند في هذه الزيادة التي فيها عدد الأسماء لا يصح ومع عدم الصحة فهو مخالف للحديث الصحيح حيث اقتصر على قوله: مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة ثم لم يذكر تلك الزيادة فيمكن اعتبار هذه الزيادة زيادة شاذة. وشيء آخر: أن هذه الأسماء تختلف الروايات في عدها فمنهم من يذكر اسما بدل اسم آخر ولذلك هذا الفضل المذكور في هذا الحديث وهو: من أحصاها دخل الجنة في الحقيقة ليس المقصود به أن يحفظ الإنسان هذه الأسماء المسرودة في بعض المصنفات كالترمذي وإلا لكان دخول الجنة ميسرا بينما ذلك على خلاف الحديث الصحيح ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: حفت الجنة بالمكارة وحفت النار بالشهوات ( 1) فأي مكروه في أن يحفظ الإنسان تسعة   ( 1) quot;مسلمquot; (رقم7308).(6\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2664",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66498",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[853] باب هل أسماء الله تعالى محصورة في التسعة وتسعين؟ وهل خطوط باطن الكف تدل على ذلك؟",
        "content": "العسقلاني في كتابه فتح الباري ومع ذلك وجدناه يتردد بين أن يكون هذا الاسم مكان هذا الاسم أو العكس المهم أن أسماء الله تبارك وتعالى أكثر من مائة ولكن من أحصى تسعة وتسعين منها إحصاء مبنيا على كتاب الله وعلى حديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ووفق لذلك العمل فكان ذلك بشيرا له لدخول الجنة غيره. مداخلة: شيخ هو يقول الإحصاء يعني: العمل بها ومعرفة حقيقة معانيها والعمل بها. الشيخ: هذا من تمام الإحصاء نعم. quot;رحلة النورquot; (17أ\/00:42:27) (17أ\/00:00:00)  [853] باب هل أسماء الله تعالى محصورة في التسعة وتسعين وهل خطوط باطن الكف تدل على ذلك السائل: [بعضهم] يقول: يتكون في الكفين الرقم تسعة وتسعين يعني: جمع الرقم في خطين في الكف الأيمن بعدد ثمانية عشر وفي الأيسر بواحد وثمانين مجموعهما: تسعة وتسعين وهي يقول: هذه أسماء الله الحسنى وبعض الناس يقرؤون الكف فما حكم ذلك الشيخ: هذا مما لا يلتفت إليه لأن أسماء الله الحسنى أكثر من تسعة وتسعين اسما والحديث الذي جاء في صحيح البخاري ومسلم من قوله عليه الصلاة والسلام: إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة فهذا الحديث لا يعني: أنه ليس لله تبارك وتعالى أسماء أخرى وإنما يعني: أن هذه التسعة وتسعين اسما من أحصاها أي: من استخرجها من الكتاب والسنة وعمل بمعانيها فكان ذلك بشارة له بدخول الجنة وإلا فقد جاء في بعض الأحاديث(6\/192)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2666",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66503",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[857] باب معنى قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «من أحصاها دخل الجنة»",
        "content": "مداخلة: نعم ولذلك هو يقول ... أكثر من هذا. الشيخ: يعني مثلا يسمي ربه بالمبكي والمضحك. مداخلة: لم يورد هذا لكن ...... الشيخ: يرد علي هذا. مداخلة: ومثلا الجائي جعله اسم وجاء ربك. الشيخ: إذا: أيضا المستوي. مداخلة: المستوي نعم اسم عنده. في أحكام القرآن ذكرها ... الشيخ: لا هذا بلا شك توسع غير محمود. مداخلة: ولذلك يقول أنه تبلغ ألف. الشيخ: على الطريقة هذه ستزيد كمان. quot;الهدى والنورquot; (653\/ 33: 09: 00)  [857] باب معنى قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: من أحصاها دخل الجنة سؤال: يقول الله تبارك وتعالى: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون [الأعراف:180] وقال عليه الصلاة والسلام: إن لله تسعا وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة. السؤال: فضيلتكم نريد أن توضحوا لنا كيف يكون إحصاء أسماء الله الحسنى حتى نفوز بهذا الأجر العظيم وجزاكم الله خير.(6\/197)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2671",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66510",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[861] باب منه",
        "content": "الدلالة ومنها الموقوف كهذا ومنها الصريح الدلالة وهو قسمان: قسم صحيح صريح وهو حديث بريدة: quot;الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ... quot; إلخ وقال الحافظ: quot;وهو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك quot;. وهو كما قال رحمه الله وأقره الشوكاني في quot;تحفة الذاكرين quot; (ص 52) وهو مخرج في quot;صحيح أبي داودquot; (1341).والقسم الآخر: صريح غير صحيح بعضه مما صرح الحافظ بضعفه كحديث القول الثالث عن عائشة في ابن ماجه (3859) وهو في quot;ضعيف ابن ماجه quot; رقم (841) وبعضه مما سكت عنه فلم يحسن! كحديث القول الثامن من حديث معاذ ابن جبل في الترمذي وهو مخرج في quot;الضعيفةquot; برقم (4520).وهناك أحاديث أخرى صريحة لم يتعرض الحافظ لذكرها ولكنها واهية وهي مخرجة هناك برقم (2772 و2773 و2775). quot;الضعيفةquot; (13\/ 1\/278 - 280).  [861] باب منه سؤال: بالنسبة للاسم الأعظم لله عز وجل هناك عدة أحاديث هل ممكن تذكر بالأحاديث الصحيحة في هذا المجلس الشيخ: لا يمكن الآن لكن يقينا اسم الله الأعظم هو الله اسم الذات لأنه قد جاء في بعض الأحاديث الصحيحة أن رجلا سمع رجلا يدعو في آخر صلاته وهو يقول: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال عليه الصلاة والسلام هناك حديثان بهذا المعنى في أحدهما يقول: ادع فقد استجيب لك .. ادع فقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا(6\/205)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2678",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66511",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سئل به أعطى وإذا دعي به استجاب وفي حديث آخر يقول: لقد دعا هذا الله باسمه الأعظم فالأحاديث كلها التي جاءت بهذا الخصوص تلتقي مع لفظة الجلالة غيره. quot;الهدى والنورquot; (616\/ 38: 50: 00)  [862] باب هل صح حديث أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يرد أن يعلم عائشة الاسم الأعظم السائل: في كتاب طبعا معروف الذي هو الناس تتداوله يعني: ليس بجيد كما يقولون الذي هو كتاب الدعاء المستجاب .. فيسألني [أحدهم] يقول لي: هناك حديث قرأه لي أحدهم قال: إن الرسول عليه الصلاة والسلام ما أراد أن يعلم عائشة الاسم الأعظم هل صح عنه هذا الشيء الشيخ: لم يصح وبتلاقي هذا الحديث في فتح الباري وهو يقول: إسناده ضعيف لكن أنت لم تنصح هذا الرجل الذي قال لك عن الحديث وقرأه في الدعاء المستجاب. مداخلة: أنا نصحته أن يبتعد عنه يعني: لو استبدل بدله كتاب الكلم الطيب .. الشيخ: نصحته! مداخلة: نعم. الشيخ: طيب! جزاك الله خيرا. مداخلة: جميعا وإياكم. quot;الهدى والنورquot; (339\/ 31: 04: 00)(6\/206)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2679",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66513",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[864] باب هل النور من أسماء الله؟",
        "content": "الشيخ: ... لو قال: الطيب كما جاء في بعض الأسماء كنا نسميه لكن هو جاء هناك صفة لله عز وجل فهو صفة. مداخلة: من الخطأ أن يطلق اسما. الشيخ: نعم اسما هكذا مفردا لا. quot;رحلة النورquot; (أ41\/ 00:04:28)  [864] باب هل النور من أسماء الله سؤال: شيخنا في مثل هذا الموضوع استغرب بعض طلبة العلم ما سمعه منكم في تفسير قوله تعالى: الله نور السموات والأرض (النور:35) لكونه ينورهما وليس له اسم النور فنريد تفصيل في هذا جزاكم الله خيرا. الشيخ: ما عندي تفصيل إلا أنني لا أعلم أن النور اسم من أسماء الله عز وجل في حديث صحيح بل قوله عليه السلام: حجابه النور لما سئل: هل رأيت ربك قال: نور أنى أراه وفي حديث أبي موسى الأشعري في صحيح مسلم يقول: حجابه النور لو كشف هذا الحجاب لأحرق نوره كل شيء ... أو كما قال عليه الصلاة والسلام فالجواب: لا أعلم أن النور اسم من أسماء الله عز وجل. quot;الهدى والنورquot; (514\/ 22: 05: 00)  [865] باب هل الساتر من أسماء الله السائل: هل الساتر من أسماء الله الشيخ: انظر بارك الله فيك! يقول أهل العلم: أسماء الله توقيفية ما معنى توقيفية يعني: نحن لا نعرف أسماء الله إلا بإيقاف النبي لنا عليها مفهوم هذا(6\/208)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2681",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66579",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "(المكر)",
        "content": "(المكر) [916] باب هل يوصف الله تعالى بالمكر [سئل الإمام]: إن الله عزوجل يخبر عن نفسه فيقول: ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين (آل عمران54) , فربما يضيق عقل بعض الناس عن فهم هذه الآية على ظاهرها, وبما أننا لسنا بحاجة للتأويل, فكيف يكون الله خير الماكرين! [فأجاب]: المسألة سهلة بفضل الله, وذلك لأننا نستطيع أن نعرف أن المكر - من حيث هو مكر- لا يوصف دائما وأبدا بأنه شر, كما إنه لا يوصف دائما وأبدا بأنه خير, فرب كافر يمكر بمسلم, لكن هذا المسلم كيس فطن ليس مغفلا ولا غبيا, فهو متنبه لمكر خصمه الكافر, فيعامله على نقيض مكره هو, بحيث تكون النتيجة أن هذا المسلم بمكره الحسن قضى على الكافر بمكره السيئ, فهل يقال: إن هذا المسلم حينما مكر بالكافر تعاطى أمرا غير مشروع لا أحد يقول هذا. ومن السهل أن تفهموا هذه الحقيقة من قوله عليه الصلاة والسلام الحرب خدعة ( 1) , فالذي يقال في الخدعة يقال في المكر تماما, فمخادعة المسلم لأخيه المسلم حرام, لكن مخادعة المسلم للكافر عدو الله وعدو رسوله هذا ليس حراما, بل هو واجب, كذلك مكر المسلم بالكافر الذي يريد المكر به -بحيث يبطل هذا   ( 1) quot;البخاريquot; (3030) ,- quot;مسلمquot; (1740). [منه].(6\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2747",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66592",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كهذا الحديث حديث ابن عمر وأحاديث القبضتين التي كنت أخرجتها في أول المجلد الأول من السلسلة الصحيحة ففيها أن الله عز وجل لما خلق الخلق قبض قبضة بيمينه -في عالم الأرواح -فقال هؤلاء بالجنة ولا أبالي وقبض قبضة بشماله فقال هؤلاء بالنار ولا أبالي لا تعارض ولا تنافي بين هذا الحديث وما في معناه من إثبات الشمال واليمين وبين قوله عليه الصلاة والسلام: وكلتا يدي ربي يمين لأن معنى ذلك كقوله تبارك وتعالى تماما في صفة السمع والبصر: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شي يساوي كلتا يدي ربي يمين وهو السميع البصير يساوي له يمنى وله يسرى فتنزيها لله عز وجل وبيانا أن صفات الله عز وجل لا تشبه صفات المخلوقات قال الرسول عليه السلام في الحديث المذكور آنفا: وكلتا يدي ربي يمين فنحن البشر نصف أنفسنا لنا يمين ولنا شمال لكن هل يجوز لنا أن نصف أنفسنا فنقول كما قال بعض الوعاظ المصريين مخاطبا الرسول عليه السلام يقول في تعظيمه وفي مدحه: (يا رسول الله وكلتا يديك يمين) هذا هو الضلال المبين فلا يجوز للمسلم أن يصف نفسه إلا بما هو معروف من بشريته فله يمين وله شمال ولكن لا يجوز أن يصف بشر ما مهما سما وعلا ولو كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: فيقول وكلتا يدي رسول الله يمين لأن هذه الصفة مما تفرد بها رب العالمين تبارك وتعالى والأمر في الصفات كما تعلمون يوجد اشتراك لفظي بين صفات الله عز وجل وبين صفات العباد الله سميع بصير كما سمعتم في الآية السابقة ولكنه قال بالنسبة لآدم: فجعلناه سميعا بصيرا لكن هذا السمع وهذا البصر يختلف تماما في حقيقتهما عن حقيقة صفة السمع والبصر كصفتين لله تبارك وتعالى تأكيدا لهذا التنزيه الذي ذكره الله عز وجل في قوله: ليس كمثله شيء من هذا الباب جاء قوله عليه الصلاة والسلام:(6\/291)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2760",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66597",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[928] باب منه",
        "content": "[928] باب منه الشيخ: [ ... انقطاع ... ] والحديث الذي ورد في هذا الخصوص في صحيح مسلم فيه رجل ضعيف وهو عمر بن حمزة ( 1) لكن أنا لا أستبعد ولا أقطع بأن له شاهد أو أكثر من شاهد لكن هذا يحتاج إلى بحث فلو فرضنا ثبوت حديث الشمال كيف نوفق بين حديث الشمال وبين قوله عليه السلام الثابت عنه: وكلتا يدي ربي يمين الجواب أن هذا الحديث الصحيح تأكيد لعموم قوله تعالى: ليس كمثله شيء (الشورى:11) فالعبد له يمين وله يسار شمال والله له يمين وله شمال على فرض ثبوت الحديث .. مداخلة: نعم. الشيخ: ما ننسى هذا على فرض ثبوت الحديث فالله له يمين وله شمال لكنه يتميز بكونه الخالق لأن كلتا يديه يمين. هذا في تفصيل قوله: ليس كمثله شيء (الشورى:11) ولذلك قد ضل ضلالا بعيدا واعظ مصري معروف في أثناء درس له كان يعظ الناس ومن عادته أنه يبالغ في حض الناس على الصلاة على الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - فأخذ يمدح الرسول عليه السلام إلى أن وصل إلى قوله: يا رسول الله الذي من صفاتك أن كلتا يديك يمين. مداخلة: الله المستعان. الشيخ: هذا غلو لأنه أعطى الصفة التي اختص بها رب العالمين دون سائر الناس أجمعين لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فلو ثبت حديث الشمال نقول له يمين وله شمال   ( 1) يظهر من خلال السياق أنه يقصد حديث الشمال.(6\/296)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2765",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66601",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[930] باب منه",
        "content": "[930] باب منه مداخلة: أولا يا شيخ بارك الله في علمك وفي عمرك وجزاك الله خيرا ثانيا: سؤالي حديثي عقدي وهو ما جاء في صحيح مسلم أن رسول الله قال: كلتا يدي ربي يمين وفي نفس صحيح مسلم حديث آخر من طريق آخر جاء فيه أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: يطوي الله السماوات بيمينه والأراضيين بشماله فهنا قال: بشماله وهناك قال: كلتا يدي ربي يمين فكيف التوفيق بين الحديثين بارك الله فيك. الشيخ: الحقيقة أنني أعجب من بعض إخواننا الذين يوجهون مثل هذا السؤال يتوهمون التعارض بين ما جاء في بعض الأحاديث أن لله يمينا ولله شمالا وبين الحديث الذي قال فيه عليه السلام: وكلتا يدي ربي يمين يتوهمون التعارض بين هذا الحديث والأحاديث التي تفصل فتقول: إن لله يمينا ولله شمالا كهذا الحديث حديث عمر وأحاديث القبضتين اللتين كنت أخرجتها في أول المجلد الأول من السلسلة الصحيحة ففيها أن الله عز وجل لما خلق الخلق قبض قبضة بيمينه في عالم الأرواح فقال: هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي وقبض قبضة بشماله فقال: هؤلاء إلى النار ولا أبالي لا تعارض ولا تنافي بين هذا الحديث وما في معناه من إثبات الشمال واليمين وبين قوله عليه الصلاة والسلام: وكلتا يدي ربي يمين لأن معنى ذلك كقوله تبارك وتعالى تماما في صفة السمع والبصر: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (الشورى:11] ليس كمثله شيء يساوي كلتا يدي ربي يمين وهو السميع البصير يساوي له يمنى وله يسرى. فتنزيها لله عز وجل وبيانا أن صفات الله عز وجل لا تشبه صفات المخلوقات قال الرسول عليه السلام في الحديث المذكور آنفا: وكلتا يدي ربي يمين فنحن(6\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2769",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66602",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البشر نصف أنفسنا لنا يمين ولنا شمال لكن هل يجوز لنا أن نصف أنفسنا فنقول كما قال بعض الوعاظ المصريين مخاطبا الرسول عليه السلام يقول في تعظيمه وفي مدحه: يا رسول الله وكلتا يديك يمين! هذا هو الضلال المبين فلا يجوز للمسلم أن يصف نفسه إلا بما هو معروف من بشريته فله يمين وله شمال ولكن لا يجوز أن يصف بشرا ما مهما سما وعلا ولو كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيقول: وكلتا يدي رسول الله يمين لأن هذه الصفة مما تفرد بها رب العالمين تبارك وتعالى. والأمر في الصفات كما تعلمون يوجد اشتراك لفظي بين صفات الله عز وجل وبين صفات العباد فالله سميع بصير كما سمعتم في الآية السابقة ولكنه قال بالنسبة لآدم: فجعلناه سميعا بصيرا (الإنسان:2) لكن هذا السمع وهذا البصر يختلف تماما في حقيقتهما عن حقيقة صفة السمع والبصر كصفتين لله تبارك وتعالى تأكيدا لهذا التنزيه الذي ذكره الله عز وجل في قوله: ليس كمثله شيء (الشورى:11) من هذا الباب جاء قوله عليه الصلاة والسلام: وكلتا يدي ربي يمين فاليمين والشمال يوجد اشتراك لفظي أما كلتا يدي ربي يمين لا أحد يشاركه في اللفظ فضلا عن المعنى. هذا هو الجواب عن هذا السؤال. (فتاوى جدة (14أ) \/01:16:26)  [931] باب ما روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: الحجر يمين الله ...  [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال]: الحجر الأسود يمين الله في الأرض يصافح بها عباده. (منكر).(6\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2770",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66622",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(صفة الوجه وبيان المراد بقوله تعالى: كل شيء هالك إلا وجهه) [947] باب تفسير الوجه في قوله تعالى: كل شيء هالك إلا وجهه مداخلة: فضيلة الوالد حفظكم الله! يقول السائل: ما تفسير الوجه في قوله تعالى: كل شيء هالك إلا وجهه (القصص:88) الشيخ: أيضا هذه من الآيات التي يسقطون عليها المجاز ولا مجاز هنا لأن المقصود كما هو اصطلاح القرآن الكريم في بعض الآيات أن المقصود هنا ذات الله تبارك وتعالى ولو كان الأمر متعلقا ببشر لقلنا إنه من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل لكن لا يوصف ربنا بأنه له أجزاء ولكن هذا التعبير معروف في اللغة العربية فالله تبارك وتعالى يقول: أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا (الإسراء:78) فقوله تبارك وتعالى: وقرآن الفجر يعني: صلاة الفجر ولا مجاز هنا لأن هذا هو الأسلوب القرآني الذي يدل عليه السياق أو السباق بالمعنى الأدق حيث قال في أول الآية: أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن (الإسراء:78) أي: أقم القرآن وقرآن الفجر (الإسراء:78) فالقرآن المقصود هنا إنما هو صلاة الفجر لذلك قال: أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان(6\/321)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2790",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66623",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مشهودا (الإسراء:78) لو رجعنا إلى الأحاديث الصحيحة لوجدنا أنه يعني صلاة الفجر تشهدها الملائكة فإذا هذا من المجاز كما سبق ذكره في الإجابة عن سؤال سابق اصطلاحا من بعضهم ولكن الحقيقة أن هذا هو الحقيقة. وهذا منه كثير وكثير جدا من إطلاق الجزء وإرادة الكل قال تعالى: فاقرءوا ما تيسر من القرآن (المزمل:20) أيضا المقصود هنا: فاقرءوا أي: فصلوا ما تيسر لكم من صلاة الليل هذا هو معنى هذه الآية فليس المقصود بها: اقرأ في صلاة الليل ما تيسر لك من قرآن وإنما قوله: ما تيسر لك من قيام الليل ثلثه ونصفه كما جاء في الآيات المتقدمة على هذه الآية. كذلك مثلا قول هـ - صلى الله عليه وآله وسلم -: الحج عرفة ( 1) لا يفهم العربي أن المسلم إذا لم يأت بأي شيء من أركان الحج سوى أنه وقف على عرفة وانتهى كل شيء لا طاف طواف قدوم ولا سعى ولا طاف طواف الإفاضة وإنما وقف على عرفة من يفهم هذا الفهم الأعجمي وأما العربي يقول: الحج عرفة أي: أعظم أركان الحج عرفة هذا الأسلوب هو المعروف عند العرب بعضهم يسميه مجازا لا مشاحة في الاصطلاح لكن لا أحد يفهم أن الحج كل الحج هو الوقوف بعرفة. فالمهم في الموضوع أن الآية: ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (الرحمن:27) لا يعني يبقى وجهه دون ذاته تبارك وتعالى وإنما يبقى ذاته تبارك وتعالى بكامل صفاته. quot;رحلة النورquot; (36ب\/21: 15: 00)   ( 1) quot;صحيح الجامعquot; (رقم3172).(6\/322)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2791",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66657",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "(الحواس)",
        "content": "(الحواس) [966] باب هل نثبت الحواس الخمس لله تعالى سؤال: ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته quot;الأكمليةquot; ( 1) في الأقوال التي وردت في إثبات الحواس الخمس لله عز وجل ثم ذكر أقوال أهل العلم والأئمة ونفيهم لحاسة الذوق ولم يتكلم عن حاسة الشم وأثبت حاسة اللمس فما هو القول في هذه المسألة الشيخ: أي مسألة مداخلة: إثبات كم حواس لله عز وجل قال: ونفيهم لحاسة الذوق ولم يتكلم عن حاسة الشم وأثبت حاسة اللمس فما هو القول في هذه المسألة واحدة سكت عنها والثانية ... الشيخ: أما حاسة السمع نحن لا نقول أن لله حواس لكن نقول: أن الله أثبت لنفسه كما تكلمنا بعد الصلاة صفة السمع والبصر وهو سميع بصير لكن ما نقول: له حاسة السمع ولا نقول أيضا: له حاسة البصر لأن الحواس من طبيعة الناس الحاسة التي لم يثبتها الشم قلت أو ماذا   ( 1) quot;الرسالة الأكمليةquot; (6\/ 136) ضمن quot;مجموع الفتاوىquot; قال شيخ الإسلام بعد إيراد الخلاف حول إثبات الإدراكات الخمس لله تعالى: quot;وقال جمهور أهل الحديث والسنة: نصفه أيضا بإدراك اللمس لأن ذلك كمال لا نقص فيه. وقد دلت عليه النصوص بخلاف إدراك الذوق فإنه مستلزم للأكل وذلك مستلزم للنقصquot;.(6\/357)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2825",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66661",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "(الشر والظلم)",
        "content": "(الشر والظلم) [969] باب هل ينسب الشر لله تعالى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا قام إلى الصلاة وفي رواية: كان إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين, إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين, اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت, أنت ربي وأنا عبدك, ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت, واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت, واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك ...  رواه مسلم. [قال الإمام]: أي لا ينسب الشر إليه تعالى لأنه ليس من فعله عز وجل, بل أفعاله كلها خير لأنها دائرة بين العدل والفضل والحكمة. وتمام هذا البحث الهام, راجعة في كتاب: quot;شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والتعليلquot; لابن القيم رحمه الله تعالى. quot; تحقيق مشكاة المصابيحquot; (1\/ 257).(6\/361)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2829",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66662",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[970] باب هل ينسب الشر لله تعالى؟",
        "content": "[970] باب هل ينسب الشر لله تعالى [علق الإمام على قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في دعاء الاستفتاح: والشر ليس إليك قائلا]: أي: لا ينسب الشر إلى الله تعالى لأنه ليس في فعله تعالى شر بل أفعاله عز وجل كلها خير لأنها دائرة بين العدل والفضل والحكمة, وهو كله خير لا شر فيه, والشر إنما صار شرا لانقطاع نسبته وإضافته إليه تعالى. قال ابن القيم رحمه الله: هو سبحانه خالق الخير والشر, فالشر في بعض مخلوقاته لا في خلقه وفعله, ولهذا تنزه سبحانه عن الظلم الذي حقيقته وضع الشيء في غير محله, فلا يضع الأشياء إلا في مواضعها اللائقة بها وذلك خير كله, والشر وضع الشيء في غير محله, فإذا وضع في محله لم يكن شرا, فعلم أن الشر ليس إليه ... (قال:) فإن قلت: فلم خلقه وهو شر قلت: خلقه له, وفعله خير لا شر, فإن الخلق والفعل قائم به سبحانه, والشر يستحيل قيامه واتصافه به, وما كان في المخلوق من شر فلعدم إضافته ونسبته إليه والفعل والخلق يضاف إليه فكان خيرا. وتمام هذا البحث الخطير وتحقيقه في كتابه quot;شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والتعليلquot; فراجعه (ص 178 - 206). quot;أصل صفة الصلاةquot; (1\/ 148 - 249).  [971] باب معنى قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: الشر ليس إليك [نقل الإمام كلاما في تفسير هذه العبارة من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية مقررا إياه يقول ابن تيمية]: quot;اعلم أن مذهب أهل الحق من المحدثين والفقهاء من الصحابة والتابعين(6\/362)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2830",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66665",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "(الملل)",
        "content": "(الملل) [973] باب إضافة الملل لله تعالى كان [- صلى الله عليه وآله وسلم -] يقول: خذوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا, وكان أحب الصلاة إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ما دووم عليها. (صحيح). [نقل الإمام كلام النووي على الحديث ولم يعلق عليه فقال]: قوله: خذوا من العمل ما تطيقون أي: تطيقون الدوام عليه بلا ضرر وقوله: فإن الله لا يمل قال الإمام النووي: الملل والسآمة بالمعنى المتعارف في حقنا محال في حق الله تعالى فيجب تأويله فقال المحققون: معناه لا يعاملكم معاملة الملل فيقطع عنكم ثوابه وفضله ورحمته حتى تقطعوا عملكم وقيل: لا يمل إذا مللتم وحتى بمعنى: حين quot;التعليق على الترغيب والترهيبquot; (1\/ 440).(6\/365)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2833",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66689",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[988] باب حكم قول القائل أدامك الله",
        "content": "الصلاة والسلام: خيركم من طال عمره وحسن عمله وشركم من طال عمره وساء عمله ( 1) والحديث الأول الذي ذكرناه: من أحب أن ينسأ له في أجله ويوسع له في رزقه فليصل رحمه فيه حض على تعاطي الأسباب الشرعية التي تكون سببا لأمرين اثنين: الأول: طول العمر والآخر: سعة الرزق فتأويل بعض العلماء لهذا الحديث بأنه ليس المقصود ظاهره فهذا أشبه بالتعطيل لبعض آيات الصفات وأحاديث الصفات لأن الحامل لهم ظنهم أن ظاهر الحديث هذا لو أخذنا به فنخالف ما هو مقطوع عند المسلمين بأن كلا من الرزق وطول العمر محدود في اللوح المحفوظ مؤكد حينما ينفخ الروح في الجنين وهو في بطن أمه ولكن ذلك لا يعني أن لكل من هذه الخواتيم من طول العمر وسعة الرزق أسباب كالسعادة وكالشقاوة تماما فكما أن الله عز وجل جعل لكل من السعادة والشقاوة سببا فسبب السعادة: الإيمان بالله وسبب الشقاوة الكفر به تبارك وتعالى كذلك جعل أسبابا لطول العمر وسعة الرزق لكن هذا لا يعني أن ذلك غير مقدر كل شيء بقدر كما قال عليه الصلاة والسلام: كل شيء بقدر حتى العجز والكيس ( 2) ... quot;رحلة النورquot; (44ب\/00:41:31)  [988] باب حكم قول القائل أدامك الله [قال الإمام]:   ( 1) quot;صحيح الجامعquot; (رقم3297). ( 2) quot;مسلمquot; (رقم6922).(6\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2857",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66711",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكون إلا شيء [إما] هذا العالم المخلوق [وإما] شيء خارج العالم المخلوق وليس هو إلا الله تبارك وتعالى. فإذا عرفنا هذه الحقيقة عرفنا بالتالي يقينا أن لا ضرورة لتأويل الآية الرحمن على العرش استوى (طه:5) فلا نقول: استوى بمعنى استولى لا نقول هكذا: وإذا قلنا استوى بمعنى استعلى ليس معنى ذلك أننا جعلنا لله مكانا لأن المكان في الخلق والله وراء الخلق وفوق الخلق. لذلك نجد الأحاديث فضلا عن الآيات الكثيرة تؤكد هذه الصفة الإلهية أن الله عز وجل فوق خلقه ونجد أن إنكار الفوقية هي طبيعة الملاحدة قديما وحديثا فنعي مثلا إلى قول فرعون حين قال لوزيره هامان: ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا (غافر:36 37) يكذب موسى عليه الصلاة والسلام ويريد أن يكذبه ببرهان مادي يخيل به على أتباعه الذين ألهوه من دون الله تعالى بأن يبني قصرا شامخا رفيعا ممتدا هكذا في السماء ماذا يعني بهذا البناء الشاهق الرفيع قال: لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى الذي يقول ماذا يقول موسى أن الله فوق وإني لأظنه كاذبا سأبني هذا البنيان الشامخ الرفيع ثم لا أجد الإله الذي يدعوكم موسى إلى عبادته من دوني ... إذا: هذه الآية فيها إثبات حقيقة وهي التوحيد ووجود الله عز وجل وإثبات من كان ينكر هذه الحقيقة هذه الآية فيها إثبات أن الأنبياء والرسل وفي مقدمتهم موسى عليه الصلاة والسلام كان يثبت لله صفة الفوقية وصفة العلو والاستعلاء على عرشه وأنه دعا موسى فرعون وجنده إلى أن يؤمنوا بهذا الإله الموصوف بصفة الفوقية فكذبه موسى بقوله: وإني لأظنه كاذبا.(6\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2879",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66712",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الآية إثبات أن الذي ينكر هذه الصفة صفة الفوقية فإنما هو ملحد كفرعون تماما هذه الآية من جملة الآيات التي تثبت هذه الصفة ويجب أن نتنبه لهذه الآية إذا تلوناها فنفهم أن فيها إثباتا لهذه الصفة وردا على فرعون الذي أنكرها لرده على موسى وقوله: إني لأظنه كاذبا. كذلك هناك آية: إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه (فاطر:10) فإذا: لله صفة العلو ولذلك يرفع العمل الصالح إليه كذلك وهذا من عجائب الأمور قال تعالى: تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة (المعارج:4) فالملائكة تعرج هل معنى العروج النزول أم الصعود الصعود تعرج إلى من إلى الله تبارك وتعالى تقدم إليه ما سجلته من أعمال الإنسان في الأرض والأدهى من هذا كله أن المسلمين جميعا يؤمنون بأن الله عرج بنبيه إلى السماوات العلى إلى من عرج هؤلاء الذين ضيعوا ربهم فضيعوا أنفسهم يثبتون حقائق وينكرون حقائق يثبتون هذه الحقيقة ويحتفلون بها كل سنة أن الله عرج بنبيه إليه وإلا إذا كان الله ليس له صفة العلو فإلى من عرج الرسول عليه الصلاة والسلام إذا كان كما يتوهمون الله موجود في كل مكان فإذا: الرسول هذا العروج لم يكن عروجه إلى الله لأن الله معنا في كل مكان وسيأتي البحث على كل حال في قوله تعالى: وهو معكم أين ما كنتم (الحديد:4). إذا: فهذه الحقائق حينما يدخل التأويل تتعطل هذه الحقائق من أذهان الناس وتتبخر ويصير أمرهم أنهم ينكرون ما أثبت الله عز وجل في كتابه وما شرحه نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - في حديثه. quot;الهدى والنورquot; (483\/ 25: 27: 00).(6\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2880",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66720",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[ترجم له الإمام بقوله:quot;تحريف خطير في حديث ضعيف واستغلال غير شريف!! quot; ثم قال]: (تنبيه): أورد الحافظ الذهبي هذا الحديث في كتابه quot;العلوquot; (ص 98 - طبع الهند وص 11 - طبعة المنار) بإسناده إلى حماد بن سلمة وزاد: quot;ثم استوى عليهquot;. إلا أنه تحرف لفظه في طبعة المنار فوقع فيه: quot;استولى عليهquot;!! وما في الهندية هو الصواب لأنه موافق لمخطوطة الظاهرية (ق 7\/ 1) ولأنه مفسر في quot;العلوquot; نفسه من رواية إسحاق بن راهويه بلفظ: quot;ثم كان العرش فارتفع عليهquot;. وقد استغل هذا التحريف - جهلا أو تجاهلا - أحد جهمية الأزهريين من السوريين في كتاب له - زعم - quot;هذه عقيدة السلف والخلف في ذات الله تعالى ... quot; عقد فيه فصلا (ص 78) بعنوان: quot;التأويل والرسول عليه الصلاة والسلام ... quot; ذهب فيه إلى أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أول الاستواء على العرش بالاستيلاء (!) وأنه أشار بذلك إلى أمته باقتفاء أثره بتأويل كل ما يوهم ظاهره التجسيم وقال: quot;والسؤال هنا: هل يوجد دليل على ما قلته نعم ها هو الدليل جاء في كتاب quot;العلوquot; للذهبي ... quot; ثم ساق الحديث بنصه المحرف ثم قال: quot;فأنت ترى أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قد أول قوله تعالى: ( .... استوى) بقوله: (استولى عليه) quot;! قال: quot;وبهذا يكون المؤولون قد اقتفوا أثر الرسول عليه الصلاة والسلام بصرف كل لفظ عن ظاهره - يفهم منه التجسيم - إلى لفظ آخر ينفي عنه ذلكquot;!!! قلت: وبذلك أعطى سلاحا للمعتزلة الذي ينكرون كثيرا من صفات الله(6\/423)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2888",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66721",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعالى - كالسمع والبصر وكرؤيته تعالى - بالتأويل الذي يؤدي إلى التعطيل قال المؤلف نفسه عنهم (ص 123): quot;بادعاء أن رؤية الله مستحيلة فهي تقتضي الجسمية والجسمية والجهة عندهم كفرquot;. قلت: وهذا ما يصرح به هذا المؤلف الأنوك! في كثير من المواضع فإذن المعتزلة على حق عنده بل هو منهم ولو تظاهر بأنه من أهل السنة والجماعة! فهو ينكر علو الله على خلقه وأن القرآن كلام الله حقيقة بحجة أن ذلك تجسيم وتشبيه!! ويتظاهر بأنه يؤمن برؤية الله في الآخرة تبعا للأشاعرة ويتجاهل أن ذلك يستلزم التجسيم على مذهبه وكذا الجهة. ولكن ذاك السلاح غير ماض لأنه قائم على حديث لا وجود له إلا في ذهنه ضعيف السند فيبادر إلى الإجابة عن ذلك بقوله: quot;وسواء أكان الحديث صحيحا أو ضعيفا فلا أقل من أن يحمل على التفسيرquot;!! ما هذا الكلام أيها الأنوك الأحمق!! فما هو الذي يقابل التفسير الذي ينبغي أن يحمل الحديث عليه إذا صح! وبعبارة أخرى: فالحديث صحيح أو ضعيف فإذا كان صحيحا فماذا وإذا كان ضعيفا فماذا! أليس في كل من الحالين يحمل الحديث على التفسير! ولكن في حالة كونه ضعيفا ما قيمة هذا التفسير الذي لم يثبت عنه - صلى الله عليه وآله وسلم -! وجملة القول: أن هذا الكلام ركيك جدا يدل على عجمة هذا الجهمي وليس ذلك في لسانه فقط بل وفي تفكيره أيضا لأنه في الوقت الذي يقطع بأن هناك دليلا على أن الرسول أول كما تقدم ويكرر ذلك في مواضع أخر فيقول (ص 80): quot;فإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام قد فسر الاستواء بالاستيلاء فهذا هو التأويل بعينهquot;! إذ إنه يقول هذا الكلام الذي لا(6\/424)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2889",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66722",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يشعر أنه به يهدم ما بنى لجهله بكون الحديث صحيحا أو ضعيفا فكيف وقد صرح جازما بضعفه في مكان ثالث فقال (ص 103): quot;وقدمت لك أن الرسول عليه الصلاة والسلام فسر الاستواء بالاستيلاء حتى وإن كان أثرا ضعيفا فيستأنس به في التأويلquot;!! إذن هو ليس بدليل لأن الدليل لا يستأنس به فقط بل ويحتج به فكيف جاز له أن يتقول على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيقول: quot;إنه فسر الاستواء بالاستيلاءquot;! فليتبوأ - إذن - مقعده من النار! ثم ما فائدة هذا التأويل الذي ذهب إليه الأشاعرة وغيرهم من الجهمية والمعطلة مع بطلانه في نفسه عندنا - ما داموا هم أنفسهم لا يأخذون به إلا مع تأويله أيضا! ذلك لأنهم قد أورد عليهم أهل السنة حقا أن تأويل الاستواء بالاستيلاء معناه: أنه لم يكن مستوليا عليه من قبل لا سيما بملاحظة الآية التي فيها: ثم استوى على العرش فإن (ثم) تفيد التراخي كما هو معلوم وهذا التأويل مما لا يقول به مسلم لأنه صريح في أن الله لم يكن مستوليا عليه سابقا بل كان مغلوبا على أمره ثم استولى عليه! لا سيما وهم يستشهدون بذاك الشعر: قد استوى بشر على العراق ... بغير سيف ولا دم مهراق! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا! فلما أورد هذا عليهم انفكوا عنه فقال بعض متأخريهم - كما نقله هذا الأزهري (ص 25) -: quot;ولكن لا يخفى عليك الفرق بين استيلاء المخلوق واستيلاء الخالقquot;! وقال الكوثري في تعليقه على quot;الأسماءquot; (ص 406410):quot;ومن حمله على معنى الاستيلاء حمله عليه بتجريده من معنى المغالبةquot;!(6\/425)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2890",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66725",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1005] باب جواز الإشارة إلى الله تعالى بالإصبع إلى العلو",
        "content": "قوله quot;معلومquot; هو الثابت في جواب مالك رحمه الله وأما ما يلهج به بعض المبتدعة أنه بلفظ quot;مذكورquot; فلا أصل له. quot;تحقيق شرح العقيدة الطحاويةquot; (ص 124).  [1005] باب جواز الإشارة إلى الله تعالى بالإصبع إلى العلو [جاء في حديث جابر الطويل في حجة النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال]: قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله. وأنتم تسألون عنى فما أنتم قائلون.قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت. فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد. ثلاث مرات. [فعلق الإمام على قول جابر:quot; فقال بإصبعه السبابة ... quot; قائلا]: يعني أشار. وفيه دلالة صريحة على أن الله فوق مخلوقاته وأنه يجوز الإشارة إليه تعالى بالإصبع وأنه ليس في ذلك شيء من التجسيم أو التحديد كيف وقد أشار إليه بإصبعه أعرف الخلق بربه تبارك وتعالى. quot;مختصر صحيح مسلمquot; (ص188).  [1006] باب معنى قوله تعالى: أأمنتم من في السماء [ذكر للشيخ دكتور] قال السائل: له كتاب ما شاء الله في الإيمان يتحدث فيه عن حديث الجارية في إحدى كتبه اسمه كتاب: الحديث النبوي فيقول: إنه طبعا يذكر معاني أهل السنة لمعنى: أين الله.(6\/428)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2893",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66774",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1016] باب منه",
        "content": "السؤال هذا السؤال ما بيجوز أعوذ بالله يا رجل أنت ما تدري تنكر على الرسول عليه السلام هو الذي سن لنا هذا السؤال ما يدرون لأنهم لا يتفقهون في الدين الشاهد كيف عرفت هذه الجارية الجواب الصحيح لأنها تخرجت من مدرسة الرسول هل كانت مدرسة الرسول -هنا النكتة- مدرسة الرسول كانت محصورة في مسجده حيث لا يحضره إلا أقل الرجال لا كانت منتشرة كيف ذلك الذين يحضرون يبلغون من وراءهم يبلغون نساءهم بناتهم وو إلى آخره فينتشر الفقه المحمدي في المجتمع المحمدي ويصل هذا الفقه إلى من إلى هذه الراعية من علمها سيدها لأنه مسؤول عنها: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ( 1) فإذا يجب علينا نحن أن نهتم بتبليغ العلم كما جاء في الأحاديث الصحيحة فليبلغ الشاهد الغائب ( 2). quot;الهدى والنورquot; (533\/ 27: 52: 00)  [1016] باب منه [سئل الشيخ في أثناء كلام لبعض تلامذته حول إنكار عبد الله الهرري لحديث الجارية]: سؤال: حديث الجارية إيش هو الشيخ: أين الله قال: في السماء هذا حديث رواه الإمام مسلم في كتاب الصلاة لأنه الرجل كما يحدث هو عن نفسه أحد الصحابة معاوية بن الحكم السلمي قال: صليت يوما وراء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فعطس رجل بجانبي فقلت له: يرحمك   ( 1) quot;البخاريquot; (رقم2278) ومسلم رقم4828) .. ( 2) quot;البخاريquot; (رقم1652) ومسلم (رقم4478).(6\/478)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2942",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66775",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله فنظروا إلي هكذا يعني: [انقطاع]. أنا حديث عهد بالإسلام فما تلقى بعد الأحكام اللائقة بالصلاة هم لما رموا بأبصارهم إليه تسكيتا هو ضاق بهم ذرعا فما كان منه إلا أن رفع عقيرته صائحا واثكل أمياه مالكم تنظرون إلي ... قال: فأخذوا ضربا بأيديهم على أفخاذهم يعني: اسكت ما هو محل هلا بيقول: فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الصلاة أقبل إلي هون بقي بيصور أدب الرسول ولطفه وتواضعه وكيف كان هو بعد ما انتبه لهذا الخطأ الكبير كيف الرسول يعاقبه ويعامله وإذا فيه وجد العكس تماما فيعبر عن هذه الحالة النفسية فيقول: فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الصلاة أقبل إلي فوالله ما قهرني ولا كهرني ولا ضربني ولا شتمني وإنما قال لي: إن هذه الصلاة هنا الشاهد ليش جاب الإمام مسلم هذا الحديث في كتاب الصلاة لقوله عليه السلام: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي تسبيح وتكبير وتحميد وذكر الله وانتهت القصة إلى هذا فقط يعني: علمه أحسن تعليم. يبدو أن الرجل لما آنس هذا اللطف في التعليم (أراد) أن يزداد علما وقد عرف أنه جاهل فأخذ يسأل الرسول السؤال بعد السؤال فقال: يا رسول الله! إن منا أقواما يتطيرون قال: فلا يصدنكم قال: إن منا يأتون الكهان. قال: فلا تأتوهم. قال: إن منا أقواما يخطون على الرمل قال عليه السلام: قد كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه خطه فذاك. هذا بيقولوا العلماء والشراح التعليق بالمحال قد كان نبي من الأنبياء يخط معجزة فمن وافق خطه خطه فذاك وهيهات قال: يا رسول الله! عندي جارية ترعى غنما لي في أحد فسطا الذئب على غنمي وأنا بشر أغضب كما يغضب البشر فصككتها صكة وعلي عتق رقبة(6\/479)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2943",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66777",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: هو هذا من جهلهم وحماقتهم أنا ... بقول بهذه المناسبة: الشيء اللي بيلفت النظر كيف عرفت هذه الجارية ربها وأنه تعالى في السماء واليوم تسأل مشائخ الدنيا إلا من شاء الله وهم قلة السؤال الذي وجهه الرسول عليه السلام إلى الجارية فما تسمع الجواب إلا الجواب المنحرف عن الكتاب والسنة الله موجود في كل مكان كيف أصابت الجارية وأخطأ هؤلاء المشائخ الجارية- هون بقي ييجي الموضوع - عاشت في مجتمع إسلامي صافي مجتمع محمد عليه السلام وما أصفى منه فهي مع كونها أمية والله أعلم تعرف من سيدها من ولاة سيدها من جيرانها اللي أغنياء بالعقيدة فلما سئلت أجابت على الصواب وما ضروري تكون عندها شهادة دكتوراه لكن اليوم إسأل دكاترة آخر الزمان ما تسمع الجواب اللي تسمعه من الجارية هذه السبب أن الدراسة اليوم ليست دراسة إسلامية مائة في المائة فضلا عن المجتمع. quot;الهدى والنورquot; (138\/ 59: 16: 00)  [1017] باب نصيحة الشيخ لامرأة من أتباع الحبشي تنكر حديث الجارية الشيخ: يجب أن تعلمي أننا بزمان ... هو آخر الزمان ويجب أن تعلمي مع هذه الحقيقية الواقعية التي لا يشك فيها إنسان يجب أن تعلمي معها حقيقة أخرى وهي: أننا في زمان تفرق المسلمون فيه تفرقا شيئا منه ورثوه عن التفرق السابق وشيء منه تفرقوا فيه في هذا الزمن اللاحق مصداقا لقوله عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح معروف أوله: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة والنصارى على ثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين(6\/481)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2945",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66797",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخيرا قوله عليه الصلاة والسلام وهذا موضوع له علاقة بعقيدة زل عنها جماهير المسلمين قديما وحديثا قوله عليه الصلاة والسلام: الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء أيش معنى ارحموا من في الأرض يعني: الديدان والحشرات التي تعيش في جوف الأرض ولا تستطيعون أن تطولوها بشيء من الرحمة ما يتبادر هذا المعنى إلى ذهن عربي إطلاقا وإنما هنا quot;فيquot; كهناك quot;علىquot; الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض من على الأرض معكم يرحمكم من في السماء.أيضا يرحمكم من في السماء quot;فيquot; هنا ليست ظرفية كما هناك في الأرض ليست ظرفية وإنما هي بمعنى على وعلى ذلك يجب أن نفهم قوله تعالى في سورة تبارك: أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير (الملك:16 17) أيش معنى ارحموا من في الأرض يعني: الديدان والحشرات التي تعيش في جوف الأرض ولا تستطيعون أن تطولوها بشيء من الرحمة ما يتبادر هذا المعنى إلى ذهن عربي إطلاقا وإنما هنا في كهناك على الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض من على الأرض معكم يرحمكم من في السماء. أيضا يرحمكم من في السماء: quot;فيquot; هنا ليست ظرفية كما هناك في الأرض ليست ظرفية وإنما هي بمعنى quot;علىquot; وعلى ذلك يجب أن نفهم قوله تعالى في سورة تبارك: أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير (الملك:16 17) أي: من على السماء أأمنتم من على السماء الرحمن على العرش استوى [طه:5] الآيات كلها تلتقي بعضها مع بعض بمعنى إثبات العلو لله عز وجل على سائر خلقه فالله عز وجل على الخلق(6\/503)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2965",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66813",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصلت إليه هذه الرسالة ولم يعالجها بالإنكار وافتقر إلى ربه في كشف الحق آناء الليل [وأطراف] النهار وتأمل النصوص في الصفات وفكر بعقله في نزولها وفي المعنى الذي نزلت له وما الذي أريد بعلمها من المخلوقات ومن فتح الله قلبه عرف أنه ليس المراد إلا معرفة الرب تعالى بها والتوجه إليه منها وإثباتها له بحقائقها وأعيانها كما يليق بجلاله وعظمته بلا تأويل ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا جمود ولا وقوف وفي ذلك بلاغ لمن تدبر وكفاية لمن استبصر إن شاء الله تعالى quot;. وقال رحمه الله تعالى وأثابه خيرا مبينا أثر هذه العقيدة في قلب المؤمن بها: quot; العبد إذا أيقن أن الله فوق السماء عال على عرشه بلا حصر ولا كيفية وأنه الآن في صفاته كما كان في قدمه صار لقلبه قبلة في صلاته وتوجهه ودعائه ومن لا يعرف ربه بأنه فوق سماواته على عرشه فإنه يبقى ضائعا لا يعرف وجهة معبوده لكن لو عرف بسمعه وبصره وقدمه وتلك بلا هذا [الإيقان] معرفة ناقصة بخلاف من عرف أن إلهه الذي يعبده فوق الأشياء فإذا دخل في الصلاة وكبر توجه قلبه إلى جهة العرش منزها ربه تعالى عن الحصر مفردا له كما أفرده في قدمه وأزليته عالما أن هذه الجهات من حدودنا ولوازمنا ولا يمكننا الإشارة إلى ربنا في قدمه وأزليته إلا بها لأنا محدثون والمحدث لا بد له في إشارته إلى جهة فتقع تلك الإشارة إلى ربه كما يليق بعظمته لا كما يتوهم هو من نفسه ويعتقد أنه في علوه قريب من خلقه هو معهم بعلمه وسمعه وبصره وإحاطته وقدرته ومشيئته وذاته فوق الأشياء فوق العرش ومتى شعر قلبه بذلك في الصلاة أو التوجه أشرق قلبه واستنار وأضاء بأنوار المعرفة والإيمان وعكسته أشعة العظمة على عقله وروحه ونفسه فانشرح لذلك صدره وقوي إيمانه ونزه ربه عن(6\/520)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2981",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66833",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجل قد وصف في هذه الآيات وفي غيرها وفي أحاديث كثيرة وكثيرة جدا أن له صفة العلو .. أن له تبارك وتعالى صفة العلو فلا جرم أن المصلي حينما يسجد يقول: سبحان ربي الأعلى وأن من أدب التلاوة في قيام الليل في صلاة الليل إذا قرأ الإمام سبح اسم ربك الأعلى أن يقول المقتدون من وراءه: سبحان ربي الأعلى ونحو ذلك من نصوص كثيرة في الكتاب والسنة قاطعة الدلالة على أن لله عز وجل صفة العلو على المخلوقات كلها هل هم يقولون مع قولهم إن الله ليس في مكان أن الله على العرش استوى لا يقولون بذلك والسبب يعود إلى أمرين اثنين والأمر كما يقال أحلاهما مر: إما أن يكون الأمر هذا يعود إلى انحراف في الفكر والعقل بل وإلى نقص في العقل والفهم وإما أن يكون القصد الهدم للإسلام من أقوى جوانبه ألا وهو العقيدة المتعلقة بالله تبارك وتعالى وكما علمتم أحلاهما مر .. سواء كان قولهم هذا بأن ينكروا ما صرح الله عز وجل في تلك الآيات والنصوص ما ذكرنا منها وما لم نذكر بأن لله صفة العلو إنكارهم لهذه الصفة إما أن يكون نقصا في العقل والفهم والعلم وإما أن يكون كيدا للإسلام والمسلمين فأحلاهما مر. نحن سنقول الآن: الله عز وجل ليس في مكان خلقه بعد أن كان عدما هذه حقيقة لا شك ولا ريب فيها لكن هل الله عز وجل فوق المخلوقات كلها وهو ليس في مكان لا تلازم وهنا يظهر جهل هؤلاء أو كيدهم لا تلازم إطلاقا بين إثبات صفات العلو لله عز وجل على المخلوقات كلها وبين أن يكون هو في مكان لأن المكان حينما يطلق إنما يراد به شيئا كان مسبوقا بالعدم ثم خلقه الله عز وجل. إذا هؤلاء الذين يبدؤون الكلام بالفلسفة الكلامية المكان مخلوق أم ليس(6\/540)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3001",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66838",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصالح أن الله عز وجل فوق العرش استعلى بنص القرآن الكريم وتفسير السلف الصالح ها أنتم تقولون إن الله عز وجل ليس في مكان هل يجوز للمسلم أن يقول أين الله هنا سينكشف البرقع عن هؤلاء المتسترين بتنزيه الله عز وجل عن المكان المخلوق لكننا نسألهم هل يجوز للمسلم أن يقول أين الله إعتقادي وتجربتي في أكثر من نصف قرن من الزمان أنهم يأبون أن يسأل المسلم مثل هذا السؤال أين الله بالتالي من باب أولى أنهم يأبون أن يكون جواب هذا السؤال: الله عز وجل في السماء علما بأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هو الذي سن لنا نحن معشر المسلمين المتبعين للكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح هو الذي سن لنا أن نسأل من نشك في إيمانه بالله عز وجل: أين الله وبالتالي سن لنا الجواب أن يكون هو: الله في السماء لكن هذا لا بد أنه بحاجة إلى شيء من البيان أي حينما نقول الله في السماء وهذا سأقوم به إن شاء الله بعد أن أذكر إخواننا وأخواتنا السامعات بحديث أخرجه الأئمة في كتبهم واتفق علماء الحديث وعلماء التفسير وفقهاء الأئمة الأربعة وغيرهم على صحة الحديث التالي وقد أخرجه من أهل الحديث الإمام مسلم في صحيحه ومن قبله الإمام مالك في موطئه ومن بعده الإمام أحمد في مسنده وغيرهم كثير وكثير جدا ممن تبعوهم بإحسان ذلك الحديث هو ما جاء بالسند الصحيح عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله تعالى عنه أنه صلى يوما وراء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فعطس رجل بجانبه فقال له وهو يصلي: يرحمك الله فنظروا إليه بأطراف أعينهم مسكتين له لكنه يبدو أنه كان حديث عهد بالإسلام حديث عهد بمعرفة الأحكام المتعلقة بالصلاة ولذلك فقد ضاق بهم ذرعا حينما رآهم ينظرون إليه نظرة تسكيت له فقال رافعا صوته: واثكل أمياه ما بالكم تنظرون إلي فأخذوا ضربا على أفخاذهم أيضا يتابعونه(6\/545)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3006",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66839",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالإسكات فحينئذ كأنه تبين أنه على خطأ فذكر من هديه عليه السلام ولطفه معه قال: فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الصلاة أقبل إلي فوالله ما قهرني ولا كهرني ولا ضربني ولا شتمني وإنما قال لي: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي تسبيح وتكبير وتحميد لما وجد هذا الرجل هذا اللطف وكل شيء من معدنه جميل فهو الذي وصفه رب العالمين في القرآن الكريم وإنك لعلى خلق عظيم (القلم:4) حينما وجد منه هذا اللطف في التعليم طمع أن يزداد علما بعد أن عرف أنه أخطأ في الصلاة وتكلم ولا يجوز له الكلام فقال: يا رسول الله إن منا أقواما يتطيرون قال: فلا يصدنكم قال: إن منا أقواما يأتون الكهان قال: فلا تأتوهم قال: إن منا أقواما يخطون بالرمل ضرب الرمل معروف إلى اليوم مع الأسف قال عليه الصلاة والسلام: قد كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه خطه فذاك قال: يا رسول الله .. والشاهد الآن يأتي وما مضى يحتاج إلى محاضرة بل وأكثر من محاضرة ولكن الشاهد الآن هو ما يأتي .. قال: يا رسول الله لي جارية ترعى غنما لي في أحد فسطا الذئب يوما على غنمي وأنا رجل أغضب كما يغضب البشر فصككتها صكة وعلي عتق رقبة فقال عليه الصلاة والسلام: هاتها فلما جاء قال لها عليه الصلاة والسلام: أين الله قالت: في السماء قال لها: من أنا قالت: أنت رسول الله قال لسيدها: اعتقها فإنها مؤمنة. هذا الحديث اتفق علماء المسلمين على اختلاف تخصصاتهم من علماء الحديث وهذا تخصصهم وعلماء التفسير وعلماء الفقه وعلماء التوحيد .. كلهم اتفقوا على تصحيح هذا الحديث إلا علماء الكلام الذين يركبون رؤوسهم ويتبعون أهواءهم فهم الذين يردون هذا الحديث بعقولهم العقول التي عرفتم أنها لا قيمة لها هذا الحديث سن لنا أنه يجوز لنا أن نسأل الأحباشيين وأمثالهم من(6\/546)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3007",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66851",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حول هذه النقطة بالذات. مداخلة: الواقع أني سبق أن اجتمعت بالشيخ الشعراوي في إسلام أباد وجمعتنا صدفة كنت موظف هناك وجمعتنا فيه صدفة ودار الحديث بيني وبينه. الشيخ: جميل. مداخلة: قال لي: هل تصلي أنا في هذا الوقت قبل عشرين سنة قلت له: أقطع قال: كيف يعني تقطع قلت له: لست مرتبط. الشيخ: يعني: تارة تصلي وتارة ... مداخلة: نعم قال لي: اليوم كم ساعة قلت له: النهار والليل أربعة وعشرين ساعة قال: كيف تقسمها قلت له: أقسمها إلى ثلاثة أقسام: قسم للعمل وقسم للنوم وقسم لا للعمل ولا للنوم قال: طيب! الصلاة كم تأخذ منها قلت له: أتوقع نصف ساعة قال: ألا يعقل أنك تتوجه إلى ربك الخالق وتصلي له نصف ساعة متقطعة من أربع وعشرين ساعة طبعا أعجبني هذا الكلام جدا من ذاك الوقت التزمت وفعلا اقتنعت. الشيخ: الحمد لله فيا سيدي الآن أنا أراه في التلفاز وبصراحة الأسلوب الذي يقدم فيه أسلوب مشوق ويخلط ما بين الأدب والدين إلى آخره فهو يجذب مشاهده أو مستمعه [فيشعر] فعلا أنه يستمتع بأحاديثه. مداخلة: ويأتي بأشياء جديدة في .. مداخلة: أشياء جديدة معاصرة تتواكب مع العصر فجئت عند الأخ ناصر وتكلم وعند إخوة آخرين قالوا: لا يا أخي هذا خطر عليك وعلى الجيل هذا الرجل(6\/558)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3019",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66852",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يخترع أشياء خلال حديثه ومحتمل أن تكون خطأ فلا تلتزم فيه فبمناسبة تشريفكم لنا هنا أرجو أن أسمع الشيء المناسب الذي فعلا هل أستمر أو أتوقف. الشيخ: أهلا وسهلا أنا أقول بارك الله فيك: ولا مؤاخذة فأفترض أنك أحد الرجلين: إما أن تكون ذاك الرجل الذي كما يقولون الآن في العصر الحاضر: عندك خلفية علمية في العقائد السلفية فحينئذ عندما تكون هكذا وعندك علم مثلا بما صح وما لم يصح من حديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فإذا استمعت إلى مثل هذا الإنسان فتستفيد كالمثال الذي ضربته فيما يتعلق بالصلاة فكلامه جذاب وهذا الذي يجعل عامة الناس يلتفون حوله إذا جلس في محاضرة أو ما شابه ذلك ثم ينشر ذلك في التلفاز. أما إن كنت الرجل الآخر الذي ما عنده الخلفية العلمية والبصيرة الدينية التي أمرنا بها في بعض الآيات القرآنية كقوله تبارك وتعالى: قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين (يوسف:108) فلما يكون الشخص الذي يصغي إلى هذا الشيخ من القسم الثاني فيخشى عليه أن تزل به القدم لأنه ما عنده ما يميز بين صوابه وخطئه. وأنا لا ألومك كونك أخذت به لأن الحقيقة كما يقال في بعض الأشعار: ما أنت أول سار وله قمر مثلك كثير حتى من إخواننا مثل أخونا هذا وغيره يعني: إخواننا السلفيين تسمع أنت بهذه الكلمة لا بد مداخلة: نعم.(6\/559)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3020",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66854",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في تفسيرها قولان: قول للسلف وقول للخلف السلف يقولوا: الرحمن على العرش استوى (طه:5) أي: استعلى ولذلك نحن نقول: في كل سجود: سبحان ربي الأعلى تطبيقا لقوله تعالى: سبح اسم ربك الأعلى (الأعلى:1). القول الثاني: هو الذي قاله الشيخ الشعراوي: الرحمن على العرش استوى (طه:5) يعني: استولى هذا التأويل من أبطل الباطل لماذا لأنه يصور هذا المعنى أن هناك مغالبة بينه وبين غيره لكن الله تغلب عليه فاستولى على ملكه وهل يقول بهذا مسلم أنت تفهمني جيدا مداخلة: نعم. الشيخ: الرحمن على العرش استوى (طه:5) فسره بمعنى: استولى فمن كان مستوليا عليه من قبل أخالق مع الله حاشا لله تبارك وتعالى ثم جاءت الأخرى كما يقال وهي: ضغث على إبالة لما صارحه بالسؤال السابق: أين الله انتفض وقف شعره وقال: هذا ما يجوز توجيه مثل هذا السؤال علما أن هذا السؤال صدر من الرسول عليه الصلاة والسلام وفي أصح الأحاديث التي رواها الإمام مسلم في صحيحه لعلك تسمع أن أصح الكتب بعد القرآن صحيح البخاري وصحيح مسلم تسمع هذا ولا بد طيب! الحديث الذي سأذكره مروي في صحيح مسلم ترى! هذا الرجل الفاضل الشعراوي الذي أخذ بمجامع قلوب الناس لا شك أنه أحد رجلين بالنسبة لهذا الحديث الذي سأذكره إما أن يكون على علم به فجحده وأن يكون على جهل به فلم يقل به وكما يقال: أحلاهما مر يعني: إن كان عرف وحاد هذا أخطر مما لو لم يعرف مع ذلك كونه لم يعرف قد يقال هذا بالنسبة لعامة الناس أما بالنسبة لشخص يتولى إرشاد العالم الإسلامي كله وتوجيهه هذا(6\/561)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3022",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66858",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالشعراوي كمثل شيخ آخر مع اختلاف بينهما بلا شك هذا الذي يسمى كشك تسمعون به ولا بد كلاهما قصاص والقصاص هذه طبيعتهم يجمعون الناس حولهم وينبسطون من كلامهم لكن مهما حضر الواحد منهم جلسات هؤلاء القصاصين اسأله بعد سنين: ما هي معلوماتك التي كسبتها بما يتعلق بمعرفة الحلال والحرام والمكروه والمستحب وإلى آخر ما هنالك من أحكام شرعية لا تجد عنده شيئا إطلاقا إنما عنده حكايات .. عنده سوالف كما يقولون ومرتاح مطمئن تماما ... لكن الخاتمة ما يخرج من هذه الدروس بشيء أول كل شيء يصحح عقيدته وهذا هو المثال بين أيدينا. وهناك أمثلة لا أريد الآن أن أخوض فيها لأن هذا لو سألت العامة فضلا عن أهل العلم: القرآن كلام من كل المسلمين يقولون: كلام الله لكنك لو بحثت مع الشعراوي وأمثاله من الأشاعرة والمعتزلية ... يلفوا ويدوروا معك حتى يخرجوك عن هذه العقيدة ويقولوا القرآن هذا ليس كلام الله لكن ما هكذا صراحة حتى ما يسقطوا على ريحتهم النتنة القرآن كلام الله: وكلم الله موسى تكليما (النساء:164) مثل التوراة ومثل الإنجيل كلها كتب أنزلها الله على رسله المصطفين الأخيار. فالشاهد: أن العقيدة التي يجب تدريسها من كل العلماء في كل المناسبات في الشعراوي وكشك هذا لا يدندنون حول ذلك انزل مرتبة ثانية: هل سمعت الشعراوي يبين للناس هذه الصلاة التي أمرنا بها في قوله تعالى: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين (البقرة:43) نصحك هو جزاه الله خير هذا لا يمكن إنكاره وما سألك: كيف ... الصلاة وتصلي ما تصلي إلى آخر ما ذكرت أنت لكن هل قال لك: كيف ينبغي أن تصلي أنا أقول لك سلفا: لا لماذا إذا(6\/565)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3026",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66863",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: هه أتت ... يقولون: - على رجليها - رأيت! وهذا من أبطل الباطل كيف خلق الله محمدا من نوره وأول ما خلق الله القلم والحديث صحيح كما ذكرته آنفا: أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: ما أكتب قال: ما هو كائن إلى يوم القيامة بعد ذلك نحن نعرف ... الرسول أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وهكذا وبعد ذلك ينقطع السند أو النسب لكن هو على كل حال جده الأول من هو آدم عليه الصلاة والسلام لأنه كلكم كما قال عليه السلام في الحديث الصحيح: كلكم من آدم وآدم من تراب ( 1) كيف إذا محمد وبينه وبين آدم الله كم جد ثم هو قبل هؤلاء خلق من نور هذه تريد إيمان .. تريد مخ كبير لا وجود له في هذا الكون أنه يؤمن بمثل هذه الخرافات أما عامة المسلمين وبعض الخاصة منهم وأن تشاهد ومنهم الشيخ الشعراوي يؤمن بهذه الخرافة. هذا حديث لا هو في البخاري ولا في مسلم ولا في السنن الأربعة ولا الأربعين ولا الأربعمائة لا أصل لهذا الحديث إطلاقا إلا إذا صح التعبير في أمخاخ المخرفين هذا له وجود هناك فقط هذا ما هو الإسلام الإسلام قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه إلى آخر ما قال ابن القيم رحمه الله. quot;رحلة النورquot; (39ب\/00:18:08) و (40أ\/00:00:00)   ( 1) quot;صحيح الجامعquot; (رقم6798).(6\/570)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3031",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66896",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن من مقاصد الشارع تهذيب الألفاظ أيضا فبدل من أن نقول: الله موجود في كل الوجود الله موجود في كل مكان ونحن نقصد علمه نقول: أحاط بكل شيء علما لأن العبارة الأولى: (الله موجود في كل الوجود) تتصل بعقيدة غلاة الصوفية الذين يقولون: لا هو إلا هو فليس هناك خالق ومخلوق وكما قال قائلهم: لما عبد المجوس النار ما عبدوا إلا الواحد القهار لأن النار والجنة خالق ومخلوق كل هذه أشياء لا حقيقة لها وباختصار قولهم: لا هو إلا هو يقولون: كل ما تراه بعينك فهو الله! فإذا: لا ينبغي للمسلم أن يتكلم بالكلمة يضطر بعدها إلى أن يتأولها قلها صريحة وليس بعد القرآن أفصح منه: أحاط بكل شيء علما (الطلاق:12) أما تتكلم الكلمة وتقول بعد ذلك: والله أنا أقصد كذا وكذا قال عليه الصلاة والسلام وهذا من تأديبه إيانا لو أطعناه لنجحنا: لا تكلمن بكلام تعتذر به عند الناس ( 1). (لا تكلمن) أي لا تتكلمن. (بكلام تعتذر به عند الناس). والرواية الأخرى أقصر من هذا: إياك وما يعتذر منه. فلا تقل: الله موجود في كل مكان والله موجود في كل الوجود ستأتيك اعتراضات وانتقادات لا قبل لك بردها سيقال لك: المكان الذي يضطر المسلم أن يدخله مرتين أو ثلاثة ويتمنى أن لا يدخل ذلك المكان هل ربك هناك أيضا! وقس على ذلك الكهاريج والمجاري و .. إلى آخره ما يقول المسلم بهذا. إذا: اسحب كلامك هذا لا تقله.   ( 1) quot;صحيح الجامعquot; (رقم742) بلفظ: ولا تكلم بكلام تعتذر منه ... .(7\/621)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3064",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66905",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله موجود في كل مكان .. عقيدة وحدة الوجود لكنها مع ذلك عقيدة الأشاعرة والماتريدية في آخر الزمان الله موجود في كل مكان هذا مكان الله موجود هنا ما هو الموجود زيد وبكر وعمرو ومادة وحيطان وهواء .. إلى آخره الله هنا! الرحمن على العرش استوى (طه:5) هذه عقيدة السلف الصالح. فهذا النوع من التصوف هو أكفر الكفر الذي وجد على وجه الأرض. هناك نوع دونه وهو الذي انحرف في سلوكه عما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - من تحميل النفس ما لا تطيق باسم تربيتها وهنا نحن نقول: لسنا نحن بصفتنا مسلمين لسنا بحاجة أبدا إلى وسيلة نتلقاها من طريق غير طريق نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - لنربي بها أنفسنا كيف وفي الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في المسند وغيره في غيره من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنه أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رأى ذات يوم في يد عمر بن الخطاب صحيفة يقرأ فيها قال: ما هذا يا عمر قال: هذه صحيفة كتبها لي رجل من اليهود فقال عليه الصلاة والسلام: يا ابن الخطاب! أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى! والذي نفس محمد بيده! لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي. إذا: إذا كان موسى كليم الله والذي أنزل الله عليه التوراة مباشرة لو كان أدرك النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يسعه أن يتبع توراته بل لا يسعه إلا أن يتبع نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم -. إذا: كيف بنا نحن اليوم باسم الإسلام الصوفي نربي أنفسنا على طريقة من الحمل عليها بزعم تهذيب النفس الأمارة بالسوء بالتشديد عليها لهم قصص عجيبة وغريبة جدا كان أحدهم وهذا في بعض القرون الأولى المشهود لها بالخيرية أما فيما بعد في عهد الشعراني وما أدراك ما الشعراني فحدث ولا(7\/630)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3073",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66908",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن عمرو بن العاص صحابي ابن صحابي رضي الله عنهما بلغه أن أباه زوجه بفتاة من قريش فدخل عليها يوما فسألها عن زوجها فقالت له: ما به من بأس إلا أنه لم يطأ لنا بعد فراشا إنه قائم الليل صائم النهار أي: تزوج وما تزوج. فصعب الأمر على عمر وشكا ابنه إلى نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال له عليه الصلاة والسلام: يا عبد الله! بلغني عنك أنك تقوم الليل وتصوم النهار ولا تقرب النساء قال: قد كان ذلك يا رسول الله! وهنا الحديث فيه طول وأختصره فأقول: إن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وضع له منهجا ليتعبد الله فيه ويجمع كما يقولون اليوم بين حق الجسم وحق النفس من جهة وحق الروح من جهة أخرى أي: العبادة فقال وقد كان يقوم الليل كله يختم القرآن ويصوم الدهر قال بالنسبة لقراءة القرآن هذا في نهاية المطاف والقصة طويلة قال: اقرأ القرآن في ثلاث ليال فمن قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقه. وفيما يتعلق بالصيام قال له في أول الأمر: صم من كل شهر ثلاث أيام والحسنة بعشرة أمثالها فكأنهما صمت الشهر كله فكان يقول: يا رسول الله! إني شاب إن بي قوة إنني أستطيع أكثر من ذلك وتلاحظون هنا الفرق بين ذاك الجيل وجيلنا اليوم شاب في مقتبل العمر زوجه أبوه بفتاة من قريش يعرض عنها ويقوم الليل ويصوم النهار و .. إلى آخره وعندما يقول له الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - هون على نفسك يقول له: يا رسول الله! أنا شاب أنا قوي أنا أستطيع أكثر من ذلك اليوم على العكس من ذلك ينشأ شاب في طاعة الله تجد الصادين من حوله القريب والبعيد أولا الأب وثانيا الأم يقولون له: ما زلت شابا تعبد فيما بعد انظر الفرق بين ذاك الزمان وهذا الزمان. الشاهد قال له في نهاية المطاف: صم يوما وأفطر يوما فإنه صوم داود عليه(7\/633)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3076",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66912",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هل بقي هناك وجود لا داخل العالم ولا خارج العالم. مداخلة: بدون استغراب. الشيخ: نعم. مداخلة: بيجوز المقايسة نفسها بنفس الألفاظ الموجودة الأولى ... وجود المخلوقات يمكن ما تصح عن الله عز وجل لعل هناك مقاسات أخرى يعني خارج الأبعاد المحسوسة الشيخ: خارج العالم في قياسات مداخلة: خارج العقل البشري. الشيخ: لا خارج العالم حسب تعبيرهم هم. يمكن أحكي لك هذه القصة وقعت معي في منى منذ عشر سنين في موسم الحج أنا جالس مع بعض الناس من بعد صلاة المغرب نتحدث في بحوث شرعية طبعا لما دخل علينا شيخ أزهري السلام عليكم وعليكم السلام. جلس يسمع جاءت مناسبة هذا الكلام طبعا دراسته في الأزهر كما حدثتكم عن المشايخ مع ابن تيمية تماما قال: قولنا أن الله عز وجل فوق المخلوقات كلها تشبيه وتجسيم. هذا كلام أزهري تماما وكلام المشايخ من علماء الكلام فأنا جريت معه في البحث كما يأتي ولعل هذا إجابة للإشكال أو جواب عن السؤال. قلت له: أولا: الأدلة الشرعية يجب الإيمان بها دون تكييف أي: تشبيه ودون تعطيل أي: إنكار لمعانيها.(7\/637)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3080",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66947",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: طيب لكن علام الغيوب هاللي هو نظم هذا الكون وأخبرنا أنه ينزل في كل ليلة هو بيعرف يدبر حاله يا جماعة هه. مداخلة: ههه. الشيخ: فليش شايلين هم انتو سبحان الله. quot;الهدى والنورquot; (518\/ 53: 56: 00)  [1059] باب هل يدوم النزول الإلهي إلى صلاة الصبح أم إلى طلوع الفجر [قال سيد سابق في فقه السنة]: quot; .. النزول الإلهي هل يدوم إلى انقضاء صلاة الصبح أو إلى طلوع الفجر وقد ورد فيه هذا وهذا quot; [قال الإمام معلقا]: يعني بـ quot; النزول الإلهي quot; قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له. وهو حديث صحيح متواتر جاء عن جمع من الصحابة خرجت قسما طيبا منها في quot; الإرواء quot; (450) وquot; صحيح أبي داود quot; (1118) زاد بعضهم: quot;حتى ينفجر (وفي رواية: يطلع) الفجر quot; وقد كنت قلت في quot; التعليقات الجياد على زاد المعاد quot;: quot; لكن معظم الرواة اتفقوا على أنه يدوم إلى طلوع الفجر كما قال الحافظ في quot; الفتح quot; (3\/ 24) وأما دوامه إلى صلاة الفجر فلم أجد رواية صريحة تؤيد ذلك نعم في رواية للنسائي من(7\/674)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3115",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66948",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث أبي هريرة بلفظ: quot; حتى ترجل الشمس quot; فهي تتضمن ما ذكره المصنف (أي ابن القيم) لكنها رواية شاذة كما قال الحافظ quot;. وأقول الآن: لعل الخطأ فيها من محمد بن إسماعيل بن أبي فديك فإنه عند النسائي في quot; عمل اليوم والليلة quot; (رقم 486) وابن خزيمة في quot; التوحيد quot; (ص86 - 87) من طريقه: حدثني ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن نافع ابن جبير عن أبي هريرة فإن ابن أبي فديك وإن كان ثقة محتجا به في quot; الصحيحين quot; فقد قال فيه ابن سعد: quot; كان كثير الحديث وليس بحجة quot; ومن المحتمل أن يكون الخطأ من شيخه القاسم بن عباس فإنه مع كونه ثقة من رجال مسلم أيضا فقد لينه محمد ابن البرقي الحافظ وقال ابن المديني: quot; مجهول quot; كما في quot; الميزانquot;. ولعل هذا هو الأقرب فقد خالفه عمرو بن دينار - وهو الثقة الثبت - إسنادا ومتنا فقال عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه مرفوعا بلفظ: quot;حتى يطلع الفجرquot;. أخرجه ابن خزيمة في quot; التوحيد quot; (ص 88) وأحمد (4\/ 81) وغيرهما وهو مخرج في كتابي quot; ظلال الجنة في تخريج السنة quot; (507) ثم وجدت روايتين أخريين: الأولى: بلفظ: quot; حتى تطلع الشمس quot;. أخرجه ابن خزيمة أيضا من طريق إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص رفعه. قلت: وهذا مع كونه مرسلا فهو ضعيف من أجل إبراهيم هذا وهو ابن مسلم. قال الحافظ في quot; التقريب quot;: quot;لين الحديث رفع موقوفاتquot;. والأخرى بلفظ: quot;حتى يطلع الفجر أو ينصرف القارئ من صلاة الفجرquot;. أخرجه الدارمي (346 - 347) وابن خزيمة وأحمد (2\/ 504) من طريق(7\/675)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3116",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66952",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1063] باب العرش فوق المخلوقات جميعها",
        "content": "في quot; الشرح quot; [أي: شرح الطحاوية].وهو لغة سرير الملك, ومن أوصافه في القرآن: ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية (الحاقة: 17) وأنه على الماء, وفي السنة أن أحد حملة العرش ما بين شحمة إذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام, وأن له قوائم وأنه سقف جنة الفردوس. جاء ذلك في أحاديث صحيحة مذكورة في quot;الشرحquot;. وذلك كله مما يبطل تأويل العرش بأنه عبارة عن الملك وسعة السلطان. وأما الكرسي ففيه قوله تعالى: وسع كرسيه السماوات والأرض (البقرة:255) والكرسي هو الذي بين يدي العرش وقد صح عن ابن عباس موقوفا عليه من قوله: quot; الكرسي موضع القدمين, والعرش لا يقدر قدره إلا الله تعالىquot;.وهو مخرج في كتابي quot; مختصر العلو للذهبي quot; ... ولم يصح فيه مرفوعا سوى قوله عليه الصلاة والسلام: ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة.وذلك مما يبطل أيضا تأويل الكرسي بالعلم. ولم يصح هذا التأويل عن ابن عباس كما بينته في quot; الصحيحة quot; (109). التعليق على متن الطحاويةquot; (ص50 - 51).  [1063] باب العرش فوق المخلوقات جميعها [قال الإمام]: قام الدليل على أن العرش فوق المخلوقات وليس فوقه شيء من المخلوقات. التعليق على متن الطحاويةquot; (ص54).(7\/680)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3120",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "66997",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بها عباده المؤمنين في أنه وعدهم بأنهم يرون ربهم يوم القيامة كما قال عليه الصلاة والسلام في ليلة قمراء والقمر بدر فقال لهم عليه الصلاة السلام: إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون -أو لا تضارون- في رؤيته أي: لا تشقون في رؤيته. فهل آمن أولئك المعتزلة ومن دان دينهم ورأى رأيهم في هذه المسألة هل آمنوا بأن المؤمنين سيرون ربهم يوم القيامة كما قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في هذا الحديث الصحيح وفي غيره الجواب: لا. إنهم ينكرون هذه النعمة بل ويضللون من يؤمن بها بل وينسبونهم إلى التشبيه وإلى التجسيم فنحن أهل السنة الذين نؤمن بأن من نعم الله عز وجل على عباده بل من أكبر نعمه أنه يتجلى لهم يوم القيامة ويرونهم كما نرى القمر ليلة البدر هم ينكرونها كيف ينكرونها والحديث هذا الصحيح وهناك أحاديث أخرى. عندهم فلسفة لا بد أنكم سمعتم هذه الفلسفة من بعض الدعاة والكتاب المعاصرين ولذلك فأنا أتعرض لذكر بعض الجزئيات المتعلقة بالعقيدة والمتعقلة سلبا أو إيجابا حسب ما سأفصل بهذه العقيدة التي ندعو إليها الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح تلك الفلسفة تقول إن العقيدة لا تؤخذ من حديث الآحاد ولو كان الحديث حديثا صحيحا بل ولو كان مستفيضا أو مشهورا وإنما يشترط عندهم أن يكون متواترا ثم من الغرابة بمكان أن هؤلاء الذين يشترطون هذا الشرط الحديثي الذي أوضحه علماء الحديث هم أبعد الناس عن العلم بالحديث رواية ودراية فهم أهل أهواء يتبعون أهواءهم ويشترطون(7\/726)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3165",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67000",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تطبيقا في حدود ما يمكنه عليه الصلاة والسلام يومئذ من الوسائل كان يرسل أفرادا من أصحابه عليه السلام دعاة من منكم لا يذكر أنه أرسل عليا إلى اليمن أرسل أبا موسى الأشعري إلى اليمن أرسل معاذ بن جبل إلى اليمن هؤلاء أفراد فماذا كانوا يدعون المشركين إلى ماذا هل كانوا يدعونهم ابتداء إلى بعض السنن وبعض الأمور المستحبة أم كانوا يدعونهم إلى أن يعبدوا الله ويجتنبوا الطاغوت أس الإسلام هو لا إله إلا الله والكفر بما سواه. إذا: هذه رأس العقائد كلها فكان يدعو إليها أفراد من الصحابة فمن أين جاءت هذه الفلسفة العقيدة لا تثبت إلا برواية التواتر. هذا أمر يخالف سيرة السلف الصالح في عهد الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ثم فيما بعده - صلى الله عليه وآله وسلم - من القرون المشهود لها بالخيرية. لذلك فالذين تفرقوا شيعا وكانوا أحزابا قديما وحديثا هم يلتقون معنا في أن الإسلام كتاب وسنة لكنهم يفترقون عنا ونفترق عنهم في أننا ندعو إلى اتباع السلف الصالح في فهمهم لهذين المرجعين: الكتاب والسنة. إذا قلت لأحد هؤلاء المخالفين للكتاب والسنة والمثال الأول قد أوردته عليكم آنفا وهو المثال القديم وسأورد لكم المثال الجديد. إذا قيل لهم: ألا تتبعون الكتاب والسنة فماذا تظنهم قائلون هل ينكرون أم يقرون يقرون. لو قلتم لهم: هل تتبعون السلف الصالح الصحابة والتابعين قالوا لكم: لا(7\/729)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3168",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67001",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هم رجال ونحن رجال. فهذا هو الفاصل بيننا وبينهم هذا فراق بيني وبينك. أما المثال الجديد الذي لم يمض عليه إلا أقل من قرن من الزمان لا بد أن الكثير من الحاضرين سمعوا ممن يعرفون بالقاديانيين وهم يأبون هذه النسبة تضليلا للناس ويسمون أنفسهم بالأحمديين وهذا له بحث طويل لبيان هذا التدليس منهم. المهم هؤلاء القاديانيون يشهدون معنا بكل ما نشهد من الإيمان بالملائكة وما بعده وبالإسلام الأركان الخمسة فهم يصلون ويحجون ويزكون ويصومون .. إلى آخره لكنهم يقولون بأن هناك أنبياء بعد محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وليس كما نعتقد نحن كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم: ولكن رسول الله وخاتم النبيين (الأحزاب:40). وكما قال عليه الصلاة والسلام في أحاديث كثيرة ومن أصحها وأشهرها قوله لعلي رضي الله عنه لما خلفه خليفة من بعده في المدينة ويمم شطر تبوك قال: أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ( 1). كيف هؤلاء يشاركوننا في كل شروط الإيمان والإسلام ومع ذلك فهم يعتقدون بمجيء أنبياء بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - هذا كقاعدة. ثم يعتقدون بأن أحدهم جاء فعلا من الهند ومن قرية اسمها قاديان وإليها ننسبهم نحن فنقول عنهم قاديانيون هؤلاء يشاركوننا في كل هذه العقائدة   ( 1) quot;البخاريquot; (رقم4154) ومسلم (رقم6370).(7\/730)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3169",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67003",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا يتأولون النصوص على طريقة سلفهم من المعتزلة والخوارج ونحوهم. إذا: بارك الله فيكم هنا بيت القصيد لا يكفي أن نقول الأصلان القرآن والسنة هم مرجعنا فقط لأن كل الفرق الضالة يقولون هذه القولة ويدينون بهذين الأصلين ولكنهم إذا قيل لهم كما قلت لكم آنفا هل أنتم تتبعون السلف بدءا من الصحابة إلى القرن الثاني إلى الثالث قالوا: لا نحن رجال وهم رجال. فدعوتنا يجب أن تفهموا جيدا وهذا بيت القصيد من هذه الكلمة التي سنحت في خاطرتي حينما سمعت ضجتكم بآمين قبل تأميني أنا وأنا إمامكم وإذا بكم قلبتم صرت أنا مقتديا بكم وأنتم إمامي هذا خلف وهذا مخالفة للسنة سببها الغفلة عن الحديث لكن السبب الأكبر عدم وجود من يبلغ السنة إلى عامة المسلمين حتى تشيع بينهم السنة وتصبح كالأمر المعتاد بين المسلمين. كدت أن أنهي سانحتي أو ملاحظتي هذه ثم سنح في بالي أيضا مثال كيف كانت السنة تمشي بين عامة المسلمين يعرفونها كما يعرفون الصلاة ونحو ذلك من الأحكام لا يختلف الأمي من القارئ لا يختلف في ذلك المرأة عن الرجل كلهم في فهمهم للإسلام سواء لماذا لأن العلم كان ينتشر على حد قوله عليه السلام: فليبلغ الشاهد الغائب كان الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ما يحضر مجلسه عامة أصحابه كيف وهناك في بعض الأحاديث الصحيحة أن رجلا من الصحابة كأبي هريرة يقول لرجل من كبار الصحابة كعمر أنت شغلك الصفق في الأسواق عن أن تسمع حديث رسول الله فما بالنا نقول عن عامة الصحابة ما كانوا يحضرون مجلس الرسول عليه الصلاة السلام هذا في الرجال فضلا عن النساء فضلا عن(7\/732)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3171",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67005",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا: بلغوا الناس هذا الحديث حتى يصبح الناس كما أصبحت تلك الجارية جارية ترعى الغنم كيف عرفت العقيدة الصحيحة المتعلقة بذات الله تبارك وتعالى والتي يجهلها حتى اليوم كبار المشائخ والدكاترة أما الجارية راعية الغنم فقد عرفت العقيدة الصحيحة ما هو السبب السبب أن هؤلاء الأصحاب الكرام الذين كانوا يحضرون حلقات الذكر بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام كانوا إذا انصرفوا إلى بيوتهم إلى أهاليهم إلى ذراريهم إلى خدمهم نقلوا الذكر الذي سمعوه من رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - هكذا هذه الجارية تلقت العقيدة الصحيحة ليس مباشرة من رسول الله لأنها خادمة ترعى الغنم وإنما سيدها يلقنها وقد يكون سيدها أيضا لم يحضر مباشرة في مجلس الرسول عليه السلام لكن نقل إليه من جاره من صحابه .. إلى آخره. ما هو حديث الجارية وما موقف كثير من المشائخ المسلمين اليوم من هذه العقيدة اسمعوا الحديث وطبقوه على واقعكم اليوم فستجدون هذا الواقع مخالفا لعقيدة الجارية هذه العقيدة المطابقة للكتاب والسنة. أرجو أن أنهي هذا الكلام بهذا الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث سيد الجارية واسمه معاوية بن الحكم السلمي قال: صليت خلف النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يوما فعطس رجل بجانبي فقلت له: يرحمك الله فنظروا إلي هكذا يسكتونه لكني قال ما سكت وإنما قلت وهو يصلي ويقول لمن عطس: يرحمك الله هذا يدل أنه كان حديث عهد بالإسلام فلما قال لمن عطس بجانبه يرحمك الله نظروا إليه هكذا بأطراف أعينهم مسكتين له لكنه ما سكت بل ازداد(7\/734)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3173",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67006",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تضجرا وصاح بأعلى صوته وهو يصلي: قال واثكل أمياه! مالكم تنظرون إلي هو ما يظن أنه أساء عملا في الصلاة. مالكم تنظرون إلي فأخذوا ضربا على أفخاذهم يسكتونه قال: فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الصلاة أقبل إلي .. تصوروا الآن مثل هذه القصة تقع من بعض المصلين ثم يقبل الإمام إليه ماذا يتصور أنه سيفعل به لا بد أن ينهره على الأقل إن لم يبادره بالضرب هكذا تصور معاوية بن الحكم السلمي لكن والحمد لله خاب تصوره لأنه عبر عن ذلك بقوله بلسان عربي مبين: فوالله! ما قهرني ولا كهرني ولا ضربني ولا شتمني. كأن يقول له مثلا: حيوان ما تفهم .. جاهل من هذه الكلمات التي نسمعها من بعض المشائخ أو أئمة المساجد فيما إذا أخطأ معهم أحد المصلين. وإنما قال لي عليه الصلاة والسلام: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس. مخاطبة في الصلاة. إنما هي تسبيح وتحميد وتكبير وقراءة قرآن. لما وجد معاوية بن الحكم السلمي وأذكركم هذا غير معاوية بن أبي سفيان الأموي لما وجد هذا اللطف وكل شيء من معدنه الطبيعي من رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - تفتح قلبه ليسأل نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - عما يشعر أنه بحاجة ليسأله فقال: يا رسول الله! إن منا أقواما يتطيرون -أي: يتشاءمون ببعض الأشياء- وهذا من جاهلية القرن العشرين ليس في الكفار والمشركين وإنما في المسلمين أيضا يتطيرون من أشياء كثيرة وكثيرة جدا وأظن أنكم تعلمون بعض الأمثلة.(7\/735)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3174",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67007",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن منا أقوام يتطيرون قال: فلا يصدنكم. انظروا لم يقل لهم: لا تتطيروا وإنما قال لهم: لا يصدنكم أي: إذا تطيرتم فامضوا فيما كنتم أنتم ماضون فيه ولا ترتدوا على أعقابكم لسبب طيرة عرضت عليكم. كلمة التطير اشتقت من الطير كان الجاهلي إذا عزم على السفر وخرج فأول طير يراه يطير طير حيوان يخاف من الإنسان فإما أن يطير يمينا أو يسارا فإن طار هذا الحيوان يمينا هذا الإنسان .. يتفائل فإن طائر يسارا يتشاءم ويرتد إلى داره ولا يسافر. قال إن منا أقواما يتطيرون قال فلا يصدنكم حيوان هذا كيف يعرف الخير في المستقبل أم شر امض فيما خرجت إليه. قال إن منا أقواما يأتون الكهان قال: فلا تأتوهم. قال: إن منا أقواما يخطون أي: الضرب بالرمل قال: قد كان نبي من الأنبياء فمن وافق خطه خطه فذاك. هذا كما يقول العلماء تعليق بالمحال يقول عليه الصلاة والسلام جوابا عن ذاك السؤال: قد كان نبي من الأنبياء قبلي معجزة له يخط بالرمل فيطلع على بعض المغيبات بواسطة الرمل فمن وافقه خطه من هؤلاء الكهان والمنجمين خط ذلك النبي الكريم فذاك أي المصيب وهيهات أن يوافق خط الدجال خط النبي الصادق الأمين. الآن يأتي الشاهد قال: يا رسول الله! عندي جارية ترعى غنما لي في أحد عند جبل أحد في المدينة فسطا الذئب يوما على غنمي وأنا بشر أغضب كما(7\/736)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3175",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67015",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: لا هذا أولا خلاف الرواية الصحيحة وخلاف رواية أبي موسى التي دعم بها مسلم الرواية الصحيحة. نعم. quot;الهدى والنورquot; (641\/ 03: 42: 00)  [1098] باب هل رأى الرسول ربه وهل الإسراء والمعراج كان في المنام أم في اليقظة سؤال: يسأل السائل فيقول: وهل الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - رأى ربه عز وجل وهل الإسراء والمعراج كان في المنام أم في اليقظة الشيخ: أما الإسراء المعراج فقد كان يقظة به عليه الصلاة والسلام هذا لا شك ولا إشكال فيه وإن كان هناك بعض الأقوال المرجوحة تقول: إنه كان في منام أو كان بين النوم واليقظة ولكن الصحيح الذي لا نشك فيه أبدا أن ذلك كان يقظة. وهناك أشياء كثيرة وكثيرة جدا تدل على هذا الذي نجزم به من ذلك أن القصة هذه العجيبة الغريبة لو كانت مناما ولم تكن يقظة لم تكن فيها معجزة حملت بعض ضعفاء الإيمان أن يرتابوا في دينهم وحملت المشركين على الاستهزاء بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فكل هذا وهذا يؤكد أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لما أصبح وأخبر الناس بما رأى من آيات ربه الكبرى إنما كان قد حدثهم بأنه كان ذلك يقظة ومن هنا كان الأعجاز وكانت كرامة من جهة وكانت الفتنة لضعفاء الإيمان والمشركين في آن واحد من جهة أخرى. أما الشق الثاني من السؤال وهو هل رأى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ربه فالمسالة خلافية منذ السلف الأول والراجح أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم ير ربه بعينه وإنما رآه ببصيرته(7\/745)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3183",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67016",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقلبه ومما يؤكد هذا أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قد سئل صراحة: هل رأيت ربك قال: نور أنى أراه! فهذا نفي لأن يكون رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قد رأى ربه وأكد نفيه لذلك بقوله: أن هناك نورا يمنع الإنسان من أن يرى ربه وهذا أيضا جاء في حديث آخر أن حجابه النور ولولا هذا الحجاب لأحرقت سبحات وجهه تبارك وتعالى كل شيء مر به أو كما قال عليه السلام وكل من الحديث الأول وهذا الآخر مخرج في صحيح الإمام مسلم. فالراجح أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم ير ربه وهو ظاهر قوله تبارك وتعالى: وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا (الشورى:51) وبهذه الآية استدلت السيدة عائشة على رد من يقول بأن الرسول عليه الصلاة والسلام رأى ربه بعينيه فقد جاء في الصحيحين من رواية مسروق رحمه الله أنه جاء إلى السيدة عائشة رضي الله عنها فقال لها: يا أم المؤمنين! هل رأى محمد ربه قالت: لقد قف شعري مما قلت قال: يا أم المؤمنين! ارحميني ولا تعجلي علي أليس يقول الله تبارك وتعالى في كتابه: ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى (النجم: 13 - 14) قالت رضي الله عنها: أنا أعلم الناس بذلك لقد سألت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: رأيت جبريل في صورته التي خلق فيها مرتين وله ستمائة جناح ..  رأيت إذا ولقد رآه نزلة أخرى (النجم:13) قال: رأيت جبريل في صورته التي خلق فيها مرتين وله ستمائة جناح وقد سد الأفق - بعظمته - فإذا: الضمير في الآية التي سأل مسروق عائشة عنها إنما يعود إلى جبريل وليس إلى الله تبارك وتعالى. ولذلك فقد تابعت السيدة عائشة رضي الله عنها كلامها تأكيدا لجوابها وإفادة للسائل وغيره ببعض ما في جعبتها من علم تلقته من زوجها ونبيها محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -(7\/746)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3184",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67018",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1099] باب منه",
        "content": "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته (المائدة:67) نعم. quot;فتاوى الإماراتquot; (4\/ 00:05:52)  [1099] باب منه [قال الإمام]: وأما رؤيته تعالى في الدنيا فقد أخبر رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في الحديث الصحيح: أن أحدا منا لا يراه حتى يموت.رواه مسلم. وأما هو نفسه عليه الصلاة والسلام فلم يرد في إثباتها له ما تقوم به الحجة, بل قد صح عنه الإشارة إلى نفيها حين سئل عنها بقوله: نور أنى أراه ومع ذلك جزمت السيدة عائشة بنفيها كما في quot;الصحيحينquot; وهذا هو الأصل فينبغي التمسك به. quot;التعليق على متن الطحاويةquot; (ص30).  [1100] باب منه [قال صاحب الطحاوية: quot;والمعراج حق, وقد أسري بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وعرج بشخصه في اليقظة إلى السماء, ثم إلى حيث شاء الله من العلا, وأكرمه الله بما شاء, وأوحى إليه ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى (النجم: 11) فصلى الله عليه وآله وسلم في الآخرة والأولىquot; فقال الإمام معلقا على قوله تعالى: ما كذب الفؤاد وما رأى]: يعني من آيات ربه الكبرى وأما القول بأنه عليه الصلاة والسلام رأى ربه(7\/748)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3186",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67024",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[1107] باب ما تفسير حديث: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رأى ربه في المنام سؤال: بالنسبة (لحديث .. ): أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رأى ربه في المنام ما تفسيره الجواب: لا يفسر. quot; الهدى والنور quot; (2\/ 58: 34: 00)  [1108] باب حديث اختصام الملأ الأعلى ورؤية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ربه في المنام [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: رأيت ربي في أحسن صورة فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى فقلت: لا أدري فوضع يده بين كتفي حتى وجدت برد أنامله ثم قال: فيم يختصم الملأ الأعلى قلت: في الكفارات والدرجات قال: وما الكفارات قلت: إسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة قال: فما الدرجات قلت: إطعام الطعام وإفشاء السلام وصلاة بالليل والناس نيام قال: قل قال: قلت: ما أقول قال: قل: اللهم! إني أسألك عملا بالحسنات وتركا للمنكرات وإذا أردت في قوم فتنة وأنا فيهم فاقبضني إليك غير مفتون. [قال الإمام]: وقد جاء الحديث من طرق أخرى صحح بعضها البخاري والترمذي وفيها أن ذلك كان رؤيا منامية وذلك مما يؤكد شذوذ تلك الزيادة فتنبه! وراجع بعض تلك الطرق في quot;ظلال الجنةquot; 3881 و465 - 471).(7\/754)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3192",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67025",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد خلط ابن الجوزي خلطا عجيبا بين هذه الأحاديث الصحيحة التي فيها اختصام الملأ الأعلى وفي بعضها أنها رؤيا منامية- كما عرفت- وبين بعض الأحاديث الموضوعة التي فيها أنه رأى ربه على الأرض بمنى على جمل أورق ونحوه من الموضوعات وقد خرجت بعضها في quot;الضعيفة quot; (6330) وقلده في ذلك الجهمي الجلد المتعنت المسمى (حسن السقاف) في تعليقه على quot;دفع شبه التشبيهquot; الذي دفعه الذهبي وأتمنى أنه لم يؤلفه مؤلفه لما فيه من التأويلات المعطلة للصفات الإلهية حتى ذكر أن الله ليس داخل العالم ولا خارجه تعالى الله الذي على العرش استوى استواء يليق بجلاله وعظمته. ثم رأيت الطبراني قد أخرج الحديث مختصرا في quot;المعجم الكبيرquot; (8\/ 386\/ 8207) وquot;الأوسط quot; (2\/ 36\/1\/ 5626): حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: ثنا فروة بن أبي المغراء: ثنا القاسم بن مالك عن سعيد بن المرزبان أبي سعد عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: quot;سئل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: فيم يختصم الملأ الأعلى ... quot; الحديث إلى قوله: quot;الصلاة بعد الصلاةquot;. وأعله الهيثمي بقوله (1\/ 238): quot;وفيه أبو سعد البقال وهو مدلس وقد وثقه وكيع quot;. قلت: وابن أبي شيبة هذا فيه ضعف فأخشى أن يكون لم يحفظ إسناده والله أعلم. وجملة القول أن الحديث صحيح لا يشك في ذلك أحد بعد أن يقف على هذه الطرق وتصحيح بعض أئمة الحديث لبعضها إلا إن كان ممن طمس الله على(7\/755)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3193",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67028",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله عليه السلام: من رآني في المنام فقد رآني حقا هل فيه دليل لمن يقول إنه رأى الرسول في المنام هذا السؤال خطأ واضح ولا لا ولا نشرحه السائل: أعد مرة أخرى الشيخ: أقول هذا سؤال خطأ لأنه يشبه من يقول مثلا قوله عليه السلام: من رآني في المنام فقد رآني حقا فيه دليل أنه إذا قال قائل: رأيت الرسول في المنام فيه دليل لقوله هذا فأقول السؤال خطأ فيه دليل أنه يمكن للمسلم أن يرى الرسول في المنام أما فلان رأى الرسول في المنام فيه دليل .. هذا الحديث أو هذا الحديث يقول القائل: رأى ربه في المنام فيه دليل على ما يقول ما في دليل لا هذا ولا هذا. لكن .. أنا أقول الآن المقصود من السؤال غير ظاهر السؤال: المقصود من السؤال يعني هل يدل الحديث على أنه يمكن لأي إنسان أن يرى ربه في المنام كما هو توجيه سؤالي الذي طرحته آنفا هل في الحديث السابق: من رآني في المنام فقد رآني حقا فإن الشيطان لا يتمثل بي أنه يجوز لمسلم أن يرى نبيه في المنام نقول: نعم .. الحديث الثاني فيه دلالة على الجواز وإمكان رؤية المسلم لنبيه عليه الصلاة والسلام في المنام. أما حديث السائل الأول .. : رأيت ربي في أحسن صورة هذا حديث عن شخص الرسول عليه السلام وليس فيه مبدأ عاما كحديث رؤية الرسول عليه السلام في المنام هذا ليس فيه إلا أن هذه وقعت للرسول عليه السلام بالنسبة لغيره ما ننكر ولا نقر يمكن وقد قيل عن الإمام أحمد رحمه الله بأنه رأى ربه في(7\/758)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3196",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67040",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1119] باب منه",
        "content": "[1119] باب منه سؤال: هل يمكن للإنسان أن يرى ربه أو يسمع صوته في المنام الشيخ: أما أن يرى في المنام فالأمر واسع لأن القضية أشبه ما يكون بالخيال لأن الله كما قال عليه السلام في الحديث في رواية من روايات حديث الدجال لما وصفه عليه الصلاة والسلام قال: إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور قال في رواية في صحيح مسلم: وإن أحدكم لن يرى ربه حتى يموت. أما الرؤية المنامية فهي رؤية خيالية وتنسب رواية إلى الإمام أحمد بأنه رأى ربه كذا مرة والله أعلم بصحتها أما أن يسمع الصوت فهذا يستحيل إلا أن يكون رآه في الخيال أيضا. مداخلة: حديث: أتاني ربي بأحسن صورة. الشيخ: حديث صحيح هذا لكن هذا في المنام. مداخلة: نعم في المنام فهو إذا يثبت الرؤية في المنام. الشيخ: لكن هو سؤالك كان عاما لم يقل بخصوص الرسول عليه السلام. مداخلة: يعني هو خاص بالرسول الشيخ: طبعا. مداخلة: ابن تيمية يقول بجواز هذا أن يرى الإنسان ربه في المنام استدل بهذا الحديث وأن الإمام أحمد رأى ربه في المنام. الشيخ: أنا أجبت نحو هذا لكن أنا أختلف عما تنقله عن ابن تيمية نقول:(7\/771)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3208",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67044",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1123] باب منه",
        "content": "حديث الإسراء الطويل وفيه: quot; ودنا الجبار تبارك وتعالى فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى فأوحى إليه ما شاء .. quot; لكن هذه الجملة من جملة ما أنكر على شريك هذا مما تفرد به عن جماهير الثقات الذين رووا حديث المعراج ولم ينسبوا الدنو والتدلي لله تبارك وتعالى بل روت عائشة وابن مسعود رضي الله عنهما ما يدل على أن قوله تعالى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى إنما المراد به جبريل عليه الصلاة والسلام روى مسلم (1\/ 111) عن مسروق قال: قلت لعائشة: فأين قوله: ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قالت: إنما ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم وانظر quot;الأسماء والصفاتquot; للبيهقي (ص 438 - 441). وقد كان المصنف رحمه الله تعالى أورد في الأصل (ص 50) الجملة المذكورة من حديث شريك ثم أورده بطوله quot; ق 21\/ 1 - 2 - مخطوطةquot; فحذفته لما أشرت إليه من النكارة وقال المصنف في الموضع الثاني: quot;هذا حديث غريبquot; استنكره بعض العلماء ولكنه قفز القنطرة وتقرر في quot;الصحيحquot; قلت: هذا مسلم فيما لم تظهر فيه علة قادحة وليس كذلك هنا فتأمل. quot;مختصر العلوquot; (117 - 118)  [1123] باب منه [عن ابن عباس] قال: ولقد رآه نزلة أخرى قال: دنا [منه] ربه عز وجل. [قال الإمام]: إسناده حسن كما قال [أي الذهبي في quot;العلوquot;] فإنه ساقه في الأصل(7\/776)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3212",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67046",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1124] باب منه",
        "content": "quot;قلت لعائشة: ما قوله: ثم دنا فتدلى ...  الآية فقالت: quot;إنما ذاك جبريل كان يأتيه في صورة الرجال وأنه أتاه في هذه المرة في صورته فسد أفق السماءquot; وسنده صحيح وهو عند مسلم بنحوه وقد مضى قريبا. وهو معارض لحديث ابن عباس هذا الموقوف إن ثبت عنه. quot;مختصر العلوquot; (ص120 - 121).  [1124] باب منه السائل: سائل يقول في الله سبحانه وتعالى: ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى (النجم:8 9) ماذا تقول في الحديث الذي يقول: فدنا الجبار تبارك وتعالى الذي يعزى للبخاري كما في تفسير ابن كثير الشيخ: أقول ما قال فيه علماء الحديث: هذه الرواية هي من شواذ أحد رواة البخاري والذي هو شريك بن عبد الله وليس هو بالقاضي المعروف فهذا جاء بهذه الزيادة في قصة الإسراء والمعراج وذكر علماء الحديث بأنه شذ [المراد من قوله تعالى]: فكان قاب قوسين أو أدنى (النجم:9) هو جبريل عليه الصلاة والسلام وليس هو رب العالمين تبارك وتعالى. إذا: هذه الرواية شاذة مع وجودها في صحيح البخاري. نعم. quot;الهدى والنورquot; (228\/ 19: 29: 00)(7\/778)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3214",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67065",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1134] باب منه",
        "content": "بعض الأحاديث أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ذكر هذا الحديث بمناسبة أن أحدهم ضرب وجه شخص فقال: إن الله خلق آدم صورته أي: إن أبناءه على صورة آدم وصورة آدم جاء تفسيرها في حديث البخاري: طوله ستون ذراعا في ستة أذرع قال عليه الصلاة والسلام: فلم يزل الخلق يتناقص حتى الآن. فإذا: بعد مجيء هذا الحديث الصحيح الذي يحدد مرجع الضمير لم يبق مجال للتمسك بالحديث الثاني الذي يقول: خلق آدم على صورة الرحمن لسببين اثنين: أما الأول: أنه ليس له إسناد صحيح والآخر: أنه خالف الحديث الصحيح الذي رواه البخاري في صحيحه فالتقويم تجدونه في ذلك الموضع. quot;رحلة النورquot; (29ب\/00:22:15)  [1134] باب منه السائل: حديث: إن الله خلق آدم على صورته إلى من يرجع الضمير الجواب: إلى آدم عليه السلام. مداخلة: إذا بارك الله فيك إذا كان عائد إلى الله عز وجل فما معنى الحديث ...  وهل الرواية الأخرى تعتبر منكرة أن الله خلق آدم على صورة الرحمن الجواب: هذه الرواية ضعيفة لا تصح وسيأتيك بيان تفصيل القول في ضعفها في المجلد الثالث في سلسلة الأحاديث الضعيفة وقد قدمت قبل أن آتي إليكم الفهارس وطبع الكتاب دون الفهارس وفيه تفصيل القول في ضعف هذا الحديث مع اهتمام كثير من أهل السنة بإثباته ولكن علم الحديث لا يساعد على إثباته فهو ضعيف بل منكر بزيادة: (على صورة الرحمن) والصحيح كما جاء في(7\/798)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3233",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67066",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1135] باب منه",
        "content": "مسلم وغيره: (إن الله خلق آدم على صورته) فقط وجاء في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة: (على صورته) بزيادة تؤكد أن الضمير يعود إلى آدم حيث قال عليه السلام: إن الله خلق آدم على صورته طوله ستون ذراعا هذا نص صريح بأن الضمير يرجع إلى آدم عليه السلام ولو صح الحديث بالرجوع إلى الله آمنا به دون تكييف ودون تأويل وتشبيه وتعطيل. quot;الهدى والنورquot; (89\/ 00:16:20)  [1135] باب منه الشيخ: اختلف العلماء قديما وحديثا على ما في الضمير في الرواية الصحيحة: إن الله خلق آدم على صورته وهذا الخلاف في اعتقادي يجب أن يفرغ منه بعد أن وقفنا على رواية الإمام البخاري في صحيحه بلفظ: خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا فتكون رواية البخاري الصحيحة مفسرة مبينة للرواية الصحيحة الأخرى وهي قوله عليه الصلاة والسلام: خلق الله آدم على صورته فمرجع الضمير في صورته اتضح في رواية الإمام البخاري بلفظ: خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا لأن الوصف بهذا الطول لا يصح بوجه من الوجوه أن يرجع إلا إلى آدم عليه الصلاة والسلام وبذلك ننتهي من مشكلة التساؤل والخوض في حديث: خلق الله آدم على صورة الرحمن سواء من حيث الرواية التي دلت على ضعف إسنادها أو من حيث الدراية التي دلت على شذوذها ومخالفتها للرواية المتفق عليها إسنادا ومخالفة هذه لرواية البخاري الصحيحة المخالفة لها متنا. quot;الهدى والنورquot; (365\/ 40: 00: 00)(7\/799)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3234",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67072",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مداخلة: أن من أعاد الضمير على آدم. الشيخ: هذا قول الجهمية مداخلة: يتمسكون بقول إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل. الشيخ: لا ما يقول هذا الإمام أحمد الإمام أحمد ما تكلم عن حديث: خلق الله آدم على صورة الرحمن الإمام أحمد ما يصحح هذا الحديث أكذلك مداخلة: كذلك. الشيخ: طيب استرحنا من هذا الحديث إذا من جهة أنه إمام أهل السنة الإمام أحمد ما صححه نعود للتأويل: خلق الله آدم على صورته هكذا الرواية الصحيحة أليس كذلك مداخلة: نعم. الشيخ: الضمير إذا أعدناه إلى آدم تروى الروايات عن الإمام أحمد أن هذا قول الجهمية طيب هل من قول الجهمية خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا مداخلة: الجهمية. الشيخ: هل من قول الجهمية خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا مداخلة: لا. الشيخ: قول من هذا مداخلة: هذا قول الرسول عليه الصلاة والسلام.(7\/805)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3240",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67101",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[1142] باب كلام الله حقيقي يسمع بحرف وصوت وبيان بطلان قول الأشاعرة في ذلك [قال الإمام]: كان من فضل الله عز وجل أن سخر علماء الحديث ليرحلوا إلى مختلف البلاد ليجتمعوا بمن يعلمون أنه عنده ولو حديث واحد ليسمعوهم مباشرة منه حتى لقد كان في هؤلاء بعض أصحابه عليه الصلاة والسلام أحدهم اسمه عقبة بن عامر بلغه أن جابرا بن عبد الله الأنصاري المشهور عنده حديث وكان في مصر فسافر من بلده أظنه يومئذ كان في المدينة إلى مصر لماذا ليسمع ذاك الحديث الذي قيل لهم أنه سمعه جابر من الرسول عليه الصلاة والسلام. فخرج إليه جابر وتلقاه واحتضن أحدهما الآخر قال: أنا ما أريد منك شيء إلا أنه بلغني أنك سمعت حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام ونص الحديث فيما أذكر منه الآن أن الله عز وجل ينادي يوم القيامة بصوت يسمعه من قرب كما يسمعه من بعد ( 1) وهذا الحديث من الأحاديث التي يتمسك بها أهل السنة حقا وأعني بهم أهل الحديث الذين لا يتعصبون لمذهب في العقيدة كالماتريدية أو الأشعرية أو المعتزلة أو الجبرية كما أنهم لا يتعصبون لمذهب في الأحكام الشرعية مذهب الحنفي أو المالكي أو الشافعي أو الحنبلي فضلا عن مذاهب أخرى تبتعد كل البعد عن المذاهب الأولى أهل الحديث لا يتعصبون إلا للحديث ولذلك نسبوا إليه وانتموا إليه كما قال قائلهم:   ( 1) quot;الصحيحةquot; (7\/ 2\/756 - 758).(7\/835)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3269",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67102",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أهل الحديث هم أهل النبي ... وإن لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا  وهذا جواب هذا الجاهل الذي قال: أنت أدركت الرسول ما أدركوا الرسول لكن الذين يشتغلون بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام كأنما هم يعيشون معه. أهل الحديث هم أهل النبي ... وإن لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا  ولذلك أصبح معروفا عند العلماء كافة لا نحاشي ولا نستثني فقهاء ومفسرين كلهم قالوا: مما دل عليه حديث الرسول عليه الصلاة والسلام القائل: نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب مبلغ أوعى له من سامع. يقول العلماء كافة: ولذلك نرى النضرة في أهل الحديث لأنهم يشتغلون بكلام الرسول عليه الصلاة والسلام ليلا نهارا فصدق فيهم قول ذلك الشاعر العالم: أهل الحديث هم أهل النبي ... وإن لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا  هذا الحديث حديث جابر لعقبة بن عامر يتمسك [انقطاع] كما يقول الأشاعرة والماتريدية أن كلام الله ومنه القرآن الكريم هو كلام نفسي يعنون بأنه ليس بالكلام اللفظي يعنون بأنه ليس بالكلام المسموع هذا الحديث يبطل دعواهم ويؤكد قول الله عز وجل لموسى: فاستمع لما يوحى (طه:13) إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري (طه:14). فاستمع لما يوحى (طه:13) معناها أن ربنا عز وجل حينما كلم موسى كما قال في القرآن الكريم وكلم الله موسى تكليما (النساء:164) كان موسى يسمع(7\/836)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3270",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67103",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1143] باب إثبات الكلام لله تعالى وذكر بعض من نفاه",
        "content": "كلام الله عز وجل أما تأويل الكلام الإلهي بأنه كلام نفسي فهو تعطيل للقرآن الكريم ولأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ومنها هذا الحديث الذي شد من أجله الرحلة أحد الصحابة إلى راويه الصحابي الذي سمعه من الرسول عليه الصلاة والسلام. quot;الهدى والنورquot; (203\/ 47: 33: 00).  [1143] باب إثبات الكلام لله تعالى وذكر بعض من نفاه [وصف أبوغدة شارح الطحاوية ابن أبي العز بالإمامة فأراد الإمام الألباني إلزامه ببعض أهم المسائل العقدية التي قررها الشارح في عقيدته والتي يعلم الشيخ الألباني إنكار أبي غدة أو شيخه الكوثري لها فقال الإمام]: قلت: فإذا كان أبو غدة مؤمنا حقا بهذه الإمامة الملموسة المشهورة فأنا أختار له من كلام هذا الإمام سبع مسائل, فإن أجاب عنها بما يوافق ما ذهب إليه هذا الإمام المشهور من قلب مخلص فذلك ما نرجوه, وأعتذر إليه من إساءة الظن به, وإن كانت الأخرى فذلك مما يؤيد - مع الأسف- ما رميته به من المداراة. [فذكر المسألة الأولى ثم قال]: المسائلة الثانية: قال الإمام [أي: أبي العز] تبعا لأبي جعفر الطحاوي (ص168) وأن القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا, وأنزله على رسوله وحيا, وصدقه المؤمنون على ذلك حقا, وأيقنوا أن كلام الله تعالى بالحقيقة, ليس بمخلوق ككلام البشرية. ثم شرح quot;الإمامquot; مذاهب الناس في مسألة الكلام الإلهي على تسعة مذاهب وبين أن مذهب السلف: أنه تعالى لم يزل متكلما إذا شاء, ومتى شاء, وكيف شاء,(7\/837)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3271",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67152",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1171] باب شفاعة القرآن",
        "content": "[1171] باب شفاعة القرآن [قال الإمام]: أما شفاعة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فثابتة بالتواتر وأما شفاعة القرآن ففيها أحاديث فانظر quot;الصحيحquot; [صحيح الجامع] (1165). quot;ضعيف الجامعquot; (ص503).  [1172] باب ذكر بعض أهل الضلال ممن طعن في قرآن رب العالمين [قال الإمام]: هناك مع الأسف الشديد بعض الفرق الإسلامية تقول: بأن القرآن الموجود الآن بين أيدي المسلمين هذا جزء من مصحف فاطمة عليها السلام حيث أن مصحف فاطمة زعموا ضاع وهذا الذي بقي لدينا هو الربع كذبوا إنما القرآن كما أنزله على قلب محمد عليه الصلاة والسلام فهو بين أيدي المسلمين اليوم. quot;الهدى والنورquot; (705\/ 00:00:41)(7\/886)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3320",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67170",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عموم قوله عليه الصلاة والسلام الذي أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في قصة تأبير النخل حينما قال لهم: إنما هو ظن ظننته فإذا أمرتكم بشيء من أمر دينكم فأتوا منه ما استطعتم وما أمرتكم بشيء من أمور دنياكم فأنتم أعلم بأمور دنياكم فهذه القضايا ليس من المفروض أن يتحدث عنها الرسول عليه السلام وإن تحدث هو في حديثه أو ربنا عز وجل في كتابه فإنما لغاية أو لآية أو لمعجزة ونحو ذلك. ولذلك فنستطيع أن نقول: أنه لا يوجد في الكتاب ولا في السنة ما ينافي هذه الحقيقة العلمية المعروفة اليوم والتي تقول: بأن الأرض كروية وأنها تدور بقدرة الله عز وجل في هذا الفضاء الواسع بل يمكن للمسلم أن يجد ما يشعر إن لم نقل: ما ينص على أن الأرض كالشمس وكالقمر من حيث أنها كلها في هذا الفضاء كما قال عز وجل: وكل في فلك يسبحون (يس:40) لا سيما إذا استحضرنا أن قبل هذا التعميم الإلهي بلفظة: وكل هي تعني الكواكب الثلاثة حيث ابتدأ بالأرض فقال: وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون (يس:33) ثم قال: والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون (يس:38 - 40) لفظة كل تشمل الآية الأولى الأرض ثم الشمس ثم القمر ثم قال تعالى: وكل في فلك يسبحون (يس:40) هذا ظاهر من سياق الآيات هذه وهي بلا شك آيات في ملك الله عز وجل باهرة فكل هذا مع العلم بأن العلماء في التفسير أعادوا اسم كل إلى أقرب مذكور وهو الشمس والقمر لكن ليس هناك ما يمنع أبدا من أن نوسع معنى الكل فيشمل الأرض التي(7\/905)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3338",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67172",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتجد هذه البقرة تأكل من هذا البرسيم المقدار الذي يريده صاحبها فهي تتحرك لكن ما تتحرك كما تشاء تتحرك بفوضى كما لو أطلق لها الزمام وإنما تتحرك حركة نظامية ولذلك تجد قد شكلت دائرة الفصة أو البرسيم الذي أكتله أصبحت الأرض جرداء تقريبا من الخضار وما حولها لا يزال الخضار فيه قائما. فتشبيه رب العالمين تبارك وتعالى للجبال بالنسبة للأرض كالمراسي للسفينة والأوتاد بالنسبة للحيوانات هذه أيضا بالنسبة للأرض كل ذلك لا ينفي عن الأرض حركة منظمة بقدرة الله تبارك وتعالى لذلك قلت: أن هذا الآيات أو بعضها على الأقل هي أقرب إلى الدلالة على أن الأرض تتحرك أقل ما يقال وأنها ليست ثابتة جامدة كما يتوهم كثير من الناس. فخلاصة القول: لا يوجد في الشرع أبدا ما ينفي كروية الأرض ثم كروية الأرض أصبحت اليوم حقيقة علمية ملموسة لمس اليد يعني يتهم الإنسان في عقله أو على الأقل في علمه فيما إذا جحد هذه الحقيقة لأنك اليوم تستطيع أن ترفع السماعة وتتصل مع صديق لك صادق تقول له: الآن ماذا عندكم نهار أم ليل سيقول لك: عندنا ليل في الوقت الذي يؤذن عندنا مثلا لأذان المغرب يؤذن عندهم لصلاة الفجر أو يكون قد طلعت الشمس وهذا لا يمكن تصوره أبدا إلا كما يقول العلم هذا التجربة أن هذا ينتج بسبب أن الأرض تدور حول الشمس دائرة كاملة ينتج من وراءها الليل والنهار ثم أدق من ذلك حصول الفصول الأربعة بسبب ابتعاد الأرض عن الشمس واقترابها وهذا له تفصيله في علم الفلك في علم الجغرافيا لسنا في صدده لكن الشاهد أنه لا يمكن أن تحصل هذه الأمور الواضحة إلا والأرض أولا كروية وإذا سلم بكرويتها فلا يمكن أن يقال بأنها(7\/907)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3340",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67180",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "(متفرقات)",
        "content": "(متفرقات) [1188] باب الأرضين سبع كالسماوات [قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -]: إن نبي الله نوحا - صلى الله عليه وآله وسلم - لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية, آمرك باثنتين وأنهاك عن اثنتين, آمرك بـ (لا إله إلا الله) , فإن السموات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة, ووضعت لا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله, ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة قصمتهن لا إله إلا الله, وسبحان الله وبحمده, فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق الخلق, وأنهاك عن الشرك والكبر, قال: قلت: أو قيل: يا رسول الله هذا الشرك قد عرفناه فما الكبر - قال -: أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراكان حسنان قال: لا. قال: هو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه قال: لا. قيل: يا رسول الله فما الكبر قال: سفه الحق وغمص الناس. [قال الإمام]: وفيه فوائد كثيرة quot;منهاquot;: أن الأرضين سبع كالسماوات. وفيه أحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما ولعلنا نتفرغ لتتبعها وتخريجها. ويشهد لها قول الله تبارك وتعالى: خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن أي في الخلق والعدد. فلا تلتفت إلى(7\/915)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3348",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67187",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1193] باب في قول ابن تيمية في مسألة تسلسل الحوادث",
        "content": "[1193] باب في قول ابن تيمية في مسألة تسلسل الحوادث السؤال: ماذا يقصد ابن تيميه في قوله: لا مانع من أن تكون أنواع الحوادث غير مخلوقة أو لا أول لها الشيخ: هذا يقصد الذي يقصده واضح جدا ولكنه غير مفهوم لدينا وبخاصة أن ظاهره ينافي قوله عليه الصلاة السلام: أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: ما أكتب قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة .. . فلذلك هذه المسألة لا يجوز اتباع شيخ الإسلام ابن تيمية فيها وبلا شك أنا اعتقادي أن ابن تيمية بما أوتى من عقل وعلم وذكاء قد يدرك ما لا ندرك ولكن نحن من مثله تعلمنا أن لا نسلم بما لا ندرك إلا للمعصوم وهو رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -. فهو حينما يقول: ما من مخلوق إلا وقبله مخلوق وقبله .. وقبله .. إلى ما لا أول له هذا كلام ما نستطيع أن نعقله وإن كان نستطيع أن نفهمه والفهم شيء والعقل شيء آخر. لذلك نقف عند قوله عليه السلام: أول ما خلق الله القلم فهو أول مخلوق فإذا كان هو أول مخلوق فإذا: هو ليس قبله مخلوق. فلذلك ندع هذا الرأي لابن تيمية ولا نتبعه فيه. quot; الهدى والنورquot; (615\/ 45: 00: 00 طريق الإسلام)  [1194] باب الفرق بين قول أهل السنة والفلاسفة في مسألة تسلسل الحوادث السؤال: ما الفرق بين تسلسل الحوادث عند من قال به من أهل السنة وقدم العالم عند الفلاسفة هذا السؤال الأول.(7\/923)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3355",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67192",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعني: قول الرسول عليه الصلاة والسلام .. الشيخ: المشاهدة مداخلة: نعم. الشيخ: لا ليس المقصود. مداخلة: طيب! شيخنا الذي سأل السؤال .. الشيخ: من الذي سأل مداخلة: أهل اليمن أهل اليمن عندما سألوا .. الشيخ: أهل اليمن ما سألوا عن القلم. مداخلة: أليس سألوا الرسول عليه الصلاة والسلام عن أول هذا الأمر الشيخ: نعم كان الجواب القلم مداخلة: عفوا عفوا أصبح عندي التباس بين الحديثين. الشيخ: تفضل. مداخلة: قال عليه الصلاة والسلام: كان الله ولم يكن شيء قبله وفي الرواية الأخرى غيره .. في الحديث الآخر حديث القلم .. الشيخ: وهو! حديث القلم وهو مداخلة: أول ما خلق الله تبارك وتعالى القلم فقال له: اكتب قال: ما أكتب قال له: اكتب ما هو كائن وما سيكون .. الشيخ: ما هو كان نعم إلى يوم القيامة .. نعم(7\/928)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3360",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67230",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلماء لأنه يتبين لك بالمقدمة السابقة وخطورتها وأهميتها الآن أنت أفصحت حقيقة أنه الكلام السابق ماله قيمة عندكم حينما وجهت السؤال إله المعتزلة هل يأخذون بأقوال السلف ما أحسن الجواب وأنت أيضا لا تحسن الجواب بل أنت أجبت من حيث لا تريد الجواب فأطلقت بأنك لا تأخذ بأقوال العلماء بدون استثناء لا قلت مثلا: آخذ بأقوال الصحابة ومن بعدهم آخذ بأقوال الصحابة ومن جاء بعدهم من التابعين آخذ بأقوال هؤلاء وهؤلاء والأئمة و ... اسمع يا أخي. مداخلة: أنا كلامي كان على المجمل. الشيخ: أنت قلت كلمة عامة. مداخلة: نعم قلت أنه ... الشيخ: كلمة عامة. مداخلة: بحجة قاطعة. الشيخ: أنت قلت كلمة عامة أنا لا آخذ بأقوال الناس هذه إجابتك. مداخلة: يعني مش حجة الحجة بالكتاب والسنة. الشيخ: هذا خطأ الحجية الكتاب والسنة التلقين ممنوع عند أهل الحديث أليس كذلك. الآن يا أخي بارك الله فيك من الخطأ بمكان ألا يعتد العالم وليس طالب العلم فضلا عن طويلب العلم أن لا يعتد بكلام العلماء أنا بهذا بحكم أنه صلاتك أنت وأنا ما شفتها ووضوئك وما شفته أحكم أنك لا تعرف تتوضأ على سنة الرسول ولا على صفة صلاة الرسول وإنما في حدود ما سمعت من كلام العلماء كيف(7\/966)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3398",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67264",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنا عم باقلك حديث: إذا صعد الخطيب المنبر فلا صلاة ولا كلام هذا قام عليه مذهب الحنفية وهو إسناده ضعيف الحديث الذي نعرفه إذا دخل أحدكم المسجد يوم الجمعة والخطيب يخطب فليصلي ركعتين وليتجوز فيهما وآخره إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة والخطيب يخطب أنصت فقد لغوت هذه أحاديث آحاد لكن موجودة في الصحيحين والأمة تلقتها بالقبول شو معنى تقبلتها بالقبول هذا مشروح في المصطلح تلقتها بالقبول كلا من الذين يأخذون بها أو لا يأخذون بها هذه لحجة أخرى عندهم مثلا حديث: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب كل المسلمين اعترفوا بهذا الحديث لكن الأحناف لا يأخذون بروايته يتأولونه تأويلا حسب رأيهم ولسنا أيضا في هذا الصدد لكن هذا الحديث مقطوع بأن الرسول قاله لماذا لأن الأمة كلها تلقته بالقبول لو كان فيه ضعف كان بيقول الي ما بيأخذ به: هذا ضعيف واسترحنا منه لكن لا وجدوه صحيحا فإذا هذا الحديث مقطوع بثبوته هذا مقرر في علم المصطلح أن أي حديث جاء في الصحيحين باعتبار أنه في الصحيحين تلقي بالقبول من الأمة فالأحاديث التي لم يسبق أن انتقدها أحد من العلماء كالدارقطني وغيره هذه تفيد القطع أما التي انتقدت بين بين كما هو شأن الأحاديث الأخرى تصحيحا وتضعيفا هذا الحديث حديث الجارية هو من هذا القبيل تلقته الأمة بالقبول من يوم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وجه هذا السؤال وأجابته هي بذلك الجواب إلى هذا الزمان لا أحد من علماء المسلمين إلا ويعترف بتصحيح هذا الحديث منهم من يصرح كما قلت لك آنفا عن البيهقي وابن حجر العسقلاني ومنهم من يعامله معاملة الصحيح لأنه بيجي بيشرحه الشافعية مثلا يستدلون بالحديث أن كلام المتكلم في الصلاة جهلا أو سهوا الصلاة صحيحة هذا معناه أنهم استدلوا بحديث يعتقدون بصحته إلى(7\/1000)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3432",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67301",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلاة والسلام والله هذه مشكلة المشاكل وأنا أول الكافرين بها أكيد بدكم تتصوروا أنه أكيد مثل هذه الضلالة إنه ابن تيمية بيتحملها وتنسب إليه هذا خطا لا يجوز هذه نصيحتي لكم لعلها واضحة. مداخلة: واضحة طيب بس في شبه إنه ابن القيم quot;بدائع الفوائدquot;بيقول في هي المسأله أنه .. الشيخ: لا تقل لا تقل ما قبلت النصيحة أنت الآن. مداخلة: لا هذه شبهه. الشيخ: أنت الآن ما قبلت النصيحة سبق الجواب عنه الله يهديك .. مداخلة: بس بدي توضحلي عندي شبهه. الشيخ: وهي .. مداخلة: يعني ابن القيم بيقول هالحكي بيقول يفرغ من العرش وهالحكي. الشيخ: هو ما بيقول هو بينقل. مداخلة: بينقل. الشيخ: ينقل ولا يقول. مداخلة: بينقل ومقر بهذا الكلام, الشيخ: هل هل كل ما ينقل يكون مقررا. مداخلة: أنت أدرى يا شيخ لا لا. الشيخ: شوف هلا.(7\/1037)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3469",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67333",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1202] باب منه",
        "content": "[1202] باب منه [تكلم الإمام على بعض أخطاء الشيخ الشعراوي-رحمه الله- العقدية إلى أن قال]: من عقائده يقول: أن محمد عليه السلام هو رسول ... كما قال تعالى في القرآن الكريم: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم [آل عمران:144] إلى آخر الآية يقولون ويمكن هذا سمعته: محمد خلق من نور الله سمعت هذا الشيء أو لا الشيخ: في سوريا موجود وفي الأردن موجود يقول: quot;أول ما خلق الله نور نبيك يا جابرquot; ما سمعت هذا الحديث عندك مداخلة: هذا سمعته من الشعراوي. الشيخ: هه أتت ... يقولون: - على رجليها - رأيت! وهذا من أبطل الباطل كيف خلق الله محمدا من نوره وأول ما خلق الله القلم والحديث صحيح كما ذكرته آنفا: أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: ما أكتب قال: ما هو كائن إلى يوم القيامة ( 1) بعد ذلك نحن نعرف ... الرسول أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وهكذا وبعد ذلك ينقطع السند أو النسب لكن هو على كل حال جده الأول من هو آدم عليه الصلاة والسلام لأنه كلكم كما قال عليه السلام في الحديث الصحيح: كلكم من آدم وآدم من تراب ( 2) كيف إذا محمد وبينه وبين آدم الله كم جد ثم هو قبل هؤلاء خلق من نور هذه تريد إيمان .. تريد مخ كبير لا   ( 1) quot;صحيح الجامعquot; (رقم 2017). ( 2) quot;صحيح الجامعquot; (رقم 6798) , quot; الصحيحةquot; (3\/ 8).(8\/10)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3501",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67334",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1203] باب منه",
        "content": "وجود له في هذا الكون أنه يؤمن بمثل هذه الخرافات أما عامة المسلمين وبعض الخاصة منهم ـ وأنت شاهد ـ ومنهم الشيخ الشعراوي يؤمن بهذه الخرافة. هذا حديث لا هو في البخاري ولا في مسلم ولا في السنن الأربعة ولا الأربعين ولا الأربعمائة لا أصل لهذا الحديث إطلاقا إلا إذا صح التعبير في أمخاخ المخرفين هذا له وجود هناك فقط هذا ما هو الإسلام الإسلام قال الله قال رسوله ... قال الصحابة ليس بالتمويه إلى آخر ما قال ابن القيم رحمه الله. quot;رحلة النورquot; (45أ\/00:00:00)  [1203] باب منه [قال الإمام]: [رددنا] قول من قال: بأن الرسول عليه السلام نور وأبطلنا هذا القول بقوله تعالى: قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد [الكهف:110] فهو عليه السلام كالبشر تماما خلق كما خلق البشر يعني: حملت فيه أمه كما تحمل كل الأمهات تسعة أشهر ووضعته كما تضع كل أم ولدها سوى أنها رأت في المنام أنها خرج منها نور أضاءت لها الشام أو بصرى الشام هذا صحيح كرؤيا كمنام فعليه الصلاة والسلام كان كما تعلمون يأكل ويشرب ويمرض ويجرح و .. و .. إلى آخره فهو بشر لا يختلف عنهم إطلاقا إلا بما اصطفاه الله من الوحي والنبوة والرسالة. quot;الهدى والنورquot; (\/322\/ 29: 01: 00)(8\/11)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3502",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67335",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1204] باب منه",
        "content": "[1204] باب منه [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: إن أول شيء خلقه الله تعالى القلم وأمره أن يكتب كل شيء يكون. [قال الإمام]: في الحديث إشارة إلى رد ما يتناقله الناس حتى صار ذلك عقيدة راسخة في قلوب كثير منهم وهو أن النور المحمدي هو أول ما خلق الله تبارك وتعالى وليس لذلك أساس من الصحة وحديث عبد الرزاق غير معروف إسناده ولعلنا نفرده بالكلام في quot; الأحاديث الضعيفة quot; إن شاء الله تعالى. quot;الصحيحةquot; (1\/ 1\/257 - 258).  [1205] باب هل إضاءة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كل شيء في المدينة لما دخلها إضاءة مادية أو معنوية سؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندنا الله يسلمك! أتانا شيخ من قريب اسمه عبد الرحيم الطحان وكانت له محاضرة عنوانها: تعظيم أنبياء الله ومن بعض ما قاله في نفس المحاضرة قوله: ليتنا كنا نساء وحظينا بريق الحسن من يحظ بالحسن .. ليلة لو نظر وقوله: ووالله لو أدركنا الحسين لمسحنا نعليه بلحانا وفي ذلك شرف لنا وفخر. وقوله: ثبت عن أنس بإسناد صحيح: إن النبي عليه الصلاة والسلام عندما دخل المدينة أضاء فيها كل شيء لما تنورت بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأشرقت. وقوله: ينقل الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء في الجزء الحادي عشر(8\/12)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3503",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67362",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المختص في ذاك المرض ثم يتابع السؤال والبحث والتحقيق عن الطبيب الماهر المختص في ذلك المرض حينذاك يذهب إليه ويعرض نفسه أو حبيبه عليه أما فيما يتعلق بالدين فأصبح الأمر فوضى لا نظام لها ذلك أن الناس اليوم كلما رأوا إنسان يدندن حول بعض المسائل الفقهية أو حول بعض الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية ظنوا أنه عالم زمانه فيتوجهون في الأسئلة فيقعون في المحذور الذي جاء ذكره في الحديث الأول ألا وهو قوله عليه السلام: قتلوه قاتلهم الله ألا سألوا - أي: أهل العلم - فإنما شفاء العي السؤال ( 1). بعد هذا أعود لأقول: أي إنسان تكلم في غير اختصاصه لا يجوز له ذلك وبخاصة إلا تبين أن كلامه مخالف لأهل الاختصاص في العلم الذي تكلم هو فيه بغير علم فحديث لطم موسى عليه السلام لملك الموت حديث أخرجه الإمام البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: جاء ملك الموت إلى موسى عليه الصلاة والسلام فقال له: أجب ربك يعني: سلم لي نفسك وروحك فما كان من موسى عليه السلام إلا أن لطمه تلك اللطمة ففقأ عينه فرجع الملك ملك الموت إلى ربه قال: يا رب! أرسلتني إلى عبد يكره الموت فقال الله له: عد إليه وقل له: إن ربك يقول لك: ضع يدك على جلد ثور فلك من العمر من السنين بعدد كل الشعرات التي تكون تحت أصابعك فرجع ملك الموت إلى موسى عليه السلام وقال له ما أمره به ربه قال موسى: وماذا بعد ذلك قال الموت قال: فالآن فقبض ملك الموت روح موسى عليه السلام في تلك اللحظة.   ( 1) quot;صحيح الجامعquot; (4362)(8\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3530",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67364",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الإشكال الذي يصوره السؤال: أن ملك الموت كيف يضربه موسى عليه السلام الجواب: وهذا فيه إشارة لما قلته أن هؤلاء الناس لا يدرسون السنة الجواب: في رواية في مسند الإمام أحمد بسند صحيح قال: كان ملك الموت يأتي الناس على صورة البشر فإذا: ملك الموت لما جاء إلى موسى فقال له: أجب ربك ما جاءه بالعلامة التي تجعل موسى عليه السلام ينتبه إلى أن هذا الذي يقول له: أسلم روحك هو ملك مرسل من الله فهو جاءه بصورة بشر وأي إنسان منا لو جاءه شخص ويقول: سلم لي روحك فماذا سيكون موقفه منه سيكون موقف موسى عليه السلام بالذات لأنه يتعدى على وظيفة لملك كريم لا يشاركه فيه الملائكة الآخرون فكيف إنسان يتقدم إلى بشر مثله ويقول: أسلم روحك فما كان منه إلا صفعه ففقأ عينه هذا أمر طبيعي والشبهة تطيح وتزول من أصلها وفصلها حينما نتذكر هذه الرواية الأخرى أن ملك الموت كان يأتي الناس عيانا بصورة البشر بذلك ترون في تتمة الحديث أن ملك الموت لما شكا أمره إلى الله وقال له: أرسلتني إلى عبد يكره الموت أعطاه علامة وقال له: راجع إلى موسى وقل له: إن ربك يأمرك أن تضع يدك إلى آخر الحديث على جلد ثور فلك من العمر بكل شعرة تحت يدك لما رجع الملك بهذا البرهان إلى موسى عليه الصلاة والسلام قال له: وماذا بعد ذلك قال: الموت قال: إذا فالآن قبض روحه تلك الساعة لماذا استسلم ثانيا ولم يستسلم أولا وضح الجواب أولا كان الطالب بشرا من البشر فكأنه يهزأ وما كان موسى يعلم أنه ملك من الله مرسل لذلك ضربه فلما جاء الملك ومعه هذه العلامة من الله عز وجل واطمئن موسى إليها وسأله ذلك السؤال وأجابه: ما بعد ذلك إلا الموت قال: فالآن إذا: موسى لا يكره الموت ولكنه فقأ عين ذلك الرجل على ظنه أنه بشر من البشر.(8\/43)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3532",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67420",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1250] باب كفر من أنكر عالم الجن",
        "content": "[1250] باب كفر من أنكر عالم الجن عن جابر بن سمرة قال: صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - صلاة مكتوبة فضم يده في الصلاة فلما صلى قلنا: يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال: لا إلا أن الشيطان أراد أن يمر بين يدي فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدي وأيم الله لولا ما سبقني إليه أخي سليمان لارتبط إلى سارية من سواري المسجد حتى يطيف به ولدان أهل المدينة. [قال الإمام]: إسناده صحيح على شرط مسلم. [وعلق قائلا]: وهو من الأحاديث الكثيرة التي يكفر بها طائفة القاديانية فإنهم لا يؤمنون بعالم الجن المذكور في القرآن والسنة وطريقتهم في رد النصوص معروفة فإن كانت من القرآن حرفوا معانيها كقوله تعالى قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن قالوا: أي من الإنس! فيجعلون لفظة quot; الجن quot; مرادفة للفظة quot; الإنس quot; كـ quot; البشرquot;! فخرجوا بذلك عن اللغة والشرع وإن كانت من السنة فإن أمكنهم تحريفها بالتأويل الباطل فعلوا وإلا فما أسهل حكمهم ببطلانها ولو أجمع أئمة الحديث كلهم والأمة من ورائهم على صحتها بل تواترها! هداهم الله. quot;أصل صفة الصلاةquot; (1\/ 124).(8\/103)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3588",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67421",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1252] باب منه",
        "content": "[1251] باب ذكر بعض أهل الضلال ممن أنكر عالم الجن والشياطين [قال الإمام]: ومن [أباطيل غلام أحمد] القادياني المخبول: زعمه أن المراد بالشيطان الرجيم في الاستعاذة هو هذا الدجال -يعني: الديانة [المسيحية الباطلة]- قال [في كتابه quot;إعجاز المسيحquot;] (29): ولا يفهم هذا الرمز إلا ذو القريحة الوقادة! ... ومن وقف على كتبه يعلم أن تفسيره كله أو جله على هذه الطريقة الرمزية الصوفية الغالية, التي لا تستند إلى قاعدة لغوية أو شرعية, وإنما هي الهوى أو الوحي الشيطاني! وهو في أثناء تفسيره للاستعاذة يشير إلى إنكار وجود الجن والشياطين, وإنما الجن عنده وعند أتباعه الضالين هم زعماء الناس كما صرح لي بذلك بعض أتباعه, وكان قد جرى بيني وبينه مناظرة شفهية في هذا الموضع في جلسات تبلغ العشر, كان نتيجتها أن انسحب منها مذموما مدحورا. quot;أصل صفة الصلاةquot; (3\/ 1005 - 1006).  [1252] باب منه [قال الإمام]: ومن ضلالات القاديانية إنكارهم لـ (الجن) كخلق غير الإنس ويتأولون كل الآيات والأحاديث المصرحة بوجودهم ومباينتهم للإنس في الخلق بما يعود إلى أنهم الإنس أنفسهم أو طائفة منهم حتى إبليس نفسه يقولون إنه إنسي شرير فما أضلهم. quot;التعليق على متن الطحاويةquot; (ص23 - 24).(8\/104)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3589",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67431",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد كان الذين يتولون القراءة على المصروعين أفرادا قليلين صالحين فيما مضى فصاروا اليوم بالمئات وفيهم بعض النسوة المتبرجات فخرج الأمر عن كونه وسيلة شرعية لا يقوم بها إلا الأطباء عادة إلى أمور ووسائل أخرى لا يعرفها الشرع ولا الطب معا فهي - عندي - نوع من الدجل والوساوس يوحي بها الشيطان إلى عدوه الإنسان وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا وهو نوع من الاستعاذة بالجن التي كان عليها المشركون في الجاهلية المذكورة في قوله تعالى: وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا. فمن استعان بهم على فك سحر - زعموا - أو معرفة هوية الجني المتلبس بالإنسي أذكر هو أم أنثى مسلم أم كافر وصدقه المستعين به ثم صدق هذا الحاضرون عنده فقد شملهم جميعا وعيد قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: quot; من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد quot; وفي حديث آخر: quot; .. لم تقبل له صلاة أربعين ليلة quot; ( 1). فينبغي الانتباه لهذا فقد علمت أن كثيرا ممن ابتلوا بهذه المهنة هم من الغافلين عن هذه الحقيقة فأنصحهم - إن استمروا في مهنتهم - أن لا يزيدوا في مخاطبتهم على قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: quot; اخرج عدو الله quot; مذكرا لهم بقوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم (النور:63). والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله. quot;الصحيحةquot; (6\/ 2\/999 - 1010).   ( 1) رواه مسلم وغيره وهو مخرج في quot; غاية المرام quot; (رقم 284) ورواه الطبراني من طريق أخرى بقيد: quot; غير مصدق لم تقبل ... quot; وهو منكر بهذه الزيادة ولذلك خرجته في quot; الضعيفة quot; (6555). والحديث الذي قبله صحيح أيضا وهو مخرج في quot; الإرواء quot;برقم (2006) وفي غيره. اهـ. [منه].(8\/115)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3599",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67436",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: لا هذا كلام .. هذا تحميل للحديث الصحيح هذا ما لا يتحمل ومن هنا ندخل في بحث هام جدا قد يغفل عنه كثير من طلبة العلم إن لم أقل: قد يغفل عنه بعض أهل العلم أو على الأقل بعض من ينتسب إلى أهل العلم قوله عليه السلام: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم له مناسبة هذه المناسبة تشرح وتبين للسامع للحديث المعنى الصحيح المقصود من الحديث فلا يسعه حينذاك أن يحمله ما لا يتحمل من المعنى الحديث في صحيح البخاري وفي باب الاعتكاف منه بصورة خاصة أو كتاب الاعتكاف الذي يلي كتاب الصيام أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان معتكفا في مسجده فزارته زوجته صفية وجلست عنده مدة ثم خرج معها يقلبها إلى أهلها فوقف معها في جانب في الطريق وهو معها يتحدث مر رجلان من الأنصار فوقع بصرهما على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وبجانبه امرأة هم لا يعرفونها بطبيعة الحال لأن نساء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كن يحتجبن حتى في وجوههن وجوبا وخصوصية للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ولذلك كانت الفضليات .. النساء الفاضلات من الصحابيات الجليلات يغطين أيضا وجوههن تشبها بنساء الرسول عليه السلام أمهات المؤمنين. فما عرف هذان الرجلان هذه المرأة التي وقف الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - معها فسارعا السير والمشي فقال لهما عليه الصلاة والسلام: على رسلكما إنها صفية - زوجتي - قالا: يا رسول الله! إن كنا نشك في أحد فما كنا لنشك بك يا رسول الله .. قال: إن الشطيان يجري من الإنسان - وفي لفظ روايات - من ابن آدم مجرى الدم إذا ربطنا هذا الحديث بمناسبته انكشف لنا المراد منه يجري من الإنسان من ابن آدم مجرى الدم بالوسوسة وليس بالإيذاء والصرع كما زعم المشار إليه في كلام السائل. quot;لقاءات المدينةquot; (2\/ 00:37:04)(8\/120)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3604",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67458",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رب العالمين: وعصى آدم ربه فغوى [طه:121] وقول القرآن الكريم بالنسبة لنبينا عليه السلام: عبس وتولى [عبس:1] .. عفا الله عنك لم أذنت لهم [التوبة:43] هذا كله يدل على أن النبي ممكن أن يتعرض لما لا يليق بمقام نبوته من هذه الصغائر لكن هل هذا يعيبهم الجواب: لا لأن هذه مقتضى البشرية. كما نقول: هل يعيب النبي والرسول أن يتعرض لما يتعرض له الناس عامة من مثل السهو والنسيان نقول: لا لا مانع من أن يتعرض أحد من الرسل والأنبياء لمثل هذا لأنه لا يمس مقام الدعوة التي أرسل بها إلى الناس كافة. فقوله عليه السلام فيما أخرجه الشيخان من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حينما صلى بهم صلاة الظهر خمس ركعات فلما سلم قالوا له: صليت خمسا. فسجد سجدتي السهو ثم قال عليه السلام: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني ( 1). فلا يضر مقام النبوة ولا الرسالة أن يقع منهم مما الأكمل أن لا يقع لكن الكمال المطلق لله عز وجل الأكمل أن لا ينسى الرسول عليه السلام لكن حكمة الله عز وجل اقتضت أن ينسى الرسول لكن هذا النسيان لا يمس الدعوة لأنه لا ينسى ما يتعلق بالدعوة ولذلك يشير ربنا عز وجل إلى هذه الحقيقة بقوله تعالى: سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله (الأعلى:6 7) من أن تنسى آية قد بلغتها الناس أي: أديت الرسالة وبلغت الأمانة فممكن أن يعرض للرسول عليه السلام   ( 1) quot;صحيح البخاريquot; (رقم392) وquot;صحيح مسلمquot; (رقم 1302).(8\/148)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3626",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67460",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[1278] باب تحريم الله على الأرض أن تأكل أجساد الانبياء وبأن عيسى عليه السلام حيا في السماء بروحه وجسده [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال]: ما من نبي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا حتى ترد إليه روحه ومررت بموسى ليلة أسري بي وهو قائم في قبره بين عائلة وعويلة (موضوع) [قال الإمام]: ثم إنه سبق في كلام السيوطي أن للحديث شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن! فلابد من النظر في ذلك لتتبين الحقيقة لكل من ينشدها فأول ذلك أن ليس هناك شواهد وإنما هما شاهدان فقط ذكرهما السيوطي نفسه لم يزد عليهما. ثم إن أحدهما من طريق أبي المقدام ثابت بن هرمز الكوفي - صدوق يهم - عن سعيد بن المسيب قال: ما مكث نبي في قبره من الأرض أكثر من أربعين يوما زاد في رواية: quot;حتى يرفعquot; وهذا سند قوي ولكنه مقطوع فلا حجة فيه لاحتمال كونه من الإسرائيليات. ثم إن هذه الزيادة يبطلها حديث: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء وهو حديث صحيح رواه أبو داود وابن حبان في quot;صحيحهquot; والحاكم وغيرهم (انظر quot; فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - quot; بتحقيقي رقم 22 23) فإنه صريح في أن من خصوصيات الأنبياء أن الأرض لا تبلي أجساد الأنبياء وهذه الخصوصية تنتفي إذا أثبتنا رفعهم بأجسادهم من قبورهم كما هو مفاد(8\/150)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3628",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67462",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1280] هل أجساد الشهداء لا تبلى مثل أجساد الأنبياء؟",
        "content": "يتعارض بظاهره مع الحديث الصحيح: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء حتى وقفت على حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لما بدن قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبرا يا رسول الله يجمع أو يحمل عظامك قال: بلى فاتخذ له منبرا مرقاتين. أخرجه أبو داود (1081) بإسناد جيد على شرط مسلم. فعلمت منه أنهم كانوا يطلقون quot; العظام quot; ويريدون البدن كله من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل كقوله تعالى: وقرآن الفجر أي: صلاة الفجر. فزال الإشكال والحمد لله فكتبت هذا لبيانه. quot;الصحيحة (1\/ 2\/622 - 624).  [1280] هل أجساد الشهداء لا تبلى مثل أجساد الأنبياء السائل: يقولون: إن جثة الشهيد لا تبلى يعني مثل باقي جثثت الأموات. الشيخ: ليس لهذا القول دليل شرعي. مداخلة: كما يقولون: أن قبر سيدنا عم الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -. حمزة. الشيخ: العباس مداخلة: نعم. الشيخ: وألا حمزة مداخلة: حمزة. الشيخ: أقول لك: ليس هناك دليل في الشرع يخبرنا أن أجساد الشهداء لا(8\/152)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3630",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67463",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1281] باب صفة حياة الأنبياء في قبورهم",
        "content": "تفنى كأجساد الأنبياء عندنا نص أن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء مثل هذا النص بالنسبة للشهداء لا يوجد إطلاقا لكن الذي وقع أن في التاريخ الإسلامي الأول بسبب حفريات اكتشفوا جثث بعض الشهداء كما هي هذا صحيح وقع. لكن هذا لا يعطينا قاعدة أولا: أن كل شهيد لا يبلى جسده بل قد وجدت بعض الأجساد لغير شهداء وهذا كما قلت آنفا بيحوز تكون إما الأمر يعود إلى طبيعة الأرض أو أن الله عز وجل العليم بأحوال الموتى فقد يكرم بعضهم بأن يبقي جسده كما كان في ... حياته تكون كرامة من الله لذاك الإنسان سواء كان شهيدا أو كان صالحا غير شهيد لكن ما يجوز أن نأخذ من ذلك قاعدة فلا نقول على الله ما لا نعلم نقول: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء أما غير الأنبياء فلا دليل معنا بأن أجسادهم تبقى. quot;الهدى والنورquot; (317\/ 00: 21: 00)  [1281] باب صفة حياة الأنبياء في قبورهم [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: الأنبياء - صلوات الله عليهم - أحياء في قبورهم يصلون. [قال الإمام]: اعلم أن الحياة التي أثبتها هذا الحديث للأنبياء عليهم الصلاة والسلام إنما هي حياة برزخية ليست من حياة الدنيا في شيء ولذلك وجب الإيمان بها دون ضرب الأمثال لها ومحاولة تكييفها وتشبيهها بما هو المعروف عندنا في حياة(8\/153)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3631",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67464",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1282] باب في صلاة الأنبياء في قبورهم",
        "content": "الدنيا. هذا هو الموقف الذي يجب أن يتخذه المؤمن في هذا الصدد: الإيمان بما جاء في الحديث دون الزيادة عليه بالأقيسة والآراء كما يفعل أهل البدع الذين وصل الأمر ببعضهم إلى ادعاء أن حياته - صلى الله عليه وآله وسلم - في قبره حياة حقيقية! قال: يأكل ويشرب ويجامع نساءه!!. وإنما هي حياة برزخية لا يعلم حقيقتها إلا الله سبحانه وتعالى. quot;الصحيحةquot; (2\/ 190178).  [1282] باب في صلاة الأنبياء في قبورهم سؤال: فضيلة الشيخ حفظك الله ذكرتم في أحد مؤلفاتكم حديث أن الأنبياء يصلون في قبورهم أرجو توضيح ذلك وجزاكم الله خيرا. الشيخ: هذا الحديث من أنباء الغيب التي لا يجوز للمسلم أن يعمل عقله فيها بل من الواجب عليه أن يسلم بها تسليما وهذا الحديث وإن كان وقع فيه خلاف من بعض العلماء علماء الحديث تصحيحا وتضعيفا فالراجح عندي أنه صحيح ومذكور في quot;سلسلة الأحاديث صحيحةquot; ومخرج تخريجا علميا لكن إن كان يشك بعضهم في صحة هذا الحديث فهناك حديث لا شك في صحته لأن الإمام مسلما قد أخرجه في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: مررت ليلة أسري بي بموسى قائما يصلي في قبره ( 1) فإذا صلاة الأنبياء في قبورهم عقيدة صحيحة يجب على المسلم أن يؤمن بها لكن لا يتوسع في محاولة تكييف هذه الصلاة فلا يقول مثلا: كيف يصلي موسى في قبره والقبر   ( 1) quot;صحيح مسلمquot; (رقم6306).(8\/154)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3632",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67465",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1283] باب هل روح النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - تستقر في جسده بعد موته؟",
        "content": "لا يتسع لقيام موسى في القبر لأننا نقول عالم الغيب لا يقاس على عالم الشهادة .. عالم البرزخ لا يقاس على عالم الآخرة فلكل طبائعه وخواصه فإذا أخبرنا الصادق المصدوق أنه رأى موسى عليه الصلاة والسلام قائما يصلي في قبره صدقناه وآمنا به ووكلنا معرفة حقيقة هذه الصلاة إلى الله تبارك وتعالى. وعلى هذا الميزان قوله عليه الصلاة والسلام: إن الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون ( 1) فليست هذه الحياة بالحياة المادية بحيث أننا إذا خاطبناهم يردون علينا ويسمعون كلامنا كما كانوا يسمعون كلام الناس في الدنيا حينما كانوا أحياء لا نتوسع في مثل هذه التفاصيل لأنه كما قلت آنفا عالم الغيب لا يقاس على عالم الشهادة على عالم المادة. quot;رحلة النورquot; (33ب\/00:29:47)  [1283] باب هل روح النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - تستقر في جسده بعد موته [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال]: ما من نبي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا حتى ترد إليه روحه ومررت بموسى ليلة أسري بي وهو قائم في قبره بين عائلة وعويلة (موضوع) [قال الإمام]: وأنا أرى أن هذا الحديث يعارض قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ما من أحد يسلم علي إلا رد   ( 1) quot;صحيح الجامعquot; (رقم2790).(8\/155)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3633",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67476",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث صريح بخلاف ما نسب إلى موسى عليه السلام ألا وهو قوله عليه السلام: quot;فالآن من قريب quot;. فتعامى الرجل عنه وتشبث باللطم المذكور في أوله ولم ينظر إلى نهاية القصة فمثله كمثل من يرد قوله تعالى: فويل للمصلين بزعم أنه يخالف الآيات الآمرة بالصلاة ولا ينظر إلى ما بعده: الذين هم عن صلاتهم ساهون هذا من جهة. ومن جهة أخرى فإن الرجل بنى رده للحديث على زعمه أن موسى عليه السلام كان عارفا بملك الموت حين لطمه! وهذا من تمام جهله وإعراضه عن كلام العلماء الذي نقله (ص 28): quot;أن موسى لم يعلم أنه ملك من عند الله وظن أنه رجل قصده يريد قتله فدافعه عنه فأدت المدافعة إلى فقء عينه quot;. ومع أن هذا الكلام يدل عليه تمام القصة كما قدمت ويؤكده قوله في أول الحديث: quot;أن ملك الموت كان يأتي الناس عياناquot;أي: في صورة البشر وفقء عينه وردها إليه مما يقوي ذلك. أقول: مع هذا كله استكبر الرجل ولم يرد على علماء الأمة إلا بقوله الذي لا يعجز عن مثله أي مبطل غريق في الضلال: quot;نقول نحن (!): هذا الدفاع كله خفيف الوزن وهو دفاع تافه لا يساغ quot;! وإن من ضلال الرجل وجهله قوله (ص 27): quot;ثم هل الملائكة تعرض لهم العاهات التي تعرض للبشر من عمى أو عور! ذاك بعيدquot;! فأقول: وهذا من الحجة عليك الدالة على قلة فهمك فإن هذا الذي استبعدته مما جعل العلماء يقولون في دفاعهم: إن موسى لم يعلم أنه ملك أفما آن لك أن تعقل!!(8\/167)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3644",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67484",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- صلى الله عليه وآله وسلم -: جاء ملك الموت إلى موسى عليه الصلاة والسلام فقال له: أجب ربك يعني: سلم لي نفسك وروحك فما كان من موسى عليه السلام إلا أن لطمه تلك اللطمة ففقأ عينه فرجع الملك -ملك الموت- إلى ربه قال: يا رب! أرسلتني إلى عبد يكره الموت فقال الله له: عد إليه وقل له: إن ربك يقول لك: ضع يدك على جلد ثور فلك من العمر من السنين بعدد كل الشعرات التي تكون تحت أصابعك فرجع ملك الموت إلى موسى عليه السلام وقال له ما أمره به ربه قال موسى: وماذا بعد ذلك قال الموت قال: فالآن فقبض ملك الموت روح موسى عليه السلام في تلك اللحظة. قال نبينا صلوات الله وسلامه عليه: ولو كنت ثمة أي: حيث قبض ملك الموت روح موسى لأريتكم قبره عند الكثيب الأحمر هذا نص الحديث في الصحيحين. الجواب الآن: يحتاج إلى أن أتكلم في أكثر من مسألة المسألة الأولى: يتبين بعد ورود هذا الحديث في الصحيحين أن ذلك الذي ضعفه هو الضعيف ذلك لأنه تكلم بغير علم وفي ظني أن هذا المضعف هو من أولئك الناس الكثيريين الذين يسلطون ويحكمون عقولهم إن لم أقل أهواءهم في الحكم على الأحاديث الصحيحة بأنها ضعيفة وربما قالوا إنها موضوعة ما الدليل على ما زعموه من الضعف والوضع هو تحكيمهم عقولهم واتباعهم لأهوائهم: ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض (المؤمنون:71) ذلك لأن الإيمان ضعف في صدور كثير من الناس ولو ممن قد ينتمون إلى العلم هذا من جهة ومن جهة أخرى: لم يدرسوا السنة دراسة واعية مستوعبة لطرق الحديث التي من عادتها أنها(8\/175)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3652",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67486",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقل له: إن ربك يأمرك أن تضع يدك إلى آخر الحديث على جلد ثور فلك من العمر بكل شعرة تحت يدك لما رجع الملك بهذا البرهان إلى موسى عليه الصلاة والسلام قال له: وماذا بعد ذلك قال: الموت قال: إذا فالآن قبض روحه تلك الساعة لماذا استسلم ثانيا ولم يستسلم أولا وضح الجواب أولا كان الطالب بشرا من البشر فكأنه يهزأ وما كان موسى يعلم أنه ملك من الله مرسل لذلك ضربه فلما جاء الملك ومعه هذه العلامة من الله عز وجل واطمأن موسى إليها وسأله ذلك السؤال وأجابه: ما بعد ذلك إلا الموت قال: فالآن إذا: موسى لا يكره الموت ولكنه فقأ عين ذلك الرجل على ظنه أنه بشر من البشر. فحينما ننظر إلى الحديث بتفسير هذه الرواية التي رواها الإمام أحمد في المسند يطيح الإشكال يبطل قول من قال: أنه ربما يكون هذا الحديث من الإسرائيليات هذا كلام باطل لأنه حين يقال الراوية الفلانية أو الحديث الفلاني هو من الإسرائيليات فذلك يعني أنه مما كان أهل الكتاب من اليهود والنصارى يتحدثون بينهم ببعض الروايات التي تلقوها عن أسلافهم وفيها الحق وفيها الباطل لذلك قال عليه السلام: إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم هذا هو معنى كون الشيء من الإسرائيليات. ولكن هناك تفصيل لا بد من ذكره لعلمي أن قليلا ما يقرأ هذا التفصيل في كتب العلماء الإسرائيليات نسبة إلى رواية قصص تتعلق ببني إسرائيل تنقسم إلى قسمين: القسم الأول وهو الأكثر رواية وشيوعا ما كان مرويا كما ذكرنا آنفا عن أهل الكتاب وهذه روايات كثيرة وكثيرة جدا كقصة مثلا هاروت وماروت أنه ما كانا ملكين مقربين عند الله تبارك وتعالى وأن الله عز وجل لما قال للملائكة: إني(8\/177)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3654",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67490",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "(الخضر عليه السلام)",
        "content": "(الخضر عليه السلام) [1291] باب إثبات نبوة الخضر عليه السلام [قال الإمام]: لقد أشار المؤلف الفاضل في أول كتابه [أي كتاب الأستاذ أحمد بن عبد العزيز الحصين quot;جزيرة فيلكا وخرافة أثر الخضر فيهاquot;] إلى اختلاف العلماء في نبوة الخضر عليه الصلاة والسلام فقال والراجح من أقوالهم أنه ليس نبيا. ولما كان هذا القول مرجوحا عند العلماء المحققين فقد رأيت أن أذكر شيئا من أقوالهم وأدلتهم تنبيها وتذكيرا فأقول: قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في أول رسالته الزهر النضر: باب ما ورد في كونه نبيا قال الله تعالى في خبره عن موسى حكاية عنه: وما فعلته عن أمري وهذه ظاهرة أنه فعله بأمر من الله والأصل عدم الوساطة ويحتمل أن يكون بوساطة نبي آخر لم يذكره وهو بعيد ولا سبيل إلى القول بأنه إلهام لأن ذلك لا يكون من غير نبي وحيا حتى يعمل به ما عمل من قتل النفس وتعريض الأنفس للغرق. فإن قلنا: إنه نبي فلا إنكار في ذلك. وأيضا كيف يكون غير النبي أعلم من النبي وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في الحديث الصحيح ( 1): أن الله تعالى قال لموسى: بلى عبدنا خضر!.   ( 1) أخرجه الشيخان وهو في كتابي مختصر صحيح البخاري برقم (57) وفي لفظ لهما. [منه].(8\/181)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3658",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67491",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأيضا فكيف يكون النبي تابعا لغير نبي! وقال الثعلبي: هو نبي في جميع الأقوال. وكان بعض أكبر العلماء يقول: أول عقدة تحل من الزندقة اعتقاد كون الخضر نبيا لأن الزنادقة يتذرعون بكونه غير نبي إلى أن الولي أفضل من النبي! كما قال قائلهم ( 1): مقام النبوة في برزخ ... فويق الرسول ودون النبي قلت: وهناك آية أخرى تدل على نبوته عليه الصلاة والسلام وهي قوله تعالى في: آتيناه رحمة من عندنا فقد ذكر العلامة الآلوسي في تفسيرها ثلاثة أقوال أشار إلى تضعيفها كلها ثم قال: والجمهور على أنها الوحي والنبوة وقد أطلقت على ذلك في مواضع من القرآن وأخرج ذلك ابن أبي حاتم عن ابن عباس ... والمنصور ما عليه الجمهور وشواهده من الآيات والأخبار كثيرة وبمجموعها يكاد يحصل اليقين ( 2). قلت: ولقد صدق رحمه الله تعالى فإن المتأمل في قصته مع موسى عليهما الصلاة والسلام يجد أن الخضر كان مظهرا على الغيب وليس ذلك لأحد من الأولياء بدليل قوله تعالى: عالم الغيب فلا يظهر على غيبة أحدا إلا من ارتضى من رسول وذلك ظاهر في مواطن عدة من القصة أذكر ما تيسر منها:   ( 1) قلت: هو ابن عربي صاحب الفصوص و الفتوحات المكية [منه] ( 2) روح المعاني (5\/ 92 - 93). [منه](8\/182)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3659",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67493",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا صريح في أن الخضر قد علم منطق الطير وهو من الغيب الذي لا يعلمه البشر فهو في هذا على نحو النبي سليمان عليه الصلاة والسلام الذي حكى الله عنه في القرآن: يا أيها الناس علمنا منطق الطير (النمل:16). وخلاصة القول في هذه المسألة أن الأدلة المتقدمة إذا تأملها المسلم ووعاها بقلبه تيقن أن الصواب القول بنبوة الخضر كما ذهب إليه جمهور العلماء ولذلك فعل ما فعل من العجائب التي لم يصبر لها موسى عليه الصلاة والسلام وهو كليم الله تعالى وبه نستطيع أن نحل تلك العقدة من الزندقة التي أشار إليها الحافظ ابن حجر فيما سبق ونحوها مما يعتقده كثير من الصوفية من الاعتقاد بالظاهر والباطن والحقيقة والشريعة التي أفسد عقيدة كثير من الخاصة فضلا عن العامة فاعتقدوا الصلاح بل الولاية في كثير من الفساق الذين لا يصلون ولا يشهدون جماعات المسلمين ولا أعيادهم بدعوى الظاهر وأنهم في الباطن من كبار أولياء الله تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا وما قصة شيخ الإسلام ابن تيمية مع البطائحية الذين كانوا يتظاهرون في دمشق بالولاية والكرامة في زمانه حتى نصره الله عليهم وقضى على باطنهم وباطلهم عن القارئ ببعيد. إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد (ق:37). وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم دمشق 9 ربيع الأول سنة 1394 محمد ناصر الدين الألباني quot;حياة الألبانيquot; (1\/ 426 - 429).(8\/184)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3661",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67499",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "(داود عليه السلام)",
        "content": "(داود عليه السلام) [1298] باب بطلان قصة افتتان داود عليه السلام بنظره إلى امرأة الجندي أوريا [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال]: كان خطيئة داود عليه السلام النظر. (موضوع) [قال الإمام]: رواه الديلمي بسنده عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن الحسن عن سمرة قال: قدم على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وفد عبد القيس وفيهم غلام ظاهر الوضاءة فأجلسه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - خلف ظهره وقال: فذكره. قال ابن الصلاح في quot; مشكل الوسيط quot;: لا أصل لهذا الحديث. وقال الزركشي في quot; تخريج أحاديث الشرح quot;: هذا حديث منكر فيه ضعفاء ومجاهيل وانقطاع قال: وقد استدل على بطلانه بقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: quot; إني أراكم من وراء ظهري quot; كذا في quot; ذيل الأحاديث الموضوعة quot; للسيوطي (ص 122 - 123) وquot; تنزيه الشريعة quot; لابن عراق (308\/ 1 - 2). قلت: والاستدلال المذكور فيه نظر لأن رؤية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من خلفه إنما هي في حالة الصلاة كما تدل عليه الأحاديث الواردة في الباب وليس هناك ما يدل(8\/190)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3667",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67500",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أنها مطلقة في الصلاة وخارجها فتأمل ... وقصة افتتان داود عليه السلام بنظره إلى امرأة الجندي أو ريا مشهورة مبثوثة في كتب قصص الأنبياء وبعض كتب التفسير ولا يشك مسلم عاقل في بطلانها لما فيها من نسبة ما لا يليق بمقام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مثل محاولته تعريض زوجها للقتل ليتزوجها من بعده! وقد رويت هذه القصة مختصرة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فوجب ذكرها والتحذير منها وبيان بطلانها وهي: إن داود النبي عليه السلام حين نظر إلى المرأة فهم بها قطع على بني إسرائيل بعثا وأوحى إلى صاحب البعث فقال: إذا حضر العدو فقرب فلانا وسماه قال: فقربه بين يدي التابوت قال: وكان ذلك التابوت في ذلك الزمان يستنصر به فمن قدم بين يدي التابوت لم يرجع حتى يقتل أو ينهزم عنه الجيش الذي يقاتله فقتل زوج المرأة ونزل الملكان على داود فقصا عليه القصة باطل. quot;الضعيفةquot; (1\/ 483 - 485).(8\/191)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3668",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67503",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "(عيسى عليه السلام)",
        "content": "(عيسى عليه السلام) [1300] باب عقيدة رفع عيسى عليه السلام وحكم الصلاة خلف من ينكرها السائل: يا شيخ هل تجوز الصلاة خلف إمام يستغيث بالرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - كوسيلة. الشيخ: عليه الصلاة والسلام. مداخلة: عليه الصلاة والسلام. وهل يجوز كذلك الأمر أنه يستبيح لنفسه أنه يميل إلى الحكم الذي يقول فيه: إنه عيسى عليه السلام لم يرفع جسديا إلى السماء بل رفع مقدارا وكذلك الأمر يستبيح لنفسه بالقول أنه يقرأ على اللوح المحفوظ في المنام رؤية هل تجيز الصلاة خلفه الشيخ: تجوز الصلاة خلفه ما دمت أو دمنا نحكم بإسلامه فإذا أخرجناه من دائرة الإسلام فحينئذ لا تجوز الصلاة. فأنت في حدود معرفتك بالشرع أولا ومعرفتك بالشخص ثانيا: هو لا يزال في دائرة الإسلام ولا ارتد عن الإسلام لا زال في دائرة الإسلام ... ورجع وقال لي: لا تخبر شيوخك بالذي أنا قلته إياك ...  بالطبع خضع في القول عاود من جديد كان في الأول موقفه حازم(8\/194)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3671",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67504",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبعدين رجع يحكي لي: لا تخبر شيوخك بالذي حصل حتى لا يكفروني أو يفهموني خطأ أنا برائي رؤية في المنام شيء حصل معاي. الشيخ: معليش هذه جزء مما ذكرت ... مداخلة: أنا أحكي الرؤية في المنام. أما هو يميل إلى أنه عيسى عليه السلام لم يرفع نبيا إلى السماء بل رفع مقدارا إني رافعك. الشيخ: نعم. الشيخ: المهم يا أخي خذ القاعدة واسترح: كل إنسان أصله مسلم ثم ارتكب مخالفة شرعية هذه المخالفة تخرجه من دائرة الإسلام والمسلمين ولا تصح الصلاة خلفه ولكن يجب أن نعلم أنه ليس كل مسلم وقع في الكفر وقع الكفر عليه عرفت كيف ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه وتلبسه الكفر وأحاط به بحيث أنه خرج من دائرة الإسلام. فهذه هي القاعدة وتطبيق هذه القاعدة لا يستطيع عامة الناس أن يطبقوها على أي إنسان وإنما هذا يحتاج إلى علماء عارفين بالكتاب والسنة ويكون عنده شيء من الروية والتؤدة والتأني بحيث أنه ما في عنده الإفراط والتفريط ما عنده أن كل المسلمين كما يقولون على خير ولا أنه من قال كذا فقد كفر وارتد عن الدين بدون ما يعرف أحواله هل هو معذور هل هو جاهل هل هو عالم إلى آخره. ولذلك فأنا أقول لعامة المسلمين من أمثالك: أنه هذا الذي أنت تسأل عنه في حدود معرفتك أنت مسلم ولا كافر لا والله مسلم إذا: الصلاة جائزة لا والله هذا ليس مسلما عندي أقول لك حينئذ: أنت احتياطا لا تصلي وراءه لكن معناها من(8\/195)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3672",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67509",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1303] باب لوازم الإيمان برسالة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -",
        "content": "[1303] باب لوازم الإيمان برسالة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - [قال الإمام]: [الإيمان بكونه]- صلى الله عليه وآله وسلم - رسولا اصطفاه الله تعالى, وخصه بالوحي وأطلعه على بعض المغيبات, .. ذلك يستلزم الإيمان بكل ما قاله - صلى الله عليه وآله وسلم - , وصح عنه من التشريعات والأخبار بالمغيبات, سواء كان ذلك موافقا لعلقك, أو بعيدا عن فهمك وعقلك, يجب الإيمان بذلك كله, فمن لم يكن هذا موقفه معه - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو لم يؤمن حق الإيمان بأن محمدا  رسول الله, فما تنفعه هذه الشهادة, وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم, وذلك ما يفيد قوله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وقوله تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ولا شك أن إيمانك وتصديقك بما جاء به محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - من الأمور التشريعية والغيبية - ولو كانت بعيدة عن متناول عقلك - إنما هو من الإيمان بالغيب الذي هو من صفات المتقين في القرآن: الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب. فقف أيها المؤمن عند نص الشارع الحكيم, ولا تغال فيه, ولا تفرط بل وسطا بين ذلك, لتكون من الناجين عند رب العالمين. quot;أصل صفة الصلاةquot; (3\/ 882 - 883).  [1304] باب معنى شهادة أن محمدا عبد الله ورسول وبيان مقتضياتها [قال الإمام:] اعلم أن هذه الشهادة قد جمعت له - صلى الله عليه وآله وسلم - صفتين لا يتم إيمان المرء به - صلى الله عليه وآله وسلم - إلا(8\/201)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3677",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67511",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا كان هذا شأن من قال عنه - صلى الله عليه وآله وسلم -: إنه يعلم ما في غد فما بال من يقول: إن من بعض علومه علم اللوح والقلم! فلا جرم أن حذرنا - صلى الله عليه وآله وسلم - من الغلو في مدحه وتعظيمه فإنه سبب هلاك الأمم قبلنا كما قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك الذين من قبلكم غلوهم في دينهم. وأما الصفة الأخرى: فهي كونه - صلى الله عليه وآله وسلم - رسولا  اصطفاه الله تعالى, وخصه بالوحي وأطلعه على بعض المغيبات, وذلك يستلزم الإيمان بكل ما قاله - صلى الله عليه وآله وسلم - , وصح عنه من التشريعات والأخبار بالمغيبات, سواء كان ذلك موافقا لعقلك, أو بعيدا عن فهمك وعقلك, يجب الإيمان بذلك كله, فمن لم يكن هذا موقفه معه - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو لم يؤمن حق الإيمان بأن محمدا  رسول الله, فما تنفعه هذه الشهادة, وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم, وذلك ما يفيد قوله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وقوله تعالى: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ولا شك أن إيمانك وتصديقك بما جاء به محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - من الأمور التشريعية والغيبية - ولو كانت بعيدة عن متناول عقلك - إنما هو من الإيمان بالغيب الذي هو من صفات المتقين في القرآن: الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب. فقف أيها المؤمن عند نص الشارع الحكيم, ولا تغال فيه, ولا تفرط بل وسطا بين ذلك, لتكون من الناجين عند رب العالمين. quot;أصل صفة الصلاةquot; (3\/ 881 - 883).(8\/203)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3679",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67524",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1312] باب ما هو أصل تسمية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بمحمد",
        "content": "[1312] باب ما هو أصل تسمية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بمحمد السائل: بالنسبة لتسمية رسول الله عليه الصلاة والسلام محمد هل جاء من رؤيا أم من وحي وكيف نوافق بين هذا والذي قبله? الشيخ: إيش التوافق? ما هو التعارض حتى نوفق? مداخلة: نعم أول شيء خلينا نعرف لأنه إذا تم الثاني نوفق ما تم [ما حاجه للتوفيق] أنه هل أتى اسم محمد عليه السلام من رؤيا أمه قالت: أسميه محمد? الشيخ: خرافة .. خرافة. مداخلة: خرافة? الشيخ: نعم. مداخلة: ما جاء هذا الكلام. الشيخ: لا. مداخلة: وتسميته عن طريق ماذا وحي الشيخ: الله أعلم. مداخلة: الله أعلم. الشيخ: وحي ما في عند ولادة الرسول لكن في إلهام. مداخلة: في إلهام. الشيخ: نعم.(8\/219)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3692",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67537",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويخبر بعض الناس ممن يرون أو يظنون بالأحرى أو الأصح أن نقول: يظنون أنهم رأو النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في المنام لمجرد أنه خيل إليهم أنهم رأوه في المنام فإذا ما سئلوا عن أوصافه - صلى الله عليه وآله وسلم - وشمائله حيث ادعوا أنهم رأوه أجابوا بصفات تخالف المعروف عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - من شمائله, لقد وقع لنا [هذا] كثيرا مع بعض الرائين فكنا نسألهم بعضهم يقول: رأيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ووجهه ولحيته بيضاء كلها نور يتوهم أنه يصف حقيقة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وما درى أن هذا الوصف باطل إلى ما وصف به النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يدريه ويعلمه من كان على علم واسع بشمائل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فإننا نقرأ في صحيح البخاري وغيره عن أنس ابن مالك رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ما شانه الله ببيضاء ( 1) , فإذن كيف يصف المرئي في منامه بأن له لحية بيضاء وإن كان يضيف إلى ذلك بأنها من نور والرسول عليه السلام لا يجوز أن يوصف بأنه كان شائبا لأنه كذب عليه - صلى الله عليه وآله وسلم - ويمكن أن هذا كذب يدخل في عموم قوله عليه الصلاة والسلام: من كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار وفي لفظ آخر: من قال علي ما لم أقل فليتبوء مقعده من النار وهذا الحديث وإن كان ظاهره التقول عليه بالكلام على كلامه عليه الصلاة والسلام فلا شك أنه يشمل أيضا أن ينسب إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من الشمائل والأوصاف ما لم يكن عليها فمن ذلك وصفه عليه السلام بأنه كان شائبا أبيض اللحية لكثرة الشيب في لحيته فهذا كذب لما ذكرته آنفا من حديث أنس وفي رواية أخرى عنه أن الشعرات البيضاء لا يتجاوز عددها عشرين شعرة ... فهذا الرائي الذي يقول: رأيته ذا لحية بيضاء إلى آخر كلامه يدل على أنه لم ير النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ذلك لأنه يقول عليه الصلاة والسلام: من رآني في المنام فقد رآني حقا من رآني: يعني بأوصافي وبشمائلي مش بالخيال لا يطابق ما كنت   ( 1) quot;صحيح مسلمquot; (رقم6225) ولم أجده بهذا اللفظ في البخاري.(8\/232)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3705",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67538",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه في حياتي لذلك كان إمام المؤولين للرؤى وهو تابعي جليل محمد ابن سيرين رحمه الله الراوي عن أبي هريرة المكثر من الرواية عن أبي هريرة رضي الله عنه كان مشهورا بإصابته في تأويل الرؤى كان إذا جاءه شخص وادعى بأنه رأى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في المنام سأله كيف رأيته فيصفه بصفات لم يكن عليه السلام متصفا بها في حياته فيقول: لم تر الرسول لكن ذاك شيطان خيل إليك أنه الرسول والرسول يقول: من رآني أي على حقيقتي, وهذا يذكرنا بحديث آخر وله علاقة بمسألة أخرى هامة وهي هل تكون الدعوة دعوة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قد بلغت ناسا أو قوما إذا ما بلغتهم محرفة عن حقيقة الدعوة الإسلامية هل تكون بلغتهم والحالة هذه الدعوة وأقيمت عليهم الحجة أم يكونون ممن يسميهم العلماء بأهل الفترة وينطبق عليهم قول ربنا عز وجل في القرآن: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا الجواب بحديث يشبه هذا الحديث من جانب ذاك الحديث هو: ما رواه الإمام مسلم في صحيحه ( 1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ما من رجل من هذه الأمة من يهودي أو نصراني يسمع بي - هنا الشاهد - يسمع بي - كما قال: من رآني ما من رجل في هذه الأمة - أي أمة الدعوة -من يهودي أو نصراني يسمع بي ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار فقوله عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث: يسمع بي يعني على حقيقته وعلى حقيقة ما جاء به من الدعوة إلى الإسلام فإذا كان ذلك الرجل من يهودي أو نصراني لم يسمع به عليه السلام على حقيقته فلم تبلغه الدعوة لأنها بلغته محرفة فإذا آمن بهذه   ( 1) رقم (403).(8\/233)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3706",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67540",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بميرزا غلام أحمد القادياني هؤلاء يدعون إلى الإسلام في تلك البلاد الأوروبية بنشاط عجيب مع الأسف واستطاعوا أن يدخلوا في إسلامهم كثير من أولئك الأوروبيين فاعتقدوا ما اعتقدوه من جواز مجيء أنبياء بعد الرسول عليه السلام ومنهم ميرزا غلام أحمد فهل هؤلاء الذين أسلموا إسلاما قاديانيا سمعوا به عليه السلام على حقيقته وحقيقة دعوته وهل ينفعهم هذا الإسلام أم لا ينفعهم , الجواب في الحديث السابق ما من رجل من هذه الأمة من يهودي أو نصراني يسمع بي ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار فمن سمع بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - على غير ما كان عليه من أخلاق ومن شريعة فهو لم يسمع به وحينذاك لا يكون من المعذبين الكافرين في النار لأن الحجة لم تقم عليه وعلى العكس من ذلك أولئك الذين آمنوا به عليه السلام على أنه يقول بأن النبوة بعده سائغة ماشية وإلى غير ذلك من عقائد القاديانية ولست الآن بصدد ذكر كثير منها وإنما ذكرت هذا على سبيل التمثيل, فقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - في الحديث الأول: من رآني في المنام أي: من رآني على حقيقتي البدنية وشمائلي المحمدية فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي وبذلك نعلم أن كثيرا من الرؤى التي يدعي أصحابها فيها أنهم رأوا النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وإذا ما سئلوا عن وصف المرئي كان جوابهم أنهم رأوه في صورة لم يكن عليه السلام عليها كما ضربنا لكم آنفا مثلا بالرجل الشايب والذي لحيته نور هكذا رأى الرسول فهذه رؤيا شيطانية, كذلك مثلا: وقع لنا [هذا] أننا سألنا: كيف رأيت الرسول فيجيب بأني رأيته يمشي (الهوينة) يمشي بضعف وهذا خلاف شمائله عليه الصلاة والسلام حيث جاء فيها أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان إذا مشى فكأنما ينصب من صبب كناية على أنه عليه السلام يمشي بقوة فمن رأى أنه يمشي على ضعف فليس هو الرسول عليه السلام وهكذا يجب أن نفهم هذا الحديث ... quot;فتاوى جدة -الأثر-quot; (17\/ 00:26:48)(8\/235)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3708",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67551",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخامس: لنفترض أن ما عزاه الأستاذ إلى تاريخ الكنيسة صحيح ثابت وهو أن بحيرا الراهب كان في القرن الرابع من الميلاد فذلك لا ينفي أن يأتي شخص آخر على شاكلته في الترهب سمي باسمه منذ ولادته على عادة النصارى وغيرهم من التسمي بأسماء الصالحين عندهم أو لقب به بعد لظهور شبه فيه به هذا كله جائز ليس في العقل السليم ما ينفيه وإذا الأمر كذلك فبإمكان الأستاذ أن يعتقد وجود شخصين في زمنين متباينين باسم واحد (بحيرا) وبذلك يستطيع أن يوفق بين ثقته بالتاريخ الكنسي وثقته بالتاريخ الإسلامي ولا يقع في هذه المغالطة التي كتبها بقلمه: quot;فكيف التقى الزمان القرن الرابع والقرن السادس والتقى المكانان ... quot;!! تلك وجوه خمسة في الجواب عن الشبهة الثانية أقواها عندنا الوجه الأول وسائرها إنما هي بالنظر لترجيح التاريخ الإسلامي على التاريخ الكنسي ولا حاجة بنا إليها بعد الوجه الأول وإنما ذكرتها لبيان ما يرد على الأستاذ مما قد يكون غافلا عنه. الشبهة الثالثة: قول الأستاذ ما خلاصته: quot;إن الغرض من ذكر خرافة بحيرا الراهب إنما هو كرد على المبشرين والمستشرقين الذين يدعون بأن هذا الدين الإسلامي من بحيرا الراهب وكان يتردد على مكة يعلم محمدا تعاليمهquot;. وأقول: لا شك أن الأستاذ المصري يشكر على قصده المذكور ولكن خفي عليه أن الرد على المبشرين لا يكون برد الحقائق التاريخية وإنكار ثبوتها بحجة أن الكفار يستغلونها للطعن في الإسلام أو في نبيه عليه الصلاة والسلام بل المنهج العلمي الصحيح يوحي بالاعتراف بالحادثة الثابتة ثم الجواب عن استغلال المبشرين لها جوابا علميا صحيحا ومن المؤسف جدا أن هذه الطريقة(8\/248)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3719",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67556",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[1326] باب من أعلام نبوته - صلى الله عليه وآله وسلم - تظليل الغمام له وميل فيء الشجرة عليه والرد على من أنكر ذلك [قال الإمام تحت عنوان]: حديث تظليل الغمام له أصل أصيل ( 1) قرأت في العدد السادس من المجلد السادس من مجلة quot;المسلمونquot; الغراء كلمة الأستاذ الطنطاوي بعنوان quot;صناعة المشيخةquot; فسرني ما فيها من الصراحة والشجاعة في محاربة الباطل الذي انطلى أمره على كثير من الناس فبارك الله فيه وزاده توفيقا. بيد أنني استنكرت قوله في التعليق: quot;وما يقوله القوالون من أنه (المظلل بالغمام) لا أصل له quot;. ذلك لأن حديث تظليل الغمام للنبي عليه الصلاة والسلام ثابت في غير ما كتاب من كتب السنة فكيف يصح أن يقال فيه: quot;لا أصل له quot; نعم لو قال: quot; لا يصح سنده quot; لكان أقرب إلى الصواب وأبعد عن الغلو في الخطاب وإنما قلت: quot; أقرب quot; لأن الصواب أن الحديث صحيح وإن ضعفه بعضهم لأنه لم يأت عليه بحجة مقنعة وإليكم البيان: أخرج الترمذي (4\/ 296 بشرح التحفة) وأبو نعيم في (دلائل النبوة 1\/ 53) والحاكم (2\/ 615 - 616) وابن عساكر في (التاريخ 1\/ 187\/1 - 188\/ 1) عن قراد أبي نوح أنبأ يونس بن أبي إسحاق عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه   ( 1) quot;مجلة المسلمونquot; (6\/ 793 - 797) بواسطة quot;مقالات الألبانيquot;.(8\/253)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3724",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67562",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذلك بعد أكثر من ثمانمائة سنة من إخبار النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بالفتح وسيتحقق الفتح الثاني بإذن الله تعالى ولابد ولتعلمن نبأه بعد حين. ولا شك أيضا أن تحقيق الفتح الثاني يستدعي أن تعود الخلافة الراشدة إلى الأمة المسلمة. quot;الصحيحةquot; (1\/ 1\/33).  [1330] باب من معجزاته - صلى الله عليه وآله وسلم - العلمية الغيبية: تنبئه بأن تبوك ستصير جنانا عن معاذ بن جبل: أنهم خرجوا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عام غزوة تبوك وكان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء قال: فأخر الصلاة يوما ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا ثم قال: إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك فإنكم لن تأتوها حتى يضحي النهار فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي قال: فجئناها وقد سبق إليها رجلان والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء فسألهما رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: هل مسستما من مائها شيئا فقالا: نعم فسبهما وقال لهما ما شاء الله أن يقول ثم غرفوا من العين بأيديهم قليلا حتى اجتمع في شيء ثم غسل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيه وجهه ويديه ثم أعادها فيها فجرت العين بماء كثير فاستقى الناس ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: يوشك يا معاذ إن طالت بك الحياة أن ترى ما هاهنا قد مليء جنانا. [قال الإمام]: صحيح.(8\/259)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3730",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67564",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي السيارات فإنها وثيرة وطيئة لينة كأشباه الرحال ويؤيد ذلك أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - سماها (بيوتا) في حديث آخر تقدم برقم (93) لكن تبين فيما بعد أن فيه انقطاعا. وإذن ففي الحديث معجزة علمية غيبية أخرى غير المتعلقة بالنساء الكاسيات العاريات ألا وهي المتعلقة برجالهن الذين يركبون السيارات ينزلون على أبواب المساجد. ولعمر الله إنها لنبوءة صادقة نشاهدها كل يوم جمعة حينما تتجمع السيارات أمام المساجد حتى ليكاد الطريق على رحبه يضيق بها ينزل منها رجال ليحضروا صلاة الجمعة وجمهورهم لا يصلون الصلوات الخمس أو على الأقل لا يصلونها في المساجد فكأنهم قنعوا من الصلوات بصلاة الجمعة ولذلك يتكاثرون يوم الجمعة وينزلون بسياراتهم أمام المساجد فلا تظهر ثمرة الصلاة عليهم وفي معاملتهم لأزواجهم وبناتهم فهم بحق quot;نساؤهم كاسيات عارياتquot;! وثمة ظاهرة أخرى ينطبق عليها الحديث تمام الانطباق ألا وهي التي نراها في تشييع الجنائز على السيارات في الآونة الأخيرة من هذا العصر. يركبها أقوام لا خلاق لهم من الموسرين المترفين التاركين للصلاة حتى إذا وقفت السيارة التي تحمل الجنازة وأدخلت المسجد للصلاة عليها مكث أولئك المترفون أمام المسجد في سياراتهم وقد ينزل عنها بعضهم ينتظرون الجنازة ليتابعوا تشييعها إلى قبرها نفاقا اجتماعيا ومداهنة وليس تعبدا وتذكرا للآخرة والله المستعان. هذا هو الوجه في تأويل هذا الحديث عندي فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والله تعالى هو المسؤول أن يغفر لي خطئي وعمدي وكل ذلك عندي. الصحيحةquot; (6\/ 1\/411 415 - 416)(8\/261)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3732",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67568",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1336] باب من أعلام نبوته - صلى الله عليه وآله وسلم - تنبئه بوفاته بعد عام",
        "content": "[1336] باب من أعلام نبوته - صلى الله عليه وآله وسلم - تنبئه بوفاته بعد عام [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: يا معاذ! إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا [أ] ولعلك أن تمر بمسجدي [هذا أ] وقبري. [ترجم له الإمام بقوله: تنبؤه بوفاته بعد عام]. quot;الصحيحةquot; (5\/ 665)  [1337] باب من معجزاته - صلى الله عليه وآله وسلم - تنبئه بظهور السيارات عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: يكون في آخر أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رءوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات لو كان وراءكم أمة من الأمم خدمهن نساؤكم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم. [قال الإمام]: حسن. [ثم علق قائلا:] الحديث معجزة علمية غيبية للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فإنه يشير إلى السيارات الفاخرة التي يركبها أشباه الرجال الذين يأتون عليها إلى المساجد مشيعين للجنازة, فإذا أدخلت المسجد للصلاة عليها ظل أولئك في سياراتهم أو واقفين بجانبها بالانتظار. quot;صحيح موارد الظمآنquot; (2\/ 47).(8\/265)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3736",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67578",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[1346] باب من خصوصياته - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه يسمع ما لا يسمع الناس ويرى ما لا يروه [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه. قال زيد: ثم أقبل علينا بوجهه فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر قالوا: نعوذا بالله من عذاب القبر قال: تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قال: تعوذوا بالله من فتنة الدجال قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال. [قال الإمام]: وفي هذه الأحاديث فوائد كثيرة [منها]: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يسمع ما لا يسمع الناس وهذا من خصوصياته عليه الصلاة والسلام كما أنه كان يرى جبريل ويكلمه والناس لا يرونه ولا يسمعون كلامه فقد ثبت في البخاري وغيره أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - قال يوما لعائشة رضي الله عنها: هذا جبريل يقرئك السلام فقالت: وعليه السلام يا رسول الله ترى ما لا نرى. quot;الصحيحةquot; (1\/ 1\/296294).  [1347] باب من خصائص نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - إبصاره من ورائه في الصلاة خاصة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يوما ثم انصرف فقال: يا فلان ألا تحسن صلاتك(8\/275)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3746",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67579",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1348] باب منه",
        "content": "ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه إني لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي. (صحيح). [قال الإمام]: قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء: معناه أن الله تعالى خلق له - صلى الله عليه وآله وسلم - إدراكا في قفاه يبصر به من ورائه وقد انخرقت العادة له - صلى الله عليه وآله وسلم - بأكثر من هذا وليس يمنع من هذا عقل ولا شرع بل ورد الشرع بظاهره فوجب القول به قال القاضي: قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى وجمهور العلماء: إن هذا الرؤية رؤية بالعين حقيقية قلت: وهي خاصة به - صلى الله عليه وآله وسلم - في حالة الصلاة ولا دليل على العموم فتنبه. quot;التعليق على الترغيب والترهيبquot; (1\/ 245).  [1348] باب منه [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: أقيموا صفوفكم وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهري. [قال الإمام]: في الحديث ... معجزة ظاهرة للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وهي رؤيته - صلى الله عليه وآله وسلم - من ورائه ولكن ينبغي أن يعلم أنها خاصة في حالة كونه - صلى الله عليه وآله وسلم - في الصلاة إذ لم يرد في شيء من السنة أنه كان يرى كذلك خارج الصلاة أيضا . والله أعلم. الصحيحةquot; (1\/ 1\/7470).(8\/276)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3747",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67580",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1349] باب منه",
        "content": "[1349] باب منه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الظهر وفي مؤخر الصفوف رجل فأساء الصلاة فلما سلم ناداه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: يا فلان ألا تتقي الله ألا ترى كيف تصلي إنكم ترون أنه يخفى علي شيء مما تصنعون والله إني لأرى من خلفي كما أرى من بين يدي. [قال الإمام]: يعني في الصلاة بقرينة السباق, وذلك من خصوصياته ومعجزاته - صلى الله عليه وآله وسلم -. quot;تحقيق مشكاة المصابيحquot; (1\/ 255).  [1350] باب منه [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال]: كان خطيئة داود عليه السلام النظر (موضوع) [قال الإمام]: رواه الديلمي بسنده عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن الحسن عن سمرة قال: قدم على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وفد عبد القيس وفيهم غلام ظاهر الوضاءة فأجلسه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - خلف ظهره وقال: فذكره. قال ابن الصلاح في quot; مشكل الوسيط quot;: لا أصل لهذا الحديث. وقال الزركشي في quot; تخريج أحاديث الشرح quot;: هذا حديث منكر فيه ضعفاء ومجاهيل وانقطاع قال: وقد استدل على بطلانه بقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: إني أراكم(8\/277)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3748",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67581",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من وراء ظهري كذا في quot; ذيل الأحاديث الموضوعة quot; للسيوطي (ص 122 - 123) وquot; تنزيه الشريعة quot; لابن عراق (308\/ 1 - 2). قلت: والاستدلال المذكور فيه نظر لأن رؤية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من خلفه إنما هي في حالة الصلاة كما تدل عليه الأحاديث الواردة في الباب وليس هناك ما يدل على أنها مطلقة في الصلاة وخارجها فتأمل ... quot;الضعيفةquot; (1\/ 483 - 485).(8\/278)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3749",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67584",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1353] باب هل الإسراء والمعراج كان في المنام أم في اليقظة؟",
        "content": "[1353] باب هل الإسراء والمعراج كان في المنام أم في اليقظة سؤال: يسأل السائل فيقول: وهل الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - رأى ربه عز وجل وهل الإسراء والمعراج كان في المنام أم في اليقظة الشيخ: أما الإسراء المعراج فقد كان يقظة به عليه الصلاة والسلام هذا لا شك ولا إشكال فيه وإن كان هناك بعض الأقوال المرجوحة تقول: إنه كان في منام أو كان بين النوم واليقظة ولكن الصحيح الذي لا نشك فيه أبدا أن ذلك كان يقظة. وهناك أشياء كثيرة وكثيرة جدا تدل على هذا الذي نجزم به من ذلك أن القصة هذه العجيبة الغريبة لو كانت مناما ولم تكن يقظة لم تكن فيها معجزة حملت بعض ضعفاء الإيمان أن يرتابوا في دينهم وحملت المشركين على الاستهزاء بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فكل هذا وهذا يؤكد أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لما أصبح وأخبر الناس بما رأى من آيات ربه الكبرى إنما كان قد حدثهم بأنه كان ذلك يقظة ومن هنا كان الإعجاز وكانت كرامة من جهة وكانت الفتنة لضعفاء الإيمان والمشركين في آن واحد من جهة أخرى. أما الشق الثاني من السؤال وهو هل رأى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ربه فالمسألة خلافية منذ السلف الأول والراجح أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم ير ربه بعينه وإنما رآه ببصيرته وقلبه ومما يؤكد هذا أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قد سئل صراحة: هل رأيت ربك قال: نور أنى أراه! فهذا نفي لأن يكون رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قد رأى ربه وأكد نفيه لذلك بقوله: أن هناك نورا يمنع الإنسان من أن يرى ربه وهذا أيضا جاء في حديث آخر أن حجابه النور ولولا هذا الحجاب لأحرقت سبحات وجهه تبارك وتعالى كل شيء مر به أو(8\/282)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3752",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67585",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما قال عليه السلام وكل من الحديث الأول وهذا الآخر مخرج في صحيح الإمام مسلم ( 1). فالراجح أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم ير ربه وهو ظاهر قوله تبارك وتعالى: وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا (الشورى:51) وبهذه الآية استدلت السيدة عائشة على رد من يقول بأن الرسول عليه الصلاة والسلام رأى ربه بعينيه فقد جاء في الصحيحين من رواية مسروق رحمه الله أنه جاء إلى السيدة عائشة رضي الله عنها فقال لها: يا أم المؤمنين! هل رأى محمد ربه قالت: لقد قف شعري مما قلت قال: يا أمر المؤمنين! ارحمني ولا تعجلي علي أليس يقول الله تبارك وتعالى في كتابه: ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى (النجم:13 - 14) قالت رضي الله عنها: أنا أعلم الناس بذلك لقد سألت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: رأيت جبريل في صورته التي خلق فيها مرتين وله ستمائة جناح ..  رأيت إذا ولقد رآه نزلة أخرى (النجم:13) قال: رأيت جبريل في صورته التي خلق فيها مرتين وله ستمائة جناح وقد سد الأفق - بعظمته - فإذا: الضمير في الآية التي سأل مسروق عائشة عنها إنما يعود إلى جبريل وليس إلى الله تبارك وتعالى. ولذلك فقد تابعت السيدة عائشة رضي الله عنها كلامها تأكيدا لجوابها وإفادة للسائل وغيره ببعض ما في جعبتها من علم تلقته من زوجها ونبيها محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - فقالت: ثلاث من حدثكموهن فقد أعظم على الله الفرية .. من حدثكم أن محمدا - صلى الله عليه وآله وسلم - رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية ثم قالت محتجة على ما قالت: وما كان   ( 1) (رقم 81).(8\/283)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3753",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67588",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1356] باب منه",
        "content": "quot;ودنا الجبار تبارك وتعالى فتدلي حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى فأوحى إليه ما شاء .. quot; لكن هذه الجملة من جملة ما أنكر على شريك هذا مما تفرد به عن جماهير الثقات الذين رووا حديث المعراج ولم ينسبوا الدنو والتدلي لله تبارك وتعالى بل روت عائشة وابن مسعود رضي الله عنهما ما يدل على أن قوله تعالى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى إنما المراد به جبريل عليه الصلاة والسلام روى مسلم (1\/ 111) عن مسروق قال: قلت لعائشة: فأين قوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قالت: إنما ذاك جبريل - صلى الله عليه وآله وسلم - وانظر quot;الأسماء والصفاتquot; للبيهقي (ص 438 - 441). وقد كان المصنف رحمه الله تعالى أورد في الأصل [أي الذهبي في quot;العلوquot; (ص 50) الجملة المذكورة من حديث شريك ثم أورده بطوله quot; ق 21\/ 1 - 2 - مخطوطةquot; فحذفته لما أشرت إليه من النكارة وقال المصنف في الموضع الثاني: quot;هذا حديث غريبquot; استنكره بعض العلماء ولكنه قفز القنطرة وتقرر في quot;الصحيحquot; قلت: هذا مسلم فيما لم تظهر فيه علة قادحة وليس كذلك هنا فتأمل. quot;مختصر العلوquot; (117 - 118)  [1356] باب منه [عن ابن عباس] قال: [ولقد رآه نزلة أخرى] قال: دنا [منه] ربه عز وجل. [قال الإمام:] إسناده حسن كما قال [أي الذهبي في quot;العلوquot;] فإنه ساقه في الأصل(8\/286)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3756",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67590",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1357] باب منه",
        "content": "قلت لعائشة: ما قوله ثم دنا فتدلى ...  الآية فقالت: quot;إنما ذاك جبريل كان يأتيه في صورة الرجال وأنه أتاه في هذه المرة في صورته فسد أفق السماءquot; وسنده صحيح وهو عند مسلم بنحوه وقد مضى قريبا. وهو معارض لحديث ابن عباس هذا الموقوف إن ثبت عنه. quot;مختصر العلوquot; (ص120 - 121).  [1357] باب منه السائل: سائل يقول في الله سبحانه وتعالى: ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى (النجم:8 9) ماذا تقول في الحديث الذي يقول: فدنا الجبار تبارك وتعالى الذي يعزى للبخاري كما في تفسير ابن كثير الشيخ: أقول ما قال فيه علماء الحديث: هذه الرواية هي من شواذ أحد رواة البخاري والذي هو شريك بن عبد الله وليس هو بالقاضي المعروف فهذا جاء بهذه الزيادة في قصة الإسراء والمعراج وذكر علماء الحديث بأنه شذ [فالمراد من قوله تعالى]: فكان قاب قوسين أو أدنى (النجم:9) هو جبريل عليه الصلاة والسلام وليس هو رب العالمين تبارك وتعالى. إذا: هذه الرواية شاذة مع وجودها في صحيح البخاري. quot;الهدى والنورquot; (228\/ 19: 29: 00)(8\/288)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3758",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67598",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1364] باب اعتقاد سماع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد موته من وسائل الشرك",
        "content": "تجاهله ليتخذ من ذلك دليلا على جواز الأناشيد المزعومة ولا دليل في ذلك - لوثبت - مطلقا إذ أن الخلاف بين الطنطاوي ومخالفيه ليس هو مجرد مدح النبي بل إنما هو فيما يقترن بمدحه مما لا يليق شرعا كما سبقت الإشارة إليه وغير ذلك مما لا مجال الآن لبيانه ولكن صدق من قال: quot; حبك الشيء يعمي ويصم quot; فهؤلاء أحبوا الأناشيد النبوية وقد يكون بعضهم مخلصا في ذلك غير مغرض فأعماهم ذلك عما اقترن بها من المخالفات الشرعية. ثم إن هذا الرجل اشترك مع رجلين آخرين في تأليف رسالة ضدنا أسموها quot; الإصابة في نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة quot; حشوها بالافتراءات والجهالات التي تنبيء عن هوى وقلة دراية فحملني ذلك على أن ألفت في الرد عليهم كتابا أسميته quot; تسديد الإصابة إلى من زعم نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة quot; موزعا على ست رسائل صدر منها الرسالة الأولى وهي في بيان بعض افتراءاتهم وأخطائهم والثانية في quot; صلاة التراويح quot; والثالثة في أن quot; صلاة العيدين في المصلى هي السنة quot; ثم أصدرنا الخامسة بعنوان quot; تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد quot;. quot;الضعيفةquot; (2\/ 47 49 - 50).  [1364] باب اعتقاد سماع النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعد موته من وسائل الشرك [روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -]: من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا وكل بها ملك يبلغني وكفي بها أمر دنياه وآخرته وكنت له شهيدا أو شفيعا. (موضوع بهذا التمام)(8\/298)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3766",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67599",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[قال الإمام]: فائدة: قال الشيخ ابن تيمية عقب كلامه المتقدم على الحديث: وهو لوكان صحيحا فإنما فيه أنه يبلغه صلاة من صلى عليه نائيا ليس فيه أنه يسمع ذلك كما وجدته منقولا عن هذا المعترض (يريد الأخنائي) فإن هذا لم يقله أحد من أهل العلم ولا يعرف في شيء من الحديث وإنما يقوله بعض المتأخرين الجهال: يقولون: إنه ليلة الجمعة ويوم الجمعة يسمع بأذنيه صلاة من يصلي عليه فالقول إنه يسمع ذلك من نفس المصلين (عليه) باطل وإنما في الأحاديث المعروفة إنه يبلغ ذلك ويعرض عليه وكذلك السلام تبلغه إياه الملائكة. قلت: ويؤيد بطلان قول أولئك الجهال قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني ...  الحديث وهو صحيح كما تقدم (ص 364) فإنه صريح في أن هذه الصلاة يوم الجمعة تبلغه ولا يسمعها من المصلي عليه - صلى الله عليه وآله وسلم -. quot;الضعيفةquot; (1\/ 366369).  [1365] باب هل يسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موته سلام من سلم عليه وهل يلزم من رده - صلى الله عليه وسلم - السلام أن يكون سمعه [قال الإمام]: لم أجد دليلا على سماعه - صلى الله عليه وسلم - سلام من سلم عليه عند قبره وحديث أبي داود: [وهو: quot;ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلامquot; وإسناده حسن كما بينه الشيخ في quot; الصحيحة quot; (2266)] ليس صريحا في ذلك. quot;تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأمواتquot; (ص113).(8\/299)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3767",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67600",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1366] باب هل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حي في قبره؟ وهل يسمع بعد موته؟",
        "content": "[1366] باب هل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حي في قبره وهل يسمع بعد موته سؤال: حديث بقول فيما معناه: ما من عبد يصلي علي يوم الجمعة إلا رد الله علي روحي. الشيخ: ما فيش يوم الجمعة ما من مسلم يسلم علي إلا رد الله علي روحي فأرد عليه السلام. السائل: نعم فبعض الصوفيين استدل عليه بأن الرسول الصلاة والسلام ما مات بل حي في القبر ويستدلوا بهذا الحديث. الشيخ: وأيش معنى يرد علي روحي, ما مات, أنت روحك هلا في نفسك ولا مردودة إليك, هذا كلام صوفي ويكفي أنه كلاما صوفيا لأنه خالف حديث الرسول عليه السلام ولذلك أقول هدول الصوفية لبالغ جهلهم ينكرون النصوص القاطعة بشبهات ما أنزل الله بها من سلطان ربنا يقول في صريح القرآن إنك ميت وإنهم ميتون فإذا هو كسائر البشر ميت, كما هم أيش ميتون, إيش معنى ميت أي: ستموت, أي: ستصبح ميتا, وكذلك الناس جميعا.  أينكرون هذه الحقائق بشبهات مثل هذه الشبه التي ذكرتها عن الحديث, الحديث يعني أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يعني مات, وكل حي فإنما سبيله الموت, ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام ولذلك لما قال عليه السلام في الحديث الآخر الصحيح: أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة, فإن صلاتكم تبلغني , قالوا: كيف ذاك وقد أرمت , ماذا فهم الصحابة من قوله عليه السلام هذا فهموا أنه ميت, ولذلك استغربوا كيف تبلغه صلاته وقد أرم أي: فني, أي: صار رميما, قال من يحيي العظام وهي رميم فالصحابة كانوا يتلقوا عن الرسول عليه السلام هذه الحقيقة التي لا مناص لأحد من البشر إلا وأن يقع فيها وهي إنك ميت وإنهم ميتون كانوا عرفوا هذه(8\/300)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3768",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67601",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحقيقة, ولذلك لما جاءهم الرسول عليه السلام بشيء ما كانوا يعرفونه من قبل: أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني قالوا كيف ذاك وقد أرمت أي فنيت, طبعا مت وأكثر من مت أي فنيت وصرت رميما, قال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فأجساد الأنبياء كل الأنبياء لا تصبح رميما كأجساد الآخرين, ولذلك فرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - جسده في قبره كما هو من قبل, هذه معجزة هذه كرامه من الله عز وجل لنبيه عليه السلام, بل ولسائر الأنبياء الكرام, ولكن الله كرم نبيه عليه السلام بكرامة أخرى لا يشاركه أحد من الأنبياء وهي قوله عليه السلام: فإن صلاتكم تبلغني قالوا: كيف ذاك وقد أرمت, قال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ,أي: أنا كسائر الأنبياء جسدي في القبر حي طري, ولكن اصطفاني ربي عز وجل بخصلة أخرى أنه كلما سلم علي مسلمون رد الله إلي روحي فأرد عليه السلام, وهذا الحديث وهو ثابت فيه دلاله على أن الرسول عليه السلام خلاف ما يتوهم كثير من العامة, بل وفيهم بعض الخاصة وهي أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يسمع سلام المسلمين عليه, وإنما كما جاء في الحديث الصحيح: إن لله ملائكة سياحين, يبلغوني عن أمتي السلام , إن لله ملائكة سياحين: يعني طوافين على المسلمين, فكلما سمعوا مسلما يصلي على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بلغوه بذلك وهو لا يسمع لأن الميت لا يسمع, انفصل عن هذه الحياة الدنيا ومتعلقاتها كلها, ولكن الله عز وجل اصطفى نبيه عليه السلام فيما ذكرنا من الحياة ومن تمكينه بإعادة روحه إلى جسده, ورد السلام على المسلمين عليه, ومن ذلك أيضا أن هناك ملائكة يبلغونه السلام فكلما سلموا عليه من فلان رد عليهم السلام. quot; الهدى والنورquot; (268\/ 08: 22: 00)(8\/301)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3769",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67610",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1373] باب هل الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - نور؟",
        "content": "مداخلة: هذا سمعته من الشعراوي. الشيخ: هه أتت ... يقولون: - على رجليها - رأيت! وهذا من أبطل الباطل كيف خلق الله محمدا من نوره وأول ما خلق الله القلم والحديث صحيح كما ذكرته آنفا: أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: ما أكتب قال: ما هو كائن إلى يوم القيامة بعد ذلك نحن نعرف ... الرسول أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وهكذا وبعد ذلك ينقطع السند أو النسب لكن هو على كل حال جده الأول من هو آدم عليه الصلاة والسلام لأنه كلكم كما قال عليه السلام في الحديث الصحيح: كلكم من آدم وآدم من تراب كيف إذا محمد وبينه وبين آدم الله كم جد ثم هو قبل هؤلاء خلق من نور هذه تريد إيمان .. تريد مخ كبير لا وجود له في هذا الكون أنه يؤمن بمثل هذه الخرافات أما عامة المسلمين وبعض الخاصة منهم وأنت شاهد ومنهم الشيخ الشعراوي يؤمن بهذه الخرافة. هذا حديث لا هو في البخاري ولا في مسلم ولا في السنن الأربعة ولا الأربعين ولا الأربعمائة لا أصل لهذا الحديث إطلاقا إلا إذا صح التعبير في أمخاخ المخرفين هذا له وجود هناك فقط ما هو الإسلام الإسلام قال الله قال رسوله ... قال الصحابة ليس بالتمويه إلى آخر ما قال ابن القيم رحمه الله. quot;حلة النورquot; (40أ\/00:00:00).  [1373] باب هل الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - نور [قال الإمام]: [رددنا] قول من قال: بأن الرسول عليه السلام نور وأبطلنا هذا القول بقوله(8\/310)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3778",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67611",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعالى: قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد (الكهف:110) فهو عليه السلام كالبشر تماما خلق كما خلق البشر يعني: حملت فيه أمه كما تحمل كل الأمهات تسعة أشهر ووضعته كما تضع كل أم ولدها سوى أنها رأت في المنام أنها خرج منها نور أضاءت لها الشام أو بصرى الشام هذا صحيح كرؤيا كمنام فعليه الصلاة والسلام كان كما تعلمون يأكل ويشرب ويمرض ويجرح و .. و .. إلى آخره فهو بشر لا يختلف عنهم إطلاقا إلا بما اصطفاه الله من الوحي والنبوة والرسالة. quot;الهدى والنورquot; (\/322\/ 29: 01: 00).  [1374] باب هل خلق النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من النور وهل النور المحمدي أول خلق الله [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: إن أول شيء خلقه الله تعالى القلم وأمره أن يكتب كل شيء يكون. [ترجم له الإمام بما ترجمناه به ثم قال]: في الحديث إشارة إلى رد ما يتناقله الناس حتى صار ذلك عقيدة راسخة في قلوب كثير منهم وهو أن النور المحمدي هو أول ما خلق الله تبارك وتعالى وليس لذلك أساس من الصحة وحديث عبد الرزاق غير معروف إسناده ولعلنا نفرده بالكلام في quot; الأحاديث الضعيفة quot; إن شاء الله تعالى. quot;الصحيحةquot; (1\/ 1\/257 - 258).(8\/311)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3779",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67612",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1375] باب منه",
        "content": "[1375] باب منه [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: خلقت الملائكة من نور وخلق إبليس من نار السموم وخلق آدم عليه السلام مما قد وصف لكم. [قال الإمام]: قلت: وفيه إشارة إلى بطلان الحديث المشهور على ألسنة الناس: quot; أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر quot; ونحوه من الأحاديث التي تقول بأنه - صلى الله عليه وآله وسلم - خلق من نور فإن هذا الحديث دليل واضح على أن الملائكة فقط هم الذين خلقوا من نور دون آدم وبنيه فتنبه ولا تكن من الغافلين. quot;الصحيحةquot;1\/ 2\/820).  [1376] باب هل إضاءة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كل شيء في المدينة لما دخلها إضاءة مادية أو معنوية سؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندنا الله يسلمك! أتانا شيخ من قريب اسمه عبد الرحيم الطحان وكانت له محاضرة عنوانها: تعظيم أنبياء الله ومن بعض ما قاله في نفس المحاضرة قوله: ليتنا كنا نساء وحظينا بريق الحسن من يحظ بالحسن .. ليلة لو نظر وقوله: ووالله لو أدركنا الحسين لمسحنا نعليه بلحانا وفي ذلك شرف لنا وفخر. وقوله: ثبت عن أنس بإسناد صحيح: إن النبي عليه الصلاة والسلام عندما دخل المدينة أضاء فيها كل شيء لما تنورت بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأشرقت.(8\/312)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3780",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67621",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1382] باب لا نبوة بعد نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم -",
        "content": "[1382] باب لا نبوة بعد نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - كان [أي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -] إذا انصرف من صلاة الغداة يقول: هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا ويقول: ليس يبقى بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة. [قال الإمام]: الحديث نص في أنه لا نبوة ولا وحي بعد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إلا المبشرات: الرؤيا الصالحة وهي جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة. quot;الصحيحةquot; (1\/ 2\/845).  [1383] باب ذكر بعض أهل الضلال ممن ضل في عقيدة ختم النبوة بنبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - [قال الإمام]: لقد ضلت طائفة زعمت بقاء النبوة واستمرارها بعده - صلى الله عليه وآله وسلم - وتأولوا بل عطلوا معنى هذا الحديث ونحوه مما في الباب وكذلك حرفوا قول الله تعالى: ولكن رسول الله وخاتم النبيين بمثل قولهم: أي زينة النبيين! وتارة يقولون: هو آخر الأنبياء المشرعين ويقولون ببقاء النبوة غير التشريعية. quot;الصحيحةquot; (1\/ 2\/845).  [1384] باب منه [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]: في أمتي كذابون ودجالون سبعة وعشرون منهم أربعة نسوة وإني خاتم النبين لا نبي بعدي.(8\/323)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3789",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67627",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباكستان تسمى بقاديان هنا خرج رجل من الصوفية عالم لكن كان صوفيا صاحب طريقة فادعى أولا: بأنه المهدي ثم ادعى بأنه عيسى المبشر بنزوله في آخر الزمان ثم ادعى أنه يوحى إليه وله كتاب مطبوع باللغة العربية اسمه: حقيقة الوحي وله هناك كفريات عجيبة جدا هذا النبي الذي كذب وافترى على الله عز وجل. يقول هناك مثلا يزعم أن اسمه أحمد وكان اسمه الذي سماه أبوه غلام أحمد ترجمة غلام أحمد في لغتهم أي: خادم أحمد والمقصود بأحمد هنا: نبينا محمد عليه السلام وهذا الوليد سموه تبركا بغلام أحمد أي: خادمه ثم لما ترقى في الضلال حذف كلمة غلام وبقي اسمه: أحمد ثم زعم بأن الله عز وجل أوحى إليه ذلك الكتاب المعروف بحقيقة الوحي ماذا يقول فيه قال الله له: يا أحمد أنت مني بمنزلة توحيدي أنت مني بمنزلة تفريدي يعني: توحيده هو بمنزلة توحيد الله عز وجل. وله من مثل هذه الضلالات كثيرة وكثيرة جدا لكنه لما ادعى النبوة اتبعه ناس إلى اليوم وهو مضى عليه تقريبا نحو سبعين سنة مات له أتباع اليوم منتشرون في بريطانيا في ألمانيا في فرنسا ولهم نشاط عجيب في الدعوة لا أقول في الدعوة إلى الإسلام وإنما في الدعوة إلى إسلامهم لأن من إسلامهم أن النبوة لم تنقطع خلافا للآية المعروفة: ولكن رسول الله وخاتم النبيين (الأحزاب:40) خلافا لقوله عليه الصلاة والسلام: إن النبوة والرسالة قد انقطعت فلا نبي بعدي ولا رسول بعدي ( 1).   ( 1) صحيح الجامع (رقم1631).(8\/329)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3795",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67628",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخلاف قوله عليه السلام لعلي لما ذهب عليه السلام إلى تبوك وخلفه في المدينة نائبا عنه قال له عليه الصلاة والسلام: أنت بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ( 1). هؤلاء القاديانيون لا تظنوا أنهم ينكرون شيئا من أركان الإيمان أو شيئا من أركان الإسلام لا هم يؤمنون معنا في كل هذه الأركان فهم يصلون ويصومون ويحجون وأسماؤهم أسماء إسلامية تماما فهل ترونهم مسلمين وهم يعتقدون بأنه هذا الرجل نبي صادق ثم هذا الرجل يقول: بأنه سيأتي أنبياء من بعده طبعا: هؤلاء ليسوا من المسلمين لأنهم أنكروا كما يقول الفقهاء: ما هو معلوم من الدين بالضرورة معلوم من الدين بالضرورة عند كل مسلم أنه لا نبي بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - للآية المذكورة آنفا وللأحاديث التي ذكرت بعضها أيضا آنفا. الشاهد: هل يؤمنون بهذه الآية الجواب: نعم. هل يصدقون بهذه الأحاديث الجواب: نعم. كيف هذا وهم يقولون بخلاف الآية وبخلاف الأحاديث هنا تأتي مصيبة التأويل هنا تأتي مصيبة التأويل الذي كان سببا لتفريق المسلمين تلك الفرق القديمة والتي لا يزال شيء من آثارها حتى اليوم. المعتزلة مثلا: ضلوا وخرجوا عن الجماعة هل كفروا بشيء من آيات القرآن الجواب: لا. إذا: لماذا ضلوا لأنهم سلطوا معول التأويل على نصوص القرآن والسنة فضلوا ضلالا بعيدا. كذلك هؤلاء القاديانيون ما خرجوا عن القرآن والسنة لفظا ولكنهم خرجوا عن القرآن والسنة تأويلا وتحريفا فقالوا مثلا في الآية السابقة: ولكن رسول الله   ( 1) صحيح الجامع (رقم1484).(8\/330)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3796",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67629",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخاتم النبيين (الأحزاب:40) ولكن رسول الله (الأحزاب:40) أي: هو رسول الله حقا وصدقا لكن خاتم النبيين معنى هذا الوصف أنه زينة النبيين وليس آخرهم ولكن رسول الله وخاتم النبيين (الأحزاب:40) قالوا: هذا تشبيه وهذا مجاز كما أن الخاتم في الإصبع زينة الأصابع واليد كذلك محمد هو خاتم الأنبياء أي: زينتهم وليس آخرهم فإذا: هم آمنوا وهم كفروا أي: آمنوا بلفظ القرآن وكفروا بمعناه ترى هل ربنا عز وجل حينما يريد منا أن نؤمن بالقرآن يريد منا أن نؤمن بلفظه دون معناه أو بمعناه دون لفظه أم يريد منا أن نؤمن بهما كليهما لفظا ومعنا لاشك أن الجواب: لفظا ومعنى. وجد في المسلمين من الفلاسفة الذين يعتبرون من الذين خرجوا من دين الله أفواجا وكما تخرج الشعرة من العجين قالوا: الآيات التي جاءت تأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ليس المقصود بهذه الآيات هو هذه الصلاة التي يفعلها المسلمون حتى اليوم والحمد لله صلوات في أوقات خمسة بركعات معروفة بشروط وأركان وو إلى آخره لا هذا خطأ في فهم الآية إنما المقصود: أقيموا الصلاة يعني: الدعاء والزكاة يعني: تطهير النفس. فعطلوا هذه الشرائع كلها ومعنى هذا: أنهم لا يؤمنون بالله ورسوله حقا هذا ما يقوله بعض الفلاسفة الإسلاميين. لكن هناك ضلال أدنى درجة من هذا الضلال لكنه ضلال أيضا ولا أريد أن أعود إلى بعض الأمثلة القديمة حسبنا هذا المثال الجديد الآن: ولكن رسول الله وخاتم النبيين (الأحزاب:40) أي: زينتهم أي: هو ليس آخرهم لأنه جاء بعد الرسول غلام أحمد القادياني وسيأتي من بعده أنبياء كثر والآية فسروها أولوها عطلوا دلالتها كاليهود يحرفون الكلم من بعد مواضعه فوقعوا في الكفر وهم(8\/331)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3797",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67630",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1392] باب منه",
        "content": "يعتمدون على القرآن وهم يعتمدون على القرآن زعموا مؤولين للآية خلاف تأويلها الصحيح ماذا فعلوا بالحديث! سمعتم آنفا قوله عليه السلام لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي قالوا: لا نبي معي أما بعد موته فهناك أنبياء هكذا. إذا: هؤلاء هم من الفرق التي جاء الإشارة إليها في قوله عليه الصلاة والسلام: وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة هذه الفرقة من هذه الفرق الاثنين والسبعين الهالكة لماذا لأنهم ولو آمنوا بالقرآن ولكنهم سلكوا غير سبيل المؤمنين في تفسير القرآن من أجل ذلك قال الله عز وجل في الآية السابقة في القرآن: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا (النساء:115). فإذا: هؤلاء القاديانيون وأمثالهم قديما وربما حديثا: لما آمنوا بالآية وأولوها غير تأويل المؤمنين إذا: جزاؤهم ما جاء في الآية: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا (النساء:115) ... quot;الهدى والنورquot; (705\/ 30: 18: 00).  [1392] باب منه [قال الإمام]: القاديانيون يتأولون القرآن في بعض آياته تأويلا ويفسرونها تفسيرا يلتقي مع ضلالهم الكبير الذي منه ادعاؤهم عدم ختم النبوة بمحمد - صلى الله عليه وآله وسلم - فهم يصرون على تأويل قوله تعالى: ولكن رسول الله وخاتم النبيين (الأحزاب:40) بمعنى وبتأويل(8\/332)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3798",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67631",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1393] باب منه",
        "content": "يبطلون دلالة الآية على أنه كما قال عليه السلام في أحاديث كثيرة: أنا خاتم النبيين لا نبي بعدي فيقولون في تفسير الآية: وخاتم النبيين (الأحزاب:40) أي: هو زينة النبيين كما أن الخاتم زينة الإصبع فرسول الله زينة الأنبياء هكذا اعتقادهم. quot;الهدى والنورquot; (654\/ 00:22:18).  [1393] باب منه [قال الإمام]: كلكم يسمع بطائفة معاصرة لم يمض على نشأتها إلا أقل من قرن من الزمان ألا وهم الطائفة القاديانية هؤلاء مسلمون وليسوا بمسلمين مسلمون يصومون ويصلون ويشهدون كما نشهد لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويحجون أيضا ولكنهم كما قلت آنفا ليسوا مسلمين لأنهم خالفوا سبيل المؤمنين فصبت عليهم الآية السابقة صبا ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين ..  هؤلاء اتبعوا غير سبيل المؤمنين لكنهم حينما اتبعوا غير سبيل المؤمنين هل أعرضوا عن الكتاب والسنة لا. هم يتحدوننا ويقولون لنا: نحن مع الكتاب والسنة أما أنتم فقد أخطأتم الكتاب والسنة مثال واحد كما قلت آنفا. هؤلاء لهم عقائد كثيرة انحرفوا فيها عن سبيل المؤمنين ولسنا أيضا في هذا الصدد لكن حسبكم هذا المثال: من عقائدهم أن النبوة لم تختم ولن تنقطع بنبينا عليه الصلاة والسلام بل لا تزال أبواب النبوة مفتحة على مصراعيها إلى ما شاء الله في زعمهم ثم زعموا أن أحد هؤلاء جاءهم وجاءهم من بلاد الهند ومن قرية اسمها قاديان ولذلك هم(8\/333)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3799",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67636",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1396] باب منه",
        "content": "[1396] باب منه [قال الإمام معلقا على قول صاحب الطحاوية على نبينا ص: وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوى] قلت: وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أمته نصحا لهم وتحذيرا في أحاديث كثيرة أنه سيكون بعده دجالون كثيرون وقال في بعضها: كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي رواه مسلم وغيره quot; الأحاديث الصحيحةquot; (1683) ومن هؤلاء الدجالين quot; ميرزا غلام أحمد القادياني quot; الذي ادعى النبوة وله أتباع منتشرون في الهند وألمانيا وإنكلترا وأمريكا ولهم فيها مساجد يضلون بها المسلمين وكان منهم في سوريا أفراد استأصل الله شأفتهم وقطع دابرهم ولهم عقائد كثيرة غير اعتقادهم بقاء النبوة بعده - صلى الله عليه وسلم - وسلفهم فيه ابن عربي الصوفي ولهم في ذلك رسالة جمعوا فيها أقواله في تأييد اعتقادهم المذكور لم يستطع المشايخ الرد عليها لأنها مما قاله ابن عربي مع جزمهم بتكفيرهم ولا مجال لذكر شيء من عقائدهم الآن وهم بلا شك ممن عناهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح عنه: يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم رواه المؤلف في quot; مشكل الآثار quot; (4\/ 104) وهو عند الإمام مسلم (1\/ 9). وإن من أبرز علاماتهم أنهم حين يبدءون بالتحدث عن دعوتهم إنما يبتدئون قبل كل شيء بإثبات موت عيسى عليه الصلاة والسلام فإذا تمكنوا من ذلك بزعمهم انتقلوا إلى مرحلة ثانية وهي ذكر الأحاديث الواردة بنزول عيسى عليه(8\/338)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3804",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67637",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1397] باب ميرزا غلام أحمد أحد الكذابين الذين يكونون بين يدي الساعة",
        "content": "الصلاة والسلام ويتظاهرون بالإيمان بها ثم سرعان ما يتأولونها ما دام أنهم أثبتوا بزعمهم موته بأن المقصود نزول مثيل عيسى وأنه هو غلام أحمد القادياني ولهم من مثل هذا التأويل الشيء الكثير والكثير جدا مما جعلنا نقطع بأنهم طائفة من الباطنية الملحدة. quot;التعليق على متن الطحاويةquot; (ص21 - 23).  [1397] باب ميرزا غلام أحمد أحد الكذابين الذين يكونون بين يدي الساعة عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم. رواه مسلم [قال الإمام:] ومنهم المدعو ميرزا غلام أحمد القادياني الهندي, الذي ادعى النبوة منذ أكثر من نصف قرن, وتبعه بعض من لا خلاق له هنا في دمشق وفي غيرها. quot; تحقيق مشكاة المصابيحquot; (3\/ 1498).  [1398] باب كيف نناقش من يدعي النبوة مداخلة: عندنا يا شيخ في الزرقاء الآن كنت ذكرت لك من مدة أنه في أحد المعتوهين يدعي أنه صاحب الوسيلة. الشيخ: إيه. مداخلة: خرج الآن واحد جديد.(8\/339)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3805",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67653",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[قال الإمام]: واعلم أيها القارئ الكريم أن من المعروف أن الحديث مما يحتج به الشيعة ويلهجون بذلك كثيرا حتى يتوهم أهل السنة أنهم مصيبون في ذلك وهم جميعا واهمون في ذلك وبيانه من وجهين: الأول: أن المراد من الحديث في قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: quot; عترتي quot; أكثر مما يريده الشيعة ولا يرده أهل السنة بل هم مستمسكون به ألا وهو أن العترة فيهم هم أهل بيته - صلى الله عليه وآله وسلم - وقد جاء ذلك موضحا في بعض طرقه كحديث الترجمة: quot; عترتي أهل بيتي quot; وأهل بيته في الأصل هم quot; نساؤه - صلى الله عليه وآله وسلم - وفيهن الصديقة عائشة رضي الله عنهن جميعا كما هو صريح قوله تعالى في (الأحزاب): إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا. بدليل الآية التي قبلها والتي بعدها: يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا (الأحزاب:32 - 34) وتخصيص الشيعة (أهل البيت) في الآية بعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم دون نسائه - صلى الله عليه وآله وسلم - من تحريفهم لآيات الله تعالى انتصارا لأهوائهم كما هو مشروح في موضعه وحديث الكساء وما في معناه غاية ما فيه توسيع دلالة الآية ودخول علي وأهله فيها كما بينه الحافظ ابن كثير وغيره وكذلك حديث quot; العترة quot; قد بين النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أن المقصود أهل بيته - صلى الله عليه وآله وسلم - بالمعنى الشامل لزوجاته وعلي وأهله. ولذلك قال التوربشتي - كما في quot; المرقاة quot; (5\/ 600): quot; عترة الرجل: أهل(8\/357)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3821",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67683",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: حيدة عن الجواب. مداخلة: لا سأذكر الجواب. الشيخ: .. الكلام ما قل ودل قل: يوجد أو لا يوجد وبعد ذلك يتطلب الأمر التفصيل ... مداخلة: لا يوجد. (حصل هنا انقطاع صوتي) مداخلة: [بالنسبة] للخاتمة [لو] تفيدوني إذا هناك ملاحظات إذا تحب أقرأها ... مداخلة: اقرأ حسب ما تيسر لك من الوقت ... اقرأ قراءة. مداخلة: الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. وبعد: فإن أهم النتائج التي ظهرت لي من خلال .. الشيخ: أما كلمة وبعد فهذه خلاف السنة والسنة: أما بعد. مداخلة: فإن أهم النتائج التي ظهرت لي من خلال هذا البحث هي كما يلي: أولا: أنه قد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إخباره بوقوع فتنة يقتل فيها عثمان .. الشيخ: قد صح إخباره مداخلة: نعم.(8\/389)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3851",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67684",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ: كيف هذا مداخلة: صح إخباره. مداخلة: أنه قد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إخباره بوقوع فتنة يقتل فيها عثمان رضي الله عنه وأنه دعا الناس إلى أن يكونوا معه عند اشتعالها وأنه حدد زمن وقوعها وأن عثمان وأصحابه على الحق والهدى فيها. الشيخ: حدد زمن وقوعها ماذا تعني مداخلة: زمن وقوعها في الحديث الذي يقول فيه عليه الصلاة والسلام: تدور رحى الإسلام لخمس أو ثلاث أو ست وثلاث أو سبع وثلاثين. الشيخ: جيد. مداخلة: نعم وأنا كنت نقلت عن السلسلة تعليقكم على هذا الحديث وكلامك فيه. الشيخ: هو قتل عثمان كان في السنة الخامسة والثلاثين مداخلة: أي نعم. الشيخ: طيب. مداخلة: ثانيا: أنه أشار إلى عظم هذه الفتنة حتى قرنها بموته - صلى الله عليه وآله وسلم - وبفتنة الدجال وأن من نجا منها فقد نجا وأنه سيستشهد فيها عثمان رضي الله عنه وهو على الحق صابرا على القتل معطيا له شهيدا ينتقل بعد شهادته هذه إلى جنة الخلد. الشيخ: ما الذي نصب صابرا(8\/390)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3852",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67706",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هينا وهو عند الله عظيم quot;. أقول: فلا ينافي هذا ما ذكرنا من الإمكان لأن المقصود بـ quot; العصمة quot; الواردة في كلامه رحمه الله وما في معناها إنما هي العصمة التي دل عليها الوحي الذي لولاه لوجب البقاء على الأصل وهو الإمكان المشار إليه فهي بالمعنى الذي أراده النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بقوله: فالمعصوم من عصمه الله في حديث أخرجه البخاري وغيره وليس المراد بها العصمة الخاصة بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهي التي تنافي الإمكان المذكور فالقول بهذه في غير الأنبياء إنما هو من القول على الله بغير علم وهذا ما صرح به أبو بكر الصديق نفسه في هذه القصة خلافا لهواه كأب فقد أخرج البزار بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها أنه لما نزل عذرها قبل أبو بكر رضي الله عنها رأسها فقالت: ألا عذرتني فقال: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن قلت ما لا أعلم! وهذا هو الموقف الذي يجب على كل مسلم أن يقفه تجاه كل مسألة لم يأت الشرع الحنيف بما يوافق هوى الرجل ولا يتخذ إلهه هواه. واعلم أن الذي دعاني إلى كتابة ما تقدم أن رجلا عاش برهة طويلة مع إخواننا السلفيين في حلب بل إنه كان رئيسا عليهم بعض الوقت ثم أحدث فيهم حدثا دون برهان من الله ورسوله وهو أن دعاهم إلى القول بعصمة نساء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأهل بيته وذريته من الوقوع في الفاحشة ولما ناقشه في ذلك أحد إخوانه هناك وقال له: لعلك تعني عصمتهن التي دل عليها تاريخ حياتهن فهن في ذلك كالخلفاء الأربعة وغيرهم من الصحابة المشهورين المنزهين منها ومن غيرها من الكبائر فقال: لا إنما أريد شيئا زائدا على ذلك وهو عصمتهن التي دل عليها الشرع وأخبر عنها دون غيرها مما يشترك فيها كل صالح وصالحة أي العصمة(8\/414)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3874",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67707",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي تعني مقدما استحالة الوقوع! ولما قيل له: هذا أمر غيبي لا يجوز القول به إلا بدليل بل هو مخالف لما دلت عليه قصة الإفك وموقف الرسول وأبي بكر الصديق فيها فإنه يدل دلالة صريحة أنه - صلى الله عليه وآله وسلم - كان لا يعتقد في عائشة العصمة المذكورة كيف وهو يقول لها: إنما أنت من بنات آدم فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ... الحديث: فأجاب بأن ذلك كان من قبل نزول آية الأحزاب 33: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا! جاهلا أو متجاهلا أن الآية المذكورة نزلت قبل قصة الإفك بدليل قول السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها عن صفوان بن المعطل السلمي: quot; فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجابquot; وفيه أنها احتجبت منه. ودليل آخر وهو ما بينه الحافظ رحمه الله بقوله (8\/ 351): quot; ولا خلاف أن آية الحجاب نزلت حين دخوله - صلى الله عليه وآله وسلم - بزينب بنت جحش وفي حديث الإفك: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - سأل زينب عنها. فثبت أن الحجاب كان قبل قصة الإفك quot;. ثم اشتدت المجادلة بينهما في ذلك حتى أرسل إلي أحد الإخوان الغيورين الحريصين على وحدة الصف خطابا يشرح لي الأمر ويستعجلني بالسفر إليهم قبل أن يتفاقم الأمر وينفرط عقد الجماعة, فسافرت بالطائرة - ولأول مرة - إلى حلب ومعي اثنان من الإخوان وأتينا الرجل في منزله واقترحت عليهما أن يكون الغداء عنده تألفا له فاستحسنا ذلك, وبعد الغداء بدأنا بمناقشته فيما أحدثه من القول واستمر النقاش معه إلى ما بعد صلاة العشاء ولكن عبثا فقد كان مستسلما لرأيه شأنه في ذلك شأن المتعصبة الذين يدافعون عن آرائهم دون أي اهتمام للأدلة المخالفة لهم بل لقد زاد هذا عليهم. فصرح في المجلس بتكفير من يخالفه في قوله المذكور إلا أنه تنازل(8\/415)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3875",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67711",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السابقة: quot;وأما آية (الأحزاب 33): ويطهركم تطهيرا فليس فيها إخبار بذهاب الرجس وبالطهارة بل فيها الأمر لهم بما يوجبهما وذلك كقوله تعالى (المائدة6): ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم والنساء: 26): يريد الله ليبين لكم ويهديكم و (النساء: 28): يريد الله أن يخفف عنكم. فالإرادة هنا متضمنة للأمر والمحبة والرضا ليست هي الملتزمة لوقوع المراد ولو كان كذلك لتطهر كل من أراد الله طهارته. وهذا على قول شيعة زماننا أوجه فإنهم معتزلة يقولون: إن الله يريد ما لا يكون فقوله تعالى: يريد الله ليذهب عنكم الرجس إذا كان بفعل المأمور وترك المحظور كان ذلك متعلقا بإرادتهم وبأفعالهم فإن فعلوا ما أمروا به طهروا. ومما يبين أن ذلك مما أمروا به لا مما أخبر بوقوعه أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أدار الكساء على علي وفاطمة والحسن والحسين ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. رواه مسلم من حديث عائشة, ورواه أهل السنن من حديث أم سلمة وفيه دليل على أنه تعالى قادرا على إذهاب الرجس والتطهير وأنه خالق أفعال العباد ردا على المعتزلي. ومما يبين أن الآية متضمنة للأمر والنهي قوله في سياق الكلام: يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة ...  - إلى قوله - ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن (الأحزاب:30 - 34) فهذا السياق يدل على أن ذلك أمر ونهي وأن الزوجات من أهل البيت فإن(8\/419)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3879",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67725",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1453] باب حكم تلقين الميت الشهادة بعد موته",
        "content": "[1453] باب حكم تلقين الميت الشهادة بعد موته سؤال: فضيلة الشيخ حفظكم الله! ما حكم تلقين الميت للشهادة بعد قبره الشيخ: هذا التلقين الذي يفعل في بعض البلاد الإسلامية عمدته حديث لا يصح بوجه من الوجوه وكم دفن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من أصحابه من الشهداء وغيرهم ولم ينقل عنه ولا في حديث واحد من فعله عليه السلام ولو كان حديثا ضعيفا أنه بعد أن دفن الميت أخذ عليه السلام يلقنه هذا التلقين: إذا جاءاك فسألاك من ربك فقل: ربي الله إلى آخره هذا لم يرد من فعله عليه السلام مطلقا وإنما جاء في حديث من حديث أبي أمامة أو ثوبان الآن أنا أشك في معجم الطبراني الكبير وفي إسناده ضعف مذكور في محله. فهذا التلقين لا يجوز اتخاذه سنة لأن عمل الرسول عليه السلام لم يكن عليه ... ومن عجب أن التلقين المشروع لا يأخذ اهتمامهم كما يهتمون بهذا التلقين غير المشروع أعني بالتقلين المشروع: ما جاء به الحديث الصحيح من غير ما طريق واحد ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام: لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله لقنوا موتاكم أي: الذين حضرهم الموت وأشرفوا على الموت وهم لا يزالون في قيد الحياة لأن هذا التلقين قد ينفعهم لأن الرسول عليه السلام ثبت عنه أنه قال: إن الله تبارك وتعالى يقبل توبة عبده ما لم يغرغر ( 1). فإذا كان فضل الله عز وجل واسعا إلى درجة أنه يقبل توبة عباده أو عبده قبل أن تصل الروح إلى الحلقوم فحينئذ يؤمل ويرجى أن المحتضر إذا قيل له: قل: لا إله إلا الله أن يستجيب لهذا القول ولهذا الأمر فيكون آخر قوله شهادة أن لا إله إلا   ( 1) quot;صحيح الجامعquot; (رقم 1903).(9\/18)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3893",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67726",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله ويكون ذلك بشرى له بحسن خاتمته فهذا التلقين هو المشروع .. لقنوا موتاكم أي: الذين حضرهم الموت لا إله إلا الله أما تلقين الميت الذي وضع في قبره فلا يفيده شيئا لأنه انتهى أجله إن صالحا فصالح وإن طالحا فطالح ولا يفيده هذا التلقين المبتدع بل أنا أقول: هذا التلقين يشبه نوعا من التلقين معروف بين الناس في هذا الزمان وهم الطلبة في المدارس إذا أحدهم لقن جاره في أثناء الامتحان قد يكون سببا لسقوطه لأنه تلقن ما لا ينبغي أن يتلقنه لأنه هذا الذي كان قد لقنه كان ينبغي عليه أن يصل إليه بجهده وتعبه ونصبه أما أن يستفيد من جهود غيره فسوف لا يستفيد كذلك هذا الميت الذي دفن في قبره فتلقينه لا يفيده شيئا مطلقا. من مات وكان آخر ما قال: لا إله إلا الله أو كما قال عليه الصلاة والسلام. بهذه المناسبة تلقين المحتضر: هناك بعض العلماء يقولون وفي زعمي قولهم هذا يشبه الفلسفة التي لا أصل لها في الشرع بل ولا في العقل يقولون: لا ينبغي للملقن لمن حضره الموت أن يقول له: قل لا إله إلا الله وإنما هو يذكر الله ويقول: لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله تسميعا للمحتضر لعله يتنبه من غفلته في تلك الساعة الخطيرة ويقول: لا إله إلا الله لماذا يقول هذا البعض أنه لا ينبغي أن يأمره بلا إله إلا الله خشية أن يرفض الأمر فيكون عاقبة أمره الموت على كفر والعياذ بالله هكذا زعموا. لكني أقول: قد جاء في السنة الصحيحة ما يبين أن قوله عليه السلام: لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله إنما يعني أمر المحتضر بأن يقول: لا إله إلا الله جاء هذا في صحيح البخاري حينما مرض غلام من اليهود كان يخدم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فعاده النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فوجده في حضرة الموت فقال له عليه الصلاة والسلام: قل: لا إله إلا الله(9\/19)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3894",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67727",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا هو التلقين. وبهذا ينبغي أن نأخذ فائدة وهي: أن أقوال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يجب تفسيرها بأفعاله عليه الصلاة والسلام فالسنة القولية تبين بالسنة الفعلية لقنوا موتاكم لا إله إلا الله قيل كما سمعتم آنفا أنه يقول في حضرة المحتضر: لا إله إلا الله ولا يخاطبه بقوله: قل: لا إله إلا الله فجاءت السنة الفعلية مبينة أن المقصود من: لقنوا موتاكم هو أن يؤمر بأن يقول: لا إله إلا الله هذا ما فعله الرسول عليه الصلاة والسلام حينما عاد هذا الغلام اليهودي الذي كان يخدم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وهو يهودي ابن يهودي ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام هو من أكرم الناس خلقا ولو كان هذا الغلام يهوديا فقد عاده ولكنه عليه الصلاة والسلام يهتبل كل فرصة ليبلغ الناس العلم والدين فاغتنمها فرصة وقال له:  يا غلام! قل: لا إله إلا الله وعلى رأس الغلام والده اليهودي فنظر الغلام إلى أبيه كأنه يقول له ما رأيك .. هاأنت تسمع محمدا عليه الصلاة والسلام يقول لي: قل: لا إله إلا الله فالخبيث وهذا شأن الكفار كما قال تعالى: يعرفونه كما يعرفون أبناءهم (البقرة:146) هو يعرف أن دعوة الرسول حق ولكن كما قال أيضا في الآية الأخرى: وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم (النمل:14) لما رأى اليهودي ابنه في طريق الموت وأنه لا حياة له بعد ذلك قال له: أطع أبا القاسم أبا القاسم يقول لابن اليهودي قل: لا إله إلا الله واليهودي الوالد يكفر بلا إله إلا الله ولكن لما رأى ولده أنه في طريق الموت ولا نجاة له إذا مات يهوديا قال له: أطع أبا القاسم أما هو فلا يزال عاصيا لأبي القاسم عنادا وكفرا وضلالا. الشاهد قال الغلام: أشهد أن لا إله إلا الله وخرجت روحه فقال عليه الصلاة والسلام: الحمد لله الذي نجاه بي من النار فهذا هو التلقين المشروع أن يقال للمحتضر: قل: لا إله إلا الله أما تلقينه وهو في قبره فلا يفيده شيئا سواء عند(9\/20)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3895",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67743",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1460] باب ما ينتفع به الميت بعد موته",
        "content": "[1460] باب ما ينتفع به الميت بعد موته [قال الإمام]: ينتفع الميت من عمل غيره بأمور: أولا: دعاء المسلم له إذا توفرت فيه شروط القبول لقول الله تبارك وتعالى: والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم (سورة الحشر:10). وأما الأحاديث فهي كثيرة جدا ومنها قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل أخرجه مسلم (8\/ 8687) والسياق له وأبو داود (1\/ 240) وأحمد (6\/ 452) من حديث أبي الدرداء بل إن صلاة الجنازة جلها شاهد لذلك لأن غالبها دعاء للميت واستغفار له ... ثانيا: قضاء ولي الميت صوم النذر عنه وفيه أحاديث: الأول: عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: من مات وعليه صيام صام عنه وليه.أخرجه البخاري (4\/ 156) ومسلم (3\/ 155) وأبو داود (1\/ 376) ومن طريقه البيهقي (6\/ 279) والطحاوي في quot;مشكل الآثارquot; (3\/ 140141) وأحمد (6\/ 69). الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنه: quot; أن امرأة ركبت البحر فنذرت إن الله تبارك وتعالى أنجاها أن تصوم شهرا فأنجاها الله عز وجل فلم تصم حتى ماتت فجاءت قرابة لها [إما أختها أو ابنتها] إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فذكرت ذلك له فقال:(9\/37)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3911",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67747",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: وهذا هو الحق الذي تقتضيه القواعد العلمية أن الآية على عمومها وأن ثواب الصدقة وغيرها يصل من الولد إلى الوالد لأنه من سعيه بخلاف غير الولد لكن قد نقل النووي وغيره الإجماع على أن الصدقة تقع عن الميت ويصله ثوابها هكذا قالوا (الميت) فأطلقوه ولم يقيدوه بالوالد فإن صح هذا الإجماع كان مخصصا للعمومات التي أشار إليها الشوكاني فيها يتعلق بالصدقة ويظل ما عداها داخلا في العموم كالصيام وقراءة القرآن ونحوهما من العبادات ولكنني في شك كبير من صحة الإجماع المذكور وذلك لأمرين: الأول: أن الإجماع بالمعنى الأصولي لا يمكن تحققه في غير المسائل التي علمت من الدين بالضرورة كما حقق ذلك العلماء الفحول كابن حزم في quot;أصول الأحكامquot; والشوكاني في quot;إرشاد الفحولquot; والأستاذ عبد الوهاب خلاف في كتابه quot;أصول الفقهquot; وغيرهم وقد أشار إلى ذلك الإمام أحمد في كلمته المشهورة في الرد على من ادعى الإجماع - ورواها عنه ابنه عبد الله بن أحمد في quot;المسائلquot;. الثاني: أنني سبرت كثيرا من المسائل التي نقلوا الإجماع فيها فوجدت الخلاف فيها معروفا! بل رأيت مذهب الجمهور على خلاف دعوى الإجماع فيها ولو شئت أن أورد الأمثلة على ذلك لطال الكلام وخرجنا به عما نحن بصدده. فحسبنا الآن أن نذكر بمثال واحد وهو نقل النووي الإجماع على أن صلاة الجنازة لا تكره في الأوقات المكروهة! مع أن الخلاف فيها قديم معروف وأكثر أهل العلم على خلاف الإجماع المزعوم كما سبق تحقيقه في المسألة (87) ويأتي لك مثال آخر قريب إن شاء الله تعالى. وذهب بعضهم إلى قياس غير الوالد على الوالد وهو قياس باطل من وجوه:(9\/41)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3915",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67751",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باطنه: يحجون عني بعد موتي! بل إن ثمة ما هو أضر من ذلك وهو القول بوجوب إسقاط الصلاة عن الميت التارك لها! فإنه من العوامل الكبيرة على ترك بعض المسلمين للصلاة لأنه يتعلل بأن الناس يسقطونها عنه بعد وفاته! إلى غير ذلك من الأقوال التي لا يخفى سوء أثرها علي المجتمع فمن الواجب على العالم الذي يريد الإصلاح أن ينبذ هذه الأقوال لمخالفتها نصوص الشريعة ومقاصدها الحسنة. وقابل أثر هذه الأقوال بأثر قول الواقفين عند النصوص لا يخرجون عنها بتأويل أو قياس تجد الفرق كالشمس فإن من لم يأخذ بمثل الأقوال المشار إليها لا يعقل أن يتكل على غيره في العمل والثواب لأنه يرى أنه لا ينجيه إلا عمله ولا ثواب له إلا ما سعى إليه هو بنفسه بل المفروض فيه أن يسعى ما أمكنه إلى أن يخلف من بعده أثرا حسنا يأتيه أجره وهو وحيد في قبره بدل تلك الحسنات الموهومة وهذا من الأسباب الكثيرة في تقدم السلف وتأخرنا ونصر الله إياهم وخذلانه إيانا نسأل الله تعالى أن يهدينا كما هداهم وينصرنا كما نصرهم. خامسا: ما خلفه من بعده من آثار صالحة وصدقات جارية لقوله تبارك وتعالى: ونكتب ما قدموا وآثارهم وفيه أحاديث: الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله ( 1) إلا من ثلاثة [أشياء]إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو   ( 1) أي فائدة عمله وتجديد ثوابه قال الخطابى في quot;المعالمquot;: quot;فيه دليل على أن الصوم والصلاة وما دخل في معناهما من عمل الأبدان لا تجري فيها النيابة وقد يستدل به من يذهب إلى أن من حج عن ميت فإن الحج في الحقيقة للحاج دون المحجوج عنه وإنما يلحقه الدعاء ويكون له الأجر في المال الذي أعطى إن كان حج عنه بمال quot;. [منه](9\/45)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3919",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67761",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شئتم فأسلموه إلى عذاب الله) فلو رأيت أهله ومن يتحرون أمره قاموا فقضوا عنه (حتى ما أحد يطلبه بشيء) quot; ( 1) أخرجه أبو داود (2\/ 84) والنسائي (2\/ 233) والحاكم (2\/ 2526) والبيهقي (6\/ 4\/76) والطيالسي في مسنده (رقم 891892) وكذا أحمد (5\/ 11 1320) بعضهم عن الشعبي عن سمرة وبعضهم أدخل بينهما سمعان بن مشنج وعلى الوجه الثاني صحيح فقط. والرواية الأخرى للمسندين والزيادة الأولى والثانية للحاكم وكذا الثالثة والخامسة وللبيهقي الثانية ولأحمد الثالثة والرابعة وللطيالسي الخامسة وله ولأحمد وأبي داود السادسة. الثالث: عن جابر بن عبد الله قال: quot;مات رجل فغسلناه وكفناه وحنطناه ووضعناه لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حيث توضع الجنائز عند مقام جبريل ثم آذنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بالصلاة عليه فجاء معنا (فتخطى) خطى ثم قال: لعل على صاحبكم دينا قالوا: نعم ديناران فتخلف (قال: صلوا على صاحبكم) فقال له رجل منا يقال له أبو قتادة: يا رسول الله هما علي فجعل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: هما عليك وفي مالك والميت منهما برئ فقال: نعم فصلى عليه فجعل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا لقي أبا قتادة يقول: (وفي رواية ثم لقيه من الغد فقال:) ما صنعت الديناران (قال: يا رسول الله إنما مات أمس) حتى كان آخر ذلك (وفي الرواية الأخرى: ثم لقيه من الغد فقال: ما   ( 1) وله شاهد من حديث ابن عباس رواه الطبراني في quot;المعجم الكبيرquot; (ق 156\/ 5) بسند ضعيف. [منه](9\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3929",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67766",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1470] باب هل يصل ثواب قراءة القرآن للميت؟",
        "content": "[1470] باب هل يصل ثواب قراءة القرآن للميت سؤال: يا شيخ هل يجوز إيصال الثواب بقراءة القرآن ..  لقد استدل البعض بتعليقكم على شرح العقيدة الطحاوية في هذا الموضوع بأنكم ترون جوازه ... الشيخ: .. أنا ما أقول يا أخي بالجواز مطلقا أنا أقول: بأن كسب الولد .. كما قال عليه السلام: أطيب الكسب كسب الرجل من عمل يده وإن أولادكم من كسبكم وقال تعالى: ونكتب ما قدموا وآثارهم (يس:12). وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: إذا مات الإنسان وفي رواية: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فهذا الولد الصالح فعله الصالح ينفع والديه لأنه أثر من آثار الوالدين ونكتب ما قدموا وآثارهم (يس:12) ولا أقول بأن القراءة هذه تفيد غير الوالدين أو أي يعني: فعل صالح يفيد غير الوالدين ولعلكم تذكرون أن بعض العلماء المتقدمين يقولون: بأن صدقة المتصدق عن بعض المسلمين تصلهم هذه الصدقة ولو كانوا غير الوالدين نحن في هذا الموقف نحدد الوصول للوالدين فصدقة الولد تصل إلى الوالدين وكل عمل صالح كعتق الرقاب والعبادات بصورة عامة تصل إلى الوالدين لما ذكرنا آنفا من عموم الأدلة. أما أن ينتفع من هذه المبرات أو هذه العبادات غير الوالدين ومنها تلاوة قرآن نحن ما نقول بهذا العموم ولذلك فينبغي إعادة النظر في ذالك الكلام حتى لا ينسب إلينا ما لا نقول به نحن نقول فقط بهذا التحديد الضيق. quot;الهدى والنورquot; (366\/ 00:04:56 طريق الإسلام)(9\/60)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3934",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67767",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1471] باب هل يصل ثواب قراءة القرآن إلى الميت",
        "content": "[1471] باب هل يصل ثواب قراءة القرآن إلى الميت سؤال: قراءة القرآن تصل إلى الميت الشيخ: إذا كان الذي يقرأ القرآن هو ولد للمتوفى سواء كان أبا أو أما فهذه القراءة تنفع أما من سوى الأولاد فلا تنفع قراءتهم غير الأبوين كما ذكرت آنفا فالزوجة إذا طلعت خارج لكن بلا شك أنت كزوجة مصابة بوفاة زوجك فباستطاعك أنك تدعي له أنه إن كان محسنا فربنا عز وجل يزيد في حسناته وإن كان مسيئا فربنا يتجاوز عن سيئاته دائما تذكريه بالخير وتدعي له بالخير أما أنك تقرأي وتهدي ثواب القراءة للزوج خلاص انقطع عمله كما ذكرت في الحديث السابق وتمام هذا الحديث قوله عليه الصلاة والسلام: إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له. quot; الهدى والنورquot; (\/290\/ 10: 53: 00).  [1472] باب هل يجزى حج الأولاد أو الورثة عن أبيهم المتوفي سؤال: رجل كان مستطيعا الحج ولم يحج ومات أيحج عنه الورثة أو أبناؤه مثلا الشيخ: إذا كان وجب عليه الحج فإن استطاع الحج ولم يفعل فلا يستطيع أحد أن يحج عنه وهذا فيه أثر صحيح عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: لا يحج أحد عن أحد ولا يصوم أحد عن أحد رواه الإمام مالك في الموطأ بالسند الصحيح. بدأت بهذا الأثر الصحيح لصراحته في الموضوع وهو مأخوذ من نصوص من الكتاب والسنة من ذلك قوله تبارك وتعالى: وأن ليس للإنسان إلا ما(9\/61)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3935",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67768",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سعى (النجم:39) فإنسان أمر بأداء فريضة ما .. فريضة الحج أو الصيام أو الصلاة أو ما شابه ذلك وكان مستطيعا لكل ذلك ثم لم يفعل فمعنى ذلك أنه لم يتزك بالقيام بهذه الفرائض والله عز وجل يقول: ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه (فاطر:18) فحينئذ من يزكيه بعد أن جاءه اليقين! وانتقل إلى رحمة رب العالمين أو إلى عذابه الأليم حسب ما يشاء الله عز وجل أن يعامله به. من الذي يزكيه وأن ليس للإنسان إلا ما سعى (النجم:39) ولذلك قال ذلك الصحابي الجليل: quot;لا يحج أحد عن أحد ولا يصوم أحد عن أحدquot; أي: هذا في الفرائض ولذلك فرجل مات ولم يؤد فريضة الحج التي كانت فرضت عليه فلا يستطيع أحد أولاده أن يحج بدلا عنه فضلا عما جاء في السؤال مما هو أعم مما قلت أي: لا يستطيع أن يحج أحد من أفراد ذريته فهذا قد يكون في الذرية أخ وقد يكون في الذرية زوجة وإلى آخره فإذا كان الولد لا يستطيع أن يحج عن أبيه فمن باب أولى أن لا يستطيع من هو أبعد عن هذا الأب من ابنه. وهنا قد يرد في البال كيف يقال: لا يصوم أحد عن أحد ورسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول في الحديث الصحيح: من مات وعليه صيام صام عنه وليه إذا: هذا كأنه يعارض ذاك الذي قلته آنفا. الجواب: الحديث إنما يراد به من مات وعليه صيام نذر وليس صيام فريضة أي: هو نذر على نفسه نذرا ما كان الله عز وجل فرضه عليه إلا بفرضه هو بهذا الصيام على نفسه .. هذا الذي لولي الميت أن يصوم عنه من أين أخذنا هذا القيد هنا مسألة تتعلق بقاعدة فقهية أصولية وهي: الراوي أدرى بمرويه من غيره الراوي - أي: في الحديث - أدرى بمرويه من غيره .. هذه القاعدة معشر طلاب العلم! إذا فهمتموها ورسخت في أذهانكم ساعدتكم على فهم بعض المسائل الخلافية بين العلماء فمها صحيحا.(9\/62)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3936",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67777",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المشركين كانوا يعبدون الصالحين ولذلك اتخذوهم وسائط بينهم وبين الله تعالى قائلين: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى. ولاعتقادهم بصلاحهم كانوا ينادونهم ويعبدونهم من دون الله توهما منهم أنهم يسمعون ويضرون وينفعون, ومثل هذا الوهم لا يمكن أن يقع فيه أي مشرك مهما كان سخيف العقل لو كان لا يعتقد فيمن يناديه الصلاح والنفع والضر كالحجر العادي مثلا, وقد بين هذا العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى فقال في كتابه quot; إغاثة اللفهان quot; (2\/ 222 - 223): وتلاعب الشيطان بالمشركين في عبادة الأصنام له أسباب عديدة, تلاعب بكل قوم على قدر عقولهم فطائفة دعاهم إلى عبادتها من جهة تعظيم الموتى الذين صوروا تلك الأصنام على صورهم كما تقدم عن قوم نوح عليه السلام ولهذا لعن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - المتخذين على القبور المساجد, ونهى عن الصلاة إلى القبور ( 1) - صلى الله عليه وآله وسلم -. . فأبى المشركون إلا خلافه في ذلك كله إما جهلا وإما عنادا لأهل التوحيد ولم يضرهم ذلك شيئا. وهذا السبب هو لغالب على عوام المشركين. وأما خواصهم فإنهم اتخذوها - بزعمهم - على صور الكواكب المؤثرة في العالم عندهم وجعلوا لها بيوتا وسدنة وحجابا وحجبا وقربانا ولم يزل هذا في الدنيا قديما وحديثا (ثم بين مواطن بيوت هذه الأصنام وذكر عباد الشمس والقمر وأصنامهم وما اتخذوه من الشرائع حولها ثم قال 2\/ 224): فوضع الصنم إنما كان في الأصل على شكل معبود غائب, فجعلوا الصنم على شكله وهيأته وصورته ليكون نائبا منابه وقائما مقامه, إلا فمن المعلوم أن عاقلا لا ينحت خشبة   ( 1) انظر كتابي: quot; تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد quot; [منه].(9\/73)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3945",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67791",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي لا مجال له في أمر غيبي كهذا فوالله لو أن ناقلا نقل هذا الكلام عنه ولم أقف أنا بنفسي عليه لما صدقته لغرابته وبعده عن الأصول العلمية والقواعد السلفية التي تعلمناها منه ومن شيخه الإمام ابن تيمية فهو أشبه شيء بكلام الآرائيين والقياسيين الذين يقيسون الغائب على الشاهد والخالق على المخلوق وهو قياس باطل فاسد طالما رد ابن القيم أمثاله على أهل الكلام والبدع ولهذا وغيره فإني في شك كبير من صحة نسبة quot; الروح quot; إليه أو لعله ألفه في أول طلبه للعلم. والله أعلم. ثم إن كلامه مردود في شطريه بأمرين: الأول: ما ثبت في quot; الصحيح quot; أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور البيت في الحج وأنه كان وهو في المدينة يزور قباء راكبا وماشيا ومن المعلوم تسمية طواف الإفاضة بطواف الزيارة. فهل من أحد يقول: بأن البيت وقباء يشعر كل منهما بزيارة الزائر أو أنه يعلم بزيارته وأما الآخر: فهو مخاطبة الصحابة للنبي - صلى الله عليه وسلم - في تشهد الصلاة بقولهم: quot; السلام عليكم أيها النبي. . . . quot; وهم خلفه قريبا منه وبعيدا عنه في مسجده وفي غير مسجده أفيقال: إنه كان يسمعهم ويشعر بهم حين يخاطبونه به وإلا فالسلام عليه محال اللهم غفرا. وانظر التعليق الآتي على الصفحة (95 - 96). وإذا كان لا يسمع هذا الخطاب في قيد حياته أفيسمعه بعد وفاته وهو في الرفيق الأعلى لا سيما وقد ثبت أنه يبلغه ولا يسمعه كما سبق بيانه في الدليل الرابع (ص 36) ويكفي في رد ذلك أن يقال: إنه استدلال مبني على الاستنباط والنظر فمثله(9\/87)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3959",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67794",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الملائكة. (منكر). [قال الإمام]: أخرجه العقيلي في quot; الضعفاء quot; (369) وعبد الغني المقدسي في quot; السنن quot; (ق 92: 2) عن النجم بن بشير بن عبد الملك بن عثمان القرشي حدثنا محمد بن الأشعث عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: quot; قال أبو رزين: يا رسول الله: إن طريقي على المقابر فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم قال: quot; فذكره. وقال العقيلي والزيادة له:quot; محمد بن الأشعث مجهول في النسب والرواية وحديثه هذا غير محفوظ ولا يعرف إلا بهذا الإسناد. وأما quot; السلام عليكم يا أهل القبور quot; إلى قوله quot; وإنا إن شاء الله بكم لاحقون quot; فيروى بغير هذا الإسناد من طريق صالح وسائر الحديث غير محفوظ quot;. والنجم بن بشير أورده ابن أبي حاتم (4\/ 1) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. قلت: فهو بهذه الزيادة منكر لتفرد هذا المجهول بها وأما بدونها فهو حديث صحيح أخرجه مسلم من حديث عائشة وبريدة وهو مخرج في كتابي quot; أحكام الجنائز وبدعها quot;. وهذه الزيادة منكرة المتن أيضا فإنه لا يوجد دليل في الكتاب والسنة على أن الموتى يسمعون بل ظواهر النصوص تدل على أنهم لا يسمعون. كقوله تعالى: وما أنت بمسمع من في القبور وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأصحابه وهم في المسجد: أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني ...  فلم يقل: أسمعها. وإنما تبلغه الملائكة كما في الحديث الآخر: إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن(9\/90)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3962",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67802",
        "book_id": "alb_2520",
        "book_name": "موسوعة الألباني في العقيدة",
        "title": "[1480] باب الجمع بين قوله تعالى: {وما أنت بمسمع من في القبور} و {إنك لا تسمع الموتى} وبين قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: «إن الميت ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا»",
        "content": "[قال الإمام]: فائدة: قال الشيخ ابن تيمية عقب كلامه المتقدم على الحديث: وهو لوكان صحيحا فإنما فيه أنه يبلغه صلاة من صلى عليه نائيا ليس فيه أنه يسمع ذلك كما وجدته منقولا عن هذا المعترض (يريد الأخنائي) فإن هذا لم يقله أحد من أهل العلم ولا يعرف في شيء من الحديث وإنما يقوله بعض المتأخرين الجهال: يقولون: إنه ليلة الجمعة ويوم الجمعة يسمع بأذنيه صلاة من يصلي عليه فالقول إنه يسمع ذلك من نفس المصلين (عليه) باطل وإنما في الأحاديث المعروفة إنه يبلغ ذلك ويعرض عليه وكذلك السلام تبلغه إياه الملائكة. قلت: ويؤيد بطلان قول أولئك الجهال قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -:quot; أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني ... quot; الحديث وهو صحيح كما تقدم (ص 364) فإنه صريح في أن هذه الصلاة يوم الجمعة تبلغه ولا يسمعها من المصلي عليه - صلى الله عليه وآله وسلم -. quot;الضعيفةquot; (1\/ 366 369).  [1480] باب الجمع بين قوله تعالى: وما أنت بمسمع من في القبور و إنك لا تسمع الموتى وبين قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: إن الميت ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا [ذكر الآلوسي فيquot;الآيات البيناتquot; بعض أدلة من يقول بعدم سماع الأموات فذكر قوله تعالى: وما أنت بمسمع من في القبور (فاطر:22) و إنك لا تسمع الموتى (النمل:80) ثم قال: لكن يشكل عليهم ما في quot;مسلمquot;: إن الميت ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا إلا أن يخصوا ذلك بأول الوضع في القبر مقدمة للسؤال.(9\/98)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "3970",
        "book_number": "30",
        "slug": "-alb_2520"
    },
    {
        "id": "67811",
        "book_id": "alb_2593",
        "book_name": "نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الإخوان الأعزة من الباكستان -حيث أوفد إليها لغاية علمية- يسألني عن رأيي في حديث الغرانيق الذي اختلف فيه قول حافظين كبيرين هما: ابن كثير الدمشقي وابن حجر المصري فقد أنكره الأول وقواه الآخر. وطلب مني أن لا أضن بالجواب عليه فلبثت بعض الأشهر أترقب فرصة أستطيع فيها إجابة طلبه. ثم لقيني أحد الأحبة عقب صلاة عيد الأضحى لهذه السنة -1371هـ- فسألني أيضا عن حديث الغرانيق فأجبته بأنه لا يصح بل هو باطل موضوع فذكر لي أن أحد الشباب ممن في قلوبهم مرض احتج به على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان -وحاشاه- يتكلم بما يرضي المشركين جذبا لهم إليه لأنه بزعمه الباطل لم يكن نبيا صادقا وإنما كان يتظاهر بذلك ترؤسا عليهم كما يهرف بذلك بعض الملاحدة قديما وحديثا فحملني ذلك على أن أغتنم فرصة العيد المذكور فشرعت -متوكلا على الله الغفور- في جمع طرق تلك القصة من كتب التفسير والحديث وبينت عللها متنا وسندا ثم ذكرت قول الحافظ ابن حجر في تقويتها وتعقبته بما يبين وهي ما ذهب إليه ثم عقبت على ذلك بذكر بعض البحوث والنقول عن بعض الأئمة الفحول ذوي التحقيق في الفروع والأصول تؤيد ما ذهبنا إليه من نكارة القصة وبطلانها ووجوب رفضها وعدم قبولها تصديقا لقوله تعالى: لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه(1\/4)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "2",
        "book_number": "31",
        "slug": "-alb_2593"
    },
    {
        "id": "67815",
        "book_id": "alb_2593",
        "book_name": "نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك فتأمل الكلام إذن: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تلا كتاب الله وقرأ أو حدث وتكلم ألقى الشيطان في كتاب الله الذي تلاه وقرأه أو في حديثه الذي حدث وتكلم فينسخ الله ما يلقي الشيطان بقوله تعالى: فيذهب الله ما يلقي الشيطان من ذلك على لسان نبيه ويبطله. هذا هو المعنى المراد من هذه الآية الكريمة وهي كما ترى ليس فيها إلا أن الشيطان يلقي عند تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم ما يفتتن به الذين في قلوبهم مرض ولكن أعداء الدين الذين قعدوا له في كل طريق وترصدوا له عند كل مرصد لا يرضيهم إلا أن يدسوا فيه ما ليس منه ولم يقله رسوله فذكروا ما ستراه في الروايات الآتية مما لا يليق بمقام النبوة والرسالة وذلك ديدنهم منذ القديم كما فعلوا في غير ما آية وردت في غيره صلى الله عليه وسلم من الأنبياء كداود وسليمان ويوسف عليهم الصلاة والسلام فرووا في تفسيرها من الإسرائيليات ما لا يجوز نسبته إلى رجل مسلم فضلا عن نبي مكرم. كما هو مبين في محله من كتب التفاسير والقصص. فحذار أيها المسلم أن تغتر بشيء منها فتكون من الهالكين و quot;دع ما يريبك إلى ما لا يريبكquot; كما قال نبيك صلى الله عليه وسلم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم [الحج: 54] .(1\/9)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "6",
        "book_number": "31",
        "slug": "-alb_2593"
    },
    {
        "id": "67861",
        "book_id": "alb_2593",
        "book_name": "نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- كلام القاضي عياض في ذلك: وقال القاضي عياض: quot;فاعلم أكرمك الله: أن لنا في الكلام على مشكل الحديث مأخذين: أحدهما في توهين أصله والثاني على تسليمه. أما المأخذ الأول فيكفيك أن هذا الحديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة ولا رواه ثقة بسند متصل سليم وإنما أولع به وبمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم وصدق القاضي بكر بن العلاء المالكي حيث قال: لقد بلي الناس ببعض أهل الأهواء والتفسير وتعلق بذلك الملحدون مع ضعف نقله واضطراب رواياته وانقطاع إسناده واختلاف كلماته. فقائل يقول: إنه في الصلاة وآخر يقول: قالها في نادي قومه حين أنزلت عليه السورة وآخر يقول: قالها وقد أصابته سنة وآخر يقول: بل حدث نفسه فسها وآخر يقول: إن الشيطان قالها على لسانه وإن النبي صلى الله عليه وسلم لما عرضها على جبريل قال: ما هكذا أقرأتك! وآخر يقول: بل أعلمهم الشيطان أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأها فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قال: والله ما هكذا أنزلت. إلى غير ذلك من اختلاف الرواة ومن حكيت هذه الحكاية عنه من المفسرين(1\/55)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "52",
        "book_number": "31",
        "slug": "-alb_2593"
    },
    {
        "id": "67872",
        "book_id": "alb_2593",
        "book_name": "نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق",
        "title": "كلام الشوكاني",
        "content": "3- كلام الشوكاني: وقال الشوكاني رحمه الله تعالى: quot;ولم يصح شيء من هذا ولا يثبت بوجه من الوجوه ومع عدم صحته بل بطلانه فقد دفعه المحققون بكتاب الله سبحانهquot; ثم ذكر بعض الآيات الدالة على البطلان ثم قال: quot;وقال إمام الأئمة ابن خزيمة إن هذه القصة من وضع الزنادقةquot;. 4- كلام الآلوسي في إبطال القصة: وعلى كل حال فإن الحافظ ابن حجر رحمه الله متفق مع الذين أنكروا القصة على تنزيهه صلى الله عليه وسلم من أن يكون للشيطان تكلم على لسانه عليه الصلاة والسلام فالخلاف بينه وبينهم يكاد يكون شكليا أو لفظيا وإنما الخلاف الحقيقي بينهم وبين بعض المتأخرين1 حيث ذهب إلى تصحيح القصة مع التسليم بها دون  1 هو الشيخ إبراهيم الكوراني كما صرح بذلك الآلوسي وهو إبراهيم بن حسن بن شهاب الدين الكردي ولد بـquot;شهرزورquot; في شوال quot;1025هـquot; وقدم المدينة ولازم القشاشي واجتمع في مصر عند مروره بها مع الشهاب الخفاجي توفي بالمدينة في 28 جمادى الأولى سنة quot;1101هـquot; كذا في quot;تاج العروسquot; للمناوي.(1\/66)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "63",
        "book_number": "31",
        "slug": "-alb_2593"
    },
    {
        "id": "67874",
        "book_id": "alb_2593",
        "book_name": "نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق",
        "title": "سبب سجود المشركين مع النبي صلى الله عليه وسلم",
        "content": "سبحانه وتعالى ولا سيما وهو مما لم يتوقف على صحته أمر ديني ولا معنى آية ولا سوى أنها يتوقف عليها حصول شبه في قلوب كثير من ضعفاء المؤمنين لا تكاد تدفع إلا بجهد جهيدquot;. وهذا آخر الكلام في تحقيق بطلان قصة الغرانيق. وقد بقي علينا التعرض لذكر فائدة سبقت مناسبتها وهي سجود المشركين مع النبي صلى الله عليه وسلم عند قراءة سورة quot;النجمquot; وهي تضمن بيان سبب ذلك فأقول: سبب سجود المشركين مع النبي صلى الله عليه وسلم: رب سائل يقول: إذا ثبت بطلان إلقاء الشيطان على لسانه عليه الصلاة والسلام جملة quot;تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجىquot; فلم إذن سجد المشركين معه صلى الله عليه وسلم وليس ذلك من عادتهم والجواب ما قاله المحقق الآلوسي بعد سطور من كلامه الذي نقلته آنفا: quot;وليس لأحد أن يقول: إن سجود المشركين يدل على أنه كان في السورة ما ظاهره مدح آلهتهم وإلا لما سجدوا لأننا نقول: يجوز أن يكونوا سجدوا لدهشة أصابتهم وخوف اعتراهم عند سماع السورة لما فيها من قوله تعالى: وأنه أهلك عادا الأولى(1\/68)",
        "category": "كتب الألباني",
        "page_number": "65",
        "book_number": "31",
        "slug": "-alb_2593"
    }
]